رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2 بقلم حنين عادل

رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2 بقلم حنين عادل

رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة حنين عادل رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2

رواية اخر نفس صبر بقلم حنين عادل

رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني 2

بنتين فتحوا الباب بالمفتاح ودخلوا عليها فجأة والشر في عينيهم
وقفت بخوف : في ايه ...في ايه .
دخلوا الاتنين وباين في عيونهم الشر
رجعت لورا بخطوات سريعة وهي حاضنة بنتها بخوف: في ايه عاوزين مني ايه ؟!
واحدة شدت البنت من أيدها بسرعة
رقية بتوتر : ايه ده في ايه يا ميادة براحة علي البنت
بصت لها ميادة من فوق لتحت بقرف وقالت :
هو انتي فاكرة نفسك مين يا بت انتي
عاوزة تشعليلها حريقة وتوقعي بين امي ورضا
عاوزة تفرقينا كان غيرك اشطر يا نوغة
اتكلمت التانية : احنا شكلنا فكينا لك الحبل وهتسوقي فيها وتنسي نفسك
حاولت تاخد بنتها فزقتها ميادة بقوة ووقعت علي الأرض
رقية وهي علي الأرض ماسكة رجلها بألم : انتم جايين عاوزين ايه عاوزين تضربوني يعني ولا ايه انتم شايفين عيشتي عاملة ازاي شايفين شكلي لبسي أو أكلي شايفين بنتي طيب؟!
وكمان بتساعدوا امكم علي ظلمي ده احنا ولايا زي بعض
ميادة بضحكة :الحقي يا بت يا مي مين اللي زي بعض
ضحكت مي باستهزاء: احنا يا حبيبتي متجوزين بقيمتنا وعفشنا ومعززين مكرمين
انتي شكلك نسيتي احنا اخدينك ازاي ههه
ميادة بسخرية:
انتي جوازة ببلاش ماهي الست لو ماكنتش تجيب حاجات بالشئ الفُلاني وتملي بيها البيت وتمضي جوزها عليها وتخش بقيمتها مش هيعمل لها قيمة
انما اللي تيجي بشوية هلاهيل زيك كده تترمي بيهم
اتنهدت بقهر وقامت من علي الأرض وحاولت تاخد بنتها ..
رمتها ميادة علي السرير بعنف فالبنت عيطت
جت تجري عليها كتفتها مي بسرعة
حاولت تتفك من أيدها بس ميادة مسكتها من رقبتها حاولت تتكلم بصعوبة:
حرام عليكم البنت مالهاش ذنب
قعدت علي الأرض بعد ما حست انها هتقطع النفس خلاص واستسلمت..
البنت كانت بتعيط بصوت عالي
سابتها ميادة لما لقت وشها ازرق قعدت تكح وتحاول تتنفس
ميادة :لو مش عاجبك العيشة هنا امشي بس من غيرها
رقية وهي ماسكة رقبتها وبتحاول تتكلم :
ايه امشي من غيرها ازاي؟
مي قعدت لحد مستواها علي الأرض:
البنت بنتنا واحنا عماتها أولي بيها وماحدش هيكون احن مننا
رقية : عمري لو هموت مش هسيب بنتي
ميادة بغل: يبقي يا روح أمك تحطي جزمة قديمة في بوقك وتسكتي
مشت ومي وراها وقبل ماتمشي تفت عليها ورزعوا الباب وراهم ...
قامت بسرعة وشالت بنتها وقعدت تهديها وهي بتعيط بحرقة ..
يارب ..ماليش مكان اروحه ضيق عليهم كلهم دنيتهم زي ما ضيقوها عليا ..يارب ماليش غيرك في الدنيا دي عارف القهر اللي عايشاه والذل اللي انا فيه قلبي مكسور ..مكسور اوي ..
قامت بعد ما بنتها هديت وفتحت دولاب قديم وطلعت منه عباية سودا لونها باهت وطرحة سودا ولبستهم وشالت بنتها ونزلت علي السلم ...
لقت حماتها فاتحة الباب وقاعدة علي كنبة عليه بصت عليها بقرف:
رايحة فين يا ست هانم
*رايحة اشوف امي
*وماله احنا ناس نفهم في الأصول برده
مشت خطوتين فقالت حماتها :
هاتي البنت هنا عما تيجي
رقية: ليه سيبيها معايا البنت مش متعودة علي حد غيري
قامت حماتها وشدت البنت من علي أيدها بغضب:
يا كده يا مانتيش راحة في حتة
مشت والبنت بتعيط علي ايد حماتها ..
رقية في نفسها وهي حابسة دموعها :
سامحيني يا بنتي بس كنت لازم اطلع ولو ساعة من البيت ده هموت من القهر الدنيا سودة في وشي هتجلط في البيت ده وانا مكملة عشانك في الدنيا وبس.
وصلت لحد بيت قديم ودخلت سمعت زغروطة
دخلت لقت حاجات كتير مالية البيت اطقم حلل وبلاستيكات وأطقم صيني وشنطة هدوم
وش أمها اتغير : خير في حاجة ؟!
قعدت وهي بتبُص علي الحاجة ..
أمها : اه دي شوار اختك
بصت عالحاجات بقهر حاولت تداريه:
مبروك
دخلت اختها مبسوطة اول ماشافتها وشها اتغير
ابتسمت رقية : مبروك يا ياسمين
ياسمين بابتسامة: الله يبارك فيكي
أمها بصت لها : هو في حاجة مالك !
ابتسمت بسخرية : في اللي انتي عارفاه ياما انا تعبت
قامت ياسمين متعصبة : هو ده يوم تيجي تعكنني علينا فيه
وقفت رقية : انتم ازاي كده ..ازاي شايفين اني بموت قدامكم ومافيش اي حد بيتحرك
أمها انفعلت : يعني عاوزه نعملك ايه بختك مايل احنا ذنبنا ايه
رقية : بختي مال بسببكم بسبب انكم ماعملتوش ليا كرامة ماخلتونيش عزيزة
بصت علي شوار اختها واتفتحت : عماتي النهاردة كانوا بيعايروني أنهم دخلوا بعزال وانا لأ وان الواحدة أهلها اللي بيعززوها وبيرفعوا قيمتها وانتم رخصتوني
اتكلمت اختها بعصبية : اه انتي بصالي في شواري بقا
رقية: انتي احسن مني في ايه عشان يجهزوكي وانا اترمي في الزبالة
أمها : انتي كنتي الكبيرة وبعدين اختك تعليم عالي و.....
قاطعتها رقية : كنت الكبيرة اللي طلعت من المدرسة الإعدادية عشان تساعد ابوها في همه أنا الوحيدة اللي اتظلمت اشمعنا أنا ماكملش تعليم وبناتك يكملوا
أنا عملت ايه عشان تحبيهم اكتر مني وتكرهيني كده
نفخت أمهتدا بعصبية : يوووه انتي عاوزه ايه من الآخر
رقية مسحت دموعها : عاوزة أطلق
ضربت أمها علي صدرها : يا نصيبتي السودة
صرخت ياسمين : شوفتي يا ماما عاوزة تميل بختنا زيها ويقولوا اختنا مطلقة. .
دخلت اختها التالتة بغضب:
نهار اسود تطلق ..لا ده أنا ما صدقت أن ياسمين قربت تتجوز وانا كمان اشوف حياتي
ياسمين : هو عشان بختك مايل تميلي بختنا حرام عليكم
وقفت رقية وهي نفسها عالي : يا جماعة حرام عليكم أنا بموت بالبطئ بموووت ..تعبت بنتي هتموت من قلة الرعاية والأكل
انتم مش شايفين شكلي أنا لولا عارفة ربنا كان فاتني انتحرت وموتت نفسي .
ياسمين بصت لها بغضب:
احنا نعمل لك ايه يعني
برقت لها امها واتكلمت:
أنا عارفه يا رقية انك مستحملة كتير وسيبك من اخواتك خالص دلوقتي
بس انتي لما تطلقي بنتك هيكون مصيرها ايه مش هيدوهالك وهتموت بالبطئ
وحتي لو ادهالك انتي قد كلمة مطلقة دي ؟
انتي شايفة حواليكي الست المطلقة بيشد فيها كلاب السكك
بيطلع عليها سمعة مش ولابد والكل بيكون طمعان فيها لو طلعتي تحاسبي بتاع الكهربا يقولك دي ماشية معاه
لو طلعتي تحاسبي بتاع الماية يقولك دي مرفقاه يبقي خليكي في بيت جوزك واهو ضل راجل
قامت رقية وهي بتهز راسها بوهن ومشت
أمها : مش تستني أما تتغدي
رقية من غير ماتبص وراها: واجبكم وصل ..
طلعت بره البيت وبصت عليه من بره وهي بتكلم نفسها:
يعني معقول اتربي في البيت ده 20 سنة وماحدش فيه يعتل همي ويحبني ولو ذرة ...
مشت وهي بتكلم نفسها:
ده منظر واحدة 23 وسنة ده أنا شكلي شكل واحدة عجوزة أنا ماعيشتش يوم عدل في حياتي
أتكلم عنه
صوت من وراها: حاسبي حاسبي ......يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا