رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3 بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3 بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة الكاتبة فونا رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الثالث 3

_رافعه قضية عشان تاخد بنتي مني!
اتجمدت مكاني والورقة في إيدي بتترعش ،قريت الكلام تاني يمكن أكون فاهم غلط،بس لأ.
دي قضية حضانة.
ضحكت بسخرية:
_ بقى كده يا بسنت؟!
مسكت موبايلي بسرعة وطلبت رقمها،وأنا حاسس دمي بيغلي!
ردت بعد رنتين:
ـ ألو؟
صوتها كان هادي.
_ إنتي مجنونة؟!
سكتت لحظة.
ـ في إيه يا چون؟
اتكلمت وأنا مش قادر أسيطر على عصبيتي:
_ في إيه؟! بتسأليني في إيه؟! رافعة عليا قضية عشان تاخدي بنتي؟!
نبرة صوتها اتغيرت شوية:
ـ مش بنتك لوحدك دي بنتي أنا كمان.
قفلت عيني بعصبية ومسحت على وشي بنرفزة:
_ بنتك؟! فاكرة دلوقتي أنها بنتك؟! بعد ما سيبتيها سنة كاملة؟!
ردت بسرعة:
ـ وأنا ندمانة! بس ده مش معناه إنك تحرمني منها!
ضحكت بسخرية:
_ مش إنتي اللي مشيتي، أنتي اللي رميتيها،من حقي امنعك تشوفيها!
بنتك يا هانم مش لعبة تعوزيها لما يجيلك مزاج.
سكتت،بس أنا كملت من غير ما أديها فرصة:
_ عارفة هي قالتلي إيه أول ما شافتك، قالت أنا مش عايزاها فاهمة يعني إيه بنتك مش عايزاكي؟!
صوتها اتهز:
ـ دي طفلة… وإنت اللي مأثر عليها!
اتعصبت أكتر:
_ أنا؟! أنا اللي كنت بضمها كل ليلة وهي بتعيط وبتسأل ماما فين،أنا اللي كنت بتعامل مع عصبيتها وخنقتها وعياطها عشان بس كانت محتاجه أمها جنبها، أنا اللي كنت مستغرب ومصدوم من تصرفك وأنك مشيتي وسبتينا وبعد كل ده أنا اللي مأثر عليها؟!
سكتت وأنا هديت صوتي شوية… بس كان مليان وجع وغضب:
_ بتول مش لعبة ترجعي تاخديها وقت ما تحبي.
ـ أنا أمها يا چون والقانون معايا.
الجملة دي خلت الدم يغلي في عروقي.
_ خلي القانون ينفعك بقى، بس أقسم بالله ما هسيبها لواحده زيك انانيه.
ـ يبقى نشوف في المحكمة.
قفلت في وشي.
بعدت الموبايل عن ودني وبصيتله شوية،وبعدين رميته على المكتب بعصبية.
سكت ،بس جوايا حرب ومش عارف اتصرف، بس اللي متأكد منها إني مش هسمحلها تاخد بتول مني.
عدّى اليوم وكان  تقيل،روحت أخدتها من المدرسة،أول ما شافتني جريت عليا حضنتني جامد:
_ بابا وحشتني.
حضنتها وأنا حاسس إني مش هقدر اخليها تتضر تاني.
ـ وأنتِ أكتر يا قلب بابا.
ركبنا العربية…
كانت ساكتة شوية وبعدين قالت بحماس:
_هنروح الاسطبل.
قربت ايدي من شعرها ونعكشته:
_لأ هنروح مكان تاني.
ـ فين.
_ عند تيتة وجدو.
ـ هييييي.
ابتسمت على حماسها.
روحنا عند أمي واستقبلتنا بفرحه كبيرة،خدت بتول معاها ودخلو المطبخ،وأنا قعدت مع والدي في الصالون.
بصلي بحنان.
_ مالك يا چون.
اتنهدت.
_ تعبان يا بابا ومخنوق أوي.
خدت نفس وكملت وهو كان ساكت بيسمعني.
_ أنا مش عارف بسنت دي عايزة ايه مننا بجد بعد كل الشهور دي راجعه وعايزة بنتها وقال ايه مش من حقي احرمها منها!
وهي كانت فين طول الشهور دي!!
وليه اصلا راجعه مش هي اللي سابتنا بمزاجها ومشيت!
أنا خايف على بتول يا بابا خايف أوي،حضرتك كنت شايف هي كانت عامله ازاي في غيابها!!
سابني أطلع كل اللي جوايا من غير ما يقاطعني،سكت شوية، وبعدين قال بصوت هادي:
_ خلصت؟
بصيتله بتعب وهزيت راسي.
اتنهد وقال:
 _ بص يا چون اللي إنت فيه ده صعب، وأنا حاسس بيك،بس في حاجة لازم تفهمها كويس.
سكت لحظة وهو بيبص ناحيتي بتركيز: 
_ العصبية دي مش هتكسبك حاجة بالعكس، ممكن تضيع منك كل حاجة.
اتضايقت من كلامه: 
_ يعني أعمل إيه يا بابا؟! أسيبها تاخدها مني؟!
هز راسه بهدوء: 
_ محدش قال كده بس برضو مينفعش تمشي ورا عصبيتك.
سكت وهو كمل:
 _ لو هي رفعت قضية يبقى لازم تبقى أهدى وأذكى منها.
كلامه دخل في دماغي بس قلبي لسه خايف.
_ أنا خايف يا بابا،خايف تاخدها مني.
بصلي بحنان وقال: 
_ طول ما أنت بتعمل الصح ربنا مش هيخذلك.
سكت شوية وبعدين قال:
_ أهم حاجة دلوقتي بتول،نفسيتها، أمانها، إحساسها إنها مهمة.
غمضت عيني وافتكرت شكلها وهي مستخبية في حضني.
_ أنا مش هسمحلها  تكســرها تاني.
طبطب على كتفي: 
_ يبقى خليك هادي مش مندفع.
في اللحظة دي،دخلت أمي وهي ماسكة إيد بتول وبتضحك:
_ شوفوا الأميرة عملت إيه.
بتول جريت عليا.
 _ بابا عملت كيك مع تيتة.
حضنتها وابتسمت.
 _ برافو يا حبيبتي شاطرة.
بصتلي فجأة وقالت بصوت واطي:
 _ بابا ممكن  أنام هنا النهاردة؟
بصيت لأمي وبعدين رجعت لها.
 _ ممكن
ابتسمت وحضنتني.
_ بحبك.
_ وأنا بمو*ت فيكي.
عدّى اليوم…
ورجعت البيت لوحدي،أول مرة البيت يبقى فاضي كده،قعدت على الكنبة وبصيت حواليّا،عدّت ساعات…وأنا سرحان.،لحد ما رن موبايلي وكان رقم المحامي اللي كلمته عشان القضية.
رديت بتعب: 
_ ألو؟
ـ أستاذ چون؟
_ أيوه.
ـ مع حضرتك مكتب المحاماة… بخصوص قضية الحضانة.
اتعدلت في قعدتي: 
_ أيوه.
ـ محتاجين نتقابل في أقرب وقت، في تفاصيل لازم نتناقش فيها.
ـ تمام.
قضيت الليلة كلها تقريبًا صاحي،مش عارف أنام،كل شوية أفكر، يا ترى هتعمل إيه؟
ممكن تاخدها مني بجد؟
طب لو ده حصل أنا هعيش إزاي  منغيرها أصلاً؟
تاني يوم الصبح،لبست هدومي وقررت أروح للمحامي،روحت وقعدت قدام المحامي وأنا بتكلم معاه.
ـ بص يا أستاذ چون،الموضوع مش بسيط، بس برضه مش صعب.
اتنهدت: 
_ يعني إيه؟
ـ يعني الأم ليها حق، بس القاضي بيبص كمان لمصلحة الطفل،يعني حالتها النفسية، استقرارها، مين اللي مربيها الفترة اللي فاتت.
اتكلمت بسرعة: 
_ أنا اللي مربيها، وأنا اللي معاها طول الوقت!
هز راسه: 
_ وده في صالحك جدًا.
سكت شوية وبعدين قال: 
ـ  بس لازم تبقى هادي وأي تصرف مش محسوب منك ممكن يتاخد ضدك.
_ طب أعمل إيه؟
ـ خليك هادي، وركز مع بنتك، وسيب الباقي عليا.
خرجت من عنده…
حاسس بشوية طمأنينة،بس لسه قلقان.
عدّى كام يوم،وبنحاول نعيش طبيعي، وفي في يوم وأنا قاعد معاها في أوضتها،كانت بترسم.
قربت منها:
 _ بترسمي إيه يا بطوطة؟
ورّتني الرسمة،أنا وهي وحد تالت بعيد شوية.
سألتها بهدوء: 
_ مين دي؟
بصت للرسمة شوية وبعدين قالت: 
_ دي ماما بس هي بعيدة.
الكلمة دي وجعــتني.
_ ليه بعيدة؟
هزت كتفها: 
_ عشان هي مش عايزاني.
سكتت وبعدين بصتلي بعينين تايهين: 
_  هي ليه مشيت؟
سكت…
ومعرفتش أرد.
حضنتها بس.
وده كان كل اللي قدرت عليه.
في نفس الليلة،كنت قاعد لوحدي،بفكر في كل كلمة قالتها
مقدرتش استحمل ومسكت موبايلي،ورنيت على بسنت.
ردت بعد شوية:
 ـ ألو؟
_ إحنا لازم نتكلم.
ـ عن إيه؟
غمضت عيني وقلت:
 _ عن بتول.
سكتت…
وبعدين قالت:
 ـ تمام.
_ نتقابل بكرة.
ـ ماشي.
قفلت،وبصيت في الفراغ قدامي،الموضوع بقى أكبر مني وأكبر منها ،بس في النص في طفلة مش فاهمة حاجة غير إنها بتحلم تعيش حياة طبيعية.
تاني يوم كنت قاعد في الكافيه قبل المعاد بربع ساعة،كل تركيزي على الباب،لحد ما دخلت.
قربت وقعدت قدامي من غير سلام.
ـ خير عايز تتكلم في إيه؟
بصيتلها شوية وبعدين قولت بهدوء
 _ في بنتنا.
رفعت حاجبها: 
_ ما أنا عارفة.
اتنهدت:
 _ ليه كده يا بسنت؟ ليه وصلتيها لمحاكم وقضايا؟
ردت بسرعة:
 _ عشان ده حقي.
حاولت أتمالك نفسي: 
_ حقك؟! طب وحقها هي؟! شوفتي كانت حالتها عاملة إزاي؟
سكتت لحظة بس ملامحها باردة.
ـ هتتعود.
اتصدمت.
_ هتتعود؟! على إيه؟! على إنها تتاخد من حضن أبوها؟!
بصتلي ببرود: 
_ و هتروح لأمها مش حد غريب.
ضحكت بسخرية: 
_ أمها اللي سابتها سنة كاملة؟!
اتضايقت: 
_ قولتلك ندمت!
ميلت لقدام وأنا بقول  بصوت واطي بس كله غضب: 
_ الندم ده لنفسك مش ليها.
سكتت،والتوتر بقى باين بينا،خدت نفس طويل،وحاولت أتكلم بهدوء:
_ بصي… أنا مش عايز أحرمك منها خالص،بس مش بالطريقة دي ، مش بالقضايا.
 _ يعني إيه؟
_ يعني تشوفيها تقضي وقت معاها واحدة واحدة لحد ما ترجعلك  لوحدها.
سكتت واضح إنها بتفكر.
قربت أكتر: 
_ أنا مش ضدك ومش عايز احرمك منها لكن أنا ضد إننا نكســـرها تاني.
لحظة صمت طويلة،كنت مستني  أي علامة،بس فجأة رجعت لنفس البرود.
_ لأ.
اتجمدت: 
_ لأ إيه؟
بصتلي بثبات: 
_ مش هتنازل عن القضية.
حسيت دمي بيغلي.
 _ إنتي بتقولي إيه؟
ـ اللي سمعته.
أنا عايزة بنتي تعيش معايا مش زيارات.
اتعصبت: 
_ غصب عنها؟!
ردت بحدة:
 _ هتبقى بنتي ومعايا وهتحبني.
قومت وقفت فجأة: 
_ إنتي بتفكري إزاي كده؟ بتول مش لعبة!
وقفت هي كمان: 
_ وأنا مش هسيب حقي!
قربت منها وأنابقول  بصوت واطي مليان عصبية:
 _ على حساب بنتك؟
بصتلي في عيني مباشرة:
 _ أنا شايفة إن ده الصح.
سكت ثواني بس كانت كفيلة تخليني أفهم،مفيش كلام هيغيرها.
هزيت راسي ببطء: 
_ تمام.
استغربت هدوئي: 
_ تمام إيه؟
بصيتلها نظرة واحدة:
 _ نتقابل في المحكمة.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا