رواية طالبتي اليتمية ادم وحورية الفصل الاول 1 بقلم مصطفي جابر
رواية طالبتي اليتمية ادم وحورية الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية طالبتي اليتمية ادم وحورية الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طالبتي اليتمية ادم وحورية الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طالبتي اليتمية ادم وحورية الفصل الاول 1
رواية طالبتي اليتمية ادم وحورية الفصل الاول 1
إنت بتقول إيه يا جدي؟انت عايزني أتجوز بنت الخدامة بتاعتنا عاوز حفيدك الدكتور يتجوز واحده زي دي؟انت عاسز الناس تقول عليا اي ولا زملائي هيبصولي ازاي؟
الجد بهدوء : خف صوتك يا آدم وأتكلم كويس هيا مش بنت خدامة دي بنت ست الستات... أمها كانت بتخدمني وبتراعي ربنا فيا أكتر من ناس كتير من دمي رميني ولا بيسألوا فيا.
آدم بحدة: بس برضه في النهاية خدامة وبتاخد فلوس علي خدمتها ليك يا جدي وبعدينيا جدي ممكن تجوزها لأي حد غيري.. لكن انا مينفعش.. أنا دكتور معروف وليا سمعة ومكانة وناس بتحترمني هيقولو عليا اي لما يلاقوني متجوز بنت الخدامة؟ طب إزاي هينفع أقولهم مراتي طالبة عندي في الكلية.. طب سيبك من كل ده انت نسيت اني يعتبر خاطب يا جدي؟
الجد يضرب بالعصايا على الأرض: اسمعني للآخر يا ادم وبعد كده قرر البنت دي بقت يتيمة أمها ماتت وملهاش حد في الدنيا غيرنا ومينفعش نسيبها تترمي في الشارع وأنا شايفك جوزها وهتكون سند ليها زي ما كنت دايمًا سندي وهيا بنت محترمة ومتعلمة .
آدم بعصبية: سند إيه يا جدي إنت كده بتضيع مستقبلي بإيدك وبتربطني بواحدة مش من مستوانا ولا من عالمنا ولا حتي هتفهمني وتفكيرها مش هيبقي زي تفكيري أنا مش هقبل ده مستحيل.
الجد بعصبية : هتقبل غصب عنك يا آدم مش كل حاجة في الدنيا بالمستوى والفلوس... أمها كانت أشرف من عشرين واحدة من الطبقة اللي بتقول عليها دي وعايز تتجوز منها والبنت دي لو ما فيهاش خير أنا ما كنتش اخترتها ليك.
آدم بغضب: خير؟ إنت عارفها يا جدي دي طالبة عندي في الكلية ولابسه شوال علي وشها انا مش هتجوزها يا جدي مش هتجوزها ومهما حصل مش هغيّر كلامي.
الجد يقف بعصبيته وهيبته: يبقى تطلع برا بيتي يا آدم لأنيمش بربي في بيتي راجل قلبه حجر...يا تسمع كلامي والبنت دي تبقي مراتك يا تطلع برا البيت ده ومش هعتبرك حفيدي ولا اعرفك وده قراري الأخير.
....في الصالون كانت قاعدة بدموع وهيا سامعة صوت الجد بيعلي جوّا المكتب...شويه والباب يتفتح بعنف وآدم بغضب
آدم بغضب: إنتي مبسوطة دلوقتي وانتي شايفه جدي بيضغط عليا علشان اتجوزك؟ هو ده اللي كنتي بتخططتيله صح؟
حورية بخوف: لا والله يا دكتور أنا ما طلبتش من...
آدم قاطعها بعنف: اسكتي ما تنطقيش بحرف... أنا عارف اللي زيك بيفكرو ازاي..اللي زيك بيلعبوا على العطف دموع ويبانو مساكين لحد ما تاخدو اللي عايزينو
حورية دموعها بتنزل: أنا ما عملتش كده ولا عمري.
آدم بغل: كفاية تمثيل بقى لو فاكرة إنك هتبقي مراتي يبقى بتحلمي أنا يمكن أعمل اللي جدي قال عليه بس عالورق بس لكن انا مستحيل ابصلك.
حورية بصوت مكسور: أنا ما كنتش عايزة الجواز ده ولا كنت أتخيل دا.
آدم يزعق أكتر: طبعًا بريئة أوي كل اللي زيك بيقولوا كده ما كنتش عايزة غصب عني بس أول ما تلاقي فرصة تتشعلَك في بيت كبير بتقفزي عليه.
حورية بدموع وقهر: حرام عليك أنا اتربيت هنا وخدمناكم بضمير عمري ما فكرت كده.
آدم بصوت متقطع من العصبية:
اسمعي يا بنت اللي حصل ده غصب عني بس متظنيش لحظة إني هقبلك دا لو وافقت أنا هكون جوزك بس على الورق فاهمة ما تحاوليش تقربي مني ولا تلعبي الدور بتاع الطيبة المسكينة بتاعك مش هينفع معايا.
حورية بتبكي بصوت مكتوم: أنا مش طالبة غير أعيش بسلام وهدؤء.
آدم بيصرخ:
سلام وجودك نفسه حرب بالنسبالي.
الجد خرج بغضب: ما تفكرش إن صوتك العالي هيغيّر قراري.
آدم بعصبية:
يا جدي أنا مش هقدر إنت بتضيع مستقبلي عشان بنت خدامة إنت بتعمل كده ليه.
الجد هادئ بس صوته تقيل:
عشان أشوفك راجل مش تمثال بيتحرك حسب المصلحة
أنا ربيتك تبقى إنسان مش صنف من اللي يركن الرحمة عالرف.
آدم ينفجر: مش ناقص دروس أنا بقولك مش هتجوزها
الجد يضرب العصا بالأرض: يبقى انساني انسَ اسمي انسَ ميراثي انسَ البيت اللي اتربيت فيه كل قرش عندي هيبقى محرّم عليك طول ما أنا عايش.
آدم يتجمد مكانه صوته يطلع بعد لحظة: إنت بتهددني بالميراث.
الجد بنبرة قاطعة: بهددك بالرجولة اللي بتضيع منك يا آدم اللي يسيب يتيمة اتربت في بيته من غير ستر ما يستحقش ولا اسمي ولا مالي.
آدم ينفجر غضبًا: طيب خلاص هتجوزها مرتاح كدا
هعمل اللي بتقوله بس أوعدك هتندم إنك غصبتني.
الجد بهدوء:
الندم مش عليا يا بني الندم هيبقى لما تعرف قيمتها متأخر.
آدم يخرج بسرعة الباب يتقفل بعنف وصوت عصبيته بيختفي في الممر...
... بعد شويه في كافيه راقي قريب من الجامعة... الدكتورة يارا قاعدة قدام آدم شايلة النظارة الشمس ووشها متضايق.
يارا بحدة: إيه اللي سمعته يا آدم إنت بتقول إيه تتجوز بنت الخدامة طب وانا.
آدم يتنفس بعصبية: يارا اسمعيني الأول الموضوع غصب عني جدي أصر وهددني إنه هيحرمني من كل حاجة لو رفضت
يارا بصوت عالي: يعني إيه غصب عنك هو أنت عيل صغير عشان حد يغصبك تتجوز فين كرامتك فين مكانتك.
آدم يحاول يبرر: جدي هو اللي رباني وصعب أواجهه خصوصًا بعد موت الست اللي كانت بتخدم عندنا البنت بقت لوحدها.
يارا تتكلم بسرعة غضبها لسه واضح:
وإنت مسؤول عنها يعني كل بنت يتيمة تتجوزها.
آدم بحدة: يارا مش كده أنا مش مرتاح بس ما قدرتش أرفض قالي لو ما عملتش كده ينساني ويحرمَني من الميراث وكل حاجة.
يارا تسكت لحظة تبصله بنظرة فيها تفكير نبرتها تهدأ فجأة:
ميراث يعني كل حاجة.
آدم يلاحظ التحول: أيوه كل حاجة الشركة البيت الأرض كله.
يارا تتنهد وتغير نبرتها تمامًا:
طب بص إهدى شوية ما تعملش حاجة تندم عليها يمكن الراجل زعل من حاجة وده تصرف مؤقت اتجوزها شكليًا لو هو مصر وبعدها الأمور تتصلح.
آدم يبص لها باستغراب:
هو إيه اللي حصل من شوية كنت بتزعقي وعايزة تولّعي الدنيا فجأة بقيتي هادية وبتقوليلي اتجوزها.
يارا تبتسم بخبث خفيف: لأن التفكير بالعقل أهم من الغضب يا حبيبي مش لازم نخسر كل حاجة بسبب عناد وبعدها لكل حادث حديث.
آدم يبصلها شاكك: مش عارف يا يارا كلامك مش طبيعي النهارده.
يارا تضحك بخفة: ولا طبيعي ولا غيره أنا بس مش عايزاك تتسرّع خلي الجواز ده شكلي وبعدها هتلاقي طريقة تطلّقها من غير ما تخسر جدك.
آدم يسكت وعيونه عليها حاسس إنها بتخبي حاجة مش واضحة.
.... بليل
بعد كتب الكتاب آدم طالع الأوضة بخطوات تقيلة صدره مليان غضب وقهر
وحورية قاعدة على طرف السرير وولابسه نقابها إيديها في حضنها وصوت نفسها مسموع من التوتر.
آدم بصوت ساخر: هو دا بقى الجواز عروسة مش باين منها غير النقاب هو أنا داخل أوضة نومي ولا داخل اي بالظبط اي المنظر دا
حورية بهدوء: أنا لابسه نقابي عشان مش متعودة أكون من غيره
آدم ببرود: طب اقلعي اقلعي البتاع ده ووريني وشك الحلو ولا اوعي تكوني وحشه او مشوهه تبقي ليلتك طين
حورية بصدمة:
