رواية فتاة الاشارة الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي
رواية فتاة الاشارة الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية فتاة الاشارة الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة الاشارة الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة الاشارة الفصل الخامس 5
رواية فتاة الاشارة الفصل الخامس 5
بدأت صحة يامان تعود إلية تدريجيآ، فى الفتره الاخيره كان قد ضغط على نفسة فى متابعة أعمالة وشركاته لتعويض الخسائر آلتى تركها والده حتى كاد ان يقضى على نفسه.
لكن بسنت حذرته !! انت لازم تاخد بالك من نفسك كويس، وهاهو يعمل بنصيحتها، يأكل طعام صحى ويأخذ ساعات نوم كافيه ويركض على مشاية الجرى فى غرفة الرياضه وفى حديقة القصر ويتابع اعماله من خلف شاشة الاب توب
بسنت سكرتيرتة الموثوقه تحضر كل مساء لمراجعة الأعمال
ولموافاته بأخر المستجدات ،يطلب منها يامان ان ترافقه فى عشائه هذا ما يحدث كل ليلة قبل نومه.
مر اسبوع منذ مرضه، ولم يتوقف يامان عن تذكر فتاة الاشاره !!
أنقذت حياتك، كلمات الدكتور ترن فى عقله
لو كانت تأخرت شويه فى الاتصال كان زمانك فى خبر كان همسات الممرضات حوله
معقول يكونو كلهم مخطائين وانت وحدك صح يا يامان؟
حاول أن يسترجع مظهرها مره اخرى ،قلبه يخفق بقوة
جسده يرتعش ،اطرافه تثلجت ،يلوح للفتاه لكنها ترفض ان ترد
يهمس يامان فى سره، ايه السبب؟ ايه إلى حصل يخليها تمتنع عن الرد على؟
كنت بشاورلها وانا بموت لكنها كانت غير مهتمه
ثم يفكر _. هى مكنتش تعرف انى مريض او تعبان يعنى مش قاصده تعمل كده ، هى مكنتش عايزه تبيع مناديل
بس ليه لا؟
المره إلى قبلها شاورت ليها وباعت لى المناديل وأخدت تمنها خمسه جنيه
اندهش يامان انه يتذكر كل شيء يتعلق بهذة الفتاه منذ لحظة باكو المناديل مرورا بظهورها فى حديقة شركته
ثم اخيرا انقاذها حياته، فى الأيام الأولى كان قد قرر ان يعاقب لامبلاتها ،لكن الآن كل ما يهمه ان يعثر عليها.
رغم بعده عن الشركه وضغط الشغل، يامان طلب من سكرتيرته بسنت تبحث عن البنت ، وهو عارف ان بسنت موظفه شاطرة وهتبذل كل جهودها للعثور عليها
لكن مر اسبوع ولاحس ولا خبر، يامان بداء يحس ان العثور على البنت دى هيكون صعب جدا وكل ما يسأل بسنت عنها
تقول لسه بنحاول لكن مفيش فايده.
تناول يامان ستره جينز كاكيه وضعها فوق كتفه وارتدى بنطال ازرق وحذاء ابيض قبل خروجه من القصر
حذره الأطباء مغادرة سريره او بذل إى مجهود، لكن يامان دايما بيلقى بكلام الأطباء فى سلة مهملاته
كان لديه احساس طاغى برؤية هذه الفتاه وكان يعرف مكان تواجدها فى شارع عباس العقاد ففكر ربما لازالت هناك تقف فى مكانها.
سحبه سيل السيارات ذات الماركات المتعدده كان يامان يقود السياره بصبر حتى توقف عن الأشاره
لكن مفيش حد، البنت مش موجوده ومفيش حد واقف فى مكانها.
نزل يامان من عربيته بعد ما ركنها شاف محل زهور كوزموس
تستلقى فيه ازهار التوليب والورد البلدى والياسمين والافندر
سأل البنت إلى شغاله فيه عن انسه كانت بتقعد عند إشارة المرور وشاور على المكان. ؟
همست البنت بأدب، الصراحه انا معرفهاش، كنت بشوفها فعلا واقفه او قاعده هناك، بس البنت دى مكنش ليها علاقه باى حد من المحلات هنا وفى المرات القليله إلى كنت بقرب منها
كنت بشوف نص وشها متغطى كأنها بتخبى نفسها من حاجه او مش عايزه حد يعرفها.
حس يامان بالفشل وهو راجع القصر كلم بسنت وكالعاده قالت مفيش جديد، البنت فص ملح وداب ،من اول لحظه فى المستشفى بسنت كانت شايفه ان يامان مكبر الموضوع
وان بنت بتبيع مناديل فى الأشاره مش محتاجه كل الاهتمام ده، فقررت انها تريح دماغ يامان لأنها ادرى بمصلحته
اذا سألها تقول دورنا عنها ومفيش نتيجه ،تعرف أن يامان سريع الملل وهينسى بسرعه.
مالك يا بنتى راجعه كده ؟هو انتى قدمتى استقالتك ؟
سألتها الفت اختها بنبره ساخره لما شافتها راجعه من بره من غير شنطة علاء الدين إلى فيها كل شغلها
ردت تالا وهى بتقفل باب الشقه بكعب رجلها بعنف ،الشنطه ضاعت فى الاتوبيس ،،ثم انتى ليه مهتمه ؟
دايما بتقولى سيبك يا بنتى من الشغل التافه دة ،خلاص يا ستى ان قررت اغير الشغل.
القصه بقلم اسماعيل موسى
رفعت الفت عنيها عن كتابها، وهمست معقوله بجد ؟ هتغيرى شغلك ؟انتى دايما بتقولى انك بتحبى تكونى حره فى شغلك
ولا تعملى تحت إمرة رجل غبى أو امرأه حرباوية
وعشان كده رفضتى شغل بالجمله فى محلات ودكاكين وهيبرات. ؟؟
اهو إلى حصل بقا ___ خاطبتها تالا وهى بتقذف فردة الحذاء من رجلها تحت السرير وبتقلع الفرده التانيه
هقدم على شركات تانيه وخلال انتظارى هشتغل فى محل او صيدليه او مول.
محدش فى البيت كله قادر يفهم تفكير تالا، لا والدتها ولا أخواتها، رغم ان معيشتهم مرتاحه ومعاش والدها بيكفى ويزيد ومش محرومه من حاجة سواء هى او أخواتها الا انها فى يوم وليله اتخذت هذا القرار انها تصرف على نفسها
مكنش يوم مختلف، كان يوم عادى وهما قاعدين على السفره الصبح تالا خبطت المعلقه فى الكاس وسعلت وقالت انها من اللحظه دى هتصرف على نفسها ومش هتاخد فلوس من والدتها، انها هتبيع مناديل عند إشارة المرور، ظن الجميع انها تمزح حتى خرجت تالا تحمل حقيبتها نحو الشارع
قالو يومين تلاته وترجع، اكيد هتتعب ،لكن الايام بقت اسابيع وشهور وتالا شغاله ،جربت اكتر من حاجه مناديل ورد حلويات مكنش المكسب مهم بالنسبه ليها قد فكرة الشغل نفسها، الان حالا وهى بتنزع هدومها حست بعدم جدوى قرارها المسبق انها مش هتبطل شغل فى الشارع غير لما تتعين فى شركه محترمه
اسماعيل موسى
رمت جسمها على السرير،غمضت عنيها وهى حاسه بالتعب، كان يوم طويل جدا من أوله لاخرة، من لحظة رفضها فى الانترفيو
إلى لحظة جلوسها عند الاشاره والعربيه إلى وقفت قدامها والشاب إلى فيها الى كان بيموت، حاولت تفتكر شكله كويس ،دايما كان بيكون لابس نضاره مغطيه وشه ،ودايما بيدفع تمن علبة المناديل بس لا اكتر ولا أقل رغم انه راكب عربيه بملايين ،احست تالا انه نرجسى مغرور ودا السبب إلى خلاها ترفض تروحلة اخر مره حاول يشترى فيها منها مناديل
ياترى ميت ولا حى؟
الدكاتره قالو انه كويس وعدى مرحلة الخطر، ابتسمت تالا ابتسامه كبيره كانت فكرة خطيره انى سبت المستشفى ومشيت ،هو انا ناقصه أفاده شرطه ودوشه وصداع؟
لفت تالا جسمها ونامت على جنبها اليمين ناحيت الفت اختها
إلى سآلتها لما شافت ابتسامتها، مالك فاتحه بقك كدة ذى البقرة الضاحكه؟؟؟؟
هسمت تالا بنبره متقطعه، اصلى أنقذت روح انسان
ضحكت الفت، انتى تنقذى حياة راجل ؟ دى اخر حاجه ممكن افكر فيها، سردت تالا حكايتها لكن مش كامله، اختارت منها المواقف آلتى اعجبتها وكلام الدكاتره انها أنقذت حياة الشاب المسكين ده ،لا مكنش مسكين همست تالا بعد تفكير
دا غنى، غنى اوى ،صاحب شركه، صاحب شركات، الفت اختها كانت فاكراه تالا بتهزر ،بس تالا نفسها كأنها لسه مركزه فى الكلام كانت بتهمس دا صاحب شركه فعلا
الفت قالت خلاص بكره ولا نبقى نروح نزوره سوه ايه رأيك ؟؟
أغمضت تالا عنيها وقالت لا مش عايزه، وبعدها بلحظه قالت
له ليه لا
