رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1

رواية فتاة الاشارة بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل الاول 1

لفت الطرحه  كويس وغطت معظم وشها  قبل ما تتحرك، فى الأشاره المتوقفه.
كانت فيه سيارة سودة، قاعد فيها شاب محترم لابس بدله زرقاء ونضارة شمس سودة ،كان شاورلها وبعدها انشغل فى تليفونها ،لما وصلت كانت فاتح التليفون وبيراجع بيانات بتركيز ،خبطت على شباك العربيه، فتح من غير ما ييص، باكو مناديل من فضلك
سحبت من شنطتها علبة مناديل ومديتها ليه، اخدها وهو لسه منشغل بهاتفه وحطها قدامه على التابلوة
كام حسابك ؟
لاحظت انه مجهز فلوس اكتر من تمن باكو المناديل واستغربت ليه بيسأل عن تمنه!؟
قالت خمسه جنيه
رفع وشه وبصلها لأول مره رغم الأشاره الدنيا كانت ضلمة وهى مغطية معظم وشها ،فتح محفظته وطلع منها خمسه جنيه ادهالها وقفل زجاج شباك العربيه.
رجعت مكانها وهى بتكلم نفسها، امتا بقا اتخرج واخلص من الزل والهم دا كله ؟ النتيجه فاضلها اسبوع واحد ورغم كده مضطره انزل ابيع مناديل فى إشاراة المرور وأخبى وشى ذى المتسولين ،ياه امتا امسك الشهاده واتعين فى وظيفه كويسه
يارب !!!
انطلق بسيارته بعد انفتاح الأشاره ورغم مشاغله مقدرش يمنع ابتسامه وهو بيردد خمسه جنيه ؟
كنت دايمآ  لما بسأل عن تمن حاجه يقولو إلى تجيبه يا بيه
رغم ان تمنها معروف لكن لازم يحطوك فى موقف مبتذل
نسى كل حاجه لما وصله اتصال مهم وغرق فى سيل السيارات وجرفه الشارع.
الفت فين جزمتك ؟
بتسألى ليه يا تالا 
زمت تالا شفتيها ،يعنى مش عارفه انى النهرده الانترفيو بتاع الشغل ولازم اكون لابسه حاجه محترمه ؟
اخلصى فين الجزمه ؟
وقفت تالا قدام المرآيه ،تأملت نفسها، شكلها، وجهها وكلها
وجدت نفسها مقبوله، مجرد أنف عريض اكتر من الأزم
لكن بصفه عامله شكلها جميل ،نزلت جرى على السلم
لازم تلحق الاتوبيس دفعت نفسها وسط الزحام قبل ما الاتوبيس ما يتحرك، بحثت عن مكان فاضى بلا جدوى
حاولت تحافظ على ملابسها مكويه، النهرده اهم يوم فى حياتها، الباب إلى هيخرجها من الذل إلى كانت عايشه فيه
اسماعيل موسى 
وصلت باب الشركه الانيق الفخم ،عشرات الموظفين يندفعون بقلق وسرعه ،أحدهم يهمس لازم نوصل قبل ميعاد الشغل
مدير الشركه مش بيرحم
لو سمحت همست تالا بنبره ضعيفه انا جايه اقدم فى الوظيفه الجديده
رفع حارس الأمن بصره، الدور التانى يا انسه
طلعت السلم وقلبها بيدق بسرعه ،وصلها صوت المتقدمات للوظيفه مثلها ،بنات أشكال وألوان
انتظرت دورها مثل الجميع بعد ما سجلت أسمها
دخول وخروج استمر اكتر من تلت ساعات لحد ما لاحظت حركه كبيره داخل رواق الانتظار بعدها شخص أنيق بيدخل مكتب الانترفيو
مدير الشركه بنفسه هيعمل الانترفيو يا حظنا الأسود
همست متقدمه صغيره للوظيفه بصوت مهموم ،يعنى مكنش ممكن اكون دخلت وخرجت قبل وصوله ؟
ارتفع صوت الموظف بأسم تالا، وقفت مزعوره وبصت حواليها كأنها بتتأكد انه اسمها ،اتفضلى يا انسه خاطبها الموظف لما لاحظ تلكعها
خبطت على الباب ودخلت، كان فيه انسه جميله قاعده على الكرسى ورا المكتب  على وشها ابتسامه
جنبها شخص مديها ضهره ومنحنى على تليفونه
اتفضلى اقعدى امرتها الانسه الجميله ،اسمك ايه ؟
أسمى تالا
عندك كام سنه؟
٢٣
اشتغلتى فين قبل كده؟ عندك شهادة خبره ؟
مشتغلتش معنديش شهادة خبره
فتشت السكرتيره الأوراق قدامها ،احنا كنا طالبين موظفات سبق ليهم العمل يا انسه تالا

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا