رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3 بقلم سوزان عبدالله

رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3 بقلم سوزان عبدالله

رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة سوزان عبدالله رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3

رواية بين قيودي وقلبك بقلم سوزان عبدالله

رواية بين قيودي وقلبك الفصل الثالث 3

وصلت البيت لقيته هادي مفيهوش حد الساعة 12 الضهر طبيعي يكونوا ف الشغل
ظبطت هدومي دخلت خدت شاور وقعدت مستنياهم ومستنية اللي هيحصلي والمواجهة 
بصيت ع الساعة بملل لقيتها بقت 3  وقت العودة صوت المفتاح ف الباب ضربات قلبي بتزيد من الخوف ايدي بترتعش متعودتش ع المواجهة معاهم 
- فيروز انتِ جيتي ياحبيبتي وحشتيني ،
 دي كانت ماما جرت عليا حضنتني بكل حب واشتياق كنت مبسوطة بالحضن ده 
- وانتِ جدا يمامتي والله 
- كده تعملي ف قلبي كده 
- حقك عليا ، كان نفسي اعيش ولو لمرة واحدة بس ف حياتي صح 
- أنا مسمحاكِ يروزي بس باباكِ ..
- عارفة أنه متعصب مني جامد واكيد هيكون ردة فعله صعبة بس هتقبلها 
واحنا بنتكلم حكيتلها ع اللي عملته وع مراد وازاي  كنت مبسوطة 
شوفت ف عينيها مزيج مابين الحزن والفرح مكنتش فاهمة مالها حاولت مشغلش بالي  ، ف وسط كلامنا بابا جه وقف قصادي غمضت عيني مستنية اي رد فعل منه بس لقيته بيحضني ، استغراب ،صمت، توتر، قلبي سرعته بتزيد ، مفتكرش ابدا أنه حضني قبل كده مستغربة ردة فعله ، خرجني من حضنه 
- ريحي دلوقتي ولينا كلام لما تصحي 
-انا اسفه 
- مش وقته ياروز ، مش وقته
بصيت ل ماما لقيتها هزت راسها  ، دخلت اوضتي كنت مستغرباهم الاتنين هدوء غريب منهم مكنتش متوقعة إن ردهم هيكون كده انا خايفة من اللي جاي ، كنت محتاجة انام اوي ف نمت وهربت من التفكير ....
.....
(مراد)
وصلت البيت وانا عارف ان ماما وبابا وتالا اختي مستنيني كنت مبسوط اوي  اني هشوفهم وحشوني بطريقة ، بالرغم اني مبسوط اني هقابلهم بعد فراق سنين الا اني حاسس بوجع ف قلبي وحزن ، خايف ل مقابلش فيروز تاني اتعلقت بيها جامد ، حبيتها ازاي مش عارف ف شهر واحد قدرت تقلب كياني ....
استقبلوني اهلي بترحاب جميل زيهم حضن دافي وبيت دافي، هزار  محستوش بقالي كتير 
- صااحبييي يصحبي 
- ودنااي ، ايه مركبة مايك ف زورك 
- الله اكبر من عينك ياعم 
- مااشيي مااشي ، كنتِ عايزه ايه بقا 
- هو يعني
- بقولك ياتوتي ممكن تجبيلي بس الفوطة من الدولاب 
- من عيوني ، بس يعني ياميمي يحبيبي 
- ميمي تاني والله عيب لما الناس كلها بتحترمني وبتقولي البشمهندس مراد وتقولي ياميمي ، انتِ روحتي فين 
لحظة من الصمت وتالا متنحة للدولاب
- اوووووه انت جبتلي الايفون اللي كان نفسي فيه 
جيت من وراها وحضنتها 
- وانا عندي كام توتي بقا 
- هي واحدة بس 
- بس اهم حاجة تركزي ف مذاكرتك عايزك تجيبي مجموع حلو كده وتشرفيني 
- عيوني ، أنا بحبك اوي يامراد 
-وانا كمان ياعيون مراد ، يلا ع اوضتك ذاكري 
- فوريرة 
- هبلة والله 
مشت وسبتني سارح ف عيونها اللي كانوا سحرني ياترى هنتقابل تاني 
فوقت ع خبطة الباب 
- ادخل 
- صاحي يامراد 
- ايوا يابابا اتفضل 
جه قعد ع السرير 
- أصل كنت عايزك ف موضوع كده 
- خير يابابا ف ايه 
- خير ان شاء الله 
.....
عدا يومين بابا مبيكلمنيش فيه ، رجعت شغلي عادي حياتي رجعت زي ماكانت من الشغل للبيت ولما برجع لازم اشوف كتب جديدة 
وانا قاعدة بذاكر لقيت الباب بيخبط
- روز !
- - نعم ياماما 
- باباكِ عايزك ف المكتب بتاعه 
- ف حاجة ولا ايه 
- مش عارفه ، روحي وشوفي هو عايز ايه 
-تمام 
قلبي مش مطمن خايفة من المواجهة دي 
خبطت واذنلي بالدخول 
- خير يابابا حضرتك عايزني ف حاجة 
- ادخلي يافيروز ، اقعدي 
قعدت ومن كتر توتري كنت ماسكة ف ايدي جامد 
- اوعي تنسي اني نسيت اللي عملتيه 
- أنا اسفة 
- الاسف مش هيعمل حاجة ، أنا فعلا ضغطت عليكِ جامد طول الفترة دي ، بس ده مش هيغفرلك اللي عملتيه 
- يابابا أنا عندي27 سنة دلوقتي معرفش العالم عامل ازاي مواجهتش مشاكل، كل حياتي مابين الكتب والشغل والدراسة وكل حاجة مملة ف الحياة 
- عمر ماكانت الدراسة مملة 
- مش معترضة ع أن الدراسة مش مملة بس ف حدود في فواصل الاجازات معمولة للراحة ، للتنزه ، إنما حضرتك كنت بتجبرني اذاكر 
- كله عشان مصلحتك 
- مصلحتي ف انكم تجبروني ادخل كلية مش حباها بس عشان مكنش أقل من حد ، ولا اني لازم اذاكر 24ساعة عشان محدش يكون احسن مني
- انتِ مبتفكريش غير ف نفسك مش بتفكري ف منظري قدام الناس وخلص الكلام ، تعالي امضي ع الورق ده 
-ورق ايه ده 
- ده ورق كده بتاع ملكية وحاجات متخصكيش امضي وخلاص 
مضيت محطتش ف بالي الكلام ده كنت مضايقة اوي برضو مصمم أنه مش غلطان وان أنا اللي أنانية ، طب ازاي ، أنا ديما بعمل اللي هما عايزينه عشان الناس ومنظرهم وف الاخر اطلع مبفكرش غير ف نفسي طب ده كلام برضو 
رجعت اوضتي بحزن عميق قلبي واجعني حاسة ان ف حاجات غريبة بتحصل هدوء بابا توتر ماما وقلقها لما بتكلمني ديما ، بتتهرب مني مش فاهمة حاجة ، انكمشت ف نفسي وفضلت اعيط من كل حاجة حصلت وبتحصل  وهتحصل ....
عدا ع كلامنا اسبوع من اللاشئ هدوء متماثل مبيكلمنيش كالعادة وماما بتتهرب مني من الشغل للبيت للكتب للنوم  قطع سرحاني دخول بابا عليا الاوضة 
- جهزي نفسك عشان هتروحي ل بيت جوزك 
- بيت جوزي ؟ 
- اه  ، نص ساعة تكوني جاهزة 
- نص ساعة ايه وجوزي ازاي ، قولتها بصدمة كبيرة 
- اكيد مش هتفضلي قاعدة طول العمر معانا 
-  امتا اتجوزت ومين 
- ابن عمك 
- ازاي ، ايه الكلام ده اكيد انت بتهزر 
- انت شيفاني عيل بلعب معاكِ ولا ايه 
- يابابا مهو مش طبيعي انك تيجي تقولي اجهزي عشان تروحي ل بيت جوزك اللي هو ازاي يعني أنا متجوزتش ومحدش اتقدملي ولا اقعدت مع حد 
- أنا جوزتك ومضيتك 
- ازاي ده جواز باطل ده من غير موافقتي 
- اسكتييي ، أنا كلامي بس اللي هيتسمع 
حسيت إن الدنيا بتلف بيا معرفش ف ايه وايه الكلام اللي بيحصل ده  كان بيتكلم وبيزعق مش عارفه كان بيقول ايه بس واحده واحدة الدنيا اسودت ف وشي ....
يتبع..
ياترى هيحصل ايه هل فيروز هتتقبل الأمر الواقع ولا لا ؟، هل هيحصلها حاجة من الصدمة ؟هنعرف البارت الجاي إن شاء الله.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا