رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اماني سيد
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة اماني سيد رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع عشر 19
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل التاسع عشر 19
خرج زياد برفقه غاده وأبناءه انتظ زياد والاولاد داخل السياره منتظرين قدوم والدتهم ارتدت غاده ملابس مناسبه للمكان الذي سيذهبوا اليه عندما رأها زياد خرج من السياره وفتح لها باب السياره لتجلس بجانبه تردت غاده أن تجلس بجانبه فهمس بجانب اذنها
ـ يلا يا غاده ماتضيعيش فرحه الاولاد
صعدت غاده بجانبه دون ان ترظ عليه ثم ذهبوا لاحدى مناطق الالعاب فى إحدى المولات ذهبوا لتناول الطعام أولا وظلت غاده تتحدث مع زياد عن ما يفضله اولادها من الاطعمه
أدرك زياد كم إنه بعيد كل البعد عنهم فهو لا يعلم شئ عن اولاده سوا اسمائهم
جلس زياد وقرب منه زين ليساعده فى تناول طعامه واخذ زينه ووضعها على قدمه وظل يطعمها بنفسه ثم نظر لغاده التى لم تقترب من الطعام
ـ إيه مستنيانى اأكلهم واملك انتى كمان عموما انا موافق بس فى البيت ثم غمز لها بطرف عينه
صدمت غاده من حديثه الجرئ ولم ترد عليه وظلت تتناول طعامها
**********
اتخذت وسيله قرار اخير ستكمل تعلميها وتلتلفت لمستقبلها ستجعل مستقبلها ملكاً لها هى و تفعل به ماتريد
لم تعلم لما أرادت الاتصال بصالح وإبلاغه هل تريد سماع صوته هل تريد أن تسمع منه تشجيعه لها أم لأنها اشتاقت له فوجوده جانبها يشعرها بالاحتواء قررت أخيرا أن تجمد قلبها وتتصل به وتخبره
رن الهاتف مره ثم اغلقت أحست بإحراج شديد لما فعلته
مرت لحظه واحده ورأت هاتفها يضيئ بإسم صالح لا إراديا ابتسامه ارتسمت على وجهها كطالبه فى ثانوى رأت رقم حبيبها لاول مره وتخشى أن يراها ابويها
اجابت على الهاتف بيد مرتشعه وتسلل صوته الرجولى لاذنها
ـ الو تبارك
اجابت تبارك بصوت هادئ
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ، ازيك يا تبارك عامله ايه
ـ بخير يا معلم الحمد لله
ـ انتى اتصلتى وقفلتى ولا اتصلتى غلط
ـ بصراحه كنت عايزه اخد رأيك في حاجه بس خفت اكون بزعجك او بتقل عليك
ـ لا يا وسيله انا مبسوط إنك اتصلتى بيا وبتاخدى رأيى
ـ بجد
ـ أه بجد ها قوليلى كنتى عايزه تسألى عن ايه
ـ كنت بفكر اكمل دراسه وادخل كليه
ـ هايل يا وسيله هايل وقررتى تدرسى ايه
ـ تجاره
ـ طيب حلو اوى انا بكره هروح الكليه وأسأل على الإجراءات والورق المطلوب عشان تكملى تعليمك
ـ بجد يا صالح قصدى يا معلم صالح
ابتسم صالح على عفويتها فإسم صالح له مذاق خاص عندما يسمعه منها فلغتها الركيكه وهى تقول صالح وتبدل حرف الص ب (س )
يجعله يشعر بدغدغه فى قلبه
ـ اه يا وسيله بجد وعلى فكره انا مبسوط اوى إنك فكرتى فيا وانك تاخدى برأيى
ـ انت اول واحد جه فى بالى وحسيت إنه هيشجعنى
اثناء حديثها سمعت وسيله طرق على باب المنزل
شعرت بقلق فهى لم تنتظر احد ولم تعتاد على زيارة احد طال صمت وسيله ولم تجيب على صاله مما جعل القلق ينتقل له
ـ سكتى ليه يا وسيله حصل حاجه
ـ الباب بيخبط
ـ طيب انتى طالبه دلفرى او مستنيه حد يجيلك
ـ لأ
ـ طيب بصى من العين السحريه وشوفى مين
نظرت وسيله ووجدت ماجد يطرق على الباب احست بخوف داخلها من قدومه فى ذلك الوقت وهى جالسه بمفردها تحدثت مره اخرى مع صالح بصوت هامس
ـ مين يا وسيله
ـ ده ماجد
ـ وهو عرف مكانك منين
ـ معرفش بس من كام يوم كلمتنى حاجه مهره وقالتلى إنه راحلها وسأل عليا وقال إنه عايز يرجعنى تانى
ـ وأنتى عايزه ايه
ـ انا عايزاه يبعد عنى وعايزه انسى الأيام اللى عشتها معاه
ـ ماتفتحيش الباب وأنا جايلك دلوقتي
ـ لأ ماتجيش
ـ ليه ؟؟
ـ هيقول عرفت منين انه جالى وهيبدا يطلع إشاعات مالهاش لازمه
ـ طيب بصى يا وسيله ماتفتحيش الباب وهو هيزهق وينزل وأنا هاجى تحت البيت عندك لو زود فى الخبط وحاول يعمل أى تصرف تانى عايزك تصوتى بأعلى صوتك انتى فاهمه وانا هفضل معاكى على التليفون لحد ما يمشى
ظل ماجد يطرق الباب وبدأ يتحدث من الخارج
ـ افتحى يا وسيله افتحى انا عارف انك جوه ومش همشى غير لما تفتحى الباب انا عايز اتكلم معاكى ماتخافيش نش جاى اأذيكى انا عرفت قيمتك خلاص افتحى باب
تحدث وسيله من خلف الباب وفى ذلك الوقت كان صالح فى الطريق إليها
ـ امشى يا ماجد انا مبقتش مراتك عشان افتحلك ونقعد نتكلم فى مكان مقفول علينا
ـ طيب هكلمك والباب مفتوح من بره افتحى يا وسيله صدقينى مش هضايقك ولو معجبكيش كلامى خلاص ارميه للبحر
ترددت وسيله ولكن فى النهاية قررت فتح الباب فهى لم تستطع الهرب طوال الوقت
ـ طيب لحظه يا ماجد
دلفت لغرفتها وارتدت إسدال الصلاة وفتحت الباب مسافه صغيره تتحدث منها وكل ذلك مازال صالح معها على الهاتف ووضع السماعات بأذنه
ـ خير يا ماجد جاى ليه
ـ جاى ارجعك يا وسيله واصالحك واراضيكى وكل اللى إنتى عايزاه أنا هنفذهولك
ثم اخرج من جيبه تلك العلبه المخمليه حتى يجعلها ترضى كما كان يفعل مع شوشو
ـ بصى جبتلك ايه هديه وهجبلك غيرها كمان مش هتكون اول ولا اخر هديه ولو مش عايزه ترجعى تعيشى تانى مع ماما موافق انا اجى اعيش معاكى هنا وهتحمل الإيجار وكل المصاريف بس انتى ارضى عنى يا وسيله ونرجع تانى انا محستش بقيمتك غير لما بعدتى عنى
نظرت له وسيله نظره خاليه من المشاعر هى لم تحبه يوما ولكن كل يوم تزداد مشاعر النفور داخلها تحدثت بلهجه بارده
ـ بص يا ماجد كل شئ انتهى وراح لحاله أنا دلوقتي عايشه حياتى ومبسوطه بيها وماعنديش أى استعداد انى اتنازل عنها نهائى
ـ بس انا يا وسيله مش مبسوط من غيرك
ـ دى مشكلتك مش مشكلتى منا كنت عايشه معاك مش مبسوطه وقلتلك يا ماجد وهقولهالك مستحيل مستحيل انى ارجعلك او احن ليك تانى
بدأ الغضب يظهر على ماجد وصوته يزداد فى العلو
ـ ماتقوليش كده يا وسيله تانى سمعانى انا موافق انى اعتذرلك واصبر عليكى واسيبك تدلعى عليا لكن في الاخر هترجعيلى انتى سامعه
ـ ماجد ابعد عنى عشان لو مابعدتش انا هبلغ البوليس انت سامع
ـ مش هبعد يا وسيله وانتى مش هتبلغى البوليس انتى أضعف من كده
ـ لأ يا ماجد هعملها انت ماتعرفش وسيله الجديدة بقت عامله ازاى بلاش تجبرنى أعمل حاجه تتأذى بيها
كانت وسيله تتحدث بقوه لم يعهدها منها ماجد وكانت وسيله تشعر بطمئنان من أن صالح معها حتى لو بصوته فقط فهو كفيل لبث الطمئنينه داخلها
ـ لم يستطع ماجد السيطرة على انفعالاته وقرر أن يقتحم المنزل ويقترب منها حتى يؤكد لها إنها مازالت ضعيفة وإنه المسيطر عليها
اقتحم ماجد المنزل وظلت تبارك تستنجد بصوت عالى حتى تجمع أكبر عدد من الجيران وقاموا بضربه وابعاده عنها، فى ذلك الوقت كان صالح اسفل البناية يتحدث مع احد الجيران فذهب له إبن أحد الجيران وأبلغه بما تم وطلب منه الحاضرون التدخل
صعد صالح لمنزل وسيله وشعرت وسيله بحضوره فرفعت رأسها بشكل لا ارادى ونظرت تجاهه ثم ذهبت اليه وحدثته كأنه لم يكن معها على الهاتف
ـ يرضيك كده يا معلم صالح ابقى فى ملكك وحد يتهجم عليا أنا عايزة ابلغ الشرطه
ـ حقك يا وسيله حقك والناس دى كلها شاهده ، لا عاش ولا كان اللى يتهجم على حد فى حما المعلم صالح
ـ خلاص يا معلم صالح خلاص انا اسف همشى ومش هرجع هنا تانى
ـ لأ انت هتمشى اه بس على القسم ويتعمل فيك محضر عدم تعرض
وبالفعل تم اخذ ماجد للقسم وتم عمل محضر عدم تعرض
********
عاد ماجد للمنزل عند والدته وثيابه ممزقه نظرت له والدته بشقه وذهبت مسرعه اليه وتحدثت بخضه
ـ مالك يا ماجد حصل ايه
خرجت شوشو على صوت حماتها
ـ في ان المحروس إبنك راح لطليقته واتهجم عليها والناس مسكوه وضربوه
ـ لطمت الحاجه فطمها على صدرها
ـ اللى بتقوله البت دى صح يا ماجد
طأطأ مجدى رأسه لاسفل واماء رأسه بنعم
ـ يا خبتى فيك يا ماجد ده اللى قولتهولك
ـ أه ياعنى انتوا متفقين مع بعض بقى
ماشى يا ماجد انا هروح عند اهلي وهما ليهم كلام معاك ليه مش ماليه عينك ولا حنيت للقديمه قالت ذلك الحديث ثم دلفت لغرفتها
دلف ماجد خلفها مسرعاً فهو لا يريد خسارة كل شئ
ـ استنى بس يا شوشو هفهمك
ـ هتفهمنى ايه بالظبطت
ـ انتى عجبك وضعنا ده يعنى افهمى يا بت انا رحت اصلحها وارجعها عشان ترجع وجيب العفش تانى ونطلع احنا شقتنا ونسبها هنا هى لامى وبكده تكون المشاكل كلها اتحلت
ـ يعنى محنتش للقديم
ـ لأ طبعاً قديم إيه وبتاع ايه انا بدور على راحتك يابت دانا حتى جايبلك هديه انما إيه هتفرحك اوى
ـ بجد طب ورينى كده
ـ لأ ادخلى جهزيلى الحمام الاول
ـ هوا
ـ دلفت شوشو لتجهيز المرحاض ثم حضرت له ثياب بيتيه مريحة وبعدها ذهبت لتجهيز العشاء من أجله
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
