رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني عشر 12

_ أشرقت! 
" الصوت العالي اللِ صدر في المكان. "
" كُنت خارجة أنا وتميم من المطعم 
  خلصنا قعدتنا وخرجنا أو أنا خلصت
  فلوسه علي الآكل أيهما اقرب الله أعلم."
" صدر الصوت الطفولي ده من ورايا 
  كنت فتحت باب العربية وهركب خلاص.. "
" وقفت برهه وأنا بستوعب الصوت 
  اللِ وصل لمسامعي صح ولا لا؟.. "
" لفيت جسمي لصاحب الصوت اللِ أرتسمت 
  إبتسامة واسعة علي ملامحي بدون مجهود أول ما لمحته، 
  وقلت بفرحه: "
_ ليل! 
" جري الصغير ناحيتي بسرعه وهو بيضحك، 
   فتحت إيدي لإستقباله وأنا بنزل لمستواه. "
" ضميته ليا بشوق وفرحه وأنا مش مصدقه 
  إنه موجود هِنا.. "
_ وحشتيني أوي يا ليل! 
_ وإنتِ كمان يا أشرقت، 
  وحشتيني أوي أوي! 
  وسألت عليكِ كتير أوي، قوليلي إنك مشيتِ. 
" خرجته من حضني، وقلت وأنا ببصله بإبتسامة: "
_ حقك عليا يا ليل! 
  بس إنت عارف لو مكنتش مضطرة، مكنتش مشيت أقبل ما أودعك.  
" هز رأسه بهدوء، وقال بنبرة طفوليه: "
_ عارف! 
  وعشان كده متزعلتش منك. 
_ حبيب عيوني والله. 
" قلتها بإبتسامة حُب وأنا بضمه ليا 
  تاني، وغافلة عن العيون الغاضبه اللِ 
  بتراقبني أنا وليل. "
_ أشرقت! 
" بعدت عن ليل بهدوء وأنا بلف رأسي
  لِ تميم صاحب النبرة الغاضبة، وقمت
  بهدوء، وقلت: "
_ نعم!
_ مين ده؟ 
  وإنتِ إزاي تُحضنيه كده؟ 
" بصيت لِ ليل ومسكت إيده وأنا بقربه 
  مني عشان يوقف جنبي، وقلت بإبتسامة: "
_ ده ليل! 
  إبن عمي، أصغر حفيد في العيلة. 
" رفع تميم حاجبة بسخريه، وبص علي   
  ليل اللِ هو كمان قابله بنظرات مستغربة من شخصيته. "
" ضحكت علي ملامحهم هما الإتنين 
  ، وقلت: "
_ أعرفكم علي بعض. 
" وشاورت علي تميم، انا ببص لِ ليل وقلت: "
_ ده تميم يا ليل. 
" وبصيت لِ تميم، وقلت بترقب: "
_ وده ليل يا تميم. 
" قرب تميم ونزل لمستويٰ ليل
  وبصله بهدوء، وإبتسم مرة واحده 
  ومد إيده له، وقال: "
_ أهلاً يا ليل! عامل إيه؟ 
_ الحمدلله يا عمو. 
" قالها ليل وهو بيسلم علي تميم بإبتسامه غريبة، 
  بصله تميم بحُب، وقال: "
_ إسمك حلو أوي يا ليل! 
_ وإنت كمان يا تميم. 
" ضحكت بخفه علي ليل   
  وضحك تميم بصوت عالي، وقال: "
_ حبيبي يا صاحبي. 
_ تسلم يا أبو الصحاب. 
_ لا، شكله لذيذ أوي بقيٰ. 
" قالها تميم بضحكه وهو بيرفع 
  نظره، بصتله وقلت بتأييد: "
_ أوي أوي! 
  ده ليل حتة بسبوسايه. 
" بصيلي تميم بطرف عينه بضيق 
  هزيت رأسي بجهل مصطنع، غمض 
  عينه وإتنهد بهدوء عشان ميتعصبش، وقال: "
_ وإنت عندك كام سنة يا ليل؟ 
_ 7 سنين يا عمو. 
_ راجل يعني! 
_ أكيد! 
" إبتسمت بحب علي ثقته الزايدة 
  ونزلت لمستواه، وقلت بإستغراب: "
_ إنت هنا مع مين يا ليل؟ 
_ مع أبية طاهر وأبية عز. 
" حركت نظري لِ تميم بترقب 
  اللِ بصيلي بهدوء، بلعت ريقي 
  ورجعت نظري لِ ليل، وقلت: "
_ هُما اللِ قالولك تنادي عليا؟ 
_ لا، هما ما شفُكيش أصلا يا أشرقت! 
  أنا فلت منهم أول ما شوفتك وجيت لك بسرعه. 
_ يا حبيبي! 
" قلتها وأنا بضمه ليا، 
  وبعدت عنه، وبصتله وقلت: "
_ طب دلوقتي إنت هترجع ليهم 
  وتقولهم أي حاجه، بس إوعك تقولهم 
  إنك شوفتيني هنا... ماشي؟ 
" هز رأسه بطاعة، وقال: "
_ ماشي! 
" و كمل كلامه، وقال: "
_ هو أنا مش هشوفك تاني؟ 
" بصتله بحنان، وحاوطة وشه بإيدي
  وبصتله بإبتسامة، وقلت: "
_ لا يا حبيبي هنشوف بعض كتير 
  الأيام الجاية بإذن الله، بس قولي
  إنت هنا من إمتيٰ؟ 
_ من زمان 
  إحنا هنا بقالنا كتير! 
" بصتله بترقب، وقلت: "
_ إنتوا مين؟ 
" وفرض صوابعه قدام عينه وبدأ يعد، ويقول: "
_ أبية طاهر، وأبية عز، وأبية سيف 
  وجدو، وماما وبابا، وعمو أحمد، وعمو ياسر. 
" حركت نظري علي تميم اللِ كان بيبصلنا 
  ببرود، ده اللِ قبل العاصفه.. قام 
  تميم من مكانه، إتنهدت وبصيت لِ 
  ليل، وقلت: "
_ طب تعرف مكان البيت اللِ إنتوا قاعدين فيه؟ 
" هز رأسه بمعني لا، هزيت رأسي 
  بعدم إكتثار ، وقلت: "
_ ماشي يا ليل! 
  يلا إرجع لهم دلوقتي وأنا هبقي أشوفك مرة تانية. 
_ وعد! 
" إبتسمت بلطف، وقلت: "
_ وعد يا حبيبي. 
" حضني قبل ما يمشي، وسلم علي تميم ورجع تاني جوا المطعم، 
  وقفت مراقبه طيفه لبرهه وأنا بفكر في كلامه.."
" العيلة كلها جاية تعمل إيه هنا؟ 
  هي مش كلها أي نعم بس جزء مش قليل منها.. ربنا يسترها. "
" فقت لنفسي وبصيت لِ تميم اللِ 
  كان مراقبني بعينه وهو واقف مكانه
  بصتله بتوتر، وقلت: "
_ في إيه؟ 
" حرك رأسة ناحية العربية، قال بهدوء مريب: "
_ إركبِي! 
" إتحرك تميم ناحيه، وإتحركت وراه 
  ركبنا العربية وتميم ساق بدون كلام، 
  مش فاهمه إيه اللِ حصل لهدوءه ده كله.؟ "
" بلعت ريقي، وقلت: "
_ هو في حاجه ضايقتك يا تميم؟ 
_ عيلتك؟ 
" بصتله بعدم فهم، وقف العربية بضيق
  ولف جسمه ليا، وقال بعصبية: "
_ هما جايين يعملوا إيه هنا؟ وفي الوقت ده؟ 
  لا هُما أوريدي هنا من زمان. 
" بلعت ريقي بتوتر، وأنا برفع نظري 
  له بخوف، وقلت: "
_ أنا معرفش، معرفش. 
_ منين ليل ده؟ 
" قالها بتسأل وهو بيبصلي بجديه 
  رفعت نظري له، وقلت بتردد: "
_ إ.. أخو طاهر. 
_ نعم! 
  أخو طاهر! 
" قالها بإستهزاء وهو بضيق عينه بجديه، 
  وشغل العربية وهو بيقول ببرود: "
_ مفيش أي مُقابلات هتحصل بينك وبين ليل.. مفهوم؟ 
" همِيت عشان أعترض، وقلت: "
_ بس.. 
" بصيلي بجدية، وقال بتحذير: "
_ مفهوم؟ 
" رفعت نظري له بضيق وعدم إستوعاب، 
  قرب مني وقال بفحيح: "
_ عشان أُقسم بالله يا أشرقت 
   لو لحد منهم قربلك أو أذاكي، ما في مخلوق هيقدر يحوشني عنهم. 
" رفعت نظري له برعب 
  إبتسم بخفه وقرب طبع بوسه 
  علي خدي، ورجع مكانه وإتحرك بالعربية.. "
" فصلت متنحه فيه لوقت طويل 
  حقيقي أجهل مِقداره، أنا مستغربه 
  بل مصدومة من سُرعة تحولاته دي 
  ثانية كان متعصب والثانية التانيه كان حنون.. إي يا دنيا؟ 
  مش كده الله يسترك الواحد ماشي ببركة ربنا والله! "
" ضحكت بخفة علي الموقف، 
  قال إيه لسه مفكره أضحك دلوقتي؟ 
  جاية بعد الهنا بسنه.. "
" المهم سندت ضهري علي الكُرسي 
  براحه وأنا علي وشي مرسومة إبتسامة جميلة. "
___
_ إحنا رايحين فين؟ 
_ مروحين! 
" بصتله بسرعه، وقلت: "
_ لسه بدري، 
  ودينا الملاهي! 
" بصيلي وهو بيرفع حاجبة بسخرية
   ، وقال: "
_ ملاهي! 
_ أيوة، يلا! 
_ إنتِ عايزة الرائد تميم العدّوي يروح الملاهي؟ 
" رديت عليه بتلقائية، وقلت: "
_ آه. 
_ في أحلامك! 
" بعد نص ساعة.. "
_ تعاليٰ نجرب اللعبة دي يا تميم! 
_ حاضر يا ست أشّ. 
" ضحكت عليه جامد، وقلت وأنا
  بمسك دراعه بمرح وبقلده : "
_ إنتِ عايزة الرائد تميم العدّوي يروح الملاهي. 
" وضحكت، وقلت: "
_ أحب أنا الرِجالة الثابتة علي مبدأها. 
" وقف فجأة، وبصيلي، وقال: "
_ أول مرة في حياتي أتنازل علي 
  مبدأ من مبادئي قدام حد. 
" ونزل عينه قصاد عيني، وقال: "
_ بس كله يهون عشان الست أشّ حقتنا. 
" إبتسمت بكسوف "اصل انا وش كسوف"، وقلت:" 
_ حبيبنا والله يا سي تميم. 
_ هي سي تميم دي موقعاني من شوية. 
" إبتسمت، وقلت: "
_ تعالي بقيٰ نجرب اللعبة. 
" قلتها وشديته من دراعه، 
  مسك إيدي بهدوء، وقال: "
_ حاضر يا أشّ! 
  بس خليكِ جنبي هنا. 
" هزيت رأسي بطاعة ومشيت جنبه
  وأنا متحمسة جداً لتجربة جديدة 
  شبة دي _خاصةً إنها مع من أُحب_. "
_ أشّ! 
  أنا خايف عليكِ، إنتِ ممكن تدوخي 
  من اللعبة دي.. فَـ بلاشها. 
_ لا متقلقش، أنا تمام! 
_ أكيد؟ 
" قالها وهي بيبصلي بجدية، هزيت 
  راسي بسرعه بموافقة وأنا متحمسه. "
" إتحرك تميم عشان يقعد علي الكرسي
  إلا جنبي، بس في شاب جه وقال إن الكرسي ده مش شغال 
  وهيضطر يقعد علي كرسي غيرة.. "
" مسكت إيد تميم، وقلت له بقلق: "
_ إنت رايح فين؟ إوعك تسيبني؟ 
" ضحك تميم علي شكل ملامحي، وقال: "
_ مقدرش أسيبك يا أشّ. 
" وحرك نظره علي نقطه معينه من 
  اللعبة، وقال: "
_ هروح أشوف مكان ليا وليكِ هناك! 
" قُمت بسرعه من علي الكرسي، بعد 
  ما تميم ساعدني أبعد البتاعة الل كانت مثبتاني علي الكرسي، وقفت جنبع وقلت: "
_ هاجي معاك! 
" مسك إيدي وهو بيضحك وقال: "
_ تعاليٰ يا ست أشّ. 
" بعد وقت مش طويل لقينا مكانين 
  جنب بعض فاضين، وشغالين.. الله أكبر 
  يافرج الله.. "
" المهم قعدنا والدنيا تمام واللعبة علي وشك إنها تبدأ خلاص. "
" أنا كنت متحمسه مش خايفة إطلاقاً، 
  بس اللِ كان مخوفني إن تميم يقعد بعيد عني، 
  مش بحب أكون في مكان غريب واقعد لوحدي، بحس بالخوف والوحده.. "
_ أشرقت! 
_ نعم! 
_ هاتِ إيدك! 
" قالها تميم وهو بيمد إيده ليا 
  مسكت إيده بحماس، وقلت: "
_ الإنسان مبسوط. 
_ هيٰ أشّ ميلقش عليها غير الفرح والإنبساط عامةً. 
_ يا بني أخلاقك العالية دي أحرجت اهلي والله. 
" ضحك تميم،  وقال: "
_ فدايٰ فدايٰ. 
_ حقك تتغر بأخلاقك دي. 
" ضحك بخفه، 
  بدات اللعبة وضحكنا كتير أنا وتميم
  عامةً كنا مبسوطين، الجو كان جميل 
  واليوم كان تُحفة، وكل حاجه كانت تأخد ميه من ميه وبوسه ونجمه كمان. "
" تعبنا من كُتر اللعب اللِ جربناها 
  أو حقيقي يعني تميم ضغطة علي من كتر الفلوس اللِ دفعها، 
  أنا اللِ بقول كده طبعا الواد تميم ده فَيِيس والله. "
" خرجنا من الملاهي بعد وقت طويل، 
  تميم جابلي غزل البنات _ شعر البنات يعني _ وجابلي أيس كريم 
  وجابلي كريب بعد ما خرجنا من الملاهي.. لية؟ 
  لإن كنت جعانة، مش عارفه إزاي والله بس اللِ حصل.. "
" أصل إحنا كنا لسه واكلين في المطعم، 
  المهم حاليا إحنا في طريقنا للبيت 
  الواحد تعب من كُتر الَف والله. "
_ بقولك إيه يا تميم! 
" بصيلي بسرعه، وقال: "
_ قولي يعيون تميم. 
" بصتله بهدوء، وقلت بمرح: "
_ عاوزة أعمل شعري بروتين البت
  عبلة عملته مع أن فتلتي أنا أنعم
  منها بس عشان إيه الراجـل يوم الصبحية ميلاقيش شعري قابب كاني غوريلا.. يزغف. 
" قلتها بتثميل مضحك، وكملت وقلت: "
_ البت عبلة إتجوزت الولا وليد بنت 
  اخو ابوه، عملها إيه؟ جبلها فستان فرح لونه كرومبي وطرحة كرومبي بسوتسة.. مش بربطة. 
" تميم فضل بصصلي بصدمه، 
  ضحكت عليه وأنا بسند ضهري علي الكرسي، وقلت: "
_ فنانة مش كده؟ 
" ضحك تميم بصوت عالي، وقال هو بيضرب كف في كف: "
_ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 
_ إضرب كف في كف يا سيد. 
" قلتها بمرح، 
  بصيلي تميم وهي بيهز رأسه بيأس، وقال: "
_ أن نهايتي علي أيدك. 
_ يعم فدايٰ. 
" وجه تميم بينحني بالعربية في الإتجاه التاني، 
  صوت رصاصة واحده ضرب في كوتش العربية.. "
" محستش بحاجة غير والعربية بتنقلب، 
  وتميم بيقرب مني، عشان يحميني.. "
" دقيقة 
  ومحستش بحاجه غير بإن العربية 
  وقفت عن الحركة، وتميم وشه قصاد وشي مليان دم. "
" حاولت أتكلم، مقدرتش 
  إستسلمت للدوار اللِ بيسحبني للسواد و... "

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا