رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4 بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4 بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة شهد محمد رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4

رواية كان ممكن نبقي بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الرابع 4

سيبت ماما ودخلت أوضتي وقفلت الباب ورايا وقفت مكاني شوية مش عارفة أتحرك ولا حتى أفكر ..
كلمة واحدة بس كانت بتلف في دماغي:
"اختاري"
أختار إيه؟
يحيى ..
اللي طول عمري بحبه حتى لما كنت بضحك على نفسي وأقول لأ ،  وبعد ما حكايتنا خلصت واتجوز !
ولا أحمد ..
اللي ظهر فجأة وخبط جوايا حاجة أنا نفسي مش فاهمة هي إيه.
اتحركت في الأوضة رايحة جاية كل خطوة بسؤال ومفيش ولا إجابة واحدة.
حسيت إني مخنوقة الأكسجين في اوضتي مبقاش موجود من كتر الضغط اللي في دماغي
شدّيت شال خفيف وحطيته عليّا وخرجت البلكونة.
خدت نفسي وكإني كنت بجري في سباق الهوا كان هادي بس أنا لأ.
سندت إيدي على السور وبصيت قدامي وسرحت.
ضحكته .. طريقته .. وهو بيقول "أنا مش همشي" 
ريحة برفيمه إيده وهي مسكه إيدي ، نظراته ، ولما قال أنا لو عايز اعمل اي حاجه او الست اللي تخصني عايزه تعمل أي حاجه بتصرف ..
وفجأة مشهد تاني.
يحيى ..
صوته ضحكته وهو بينادي عليا زمان وطريقته وهو بينطق أسمي ، ذكريات كتير سريعةمتلخبطة ، ووجعها هادي بس تقيل.
اتنهدت وقلبي تقل أكتر وفجأة باب البلكونة اللي جنبنا اتفتح
لفّيت ولقيته هو.
واقف وفي إيده سيجارة
وأول ما شافني اتفاجئ شوية.
_ لِيلة؟
قالها كده باستغراب خفيف بعدين بصلي كويس:
_ عاملة إيه دلوقتي؟
اتوترت من غير سبب واضح
وعدلت الشال عليا وقلت:
_ أنا كويسة ..
وقف جنبي ونفخ دخان السيجارة بعيد وبص قدامه وهو بيقول:
_ وقعتي قلبي وقت الحـ ـادثة.
سكت لحظة وبعدين كمل بنبرة فيها هزار خفيف:
_ افتكرت أيام زمان لما كنتي بتقعي من على السلم ..
لفّلي وهو مبتسم:
_ وأجري أشوفك وأنا مخضوض وتقومّي تلعبي ولا كأن حصل حاجة.
ضحكت ومسكت الشال بإيدي أكتر:
_ آه وطنط كانت دايمًا تقولّي إني زي القطط بسبع أرواح.
ابتسم:
_ طب فاكرة لما كنا في الغردقة؟
بصيتله:
_ أنهي مرة؟
ضحك وهو بيكمل:
_ لما إنتي اللي كنتي سايقة وكنا هنمـ ـوت!
ضحكت أكتر:
_ آه!
_ وطنط تهاني قالتلك إنتي فاكرة نفسك في جاتا ..
ضحكنا من قلبنا وهو كمل:
_ واتصدمنا إنها عارفة جاتا أصلاً.
الضحك بينا كان سهل طبيعي
كأن مفيش سنين عدت كأن مفيش حاجة اتكسرت قبل كده
بس برضه في حاجة ناقصة أو يمكن في حاجة زيادة جوايا.
سكتنا شوية كل واحد بص قدامه لحد ما عيني نزلت تحت وعربية كانت بتركن قدام البيت
اتشدّيت فجأة وقلبي دق.
كان هو .. أحمد
نزل من العربية بهدوء
بس حضوره لوحده كان كفاية يخليني أتوتر بعدت عيني بسرعة حسيت إني اتقفشت
أو إني تايهة أكتر.
_ طيب أنا هدخل أنام بقى ..
قولتها بسرعة من غير ما أبص ليحيى.
بصلي باستغراب:
_ طب تمام ارتاحي.
هزيت راسي ودخلت قفلت الباب ورايا وسندت ضهري عليه.
نفسي بقى تقيل ودقات قلبي عالية.
هو تحت ويحيى كان لسه واقف معايا من شوية.
وأنا ؟
 ولا عارفة أنا فين بينهم وأول مرة بجد أحس إن الاختيار ده مش سهل خالص.
فضلت رايحة جاية في الاوضة عايزه أخرج أشوف احمد بس خايفة من يحيى ..
كان جوايا إحساس غريب 
جزء حابب وجود احمد وجزء شايف إني بخون يحيى ..
بفتح باب البلكونة بعد شوية واول حاجه بصيت عليها يحيى اللي ماكنش موجود ..
اتنفست بـ ارتياح وقدمت خطوتين لقدام وبصيت ولقيته لسه واقف قدام العربية مربع ايديه وباصص على البلكونة .
قلبي نط من مكانه بصيت ليه ورفعت إيدي وانا بشاورله ابتسم ليا وشاورلي أنزل .
كنت مترددة بين الـ آه والـ لأ وقبل ما اخد قرار كان هو فتح العربية خد منها حاجه ورجع رفع ايديه الاتنين واحده فيه كوباية قهوة والتانيه فيها كيس مكسرات.
ابتسمت وقفلت باب البلكونة ولبست حاجه في رجلي ونزلت ليه جري ..
واول ما شافني قرب لعندي بـ الحاجة مد ايده وقال بهزار خفيف وعينيه عليا:
_ القهوة بقت آيس كوفي يا هانم.
ابتسمت وانا باخدها منهُ:
_ انت واقف من وقتها ! الجو برد عليك ..
_ مقدرتش ماطمنش عليكي واخر مره أنا مشيت من غير ما اخد رقمك ودوخت عقبال ما وصلت لـ عنوانك .. إنتي كويسة؟
قالها بجدية وهو عينيه في عينيا بيحاول يشوف إذا كنت كويسة فعلٱ أو فيا حاجه ..
_ آه كويسة متقلقش أنا بخير والله.
ابتسم وطلع موبايله من جيبه ورجع بص ليا:
_ مضطر اطلب منك رقم الواتس عشان ابقى اصحيكي تصلي الفجر ..
غصب عني ضحكت وخدت منهُ الموبايل كتبت رقمي ورجعتله الموبايل وهو ابتسم ورجع بص ليا وقال:
_ أنا لازم امشي دلوقتي وانتي لازم تطلعي الجو متأخر عليكي ، خلي بالك من نفسك وهبقى أكلمك.
اتكلمت بالهفة:
_ طيب انت نسيت بليزر البدلة معايا استنى اجبهولك الجو برد عليك .
ابتسم ليا:
_ خليه معاكي ومتقلقيش عليا ، يلا على فوق.
ابتسمت ليه وعيني فضلت عليه كتير كنت حاسة إني مش عايزه اسيبه أو كنت بشبع من ملامحه قبل ما يمشي وسيبته وطلعت بصعوبة ..
طلعت أوضتي وقبل ما أقفل الباب بصيت حواليّا كأني بتأكد إن محدش شايفني.
قفلت بهدوء وقربت من السرير
مسكت البليزر بتاعه قربته مني
وغصب عني غمضت عيني.
نفس الريحة نفس الإحساس
كأنه لسه واقف قدامي.
خدت نفس عميق وحسيت بحاجة جوايا بتهدى.
مسكت القهوة خدت منها بُق صغير كانت بردت شوية
بس طعمها لسه حلو.
قعدت على السرير وسندت ضهري وحضنت البليزر أكتر
كأني بحضنه هو.
مش عارفة إمتى ولا إزاي
بس نمت.
وصحيت تاني يوم على صوت عالي مش واضح في الأول
بس مزعج.
فتحت عيني بالعافية وحاولت أستوعب.
الصوت كان جاي من بره
زعيق قومت قعدة وسمعت كويس .. كان صوته هو.
يحيى ..
صوته عالي ومخنوق في نفس الوقت.
_ مش عايزها! مش هنرجع تاني سوا! كفاية محاولات بقى كفاية!
سكت لحظة وبعدين صوته اتكسر أكتر:
_ أنا محدش حاسس بيا ولا حد عارف البني آدمة دي اذتني نفسيًا إزاي !
قلبي وجعني عليه قومت بسرعة وخرجت لقيت ماما قاعدة في الصالة ساكتة ومحتارة بين انها تدخل أو تفضل في البيت ..
بصيتلها:
_ في إيه؟
اتنهدت وقالت بهدوء:
_ دينا بعتت أصحابها يصالحوه عليها ومن ساعتها وهو كده.
قعدت جنبها متأثرة:
_ شكلها عملت حاجة كبيرة يحيى مش هيقدر يسامحها فيها.
ماما بصتلي بتردد كأنها بتفكر تقول ولا لأ.
_ مامت يحيى قالتلي السبب بس حلفتني مقولش لحد.
بصيتلها بسرعة بفضول:
_ قوليلي يا ماما.
اتنهدت وبعدين قالت بصوت واطي:
_ يحيى مبيخلفش ..
اتجمدت مكاني وهي كملت وهي باصة قدامها:
_ ودينا كانت بتعايره قالتله كفاية إني قابلة بيك ..
سكتت لحظة وبعدين كملت:
_ وكلام كتير من ده عشان كده حصل الطلاق.
بلعت ريقي قلبي وجعني عليه بشكل غريب .
_ بس الدكتور قال إنها مسألة وقت سنة كده ويتعالج.
سكتت بس أنا مكنتش سامعة باقي الكلام كل اللي في دماغي
إنه شايل كل ده لوحده وساكت ومحدش حاسس بيه.
قومت بهدوء ودخلت أوضتي
فضلت رايحة جاية مش عارفة أعمل إيه.
أدخل أكلمه؟ ولا أسيبه؟
بس شكله وصوته وهو بيزعق
مكنش سايبني.
وقفت فجأة خدت القرار دخلت غسلت وشي ولبست حاجة بسيطة ميكب خفيف بس مقصود.
ومسكت الموبايل واتصلت بيه
رد بعد ثواني صوته كان مخنوق:
_ ألو؟
اتكلمت بهدوء:
_ أنا عازماك على قهوة.
سكت لحظة:
_ مش النهارده يا ليلة.
_ لأ النهارده.
سكت فكملت أنا:
_ أنا محتاجة أتكلم معاك.
تنهد:
_ مش قادر أتكلم دلوقتي.
قربت الموبايل أكتر:
_ عشان خاطري يا يحيى ننزل نتمشى زي زمان ونتكلم.
سكت شوية وبعدين قال:
_ طيب عشر دقايق وأكلمك.
وقفل بصيت للموبايل وابتسمت غصب عني عشان نجحت.
وقعدت قدام المرايا ببص لنفسي وبفكر في اللي حصل
واللي ممكن يحصل وعيني راحت للبليزر غصب عني الموضوع كله رجع تاني في ثانية ..
أحمد .. يحيى وأنا في النص.
الموبايل رن وكان هو:
_ انزلي.
اتنهدت وبصيت على نفسي بصه اخيره ونزلت لقيته مستني تحت بالعربية.
فتحت الباب وركبت جنبه
والطريق كله سكوت تقيل.
بصيتله وقلت بهدوء:
_ مالك بقى مش ناوي تحكيلي زي زمان؟
بصلي وتنهد ومسح وشه بإيده:
_ تعبان شوية.
قلبي دق جامد:
_ إنت مش لوحدك أنا معاك وطنط ، وأصحابنا.
ابتسم ابتسامة خفيفة
باهتة.
_ قوليلي إنتي كنتي عايزه تتكلمي معايا في ايه؟
بصيتله شوية وبعدين قلت:
_ فيك إنت يا يحيى مش شايف إنك جاي على نفسك شوية؟
هز كتفه:
_ عادي.
هزيت راسي:
_ لأ مش عادي فين يحيى بتاع زمان؟
ابتسم بس المرة دي كانت موجعة:
_ راح ومفيش حاجة بتروح بترجع يا ليلة.
الكلمة دخلت جوايا بس حاولت أعديها.
_ مش عشان علاقة فشلت تبوظ حياتك لسه عندك فرص كتير.
بصلي وقال بهدوء:
_ صدقيني أنا مش عايز فرص تاني.
سكت لحظة وبعدين كمل:
_ أنا كده تمام أوي خدت نصيبي من الحب.
نزل بعينه:
_ مش عايز غير إني أشتغل وأنام وأحافظ على سلامي النفسي.
زعلت عليه وعلى اللي وصله الشخص ده كان زمان ماشي بيوزع حب وبهجة على اللي حواليه ..
_ دي فترة وهتعدي يا يحيى .
غير الكلام:
_ حابة نروح فين؟
بصيت قدامي:
_ ولا حتة خلينا نتمشى كده.
ساق بصمت وانا احترمت الصمت ده سيجارة ورا سيجارة وأنا ببصله وبحاول ألاقيه.
بس الحقيقة؟ 
إني مش لاقياه.
وقفنا عند إشارة عربية جنبنا
مشغلة أغنية وصوت شيرين مالي المكان:
"أنا حبيبي كان بيبكي قبلي
لو يشوف دمعة في عينيا"
"وكان حبيبي يتعب مكاني
لو في يوم أتعب شوية .. أهو ده اللي روحي معاه اما اللي انا شايفاه ده حد تاني ."
غمضت عيني لحظة وفتحتهم عليه .. لا ده مش هو.
فضلنا نلف بالعربية كتير من غير كلام هو سايق وأنا باصة قدامي وكل واحد فينا غرقان جوا نفسه.
لحد ما وقف تحت البيت
سكت لحظة وأنا كمان.
بعدين بصيتله وقلت بهدوء:
_ النزولة دي مش محسوبة.
بصلي باستغراب خفيف.
وكملت:
_ هننزل تاني والمره دي هتتكلم.
ابتسم ابتسامة باهتة وهز راسه:
_ ماشي.
طلعنا سوا كل واحد في شقته
دخلت أوضتي قفلت الباب
وغيرت هدومي ولسه همسح الميكب الموبايل رن برقم غريب ..
قلبي دق بسرعة ، حطيت عليا حاجة خفيفة وخرجت للبلكونة ورديت.
_ ألو؟
صوته كان هادي ومريح:
_ عاملة إيه دلوقتي؟
ابتسمت من غير ما أحس:
_ كويسة.
كنت لسه هكمل كلامي بس فجأة صوت عالي قطعني.
يحيى ..
رجع يزعق تاني جسمي كله شد وركزت والكلام وصل واضح:
_ يعني إيه كلمتي أمها؟!
سكت لحظة وصوته علي أكتر:
_ مانا لو عايزها مكنتش سبتها زمان يا أمي!
قلبي وقف لحظة ، قربت الموبايل من ودني بس مش سامعة أحمد أنا سامعة يحيى.
_ ليلة بالنسبالي غالية عليا وزي أختي!
الكلمة خبطت جوايا بقوة
كملت أمه بـ حاجة أنا مسمعتهاش بس هو رد بسرعة:
_ ده كان زمان! 
صوته اتغير بقى أهدى بس أوجع:
_ كان حب مراهقة ومعرفتش أديها الحب الكافي.
سكت لحظة وبعدين قال بتعب واضح:
_ دلوقتي عايزنا نبقى سوا وأنا مش كويس نفسيًا؟
ضحك بسخرية خفيفة:
_ عايزني أقدملها بواقي مشاعر؟
الكلمة كسرت حاجة جوايا.
_ أنا أي واحدة هتدخل حياتي هبقى بظلمها ..
سكت وبعدين قال بحسم:
_ سواء ليلة أو غيرها سيبوني في حالي بقى ..
إيدي ارتخت والموبايل بعد عن ودني نسيت أحمد نسيت نفسي بس واقفة ثابتة.
صوته بيرن في ودني:
"زي أختي"
"بواقي مشاعر"
فوقت على صوت أحمد:
_ ليلة؟ إنتي معايا؟
بلعت ريقي وحاولت أتكلم:
_ أحمد .  شوية وهكلمك.
قفلت وسيبت البلكونة ودخلت ببطء لـ ماما اللي كانت قاعدة
بصتلي أول ما دخلت وأنا وقفت قدامها من غير ما أفكر
من غير ما أتردد:
_ أنا اخترت يا ماما.
صوتي كان ثابت غريب عليا
وهي بصتلي بتركيز:
_ اخترتي إيه؟
سكت مش عارفة أقولها مش عارفة أقول لنفسي حتى
بس كنت حاسةإن كل حاجة وضحت ماما قربت شوية
وقالت بقلق:
_ ليلة؟
سكت .. والصوت حواليّا بدأ يبعد.
_ ليلة انتي سمعاني؟
الدنيا بقت مشوشة.
_ ليلة يا حبيبتي فوقي.
صوتها بقى بعيد ، بعيد أوي.
وفجأة فتحت عيني النور أبيض وريحة المستشفى.
بصيت حواليّا ببطء هدومي كانت هدوم الفرح اللي حضرته من يومين .
ماما وبابا ويحيى ومامته ..
كلهم واقفين حواليا.
اتحركت بعيني بصعوبة قلبي دق بخوف.
أنا رجعت تاني ولا كل اللي حصل ده كان جوه دماغي؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا