رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4 بقلم ندا الشرقاوي

رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4 بقلم ندا الشرقاوي

رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ندا الشرقاوي رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4

رواية حامل ولكن كاظم وحسنه بقلم ندا الشرقاوي

رواية حامل ولكن كاظم وحسنه الفصل الرابع 4

-نعم ياختي،حاااامل من اخوكي
بصلها كاظم وكأن الكلام اللي سمعه نزل على دماغه زي الصاعقة عقد حواجبه وقال ببطء وكأنه مش مستوعب
-إزااي أخوكي 
نزلت حسنة عينيها للأرض، وإيديها بدأت ترتعش وهي بتسيب السكينه على الرخامة وقالت بصوت مكسور
-اللي سمعته ..اخويا 
قرب كاظم خطوتين وبقى قدامها مباشرة، وقال بحدة وهو بيحاول يفهم
-يعني إيه أخوكي يعمل فيكي كده؟! أنتِ بتقولي إيه؟
ابتسمت حسنة ابتسامة باهتة كلها وجع، وقالت
-مش أخويا من دمي… ابن مرات أبويا
اتجمد كاظم مكانه لحظة، لكنه فضل باصص لها باهتمام
كملت حسنة وهي بتعصر صوابعها في بعض
-بس اتربينا في بيت واحد وكبرنا مع بعض يعني بالنسبالي كان أخويا،بس بدأ مؤخرًا يتحرضلي،بس كُنت بطنش 
وقف كاظم وبدأ يفرك جبينه بقوة من التوتر ،كان فاكر انها سلمت نفسها لحد برضاها ميعرفش إنه إعتداء بالغصب ،لكن إزااي !!!!
قعد قدامها على التربيزه ومد ايده أخد علبة السجاير ولع سجارة وبدأ ينفخ الدخان بقوة ومش عارف هو ليه متنرفز كده .
-كملي حصل اي …كملي يا حسنة 
اتنهدت ببطء، وبصت له نظرة فيها تعب 
-كان بيحاول يلمسني بس من غير ما يبين ،أخر فتره بقا يحضني بس كنت بخاف من حضنه،بحس أنه مش حضن أخ لأخته ،حته البوسة اللي على جبيني كانت رخمة ،بس كنت بكذب نفسي لحد ما 
"فلاش باك"
كان البيت ساكت في آخر الليل،المطبخ مضلم إلا من نور خفيف جاي من الصالة
حاتم كان واقف عند الباب، بيتكلم بصوت واطي في التليفون
-ماتقلقش ،محدش هياخد باله أصلا ،المنوم دا الدكتور قالي انه قوي أوي .
جاله رد من حد تاني وقال 
-عادي بقا بس لو كانت فايقه كان هيكون أجمد 
-أصبر عليا بس وأنا اذلها وأخليها زي العقلة ف صباعي ،أنا ميتقاليش لا يا أشرف .
قفل التليفون وبص حواليه، كأنه بيتأكد إن محدش سامعه
البيت كله كان غرقان في الهدوء
وفعلًا قفل ودخل كانت حسنة نايمة على سريرها ،وبدأ يجردها من ملابسها……
فتحت حسنة عينيها ببطء.
النور اللي داخل من الشباك ضرب عينيها فغمضتها تاني وهي حاسة بتقل غريب في جسمها،قعدت على السرير وهي ماسكة راسها
-غريبة جسمي مكسر ليه 
بصت حواليها في الأوضة. كل حاجة كانت في مكانها تقريبًا، لكن إحساس عدم الارتياح ما كانش راضي يسيبها.
قامت ببطء، حاسة بدوخة خفيفة، وقالت لنفسها يمكن الإرهاق أو قلة النوم
نزلت المطبخ، لقت حاتم قاعد على الكرسي بيشرب قهوته وكأنه يوم عادي جدًا بصلها وقال بابتسامة خفيفة
-صباح الخير يا حسنة 
ردت الصباح وهيا حاسة إنها تعبانة جدًا ظنت أن هذا تعب كُل شهر ،وبدأت في تحضير الفطار.
"عودة للحاضر"
كانت بتحكي وهيا بترتعش وبدأ جسمها يتنفض ،قرب كاظم وبدا يطبطب على ضهرها براحه ويقولها 
-أهدي ..طب براحة أنتِ في أمان ..أهدي…هو اللي حكالك الكلام دا 
بدأت تاخد نفسها بصعوبة وقالت ودموعها نازلة على خدها 
-اه قالي بعد ما …
سكتت تاني لحد هو بدأ يطمنها تاني وقال
-كملي وأنا هجبلك حقك،واللي بيعز ويذل هخدلك حقك أنتِ ضحية 
مسحت دموعها باديها وبدأت تكمل 
-ايوه قالي بعد ما فوقت في مره تانية 
وقف من جبها وبعد بصدمة وهو بيقولي
-فوقتي؟؟ فوقتي إزاي؟
كملت بسخرية 
تقريبًا حد ضحك عليه في المنوم وياريت كنت موت قبل ما أفوق 
بلع ريقة بصعوبة وهو حاسس إن جسمه عليه جمر من النار من تخيل المشهد اللي حس بيه بكُل قذارة 
وقفت من مكانها وقالت 
-أنا عاوزه امشي لو سمحت ،سبني امشي 
-لا مش هتمشي ،أنتِ هتفضلي هنا لحد ما تاخدي حقك ،هنا أمان ليكِ 
-أنا مش عاوزه اسببلك مشاكل أنا لازم امشي .
رفع ايده حطها على شعره وهو بيفكر هيعمل ايه لكن قالها
-طب سيبيني يومين وأنا بعدهم هقولك امشي 
ردت بكلمة وحده من غير جدال 
-ماشي . 
في بيت حسنة 
كان الاب ويدعى سعيد ،قاعد على الكنبة حاطط ايده على خده ،عينيه سرحانة في الأرض كأنه شايل فوق كتفه هم تقيل،البيت كان هادي بشكل غريب، الهدوء اللي بييجي بعد عاصفة كبيرة.
اتفتح باب الصالة، ودخلت مراته بخطوات سريعة بصت له لحظة، وبعدين قعدت قدامه وهي بتزفر بضيق.
قالت بنبرة فيها حدة
-مالك قاعد كده ليه؟ ما خلاص اهي غارت في داهية هي والمصيبة السودة اللي عملتها.
سعيد رفع عينه لها ببطء، ملامحه كانت متعبة.
-ما تقوليش كده دي برضه بنتي اتربت على ايدي انا حاسس إن في حاجة غلط
هزت راسها بسخرية وقالت 
-بنت إيه بس يا سعيد بنت كانت هتفضحنا قدام الناس كلها الحمد لله إنها مشيت قبل ما الحكاية تكبر.
قبض سعيد إيده وهو حاسس إن الكلام تقيل على قلبه
-مهما كان… اللي حصل كبير.
قربت منه أكتر وقالت بصوت واطي لكنه مليان ضيق
-الكبير بجد كان هيبقى لما الناس تعرف إن في بنت في البيت ده حامل كنت عايزنا نرفع راسنا إزاي قدام الخلق؟
سكت سعيد، وكأنه مش لاقي رد.
بعد ساعة جه حاتم من بره ودخل على امه المطبخ وقالها 
-هو جوزك ودا حسنة فين ياما 
اتكلمت وهيا بتقطع الطماطم 
-وأنت مالك يا شملول مش خدت اللي أنت عاوزه وخلاص .
ضحك بصوت عالِ وسخرية 
-ليه محسساني إنك سيتي الشيخه،عاوزين نطلع بحاجة  حلوه 
لعمت عنيها من الطمع وقالت 
-ازاي يلا 
رد عليها بكل بجاحه 
-نلبسها قضية زنا …
يتبع……..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا