رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة جنات

رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة جنات

رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الكاتبة جنات رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2

رواية قدري انت سيف وندي بقلم الكاتبة جنات

رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثاني 2

فجر يوم جديد .
البنات كانو قاعدين وساندين ضهرهم على شجرة على الطريق .
وريم ماسكة ايد ندى اللى بتترعش  
ريم بهمس:اجمدى  ياندى احنا خلاص بعدنا عن منطقة الدار وشويا والنهار هيشقشق وأول ما المحلات تفتح هتصرف وابيع السلسلة دي ونعيش ملوكي بقا يابت .
ندى :يا ريم أنا خايفة ناهد تبلغ عننا اننا سرقناها .. احنا دلوقتي بقينا حرامية وهربانين ياريم .
ريم ردت بشراستها المعروفه:حرامية ؟!... احنا حراميه يا ندى ... ناهد دي سرقت عمرنا وشبابنا والتبرعات اللى كانت بتيجى عشان الدار وعشانا كانت بتاخدها ... السلسله دي حتة حديدة متجيش حق يوم واحد من الذل اللي شفناه معاها فى الدار من وقت ما وعينا على الدنيا يا ندى ... ياريت تسكتي بقى وخلينى ساكته انا كمان وخلينا نشوف هنهبب ايه الوقت .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــ★ــــــــ
فى دار الامل .
ناهد صحيت بدري وشها فيه ضحكة نصر وهي بتفكر في الفلوس اللي هتقبضها لما تسلم ندى لاسماعيل الصاوى .
لبست أحسن ما عندها وراحت تخبط على أوضة البنات:يا ست ندى .. انت يا بت ياريم اصحوا يا هوانم العريس زمانه على وصول.
محدش كان بيرد ناهد خبطت أقوى:بلاش دلع ماسخ بقا .. افتحي يا ريم بدل ما أكسر الباب ده .
لما ملقيتش رد زقت الباب بقوة ودخلت الأوضة كانت فاضيه والسرير مترتب كأن محدش نام عليه والدولاب الصغير مفتوح وفاضي 
ناهد عينيها وسعت وبدأت تصرخ زي المجنونة:هربوا يا ولاد 👞 .. هربوا من تحت ايدي .
فتشت الأوضة وقلبت المراتب بس ملقيتش اى حاجه وخرجت بسرعه وراحت المطبخ وشافت الشباك مفتوح وكانت هتجنن. 
في اللحظة دي سمعت صوت عربيات  بتقف قدام الدار .
ناهد خرجت من الاوضه بسرعه وراحت على مكتبها ودخل وراها  اسماعيل الصاوي .. اللى اسمه يهز السوق ملامحه كانت جامدة زي الصخر وعينيه حادة بتخترق اللي قدامه.
اسماعيل: ها يا ست ناهد الأمانة جاهزة؟ المأذون زمانه في السكة عشان نتمم الإجراءات بالتوكيل اللي معايا.
ناهد كانت بتترعش من الخوف عرقها نازل على وشها وهي مش عارفة تنطق:يا بيه .. أنا .. أصل البنات ..
اسماعيل بحدة:انطقي البنات فين؟
ناهد بصوت واطي:هربوا يا بيه .. ريم سحبت ندى وهربوا بالليل من شباك المطبخ .
اسماعيل الصاوي وشه احمر من الغضب وضرب المكتب بايده: هربوا؟ انتي عارفة انتي بتكلمي مين؟ أنا دافع في البت دي دم قلبي .. فين الورقة؟
ناهد جريت على خزنتها والدرج السري وهي بتقول:الورقة معايا يا بيه .. ندى مضت امبارح بالليل يعني هي قانونا ملكك.
فتحت الدرج وفجأة صرخت صرخة مكتومة .
ناهد:السلسلة ريم سرقت السلسلة كمان .. يا وقعتكم السودة مني .
اسماعيل بعصبية: غوري بالسلسلة وبقرفك أنا اللي يهمني مرات ابني .. انتي عارفة يعني ايه مرات سيف الصاوي تهرب وتكون في الشوارع الوقت ؟
ناهد اتصدمت وعينيها برقت:مرات ابنك؟ هو حضرتك مش كنت عايزها لنفسك يا بيه؟
اسماعيل :لنفسي ايه ياوليه يا مخبوله انتى ... اسمعى يا ناهد أنا دافع تبرع للملجأ ده فلوس تخليه يتهد ويتبني من اول وجديد .. وفي الاخر البنت تتبخر في ليلة وتسحب معاها صاحبتها ؟
ناهد وهي بتمسح عرقها ومنهارة من الخوف: يا سعادة البيه والله العظيم كانت محبوسة في أوضتها .. ريم هي السبب البنت دي شيطانة وشجعتها على الهروب وكمان سرقت سلسلتي الدهب ندى غلبانة وشكلها خافت وفكرت ان حضرتك هتتجوزها والبنات في السن ده بيفكروا في الجواز انه سجن.
اسماعيل ضحك ضحكة قصيرة بحزن وقعد على الكرسي :أنا أتجوز ندى؟ ندى دي في سن أحفادي .. أنا اخترت ندى بالذات عشان ملامحها اللى مش ظاهره بس انا شايف فيها براءة وطيبة مش موجودة الأيام دي .. انا جوزتها لابني الوحيد .. سيف اللي الحادثة خدت منه عينيه وحولته لكتلة من الغضب والظلام سيف اللي بيكره الستات كلهم وشايفهم شياطين أنا قولت ندى برقتها دي هي اللي هترجعه للحياة .. والورقة اللي معاكي دي هي عقد جوازها منه بتوكيل رسمي مني.
ناهد:هترجع يا باشا والله هندور عليها وهجيبها من تحت طقاطيق الارض متقلقش ... انا هنادى الواد عطوة وهو هيقدر يتصرف يا باشا متقلقش .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ــــــــ
بعد شويا وقت فى مكتب ناهد فى الدار
كان الجو كله توتر ناهد كانت واقفة مكسورة الجناح وعطوة دراعها اليمين جمبها بيبص في الأرض.
اسماعيل كان ماسك صورة لريم كانت متصورة بيها في حفلة تكريم فى الدار وصورة تانية لندى قبل ما تلبس النقاب.
اسماعيل: ريم دي هي العقل المدبر  هي اللي سحبت ندي وراها عايز صور ريم دي تتوزع على كل الرجالة في الشوارع والمحطات والمواقف .. ندي منقبة مش هيعرفوا يجيبوها لكن ريم وشها مكشوف وقوتها باينة اللي هيلمح ريم يبقى مسك ندي.
عطوة: تفتكر يا بيه هيروحو على فين؟
اسماعيل بثقة: بنات زي دول ملهومش حد اكيد هيبقو عايزين يبعدو عن هنا ورجليهم هتاخدهم لمحطات القطر أو الأماكن اللي يقدروا يداروا فيها هاتولي ندى هى دلوقتى بقت شايلة اسم الصاوي ومحدش بيهرب من عيلة الصاوي ويفضل فى الشارع .
ــــــــ★ــــــــ
فى مكان بعيد عن الدار .
كانت ريم وندى ماشيين في شارع زحمة.
ريم كانت حاطة ايدها في جيبها ضاغطة على السلسلة كأنها ماسكه في طوق نجاة وندى كانت ماشية جمبها منزلة راسها والنقاب مخبي وشها الشاحب.
ندى بتعب:ريم .. أنا رجلي وجعتني اوى هنروح فين الوقت؟ 
ريم: اصبري يا ندى لازم نبعد عن المنطقة دي خالص ناهد لو عرفت طريقنا مش هترحمنا أنا هشوف أي حد بتاع دهب يشتري السلسلة دي وبتمنها هنركب ميكروباص يودينا أي محافظة تانية اسكندرية مثلا هناك الزحمة هتدارينا .
ندى بتردد:ريم .. أنا عايزة أقولك حاجة حصلت امبارح..
ريم بعدم تركيز وهي بتدور على محل دهب: قولي يا حبيبتي فى ايه ... بس استني .. المحل اللي هناك ده شكله كويس تعالي ندخل بسرعة قبل ما حد يلمحنا.
ندى سكتت تاني الخوف لجم لسانها كانت خايفة تقول لريم انها مضت على ورقع فـ ريم تتخلى عنها أو تحس ان تعبها وهروبهم راح عالفاضي .
ريم دخلت المحل وبدأت تتفاوض مع الصايغ وهي متعرفش ان رجالة اسماعيل الصاوي بدأوا ينشروا صورهم في كل حتة وان سيف اللي قاعد في قصره فى وسط الظلام لسه ميعرفش ان قدره هرب من بين ايديه قبل ما يشوفه .
بقلم الكاتبة جنات 
ــــــــ★ــــــــ
فى قصر الصاوى. 
اسماعيل دخل بكل ثقه وراح المطبخ عمل اتنين قهوة واخدهم وطلع السلم وخبط على اوضه ابنه سيف .
سيف من جوا: اتفضل.
اسماعيل دخل وقرب من سيف اللى قاعد على كرسي هزاز جمب الشباك الازاز الكبير .
اسماعيل:عامل ايه يا سيف يابنى؟
سيف بص ناحيه الصوت:مافيش جديد زى ما حضرتك شايف انا زى مانا .
اسماعيل بصله بحزن ومد ايده بفنجان قهوة لسيف:انا عملت قهوة عشان نشرب سوا لان فى موضوع مهم عايز اتكلم معاك فيه او ممكن تقول مفاجاه ليك ... اتفضل يا حبيبى .
سيف مد ايده واسماعيل قرب منه الفنجان وسيف اخده منه:تسلم ايدك ياوالدى ... مفاجاه ايه اللى حضرتك محضرها ليا . 
اسماعيل قعد على كرسي اللى قدامه وسند ظهره لورا وقال ببرود:المفاجأة انك بقيت راجل متجوز يا سيف .. وأنا اللي اخترتلك العروسة بنفسي .
سيف لف راسه ناحيه والده وعينيه بتطق شرار وضحك ضحكة باستهزاء: متجوز؟ حضرتك فاكرني لسه عيل صغير بتلعب بيا يا بابا؟
اسماعيل:انا عملت كدا عشان مصلحتك ياحبيبي هتفضل لحد امته حابس نفسك فى الضلمه دى لازم تخرج منها وتعيش حياتك يا بنى ... عشان كدا انا جوزتك بالتوكيل اللى انت عمله ليا .
سيف بعصبيه: ازاي تعمل حاجة زي كده من غير ماترجعلي؟ أنا مش عايز أتجوز ولا عايز ادخل حد حياتى انا مش عيل عشان تعمل معايا كدا .
اسماعيل بجديه: أنا عملت كدا لمصلحتك .. البنت دي خامة نادرة طيبة وبنت أصول ومحتاجة راجل يحميها ... بس فيه مشكلة صغيرة..
سيف بسخرية:مشكلة ايه؟ طلعت مابتسمعش ولا مش بتشوف هى كمان عشان تكون كملت يا والدى .
اسماعيل : لا البنت زى الفل يا سيف .. المشكلة انها هربت ليلة ما كنت رايح اجيبها هربت هي وصاحبتها من دار الأمل.
سيف فقد أعصابه وضرب ايد الكرسي بإيده: يعني انت مش بس جوزتني من  غير مااعرف لا وكمان جوزتني واحدة هربانة من ملجأ انت مدرك اللي بتقوله يا بابا؟ أنت عايز تجيبلي واحدة من الشارع وتدخلها بيتي؟ ... دى كمان مش عاجبها الجوازة وهربت هى تطول اصلا !
اسماعيل قام وقف قدام الشباك الازاز وطلع الورقه اللى ندى مضت عليها من جيبه: دي مش من الشارع يا سيف .. دي بقت مدام سيف الصاوى قانونا والورقه اللى هى مضت عليها قبل ما تهرب ربطتها بيك العمر كله ... انا كلفت رجالتى يدورو عليهم وبعت صورة البنت ليهم والتانيه لابسه نقاب فاول مايوصلو ليهم هيعرفونى ... ريم قويه اه وتقدر تواجه اى حد لوحدها لكن ندى ضعيفه والخوف باين جوا عينيها .
سيف سكت فجأة وملامح الغضب اللي في وشه هديت شويا وحل محلها فضول غريب:ومين فيهم بقى سعيدة الحظ اللي اخترتهالي يا بابا؟ القويه عشان تربينى .. ولا الجبانه عشان انا اللى اربيها واندمها على دخولها حياتى .
اسماعيل  ابتسم لما شاف نظرة ابنه:اللي بالنقاب يا سيف .. ندى هاديه ورقيقه وشوفت براءة مشوفتهاش فى عيون بنات كتير دى تقدر تقول حاله نادرة بس هى جبانه وضعيفه هي دي اللي أنا شايف انها هتقدر تكسر الحجر اللي حوالين قلبك  ... أما التانية دي ريم صاحبتها الروح بالروح وهي اللي مخططالها لكل حاجة.
سيف ببرود :تمام يا بابا .. دور عليهم مش عشان عايز العروسة لا عشان سيف الصاوى مفيش حد يهرب منه .. ولا حد يكسر كلمته ولما تلاقيها هعرفك اني أنا اللي بقرر مستقبلي مش حضرتك .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــ★ــــــــ
فى شوارع القاهرة ريم باعت السلسله وجابلتهم مبلغ كويس لانها كانت تقيله جداا .
كان المطر نازل بغزارة وكأنه بيغسل وجع السنين من على وشوش البنات .
ريم كانت ماشية وماسكه ايد ندى اللي كانت بتترعش من البرد والخوف.
هدومهم كانت عبارة عن خرق مبلولة .
ريم:تعالى نشترى هدوم بدل هدومنا المتبهدله والمبلوله دى وبعد كدا نروح ناكل لقمه .
ندى:بس كدا الفلوس هتخلص ياريم هنعمل ايه بعدها ؟!
ريم:تخلص ايه ياعبيطه داحنا معانا مبلغ يعيشنا شهر ملوك لحد ما نلاقى شغل باذن الله ... تعالى فى محل هدوم شكل اسعاره حنينه شويا عن المحلات الفخمه اللى هناك دى .
البنات دخلوا المحل وكان بسيط بس نضيف.
ندى كانت بتبص للهدوم كأنها شايفة فساتين أميرات .
ريم وهي بتنقي طقم: بصي يا ندى الطقم ده بنطلون قماش واسع وبلوزة طويلة هيليق عليا أوي وهيدفينى كمان وهاخد الجاكت ده كمان ... تعالى نجيب حاجه تمشي مع نقابك بقاا .
ريم راحت لركن كله دريسات طويله واختارت واحد بلون السماوى:دودو ده هيبقي عليكى حلو اوى ايه رايك .
ندى وهى بتمسح على قماشته بذهول:ده ناعم أوي يا ريم .
ريم ضحكت:اومال يعنى هيكون زي الخيش اللي كنا بنلبسه .
ريم بتحذير حنون: ادخلي البسيه يلا على ما اسال البت على محل بيبع طرح ونقاب هشتريهم واجيلك  وعايزاكي تطلعي ندى تانية انسي البنت المكسورة اللي كانت بتترعش في الملجأ الهدوم دي مش بس عشان تدفينا دي عشان تحسسنا بالحريه .
ندى دخلت البروفا وريم سالت البنت على محل يكون بيبع طرح ونقاب وحمدت ربنا انه كان قريب منهم وراحت اشترت طرحه تليق على طقمها ونقاب لندى ورجعت على المحل تانى ودخلت لندى وابنهرت بجمالها بالفستان وشعرها المفرود على ضهرها 
ريم:بسم الله ماشاء الله .. انتي قمر ياندى يالهوى على جمالك انا خايفه احسدك ماشاء الله اللهم بارك ربنا يحميكى ياقلب اختك .
ندى ابتسمت وحضنت ريم:انتى اللى زى القمر يا ريم .
ريم بعدت عنها:طب خدى النقاب اهو يلا البسيه وانا هروح البس الطقم الالاجه بتاعى .
ندى ضحكت واخدت منها النقاب وبدات تلم شعرها عشان تلبس النقاب وبعدعا خرجت وشافت ريم واقفه لابسه هدومها الجديده وطرحتها وكانت حلوة اوى .
ريم بصتلها اوى:ماكنتش اعرف اننا حلوين .. احنا جامدين اوى يا دودو .
ندى ضحكت:طب مش يلا بينا .
ريم:استنى ندفع الفلوس ولا هنلبس ونتشيك ونخلع .
ريم راحت تدفع الفلوس وخرجوا وهما شخصيات تانية ندى وريم اللى بجمالهم الهادي اللي بدأ يبان لما نضفو ولبسو هدوم تليق بجمالهم .
ريم قربت من صندوق قمامه ورمت فيه الكيس اللى لمت فيه هدومهم القديمه المبلوله بمرارة: دي هدوم الذل .. تروح لمطرحها احنا دلوقتي ولاد النهاردة.
البنات اول مامشو قابلتهم
ريحة الأكل من مطعم شعبي قريب خلت معدتهم توجعهم من الجوع.
ريم:شامه ريحه الكشرى يادودو ... ايه رايك ناكل كشرى .
ندى:يلا بينا ريحته تجنن اصلا .
البنات دخلوا المطعم الصغير وقعدوا في ركن بعيد .
ريم بتنادي الجرسون: ياأخينا  هاتلنا طبقين كشري كبار وزود الدقة والشطة وهات لنا رغيفين حواوشي سخنين بسرعة الله يباركلك.
ندى بذهول وهي بتبص لريم: احنا هناكل كل ده يا ريم؟ انتي عارفة احنا بقالنا قد ايه مأكلناش لقمة تشبع؟
ريم بضحكة مكسورة: كلي ياندى كلي ورمي عضمك من النهاردة مفيش ناهد تدينا نص رغيف ناشف وحته جبنه حادقه ولا فيه حد يذلنا بلقمته احنا النهاردة بناكل بفلوسنا بحريتنا.
الأكل نزل وسخونته طلعت بخار على وشوشهم والبنات بداو ياكلو بجوع
وبعدها خرجوا من المطعم وهما حاسين بدفا ماكنوش عارفين سببهم اللبس التقيل ولا الشبع اللى حاسين بيه لاول مرة .
بقلم الكاتبة جنات 
ـــــــ★ـــــــ
الدنيا بدات تليل والبنات بعد ما اشترو لبس واكلو كانو ماشين زى التايهين مش عارفين هما رايحين فين .
ندى:انا هموت وانام يا ريم مابقيتش قادرة امشي .
ريم بتعب:اتحملى شويا يا ندى ... انتى شايفه كل الفنادق غالين اوى ... احنا خلاص هنوصل المحطه اهو ونبقي ننام فى القطر براحتنا .
بعد مشي كتير وصلو المحطه وريم سالت على قطر اللى رايح الاسكندريه والراجل قالها انه بعد نص ساعه .
ريم وندى قعدو على واحده من الاستراحات الموجوده فى المحطه بتعب واضح على وشوشهم .
ندى بصت لريم اللى التعب واضح على وشها بس بتحاول تبان قويه عشان خاطرها ومسكت ايدها: ريم
ريم بصتلها:مالك يا ندى انتى كويسه ياحبيبتى .
ندى: انتي ليه بتعملي كل ده؟ انتي كان ممكن تهربي لوحدك وتعيشي حياتك ليه رابطة مصيرك بيا؟
ريم بابتسامة فيها حزن:عشان احنا مالناش غير بعض ياندى احنا بنات الملجأ اللي الدنيا جت عليهم لو مكنتش سندك هكون سند مين؟ .
ندى بنوم:ربنا يخليكى ليا .
ريم:اجمدى كلها ١٠ دقايق وهنركب القطر وننام بقاا .
ندى غمضت عينيها براحه وهي سامعة صوت القطر من بعيد .
المحطة كانت زحمة جدا  وصوت صفارة القطر كانت بتدوي في الودان كأنها انذار بالخطر.
البنات وقفو وريم كانت ماسكه ايد ندى وماشيين وسط الناس 
ريم بهمس :خليكي ورايا يا ندى عشان منضيعش من بعض القطر اللي رايح اسكندرية وصل اهو .
وفجأة قبل ما يوصلوا للقطر وقف قدامهم عطوة ومعاه رجلين تانين .....
الكاتبة جنات .

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا