رواية ارواح لا تستبدل الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد حجازي
رواية ارواح لا تستبدل الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الاء حجازي رواية ارواح لا تستبدل الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ارواح لا تستبدل الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ارواح لا تستبدل الفصل الثاني 2
رواية ارواح لا تستبدل الفصل الثاني 2
مش هي اختي بس بغير منها، علشان هي اتجوزت الشخص الوحيد… الوحيد… اللي أنا كنت بتمنيه لنفسي.
شدت على الموبايل في إيدها، وكأنها بتضغط على نفسها:
الشخص اللي كنت شايفاه مناسب لي… اللي شبه تفكيري… اللي ينفع
يبقى معايا أنا… مش معاها.
سكتت لحظة… وبعدين ابتسمت ابتسامة باردة:
بس لا… مش هسيبه.
نبرة صوتها اتغيرت… بقت فيها تصميم مخيف:
مستحيل أسيبه ليها… مستحيل أعيش طول عمري وأنا شايفاه معاها… وأنا لأ.
قربت من الشباك، وبصت برا، وصوتها بقى أوطى… بس كل كلمة فيه كانت واضحة:
أنا هعمل المستحيل يا خلود…المستحيل علشان يبقى ليا.
سكتت… وبعدين همست:
حتى لو ده معناه… إني أخسر أي حاجة تانية.
خلود سكتت لحظة وهي بتحاول تستوعب كل اللي سمعته، وبعدين أخدت نفس طويل.
وقالت بصوت هادي بس فيه جدية واضحة:
بصي يا وفاء… مهما فكرتي ومهما خططتي… اللي بتعمليه ده مش هيأثر على خالد زي ما إنتِ متخيلة،
لأن الحقيقة اللي إنتِ مش عايزة تعترفي بيها إن خالد…
بيحب نغم فعلًا، ويمكن مش معترف بده لنفسه قوي… بس باين عليه… في طريقته… في عصبيته معاها… في كل حاجة.
وقفت لحظة وبعدين كملت بنبرة أهدى:
وبعدين يا وفاء… إنتِ المفروض تحاولي تطلعي الإحساس ده من قلبك، لأن اللي إنتِ فيه ده مش حب طبيعي… ده هيدمرك قبل ما يدمر أي حد حواليكي، إنتِ مش بتتكلمي عن أي واحد… ده جوز أختك… يعني مستحيل يبقى ليكي… حتى لو إنتِ شايفة غير كده.
وفاء ضحكت ضحكة خفيفة فيها سخرية مريرة، ولفت في أوضتها وهي بترد بثقة غريبة:
دلوقتي جوز أختي… بعدين لأ… كل حاجة ممكن تتغير، وبعدين على فكرة…
أنا بدأت فعلًا أأثر في خالد… ومش زي ما إنتِ فاكرة خالص.
خلود عقدت حواجبها باستغراب واضح وقالت بسرعة:
تأثري فيه إزاي يعني…؟
أنا مش فاهمة إنتِ بتقولي إيه.
وفاء ابتسمت ابتسامة فيها غرور خفيف، وقعدت على السرير وهي بتتكلم بنبرة واثقة:
بصي يا ستي… الموضوع كله من أوله، علشان تفهمي أنا عملت إيه بالظبط… خالد أصلًا يبقى ابن صاحب بابا… عمو كمال،
وطول عمره بييجي عندنا… بس بصراحة مش هو اللي كان بييجي كتير… اللي كان موجود دايمًا هو مازن… لأنه أصلًا ابن عمه، وكمان أخو نغم في الرضاعة… بعد ما أهله ماتوا، عمو كمال رباه معاه، وماما رضعته مع نغم… علشان كده بقى قريب منهم جدًا.
سكتت لحظة وملامحها اتشدت شوية:
ومازن ده… أنا ما بطيقوش أصلًا… لأنه دايمًا واقف في صف نغم، دايمًا بيدافع عنها وكأنها ملاك ما بتغلطش.
رجعت تتكلم وهي بتتحرك في الأوضة:
خالد بقى… الفترة اللي فاتت كان مسافر كتير، ولما رجع بقى شيخ وكده… ما كانش بييجي عندنا كتير علشان إحنا بنات، بس في يوم بابا عزّم عمو كمال ومازن… ونغم جت معاهم.
وقفت لحظة… وعينيها لمعت بطريقة غريبة:
ومن أول لحظة… خالد انبهر بيها… بالبراءة اللي على وشها… اللي هي أصلًا مش حقيقية، دي بترسمها رسم… أنا عارفاها كويس… أخبث واحدة شوفتها في حياتي.
خلود قاطعتها بسرعة بنبرة اعتراض:
إنتِ بتقولي إيه يا وفاء… إنتِ بجد شايفة كده…؟
وفاء تجاهلتها وكملت وكأنها بتفضفض كل اللي جواها:
هي كانت عارفة إني معجبة بيه… وعارفة إنه عاجبني من زمان، طب ليه توافق عليه؟
ليه ما تبعدش؟
لأ… فضلت تمثل دور البنت الكيوت… الهادية… الطيبة… لحد ما وقع في شباكها.
اتنهدت بغيظ:
وأول حد دخل في الموضوع كان بابا… لما كلمه وقال له إن نغم مش شبهه لا في العيشة ولا في التفكير… بس هو قال إنه راضي… وإنه هيغيرها.
خلود هزت راسها بعدم اقتناع وقالت:
طيب… ما أنا عارفة كل ده… إنتِ حكتيلي قبل كده… بس برضه… إنتِ أثرتي عليه في إيه علشان تقول إنه ممكن يبصلك؟
وفاء ابتسمت ابتسامة بطيئة، وكأنها مستنية السؤال ده:
بعد كتب الكتاب بفترة… خالد بدأ يضايق من لبس نغم… ودي كانت نقطة ضعفها… كانوا دايمًا بيتخانقوا بسبب الموضوع ده… لأنه مش بيقبل إنها تلبس كده.
قربت من المراية وبصت لنفسها:
أنا بقى عملت إيه…؟
كنت دايمًا أقول لها… أوعي تخليه يفرض رأيه عليكي… هو أخدك وإنتِ كده… يبقى يقبلك زي ما إنتِ… خليكي بشخصيتك… ما تتغيريش علشانه.
خلود ردت عليها بدهشة:
إنتِ كنتي بتقولي لها كده فعلًا…؟
وفاء ردت بثقة:
طبعًا… وكنت كمان أقول لها إن اللبس الواسع ده لازم يكون نابع منها هي مش علشانه…
وأمثل قدامها إني نفسي ألبس زيها بس ما ينفعش علشان بابا مش هيرضى… وإنه بيخاف عليا.
سكتت لحظة وبعدين كملت بصوت أخفض:
وفي نفس الوقت… لما كان يجي عندنا… كنت ألبس أوسع حاجة عندي… وألف طرحة أو خمار بشكل مختلف… مرة على مرة…
ا
بتسمت بخبث واضح:
لحد ما لاحظت… إن خالد بيبص لي.
خلود شهقت بخفوت وقالت:
إنتِ متأكدة من اللي بتقوليه ده…؟
وفاء هزت راسها بثقة:
آه… متأكدة… خصوصًا إني لاحظت إنه بدأ يتغير مع نغم.
خلود عقدت حواجبها وسألت بجدية:
إزاي يعني اتغير… إيه اللي خلاكي متأكدة من كده؟
وفاء قعدت وهي بتفتكر، وصوتها بقى أهدى:
آخر مرة كانوا عندنا… حصل بينهم خناقة كبيرة… أنا سمعت كل حاجة، وبعدها نغم رنت عليه… وكان واضح إنها بتعيط… بس هو رد عليها بعصبية وقفل السكة في وشها.
سكتت لحظة… وكأنها بتستمتع بالذكرى:
وطبعًا… لأنها ضعيفة… قعدت تعيط وتنهار… وأنا شايفة ده كله.
خلود بصت لها بنظرة فيها شفقة وغضب في نفس الوقت:
وإنتِ كنتي فين وقتها…؟
وفاء ردت ببرود:
كنت موجودة… بس ما تدخلتش.
كملت وهي بتلعب في الموبايل:
بعدها بيومين… لما كلمت ماما… قالت لي إنها بقالها فترة ملاحظة إنهم على طول بيتخانقوا… حتى لو هو راح لهم البيت… بيحصل بينهم شد وجذب طول الوقت.
خلود سكتت… وتأثرت بالكلام، وبعدين قالت بصوت أهدى وفيه حزن:
يعني نغم بتتعب… وبتعيط… وإنتِ شايفة ده كله… وساكتة…؟
وفاء ردت ببرود قاتل:
كل واحد بياخد نصيبه.
خلود هزت راسها بعدم تصديق، وصوتها بقى فيه وجع:
لا يا وفاء… دي مش نصيب… دي إنتِ اللي بتدفيها ناحية الوجع بإيدك… إنتِ بتغذي الخلاف بينهم… بتخليها تتمسك بحاجة تضايقه… وبتظهري إنتِ بالصورة اللي هو عايزها… إنتِ بتلعبي على الناحيتين.
وفاء ابتسمت بسخرية خفيفة:
وأنا مالي…؟
أنا ما غلطتش في حاجة… هي اللي مش عارفة تحافظ عليه.
خلود بصت لها بصدمة وقالت بنبرة قوية:
لا… إنتِ غلطانة… وغلطانة جدًا كمان… لأنك مش بس بتخربي علاقتها… إنتِ بتكسريها من جوا… إنتِ عارفة هي بتحبه قد إيه… وعارفة إنها بتستحمل علشانه… ومع كده بتعملي كده فيها!
سكتت لحظة وبعدين كملت بصوت أوطى:
تخيلي تبقي مكانها… جوزك بيتغير عليكي… بيتعصب… يقفل في وشك… وإنتِ مش فاهمة ليه… وفي نفس الوقت أختك… أقرب واحدة ليكي… هي السبب في كل ده.
وفاء ملامحها اتجمدت شوية… بس حاولت تستخبى ورا البرود:
أنا بعمل اللي أنا شايفاه صح.
خلود ردت بحزم:
لا… إنتِ بتمشي ورا غيرتك… وده هيكسرك في الآخر… مش هيجيبلك اللي إنتِ عايزاه.
وفاء بصت قدامها… وعينيها لمعت بتصميم غريب:
مش مهم… المهم إنه في الآخر… يبقى ليا.
-------------------------
عند نغم كانت قاعدة في أوضتها، زي عادتها دايمًا، نفس الركنة اللي بتقعد فيها كل يوم، نفس السكون، نفس الإحساس بالوحدة اللي بقى جزء منها، عينيها كانت حمرا ومتورمة من كتر العياط، وإيديها في حضنها سايبة نفسها كأنها استسلمت لكل حاجة جواها.
فجأة… صوت خبط على الباب قطع الصمت.
خبط خفيف في الأول… وبعدين أقوى شوية.
نغم رفعت راسها بالعافية، ومسحت دموعها بسرعة بإيدها، وقامت ببطء، رجليها تقيلة كأنها شايلة حمل فوق طاقتها، لحد ما وصلت للباب وفتحته.
أول ما فتحته… اتفاجأت.
مازن واقف قدامها، وبمجرد ما شافها دخل على طول وهو بيقول بهزاره المعتاد:
إيه يا بنت يا غنم… بقالِي ساعة بخبط، إنتي نايمة ولا إيه ولا…
سكت فجأة.
الكلام وقف على لسانه، وملامحه اتغيرت أول ما شاف عينيها.
اتخض.
قرب منها بسرعة، وصوته نزل وبقى فيه قلق واضح:
نغم… مالك؟!
فيكي إيه؟!
إيه عينيك دي… إنتي كنتي بتعيطي؟!
نغم حاولت تبتسم ابتسامة باهتة، ولفت وشها شوية كأنها بتداري:
مفيش يا حبيبي… أنا كويسة.
إنت عامل إيه؟
طمني عليك.
مازن عقد حواجبه، وبص لها بنظرة عارفها كويس:
نغم… ما تحوريش عليا.
أنا مش أي حد… أنا تقريبًا اللي مربيكي.
مالك؟!
دخل الأوضة وقعد جنبها على الكنبة وهو بيبص حواليه، وبعدين رجع لها تاني:
وبعدين إيه حكاية إنك دايمًا قاعدة لوحدك كده؟
كل ما أجي… ألاقيكِ في نفس المكان، بنفس الشكل.
نغم ضحكت ضحكة صغيرة حزينة، وبصت قدامها:
طب ما أنا فعلًا لوحدي يا مازن… إيه الجديد؟
من ساعة ما اتولدت وأنا لوحدي.
سكتت لحظة، وصوتها بقى أهدى:
مع إن ماما عمرها ما حرمتني من حاجة… ولا عمو سامح كمان…
كل حاجة بطلبها بتتجاب… مش بشيل حاجة من مكاني حتى…
بس برضه… لوحدي.
لفت وشها له، وعينيها لمعت بوجع:
ماما مشغولة بعمو سامح… وبالجمعية الخيرية…
وبابا مشغول بوفاء…
وأنا… أنا في النص كده… محدش شايفني.
سكتت… وبعدين همست:
ما عنديش صحاب يا مازن.
مازن حاول يخفف عنها، فضحك وقال وهو بيخبط بإيده على الكنبة:
أمال مين المزز اللي كل ما أجي ألاقيهم هنا دول؟!
دول طالعين منين؟!
نغم ابتسمت بس الألم كان باين في صوتها:
دول قرايب عمو سامح… بيجوا مع أهاليهم وكده…
بس محدش فيهم بيحبني.
بصت له بعينين مكسورة:
كلهم شايفيني متكبرة… مغرورة… إني بتمنظر عليهم…
بس أنا مش كده والله.
سكتت شوية، وكأنها بتدور على الكلام:
أنا بس… ما بعرفش أتعامل مع حد من أول مرة…
ما بعرفش أبدأ كلام… ولا أفتح مواضيع…
فبسكت…
فبيفهموا سكوتي غلط.
بلعت ريقها، وصوتها بقى أضعف:
وكمان أنا…
سكتت.
ثواني عدت… وبعدين بصت له فجأة:
أقولك على حاجة؟
أنا ما عنديش صحاب غيرك.
وفجأة… انفجرت في العياط.
مازن اتخض، وقرب منها بسرعة، وفضل يطبطب على ضهرها وهو بيقول بحنية:
طب بس… بس يا بنت… اهدي…
إيه ده كله؟!
حاول يهزر شوية:
أمال بقي الغنم يا بت… راحت فين؟!
وبعدين طب ما أنا صاحبك… وأخوكي… وكل حاجة.
وبعدين قال وهو بيحاول يخفف الجو:
وقوليلي بقى… خالد الزفت ده…… مالُه؟!
بص لها بنظرة فاحصة:
إنتي كنتي بتعيطي طول الليل علشانه صح؟
نغم رفعت راسها بسرعة، ومسحت دموعها:
لا!
لا طبعًا… مش متعاركة مع خالد.
حاولت تثبت صوتها:
خالد عمره ما زعلني…
هو بس… ساعات كده… بيبقى مضغوط.
كملت بسرعة، وكأنها بتدافع عنه:
وبعدين هو دايمًا بيعاملني كويس… وبينصحني…
وأنا… أنا بحب خالد أوي يا مازن.
عينيها لمعت، وصوتها بقى مليان إحساس:
لو في حاجة فوق الحب… كنت حبيتهاله.
ده لو حد يعرف أنا بحبه قد إيه… هيتمنى يكون هو حبيبي.
مازن بص لها بوجع واضح، وقال بهدوء:
على فكرة… إنتي ما بتعرفيش تكذبي عليا.
نغم سكتت… وبعدين دموعها نزلت تاني:
بقاله فترة… متغير معايا.
صوتها اتكسر:
على طول بيزعقلي… وأنا مش فاهمة أنا عملت إيه…
كل ده… وهو مش بيقولي أنا غلطت في إيه.
مازن خد نفس عميق وقال بهدوء:
إنتي عارفة إيه الحاجة اللي هو زعلان منها؟
نغم هزت راسها بتعب:
عارفة…
بس دي الحاجة الوحيدة اللي مش قادرة أعملها دلوقتي.
بصت له ببراءة:
أنا اتعودت على لبسي كده…
بس صدقني… أنا بدأت أغير ستايلي واحدة واحدة…
هو بس… مش مستني.
سكتت شوية، وبعدين قالت بحيرة:
هو من الأول قال إنه هيصبر عليا…
طب ليه دلوقتي مش بيصبر؟
بصت له بعينين صافية جدًا:
وأنا كمان… عايزة لما أخد الخطوة دي… آخدها علشاني أنا…
علشان أكون مقتنعة… مش علشانه هو بس.
سكتت… وبعدين قالت بتلقائية طفولية:
أقولك حاجة؟
أنا ساعات ما بحبش الشيوخ… يعني خالد كده مش شيخ أوي…
طب اللي هما الشيوخ بجد بقى يعملوا إيه؟!
مازن ابتسم غصب عنه، وقال بحنية:
يا حبيبتي… مش كل الشيوخ كده…
وبعدين خالد بيعمل كده علشانك… وعلشان مصلحتك.
نغم هزت راسها:
أنا عارفة…
بس لما كلمت وفاء… قالتلي ما أوافقش بسهولة…
وما أسمعش كلامه في الموضوع ده.
بصت له بتردد:
وقالتلي إني كده حلوة… وإنه حبني كده…
ولو غيرت نفسي… ممكن يشوفني وحشة… أو يزهق مني.
مازن سكت لحظة… وعينه لمعت بفهم واضح.
قرب منها وقال بهدوء:
بصي يا نغم… أولًا… اللبس الواسع عمره ما هيخليكي وحشة…
بالعكس… هيزودك قيمة… وهيقربك من ربنا…
وإنتي أصلًا جميلة في كل حاجة.
بص لها بجدية:
تاني حاجة… ما ينفعش تطلعي أسرار بينك وبين جوزك لأي حد…
حتى لو أقرب الناس ليكي.
كمل بنبرة أهدى:
مش كل واحد ينفع تاخدي منه نصيحة…
لأن مش كل الناس شبه بعض… ولا نيتهم زي بعض.
ابتسم لها بخفة:
ولو محتارة… كلميني أنا…
أنا فاهم خالد بيفكر إزاي.
وقف وهو بيضحك:
وعلى فكرة… أنا مش فاضي لك النهارده… فركزي معايا بقى في الكلمتين اللي هقولهم علشان امشي!
بص لها بنظرة مليانة حنية:
اعملي الحاجة اللي تريحك…
بس فكري كمان في الحاجة اللي تسعد جوزك.
قرب منها شوية وقال بهدوء:
خالد بيعمل كده… علشان بيحبك.
واللي بيحب حد… بيبقى عايزه معاه في الجنة.
ابتسم:
فكري كويس… وخدي قرارك.
وبص لها وهو بيهم يمشي:
صدقيني… أول ما تغيري علشان ربنا… مش علشان حد…
هتحسي براحة عمرك ما حسيتها.
مازن وقف قبل ما يخرج،
وبص لها نظرة طويلة فيها حنية واهتمام، وقال بصوت هادي وهو بيحاول يوصل لها المعنى من غير ما يجرحها:
...............؟
ونغم انصدمت من اللي سمعته؟
----------------------------
