رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2 بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2 بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة شهد محمد رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2

رواية كان ممكن نبقي بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الثاني 2

بعد ما الصينية وقعت من إيدي
الصوت كان عالي كفاية يخلي الكل يبص ناحيتي في نفس اللحظة.
الكوبايات اتكسرت على الأرض وأنا واقفة مكاني مش قادرة أتحرك.
بابا قام بسرعة شدني من دراعي ووقفني بعيد عن الإزاز:
_ خدي بالك يا ليلة!
ماما قربت بخضة:
_ في إيه؟ إنتي كويسة؟
هزيت راسي بسرعة:
_ أنا كويسة ..
بس أنا مكنتش كويسة كنت سامعة صوت نفسي وحاسة بنبض قلبي في ودني.
بصيت قدامي هو كان واقف مكانه.
ساكت مش بيتحرك بس عينيه عليّا نظرة مش مفهومة صدمة؟ قلق؟ ولا حاجة تانية؟
مستحملتش سحبت نفسي بهدوء وسيبتهم كلهم ودخلت أوضتي قعدت على السرير
وسكت ، مفيش دموع ، مفيش كلام بس في حاجة تقيلة جوايا ..
حاجة مش مفهومة ولا عايزة تتفهم ، عيني كانت على الفراغ
والصمت مالي المكان.
لحد ما سمعت صوت خبط خفيف على الباب.
_ ادخل.
الباب اتفتح ودخل بابا ووراه ماما.
قعد جنبي بهدوء ومسك إيدي:
_ زعلانة مني؟
بصيت ليه بسرعة:
_ لأ ليه بتقول كده يا بابا؟
ابتسم بحنية:
_ عشان جبتلك عريس يعني.
بصيت في الأرض وسكت ، الكلمة كانت بسيطة بس وقعت جوايا تقيلة.
كمل وهو بيربت على إيدي:
_ يا بنتي إحنا غصب عننا عايزين نفرح بيكي ، بس خلاص مش هفتح الموضوع ده تاني  غير لما إنتي بنفسك تيجي تقوليلي يا بابا أنا متقدملي عريس.
رفع إيدي شوية وهو بيكمل:
_ ساعتها بس هفهم إن ده الشخص اللي إنتي عايزاه.
بصيت ليه وابتسمت غصب عني وحضنته:
_ ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
باسني من خدي وقام خرج بهدوء وفضلت أنا وماما.
كانت واقفة وبتبصلي بنظرة مش مريحة ، نظرة واحدة
فاهمة ، أو شاكه أو يمكن الاتنين.
_ إيه يا ماما؟
اتحركت ناحية الباب قفلته
ورجعت قعدت قدامي.
_ بصي يا ليلة أنا هكون صريحة معاكي.
قلبي دق أسرع ..
_ ما تقولي يا ماما خضتيني.
بصتلي بتركيز خلاني أبص في الأرض لوحدي.
_ رفضك للعرسان ده حقك
وأنا وأبوكي عمرنا ما هنغصبك
سكتت لحظة ..
وبعدين كملت بنبرة أهدى بس أوضح:
_ بس لو عندك مجرد تفكير إنك ممكن تبقي مع يحيى ..
رفعت عيني ليها بسرعة.
_ تبقي بتحلمي.
سكت والكلمة خبطت جوايا على حاجة أنا نفسي مكنتش معترفة بيها ، بلعت ريقي وبعدت عيني عنها:
_ ماما إنتي بتقولي إيه؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها فهم:
_ أنا أمك يا ليلة وعارفاكي.
قربت وقعدت جنبي وصوتها بقى أحن:
_ مينفعش تكوني لسه بتحبيه
هو اتجوز وشاف حياته من زمان.
بصتلي بتركيز وهي بتسأل:
_ إنتي عندك استعداد تكملي معاه بعد ما انفصل عن مراته؟
السؤال جه فجأة لدرجة إني أنا نفسي عمري ما سألته لنفسي.
بصيتلها وهزيت راسي بسرعة:
_ لأ.
سكتت لحظة وبعدين قلت بهدوء:
_ الحكاية مش زي ما إنتي فاهمة أنا مش لسه بحبه بس لسه منستهوش.
هزت راسها بهدوء:
_ دي مشاعر وهمية وهتختفي مع أول حب حقيقي في حياتك.
مسكت إيدي وضغطت عليها بخفة:
_ اللي كان بينكم وإنتوا صغيرين كان حب عيال يا ليلة متعلقيش نفسك بحاجة مش حقيقية لمجرد إنك اتعودتي على وجوده.
اتنهدت وسابت إيدي
ورجعت خصلة شعري ورا ودني:
_ مش أنا دايمًا بحكيلك عني أنا وأبوكي؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة وكملت:
_ لما بنشوفك بترفضي عريس بنقول حقها عايزة تعيش قصة حب مش عايزة جواز صالونات.
سكتت لحظة وبعدين كملت:
_ وإحنا متفهمين ده عشان كل بنت ليها حق تعيش مع راجل بتحبه.
صوتها اتغير شوية بقى أهدى بس أعمق:
_ بس يحيى لأ.
رفعت عيني ليها وهي كملت:
_ أي حب بين اتنين أول ما حد فيهم يعرف حد تاني يبقى خلاص انتهى.
الكلمة اتقالت ببطء كأنها بتتأكد إنها توصل.
_ وحتى لو كان حب حقيقي ورجعته لبعض كل حاجة بعد كده بتبقى مكسورة.
هزيت راسي بهدوء كأني مقتنعة أو بحاول أبقى مقتنعة.
قربتني منها وباست راسي:
_ يلا نامي عشان بكرا هنروح الفرح اللي قولتلك عليه.
اتنهدت:
_ لازم نروح يعني يا ماما؟
ابتسمت:
_ أيوه عيب دول قرايبنا مينفعش يبقوا في القاهرة وعاملين فرح ابنهم ومنروحش.
سكت شوية وبعدين قولت:
_ طيب.
خرجت وسابتني لوحدي
بصيت قدامي وكلامها لسه بيرن في ودني:
"أي حب أول ما حد فيهم يعرف حد تاني يبقى  خلاص انتهى."
غمضت عيني بس بدل ما أنام
لقيتني بسأل نفسي لأول مرة بجد:
هو أنا فعلًا كنت بحبه؟
ولا كنت متعودة عليه بس؟
نمت الليلة دي بصعوبة وتاني يوم صحيت متأخر.
فتحت عيني بصعوبة
والصوت عالي في البيت حركة ، كلام ، باب بيتقفل حد بينادي.
قمت مفزوعة شوية ..
_ في إيه؟
خرجت من أوضتي لقيت البيت كله مقلوب ماما ومامت بيختاروا هيلبسوا إيه 
وبابا لابس وجاهز ومستنيهم في الصالة.
_ إيه يا جماعة في إيه؟
ماما بصتلي بسرعة:
_ أخيرًا صحيتي يلا يا ليلة البسي مفيش وقت!
مامت يحيى ضحكت وقالت:
_ استعجلوا بقى عشان نخلي يحيى يوصلنا قبل ما يمشي.
قلبي دق من غير سبب واضح.
_ حاضر.
قولتها ودخلت غسلت وشي ورجعت أوضتي بسرعة وقفت قدام الدولاب شوية محتارة
وفي الآخر اخترت أوتفيت سواريه بسيط شيك من غير مبالغة.
لبسته ووقفت قدام المرايا
بدأت في الميكب ركزت على عيوني رسمتهم بهدوء لون ناعم بس مميز ..
أما باقي الميكب كان بسيط
سيبت شعري نازل بشكل طبيعي ولبست الهيلز ..
خلصت ورشيت البرفيوم المفضل ومسكت شنطة صغيرة سواريه وخرجت.
أول ما ظهرت مامت يحيى ابتسمت بإعجاب:
_ ما شاء الله يا ليلة ، قمر!
ماما بصتلي بفخر:
_ ربنا يحفظك يا حبيبتي.
ابتسمت ليهم وخدتهم ووقفنا قدام المرايا شوية واتصورنا كذا صورة وبعدين نزلنا.
وهو كان مستني تحت
واقف جنب العربية وأول ما لمحني عينيه ثبتت عليّا ثواني
بس كانت طويلة كفاية تخليني أحسها.
بصيت بعيد بسرعة كأن حاجة جوايا اتكشفت ، بابا ركب جنبه
وأنا وماما ومامته ركبنا ورا.
العربية اتحركت وماما بدأت تحكي:
_ دول ولاد عمنا العروسة من القاهرة عشان كده عاملين الفرح هنا ..
وصوتها كمل بتحكي عن حسبهم ونسبهم ..
بس أنا ..
مكنتش سامعة
كنت سرحانة
في ولا حاجة
وبعد شوية كنا وصلنا ، قاعة كبيرة على النيل الأنوار فيها دافية والديكور شيك جدًا.
نزلنا وبابا بص ليه وقال:
_ يا ابني ما تيجي تحضر معانا وبعدين نروح سوا؟
هز راسه:
_ لأ إنتوا خلصوا ورنوا عليا وأنا أجي أخدكم.
_خلاص اللي يريحك.
قالها ومشينا ونظراته لسه متابعني وانا حاسة بيها حتى لو مكنتش شايفة.
 ودخلنا القاعة قعدت على الترابيزة ومن أول ما قعدت وأنا مش عايزة أقوم.
كل شوية ماما تجيب حد يسلم عليا وتعرفنا ببعض وتعرفني يبقى مين من قرايبها وتمشي .
ونص الفرح عدى وأنا حاسة بملل غريب.
لحد ما لمحت حركة قدامي
واحدة كانت واقفة وحاجة من الإضاءة كانت هتقع عليها وفجأة ..
حد شدها بسرعة قبل ما تقع
اتخضت ووقعت في حضنه!
بعدها عنه وهو مخرج شوية ..
وبعد ما أهلها قربه منها وشكروه. 
الموقف ده لفت النظر لكل الموجودين حتى انا ركزت عليه كان لابس بدلة سودا شيك بس قالع البليزر وفضل بـ الشيميز كان مدي ليه شكل أهدى بس جذاب.
ماما قالت بإعجاب وهي بتتأكد من ملامحه:
_ ده احمد جدع يا حبيبي اتدخل في الوقت الصح.
مامت يحيى سألت:
_ ده يبقى قريبكم برضو؟
_ آه أخو العريس بس من أم تانية.
هزت رأسها وانا وبعدت عيني عنه.
بس بعد شوية خدت بالي إن البنت دي بتحاول تقرب ليه.
وهو؟
مطنش.
كل شوية تتحرك ناحيته
يتحرك بعيد ، بهدوء من غير ما يحرجها.
من غير ما أحس ابتسمت من إصرارها أنها تقرب منه ومن إصراره أنه يبعد عنها ..
قمت من مكاني دخلت الحمام
عدلت الميكب بتاعي وبصيت لنفسي في المرايا شوية.
_ وأنتي هتتحبي امتى يا منيلة!
همستها لنفسي ومفيش إجابة
فضلت واقفة قدام المرايا بتصور وبعدها خرجت وانا خارجة خبطت فيه.
شنطتي وقعت انحنيت عشان اجيبها وهو كمان وايدينا لمست بعض بالغلط ..
بعدتها بكسوف وهو اتوتر ومد أيده بالشنطة:
_ اسف ..
_ ولا يهمك.
خدت الشنطة ورجعت قعدت جنب ماما في هدوء أو يمكن كنت مشتتة شوية مش كتير ..
وهو عينيه كانت عليا كإنه بيراقبني كنت على قد ما اقدر بحاول ابعد عيني عنه لحد ما الفرح خلص .
والأصوات بدأت تهدى وهو انشغل أو اختفى كنت بدور عليه بعيني لكن فجأة شفت يحيى ..
واقف على باب القاعة وبيبص علينا قومنا كلنا بعد سلامات كتيرة واتجهنا ليه وبعد ما وصلنا لـ باب القاعة كنت اكتشفت إني نسيت شنطتي.
قولتلهم يركبه هما هروح اجيبها وارجع على طول وروحت جبتها وانا من جوايا عايزه اشوفه مره اخيره مش عارفه ليه الاحساس ده ولا عايزه اشوفه ليه ..
كنت مشتتة حتى ريحة برفانه كانت لسه حواليا ونظرات يحيى من جوه عربيته كانت مراقبني.
وفجأة وانا بعدي الطريق صوت فرامل وقبل ما الحق استوعب أي حاجه شفت نظراته من جوه العربية اللي هو سايقها وصدمته وانا قدامه على إزاز العربية غرقانه في دمــ ــي ..
يتبع ...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا