رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2 بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2 بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الكاتبة فونا رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثاني 2

_ أنا عايزه بنتي!
اتجمدت مكاني،الصوت ده أنا مستحيل أنساه.
ـ بسنت؟!
ـ أيوه… أنا. عايزة بنتي يا چون.
ضحكت بسخرية:
_ بنتك؟! افتكرتي إن عندك بنت دلوقتي؟
سكتت لحظة وبعدين قالت بنبرة حاولت تبان قوية:
 ـ أنا أمها… ومن حقي أشوفها.
بصيت قدامي… على بتول.
كانت بتجري ورا الحصان ومريم بتضحك معاها…
رجعت للصوت اللي على التليفون.
_ بعد سنة؟! بعد ما سيبتيها وهي بتسألني كل يوم “ماما فين؟” جاية دلوقتي تقولي عايزة بنتي؟!
صوتها اتهز شوية: 
ـ أنا غلطت بس ده ميمنعش إنها بنتي.
سكت شوية، غمضت عيني…
وبعدين قولت بهدوء قا*تل:
 _ وأنا مش هسمحلك تبوظي اللي حاولت اصلحه.
قفلت المكالمة من غير ما أديها فرصة ترد.
وقفت مكاني شوية… بحاول أهدي نفسي،لو رجعت هتبوظ كل حاجة أنا بنيتها مع بتول.
رفعت عيني تاني…
لقيت بتول وقعت على الأرض وهي بتضحك، ومريم قربت منها بسرعة وبتطبطب عليها.
قربت منهم،مريم بصتلي ولاحظت حاجة غريبه.
قربت مني شوية وقالت بصوت واطي:
 _ في حاجة حصلت؟
_ أمها كلمتني.
وشها اتغير شوية.
_ وعايزة إيه؟
ضحكت بسخرية: 
_ فجأة افتكرت إنها أمها ومن حقها تشوفها.
مريم بصت لبتول وقالت بهدوء:
 _ هترجعها؟
بصيت بعيد شوية وبعدين قلت:
 _لأ، مش هسمحلها.
مريم سكتت لحظة وبعدين قالت:
_ بس كمان مينفعش تحرمها من أمها.
بصيتلها بسرعة:
 _ بعد اللي عملته؟!
قالت بهدوء غريب: 
_ أنا مش بدافع عنها أنا بس بتكلم عشان بتول.
سكت وبصيت لبنتي،وفجأة افتكرت صوتها وهي بتقول:
“أنا مش زعلانة منها بس كنت عايزة تبقى معايا  في حياتي زي صحابي…”
اتنهدت بخنقة.
_ مش عارف أعمل إيه.
مريم ابتسمت ابتسامة صغيرة:
 _ اعمل اللي يريح بنتك… مش اللي يريحك.
عدّى يومين…
 لقيت الباب خبط ففتحت الباب ولقيتها قدامي.
بصتلي وقالت بهدوء:
 _ ممكن أشوفها؟
كنت ساكت لغاية ما قطع سكوتي صوت بتول:
_ بابا… مين؟
قلبي وقع.
بصيت ورايا…
لقيت بتول واقفة ماسكة في طرف التيشيرت بتاعي.
رجعت بصيت لبسنت.
_ دي… ماما يا بتول.
الجملة خرجت بصعوبة وكانت تقيلة على لساني،بتول بصتلي الأول كأنها بتتأكد إني بقول الحقيقة،وبعدين ببطء لفت وشها ناحية بسنت.
أول ما عينيها جت في عينيها اتجمدت،ملامحها اتغيرت في ثانية،الصدمة ظهرت في عينيها.
رجعت خطوة لورا بسرعة…
ومسكت في إيدي جامد.
_ بابا أنا مش عايزاها.
الكلمة طلعت مهزوزة،بسنت اتصدمت.
قربت خطوة وهي بتقول: 
_ بتول أنا ماما يا حبيبتي.
بتول هزت راسها بسرعة وهي بتستخبى ورايا:
 _ لأ إنتي سيبتيني ابعدي عني أنا مش عايزاكي.
حسيت بإيدها الصغيرة بتترعش وهي ماسكة فيا،نزلت لمستواها بسرعة وحضنتها.
_ خلاص يا حبيبتي… محدش هيجبرك على حاجة.
رفعت عيني لبسنت وبصيتلها وكأني بقولها:
انتي اللي عملتي كده.
بسنت وقفت مكانها مش عارفة تقرب ولا تبعد،وبتول فضلت مستخبية في حضني.
 حاولت تتكلم.
_ چون أنا…
قاطعتها بحدة:
_ كفاية.
سكتت و اتفاجئت من نبرتي.
بصيت لبنتي اللي مستخبية في حضني، إيدي بتمشي على شعرها بحنية وهي لسه بتترعش.
رجعت بصيت لبسنت وقولت بهدوء:
 _ امشي.
_ يعني إيه أمشي؟! دي بنتي!
حاولت متعصبش عشان بتول اللي في حضني:
_ لما كانت محتاجاكي… مكنتيش هنا.
دلوقتي… هي مش عايزاكي.
سكتت ومردتش.
كملت أنا بصوت هادي:
 _ وأنا مش هكسر*ها تاني علشانك.
عينها لمعت بالدموع…
بس مأثرتش فيا.
فضلت واقفة شوية كأنها مستنية إني أضعف…
بس محصلش.
_ امشي يا بسنت.
وقفت ثواني،وبعدين لفّت ومشيت ببطء.
مر على اليوم ده أسبوع وبتول رجعت لنفس الحاله اللي كانت عليها لما بسنت مشيت!
وفي يوم بتول كانت في المدرسة وأنا كنت في الشغل،جالي  شخص وقالي أنه جايلي جواب من المحكمة!
شكرته وخدت الجواب وفتحته بأستغراب واتصدمت لما عرفت أن بسنت رافعه قضية عشان تاخد بتول مني.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا