رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل السابع عشر 17 بقلم اماني سيد
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة اماني سيد رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل السابع عشر 17
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل السابع عشر 17
صمتت وسيله ترددت داخلها هل تبوح بمشاعرها وتخبره ان تلم التغريدة له أم تصمت
ولماذا هو يتابعها ومهتم بمعرفة اخبارها
هل هو مهتم بها بشكل شخصي أم أنه يتابع كل من ساعدهم قررت أن تجيب على سؤاله بسؤال حتى تتهرب من الإجابة
ـ هو انت كل اللى بتساعدهم بتعملهم متابعه
ـ لأ المهتم بيهم بس
صدمتها إجابته الصريحه هى لم تتوقع أن يصارحها بإهتمامه بها بل خمنت أن يتهرب من الإجابة أو يخبرها إنه رأها صدفه
ـ بتتهربى ماشى ، بتجاوبى على سؤالى بسؤال
ـ مش قصدي بس ممكن ماتفهمش قصدى
ـ جربى قوليلى يمكن افهمك
ـ عارف أنا ماجد عمرى ما أتمنيت إنى اتجوزه ويوم ماجه يتقدملى حسيت إن كل حاجه انهارت قدامى رضيت بيه مجبره قولت لنفسى هيبقى أفضل من بابا لكن للأسف خرجت من سجن لسجن أكتر شقى وتعب وحياتى اتحولت من سئ لأسوء
امتلئت عيناها بالدموع وهى تتحدث مما جعله ينظر اليها بتعاطف
بعد ماتطلقت من ماجد حسيت انى حره وجه فى بالى هل ممكن فى يوم انى ارتبط بحد حسيت وقتها إن لو جه الشخص المناسب الوقت هيكون خطأ مين هيرضى يتجوز واحده زيى واحده مطلقه مالهاش أهل هيحط ايده فى ايد مين
نظر إليها صالح وود أن يضمها إليه يشعرها إنه معها لكنه نظر أمامه حتى يتحكم بمشاعره ثم جذب منديل وأعطاه لها
ـ محدش عارف النصيب فين يا وسيله انتى كبيرة اوى فى نظرى واحده زيك كانت استسلمت وكملت حياتها راضيه بالسجن أو انتحرت عشان ترتاح إنما انتى رغم إنك لواحدك بتواجهى وقدرتى توقفى على رجلك مره تانيه
ـ نظرت له وسيله بعيون دامعه
ـ أنت عارف كلامك ده عمل فيا ايه
خلانى اشوف نفسي بطريقة تانيه خلانى ابص لنفسى بصه تانيه خلانى بقى عندى أمل أنى اشتغل اكتر واكتر عشان احقق حاجه كان نفسى فيها زمان
ـ اشتغلى يا وسيله واحلمى وانا واقف فى ضهرك دايما أوعى تخلى حاجه توقفك او تعطلك عن حلمك
ـ حاضر حاضر هسمع كلامك
اصبح لوسيله حلم لتسعى لتحقيقه واصبحت تحلم بمستقبل أفضل اصبحت تريد أن تعمل وتعمل حتى تتمكن من تحقيق حلمها هى بالفعل صنعت المعجزه وأصبحت اقوى اصبحت لا تنظر للخلف استطاعت رؤيه نفسها فعين معشوقها استطاعت التخلى عن مخاوفها
ـ طيب يلا بقى عشان الحق اروح واخلص الشغل اللى معايا عشان متأخرش عليها تانى
ـ حاضر يا وسيله هانم تحت أمر حضرتك ومره تانيه اوعى تشيلى شنطه لواحدك بالحجم ده وتمشى بيها ولو حصل واطريتى انك تسلمى شغل كلمينى انا هبعتلك حد ياخد الشغل ويوصله بالنيابة عنك سمعانى يا وسيله
ـ مفهوم يا فندم هسمع الكلام
تحرك صالح واوصل وسيله لمنزلها ثم عاد للمعرض فهو اصبح يفضل الجلوس في المعرض أكثر من أى مكان آخر لانه قريب لمنزل و سيله
********
ذهب ماجد لمنزل الحاجه مهره وطرق الباب ظنا منه أن وسيله مازالت تسكن عند الحاجة مهره
فتحت الحاجه مهره الباب وتفاجأت بماجد امامها نظرت اليه بضيق بسبب قدومه اليها في وقت مثل هذا
ـ خير يا ماجد فى حاجة
ـ أه يا ست مهره كنت عايز أقابل وسيله
ـ بس وسيله مش هنا مشيت من عندى من زمان
ـ طيب ممكن تدينى عنوانها
ـ للأسف معرفش مكانها روح أسأل عليها المعلم صالح يمكن يعرف مكانها عن اذنك
دلفت الحاجه مهره لمنزلها واغلقت الباب فى وجهه ماجد فهى لا تطيق رؤيه وجهه ثم قامت بعد ذلك بالاتصال على وسيله لتخبرها بسؤال ماجد عليها اجابت وسيله على الهاتف فور اتصال الحاجه مهره بها
ـ الو يا وسيله ازيك عامله ايه
ـ الحمد لله يا ماما مهره انتى عامله ايه وتغريد
ـ كلنا بخير الحمدلله مش ناويه تيجى تزورينا
ـ قريب أوى هخلص الشغل اللى فى ايدى وهاجيلك على طول قبل ماستلم شغل جديد
ـ ربنا يعينك يا حبيبتي ولو احتاجتى مساعده إحنا موجودين
صحيح كنت عايزه اعرفك إن ماجد جه هنا وبيسال عليكى
ـ انتى قولتيلوا مكانى
ـ لأ طبعاً سربته على المعلم صالح
ـ طيب الحمد لله
ـ هتهربى منه كده كتير يا وسيله
ـ لأ مش ههرب منه بس لما يبقى يعرف يوصلى ساعتها هعرفه إن وسيله القديمه غير الجديده إنما انا مش هروحله واقوله عايز إيه
ـ تمام يا وسيله بس بلاش توقفى قدامه لواحدك ماجد خبيث ومش سهل صدريله صالح دايما هو بيخاف منه وبيعمله حساب
ـ مالوش عندى حاجه وأعلى مافى خيله يركبه
وخليه بقى يسأل المعلم صالح عشان يعرف مكانى
ـ تمام يا وسيله خدى بالك على نفسك وطمنينى عليكى
ـ حاضر يا ماما مهره ماتقلقيش عليا انا بخير
******
ذهب ماجد للمعلم صالح داخل المعرض نظر اليه صالح ثم تجاهله أحس ماجد بالإهانة من تصرف صالح لكنه تغاضى عنها حتى يصل لمراده
اقترب ماجد من مكتب صالح وجلس امامه
ـ خير يا ماجد فى حاجة
ـ اه كنت عايز اعرف مكان وسيله
ـ روح دور فى حته تانيه تانيه
ـ يا معلم صالح أنا قصدى خير صدقنى أنا عرفت قيمتها و أد ايه بحبها لما بعدت عنى صدقنى انا جاى ارضيها وابوس على اديها عشان تسامحنى ومش بس كده لأ انا كمان مش هخليها ترجع تانى تعيش مع امى زى الاول انا هاخدلها بيت بره لواحدها بس عايز أرجعها تانى
ـ كان فيه وخلص ووسيله دلوقتي في حمايتى يعنى تنساها خالص
ـ أنا عارف انها فى حمايتك بس أنا مش جاى أاذيها أنا جاى اراضيها واصالحها
ـ
خلاص يا ماجد اللى بتحلم بيه مش هيحصل ووسيله خلاص شافت حياتها انسى إنها ترجعلك تانى واتفضل مع السلامه وقتك خلص
خرج ماجد من عند صالح وهو أكثر عنادا من زى قبل أن يُلاقى وسيله وعيدها لعصمته
وقرر البحث فى كل الأماكن و يسأل عنها كل من يعرفها
*******
فى منزل الحاج جلال كان حمدى يجلس برفقه والدته وأمامه طبق كبير به أصناف من الطعام اعدتها نورا وكان يتحدث مع والدته
ـ يعنى خلاص كده مراتك هى اللى مشياك وانت ملكش حكم عليها مش عارف تحكمها وتخليها تنزل تساعد في شغل البيت
ـ أولا مراتى مش ممشيانى بدليل انى خلتها تنزل عشان تساعدك وكانت النتيجه ايه شغل بيت مابيخلصش وعزايم مابتخلصش وشوشو قاعدة زى الهانم فى اوضتها والأكل بيدخل لحد عندها وأنا مراتى هى اللى بتخدم على الكل وتطلع آخر اليوم هلكانه مش قادره تعمل أى حاجة فى البيت فوق ولا قادره تشوف طلباتى وحقوقى عشان كده فطاركم وغداكم هيتعمل فوق وينزلكم جاهز ولو على التوضيب فأنا هشفلك واحده وهديها مرتب وتيجى كل يوم تنضفلك
على صوت فاطمه اعتراضاً
ـ لأ يا حبيبي الكلام ده ماينفعش مراتك تنزل كل يوم تشوف طلباتى يا إما لانت ابنى ولا انا اعرفك
خرج الحاج جلال من غرفته على صوت الحاجه فاطمه وهى تتشاجر مع ابنها لرفضه نزول زوجته
ـ فى ايه يا فاطمة صوتك عالى ليه
ـ شوف ابنك قال ايه مش عايز مراته تنزل تشوف طلباتى تانى
ـ عنده حق هى مش ملزمه بيكى هو إنتى كنتى خلفتيها واعملى حسابك من هنا ورايح مش هسمح بكده
ـ أمال زمان كنت بتسمح بكده لسه
ـ للأسف فقت متأخر ومش هسمح إنك تخربى بيت عيل من عيالك تانى واللى حصل نع وسيله مش هكرره تانى
ـ بس انا مقصدش وسيله يا جلال
ـ أمال مين غاده
ـ ولا غاده انا اقصد نفسى فاكر زمان
شرد جلال فى الماضى هل الماضي مازال يؤثر على المستقبل هل تفعل فاطمه مافعلته بها امى
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
