رواية تشوه الوجود الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي
رواية تشوه الوجود الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية تشوه الوجود الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تشوه الوجود الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تشوه الوجود الفصل الاول 1
رواية تشوه الوجود الفصل الاول 1
الساعه كانت 12 باليل، خلصت اخر كشف فى العيادة وقلعت البالطو وبغسل وشى عشان اروح وحيلى مهدود جدا ، وسمعت دوشه بره فى غرفة الانتظار، ضغطت الجرس مروة إلى بتساعدنى فتحت الباب ،بسألها فيه ايه ؟
قالت واحد يا دكتور هو ومراته جايبين عيل ومصرين يدخلو يكشفو رغم انى قلتلهم اننا خلصنا وانك مش بتقبل إى كشف من غير حجز مسبق.
قلتلها فى حد غيره تانى بره؟
قالت لا الناس التانيه لما كنت بقلها على تعليمات حضرتك كانت بتمشى من سكات لكن دة مصر جدا ورافض يتحرك بيقول أبنه تعبان ومفيش وقت يروح لأى طبيب تانى
قلت استغفر الله العظيم ،معلهش يا مروه دخليه وتقدرى انت تروحى، مروه قالت اه والله يا دكتور مدحت جوزى عمال يتصل من بدرى ويقول تأخرتى والعيال عايزين يتعشو
مروه شقتها فى وش العياده على طول ولما قلتلها دخليهم وامشى فى لحظه كانت اختفت من العياده.
اسماعيل موسى
الراجل دخل هو ومراته وكان شايل ابنه فى حضنه، طفل رضيع يمكن شهرين أو تلاته، لفت انتباهى لبسهم الغير متناسق ،الست لابسه لبس تحسها هانم جيبه وبلوزه شيك جدا فيهم وملامحها هاديه ،اما الراجل فكان لابس لبس فوضاوى غير مهتم كأنه لبس اى حاجه والسلام.
قلتله خير ماله ابنك؟
الراجل قال بكل ادب، انا اسف جدا يا دكتور لانى اصريت تكشف على آبنى ،اسف لانى عطلتك لكن الصراحه مفيش قدامى اى حل تانى والولد بيضيع منى.
مراته فضلت صامته خالص، نظره خاويه وملامح شارده وبصه ثابته على الشباك المفتوح ورايا
الطفل مكنش بيصرخ ودا خلانى اندهش إزاى يكون مريض جدا ومش بيصرخ، لأن دا ملوش غير تفسرين اتنين. لاما الولد كويس لاما تعبان جدا وعلى وشك الموت
طلبت من والده بسرعه يمدد ابنه على السرير وسحبت السماعه اكشف عليه.
عاينت حرارته لانى كنت خايف تكون مرتفعه، لكن حرارته كانت منخفضه ،جسمه بارد جدا، قلتله ارفع الملابس من فضلك عشان اكشف عليه ،الراجل تردد لحظه بعدها رفع الهدوم عن جسم الطفل ،شفت وحمه كبيره باللون الأصفر
فوق قلبه مباشرتا وقبل ما احط السماعه عليها لان منظرها مقلق ،الراجل قال سيبك منها دى يا دكتور دى طبيعيه مفيش خوف منها كأنه خايف المسها.
قلت فى نفسى اكشف وخلاص مش لازم كلام كتير خليك تروح تنام، كشفت على معدته وضهره ،نبض ثابت
تنفس طبيعى ،ضغطت باصبعى على معدته فى اماكن متفرقه
والطفل مفيش إى استجابه خالص ،نظره متخشبة وابتسامه لطيفه وعيونه كانت حلوه اصلا تخليك تحبه
قلت واضح انه مش تعبان وقلقك ملوش مبرر
قال معلهش يا دكتور ركز اكتر انا عارف انك اشهر دكتور فى المنطقه ومستحيل كنت هزعجك لو أن الولد كويس
فتحت بق الطفل ولاحظت اصفرار فى لسانه بصيت بالكشاف كويس وشفت فطريات ممكن تسبب مغص لكن والده أكد ان مفيش اسهال او ترجيع، تحيرت جدا ولما شفت نظرة القلق فى عيون والدته الصامته زعلت اكتر فضلت ممشى ايدى على جسم الطفل كله رجله، صدره، ضهره ،فردت إيده ومررت ايدى عليها ولما رفعت الايد اليمين الطفل زق شويه
حس بالوجع قلت يمكن مكسوره رفعتها ونزلتها الألم مزدش الألم ثابت ومفيش صراخ ،تنهدت بغيظ وفضلت مع الأيد والاصابع واخيرا ربنا الهمنى رفعت ايد الطفل وحطيت صباعى تحت ابطه الطفل قعد يصرخ لأول مره
الجزء الثانى نزل على الصفحه
كانت حاجه غريبه اوى لانى مش شايف سبب واضح لالالم وكل ما كررت الحركه الطفل يصرخ، قربت عنيه وشفت بقعه صغيره جدا لونها غريب كأن شخص شكك بابره وطلعت نقطة دم صغيره غير ملحوظه، والدة الطفل لأول مره من لحظة دخولها بصت علينا وبصت على جوزها وهزت دماغها
جوزها قال متشكرين جدا يا دكتور احنا كده عرفنا السبب
وخلاص رايح يمشى ،قلتله استنى خد العلاج ؟
قال مش عايزين علاج كتير خيرك ومتأسفين مره تانيه على ازعاجك ،قلتله سواء اشتريت العلاج او لا ضميرى وشغلى بيحتم عليه اكتبه، بسرعه كتبت نوعين دهان مضاده للتقحيات وحقنه تانيه مضاده للسموم ذات استخدامات متعدده ،مراته اخدت الروشته وخرجو من العياده
رجعت على البيت نمت وقضيت يومي وفى نفس ميعاد العياده كنت هناك، لقيت مروه منتظرانى والعياده مليانة
واول ما قعدت على المكتب مروه دخلت عليه شايله حاجه
وبتسألنى هو الراجل بتاع امبارح دفع الكشف ؟
قلتلها لا انا افتكرت دفعلك انتى ثم مش مهم إلى حصل حصل؟
قالت اها عشان كده جابلك الهديه دى كانت علبة لطيفه وغريبه وعليها رسومات رائعه ونقش بلغه غريبه وزنها خفيف جدا تحس انها فاضيه ،اخدت العلبه وحطيتها جنبى وانشغلت فى الكشوفات ونسيت افتحها وانا مروح اخدتها معايا وانا معرفش فيها ايه
اخدت حمام واكلت وقعدت على السرير وسحبت العلبه افتحها وانا متأكد انها شبه فاضيه
