رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر تميم واشرقت الفصل الثالث 3

_ تميم! 
" قُلتها بفزع وأنا بقوم من النوم، حركت رأسي في الأوضه كلها بفزع وخوف في نفس الوقت، وحطيت إيدي علي قلبي وأنا بتنفس بسرعه وصوت عالي من آثر الحلم اللِ شفته.. " 
" حاولت أهدي نفسي بإنه وأخد نفسي براحه واحده واحده، لإني كنت حاسه إن قلبي وقتها هيقف من مكانه.. حركت رأسي لورا وأنا بسند علي لوح السرير، وقلت بإرتياح: "
_ الحمدلله، كان مُجرد حلم. 
  منك لله يا طاهر! 
" غمضت عيني بهدوء وأنا باخد نفسي، ولكن سُرعان ما فتحتها تاني بإتساع مخيف لما مَرت في بالي جزء من الحلم، وقلت بصدمه: "
_ تميم! 
" حركت الغطاء من عليا، وقمت بسرعه من علي السرير وفتحت الباب ونزلت تحت مكان ما تميم المفروض نايم.. "
" طول ما كنت ماشية بتلفت حواليا من الخوف.. كله من طاهر، منه لله البعيد. "
" نزلت بهدوء وأنا بمد عيني لِ الصالون اللِ قُدام عيني فاضي، ومفيش أي أثر لِ حد غير هنا. "
" نزلت بسرعه بقلب إتملكه الفزع، وأنا بقول بترقب: "
_ تميم! 
" إتحركت ببطىء في أجزاء البيت، وأنا عيني بتلف في كل مكان... دخلت المطبخ كان ضالمه ومفيهوش حد، خرجت بهدوء ورجعت مكان ما جيت، وقفت في الصالون وأنا علي وشك العياط.. "
_ هو سابني ومشيٰ؟؟ 
" أنا عقلي وقف عن التفكير من كُتر الخوف، من ناحية طاهر والحلم ومن ناحية إختفاء تميم من البيت، قعدت علي الكنبة بتوتر وأنا بحرك راسي في زوايا البيت كلها، بس لفت إنتباهي حاجه.. "
" حركت نظري تلقائياً علي الساعه اللِ متعلقه في الصالون، كانت الساعه 4:30 صباحاً يعني وقت صلاة الفجر.. "
_ ممكن يكون رايح يصلي الفجر. 
" وهزيت رأسي بنفي، وقلت محاولة إطمن قلبي: "
_ ده أكيد مش ممكن. 
" سندت رأسي بإرهاق علي الكنبة، وغمضت عيني وأنا بأخد نفسي براحه، بس فتحتها تاني وأنا بفكر في أحداث اليومين الأُخار اللِ مريت بيهم.. "
" أنا حياتي إتشقلبت رأساً علي عقب من وقت وفاة بابا، ومن وقت ما ماما سابتني عند أهل بابا ومشيت.. "
" أنا أشرقت وعمري 20 سنه، بدرس في مجال الفاشون والتصميم، كنت عايشة في إسكندرية لحد ما كبرت وإتعلمت ودخلت الجامعه اللِ كان نفسي أدخُلها.. "
" بابا وماما كانوا منفصلين نظراً لسوء خلاف حصل ما بينهم قبل ما أجي علي الدنيا عامةً وإنفصلوا، وبعديها جيت أنا وكانت ساعتها ماما لوحدها بدون بابا.. وبدون إخوات نظراً إن أنا وحيده ماما. "
" هتقولولي إزاي؟ وعز وسيف دول يكونوا مين؟ 
  هقولكم إنهم إخواتي العِرر اللِ عرفتهم من شهرين مش أكتر، إخواتي من الأب... أصل أبويا كان متجوز إتنين اللهم لا حسد يعني. "
" كان بابا بيجيلي اسكندرية عشان يشوفني بس ماما مكنتش بترضيٰ تخليني أروح الصعيد لسبب أنا كنت أجهله، لكن حالياً أنا أُبصره بكلتا عيناي.. لحد من شهرين وبابا طلب من ماما إنه عايز يشوفني بس مش هيقدر يجيلنا عشان كان تعبان، روحت أنا وماما عشان نشوف بابا  بس ماما سافرت تاني علطول، وإكتشفت بعد كده إنها راحت أمريكا لِ خالتو ومقلتليش، إصدمت.. وزعلت أوي إنها سابتني هنا لوحدي ومشيت من غير ما تقولي.. "
" أنا مكنتش أعرف حد هناك غير بابا، وإتعرفت علي عز وسيف لإني إكتشفت إنهم إخواتي، وإتعرفت علي أسْأل بني آدم في الكوكب طاهر بيه.. اللِ صارحني إنه بيحبني وأنا رفضته وجه بعدها بابا إتوفيٰ بسبب مرضه، أنا كنت في حالة إكتئاب شديدة، بلد غريبة وأهل معرفهمش وبيت جديد وكل حاجه هنا مش مناسبة ليا.. "
" بعد وفاة بابا قررت أرجع القاهرة بس طاهر الزفت عمل حاجه مكنتش في الخطة خالص، وهو إنه فـ.... "
" قطع تفكيري صوت الباب وهو بيفتح، قُمت بسرعه وأنا عيني علي الباب بترقب شديد، لقيت تميم داخل بهدوءُه المعتاد، إتنهدت براحه رهيبه أول ما شوفته داخل من الباب. "
_ إسم الله عليكِ! 
  واقفة بتعملي إيه هِنا؟ 
" قالها تميم بإستغراب شديد، وهو بيبصلي بتساؤل، حركت إيدي رجعت شعري اللِ كان علي وشي  وأنا لابسه القاب بتاع الهودي، وقلت: "
_ قُمت ملقتكاش، فَـ خوفت! 
" إبتسم بخفه، وقال وهو بيتقدم: "
_ كُنت بصلي الفجر، ومتوقعتش إنك هتقومي في الوقت ده وتنزلي تطمني عليا. 
" رفعت حاجبي بسخريه، وأنا بلوي بوقي بطريقه إستهزاء وهزيت رأسي بعدم إستوعاب، وقلت: "
_ إطمن عليك؟!! 
  شكلك واخد قلم في نفسك! 
_ كبير أوي الصراحه! 
" قالها بإبتسامه باردة وبييصلي بطرف عينه وبيهز رأسه بهدوء. "
" حركت رأسي بضيق وأنا بفتح عيني بعدم تصديق من اللِ أنا فيه.. كارثه، بس حته كارثه إنما إيه جشطة. "
_ صليتِ؟ 
" رفعت عيني له وهزيت رأسي بنفي، بصيلي بهدوء، وقال: "
_ في حاجة محتاجاها طيب؟ 
_ هصلي إزاي بِـ بنطلون ومفيش خمار؟! 
_ عادي لو صَليتِ بِـ بنطلون طالما واسع وساتر، وعادي برضو لو صليتِ بِـ بنطلون ضيق  صلاتك جايزة بس مكروها بالنبطلون الضيق. 
" فتحت عيني بصدمه واللِ هو بجد؟  أول مرة أخد بالي من المعلومه دي، دايما ماشية ورا إعتقاد إنه لا يجوز الصلاة بالبنطلون، عشان أمنع نفسي من إعتيادي خطوة الصلاة بالنبطلون، ومش بتبقي مريحه حقيقي . "
_ يعني أصلي عادي بالهدوم دي؟ 
" قلتها وأنا برجع لورا وببص علي الهدوم اللِ لبساها، ربع تميم دراعه قدام صدره، وقال بإبتسامه هادية: "
_ أيوة عادي! 
  وبعدين إنتِ مش باينه من بين الهدوم والله. 
" رفعت عيني له بحده، ضحك تميم، وقال: "
_ بلاش النظرات دي، عشان قلبي الضعيف مش حملها. 
" ضحكت بخفه، وقلت: "
_ شوفلي طرحه يا أخ تميم خليني أطلع أصلي. 
_ إستني!! 
" قال جملته وهو بيرفع إيده قدام وشي، وإتحرك من قدامي ولفيت عيني مع طيفه لقيته سحب شال فلسطيني كان متعلق بطريقه شيك أوي علي المرآيه، وإتحرك ناحيتي، ومد إيده ليا بالشال، وقال: "
_ ده الموجود حاليا. 
" سحبته منه وقلت بفرحه: "
_ هو في أجمل من كده! نعمه. 
_ طب الحمدلله! 
  كده المشكله إتحلت، إتفضلِ إطلعِ صلي وإرتاح عشان إن شاء الله بعد الضهر هنروح للمأذون. 
" هزيت رأسي بهدوء، وقلت: "
_ تمام! تصبح علي خير. 
_ أكيد أصدك تقولي صباح الخير! 
" ضحكت بخفه وقلت: "
_ عَدي عَدي، لسه نايمه! 
" ضحك تميم، وقال: "
_ لا أحلام سعيدة بقيٰ. 
" ضحكت علي كلامه وطلعت عشان أصلي، لفيت الشال علي رأسي وخفيت شعري وبدأت أصلي.. "
" أول ما كبرت تكبيرة الإحرام دموعي إتجمعت في عيني بتلقائية، وبدأت أقرأ الفاتحه وأنا بعيط مش قادرة أوقف عياط، شايفة إني مقصرة أوي إتجاه ربنا، مقصرة أوي أوي أوي.. "
" مهما نعمل مش هنوفي لِ ربنا حقه، مهما كنت بتعمل مش هتوفي حق ربنا، ولو في يوم حسيت إنك عامل الواجب وزياده يبقي يعزيزي إنت محتاج تراجع نفسك من جديد.. "
" متمّنش علي ربنا بطاعات اللِ بتعملها، إنت اللِ محتاج إنت اللِ عايز إنت اللِ مستني ربنا يمّن عليك بالهداية والثبات والطاعه، عشان إنت اللِ عايز مش أكتر، ربنا في غني تام عننا كُلنا وعن عباداتنا كلها. "
_ يارب اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفُو فأعف عني. 
" خلصت صلاة وأنا حاسة براحه رهيبه في قلبي، قعدت علي السجادة وأنا بذكر ربنا.. وفي وسط ما أنا قاعدة عيني قفلت بنوم، حطيت رأسي علي سجادة الصلاة وصليت وأنا حاسة إن دي أول مرة من بعد شهر أنام بالراحه الرهيبة دي. "
__
_ أشرقت! 
_ أهو! جيت أهو! 
" قالتها وهي نازلة بسرعه وكانت بتعدل حجابها، إبتسمت بصدمه من هيئتها الجديدة، وما قدرتش أنزل عيني من عليها لحد ما وقفت قُدامي. "
_ أنا جاهزة! 
" قالتها بإبتسامه وهي بترفع وشها ليا، إبتسمت بهدوء، وقلت: "
_ لبستِ الحجاب؟ 
" حطت إيدها علي الشال اللِ عطتهولها إمبارح، وقالت بإبتسامه هادية: "
_ الحمدلله. 
_ يعني مفيش تراجع! 
_ لا بإذن الله. 
 ثم حلو أوي الدريس اللِ إنت جبته ده. 
" قالت جملتها وهي بتتحس الدريس بأطراف إيدها، إبتسمت بهدوء وأنا بفتكر إن أنا صحيت من النوم وبعد ما فطرنا خرحت عشان أشتري ليها هدوم تروح بيها معايا عند المأذون، وعيني وقعت علي دريس جميل أوي وأنا ماشي، بالرغم من إني عارف إنها مش محجبه بس لفت نظري ونزلت إشتريته وروحت.. "
" والصراحه هي كانت فرحانه بيه.. "
_ عاملين ماتشي! 
" قلتها بمرواغه، 
  كنت لابس هودي باللون البني وبنطلون قماش أسود وكوتشي أبيض، وأشرقت كانت لابسه الشال الأبيض في أسود ودريس باللون البني وكوتشي أبيض إشترتهولها وأنا جاي. "
_ حضرتك اللِ لابس زي. 
_ لا والله! 
_ آه والله! 
  ويلا عشان منتأخرش ورايا وقتي محدود. 
" قالتها وبعدين مشت قُدامي بكبرياء، ضحكت عليها بعدم تصديق، وقلت وأنا بضرب إيدي في إيدي: "
_ علية العوض ومنه العوض. 
" وخرجت، شغلت العربية ركبت أشرقت وركبت أنا كمان وإتحركنا في جهتنا المحدده. "
_ كنت عايز أسألك سؤال، ممكن؟ 
_ إتفضل! 
" حركت نظري ليها، وقلت: "
_ مضايقة إنك هتتجوزيني؟ 
" بصيتلي يإسغراب، وهزت رأسها بتوتر، وقالت: "
_ لا عادي، جوازنا هيبقي مُجرد كلام علي ورقه عامةً. 
" ضحكة بسخرية خافته، وقلت وأنا بهز رأسي: "
_ الله أعلم! 
  هنشوف الأيام هتودينا علي فين. 
" ووقفت العربية، وقلت: "
_ يلا إنزلي!  وصلنا. 
" نزلت ونزلت أشرقت 
  دخلنا عند المأذون وكان الواد مازن هناك هو والواد صقر وحُصيْب. "
" صحابي الغالييين. "
_ أيوة يا عريس! 
" قالها صقر بمرح، ضحكت وقلت: "
_ بس يالا إسكت. 
_كتب كِتاب أخويا يا جدع. 
_ إسكت يا صقر! 
  خلينا نخلص اللِ جايين عشانه. 
_ طول عُمري بقول عنك صاحب نظرة ثاقبة ياض يا حصيب. 
" قلتها بضحكه خفيفة لِحُصيب الجاد علطول، بصيلي بطرف عينه ببرود ومتكلمش.. "
" بصيت لِ أشرقت اللِ بتبص عليا بغباء مش فاهمه حاجه، طلبت منهت تُقعد وعمو المأذون جه وبدأ يشوف شغله. "
" حُصيب قرر يكون وكيل أشرقت اللِ فرحت جداً بحركته وأنا فرحة أكتر منها بحركته، وقال شيخنا العسول: "
" بارك اللّه لكما، وبارك عليكما  وجمع بينكما في خير. "
" غمرتني فرحه في الوقت كانت فظيعه، وكان الشعور جميل حرفياً، رفعت نظري لِ أشرقت اللِ إبتسمت بهدوء بادلتها نفس الإبتسامه بهدوء، وقلت: "
_ مُبارك يا أشرقت! 
_ ومُبارك أنا عليك يا تميم. 
" ضحكت علي كلامها، سمعت حصيب بيقول: "
_ مُبارك يا صاحبي. 
" قمت وحضنته، وقلت: "
_ الله يبارك فيك يا حصيب، عبالك. 
" بصيلي بطرف عينه، ضحكت، وقلت: "
_ مش عُبالك يا حُصيب. 
" ضحكت أشرقت بصوت عالي نسيباً، حركت رأسي نحيتها بدهشه كانت حاطه إيدها علي وشها وبتضحك.. إبتسم عليها. "
_ مازن، صقر! 
  إوعوكووا... 
_ ياعم تميم متقلقش من هنقول لِحد. 
_ أنا قلبي مش خايف غير منك إنت يا مازن صاحبي. 
_ مش هاجي عندكم الفترة الجاية. 
_ حلوة الفكرة. 
" قلتها بإقتناع وأنا بهز رأسي، 
وزع نظرة علي الواقفين، وقال: "
_ شكلي بطرد بس بالذوق. 
_ إنت لسه واخد بالك! 
" قالها حصيب بسخرية، 
  بصله مازن بطرف عينه، وقال: "
_ أنا ماشي، أنا مــــــاشي. 
_ إستنيٰ خدي معاك ياض، 
  سلام بقيٰ يا تميم. 
" قالها صقر بسرعه ومشيٰ، 
  بصيت عليهم بضحكه وبعدين بصيت علي حصيب، وقلت: "
_ مش هتروح إنت كمان! 
" هو مشيٰ من قبل ما يسمع كلامي أصلا، ضحكت بسخرية علي روح الصاحب اللِ ما بينا، اللهم لا حسد يعني. "
" ركبت أنا وأشرقت العربية، ووصلنا البيت.. اللِ جاي أنا مش عامل حسابة إطلاقاً. "
" نزلت من العربية ونزلت من بعدي أشرقت وبصتلي بتوتر، قربت منها، وقلت بهدوء: "
_ متخافيش، بس أنا مش عايزك تتكلمي. 
_ حاضر. 
_ تعالي يلا! 
" مشيت وهي مشت جانبي، دخلت البيت وأنا بأخد نفسي بإستعداد للِ جاي. "
_ تميم! 
_ ماما! 
  عامله إيه؟ 
" قلتها بإبتسامه وأنا بقرب من ست الكل، حضتني وقالت: "
_ وحشتني يا تميم! 
  كل دي غيبه؟ 
_ حقك عليا يا ست الكل! 
  بس الشغل بيضلوا شُغل 
_ ربنا يوقفك يا حبيبي، 
  مين دي؟ 
" حركت نظري علي أشرقت المتوترة، وقلت: "
_ أشرقت! 
  ضيفه عندنا لفترة. 
_ ضيفه؟؟؟؟؟ 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا