رواية زعيم المافيا والكارثة حنون الفصل السادس 6 بقلم نور محمد
رواية زعيم المافيا والكارثة حنون الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة نور محمد رواية زعيم المافيا والكارثة حنون الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زعيم المافيا والكارثة حنون الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زعيم المافيا والكارثة حنون الفصل السادس 6
رواية زعيم المافيا والكارثة حنون الفصل السادس 6
في قلب محل "عصير الزعيم"، الصمت كان تقيل ومميت. كيس البو*درة الأبيض واقع على الأرض بين آدم وحنين، و"المعلم زرزور" واقف بكرشه الضخم ورافع مسدسه هو ورجالته اللي عاملين فيها قوة تفتيش.
حنين كانت بتبص للكيس، وبعدين رفعت عينيها لآدم، وصوتها كان بيترعش من الصدمة:"بو*درة يا آدم؟ إنت سيبت السلاح واشتغلت في الصنف؟ بتستغفلني وبتستغفل الحارة كلها وفاتح المحل ده ستارة لشغلك الزبالة؟"
آدم ماردش عليها فوراً. عينيه كانت بتفحص "زرزور" ورجالته من فوق لتحت. لمّح التاتو اللي على رقبة واحد فيهم، والندبة القديمة اللي على وش التاني، والجزم الرياضية اللي لابسينها. غريزة المافيا اللي جواه اشتغلت، وابتسامة جانبية باردة ظهرت على وشه.
"مفتشين تموين؟" آدم قالها باستهزاء وهو بيمسح إيده في المريلة السودا.
"من إمتى التموين بينزلوا بحتت سلا*ح 9 مللي ومابيلبسوش ميري؟ ومن إمتى المفتش بيبقى عامل تاتو (جمجمة) على رقبته يا معلم زرزور؟"
زرزور اتوتر للحظة لما لقى آدم عارف اسمه، بس حاول يتماسك وزعق:"بلاش فلوطة يا آدم! إنت متلبس، والبو*درة في المانجو بتاعتك.. هاتوا الكلبشات وكلبشوه هو والبت دي، دي أكيد بتوزعله في الكافيه!"
واحد من البلطجية مد إيده عشان يمسك حنين من دراعها.
وفي اللحظة دي.. الوحش اللي آدم كان بيحاول ينام جواه.. صحي!
"شيل إيدك ياد من عليها!" آدم صرخ صرخة رجت أزاز المحل.
وفي حركة سريعة جداً، أسرع من إن العين تلمحها، آدم سحب "أناناساية" كاملة بشوكها من على الرخامة، ورزعها بكل قوته في وش البلطجي اللي كان هيلمس حنين!
البلطجي صرخ ووقع على ضهره، والأناناسة في وشه!
زرزور رفع مسدسه: "إنت بتضرب الحكومة يا مجرم؟ صفووووه!"
حنين، اللي كانت ميتة من الرعب، لقت نفسها فجأة في قلب الأكشن. غريزة البقاء (أو غريزة الغباء، مش متأكدين) خلتها تمسك دورق الخلاط الضخم اللي كان مليان عصير "دم الأعداء" (رمان على بنجر أحمر قاني)، ومن غير ما تفكر، طيحت الدورق كله في وش زرزور والراجل اللي جنبه!
العصير الأحمر نزل على وشوشهم وهدومهم، وبقى منظرهم كأنهم طالعين من مجز*رة زومبي! زرزور قعد يكح ويمسح عينيه من العصير وهو بيسب ويلعن.
آدم مستناش. نط من فوق الرخامة بتاعة المحل بخفة نمر، ومسك بلطجي تاني من رقبته، وضربه بالراس خلاه يفقد الوعي، وبعدين سحب سكينة تقطيع الفاكهة الطويلة، ولفها بمهارة في إيده، ووقف قدام زرزور اللي كان بيحاول يفتح عينيه من عصير الرمان.
في نفس الوقت، الدوشة دي سمعت في الحارة كلها!
"طارق" كان أول واحد يوصل، جرى من مكتب الأمن بتاعه، ودفع باب المحل الإزاز برجله كسره، ودخل وهو بيفك زراير قميصه، وعينيه بتطق شرار: "زرزور الكلب؟ بتلعب في منطقتي وبتتبلى على الزعيم؟"
طارق هجم على اتنين من البلطجية، وبدأ يوزع بوكسات وشلاليت بمهارة قاتل مأجور محترف، خلى عضمهم يطقطق.
ومن الناحية التانية، دخل "سيد"، ماسك كوريك عربية ضخم، ووراه "نانسي" ماسكة مفتاح عجل صليبة!
سيد زعق: "يا ولاد الـ... بتضربوا عريس أختي في حتتي؟"
ونزل بالكوريك على ظهر واحد من البلطجية خلاه ينام على الأرض. نانسي، اللي المفروض إنها رقيقة، لقت بلطجي بيحاول يقوم، فراحت ضرباه بمفتاح العجل على ركبته وهي بتزعق بالفرنساوي:"Mon Dieu! إنتوا بوظتوا ديكور المحل يا همج!"
وأخيراً، دخلت "فطوم"، ماسكة أزازة (سبريه شعر) في إيد، وولاعة في الإيد التانية، ووجهتهم لزرزور اللي كان بيحاول يهرب:"اثبت ياد يابو كرش إنت! قسماً بالله أعملك (سشوار) بالحرارة يسيح دهونك دي كلها!"
المحل بقى عبارة عن ساحة معركة، بس معركة محسومة لصالح (عصابة ادم).
في ثواني، كان زرزور ورجالته متكومين على الأرض، متكتفين بخرطوم الماية بتاع المحل، ووشوشهم غرقانة في عصير الرمان والبنجر اللي مدي إيحاء إنهم بينز*فوا بشراسة.
آدم كان بينهج، وقميصه اتقطع من على كتفه، بس هيبته كانت طاغية. راح ناحية زرزور اللي واقع على الأرض، داس ببوظ جزمته على صدره بقوة، ووطى عليه وهو بيلعب بسكينة الفاكهة قدام عينيه:"بقى إنت يا زرزور يا حتة صرصار، تيجي تعمل عليا أنا حوار البو*درة ده؟ مين اللي باعتك؟ انطق بدل ما أقطعلك لسانك ده وأعمله طرشي!"
زرزور، وهو بيترعش من الرعب وبيبص للسكينة، صرخ: "والله ما أنا يا آدم باشا! ده عزت! عزت الديك هو اللي مأجرني أنا ورجالتي عشان نجيبلك المانجو المضروبة دي ونعمل فيها حكومة عشان نفضحك قدام البت دي والحارة كلها وتقضي بقية عمرك في السجن! ارحمني يا زعيم، أنا عبد المأمور!"
الكلمات رنت في ودن حنين اللي كانت واقفة ورا البار، ماسكة غطا الخلاط كأنه درع.
الصورة وضحت قدامها. آدم مرجعش للمافيا.. آدم كان ضحية مكيدة عشان اختارها هي واختار يعيش في الحارة. عزت الديك كان عايز يكسر صورته في عينيها.
آدم شال رجله من على زرزور، وبص لطارق: "لموا الزبالة دي، ارموهم في أي عربية نص نقل وارموهم قدام مخزن عزت الديك، وقولوله إن (عصير الزعيم) بيهضم أي مصيبة يبعتها."
سيد وطارق سحبوا الرجالة من رجولهم، ونانسي وفطوم طلعوا يطمنوا أهل الحارة إن دي كانت مجرد "خناقة خفيفة مع موردين الفاكهة".
المحل فضي على آدم وحنين.
الأرض كانت مليانة إزاز مكسور، عصير رمان مغرق الحيطان، ومانجو مهروسة.
آدم لف وشه وبص لحنين. كان بينهج، شعره منعكش، وهدومه متبهدلة. ساب السكينة من إيده، وقرب منها خطوتين، ووقف.
"لسه شاكة فيا يا حنين؟" آدم قالها بصوت هادي، بس فيه عتاب مبطن. "لسه فاكرة إني ممكن أستغفلك؟ أنا سيبت إمبراطورية، وسيبت قصر وملايين، عشان أقف أقطع موز وأناناس في حارة.. تفتكري بعد كل ده، هبيع بو*درة؟"
حنين سابت غطا الخلاط من إيدها. عينيها اتملت دموع، مش دموع خوف، دي دموع ندم وإعجاب في نفس الوقت. اللي شيفاه قدامها مش زعيم المافيا البارد اللي في الروايات.. ده راجل حقيقي، بيحارب الدنيا كلها عشان يفضل جنبها، راجل اتخلى عن كبريائه عشانها.
حنين مسحت دموعها بكم المريلة، وبدلت عياطها بابتسامة واسعة، وطلعت من ورا البار، وقفت قدامه بالظبط، ورفعت راسها عشان تبصله في عينيه:"إنت قولتلي إن الرواية خلصت.. بس تصدق؟ دي أحلى لقطة أكشن شوفتها في حياتي. إنت طلعت (برنس) بجد يا آدم.. مش بس زعيم مافيا."
آدم ابتسم، وميل وشه ناحيتها، وهمس بصوت دافي:"يعني أقدر أقول إن البطلة سامحت البطل؟ ولا لسه محتاج أفتح محل كشري عشان ترضي عني؟"
حنين ضحكت بصوت عالي، ورفعت إيدها تمسح نقطة عصير رمان من على خده:
"لا، العصير كفاية أوي.. بس المرة الجاية، ابقى كتر الرغوة يا أدمدوم!"
بعد مرور شهر على "موقعة العصير"، أحداث كتير اتغيرت. آدم الألفي صفّى كل أعماله المشبوهة، وقرر يغسل أمواله (في الحلال المرة دي) ويفتح سلسلة محلات ومطاعم، وطبعاً ساب قصر المافيا الكئيب، بس محتفظش بيه لنفسه..
آدم قرر يعمل أكبر فرح في تاريخ مصر جوه الجنينة بتاعة القصر، فرح يجمع بين فخامة المافيا، ودوشة وجدعنة حي السيدة زينب!
في أجنحة القصر..
في جناح العرايس، كانت الدنيا مقلوبة.
"نانسي" كانت لابسة فستان زفاف فرنساوي رقيق جداً، مع ملامحها الرقيقه اوي. الباب خبط ودخل "سيد"، لابس بدلة شيك جداً (لأول مرة من غير شحم)، ومخبي حاجة ورا ضهره.
"بسم الله ما شاء الله! إيه القمر اللي نور الجراج.. قصدي القصر ده؟" سيد قالها وهو بيصفر بإعجاب.
نانسي ضحكت بكسوف: "إنت كمان شكلك چنتل مان أوي يا سيد من غير العفريتة الكحلي."
سيد طلع علبة قطيفة من ورا ضهره وفتحها:"بصي بقى يا هندسة، أنا دورت على شبكة تليق بمقامك، مالقيتش أغلى من دي!"
نانسي بصت في العلبة، وشهقت بفرحة.. دي مكنتش ألماظ، دي كانت (سلسلة دهب أبيض، الدلاية بتاعتها على فراشه رقيقه مرصعه بفصوص صغيرة)!
" سيد.. دي أحلى هدية في حياتي قالتها نانسي وهي بتخليه يلبسهالها، ونسيت كل بريستيج باريس في لحظة.
وفي الجناح اللي جنبه، كان "طارق" واقف قدام المرايا، بيبص لنفسه بصدمة. البدلة مكنتش سودا.. كانت بدلة لونها "عنابي غامق"، وفي جيبه المنديل الأحمر الشهير.
دخلت "فطوم"، لابسة فستان زفاف منفوش ومليان تطريز بيلمع، وحاطة تاج كبير على راسها.
"الله أكبر في عيني! إيه الحلاوة دي يا طروقة؟"
طارق لفلها وهو بيبتسم ابتسامة بلهاء ضيعت كل هيبة دراع المافيا اليمين: "حلاوة إيه بس يا ست البنات؟ أنا حاسس إني شبه شربات الفرح! الحرس بره مش عارفين يضربولي تعظيم سلام ولا يزغردوا!"
فطوم عدلتله الكرافتة بدلع: "يضر*بوا نار يا حبيبي! إنت النهاردة عريس فطوم، يعني زعيم المافيا قلبي، سيبك إنت من الأسود الكئيب ده، الأحمر بياكل معاك!"
وفي الجناح الخاص بأدم
آدم كان واقف قدام المرايا الطويلة. لابس بدلة سودا متفصلة بالمللي، شعره متسرح بعناية، ورجعله هيبة "آدم الألفي".. بس المرة دي، عينيه كانت بتلمع بحياة وسلام داخلي عمره ما حسه.
باب أوضته اتفتح ببطء، ودخلت "حنين".
آدم لف وبصلها، ونفسه اتقطع.
كانت لابسة فستان زفاف أسطوري، منفوش زي أميرات ديزني، شعرها الكيرلي ملموم بتسريحة رقيقة ونازل منه خصلات على وشها، وعينيها بتلمع بفرحة حقيقية. مكنتش بطلة رواية خيالية.. كانت أجمل حقيقة في حياته.
"إيه رأيك يا أدمدوم؟" قالتها بخجل وهي بتلف بالفستان. "أصلح أبقى مرات الزعيم ولا أروح أعملك كوباية عصير مانجو؟"
آدم قرب منها بخطوات بطيئة، ومسك إيديها الاتنين وباسهم برقة خلت قلبها يطير:"إنتي مش مرات الزعيم.. إنتي الزعيمة شخصياً. إنتي البنت اللي دخلت حياتي زي الإعصار، كسرتي الفازات، ودلقتي القهوة، وضربتي عدوي بالطاسة.. وفي النص، من غير ما أحس، سرقتي قلبي."
حنين عينيها دمعت وضحكت في نفس الوقت: "يا لهوي على الرومانسية! تصدق إنت طلعت بتعرف تقول كلام حلو أهو من غير ما ترفع مسد*سات!"
آدم غمز لها: "أنا رفعت الراية البيضا من زمان يا حنونة.. يلا بينا؟ المعازيم والحارة كلها تحت."
في الجنينة.. الفرح اللي هيتدخل التاريخ!
الجنينة كانت عبارة عن لوحة فنيه.
على اليمين، ترابيزات قاعد عليها كبار رجال الأعمال (اللي آدم نضف شغله معاهم)، وعلى الشمال، كراسي فراشة بلدي قاعد عليها أهل حي السيدة زينب والحاج محسن بتاع الكافيه.
وفي النص، الشيف الفرنساوي "بيير" كان واقف بيعيط من الفرحة (أو من القهر، مش عارفين)، وهو بيوزع في أطباق صيني مدهبة: (مكرونة بشاميل، وممبار، ومحشي كرنب)!
الحاجة سوسن كانت واقفة جنبه بتطبطب على كتفه: "عاش يا بيير يا ولدي! التخديعة المرة دي مظبوطة، إنت كده جاهز تفتح مسمط في فرنسا!"
وفي ركن هادي، كان الحاج "عبد الصمد" قاعد ببدلة واسعة عليه شوية، بيلعب طاولة مع زعيم مافيا إيطالي (معتزل)، وبيقوله: "دش يا خواجة! العب غيرها، السيدة بتكسب!"
الدي جي اشتغل، والتلات عرسان نزلوا على السلالم العريضة للقصر. الحارة كلها زغردت، والرجالة ضربوا نار في الهوا (بس المرة دي طلق صوت احتفالاً، مش اغتيالات).
سيد ونانسي كانوا بيرقصوا على أغنية رومانسية، بس سيد وهو مندمج اوي معاها.
وطارق وفطوم كانوا بيرقصوا بلدي، وطارق بيحاول يجاريها وهو مكسوف وسط رجالة الحراسة بتوعه اللي واقفين ميتين من الضحك.
أما آدم وحنين، فكانوا في عالم تاني. آدم كان حاضنها وبيرقصوا بهدوء وسط الأضواء.
"مبسوطة يا حنين؟" آدم همس في ودنها.
"مبسوطة دي كلمة قليلة! أنا حاسة إني في حلم. البطل العصبي البارد طلع أحن راجل في الدنيا.. والنهاية طلعت أحلى من أي رواية قريتها."
فجأة، الدي جي وقّف الأغنية الرومانسية، والمذيع قال: "ودلوقتي.. اللحظة الحاسمة! العرسان يقطعوا تورتة الفرح!"
التورتة كانت كارثة معمارية.. 7 أدوار، متزينة بالورد والدهب القابل للأكل
آدم مسك إيد حنين، وأداها سيف فضي طويل عشان يقطعوا التورتة مع بعض.
حنين مسكت السيف، وبصت لآدم بابتسامة واسعة، ورفعت الفستان عشان تمشي خطوتين ناحية التورتة..
بس لأن القدر بيحب يثبت وجوده.. أن حنين هي حنين..
كعب جزمتها شبك في ديل الفستان!
وفي مشهد (Slow Motion) درامي جداً زي أول مشهد في الكافيه، حنين فقدت توازنها، وطارت في الهوا لقدام.. ناحية التورتة الـ 7 أدوار! والسيف في إيدها!
المعازيم كلهم شهقوا، والحاجة سوسن حطت إيدها على قلبها، وبيير الشيف أغمى عليه.
لكن المرة دي، آدم الألفي مكنش متفاجئ.. آدم كان حافظ حركاتها!
بسرعة فهد، آدم رمى نفسه قدامها، ومسكها من وسطها قبل ما تلمس التورتة بمللي واحد! حنين بقت متعلقة في الهوا، ساندة على دراع آدم اللي لاففها بحب وقوة، والسيف اللي في إيدها نزل بسلام وقطع أول دور في التورتة بشياكة!
الصمت سيطر لثانية.. وبعدين القصر كله انفجر في التصقيف والتصفير والضحك!
حنين وهي لسه متعلقة في الهوا وبتبص لعينين آدم، ضحكت ضحكة رنت في قلب القصر، وقالت بصوت واطي: "يا لهوي على الثبات الانفعالي! إنت أنقذتني وأنقذت التورتة يا وحش!"
آدم ضحك من قلبه، ورفعها ووقفها على رجليها، وباس جبهتها قدام كل الناس، وقالها وهو بيبص في عينيها اللي بتلمع:"أنا مكتوبلي أنقذك من كعبلتك طول العمر يا حنين.. ومكتوبلي أفضل أقع في حبك مع كل مصيبة بتعمليها. مفيش رواية تقدر توصف جنانك، ومفيش مافيا تقدر تقف قدام قلبي اللي اختارك."
حنين ابتسمت، ورمت السيف، وحضنته بكل قوتها وسط زغاريد فطوم وصياح سيد، وضحك الحارة كلها اللي ملت القصر اللي أخيرًا.. بقى بيت مليان حب وحياة.
--- تمت بحمد الله ---
