رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1 بقلم محمود مصطفي

رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1 بقلم محمود مصطفي

رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة محمود مصطفي رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1

رواية بسام واخته سلمي بقلم محمود مصطفي

رواية بسام واخته سلمي الفصل الاول 1

بسام كان عنده 9 سنين لما أبوه مات في حادثة. بعد سنة أمه هدى نسيت الحزن وانشغلت بعلاقاتها وسهراتها. كانت بتسيب له هو وأخته سلمى فلوس على الترابيزة وورقة تقول فيها ناموا بدري.  

كبر وهو ساكت. على 13 سنة اشتغل يوزع جرايد الفجر ويغسل عربيات يوم الجمعة ويقف مع عم سالم البقال. كل قرش كان لسلمى. كراساتها ولبس المدرسة والدوا لما تسخن.  

في المدرسة ما كانش بيصاحب حد. بس في الملعب بيتوحش. يجري ويشوط كأنه بيتخانق مع الدنيا. زميله ماجد كان شايفه وفاهم إن الواد ده شايل هم أكبر من سنه.  

في ثانوي دخلت دينا حياته. بنت زميلته في الفصل. قعدت جنبه وضحكت وقالت له شكلك تعبان. جابت له أكل وسمعت حكايته عن سلمى وعن أمه. بسام صدق إن حد أخيراً شايفه. حبها بكل صدق 

وفي حوش المدرسة قدام الكل مد لها جواب كتبه طول الليل
يوصف إحساسه بحبه ناحيته 
دينا بصت لصحابها وضحكت بصوت عالي. قالت له إنت صدقت بجد أنا كنت بتسلى بيك. شكلك وإنت بتجري ورا الكورة يضحك.  

بسام ما نطقش. لم الورقة من الأرض حطها في جيبه ومشي للملعب كمل تمرين...
الكورة كانت صراخه الوحيد. كل شوطة كانت وجع مكتوم.  
وفي ليلة الماتش النهائي سلمى سخنت جامد وحرارتها ما نزلتش. بسام قفل تليفونه وغاب عن الماتش وقعد بالكمادات طول الليل جنبها. الفريق خسر والمدرسة كلها قالت خذلنا وطلع أناني.  

دينا عدت من جنبه تاني يوم وقالت له بشماتة حتى الكورة طلعت مش فارقة معاك. بسام ابتسم ابتسامة تعبانة وقال لها الكورة لعبة أختي حياة.  

عدت أيام وسخونية سلمى قلبت بالتهاب رئوي. بسام باع كل حاجة حتى جزمته بتاعة اللعب عشان الدوا والمستشفى. كان بينام على الأرض جنب سريرها في العناية ويطمنها إنها هتخف وهتطلع الأولى تاني.  

لكن في ليلة شتا سلمى مسكت إيده جامد وقالت له متعيطش يا بسام أنا مش خايفة. كانت دي آخر كلمة قبل ما نفسها يسكت وتموت بين أيديهم وهو كان بيصرخ
قومي..
قومي عشان خاطري... يارب...يارب..
قومي بالله عليكي 
ضرب فيها وهو بيزعق وبيصرخ وبييكي سلمىىىىىىىىىى
ولكن كانت سلمى ماتت...
كل الي قدر يعمله أنه يحضن أخته وهو بيبكي..
الجيران اتلمو على صوت الصراخ..
حاولوا يوسعو عن أخته لكنه كان بتتخانق معاهم ويزعق ويقولهم والله عايشه هيا بس بتهزر...الناس كانت بتحضنه وتطبطب عليه وهو كان بيصرخ لحد ما جه شيخ ومسكه جامد من ايده وبص ف عينيه 
بسام كان بيعيط متأثر وبيقوله وسع اروح لأختي...الشيخ اتأثر من بكاءه وعرف أن جمل زي خليك راجل وماتعيطش مش هتجيب نتيجه كل الي عمله الشيخ أنه حضنه...حضنه بس...وهو بيطبطب عليه وبيقوله حقك عليا حقك علينا كلنا أننا ما قفناش جنبك...
اغمى  ع بسام ولما فاق كان شخص تاني...
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا