رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس

رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس

رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3

رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة بقلم زينب محروس

رواية موكلتي الصغيرة مصطفي وسارة الفصل الثالث 3

استنت بالليل لحد ما الكل نام ودخلت لأوضة مصطفى وهي بتبتسم بخبث. 
قعدت على طرف السرير ومدت ايدها بهدوء وحاولت تحل الموضوع بطريقتها لكنها اتصدمت لما مصطفى مسك ايدها وفتح عيونه وقال بحدة: 
_ هتعملي ايه؟؟ 
ارتبكت سارة وقالت بتهرب: 
_ ولا حاجة، كان في ناموسة على وشك، خوفت تضايقك.
قعد قصادها وهو لسه ماسك ايدها وقال بسخرية: 
_ اه يعني عشان الناموسة متزعجنيش وأنا نايم، أتصاب بغرزتين عادي بالآلة الحادة دي!!! 
حاولت سارة تشد أيدها وقالت: 
_ تصدق صح، دا أنا غبية أوي. 
أكد مصطفى على كلامها باستفزاز: 
_ دي حقيقة، انا كنت متأكد إنك هتيجي تنفذي الحكم عشان متخسريش، ايه رأيك بقى لو خليتك متهمة بجريمة دلوقت؟؟ 
ابتسمت سارة بخفة وقربت منه وهمست بدلال: 
_ معتقدش إنك تعملها، لأنك لطيف خالص. 
كونه معترف إنها ليدي أوي في نفسها ونظرًا لتأثره الشديد بدلالها عليه فبدأ قلبه يدق جامد لدرجة إنه فكر نفسه تعبان فطلب منها تخرج عشان عايز يرتاح، وبالفعل خرجت وهي بتبتسم بانتصار لأنه على الأقل مزعقلهاش. 
                           ★★★★★★
كنت بترص اطباق الفطار مع صفاء وهي بتفكر في أكبر مشاكلها ألا وهي شنب مصطفى، وتناست تمامًا إنها المفروض آخر سنة في ثانوية عامة وهربانة من أهلها وكأنها بتلهي نفسها بالمشاكل الطفولية واللي الأطفال نفسهم مش مركزين فيها. 
اعترضت طريق صفاء اللي جاية من المطبخ ووقفت مكانها تبص باستغراب، فتوجهت سارة بنظرها لنفس الاتجاه  اللي بتبص فيه صفاء وكانت المفاجأة إن مصطفى حلق شنبه. 
ابتسمت بسعادة وهتفت بحماس: 
_ أنا كسبت اللعبة. 
ضحك مصطفى بخفة وكمل في طريقه وهو مندهش أكتر بشخصيتها الطفولية. 
حطت الأطباق بسرعة ولحقته في الجنينة وهي بتقول بمشاكسة: 
_ على فكرة اللوك الجديد مش لايق عليك. 
بصلها بطرف عينه وقال بضيق: 
_ كوني في حالك. 
ردت سارة تلقائيًا:
_ طب ما حالك هو حالي، مش أنت رب البيت اللي انا عايشة فيه! يعني هيئتك وصورتك قدام الناس تخصني! 
بصلها مصطفى وبمجرد ما عيونهم اتقابلت بدأ قلبه يدق تاني، فلما طلبت منه سارة يدخل يفطر معاهم رفض، واختار إنه يرجع اوضته، فدخل وراها الجد عشان يتكلم معاه في بعض الأمور لكنه استغرب من وضع مصطفى اللي حاطط ايده على قلبه ووشه مهموم. 
قعد جنبه وسأله باهتمام: 
_ مالك يا مصطفى؟ انت تعبان؟؟ 
رد مصطفى بحيرة: 
_ مش عارف ياجدي، أنا بفكر أزور دكتور. 
_ قلقتني يا مصطفى، مالك؟ 
_ حاسس إن في مشكلة في قلبي، بقالي فترة كدا بحس نبضات قلبي سريعة جدًا لدرجة إني بحس بنفسي بيتقطع. 
الجد بالفعل قلق عليه وشجعه يزور دكتور في أقرب وقت، وبالفعل راح كشف والدكتور أكد له إن صحته تمام ومفيش أي مشكلة في القلب ولا حاجة.
بما إنه بيهتم جدًا بالاطفال فكل فترة بيعمل امتحانات عشان يختبر مستواهم الدراسي، فاتحمست سارة جدًا للفكرة وطلبت منه إنها تساعده في الموضوع، وخلال المراقبة كانت بتتظاهر بدور المدرس بإتقان وكانت مستمتعة جدًا لدرجة إن مصطفى لاحظ ده، ولما قعدوا سوا يصححوا الورق حس مصطفى بفضوله بيتحرك فسألها باهتمام: 
_ انتي خريجة ايه يا سارة؟؟ 
ضحكت سارة ورددت: 
_ خريجة!!! أنا شكلي هبقى خريجة من التعليم كله أصلًا. 
ضيق حواجبه بعدم فهم وكمل تصحيح الورقة اللي في ايده، فسألته سارة بترقب: 
_ هو انت ليه محاولتش تعرف تفاصيل عني، مش يمكن أكون بنت مش كويسة؟؟ 
رد عليها بهدوء: 
_ شخصيتك وخلفيتك السابقة متهمنيش، وطالما محتاجة مساعدة فأنا هساعدك طول ما المساعدة مفهاش ضرر على حد. 
_ طب ايه؟. 
بدأ يصحح في ورقة تانية وقال: 
_ ايه اللي ايه؟ 
_ يعني مش عايز تعرف معلومات عني؟ 
_ والله لو حابة تتكلمي فأنا حابب اسمع، ولو مش حابة تتكلمي فأنا بردو حابب اسمع. 
ساب الورق وركز معاها باهتمام، فضحكت سارة على جملته الأخيرة، وهنا رجع قلبه يدق تاني وبدأ الشك يتسرب لعقله إن سارة هي السبب، لكنه نفض أفكاره بسرعة وانتبه لكلامها وهي بتحكي عن نفسها وإنها طالبة ثانوية عامة شعبة أدبي، ولسه مكملتش السن القانوني وأهلها أجبروها تتزوج واحد هي عمرها ما شافته ولا عايزة تشوفه أصلًا لأنها صغيرة جدًا على الزواج والمسؤولية الوحيدة اللي تقدر عليها إنها تذاكر لكن فجأة لقت نفسها مسؤولة تحافظ على شركة أبوها واملاكهم ودا عن طريق جوازة من رجل أعمال أكبر منها. 
وبعد محاولات كتير إنها تقنع أهلها يتراجعوا عن الكلام قررت تهرب في يوم خطوبتها والفرصة الوحيدة كانت الهروب من شباك أوضة الخدم اللي كان مكسور وسبب لها إصابة في رجلها ومع ذلك كملت في طريقها رغم الألم اللي كانت حاسة به. 
شرد مصطفى لثواني قبل ما يسألها باهتمام أقل: 
_ اسمك الكامل ايه؟؟ 
_ سارة سعيد محمد الصواف. 
اكتفى مصطفى بهزة من دماغه ورجع يكمل تصحيح تاني. 
مكنش ينفع يشجعها على إهمال الدراسة وعشان كدا قرر يدعمها هي كمان وجاب لها كتب وطلب منها ترجع تكمل دراستها تاني عشان تلحق تذاكر كويس قبل امتحانات نهاية السنة. 
وبقى يوصلها بنفسه لسنتر الدروس، ودا زود قربهم  لبعض، فأدرك مصطفى إن نبضات قلبه اللي بتزيد هي أول إشارة من قلبه إنه وقع في حب سارة. 
في يوم وهو بيسمع لها  عشان يتأكد لو بتذاكر كويس او لاء انتبه للقلم والدفتر ثابتين في مكانهم وواضح إنها مش بتستخدمهم، فلما سألها عن السبب ابتسمت وقالت: 
_ دول هدية منك فمش هستخدمهم في الدراسة عشان يفضلوا معايا وقت أطول.... مع أني كنت عايزة روبانزل بدل ميريدا. 
قالت جملتها الأخيرة بمرح، فقال مصطفى بتوضيح: 
_ أنا اخترتلك الأميرة ميريدا  عشان حسيتها شبهك ناقص بس شعرك يبقى احمر. بس كمان طلعتوا متشابهين في التمسك بالحرية في الاختيارات الشخصية.
فهمت سارة من كلامه أنه كان عامل حسابها في الدفتر والقلم، ولما قال ببرود أنهم طلعوا زيادة عن عدد الأولاد كان بيكذب، ابتسمت بفرحة وسألته بحماس: 
_ يعني أنت جبتهم عشاني؟ 
رد عليها تلقائيًا: 
_ دا أنا يومها اشتريت اقلام مجسمة للأطفال عشانك مخصوص. 
أدرك كلامه بعد ما خلاص سمعته، فحس بالإحراج وعشان كدا تحجج إن عنده شغل ولازم يخرج فورًا. 
                           ★★★★★★
دخل مصطفى مكتبه وبدأ يتكلم مع راجل خمسيني، في الوقت ده كانت سارة عايزة تستفسر عن سؤال في النحو، لما سمع مصطفى صوتها ارتبك جدًا ومكنش عارف يتصرف بس كان مرعوب إنها تشوف الراجل اللي معاه وعشان كدا اتحرك بسرعة للباب في اللحظة اللي هي ضغطت فيها على المقبض وقفل الباب بالمفتاح وطلب منها يتكلموا بعدين لأنه مشغول ومش فاضي. 
وبالفعل رجعت اوضتها لكنها زهقت من كتر الانتظار فخرجت تقف في البلكونة فشافت مصطفى وهو بيوصل الراجل للباب لكن وشه مكنش ظاهر أوي وبرغم ذلك حست  إن شكله مألوف ولما سألت عنه مصطفى فيما بعد قالها إنه مديره في الشغل ومقالش عنه تفاصيل أكتر من كدا. 
انشغلت سارة اكتر في المذاكرة لأن امتحاناتها قربت، وكانت مضغوطة جدًا وخايفة تجيب مجموع أقل من الكلية اللي عايزة تدخلها، وعشان يخفف مصطفى عنها ويطمنها اتفق مع جده والأطفال إنهم يعملوا حفلة على قدهم في البيت. 
في الوقت اللي كان مصطفى بيحاول يفرحها، قابلت سارة صاحبتها اللي انتقلت للمراجعة في سنتر الدروس اللي بتحضر فيه سارة، ولما قعدوا يتكلموا سوا حكت لها سارة كل اللي حصل في الفترة الأخيرة ونظرًا لفضول صاحبتها اللي طلبت تشوف مين مصطفى اللي بيساعدها، فتحت سارة الفون اللي جابه مصطفى عشانها. 
لما البنت شافت صورة مصطفى قالت بصدمة:
_ انتي عارفة دا مين يا سارة؟ دا انتي عايشة مع عدوك نفسه. 
استفسرت منها سارة عن قصدها، فوضحت البنت كلامها: 
_ الراجل اللي بتقولي إنه كان عايز يتجوزك مصطفى دا يبقى ابن أخوه.....انتي ازاي متعرفيهمش دول عندهم أكبر شركة للمحاماة في مصر. 
فكرت كتير في طريقها للبيت لحد ما تذكرت إن المدير اللي شافته مع مصطفى هو نفسه اللي زارهم في البيت مرة واحدة قبل ما أهلها يفتحوا معاها موضوع جوازها. 
عشان كدا قررت ترجع الڤيلا وتتخانق مع مصطفى قبل ما ترجع لأهلها، لكنها سمعته وهو بيتكلم مع عمه في الفون وبيقول: 
_ متقلقش يا عمي، أنا هعلمها درس محترم وهخليها تجيلك راكعة، بس خلينا نصبر فترة لحد ما هي تطمن على الآخر من ناحيتنا. 
يتبع...........

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا