رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اماني سيد
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الرابع والعشرون 24 هى رواية من كتابة اماني سيد رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الرابع والعشرون 24 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الرابع والعشرون 24 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثالث والعشرون 23
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الرابع والعشرون 24
صمت ماجد ونظر لوالدته بقله حيله مما جعل الحاجه فاطمه تنظر له باستغراب وهى تضيق عينيها وتجعد حاجبيها وتهز رأسها بعلامه استفهام
تحدثت شوشو بعنجهيه طيب طالما بصتيله البصه دى اسيبكم بقى هو يفهمك هو ماضي على ايه عن اذنكم أنا داخله اريح ولما الأكل اللى هطلبه يجيى تدخلوهولى
وتركتهم ورحلت لغرفتها وقف ماجد ينظر للارض فقامت فاطمه بسحبه الى إحدى الغرف وجلست واجلسته مقابلها
ـ أنت دلوقتي تقولى انت ماضى على ايه والبت دى ماسكه هليك ايه انا عايزه افهم
ـ للاسف ماضى على مؤخر ومهر ب ٤ مليون جنيه
لطمت الحاجه فاطمه على صدرها بشهقه
ـ يالهوى ازاى تعمل مافكرتش لحظه قبل ماتتصرف التصرف ده
ـ منا مكنتش اعرف ان صالح هيقف فى صف وسيله قدام عيلته وياخذ العفش
انا كنت مخطط إن وسيله تقعد معاكى هنا زى ماكانت وتشوف طلباتك بس للاسف هى طلبت الطلاق وصالح وقف وجبلها حقها وانا اللى لبست فى الآخر
ـ عشان خايب عشان انت خايب
ـ أهلها قالولى انت أهلك مجوش معاك وممكن مايتقبلوش بنتنا احنا هنحفظ حق بنتنا منك ازاى وشرطوا عليا اكتب المبلغ ده ولما رفضت اخوها زعل وقالى انت كنت داخل تلعب باختى بقى لو انت نيتك خير مش هتخاف من حاجه
ـ اه وانت طبعاً زى الاهبل سمعت كلامهم ومضيت
اماء ماجد رأسه بنعم
ـ طيب يا فالح ايه العمل دلوقتي وهى كاسره عينك كده
ـ مش عارف بس عشان خاطرى ياما وحيات اغلى حاجه عندك خديها على اد عقلها وانا هحاول اشتغل اى شغلانه عشان افرش الشقه وابعدها عنك
ـ كان مالها وسيله كانت غليانه وشايله البيت كله وشيلانى وكانت احلى من اللى اسمعا شوشو دى ميت مره
ـ غلطه غلطه وعرفت قيمتها دلوقتي
ـ وهيفيد بإيه
ـ هحاول اروح ارجعها واصالحها تانى
ـ طيب هقولك وقامت بخلع احدى السلاسل الدهب التى كانت ترتديها
ـ خد دى روح بيعها وهاتلها بدالها خاتم صغير وسلسله صغيره كده وروح حاول تصالحها وترجعها تانى واى حاجه تقولك عليها وافق لحد ماترجع هنا تانى
ـ حاضر هاتى عشان ألحق انزل ادعيلى ترجع تانى
********
كان زياد يجلس فى غرفته وقرر أن يتحدث مره اخرى مع غاده لعلى وعسر حديثه معه يثنيها عن طلبها للطلاق
صعد زياد لمنزل غاده وطرق الباب عده مرات ففتح له زين
اقترب منه زياد وضمه وسأله عن والدته
اخبره زياد أنها ذهبت لشراء طلبات المنزل
دلف زياد للشقه وقرر الانتظار برفقه ابنه والحديث معه إلى أن تأتى والدته وإذا اتت يتحجج بإشتياقه لابناءه
دلف زين وزياد وجلسوا امام التلفاز حاول زياد كسر الصمت
ـ اختك فين يا زين
ـ نايمه جوه
ـ هو انتوا متعودين تقعدوا لوحدكم كده
ـ لأ دى تالت مره بس ماما قبل ماتنزل بتنيم اختى وتشغلى التليفزيون وبتقولى مش هتاخر وفعلا مبتتأخرش وسيبالى التليفون ده عشان لو حصل حاجه اكلمها وهى كمان بتكلمنى كل شويه
ـ طيب لو اختك صحيت هتعمل ايه
ـ هقعد معاها والعب معاها لحد ماما ما ترجع
يا بابا أنا راجل والمفروض إن الراجل مايهربش من المسئولية ويرميها على غيره وعشان انا راجل وليا القوامه فأنا مسئول عن اختى وحمياتها
نظر لابنه باستغراب كيف لطفل بعمره أن يستوعب ذلك الحديث شرد فى نفسه هل هو تحمل المسؤولية يوماً لا لم يتحمل سوا مسئولية نفسه فقط يبحث فقط عما يسعده وعن رغباته فاق على حديث ابنه وهو يستكمل كلامه
ـ مين اللى علمك الكلام ده يا زين
ـ ماما دايما بتقولى متبقاش انانى وبص للى حواليك شوفهم محتاجين ايه ولو بإديك تساعدهم ساعدهم الحياه مشاركه
ـ وأنت فاهم معنى الكلام ده
ـ أه طبعا
ـ طيب فهمنى عشان انا مش فاهم
ـ يعنى يا بابا مثلا انا لو بذاكر ومش فاهم حاجه وماما شافتنى هتعمل ايه ؟ هتفهمنى طبعاً
انا برضوا لو شفت اختى بتلعب لعبه ومش فهماها بعمل ايه بقعد جمبها والعب معاها وافهمهالها
احس زياد بفخر داخله فهو تعلم من ابنه معنى المسئوليه وليس هو من علم إبنه تلك الأشياء
هل لتلك الدرجه هو مقصر فى حق اولاده ؟
هو لا يعلم عنهم شيئاً هو فقط يرى التربية أن يعطيهم المال لشراء ما يريدونه حتى لا ينقصهم شئ لكن اتضح ان للتربيه اشياء اخرى كخلق الغرائز داخل الطفل
تحدث زياد بحماس وقرر اخذ ابناءه والخروج بهم ويرى رد فعلهم
ـ بقولك ايه يا زين ايه رأيك نخرج كلنا اخدكم افسحكم
ـ بجد
ـ مالك اتصدمت ليه كده
ـ أصل همر حضرتك ماخرجتنا دايما ماما هى اللى بتخرجنا
ـ وانا بابا والمفروض كمان انى اخرجكم بس للاسف كنت مسافر فى شغل عشان احيب فلوس اللى هنصرف منها فى الخروج لكن دلوقتي انا موجود اهو وعايز اخرج معاكم ها إيه رأيك
ـ موافق طبعا
وقام الطفل وظل يرقص رقصات بهلوانيه جعلت زياد لا تلقائياً يبتسم ويقوم يشاركه الرقصه واثناء مرحهم استيقظت اخته زينه وشاركتهم الرقص ظلوا يلهوا جميعاً إلى أن اتت غاده من المتجر وحامله معها ما يلزم البيت وتفاجئت من زياد لأول مره تراه يلهو مع ابناءه بهذا الشكل
تنحنحت غاده بعصبيه مما جعلهم يلتفتوا اليها فأسرع اليها زين يتحدث بحماس
ـ ماما بابا قال انه هياخدنا يخرجنا
ـ ماشى يا حبيبي أنا موافقه بس ممكن تدخل الاوضه بتاعوك عشان عايزه اتكلم مع بابا فى موضوع مهم
ـ حاضر يا ماما
اخذ زين اخته ودلفوا لغرفته ووقف زياد امامها كالطالب المنتظر التوبيخ من معلمته لعدم سماع كلامها
ـ ممكن افهم انت طلعت هنا ليه من غير ماتبلغنى مش انا نبهت عليك المره اللى فاتت
ـ غاده العيال وحشونى بجد وكان نفسى اقعد معاهم
ـ لما يوحشوك تبلغنى وانا ابعتهملك او احدد معاك معاد تيجى تقابلهم فيه إنما هى مش سداح مداح لأى حد طالع نازل
ـ انا مش أى حد انا ابوهم
ـ من امته الكلام ده انت تعرف عنهم ايه اصلا ايه مره واحده فوقت وافتكرت إن عندك ولاد
ـ دول من صلبى واه يا غاده بحبهم وعمرى مانسيتهم
ـ طيب يبقى تكلمنى تاخد معاد مش سايبه هى
اثناء حديثهم رن هاتف غاده وظهر إسم المتصل حسام
امسك زياد الهاتف من يد غاده وجعد بين حاجبيه وتحدث بعصبيه
ـ مين حسام ده اللى بيكلمك دلوقتي.
ـ هات التليفون واخذت الهاتف من يده بحده
ـ أنت مالك مين حسام ده هو انا كنت سالتك مين ميرنا ولا هتتجوز امته
ـ انا جوزك وليا حق اسألك
ـ طليقى طليقى مش هعدهالك كتير ومالكش أى حق تسألنى غير عن ولادك
ـ لأ يا غاده انا رديتك تانى لعصمتى وهفضل جوزك
ـ يبقى انت بقى اللى غاوى جرجرت محاكم يا زياد
ـ ومين أصلا هيسمحلك تخرجى من البيت تانى انا بقى قاعدلك فين البيت هنا ومش خارج
ـ ومين هيسمحلك انك تعيش معانا
ـ ماتنسيش إن ده بيتى واقعد مكان ما أحب
ـ طيب اشبع بيه انا سيبهولك وماشيه
ـ مش هتمشى يا غاده سمعانى مش هسيبك تمشى وحسام ده لازم اعرف هو مين يا إما مش هيبقى فى شغل تانى ليكى
الاخير
مر يومين على لقاء وسيله وصالح واخبر صالح والدته برغبته فى الزواج من وسيله ورحبت بذلك القرار
******
ذهب ماجد مع شوشو للكشف عن سبب تأخر وتم عمل جميع التحاليل التى طلبها منهم الطبيب ثم ذهبوا له مره أخرى بالنتيجة
دلفوا لغرفه الطبيب وأعطاه ماجد تلك الفحوصات
ـ اتفضل يا دكتور دى الفحوصات اللى حضرتك قولتلى عليها اهى
ـ تمام اتفضل اقعد
نظر الطبيب للفحوصات ثم نظر لماجد
ـ حضرتك مؤمن بقضاء ربنا يا أستاذ ماجد صح
ـ أه الحمد لله
ـ طيب التحليل اللى عملناه أسمه تحليل السائل المنوى وده بيقول إن مافيش عندك إمكانية للانجاب لأن عدد الحيوانات قليل جدا وأغلبها مشوهه يعمى نسبه حدوث الحمل للأسف لا تتعدى ال ١٪
تحدث ماجد بصوت مهزوز يغلب عليه العصبية
ـ إزاى ده يا دكتور أكيد فى حاجة غلط
ـ للأسف التحاليل صحيحه ممكن حضرتك تعرضها على حد تانى
اخذ ماجد التحاليل وخرج من عند الكبيب وخرجت خلفه شوشو
ـ شوفت أهو العيب طلع منك
ـ اسكتى دلوقتي
ـ وليك عين كمان تسكتنى أنت اللى زيك عينه تبقى فى الأرض
ـ قولتلك اخرصى خالص
ـ لأ خد بالك من كلامك معايا ومن الآخر كده انا عايزه أطلق انا عايزه احمل واخلف زى الناس مش مجبره اعيش مع واحد عاطل وعقيم زيك أنا هروح ألم حاجتى وأروح لأهلى وبالفعل ذهبت للمنزل وجمعت اشيائها وغادرت بلا رجعه
تركته فى منتصف الطريق ورحلت
جلس ماجد على أحد الأرصفة ووضع رأسه بين راحتى يده وظل يبكى تذكر الماضى وتفريطه فى وسيله التى كانت تطيعه دون جدال ماذا لو كانت وسيله مكانها لم تكن لتفعل هذا
انا أستحق ذلك العقاب لم أكن رجلاً معها ظل جالساً بضع ساعات يبكى كالطفل الصغير الذى فقد أمه
********
عند غاده وزياد كانت غاده تعيش كعروس جديده يهتم بها زياد كل نهاية أسبوع يأخذها هى والأولاد ويتنزهوا لأماكن جديدة
ـ بقولك يا غاده
ـ نعم يا حبيبي
ـ ايه رأيك نجيب العيل التالت
ـ نعم يا حبيبي
ـ بقولك نجيب العيل التالت
ـ زياد انت كنت بتهرب من عيلين تقولى نجيب التالت
ـ كنت كنت مش كل شويه تفكرينى باللى فات
ـ خايفه بعد ما أخلف التالت ترجع تانى
ـ المره ظى الوضع مختلف المره دى انا حابب انى اتحمل المسئوليه ومش هسافر هفضل معاكى خطوه بخطوه
ـ ها قولتى ايه
ـ هفكر
ـ تفكرى ايه لأ مافيش تفكير يلا بينا
ـ بينا فين
ـ نجيب التالت
**********
مر شهر على تلك الأحداث أنشغل صالح بتجهيز منزله من كل شئ وترك مساحة لوسيله أن تشترى ما تريد قامت وسيله بشراء الاجهزه واستعانت بالحاجه مهره ووالدتت صالح فى شراء اشياء لجهازها كالفرش والملابس فهى لأول مرة تشعر بالحرية فى شراء كل ما يلزمها
اقتربت كثيراً من من والدتت صالح واحست تجاهها بالحنان فالحاجه صالحه لم تبخل عليها بشئ دائما تترك لها الحريه في إختيار ما تريد فقط تقوم بنصيحتها وتترك لها المجال لتختار هنا احبتها كثيراً الحاجه صالحه وشعرت أنها ابنتها حقا
قام صالح بشراء فستان الزفاف لوسيله وأصر أن يعطيها اياه يوم الفرن وأراد أن يكون الزفاف فى أضخم الفنادق ولكن وسيله تمنت أن يكون فى ذلك الحى الذى شهد جميع أحلامها وامنياتها أرادت أن تحقق حلمها القديم وهى تتخيل نفسها عروس والأضواء الملونه تحيط المكان فكم راودها ذلك الحلم وهى تدلف وبيدها صالح
والحاجة صالحه وافقتها الرأي فهى تريد الفرح وسط أهل حيها
وافق صالح على رغبتهم فهو يفعل كل هذا لارضائهم
ذهب صالح لمنزل الحاج جلال ودعاهم جميعاً لحضور فرحه على وسيله
صُدم الجميع في بادئ الأمر ولكن بعد ذلك تقبلوه وقاموا بمباركته وقرروا الحضور
فى منزل العروس حضرت غاده ونورا وتغيرد والميكب ارتيست وكانوا برفقتها يتحدثون معها ويساعدونها فى أى شئ تريده لم يريدوا أن يتحدثوا عن الماضى حت لا ينقصوا من فرحتها
تحدثت غاده معبره عن فرحتها لوسيله
ـ ما شاء الله يا سيلا ايه الجمال ده ليه حق المعلم صالح يقع فيكى
ـ بجد يا غاده
تحدثت تغريد مؤكده على كلام أختها
ـ حد الجد طيب حتى اسألى أبله نورا اللى مش بيعجبها العجب
تحدثت نورا وهى تنظر للفستان بتقيم
ـ بجد يا سيلا الفستان تحفه أنا ماشفتش زيه ده أكيد مش من هنا
ـ أه صالح جابهولى هديه من دبى
ـ أيوه بقى لأ واضح بجد تحفه أنا بقى مستنيه اشوف رد فعل المعلم أول مايشوفك
تحدثت المزينه وهى تضع اللمسات الأخيرة
ـ أنا خلاص خلصت ممكن تنادوه
قامت نورا بالإتصال على حمدى كى يبلغ صالح بالصعود وبالفعل صعد صالح لغرفه وسيله وقامت تغريد بفتح الباب له وكانت تقف نورا وغاده بجانب وسيله التى كانت تقف في المنتصف
نظر صالح مباشره لوسيله التى سحرته بطلتها ولم ينظر لسواها كأنها بمفردها اقترب منها وقبلها من يدها ووضع يدها على صدره وعينيه مليانة حب وفخر وقدام كل الحضور أخذ نفس عميق وابتسم بلطف وقال بصوت مليان مشاعر
يا نجم السما اللي نورت حياتي ويا قلب القلب اللي عطر أيامي ما كنتش متخيل إنني هلاقي حد يخلي الحياة بجمال اللحظات اللي بنقضيها سوا كل يوم بقضيه معاك بكتشف أكتر عمق مشاعري تجاهك وبشوف في عينيك كل أحلامي اللي اتحققت بوعدك أكون دايمًا جنبك أحبك زي ما محدش حب وأحرص على إسعادك بكل حاجة عندي إنتِ الحلم اللي تحقق وأجمل حاجة في حياتي.
فاقوا من شرودهم على صوت الزغاريد من كل صوب
في قلب الحارة الشعبية المصرية كان اليوم مختلفاً عن سائر الأيام الشمس تسطع بلطف على الأزقة الضيقةوالنسيم يحمل بين طياته نسمات الفرح التي اجتاحت المكان كان الناس يتجمعون في سعادة وكأن كل زقاق وحارة يشارك في الاحتفال.
كانت العروس جميل كالقمر ليله تمامه ترتدي ثوباً أبيضاً يلمع تحت ضوء الشمس وتفاصيل وجهها توحي بأنها قد قوبلت أخيراً بالعدالة بعد سنوات من الظلم عيناها اللتان كانتا تعبران عن حكايات من الألم والصبر الآن تتلألأآن ببريق السعادة والأمل سنوات من الصبر كانت قد انتهت وها هي تعيش لحظة الفرح التي تستحقها
في المقابل كان الزوج يقف بجانبها بفخر واعتزاز كان رجلاً طيب القلب يعكس كل معاني الحب والاحترام. نظراته نحو العروس كانت مليئة بالحنان ويبدو أنه قد عزم على تعويضها عن كل لحظة عذاب عانتها في بيت أهل زوجها السابق لقد كان يعرف حجم المعاناة التي تحملتها وكان عازماً على جعل حياتها الجديدة مليئة بالسعادة والراحة
وفيما كان الناس يتبادلون التهاني والأحاديث كانت الأصوات تعلو بالفرح والتبريكات الأصدقاء والأقارب كانوا يحيطون بالعروسين يشاركونهما لحظة الانتصار التي أشرقت في حياتهما كان المكان مليئاً بالضوضاء، لكن الفرح كان يسكن القلوب، والمشاعر الطيبة تملأ الأجواء.
في ختام تلك الليلة كان الجميع يرقصون ويغنون ومشاعر الحب والرضا تملأ المكان العروس كانت تلتفت إلى زوجها وتجد فيه الأمل الذي كانت تبحث عنه طويلاً كانت تدرك أنه ليس مجرد حب عابر بل هو تعويض حقيقي لكل لحظة شقاء عانت منها وهو وعد دائم بالاهتمام والرعاية
وفي وسط هذا الاحتفال كان الفرح الحقيقي ينبع من قدرة الزوج على أن يكون السند والداعم وعلى جعل أيام العروس تكتمل بالحب والاهتمام الذي تستحقه وها هي الحارة الشعبية تشهد نهاية سعيدة لقصة عذاب وبداية جديدة مليئة بالأمل والسعادة.
تمت بحمدلله
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
