رواية قدري انت سيف وندي الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة جنات
رواية قدري انت سيف وندي الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة الكاتبة جنات رواية قدري انت سيف وندي الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدري انت سيف وندي الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدري انت سيف وندي الفصل السابع 7
رواية قدري انت سيف وندي الفصل السابع 7
تانى يوم بليل .
سيف كان بيدرب فى اوضه التدريب الخاص بيه فى الجنينه وكان ماسك سكينه صغيرة وبيدرب لدفاع عن النفس حاجات اتعود يعملها من وقت الحادثه وفجاه صورة ندى جت فى باله وكتفه اتحرج من السكينه غصبن عنه .
سيف راح على جناحه وكان بيحاول يقلع القميص اللى لبسه بس ماكنش عارف .
دخلت ندى بهدوء وشافته واقف قدام فى نص الاوضه وكان بيحاول يفك زراير قميصه.
المرة دى ماخرجتش زى مااتعودت لانها خايفه منه لا دى قربت منه بخطواتها الرقيقة اللى هو حافظها .
ندى بصوتها الناعم: سيف بيه .. ممكن اساعدك؟
سيف بصوت مجهد: الجرح اللي في كتفي شادد عليا يا ندى .. مش عارف اتحكم في حركة ايدي.
ندى قربت منه ووقفت قدامه مباشرا بدأت تفك زراير قميصه بهدوء صوابعها كانت بتلمس بشرته برقة ولاول مرة ماكنتش بتترعش وسيف كان حاسس بحرارة أنفاسها القريبة منه ورايحة عطرها الهادى التي بدأت توصله وتخفف من توتره.
سيف بهمس وهو يغمض عينيه: ايديكي مش بتترعش ليه النهاردة مش خايفة أهب فيكي؟
ندى وهي تبتسم برقة ماشفهاش ولكنه حس بيها: انت عايزنى اخاف منك يا سيف.
سيف ظهر على وشه ابتسامه خفيفة لأول مرة من شهور كتير وماردش عليها ندى ساعدته في خلع القميص وبدأت تحطله كريم على مكان الجرح بلمسات رقيقه
سيف: انتي ليه بتعملي كدا أنا كنت قاسي معاكى جدا .
ندى وقفت لحظة وبصت في عينيه: لأنى اتعلمت ان القلوب اللي بتوجع غيرها هي أكتر قلوب موجوعة في الحقيقة وانت قلبك موجوع ياسيف بيه بس بتداريه ورا العصبيه والزعيق .. انا هروح اجبلك العشا .
ندى خرجت من الجناح وبعد شويا رجعت ومعاها صنيه عليها العشا وقعدت جمبه ولاول مرة ما تنتظرش امره وبدأت تقطعله الاكل وتاكله كأنها بتعتني بطفل جريح مش راجل بيخاف منه الكل .
سيف بعد ماأكل لقمة من ايدها:ندى .. من النهاردة مش عايزك تستني أوامري عشان تقربي الجناح ده بتاعك وأنا محتاج لوجودك جمبي فعلا .
ندى مارديتش عليه وابتسمت وبدات تاكله من تانى .
بقلم الكاتبة جنات
ـــــــ★ـــــــ
صباح يوم جديد
ريم دخلت أوضة ندى وهي شايلة صينية الفطار بس اتجمدت مكانها لما شافت سيف قاعد على الكرسي جمب ندى وماسك ايدها وبيضحك معاها بهدوء
ريم بصدمة وهي بتنزل الصينية على التربيزة:هو أنا دخلت جناح غلط ولا ده سيف بيه اللي كان لسه من يومين عايز يرمينا برا ولا فى ايه بظبط ؟!.
سيف ضحك بصوت عالي لأول مرة:تعالي يا ريم .. تعالي اضربيني زي ماكنتي عايزة أنا النهاردة معنديش رد فعل غير اني اقولك شكرا انك فضلتي ساندة ندى لحد ما أنا فوقت.
ريم بصت لندى اللي وشها كان منور بابتسامة صافية وبعدين بصت لسيف وقالت بلهجة فيها مشاكسة:والله يا سيف بيه ندى قلبها أبيض وسامحت لكن أنا لسه حسابي معاك تقيل .. بس عشان خاطر الصلح ده هعملكم أحلى فطار بس بشرط .. ندى متعملش حاجة النهاردة وتفضل هانم القصر بجد.
سيف وندى ضحكو .
بقلم الكاتبه جنات
------★------
سيف طلب من ريم تاخد ندى وتخليها تلبس أجمل فستان عندها وفعلا ندى لبست فستان بلون البينك هادي جدا ولبست نقابها برقة.
ريم وصلت ندى لحد باب اوضه الكبيرة اللي في اخر جنينة القصر وسابتها ومشت وهي بتغمزلها بضحكة.
ندى فتحت الباب وانبهرت لان الاوضه دى كانت مهجورة بس الوقت بقت مليانه ورد بكل الالوان اللي ليها روائح نفاذة وجميلة وشموع عطرية بريحة
سيف كان واقف في نص المكان ساند بضهره على طاولة خشبية ولأول مرة مش ماسك العصاية:اتأخرتي ليه يا ندى أنا شميت ريحيتك من أول ما رجلك لمست عتبة الجنينة.
ندى بذهول وهي بتقرب منه:سيف ايه كل ده أنت عملت ده امته المكان ريحته تخطف القلب .. بجد يجنن .
سيف مدلها ايده وندى قربت ومسكت ايده برقة وسيف شدها ليه ورفع نقابها وحط ايده على خدها بحنيه:أنا مابشوفش الورد يا ندى .. بس بعرف أميز ريحته والمكان ده كان زيى .. مهجور ومطفي ولما دخلتي حياتي الروح ردت فيه دي مش بس مفاجأة ده ركنك الخاص .. المكان ده محدش هيدخله غيري وأنتي عشان لما تحسي ان القصر خنقك تيجي هنا وتفتكري ان حبك هو اللي خلى الأعمى يشوف الجمال بقلبه.
ندى عينيها دمعت من الفرحة سيف طلع من جيبه علبة قطيفة حمرا بس المرة دي فتحها بهدوء وطلع منها سلسلة رقيقة جدا فيها دلاية على شكل
ورده صغيرة وفي نصها فص أخضر لون عينيها.
سيف بهمس وهو بيحاول يلبسها السلسلة وندى بتساعده بقلب بيدق:السلسلة دي فيها جرس صغير جدا مبيسمعوش غيري .. عشان طول ما انتي ماشية في القصر أسمع رنتك وأعرف ان أماني موجود جمبي .. أنتي مش بس مراتي يا ندى .. أنتي نورى وندايا .
ندى رمت نفسها في حضنه بقوة وسيف ضمها ليه وكأنه بيخبيها من الدنيا كلها وفي اللحظة دي مكنش فيه غير فيه بس قلبين لقوا بعض بعد عذاب.
وفجأة سمعوا صوت حاجه اتكسرت برا الاوضه وريم وهي بتزعق بصوت واطي:بس يا اياد هتفضحنا .. سيبني اشوف سيف باشا وهو بيسبل دي لقطة تاريخية يا جدع .
اياد بصوت مكتوم:يا بنتي اتقي الله لو سيف سمعنا هينفخنا .. وبعدين أنتي دايسة على رجلي .
سيف ضحك بصوت عالي وهو لسه ضامم ندى وقال بصوت جهوري:ادخل يا اياد أنت والشريرة اللي معاك .. أنا سامع صوت أنفاسكم من قبل ماالجرس يرن أصلا .
دخلوا وهما ميتين من الضحك وكملو السهرة كلهم سوا .
ـــــ★ـــــ
عدى اسبوع والجو مستقر جوا القصر .
ريم اللى لغت فكرة الهروب وشالتها من راسها .
ندى اللى خايفه تسال عن اهلها خوفا من غضب سيف وانه يرجع يعاملها بقسوة مرة تانيه .
وفى يوم ريم كانت راحه المطبخ بس وقفت لما سمعت صوت سيف اللى كان فى مكتب اسماعيل والده وكان باين انه متعصب جدا .
ريم بصت حوليها مالقيتش حد فقربت بحذر ووقفت جمب الباب تسمع فيه ايه .
ريم اتصدمت لما سمعت كلامهم .
سيف:انا مستحيل اسامحها انا بعمل كل ده عشان انتقم منها على كل حاجه عملتها .
اسماعيل:يابنى بلاش تضيع نفسك عشانها .. احنا نرميها برا القصر ونريح نفسنا .
سيف بعصبية:مش هتخرج من هنا غير لما انا أأمر بده خليها عايشه يومين لان نهايتها على ايدى .
ريم خافت على ندى وجرت بسرعه وخرجت برا القصر كان اياد واقف مع الحرس ولما شافها بتجرى ناحيته قرب منها:مالك يا ريم انتو كويسين ؟!
ريم:احنا لازم نهرب من هنا ... ندى مش لازم تفضل هنا يا اياد ابوس ايدك .
اياد بص حوليه عشان لو حد سامعهم وشدها من ايدها وراحو بعيد عن القصر:اهدى كدا وفهمينى فى ايه مش انتى قولتلى خلاص مش هتمشو من هنا .
ريم:سيف بيخدع ندى يا اياد هو لسه عايز ينتقم منها انا سمعته بودانى والله كان بيتكلم مع اسماعيل بيه ... انت هتساعدنى ولا لأ .
اياد:بيخدعها ازاى يعنى ؟!
ريم بدأت تقوله على كلام سيف مع اسماعيل .
اياد:طب نفهم الاول يا ريم مش كدا .
ريم:لو مش هتساعدنى همشي انا وندى لوحدنا انت فاهم .
اياد:حاضر يا ريم هظبط كل حاجه .
ريم:النهارده يا اياد فاهم النهارده بليل لازم ندى تخرج من هنا .
اياد:حاضر اهدى وانا هعمل كل اللى انتى عايزاه .
ـــــــ★ــــــ
فى المكتب عند سيف واسماعيل .
اسماعيل:يابنى اسمع منى احنا نسلمها لشرطه احسن حل بدل وجودها فى القصر .
سيف:بابا ... ناهد مش هتمشي من هنا ولازم انتقم منها على كل حاجه عملتها مع ندى وريم .
اسماعيل:اعمل اللى يريحك ياسيف يابنى .. المهم ندى وريم ميتأذوش .
سيف:مستحيل أأذيهم يا بابا صدقنى .
اسماعيل ابتسم وخرج من المكتب وقابل اياد:اياد ادخل اتكلم مع سيف ... حاول مع صاحبك ينسي انتقامه لانى خايف عليه .
اياد اتاكد ان كلام ريم صح وبدأ يتحرك عشان يهربهم ويحميهم من غدر سيف .
ـــــــ★ـــــــ
اياد راح على اوضه ريم:ريم انا اتاكدت من كلامك ... وانا هرتب كل حاجة الفجر هتروحى انتى وندى ورا القصر هيكون فى سلم مسنود على السور وهتخرجو عليه من القصر وهيكون فى عربية هتستناكم جمب السور وهتاخدكم لمكان سليمان المنشاوي .
ريم اتنهدت براحه:تمام وانا هجهز انا وندى يا اياد .
بقلم الكاتبه جنات
ــــــ★ــــــ
الساعة دقت ٤ الفجر .
اياد كان بيتحرك زي الشبح في ممرات القصر وعطل كل كاميرات المراقبة اللى في القصر وراح على اوضه ريم اللى فتحتله الباب
اياد بهمس : مش عايز صوت .. النفس ميعلاش ريم احنا قدامنا ١٠ دقائق بالظبط قبل ما الحراسة تلف اللفة بتاعتها.
ريم بقلق: ندى فين مش هتحرك من غيرها.
اياد: عمار طلعها من الجناح ومستنينا عند مخرج المطبخ .. يلا .
مشيوا في الضلمة قلب ريم كان بيدق لدرجة انها حاسة ان سيف هيسمعه من جناحه.
وصلوا للمطبخ وريم شافت ندى واقفة منهارة ومرعوبة بعد ما ريم حكتلها على كلام سيف واسماعيل وأول ماشافت ريم اترمت في حضنها .
ندى بهمس :ريم هو سيف بجد عايز يقتلنى .
ريم: اششش .. خلاص الكابوس هينتهي دلوقتي.
ندى:انا مش عايزة امشى ياريم ... انا هفضل هنا يمكن اقدر اغيره .
ريم:انتى مجنونه تغيرى مين ده عايز يقتلك وانا مش هستنى لما تموتى بين ايديه .
اياد فتح باب المطبخ اللي بيخرج على الجنينة الخلفية والعربية كانت مستنية ورا السور زي ماوعد وهما بيجروا في النجيل فجأة كشافات القصر كلها نورت وصوت سرينة الانذار ضربت في كل مكان.
اياد وقف مكانه واتسمر لما شاف سيف واقف في البلكونة الكبيرة وكان ماسك في ايده جهاز التحكم في الاضاءة.
سيف بصوت عالى: مين موجود هنا ؟
اياد بص لريم وقرب من ودنها اوى واتكلم بهمس خفيف:سيف سمع خطواتنا .. كملو الخطه انتو وانا هكلمه .
ريم مسكت ايده:وانت؟!
اياد ابتسم وهمس: أنا لازم افضل هنا .. روحي ياريم وخلي بالك من ندى.. ولو حصل اى حاجه تكلمينى وافتكري انك الحاجة الوحيدة الصح اللي دخلت حياتي.
ريم دموعها نزلت وسحبت ندى اللى عينها كانت على سيف واتحركو براحه وطلعو على السلم ونطوا من على السور والعربيه كانت مستنايهم .
اياد:ده انا ياسيف ... سمعت صوت حد فى الجانب ده وجيت اتاكد بنفسي .
سيف:انا كمان سمعت خطوات وانا واقف فى البلكونه ... لاقيت حد ؟!
اياد:لا مافيش .
جه واحد من الحرس واتكلم بصوت عالى:سيف باشا احنا شوفنا اشخاص بينطو من على السور وركبو عربيه .. بس مش عارفين مين دول ؟!
سيف بعصبيه:اقتلوهم اضربوا نار على الكوتشات .. مش عايز حد يخرج من هنا حي ... واعرفو مين دول .
الحرس بدأوا يضربوا نار في الهوا كتحذير اياد كان مرعوب على البنات بس اطمن لما العربيه بعدت عن القصر والحرس .
بقلم الكاتبه جنات
ــــــ★ـــــــ
اياد دخل القصر تاني سيف كان نازل من على السلم بحذر .
اسماعيل خرج من اوضته:ايه صوت ضرب النار ده يا اياد ؟!
اياد:الحرس شافو حد بينط من على سور القصر فضربو نار بامر من سيف .
اسماعيل:ومين دول ؟!
سيف:عمار بيشوف الكاميرات وهيعرفنا .
اياد اطمن نوعا ما لما عرف ان عمار اللى هيجيب الفيديوهات لانه عارف هو هيعمل ايه ؟!
بعد ١٠ دقايق دخل عمار القصر وبص لاياد نظرة طمنته:سيف بيه اللى كانو بينطو من على السور ندى هانم والانسه ريم .
الصدمه كانت كبيرة بالنسبه لسيف لدرجه انه فقد توازنه ووقع من على السلم واسماعيل واياد جريو عليه بسرعه وساعدوه يقف واياد اخد وقعده على الكنبه .
سيف:هربو ليه ؟! ... دانا بدات اتغير عشانها هى !
اياد بصله باستغراب .
اسماعيل:اكيد فى حاجه غلط يابنى .. ندى عمرها ماتفكر تعمل كدا ... اكيد ريم اللى شجعتها .
اياد:اكيد خافو من حاجه معينه ياسيف هما هيهربو ليه من غير سبب؟! .. يمكن خافت منك!
سيف:مستحيل دانا بدات اعاملها كويس وكنت ناوى اغير من نفسي عشانها ليه تهرب .
اسماعيل:اهدى يا سيف انا هجيبهم حتى لو من تحت الارض متقلقش .
سيف كان حاسس بعجزه يمكن لو كان بيشوف كان شافهم وهما بيهربو ويلحقهم او حتى كان قدر يدور عليها بنفسه .
بقلم الكاتب جنات
ــــــــ★ـــــــ
في العربية اللى فيها ندى وريم .
ريم كانت ضامة ندى اللي كانت بتترعش لحضنها ... ريم طلعت السلسلة الدهب اللى اياد جابها من محل الدهب اللى ريم وصفته ليه وبصتلها وقالت في سرها:خلاص ياندى وصلنا النهاردة هتعرفي ان ليكي أب وعيلة .. والكلاب اللي في القصر والملجأ هيدفعوا التمن.
ندى:ريم .. احنا رايحين فين؟
ريم:رايحين لبيتك الحقيقي ياندى .. لسليمان المنشاوي .
ندى كانت حاسه انها مش مرتاحه وفراق سيف كان واجع قلبها هو اه كان قاسي جدا معاها بس كان بدأ يتغير وظهرت حنيته معاها ... معقول كل ده وهم وانه كان بيخدعها عشان يقتلها زى ما ريم بتقولها .
ندى بعدت عن حضن ريم وبصتلها اوى:انا عايزة ارجع يا ريم .
ريم بصتلها باستغراب:ترجعى فين ؟!
ندى بتوتر:لسيف يا ريم .. لجوزى .
ريم بعصبيه وصوت عالى:انتى اتجنتى يا ندى ولا بتستهبلى .
السواق لف على صوت ريم العالى وندى اتحرجت .
ريم حاولت تهدى شويا:عايزة ترجعلى لمين يا ندى ... للى عايز يقتلك للى بيخطط مع ابوه عشان يخلص منك .
ندى:سيف اتغير يا ريم ... انا مش مصدقه انه عايز يموتنى زى ما بتقولى .
ريم بصدمه:انتى بتكذبينى يا ندى ... مفكرة انى هكذب عليكى فى حاجه زى دى !
ندى:مش قصدى والله يا ريم ... بس بجد سيف اتغير معايا والله .
ريم:وهم .. كان بيوهمك يا ندى انه اتغير عشان يخدعك ويعرف ينتقم منك على حق فهمتى .
ندى بصتلها وعينيها كلها دموع بصدمه ولفت وشها وبصت على الشباك وريم اتنهدت بتعب .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــ★ــــــــ
،العربية وقفت قدام قصر سليمان المنشاوي ريم كانت حاسة بانتصار مسكت ايد ندى اللي كانت مخبية وشها ورا النقاب وجسمها بيترعش من الخوف دخلوا بقلب جامد وقابلوا سليمان المنشاوي
لكن الصدمة كانت قلم على وشهم الاتنين سليمان المنشاوي بص لندى باحتقار وبص لريم اللي ماسكة السلسلة وبتحكي الحكاية.
سليمان بصوت بارد وقاسي:بنتى؟! بنتي أنا تتربى في ملجأ وتتجوز ابن الصاوي انتي جاية تبتزيني ببت لابسة نقاب ومعرفش مين رباها أنا معنديش بنات .. بنتي ماتت من 20 سنة واللي قدامي دي مجرد فضيحة أنا مش مستعد أشيلها.
ريم بذهول:فضيحة !! دي بنتك دي ندى اللي اتخطفت وهي طفلة السلسلة اهي والورق كمان .
سليمان:اطلعي برا انتي وهي ولو شوفتكم قريب من بيتي تاني هحبسكم بتهمة النصب واحتيال .. غورو من هنا .
البنات خرجوا والباب اترزع في وشهم ندى وقعت على الرصيف وصرخت صرخة مكتومة هزت قلب ريم .
لفت ندى لريم وعينيها كانت مليانة لوم وكسرة لأول مرة.
ندى بعياط مرير:ارتحتي يا ريم؟! اهي دي العيلة اللي هربتيني عشانها اهو ده الأمان اللي كنتي بتوعديني بيه سيف رغم قسوته كان ساترنا كان بيحس بيا.. انا كنت بدأت اشوف في عينيه نظرة انه محتاجلي كنت ممكن أغيره انتي دمرتيني يا ريم .. دمرتينى .
ريم وقفت مصدومة مش عارفة ترد في اللحظة دي عربية اياد وقفت قدامهم بسرعة.
اياد بلهجة أمر:اركبي انتي وهي بسرعة سيف قالب الدنيا وغضبه دلوقتي ميعرفش أخ ولا صاحب .. لو حد من رجالته شافكم دلوقتي هيحرقكم .
ريم: هنروح فين؟ أهلها طردوها .
اياد:تعالوا على شقتي القديمة محدش يعرفها غيري اقعدوا فيها لحد ما العاصفة تهدا شويا .
ـــــ★ـــــ
في قصر الصاوي .
سيف كان في جناحه بيكسر كل حاجة تقع تحت ايده احساسه بالعجز كان بياكله فكرة انه اعمى مش قادر يركب عربية ويدور عليهم بنفسه .
سيف لنفسه بصراخ:لييييه ليه يارب ليه سيبتني ضعيف قدامهم ؟!
سيف قعد في الأرض وهدي .. فجأة قرر قرار محدش يتوقعه نده على محمود الحارس الوحيد اللي فضل مخلص ليه .
سيف:محمود ... جهز الباسبورات وطيارة خاصة مش عايز حد يعرف ولا اياد ولا أبويا .. هنطلع على المطار ومن هناك على ألمانيا .
محمود:بس يا سيف بيه السفر فجأة كدا ليه ؟!
سيف بعزم:رايح اعمل العملية اللي كنت رافضها بقالى سنين .. رايح اجيب عيني يا محمود .. مش عشان اشوف النور عشان اشوف اللي خانوني وأجيب حقي بايدي سيف الصاوي مش هيفضل مكسور طول عمره .
سيف سافر في هدوء تام ساب رسالة قصيرة انه محتاج يبعد فترة عشان يهدا والكل افتكر انه بيهرب من وجعه لكن الحقيقة انه كان رايح يستعد للمعركة الكبيرة.
ــــــــ★ـــــــ
في شقة ياد
عدى شهر .. ريم وندى عايشين في شقة اياد ندى مكنتش بتتكلم مع ريم تقريبا كانت بتقضي يومها بتصلي وتدعي لسيف بعد ماعرفت انه سافر ومحدش يعرف هو راح فين ومش بيكلم اى حد وكأن روحها فضلت محبوسة في القصر .
ريم كانت حاسة بالذنب واياد كان بيحاول يخفف عنها وبدأت مشاعرهم تقرب أكتر وسط الحزن ده.
ريم:تفتكر سيف فين يا اياد؟!
اياد بتنهيدة:محدش يعرف .. سافر وقفل تليفونه بس سيف اللي أنا اعرفه مبيسكتش على جرحه .. هو اكيد بيخطط لحاجة .
بقلم الكاتبة جنات
ـــــ★ـــــ
بعد 3 شهور .
سيف رجع بشخصية تانية خالص الغضب اللي كان جواه اتحول لبرود قاتل وقلبه مليان غل وتخطيط هادى زي هدوء ما قبل العاصفة والنور اللي رجع لعينيه خلاه يشوف كل حاجة بوضوح خصوصا خيانة صاحبه .
سيف كان قاعد في مكتبه عيونه بتتحرك ببراعة وتركيز وهو بيقرا التقارير اللي رجالته جابوها شايف كل حاجة صور شقة اياد ريم وهي نازلة تشتري طلبات وصورة لندى وهي واقفة في البلكونة .
سيف بهمس لنفسه:بقى انت يا اياد تداريهم في شقتك طول الفترة دى؟
نادى على رجاله واداهم اوامر:تراقبوا الشقة اول ما ريم تخرج تدخلوا تاخدوا ندى من غير نقطة دم وتودوها لشقة المعادي اللي اشتريتها جديده مش عايز ريم ولا اياد يعرفوا مكانها .. فاهمين؟
الرجاله خرجو من المكتب وسيف سمع خطوت بتقرب من المكتب لبس النضارة السودا ورجع لتمثيل دور الاعمى .
اياد اللى اجى لما عرف ان سيف موجود فى الشركه وفتح الباب من غير ما يخبط:سيف .. انت رجعت امته ؟
سيف ببرود:فى حاجه اسمها ازيك يا صاحبي ... حمدلله على السلامه يا صاحبي .
اياد دخل وقعد على الكرسي:اكيد حمدلله على سلامتك يا سيف .. عامل ايه ؟!
سيف:كويس جدا .
اياد:انت ناوى على ايه يا سيف ؟!
سيف ابتسم ابتسامة صفرا كتمت وراها غضب بركان:ولا اى حاجه .. مش ناوى اعمل مشاكل ..اصل المسامح كريم أنا كدا كدا جاى اخلص شغل ومسافر المانيا تاني .
اياد استغرب طريقته وماكنش مرتاح وخصوصا انه فاهم وعارف سيف بيفكر ازاى .....
