رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس
رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الخامس 5
رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الخامس 5
اتصدمت ليلى لما شالها زين واتحرك بها تحت نظرات الموجودين وحطها على كرسي بعيد، فقررت تعانده وترجع تقعد مكانها تاني لكن المرة دي لما رجع يشيلها زين تاني التكييف بالفعل وقع على ضهره قبل ما ينزل على الأرض.
صرخ زين بألم، وحاول يستقيم في وقفته لكنه حس بألم شديد، ودا خلى ليلى تتفزع ودموعها نزلت بسبب الخوف وبدأت تسأله بقلق:
_ أنت كويس يا زين؟
لما شاف خوفها، حاول يطنها فابتسم بخفة وقال:
_ كويس، كويس، بس خليني اوصلك البيت.
خرجت معاه وهو بيشد على إيده كمحاولة لكتم الألم اللي بيزيد في ضهره سبقته ليلى لجهة الدركسيون وطلبت منه مفتاح العربية، وصممت إنها هتسوق العربية وهتاخده للمستشفى، ولما قال زين إنه كويس والوضع مش مستاهل هي تجاهلت رده وسحبت المفتاح من ايده، وركبت ولما لقته واقف مكانه، نزلت تاني وسحبته من ايده عشان تخليه يركب العربية، وفضلت طول الطريق تعتذر لأنها لو سمعت كلامه مكنش دا حصل، لكنه رد عليها بهدوء:
_ حصل خير، متقلقيش.
كانت ملاحظة من انعقاد جبهته إنه بيتألم مع كل نفس بيتنفسه ودي كانت حقيقة فعلاً بس هو كاتم ألمه، وعشان كدا كانت كل شوية بتعتذر منه.
بعد ظهور نتيجة الأشعة عرفوا من الدكتور عن وجود ضلع مكسور وعشان كدا أوصى بلبس مشد خفيف، وأكد عليه الراحة التامة وخصوصًا أول أسبوعين، وكتب له على مسكنات وأدوية، وطمنهم إن الموضوع مش محتاج تدخل جراحي وبمرور شهر ونص هيكون الضلع رجع لوضعه الطبيعي.
حاولت ليلي إنها تسنده لحد العربية لكنه رفض وقال بجمود:
_ أنا كويس، خليني اوصلك البيت عشان الوقت تأخر.
وقفت العربية قدام الباب الداخلي لعيلة عبد القادر، ودخلت ليلي مع زين عشان توصل العلاج وتأكد على أهله كلام الدكتور، وأهمية الراحة.
لما استئذنت عشان تمشي منعها حماها وقال بخبث:
_ مش الزوجة بردو المفروض هي اللي تهتم بزوجها؟
نقلت ليلي نظرها بينهم وبين زين اللي مش بيبصلها أصلا مع إنه مستني يسمع ردها، فقالت بهدوء:
_ مش هينفع يا عمي، لازم امشي.
هي فعلاً كان لازم تمشي لأنهم مطلقين، وهو أصلًا مطلبش منها تفضل، بس مع ذلك كانت حاسة بالذنب وبتأنيب الضمير لأن اللي حصل معاه بسببها.
لأول مرة تحس ليلى أن زين بيخاف عليها، لكنها كذبت إحساسها وقالت إن دا مجرد تظاهر قدام الناس مش أكتر اتنهدت بضيق وشدت الغطا عشان تنام، لكن اعتدلت في مكانها لما سمعت أبوها بيطلب يتكلم معاها.
وحكي لها عزت إنه عايزها ترجع لزين مش عشان الفلوس، وبالرغم من إن موضوع الفلوس هيسبب خسارة كبيرة إلا أن سعادة ليلى عنده أهم، وبالفعل هو حاول يتكلم مع زين وأبوه عشان يرد لهم الفلوس لكنهم رفضوا وطلبوا منه يفصل الحياة العملية عن حياتهم الشخصية، والمشروع هيكمل عادي زي اتفاقهم.
حاول يقنعها إن زين شخص كويس وحنين، بس هو اللي مش بيعرف يعبر عن مشاعره بسبب عصبيته وكبريائه اللي بيحافظ بهم على هيبته مش أكتر.
أكتر من مرة تغمض عيونها عشان تنام لكن مقدرتش، اتحركت لشباك اوضتها ووقفت تتأمل السما وهي بتفكر في علاقتها مع زين اللي بقت تايهة بسببه.
زوجها اللى هربت منه عشان بيعاملها ببرود ورفض يجيب حق ابنهم ومش بتحس معاه بالأمان، النهاردة اتعرض لإصابة مش هينة وهو بيحاول يحميها ولولا ستر ربنا كان ممكن تكون إصابة خطيرة!!!!
الزوج اللي شافت إنه تزوج منها عشان الشغل والمشاريع، اكتشفت إنه مش مستفيد من أهلها بحاجة بل الاستفادة لوالدها!!!
★★★★★★
أصر عزت إنها تروح معاه في زيارة لزين، وهناك طلب منها والد زين إنهم يتكلموا على انفراد.
قعدت ليلى جنب حماها اللي ابتسم لها بود، وبدأ يحكي لها إنه لما عرف سبب إجهاضها كلم المحامي عشان يرفع قضية على الشاب، لكنه اكتشف إن الشاب بالفعل مرفوع ضده قضية وجاري البحث عنه لأنه هربان والشخص اللي رفع القضية هو زين اللي بردو فسخ العقودات وأنهى الشغل اللي بينه وبين أهل الشاب.
كلام حماها خلاها تتلغبط أكتر، هي كدا متعرفش حاجة عن شخصية زين، بس هو أصلا مسابش فرصة عشان تفهمه هو كان دايمًا بيزعق لها ويتعصب عليها ودا كان كافي عشان هي تكره العيشة معاه، وخصوصًا إنه بيكبت حريتها!! بالنسبة لها زين مفهوش غير المميزات الظاهرية.
سلم عزت على زين وأهله عشان يمشي فوقفت ليلي اللي كانت ساكتة طول القاعدة، فسألها حماها بمغزي وكأنه بيطلب منها تفضل:
_ هتمشي بردو النهاردة يا ليلي؟!!
فضول كبير جواها كان بيطلب منها تقرب من زين عشان تفهم شخصيته، فقالت بحرج:
_ إحنا حاليًا مطلقين يا عمي.
ابتسمت حماتها وقالت:
_ سهلة جدًا، ردها يا زين.
اتقابلت عيونهم في نظرة، قبل ما يبعد نظره عنها ويقول بخفوت:
_ ردتها أصلًا.
ردها أصلًا! يعني بدون طلب من حد؟! دا بيثير فضولها أكتر وأكتر! كانت عارفة قد ايه هو محرج وهو بيتكلم وعشان كدا قررت تحرجه أكتر فقالت بمشاكسة:
_ معلش بس أنا مسمعتش صوتك، قولت ايه؟؟
_ لاء صوتي كان واضح.
شاورت على الموجودين بمرح وهي بتسألهم بمرح لو حد منهم سمع صوته، فكلهم قالوا لاء، فقالت ليلى وهي بتحط أيدها ورا ودنها كأنها بتدعم حاسة السمع وقالت:
_ معلش تقول تاني عشان سمعنا على قدنا.
اتنهد زين وقال بغيظ:
_ رديتك لزمتي يا ليلى، رجعتك زوجة ليلى تاني.
ضحكت ليلى بخفة وخرجت مع عزت توصله لباب الڤيلا.
★★★★★★★
نظرًا لأنها رجعت بدون شنطها، فقررت تتصرف في بيجامة للنوم، فاختارت بيجامة جديدة خاصة ب زين،بدون ما تاخد إذنه.
البيجامة أصلًا اشتراها زين اوڤر سايز فكانت على ليلى أوڤر اوڤر أوڤر سايز، كتم زين ضحكته بصعوبة فهي انتبهت لملامح وشه وقالت بسخرية:
_ أنا عارفة إن شكلي زي الهبل في لبسك ده، بس ممكن تضحك عادي، الضحك مش هينقص من هيبتك حاجة يعني.
حس بإحراج عشان هي فهمته فحاول يتخانق معاها فقال بغضب مزيف:
_ اخدتي إذن مين عشان تلبسيها!
رفعت شفتها بانتقاض، وحركت أيدها باستخفاف، واتحركت عشان تاخد وضعية النوم لكنه اتغاظ بسبب تجاهلها، فقال باعتراض:
_ هو أنتي هتنامي جنبي ولا ايه!!
التفت له ليلي وقالت بانزعاج:
_ لاء بس بقى يا زوجي العزيز، اسلوبك القديم والزعيق اللي كنت بسكت عنه دا مش هيحصل تاني، وبعدين السرير دا ملكية مشتركة بينا من لما اتجوزنا، فياريت تكون شريك لطيف كدا وتسكت بقى عشان عايزة أنام.
طفت النور اللي جنبها ونامت، وهو لام نفسه على سؤاله الغبي، لأنها أكيد مش هتنام على الأرض، بس في الحقيقة هو كان بيحاول يضايقها عشان تتكلم معاه بدل ما هي دايمًا على الوضع الصامت معاه هو بالذات.
★★★★★
كان بينقل نظره بينها وبين اللاب بتاعه ومحروج يطلب منها تجيبه، فضغط على نفسه واتحرك للاب لكنه لما انحنى عشان ياخده تأوه بألم شديد، فجريت عليه ليلى اللي كانت مركزة في فونها ومنتبهتش إنه قام من مكانه.
حطت ايدها على ضهره وكأنها بتسند الضلع المكسور وبالإيد التانية سحبت منه اللاب ورجعته مكانه وقالت بلوم:
_ مينفعش كدا يا زين، لازم ترتاح.
بصلها زين بجمود وقال وهو بيمد ايده للاب:
_ عندي شغل لازم يخلص.
ضربته ليلى على ضهر ايده وقالت بتحذير:
_ قولتلك لازم ترتاح، والدك هيهتم بالشغل.
رجعته لمكانه وقبل ما تتحرك من قدامه، اتكلم زين بجدية:
_ أنا بجد عندي شغل، فبلاش تعصبيني.
_ هتعمل ايه يعني؟ هتزعق؟؟ مبقاش الصوت العالي يجيب معايا نتيجة، حتى لو هتضربني مش هخاف منك تاني.
ردد زين بصدمة:
_ اضربك! هو أنا في نظرك سيء أوي كدا؟؟!
تغاضت عن سؤاله، وجابت له اللاب عشان يشتغل لكنه رفض ياخده، فقالت بغيظ طفولي:
_ طب والله ما هيرجع تاني وهتفرج أنا بقى على فيلم.
وبالفعل طلعت جنبه وفتحت فيلم، بس محدش فيهم كان مركز مع الفيلم، الطرف الأول ليلي اللي انشغل عقلها بتقييم مدى سوء زين، وكانت النتيجة إنه مش سيء أوي هو فعلاً عمره ما مد ايده عليها نهائي، بس في نفس الوقت دايمًا بيزعق لها ويقلل من قدرتها كست في مجال العمل.
أما زين بقى فكان مثبت نظره على ليلي وكأنه بيحاول يقول الكلام اللي جواه.
أول مقابلة بين زين وليلي كان شاب لطيف جدًا ودا اللي خلي ليلي تُعجب به في البداية، لكن بعد الخطوبة سمع من زوجة أبوها أكبر صدمة في حياته.
يتبع............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
