رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس

رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس

رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6

رواية كوني لقلبي يسرا بقلم زينب محروس

رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السادس 6

فضلت بصاله وهو بيلاعب الطفل بمشاعر أبوة جياشة، واكتفت إنها تهمس لنفسها بإن هي وابنها اللي محظوظين بوجود مروان في حياتهم.
التطعيمات كانت في المستشفى الخاصة بمروان، اللي ساب يُسر مع الطفل في صالة الانتظار وخرج يتكلم في الفون فقابله حمزة اللي ميعرفش حاجة عن حمل يُسر من البداية، طلب منه حمزة ينجز ويتجوز يُسر عشان ياخدوا الورث وإلا هما هيخلوا بالاتفاق اللي اتفقوه معاه بعد موت يوسف بعدم التعرض ليُسر. 
من شدة شروده نسي يقفل باب الشقة وحتى ساب النور مطفي واكتفى بنور الشارع اللي داخل من إزاز الشباك، قعد على كرسي في الصالة وهو بيفكر في يُسر والسر اللي خباه عنها، والحقيقة إن يُسر مفكرة ابو حمزة وهند أخد ورثه ومكتفي به، لكن الحقيقة إن الورث لحد دلوقت مش متوزع. ورجع بذاكرته لفترة وفاة يوسف صفوان.
بعد عملية التبرع ساءت حالة مروان فقرر يسافر برا مصر عشان محدش يعرف عنه حاجة، وقضى فترة علاجه لوحده والوحيد اللي كان عارف تفاصيله هو المحامي بتاعه واللي كان بيطمنه على أخته ويُسر، وهو نفسه المحامي اللي اتصل بمروان وحكي له عن الحادث وطلب منه ينزل مصر لأن يوسف المغربي لما فاق في العناية لساعات معدودة طلب يشوف مروان، وقبل رجوع مروان لمصر كان يوسف فارق الحياة وساب رسالة لمروان مع نفس المحامي.
وطلب مروان من المحامي يكذب على حمزة وأبوه ويزيف وصية بتقول إن الورث مش مسموح بتوزيعه إلا بجواز مروان من يُسر فيما عدا ذلك الورث بالكامل هيروح للمؤسسات الخيرية، وهما فعلاً صدقوا كدبة المحامي مع إنه لا القانون ولا الشرع بيطبق وصية فيها ظلم للورثة.
ودا كان الحل الوحيد قدام مروان عشان يحمي يُسر من طمع وحقد حمزة وأبوه، وفي نفس الوقت كان عايز يستنى لما يعرف جنس الجنين عشان يُسر تاخد حقها وحق ابنها بعدل ربنا، بالإضافة لإنه عارف كويس إنهم مستحيل يؤذوها وهو موجود في حياتها بالإضافة لأن جوازها منه هو الضامن الوحيد لاستلامهم الورث.
خرج من دوامة تفكيره على صوت يُسر اللي شغلت النور وقالت له إن في بنت في شقتها وطالبة تقابله.
اتحرك معاها مروان بتكشير واضح، وأول ما شاف البنت اتخشب في مكانه وحتى التكشيرة اختفت وظهرت ملامح الجمود قبل ما تنطق البنت وتقول بحزن: 
_ وحشتني يا مروان.
عمره ما كان قاسي ومش هيقدر يرسم البرود اكتر من كدا، ابتسم لها بحب وفتح لها دراعه فجريت عليه وحضنته تحت نظرات الاستغراب من نهلة ويُسر اللي اتغيرت ملامحها وكانت هتدخل اوضتها لكن نهلة منعتها وطلبت منها تفضل.
بعدت البنت عن مروان وقالت: 
_ أنا آسفة والله، بس صدقني كنت واقعة بين نارين.
مسح مروان على حجابها وقال بحب: 
_ ولا يهمك يا حبيبتي، اللي حصل حصل وانتهى الموضوع.
تدخلت يُسر في الحوار وقالت بغيرة واضحة: 
_ على فكرة مينفعش الحركات دي كدا حرام.
بصت لها البنت وضحكت ورجعت قربت جامد من مروان وهمست بصوت يسمعه مروان: 
_ هي دي حبيبتك؟؟
ضحك مروان وقال بغموض: 
_ أمنية حياتي والله.
ضحكت البنت وكانت لسه هتعرف نفسها، لكن منعها وصول هند اللي كانت بتنهج من السلم، وقالت باندفاع: 
_ كارثة يا دكتور مروان، في كارثة هتحصل.
قربت منها يُسر في حين سألها مروان بقلق: 
_ ايه اللي حصل؟؟ 
ردت هند بخوف شديد: 
_ حمزة وبابا عرفوا بوجود وريث ليوسف، وعرفوا إن موضوع الوصية مجرد كذبة وانك مش هتتجوز يُسر.
غمض مروان عيونه بيأس وخوف، لأنه أدرك إن كذبته هتنكشف في الحال ومش ضامن رد فعل يُسر على اتفاقه مع حمزة وأبوه.
خرجت يُسر عن صمتها وسألت هند بترقب: 
_ جوازة إيه؟ وايه حوار الوصية ده؟؟ 
كلهم كانوا بينقلوا نظرهم بين بعضهم، لكن هند نظرها كان ثابت على مروان وكأنها مستنية منه إشارة عشان تتكلم أو هو يرد بدالها وينقذ الموقف بس اللي اكتسب حق الرد كان حمزة اللي طل من وراهم ومعاه أبوه والمحامي: 
_ هي العروسة متعرفش إنها مخطوبة ولا ايه! مبروك يا أرملة اخويا. 
كان أسلوبه ساخر وموجه ليُسر اللي بصت لمروان و سألته بحدة: 
_ ايه الحكاية يا دكتور؟؟ 
طالما قالت يا دكتور يبقى رد فعلها مش هيبقى لين خالص، خبط حمزة على كتفه وقال بتشفي: 
_ الدكتور مصدوم دلوقت، انا هرد بداله، بصي يا أم يوسف.
 يتبع.........

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا