رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18

رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الثامن عشر 18

هو انت هتنام علي السرير كمان ؟ وانا هنام فين؟ 
رد عليها ببرود وهو بيغمض عنيه: هتنامي جنبي.. انتي خلاص عرفتي حقيقتي وملوش لازمة التمثيل اكتر من كده. 
فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص له.. قربت منه ووقفت جنبه وهو نايم وقالت بغضب: وانا ايه اللي يجبرني على كده. 
فتح عنيه ومسك أيديها فجأة وشدها عليه.. 
وقعت فوقه وسندت بايديها على صدره.. 
بص في عيونها وهي قريبه منه.. 
عيونها قادرة تسحره وتخطف قلبه بكل نظرة. 
حاولت تبعد لكنه كان متحكم في حركتها.. 
اتكلم وهو بيبص علي شفايفها: اللي يجبرك انك مراتي.
كلمة "مراتي" بصوته المميز.. خطفت قلبها.. ظهرت ابتسامة حب لحظة على شفايفها واختفت بسرعه.. افتكرت كلام سميحة عن عدد ضحاياه من البنات.. واعترافه هو كمان ان كان عنده علاقات كتير..
الغضب والعناد رجعوا علي ملامح وشها تاني وقالت بغيرة وغيظ: مراتك مؤقتًا.
كان بيبص في عيونها بحب وفاهم غيرتها عليه ومستمتع بيها.. اتكلم بثبات وهو بيخفي ابتسامته: المهم انك مراتي.
حبيبة بصت له بحب وهي بتقاوم قلبها اللي بيتخطف منها كل ما ينطق كلمة مراتي اللي بتطلع منه بطريقه حلوة اوي..
حاولت تبعد عنه.. فك ايديه عنها وسابها تبعد. 
وقفت وهي مرتبكة وجواها مشاعر كتير متلخبطه في بعض.. حب.. حزن.. غيرة.. سعادة.. تحدي.. ضعف.
كانت حاسه انها متلخبطه بجد ولأول مرة في حياتها مش عارفه هي عايزه ايه ؟ 
عايزة تكون معاه؟
ولا عايزة تبعد عنه؟ 
كلام سميحة واعترافه صح ؟
ولا هو بياخدها على قد عقلها؟ 
جواها شعور انه قاصد يأكد لها كلام سميحة ويقنعها ان دي الحقيقه! 
وعقلها بيقولها ان لو كانت دي حقيقته مكنش آكدها وكان يقدر يدافع عن نفسه ويكدب كلام سميحة وهي كانت هتصدقه. 
حست ان التشويش على عقلها بيزيد وفعلا مش قادرة تركز. 
اخدت بيجامة ودخلت الحمام تغير. 
رحيم كان مغمض عنيه علي السرير وهو حاسس بيها واقفه في الغرفة وبتفكر.. 
هو كان عايزها تعرف حقيقته بنفسها من غير ما هو يثبت لها ان الكلام اللي سمعته من سميحة مش حقيقي.. 
لازم هي اللي تدور علي الحقيقه وتعرفها عشان تعرفه كويس وتبقى واثقه فيه ومفيش اي حد يقدر يشككها فيه تاني.
بعد ما دخلت الحمام وقفلت الباب. 
فتح عنيه.. 
عقله كان مشغول بـ سيف المنصوري. 
سيف ابن عمة حبيبة! 
ليه سيف عمل كدا؟ 
عشان القضيه بتاع اخوه زي ما فهم سميحة لما طلب منها تساعده؟
ولا عشان حاجة تانية تخص حبيبة ؟
لازم يعرف الحقيقه
ويعرف من حبيبة ايه دور سيف في حياتها.. 
هو مجرد ابن عمتها وبس؟
ولا في حاجة تانيه؟
اللحظة اللي فكر ان ممكن يكون سيف عمل خطته دي عشان يوصل لـ حبيبة.. 
الفكرة دي جننته.. 
فجأة حس وكأن في نار بتقيد جوه قلبه.. 
وهمس لنفسه بغضب: لو دا طلع حقيقي.. انا هكسر دماغه بـ ايدي. 
وقام فجأة من على السرير وهو حاسس بالنار بتزيد جواه كل ما بيفكر اكتر وعقله بيقوله ان الطريقه اللي خطفوا بيها حبيبة والكلام اللي اتقالها.. كل دا مش طبيعي ومش انتقام منه!.
الهدف واضح قدام عيونه.. 
سيف عايز حبيبة تبعد عن رحيم وهي بتكرهه وشايفاه شخص سئ.. 
جاوب على نفسه: يعني ممكن يكون سيف بيحبـ... 
مقدرش يكمل الكلمه لأن النار جواه كانت بتكبر كل ما عقله يفكر في اهداف سيف وتوقعاته اللي متأكد انها بنسبه كبيرة هتكون صح. 
اتحرك بعصبيه عند كيس الملاكمة وبدأ يضرب فيه بكل قوته.. 
يمكن النار اللي جواه تهدا. 
في اللحظة دي خرجت حبيبة من الحمام وهي لابسه بيچامة رقيقه وكانت فارده شعرها بنعومه. 
اول لما شافت رحيم عند كيس الملاكمة وشكله غضبان اوي.. خافت.. 
وقفت مكانها تبص عليه من غير ما تتكلم. 
اول لما لمحها واقفه.. 
وقف ضرب في كيس الملاكمة. 
دقات قلبه كانت سريعه.. وجسمه كله مشدود. 
حبيبة اتحركت بهدوء وقعدت على الكنبه وهي بتبص عليه.. 
مش فاهمه هو ليه اتعصب كده فجأة.. 
قبل ما تدخل الحمام تغير لبسها كان طبيعي! 
ليه فجأة اتعصب كده؟
رحيم حاول يهدا عشان ميخوفهاش منه.. قرر ينزل تحت يقعد لوحده شوية لحد ما يهدا. 
فتح باب الغرفة وخرج من غير ما يتكلم. 
حبيبة استغربت وبصت على باب الغرفة بدهشة. 
نامت على الكنبه وهي بتفكر في كل اللي بيحصل بينهم.. غمضت عيونها وهي حاسه انها مش قادرة تفهمه. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
نزل رحيم علي تحت ولقى أنس راجع من برا وهو بيبص حواليه زي الحرامي وخايف ان جده او ابوه يشوفوه راجع متأخر. 
قرب من رحيم وسأله: هو جدي وابويا فين؟
رد رحيم وهو بيتحرك عشان يخرج علي الجنينه: مش عارف.. أكيد ناموا. 
خرج رحيم وأنس خرج وراه لما حس انه مضايق. 
رحيم قعد وهو بيبص قدامه بشرود. 
أنس قعد جنبه وقال: شكلك مضايق. 
اتكلم رحيم: أنس مش فايق لك دلوقتي. 
رد أنس: متاخدش كل حاجة على أعصابك كده يابن عمي .. خليك بارد زيي وهتلاقي الدنيا بقت زي الفل. 
رحيم بص له وسأله: وانت الدنيا معاك زي الفل؟ 
أنس بص قدامه بتفكير كام لحظة وقال بدهشة: تصدق مش عارف! انا حاسس ان انا مش في الدنيا أصلا!! او الدنيا دي مش بتاعي.. كل واحد في البيت دا عايزني نسخه من حد انا مش شابهه!.. انا مش عايز أكون زي جدي ولا ابويا ولا عمي ولا حتى انت يا رحيم.. انا عايز اكون انا.. أنس. 
رحيم بص له وقاله: لو انت عايز تكون نفسك ومش شبه حد.. دور جوه نفسك يا أنس.. شوف ايه المميز فيك واهتم بيه وتطوره.. والعيوب اللي فيك حاول تصلحها.. لازم يكون عندك هدف تعيش عشانه. 
أنس بص قدامه وقال بعمق: انت صح يا رحيم.. كلامك أثر فيا.. انا من بكره الصبح هدور جوايا على نفسي. 
اتكلم رحيم بدهشة: واشمعنا بكره الصبح ؟
رد أنس: عشان الدنيا ضلمه دلوقتي ولو دورت مش هلاقي حاجة. 
رحيم ضحك وقام من مكانه: قولتلك انا مش فايق لك.. هطلع انام احسن. 
اتكلم أنس وهو بيقوم بسرعه: طب خدني معاك عشان بحس ان القصر دا فيه عفاريت بتطلع بالليل.
رحيم هز راسه بمعنى مفيش فايده. 
دخلوا الاتنين القصر وكانت الإضاءة منخفضه واكتر الانوار مطفيه .. قبل ما يطلعوا شافوا خيال نازل من على السلم شكله يخوف.. 
شعر منكوش وهايش والخيال بيقرب لتحت. 
أنس وقف ورا رحيم يستخبى فيه وهو بيقول بفزع: والله انا قلبي كان حاسس ان القصر دا فيه عفاريت بجد.
رحيم وقف يبص على الخيال بدهشة وهو بيقرب لتحت وفجأة لقى رباب بنت عمه هي اللي كانت نازله وظهرت قدامهم في الاضاءة الخفيفه وشكلها لسه صاحيه من النوم ونزلت وشعرها منكوش وهي مطمنه انهم نص الليل وكل إللي في القصر نايمين. 
أنس اول لما شاف ان الخيال طلع اخته رباب قال بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم.. طلع عفريت بجد. 
رباب اتعصبت و ردت عليه: عفريت في عينك.. طب والله يا أنس هقول لـ ابوك الصبح انك راجع نص الليل وبتقول عليا شبه العفريت. 
رد عليها أنس باستفزاز: انا مقولتش شبه.. انا قولت عفريت بجد. 
رباب بصت لـ رحيم وقالت بزعل: سامع يا رحيم.. بيتريق عليا وبيقول عليا عفريت.. عشان لما اقول لـ ابويا وجدي الصبح تبقى شاهد على كلامه. 
رد رحيم وهو بيخفض وشه بعيد عنها: معلش يا رباب بيهزر معاكي.. بس بعد كده لما تنزلي تحت ابقي حطي حاجة على شعرك. 
رحيم قال كلامه وطلع على فوق على طول. 
رباب ابتسمت بسعادة وفكرت ان رحيم بيغير عليها عشان كده مش عايز حد يشوف شعرها. 
وهي واقفه شارده وبتبتسم بفرحه كانت بتلمس شعرها وهمست: رحيم بغير عليا؟
رد عليها أنس وهو بيضحك: بيغير عليكي ايه!!.. دا اتخض وطلع يجري على اوضته.
رباب اتغاظت وهو بيضحك عليها وقالت له بصراخ: على فكره انت عيل رخم. 
أنس شدها من شعرها المكنوش وطلع يجري علي فوق.. 
رباب صرخت بكل صوتها: ربنا يخدك يا أنس يازفت. 
في أوضة ابوهم.. فتح عنيه علي صوت صراخ بنته وسمعها وهي بتزعق لـ أنس وهمس لنفسه: ربنا رزقني بـ اتنين اغبى من بعض.. أنس ورباب. 
وبص على مراته اللي كانت غرقانه في النوم بعمق ومش شاغله بالها بأي حاجة وقال: وامهم التالته بتاعهم. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند رحيم وحبيبة. 
اول لما دخل غرفته شاف حبيبة نايمة على الكنبه. 
قرب منها ووقف قدامها كام لحظة وهو بيبص عليها.. هو حقيقي بيحبها وبقت هي نقطة ضعفه. 
قرب منها أكتر وشالها من علي الكنبه وبقت في حضنه .. 
في اللحظة دي كان حاسس انه بيملك الدنيا كلها. 
حبيبته بين ايديه وفي حضنه.. 
مفيش اي حد هيقدر يبعدها عنه.. 
قرب من السرير وحطها عليه بحنيه.. 
نام جنبها وهو بيضمها لقلبه .. 
وكأنه بيطمن قلبه ان حبيبته معاه وملكه هو وبس.
غمض عنيه براحه وهو بيهمس لها: انتي بقيتي أغلى من روحي يا حبيبة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح يوم جديد. 
حبيبة فتحت عنيها لقت نفسها نايمه في حضن رحيم.. اتصدمت وبصت حواليها وهي مش فاكره ايه اللي حصل وإزاي جت هنا علي السرير ؟
اخر حاجة بتفتكرها انها كانت نايمه على الكنبه وهو خرج من الغرفة! 
ايه اللي حصل وازاي نامت هنا مش فاكره اي حاجة. 
حاولت تقوم من جنبه بهدوء عشان ميحسش بيها.. بس كانت نايمه على دراعه.. 
ودراعه التاني كان محاوط خصرها. 
حاولت تسحب نفسها بعيد عنه بس حست بـ أيديه بتشتد عليها اكتر عشان متتحركش.. 
شكت انه مش نايم.. 
حست بالخجل.. 
مش هتقدر تبص في عنيه وهي نايمه في حضنه بالشكل دا..
بس اللي كانت مستغرباه انها مش خايفه من قربه زي الأول! 
اتكلمت بصوت هادي: رحيم انت صاحي؟ 
رد عليها وهو مغمض عنيه ودفن وشه في شعرها اللي كان مفرود على كتفه: لا. 
حبيبة ابتسمت بخجل. 
قلبها كان بيدق بسرعه.. 
بس فجأة افتكرت غيرتها عليه.. 
بصت عليه وهو قريب منها.. 
حست بالوجع.. 
هي مش قادرة تستحمل فكرة ان في بنت غيرها ممكن تنام في حضـ ـنه او تلمسه.. 
ويكون قريب منها كدا! 
وهو قالها بنفسه ان عنده علاقات كتير. 
بعدت عنه بغضب وقامت وقفت من علي السرير وقالت بعصبيه: مين اللي جابني هنا على السرير ؟ انا كنت نايمه على الكنبه؟
فتح عنيه وهو بيبص لها وقام من علي السرير وهو بيتجه للحمام وقال بهدوء: تفتكري هيكون مين اللي شالك من على الكنبه وجابك هنا غيري؟ 
قربت منه بسرعه قبل ما يدخل ومسكت دراعه وقالت بعصبيه: هي ايه البساطه اللي انت بتتكلم بيها دي.. انت مش من حقك تشيلني على فكرة. 
رفع حاجبه وهو بيبص لها وبص علي أيديها اللي ماسكه بيها دراعه.. 
حبيبة سحبت ايديها عن دراعه بسرعه واتوترت من نظرته.. 
رحيم بص في عيونها وقال بثبات: انا من حقي اشيلك ومن حقي حاجات كتير على فكرة. 
حبيبة رجعت ورا كام خطوة بعيده عنه بقلق وهي بتبص له بصدمة. 
رحيم ضحك وغمز لها وقال: بس بعد الفرح. 
حبيبة اتصدمت اكتر وقالت: فرح ايه؟! مفيش فرح خلاص بعد اللي عرفته عنك. 
رد رحيم بهدوء: احنا اتفقنا نعمل فرح كبير.. ووالدك بعتلي أسماء الناس إللي هنعزمهم من العيلة عندكم. 
سكت لحظة وهو بيبص لها بترقب وقال: صحيح انا لفت انتباهي اسم من ضمن الاسماء.. في قريب لكم من عيلة المنصوري؟ 
حبيبة ردت بنبرة صوت عاديه وبدون اهتمام: اه.. جوز عمتي. 
رحيم كان مركز مع تعبيرات وشها وانفعالات جسمها وكانت طبيعيه جدا.. سألها: وعمتك عندها اولاد؟ 
لون وشها أتغير فجأة واتوترت. 
رحيم بص لها بغموض وهو بيقرب منها وسألها بنبرة صوت حادة: انا سألتك.. عمتك عندها اولاد؟... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا