رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2 بقلم جاسمين محمد

رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2 بقلم جاسمين محمد

رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة جاسمين محمد رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2

رواية سوء تفاهم شقلب حياتي بقلم جاسمين محمد

رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثاني 2

دخلت صباح المنزل وهي تصرخ بأعلى صوتها:
يا أهل البيت.. أين أنتم؟ أنا  جعانههههههههه!
​كانت اسراء دخلت وجلست  في الصالة، فوضعت يديها على أذنيها بضيق:
صوتك يا جاموسة!
​خرجت والدتها "رحاب" من المطبخ وهي تضرب كفاً بكف:
اي يابنت المجانين الصوت ده ،نفسي أحس إنك أنثى يا بنتي، إيه الجعير ده؟ ركضت صباح نحوها واحتضنتها بمشاكسة:
حبيبتي يا "مرات أبويا"، سيبك من الجعير دلوقتي وقوليلي عملتي غدا إيه؟ بنتك بتموت جعانههههه اوووي !
​لوت الأم فمها بتذمر ودخلت المطبخ وهي تدعو الله أن يصبرها، بينما نظرت صباح اسراء ببراءة:
هي مالها مرات أبويا يا بت يا نسمة؟
اسراء : مفيش يا حبيبتي، بس أنتي اللي بتعمليه هيودينا "العباسية" قريب او هيشلنا .. أنا قايمة أساعد خالتو رحاب بدل ما اتشل.
​تركتها اسراء  لوحده في الصاله ، ففكرت صباح بمكر: "العالم دي مش طايقاني ليه؟ لما أروح أرن على 'ميدو' حبيبي أكفشه، يمكن يكون بيخون مراته!"
​في الجنينة، جلست صباح على الأرجوحة واتصلت بوالدها:
صباح (بدلع طفولي): ميدو حبيبي.. وحشتني موت والله!
محمد (ضاحكاً): على بابا برضه؟ دا أنا حافظك!
صباح: دايماً كافشني يا ميدو! بس لازم أطمن، أحسن تكون بتخون ماما كدا ولا كدا .. عيب يا راجل!
محمد بذهول: بخون مين يا بنت الـ... الله يخربيتك !
صباح: لاحظ إنك بتدعي على بيتك بالخراب يا ميدو، وبتشتم نفسك  وكدا ميصحش.
محمد بنفاد صبر: اقفلي يا صباح قبل ما تجبلي السكر   بسببك!
صباح: وماله؟ دا غيرك نفسه يجيله عشان يبقى راجل "مسكر" يا ميدو هههه.
محمد: مسكر؟! منك لله.. اقفلي ومترنيش تاني!
​أغلق السكة في وجهها، فصدمت لوهلة ثم ضحكت وقررت الذهاب للمطبخ.
​في مكتب "محمد"، كان "طارق" (والد مازن) يضحك بهستيريا حتى سقط من كرسيه:
هههههه.. مش قادر! البت دي فظيعة يا محمد، ربنا يعينك عليها.
محمد: بطل ضحك يا طارق، أنا على آخري منها.. يلا بينا نروح نتغدا أحسن.
​في المطبخ، احتضنت صباح والدتها من الخلف:
ست الكل.. عاملة غدا إيه؟
اسراء بدهشة: بسم الله الرحمن الرحيم! مش كانت من شوية "مرات أبوكي"؟
صباح: اتلمي يا بت.. مامي حبيبتي قوليلي الأكل إيه؟
رحاب: سيبك منها يا اسراء ، دي بتتمسكن عشان كرشها.. اطلعي غيري هدومك عشان عمك طارق ومراته معزومين عندنا.
​قفزت صباح بفرحة:
بجد؟ عمو "طروقة" وحشني اوووي! هروح أسقي الورد في الجنينة الأول وبعدين أغير.
​خرجت صباح للجنينة، وبدأت تسقي الورد وهي تغني بانسجام:
"لما يهل الورد البلدي كل الورد يخاف.. بالعربي اللي مشافش العربي يبقى لا عاش ولا شاف.."
​في تلك اللحظة، كان مازن قد وصل مع والدته. تركها تدخل وتوجه هو للجنينة لينهي مكالمة هاتفية. جذب انتباهه صوت حد بيغني ، سار خلف الصوت حتى رأى فتاة تقف بظهرها وتغني بسلطنة.
​وفجأة، التفتت صباح وهي تتمايل مع الأغنية، لتجد مازن أمامها! من فرط الصدمة، تيبست يدها وضغطت على الخرطوم بقوة،  مباشرة في وجه مازن !
​تجمدت صباح مكانها وهي تهمس بصدمة: "أنت؟!"، وألقت الخرطوم من يدها كأنها لمست جمراً.
صرخ مازن وهو يمسح المياه عن وجهه بعصبية: "أنتي مجنونة اي اللي هببتيه ده ؟!"
ردت بتحدٍ رغم ارتعاشها: "أهو أنت اللي مجنون!"
​بدأ مازن يقترب منها بخطوات بطيئة وملامح لا تبشر بالخير، بينما كانت هي تتراجع للخلف بذعر حتى التصقت بحائط الحديقة. رفع ذراعه ليحاصرها، وفجأة ساد الصمت.. غرق مازن في سواد عينيها، بينما تاهت هي في رمادي عينيه الغامضتين. لم يقطعهما إلا صوت "اسراء " وهي تنادي من الداخل: "صباح.. تعالي يا خالتو عايزانا!"
​أزاحته صباح بسرعة وركضت للداخل، بينما وقف مازن يوبخ نفسه: "في إيه يا مازن؟ فوق! دي عين عادية زي أي عين!"
​في الصالة، استقبلته والدته بصدمة: "يا حبيبي! إيه اللي غرقك كدا؟"
نظر مازن لصباح التي كانت تحاول الاختباء خلف اسراء، وقال بضيق: "مفيش.. حد مجنون كان ماسك خرطوم وغرقني معرفش يفرق بيني وبين الزرع ."
أصرت "رحاب" والدة صباح على مساعده لانه عرفت ان السبب في منظر مازن هي صباح  : "صباح.. خدي مازن وريه الحمام واديله فوطة ينشف نفسه بيها ."
صباح (بتوتر): "ها؟ وأنا مالي! خلي اسراء  توريه."
رحاب (بعصبية ): "اسراء كانت معايا طول الوقت.. اخلصي يا صباح!"
​وافقت صباح بحزن، سارت أمامه حتى الحمام وناولته الفوطة بهدوء غريب. شعر مازن بالندم حين رأى حزنها بسبب زعيق مامتها لها ، فغادر كبرياءه للحظة وقال: "صباح.. أنا آسف لو سببت ليكي  مشكلة."
نظرت له بهدوء: "ولا يهمك.. اتفضل الفوطة."
​وهي تهم بالانصراف، انزلقت قدمها على الأرض المبللة، لكن مازن كان أسرع؛ جذبها من خصرها ليحتضنها، ليعود سحر العيون يجمعهما مرة أخرى. همس مازن بهيام: "يخرب بيت عيونك.. هي تسحر  ليه كدا؟"
احمرّ وجهها خجلاً وهمست: "ممكن تبعد؟"
أفاق مازن وتركها فوراً وهو يعتذر، بينما هربت هي لتقعد بجوار والدته "وفاء" التي كانت تنظر لها بتكبر
صباح بمشاكستها المعتاده :ازيك يافوفا عامله اي ؟؟
 قالت  وفاء حين حاولت صباح ممازحتها: "اسمي وفاء.. مش فوفا!"
​دخل محمد وطارق ، وانفجر الجو مرحاً حين دخول والده  
صباح بفرح قامت جرت حضنت باباها وهي متشعلقه في حضنه _وحشتنيييي اووي ياميدوووو 
محمد بضحك _اانزلي يامجنونه خنقاني وهتموتيني! 
صباح بعدت عنه شوي بس لسه حضنه وبتمثل الحزن_اخص مكنش العشم ياميدو بقا انا خنقاق وهموتك اخص اخص! 
محمد _بلاش دور اتمثيل ده عشان مش بيليق عليكي ياحبيبتي! 
صباح بضحك_ههههه دايما بتقفشني والله! 
محمد بحب_مش بنتي وحبيبتي وروحي ولا اي! 
صباح بحبك_قلبي والله! 
طارق بضحك_احم احم هو انا ماليش سلام زي بابا ولا اي! 
صباح بعدت عن بابها وبحب _عمو طروقه اخيررر شوفتك ياراجل؛! 
طارق بضحك _هههههه يابنتي اتكلمي عدل حرام عليكي! 
صباح _تؤتؤ هو انت تعرف عني كدا ياطاروقه ياقمر! 
طارق بضحك _هههه لا معرفش المهم عامله اي يامجنونه ومسكها من مناخيرها بمشاكسه. 
صباح بضحك_بخير طول ما انت بخير ياعسل! 
طارق بضحك_والله انتي اللي عسل! 
محمد _طارق سيبك منها ويلا نقعد نرتاح دي هتدوشنا بنتي وانا عارفها. 
صباح بتمثيل الحزن_شوفت ياطاروقه وصدقت كلامي لم قولتلك الراجل ده مش ابوي وشكله لاقيني علي باب جامع. 
طارق بضحك _هههههه شوفت وصدقت ياروحي بس سيبك منه وتعالي نقعد انا وانتي ونتكلم. 
صباح مسكت دراعه وتشعلقت فيه زي الواحدها ما بتانكش حبيبها وتتشعل في دراعه _يلا الي الجهاد ياطاروقه 
طارق بضحك _الي الجهاد ياصبوحه وقعدو يضحكه 
"كل ده ومازن متابعهم ومتابعها بيضحك علي هزارها وجنانها ومش قادر يبعد عينه عن ضحكتها،  وووفاء والدته واقفه ومتغاظه وبتبصلها بقرف" 
محمد بحب_اازيك يا اسراء  ياحبيبتي! 
اسراء بحب_الحمدلله بخير يانكل. 
محمد_يارب دايما يارب ياحبيبتي! 
رحاب جتلهم وسلمت علي طارق _يلوا الغدا جاهز 
الكل اتجه الي الغدا وصباح قعدت جنب طارق ومازن قعد جنبها من الجهه التانيه وكان حاسس بغيره مش عارف ليه من هزازها مع ابوه 
صباح  مسكت حتت لحمه والله ياطاروقه لانت واكل الحته دي من ايدي 
طارق بص علي وفاء مراته حسها هتاكلوا بصوت واطي_يخربيتك هتطلقيني النهارده 
صباح انفجرت من الضحك ومازن ضحك مش اووي لانه كان بيحاول يكتم ضحكته لانه سمع ابوه 
وفاء بقرف _ياريت ياحبيبتي تبطلي كلام وضحك علي الاكل وكلي وانتي ساكته وبصت لاسراء  وببتسامه زي القمر ده. 
صباح سكتت وقعت تاكل بحراج 
كلوا وخلصوا ومازن خلص الاول وقام يغسل ايدو 
رحاب _صباح قومي ناولي مازن الفوطه ينشف ايدو بعد ما يغسلها. 
صباح بهدوء_حاضر ياماما وقامت تناول مازن الفوطه بس مازن بصلها ومسك الفوطه وشدها ليه ولف ايدو علي وسطها وهو باصص في عينها _اياك اشوفك بتهزري مع ابوي ولا بدلعي اسم حد تاني انتي فاهمه 
صباح وهي سرحانه في عينه وغايبه عن الواقع  _حاضر 
رحاب من بر _صباح صباح تعالي جهزي عصير 
صباح بعدت عنه بسراعه وجرت من قدامه ودخلت المطبخ و بتعنف نفسها علي قربها ليه وسرحانها كدا _انتي اتجننتي اي اللي بتهببي ده حرام انك تقربي منه كدا،  ومالك كدا بتسرحي وتوهي في عينه اول ما بتصيلهم، يووووه فوقي بقا وضربت راسها بايدها. وبدات تعمل العصير. 
مازن طلع قعد وكلهم اتجمعوا وقعدين عمالين يتكلموا ويدردشوا سو وصباح جابت العصير وبدات تقدمهولهم وجت عند مازن 
مازن بصوت واطي _ارفعي عيونك! 
صباح بكسوف وصوت واطي _يلا خد العصير! 
مازن بيحرجها اكتر _شكلك بيبقا قمر لم بتتكسفي! 
صباح رفعت وشها وبصدمه _تصدق انك قليل الادب 
مازن _ههههههه ليه بس! 
اسراء  _صباح مروان بيرن! 
صباح بفرحه_بجد! وحطت الصينيه علي التربيزه وخدت التلفون من اسراء  وطلعت جري علي الجنينه بر 
مازن غار اووي واتعصب: طيب انا ماشي 
طارق بستغراب_رايح فين! 
مازن: رايح مشوار سلام وسابهم وطلع علي بر علطول وهو رايح يركب العربيه سمع صباح بتتكلم في التلفون وره العربيه 
صباح بحب_ميروووووو وحشني وحشني وحشنيييي اوووي. 
مازن سمع كدا والدم فار اووي وركب العربيه وساقها بسرعه  لدرجه ان صباح اتخضت 
صباح بزغفه _بسم الله الرحمن الرحيم ماله ده 
مروان بستغراب_في اي مالك 
صباح _ها فكك المهم خليني معاك طمني عليك هتنزل ايمتا وحشني اووي 
مروان بضحك_ههههه انا الحمدلله بخير وهنزل اخر الشهر حرام عليكي كل يوم تساليني هنزل ايمتا واقولك اخر الشهر، اي يازهيمر. 
صباح بضحك: ههههه بضحك معاك ياعم احسن تديني خازوق  فبتاكدا كل يوم 
مروان: خازوق يخربيتك هي وصلت لكدا بينا 
صباح بضحك: ههههه واكتر ياحب. 
يتبع. .....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا