رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6

رواية فتاة الاشارة بقلم اسماعيل موسي

رواية فتاة الاشارة الفصل السادس 6

اضجعت تالا على جانبها الأيمن ،هامسة ، هروح اعمل ايه ؟
هتفت الفت، انتى أنقذتى حياتة تستحقى الشكر او على الاقل تطمنى علية.
اطمن علية ؟ سرحت تالا يوم الحادثه رأته يلوح لها 
يا ترى كان عايز مناديل ولا بيستنجد بيا ؟
إبتسمت تالا، يا غبيه الجدع كان بيموت،بيرفرف ذى الفرخه  ،كان عايز مساعدتك وانتى نفضتى ،شعرت تالا بالاحراج يغمر اوصالها  ودا هروح ازوره بأى وش
وانهى  صفه ؟ ثم الناس من عينة  الشاب ده، مش بيهتمو بأى شخص غير نفسهم.
كان عليها ان تبحث عن عمل، الاختيارات محدوده فى نهايتها
بائعه او نادله بعد أن اكتفت من الوقوف فى الأشاره ومداراة وجهها سيكون عليها ان تكون واضحه ولا يمكنها ان تدارى خجلها
تقلبت على الفراش، هقدم على شركه تانيه، مش لازم تكون شركه كبيره ،حتى لو شركه صغيره انا هكبر فيها.
نامت تالا وهى لا تعرف أن بعض الأحلام لا تتحقق صغيره كانت أن كبيره وان هناك خطوات على الإنسان أن يخطوها قبل أن يتعرف على وجهته الحقيقه.
من طلعة النجمه ،فى الصباح الباكر ،كانت تالا محشوره فى الاتوبيس بين حفنه من الموظفين ،تناولت افطارها للتو
معدتها ممتلئه ومستعده ليوم طويل ،مرت على أكثر من شركه وتركت سيرتها الذاتية التافهه وهى تعرف أن لا ميزه واحده فيها تدفعهم لإعادة التواصل معها، كانت ترفض ان تعمل سكرتيره وعندما عرض عليها مدير شركه ان تكون سكرتيرتة الشخصيه لأنها تتقن الانجليزيه والفرنسيه واليابانيه رفضت تالا ،انها تكره عمل السكرتيره وتكره بسنت
كانت نظرات الرجل واضحه ولم يكن يبحث عن مؤهلات
مشت فى الشارع
اعتادت تالا ان لا تندب حظها لأنها تعرفه ولا يمكن أن يكون اسوء ممما تتخيله ،اكتشفت انها تحتاج جيبه ودخلت اول محل صادفها فى وجهها
رجل مسن يجلس على مقعد خلف مكتب قديم قال شوفى إلى انتى عايزاه يا بنتى ولو عجبتك حاجه هاتيها هنا
اختارت تالا جيبه وبلوزه والرجل لم يترك مكانه، كان حزين
وشارد وعندما عرض عليها السعر وجدت انه عادل جدا لدرجه مستفزه
سألت الرجل ،انت ليه يا عمى بتبيع رخيص كده ؟ بضاعتك تستحق تمن أغلى  ؟
رفع الرجل وجه منكسر طحنه الزمن ،انا بصفى البضاعه يا بنتى ،لكن تصورى انتى اول زبونه تقول كده وانا هعملك خصم.
إبتسمت تالا، خصم ايه يا راجل يا كبير، دا انا كده يبقا هخدها ببلاش.
وصلت امرأه وابنتها أثناء حديث تالا مع الرجل
الست قالت فيه حد هنا؟
الراجل مفتحش بقه ،تالا من نفسها قالت اتفضلى عايزه ايه
اختارت المرأه والبنت ملابسهم ولم تفاصل فى السعر الذى حددته تالا.
غادرت المرأه الدكان مع ابنتها ،كان هناك شيء محبب فى ذلك الرجل  شيء يذكرها بطيبة والدها
همست تالا انا مكنتش حابه انى اعمل كده  مكنش طموحى
ثم انا خلقى ضيق وبعمل مشاكل كتيره لكن ورفعت يدها
بص يا عم انا هشتغل معاك هنا بلا اجر لحد ما تصفى بضاعتك.
فتح الرجل عينيه التعيستين، كان مستسلم لدرجه بعيده
هتاخدى الأجر إلى يعجبك
وضحت تالا قلتلك من غير اجر دا شرطى،وكمان تاخد فلوس الهدوم إلى انا اشتريتها قبل اى حاجه 
ها موافق ولا امشى.
موافق موافق انتى مجنونه اوى، لو قلت حاجه غير كده مكنتش صدقتك.
منذ اليوم الأول، ومنذ اول لحظه تقييء الرجل أسراره
أولاده حجرو عليه ،اخذو كل أمواله لم يتبقى له سوى هذا المحل، يبيع البضاعه ليبيعه لأى مشترى ،قال ان والدته لازالت حيه تعيش معه، لكن أولاده مش قابلين جدتهم تعيش معاهم
ونزلت الدموع من عينيه وهو يسرد حبه وعمله ليل نهار من اجلهم، تعرفى يا بنتى انا بندم على كل لحظه تعبت فيها نفسى عشانهم، اعتبرى الدكان دكانك يا تالا ،خلى المفاتيح معاكى انا لازم اروح لامى لأنها مريضه هبقى اجى ابص عليكى.
لم يظهر الرجل على مدار ايام ،الفلوس تكدست مع تالا
موقع الدكان مميز والرجل شغاله عليه كتير
فى لحظة تفكير وتالا قاعده بتشرب شاى قبل ما تغلق الدكان
همست انا مش هبيع الدكان ،هشترى بضاعه جديده.
___________
فى الشركه إلى يفصلها عدة شوارع عن دكان تالا كان يامان فى مكتبه، بعد تعافيه رجع إلى عمله ،منحنى على الملفات يوقع ويراجع ويرفض، ويسخر ، كان الشارع امامه يراه من خلف الزجاج، شارع صاخب ،شؤون العاملين نزلت اعلان توظيف جديد ،لم تطلب فيه شهادة خبره، مئات الشباب يحضرون كل يوم من أجل إجراء المقابلات، كما طلب يامان
كل متقدم بيترك اسمه وصورته وسيرته الذاتيه
كانت اليوم الحادي عشر إلذى يراجع فيها مفات المتقدمين
قبل مغادرته الشركة، وجوة جديده، وجوه قديمه وفتاة الأشاره لم تظهر.
فى الأيام الأولى كان قرر معاقبتها اذا عثر عليها ،وبمرور الايام قرر انه سيكتفى بشجبها  ثم بالتدريج قال انه ربما يشكرها لإنقاذها حياته ،الان يفكر فيها كلما مر من عند الاشاره
وكلما رأى فتاه متقدمه جديده ،وكلما سمع فتاه تتبرم من قوانين الشركه، كان يجلس فى حديقة الشركه وينظر إلى الأريكه آلتى كانت تالا تجلس عليها
همس وهو ينفخ دخان سيجارته ،المجنونه كانت بتتخانق مع حقيبة كتفها ،دى كانت بتعاقبها
يعرف ان اهتمامه بها لا يرتقى لدرجة الحب ،يامان لا يحب ابدا، قابل غيرها العشرات لكن وجهها الوحيد الذى لازال عالق فى ذاكرته ،بسنت بحثت فى كل مكان كما أمرها، حتى الشركات المنافسه ليه فى السوق سألت عن اسمها هناك
لكن البنت تبخرت ذى ما بسنت بتقول، ملهاش وجود
ويمكن مش متعلمه اصلا.
رن هاتفه وظهر اسم بسنت ،انت فين يا يامان؟ اجتماع
مجلس الادراه بداء الكل منتظرك ؟
همس بملل  اعملى الاجتماع انتى مليش مزاج،مفيش اى اخبار جديده؟
تأففت بسنت ،للمره الالف يسألها عن نفس الموضوع
لا مفيش ،قلتلك انسى.
وضعت بسنت هاتفها أمامها ،هو ليه كده؟
اول مره يدخل فى الحاله دى، انه يهتم بأى بنت
دا حتى انا نفسى مش مدينى نص اهتمامه بيها
كانت بسنت من اول يوم منعت البحث عن بنت الأشاره
حتى اصيب يامان باليأس ،ومع تكرار سؤاله قررت أن تعثر عليها اولا حتى تبعدها عن طريقه.
ركب يامان سيارته، فى العاده يأخذ الطريق المعاكس
يبتعد عن الطريق الذى يوصله بالعشوائيات والفوضى
شارع قذر هكذا يصفه يامان ويبتعد عنه ،المتسولين هناك اكتر من كلاب الشارع، بعد أن قطع نصف المسافه وجد الطريق مغلق، حادثه ضخمه سدت الطريق
البوليس والاسعاف ورجال المطافى والاوناش ،ضرب يامان مقود السياره استدار بصعوبه وعاد م نفس الطريق
عبر شركته وتوغل داخل الطريق الشعبى، يمشى بسرعة النملة هناك حتى لا يرتكب حادث، يصطدم بطفل او توكتوك
وعربة كارو ،بدا الشارع غريب بالنسبه له، واجهات جديده
ديكورات حديثه ،اسماء اجنبيه، ثم ظهرت امامه فتاه
كانت مشمرة الكتفين فى يدها المسطرين ظهرها للشارع تصرخ على عامل فوق الواجهه، فيه مناطق لسه متلونتش ؟
صرخ العامل، احنا لسه مخلصناش يا استاذه، الصبر شويه
كلها ساعه وهتلاقيها بتبرق، على الواجهه نقش اسم بحروف نبيتيه تالا وعبده.
ابتسم يامان من مظهر الفتاه، وهمس بنت جباره، العامل ارتعش من صوتها، عبر يامان المحل وفى مرأته الجانبيه
عندما استدارت الفتاه، رأى وجه ملطخ بالبويات يشبه وجه الجوكر

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا