رواية فتاة الاشارة الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي
رواية فتاة الاشارة الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية فتاة الاشارة الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة الاشارة الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة الاشارة الفصل الرابع 4
رواية فتاة الاشارة الفصل الرابع 4
انت يا عم مالك؟ انت ميت بجد ولا بتستعبط ؟
هزت تالا جسم يامان بقوة وجدته مستلسم يتحرك معها
بلا مقاومه، دا مات بجد ؟
جست نبضه ،وصلها نبض ضعيف مستجدى ،صرخت تالا
طلبت المساعده، امرأه عابره للطريق قالت اطلبى الإسعاف
بسرعه طلبت تالا الإسعاف ووقفت جنب العربيه تندب حظها
بقا اليوم إلى اقول مش هشتغل فيه يطلعلى ميت ؟
وصلت سيارة الإسعاف حكت تالا القصه، كان المسعفين
يضعون يامان على جهاز التنفس الصناعى، هتيجى معانا ؟
ترددت تالا انا معرفوش، المسعف همس لازم تقدمى افادتك فى المستشفى.
مضطره ركبت تالا سيارة الإسعاف إلى انطلقت بسرعه بين السيارات المتكدسه.
آمام المشفى وقفت السياره وكان المسعفين فى انتظارها
حمل يامان إلى الداخل وتالا تركض خلفه.
عندة ازمه قلبيه طمنها الممرض وهو بيجرى فى الطرقه لما شافها قاعده حزينه على الكنبه فى الاستراحه.
قالت الحمد لله، كده اقدر امشى وانا مطمنة ولما شافت العسكرى بيسأل عن الحاله والممرضه بتشاور ناحيتها
دخلت الحمام واختفت، الدكتور إلى كان ماشى فى الطرقه كان بيقول البنت إلى اتصلت بالاسعاف انقذت حياته
الدكتوره إلى جنبه قالت دا يامان مدكور من أكبر رجال الأعمال فى البلد، كانت تالا بتتنصت بلا أهتمام
غير مهتمه بوظيفته او مكانته الاجتماعيه، شخص وغد لعين مثله طردها من شركته اليوم.
اطمنت ان مفيش اى شخص فى الطرقه، خرجت ومشيت بسرعه، على السلم كان فيه ناس كتير بتجرى هنا وهناك
وهمسات ان يامان بيه فى العنايه المركزه، عرفت تالا انهم رجالة، اوغاد أيضآ مثل السكرتيره الغبيه إلى عملت معاها المقابله.
انتظرت تالا السلم يفضى بعدها نزلت م غير ما تبص وراها
عند الاستعلام دارت وشها ولما وصلت باب المستشفى تنهدت بارتياح ،ولما استدارت تجاه الناحيه التانيه توقفت سياره فى ضهرها ونزلت منها بسنت سكرتيرة يامان راكضه ناحيت السلم.
مش هاخد تاكسى قررت تالا هستنى الاتوبيس ،ثم تذكرت حقيبتها التى تركتها عند إشارة المرور
وعرفت ان كل بضاعتها اتسرقت ،ابتسمت تالا، كويس انا مكنتش ناويه ابيع مناديل عند الاشاره مره تانيه، يا عالم هيحصل ايه بعد كده.
فتح يامان عنيه بصعوبه، وجد نفسه حى فى غرفه مزججه
الخراطيم الطبيه معلقه بجسده ،جواره طبيب وأكثر من ممرضه وبسنت خارج زجاج الغرفه بتبص ليه بقلق
الحمد لله همس الدكتور انت عديت الازمه
همس يامان انا وصلت هنا ازى ؟ اخر حاجه متذكرها البنت الغبيه إلى كان بيشاورلها عند الاشاره ورفضت تقوم من مكانها او تعبره.
الممرضه قالت فيه بنت اتصلت بالاسعاف وجات معاها هنا
كانت قاعده فى الطرقه قبل شويه.
عايز اشوفها همس يامان وهو بيحاول يرفع ضهره رغم اعتراض الدكتور.
دخلت بسنت بلهفه سألت انت كويس؟
بينما كان الممرضين ييحثون عن تالا وعين يامان متعلقه بباب غرفته.
رجعت الممرضه مفيش حد بره، البنت كأنها ملح وداب
اسمها ايه سأل يامان باهتمام
محدش يعرف ردت الممرضه البنت مسبتش إى بيانات فى الاستعلامات.
قال يامان بنبره غاضبه ازاى دا يحصل ؟ كان لازم تاخدو بيناتها
بسنت همست ،انت شاغل دماغك ليه ؟
تلاقيها بنت متسوله او حراميه ،انا طلبت عربية الإسعاف واقفه بره انت لازم تتنقل المستشفى بتاعك.
أنا كويس همس يامان وعينه لسه على الباب، حد يقدر يوصفلى البنت دى شكلها عامل ازاى ؟
يوه يا يامان هو فيه ايه؟
انت فى ايه ولا ايه يا اخى؟. اعترضت بسنت بغضب.
الممرضه وصفت تالا وقالت ان ملامحها مكنتش واضحه لأنها مغطيه معظم وشها.
قال يامان فى سره هى نفس بنت الاشاره ونفس البنت إلى كانت فى الشركه.
الدكتور أكد مره تانيه ليامان ان البنت دى انقذت حياته
وان الموت كان قريب منه لولا تصرفها السريع
ضرب يامان الكرسى إلى جنبه بهدوء محدش يعرف انها رفضت تبص او ترد عليه، همس بصوت مسموع لازم الاقيها
ولازم اعاقبها.
