رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4 بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4 بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة الكاتبة فونا رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون بقلم فونا

رواية لا تهدمي قلبي مريم وجون الفصل الرابع 4

_تحبي تعيشي مع بابا ولا ماما.
مرت الأيام وجيه اليوم اللي وقفنا فيه في المحكمة أنا وبسنت وبتول في النص،كانت خايفه ومتوترة أوي ومش فاهمه ايه اللي بيحصل!
مكنتش حابب أبدا أنها تتحط في الموقف ده بس للأسف ربنا يسامحك يا بسنت على اللي اتحطينا فيه بسببك!
المحامي بتاعي بدأ يترافع،وبص للقاضي وقال:
_ يا سيادة القاضي… إحنا مش قدام قضية عادية، إحنا قدام طفلة اتعرضت لهزة نفسية كبيرة بسبب غياب الأم لفترة طويلة وبإرادتها.
قلبي كان بيدق بسرعة وأنا عيني على بتول،كانت قاعدة جنبي وإيديها الصغيرة ماسكة في ايدي،وعينيها بتلف في المكان بخوف.
كمل المحامي: 
_ الأب هو اللي كان متكفل برعايتها بشكل كامل، نفسيًا قبل ما يكون ماديًا، والطفلة دلوقتي مرتبطة بيه بشكل واضح جدا.
القاضي بص ناحيتنا،وبعدين بص لبتول وقال:
_ اسمك إيه يا حبيبتي؟
صوتها طلع مهزوز: 
_ بتول.
_ عندك كام سنة؟
_ س… سبعة.
القاضي ابتسم ابتسامة بسيطة بيحاول يطمنها:
 _ متخافيش أنا بس عايز أسألك سؤال.
أنا من جوايا كنت خايف بس ساكت.
القاضي قال بهدوء: 
_ تحبي تعيشي مع بابا ولا ماما؟
السكوت احتل المكان،مفيش غير نفس بتول السريع.
بصتلي،وبعدين بصت لبسنت بتوتر وخوف.
بسنت كانت واقفة مستنية،وأنا قلبي بيتقـــطع.
بتول قربت مني خطوة،ومسكت في إيدي جامد.
_ بابا…
بصت للقاضي وعينيها مليانة دموع:
 _ أنا… عايزة بابا.
حضنتها بسرعة وأنا بحاول اطمنها،بسنت اتجمدت مكانها، وعينيها وسعت من الصدمة.
المحامي بتاعي كمل بسرعة:
 _ وده يثبت يا فندم الحالة النفسية للطفلة، وإن مصلحتها الحالية مع الأب.
القاضي سكت شوية وبسنت فجأة اتكلمت:
_ يا فندم أنا أمها وده حقي.
القاضي رفع عينه ليها:
 _ والحق لا يُؤخذ بدون مراعاة مصلحة الطفل.
سكتت ومقدرتش ترد وأنا حضنت بتول بهدوء،وهي دفنت وشها في صدري.
القاضي أعلن تأجيل الحكم،وحدد جلسة تانية.
خرجنا من القاعة بتول كانت ماسكة فيا جامد كأنها خايفة حد ياخدها مني.
نزلت لمستواها: 
_ خلاص يا حبيبتي متخافيش.
بصتلي بخوف: 
_ أنا هفضل معاك صح؟
حضنتها أكتر: 
_ طول ما أنا عايش مش هسيبك.
ركبنا  العربية ومشينا،بعد شوية سمعت صوتها:
_ بابا…
بصيتلها بسرعة:
 _ عيوني.
بصتلي وعينيها مليانة دموع: 
_ أنا كنت خايفة أوي.
وقفت العربية على جنب فورًا،وفكيت الحزام ونزلت لمستواها.
_ من إيه يا حبيبتي؟
هزت راسها وهي بتعيط: 
_ خايفه ياخدوني منك…
كلامها وجعني،حضنتها جامد: 
_ مستحيل… سامعة؟ مستحيل حد ياخدك مني.
مسكت فيا أكتر:
 _ متسبنيش…
_ عمري ما هسيبك.
فضلت تهدى في حضني شوية،لحد ما نفسها بقى هادي.
عدّى كام يوم،وكل يوم كنت مستني الحكم والقلق بياكل فيا.
بسنت حاولت تتواصل معايا كذا مرة بس مكنتش برد عليها.
"يوم الحكم"
رجعنا المحكمة تاني،بتول كانت ماسكة في إيدي جامد.
دخلنا القاعة والقاضي دخل والكل وقف،قلبي كان بيدق بطريقة مرعبة.
بدأ القاضي يتكلم…
_ بعد الاطلاع على أوراق القضية ومراعاة مصلحة الطفلة…
وقف النفس في صدري وأنا مستني الحكم.
_ تقرر المحكمة إسناد حضانة الطفلة للأب.
ابتسمت بفرحه وبصيت لبتول،كانت مش فاهمة،بس أول ما شافت ابتسامتي،حضنتني: 
_  هفضل معاك؟
ضحكت ودموعي نزلت:
 _ أيوه يا قلب بابا.
بسنت كانت واقفة هادية،بس واضح إنها اتكـــسرت.
القاضي كمل: 
_ مع أحقية الأم في الزيارة المنظمة.
بصيت لبتول ونزلت لمستواها:
 _ مفيش حاجة هتحصل غصب عنك أنا معاكي.
خرجنا من المحكمة…
بتول كانت ماسكة في إيدي وبتنط بفرحة:
 _ أنا هفضل معاك! أنا هفضل مع بابا.
ضحكت وانا ببص عليها: 
_ أيوه يا قلب بابا… هتفضلي معايا.
في اللحظة دي،لمحت مريم واقفة بعيد.،كانت بتبص علينا وابتسامة هادية على وشها،بتول أول ما شافتها سابت إيدي وجريت عليها: 
_ مريم!!
حضنتها مريم بفرحة:
 _ قلب مريم.
وقفت أنا قدامهم وبصيت لمريم: 
_ شكراً بجد. على تعبك معانا.
هزت راسها بابتسامة:
 _  بتول تستاهل.
بعدها بيومين…
كنت رايح الاسطبل كعادتي،بس المرة دي مريم كانت واقفة بتتكلم مع شاب واقف قريب منها  وبيضحك وهي كمان بتضحك!
وقفت مكاني لحظة،مش عارف ليه المنظر ضايقني كده.
قربت منهم بسرعة:
 _ مساء الخير.
مريم بصتلي بابتسامة: 
_ چون تعالى.
وبعدين عرفتني عليه:
_ ده يوسف صديق ليا.
الشاب مد إيده:
 _ أهلاً.
سلم عليا بس عيني كانت عليها هي.
ـ كنتم بتقولو ايه؟
_ كنت بقولها نخرج  انهاردة شوية بقالنا كتير مشوفناش بعض.
سكتت مريم شوية كأنها بتفكر،وقبل ما ترد لقيت نفسي بتكلم:
_ للأسف عندها مشوار.
بصتلي باستغراب: 
_ مشوار؟!
كملت بسرعة: 
_ أيوه إحنا… أنا وبتول مستنينك.
الصمت نزل فجأة يوسف بصلي وبعدين لمريم:
 _ واضح إني جيت في وقت غلط.
ضحك ضحكة خفيفة ومشي،فضلت مريم باصة عليا نظرة مش مفهومة.
_ ممكن أفهم إيه اللي حصل دلوقتي؟
بصيت بعيد: 
_ مفيش.
قربت خطوة: 
_ لأ في إنت رديت مكاني ليه؟
اتنهدت: 
_ مكنتش مرتاح.
رفعت حاجبها: 
_ من إيه بالظبط؟
بصيت في عينيها وقولت بصراحة:
_ منه.
سكتت…
واضح إنها اتفاجئت.
_ ليه؟
اتلخبطت بس كملت: 
_ مش عارف… بس مضايقني قربكم.
ـ ليه.
_ مش عارف يا مريم.
بصتلي بضيق:
_ يعني أنا اللي هعرف!
اتنرفزت:
ـ وهو مين ده اصلا وليه واقف معاكي وكنتم بتضحكو ليه وعلى ايه يعني مش فاهم!
كانت بصالي بصدمة بس قالت بهدوء: 
_ وأنت مالك؟
الكلمة ضايقتني بس بصيتلها ومعرفتش أرد،يعني ايه أنا مالي!!
قلبي كان بيقولي إجابة،بس لساني خايف يطلعها.
سكتت شوية وبعدين قالت:
_ أنا حرة يا چون اعمل اللي أنا عايزاه واكلم اللي أنا عايزاه أنا حره!
هزيت راسي: 
_ عارف يا مريم... عارف!
بصتلي بهدوء وبعدين سابتني ومشيت خطوتين لقدام.
ـ مريم.
لفت وبصتلي وأنا سكتت.
_ نعم يا چون عايز ايه.
كنت متوتر الصراحه حاسس إني أول مرة اتحط في الموقف ده،حاسس نفسي مراهق أوي بجد.
وهنا هي بدأت تضايق ومشيت وسابتني وهي متعصبه بس وقفت بصدمة لما سمعت.
_ مريم أنا بحبك.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا