رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4 بقلم فونا

رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4 بقلم فونا

رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة فونا رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4

رواية حب لا ينكسر مريم وجون بقلم فونا

رواية حب لا ينكسر مريم وجون الفصل الرابع 4

_إحنا بلغنا البوليس.
الحالة فيها اعتد'اء واضح ولازم نبلغ.
عمو إبراهيم هز راسه بقلق:
 ـ المهم تبقى كويسة يا دكتور.
ـ إحنا بنعمل اللازم بس  للأسف هي فقدت وعيها من كتر الضرب.
دقايق وأختي دخلت وهي بتجري، ووراها يوسف، وشهم كله  مليان خوف.
ـ مريم فين؟!
عمو إبراهيم قرب منها بسرعة:
 ـ جوه يا بنتي متخافيش.
مسكت إيده برجفة:
 ـ حصلها إيه؟!
ـ شوية ستات ضر'بوها في الشارع بس ربنا ستر ولحقناها.
كانت بتعيط ويوسف بيحاول يهديها.
عشر دقايق وكان في ظابط وصل وقرب منهم: 
ـ فين المصابة؟
الدكتور أشار على أوضة الطوارئ: 
ـ جوه بس حالياً تحت الملاحظة.
_ مين كان معاها 
 رد عمو:
_أنا
بدأ يسأله بهدوء:
ـ شوفت إيه بالظبط؟
عمو إبراهيم حكى اللي حصل، والظابط مركز في كل كلمة.
وفي وسط الكلام الظابط بص ليوسف وقال:
مش أنتَ اللي كنت عندي انبارح في القسم.
وهنا يوسف افتكره وقال بتعب:
_ أيوة 
ـ واللي جوا دي تبقى مريم؟
_ايوة.
نفخ بضيق،مش عارف ليه مضايق عليها أوي كدا.
مر الوقت ومريم فاقت ودخل چون عشان يسمع أقوالها.
دخل چون بهدوء و عينيه كانت بتدور عليها أول ما فتح الباب،وقف لحظة وبعدين قرب: 
ـ هتقدري تتكلمي؟
حاولت أعدل نفسي، الألم شديد في جسمي، بس هزيت راسي: 
ـ أيوه.
سحب كرسي وقعد قدامي، وطلع نوتة صغيرة: 
ـ احكيلي كل حاجة من الأول من غير ما تخافي.
بصيتله بثبات رغم التعب:
 ـ كنت خارجة من عند عمو إبراهيم، لقيت ستات كتير حواليا، لبسهم أسود وشكلهم مش طبيعي.
 ـ كملي.
ـ واحدة شدّتني والباقي هجمــوا عليا.
صوته كان هادي:
 ـ حد فيهم قال حاجة؟
ـ مش قادرة افتكر حقيقي مركزتش في كلامهم.
_ طيب شاكه في حد؟
أنا وأختي بصينا لبعض بهدوء،اتنهد ونفيت براسي.
_ لأ
_ تمام أنا مش هضغط عليكي بس اول ما نوصل لحاجه هنبلغك وكمان هروح المكان وأشوف الكاميرات اللي هناك.
قال كلامه وخرج وأنا نمت بتعب، نمت نوم متقطع كل شوية أصحى على ألم في جسمي وانام تاني.
في  القسم  چون كان ماسك الموبايل وبيتكلم: 
ـ عايز كاميرات المنطقة كلها، أي محل، أي عمارة، أي شارع جانبي.
سكت شوية وهو بيسمع، وبعدين قال: 
ـ لأ، مش عايز لقطة واحدة عايز كل حاجة في حدود الوقت اللي قولتلك عليه.
قفل المكالمة وبص قدامه بشرود وهو بيفكر في حاجة في دماغه.
نص ساعة وكانت التسجيلات وصلتله بس للأسف كلهم كانو مغطين وشهم 
نفخ بضيق وهو بيشوف الفيديوهات للمرة العاشرة.
عدى على الموقف ده يومين مفيش اي جديد غير أن مريم كانت مصممه تخرج من المستشفى وطبعا الدكاترة منعوها لأن حالتها مش مستقره لسه.
أختي كانت قاعدة على الكرسي بتقلب في الموبايل، وأنا باصة للسقف زهقانة، لحد ما فجأة لقيت نفسي بقول من غير تفكير:
ـ هو… هو الظابط اللي اسمه چون جيه تاني؟
بصتلي بعدلت كلامي: 
ـ أقصد يعني عايزة أعرف في جديد في القضية.
أختي بصتلي شوية وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة : 
ـ أيوه جيه امبارح.
اتعدلت في قعدتي بسرعة: 
ـ جيه ليه؟
ضحكت بخبث وهي بترفع حاجبها: 
ـ عشانك طبعًا.
اتخضيت: 
ـ يعني إيه عشاني؟
ـ بييجي يسأل عليك كل شوية وبيفضل واقف يسأل الدكتور عن حالتك.
سكت لحظة وحسيت وشي سخن.
ـ احم عادي يعني شغله مش أكتر.
أختي ضحكت أكتر:
 ـ شغل؟ ماشي يا ستي.
سكتت شوية، وبعدين كملت وهي بتمثل البراءة:
 ـ بس عادي يعني شكله محترم وابن ناس.
رميتها بمخدة:
ـ بطلي كلامك ده!
ضحكت وهي بتبعد:
 ـ خلاص خلاص متعصبيش نفسك.
رجعت لمكانها وأنا رجعت أبص قدامي لقيت نفسي سرحانة  فيه غصب عني،صوته وهو هادي، طريقته وهو بيسألني.
هزيت راسي بسرعة وكأني بفوق نفسي: 
ـ إيه اللي أنا بفكر فيه ده!
أختي بصتلي من جنب عينها وضحكت: 
ـ في إيه؟ سرحتي فين؟
ـ مفيش!
رديت بسرعة زيادة عن اللزوم، فرفعت حاجبها:
 ـ أهااا… مفيش.
اتوترت: 
ـ بقولك إيه… هو… هو قال حاجة جديدة في القضية؟
أختي اتكلمت وهي لسه مبتسمة:
 ـ قال إنه شغال على الموضوع ومش سايبه وكان باين عليه أنه مضايق شوية.
قلبي دق: 
ـ مضايق؟
ـ أيوه واضح إن الموضوع شاغله.
كنت لسه هرد بس الباب خبط خبطة خفيفة واتفتح.
دخلت الممرضة: 
ـ في زيارة.
أنا وأختي بصينا لبعض،وقبل ما نسأل مين دخل هو.
چون.
وقف عند الباب لحظة وبعدين عينه جت عليا.
قرب بهدوء:
 ـ عاملة إيه دلوقتي؟
حاولت أبان عادية: 
ـ أحسن.
أختي قامت وهي بتبتسم بخبث: 
ـ طب أنا هسيبكم تتكلموا.
بصتلها بصدمة: 
ـ رايحه فين؟!
ـ هجيب حاجة من البيت وهرجع.
وخرجت بسرعة قبل ما أرد.،وهو فضل واقف لحظة وبعدين سحب كرسي وقعد.
في صمت بينا وهو كســره الأول: 
ـ كنتي عايزة تخرجي؟
اتخضيت: 
ـ عرفت منين؟
ابتسم ابتسامة خفيفة: 
ـ الدكتور بيشتكي منك.
بصيت بعيد:
 ـ مش حابه القعدة هنا.
قال بهدوء:
ـ بس أنتِ في أمان هنا.
سكت شوية وبعدين قال:
 ـ في جديد.
بصيتله بسرعة:
 ـ إيه؟
ميل لقدام شوية: 
ـ العربية اللي عمو إبراهيم قال عليها لقيناها.
استغربت:
_عربية ايه.
خد نفس وكمل:
_ العربية دي اللي كانو راكبينها الستات وكانت راكنه بعيد شوية عن المحل.
ـ طب ووصلتو لحاجة.
_ لسه شغالين و المفروض انهاردة تجيلي مكالمه بمعلومات أكتر عن صاحب العربية.
هزيت راسي بهدوء وأنا حاسه أن قلبي مقبوض ومش عارفه ليه.
عدى الوقت ومشي چون وقال إنه هيبقى على تواصل معايا وأنا مسكت موبايلي عشان ارن على أختي.
_ ألو
ـ ألو 
استغربت لأن ده مش صوت أختي.
_ مين معايا.
ـ عملك الأسود أنتِ واختك.
كنت لسه هرد بس سمعت صوت أختي.
_ أنتِ ماسكه موبايلي ليه هاتي الموبا..اااااه
اتخضيت لما سمعت صوت صراخ أختي.
زعقت.
_أنتِ مين وبتعملي ايه انطقي.
_أنا اللي هخلص على أختك واللي في بطنها.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا