رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5 بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5 بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة بسمة هلو رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5

رواية حلم اكتمل روميساء وريون بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الخامس 5

كان رِيون قدام المستشفى ساند على عربية صاحبُه، وصاحبه أول ما طلع من المستشفى بعد ما زار روميساء مع البقية رِيون اتعدل، وسأله باهتمام: 
ـ كيف حالها الآن؟ 
ـ إنها بخير ولكن.. لمَ لم تزرها إن كنت مهتمًّا بهذا القدر؟ 
رِيون قال بعد ما اتنهد وهو بيبص للمستشفى: 
ـ لا أستطيع. 
ـ ماذا؟ لمَ لا؟ 
سكت هو بيركب جنبه العربية، عمره ما هيقدر يقول لصاحبه الحقيقة، إنه حاسس إنه الذنب في حادثتها، زي ما كان السبب في حادثة خطيبته.. "مريم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور الأيام وأخيرا جه ميعاد الامتحانات، كانت روميساء فكّت جبيرة رجلها ولكن إيديها اليمين لسة زي ما هي مصابة لإن الكسر فيها شديد. 
قعدت في الصف بتاعها والدكتورة بتوزع أوراق الامتحان وأوراق الإجابة، وكلهم بدؤوا يحلّوا ما عدا هي مش عارفة تعمل ايه، كلمت الدكتورة بتاعتها وقالت: 
ـ سيدتي، ألا تستطيعين مساعدتي في كتابة إجاباتي؟ 
الدكتورة بصت لها بحيرة، كانت لازم تراقب الصف كله علشان مليغفلش عنها وماتقصرش في دورها، وفي نفس الوقت ماينفعش حد من زمايلها يساعدها علشان ممكن تحصل عملية غش. 
فالدكتورة قالت: 
ـ يجب أن نتصل على أخيكِ حتى يساعدكِ في الكتابة. 
فجأة رِيون رفع إيده يقترح اقتراح وهو بيقول: 
ـ سيكون من الصعب ذلك خاصة أن الامتحان بدأ بالفعل. 
الدكتورة بصت له بتعجب: 
ـ ماذا تقترح إذن؟ 
رد عليها بهدوء: 
ـ يمكنني الانتهاء من الامتحان قبل منتصف الوقت وتسليمه، وحينها أساعدها في الكتابة بعد أن تكون فكرت في الإجابات. 
كانت روميساء مشعارفة تعمل ايه، وجين صاحبتها قالت: 
ـ يمكنني مساعدتها أيضًا. 
الدكتورة قالت بتفهم: 
ـ سيكون رِيون الأقرب إليها مقعدًا، فلينتبه الجميع ولتبدؤوا الامتحان. 
روميساء بصت بصة خاطفة على رِيون اللي كان مشغول بحلّ الامتحان بسرعة، فحاولت تركز وهي بتفكر في الإجابات، وابتسمت بسمة خافتة.. زميلها بالفعل حكوا لها في السر إنه كان بيقف قدام المستشفى كل يوم علشانها. 
بعد مرور ساعة كان رِيون خلّص امتحانه وقام علشان يسلم ورقته علشان ماتحصلش عملية غش، وبعدين توجّه لمكان روميساء، قرب الكرسي بتاعه منها بمسافة مناسبة، وأخدت ورقة الإجابة بتاعتها وبدأ يسألها عن إجاباتها. 
ـ وفي السؤال الثالث ماذا ستكون إجابتكِ؟ 
ـ إنها (B). 
رفع راسُه ليها ونظرته بتنبهها إن إجابتها غلط، فهي اتشتت ورجعت لورقة الامتحان تاني بتفكر وقالت بسرعة: 
ـ إنها (C)، لقد رأيت السؤال الخاطئ، السؤال الرابع إجابته (B).
رجع للورقة تاني وكتم ابتسامته بصعوبة بس جانب شفته ارتفع غصبًا عنه فروميساء لاحظتها وقالت بدهشة: 
ـ هل تبتسم حقا؟
رفع وشه وهو بيتصنع عدم المعرفة وقال: 
ـ ماذا؟ قد ابتسمت؟ لم يحدث ذلك. 
شاورت له بصباعها بشك وسمعوا صوت فجأة: 
ـ ماذا تفعلان؟ 
انتفضوا فجأة لما شافوا الدكتورة قريبة منهم ورجعوا للامتحان تاني وهم بيخفوا ابتسامتهم تحت قناع لا مبالاتهم. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ما خلص الامتحان دا والامتحانات اللي بعدَها وكان رِيون بيساعدها في كل امتحان بحجة إن أخوها مشغول ومش هيفضى الأسبوع كله ليها. 
روميساء طلعت برة الجامعة بتدوّر على أخوها اللي المفروض هيوصلها، فجأة ظهر من العدم بعد ما خضها وهي رجعت لورا بفزع وضربته بشنطتها بتذمر:
ـ خضتني منك لله، أخرت ليه؟ 
عُمير بعَد الشنطة عن وشه وقال بوجع: 
ـ يا مجنونة! أنا غلطان إني كنت عامل لك مفاجأة. 
بصت له بفضول: 
ـ مفاجأة؟ مفاجأة ايه دي؟ 
ـ مش هقول لك. 
