رواية الحب القديم تميم وهند الفصل الثاني 2 بقلم هند ايهاب
رواية الحب القديم تميم وهند الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية الحب القديم تميم وهند الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الحب القديم تميم وهند الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الحب القديم تميم وهند الفصل الثاني 2
رواية الحب القديم تميم وهند الفصل الثاني 2
دخل وهو ماسك في أيديه بوكيه ورد، بصيت في الأرض، تميم قرب مني وقعد وقعدني جمبه.
كُله أتجمع وقعدوا في القاعده، فضلت عينيه عليّ، وأنا حاولت مبصلوش.
هدير طلعت وسلمت عليهُم، بس هو سلم عليها من فير حتى ما يبُص لها.
قعدت جمبه وبعد كلام رفعنا أيدينا وقرينا الفاتحه.
ابتسمت وقُلت:
- مبروك يا ديرو
ردت بأبتسامه وقالت:
- الله يبارك فيكي
قعدنا شويه وبعدين بدأوا يقوموا عشان يمشوا.
قومت أنا وتميم عشان نمشي.
ركبت العربيه وسندت راسي على الشباك وأنا في حالة زهول.
وصلنا البيت وأول ما دخلنا قال:
- بس العريس باين عليه كويس
هزيت راسي من غير ما أتكلم وقال:
- وأهله كمان
هزيت راسي وقال:
- مالك، من ساعة ما رجعنا وأنتِ مبتتكلميش
- لاء أبداً أنا بس مش لاقيه كلام أقوله، بس هو في سؤال بس، هُما عرفوا بعض منين!!
هز راسه وقال:
- اللي عرفتوا أنهُم عرفوا بعض من الشُغل
سكتت وغيرت هدومي ومددت على السرير وقال:
- عايزك كدا تبقي تنزلي تشوفيلك فُستان كدا للخطوبه
هزيت راسي وقُلت:
- حاضر، قُرب الميعاد كدا هنزل
لف وشه عشان يلحق ينام وأنا فضلت باصه لسقف الأوضه، حاسه بخنقه معرفش سببها أيه، هل عشان شوفته، يمكن مبقتش بحبه بس لما شوفته صحى فيّ جروح كتيره أوي كُنت بحاول أنساها من سنين.
اتنهدت ونمت، مع أنه مكنش جايلي نوم، إلا أني كُنت بحاول أهرب.
عدى أسبوع ولقيت تميم بيتصل بيّ، صحيت على صوت التليفون.
- صباح الخير أنتِ لسه نايمه!!
بنعاس قُلت:
- آه، في حاجه ولا أيه!!
ابتسم وقال:
- متعمليش أكل النهارده، معزومين عند أُمي، عاملين عزومه للعريس فا هنروح
قومت بخضه وقُلت:
- طب وأحنا هنروح ليه!!
- عادي، عشان كُلنا نتعرف عليه أكتر يعني، وبعدين أُمي أتصلت وعزمتنا، يلا قومي كدا، وهخلص شُغل وهاجي على طول مش هتأخر عليكي
قفل وأنا حاسه أن دماغي لفت، قومت دخلت المطبخ، شغلت الكاتل.
وبعد دقايق فرغت كوباية النيسكافيه، روحت وقفت قُصاد الشباك، كُنت بتفرج من ورا الأزاز على الشارع.
مكُنتش حابه أروح، بس كُنت خايفه كلام قديم يتفتح قُصاد تميم ومكُنش موجوده.
ولأني بحب تميم، فخوفي زايد من أني أخسره.
دخلت خدت دُش، ولأول مره أطول كدا، كُنت بحاول أهدي أعصابي.
طلعت لما سمعت صوت تميم، لبست الروب وطلعت.
- محضرالك الحمام
عديت من غير ما أُبص له، بص لي بستغراب وقال:
- أول مره من ساعة ما أتجوزنا متسلميش عليّ لما أجي
بصيت له لما خدت بالي، خدته في حُضني وقُلت:
- أنا أسفه
طلعني من حُضنه وقال:
- مالك يا هند، متغيره كده ليه!!
- أنا كويسه متقلقش
سيبته وبدأت ألبس، بص لي لثواني وبعدين دخل خد دُش، طلع ولبس، حطيت ميكب خفيف وبعدين نزلنا روحنا بيت أهله.
روحنا وقعدت أساعد في شوية تفاصيل بسيطه، حطينا الأكل على السُفره والجرس رن، وبما أن كُله كان مشغول أضطريت أني أفتح.
وكالمتوقع كان فارس.
بعدت عن فتحت الباب، وبصيت في الأرض وقال:
- أزيك يا هند
- كويسه
سيبته ومشيت، دخلت المطبخ، فرغت كوبايات مايه وطلعت حطيتها على السُفره.
كان بيبُص لي، كان كُل اللي يكلمه يُرد على قد السؤال ويرجع يبُص عليّ.
كُله قام وأتجمعوا على السُفره، تميم مسك أيدي وقعدني على كُرسي جمبه، وللأسف كُنت قُصاد فارس.
مكُنتش باكُل كُنت قاعده وسطيهُم بس عشان ملفتش الأنتباه.
تميم قرب من ودني وقال:
- مبتاكليش ليه!!
- مصدعه فا مش جايلي نفس أكُل
عدل نفسه وكالعاده قرر أنه يأكلني، بأحراج قُلت:
- تميم!!
مامته أتكلمت وقالت:
- كُلي يا هند، محدش غريب يا بنتي عادي
فارس فضل يبُص علينا وقال:
- مخطوبين!!
- لاء متجوزين
مش عارفه ليه حسيته أتصدم، مع أننا بُعاد عن بعض يجي خمس سنين.
خلصنا أكل، لميت معاهُم الأطباق ودخلنا المطبخ.
- هعمل أنا العصير
أُخت تميم غسلت المواعين وطلعت على طول.
- فين الحمام يا هدير!!
شاورت له على المكان وطلعت قعدت في الصاله.
وفي وسط ما كُنت بعمل العصير لقيت اللي واقف على باب المطبخ وقال:
- أتجوزتي بسُرعه يعني!!
- وأنا أيه اللي يخليني متجوزش بسُرعه، بني أدم حبيته وحبني متجوزهوش بسُرعه ليه!!
- حبتيه!! مُتأكده!!
بصيت له من فوق لتحت وقُلت:
- آه طبعاً حبيته ومحبتش غيره
سيبته وخدت صينية العصير وطلعت.
وزعتها على اللي قاعدين وقعدت جمب تميم.
وبعديها بشويه مشينا روحنا البيت.
- هدير قالتلي تنزلي معاها هي وفارس عشان عايزاكي معاها تشوف فُستان الخطوبه
