رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8 بقلم اماني سيد
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة اماني سيد رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8
ذهب ماجد برفقة صالح وتم الطلاق رسمى وحدد لهم المأذون موعد إستلام قسيمة الطلاق ذهب ماجد بعد ذلك للمنزل ووجد والدته مجتمعة هى وجميع أفراد العائلة بما فيهم زوجته دلف اليهم وهو متهجم الوجه بسبب ما فعله معه صالح.
ـ خير يا جماعة فى مصيبة حصلت ولا أيه.
تحدثت والدته بغضب:
ـ فى أنى كبرت ومنش حمل خدمة الاول كانت غادة ووسيله شايلين البيت وبعد كده الاستاذ زياد طلقها فالهانم خدت جمب وبطلت تنزل وبقت وسيلة اللى بتقوم بشغل البيت، دلوقتي البيه كمان اتجوز وطلق مراته اللى كانت خدمانى وسابت البيت ومشيت وطبعا نورا هانم وشوشو هانم رافضين ينزلوا يساعدونى ويعتبرونى زى أمهم.
صمت الحاج جلال ونظر لها بشماته فهو كثيراً ما كان ينبها لما تفعله من ظلم لتلك الفتاة وها هى الفتاة ذهبت وتركت كل شئ خلفها لتتحمل نتيجة ظلمها لتلك الفتاة.
تحدث حمدى محاولاً إرضاء أمه دون توريط زوجته.
ـ معلش يا ماما ممكن مرات ماجد تساعدك بدل وسيلة هما لسه متجوزين جداد ومعندهمش مسئوليه زى نوره.
تحدثت شوشو بطريقه شعبية وهى تضع يدها بخصرها:
ـ نعم يا سى حمدى أنا لسه عروسة والعروسة بتفضل فى شقتها شهر كامل يجيلها أكلها وشربها لحد عندها
تحدث حمدى موجها حديثه لماجد:
ـ ماتلم مراتك يا ماجد أيه الأسلوب اللى بتتكلم بيه ده.
تحدثت شوشو بطريقة وقحة وصوت أعلى من قبل:
ـ نعم نعم يا سى ماجد ايه لم مراتك دى شايفنى مبعتره قدامك .
ه
حمدي:
ـ أنا بكلم أخويا بتدخلى أنتى ليه.
شوشو:
ـ هو أنت بتكلم أخوك عن برنامج طبخ أنت بتكلمه عنى، وبعدين مراتك إنت ماتنزلش ليه على رجليها نقش الحنة.
تحدثت نورا ببرود موجهة حديثها للجميع:
ـ أنا يادوبك بشوف طلبات ولادى وجوزى واليوم بيخلص على كده وغير كده أنا عملت الاكل عندى ونزلته ودى أقصى حاجه ممكن أعملها.
ذاد حديث نورا من عناد شوشو:
ـ أنا مش جاية هنا أشتغل خدامة أنا طالعة أقعد فى شقتى معززة مكرمة ومحدش يفكر إنى ممكن أنزل هنا غير بمزاجي، انتوا اخدموها او شوفوا كنتوا بتعلموا أيه قبلى واعلموه عن أذنكم وتركتهم وصعدت لمنزلها.
تحدثت الحاجة فاطمة محاولة تسخين أبناءها على زوجاتهم:
ـ ياعينى عليكى يافاطمة مخلفة ٣ رجالة وربتيهم عشان فى الأخر يسمعوا كلام مراتهم يارتنى كنت خلفت بت كنت هتسند عليها، ٣ رجاله ومافيش واحد فيهم قادر يحكم مراته.
ونظرت لماجد:
ـ دى أخرتها مراتك بتردح لخواتك وأنت واقف ياعينى على الرجالة.
ثم اتجهت بنظرها لحمدى:
ـ وأنت يا حمدى بتقوي مراتك عليا ياخسارة تربيتى فيكوا.
تحدث حمدى محاولا إرضاءها:
ـ يا ماما ما أنا خليت نورا تجهزلك الأكل.
الحاجة فاطمة:
ـ طيب والترويق والتنضيف.
حمدي :
ـ نشوف واحدة ونديها فلوس أنا وأخواتى وبابا نجمع كل واحد جزء ونديها مرتب.
نظرت فاطمه مره اخرى لماجد
ـ طيب وأنت يا ماجد ماتعرفش ترجع وسيلة تانى بصراحة أنا بخاف من إللى بيجوا دول يسرقوا ولا يعملوا حاجة.
هنا تدخل الحاج جلال بعصبية:
ـ هو أنتى فاكرة البت دى أيه خدامة ببلاش أيه رأيك بقى إنها مش هتدخل البيت ده تانى ولو حتى رجعت مش هخليها تشيل قشاية من الأرض.
ملجد:
ـ إرتاح يا بابا صالح النهارده خدنى من عندها لما رحت أجيبها وخلانى أطلقها رسمى يعنى انساها ونشوف موضوع الشغالة إللى حمدى قال عليه دي.
اثناء حديثهم دلف اليهم زياد وهو يدندن نظرة له الحاجة فاطمة بتهكم.
ـ أنا عايزة أفهم حاجة هو أنت تبعنا تبع العيلة دى يعنى.
زياد:
ـ حصل حاجة ولا أيه.
الحاجة فاطمة:
ـ لأ أنا مستحملش كده ضغطى بيعلى أخوك يحكيلك ثم تركتهم وذهبت لغرفتها.
أستغرب زياد من حديثها ونظر لحمدى الذى تركته زوجته وصعدت لشقتها وهى متهجمة الوجه.
ـ هو فيه أيه مالهم دول.
حمدي:
ـ أبداً يا سيدي أمك عايزة حد يخدمها بدل وسيلة وطبعاً الكل رافض.
زياد:
ـ هاتلها شغالة.
حمدي:
ـ قلنا كده وهندور على واحدة بس طبعاً أمك مش عاجبها.
زياد:
ـ بكره هيعجبها لما تلاقي إن مافيش حل تانى أنا دخل أرتاح.
تركهم ودلف لغرفته ثم قام بالاتصال على ميرنا واجابته ميرنا فور إتصاله.
ـ أيه وصلتى البيت قلت أطمن عليكي.
ميرنا:
ـ أه الحمد لله.
زياد:
ـ بقولك أيه عايز أقابلك بكره فى موضوع مهم.
ميرنا:
ـ خلاص الساعة ٣ كويس.
زياد:
ـ تمام هقابلك على أول الشارع.
ميرنا: ـ إتفقنا.
زياد:
ـ روحى بقى ارتاحى عشان تعبتى النهارده.
ميرنا:
-بصراحة من زمان منبسطش كده و أصحابك دمهم خفيف أوى.
زياد:
ـ كان يوم حلو بصراحة يوم الواحد فصل فيه عن كل حاجة مضيقاه.
ميرنا:
ـ خلاص تعالى نكرره.
زياد:
ـ أكيد بس مش دلوقتي يلا تصبحى على خير عشان هموت وأنام أشوفك بكره.
اتصل صالح بوسيلة وابلغها أن الطلاق تم رسمياً وأجل معها المقابلة لليوم التالى.
************************
صعد ماجد لمنزله وجد شوشو جالسة وتهز أرجلها بحركة لا إرادية دليل على شدة الغضب، إقترب ماجد منها وحاول التحدث معها لكنها عنفته.
ـ بقولك أيه يـ ماجد أوعى تكون فاكرنى زى وسيلة تاخد على دماغها وتسكت وأخوك ده لازم تعرفه يتكلم معايا كويس ومتنساش أنا كرامتى من كرامتك يعنى لو قلو منى يبقى بيقلوا منك، شفت إزاى أخوك كان رافض مبدأ إن مراته تنزل أصلا عند أمك.
ـ عندك حق يا شوشو وخلاص المشكلة خلصت وأنا قلتلهم يجبوا شغاله ونشترك فى مرتبها.
شوشو:
ـ إذا كان كده ماشى أهم حاجة ماحدش يطلب منى حاجة أنا متجوزاك إنت مش أهلك.
ماجد:
ـ لأ ماتخافيش إنتى هنا عشان تدلعينى بس .
شوشو:
ـ صحيح مرجعتش وسيلة ليه.
ماجد:
ـ أستنجدوا بـ صالح وجه عمل فيها المنقذ اضطريت أطلقها.
شوشو:
ـ ومين كلمه.
ماجد:
ـ أكيد الولية إللى إسما مهرة دى عموماً أنسى وماتفتحيش الموضوع ده تانى هو خلاص خلص.
شوشو:
ـ أحسن برضوا.
********
عند نورا كانت تجلس بجوار حمدى وتتحدث معه بخصوص ما حدث اسفل:
ـ شفت أمك يا حمدى قلبت عليا إزاي.
ـ يومين وهترضى أنتى عارفاها طيبة.
تحدثت بسخريه من جانب فمها:
ـ لأ من ناحيه طيبة فأنا عارفة أنت هتقولى بأمارة وسيلة.
بص يا حمدى أمك عارفة أنا أبقى مين وبنت مين من أول يوم هنا وهى عارفة نظامى أيه ياريت تفهمها كده يإما صدقنى همشى وهسيبلك البيت أنا مش ناقصة مشاكل وتلقيح كلام.
حمدي:
ـ متقلقيش يا حبيبتي صدقيني مش هتكلمك تانى وأنا هنبه عليها.
نورا:
ـ لما نشوف.
مجدي:
ـ مش هتقومى بقى تروقيلنا القاعدة ولا أنزل أقعد على القهوة.
إبتسمت نورا على مزحته:
ـ حالاً خش خد شاور وغير هدومك على مجهزلك القاعدة.
*****★******★****
فى اليوم التالى صباحاً أتى صالح بسيارة نقل الاثاث وذهب لمنزل الحاج جلال وصعد لمنزل ماجد وطرق الباب فتح ماجد الباب وتفاجئ من وجود صالح.
ـ خير يا معلم صالح الساعة ٩.
ـ جايين ناخد العفش بلغ الجماعة يلموا حاجتهم بس إنما باقى الحاجة هتنزل.
ماجد:
ـ كلام إيه ده يا معلم بس وأنا هأقعد فين.
صالح:
ـ دى مشكلتك مش مشكلتى قدامك عشر دقايق وتكون لمت العروسة حاجتها.
ماجد:
ـ طيب اديني مهلة كام يوم.
صالح:
ـ هديك ربع ساعة بدل ١٠ دقايق كلمة كمان هدخل بالرجالة حالاً.
دلف ماجد للغرفة وأخبر شوشو بطلبات صالح فخرجت شوشو مسرعة لصالح وهى تتحدث بصوت عالٍ.
ـ أيه الكلام ده يا معلم يرضى مين أبقى لسة عروسة وعايزنى أنام على الأرض.
تحدث صالح بسخرية رداً على حديثها.
ـ وهى العروسة بتدخل على فرش إللى قبلها خليه يشتريلك جديد مش من حقك تاخدى حاجة ملك غيرك عدى خمس دقايق من المهلة قدامك عشر دقايق.
احست شوشو بأن لا فائدة من الحديث فدلفت لغرفتها واخذت ملابسها اطواق الذهب الخاص بها وجلست فى الصالة.
دلفت الحريم لغرفة وسيلة وجمعوا ملابسها داخل حقيبتين كبار ثم دلف بعد ذلك الرجال وقاموا بنقل جميع الاثاث إلى السيارة خرجت الحاجة فاطمة على مصدر الصوت ورأت ما حدث، ولكنها صمتت فهى لا تريد أن تهنأ شوشو بعيداً عنها وما فعله صالح سيجعل ماجد مرغما يجلس معها ووقتها سترضخ شوشو لطلباتها وستروضها كما فعلت مع وسيلة
من قبل.
أخذ صالح الأثاث ووضعه فى شقة قريبة من المعرض الرئيسى الذى يديره ونصب الرجال العفش ثم صعدت بعد ذلك النساء لترتيب الملابس داخل الخزانة.
أتصل صالح على وسيلة وأخبرها بأنه سوف يمر عليها الساعه ٦.٠٠ وأن تجهز هى والحاجة مهرة.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