ـ اخلص في ليلتك دي أحسن هيتنكد عليك لآخر الليل. 
ـ روما! 
سمعت صوت مش غريب عليها، لفّت وشها بسرعة واتصدمت صدمة عمرها لما شافت مامتها واقفة قدامها وبتضحك لها، قالت بذهول: 
ـ ماما! 
جريت عليها حضنتها وأمها قالت بحب: 
ـ وحشتيني. 
كملت كلامها وهي بتبعدها عنها بتوبيخ: 
ـ كدا يا شقية تقلقيني عليكِ في كل مكان بتروحيه؟ كنتِ عاوزة تخبي عليّ موضوع الحادثة ولا ايه؟ 
ـ هو أنا أقدر؟ ما أنا عارفة إن عُمير العصفورة بتاعك وعصفورتك مش بيخبي عليكِ حاجة. 
ضحكوا على عُمير اللي كان باصص لهم بيأس وبعدم رضا عن الكلام اللي بيقولوه، في الوقت دا رِيون طلع من الجامعة ولاحظ تجمعهم، ابتسم في سرّه بس حس بذنب رهيب.. كان هو السبب في إن "مريم" خطيبته السابقة ماتجتمعش مع عيلتها مرة تانية. 
رِيون افتكر الذكرى دي وبدأ يعذب نفسه على اللي حصل، طلعت جين وبصت عليه وهو تايه وحزين فقربت من مكانه وقفت جنبه وقالت وهي بتبص على روميساء: 
ـ عليك بإصلاح نفسك قبل إصلاح الأمور، فأنا وأنت لم نكن سببا في ما حدث لـ"مريم"، ألم تسمع ما قالته حينما كانت تشرح لك عن القرآن، إنه قدرٌ محتوم كُتب قبل بدء الخليقة، ولو عُرض على المرء قدرُه قبل أن يولد لكان رضيَ به، عليك أيضا أن ترضى. 
قالت له الجملتين دول وسابته ومشيت راحت تسلّم على أم روميساء، وروميساء عينيها جت في عينيه وكان ظاهر فيها ابتسامة شُكر على اللي عمله معاها، سواء كان موضوع المستشفى أو الامتحان، هي ببساطة.. ممتنة. 
ساعتها رد لها الابتسامة بهدوء، وهمس في نفسه: 
ـ سأصلحها. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور خمس سنوات... 
ـ خديچة! تعالي هنا بسرعة، مش هتسمعي كلام ماما؟ 
كانت خديچة اللي عندها تلت سنين  بتجري وبتضحك في الملاهي ومش راضية تسمع لحد، فجأة حد انتشلها من على الأرض وشالها على كتافه، روميساء ضحكت عليهم فخديچة قالت بغيظ: 
ـ مش هسمع كلام ماما، أنا بحب بابا أكتر. 
التانية شهقت وهي بتقرب منهم وقالت بصدمة: 
ـ كدا؟ طب مخاصماكِ. 
ـ عادي. 
قالتها خديچة بلا اهتمام فرِيون اللي كان شايلها بص لها بزعل: 
ـ كدا هنخاصمك احنا الاتنين يا ديچا، يتفع تكلمي ماما بالطريقة دي؟ 
اكتسبت لهجته المصرية من كُتر رغي روميساء اللي بقت مراته بعد خطوبة سنتين لحد ما كانوا في آخر سنة في الجامعة، وأديهم الآن.. زوجا وزوجة. 
ـ خلاص يا ماما ماتزعليش مني، أنا بحبك. 
روميساء مثلت الزعل وقالت وهي بتربع إيديها بعدم رضا: 
ـ لا، أنتِ بتقولي كدا علشان بابا بس. 
ـ لا بجد والله، سارانغهيه.
قالت كلمة بحبك بس بالكوري، وروميساء قالت وهي بتلعب في خدودها بحب: 
ـ أنا ليه بضعف قدام اللغة دي؟ يا كوتي. 
رِيون ضحك وقال لها بالكوري: 
ـ إن كنتِ تحبينها لهذه الدرجة، أنا أيضا أحبكِ إذن.  
فجأة روميساء بصت له بعدم رضا وبعدت عنه: 
ـ وكيف لي أن أصدق من نسيَ يوم ميلادي. 
قالتها بالصينية وبلغة هم الاتنين بس بيفهموها علشان خديچة ماتلقطش حاجة من كلامهم، فهو رد عليها بنفس اللغة: 
ـ كيف لي أن أنساه؟ وهو اليوم الذي أشرقتِ أنتِ وارتبطت أقدارنا فيه؟ 
ـ لن تخدعني بالكلام المعسول، جرّب حيلةً أخرى. 
ـ أمي تحب الأحضان يا أبي. 
قالتها خديچة بالصينية فجأة فهم الاتنين بصوا لها بصدمة ورِيون نزلها على الأقل وقالوا لها: 
ـ هل تفهمين كلامنا؟ 
البنت حركت راسها بمعنى الموافقة فروميساء بصت لرِيون بصدمة: 
ـ حتى لغتنا السرية لقطتها بنت عندها تلت سنين! هنعمل ايه دلوقتي؟ 
رِيون قال بكل جدية مضحكةوهو بيبص لها: 
ـ علينا تعلّم اليابانية في أسرع وقت. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا