رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2 بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2 بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2

رواية فتاة الاشارة بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل الثاني 2

همست تالا بنبره خافتة، ضعيفه ومرتجة
جربينى يا افندم وانا اوعدك اكون افضل من الموظفين إلى عندهم خبره، انى اشتغل اكتر على نفسى وخلال مده بسيطه ابقا احسن منهم.
همست السكرتيرة، كلامك جميل وعندك ثقه فى نفسك
بعدها صمتت لحظات تفكر ،كم مره خاضت نفس الحوار ؟
سمعت نفس الكلام؟ ساقت نفس المبررات ؟ وقابلت راغبين فى العمل لديهم نفس الحماس.
اسفه انسه تالا لكن دى قوانين الشركه واعلان التوظيف كان واضح جدا، كان نفسى اساعدك لكن للأسف دا خارج سلطتى.
تالا إلى كانت غير مستعده لفقد الفرصه قالت وهى على وشك البكاء ادينى فرصه واحده من فضلك؟
اظن يا انسه سمعتى كلام استاذة بسنت كويس، الشركه طالبه موظفين لديهم خبره ،سبق لهم العمل، كلمها الشاب إلى قاعد جنب السكرتيره ومديها ضهره وبيلعب فى التليفون
من غير ما يبص عليها ،المقابله انتهت.
ارتفعت نبرة تالا وهى بتقول __حضرتك لو كل شركه وكل مصنع طلب فى اعلانات العمل  موظفين عندهم خبره يبقى الشباب المتخرج جديد زى وزى غيرى هيشتغل ازاى ؟ وفين ؟ ،فى المطاعم مثلا ولا فى القهاوي ؟ نبيع مناديل فى إشارات المرور.
الشاب مردش عليها ولا كأنه سمع كلامها فضل مركز فى تليفونه وهو سامع خطوات تالا بتغادر المكان 
عقله راح لحته بعيده، افتكر البنت بتاعة المناديل آلتى كانت بتقف عند إشارة المرور والى اختفت من مكانها بقالها اكتر من أسبوع.
مقدرتش تمسك دموعها من العياط وهى نازله السلم ،كانت حاطه امل كبير على الوظيفه دى، الوظيفه إلى كانت هترحمها من البهدله ونظرات الناس وكلامهم ،رغم ان مفيش حد اجبرها على الشغل، لكن تالا اخدت القرار بنفسها انها تشتغل وتصرف على نفسها من اول سنه رابعه فى الجامعه
أمامها امتدت حديقة الشركه بورودها واشجارها والارائك المبعثره فيها ،بعض الموظفين قاعدين على الكنب بيدخنو سجاير او بياكلو ساندوتش وفيه منهم بيشرب شاى
جريت على أول كنبه وقعدت  مش معقول كده يا تالا امسكى نفسك، حاولت تهدى نفسها ،لا هتكون او ولا اخر مره تترفضى فى شغلانه،  ثم انتى كنتى عارفه من قبل المقابله انك مش مقبوله ليه الوجع دا كله ؟
خلال دقيقه بدأت الحديقه تخلو من الموظفين ،الكل بداء يسحب نفسه بسرعه ويختفى بعد ظهور مدير الشركه وجلوسه على أول اريكه يدخن سيجاره ،محدش من الموظفين كان عايز يظهر قدامه.
ابتسم يامان وهو بيدخن سيجارته منحنى على هاتفه عندما لاحظ انسحاب الموظفين لرؤيته
توقع ان الحديقه هتكون فارغه خلال دقيقتين على الأكثر
يعرف ان الموظفين يهابونه لشدته وعندما يرفع بصره لن يلمح طرف واحد فيهم.
لكن لما رفع دماغه شافها
قاعده وحدها بتتخانق مع شنطة كتفها ،كانت بعيده عنه
ضيق يامان عينيه مين الموظفه دى ؟
يا ترى لسه جديده ؟
وبدا ان تالا غير مهتمه على الأطلاق ولا حتى تلاحظ وجوده
كانت تعنف الشنطه على خطاء ربما ارتكبته
رفع يامان نظره، مش متذكر موظفه بالشكل ده خاصه ان وشها مش ناحيته، فكر يامان دى لابد موظفه جديده لسه متعرفنيش، او موظفه قوية الشخصيه ؟
كان يامان خلص سيجارته لما تالا وقفت عشان تمشى
يامان فكر انه يمر قربها عشان يتأمل ملامحها ويعرف شكلها
لكن تالا كانت تحركت بس مش فى طريق باب الشركه بل فى الجهه المعاكسه ناحيت بوابة الخروج
كان يفصله عنها عشرة أمتار ومقدرش يمنع نفسه ييص عليها
ملامحها مش غريبه عليه، متذكر انه شافها قبل كده دى مش اول مره، عبرته تالا بخطوات سريعه ونزع يامان نظارته الشمسيه وهمس فى سره  دى فتاة الإشارة !!!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا