رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع عشر 19

أراد الدخول لها بلهفة بعد أن طمئنه الطبيب عليه ليجد يد تمنعه من الدخول وصوت أبيه يهتف بقوة ...
" لو أنا اللي أخدت حقها ما عنديش بنات للجواز "
نظر لأبيه وهو يمسك السلا..ح الذي بيده وقال بكل غل " هخلي اللي عمل كدة يتمنى الموت وما يطوله "
اقترب مروان من الباب يريد الدخول لتتوقف تمارا على الباب وقالت بهدوء " ماحدش هيدخل قبل ما مارو يرجع هيكون أول واحد تشوفوا "
مروان بغيظ " تمارا كفاية هبل واوعي عايز أطمن على بنتي "
هزت رأسها ترفض الفكرة نظر مروان لأخيه وقال بحدة " ما تشوف مراتك يا عم "
رفع خليل يده ببرود وهتف " ما انت عارف اللي قالتله هو اللي هيتنقذ "
أراد الكلام ليرن هاتفه ليجدها ليلى ابتلع ريقه وأجاب بهدوء " حبيبة قلبي وحشتيني "
ليلى بقلق " مروان حاسة قلبي مقبوض مش عارفة من ايه ما كنتش مركزة طول الوقت ما صدقت خليل يخلص المسابقة عشان أكلمك "
أغمض عينيه بضيق وتعب وهتف بحب " لا يا جميل كل حاجة هنا تمام الحمد لله بس عشان وحشتك بس"
ابتسمت بخجل وأجابت " وحشتني اوي اوي والله "
نسي كل ما مر به الساعات السابقة بمجرد ما استمع صوتها ليكمل كلامه مع عشقه وحبيبة روحه ...
ركض بغل حقيقي للانتقام ممن آذى حبيبة قلبه وصل العنوان الذي أرسله له والده ...
دق الباب وعندما فتحت وجدت سلا..ح موجه لرأسها جحظت عيناها وقالت برعب شديد " مروان أنا أنا ... هتقتل أمك "
ابتسم ابتسامة جانبية مرعبة وقال بنبرة مخيفة وهو يميل برأسه بشكل مرعب " ولو كنتي فعلا أمي وقربتي منها ما كنتش هتردد أقتلك "
شعرت أن قلبها سيتوقف من شدة الخوف همست بتلعثم " عايزين يوقعوا ... "
قاطعها باشارة وقال بكره حقيقي " قولتلك قبل كدة تاج كل الخطوط الحمراء "
لم يتردد ثانية أن يطلق الرصا..صة في منتصف رأسها لما قد يتردد وألم قلبه ما زال موجود على حبيبته التي حلم بها منذ ولدت... 
بصق عليها بكل كره وغل واخيرا انتهى شرها قت..لها لم يبرد نا..ره وألم قلبه مما فعلت بها ..
استدار يركض للمشفى مجددا وبقي رجال والده يخفون ما حدث ... 
وصل الغرفة بلهفة لتهمس تمارا بفخر " ما خلتش حد يدخل ليها قبلك "
ابتسم بامتنان لتلك الحنون وقبل يدها وقال " انتي أجمل ست في الدنيا "
عندما لاحظ اقتراب والده دخل الغرفة وهرب من ذاك الغيور ...
اقتربت منه هتفت بابتسامه " الحمد لله خفت وبقت كويسة ليه بقى وشك مقلوب كدة لسة "
تنهد ونظر للأمام ولم يجب سكوته كانت الإجابة لما يحمله صدره وضعت رأسها على صد.ره وقالت بهدوء " مين فينا هيعمر فيها يا حبيبي "
نظر لها بخوف ليس له آخر وهمس بصوت مرتعش " أنا الأول أصلي مش هأستحمل والله ما أستحمل "
" بعد الشر عنك ان شاء الله نعيش سوا ونعيش في الجنة سوا "
أمن على دعاءها من صميم قلبه كلما تخيل انه كان سيفقدها يشعر بنغزة تكاد تودي حياته..
دخل الغرفة بلهفة تأوه بوجع عندما شاهد شحوب وجه حبيبته وحولها الأجهزة اغمض عينيه يحمد ربه مئات المرات يفكر ماذا لو حدث لها شئ ماذا لو لم تعد موجودة ولم يستطيعوا إنقاذها نفض رأسه يزيل تلك الأفكار السوداء من عقله ..
اقترب منها ورفع يده يريد امساك يدها وقبل أن يمسكها كور يده عندما تذكر أنها ليست حلاله بعد لكنه أقسم داخله أنه لن يطول الأمر أكثر من ذلك ...
فتحت عينيها بضعف لتجده أمامها لم يزيح عينيه عنها وكأنه كبر مئة عام...
أغمضت عينيها مرة أخرى وهتفت بتعب " كنت بفكر فيك لما تعبت خوفت يحصلي حاجة "
قاطعها بهمس خفيف " ما كنتش هبقى عايش أصلا "
أشار بيده على قلبها وقال بعشق " اللي بيدق هنا هو نفس اللي بيدق هنا "
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهمست " ما كنتش هتحب بعدي يعني "
تنهد برعب من مجرد التفكير في هذه الفكرة ليرد وهو ينظر أمامه بشرود " ما فيش ميت بيحب وأنا الدنيا كلها عندي تاجي "
لمعت عيناها المتعبة لتسأله بخجل " هنتجوز يعني "
رد بتصميم " غصب عن عين أبويا "
ضحكت بخفوت وهتفت " هيا المفروض غصب عن بابا "
هز رأسه بيأس وهو يضحك وأجاب " أنا عكس الدنيا كلها اللي وقفلي أبويا واللي مرحب أبوكي ايه الهم ده "
" عاجبك ولا ايه "
رد بسرعة " عاجبني يا عمي عاجبني هااا هتجوزهالي امتى "
وضع أصبعه على رأسه يفكر " لما تشد حيلها كمان شهر"
هتفت بتلقائية " لا أنا كويسة يا عمو "
انتبهت لنفسها لترفع الغطاء وتخبئ وجهها لينفجر عمها بالضحك أما هو فنظر لها نظرة أنها الدنيا بما فيها وصوت دقات قلبه تقرع كالطبول ...
أسبوع مر لم يتركها الا للنوم يقيم برفقتها هو ووالديها حتى استعادت وعيها..
والآن اليوم الذي طال انتظاره كان المنظر مضحك بشكل رهيب انقلبت الآية  ...
تمارا تجلس بجوار مارو وبجواره عمه مروان  ..
وتاج تجلس بجوار والدتها وعمها خليل الذي يضع قدم فوق الأخرى بكل تكبر  ...
هتف مروان بهدوء " احنا جاين نطلب ايد تاج لابننا مروان "
نظر خليل لابنه بتقليل وقال " مش عارف والله أعطونا شهر نسأل عليه "
رد مروان بضيق " لا سنة أقولك اسأل براحتك وأنا هخطفها والمصحف ما تشوفوها تاني "
تمارا بدلع " ما توافق يا خليلي نجوزهم "
خليل بهيام " خليل وافق أصلا أبعت أجيب المأذون "
مارو بلهفة " لا والله ما نتعب حضرتك خش يا مولانا "
جلس الشيخ ليبدأ العقد أراد خليل الاعتراض لكن مارو نكز تمارا للتحرك..
اقتربت منه وهتفت بدلع " خليلي ما تيجي نسافر نتفسح بقالك مدة مش فسحتني"
نسي خليل أساسا ماذا يحدث ورد بترحاب " أوي أوي يا روح قلب خليلك عايزة تروح فين "
سحبته تحاول إلهاءه حتى هتف الشيخ أخيرا " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
لحظة اثنتين ثلاثة توقف الزمان وتوقفت الأرض عن الدوران يحاول استيعاب ما حدث هل تحقق حلم عمره حلم سنين طويلة هل تحقق أيحلم ان كان حلم لا يريد أن يستيقظ دموع فقط هيا التي كانت تعبر عن حالته ورعشة جسده من شدة ما يشعر 
ولم ير أحد أمامه سواها .. لا يريد أن يرى أحد سواها ..
مشى لها بخطوات بطيئة وأقدام هلامية ليتفاجأ بوالده يقف أمامه ..
أراد الكلام ليتفاجأ بدموع بعين والده الذي همس بسعادة ليس لها آخر " ألف مبروك يا حبيب أبوك ألف مبروك يا حبيبي '
ضحك بسعادة وضم أبيه بكل حب وقب..ل كفته بامتنان ...
لكن مشا..كسة خليل لن تنتهي أبدا فكلما أراد الخروج من حضنه ليذهب اليها يضمه مرة أخرى ..
هزت تمارا رأسها بقلة حيلة من حبيبها الذي يغير على ابنة أخيه بل ابنته ولها مكانه في قلبه ربما أكثر من مروان..
تظاهرت بالصداع وغمزت لمارو الذي مجرد أن ذهب خليل امسك يد تاجه وطااار بها الى أي مكان لا يوجد به خليل ..
وأخيرا توقف أمام أحد القصور لم يتكلم طوال الطريق فتح لها الباب وأمسك يدها يسحبها الى جنته التي تفنن في تزيينها حتى تليق بتاجه ...
كان قصر يشبه شكل التاج قصر أقل ما يقال عليه أنه من أحد الحكايات ..
نظرت للقصر بعدم تصديق ثم نظرت له لتجد نظرة أذابتها من شدة الخجل ...
ابتلعت ريقها وهمست بخجل " هو ده لينا "
رد بمحاولة تصديق " هو احنا تجوزنا من شويا ولا بتهيئلي أصلي مش مصدق "
كان ردها أنها ارتمت في حض.نه ولماذا عساها تخجل وهو أصبح زوجها وحلالها حبيب طفولتها أبيها وأخيها وكل شئ كان لها ...
أما هذا المسكين لم يستوعب أصلا فكرة أنها زوجته ليستوعب أنها بين يديه ..
حدق بعينيه ينظر للأمام بعدم تصديق ودقات قلبه تطرق بجنون يديه ترتفع في الهواء خاف من أن يضمها ليجدها سرابااا 
وأخيرا استطاع أن يحيطها بيده أغمض عينيه وغاب عن العالم لو يستطيع ايقاف الزمن عند تلك اللحظة لم يدري كم من الوقت مضى وهم كذلك ...
" مش عايز أرجع البيت عايز أفضل هنا انا وانتي وبس "
همست بصوت رقيق " مش هتجبلي فستان وتعملي فرح "
أغمض عينيه بقوة يحاول تمالك نفسه وأن لا ينهار من شدة سعادته..
ابتعدت تنظر لها عندما لم يجب " مش هتعملي فرح "
رد بصوت مبحوح " الفرح اللي هيتعملك بعد مية سنة ان فضلنا عايشين ان شاء الله ماحدش هيعمل لحد فرح زيه يا تاج لأنه الفرح اللي هيعملوا مش هيكون في تاج "
أخفضت عينيها بخجل وهو ذاب للمرة المليار في عشقها ...
صدق بوعده وحفل زفافها كان اسطوره وتريند لم يسبق له مثيل كان حفلا لم يشاهد له مثيل ...
اقترب خليل من تاج بحب أبوي وليس لابنة أخيه  وقال بحب وهو يمد يده بأحد الأظرف " ده مهرك يا حبيبة أبوكي "
مدت يدها تمسك الظرف بخجل ليهتف مارو بابتسامه " ايه يا بابا دي مراتي "
اقترب خليل يضمها من كتفها وقال بصوت مرتعش " انت تدفع المهر لمراتك وانا أدفع لكنتي وحبيبة قلبي "
تاج بهمس " عمرك ما كنت عمي كنت دايما بابا وأقرب حد ليا "
قبل يدها وقال بابتسامه " وفي ضهرك دايما يا بنت الغالي وان الواطي ده فكر مجرد تفكير بس يزعلك كلميني وانا آجي آخدك على طول "
سحبها مارو بلهفة وقال بضيق " لا يا عمي ريح نفسك مش هزعلها ومش هجيبها عندكم أصلا "
خليل بتوعد " فكر بس تأخرها يومين وانا آجي آخدها تاني '
هز مارو رأسه بقلة حيلة " هو ايه اللي أخدها أخدها دي مراتي يابا والله العظيم مراتي "
قلب عينيه بملل وسأل تاج " هتروحي معايا ولا مش هتروحي "
لم يتوقع هذا العاشق المسكين اجابتها عندما أخفت نفسها خلف كتفه ترفض الفكرة والابتعاد عنه كور قبضة يده عندما شعر أن قلب سيغادر جس..ده ..
خليل بضحك " يا حرام الولد هيموت "
انتهى الزفاف الاسطوري لتاج مروان العمر وعندما أراد مارو أن يأخذها ويغادر اقترب خليل يريد الاعتراض لتمسك يده تمارا بنفاذ صبر وهتفت بضيق " انت بتعمل كدة مع بنت أخوك وغيران عليها كدة ولما بنتك تيجي هتعمل ايه "
نظر لها خليل بعدم فهم ورد بتلقائية " مين قالك هجوزها بنتي بنتي هتكون ليا أنا أصلا "
تمارا بغيظ وهي تضع يدها على بطنها " يارب الدكتور يكون غلط في السونار ويكون ولد ارجعي يا بنت خليل ارجعي "
عقد خليل حاجبه بعدم فهم ولم يستوعب ما تهمس تلك المجنونة الا عندما انفقعت أحد البلالين وتناثر فوقه ورود باللون الزهري 
النهاية

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا