رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة جنات

رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة جنات

رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة الكاتبة جنات رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3

رواية قدري انت سيف وندي بقلم الكاتبة جنات

رواية قدري انت سيف وندي الفصل الثالث 3

البنات وقفو وريم كانت ماسكه ايد ندى وماشيين وسط الناس 
ريم بهمس :خليكي ورايا يا ندى عشان منضيعش من بعض القطر اللي رايح اسكندرية وصل اهو .
وفجأة قبل ما يوصلوا للقطر وقف قدامهم عطوة ومعاه رجلين تانين .
عطوة بابتسامه صفرا: على فين يا ندى هانم؟ اسماعيل بيه قلقان عليكى أوي وقالنا انك تايهه ولازم نرجعك القصر .
ريم حاولت تزق ندى ورا ضهرها وتطلع المطوة بس التاني كان أسرع ومسك ايديها ولواها ورا ضهرها بقوة لدرجة انها صرخت.
ريم بغل: سيب ايدى ياحيوان والله هقتلك ياعطوة .
عطوة شد ندى من دراعها: انا جاى اخد الأمانة اللي لازم ترجع لاصحابها  يلا بينا بالذوق بدل ما نعمل فضيحة وسط الناس ... واه قبل ما تروحى لاسماعيل بيه هاخدهم لدار عند ناهد عشان تربيكو على سرقتكو ليها .
ريم بدأت تصرخ: سيبوني حد يلحقني ياناس الرجالة دي بتخطفنا .
الناس بدأت تتجمع حواليهم بس الراجل التالت قال للناس بلهجة واثقة: محدش يتدخل يا جماعة دي قريبتنا وهربانة من البيت واحنا بنرجعها لأهلها.
الناس اتراجعت والرجالة بدأوا يجروا ندى وريم ناحية عربية سودة مركونة بره المحطة.
ندى كانت بتبص للقطر وهو بيتحرك وبتبعد عنه كانت حاسة ان حلم الحرية بيموت قدام عينيها.
وهما بيزقوا ندى عشان تركب العربية بالعافية ريم عضت ايد الراجل اللى كان ماسكه بقوة لدرجه انه سابها وريم جرت على عطوة وعورته فى ايده بالمطوة وشادت ندى وجرو بسرعه بعيد عنهم .
وعطوة ورجالته جرو وراهم وكانو قريبين منهم .
ريم سحبت ندى لشارع ضيق لكن فجأة فى عربية جيب وقفت قدام مخرج الشارع ورجاله عطوة دخلو من الناحيه التانيه لشارع والبنات كانو فى حصار بين عطوة ورجالته والعربيه اللى مش عارفين هى تبع مين .
العربيه نزل منها أربعة رجالة أجسامهم ضخمة  ريم وقفت قدام ندى وطلعت المطواة : اللي هيقرب خطوة واحدة هخرمله عينه أنتوا مين وعايزين مننا ايه؟!
واحد من الرجالة ضحك بسخرية:نزلي اللعبة دي يا شاطرة احنا جايين ناخد الانسه ندى لبيتها معززه مكرمه الباشا مستنيكم.
ريم لسه هتهجم واحد منهم ضربها على ايدها بالة حادة وقعت المطوة من ايديها والتاني رش مخدر في وشهم ندى صرخت صرخة مكتومة قبل ما تقع في حضن ريم والاثنين غابوا عن الوعي والرجاله شالوهم زى الشكاير وحطوهم في العربيه .
عطوة: بس دى مهمتنا احنا والست ناهد عايزاهم انتو مين عشـ...
نزل من العربيه شاب غامض وبصلهم بنظرة كلها شر وده إياد دراع سيف اليمين وصديق عمره: البنات دى تخص اسماعيل بيه الصاوى وهو اللى بعتني أجيب الأمانة بتاعته.
رجاله عطوة اتجمدوا مكانهم اسم اسماعيل الصاوي كان كفيل يخلي الدم يقف في عروقهم.
اياد قاطعه وهو بيقرب منه بتهديد:  الست ناهد بتاعتكو دى تخاف تبص في عين اسماعيل الصاوي .. فما بالك لو لمست حاجة تخصه؟ البنت دي مطلوبة في قصر الصاوي ولو شعرة منها اتمست انت وناهد وكل اللى معاك هيتحاسبوا قدامه ... وهو كان عارف انكو هتلعبو من وراه عشان كدا بعتنى اراقبكو .
الرجالة خافو واتراجعو وعطوة كمان خاف وانسحب هو ورجالته واياد ركب العربيه وبص بصه اخيرة على البنات اللى نايمين فى الكرسي الخلفى واتحرك بالعربيه على قصر الصاوى .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ــــــــ
بعد ساعة العربية دخلت من البوابة الحديدية العملاقة لقصر الصاوي القصر كان فخم جدا بس كئيب كأنه سجن من دهب .
الرجالة نزلوا ريم وندى ودخلوهم صالة واسعة واسماعيل كان واقف بيبص ليهم ببرود وشاور ليهم ينزلوهم على الكنبة .
ندى بدأت تفوق الأول فتحت عينيها لقت نفسها في مكان غريب ونقابها كان متزحزح شوية عدلته بسرعه .
اسماعيل بابتسامة :نورتي بيتك يا عروسة .
ندى قامت مفزوعة وبدأت تدور على ريم لقتها نايمة على الكنبه اللى جمبها .
ندى بدأت تعيط وتترعش: أنا عايزة أمشي ..  ريم .. ريم اصحي ونبي .
في اللحظة دي سمعوا صوت عصاية بتخبط على الأرض الرخام جاية من الدور التاني الصوت كان منتظم ومخيف.
ظهر سيف فوق السلم  لابس قميص أسود وبنطلون بنفس اللون وماسك العصاية بايد والايد التانية ساندة على سور السلم .
سيف بصوت خشن:هي دي يابابا؟ هي دي الجارية اللي اشتريتهالي من الملجأ عشان تأدي دور الزوجة؟
اسماعيل اتنهد: دي ندى يا سيف مراتك ومش جاريه يابنى  رقيقة وهادية وهتكون عينيك اللي بتشوف بيها.
سيف بسخريه: عيني؟ أنا مش عايز عيون من حد خدوا البت دي من قدامي ارموها في أي أوضة ومحدش فيكم يلومني على اللي هعمله فيها لأن أنتوا اللي جبتوها لموتها بايديكم.
ريم بدأت تفوق وسمعت اخر جملة قالها سيف.
قامت وقفت بصعوبة وهي بتطوح من اثر المخد وبصت لسيف اللي واقف بكل كبرياء.
ريم بحدة رغم التعب: انت فاكر نفسك مين يا جدع انت؟ احنا مش جواري ولا انت ولا ألف زيك يقدر يلمس شعرة من ندى .
سيف وقف مكانه ووشه اتحول لغضب رهيب لف براسه ناحية الصوت: مين دي اللي بتعلي صوتها عليا في بيتي؟
سيف نزل السلم درجة درجة رغم انه مش شايف بس كان حافظ كل ركن فى القصر كويس جدا وصوت عصايته كانت بتعمل صدى في قلب ندى اللي استخبت ورا ضهر ريم وهي بتمسك في قميصها .
سيف بصوت هادي ومرعب وهو بيقرب من ريم:قوليلي تاني كدا أنتي مين؟ وصوتك ده ميعلاش هنا انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي ايه؟
ريم وقفت قدامه بقوة وتحدى :أنا ريم السند اللي ربنا بعته لندى عشان يحميها من أشكالكم وتهديدك ده بله واشرب ميته احنا مش جايين هنا بمزاجنا احنا مخطوفين .
سيف مد ايده بسرعة البرق ومسك دراع ريم وضغط عليه بقوة: مخطوفين؟ أنتي في قصر الصاوي يا شاطرة يعني في الجنة اللي بنات مصر كلهم بيحلموا بيها.
ريم: الجنة اللي فيها واحد زيك تبقى نار سيب دراعي والا والله هعرفك الشرسة بتعمل ايه.
اسماعيل الصاوي اتدخل بحده: سيف ريم هي مرافقة ندى ومش هتمشي من هنا غير لما أطمن ان ندى اتأقلمت على المكان ... ريم اهدي انتي هنا ضيفة معززة بس ندى بقت رسمياا مدام سيف الصاوي بموجب الورقة اللي مضت عليها.
ندى أول ما سمعت جملة مدام سيف والورقة شهقت وبدأت تعيط بصوت مسموع.
ريم لفت ليها بذهول: ورقة ايه يا ندى مضيتى على ايه؟
ندى بانهيار: والله يا ريم غصبتنى .. ناهد قالتلي انها هتخلي عطوة يأذيكي لو ممضيتش .. كنت خايفة عليكي اوى .
ريم حست ان الدنيا بتلف بيها ناهد لعبتها صح بصت لاسماعيل بغل:أنتو استغليتوا ضعفها وغلبها؟ دي مش جوازة دي بيعة وشروة .
اسماعيل ببرود: سميها زي ما تسميها ندى هتقعد في جناحها وريم هتقعدى في الأوضة اللي جمبها وعايز أشوف يا سيف الرقيقة اللي اختارتهالك هتعمل معاك ايه.
بقلم الكاتبة جنات
ـــــــ★ــــــ
في جناح سيف .
ندى كانت بتبص على الفخامة برعب النجف الكريستال السجاجيد اللي بتغطس فيها الرجل كل ده كان بيخنقها ريم كانت بتفحص الأوضة بتدور على مخرج بس الشبابيك كانت عاليه جدا .
الباب اتفتح ودخل سيف ومن غير عصايته المرة دي كان ساند على الحيطة.
سيف: فين العروسة؟
ندى جريت استخبت ورا ريم وريم وقفتله في نص الأوضة: عايز منها ايه؟
سيف بسخرية: عايز أشم ريحة البضاعة اللي أبويا دفع فيها ملايين. تعالي هنا يابت أنتي .. تعالي قوليلي ناهد قبضت كام عشان ترميكي الرمية دي؟
ندى خرجت من ورا ريم وصوت شهقاتها كان مسموع قربت منه بخوف وهي لسه بنقابها سيف مد ايده ولمس كتفها ندى اتنفضت وصوتت.
سيف بغل: بتصوتي ليه؟ شفتي عفريت؟ ما أنا فعلا عفريت  أنا الأعمى اللي حياته انتهت وانتي الجايزة اللي المفروض ترضيني اقلعي البتاع اللي على وشك ده أنا مش شايفك بس عايز أحس ان مفيش حاجة حايشة ذلي عنك.
ريم قربت عشان تضربه بس سيف رغم عماه كان عنده حاسة سمع رهيبة مسك ايدها قبل ما تلمسه ولواها ورا ضهرها: انتي بالذات حسابك معايا تقيل يا ريم هانم  أنتي اللي هربي بيكي ندى عشان تعرف ان اللي بيعلي صوته هنا بدوس عليه.
سيف رمى ريم بعيد وبص في اتجاه صوت ندى: النقاب ده يتشال  خدامتك ريم هتكون تحت رجلك بس لو فكرتي تهربي أو تعصي أمري ريم هي اللي هتدفع التمن مفهوم؟
سيف خرج ورزع الباب وراه وساب ندى اللى وقعت في الأرض بتعيط وريم جمبها وعينيها بطلع نار وبتحلف في سرها انها هتحرق القصر ده باللي فيه.
ـــــــ★ـــــــ
صباح تانى يوم .
فى الجناح اللى نايمه فيه ندى وريم اللى رفضت تسيبها لوحدها الباب خبط .
ريم لبست طرحتها وفتحت الباب اللى كانت قفلاه بالمفتاح قبل ما ينامو 
كانت الخدامه اللى دخلت بشنط هدوم غالية جدا ومجوهرات.
ندى كانت قاعدة على السرير زي الجثه مش بتتحرك ولا حاسه باى حاجه بتحصل حواليها .
الخدامه حطت الشنط وخرجت وريم راحت قفلت الباب وراحت قعدت جمب ندى اللى كانت منهارة طول الليل وريم بتحاول تهديها وكمان اغمى عليها اكتر من مرة .
ريم: ندى لازم تهدى شويا عشان نعرف نهرب سيف ده مريض نفسي واحنا لازم نكون أذكى منه البسي وعيشي الدور لحد ما ألاقي طريقه نخرج بيها من هنا .
ندى كانت فى عالم تانى مش سامعه ولا شايفه اى حاجه .
الباب خبط وريم راحت تفتح كان  اسماعيل الصاوي ومعاه دكتور .
اسماعيل:انا جبت الدكتور عشان يطمنا على ندى بعد اللى حصلها امبارح ... خليها تجهز نفسها عشان يكشف عليها .
ريم:حاضر .
ريم دخلت الاوضه وقربت من ندى وساعدتها تلبس نقابها: جهزي نفسك يا ندى الدكتور هيكشف عليكي .
ريم فتحت الباب تانى وسمحت لاسماعيل والدكتور يدخلو .
اسماعيل:صباح الخير يا ندى يابنتى ... انا طلبت الدكتور عشان يطمن عليكى ... الخدامه هتفضل معاكى وانا عايز ريم تيجي معايا المكتب .. فيه موضوع لازم نتفق عليه بخصوص مرتبك عشان تفضلي جمب ندى.
ريم بصت لندى نظرة معناها متخافيش وراحت مع اسماعيل  
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ـــــــ
في المكتب .
دخلت ريم المكتب وعينيها بتدور على اسماعيل الصاوي لكن الصدمة كانت لما لقت المكتب ضلمة جدا والستاير متقفله وسيف هو اللي قاعد ورا المكتب الضخم ساند راسه لورا ومغمض عينيه.
ريم بحدة: هو فين اسماعيل بيه؟ والأنوار دي مطفية كدا ليه؟
سيف بصوت هادي ومستفز: اسماعيل بيه وراه شغل .. وبعدين الضلمة دي هي العالم بتاعى يا ريم مش انتي اللي هتعلميني أنور النور في بيتي ولا لأ .
ريم: طيب عايز ايه؟ ندى تعبانة وأنا مش هسيبها لوحدها كتير مع الدكتور بتاعكم ده.
سيف قام وقف وبدأ يتحرك في المكتب ببراعة غريبة لحد ما وصل قدامها وبقت أنفاسهم قريبة من بعض.
سيف: ندى رقيقة وضعيفة وبتخاف من ضلها لكن انتي زى السم اللي ماشي في عروقها طول ما انتي جمبها هي هتفضل تستمد قوتها منك واحتمال تتمرد عليا عشان كدا أنا قررت....
ريم بترقب: قررت ايه؟
سيف: انتي من النهاردة مش صاحبة ندى وبس .. انتي الخدامة الخاصة لبيتي وليا أنا شخصيا هتنفذي كل أوامري هتكوني عيني اللي بشوف بيها وودني اللي بسمع بيها ولو فكرتي ترفضي ندى هي اللي هتتحاسب.
ريم ضحكت بسخرية : أنا أخدمك انت؟ انت مريض بجد أنا مش خدامة حد والتهديد بندى ده موضة قديمة.
سيف مد ايده وطلع جهاز تحكم صغير وضغط عليه فتحت شاشة في المكتب ريم هي اللي شيفاها كانت بتعرض كاميرا في أوضة ندى .
ندى كانت بتترعش والدكتور بيقرب منها وهي بتصرخ باسم "ريم .. ريم فين؟"
سيف بهمس مرعب: كلمة واحدة مني للدكتور وهيديها حقنة مهدئة تخليها نايمة طول العمر وتنسى حتى اسمها ها .. لسه شايفة التهديد موضة قديمة؟
ريم قبضت ايدها بقوة لدرجة ان ضوافرها جرحت كفها وبصت للشاشة بقهر: انت شيطان .. موافقة هعمل اللي انت عايزه بس ندى متتأذيش.
ــــــ★ــــــ
في الجناح ندى
الدكتور كان بيحاول يهديها بس هي كانت في حالة صدمة ندى بالنسبة لها ريم هي الأكسجين ومن غيرها هي بتموت.
الدكتور: يا مدام ندى اهدي .. أنا بس هقيس الضغط .
ندى بعياط هستيري: عايزة ريم .. ريم فين؟ خدوها مني ليه؟
في اللحظة دي دخلت ريم الأوضة وشها كان باين عليه الانكسار اللي بتحاول تداريه ندى جريت عليها واترمت في حضنها وكانت منهارة .
ندى: ريم متسيبنيش تاني يا ريم .. أنا خايفة من الراجل ده ومن البيت كله .
ريم طبطبت عليها وهي بتبص للدكتور بنظرة كره: أنا هنا يا حبيبتي .. مش هسيبك خلاص يا دكتور تقدر تتفضل أنا ههتم بيها.
الدكتور خرج وريم اخدت ريم ونيمتها على السرير وفضلت تقرالها قرآن لحد مانامت .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ـــــــ
بليل .
سيف بعت لريم الخدامه عشان تقولها ان سيف بيه عايزها وتروحله الجناح بتاعه.
ريم دخلت لقت سيف لابس لبس رياضي وقاعد على كرسي وقدامه تربيزة عليها أوراق كتير مكتوبة بطريقة برايل للمكفوفين وأوراق تانية عادية.
سيف: اقعدي .. الورق اللي قدامك ده تقارير لشركة الصاوي هتقرأيلي كل كلمة وبالتفصيل وصوتك يكون واضح مش عايز غلطة.
ريم قعدت وبدأت تقرأ بملل بس سيف كان بيقاطعها كل شوية ويصححلها نطق المصطلحات وكان بيتعمد يذلها ويخليها تعيد الفقرة عشر مرات.
سيف: صوتك واطي ليه؟ انتي بتكلمي سيدك علي صوتك شويا .
ريم سكتت لحظة وبعدين قامت وقفت وحدفت الورق في وشه: أنا بقرا ليك عشان ندى مش عشان اني خدامة عندك وسيد مين يا أخي انت لولا الفلوس اللي وراك دي متساويش بصلة .
سيف اتعصب جدا وقام وقف وبدأ يتخبط في الكرسي لأنه كان فاقد أعصابه ريم للحظة شافت ضعفه وعجزه وهو بيحاول يوصلها وهو مش شايف قلبه كان بيدق بسرعة من الغضب وفجأة رجله اتكعبلت وكان هيقع.
ريم من غير تفكير وبطبيعتها والجدعنه اللى بتجرى فى دمها مدت ايدها وسندته: حاسب .
سيف أول ما حس بإيدها بتسنده جمد في مكانه كانت أول مرة يحس بلمسة حقيقية مش مبنية على الخوف أو المصلحة بس كبرياؤه خلاه يزق ايدها بقوة.
سيف: ملمسنيش مرة تانيه  أنا مش محتاج شفقة من واحدة زيك .
ريم بصوت فيه تحدي وشفقة في نفس الوقت: أنا مش بشفق عليك .. أنا بس اتعودت أسند الغلبان وانت يا سيف بيه غلبان أوي .. مش عشان عينيك عشان قلبك اللي مبيشوفش غير السواد.
سيف سكت الكلمة وجعته أكتر من الحادثة نفسها ريم سابته وخرجت وهي حاسة انها بدأت تلمس نقطة ضعفه الحقيقية .....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا