رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي
رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني 2
رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثاني 2
_ هتجوزك!
_ هتـ إيه يا عنيا؟
" قالتها بتشنج وهي بتلوي بُقها بطريقه مضحكه،
وكرمشت وشها وضيقت عينها بسخريه كبيرة وهي بتبصلي بشرار. "
" ضحكت بخفه علي ملامحه و ردة
فعلها وأنا ببعد عيني عنها، حركت رأسي ناحيتها وقلت بهدوء: "
_ اللِ سمعتيه!
_ وأنا مش موافقة!
" رفعت كتفي بلامبالاه، وأنا بحرك رأسي ببرود، وقلت: "
_ براحتك، القرار قرارك في الآخر.. بس فكري.
" بصتلها بهدوء بارد، حركت عينها عليا
بضيق وشكلها بدأت تفكر، عشان كانت
بتوزع نظراتها علي البيت بدون إهتمام. "
_ حابب أقولك إن قرارك هيتوقف عليه مصيرك في الأيام الجاية، إما تقبلي تكوني مراتي وتعيشي في بيتي،
وإما ترفضي وكل واحد فينا يروح لحال سبيله.. والله أعلم حال سبيلك هيكون فين بعد كده.
" قلتها بترقب وأنا بضغط علي حروفي كويس أوي، وببصلها بهدوء
مسحوب بإبتسامة مرواغه.. "
" حابب أقطع الطرق كلها اللِ ممكن تخليها مش معايا،
عشان كده بحاول أشتت تفكيرها بكلامي، وهنا أقدر أستغل إنها متعرفش حاجه في البلد ، وباين عليها إنها أول مرة تيجي هنا... "
" رفعت عينها ليا بتشتت وتفكير، و
حاوطت وشها بين كفوفها وهي بتتنهد بتعب، رقبْتَها بشفقه من حالتها، وقلت: "
_ أنا مش عايزك تقلقي، أنا كل اللِ بعمله عشان أساعدك مش أكتر.
_ إنك تتجوزني!!
هو كده بتساعدني؟!
" قالتها بإستهزاء وهي بترفع عيونها
مقابل وشي، رديت عليها بنفس نبرة الهدوء، وقلت: "
_ أنا بقراري إني أتجوزك هتكوني مكلفه مني إني أحميكِ،
وعلي ما أعتقد إنتِ مش هتكوني حابه ترجعي مع إخواتك وتتجوزي إبن عمك بالغضب... ودي في حالة لو لقوكِ!
_ ما أنا هتجوزك برضو ومش برضايا.
_ هو حد قالك إن أنا واقع في حُبك من الدور السابع وبغصبك علي الجواز، أنا لو هتجوزك فَـدي جدعنه مني ليكِ عشان أساعدك، وإنتِ لو وافقتي فإنتِ مضطرة إنك توافقي عشان أحميكِ... مش كيميا هي.
" يمكن هطلع أسوء ما فيا قُدام البت دي،
أنا معنديش غير مرارة واحده، ومستحمل الناس بيها بالعافية فَـ مش ناقصها هي التانية أقسم بالله. "
" النظرات ما بينا هيٰ المُتحدث الوحيد في المكان،
هي بتبصلي بشرار بيتطاير من عيونها ليا،
وأنا ببصلها ببرود مصاحب بإبتسامه بسيطه."
_ إنتِ إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟
وبعدين هو حد طلب منك تعمل شهم وتساعدني.
" رفعت عيني ليها فجأة بصمت مخيف، وأخدت نفسي بهدوء، وقلت بنبرة باردة: "
_ صح! معاكِ حق، أنا الغلطان
وحالا هصحح غلطي.
" وقُمت بهدوء من علي الكُرسي، وإتحركت ناحية باب البيت، وفتحته
وحركت رأسي ناحيتها وقلت وأنا بشاور بإيدي لِ خارج البيت: "
_ تقدري تتفضلِ دلوقتي!
وإنتِ حُره بنفسك.
" بصتلي بصدمه للمرة التانية وهي مش متوقعه ردة فعلي لِكلامها،
هيٰ بسبب جهلها ليا و لشخصيتي فَبتتعامل معايا كإني خدام عند اللِ خلفوها،
وكإني أنا ميت في دبدبها من سنين وماشين وراها وبترجاها عشان توافق تتجوزني. "
" هي باين عليها عنيده ودماغها ناشف، وأنا مقدر إنها طالعه من
حادثة ومش عارفه هيٰ بتقول إيه وبتفكر إزاي، بس أنا خلقي ضيق
ومليش في المناهده وجو ترغيب ده.. "
" وحقيقي كل اللِ بعمله عشانها هي
عشان أحميها، شكل إخواتها دول ناس
مش متفاهمه ودماغهم ناشفه برضو زيها،
عشان كده هربت منهم، وأنا عارف و متأكد إن إخواتها هيعرفوا يجبوها لو مشت لوحدها.. "
" إحنا هنا في القاهرة مش ديزني لاند يعني،
لو طلب من حد يعرف مكانها هيعرفه.. طالما معاه صورة ليها،
عشان كده عايز أتجوزها وتكون تحت حمايتي.. "
" ثابته مكانها متحركتش فقط كل اللِ بتعمله إنها قاعدة توزع نظرات،
إتنهدت بضيق وقفلت الباب بهدوء ورجعت قعدت مكاني تاني، وقلت بفارغ صبر: "
_ يا ريت يا أخت أشرقت تحاولي تمسكِ لسانك عشان نعيش مع بعض بسلام أطول فترة ممكنه.
" رفعت عينها ليا، إبتسمت بسماجه، وقلت: "
_ لو سمحتِ يعني!
" أخدت نفسها وقالت: "
_ تمام.. هحاول.
_ كويس!
ندخل في المضمون أحسن..
" ضيقت عينها بقرب، وقالت:"
_ اللِ هو؟
_ هنكتب كِتابنا بكره.
_ بكره!!!
بالسرعه دي؟
_ هو أنا ليه حاسس إن انا اللِ خايف علي مصحلتك أكتر منك.
" قلتها بسخريه كبيرة وأنا بهز رأسه بعدم إستوعاب لِ كلامها، قلبت عينها ببرود وهي بتنفخ بزهق، وقالت: "
_ بُكرة إمتي؟
_ بعد الضهر علطول.
_ ماشي، أما نشوف أخرتها.
" بصتلها بإرتياح، وقلت بسخرية: "
_ خير!
أخرتها خيــــــر.
_ أنا هنام فين؟!
_ في الأوضة اللِ فوق!
" قُلتها بإرهاق وأنا بشاور بعيني علي السلم، كانت وافقه قُدامي
زي خيال المأتِه. "
_ وإنت هتنام فين؟!
_ هنا!
_ ليه؟ هو إنت مش هتروح.
" رفعت رأسي ليها بعدم فهم، وقلت بوقاحه: "
_ هو أنا قاعد في بيت أبوكِ يا أُخت أشرقت.
" البت دي مستفزة أوي، وأسئلتها غبية أوي،
وأنا لساني سليط ومش هعرف أخد وأدي معاها في الكلام بعقل. "
" بصتلي بطرف عينها، وقالت: "
_ هو حضرتك بتتكلم معايا بوقاحه زايدة ولا أنا اللِ دماغي تعبانه؟
_ لا طبعاً، وقاحه زايدة إيه؟
أكيد دي دماغك اللِ تعبانه.
_ لا والله!
طب إتلاشاني بقي عشان أنا دماغي تعبانه، وممكن أتواقح بالكلام عادي.
" فردت ضهري علي الكنبة، ونمت وأنا بتجاهل كلامها، وقلت: "
_ تصبحي علي خير يا أُخت أشرقت.
" حسيتها لو كانت تقدر في الوقت ده تقتلني كانت عملت كده فعلا،
إتحركت ناحيه السلم وهي بتقول بنبرة كلها سخرية: "
_ وإنت من أهله يا أخ تميم.
" وطلعت بخفه علي السلم، إتنهدت براحه وأنا بنام علي جنبي اليمين وبعدل رأسي علي المخده، وغمضت عيني وقلت بغموض : "
_ ربنا يستر وبكره يعدي علي خير.
___
_ إدخل شوفها جوا؟
" الصوت اللِ سمعته وأنا نايمه وقُمت مفجوعه منه، لإن عارفه صاحبة كويس أوي. "
" إتعدلت علي السرير برُعب من اللِ يكون في بالي، ولسه هتحرك وأنزل من علي السرير، لقيت الباب إتفتح مرة واحده وظهر منه... "
_ سيف!
" همست بيها برُعب وكإن قلبي وجع في رجلي أول ما شفته.. "
" إبتسم بسخرية وحرك رأسه ناحية الباب، وقال: "
_ أنا لقيتها.
" إتنفست بسرعه وأنا قلبي بيدق جامد، حسيت إنه هيوقف من سرعته، ورجلي معندهاش القدرة إنها تتحرك وكإنها شلت مرة واحده.. "
" راقبت بعيني سيف وهو جاي ناحيتي بهدوء وإبتسامه النصر علي وشه، سحبت نفس كبير وأنا برجع لورا."
_ بقي إنتِ ما مقصوفة الرقبة تهربي ليلة فرحنا.
" حركت رأسي بسرعه ناحية الصوت، كان طاهر وواقف عند الباب
وكان عِز واقف جنبه وهو بيبصلي بملامح باهته مش ظاهر منها حاجه. "
" وزعت نظراتي عليهم بخوف وأنا ببلع ريقي، قرب طاهر مني وقعد قدامي علي السرير بهدوء مريب، وقال: "
_ إنتِ بتعملي إيه هنا؟
" رفعت عيني له بخوف وانا بعيط
ومردتش، نظراً إني مش عارفه أقول إيه وخايفة منه.. "
_ آاااااه!
" صرخت بأعلي صوتي لما طاهر مسكني من شعري بقوة، وقربني منه، وقال بفحيح: "
_ إنتِ عارفه إني بسببك إمبارح سمعت العيلة بقت في الطين وعلي كل لسان.
" مسكت إيده اللِ ماسك بيها شعري، وقلت بغضب: "
_ قولتلك يا طاهر من الأول إني مش عايزة أتجوزك، وإنت أصريت، وعملت عملتك الزفته اللِ العيلة كلها عرفت بيها.
_ إخرسي!
_ آاه!
" محستش بالكلمه بسبب القلم اللِ نزل علي وشي فجأة وبدون رحمه،
حطيت إيدي علي وشي مكان القلم بوجع وأنا بغمض عيني ودموع بتسير زي الفيضان علي وشي. "
_ طاهر!
إحنا متفقناش علي كده.
" رفعت عيني لصاحب الصوت واللِ مكنش غير عز، بصتله بعتاب وغضب، بصلي بملامح خالية من أي إحساس وحرك عينه من عليا. "
_ إحنا متفقناش علي حاجة يا عز!
والبت دي أنا اللِ هقتلها بإيدي.
" انا الدم إتسحب من عروقي لما سمعت جملته الأخيرة، وعيطت جامد وأنا بحاول أكتم صوتي بإيدي،
رفعت نظري علي الباب اللِ كان واقف عنده عز، حركت نظري علي عز برجاء، حرك رأسه من عليا ببرود ممثال لِ المعتوه اللِ قاعد علي الكرسي قصادي. "
_ بس مقولتليش يا أشّ،
مين الواد اللِ طاهر قتله تحت ده؟
" قالها سيف بإبتسامه واسعه بس باردة،
ضيقت عيني بعدم فهم لبرهه، ورفعت عيني فجأة قصاده وأنا بفتحهم علي مصارعهم، وقلت بصوت عالي: "
_ قِتله!
إنت قتلت تميم؟!
_ وطلع مين تميم ده؟
" قالها طاهر بسخرية شديدة وهو بيبصلي بعدم فهم، رفعت نظري له بتوهان وبصداع إقتحم رأسي فجأة، وقلت: "
_ إنت قتلته؟؟؟!
_ وإنت مالك؟
_ إزاي وأنا مالي يا بني أدم يا معفن!
" قلتها بغضب وأنا بهجم علي طاهر بغل وغضب شديد، بس ملحقتش حتي أقرب مني وضربني بالقلم."
" وقعت علي الأرض ورأسي إتخبطت في طرف السرير بقوة. "
" حطيت إيدي علي دماغي مكان الخبطه وانا بإن بألم رهيب: "
_ إممم!
_ آاااه!
" صرخت خرجت مني من كتر الألم اللِ في رأسي، واللِ طاهر سببه وهي بيمسك شعري وبيرفع رأسي قدام وشه، وقال: "
_ بقي أنا معفن يا أشّ!
بقي يا أشّ يصح تشتمي زوجك المستقبلي عشان واحد مايسواش.
" قالها ببرود وهي بيضغط علي كلامته، وإيدي محاوطه رقبتي ويبضغط عليها جامد. "
" مسكت إيده بإيدي الإتنين وأنا بحاول أفك إيده من حوالين رقبتي، وأنا حاسه إن نفسي بدأ يروح مني وطاقتي بدأت تُخلص.. "
" البغلين التانين واقفين يتفرجوا علينا، أنا لو أقدر دلوقتي كنت تفيت عليهم من كُتر إحساسي ناحيتهم بالقرف والإشمئزاز. "
_ لا، بس أنا مش عايز أقتلك دلوقتي.
" أخدت نفسي بسرعه كبيرة وأنا بشهق بصوت عالي، وحطيت إيدي علي رقبتي بشوية براحه.. "
_ طب يلا عشان إحنا لازم نمشي دلوقتي.
" بصيت لِ طاهر بسرعه، وهزيت رأسي بهستريرة، وأنا بقول: "
_ أنا مـ.. ش مش هَروح معاكوا،
مش هرجع معاكوا.. مش هرجع هناك تاني.
_ لية بس يا أش؟
دول هناك حتي محاضريلنا حفلة كبيرة أوي... بمناسبة إننا عرسان
" قالها طاهر ببرود وهو بيبصلي، هزيت رأسي ب " لا "، وأنا بحاول أرجع
ورا بعيد عن طاهر.."
" مسك طاهر إيدي غصب عني، وقال: "
_ بلاش تعصبيني وإمشي.
" بصتله بغضب وأنا بتنفس بصوت عالي، ودموع بتنزل علي وشي، غمض عينه وهو بيتنهد بهدوء، ورفع إيده علي وشي عشان يمسح دموعي.. "
" حركت وشي بغضب وأنا برجعه لورا، قبل ما إيده تلمس وشي، وقلت: "
_ أنا بكرهك يا طاهر بكرهك، ومستحيل أرجع معاك ولا هتجوزك.
" محستش غير بألم القلم اللِ نزل علي وشي بدون إنذار، وملحقتش أصرخ وداهمني ألم قبضة طاهر لشعري وهو بيقول: "
_ اللِ ما يتعملش بالرضا يتعمل بالغصب.
" وشديني من شعري وراه، ضربته كتير عشان يسيني بس لا حياء لمن تُنادي.. "
" وقفت قدامي السلم ومسكت في الدرابزين بتاع السلم، طلع طاهر قصادي وهو بيشدني بقوة، وأنا بقول: "
_ مش هرجع معاك، والله ما هرجع
سيبني حرام عليك يا طاهر.
_ إخرسي، مش عايز أسمع صوتك.
" بصيت ناحية تحت لعلي ألمح تميم الواد اللِ ساعدني، وأنا مازلت ماسكه في الدرابزين.."
" مديت جسمي عشان أقدر أكشف لعيني مساحه كبيرة من الصالون، وأثناء ما أنا بحاول فك طاهر إيدي ومحستش بنفس غير وأنا في الهواء لبرهه وإيد طاهر اللِ كانت منعاني من إني أقع من علي السلم سابتني: "
_ تميم!
