رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم روزان مصطفي
رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة روزان مصطفي رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الخامس والعشرون 25
رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل الخامس والعشرون 25
والدتُه بـِ إنفعال:نوران تاني!!إنت عاوز تموتني ناقصة عُمر يابني؟
كريم مقدِرش يكتِم أكتر فـ قال:يا ماما أنا بحبها ومِش هعرف أحِب غيرها.
ضغطها علي وهي بتقول:رضايا عليك قُصاد معرفتك بـِ البنت دي!
كريم بـِ قهر:ليه؟؟ بتكرهيها كِدا ليه؟
والدتُه بـِ حُزن:عشان كانِت قاهرة قلبك وتعباك أيام الجامعة،ولا نسيت لما إتخطبت إنت كان حالك عامِل إزاي!
كريم وهو بيخلع قميصُه بـِ عصبية قال:يعني دي غلطتي إني حكيتلك وقتها؟
مشي ناحية الحمام عشان يحُط قميصُه في بوكس الغسيل فـ مشيت والدتُه وراه وهي بتقول:إنت بـِ رقبتها وفي بنات يتمنولك الرِضا تِرضى،مِش وقت ما هي تفسخ خطوبتها تلِف عليك.
كريم خرج مِن الحمام لـِ أوضتُه وقال:رضايا معاها هي،وهي ملفتش ولا حاجة..أنا اللي راحتي في قُربها.
خبطت أُمه على رجليها بـِ ضيق وهي بتقول:طب هشوف أنا أغلى عندك ولا هي.
دخل كريم حمام أوضتُه عشان ياخُد شاور وقعدت والدتُه تكلم نفسها بـِ ضيق وتدعي ربنا يخرج حُبها مِن قلبُه
ـ في عربية عِز
سندت بسنت راسها على كُرسيها وهي بتقول بـِ تعب وخوف:متوقعتش إن ماما توافِق على إقتراح باباك.
عِز وهو مركِز في الطريق: يمكِن شافِت إن دا الحل الأفضل عشان هي عرفاه وحابة يكون تحت عينها.
بصت ليه بسنت بـِ نظرة جانبية وقالِت:حتى لما بيكون تحت عينها مبتقدرش عليه.
عِز بتنهيدة:كُل شيء هيمشي بـِ شكل أحسن،كُل الأمور هتتحسِن.
بسنت فضولها كان قاتِلها وعمالة تبُصلُه مِن وقت للتاني عايزة تسألُه عن شيء مُعين..
عِز مِن غير ما يبُصلها قال:قولي اللي في دماغِك.
بسنت ثبتِت نظرها عليه وقالِت بـِ إنفعال:هو إنت إزاي كان عندك حياة مثالية زي دي وعملت فيا كِدا بدون وجه حق؟ إزاي شخص عندُه بيت وأخ وأب ومال وجاه،وييجي بـِ مُنتهى البساطة يخرب حياة بنت ملهاش ذنب.
الدموع إتسابقت على خدها وكإنها بتعاتبُه،لكِن في كُل مرة بتسألُه مبتاخُدش رد غير نظرة الشفقة اللي بيشملها بيها.
فضلوا ساكتين طول الطريق لكِن كان مِتابعها بِـ عينيه..شايف تشنُجات وشها مِن الألم،حركتها المُتكررة في الكُرسي اللي بتدُل على عدم إرتياحها،كان بيفكر يوقف في إستراحة بس حب يعرفها الأول عشان متتفاجئش.
عِز بـِ هدوء:تحبي نوقف على جنب؟ في إستراحة قُريبة أهي.
بسنت بِـ سُرعة:ياريت عايزة أدخُل الحمام.
ركن على جنب ونزل يفتح لها الباب عشان يساعدها تنزِل .
نزلت وهي ماسكة إيدُه،الهوا لما حرك شعرها أنعشها وبدأ الغثيان يقِل حاجة بسيطة.
بص عِز حواليه والهوا بيحرك شعرُه لغاية ما قال:حمام السيدات هِناك أهو،إدخُلي وأنا هدخُل الماركِت أجيب حاجة.
هزت راسها بِـ معنى تمام وإتحركت تجاه الحمام،دخل عِز إشترالها حاجات للأكل خفيفة وصحية عشان مِعدتها..خرج مِن الماركِت لقاها لِسه مخرجتش فـ حس بِـ إحراج وهو رايح يتطمِن عليها ،مكانش عارِف هي فين بالظبط كان الإتنين مقفولين.
فـ قال وهو بينطق إسمها بـِ تمهُل:بسنت.
ممم
كان صوتها مِن الباب الأول فـ إتنهد بـِ إرتياح وهو بيقول:إنتِ كويسة؟محتاجة مناديل؟أنا إشتريتلك مناديل.
فتحت الباب فتحة صغيرة وهي بتقول بـِ تعب:هات.
فتح الكيس وإداها المناديل فـ قفلت الباب تاني،خلصت وخرجت وهي بتغسل إيديها بصت عليه مِن طرف الباب وهو واقِف ماسِك الكيس ومستنيها،هل يُمكِن إنُه ندِم على اللي عملُه فيها وبيحاول يصلح اللي عملُه؟ولا كان عاوز يكسر عينها وعارفها بدل ما يتقدم زي الرجالة؟
غمضت عينيها وهي بتزفُر بِـ غضب لإنها حاسة بنفور تجاهُه،خرجت وقربت مِنُه وهي بتقول:يلا من فضلك لإني تعبانة.
حرك عِز راسُه بِـ تفهُم وإتحرك معاها للعربية،ركبوا وبدأ يكمل الطريق تاني وهي ساندة راسها على الشِباك بِـ تعب وساكتة.
حط في حُضنها الكيس وهو بيتنحنح وقال:إحم،جبتلك حاجات خفيفة تاكليها لإني عارِف إن أكلك ضعيف وبتجوعي بسُرعة.
نجاهلت كلامُه وهي بتقول:فاضِل كتير على ما نوصل؟
إبتسم عِز إبتسامة جانبية وقال:هانِت.
وقِف عند كمين وطلع أوراقُه الشخصية بـِ برود.
بسنت بـِ خوف:يالهوي دا بوليس!
بص ليها عِز بـِ إستغراب ورد:أيوة كمين،في حاجة ولا إيه؟
بدأ تنفُسها يبقى عالي وقالِت:لو سألوك أنا مين يعني أقصُد إن..
حس بـِ الحُزن عليها وإتضايق مِن أخوه أكتر،اللي حصلها مش شوية وخاضضها محسسها إنها عاملة شيء غلط,,حط كف إيدُه على كف إيدها وقال بـِ هدوء:هقولهُم مراتي،معايا القسيمة على فِكرة.
بصت على كف إيدُه الممدود على إيدها وبدأت أنفاسها تنتظِم وهي بصالُه،إتقدم بالعربية وقدم أوراقُه للظابِط اللي سمح ليه يعدي.
بعدها بص لــِ بسنت وقال:عدينا أهو الموضوع سهل.
ـ داخِل غُرفة كريم.
خرج مِن الحمام وهو بينشف شعرُه لقى فونُه بيرن.
لما شاف إسمها إبتسم تلقائيًا..ورد على طول.
نوران بِ رقة:صحيتك؟
لبس كريم التيشيرت بتاعُه وهو بيقول:لا أنا صاحي أساسًا،كُنت باخُد شاور بس.
إتنهدت نوران وقالِت:لسه زعلان مني؟
أخد الفون من على سريرُه وقفل الاسبيكر وهو بيقول:مش فكرة زعلان،بس تصرُفاتِك بتحيرني يا نوران..لما بتكوني معايا بحس إنك..بحس إننا سوا حاجة،في حاجة،بس لما بتسمعي عن عِز إنه إتجوز أو إرتبط بتبقي هتموتي،عاوز أفهمِك.
سكتت نوران وكانت بتعيط بـِ صمت،حس كريم بيها فـ قال:معايا؟
نوران بِـ همس:أنا معاك بتطمن يا كريم،بحس إنك بتسندني قبل ما أقع الوقعة اللي مفيش قومة بعدها،محتاجة وقت أحاول أتخطى اللي حصل،وإنت لو حابب تبعد عني مِش هلومك.
حط كريم إيدُه ورا راسُه وهو بيسند على ضهر السرير وقال:ياريتني أقدر،أنا مفيش حاجة مبهدلاني وراكِ يابنت الناس غير إني مِش قادِر أبعد..يعلم ربنا وقت خطوبتك مِن عِز أنا قللت تعامُل معاه إزاي عشان مينفعش أخونه،مقدرش.
نوران بِـ هدوء:مُش عاوزة أبان أنانية وأنا بطلُب مِنك كِدا بس..ياريتك تفضل جنبي،متسبنيش.
إبتسامة إترسمت على وِشُه وقال بِـ حُب:قولتهالك مرة وهقولهالك تاني..أنا حتى لو عاوز أبعد مِش قادِر يا نوران.
ـ
داخِل سيارة عِز.
صحيت بسنت وهي بتحرك رقبتها بِـ ألم،حطت إيديها على ظهرها وهي بتعُض على شفِتها مِن الألم وقالِت:هو إحنا لسه موصلناش؟وكمان باباك سبقنا إنت ماشي بالراحة كِدا ليه؟
عِز بتعب مِن السواقة:عشانِك..بتخافي مِن السُرعة..وعشان اللي في بطنك.
حست بالحرج مِن إسلوبها فـ قالِت:تحب تاكُل معايا؟
فتحت الكيس اللي جابهولها وخرجت كيك مِنُه.
قال عِز بـِ إنهاك:مش هعرف أكل وأنا سايق.
بسنت بتلقائية:هأكلك أنا.
كانت كلمة عادية مِنها بس أثرت فيه،بص ليها وهي بتفتح الكيك رغم إنها تعبانة..وبتحُط منديل تحتها عشان متبهدلهوش العربية،كُل يوم بيكتشف إنها طيبة..بريئة،والأهم إنها خايفة طول الوقت.
قربت بسنت الكيك مِن بوقُه وهي بتقول:كمل سواقة وأنا هأكلك.
فتحتلُه إزازة المياة وشربتُه مِنها،بس اللي لفت نظرُه لما وِقع من بين شفايفُه قطعة من الكيك أخدتها أكلتها.
شعور بيكبر جواه وهو كاره لِـ كدا عشان الوضع مِن البداية غلط في غلط بس بيحاول ينقِذ ما يُمكن إنقاذُه.
فات وقت قبل ما يعدي البوابات وهو بيقول:حمدالله على السلامة.
بسنت بِـ تعب:أخيرًا وصلنا،فين عربية باباك لو سمحت؟
كشر عِز وهو بيقول بِـ هدوء:دي خامِس مرة تسأليني وأقولك سبقونا،إنتِ عاوزة بابا في حاجة؟
بلعت ريقها وهي بتقول بِـ خوف:لا عاوزة ماما.
وقف العربية وهو بيبُصلها،بعدها مسح على وشُه بتعب وهو بيقولها:أنا مُتفهِم إنك خايفة مني..مش طيقاني،مش واثقة فيا،بس بحاول أكسر الحاجِز دا فِ ساعديني.
خنقتها زادت فـ قالِت بِـ صوت متقطع:إنت مكسرتش حاجِز إنت كسرتني أنا،أنا مرعوبة شايلة خطيئة منك..ماليش ذنب فيها!
إنخرطت في بُكاء مرير فـ مد عِز إيدُه يبعد إيديها عن وشها وهو بيقول بِـ حُزن على حالها:يا بسنت إنتِ على ذمتي!مراتي دلوقتي،مبقولكيش تقبلي دا بين ليلة وضُحاها بس..
خبط على الدريكسيون بـِ عصبية ونفاذ صبر لدرجة إنها إتخضت ووقفت عياط وهي بتبُصلُه بِـ رُعب.
كان بيقول في نفسُه "هو أنا بعمل إيه؟بقنعها تكمل عيشة معايا ليه؟؟..إيه اللي أنا بقوله دا!."
بص ليها لقاها خايفة،وهي بصالُه بتحاول تفهم مالُه.
كان في عربية معدية مِن جنبهُم مشغلة أغنية وصوتها عالي..
"دي الليلة اللي بقابلك فيها،خايفة مقابلكش أنا بعديها..والدُنيا دي إيه نويالنا عليه؟"
وهُما محركوش عينهُم عن بعض.
ـ على الجانِب الأخر
نزلت والدة بسنت مِن عربية أبو عِز وهي بتقول:لا مفيش بيني وبينه كلام بالعقل،دا راجِل قليل العقل أصلًا.
نزل أبو بسنت مِن العربية وهو بيقول:إنتِ هتقلي أدبِك ولا إيه؟متخلنيش أمد إيدي عليكِ.
والدة بسنت بِـ ضحكة ساخرة:تمد إيدك عليا؟؟روح بس للست الوالدة تجيبلك حقك ياللي عيلتكُم راجلها مرا.
تخطى أبو بسنت والِد عِز وراح ناحيتها وهو بيسحبها مِن دراعها وبيقول بِـ غلظة:ما أنا لو كُنت طخيتك بالنار وزي ما أمي قالِت مكونتيش توقفي تبجحي فيا،أنا مكانش ليا جواز مِن مصراوية زيك.
بعدُه والِد عِز عنها وهو بيقول:يا جماعة لو سمحتُم كدا مِش هنحِل شيء،قدروا بعض عشان خاطر بنتكُم.
أبو بسنت بِـ قسوة:دي متبري مِنها،تغور في ستين داهية..
كانت بسنت نزلت مع عِز وسمعت كلمة أبوها ..صابتها في مقتل.
شافِت مامتها نظرة بنتها فـ كسرت قلبها راحت خبطاه في صدرُه بِـ إيدها وهي بتقول:تغور إنت وعيلتك كُلها في ستين داهية،بنتي الضوفر اللي بتطيرُه مِن رجليها بـِ رقبتكُم كلكُم.
رد عليها وقال:على إيه كُل دا،دي واحدة زانية.
برقت بسنت وهرمونات الحمل خلت نفسيتها تنهار وهي بتقرب لأبوها وبتمسكُه مِن دراعاتُه..بتهزُه جامِد وهي مبرقة ودموعها بتنزل وبتقول بِـ شهقات:إوعى تقولي كِدا أنا محترمة وغضب عنك وعن أي حد،إوعى تقولي كدا مِش عاوزة أسمعك،أنا معملتش حاجة!!
سابتُه وشاورت لأمها وهي بتقول:قوليله!قوليله اللي بيخوض في شرفي!
عِز الدم غلي في عروقه وقرب لـِ والِد بسنت،و..
يتبع..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
