رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزان مصطفي

رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزان مصطفي

رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23 هى رواية من كتابة روزان مصطفي رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23

رواية نجيب ( عز وبسنت ) بقلم روزان مصطفي

رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الثالث والعشرون 23

إتحرك عِز ناحية مرات أبوه قاطِع للمسافة بينُه وبينها، وقال من بين أسنانُه: طالما مقدرتيش تكتمي بوقك وتعمدتي تسمعي نوران، فـ أنا اللي عارفة عنك مش هخبيه تاني. 
عينيها برقت بـ صدمة.. أنفاسها تقلت وحبات عرق من التوتر ظهرت على جبهتها. 
إبتسم عِز إبتسامة صفرا وهو بيبُص ليها بصة اخيرة كـ تهديد وبعد عنها.. راح ناحية نوران اللي مُنهارة وقالها: أيًا كان اللي إتقال فـ إنتِ عارفة كويس إني منفصلتش عنك للسبب دا.. أنا أسِف مش هقدر أشرحلك.
 نوران مِن وسط شهقات عياطها: مش مستنية منك شرح ولا توضيح.. خلاص انا.. 
كانت حاسة بتعب شديد وكإن السخونية زادت عليها مِن كُتر العياط 
عِز الدُنيا كانت بتلف بيه مِن صوت شهقات نوران وعياط بسنت، وإعتراض والدة بسنت على اللي حصل.. وصوت أبوه اللي بيهزق مراتُه.. الدُنيا كانت داخلة في بعض فـ قال بإنهيار أعصاب: كفااية بقى! 
سكتوا خالص فـ قال والد عِز بنبرة حازمة: عِز.. خُد حماتك ومراتك في عربيتك وأنا هوصل نوران بيتها. 
مدت نوران إيديها في وشهُم وهي بتقول: لا شُكرًا.. أنا هعرف أروح لوحدي. 
عِز بحزم: متعانديش يا نوران، متعانديش بحالتك دي تروحي إزاي لوحدك! 
نوران بصوت عالي: ملكش دعوة بيا يا عِز! قال يعني مشاعري ولا أنا أصلًا أفرق معاك. 
والدة بسنت بضيق: مُتشكرين على حُسن الإستضافة، بس أنا وبنتي هنرجع شقتنا.. 
عِز بعصبية: مش هيحصل قولتلك دي مراتي ومسؤولة مني. 
نوران بغيرة وإنهيار: أنا عاوزة أمشي مِن هِنا.. لو سمحتوا! 
شاور عِز للحرس على الباب وهو بيقول: متخلوهاش تخرُج بدون علمي لا إلا هحاسبكُم. 
مسكت والدة بسنت إيد بنتها وهي بتطلع بيها على السلم وبتقول: يلا يا ماما نلم حاجتنا عشان نمشي. 
عِز قالهُم وهو بيحاول يتصل: جمعوا حاجتكُم عشان تيجوا معايا. 
وقف عِز على جنب وهو بيقول بصوت واطي: أيوة يا كريم، نوران عندي هنا وعرفت عن جوازي جاتلي مُنهارة.. 
تعالى معلش خدها لإن مرات أبويا بوظت الدُنيا. 
كريم بمُحاولة إنُه يدوس على قلبُه: ماليش دعوة بيها يا عِز. 
عِز بهدوء: يابني وقعت مِن طولها وعلقنالها محاليل عشا.. 
قاطعُه كريم وهو بيقول بتعب: أنا جاي أخدها عشان أروحها 
قفل عِز معاه لقى أبوه مقرب لمراته أوي وبيقولها: الصُبح هتكون ورقتك عندك، إنتِ سِت لا تُطاقي وإبنك زيك.. إستحملت بلاويكُم وقرفكُم كتير مش هتحمِل تاني. 
عِز بهدوء: بابا، كريم هييجي ياخُد نوران. 
أبوه بـِ رِضا: خير ما عملت.. يهديها ويتطمن عليها لأنها كانت هترفُض تركب معاك. 
نوران كانت قاعدة ساندة راسها على كف إيدها ومكملة إنهيار وعياط.. قعد عِز جنبها وهو بيقول: والله العظيم، وربنا يشهد عليا، إني لما كُنت خطيبك وقاري فاتحة مع أهلك كُنت محافظ عليكِ مش بخونك لا بمشاعر ولا بـِ جسم. 
مسحت نوران مناخيرها بـٓ المنديل اللي في إيديها وهي بتقول بصوت مكتوم: مصدقاك.. الحمل حصل بالبلوتوث فعلًا. 
عِز بـِ تعب: تؤ! بُكرة تعرفي إني مكذبتش عليكِ.. 
-في غُرفة بسنت ووالدتها. 
والدتها وهي بتحُط الهدوم قالت لـِ بنتها: هاتي يلا المشط بتاعك مِن على التسريحة خلينا نتكِل على الله. 
بسنت متحركتش مِن مكانها ومردتش، كانِت في عالم تاني خالِص وهي سرحانة ودموعها نازلة على خدها بدون توقف. 
والدتها بغضب: هنتأثر بكلام واحدة زي دي مش عارفة حاجة وبتهين فيكِ؟ إرفعي راسك يا بِت هُما اللي يوطوا راسهُم على خلفتهُم العار، واللي إسمُه عِز دا مِش هنروح معاه في أي حِتة. 
بسنت كانت باصة قُدامها وساكتة.. لكِنها نطقِت أخيرًا وقالِت: أنا هروح معاه يا ماما. 
الصدمة ظهرت على وِش مامتها وهي بتسيب اللي في إيديها وبتقول: يعني إيه الكلام دا؟ 
رفعت بسنت أكتافها وقالِت: يعني هو أبو اللي في بطني ومسؤول عنه أكتر مني بسبب اللي عمله، مش نشيل الهم والعِبء دا وهو وأهله يرتاحوا، هروح معاه.. وحضرتك هتيجي معانا. 
والدتها تمالكت أعصابها وقالِت: قصدك لغاية ما الفرح يتم؟ طب وعلى إيه ما إنتِ معاكِ قسيمة جواز وضمنتي حق إبنك خلاص، مِش إتكتب كِتابكُم؟ بسنت بنفس البرود: لسه مش معايا قسيمة الجواز المأذون قال مش هتطلع غير بعد أيام.. وأكيد مش همشي بالورقة عشان كُل اللي يشوف بطني يبُص بإستنكار.. لازم إشهار فِعلًا عشان نخرس ألسنة كتير لازم نستحمل العك دا. 
صوت دق بسيط على الباب فـ عدلت بسنت شعرها الطويل وهي بتقول: مين؟ 
هو بهدوء: أنا عِز.. خلصتوا ولا لسه؟ 
قامت بسنت من على السرير بدوخة وهي بتقول لمامتها: معلش يا ماما كملي لغاية ما أشوفه. 
خرجت بسنت من الأوضة ووقفت قُدامه، كان بيتأملها وملامحها الباهتة باين عليها التعب والإرهاق وقِلة التغذية. 
عِز بنبرة هادية: قررتوا إيه؟ 
إتنهدت بسنت وهي بتقول:  هاجي معاك أنا وماما. 
الدهشة إرتسمت على ملامحُه وهو بيبُصلها، كانت باصة في نُقطة بعيد عنُه، رمشت بعينيها وهي بتبُصله وقالت ببرود: متستغربش.. البيبي مسؤوليتك زي ما هو مسؤوليتي، مش هشيل الهم والحِمل كلُه على راسي عشان تقعدوا ترتاحوا إنتوا. 
حط إيديه الأتنين في جيبُه وهو باصصلها وبيقول: وأنا مكونتش هسيبك تمشي متقلقيش.. لإنك على إسمي دلوقتي فـ مكانك جنبي ومعايا. 
إرتبكت، مناخيرها كانت حمرا مِن كُتر ما كابتة إنهيارها.. كان لايق على بشرتها البيضا، مديها براءة مخلياه يحس بالحُزن عليها أكتر، البسكويتة دي حامِل وهتبقى مامي؟ وبقت مراتُه؟ 
فاق مِن شروده على سؤالها الخايف وهي بتقول: هنروح فين، أنا خايفة مِن بابا.. حتى لو وعد باباك إنه مش هيعمل حاجة فـ.. 
قاطِعها عِز وهو بيحُط إيدُه فوق كفها وقال: متخافيش، هنروح في حِتة أمان مفيهاش حد يضايقكُم لغاية يوم الفرح، في الكريق هجبلك حاجة تاكليها. 
سمعوا صوت عربية بتوقف برا فـ عرِف عِز إن كريم وصل عشان ياخُد نوران. 
بسنت قالت وهي بتغمض عينيها جامد وبتفتحها عشان تفوق: أنا هدخُل أساعِد ماما. 
كشر بإستغراب وهو بيقول: إنتِ كويسة؟؟ 
حست الدُنيا بتلِف بيها.. لسه هتوقع مسِكها عِز مِن دراعها وسندها وهو بيقول: تعالي أدخلك الأوضة ترتاحي شوية. 
قبل ما يخبط على باب الأوضة، لقى أتصال على فونُه.. كان ساندها بإيد، والإيد التانية بيخرج فونه مِن جيبُه. 
رد وهو بيقول: إيه يا سامح؟؟ 
الجارد بحماس: يا باشا ب. ُص على الواتس، لقينا أبو ملك وبعتنالك التفاصيل! 
يتبع.. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا