رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 بقلم ندا الشرقاوي

رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 بقلم ندا الشرقاوي

رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ندا الشرقاوي رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8

رواية بيت العيلة بقلم ندا الشرقاوي

رواية بيت العيلة الفصل الثامن 8

-مش عايزة محاولة عايزة قرارهاا 
محمود 
-خلاص يا مريم ،هنتعامل كويس ومحدش  هيدخل بينا ومش همد ايدي عليكي تاني خالص .
مسكت المج وحطته في ايده وقالت 
-كده أنت حبيبي يا حوده ،بكره بقا نكمل ورق الدراسات العليا علشان أنت عارفني مبحبش قاعدة البيت .
جه يقاطع كلامها لكن كملت وقالت 
-قبل ما نفرش باسبوع كان في نسخة مفاتيح مع مامتك ونسخت معاك تطلعلي النسخه اللي تحت بقا 
رد عليها بكل هدوء 
-ليه حد ضايقك أو فتح الشقه من غير اذنك 
ردت عليه برد قاطع
-مش هستنى حد يعمل كده وبعدين أنا صاحبة الشقة معييش نسخه مفتاح ليه هو أنا ضيفه ؟؟ 
محمود سكت لحظة، باصص لها وكأنه بيحاول يستوعب التغيير اللي حصل فجأة في نبرتها مريم كانت هادية هدوء مش مريح، هدوء حد أخد قراره خلاص.
قال بهدوء 
-حاضر يا مريم المفتاح هيكون معاكي الصبح 
هزّت راسها مرة خفيفة، وكأنها قفلت النقاش من غير ما تحتاج تزود كلمة لفت وشها بعيد عنه، ومسكت الكوباية الفاضية من إيده وحطتها على الترابيزة
-كويس.
سكتت ثواني، وبعدين قالت بنبرة عادية جدًا
-تصبح على خير يا محمود.
ما استنتش رد، قامت بهدوء ودخلت أوضة النوم وقفلت الباب وراها من غير صوت
سابته واقف مكانه، حاسس إن في حاجة اتقفلت مش بس باب الأوضة
قفلت الباب وسندت ضهرها عليه لحظة مغمضة عينيها كأنها بتثبت نفسها على قرارها كانت حاسمة من جواها يا يتغيروا سوا ويعيشوا بهدوء، يا كل واحد يكمل طريقه لوحده
اتحركت بخطوات بطيئة ناحية السرير، ونامت على طرفه باصة للسقف كانت عارفة إنه مش هيدخل ينام جنبها الليلة يمكن عشان حاسس إنها كسرت الصورة اللي في دماغه عنه، أو لأنه مش متعود يشوفها بتحط حدود بالشكل ده.
لكن مهما كانت أسبابه في حاجة واحدة جواها كانت أوضح من أي حاجة فكرة إنه مد إيده عليها قبل كده دي مش حاجة سهلة تتنسي، ولا تعدي كأنها محصلتش
شدّت الغطا عليها بهدوء، ولفت وشها للناحية التانية
-يا يتغير بجد يا خلاص.
غمضت عينيها، مش علشان تنام لكن علشان تهرب شوية من التفكير اللي مش راضي يهدى.
مرت الأيام ومريم بتحاول تظبط حياتها على قد ما تقدر تعامل محمود كويس وتظهر إنها بتتغير معاه ،لكن من جواها بتحاول تغيره .
مرة تعدي عليهم أيام كويسة ومرة تانية أيام لا،لكن كانت بتقول إن الحلوة والمرة بتعدي 
النهارده كان يوم تقيل على مريم من بدري وهي على رجليها عازمة أهلها وأهل محمود وعايزة كل حاجة تطلع مظبوطة كأنها رسالة من غير كلام
في المطبخ، الدنيا مقلوبة حواليها حلل على النار، وصواني في الفرن وريحة الأكل مالية الشقة ،كانت بتتنقل من حاجة للتانية بسرعة تقلب هنا وتدوق هنا، وتحاول تلحق كل حاجة قبل ما حد يوصل
وقفت لحظة قدام البوتاجاز، حاطة إيديها على الرخامة، وبصت حوالين نفسها بتوهان خفيف
-أنا حطيت الملح في خلطة المحشي ولا لا ؟
ضحكت ضحكة صغيرة متوترة، وبعدين رجعت تكمل وهي بتحاول تركز
الضغط كان باين عليها مش بس عشان العزومة، لكن عشان خايفة يحصل حاجة بينهم لما يتجمعوا 
مسكت المعلقة وفضلت تقلب في الصوص، وبعدين فتحت الفرن تبص على الصينية الحرارة ضربت وشها، لكنها ما اهتمتش 
فجأه رن الجرس ،عقدت حاجبها باستغراب من الوقت لسه الضهر مأذن .
مسحت اديها في الفوطة بسرعة وحطت الطرحة على راسها وراحت تفتح ،كان الجرس رن تاني لكن اقوى من المرة الأولى 
فتحت الباب وكانت حماتها سانده على الحيطة وقالت
-قولت اطلعلك من بدري زمانك محتاسة في الصواني وبعدين أنا مش ضيوف أطلع براحتي بيت ابني .
ابتسمت مريم ابتسامه واسعه وقالت
-أكيد طبعًا دا البيت بيتك يا طنط ،اتفضلي 
دخلت عفاف وهيا بتقول 
-طبعًا لسه مخلصتيش حاجة ،أنا عارفه بنات اليومين دول مبيعرفوش يخلصوا حاجة بسرعة .
ردت بسرعة
-لا كله في الفرن وعلى النار أنا خلصت أصلا كُنت داخله أخد شاور علشان أجهز 
-امممم دا أنتِ طلعتي شاطرة على كده .
-نعمل ايه بقا الظروف حكمت ،اتفضلي حضرتك البيت بيتك ،هدخل أنا بقا اجهز 
دخلت أوضة النوم وقفلت الباب وراها، ووقفت لحظة قدام الدولاب فتحتُه وفضلت تبص على الهدوم كأنها بتدور على حاجة تمثلها هي مش بس شكلها قدام الناس اختارت فستان بيتي شيك، بسيط بس أنيق لا هو مبالغ فيه ولا مهمل حاجة تقول إنها مرتبة ومتماسكة.
دخلت الحمام، المية نزلت دافية على جسمها وحاولت تفصل دماغها شوية من كل اللي بيحصل كل فكرة كانت بتيجي كانت بتتزاحم مع التانية بس كانت بتحاول تهدى، علشان تعدي اليوم من غير مشاكل.
بعد شوية، خرجت وهي جاهزة شعرها مترتب، ووشها هادي، حتى لو جواها مش بنفس الهدوء
لكن الجرس رن خرجت بسرعة وهيا بتقول 
-أكيد ماما وبابا  
فتحت الباب بسرعة ليهم وكان على وشها ابتسامة كبيره وقالت
-بجد بجد وحشتوني .
دخلوا عليها واحد ورا التاني، حضن وسلام وكلام متداخل، والجو ابتدى يتشحن أكتر مريم كانت بتتحرك بينهم بخفة، ترحب بده وتسأل عن ده وتحاول تدي لكل واحد لحظة اهتمام
وجه محمود من الشغل ورحب بيهم وخر يرن على اخواته 
لكن الجرس رن ،فتح الباب وقال
-يا جماعة اتأخرتوا ليه!
علا دخلت وهي بتضحك
– ما إحنا لازم ندي مريم  فرصة تخلص وتبان  الشاطرة قدامنا!
ضحك محمود وقال
-طب ادخلوا 
بعد شوية بدأت مريم ترص الأكل بمساعدة علا وابتهال وقالت
-يلا يا جماعة الأكل جاهز 
وكل حاجة طالعة مظبوطة زي ما كانت مخططة ريحة الأكل ملت المكان، وخطفت انتباه الكل قبل حتى ما يقعدوا لما ابتدوا ياكلوا، التعليقات طلعت تلقائية إعجاب واضح واستغراب من إنها عملت كل ده لوحدها حتى عفاف، اللي كانت بتتكلم من تحت لتحت سكتت شوية وهي بتدوق وبعدين اكتفت بكلمة مقتضبة لكنها كانت كفاية إنها توصل إن الأكل فعلاً عجبها.
مريم ما قعدتش كتير كانت بتتحرك حوالين السفرة، تظبط، وتقدم وتتابع لكن من غير توتر كانت هادية بشكل محسوب، كأنها مسيطرة على كل تفصيلة. 
محمود كان متابعها من غير كلام، شايفها بشكل مختلف عن أي مرة قبل كده، لكن سايب اللحظة تعدي من غير تعليق.
اليوم خلص على خير وكله روح بيته مبسوط وواخد واجبه وبدأت مريم تظبط المكان وترجعه مترتب كويس وخلصت بعد فترة ودخلت على الأوضة لكن الابتسامة اختفت لما لقت محمود واقف بيقول
-ايه دا يا مريم؟؟ بتاخدي حبوب منع الحمل؟؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا