رواية الدلوعة والجزار عاصم ولونا الفصل الثالث 3 بقلم مي محمد
رواية الدلوعة والجزار عاصم ولونا الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مي محمد رواية الدلوعة والجزار عاصم ولونا الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الدلوعة والجزار عاصم ولونا الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الدلوعة والجزار عاصم ولونا الفصل الثالث 3
رواية الدلوعة والجزار عاصم ولونا الفصل الثالث 3
دخل عاصم اوضته.. قلع التيشرت بتاعه لتبان عضلاته الصلبة... دخل الحمام ياخد شاور...
بعد شوية خرج من الحمام ولاقي امه قاعدة علي السرير مستنياه...
عاصم
-خير ياما في حاجة ولا اي
حورية
-ايوة يا عاصم اقعد عاوزة اتكلم معاك شوية
قعد عاصم جنبها وقال
-خير يا امي
حورية
-انت يا عاصم بقي عندك ٣٢ سنة أمتي يا ابني هتتجوز وتخلف وتربي عيالك
عاصم ببرود
-قولت لما اكون عاوز اتجوز انا بنفسي هاجي اقولك غير كده متفتحيش الموضوع معايا
حورية
-لا يا عاصم هفتحه وانت هتوافق ده انا جايبة لك عروسة زي القمر ومن العيلة وانت اللي مربيها علي ايدك يعني مفيش بعد كده
عاصم بترقب
-جميلة مش كده
حوريه بابتسامه
-طب ما انت اهو لماح وعارف قولي بقى ايه رايك
مسك عاصم علبه السجائر بتاعته واخذ سيجاره وبدا يشربها ببرود وقال
-قلت جميله زي اختي وما حدش بيتجوز اخته
حوريه
-بس جميله مش اختك يا عاصم وانت عارف ده كويس.... وبعدين تقدر تقول لي لو ما اتجوزتش جميله هتتجوز مين بنت سمر الاجنبيه
اتنفض عاصم وقال بحدة
-انتي عاوزاني اتجوز دي... اللي الله اعلم منيلة اي في حياتها
حورية
-عشان كده بقول لك يا ابني اتجوز جميله هي من توبنا واحنا اللي مربينها وعارفينها كويس ولا راحت ولا جت وعارفين كل حاجة عنها
فكر عاصم شوية ولاقي أن كلامها صح جميلة اكتر واحدة مناسبة ليها مش بتعاند معاه متفاهمين لابعد الحدود مربيها علي ايده هو اللي مشكلها علي كيفه... هز راسه وقال
-ماشي يا امي انا هكلم عمي بكرة واطلب ايديها منه
زغرطت حورية بسعادة فقال بحدة
-في اي ياما صوتك متفرجيش علينا الناس
حورية بسعادة
-معلش يا ابني ده من فرحتي بس ..... همشي انا بقي دلوقتي اروح اعرف ابوك
هز عاصم رأسه وهيا خرجت من الاوضة وسابته.... ولع عاصم سيجارة تاني واخد منها نفس طويل وهو بيقول لنفسه
-ده احسن حاجة عملتها جميلة بنت عمك وانت عارفاها كويس وهيا اللي تنفع تبقي أم ولادك بجد
-------------
تاني يوم
كان الكل متجمع حوالين سفرة الفطار ماعدا لونا اللي كانت لسه نايمة بص صفوان لسامر وقال
-بتك منزلتش لحد دلوقتي ليه يا سامر علشان تفطر
سامر
-اكيد لسه نايمة يابا كل انت ومشتغلش بالك ولما تصحي هيا تبقي تفطر براحتها
اتكلمت سماح بعوجه بق
-اخرتها بنت سمر عاوزة تبوظ لينا نظام بيتنا وعلي اخر الزمن هتفرقنا وكل واحد ياكل لوحده بعد كده ما هما ده اللي عاوزينه
صفوان بحدة
-اخرسي يا سماح احسن لك... وبص لمصطفي وقال بحدة
-سكت مرتك يا مصطفى بدل ما يكون فيها خراب بيتك واحلف ما تقعد دقيقة هنا
حطت سماح ايديها علي بقها بغيظ وقالت
-سكت اهو يمكن كلمتي انا اللي بتقف في الزور
سكت الكل والمكان بقي هادي لحد ما اتكلم عاصم بصوته الرجولي
-عمي انا طالب ايد جميلة بنتك
مصطفى بفرحة
-بجد يا ابني.... قصدي يعني اكيد مش هلاقي احسن منك لجميلة بنتي ده يوم المني يوم ما تتجوزوا ولا اي يا ابوي
هز صفوان راسه من غير ما يرد وهو بيبص لعاصم بنظرة غير راضية تماما....
-------------
صحيت لونا بكل كسل... وعيونها وارمة من كتر العياط بسبب الكلام الجارح اللي قاله ليها امبارح... قامت بكسل دخلت الحمام اخدت شاور... وبعدها وقفت قدام الدولاب بتاعها عشان تاخد هدوم... مدت ايديها عشان تاخد فستان بيبي بلو قصير لكن افتكرت كلامه امبارح عن جسمها وأنها تخينة وباظة من كل حتة..... سابت الفستان وخدت بنطلون واسع وبلوزة...
لبست هدومها وبعدها نزلت تحت ولقت الكل قاعد علي سفرة الفطار... كانت هتقعد جمب عاصم زي امبارح لكن جميلة وقفتها وقالت بابتسامة عريضة
-تعالي اقعدي هنا يا لونا وخليني انا جمب خطيبي
هزت لونا راسها من غير ما ترد عليها وراحت قعدت مكانها وجميلة قعدت جمب عاصم... بص عاصم للونا في نظرة خاطفة ملامحها كانت باهتة وعيونها وارمة اثر عياطها... حاول يداري قلقه ورجع يكمل اكله عادي
اتكلمت جميلة وهيا بتبص للونا بانتصار وقالت
-مش تباركي لينا يا لونا عاصم لسه طلب ايدي من بابا وخطوبتنا اخر الاسبوع ده أن شاء الله
بصت لها لونا من فوق لتحت وقالت باقتضاب
-مبروك
وقامت وقفت فقالت سمر
-مكملتيش أكلك ليه يا بنتي
سماح بعوجة بق
-مكملتيش اكلها اي دي ناقص تيجي تاكلني وبعدين سبيها يمكن تخس شوية بجمسها اللي شبه الغورلا ده... خليها تبقي زي جميلة بنتي عود فرنساوي
رد عاصم ببرود من غير ما يبص ليها وقال بوقاحة
-وانت فاكرة ان خلة السنان بنتك دي كده عود فرنساوي يا مرات عمي بلاش نضحك علي بعض المليان البلدي يكسب
اشرق وشها بسعادة من كلامه وثقتها بنفسها رجعت تاني فقالت بكيد أنثوي
-هتي هطيبها نفسها هاجبه الجسم الملبن
قالت كده ورجعت قعدت مكانها وبدأت تاكل بشراهه كبيرة.... شبح ابتسامة ظهر علي وشه دراها بسرعة... قام من علي السفرة ببرود وقال
-انا رايح الشغل يا جدي عاوز حاجة
صفوان
-عاوز سلامتك يا ولدي
بص عاصم لاحمد اللي كانت نظراته بتاكل نور وقال بحدة
-خلص أكلك بسرعة وتيجي مش عاوز تأخير زي امبارح
هز احمد راسه وعاصم مشي... قامت لونا بحماس وبصت لنور ومريم وقالت -هيخرج انهاردة صه
نور بحماس
-ايوة طبعا بس قولي لجدو
صفوان بابتسامة
-اخرجوا يا حبايب جدو وخدو جميلة معاكم بس متتاخروش
جميلة بغل
-وانا مش عاوزة اخرج معاهم
قالت كده وقامت بغضب شديد وطلعت اوضتها
اتكلمت حوريه بحده وقالت
-ما فيش خروج مع بنت سمر مفهوم
سمر بحدة
-ومالها بنت سمر يا حورية بتعض وانا معرفش
حورية
-انتي عارفة كويس اللي فيها فبلاش افضحك قدام بنتك يا سمر وخلي المستر مستور
صفوان بحدة
-اخرسي يا مرة منك ليها دول ولاد عم وملهمش دعوة باللي بينكم وانا سمحت ليهم انهم يخرجوا عاوز واحده فيكم تفتح بقها...
سكتوا الاتنين بخوف من كلام صفوان... أما البنات قاموا مشيوا فقالت نور
-اهاا هتحسر بقي عاصم اخويا يتجوز جميلة معلش يا مريم بس مش قادرة
مريم
-لا عادي كده كده انا عارفة اللي فيها وعارفة أن جميلة عاوزة عاصم مجرد اسم جمبها تتباهي بيه مش اكتر
لونا
-هاصم وهشة وتستاهل
انفجروا الاتنين في الضحك وقالت نور
-بقي الشبراوي بقي اسمه هاصم الله يرحم... ده لو سمعك هيديكي قلم يسمع معاكي العمر كله
لونا بغيظ
- مش تقدر اصلا بابي يموتها
مريم
-فككوا بقي من الحوار ده وقولي لي عاوزة تخرجي فين
لونا
-مش يهرف
نور
-طب سيبي لنا انتي نفسك واحنا هنظبطك علي الاخر واول حاجة هنعملها هاكلك كبدة اسكندراني إنما اي هتنزل في قلبك
لونا
-اممم طعمه هلو
مريم
-بتقول لك هينزل في قلبك
لونا
-هلاص ماشي
ابتسموا البنات بسعادة وراحوا ياكلوا كبدة
بعد شوية
حطت لونا ايديها علي بطنها وهيا بتقول
-اهاا مش قادر بطني يتملئ
مريم
-يا بنتي هو انتي لسه كلتي حاجة ده انا موصية علي بتاع خمسة تاني ليكي
لونا
-لا لا مش يقدر كده هفاية
مريم
-خلاص وانا كمان شبعت اي رايكم نروح الورشة عند عاصم هيا قريبة من هنا
نور
-لا لا طبعا ده ممكن يهزقنا
غمزت لها مريم وقالت
-يا بت اسمعي كلامي يمكن يغير عليكي ويحن
لونا بفضول
-هيا مين ده
احمرت خدود نور بخجل وقالت
-مفيش حد دي مريم بتهزر
مريم
-تعالوا بس نروح والله وسيبوها عليا
لونا
-لونا يوافق
نور باستسلام
-خلاص ماشي بس لو اتهزقنا انا مليش دعوة
قاموا البنات بحماس وراحوا لورشة عاصم
في الورشة عند عاصم
كان واقف بيتابع العمال بعيونه اللي زي عيون الصقر... صرخ بحدة
-دي مبتعملش كده
اتوتر مازن وقال
-معلش يا باشا بس انت عارف ان انا لسه جديد ولسه بتعلم فسامحني
عاصم بحدة
-ابعد انت كده واشوف والتعلم الشغل الصح بيتعمل ازاي
قال كده وقلع التيشرت بتاعه عشان تبان عضلاته الصلبة... راح ناحية العربية ونزل تحتها وبدأ يصلح فيها وهو بيكلم مازن ويشرح له بيعمل اي
دخلوا البنات في الوقت ده الورشة... اتصدم احمد. اول لما شافها وقرب منهم وقال بحدة.
-انتوا بتعملوا اي هنا
مريم بسرعة
-احنا كنا خارجين شوية عشان نخرج لونا انت عارف انها متعرفش اي حاجة هنا فقولنا نعدي عليكم
بص احمد لنور بغضب وقال
-انتي الكبيرة العاقلة اللي فيهم المفروض كنتي رفضتي وقولت لهم لا الورشة كلها رجالة
اتكلمت لونا بحدة لما شافت عيون نور اللي اتملت بالدموع
-انت يزهق ليه... نور مش ليه دهوة كلنا جينا
احمد بغضب
-لما اوجه لك الكلام ابقي اتكلمي وبعدين هو انت فاكره ان انت مش هتتحاسبي معاهم يعني كلكم هتتحاسبوا
خرج عاصم من تحت العربيه في الوقت ده لما سمعت احمد واتصدم اول لما شاف البنات قدامه... قرب منهم بحده وقال
-انتم بتعملوا ايه هنا
بصيت له لونا بصدمه واحمرت خدودها لانه ما كانش لابس تيشرت.... ما قدرتش تشيل عيونها عن عضلاته الصلبه اللي عامله زي الجبل... كرر كلامه بزعيق اكبر وقال
-انطقوا بتعملوا ايه هنا
احمد بسخريه
-كانوا طالعين يخرجوا ست لونا من غير ما يعرفوا حد فينا
فاقت لونا من سرحانها في وقالت
-جدو تعر.... اهاااا
ما كملتش كلامها واتصرخت بوجع وحطيت ايديها على بطنها.... قرب منها عاصم وقال بقلق
-مالك في ايه
لونا بوجع وهي حاطه ايديها على بطنها
-مش يهرف عاهم بطني يوجعني جامد اهاا
نزلت دموعها بوجع شديد... قرب منها عاصم ومسك ايديها وقال
-يلا نروح المستشفى بسرعة
لونا بوجع ودموع
-لونا مش يقدر يمشي
ومن غير اي مقدمات شالها بين ايديه بلهفة كبيرة... خرج من الورشة تحت نظرات كل اللي فيها... راح ناحية العربية وحطها جواها... وركب جمبها وساقها بسرعة جنونية غير مهتم باحمد اللي كان بينده عليه عشان يروح معاه...
رن تلفونه وهو جوا العربية... وكان احمد
رد بحده وقال
-عاوز ايه دلوقتي
احمد
-انت واخدها مستشفى ايه علشان اجي وراك
عاصم بحدها
-خد البنات ورجعهم للبيت وما حدش يجي ورايا
قال كده وقفل في وش المكالمه من غير ما يستنى ان هو يرد عليه... بص احمد للبنات وقال
-يلا عشان ارجعكم البيت وحسابي معاكم بعدين
مريم وهيا في حالة صدمة
-عاصم خدها يوديه المستشفى من غير تيشرت
احمد ببرود
-كنت هقوله بس هو قفل المكالمة في وشي مش مشكلة يالا عشان نرجع البيت
قال كده وراح ناحية عربيته وشاور ليهم انهم يركبوا... ركبت مريم بسرعة وراه وهيا بتغمز لنور... مهتمتش نور بغمزتها وراحت عشان تركب جنبها لكن وقفت لما قال بحدة
-انتوا الاتنين هتركبوا وراه وانا سواق الهوانم اركبي يا نور قدام
نور بعند
-لا انا هركب وراه خلي مريم تركب قدام
مريم
-لا انا مبحبش اركب قدام
كانت نور هترد لكن هو مسك ايديها ودخلها العربية بكل برود... نفخت نور بضيق وهو رطب جنبها وشغل العربية... وطول الطريق كان بيبص ليها في الخفي... مد ايده ومسك ايديها... اتصدمت نور من فعلته وحاولت تبعد ايده عنها لكن هو ضغط عليها بقوة من غير ما يبص ليها... احمرت خدودها بخجل وغضب في نفس الوقت فهو ما بيصدق يلاقي اي فرصة أنه يمسك يقرب منها من غير اي اعتراف صريح منه أنه بيحبها... وعند الفكرة دي سحبت ايديها منه بقوة ومسكت تلفونها ببرود من غير ما تبص ليه
بعد شويه في المستشفى
كان واقف قدام الاوضه اللي فيها لونا ودقات قلبه تتسارع..... همس وهو بيحاول يقنع نفسه
-دي بنت عمي مهما كان ولازم اخاف عليها حتى لو كانت بنت سمر
خرجت الدكتوره في الوقت ده وقالت
-هي شكلها اكلت حاجه معدتها مش متعوده عليها فاضطرينا نعمل لها غسيل معدة اتمنى تهتم باكلها اكثر من كده وبلاش تاكل اي حاجه مجهوله المصدر
هز راسه ودخل ليها الاوضة... لاقها قاعده على السرير وعلي وشها علامات التعب والارهاق.... اتكلم بصوت رجولي حاد بث جواها الخوف
-انت طفحتي ايه هبب فيكي كده
لونا
-يعني ايه طحفتي
حط ايده على دماغه بتعب منها وقال
-طحفتي اي بس بقول لك طفحتي اي يعني كلتي اي
لونا
-مش كلت هاجه غير هبده (كبدة)
عاصم بحدة
-وملقتيش غير الكبدة وتاكليها انتي عاوزة يجري لك حاجة
نزلت دموع لونا من زعيقه وصوته العالي بخوف
مسح عاصم على وشه بضيق وقال
-انت بتعيطي ليه دلوقتي
مسحت لونا دموعها وقالت ما بين شهقاتها
-هشان انتي يزهق ل لونا ولونا يعيط امبارح
رق قلبه ليها ولاول مرة الشبراوي يرق قلبه كده... خد نفس عميق وقال
-ما انتي لو بتسمعي الكلام ومش بتعارضيني علي اي حاجة وكل ما اقولك حاجة تقولي لي انا حرة مش هزعقلك
نزلت لونا راسها بحزن وقالت
-لا انتي يكره لونا كلكم يكره لونا بس انا مش يهمل هاجة والله.... ومش يهرف انتوا تكوهوني ليه
حاول يغير الموضوع وقال
- ارتاحي بس دلوقتي شوية وانا هروح اكلم الدكتورة اشوفك هتقدري تخرجي دلوقتي ولا لا
وقفته لونا بصوت الناعم وقالت
-هاصم استني
بص لها عاصم ببرود وقال
-اي تاني
لونا بخجل
-انتي مش يلبس هدوم
جاله لحظة إدراك أنه فعلا جاه المستشفى من غير تيشرت... ابتسم بسخرية فهو كان مستغرب من نظرات الناس ليه.. همس لنفسه بسخرية وقال
-نسيتك هدومك من دلوقتي اومال بعد كده هتنسي اي
اتكلم بحدة وقال
-متشغليش بالك انا هروح اشتري تيشرت وراجع لك تاني
هزت لونا راسها وخرج من الاوضة وراح يشوف الدكتورة...
بعد شوية
رجع بعد ما اشتري تيشرت وكلم الدكتورة وسمحت له انها تخرج.... دخل الاوضة وشاف اللي خلي جسمه ينتفض بغضب شديد وعروق ايده وجسمه تبرز بوحشية... كانت قاعدة علي السرير والممرض جمبها بيتكلم معاها وصوت ضحكاتهم مسمع
الممرض بضحك
-لا بس بجد دمك خفيف اوي يا لونا انا حبيتك لله
سحبه من هدومه من غير اي مقدمات وهو بيقول بصوت جهوري
-مين دي اللي حبيتها يا روح امك ده انا هخزق لك عينك اللي فكرت تبص لبنت الشبراوي
لونا بصدمة
-انتي يهمل اي سبيها مش يهمل هاجة
مهتمش بكلامها وفضل يضرب فيه بكل عنف وغل... سابه بعد ما وقع في الأرض وقال
-عليا الحرام من ديني لو لمحت طيفك بس لاكون مخليهم شايلينك علي نقالة...
وبص للونا بغضب وكمل بغضب جحيمي
-وانتي يالا قدامي انتي لسه قاعدة عندك
اتنفضت بخوف من غضبه الواضح وعلامات الإجرام اللي علي وشه.. فقامت بسرعة وهيا مش هاممها بطنها اللي لسه بتوجعها... قامت وهيا بتمشي ببطئ بوجع لكن هو مهتمش وسحبها من ايديها بعنف... كانت بتحاول تجاري خطوات السريعه لحد ما وصلوا للعربية.... رماها جوا العربية بعنف.. وركب جمبها وساق العربية بسرعة جنونية... اتكلمت لونا بخوف شديد
-هاصم يوقف الهربية لونا خايفة
صرخ فيها والشرار بيطق من عيونه
-اخرسي خااالص مش عاوز اسمع صوتك... ينفع اعرف الهانم كانت قاعدة تتكلم معاه كده ازاي هو انتي كل ما احاول اعدلك تتعوجي اكتر
لمعت عيونها بالدموع وقالت بصوت واطي
-انا مش يهمل هاجة
عاصم بغضب
-اومال امي اللي قعدت تتكلم معاه... لا وقال اي دمك خفيف
حركت لونا عيونها بملل وقالت
-انتي يكبر الموضوع هادي (عادي) يهني
وقف العربية فجأة وقرب منها بشر ومسكها من شعرها وهو بيصرخ
-هو اي اللي عادي يا بنت الكلب هو انتي فاكراني مركيبهم ولا اي
لونا بوجع
-اهاا عاصم شهري... انا يكرهك
نزلت الكلمة علي قلبه زي السكينة الحادة لكنه مهتمش بكلامها وقال بصوت زي فحيح الافعى
-انا هخليكي تكرهيني اكتر واكتر
