رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السابع 7 بقلم زينب محروس
رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السابع 7
رواية كوني لقلبي يسرا الفصل السابع 7
كلهم كانوا بينقلوا نظرهم بين بعضهم، لكن هند نظرها كان ثابت على مروان وكأنها مستنية منه إشارة عشان تتكلم أو هو يرد بدالها وينقذ الموقف بس اللي اكتسب حق الرد كان حمزة اللي طل من وراهم ومعاه أبوه والمحامي:
_ هي العروسة متعرفش إنها مخطوبة ولا ايه! مبروك يا أرملة اخويا.
كان أسلوبه ساخر وموجه ليُسر اللي بصت لمروان و سألته بحدة:
_ ايه الحكاية يا دكتور؟؟
طالما قالت يا دكتور يبقى رد فعلها مش هيبقى لين خالص، خبط حمزة على كتفه وقال بتشفي:
_ الدكتور مصدوم دلوقت، انا هرد بداله، بصي يا أم يوسف، الأخ مروان بعد مو ............
قاطعت يُسر كلامه وقالت بحدة وتحذير:
_ هو مش اخوك، تقول عليه الدكتور مروان ومتسخرش منه في كلامك، فاهم؟
زفر حمزة بضيق وكان هيكمل كلامه لكن منعته يُسر وقالت:
_ مش عايزة اسمع منك حاجة حمزة ياريت تاخد ابوك والضيف اللي معاكم وتمشوا من هنا، وجودكم غير مرحب به.
تدخل والد حمزة وقال بهدوء:
_ احنا هنا دلوقت عشان نعطيكي فرصتك الأخيرة، يا ترجعي الأملاك بهدوء أو هتندمي على اليوم اللي عرفتي فيه يوسف.
بصت يُسر لهند وقالت باستهتار:
_ عرفي أبوكي إني مش بتهدد يا هند وخليهم يمشوا بدل ما هلم الجيران واطلب الشرطة.
قبل ما ينطق حمزة بتعجرف منعه ابوه وخرجوا من البيت وهما ناوين على الشر.
أما يُسر فأول حاجة عملتها إنها سألت البنت عن هويتها فابتسمت مريم وقالت:
_ أنا أخت مروان الصغيرة.
سعادة من نوع آخر تملكت يُسر لكنها اكتفت بابتسامة بسيطة وقالت:
_ طيب بعد إذنك تفضلي مع البنات شوية عشان عايزة اتكلم مع مروان، ينفع؟؟
ابتسمت مريم وبصت لأخوها وقالت بمرح:
_ براحتك يا زوجة أخي، بس بلاش تقسي عليه دا طيب والله.
★★★★★★
البنات دخلوا المطبخ وراحت يُسر قعدت على كنبة الصالون وبصت لمروان اللي قرب منها بتردد وفضل واقف قدامها زي الطفل المذنب، والحقيقة إنه كان تايه ومتوتر وخايف يخسرها بالحركة اللي عملها من دون علمها، لكنها خففت توتره لما ابتسمت له بحب وقالت بهدوء:
_ أقعد يا دكتور، أنا واثقة فيك أكتر من نفسي وحتى لو حصل حاجة غلط احب أسمعها منك.
هو مبقاش متوتر هو بقى منبهر برد الفعل الغير متوقع على الإطلاق اللي يشوفها من شوية يعتقد إنها مش هتعرف مروان تاني، لكنها دلوقت بتمنحه فرصة يحبها أكتر وأكتر.
قعد جنبها مع احتفاظه بمسافة بينهم، وبدأ كلامه بتمهيد:
_ لازم تعرفي اني مكنتش اقصد أضرك أبدًا وكانت نيتي حمايتك، أنا عارف أهل يوسف كويس عشان كان فين بينا شغل قبل ظهورك في حياتنا، وكنت متأكد إنهم ممكن يظلومكي في توزيع الورث وكنت عارف انهم ممكن يعملوا اي حاجة عشان الفلوس ولو كانوا عرفوا إنك حامل كانت هتبقى كارثة عشان كدا حاولت على قد ما اقدر اني أبعدك عنهم.
حكى لها عن حوار الوصية وأنهم صدقوه لما سألوا المحامي بتاعهم واللي كان متفق مع محامي مروان ويوسف والخطة دخلت عليهم وصدقوها.
لما سكت مروان سألته يُسر بتردد:
_ يعني موضوع الجواز دا كان كذبة؟
بصلها مروان لثواني وهو بيفكر يعترف بمشاعره ولا يسكت وفي الآخر اتنهد وقال باستسلام:
_ مكنش عندي نية أسلمهم ورث لأن وريث يوسف ولد، بس كان عندي نية بالزواج منك.
_ عشاني تحميني؟؟
_ عشان بحبك.
خرج رده تلقائي وبشكل مفاجئ بالنسبة ليُسر اللي رمشت بعيونها أكتر من مرة، وهي بتحاول تستوعب إن مروان اعترف لها بمشاعره!!!
لحظة صمت مرت عليهم وقلوبهم بتصرخ بعنف، قلبه مستني ردها وقلبها عايز يرد وخايف يكون في الرد خسارة نهائية.
انتهي الصمت ببكاء يوسف فأوشكت يُسر تتحرك لابنها فخرجت نهلة اللي كانت واقفة على باب المطبخ ومعاه البنات وبيسمعوا الاعتراف، شاورت ليُسر باهتمام وقالت بتشجيع:
_ ردي انتي على الدكتور وأنا هشوف الغيور الصغير ده.
ابتسمت يُسر وبصت تجاه المطبخ، شافت البنات مركزين معاهم فقامت وهي بتضحك وقالت:
_ كلكم على وضع الانتظار لفترة بقى.
رد عليها مروان باستعطاف:
_ طب وأنا!
_ دا انت أولهم يا دكتور.
_ مش هتتجوزيني طيب؟
_ هسأل عليك كدا وممكن أفكر في الموضوع.
اتحركت بثبات لحد ما دخلت اوضتها وأول ما قفلت الباب ظهرت ابتسامة كبيرة على وشها، وحطت أيدها على قلبها وهي بتتنفس بارتياح.
★★★★★★
في الفترة الأخيرة تقصدت يُسر إنها تتجنب مروان عشان تلعب بأعصابه بالرغم من كونها موافقة، وبردو كانت محرجة تقول إنها موافقة وكانت بتتهرب من أسئلة البنات بمن فيهم مريم أخت مروان اللي قربت منهم جدًا واتضح إنها كانت زميلة نهلة في الدراسة.
كل حاجة في الدنيا بتنفذ حتى صبر مروان اللي رجع من شغله بدري وتوجه مباشرة لشقة يُسر بحجة إنه عايز يشوف يوسف اللي أول ما شافه جري عليه بخطواته المهزوزة وبينطق كلمة بابا، فشاله مروان عن الأرض وباسه بحب وقال بزعل طفولي:
_ طب أنا راضي زماتك يا حبيب بابا، أنت يرضيك عمايل ست الكل دي؟
كتمت يُسر ضحكتها لما فهمت قصده، وقالت بجدية مصطنعة:
_ روح حاور ابنك في شقتك يا دكتور عشان أنا مصدعة، بعد إذنك بقى عشان عايزة اقفل الباب.
وبالفعل كانت هتقفل باب الشقة في وشه، فزق مروان الباب وقال بإصرار طفولي:
_ طب والله ما أنا ماشي يا يُسر.
حاولت يُسر تقنعه فقالت:
_ يا دكتور مفيش حد هنا غيري ومتنفعش وقفتك كدا، كنت عايز يوسف واهو معاك أهو.
ابتسم لها بدلال مش لايق على شخصيته الرجولية خالص وقال:
_ مستغناش أبدًا عن يوسف بس بردو ليه عايز رد أم يوسف وأم يوسف نفسها.
_ هرد عليك بالليل، لما البنات يكونوا موجودين.
_ طب والله ما أنا ماشي غير لما تقولي موافقة ولا مش موافقة.
ضحك يوسف ونطق كلمة بابا، فمروان حاول يشجعها وقال:
_ أهو حتى ابن أم يوسف وافق، حني عليا بقى وقولي موافقة.
_طيب.
_ طيب ايه؟ طيب دي معناها إنك هتحنى عليا، فين بقى ردك على طلب الجواز؟ بقالك أسبوعين بتفكري.
ردت عليه بزهق مصطنع وهي بتضحك:
_ يا سيدي موافقة، موافقة، موافقة.....حلو كدا!!!
بصلها مروان بإعجاب وقال:
_ حلو بس، دا حلو اوي اوي اوي!!
ابتسمت له يُسر وقالت بهدوء:
_ ارجع خطوة كدا.
بالفعل رجع مروان وهو بيبصلها ويبتسم بحب، فقالت يُسر بجدية مصطنعة:
_ لم نفسك بقى وارجع شقتك.
نطقت جملتها الأخيرة وهبدت الباب في وشه، فقال مروان بمرح:
_ طول عمرك شرسة يا أم يوسف، بس المرة دي الحمدلله الباب كان بعيد عن وشي.
كانت يُسر لسه واقفة مكانها، وابتسمت على كلامه لما افتكرت اول مرة زارته في المستشفى، وازاي كل مرة كانوا بيتقابلوا فيها كانت بتصيبه بشكل مختلف.
بما إنهم خلاص هيبقوا عيلة فقرر مروان أنهم يرجعوا القصر وصمم إن نهلة تعيش معاهم، وبالفعل وصلهم مروان للقصر وسابهم ينظموا اوضهم واتحرك للمستشفى عشان عنده شغل طارئ.
رتبت يُسر دولابها ودولاب طفلها، وقررت تدخل تفضي شنط مروان وترتبهم، لكنها انتبهت لوجود تليفون في جاكت من بدل مروان، والفون ده كان الرسالة اللي سابها يوسف لمروان قبل وفاته.
ودا كان نفس فون يوسف الشخصي وعشان كان فاصل شحن فاتحركت يُسر مباشرة للشاحن وأول ما لقط طاقة فتحته فورًا وتلقائيًا دخلت على الواتساب وكانت المحادثة الأخيرة بينه وبين مروان، وآخر ريكورد بينهم كان يوم الوفاة ولما فتحته يُسر سمعت يوسف بيطلب من مروان يتجوز يُسر ويحميها من أهله.
ومن هنا دخل الشك لقلب يُسر وفكرت إن مروان مش بيحبها وإنما عايز يتجوزها عشان طلب يوسف وإن كل المساعدة والاهتمام اللي فات ده كان مجرد واجب وتنفيذ وصية متوفي بجد!!!!!
يتبع.......
