رواية فرحة الم الفصل الثاني 2 بقلم نور شريف

رواية فرحة الم الفصل الثاني 2 بقلم نور شريف

رواية فرحة الم الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة نور شريف رواية فرحة الم الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فرحة الم الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فرحة الم الفصل الثاني 2

رواية فرحة الم بقلم نور شريف

رواية فرحة الم الفصل الثاني 2

ابن حضرتك مات يا دكتورة و خرج من الحضانه !!
قلبي زي ما يكون وقف وكنت بجري مش عارفه بجري ازاي قلبي اكلني على ضنايا 
دموعي مبتنزلش كل اللي عايزه أن اضمه لحضني ، لقيته ف ايد الممرضه اخدته لحضني و بكيت كنت بعيط وانا مش حسه كل الوش اللي ف دماغي واقف و وصوته هو اللي ف وداني 
كدا تسبني يا ضنايا ده أنا مليش غيرك ف الدنيا دي أنا بتعب علشانك انت بس يا حبيبي كله بسبب أن سبتك لوحدك يا نور عيني.
كانوا بيحولوا يخدوه مني وانا بعيط مش سامعه ولا شايفه حد غير كلمة ماما منه وفرحته لما ارجع من الشغل عيطت بحرقه و اقولهم خدوني معاه .
لحد ما اتلمت الدكاترة حواليا و اخدوا ابني مني وكله بيسال عن أبوه وانا فاكرة لما رجعت و لقيته نايم و ابني وشه وجسمه كان ازرق ازاي و قاطع النفس لقتني بصرخ بنهيار و كل اللي على لساني ابني ، محدش يخده مني ابني 
لحد ما لقيت البنت اللي شوفتها بعد العمليات بتجري عليا و بتحضني و بتقولي مالك يا ماما هو بابا كويس حضنتني وطلعت على الكرسي تطبطب عليا قلت ليها اه هو كويس 
قالتلي بنظرة طفولية : بس انتي مش كويسة 
مسكت كف أيدي و قالتلي .. مالك يا ماما عيطت اكتر كإن مستنيه حد يقولي مالك بس عشان اعيط .. قولتلها بحزن 
حته مني راحت عند ربنا كنت عايشه علشان اربيها و اعلمها و اخليها دائما مبسوطة فجأة كدا احلامي معاها راحت العياط مش عامل حاجة في وجع قلبي .
لقيتها بتعيط و بتقولي .. وأنا كمان ماما ماتت كانت تعبانة و شعرها بيقع حتى كل يوم كنت بلم شعرها و احتفظ بيه و بابا كان كل يوم بيعيط علشانها وعشان دايما يشوفها مبسوطة 
افتكرت إهانه جوزي ليا وقت تعبي وأنه مبينزلش يشتغل رغم أنه متعلم و عمره ما قالي كلمة حلوة تتطيب خاطري اتخيلت نفسي مكان مامتها وقلت بحزن 
أنا بقى كان نفسي الاقي حد حنين عليا ف الدنيا دي حد يعوض الجرح اللي فيا حتى بابا اللي كان المفروض يعوضني سبني و مشي زي ما ابني مشي 
رنيت على جوزي وانا بحاول ابقى قوية زي ما اتعودت دايما اجمد قلبي رد عليا و بكل قسوة : 
ها في حاجة ولا إيه هتباتي في المستشفي زي كل يوم يكون أحسن.
قولتله بحزن : البقاء لله 
ضحك بستهزاء وقالي : في مين ؟
أبنك مات يا حسين 
سكت فجأة وقال : هو مات ........
سكتنا وفجأة لقيته قال أنا جاي ليكي المستشفى اهو قفلت وانا الوجع مش بيفارق قلبي لحظة جالي دكتور خالد بحزن وقال :  البقاء لله يا دكتور سارة ربنا يعوضك بزوج و أبن يملوا عليكي الدنيا عارف إنك عمرك ما هتنسيه بس ربنا بيعوض 
بصي لحكمة ربنا اخد منك الطفل عشان يرحمك من الرابط اللي بينك و بين حسين راجل صعب و قاسي حتى المستشفي هنا طردته من معاملته مع الناس و الدكاترة كان الله في عونك .
وصل حسين ومفيش دكتور بص عليه ولا كلمه قعد جمبي وقال بهدوء ..
كله بسببك ابنك وانتي مش شايله مسؤليته 
صرخت فيه بوجع : انت ايه جبروت مبتحسش ابني زي ما هو ابنك ده من لحمك شايل اسمك انت لدرجة دي قاسي ده انت دكتور كبير وليك اسم يعني عارف الطفل ده ازاي لو جاله سخونية ننزلها ازاي تسيبه طول اليوم من غير أكل كنت فين انت السبب في كل حاجة حسبي الله ونعم الوكيل ده انت معندكش إنسانية ده ابنك 
انت دكتور و بتساعد الناس اللي خلاك دكتور كان ظالم انت متنفعش تبقى انسان انت حيوان .
محستش بنفسي غير وانا واقعه بين أيده و صوت وش و رجلين حواليه و صوت ابني بيرن في دماغي وهو بيقولي ماما 
عدا يوم وانا مش بفوق و حسه بتعب في كل حاجة فيا 
دخل حسين وقالي : أنا دفنته أنا كنت بره وهو نايم ولما رجعت لقيته سخن رنيت عليكي عطيته خافض الحرارة ونام معرفش أن انتي مش اكلتيه قبل ما تمشي حتى معرفش انتي هنا من امتى اخد الخافض وانا نيمته ونمت أنا كمان 
صحيت لقيته مش موجود عرفت أن انتي اخدتيه أنا مليش ذنب في اللي حصل 
لسه هيقرب أيده مني صرخت بخوف وقلت : طلقني يا حسين طلقني 
سبني وخرج و دخلت الدكاترة معاها أكل و كانوا بيحولوا يعدوا معايا المحنة اللي أنا فيها دخلتلي البنوته ومعاها جدتها وقالت لي : ابني فاق و عايز يشوف الدكتور اللي انقذته .
خرجت وانا بقدم رجل و بأخر رجل كان معايا دكتور خالد مشينا عدينا دخلت عنده الاوضة و اول ما شوفته قلت بصدمة 
ياسين 
قعد على السرير وقال: سارة 
يتبعععععععععععععععع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا