رواية قلب يتمني القرب من الفصل الاول للاخير بقلم نور محفوظ
رواية قلب يتمني القرب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نور محفوظ رواية قلب يتمني القرب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلب يتمني القرب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلب يتمني القرب من الفصل الاول للاخير
رواية قلب يتمني القرب من الفصل الاول للاخير
المدير بضيق: حضرة المقدم إنت ليه لحد دلوقتي مسلمتش القضية إلي معاك ؟؟. ريان ببرود: لأنها لسه مخلصتش يا فندم .
المدير باستفسار: ازاي لسه مخلصتش وكل اطرافها بيدل انها انتهت ؟.
ريان بهدوء : يا فندم الموضوع اكبر من كده بكتير وانا هقدم الدليل ع كلامي .
المدير باستفزاز :قدامك 24 ساعه تأكد صحة كلامك ولا انت عاوز وقت اكبر؟!!.
ريان ببرود :ولك ذلك ......... وتركه وذهب .
المدير بغيظ: مش عارف مغرور على ايه .
خرج ريان متوجها الى مكتبه
يوسف بحرج : ازي حضرتك يا فندم !
ارفع ريان حاجبه ولم يجيب
يوسف بضيق : يعني مش عاجبك اني بحترمك .
ريان ببرود : خير !
يوسف متمتما : ( و هيجي منين الخير هو الي يشوفك يشوف خير )
ريان بحاجب مرفوع : بتقول حاجه يا جو !!
يوسف ببسمه مغتصبه : بقولك ما تعزمني على العشاء و ينوبك ثواب
ريان ب استفزاز: ليه مش عندكم اكل و بعدين انا مش فاضي .
يوسف بغضب : ليه عشان رايح لعاهره من عاهراتك
ريان بتكشيرة : ملكش دخل !!
يوسف و هو يحاول تهدئة نفسه : يا ريان دي حياتك الي بتهدم فيها و بعدين الي بتعمله ده حرام و من الكبائر .
ريان ببرود : ملكش دخل دي حياتي و انا حر .
يوسف بهدوء بعكس ما بداخله : طب هسأل سؤال !
ريان ببرود: لااا .
يوسف باصرار : سؤال واحد و مش هتكلم معاك تاني .
ريان بضيق: اسأل و خلصني !!
يوسف بهدوء : ليه !!!!
ريان وهو يدعي الفهم : هو ايه الي ليه !
يوسف : انت عارف انا قصدي ايه انا لولا اعرفك من زمان كنت قولت انك حبيت واحده و خانتك فبتنتقم منها فيهم .
ريان بانفعال : كلهم عاهرات مش بيمشوا الا ورا رغبتهم و اي حاجه تانيه تولع عايز تعرف ليه عشان انا شايفهم رخاص يبيعوا ابوهم علشان الفلوس و رغبتهم .
يوسف بهدوء : مش كلهم يا صاحبي .
ريان بغضب : لا كلهم انا ماشي .
يوسف بيأس : هتسهر تاني!!
نظر له ببرود و تركه دون ان يجيب ..
يوسف برجاء : ربنا يهديك يا صاحبي و يرشدك للطريق الصحيح .
استيقظت على صوت هاتفها...
حور بصوت يتضح عليه اثار النوم : الوو
سمر بخضه : انت لسه نايمه انت تعبانه ولا ايه .
فرفعت حور عينيها و نظرت الى الساعه وجدتها الثامنه فقفزت من على السرير وهي تقول : لا مش تعبانه بس راحت عليا نومه لأني جيت من الشغل متأخر و فضلت اشتغل على الابتوب لوقت متأخر .
سمر بتنهيده : طب الحمد لله انك كويسه فكرتك تعبانه ولا حاجه صحصحي كده و صلي الضحى وروحي الشغل .
ابتسمت حور : تمام عايزه حاجه .
سمر بابتسامه : لا يا حبيبتي سلام .
محمد( والد حور) بغضب: بنتك لسه مصحتش لحد دلوقتي ليه يا هانم .
هناء ( والدة حور ) بتكشيره: اهدى يا محمد البنت راجعه متأخره و اشتغلت لوقت متأخر .
محمد بحده : طب يا سما يا سما .
سما بطاعه : نعم يا بيه .
محمد بضيق : روحي صحي حور .
سما بطاعه : حاضر يا بيه .
قاطعت ذلك حور : مش ضروري يا سمسمه انا صحيت .
ابتسمت لها سما بحب و هي تقول : صباح الخير .
بادلتها حور الابتسامه وهي تقول : صباحك عسل يا عسل .
محمد بغضب: ياريت تاخدي بالك من طريقة كلامك و تعاملك مع الناس و متنسيش انت بنت مين .
نظرت حور لوالدها بعتاب و لسما ببسمه .....ابتسمت لها سما و ذهبت وهي اعتادة على تلك المعامله من رب عملها ورغم ذلك تحب حور ووالدتها ..فوالدة حور تعاملها كابنتها ..وحور تعاملها كأخت لها كما انها ساعدتها في اكمال تعليمها عندما علمت انها حصلت على مجموع يسمح لها بدخول الهندسه و عرضت عليها ترك العمل وانها سوف توفر لها جميع احتياجاتها و مع ذلك رفضت ورغم ذلك ما زالت حور تساعدها ماديا و علميا ...
محمد بغضب : كام مره قولتلك اتعاملي مع الخدم على انهم خدم .
حور بضيق : يا باباااا
محمد مقاطعا بحده: بلا بابا بلا زفت كلامي ينسمع ولا انت عاوزه الحكايه تتكرر من تاني .
هناء بتدخل : براحه على البنت يا محمد هي عملت ايه يعني وبعدين مالهم الخدم ماهم بني اّدمين !!
نظر لها بحده : متدخليش بيني وبين بنتي انت فاهمه كفايه التانيه الي دلعتيها لحد ما هربت يا هانم ولا انت عاوزه دي كمان تعمل زيها .
قاطعته حور ببكاء: حرام عليكم نفسي اعيش في هدوء زي الناس و ماتخافش يا بابا مش هعمل زي شهد مش ههرب ياوالدي بعد اذنكم انا رايحه الشركه يابابا ...هتيجي معايا ولا في عربيتك .
محمد بضيق : هروح بعربيتي وتركهم و ذهب .
اقتربت حور من والدتها و قبلتها من وجهها بمرح وهي تقول : بس ايه رأيك في ادائي ؟؟!!!
احتضنتها والدتها و مررت يدها على ظهرها وهي تقول بدموع : معلش يا بنتي انا عارفه انك بتستحملي فوق طاقتك بس ....
قاطعتها حور وهي تقول بمرح: رغم انكم مبهدلني معاكم ورغم ان شهد خلعت وسابتني بس هعمل ايه اهلي بقا وبعدين ينفع كده بوظت شعري يا ست الكل .
هناء بحده : اه يا بنت ال *****
حور بضحك : عيب على فكره .... قبلت يدها وهي تمسح دموعها مينفعش العيون دي تبكي العيون دي مش عاوز اشوف فيها غير فرح وفخر وبس .
ابتسمت لها .... وودعتها حور و ذهبت .
دخلت حور الشركه بثقه و غرور يليق بها يحسدها الكثير على ذكائها و على قوة شخصيتها وجمالها وثقتها بنفسها ...
حور ببسمة : صباح الخير يا أمل .
أمل ببسمة : صباح الخير يا حور ..دقايق و هتكون قهوتك جاهزه
ابتسمت لها و دخلت مكتبها ......تابعتها أمل بقوهتها وجدول موعدها .....اخذت حور منها القهوه وهي تقول : عندنا ايه النهارده .!!؟
أمل ببسمه عمليه : النهارده يوم خفيف لأن حضرتك انجزتي معظمه امبارح المهم في اجتماع مع شركة العادلى الساعه 12, و ......
حور بذهول: ده كله و خفيف و انجزت معظمه امبارح روحي يا أمل اشوف فيكي انت و الشركه دي و ميرا ولا اقولك بلاش انت و الشركة علشان محمد بيه ممكن يحبسني فيها خليها ميرا بس .
أمل بضحك : انا مش عارفه والدك متمسك بيها ليه !!
حور بضحك : و الله ما انا عارفه المهم يلا على شغلك و اعرفي انت هنا موظفه يعني انا مديرتك سامعه يعني تتعاملي على الشكل ده .
ضحكت أمل وهي تقول : يالهوي لو محمد بيه سمعك وانت بتقلديه ممكن يرفدك .
حور بخوف مصطنع : لا الله تنستري مش ناقصه تشرد هيا !
تسلل بسهوله و سلاسه ذلك المبنى المحاط بالعديد من الحرس ....تابع تسلله ليدخل الغرفه التي يريدها و عندما دخلها ما هي الا ثواني و كان محاط بالعديد من الرجال التي تشهر سلاحها عليه ......ابتسم ببرود و تقدم منهم رجل يدعى فروسكي وتحدث قائلا بالبريطانيه : اهلا بك يا شبح !!
تحدث ببسمه بارده : انت غير مرحب بك في وطننا فرسكوس !
تحدث فرسكوس باستفزاز : و لماذا يا شبح فأنا اعلم ان مصر تستقبل الاجانب و خاصة نحن .
تحدث ريان ببرود : هذه عاداتنا اننا نستقبل اللاجئين فأنت تعرف اننا نمن
على غيرنا بخيرنا ولكنك اخطأت فمصر لا تستقبل امثالك هي لا تستقبل الخارجين عن القانون .!!
تحدث فرسكوس بنبره تملؤها المكر : دعك من هذا يا رجل و تحدث لماذا انت هنا ؟؟
ابتسم له ريان بسمه مرعبه : انا هنا لأقضي عليك انت وامثالك
تحدث فرسكوس بمراوغه : ولما لا تكون منا يا رجل ؟؟!!
ابتسم ريان بمكر : و ماذا سوف استفاد انا ان اصبحت منكم ؟؟
ابتسم فروسكي بخبث وهو يقول : سوف تستفاد نفوذ وقوه و نستفاد نحن بذكائك و بذكاء الشبح .
ضحك ريان بصخب ..... فنظر اليه الجميع باستغراب
رد ريان باستفزاز : اتعرف حقا اني اشفق عليك يا رجل انك تحلم ان اكون منكم .
نظر له بغضب وهو يرفع سلاحه و يصوبه على رأسه ...امامك احد الخيارين معنا او الموت
جلس ريان ووضع احدى قدميه على الاخرى وتحدث باستفزاز : لم اتوقع يوما ان تكون نهايتي نهاية الشبح على يد امثالك وغمز له ....قائلا : ولكن انت تعرف انني شبحا ...و ماهي الا ثواني و سمعوا صوت انفجار يتبعه اصوات اخرى .... اضطرب الرجال حتى فرسكوس
فقال بتوتر وهو يخرج : خذوا حذركم ولا تدعوه يهرب منكم حتى اعود .... و اومأوا له بتوتر ..
ابتسم ريان وهو يقول : تعرفون اني وقتي ضيق فلذلك وداعا .... وفي لحظه كانوا جميعا يفترشوا الأرض بعد ما خسروا حياتهم علي يد ذلك الرجل ( الشبح) فهو قام بقتلهم جميعا بسلاحه ..أخذ ما اتى لأجله وذهب و هو يبتسم ببرود
طارق بهدوء لأمل : أمل كنت عاوز البشمهندسه حور في موضوع .
اعقدت أمل حاجبيها : موضوع !! بس البشهندسه مش فاضيه .
تنهد بضيق : ياريت تبلغيها و تقوليلها انه موضوع مهم وتسبيلها حرية القرار .
تنهدت بغيظ و هي تردف : ماشي اما نشوف !!
ابتسم طارق باستفزاز و ماهي الا دقائق وهي تسمح له بالدخول فابتسم بانتصار و تركها تتآكل من الغيظ .
حور بعملية : خير يا أستاذ طارق .
طارق بتوتر : هو مش خير خالص .
عقدت حور حاجبيها : مش فاهمه قصدك ايه !!ممكن توضح؟
طارق بتوتر : آنسه حور انا بعزك جدا وعشان كده لازم اقلك انا سمعت ايه
حور بقلق : خير يا استاذ طارق سمعت ايه ؟
تنهد طارق : انا كنت رايح مكتب محمد بيه بس سمعت السكرتيره الي هي ميرا بتكلم حد وتقله أو بصي الي فهمته ان في ملف هي سرقته وهتتهمك فيه لأنك الوحيده الي الي بتتدخلي مكتب محمد بيه وهو مش موجود
نظرت اليه حور بذهول وهي تقول : انا !! طب ازاي انا متشكره جدا ليك يا استاذ طارق .
طارق ببسمه :عادي ولا يهمك هو ممكن اقلك يا حور من غير القاب .
ابتسمت حور وقالت : وهو كذلك وانا هقلك طارق طبعا دا اذا سمحت .
ابتسم بفرح قائلا : طبعا يا حور استأذن انا .
وعندما خرج اسرعت أمل بالدخول وهي تقول : كان عاوز ايه يا حور ؟؟!
حور بذهول : مش هتصدقي وقصت ما قاله ...
أمل بصدمه : يا بنت ال ولا متستهلش تاخد حسنات ع قفايا
حور بتفكير : انا مش عارفه هتستفيد ايه !
امل بشك وتوتر : انا حاسه انها بينها وبين والدك حاجه !
انتفضت حور و هي تهتف بحده : أمل !!
أمل بتبرير انا قلتلك الي انا حاسه بيه .
حور بحده : امل ده والدي وبعدين دي ميرا قدنا .
امل بتنهيده :اعتبريني مقلتش حاجه .
حور بضيق : يكون احسن !
أمل بفضول : طب انت هتعملي ايه في المشكله دي ؟!
حور بغموض: هعمل كل خير !!
دخل ريان الجهاز بثقه و غرور و دلف مكتب المدير بعدما سمح له فقام بوضع فلاشه و ملف وهو يقول : كده اقدر اقول ان مهمتي خلصت وانتم تشوف شغلكم
فتح المدير الملف ومع كل كلمه تتسمع عينه بصدمه وهو يقول انت قدرت تجيب الملف والفلاشه دول ازاي !!
ابتسم ببرود وهو يقول : ده شغلي !
نظر له بغيظ : اكيد الحاجات دي كانت عندك ما مستحيل تكون قدرت تجيبهم بالسرعه دي !
ابتسم له ريان ولم يردف شيء واستأذن وتركه وذهب .... اتجه ريان ليخرج من المبنى ولكن سمع صوت يوسف وهو ينادي عليه : ريان يا شبح ياباشا !
تأفق ريان وقال بضيق : في ايه يا يوسف عايز ايه تاني ؟
يوسف بتسأل : رجعت تاني ليه مش كان على اساس انك نهيت شغلك وروحت .
ريان ببرود : كنت بوصل آخر حاجه في القضيه عشان اقفلها .
يوسف بفضول : وانت عرفت توصل للملف و الفلاشه بسهوله كده !
ريان بنفي : لا طبعا انا بقالي اسبوع بينهم على اساس اني حارس وبس عرفت مكانهم والمداخل و المخارج و تفصيل المبنى وجبتهم النهارده
ورغم كده كان ممكن اموت .
يوسف بثقه : تؤ تؤ مش الشبح الي يموت كده .
ضحك ريان على ثقة صديقه به فقال : وانت بقا موقفني عشان تسأل على كده !
يوسف بنفي : لا طبعا بس كنت عاوز اطلب منك طلب صغنون .
ريان باشمئزاز : بقا انت رائد انت !!
يوسف بغرور : طبعا رائد واحلى رائد المهم يا رينو ربنا يخليك و يبعتلك الي تبهدلك وتلمك وصلني اصل عربيتي في الصيانه واتبهدلت في المواصلات .
رفع ريان حاجبه ولكن لم يترك له يوسف مجال للرفض فاتجه ناحية سيارته و ركب فيها .
تأفق ريان وقال بصوت مسموع : انا مش عارف الذنب الي عملته عشان ربنا بلاني بيك ؟!
يوسف بغرور : قصدك الخير الي عملته .
تأفف ريان و لم يرد عليه .
ميرا بغرور لأمل : قولي لحور ان محمد بيه عايزها .
رفعت امل انظارها عن الجهاز وقالت : قصدك آنسه حور ياريت يا ميرا الالقاب تكون محفوظه ما هو انت الي شغاله عندها مش العكس .
ميرا بضيق : انا شغاله عند محمد بيه مش عندها .
امل باستفزاز: ما هو محمد بيه ابوها يعني دي شركتها فلما تتكلمي عنها تتكلمي كويس واتفضلي على مكتبك وانا هبلغها .
نظرت لها بغضب و ذهبت
بينما اعدلت امل حجابها وهي تقول : بومه بومه علي النعمه !!مش عارفه محمد بيه سايبها هنا ليه لحد دلوقتي ؟
ثم دخلت و أخبرت حور بأن والدها ينتظرها ... فابتسمت بغموض وذهبت ....
فقالت امل بتفكير : يا ترى في دماغك ايه يا حور .
دلفت حور مكتب والدها بعدما سمح لها وعندما رآها تحدث بغضب : حور ملف ثفقة ^^^^ مفقود وانت الوحيده الي بتدخلي مكتبي .
جلست حور وهي تقول لميرا : هاتي قهوه ليا و عصير ليمون لمحمد بيه علشان يهدي اعصابه !
تجاهلتها ميرا ونظرت لوالد حور ز
محمد بضيق : روحي هاتي يا ميرا الي قالت عليه :
تأففت بغضب وخرجت .......
محمد بهدوء مصطنع : انا هادىء اهو ممكن تقوليلي الملف فين وازاي يختفي من مكتبي !
حور بهدوء : زي ما انت بتقول حضرتك انا بس الي بدخل مكتبك و الملف معايا كان محتاج بعض التعديل .
تنهد براحه : اومال مقولتيش ليه انا فكرته انسرق !
حور باندهاش مصطنع : اتسرق ازاي يعني و مين هيسرقه ثم ضيقت عينها و قالت انت كنت بتتهمني !
محمد بتوتر ونفي : لاا طبعا هو في حد هيسرق شركته
ابتسمت حور بعتاب مستتر : ياريت تكون مقتنع بكلامك .
دخلت ميرا ونظرت لهم بشك ...فأخذت حور قهوتها وهي تقول :انا هشربها في مكتبي !
ميرا بتسأل: عرفت مين الي اخده ؟؟!!
محمد بلا مبالاه وهو بيشرب من العصير : الملف مع حور .
ميرا بصدمه : ازاي !!!
نظر لها باستغراب ودهشه من صدمتها وعندما لاحظت ميرا نظراته اردفت سريعا
ميرا بتوتر : مش قصدي حاجه وكويس انه معاها انا رايحه اكمل شغلي ... اومأ لها .
عندما جاءت حور اسرعت امل خلفها وهي تمطرها بالاسئله :ايه اللي حصل ؟ و قلك ايه ؟ وانت عملت ايه؟
قاطعتها حور وهي تقول : كانت كليه مهببه يا شيخه علشان جمعتنا .
امل بتكشيره : بقى كده يا حور!
ابتسمت حور: خلاص يا ستي تعالى اقول لك وقصت لها ما حدث......
امل بتفكير: طب وهو الملف معاكي فعلا!؟
نفت حور برأسها
امل بتسال: طب وانت هتعملي ايه حور ؟!
حور وهي تضربها على راسها : انت نسيتى ان اي ثفقه بعمل الملفين وكل واحد كأن هو اللي هيتقدم .
امل بتذكر : انا نسيت خالص هو انت لسه بتعملي كده ؟!
اومأت لها نعم
دلف ريان شقته بعدما اوصل يوسف اتجه ناحيه بار صغير موجود بها وصب كاس له ومسكه باهمال وجلس على الكنبه وشربه مره واحده وارجع راسه للخلف واغمض عينه بألم من طفولته التي تدمرت بسبب ترك والدته له ومعامله والده القسوه ما زال يشعر بجلدات تحرقه كما كانت في وقتها مازال يتذكر نعت والده له بالشيطان كان ينعته بذلك اللقب وهو طفل لم يتعدى عمره سبع سنوات ولم يعرف لماذا كان ينعته بذلك اللقب القبيح ؟! نفض تلك الافكار وابدل ثيابه ليصبح في قمه وسامته وذهب الى النادي الليلي
و انتقلت الانظار له منذ دخوله خاصة الفتيات التي كان يعرف نظراتهم جيدا فكانت مليئة بالرغبة جلس عند البار و طلب كأس اتت له فتاه تدعى صافي ..
جيجى بدلع : ريان باشا هنا وانا اقول المكان نور ليه !!
نظر لها باشمئزاز و قال لها ببرود : غوري من هنا عاوز اجرب حاجه جديده .
جيجي : جرب تاني يا باشا دا احنا نعجب بردوا .
نظر لها نظره ارعبتها فذهبت سريعا ...اخذ ينظر حوله وما هي الا دقائق و اشار الى فتاه كانت ترتدي ملابس فاضحه تكشف اكثر مما تستر .... اقتربت منه بدلع و قالت: بفرح نعم يا باشا !
ابتسم بسخريه : يلا .
نظرت له باستغراب وهي تقول بدلع : مش هتشرب ؟
هز رأسه بنفي : مش هنا في البيت
حركت يدها على صدره و هي تقول طب فين في بيتي ولا بيتك ؟؟
نظر لها وهو يقول ببسمه : بيتك لأن بيتي ميدخلوش اشكالك الو***
تجاهلت اهانته و قالت بضحكه خليعه : يلا بينا يا باشا .
كانت حور جالسه هي و والدتها و والدها حول السفره يتناولوا الطعام قطع تلك اللحظه محمد وهو يوجه كلامه لحور : حور ؟!
حور باهتمام : نعم يا بابا !
محمد بتركيز : عملتي ايه في الاجتماع النهارده مع العادلى ؟
حور ببسمه : كله تمام متقلقش .
محمد بلامبالاه : اوكي ... اه من حق في عريس اتقدملك وانا وافقت
محمد بلامبالاه : اوك اه من حق ف عريس متقدملك وانا وافقت
حور بمرح : بس اوعى تنسى تعزمنى ع الفرح
والدهل بملامح جامده : انا بتكلم جد عادل الراضى طلب ايديك وانت وافقت وهو جاى النهارده بطلب منه ع شويه حاجات هو قال كده
نظرت له بصدمه : قصدك ايه انا مستحيل اتجوزه دا شاب فاسد مش بيخرج من الملهى الليلى وكل يوم ف حضن واحده
محمد بنفى : انت عارفه ان الصحافه مش بتسيب حد من الوسط بتاعنا وأحيانا بتقول كلام لا يمس الحقيقه
حور بسخريه : الصور الا ماليه الجرايد ع طول عنه أما وهو داخل الملهى او مع واحده ايه صور مفبركه هى كمان
والد حور بحده: الا عندى قولته وجهزى نفسك النهارده لأنى هقوله انك موافقه
حور بترجى: بابا بلاش عند ف دى دى حياتى انت كده بتدمر مستقبلي
محمد بحده : بكرة تعرفى انى بعمل كده لمصلحتك
حور بدموع : لااا انت الا هتعرف بكره انك بتدمر حياتى بس هيكون بعد فوات الأوان وانا الا هتأذى
محمد بغضب : انا عارف انك عايزه تعملى زيها بس مستحيل اديك الفرصه دى وهتتجوزى عادل غصب عنك لو وصلت انى احبسك لحد الفرح فاهمه
حور ببكاء : حرام عليك دايما هى تغلط وانا اتعاقب حتى لما قررت تحب وتتجوز انا الا اتحملت نتيجة اختيارها خليك عادل بينا ولو مرة واحده
اسكتتها صفعه تردد صدها ف أرجاء المكان اقتربت منها هناء تضمها بحنان ونظرت له بعتاب ولكن تركهم نظرت هناء ف اثره بشرود ولكن فاقت ع صوت حور وهى تترجها
حور بدموع وترجى : بالله يا امى خليه ميعملش فيا كده قولى ليه ان لو ده حصل انا هموت نفسى وطرقتها وذهبت ودخلت غرفتها تكسر كل ما يأتى تحت يدها وهى تصرخ ثم تركمت ع نفسها ف ركن وهى تبقى بقوة وكانت وكانت والدتها تسمع صوت بكائها وصراخها وتترجاها ان تفتح لها ولكن حور لم تكن تسمع شىء
هناء ف نفسها : بترجع تعيد الماضى تانى الأول مع شهد ودلوقتي مع حور بس شهد راحت للبتحبه حور هتروح فين يارب احميها
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
زفر ريان وهو ينظر ليوسف بتأفف ويوسف يبتسم له باستفزاز قطع ذلك ريان وهو يقول بغيظ : ايه مش هتروح
يوسف باستفزاز : هو انا مقولتلكش
ريان بضيق : لااا
يوسف بمرح : يقطعنى
ريان بضيق : يوسف
يوسف ببسمه مستفزه : انا راشق معاك النهارده علشان الوليه امى قال ايه عايزه تجوزنى للبت نرمين البرميل بنت خالتى يا كده يا اروح اشوفلى مكان ابات فيه و طبعا انت عارف انى مليش غيرك ومردش اصاحب حد غيرك
ريان بغيظ : يا سلام !!!
يوسف ببرائه مصتنعه : اه واللهى وبحبك كمان
تنهد ريان تنهض وهو يقول : مش هقولك اعتبر البيت بيتك لأنك هتعمل اكتر من كده فأنا ماشى سلام
يوسف بفضول: رايح فين
ريان ببرود : الملهى
يوسف بضيق ومرح : طب انا عندى عرض احسن من كده اقعد معايا وانا اعملك ولا اجدعها مزه انت تعرفها ونشرب ونسكر
ريان بشك : ولاا انت ضارب حاجه
يوسف ببرائه مصتنعه : لااا واللهى دا انا هموت من الجوع بس بخاف اقعد لوحدى
ريان بسخريه: بجد يا سيادة الرائد !!
يوسف بضيق وتذمر : مش هتزلنى علشان انت مقدم وانا رائد على فكرة انا قلبى جامد بس ف الشغل بس هنا بظهر بشخصيتى
تأفف ريان وجلس مرة أخرى هو يعلم أنه يفعل كل ذلك حتى يمنعه من السهر
ريان ببسمه : هقعد بس تطبخلنا انا بطنى نشفت من الاكل الجاهز
يوسف بسخريه : ع أساس انت كنت بتاكله غير لما انا اطبخلك ثم قال بحذر ريان هما اهلك
قاطعه ريان وهو يقول انا داخل اغير هدومى وانت عارف المطبخ فين
تنهد يوسف بيائس فهو يريد أن يفتح له قلبه بشعر بها ويشعر انه يحمل ثقل فوق قلبه تنهد ودخل المطبخ
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
هناء بغضب : متحملهاش خطأ حد تانى
محمد بغضب : صوتك ميعلاش وايوه انا هحملها خطأ ناس تانيه
هناء ببكاء : طول عمرك بتفضل شهد عنها وهى مبتتكلمش ولما شهد هربت علشان تتجوز الا انت رفضته محدش ساعدها بل بالعكس لو حد يتحمل مسئوليه الا شهد عملته فهو انت ما هو انت الا دلعتها وخليت كل طلبتها أوامر
محمد بغضب : دلوقتى الغلط عليا انا تمام انا الا غلطان وهصلح الغلط دع مع بنتى التانيه
ضحكت هناء بسخريه والدموع تتساقط من عنيها : بجد كويس انك فاكر انها بنتك
محمد وهو يتركها ويذهب : انت الكلام معاكى قلته احسن
قالت بصوت عالى : هتندم هتندم وخليك عارف انك ضيعت بناتك الاتنين واحده بحنيتك الزياده و التانيه بقسوتك عليها
ذهبت هناء لإبنتها وقالت بصرامه : انت لازم تسيبى البيت وتمشى من هنا
حور بصدمه: انت بتقولى ايه ؟؟!
هناء بجديه : بقول الا لازم يحصل وخليكى عارفه ان ده مش غلط انا عودتك دايما انك تكونى قويه
حور بذهول : طب هروح فين
هناء بحيرة : مش هتعرفى تسافرى برا فهتروحى فين
رن هاتف حور فنظرت فتضايقت امها من صوته فقالت بضيق : يا تردى يا تقفليه
حور بتكشيره : دى سمر بتتصل من امبارح فهرد عليها
لأنها اكيد قلقانه عليا
ابتسمت امها بإتساع هى دى سمر الا من الصعيد الا قلبلتيها هنا مره او اتنين
جذبت والدتها الهاتف ولم تقول سوى جمله واحده : سمر حور هتيجى تقعد عندك يومين وأغلقت الهاتف
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
نظرت سمر باستغراب للهاتف
عمار باستغراب من تعبير وجهها : مالك يا بنتى
قالت بصدمه : حور جايه هنا ثم اردفت بفرحه هو ده بجد انا هروح اقول لجدى سلام
ضرب عمار كف بكف وهو يردد أختى اتجننت
دخلت سمر غرفة جدها وجدته يتحدث بالهاتف
طب انت مش نفسك تشوف جدك
ريان ببرود : معنديش جد يا رأفت بيه
الجد بترجى : طب اعتبره عمل انسانى انا عايز اشوفك
ريان بتنهيده : خلاص انا هاجى بس علشان اشوف اخواتى بس مش اكتر مش عايز احتكاك من اى طرف تانى
الجد بفرحه : ماشى هعمل الا انت عايزه
سمر بصدمه دا ريان يا جدى اومأ له بنعم فقالت بضحكه مصدومه بجد هيييه الله عليك يا جدى يعنى ريان هيجى وهشوفه
ابتسم الجد ع فرحة حفيدته ثم قال : كنتى جايه ليه
ضربت سمر رأسها وهى تقول : باين كده الفرحه نستنى نفسى حور صاحبتى الا قولتلك انها ساعدتنى لما كنت
سافرت القاهرة جايه تقعد عندى يومين
الجد بأمأه : طب امورنا يا حبيبتى بيتى مفتوح للكل
قبلته من وجنته وهى اردف كنت عارفه انك هنقول كده
الجد بتسأل : جايه امتى
سمر بحيره : مش عارفه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
خرجت ليلا وهى تنظر حولها بخوف وتعدل ذلك النقاب خرجت من البوابه الخلفيه وتنهدت براحه وأطلقت لقدميها العنان و هى تتذكر حديث والدتها بأنه لا يجب أن يعلم أحد من هى ويجيب أن ترتدى الحجاب بسبب عادات وتقاليد البلد وأعطت لها ثياب من ثياب سما لأنها بسيطه
ريان بضيق : انا مش عارف ازاى وافقت انك تيجى معايا
يوسف ببسمه مستفزه : علشان انا طيب وثم قال بذهول استنى ياريت ف حد قاعد ع الرصيف ازاى
نظر ريان وجد سيدة ترتدى ثياب سوده فأوقف سيارته ليعلم ما بها فهو لم يرى أحد يحتاج بمساعده وتركه اقترب ريان يحذر وهو يقول انتى
انتفضت حور التى كانت تمسك بقدمها حيث انها تعاملت وسقطت ع الأرض فأذت كحهلها
نظرت له حور اللحظه خافت من هيئته تدخل يوسف قائلا : انت بتعملى ايه هنا ف الوقت المتأخر ده
حور ببسمه بارده من أسفل نقابها : وانت مالك
رفع يوسف إحدى حاجبيه وقال بنبرة مغتاظه : انا غلطان يلا بينا يا ريان
جذب انتبها الاسم ولكن لم تعطى للأمر اهتمام
بينما اردف ريان ببرود : انت باين عليكى حراميه من هيئتك
فرغ فاه حور وقالت بغضب : you are crazy
دى هيئه واحده حراميه
ابتسم ريان باستفزاز : اومال هيئه ايه انا شايف واحده ملفوفه ف الاسود ومش باين ليها ملامح
حور بضيق : No comment هو ده رأسك ف هدومى وبعدين ده نقاب ع فكرة
ابتسم بسخريه ولم يتحدث كان يوسف يتابع حديثهم ف صمت فقال : ع فكرة احنا كده هنتأخر وانت يا انسه لو حيه ممكن نوصلك ف طريقنا
ريان بغيظ : Tu veux ce tour impossible sur ma voiture ( انت عايز دى تركب عربيتى مستحيل )
تحدثت حور وهى رافعه حاجبها : مالها دى دى يا استاذ انا الا ميشرفنيش اركب وانا لو هركب هركب علشان خاطر الأستاذ وأشارت ليوسف وأكملت حديثها الا باين عليه محترم
نظر لها بسخريه وتمتم : ذكيه !!
ابتسم لها سوف ثم اردف بتسأل: طيب ايه الا نزلك من بيتك متأخر كده
حاولت إيجاد كذبه يمكن تصديقها فقالت بحزن : أصل اختى يتولد وهى لوحدها وكمان والدتى مريضه فلازم اروحلها انا
ريان بخفوت : كذابه !
يوسف بتركيز : بتقول حاجه يا ريان
ريان بمكر : بقول ان من هيئته يبان انها بنت ناس غنية كمان
استغرب يوسف حديثه : غنيه !!!
حور بتوتر : هو انا لو زى انت ما بتقول غنيه كنت ركبت عربيتى وبعدين انت من شوية كنت بتقولى ان شكلى حراميه
ريان بإصرار: ما هو غريبه بنت زيك تنزل ف وقت زى ده
حور بضيق : ما انا قولت
قاطعها وهو يقول : وجوزها فين ميت والا ايه وازاى اهلك يسمحوا انك تنزلى ف وقت زى ده
حور بضيق وتوتر : علشان لازم اكون جنب أختى ومعلش ممكن تسوق بسرعه شويه
ابتسم ريان بغموض اخفضت حور بصرها بتوتر فهى تشعر أن هذا الشخص مخيف تحيط به هاله من الغموض تجعل من يراه يرتعب من أن يواجهه
فاقت من شرودها ع صوت يوسف وهو يقول : وصلتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فقال ببسمه : المحطه يا بنتى
حور بتنهيده : اه تمام
يوسف بتسأل: طب هو موقف غريب بس الأغرب لو نزلتى من غير ما تعرف اسمك ( انتبه ريان لها وهو ينظر لعنيها بعمق )
توترت حور من نظراته وقالت بدهاء : احنا اتقبلنا صدفه فعتبر أن اسمى صدفه
ظهرت بسمه ع وجه ريان من ذكائها تنم ع إعجابه بردها
يوسف بضحك : اوك يا صدفه انا يوسف وده ريان صديقى
( وقع اسمه عليها تشعر وكأنه تعرفه من قبل حركت رأسها بلا لتبعد تلك الأفكار عن رأسها )
بينما ابتسم ريان بغموض
خرجت حور سريعا وهى تقول شكرا انطلق ريان بسيارته وهو يتطلع عليها ف المرأه الجانبيه وبدأ يوسف بالحديث وهو يقول ببسمه : باين عليها بنت غلبانه وطيبه وكويس اننا ساعدنها كان ممكن تتاخر ع القطر بتاعها وكده تتأخر ع اختها
ضحك ريان بصوت عالى وقال بسخريه : انت دخلت مخابرات ازاى
ابتسم يوسف بغرور : بقدرات وبسبب والدى ربنا يسامحه
ريان بضحك : انا مش عارف انت ازاى ابن اللوا سامح
يوسف وهو يهز كتفيه : ولا انا عارف هو رجل جد كده انما انا فرفوش طالع لأمى بس انت بتسأل ليه
ريان بتأكيد : لأنها مش رايحه تشوف اختها زى ما قالت
يوسف بدهشه : نعم ليه يتقول كده ؟!!
ريان بتوضيح : البنت دى اصلا غنيه وبما انها طلعه بليل وبلبشكل ده تبقى هربانه
يوسف باستفسار : قولن كلامك بناءا ع ايه
ريان ببسمه : الشةذ بتاعتها مركه
رفع يوسف حاجبه فقال بتوضيح شوفته لما ساعدتها هز رأسه بتفهم فأكمل ريان ورغم طولة لسانها الا انها ذكيه
يوسف بتعقيده و استغراب : ليه بقا
ريان ببسمه ساخره منه ونبرة تحمل للإعجاب لتلك الفتاة : قدرت تقنعنا اننا نوصلها بطريقة متقبلش الرفض وده بيدل ان طبيعة شغلها انها بتتعامل مع ناس كتير و من طريقة كلامها الى بدل انها متمكنه ف اكتر من لغه يعنى بمعنى اصح اكيد بتشتغل ف شركه اة مكتب معاملات
يوسف بصله باهتمام وتركيز مستنى انه يكمل تحليله
رسان ضحك بصوت عالى استغربه يوسف : هقولك انها كانت لبسه خاتم ماس يا سيادة الراىد ف ايديها الا كانت بتفرق فيها من خوفها
يوسف كشر باستغراب : خايفه !! خايفه من ايه
دى هى الا طلبت اننا نوصلها
ريان ابتسم : لأنها ببساطه لقت نفسها ف موقف زى ده ولازم تخرج منه بفايده بس ده ما يمنعش خوفها من وجودها مع شابين ف وقت زى ده و كمان لوحدها
يةسف ببسمه : تستاهل لقب الشبح دا انت حللت البنت متقولى بالمرة لون عنيها ايه
ريان ابتسم بشرود لأنه ركز ف عيونها بفضول علشان يعرف لونها ورغم ان لون عنيها عادى لونها عسلى بس ف حاجه بتجذبه وتمنى انه يقابلها تانى
يوسف لما لحظ شروده قال بمرح : هو الشبح وقع ولا ايه
ريان بصله بغضب ونفض افكاره وكمل سواقه
يوسف بتسأل : طب ايه احنا وصلنا صح ؟؟!
اومأ له رسان بدون ان يتحدث وتحدث يوسف مره اخرى : طب قولتلى إحنا ريحين فين وليه
ريان رد ببرود : عند رأفت بيه واحد ليه فضل عليا زمان وجه الوقت انى ارده
ريان قال كده لان جده هو الا طلب انه يجى وهو شايف انه لما ينفذ طلب جده كده هو بيرد فضله عليه او ع الاقل جزء منه
اوما يوسف بتفهم ولكن اوقفهم العفير وهو يتطلع عليهم باستغراب وتفحص : انتوا مين يا بشوات وعايزين ايه
ريان اتكلم بلهجه فاقده للحياة بارده جدا : بلغ رافت ان ضيوفه وصلوا
الغفير بتسال : انت ريان بيه مش كده
اوما له بلامبالاه فقال الغفير بفرحه لرؤيته مره اخرى : انا عمك سيد يا ريان فاكرنى
ابتسم له ريان بصدق : طبعا فاكرك يا راجل ي طيب
سيد اتكلم بسعاده واضحه ف نبرة صوته : نورت بيتك يا ريان يا بنى
ريان اتكلم بلهجه بارده : ده مش بيتى ده مش بيتى
ريان كان بيتكلم وكانه بياكد لنفسه انه ملهوش صله لا بالبيت ولا بالاشخاص الا فيه عدا اخواته
سيد بصله بحزن ع حاله فهو ادرى الناس بما مر به
راتخ سمر فندفعت نحوه واحتضانته بقوى وهى تقول بعدم تصديق ريان حبيبى انت هنا بجد انت وحشتنى قوى وبدات دموعها ف السقوط من شدة اشتياقها له وتشبثت به اكثر
ريان قال بحنان استغريه يوسف : طب ابعدى شويه علشان اعرف اكلمك
نفت برأسها وهى تقول بدموع : لااا مش هبعد خايفع تكون وهم قطع ذلك دخول حور التى رأت سمر تحتضن شخص ما بقوة وتبكى وكأنه ترجوه ألا يتركها ( حور ابدلت ثيابها لفستان طويل محتشم وحجاب رقيق ترتدى يأهمال يدل ع عدم معرفتها بطريقة لفع الصحيحه فكان يظهر شعرها )
حور باستغراب : سمر !!
التفت لها الجميع وهم يتطلعوا عليها باستغراب وف لحظه تسمرت مكانها عندما رات ريان ويوسف وتلقائى وضعت يدها ع وجهها وكأنه تتذكر ما حدث منذ ساعات ثم ابتسما بثقه لأنهم من اىمستحيل ان يعرفوا انها هى نفس تلك القتاة التى قاموا بمساعدتها للوصول لمحطة القطار فتقدمت بخطوات واثقه
بينما ريان كان يرصد كل حركة تخرج منها بعيون حادة وعندنا وضعت يدها ع وجهها رأى ذلك الخاتم التى كانت ترتديه تلك الفتاة الغامضه فتلقائى رفع عيونه ليتأكد إن كانت هى ام لااا ونظر ف عيونها بغموض اضطريت له حور وشعرت انه تعرف عليها وعلم هويتها
ابتسم بغموض بعدما تاكد انها نفسها ولكن لن يعرف سر وجودها هنا اهى صدفة ؟؟ ام من تخطيط القدر !!
كانت حور ايضا تفكر لما هو هنا ايعقل انه له صله بسمر او من الممكن ان يكون اخاها
كانت سمر تنظر لها باستغراب وقالت : انت مين ؟؟
رفعت حور حاجبها وهى تقول بحده : انت مش عارفه انا مين ي واطيه إن مكنتيش وجعه دماغى طول اليوم بتلفونتك
نظرت لها سمر بعدم تصديق : حور بجد انا مش مصدقة وتركت ريان سريعا نتجه لحور لكى تحتضانها وقالت بلهفه ظهرت جاليه ف صوتها : حور انا فرحانه انى شوفتك كان نفسى اشوفك من زمان
بدلتها حور العناق بحب وقالت بحزن مصتنع : بقا مش عارفنى ي وحشه
سمر فرقت ايديها بإحراج : انا اسفع بس الحجاب غريب عليكى هو انت اتحجبتى
حور وطت صوتها : لااا بس ماما هى الا اصرت ع كده
يوسف كان بيرقب سمر بهدوء وعايز يعرف علاقتها بريان ايه فبتسم وقال بمرح لريان : هى مين البنت الا نزله احضان ف الكل هو دورى مش هيجى
ريان بصله بحده : احترم نفسك الا بتتكلم عليها دى اختى ي حيوان
يوسف مشى ايده ع شعره باحراج : الله وانا نالى يا لمبى وبعدين اختك دا الا هو ازاى هو انت عندك اخوات زى الناس الطبيعيه
ريان هز راسه بسخريه : ليه طلع شيطانى ولا ايه
يوسف باحراج : مش قصدى بس انا فكرت
قاطعه رياه بحده : خلاص ي يوسف وياريت تعاملك مع الناس الا هنا ف اضيق الحدود وياريت ميكونش ف تعانل من الاساس احنا كده كده كلها خمس ساعات وهنسافر تانى
اومأ له ويوسف هو يشعر ان ريان بالنسبه له غامض وكل يوم يكتشف سر جديد عنه رغن صدقتهم التى بدأت من حوالى ثلاث سنوات بسبب انقاذ ريان ليوسف ف مهمه ويوسف يلحقة فقد اغتنمها فرصه فهو كان يريد ان يعرف الشبح عن قرب وعندما اتت له الفرصه اغتنامها واقحم نفسه ف حياة ريان بالقوة
فرسان يضع نفسه ف دائرة مغلقه لا يقترب من احد ولا يجعل أحد يقترب منه اكثر من الازم فبعد موت رفيقه جلال وهو جعلها اضيق ولولا مرح يوسف ةاصراره وتقبله لكل ردود وانفعالات ريان لم ولن كان الان قريب الا ريان بتلك الطريقه رغم عدن حديث ريان له بأى شىء خاص واحترام يوسف لذلك لما دامت تلك الصداقة العجيبه
حور بتسأل : مين دول يا سمر
سمر ببسمه متسعه : تعالى هعرفك عليهم
سمر ببسمه اشارت ع ريان : حور دا ريان اخويا ودى حور يا ريان
حور كشرت : ف ايه يا سمورة مش هتعرفينى مين ده وكانت تشير ليوسف
فقال يوسف ببسمه : ا يوسف سامح قصدى الرائد يوسف سامح
بدلته حور المصفاحه وقالت باسمه : وانا حور
قال ريان من بين شفتيه : صدقه
يوسف بعدم فعم : قولت حاجه
هز رأسه بنفى
قاطعهم مجئ الجد الذى انسحب سيد واخبره بوصول ريان فتح الجد ذراعيه لأكبر احفاده ولكن ريان مد يده ليصافحه فقد وهو يقول ببرود : اهلا
ابتسم الجد بفرحه محتضن يده ببن يديه بحب : نورت ي بنى بيتك
اوقفه ريان باشارة فقال يوسف ليخفف من حدة الجو : وانا يوسف صديق ريان وانا مجيتش هنا غير بسبب الحاح ريان
نظر له ريان بحاجب مرفوع فقال بتوتر : او بسبب الحاحى انا
ضحك الجميع وقع نظر الجدع تلك الحسناء التى بجانب ريان فقال ببسمه وفرحه : انت اتجوزت يا ريان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقع نظر الجد ع تلك الحسناء التى بجانب ريان فقال ببسمه وفرحه : انت اتجوزت يا ريان
نظر له ريان باستغراب والجميع ايضا ببنما اخذت حور تطلع حولها لترى زوجة ذلك الريان
فقال ريان مستنكرا : اتجوزت !! مين الا قالك كده
جذب الجد حور من يدها لأحضانه وهو يبارك لها بفرحه وبسمه متسعه مرسومه ع ثغره مظهره تجعيد اكثر وكل ذلك وحور لا تفهم شىء
فهم ريان ما يقصده جده فقال بنفى : جدى حور مش مراتى
الجد بتسأل : اومال خطيبتك
حور بنفى وسرعه : لااا طبعا
بينما اجاب ريان باستنكار لحديث جده : يعنى مش مراتى تبقى خطيبتى !!
الجد متحيرا : اومال مين دى يا بنى
تدخلت سمر بضحك : ايه يا جدو من كتر ما نفسك ان ريان يتجوز
المهم يا جدو دى تبقى حور ها حور صاحبتى الا قولتلك هتيجى تقعد هنا يومين
ابتسم الجد ببشاشه : معلش يا بنتى لما شوفتك جنب ريان معرفتش اشوف فيكى غير مراته نورتينا يا بنتى واعتبرى انك ف بيتك ووسط اهلك
ابتسم حور بهدوء وهى تقول : عادى ولا يهمك يا كبير وطبعا شرف ليا انى اكون واحده منكم
نظر لها ريان بسخريه مستنكر حديثها ف عن اى شرف تتحدث فلإنضمام لتلك العائله خزى فقط او اذلال
اشار الجد لهم بالدخول وهو يقول : طب ايه هتفضلوا برا كده تعالوا ندخل ومشى امامهم وهو يرمق ريان بنظرات ندم واشتياق
بينما الجميع يسير خلفه
وقف ريان ع اعتاب المنزل رفع قدمه حتى يخطو لداخله ولكنه تجمد ف مكانه واغمض عنيه بقوة وهو يرى بعض المشهد التى مر بها ف هذا المنزل
طفل صغير لم يكمل العشر سنوات بعد يصرخ واللهى هو الا كان بيلعب بالسكينه
وامرأه الحقد يظهر ف صوتها قبل حتى وجهها عايز تقتل ابنى ما هقول ايه منتا تربيتها
الطفل بحزن متقوليش كده ع ماما
واذا برجل يدخل ويشهد ما يحدث وعندما قال الطفل جملته التى تحتوى ع ذكر امه اندفع تجاه وهو يجذب السوط بغضب من ع الحائط عملت ايه المره دى كمان يا جلاب المصايب
فإذا بالمرأة تسقط دموع مزيفه لتزيد من عذاب الطفل حاول يقتل ابننا يا احمد حاوا يقتل عمار
لم يشفع صراخ الطفل و توسله له بالرحمه او حتى انه لم يفعل ذلك بل جلده بدون رحمه وبعد ذلك سحبه لإسطبل يرميه به
كور يده بغضب والم واضح مما تذكره
التفت حور للخلف فرأت ملامح ريان منكمشه بقسوة وألم استغربت ذلك من ثم اقتربت منه ووضعت يدها ع كتفه لتخرجه من حالته وقالت بصوت رقيق : ريان ريان ف حاجه
مالك
انتفض ريان بقوة وهو يشعر بيد توضع فوق كتفه
شعر بملامس اليد وكأنه ذلك السوط ينزل ع جسده بقوة كالسابق
نظرت له بقلق اكبر من ردة فعله ولم تعلم لما تشعر بهذا القلق تجاهه قالت بخفوت وهى ترى نظراته الفارغه المتئلمه ف الوقت ذاته : ريان
افاق ع صوتها وسرعا ما تحولت نظراته للبرود وهو يقول : عايزه ايه
استغربت ردة فعله وسرعة تحوله وكأنه شخص آخر
فقالت بخفوت : هو عنده انفصام ف الشخصيه ولا ايه لاحظت انه تركها وذهب فأخذت تتأمله وهو يسير لما تشعر انه يسير بصعوبه وكانه يمشى على جمرات من النار وليس سجاد نفضت افكاره وهى حانقة ع نفسها وحدثت نفسها قائله : وانا مالى شاغله بالى بيه ليه خلينى ف حالى احسن اصلا دا انسان عديم الذوق اوف بقا فكرى يا ختى هتعملى ايه وهتروحى فين لأن محمد بيه اكيد هيلقينى ع طول
دخلت حور وجدت البعض ينظر له بتفاجئ والبعض الاخر بنظرات غاضبه وساخطه وريان يبدل كل ذلك بلامبالاه وبرود شديد فقربت من سمر وقالت بخفوت : هو ف ايه
سمر بخفوت : لااا دول بيرحبوا بريان بس متخديش ف بالك
حور بدهشه : بيرحبوا !! دا انا حاسه انهم عايزين يخنقوه
سمر ببسمه غبيه : لا احنا الصعايده ترحيبنا حامى شويه وشديد
ثم قالت بضيق : بت انت ما انتى عارفه ان بابا وماما مش بيحبوا ريان ومحدش عارف السبب
هزت حور رأسها بتفهم فهى تعرف ان علاقة العائله بأخ سمر الاكبر متوتره او شبه منعدمه وقالت بتسأل : اومال مين الست والبنت دى
سمر بضيق منهم : دول يا ستى سلوى مرات عمى وانجى بنتها
والد حور بغضب : بنتك فين ي هانم
هناء ببرود : معرفش قولتلك ان ده الا هيحصل فستحمل نتيجة افعالك
محمد بغضب اعمى : هناء لو تعرفى حور فين قولى لأنى كده كده هوصل ليها وساعتها مش هرحمها وهندمها ع الموقف الزفت الا حطتينى فيه مع عادل الراضي
زفرت هناء الهواء بتمهل وقالت بعتاب : انت السبب ضيعت منى بناتى الاتنين وحده بدلعك والتانيه بقسوتك
محمد بتهديد : حور ف اقل من 24 ساعه هكون عرفت مكانها بس لو كان ليكى ايد من قريب او بعيد ف هروب حور هتشوفى منى وش تانى هيخليكى تكرهى حياتك وبنتك هجيبها وهجوزها عادل غصب عنها وتركها وذهب وهو ع يقين انه سيجدها لا شك
فقتريت منها تلك الشابه سما وهى تقول بقلق : هنعمل ايه دلوقتى يا هناء هانم
هناء بحيره : مش عارفه يا سما بس لازم اكلم حور تسيب المكان الا هى فيه وتروح مكان تانى قبل ما محمد يوصلها
اتصلت هناء بإبنتها ولكن هاتفها كان مازال مغلق
( والدتها اعطتها هاتف جديد بشريحه جديده حتى تستطيع التواصل معاها )
فقالت لسما : خليكى وراها لحد ما تكلميها وقوليلها وأنا هشوف مكان تانى ليها
سمر بإلحاح : يلا عشان خاطرى يا ريان أنا جمعت الكل عمار وحور
ريات بصلها باهتمام : هو عمار جه
سمر بتأكيد : ايوه هو لسه ميعرفش أنك هنا
دخل يوسف غرفة ريان وهو يقول : ريان انا زهقت من قعدت الاوضة ومش لقى حد اتكلم معاه وسمر هنا يادى النور يادى الهنا
سمر ابتسمت باحراج : وانا كنت لسه بقنع ريان إنه ينزل لأن حور وعمار مستنينا ف الاسطبل ويشوف حصانه ليل
يوسف بتسأل مذهول : ايه ده انت عندك حصان
ريان ببرود : معنديش حصان ولا حاجه دى سمر دى من حماسها بس بتقول اى كلام يلا ننزل لأنى انا كمان مليت من هنا واتخنقت
سمر بفرحه : يلا دا تلقى حور وعمار زهقوا من كتر ما استنونا
قابلوا احمد والد ريان وهم ف طريقهم للخروج
تحدث احمد بضيق : رايحه فين يا سمر
ريان ببرود : انا خارج وانت براحتك يلا يا يوسف
يوسف بتسأل : ريان ده ابو سمر مش كده
اومأ له ببرود فقال يوسف بحذر يعنى هو اب...
قاطعه ريان بتحذير وهو يقول : يوسف انا هنا مجرد ضيف وبس
ومليش علاقة بحد هنا غير عمار وسمر مليش علاقة غير بإخواتى وبس واعمل حسابك هنمشى النهارده بليل
سمر اتكلمت بصدمه لأنها سمعت اخر جمله ريان قالها : ليه يا ريان مش كنت هتقعد يومين
تقدم ريان بإتجاة الاسطبل وهو يقول : عندى شغل ومش هقدر استنى اكتر من كده
نظرت له بشك فقال ببسمه : واللهى مش هقدر استنى اكتر من كده
تنهدت بحزن : يعنى انت خلاص هتمشى وعمار كمان مسافر
ريان بتركيز ومكر : هو خلاص طالع التدريب
سمر بصتله بغيظ وقالت : انا مش عارفه انتوا الاتنين دخلين مخابرات ليه
ريان ابتسمها وغمز : اردة ربنا بقا
عمار كان بيتكلم مع حور بعد ما سمر عرفتهم ع بعض وبيبص تجاه باب الاسطبل وشاف ريان فصرخ بإسمه بفرحه : ريااااان
واندفع ليحتضنه بقوة : وحشتنى وحشتنى قوى انا مش مصدق إنك هنا
انا مش بحلم صح ؟؟
ضربه ريان بمزاح ع راسه وهو يقول : انشف كده ياض بقا ده شكل ظابط لا وكمان مش اى ظابط دا انت هتبقى ضابط مخابرات
حور بتدخل : لا هو من نحية الشكل يليق بيه يكون ظابط بس من نحية التصرفات فهو اخره يوقف ف محل بقاله
ضحك الجميع وابتسم ريان ع كلامها
عنار كشر : يعنى مش عارفه تفضلى ع نسق واحد البداية كانت حلوه
يوسف بمرح : معلش تعيش وتسمع غيرها
عمار بصله بتسأل
يوسف بغرور مصتنع : الرائد يوسف سامح ابن اللوا سامح
عمار بفرحه: ايه ده انت ابوك لوا
يوسف بتكشيره : يعنى سيبت انى رائد ومسكت ف إن ابويا لوا
عمار بمشاكسه و مرح : بنخدوا الرأس الكبيره الكبيره مش يمكن تخدمنا بعد كده
يوسف بمرح : من النحية دى خليك مع ريان دا كلمته مسموعه عن ابويا
سمر اتدخلت وهى بتقول بضيق : بقولكم ايه إحنا عايزين نلعب مش نتكلم
ريان باستنكار : نلعب ؟؟
سمر بحماس : انا جتلى فكره ايه رأيك يا حور لو تتسبقى انت وريان
انجى بمقاطعه : ممكن انضم ليكم
سمر بتأفف : تعالى يا انجى انضمى متنضميش ليه
ضحك يوسف ع تعبيرات وجه سمر نظر له ريان بحده وضع يده ع فمه
حور بغرور : انا فى موضوع الأحصنه مش بتسابق
ريان بصلها بذهول : لا واللهى وبعدين مين قالك اصلا انى هتسابق معاكى او اتدخل تحدى نتيجته معروفه
حور بغيظ " وهى ايه نتيجته السباق ده
ريان بصله بثقه واتكلم : فوزى طبعا
حور ضحكت بصوت عالى وحاولت تهدى وقالت من بين ضحكها انا اسفه بس بصراحه كلامك يضحك انا مستحيل اخسر سباق
ريان اتكلم ببرود وثقه : انا بقول الا هيحصل ولو عاوزه تشوفى بعيونك فيلا نتسابق
حور بصتله يتحدى : نتسابق
تبدلوا نظرات التحدى وكان الجميع مستمتع بما يروا وخاصة يوسف يوسف الذى يشعر بتغير صديقه
انجى بحماس : ممكن اتسابق انا معاك يا ريان
سمر ضحكت : انت يا انجى دا انت عمرك ما دخلتى الإسطبل
كان ريان وحور يتبدلوا نظرات التحدى
انسحبت من بينهم إنجى دون ان يشعروا ثم رجعت دون ان يلاحظ أحد
حور لسمر هاتيلى يا سمره فرسك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عنار بتسأل : مش هتختارى بنفسك
حور بنفى : سمر كاتت دايما بتتكلم عن فرسها وبتبعتلى صور ليه ع طول فهى عارفه انى اكيد هختاره
عمار بتفهم : تمام وانت يا ريان
لم ينطق سوى بكلمه واحده وهى اسم حصانه : ليل
يوسف بمرح : الجهتين يستعدوا الخصمين اقوياء لا نعرف ولا حتى نتوقع نتيجة هذا السباق ولكن اوجه كلمه لحور واقول إن خصمك قوى وليس بالهين فهو ضابط مخابرات خاصة فحذرى وايبدائوا يلااا
انطلقت حور بسرعه بفرسها وريان أيضا
( أعجب ريان بثقتها ف نفسها وبرعتها ومهارتها ف ركوب الخيل )
كانوا متعادلين ولكن ع حين غره سبقته حور وهى تضحك بسعادة
فحاول ريان الالحاق بها فنظرت له بشماته : ابقى اتكلم ع
قاطعها صراخ ريان الذى رأى لجام الفرس مقطوع ولم يبقى سوى انشات ليفلت: حور اوقفى يا حور بسرعه
حور وهى تتحدث لتغيظه : مش هقف انا خلاص هوصل و صرخت عندما وجدت نفسها سوف تقع من ع الحصان هتفت برعب : ااااه ريان هقع خلاص مش عارفه اعمل ايه الفرس سرعته زادت
هتفت سمر بصوت عالى قلق : امسكها يا ريان بسرعه قبل ما تقع
ريان قرب من حصانها ومد ايده ليمسكها اردف بقلق : هاتى ايدك يلا يا حور
حور بنفى وخوف : انا لو سيبت الحصان هقع
ريان ابتسم ليطمئنها : متخافيش هاتى بس ايدك
حور بتردد : طب اوعى تسيب أيدى علشان لو سيبتها هقع واموت او اتكسر أيهما اقرب مدت يدها وهى خائف من أن يفلت يدها فتقع وتتأذى
امسك ريان يدها جذبها سريعا تجاهه فوقعت ف احضانه رفع ريان بصره سريعا ليطمئن عليها : انت كويسه
نزلت دموعها بخوف مما كان سيحدث لها : انا كويسه صح انا كويسه
لا يعلم اذا كانت تؤكد كلامه ام تريد احد يأكد لها انها بالفعل بخير ولكن ابتسم لها بإطمئنان وقال بغرور : أنقذتك وغمز لها بإحدى عنيه الرمادى التى جذبت أنظار حور وغرقت ف غموضهم
اقترب منهم الجميع ع عجله ساعد ريان حور ف النزول من فوق الفرس
اندفعت سمر تحتضانها بقوة وخوف : انت كويسه صح
اومأت لها ببسمه وهى ترمق ريان بنظرات اعجاب وعندما لاحظ ريان نظراتها غمز لها بإحدى عنيه بمرح
اقترب الجميع ليطمئن ع حور
بينما شردت انجى فما حدث عندما انسحبت من بينهم فهى من قطعة اللجام حتى تتأذى بسبب سخرية سمر عليها فهى تكره سمر ولا تحمل لها سوى الحقد
ابتسمت انجى بتصنع : كويس انها جات ع قد كده
هزت حور رأسه وابتسمت بمجامله
بينما تطلع ريان لإنجى بشك فهو عندما تطلع ع لجام الحصان التى كانت تركبه حور وجده مقطوع بأله حده أى بفعل فاعل ولكن قبل أن يتحدث قاطعه هاتف سمر فابتسمت وهى تقول : حور دى مامتك
حور بتذكر وهى تضرب جبهتها : ابوس اصلى نسيت فونى مقفول هاتى اكلمها اكيد عايزه تطمن عليا
الو يا حبيبتى
هناء بقلق : ايه ف ايه يا حور فونك مقفول ليه
حور بأسف : نسيت افتحه يا هنون انا اسفه
هناء بسرعه : اسمعى بس هقولك ايه سيبى المكان الا انت فيه ع طول لأن ابوكى عرف انك ف الصعيد مش عارفه ازاى بس هو عارف وكمان ف طريقه ليكى
حور بتوتر : ازاى بس يا امى طب هعمل ايه وهروح فين
هناء بحيره: مش عارفه يا حور حاولى تشوفى مكان تانى وانا هحاول اشوفلك مكان
حور بقلق وتوتر : طب ربنا يسترها مش عارفه ازاى هنا هقولهم انى همشى بعد مكنتش قايله انى هقضى يومين
هناء بحنان : معلش يا حبيبتى فتره وتعدى وكل حاجه هترجع لطبيعتها
حور بثقه : انا متأكده من كده سلام يا امى ف رعاية الله
كل ذلك وريان بقربها ويراقب حركة شفتيها وارتسمت بسمه واثقه ع شفتيه فكما خمن هى تهرب من شخص
ثم ابتسم بغموض وركز ف بقية حديثها أغلقت حور الهاتف مع والدتها وهى تفكر بحل لهذا المأزق فمن الأكيد اذا وجدها والدها سوف يجبرها بطريقه او بأخرى لتوافق بالزواج من ذلك الشخص عديم الاخلاق والدين والذي يعتقد أن كل شىء مباح له لهذا لجأت للهرب او بمعنى اصح الاختفاء قليلا عن والدها و وسطها فهى ع يقين أن والدها سوف يحتاج لها أن لما يكن لسبب شخصى ف ع الاقل ف العمل
تذكرت محاولات عادل ف الاقتراب منها بالكلام او الأفعال ولكن هى كانت صرمه معه وتوقفه عند حده هى تبغضه كثيرا يكفى انه كل يوم برفقة فتاه ويعلم الله ماذا يفعلون لا يعنى انه من نفس الوسط او انه رجل أعمال مشهور ولكن عيوبه كثيره لدرجه تمحى اى ميزه موجوده به تريد شخص مميز تكون اول تجاربه كما ستكون هى تجربتها الاوله
اقتربت سمر لتقطع شرودها وهى تردف بقلق بسبب شرود حور منذ أن أغلقت مع والدتها : ايه الا حصل يا بنتى من ساعة ما كلمتى مامتك وانت شكلك ميطمنش
سقطت دموع حور العالقه ف عيونها بهدوء فمسحتهم وهى تبتسم : مفيش حاجه يا سمر مشكله بسيطه وانشاء الله هتتحل بس انا لازم امشى دلوقتى هطلع اجيب شنطتى وهمشى
سحبتها سمر لمكان بعيد الى حدا ما
( ولكن ريان صب كامل تركيزه بفضول ليعرف ما قصة تلك الحور )
سمر بإصرار : كدابه يا حور قولى يلا ف ايه انت عيونك بتقول غير الا انت بتقوليه وانت عارفه مش هسيبك غير لما اعرف مالك
اومأت بهدوء ودموعها تنزل بدون إرادتها: بابا عايز يجوزنى غصب عنى وقصت ما حدث منذ أن حديثها والدها ف امر ذلك الزواج
ضمتها سمر بحنان وحزن ع حالها : لعله خير يا حبيبتى وهتتحل متخافيش
حور وهى تمسح دموعها: بابا عمره ما جبرنى ع حاجه زى دى ازاى بيفكر ف الفلوس وبس الا مايعرفهوش أن الفلوس عمرها ماهتخلى الواحد مرتاح بس للأسف فلوس عادل ومركزه مبينين انه شخصيه تانيه قدام الناس وبابا بس لو فلوسه راحت معدنه القذر هيبان بس هيكون بعد فوات الأوان
سمر بحنان: معلش فترة وهتعدى بس ادعى ربنا انت انها تعدى ع خير وتعالى اغسلى وشك ده الكحل
باظ وساح هو والميكب
رفعت حور يدها سريعا تحسس وجهها بفزع وخوف
ثم عقدت حجيبيها باستغراب: بس انا مش حطه حاجه ع وشى خالص
سمر بضحك : ما انا عارفه بس بتخيلك يوم فرحك انت وعادل
جحظت عين حور بفزع فغمزت لها سمر بشقاوة
وجرت سريعا قبل أن تمسكها حور
فجرت حور خلفها وهى تهتف بغيظ : دا انا هجوزهولك اهو يطلع عليكى الا بتعمليه فيا
( ابتسم ريان بتلقائية عندما وجدها تضحك وهو يفكر انها مثل الطفله التى اقل شئ يسعدها وجد يةسف وعمار ينظرون له باستغراب )
ريان ببرود : ايه ف ايه بتبصوا عليا كده ليه
عمار بخبث : كنت بتضحك ليه
ريان ببرود : محدش قالى إن الضحك ممنوع
يوسف بغمزه : هو مش ممنوع يا باشا بس غريبه انك تضحك ومن غير سبب دا انت مش بتضحك غير ف المناسبات او لما أن اضحكك
عمار بحذر : هى الحكايه فيها حب ولا ايه
شرد رسان ف حور وتلقائيتها للحظات ثم نظر لعمر بنظره جعلته يصمت
فقال ليوسف : يلا علشان احنا هنمشى دلوقت
عمار بخضه: تمشى دلوقتى ازاى بس طب خليك معايا لحد بليل انا كده كده مسافر القاهرة تبقى نسافر مع بعض
ريان ببسمه : خلاص سافر معايا من دلوقتى بس انا المكان ده بيخنوقنى
يوسف بضيق : طب نسافر الفجر دا الواحد ملحقش يرتاح يستريح من الطريق
ريان بسخريه : خليك انت رغم انك وراك مهمه انت ناسى اندلاعها يوسف وهو يضرب جبهته بتذكر : اه افتكرت ما هو اللوا سامح اتصل بيا وانا استغربت بصراحه قولت اخيرا اعتبرنى ابنه واتصل يطمن عليا لقيته بيقولى سيادة الرائد بكره تكون مجهز مستلزماتك علشان هتسافر وقفل المهم هو هيسافرنى فين ما هو ما بيصدق يسفرنى علشان يستفرد برشا هانم
ضحك عمار وهو يقول : انت فظيع
نظر لهم ريان ببسمه وهو يقول : ما هو انت الا رخم طول عمرك بلينى بهمك انا وجلال
ثم اختفت تدريجيا ولمعت عيونه بالحزن لذكرى صديقه المتوفى
فقال يوسف لتغير الموضوع : طب هروح تجهز شنطتى الا مفضتهاش اصلا
احتضن عمار ريان وهو يقول : وحشتنى وبتوحشنى وهتوحشنى
ريان بحنان : كلهم ثلاث شهور تدريب وهتشتغل ف القاهرة وهنكون مع بعض ع طول
ابتسم عمار بتمنى ولكن تلاشت بسمته وهو يقول بتمنى نفسى اكون ف الفريق الا بيشتغل معاك
ريان ببسمه : اثبت نفسك ف التدريب ولا عالم مش يمكن تكون مع الا احسن منى
عمار بحماس : انشاء الله معاك
ابتسم له ريان ولكن تعلقت عيونه بحور التى كانت ترتدى درس موف هادى وبسيط مع حجاب ابيض به ازهار موف فاتسعت بسمته تلقائى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
احتضن عمار ريان وهو يقول : وحشتنى وبتوحشنى وهتوحشنى
ريان بحنان : كلهم ثلاث شهور تدريب وهتشتغل ف القاهرة وهنكون مع بعض ع طول
ابتسم عمار بتمنى ولكن تلاشت بسمته وهو يقول بتمنى نفسى اكون ف الفريق الا بيشتغل معاك
ريان ببسمه : اثبت نفسك ف التدريب ولا عالم مش يمكن تكون مع الا احسن منى
عمار بحماس : انشاء الله معاك
ابتسم له ريان ولكن تعلقت عيونه بحور التى كانت ترتدى درس موف هادى وبسيط مع حجاب ابيض به ازهار موف فاتسعت بسمته تلقائى
سمر بحزن وتأكيد : حور اول ما توصلى طمنينى عليكى فاهمه
حور ببسمه : حاضر اى أوامر تانيه
هزت رأسها بنفى قبل أن تحتضنها وهى تقول : خلى بالك من نفسك
ريان بلامبالاه : انت رايحه فين دا انت لسه وصله من ساعتين بالكتير
هزت رأسها بعدم معرفه وشروط وهى تفكر اين ستذهب فهى للأن لم تجد مكان
ريان بحاجب مرفوع واستفزاز : مش عارفه انت رايحه فين يا صغيره
نظرت له بغيظ وقالت بضيق : لااا عارفه انا رايحه فين يا كبير راجعه القاهرة ها ارتحت
استأذن عمر ليجهز حقيبته ويسافر برفقة ريان فهو يريد أن يقضى معه أكبر وقت ممكن
ريان بعدم اهتمام : خلاص مكن اوصلك ف طريقة انا كده كده راجع القاهرة
تحدثت بهدوء رغم توترها : لا شكرا
ريان بلامبالاه: خلاص براحتك
ابتسمت بارتياح وخطت كم خطوة وهى شركه وتفكر اين ستذهب
قبل أن يقول رسان بصوت عالى نسبيا حتى تستطيع سماعه: صدفه
التفت حور سريعا بعيون متسعه من الصدمه
فبتسم لها ريان قائلا : مش قولتى اننا اتقبلنا صدفه وممكن نناديكى بيه غمز ف نهاية الحديث
حور رغم توترها تحدثت بثقه : انا مش عارفه انت بتقول ايه اكيد انت غلطان سلام يا سمر سورى معنديش وقت اضيعه
ريان بغرور : براحتك بس مع اول خطوة هتخطيها برا البيت ده ابوكى هيوصلك لأنه بلغ الشرطه انك مخطوفه والكل بيدور عليكى
تذكرت بامكانها وتحدثت بصوت خافت : مش معقول !!
ثم التفت لريان بعدما نظرت لسمر بعتاب ولكن هزت سمر رأسها نافيه ما يجول بخطرها: عرفت منين ؟
اقترب منها بعدما اخذ أكثر من خطوه حتى يقف ف وجهها وغمز لها قائلا بغرور : أصل أنا الا وصلتها للمحطه وشكيت او كنت ع يقين انها هربانه من اهلها ولما شفتها هنا رغم انى مكنتش شوفت وشها بس بقا مشكلتها انها عيونها مميزه وانا مش بنسى اى حاجه شفتها ما بالك بقا لو مميزه
احمرت وجنته بخجل رغم انها لم تكن المره الأولى التى يقال لها مثل هذا الحديث وأكثر من ذلك ولكن هذه المره هناك شىء مختلف او انها من شخص مختلف ؟؟
تحدثت سمر بصدمه مضحكه : ظابط ظابط عليا النعمه ما فى كلمه
ابتسم ريان لحديثها رمقا حور بسخريه
فنظرت له بحنق قاطعة ذلك سمر وهى تقول بتسأل : طب هتعملى ايه دلوقتى يا حور
تركت حور حقيبتها وجلست ارضا وهى تقول بعدم معرفه : خلاص مفيش حاجه اعملها غير انى استنى محمد بيه يجى ياخدنى بدل ما اتعب نفسى ع الفاضى هو كده مش هيتأخر زمانه ع وصول
ريان بتصحيح : ابوكى عرف مكانك من حوالى ساعه يعنى قدامه قدامه حوالى ساعتين ونص علشان يوصل هنا
نظرت له قائله بغيظ : فرقت قوى ما هو كده كده مقيد حركتى بلعمله
سمر بتدخل وهى تقول باقتراح : ريان ممكن يساعدك مش كده لريان
نظروا له منتظرين رده
رفع كتفيه ببرود : اساعدها ليه
سمر بترجى : مش انت تقدر تساعدها
ريان بتأكيد: ايوه
سمر ببسمه : يبقى خلاص ساعدها
تدخلت حور وهى ترمقه بغضب : فى ايه يا سمر هو انت هتتحيلى عليه انا مش محتاجه مساعدتك ع فكره انا عندى اهون انى اتجوز عادل ولا انى اقبل مساعدتك
ريان بسخريه: ع أساس انا قاتل نفسى علشان اساعدك
حور بغيظ ثم قالت بهدوء وهى توضح له الأمر من نحيه أخرى: ع فكره دى مش رجوله يعنى انت ترضى إن اختك اتجوز غصب عنها ومتساعدهاش
نظرت سمر بإهتمام لريان ونظرت له حور بتمعن لترى تأثير حديثها عليه
بينما ريان رأسه بنفى فبتسمت حور بثقه بينما استرسل هو حديثه بتوضيح : مستحيل طبعا بس اديكى قولتى أختى هل انت أختى
رمقها بنظره شامله اخجلتها ف نهاية حديثه
ولكنها تجهلت ذلك فهو أخرى فرصه تمتلكها
هزت رأسها بنفى قبل أن تضيف : انا اه مش اختك بس ممكن تعتبرنى اختك مش كده
رمقها بستخفاف وهو رأسه بنفى : لااا
فقالت وهى تنظر له ببرائه مصتنعه هو مش الشرطه ف خدمة الشعب بردوا وانت الشرطه وانا الشعب فخدمنى قصدى ساعدنى
قال يوسف بضحك فهو استمع الى آخر جزء من الحوار : مقنعه ع فكره فساعدها بقا
رميه بسخريه وهز رأسه باستمتاع وهو يقول : مش هساعد حد وبعدين انا مخابرات
حور بتفكير وهى تكشر عيونها: شرطه بردوا على فكره
رمقة بسخريه وهو مستمتع بحديثها معه
فقالت بأمل : مقطنعتش حتى ولو شويه صغيرين
هز رأسه باستمتاع
حور بتفكير : طب انا لو حصلى حاجه سمر هتزعل وسمر دايما بتقول انك ممكن بتعمل اى حاجه علشان متزعلش
ضحكت سمر بقوة وشركها يوسف ف الضحك ع حديث حور الطفولة وكأنها يأست من أن يقتنع
ريان باستفزاز: خلاص صعيبتى عليا خلاص هوصلك بس انت عارفه انت هتروحى فين
حور بنفى وهى تبتسم: لااا لسه هشوف بس وصلنى انت القاهرة
ريان بتكشيره : طب وانت بتضحك ليه
كشرت حور عيونها وهى تقول : يعنى اعيط مثلا !!
ريان بصلها بغيظ من ردها وقال : انت ممكن تقعدى ف شقتى وانا
قاطعتها وهى تصيح بغضب فهل يعتقد لأنها تحتاج المساعده سوف تقبل بأن تجلس بشقته فإذا هو لم يعرف من هى حور التهامى : انت مجنون مين دى الا تقعد ف شقتك انت فكرنى زى البنات الا انت تعرفها لا فوق كده واعرف انا بتكلم مين انا حور هانم التهامى تقولى كده ي
قاطعها وهو يصيح فيها بغضب : انت هبله يا بت انت ولا انت فاكره نفسك مين علشان ابصلك انا كنت مسافر مهمه لمدة ثلاث شهور وكنت بقدملك مساعده
مش اكتر بس انت الا فكره نفسك حاجه كبيره وانت
رمقها بستخفاف ولم يتحدث هتفت سمر لتهدئة الوضع وحتى تصمت حور التى كانت ع وشك الحديث مره أخرى : هى مش قصدها يا ريان هى بس أعصابها فلتت من الضغط الا بتمر بيه هى معاها عذرها وبعدين انت كلامك بردوا يتفهم غلط
تحدث بحده وهى يرميها بعصبيه : ما هى لو سبتنى أكمل كلامى كانت فهمت قصدى ايه
نظرت له بضيق ولم تتحدث
يوسف بتأكيد: سمر عندها حق وهى فكره كويسه يا حور اقعدى ف الشقه و ظبطى امورك ع مهلك ف الفتره الا ريان هيكون ف شغله وريان بردوا هيعمل احتياطاته علشان محدش يوصلك رغم انى مش فاهم هو ف ايه بالظبط بس ده افضل ليكى
حور بتفكير وقلة حيله مصتنعه : خلاص موافقه
نظر له بسخريه وحاجب مرفوع بينما نظرت هى ف اتجاه أخرى وهى تفكر فما هو قادم
بينما ابتسم ريان ابتسمه خفيفه لا يعلم سببها
هل سببها حور وتصرفاته لا يعلم ولكن هكذا أراد أن يبتسم
كان يوسف يجلس بجانب ريان وحور وعمار بالخلف
عمار لريان : ريان
نظر لها ريان عبر المرأه الاماميه ينتظر منه إن يكمل حديثه
فأكمل عمار وهو يشير له ع بيت ما : اقف هنا شهاب صاحبى هيسافر معانا
اوقف ريان السياره ونظر لعمار ونقل نظره لحور وهو يقول بجديه : حور البسى نقابك علشان ممكن نمر ع لجنه ولا حاجه وتعالى قدام وارجع انت يا يوسف لأن مش هينفع تقعد جنب شابين اومأت به وأخرجت نقابها وارتدته وجلست بجانبه : وهى تمتم بأن تمر ع خير
فتبسم لها وهو يقول : هيسترها متخافيش ثم نقل نظر لعمار وهو يعقد حاجبيه بإنزعاج : انت يا بنى صاحبك ده فين
عمار بتكشيره: هو قال انه طالع اهو اهو ثم رفع صوته بحيث يوصل لصديقه الذى يقترب من السياره
فهتف بعدما فتح باب السياره ليركب : ف ايه يا عم شهاب اتأخرت ليه
قال شهاب بعدما جلس بجانبه ف الخلف : الحاجه كانت مسكانى ومش مبطله فيا بوس وبتدعلى ومقتنعه إنى داخل إمتحان مش تدريب
ريان ببرود : ما هو التدريب الا حضرتك مستهتر بيه ده أسوأ من الامتحان بمراحل يعنى الامتحان ممكن تسقط وتمتحن تانى وتدخل سنه جديده ملهاش علاقه وإلا قبلها بمعنى إن تفوقك فيها مش مرتبط بلمرحله الا قبلها بس ده هيتبنى عليه كل حاجه
هز رأسه قبل أن يعود بنظره لعمار وهو يسأله : حضرتك مين
تحدث عمار ببسمه وفخر : ده المقدم ريان الشرقاوى
شهاب بذهول : ده اخوك ريان
اومأ به ببسمه وفخر لم يتمحى من نظراته بعد
فبتسم شهاب لريان وهو يقول بجديه: اتشرفت بمعرفتك يا فندم
هز ريان رأسه ببرود
فقال شهاب لعمار بصوت منخفض : هو انا ليه حاسس انه مش طيقنى وشويه كمان وهيجى يخنقنى
عمار بمرح : حاسس مش متأكد
ابتسم شهاب ثم قال بتسأل : والا جانبه دى المدام
نظر عمار لحور ثم لشهاب : لاا دى صاحبة سمر أختى هى من القاهرة ثم أكمل بصوت منخفض بس ايه ياض يا شهاب حتت مزه
شهاب بفرحه: دى دعوة امى ليه استجابت
عقد حاجبيه بتسأل : ليه ؟
شهاب ببسمه أصلها قالتلى روح يا بنى ربنا يرزقك بالتكمل معاها نص دينك
ريان بسخريه: هى الحاجه قالتلك كده
فتح شهاب عيونه ع وسعها فهو كان يتحدث بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد : هو اخوك هيمارس شغله علينا ولا ايه
ريان بحاجب مرفوع: عندك مانع
جاء شهاب حتى يتحدث فقاطعه عمار وهو يضع يده ع فمه : واللهى ما انت قايل حاجه دا انت بتسودها
ثم نظر لريان وهو يقول : هو مش قصده يا ريان
ريان ببسمه بارده : بعد ما شوفت صاحبك ده هيبقى حظكم اسود لو بس اتقبلنا صدفه ف الجهاز
عمار بخوف وهو يردد : ربنا يسترها ثم نظر لشهاب بغيظ جذبا يده بعيدا عن فمه
فأبتسم شهاب بتوتر لريان
وضعت حور تلقائيا يدها ع يد ريان عندما مرت سيارة والدها من جانبهم تعلقت عيونها بعيون والدها الذى كان يجلس بجانب السائق للحظات ولكن من الواضح انه شارد لكى لا يستطيع التعرف عليها
نظر لها ريان بتسأل فسحبت يدها بسرعه فهى لم تشعر بنفسها وهى تمسك يده وهى تعتذر : انا اسفه بس العربيه الا عدت بتاعت بابا وهو كان بيبصل ى فخوفت يكون عرفنى
ابتسم ريان بتفهم : متخافيش ابوكى مش هيعرف يوصلك
كان شهاب يتحدث مع يوسف ويتعرف عليه ولكن جذب انتباه ما حدث فنظر لعمار وهو يهتف بتسأل متوتر من أن يسمعه ريان : هى هربانه و لا ايه
عمار بعدم معرفه وحيره فهو أيضا جذب انتباه حديث حور : مش عارف
ريان لشهاب : متدخلش بشىء ميخصكش وبالذات لو كان يخصنى علشان مزعلش منك لأن زعلى وحش قوى وادعى بقا انك متقبلنيش لأنى هظبتلك لسانك الا بيتكلم من غير تفكير
نطق شهاب سريعا بتوتر وخوف : يارب تتعمى
نظر له ريان بذهول: انت بتدعى عليا بالعمى يا حيوان
شهاب بتوتر : مش انت الا قولت ادعى انك متشوفنيش تانى فدى اصح دعوه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف بضحك : تصدق انك زكى والجهاز هيكون فخور بيك فيما بعد
رمق ريان يوسف بغيظ وهو يقول : نفس نوعيتك
هز يوسف رأسه وهو يبتسم
بينما ضحكت حور بصوت ع ما يحدث
فنظرت لها ريان سريعا وهو يضيق عنيه بحده فنظرت للجهه الاخرى
يوسف بمرح : ضحكت يعنى قلبها مال
شهاب بتأكيد: كنت هقول كده بس خوفت من المقدم
وظلوا طول الطريق ع هذا المنوال بين مزاح شهاب المستمر مع يوسف وعمار وحنق ريان منهم
اوصل ريان يوسف لبيته ثم نظر لعمار وشهاب بتسأل: طب ايه
عمار بعدم فهم : ايه
ريان بغيظ " هتروحوا فين
شهاب بسماجه : معاك لأن احنا لسه بكره
قاطعه ريان بنفاذ صبر : انزلوا
عمار وشهاب بصدمه : نعم
ريان يحظع : انزلوا يلا
نزلوا سريعا وقال عمار بتسأل : نزلنا اهو هنعمل ايه
انطلق ريان بالسياره فنظر شهاب بحنق لعمار : اخوك خلع طب هنعمل ايه
عمار بضيق : كله منك ومن دمك التقيل يلا نروح اى فندق نقضى فيه الليله
شهاب بتسأل : هتوكلنى
نظر لها بحده وطرقه وذهب
شهاب وهو يجرى خلفه : مش هاكل ياما
نظر له عمار وضحك ع صديق طفولته الذى من المستحيل أن يتغير
وصل ريان للعماره التى يقطن بها ونزل من السياره وانتظر نزول حور التى تأخرت فهتف بنفاذ صبر : مش هستناكى كتير يلااا
نزلت حور بتوتر وهى تنهر نفسها ع مجيئها معه فالله وحده يعلم ماذا سوف يحدث لها كيف تأتى مع شاب عاذب لشقته
صعدوا الشقه فابتسمت حور براحه وهى تتطلع ق الشقه بإعجاب من ديكورات وترتيبها التى يظل ع حبه للنظام
رقمها ريان بلامبالاه وهو يتجه نحو غرفته : الشقه قدامك اهى اعملى الا انت عايزاه انا هدخل اخد دوش
حور بذهول وسرعه : هو انت مش هتمشى زى ما قولت
وقف ريان وهو يمسك ريان رأسه بتعب وهو يقول بتنهيده: بكره لسه هسافر بكره اعتبرينى ضيف للنهارده بس
اومأت له بإحراج فهى تطلب منه الخروج من شقته وهو يبرر لها فهى لا تملك ذلك الحق حاولت اشغال عقلها ف اى شىء غير التفكير ف ريان ولكن وجدته مازال واقف فقالت بأسف : انا اسفه انا عارفه انها شقتك وحقك تاخد راحتك فيها وان انا الا ضيفه
قاطعها ريان ببرود وهو يكمل طريقه: انا مش فاضى اسمع ده كله واتوقع كلامى واضح وانا مشوفتش حد محتاج مساعده وممدتش أيدى اساعده
وأشار لها ع غرفه: اتفضلى ادخلى ارتاحى ف دى
نظرت له بغيظ وقالت بهمس: قليل الذوق
ابتسم بخفه ودخل غرفته ليرتاح من تعب السفر والقيادة لفتره كبيره
ابدلت حور ملابسها البنطلون من الجنز وتشيرت طويل ورفعت شعرها وزفرت بضيق وهى تضع يدها ع بطنها : طب ايه انا جعانه هو مش هيكلنى ولا ايه خرجت من الغرفه وهى تلتفت حولها لعلها تراه ولكنها لم تراه فتنهدت براحه وبحثت عن المطبخ ووجدته : انا هشوف ايه الا هيتاكل ف البيت ده
لم تجد شىء يصلح لاكل سوى الخضروات
وجدت لحم نى فابتسمت وأخرجت ما تريد لتعد فراخ ومكرونه فهذا اسرع شىء
اخذت تتحرك بصعوبه لعدم معرفتها بأماكن الأشياء فتاره تبحث عنهم وتاره تتجه لتكمل ما تعد من طعام
ف هذا الوقت كان ابدل ريان ثيابه بعدما اخذ حمام
وجلس ع السرير واخذ يتطلع أمامه بشرود وهو يتذكر ما حدث منذ أن التقى بحور تلك الفتاة التى التقه بها صدفه لم يتوقع أن يجتمع معها مره أخرى ف حياته ولكنه اجتمع معها مره أخرى ف نفس اليوم وليس هذا فقط فهى معه ف نفس الشقه لا يعرف لما ساعدها هل لأنها لا سترك أحد محتاج مساعده ام لأنه بها شىء يجذبه لها حاول طرد أفكاره فهى فتاة
احتاجت المساعده وهو ساعدها وهكذا انتهى الموضوع فليخرص هذا العقل الذى يفكر ف كل شىء ولا يترك شىء يمر مرار الكرام يخرج من شروده ع رائحه طعام ذات رائحه لذيذه استغرب ذلك بشده فلما تلك الرائحة قريبه هكذا وجده نفسه يفتح باب الغرفه سريعا ليعرف مصدره فهو ف ظل ما حدث معه نسى أن يأكل شىء ورائحة الطعام جذبها بشده لشدة جوعه اتجه ناحية المطبخ سريعا فوجد فتاة تتحرك بخفه وهى تضع الطعام ع الطربيزة الموجوده بالمطبخ استغرب ذلك بشده ولكن عندما دقق ف ملامحها عرف انها خور استغرب لما لا ترتدى حجابها ولكنه توقع انها من الممكن ان تكون غير محجبه فضحك بخفه فهو اول مره رائها كانت بالنقاب وبعد ذلك بحجاب ولأن بلا فبماذا سوف يرها المره القادمه ضرب رأسه بخفه فبماذا تفكر الآن هيئتها وهى تتحرك بكل هذا النشاط تحثه أن يتقدم ويحتضنها من الخلف و هز رأسه سريعا ينفض تلك الأفكار العجيبه التى هجمته مره واحده
ابتسمت حور عندما رأته وحثته ع التقدم ليشاركها الطعام فهى أعدت الطعام لشخصين
حور ببسمه: تعالى كول انا عملت اكل لأنى جعانه جدا وعملت حسابك لأن اكيد انت كمان جعان
هز رأسه وهو يتقدم منها دون أن ينطق بحرف
بدأ يأكل تحت أنظار حور التى انتظرت ردة فعله ع مذاق الطعام ولكنه لم يتحدث رغم إعجابه بطعم الطعام وحتى لا يظهر اى شىء ع ملامحه حتى ولو كان مستمتع او لااا
فهمت رأسها بلامبالاه فلماذا تهتم برأيه وبدأت ف تناول طعامها هى الاخرى دون أن تتحدث
انتهوا من تناول الطعام ف صمت رهيب من كلا الطرفين فقامت حور لتنظيف الطربيزه اقترب ريان ليساعد ولكنها هزت رأسها بنفى وهى تقول : لااا اعمل انت حاجه نشربها وياريت لو تكون قهوة
نظر لها بحاجب مرفوع
فقالت باستغراب عندما لم يتحرك : ف حاجه
تنهد بضيق ولم يتحدث وبدأ ف صنع القهوة
فحملت هى الأطباق وهى تتجه للحوض : ف هنا غسلت اطباق
رمقها بسخريه : لا يغسلعا بصبون عادى
هزت رأسها بتفهم وبدأت ف تنظيف الأطباق
فنظر تجهها وهو يقول " قهوتك ايه
ابتسمت له وهى ترد عليه بسؤال : انت بتعرف تعمل ايه
عقد حاجبيه باستغراب: إجابه غريبه بس خلاص اوك هعملهالك زى ما بحب اشربها
ابتسمت حور بحماس: اوك انا بحب القهوة ف كل حالاتها عدا أنواع معينه
وعندما انتهت من غسيل الأطباق نظرت لريان وهى تقول " هات القهوة وتعالى نشربها ف البلكونه
اومأ لها بهدوء وذهب خلفها
جلست حور وقالت ببسمه : الجو ده ميغركش إنك تعمل حاجه
نظر لها ريان وهو يتفحصها بدقه من شعرها الذى يتطاير بفعل الهواء ع رقبتها برقه قاطعته حور نظراته وهى تقول بتوتر مسحوب بخجل : قصدى إن هوا وقهوة فهو مغرى للكلام للكلام وبس
فقال ريان بتسأل : كلام ايه
حور بحماس: احكيلى عنك
ريان ببرود : مفيش حاجه تنحكى عنى ان ظابط وبشتغل وبس
حور بتفكير : طفولتك مثلا شبابك كده يعنى
ظهر الألم ع وجه ريان وقال بشرود : معشتهاش
حور باستغراب : قصدك ايه
ريان ببرود : مقصديش ولو عايزه كلام او زى ما بتقولى الجو مغرى الكلام فتكلمى انت
حور ببسمه : هحكيلك يا عم بس علشان انا مطمنالك وحاسه بأمان معاك وحساك هتكون صديق وفى
ريان بضحك : يااه ده كله حاساه معايه دا انت وقعتى بقا
حور بتكشيره: بقولك صديق وفى ولا مسمعتهاش !!
ريان باستفزاز : ما هى بتبدأ كده وبعد كده بتاخد ليفيل اعلى بس اوك اصحاب اصحاب
حور بتأكيد ومرح : أصل ماما قالتلى اوعى تحكى لحد غريب حاجه عن حياتك ثم مدت يدها
نظر ريان ايدها ثم ابتسم وصفحها
حور ببسمه : اصحاب ؟
ريان بتأكيد: اصحاب
حور ببسمه : انا حور محمد التهامى او الباشمهندسه حور حبيت مجال الهندسه علشان كده دخلته
عندى اخت أكبر منى بسنه اسمها شهد وامى اسمها هناء كانت من أسرة متوسطة الحال رغم انها بنت عم بابا بس زى ما بيقولوا من الفرع الفقير بس باب حبها ودى اسرتى المتوضعه
فقال ريان بتفكير : احكيلى طفولتك كانت ازاى
ريان مكنش عارف ليه هو سألها عن طفولتها يمكن علشان ده كان سؤالها ليه ف البدايه او علشان ده سؤال متوقع او علشان يتأكد انه بس الا عانى ف طفولته ولا فى ناس زيه عانت
حور ابتسمت تلقائى لما ريان سألها لأنها دى كانت اجمل مرحله ف حياتها: كانت جميله جدا كانت كلها لعب وسفر وكان اهتمام بابا جميل وحنان ماما اجمل كنا بنقضى اغلب الوقت مع بعض رغم شغل بابا الا انه كان دايما يفضلنا وقت اول ما يوصل كنت بجرى عليه علشان احضنه قبل شهد
وشهد هى كمان تجرى ويخدنا ف حضنه وناخد الشكولا وماما تستقبله وتقوله حمد ع السلامه وهو يخدها ف حضنه بفرحه ويبوس جبينها بحب وناكل سوى ونتخاتق مين الا هيقعد جنب بابا وماما علشان ترضينا تعمل نفسها زعلانه وتقول عايزين تقعدوا جنب بابا وانا لا
بس من الاخر هى كانت اجمل مرحله ف حياتى لدرجه انى نفسى ارجع طفله من تانى هى دايما الطفوله بتبقى اجمل مرحله ف حياة اى حد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور كانت بتتكلم وهى مش حاسه بريان الا وشه اتغير خالص وباين جدا إن بيتألم وكأنه ف صراع داخلى ريان تلقائى كان بيقارن بين حياته وحياتها
وكل ما بتتكلم هو بيتخنق اكتر رجع لذكريات كان بيحاول ينسها بس هى اتجسدت ليه من تانى
ريان وصل لدرجه انه كان عايز يصرخ فيها ويقولها كفايه كفايه حرام عليكى و يقول كمان انت كدابه الطفوله مش اجمل مرحله بل كانت أسوأ مرحله ف حياتى رغم كل الا مر بيه الا إن طفولته كان ليها اثر كبير عليه حور خلصت كلام وهى مبتسمه لأنها افتكرت اجمل مرحله ف حياتها وبصت ع ريان وهى مبتسمه : احكيلى انت بقا عن طفولتك
تنهد ريان بألم مخفى وقال ببرود : الوقت اتأخر يلا روحى نامى
حور بتكشيره: الساعه لسه 11 على فكره وانا متعوده على السهر لأنى مش بحب النوم يلا احكيلى
ريان مش عارف يقولها ايه بس انقذه اتصال جاله من جده فستأذن منها ودخل اوضته جده كان بيعاتبه انه ازاى يجى ويمشى ف نفس اليوم حتى من غير ما يودعه ريان قاله انه عنده مهمه وانشاء الله تتعوض
ريان كان مستغرب جده جدا لأنه عارف او متأكد من انه مش هيقعد اكتر من ساعه او اتنين بالكثير عارف ان البيت بيخنوقه كل ما يدخله بيفكر الذل والإهانه الا حصلتله فيه بسبب ومن غير سبب كان طفل خمس سنين لما امه سابته وكل ما كان بيسأل عليها كان ابوه بيضربه ويحبسه وكل ده والكل بيتفرج عليه حتى جده مكنش بيقدر يقف قصاد ابنه او هو الا كان مش عايز يقف قصاده
وبقى يخاف يسأل عن أمه فاكر إنه لما كبر وبقى عنده 15 سنه وابوه قاله بكل قسوه انها اتنزلت عنه قصاد حريتها لأنه كان بيمر بأزمه ماليه وهى مستحملتش ده واتنزلت عنه قصاد الطلاق وحتى مستنتش انه يطلقها وسابتهم وسافرت مع راجل تانى وهى لسه ع ذمته ولما ريان اثر انه يعرف عنوانها علشان يسمع منها
حصلت معاه أسوأ حاجه ف حياته وهى دى كانت نقطة تحول ف حياتى
اظلمت عنيه وهو يقول بغضب وألم متذكرا حور: كلكم زى بعض كلكم خاينبن ثم قال بيائس ليه حرام عليكى ليه تعملى فيا كده وضع يده ع قلبه وهو يقول خايف خايف لتطلعى زيها يا حور فعلشان كده هبعد عنك كفايه عذاب ف حياتى
زفرت خور بضيق ودخلت غرفتها وابدلت ثيابها لتنام وهى تحدث نفسها : ياترا ايه الغموض الا ف حياتك ده كله يا ريان باشا
استيقظ ريان واخذ حمام وخرج وجد حور جالسه وهى تتصفح ف هاتفها وتشرب قهوة من الواضح انها من عاشقين القهوة هكذا حدث نفسه وهو يقترب منها
ضيق عنيه باستغراب وهو ينظر ف ساعته من استيقاظها مبكرا : ازاى انت صاحيه دلوقتى ولا انت منمتيش اردف آخر جمله بشك
هزت رأسه بنفى وهى توضع كوب قهوتها أمامها: زى ما انت صاحى
ريان بنفى : انا اصلا مش بصحى دلوقتى بس علشان المهمه الجديده الا مكلف بيها
فرحت حور لتبريره لها وقالت باسمه: انا بصحى بدرى عادى وكمان علشان انا معرفتش انام
هز رأسه بتفهم فقالت حور وهى تنهض: طب انا هقوم اجهزلك الفطار قبل ما تخرج
ريان بنفى : لا انا ماشى وكده كده مش متعود افطر
حور بنفى وتصميم : دقيقه استنى بس
نظر لها ببرود ولم يتحدث ودلف خلفها المطبخ
بعد مرور دقائق اردف بإسمها: حور
لم تستدير وأكملت ما تفعله واكتفت فقط بأن اهو رأسها دليل ع انتظره ان يكمل حديثه
ريان ببرود : الشقه مش هتخرجى منها والبواب هيبقى يشوف طلباتك هو هيطلع كل يوم يشوف ان كنتى عايزه حاجه ولا لااا
استدرت له ترمقة بعدم فهم : قصدك ايه بأنى مخرجش من الشقه
ريان بتوضيح : قصدى انك مش هتخرجى من هنا غير ف حاله من الاتنين الأوله انك هتروحى مكان تانى غير ده وأمن او انك تكونى حليتى مشاكلك مع ابوكى
حور بضيق : انا مش متعوده ع الحبسه دى انا اكتر مده قاعدتها ف البيت كان مش عن عشر ساعات ومن ضمنهم الوقت الا بنامه
هز ريان كافيه بلامبالاه : انا الا عندى قولته
حور وهى تضع الطعام أمامه: ومين قالك انى هسمع كلامك وهنفذه
بدأ ريان يأكل بلامبالاه ولم يجيب عليها اكملت هى قهوتها وهى تقول تنظر له بغيظ وريان يختلس النظر إليها باستمتاع ع ردة فعلها انهى طعامه وأمسك بهاتفها وسيف رقمه وهاتف ذاته
وهى تنظر له بعدم فهم فقال ببرود: ربنا عندك لو حصلت حاجه او كنتى عايزه حاجه متردديش انك تكلمينى سلام يا صدفه
ابتسمت بفرحه وهى تستفسر منه: عرفت منين انى صدفه
رفع ساعته مشيرا إليها وهو يامن بشقاوة : هقولك بعدين لأنى اتأخرت
حور مودعه اياه: ف حفظ الله
ابتسم ريان وذهب احب هذا الشعور الذى يختلج قلبه للمره الأولى شعوره بوجود أحد يهتم به رغم انا يعلم أن تصرفاتها هذه تلقائيه ابتسم بامتنان وكأنه يشكرها ع هذا الشعور ثم عبس فجأه وهو يقول: ف ايه يا ريان ده شعور مؤقت وبعدين يمكن علشان هى اول واحده تخترق الحدود الا انت كنت عاملها لنفسك وللحوليك
شهلب بفرحه: وأخيرا الواحد حلمه هيتحقق يالهوى ايه الا جاب اخوك هنا
عنار وهو يلتفتت لما يشير إليه شهاب : اخويا مين الا هنا
ضربه شهاب ع رأسه بضيق : مش ناقصه غباوة ع الصبح هناك اهو وجانبه سيادة الرائد يوسف الا عسل
عنار بصدمه: احيه لو هو القائد
نظر له شهاب بصدمه وكأنه استعاب سبب وجود ريان الان وفجأة صح صوت ريان وهو يقول بشموخ وصوت عالى : انتبااااه
كل ظابط يقف مكانه
الكل تصنم مكانه وشهاب اترعب اكتر وغمض عينه بخوف
عمار همسله بصوت واطى : افتح عينك متودناش ف داهيه
ابتسم ريان بخبث عندما رأى حاله شهاب: احب اعرفكم انا المقدم ريان هبقى القائد بتاعكم واحب اعرفكم انى بكره عدم تنفيذ الأوامر او الهزار المكان ده مش الهزار ومدام انت واقف قدامى ف مكان زى ده يبقى تنسى اهلك وتنسى انت مين وتنسى كل حاجه الا سبب وجودك هنا مفهوم
رد الجميع ف صوت واحد : مفهوم يا فندم
شهلب بصوت واطى : طب هنسها ازاى وهى معايا
لكزه عمار ليصمت
نظر ريان بحده لشهاب : احب اقولكم انى بحب الا قدامى يكون حاضر معايا جسديا ونفسيا يعنى حاضر بالروح والجسد فاهم يا حضرة الظابط
رفع شهاب نظره ليرا لمن يوجه الحديث وعندما وجده ينظر له اومأ سريعا : فاهم يا فندم
وقال بصوت منخفض ربنا ينتقم منك يا بعيد
أضاف ريان : الرائد يوسف هيكون قائد وده طبعا لأنكم هتنقسموا فرقتين
ثم قال بصوت أعلى: احنا هنروح ساحه فاضيه هناخد فيها بعض التمارين وبعد كده هنطلع ع الصحرا وهناك هنكمل ولف نفسه ومشى واستدر مره واحده وجد شهاب نايم ع كتف عمار وحاطط ايده
ع قلبه وبيتنهد براحه : فتنهد قائلا بألم مستتر تفهمه يوسف : ياريت بلاش حد يصاحب حد هنا لأننا ممكن ف اى وقت نخسر حد فبلاش حد يتعلق بحد وقال بصوت عالى : شهاب ورايا
شهاب مسك ف عمار جامد: هو عايز ايه ها قول والنبى هو انت مش اخوه هو انت مش بترد ليه ها عمار بعد ايده بغيظ : اسكت بقا منك لله روح شوف عايز ايه احسن ما يعلقنى ويعلقك
شهاب بصله بخوف وتحرك ودخل المكتب ورا ريان شهاب دخل وهو بيدعى ربنا يسترها وبيقول باين كده امى دعت إن ربنا يوقعنى ف شر اعمالى علشان كده وقعنى معاك
ابتسم ريان ببرود وهو يقول : امممم شهاب
مش كده
رفع شهاب حاجيه وهو يقول : احنا هنستعبط من اولها
هبط ريان بيده ع المكتب بقوة تنازع لها شهاب قائلا بتوتر : ايوه يا فندم انا شهاب
ريان ببسمه بارده : شوفت ربنا بيحبك ازاى علشان اكون انا القائد بتاعك
شهاب بتأكيد: طبعا يا فندم ما هو ربنا اذا احب عبد ابتلاه
ريان وقف وهو يقول بحده: نعم
شهاب ببسمه متوتره : قصدى انك احلى ابتلاء
ريان بجديه : شهاب اتعدل لأن اى كلمه هتقولها او سلوك هتعمله وميعحبنيش هخليك لا تطول سما ولا ارض
شهاب بهدوء : تمام يا فندم وافتكر إن ربنا المنتقم الجبار
ريان قرب منه وهو بيقول : باين كده انك من النوع الا بيجى بقرصة ودن
هز شهاب رأسه سريعا : لا طبعا يا فندم وانشاء الله سلوكى هيعجبك
ابتسم ريان ببرود: تمام اتفضل
نظر له بجديه وانصرف سريعا
تقدم شهاب نحية عمار الذى كان ينتظره خارجا
نظر له عمار بتسأل فقال شهاب بعدم فهم لما طلبه ريات : انا مش عارف كان عايز منى ايه
عمار ضحك بتفهم : هو ريان دايما كده بيحب يلعب بأعصاب الا قدامه
شهاب اتنهد وهو بيتنفس بسرعه : عندهم حق يسموه الشيخ
ابتسم عمار بفخر فهو السبب الرئيسى لدخوله المخابرات فهو يعتبره مثله الأعلى رغم كره والده له هو ووالدته أيضا ولكنه لا يرى سبب صريح لكرههم له فهو لم يرى من ريان سوى الحنان رغم بروده واهتمامه به وبأخته رغم جفاء معاملة أسرته له
مرت الايام بسرعه وكان ريان يقضى يومه بين تدريب فرقته نهارا والحديث بالساعات ليلا مع حور
كان يتصل يوميا ليطمئن عليها ويتحدثون بالساعات وحكت له حور عن حياتها بينما هو كان يستمع له ولم يحكى شىء يخصه سوى ما يعرفه الجميع واحترمت حور رغبته
بينما كان ريان يوم بعد يوم يتأكد من وجود مشاعر لحور بدخله ولكنه متردد تجاه مشاعره فهو يحب رؤيتها والحديث معها ومتشوق ليرها مره ثانيه متردد بل خائف من مشاعره تجهها ولكنه يقنع نفسه انها صديقه صديقه وفقط
يوسف بتسأل : شايفك متحمس قوى بالإجازة دى واكتر منى كمان
ريان ببرود : عادى يعنى
ابتسم له يوسف وأردف بحنان: ريان سيب قلبك يتنفس ومش هتخسر حاجه بل بالعكس هتفوز بحاجات كتير وبكره تقول يوسف قال
تنهد ريان بتثاقل وقال ببرود : لااا انا كده احسن محدش يستاهل
غمز له يوسف وهو يقول بتأكيد : بس حور مش حد وتستاهل فكر يا صاحبى مش هتخسر حاجه سلام بمدة يوم وهنرجع هنا تانى الواحد زهق من ام التدريب ده تصدق المهمات احسن
لم يجيب عليه بل تركه وذهب وهو شاردا ف حديثه بأن يترك قلبه يعيش
عمار بتسأل: هنعمل ايه هترجع البلد ولا
قاطعه شهاب : لا البلد طبعا انا امى وحشتنى
عمار وهو يضيق عنيه : امك بردوا ولا الاكل
شهاب بتهرب : بقولك امى يا جدع تقولى الاكل اما انت قليل الادب صحيح
عنار بشك : شهاااب
شهاب بضحك : علشان الاكل طبعا دا الواحد بطنه عفنت
عنار بحنق : هترجعنا البلد علشان تاكل ما احنا مش هنلخق نقعد ساعتين تعالى بس نروح لريان او اى فندق
شهاب بسرعه : ريان لااا نروح فندق بس قبلها ودينى اى مطعم
عمار بتحذير : معاك فلوس ولا هتدبسنى
شهاب بتعالى: تعالى ورايا قال معاك فلوس قال دا انا معايا ورقة بمتين
نظر له عمار بغيظ : دى توكلك من عربية كبده ف الشارع
دخل ريان المنزل ولكنه استغرب هدوئه ولكن لفت انتباه ترتيب المنزل بطريقه مختلفه ولمسات مختلفه تدل ع رقى صاحبها نظر للمنزل بإعجاب اخذ يبحث عنها وينادى ولكن دون نفع فقلق عليها من أن يكون وصل والدها إليها فأخذ يتصل بها ولكن الهاتف مغلق ارتعب ريان وأصبح شبه متأكد من أن والدها وصل إليها واخذها شعر وكأن أحد يقبض ع قلبه بقوة نزل سريعا وسأل البواب عنها ولكن اجابه بأنها لم تخرج ولم يدخل غريب العماره منذ سفره
وعندما أعطاه ريان ظهره فنادى عليه البواب مرة أخرى: ريان بيه
نظر له بلهفه: افتكرت حاجه
عقد البواب حاجبيه باستغراب من حالته ولكنه قال : ايوه المدام دايما بتروح شقة مدام صافى الا قدمكم
صعد ريان سريعا بدون تفكير ودق الباب حور لصافى: مستنيه حد يا صافى
صافى بنفى : يمكن عمر هروح اشوف مين
فتحت صافى الباب وابتسمت بفرحه وعدم تصديق : ريان
ريان ببرود: شكرا يا مدام ياريت تنادى حور
اومأت له وهى تبتعد عن الباب : طب اتفضل
ريان بجمود: شكرا نادى حور بس
( لم تصدق حور اذنيها عندما استمعت لصوته كنت انها تتوهم فقط فذهبت للتأكد )
فوجدته فقالت بفرحه : ريان انت جيت
ريان بهدوء : ايوه لسه واصل مش يلا بقا
حور بطاعه: حاضر سلام يا صافى
صافى ببسمه: سلام يا حور
ثم أغلقت الباب خلفهم وهى تبتسم بغموض
تكمله الفصل الخامس
اردف ريان عقب دخولهم الشقه : انت ازاى تخرجى من البيت و تلفونك مقفول ليه
حور بعدم فهم : خرجت روحت فين دى الشقه الا ف وشنا وتلفونى ع الشحن جوه
ريان بضيق : وتخرجى ليه من الأساس
حور بتكشيره : انت لسه راجع من التدريب وواضح انك اتعودت ع الزعيق أهدى كده وروح خد دوش وانا هجهزلك حاجه تكولها
اردف بحده : هو انت بتكلمى عيل صغير وبتخديه ع قد عقله
نظرت له بعدم فهم من اسلوبه واردفت ببسمه مستفزه : اه انت بتقول فيها ما انا حاسه بجد انك طفل ومقتنع و ف ايه يا ريان انت بتقرب ليه وجرت سريعا بعيدا عنه وريان جرى خلفها وهو حانق ع حديثها وأردف بغيظ : بقا انا طفل يا حور انا هعرفك مين هو الا طفل
حور بضحك وسخريه : أهدى يا بيبى العصبيه غلط على صحتك
ابتسم ريان باستمتاع وأسرع تجهها وامسكها من يدها جذبا اياها تجاهه فوقعت ف احضانه وقال بخبث: انا طفل مش كده
هزت حور رأسها سريعا بلااا وقالت بتوتر من اقترابه : ريان ريان ابعد شويه
نظر ريان ف عيونها بعمق مما اجبرها ف النظر ف عنيه اردف ريان وهو منجذبا لعنيها قائلا بدون ادراك: عيونك جميله
حاولت حور التحدث فهذا الوضع خطير بالنسبه لها فلم يقترب منها أحد كريان من قبل ولكن هربت منها الكلمات نظر ريان لشفهها التى تحاول تحريكها ولم يعى لنفسه سوى وشفتيه تحتضن شفتيها صدمت حور بقوة مما حدث وتصنمت مكانها وعندما وعت لما يحدث حاولت دفعه ولكن ريان امسك يدها بيده وارجعها خلف ظهرها ولم يبعد سوى انشات بسيطه عندما شعرى بدموعها
لم يعلم لماذا فعل ذلك وأين كان عقله حاول الحديث ولكن لا يعرف ماذا يقول حاول تجميع اى جملة ينقذ بها الوضع فقال بتوتر : حور انا مكنش
انتفضت بعيدا عنه وهى ترفع يدها بتحذير : ولا كلمه يا حضرة الظابط وبعدين انا كنت منتظره ايه من واحد زيك كل يوم ف حضن واحده شكل انت واحد حقير واستغلالى
تحدث ريان بغضب من حديثها فهل تعرف ماضيه
وإن كان ذلك فلماذا تصفه بإستغلالى : اخرصى
ارد أن تتوقف عن الحديث لأول مره يشعر انه لا يجد ما يرد به ولكن هو لم يستغلها يريد أن تتوقف عن الحديث فلو كان أحد غيرها لجعله ريان يتمنى الموت
نزلت دموعها بدون إرادتها وقالت بغضب : ايه الكلام وجعك ولا جه ف مقتل يا دنجوان تلقيك قولت اهى وحده والسلام بس انت غلطان وانا هخليك تندم على الا عملته انا مش زى البنات الا تعرفهم يا استاذ فوق وشوف انت بتكلم مين
احتدت عنيه من حديثها فهل تعتبره حقير لتلك الدرجه اقترب منها بشده مع محاولاتها بالابتعاد قائلا : انت عندك حق انا كنت محتاج لوحده وانت موجوده رمقها بنظرات سخريه من أسفلها لأعلها وقال وانت تكفى بالغرض
رفعت حور يدها لتصفعه بعد حديثه المهين لها ولكن امسكها ريان بقوة ثانيها خلف ظهرها وقال بجمود: عارفه لو ايدك دى اترفعت تانى وقتها هقولك اهلا بيكى ف جحيم الريان وانت وحظك يا قطه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور بدموع: أيدى سيب أيدى بتوجعنى
نظر يدها اتنهد بضيق وارجع خصله من شعرها خلف اذنها وهو يحاول التحدث بهدوء: حور بصيلى
هربت بعيونها بعيدا وهى لا تستطيع التحكم ف دموعها فهذا الشخص غير ريان الذى تعرفت عليه
فأردف بتصميم وهو يشعر بالندم لما فعله معها : حور بصيلى احسن ما اخليكى تبصيلى بس بطريقه تانيه
نظرت له بقوة وهى اردف بسخريه مهينه: هتعمل ايه اكتر من الا عملته
ابتسم لها بندم وأردف بمشاكسه ليخفف حدة الجو : مش هعمل كده تانى رغم انى هنوت واعمل كده
اخفضت بصرها بخجل من حديثه الوقح تنهدت بحنق وهى تقول : وقح هستنى منك ايه يعنى
ريان بأسف : حور انا مكنش قصدى الا حصل من شويه
ضيقت حور عنيها وهى ترمقة بغضب
فقال بمرح: مش قصدى ع البوسه ع فكره
احمر وجهها غضبا وخجلا وقالت بتحذير : ريان
انا هنسى الا حصل لأنك وقفت جانبى ف وقت كنت محتاجه المساعده فيه ثم اردفت بحده بس وربى يا ريان لو اتكرر تانى هتندم ومشت خطوتان بعيدا عنه ثم نظرت له وهى تردف بقوة اوعى تفتكر انى ضعيفه تؤ تؤ دا انا بمية راجل يا حضرة الظابط
رفع ريان حاجبه باستمتاع
نظرت له بغيظ وهى تقول : روح انخمد ع ما اعملك حاجه تكولها اصلى بسمع إن الرفق بالحيوان واجب
فتح ريان عيونه ع وسعها وهو يقول بهمس : الرفق بالحيوان !!
قال بصوت عالى : دا انت نهار ابوكى اسود يا حيوانه
ضحكت حور باستمتاع وقالت بقوة : ولا تقدر تعمل حاجه وبعدين ايه ابوكى دى اسمها بابى يا ياختى خلاص يا باشا انا انا هعمل الاكل اقترب ريان أكثر ونظر لها بغيظ ثم تركها وتوجه لغرفته
ابتسمت حور وذهبت للمطبخ ولكن قاطعها صوت ريان اجهزى هخرجك بما انك بقالك فترة مخرجتيش
فرغ فاه وهتفت بفرحه : قول واللهى
ابتسم ريان ع لهفتها وقال بلامبالاه مصتنعه : انت حره انا هغير ولو ملقتكيش جاهزه
ذهبت سريعا وهى تقول : اعتبرنى جهزت يا رينو
عقد ريان حاجبيه وقال بذهول : رينو !! ثم ضحك بعدم تصديق وهو يأخذ خطوه جديد ويترك قلبه يعيش كما قال له يوسف لعله تكون خطوه مريحه
( كانت حور ترتدى بنطلون من الجنز وبلوزه كب طويله وتلم شعرها ع هيئة كعكه فوضويه فكانت جميله بينما ريان كان يرتدى بنطال من الجنز وقميص رصاصى ) فكان وسيم بحق وكلا منهم شارد ف الاخر
آفاق ريان سريعا من شروده وابتسم بخبث عندما نظر لحور : انا عارف انى وسيم بس نخرج ولا ايه انا عن نفسى معنديش مانع خالص
قاطعته حور وهى تتجه امام بخجل فهى لم تستطيع ان ترفع عنيها عنه وهو بكل وقاحه اخجلها
تقدم ريان سريعا أمامها وهو يفتح الباب لها ويقول بمرح :
ابتسمت له وهى تخرج أمامه بغرور
حور بتوتر وهى تركب بجانبه السياره : ريان هو بابا مش ممكن يشوفنى او حد تانى
ريان بحيره : طب خلاص نرجع الشقه ؟!
حور بصتله بغيظ: هو انا بقولك علشان تقولى نرجع البيت
ريان فكر شويه وبعد كده ابتسم : خلاص تعالى هوديكى مكان انا بحبه وبرتاح فيه نفسيا
حور كان عندها فضول تشوف المكان ده بس بصتله بتوتر : يعنى انت متأكد إن محدش هيشوفنى فيه
ريان هز رأسه بلا ومشى بالعربيه: قوليلى بقا مين الا كنتى عندها امبارح
حور ابتسمت : دى صافى عايشه هى وابنها مع بعض وجوزها مسافر بس ابنها ايه عسل حاجه جميله كده تتاكل اكل
ريان ابتسم تلقائى : عمر دى اجمل حاجه
حور هزت رأسها بأيوه : برائته تخليك حور سكتت مره واحده وبصتلها بعدم فهم : انت تعرف عمر منين
ريان كشر وهو بيقول : انا توقعت انك بتتكلمى عنه لأنه طفل محبوب وشوفته كتير ف العماره بس مكنتش اعرف امه ولا حتى اعرف ابوه
حور هزت رأسها بتفهم : بس تعرف إن رغم انى اتكلمت معاها وقاعدت معها كمان بس حسها ست مش مريحه كده وغمضه وسألتنى كتير عنك ومستغربه ازاى إن اعيش ف بيتك
ريان بصلها بلامبالاه : مدام هى مش مريحه ابعدى عنها هتلقيها مستغربه انك قاعدة ف بيت واحد عاذب مش اكتر
حور هزت رأسها بتأكيد: انا اه حسها مش مريحه بس انا اهو بسلى وقتى انا من شغلى اكتسبت خبرة انى اعرف الناس وانا حاسه انها قربت منى لهدف بس ايه مش عارفه
ريان ابتسم : وصلنا أنزلى يلا
حور بصت ع المكان وبصت لريان ورجعت بصت للمكان وبصت لريان
ريان بصلها باستغراب : مالك يا بنتى فى حاجه
حور هزت رأسها بأيوه: مستغرباك مثلا !!
ريان ضحك ومشى قدمها ودخل الملجئ واول ما دخل فى طفل شافه وقرب منه وهو بيقول بصوت عالى : ريان جه ريان جه
وده خلى الاطفال ينتبهوا وشافوا ريان والكل جرى عليه علشان يحضنوه
ريان شال الطفل بفرحه وباسه
الطفل كان اسمه جلال وده الا خلى ريان يحبه اكتر لأنه ع اسم صاحبه الا مات
جلال ضحك بفرحه : انت بقالك ياما مجيتش ليه
ريان داعب خده وهو بيبتسم : هقولك يا صاحبى كل حاجه بس شايف ف قد ايه هيجهم عليا
ريان شاور ع الأطفال الا جايه عليه بفرحه
جلال هز راسه بنفى: متنزلنيش خليك شيلنى
ريان ابتسم : طب كده ممكن اقع انا وانت
ريان مكملش كلام ووقع هو وجلال من اندفاع الأطفال
والأطفال طبعا قربت منه بلهفه وهما بيحضنوه
حور كانت مش مصدقه إن ريان جبها مكان زى ده هو لما قالها هخرجك فكرت انه هيوديها مطعم او حتى يتمشوا او اى حاجه غير انه يجبها ملجىء اسم الملجئ لفت انتباها اسم حلو دار الحياة
ما هو حياة تانيه بيخلق حياة لأطفال ممكن كانت اتشردت وبقت فريسه سهله للغير انهم يستخدموهم زى ما هم عايزين
حور استغربت هجوم الأطفال ع ريان الا واضح قوى انه كان بيجى هنا ع طول علشان كده الأطفال متعلقة بيه
ريان شاور للحارس ع العربيه والحارس فهم اشارته
وراح ع العربيه وجاب منها أكياس كتير وعلب واضح انه كان مخطط انه يجى هنا
والأطفال جرت ع الحارس وهما مبتسمين ووقفوا صفين وريان قرب من الحارس وهو لسه شيل جلال الا واضح انه عنده حوالى اربع سنين ولا حاجه
وبدأ يوزع عليهم لبس جديد وهو بيضحك بصفاء وحب ويمكن حور اول مره تشوفه بيضحك كده
حور كانت واقفه حاسه انه نسها فقربت منهم ووقف جنب ريان وابتسمت
وريان بصلها بتفاجئ لأنه نسها لأنه بينسى اى حاجه وهو بين الأطفال دول
ريان وزع عليهم اللبس والأطفال فرحت وراحت توريهم لمديرة الدار
بس جلال مسبش ريان
حور رفعت حجبها : كان ف واحد بيقولى تعالى هخرجك اول ما وصلنا نسنى
ريان ضحك بفرحه وهو بيحضن جلال اكتر وقال : معلش بس ايه رأيك ف الأطفال
حور ابتسمت وقالت : الأطفال دول نعمه بجد ربنا يحفظهم
ريان ابتسم نص ابتسامه وقال : اول مره تدخلى ملجئ
حور هزت رأسها بنفى: لااا طبعا مش اول مره بس اول مره ادخل الدار دى
وبعدين انا سيادة أعمال يعنى اكيد دخلت بدل الدار عشره
ريان بصلها بإهتمام : بس لما تدخليه عن طيب خاطر حاجه تانيه
حور هزت رأسه بتفهم : يمكن بس انا مكنش عندى وقت لأى حاجه غير للشغل وازاى اثبت لبابا انى جديره بالمسئوليه وبعيدا انت عارف انا بدأت شغل من اوله جامعه يعنى مكنش فى وقت اتنفس فيه
ريان هز رأسه بتفهم وبص لجلال الا كان مركز معاهم
فأبتسم: ايه يا جلال
جلال بهمس : هى مين دى
ريان بهمس زى جلال : دى طنط حور
جلال بتذمر : طب هى قاعدة معانا ليه انا عايز العب معاك شويه قبل العيال ما يجوا
ريان بص لحور ورجع بص لجلال : طب اقوله ايه لو قولتلها امشى ممكن تزعل وتعيط
جلال عيونه اتملت دموع : طب انا عايز العب معاك واقولك حصل معايا هى زى كل مره
ريان اتنهد وحور قامت وقفت لأنها سمعت كلامهم
وابتسمت بسمه خفيفه : هخد جوله ف الدار
ريان بصلها بأسف : انا مش عارف هو عنيد كده ليه
حور اتكلمت وهى بتبعد : مش عنيد بس هو مفتقدك باين إن ليك فتره كبيره مجيتش ليه
ريان بص لجلال : اهى يا معلم مشت يلا بينا
جلال بضحك وفرحه : ايوه يلا نلعب
حور فضلت تلف ف الدار وكل فتره وفتره تبص ع ريان لحد ما ختفى ومخدتش بالها انها خبطت ف وحده باين انها ف الأربعين
حور بصتلها بأسف : اسفه مأخدتش بالى
مديرة الدار ببسمه : ولا يهمك يا بنتى بس انا اول مره اشوفك هنا
حور بإحراج : ما هى دى مره اجى هنا
المدير ه بإدراك : وانشاء الله مش اخر مره يا نهارى نسيت انا كنت رايحه اشوف ريان
حور ببسمه : طب انا جايه معاكى
المديره بعدم فهم : انت تعرفيه
امأت حور بهدوء
فتبسمت المديره بحب : ريان مفيش زيه شايفه بيلعب ازاى مع الاطفال
حور ركزت مع ريان الا باين وهو معاهم طفل تصرفاته وكل حاجه وضحكته
ريان كان شايل جلال ع كتف وطفل تانى وبيجرى والأطفال بتجرى وراه
المديره كملت : كل مره يجى فيها فرحت الأطفال بتبقى متتوصفش ومش الأطفال بس دا كل الا شغلين هنا كمان
حور قربت منهم وقالت ببسمه : ممكن العب معاكم
الأطفال بصولها بتفكير وواضح قوى الرفض
حور بصتلهم بزعل مصتنع : يعنى مش عايزينى العب معاكم
ف بنت قربت منها وهى بتقول: متزعلش يا طنط انت ممكن تلعبى ولا ايه يا بنات
ريان بنفى واستمتاع : لا مش هنلعبها معانا لأنها ممكن تبوظ اللعب وبعدين انت بتعرفي تلعيى
حور بصتله بغيظ : ها قولته ايه يا بنات هنبقى فريق ضد الشباب
البنات بفرحه : ماشى احنا موفقين
الأطفال تعبت وخدت استراحه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وحور قاعدة جنب ريان بتعب وهى بتقول : دا انا عمرى متعبت كده ف شغل الشركه
ريان ضحك بتعب : انا مش قادر اتحرك اساسا
حور بضحك : الأطفال دول عندهم طاقة عجيبه
ريان ابتسم: بحب اشركهم من وقت لوقت علشان احس إن ف حاجه تستهل انى اعيش
حور بصتله جامد : بص انت بس حوليك وهتلقيى الا تعيش علشانه
ريان حرك رأسه بتعب : مش عارفه حاسس انى شايل حمل لهو مخلينى اعيش مرتاح ولا حتى مخلينى اعرف اعيش حتى
حور بتفهم: طب ما تقسمه ويبقى خفيف وتقدر تشيله
ريان بمغزى: ومين الا هيشيل حمل مش حمله
حور ببسمه : احنا مش صحاب شركنى همك وانا دايما هكون جنبك
ريان سكت متكلمش وحور كملت : ريان طول ما انت حاطط حاجه بينه دى متبقاش صداقه او ع الاقل اعتبرنى اختك واحكى
ريان بحاجب مرفوع : أختى!!
حور ابتسمت : متتهربش واتكلم علشان تعرف تعيش مرتاح ومتفضلش متحاصر ف الماضى وعايش فيه ولا انت مش واثق فيا
ريان سكت مردش وحور بصتله بيائس وفقدان امل وقامت وهى بتقول : يبقى موثقتش فيا ومشت بس وقفت ع صوت ريان وهو بيقول
كنت بحبها قوى لدرجه مش طبيعيه ومكنش يومى بيكمل غير بيها وبضحكتها الا بتنور حياتى بس فجأة دا كله اختفى وسكت
حور ركزت ف كلامه وبصتلها بإهتمام انه يكمل
حور توقعت إن دى حبيبته وقلبها وجعها لأنه باين قوى انه لسه بيحبها من ملامح وشه الا كلها الم ووجع وكأن ده لسه بيحصل معاه دلوقتى
ريان بص لحور بألم وهو بيفتكر الا حصل ولما لقى نظرت الاهتمام كمل
فلاش باك
ريان كان يجرى من اوضته بزعل لأنه كان نايم مع امه ولما قام لقى نفسه لوحده ف اوضته فدخل اوضة امه بغضب وهو بيقول : مش قولتلك متسبنيش المره دى وخلينى انام معاكى
ماما ماما انت فين
وراح خبط ع الحمام مسمعش صوت ففتح الباب وهو بينادى عليها بس ملقهاش وفجأة سمع صوت ابوه عالى ريان انكمش بخوف بس طلع علشان يدور ع امه
ريان طلع براحه لقى ابوه واقف وقدامه كذا رجل
احمد بغضب : يعنى ايه مش لقينها انت شوية اغبيه مشغل معايا شوية اغبيه
واحد من الرجاله : واللهى يا بيه دورنا عليها بس هى اختفت زى ما تكون الأرض انشقت وبلعتها
احمد زهق بصوت عالى : دا انا الا هشق الأرض وادفنك فيها لو ملقتهاش
ريان لقى جده واقف بعيد وهو بيبص ع ابنه بحزن فقرب منه بخوف : جدو هو بابا ماله وماما فين
جده بصله بحزن وسكت واحمد اول ما سمع صوته وكأن ميت عفريت لبسه وقرب منه بغضب وقال بصوت عالى خوف ريان الا هو اساسا بيخاف منه : عيد تانى بتقول ايه
ريان اترعش من الخوف وبعد ووقف ورا جده بسرعه
احمد شده بغباء من وراه وهو بيوقله : عيد تانى يلا
ريان اترعش وقال بخوف : كنت بسأل ع ما
ريان مكملش كلامه ولقى كف نزل ع وشه
نهاية الفلاش
ريان بوجع طفل لسه خمس سنين انضرب لدرجه إن دماغه انفتحت لما وقع ع الأرض ومرداش يقرب منى حتى سبنى ومشى ورأفت بيه هو الا ودانى المستشفى قعدت هناك اسبوع كنت ف شبه غيبوبه وبعدين رجعت البيت تانى و خوفت اسأله تانى ويضربنى اساسا انا علاقتى بيه قبل كده مش كويسه لأنه كان بيغير عليها قوى ومكنش ببخلينى اقرب منها ولما مشت وسبته اتجنن اكتر وبقى كل اما يشوفنى بقالى انت السبب انت شيطان
فلاش باك
ريان بصوته كله وهو بيعيط : واللهى هو الا كان ماسك السكينه طلعونى من هنا يا بابا يا ماما انت فين تعالى خدينى معاكى يا ماما
وبدأ يعيط
ابوه دخل بغضب : طلعلك صوت ليه مش قولتلك مش عايز صوتك يطلع
ريان جرى بسرعه عليه : والنبى يا بابا طلعنى من هنا وانا مش هقرب من عمار تانى واللهى هو الا كان بيلعب بيها وانا خوفت عليه
احمد ضحك باستهزاء: اول مره اشوف شيطان بيحلف انت عامل زى الشيطان الا بيخرب حياة اى واحد واديك خربت حياتى وبسببك سبتنى ومشت انا مكرهتش ف حياتى زيك انت شيطان شيطاااان سامع انت شيطان شيطاااان شيطاااان
ريان حط ايده ع ودانه : بس بس بس
نهاية الفلاش
حور بصتله بخوف: ريان مالك طب خلاص متكملش
ريان كان حاطط ايده ع ودانه زى اول مره سمع ابوه بيقوله انه شيطان
ريان مسك منديل ومسح وشه من العرق وقال بلغبطه : هكمل انا عايز اكمل
عرفت انها هربت وسبتنى سبتنى مع حيوان مينفعش يكون أب لا هو اب اب لولاده الا من مراته التانيه الا اتجوزها بعد شهر من ساعه هى ما سابت البيت اتجوزها علشان تكمل عذابى
وبعد كده رأفت بيه قدر يقنعه انه يدخلنى مدرسه داخليه وهو هيتكفل بأى حاجه تخصنى وهو وافق ومشفتهوش تانى غير مرات قليله ومره وانا عندى 15 سنه ريان سكت ومقدرش يقول الا حصل معاه اكتر من كده وضحك قوى وهو بيقول : مش انت قولتى إن اى حد طفولته بتبقى مميزه واجمل مرحله
حور جات تتكلم ريان شاور انها تسكت وبص ف ساعته : يلا هوصلك لأنى عندى طياره ومشى قدامها
حور وقفت مكانه وهى مش مستوعبه الا حصل معاه هو الا حصل معاها ميجيش جانبه حاجه من الا حصلت معاها
حور نادت : ريان
ريان بصلها باستفهام واستنى يشوفها هتقول ايه
حور ابتسمت : هفضل معاك دايما بأى صفه حتى لو صديقه وبس
ريان مفهمش كلامها او هو مكنش مركز بس فرح بجملتها انها هتفضل معاه دايما
ريان وصلها الشقه ومرداش يدخل لأنه كان لازم يمشى علشان يلحق طيارته مشى وهو متلعبط هو محكاش اهم حاجه حصلت معاه ولا حتى نص الا حصل معاه مقدرش يحكى وهو مش عايز يفتكر مشى وهو بيقول انه لازم يبعد بقى مش عارف يبعد ولا يقرب طب هى هتعمل زى امه ولا هتفضل حور طب بما تعرف الا حصل معاه هتكمل معاه ولا هتقعد هتستحمله بقى مش عارف يعمل ايه وقرر انه يسيبها وزى ما تيجى تيجى قربوا يبقى خير ولو بعدت
ريان وقف وهو بيقول : هى ممكن تسبنى ايوه انا حبيتها ريان مسك دماغه بوجع لا دا مجرد انجذاب انا لو قربت منها واخدت الا انا عايزه
ريان وقف عند النقطة دى وفكر هو عايز منها ايه هو مش عايز غير امان واحتواء وحنان وحب العواطف والمشاعر الا افتقدها من صغره
حور لما وصلت البيت دخلت غيرت هدومها ومسكت فونها تتصفح فيه بس سابته تانى وهى بتفكر ف كلام ريان
محمد بغضب : هناء لأخر مره هسألك بنتك فين
هناء بصوت عالى: معرفش واللهى ما اعرف هى فين منك لله ضيعت منى بناتى الاتنين ودلوقتى جاى تحط الذنب عندى انت السبب دلعت وحده وقسيت ع التانيه انت ايه
محمد بصراخ : انا اب فقد بناته الاتنين اب بيحب بناته انا قسيت ع حور علشان قويه بس شهد كانت ضعيفه وهشه ورقيقه كان لازم اعامل كل واحده ع حسب شخصيتها
هناء بغضب : غلط كلامك غلط حور مش قويه زى ما بتقول حور ضعيفه ويمكن اكتر من شهد
محمد بتأكيد ع كلامه: كلامى انا الا صح وبكره الايام تثبتلك ومشى وسبها
هناء قعدت بتعب وهى بتردد : بكره الايام تثبتلك مين فينا الا صح بس يخوفى تضيع التانيه كمان
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الكل كان متجمع منتظرين القائد
شهاب كان واقف بيتكلم مع عمار : عارف يا عمار اكتر حاجه كانت مريحه للأعصاب ف يوم ده
عمار ابتسم اول ما شاف ريان وشهاب افتكر بيبتسمله علشان يكمل : أن اخوك مشفتهوش فيه
عمار قرب من ريان ببسمه : ازيك ي فندم
شهاب اول ما شاف ريان اتوتر وبلع ريقه بخوف
وريان ابتسم : اخباركوا ايه يا وحوش
عمار ابتسم واسعه : بخير يا شبح
ريان لشهاب : ايه مالك متوتر كده ليه
شهاب بهدوء : مفيش يا ريان
ريان ببرود : انا هنا القائد بتاعكم وجيت اقولكم كلمتين
وبص لعمار وبعد كده لشهاب
عمار ببسمه وهدوء: ريان ببسمه انتوا اتخطتوا تحديات كتير وصعوبات أكبر وده وانتوا مع بعض شايف انكم بتكملوا بعض
عمار ابتسم جدا لشهاب الا بدله الابتسامه بفرحه
ريان كان كلامه وقال : وجودكم مع بعض جميل بس لازم تكونوا نقطة قوة لبعض مش ضعف
عمار بعد استيعاب : مش فاهم يا فندم
ريان بص لشهاب الا كان فاهم كلامه فقال : فهم صاحبك لأن المهمه الا دخلين عليها صعبه ومش عاديه ومش ليكم انتوا بس لااا الفريق كله
ومشى وسابهم
عمار بص لشهاب الا طمنه بنظراته وقال : نفكر بس ف الا جاى
كل واحد شرد إن كلام ريان كان علشان يقويهم
اللوا وصل ووزع المهمات واختار كل اتنين مع بعض وده بناءا ع المعلومات الا وصلتله
وكان عمار وشهاب فريق وده فرحهم جدا
وكانت مهمتهم انهم ينقذوا رهينه من سفينه قبل ما يوصلوا بيها لوجهتهم ( عمار وشهاب ركبوا لنش بس سابوه على بعد كبير وشهاب فضل فيه وعمار بص لشهاب وابتسم : لو اتأخرت انت عارف هتعمل ايه
ومشى وسابه
عمار خد الباقى عوم واتسلل السفينه بمهارة اول ما صعد على السفينه لقى عليها اكتر من شخص ف حدود خمس أشخاص رايحين جاين هو اتخفى ف مكان ضيق وحاول يتسلل لأنه مش هيعرف يتخلص من دول غير الموجودين جو اكيد عمار اخيرا لمكان الرهينه
كان شخص مربوط ف كرسى خشب صغير فكه واخده ورسل أشار لشهاب بمعنى انه وصل لشخص وبقى معاه
الا فرح جدا واستعد بس الشخص ده كان دايخ وباين انه مش متزن من حركته
عمار بصله بنفاذ صبر : انت يا حج مالك كده خليك جامد يابا الله لا يسيئك دى اول مهمه
الراجل داخ اكتر واستفرغ عمار بصله بفزع وقرف وبص حوليه بسرعه : يا اخى هو انت جاى تقرفنى هنا وفكر انه ممكن يكون عنده رهاب بحر نفخ بغيظ ما هو ده الا كان ناقص ف ام المهمه دى
انا هعمل ايه دلوقتى المخابرات محيره نفسها علشان تنقذك
عمار مخلصش كلامه وحس بحد وراه بص بفزع ولقى انه شهاب
عمار بصدمه : شهاب بتعمل ايه هنا
شهاب سمع صوت خطوات بتقرب منهم : شدهم بسرعه لمكان تانى لحد ما صوت الخطوات دى عدى وبص لعمار بغضب : انت عطينى الاشاره من امتى ؟!!
عمار نفخ بضيق: اعمل ايه يعنى الرجل دى باين انه عنده رهاب بحر
شهاب بصله بصدمه : طب هنعمل ايه دا احنا المفروض هننزل البحر
عمار بتفكير : مقدمناش غير حل واحد وهو اننا نشتت تفكيره
شهاب بضيق : طب شتت يا خويا علشان باين احنا الا هنتشتت
عمار بضيق : هشتت يا عم اصبر بس
عمار لسه مخصلش كلامه ولقى انهم متحصرين من كل اتجاه
واتقدم تجاهم شخص واضح انه الليدر بتاعهم : اهلا بيكم
شهاب ابتسم وبص لعمار وقال : دا مصرى
عمار بصله بغيظ وقاله : فيها ايه يا شهاب كل الا لفت انتباهك انه مصرى
الشخص بخبث: طبعا مصرى وانت عارف إن اهم حاجه عند المصرين واحب الضيافه
عمار بص لشخص الا هما جاين ينقذوا: لقى حالته بتسوء فحاول يشتت انتباهه ويخليه يركز ف الا بيحصل ونجح انه يشتت انتباهه ويخليه يركز معاهم ولو بنسبه صغيره
شهاب بمرح : يا راجل مافيش داعى لواجب ضيافه ولا حاجه دا احنا ولاد بلد واحده الشخص ببرود : خلصنا هزار دلوقتى تقول المعلومات الا عندكم والا هتتصفوا شهاب لعمار: مكنتش اعرف انى فاشل لدرجة انى اتقفش من اول مهمه
عمار بذهول : تتقفش!! انت هتموت يا بنى ادام
شهاب ببسمه : العمر واحد والرب واحد بس اكتر حاجه مزعلانى انك اخوك هيشمت فيا
عمار ابتسم قوى وشهاب بدله الابتسامه والاتنين استعدوا لمصيرهم المحتوم وهو الموت
الشخص بصلهم بغضب ورفع المسدس ف وش شهاب عمار ساعتها قلبه انقبض ومحسش بنفسه
الا وهو واقف قدام شهاب واخد الرصاصه بداله
( شهاب فتح عيونه لقى عمار واقع عند رجله انتفض بخوف ونزل مسك ايد صاحبه الا قاله كلمه واحد كمل شهاب قام بكل عل وغضب مسك
مسدسه وكان لسه هيطلق النار ع الراجل الا قتل عمار بس محسش بنفسه غير وهو واقع ع الأرض )
شهاب بدأ يفوق لقى جنبه عمار وريان وضباط تانيين
شهاب باستغراب : ايه ده هو انا ف الجنه بس ريان باشا بيعمل ايه
هنا عمار حضنه جامد حمدلله ع السلامه يا صاحبى
شهاب بذهول: هو انت معايا حتى ف الاخر
ريان ببرود : اجمد كده انت لسه عايش
شهاب مستغرب ايه الا بيحصل اخر مشهد شافه وصاحبه واقع قدامه وهو مسك مسدس بس دى اخر حاجه حس بيها
واستغرب اكتر دخول اللوا سامح وسمع صوت تسقيف : حمدلله ع سلامتك يا بطل مبروك وجودك وسطنا
شهاب بصله باستغراب: وبص لعمار وقاله : هو ايه الا بيحصل هنا
عمار بغيظ : دا كان اختبار ليختبروا ولائنا ليهم
شهاب بصدمه : اختبار ! طب ازاى وانت وانا ! والرجل بتاع رهاب البحر !!
وبص لريان بغضب : انتوا ازاى كده دا الرجل كان بيموت انتوا عندكوا عادى كده تعرضوا حياة اى حد للخطر
ريان ببرود : احنا بس عضرناكم لضغط بسيط
شهاب بصله وبعد كده بص لعمار : دا بيقولى ضغط بسيط !! انى اشوف صاحبى بيموت ضغط بسيط
ريان ببرود : انا قولتلك قبل كده انتوا ف المكان ده مش صحاب
شهاب كان هيتعصب بس اللوا ادخل وقال : كان لازم نعمل كده ونشوف مين الا هيستحمل ومين لااا وبص لواحد كان واقف مرعوب
افتكر كلام ريان وعذرهم لأن شخص خاين زى ده كان ممكن
يعرض البلد كلها للخطر فسكت ومتكلمش وعمار حط ايده ع كتفه وسكت
عمار لما فاق هاج وهو بيدور ع شهاب واتعصب بس بردوا سكت لما عرف إن ف شخص خاين وممكن يعرض البلد للخطر بسبب انه مش هيستحمل تهديدهم او حتى تعذبهم
ريان ابتسم ووزع انظاره بين عمار وشهاب وقال: اهلا بيكم ف فريقى
عمار نط من الفرحه مش مصدق إن حلمه اتحقق وهيشتغل مع قدوته واخوه وكل حاجه ف حياته وقال بعدم تصديق: احلف
ريان حط ايده ع كتفه وقاله: بعد فتره الراحه الا هتخدوها هتبتدوا شغل معايا وطبعا هكون قائد مش اخ او صاحب انت عارفنى
شهاب قام حضنه : طب دلوقتى ممكن تعتبرنى صاحب
ريان بعده عنه بحيث انه يقدر يشوفه ونفى برأسه وشهاب ابتسم بحزن
بس ريان طبطب ع ضهره وهو بيقول: لا طبعا انا هعتبرك اخ زيك زى عمار وسابه ومشى
وشهاب بص عليه وبعد كده اندفع لعمار يحضنه بفرحه
وعمار وقع ع الأرض وهو بيضحك ع فرحة صحبه
شهاب اتعدل مره وحده وقال بجديه : ايه ده يا حضرة الملازم فى ملازم ينام كده ع الأرض
عمار بصله بغيظ ووقف : تصدق انك عيل اهبل
ومشى وسابه
شهاب مشى ورا : عمار رايح فين خد يا بنى
عمار بغيظ : يا عم غور
شهاب بضحك : طب انا مش هعرف اروح لوحدى
عمار طلع يجرى وراه وهو جرى بسرعه وهما بيضحكوا
ريان كان متبعهم وضحك ع تصرفاتهم وبعد كده هز رأسه بحزن
يوسف قرب منه وهو بيقول بفرحه : ياااه اخيرا خلصنا من ام التدريب ده
اللوا سامح اتكلم وهو بيقرب منه بسخريه : ليه كان طابق ع نفسك
يوسف بضحك: أن جيت للحق يا باشا رشا وحشتنى قوى
اللوا سامح بحده : احترم نفسك والا اطلعك مهمه تقضى الباقى من عمرك فيها
يوسف بتراجع مرح : وتهون عليك رشا دى ممكن تموت نفسها علشانى
يوسف لاحظ نظرات ابوه الا باين قوى فيها الغيره : واللهى دى امى يا باشا دا لو بقا انتوا كنتوا لقينى يبقى فيها كلام تانى
اللوا سامح بجديه : يا ريت يا اخى كنت رميتك لأى ملجئ وارتحت منك
( ريان كان متابع الموقف من اوله بألم كان نفسه ف أسرة زى دى كان نفسه ف اب يتشاكس معاه وام تستقبله بالحضن بعد كل مهمة كان نفسه ف أسرة ابسط حقوقه اتحرم منها
اللوا سامح لاحظ شرود ريان بس معرفش ماله عنيه كانت فارغه من اى نظره ووشه مفهوش اى تعبير ريان غامض بالنسبه للكل ويمكن السبب ف كده الحادثه الا اتعرضلها اللوا غمض عيونه بوجع عليه واتكلم بحده مصتنعه وهو موجه كلامه لريان : ابعد صاحبك ده عنى انا مش عارف متطلعتش زى ريان ليه مشاء الله عليه الكل بيعمله حساب
يوسف بمرح مختلط بجدية : وانت قصدك ايه بقا اغير منه والكلام ده يوسف كلامه كله اتحول لفخر وهو بيشاور ع ريان وكمل كلامه وهو بيقول ريان ده هو السند الا انا متأكد لو ميلت بس هيسندنى
اللوا بصلهم بفخر وربط على كتفهم وبصلهم بسعاده وسابهم ومشى
ريان كان غرقان ف ماضيه رغم أن وشه مش مرسوم عليه اى تعبير بس هو من جوا مدمر ومنهار شويت رماد وساب يوسف وهو كله هامه انه يرجع يشوف حور وكأنها بقت كل حاجه ف حياته وبقت ملجئه هو اه محكلهاش كل حاجه بس كفايه ابتسامته وطريقتها وهى بتنادى عليه بقلق ابتسم قوى وهو بيتخيلها وهى بتبصله بإهتمام
ريان فتح باب الشقه وجرى يدور عليها ( حور ف الوقت نفسه كانت حاسه بخنقة فجابت المصحف تقرأ شويه علشان ترتاح )
ريان اتسمر مكانه لما سمع صوت حور حور صوتها عذب ف القرأن
حور لحظت وجوده فتبسمت وكملت قرايه( ريان حس بشعور مفتقده من زمان حس إن قلبه مقبوض بطريقة غريبه حس بحاجه ع وشه حط ايده يشوف ايه دى لقها دموع انصدم انه بيعيط طب ازاى وليه هو كان مركز لدرجه محسش بنفسه )
حور خلصت قرايه بعد وقت كبير واختارت سور معينه تقراها صدقت وقفلت المصحف وقربت من ريان بقلق واضح ف صوتها : مالك يا ريان
ريان فاق من دوامته ودور وشه ومسح دموعه وقال بجمود : مفيش حاجه انت هترجعى امتى لوالدك
حور انصدمت من سؤاله يعنى هو قصده ايه معنى كلامه انه مش عايزها فقالت اول حاجة جات ف رأسها : النهارده هرجع النهارده
ريان حس بقلبه بينقبض بس ده الصح هى لازم تبعد عنه حتى ولو حاليا هو مش عارف ينسى الماضى ولا عارف يعيش ف الحاضر واتكلم ببرود : تمام استنى هغير هدومى واروح معاكى
حور انصدمت اكتر توقعت انه حتى يسألها هى حلت مشكلتها ولا عملت ايه: بصفتك ايه
ريان مفهمش هى تقصد ايه فقال وهو مش فاهم : قصدك ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور انفعلت غصب عنها بس حاولت ترد بهدوء : هتروح معايا بصفتك ايه يا حضرة يا حضرة الظابط
ريان استغرب انفعالها وده لو مش واضح من كلامه بس واضح من تعبير وشها ومن لقبها ليه حضرة الظابط الا مش بتقوله غير لما تكون متعصبه منه وده الا لحظه : طب ع الاقل هوصلك
حور بحده : لا شكرا كفايه جدا استضفتك ليا مش هنسالك جميل ده ولو احتاجت حاجه طبعا متترددش وتطلبها يا سيادة المقدم
ريان باستغراب : جميل !! وسيادة المقدم !!
حور بتأكيد : ايوه هتكون سيادة المقدم الا ساعد بنت مايعرفهاش وميعرفش غير انها صدفه
ريان كان هينفعل ويقولها انت مش صدفه بس انت اجمل صدفه حصلت ف حياتى وغيرت حياتى وغيرتنى انا شخصيا بس رد ببرود : عندك حق حور بعصبيه غصب عنها ضغط كبير عليها : ايوه ما انت سهل جدا عندك تعلق حد بيك وبعد كده تنسحب من حياته
( ريان استغرب رد فعلها وبصلها بذهول انها بتقول كل حاجه وعكسها حاول يهديها ويمسك ايديها بس هى بعدت ايده بغضب
حور بغضب وتحذير : متقربش منى انت فاكرني ايه فاكرني زى البنات الا تعرفيها ما هو انا الا سمحتلك تفكر فيا كده بس خلاص انا هخر ج من حياتك
ريان مش فاهم سبب عصبيتها وغضبها هى الا قالت هتسيب البيت بس يمكن هى مضغوطه بسبب المواجهة الا هتحصل بينها هى وأبوها
ريان حاول يهديها من غير ما يقربلها علشان متقولش حاجه او تتعصب اكتر
ريان قال بتكشيره : يا بنتى هو انا عملتلك حاجه لكل ده وبعلق مين بيا انا مش فاهم كلامك خالص
( حور تراجعت لما حست انها انفعلت بزياده وهو عنده هى الا حبته وهو معلقهاش بحاجه هى الا علقت نفسها بيه بس هى مش عايزه تبعد عنه خايفه لما تبعد ينسها ما هو حياته فيها غيرها وعنده الا يعوضه عنها وعن غيابها دا لو حس بيه اساسا
فرقت جبينها بتوتر وقالت : اسفه انا انفعلت شويه بس بسبب مواجهتى مع بابا وكده
ريان بتفهم : لو مش مستعده ممكن
حور قاطعته بجديه : هأجل لحد امتى خلاص انا لازم اوصل لحل انا مش هفضل هربنا طول عمرى
حور حل مشكلتها كان عندها من شهرين بس هى مكنتش عايزه تبعد عنه
ريان عارف إن عندها حق هتفضل لحد امتى هنا مصيرها ف يوم تبعد : عندك حق هغير ووصلك
حور كانت هترفض بس ريان قال
بتصميم وهو بيسحب مفاتيح العربيه : يلا بينا
ركبوا العربيه وريان حاول يبتسم وهو بيقول : مستعده
حور هزت رأسها بشرود
ريان بيفكر ازاى مش هيشوفها وهو اتعود عليها وتعود ع وجودها ف بيته كل ركن ف البيت ليها لمسه فيها طب القهوة الا هى بتعملها الا بقت ادمانه الجديد بعدها ما هو حبها بكل تفصيلها بضحكتها وغضبها و تذمرها وقهوتها وعيونها الا السبب ف بداية قصة ممكن تجمع ف يوم بين حور وريان
ريان حاول يقنع نفسه أن ده تعود مش اكتر ويرجع لحياته حياته هو كان عايش قبل ما يقابلها
ريان رد بسرعه ع نفسه وعيونه راحت ع حور تلقائى الاجابه لاااا هو من اول ما شافها اتمرد عليه
جزء حبها ومقتنع انها ممكن تكون تعويض من ربنا ع الا شافه ف حياته بس عقله بيقوله اصحى من الأحلام الوردى احسن ما تصحى ع وجع أكبر
بقا جواه حرب بين قلبه وعقله
هو حبها وهو معترف بكده بي خايف بدل ما تدوى جرحه تضيف جروح جديده وهو مش حمل وجع تانى وبالذات منها
حور بقا كانت بتبكى من جوها ع حبها الا مفهوش امل بتفكر ايه الا يخلى واحد زى ريان يحبها
وهو كل يوم ف حضن واحده طب هو اصلا ممكن يتغير بتلعن قلبها الا حبه وهى رفضت عادل بسبب علاقاته الكتير طب ليه حبت ريان ليه هو بالذات الا حبته دى كانت مانعه اى حد يقرب منها ويوم ما تحب تحب واحد
حور سكتت ومكملتش وحاولت تتجاهل الشعور ده تتجاهل شعور انه كان مع غيرها وغيرها وغيرها
الوقت عدى بسرعه ريان وقف العربيه وبصلها وحور ركزت ف عيونه كان نفسها تشوف فيها اى امل او حتى تردد بس عيونه كانت غامضه لدرجه كبيره
ريان قرأ عيونها بسهوله قرأ فيها الرجاء والتمنى بس هو مفيش ف ايده حاجه حاليا مش عارف يعمل حاجه حاسس ان كل حاجه بتتلاشى من قدامه وهو واقف
حور بصتله وقالت بنبرة مهزوزه: شكرا مش هنساك
حور قالتله كده لأنها كان نفسها يقولها وانا كمان ع الاقل
ريان ابتسم وهو بيقولها : انا كده مهمتى خلصت
حور غمضت عيونها بوجع : عندك حق سلام
حور نزلت بسرعه قبل دموعها ما تخونها وتنزل
ريان فضل يبص عليها لحد ما دخلت ودور العربيه بس وقف فجأة وهو عايز يطمن عليها بس أتردد ف عقلة جملتها بصفتك ايه هى عندها حق هى هتفضل صدفة البنت الا قبلها صدفة وساعدها بس الحكاية بدأت بصدفة وانتهت بعشق وقلوب مبقتش ملكهم
حور حاولت توقف دموعها الا نزله زى الشلال بس مش قدره حاولت تتماسك وتتمالك نفسها علشان امها متقلقش عليها وابوه وموجهته الا هى اساسا ماعندهاش طاقة ليها مسحت دموعها ورسمت بسمه مزيفه
حور بمرح مصتنعه : يا هنون انا جيت يا هنون بنتك جات يا هناااء
( أول حد سمع صوتها كانت سما الا كانت ف المطبخ بتتكلم مع امها فخرجت بسرعه وحضنتها جامد وفضلت تبكى باشتياق وحور مقدرتش تمسك دموعها وعيت بقهر ع الا حصلها بيحصلها هربت من جواز علشان تتقيد بحب )
هناء كانت بتقر أ وردها واول مسمعت صوت بنتها جرت بسرعه وشدتها من حضن سما وعيونها بقت بتبكى بفرحه وحضنتها وهى بتسأله: حبيبتى انت كويسه طمنينى عليكى
هناء لما مسمعتش صوت حور وسمعت صوت شهقتها بعدتها بقلق وحوطت وش حور بين ايديها: مالك يا حور وشك مصفر ليه طب انت بتعيطى ليه
حور ابتسمت ع حنان امها الا كانت مفتقدها وقالت ببسمه : انا بقيت كويسه لما شوفتك يا هنون قلبى وحشتينى يا هنون
هناء فضلت تبوس فيها بقلب ام انفطر ع بعد بنتها وقالت لسما : خلى حد يجيب اكل لحور ف اوضتها
سما بفرحه : انا هجبلها بنفسى لأنى عايزه اشبع منها هى وحشتنى قوى
حور ابتسمت بفرحه على كمية المشاعر الا حوليها وافتكرت ريان وصعب عليها انه انخرم من حب الام ودفئ العيله نفسها تقوله انا هكونلك عيله بس انت اسمحلى
حور ببسمه : لااا يا سما انا مش جعانه بصت لامها وقالت: انا عايزه اشبع من حضنك وحشنى قوى قوى يا هنا قلبى
امها حضنتها جامد وطلعوا أوضة حور وحور رفضت تسيب حضن امها ما هو ده المكان الا بيحتويها هو مش كل مريض ليه دوا وهى قلبها وجعها ف اعظم من حضن الأم
هناء حست أن بنتها فيها حاجه بس مردضتش تضغط عليها هى عارفه خور هتحكيلها كل حاجه من غير ما تسألها عكس بنتها شهد
( بس قطع لحظة الهدوء والراحة صوت محمد وهو بينادى عليها الا اول ما الحارس بلغه جه ع طول وحشته مش هيكذب دى قطعة من قلبه ) حور اول ما سمعت صوته نزلت جرى وهى كلها حنين بلهفه انها تشوف ابوها وحضنتها وهو حضنها وباس جبينها
وقال بعتاب : بقا كده يا حور تسيبى البيت وتمشى
حور بحزن : مش حضرتك السبب وحضرتك الا عايز تجوزنى غصب عنى
ابوها بدلها نظرت الحزن : تقومى تسيبى البيت فين بنتى العقلة حور عمرها متهورة
حور بعدت عن ابوها بذهول : متهورة !!
انا مكنتش متهورة ولا حاجه انت كنت عايز تفرض عليا قرار انا رفضته وانت مقبلتش رفضى فمكنش قدامى غير كده
ابوها عقد حاجبيه : وانت من امتى مش بتسمع كلامى
حور باستنكار : اسمع كلامك ف مشروع ف صفقة مش ف الجواز مش ف الشخص الا هيشاركنى حياتى وهقضى عمرى معاه
محمد بسخريه: وايه الا رجعك دلوقتى اوعى تكونى مفكره انى صرفت نظر عن موضوع جوازك من عادل
حور ابتسمت بغموض وقاعدة وهى بتشاور وأبوها يقعد وقالت بغموض : اخبار كده الصراحه استغرابتها
محمد بتوتر مخفى: اخبار ايه
حور بثقة ودهاء : الصفقة الجديده الا دخلنها مسكتها لشوية عيال لسه ملهمش كفاءة وعكين الدنيا احلى عك
مش كده يا والدى ولا ايه واه من حق افتكرت حاجه كده اخر صفقه دخلتها اخبارها كلها عند المنافسين
وشركتنا او سورى شركة حضرتك تحولها ف النازل دا غير الشركات الا بره ده كله ف تلات شهور اومال لو انسحبت نهائى اممم وكده الحل الوحيد الا قدام محمد بيه انه يرجع بنته حور ع الشركه او اه سورى الباشمهندسه حور ف ايه رأيك نعمل ديل
يعنى بما انك راجل أعمال هرجع كل حاجه زى الأول واحسن وانت مقابل كده تنسى موضوع جوازى من عادل
محمد ضحك فخر ع بنته الماكره وتلميذته النجيبه وقال بحده مصتنعه: دا آخر كلامك يا حور
حور ببسمه : انا تلميذتك يا باشا ومتأكده انك موافق
محمد ابتسم: نوافق يا حور كل يوم لتثبت ليا ان جهدى ف تعليمى معاكى جابت نتيجه
حور بسخريه : جدا بعد إذن حضرتك انا مرهقة وهطلع ارتاح شويه
محمد بتعجب : مش هتروحى الشركة
حور بنفى: هتابع الشغل من هنا النهارده
التفت حتى تصعد ولكن اوقفها سؤال والدها : حور كنتى فين
رغم توترها اجبت بمكر : كنت هنا يا محمد باشا ف القاهرة بس رجلتك غبية ابقى غيرهم اصلهم معدوش نفعين ف حاجه
ابتسم ريان بشده ع ذكائها ف التعامل وع مواجهتها لوالدها وخرج كما دخل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان يجلس بمكتبه يدرس القضيه الجديده عندما دخل يوسف مكفهر الوجه فعقد ريان حاجبيه بتسأل : خير ؟!!
مش خير خالص يا عم انا زهقت من القضيه الا مش راضيه تخلص دى
ريان ببرود: محتاج مساعده
يوسف بنفى : لا كل الحكاية ان ف معلومات المفروض هخدها من بنت والبنت دى عنده بطريقة مستفزه وانا مليش ف البنات دى اصلا ومش لقى اى طريقه تانيه اوصل بيها للمعلومات غير من البنت دى
ريان بسخريه : ملكش ف البنات طب ازاى
يوسف بتوضيح : انا أخرى كلام بس اكتر من كده رشا تطردنى و تقولى يا فاسق اخرج من بيتى الطاهر ههههه
ضحك ريان ع حديث يوسف فهو دائم الحديث عن والدته ومن الواضح انه دائم المشاكسه به هو لم يرها من قبل ولكنه أحبها من حديث يوسف عليها
ريان ببسمه : سيبلى المعلومات الا هحتاجها عن البنت دى وهيبقى كل المعلومات الا انت عايزاه ع مكتبك الصبح
حضنه يوسف بفرحه : دى اول مصلحه نطلعوا بيها من ورا مغامراتك يا دنجوان واكمل حديثه بحب : انا لو عندى أخ مش هحبه زيك كده
اكتفى ريان بإبتسامه
سمر بهمس وهى تتحدث على الهاتف: انت عارف انى بحبك بس انت الا بتطلبه ده مستحيل يا نادر
رد الاخر بحزن واضح ف نبرة صوته : هو انا نفسى اشوفك فين الغلط يا سمر ف كده قولتلك اقبلك قولتيلى مش بتعرفى تخرجى طب ابعتيلى صورة يا حبيبتى هو انا بقولك تبعتيلي صورة وحشه ولا وانت مش ف وضع كويس ف ايه يا سمر ليه الخوف ده كله
سمر بخوف : صورة ليا ؟!
ازاى بس يا نادر دا لواحد من اخواتى او حد من التى عرف هيموتونى
نادر بتنهيده : سمر انا عارف إن حكايتنا غريبه وممكن أغرب من الخيال ومتتصدقش ازاى من مجرد كومنت اتعرفنا بس واللهى لما اتكلمت معاكى وعرفتك اكتر حبيتك ومش قادر ابعد نفسى اشوف البنت الا بقالى حوالى 3 شهور بكلمها سموره احنا كبار ونضجين انت بتحبنى وانا كمان ف فين المانع انك تبقلينى او ع الاقل تبعتيلى صوره انت مش واثقة فيا يا سمر ؟؟!
سمر بلهفه: لااا واللهى واثقه فيك بس خايفه حد اخواتى
نادر بحزن: يا سمر هيعرفوا منين سمر انا بخاف عليكى اكتر من نفسى واللهى فلو انت مش عايزه تبعتيلى صورتك شوفى حجه تانيه
سمر بتوتر ولهفه: مش بتحجج واللهى بس
نادر مقاطعا بصرامه: يبقى مفيش بس ابعتى صورتك نفسى اشوفك واشوف لو انت زى الصورة الا انا رسمهالك ف خيالى رغم انى متأكد انك اجمل بكتير
سمر بخجل : نادر بلاش كلامك ده
نادر باسما: حاضر يا عيون نادر وقلب نادر وحياة نادر طبعا
سمر حضنت الفون بحب وفرحه و بعد ما رسلته صوره ليها كانت بدرس وحجاب
فاقت ع صوت عنار الا كان بيضحم: مالك يا بنتى حاضنه الفون كده ليه لولا انى عارف انك ملكيش ف الحب والشمال كنت قولت حاجه تانيه
سمر اتوترت بس ردت بهدوء: حب ايه بس انت عارف انى مليش ف الكلام ده
ضربها عمار بمزاح ع رأسها: عارف يا باشا دا انت جعفر ف نفسك كده
سمر بضيق : بقا انا جعفر يا عمار
عمار باس خدها بحب وهو بيقول : انت احلى جعفر قصدى احلى بنوته طب اصبرى بس عيب تضربى اخوكى
نظرت له بحنق وتركته واتجهت لتخرج وهى تقول : رخم
لحقها عمار : استنى يا بت يا سمر
جلست ف غرفتها تفكر به وتتذكر الايام التى قضتها ف بيته ومعه ابتسمت بحب ولمست شفتيها وهى تتذكر قبلته ولكن عندما وصل تفكيرها لذلك احمرت وجنتها تذكرت حديث جارته عنه انه يقضى ايامه بين الفتيات ودائم الشرب ولا يأتي سوى ف الصباح
وهى متأكده من حديثها فبداخل شقته بار بهى أنواع فاخره من الخمر ولكن لاحت ذكره ع عقلها فضحكت بقوة وخجل ف آن واحد تتذكر ذلك اليوم التى اشتاقت له كثيرا فذهبت لغرفته واخذت ثيابا من ملابسه لترتديها ولكن كانت متسعه بشده فقامت بتضيق القميص على مقسها وقصت البنطال كانت تتمنى لو ترى ملامحه عند رؤيته لهم
يوسف بصوت عالى : هخترلك انا يا عم الهدوم الا هتشوف بيها الحته
رد ريان وهو يجفف شعره وكان خارجا من الحمام: طب اخلص يا عم
يوسف وهو يدقق ف الثياب: بدور يا عم اهو استنى كده حلو لون القميص ده وبيبقى جميل عليك وبيبين عضلاتك يا رينو
قال جملته الأخير بصوت قريب بصوت انثوى
ريان بقرف مصتنع من حديثه: انت كنت بتركز مع عضلاتى يا حيوان
يوسف بضحك : بقولك ايه متفهمنيش صح
جذب ريان القميص وجاء حتى يرتديه ولكن وجده ضيق جدا فنظر ليوسف وهو يقول بضحك : باين كده ان عضلاتى كبرت عليه
جذب يوسف القميص : ماله بس يا عم باين كده انت الا تخنت ايه ده انت مضيقه
ريان باستنكار: مضيقه!! وانا هضيقه ليه يا غبى
يوسف وهو يشير له : طب ايه ده
ريان بتركيز : ايوه هو مضيق بس اكيد مش انا الا عملت فيه كده
يوسف بغمزه : قر واعترف انا ملاحظ لمسات وريحة ستات ف الشقه دى واكيد هى الا عملت كده تلقيك كنت وحشها يا شبح
اردف ريان بغرور : عندك شك إن وحده تعرف ريان ومتتعلقش بيا واوحشها كمان
ثم اردف بحيره بس انت عارف انى مبجبش حد الشقه ثم تذكر حور فأبتسم تلقائى واخذ القميص وضحك ع ما فعلته به
ابتسم يوسف بخبث فهو يعلم أن ما فعلت ذلك كما هى السبب ف ضحكات ريان فقال وهو يدعى عدم المعرفه: ايوه مين هى الا كانت هنا والسبب ف ضحكتك دى
اردف ريان وهو شارد : صدفه
كان ريان شاردا هل حقا من اشتياقها له ارتدت قميصه
ادعى يوسف عدم الفهم: صدفه !!
صدفه مين يا عم دى
رد ريان باستفزاز مقصود : انت مالك باين كده انى هشيل أيدى ومش هقدملك
قاطعه يوسف برجاء مرح : تشيل ايدك اللهى تنقطع أيدى لو قولت حاجه تانيه
رد ريان ببرود : ايوه خليك كده يكون احسن
لعنه يوسف تحت أنفاسه
ف صباح يوم جديد ف شركة التهامى
كان صوت حور عالى وهى بترمى الملف : انا عايزه افهم مين الا عامل الملف ده ومين الا مرجعه
امل حاولت تهديها: يا حور أصل
حور اتكلمت بلهجه حاده وأمره : انا عايزه اجتماع حالا ويكون محمد بيه موجود وكل رؤساء الأقسام ما هو ده مش شغل ده لعب عيال
امل حاولت تتكلم بس حور قاطعتها بلهجه أكثر حده : يلا اعملى الا قولتلك عليه عشر دقايق ويكون الكل ف قاعة الاجتماعات
حركت رأسه بسرعه وطلعت تنفذ أوامر حور وهى مستغربه حالة حور الا اول مره تشوفها متعصبه بطريقة دى او تتكلم معاها كده فحركت رأسه تبعد الأفكار دى عن دماغها
اخذت حور تسير ذهابا وايابا ف المكتب وهى تحدث نفسها : أهدى يا حور من امتى وانت بتنفعلى كده ايوه أهدى اخذت تتنفس بهدوء حتى ترخى أعصابها
فتذكرت ما وصلها لتلك الحاله حيث وصلت لها بعض الصور لريان ف اوضاع مسيئه مع فتاة وترفقها رساله تخبرنا أن تلك سهرت حبيبها امس التى انتهت ف الشقه ولم تشغل عقلها بمن ذلك وكيف يعرف بحبها لريان فقط بكت بحزن ع حالها وهى تسأل نفسها كيف نسها بتلك السرعه ردت ع نفسها بسخريه أكانت من الأساس تشغل تفكيره قاطع شرودها امل التى قالت باحترام : كل حاجه جهزه يا حور والكل مستنيكى ف القاعة
حور بتركيز : تمام يا أمل
دخلت حور بخطوات واثقه ثابته وهناك من ينظر لها بعدما فهم والآخرين بتوتر
تحدث محمد : حور
قاطعته حور باحترام : اكيد حضرتك عايز تعرف سبب الاجتماع المفاجئ ده
احب أبلغ حضرتك إن رؤساء الأقسام لازم ياخدوا جزا تعالت صيحات الرفض فقالت حور بنبرة مفعله : ما هو لو كل واحد شايف شغله مكنش ده حال الشركه دلوقتى
الشركه ف خلال تالت شهور تقل النسبه الثابته لأربحها وتخسر ملايين ولما ارجع الملف الا المفروض جاهز و هيتقدم لشركة RCT القى فيه أخطأ ميعملهاش شخص لسه متخرج ودلوقتى الا كان شغال ع الملف ده والا قام بمرجعته ميلزمناش
توترت ميرا بقوة فقالت حور بحده وهى توجه كلامها لوالدها الذى كان يشاهد ذلك بغرور وفخر وقالت الشركه دى فيها ناس بتلعب من تحت لتحت
انتفض محمد من مجلسه وهو يردد بقوة : وانت عارفه هما مين
قالت حور بحده: ميرا
توجهت أنظار الجميع لها توترت ميرا بقوة : انت قصدك ايه انت مجنونه
قاطعتها بحده : متحترمى نفسك وتشوفى انت بتتكلمى مع مين الا انت بتتكلمى معها مدرتك ده اولا وثانيا تبدلت لهجتها لاستفزاز : أهدى هو انا قولت انه انت
انا لسه هكمل كلامى
اخذت نفسها براحه : انا اسفه يا فندم أصل لم تجد ما تقول فقال مغيره الحديث كنت عايزه تقولى ايه حضرتك
حور ببرود : غيرى لهجتك معايا احسن ما تلقى نفسك برا الشركه فاهمه
ميرا بخوف : انا اسفه يا فندم
حور بجديه : اعتبروا ده لفت نظر ومش معنى انى غيبه ومفيش رقابه عليكم يبقى تستهتروا بالشكل ده او بأى شكل واخذت توزع انظارها ع الجميع من ثم تحدثت وهى تملى تعليماتها عليهم بشكل دقيق وحذر
ذهب الجميع وهم يتنفسوا براحه لأول مره تتحدث معهم بتلك الطريقه فهى دائما هادئه بارده
لم يتبقى سوى هى ووالدها الذى اردف بفخر: اثبتى انك بنت محمد التهامى بصحيح اومأت ببسمه لم تصل لعنيها وقالت بتسأل : بابا شركة RCT دى اول مره هنتعامل معاه انت جمعت المعلومات الكافيه عنها
محمد بحيره: مش عارف يا بنتى الفترة الا فاتت كنت مشغول وانا بدور عليكى بس الا اعرفه انهى شركة مشهور جدا واتعملت مع شركات كتير من برا مصر وخاصة ف ايطاليا لأن ده مركزها الرئيسى
اومأت بحيره: طب تمام اجل المعاد معاهم لما اتأكد من كل حاجه عنهم
اردف والدها ببسمه : اكيد
اللوا سامح بجديه : مهمتك الجديده بتقتصر ع شركة RCT
ريان يعدم فهم : شركة RCT !! ممكن توضح اكتر
اللوا سامح بتوضيح : المعلومات كلها قدامك ف الملف الرصاصى المهم الشركه دى وصلنا عنها معلومات انها هدخل فرنك مصر ( عند ذكر اسمه اشتعلت عيون ريان ببريق الانتقام )
تابع اللوا حديثه وهو يركز بأنظاره ع وجه ريان هتتعاقد مع شركة التهامى علشان ينفذ الا اخفق فيه زمان
ريان باستفسار : ايه الا مخليك واثق من المعلومات دى وأنهم ميكونوش بيلعبوا بينا علشان يعرفوا يعملوا الا هما عايزينه
اللوا سامح بجديه : لأنها جاية من الراجل بتاعنا الا مزروع وسطهم دلوقتى القضيه دى انا هسلمهالك انت وفريقك وانا واثق انك هتنهى كل حاجه زى ما هو متوقع
ابتسم ريان بغموض
حور بفزع بعدما وصلت لها المعلومات التى تريدها : يا نهار اسود دى مافيا الشركه ستار ليهم وبس
رد الطرف الآخر وما كان غير صديق لها من ايطاليا وهو الذى جمع لها المعلومات الذى تريدها : أهدى يا حور ولو احتاجتى اى مساعده انا تحت امرك
هدئت حور وهى تردد بامتنان : شكرا جدا من غيرك مكنتش هوصل للمعلومات دى بسهوله
الطرف الآخر بتفهم : طب ودلوقتى هتعملى ايه هتلغى الثفقه !!
حور بحيرة : مش عارفه اصلا المندوب بتاعهم جاى بكره انا قلقانه اشمعنا شركتنا بالذات الا اختروها
رد الطرف الآخر ساخرا : علشان شركتكم فاشله
يا مجنونه ما انت عارفه إن شركتكم ليها فرع ف دول اروبيه كتير غير إن ليها سمعتها وشهرتها عندك ف مصر
حور بتنهيده وهى تمسك رأسها : اوف مش عارف افكر اصلا
الطرف الآخر : مالك يا حور انا ملاحظ انك مش على طبيعتك
حور بمرح مصتنع : هو انت علشان كنت زميل جامعة هتدخل ف حياتى ولا ايه وبعدين بقولك مافيا وانت تقولى مش طبيعيه اقفل يا احمد وسلملى ع ريم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
احمد باسما عندما ذكر اسم زوجته ومعشوقته : اوك خالى بالك من نفسك حبيبتى ولو احتاجتى اى حاجه اتصلى بيا
ابتسمت وهى تودعه واخذت مفاتيح سيارتها حتى ترحل
زفرت بغضب وهى تفكر فما يحدث معها فنفخت بتأفف : كانت ناقصه هى
نظرت لها هناء بتسأل وهى تدلف خلفها الغرفه: مالك يا حبيبتى
حور ببسمه مزيفه : مالى بس يا ست الكل
هناء وهى تربت ع كتفها: حاسه انك مش كويسه شايله حمل ومجروحه
حور بمرح مصتنع : ايه ده كله يا هنون انت بتقرى الطالع ولا ايه
هناء بإصرار: مالك يا حور انا عرفاكى كويس احكيلى ي قلبى نقسم الحمل علينا وهيخف عليكى
ادمعت عين حور من حديث والدتها: مفيش يا امى ضغط شغل مش اكتر بسبب الفترة الا غيبتها
ابتسمت لها وهى تردف نافيه حديثها : من امتى والشغل بيعمل ف حور كده ولا بيخليها تعيط طمنى قلبى وقوليلى مالك يا نن عينى
قولى مين الا قلب حور حبه وهو جرحه
حور حضنتها جامد وعيطت بوجع قلب مع اول حب كان ملازمه أكبر جرح واحد مش حاسس بيها ولا بحبها راجل متاح لكل النساء هى لحد دلوقتى عذراه بتقول كله ده بسبب ماضيه بس عقلها بيكدبها بيقولها انت بتضحكى ع نفسك هو لا حبك ولا بيحبك وبعدين مش ده النوع الا بتكرهيه وهو انت مش رافضتى عادل الراضى علشان علاقاته
طب ما ده علاقاته اكتر
حور بدموع : حبيته يا امى بس هو محبنيش موجوعه قوى هو انا متحبش ( نفت هناء برأسها) لا يا حبيبتى ليه بتقولى كده دا انت ست البنات كلها
حور ببكاء: بس بس هو مش بيحبنى
ليه
هدئت حور بعد ما بكت وأخرجت ما ف قلبها
حور بإمتنان : شكرا ليكى يجد انت افضل ام
هناء ببسمه : قوليلى بقا هو مين سعيد الحظ الا وقع بنتى وايه حكايته
قصت حور ما حدث حكايتها مع ريان من بداية محتفظه ببعض النقاط عن حياة ريان وسبب بعده عن أهله وعن تعدد علاقته والصور التى وصلت لها صباحا
امها بحيره: طب هو سايب أهله ليه
حور بتهرب: اكيد علشان شغله هنا وبعدين انا مالى يا امى
هناء بحيره أكبر: واللهى يا بنتى ما انا فاهمه حاجه بس هو باين عليه راجل ويأتمن وانشاء الله تاخدينى علشان أشكره بنفسى
حور بلهفه : بجد يا ماما يعنى اخيرا هشوفه قصدى هنشوفه
امها بضحك : استهدى بالله بس فين بنتى العاقلة الرزينه
حور بكسوف : يوه بقا يا هنون كفايه احراج
هناء ببسمه : طب يلا ياختى ناكل
اومأت لها بإيجاب ثم ادفت بتسأل : هو بابا جه
هناء بضيق: لا لسه واكيد مش هيجى دلوقتى
حور بعدم فهم : ليه بتقولى كده يا هنون
هناء بضيق : مش عارفه ابوكى ماله الفترة الا غيبتيها من البيت كان مش بيدخل البيت غير قليل
دا حتى لو احتاج هدوم كان بيبعت السواق ثم اكملت بدعاء ربنا يهديه انا لو بقيه ع حاجه فهو ع الحب الا بينه
اردفت آخر جمله بهمس داخلها
حور بشرود : يارب
جلست حور تاكل مع والدتها وهى شارده لا تعرف ماذا تفعل تخشى أن تتخذ خطوه ما تجاه تلك الثفقه تهدم تلك الإمبراطورية ولم تعرف حتى الآن لما شركتهم بالأخص كلام صديقها لم يقنعها اقتناع كامل
( لاحظت والدتها شرودها ولكن توقعت انها شارده ف ذلك الريان فبتسمت ولم تعلق )
ريان بجديه: شهاب انت هتدخل الشركه على اساس انك محتاج شغل وهناك هتصر انك تقابل الانسه حور وتقنعها انها تشغلك مساعد ليها ولو الأمور اتعقدت إستخدم اسمى وقولها انك من طرفى
شهاب بتفكير : وهى هتوافق كده بسهوله
ريان بسخريه : اومال انت لازمتك ايه وبعدين قولتلك لو الأمور اتعقدت إستخدم اسمى تقولها انك من طرفى من غير ما تعرف إنك ظابط
شهاب بطاعه : تمام بس محتاج CV يخليها تقبلنى من غير تفكير
ريان بتأكيد: كل حاجه جهزه بس خد حذرك حور مش سهله وذكية جدا وده غير انها شافتك مره قبل كده
شهاب باستغراب : شافتنى امتى وازاى
ريان ببرود وتجاهل اسألته: طريقتك تكون رسميه جدا معاها ده هيخليها تعملك بأريحيه
ثم انتقل بنظره وحديثه لعمار عمار انا محتاج منك توصل للمعلومات الناقصة وتعرف كل تفصيله بتحصل معاهم وده مش هينفع غير لما تكون وسطهم
اومأت له بطاعه فأكمل ريان هتنتحل شخصية لوريس
( لوريس ده قناص محترف زائد انه خبير صناعة وتركيب المتفجرات ومفيش حد يعرف شكله الحقيقى وده هيساعدنا جدا )
عمار بتفكير : ما هما اكيد بلغوه
ريان بتأكيد : اكيد بس احنا قدرنا نمنع ده
عمار بطاعه : تمام يا فندم
ريان بجديه: عمار شكلك هيتغير لأن الشركه دى تبع حور صاحبة سمر
عمار باستغراب : ايه ده بجد طب ما احنا ممكن
نستفاد من نقطة ذى دى ونخليها تساعدنا
ريان بغموض: اكيد بس مش دلوقتى اتفضلوا جهزوا نفسكم عمار انت قدامك ساعتين ع سافرك لإيطاليا كل حاجه هتكون عليك لأن شهاب هينضم ليك بس قدامه حاجات تانيه لازم يخلصها الأول
اومأ له عمار نظر ريان لشهاب : حاول تغير ف شكلك وخد حذرك من حور زى ما قولتلك رغم انى متأكد انها هتعرفك حور مش سهله
اردف بأخر جمله بشىء من الفخر
والاعجاب نظر له شهاب باستغراب وأردف بتسأل : طب انا ممكن امشى علشان اجهز نفسى
أشار له ريان بالخروج
ابتسم شهاب لعمار: ربنا معاك يا صاحبى
عمار بحماس : ومعاك يا صاحبى
قاطعهم ريان قائلا : عمار تعالى على مكتبى
اومأ له وترك شهاب وذهب خلفه
ريان بجديه : اتفضل الجهاز ده هيكون داخل الشوذ بتاعتك ولو حسيت بخطر او حركة مش مظبوطه اضغط عليه واحنا هندعمك
عمار بتوتر : تمام يا فندم
ريان ببسمه : اقعد يا عمار
جلست عمار فأكمل ريان حديثه : انا هكلمك ع أساس انى القائد بتاعك انا لو شايف انك مش هتقدر تقوم بالمهمة دى او حتى ممكن تخطئ ولو خطأ بسيط مكنتش دخلتك فيها مش علشان اخويا وخايف عليك بس علشان انت لو غلط ولو غلط بسيط ف اروح هتكون ف خطر بسببك منكرش انى خايف عليك بس انا عارف قدرات وكفاءة اخويا وبعدين دا انا الا مدربه
ابتسم عمار بثقة فى حديث ريان جعله واثق ف نفسه أكثر
ثم قال بترجى : انا متأكد من كده يا ريان ريان هو انا ممكن احضنك ابتسم له بهدوء ثم فتح له ذراعيه فرتمى عمار ف احضانه قطع تلك اللحظه يوسف وقال بصدمه مزيفه: انتوا بتعملوا ايه ثم تبع بقرف الله يقرفكوا مليتوا البلد
لم يعيره ريان اهتمام وتابع حديثه مع عمار : اتفضل استعد لأن مفيش وقت
عمار بجديه: تمام يا فندم اى أوامر تانيه
نفى ريان برأسه : خلى بالك من نفسك ودلوقتى تقدر تنصرف
جاء حتى يخرج ولكن يوسف جذبه لأحضانه واعطى له بعض النصائح التى سمعها بصدر رحب و حماس شديد
حور بضيق : بقا كده يا سموره بقالك فترة نسيانى خالص
سمر بإحراج : معلش يا حور
حور بمرح : دا انا كنت بزهق من كتر اتصالاتك بيا انت بتحبى يا بت ولا ايه
سمر بتوتر : بحب ايه بس لا طبعا بس مش عارفه زهقانه الفتره دى
حور بتسأل : ليه بس يا قلبى احكيلى يا سمر انا صاحبتك واختك
سمر بتردد : انا هقولك
قاطعة تلك اللحظه هناء : حور حبيبتى كلمى بابا علشان عايزك
حور بتردد: طب هخلص كلام مع سمر وبعدين
قاطعتها سمر وهى تشكر هناء بداخلها ع مجيئها : شوفى والدك يا حور وابقى كلمينى احنا هنروح من بعض فين
أغلقت حور الهاتف معها وذهبت لوالدها الذى كان يأكد عليها أن عملاء شركة RCT سوف يأتون بالغد ف تمام الساعه 11 عشر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ف شركة التهامى
كانت حور تجلس ع مكتبها شارده الذهن لا تعرف ماذا تفعل فكرت ان تستعين بريان ولكن ذلك يحتاج لإثبات وهى لا تملك اى دليل قاطعتها امل وهى تخبرها انه تم اختيار مساعد لها ويجب أن تقابله لتتعرف عليه تذكرت انها هى من قامت بطلب ذلك من امل ان تقوم بإعلان عن حاجتها لمساعد اومأت لها حتى تأذن له بالدخول( دخل شهاب كان يرتدى قميص واسع ويدخله ف بنطال من القماش ونظاره رؤية وينزلها قليلا عن عينه )
شهاب ببسمه وهو يمد يده: انا محمود مجدى المساعد الشخصى ي فندم
نظرت له حور بدقة تشعر انها رأته قبل ذلك ولكن أين لا تتذكر
نظر لها شهاب بقلق وتوتر وإخراج بسبب يده المعلقة ف الهواء: ف حاجه يا فندم
هزت رأسها بنفى ونظرت ايده ثم رفعت نظرها لوجهه وهى تنظر ف عنيه مباشرة وقالت بجدية: انت مين
شهاب بتوتر : ما انا قولتلك ما انا قولتلك يا فندم محمود مجدى المساعد الشخصى بتاع حضرتك
ابتسمت ببرود وجلست ثم وضعت قدم فوق الاخر وأشارت له بالجلوس : كويس جدا"
شهاب بعدم فهم لمغزى حديثها : هو ايه الا كويس
نظرت له بغموض وهى تتابع بمرح : مشاكلى بتتحل وانا قاعدة مكانى دا انا فيا حاجه لله بقا
لم يفهم شهاب شىء من حديثها ولكن انتابه التوتر فهو يشعر انها عرفت هويته الحقيقيه
حور بجدية : تمام يا استاذ محمود هتبدأ شغلك من النهارده واتفضل اخرج وامل هتفهمك شغلك
اومأ لها وخرج وهو يأخذ أنفاسه براحه : بقا دى بنت دى بس ايه مزه بصراحه
نظرت له أمل باستغراب: ف حاجه يا استاذ محمود
شهاب بنفى : لااا يا أمل دا لو تسمحيلى برفع الألقاب
ابتسم له بزيف قائله من تحت أسنانه: اه عادى اتفضل اعرفك شغلك
اخذت امل تشرح له طبيعيه الشغل وماذا يفعل
ولكنه لم يفهم سوى القليل ولكنه يهز رأسه بتفهم وهو يرسم معالم الجدية ع وجه ويبتسم بزيف
شهاب ف نفسه : انا هعمل ايه دا انا مش فاهم حاجه خالص هو ريان ملقاش غير مساعد
قاطعة امل شروده وهى تردف بتسألانت اكيد فاهم كل حاجه لأن دى مش اول مره تشتغل ف شركة على حسب المعلومات الا موجوده ف Cv بتاعك
شهاب بندهاش : ايه ده بجد
عقدت حاجبيه بعدم فهم وهى تردد بجدية: هو ايه الا بجد
تدرك شهاب الموقف وقال بضحك : لا ولا حاجه متخديش ف بالك
هزت امل رأسها بلامبالاه وتركت المكتب وجاءت لتخرج قاطعها شهاب هو يقول مستغربا: انت رايحه فين
ردت عليه باقتضاب: مكتبى بعد اذنك يعنى لو سمحت رمقته بضيق وتركته وذهبت
( كانت حور تتابع الموقف من بدايته ببسمه غامضه ودخلت المكتب بخطوات ثابته هادئه )
عند خروج امل خلع شهاب نظارته وهو يعض شفايفه بغيظ : طب انا هعمل ايه
انتفض شهاب عند رؤية حور وهى تتقدم تجاهه
فقالت ببسمه: ف ايه يا محمود شوفت عفريت ولا ايه
شهاب بمرح: بقا هو ف عفريت قمر كده
ابتسمت له بسخريه وهى تردف: اومال انتفضت كده ليه لما شوفتنى ميبقاش قلبك خفيف كده يا محمود
نسيتنى انا جاية ليه يلا ع قاعة الاجتماعات عندنا اجتماع مهم
شهاب بإهتمام وتسأل : اجتماع ايه بالظبط مع مين ومين هيحضر
حور بلامبالاه مزيفه : اجتماع مع رؤساء شركة RCT وانا ومحمد بيه الا هنحضر وطبعا انت
اومأ لها بتركيز وقال بإهتمام : تمام يلا ليسير بمحاذاتها فقتربت منه قائله وهى ترسم بسمه ساخره ع ثغرها : ابقى اتكلم كويس
نظر لها باستغراب
فقدت حاجبيه وهى تتحدث ببرود: اصلى حسيتك بتستجوبنى ي محمود وضغط ع حروف اسمه لتوتره ولكنه أجاب بثبات ها لا أصل الحماس وخدنى شوية
حور ببسمه مرحه : ما انا بقول كده بردوا
نظر لها مستغربا تغيرها السريع لا ينكر إعجابها بها او بالأخص شخصيتها
( كان الجميع ينتظرها ف قاعة الاجتماعات دخلت هى بغرور وثقه وخطوات ثابته خلفها شهاب الذى اخذ يتطلع حوله بدقة وخاصة لأشخاص بتركيز وجد رجلان يتضح من هيئتهم انهم أجانب ثم جذب انتباه الرجل الذى قام فور رؤيته لحور )
مد الرجل يده وهو يقول بلكنته الايطاليه : اهلا انستى انا مالك مندوب شركة RCT
نقلت نظرها ع شهاب الذى يتضح انه لا يجيد الايطالى من تعقيدت وجه وملامحه
رسمت علمات الاستفهام ببراعه وقالت بإحراج مزيف وتحدثت بالانجليزيه : انا لا اجيد الايطالى
نظر لها والدها بعدم فهم ولكنها تجاهلت نظراته وركزت نظرها ع شهاب الذى يتضح ع وجهه الارتياح والتفهم
فقال بلإنجليزيه مالك ببسمه و تفهم :اوه لا بأس انستى انا مالك مندوب شركة RCT
صفحته حور وهى تقول ببسمه عمليه : حور التهامى المديره التنفيذية لشركات التهامى
قال مالك ببسمه وعنيه تلمع ببريق من الاعجاب : سمعت عنكى كثيرا انستى واشكر الحظ ع رؤيتك
قالت بمجامله : بل الحظ من حالفنى يا سيد مالك
ابتسم لها برقة
تقدم الاخر معرفا عن نفسه قائلا بالانجليزيه: ادور المحامى الخاص بشركة RCT
اومأت به وهى تصافحه ببسمه
أشارت حور ع شهاب وهى تعرف عنه : مستر محمود مساعدى الخاص تبدلوا التحية فغمز له ادور بخفه اتسعت عيون شهاب الذى أدرك أنه صديقه عمار فطمئن قلبه
مالك ببسمه جذابه: هل نمضى العقود انستى
اومأت بخفه وهى تقول بتأكيد : بالطبع ولكن لدى سؤال قبل ذلك
مالك ببسمه متسأله : تفضلى انستى
سوف اجيب ع ما تريدى
حور بحيره ظاهره ع وجهها : علمت انكم سوف تأتون بفريق كامل لتدريب العمال ع المكن والألات الجديده
اومأ لها وهى يسألها : نعم ولكن ما اعتراضك
حور بنفى : ليس لدى اعتراض ولكن من الأفضل أن نرسل عمالنا لديكم ليتدربوا هكذا ارى الشىء سوى
مالك ببسمه مزيفه وهو يرسم الجديه بحرفيه: انسه ميرا هى من عرضت تلك الفكره وانا وافقت
اومأت له بتفهم وهى تردف باستنكار : ميرا !!
ادخل محمد قائلا : كده افضل يا حور ميرا عرضت عليا الفكره وانا وافقت
اومأت له فقال ادور بعمليه: هل نمضى العقود الآن
نظرت لشهاب فوجدته يحثها ع ذلك بعنيه
فابتسمت بعمليه وهى تقول : حسنا
بعد توقيع العقود صغحها مالك و ادور
مودعيا اياهم
وقال ببسمه وجرائه: نتقابل ف الاحتفال ولكن أود أن احظى ببعض الوقت معك لأتعرف عليك اكثر
ردت حور وهى تلعنه تحت أنفاسها: اوه سيد مالك كنت اود ذلك أيضا ولكنى مشغوله تلك الفتره فكما تعلم منذ فترة وانا متغيبه عن العمل
اومأ لها ببسمه
قالت حور جملتها الاخيره وهى تدرس ملامحه لتعرف إن كان يتابع اخبار الشركه منذ زمن ام لااا وتأكدت من ذلك عندما لم يظهر ع وجه علامات التسأل او الاندهاش وتأكد بأن هناك أيضا من ينقل لهم الأخبار وف الأرجح ستكون ميرا
ضحك بصوت عالى
نظر لها يوسف وهو يستنكر حالاته : وربنا انا بدأت أشك إنك مختل من شوية كنت مضايق ومتعصب وعيونك حمرا ودلوقتى بتضحك ورينى بتتفرج ع ايه حاول النظر للاب ولكن ازاحه ريان بعيدا وهو يشير له بالخروج: برا
نظر له ببرائه
فأبتسم ريان بسخريه : قولتلك برا
اعتدل يوسف واقفا وقال وهو يعدل ثيابه : خارج يا خويا ما هو مش هطلعنى من الجنه يعنى
تجاهله ريان وهو يصب كامل تركيزه ع اللاب
زفر بضيق وخرج
ريان بإعجاب: كل يوم بتأكد إن نظرتى ليكى صح
ورجع بذاكرته قبل يومين
ذهب الشركه بعدما تم الإبلاغ عن وجود مشاكل تقنيه وعطل ف كاميرات المراقبة ووقوع السيستم
وكل ذلك من ترتيبه حتى يستطيع دخول الشركه
ووضع كاميرات أخرى حتى يعلم ما يحدث وقتما شاء
دخلت حور مكتبها وهى تزفر بحنق دلف خلفها شهاب
حور بمكر : عجبنى تركيزك جدا يارب دايما تكون كده وأشارت له بالجلوس
جلس شهاب وهو يجلس : حور
حور بتعالى مزيف : ايه حور دى اعرف مكانتك هنا كويس انت مجرد مساعد ليا يعنى حشره اتطردك ف ثانيه واشردك انت وعايلتك
نظر لها بصدمه ومع كل كلمه يزداد غضبه ولكنه حاول أن يبدوا طبيعى ويتحدث بهدوء : انا اسف يا فندم
حور ببرود وغرور : مرفوض اعتذارك مرفوض
( ضرب ريان المكتب بغضب من حور يعلم مبتغها من وراء كل ذلك )
كز ع أسنانه أكثر قائلا : طب اعمل ايه انا دلوقتى
مدت حور يدها قائله باستفزاز : اعتذر بطريقة تليق بحور التهامى
كاد شهاب أن تنفلت اعصابه ويرد عليها بغضب ولكن قاطع ذلك هاتفه فرد عليه
ريان بغضب : ف ايه يا شهاب متظبط انفعالك شويه هى اكيد شاكه فيك متخلهاش تشك فيك اكتر
نظر لحور وابتسم بزيف وهو يجيب : يعنى ايه يا امى العروسه مش عجبانى
لم تفهم حور كلامه ولكن توقعت انه يحادث امه حقا
ريان باستفزاز : متخليش حور تشك فيك اكتر من كده بوس ايديها اعتذر بطريقة تليق بحور التهامى
فاهم
شهاب بغيظ وهو يسب حور وريان وكل شىء يخصهم : حاضر يا امى
نظرت له حور وهى تردف بضيق : تانى مره تبقى تستأذن قبل ما ترد ع فونك فاهم
ابتسم شهاب بغيظ : حاضر يا فندم ثم امسك يدها مقبلها اسف يا فندم
انصدمت حور من تصرفه توقعت انفعاله فهى تريد أن يكشف نفسه بنفسه
شهاب بأدب: ممكن اخرج ي فندم
اشارت له وهى تحلل ما حدث ف عقلها والاتصال الذى وصل لشهاب وتغيره واعتذاره فقالت بسرعه : محمود
نظر لها بحنق فأكمل وهى تبتسم : ابقى سلملى ع والدتك وقولها انها وحشتنى ثم غمزت له
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اومأ لها بعدم فهم وسرعان ما اتسعت عنيه بصدمه وهى يتمتم : الله يخريبتك يا حور دا انت مصيبه
(ضرب ريان المكتب بغضب : غبى غبى وبعدهالك يا حور حاولت ابعدك عن الخطر بس انت الا مصره ثم قال ببسمه وانت كمان وحشتينى يا تعبه قلبى
واخذ مفاتيحه ومتعلقاته وخرج من الجهاز )
اخذ شهاب يدور حول نفسه وهى يردد : يعنى هى كده كشفتنى وعرفت انى ظابط يعنى ممكن تبوظ العمليه كلها بس لو كانت هتعمل كده كانت عملت كده طب ايه انا عقلى هيشت منك لله يا حور
لوريس ( عمار ) بتسأل : اجزاء المتفجرات متى ستصل ؟؟
أجاب مالك وهو يحتسى كأس من الخمر : لماذا تسأل يا عزيزى
لوريس بضيق : تعلم ضيق وقتى فرنك انا لدى عمل
فرنك( مالك ) : لوريس اعلم ذلك ولكن ارخى اعصابك فيومين فقط وستكون هنا مع المجندين لا تقلق
مسك عمار كائسه قائلا ببرود : انا لم اقلق يا فرنك بل انتم من يجب أن تقلقوا فأنا مثل الزئبق اختفى سريعا
نظر له فرنك بغيظ : اعرف ذلك لورى كما اعرف انك ممن يحافظون على وعدهم
تنهد عمار ثم وقف وهو يقول: اريد ان استرخى قليلا
غمز له فرنك : هل لا تريد من تساعدك ع ذلك
عمار بخبث : اوه حقا" سأكون لك شاكرا"
فرنك بمكر : اتوقع انك تفضل المصريات فهن مختلفات ف كل شىء فهن يتمتعنا بجمال خاص اذهب انت وانا سوف أرسل لك من تعينك ع ذلك
غمز له عمار بشقاوة : شكرا" عزيزى
ي عم بلاش مصريات هاتلى اى جنسيه تانيه استغفر الله يارب انت عارف انى مضطر لكده
نزلت حور ف وقت متأخر من شركتها وهى منهمكه من كثرة العمل والتفكير وقبل ان تركب سيارتها لم تشعر سوى بأحد يضع شىء ع أنفها
كانت تجلس تفكر ف حياتها وتلعن غبائها الذى اوقعها ف ذلك تتذكر ذلك اليوم الذى أرسل لها ع الخاص بعدما علقت على منشور له ف جروب ما حتى انها لا تتذكر اسم الجروب اللعين طلب منها أن يكون اصدقاء فقط ولكنها رفضت ذلك معلله انه لا يصح
ولكنه لم ييأس أبدا وتعليقاته ع منشورتها وسؤاله الدائم عن حالتها المزجيه واهتمامه الذى لا ينفك عن اغرقها به
أنجذبت بشخصيته وفتحت صفحته الشخصيه وأعجبت بهى فهو وسيم وجذاب فردت ع طلبه قائله انهم مجرد أصدقاء فقط وافق بسرعه وهو يذكرها ويثنى عليها ظل الوضع هكذا لمدة شهر ولكن حديثه بدأ يأخذ مسار آخر فأخذ يقول لها كلام يحرك مشاعرها وغريزتها كأى أنثى حتى تحدثوا شهرين آخرين وهم عشاق يسألها عن حالها ويتغزل بها وهى ترد باستحياء شديد حتى اخذت ع ذلك وعندما طلب صورة لها شعرت انه حقا يريد أن يرها ولكن لما تشعر بالذنب الان تريد ان تمحى كل ذلك وتنتهى خائف أن يعلم أحد من عائلتها بشده فلا سبيل غير القتل ف تلك الحاله
اخذ يرش ع وجهها الماء لتستيقظ فتحت عنيها ببطئ شديد ووهن نظرت حولها باستغراب شديد ثم ابتسمت وهى تفرك عنيها للتأكد إن كانت تحلم ام كل ذلك حقيقة فقالت وهى تبتسم باتساع: ايه ده هو انا بحلم طب هو فين عايزه اشوفه
نظر لها الجميع باستغراب فأردف ريان بهدوء : حور
اتسعت ابتسامتها أكثر عندما رأته بجانبها ووضعت يدها ع وجنته تتحسسها بحب قائله: وحشتنى
كان ريان بيبصلها بابتسامه صافيه بس اول ما حطت ايديها ع وشه كشر باستغراب
لم يستطيع عمار وشهاب أكثر من ذلك وانخرطوا ف الضحك
انزل ريان ايد حور بإحراج قائلا بصوت حاد حتى تفيق مما هى به : حور
انتفضت حور بقوة وهى تصرخ بفزع : ايه ده هو مش حلم
عمار بضحك : لا دا واقع
شهاب بصوت مختنق من كثرة الضحك: دا مش مخدر دى حبوب هلوسه ثم انفجر ف الضحك أكثر
احمر وجه حور من الاحراج والخجل وادمعت عنيها
نظر لها ريان ببسمه كان يرقبها بها ومسح دموعها وهز رأسه نافيا لها حتى تتوقف عن البكاء ثم نظر لعمار وشهاب بحده فتوقفوا عن الضحك ونظروا له بتوتر
تدركت حور ما يحدث حولها وتذكرت ما حدث فقالت بصدمه : انتوا خطفتونى
نظر لها ريان بسخرية : ايه ده انت لسه واخده بالك دلوقتى
نظرت له بغيظ وخجل فبتسم ريان رغم عنه ثم قال بجدية: ف موضوع مهم لازم نتكلم فيه
اشارت حور ع عمار وشهاب : عايزنا نتكلم فيه كلنا
زفر بحنق وهو يكظم غيظه من رود أفعالها اليوم
فأومأت بفهم وهى تقول : تمام اتكلم
جاء حتى يبدأ ف حديثه اوقفته حور وهى تقول: لو الموضوع مهم وكلونى الأول
علشان مش هفهم حاجه وانا جعانه
نظر لها شهاب مستغربا من ردود أفعالها هو أيضا : بقا دى الا كانت ف المكتب الصبح
حور بغيظ : ومالك بتقولها باحتقار كده دى الا مش عجباك خلت شخط زيك يبوس ايديها
نظر لها بغضب : بت انت تخرصى خالص
عمار بضحك : بوست ايديها يعينى ع الرجوله
شهاب بصله بتذمر وبص لحور بتوعد: اصبرى بس لو مطلعتش كل الا عملتيه عليكى
حور بلامبالاه: ولا تقدر تعمل حاجه انت بق ع الفاضى
شهاب بغيظ : بت انت احترمى نفسك
حور بتذمر : انا محترمه غصب عنك
شهاب بغيظ : واللهى انا ممكن
ريان بصوت حاد ": بس هو انا قاعد مع أطفال ف اية يا خضرة الظابط ( نظرت له حور بشماته ) ثم نظر لحور وهو يقول باستخفاف وانت عايزه اعرف انت ازاى بتديرى شركه انت
حور بغرور : مش بدير شركه انا بدير مجموعه
عمار بضحك : انصدمت واللهى انت بديرى مجموعه ازاى بس
حور بغرور : ابقى تعالى شوفنى بشتغل ازاى وبعد كده اتكلم ثم زفرت بضيق ننسى بقا انتوا خاطفنى ليه ونشوف ازاى انا بدير الشركات دى
وضع ريان لحور الطعام التى بدأت ف تناوله ع الفور بنهم وجوع ثم قالت بشبع وتمنى : عايزه نسكافيه بس سكر قليل
جذبها ريان من مقدمة ثيابها قائلا : هتسمعى هقولك ايه وغورى مش عايز اشوف وشك
حور بحزن " تمام اتفضل
تنهد ليهدأ وقال : حور حور حور الموضوع مهم اكيد مش جبناكى بالطريقة دى علشان نهزر
قالت حور ببسمه حزينه : اكيد موضوع مهم مش جايبنى تحب فيا قالت اخر جمله ببسمه مرحه مزيفه
لاحظ ريان حزنها ولكنه قال ببرود : تمام ركزى معايا شركة RCT الا انت لسه ماضيه عقودها دى
قاطعته حور بهدوء : مافيا مش كده
نظر لها كلا من شهاب وعمار بصدمه وريان بهدوء فهو توقع ذلك من تصرفاتها مع شهاب
وضعت قدم ع الاخرى وقالت بغرور: مش بتعاقد مع اى شركه واكيد مش هقبل اى حد يشتغل ف شركتى بسهوله او بمجرد CV مفبرك انتوا سهلتوا مشكلتى لأن مكنش ينفع أبلغ بدون دليل او ارفض لأنهم ممكن يعرفوا انى عارفه هما ايه ويصفونى ولا حاجه
وشهاب ده مكشوف بالنسبه ليا من اول ما دخل مكتبى حتى ولو كان مجرد شك بس انا اتأكدت من اهتمامه بنقاط معينه وإنما عمار شكله كان مختلف ومعرفتهوش
نظر عمار بنصر لشهاب بدله شهاب النظره بغيظ
فأكملت حور عمار معرفتهوش من هيئته عرفته من الخاتم الا ف ايده و الا هو هدية من سمر الا ف الأساس انا الا مختاراه
( نظر لها بإعجاب شديد وحب ونظر لعمار وشهاب بحده )
فرد شهاب سريعا : هى الا ذكية احنا ذنبا ايه
أكد عمار ع حديثه بتوتر
ريان بغضب : انتوا مش بتعملوا مع شوية مجرمين عاديين انا مسكتكم القضيه دى علشان انا واثق من كفائتكم واحب اقولكم انكوا لو انكشفتوا او غلطوا غلطه بسيطه هتطلع بروحكم ثم تابع بشرود انتوا متعرفش انا مستنى الفرصه دى من امتى
ثم نظر لحور التى كانت اتابعه بإهتمام وغموض وقال بصرامه : حور انت تعرفى حاجه تانيه ممكن تفيدنا
حور بنفى متوتر : لا طبعا انا الا اعرفه كله قولته وياريت تسمحيلى امشى لأنى اتأخرت
↚
عمار وهو ينهض : وانا همشى قبل ما المزه تصحى من النوم شهاب وهو يعض شفتيه: عيب عليك تسيب بنت بلدك لوحدها كده كنت ونسها
عمار بضحك : ما انا ونستها خالص بالمنوم وهى ارتاحت اصلها شقيانه يلا سلام
نظرت لهم حور باستغراب : بنت بلدك مين الا بتتكلموا عنها
شهاب بغيظ : انت مالك يا بت
حور بتذمر: هو انا سألتك انت وبعدين كلمنى كويس دا انا مدرتك يا يا محمود ههههه
جاء حتى يتحدث ولكنها قاطعته وهى تتحدث بغرور : حتى ولو لفترة صغيره بس انا بردوا مدرتك
شهاب وهو يتجه نحو الباب : باردة
حور بتنهيده : سلام يا سيادة المقدم
( تذكر حديثها الأخير عندما أخبرته بأنها بالنسبه له صدفه وهو سيادة المقدم ) نظر لها بعمق خلينى اوصلك علشان ف شوية حاجات لازم تعمليها
اردفت ف دخلها: اما انت بارد بطريقه
هزت رأسها بتفهم
ريان بجديه : حور ما متدخليش ف اى حاجه واوعى تعملى حاجه من غير ما ترجعيلى او حتى شهاب
اومأت بالإيجاب فأكمل بجدية أكثر وهو
يقول : حور الموضوع مش بسيط زى ما انت متوقعه
حور بتفهم : متخافش بإذن الله القضيه هتخلص ع خير يا ريان
ريان بتنهيده وهو يقول بمرار : الأهم من القضيه انت
حور بأمل: قصدك ايه
ريان بتركيز وتوتر : قصدى يعنى انى خايف عليكى لأن التعليمات الا جاتلى إنى احرص ع سلامتك
حور بخبث : انت متأكد
ريان بتنهيده وراحه : وصلنا اتفضلى
نظرت حور بمنزلها بحزن وضيق : تمام شكرا
فجائها ريان بسؤال غريب قبل أن تنزل من السياره : انت تعرفى فرانك او مالك من قبل كده
نظرت له بتوتر وهى تفرك يدها : لااا معرفهوش
نظر لها وهو يدقق ف معالم وجهها : مش غريبه نظراته ليكى بدل ع انه يعرفك من قبل كده
حور حاولت تبتسم بس مقدرتش قدام نظرات ريان بس قالت وهى بفتح الباب او بمعنى اصح بتهرب منه : لا مأخدتش بالى من نظراته انا كنت مركزه ف شغلى وبس وخرجت ودخلت الفيلا وقبل ما تدخل شاورتله وهو ابتسم وقال بهمس : يا ترا مخبيه ايه عليا يا حور وليه تكذبى
دخلت حور وهى تتنفس بعنف وقابلت سما التى سألتها بقلق : مالك يا حور
انتفضت حور بفزع وهى تسمى: بسم الله الرحمن الرحيم ف حاجه يا سما
سما بسخريه : شوفتى عفريت ولا ايه
حور ببسمه مستفزه: لا شوفتك انت
سما بتذمر : بقا كده يا حور
حور ببسمه : قوليلى بقا عايزه ايه
سما باستغراب : وانت عرفتى منين
حور بضحك : ما هو انت بصراحه مش بتستنينى غير لما تكونى عايزه حاجه
سما بتكشيره: اولا عايزاكى تشرحيلى شوية حاجات مش فاهمهم مقوليكيش أصل جالنا دكتوره اسمها رحمة وبأمانه مشافتش ريحتها
حور كانت ماشيه وسما ماشيه وراها بتتكلم وكملت وثانيا عايزاكى تيجى معايا بكره الجامعه
قالتها بتوتر فقالت حور بحده : عملتى ايه تانى ولا مش عارفه المره الكام
سما بضيق : معملتش حاجه ع فكره انت ظلمانى
حور بسخريه : يا شيخه قولى كلام غير ده
سما بتذمر : هى الا بنت متنمره كانت بتتنمر ع صاحبتى علشان لبسه نضاره ونظرها ضعيف شويتين وخبطت فيها يبقى تتعلم الادب
حور بتأيد : تتعلم الادب
سما بفرحه : شوفتى ثم اكملت بضيق بس البنت طلعت قريبة دكتور رحمه وطبعا الموضوع وصل للعميد الا قال وهو بيبصلى وكأنه
بيقول تانى يا سما وقال طبعا انت عارفه انا هقول ايه ومتجبيش حور لأنى مش هقبل بكده المره دى هاتيلى ولى امرك
مغكرنى لسه ف المدرسه
حور بضحك ع تقليدها للمدير : طب ما هو قال ما تجبيش حور
سما ببلاهه : ما هو كل مره بيقول كده يلا يلا علشان تشرحيلى معرفش انت مردتيش تكونى دكتور ف الجامعه ليه
حور بمرح : علشان مش عايزه حد يستفاد بشرحى غيرك
سما بفرحه : حبيبتى حبيبتى حبيبتى خمسه حبيبتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ماذا اعنى لك
* تعنى لى سؤال لما اسأله قط لنفسى
.اريد اجابه
* اممم انت بالنسبه لي كخاطره قرائتها فزادت من حماستى فهمتها فشعرت انها تصفنى وعندما غرقت ف ما تدل عليه لم اعد اعى بشىء سوى انها أصبحت لا تفارك خيالى ف هى اول ما أبدأ بها كلامى واخر ما تتطرأ ع خيالى
عمار ببسمه بارده: متى سننتهى من تلك المهمه
فرنك فأنا أرى انكم لستوا بحاجه لى
فرنك بشك : انت تسأل كثيرا" لورى
عمار بتوتر استطاع اخفائه ببراعه : اشعر بشك ف طريقة طرحك للسؤال فرنك
فرنك ببسمه بارده : فقد سؤال لورى
عمار بتنهيده : تعلم اننى لا ابقى ف مكان واحد أكثر من يومين
فرنك بتفهم : اعرف ذلك لوريس لا تقلق فأنا مهمتك سننتهى غدا" لا تقلق
عمار بفضول مستتر: اريد ان اعرف من سأقتل
فرنك بنفى : لن تقتل شخص واحد فقط
عمار بحيره : لم افهم ماذا تُعنى
ارتشف فرنك من كأسه وهو يقول بضحك : ماذا يا رجل اين دهائك سأخبرك سأخبرك اننا نحتاجك لصناعة متفجرات اجزاءُها ستصل اليوم او الغد انت تعلم أن الزعيم يجب المفجأت
استغراب فرنك عدم رد عمار نظر له وجده شاردا" فقال ليخرجه من شروده : ما دهاك يا رجل !!
عمار بتركيز وهو ينفى حديثه : لا شىء لا تقلق ولكن كيف سوف تستطيع أن تُدخل أجزاء المتفجرات
فرنك بضيق من اسألته :هذه ليست بمشكله فشركة التهامى سَهلت ذلك كثيرا"
عمار باستفسار أكثر: كيف ؟
فرنك بشك أكبر : ماذا بك لوريس لماذا تسأل كثيرا" يا رجل
عمار بضحك مفتعل : فرنك انت تعلم اننى بدون عمل ف الوقت الحالى وهذا فقط من الفراغ رجل
فرنك ببسمه ولكن اسألة عمار تركت داخله شك يجب أن يتأكد منه : اعلم انك محب لعملك كثيراً عمار ببسمه مصتنعه: كثيراً كثيراً
فرنك وهو يترك الكأس وينهض : سوف اتركك لأرى جوهرتى الثمينه
عمار باستفسار : ما هي جوهرتك تلك التى لا تكف عن الحديث عنها
فرنك بهيام : انها كنزى كم اعشقها انها حور تلك الفتاة التى قبلنها ف شركة التهامى
حور بضيق : على فكره دى اخر مشكله هحلها ليكى
سما بتذمر : ف ايه يا حور هو انا بعمل مشكله كل يوم
حور بحاجب مرفوع : لا يا شيخه كل اسبوع اعتقد
سما بتأكيد : شوفتى
حور بتذمر : يا سما انا عندى احساس إن العميد المره دى هيفتح رأسى.
سما بضيق : خلاص هبقى ألجأ لغيرك علشان حضرتك مش عايزه تدينى ساعه من يومك ما هو اكيد حور هانم
قاطعتها حور بصرامه ونبره يتضح فيها العتاب : سما الموضوع ده مفهوش جدال انتِ عارفه إنى بعتبرك أخت زى شهد ويمكن اكتر بس انا الا مش معتبرانى أختك علشان كده كل مره تقولى نفس الكلام
سما بحزن و نبره تحمل الأسف : انا عارفه كده خلاص فكى بقا طب انا اسفه
حور بغرور وهى تتصنع عدم سمعها: مسمعتش و قوليها تانى كده
سما وهى تضربها ع رأسها يلا يا بت قدامى ع العميد
وقفوا الإثنين خارج مكتب العميد
أشارت لها حور بالدخول وهى باسمه: اتفضلى انت الأول
سما وهى تهز رأسها بنفى: لا واللهى ما تحصل انت الكبيره
حور بتكشيره : الكبير كبير مقام ادخلى انت الأول
سما وهى تدفع حور ع حين غره فوجدت نفسها داخل احضان أحد ما وما كانت سوى الدكتوره رحمه
ابتعدت حور سريعا وهى تنظر لها شزراً لسما وقالت ببسمه مزيفه : Sorry
الدكتوره بتعالى : انت ايه عاميه
حور بعدم فهم : لا بشوف بس بتسألى ليه
الدكتوره بتأفف وضيق : طب ايه لازمتهم مدام ماشيه تخبطى ف الناس
اغتظت حور من حديثها وغرورها فقالت لتغيظها : اممم عندك حق بعد كده هستحسن الوجوه الا هخبط فيها
استشطت غضباً من ردها فقالت وهى حانقه عليها : انت قليلة الادب
حور وهى تتصنع الاحترام : عارفة يا انطى انا كان ممكن ارد عليكى بأسلوب اوقح من اسلوبك بس اعمل ايه اخلاقى متسمحليش انى انزل لمستواكى
فرغ فاه رحمه من ردها وقبل أن تجيب تركتها حور
حور ودخلت مكتب العميد الذى ابتسم اول ما رأها فقال ببسمه وهو يقف سريعا" : اهلا" اهلا"
يا حور نورتى المكتب
حور ببسمه وهى تتجه نحوه : المكتب منور بناسه
يا دكتور قولت بقالى كم شهر مشفتش حضرتك فجيت اطمن عليك
نظر العميد لسما ثم وجه نظره لحور وهو يردف بتهكم: متأكده ؟!!
حور بإحراج : انا مش عارفه اقولك ايه بس البنت دى كانت بتتنمر ع زميله ليها ف الجامعه وانت عارف سما مندفعه
العميد وهو يشير لها بالجلوس ويجلس مره أخرى: كانت بلغتتى هى عارفه انى بعملها كبنتى وده علشان بعزك وبعز أى حد تبعك
حور ببسمه ممتنه: انا عارفه كده كويس وافضالك عمرى ماهنسها
العميد بمزاح : افضال ايه هو ف اب ليه افضال ع بنته
سما بتدخل : قولتله كده واللهى بس هى الا اصرت تقبلك قولتلها العميد ده راجل طيب وكيوت وميرضاش بالعيبه
رمقها بغيظ ثم اردف بجديه بحته: سما انا هعديهالك المره دى بس علشان حور
سما بتفكير : والمره الجايه
قاطعتها حور : إحنا آسفين ليك بجد وشكلنا أخدنا كتير من وقتك فعلشان كده نستأذن
ابتسم لها: ولا يهمك يا حور بس ياريت تخلينا نشوفك من غير ما تكون الست سما عامله مشكله
سما بغرور : علشان تعرف انها مش بتيجى غير بسببى فشكرنى بقا
نظر لها ببرود
وتحدثت وهى تبتسم بصعوبه : انا بقول مش مهم انت بردوا زى والدى يلا يا حور
استأذنت حور وخرجت هى وسما وابتسم هو ع سما ومشاكستها
سما لحور : انا عايزه اروح الشركه معاكى مش عايزه احضر محاضرات النهاردة
حور بإهتمام وهى تقلدها : وتيجى بكره تقوليلى حور اشرحيلى الجزء ده علشان فتنى
اومأت لها سما بتأكيد وهى تردف بإمتنان : هو انا ليا غيرك
ابتسمت لها حور ثم تذكرت شىء ما : مش هتخرجى من مكتبى مش عايزه محمد بيه يشوفك فاهمه
سما بتأكيد : مش هيلمحنى وبعدين هى دى اول مره اطمنى انتِ
رمقتها يتهكم
فأبعدت سما عنيها عنها فتنهدت حور بيائس من تصرفاتها
أخذ شهاب يتمعن ف الجهاز وما أمامه من ملفات وهو لا يفهم شىء
فدخلت أمل حتى تعطى له احد الملفات فوجدته يذم حاجبيه بضيق وينظر لجهاز بإمعان و اهتمام شديد وكأنه يفك إحدى الشفرات فهزت رأسها من تصرفاته الغربيه بالنسبه لها ووضعت أمامه الملف بقوة لتلفت انتباهه
وقالت بعمليه : اتفضل اشتغل ع الملف ده و ..
ظلت تتحدث وهو ينظر لها وكأنها كائن غريب
فقال بتسأل عندما انهت حديثها: حور فين ؟؟
ذمت شفتيها بحنق : اسمها باشمهندسه حور او أو انسه حور فاهم ده اولا" ثانيا" انت مساعدها الخاص مش انا
نظر لها بغيظ قبل أن يردف : انت صاحبتها صح ما هو نفس الغرور والبرود
نظرت له ببرود وكأنه لم يقول شىء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فصاح بحده : ع مكتبك انا مش فاضى لتفهات دى
نظرت له بصدمه ثم خرجت عندما قال بصوت عالى : برا
تحدثت وهى تخرج بتذمر : الله هو ماله ده
شهاب بضحك : بنات تحب الرجل الحمش صحيح هو انا هعمل ايه ف ده دا انا لو بفك شفرة اسهلى احسن حاجه اعملها انام ع ما ست حور تشرف
اللوا سامح بتسأل وصلتوا لأيه
ريان بعمليه: حور طلعت عارفه انRCT مافيا
اللوا سامح بتنهيده : بنت مش سهله كنت متأكد من كده
ريان باستغراب : بس عرفت ازاى مش فاهم ؟!!
اللوا سامح ببسمه : حور مش سهله بنت ذاكيه جدا" غير انها هى الا مسكه شغل والدها كله وليها حبايب كتير ف كل مكان فأكيد حد منهم الا بلغها بس خلى بالك منها كويس رغم ذكائها ده الا انها مش بتوقع نفسها مش ف مشاكل بل بالعكس دى بتوقع نفسها ف مصايب
ريان بتأكيد: مستحيل يحصلها حاجه
نظر له بدقه وهو يرى لمعة عنيه التى تدل ع انه عاشق لتلك الحور
اللوا ببسمه احتار لها ريان : وانا متأكد من كده
ريان بتوتر مخفى: قصدك ايه
اللوا بتسأل : وصلتوا لأيه ف القضيه
ريان بحيره : ف حاجه مش عارف افهمها فرنك مش جاى يدخل مخدرات وبس دا طلب من عمار صناعة متفجرات انا دلوقتى محتار مهمته ايه بالظبط مخدرات ولا متفجرات
اللوا ببسمه وذكاء: او الاتنين
ريان بتفكير : ممكن
اللوا بنفى : دا مش ممكن دا الأكيد
ريان بتنهيده " وف معلومه مش اكيد بتقول ان الزعيم يا هيوصل النهارده يا بكره
اللوا ببسمه : حلو قوى همتك يا بطل انت حليت قضايا أكثر تعقيد وخطورته عن دى
ريان بإصرار: ودى كمان هتتحل
اللوا بفخر : وانا متأكد من كده
سما سما سما كفايه رغى حرام عليكى انا صدعت من اول اليوم قالتها حور وهى تضغط ع زر المصعد
سما بتأفف : خلاص يا حور
حور بتفكير: ايه رأيك تدربى ف الشركه هنا
سما بتذمر : علشان ابوكى يقتلنى ويقولى ف البيت والشغل لا كده كتير
حور بضحك : انت عارفه انه بيتعامل مع الا اقل منه كده يعنى مش عداء شخصى
سما بتنهيده : انا عارفه ده كويس خلاص هدرب هنا بس مليش دخل ف التهزيق الا هتخديه
قاطع تلك اللحظه فتح باب المكتب بقوة : هو انت مش عارفه انى هنا توقف عن الحديث عندما رأى سما فقال بإحراج : انا اسف يا فندم
نظرت له سما بتقيم لإعتقديها أن ذلك الشخص هو محبوب حور
بينما اردفت حور بإستفزاز : اعتذارك مقبول بس ياريت الا حصل ميتكررش تانى لأن فيها رفدك يا محمود فاهم
شهاب بغيظ " فاهم يا فندم
ثم وضع الملفات التى كان يحملها أمامها وهو يقول : شوفى بقا حد يشتغل ع دول ثم جلس ع الكنبه مكملا" انا هاخد غفوة قصيره لو احتاجتينى ابقى صحينى
نظرت له حور بغيظ طب روح نام ف مكتبك
نظرت لهم سما بعدما فهم فهمست لحور : هو ده حبيبك
حور بعيون متسعه : انت مجنونه
ابتسم شهاب باستفزاز الذى استطاع معرفة عما يتحدثوا عن طريقة قرأت شفههم فقال باستفزاز : هنام هنا يا روحى علشان اكون جنبك
نظرت له حور بغيظ هاتفه: طلعت روحك يا شيخ اتعدل يا ش محمود فاهم انا هنا مديرتك
شهاب بحزن مصطنع لسما: بقا يرضيكى طريقتها دى يا انسه
ثم قال لحور بمعاتبه : ليه يا حور بتخبى علاقتنا انا عارف انك قولتيلى فترة بس علشان والداك بس الانسه باين انها بتعتبرك اختها فأكيد هتفرحلك
فرغ فاه حور بصدمه وما زاد صدمتها حديث سما التى قالت بعتاب : بقا كده يا حور بتخبى عليا وانت عارفه انى اكتر واحده هفرحلك شكرا" يا يا الا كنتى فكراكى أختى
كانت سما تتحدث بعيون ممتلئة بالدموع
نظر لها شهاب بعدم تصديق هل سوف تبكى بسبب ذلك شرد شهاب ف ملامحها الرقيقه والطفوليه خاصه وهى ع وشك البكاء
ولكن سرعان ما نفض كل ذلك وابتسم بشماته لحور
بدلته حور النظره بغيظ
ثم احتضنت سما التى أجهشت ف البكاء مما أدى الا اتساع عيونه بصدمه ثم قال بداخله : البنات دول بيحبوا النكد زى عنيهم
فقالت حور وهى تمسح دموعها وتتحدث ببسمه وعتاب لطيف : انت مجنونه هو انا لو بحبه كنتى انت اول واحده عرفتى
دا يا ستى محمود صديق ليل وبيحب يهزر ومساعدى الخاص وبس
رمقتها بشك فأومأت لها بتأكيد فابتسمت بإتساع نظروا لشهاب وجدوه ينام على الكنبه فرمقته سما بغيظ بينما جلست حور تتابع عملها وسما تقرأ رواية كعادتها وشهاب يحاول أن يأخذ قسط صغير من النوم
وما هى الا لحظات ووجدت حور الباب يفتح فجأه
فنتفض الجميع حتى شهاب فقالت حور بحده: كيف تدخل بهذا الشكل يا سيد مالك
ثم رمقت امل بغضب
فقالت امل بتبرير : واللهى قولتله يستنى أبلغ حضرتك رفض ودخل بسرعه ملحقتش اوقفه رمقت حور شهاب فتنهدت براحه ثم أشارت لأمل بالخروج : روحى كملى شغلك يا امل
وقالت ببرود وهى توجه حديثها لمالك : تفضل سيد مالك ولكن لا أحبذ ما فعلت
رمق فرنك شهاب وسما وهو يتأفف ثم قال ببسمه جذابه : اعتذر انستى لأنى لم اتوقع إن يزعجك تصرفى
شهاب بهمس لسما : تلفونك ممكن
نظرت له بعدم فهم فجذبه منها ثم قام بالإتصال ع نفسه واقترب من المكتب دون أن يلاحظه أحد ووضعه بشكل غير مباشر
أشارت حور بالجلوس لفرنك فبتسم قائلا" : شكرا" انستى أردت أن أتحدث معك بموضوع خاص
حور ببسمه مزيفه : ما الموضوع يا سيد فرنك
نظر فرنك لشهاب وسما باستنكار : اتردين منى التحدث امامهم
اومأت له ببرود فقال وهو يحاول كظم غيظه : ولكن أنا اريد التحدث معك أنتِ فقط ثم وجهه كلامه لشهاب وسما وقال بنبرة متعجرفه بعض الشىء : ابقوا خارجيا" حتى آذن لكم
كان شهاب بتابع ما يحدث عندما قال فرنك ذلك ثم نظر لحور التى أشارت لهم بالخروج بقلة حيله
كادت أن تتحدث سما ولكن امسكها شهاب قائلا " يلا بينا احنا اتطردنا مستنيه ايه يطلبونا الأمن
نظرت له بغيظ وهى تقول : طب كنت سيبنى اعلمه الأدب وهو بيتكلم وإنه قاعد ف ملك ابوه
شهاب بغيظ : واللهى كان عايز الا يردحله بلغتنا كان قال ان الله حق
ضحكت سما فأبتسم شهاب بعفوية
تمتمت عندنا رأت نظرات شهاب : هات فونى
ضرب شهاب رأسه بنسيان مصتنع : نسيته جوا ف مكتب حور سلام بقا لأنى ورايا شغل
فرنك باشتياق : هل تقبلى عزيمتى لكى ع العشاء
حور ببسمه مصتنعه : انت تعلم انى مشغوله كثيرا هذه الفترة سيد مالك
فرنك بإصرار: هذا مجرد عشاء انستى
تنهدت حور بقلة حيله : اوك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اردف بنبرة فرحه: شكرا لكى جوهرتى ارتعبت حور للحظات فقال فرنك بإدراك : الفريق سيصل ف اى وقت انستى
حور بتوتر: تمام سيد مالك ثم اردفت بتسأل كنت أود أن اعلم لما أردت العمل هنا بمصر رغم اننا لدينا فرع هناك
اردف بغموض: لأسباب خاصه عزيزتى سوف تعرفيها قريبا
اردفت حور بثقه وغموض : اتوقع انى اعرف بعضها اذا كنت لا أعرفها جميعها سيد مالك
قهقه بثقه : هل تعلمى انك تذكرنى بفتاة اتذكر انها كانت تتحدث بمثل تلك الثقه التى تتحدثين بها ولكن ثم صمت
اردفت حور بتوتر مخفى: لكن ماذا سيد مالك
اردف بنبرة بثت الرعب ف قلبها : كسرتها كسرت ذلك الغرور التى كانت تتحدث به معى ثم ضحك بصوت عالى لو تريها لن تتعرفى عليها فهى أصبحت ع**** وجاريتى الخاصه( انقبض قلب حور من حديثه حاولت أن تتحلى بالثقه ولكن رغما عنها خرجت نبرتها مهزوزة )قالت وهى تبتلع ريقها بتوجس : هل تهددنى يا سيد ؟؟! نفى برأسه واقترب همسا ف اذنها : انا لا اهدد انا انفذ فورا عزيزتى أراكى ف موعدنا ثم غمز لها وخرج بثقه
نزلت دموعها رغما عنها ثم وضعت وجهها بين يديها واجهشت ف بكاء مرير على النحيه الاخرى تنهد ريان بضيق وهو يفكر ف سبب بكائها بهذا الشكل وخوفها الغير مبرر من ذلك الشخص وأصر ع معرفة كل شىء اليوم
بينما شهاب اغلق الهاتف وهو يشعر بخطب خاطئ فلما يصر فرنك ع حور هكذا ولما بكت بهذا الشكل بعد خروجه وجد الكثير من علامات الاستفهام
بينما فرنك بعد خروجه ابتسم بغموض ثم ذهب لمكان شبه مهجور ليقابل أحد ما ظهر شخص ما فأبتسم فرنك قائلا بلغه عربيه يتضح انه يتقنها من لهجته : عملت الا قولتلك عليه
الرجل ببسمه خبيثه : كله تمام المعدات وصلت للمخازن بتاعت التهامى و اخدنا الا يخصنا
ابتسم فرنك بسخريه: طبعا الفريق الا وصل عارف شغله ايه
الرجل بضحك : عارف انه هيضحى علشان وطنه ودينه
قهقهه فرنك بقوة : لا اعرف بأى مرض يعنون
الرجل بضحك : انت تعلم اننا نعدهم منذ زمن ليقوموا بما نود هم يعتقدوا أنهم يفعلوا ذلك لنصرة دينهم ولا يعلموا اننا حولنهم لمجرد ارهابيين ولعنه لدينهم
اومأ فرنك وتركه وذهب
اشرفت حور ع المعدات التى وصلت وكما اشرفت ع الفريق والذى كان معظمه مصرين واستغربت ذلك ولم تشعر بارتياح فقررت انه يجب أن تتحدث مع ريان تشعر انه سوف يحدث شىء أكثر مما توقعوا
بينما عمار تلقى الأوامر الجديده ببداية صنع المتفجرات وعلم ما ارهق زهنه وقبض قلبه وكل ذلك صدفه فكتب رساله مشفرة لريان توجبه بتوخى الحذر هذه الفتره وتأمين حور جيدا" وانه تلقى أوامر توجيه البدأ ف صنع المتفجرات بعدما وصلت الأجواء والمواد الذى يحتاجها
وأنه لديه معلومات خطيره فيجب أن يلتقى به ف اسرع وقت وانه لا يستطيع الخروج بأى شكل لأنه يشعر بأنهم بشكوا به
فيجب ع ريان دخول مقرهم
بينما شهاب كما هو مع حور ف كل خطوة تخطيها
تأففت حور وهى تنظر حولها بغضب وقالت بصوت خرج حاد: لماذا أتيت لى لهنا يا سيد مالك
فرنك ببسمه ساحره : رأيت أنكى هذه الفترة متوتره دائما" فأردت أن ترفهى عن نفسك
صاحت به بغضب مكتوم : ربنا يهدى يارب علشان اريح اعصابى اجى ملهى ليلى
تنفست ف محاولة لضبط انفعالها وقالت بهدوء مصتنع: اعتذر سيد مالك ولكنى لم ولن ادخل أماكن كتلك
فقال باستفزاز : لذلك ستكون تجربه ممتعه وفريده من نوعها
اردفت بحده : هل ترى أن ملابسي تناسب ذلك المكان
نظر لها بتقيم ونظرات جريئه من أسفلها لأعلها كانت ترتدى فستان طويل جدا" بدون أكمام وتقوم بلم شعرها ع إحدى كتفيها ولا تضع سوى ملمع شفاه
فقال بلامبالاه : لا يهم ماذا ترتدى فأنت جميله ع اى حال
قالت بغضب : ابو الغباء طب اضربه كف ده ولا ايه ربنا يخدك يا مالك واللهى خسارة فيك الاسم
كان يتابعها باستمتاع شديد وهو يراها سوف تنفجر من غضبها فتحدث ببرود: ماذا تقولى لم افهم
فقالت ببسمه مزيفه " أخبرك فقط انى لا اريد التأخير
اومأ لها بتفهم ونزل وفتح لها باب السياره جذبا" يدها وهو يمسكها برقه
شردت حور وهى تتخيل ريان مكانه فقالت بداخلها وهى تتمنى تجربة ذلك الشعور : انا لو كان ريان ياااه كنت هبقى مبسوطه قوى وسرعان ما انفتحت عنيها ع وسعها وهى تراه خلفهم ابتلعت ريقها برعب من نظراته التى هى لا تفهمها ولا تعرف لما ينظر لها هكذا ولكن تلك النظرات ترعبها جلست وجلس فرنك بجانبها فقال عندما لاحظ تعبير وجهها : ماذا بكى صغيرتى
حور بتوتر وهى تحاول توقف ابتسامه: لا شىء فقط لأنها مرتى الاوله
ابتسم لها بتفهم وهى يقول : لا بئس عزيزتى فأنا معك
حاولت حور تجميع شتات نفسها وهزت رأسها ووجدت انها الفرصه المناسبه لتوجه: رجعت ليه
نظر لها بذهول فهو يعرف انها عرفته منذ اللحظه الأولى ولكن لم يتوقع أن تواجهه فمثل هذا الوقت استوعب الموقف وقال : علشانك يا حور انت جوهرتى وانا مستحيل افرط فيها
نظرت له بحده وهى ترمقه بتهكم : شهد فين
قهقه بخفه وهو يمسك يدها ويلثمها برقه : مش شايفه إن المكان مش مناسب ثم غمز لها بخفه ايه رأيك لو تشرفيني ف بيتى اهو نعرف نتكلم براحتنا اردفت بسرعه وعصبيه : انت حيوان
قال وهو يرمقها ببسمه مخيفه : بلاش تغلطى لأنك
انتِ بس الا هتتحملى نتيجة تصرفاتك ه نسيتى بس انك لما اتحديتنى حصل ايه
اردفت عندما تذكرت ذلك اليوم وارتعبت كثيراً من تهديده المبطن
ولكنها تحدثت بثقه: بس حور الا قدامك غير بتاعة زمان
ابتسم بإعجاب : علشان كده عجبتنى اكتر وغمز لها وهو يبتسم بخبث حتى انا لسه فاكر وعدى وقريب هنفذه
ارتحت بقوة ثم قام جذابا اياها من يدها قائلا ً دلوقتى ننسى خلافتنا ونرقص زى اى اتنين عشاق
جذبت حور يدها بقوة ثم اقتربت منه هامسه ف أذنه قائله بصوت حاد : بتحلم
جذبها من خصرها يقربها أكثر وقال ببسمه: وانا بحب احقق احلامى
ضغطت حور ع أسنانها بغيظ : شيل ايدك
رفع يده كعلمة استسلام ولكن قال بصوت جعلها ترتجف: باين انك مش بتحبى اختك علشان تعملى جوزها كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حقا استحى عندما اقدم لها الزهور اشعر بأنى اقلل من جمالها فكيف اهديها زهورا وهى الربيع بجماله كيف اهديها زهورا وهى من جعلت حياتى تزهر بها
ضغطت حور ع أسنانها بغيظ : شيل ايدك
رفع يده كعلمة استسلام ولكن قال بصوت جعلها ترتجف: باين انك مش بتحبى اختك علشان تعملى جوزها كده
حور بحده رغم خوفها " انا مش بحب لغة التهديد أختى فين
ضحك بصوت عالى وهو يجذبها ليرقصوا مسكها من خصرها وهو يقربها أكثر وقال ببسمه: اختك ف بيت جوزها يا اخت مراتى ثم ضحك بصوته كله مش عارف هى عنيده لمين رغم انكم كلكم كنتوا عارفين حقيقتى بس هى وافقت لمجرد العند علشان تطلع من تحت تحكمك فيها
ابتلعت غصه مريره لأنها السبب فيما حدث معها هل لتخرج من تحكمها تضع نفسها ف مصيبه فأردفت بسخريه : بس غريبه يا فرنك مغير هيأتك شكلك استيالك دا حتى اسمك متغير
غمز لها بعبث: بس أنتِ عرفتينى ما هو القلب بيعرف احبابه
ضيقت عنيها وهى ترمق صدره وقالت بصوت خرج غاضباً عرفتك من الجرح الا ف صدرك ده
قال بعبث : الا أنتِ كنتى السبب فيه انت اكيد لسه فاكرته يا روحى ما هى ف لحظات مستحيل تتنسى
ارتجفت بين يداه وتجاولت بنظرها تبحث عن ريان وجدته يشارك فتاه ما ف الرقص حيث كان يتابعها والغيره تأكل ف صدره كنار تكويه ارد أن يجذبها ويصفعها ع جعل رجل آخر يلمسها بتلك الطريقه
ويقطع يداى ذلك المخنث راقَ له تفكيره كثيراً
ولكنه تمهل حتى لا يكشف نفسه وجد حور تترجاه بنظراتها اقترب منهم وقال ببسمه: ممكن نبدل وغمز له بإحدى عنيه تركاً اياه حتى دون أن يجيب
جذباً حور
صك فرنك على أسنانه ونظر للفتاة بقرف
قالت حور بإمتنان وهى ترمقه براحه : شكراً
ريان بجمود : ايه الا جابك مكان زى ده
حور وهى مكشره : فرنك
رفع ريان إحدى حاجبيه بسخريه: وانت وفقتى ليه استنى استنى انت عرفتى اسمه منين
حور بتوتر: هو الا قالى
هتف بحده وهو يدرس ملامحها : حور بلاش كذب دا حتى عيبه ف حقى لما تكذبى عليا وانا ظابط
تنهدت وهى متأكده انه يجب أن تخبره كل شىء ع الاقل سجد لها اختها: حاضر يا ريان هقولك كل حاجه بس زى ما انت شايف لا ده الزمان ولا المكان
اومأ بتفهم ثم تنهد بضيق وقال بجمود: هتروحى تقوليله انك مرهقه ولازم تروحى
اومأت به وقالت بتردد : طب انا هقبلك ازاى
اردف بهدوء : انا هجيلك النهارده استنينى
جحظت عنيها من حديثه
لاحظ ذلك فقال بسرعه : بطلى تفكيرك ده انا هجيلك لأنهم مرقبينك
حور بتوتر: طب ما هو ممكن حد من اهلى يشوفك
غمز لها وهو يبتعد: عندى اساليبى الخاصه
اقترب منها فرنك عندما وجد ريان يبتعد قائلاً بغيظ : استمتعتى بالرقصه
حور ببرود وهى تتجاهل سؤاله : انا هروح لأن يومى كان متعب وانا مرهقه
فرنك بضيق : بس السهره لسه ف اولها
حور وهى تتجاهل حديثه : هتوصلنى ولا اخد تاكسى
فرنك بتنهيده : هوصلك اتفضلى
بعد مرور القليل من الوقت سألته حور قبل أن تنزل من السياره : شهد فين
فرنك بغموض : متخافيش هتشوفيها قريب احلام سعيده happy dreams
تنهدت حور بضيق ثم دخلت وهى تزفر بغضب
وجدت الجميع نائمون فدخلت غرفتها وهى تنزع اكسسواراتها ووضعتها ف اماكنها ثم وقفت امام المرأة وهى تُحدث نفسها : كان يوم مرهق وختم بفرنك لا وكمان ريان اصلها كانت ناقصهم ياختى مش كفاية فرنك الا اسلوبه بيرعبنى لا كمان ريان الا كل حاجه فيه بتخوفنىثم قالت وهى شارده عيونه غريبه وغامضه وملامحه جامده ع قد ما هو وسيم ع قد ما هو بيرعبنى
شعرت بأنفاسه ع رقبتها مع همسات : يعنى انت بتخافى منى
انتفضت بذعر وهى تمسك قلبها: حرام عليك يا ريان خوفتنى
ابتسم لها قائلاً : معلش أصل أنتِ الا قلبك خفيف
رمقته بتذمر ثم اشَحت نظرها بعيداً : لا ع فكره انا قلبى حديد بس انا كنت لسه بتكلم عنك وانت جيت فجأه
اردف باستفزاز ليغظها : ما هو انا كده الا بيجيب سيرتى بظهرله
نظرت له باستخفاف فبدلها النظرات باستفزاز
حور بهدوء : اتفضل يا ريان اقعد
غمز لها ثم نام ع السرير واضعاً يده أسفل رأسه قائلاً : لا ما هو انا مش محتاج عزومه دا البيت بيتى
رفعت حور إحدى حاجبيها وهى تقول باستنكار : دا مين الا ضحك عليك وقالك كده
غمز لها قائلاً بخبث : قريب قوى هيبقى بيتى
اردفت بعدم فهم : ليه هو انت ناوى تشتريه
ريان بسخريه : قال ذاكيه قال
نظرت له بغيظ ثم جعلته من يداه ليجلس فقال لها بتذمر : ف ايه يا حور انا تعبان يا بنتى يخريبت بقالى اسبوع ويومين منمتش
مؤقته حور بتعاطف مزيفه: يعينى صعبت عليا طب نام يا بنى يا حبيبى على محضرلك العشا
رغم سخرية حور الواضحه من لهجتها الا انها لمست قلبه وتخيل انه بعد يوم شاق تستقبله والدته ف احضانها وهى تخبره أن يستريح حتى تجهز له الطعام
خرج ع صوت حور وهى تقول بضيق واستغرب من شروده : قوم يا بابا هو انت صدقت ولا ايه
لعادل ف جلسته وهو يبتسم لنفسه بسخريه ع تخيلاته التى من المستحيل أن تتحقق
فقال بجديه استغربتها حور : قولى تعرفى فرنك منين
حور بتنهيده وهى تجلس بجانبه : انا اعرف مؤمن مش فرنك
نظر لها باستغراب فقالت لتوضح له : مؤمن اسم من اسامى فرنك الكتير
اومأ لها بتفهم فأكمل كان شكله مختلف عن دلوقتى خالص يعنى كان متنكر ملامحه كانت زى اى شاب مصرى جيت فترة إنه بيلحقنى ف اى مكان اروحه ألقيه فيه بس مكنتش بهتم ولا بشغل بالى كان عادى يعنى حاول يقرب منى بس انا كنت بصده جه فتره واختفى بس مشغلتش بالى الوقت ده كان كل همى الشغل وازاى أنجح اكتر لحد ما فى يوم اتفجأت أن شهد عايزه ترتبط بيه وهو فعلاً اتقدم لشهد بس بابا رفضه لأنه اقل ف المستوى الإجتماعى طبعاً شهد ثارت ع بابا وقالتله انها هتجوزه غصباً عنه وبابا ضربها ألم وانا خوفت تسيب البيت لأنها كانت عناديه جداً ولو عايزه حاجه بتنفذها بدون تفكير حاولت اتكلم معها واعرفها حقيقته وقولتها انه كان بيحاول يتقرب منى
فلاش باك
حور بنرفزه: يا شهد اسمعى لغيرك ولو مره بقولك حاول يتقرب منى ازاى دلوقتى بيحبك اكيد الموضوع ف حاجه مش مظبوطه
شهد بغرور : حور انا عارفه انت بتقولى كده ليه
حور بصتلها بإهتمام وشهد كملت انا عارفه انك بتغيرى منى بس مكنتش اتوقع إن الغيره تقلب معاكى بحقد كده انا مهما كنت اختك
حور بصتلها بعدم تصديق وهى بتشاور ع نفسها : انا بحقد عليكى وبغير منك انا يا شهد دا انا رغم انك الكبيره بس انا بعتبرك بنتى ربنا شاهد انى بتكلم معاكى وكأنى بتكلم مع بنتى انت حره يا شهد بس انا برضه مش هسيبك ترمى نفسك كده
عدى ع اليوم ده اسبوع
ف يوم حور كانت قاعده ف مكتبها بتشتغل جالى صورة لشهد وفرنك قريب منها بطريقه قذره وواضح انها سكرانه طينه وف عنوان مكتوب ورساله انى الحق أختى
مفكرتش وجريت ع عربيتى وروحت الشقه ادمعت عنيها وياريتنى ما روحت طلع ده كله خطه من الحقير علشان يجرجرنى ع الشقه وكان عايز ادمعت عنيها لمجرد تذكرها ما حدث
فهم ريان ما ستقول فغضب بشده وأصبح يتأكل من الخوف فقال وهو يكظم انفعاله بصعوبه: كملى ايه الا حصل ارتجفت حور بشده وبكت أكثر وتذكرت ما حدث
وضع يده على كتفها لينبها لوجوده فبتعدت وهى تنظر له بخوف فأعطى لها كوب مياه : اشربى يا حور إهدى أنتِ بخير أنتِ ف أمان ومسكت الكوب بأيدى مرتجفه عادت قليلا لهدوئها بعدما شربت
نظر لها بقلق : ها احسن
اومأت له فقال له رغم ارادته الشديه ف معرفته ما حدث : لو مش عايزه تتكلمى
او تحكى عن الا حصل عادى مفيش مشكله
أغمضت حور عنيها لتستجمع قوتها ثم اكملت وهى شارده ف نقطه ما
فلاش باك
دخلت حور الشقه التى وجدتها مفتوحه قليلاً
احست بقبضه ف قلبها ورغم خوفها ورعبها الشديد لم تتراجع لأجل اختها
تقدمت وهى تلتفت حولها ولكنها شعرت بالباب يُغلق فلتفت سريعاً وجدت فرنك هو من يغلقة وعنيه مغلفه بالخبث والشر
فرتجفت وهى تشعر بالخوف يتسرب لأوردتها : انت انت بتعمل ايه
اقترب منها خطوات بطيئه متربثه وقال ببسمه بثت لها المزيد من الخوف : معلوماتى عنك بتقول انك
ذاكيه ولامحه بس الا انا شايفه غير كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور بصدمه وعدم فهم : قصدك ايه انت كنت عارفه انى جايه يعنى ده كله من تخطيطك
هز رأسه وهو مازال ع ثباته: انت الا اضطراتينى لكده
حور بنفى وتوتر وهى تفكر ماذا تفعل : لا انت مش هتعملى حاجه فاهم
فرنك بقهقه : جايبه الثقه دى منين يا حبيبتى صدقينى هكون رحيم معاكى بما انها اول مره ليكى
نظرت له بعيون متسعه وهزت رأسها بعدم تصديق تشعر أن كل هذا ما هو إلا كابوس و ستفيق منه
وتجد نفسها ف غرفتها نظرت له بخوف شديد من الواضح انه ليس كابوس ففرنك يقترب منها : انت مجنون ومش طبيعى انا كنت متأكده انك بتكذب على شهد
ضحك بقوة ثم قال بتفكير مصتنع : عندك حق ما هو انت لو مصدتنيش من الأول من الأول كان زمانى مقربتش منها بس منكرش انها عجبتنى بردوا جسمها
عض ع شفتيه نظرت له حور بقرف وتقزز وأكمل هو حديثه وهو هائم ف النظر لها اصلها مستهتره والله وبينضحك عليها بسهوله وانا معنديش وقت اقعد ادادى واقنع فيكى
ابتلعت ريقها بتوتر ثم صرخت عندما وجدته امسك يدها اخذت تدفعه ولكنه لم يتحرك اقترب منها بقوة ف محاولة تقبيلها ولكنها اخذت تهز رأسها وتبعدها وهى تصرخ فيه أن يبتعد
ثم دعست ع قدمه بقوة فبتعد عنها بوجه محتقن فجرت سريعاً من أمامه ولكنه امسكها من شعرها بقوة ثم قال بصوت غليظ خشن : هتتعبينى معاكى ليه انا كنت هعملك كويس بس أنتِ الا رفضه وحبه تشوفى وشى التانى عايزه تشوفى مؤمن الا مابيرحمش
اخذت تحاول ان تلفت من يده وتبعده عن شعرها الذى كان يؤلمها بقوة فدفعها بقوة ع الارض وهجم عليهاوهو يكبل يدها اخذت تتحرك قدمها وتحاول دفعه بقوة فمتدت يده تجردها من ثيابها فضربته ف منطقته وهى لا تتحمل لمساته فحتقن وجه بشده فنهضت وجرت سريعا ولكنه اتصدمت بطاوله فأمسكت قدمها بألم ولكنها وجدت عليها سكين فاكهه نظرت خلفها وجدته يقرب منها فأمسكت السكين وهى ترفعها ف وجه
فنظر لها باستخفاف : أنتِ مفكره يا حلوة إن السكينه دى هتخوفنى
حور بتهديد : لو قربت هقتلك انا معنديش حاجه اخيرها وخليك عارف إن اغلى حاجه عند البنت شرفها فمستحيل اسيبك تنتهكه يا قذر
اقترب منها بسرعه وفجأة به فرفعت السكينه سريعاً فصتدمت بصدره فسقط ع الأرض
فرتعبت من الدماء التى تخرج منه فجرت هاربه
نهاية الفلاش باك
معرفتش حد غير شهد علشان تبعد عنه بي كذبتنى وصدقته قالها انى انى انا الا عرضت نف نفسى عليه و وهو رفض وانى كنت ف حاله مش طبيعيه وطعنته بالسكينه وقطعتنى ولما بابا عرف انها لسه ع تواصل معاه منع عنها كل حاجه حتى الخروج
واتفجائنا انها هربت وسيبه رساله اننا مندورش عليها وهى اختارت حياتها مع الإنسان الا بتحبه وهو بيحبها
كانت عيون ريان تنطق بالشر والتوعد بفرنك ع ما فعله مع حور معشوقته وكل شىء له
ولكنه لا ينكر ارتياحه عندما علم انها بخير ولم يأذيها متذكراً الفتيات التى ترمى كل شىء مقابل المال
فحاول رسم بسمه عندما لحظه حالته وحركت جسدها الغير طبيعيه : صدفه
نظرت له باستغراب
فقال بجديه : عندك اى حاجه تانيه تقولها
تنهدت بغصه : انا عرفت فرنك من الطعنه وواضح انه عايزنى اعرفه وقالى انا هو لسه عند وعده الا هو
قاطعها وهى يبتسم ليطمئنها : هششش مش هيقدر يعملك حاجه طول ما انا جانبك
نظرت ف عنيه وهى تشعر بالراحة: وعد
ريان بهدوء : وعد يا صدفتى
ضحكت حور باستمتاع : انت مش ناوى تنسى الأسم ده
غمز لها قائلاً : لا مش ناوى
حور بشرود : ريان ف حاجه غريبه
نظر لها بإهتمام لتكمل حديثها العمال أغلبهم ده لو مش كلهم مصرين مفهمش أجانب انا حاسه بحاجه غريبه
نظر لها بغموض فهو ع علم بكل شىء من شهاب
نظرت له بتذمر: بتبصلى كده ليه
قال ببسمه: بقول انى اتأخرت
حور بسرعه : لااا قصدى ممكن نقعد نتكلم شويه
ريان بنفى : مش هينفع افترضى حد من عيلتك شافنى هتبقى مشكله
فقالت وهى تتخيل ذلك : ساعتها يقولوا صلح غلطتك واتجوزنى
نظر لها بغموض قبل أن يردف بسخريه: ليه مش لقى غيرك علشان اتجوزك بقا انا أضرب السنين دى كلها وفى الاخر اتجوزك انتِ
اكفهر وجه حور وقالت بشراسه: انت تطول تتجوز واحده زى دا انا برقبت كل الا تعرفهم
نظر لها من أسفلها لأهلها وهو يضغط ع شفتيه بعبث
: عندك حق
اتسعت عنيها من وقحته الجديده عليها فقالت بذهول وهى تُتمتم لا اردياً : وقح
ضحك بقوة واتجه ناحية الغرفه ليهبط منها قائلاً : هو أنتِ لسه شوفتى حاجه
ارتمت حور وهى تبتسم بسعاده ونامت حتى دون أن تغير ثيابها
بينما تخفى ريان ف اكتر جديد وذهب ليقابل عمار تسلل بخفه وهدوء حتى وصل للغرفه التى يقطن بها عمار كان ف ذلك الوقت يقطع عمار الغرفه ذهاباً واياباً بتوتر
دخل بهدوء نظر له عمار باستغراب : من تكون
استمع ريان لصوت أقدام تقترب من الغرفه فقال بصوت منخفض : انا ريان يا متخلف
ثم أشار ع الباب فتنبه عمار لصوت الأقدام فصمت
و تخبى ريان ف الغرفه سمع عمار صوت طرقات على الباب
ففتح الباب وتحدث قليلاً ثم أغلق الباب فسأله ريان : كان عايز ايه
عمار بلامبالاه: فكك يا عم دول بيسألوا لو كنت محتاج حاجه اسمع علشان انا وصلت لحاجات خطيره تدوديهم ف دهيه من كبرهم لصغيرهم
نظر له بإهتمام شديد فتجه عمار لمكان ما ورجع وهو معه بعض الأوراق والمستندات قائلاً: هتفهم كل حاجه من دول بس لازم يوصل نسخه فيك أحطها مكان دول علشان البنت الا ساعدتنى متبقاش ف خطر
عقد ريان حاجبيه بتفهم : تمام تمام اعتبرها هناك متشغلش بالك وركز ف المهمه دى باقى ساعات وكل حاجه هتنتهى
عمار بتوتر : المشكله ف المتفجرات
ريان بثقه : متخافش هتجيلك جاهزه
اتسعت عيون عمار ولكن قاطعه خروح ريان بسرعه
ف اليوم التالى اخبر ريان اللوا سامح بما توصلوا
إليه اتسعت عيونه وهو يستمع لما يقوله ريان
ريان ببسمه مخيفه: دول ناوين ع تفجير الكنائس الا ف الأماكن الحيويه بإستخدام مصرين مسلمين علشان يحصل اضطراب أمنى وده هيساعدهم كمان ف انهم يدخلوا المخدرات البلد بسهوله والا هيستخدمهم دول الفريق الا وصل مصانع التهامى ع أساس تدريب العمال
اللوا سامح بذهول : لعبوها صح احنا لازم نوقف ما ده وبسرعه كمان والتنفيذ امتى
ريان بتفكير ودهاء : اتوقع التنفيذ هيكون بعد وصول البوص بساعات قليله
اللوا سامح وهو يعقد حاجبيه باستغراب : بتقول كده ليه
ريان ببرود : لأنه مش بيفضل ف مكان اكتر من 3 ساعات وده الا عرفت اوصله من عملياته الا قام بيها قبل كده
ابتسم بفخر : وانا واثق انك هتقفل القضيه دى زى الا قبلها يا شبح حتى من غير تعليماتى
ابتسم له ريان ثم تركه وخرج ليعود لمنزله ويريح اعصابه
دلف شقته وهو يزفر بتعب لا يعلم متى سوف ينتهى من هذه القضيه ويريح اعصابه ثم ارتسمت ع شفتيه بسمه بسبب تذكره لحور وبسمتها وتذمرها ثم فتح عنيه ع وسعها وقال بصدمه : حور انت بتعملى ايه هنا
نظرت له ببسمه بلهاء : هاى وحشتنى
ريان بذهول وهو يشير لنفسه : الكلام ده ليا انا
اقتربت منه ببسمه : طبعا ليك انت ثم قالت بتذمر اتأخرت ليه
ريان بعدم استيعاب : ها
حور بحنق : انا زعلانه منك ثم ضحكت برقه ههههه بس انت مش حلو اوى انت حلو خالص
اقترب منها بشك: انت شارب حاجه يا حور
حور بهيام : الله اسمى حلو قوى منك
ريان بتوتر : الله يكرمك اثبتى كده ثم نظر ع الطاوله فوجد زجاجة من الخمر
ريان بتسأل: انت شربتى من ده وأشار ع الزجاجه
حور بعيون بريئه ونفى : لااا انا شربت من دى وأشارت ع الكوب
فاتسعت عنيه بصدمه وقال بسخريه: تصدقى اختلفت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ثم جذب يدها بحده تعالى اغسلى وشك وانا هعمل قهوة اما اشوف سيادتك ازاى تشربى حاجه زى دى
حور بتذمر : طب براحه طب حرام عليك انا رقيقه مش حمل البهدله دى
وقف فجأة ثم ضحك بقوة نظرت له باستغراب : بتضحك ليه يا ريان
ريان بغمزه : علشان انت فاشله يا قلب ريان
خرجت منه بعفوية ولكنها دخلت إلى قلبها مباشرة تتمنى حقا أن تكون قلبه او ان تكون ع الاقل جزء من حياته
ريان بضحك اقوى : انت فاكره انى صدقت حركاتك دى وبعدين هو الا سكران بيبقى كلامه كده
اتسعت عنيها بصدمه : انت بتقول ايه
ضرب انفها بإصبعه برفق قائلا : انا ضابط يا حور مش بياع بليله اولا زجاجة الخمره مش ناقصه غير شويه الا هما ف الكأس يا قمرى ثانيا حركات طريقه كلامك نفسها بتدل انك بتستهبلى
نظرت له بتذمر : طب بلاش بتستهبلى دى علشان انا مش هابله
ضحكه بقوة ليغضبها اكتر
فقالت بغيظ : اما انت واحد رخم حقيقى لا تطاق
ابتسم بعبث : غريبه رغم كل البنات الا اعرفها بتقول غير كده
حور بحده طفيفه : اه ما انت مشاء الله عليك تعرف بنات بعدد شعر راسك
ابتسم بلامبالاه وقال بمكر: يمكن اكتر كمان
حور بغضب : تصدق انا غلطانه انى جتلك
استغرب غضبها فقال ببرود: أهدى مالك وبعدين انت دخلتى شقتى ازاى وكمان جيتى ليه
حور ببرود مطت شفتيها قائله بلامبالاه: مش انت ظابط ايه رأيك تعرف ازاى دخلت
ضيق عنيه بغيظ ثم قال بتفكير : اكيد خدتى المفتاح من البواب لأنى سايب معاه نسخه علشان يجيب حد يرتبلى البيت وينضفه
قالت بسخريه : طلعت ذكى فوق ما اتصور تصدق
ضرب رأسها بصباعه قائلا بحنق : امال انت فاكره ايه المهم جايه ليه
حور بغيظ مكبوت ولكن رسمت ابتسامه صفرا ع شفتيها : هى دى طريقة تسأل بيها
مشى أمامها وهو يتجه للمطبخ : واللهى اهى دى طريقتى تعالى نتكلم ف المطبخ لو حبه واهو اعملك قهوة معايا
حور بتسأل: طب مش هتاكل
ريان ببسمه : هعمل سندوتش ولا حاجه
حور بنفى : لااا انا جيبالك اكل معايا استنى بس
ريان بحماس : اكل بيتى صح مش كده ؟!!
اومأت له فقال ببسمه ممتنه : شكرا جدا انا مأكلتش اكل مطبوخ ف البيت من يوم ماسبتينى
عقدت حاجبيها بعدم فهم فقال سريعا قصدى يعنى من يوم ما مشيتى
ابتسمت بمشاكسه : انا عارفه أن اكلى لا يقاوم بس بصراحه الاكل ده مش انا الا عملته هو اه معمول ف البيت بس مش انا
ريان وهو يفتح علب الطعام : المهم انه من البيت
حور بسرعه : استنى افرغه ف اطباق
هز رأسه بنفى : مش لازم انا اصلا هاكله كله ع بال متكونى عملتى حاجه نشربها
ابتسمت بحنو عندما وجدته يأكل بشرهه فقالت بمشاكسه : طب اعزم حتى مش ممكن مكنش كلت وجايه اكل معاك
ابتسم بلامبالاه: ابقى كولى ف بيتكم يلا يابابا اعملى حاجه نشربها علشان اعرف مالك
حور بتوتر: وانا مالى يعنى انا كويسه اهو
ترك الطعام واقترب منها بشده قائلا : متأكده
هزت رأسها بتردد فأعاد السؤال ببسمه مخيفه
فهزت رأسها بنفى
ريان تمام اكل واعرف مالك
نظرت له بغيظ من تأثيره عليها واخذت تعد كوبين من القهوة
ريان بغمزه : عصير فرش لوسمحتى
ابتسمت له واخذت تعد له عصير حور بتسأل: هو انت ليه مش عندك اصدقاء غير يوسف
ترك ريان الطعام وزفر بتعب : بتسألى ليه
تصنعت الامبالاه قائله : عادى قولت ندردش
نظر لها بعمق قائلا : شبعت هاتى العصير وتعالى
وتركها وذهب
زفرت هى بضيق ثم وضعت ما تبقى من طعام ف الثلاجه واخذت العصير وخرجت وجدته يضع رأسه بين يديه بتعب فقالت بقلق : مالك يا ريان
ريان ببسمه : مفيش تعالى قوليلى انت الا مالك ليه عيونك مليانه خوف كده
نظرت له بحب حاولت إخفائه قائله وعرفت منين انى خايفه
ريان بمشاكسه : اصلى دكتور ف لغة العيون
نظرت للأرض بتوتر فرفع رأسها قائلا بجديه : مالك يا حور
سقطت دمعه من عيونها ولم تنطق سوى بكلمه واحده: خايفه
اردف بقلق لم يستطيع اخفائه فظهر جليا ف نبرة صوته : خايفه من ايه
أعطت له هاتفها بعدما فتحت ع شىء قرائها ريان وقال ببسمه : وايه يعنى
حور بخوف: انت قرأت هو بيقولى ايه بيقولى قريب هيخادنى
ريان بمشاكسه : واللهى دا هيظلم نفسه
نظرت له بتذمر : اما انت عديم الاحساس صحيح تصدق انا هروح مع فرنك علشان ارتاح منك
امسك يدها بقوة وقال بغيره: متنطقيش اسمه او اسم اى راجل فاهمه وبعدين تروحى معاه فين لو عايزه تروحى معاه هيبقى السجن انشاء الله ايه رأيك اردف آخر جمله بسخريه
حور بغيظ : فال الله ولا فالك عايز تدخلنى السجن
اومأ لها ثم سألها قائلا : كنت عايز صورة لأختك
حور باستغراب : ليه
ريان بسخريه: علشان لو حلوة اتجوزها ف ايه يا بنتى عايز اعرفها علشان اعرف اخلصها من فرنك
تنحنحت بحرج : ماشى بس أهدى ع رزقك ومتبقاش اقفوش كده
ريان بقرف : اقفوش !! اخلصى علشان اروحك
حور بضيق: خلاص يلا قوم روحنى وهبقى ابعتلك صورتها واتس
ريان وهو يضيق عنيه : استنى هنا انت جيتى ازاى وانت مترقبه
حور ببساطه : روحت عادى بس طلعت اوضتى غيرت وخرجت من الباب الخلفى شوفت سهله ازاى
ابتسم بجاذبيه: عندك حق انت مفيش حاجه مش سهله عليكى
حور وهى تغمض عنيها بنعاس : طب يلا روحنى لأنى حاسه انى هنام ومش هقدر اروح
ابتسم بغموض : لااا ازاى بكره اهم يوم
لم تكن حور ف كامل تركيزها لتفهم شىء او تسأل عن مقصده
حور بعدم تركيز : طب يلا لأنى خلاص هيغمى عليا
^^^^^^^^^^^^^^^
دخلت غرفتها بغيظ شديد وهتفت بغضب : انت مش قولتيلى انك هتاخدينى معاك النهارده اتأخرتى ليه
سما وهى ترفع الغطاء عن حور بعدما لم تجد رد : اصحى يا حور
لم تجد سوى وسائد موضوعه بدلا عن حور ففتحت عنيها بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
إن ضاقت بى الحياة وأصبحت لا تطاق فيكفى بسمتك فأنتى لى الترياق
دخلت غرفتها بغيظ شديد وهتفت بغضب : انت مش قولتيلى انك هتاخدينى معاك النهارده اتأخرتى ليه
سما وهى ترفع الغطاء عن حور بعدما لم تجد رد : اصحى يا حور
لم تجد سوى وسائد موضوعه بدلا عن حور ففتحت عنيها بصدمه وخرجت سريعا تبحث عن هناء والدة حور عندما رأتها هناء اردفت ببسمه
هناء ببسمه: ها صحتيها
سما بصدمه : حور
هناء بخوف : مالها تعبانه متقولى يا سما مالها هى عمرها ما اتأخرت كده
مسكت سما يدها واخذتها لغرفة حور
نظرت ع السرير فوجدت الوسائد فقالت بخضه : يالهوى بنتى فين وايه ده
سما بعدم معرفه : انا جيت اصحيها برفع الغطاء لقيت الا انت شايفاه
هناء بخوف : ناديلى الحرس الا بره دول
هناء خلاص كانت ع وشك الانهيار هى متأكده ان حور مخرجتش من اوضتها من امبارح اكيد بنتها مهربتش هتهرب ليه ومن ايه دموعها نزلت غصب عنها ع بناتها الاتنين واحده هربت و التانيه مش عارفه هى فين
الحرس جه
هناء بحده : حور هانم خرجت من البيت
رئيس الحرس اتقدم خطوة وجاوب بالنفى : لااا يا هانم
هتفت بغضب : وهى مش موجوده هنا وانتوا وبتقولوا ما خرجتش يبقى حاجه من الاتنين يا انتوا مش بتشوفوا شغلكوا يا اما هى خرجت وهى لبسه طقية الاخفه اردفت الجمله الاخيره بسخريه لاذعه
نظر الحرس لبعضهم بتوتر : ازاى يا هانم مش موجوده انا متأكد انها مخرجتش
سما بتدخل : طب اتصلى عليها يا هناء هانم
هناء اول ما سمعت كلام سما مسكت الفون واتصلت بيها ع طول بس فونها كان مقفول
رمت الفون ع الأرض بقوة ورفعت ايدها بتحذير : عايزه اعرف حور هانم فين قدمكم ساعه وتعرفولى مكانها يلا
الحرس انفزع من لهجة هناء الا اول مرة تتكلم بيها ومشيوا بسرعه علشان يحاولوا يوصلوا لحور
سما اقتربت منها : هنلقيها حور مش عيله وهتوه
هناء بدموع : يارب انا حاسها مخبيه عنى حاجه من فترة وكل ما أسألها تقولى مشاكل ف الشغل يارب لطفك يارب اتصليلى ع محمد بيه يا سما
سما اتصلت ع محمد الا أشار لميرا بالخروج
محمد : الو
هناء بتنهيده وخوف دموعها بقت بتنزل ع وشها كأنه نهر : الحقنى يا محمد
محمد اتخض من صوتها الا واضح قوى فيه انها بتبكى : مالك يا هناء
هناء بدموع : حور يا محمد
محمد قلبه دق بسرعه وخوف كبير سيطر عليه الحروف طلعت بالعافيه من بين شفايفه : مالها
هناء ببكاء : مش هنا و الحرس بيقول مخرجتش بينتى يا محمد رجعلى بنتى يا محمد
محمد انصدم : يعنى ايه حور مش ف البيت و مخرجتش كمان طب ازاى انا جاى حالا
هناء قفلت معاه وقالت لسما : ظبطى المخدات دى ومحدش يعرف حاجه عن دى انا متأكده ان بنتى فيها حاجه ومخرجتش بإرادتها
سما أكدت كلامها وعملت الا قالت عليه هناء ظبطت السرير بس لاحظت حاجه فصرخت برعب
هناء جرت بسرعه لما سمعت صرخت سما : ف ايه يا سما بتصرخى ليه
الكلام اتجمد من الصدمه مقدرتش تنطق كلمه شورت برعب ع الأرض
هناء اول ما شافت هى بتشاور ع ايه خبطت بإيدها ع صدره وهى تقول : بنتى قلبى حاسس ان حصلها حاجه
محمد كان وصل بعد ما اتفادى أن يعمل حادثه بسبب سرعته اول ما دخل سأل على هناء وعرف انها ف أوضة حور طلع بسرعه وقف عند الباب وهو بينهج بقوة وبياخد نفسه بالعافيه
هناء اول ما شافت جرت عليه وهى بتصرخ بخوف: الحقنى يا محمد تعالى شوف ايه ده
محمد راح معاها وبص مكان ما بتشاور عليه قلبه اتقبض جامد اول ما شاف ع السرير دم وف نقط دم ع الأرض
مقدرش يقف وقاعد ع السرير وهو حاطط ايده ع قلبه برعب أن بنته يكون حصلها حاجه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بتفتح عنيها ع صوت حد بينادى عليها بتبص حوليها باستغراب مسكت دماغها بألم حاسه انها تقيله
........ : حور انت يا بنتى هما زودوا العيار ولا ايه
حور بضيق : اااه دماغى هيفرقع كوبية قهوة بسرعه يا عزيزه
......... : ايه رأيك لو اجبلك الفطار بالمرة
حور ببسمه امتنان : يبقى كتر خيرك واللهى ايه ده عمار انت بتعمل ايه هنا
عمار بسخريه : بغير جو ف ايه هما عطوكى حاجه غير المخدر
حور بتوتر : انا فين وبعمل ايه هنا
عمار رجع بضهره وسند ع الحيطه الا وراه وقال : انت مخطوفه
حور بخوف : م خطوفه طب م ين الا خاطفنى
عمار بنفى : سؤال مش ف محاله
قاطعه صوت : عندك حق بقا ده سؤال يتسأل ي قلبى هو ف حد يقدر يعمل كده غيرى
حور انفزعت من الصوت : ف رنك انت عايز منى ايه
فرنك وهو يدلف ويمسك فتاه ما عندما رأتها حور صرخت بخضه : شهد وجرت عليها بس فرنك وقفها بإشارة من ايده
فرنك ببسمه متهكمه : براحه حبيبتى براحه انتوا عندكوا وقت كبير للقاء قبل ما احرمكم من بعض تانى بس المردى ف اختلاف بسيط أن انا هاخدك واسيبها اهو علشان محمد بيه ميحسش بغيابك رغم أن مفيش حد يعوضك
حور ضحكت بقوة رغم خوفها الا انها مستحيل تبين انها خايفه هى دايما متعودة تكون قويه قدام الكل مفيش غير واحد بس الا مسموح يشوف خوفها وكمان مش بمزجها دا بيكون غصب عنها قدامه بتتحول لطفله صغيره طفله محتاجه الحنان والاحتواء
حور بسخريه: تصدق خوفت هههههه لا خوفت قوى
فرنك بقوة : لازم تخافى مش عندكوا بيقولوا من خاف سلم
حور بتحدى : يبقى خاف خاف يا فرنك علشان تسلم
فرنك ابتسم بإعجاب وقرب منها ببطىء وقال بثقه : مش انا الا اخاف يا روحى انا وعدتك انى هرجع تانى ورجعت ووعدتك انى هاخدك معايا وهاخدك معايا لأن انت مكانك ف حضنى اوووه عزيزتى أشتاق حقا أن اتنفس تلك الأنفاس التى تخرجيها بغضب كم يروق لى رؤية غضبك ولكن استمتع أكثر برؤية خوفك اريد ان أراه مرة أخرى فأنا لم أراه منذ اخر لقاء لنا قبل أن اسافر ثم غمز لها
حور كلامه عصبها جدا بس لما ذكر محاولة اعتدائه عليها ملامحها اتغيرت وبان عليها الخوف وهو انتهز ضعفها وقرب منها وهمس ببسمه منتصره : بس متخافيش المرة دى هتكون بمزاجك واوعدك انك هتستمتعى
نظرت له بشراسه رغم خوفها ولم تتحدث
نظر لعمار بسخريه : اتتوقع ان تخيل علينا لعبتكم
مط عمار شفتيه قائلا : هو انا متوقعش لأنها خالت عليكم يا برنس وبعدين كلمنى مصرى الله لايسئك اصلى بعافيه شويه ف اللغات
نظر له بغل : انت مش عارف وقعت نفسك مع مين
عمار وهو يرخى ضهره وقال مدعى التفكير : لا كنت معدى صدفه
لكمه بقدمه بقوة ف معدته
صرخت حور بخوف : عمار
سب عمار تحت أنفاسه بينما نظر فرنك بانتصار لحور
فرنك ببسمه : دا انتوا طلعتوا تعرفوا بعض بقا طب كويس مش هاخد وقت كبير وهنعرف انت مين وكنت منتحل شخصية لوريس ليه
عمار مدعى التفكير : مش عارف ممكن فقد الذاكره
ضربه بحده ف رأسه قائلا : نبقى نفكرك يا روح امك
تحرك عمار بغضب وأردف: طب وليه الغلط احنا كنا بنتناقش فكنى وانا هعرفك أصول الضرب
جاء حتى يلكمه مرة أخرى ولكن وقفت حور أمامه قائله : كفايه وانا هقولك الا انت عايزه بس متأذهوش
نظر لها عمار بصدمه : اوعى تتكلمى يا حور انت فاهمه
لم يشعر سوى بلكمه تسقط ع فكه بقوة أخرجت الدماء من فمه
صرخت فيه حور بغضب : قولتلك هقولك بس متأذهوش
نظر لها بتفكير مصطنع : اتوقع ان بتربطكم علاقه قويه
حور ببسمه مستفزه : يمكن من نحيتى بس
اقترب منها بغضب ضغطت ع شفتيه بغضب : قصدك ايه يا حور انا مبحبش الألغاز
وضعت يدها أسفل ذقنها بتفكير: كنت عارفه ان فهمك قليل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مسكت من فكها بقوة : قولتلك قبل كده متسفزنيش
كان عمار يشاهد الحوار الدائر بعدم فهم ولكن يشاهد بعيون حادة ولديه شعور بلقلق من أن تتفوه حور بأى شىء حتى ولو كان التعريف عنه
حاولت حور ابعاد يده بدون جدوه اقتربت شهد منهم بألم يظهر ع حركتها فمن الواضح انها تعرضت للضرب العنيف
شهد بحده : سيب حور يا مؤمن
ترك حور واتجها نحوها يرمقها بقرف وامسكها من شعرها بعنف : اوعى تفكرى انك هتتحررى من سجنى حتى لو سبتك هتفضل الايام الا عشتيها معايا تطردك ولا باين استقويتى بأختك ثم رمق حور التى كانت تفرك فكها بوجع لا دى محتاجه المساعده اكتر منك
توسلته ليطرق شعرها فجسدها مازال يؤلمها من قسوة ما عانته بعدما عرف انها من ساعدة ذلك الشاب
اقتربت حور واخذت تهدده بان يطرقها : بقولك طبعا لو عاوز تعرف حاجه تبقى تسيبها فاهم
تركها بقوة ثم ابتسم بجاذبيه وهو ينظر لحور : امرك مولاتى ثم سحبها من يدها ليعلم ما يريده تحت نظرات عمار وهو يرمقها بعدم التحدث
شهد ببسمه : متخافش حور اكيد عارفه هى بتعمل ايه
عمار بأمل : يارب ثم قال بأسف انا اسف ع الا حصل بسببى
نفت برأسها : ممكن الا حصل ليك جزء فيه بس انا السبب ف الجزء الأكبر
نبرتها كانت غامضه لم يستطيع فهمها ولكنه تذكر شىء ما فقال: هو انت تعرفى حور منين
شهد بنبره تحمل الكثير من الألم : لاا حاجه بسيطه أختى
فتح عنيه ع وسعها : اختك !! طب ازاى
أغمضت عنيها بوجع : أختى من ابويا وامى ولا ملئش
اردف بأسف : انا مش قصدى
قاطع حديثهم دخول حور وهى تزفر بضيق
جاء عمار حتى يتحدث فقالت ببسمه ومرح : قولت كل حاجه من غير ولا قلم
فضحكوا عليها بخفوت بينما قال عمار بلهفه : قولتلهم ايه
حور بصرامه : قولت الحقيقه انت مفكر ان الناس دى ممكن يتلعب معهم ولا ايه فوق وخليك عارف انك أخطأت لما دخلت المكان ده ولازم تتحمل النتيجه
بس اقدر اقولك انك أخطأت وخطأ كبير ويا خسارة كل ده علشان الفلوس نظرت حور ع قدميها فنظر لما تنظر فهو لم يفهم معظم الحديث بسبب غموضه وعندما نظر وجدها تشير بقدمها ع ركن ما عقد حاجبيه بعدم فهم فوجدها تخط كلمه ما وهى مازالت تتابع حديثها كان همك الفلوس وفاكر أن الا وراك ممكن يحموك
اتسعت عنيه عندما علم أن بتلك الغرفه كاميرا وفهم ما تريد أن تصل إليه
نكس رأسه بخزى مصطنع : انا مش عارف اعمل ايه انا الا غلطان علشان وقعت نفسى ف المصيبى دى فهمت انه يجريها وفهم ما كانت تريد توصيله له أغمضت عنيها بألم وتتذكر تلك اللحظات وذلك الشخص الذى لم ترى سوى عيونه ولكن نظراته كانت تخفها وكادت أن تقول الحقيقه من خوفها ولكن لا تستطيع تعريضهم للخطر فقالت بثبات تحسد عليه انه تعرفه حقا فهو صديق رفيقتها وتفجأت بوجوده هنا هى كانت تعرف حاجته للمال ولكن لم تصل لتلك المرحله حاولت إظهار الذهول الصدمه ف حديثها فرنك اقتنع بحديثها ولكن ذلك الشخص شعرت انه لديه شك به وأشار الا أحدى رجاله بأخذها عندما خرجوا سمعت فرنك يردف هل تصدقها يا زعيم اتوقع ان ما قالته صحيح فماذا سوف تستفيد من الكذب لم يردف سوى بكلمه واحده الا وهى الكاميرا اومأ له بتأكيد : بالطبع كما أمرت سيدى
جلست حور بجانب شهد التى كانت تهرب بعنيها منها وكأنها لا تريد أن توجهها
اردفت بهدوء نوعا ما: ليه
شهد معرفتش ترد عليها ونكست رأسها ف الارض هى فاهمه قصدها بس هتقولها ايه هتقولها كنت غبيه ولا محدودة التفكير ولا ده كله بسبب غيرتى منك
حور ابتسمت باشتياق كانت دموعها هتنزل وتفكر ازاى وصلوا لكده شهد اكبر منها سنه ورغم كده حور كانت بتعاملها ع اساس بنتها لسه فاكره كل حاجه كل تفصيله ف حياتهم اتنهدت بتعب وقالت بجمود : ايه حضن اختك موحشكيش
شهد بصتلها بذهول بس مخدتش وقت كبير تفكر وحضنتها جامد وعيطت حور بعد ما كانت بتحاول تهديها بقت بتبكى اكتر
شهد ببكاء : انا اسفه واللهى انا ندمت واتعاقبت ع الا عملته معاكى
حور بدموع وبسمه : بس يا هبله ملهوش لازمه الكلامه ده وبعدين ف ام بتزعل من بنتها
شهد حضنتها اكتر : وحشتينى يا اغلى حاجه ف حياتى وحشتينى قوى
حور طبعت قبله ع جبينها
عمار كان متابع حوار حور وشهد وبيفكر هما ازاى اخوات وفيه علامات استفهام كتير عايز يعرفها
عمار بتذمر : طب ايه رأيكوا تفكونى وبعدين تكملوا سلامات دا ايه العيله الا تشلل دى
الاتنين بصلوه بشراسه
عمار انخض منهم نفس النظره مرسومه ع وشهم : يا ستار يارب
بصوا لبعض وضحكوا بقوة شهد فرحت من جوها أن اختها مسمحها رغم كل حاجه الفترة الا قضيتها مع فرنك عرفتها يعنى ايه عيله ويعنى ايه اخت وام واب وسند
حور قربت من عمار علشان تفكه وقالت بصوت واطى : هنطلع من هنا ازاى
عمار بحيره : مش عارف فكرى ف حل وانا كمان هفكر
حور ببسمه : تمام
عمار بتسأل وهو بيبص ف الارض : انت قولتلهم عليا ايه
حور جابت شعرها ع جانب وقالت : اخوى صاحبتى ومعرفش اكتر من كده
عمار بشك : وصدقوا
حور وهى بتفك قيد رجله : فرنك ممكن انما البوص لااا
عمار بلهفه : انت شوفتى البوص
التفت برأسها ورمت الحبل : لااا عنيه بس
شهد نامت ع رجل حور وعمار وحور بيفكروا هيخرجوا او ع الاقل هيساعدوا ريان ازاى
^^^^^^^^^^^
ريان كان هيتجنن خلاص : ازاى حضرتك تعرضها للخطر كده انت كنت عارف انه هيعمل كده
اللوا بهدوء : ايوه كنت عارف وانا الا منعت شهاب انه يقولك
ريان كان خلاص عايز يخنقه ويخنق شهاب بصله بغضب : انت عارف هى حالها ازاى دلوقتى ولا عملوا فيها ايه
اللوا سامح ببرود : ريان الاهم المهمه
بصله بعدما تصديق هو بيعتبر اللوا سامح قدوته : انت ازاى بتقول كده وأرواح الناس
اللوا سامح اتنهد بتعب : يا بنى افهم
ريان قاطعه بحده : متقولش ابنى انا مش ابنك
اللوا سامح بصرامه : تمام ممكن تهده علشان نعرف نتكلم
ريان قعد واتكلم بهدوء ظاهرى : اتكلم حضرتك
اللوا سامح بتعب من عناد ريان : حور مش هيحصلها حاجه ودا وعد تمام بس لو كنا ادخلنا كانوا هيأذوها اكتر وبعدين وقت التنفيذ مكناش نعرفه وياريت تفكر ف مستقبل الدوله وعدد الضحايا الا ممكن يروح ونركن مشاعرنا ع جنب ونشوف الواجب
ريان للحظه اتوتر بس قال بثبات : وانا بعمل كده حضرتك وده لأن انا وعدت حور انى هحميها وهرجعلها اختها وانا متعودتش منفذش وعد وعدته لحد
اللوا سامح بصله بعمق واتنهد : يبقى نفكر هنخرح ازاى بأقل خسائر وبعدين مش لازم تنسى ان اخوك بين اديهم ولو عرفوا انه ضابط او اخوك انت بالذات انت عارف هيعملوا ايه
ريان انصدم : هما كشفوا عمار
اللوا سامح هز رأسه بحذر وهو بيراقب ملامح ريان الا اتحولت للغضب ريان حاول يهدى ويفكر لأن المهمه بقت خطر لأنها ممكن تاخد منه اغلى شخصين ف حياته افتكر ان نفس المهمه كانت السبب ف أنه يخسر صحبه فخاف اكتر وكور ايده بغضب
ريان ببرود ظاهرى: تمام التنفيذ النهارده وانا لازم ادخل بينهم
اللوا بقلق : ريان خالى بالك من نفسك
ريان غمز بخفه: مينفعش ندخل المشاعر ف الشغل
اللوا ضحك ع اسلوبه وطبطب ع كتفه بحنان ومشى
^^^^^^^^^^^^^^^^
هناء كانت هتجنن وبتزعق بصوت عالى : يعنى ايه يا محمد مش لقيها
محمد حط رأسه بين اديه بتعب : انا بلغت البوليس بيقولوا لازم يعدى 24 ساعه بس انا زى ما انت شايفه انا رجلاتى ف كل حته بيدورا عليها
هعمل ايه تانى
هناء بنرفزه : معرفش كل الا اعرفه انى عايزه بنتى فاهم
محمد بحده : صوتك يا هناء وبعدين ما حور هى كمان بنتى ولا انت ناسيه
هناء بغضب : وانت عملتها ع أساس انها بنتك دا انا حتى شكه انك خايف عليها وكل الا بتعمله ده بتعمله من باب الواجب
محمد وقف مرة واحده: لا انت اتجننتى خالص انا هنسى الا انت قولتيه ده وهراعى أن اعصابك تعبانه علشان بنتك بس لازم تعرفى انى اب والا مفقودة دى بنتى ووجعى مضاعف وسبها ومشى هناء قعدت ع الكرسى مش عارفه تعمل ايه هو ملهوش ذنب المرة دى بس هى من خوفها ع بنتها مفكرتش ف الا بتقوله
سما كانت واقفه بتابع الحوار لما ابو حور وصل جرت بسرعه ع امل انها تسمع خبر عن صحبتها وتطمن عليها بس أملها خاب قربت من هناء : يا طنط مكنش ينفع تكلمى محمد بيه كده انت عارفه قد ايه بيحب اولاده
هناء بقلة حيله : كنت عايزه اى حاجه اطلع غلبى فيها
سما بكت بقوة : هو الدم ده ممكن يكون لحور
هناء قلبها وجعها من الفكرة الا كانت بتحاول تخرجها من رأسها بأى طريقه بس لما سما سألتها معرفتش تقول ايه فضلت تعيط بصمت
^^^^^^^^^^^^^^^^^
فرنك بتسأل : ليه حاسس انك مش مصدق كلام حور
البوص بتأكيد : لأنى مش مصدق
فرنك باستغراب : طب وليه وبعدين هى هدفها ايه من انها تكذب علينا
البوص بمكر : ممكن علشان تحميه
فرنك بذهول: هو ممكن يكون ف علاقه بينهم
البوص بخبث : وايه الا يمنع كده الا انا شوفته واحده بدافع عن حبيبها بكل قوة علشان ميتأذيش بس انت الا اعمى مش شايف
فرنك وقف بغضب : دا لو ده حقيقى هيكون اخر يوم ف حياته حور ليا انا وبس
البوص بضيق من تسرعه : فرنك اقعد احنا ورانا مهمه تانيه وحور مش هطير
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
البوص بتحذير أكبر وتهديد مبطن : متخليش تسرعك يبقى سبب ف قرب نهايتك
فرنك بلع ريقه بتوتر وقعد تانى مكانه بخوف من كلامه
البوص ببسمه : ايوه كده اعقل وخلينا نتكلم ف المفيد
فرنك ببسمه متوترة : التفجير كمان ساعه المفروض دلوقتى بيجهزوا نفسهم لتضحيه من أجل وطنهم ودينهم ويقتلوا أعداء الدين هههههه
شاركه البوص ف الضحك ع سذاجة هؤلاء الأشخاص
البوص ببسمه : الطيارة كمان ساعة ونص نكون خلاصنا كل حاجه حتى المخدرات تكون وصلت لرجلتنا هنا ودا بقا شغلك انت
فرنك بعدم فهم : انت مش هتحضر الاستلام والتوصيل
البوص بنفى : الاستلام هحضره تمام بس التوصيل دى مهمتك تخلاصها وتحصلنا وانا كمان هوصلك امانتك لمكان امن لحد ما تستلمها
فرنك بتوتر : لااا خلى حور عليا
البوص بلامبالاه مصتنعه : انت حر
البوص لاحظ واحد من الرجاله واقف قريب منهم فأشار له بالاقتراب للحظه الشخص ده اتوتر بس رجع لثباته بسرعه واقترب وقال بإحترام: امرك سيدى
البوص بنظره شامله ثم رفع مسدسه بحركه مفاجأه وضعه أسفل ذقنه : كنت واقف قريب مننا ليه
الشخص بإحترام: سيد فرنك هو الا أمرنى بكده
نظر البوص لفرنك الذى احتارت نظراته ولكنه اومأ بتردد لا يتذكر ولكن هو أشار لشخص ما ليتبعه ولكن لا يعرف هل هو ذلك الشخص ام لااا
ولكن نظرت البوص اخافته فأماء له بالإيجاب
جذب سلاحه وأشار لذلك الشخص بالابتعاد وأمره بالاطمئنان ع الأشخاص الذى هم محبسون
تمتم بحنق : الله يخربيتك قطعتلى الخلف
اما اروح اشوف عمار واهو اشمت فيه
فتح باب الغرفه وهو يقول بحده مصطنعه: بتخططوا لأيه
انتفض الجميع برعب فكلا منهم كان غارق ف أفكاره
تمتم عمار من بين شفتيه بذهول : شهاب
اقترب منهم بعدما أغلق الباب : انت أشار لعمار قوم اقف نظر له بغيظ ثم اعتدل واقفا وقال من بين أسنانه: ف حاجه تانيه
هز رأسه بنفى ثم اندفع له يحتضنه بقوة اتسعت عيون الجميع ثم نظروا ع الكاميرا فقال شهاب بتسأل : مش بتحضنى ليه هو انا كنت بايت ف حضنك امبارح ولا ايه
ضربه عمار ع رأسه : بوظت كل حاجه وأشار ع الكاميرا بغضب
مسد ع الضربه برفق وقال بحنق : اما انت عيل ايدك طرشه بشكل يا عم انا عطلتها هو محدش قلك انى مخابرات ولا ايه
شهد كانت بتبص ع الشخص ده باستغراب بعد ما اتعدلت ف قاعدتها
شهاب ببسمه لشهد : متعرفناش يا انسه انا شهاب وانت
شهد بصتله باستغراب بس قالتله : شهد
حور رفعت حاجبها منتظره انه يكلمها بعد ما كلم كله بس هو اتجاهلها فقالت بتذمر : اما انت رخم صحيح
بصله ببرود : عارف
عمار بصلهم باستغراب وبعيظ : مش وقت هبلكم وشغل العيال ده احنا ممكن ف لحظه نتصفى
حور بغرور : انتوا مش انا
شهاب بغيظ : تصدقى صح انت الأول فرنك هيعتدى عليكى وبعد كده يصفيكى
حور قامت ودفعته بحده : متحترم نفسك يا أخ انت انت جاى تشمت فيا ولا تساعدني
شهاب بتفكير : بالنسبه ليهم اساعدهم اما انت اشمت فيكى
حور بصتله بضيق ومتكلمتش شهد بتسأل وطت ع حور : هو انت تعرفيه منين وتعرفى عمار كمان منين ثم قالت بمشاكسه انت اتغيرت بعد ما سبتك ولا ايه
حور بصتله بضيق : اخرسى مش ناقصه رخمتك
شهد بصتلها بزعل وسكتت
شهاب لعمار : انت دقيقتين و هخرجك من هنا
وانت يا شهد لو عليا آخدك معايا واللهى بس مينفعش بس بردوا هحاول أحرجك ع طول
ثم نظر لعمار الا كان ببصصله وهو رافع حاجبه: انا همشى ودقيقتين واخرج لوحدك فاهم يا عمار واتفضل ده عمار خد منه السلاح وشهاب قاله حاجه بهمس موصلش غير لعمار بيقولك ريان حور لو حصلها حاجه فأحسنلك مترجعش من الا هيعمله فيك
عمار مسك رقبته بخوف وتلقائى عيونه راحت ع حور
حور بصتله باستغراب بس مسألتش وبصت لشهاب بغيظ وقالتله : خليك فاكر يا شهاب هتيجى ف يوم تترجنى وانا ولا اقولك خليها مفاجأه
شهاب باستفزاز : دا عشم ابليس ف الجنه
حور اتغاظت اكتر وسكتت
وشهد مستغربه اختها هى مكنش ليها ف الاختلاط ولكانت بتتكلم مع حد غير ف الشغل لدرجه دى اتغيرت اتنهدت بوجع وبصت ع حور بندم
حور قربت منها وحطت رأسها ع رجليها تانى وقاعدة تلعب ف شعرها
فرنك للبوص : كله تمام التفجير هيكون بعد نص ساعه و المخدرات هتكون بعد التفجير بعشر دقايق
البوص أشار برأسه كرد وكان بيفكر بحاجه
فرنك بتسأل : ف حاجه
البوص بحده : انت هنا تنفذ وبس فاهم يلا
بلغهم أن البضاعة تيجى ع هنا
فرنك بصله باستغراب : تمام هبلغهم
عمار جه يخرج زى ما شهاب قاله بس الباب اتفتح فجأة ودخل حد سحب حور من ايدها
حور بغضب : انت بتعمل ايه سبنى يا حيوان
عمار كان لسه هيقرب بس دخول فرنك منعه
فرنك ببسمه: متخافيش حبيبتى
حور بغضب : حبك برص ابعده عنى خليه يسبنى
فرنك أشار لشخص الا ماسك حور بالابتعاد وقال ببسمه جذابه لحور : خلاص مادام مش عايزه حد يمسكك امشى قدامى حور عارفه ان مفيش مهرب بصت لعمار وشورت بعنيها ع شهد وقربت من شهد وحضنتها وابتسمت لهم وماشت
عمار ضرب ايده ف الحائط بقوة احساس العجز احساس وحش
شهاب شاف كل حاجه وهو كمان مدخلش وشاور لعمار بكف ايده عمار فهم انه المفروض يخرج بعد خمس دقايق عمار شاورله ع حور وهو اتنهد بعدم معرفه
عمار قلق اكتر عليها
حور دخلت الاوضه الا فرنك شاورله عليها واتصنمت مكانها من الصدمه الاوضه كان فيها سرير متزين بطريقه جذابه بالورد بلعت ريقها بخوف وبصت ع فرنك الا كان مبتسم بطريقه خوفتها
حور بخوف : انت جايبنى هنا ليه
فرنك قرب منها : فكرت اننا ممكن نسيب هدية حلوه لحبيبك
حور مقدرتش تجمع أعصابها: حبيبى مين انت مجنون
مسك خصله من شعرها: تؤ تؤ انت عارفه انا مبحبش الكذب بس الا مستغربه ازاى سابك كده انا اعرف ان العشاق الشرقين بيغروا ع شرفهم
حور مش فاهمه هو بيتكلم ع مين وبتفكر انه ممكن قصده ريان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رأنى حزينه فقال ماذا بكى حبيبتى
. قوست شفتاى مانعه البكاء وقلت انى لست كتلك الفتيات حسناء
* ابتسم قائلا نعم انت اجمل من كل النساء
.تمتمت بصوت منخفض انك كاذب
*فقال انظرى بعنيى لترى نفسك وسترين نفسك كما اراها اراكى ماء بعد طول صيام ف يوم شديد الحراره
اراكى كنجمه سابحه ف السماء
حبيبتى لم اعتاد الكلام المعسول ولكنك انت كقطرة لبن ما اطهرها وما أجملها لا تنظرى لهم وتقارنى نفسك بهم ولا حتى تنظرى لمرآه انظرى فقط بعنيى ولن ترى سوى اجمل امرأه حسناء
ريان وصل للأشخاص الا المفروض هيفجروا الكنائس وقادر انه يقبض عليهم كلهم
اللوا بفخر : كنت متاكد من انك هتقدر يا بطل أنجزت الجزء الصعب والباقى سهل مادام انت الا هتقوم بيها
ريان بصله بحيره : ربنا يستر
اللوا وهو يربط ع كتفه : هيسترها ومتنساش انك تلميذى وانا واثق ف تلميذى
ريان بصله بحب وفجأة جاتله اشاره بوصول المخدرات لنقطه معينه
فقام بسرعه واخد قوة
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
فرنك حاول يقرب منها بس حور كانت بتقاومه بقوة فتنهد بغضب : هتخلينى الجئ لطريقه مكنتش اتمنى استخدمها معاكى
حور انكمشت ع نفسها بخوف فرنك نادى ع حارس جه هو حارس كمان فرنك شاورله يقرب
حور شافت معاه ابره
فقالت بخوف : ايه دى
فرنك بمكر : دى حاجه هتخليكى فرش كده معايا متخافيش هنقضى وقت حلو
حور عادت سؤالها برعب أكبر: ايه دى
فرنك وهو بيشاور للحرس : حقنة هلوسه
حور اتجمدت ماكنها ولما لقت الحرس بيمسكوه : سيبونى مش واخده حاجه انتوا فاهمين خليهم يبعدوا عنى الحرس مبعدوش غير لما عطوها الابرة
شهد سمعت صراخ اختها كانت هتتجن ولسه هتتحرك وتسيب عمار عمار مسكها وقاله بعصبيه وصوت خافت انت مجنونه أهدى خلينى اطلعك من هنا قبل ما حد يشوفنا
شهد بدموع : حور اكيد الحيوان ده بيعملها حاجه
عمار بصلها بضيق : يا انسه شهد احنا مش بنلعب وكل دقيقه هنا خطر وسحبها وسط اعتراضها
وفجأة حس بحد وراه
وكان من رجالة البوص عمار لقاه رافع سلاحه عليهم فرفع ايده كنوع من الاستسلام وفجأة لقى الراجل ده واقع ع الأرض بص لقاه ريان بصله بفرح وريان شاورله انه يكمل طريقه
ريان بعد ما وصل خلى رجالته برا يستنوا اشاره منه وبعد كده شاف شهد و عمار بس لقى حد بيتبعهم
ريان صوت صراخ حور شتته خاف عليها اكتر
فدخل الاوضه بسرعه لقى حور مسكه دماغها وفرنك لسه هيقرب منها
فرنك بغضب : انت ازاى تدخل كده
ريان بثبات : سيد فرنك البوص عايزك
فرنك بصله بغيظ وبص لحور بضيق وخرج
ريان فاضل بصص لحور عايز يعرف مالها حصلها ايه عايزها ترفع رأسه بس كل الا شايفه انها ماسكه رأسها بألم وكأنها تقيله عليها
انتبه ع صوت فرنك الا بيسأله اتأخر ليه
بصلها مره اخيره وخرج
فرنك اول البوص ما شافه قاله بمكر : ايه لحقت تخلص
فرنك بصله باستغراب ولكن قاطع اللحظه دى اشاره أن المخدرات وصلت
ريان خبط رأسه بغضب لأنه ف لحظه من غير تفكير كان هيبوظ كل حاجه والا انقذه وصول المخدرات
ريان ابتسم بنصر ولاحظ ده البوص الا شك ان ف حاجه مش طبيعيه
فنسحب بدون ما حد يلاحظ
اول ما بدا تبادل المخدرات والفلوس كان القوة بتقتحم المكان وف لحظه كانت كل رجالة فرنك و البوص ماتت ريان بص حوليه بيدور ع البوص بس انتبه ع صوت عمار الا كان متصاب ف كتفه ورجله : الحق البوص هرب
ريان مكنش عارف يعمل ايه ينسحب ويروح ورا البوص ولا يشوف اخوه الا بيموت ولا يساعد رجالته ريان شاور لواحد من الظباط ع عمار انه يساعده وخرج بسرعه وقعد يبص حوليه المكان كان سحرة سمع صوت طيارة بص حوليه كانت بعيده عنه بمسافة الطيارة نزل منها سلم البوص مسك فيه علشان يطلع والطيارة طايره زى ما هى ريان ضرب نار كتير بس معرفش يعمل حاجه غير انه يصيب البوص ف رجله
رجع بسرعه والغضب متملك منه ومسك فرنك وقتله بطريقه بشعه شهاب بص لجثة فرنك بقرف وسحب ريان من فوقه
ريان افتكر حور فدخل الاوضه يشوفها بلهفه
حور كانت ف الاوضه مسكه رأسه حاسه انه تقيل حور ببسمه : الجو برد وراسى حرانه هههههه هو فيه ايه دول بيفرقعوا صوريخ وقامت تخبط ع الباب افتحولى افرقع معاكم هو محدش بيرد طماعين مش عايزنى افرقع معاهم وقاعدة تعد ف ورق الورد الا ع السرير واول الباب ما انفتح بصت للفتحه بغيظ وقالت بتذمر : نستنى وصلت لكام هعد تانى
ريان بصلها باستغراب: وانت كنتى بتعدى ايه
حور ببسمه بلهاء : الورد
سك ع أسنانه بغيظ : يلا يا حور
حور بتذمر : طب تعالى عد معايا طيب
ريان مسكها من ايدها بحده : امشى يا حور انا مش فايق لهزارك السخيف ده
حور بصراخ : سبنى يا مجرم انت عايز تخطفنى
ريان ببسمه مغتظه من أفعالها : ايوه هخطفك
حور بفرحه : طب شلنى
ريان بصلها باستغراب وجد نظرتها بلهاء وغير طبيعيه وقبل أن يتحدث اقترب منه أحد الظباط يخبره بإنتهاء كل شىء
الضابط : كل حاجه تمام يا فندم
حور بصتله ببسمه: انت حلو قوى
الضابط بصلها باستغراب : عفوا
حور بفرحه هو ده مسدس صح طب والنبى العب بيه
ريان بضحكه صفرا : حور مش وقت هزار اتفضل انت
حور ببسمه: طب استنى بس هات المسدس هتفرج عليه وهديك بوسه
الظابط فتح عيونه بصدمه بص لريان الا شاورله بنفاذ صبر انه يخرج
الظابط خرج بسرعه بخوف من نظرات ريان
ريان بصلها بغيره وقال بغضب : انت شاريه ايه عارفه يا حور لو تكونى بتهزرى زى المره الا فاتت هعمل فيكى ايه هقتلك طلع المسدس ورفعه ع رأسها حور سقفت بفرحه طفوليه : هاتوا اتفرج عليه وهبوسك انت
ريان اتنرفز اكتر : حور اخرسى وامشى قدامى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نزلت رأسها ف الارض : طب شلنى
ريان بصلها بغضب وشلها بعصبيه : ياريت تخرصى بقا
حور بصتله بحب وقالت ببسمه : انت حلو قوى
ريان ضحك بقلة حيله وقال بتسأل : احلى من الضابط
حور ببسمه : هههه واحلى منه كمان هنام شويه ولما نوصل صحينى
الكل استغرب هو شايلها ليه وبصوله بصدمه الا يشوفهم كده ميقولش غير انهم عشاق
شهاب قرب منهم بخوف : حور حصلها حاجه
ريان هز راسه بنفى
شهاب باستغراب : اومال انت شايلها ليه
حور بصتله بطفوله : علشان انا قولتله شلنى وصرخت بفزع عفريت انت عفريت ووحش
شهاب استغرب كلامها ريان هز رأسه بيائس وتمتم هى فضيحه ولا اكتر وقال باين واخده هلوسه
شهاب بضحك : دا حتى وهى مش ف وعيها مش طايقنى بردوا
ريان ابتسم وسأله : عرفت حاجه عن عمار
شهاب ابتسمله : وصل المستشفى بس لسه مخرجش من العمليات
ريان بتنهيده : تمام
حور بتذمر : انا مش عارفه انام صدرك ناشف قوى
شهاب بسخريه: يا عينى ابقى طريه يا ريان
ريان بصله بحده شهاب بتوتر : طب انا هشوف الزُمله
ريان بص لحور الا بتبص ف عنيه جامد فقال باستغراب : مالك يا حور
حور ببسمه: بحبك
ريان اتجمد اول ما سمع الكلمه
حور بدموع : بس انت مش بتحبنى صح انا عارفه انا قلبى بيوجعنى منك قوى صالحنى
ريان بحاجبين معقودين : اصلحك ازاى
حور ببسمه: بوسنى
ريان بضحك : انت مالك النهارده يا حور انت نفسك تتباسى وخلاص
حور بتذمر : طب بوس قلبى الا وجعنى بسببك
ريان ببسمه : سلامة قلبك يا قلب ريان كان ع عينى ابوسك وابوس قلبك بس بكرة لم تفتكرى كده هتيجى تولعى ف بيت ريان وريان شخصيا
حور بطفوله : هو انت بتحبنى طب ممكن تحبنى
ريان زفر بهدوء : نامى شويه
هزت رأسه وحطتها ع قلبه وقالت هو انت قلبك بيدق ب
سرعه كده ليه انت تعبان البرائه التى كانت لتسأل بيها هى ما زادت الأمور سوء زفر بحنق عايزه ايه بعد ما بحبك يا ريان عارفه انت لو ف وعيك كان هيكون تصرفى مختلف خالص بس حظك بقا
واسكتى علشان انا ماسك نفسى بالعافيه
حور ضحكت بقوة من غير سبب : هههههههه انت مش حلو ع فكرة ف ناس تانيه احلى منك ريان كان وصل للعربيه الا اختها كانت فيها ففتحها وراح يحطها جنب اختها الا سألت بلهفه : هى مالها ايه الا حصلها
ريان ببسمه خفيفه : لااا هى كويسه
حور مسكت فيه : انت هتعمل ايه انا بخاف منها دى بتكرهنى ومش بتحبنى
ريان بتأفف : اثبتى بقا تعالى اركب جانبى
شهد بتبصلهم باستغراب : هى مالها وحضرتك مين
وهى ماسك فيك كده ليه
ريان ركب وعدل المرايه بحيث يشوف شهد وقال ببسمه : كل دى اسئله اولا حمدلله ع سلامتك يا شهد
شهد ابتسمت بخجل وهو كمل كلامه اختك كلمتنى عنك كتير وبحيث انا مين انا المقدم ريان وصرخ فجأة ونظر لحور بعصبيه فى ايه يا حور
حور بحده : متتكلمش معاها اتكلم معايا انا طب بس يلا نلعب
ريان كز ع سنانه بغيظ : متعرفيش تقولى ده من غير عض
حور هزت رأسها بدلال ونمت ع كتفه ريان بصلها بحب كل ده وشهد مش فاهمه حاجه
شهد استغربت ان ريان وقف قدام مستشفى ولما سألته
شهد باستغراب : انت جيبنا مستشفى ليه يا حضرة المقدم
ريان ببسمه : متخافيش أن اخويا متصاب هشوف حالته وصلت لأيه وكمان نطمن عليكى وع جروحك ونشوف دكتور يفوق لينا اختك
شهد بصت ع حور الا نظرتها مش ثابته بس ماسكه ريان وكأنه هيهرب منها
شهد قربت من حور علشان تبعدها عن ريان الا تقريبا مش عارف يمشى
بس حور رفضت ومسكت ف ريان اكتر
حور لريان : دماغى وجعنى وتقيله قوى ريان
ريان كان حاسس بيها وفجأة لقها فقدت الوعى فشلها قبل ما توقع شهد كانت بتراقب تصرفات ريان وقلقه الا مش بيوحى غير انه عاشق
ريان دخل بسرعه بيها المستشفى والدكتور طمنه انها فتره وهتفوق
شهد لما عرفت ان الا ساعدها انصاب طلبت من ريان انها تشوفه وعرفت انه نفسه اخو ريان
عمار بملل : مقولش هخرج امتى
شهاب بغيظ: انت محسيسنى انك بقالك سنين هنا
عمار بتذمر : يا عم مبحبش جو المستشفيات ده بتخلى الواحد يتعب اكتر
ريان وهو بيدخل : عندك حق بس ده بردوا ما يمنعش انك مش هتخرج غير لما الدكتور يسمحلك
عمار اول ما سمع اخوه بصله بفرحه : انت كويس
ريان ببسمه: كويس يا بطل انت الا اخبارك ايه
عمار بضحك : لااا متخافش دول يدوب ايد ورجل
ريان بغمزه : يلا عقبال التانين وعقبالك يا شهاب
شهاب بفزع : بعيد الشر عنى انا تستحملوا انما انا لو حصلى زى ما حصله هيحصلى الا حصله
الكل تنح من كلامه وشهد تنحنحت بحرج : الف سلامه على حضرتك
عمار ببسمه : الله يسلمك يا شهد
انت كويسه
شهد ببسمه : الحمدلله بعد إذن حضرتك يا سيادة المقدم
ريان بهدوء : خليها ريان بس وطبعا انت زى أختى فأنا هقولك يا شهد
شهاب بتسرع : طب ليه متخليكى معانا
عمار بصله بحنق وريان قال ببرود: هتروح تطمن ع اختها واه من حق يا شهد خلى دكتور يشوف جروحك
شهد ابتسمت قوى : تمام
شهاب وقفها : استنى بس يا شهد اختك مين هو انت عندك اخوات
شهد بصتله بحاجب مرفوع : ايوه عندى اخوات حور انت عارفها
شهاب بخضه: حور وملقتيش غيرها تكون اختك
شهد بصتله باستغراب استأذنت وخرجت
عمار اول مخرجت بص ع شهاب
شهاب باستغراب مصطنع : ف ايه بتبصلى كده ليه
عمار هز رأسه بيائس وقاله : مش هتطمن ع حور
شهاب بفرحه : تصدق صح انا هروح اطمن عليها ياك تكون ماتت واستريحنا
ريان بحده : شهااااااب
شهاب وهو بيبلع ريقه : انا بقول تروح حضرتك تطمن عليها وطمنا
ف الوقت ده دخل اللوا سامح الا بصلهم بفخر : مبروك يا ابطال
عمار وشهاب ببسمه : الله يبارك فيك يا فندم
ريان هرب من عيونه واللوا قرب منه وقاله ببسمه : كنت واثق فيك انك هتعملها وعملتها
ريان بصله ببسمه : شكرا يا فندم بس حضرتك عرفت ان البوص هرب
اللوا باستنكار : بس الا عرفته أن الطيارة اتفجرت بيه
شهاب بصله ببسمه : ايوه يا فندم بعد ما المقدم ريان صابه انا قدرت اصوب ع وقود الطيارة دقايق واتفجرت
اللوا أثنى ع أدائهم وقبل ما يطلع بص لريان وقاله : وصل شهد وحور لبيتهم لان اهلها قلبين عليها الدنيا ومشى وسبهم
ريان بص لشهاب بعدم فهم : ازاى انا مسمعتش صوت انفجار
شهاب ببسمه : لا حضرتك الطيارة اتفجرت وممكن تسائل اى حد من الظباط الا كانوا معانا يا فندم بس حضرتك الا كنت مشغول مع حور وكمان المسافه كانت بعيده
ريان ابتسم بفخر وربط ع كتفه بفخر وراح يطمن ع حور
لقى حور فاقت وبتتكلم هى وشهد
شهد بمكر : بس انت كنت قافشه ف سيادة المقدم ولا كأنه هيهرب منك
حور باستغراب: ازاى يعنى انا مش فاكره حاجه انا أخرى حاجه فاكرة فرنك والابرة ثم قالت بخوف هو عملى حاجه وبصت ع هدمها
ريان رد عليها ببسمه : انت بخير وهو ميقدرش يلمس شعره طول ما انا موجود وبعدين هو حاليا بيتحاسب بمعنى فرنك خلاص بح مات
شهد وحور بصوا لبعض بفرحه وحور بصت لريان بحب مقدرتش تخفيه وريان بدلها النظر وغمز بعينه
حور حست أن وشها بيطلع نار وبصت للأرض
شهد كانت بتتنقل ببصرها بينهم وبصت لأخته بفرحه انها اخيرا لقت الا هيصونها هى تستاهل حد يحبها وتحبه
وشاردت ف اول يوم اتجوزت فيه مؤمن او فرنك
فلاش باك
شهد ببسمه : انا مش مصدقه اننا خلاص اتجوزنا لااا وكمان سافرنا
مؤمن بسخريه : لا صدقى يا حبيبتى
شهد استغربت طريقته ف الكلام بس مؤمن قرب منها علشان يبوسها
شهد خافت وبعدت لورا وقالت بتوتر : م ؤمن استنى اغير هدومى
مؤمن دفن رأسها ف شعرها وقال برغبه : مش ضرورى انا عايزك كده
شهد خافت اكتر : ابعد عنى انا خايفه
مؤمن بصلها بغضب : اخلاصى انا مش محمد بيه علشان تدلعى عليه
شهد بصتله بصدمه : انت بتقول ايه يا مؤمن انا مش فاهمه كلامك
مؤمن بصلها من فوق لتحت برغبه وشلها : ابقى افهمك بعدين
شهد قاعدة تضرب ف ضهره: انا خايفه طب استنى شويه
مؤمن رمها ع السرير قامت وقفت بسرعه بس محستش غير وهو ماسك شعرها جامد قاعدة تصرخ وهو رمها تانى ع السرير وهو بيسبها واعتدى عليها بوحشية
وافتكرت لما قامت ماكنتش قادرة تتحرك وصدمتها لما عرفت هى قد ايه كانت غبيه وضيعت نفسها بإيدها لما قالها إنه حب حور بس معرفش يوصلها وأنها علشان ساذجه قدر بسهوله يضحك عليها وأنه معجبهوش فيها غير جسمها الا انتهكه بكل وحشيه
نهاية الفلاش باك
حور استغربت صمت شهد بصت عليها لقتها بتعيط فهزتها براحه : شهد مالك ف حاجه بتوجعك
شهد مسحت دموعها وابتسمت: لااا مفيش حاجه بفكر بابا هيعمل معايا ايه هيطردنى ولا هيرجع ياخدنى ف حضنه تانى
حور بألم مخفى : بابا اه هيكون زعلان بس فرحه برجوعك هيكون أكبر واول ما هيشوفك هياخدك ف حضنه حتى مش هياخد باله منى
شهد بفرح : بجد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور باعت ريقها بألم : طبعا طبعا ما انتى بنته المدلله ولا ايه
شهد بحزن : طب وماما
حور ببسمه : الام متقدرش تزعل من ولادها صدقنى
شهد بإشتياق : وحشونى قوى
حور بحنو : هانت احنا مروحين اهو بس ريان باشا يجبلنا لبس الأول
ريان حس بألم حور وهى بتتكلم عن ابوها هو عارف إن ابوها قاسى عليها بس الا متأكد منه انه بيحبها بس اسلوبه هو الا موصل ليها فكرة غلط انتبه ع حور وهى بتطلب منه أن يجبلهم هدوم
وقبل مايتكلم الممرضه الا كانت هتطمن ع حور قالتله : انا ممكن اجبلك اسدال لو عايزه بدل ما تتعبوا الأستاذ معكوا
حور ببسمه : بس احنا الاتنين مش انا بس الا محتاجه هدوم
الممرضه بحماس : عادى هجبلكم اتنين
الممرضه اول ما شافت ريان بصتله بصدمه وبس حاولت متبينش يمكن شبه مش اكتر
حور استغربت حماسها بس البنت باين عليها طيبه حور وافقت وشهد بصتلها باستغراب
هنلبس اسدال طب ازاى
حور بحنق : مشى حالك لحد ما نروح
ريان بهدوء : انا ممكن اخرج اجبلكم هدوم من اى محل
شهد ابتسمت بفرحه وقبل ما تتكلم حور بصرامه: خلاص هنلبس الاسدال مش هحرج البنت بقا دى جزتها انها هتساعدنا
شهد بصتلها بغيظ وسكتت حور ابتسمت ع اختها الا عمرها ما هتتغير البنت عطتها الهدوم بفرحه وحور طلبت من ريان يستنى برا بس
حور ببسمه : اطلع بقا انت يا ريان
ريان بهدوء وهمس لحور : تمام رغم انى ممكن اساعد
حور بصتله بصدمه : قليل الادب
وبعد كده قالتله استنى استنى
ريان بصلها بعدم تصديق : ايه ده بجد انا جاهز
حور ببسمه مغتظه : ممكن محفظتك
ريان بصلها بعدم فهم بس طلعها
حور ببسمه : اطلع بقا
ريان بحنق : دا الا هو ازاى انت بتقلبينى عينى عينك كده
حور شاروتله يخرج و بصلها بتذمر ومشى
حور فتحت المحفظه وخدت منها فلوسه وعطتها للممرضه
الممرضه بحزن : ع فكره انا بساعدكم مش علشان فلوس
حور بتفهم : انا عارفه كده اعتبرى الفلوس دى تمن الاسدال بتاعى انا واختى
الممرضه بنفى : لااا اعتبروها هديه او عربون صداقه
حور ابتسمت بس قربت منها وحطت الفلوس ف جيبها وانا موافقة اننا نكون اصدقاء بس لما تاخدى
الفلوس
الممرضه بنفاذ صبر : انت عنيده جدا
حور بصتله ببسمه ودخلت الحمام تغير وهى بتقول : انا حور التهامى وانتى
الممرضه بفرحه: نيروز اسمى نيروز
شهد بمرح : وانا شهد التهامى
اتشرفت بمعرفتك
نيروز ببسمه : وانا كمان بعد اذنكم بقا باى يا حور باى يا شوشو
حور شاورتلها بمعنى باى
شهد كانت بتكلم ف حور وحور مش مركزه معاها كل تركيزها ف الا عملته وهى مش ف وعيها مش عارفه هتتعامل معاه ازاى وافتكرت لما قالتله بحبك وهو مردش عليها حور ف نفسها : عايزه ايه اكتر من كده يثبتلك انه عمره ما حبك ولا هيحبك انا كنت فاكره تصرفاته معايا حب بس الواضح انه بيتصرف مع كل البنات كده حتى شهد دا يمكن بيكلمها احسن منى انا بقارن نفسى ليه هو انا اعنيله حاجه
شهد مستغربه أن حور مش بترد عليها شهد حركت ايدها قدم حور : ايه يا بنتى روحتى فين
حور بعدم تركيز: ها
شهد بضحك : دا انت مش معايا خالص يلا يلا ريان واقف برا من بدرى
ريان خبط ع الباب ودخل : ف ايه امال لو مكنش اسدال
شهد رفعت اديها باستسلام : ع فكرة انا مخلصه من بدرى هى الا اخرتنا
حور بصتلها بوعيد وبعد كده بصت لريان وقالت ببسمه: انا متشكره جدا انك نفذت وعدك واختى هترجع معايا وانك انقذتنى وده معروف عمرى مهنسهولك ف حياتى
ريان استغراب لهجتها الرسميه معاه فقال ببسمه : ولا يهمك ده وجبى كظابط يلا علشان اوصلكم
حور كانت عايزه ترفض بس هيروحوا ازاى فوفقت
حور جات تركب جنب اختها شهد بخبث : هتركبى جنبى ازاى دا انا شريره اركبى جنب ريان زى ما كنا جاين
ريان بصلها بابتسامه عابثه فخفضت نظرها سريعا ونظرت لشهد بغضب وركبت بجانبها
شهد بخوف مصتنع : خلاص خلاص
حور بهدوء : ريان
نظر لها بالمرأة منتظر أن تكمل حديثها
حور ببسمه وهى بتمد ايديها بالمحفظه : شكرا انا اخدت منها فلوس ع فكره
اومأ بعبث : طب مش المفروض تستأذنى
حور بنفى : لااا عادى انا وانت واحد وعندما لاحظت ما قالت قالت ا نا ق صدى اننا اصدقاء فعادى
ريان بمكر : انا قولتيلى بس غريبه لما كنتى مخطوفه كلامك غير كده
حور نزلت وشها الا احمر من الخجل : انا انا مش فاكره حاجه
ريان ضحك بصوت عالى ع هيئتها : ما هو واضح
حور بصتله بغيظ وبعد كده بصت من الشباك ع الطريق وسرحت ف حياتها
شهد مكنتش معاهم كانت بتفكر ياترا اهلها هيقبلوها ازاى وهيسمحوها ولا لااا ياترا كلام حور صح
ريان بصوت عالى : وصلنا
حور بخضه: ف ايه يا ريان
براحه شويه
ريان بسخريه : كنتى عايزانى اعمل ايه بقالى ساعه بقولكم وصلنا
شهد بأسف: معلش كنت سرحانه شويه
حور بغرور : وفيها ايه يعنى نادى براحه لحد مانرد
ريان بصلها بحده
حور بتوتر : قصدى يعنى انى خايفه عليك الله افهم كويس
شهد ضحكت ع اختها وطلبت من ريان يدخل معهم يتعرف ع اهلهم ريان رفض واستغراب إن المفروض حور الا تقوله بس حاول يرفض بطريقه لطيفه
ريان بإعتذار : عندى شغل ضرورى مش هينفع خليها مرة تانيه
حور ببسمه : يلا يا ريان مش هتاخد وقت تعالى بس
ريان بضحك: مادام مصرين اوك
حور فرحت انها اول ما قالتله وافق بس هى كانت خايفه من الا هيحصل لأنها عارفه كويس الا هيحصل
محمد كان قاعد لا حوله ولا قوة دور كتير ع حور بس معرفش يوصلها كان خايف يكون حصلها حاجه بس فجأة حس أن الزمن وقف لما سمع صوت بنته شهد وقف بسرعه يشوفها
شهد اول ما دخلت شافت ابوها حاطط رأسه بين ايده بتعب مقدرتش تمنع دموعها : بابا
محمد مشافش غيرها هو دور عليها كتير من غير ما حد يعرف ومعرفش يوصل لمكانها اول ماشفها محسش غير بنفسه وهو بيجرى يقابلها حضنها جامد باشتياق كان نفسه يدخلها جواه
شهد بكت اكتر وفضلت تعتذر منه : انا اسفه يا بابا حقك عليا انت كنت صح وانا غلط خلينى ف حضنك متخرجنيش منه وحشتينى يا اغلى حاجه ف حياتى
الخادمه عزيزه اول ما شافت حور وشهد راحت تبلغ هناء الا حبسه نفسها ف أوضة حور حضنه هدومها وبتبكى
عزيزه بسرعه : يا ست هانم يا ست هانم حور هانم رجعت وشهد هانم كمان
هناء اول ما سمعت اسم حور خرجت بسرعه وهى بتجرى فضلت تدور عليها بعنيها
لحد ماشافتها حضنتها جامد وحور حضنتها بانهيار وهى بتبص ع ابوها الا لسه مشغول مع شهد وبيبوس فيها بطريقه متلهفه
امها بدموع: حصلك ايه يا بنتى انت كويسه ها الا حصل معاكى يا قلب امك بستها من جبنها وجنتها واتنهدت تانى بخوف
ريان بعد ما كان بيتابع موقف محمد الا مشافش غير شهد ومش راضى يسبها بس اول ما ام حور جات الا بردوا مشافتش غير حور كأن القلب بيدور ع حبيبه ومش بيشوف غيره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الشجرة لها من الغصون ما يكفيها ولكن تبقى جذورها هى ما تمدها بالماء لتحيها
واقول انا وما الناس الا لتلهينى ولكن وحدة قلبى تؤذنى فأين انت يا ملاذ الحياة يصاحبة الماء
ريان بعد ما كان بيتابع موقف محمد الا مشافش غير شهد ومش راضى يسبها بس اول ما ام حور جات الا بردوا مشافتش غير حور كأن القلب بيدور ع حبيبه ومش بيشوف غيره
كان اول مره يشوف لهفة ام ع ابنها او بنتها قلبه وجعه هو ليه امه سابته نفسه يسألها السؤال ده بس خايف من الاجابه خايف تقوله زى ابوه ما قاله ركز مع حور وامها بدرجه خلت عنيه تدمع الحرمان وحش والا أوحش أن الحرمان يكون من حنان وحضن الام الا مفيش حاجه تعوضه
ريان رجع لجموده بسرعه
حور حاولت تبتسم وبعدت امها عن حضنها : ايه يا ست الكل دى كله يوم الا غبته
هناء بدموع : كأنه سنين يا قلب امك انت متعرفيش قلبى وجعنى عليكى ازاى
حور باست رأسها بفرحه وافتكرت ريان : تعالى بس اعرفك ع ريان
هناء بتفكير : ريان مين
حور ببسمه خجوله : الا قولتلك عنه
هناء قربت من ريان
ريان ابتسم بتقدير : ازيك يا مدام هناء
هناء بحنق : ايه مدام هناء دى قولى يا خالتى
ريان بصلها باستغراب بس معقبش
ام حور شهقت بخضه وهى بتسلم عليه : ايدك مالها يا بنى
ريان بلامبالاه : دى جرح بسيط
هناء بحده : بسيط ايه دا بينزف
حور قربت بسرعه ومسكت ايده بلهفه: احنا كنا ف المستشفى مخلتش حد يعقمه ليه انت ليه مهمل ف نفسك يا ريان
ريان ببسمه: يا جماعه دى حاجه بسيطه جدا
هناء بصرامه : خديه يا حور طهريله الجرح
حور بتأكيد : حاضر يا هنون مش هتأخر عليك وبعد كده وقفت لما سمعت شهقت هناء الا لسه شايفه شهد
بس كملت طريقها
هناء بصت ع بنتها الا بقاله اكتر من سنتين مشفتهاش قربت ببطىء منها : انت شهد مش كده انت شهد بنتى
شهد بصتلها بدموع : ايوه انا بنتك يا ماما
هناء خدتها ف حضنها جامد
شهد ببكاء : احضنينى جامد يا ماما عايزه اشبع منك
هناء بدموع : وحشتنى يا روح وقلب هناء وحشتنى يا كل حياتى
ريان بلامبالاه: يا بنتى مش مهم دا جرح بسيط
حور بحده : ما تثبت بقا ومش عايزه اسمع صوتك فاهم
ريان بحاجب مرفوع : انت بتؤمرينى
حور وهى تلف الشاش : ايوه بأمرك عندك مانع
ريان بغمزه : لااا دا انا حتى بحب الأمر الا بالشكل ده
حور وشها احمر ومردتش عليه
ريان كان مستمتع بلمسة ايدها الناعمه وباهتمامها وهى بتنفخ ايده زى ما يكون ابنها وهى كل دقيقه بتسأله بتوجعك حاجات كتير هو مفتقدها واول مرة يجربها زى الاهتمام والخوف عمر ما حد اهتم او خاف عليه بس حور وبرغم من الألم والحزن الا هى حاسه بيه مبخلتش عليه بقلقها وحنانها العفوى الا يخصه هو وبس
حور وهى بتشاور بأيدها قدامه: انت نمت
ريان بمرح : ليه حصان هنام وانا واقف
حور افتكرت لما كانوا بيتسبقوا وضحكت
ريان بتسائل : بتضحكى على ايه
حور بضحك : فاكر لما كنا بنتسابق
ريان بغرور : قصدك لما انا فوزت عليكى
حور بحنق: فوزت ع مين يا استاذ انا لولا إن اللجام كان مقطوع كنت فوزت عليك وبعدين محدش فاز لأنك مكملتش وجيت لحقتنى قبل ما اقع
ريان بسخريه: انا من ساعة ما قابلتك وانا بساعدك وبنقذك
حور بضحك : تصدق انت صح
طب فاكر لما يوسف سألنى اسمك ايه
ريان بحب : صدفه اسم جميل وليق عليكى لأنك كنت اجمل صدفه
حور قبل ما تتكلم لقت الا بتقرب منها وهى بتبكى وحضنتها جامد وفضلت تضرب فيها
حور بوجع : بس يا سما خلاص ياخربيتك يا فقر
سما بدموع: كنتى فين ها قولى انت عارفه انا قلقت عليكى ازاى
حور بسماجه : لااا معرفش
بدأت تضرب فيها تانى
حور بوجع : واللهى خلاص يا بنتى انت برج ايه انا كنت مخطوفه
سما شهقت بخضه : عملوا فيكى ايه يا قلبى انت كويسه
حور ابتسمت بحب : انا زى الفل اهو
سما بصتلها باستغراب: ايه ده هما الا بيخطفوا حد بيدوه اسدال
حور لفت ببسمه : ايه رأيك حلو عليا
سما بإعجاب : جميل عليكى
هناء بصرامه : انت هتفضلوا تتكلموا يلا يلا الاكل جاهز
حور بجوع : دا انا هموت واكل وحشنى الاكل بطريقه
سما بتسائل : انت اتخطفتى ازاى وايه الا حصل
حور بدأت تحكى من اول ما فاقت ولقت نفسها ف مكان غريب
ريان مركز معاها و مع حركاتها وتفصيل وشها الا بتتغير مع كل كلمه حاسس انه عايز يحفظ تفاصيلها اكتر حاسس انها وحشها برغم انها معاه بس ده مش كفايه هو خلاص اتأكد انه بيعشقها ومش هيقدر يكمل من غيرها واخد قرار انها هتكون ليه وقريب جدا
وابتسم لأنه حاسس ان الدنيا هتدله اخيرا الفرحه الا كان مستنيها والا بيستهلها
خرج من شروده ع صوت والدة حور وهى بتحثه ع تناول الغدا معاهم
هناء ببسمه : يلا يا بنى الاكل هيبرد
حور كانت مستنيه رده بلهفه خايفه يرفض
وريان لاحظ ده
ريان باحترام : انا اسف يا مدام مش هقدر عندى شغل مهم جدا حتى اسألى حور
حور بتذمر : ايوه منتا حياتك كلها شغل وقالت بخفوت ممتعض وبنات
ضحك بصمت ع ملامح وجهها وحديثها
هناء بصرامه : مستحيل طبعا تمشى قبل ما تاكل حور قليتلى الا عملته معاهم غير وقفتك جنبها قبل كده يلا يلا يابنى
ريان بقلة حيله : امك دى مش سهله انا عرفت دلوقتى انت طلعه لمين
حور ببسمه : ايوه انا شبه ماما حتى ف التصرفات وشهد شبه بابا حتى ف أفعاله
محمد بحده : اتأخرتوا ليه شهد جعانه
حور بسخريه: الله يسلمك يا والدى وبعدين شهد بتأكل يعنى مستنتش حد
محمد ببسمه قرب من حور وحضنها : متزعليش منى بس شهد كانت وحشانى جدا
حور بلعت ريقها بألم : ااه ما انا عارفه
شهد كانت ع يمين ابوها وهناء يساره وسما قاعدة جنب شهد وغمزت لحور
حور ببسمه : اتفضل يا ريان شاورتله ع الكرسى الا جنبها
محمد كان متباعهم باستغراب
محمد باستغراب : مين ده يا حور
حور ببسمه متحماسه : دا المقدم ريان يا بابا ساعدنا كتير قصدى ساعد شهد علشان ترجعلنا
شهد بتأكيد : ايوه يا بابا الفضل يرجعله وبسببه انا بنكم النهارده
محمد بامتنان: متشكر يا بنى
ريان ببسمه : دا وجبى يا محمد بيه
هناء بتدخل: ناكل الأول وبعد كده نتكلم
تناولوا الطعام بكلام عابر بين ريان ومحمد وهمس ريان لحور بتعقيب ع كلام والدها وكانت تكتم ضحكتها بصعوبه
أثناء تناولهم المشروب سألت سما حور
بس انت مقولتيش انت ازاى انخطفتى من البيت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رمقها محمد بغير رضى عن جلوسها معهم وتناولها الطعام ولكن لم يتحدث بسبب نظرات زوجته التى كانت ترمقه بها
حور بتذكر : انا كنت نايمه حسيت بحركه ف اوضتى فتحت عينى اشوف ايه ده لقيت اتنين مشاء الله عليهم اجسام جاين نحيتى انا خوفت وغمضت عينى
حسيت بحد بيحط حاجه ع وشى فتحت عينى بسرعه وخدت الفازه ع أساس اضربه ع رأسه بس جات ف ايده وايده انجرحت والتانى حط حاجه ع وشى ومحستش بحاجه غير وانا بفوق ع صوت حد بينادى عليا
ريان بتسأل : مصرختيش ليه
حور بألم: كنت هصرخ بس خوفت ع والدتى لأن بابا كان لسه برا
ريان بتفكير : بس ف حرس كانوا
حور مقاطعه اياه : بس امى الاقرب وكانت هتيجى الأول وكان كل خوفى عليها هى
ريان بإعجاب أكبر وقال ببرود : بس مش غريبه كانوا ممكن يموتكى وانت بتفكرى ف غيرك
حور بحب وهى بتبص ع امها : انا مترببه ع كده اتربيت انى موقعش حد ف المشاكل علشان اطلع نفسى
هناء بصتلها بفخر وحب
سما بحب : خطفتى قلبى واللهى
غمزت لها بحب
بينما وقف ريان وهو يقول : انا همشى وشكرا ع حسن ضيافتكم
هناء بلؤم: انت بقت غلوتك من غلوة حور يا ابنى عيب متقولش كده دا انا حبيتك من كلام حور عليك
ضحك ريان ع ما تلمح لها ثم غمز لحور بخفه بدون أن يلحظه أحد ثم نظر لهناء ببسمه: وانا حبيتك قوى قوى
ضحكت هناء ع طريقته
وقالتله ببسمه : ابقى خلينا نشوفك روحى يا حور وصلى ريان
اومأ ريان بخفه وودع الجميع وذهب
كانت حور تسير بجانبه بذهن شارد
ريان ببسمه لفهم ما يجول ف عقلها: بيحبك محدش بيكره بنته او ابنه
ضحكت حور بقوة مستهزئه من حديثه : انت الا بتقولى الكلام ده
ريان فهم قصده وده وجعه واتكبم بجمود : نظرات ابوكى غير انما نظرات احمد بيه كانت حقد وكره وبس ابوكى بيحبك
حور بأسف : انا اسفه يا ريان مش قصدى
اص
قاطعها ببرود : سلام يا حور وتركها وذهب
ضربة حور رأسها بغيظ : انا غبيه مصدقت انه بقا بيتكلم معايا بطبيعته ثم دخلت وصعدت عرفتها سريعا دون أن تتحدث مع أحد صعدت سريعا لتشارك سريره بكائها
كان محمد لا يريد ترك شهد ولكن هاتفه هو من فصل بينهم حيث ذهب بعدين ليرد عليه مش جاى النهارده
انا قولت الا عندى وقفل الفون ورجع لشهد تانى
الا كانت هناء وخدها ف حضنها شدها لحضنه بحب
استغربت هناء حور الا طلعت ع طول اوضتها بس قالت اكيد تعبانه ترتاح وابقى اعرف مالها
هناء بتأفف : سبها يا محمد تطلع اوضتها علشان ترتاح
محمد بحب : انا هنام معاه
هناء بسخريه : ما انت من ساعة ما هى ماشت وانت بتنام ف اوضتها وتركته وذهبت وهى متأففه من أفعال زوجها
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
حط رأسه بين اديه جملتها لسه بتردد ف رأسه هو لحد دلوقتى مش عارف ليه نظرات ابوه ليه كره وحقد وكأنه مش ابنه دايما بيبعد الفكره دى عن رأسه بس حور بدون قصد منها ضغطت ع جرح من جروحه
مكنتش اعرف انى هاجى القيك كده
اردف بها يوسف وهو يجلس بجانبه
ريان باستنكار : انت دخلت ازاى
أشار يوسف ع شهاب الا بياكل ف خياره
افتكر ان شهاب رفض يسافر ويسيب عمار ف حالته دى
شهاب ببسمه سمجه : انا الا فتحتله نورت يا باشا وحشتنا طلتك البهيه
حدفه يوسف بتفاحه من طبق الفاكهة: طب روح حضرلنا الاكل
شهاب ببسمه : من عيونى اما عملكوا شوية مكرونه بشاميل و بانيه هتكلوا صوبعكم وراها بس لسه هحمر البانيه تعالى اعمل السلطه معايا يا جو
قام يوسف بحماس: يلا بينا
نظر لهم بإمتنان لوجدهم يكره شعور الوحده وينفر منها الوحده التى عاشها طيلة حياته
تنهد بيائس و دخل لعمار يطمن عليه
ريان بحنان: عامل ايه دلوقتى يا حبيبى
عمار ببسمه: انا بخير متخافش اه من حق سمر
ريان بتسائل : مالها سمر
عمار بضيق: حاسس انها مش كويسه صوتها حزين
ريان بتكشيره : انت عارف حاجه
هز عمار بنفى : مش عارف بس بفكر اقول لجدى يبعتها تقضى يومين معانا
بس شهاب رفض يسافر وانا هتكسف اقوله يمشى بعد ما رفض يشوف أهله علشان يفضل جانبى
ريان ببسمه : محلوله قول بس انت لجدك ومتشغلش بالك
شهاب بحماس : يلا الاكل جاهز
يوسف ببسمه : انا جبته هنا علشان ناكل كلنا مع بعض
ريان ببرود : انا اكلت ورايح انام
يوسف حاسس ان فى حاجه هو مش عارفها اتنهد بتعب هو عارف انه حتى لو سأله مش هيقول
حور فكرت تتصل بيه علشان تعتذرله : يعنى هتصل بيه دلوقتى واقوله انا اسفه يا ريان سهله مفيهاش حاجه اوف بقا مش هتصل
ريان ببرود: بقالك نص ساعه مش بتتكلمى امال بتتصلى ليه
حور بتنهيده : انا اسفه
ريان ببرود: ماشى وبعدين
حور بضيق من بروده : المفروض تقولى ولا يهمك انت تعملى الا انت عايزاه
لم يستطيع منع ابتسامته من الظهور : اه قولتلى
حور بتذمر : انا غلطت واعتذرت سامحنى بقا
ريان بتنهيده : روحى نامى يا حور
حور بحزن : انت زعلان منى يا ريان انت عارف انى كنت زعلانه والكلام طلع منى من غير ما فكر
رد عليها ببرود : وانت كل ما تزعلى هتتكلمى من غير ما تفكرى
حور بغصه مريره من احتياجها للبكاء : طب اسفه مش هتكرر تانى
تنهد بضيق من اختناق صوتها والتى يدل بأنها ع وشك البكاء : خلاص يا حور انا عارف انك مش قصدك
حور بدموع : ريان واللهى انا مكنش قصدى اوجعك انا عارفه انى وجعتك بس مش بقصدى انا حاسه انى مخنوقه علشان انت زعلان بسببى
ريان بحنو: سلمتك من الخنقه يا حور انا مش زعلان منك انا عارف قصدك وعارف انى كنت مخنوقه وقال ليغير مجرى الحديث خليكى عارفه يا حور والدك بيحبك
حور ببكاء : بيحبنى فين يا ريان شوفت استقبل شهد ازاى وانا حتى مشفنيش
ريان بمغزى : حور اختك بقالها اكتر من سنه بعيده
حور بسخريه : بابا دايما ف وجود شهد مش بيشوف غيرها من قبل كده وبعدين انا مكنتش مخطوفه والمفروض يطمن عليا قالت اخر جمله بتذمر طفولى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بضحك : مش انا اطمنت عليكى ثم قال بمكر بس بصراحه كنت عامله دماغ ايه
احتقن وجهه حور : دماغ ايه انا مش فاكره
ريان بعبث : كويس انك مش فاكره لأنك مكنتيش هتقدرى تحطى وشك ف وشى
حور بغيظ: ليه يعنى هكون عملت ايه
ريان بتلاعب : حور انت ازاى مش فاكره الا حصل بينا
اكفهرت ملامح حتى انها استرجعت ما حدث بخوف من كلامه : انت كذاب ع فكره
ريان بنصر : يعنى انت فاكره
علمت انها وقعت ف فخه فقالت بغضب : بقا كده يعنى كنت بتلعب بيا طب ماشى يا باشا مش انت وصلت لل عايزه سلام وأغلقت دون أن تسمع حديثه وهى توبخ نفسها ع ما فعلت ولكن عللت انها لم تكن ف وعيها
وحاولت أن تنام حتى ترتاح من التفكير
بينما ابتسم الاخر بحب ع أفعالها لا يصدق انها تدير شركة والدها بكل ذكاء فهى معه تكون نقيض تلك الشخصيه سيدة الأعمال
ابتسم عندما علم من نبرتها حزنها ع حزنه وضع يده أسفل رأسه واخذ يفكر ف حياته التى من الممكن أن تكون مستقرة وان يكون هناك من ينتظره ويغرقه بحنانه وحبه فرتسمت بسمه واسعه ع وجهه
^^^^^^^^^^^^^^^^^
ف صباح يوم جديد كان صوت هناء يعلو باحتجاج : يا محمد حور مش هتروح الشركه النهارده انت بتتكلم ف ايه بس
محمد بامتعاض من حديث زوجته : هو انا قولت حاجه غلط المفروض تروح تتابع شغلها ف ايه يا هناء هو انت بترتاحى لما تعرضينى ياريت تهتمى بشهد البنت مدمره نفسيا دى مردتش تقولى حاجه قربى من بنتك واعرفى مالها انت عارفه ان شهد هاشه و ضعيفه ولى حاجه بتأثر فيها احتوى بنتك شويه حتى لو نص احتوائك ومعملتك لحور
تجهلت حديثه وهى تزفر بضيق : البنت كانت مخطوفه والمفروض ترتاح سبها النهارده
محمد بيائس من زوجته : بقولك شوفى شهد تقولى حور
قالت بمغزى : شهد عندها الا يهتم بيها وبعدين الا حصل معاها ده درس علشان تعقل بقا وناس تانيه تفهم أن كل حاجه بحدود
انهى محمد الحديث معها عندما علم انها سوف تقول ما لا يعجبه : عزيزه صحى حور وخليها تيجى ورايا الشركه
عزيزه بإنصياع : حاضر يا بيه
نظرت هناء لزوجها بغيظ وتركته وذهبت وهى تمتم عمرك ما هتتغير
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
جلست بإرهاق ع مكتبها واضح عليها التعب وقلة النوم فهى لم تستطيع أن تنام سوى ساعتين رغم انها لا تنام سوى قليل ولكن بعد ما حدث معها كانت تحتاج لراحه
وضعت رأسها ع المكتب ولم تشعر بشىء بعدها
نظرت لها امل باشفاق وهى تدخل : طب مرتحتيش النهارده ليه
رفعت رأسها بتثاقل : أوامر محمد بيه هتيلى قهوتى يا امل مش هعرف ابدا من غيرها
أمل بإشفاق : يا حبيبتى انت مش هتعرفى تبدئى خالص وبعدين واحده مخطوفه امبارح النهارده تكون ف شغلها
حور بنعاس : حكم القوى يلا اطلعى وطفى النور
ضحكت امل بقوة : هو انت ف البيت دا انت مش محتاجه كوبية قهوة واحده دا انت عايزه برميل
لم ترد حور وأشارت بيدها كتأكيد لكلامها
نظرت له باشفاق وتمتمت باستغراب واللهى دا ابوكى بيرحم الموظفين عنك مش عارفه هو بيعمل معاكى كده ليه
لا يعلم لما قادته قدمه لمركز عملها رغم احتمال عدم تواجدها بل بالعكس من المؤكد انها غير موجوده
سأل عن مكتبها وسار ف طريقه بلهفه عندما علم انها موجوده
سأل امل ببسمه : ممكن اقابل حور
رغم نبرته الودوده التى يتحدث بها والتى تدل ع انه له سابق معرفه بها ولكن قالت بعدم معرفه : واللهى ما انا عارفه دى مفقتش خالص حتى بعد القهوة كان يتابع حديثها بحاجبين معقودين وعندما أدركت ما تقول فقالت بعمليه سريعا : عندك معاد سابق
رفع هويته ف وجهها فقالت بخوف : هى عملت حاجه دى طيبه وغلبانه جدا
استغرب طريقة حديثها ولكن استنبط صدقتها بحور من حديثها
فقال ببسمه : انا لو مدخلتش دلوقتى يبقى انت بتئزيها
أمل بخوف : طب هقولها
ريان برفض قاطع : انا هدخلها اتفضلى كملى شغلك وانا هتكلم معاه مش اكتر عن خطفها قال كل ذلك بنبره عمليه
ارتخت أعصابها عندما علمت انه اتى ليحقق ف امر خطفها فردت بإقتناع : تمام اتفضل حضرتك من حديثها علم انها لا تعرف سوى قشور الموضوع فبتسم بلهفه ودخل بخطوات متريثه
نظر لها بحزن ع حالتها فكانت تضع رأسها ع مكتبها وشعرها متناثر حولها يظهر عليها الإرهاق ويتضح انها لم تبدأ ف العمل بعد رغم تناولها اكثر من كوب قهوة وبعدما انتبه ع تأمله لها
اقترب ببطئ منها وجلس امامها ثم امسك كوب القهوة الفارغ ورماه بقليل من القوة ع الأرض
انتفضت بفزع واخذت تلم الورق بدون وعى وهى تردف : خمس دقايق وجايه
انتبهت ع صوت ضحكه فقالت بغيظ عندما رأت كوب القهوة متناثر ع الأرض : يا شيخ حرام عليك وقفت قلبى
ريان بعبث : سلامة قلبك
جلست بتعب وفرقت جبينها بإرهاق : أن مرهقه بشكل ثم اردفت بعدم تصديق وكأنه لم تلاحظ وجوده سوى الآن ريان انت هنا بجد قصدى عايز حاجه يوووه قصدى بتعمل ايه
ريان بزعل مصتنع : يعنى انت مكنتش عايزه تشوفينى
حور بنفى سريعا : لا واللهى انا مش قصدى كده دا انت تشرف
نظر له بمكر وعبث وقبل أن يردف بشىء فقالت سريعا بتوجس : انا هدخل اغسل وشى علشان افوق
انا بقولك عايزه اقبلها دلوقتى انتِ مين علشان تمنعينى اردف بذلك عادل
أمل بثبات : انا سكرتيرتها وكمان هى مشغوله وانت مأخدتش معاد مسبق
نظر لها بقرف ثم ابتعد عنها ضربا بكلامها عرض الحائط مقتحما مكتب حور بطريقة همجيه
انفزعت حور التى كانت تخرج من الحمام : ف ايه انت ازاى تدخل كده
وزع نظره بين حور و ريان وقال بتهكم واضح : لا عندك حق انها مشغوله
أمل بتلجلج : انا
قاطعتها حور ببسمه : روحى شوفى شغلك يا امل
ثم أشارت لعادل بالجلوس وقالت بتأنيب : دى طريقه تدخل بيها يا عادل بيه
عادل بغرور : انا ادخل اى مكان زى ما انا عايزه وبالطريقة الا تعجبنى
ريان بسخريه : عندهم حق الا قالوا المظاهر خداعه
عادل بهجوم : قصدك ايه
ريان بتهكم : قصدى ان مش كل الا لبسين بدل بهوات طريقتك مش بدل ع الرقى خالص بل بالعكس بدل ع همجيتك وبس
حور بتخفيف لحدة الاجواء : في ايه يا عادل بيه
عادل ببسمه : كنت جاى اشوفك واعزمك ع الغدا
أمسكت رأسها بتعب : اسفه يا استاذ عادل مشغوله
عادل بإصرار : مش هتخرب يعنى لو اتغديتى معايا
وجهت نظرها تلقائيا لريان المحتقن ولم تستطيع تفسر نظراته
جلست ع مكتبها وقالت بعمليه: عادل بيه انت عارف ان الا بينى وبينك شغل وبس ايه لازمة الغدا انا شايفه انه تضيع وقت مش اكتر
وكمان انت كلامك مع بابا مش انا
قالت ذلك لتوضح طبيعة علاقتها مع عادل امام ريان
ريان كان عايز يقوم يعلمه الادب نظراته لحور مكنتش عجباه حاسس انه شافه قبل كده بس مش فاكر فين ارتاح شويه لما حور وضحت طبيعة علاقتهم ببعض
عادل بغضب : حور انت ليه رفضه تتجوزينى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور انصدمت مكنتش متوقعه انه يسألها اساسا ع سبب رفضها
حور بتلجلج: عادل بيه لا ده المكان ولا الزمان الا تسألنى فيه
عادل ببسمه : طب ما انا عزمتك ع الغدا علشان اعرف عايز اتكلم معاكى
ريان كز ع اسنانه بغضب وانتظر رد حور
حور بتأفف : استاذ عادل انا هقولك سبب رفضى انا مش شايفه انك تنسبنى بمعنى إن انت بعيد كل البعد عن اننا يكون بنا علاقه
رد عليها بسبب ردها المبهم التى لم توضح سبب رفضها صريحا
عادل بعدم فهم : مش فاهم ايه سبب رفضك بردوا
حور بغموض : انت كنت فين بمعنى اصح جاى منين
عادل بتوتر : مش فاهم ايه دخل ده ف سؤالى
حور ببسمه : ماهو ده رد سؤالك انا اسفه انت جيت قاطعت كلامى مع استاذ ريان وهو مشغول فلو سامحت انت خدت اجابة سؤالك فتفضل
عادل بتهديد : انا هعرفك ازاى ترفضينى انا الا اى بنت تتمنى انى ابصلها خليكى فكرة اللحظه دى وكلامك الا بسببه هتخسرى كتير
اهتاج ريان من تهديده الصراحه لها وقف بغضب : متحترم نفسك انت بتهددها قدامى انت نسيت انك راجل ولا ايه ابقى فكر تقرب منها وانا هندمك ع انك اتولدت اساسا
نظر له بغيظ وتركه وذهب
بينما اردف ريان بغضب : انت ازاى سيباه يتكلم معاكى كده
ردت بستهجان : ما انا كنت برد عليه
ريان بغيظ : وتتكلمى معاه اساسا ليه ها
حور باستغراب طريقته فقالت بحنق : باين انك انت الا منمتش روح ارتاح يا ريان
بس قولى كنت جاى ليه
ريان بضيق : كنت جاى افطر معاكى بس خلاص انا رايح ارتاح قالها بسخريه
حور بفرحه : ترتاح مين احنا نتغدا الفطار خلاص يلا بينا جاءت حتى تأخذ مفاتيحها فقال بضيق : ملوش لازمه انا معايا عربيتى
حور بتوضيح : انا مش هرجع ع الشركه تانى هروح
اومأ لها بتفهم: طب يلا
خرجت حور معه نظرت لها امل باستغراب : حور انت هتمشى طب الاجتماع و
قاطعتها حور : اجليه لوقت تانى يا امل
أمل بتذمر : طب هأجله والملفات الا محتاجه امضاتك دى هعمل فيها ايه
ردت حور بضيق وهى تبتعد : زوريها انا ماشيه سلام
أمل بهمس : هى مش كانت بتنام من شويه هو ايه الا حصلها
ميرا باستغراب : انت بتكلمى نفسك
نظرت لها بحنق : عايزه ايه يا ميرا
ميرا بغروب وانا هعوز منك ايه بس بلغى حور قصدى الانسه حور أن محمد بيه عايزها
أمل بشماته : كويس اهو بقيتى تتعلمى ع العموم بلغة محمد بيه انا حور مش هنا ولسه خارجه
ميرا بفضول : راحت فين
أمل باقتضاب: معرفش
نظرت لها بغيظ وتركتها وذهبت
محمد بتسائل : حور فين جايه وراكى
ميرا بنفى : لااا انا قالت إنها خرجت بس فين معرفش
محمد بتفكير: غريبه حور عمرها ما سابت شغلها
ابتسمت ميرا برقه وقالت بدلال : مش يمكن بتحب
محمد بسخريه : حور والحب مستحيل انا بنتى عاقله ملهاش ف الكلام ده ويلا ع شغلك
نظرت له بغيظ ولكن قالت بنعومه: حاضر
^^^^^^^^^^^^
بعدما انتهوا من تناول الغداء كانت حور جالسه تتناول مشروبها وهى تتابع حديث ريان المقتضب مع أحد ما بالهاتف
ريان بهدوء : يعنى كل حاجه تمام
ايوه اااه طب ماشى خلاص
هذه الكلمات التى نطقها طول حديثه مع ذلك الشخص لم تفهم منهم شىء ولكن تركت حديثه ذلك واخذت تتأمله بحب ولأول مره تنظر لعنيه وتدرك لونها رصاصى فاتح بسبب أشعة الشمس ابتسمت بانبهار فكان لونها ساحر وخاصة اللمعه الموجوده بها فهى جذابه حقا اخذت تتأمله بقلب فاض من كترة العشق انتبه ريان ع نظراتها له فأغلق الهاتف وجاء يتكلم ولكن منع نفسه عندما رأى الحب يفيض من عنيها فتأكد من قراره ولم يريد أن يحرجها فتظهر بالانشغال ف هاتفه وقال ببسمه : يلا بينا
بعدت نظرها سريعا وقالت بتسأل: هنروح
تجاهل حديثها وذهب أمامها فقالت حور بضجر : على فكره انا بكلمك
تسأل ريان : هو عادل اتقدملك قبل كده
ركبت حور بجانبه : ايوه اتقدملى وده السبب انى اروح الصعيد واقبلك
ابتسم قائلا بحب : صدفة !! تصدقى حبيت الاسم ده جدا
حور بتذمر : اغير اسمى يعنى
ريان بعبث : وانت عايزنى احب اسمك ليه
تهربت من حديثه : انا بقولك الطريق ده مش هو طريق البيت
ريان بعبوس : انت بتتكلمى ياما ليه انا كنت مفكرك انك غير كده بس كلكم زى بعض
فرغ فاه حور وقالت مدافعه : انا مش بتكلم كتير غير مع الناس الا قريبين منى
ريان ببسمه ماكره : يعنى انا قريب منك
أخفضت حور وجهى وقالت بصوت حاولت جعله طبيعى : احم ايوه طبعا
ريان ببسمه: كان نفسى توضحى اكتر بس احنا خلاص وصلنا
حور بصت بذهول للمكان وقالت : ريان انت جايبنى هنا ليه
ريان ببسمه : عايز افرجك عليها دا المكان الا ناوى اعيش فيه بعد الجواز
حور بصتلها بدهشه وتوتر : ط طب وانا دخلى ايه
ريان بتلاعب : لااا هو انت مش صديقتى وكمان انا ناوى اتجوز فحبيت أستعين برأى بنت يعنى وبما انت الوحيده الا بثق فيها وفى رايه
فحابب أستعين بيه
حور بغصه وتوتر : ق قصدك ايه
ريان بحماس : تعالى بس شوفيها انا عايز اشوف هتعجيك ولا لااا
حور بضيق وبسمه مزيفه : طب ايه رأيك لو اخدت رأى الا هتسكن فيها احسن
ريان مردش عليها والبواب اول ما شافه فتحله بسرعه وهو بيبتسم : نورت يا ريان بيه
ريان ببسمه : دا نورك يا راجل يا طيب
حور دخلت وراه بتكشيره بس اول ما شافت الفيلا من جوه ابتسمت تلقائى لما لقتها متزينه بطريقه جميله عنيها اتملت دموع وعيونها بقت بدور ع ريان الا اول مابصت وراها مقدرتش تمنع شهقتها من الخروج لما لقاته راكع وف ايده خاتم وبيبصلها بحب كانت بتتمنى تشوفه ف عيونه
ريان ببسمه : يا اجمل صدفه ف حياتى تقبلى تخلينى جزء من حياتك
حور بدموع وفرحه : موافقه تكون كل حياتى مش جزء بس
ريان قام وضمها جامد بحب تلقائى حور بعد ما اعصبها كانت مشدوده جسمها ارتخى وحضنته هى كمان بكل قوتها ريان بعد عنها حور بصتله باستغراب وخجل
ابتسم وغمز له : ايه مش هتلبسى الخاتم ولا زوقى معجبكيش
حور بسرعه : بل بلعكس انت كل حاجه بتعملها بتعجبنى
ريان مسك ايدها ولبسها الخاتم وقبلها بحب حور مش مصدقه ان حلمها خلاص اتحقق وهتكمل حياتها مع ريان طول عمرها بتتمنى حاجات كتير بس عمرها ما حصلت او اتحققت فجأه عيطت بقوة
ريان استغرب ده وقلق عليها وقال بقلق : مالك يا حور
حور بصتله بعيونها الا سحرته من اول لقاء بينهم وهمست بحب انا بحبك قوى يا ريان
ريان ابتسم بلهفه: وانا بحبك يا قلب ريان
حور اتكلمت بخوف : ريان انا سلمتك قلبى حافظ عليه زى ما انا هحافظ عليك وع قلبك واى حاجه تخصك
ريان اتفهم خوفه هو عارف إن حور مش البنت القويه الا الكل بيعملها الف حساب هى بنت اتحرمت من الحنان والحب وهو هيعوضها بحنان وحبه الكبير ليها
حور بصت لريان بشرود
ريان ببسمه واستغراب : ف حاجه عايزه تقوليها
حور حاولت تتوه الموضوع : طبعا عايز اتفرج ع الفيلا يلا يلا
ريان قام معاها وهو سعيد أنه اخيرا هياخد حظه من السعاده ف الدنيا الا معطتهوش غير الم ووحده
اتفرجوا ع الفيلا وهما بيضحكوا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور بغيظ : ذى ما قولتلك انا عايزه أوضة الأطفال لونها يتغير عايزاه بنك
ريان بضحك : بنك ايه بس يا روحى انا عايز ولادى يطلعوا رجاله
حور بحنق : هما هيتولدوا رجاله يا غبى ما هما هيكونوا اطفال
ريان ضربها ف جبينها : ايه غبى دى ما تحترمى ما يا بت
حور بتذمر : انا راضيه ذمتك اللون الرصاصى ده لون
ريان بتأكيد : جميل جدا ريان بخضه
انت رايحه فين
حور بتشاور ع اوضه : هدخل الاوضة دى الوحيده الا مشفتهاش
ريان بنفى : لااا دى هتدخليها يوم الفرح
حور باستغراب : وده ليه بقا انشاء الله
ريان بغمزه: اصلى حالف اول ما تدخليها مش هتدخليها ع رجيلك هتدخليها وانا شايلك يا قلبى
واحنا فيها اشيلك لو عايزه تشوفيها
حور بخجل : بس يا قليل الادب خلاص مش عايزه اشوفها تعالى اتفرج ع الجنينه
ريان بحزن مصتنع : رغم انى كان نفسى افرجك عليها بس يلا ملكيش نصيب
حور بصتله بغيظ ونزلت
ريان ضحك ع تصرفاتها ونزل وراها طلع لقها واقفه بتشم ف ورد قرب منها بصتله بملل
وابتسمت قوى اول ما شافت مرجيحه جريت وقاعدة عليها ريان قرب بضحكه وقعد يحركها بيها
حور بتسأل : ريان انت اشتريت الفيلا امتى
ريان ببسمه : من اول ما شفتك معرفش ليه بس حبيت انى اشترى بيت
حور بتفكير : غريبه بس ماشى وبعدين هز بضمير
ريان بصلها بغيظ ودفع المرجيحه جامد
وهى مسكت فيها بخوف وبتصرخ : خلاص يا عم معلش احنا آسفين يا ريس نزلنى يا بنى ربنا يسترك
ريان مقدرش يمسك نفسه وقعد يضحك بقوة : انت فظيعه حور اول ما نزلت قامت مره واحده محستش بنفسها غير وهى ع الأرض
ريان مد ايده يساعدها وهو مش قادر ياخد نفسه من كتر الضحك حور مدت ايدها هى كمان بس شدته ونام ع الأرض جنبها
وفضلوا يتكلموا كتير وحور اصرت ياخدوا صور ليهم ع فون ريان لأن فونها كان جوا مع شنطتها ف الفيلا
وكل واحد كان سرحان ف دنيا تانيه لحد ما حور اتفجأت بسؤاله : تفتكرى أن دى السعاده الا هتعوضنى عن الا عشته ولا لسه ف وجع تانى
حور تلقائى عيونها دمعت من فكرة انه ممكن يبعد عنها فقامت قاعدة وحطت رأسه ع رجليها وقالت بدموع: الا اعرفه انى مستحيل ابعد او أتخلى عنك
ريان بصلها وكأنه طفل خايف يفقد امه : وعد
حور بغمزه: وعد
ريان ببسمه طب ايه لو فضلتى تلعبى ف شعره كده هنام
حور ببسمه : طب متنام
ريان بضحك : انت الا قولتى مسك ايدها وخدها ف حضنه وايدها التانيه كانت بتلعب بيها ف شعره حور اتفجأت أن ريان نام بجد فضحكت بخفوت ومسكت فونه وفتحته تتفرج ع الصور الا اتصوروها وفضلت تتفرج ع صور ريان عدى وقت كتير من غير ما تحس فجأة لقت فون ريان وكان يوسف ابتسمت بخفه ونادت ع ريان بخفوت لحد ما صحى
ريان بنوم: ف ايه
حور ببسمه : يوسف بيتصل بيك
ريان قام قعد وهو مبتسم قوى : يعنى انا منمتش كتير بس اول مره اقوم مرتاح وفرحان كده
حور ببسمه: ربنا يفرح قلبك
ريان ابتسملها واخد الفون وفتح بضيق
عايز ايه يا يوسف
يوسف بحنق : يا اخى هو حد يفتح يقول كده المهم انت فين ومرحتش النهارده الشغل ليه
ريان بغيظ : مكانش ورايا حاجه ومتكونش مراتى علشان تحاسبنى
يوسف بدلع : مطولش ولا مطولش
ريان باستفزاز : لااا وسلام
يوسف بجديه: استنى يا عم انت ناسى أن سمر هنا وكمان شهاب مصر أنه يروح يبات ف فندق وعمار طلب منى اكلمك وهو بيحاول يمنع شهاب
ريان بتذكر : اااه افتكرت المهم متخلهوش يمشى
يوسف بضيق : وسمر مينفعش
ريان قاطعه : سمر هتروح عند حور ما هو مش هينفع شهاب يمشى وهو رفض يزور اهله علشان يفضل مع عمار
يوسف بتأكيد : انت صح وكمان هى وحور اصحاب بس انت قولت لحور
ريان بص لحور : انا لسه مقولتهاش بس اتوقع مش هتمانع ولا ايه
حور اومأت بلهفه وقالت بهمس : تيجى وتشرف
ريان ابتسم وقاله اقفل انت وانا شويه وجاى
يوسف بسخريه : ريان الساعه 11 يا باشا هو انت ف النادى الليلى ولا ايه
ريان بخضه : ايه 11 طب اقفل اقفل
حور فتحت عيونها بخضه: يا نهار ابيض دا انا هيتعمل منى كفته
ريان ضحك غصب عنه من تشبيها وقال : بقا انت بنت محمد بيه
حور بصتله بضحك : انا بنته اه بس ماما كانت ع قد حالها رغم انهم ولاد عم بس بابا حبها واتجوزها
ريان دخل جاب حاجتها من جوه وخرج : هوصلك
و
حور قاطعته : هنروح نجيب سمر وبعدين اروح انى حتى تكون حجيتى
ريان ابتسملها وقال باستغراب : غريبه متقولى انك كنتى معايا
حور بانزعاح : ايوه انت عايز بابا يقتلنى وقبل ما تتكلم وتقول وسط ومش وسط انا زى ما قولتلك ماما كانت من الفرع محدود الدخل وربتنا ع الاخلاق رغم أن هى وبابا كانوا بيقفوا قصاد بعض بس ماما كان كل همها ازاى تربينا ع المبادئ الا اتربت عليها والمهم بقا ماما اهتمت بيا وبابا اهتم بشهد و طلعنا كل واحده غير التانيه وبعدين الاخلاق والدين واحد مهما اختلف الوسط
ريان بصلها بإعجاب وشاور ع شعرها
حور فهمته وقالت : مش مستعده لحاجه زى دى
ريان تفهم ده ووصلوا وريان طلع وحور استنت ف العربيه وسلم ع سمر وبلغها انها هتقعد عند حور وهى فرحت جدا ونزلت بلهفه علشان تشوفها وريان شال حاجاتها ونزل وراها
حور ابتسمت قوى اول ما شافت سمر بس حاسه ان سمر فيها حاجه مش طبيعيه ماتكلمتش استنت لما يكونوا لوحدهم
ريان وصلهم وابتسم لحور وغمزلها وطلب منهم يخلوا بالهم من نفسهم ومشى وهو فرحان
حور اول ما دخلت لقت الكل مستنيها اتخضت وبصت لسمر بتوتر: ربنا يسترها
سمر بهمس : ف حاجه ولا ايه
حور بهمس : بصى اى حاجه اقول عليها تقولى حصل
سمر بتأكيد : عيب عليكى انا ف ضهرك
حور بتوتر: يا خوفى يا بدران
محمد بحده: كنتى فين لحد دلوقتى يا هانم
حور بخوف شاورت ع سمر : كنت معها
محمد بحده أكبر: فين يعنى
سمر أدخلت لما لقت حور مش عارفه تقول ايه وقالت ببسمه : مساء الخير انت عمو محمد مش كده حور بتكلمنى عنك ع طول بس متوقعتش انك بالحلاوه دى
محمد بصلها بعدم فهم وسمر كملت انا صاحبة حور وهى جات قبلتنى ولفينا شويه والوقت سرقنا احنا آسفين يا عمو مش هتكرر انشاء الله بس احنا مرهقين فممكن نرتاح شويه يلا يا حور
حور هزت رأسه بسرعه بس ابوها وقفها وقال بتحذير : لو حصل و اتكرر هيبقى ف كلام تانى يا حور مش علشان بتشتغلى ف شركتى يبقى تخرجى وتطلعى ع كيفك
حور الدموع اتجمعت ف عنيها من كلام ابوها ومسكت ايد سمر وطلعت بسرعه
اول ما دخلت اوضتها اتنفست براحه
سمر بتوتر : حور انا اسفه ممكن
حور قاطعته وهى بتمسح دموعها وبتحاول ترسم ابتسامه : اسفه على ايه يا مجنونه انت مش عارفه ازاى فرحانه جدا بوجودك
سمر بغمزه: طب ايه مش هتقولى كنت فين
حور ابتسمت بهيام وسمر لاحظت ده وعرفت أن ورا ابتسامتها دى حب وحب كبير كمان بس قبل ما تتكلم هناء دخلت وقالت بتأكيد : وانا كمان عايزه اعرف
حور اتخضت : حرام عليكى يا هنون قلبى كان هيقف
هناء بغمزه : سلامة قلبك وبصت لسمر وقالت بصرامه مصتنعه هو انت اهلك معلمكيش انك المفروض اما تدخلى بيت تسلمى على أهله
سمر انحرجت قوى وقريت تسلم عليها وفرقت ايديها بتوتر وقالت بخجل : اسف يا طنط بس أصل
هناء قاطعتها ببسمه وشدتها لحضنها وسمر غصب عنها حبت حضنها حست فيها بحنان عمرها ماحسته من اقرب الناس ليها وغضب عنها مسكت فيها جامد
هناء حست بيها حست انها محتاجه حنان محرومه منه
حور اول ما فونها رن انسحبت ببطىء وراحت الشرفه
فتحت وهى مبتسمه قوى
ريان اول ما وصل مكلمش حد دخل اوضته بسرعه وغير هدومه
يوسف استغراب انه حتى مسلمش عليهم وشهاب بصله هز كتافه بمعنى واللهى ما انا فاهمه حاجه
عمار باستغراب : هو معبرناش ليه
يوسف بعدم فهم : مش عارف
شهاب بتذمر : هو احنا كنا نايمين ف حضنه
عمار بسخريه : ع أساس انك مشيت من هنا
شهاب بغيظ : طب حتى السلام دا السلام لله يا راجل
يوسف بتفكير : انا حاسس ان ريان متغير
شهاب بسخريه : تصدق ممكن
يوسف ضربه ع دماغه بغيظ : ولد انت هتصاحبنى ولا ايه خلينى اروح اشوفه بيعمل ايه
شهاب بغمزه : طب ايه رأيك نتجسس عليه
عمار بضحك : قصدك تتصنتوا
شهاب بضحك : تؤ تؤ انا قصدى نتجسس واهو بدل ما احنا قاعدين
يوسف ابتسم قوى : تصدق انت صح
ريان نام ع السرير واتصل ع حور
ريان متكلمش ولا هى كل واحد بيسمع صوت انفاس التانى
حور بضحك : هتفضل ساكت كده كتير
ريان بتكشيره: مش عجبك سكوتى ولا ايه يا هانم
حور عقد حاجبيه بمرح : ع فكرة انا بقولك ان النكد عليا ها يعنى كل واحد يعرف عليه ايه ماشى
ريان ضحك بمشاكسه : بس كده خلاص انا عليا الدلع
حور ابتسمت بخجل بس لاحظت صوت حد كأنه همس
ريان كذلك
ريان بهمس : حور خليكى معايا دقيقه
حور بهدوء : ماشى
حور قامت براحه تشوف ف ايه لقت امها و سمر واقفين بيسمعوها
حور بصوت عالى : انتوا بتعملوا
سمر بلغبطه : دى امك مش انا
هناء بتهته: ايه امك متحترمى نفسك وبعدين أصل دبوس اه الا دبوس شعرى وقع ايوه وقع
سمر بتأكيد : ايوه صح وقع وبندور عليه
حور بحاجب مرفوع : ولقيتوه
ريان اول ما فتح الباب يوسف وشهاب وقعوا
ريان بحاجب مرفوع
يوسف ببسمه وتوتر: انت كويس احنا سمعنا صوت كأنك تعبان
شهاب بتأكيد : ايوه كنت بتقول انا هدلعك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شهاب بتأكيد : ايوه كنت بتقول انا هدلعك
شهاب رقص حواجبه هتدلعها ازاى ياشقى انت قولى وانا اساعدك
ريان بصله بنص عين
ريان مسك الفون: حبيبتى هكلمك بعدين
يوسف بتوتر : يا راجل كمل كلامك استنى انت قولت حبيبتى هو الكلام بجد ولا ايه
ريان مسك شهاب من قفاه لما لقاه بيتسحب ويوسف طلع يجرى وريان يجرى وراهم ويضربهم
حور قاعده وسط هناء و سمر
سمر بتتابع: ها وبعدين
هناء ضربتها ع رأسها: هى قالت قبلين علشان تقول بعدين
حور بصتلهم وضحكت بغيظ : عايز افهم التحقيق ده ليه
هناء بصرامه : بت قولى كنتى بتكلمى مين والا
حور قاطعتها بملل : مش ليق عليكى
هناء ضحكت بخبث وقالت بترقب : ريان مش كده
حور اول ما سمعت اسمه وشها قلب مليون لون وسمر نطت من الفرحه وفضلت تحضن فيها : مبروك يا مرات اخويا بس مقولتليش ليه دا انا حتى افرحلكم
حور ببسمه : يا سمسمة قلبى اخوكى لسه قايلى النهارده
هناء غمزت لحور : طب ايه هنفرح امتى
حور بعدم معرفه : معرفش واكيد مش هقوله تعالى اتقدملى
هناء لسه هتتكلم لاحظت دموع سمر
هناء بقلق : مالك يا بنتى فيكى حاجه
سمر بنفى : علاقتك انت وحور حلوه قوى كان نفسى اكون انا وامى كده
هناء زعلت علشانه بس قلبت الموضوع : وانا مش امك ولا ايه لااا دا ازعل منك
سمر بنفى : لااا واللهى ربنا يعلم انا حبيتك من كلام حور عليكى
هناء خدتها ف حضنها : طب ايه هتنامى هنا لا ف اوضه تانيه
حور وسمر : لاااا طبعا
بصوا لبعض وضحكوا
^^^^^^^^^^^^^^^
ف صباح اليوم التالى ف الشركة وخاصة مكتب حور كانت حور تعمل بتركيز
سمر بغيظ : هو انت جيبانى الشركه اتفرج عليكى
حور بملل : يا سمر أهدى بس ساعه واحده وهفضالك
سمر بدموع ع مشارف السقوط : هو انا لازم استناكى تفضيلى
حور سمعت صوتها المخنوق خلعت النضارة الا كانت لبسها وقربت منها وقالت بقلق: مالك يا سمر
سمر مقدرتش تستحمل و حضنتها وبكت جامد حور خافت اكتر بس مردتش تتكلم استنت لما تطلع الا جوها سمر بعدت عن حور وابتدت تحكى لحور عن علاقتها بنادر نادر ده شاب لقيته بعتلى طلب صداقه وانا مقبلتهوش دخلى خاص وانا مردتش بس لقيته بيدخل يعلقلى ويسألنى مالى واحده واحده بدأنا نتكلم وخد رقم فونى وبنتكلم ع أساس اصدقاء وبس و ف فترة كنت محتاجه حد جانبى وانت اخبارك انقطعت الفترة دى الا كان فيها مشاكل بينك انت ووالدك و طلب صورة واتحايل عليه كتير وانا كنت رافضه بس انا كنت مشدوده لكلامه واهتمامه حتى ولو عارفه انه مزيف بس كنت محتاجه كده ف حياتى وبعتله صورة بس بالحجاب ومره ف مرة بعتله صوره بشعرى وبعد كده لقيته عايز يكلمنى فديو كول وانا بلبس احم لبس خفيف وانا رفضت وعملتله بلوك وهو بعتلى صور ليا مع واحد ف اوضاع وحشه وصور تانيه لوحدى
حور بشهقه : ازاى يا سمر تباعتى صورك لحد
سمر ببكاء : واللهى صورة كانت بلبس محتشم حتى الا بشعرى
حور وهى بتحاول تهديها: خلاص يا حبيبتى وبعدين متخافيش دى متفبركه
سمر ببكاء شديد : انا اهلى صعايده لو شافوا صور زى دى هيقتلونى حتى لو متفبركه هما هيستنوا
حور بتفكير: طب أهدى ونشوف هنعمل ايه ايه رأيك نقول لريان وهو هيحلها بسهوله
سمر بخضه : لااا بالله عليكى ريان ساعة الغضب ممكن يعمل اى حاجه د ممكن يقتلنى يا حور بالله عليكى ساعدينى يا حور
حور بقلة حيله : ورينى صورته كده يا سمر وانا هحاول اجيب معلومات عنه
سمر فتحت تلفونها وجابت صورة ليه
سما بمرح : هلا هلا حور جوه
أمل بضحك : ايوه يا كارثه حور جوه ومعها صاحبتها
سما بخضه مصتنعه: بتخونى يعنى
طب سلام علشان امسكها متلبسه
سما دخلت بهدوء لقت حور بتتكلم مع بنت باين ع حور الضيق والبنت بتبكى جامد دخلت وهما محسوش بيها
سما بشهقه : انت تعرفى نادر منين يا حور
حور باستغراب : انت تعرفيه
سما بندفاع : دا عيل فاشل وصايع ومعنا ف الجامعه بياخد السنه ف اتنين
حور بصت لسمر لقتها بتعيط ف صمت وفجأة قالت بحماس : طب تعالى قوليلى انت تعرفي عنه ايه
سما بحاجب مرفوع : انا تقوليلى انت عايز تعرفى عنه كل حاجه ليه
حور بصت لسمر وقالت طب اعرفكم ع بعض الأول سمر صاحبتى واكتر من اخت
ودى سما أختى وامى وكل حاجه ليا
سمر و سما اتعرفوا ع بعض وحور حكت لسما الا حصل مع سمر
سما بغيظ : الحيوان !! انت صغيره يا بت انت دى أفعال لو واحده مراهقه مش هتقع فيها
حور بصت لسما بغيظ : طب ايه نخف شويه
سما بحنق : مش قصدى انا زعلانه عليها انها بريئه للدرجه دى
حور ببسمه : سمر كانت محتاجه حنان حتى لو كان مجرد مسكن المهم اتكلمى يلا
سما : يا ستى دا واد صايع كده بتاع كله شرب ومخدرات وبنات و ع فكره يا سمر هو عمل كده مع واحده صاحبتى بردوا و طلب منها فلوس وأنها تجيبها وتروح بيته
سمر بسرعه : هو قالى كده وانا هديله الفلوس
حور بحده : تبقى غلطانه الكلب ده لازم يتعلم الادب
سما بتأكيد : ايوه يا سمورة كلام حور صح الحيوان حاول يتهجم عليها لولا ستر ربنا وأنه ضربته ع رأسه بزجاجة خمره وكسرت تلفونه بس هو مسكتش وهى هدديته انها هتقول لأهلها والبنت اهلها ناس واصلين فخاف
سمر بدموع : طب اعمل ايه
حور بخبث : انت مش هتعملى حاجه انت هتتفرجى وبس
سمر ابتسم بامتنان: شكرا قوى يا حور
سما بتأكيد: مدام وراكى حور فمتخافيش
حور ابتسم لسمر باطمئنان ومسكت تلفونها واتصلت ع حد وطلبت منه يجيبلها كل المعلومات عن نادر بسيوني
سما بفضول : هتعملى ايه
حور ببسمه ماكره : هنتكلم معاه بالأدب وافق يبقى خلاص موفقش يبقى نعلمه احنا الادب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سما بفضول : هتعملى ايه
حور ببسمه ماكره : هنتكلم معاه بالأدب وافق يبقى خلاص موفقش يبقى نعلمه احنا الادب
سمر حضنت حور جامد: شكرا يا حور
حور بزعل مصتنع : هو احنا مش اخوات ولا ايه
سمر بسرعه : ايوه طبعا
حور ببسمه : يبقى خلاص مفيش شكرا والكلام ده
سما بتسأل : حور ايه اخبار شهد
حور بتنهيده : معرفش شهد بعيده عنى زى الأول
سما ببسمه : سبيها فترة ترتاح وقربى انت منها يعنى انا الا هقولك يا حور
حور ببسمه مصتنعه: طبعا طبعا
طب ايه يلا كده قومى يا سما خدى سمر غيرلها مودها ووصليها بيتها تقعد مع اخواتها شويه و انا هخلص وهعدى عليكى وخدوا مفاتيح عربيتى اهى
سما بفرحه: ايوه بقا يلا بينا
سمر ببسمه : تمام
حور ببسمه : سمر افرحى واوعى حد يلاحظ حاجه فاهمه وخلى الموضوع ده عليا
سمر اومأت ليها وهى فرحانه جدا
حور رجعت تانى تكمل شغلها بس مش بتركيز كانت مستنيه ريان يتصل بيها
حور بضيق : اوف هو مش هيتصل ولا ايه ولسه مخلصتش كلام ولقت فونها بيرن
مسكته بلهفه وفتحته ايه يا ريان متصلتش اول ما صحيت من النوم ليه
ريان ببحه يتضح فيه النوم : انا لسه صاحى يا روحى
حور بتكشيره : صاحى متأخر ليه معندكش شغل
ريان : انا هقوم اجهز واروح الشغل اهو
حور ببسمه : اوك يا حبيبى
ريان ببسمه : اوك يا روحى
حور بسرعه: استنى اول ما توصل الشغل كلمنى علشان اطمن عليك
ريان بحب : ماشى يا حبيبتى
سلام
حور بهيام: سلام
أمل بضحكه : ف ايه مالك يا حور
حور بخجل : انت بتعملى ايه هنا يا بت
أمل بضحك : جايه اقولك باقى خمس دقايق ع الاجتماع
حور بهدوء : تمام
^^^^^^^^^^^^^^^^^
سمر بنفى : لااا تعالى نروح نشوف عمار
سما باستغراب : عمار مين يا بت قرى واعترفى
سمر ضربتها ف رأسها: بلاش تفكيرك الشمال ده عمار اخويا
سما بضحك : ماشى هوصلك تعالى
بس ايه رأيك فيا
سمر بضحك : تنفعى سواق يا باشا
فضلوا يضحكوا مع بعض
سما بضحك : طب ايه مش عارفه انا بيتكم فين
سمر قلتلها العنوان وسما وصلتها
سمر بإصرار : هتطلعى يعنى هتطلعى
سما بنفاذ صبر: هتطلع اهبب ايه
سمر بخبث : اعرفك ع حبيب حور
سما بعدم تصديق: حبيب مين !! هى حور عندها حبيب
سمر بتأكيد: ايوه
سما بحماس : طب يلا بسرعه
سمر فضلت تضحك عليها و سمر لسه هتخبط الباب اتفتح وريان خرج
سما بذهول وهمس لسمر : مين المز ده
ريان بضحك : ممكن اقولك انا ع فكره
سما بخجل : انا مش قصدى
ريان ببسمه : عادى ولا يهمك ادخلى يا سمورة انت وصاحبتك وياريت تعملى غدا حلو انا ساعه وراجع تانى
سما بصتله بشرود سمر بضحك : مالك يا بت
سما بهيام : مين المز ده
سمر مش قادرة تمسك نفسها من هيئة سما : ههههه يا بنتى استهدى بالله دا حور ممكن تكلك
سما بانتباة : هو ده
سمر بمقاطعه : ايوه هو واسمه ريان ادخلى بقا احنا بقلنا ساعه وقفين
سما بحزن وهى تمط شفتيها : يلا ملناش نصيب
سمر بضحك : ادخلى يا بت
اول ما دخلوا سمعوا صوت اغانى دا الجمال عدى الكلام تضحكيلى وتخدى كام
سما وهى بتسد ودنها : ايه الصوت ده
سمر بضحك : دا اكيد شهاب صاحب عمار
سما بتوتر : هو مفيش غير اخوكى و صاحبه
سمر بعدم فهم: ايوه
احنا اصلا من الصعيد ودى شقة ريان
سما بضيق : طب انا همشى مش هينفع نفضل معاهم ف مكان واحد
سمر بفهم : انا فهماكى تعالى بس هنعمل اكل ونخلى ريان يجيب حور وهو جاى بعيدين انا سمعتى ريان بيقول ساعه يعنى هنكون لسه ف المطبخ
سما بحماس : طب يلا بينا ع المطبخ انا بحب اكل قوى
سمر بضحك ونفى : بقولك هنعمل
سما بنفى وهى تضحك : أنت هتعملى وانا هاكل
سمر بعبوس : لااا طبعا هناكل بس بعد ما نعمل واخده بالك نعمل الاكل
سما بضحك : دا انا هبهرك
سمر ببسمه : ما انا خايفه من كده هروح اشوف عمار وانت ادخلى المطبخ
سما بحماس : تمام متتأخريش
سما دخلت المطبخ لقت شهاب واقف بيتحرك بخفه وبيطبخ
شهاب حس أن ف حد وراه فلتفت بسرعه وراه وشاف سما وقال بذهول : سما
سما حاسه انها شافته قبل كده افتكرت انها شافته ف الشركه بتاعة حور بس اسمه مش فاكراه
سما بحاجبين معقودين : انا شوفتك قبل كده ف شركة التهامى صح
شهاب ببسمه : ايوه صح بس انت بتعملى ايه هنا
سما بإحراج : انا صاحبة سمر
شهاب وهو يكمل ما يفعله : ايوه كده فهمت ممكن بس تجيبى السكر
ظلت تنظر حولها شهاب وهو يشير خلفها : وراكى يا سما
سما ببسمه : ايوه اتفضل
شهاب بتسأل : اعملك نسكافيه معايا انا بريمو فيه
سما بخجل: بس مش عايزه اتعب حضرتك
شهاب ببسمه : ولا يهمك وبعدين ايه حضرتك دى انا اسمى شهاب
سما ببسمه : اوك يا شهاب اساعدك ف حاجه
سمر بتدخل : لااا ياختى تعالى يلا نعمل الاكل
شهاب ببسمه : عملت حسابكم ف النسكافيه اشربوا وادعولى
سمر بشكر : شكرا جدا جايه ف وقتها ابتسم لها شهاب بخفه ثم غمز لسما : انت تؤمرى
عمار باستغراب : ايه يا بنى ده كله بتعمل كوبية نسكافيه
شهاب ببسمه لرؤية تلك الفتاة التى جذبت انتباهه وتفكيره من اول لقاء : اشرب بس اشرب
عمار باستغراب من حالته : ولا انت حاططلى فيها سم مش كده علشان كده فرحان
شهاب بتجاهل : أنا هروح اعمل الغدا
عمار بنفى : سمر قالت إنها هى هت
قطع حديثه عندما وجده خرج من الغرفه فتنهد بتعب من الألم الذى يشعر به
شهاب بحماس : انا جاى أساعدكم
سمر بضحك : واللهى انت نادر يا بنى انا اول مره اشوف راجل بيحب المطبخ
شهاب بضحك : انا كنت بساعد امى واخواتي دايما ف المطبخ رغم اننا صعايده
سما باستغراب : انت صعيدى
شهاب ببسمه : ايوه صعيدى اب عن جد
سما بذهول : غريبه دى
شهاب بضحك : ليه يعنى علشان مثلا مش لبس جلبيه وبقولك كيف وعاد ولا ايه
سما بإخراج: انا فاكره ان الصعايده كده
سمر بهدوء : احنا عندنا كده وكده بس طبعا المسلسلات بتأفور الحكايه شويه
شهاب بتأكيد : ايوه كده صح قولتوا عايزنى أساعدكم ف ايه
^^^^^^^^^^^^^^^
أمل بضيق : كفايه شغل يا بنتى انت غريبه كده ليه
حور ببسمه مرهقه : يا بنتى مش بتعب نفسى ولا حاجه انت عارفه بابا
أمل بحزن : مالك يا حور انت زعلانه من معملة بابكى المفروض تكونى اتعودتى
حور بدموع تمنع نزولها بصعوبه : اتعودت صح اتعودت ع الاهانه انت عندك حق
أمل بحزن : حور انا مش قاطعهم هاتف حور
التى مسكته بحزن : معلش مش قادرة النهارده خلاص نازله
حور ببسمه وهى تمسح دموعها : انا ماشيه يا اموله وانا كويسه ع رأيك اتعودت
وخرجت وتركتها
بينما تنهدت امل بحزن ع حالها
نزلت حور بتكاعس ولكن ارتسمت ابتسامه عفويه عندما رأته يحدق ف اللاشىء فذهبت تجاهه سريعا ودقت ع شباك السيارة : منور يا باشا
فتحه وهو يبتسم لها بحب : طب لفى واركبى يلا
حور ببسمه : حاضر
جلست بجانبه وهى تتحدث بمرح : انت وخدنى ع فين محمد بيه كده هيقتلنى
ريان بقهقه : متخافيش طول ما انا جانبك محدش هيقدر يقرب منك ابدا
حور بحب : وانا واثقه من كده يا رينوا
ريان بتكشيره : ايه رينوا دى
حور بمكر : مش انت عايز تدلع ههههه
ريان بعبوس : وهو ده الا تعرفيه عن الدلع
حور وهى تحاول كبت ضحكتها : ايوه بالظبط كده
اوقف ريان السيارة فجأة توترت حور من ذلك : ف ايه هو انا قولت حاجه غلط
ريان بخبث : لااا طبعا بس مادام انت معلوماتك محدوده كده ايه رأيك اعلمك
حور بتوتر : لااا مش عايزه اتعلم انا مرتاحه كده
ريان بمكر : بس انا مش مرتاح واقترب منها حتى أصبحت أنفاسه تلفح وجهها فبتلعت ريقها بخوف عندما وجدت نظره مرتكز ع شفاتيها
فبعدتها سريعا : اوعى تفكر تعمل كده لأن مش هسمحلك بده
نظر لها بقوة ثم ابتعد عنها ببطئ قائلا ببرود : تمام يا حور
نظرت له تستشف أن كان حزن من تصرفها ولكن قاطعها سؤاله التى جعلها تنظر له بذهول
ريان بتسأل : مالك يا حور شايف عينك بتلمع بالحزن ليه
تساقطت دموعها رغما عنها ولكنها مسحتها سريعا : مفيش يا رينوا
ريان بغيظ : رينوا تانى بس مش مهم المهم انك دلوقتى بتكذبى ع رينوا
حور بضحك: هههه على فكرة انا كويسه
ريان بحنان : كذابه يا صدفتى مالك يا قلب ريان
حور بدموع تحاول عدم نزولها : مالى يا ريان ما انا كويسه اهو بس مقولتليش رايحين فين
ريان بجديه وهو يكبت غضبه : حور قولت قولى مالك
علت شهقاتها بشده ونزلت دموعها بغزارة : مش عارفه هو ليه دايما بيهنى هو انا مش بنته
ريان وهو يضمها له بحنان : بس ي قلبى أهدى مين قالك انه مش بيحبك هو بس مش عارف يعبر عن حبه ليكى وممكن هو فاكر بشدته وحزمه عليكى انه كده بيحميكى
حور بإنفعال : لااا يا ريان دا هزقنى قدام الموظفين بسبب تأخيرى خمس دقايق
ريان بحنان: يمكن علشان عايزك تبقى كويسه ف شغلك
بعدت عنه بغضب : ريان انا مش طفله وكلمتين دول هيهدونى بابا انا عارفه بيفكر ف ايه بيفكر انه يبين انى مش كفئ لمنصبى ده علشان شهد
ريان بترقب : وايه دخل شهد
حور بإنفعال: اكيد عايزها تمسك مكانى واخذت تبكى بقوة
ريان بحذر : وانت بتعيطى بسبب كلام ابوكى ولا علشان شهد هتاخد مكانك ف الشركه
نظرت له بغضب وقالت بعصبيه : هو ده سؤال يا ريان انا زعلانه من معاملة بابا ليا من صغره وهو بيفرق بينا وليه ياخد مجهودى المنصب ده انا وصلتله بتعبى يا ريان انا بشتغل من وانا ف اوله جامعه ف الشركه متجيش هى وتاخد كل حاجه ع الجاهز هى دايما متعوده ع كده
ريان بتحذير : طب أهدى وبلاش الصوت العالى بيعصبنى
نظرت له بسخط ثم اشحت بوجهه للجه الاخرى : مش هتكلم خالص علشان متتعصبش
ابتسم ع مظرها ثم جذبها برفق لأحضانه : خلاص متزعليش انا بتكلم لمصلحتك
حاولت دفعه بغضب : وفين مصلحتى ف كلامك ده ها قولى اوعى كده
ضمها أكثر لأحضانه وامتدت يده لتعبث ف شعرها وقال بحنان : ايوه لمصلحتك مش لازم تخليقى عداوه بينك وبين ابوكى او اختك
نظرت له بغيظ : يعنى لو قالى سيبى منصبك لشهد اوافق
ريان بنفى : مقولتش كده وبعدين حتى لو قال كده هو حر ودى شركته
هى عارفه ان كلامه صح وان دى شركة ابوها بس دا منصبها الا تعبت علشان توصله
لما ريان حس بالحرب الا جوها ابتسم قائلا : وبعدين متسبقيش الأحداث وبلاش تتقمصى دور الست النكديه بسرعه كده
نظرت له بغيظ : مش انت الا اصريت أن اقولك مالى
ريان بحنق: وانت مكنتش عايزه تقوليلى
حور بتذمر : مش انت الا بتقول نكديه
ريان بجديه : بعيدا عن نكديه والكلام ده بس لو ف يوم ف حاجه حصلت معاكى او ضيقتك ومكنتش انا اول واحد يعرف ساعتها هتشوفى وش مش هيعجبك انا عاوز اكون اول حضن تهرب ليه حتى لو منه فاهمه
حور بحب : اكيد طبعا وطبعا الكلام ده ليك بردوا
ابتسم وهو يستعد ليقود مره أخرى: علم وينفذ يا باشا
ضحكت حور بفرحه وهى تتمسك أكثر ف ذراعه
^^^^^^^^^^^^^^^^
حور بتذمر : ايه ده انتوا هتكلوا من غيرنا
شهاب بحنق : انت جايه تعملى ايه هنا يا بت انت
ريان بحده : شهاب متنساش نفسك وانت بتتكلم معاها
اخفض شهاب نظره باحراج بينما قال يوسف ليخفف حدة الجو : انت إتقبلت انت وحور فين
نظر له بلامبالاه وتركه وذهب ليبدل ثيابه بينما نظرت حور لشهاب الذى كان يخفض وجهه وقالت هامسه له : معرفش انك بتحس زينا
قالت ذلك ليعود لطبيعته فنظر لها بغيظ وسك أسنانه ولم يرد عليها بينما جلست حور وهى تبتسم : اخبارك يا عمار
عمار ببسمه : بخير الحمدلله
يوسف بمرح : مفيش اخبارك يا يوسف عامل ايه يوسف
قبل أن تجيب رد ريان بعند وهو يقترب منهم : مفيش يا يوسف وكول وانت ساكت
يوسف بمكر : ليه كده انا بس مشفتهاش من زمان وعايز اسلم عليها
ريان بضيق : كول يا يوسف وروح شوف امك
يوسف بغيظ : ماشى واهو اوصل حور ف طريقى
حور ببسمه : شكرا يا يوسف كلك ذوق
ريان بحده : ياريت تكلوا وبعدين محدش طلب منك توصلها انا هوصلها
نظر له بخبث : عادى يا حبيبى انا ولا انت واحد ثم استرق النظر لسمر التى كانت تاكل فقط وهى شارده
بينما لاحظت حور نظرات شهاب نحو سما فابتسمت بخبث ثم انتبهت لريان الذى امسك يدها من أسفل الطاوله فنظرت له تحثه ع طرق يدها
نظر عمار للجميع عندما عم الصمت فجأة وجد يوسف ينظر لسمر التى لا تنتبه له وشهاب لسما التى تحترق خجلا وريان الذى يتجاهل نظرات حور
عمار بصوت منخفض : هما مالهم كده كل واحد بيحب ف واحده فقال بصوت عالى وحدوا الله
انتفض الجميع بعدما ما كان كل واحد شارد
فقال ريان بغضب: يا حيوان
شهاب بضيق: يا غبى
بينما ضحك يوسف بقوة : قطعت تركيزا ف الاكل وخلفى كمان
عمار بضحك : طب كمل اكل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ثم نظر لريان وقال بغمزه : معلش قطعت تركيزك انت كمان
اخفضت وجهها سريعا وهى تشعر بسخونته
حور بمدح : الاكل فظيع يا سمورة تسلم ايدك
سمر ببسمه : شكرا يا حور بس مش انا الا عملها
حور بتعقيده: ما هو اكيد مش سما سما اخرها تاكل وبس
وجدت شهاب ينظر لها ببسمة نصر وأكملت سمر حديثها : شهاب طبخ واحنا ساعدناه
شرقت حور : كح كح كح هو الا طبخ
اومأت لها سمر فأكملت حديثها هو مقبول يعنى
ابتسم بسخريه ولم يتحدث
خلصت حور اكلها وعرضت عليهم تعمل هى المشروب
حور ببسمه : انا هعمل حاجه تشربوها
ريان بهدوء : هاجى اساعدك
اومأت له ببسمه بينما مالت سما ع سمر وهى تقول بفرحه: اول مره اشوف حور مبسوطه كده
سمر بهدوء : حور تستاهل تفرح ربنا يكملهم ع خير ويديم المحبه بينهم
اومأت لها سما بتأكيد وقاموا ينظفوا المكان
يوسف بسرعه : أساعدكم
سمر ببسمه : شكرا يا يوسف تقدر تقعد ع ما حور وريان يجوا
يوسف بصوت عالى : كابتشينو يا ريان
رد ريان عليه : عارف واقعد ف مكان بقا
ضحكت سمر ع ملامح يوسف الممتعضه اما عيل قليل الادب صحيح
جلس بجانبها عندما وجدها انعزلت عن الجميع
فقال بتسأل : بتفكرى ف ايه
حور بتنهيده : ف بابا ليه بيعمل معايا كده
ريان ببرود: اسأليه
نظرت له فقال بتأكيد : اسأليه علشان ترتاحى
حور بعدم اقتناع : مش دلوقتى هيجى يوم ويقولى هو بنفسه
فتابع ريان بشرود : يبقى هتستنى كتير
رن هاتف حور التى تغيرت ملامحها عندما رأت اسم المتصل فقالت بتوتر : دا بابا هرد عليه
ابتسم لها وقال بهدوء : تمام يا حور ولو عايزنى
قاطعتها لااا عادى
الو ايوه يا بابا
محمد بغضب : انت فين يا هانم بقيتى تدخلى وتخرجى من الشركه ع مزاجك
حور بتوتر: بابا انا خلصت شغل النهارده
محمد بعصبيه : متعصبنيش انت من امتى بتخرجى قبل الدوام ميخلص
حور بتنهيده: كنت تعبانه وعايزه اشم هوا
محمد بضيق وقد هداء قليلا : وده مش مبرر انا خارج من الشركه اروح القيكى ف البيت
حور برفض : بس يا بابا
محمد بحده : سمعتى انا قولت ايه ثم أغلق الهاتف بوجهها
حور بدموع تحبسها وزيفت ابتسامه : انا مروحه لأن زى ما قولتلك واضح ان محمد بيه هيعملنى كفته
ابتسم بألم لألمها وقال بهدوء : استنى هوصلك
حور بنفى : عربيتى هنا
ثم قالت بصوت عالى سما سمر انا ماشيه هتيجوا
نظر لها شهاب بغيظ وقال بلطف مزيف : ليه كده متخليكى شويه كمان يا حور
حور ببسمه مستفزه : يلا يا سما يلا يا سمر معلش بقا يا شهاب اصلى مستعجله نعوضها مرة تانيه
كظم غيظه منها قائلا : انشاء الله
سمر ببسمه : انا هجي معاكى بس مينفعش نستنى شويه
يوسف بتأكيد: خليكوا شويه يا حور
حور ببسمه : معلش يا يوسف واللهى بابا اتصل بيا علشان اروح وانشاء الله هتتعوض
مع السلامه يلا يا بنات ثم التفتت لريان مبتسمه له بدلها هو الابتسامه وخرجت
^^^^^^^^^^^^^^
ترجلوا من السيارة تحت تذمر سما : ف ايه يا حور مكنا قاعدنا شويه
حور بمكر : علشانه انت وقعتى ولا ايه
سما بتوتر : لااا ع فكره انا وشهاب مفيش بينا حاجه
حور بضحك: طب منا عارفه بأمارة انك لسه قايله اسمه رغم انى مقولتش اسماء
سمر بإعجاب : انت فظيعه يا حور وقعتيها بسهوله
حور بغمزه: عيب عليكى دا انا حور
نظرت له سما بغيظ : اما انت رخمه صحيح
حور برخامه : اه منا عارفه تعالوا نكمل كلامنا ف اوضتى
دخلت حور وهى تنظر حولها بخوف حور بهمس يصل لسما وسمر بقولكم ايه انا هعد لتلاته ونطلع نجرى
محمد بحده : حور
حور بتذمر: ملحقتش اعد طب نجرى من غير عد ولا ايه
أشار محمد لسمر و سما : خدى سمر ع أوضة حور يا سما
اومأت سما وهى تدعو لحور واخذت سمر وصعدت بينما التفتت حور لوالدها وهى تقول ببسمه: نعم يا بابا
محمد بصرامه : كنتى فين يا حور ثم أكمل بتحذير واياكى تكذبى تنهدت حور ثم جلست ع الأريكة بتعب وقالت بهدوء : انت عارف كنت فين يا بابا من الناس الا مشيهم ورايا ف كل مكان
جلس محمد هو الاخرى وهو يقول بعمق : وآخرة علاقة مع الواد ده ايه
نظرت له باستنكار : واد !! مين ده الا واد يا بابا ريان راجل بمعنى الكلمه
محمد بسخريه : ماشى يا حور وياترا ايه اخرة علاقة مع ال الراجل ده ايه
تنهدت بضيق مكتوم: بابا انت عارف انى مش من النوع الا بيدخل علاقات عابره او محرمه فأكيد اخرة علاقتى معاه معروفه
محمد بتحذير : وانا مش موافق عليه
حور بخفوت : ليه
محمد بعصبيه: هى دى محتاجه سؤال لا من مقامنا ولا يناسبك او يناسبنا
حور بحنق : قصدك مش يناسبك انت بس انا شايفاه مناسب ليا
وقف محمد بغضب وقال بصوت عالى اجتمع ع اثره الجميع : انا قولتلك الا فيها ده لااا عندى ابعدى عنه احسن ما ابعدك عنه بطريقتى
حور بغضب : ليه
محمد بحده : ابن مين ده ها دا واحد ابوه مجرد صعيدى ع اخر الزمن انا احط أيدى ف ايد واحد صعيدى
حور بترجى : ريان ظابط يا بابا ومستقبله مضمون ايه الا يمنع ارتبطنا
محمد ببرود : حاجات كتير
حور بتعب : ده اخر كلامك يا بابا
محمد بتأكيد : ايوه اخر كلامى
حور بتنهيده : عمتا الكلام ده سابق لأوانه ريان متقدمليش علشان نتكلم ف الموضوع ده
نظر لها يستشف تأثير كلامه فقالت بتعب : انا طالعه ارتاح ثم نظرت لوالدتها التى تتابع ف صمت هنون انا كلت برا هطلع ارتاح شويه
اومأت لها بحنو : اطلعى ارتاحى ي قلبى
رأت حور سما وسمر فتنهدت بتعب وصعدت وذهبوا خلفها
جاء محمد حتى يخرج ولكن قاطعه صوت هناء
هناء بجديه : استنى يا محمد
نظر لها بتأفف هو يعلم عن ماذا سوف تتحدث : انا مش فايقلك يا هناء
هناء بصرامه: اومال فايق لمين اتفضل اقعد عايزه اتكلم معاك
جلس بغيظ : عايزه ايه يا هناء
هناء بعنجيهوهى تنظر له : رافض ريان ليه
نظر لها بضيق من اسلوبها: هناء اتكلمى معايا عدل انت نسيتى انى جوزك ولا ايه ثانيا بقا ريان ده مستحيل اجوزه بنتى لا هيعرف يسعدها ولا يكون لها زوج صالح
نظرت له بسخريه : وانت عرفت ده منين لا تكون انت الا زوج صالح او بتعرف تسعد مراتك
نهض بغضب مكبوت: انا كلامى وصلك ومستحيل ريان وحور يتجوزوا وتركها وذهب
تنهدت بضيق وذهبت لترى ابنتها
حور ببسمه : ف ايه بتبصولى كده ليه
سما بقلق : حور انت كويسه
حور بألم مخفى وهى تزيف ابتسامه : هنام شويه وهكون كويسه
سمر بقلق : بلاش تنامى دلوقتى خليكى قاعده معانا شويه
حور وهى تفرد جسدها ع السرير وكأنها لم تسمع شىء اطفوا النور وانتوا طالعين
تنهدوا بقلق وخرجوا وما أن ذهبوا حتى انفجرت باكيه
ولم تتوقف عن البكاء حتى سمعت صوت هاتفها فرتسمت بسمه بارده ع وجهها وهى تجيب بعدما استمعت للطرف الآخر : تمام
قاطعها صوت والدتها : الملف ده وصلك يا حور
حور ببسمه : هاتيه يا ست الكل
ابتسمت لها بحنو : مالك يا ضنايا
حور ببسمه مزيفه : مالى بس لو قصدك ع كلام بابا انت عارفه انى مش ضعيفه علشان هو يقرار بدالى
ابتسمت لها بحنو : وانا معاكى اهم حاجه راحتك يا روح قلبى
ابتسمت لها بحب قائله : طب يا امى انا ورايا شغل ومش هنزل اتعشى بس اهتمى بسمر يا امى
هناء ببسمه : ماشى يا قلب امك
اول ما خرجت هناء حور مسكت الملف وسرعان ما اتسعت ابتسامتها وهى تردد يعنى الاخ قذر والاخت اقذر طب واللهى ونعم التربيه ومسكت تلفونها واتصلت بشخص الا جبلها المعلومات وقالت ببسمه عندما سمعته يقول : ياريت تكون كل حاجه زى ما طلبتى
حور ببسمه : طارق انت الوحيد الا بثق ف ايه وبسلم اى شغل ليه وانا مغمضه
طارق بسعاده : ربنا يقدرني واكون قد الثقه دى
حور بخبث : عايزه قرصة ودن لنادر
طارق بغموض : من اى جهه
حور بضحك : واللهى الجهه الا تريحك ع مقابله بكره
طارق بهدوء : تمام انت تؤمرى
أغلقت الهاتف وهى تتنفس براحه نوع ما ثم أغلقت جفونها لعلها تنام لترتاح قليلا
******************
كان يغمض عنيه بألم بأن ع معالم وجهه وكان هناك كابوس يطارده وصوته يعلو برعب ابعدوا عنى انتوا عايزين منى ايه خلاص مش هقرب منه تانى مش عايز منه حاجه لااااااا
يوسف بخضه : ريان ريان قوم مالك ده حلم
استيقظ بفزع ووجه يتصبب عرق ويتنافس بصعوبه شديده وفتح عنيه بخوف واخذ ينظر حاوله بخوف
يوسف بقلق : مالك يا ريان انا جيت ع صوتك
نظر له بقوة ثم نفض رأسه بلااا ودخل الحمام متجاهلا تسألات يوسف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف بخضه : ريان ريان قوم مالك ده حلم
استيقظ بفزع ووجه يتصبب عرق ويتنافس بصعوبه شديده وفتح عنيه بخوف واخذ ينظر حاوله بخوف
يوسف بقلق : مالك يا ريان انا جيت ع صوتك
نظر له بقوة ثم نفض رأسه بلااا ودخل الحمام متجاهلا تسألات يوسف
وقف أسفل المياة البارده ولكن وجهه كان احمر بشده اغمض عنيه بقوة وألم وجمله واحده تتردد بعقله دى هدية احمد بيه ليك
ضرب الحائط بقوة لدرجه جرحت يده اغمض عنيه بألم وهو يقول : ياترا لو عرفتى هتبعدى ولا هتقربى خايف افقدك بسبب حاجه مليش ذنب فيها هو سبب كل دمار ف حياتى اغمض عنيه بوجع
ثم خرج من أسفل المياه ولف خصره بمنشفه وعقم جرحه وخرج ليرتدى ملابسه وجد يوسف مازال جالسا كما تركه لم ينظر إليه بل تجاهله
يوسف بضيق من تجاهله: كان مالك يا ريان
ريان ببرود : مفيش مجرد كابوس
يوسف بمغزى : وياترا كابوس ايه ده
ريان بهدوء ظاهرى : مش فاكر تفاصيله
يوسف بحده: لحد امتى يا ريان
ريان بعدم فهم مصتنع : هو ايه لحد امتى
يوسف بعصبيه : لااا انت فاهم بس انا الا غبى مفكر نفسى صاحبك رغم انى بعتبرك اكتر من أخ
ريان ببرود : لو خلصت كلامك اطلع خلينى أكمل لبسى
اندفع له بغضب : ياشيخ انت ايه كل مرة باجى ع نفسى كل مرة بتثبتلى انك عمرك معتبرتنى حتى صاحب كل مره بتحسسنى إن فارض نفسى عليك
تنهد بضيق وتعب : يوسف مش كل مره نفس الكلام
تنهد بوجع : طب مره اثبتلى عكسه اثبتلى أن اعنيلك اى حاجه انهى مره النقاش للأخر
ريان بتنهيده: يوسف انت عارف
قاطعه بعصبيه وصوت عالى : كل مره يوسف انت عارف موت جلال عمل فيه ايه كل مره نفس الجمله وعلشان انا عارف موت جلال أثر عليك ازاى استحملتك بغرورك وبرودك الا مفيش حد يستحمله كل مره بتثبتلى انى عمرى ما هكون زى جلال ف حياتك ثم أكمل بضعف انا يومى مبيكملش غير بيك وبحكيلك كل كبيره وصغيره ف حياتى ولو ف يوم سألتك عن حاجه مش بترد انا اعرفك من امتى ها اعرفك من امتى من زمان بس اعرف عنك ايه ولا حاجه ولا حاجه يا ريان تعالى نقلب السؤال بقا انت تعرف عنى ايه كل حاجه كل حاجه يا ريان سلام يا صاحبى انا تعبت من العلاقه الا بتاخد ومبتديش غير وجع وبس وتركه وذهب
جلس ريان ووضع رأسه بين يديه بتعب ووجع
عمار بضيق : ليه كده يا ريان
لم ينطق بكلمه بينما جذب شهاب عمار بعيدا وهو يهمس له بأن الوقت غير مناسب للحديث
ولكن هتف بحده لأخيه قبل أن يذهب : خليك كده ضيع كل الا حوليك ومره ف مره طوفانك هيطولها هى كمان وتسيبك
نظر له ريان بقتامه و أكمل ارتداء ملابسه تاركا المنزل بعدما اغلق الباب بقوة
*************
ف صباح اليوم التالى كانت ترتدى ثيابها والقلق يتأكلها بسبب عدم استجابته لإتصالتها أمس فأمسكت هاتفها مره أخرى وهى تعيد اتصالها للمرة التى لا تعلم عددها من كثرة اتصالاتها به ولكن هذه المره وجدته مغلق فزفرت بضيق ثم اقتربت من سمر هاتفه: سمر سمر
سمر بنوم : ايه يا حور
حور بضيق : عايزه رقم عمار
سمر بتكشيره : خديه من الفون يا حور وسبينى انام
حور ببسمه : تمام الباسورد بقا
اتعدلت ف جلستها بغضب : هاتى الزفت ما هو انا مش هخلص النهارده
ضربتها ف جبهتها بحنق : احترمى نفسك يا بت
نظرت لها بعبوس وهى تمد يدها بالهاتف بعدما فتحته : انام بقا
حور بحنق : نامى ياختى تاك نومه ابديه
سمر وهى تعاود النوم : هرتاح منك
نظرت له بغيظ ثم طلبت رقم عمار
عمار ببسمه : صباح الخير يا سمورة
حور بإحراج: انا مش سمر انا حور
عمار ببسمه : صباح الخير يا حور اخبارك ايه
طمنينى عليكى انت وسمر
حور ببسمه : صباح النور وكلا تمام بس كنت عايزه اسئلك ع ريان
عمار بأسف : مش عارف هو فين هو خرج من هنا إمبارح ومرجعش
حور بصدمه: مرجعش البيت طب ليه حصله حاجه
عمار بهدوء : أهدى يا حور هو شد هو ويوسف شويه
حور بعدم تصديق : هو ويوسف طب وده يخليه يخرج وميرجعش لحد دلوقتى
عمار ببسمه : اكيد ف الشغل وانا نازل النهارده وهطمنك عليه
حور بشكر: ماشى يا عمار وانا هبقى اكلمك اتأكد
عمار بهدوء: تمام يا حور
قفلت الفون وقلقها مقلش بالعكس دا زاد حاولت تطمن نفسها بأنه اكيد ف الشغل وخدت متعلقاتها وراحت ع الشركه بدون ما ترد ع حد
فضلت قاعدة ع المكتب منتظره عمار يتصل بيها بس محصلش
حور بضيق : انا هستنى شويه لو متصلش هتصل
لااا خلاص هتصل انا
ورنت ع عمار الا رد عليها بهدوء: معلش يا حور انا لسه دخل مكتبى دلوقتى
حور بخفوت: عرفت حاجه عنه
عمار بتنهيده: ايوه طلع مهمه
حور ببسمه مرتعشه : شكرا يا عمار معلش هقفل دلوقتى علشان ورايا شغل
ما أن أغلقت الهاتف حتى قذفته بقوة وغضب ليه ليه لدرجه دى معنيش ليك يا ريان اخذت شهيق وزفير حتى تهدئ من روعها يمكن ماعرفش غير ع اخر لحظه اوف انا ببرله ايه
قاطعها دخول الباشمهندس طارق التى كانت ف انتظاره
حاولت رسم بسمه ع وجهها وأشارت له بالجلوس : اتفضل يا طارق عملت الا قولتلك عليه
طارق ببسمه : ايوه بس انا من رأى تخليه يستوى ع نار هديه وشوفيه كمان اسبوع ولا حاجه ايه رأيك
حور بتفكير : انت صح حتى انا مش فايقه دلوقتى خالص بس انت عملت ايه
طارق ببساطه: ولا اي حاجه غير انى بعتله صور لأخته مع *** الا كانت معاهم وصور ليه هو وهو من غير هدوم
نظرت له بخجل : ما تحترم نفسك يا طارق
ضحك طارق بقوة : مش قصدى مش انت الا كنتى عايزه تعرفى
حور بحده وخجل : اطلع برا يلا
رفع يده باستسلام : خلاص طالع
قبل أن يخرج اردفت حور ببسمه : عايزه اخباره عندى اول بأول و مش عايزه يوصله مخدرات خالص فاهم عايزاه يلف حولين نفسه
طارق بتأكيد : علم وينفذ يا فندم
حور بضحك : اخرج يا طارق اخرج رمقها ببسمه ثم خرج
عدى اسبوع وحور معرفتش حاجه عن ريان اكتر من انه ف مهمه كل يوم كان بيعدى وقلقها و شوقها كان بيزيد اضعافه مضعفه لدرجه انها بقت بتشتغل الضعف علشان متفكرش فيه وتروح تنام ع طول من غير عذاب الكل كان ملاحظ تغيرها بس الا كان بيتكلم معاها بتقوله شغل والكل عارف ان ريان هو السبب وأبوها ملاحظ اختفاء ريان وعارف انه السبب ف قلب حال بنته بس بيتمنى انه ميرجعش تانى شهد كانت منعزله عن الجميع وكل محاولات ابوها بتروح هدر من غير مفعول وامها حاولت تتكلم معاها بس شهد كانت بتطمنها
ريان الاسبوع ده محدش عرف عنه حاجه اكتر من انه ف مهمه وعمار لما سأل اللوا قاله انه هو الا طلب منه ع اخر لحظه انه يطلع مع الفريق
يوسف كان حابس نفسه ف بيته لا بيخرج ولا بيتكلم مع حد وامه حاولت كتير معاه وهو رفض حتى مجرد الكلام وبيطمنها أن كويس
سمر طول الاسبوع زعلانه ع حور و قلقانه ع اخوها وقضت الاسبوع ده مع سما
سما ف الفترة دى كانت بتشوف شهاب يعتبر يوميا وهى مع سمر وملاحظة نظراته ليها وهى حاسه بإعجاب ليه ومشاعر اول مره تحس بيها
شهاب بقا كان بيستنى كل يوم علشان يشوف سما ومستنى يتأكد من مشاعره تجهه علشان ياخد خطوه
ف منزل يوسف جلست بجانبه وهى تقول بحب : مالك يا يوسف
يوسف ببسمه : مالى بس يا ست الكل ما انا كويس اهو
رشا بنفى : لااا مش كويس يا ابن بطنى مالك يا يوسف مالك يا حبيبى
يوسف بشرود : ريان
رشا بتأكيد : عارفه ان ورا حالتك دى ريان احكيلى الا حصل
نظر لها ببسمه باهته : حاضر هحكيلك يا ست الكل وما ان قص ما حدث حتى فاجئته بحديثها : غلطان يا يوسف
يوسف بتكشيره: غلطان ف ايه بقا انشاء الله
رشا بتعقل : انت عارف ريان يا يوسف وعارف تصرفاته وكنت متأكد لو فتحت الموضوع ده كان هتبقى اخرة كلامكم كده
يوسف بعبوس : إشمعنى بقا كان بيحكى لجلال كل حاجه
رشا ببسمه ع هيئة يوسف التى تشعرها انه مازال طفل : وانت ايه عرفك انه حكى كل حاجه لجلال
يوسف بندفاع : ايوه انت متأكد انه حكيله كل حاجه
رشا بتعقل : يا يوسف انت عارف انهم اصحاب من قبل انت ما تدخل حياتهم
يوسف بضيق : طب ما احنا اصحاب بقالنا اكتر من خمس سنين
رشا ببسمه : يا يوسف يا بنى افهم انت متعرفش هو عاش ايه ولا حصل معاه ايه بلاش انت كمان تيجى عليه
يوسف بدفاع : طب منا عايز اعرف علشان اكون جانبه ع طول
رشا بيائس : يبقى تصبر لما هو يقولك
يوسف بتفكير : انت شايفه كده
رشا بتأكيد: يوسف انا عمرى ما شفت ريان بس من كلامك عليه باين انه مر بكتير ف حياته وياريت تبقى تعزمه قريب اهو اتعرف عليه
يوسف بحماس: طب هلبس واروح اشوفه وحاضر هعزمه ومتأكد انك هتحبيه قوى يا ماما وهو كمان
هاتف والده الذى كان بتابع حديثهم : ريان ف مهمه والمفروض هيرجع منها النهارده
يوسف بقلق : ومقولتليش ليه يا بابا
سامح بضيق : مش انت الا كنت حابس نفسك
يوسف بمرح : هو انت زعلان علشان كنت حابس نفسى ولا علشان كنت كابس ع نفسك
سامح بضحك : الاتنين ههههههه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف ببسمه : طب انا رايح الجهاز يا عصافير الحب وهسيبك اهو تاخد نفسك يا باشا
نظر له شذرا فجرى من أمامه
*****************
جلست أمامها قبل أن تردف بضيق : مالك يا بنتى شايفكى الفترة دى وكأنك بتعاقبى نفسك بالشغل
فرقت جبينها بإرهاق : مفيش يا اموله بس زى ما انت شايفه الشغل كتير بس عايزاكى تلغى اى ميعاد النهارده
جاءت حتى تتحدث ولكن قاطعها صوت هاتفها وما أن أجابت حتى قالت برعب انا جايه حالا
أسرعت دون أن ترد ع تسأل امل عما حدث ولكن ما سمعته جعلها تنهار داخليا
قابلت طارق الا المفروض هتروح معاه تشوف نادر
طارق بتسأل: مالك يا حور
حور بسرعه : طارق تعالى معايا بسرعه انا مش هقدر اسوق خد المفاتيح اهى واطلع ع مستشفى **
طارق بسرعه : طب اركبى يلا
عندما وصلت للمشفى وجدت عمار ينتظر أمامها
ذهبت إليه سريعا وعبراتها تسبقها: خدنى ليه بسرعه
عمار ببسمه : يا بنتى واللهى كويس دى مجرد رصاصه ف كتفه
حور بفزع : هو مضروب برصاص خدنى ليه بسرعه يا عمار
عمار بضحك : يا بنتى دا خدش بسيط لم ترد عليه ولم تجيب كان طارق مذهول من حالتها
اندفعت ناحية الغرفه سريعا بقلق عندما أشار لها عمار
وجدته يستند برأسه ع السرير مغمض العنين وكتفه ملفوف بالشاش وقفت ع باب الغرفه تتأمله تتأمل هيئته اقتربت ببطئ وهى توزع نظرها ع سأر جيده ثم تمركزت بنظرها ع وجهه الذى يتضح عليه وجعا نفسيا وجسديا كأنه ف دومة الماضى لم يشعر بها حتى يتذكر ذلك اليوم الذى قضى عليه تماما وجمله واحد آخر تتردد ف عقلة جملة تخنقه جملة تفوه بها ذلك الرجل بعدما انهو ما كان يردون هدية احمد بيه ليك كم يمقت ذلك الرجل الذى تسبب له بكل أذى مره به ف حياته شعر بصوت شهقات مكتومه فتح عنيه وهو يتمنى أن تكون هى تمتم بسعاده مشوبه بألم : حور
اقتربت منه وهى تحاول السيطره ع دموعها ولكن لم تستطيع فندفعت ف إحضانه تبكى بغزاره كم ألمه اندفعها بسبب جرحه حاول تهدئتها ولكن كلامه لم يجدى نفعا فظل يربت ع ظهرها بحنو : انا كويس يا حور
دخل يوسف كالعاصفه وهو يقول بحده : كذاب بقا كده يا ريان انت مستهتر كده ليه كم مره قلتلك تلبس واقى بس ازاى غرورك يسمحلك بده
ابتعدت عنه حور ونظرات له بعتاب
نظر ريان له بحنق ثم قال بتذمر : هو انت مش كنت قطعت الصحوبيه دى اقترب منه سريعا ثم اردف بمرح : مقدرش طبعا دا بس علشان اعرف غلوتى عندك
ثم رمقه بعتاب فقال بأسف : انا مكنتش متزن الفترة دى وعارف انك بتستحملنى ف كل حالاتى
احتضانه بحب : ريان انت عارف انى لو عندى أخ مش هحبه زى ما بحبك بس متستغلش ده وتجى عليا نفسى احس انى قريب منك
ريان بشرود : انت قريب منى جدا يا يوسف ويمكن اكتر من جلال
يوسف بسعادة : بجد
ريان ببسمه : جد الجد طبعا
نظر بطرف عين ع حور وجدها متهجمه الملامح فقال بمشاكسه: دا انا حتى اول ما شفتك اتحسنت جدا وجرحى لم وبقيت كويس
تعلم أن الكلام موجه لها ولكن حزنها منه أكبر من أن يرسم بكلامه بسمه ع شفتيها
عندما لاحظ يوسف الوضع فقال ببسمه : ازيك يا حور عامله ايه
لم تنطق سوى بكلمتين: بخير وانت؟!
يوسف بمرح : كويس انا هروح اجيب حاجه نشربها اومأ لها ريان بإيجاب ثم أشار لعمار وذلك الشاب الذى لأول مره يراه بأن يتبعوه
نظر له ريان وأردف بعدم فهم : وايه ده بقا
حور بدون أن تنظر له : هو ايه
ريان بحده طفيفه : اولا وانت بتتكلمى معايا تبصلى ثانيا ايه لازمة التكشيره ولوية بوزك دى
حور بعيون متسعه : بوزى !! ملكش دعوه انا حره اعمل الا انا عايزاه
أشار لها بالاقتراب ولكن لم تجيب عليه وهربت بنظرها بعيد وقالت ببرود: عايز ايه
ريان بحده : قربى
حور ببرود : مش هقرب الا انت عايز تقوله قوله وانا هنا مش فارقه اساسا
ريان بهدوء ظاهرى : هتقربى لو اجيلك انا
نظرت له بضيق ثم اقتربت وهتفت بضيق ظهر جاليا ف صوتها : عايز ايه يا ريان
ريان بهدوء : هى دى طريقة حوار الا بتتكلمى بيها
حور ببرود : اهو ده الا عندى
امسك رسخها بقليل من القوة : لااا ما هو انا فيا الا مكفينى مش هفضل ادادى واحايل علشان اعرف مالك
حاولت جذب يدها بدون فائدة: ومين الا قالك تدادى وتحايل سيبنى علشان امشى
ريان بلين : يا بنت الناس انا تعبان ومش قادر وبعدين الا قالى ادادى واحايل قلبى يا وجعه قلبى
حور بعتاب : بقا انا الا وجعه قلبك لا اختفيت اسبوع ولما رجعت ليك رجعت وانا منصابه وحالتى حاله
ريان بفهم : يا حوريتى انا عارف انى المفروض كنت قولتلك بس انا عرفت ف اخر لحظه
حور بسخريه : دا الا هو ازاى يعنى عايز تفهمنى انك طلعت المهمه من غير ما تكون دارسها
ريان بقهقه : مش سهل حد يقنعك بحاجه بس المهمه دى كانت ضرب نار وبس اقتحام يعنى وبعدين انت ايه فهمك ف الكلام ده
ابتعدت عنه بحده : قول كلام يدخل العقل يا سيادة المقدم
طارق بحمحمه : احم احم حور
نظر له ريان بعدم معرفه ثم قال بشراسه: مين ده وازاى بيقول اسمك من غير القاب
اقتربت منه لدرجه اختلطت أنفاسهم ثم دنت من اذنه قائله بمكر انثوى : اصلك غبت كتير ومكنتش اعرف هترجع ولا لااا وبصراحه بقا حبيت بسرعه او ممكن تعتبره سد خانه
تشاو يا حضرة المقدم
امسك يدها بقوة وقال بغضب: انت قد كلامك ده
ارتعبت حور ولكن حاولت عدم ظهور ذلك ف حديثها : حاجه زى كده ممكن بقا تسيب أيدى علشان طارق بيغير حدجها بنظرات قاتمه ثم قال بحده: متختبرنيش ف غيرتى
نفضت يداه بضيق ثم قالت ببسمه ماكره : سلام يا حضرة الظابط اتمنالك الشفا ف القريب العاجل ثم غادرت الغرفه بعدما نظرت لطارق الذى كان لا يفهم شىء مما يحدث حاوله
قام ريان يجذب قميصه ورتداه ع عاجله
نظر له يوسف وعمار بعدم فهم : انت رايح فين
ريان بتسأل : انت تعرفوا مين الا مع حور ده
عمار بنفى: انا اول مره اشوفه
يوسف بتأكيد: ايوه انا عمرى ما شفته مع حور
ذهب سريعا متجاهل اياهم
نظر يوسف بغيظ لعمار : اخوك ده غريب يعنى بعد الا حصل وكمان انا الا صالحته مش معبرنى بردوا
عمار بشماته : انا فرحان فيه حور هتربيه من اول وجديد
يوسف بمغزى : عمار انا عايز اتكلم معاك
عمار بفهم ومرح : طب اعزمنى ع الغدا مبعرفش اتكلم ع معدا فاضيه
اتباعها بسيارته سريعا لا يعلم من ذلك الشخص ولا ماذا تفعل معه يعلم أن ذلك الكلام حتى تزعجه ولكن ما يعلمه انه حقا يختنق بغيرته اتباعها حتى وصلت لكافيه
حور لطارق : هو هنا
طارق بتأكيد : ايوه هو اهو وأشار لها عليه
ابتسمت بشراسه : طب واللهى جاى ف وقته انا اصلا عايزه اطلع غضبى ف حد
ابتسم طارق وتسأل : هو مين الا كنتى بتزوريه وكان بيبصلى كده ليه
حور ببسمه عندما تذكرت ملامح ريان المتهجمه: تعالى نشوف احنا هنا ليه وبعد كده نبقا نتكلم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقتربت حور بخطواتها الواثقه والقويه وهيئتها الخاطفه وابتسامتها الجميله
كان نادر يحدق فيها بإعجاب و استغرب توجهها ناحيته
جلست دون حديث وجلس بجانبها طارق
فقال نادر باستغراب : انتوا مين وعايزين ايه
كاد أن يتحدث طارق ولكن رمقته حور بنظره ممانعه ثم نظرت لنادر الذى بدوره نظر لها ثم وضعت قدم فوق الاخرى قائله ببسمه : اعرفك ع نفسى حور التهامى
رمقها ببسمه لعوبه : عارف
نظرت له باستغراب فقال ببسمه : انا من دفعتك بس حظ بقا انت اتخرجتى بس انا ارتحت ف الجامعه ومش عايز اسيبها
حور بغرور: وفرت عليا كتير مدام انت عارف انا مين بس ياترا عارف انا هنا ليه
تشدق بعدم معرفه : اهى دى بقا مش عارف ليه بس مستغرب ازاى جميلة الجميلات تنزل تتكلم مع عامة الشعب
اردفت بنبرة قويه: ما هو لما عمت الشعب يكونوا بيلعبوا مع أسيادهم لازم يكون ف قرصة ودن ودى وصلتك مع الصور بس لما القذرة تفضل موجوده بيبقى ف تحذير اخير
جاء ف هذه الأثناء هاتف لطارق فستأذن منهم
كانت عيون ريان تتابع ما يحدث بعدم فهم وغيره اعمته ولكنه لم يريد التدخل حتى لا يزيد الأمور بينهم سوء ظل يتابع بنظرات حاده قاتمه يقرأ حركة شفاتيهم ليعلم عما يتحدثوا
نظر له بصدمه ولكن سرعان ما قال بتلاعب : بس ايه رأيك عجبتك ما كنتى قولتى من الأول إن عجبك وانا مش هبخل عليكى
رفعت يدها بحده لتسقط ع وجهه
نظر لها بعيون احمرت من كثرة الغضب وسرعان ما اقترب منهم ريان بخطوات سريعه
جاء حتى يصفعها ولكن وجد من يقف بوجهه ضغط ع أسنانه ثم لكمه بحده جعلت الدماء تخرج من أنفه
مسح الدماء ثم قال بغضب : انت مين يا بن ال**
ريان ببرود : تؤ تؤ محدش قالك كده عيب ثم لكمه مره أخرى
نظر مرة أخرى بغضب لحور: حسابى معاكى مش هنا يا هانم قدامى
ع حين غرة بغته الاخرى بلكمه ف وجهه نظر له ريان سريعا واخذ يسدد له اللكمات والاخر أيضا
عندما عاد طارق تفجأ بما يحدث
حور بسرعه : ابعدهم عن بعض وخلص الموضوع انت
اقترب سريعا حتى يفصلهم عن بعض عاونته ف ذلك حور عندما أبعدت ريان وهى تترجاه ثم امسك يدها بسرعه وجذبها خلفه بعنف
حور بخوف : براحه يا ريان هقع
نظر لها بحده فبتلعت ريقها بخوف وتوجس ولم تردف كلمه أخرى
دفعها بقوة ف السيارة
حور بتعلثم : ريان الموضوع مش زى ما انت فاكر انا أصل
ريان بغضب : اخرسى وان كان ع الكلام فهتتكلمى
حور انكمشت ع نفسها بخوف وهى لأول مره بتشوف غضبه ففضلت الصمت
وقف السياره ف طريق فاضى ونزل منها وهو بيفكر ايه معنى كلامها معاه وصور ايه
حور نزلت بتردد وخوف وقفت جنبه وقالت بصوت حاولت جعله طبيعى بس رغم كده طلع مهزوز : ريان انا كان بينى وبينه شغل وهو اتمادى ف الكلام فرد فعلى كان انى اضربه بألم
ريان ببرود : كذابه
أخفضت بصرها وفركت يدها بتوتر : بتقول كده ليه
ريان بحده : صور ايه الا معاه وانت عايزها
نظرت له بصدمه ولكن حتى ولو استمع لحديثهم فهى لم تأتى بالحديث عن الشىء الذى تريده فقالت بدهشه : صور ايه انا مجبتش سيرة صور
ضرب السياره بغضب : انا مش غبى واكتر من مليون مره قولتلك انا ظابط يعنى مش اى حاجه تخيل عليا
حور بضيق : وانت دلوقتى بتمارس عليا شغلك
حاول تهدئة نفسه حتى لا ترى جنون غضبه فقال بهدوء ظاهرى : كنتى معاه ليه
توترت من نظراته التى كانت تتفرس ملامحه كأنه يحذرها بعدم الكذب فقالت باستسلام : اوك خلاص هقول نا
قاطعها بغضب : مسمعش اسمه او اى رجل ربنا خلقه تنطقيه فااااهمه
حور بخوف : فاهمه فاهمه الشخص ده معاه صور لصاحبتى والبنت قصدتنى اساعدها واللهى دى كل الحكايه
ريان بشك : عارفه لو بتكذبى
حور بنفى وتوتر : واللهى ما بكذب ثانيا بقا لو سألتنى مقولتش ليك ليه البنت الا رفضت اى حد يدخل وانا احترمت رغبتها
نظر لها بعمق فقال ببسمه قاتمه : عارف انك قولتى الحقيقه تنفست براحه ولكن عندما استكمل حديثه نظرت له بتوتر حاولت اخفائه بس مش كامله ف حاجه مخبيها
حور بنفى : انا مش مخبيه حاجه
بتسأل صور ايه الا بتتكلموا عنها
حور بتوتر : صور وخلاص مش لازم تعرف كل حاجه
ريان بغيظ : لا لازم يا هانم
حور بعند؛: لا مش لازم عارف ليه عشان انت مش بتقولى حاجه طلعت المهمه من غير ما اعرف ومستهتر كمان ملبستش واقى ومش بتفكر ف حد حتى نفسك مفكرتش لو جرلك حاجه انا هيحصلى ايه والاسبوع ده انا قضيته ازاى ولا لما فضلت اتصل عليك وانت مكلفتش نفسك انك ترد
ريان بضيق : حور انا سألت سؤال فجاوبى احسن ما اعرف بطريقتى
حور باستفزاز : روح اسأله يمكن يقولك
امسك شعره بغضب ولكن سرعان ما ابتسم بهدوء وجذب يد حور ببسمه صفرا
تعالى يا روحى واهدى علشان نعرف نتكلم
نظرت له بطرف عنيها : مش عايزه اتكلم
ريان بإنفعال : حور حور انا بتكلم بهدوء فمتخلنيش اضربك ألم اخليكى تقولى الا انا عايزه
حور بتذمر: همجى مبتعرفش تتكلم كلمتين من غير ما تزعق وتتنرفز
ريان بنرفزه : واللهى لو ع النرفزه والهمجيه انت مشفتيش حاجه
حور بضيق : هقولك الصور دى صور لأخته ف اوضاع مش كويسه مع شباب وطبعا اخته هى الا شمال زى اخوها وصور ليه هو
ريان بترقب : صور ليه ازاى
حور ببساطه : صور ليه هتبقى ازاى
ضرب بيده السيارة قائلا : دا انت يوم ابوكى مش فايت النهارده
ابتعدت للخلف وهى تردف بتوتر : أهدى الموضوع مش زى ما انت فاهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور بضيق : هقولك الصور دى صور لأخته ف اوضاع مش كويسه مع شباب وطبعا اخته هى الا شمال زى اخوها وصور ليه هو
ريان بترقب : صور ليه ازاى
حور ببساطه : صور ليه هتبقى ازاى
ضرب بيده السيارة قائلا : دا انت يوم ابوكى مش فايت النهارده
ابتعدت للخلف وهى تردف بتوتر : أهدى الموضوع مش زى ما انت فاهم
ريان بحده : متنقطنيش وقولى ع طول
حور بتهته : انا معملتش حاجه طارق هو الا عمل
ابتسم بقاتمه ولمعت عنيه ببريق مخيف : ايوه جينا للموضوع الأساسى طارق يبقى مين
ابتلعت ريقها بتوجس وقالت ببسمه مرتعشه : طارق اه طارق ده يبقى موظف ف الشركه
ريان بحده : كملى
حور بتوجس : أكمل ايه واللهى زى ما قولت
ريان ببسمه صفرا : إشمعنى هو الا وثقت فيه
حور سريعا : لأنى طارق انا واثقه فيه
عندما لاحظت نظرات نظرات ريان اكملت بتوتر علشان هو زميل دراسه كان أكبر منى سنه وبيساعدنى بس واللهى كانت الألقاب محفوظه
ريان بسخريه : وايه الا خلها تتسرق
حور ببسمه : هو طلب وانا وفقت وبعدين انا مش بحب الألقاب
اقترب منها بشدة ثم امسك خصرها بتملك شديد وقال بهمس امام شفتيها : قولتلك قبل كده مش عايز اسمع اسم راجل منك مش عايز شفايفك دى تنطق غير اسمى انا بس فاهمه
اومأت بدون وعى نظر لإرتجاف شفتيها التى تغريه حتى يجعلها تتوقف عن الحركه اقترب منها قائلا مش قادر ثم قبلها بشوق و لهفه عندما احس بارتخاءها قربها أكثر بلهفه وهو مازال يقبلها ابتعد ساندا جبينه ع جبينها وتمتم أسف ثم قبل بجانب فاهها برقه ووزع قبلاته ع ثائر وجهها بينما هى كانت بعالم اخر تتمنى أن تبقى فيه لأبد
ابتعدت ريان عندما شعر بتمديه نظر لها وجدها تأخذ أنفاسها بصعوبه ولا تستطيع الوقوف فشدد ع خصرها وهمس بخبث : بوسه واحده عملت فيكى كده اومال ال نظرت له بعيون مفتوحه وحاولت الابتعاد وهى تمتم بخجل : قليل الادب اوعى كده
نظر لها بعبث : هتقدرى تقفى من غير مساعده
نظرت له بغيظ ثم بعدته بضيق واخذت تعدل شعرها بحنق وخجل : قليل الادب مبتسبش فرصه من غير ما تقل ادبك
مط شفتيه : الا يشوفك دلوقتى ميشوفكيش وانت
قاطعته بحده : ريان خلاص ويلا ثم صرخت بقوة عندما رأت دماء ع يدها
ريان بقلق : مالك يا حبيبتى
حور بتوتر : دم منين ثم تذكرت عندما جاءت حتى تبعده فأخذت تفحصه بتلهف ثم قالت بدموع : ريان انت جرحك اتفتح تانى
ريان ببسمه : يا بنتى أهدى انا محستش بيه اساسا
حور بشك ودموع: انت بتكذب يلا نروح المستشفى نطمن عليك
ريان بتعب : يا حور انا هروح استريح احسن
حور بإصرار: اسمع الكلام هطمن عليك الأول يعنى هطمن عليك
فزفر باستسلام : يلا يا اخرة صبرى
ابتسمت بحب وذهبوا لكى يطمئنوا عليه
ريان كان بيغير ع الجرح لما فون حور رن فقالت ببسمه متوترة : طب يا حبيبى هرد ع الفون برا علشان مديقش
ريان بنفى : لااا مش هدايقك ولا حاجه
ابتسمت بتوتر : الو ايوه تمام ايه لااا خليه هناك ماشى شكرا يا طارق مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
أغلقت الهاتف ونظرت لريان : دا طارق كان
أشار لها بصمت : عارف كان بيقولك ايه
حور بعدم فهم: ها
ريان ببسمه : يلا علشان اوصلك وارتاح
حور بتساءل: انت كويس
ريان بتأكيد : ايوه يا ستى كويس يلا بقا
حور ببسمه : يلا لولا انك تعبان مكنتش سيبتك النهارده بس يلا متعوضة
مسك ايدها وبسها بحب : وانا كلى ليكى يا قلبى
حور ببسمه : تسلملى يا حبيبى طارق كان متصل يطمنى أن كل حاجه تمام وأنه
ريان قاطعها بهدوء : انا مسألتش
حور ببسمه : بس انا عايزه اقول كان بيقولى انه مسح صور البنات الا ع فونه والا ع الاب ودمرهم و انه اتأكد ان مفيش نسخه تانيه وهيأدبه علشان يحرم يعمل كده تانى
ريان ببسمه : وانا عارف الا انت هتقوليه بس بعد كده اى حاجه تخصك تلجئ ليا انا انا وبس
حور بحب : اكيد يا حبيبى انا مليش غيرك
باس رأسها بحب وحور رفضت انه يسوق وساقت هى ووصلت ريان بعد إصرار كبير منها
ريان ببسمه : خدى العربيه معاكى
حور بنفى : هروح بأى تاكسى
ريان بصرامه : خدى العربيه يا حور
حور بتساءل : طب وانت
ريان بنفى : متشغليش بالك وبعدين انا هطلع انام لأنى بقالى اكتر من اسبوع منمتش المهم خالى بالك من نفسك وابقى طمنينى انك وصلتى انا مش هنام قبل ما تطمن عليكى
حور بحب : حاضر وخالى بالك من نفسك لو مش علشانك يبقى علشانى
ريان ابتسملها واستنى لحد ما ركبت العربيه واختفت من قدامه وبعد كده طلع شقته علشان يرتاح
^^^^^^^^^^^^^^
سمر بذهول : انت قصدك ايه ان كل حاجه خلصت
سما بغيظ : يا بت الناس الكويسه حور مشت وسابتك وانت لسه بتسألى نفس السؤال الموضوع خلاص خلص وبمعنى اصح نادر اتعلم عليه يعنى لا هيجى جنبك ولا جنب اى بنت
سمر بفرحه: ياااه اخيرا الواحد هينام مرتاح
حور بفرحه وهى بتدخل الاوضه : هى فهمت اخيرا
سمر بصتلها بدموع وحضنتها جامد وحور ضمتها ليها وابتسمت بمشاكسه : لااا يا حبيبتى انا عايزه هدية
سمر بفرحه: انت تؤمرى عايزاه ايه وانا انفذ ع طول
حور بسرعه : لااا دى محتاجه تفكير فأنا هاكل الأول وبعدين يلا بينا ناكل انا جايبه شويه سندوتشات ناكولها واحنا بنتكلم
هروح انادى شهد تقعد معانا واهو تندمج شويه ف الجو لأنها اغلب الوقت منعزله ف اوضتها
سما شجعتها : ايوه هاتيها تقعد وسطنا اهو ممكن تطلع من الا هى فيه
حور بسرعه: هجبها واجى ولو كلتوا من غيرى مش هتعرفوا هعمل فيكوا ايه
حور اصرت ع شهد انها تيجى تقعد معاهم برغم رفضها
شهد اول ما دخلت وشافت سما وسمر بصت لحور : ايه ده هما بيعملوا ايه هنا انا فكرت انى هقعد معاكى انت
سمر و سما بصوا لبعضهم بإحراج
حور بصت لأختها بعتاب و سما اتكلمت بمرح علشان تشيل الحرج عن حور : ف ايه يا شهوده انت عارفه ان حور متقدرش تستغنى عنى ابدا
شهد بجمود : عندك حق انا ع طول بلقيكى لازقه فيها حتى الا يشوفكم يفتكركوا اخوات رغم انك سورى ف اللفظ انت خدامه عندها
حور بحده : ف ايه يا شهد لو مش حبه تقعدى معانا تبقى تمشى وبصت لسما الا بتحاول متبكيش وبعدين انت عارفه ان سما مش خدامه دى واحده مننا واكتر من اخت
شهد قامت وقفت : هى مش مننا انت الا بتعتبريها كده والمهم انا مكنتش حبه اقعد معاكم انا كنت فاكره انك عايزه تقعدى معايا ومشت وسبتها
سما دموعها نزلت غصب عنها وسمر حضنتها وحور حاولت تهديها : خلاص بقا يا سما انت عارف شهد انا فكرتها اتغيرت خلاص بقا يا سمايا انا اسفلك
سما مسحت دموعها وخرجت من حضن سمر : خلاص يا حور مفيش حاجه شهد زى أختى وانا مش زعلانه منها
حور بغمزه : طب ايه مش هتحكلنا حكايتك انت وشهاب
سما بتوتر : واللهى مش في حاجه هو بس ممكن من نحيتى إعجاب مش اكتر
حور بمشاكسه: نظره ثم ابتسامه ثم ايه يا بت هما وصلوا لهنا صح
وبعد كده بصت لسمر الا بتاكل باستمتاع ومش معاهم اساسا
حور بغيظ : وانت ايه حكايتك انت ويوسف
سمر باستغراب : انا ويوسف واللهى واللهى ما فى حاجه
حور بغيظ : يا بت مشفتهوش كان بيبصلك او اى لما كنا بنتغدى ف شقة ريان
سمر ببسمه غبيه: هو كان وقت الغدا يبقى مخدتش بالى انا اهتمامى الأول الاكل ومش بركز غير معاه
حور بصت لسما بخبث و سما بدلتها النظره وقاموا يضربوا ف سمر بهزار ويضحكوا بصوت عالى
شهد كانت بتتفرج عليهم وهى حاسه بخنقه ومشت بهدوء زى ما جات
هناء دخلت حاولت تتكلم مع شهد بس مقبلتهاش غير بالجمود بس وأبوها خدها ف حضنه وقاله محدش ليه دعوة بيها غيرى انا وبس
محمد ببسمه : طب ايه يا حبيبتى انا عايزك تنزلى الشغل وتتعلمى وتتعاملى مع الناس
شهد بخنقه : هى حور مش مماشيه الشغل يا بابا
محمد بتأكيد: حور انا مستغناش عنها ف الشركه لحظه انا منكرش انها هى الا شايله كل حاجه ونجاح الشركه ده بسببها بس انا عايزاك زى اختك
شهد بخنقه أكبر : كفايه حور واحده يا بابا
محمد خدها ف حضنه : ي قلبى انت انا عايزك تشتغلى وتشوفى مالك وتعرفى تدريه بكره حور هتتجوز وانت كمان وانا الله واعلم هكون موجود ولا مت
شهد بسرعه : بعد الشر عنك يا بابا
محمد باس رأسها: يا قلب وعمر ابوكى انا عايزك تتعلمى يا شهد مش عايزك تعتمدى ع غيرك
شهد ببسمه مصتنعه: حاضر يا بابا هنزل اشتغل واتعلم بس ياترا هشتغل ايه
محمد بحماس : معاكى شهر تدريب ومش اى حد الا هيدربك دى حور التهامى وبعد كده شاورى ع المنصب الا انت عايزاه
شهد بسخريه : ياااه يعنى حور هى الا هتدربنى انت للدرجه دى متقدرش تستغنى عنها
محمد بتأكيد : انا اغلب العملا حور هى الا بتقبلهم هى حلقة الوصل المباشره انا قليل جدا ما بقابل عملا
شهد بتساءل: اومال انت يا بابا بتعمل ايه مادام حور هى الا شايله الشغل زى ما بتقول
محمد بضحك : براجع شغل حور وبس
شهد ببسمه مصتنعه : انشاء الله هتعتمد عليا زى حور
محمد بتأكيد: انشاء الله
^^^^^^^^^^^^^^^^
ريان نام بعد ما اطمن ان حور وصلت وكلامها نام بتعب وارهاق وقام مخضوض بسبب نفس الكابوس الا بيطرده
قام بينهج ومخضوض وقال بخنقه : يارب يااارب
يوسف فتح الاوضه بسرعه هو عارف انه كان بيحلم بكابوس
يوسف بمرح مصتنع : بتدعى عليا طب ليه كده انا عملتلك حاجه يا قاسى
ريان ابتسمله وحضنه قوى هو حاسس ان يوسف بيكمله ويمكن اقرب ليه من اخوه الحقيقى
يوسف حضنه جامد وحب حضنه قوى يمكن لأنه معندهوش اخوات وبيعتبره اخوه
ريان غمزله : ايه حضنى عجبك
يوسف بعد وقال بخضه مصتنعه: الله يخربيتكوا هتشبهونا
ريان ضحك قوى وبصله : اسمع الكلمتين دول لأنك ممكن متسمعهمش تانى
يوسف ركز معاه وسمعه بتركيز ريان اتنهد وقاله خليك واثق انك اقرب شخص ليا حتى اكتر من جلال بس انا هتعب لو اتكلمت ف الماضى وخليك عارف انك غالى ع قلبى وبعتبرك ابنى الصغير بشقاوتك ومرحك
يوسف سمع كلامه ودموعه نزلت من الفرحه وحضنه قوى وريان ضحك جامد : مش قولتلك حضنى عجبك
يوسف قام يضرب فيه بغيظ : مدمر اللحظات وهادم اللذات
ريان ضحك من قلبه هما اتنين بس الا يقدروا يخلوه يضحك من قلبه حور ويوسف هو ممتن ليوسف بيستحمل بروده ونرفزته وكل حالاته
يوسف بجديه : ريان انت ناوى تتقدم لحور امتى
ريان رجع رأسه لورا : اتقدم تصدق نسيت
يوسف غمض عنيه بغيظ : اومال انت بتلعب بيها
ريان بحده : يووووسف
يوسف بضيق : ما هو معنى كلامك كده
ريان ببرود : مش عارف
يوسف بحماس: بص انشاء الله بكره هخدك من ايدك ونروح نتقدملها
ريان ضربه ع رأسه بخفه : دا انت متحمس اكتر منى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف بتذمر : نفسى اطمن عليك الله
ريان ضحك قوى : ماشى يا بيضه بس مقولتيش هنطمن عليكى امتى
يوسف بهيام : بعيدا عن بيضه فأنت هتطمن عليا قريب بس انت كلم ابو حور خد منه معاد
ريان بخنقه : طب نستنى شويه انا مش عايز اتسرع
يوسف استغرب ردت فعل ريان بس تحت اصراره اتصل بحور
حور بمشاكسه : اوعى تكون صاحى من بدرى ولسه فاكر تكلمنى
ريان ابتسم جامد اول ما سمع صوته : امممم هتزعلى
حور بمرح : هزعل وهجيب ناس تزعل
ريان باستفزاز: عمتا مش من بدرى من حوالى ساعه بس
حور بغيظ : وعملت ايه بقا
ريان فتح الاسبيكر وهمسله كده هتسمع احسن ما انت لازق ودنك ف الفون
يوسف بفرحه : اه واللهى كده احسن
حور بضيق : انت روحت فين
ريان باستفزاز : كنت بتقولى ايه
حور اتغاظت اكتر : بقولك صاحى من ساعه بتعمل ايه
ريان ببرود : كنت قاعد مع
ولا بلاش ممكن تزعلى
حور بغيرة : ايوه مع مين يا روح امك قول متتكسفش
ريان بذهول : عيب يا بت احترمى نفسك
حور بخنقه : هتقول انت مع مين ولا اقفل
ريان بضحك : بطلى جنون انا قاعد مع يوسف
حور بشك : طب احلف
ريان بجديه : حور انا عمرى ما كذبت ولا بحب الكذب فاهمه
حور بتذمر : ما هو يوسف مستحيل يقدر يمسك لسانه وميتكلمش ده كله
ريان ضحك جامد لما لقا يوسف فتح بؤه بذهول ومش عارف يتكلم
يوسف بذهول : ايه يا حور هى للدرجه دى سمعتى سبقانى
حور بخجل : الله هو انت سمعتنى
عامل ايه يا يوسف
يوسف بسخريه : لااا كتر خيرك ياختى انا بخير تصدقى انا غلطان اقفل يا عم لا تاخد معاد من ابوها ولا زفت
حور بلهفه : ايه بجد يا ريان انت عايز تيجى تزورنا
ريان ببسمه : ايوه عرفى محمد بيه انى جاى بكره الساعه 5 انشاء الله
يوسف بتصحيح : جاين جاين بكره
حور بفرحه : تنوروا انا هقفل علشان اروح اقول لبابا
ريان بسرعه : استنى بحبك
حور بسعادة : وانا بعشقك يا اجمل صدفه
يوسف بضحك : دى واقعه واقعه دى مصدقت يا باشا انت عامل ايه ف البت
ريان اتنهد بهيام : انا مش عارف هى الا عامله فيا ايه بس الا واثق منه انها هى عوضى من الدنيا دى
^^^^^^^^^^^^^^^^^
حور نزلت بسرعه من الاوضه والكل كان موجود محمد وشهد وهناء وحتى سمر
حور وقفت تنهج وتتكلم : ب ابا م اما
هناء وقفت مستغربه حالة بنتها : ف ايه يا حور مالك يا بنتى
حور بفرحه حضنتها قوى : بركيلى يا ماما
سمر باستغراب : مالك يا حور
حور مسكتها وفضلت تلف بيها : بركيلى يا سمورتى
سمر بضحك وعدم فهم : مبروك يا قلبى بس ليه
هناء بصتلها وقالت بفرحه : ريان جاى يتقدملك مش كده
حور اومأت بفرحه وحضنتها تانى
محمد بعد مكان بيشرب العصير الكوبيه وقعت منه وقال بعصبيه : انا مش قولتلك انسى الموضوع ده
حور ببرود : الله يبارك فيك يا والدى
محمد بعصبيه : حور بلاش برود انت فاهمه وجواز من الولد ده مستحيل
حور ببرود : ليه يا بابا لو على الفلوس هو عنده الا يكفيه وزيادة ومش هنمد ادينا ليك ف يوم
محمد بعصبيه : قسما بربى لو متكلمتيش كويس لكون مربيك ما هو انا غلطت لما سيبتك لأمك
هناء بضيق : ف ايه يا محمد هو ايه سيبتك لأمك دى وبعدين انا بنتى متربيه احسن تربيه
محمد بعصبيه وصوت عالى : مسمعش صوتك فاهمه وبص لحور واتكلم بعصبيه أكبر انت ع اخر الزمن عايزنى احط أيدى ف ايد صعيدى
حور بخنقه : يا بابا ريان راجل يتعتمد عليه وانا بصراحه بحبه
لم تشعر حور سوى بتخدر ف وجهها بسبب صفعة والدها نظرت له بخنقة ووضعت يدها ع وجهها وقالت بدموع: انت بتضربنى يا بابا
محمد بغضب : واكسر رقبتك كمان انت بنت قليلة أدب
حور بدموع : انا مش هتجوز غير ريان
محمد بغضب: انشالله ما عنك اتجوزتى
هناء لما لقت الوضع اتأزم بين جوزها وبنتها اتدخلت
هناء بتوتر : اطلعى يا حور أوضتك معلش يا سمر خديها
حور قبل أن تذهب اردفت بدموع : لمره خليك عادل لمره واحده اعملى حاجه بحبها لمرة دور ع سعادتى ثم اتجهت ناحية باب الفيلا ثم لسيارتها
ركبت سيارتها دون أن تعلم اين وجهتها
هناء بعتاب : بتمد ايدك عليها بعد ما كبرت يا محمد دا انت معملتهاش وهما صغيرين
وبعدين خليها تختار
محمد بحده: حتى لو غلط
هناء بتأكيد: حتى لو غلط واحنا نفضل ف ضهرها سندها حور طول عمرها سندك ان كان هنا او ف الشغل
محمد بغموض : مش انتوا عايزين اوفق فأنا موافق
نظرت له هناء والجميع بعدم تصديق : انت بتتكلم جد
محمد بخنقه : اه بتكلم جد بس بكره تعرفوا انكم كلكم غلط وانا الا صح بس ياريت ميكنش بعد فوات الأوان
هناء بفرحه : انشاء الله خير اتصلى ع حور يا سمورة
سمر بفرحه : حاضر حاضر ايه ده دا تلفونها هنا
محمد بص ع هناء بنظره معرفتش تفسرها وخرج
حور مشت بعربيتها من غير ما تعرف هى هتروح فين بس فضلت سايقه بتفكر ف حياتها وليه ابوها بيعملها كده وليه ريان بيقولها انه بيحبها طب هى ليه مش حاسه بحبه ده وفجأة طلع ف وشها عربيه حاولت تتفاديها بس خبطت ف شجره الناس اتلمت يشوفوا حصلها حاجه ولا وساعدوها تخرج من العربيه وحور كانت دايخه وف حد عطاها مايه شربتها الناس بتبصلها باستغراب وف واحد اتكلم : انت كويسه يا بنتى حور اومأت ليه بالإيجاب من غير كلام وهو اتكلم تانى : طب ف حاجه حصلت معاكى لدرجه تخرجى بهدوم البيت
حور بصت لنفسها هى مأخدتش بالى هى لبسه ايه كانت لبسه بيجاما طويله فنفت برأسه: معلش يا عمو ممكن تسندنى علشان اوصل عربيتى تانى
الراجل ببسمه : ماشى يا بنتى بس انت مش هتعرفى تسوقى
حور بنفى : هصبر شويه وبعد كده اسوق
الراجل ببسمه : طب تعالى اوديكى مستشفى انت مش شايفه راسك
حور هزت رأسه بنفى : لااا شكرا انا كويسه
الراجل بإصرار وحنو: طب انا بيتى قريب تعالى بنتى ممرضه تشوف جرحك
حور بصتله بشك وهو قال ببسمه : انت زى بنتى وانا عند بنت متخافيش ومتدخليش غير لما تخرج تستقبلك بنفسها علشان انت راسك بتنزف وهى ممرضه قولتى ايه
تكمله الفصل السابع عشر
حور بنفى وتعب : هصبر شويه وبعد كده اسوق
الراجل ببسمه : طب تعالى انا بيتى قريب من هنا ارتاحى شويه
حور بصتله بشك وهو قال ببسمه : انت زى بنتى وانا عند بنت متخافيش ومتدخليش غير لما تخرج تستقبلك بنفسها علشان انت راسك بتنزف وهى ممرضه قولتى ايه
حور مقدرتش تقول لااا لأنها حاسه بألم كبير ف رأسها
وهو عمل زى ما قلها و ف بنت خرجت قبلتها وهى من الألم مكنتش قادرة تفتح عيونها
البنت بخضه : ايه ده دى من يا بابا راضى
راضى ببسمه : تعالى ساعديها يا نيروز
نيروز ساعدتها ودخلتها جوه واول ما شافتها
نيروز بصدمه : حور
راضى بعدم فهم : انت تعرفيها يا بنتى
نيروز بتأكيد : ايوه يا بابا راضى اعرفها تعالى ساعدنى ادخلها اوضتى علشان مش هعرف لوحدى
راضى ساعدها تدخلها اوضتها ونيروز شافت الجرح وكان لازمه خياطه وخيطته
راضى بقلق : ايه يا بنتى لو عايزه تروح مستشفى اوديها
نيروز ببسمه : لااا يا بابى هى كويسه انا عملت الا هيعملوه ف المستشفى وبعدين انا مخيطتش ليها غير غرزه واحده متقلقش
راضى براحه: طب الحمد لله واكمل بقلق طب تعرفى رقم حد من اهلها نطمنهم اكيد قلقنين عليها وهى باين بت ناس واصله
نيروز بتوتر : مش عارفه واللهى يا بابا بس مقدمناش غير نستنها تفوق
راضى ببسمه : طب يا حبيبتى نامى انت كمان وانا هروح انام
نيروز بتعب : ماشى يا حبيبى روح نام
حور فاقت بعد ساعه بصت حوليها باستغراب وبعد كده افتكرت الا حصل ومسكت دماغها بوجع واستغربت الشاش الملفوف بتبص جانبها لقت بنت نايمه بس ملامحها مش واضحه بسبب شعرها الا مغطى وشها هزتها حور بضعف: لو سمحتى لو سمحتى
تأففت الاخرى وهى تفرك عنيها بنوم وسرعان ما رسمت بسمه خفيفه ع وجهها : صباح الخير يا حور
كانت تمسك رأسها بألم : انت مين وانا بعمل ايه هنا وفين الراجل
نيروز ببسمه : قصدك بابا راضى صح وبعدين انت مش فاكرانى ولا ايه انا نيروز الممرضه نيروز
فتحت عنيها بصعوبه وهزت رأسها بألم: اااه فكراكى يا نيروز بس راسى وجعانى قوى
نيروز ببسمه: متقلقيش الضربه كانت شديده شويه استنى هجبلك مسكن
حور بوجع : بسرعه شويه يا نيروز
خدت حور المسكن ورجعت فردت جسمها تانى ع السرير ومسكت رأسها بألم
نيروز بحنان : شويه ومفعول المسكن هيبدأ
ثم اكملت بتسأل : طب مش هتطمنى اهلك
حور بتعب : انا عايزه انام يا نيروز
نيروز بحنو : نامى يا حبيبتى وانا هقرألك قرأن
اومأت بتعب
^^^^^^^^^^^^^^^
هناء بقلق : ها يا محمد وصلت لمكانها
محمد بضيق : معرفش ممكن تكون مع سى ريان
سمر بتوتر: طب هتصل اسأله
هناء بقلق : ايوه يا بنتى دى بقالها 3 ساعات
سمر بهدوء : متخافيش الو ايوه يا ريان
ريان بقلق : ايوه يا سمر مالك انت كويسه
سمر ببسمه : ايوه كويسه بس كنت عايزه اسألك حور عندك
ريان بعدم فهم: حور هتكون عندى بتعمل ايه ف وقت زى ده يا سمر استنى استنى هى حور مش ف البيت
اختطفت هناء الهاتف قائله : قولى يا بنى حور عندك ولا لااا خليها ترجع واحنا هنفذ الا هى عايزاه
ريان بقلق : يا مدام انا مشوفتش حور من أكثر من عشر ساعات
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هناء بدموع : طب ازاى اومال هى فين
حاول ريان تهدئتها : طب قوليلى بس هى خارجه زعلانه ليه وانا اوعدك انى هجبهالك لحد عندك
هناء بحسره : اختلفت هى وأبوها وخرجت وهى زعلانه
ريان بألم : بسببى صح لم تجيب لم تتحدث بقت صامته وتفهم هو صمتها قائلا : متخافيش انا هنزل ادور عليها
قولى لمحمد بيه ميقلقش سلام
ما أن أغلق الهاتف حتى هب واقفا التقط قميصه ومفاتيح سيارته
كان يوسف وشهاب وعمار جالسون بالخارج يتحدثون بحماس عن ماذا سوف يفعلون ف فرح ريان انتفضوا عندما وجدوا ريان يخرج بتلك الحاله
يوسف بقلق : مالك يا ريان ف حاجه ولا ايه
ريان بخنقه: حور بقالها اكتر من تالت ساعات برا البيت ومحدش عارف هى فين
يوسف بتوتر : متخافش هتلقيها يعنى هتروح فين هتلى بس رقم عربيتها وانا هعرفلك هى فين
ريان بامتنان: شكرا يا يوسف
جن جنونه عندما وجد سيارتها مصدومه بشجره ف الطريق وهى غير موجوده بحث عنها بجميع المشافى حتى الاقسام لم يجدها لم يهدأ له بال بل ظل يبحث عنها وقلبه يكاد ينخلع من مكانه من شدة قلقه
يوسف بحنق : يا بنى ارتحالك ساعتين الصبح طلع وانت لسه بدور
ريان بخنقه : مش عارف هتكون راحت فين يعنى
جذب شعره بعنف وقلة حيله واكمل بضيق مش عارف افكر
ربت ع كتفه بحنو: روح نام يا ريان حور بخير وهى الا بعدت بمزجها واكيد هتتصل عليك
علشان تطمنك
ريان بإنفعال: انا لما اشوفها هعرفها ازاى تطلع من البيت ف وقت زى ده وتقليقنا عليها كده
يوسف بمكر : طب ما انت طلعت من البيت وغبت اسبوع من غير ما تعرف اخبارك
ريان بغضب: انا مخنوق يا يوسف و اشوفها بس وانا هخطفها من الدنيا لحضنى قال اخر جمله بإختناق وامل
**************
كانت شادره ف حديث والدها تعلم انه لن يوافق واذا وافق سيفعل اى شىء حتى لا تتزوج ريان تعلم ذلك فهى الأكثر درايه بوالدها تنهدت بكسره
قطبت حاجبيها بقلق : مالك يا حور راسك لسه بتوجعك
شارده حتى انها لم تسمع نيروز هى لن تتخلى عن ريان يجب أن يعلم انها فعلت الكثير لسعادته درست وعملت معه حتى ترى لمعت الفخر بعنيه وأن يتحدث معها بأكثر ألفه فهو لم يكن يتحدث معها بحنان مثل شهد فقط بأوامر أوامر وفقط لا تعلم لما يفرق بينهم رغم انها حاولت كثيرا الاقتراب منه فاقت ع إعادة سؤال نيروز
فقالت بتسأل : انت قولتى حاجه يا نيروز
نيروز بمرح : لااا دا انا كنت بكلم نفسى ع كده مالك يا حور
حور بنفى وشرود: لااا متخافيش انا كويسه كويسه قوى
نيروز بتساءل : طب طمنى اهلك يا حور
حور بنزعاج مصتنع : شكلك زهقتى منى
نيروز بنفى : لااا واللهى بالعكس انا من اول ما شفتك وانا ارتحتلك وحبيتك جدا
ابتسمت حور بدورها قائله : وانا كمان انت اصلا تتحبى ها قوليلى من الدبله الا ف ايدك باين مخطوبه
نيروز بهيام : ااه مخطوبه ومكتوب كتابى ثم تسألت بتردد ؛ هو الظابط الا كان معاكى ده انت تعرفيه منين
حور بتسأل : انت عرفتى انه ظابط منين
نيروز بتوتر : أصل يعنى الباب بيخبط يمكن بابا جه هروح اشوف
فتحت نيروز الباب فوجدت شاب ما يضع نظره تخفى معالم وجهه وعندما رفعها اتسعت عيونها بذهول وتمتمت بهمس : ريان
ريان ببسمه : لو سمحتى يا انسه ف بنت والدك وصلها امبارح هنا
حاولت جمع شتات نفسها قائله بهدوء مصحوب بتوتر : ايوه هنا دقيقه هنديها
بس مش هينفع تدخل لأن مفيش راجل ف البيت
ذهبت لحور وهى شارده مش متأكده ان كان هو ولا لااا مش هو بتفكر طب لو هو ايه علاقته بحور
حور بصياح : نيرو نيرو مالك
نيروز بتركيز : معلش كنت سرحانه شويه المهم ف واحد اسمه ريان برا
انتفضت حور سريعا وجرت سريعا ناحية الباب
ما أن رأها ريان حتى جذبها للداخل وهو يصرخ بها : انت ازاى تخرجى كده افرضى حد شافك
لم تسمع شىء فقط تريد احتضانه اندفعت لأحضانه بقوة وتشبثت به تبكى بألم وخوف من الفراق انصدم من بكائها فقال بحنو وقلق: مالك يا قلب الريان مالك يا حبيبتى طب خلاص اششششش خلاص انا هنا خلاص انا معاكى
حاولت تهدئة نفسها فإبتعدت عنه راسمه بسمه مزيفه
ريان بقلق: انت كويسه
اومأت راسمه تلك البسمه التى يعلم انها كاذبه: ايوه كويسه بس انت الا وحشتنى
نظر لها بعمق قائلا : ياريت تغيرى هدومك علشان نمشى تشوفى امك الا بتموت من خوفها عليكى
نظرت له بتوتر اردف حينما لاحظ ذلك : يلا
حور بتردد : انا مش معايا هدوم
فقال بترقب : يعنى انت خرجتى كده
اومأت بحذر فجذبها من شعرها بغيظ : خرجه بلبس النوم يا هانم
حور بوجع : اااه شعرى يا ريان سيب شعرى وبعدين البجامه طويله
وقع نظره ع تلك الفتاة التى فتحت له الباب فقال بحده ادخلى البسى حاجه و انا هشوف شغلى معاكى بعدين يلا
عندنا فلت شعرها ذهبت من أمامه سريعا كل يوم تكتشف شىء جديد به ومن الواضح أن غضبه ليس هين مازالت تشعر انه ممسك بشعرها من شدة جذبه لها فرقت رأسها بألم : اااه راسى وجعانى قوى ممكن يا نيروز اى حاجه البسها من عندك
اومأت لها وهى شارده وذهبت واتت وهى تحمل اسدال جذبته حور وهى تشكرها لم تستطيع نيروز منع نفسها أكثر وخرجت نبرتها حاده بدون قصد منها
نيروز بتسأل حاد : هو انت تعرفى ريان منين
حور باستغراب : ف ايه يا نيروز هو حد بيسأل كده عمتا يا ستى ريان يعتبر خطيبى وانت بقا مش غريبه بتقولى ريان كده وسؤالك كأنك تعرفيه
تهربت بنظراتها عنها وقالت بتهته : انا معرفهوش بس
قاطعها صياحه الغاضب : حور
نظرت لها بعمق قائله : كلامنا لسه مخلصش وعمتا شكرا ع الاسدال ههه
اومأت بشرود لم تشعر بانسحاب حور ولا بخروجها هى وريان
انا عايز افهم دلوقتى ازاى تخرجى ف وقت زى ده لوحدك وكمان تباتى برا البيت ولا الهانم ملهاش حاكم علشان كده ماشيه بمزجها اردف هو بتلك العبارة بحده افزعتها
نظرت له بغضب من كلامه الحادة والجارحه : انت ازاى تقول كده انت قصدك ايه
ريان بغضب اعمى : قصدى انك بنى ادمه مستهتره مش همك غير نفسك خرجتى وانت عارفه ان امك قلبها بيتقطع من الخوف عليكى لااا وخارجه بلبس النوم وكمان قضيتى الليل ف بيت غريب وحتى متصلتيش تطمنينا عليكى
نظرت للأرض بحزن جذب شعره بعنف للخلف واقترب منها ولكنها رجعت للخلف فجذبها لأحضانه همسا بحنو : حبيبى انت عارفه ان تصرفك مش كويس صح ينفع بنت تخرج من البيت ف وقت زى ده وكمان بهدوم النوم حقا لم تستطيع أن تكتم ضحكتها أكثر فهو يحدثها كأنها طفله فضحكت بصوت عالى قطب حاجبيه باستغراب وسرعان ما ابتسم لضحكتها
قالت بصعوبه من بين ضحكتها : هو انت بتكلم طفله
ضربها بحنق ع جبهتها : يا بت بقا انا بحاول افهمك غلطك بالرفق واللين طب انا غلطان تعالى بقا
حور بنفى وضحك : لااا خلينا ف الرفق واللين انا اصلا حبيت اسلوبك ده حسيت انك اب بتعاتب ابنك او بنتك
ريان بضحك وحب : طب ما هو انت بنتى
حور برقه : يعنى انا بنتك
ريان بحب : انت بنتى وحبيبتى ومراتى وروحى وحياتى كلها
حور بحب : وانت اجمل صدفه
ريان بتسأل : حور هو ايه الشاش ده سرعان ما اتسعت عنيه بقلق واستنتاج وهى يتذكر سيارتها انت عملتى حادثه صح عربيتك كانت
قاطعته ببسمه : حبيبى انا كويسه هو بس وقصت ما حدث فأحتضانها بقوة وهى يردد الحمدلله أن ربنا حفظك ليا الحمد لله
ابتسمت بسعادة
مرر يده برفق ع الشاش قائلا بقلق : طب جرحك بيوجعك
حور بغيظ : ما حضرتك شدت شعرى وبسببك راسى وجعانى
ابتسم ببرود قائلا بتشفى: تستهلى يلا علشان اروحك ولااا مش ناويه تجهزى انا معنديش مانع انك تفضلى بالاسدال حتى وشك منور ف الحجاب
فهمت ما يرمى إليه فقالت بمضض : المفروض هروح الشركه الأول تعالى نشترى اى حاجه اروح بيها
ريان بصرامه : روحى الأول طمنى والدتك عليكى وبعد كده روحى مكان ما انتى عايزه
حور بتردد : بس
ريان بحده : من غير بس يلااا
نظرت له بغيظ قائله بضيق ف نفسها: هو ماله كل حاجه أوامر
ابتسم لها بحنو جذباً رأسها ع كتفه فحتضنت هى خصره بحب
^^^^^^^^^^^^^^^^^
مر اليوم بسلام حتى أن والدتها منعتها من الذهاب للشركه كانوا الفتيات يساعدوها لمقابلة ريان
سمر بحده : حور اثبتى بقا علشان اعرف اظبطلك الميكب
نظرت لها بملل و رجعت رأسها قليلا للخلف فجأة بصفعه خفيفه ع رأسها من سما: يا حيوانه بوظتى شعرك
نظرت لها بذهول وضحكت بقوة : علشان حركت راسى ابقى بوظته اومال اعمل ايه امشى زى الراجل الالى
نظرت لها بحنق ثم مصمصت شفتيها : انا غلطانه يارب ريان يشوفك انثى ضفدع ويهرب ويسيبك
حور بثقه : بيحبنى ومستحيل يسبنى
رأت شهد تدلف الغرفه فاتسعت بسمتها قائله : شهد هانم بنفسها جايه هنا
شهد ببسمه : مبروك يا حبيبتى ماما بتقولك ريان وصل
ابتسم الجميع بفرح بينما ارتسمت بسمه خجوله ع شفتى حور
عقدت حاجبيها عندما سمعت صوت وصول رساله ع هاتفها وعندما فتحتها ضيقت عنيها بعدم فهم ( حبيت اقولك مبروك بس مش المفروض تعرفى ماضى الشخص الا هتتجوزيه مش يمكن تغيرى رأيك ) اتصلت سريعا بالرقم ولكن وجدته مغلق فقالت بتسأل لنفسها: يا ترى ماضى ايه الا يقصده هو مش المفروض ريان حكيلى كل حاجه هزت رأسها بنفى انا مش هسيب حاجه تبوظ فرحتى اكيد دا حد عايز يوقع بنا رغم الخوف من ذلك الرساله مجهولة المصدر بالنسبه لها ولكن حاولت أن تسعد بتلك اللحظات التى لا تأتى ف عمر الفتاة سوى مره
نظر له بتهكم قائلا : نورت يا حضرة الظابط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان ببرود : شكرا
حمحم يوسف عندما وجد ذلك التوتر فنظر لعمار بقلة حيله
فتدخل شهاب بجديه مضحكه : بس مشاء الله ع تربيتك يا محمد بيه حور بتك دى عمرى ما شفت تصرف مش كويس منها دى كانت بتقعد مش بيطلعلها صوت دى حتى اول مره شوفتها لما كانت هربانه منك متكلمتش خالص ونعم التربيه بجد
ضحك عمار بقلة حيله بينما نظر له كلا من يوسف وريان بسخريه بينما نظر له محمد بغضب
فتنحنح شهاب بهدوء ونظر للجه الاخرى وهو يهمس لنفسه : انا ايه الا هببته ده وبعدين مش بقول الحقيقه الله
تنحنح ريان بجديه : انا جاى النهارده علشان اطلب ايد الانسه حور
حور كانت واقفه بتسمع الا بيحصل وقلبها حاسه انه هيخرج من مكانه وبتتأمل ريان ببدلته السودة وهيئته الجذابه
تهجمت ملامحها عندما قال والدها بغرور: وانت عارف انت جاى تطلب ايد مين
يوسف بهمس لعمار وشهاب : شكلها هتولع
عمار بتأكيد : عندك حق باين ابوها رافض من الأول بس عاوز يغلط ريان
شهاب بتأكيد : وريان هيغلط دا قليل الادب والربايه
ريان ببرود وهو يرسم نصف ابتسامه ساخره ع وجه : ايوه عارف طبعا اكيد مش هتقدملها من غير ما اعرف هى مين مش جاى العنوان غلط انا
كظم محمد غيظه من رد ريان قائلا ببرود : امممم اومال فين اهلك مش غريبه انك جاى لوحدك
تدخل عمار قائلا : انا اخوه حضرتك ووالدى مريض مقدرش يجى بس اكيد هيجى ف الخطوبه
نظر له ريان بنظرات مشتعله
حور راحت بسرعه لأمها قائله : هنون الحقى الجو هيولع جوه انا عايزه ادخل
هناء ببسمه قلقه : طب خدى الضيافه ادخلى بيها
نظرت للفتيات قائله: شكلى حلو
سمر بتأكيد: قمر
سما برجاء لهناء : عايزين ندخل
حور ببسمه : ايوه يلا هندخل كلنا
نظرت الفتيات لحور بغيظ قالت سما : هو مش المفروض انك عروسه ومكسوفه والكلام ده
حور باندهاش : ايه ده بجد محدش قالى اسبلت اهدابها ببرائه وقالت بخجل مصتنع: كده يعنى
دفعتها سمر بخفه : امشى يا بت هو اخوى لبس وخلاص
نظرت لها بغيظ وقالت من بين أسنانه: انا لو محترماكى فده بس علشان اخوكى هنا والجوازه متبظش بس اصبرى عليا
ابتسم ابتسامه خفيفه عندما رأها بينما نظر لها والدها ببرود وأشار لها بالجلوس بجانبه ابتسمت حور كتحيه للجميع وجلست بجانب والدها ونظراتها مصوبه ع ذلك الريان
تحدثت حور بداخلها : هتوقف قلبى يا بن احمد ايه الجمال ده
عندما لاحظ ريان نظراتها غمز لها بخفه فنظرت لأسفل بخجل
نظر لهم محمد بغيظ قائلا كنا بنقول ايه يا حضرة الظابط
شهاب ببسمه : كنا بنقول الفرح نخليه بعد شهر
نظر له محمد بغضب قائلا: لااا كنا بنقول ليه اهلك مجوش معاك تمتم شهاب بغيظ : طب ما انت فاكر اهو ضحك يوسف بخفوت ع حديث شهاب
عمار ببسمه : وانا قولت لحضرتك السبب
أشار له بتعجرف ان يتوقف عن الحديث قائلا : وانت بقا يا بن احمد مش اسمك ريان احمد بردوا ضغط ريان بغضب ع شفتيه يكره أن يجمع أحد اسمه بأسم ذلك الرجل أكمل والد حور حديثه قائلا : هتقدم ايه لبنتى و انت مش مستواها الاجتماعى بمعنى اصح واحد اعتماده الكلى ع مرتبه
ريان ببسمه بارده : وماله لما الواحد يكون اعتماده ع شغله وبس ايه العيب ف ده
محمد بسخريه : انت الا زيك موجودين ف الحياة علشان خدمتنا وراحتنا وبس والا انت ايه رأيك يا حضرة الظابط
حور بتدخل : بابا
نظر له ريان ببرود يكظم ف طياته نار مشتعله قائلا: بردوا مردتش ع طلبى
نظر له بغيظ من عناده هو من معلوماته انه لا يسمح لأى إن كان يهينه او يقلل منه
زفر يحاول أن يهدأ : اممم هو انت شخص تحترم بنيت نفسك بعيد عن اهلك بس مش شايف ان حور مش هتستحمل تعيش ف مستوى اقل هى متعوده ع جو الفلل والشركات وأنها تصدر اوامر وتتنفذ بدون اعتراض
مستوى مستوى لماذا مصرين أن يرجعوا الزمن به لحديث والده عن سبب ترك امه له حاول ضبط انفعال نفسه
طبعا بنزل كل يوم وده حاجه مختلفه لو حد تابع روايه ليه قبل كده اكيد عارف انى بحدد مواعيد انزل فيها فتفاعل حلو بقا
وف حاجه كمان يا شباب انا ممكن اوقف الروايه قبل امتحاناتى باسبوع طبعا النقطه دى هنتكلم فيها قبلها ع طول لأن ممكن اوقفها او انزل بارتين ف الاسبوع
دلوقتى بقا ياترا رد فعل ريان هيبقى ايه ع كلام والد حور هل هيسمح ليه يتمدا اكتر ولا الجوازه هتبوظ ؟
طب لو والد حور وافق ازاى ريان هيسمح لعيلته وابوه خاصه انه يشاركه فرحته وهل والده من الأساس هيقبل ؟؟
وايه موقف حور من ده كله وهل هناء امها هتساندها زى كل مره ؟؟
وياترا مين ده الا مصمم انه يعرف حور ماضى ريان
وياترا ماضى ريان ممكن يخلى حور تاخد خطوه وتبعد عن ريان ولا تتمسك بيه ؟؟
واخيرا هل صاحب الرساله ده هو نفسه الا كان باعت لحور صور لريان وهو.. ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زفر يحاول أن يهدأ : اممم هو انت شخص تحترم بنيت نفسك بعيد عن اهلك بس مش شايف ان حور مش هتستحمل تعيش ف مستوى اقل هى متعوده ع جو الفلل والشركات وأنها تصدر اوامر وتتنفذ بدون اعتراض
مستوى مستوى لماذا مصرين أن يرجعوا الزمن به لحديث والده عن سبب ترك امه له حاول ضبط انفعال نفسه ولكن ردت حور بدلا منه : بابا انا مش هتجوز علشان اتنقل من مستوى لمستوى أعلى لااا ابدا انا عايزه اتجوز ريان علشان انا بحبه وعلشان يكون سندى الفلوس مش مهمه لأننا ببساطه احنا الا بنعمله مش هى الا بتعملنا
ضحك بسخريه: كل ده كلام مراهقين نبنى طوبه دهب وطوبه فضه فكرتك عمليه عن كده يا حور
زفرت بتمهل ورسمت بسمه بارده : مش كل حاجه ف الحياه لازم تتحسب مش كل حاجه كام زائد كام تدينا كام فى مشاعر ده مينفعش فيها والقانون لا يطبق عليها
نظر لها بحده قائلا : والمشاعر والحلم بيوكلوا يا حبيبت ابوكى
حاولت تهدئة نفسها قائله: انت ليه محسسنى أن ريان عاطل مش بيشتغل بالعكس انا بفتخر بيه وبمركزه وبأنه ريان قبل ده كله اديك قولت انه الا بنى نفسه بنفسه يعنى عارف قيمة كل حاجه
ارجع رأسه ع الكرسى ووضع قدم فوق الاخرى قائلا : افتكر ان سبب رفضك لعادل انه شخص كل يوم ف حضن ست مش كده
ابتعلت ريقها ونظرت لريان الذى كان يتابع الحور بهدوء وبرود ظاهرى ولكنه بدخله حرب وخوف من موقف والد حور العدوانى والذى لا يدل سوى ع الرفض عاجلا ام اجلا
حاولت حور الابتسامه قائله : ايه الا فتح الموضوع ده دلوقتى يا بابا
مط شفاتيه بتفكير مصتنع : مش عارف ممكن علشان ده وأشار ع ريان او*** منه
انتفض ريان الى ذلك وكفى هو لن يسمح له بالتجاوز أكثر
وقفت حور عندما سمعت جملة والدها و انتفاضت ريان واقتربت سريعا لريان بينما ريان قال بحده : لحد كده وكفايه انا لو استحملت كلامك من البدايه فده بس علشان خاطرها أشار لحور وزفر بغضب مكملا بس انك تتخطى أكثر من حدودك يبقى لااا انا مش هسمحلك وخليك عارف انى الا بعته يجمع ليك المعلومات عنى انا معرفتهوش غير الا انا عايزك تعرفه واكيد عرفت انى مش بقبل الاهانه من اى أحدا كان
حور بتوسل ودموعه تسقط بعنف : ريان استنى بس بابا مش قصده بالله خليك متتخلاش عنى بسهوله
يوسف ببسمه : اقعد يا ريان محمد بيه مش قصده وبعدين الا اعرفه عن محمد بيه مبتخرجش منه العيبه ولا ايه يا محمد بيه
هناء بسرعه وتأكيد: اقعد يا بنى محمد مش قصده هو بيتكلم كده علشان حور غاليه عليه
ريان كان جاب اخره من كلام ابو حور الا كان مركز ف أماكن بتضعفه وتفكره بحاجات هو بيحاول يتنسها علشان يعرف يكمل كان هيرفض كل كلامهم ده بس نظرات حور كانت كلها ترجى وكأنه بتقوله انت عايز تتخلى عنى من اول مشكله
فابتسم ببرود وقعد وقال بحزم وهو بيضغط ع سنانه : طلباتك ايه يا محمد بيه
محمد بسخريه لاذعه : وانت تقدر عليها
حور أدخلت بسرعه للموضوع يتوتر اكتر هي عارفة ان ريان فضله تكه بالظبط و هيسيب المكان وكل حاجه
حور بسرعه : انا مش عايزه حاجه يا بابا
محمد بغضب : انت بتقولى ايه وبعدين متتدخليش ف كلام الرجاله
حور جات تتكلم ريان نفى برأسه وهى التزمت الصمت
ريان عارف ان ابو حور هيعمل اى حاجه علشان الجوازه دى متكملش بس حاول يتكلم بحكمه فرسم بسمه خفيفه: طلباتكم أوامر يا محمد بيه
محمد بصله بغل هو مستحيل يجوز ينته لواحد زى ريان ده مش هيطلعها فوق ده هياخدها معاه للقاعه هو متأكد أن ريان بيحبها بس عيبه انه صعيدى متحكم دا من مجرد نظره لبنته سكتت دا اصلا مسيطر عليها كليا وكمان بنته لأول مره تكسر كلامه كان بسببه فهو خطر ولازم يزيحه بعيد عن حور بس بالعقل هو عارف إن حور بتحبه ومتمسكه بيه فلازم يستخدم عقله
محمد زيف ابتسامه : طلباتى عاديه انت شايف المستوى الا حور عايشه فيه فأكيد مش هتعيش ف اقل يعنى هتجبلها فيلا وتتكتب بإسمها دا اولا وطبعا الشبكه مش اقل من نص مليون وزى ما بيقولوا دى بتبقى تقدير للعروسه و المهر مش هنختلف فيه تقدر تدفع الا تقدر عليه وطبعا مش اقل من 2 مليون جنيه والمؤخر ده خليه ف وقته دا مبدأيا ودى طبعا اقل شىء تقدمهولها انا بس رؤف بيك
حور بصت لأبوها بصدمه و رجعت بعيونها لريان الا متكلمش الكل كلام محمد نزل عليهم صدمه والكل متأكد أن ريان معهوش المبلغ ده
شهاب ببسمه مصتنعه : مش شايف إن الشبكه رخيصه شويه يا عمى كلامك ده يوحى انك بتبيع ف بنتك
محمد بعصبيه : انت ولد قليل الادب
شهاب ببرود وهو يبتسم : الله يسامحك
حور بتدخل : بابا شبكة ايه ومهر ايه الا بتتكلم عليهم
محمد ببرود : شبكتك يا عروسه
حور حاولت تتكلم بهدوء : بابا انا مش محتاجه غير ريان وبس
ريان كان خلاص جاب اخره من محمد ومدام هو عايزها حرب فلتكن حرب بس هتبقى مختلفه
ريان بص لحور بحب لما سمع جملتها : وريان مش عايز غيرك يا قلب ريان
حور انكسفت قوى وبصت للأرض وأبوها بص لريان بعيظ وريان رفع حاجبه باستفزاز يوسف لاحظ كل ده وفهم ريان عايز ايه
ريان بجديه : الفيلا موجوده وكمان بأسمها من غير ما تقول بس الشبكه انا هجيبها ع قدى وده الا عندى موافق ع كده يبقى تمام مش موافق عادى
حور بصتله بزعل هو ايه الا مش موافق عادى هى للدرجه دى مش فارقه معاه
ريان فهم نظراتها وعرف هى بتفكر ف ايه بس هو مكنش قصده انه هيتخلى عنها
محمد ببسمه بارده : عجبتنى صراحتك بس مش غريبه انك تكون كاتب الفيلا بأسمها قبل ما تتجوزه
ريان بجديه وتحدى : لأنها مش هتكون لغيرى حتى لو مبقتش ليا وثانيا الفيلا دى متلزمنيش وانا مش بحب انى اعيش ف فيلا بس هى بتحب فشترتها علشانها
حور بصتله بفرحه من انه بيفكر فيها وبيدرو ع راحتها
حور ببسمه سعيده : وانا ممكن اعيش معاك ف اى مكان والمكان الا هترتاح فيه هكون معاك فيه
ريان بجديه : يعنى موافقه انك تعيشى ف البيت الا انا عايش فيه حاليا
حور بتأكيد: ايوه ورضيه جدا
محمد بضيق : انتوا بتتكلموا ع أساس انى وافقت بس انا موافق يا ريان
الكل بصله بعدم تصديق بس ريان متأكد انه بيفكر ف حاجه و ابو حور رجل أعمال يعنى بيعرف يحسب كل خطوه وهو اكيد بيفكر ف حاجه تبوظ الجوازه بس هو ميكنش ف الصورة
وريان كان تفكيره صح لأن محمد كان بيفكر ازاى يقدر يبعدهم عن بعض من غير مايخسر حور لأنه من غير حور كل حاجه هتقف فهو لازم يفكر وينفذ بحذر
اليوم عدى وحور كانت مبسوطه وريان اتفق ان الفرح يكون بعد شهر وحور رفضت حفلة خطوبه معلله انها مش بتحب دوشة الاحتفالات وكده وريان طلب منها انه يروحوا يجيبوا الشبكه
حور رفعت ايديها: انا شبكتى ف أيدى يا حبيبى
ريان ببسمه : بس ده خاتم انا عايز اجبلك حاجه تليق بيكى
حور بجديه : ريان انا حبه الخاتم ده جدا ومكتفيه بيه ع فكره انت مش مقتنع ليه بس ف حاجه عايزها
ريان بتأكيد : اطلبى وانا انفذ
حور بحب : مش عايزه غير انك تحبنى كتير كتير قوى زى ما انا بحبك
ريان شدها ومسكها من وسطها وقرب منها لدرجه أنفاسهم كانت واحده واتكلم بهمس : انا اتعديت مرحلة الحب انا بقيت مش بعرف اتنفس غير وانت موجوده انت بقيتى مرضى الجديد بقيت خايف افقدك وخايف ف يوم تتخنقى من طريقة حبى ليكى
حور بهمس هى كمان: وانا مستحيل حبك يخنقنى انا بحبك وبحب اى حاجه منك ومستحيل اسيبك خليك معايا ع طول
ريان بجديه وغموض : مفيش حد بيبعد عن روحه بس انا الا طالب الوعد ده منك انا الا بقولك اوعى تسيبنى واعرفى إن عمرى ما هجرحك ولو حصل هيبقى غصب عنى
حور حسيت بغموض ف كلمه فبعدت عنه مرة واحده : ريان انا ليه حساك غامض بالنسبه ليا
ريان كان بيسمعها بس وقف عند سؤالها الا فاجئه
حور مرة واحده لقت نفسها بتقوله : ريان انت ف حاجه مخبيها هو انت قولت كل الا حصل معاك ف الماضى ولا لسه ف حاجات معرفهاش
ريان اتجمد هيقولها ايه هيقولها إن الا قاله ليها ولا حاجه جانب الا حصل معاه وافتكر أكبر كوابيس حياته ورفض إن يتكلم هى ممكن تسيبه طب ماهى كده كده هتعرف مش عارف يعمل ايه وافتكر اخر مرة راح يسأل ابوه عن امه
او حتى يعرف مكانها كان نفسه يشوفها ويرمي نفسه ف حضنها ولو لمره بس ابوه رفض وحذره وريان عاند معاه افتكر وهو ف الطريق لما كان راجع المدرسه الداخليه ف حد قرب منه بيسأله ع عنوان وبعدها محسش بحاجه غير وحد بيرش عليه مايه ودى كانت بداية كابوس او نقطة تحول ف حياة ريان
ريان خرج من شروده ع صوت حور : انت روحت فين
ريان ببسمه مزيفه : انا هنا يا حبيبتى يلا علشان اروحك
حور بتسأل: ريان هو عمار و شهاب ف البلد
ريان بتأكيد : ايوه اخدوا يومين اجازه لأنهم زى ما انت عارفه مروحش البلد من زمان بسبب إصابة عمار
حور بحماس : خلاص خدنى ع بيتك
ريان بصلها بصدمه : آخدك فين
حور بصتله باستغراب لصدمته : بيتك يا ريان هروح اعملك اكل ونتغدى سوا
ريان ضحك قوى لأنه دماغه راحت مكان تانى خالص هو مش عارف ليه او يمكن لأنه نفسه ف كده نفسه يتأكيد انها ملكه هو وبس ومش هتبعد عنه وأبوها مش هيعرف يفرقهم
حور بتذمر : انت مالك بتسرح ياما النهارده ليه
ريان ببسمه : بفكر ف حياتنا بعد كده هنكون دايما سوى
حور بتمنى : يارب يا ريان انا بحلم باليوم ده
ريان بجديه : انا هكلم والدك النهارده لما اوصلك وهخلى الفرح بعد اسبوع
حور بتوتر : اسبوع ازاى بس
ريان ركب العربيه : اسبوع ي حبيبتى متخافيش كل حاجه جاهزه من اول ما حبيتك
حور ببسمه وتوتر وهى بتركب جانبه : طب الفستان وهدومى وحاجاتى مش هلحق
ريان ببسمه مسك اديها وقالها بحنان : البنات هيكونوا معاكى
حور خايف جدا من العلاقه بسبب مؤمن ومحاولته انه يتقرب منها بس هى بتفكر ف ايه ده ريان حبيبها مستحيل يأذيها اكيد هو بيحبها دا بيتعامل معاه كابنته وحبيبته وامه وبيخاف عليها اكتر من نفسه
حور حاولت تبعد الأفكار دى من دماغها لأنها مش وقتها اولا وثانيا ريان امنها ومستحيل تخاف منه
ريان وصلها البيت وحور كانت بتكتب حاجه ف ورقه
ريان بتسأل: بتكتبى ايه
حور كانت بتكتب اخر حاجه : متستعجلش هتعرف وانت بتشترى
ريان بصلها باستغراب وسكت لما يشوف اخرتها ايه
حور ابتسمت : ها بقا يا رينوا الطلبات دى تجيهالى تمام
ريان بص ف الورقه لقى مكتوب فراخ وكبده وحاجات كمان بس ضحك لما شاف اخر حاجه
حور باستغراب : بتضحك ع ايه
ريان بضحك مش يسيطر عليه : انت عايزه شيبسى و كولا ولبان مش عايزه مصاصه بالمرة
حور ضربته ف صدره بغيظ و خرجت وهى بتقوله متتأخرش عليا ماشى
ريان بصلها بغيظ : طب ما احنا كان ممكن نجيب الحاجات دى واحنا جاين
حور ببسمه صفره : متتأخرش يا حبيبى
وسابته ومشت وطلعت البيت و رتبته بسرعه ورشت معطر ودخلت اوضته وراحت نامت ع سريره وشمت ريحة عطره وضمت هدومه ليها وهى بتشمها بحب ومحستش بنفسها ونامت
ريان خبط ع الباب بس مسمعش صوتها واستغرب ده
ففتح الباب بمفتاحه وهو بينادى عليها
ريان بص ع البيت وابتسم بحب : حور حبيبتى انت فين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان راح المطبخ وهو بينادى ملقهاش دخل اوضته لقالها نايمه ع السرير
بصلها يحب وقرب منها واتأملها شعرها مفرود ع المخده جانبها قرب من شعرها وبدأ يلمسه بحب و نزل بنظره ع وشها ولقى نفسه تلقائى بيبص ع شفايفها وبلع ريقه بتوتر هو قدامه بينسى كل حاجه بينسى اتزانه و سيطرته ع نفسه محسش بنفسه غير وهو بيبوسها بحب بس بعد عنها بسرعه لما حس بحركتها وخرج قبل ما يفقد السيطره خالص
ريان خرج وهو بيتنفس بصعوبه و دخل اخد هدوم ودخل الحمام ياخد دوش
ريان لبس هدومه بس ساب القميص زاريره مفتوحه ومسك فونه يلعب فيه لحد حور ما تصحى عدى ساعتين وريان نام مكانه بإرهاق
وبعد فترة فونه رن فتح عيونه بصعوبه وفتح من غير ما يعرف مين المتصل
ريان ببحه : الو مين
شهد بإحراج : انا شهد اخت حور يا ريان
ريان اتعدل وقال ببسمه واستغراب : اهلا يا شهد اخبارك ايه
شهد ببسمه محرجه : انا بخير الحمدلله بس انا يعنى
كنت بتصل علشان اعرف حور عندك ولا لااا علشان الوقت اتأخر وكده
ريان بص ف الفون وعينه وسعت بصدمه بما لقى الساعه 12 منتصف الليل ملقاش نفسه بيقول غير سمر عندك
شهد استغربت سؤاله : لااا سمر سافرت النهارده وقالت انك عارف مقولتش حور عندك
ريان بلع ريقه بتوتر : ايوه حور هنا
شهد بضيق : طب خليها تروح علشان بابا مولع البيت هنا
ريان ببرود : قولتلى والدك مولع البيت طب ياريت تقوليله إن حور عندى ف البيت ميقلقش
ريان قال جملته من هنا وقفل هو مش عارف قال كده ليه و عارف إن شهد هتفهم غلط بالتالى هتوصل الكلام بطريقة فهمها وابتسم بنصر علشان يبقى يحاول يبعدهم عن بعض
ريان دخل اوضته الا حور نايمه فيها ياترا رد فعلها هيكون ايه لما تعرف الساعه كام ولا لما تعرف هو قال لشهد ايه
ريان فجأة لاحظ انها حضنه هدومه فتمتم بخفوت: طب ما انا موجود
ابتسم بخفه وقرب يصحيها هو عارف إن نومها خفيف
ريان ببسمه : حور حور
حور شدت الغطى ع وشها بضيق ومصحتش
ريان استغرب الا بتعمله وحاول يصحيها بس هى مش راضيه تقوم
فأبتسم بخبث وشالها وهى لفت ايديها حولين رقبته بعدم وعى وهى نايمه
شهد اول ما قالت الا ريان قاله ابوها قال بغضب لهناء : بنتك بتعمل ايه يا هانم لحد دلوقتى عند ريان
هناء بتهته : محمد انت قصدك ايه
حور مستحيل تعمل
قاطعها بغضب : اومال ف بيته بتهبب ايه وهو بكل بجاحه يقولك قولى لابوكى انها ف بيتى
بنتك خلاص معدش ليها حاكم إن معلمتها الادب وربيتها من اول وجديد غلطتى إن سبتهالك
شهد بتحاول تهديه : أهدى يا بابا حور عقله وعارفه هى بتعمل ايه
هناء بتأكيد ودموع : ايوه حور عقله مستحيل تعمل حاجه غلط أهدى
قاطعها بغضب : متتكلميش غلطت من الأول إنى ارتبط بيكى بابا قالى بنتك عمك ولحمنا بس انا المفروض كنت اتجوزت وحده من مركزى ومستويا بس انا غبى
وانا رايح اجيب بنتك يا هانم بنتك الا هتخلى رسنا ف الطين
كلام محمد وقع ع هناء كسكاكين يتقطع ف قلبها بعد العمر ده كله يقولها كده يقول انها مش من مستواه وأنها مش اختياره بعد ما عمرها ضاع معاه لاااا يا هناء هو بس علشان متعصب هو بيحبك بس الشخص وهو متعصب بيقول الحقيقه ايوه عمى كان بيحبنى علشان كده طلبنى ليه ايوه انا مش اختياره بقا بعد العمر ده كله توجع قلبى
هناء بصتله بعتاب : بقا انا مش اختيارك ومش من مستواك بقا انا الا بعت اهلى واشتريتك يا خساره يا محمد يا خساره واشتريتك بالغالى يا بن عمى وبعت اهلى بالرخيص بالرخيص قوى
محمد غضبه مكنش مخليه لسامع ولا شايف هو عارف انه وجعها بس هى الا غلطانه
مشى بغضب اعمى لشقة ريان
شهد حاولت تهدى امها وخدتها ف حضنها : بابا مش قصده يا ماما بابا قال كده من عصبيته
هناء همست بألم ودموع : ابوكى قال الحقيقه يا شهد
شهد معرفتش تقول ايه كلام ابوها يوجع اى ست اى ست تحس انها مش اختيار حبيبها وجوزها اكيد قلبها هينكسر
محمد وصل العماره وهو ف حاله إن ممكن يقتل اى حد لدرجه انه مردش ع البواب الا بيسأله هو عايز مين وجاى هنا ليه وطلع بسرعه لشقة ريان الا عارفها من المعلومات الا وصلتله عنه
حور شهقت بقوة لما حست بمايه واتعلقت ق رقبة ريان الا كان بيضحك عليها
حور بضيق : بقا كده يا ريان حد يصحى حد كده
ريان بهمس : اصل نومك تقيل ي حبيبتى
حور بصتله بغضب وزقته بغيظ ووقع وهى وقعت فوقه : بقا انا نومى تقيل يا غبى
ريان كتف ايديها ورا دهرها: ايه غبى دى !! وبعدين انا بقالى ساعه بحاول اصحيكى تفسريها ازاى غير إن نومك تقيل
حور بضيق : فسرها بأى حاجه غير إن نومى تقيل
ريان مخدش باله غير من حركة شفايفها وقربها الا هو خطر عليه قبل ما يكون خطر عليها
حور مكنتش واخده بالها من وضعهم غير لما لاحظت سكوت ريان ونفسه الا قريب جدا منها فبصت تلقائى عليه ولقت نظره موجه لشفايفه مقدرتش تعمل حاجه غير انها تضغط عليهم بخجل
والحركه دى كانت كفيله بأن ريان يحررهم بنفسه
والاتنين غابوا ف دنيا تانيه مقطعهاش غير خبط ع الباب بس خبط جامد وكأن الا بيخبط قاصد يكسره
ريان انتفض بخضه
حور بتوتر : ايه الخبط ده انت مستنى حد
ريان حرك رأسه بلااا : مش عارف هيكون مين وهيكون عايز ايه ف الوقت ده
حور بعدم فهم : وقت ايه ؟؟!
ريان ابتسم بخفه : حبيبتى الساعه 12
حور بخضه : يالهوى يا نهار ملوش الون انا نمت ده كله
ريان كان لسه هيرد بس الخبط زاد
ريان بجديه : حور انا هشوف مين ده وانت غيرى هدومك
حور بخجل : بس انا مش عندى هدوم هنا
ريان ببسمه وسرعه: البسى اى حاجه من عندى لما اشوف الا بيخبط لأنه اكيد صحى الجيران كلهم
حور قامت قفلت الاوضه وراه علشان تغير هدومها
وريان طبعا راح يفتح الباب واول ما شاف محمد منصدمش وكأنه كان عارف انه هيجى
ريان ببرود : ايه ده محمد بيه مشرفنى ف بيتى المتواضع
محمد بصله بصدمه هدومه مبلوله وقميصه مفتوح وف روج جانب شفايفه وعليها حالته مش محتاجه سؤال
ريان فهم نظرات محمد وبصله بنصر كأنه بيوصل رساله بأن حور ملكه بموافقته او لااا وانه وصل للعايزه من غير جواز
محمد بغضب وصوت عالى : واللهى لقتلك يا حقير عملت الا انت عايزه خلاص بس وربى لقتلك
ريان ببرود : تؤ تؤ عيب يا حمايا احنا نسايب مش كده
محمد مسكه من رقبته بغيظ وغضب : انت ايه لعنه وحلت ع حياتى
ريان بعد ايده بقوة وقال ببرود : شوفت بقا ما هو ذنب ناس بتخلصه ناس ولا ايه اكيد انت عامل ذنب وذنب كبير قوى علشان ربنا يبتليك بيا
محمد خلاص مش عارف يتحكم ف اعصابه فنادى بصوت عالى : حور حور
حور من اول ما سمعت صوت ابوها وهى خافت ومعرفتش تغير هدومها من خوفها واول ما سمعته بينادى وصوت خطوات بتقرب اتجمدت بخوف مش عارفه تعمل ايه
بس صوت الخبط ع الباب فوقها وفتحت الباب بخوف بس محستش بحاجه غير وأبوها شديدها من شعرها بقوة وغيظ : بقا انت تحطى راسى ف الأرض انا بقا هربيكى من اول وجديد
ريان اول ما شاف ابوها مسكها كده قرب بسرعه بيحاول يبعده عنها وحور وقفت وراه برعب من ابوها الا واضح جدا انه مش ف حالته الطبيعيه هى اول مره تشوفه ف الحاله دى
ابوها شدها من وراه بغضب ورفع ايده ونزل بيها ع وشها : انت ايه فا**** لدرجه دى بتتحامى ف عشيقك
حور بصتله بصدمه وقالت بلهفه : بابا انت فاهم غلط واللهى
ضربها تانى : اخرصى اخرصى بقا بعد العمر ده كله تخلى واحد زى ده يتحدانى ويقف ف وشى يا حقيره انا كنت ممكن اتوقع إن اى حد يعمل كده بس انت لااا
ورفع ايده تانى علشان يضربها بس ريان مسك ايده
حور بلهفه : قوله يا ريان إن محصلش حاجه وهو غلطان وإن انا وانت
ريان مقاطعا : بس ي قلبى بس خلاص متعيطيش
محمد واقف ع اعصابه بص ع ريان بكل غضب وكره وبعدين بص على حور بغضب وحسره : مش عايز اشوف وشك تانى بكره هينكتب كتابكم وهعلن عن جوازكم وأنكم معملتوش فرح لأسباب خاصه وبعد كده مش عايز اشوف وشك
انا هفضل لحد الصبح ما يجى وينكتب كتابكم وبعدها لااا انت بنتى ولا انا عايز اشوفك انا معنديش غير بنت واحده بس وهى شهد
حور كلام ابوها وجعها لدرجه دى هو مش واثق فيها مش واثق ف بنته الا ربها ع أساس انها راجل تشيل المسئوليه من بعده غمضت عنيها بوجع وفجأة قارنت موقفه ده مع موقف شهد لما رجعت دا حتى لما رفضت انها تحكى الا حصل قالها ولا يهمك يا بنتى
محمد حاسس بعجز وكسره ومراره وكل حاجه وحشه حاسس انه خسر سنده ما هى حور سنده وهو لو بيعاملها بجفاء فده علشان يخليها صلبه وقويه ومش شوية هوى يحركوها حاسس بقلبه انكسر او سهم مسموم غرز فيه دا هو محسش بالشعور ده لما ابوه مات دا احيانا كان بيعتبر حور ابوه مش بنته هو ربها ع الأسلوب الا اتربه بيه هو لحد دلوقتى بيكذب عيونه بس كل حاجه بتثبت إن ف حاجه حصلت بينهم
ياترا كده حور خسرت ابوها ؟
وبالنسبه لكلام هناء والا هو انها باعت اهلها بالرخيص علشانه تقصد ايه ؟
وتصرف ريان كان صح ولا هو بوظ الدنيا اكتر ؟
واخيرا حور هتتجوز ريان ولا ف حاجه هتمنع الجوازه دى ؟
طبعا أحداث غير متوقعه وهنا مسار الروايه هيتغير وياخد اتجاه تانى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد حاسس بعجز وكسره ومراره وكل حاجه وحشه حاسس انه خسر سنده ما هى حور سنده وهو لو بيعاملها بجفاء فده علشان يخليها صلبه وقويه ومش شوية هوى يحركوها حاسس بقلبه انكسر او سهم مسموم غرز فيه دا هو محسش بالشعور ده لما ابوه مات دا احيانا كان بيعتبر حور ابوه مش بنته هو ربها ع الأسلوب الا اتربه بيه هو لحد دلوقتى بيكذب عيونه بس كل حاجه بتثبت إن ف حاجه حصلت بينهم
ريان مستغرب رد فعل محمد دا الفترة الا فاتت كان بيبعدهم عن بعض بكل طريقه وازاى يصدق إن بنته ممكن تعمل زى ما هو مفكر ريان بص ع حور الا كانت بتبص ع ابوها بدموع وقرب منها وقال بتنهيده : ادخلى غير هدومك علشان متتعبيش
حور مكنتش لا شايفاه ولا سمعاه كانت بتبص ع ابوها بحسره وكسره كسره انه ازاى يصدق انها ممكن تعمل ذنب زى ده وأنها تسلم نفسها لأى حد قبل الجواز حتى لو الحد ده حبيبها وحسره انها اتوقعت انها ممكن يكون بيحبها بس كل مره بيلغى اى احساس بكده وأنه حتى مسئلهاش هو اصدار الحكم وهينفذ
اما لقها مش معاه حط ايده ع كتفها وهزها بخفه: حور
حور بصتله بتوهان: ها
ريان زعل ع حلها هو متوقعش إن الحكايه توصل لكده وممكن هو السبب هو الا حط الشراره وجاب البنزين جانبها
ريان بحنو : ادخلى غيرى علشان متتعبيش
حور ابتسمت بضعف وهزت رأسه بنفى : انا مش عايزه
ريان بصرامه: ادخلى غيرى وانا هغسلك هدومك وهنشفها يلااا
حور دخلت غيرت هدومها وريان خد هدومها غسلها وغير هو كمان
حور ف فكرة استحوذت عليها بس صعبه ع اى بنت انها تعملها
هناء حاولت تتواصل مع اى حد بس مفيش فايده شهد كانت بتحاول تهديها وأنهم الصبح هيروحوا ويعرفوا ايه الا حصل ويطمنوا ع حور
محمد كان الشيطان ملئ دماغه بأفكار سودويه بس هو بيحاول يبعدها افضل قعد مكانه وحور و ريان جانبه
اول الساعه ما جات 6 ريان طلب من حور تدخل تغير هدومها وهى دخلت غيرت هدومها
محمد بحده : اتصل بحد يجيب مأذون
ريان باستنكار : مأذون مين الا هنجيبه دلوقتى
حور قالت جمله خلت الكل بصلها بصدمه بس نظرات ريان اتغيرت بسرعه وبصلها بغضب
ريان قرب منها بسرعه ومسك اديها بغضب : انت مجنونه انا مستحيل اوفق انك تعملى كده
حور بصت ع ابوها : قولت ايه يا بابا هتروح لدكتوره مش معروفه وهى الا هتقولك إن مش بنتى ولا بنت
محمد بصلها بتوهان هل هو ممكن يعرض بنته لموقف زى ده هو مش واثق فيها لدرجه انه يعرضها ع دكتور يأكدله كلام بنته
ريان كان جواه غضب ممكن يحرق كل الا ف الأرض هو مستحيل يسمحلها تعمل حاجه زى دى
قطع اللحظه دى خبط ع الباب ريان بص لحور بغضب وساب اديها وراح فتح الباب لقى هناء وشهد دخلهم وقفل الباب
هناء جريت ع بنتها : انت كويسه يا حبيبتى
حور ابتسمت بحب وهزت رأسها بتأكيد : انا كويسه يا امى
شهد كانت بتباعهم من بعيد
حور رجعت تبص لأبوها تانى : ها قولت ايه
يا بابا
هناء بصت لحور بعدم فهم : انت عايزه ايه من ابوكى يا حور
حور بصت بعيد مقدرتش تبص لأمها وريان هو الا قال بغضب : بنتك اتجننت عايزه تخلى ابوها يخدها لدكتوره علشان تأكدله انها شريفه
هناء وشهد شهقوا بصدمه
هناء بصدمه : انت بتقول ايه يا محمد
محمد مبصش عليها وقال لريان : هات مأذون علشان نخلص
ريان انسحب واتصل بيوسف
هناء قربت من محمد بغيظ وغضب : انت بتقول ايه انت ايه الا وصلك انك تشك ف بنتك حور مستحيل تعمل كده
محمد انفعل: اسألى بنتك شوفتها ازاى و لا البيه كان شكله ايه وهو بيفتح الباب البيه كان قميصه كله متفتح والروج مليه
هناء بصت ع حور بصدمه مستحيل تعمل كده هى الا مربيها ومربيها كويس .
اكيد هى متأكده من كده
هناء مسكت وشها بين ايديها : الا بيقوله ده مش حقيقى يا حور انا واثقه ف تربيتى كويس وعارفه انك مستحيل تخزلى ثقتى فيكى
حور بصتله بعدم فهم مش عارفه هى بتسألها ولا هى واثقه فيها هناء فهمت حور بتفكر ف ايه : انا واثقه فيكى ومش مستنيه تبرير غير ايه سبب تأخيرك كده عند ريان
حور ابتسمت بضعف : انا بعدت ريان يجيب حاجه اطبخها ليه بس راحت عليا نومه وريان نام هو كمان وراحت عليه نومه
هناء هزت رأسها بتفهم
الباب خبط وريان راح فتح الباب وكان يوسف و معاه مأذون
يوسف دخل بإرهاق: ف ايه يا بنى هو فى حد بيتجوز ف وقت زى ده
ريان ببرود : اتفضل يا شيخنا
هناء بذهول : انت عايز تجوز بنتك بالطريقه دى
محمد ببرود : مش بنتى هى مش بنتى غير ف حاله واحده
حور بصتله بأمل إنه يكون صدق كلامها
الكل بصله بإهتمام عدا ريان الا بصله بترقب حاسس انه هيخيرها بينهم هما الاتنين
محمد ببرود : اختارى تكونى بنتى او مراته
حور بصتله بخيبة امل وبصت لريان بإهتمام
الا كان بيبصلها بعدم اهتمام بس من جواه فى خوف انه تختار ابوها وهو مش هيقدر يمنعها لأنها المفروض تختار ابوها ومينفعش تتخلى عنه
حور ببسمه ضعيفه : يعنى انت مش واثق ف كلامى طب مش المفروض اتجوز ريان علشان يدارى ع الفضيحه
يوسف والمأذون بصلهم بصدمه والمأذون اتأكد من شكه ويوسف حس إن الموضوع مش طبيعى وفى حاجه مفقودة
محمد ببرود : متخافيش عادل ممكن يتجوز وبكده هكون راضى عليكى
حور سألته بإهتمام: وعادل هيرضى يشيل حاجة غيره السبب فيها
محمد بحده : انت عايزه توصلى لأيه لو ع عادل انا هتكلم معاه وافهمه الموضوع
حور سكتت والكل منتظر قراره وامها بتبصلها بترقب لأن بنته اتحطت ف نفس الموقف انها يا تختار حبيبها يا اهلها بس الفرق إن محمد كان جوزها وإنه خانها بس هى اتمسكت بيه بعد ما بكى ندم قدمها وعلشان متحرمش بانتها من ابوهم هناء خدت قرار انه مهمها بنتها اختارت هى جنبها ومش هتسيبها
حور ضحكت بحزن : اكتب يا شيخنا
محمد غمض عينه بحزن وكسره كان مفكر انها هتختاره مهما عمل هو ابوها والمفروض تختاره
هناء ابتسمت لأن الزمن بيكرر نفسه ودلوقتي محمد هيحس بوجع اهلها
هناء طبطبت ع كتف حور بحنان : انا معاكى ي قلب امك
كتب الكتاب اتكتب وحور ده كله حاسه انها ف حلم محستش بحد حتى الا باركلها
الكل مشى مفضلش غير يوسف وحور وريان
يوسف بص عليهم لقى كل واحد ف دنيا تانيه
يوسف لريان: انا ماشى لما ملقاش رد مشى وسابهم
ريان مش مصدق إن حور خلاص بقت ع اسمه بس الطريقه كسرتها هو حاسس بيها بس هو فرحان انها بقت ملكه خلاص جيه يقرب منها
حور وقفت وقالت بجمود : ريان انا دخله انام
ريان كان هيتكلم بس سكت لأنها محتاجه تكون لوحدها دلوقتى تظبط افكارها
وهو كمان محتاج يرتب أفكاره
ريان فونه رن بص ع باب الاوضه وبعد وقال بصوت حاول انه يكون واطى شويه : ايوه
............. الحقنى يا ريان
والخط انقطع
ريان مقدرش بستنى حتى او ع الاقل يبلغ حور انه هيمشى وخرج يجرى بسرعه
حور كانت ف الاوضه بتعيط ع فرحتها الا انكسرت بقا ده اليوم الا بتحلم بيه ابوها كسر فرحتها بس هو للدرجه دى مش واثق فيها طب ازاى طب ما هى كانت بتقابل عملاء برا وكانت بتتأخر ف الشغل طب هو ليه المره دى مش واثق فيها
محتاره تعمل ايه
طب هتعمل ايه مع ريان الا بتحبه لااا دى بتعشقه وهو ملهوش ذنب لازم تبدأ معاه من جديد حياة طبيعيه ومستقره وتكون اسره وقفت عند كلمت اسره هى ممكن تسمح لريان يقرب منها للدرجه دى هى بتخاف بسبب مؤمن او فرنك عملها رهاب من انها تدخل مع حد للدرجه دى ف علاقة بس ده ريان مش حد هو هيتفهم خوفها وهيحتويها اكيد صح هو هيحتويها زى ما كل مره بيحتويها
سمعت صوت الباب بيتقفل خرجت بسرعه لقت ريان خرج بصت عليه من البلكونة لقاته خارج بيجرى استغربت ده وجرت ع فونها تتصل بيه بس مش بيرد
حور فضلت تتصل بيه وهى خايفه ومرعوبه
وهو مش بيرد ولما لقت كده اتصلت ع يوسف
يوسف كان ف مكتبه وفونه رن رد لما لقى الرقم مش متسجل وقال برسميه : السلام عليكم
حور بسرعه وقلق : يوسف انا حور
ريان اتعدل وقال باستغراب : حور ف حاجه حصلت ريان كويس
حور بإندفاع : انا متصله علشان ريان طلع بسرعه وانا ملحقتش اسأله
يوسف بتفهم : يعنى انت عايزنى اعرف ماله ولا اعرف مكانه
حور بسرعه : الاتنين احم قصدى عايزه اطمن عليه
يوسف بضحك : ماشى يا ستى واه الف مبروك
حور ببسمه وخجل : الله يبارك فيك
يوسف استغرب انى ريان ساب حور ف وقت زى ده ازاى يسبها المفروض يكون معاه ويطمنها ويقويها بس اكيد ف حاجه مهمه انه يسبها ف يوم زى ده
يوسف استخدم كل الطرق الا ممكن يوصل بيها لريان بس معرفش يوصله
ف بيت محمد السيوفى
محمد بغضب : شوفتى بنتك عملت ايه يا هانم ما هى تربيتك
هناء بغضب : ملها تربيتى مشاء الله عليها ناجحه ف حياتها لدرجه انك مش بتقدر تستغنى عنها
محمد بحده : ان كان ع الشغل انا الا وصلتها لكده ي هانم كله بفضلى انا انا وبس انا الا خليتها ناجحه ف شغلها وسيدة أعمال
هناء بسخريه : انا منكرش انك ساعدتها انها توصل للمكانه دى بس انت كنت مجرد سبب ومحطه تنقلها والباقى كان مجهودها وسهرها وتعبها
محمد بغضب : احترمى نفسك ومتنسيش انت بتتكلمى مع مين
هناء بغصه : بتكلم مع مين يعنى عارف ي محمد انت مينفعش تتسمى جوز مينفعش انك تكون جوز
محمد بغضب : انت مجنونه انت بتقولى ايه
هناء بعصبيه : بقول الحقيقه ي باشا تقدر تقولى اخر مره دخلت أوضة نومك امتى طب بلاش دى اخر مره سألتنى او اطمنت عليا انت بخيل يا محمد بخيل قوى
محمد باستنكار : بخيل ف ايه يا هانم دا انا وفرلتلك حياه مكنتيش تحلمى بيها
هناء بدموع: حياة ايه دى يا شيخ ينعل ابو الفلوس الا تخليك شايف نفسك حاجه كبيره حتى ع مراتك ومفكر إنك لما توفرها الفلوس كأنك وفرت كل حجه لااا احنا مش محتاجين حاجه
احنا مش محتاجين فلوس احنا محتاجينك انت محتاجين حضنك وحنانك الا حرمتنا منها
محمد بصوت عالى وغضب : دلوقتى انا وحش ها انا الوحش دلوقتى والغلطان وانت ملاك
هناء بنفى ودموع : مش ملاك انا بنى ادمه محتاجه حب وحنان محتاج زوج يطمنى ويحبنى انت بخيل عليا بكلامك وحنانك لا مره خدتنى ف حضنك ولا مره قولتلى انا جنبك ورغم كده لما اتحطيت انت واهلى ف اختيار اختارتك انت
محمد بندفاع : علشان الفلوس مش ده السبب انك تسيبنى اهلك
هناء بصتله بصدمه وف غصه وقفت ف زورها وحطت ايديها ع قلبها : انت مفكر إنى سيبت اهلى علشان الفلوس انا سيبتهم علشانك انت علشان بحبك عارف انا فرحان فيك علشان الزمن كرر نفسه ولما اتحطيط ف اختيار مع بنتك اختارت حبيبها وسبتك رغم انه ده حصل مع شهد قبل مده بس باين انك مش بتتعظ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد رفع ايده ونزل ع وشها بغضب : انت ازاى تتكلمى معايا كده انت باين نسيتى انك كنتى خدامه انت واهلك عندنا
هناء مع كل كلمه صدمتها بتزيد ولا زود صدمتها انه رفع ايده ومدها عليها
شهد كانت بتابع حورهم من الأول وحاسه انها بتتخنق وده بيزيد وجعها ومش عارفه تعمل ايه واتمنت لاول مره إن حور تكون موجوده لأنها كانت هتعرف تتصرف وتهدى الموضوع بس اول ابوها ما مد ايده ع امها افتكرت فرنك وهو بيضربها قربت من امها وحضنتها وبصت ع ابوها بكره غصب عنها هى حاسه انه فرنك مش ابوها
هناء غصب عنها حاولت تتمالك نفسها ومسكت ايد شهد وقالت : انا راجعه لأهلى راجعه ليهم لأن انا مكانى معاهم وده من زمان بس انا الا لسه فاهمه كده دلوقتى
محمد انصدم من قرارها هما طول عمرهم بيشدوا قصاد بعض بس متوقعش انها تاخد خطوه زى دى
شهد مسكت امها جامد : انا رايحه معاها
هنا محمد قال بصوت عالى : انت اتجننتى عايزه تروحى معاها فين
هناء بصتله بخزلان للحظه افتكرت انه ممكن يتمسك بيها وميسبهاش بس دلوقتى لو كان ف اى امل انقطع كان نفسها تقوله طلقنى بس مقدرتش تنطقها وقالت : انا ماشيه
شهد مسكت ايد امها ومردتش تسيبها
محمد بغضب : استنى هنا ي حور
شهد بصتله بخيبة امل : انا مش حور ي بابا انا شهد
محمد بغضب : مش عايز حد منكم حتى لو مت مش عايز حد مش عايز حد كله برا برااااا
محمد قعد وهو متأكد انهم هيرجعوا تانى وهيترجوا
بس حط وشه بين اديه بحزن
يوسف وصله خبر بمكان ريان وأنه بيتحرك ف اتجاه بيته
يوسف طار بعربيته يستناه قدام العماره لأنه قلق عليه من كلام حور
اول ما ريان وصل يوسف نزل من عربيته
بس استغرب لما لقى ف وحده ماشيه جانبه وبينهم طفل ماسك اديهم
يوسف باستغراب : مين دول يا ريان
ريان بجمود : مدام صافى مراتى وعمر ابنى
ياترا حياة حور وريان هتبقى ازاى ؟؟
وتصرف محمد وانانيته هيوصلوه لفين ؟؟
وصافى رجعت ظهرت تانى بس بدور وبشكل مختلف جدا ياترا حور هتتقبل وجودها ولا...؟؟
ريان قال ان عمر ابنه معنى كده انه متجوزها قبل حور طب ما هو مستقر اهو اومال اتجوز حور ليه ؟؟
رد فعل حور هيبقى ايه ؟
ورد فعل يوسف لما يعرف أن صاحبه متجوز واحده كمان ومن زمان ؟؟
ولا ابو حور ؟
تكمله الفصل التاسع عشر
يوسف باستغراب : مين دول يا ريان
ريان بجمود : مدام صافى مراتى وعمر ابنى
يوسف ببسمه : اتشرفت ثم فتح عنيه ع وسعها
مرات مين و ابنك ايه انت اتجننت
حدجه ريان ببرود جذب يوسف يده لبعيد قليلا
يوسف بغضب : انت بتهزر يا استاذ مرات مين دا انت لسه متجوز الصبح استنى استنى انت متجوز من زمان ع كده
ريان ببرود : ايوه
يوسف بغضب : يا بروك يا اخى وياترا حور تعرف
شرد ريان ف رد فعل حور هو مش عارف هى هتعمل ايه وردت فعلها هتكون ازاى بس هى لازم تتقبل ده لأن صافى مراته الأولى مش هى
حاول ما يفكرش هو عارف انها هتصدمه برد فعلها
خرج من شروده ع صوت فونه
حور كانت فوق قلقانه ع ريان بتحاول تتصل بيه بس مش بيرد وفونه رن فردت بسرعه : ايوه يا ريان
سمر باستغراب: انا سمر يا بنتى وهو ريان للدرجه دى واكل عقلك
حور بقلق : أصل ريان مشى بعد كتب الكتاب ع طول ومش
سمر نطت من ع السرير بعد ما كانت قاعده عليه : استنى استنى كتب كتاب ايه
حور ضحكت بوجع : ايه ده انت متعرفيش ان بابا خلى ريان يتجوزنى علشان يخلص يعنى انا دلوقتى رسمى مرات اخوكى وف بيت اخوكى استنى باين ريان جه
سمر بلهفه : استنى متقفليش عايزه ابركلكم مع بعض
حور ببسمه : حاضر يا فندم
حور قربت من الباب وريان ظهر من وراه وحور رمت نفسها ف حضنه بلهفه:
كنت فين يا ريان وازاى متقوليش انك خارج وتسيبنى قلقانه عليك كده
ريان بلع ريقه بتوتر وابتسم : اتفضلى ي صافى
حور بعدت عنه وبصت لقت صافى وعمر دخلين قربت منهم بعدم فهم بس رحبت بيهم
صافى عامله ايه وحشتينى اتفضلى اتفضلى
يوسف كان لسه موجود لسه عايز يفهم الحكايه ويتكلم مع ريان بس استغرب ترحيب حور بصافى : سبحان الله بترحب بيها ولا كأنها صاحبتها طلع قلبك طيب قوى ي حور
ابتسمت حور قوى لما شافت عمر : عامل ايه ي بطل
عمر بفرحه: انا فرحان انى شوفتك ي حور انت وحشتينى كنت بسأل مامى دايما عليكى
حور بنصف عين وهى تتحدث معه بمشاكسه : بجد
يوسف بحسره : ياااه وانا الا كنت جاى اتقائا لأصبات
عمر بسعاده : ايوه حتى اسألى مامى وانا كنت عايز اشوفك علشان اعرفك ع بابى زى موعدتك
حور ببسمه : وهو بابا جيه من السفر
عمر قرب من ريان ريان اول ما لقى عمر بيقرب غمض عنيه بألم لأنه عارف الا هيحصل بس بسرعه رسم الجمود ع وشه
عمر بسعادة : بابى دى حور الا كنت بقولك عليها
ثم نظر لحور ده بابى يا حور
حور فتحت عنيها بذهول : بابى ازاى قصدك إن ده ابوك
يوسف ابتسم: يعنى هى بابى غير ابوك البنت اتجننت واللهى
عمر بتأكيد: ايوه ي حور ده بابى
نظرت حور لريان منتظر تفسير بس لما متكلمش سألت هى : عمر بيقولك يا بابا ليه يا ريان
عمر كشر وبصلها بعدم فهم
ريان بجمود : علشان انا ابوه ي حور صافى تبقى مراتى
حور بصتله بعدم فهم وضحكت قوى : لااا متهزرش هو اليوم مش ناقص هزارك الرخم يا ريان
حور استنت انه يتكلم ويوضح انه بيهزر بس ملامحه بدل انه مش بيقول غير الحقيقه
حور لفت بضهرها تبص لصافى : قصده ايه ريان يا صافى وازاى عمر ابنه
صافى بتوتر : ريان جوزى ي حور وابو عمر واحنا متجوزين من زمان بس هو كان رافض يعلن جوزنا
حور بذهول وعدم فهم : متجوزين ازاى يعنى
صافى بتكشيره: متجوزين زى اى اتنين ي حور
حور بصوت عالى : لااا دا انتوا ناوين تجنونونى
يوسف انت هتقول الحقيقه قولى صاحبك متجوز عليا
يوسف معرفش يرد عليها وبعد نظره عنها
ريان هو الا رد
ريان بنفى : لااا ي حور
حور ابتسمت بس البسمه اتمحت لما ريان كمل صافى مراتى الأولى يعنى انت الا جيه عليها
حور عنيها اتملت دموع وهزت رأسه بعدم تصديق : تصدق مختلفه اه هى الأولى وانا التانيه صح انت صح
عمر قرب منها لما لقها بتعيط : مالك ي حور متعيطيش
حور زقته بعيد بغضب ودون وعى : ابعد عنى متلمسنبش
عمر وقع ع ايده وعيط بش معيطش من الوجع عيط علشان حور زقته ريان قرب بسرعه عليه وحضنه وبص ع ايده يفحصها
وبعد كده عطاه لصافى الا كانت بردوا بتفحصه بلهفه
ريان بغضب : انت مجنونه انت ازاى تزقيه كده
حور بغضب : ايه خايف عليه قوى كده
ريان بصله بضيق : حور دا طفل يعنى مش هتطلعى غضبك فيه
حور بصتله بذهول ودموع : انت ليه محسيسنى إن الموضوع عادى انت متجوز عليا اه سورى طلعت متجوز قبلى وانا معرفش وجاى بكل وقاحه ليلة جوزنا يعتبر وتقولى أن انا متجوز ودى مراتى وده ابنى انت بنى آدم حقير انا عمرى ما توقعت انك انت بالذات تخدعنى بس هقول ايه كلكم زى بعض خوانه ومتعرفوش غير الغدر
ريان قرب منها بغضب ومسك اديها جامد وهى أتألم : طولت لسان مش عايز انا هراعى انك مصدومه ومش قصدك حاجه من الا قولتيها
حور نفضت ايده بغضب : لااا قصدى يا ريان قصدى كل كلمه قولتها وبقولك بقا انا مستحيل اعيش مع واحد زيك فااااهم طلقنى معدش فيه انا وانت انت فاهم معدش فيه حور وريان خلاص بح طلقنى واتقى شرى لأنى مش هسكت ولا اهلى هيسكتوا
ريان كلام حور استفزه والا استفزه اكتر انها ممكن تسيبه : طلاااق مش هطلق عارفه ليه علشان مستنى اشوف هتعملى ايه وعلتك المبجله هتعمل ايه قرب منها وهمس ف ودنها وابوكى هيعمل ايه ابوكى اساسا مفكرك انك غلطتى معايا بمعنى اصح معندهوش ثقه فيكى هتروحى تقوليله الا فضلته عليك باعنى
حور بصتله بدموع : طب كويس انك عارف انى فضتلك ع اهلى
حور مسحت دموعها هى لحد دلوقتى مش مصدقه إن ده ريان لااا طريقته ولا نظراته ولا فاهمه حاجه بقا ريان حبيبها يكسرها كده مستحيل ريان مستحيل يعمل كده هههه يعمل ايه هو لسه هيعمل ي غبيه هو عمل وطلع متجوز ومستقر عنده زوجه وعنده طفل طب اتجوزك ليه
حور فاجأت ريان بسألها حتى سؤالها فاجئ الكل : انت اتجوزتنى ليه اه مستغرب السؤال طب خلاص بصيغه تانيه ما سبب زواجك بى اتجوزانى ليه ريان انت عندك زوجه وابن فتجوزتنى ليه ها قول انطق
ريان سكت مردش وهرب بنظره بعيد
حور بضحكه موجعه : امممم مش لقى اجابه صح
حور بتتكلم وهى حاسه إن حد ماسك قلبها بيخنقه ومش رحمه
: انا ماشيه ي ريان وزى ما قولتلك طلقنى
ممكن توصلني يا يوسف
يوسف كان زعلان علشانها الوجع باين قوى ع ملامحها ع كل حاجه مع كل كلمه كسرتها باينه ف عيونها لما سمع طلبها حاول يبتسم : ممكن طبعا
ريان مسك اديها : انت مفكر نفسك بتعملى ايه
حور ببسمه موجوعه: رايحه بيتى
ريان ببرود: بيتك هنا ومفيش خروج من هنا انت فاهمه
حور بزعيق : مش بيتى ده مستحيل يكون بيتى انت فااااهم انا سيباه ليك اشبع بيه انت وهى
حور مشت تجاه الباب ورغم وجعها كانت بتبصله بتحدى
ريان مسك اديها وسحبها تجاه الاوضه
حور بزعيق : انت بتعمل ايه انا مستحيل اعيش مع واحد زيك انت خلاص انتهيت من حياتى فاهم خلاص مفيش ريان وحور سيبنى بقا
ريان ولا كأنه بيسمعها و مش بيبصلها حتى فتح باب الاوضه وزقها جوه وقفل عليه هو وهى
وقعد وحط رجل ع رجل
حور بصتله وهى هتتجنن من بروده ده
حور بدأت تكسر ف كل حاجه حاسه نفسها هتتجنن هو كل الا حصل ده كله حقيقى الأول ابوها والا عمله وأنه رخصها و دلوقتى ريان حبيبها يكسرها ودمرها
فضلت تكسر بوجع ف كل حاجه مش شايفه حاجه غير انهم كلهم بيجرحوا وبيكسروا فيها
ريان بيرقبها ببرود ظاهرى بس موجوع من جوه هو عارف انه أذها بس هو مفيش ف ايده حاجه يعملها
حاول يقرب منها
حور حاسة بيه بصتله بغضب وعيون مشتعله موجوعه بس غضبانه اكتر : ابعد متحاولش تقرب فاااهم انت لو راجل تسيبنى اخرج من هنا وطلقنى
ريان بغضب : انا راجل غصب عنك وطلاق مش هطلق انا خارج علشان تهدى
حور بنرفزه فضلت تضربه ف صدره : انت ايه انت أسوأ حاجه حصلتلى ليه بتوجعنى كده دا انا قدمتلك قلبى من غير مستنى مقابل منك وكل حاجه بسندك فيها وانت اول حاجه تعملها انك تكسرنى
ريان مقدرش يرد عليها وخرج وسبها
حور قاعدة ف جنب تعيط بحرقه
ريان ببرود : مدخلتيش أوضتك ليه
صافى بحزن : قولتلك بلاش تعرفها انى مراتك يا ريان كسرت فرحتها
ريان بتنهيده :: كده كده كانت هتعرف ي صافى متشخليش دماغك بحاجه انا الا المفروض من البدايه خالص كنت أعلنت جوزنا بس انا ظلمتك انت وعمر ومستحيل أكرر ده تانى
ادخلى انت ارتاحى واتكلامى مع عمر علشان ينسى الا حصل ده
صافى بلهفه : وانت رايح فين
ريان ببسمه : نازل أتمشى شويه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صافى بحب : ماشى يا ريان تروح وترجع بسلامه ي حبيبى
ريان بسها من جبنها ومشى وسبها
سمر كانت هتتجنن من الا سمعته دخلت بسرعه أوضة عمار الا كان بيلبس علشان يسافر يروح شغله
عمار بصلها بخضه بسبب عيطها
قرب منها بسرعه : مالك يا سمر بتعيطى ليه
سمر ببكاء : انا حور انا أصل
عمار ضمها بهدوء : أهدى بس وقولى مالك
سمر اومأت وهى لسه بتعيط: ريان اتجوز ع حور
عمار بعدم فهم : هو ريان اتجوز حور اساسا
سمر بهدوء : أصل حور كلمتنى و قصت ما حدث
عمار بعدم تصديق: يعنى ريان دلوقتى متجوز اتنين
سمر ببكاء: انا عايزه اسافر دلوقتى حور منهاره
عمار بذهول بسبب الا سمعه : طب روحى البسى وانا هروح اقول لبابا وجدى انك هتسافرى معايا
سمر ببسمه: شكرا يا عمار وانا دقيقه وهكون لبست
عمار بشك : رغم انى مش مصدق انك هتلبسى ف دقيقه بس يلا
سمر كشرت وراحت بسرعه تكلم سما
رنت عليها مره واتنين مردتش
سمر بتأفف : انا ابقى اكلمها بعدين
سمر جهزت نفسها وراحت بسرعه ع عمار حتى من غير ماتخود اى هدوم ليها كل همها انها توصل لحور
ف الطريق عمار عدى ع شهاب بعربيته وركب معاهم
شهاب ببسمه : ازيك يا سمر اخبارك ايه
سمر حاولت تبتسم : انا كويسه الحمدلله
شهاب بصلها قوى وقال : باين انك زعلانه يا سمر قوليلى عمار مزعلك ف حاجه
سمر عنيها دمعت وهى بتفتكر ازاى حور كانت واقفه جنبها حتى ف مشكلتها الاخيره مسبتهاش مقدرتش ترد ع شهاب
وبصت للناحيه التانيه
شهاب بص لعمار وعمار هز رأسه بضيق : استنى اما نوصل ونعرف ف ايه
شهاب اتلغبط اكتر بس سكت
سمر فونها رن وهى فتحت بسرعه
سما بهم : كنت عايزه حاجه يا سمر
سمر بدموع : انت لسه فاكره تتصلى يا سما المهم حور حور يا سما
سما بخوف مبهم : مالها هى فين هى عرفت الا حصل ف الفيلا
سمر بنفى لحديث سمر وحزن وهى تتحدث : معرفش حاجه بس حور و قصت ما حدث
سما وقفت بسرعه بدموع : يا نهار ابيض سترك يا ستار هو ايه الا بيحصل معاهم ده يارب استرها
انا ريحلها بسرعه
سمر بدموع : انا كمان ريحلها قدامى عشر دقايق ووصل
سما قفلت معاها بسرعه وراحت تجهز نفسها
فوزيه : مالك يا بتى
سما حاولت تبتسم : انا رايحه لحور لأنها زعلانه بسبب الا حصل
فوزيه بحزن: هى عرفت الا حصل روحى وخليكى جانبها يا ضنايا
سمر خبطت جامد ع الباب بغضب
صافى استغربت التخبيط ده
عمار بضيق : أهدى شويه يا سمر
سمر بدموع : واللهى منا سيبها معاه لوحدها وامشى حور متستهلش كده
شهاب بعدم فهم : انا مش فاهم حاجه وحور هتبقى هنا بتعمل ايه
عمار بتافف : ريان اتجوز حور
شهاب بعدم تصديق : اتجوزها طب وسمر زعلانه ليه
عمار بتنهيده : علشان اتجوز ع حور فهمت
شهاب بلخبطه : واللهى انا منا فاهم حاجه
عمار ضحك بغلب : واللهى ولا انا
صافى بحده : استنى يلى ع الباب هى الدنيا هتطير وفتحت
سمر بصتلها من فوق لتحت وبعد كده زقتها ودخلت
عمار بتأسف : انا اسف هى مش قصدها هو ريان فين
صافى بإصفرار : عادى ولا يهمك بس انتوا مين
عمار بتعريف لنفسه وايجاز : انا اخوه مقولتيش هو فين
صافى ببسمه : اهلا اهلا اتفضلوا بس ريان برا مش هنا
سمر بصوت عالى : هنتفضل ياختى بيتنا ومترحنا بس مقولتيش انت مين يا اوختى معلش هو ريان جاب خدامه
صافى بذهول أشارت ع نفسها : ان خدامه انت مجنونه ولا ايه انا ابقى مرات ريان
سمر بصتلها بغل : قولتيلى بقا انت تبقى مرات ريان
عمر طلع من الاوضه وهو بيفرق عينه : مامى هو بابى جه
الكل بصله بذهول وقالوا بصوت واحد : بابى !!
شهاب ببسمه : صلاة النبى احسن هو ده ابن ريان
صافى ببسمه : ايوه ده عمر ابنى وابن ريان مقولتوش تشربوا ايه
عمار باقتضاب : شكرا
سمر قامت بغضب : حور فين
صافى بأسف : حور ف اوضتها وأشارت تجاه الغرفه وهى تكمل حديثها بس
سمر مستنتش تسمع حاجه و راحت ع الاوضه الا شاورت عليها
صافى جات تروح ورها بس الباب خبط نفخت بغيظ وراحت تفتح ع أمل انه يكون ريان
سمر خبطت عليها بس مسمعتش صوت فنادت : حور حور انا سمر
حور جريت ع الباب ؛ سمر انت هنا
سمر بحزن : ايوه يا حور افتحى
حور بغضب : اخوكى حبسنى افتحى انت
لأنه قافل من برا
سمر بغضب : ازاى يحبسك
سما دخلت زى الإعصار بالظبط وزقت صافى بغضب وبصت لعمار وشهاب بغضب : فين حور انطقوا
شهاب وعمار بصوا لبعض بتفجئوا بس مفضلوش كده كتير بسبب صوتها الا بقا اعلى واشرس: قولتلكم حور فين انطقوا
صافى بصتلها بغيظ : انت الا مين وازاى تدخلى كده
سما بصتلها ببسمه غامضه : متقوليش انك مرات ريان
صافى خافت من نبرتها بس ردت بثقه : ايوه مراته حضرتك
سما قربت منها : يبقى لازم ابركلك وضربتها روسيه
وصافى صرخت بوجع : انت غبيه مبتفهميش انت ازاى تعملى كده حيوانه
سما ببرود بس ده مينمعش ان نظراتها كانت كله غضب : تؤ تؤ عيب يا روحى ليه الغلط بس
سمر لعمار وشهاب : تعالوا اكسروا الباب
شهاب وعمار بصوا لبعضهم بتوتر
سما قربت منها وعنيها دمعت : حور فين يا سمر
سمر بحزن : ريان قافل عليها الاوضه بالمفتاح
سما بصت ع عمار بغيظ : اخوك ده حيوان ازاى يحبسها كده هو مجنون يلااا اكسروا الباب
عمار بصلها بتوتر : مينفعش ريان
سمر بصوت باكى: والنبى يا عمار اكسروا الباب حور منهارة جوا
سما بتهديد وغضب : اكسروا الباب والا واللهى هتصل ع ابوها وهو يجى يتصرف واهى الحكايه تكبر
شهاب لعمار : يلا يا عمار
رمضان بصدمه : هناء
هناء بحزن: ايه مش هدخلنى ي خويا
رمضان بتنهيده : لااا هدخلك ي هناء دا بيت ابوكى
هناء ابتسمت بحب : ربنا يكرم اصلك وبصت ع رمضان الا كان بيبص ع شهد
اللى مش معاهم خالص بتبص حوليها بقرف للمكان والحارة
هناء ببسمه : دى شهد بنتى وده خالك رمضان ي شهد
شهد بعدم تركيز: ها خالى رمضان اتشرفت بمعرفتك
رمضان هز رأسه: اتفضلوا مش هنتكلم ع الباب
عمار هز رأسه بتردد وكسروا الباب
البنات دخلوا بسرعه وحضنوا حور
بس حور بعدت عنهم وهى بتقول بسرعه : انا لازم امشى من هنا قبل ريان ما يجى
ريان ببرود وهو بيبصلها : وانا جيت ي حبيبتى
ياترا الحكايه هتوصل لفين بين حور وريان وهل مش هيبقى ف حاجه اسمها حور وريان زى ما حور قالت ؟؟
وهل ريان هيرضى انا حور تبعد وتسيبه ولا الحكايه خرجت عن سيطرته ؟
و ريان جرحها اكتر بكلامه حتى ولو كان رد فعل ع كلامها كان المفروض صبر ؟؟
طبعا البارت بيضرب نار بس ده كله هزار الا جاى حاجه تانيه خالص حاجه مختلفه
حور مش البنت الضعيفه وريان مش الراجل الهين والمشكله الأكبر هى صافى تبقى مين ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمار هز رأسه بتردد وكسروا الباب
البنات دخلوا بسرعه وحضنوا حور
بس حور بعدت عنهم وهى بتقول بسرعه : انا لازم امشى من هنا قبل ريان ما يجى
ريان ببرود: وانا جيت ي حبيبتى
حور بلعت ريقه وقالت بقوة : يلا يا سما انا عايزه امشى من هنا
سمر بصتلها بحزن
ريان ببرود : عفوا تمشى منين
سما بغضب : فى ايه يا جدع هو احنا علشان ساكتين هتتمادا ولا ايه
حور هتمشى من هنا وانت خليك ف حالك وعيالك وهى بتشاور ع صافى وعمر
عمر قرب ع ريان بخوف : بابى هما الناس دول عايزين ايه
ريان ابتسم بحب : ولا حاجه ي حبيبى وهما هيمشوا
دلوقتى مش كده
عمار بص لشهاب الا كان بيبص ع ريان بيحاول يفك شفراته بس من غير فايده
ريان وهى بيضغط ع سنانه : دخولكم البيت وانا مش موجود و كمان تكسروا الباب ده ليه حساب تانى عندى
حور بتأفف وضجر : خلصت تهديد ليهم ممكن امشى بقا لأنى زهقت بجد
ريان ابتسم بأصفرار وقرب منها وجه يمسك ايديها بس هى بعدتها وهربت بعيونها بعيد : انت عايزه توصلى لأيه من ده كله
حور بصتله ببسمه وقاعدة ع الكرسى وحط رجله على التانيه : امممم عايزه ايه صح سؤالك ده صح
ايه ده انتوا لسه واقفين اقعدوا سمر سما اقعدوا وانت يا عمار اتفضل
شهاب ببسمه مصتنعه: هى قالت اقعد يا شهاب ولا انا مسمعتش
عمار ضحك بخفوت وهز رأسه بلااا
شهاب بصلها بغيظ : والله اخوك عنده حق يتجوز عليها وقعد
حور ببسمه مصتنعه: هقولك انا عايزه ايه أولا كده تطلقنى
ريان كان لسه هيتكلم بس حور رفعت ايديها علشان ميتكلمش استنى بس هو انا قولتلك انك ممكن تعترض أهدى بس كده واسمعنى للأخر انت عايزنا نقف قصاد بعض ف المحاكم لو انت عاوز كده فأنا لااا عارف ليه لسببين الأول انك ف يوم من الأيام كنت حبيبى والتانى انى ليا سمعتى رغم انها مش هتتأذى زى سمعتك بس انت باين مستبيع كل حاجه
بس جمله اخيره ورحمة ابويا لندمك ع كل حاجه عملتها ما هو انا مش بسيب حقى يا سيادة المقدم فاااااهم
ريان كان بيسمعها وهو مش متفاجئ من قوتها هو عارف حور وعارف انها قويه او بترسم القوة ما هى بنت زيها تدخل عالم رجال الأعمال والكل يعملها الف حساب اكيد مش ضعيفه قلبه وجعه من فكرة إن ميبقاش ف حاجه اسمها ريان وحور وعارف انها بتهدد وخلااااص
الكل كان بيبص لحور بإعجاب بس فى الا بيبصلها بشفقه وحزن ودى كانت سما الا عارفه انها موجوعه قوى
ريان اول ما خلصت كلام ضحك قوى ضحك بسخريه : ايه ده بجد بس كويس إن لسه فاكره إنى المقدم وبعد كده اتكلم بصوت قوى طلاق مش هطلق و خروج من هنا مش هتخرجى فااااهمه
حور اتوترت من صوته العالى وشوية القوة الا هى مصتنعها اتبخرت
حور بغضب : هطلقنى يا ريان وإن مكنش برضاك هيبقى غصب عنك فاااهم والا واللهى العظيم هكلم بابا وهعرفه كل حاجه وهو يتصرف معاك
ريان بسخريه: وانت فاكره إن ابوكى هيكلمك من الأساس هو انت ناسيه انه اتبرى منك ولا ايه
حور بصتله بألم وعتاب : لااا مش ناسيه يا ريان بس انا هنفذله طلبه
واتجوز عادل اتوقع سعتها هيرضى ومش هو بس الا هيسعى انى أطلق من
ريان قاطعها بصوت قوى وغضب : حوووور ريان قرب منها ومسك اديها بغضب انت باين انك اتجننتى جواز ايه الا بتتكلمى عليه انت ع ذمتى
حور باستفزاز : اه جواز ما هو انت هت
ريان مسك فكها بغضب : كلمة طلاق مسمعهاش منك تانى والا وربى هعمل حاجه طول حياتك ما هتنسيها فااااهمه و اتفضلى ادخلى أوضتك
حور صوتها طلع مهزوز غصب عنها : انت مش هتحبسنى فاهم
ريان بضيق : مش هحبسك طول ما انتى بتسمع الكلام هعملك زى الأول
حور بصتله بوجع وهزت رأسه بلااا : انا مش عايزه اقعد هنا
ريان بحده : مش هتقعدى غير هنا فاهمه
سما بغضب : يا بجحتك يا شيخ يعنى لا راضى تطلقها لااا وكمان مخليها تعيش مع ضرتها علشان تحرق قلبها اكتر اما انت شخص
بجح صحيح
ريان ببسمه بارده : ياريت يا انسه سما تمسكى لسانك شويه
سما بصتله بغيظ ولسه هتتكلم
عمار اتكلم لما لقى ريان بيشاورله بمعنى يخودهم ويمشى
وعمار قال بهدوء : طب احنا ملناش لازمه هنا يلااا بينا
سمر بدموع: انا مش هسيب حور
حور ابتسمت وقربت منها وهمست ليه : روحى يا سمر انا لسه ليا حق إن كان عند اخوكى او عند مراته
سمر بصتلها بحزن وهزت رأسها
عمار ببسمه باهته: يلا يا سموره
سما بحزم : سمر هتقعد معايا ايه رأيك يا سمر
سمر بفرحه: انا مواقفه
عمار برفض : لااا يا سمر
سما بمقاطعه بضيق : خلاص يا استاذ سمر هتقعد معايا تقدر تقولى هتقعدها فين مثلا معاك انت وصاحبك
عمار بضيق من اسلوبها : خالى بالك من نفسك يا سمر ولو احتاجتى حاجه متردديش واطلبيها منى
سمر ابتسمت بحب
سما شدت سمر وقالت بضيق: طول ما هى ف ضيافتى مش هتحتاج لا منك ولا من غيرك حاجه
عمار بصلها بغيظ ومتكلمش
شهاب بسرعه : طب استنى نوصلكم
سما بتأفف : مش عايزين منكم حاجه
شهاب بتعقل : كده افضل من المواصلات
سما بصتله بشراسه : لااا طبعا انا عندى امشى بس متجمعش مع حد فيكم ف مكان
شهاب بصلها بغيظ : انت طالعه فيها ع ايه
بصتله بسخريه ومردتش عليه وبصت ع حور : حبيبتى لو احتاجتى حاجه اتصلى بيا ع طول ورغم انى لسه عند رأى انك تسيبى البيت ده والا فيه وارتاحى منهم
ريان ببسمه صفرا : شرفتى وياريت ما تكرريش الزيارة تانى
سما بسخريه: واللهى انا ميشرفنيش المكان ده ولا كان ع وجودى هنا فهو لأجل حور وبس وخلى بالك من مراتك وابنك وخليك ف حالك
ريان مسك اعصابه بصعوبه من كلامها : وانت يا سمر مش عايزه تقولى حاجه عيونك كلها عتاب
سمر بحزن : بكره يا ريان هتعرف انك خسرت كل حاجه مع حور
ريان بص بعيد : وانا مش هسيبها علشان اخسر حاجه حور ف قلبى
حور بصتله بسخريه وألم
صافى بوجع وحزن : ريان انا ممكن امشى من هنا وكل حاجه ترجع لطبيعتها
ريان بنفى : صافى انت زى حور عندى بالظبط ومستحيل اسيبك تمشى
صافى ابتسمت بحزن
وحور بصتلهم بجمود ودخلت اوضتها والكل مشى
وشهاب حاول يقنع سما
شهاب بغيظ : يا بنتى هنوصلكم بدل تعب الموصلات
سما بحده: ياريت تخليك ف نفسك وبس متفكرش فينا يا ابو قلب كبير انت
عمار ضحك : قولتلك ريح نفسك دى بنت لسانها ما بيقولش غير دبش وبس
سما بصتله بقرف : لااا هو بيقول كل حاجه بس بيعرف يقيم الناس كويس
عمار بغيظ : يا بت اسكتى احسن ما زعلك
سما مشت بغيظ وقالت بسخريه : طب ما تزعلنى انا عايزاك تزعلنى
عمار بصلها بغيظ وسكت وهى اتكلمت بسخريه : ابقى اتكلم ع قدك يا شبح
شهاب بصلها باستغراب : انت غريبه قوى انا اول مره قبلتك فكرتك غير كده
بصتله بقرف : فكرتك غير كده ؟؟ انت قصدك ايه
شهاب بسرعه : قصدى توقعت انك بنت رقيقه و
سما ابتسمت بس بسرعه قالت بغضب : وانت تفكر فيا ليه اصلا يلا يا سمر مش ناقصين بلاوى وايه هيغيرهم عنه ما هما تلامذته
شهاب بص لعمار: شراسه
عمار بنفى : دى وقحه
شهاب بغيظ : اخوك يغلط وانا البس بس انا فرحان ف البت حور
عمار بحزن : حرام عليك يا شهاب الا ريان عمله يكسر أى بنت
شهاب بندم : مش قصدى كده بس رغم الا ريان عمله بس هى مسكتتش
عمار بضحك : الا زى حور مش هتسكت وانا وانتى اهو هتخلى ريان يلف حولين نفسه
شهاب بتأكيد : عندك حق ومتنساش انها مسنوده بمين دى لو قالت لأبوها
عمار مقاطعا : مش هيعرف يعمل حاجه ريان مش شويه ريان ليه اسمه ووزنه انت ناسى هو مين
شهاب باستدراك : ايوه انت صح طب البت طارت كده
عمار بغيظ : قصدك سما دى يا عم دى جهنم ع الأرض استغفر الله لسانها متبرى منها بس انا هبقى شمتان فيك دى لو اتخنقتوا بعد الجواز مش بعيد تقتلك
شهاب ببسمه خبيثه : ما انا هخودها للحجه
عمار بصلها وضحك قوى : دى مش بعيد امك تعملها كوفته امك بتغير عليك من كل حاجه وأى حاجه
شهاب بحب : ربنا يبركلى فيها
ريان وقف مكانه مش عارف يروح ورا حور ولا صافى اتنهد بضيق وقعد مكانه
عمر طلع يدور عليه : بابى انا جعان
ريان اتنهد وافتكر حور وهى بتكتبله الطلبات
حور ابتسمت : ها بقا يا رينوا الطلبات دى تجيهالى تمام
ريان بص ف الورقه لقى مكتوب فراخ وكبده وحاجات كمان بس ضحك لما شاف اخر حاجه
حور باستغراب : بتضحك ع ايه
ريان بضحك مش يسيطر عليه : انت عايزه شيبسى و كولا ولبان مش عايزه مصاصه بالمرة
حور ضربته ف صدره بغيظ و خرجت وهى بتقوله متتأخرش عليا ماشى
ريان خرج من شروده ع صوت ابنه: بابى انا جعان
ريان عنيه اتعلقت بحور الا خارجه من الاوضه
فهمس لعمر : روح قول لطنط حور انك جعان
بصله بحزن : بس هى زعلانه منى
ريان بهمس : قولها اسف يا صدفتى وهى هتسامحك وخليها تعملك حاجه تكولها
عمر ابتسم بحماس وجرى : حور حور
حور بصتله بضيق ومشت تجاه المطبخ
وفتحت الفريزار و طلعت الكبده
عمر بحزن : حور انت زعلانه منى طب خلاص انا اسف يا صدفتى سامحيني
حور لفت بسرعه وقالتله مين الا قالك تقول كده
عمر شاور ع ريان الا غمزلها وهى بعدت وشها واتنهدت بضيق : عمر انا مش زعلانه منك بس ممكن متكلمنيش دلوقتى لأنى مضيقه
عمر ببرائه : يعنى انت مش زعلانه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور هزت رأسه بلااا : مش زعلانه يا سيدى انت عملت حاجه تزعلنى
عمر هز رأسه بسرعه : لااا ي حور انا معملتش حاجه
حور ببسمه : يبقى خلاص مش زعلانه ممكن تسيبنى اعمل حاجه اكولها لأنى جعانه
عمر ببرائه : طب وانا كمان جعان ممكن ابقى اكول معاكى مش باكول كتير هكول شويه صغنين
حور ابتسمت ع برأته بس لما لقت ريان بيبص عليهم ويبتسم تلقائى افتكرت إن ده مش نفس الطفل الا جذبها ببرائته وخفت ظله لااا دا ابن جوزها قد ايه انك تكتشف انك مخدوع ف شخص بالنسبه ليك كل حاجه بتبقى حاجه وحشه وألمها بيبقى لا يطاق
حور هزت رأسه علشان تركز ف الا بتعمله
وعمر بيرقبها بسعاده وريان بحزن
ريان اتنهد بضيق ودخل المطبخ ع أساس انه هيعمل قهوة يشربها
حور لما ريان قرب منها حست بخنقه احساس مختلف عن الأول هى حاسه انها مش طايقه قربه نفسها يبعد غمضت عنيها بخنقه واتنفست ببطئ وبعدت عنه
ريان بصلها بغيظ وحور كملت الا بتعمله
ريان ببرود : اعملى حسابى معاكى ف الاكل
حور ابتسمت لمجرد انها ف المطبخ وبتعمل اكل ليها هى وجوزها بس الا محى ابتسامتها لما ريان كمل كلامه : ومتنسيش صافى لأنها مكلتش حاجه من امبارح
حور اتخنقت بالدموع وقلبها حست إن حد مسكه وبيضغط عليه فقالت بصوت طلع واطى غصب عنها : انا مش هعمل غير لنفسى وانت والهانم حرين
ريان قرب منها بعبث : طب ليه دا من واجبك انك تعمليلى اكل
ريان مع كل كلمه بيقرب وحور بتبعد لحد مخبطت ف الحيطه وريان قرب منها ولف ايده حولين وسطها وبص ف عيونها ونزل بعيونه يبص ع شفايفها الا بتتحرك
حور بلعت ريقها بتوتر وحاولت تتكلم مش عارفه وجات تبعده ريان مسك اديها ورجعها ورا ضهرها
وقرب منها ولمس شفايفها بحب وحنان وخوف
وحور مقدرتش تبعده ثبتت مكانها وهى مش مستوعبه الا بيحصل بس مقدرتش تقاوم ده ريان حبيبها وجوزها وبدلته
عمر كان واقف ومش فاهم حاجه بس ابتسم لما لقى امه بتقرب منه
وقال بفرحه : مامى بابى حاضن حور زى مكان بيحضنك وبيصلحها علشان زعلانه
صافى اتجمدت مكانها وهى بتشوف الموقف الحميمى ده قدمها وبصت عليهم بحزن وكسره
وعنيها اتملت بالدموع
حور عيونها جات ع صافى الا متجدده ف مكانها فبعدت ريان عنها
ريان بعد بس فضل ماسكها من وسطها
عمر بفرحه : بابى انت صلحت حور زى ما بتصالح مامى
حور الكلام نزل ع قلبها سكاكين وبعدت عن ريان بس ريان رفض يسبها بس هى هزت رأسه وعيونها مليانه دموع
ريان اتنهد بغضب وحور بعدت بجمود وقربت تكمل باقى الاكل
صافى بصت لريان بعتاب وقالت بدموع: ياريت حاجه زى دى تانى تبقى ف أوضة نومك مش قدام الولد ومشت
ريان مشى وراها بسرعه : صافى استنى ي صافى ودخل وراها الاوضه
حور اتخنقت قوى وقفلت النار ودخلت اوضتها تعيط
كانت عايز تكسر اى حاجه قدمها بس تكسر ايه الاوضه متكسره فبدأت ترتبها وهى بتعيط وبتكلم نفسها : غبيه بتعيطى ليه علشانه علشان الا باعك بتعيطى بسببه وهو طلع متجوز لااا وكمان مخلف يارب هو انا امتى هفرح واللهى انا مش معترضه بس نفسى افرح فرحه وتكمل
حور خلصت تنضيف الاوضه ودخلت الحمام واخدت دوش ولفت فوطه حولين جسمها
وخرجت لقت ريان قاعد ع السرير بصتله بجمود وقربت من دولابه تطلع اى حاجه تلبسها
ريان بعد متكلم مع صافى وصلحها افتكر حور واستسلمها بين ايديها ودخل الاوضه لقها مترتبه وصوت الدوش شغال فعرف انها بتاخد حمام قعد ع السرير بس اول ما شفها خارجه عيونه اتجمدت عليها عيونه كانت بتلتهم كل تفصيله فيها بلع ريقه بتوتر من هيئتها المغريه وقرب منها بدون وعى وحصرها بين الدولاب وبينه
حور لما ريان قرب منها حست انها هيغمى عليها ولعنت ضعفها قدامه بس لما جه يبوسها شمت ريحت صافى فيه عيونها اتملت بالدموع وقالت كلمتين فوقوا ريان : انا بكره نفسى وبكرهك
ريان بصلها لسه مش مستوعب هى قالت ايه: حور
حور انتفضت بعيد عنه بغضب : متنطقش اسمى
ريان جه يقرب منها
حور بعدت وقالت بقرف : ريحتك مش طيقها انت كنت معاها
وقالت بسخريه: هى مكفتكش ولا ايه
ريان ابتسم ببرود هو المفروض يتقبل اى رد فعل منها بعد الا عمله معاها : اممم يعنى حاجه زى كده
حور رده غظها بصتله بغيظ وشدت قميص من قمصانه ودخلت الحمام تلبسه
حور خرجت بخطوات سريعه باين انها غضبانه بس ريان مكنش شغال باله بغضبها قد ما هو شاغل باله بهيئتها كان مركز مع كل حركه وهى بأبسط حركه حتى ولو مش مقصوده بتخليه يتجنن
حور مسكت فونها واتصلت بسما وطلبت منها انها تبعت ليها هدومها
وقفلت معاها
ريان باعتراض : مكنش ليه لازمه انا هشتريلك هدوم
حور اتجهلته وخرجت برا لقت صافى واقفه ف المطبخ بتكمل الاكل صافى ابتسمتلها وحور بصتلها بغضب ازاى كانت بتتكلم معاه عادى ومقلتلهاش ليه ان ريان جوزها
حور وقفت تعمل اى حاجه سريعه تكولها لأنها جعانه جدا
صافى ببسمه : انا بعمل الاكل مش مهم تعملى حاجه
حور بصتلها باحتقار: مقولتيش ليه إن ريان جوزك
صافى عنيها اتملت دموع : لأنه كان مانع انى اقول لأى حد اننا متجوزين
حور بصتلها بغيظ : انت كنتى عارفه انى معاه ف بيت واحد وكان عادى
صافى ابتسمت : انا بثق ف ريان وبعدين هو مكنش معاكى ف البيت هو كان مشغول
حور بصتلها بغضب وسكتت لأن الفترة الا قعدتها ف بيت ريان كان بيدرب دفع جديد
صافى ببسمه : قولتلك متعمليش حاجه انا
حور بحده : بص يا مدام صافى ياريت تخليكى ف حالك ملكيش دعوه بيا فاااهمه وده افضل ع فكره صافى بحزن : حور احنا كنا اصحاب
حور بصتلها بسخريه: عمرك شوفتى اتنين ضراير اصحاب انت مجنونه يا بت
وزى ما قولتلك اتجنبينى خالص انت وابنك
صافى لمحاولة استمالتها: حور احنا باين اننا مطولين مع بعض فأيه رأيك لو ناخد هدنا
حور بصتله بغيظ : روحى يا بابا شوفيلك حد غيرى ترسمى عليه دور الطيبه ده انا لو كنت انخدعت ف البدايه فده لسبب واحد بس انى مكنتش اعرفك وكنت عارفه انى مش هتعامل معاكى تانى فكنت مصدقه وشك البريئ ده بس دايما مكنتيش مريحه بالنسبه ليا
حور كانت مسكه سكينه بتشاور بيها ع وشها و صافى خافت ورجعت لورا
وحور كملت كلامها بس قولت جارتك وعايزه تتعرف عليكى وانت فاضيه وانت عارفه الملل فقولت اهو اتسلى واشوف اخرك بس بصراحه انت كنتى طيبه بزياده اساسا تخلى اى حد يشك فيكى فقولت يمكن نظرتى المرادى غلط بس طلعت صح ما هو مش واحده شافت من الناس مليون لون متعرفش تطلع حربيه منهم فياريت بقا تخليكى ف حالك وبعيده عنى لأن الا بيقرب منى بلدغه وانا لدغتى والقبر اوك ي حبيبتى
وعندك حق انا اتعب نفسى ليه انا هكول من اكلك اصله بيعجبنى وانا بحب اعترف دايما بالحقيقة
صافى بصتلها بتوتر بتحاول تدارى ده وقالت بحزن : انا قولت لريان يعرفك الحقيقه قبل الجواز بس هو الا رفض انا عارفه ان حقك تزعلى بس ده مش ذنبى
حور بشفقه مصتنعهوهى تمط شفتيها : يا حنينه
ريان خرج من الاوضه وسمع صوتهم ف المطبخ بصلهم بإهتمام : انتوا بتعملوا ايه
صافى ببسمه : بجهز الاكل ثوانى وهجهزه السفره
حور راحت للتلاجه وفاتحتها واخدت خياره وقاطعتها وهى بتقتطم منها : وانا باكول خيار ع ما الاخت صافى تطبخ
ريان بصلها بتعجب : انت هتكلى من الاكل الا صافى عملته
حور بغمزه : حد يلقى خدمه ببلاش ويقول لااا دا يبقى تبتر ع النعمه والا يتبتر عليها تزول من وشه ولا ايه انا هسمع اى حاجه ع التلفزيون لما تخلصى يا صفصف يا اختى
ريان بحاجب مرفوع : صفصف!! دا من امتى الرضى ده كله
حور مطت شفايفها وقربت منه بدلع : أصل صفصف عرضت اننا نكون اصحاب وهى ونعم الرفيقه
ريان مكنش مركز غير مع حركة شفايفها
وحور لما لحظت ده ابتسمت بانتصار وهى بتقول لنفسها : الصبر جميل وانا هربيكم من جديد
حور بعدت لما ريان قرب وقالت بضحك : عمر يا عمر تعالى نتفرج ع TV يا روحى
عمر قرب منها بحماس: هنسمع سيمبا
حور ابتسمت وقالت هنسمع سنوويت ونشوف الساحره الشريره هههههه الا عايزه تقتلها
صافى بصتلها بغيظ ومتكلمتش
وأول حور ما بعدت قالت بحده : ريان انا مش هستحمل كده
ريان اتنهد بضيق : حور كانت بتتكلم عادى هى طريقة كلامها كده
صافى دمعت: ريان هو انت شايف انى معدومة الكرامه علشان استحمل ايهنتها ليا
ريان قرب منها وباس جبينها : انت غاليه عندى يا صافى وانا مستحيل اخلى حور او غيرها يهينك
صافى ضمته ليه بحب وريان بدلها الضمه بتنهيده من الأيام الا جيه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بعد ببسمه :: يلا انا مكلتش من ايديك من زمان وبجد وحشنى اكلك صافى ابتسمت بحب وقالت بلهفه : ي خبر دا انا عيونى ليك
حور كانت قاعدة وهى هتموت وترجع تروح المطبخ تشوفهم بيعملوا ايه ولما لقت ريان جاى عليها بعدت عنيها بلامبالاه
ريان قعد جنبها وزفر بغيظ وقال ببسمه : عجبك قميصى قصدى مريح يعنى
حور ببرود : اممم هو زى صاحبه بالظبط ضيق لدرجه تخنق
ريان بمغزى: بس القميص واسع
حور بألم وضحك : ورغم كده حاسه انى مخنوقه فيه حاسه انه عامل زى أفعى بتلف حولين ضحيتها علشان تبلعها
ريان بهدوء : وايه الا جبرك انك تلبيسيه
حور ببسمه بارده وهدوء ومغزى : ما هو انا مش هفضل لبساه ع طول هيجى يوم واخلعه وابدله بحاجه تليق بيه
ريان بهدوء : حتى لو مش بتحبيها
حور ببسمه مستفزه : حتى لو مش بحبها المهم اكون مرتاحه فيها
قطع استرسال حديثهم الباب
حور وهى تنهض : حتى الوقت ف صالحى شوفت ازاى يا اخى
ريان بغضب : استنى رايحه فين
حور بسخريه: دخلى اوضتى افتح الباب هتلقيه البواب ومعاه شنطة هدومى ابقى هاتهالى ع الاوضه
ريان بصلها له بغيظ وهى ابتسمت باستفزاز ودخلت اوضتها
ريان بحنق: هدومك اهى يا هانم
حور ببسمه بارده : شكرا يا رينو خد بقا الباب ف ايدك
ريان قرب منها بغيظ: خدى بالك انا صبرى ليه حدود
حور قبل ما ترد صافى كانت بتنادى ع ريان
حور ببسمه مغتاظه : الحق المدام بتنادى عليك
ريان جه يقرب منها صافى نادت تانى
فسبها بغيظ وقال بضيق: ف ايه يا صافى
صافى عنيها اتملت دموع : م افيش حاجه بس الاكل هيبرد
ريان شد شعره بضيق وقال بأسف : صافى انا
صافى قاطعته : يلا يا ريان عمر جعان
ريان قعد ع السفره بس مأكلش و صافى لاحظت ده وقالت بغيظ : الاكل مش عجبك ولا ايه
ريان ببرود : لااا مستنى حور
صافى اتنهدت بحزن وسكتت
حور خرجت لبسه بجامه عاديه ورفعه شعرها لفوق ريان اول ما شافها ابتسم تلقائى
و صافى متابعه كل ده الاكل عدى ما بين نظرات ريان لحور ولامبالاة حور واسألت عمر
وحنق وغيظ صافى
حور ابتسمت لعمر الا كان بيتكلم معاها : انا هنام يا عمر تصبح ع خير
عمر بلهفه : حور هو انا ممكن انام معاكى
حور بصت على ريان وبعد كده ع صافى المبتسمه
وقالت بسخريه مقصوده : بس مامى باين متعوده تنام وانت ف حضنها ومينفعش ي حبيبى تسيب مامى ممكن تزعل تصبحوا ع خير
عمر عنيه اتملت بالدموع وريان اخده ف حضنه بسرعه : خلاص مفيش رجاله بتعيط تعالى هنام انا وانت مع انطى حور يلاااا
صافى بغيظ : لااا عمر هينام معايا انا اخاف أساسا ينام معاها مشفتهاش بتعمله ازاى ولا زقيته ازاى
ريان بنظره حاده : ادخل يا عمر أوضة حور وانا جاى وراك
ريان قرب من صافى وقال بجديه: حور عمرها متأذى طفل يا صافى شيلى الوسواس ده من راسك
صافى بدموع : انا شايفه انا حور خدت كل حاجه ليها ابنى وجوزى
ريان اتنهد : صافى الكلام ده ملهوش لازمه
صافى بدموع : ازاى يعنى تقدر تقولى امتى اخر مره اتعملت معايا كزوجه او اخدت حقوقى منك ريان انت بعيد كل البعد عنى من يوم ما حور دخلت حياتى
ريان بصلها واتنهد : صافى انا مش هقدر اديكى حاجه مش ملكى
صافى بمغزى : بس تقدر تدينى الا ملكى يا ريان انا قولت انها هتكون نزوه كالعادة هتقعد يوم يومين اسبوع بس انت بقالك خمس شهور من يوم ما عرفتها وانت ملمستنيش ريان يا تعملنى كزوجه يا طلقنى
ريان بصلها وقال بضيق : وانا مش هطلقك يا صافى وانت عارفه كده كويس
صافى ابتسمت بدموع : يبقى تعملنى بما يرضى الله
حور سمعت نهاية الحوار لأن عمر كان عايز يشرب وهى راحت تجيب ليه مايه وسمعت من بداية صافى وهى بتقول يا تعملنى كزوجه ي طلقنى حور وقفت تسمع بإهتمام كان عندها امل إن ريان يطلقها بس دموعها نزلت غصب عنها اول ما سمعت رد ريان
وريان لمحها وهى بتمسح دموعها ودخلت المطبخ
واتنهد بغضب وساب البيت وخرج
وقفل الباب بغضب حور عرفت انه خرج وقاعدة تفكر ياترا ايه الا جاى وايه نهاية علاقتها بريان طب هو ليه متمسك بيه ومش عايز يطلقها ولا حتى عايز يطلق صافى واخرت الحكايه دى ايه بس هى مش هتقدر تكمل كده حطيت ايدها ع قلبها بألم قلبها بيوجعها جامد ودموعها نزلت بحزن ع حالها وخدت المايه ودخلت الاوضه
حور بضيق: خد يا عمر المايه اهى ويارب تنام بقا لأن الحكايه مش ناقصه خنقه
عمر ببرائه : انت زعلانه يا حور
حور بخنقه : اه يا عمر مخنوقه وزهقانه
عمر ربع رجله بسرعه : طب تعالى وانا هقرألك قرأن
حور بصتله بصدمه : انت حافظ قرأن يا عمر
عمر ببسمه : ايوه حافظ الجزء الأول
حور بصتله بعدم تصديق : كنت بتروح لشيخ
عمر هز رأسه بلااا : لااا بابا هو الا كان بيحفظنى
حور هزت رأسه بعدم تصديق : ريان!!؟
عمر كشر بنفى : مش بابا ريان بابا جلال
ياترا ايه الا جبر ريان يتجوز صافى ؟؟
هل مثلا علشان عمر ولا علشان سبب تانى مُبهم ؟؟
ياترا ايه الخطوه الجايه الا حور هتاخدها ؟؟
ريان بيحب حور طب صافى ايه ؟
هل ممكن جوز يوصى صاحبه يتجوز مراته ؟
حور مش سهله بس لحد دلوقتى محدش عارف معدن صافى ايه ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور اتعدلت بسرعه : بابا جلال قصدك ايه يا عمر ي حبيبى انا مش فاهمه
عمر ببسمه : يوووه هو انت متعرفيش انا اسمى عمر جلال وعندى اتنين بابا ريان وبابا جلال
حور كشرت بتفكير : انا سمعت اسم جلال فين قبل كده وبعد كده بصت لعمر طب يا عمر مين ابوك الحقيقى قصدى يعنى الا قولتله يا بابا الأول
عمر بحزن : بابا جلال وحشنى قوى عارفه يا حور انا بحب بابا ريان بس بابا جلال بحبه اكتر شويه صغنين
حور ابتسمت بحزن ع يُتم الطفل ده : طب احكيلى بقا عرفت بابا ريان امتى وحكيلى شويه عن بابا جلال
عمر همس بنوم: الصبح يا حور انا عايز انام
حور بصتله بغيظ : اما انت عيل سقيل نام نام
عمر ببسمه: طب تعالى اقرألك شويه قرأن زى ما كنت بعمل مع بابا ريان
حور اتنهدت ونامت وعمر قرألها قرأن ومحستش بنفسها وهى بتغمض عنيها براحه
ريان راح مكتبه ومعداش دقايق ولقى يوسف داخل المكتب
وبصله بشماته : ايه يا جوز الاتنين مالك
ريان بصله بغيظ: وحياة ابوك ما هى ناقصاك
يوسف قعد قدامه وقاله : ليه تعمل ف حور كده ذنبها انها حبيتك
ريان بصله ببرود ومردش عليه
ويوسف ضحك جامد المفروض كنت سألتك السؤال ده بس انا مش هسأل كده هقولك ليه اتجوزت صافى
اصلى بصراحه مش مقتنع إن عمر ابنك ده عنده 6 سنين
ريان سكت شويه وابتسم ببرود : ايه الا طلبت منه إن يجمعلك المعلومات للدرجه دى معرفش يجيب معلومه خايبه قوى كده
يوسف ابتسم بمكر : ومين قالك انى مش عارف مش ممكن انا عايز اسمع منك
ريان باستفزاز: ومش هتسمع حاجه زى ما عرفت إن عمر ابن جلال هتعرف الباقى لوحدك
يوسف ضحك قوى : انا اه عرفت إن عمر ابن جلال بس الا مستغربه ليه اتجوزت صافى ولا تكون احلوت
ف عينك بعد موت جلال
ريان بصله ببرود هو عارف يوسف بيلعب على اعصابه علشان يوصل للعايزه
ريان ابتسم ببرود : مش عيب اما تمارس مهنتك ع استاذك
يوسف بضحك : انا بدردش عادى ما هو أصل بصراحه صافى يوسف ضغط ع شفايفه وهو بينطق اسمها وده ريان مستحملهوش
ورفع صوبعه بتحذير : كمل واوعدك انك مش هتتحرك من مكانك الا ع قبرك
يوسف مستغربش رد فعله بس كمل باستفزاز : وده حب بقا ولا ايه
ريان بصله قوى ورد بمشاعر بارده مستفزه ف نفس الوقت: اممم تقدر تسميها حب او غيرة شرقى ع مراته
يوسف مط شفايفه بذهول مصتنع : ايه ده انت بتحب صافى طب حور ايه
يوسف كمل كلامه ببطى واستفزاز نزوه مثلا ولا شهوه
ريان اتكلم بصوت غاضب وعالى وقال بتحذير : انت بتلعب ف منطقه غلط بلاش دى بالذات لأن بسببها ممكن انهى حياتك فاااهم
يوسف كمل بإصرار هو عايز يوصل لحاجه ولازم يوصلها والفرصه مش هتكرر تانى لأن واضح إن ريان اعصابه متوتره وهو بيضغط زياده عليه وده هيخليه ينفجر بس هو مش هينسحب ولازم يعرف ريان متجوز مرات جلال ليه ما هو مستحيل يكون متجوز علشان ابنها بس السبب الأرجح إن ريان متجوزها نزوه بس ريان ميعملش كده ولا يبص ع مرات صاحبه حتى لو مات
ريان عارف ان يوسف بيلعب ع اعصابه ويمارس مهنته عليه بس المشكله إن اعصابه فلته لوحدها وممكن يحصل ما لا يحمد بس يوسف مش عايز يفهم كده ريان مش خايف انه يتكلم لأنه عارف انه مش هيقول حاجه غير الا هو عايز يقولها حتى ولو هو تحت ضغط بس هو ممكن يعمل حاجه تانيه تأذى يوسف
يوسف كمل باستفزاز : طب وانت زعلان ليه ما هى هتتطلق وهتتجوز غيرك او ممكن اتجوزها انا
ريان لحد هنا اعصابه فلتت مش كفايه حور الا كل شويه تقوله طلقنى لا كمان يوسف بيكرر ده وتتجوز مين ويوسف اتجنن بس هو غلط انه يتكلم ف منطقه محذوره بالنسبه لريان
ريان لكم يوسف ف وشه بغضب ومسكه من ليقت القميص بغضب: قولتلك دى بلاش وضربه وبين كل لكمه او ضربه ريان كان بيكرر كلمة بلاش
ريان كان بيضربه وهو مغيب ويوسف مستحمل ضربه علشان يفضى مخزون غضبه بس ريان بدأ يضرب ف مناطق حيويه وده خلى يوسف يلكمه ف ايده بوجع
ريان رجع لورا وبص ع يوسف بأسف وهو مكنش عاوز يوصل لكده بس غباء يوسف الا وصله لكده
يوسف قعد ع الأرض بوجع وبص ع ريان يغيظ : روح يا شيخ منك اااه لله مش قادر
ريان رغم حزنه عليه الا انه قال بتشفى: تستاهل يحصل فيك كده واكتر
يوسف قال بغيظ واستفزاز : وفيها ايه يعنى لو اتجوزت حور هو انت لازم تموت علشان اتجوزها
ريان بغضب وتحذير: هكمل عليك يا يوسف حور خط أحمر ومستحيل تبقى لغيرى او ع اسم غيرى مهما حصل
يوسف بضيق وهو بيحرك فكه براحه: طب ما انت اتجوزت صافى يا جدع ولا هو حلال عليك وحرام عليا
ريان بغيظ : لا يا خفيف بس مروحتش قولت لجوزها جوزلى مراتك
يوسف باستفزاز : يعنى استنى موتك الأول
ريان رفع ايده ع أساس انه هيضربه ويوسف انكمش ع نفسه بخوف : بهزر بهزر هو انت مبتهزرش يا رمضان
ريان بضحك : لااا بهزر يا ختى وضربه بهزار وريان قام جاب علبة الإسعافات الأولية علشان يعقمله جروحه
ريان روح لقى حور نايمه وعمر نايم ف حضنها بص عليهم بسعاده ودخل الحمام
وبعد فترة خرج وباس حور من جبينها بحب وخدها وبعد عنها قبل ما يتمادى وبص ع عمر بحب لأنه كل ما بيشوفه بيشوف جلال صاحب عمره
وتلقائى ابتسم بنصر إنه قرب من هدفه
وبعد كده ضم حور وعمر ليه ونام براحه
حور صحت ع اذان الفجر ابتسمت براحه وبصت جانبها لقت ريان نايم وملامح وشه بريئه لا مرسوم عليه خبث ولا مكر ولا حزن ولا حتى برود فمدت اديها تلمس وشه بحب بس سحبت ايديها فجأه لما شافت عمر وافتكرت الا حصل اتنهدت بحزن وعيونها دمعت فمسحت دموعها ودخلت تتوضى حور اتوضت وخرجت تصلى وتدعى ربنا انه يهدى ريان ويرشده لطريق الصحيح ويخفف الم قلبها
حور بكت بضعف : يارب انا مش هقدر استحمل اكتر من كده قلبى وجعنى قوى حاسه بصخره عليه
مش عارفه امتى هفرح فرحه وتكمل مش عايزه اسيبه بس مش هكمل معاه كده هو عنده اسره كامله زوجه وابن بس انا دخيله ليه يا ريان ليه تعمل فى كده حور عيطت جامد بانهيار
ريان كان حاسس بيها من اول ما لمست وشه بإيدها وقد ايه اتمنى انها تفضل كده لوقت اكتر ابتسم تلقائى لما لقاها بتدعيله
بس وجعه عيطها والخنقه الا هى فيها بس هو مش فى ايده حاجه مش هينفع يطلق صافى حتى لو بيحب حور بس بس وعده لجلال مينفعش يكسره بس ياترا هيفضل يعذب ف حور لأمتى
لما شفها انهارت مستحملش اكتر من كده وقرب منها وخدها ف حضنه
وحور المره دى مرفضتش حضنه بالعكس دى دخلت فيه قوى وكأنه هتنحرم منه قريب
ريان فضل يهدى فيها : صدفتى الجميله اجمل صدفة حصلتلى خليكى واثقه فيا انا ليكى انت وبس ما فيش حد مشاركنى فيكى فاااهمه
حور نفت برأسها بضياع
ريان مسك وشها بين اديه وهمس ببسمه بس صغيره كأنه متأكد انه كلامه مسكن بس لدلوقتى وبعد شويه مفعوله هيروح : حور لريان وريان لصدفته وبس
حور دفنت رأسه ف صدره وهى متأكده انه بيقول كده علشان يهديها وبس
شويه وحور طلعت بصمت من حضنه لما سمعت صوت عمر وبصت ف الساعه لقتها سابعه فتنهدت بتعب
حور بجمود: خد دوش علشان شغلك
ريان هز رأسه ببطئ انهيارها بالشكل ده تلف اعصابه وخلاه مش متوازن فدخل بصمت للحمام
عمر ببسمه : صباح الخير
حور ابتسمت بوهن : صباح النور يا عمورى روح بقا شوف مامى لأنى عايزه اغير هدومى وعيب اغيرها قدامك
عمر فرق عينه بنوم : حاضر يا حور
عمر خرج وحور غيرت هدومها لشورت جينز و بلوزه قصيره بحملات و سابت شعرها ع ضهرها وحطت لمسات من الميكب تخفى السواد الا تحت عيونها وارهاق ملامحها ابتسمت بشحوب ودخلت المطبخ تعمل قهوة ولقت صافى ف المطبخ بتجهز الفطار
ريان خرج بصلها بتوتر وحور لحظت ده وابتسمت بنصر
ريان قرب منها وهو بيحاول يرجع اتزانه ونجح ف كده : حور اعمليلى قهوتى معاكى
حور بصتله وكأنه بتقوله يا شيخ وانا مالى بس ما اتكلمتش وكمان عملت قهوتها
صافى لما لحظت ده ابتسمت : صباح الخير يا ريان ثواتى هجهزلك انا قهوتك
ريان بصلها باستغراب هو ماشفهاش أساسا بس ابتسم : صباح النور لا حور هتعملها
صافى ابتسمت بضيق
حور خرجت بتمايل : سورى رينو خلى صفصف تعملك قهوتك
ريان بصلها بغيظ وقال لصافى : اعمليلى قهوة
صفاء شالت الأطباق علشان تحطها ع السفره : من عيونى حبيبى افطر بس الأول
حور بغيظ وسخريه : تنشلى ف عيونك حبيبتى
ريان قعد جنب حور وابتسم وقرب من خدها وحور انصدمت منه وريان مشى بشفايفه ع خدها لحد ما وصل لأذنها براحه يا صدفتى ليحصلك حاجه من كتر الغيره والغيظ
واخد القهوة منها حور كانت لسه هتتكلم
لقت صافى جايه فقربت بسرعه منه وباست خده بحب: ولا يهمك يا حبيبى انا وانت واحد
ريان استغرب رد فعلها بس فهم لما لقى صافى بتقرب منهم وعيونها مليانه دموع وبصت للقهوة الا ف ايديها وبعد كده بصت ع القهوة الا ف ايد ريان
ريان ابتسم وشاور لصافى بحنان تقعد جانبه
صافى قعدت جانبه بحزن وهى حاسه انها ملهاش مكان بينهم
حور بصتلها بسخريه هى متأكده ورا الوش ده حربيه بتتلون بكل لون
بس متبقاش حور غير لما تكشفها وبعد كده بصت ع ريان بغيظ و اتنهدت بحزن وهى مش عارفه حياتها معاه هتاخد اى اتجاه تانى
ريان سمع صوت فونها الا هو قدمها ع السفرة واستغرب انها مردتش عليه ليه
بص ع الفون ولقى الاسم امل
بص ع حور لقها شارده : حور حور حووووور
حور انتفضت بفزع : ف ايه خضتنى متعرفش تنادى براحه
ريان باستفزاز : تلفونك ي هانم ردى عليه وبعدين انا بقالى ساعه بنادى عليكى بس انت الا ف دنيا تانيه
حور بصتله بضيق واخدت فونها وبعدت عنهم وابتسمت : اموله اخبارك
قاطعتها امل بسرعه : نص ساعه وتكون هنا محمد بيه مولع الدنيا بسبب الثفقه الا انت مسكها لأن كل حاجه واقفه بسبب انك مجتيش المكتب ولا عطتينا تعليمات بسرعه يا حور
حور جرت ع اوضتها بسرعه ولبست درس طويل لحد كاحل رجلها بدون كمام ضيق من فوق وبينزل باتساع وشدت شنطتها بسرعه و مسكت الشوز
ف ايدها وبتلبسها وهى ماشيه
ريان بصلها باستغراب : رايحه فين
حور بسرعه : رايحه الشركه ممكن توصلنى ولا اخد تاكسى
ريان بنفى : لااا هوصلك بس تعالى افطرى حور بصتله برفض : افطر ايه انا لازم اوصل الشركه دلوقتى
صافى بضيق : يبقى امشى لأنه لسه بيفطر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان رفع ايده بالقهوة : انا كده كده مليش ف الفطار يلا يا حور
عمر جرى بسرعه ع حور بسبب نظرات امه : حور ممكن اروح معاكى
حور مكنش عندها وقت للمناهدة
فزفرت بضيق : عمر انا رايحه الشغل
عمر عيونه دمعت وبصلها بترجى : مش انت بتحبينى يبقى خدينى معاكى
ريان بتدخل : عمر حبيبى حور عندها شغل
حور قاطعته بغضب : خلاااص يا ريان يلااا يا عمر
عمر خاف من لهجة حور وانكمش ع نفسه وبعد خطوه: خلاص مش عايز اروح
حور زفرت بنفاذ صبر بسبب عمر وريان الا بصلها بعتاب
حور قاعدة وهى بتضحك بغيظ وقالت بحزن مصتنع : عمر لو مروحتش انا مش هروح وبابا هيضربنى
عمر فتح عينه بصدمه وقال بسرعه : زى مامى ما بتضربنى
حور وريان بصوله بصدمه وبصوا ع صافى بسرعه الا كانت مبرقه عيونها لعمر ولما ريان بصلها اتوتر وخافت بس حاولت تدارى ده
ريان بهدوء : صافى ايه الا عمر بيقول ده
صافى نفت بسرعه : انا مش بضربه غير لما يعمل حاجه مش كويسه
ريان بصلها بغضب : انا بحذرك يا صافى فاهمه
حور نفخت بغضب مش فاضل غير تمن دقايق
حور شدت ريان بإيد وعمر بإيد وهى بتتكلم : ابقى حظرها بعدين الله يهديك يلا بينا الموضوع ف اروح يا ريان
ريان مزاجه اتبدل من لمسة ايديها وكلامها
حور أصرت هى الا تسوق
ريان بحنق : حور هدى السرعه يا حبيبتى دى عربيه مش طياره
حور مظهرش ع ملامحها حاجه خالص وكأنها مش سمعاه
ريان زعق لما لقى عمر خايف بس حور مردتش عليه ونزلت من العربيه بسرعه هى وعمر وهى بتطلع لسانها باستفزاز لريان
وريان كان عايز يضربها و يضحك عليها وعلى حركتها الا مش بدل انها سيدة أعمال دخله شركتها لااا دى طفله بتودع ابوها
ريان نزل ولوح بايده ب باى باى لعمر وحور وبعد كده ركب عربيته ومشى
امل اول ما شافت حور جريت عليها وحضنتها : وحشتينى يا حور
حور ابتسمت وضمتها هى كمان وقالت بمشاكسه : براحه هتخنق
امل بعدت عنها وبصتلها بحنق : اما انك رخمه صحيح بقالك كام يوم مبتجيش الشركه ليه ي هانم وبعد كده شافت عمر فشاورت عليه وهى بتسأل ومين ده كمان
حور هزت رأسه ببسمه حاولت رسمها : هجاوبك ع كل حاجه ي حبيبتى بس انا هروح اشوف ايه المشكله
امل ضربت رأسها بتذكر : دا انا نسيت محمد بيه قال اول ما توصل تجيلى المكتب روحيله بسرعه
حور هزت رأسه وقالت : طب خلى عمر معاكى لحد ما اجى
امل بتسأل: هو انت جيباه معاكى ليه وهو مين اصلا
حور مشت بسرعه وهى بتجاوبها : عمر يبقى ابن صديقه ليا خلى بالك منه
امل هزت رأسها بتفهم : طب تعالى يا سى عمر وانت قمر كده
حور دخلت المكتب بعد ما ابوها اذن ليها
محمد بصلها باشتياق بس مغلف ببرود
حور اول ما شافت ابوها كانت عايزه ترمى نفسها ف حضنها و تشتكيله ولقت نفسها بتقوله : بابا انا عايزه أطلق
محمد حس انه سمع غلط وبصلها بتسأل بمعنى قولى قولتى ايه تانى
حور اتنهدت وعنيها اتملت دموع : انت سمعت صح انا عاوزه أطلق
محمد للحظه كان هيرمى كل حاجه وراه ويخدها ف حضنه لما شاف عنيها فيها دموع ويقولها انه جانبها وهيعمل كل الا هى عايزاه
بس افتكر لما خيرها بينه وبين ريان وهى اختارت ريان يبقى لازم تتحمل نتيجة اختيارها
محمد ابتسم ببرود: باين يا باشمهندسه نسيتى انى من يوم اختيارك للواد الا انت متجوزاه وانا اعتبرت انك مش بنتى ومعنديش غير واحده بس
انما إن لو وجودك ف الشركه أوحى ليكى بحاجه فشيلى ده من راسك خالص انت هنا بصفتك الباشمهندسه حور نرجع للشغل بقى
محمد كمل كلامه
وحور مش شايفه ولا سامعه حاجه المره دى قلبها معدش فيه مكان سليم بابها سبها وقت ما هى محتاجه يبقى ريان مش غلطان هو هيبقى احن من ابوها حور عمرها ما توقعت ده وتلقائى افتكرت لما شهد رجعت
محمد فتحلها حضنه من غير حتى ما تطلب ده بس
هى لااا دايما محمد بيفرق بينهم بس مش للدرجه الا انها تحتاجه وهو ينسحب
مش الاب السند طب هو ليه مش سندها
كل الأفكار أتركمت ف رأسها وحاولت تركز معاه بعد مانبها اكتر من مره
وخلصوا كلام وحور رجعت مكتبها وحاولت تبعد اى أفكار عن دماغها وتركز بس ف شغلها زى ما هى متعوده أن الاحزان ليه وقت والسعادة وقت والشغل وقت
رمت الملف بغيظ : مش عارفه اركز مش فاهمه اوووف حور عنيها دمعت بحزن وحطت رأسها ع المكتب بتفكر ف حياتها مدام ابوها مش عايزها وريان كمان ما تبعد وتسيبهم بس هى مستعده تعيش من غير ريان
حور وقفت عند السؤال ومستغربه ليه مسألتش نفسها انها ممكن تعيش من غير ابوها
فتحت عنيها بسرعه هى مش
مستحيل تعيش من غيره الفكره بس خنقتها هى لما قالتله طلقنى كان علشان كرامتها وانه جرحها
عمر كان متابع حور واستغرب اما عيطت وكان هيسألها بس خاف انها تزعقله او تضربه فكان بيبص عليها من غير ما يتكلم
حور رفعت عنيها بتعب من الصراع الا جوها واستغربت وجود عمر هى مسمعتش ليه صوت افتكرت انها اخدته من امل من غير كلام ودخلت المكتب فابتسمت لما افتكرت كلام عمر وعارفت هى ايه اول خطوه هتخودها وشاورت لعمر يقرب
عمر لما لقاها ابتسمت فرح قوى وجرى عليها
حور ببسمه : مالك قاعد مش بتتكلم ليه
عمر فرق ايديه وقال ببرائه : خوفت انك تضربينى
حور مذهوله ليه عمر خايف انه يضرب كده وليه بيجى ف باله انها ممكن تضربه
حور ابتسمت : انا مش هضربك يا حبيبى بس انت ليه خايف كده ومين الا كان بيضربك بابا جلال
عمر هز رأسه بلاء بس مرداش يتكلم
حور حاولت معاها كتير انها تعرف بطريقه مش مباشره
وعرفت بس استغربت ليه صافى بتضربه ع اقل حاجه كده حور فكرت وحاست إن صافى وراها حاجه كبيره
واتصلت ع حد يجمعلها معلومات عنها ف غصون ساعتين بالكتير وعايزه تعرف كل حاجه عنها والشخص ده المحامى الخاص بيها
حور طلبت اكل لعمر وهى مكلتش
وعمر نام بسبب إن حور اتأخرت ف الشغل بسبب الشغل الكتير المتراكم
حور الساعه جات 10 وهى لسه ف مكتبها او ف الشركه لوحدها
حور رجعت رأسها لورا بتعب وخلعت النضاره و فرقت عيونها بتعب
وف الوقت ده الا طلبت منه إنه يجمع المعلومات عن صافى اتصل بيها وهو اسم محى
محى بسرعه : حور هانم
حور اتكلمت بلهفه: ها يا محى وصلت لحاجه
محى بخوف باين قوى ف صوته واتلفت حوليه : حور هانم كل حاجه ف ملف والملف ده ف البنك ف خزنه بإسمك
الست دى مش كويسه دى بتشتغل مع مافيا ااااه
حور وقفت بخوف وفزع
محى بوجع : سيبنى عايز منى ايه
......... : انت عرفت حاجه مكنش لازم تعرفها و صافى هانم بتوصلك سلامها
الشخص ده اخد فونه وابتسم وقال جمله خالت حور تتجمد مكانها بخوف ورعب : استنى انت كمان سلام صافى هانم وهو قريب قوى
حور غمضت عنيها بخوف ونفسها بقى مسموع ودقات
قلبها بقت عاليه جامد وفجأة حست بإيد ع كتفها
حور انتفضت برعب : انا معملتش حاجه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بصلها باستغراب وقلق : أهدى يا حبيبتى دا انا ريان
حور مكنتش راضيه تفتح عيونها من الخوف وكل الا حصل بيدور ف دماغها ومحى الا مات ومافيا و صافى وسلام لدرجه انها مسكت دماغها بوجع وصرخت : بااااااااس ووقعت ع الأرض
ريان انتفض برعب من حالتها : حور حور حبيبتى حور فوقى
ريان حاول يفوقها بس كانت مش بتفوق عمر جرى عليه وهو بيسأل بخوف : ف ايه يا بابا حور حصلها ايه
ريان شال حور بسرعه وقال : امشى يلا يا عمر قدامى
عمر نفذ الا ريان قال عليه ريان كان مرعوب ع حور وكل شويه يبوس دماغها وكأنه خايف يفقدها ولعن نفسه لأن الا حصلها ده انهيار اكيد بسببه وبسبب ضغطه عليها باس دماغها تانى بخوف وهى بيترجها انها متسبهوش وتفضل معاه وأنه مش هيقدر يعيش من غيرها
ريان بترجى : حور حبيبتى انا اسف بس بس ااوعى تسيبنى أنا مش هقدر من غيرك انا مش حاجه من غيرك انت لو حصلك حاجه انا هكون عايش ميت باس دماغها وهو بيقولها خلاص معدش كتير كل حاجه هتخلص وهنعيش انا وانت ف سعاده وبس بس انت متسبنيش وباسها من رأسها ريان نيمها ع الكرسى الا ورا وعمر خد راسها ع رجله بخوف وقلق عليها وهو بيعيط
ريان ساق بسرعه وهو كل شويه يبص ع حور
ريان وصل المستشفى وخدها بسرعه وطلب ليها دكتور يطمنه عليها
والدكتور طمنه ببسمه إنها ساعتين وهتفوق بسبب المهدئ
وريان عرف انها عندها انهيار عصبى
ريان للدكتور : انا ممكن اخودها البيت
الدكتور هز رأسه بأنه ممكن
ريان خدها ووصلوا البيت ودخلها اوضتها ومردش يسيبها
صافى بتأفف: ريان انت بقالك اكتر من ساعه ونص قاعد كده طب ع الاقل غير هدومك
ريان هز رأسه بنفى وقال ببرود : انا كويس كده
صافى بحزن : لااا انت مش كويس يا ريان طب علشان خاطرى خد دوش او ع الاقل غير هدومك لحاجه مريحه اكتر
ريان ابتسم لها : حاضر يا صافى وفجأة افتكر حور وهى بتقولها
حد يلقى خدمه ببلاش ويقول لااا دا يبقى تبتر ع النعمه والا يتبتر عليها تزول من وشه ولا ايه انا هسمع اى حاجه ع التلفزيون لما تخلصى يا صفصف يا اختى
فبص عليها واتنهد بحزن
ريان بص حوليه : اومال عمر فين
صافى ببسمه لطيفه : نام يلا يلا على الحمام
ريان اتنهد بقوة وقام اخد هدوم ودخل الحمام
صافى كانت مركزه معاها ولما بيبصلها كانت بتبتسم برقه
اول ما دخل الحمام صافى قربت من حور وقالت بغل وحقد: شايفه بيهتم بيكى ازاى صافى بصت ع رقبتها وقالت ببسمه بس لو انت مش هنا هيبقى كل حاجه ليا مش كده
مسكت رقبتها جامد وخنقتها
حور انتفضت بإختناق وحست بإيد حولين رقبتها
حاولت تبعد الايد بس مقدرتش
صافى قربت منها وهى لسه بتخناقها: انت الا جريتى ورا موتك حور فتحت عنيها وشافت صافى وعيونها الا مليانه كمية شر وحقد ملهاش اخر وبدأت تحس انها خلاص هتموت ومش قادرة تبعدها او تقاوم حتى
صافى سمعت صوت باب الحمام بيتقفل انتفضت بسرعه بعيد عنها
حور خدت نفسها بقوة وهى بتفرق رقبتها وعيونها بتقفلها وتفتحها بسبب انها مش قادرة تاخد النفس
ريان دخل وهو باصص ع السرير وانخض من هيئة حور وقرب منها بسرعه ومشى ايده ع ضهرها برفق وهو بيتكلم : خد نفسك يا حبيبتى براحه ايوه أهدى
حور بدأت نفسها تنتظم نوعا ما بس عيونها ع صافى الا كانت بتبصلها بتحذير
حور فجأه افتكرت الا حصل من اول اتصال محى لحد ما صافى كانت بتخنقها حضنت ريان جامد وهى بتقوله بخوف : ط لعها طلعها برا انا مش عايزها
ف الاوضه
ريان فهم انها مش عايزه صافى ف الاوضه وطلب منها ده بس بطريقه مش مباشره : صافى روحى نامى لأن الوقت اتأخر وعمر لوحده وممكن يصحى وهو بيخاف لو صحى وملقاش حد جانبه
صافى ابتسم بتصنع : طب طمنى ع حور هى كويسه
ريان بتنهيده : مش عارف ملها متقلقيش عليها هتبقى كويسه
صافى بتمنى : يارب طب تصبح ع خير
ريان ببسمه : وانت من اهله
ريان اول صافى ما خرجت حاول يطلع حور من حضنه بس هزت رأسها برفض فتمدد ع السرير وهى ف حضنه وسابها تهدى
وبعد فتره اتكلم حور انت ايه الا حصل معاكى وصلك لكده
ريان بص عليها فلقها نايمه فباس جبينها وغمض عيونه وبيفكر ياترا ايه الا حصل مع حور ولا الا حصلها كان بسببه
حاول ينام ونجح انه يهرب ف النوم
حور فتحت عيونها بليل لما شافت كابوس وقامت بتنهج
حور فتحت عيونها بليل لما شافت كابوس وقامت بتنهج وشافت خيال رايح جاى قدام الاوضه
خافت واتوترت وقامت من جنب ريان وهى مرعوبه بس حاولت تتماسك وفجأة اول ما خرجت من الاوضه لقت ايد بتشدها وتكتم بؤها وهمست ليها : زى الشاطره مش عايزه صوت تعالى ورايا احنا لازم نتكلم
حور هزت رأسها بخوف
صافى مشت قدمها وحور مشت وراها وهى بتكلم نفسها : مش لازم تخافى مينفعش تخافى مش دى الا تخافى منها
حور لحد ما عرفت تضبط انفعالها وخوفها
صافى دخلت الاوضه وبصت ع عمر لقاته نايم
فرجعت ببصرها ع حور
صافى قعدت وحطت رجل ع التانيه وقالت ببرود : دلوقتى انت عارفه انا بشتغل ايه
حور اتوترت وعرفت إن الكذب مش هينفع لا هيقدم ولا هيأخر فحاولت تتكلم بهدوء رغم خوفها : ايوه عرفت إنك مافيا
بس السؤال هنا ياترا ريان عارف
صافى ضحكت بصوت واطى : غلط مش ده السؤال فكرتك اذكى من كده السؤال هنا انت هتعيشى لحد امتى
صافى وقفت ولفت حولين حور : انا هحكيلك قصه بس مش اى قصه دى قصه بتأليف وتمثيل واخراجى انا اممم هبدألك من الأول انا كنت بنت بسيطه جدا لدرجه متوقعهاش وفقيره بس بين يوم وليله شوفت جريمه غيرت حياتى شوفت واحد بيقتل اكتر من واحد غصب عنى خوفت وصوتى طلع مسكونى واغتصبونى مش واحد لااا دا ثلاثه وزعميهم او البوص بتاعهم عرض عليا عرضين لما لقانى حلوه وجميله
الأول الموت والتانى انى اكون معاهم
اختارت انى اكون معاهم طبعا محدش هيختار الموت
وأول مهمه كانت إن ف اتنين ظباط لازم اخلى حد فيهم يحبنى
كانوا جلال وريان
بس انا لما شوفت ريان انجذبتله وحبيته جدا بس معرفتش اوقعه بس الا استغربته لما جلال اتقدملى دون ادنه مجهود منى ومن حبه ليا اتجوزنى بسرعه
وطبعا بعد كده عرفت انها منظمه كبيره بس انا كنت بنفذ كل حاجه لحد ما عطونى حبوب معرفش هى ايه وقالوا لازم اشربها لجلال وعملت كده
حور شهقت بصدمه : انت الا قتلتى جلال
صافى هزت رأسها ببرود : لااا معرفش بس اتوقع إن الحبوب كانت علشان ميبقاش مركز او ف كامل وعيه علشان يقدروا يخلصوا منه
حور مستغربها بتتكلم عن الا حصل معها وكأنه بتقول نكته او حاجه عاديه
صافى ابتسمت ببرود: انا عارفه ان ريان بيحبك واقولك ع حاجه بقا انا الا طلبت من ريان يتجوزنى لأنى مش هعرف اعيش من غير راجل وهو وافق لأن جلال كان مأمنه عليا وع عمر و نكمل الحدودته بعدين بس عارفه انا حكتلك ليه
حور بصتله بإهتمام ملحوظ
صافى ضحكت : هتعرف قريب قريب قوى يلا اطلعى برا ومش هقولك ريان لو عرف حاجه هموتهولك
حور خرجت وهى بتفكر لازم تاخد خطوه سريعه اول حاجه هتعملها إن ريان لازم يعرف كل حاجه
بس هى ممكن تقتله بس ريان ضابط وهيعرف يتعامل كويس معاهم
بس دى بتقول انهم منظمه يعنى مش مافيا عاديه
بس لازم يعرف كل حاجه بس لازم دليل علشان دى مش حاجه عاديه
بس لااا هى هتقوله وهو هيصدقها بس ممكن يصدقها كريان حبيبها مش كظابط الظابط محتاج ادله
خلاص هى هتحاول توصل لدليل بس لااا يا حور انت مش قد الناس دى
ايوه انا هقول لريان ع طول صدق صدق مصدقش بقا يبقى حر بس صافى دى خطر لازم كل خطوه تكون محسوبه
حور معرفتش تنام طول الليل بتفكر ازاى هتقول لريان وياترا صافى ممكن تعمل ايه
ف اليوم التالى
ريان كان ف مكتبه شغال ع قضيه مهمه جدا بالنسبه ليه فيها تار قديم لأنها السبب فإنه يفقد صديقه
بس افتكر لما صحى ولقى حور صاحيه واستغرب ده بس هى طمنته وكانت عايزه تقوله حاجه مهمه بس قطع ده تلفونه بيطلوبه ف الجهاز
يوسف دخل كالعاده: اصاحبى اخبارك
ريان بصله ببرود ونزل بنظره تانى ع الملف الا ف ايده
يوسف عدل الجرافه وابتسم : لااا انا كويس خالص
ابوه ضربه ع دماغه : مش هتعقل خالص طب حتى ف شغلك اعمل لنفسك هيبه كده
يوسف بصلها ببسمه : سيادة اللوا والله لو ع العقل فأنا نفسى بس دى حاجه من عند ربنا أصله وراثه يا بيه
ابوه بصله بغيظ ورجع بص لريان وقال ببرود : اطلع برا
يوسف بصله بصدمه : انت بتطردنى
وبعد كده قال باستغراب وبعدين مش انت الا قولتلى اجى علشان القضيه الجديده
اللوا سامح بصله بغيظ : اترزع يا حيوان
يوسف قعد وابتسم: انت عارف انا مش هقولك غير الله يسامحك ما انت زى أبويا بردوا
اللوا سامح بحده : ياريتنى يا خويا ما كنت خلفتك دا كنت عايش ف جنه بس اقول ايه ع طمع الإنسان
يوسف بغمزه : وانت طماع بقا ولا ايه الحكايه
ريان كان متابع الا بيحصل هو اصلا بيحب مشاكسة اللوا وابنه الا مش بيتجمعوا مع بعض غير ويتخنقوا
فجأه جه للوا تلفون غير ملامحه خالص بس قال لريان : حور فين
ريان بصله باستغراب : حور مطلوبه ف القسم
ريان وقف مرة واحده : نعم مطلوبه فين
اللوا أشار له بالجلوس : أهدى متهمه ف قضية قتل لأنها اخر واحده كلمت المحامى
وده اصلا المحامى بتاعها
ريان بحده : حضرتك قولت انه المحامى بتاعها يعنى طبيعى تكلمه
اللوا ببرود : ريان انت عارف الاجراءات غير انى مقولتش انها الا قتلت
عمتا روح كلم حور لأنها مطلوب استدعأ ليها
ريان اتنرفز : حور مش هتروح قسم فاهمين
يوسف بسرعه : ريان أهدى دا مجرد تحقيق
ريان مسك دماغه بوجع : حور حور مش هتستحمل دى كان عندها انهيار عصبى امبارح
اللوا ركز ف كلامه : عرفت السبب ايه
ريان هز رأسه بأسا : اكيد انا السبب
اللوا بهدوء : روح شوف مراتك واعرف مالها
ولما ترجع نبقى نتكلم ف القضيه لأن عدد الخطف زاد لدرجه اننا احنا الا مسكنا القضيه
يوسف بتسأل: طب بنات ولا أطفال الا بيتخطفوا
ريان قام وقف ومشى وسبهم
اللوا سامح بأسه: بنات من بين عمر 16 : 20
يوسف اومأ بتفهم: امممم وده ليه علاقة بنفس المنظمه
اللوا سامح رجع رأسه بتعب لورا : امممم
ريان اتصل ع حور اكتر من مرة بس كل مره يلقى فونها بيطلع مقفول
ريان ساق عربيته بسرعه لشركة التهامى وهو ف الطريق اتصل ع صافى الا ابتسمت بسخريه هى عارفه هو بيتصل ليه
صافى بحب : السلام عليكم
ريان بسرعه : حور حور عندك يا صافى
صافى بجهل : لااا مش هنا اكيد ف شغلها يا ريان بتسأل ليه
ريان قفل الفون من غير ولا كلمه وده خلى صافى تجنن : ماشى يا ريان دلوقتى روحك ف أيدى يا بن احمد ابقى شوف هتلقيها ازاى ههههههه
عمر كان واقف بيبص عليها بخوف ولما شافته صرخت عليه : قرب هنا
عمر قرب بخوف : نعم يا مامى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صافى مسكته من ايده جامد : متقولش زفت مامى انت غلطه عارف يا عمر لو بابا ريان عرف حاجه
من الا انت سمعتها
عمر هز رأسه بسرعه : مش هقوله حاجه انا اصلا مسمعتش حاجه تسمحيلى ادخل اوضتى
صافى زقته بغضب : ما تروح ف داهيه هو انا ناقصه
عمر دخل اوضته بخوف وقعد ف ركن ضامم رجليه لجسمه بخوف : بابا جلال تعالى خدنى معاك وفضل يكرر الجمله دى برعب
ريان دخل الشركه زى الإعصار وطلع ع مكتبها بسرعه وشاف امل متوتره وقاعده بتشتغل بس اول ما شافت ريان عقدت حاجبيها بعدم فهم : ريان باشا اتفضل حضرتك
ريان مردش عليها ودخل المكتب بسرعه ع امل انه يلقى حور قاعدة كالعاده ولبسه النضاره بتاعتها وقدمها اللاب و الملفات وف ايديها القهوة بتاعتها بس ده كله اتبخر لما فتح الباب ولقى المكتب مترتب
ريان مسك دماغه بتوتر وقلق كبير وخوف امتلك كل ذره فيه
امل من وراه : ريان باشا ف حاجه حضرتك
ريان قال بصوت مرتعش وكأنه خايف يسمع الاجابه : ح ور فين
امل بصتله بعدم فهم من سؤاله وحالته بس قالت : حور مجاتش النهارده بس غريبه كلكم بتسألوا عليها ليه والأغرب انك مش عارف هى فين
ريان بلهفه : مين تانى سأل عليها
أمل بهدوء : سما وسمر قالوا انهم متفقين معاها انهم يشوفوا بعض ولما لقوها اتأخرت جوم يشوفها
ريان قلب انقبض اكتر وعنده احساس غريب إن حور ف خطر اتخنق لدرجه انه كسر مكتب امل
وسط ذهول امل وخوفها منه
محمد طلب من ميرا تشوف فى ايه
وراحت قالتله ان ف حد بيكسر مكتب امل
محمد طلع واستغرب من وجود ريان واتكلم بحده : انت يا همجى بتعمل ايه ولو ما مشيتش من هنا هتصل بالأمن وهما يتصرفوا معاك
ريان عيونه كانت حمرا هو اصلا مش عارف هو عمل كده ليه كل الا حصل كان ف لحظه جنون لحظه خوف سيطرة عليه
محمد كمل كلامه بغريزة اب بس حاول ما يبينش ده : وياريت تبلغ المدام إن ده شغل مش ع كيفها تدخل وتخرج تبلغها اننا استغنينا عن خدمتها
محمد قال كلامه مجرد تهديد مش عايز يقول انه محتاجها جانبه انها وحشته إن غيبها يوم بيأثر ف الشغل وبيأثر فى هو قبل كل ده
ريان رد عليه بسخريه : لو لقيتها هبلغها
محمد اول ما استوعب فتح عنيه ع وسعها وقرب من ريان بلهفه : قصدك ايه حور فين
ريان رفع كتافه ببساطه وحيره : معرفش
محمد اتجنن ومسك ريان بغضب من هدومه : يعنى ايه معرفش بنتى فين
ريان فك ايد محمد ببرود : دلوقتى بقت بنتك انا مش هسيبها وهقلب عليها الدنيا لحد ما رجعها ارجع حور مراتى
ريان ساب محمد ومشى ع البيت يدور عليها
محمد لسه مصدومه وافتكر لما قالتله بابا انا عايزه أطلق وهو قابلها بتشفى ولا كأنها بنته بل ده عملها ع انها عدو محمد مسك تلفونه وكلم صديقه ليه اللوا سامح
ريان اول ما وصل البيت بقا يدور فيه زى المجنون و صافى وراه بتسأله ف ايه وهو مش بيرد
ف الاخر قعد وحط رأسه بين ايديه بضعف وهو بيسأل نفسه يا ترا انت فين يا حور وايه الا حصل معاكى
محمد كان هيتجنن مفيش اى حاجه تدل إن كانت مخطوفه او اى حاجه تدل حتى انها هربت كأنها اتبخرت وده خلاه يحس بالذنب وتأنيب الضمير لأن المفروض كان وقف جانبها
عدى اكتر من اسبوع ومحدش عارف يوصلها او يعرف مكانها وريان طول الوقت اعصابه مشدوده ومش بيرجع بيته غير كل يومين تلاته وده الا غايظ صافى لأنه حتى لو رجع بيبقى علشان يطمن ع عمر ويقعد معاه ساعتين ويمشى تانى
ريان كان قاعد ف مكتبه ومهموم وده واضح قوى عليه وشارد هو المفروض يفوق بقا حاسس انه بيدور عليها ف دايره مغلقه افتكر كلام اللوا سامح
فلاش باك
ريان كان قاعد كعادته ف المكتب واللوا سامح دخل وهو حزين عليه اول مره يشوفه كده مهموم حزين
فقعد قدامه وريان مخدش باله انه دخل اساسا لأنه كان ف ذكرياته مع حور
اللوا بهدوء: لحد امتى
ريان فاق ع صوته
وبصله باستفهام بمعنى يعيد الا قاله تانى لأنه مسمعش هو قال ايه
اللوا سامح عاد كلامه تانى وريان ابتسم بسخريه: لحد ملاقى مراتى
اللوا سامح ارخى دهره : ولو مرجعتش
ريان غمض عينه يضبط انفعاله وحاول يتكلم ببرود كعادته : يبقى هفضل كده
اللوا سامح ابتسم بسخريه ع رده : بقا الشبح تبقى نهايته كده
ريان غمض عينه بوجع : الشبح طلع فاشل عرف يحل كل القضايا الا جاتله عدا اهم واحده
اللوا ببرود : انت الا بدور ع حبيبتك ومراتك مش ع واحده مفقوده
ريان ابتسم بألم : بقالها اسبوع ياترا عملوا فيها ايه دى لو كانت عايشه اساسا
اللوا ببسمه : هترجع علشان ده شاور عليه مش هيسيبها غير لما ترجع لأنه مش عايش من غيرها
ريان غمض عنيه بوجع : خايف
اللوا بصله بقوة : مش الشبح مش واحد من تلامذتى انا الا يخاف قوم دور كويس ع حور التهامى ع واحده مفقوده ابعد قلبك والمشاعر وابدأ دور بعقلك
وسابه ومشى
نهاية الفلاش باك
ريان خرج من شروده ع صوت يوسف : ريان ريان
ريان بصله بضيق : ف ايه
يوسف ببسمه : مش عارف الا هقوله هيطمنك ولا هيقلقك اكتر
ريان بصله بلهفه : حور انت عرفت حاجه عنها
يوسف هز رأسه وهو زعلان ع حال ريان : عرفت انها اتخطفت
ريان ضرب بإيده المكتب بغضب : اتكلم ده كله انا عارفه
يوسف اتكلم مره واحده وبسرعه : الا خطفوا مراتك نفسهم الا بيخطفوا البنات
ريان انصدم اكتر هو اتوقع أسوأ الاحتمالات بس ده أسوأ وأسوأ
ريان حط رأسه بين ايديه وعنيه كان فيها دموع
يوسف قرب منها هو عمره ما توقع انه يبقى ضعيف كده او للدرجه دى
يوسف بهدوء : ريان أهدى وخلينا نفكر ازاى هنرجعها وكمان متنساش إن دى القضيه الا شغالين عليها
ريان زعق بصوته كله : أهدى ازاى أهدى ازاى وهى بين شوية .... كل الا يهمهم
ريان مقدرش يكمل
بس يوسف ابتسم بإصرار: هترجع ي صاحبى بس لما ترجع انت الشبح
ريان ابتسم بشر : هاتلى الملف الا يخص القضيه واطلبلى شهاب وعمار
هناء كانت قاعده ف دوامة ذكرياتها مع محمد ورجعت لليوم الا اكتشفت ان محمد بيخونها ولما ابوها جالها
ابو هناء بحزن : يا بنتى افهمى لازم تمشى من هنا القاعده هناء إهانه ليكى يا بنتى انت غاليه انت اغلى من كده انت نور عينى ارجعى يا بنتى بيتك ده مش بيتك ولا عمره كان
هناء بدموع : هرجع مطلقه ببنتين يا بابا ومين الا هيصرف عليا انتوا يا دوب مكفين نفسكم ورمضان الا بيدخله ع قده وقد مراته وعياله ومدحت سافر يبنى مستقبله ( اخو هناء التانى )
ابو هناء بغير رضى عن حديثها : تعالى يا قلب ابوكى ربنا ما بيقفلش بابه ف وش حد
هناء وهى بتحاول تقنعه : عمى وعدنى أن ده مش هيتكرر ومحمد ندمان و
ابو هناء هز رأسه بيائس : طب يا بنتى ده كله كلام ارجعى معايا وانا هجبلك حقك يا غاليه
هناء قاعدة بحزن : مش هقدر اسيب محمد يا بابا
ابوها اتنرفز من ردها: الحب الا يقلل من كرامة الواحد يبقى بنقصه يا شيخه ابو ملعون الحب الا يعمل ف صاحبه كده
قولتلك هيجرحك وهيدوس ع قلبك محمد اه ابن اخويا بس يوم ما إتقدملك قولتلك اختارتى بقلبك مش بعقلك انا عارف ان معدنه اصيل بس الفلوس عماته
محمد دخل ع اخر جمله : عمى نورت
ابو هناء بعد وشه عنه : لا سلام ولا كلام انا جاى اخد بنتى وبناتها وأخرج من البيت ده
محمد اتكلم بحزن : يا عمى دى كانت غلطه سامحنى هناء خلاص سامحتنى وانا وعدتها
ابو هناء هز رأسه بيائس : المشكله ان الا عندك داء غرورك ده داء وانتِ يا بنتى يا تيجى معايا يا ربنا يسهلك بعيد عننا
هناء قربت منه بلهفه: انت بتقول ايه يا بابا انا مقدرش استغنى عنك او عن محمد وبناتى
ابوها هز رأسه: صدق الا قال مراية الحب عاميه انا ماشى بس ياريت متندميش وربنا يسهلك يا هناء بعيد عننا انا تعبت من مشكلاك وقولتلك الحل بس المشكله فيكى ياريت متندميش
محمد قرب منها وهو عارف انها هتنهار وحضنها بحب : وانا مش هسيب ليها فرصه انها تندم
ابو هناء بصلها بسخريه : ياريت تكون راجل وتنفذ كلمتك وسابهم ومشى
ابو هناء مشى وهناء انهارت ومحمد كان بيطمنها بكلامه وهو واخدها ف حضنه : هعوضك عن اهلك هكون ابوكى واخوكى وكل حاجه ليا انت اختارتنى وانا عمرى ما هخذلك
خرجت من شرودها ع صوت شهد : يلا يا ماما عمتو هدى ( مرات رمضان ) بتقولك تعالى كولى معانا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تبتسم بحزن وهى تمرر عنيها ع الفتيات التى هن جميعهن أصغر منها سننا
اردفت إحدى الفتيات بدموع : احنا هنفضل هنا لحد امتى واحنا فين اصلا
حور هزت رأسها بشرود : مش عارفه بس الا متأكده منه اننا مش ف مصر
فتاة أخرى بخوف وبكاء : هما كل يوم يخدو واحده مننا انا خايف الدور يجى عليا
حور هزت رأسه بخوف من الفكره دى
بس ف بنت سألتها ودى كانت أصغر واحده فيهم عندها 15 سنه : هو انت عندك كام سنه يا ابله
حور ابتسمت مش عارفه هما ازاى يخطفو بنت صغيره كده : 24 يا نجوان
نجوان بذهول : ياااه انت كبيرة قوى انا فكرتك أصغر من كده
حور مطت شفتيها بتفكير : بجد
نجوان بتاكيد : ايوه يا ابله انت قمر قوى بس انت كبيرة هما ليه خطفوكى معانا وهما خطفونا ليه
البنت كانت بتتكلم ببرائه لدرجه إن خلت عيون حور تدمع انهم هيدنسوا برائه زى دى لااا هى مش لازم تستسلم
حور ببسمه صغيره : قولتلى انت ف سنه كام
البنت ببسمه وفرحه : تلاته اعدادى
حور حاولت تفكر بس حالها وحال البنات الا كل واحده غرقانه ف همومها وخوفها انها الا يجى عليها الاختيار المره الجايه مخوفها
الباب انفتح والبنات كلها رجعت لورا بخوف
بس حور حاولت تتحلى بالقوة هى مش هتسمح انهم يلوثوا واحده تانيه الايام الا فاتت هى كانت لسه مصدومه من الا حصل فمقدرتش تمنعهم وهما بياخدوا اول وتانى بنت
حور هى الوحيده الا وقفت ودخل واحد اسمه مارك
مارك اول ما شافها واقفه ضحك : ماذا عزيزتى هل لهذه الدرجه مستعده
مارك كان بيتكلم ايطالى ف البدايه بس بعد كده كمل انجليزى علشان تفهمه
بس حور كانت فاهمه اللغتين وابتسمت بسخريه رغم خوفها ومتكلمتش
جاك مرر نظره ع البنات كلها علشان يختار منهم
حور قلبها دق برعب ووقفت قدمهم: مفيش واحده منهم هتتحرك من هنا فاهم
مارك بصلها بعدم فهم بس صرخت فيه بالانجليزي: لن تأخذ أحد يا حقير اخرج من هنا
مارك بصلها بشر ونظرات شيطانيه وقرب منها بغضب : من هو الحقير يا عا****
حور انتفضت بغضب : انت هو العاهر يا حقير اتركنا نذهب خير لكم
جميعا
مارك ابتسم بغضب وقرب منها
وحور كانت بتتنفض من الرعب من جواه وقناع القوة كان خلاص هيوقع
بس وقف ده كله رجل تانى صرخ ف مارك : مارك احذرك أن تقترب اكثر
مارك بعد عنها بغضب ورغم كده اتكلم باحترام : سيدى انها
الراجل بتحذير مرعب : هل اختارت الفتاة
مارك اتنفس بغضب : لم استطيع بس تلك الع**
الرجل فتح عينه بغضب جحيمى : احذرك أن تنعتها بهذا اللقب مره أخرى اخرج انا من سأتولى اختيار الفتاة
حور كانت مركزه معاهم ومستغربه دفاع الراجل ده عنها بس عيونه حاسه انها شافتها قبل كده ايوه هو هو البوص بتاع مؤمن او فرنك
بس لما لقاته بيشاور ع بنت منهم
حور اتكلمت بغضب وهى بتشد البنت من الرجلين الا مسكينها : سيبوها بقا حرام عليكم
الراجل شاور لحور انها تسيبها بس هى رفضت ده و مسكت اكتر فيها والبنت مسكت ف حور بخوف ورعب
البوص قرب من حور بغضب : قولتلك سبيها
حور حركت رأسها بنفى وهى مرعوبه
البوص مسكها من شعرها تلقائى سابت البنت
والبنت بقت تمسك فيها بس الحرس شدوها وخرجوها
البوص شد شعر حور جامد وقالها بصوت عالى : خافى ع نفسك يا مدام الريان لأن الا هيحصلك هيبقى اصعب بكتير من اى واحده فيهم و متخافيش انت دورك قريب بس هيكون ف مزاد
حور ضحكت بصوت عالى رغم الوجع: يبقى بتحلم وريان هيحوله لكابوس وضحكت بصوتها كله
وده استفزه اكتر
البوص شد شعرها جامد ورفع وشها وضربها بالقلم : ريان ريان انا هحبهولك راكع فاااهمه بسببه رجلى انقطعت وانت هتبقى شر انتقام ليه
اقعدى بقا عدى اللحظات لأنها مش هتكرر
حور بصت ع رجله وابتسمت بشماته وفخر بزوجها والبوص مستحملش ده ونزل فيها ضرب بغضب
ونجوان حاولت تساعدها بس زقها وانخبطت ف الحيطه وراسها انفتحت
حور ورغم ده كله كانت بتبتسم بسخريه وده كان بيخليه يضربها اكتر
البنات حاولت تساعد نجوان وهما بيبصوا ع حور برعب
حور اتكومت ف ركن
البوص فتح عينه برعب لما لقاها كده
فصرخ ف الحرس
شيلوها وبص ع نجوان ودى كمان وتعالوا ورايا
ريان بدأ يشتغل ع القضيه ويجمع الخيوط الا هتوصله لمراده
ريان بجديه : وصلت لأيه شهاب
شهاب ببسمه : مكانهم موجود ف الملف وكل المعلومات الا وصلتها فيه
ريان ابتسم بنصر : تمام تمام
ريان بص لعمار نظره فهمها وعمار هز رأسه وقال
عمار بثقه : تمام يا فندم
ريان لشهاب : عايز اعرف اخر اخبار قضية محى محامى حور وصلت لفين
شهاب هز رأسه : تمام يا فندم
وخرج
وعمار استأذن بردوا وخرج
يوسف بص لريان وريان نظر ليه بمعنى قول وصلت لأيه وازاى اتخطفت
يوسف اتنهد انا عرفت انها مش مخطوفه غلط او عشوائيا لااا دى مخطوفه علشان هى مراتك او لأنها
ريان ابتسم بشر وكمل : عرفت حقيقتها اوف اوف انا الغلطان الا خليتها تختلط مع حور وربى لشربها المرار وخليها تدوق أسوأ من الا عملته ف حور
يوسف انخض من هيئته وحاول يهديه
وريان رد عليه بكل برود : متخافش مش هتهور بس انا عارف ازاى هعرف كل حاجه منها وغمز ليه
يوسف ضحك وقاله: ومين زيك يا شبح
ريان رجع البيت وكالعادة صافى ف ابهى صورة
مقدرش يبتسم بس قدر يظهر ابتسامه بارده
صافى استغربت رجوعه ف وقت زى ده بس ابتسمت بحب وقربت منه : ريان غريبه انك جاى دلوقتى
ريان مد ايده لعمر الا واقف ف جانب ف قرب منه بسرعه وحضن ريان بخوف ريان استغرب حالة عمر
وزعل انه اهمله
ريان ابتسم لعمر وحضنه قوى وافتكر لما حور كانت بتبصله بغيظ وابتسم
ريان ببرود لصافى : جهزى الاكل ع ما اغير
وبص لعمر وابتسم بحنان: وانت بقا تعالى علشان وحشتينى قوى قوى
ريان دخل الاوضه وكان مخنوق بص ع الهدوم الا حور كانت لبسها اخر مره وعيونه دمعت
عمر بصله : بابا انت بتعيط
ريان مسح دموعه بسرعه : لاااا يا عمر مش بعيط بس انت مالك خايف كده ليه
عمر عيط وهمس لريان : أصل مامى بتضربنى
ريان بصله بصدمه : صافى !! وبتضربك ليه يا عمر
عمر حضن ريان بخوف: أصل أنا سمعتها وهى
الباب خبط وكانت صافى : ريان الاكل جهز
ريان رد من غير ما يفتح : اوك ي صافى
سمع ريان صوت خطوتها بتبعد فبص لعمر الا بدأ يحكله كل حاجه
عمر بطفوله : أصل يا بابا حور لما اخدتنى الشغل معاها كنت نايم وصحيت وهى بتتكلم ف التلفون وبعد كده خافت لما انت جيت
وف نفس اليوم بليل كانت قاعده مع ماما انا صحيت علشان اشرب بس سمعت ماما بتقولها
صافى قعدت وحطت رجل ع التانيه وقالت ببرود : دلوقتى انت عارفه انا بشتغل ايه
حور اتوترت وعرفت إن الكذب مش هينفع لا هيقدم ولا هيأخر فحاولت تتكلم بهدوء رغم خوفها : ايوه عرفت إنك مافيا
بس السؤال هنا ياترا ريان عارف
صافى ضحكت بصوت واطى : غلط مش ده السؤال فكرتك اذكى من كده السؤال هنا انت هتعيشى لحد امتى
صافى وقفت ولفت حولين حور : انا هحكيلك قصه بس مش اى قصه دى قصه بتأليف وتمثيل واخراجى انا اممم هبدألك من الأول: انا كنت بنت بسيطه جدا لدرجه متوقعهاش وفقيره بس بين يوم وليله شوفت جريمه غيرت حياتى شوفت واحد بيقتل اكتر من واحد غصب عنى خوفت وصوتى طلع مسكونى واغتصبونى مش واحد لااا دا ثلاثه وزعميهم او البوص بتاعهم عرض عليا عرضين لما لقانى حلوه وجميله
الأول الموت والتانى إن ف اتنين ظباط لازم اخلى حد فيهم يحبنى
كانوا جلال وريان
بس انا لما شوفت ريان انجذبتله وحبيته جدا بس معرفتش اوقعه بس الا استغربته لما جلال اتقدملى دون ادنه مجهود منى ومن حبه ليا اتجوزنى بسرعه
وطبعا بعد كده عرفت انها منظمه كبيره بس انا كنت بنفذ كل حاجه لحد ما عطونى حبوب معرفش هى ايه وقالوا لازم اشربها لجلال وعملت كده
حور شهقت بصدمه : انت الا قتلتى جلال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صافى هزت رأسها ببرود : لااا معرفش بس اتوقع إن الحبوب كانت علشان ميبقاش مركز او ف كامل وعيه علشان يقدروا يخلصوا منه
وسمعتها بتكلم واحد ف الفون وبتقوله بدأ ف البكاء هى ماما وحشه يا بابى قوى كده
نظر له بتلهف يريد سماع ما كانت تقول: قول بس كانت بتقوله ايه
عمر بدموع : هى كانت بتقول انها كده عملت الا عليها ومهمتها انتهت هى قصدها ايه يا بابى
ابتسم بشر : ولا حاجه ولا حاجه يا عمر يلا ناكل
قابلوا صافى الا واضح انها ملت من الانتظار وكانت رايحه تستعجلهم
وقالت بحنق وترقب لملامح ريان خوفا من أن يكون عمر تحدث بشىء: اتأخرتوا ليه
ريان ببرود: انت عارفه انى جسمى مرهق الفترة دى فكنت برتاح شويه
صافى بدلع : انا ممكن اعملك مساج
ريان بغمزه : طب نيمى عمر علشان يبقى بمزاج وانا هجهزلك عصير
ابتسمت بفرحه واخذت عمر حتى ينام
بينما ريان كان يبتسم بسخريه
₩₩₩₩₩₩₩
امل بحزم : متدخليش يا ميرا وخليكى عارفه إنك مسئوله عن مكتب محمد بيه بس فاهمه
ميرا ببرود : وانت عارفه الظروف الا محمد بيه بيمر بيها الفترة دى وانا المسئولة عن الشغل
أمل باستنكار: مسئول عن ايه ؟؟!
انت فاهمه انت بتقولى ايه ولا انت قولتى اهو مولد وكل واحد ياخد نصيبه
ميرا بغيظ : انا مش عارفه انت دخلك ايه بقولك ايه هدخل مكتب حور يعنى هدخل
امل بحده : قصدك ايه يعنى هتدخلى غصب لااا دا انت اتجننتى
ميرا بغرور : محمد بيه الا أمر بكده
أمل ببسمه مستفزه : تمام انا هطلب محمد بيه و اسأله
ميرا بعصبيه : ف ايه يا أمل ما تكونش الشركه بتاعتك وانا معرفش
أمل ببرود : لااا مش شركتى بس دى امانه ومش معنى أن أصحابها غيبين بيبقى كل واحد ينهش فيها ولا يوصل أسرار الشركه للمنافسين
ميرا بتوتر : قصدك ايه هو انت هتعمليلى حكايه علشان عايزه ادخل مكتب حور بتاعتك دى بقول اهو اشبعى بيه بس لو محمد بيه قال حاجه هقوله إنك السبب
وتركتها وذهبت بغضب
طارق كان رايح يسأل امل عن حور ووصلوا ليها ولا لسه
بس استغرب الحاح ميرا انها تدخل مكتب حور
ولما مشت قرب من امل ببسمه: كانت عايزه ايه
أمل بغيظ : بنت قليله الادب وبتهددنى انا الحيوانه قال لما محمد بيه مش عارفه جاك البله وانت كلك صناعى
طارق ضحك ع تصرفها وطريقة كلامها وحركتها : بس بس حرام عليكى وبعدين ميرا قمر
أمل باستنكار : عفوا وبعدين انت جاى عايز ايه ولا هو انت بتدخل ف اى حاجه وخلاص
وكملت بحزم اتفضل ع شغلك يا باشمهندس
طارق بصلها بغيظ : انا مش جاى علشان سواد عيونك انا جاى اسأل ايه اخر اخبار حور ووصلوا لأيه
أمل ببرود : انا بشتغل هنا زى زيك هعرف منين
طارق باستنكار : بس انت صاحبتها
أمل بسخريه : ايوه بالظبط صاحبتها هى صاحبة حور وحور مش موجوده يبقى ايه مش ناقصه غباء الله يخليك
طارق بغيظ : انت دبش كده ليه خلينا ف المهم
طارق بدأ يتكلم بجديه : دلوقتى احنا دخلين مناقصه كبيره و مش هينفع ننسحب بالشكل ده الشركه هتدهور فأنا هستخدم سلطتى لأن ده الوقت المناسب لأنها بتوقع
أمل بمقاطعه: سلطتك ؟!!
انت ليه محسيسانى انك صاحب الشركه
طارق بغرور : انا مكان حور متنسيش هى الا امرت بكده
نظرت له بحنق وهى تتذكر ما حدث ف اخر يوم لحور بالشركه
حور ببسمه : اتفضل يا طارق استنى انت كمان يا أمل
أمل بقلق : خير يا حور
حور بتوتر وقلق حاولت اخفائهم : مفيش حاجه يا أمل اقعدى بس اسمعى هقول ايه
طارق قعد : اتفضلى يا فندم
حور بجديه : انتوا الاتنين اكتر شخصين بثق فيهم واقدر أتمنهم ع الشركه لااا ومش الشركه بس شغلى كله
أمل بعدم فهم : قصدك ايه يا حور مش فاهمه كلامك ممكن توضحى
حور بهدوء وعمليه : طارق انت هتكون مكانى يعنى المدير التنفيذى وانت عارف ان سلطتى أكبر
طارق باعتراض : بس يا فندم دى مسئوليه كبيره جدا وانا
حور بنفاذ صبر ومقاطعه : وانت قدها وانا واثقه من كده طارق انا ليه نظره ف الا قدمى واقدر افهمه كويس
طارق بصلها بإعجاب مقدرش يخفيه حور أصغر منه ورغم كده خبرتها واسعه جدا ومتمكنه
حور كملت كلامها لأمل : وبالنسبه ليكى يا أمل انت زى ما انتى بس هتفهمى طارق شغله وهتفضلى جانبه وتابعى معاه الشغل أمل المسئوليه الكبيره عليكى
يا أمل انت فاهمه
أمل بتأكيد : فاهمه يا حور بس انت ليه بتقولى كده هو انت مسافره
حور بهمس : خايفه من الا جايه وحاسه إن هتحصل حاجه تقلب كل الموازين
أمل بعدم فهم : قولتى حاجه
حور بجديه : لااا مقولتش كل واحد ع شغله اه يا أمل ياريت تتصلى بعادل الراضى إن التعاعمل بينا فنيتو خلاص وارفضى اى تعامل مع عادل بيه فاهمه
أمل بعدم فهم : ليه يا حور
حور بغضب : البيه بيلعب من تحت لتحت وانا مش فاضيه ليه دلوقتى
امل ما فهمتش هى عايزه توصل ايه بس قالت : تمام تمام
حور لطارق : استنى انت يا طارق وانت يا أمل اتنين قهوة
نهاية الفلاش باك
أمل بتنهيده : عامله حسابها لكل حاجه وبتبقى سبقه كل حاجه بخطوة ربنا ينجيها بس هنعمل ايه مع عادل الراضي ده مش هيسكت
طارق بجديه : تعالى بس دلوقتى نركز ف المهم وسيبى عادل لما يجى وقته انا هحلها
أمل بتأكيد: تمام يلا
طارق مشى قدمها بغرور : اعملى قهوة وهاتيها المكتب
أمل بصتله بغضب وقبل ما تتكلم قاطعها بغمزه بس حلو الخمار عليكى عقبال النقاب وقال بصوت واطى بس وانت مراتى
أمل انكسفت وتلقائى خدودها بقت طماطم وهى اتكلمت بسرعه علشان تخبى كسوفها : ه هجبلك القهوة
₩₩₩₩₩
هناء بقلق : شهد انت اطمنتى ع اختك زى ما قولتلك
شهد بتوتر : أهدى يا امى وارتاح انا كلمتها وهى طمنتنى عليها وعايشه ومبسوطه مع ريان بس خوفت انها تكلمك تعرف إنك تعبانه فتقطع شهر عسلها وتيجى انت عارفه هى متعلقه بيكى ازاى
رمضان ببسمه : أهدى يا هناء انت مش شايفه انت عامله ازاى وحور مش هتصدق إن ده دور برد
هناء ببسمه وحنان : وحشتنى قوى ثم اكملت بقلق بس قلبى وجعنى عليها
مرات رمضان هدى : دا بس علشان انت متعلقه بيها زيادة وحاولت تغير الموضوع طب تصدقى شهد بتك شقلبت حال الحارة من يوم ما دخلتها وكل يوم خالها يرد بالخمس عرسان
هناء ابتسمت بحب: شهد قمر ربنا يحفظهالى
شهد عيونه دمعت من كلام امها وقالت بمشاكسه : علشان ايه بس يا انطى دول لو محمد بيه عرف انهم اتقدمولى مش بعيد ينفيهم هههه
شاركها الجميع الضحك
₩₩₩₩₩₩
نظر لها بتشفى وهو يرقب حركتها
كانت تنازع الموت وتلتقط نفسها بصعوبه : ليه
نظر لها بتشفى : حبيت اردلك الا عملتيه معاها
تحدثت بصعوبه وانفاس لهثه : مش هترجع ولو انا مت هيكون موتها هى اكيد
ابتسم بشر : انت صح انت الموت هيريحك من الا هعمله فيكى
بعد مرور القليل من الوقت
صرخت بعنف : ااااه بصت حولها بعدم فهم كان حلم بس ازاى انا متأكده انه كان حقيقى اكيد ريان
بصت جنبها كان نايم ايه ده انا هتجنن ولا ايه
قبلت وجنته بحب واحتصانته ونامت بجانبه
رمقها بنظره خبيثة عندما شعر بنتظام أنفاسها وتحرك من جانبها ببطئ وهو يردد بهمس : ولسه ولسه
₩₩₩₩₩₩
حور فاقت وبصت حوليها باستغراب للحظه حاست إن الا فات ده كان كابوس بس لما حاولت تقوم جسمها وجعها ورغم كده قامت قاعدة لقت نفسها ف اوضه حطانها بيضه وفيها شباك صغير وعالى و عليه حديد
وف الاوضه سريرين صغيرين السرير مينفعش اكتر من واحد ينام عليه
غمضة عنيها بوجع ومشت ف اتجاه السرير التانى لقت نجوان حاولت تفوقها وفتحت عيونها بوجع وتعب
نجوان بلهفه : انت كويسه يا ابله
حور ببسمه صغيره : ايوه يا نجوان انت عامله ايه
نجوان مسكت رأسها بوجع : ابن الغشيمه هبدنى هبده ف الحيطه
حور فتحت عنيها بعدم فهم : ها
نجوان ابتسمت بس حور مره واحده شاورتلها تسكت
ونجوان بصتلها باستغراب حور اتحركت ناحية الحيطه وحدة رأسها عليها
حور اتعدلت : نجوان انا هشوف حاجه وجايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نجوان بخوف : لااا والنبى يا ابله بلاش انا خايفه عليكى ممكن يضربك تانى
حور مسكت ضهرها بوجع: ربنا ينتقم منه متخافيش هحاول اجى ع طول
نجوان بتردد : بس يا ابله
حور معطتهاش فرصه وخرجت بسرعه وهى بتتلفت حوليها ودخلت الاوضه
بس غريبه الاوضه متقسمه لتلات اجزاء وكل جزء منفصل عن الا قبله
حور دخلت او جزء استغربت الأدوات الا فيه كان عباره عن سكاكين خناجر مشارط
حور ابتسمت بفرحه واختارت مشرط صغير وحطته ف جذمتها و الناحيه التانيه كمان
دخلت تانى قسم عينيها وسعت باستغراب ف مواد كتير مواد كيميائيه حور خافت حتى تقرب منها
بس الفضول خدها وقربت بحذر وحرص ولبست جلفز وبصت للمواد وهى مش فاهمه : مش كنت دراسة حاجه تنفعنى بدل الهندسه انشالله لو صيدله
ورغم كده حور اخدت جزء من ماده غريبه متعرفش ليه بس هى بتاخد اى حاجه ممكن تخدمها وهى خارجه لاحظت ماده مسممه ودى الوحيده الا كان مكتوب اسمها ابتسمت واخدت منها بتردد : انا مش هستعملها غير ف الضرورة
حور خلعت الجونتى وسمعت تانى صوت الانين دخلت اخر قسم وده بقا انصدمت من الا شافته
حور قربت بحذر من الشخص المربوط ده
وقالت بهمس : انت يا انت
الشخص حاول يفتح عيونه بتعب : انتى مين
حور بخوف : وطى صوتك انت الا مين
الشخص باستهزاء : روحى يا شاطره قوليلهم إن اسليبهم دى رخيصه قوى
حور بعدم فهم: اروح لمين وأساليب ايه وبعدين اتكلم كويس دول لعبين متش كوره ف وشك
الشخص بغضب : يا بت ال
حور حطت ايديها بسرعه ع فمه: اسكت يا جدع
الشخص ده انصدم صدمت عمره لما شاف الخاتم الا ف ايد حور
ورجع بذكرته
فلاش باك
ريان ببرود : هروح اهبب ايه يا جلال
جلال بضيق : يا بنى هنختار خواتم لزوجات المستقبل
ريان ببرود : انت فاضى يا بنى وبعدين مين قالك انى هتجوز
جلال بمرح : ايه هتترهبن
ريان بضحك مستهزء: هترهبن ازاى وانا كل يوم ف حضن واحده
جلال بمرح : ما هو انا نفسى تنضف طب بس ريحنى وتعالى معايا
ريان راح بلامبالاه وهو متأكد إنه بيضيع وقت بس ف خاتم عجبه جدا واشتراه
جلال بمرح : اهو اول خطوه تمت بحمد الله باقى العروسه هههههه
طب ايه رأيك بما اننا مش عارفين اسمها نكتب لقب انا بالنسبه ليا الا هتوقعك دى هتكون ملكة برنسيس حاجه كده
اكتب عليه برنسيس الريان
ريان بصله ببرود ومتكلمش
جلال ضربه ع رأسه يا بارد رد ياض رد
ريان ضحك : طب يلا علشان يوسف المفروض انه مستنينا ف المطعم
نهايه الفلاش باك
جلال طلب من حور انها تقلع الخاتم
حور بنفى وغضب : مستحيل اقلعه
جلال بتسأل : مش عايز اشوف غير ايه الا مكتوب جواه بس
حور قلعت الخاتم وحطته قدام عيونه بحيث انه يشوفه والاتنين قالوا مع بعض برنسيس الريان
حتى حور ف اليوم ده سألت ريان
فلاش باك
حور باستغراب : برنسيس الريان ؟؟!
ريان بتسأل : مش عجبك ولا ايه
حور بنفى : لااا مش قصدى انا توقعت انك يا تكتب اسمى يا تكتب حاجه ليها علاقة بصدفه
ريان حضنها بحب وشدها جانبه وقال باشتياق : الخاتم ده بقاله سنتين واكتر معايا
حور انتفضت بغضب: يعنى انت كنت بتحب حد غيرى ويا بجاحتك بتدينى خاتمها
ريان بصلها بغضب: ما تسكتى افهمك متبقيش دبش كده
حور بغيظ : انا دبش ؟!
ريان اتجهلها : يا ستى كل الحكاية إن جلال اصر نشترى خواتم جوازنا مع بعض وهو الا اختار اللقب ده بما إن مكناش نعرف اسم العروسه ايه
انا اساسا مكنتش عايز اشتريه لأنى كنت شايف انه مش مهم
حور بتفهم : علشان مش هتتجوز وكده
ريان ببسمه وحب : بس شوفتك شقلبتى حياتى وخلتينى واحد تانى بحبك
حور ببسمه وعشق : بعشقك
نهاية الفلاش باك
حور لسه هتتكلم سمعت أصوات بتقرب من الاوضه
حور اتوترت وجلال بصلها شاورلها ع مكان كان فيه كذا برميل وهى وقفت وراهم
نجوان اتوترت من تأخير حور وفضلت رايحه وجايه ف الاوضه وف الاخر حست نفسها دايخه فقعدت ع السرير بتعب وهى يتمسك رأسها: اااه يا ين المفتريه دا رزعنى ف الحيطه الغبى
محمد طول الاسبوع ماسبش وسيله توصله لحور الا وعملها وكلم كل معارفه انهم يدوروا عليها بس من غير شوشره علشان الموضوع ميوصلش للصحافه وافتقد دفئ الأسرة الا ضيعه بغبائه وقرر إن لما حور ترجع هيلم عيلته حوليه ومش هيقع ف نفس الغلط تانى
وافتكر لما حور طلبت إن طارق يكون مكانها لمدة اسبوع لأسباب شخصيه وهو متجدلش معاه ع انها اختارت طارق اتجدل ع انها هتسيب الشغل
افتقد هناء وحنانها وكلامها الا زى البلسم ع القلب
دخلت اوضته الا وحشته الا كان مفرقها من وقت اختفاء شهد ندم و اخد قرار انه هيصلح كل حاجه ويبعد حور عن ريان
ومكنش بيعدى يوم الا وهو محمل ريان الذنب كامل ويتخانق معاه
هو بيعتبر ريان لعنه ودخلت حياة بنته وهو يخلصها منه مهما كان التمن
₩₩₩
جلال طلع عايش ياترا دى لعبه جديده من البوص ورجالته ولا ورا إن جلال يطلع عايش سر جديد وهنتكشفه
الغموض بدأ يختفى بمعنى اننا اكتشفنا حقيقة صافى وان ريان كان عارف حقيقتها
ياترا ايه علاقة الحبوب الا حلال اخدها بوجوده ف مكان زى ده اكيد الحبوب دى سهلت مهمتهم ؟؟
صافى أيامها بقت معدوده بس ياترا هتخرج كده من غير باصمه ف حياة حور او ريان او جلال ؟
ياترا أن جلال عايش هتبقى مفجأه لريان وبس ولا للوا ولا هو كان عارف ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمار بتوتر: عارف لو ريان عرف اننا سيبنا القضية الا شغلين عليها علشان نشوف حبيبتك هيعمل ايه
شهاب بضيق وهو بيبص حوليه بيدور عليها : خلاص يا عمار وحشتينى يا عم ونفسى اشوفها
عمار وهو بيضيق عينه بمرح : وقعت ف الحب يا بيضه مبروك بكره نشوف معارك الحما ومرات الابن
شهاب بغيظ : ريح نفسك امى ف الصعيد واحنا ف القاهرة يعنى مفيش معارك ولا حاجه
ثم أكمل بابتسامه ظهرت تلقائى عندما رأها تسير مع صديقتها اقترب منها سريعا وهو يقول ببسمه : سما اخبارك ايه
سما ابتسمت اول ما شافته بس حاولت تتحكم ف نفسها وكشرت: نعم حضرتك عايز حاجه
شهاب بحنق : حضرتك !! انا شوفتك فجيت اسأل عليك
عمار قرب منهم وشهاب بصله بمعنى يحاول يشغل صاحبتها ف الكلام علشان ينفرد بسما وهو بصله بغيظ
وعمار بدأ يتكلم مع البنت دى وهى بدلته الحوار وهو غمز ليها بمعنى انهم يبعدوا
سما بسخريه : لااا بجد كتر خيرك
ثم قالت بجمود : ف حاجه تانيه
شهاب ابتسم بحب : ف انك زى القمر وانت مكشره
سما عنيها وسعت بصدمه وقالت بندفاع: ي حيوان انت بتعاكسنى
شهاب فتح عينه بذهول : أهدى يا بنتى يخريبت كده انا بقول رأى عادى
سما بغضب : احترم نفسك ومش معنى انى بتكلم معاك انك تسوق فيها
شهاب بذهول : اسوق ف ايه هو انا عملت حاجه
سما بغضب : انت كمان عايز تعمل يا بجحتك
يا شيخ
شهاب بغضب : بت اتلمى احسن
قاطعته بحده : احترم نفسك يا اخ
وبعدين انا ليا اسم وبالنسبه ليك بقا الالقاب محفوظه
عمار ببسمه مصتنعه : قولتيلى بقا اسمك ايه
سلمى ببسمه : اسمى سلمى
عمار بتكشيره : وانت صاحبة سما
سلمى بنفى : لااا احنا مش صحاب بس هى كانت محتاجه محاضرة وكانت بتسألنى مين الا كان موجود وكده
عمار بهدوء : توقعت ده
سلمى بتكشيره: قصدك ايه
عمار بسرعه : قصدى ان الجمال والاناقة دى مستحيل تكون صاحبة شهد
سلمى بتصحيح : قصدك
سما
عمار سابها ومشى لما شاف شهد اخت حور وقال باستغراب : شهد بتعملى ايه هنا
شهد اتفجأت بعمار بعدما ما كانت بدور بعيونها ف المكان عايزه تشوف سما
شهد باستغراب : عمار بتعمل ايه هنا
عمار بمشاكسه : برجع الذكريات بس انت الا بتعملى ايه هنا اوعى تكونى بترجعى الذكريات انت كمان
شهد بصتله باستغراب من طريقة كلامه لأن الفترة الا اتعملت معاه كان دايما بيتكلم بجديه وف اضيق الحدود بس هزت راسه ببسمه خفيفه : لا جايه اشوف سما
عمار شورلها على سما الا كانت بتتخانق مع شهاب
وقربوا منهم
شهاب بغضب : يا بت اسكتى احسن ما دشديشلك دماغك دى
سما بغيظ: احترم نفسك يا حضرة انا لحد دلوقتى مش عايزه اغلط فيك
شهاب بسخريه : بقا ده كله ومغلطيش فيا لااا محترمة قوى
سما بغيظ : ايوه محترمه غصب عنك وعن عيلتك كلها
شهاب صوته على بغضب: لااا لحد هنا وكفايه ان كنت مستحملك فده مش معناه انك تتمادى وتجيبى سيرة عليتى
سما بغضب : وانا مقولتلكش استحملنى او كلمنى يا استاذ ما انتو كلكم كده وعرف صاحبك إن الا حصل ده مش هيعدى كده ولما حور ترجع دا لو كان راجل وعرف يرجع مرته مش هتستنى مع واحد زيه
عمار ادخل بهدوء علشان الموضوع اتطور : انسه سما الموضوع مش مستاهل كلامك ده وبعدين من باب الواجب حتى انك متغلطيش ف ريان دا مهما كان جوز صاحبتك او اختك زى ما بتقولى وتحترميه
شهاب قاطعه بغضب : وهى دى تعرف الاحترام دى مش شاطره غير ف طولة اللسان
سما بحده : احترم نفسك يا اسمك ايه وبصت لعمار وصل كلامى لسيادة المقدم ريان بالنص كده خليه راجل ولو لمره مع حور ويرجعها
شهاب بغضب : احترمى نفسك دا انت بجد بنت ناقصه ربايه وانت عارفه لو كلامك ده وصل لريان هيعمل فيكى ايه
سما بتحدى : انا ممكن اقوله ف وشه معنديش مانع ومش بخاف غير من الا خالقنى
عمار بهدوء : كل الا انت قولتيه هعتبره من باب انك خايفه ع صاحبتك ولسلامتك انت كلامك مش هيوصل لريان لأن زى ما شهاب قال لو ريان عرف رد فعله مش هيعجبك وبالذات ف الوقت ده
سما جات تتكلم تانى شهد صرخت فيهم بغضب : اسكتوا شويه وفهمونى ف ايه ومالها حور
الكل سكت سما وشهاب كانوا لسه مكتشفين وجود شهد وعمار بسبب الا حصل نسى انها موجوده
عمار هو الا اتكلم وقال : حور مخطوفه
شهاب بصله بغيظ انه ممهدش للموضوع وفجأة كلهم سمعوا صرخت شهد : ااايه ازاى وامتى وليه معنديش خبر ولا حتى ماما ااااه
شهد انصدمت من كلام عمار واتلغبطت وحاسة نفسها تايه ومش عارفه بتقول ايه وفجاة صرخت بغضب وبصت لعمار : سما كان قصدها ايه من ده كله
سما بغضب : وانت يعنى حور تهمك ولا دلوقتى جايه تمثلى اختك مخطوفه من اسبوع كنت فين دا انت حتى متصلتيش بيها انت اساسا متسميش اخت حور دايما كانت جانيك دايما ف ضهرك وانت بتوقعيها ف المشاكل وبس
شهاب قاطعها بغضب : بت انت اسكتى
شهد عيطت جامد وطلبت من عمار ياخودها لريان وعمار وافق وخدها معاهم
وشهاب بص بغضب لسما ومشى
₩₩₩₩
نجوان قربت من حور بلهفه : اخيرا جيتى تعالى تعالى
حور دخلت بسرعه قبل ما حد يشوفها
حور بصدمه : دا انا حاسه انى ف مسلسل
نجوان بعدم فهم : بتقولى كده ليه تعالى احكيلى الا حصل معاكى
حور بصتلها وضحكت قوى : انا هتباع
نجوان بتكشيره : وياترا ف سوق عكاظ
حور بفخر : لااا ف مزاد هههه
نجوان بضحك : ومالك فرحانه كده ليه ولا كأنك هتتجوزى
حور ضحكت بصوت عالى ومسكت دماغها بوجع : اصل مش عارفه هقولك ايه
حور اتفكرت لما جلال شاورلها علشان تتخبى وهى راحت بسرعه ورا البراميل الا استغربت ريحتها كانت وحشه قوى لا تتطاق
بس استحملت بسبب خوفها من الا هيحصل لو حد شافها
بقلم نوران محفوظ
البوص بضحك : جبتلك حاجه من ريحة الحبايب
جلال متكلمش بس ملامحه كانت جامده ومش بيبصلهم حتى
حور رفعت رأسها شويه تشوف مين دول شافت واحد والا هو البوص وجانبه اتنين تانين جاك وواحده ودى اول مره تشوفها
واضح قوى ان البوص بيكره جلال من نظراته ليه
البوص ضحك قوى وشد شعر جلال جامد ورفع وشه وبصله بشماته : قولتلك إن صاحبك هيشرف جنبك هنا بس جبتلك قلبه ههههه وهو هيجى لوحده
البنت دى اتكلمت بغل وكره واضح تجاه ريان وده استغربته حور طب لو البوص بيكره ريان ف ده ممكن يكون بسبب الاصابه والا هى بتر رجله طب دى ريان عملها ايه : مش كنت ارف إن الشبح ممكن يهب بس انا مبسوط ألشان هاخد هقى منه وأخليه يندم جدا
حور من طريقتها عرفت انها مش مصريه لأنه بتتكلم عربى مكسر وده واضح حور وهى بتكلم نفسها : دا انت مشهور قوى يا ريان حتى عند الاجانب
جلال متكلمش بس ابتسم بسخريه وضحه والبنت كملت كلامها : بقا انا بنت ليوفرسويكى يضحك عليا ألشان اعمل الا أيزه بس انا هنتقم منه ألشان ميتجرأش ع اسياده
حور بصتله بتوسل : وملقتيش تنتقمى منه غير فيا طب كان عندك صافى ولا من حق دى منكم
جلال هنا اتكلم ببرود: مش غلطه انك هبله وبينضحك عليكى
جاك ضربه ف وشه : اخرس يا كلب واتكلم كويس مع اسيادك
جلال ابتسم قوى بس البسمه دى كانت مخيفه حتى حور اتوترت من بسمته ونزلت ورا البرميل تانى : تؤ تؤ ليه بس يا جاك الغلط انت مش عارف من الكلب والا ماشى يهوهو ورا شوية حيوانات زيه
البوص رفع ايده علشان يوقف جاك
بقلم نوران محفوظ
البوص ببسمه : مسألتش يعنى نقصد مين بكلامنا
جلال هز رأسه بلامبالاه : ريان ملهوش نقطة ضعف
البوص هز راسه بأسه مصتنع : كان الود ودى اقولك معاك حق بس الا متعرفوش ان صاحبك وقع وحب وبقا ليه نقطة ضعف والا هى مراته
جلال انصدم إن الا شافها تبقى مرات ريان وغمض عينه بعجز وبس فتح ببرود وقال : مبروك
الكل بصله بعدم فهم وهو كمل ببرود أكبر مسحوب بسخريه : مبروك الجحيم الا فتحتوه ع نفسكم
البوص اتجاهل كلامه وكمل : عند خبر هيفرحك اكتر مدام الريان هتتباع النهارده بس مش بطريقه عاديه نو نو دى هتتباع ف مزاد هيكون موجود فيه أكبر اعضاء مافيا
وخرجوا وتركوه عندما اتى اتصال للبوص
: لماذا ....نعم سوف يتم إلغاء كل شىء ..ولكن من هذا الذى يريدها .... تمام
حور طلعت من ورا البراميل
وهى قلقانه ع متلخبطه ع مش فاهمه قربت من جلال الا قال : انت مرات ريان
حور هزت رأسه بنعم
وهو جلال ابتسم قوى بفرحه غريبه : مبروك
حور ببسمه طلعت غصب عنها : هى متأخره شوية ومش ف مكانه بس الله يبارك فيك
جلال ابتسم : اتخطفتى ازاى
حور افتكرت لما كانت سايقه وف ولد وقفها وبعد كده مش فاكره حاجه بس متاكده ان صافى هى السبب لحد دلوقتى صدى المكلمه الاخيره الا بينها هى والمحامى بتاعها بتردد ف ودانها
حور فجاة قالتله : بسبب مراتك
جلال عقد حواجبه : مراتى
حور قامت بسرعه : انا همشى بس هشوفك تانى ازاى
جلال ببسمه وثقه : هتعرفى توصليلى لأنهم عايزين كده زى ما هما عارفين انك هنا دلوقتى
حور بصتله بصدمه وهو ضحك قوى : يا مدام الريان انت مش ف مكان عادى ولا عصابه خطفاكى دى مافيا
حور قعدت تانى : يعنى نتكلم
جلال ضحك : نتكلم
حور ابتسمت وكشرت بعدها : اومال خليتنى اروح ورا البراميل ليه
جلال ببسمه : علشان اخليهم يفكروا انى معرفش انهم الا مسهلين دخولك هنا مثلا
حور ضحكت : مثلا بس مره واحده قالت ريان هيفرح قوى لما يشوفك
جلال ابتسم بشغف : وانا نفسى اشوفه وحشنى قوى
بس اتجوزتوا انتوا وريان ازاى
حور ضحكت : انت عايزنى احكيلك
جلال ببرود : اصلهم كده كده بيتفرجوا علينا ف خليهم يسمعوا قصة حبك انت وريان
حور ابتسمت باشتياق بس كشرت مره واحده تانى : هو انت ايه الا خلاك تتجوز صافى
جلال ابتسم ومتكلمش وحور كملت بس تعرف عمر ابنك جميل قوى واكيد هيفرح لما يشوفك
ابتسم بلهفه : هو كويس
حور بتاكيد : ايوه كويس الحمد لله
جلال بضيق : امشى بقا
حور بصتله بدهشه : نعم
جلال بغضب : قولتلك امشى امشى امشيييييي
حور خافت منه وطلعت بسرعه
نجوان بصوت عالى : ابله ابله ابله
روحتى فين
حور ابتسمت بحنان : انا هنا بس بفكر ف حل
نجوان ابتسمت : هنخرج انشاء الله وجوزك البطل هيخرجنا
حور ابتسمت بتمنى : بس احنا لازم نساعده
نجوان بصتبها بإهتمام : ازاى
حور حست بصداع : نجوان انا هنام بس اوعى تنامى لو حسيتى انك عايزه تنامى صحينى تمام
نجوان ابتسمت : حاضر يا ابله
حور اول ما غمضت عنيها نامت من وجع جسمها بس نامت ودماغها مشغول يا ترا جلال ماله و ايه سبب تصرفه ده
جلال كان ف الاوضه الا جنبها بيعانى من الوجع وانه مش قادر بسبب المواد الا بيدخلوها جسمه وانه محتاج ليها
وف واحد دخل الاوضة بس دخل القسم بتاع المواد الكيماوية وعطى لجلال الا كان واضح إن رافض انه يخودها بس معرفش يقاوم بسبب انه مربوط وكمان بسبب جسمه الا اتشنج
₩₩₩₩
صافى قامت بتنهج وهى بتحلم بنفس الحلم او فاكره انها بتحلم متعرفش إن ده كله واقع
صافى بصت جانبها كالعادة ريان نايم بس المره دى بصتله بخوف وبعدت عنه ودخلت الحمام وريان فتح عيونه وابتسم بسخريه وهو بيقول بكره : ولسه ولسه ي صافى هانم وضحك
وشويه وسمع صوت الباب بيخبط ولما فتح لقى شهد وشهاب وعمار
ريان بصلهم ببرود وقال : نعم
شهد بصتله بدهشه من استقباله: انا عايزه افهم كل حاجه وحور فين
ريان بص لعمار وشهاب بغضب بسبب انهم جايبنها هنا : تمام اتفضلوا انزلوا تحت ف كافيه جانب العمارة استنونى فيه
شهد كانت هتتكلم بس شافت صافى الا جاية من ورا ريان وبتنشف شعرها : مين ي حبيبى
شهد فتح عينيها ع وسعها بدهشه وصدمه
ريان ببرود : دا عمار وشهاب
شهد ببسمه ساخره : طب ايه مش هتعرفنى بالمدام وتقولها انا مين
صافى بصت لريان : هى مين دى يا ريان وبتتكلم معاك كده ليه
ريان شاور لصافى تدخل و صافى كشرت بغيظ : اوك هدخل بس مش قبل ما اعرفها عليا وقولها انا مين
صافى كانت بتتكلم بشماته ما هى عارفه إن دى شهد اخت حور
انا بقا يا ستى ابقى مرات ريان
كانت بتتكى قوى على مرات ريان علشان توصل لشهد حاجه ونجحت ف كده هى عايزه شهد تثور واساسا شهد ما بتعرفش تمسك اعصابها متهوره ومندفعه
شهد قالت بصوت عالى وغضبان : مرات مين ي مجنونه انت انت اخرك ليله معاها ف السرير وبس دا اخرك يا حقيره
صافى اتكلمت باستحقار وحقد : روحى شوفى اختك فين الا محدش عارف ليها طريق
سما ركبت تاكسى ومشت وراهم علشان تعتذر من شهد لأنها زودتها ولما وصلوا العماره وقفت تستنهم تحت بس فضلت متردده تطلع بس اقنعت نفسها تطلع تعرف وصلوا لايه ف قضية اختفاء حور ولما طلعت سمعت كلام صافى وندفعت نحو الشقه وزقت ريان من غير كلام ووقعت صافى ع الارض بعضب
↚
وشهد هى كمان والاتنين كانوا بيضربوا بغل و صافى كانت بتقاوم بس ضربهم أذها
ريان قرب بسرعه ف نفس الوقت الا عمار وشهاب اندفاعوا فيه
ريان شال شهد من ع صافى وبص لعمار وقاله : امسك دى
عمار خدها وهى كانت بتتحرك وهو كان شبه حضنها علشان يتحكم ف حركتها
شهاب بقا كان بيحاول يسلك شعر صافى من ايد سما الا مسكاه بغل ومش راضيه تسيبه
شهاب بحده : سما كفاية كده
بس سما لا ردت عليه ولا حتى بصتله كل الا بتعمله انها بتضرب ف صافى مش شايف غير كسرة قلب صاحبتها واختها بسببها
ريان فصل بينهم وشخط ف شهاب : امسكها ي شهاب كويس
صافى عيونها كانت مليانه غل ودموع ألم بسب وجعها : بقا انت ي جربوعه تعملى فيا كده
سما ابتسمت ببرود وبصت لشهاب الا مسكها : انا عملتلها حاجه دلوقتى هى الا بتجر شكلى اهو قول بقا لصاحبك علشان هجبها من شعرها القعرة دى
شهاب كان مركز مع تفصيل وشها وكان هيموت ويضحك ع كلامها وتعبيرها بس اتحكم ف نفسه : بصى اعتبريها مش موجوده اعتبريها هوا
شهد بصت لريان وشورت ع صافى بقرف : يا ريت تدخل ال المدام علشان اقول الكلمتين الا عايزهم وامشى
شهاب همس لسما : شوفى حتى وهى متعصبه كلامها والفظها رقيقه مش زيك
سما نفضت ايديه بقرف : اشبع بيها يا بتاع رقيقه انت وانت ي ابله اتنيلى ادخلى علشان نتكلم مع الراجل كلمتين ولا عايزنى اتكلم انا معاكى
صافى خدت خطوه لورا بخوف وريان شاورلها تدخل الاوضه وهى دخلت بسرعه وخو قعد وحط رجل ع رجل ببرود : امم عايزين ايه
سما بصتله بغضب : يحرق ابو دمك ي شيخ ايه البرود ده انت مولود ف تلاجه
شهاب همس لعمار : لسانها أطول منها
ريان بصله ببرود ومردش عليها
شهد قعدت هى كمان : اختى فين
ريان اتحكم ف حزنه وطبع نبرة صوته بارده عكس الا جواه : مختفيه
سما ادخلت وهى بتقول بعضب : قصدك مخطوفه ي استاذ
شهد اتنهدت وهى بتحاول تتكلم بصوت هادى : ازاى يا ريان حور كانت امانه عندك ازاى تفرط فيها بعد ما فضلتك علينا كلنا بعد ما اختارتك انت تكون عيلتها
ريان افتكر لما هى اختارته والحزن اتجمع اكتر جواه وافتكر لحظات تانيه كانت بينهم وقال ببرود : حور هترجع
شهد قامت وقفت : اتمنى كده وبالنسبه لجوازك ومراتك وابنك ف ده هنتكلم فيه لما حور ترجع سلام يا سيادة المقدم
الكل خرج وريان حط راسه بين ايديه بوجع وهو بيفتكر حور
قالت بصعوبه من بين ضحكتها : هو انت بتكلم طفله
ضربها بحنق ع جبهتها : يا بت بقا انا بحاول افهمك غلطك بالرفق واللين طب انا غلطان تعالى بقا
حور بنفى وضحك : لااا خلينا ف الرفق واللين انا اصلا حبيت اسلوبك ده حسيت انك اب بتعاتب ابنك او بنتك
ريان بضحك وحب : طب ما هو انت بنتى
حور برقه : يعنى انا بنتك
ريان بحب : انت بنتى وحبيبتى ومراتى وروحى وحياتى كلها
حور بحب : وانت اجمل صدفه
ريان فاق من ذكرياته مع حور ع صوت صافى الا كانت غيرت هدومها وحطه ميكب يخفى اثار الضرب بس كان ظاهر : ريان انا عايزه اسافر يومين
ريان ببرود عكس الابتسامه الا جواه : اممم طب استنى يومين علشان اعرف اجى معاكى
صافى اتوترت وده بان ع ملامحه وريان لاحظ كده وابتسم بسخريه بس بدل تعبير وشه بسرعه للبرود
صافى حاولت تهدى : ريان انا حبه اكون بعيده شويه عايزه اخد فاصل من حياتى وكل حاجه انا تعبت انت من يوم جوازك من حور وانت متغير معايا و كمان بعد اختفائها مهما حاولت ترجع طبيعى بتبقى متغير معايا فأنا هبعد علشان انا طاقتى خلصت واهو اعرف هكمل معاك ولا لااا
ريان ابتسم بسخريه وبعد كده رسم تعبير الاسف ع وشه : انا عارف انك اتحملتى كتير يا صافى بس دا الوقت الوحيد الا عايزك جانبى فيه ولو انت محتاجه فاصل علشان تكملى انا موافق بس عمر مش هيسافر انت عارفه انا متعلق بعمر قد ايه فمش هينفع تتسحبوا انتوا الاتنين مع بعض واهو تعرفى تفكرى كويس من غير ضغط لأنك عارفه زى ما انا متعلق بعمر هو متعلق بيا الضعف
صافى ابتسمت بتوتر هى كانت عايزه عمر لأن خلاص مهمتها هنا انتهت لكده مهمتها انتهت بأنها تاخد الفلاشه من ريان طب عمر ابنها كان كلمه واقعها غريب عليها لأنها عمرها ما عملته كأبن بس برضوا حاسه انها متقدرش تبعد عنه بس وجوده مع ريان افضل هى مش عارفه ايه الا هيحصل تانى ولا مهمتها الجايه ايه وهى مستحيل تدخل ابنها عالم زى ده وريان مستحيل يقسى عليه لأنه ابن صاحب عمره فهمهمت بالموفقه وحضنت عمر جامد وفضلت تبوس فيه ما هى خلاص بتودعه
وبعدت عن عمر وحضنت ريان وفضلت وقت كبير ف حضنه وريان مستغربش ده لأنه عارف انها بتحبه
صافى اتكلمت بهمس جنب ودانه : ابقى خلى بالك من نفسك ومن عمر بحبك
ريان ابتسم بمكر : مالك يا صافى الا يشوفك يقول انك بتودعينى مش مسافره وراجعه تانى
صافى بلعت ريقها بتوتر بس قالت بصدق : أنت عارف انا بحبك ازاى يا ريان انا بعشقك وكان نفسى تحبنى ولو احد ف الميه من حبى
ريان ابتسم لها ببرود وهى هزت راسها بيائس ريان محبهاش ومستحيل يحبها هى وحده بس الا ملكت قلبه وبعد كده ابتسمت بغموض ومشت
يوسف اول ما شافها خرجت طلع لريان الا عطاله عمر
ريان لعمر : حبيبى انا رايح اجيب حور
عمر بصله بفرحه : بجد يا بابا
ريان بتأكيد وحنان : ايوه ي قلب بابا ودلوقتى عمو يوسف هيوديك عند مامته
يوسف بتدخل : هوديك عند ستك ياض ي عمر يلا بوس بابا علشان نمشى ريان ابتسمله بحب ويوسف ابتسم بغموض : سهلت كتير هى لما خدت الخطوه الاولى
ريان ابتسم بمكر : اكيد
حور فجأة وهى نايمه حست بعيون بتخترقها وقامت مفزوعه ولقته البوص وجنبه البنت الا شفتها معاه عند جلال بس الا استغربته وعنيها وسعت من الصدمه وجود صافى
وقالت بصدمه : صافى
صافى ضحكت بشماته : ايوه صافى يا مدام اوبس او انسه بس متخافيش كلها شويه صغيرين وهتبقى مدام هههه
حور بلعت ريقه بخوف وقالت بقلق : قصدك ايه
صافى عطتها ضهرها : جهزوها يا بنات تعالى معايا يا امليا
امليا هزت راسها بنفى : لااا انا هشرف أليها بنفسى
صافى هزت رأسه بلامبالاه : براحتك بوص
البوص كان مركز مع حور وكان بيكولها بنظراته
حور لحظت نظراته الا بتكولها نظرات وقحه هى شافتها قبل كده بس المره دى خايفه وخايفه قوى
البوص رد وعيونه مركزه ع حور الا بصتله بقرف : عايزه ايه ي صافى
صافى بمكر : مقولتش ليه انها عجباك
حور بصتلها غضب وقرف
هو قال بقلة حيلة: انت عارفه إن الا هياخدها ده هيدفع فيها قد ايه وهو الا بيعد لينا الشحنات المدة دى وشرطه انها تكون فرجن
صافى كشرت : طب ليه ما ممكن ياخد حد من البنات الا جوه معظمهم فرجن
البوص بصله ببرود : دى اوامر من عند الاعلى يا صافى وبعيدا الملك طلبك
صافى ابتسمت بدلع وانا عيونى للملك
البوص ابتسم بسخريه بعد ما طلعت وقال : لااا يا حلوة مش عيونك تؤ تؤ دى رقبتك
حور كانت متابعه كلامهم باهتمام علشان تشوف مخرج ولما عرفت إن ف شخص عايزه هى بالذات استغريت ده ولما البوص قال اخر كلمتين عرفت إن صافى هتموت حست بالأسف عليها لأنها هى الا عملت ف نفسها كده
امليا بشماته : يلا اروسه الشان نجهزك
حور بصتلها بقرف : الود ودى اجيبك من ام شعورك الصفرا دى يا بت انت بس هحاول اكبت رغبتى دى مهى مش ناقصه بهدله
حور فكرت ف حل للمشكله دى لازم تشوف حل علشان تعرف تخرج وهى سليمه لازم تتواصل مع جلال تانى ممكن يلقى حل حل ازاى بس وهو متكتف ومحبوس الحبسه السوده دى لااا مهو ممكن يقولها اقتراح مش هتخسر حاجه ايوه وهى كمان تفكر ف حل
حور طلبت منهم يخرجوا وهى تجهز نفسها بس امليا رفضت ده وفضلوا معها
حور بغضب : محدش هيدخل معايا وانا بلبس فاهمه والا وربى منا لبسه حاجه ها
امليا بصتلها بعضب : انت ليه انيد كده استسلم لأن ده بقا امر وائعى فاهم
حور بصتلها بغضب هى كمان : بت انت انا مش قبلكى من اول ما شوفتك فياريت تخرصى
امليا بعدم فهم: انت بتقول ايه
حور ببسمه مستفزه : بقول برا علشان ابدل هدومى عايزه اغير ها فهمتى
امليا هزت راسها بضيق : اوك بس خدى دول يساأدوكى ( يساعدوكى ) ألشان نخلص
حور هزت راسه بنفى : انا هساعد نفسى
امليا شاورت للبنت يخرجوا : اوك هور بس بلاش هركات ممكن تأذيكى فاهم
حور بسخريه : فاهم فاهم
امليا والبنات خرجوا وحور مسكت الهدوم بصدمه الهدوم عباره عن فستان اسود كب بفتحة ضهر واسعه و فتحة من عند الصدر ضيقه شويه وفوق الركبه واسود لمع
حور عنيها وسعت اول ما شافته حور مش محجبه اكيد بس مش بتلبس هدوم قصيرة كل لبسها فساتين طويله المهم لبسته وطلعت المشرطين وحطتهم ف الشوذ بعد صعوبه بس المشكله المواد دى هتحطها فين فضلت تفكر وشافت شنطه صغيره فعرفت انها جايه مع الفستان مسكتها بسرعه
الشنطه جلد فتحت فتحه صفيره من بره وحطتهم فيها وحاولت تعدلها زى ما كانت ونجحت ف كده
حور وقفت قدام المرايا : ي نهار ابيض دا ريان ممكن يولع فيا
لو عرف انى لبست الفستان ده
حور رجعت راسها لورا : ياترا هنتقابل تانى ولا خلاص معتش ف حاجه اسمها حور وريان
جاء صوت من خلفها : متخافيش ياختى دا انت قاعدة ع قلبه وكبسه ع نفسه
حور بصت وراها بسرعه واستغربت الشخص ده اول مره تشوفه : انت مين
امليا دخلت : جابر هات هور يلا البوص مستنى
حور بصتلها بقرف : جايه ياختى مستعجله ع ايه
جابر بصله بهدوء : حاضر يا فندم انت يا بت امشى قدامى من غير ولا كلمه
حور بصتله بغضب : ايه بت دى ما تحترم نفسك
جابر كشر عيونه : طب يلا يما قدامى
حور هزت راسه بضيق : قليل الذوق
جابر بصلها من فوق لتحت : مش حاسه إن الفستان ده ضيق
حور هزت راسها بتاكيد : ايوه ضيق شويه بس انت بتسأل ليه
حور كانت بتتكلم تلقائى يعنى بترد ع سؤاله بس لما ركزت استغربت سؤاله وشكت ف الشخص ده هو ممكن يكون تبع ريان طب لو تبع ريان هيقولها كده
ليه
جابر بصلها بعدم اهتمام: عادى
حور ركزت نظرها عليه بس هي متعرفهوش خالص دى اول مره تشوفه هى متأكده من كده
البوص اتكلم اول مشاف حور وهو بيبصلها بنظرات وقحه فغمز بعيونه : انا دلوقتى عرفت هو هيتجنن عليكى ليه
حور قرفت منه ومن نظراته ولفت وشها الناحيه التانيه بس انصدمت من الشخص الا شافته اخر واحد كانت تتوقع انها هتشوفه هنا غمضت عيونها يمكن تكون بتحلم وفتحت عيونها تانى بس لااا ده هو
حور لسانه اتربط
والتانى بصلها بحب وعشق وقرب منها بهدوء: اخيرا اخيرا يا حور بقيتى ملكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(اخبرتينى ذات يوم أن هنالك بسمه خفيه لا تخرج سو بوجودى
بالله يا حبيبى فأنا لا ابتسم سوى عند شعورى بوجودك تأليف N.M )
حور قرفت منه ومن نظراته ولفت وشها الناحيه التانيه بس انصدمت من الشخص الا شافته اخر واحد كانت تتوقع انها هتشوفه هنا غمضت عيونه يمكن تكون بتحلم وفتحت عيونها تانى بس لااا ده هو
حور لسانه اتربط
والتانى بصلها بحب وعشق وقرب منها بهدوء: اخيرا اخيرا يا حور بقيتى ملكى
حور لسانها اتلجم عايزه تصرخ وتقوله انت بتعمل ايه هنا وقصدك ايه
الشخص ده مسك ايديها وسحبها منها وهو بيقول : اكيد ريان اول ما يعرف انك بقيتى منتهكه وغيره قرب ليكى ولمسك هيطلقك متخافيش يا حبيبتى انا هتجوزك
حور صرخت بغضب : انت مجنون سيب أيدى احسنلك يا عادل
البوص اتكلم : مستعجل على ايه يا عادل الليل لسه طويل
عادل رجع حور ورا ضهره بغضب من نظرات البوص : وانت دخلك ايه انا نفذتلكم كل حاجه انت عايزنها يبقى خلصت
البوص بضحك : هو انا قولت حاجه يا عدوله طب ادخل الاوضه مجهزه علشانك يا عريس واهو اعصابك تفك بدل ما هى قفشه كده
عادل مردش عليه وشد حور الا كانت بتسب وتشتم فيه علشان يسيبها
جابر كان بيضغط ع ايده بغضب واكتر حاجه معصباه انه واقف عاجز مش عارف يعملها حاجه ولا يساعدها
فنسحب من بينهم بهدوء
امليا بشماته: نفسى اشوف ريان لما يئرف هيعمل ايه
البوص ضحك بتشفى: هيعرف وهجيبه راكع
ف الاوضه عند حور
عادل زقها جامد بغضب ع السرير وهو بيقولها: أهدى بقا متعصبنيش
حور بصتله بغضب : انت احقر واحد انا قابلته ف حياتى يعنى الا ورا خطفى وانى اجى مكان زباله زى ده وإن بنات تيجى هنا ومصيرها يكون العهر او الموت
ازاى ازاى تعمل كده ليه فين عقلك علشان تعمل حاجه زى دى
حور كانت بتصرخ بغضب وقهر ف وشه وهى بتفتكر البنات وهما بياخدهم
عادل مستحملش هجومها عليها فرد عليها بغضب وصوت عالى : عملت كل ده علشانك انت علشان تبقى ليا انت السبب ف كل ده انت السبب إن البنات دى تكون ف مكان زى ده حاولت ابعدك عنه اكتر من مره
لما هربتى علشان متتجوزنيش وقاعدتى ف بيته
بص ع الصدمه الا مرسومه ع وشها بسخريه وكمل اه كنت عارف مستغربيش قوى كده الا صبرنى انه مكنش ف البيت بس لما خرجتوا روحت شقة جارتكم او مراته الأولى وعرفت منها انك بتحبيه ولما سألتها هى قالتلك قالت انا واحده الحاجه الا زى دى اعرف احس بيها مصدقتهاش غير لما شوفت صورك انت وهو وانتوا ف دار الحياه كان واضح من نظراتك انك بتحبيه وتصرفاتك مكنش ف أيدى حاجه اعملها غير انى ادور ورا ريان ولقيت الأسوأ منى
انت رفضتينى علشان علاقاتى رغم إن كان أخرى كلام او رقصه مع واحده أنما العلاقة مصولتش للمصون جوزك وصله دنجوان بكل المقاييس مكنش بيخرج من البار غير ف حاله من الاتنين الأولى لو عنده مهمه التانيه وهو ساحب الزباله الا شبه فقولت خلاص اول ما تعرف انه بالسوء ده هتسيبه واول ممشيتى بعتلك صور بس الا استغربته انك مبعدتيش لا دا انت كنتى بتتمنى قربه ويوم ما اتقدملك بعتلك رسايل وصور تحذير بس مهتمتيش انت ايه اشمعنا هوا انا انضف منه مليون مره هعيشك ف المستوى بتاعك واعلى كمان يا شيخه حرام عليكى دا انا كنت بتمنالك الرضا ترضى
حور كانت بتسمعه بصدمه وذهول يعنى هو الا كان بيبعتلها الصور دى شكت انها صافى بس متوقعتش أن عادل ورا دى كله كلامه صدمها هى عارفه إن حبها لريان خلها تتغاضى ع حاجات كتير قوى
هى عارفه ماضى ريان بس عمرها مواجهة نفسها بيه وبعدين هتحاسبه ع ايه على وقت هى مكنتش موجوده فيه
عادل قرب منها وقعد ع ركبته قدمها ورفع وشها بإيده: حور انا بحبك ومستعد اعمل اى حاجه علشان انا وصلت لدرجه انى ممكن اقتل
افهمينى يا حور انا بقيت بتنفسك حاولت اقرب منك ودايما كنت بحاول انت بتصدينى انا اشتغلت معاهم علشانك علشان تكونى معايا زى ما انت معايا دلوقتى
حور طريقة كلامه خوفتها بس حاولت ترد عليه بهدوء : وانت كده شايف انى معاك
عادل ابتسم بسمه خوفتها وقعد جنبها ع السرير حور جات تبعد بس هو شدها وهى وقعت ف حضنه ومسكها من وسطها واتكلم قدام شفايفها : وانت كده مش معايا ؟؟
حور ف اللحظه دى كانت نفسها تقتله زقته بغضب : انت حقير وحيوان انت ازاى تسمح لنفسك تعمل كده انا مكتوبه ع اسم غيرك ازاى تستباح لنفسك انك تقرب ليا كده
ابعد عنى ابعد
عادل اتكلم بهدوء مستفز : مكتوبه ع اسم غيرى !!
مش كده طب ايه رأيك تكون اول بصمه ليا انا
كفاية هو الأول ف حاجه ولا ايه
حور خافت ع نفسها لأنه حاطط حاجه معينه ف دماغه وعاوز يوصلها
فحاولت تتكلم بتعقل : عادل خلينا نتكلم بهدوء انت عاوز توصل لأيه
عادل بشغف وهو بيبصلها نظرات حور قرفت منها : انتِ
حور ابتسمت ومدت ايدها تقلع الكعب : سورى أصل رجلى وجعتنى منه نكمل بقا طب الطريقة الا انت عايزنى بيها دى تليق بحور التهامى حور حاولت تلهيه بالكلام ع مطلع المشرط
عادل اتكلم بسخرية هو عارف هى عايزه توصل لأيه : حور الا انت بتقوليه ده مش هيفيدك انا كده كده هعمل الا انا عايزه صبرت عليكى كتير وجه الوقت الا اخد فيه الا انا صبرت عليه
حور لقته بيقرب بطريقه خوفتها حاولت تقوم بسرعه بس هو شدها مسبلهاش فرصه ورمها ع السرير المشرط الا حور كانت مسكها الا هى اخدته من الشوذ دخل ف رجليها صرخت بوجع بس هو فكرها بتصرخ خوف منه فقرب منها اكتر
ونزل بجسمه ع جسمها وده دخل المشرط ف رجليها اكتر
حور دموعها نزلت من الألم المشرط ف رجليها والتانى مش رحيمها
حور حاولت تزوقه بس هو متحركش كل الا عاوز يوصله انه يكسرها ويكسر ريان
حور ألم رجليها طاغى ع كل حاجه حوليها والتانى مش رحيمها عادل مد ايده يشق الفستان بغضب من حركتها وحور شدت المشرط بسرعه من رجليها
ف نفس اللحظه الا ايد عادل قطعت فيها الفستان
حور مستحملش لمسات عادل اكتر من كده وف لحظه دخلت المشرط ف بطنه بس المشرط فضل ف ايديها
عادل عينه وسعت وحط ايده ع بطنه وحور زقته بسرعه وبصت ع رجليها وهى مش شايفه الجرح من كتر الدم الا مليها وهى مش قادرة تقف عليه
لما عادل اخد حور ودخل امليا بصت البوص بنصر وبعد كده البوص شاور لمارك يجى وراه
هو امليا
دخلوا المكتب البوص اتكلم بجديه : يجب أن ننقل الفتيات ونترك هذا المكان فنحن لن نتوقع ما هى خطوة الشبح القادمه وخاصه ونحن نرسل له ذلك التذكار
امليا ردت وهى بتبتسم بنصر : اتتوق انا أراه ركعا امامى حتى ارحمه بعدما يرا ما الذى تستطيع امليا ليو أن تفعله فهذا الفديو سيجعله يجن
البوص بصلها بنفاذ صبر : امليا لا تجعلى الانتقام يشوش رأيتك فأنت لا تلعبى مع اى احد انه الشبح
مارك بطاعه : سنتحرك حالا ولكن لا تنسى موعدنا مع الملك
البوص بصلها وبعد كده اتكلم : سنتحرك بعد ذهاب الملك مباشرة
دخل رجل مباشرة للغرفة وهو يقول: الملك لن يأتي اليوم هكذا يريد أن يصل لكم وارسلنى حتى أساعدكم فالملك وصلت له معلومات بأن الشبح ف طريقه لهنا
البوص بصله بشك : وما يجعلنى اصدقك يا هذا
رد الرجل بخشونه : لا تنعتنى بهذا فأنا الفريدو حفيد الملك
سمع الفريدو صوت صراخ فرد وهو يتضح عليه الاستمتاع بهذا الصراخ : ما هذا الصراخ يتضح لى انكم تقيمون حفله ما
ردت امليا وهى تقترب منه بإغراء : نعم فنحن نقيم حفلة ع شرف زوجة الشبح
وضع يده ع خصره ا ليقربها هامسا لها : اتتوق أن أرى زوجة الشبح فمن الأكيد انها لديها اسليب مختلفه عن الجميع لتوقع الشبح فمن المعروف أن الشبح لا يفضل اى شىء فهو لا يميل سوى للمميز
رمقها بنظره خاطفه فردت وهى تحرك اصبعها ع صدره : ليست مميزه بل انها اقل من العادى
رمقها بشك فسمعوا صوت صرخه قوية
ضحك الفريدو باستمتاع أكبر : من الواضح أن الحفله انتهت
ضحكت امليا والجميع بنصر
رد مارك قائلا : سأذهب لتأكد ولعل يكون لى نصيب
رمقة الفريدو بسخريه : من الواضح انك تنسيت لما انا هنا حذرتكم وانتم وشأنكم
كان البوص يتابع ما يحدث وهو يدرس تعبير وجهه الفريدو الذى تتبدل بين السخريه والاستمتاع والخبث
الفريدو بجديه : سأذهب انا واذا أردتم مساعده ابلغونى
نظر له البوص وهو يعطيهم ظهره ويذهب ف طريقه : انتظر الفريدو فمازلت اريد منك مساعده
نظر له بنفاذ صبر : تعلم شىء ما انا لا اسمع اى شىء ع مراحل حتى ولو كانت أوامر الملك شخصيا فيا هذا قل ما لديك او دعنى اذهب
نظرت له امليا بإعجاب ومارك بحذر فمن الواضح أن ذلك الشخص ليس بسهل
بينما أشار البوص بالخفاء لأحد رجاله بحركه معروفه بينهم لاحظ ذلك الفريدو الذى كان يرصد حركات الجميع فقال بعدما رفع سلاحه ببطئ تجاه الشخص الذى يقترب منه وأصابه ف قدمه
انفزع الجميع من صوت الرصاصه : ترحيبك ليس بهين يا رجل ولكن انتظر ترحيبى انتظر ترحيب الشبح
انفزع الجميع من معرفة هويته الحقيقيه
أشار البوص لرجاله ولكن ف لحظه لم يجدوه امامهم بعدما القى أحد الرجال
عند حور بعد ما بعدت عن عادل وهى بتبص ع رجليها ومش قادرة تقف عليها
عادل اترحك بصعوبه وبصلها بغضب : ليه انا بحبك
حور اتكلمت بصعوبه بسبب وجع رجليها: انت حيوان وازبل شخص قابلته ف حياتى بتعمل مقارنه بينك وبين ريان انت اساسا مينفعش تتقارن بيه مجرد مقارنه ريان عمره ما كان هيعمل الا انت عملته انت خونت بلدك انت مجرد خاين بس ريان ممكن يموت وهو بيدافع عن بلده
رجع رأسه لورا بتعب وضحك بصوت طلع واطى: انا عملت كل ده علشانك بس الا انت بتتكلمى عليه ده معملش حاجه علشانك اقولك ع حاجه انت بقالك اسبوع وهو يعرف مكانك من تانى يوم بس هو فين وانت فين
مكملش كلامه وف رصاصه اخترقت صدره
حور بصوت وراها بسرعه بعد ما سمعت صوت بيقول : دماغى وجعنى من كتر كلامه وجالى صداع وانا مش ناقص
حور اول ما بصت وراها جابر بعد بعيونه لما لاحظ حالتها وخلع قميصه وحدفه ليها : البسيه بسرعه علشان نتحرك لأن مفيش وقت
حور سألته وهى بتلبسه : البنات
جابر رد عليها بنفاذ صبر : البنات خرجوا من هنا وف طريقهم لمصر
حور مسكت شنطتها ولفتها حولين وسطها
جابر بصلها بغضب : اما البنات دول فيهم تفاهه
حور بصتلها بغيظ ومتكلمتش وهو لما لقى حركتها بطيئه قرب منها ومسك ايديها وشده بسرعه علشان تتحرك
حور بوجع : براحه يا عم براحه انت ساحب ايه وراك
جابر اتكلم من تحت سنانه : بت انت امشى وانت ساكته انت تعرفى لولى انى مضطر مكنتش قربت منك ولا انقذتك
حور بصتله بغضب وغضب عنها عنيها دمعت : براحه انا رجلى وجعانى
جابر بصلها بخضه : مالها رجلك ايه دى مجروحه
جابر بص حوليه يشوف اى حاجه يربط بيها رجليها ملقاش
فقال بمرح: انت خدتى القميص باقى البنطلون
حور ضحكت بخجل : واللهى يا شهاب هقول لريان
شهاب ضحك بعدم تصديق: ايه ده انت عرفتينى
حور بسخريه : هو ف حد مش طيقنى غيرك
شهاب بصلها بسخريه: لا اسمالله عليكى انت الا بتحبنى قوى
حور جات تتكلم شهاب رفع ايده ف وشها : ولا كلمه انا عايز اخرجك من هنا
حور بتسأل : هو ريان هنا
شهاب هز رأسه بأيوه وهو ساكت
حور بصت حوليها لقت الاوضه الا جلال كان فيها
فقالت بسرعه : شهاب المقدم جلال محبوس هنا
شهاب بصلها بعدم معرفه : مقدم مين بس اسكتى علشان اعرف اخرجك
حور بعدت عنه وراحت نحية الاوضه وسمعت
البوص اول ما ريان كشف هوية البوص شاور بسرعه لمارك بإشارة هو فاهم معناها
وشاور لكم رجل يجوا وراها وراح الأوضة الا حابس فيها جلال ما هو ده وقته جلال اتساب لما يأسوا انهم يعرفوا منه حاجه علشان لحظه زى دى
البوص قرب منه وهو بيبصلها بغضب وواضح إن جلال فهم من نظراته أن ف حاجه حصلت
البوص شاور لرجالته انهم يفكوه
جلال ما فيش خوف منه لأنه كان محتاج للمواد الا بيدخلوها جسمه علشان يعرف يتحرك بحريه كان ماشى بصعوبه حاسس انه نسى المشى ازاى وجسمه هزيل
البوص بغضب وعيون تلمع بالانتقام : هحقق امنيتك وهخليك تحضر موت صاحبك
جلال عرف إن ريان وصل ع قد ما كان فرحان ع قد ما كان خايف خايف انه يحصله حاجه وينكتب انهم يفترقوا بس المره دى للأبد
جلال كان عنده ثقه انه هيقابل ريان تانى حتى ولو كان يوم ما هيشوفه يوم موته بس كان متأكد بس هو خايف يخسر صاحبه والخوف بدأ يستحوذ ع قلبه
حور سمعت اخر جمله البوص قالها وشهاب قرب منها علشان يشدها ويمشوا بس غصب عنه خبط رجلها الا منصابه وهى اتألمت بصوت عالى وشهاب بصلها بغضب واضح
شهاب سمع صوت حد بيقرب فبعد بسرعه وساب حور
الرجاله دخلت حور للبوص والبوص ابتسم بفرحه وكأنه لقى البيضه الا هتبضله دهب
امليا قربت من حور وهى ماسكه مسدس وقالت بشر : هقتلك ألشان يتعلم الدرس كويس
البوص بغضب : امليا ابعدى الزفت ده عنها
امليا كانت مصممه انها تقتل حور
صوبت المسدس ع رأس حور وهى مبتسمه قوى
حور غمضت عنيها وجع رجليها قوى لدرجه هى مش خايفه من امليا بس وجعها بقا لا يطاق
ولسه بتنزف دم
وصوت الرصاصه أتردد صداه بس الرصاصه كانت من مسدس غير مسدس امليا لأن البوص معرفش يعمل حاجه يوقفها بيها غير انه يهوش بسلاحه بس الرصاصه جات ف جنبها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امليا مسكت جنبها بصدمه واغمى عليها
حور بصتلها بصدمه كانت عايزه تقتلها واهى هى الا ماتت
البوص شد حور جانبه وبص لمارك وشاروله يجيب جلال ويجى وراهم
حور ماشيه معاه بصعوبه وجلال كمان لأن محتاج الجرعه بتاعته فجسمه بيترنح وشبه إن الرجاله شيلينه وبيحاول يتحكم ف نفسه
حور رجلها بتنزف بطريقه مرعبه ووجعها بقا لا يطاق
وحاسه انها هتفقد الوعى
وفجأة لقت البوص اتوقف عن الحركه
البوص اتكلم باستفزاز: اممم هتعمل ايه وانا معايا ليك بدل الامانه اتنين
ريان قلبه وقف من اول ما شافها هو كان نفسه يشوفها علشان يطمن عليها بس مش ف الحاله دى هدومه متقطعه وشعرها متبهدل وهى متبهدله
قطع تأمله كلام البوص وده خلاه يرفع عيونه عن حور ويبصله يعرف ايه الامانه التانيه كان منتظر تفسير منه بس لما عيونه وقعت ع حد موطى وشه ف الأرض قلبه دق بطريقة مرعبه مش ممكن اكيد مستحيل يكون هو
البوص سهل الموضوع لما وجه كلامه لجلال: يا جلجل مش عايز تشوف انتيمك عيب يا راجل دا حتى بيعتبرك اكتر من أخ
جلال عيونه كانت مليانه دموع مش عايز يرفع رأسه وريان يشوفه بالضعف ده كله بس غصب عنه رفعها وحشه قوى لااا وحشه ايه دى كلمه قليله قوى قدام الا هو حاسس بيه نفسه يحضنه بس غصب عنه رجليه خانته ووقع
ريان اول ما شافه مكنش مصدق نفسه وافتكر اليوم الا وصله خبر موته
والصدمه الا حصلتله بس لااا جلال عايش اهو قدامه اول جلال ما رفع رأسه قلب ريان كان هيقف
ريان دقق ف ملامحه الباهته ملامحه باهته قوى ووزنه قل وعيونه حوليه اسود وملامحه مرهقه وايده بترتعش
اول جلال ما وقع قلب ريان وقع معاه من الخضه وخوف انه يخسره وجه يقرب بس محسش غير برصاصه بتخترق كتفه
البوص ضحك بشماته : لو مش خايف ع نفسك خاف عليهم
حركه كمان وشاور ع المسدس وهتبقى ف حد منكم انتوا التلاته
حور كانت مركزه مع انفعالات وش ريان الا معرفش يخبيها كالعاده كان واضح ع ريان قوى الصدمه واضح انه انصدم بس ده ممنعش إن يبان تعبير الاشتياق الاشتياق
وأن جلال وحشه
ولحظت انتفضت جسم ريان لما جلال وقع
بس اتوجعت هى لما الرصاصه اصابت ريان
وغمضت عيونها بوجع وحسره انه كالعاده ملبسش واقى
نجوان بغضب : انت واخدنا ع فين
يوسف حاول يهدى نفسه ومردش عليها وكمل كلامه مع الظابط : انا هنزل
الظابط بذهول : تنزل فين سيادتك الطيارة خلاص ف الجو
يوسف بصله بتفكير : فى هنا برشوت مش كده احنا اساسا مبعدناش كتير عن الأرض
الظابط بصله باستغراب : بس
نجوان اتدخلت بغضب : انا بتكلم بقالى ساعه بقولكم كان معانا بنت كمان
يوسف بعدم اهتمام لكلامها : ووجه كلامه الظابط طب انا هنزل
وانت عارف هتعمل ايه اول ما توصل مصر
يوسف نزل بالبرشوت
وساعده انه مكنش ارتفع جامد ورجع تانى لريان
حور غمضت عنيها بحسره وألم انه كالعادة ملبسش الواقى وبصت ع كتفه الا بينزف بوجع يمكن أكبر من وجع رجليها
ريان كان مركز ع جلال وتعبير وشه الا وضح عليها الوجع وعدم الاتزان
وهو بيتألم ع الأرض
البوص شاور لواحد من رجالته يمسك حور
وبص لريان وهو بيبتسم بشماته ونصر : والله وجيت تحت درسى يا يا شبح مراتك ولا صاحبك ابدأ بمين فيهم ايه رأيك لو اسيبلك الاختيار قدامك دقيقه ولو مختارتش فأنا الا هختار
ريان مش عرف يفكر ومش لقى حل حاسس إن دماغه وقف حاول يشوف اى طريقه يطلع بيها بدون ما يخسر حد منهم بس خلاص عقله وقف عن التفكير بص لجلال لقاه لسه بيتألم راح بعينه لحور الا ابتسمت بهدوء وحركة شفايفها انا واثقه فيك
ريان مش عارف يعمل ايه وتصرف حور ضغطه اكتر
والدقيقه خلصت
والبوص اتكلم بنصر : الدقيقه خلصت وباين انك موصلتش لقرار وانا هساعدك البوص
رفع السلاح ع رأس حور وحور اتنهدت غمضت عنيها وهى بتتشاهد
بس البوص ابتسم ببرود واتكلم: بقول احسن اخلصك من صاحبك لأنه كده كده كان ميت ومافيش فرق لو بدأنا بيه البوص نظرته كان كلها تصميم وشر منساش ريان اتسببله ف ايه وهو كان وعد نفسه بالانتقام واهى الفرصه جاتله ع طبق من دهب وهو مستحيل يضيعها معاه بدل وسيلة اتنين واهو ينتقم من ريان ويتشفى فيه
البوص رفع المسدس بتصميم ع رأس جلال وجلال كان مرحب بالموت الموت الا كان بينتظره كل يوم بقاله سنتين منتظر الموت ف اى وقت ف اليوم الا هيموت فيه مش هيحزن غير ع حاجه واحده إنه كان نفسه يحضن صاحبه الا عاش ع امل انه يشوفه
جلال وقف وهو مرحب بالموت والبوص ابتسم بسخريه : عارف انك مش همك تموت ولا تعيش ولا انا حقيقى انا كل همى انى اوجعه ايوه كل همى اوجع صاحبك ههههه
ريان غمض عينه بعجز بس فتحها بتصميم هو مش يوم ما هيلقى صاحبه عايش هيخسره
راح بنظره ع حور ومستحيل يخسرها دى الحاجه الحلوه الا ف حياته دى نور حياته واجمل صدفه
بس ف لحظه كان ف رصاصه ف الجو
جلال عيونه اتفتحت ع وسعها وحور بصت للدم بصدمه وريان ابتسم براحه
هو مش هيستحمل يخسرها او يخسره فأما لقى البوص ضغط ع الزناد زق جلال واتحرك من قدام المسدس بس الرصاصه لمسته من نحية كتفه
حور صرخت بفزع : ريااان
حور قعدت ع الأرض وهى مش قادرة : حرام عليك يا ريان
ريان حط ايده ع كتفه وابتسم بغموض
وبص للبوص والبوص صوب السلاح ف وشه وريان ابتسم بسمه مخيفه
بس البوص كان ف مركز قوة فبتسم بسخريه
حور قررت تساعد ريان بس مش عارفه ازاى وافتكرت حاجه مهمه فجأة قربت بسرعه من البوص وضربت رحله المبتورة جامد لدرجه انه الطرف الصناعى وقع
حور استخدمت عنصر المفاجأة قربت من البوص بسرعه وهو بصلها باستغراب
فبتسمت وهو متخيلش انها تعمل كده واليوم وقع تحت رجليها
رجالته رفعت سلاحهم بسرعه ع حور بس ريان كان اسرع ومسك المسدس الا وقع من البوص وصوبه عليه
ريان اتكلم بعنف : نزلوا سلاحكم احسن مطير رأسه قدامكم
وبص عليه بسخريه وهو بصله بغضب
ريان شاور لحور تقرب وهى قربت وهمس وهو مركز عينه ع الكل: هتاخدى جلال وف عربيه تبعد كيلو من هنا من نحية الغرب
ف العربيه فون هتتصلى بأخر رقم وهتروحى مكان ما هيبلغك فاهمه
حور هزت رأسه بتفهم وهى بتحاول تتماسك ومتبينش الألم ع وشه
: وانت
ريان بصلها بحده: هتمشى ومش هتبصى وراكى فاهمه جلال امانتك يا حور لو حصله حاجه بسبب عندك او اهمالك مش هسمحك
حور دموعها نزلت : وانا مش هعرف من غيرك ولو انت حصلك حاجه انا مش هسامح نفسى
ريان طمنها وهو بيبص حوليه لما لاحظ همس غريب : روحى يا حور امشى دلوقتى واعملى الا قولتلك عليه
حور عقلها بيقولها اسمعى الكلام وقلبها بيقولها هتسيبه لوحده هتسبيه يوجه ده كله لوحده
والعقل بيقول انت هتكونى ضغط زياده
حور قربت من جلال جلال كان بين الوعى ولا وعى
حاولت تسنده بس كان تقيل لدرجه رهيبه ووجع رجليها أكبر بس حاولت متبينش وتسنده ابتسمت لريان وريان كان متابعها حور قبل ما تختفى سمعته بيقول : انت اجمل صدفه ف حياتى
حور دموعها نزلت بضعف : وانت حياتى
وخرجت بجلال
ريان بصلهم بس لقى واحد ناقص منهم وقبل ما يدير حس بحركه وراه فتحرك بسرعه والراجل وقع ع الأرض ريان صوب سلاحه وهو بيبتسم بشر بس حس بحاجه ع رأسها بص حوليه لقى العدد كبير وحور حد مسكها من شعرها وجلال مرمى ع الأرض
غمض عينه وهو حاسس بغحز وضعف كبير
حور حاولت ما تعيطش بس كان مسك شعرها جامد
بصلها بغضب : هل تتوقعين الهرب بتلك السهوله ايتها ال****
ريان بصله بغضب وقرب منه بسرعه بس الا كان رافع السلاح ع رأسه ضربه رصاصه
ريان حط ايده ع جانبه وهو حاسس إن النهاية قربت خلاص
حور ضربت الراجل بغضب وقربت بسرعه من ريان
ريان ابتسم وهمس بكلمتين : بحبك يا صدفتى
ريان فقد دم كتير من جروح كتفه
والرصاص لما جات ف جانبه مقاومش الاغماء او حس انه مش هيعرف ينقذهم ففضل الانسحاب الانسحاب ف دنيا تانيه
حور غمضت عنيها بوجع : وانا بعشقك يا قلب صدفتك بس لازم تقاوم علشانى طب مش علشانى علشان جلال
حور شاورت عليه وجلال كان بيتلوى من كتر الألم
ريان كان مش حاسس ولا سامع حاجه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور مسكت المسدس الا واقع جنب ريان وصوبته ع الراجل الا ضرب ريان بالرصاص وبكل كره وغل
قتلته
الراجل الا كان مسكها قرب منها بسرعه علشان ياخد المسدس بس هى صوبته عليه فوقف وهى رافع ايده كنوع من الاستسلام بس لم لاحظ جرح رجلها ابتسم بخبث وراح رامى سلاحه ع رجلها وده خلها تصرخ وهى بتنحنى والمسدس وقع منها
الرجل جه يقرب منها بس لقى حد حاطط السلاح ع رأسه
شهاب اتكلم بغل واضح: اثبت يلا مكانك وانتوا احدفوا الأسلحة يلا شهاب كمل كلامه بالانجليزي الجميع يطرق سلاحه
الكل رمى سلاحه وهو شاور لحور انها تاخدها
وحور قامت وهى بتقع واخدت السلاح
شهاب انصدم من ريان الا مرمى ع الأرض سايح ف دمه
حور قربت من ريان : ريان فوق احنا خلاص ف امان ريان حبيبى رياااااان
حور حاولت تفوقه بس هو مش مستجاب ولما هى لقت كده صرخت بانهيار
شهاب اتكلم بخوف: شوفى نبضه
حور شافت نبضه الا كان ضعيف جدا وانفاسه الا بتطلع بصعوبه
عمار كان بيراقب المكان من برا زى ما ريان أمره بس لما اتأخروا دخل وفضل يتسحب ويتسلل قرب لما سمع صوت شهاب
انصدم من حالة ريان حور جريت عليه تطلب منه المساعده
حور بانهيار : ريان يا عمار ساعدنى أخرجه من هنا
عمار كان مشتت بس فجأة شاف حد بيقرب من شهاب رفع سلاحه بسرعه وضربه رصاصه
شهاب بس وراه لقى الراجل مات ورجع بنظره لعمار
عمار عرف انه مينفعش يتأثر بالا بيحصل دلوقتى ع الاقل بص لأخوه وغضب عنه دمعه نزلت وهو بيرفع سلاحه وبيشارك شهاب
حور قربت من ريان والدموع مغرقه عيونها وحاولت تقومه وفجأة لقت نجوان قدامه
نجوان قربت منها بسرعه : حور مالك حصلك حاجه
حور شاورتلها ع جلال : حاولى تسنديه علشان نخرج من هنا
نجوان حاولت مع جلال وجلال حاول يساعدها ويسيب حمل اقل عليها
حور بقا رفعت ريان بصعوبه ويادوب لسه بتتعدل وقع منها
حور غمضت عنيها بوجع وعجز وفتحتها بتصميم ورفعته ف اللحظه دى ريان فتح عينه وغمض بتعب شديد
حور ما شافتهوش بس حاولت تسنده والمشكله انه تقيل وحور مش عارفه لوحدها لقت حد رفعه معاها ابتسمت بأمل اول ما لقاته يوسف
وهى بعدت عن ريان وراحت تساعد نجوان
حور كانت ماشيه رجليها بتنزف بس هى مش حاسه بيها كان كل همها انها توصل للعربيه
يوسف وصله للعربيه وبص لحور: ريان
حور اومأت هى عارفه هو هيقول ايه
يوسف بص لريان بوجع: انا هرجع اساعد شهاب وعمار وانت ف شخص هيجى كمان دقيقه بس انا مش هقدر استنى اهو جه
يوسف سابها وكلمه وهو ركب العربيه وساق بسرعه كبيره وصولهم لمستشفى وريان دخل أوضة العمليات وجلال كمان
نجوان قربت منها لما لقاتها مش متزنه: مالك يا حور
حور مردتش عليها وقربت من ممرضه وهى يتمشى بصعوبه : لو سمحتى
نظرت لها الممرضه : ماذا تريدى
حور وهى عنيها بتغمض : هل استطيع ان استعير هاتفك لدقيه واحده
نظرت لها قليلا بتفكير ثم ردت ببسمه : يمكنك ذلك تفضلى
حور خدت الهاتف واتصلت ع احمد صديقها الا ف ايطاليا
اول ما فتح حور اتكلمت بصعوبه : احمد تعالى بسرعه
احمد انتفض ووقف بسرعه : مالك يا حور
حور عطت الفون للممرضه وهى بتفتح عنيها بصعوبه : ارجو ان تبلغيه بأسم المشفى ووقعت اغمى عليها
احمد كان القلق بيكلوه وهو بيلف حولين نفسه وملامحه اتجمدت لما سمع صرخت حد بأسمها
نجوان اول ما حور وقعت صرخت بخوف : حور
احمد فضل يزعق : حور حور ردى عليا
الممرضه ردت عليه بأسم المستشفى وهو اخد مفاتيحه وخرج بسرعه
احمد وصل بسرعه المستشفى طبعاً سأل وطلع لغرفة حور
نجوان كانت واقفه برا وهى مش عارفه تعمل ايه حاسه انها فاضل تكه وتنهار
مفيش حد تنسد عليه اول مره تحس بإحساس الغربه ده دا الغربه طلعت وحشه بطريقه
شويه وشافت حد وقف الممرضه وهو يبسألها :
اريد ان اعرف اين غرفة حور التهامى
نجوان مفهمتش حاجه غير اسمها وعلشان كده قربت
الممرضه هزت راسها بعدم معرفه : لا أدرى انتظر دقيقه وسأجيبك
احمد هز رأسه بإمتنان : شكراً كتيرا
الممرضه ابتسمت بعفوية : لا داعى للشكر
بقلم نوران محفوظ
نجوان قربت وهى بتقول: هو انت تعرف حور
احمد اول ماسمعها بتقول بصلها بسرعه وهو بيهز رأسه ونجوان اتكلمت والدموع بتنزل من عيونها براحه وحست بأمان إن ف حد معاها وكأن ربنا استجاب لدعوتها اتكلمت وهى بتشهق وقالت بصعوبه : حور ف اوضه العمليات مش عارفه ليه
اول ما قالت كده وقعت ع الأرض بضعف
احمد بصلها بشفقه باين عليها طفله صغيره ووجودها هنا مش مناسب مع سنها فأبتسم بوهن وهو بيبص ع أوضة العمليات: أهدى يا انسه انشاء الله هتكون بخير
نجوان هزت رأسها بنفى وهو بتقول: انا خايفه قوى عليها دى رجليها كانت بتنزف جامد ومحدش خاد باله غير لما وقعت من طولها
احمد كان هيرد بس فونه رن وسمع صوت ريم مراته وهى بتقول بقلق : ف ايه يا احمد خرجت من الشركه وانت بتجرى بالطريقه دى ليه
احمد ابتسم بحب وهو سمع صوتها الا مليان قلق عليه واتنهد بثقل: مفيش يا ريم
ريم هزت رأسها بعدم اقتناع وهى بتقول : مالك يا حبيبى صوتك ماله قولى وطمن قلبى
احمد اتنهد بحزن وهو بيقول : حور يا ريم
ريم ردت عليه بإهتمام وهى بتقول : ايوه يا حبيبى مالها حور
احمد فضل عنه صوته طلع مهزوز وقال : تعالى يا ريم ع مستشفى ***
ريم بصت للفون بخضه ورفعته ع اذنها تانى : قول ف ايه ايه الا حصل
احمد بثقل : ريم انا مش قادر اتكلم تعالى أنتِ هتفهمى بنفسك
شهاب بعصبيه : عمار انسحب يا عمار سامعنى
عمار بغضب وهو بيبص ع عدد الرجاله الا محوطينهم : مش هينفع ف بنات لسه جوا انا متأكد
شهاب اتكلم بنرفزه وهو بيتبادل ضرب النار : قولتلك خرجتهم كلهم افهمنى
عمار اتخفى ف مكان قريب من شهاب وهو بيملى خزينت مسدسه الا خلصت : المعلومات الا وصلت بتقول ان البنات الا مخطوفه من عمر 16: 20
واطفال تحت عمر 10 سنين
شهاب ضرب رأسه بغضب من تصميم عمار هو لف المكان كله بس موصلش غير للبنات
فاتكلم بغضب : عمار اسمعنى اااه
شهاب محسش غير رصاصه بتخترق دراعه وواحد حاطط المسدس ع رأسه وهو مبتسم بنصر : نقول The end
عمار بص على شهاب بخوف وأنب نفسه لأنه سبب تشتت شهاب وحاول يفكر ف حل سريع فنسحب ببطئ من مكانه وقرب من شهاب واول ما رفع سلاحه سمع طلق نارى
بص بفزع ع شهاب بس هدى لما لقى الراجل الا كان ماسك شهاب هو الا اتصاب
عمار شد شهاب بسرعه بعيد عن ضرب النار
شهاب ابتسم بصعوبه : كنت هموت يا بن الكلب
عمار رفع سلاحه وهو بيهز رأسه بيائس وشهاب ركز ف تبادل النار
عمار بص بسرعه يشوف مين الا ساعدهم لقاه يوسف الا بلغه بالاشاره بالانسحاب
عمار بدله الاشاره بالنفى وهو بيعرفه ان ان المكان لسه فيه أطفال
يوسف بصله بنفاذ صبر ورفع كف ايده كإشاره انه لسه قدامه خمس دقايق يحاول يشوف هما فين ويطلعهم
عمار انسحب بعد ما أكد إشارته ويوسف امنه وهو بيقوله : المكان هينفجر ف اقل من خمس دقايق اسرع
عمار هز رأسه بتأكيد
وجرى بسرعه يدور ع الأطفال بس مش لقى حد دور كتير بس المكان كبير ومش عارف يوصل ليهم اتنهد بتعب وبص ف ساعته لقى بقى دقيقتين
بقلم نوران محفوظ
يوسف بص لشهاب وحرك ايده بمعنى جه وقت الانسحاب وشاور ليه يطلع وهو هيأمنه
شهاب هز رأسه بتعب وخرج بسلسه من غير ما يلفت الانتباه
ويوسف كذلك
شهاب بص ليوسف وهو بيقول بعصبيه عمار لسه مخرجش انا هدخل
يوسف مسكه من كتفه: وانت لو دخلت هتعرف تنقذه
لااا ولا حتى هتعرف تنقذ نفسك استنى لسه باقى دقيقه يمكن يخرج
شعر بنار تأجج ف صدره وهو يصرخ : يمكن يخرج ويمكن لااا وانا مش هستحمل إن حياة صاحبى تبقى احتمال انت فاهم
يوسف غمض عينه بتعب وخوف وفجأة لقى بنات كتير باين انهم اقل من سن العشر سنين بيخرجوا بسرعه
يوسف بصلهم بصدمه كانوا اكتر من عشرين يوسف شاورلهم ع مكان بعيد وهو بيقول : اجروا بسرعه يلا يلا
شهاب روح معاهم يلا يا شهاب
شهاب عينه كانت متعلقه ع الباب وهو عنده امل انه يلقى عمار خارج بعدهم ومسمعش يوسف
يوسف زعق بصوت عالى : حضرة الملازم نفذ الأمر حاول تبعد الأطفال لأبعد مكان فاهم يلا شهاااب
شهاب مش قادر يتحرك ويسب روحه متعلقه ف المكان فصرخ بعنف : مش همشى انت فاهم انا داخل
شهاب جه يتحرك بس يوسف مسكه بغضب : تدخل فين باقى 30 ثانيه انت مستوعب
شهاب كان بيحاول يحرر نفسه بس يوسف ضربه ف وشه بغضب وانفعال
وشهاب دموعه متعلقه ف عيونه وهو بيشاور وفجأة بدون استعاب منهم المكان اتفجر بقوة لدرجه انهم اتحدفوا بعيد
شهاب بص ع المكان بعدم استعاب وجرى بسرعه ويوسف حاول يوقفه بس معرفش
شهاب جرى وهو بيقول بصوته كله: عمار
يوسف بعصبيه : شهاب استنى مينفعش الا بتعمله ده شهاااب
شهاب قعد ع الأرض وهو بيصرخ : عمار
بس فجأه جه صوت واضح انه قريب منه : يا بنى انا وراك
شهاب بص وراه بسرعه وبعدين تصديق لقى نايم ع الأرض وفي حروق ف وشه
ودراعه وأماكن تانيه
قرب منه بسرعه وعمار اتكلم :
علشان تبقى تصدقنى
شهاب حضنه جامد بحب وخوف شعور انك تكون ع حافة انك تفقد شخص عزيز عليك صعب ما بالك بصديق انت بتعتبره كل حاجه ف حياتك
شهاب محسش بالدموع الا نزلت من عيونه وهو بيحمد ربنا
عمار فهم ردت فعل شهاب و حضنه جامد وهو بيطمنه
يوسف قرب منهم : ها يلا يا ابطال علشان ورانا شغل لسه
شهاب بعد عن عمار ولف وشه بسرعه ومسح دموعه عمار حط ايده ع كتف شهاب وابتسم : انا بخير
شهاب هز رأسه وهو بيبصله بسخريه : رغم انه مش واضح
عمار جه يقوم بس مقدرش باطن رجله كان محروق جامد
شهاب بصله بمعنى يا شيخ وساعده يقف وسنده هو ويوسف
عمار اتكلم : كتفك عامل ايه
شهاب هز رأسه وهو بيبص ع كتفه : عادى الرصاصه يا دول سلمة عليه
شهاب بص ليوسف : هو حضرتك مين الا هيوصل الأطفال
يوسف اتكلم بجديه وهو بيقرب ع البنات : ف طياره مجهزه المفروض احنا كنا هنرجع بيه فدى هى الا هتوصل البنات
شهاب هز رأسه بتفهم : احنا كده رايحين المستشفى لريان
يوسف هز رأسه بشرود وهو مش مصدق الا حصل ومش ناسى شكل ريان وهو بينزف وسايح ف دمه خايف يروح المستشفى يسمع حاجه هو مش مستعد ليه دا لو ريان جراله حاجه هو ممكن يموت فيها
وجلال الا طلع عايش هو حاسس انه تايه مش فاهم حاجه
احمد و نجوان جروا ع الدكتور اول ما شافوا خارج من أوضة العمليات
احمد سأله : ما الأخبار
الدكتور رد باللهجه المصريه لأنه من هيئة نجوان واضح انهم مصرين والمريض كمان : المريض عنده تلف ف الانسجه بشكل عام وده بسبب مواد مخدره ومواد كيمائيه كانت بتدخل جسمه ع مراحل بشكل او بأخر بس خير لأنها بتعوض نفسها فهو محتاج رعايه لفتره من الوقت وهيرجع افضل من الأول
احمد بص لنجوان الا هزت رأسه بعدم فهم
لأحمد اتكلم: يا دكتور انا قصدى ع المريضه حور هى بنت وكانت الاصابه ف رجليها
الدكتور هز رأسه بتفهم : ااه تمام الدكتور الا بيعلجها هيخرج دلوقتى وانا كنت بتكلم ع المريض الا جه معاها
احمد بص لنجوان وهو مستنى تفسير ف هى اتكلمت : حور كان معاها اتنين اتوقع واحد منهم جوزها والتانى ظابط عادى
احمد هز رأسه بتفهم وسمع صوت ريم وهى بتنهج : احمد
بصلها بسرعه ومسك ايديها تقاعده ع مرسى وهو بيقول بعتاب : بتجرى يا ريم مش خايفه ع ابننا الا ف بطنك
ريم هزت شفتيها بخجل وهى بتقول : سورى حبيبى بس انا نسيت
بصلها بسخريه : والكرش ده ايه مش واخده بتلك منه
ريم كزت ع سننها بغيظ ومتكلمتش
فهو ضحك بخفوت وقال : اتاخرتى ليه
ريم بصتله بتذمر : لو حضرتك فاكر إن كان فى اجتماع وهما جوم ع اخر لحظه وانا خارجه ف اضطريت احضره
احمد هو رأسه بتفهم وهو بيقول : عملتى خير
ريم سألته بإهتمام: ها ايه الأخبار حور عامله ايه
وشاورت ع نجوان ومين دى
احمد ابتسم وشاور لنجوان تقرب : معلش فاكرينى بأسمك وتقربى ايه لحور
نجوان فرقت ايدها بخجل وتوتر : انا انا كنت مخطوفه مع حور وأسمى نجوان
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريم بصدمه وهى بتضرب صدرها : بتقولى ايه حور كانت مخطوفه ؟!!
احمد بصلها بذهول : مخطوفه !!
نجوان هزت رأسها: ايوه كانت مخطوفه
ريم هزت رأسها بعصبيه : ازاى بس
احمد حاول يهديها : استنى يا حبيبتى هنفهم كل حاجه من حور
ريم حست أن اعصابه بقت مشدوده ومش قادره تتحرك من مكانها
احمد قرب من الدكتور اول ما شافه خرج
واحمد سأله : ما اخبار الفتاه يا طبيب ؟؟
الطبيب ببسمه : جرح بسيط لا تقلق ولكنه سبب لها فقدان الكثير من الدم وهذه هى المشكله ولذلك تم تعويضه ببدل وتم تخيطه ثلاث غرز ولكن المشكله الأكبر انه تسمم ولذلك يجب أن تبدل عليه يومياً ولا تلامس الأرض قدمها لأسبوع ع الاقل وبعد ذلك تستطيع أن تسير عليها ولكن بحذر وليس كثيراً أيضاً ويجب أن تلتزم بالتعليمات حتى لا تتعقد الأمور أكثر
احمد هو رأسه بتفهم وهو بيقول : بسيط وتسمم ومتخيط ومبتسم
الطبيب بحاجب معقود : هل تريد شىء
احمد ببسمه : معذرتاً يا طبيب كان هناك رجل ايضاً
تحدث الطبيب بملامح مزعوجه قليلاً : لا اعلم الكثير عنه ولكن ما اعرفه أن حالته حرجه فدعوه له ُ
هز احمد رأسه متفهماً : والفتاة متى نستطيع رؤيتها
ابتسم بسمه خفيفه وهو ينظر ف ساعته: أمامها اقل من خمس دقائق فقط وسوف يتم نقلها إلى غرفتها وهناك تستطيعوا رؤيتها عذراً الان فأنا لست متفرغ
هز رأسه بتفهم وهو بيشكره
اقترب من ريم وهى بتسأله بتلهف ونجوان تنظر له بإهتمام لعدم فهمها شىء مما قاله الطبيب
ريم بلهفه : ها يا احمد قالك ايه
ضحك احمد ع حديث الطبيب وقال ببسمه : بيقولك جرح بسيط بس مسمم وخسرت دم كتير
بس خير مفيش قلق
شهقت الفتاتان وقالت ريم بذهول : خير بس ازاى
ضمها احمد بألفه و هو يقول: يا بت دى حور وحش متخافيش
نظرت له بغيظ وهى تقول : ملكش دعوه بصاحبتى
نظر لها بحاجب مرفوع: طب ما هى زملتى بردوا
قاطعهم صوت : اسف ع المقاطعه بس انتوا منتظرين حد هنا
نظر له احمد بحاجب معقود : بتسأل ليه حضرتك
يوسف بتوضيح : علشان اخويا ف العمليات ع حسب ما اتوقع فبسأل يعنى لو
اقترب نجوان سريعاً التى انسحبت بعدما سمعت ما تريد للتركهم ع راحتهم
حضرت الظابط
نظر لها بلهفه : ها ايه الا حصل وفين حور
انتبه كلاً من احمد وريم ليعرفوا من يكون هذا وما صلته بحور
نجوان بدموع : حور وقعت فجأة وطلعت رجلها مجروحه و..
وقصت ما حدث وماذا أخبرهم الطبيب عن جلال
اقترب عمار وشهاب منهم ومن الواضح انهم كانوا يضمضوا جرح شهاب
فقال عمار بلهفه : ايه الا حصل و و ريان
يوسف وهو يحاول تهدئته : عمار براحه أهدى ريان لسه ف عرفة العمليات وحور كويسه بس داخت لأن رجلها كانت مجروحه و ...
ضغط عمار ع كف يده وقال سريعاً : طب المفروض هى انتقلت اوضه عاديه مش كده
نظر ليوسف فنظر يوسف لأحمد الذى قال بجديه : اتوقع كده استنى أسأل اى ممرضه
انسحب احمد من بينهم وتحدث قليلاً مع ممرضه ما واتى وهو مبتسم : ايوه انتقلت اوضه عاديه رقم 389
نظر عمار ليوسف : هروح اطمن عليها بس خليك انت هنا علشان لو الدكتور خرج ولا حاجه
وانت يا شهاب ارتاح شويه علشان جرحك
هز شهاب رأسه وهو يغمض عنيه بتعب
ذهب كلاً من نجوان وعمار واحمد وريم لغرفة حور
كانت حور مازالت تحت تأثير البنج ولا تعى بشىء مما يحدث حولها
تركهم عمار وخرج احمد ايضاً معه وتبقى كلاً من ريم ونجوان مع حور
دقائق من وصول احمد وعمار لمكان تواجد شهاب ويوسف وخرج الطبيب وهو يزفر بتعب وينظر حوله ليرى اهل المريض
التقط منديل ورقى وهو يجفف وجه وجبينه خاصه
اقترب يوسف سريعاً بصورة افزعت الطبيب شخصياً
قائلاً : أخبرنى ما حالة المريض
نظر له الطبيب وهو يتفحص لهفته فقال بعبوس : هل انت أخ المريض
اومأ وهو يجيب عليه بسؤال: ما وضعه ؟؟
اومأ الطبيب بهدوء وهو يتفهم قلقه : لا داعى للخوف فهو حالته شبه مستقره ولكن هناك بعض القرارت الذى يجب أن توقعوا عليها
يوسف بصله برعب حرفياً وبص لعمار الا كان منتظر الدكتور يكمل كلامه
ابتلع يوسف ريقه وهو يومأ له ليكمل حديثه أشار الطبيب لممرضه تحمل بعض الأوراق : لا استطيع ان اخبأ عليكم هناك رصاصه عالقه بكلية المريض ويجب استئصالها ع الفور حتى لا ينتشر التسمم الذى سببته
ضغط عمار ع كف ايده بغضب وخوف وحزن ومشاعر كتير وتوازنه اختل و احمد سنده
يوسف غمض عينه بألم حاسس إن هو الا موجوع او هو الا هيتم استئصال كليته
وضغط بخوف مكان كليته وغصب عنه دمعه من عيونه نزلت
عمار رفض انه يمضى ع الإقرار ويوسف اضطر يمضى
علشان الدكاتره تكمل شغلها
حور كانت بتئن بصوت وكأنه لسها بتعيش الأحداث كانت بتشوف كابوس الا حصل معها كانت بتشوفه ع هيئة كابوس شافت الرجل وهو مصوب السلاح ع ريان وهى بتصرخ علشان ريان ياخد حذره بس هو مش سامعها والطلقه جات ف جانبه وهى صرخت بعنف وانتفضت وهى بتنادى عليه : رياااان
ريم ونجوان كانوا قاعدين يتكلموا مع بعض ومش حاسين بإلا حور بتعنيه ومره واحده سمعوا صوتها وهى بتصرخ بأسم ريان فقربوا منها بسرعه لقوها
مفتحه عنيها بفزع وحطه ايدها ع قلبها الا بيدق بسرعه رهيبه وبتتنفس بصورة مش طبيعيه
ريم خرجت بسرعه تنادى ع دكتور
ونجوان حاولت تهديها
حور بصت حوليها وهى بتحاول تفتكر ايه الا حصل افتكرت لما كلمت احمد وداخت ووقعت و ريان ف أوضة العمليات
اتعدلت بسرعه وهى بتحاول تقاوم ألمها علشان تطمن ع ريان
نجوان حاولت تقعدها تانى بس حور رفضه ده وبتحاول تقوم
نجوان بنفاذ صبر : حور إهدى انت رجلك وجعاكى عايزه تقومى تروحى فين
حور بعدتها وهى بتقول : اوعى يا نجوان انا عايزه اطمن ع ريان سبينى
ريم دخلت وهى معاها الدكتور
فقالت : افحصها من فضلك
الطبيب جه يقرب حور رفعت ايديها بغضب : قولتلك مش هتنيل اعمل حاجه غير لما اطمن ع ريان
الطبيب شاور لاتنين من الممرضات يدخلوا ويمسكوها
حور عيونها دمعت لما شافت الحقنه المهدئه الا الدكتور بيجهزها واتكلمت بدموع : ارجوك لا اريد مهدئ لا اريد اريد ان أطمئن ع زوجى حتى ولو لدقائق معدودة لا تفعل ذلك فى ارجوك
الدكتور بصلها باستغراب من طلبها بس مشافش ف عيونها غير حب وخوف
ابتسم بإعجاب ع حبها لزوجها وقال : لكن أنتِ يلزمك الراحه لأن
قاطعتها وهى تحاول استعطافه: لا اريد شىء سوى رؤية زوجى اتوسل اليك أن تجعلهم يتركونى لأراه
وبعد ذلك أفعل ما شئت لن اُمانع
حور كانت بتتكلم وقلبها حرفياً فى نار بتحرقه من خوفها ع ريان حاولت تستعطف الدكتور لأنه مستحيل يسيبها من غير ما يديها المهدئ
الطبيب مقدرش يرفض قدام الحهها الكتير وحبها وخوفها ع جوزها الا واضح ع صوتها ونظراتها حتى حركتها
الطبيب بجديه : سوف اتركك لبعض الوقت ولكن لن ستذهبى قبل أن افحصك
حور حركت رأسها بسرعه : اوك
الدكتور فحصها وهو بيهز رأسه بيائس لأنها لازمها راحه وكمان رجليها مستحيل تقدر تقف عليها
حور كانت متابعه كل حاجه بيعملها بلهفه علشان يخلص بس لما كشر وهو بيفحص جرحها مسكت قلبها بخوف من انه يرفض ولما اتكلم سمعته بتركيز
الطبيب بعمليه: جرح قدمك ليس ببسيط يلزمه الراحه و ايضاً اى حركه حتى ال كانت بسيطه سوف تكون خطيره لذلك
انا امنعك من الحركه
حور اتكلمت بعصبيه : انا بتقول ايه انا انا
هعمل الا انا عايزاه انت فاهم
ريم اتدخلت : طب ياكتور ما هى ممكن تستخدم كرسى متحرك
الدكتور بصلها بعدم فهم فهى اتكلمت بالايطالى : اقترح أن تستخدم كرسى متحرك حتى تستطيع التحرك
تنفس ببطئ وهو يحاول أن يشرح لهم وضعها فهو ليس بهين واقل حركه ممكن أن تجعل الحاله حرجه
فقال بتنهيده : افهمونى اقل حركه ممكن أن تأذيها
ولو كما تقولى كرسى متحرك هذا خطأ
ريم حاولت تتكلم مع الدكتور الا رفض انه يغير رأيه وحور كمان : ارجوك اسمح لها بالذهاب وقدر خوفها ع زوجها وتهورها عندما تفيق مره أخرى
الطبيب بصلها و بص لحور وهو يقول : يا فتاة لما كل هذا العند
تحدثت بعند أكثر: اسمح لى حتى لا اخرج وع قدمى من دون علم أحد
تنفس بغضب وهو يتنهد بيائس وأشار ل ممرضه وهو يحدثها حتى تجلب كرسى متحرك انصاعت الممرضه لاوامره وذهبت وساعدوها لتجلس عليه
الطبيب بتحذير : لا تبذلى مجهود ولا تنهضى من عليه
نظرت له ببرود وتركته وذهبت فتنهد بعصبيه فنظرت له ريم وهى تقول باعتذر : اتسف لك انت تعلم مدى قلقها ع زوجها
همس بغضب : انه قنبله من العند هذه المخلوقه
قالت ريم بعدم فهم : معذرتاً
تحدث ببسمه صفراء : لا شىء استطيع ان اُبشر عنلى أم ماذا
ريم بخجل : اسفه وتركته وذهبت
تنهد وهو يقول بيائس : الشرقيات غريبات
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
احمد اول ما شاف حور قرب منها بسرعه و مسك الكرسى بدل نجوان وهى بيتكلم بمعاتبه : جيتى ليه يا حور
حور اتكلمت بلهفه واتجلهت كلامه : ريان ريان يا احمد طمنى عليه
احمد رسم بسمه خفيفه وهو بيتكلم : ريان لسه ف اوضه العمليات بس الدكتور طمنا عليه متقلقيش
حور بصت حوليها لقت عمار قاعد ف ركن ودفن راسه بين رجليه وواضح انه بيعيط من اهتزاز جسمه
ويوسف ساند رأسه بتعب وشهاب ماسك دراعه بألم
قربت من يوسف بالكرسى واحمد ساعدها واتكلمت بلهفه : يوسف ريان عامل ايه
يوسف هرب بعنيه وهو بيتكلم: كويس حور الدكتور طمنا عليه متخافيش وارجعى أوضتك وارتاحى
حور بصتله بغضب وهى شايفه عنيه بتهرب من عيونها واتكلمت بحده : قول الحقيقه ريان ماله
يوسف اتنهد هو اساسا مش قادر يتكلم ولا يتجادل مع حد وحور مش هتسكت غير لما تعرف ماله
يوسف سكوته طال وحور خلاص ع حافة الانهيار عايز تسمع حاجه تطمنها بس سكوته اصعب من كلامه
فصرخت فيه بغضب ودموعها بتنزل وبتحاول تقوم من ع الكرسى : حرام عليك رد ااااه
حور مستحملتش تقف ع رجليها ووقعت ع الأرض
الكل جرى عليها عدا عمار الا مكنش معاهم من الأساس
يوسف اول واحد ساعدها سندها وقعدها ع الكرسى
وقعد ع رجله قدمها واتكلم بهدوء بس عيونه كان فيها وجع وحزن ودموع : حور انتِ عارفه ريان قوى ومش هيسبنى لوحدنا لأنه عارف لو سبنا احنا هنتعب وهو ميهونش عليه تعبنا وكسرت قلبنا ريان حالته شبه مستقرة و و والرصاصه سكنت ف كليته علشان كده هيسئصلوا الكليه
حور هزت رأسها بنفى وهى مش مستوعبه حاجه يعنى ايه شبه مستقره واستئصال كلى وو
حور مسكت رأسها بوجع لا يطاق وبصت حوليها وهى شايفه كل حاجه بتتحرك وسمعه أصوات بس كلها داخله ف بعضها وفجأة محستش بحاجه خالص
احمد جه يشلها بس يوسف رفع ايده علشان يوقفه وزقها بالكرسى ودخلها اوضتها وشاور للبنات يسعدوها
واتنهد بتعب وبص عليها مره اخيره وخرج
يوسف اول ما وصل لقى عمار واقف مع الدكتور هو وشهاب واحمد
فجرى بسرعه عليهم
عمار كان لسه بيبكى بصمت من خوفه ع اخوه الكبير وقدوته وكل حاجه ليه حس بحد بيهزه بإيده مسح دموعه وهو بيبص باستفهام فلقاه شهاب وهو بيشاورله ع الدكتور
فجرى بسرعه نحيته واحمد و شهاب راحوا علشان يطمنوا ع ريان
الطبيب ببسمه : لا تقلقوا الحاله مستقره الان
عمار بلهفه : يعنى هو هو بخير
شهاب حط ايده ع كتفه وهو بيهز راسه علشان يهدى
عمار حط ايد ع ايد شهاب والايد التانيه ع قلبه وهو بيسمع كلام الدكتور
الطبيب ببسمه مطمئنه مصحوبه بعمليه : لا تقلقوا حالته مستقرة وسيُنقل لغرفته وهناك تستطيعوا الاطمئنان عليه
ريان اتنقل اوضه عاديه والكل كان حوليه مستنيه يفوق يوسف كان قاعد عند ايده اليمين وهو بيرقبه
وعمار من التحيه التانيه شهاب مقدرش يقف زى احمد وقعد ع الكرسى بعيد شويه عن السرير
ريان حرك ايده بخفه وده خلى يوسف يصرخ زى طفل صغير وهو بيقوب : دا حرك ايده
الكل بصله بتحفز وهما مستنين ريان يفوق
يوسف بصله بفرحه ومسح الدمعه الا نزلت من عيونه : ريان يا صاحبى فوق بقا
ريان فتح عينه بتعب وبطئ وحاول يتعود ع الإضاءة الا ف الاوضه
ريان صرخ بضعف بسبب يوسف الا كان حاطط رأسه قدام ريان بالظبط
يوسف بصله بخوف : مالك ف حاجه بتوجعك اطلبلك الدكتور
ريان حرك ايده بوهن وحطعا ع قلبه وهو بيزفر بغضب: انا قلبى كان هيقف بسببك حد بيحط وشه ف وش حد بالطريقه دى
يوسف بصله بتذمر : كنت بطمن عليك وبشوف عيونك بتتحرك ولا لااا
ريان بصله بسخريه : وهو علشان تطمن عليا تلزق فيا
عمار مسح دموعه وهو بيبصلهم بغيظ : اه يوسف هياخدك مننا ولا ايه
انا كمان عايز اطمن عليك
عمار حضنه براحه علشان جرحه
ريان حس بوجع ف جانبه فبعد عمار براحه وهو بيبتسم وبيسأله بقلق : انت بخير
عمار هز رأسه وهو مش قادر يبصله غير بحب : ايوه الحمدلله
ريان غمض عينه وهو بيفتكر الا حصل بيفتكر جلال الا شافه ودى كانت أكبر صدمه بالنسبه ليه صدمته خلته مش متزن وعجزه عن انه يدافع عنه وعن حور حور
هى فين دار بعيونه وهو بيدور عليها هى وجلال
ريان حس إن قلبه وجعه وهو مش لقيها وسطهم فتكلم وهو بيسأل عنها وغصب عنه صوت طلع مهزوز : ح ور فين هى وجلال
يوسف انصدم ده هو نسى جلال خالص بسبب حالة ريان
عمار رد عليه وهو مش فاهم نص سؤاله بس توقع جلال ده الراجل الا هما اخدوه مع ريان : حور كويسه متقلقش بس
عمار سكت وهو مستغبى نفسه المفروض ميقلوش حاجه بس حتى لو مقلش هيقول ايه سبب عدم وجوده وهيبرره ازاى
ريان كان ببسمه بتركيز وهو خايف يقول إن حصلها حاجه بس لما سكت حس بغصه ف قلبه فقال : ايه سكت ليه
عمار ابتسم وهو بيقول : حور كانت مستنياك قدام أوضة العمليات ع فكره بس اغمى عليها فجأه
وهى هنا ف اوضة قريبه منك
ريان اتحرك بسرعه بس جرحه وجعه فضغط ع شفايفه وهو بيكتم وجعه
يوسف ساعده انه يتعدل وهو بيقول بتأنيب : براحه يا ريان انت خارج من الموت
ريان حط ايده ع جانبه وهو حاسس بوجع جامد فيه وقال وهو بيتألم: جانبى وجعنى قوى
هو ف ايه
الكل بصله بحزن وعمار لف وشه النحيه التانيه ودموعه نزلت
يوسف حاول يبتسم واتكلم بمرح : أصلهم لقوا عندك حجات زياده فشلوها
ريان عقد وشه وهو مش فاهم بس باين تعبير الألم عليه : يوووسف مش وقت هزارك
احمد ادخل : حمدالله على السلامه يا استاذ ريان
ريان بصله وهو بيحاول يعرف مين ده وهل شافه قبل كده بس هو مايعرفهوش ولو شافه هو ما بينساش
حد
احمد اتكلم لما شاف حيرته : انا احمد ماسك فرع شركة التهامى الا هنا وصديق حور
ريان هز رأسه بنفاذ صبر وهو بيضغط ع جرحه : اه ماشى
احمد حاول يمهد للموضوع : ريان ده طبعا ً لو تسمحيلى اشيل الألقاب
ريان هز رأسه ومتكلمش واحمد كمل انت عارف إن كل مؤمن مبتلى و
ريان قاطعه مره واحده : ليه التمهيد ده كله علشان تقولى اسئتصلوا كليه ريان غمض عينه بألم يعنى هى اول مره أخسر حاجه ولا هتكون اخر مره
يوسف قرب اسندنى
يوسف بصله بعدم فهم : ليه يا ريان لو علشان حور فهو كويسه وشويه هتيجى هى بنفسها
ريان اتكلم بحده: انا مش هفضل هنا وانا مش عارف مراتى جرالها ايه هتساعدنى ولا
ريان قطع كلامه وهو بيحاول يقوم
يوسف هز رأسه بيائس وقرب يساعده وعمار كمان
ريان اول ما وقف شاورلهم يبعدوا
يوسف اتكلم بغضب : ريان بلاش استهتار انت لسه قايم من عمليه ورصاص
ريان قاطعه وهو بيحاول يسند نفسه بنفسه : انا متعود ع كده ودى مش اول مره ولا اخر مره رحوا اطمنوا ع جلال الا انتوا نسينوا
يوسف ضرب جبهته بغضب من ريان وعنيه احمرت من غضبه وسابه ومشى وراح ع اوضه جلال
عمار حاول يتكلم معاه بهدوء : طب لو انت مش عاوز حد يساعدك ع الاقل هنجبلك كرسى
ريان مشى وهو بيحاول يسند نفسه ويمشى جنب الحيطه علشان لو توزنه فلت يلقى حاجه ينسند عليها وقال وهو ماشى : انا مش عاجز وروح اطمن ع سيادة المقدم جلال
عمار هز رأسه بيائس من اخوع الا عمره ما هيتغير عمار عرف هوية جلال بس لسه شخص مبهم بالنسبه ليه وراح علشان يطمن عليه تنفيذا لأوامر ريان
يوسف اول ما دخل لقى جلال فايق وبيبص ع السقف وهو مبتسم وكأنه بينسج حاجه ف خياله
يوسف اتكلم ببسمه : باشا مصر ملك الأموات طلع عايش
جلال ضحك : تعالى يا مصيبه انت لسه زى ما انت
يوسف راح حضنه بمشاكسه : واكتر يا ملك الأموات
جلال ابتسم بحب هما كانوا اتنين اصحاب ويوسف انضم ليهم مؤخراً بس كان حاجه غيره وغير ريان كان هو الا بيرسم الضحكه ع وشهم وهما ف قمة الحزن
جلال اتكلم بتلقائه : تلاقى ريان
قطع كلا من لما افتكر حالة ريان هو اول ما فاق مكنش فاكر حاجه ولما يوسف دخل كان بيفتكر اللحظه الا شاف فيها ريان بعد سنتين فقال بسرعه : ريان ريان حصله حاجه
يوسف نام ع السريره وهو بيزقه: ولا حاجه الباشا راح يشوف مراته
جلال ابتسم لما افتكر حور بس لفت انتباه جملة يوسف : ليه هى حور مالها
يوسف شال دراعه بغيظ : يا اخى اتاخر شويه وخد دراعك ده عندك وبعدين انت لحقت تتعرف عليها مبتفوتش لحظه حور دى
شهاب دخل الاوضه هو و عمار وسمع اخر جمله فتكلم بسخريه : وكالة اخبار متنقله
يوسف ضحك : انا مش عارف انت شايل حور ع راسك ليه
شهاب باستنكار : أشلها ع راسى هو انا ناقص خنقه وبعدين هى الا مش طيقانى مش انا لااا
جلال زعق فيهم : انا سألت سؤال بيقول حور مالها مردتش ليه
شهاب وقع من النحية التانيه : يا عم اتاخر بس كده شويه كمان يا عم يوسف خد عندك شويه يا جماعه انا صغير ياكش هما شويه العضلات هى الا متخنه الواحد شويه كنت بتقول ايه بقا يا باشا
جلال كان حاسس انه مخنوق بينهم فتكلم بغيظ وهو بيبص ليوسف مين ده
يوسف ابتسم : نسخة يوسف الجديده بس بالاضافات شوية رخامه ع حاجات كتير كده
جلال اتكلم بغضب مستنكر ذلك : هو احنا كنا ناقصين يوسف واحد لما يجى نسخه تانيه لااا وأسوأ
شهاب اتكلم بغيظ : حظك يابا هتقول ايه بقا وبعدين هو احنا اعترضنا لما جات نسخه تانيه من ريان دا احنا لينا الجنه واللهى
يوسف أدخل ف الكلام : لااا معندكش حق يا شهاب جلال مش زى ريان هو انت تقدر تقعد كده جنب ريان
شهاب بتفكير : صح يا جو عندك حق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جلال هيتجنن سأل سؤال فتحوا حوار عليه ومجاوبوش
جلال وقعهم هما الاتنين ع الأرض ف لحظه واتكلم بغضب : برا يا غبى منك ليه
شهاب مسك كتفه بغضب: يا بن الغشيمه كتفى ادمر خلاص
جلال بصله بغضب ويوسف ابتسم بهزار : مش قصده أهدى ده واخد رصاصه ف كتفه و ضمتصلب بالعافيه
عمار اتكلم ودى اول مره يتكلم من ساعة ما دخل : حمدالله على السلامه يا حضرة المقدم حور إصابتها خفيفه ف رجلها متقلقش
وريان بخير
جلال بص ع مصدر الصوت شاف شاب مبتسم بس بسمته بهتانه وباين عليه الإرهاق : انت مين
عمار اتكلم بجديه وهو بيدرس ملامحه : ملازم اول عمار احمد الشرقاوى
جلال عيونه وسعت بصدمه وهو بيقول : مش ممكن انت ابن رضوى ازاى
عمار والكل استغرب رد فعله
عمار هو رأسه برفض : انا والدتى اسمها سلوى
جلال استغبى نفسه ع ردة فعله وسرعة رده وحاول يتوه الموضوع وقال ببسمه : مش انت اخو ريان بردوا
الكل فهم ويوسف كان اول مره يعرف إن ام ريان اسمها رضوى عمار هز رأسه بتأكيد : ايوه بس من ام تانيه
جلال ابتسم : اتشرفت بمعرفتك
عمار اتكلم باحترام : الشرف ليا يا فندم
جلال ببسمه : افندم ايه بقا انت تعتبرنى زى ريان
عمار اتكلم بحماس : دا يبقى شرف ليا يا فندم
جلال هز راسه وهو بيبص ع شهاب الا لسه بيمسد ع جرحه بضيق : ايه يا حضرة الظابط انشف كده
جلال بص ليوسف : مش واجب نطمن ع مرات اخونا
يوسف هز رأسه بتأكيد : واجب بردوا
ريان دخل وهو سامع صوت حور بتصرخ فيهم: مش عايزه مهدأ تانى سيبونى اروح اشوفه
ريم وقفت قدمها وهى مسكه بطنها بتصرخ فيها : حور بطلى عند دى صحتك الدكتور قال الاهمال بتاعك ممكن يتسبب ف بتر رجلك
حور اتجهلت كلامها وجات تقوم الدكتور شاور للممرضين يمسكوها وحور اول ما شافته صاحت بغضب : لن يمنعونى اتفهم اتركنونى وشأنى
صاح بصوت جهور يقول : لماذا العند يا فتاة تركت تذهبى له كما اردتى
حور اتكلمت بحزن : ولكنى لم أطمئن عليه وهذا وهى تشير لقلبها لم يطمئن سوف أمضى أن اى شىء يحدث لى فأنا المتسببه الوحيده
نجوان اتكلمت بتعقل : بصى يا حور انا هروح اشوفه ولو اتنقل اوضه عاديه تروحى تشوفيه غير كده عذاب ليكى
ريم هزت رأسها وهى متعصبه من حور الا اول مره تشوفها كده
وشاورت لدكتور ودكتور هز رأسه بتفهم
ريان هو الا رد ع نجوان وهو داخل: ملوش لازمه انا جاى بنفسى ليها
حور اول ما سمعت صوته مصدقتش وقامت تجرى بي للأسف وقعت اول ما رجليها لمست الأرض
ريان قرب منها بلهفه وهو بيساعدها
حور هبطت وحضنته جامد : رجلى بتوجعنى قوى قوى يا ريان مش قادرة استحمل
ومقالتش حاجه بعد كده وده بسبب المهدئ الا الدكتور عطهولها من غير ما تحس
الدكتور اتكلم بجديه: انها متهورة وذلك سوف يعود عليها بالسلب
الدكتور تنح شويه وتلقائى ضحك : من الواضح ليس هى فقط وشاور ع ريان الا كان ع لبسه دم
ريان حاول يشيل ايد حور من حولين خصره علشان جرحه الا واضح انه اتفتح
الدكتور ابتسم بتفهم : لا تقلق سوف أرسل طبيب يطمئن ع جرحك
الدكتور كمل كلامه وهو بيشاور ع حور : عنيده للغاية ولكن من الواضح انها تعشقك لا تعلم ماذا فعلت حتى نسمح لها أن تراك حافظ عليها فلن تجد مثلها رغم انى متأكد من انك عاشق لها
ريان ابتسم بمجامله هو مش قادر يتكلم ولا حتى يرد عليه مجرد رد عابر
ريان بصلها بتعب ورجع بنظره الدكتوره: مما تعانى
الطبيب شرح حالتها بإختصار ومشى
مسح ع شعر حور بحب وهو بيتنهد بحزن لأنه السبب ف الا حصل ليها
احمد شد ايد ريم براحه وشاور لنجوان علشان يخرجوا
ريان جرحه كان مفتوح منه غرزه والدكتور اطمن عليه وخرج وريان حاول يتحرك من جنب حور علشان يطمن ع صاحبه
بس حور كانت ماسكه فيه جامد فبتسم وهو بيحاول يوطى علشان يبوسها بس مقدرش فمدد جسمه براحه جنبها وغمض عينه بتعب ومحسش بنفسه وعنيه بتروح ف النوم
بعدها بشويه سمع أصوات همس جنبه ففتح عينه وهو مش قادر بس فجأه غمضها وفتحها بسرعه وانتفض من مكانه لما لقى جلال قدامه
حط ايده ع جانبه وهو بيتألم جلال قرب منه بخوف : مالك يا ريان
ريان ابتسم وحضنه : وحشتنى يا صاحبى
جلال رد بتلقائية: وانت حضنك وحشنى قوى قوى يا ريان
ريان ابتسم بحب مقدرش يخفيه دا صاحبه واخوه بيفهمه من نظره
يوسف غصب عنه حس بغيره من الا بيحصل قدامه هو حاسس إن جلال هياخد ريان منه تانى وده الا هو مش عايزه ولا هيقدر يستحمله
جلال شاور ع حور : تعالى نطلع بره علشان منزعجهاش
ريان ابتسم وهو بيبص عليها وعيونه لمعت وجلال ابتسم بفرحه لصاحبه
جلال قرب منه علشان يسنده وريان رفض لأن جلال باين عليه الإرهاق والتعب
جلال سنده غصب وهو بيقول : احيانا الصاحب بيبقى سند بيقولوا كده أيه رأيك نتأكد منه قال جملته بمرح وضحك
ريان هز رأسه بيأس وشاور ليوسف الا كان متابع الموقف وافتكر ريان لما رفض انه يساعده
يوسف لما لقى ريان بيشاورله راح ناحيته بسرعه وهو مبسوط انه لسه فاكره
ريان ضحك وهو بيسند ع يوسف : انت تعبان يا جلال ومش قادر تمسك نفسك فمش هتيجى تسندنى واشاور ع جسمه
جلال هز راسه بتأكيد وهو بيضحك : واللهى باين انك الا تخنت او انا الا خسيت
يوسف سند ريان بكل حب وفرحه وقعد الشباب يتكلموا بس بعيدا عن الا حصل مع جلال
ريان من وقت لوقت كان بيحاول يجذب انتباه يوسف الا مش بيشاركهم الحوار
ريان كان فرحان جدا برجوع صاحبه وده كان باين ف نبرة صوته وضحكه الا غير طبيعى وتفاعله مع الكل حتى شهاب و عمار علقوا ع ده وهما بيضحكوا
يوسف فجأه حس انه بعد عن ريان وفكر ياترا لو جلال مرجعش كان هيبقى هو مكانه هز رأسه باستنكار لتفكيره وأستغفر ربه واستأذن بحجه انه محتاج يتنفس هوا بعيد عن هوا المستشفى
والا زعله اكتر إن حتى ريان ملاحظش الا قاله مشى بهدوء هو مش بيكره جلال ولا بيحب ريان حب امتلاك هو شايف ريان قريب قوى منه وهو كمان نفسه يبقى قريب من ريان كده يوسف ممكن يتصل بريان علشان يقوله جبت تيشرت جديد بس ريان عكسه مفتكرش مره إن ريان اتصل بيه اساسا دايما هو الا بيحاول يقرب من ريان مش العكس
ريان بعد خروج يوسف بربع ساعه : ها يا يوسف صوتك بص حوليه ملقهوش
فبص تلقائى لجلال وقال : فين يوسف
جلال هز كتفه بمعنى انه مش عارف
عمار رد وهو مستغرب ازاى ريان ملاحظش أن يوسف خرج وسابهم: يوسف خرج يشم هوا برا المستشفى بيقول مخنوق
ريان اتجنن ازاى يخرج والمهمه لسه خلصه ومتقفلتش : خرج خرج ازاى هو مجنون اتصل بيه دلوقتى يجى هنا
عمار حاول يتصل بيه بس الفون مش بيرن : فونه مقفول
ريان اتنرفز اكتر والجرح شد عليه : هاتلى هدوم البسها يا عمار علشان اخرج ادور عليه بسرعه
جلال بحده : تخرج فين وانت اساسا مش قادر تمشى
ريان مهتمش بكلامه وشاور لعمار ينفذ الا قال عليه
شهاب ادخل : يا باشا احنا ممكن ننزل ندور عليه وانت ارتاح
ريان اتنهد بنرفزه ولسه بيتكلم سمع صوت يوسف وهو بيتكلم بمرح : مساء الخير يا
ايه ف ايه بتبصولى كده ايه
ريان قرب منه بغضب وهو مش حاسس غير انه هينفجر ف يوسف حاسس إن كل الأفكار السيئه اتملكت منه اول ما عرف انه مش موجود ريان اتكلم بغضب وهو بيزقه: ازاى تخرج انت مش عارف الخطر الا حوليك ولا ممكن يحصلك ايه
يوسف حاول يهديه وهو مش فاهم ف ايه : ف ايه يا ريان وبعدين ما انا قولت قبل ما اخرج
ريان مسك دماغه بغضب وشخط فيه: وانا مسمعتش ولا حتى رديت عليك
يوسف اتنرفز من رده: وانا قولت مش ذنبى انك مكنتش فاضى تسمعنى ثم انا مش طفل قدامك
ريان قطعه وهو بيمسكه من هدومه بغضب : انت عيل يا يوسف سامع افهم دلوقتى هيفيد بأيه لو حد هجمك وانت لوحدك
يوسف بعصبيه وهو بيزقه ايده : قولتلك انا مش عيل انا ظابط الفرق بينى وبين رتبه افهم انت
جلال شد ريان بعيد وهو بيصرخ فيه : ريان جرحك فتح تانى
ريان حس ومع وانه مش قادر يقف بس بيقاوح: انا كويس مش عايز حد غير الأستاذ ده
وشاور ع يوسف
عمار كان جاب دكتور وجه
يوسف لف وشه بعيد عن ريان بغضب
الدكتور دخل وحذر ريان من العصبيه والرحمه لأن ده غلط
جلال اتكلم لما لقى الكل ساكت : يوسف انت عارف ان ريان بيخاف عليك
يوسف كان بيأنب نفسه علشان هو السبب إن جرح ريان يفتح تانى : وانا قولت قبل ما انزل
جلال لف وشه نحية ريان : ما هو بصراحه مش غلطان يا رينوا فك بقا
ريان اتكلم بحده : بطل يا حيوان وبعدين انا قولتكم كلكم برا
شهاب اتكلم بمرح : بعد ما خدت عرضك مننا
جلال بتأثير : ليه المعمله الجافه دى دا انا مشفتكش من سنتين
ريان رفع حاجبه بتريقه : وانت يا عمار مش عايز تقول حاجه
عمار اتكلم بجديه وكأنه اب بيأمور ابنه: عايزك تاخد بالك من نفسك ومش كل حاجه ع اعصابك كده
ريان بصله بذهول وشاور بحده: كله برا
استنى انت شاور ليوسف
يوسف وقف وهو بيزفر بضيق من عيظه : نعم ايه خرجتهم كلهم علشان تحسبنى مش شايف انك صغير ع دور انك تبقى اب لواحد قدى
ريان شاورله يقرب واول ما قرب ضربه بخفه ع رأسها: بتعتبنى و زعلان منى علشان خايف عليك
يوسف عيونه دمعت وهو بيبصله بعتاب : وانت يهمك زعلى ما خلاص جلال رجع وهياخد مكانى
ريان مسك ايده وضغط عليها جامد ويوسف بصله بعدم فهم وريان حاول يضغط جامد ع ايده وقال ايه رأيك نقطع ايدك دى ماهى مش مهمه انت عندك ايد تانيه
يوسف شد ايده بوجع : يا عم فال الله ولا فالك
وبعدين جيبت الصحه منين دا انا شايل كليه والجرح مفتوح مرتين
ريان بصله بذهول وقال بحده مزيفه : بتقر عليه يا حيوان
يوسف لوى شفته باستهزاء : قال القر نافع معاك قال
ريان بصله بغيظ وكمل كلامه : يوسف انا كان قصدى انك انت وجلال مينفعش استغنى عن حد فيكم وبعدين انا مكنتش حاضر ذهنياً مع حد انا جانبى كان وجعنى بس محبتش اقلقكم
يوسف بصله بشك : بجد
ريان ضربه بخفه : ف ايه هو انا خلفتك ونسيتك
يوسف ابتسم وبعد كده كشر : انا مش بكره جلال بس
وسكت
ريان فاهم يوسف وفاهم تفكيره دا بيعتبره ابنه يوسف بالنسبه ليه حاجه وجلال حاجه تانيه خالص بيحس انهم مينفعش يتقارنوا لأن ده ليه مكانه تختلف عن التانى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان هز رأسه بتفهم : عارف قصدك اسندنى يلا علشان اشوف حور واطلب طياره علشان هنرجع مصر وهاتلنا هدوم
تكمله الفصل السابع والعشرون 27
ريان هز رأسه بتفهم : عارف قصدك اسندنى يلا علشان اشوف حور واطلب طياره علشان هنرجع مصر وهاتلنا هدوم
يوسف قال بإعتراض: انت بتقول ايه يا بنى طب ع الاقل استنى يوم يومين طب لو مش علشانك علشان الغلبانه
ريان اتكلم بجديه : المكان هنا مش متأمن ف الافضل نسافر
يوسف هز رأسه بقلة حيلة : حاضر يا باشا اى أوامر تانيه
ريان ابتسم وقاله يلا ساعدنى
يوسف ابتسم وقرب منه وهو فرحان من تبرير ريان ليه وساعده يوصل لأوضه حور
ريان كان بيتعمد يرمى ثقله كله ع يوسف ويرخم عليه
يوسف رد عليه بغيظ: كفاية كسرت ظهرى لما شلتك فإهدا كده وبراحه عليا
ريان اتجاهل كلامه وهو لسه بردوا بيرخم عليه: يعنى دى جزاتى مش انت الا زعلت لما خليت جلال الا يسندنى
يوسف نفخ ومردش عليه
ريان قبل ما يدخل الاوضه بص لنجوان وهو مش عارف هى مين
احمد قرب منه: عارف اننا اتعرفنا ف وقت مش مظبوط وظروف مش كويس بس انا حقيقى فرحان انى شوفتك
ريان هز رأسه ببسمه
ريم ابتسمت وقربت بحماس: وانا كمان مبسوطه جداً كان نفسى اشوفك من كتر كلام حور عليك دى اكلت دماغى انا واحمد بيك
ريم لحظت نظراته الا واضح فيه انه مش عارف هى مين : ااه نسيت اعرفك بنفسى ريم حرم المهندس احمد وصديقة حور
ابتسم ليها بهدوء : اتشرفت بمعرفتك يا مدام ريم
ريان قبل ما يدخل رجع تانى وبص لأحمد: ممكن يعنى لو المدام تجيب هدوم لحور لأننا هنسافر
كمان ساعه ولا حاجه
احمد كشر بعدم فهم : مسافرين فين وحور لسه تعبانه وكمان انت
ريان حاول يبتسم : اممم كده افضل بس
ريم قاطعته وهى بتبتسم : تمام حضرتك
ريان حاول ما يلمحش لحاجه وهو بيقول: بس ياريت يكون فستان طويل انت عارفه حور
احمد المره دى هو الا اتكلم وهو بيمسك ايد مراته : تمام
وسحب مراته ومشى
ريان لقى الكل بيبصله فتجاهل الكل ودخل
احمد بصلها بغضب : شوفتى يا هانم
ريم مش فاهم هو متعصب من ايه : ف ايه يا احمد
احمد حاول يتحكم ف عصبيته : ريم ريم ريم قولتلك قبل كده الفستان ده ميتلبسش
ريم عقدت حواجبها بعدم فهم : احمد احنا مش ف مصر
احمد قاطعها بعنف: كلام كل مره احمد احنا مش ف مصر احنا ف ايطاليا ومش انا بس الا بلبس كده وانت متجوزنى وانا بلبس كده
حاولت معاكى بدل الألف مره تغيرى نظام لبسك وكله كان بلين بس انت مش مهتمه واه مكناش ف مصر بس انت مسلمه عارفه يعنى ايه
ريم اتنرفزت : وايه الا اتغير دلوقتى
احمد ضرب ايده بغضب ف الحيطه : الا اتغير نظرت واحد زى ده وهو بيقولك مراتى بتلبس فساتين طويله
ولا نظرته ليكى عايزانى اتخانق كم مره واضرب كام واحد بصى يا ريم انت خلاص انا فقد الأمل فيكى وف انك تتغيرى
ومشى وسابه
ريم مشت وراه وهى بتفكر ف كلامه احمد اول مره يتنرفز عليها او يكلمها بلهجه دى وهو اه دايما كان بيحاول يخليها تغير طريقه لبسها وكان بيشترى ليها فساتين طويله وهى كانت بترفض تلبسهم ولو لبست واحد مش بيبقى اكتر من ساعه كانت دايما تشوف لمعة عنيه اول ما تلبس فستان من الا جبهم لدرجه انه لما كان بيزعل منها كانت بتصلحه بالطريقه دى ولحد دلوقتى فاكره نظرته لما ترجع تلبس اللبس الا هى متعوده عليه
خرجت من تفكيرها ع صوته وهو بيقفل باب العربيه جامد
نزلت وراه وهى بتنادى عليه : احمد احمد
احمد مردش عليها ودخل فتح الدولاب وطلع فستان عنيه
اول ما شافه فاكر امتى جابه كأنه امبارح
فلاش باك
احمد بفرحه باينه ف صوته وهو بيحط ايده ع وشها : ريرى انا مين
ريم ضحكت عليه وشالت ايده وهى بتقول : تعالى يا احمد كنت فين دورت عليك كتير
احمد مد ايده بعلبه ترارا رفع حاجبه بمشاكسه حزرى ايه ده
ريم كشرت بعبوس هى عارفه ايه ده كالعاده اكيد فستان
احمد اتجاهل ملامحها وهو بيفتح العلبه : دا يا ستى الفستان الا عجبك
ريم بصت الفستان بحماس وفردته بسرعه بس كشرت وهى بتقول : ايه ده يا احمد ده متقفل
احمد ابتسم : حبيبى انت غاليه عندى وانا عايز احافظ عليكى ليا
ريم بضحكه وحب : وانا ليك انت وبس
احمد ابتسم بحماس : طب ايه عجبك ؟ هتلبسيه ؟
ريم ابتسمت بزيف : اكيد يا حبيبى بس مش دلوقتى انا لسه صغيره
احمد بمحاوله : حبيبتى انت مش صغيره انت عندك 24 سنه دلوقتى
ريم بطاعه مزيفه لتُنهى الحوار: اوك هبقى البسه وعلقته ف الدولاب
احمد غمض عينه بيائس وسكت لأنه عارف انها مش هتلبسه
نهايه الفلاش باك
احمد شد الفستان وفتح دولابه وجاب كذا بدله بعدد الشباب
ومشى وقف عند العربيه لما لقهاش جات استنى شويه بردوا مجاتش فنادى بصوت عالى : ريم ريم
لما مردتش قلق عليها
فدخل بسرعه وهو بينادى بقلق : ريم ريم انت فين
ريم طلعت وهى بتبتسم بسمه باهته : نعم ي حبيبى
قرب منه وهو بيتأملها وقال بقلق : انتِ كنتى بتعيطى
هزت رأسها بلااا ودموعها بتنزل غصب عنها واتكلمت بصوت مبحوح وكلام بيطلع بصعوبه : انا انا مبعيطش بس أصل تعبانه شويه
احمد قرب منها وهو شايف اثر الدموع وقال وهو بيضحك : طب والدموع دى
ريم نفت وهى بتمسح دموعها: دى مش دموع دى دى
احمد خدها ف حضنه : بس يا حبيبتى بس
ريم عيطت وهى بتقوله : انت زعقتلى وكمان اتعصبت عليا وانت اول مره تكلمنى كده
احمد بأسف : انا عارف انى غلطان بس يا حبيبتى انا عايزك تلبسى طويل ع الاقل مش بقول تتحجبى
ريم عيطت اكتر : طب انت زعقتلى جامد
احمد ضمها اكتر وهو عارف انها حساسه وأقل حاجه بتأثر فيها دا غير الحمل : خلاص مش هزعقلك تانى
ريم ابتسمت بس كشرت تانى : احلف
احمد ببسمه : واللهى
ريم ضحكت وهى بتحضنه اكتر : وانا هحاول البس زى ما انت عايز
ومن دلوقتى كمان
احمد ضحك بفرحه وهو مش مصدق : احلفى
ريم ضحكت بصوت رنان: واللهى
احمد بس خدها وهو بيشدها : طب يلا يلا دا انا جيبلك فساتين كتير
ريم كشرت : لااا انا الا هختار وانت اقعد هنا استنانى علشان نروح للناس الا اتأخرنا عليها دول
احمد ضحك وهو بيغمز : طب اساعدك طيب
ريم كشرت وهى بتدخل: احمد
احمد ضحك بصوت : خلاص خلاص بس بسرعه
ريان دخل وتلقائي ابتسم لما شافها قرب منها وهو لسه مبتسم
بس بسمته اتمحت وهو بيتأملها وشها باهت
وف كدمات خفيفه فيه
نزل بنظره لرجليها وغمض عينه بوجع هى كده وجعاه والا وجعه اكتر انه هو السبب ف ده كله
قرب اكتر وقعد جانبها ومسك ايديها بحب واتكلم بحزن : عارف انى بعذبك معايا وانى اذيتك والا حصلك ده بسببى بس مش هقدر ابعد
مش بعد ما الدنيا تدينى السعادة اتنازل عنها انت سعدتى يا حور
بس بوعدك انى مش هئزيكى بس سامحينى لو ده حصل غصب عنى
حور انا بعشقك
حور ابتسمت وهى بتفتح عيونها : حور بتعشق ريان
و مسمحاه
ريان بصله بتركيز وقال بمشاكسه : ايه ده انتِ صحيتى امتى
حور بتفكير مزيف : يمكن من اول ما حسيت بيك جانبى
ريان عقد حواجبه : يعنى سمعتى كل حاجه
حور ضحكت باستمتاع : ايوه سمعت كل حاجه
ريان ضحك ع ضحكتها و سمع صوت خبط ع الباب : ادخل
يوسف دخل والكل دخل وراه يوسف اتكلم وهو بيحاول يستفز ريان : انا سمعت صوت ضحكتك ف عرفت انك فوقتى فجينا نطمن عليكى
ريان بصله بغيظ واتكلم من تحت سنانه : وهى كويسه تقدروا تخرجوا بقا
جلال قرب وهو بيغمز لريان : ازاى نخرج قبل ما نشكر مدام الريان
طبعا انا ممنون ليكى لأنك انقذتنى يمكن لو مدخلتيش مكنتش هبقى بينكم طبعا غير انك الا خرجتنى من المبنى رغم كل الا حصل
حور بصت ع ريان الا كان باصص عليها بفخر : استاذ جلال انا معملتش غير الا عليا غير انى عارفه انتَ تُعنى ايه لريان
وريان حتى بعد ما انصاب طلب منى اساعدك
ريان حضنها من كتفها بحب
شهاب اتكلم بجديه وهو بيبصلها بتقدير وأسف ف نفس الوقت : حاولت اساعدك لما عادل اخدك بس معرفتش كنت ملتزم بحاجات تانيه غير إن الاوضه كان عليها مرقبه بس انت عندك مواهب مدفونه دا أنتِ شلفتى( جرحته جروح كثيره )
حور بصتله بحنق : الله واكبر وانا اقول المشرط دخل ف رجلى ازاى
شهاب بصلها بغيظ: تصدقى بالله الواحد مهما حاول معاكى انت مينفعش معاكى الا الدبش
حور رفعت حاجبها باستفزاز : واللهى ده ع حسب الشخص
شهاب بصلها ببرود وبص لعمار : شايف ويرجع اخوك يضربنى ويكثف تدريبى
هى الا مستفزه انا ايه ذنبى
ريان زعق فيه : شهاااب
شهاب شاور عليه بغيظ : شوفت شوفت
جلال بصلهم بعدم فهم وهو مش عارف هما بيتخنقوا
ليه فاتكلم وهو بيبص لريان : هو ايه ده
ريان هز رأسه بيائس يوسف ضحك ورد عليه : لااا خد من ده كتير حور وشهاب مش بيتجمعوا غير ويتخنقوا
جلال بصله بعدم تصديق ورجع ببصره لريان الا هز رأسه بأيوه وهو بيشاور انه ده خارج عن سيطرته
جلال ابتسم وهو بردوا حاسس انه تايه بينهم
شهاب اتكلم تانى وهو عاوز يغيظها : بس الا مكنتش اعرفه انك قتالة قتلة
حور حركت حوجبها باستفزاز : طب كويس انك عرفت خد بالك بقا
عمار والكل استغرب ردها : غريبه يا حور ازاى تقدرى تقتلى حد كده
الكل بصلها بإهتمام منتظر ردها وريان لما حس برعشة جسمها حضنها اكتر
حور اتكلمت وملامحها مبهمه : الأول كان هيدبحنى يعنى يا قتله يا يدمرنى مترددتش لحظه انى ادافع عن نفسى بكل قوتى ورغم كده مكنش قصدى يموت
والتانى قتل جوزى شايفه حبيبى وجوزى واقع ع الأرض وهو بيتألم فكنت تحت صراع نفسى وضغط عصبى يعنى كنت زى المغيبه مش عارفه بعمل ايه وحتى لو كنت ف وعيه مكنتش اترددت لحظه وقتلته
شهاب ابتسم بإعجاب وهو بيوضحلها : عادل مش انت الا قتلتيه لأنه لما انت ضربتيه بالسكينه مامتش
بس مات ع أيدى قالها بنوع من الفخر
عمار ابتسم ع حبها لأخوه وهو فرحان لأن ريان يستاهل الا يحبه بجد
جلال اتكلم بس وهو بيوجه كلامه لريان : ونعم اختيارك .
ريان ضحك ووشه منور من الفرح
يوسف ضحك وهو بيفتكر شكل حور وهى شايله ريان : بس كان شكلك مسخره وانت شايله ريان
حور كشرت وبصت ع ريان : ع فكره هو الا تقيل
شهاب ضحك : دى اول ما حاولت تشيله وقعت بيه
انا كان هاين عليا اسيب المهمه واساعدها اشفقت عليها بصراحه
يوسف بضحك : دى مصدقت لما روحت اساعدها لقيتها سابته خس شويه يا رينوا علشان المدام
ريان بصله ببرود وهو بيكشر بغيظ : اممم يوسف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف بصله وهو بيضحك : نعم يا رينوا وضحك تانى
ريان ابتسم ببرود : عمار هو اللوا سامح قال ايه قبل ما نطلع المهمه مباشرةً
عمار وهو بيفتكر : قال خد بالك من يوسف لأنه هيبوظ المهمه ولو ده حصل خلص عليه هناك
يوسف ابتسم بزيف : ابويا قوى بس انت ايه الا فكرك
ريان بعد عن حور وهو بيمثل انه بيقوم : اصلى ناوى انقذ اومره انت عارف انها من جه عليا
يوسف سكت شويه يستوعب كلامه وبعد كده فتح عيونه برعب : انا اساسا بص اعتبرنى مش موجود
ريان ضحك ضحكه صفرا : يكون احسن
ويوسف شاور ع بؤه بمعنى انه مش هيتكلم
ريم دخلت هى واحمد بعد ما استأذنوا احمد بصلهم بذهول : هما ازاى سامحين للعدد ده كله يتواجد ف أوضة مريض
يوسف ابتسم بفخر : اصلى شقط الممرضه وقولتلها تدرى علينا
عمار ابتسم وهو بيقول : ابقى علمنى يا باشا مهارتك دى
يوسف رفع ليقته بفخر : من عيونى
احمد ابتسم لهم : ع العموم انا جبت ليكم لبس علشان شكلك متبهدل قوى
ريم كانت قربت لحور وهى مبسوطه وقالت بمشاكسه : اخيرا جوليت هانم صحت
حور ابتسم وهى بتبصلها : وحشتينى يا ريرى
ريم قربت منه وهى بتكلم ريان : معلش يا اخ ريان ابعد شويه علشان اعرف احضن البنيه
ريان كشر باستفزاز : سورى بس انتِ ممكن تحضنيها عادى
ريم كشرت بغيظ وبصت لحور : هو جوزك مستقصدنى ليه
حور مفهمتش هى قصدها ايه بس بصت لريان: قوم يا ريان
ريان بصلها بتذمر : ع فكره انا تعبان وشايل كليه المفروض المعمله افضل من كده
حور افتكرت انه استئصل كليه فقالت بلهجه باين عليها اللهفه: انا نسيت ازاى طب وانت عامل ايه و
ريان قاطعها وهو بيهزها براحه من كتفها : انا كويس حبيبتى تمام أهدى انا قدامك اهو شايف فيا حاجه
حور عيونها اتملت دموع وسكتت ريان باس رأسها: يا ست البنات انا زى الفل واللهى
حور فتحت بؤها بذهول من لهجته وراحت قافله بؤها تانى
ريان ضحك : انا هروح اغير هدوم المستشفى دى وريم هتساعدك انك تغيرى هى والممرضه ولو عايزانى اساعدك انا معنديش مانع
قال اخر جمله بمرح وصوت منخفض وصل إليها فقط
حور ضربته بخفه ف صدره وهو اتأوه بزيف : اه يا مفتريه ادى اخرة الا يعمل خير
ريان قبل ما يطلع من اوضه حور لاحظ حاجه فوقف
وجلال اتكلم بتذمر : ريان
ريان مردش عليها وشاور ع نجوان الا كانت نايمه ف ركن الاوضه : مين دى
يوسف ضرب جبهته بتذكر : دى بنت كانت مخطوفه مع البنات ولما نزلت من الطياره واضح انها نزلت ورايا بنفس الطريقه
حور أدخلت: دى نجوان يا ريان وساعدتنى كتير وساعدة جلال كمان
ريان هز رأسه بتفهم : طب فوقيها كده احنا قدمنا نص ساعه نخرج من المستشفى
حور فتح عيونها بعدم فهم : نخرج ؟؟ طب ازاى ورجلى
ريان سابها ومشى وهو بيقول: مش هينفع نفضل هنا اكتر
شهد بصت على سما بضيق وتأفف : إنتِ عايزه منى ايه دلوقتى
سما هزت كتفها بلامبالاه: وانا هعوز منك ايه
انا بس كل الا قولته هتروحى لمحمد بيه الا هو ابوك وتسأليه ايه اخر اخبار الا وصلها تخص حور وتقولى قالك ايه
شهد اتكلمت باستفزاز وعنجيه: وانا ايه الا يخلينى اقولك يا انتِ
سما ابتسمت ببرود وهى بتبصلها من فوق لتحت : اممم معنديش حاجه تجبرك انك تقوليلى بس انا عايزه اطمن بس على حور أختى وضغطت ع اخر كلمه
شهد بصتلها بغيظ ورفعت صوبعها بنرفزه ف وش شهد : حور مش اختك حور أختى انا وبس فاهمه
محمد بيه التهامى مخلفش غير حور وشهد مش باقى غير الخدمين تتساوى بينا
سما ضحكت نص ضحكه : وانت انفعلتى ليه يا بنت البشوات واوعى تكونى غيرانه من بنت الخدمين الا جزمتهم تسوى عنك بس بصراحه عذراكى بس الغلط عندك انتِ الا ضيعتى اختك من ايدك تشاو يا يا شهد هانم وضحكت بصوت وده غاظ شهد لدرجة إن عيونها دمعت
سما مشت وهى بتشتم ف شهد : اما بنت مستفزه صحيح بس انا زودتها معاها لااا هى تستاهل
هناء طول الاسبوع ده بتتصل بشهد الا مرجعتش البيت ولا حتى اتصلت بيها وده قلقها اكتر بس اخوها كان بيطمنها ويقولها انها ممكن يكون محمد هو الا مانعها
رمضان قعد جانب اخته الا ماسكه تلفونها ولسه بتحاول تتصل بحور او شهد : يا هناء يا حبيبتى انت بقيتى ف نص حالك بالله أهدى وبعدين انت قولتى حور اتجوزت اكيد مشغوله ف حياتها الجديده وشهد انت عارفه محمد متعلق بيها ازاى اكيد هو الا مانعها انها تيجى
رمضان كان بيقول كده وهو مش مقتنع بده بس بيحاول يطمنها
هناء دموعه كانت بتنزل وهى مش قادرة تتكلم هتتكلم تقول ايه هتقوله حاسه إن بناتى فيهم حاجه
ومش قادرة حتى اروح اطمن عليهم
وبصت ع رجليها الا وقعت عليها من حوالى اسبوع بعد ما شهد ماشت كانت بتحاول تساعد مرات اخوها علشان متحسش نفسها عاله ووقعت والدكتور ربطها برباط ضغط وطلب منها انها متخليهاش تلمس الأرض لمدة اسبوعين
رمضان اتنهد بحزن وشد اخته لحضنه : يا حبيبتى متعمليش ف نفسك كده طب خلاص انا هروح اطمن عليهم هاتيلى بس عنوان بيت جوز حور
هناء اتكلمت بلهفه : بجد يا رمضان بس انت عندك شغل وو انا مش عايزه اتقل عليك
رمضان باس رأسها بحب : ولا يهمك يا روحى هروح اطمن ع اميراتى وبعدين حور وشهد بناتى زى ما هما ولادك بالظبط
هناء كتبتله العنوان وهى حاسه بأمل جديد بيتولد جواها
بعد اخوها ما سابها ومشى حطت رأسها بين ايدها وهى بتكلم نفسها: لدرجه دى يا محمد قدرت تبعد وتقسى وحتى معملتش حساب عشره ولا قرابه الله يسامحك يا محمد الله يسامحك ع وجع قلبى ع عمرى الا فات وانا حاسه انى عايشه مع واحد تانى غير ابن عمى وحبيبى وع وجع قلبى بسبب بعد بناتى بقا دى جزاتى بعد كل الا عملته معاك ربنا يهديك يا محمد ربنا يهديك
شهد فتحت باب المكتب بعصبيه وبصت بعدم فهم: ايه الا بيحصل هنا
محمد زق ميرا بسرعه وهو بيفتكر الا حصل
ميرا دخلت المكتب ولاقت محمد ف دنيا تانيه بيفرق رأسه بوجع
فمشت براحه وهى مبتسمه ووقفت ورا الكرسى وبدأت تعمله مساج ومحمد استرخى حتى انه مرفعش رأسه يشوف مين ده لأنه عارف هى مين بس انتفض ع صوت بنته : ايه الا بيحصل ده يا بابا
محمد بص ع ميرا بتوتر الا كانت متوتره او بتمثل ده
ميرا ردت ببسمه : شهد نورتى الشركه
شهد بصتلها بقرف : انت يا حيوانه ايه الا كنتى بتعمليه
وانت ازاى تسمحلها بكده
محمد حاول يهدى واتكلم بهدوء : كان عندى صداع وهى كانت بتعملى مساج يا شهد تعالى بس قولى عايزه ايه وجايه ليه
شهد اتنرفزت من رد ابوها فبصتله وهى رافعه حاجبها : لااا واللهى ف اسبرين تعرفه ده بياخدو علشان الصداع وانت يا حيوانه مش عايزه اشوفك ف الشركه دى تانى شهد شدتها من دراعها لما لقتها مش راضيه تتحرك
محمد اتعصب ودى كان اول مره يعلى صوته ع شهد وقال بصوت عالى : شهد انتِ اتجننتى
شهد خافت من صوته هى اساسا مش متعوده ع الصوت العالى فوقفت
وميرا بصتلها بانتصار وشدت ايديها من ايد شهد بقرف وهمست ببسمه مستفزه بصوت موصلش غير لشهد : ابقى شوفى إنتِ بتتعملى مع مين
شهد بصتلها بغيظ وبصت ع ابوها الا كمل كلامه : إنتِ ازاى تتصرفى كده وانا موجود
شهد ابتسمت قوى ومحمد وميرا استغربوا ده وراحت قاعدة ع مكتب : عندك حق دى أشكال مينفعش اتعامل معاها لأنى كده بنزل من مستويه انا هطلبلها الأمن
ميرا فتحت عنيها بصدمه وبصت ع محمد مستنيه ردها
محمد جه يتكلم ف شهد بصتله : هتطلبهم إنت ولا اطلبهم انا
ومسكت الفون بتاع المكتب
محمد شده من ايديها : انت اتجننتى
شهد ابتسمت تانى وشاورت لميرا : برا
ميرا فتحت بؤها وهى بتقول : الكلام ده ليا
شهد بصتلها بغضب : وهو ف غيرك هنا برااا
محمد هز رأسه علشان تسمع الكلام وهى خرجت بنرفزه وقفلت الباب بغضب
محمد اتكلم بحده : ايه التصرف ده
شهد مسكت قلم ضغطت عليه جامد لدرجه انه انكسر وهى بتحاول تهدى نفسها بس مقدرتش وسألته : ايه الا بينك وبين البت دى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شهد مسكت قلم ضغطت عليه جامد لدرجه انه انكسر وهى بتحاول تهدى نفسها بس مقدرتش وسألته : ايه الا بينك وبين البت دى
محمد انصدم من سؤالها واتوتر اكتر وهى ابتسمت بألم : ياااه لدرجه دى يا محمد بيه دى من عمرى انا وحور
محمد زعق بغضب : إنتِ ازاى تكلمينى كده
شهد غمضت عنيها وهى بتبتسم بس بكسره : تانى مره تعلى صوتك عليا يا بابا
وبسبب مين حتت سكرتيره ولا هى اكلت عقلك لدرجه زى مكنتش اتوقع انك من دول يا محم
محمد كان بيسمعها وهو ف اوج حالات غضبه ومحسش بنفسه غير وهو بينزل بإيده ع وشها
شهد فتحت عنيها بصدمه وبصتله وقلبها بيبكى قبل عيونها لدرجه انها حطيت ايديها ع قلبها بألم ووقعت من ع الكرسى وجات تقوم وقعت ع الأرض
محمد انصدم من تصرفه ده وبصلها بأسف جه يقرب منها لقها وقعت ع الأرض قام بسرعه وهو بيحاول يقومها من ع الارض
شهد زقت ايده بعنف وقامت وقبل ما تخرج بصت عليه لقاته خارج وراها بصتلها بحزن وشاورت ع رقبته بصدره
اقفل زراير قميصك يا محمد بيه وأمسح رقبتك علشان الموظفين مينفعش يشوفوك كده وحطت ايديها ع وشها : يا خساره بجد يا خساره يا بابا رميت الدهب علشان لمعت التراب الكدابه
ومشت وسابته
محمد راح الحمام وبص ع نفسه لقى طبعت شفايف
وروج اتعصب اكتر وزعق بصوته كله : ميراااا
ميرا اول ما سمعت صوته انخضت بعد ما كنت بتبص ع شهد بشماته شهد ابتسمت ليها باستفزاز وقالتلها ببرود : نهايتك ع أيدى انشاء الله
ميرا رغم الخوف الا جواها الا انها قالت بثقه : تؤ تؤ نهايتك عيلتك هى الا ع أيدى
ودخلت وهى بتمشى باستفزاز وبصت لشهد ببسمه بارده وقفلت الباب ف وشها
شهد اتعصبت : يا بنت الكلب اصبرى بس عليا يا انا يا انتى
وقربت من الباب علشان تسمع الا هيحصل
محمد اول ما شاف ميرا مسك ايديها بغضب وهو بيشاور ع رقبته: ايه القرف ده
ميرا ابتسمت باغراء وقربت منه اكتر : ف ايه يا محمد كنت بدلعك وحشتنى اعمل ايه وانت مشغول عنى الفتره دى بمشاكل بناتك ومراتك
محمد مسك ايديها بغضب: اوعى تنسى انتِ تبقى مين يا بت انت ولا انت ايه
ميرا بنرفزه : لااا كان ع مين فأنا عارفه انا مين كويس انا مراتك يا محمد بيه ولا نسيت
محمد مسكها من شعرها بغضب : دى حتت ورقه غرفة لا راحت ولا جات انت كنتى بس لمزاجى انت حشره افعصك وقت ما ابقى عايز فاهمه
ميرا حاولت تشد شعرها من ايده وهى بتتكلم بغضب : دلوقتى بقيت حشره اومال لما كنت بتيجى تترمى ف حضنى وتسيب بنت الحسب والنسب مرميه ف البيت ع ودانها وهى ولا داريه بحاجه يا بجاحتك يا شيخ
محمد رفع ايده ونزل بيها ع وشها : اخرسى
ميرا بعدت ايده عن شعرها بغضب وبعدت عنه كذا خطوه : مش هسكت يا محمد انت منيم مراتك ع ودانها سنتين فاكر اتجوزتنى من امتى بقالى سنتين ف عصمتك اشمعنا دلوقتى عاوز تسيبنى ولا لقيت بنت تانيه من دور عيالك عايز تلف عليها وتغريها بفلوسك
محمد بصلها بغضب : انت الا طماعه وكلبة فلوس وانا شبعت رغباتك بلفوس ورغباتى ب*******
عنيها دمعت بوجع : لااا مش كلبة فلوس ولا حاجه بس انت الا مجربتش الفقر
محمد قاعد ع مكتبه وهو بيعدل هدومه : اوعى تفكرى انك شريفه وتعيشى الدور انت طماعه عطيتك فلوس ومشبعتيش كنت بتلعبى من ورايا وسايبك وده لأن كان لسه ليكى لازمه بس دلوقتى مش عايز اشوف وشك
ميرا اتجننت من كلامها : ادينى حقى وانا هسيبك وهطلع من حياتك والا الورقه العرفى هتوصل للمدام
محمد ابتسم ببرود : انت بتهديدينى يبقى لسه معرفتيش محمد التهامى يبقى مين ولو حط حد ف رأسه هيعمل ف ايه
قولتهالك كلمه مش عايز اشوف وشك ويا ويلك لو شفتك ولو صدفه يبقى انت الا اختارتى نهيتك
ميرا بلعت ريقها بخوف وخرجت وهى مش عارفه ترد عليه
شهد سمعت كلامهم و انصدمت صدمة عمرها ف ابوها ومثلها الأعلى واول ما سمعت نهاية الكلام انسحبت براحه وهى مش عارفه تفكر ولا مستوعبه الا حصل
رمضان راح للعماره الا ساكن فيها ريان جه يدخل البواب نادى عليه فبصله بعدم فهم
البواب اتكلم وهو بيبصله باستغراب : انت مين يا اخينا وعايز مين
رمضان ابتسم بسمه خفيفه : انا عايز حضرة المقدم ريان مش شقته هنا بردوا
البواب ابتسم : انت عايز ريان بيه ايوه شقته هنا بس هو مش هنا
بصله بتفهم لعله يكون ف عمله : طب وحور مراته
البواب بحزن لاح ع وجه وظهر ف نبرة صوته : الست حور مش هنا بردوا
رمضان قعد حواجبها بعدم فهم : يعنى ف الشغل مثلا
البواب اتكلم بضيق : ف ايه يا اخينا هو انت موراكش شغله ولا مشغله ولا ايه حل عننا خلينا نشوف مصلحنا الله لا يسيئك
رمضان ابتسم وهو بيمد ايده ف جيبه وابتسم بحزن لأن الفلوس الا معاه مش كتير طلع ورقه بخمسين وحطها ف ايده : انا ابقى خالها وعايز اطمن عليه
البواب بص ع ايده وابتسم بسماجه : ايه دى المهم انا هقولك بما انك خالها اهو اريح قلبك ست حور انخطفت
رمضان فتح عينه ع وسعها : انخطفت ازاى انت بتقول ايه
البواب بتأفف : بص يا اخينا دا الا سمعته واتفضل بقا من غير مترود علشان نشوف اشغلنا يلا
رمضان مشى وهو بيفكر هيقول لأخته ايه وازاى انخطفت ف علامات استفهام كتير ولازم يعرف إجابتها والوحيد الا هيجاوبه ابن عمه محمد بس ياترا هو ممكن يكلمه تانى بعد ما بقالهم حاولى 15 سنه متقطعين ومش بيكلموا بعض
لا طبعا مش هينفع هو هيروح الفيلا ويمكن يلاقى شهد هنام واهو يعرف منها كل حاجه افضل
حور بصتله بغيظ : ها لبست همشى ازاى حضرتك انا رجلى زى ما انت شايف
ريان ضحك وهو بيحط ايده ع جانبه: وانا واللهى مش قادر اشيل نفسى
نجوان أدخلت : طب حضرتك ما نستنى لحد ما حور تقدر تمشى وحضرتك تبقى كويس
ريان بصلها بتذكر : نجوان مش كده حاسس انى شوفتك قبل كده بس فين مش فاكر المهم يا انسه نجوان مش هينفع نفضل هنا اكتر من كده
حور كشرت : شوفتها فين يا ريان هو انت مش عاتق وبعدين البنت لسه صغيره شوفتها فين
ريان ضربها ع رأسها بخفه وهو بيوطى علشان يشلها: صفى النيه شويه يمكن شوفتها صدفه او مع حد مش لازم الا ف دماغك
حور بصتله بفزع : انت هتعمل ايه
ريان حاول يشلها بس مقدرش فحطها بسرعه وهو بيحط ايده ع جانبه بوجع : لااا مش نافع مش هقدر
شهاب ضحك وهو بيدخل : يعينى ع الرجاله
ريان بصله بغضب فشهاب بص ع حور وهو بيقول : خسى شويه كانوا بيوكلوكى ايه وانت مخطوفه
جلال قرب من ريان وضربه ع كتفه : انت كنت عايز تشلها ازاى وانت لسه عامل عمليه
ريان مشى وهو بيبصلها : مكنتش عارفه انها هتبقى صعبه كده فكرت انه هيبقى ألم خفيف
احمد ابتسم وهو بيقول : انا ممكن اشلها عادى
ريان فتح عينه بذهول : عفواً تشيل مين
حور بلعت ريقها وضحكت بتوتر : احمد بيهزر يا ريان مش قصده
احمد بص ليهم بعدم فهم وبص ع حور فهزت رأسها بنفى فهو استغبى اقتراحه: انا كنت بقترح مش اكتر
ريان بصله بغيظ وحده : لااا متشكرين خلى اقتراحك لنفسك
يوسف أدخل وهو بيقول: طب ايه معاد الطياره باقى عليه ساعه الا ربع والمفروض نكون طلعنا من هنا
ريان شاور لعمار: اطلب من اى ممرضه تجيب كرسى متحرك
عمار هز رأسه وهو مبتسم ع غيرة اخوه : حاضر
عمار رجع وهو معاه ممرضه بكرسى متحرك
ريان ابتسم واتكلم : هل من الممكن ان تساعديها لتجلس عليه
الممرضه ابتسمت ببشاشه وهى بتبص حوليها: انتوا مصرين صح
ريان ابتسم واتكلم مصرى : ايوه احنا مصرين يا
البنت اتكلمت بسرعه وهى مبتسمه بألفه : اسمى روح
ومبسوطه قوى انى قبلتكم احساس حلو قوى لما تقابل حد من بلدك
ريان ببسمه : وانت ايه الا خلاكى تسافرى يا روح وتسيبى بلدك
روح ابتسمت بفرحه : اولا انا جيت هنا ف تدريب هخلصه ولو لقيت فرصه حلوه هنا هكمل ولو لااا هرجع بلدى
شهاب مشى براحه وقرب من حور وهمس بتفكير : مش ملاحظه حاجه ف اسمها
حور اساسا كانت شويه وهتنفجر ولما شهاب اتكلم بصتله بغيظ : مش نقصاك
شهاب ببسمه مستفزه : ضرتك الجديده اسمه عكس حروف اسمك ر و ح ح و ر مش صح
حور بلعت ريقها بغضب : ضرتى !! ابعد يا شهاب احسنلك
شهاب هز كتفه بلامبالاه : براحتك انا كنت بحذرك اهو تروح صافى وتيجى روح
شهاب ابتسم براحه وهو شايفها منفعله بالطريقه دى ورجع وقف جنب عمار وهو بيحمد ربنا إن ريان مخدش بالها لأنه لسه بيتكلم مع الممرضه
عمار اتكلم وهو بيبصله بغيظ : عملت ايه يا اخرة صبرى
شهاب ابتسم براحه وهو شايف حور هتولع : عملت كل خير استنى وانت هتشوف ثمار الخير ده بنفسك
حور اتكلمت بصوت عالى : ايه يا انسه انت نسيتى انت جايه ليه ولااا الكلام مع الأستاذ عجبك
عمار بصله وضحك بقلة حيله: تموت ف تهديت النفوس
شهاب ضحك بصوت واطى : طبعا دى لعبتى
ريان بصلها بعدم فهم : أهدى يا حور معلش ممكن تساعديها تقعد ع الكرسى
روح ببسمه : تمام بس ممكن تساعدنى لأنى مش هقدر لواحدى
حور غمضت عنيها بغيظ وشتمتها ف سرها وقالت : تعالى يا حبيبتى وانا هحاول اساعدك بلاش الأستاذ الله يعنى لسه عامل عمليه
روح بقلق : عملية ايه
ريان جه يتكلم بس حور اتكلمت بسرعه : عيب كده يا انسه بلاش احراج انت عايزاه يقولك ايه بس عيب فين حيائك
الكل مسك ضحكته بالعافيه لما فهموا قصد حور
وريان كشر بغيظ وسكت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريم قربت هى ونجوان : احنا هنساعدك يا انسه روح بس يلا لأنهم المفروض يسافروا دلوقتى
روح غمضت عنيها بإحراج وقربت تساعدهم وحور ضغطت ع رجليها برجلها السليمه
روح بوجع : اااه براحه يا انسه
حور بصتلها بعدم فهم مصتنع : هو انا عملت حاجه
روح وقفت بعد ما حور قاعدة ع الكرسى وبصت ع رجليها بوجع : حضرتك دوستى ع رجلى
حور قلبت عنيها بملل : سورى مأخدتش بالى
ريان ابتسم بمشاكسه لحور وهو بيغمز وشد الكرسى قدامه : نستأذن احنا يا انسه
روح ابتسمت: فرحت إنى شوفتكم
حور مسكت ايد ريان بغيظ : واحنا يلا يا حبيبى هنتاخر ولا ايه يا يوسف
يوسف ضحك وهو بيأكد كلامها : ايوه هنتأخر
حور بصت لريان بغيظ : يلااا
ريان اتكلم بخفوت وهمس: أهدى يا حبيبتى
حور ضغطت ع أسنانها بغيظ : متقولش ايهدى سامع يلااا
ريان هز رأسه وهو بيبتسم لروح وخرجوا كلهم واقفوا تحت قدام العربيه
كانوا عباره عن سيارتين
اول عربيه ركب فيها جلال وشهاب و عمار هو الا هيسوق
واحمد ركب هو وريم ونجوان ف عربيته
ريان بص لحور وهو بيفكر ازاى هيركبها العربيه : بصى ركزى معايا انا هوطى وإنتِ لفى اديكى حولين رقبتى بس براحه فاهمه
يوسف بصله بملل : وده كله ليه هشيلها انا وخلاص
ريان رفع حاجبه بسخريه : لما ابقى سوسن هخليك تشيل مراتى
حور ضحكت و ريان بصلها بغيظ : عجبتك دى
حور حاولت تدير وشها وهزت رأسها بأيوه فهو ضحك بقلة حيله : يلا يا اخرة صبرى
ريان حركها براحه وهى كانت حاسه بوجعه وحطها ف العربيه من ورا وهو بيتنفس : اخيرا
حور بعدم تصديق : دى خطوه
ريان قعد جانبها وهو بيقول بتأثير : صحة الواحد بقت ع قده يا بنتى
حور ضحكت وهى بتحط رأسها ع كتفه فصرخ : يا بنتى كتفى استهدى بالله كده واقعدى حلو
حور بصتله بقلق : انت كويس
ريان حط ايده ع كتفه بوجع : بخير متخافيش وشدها جانبه وحط رأسه ع كتفها وهو بيكمل كلامه وكده بقيت احسن حور ابتسمت وهى بتميل برأسها ع رأسه
يوسف بص عليهم من المرايه واتنهد بفرحه وهو بيقول باشتياق : جايلك يا سمر
شهد شافت الحارس بيتخانق مع حد فقربت بالعربيه والبواب فتح لها الباب شهد نزلت وهى متنرفزه: ايه الا بيحصل هنا
الحارس بتوتر : يا هانم مفيش حاجه
شهد قاطعته وهى بترمى نفسها ف حضن الراجل الا بيتخانق معاه: خالو
وتلقائى بدأت تعيط
خالها حاول يهديها بس هى فضلت كده لحد ما فرغت الطاقه الا جواها
رفعت رأسها وهى لسه ف حضنه تعالى يا خالو ندخل جوا احسن مسحت دموعها وبصت للحرس بغضب : حسابكم معايا بعدين
رمضان اول ما دخل بص تلقائى حوليه شهد فهمت نظراته : ف الشغل يا خالو تعالى اقعد عزيزه يا عزيزه
خالها قعد مكان ما شاورت
عزيزه بتعجل: نعم يا شهد هانم
شهد بصتلها بحده وابتسمت وهى بتبص لخالها : تشرب ايه يا خالى
خالها كان بيرقبها وبيراقب تصرفاته الا تعتبر نسخه من ابوها ابتسم بسخريه إن ف نسخه تانيه من محمد
وقال بهدوء: اى حاجه يا ست عزيزه
عزيزه ابتسمت وهى مستغربه وجوده : نورت يا رمضان بيه
رمضان ضحك بصوته كله : بيه ايه يا ست عزيزه الحال من بعده كلنا خدمين لقمة العيش
عزيزه ابتسم ع كلامه هى تعرفه لأنها كانت بتشتغل عند عمه قبل ما تشتغل عند ابن عمه : يبقى قهوة يا رمضان
رمضان قاطعها: ومن غير بيه
عزيزه ابتسمت ومشت وسابته
شهد مستغربتش كلام خالها هى بقالها معاه اكتر من شهر فهى شبه فاهماه
رمضان ابتسم وهو بيتكلم بحنان : كنتى بتعيطى ليه يا ست البنات
شهد ابتسمت وهى بتكز ع سنانها علشان متعيطش : مفيش يا خالو بس علشان انت كنت وحشنى
رمضان اتكلم وهو بيبصلها: بقى علشان كده يا ست شهد مش انت الا مشيتى وقولتى عدونا وحتى مطمنتيش امك ع اختك حور
شهد بلعت ريقها بتوتر : حور !! أصل بابا يعنى
رمضان قاطعها وهو بيقول بعتاب : ليه يا بنتى مقولتيش إن حور مخطوفه
شهد مسحت وشها وهى مخنوقه من كل حاجه وجات تتكلم
قاطعه صوت هو عارفه قوى بقاله اكتر من 15 سنه مسمعهوش : وكنت هتعمل ايه
رمضان لف برأسه يشوفه لسه زى ما هو الكِبر والتعجرف اساسه والغرور الا عمره ما تخلى عنه ف كلامه
اتنهد بضيق هو كان بيتمنى ما يشفهوش وأستغفر ربنا بصوت عالى
محمد قرب وهو بيبصله بسخريه : ايه شوفت شيطان
رمضان رسم بسمه خفيفه واتكلم : عامل ايه يا بن عمى
محمد قعد وابتسم نص بسمه : اممم بخير يا يا بن عمى
رمضان سأله وهو بيحاول يهدى نفسه : بالنسبه لحور
محمد قاطعه بعجرفه : بنتى هترجع النهارده وشكرا عن السؤال ودلوقتى تقدر تتفضل وجودك مش مرغوب فيه
رمضان بصله بأسف وقال جمله : بكره هتندم بس بعد فوات الأوان
ومشى بس شهد نادت عليه : خالو استنى انا جايه معاك
محمد اتنرفز من تصرف شهد ونادى عليها بزعيق : شهد
شهد اتكلمت من غير ما تبصله: سورى داد انا عايزه اكون مع مامى بجد انا اتفجأت بيك انا اه يمكن اكون نسخه منك بس بعرف افرق بين الا ينفع اتعامل معاه كده ومين لااا انا حاسه انك شخص تانى يا بابا
بقيت بتكلمنى بصوت عالى وده عمرك ما عملته قبل كده وكمان وسكت وبعد كده اتكلمت تانى ياريت ترجع نفسك يا محمد بيه قبل فوات الأوان
ومشت مع خالها
خالها ابتسم بحب وفرحه : انا فرحان أن فيكى حاجه من هناء مش كلك محمد
شهد اتكلمت بحزن : انا اسفه يا خالو بسبب
رمضان ابتسم وشدها ف حضنه وهو مبسوط بيها : ولا يهمك يا قلب خالو بس تعرفى فين شغل ريان ده نروح نستفسر ونشوف ايه الا حصل مع حور وهترجع امتى ووصلوا لأيه
شهد ابتسمت وهى مبسوطه : اكيد هترجع النهارده مسمعتش بابا قال ايه انا فرحانه قوى يا خالو بس هنروح نتأكد ايه رأيك
رمضان ضحك بفرحه ع بنت اخته : نروح طبعا يا قلب خالو
رمضان وقف وهو مصعوق وبيبص ع المبنى بذهول : ياااه دا هما هيرضوا يدخلونا يا شهد
شهد ضحكت ع خالها وقالت : استنى دقيقه يا خالو
وسابته ووقفت اتكلمت مع الحارس ورجعت تانى : يلا يا خالو
رمضان بصلها بعدم فهم : يعنى هندخل
شهد ضحكت وهى بتمسك ايد خالها : يلا بقا يا خالو
شهد بصت حوليها وهى مش عارفه تروح فين ومالها بيتابعها شافت ظابط فسألته : لو سمحت مكتب اللوا سامح فين
الظابط بهدوء : بصى يا انسه هتاخدى الطرقه دى كامله وبعد كده هتلقى يمين وشمال خدى شمال ف يمين وهتلقى المكتب ومشى وسابها
شهد وصلت للمكتب وطبعا بعد ما سمح ليها دخلت
سامح اول ما شافها ابتسم : انا عارف ابوكى مش هيصبر تعالى يا بنتى اتفضل يا
شهد ابتسمت : ده خالى رمضان
سامح ابتسم بشاشه وهو بيمد ايده : اتشرفت بمعرفتك يا استاذ رمضان اتفضل اتفضلوا اقعدوا وقفين ليه
رمضان ابتسم براحه : الشرف لينا يا فندم
سامح ضحك وهو بيقول : يا راجل دا انت زى اخويا قولى يا سامح وبس مقولتوش تشربوا ايه
رمضان ابتسم بإحراج: احنا متشكرين واللهى ع استقبال ده و مش عايزين نعرف بس غير ايه اخر اخبار حور
وهترجع امتى
سامح بصله بعدم فهم لأنه لسه قايل محمد بأخر الأخبار وأنهم قدامهم اقل من ساعه ويوصلوا : لااا متخافش ع حور هى راجعه مع جوزها وبص ف ساعته قدامهم بالكتير ربع ساعه ويوصلوا
اهو ع ما تكونوا شربتوا حاجه هتصل بيهم اعرف وصلوا ولا لسه
رمضان رد بلهفه : شكرا جدا ليك يا سامح بيه
سامح ضحك وهو بيمسك تلفون المكتب : مصمم بردوا قولت قولى يا سامح سامح وبس
هبعتلكم حاجه تشربهوا وانا هشوف آخر الأخبار
سامح دخل تانى وهو مبتسم بفرحه : لااا كله تمام حور وريان ف شقتهم دلوقتى تعالوا اوصلكم ف طريقى انا رايح ليهم
شهد ابتسمت بفرحه : لااا انا معايا عربيتى يلا يا خالو شكرا قوى يا سيادة اللوا
اللوا سامح ببسمه : ولا يهمك يا بنتى
ريان ابتسم انه اخيرا ف بيته وحور بصت للبيت تانى وهى بتفتكر اخر فتره وصافى والرعب الا عاشته ف اخر لحظات ليها ف البيت
وبصت ع ريان بغموض
يوسف قعد ع الكرسى بتعب : اااه مش قادر دا الواحد لو كان ف حرب مكنش هيبقى كده انا حاسس إن كل عضمه بتشتكى لأختها عن الظلم الا عاشته
حور ابتسمت وهى بتبصله وشاورت لنجوان تقرب : انا دخله اوضتى براحتكم طبعا
يوسف ضحك : راحة ايه اكتر من كده مش شايفه شهاب و عمار نايمين ازاى
حور ابتسمت بهدوء ودخلت الاوضه هى ونجوان
جلال بصله ببرود وهو بيقعد جانبه : ايه يا بنى السنتين الا بعتهم دول مغيروش فيك اى حاجه
يوسف ضحك باستفزاز : لااا زى ما انا مفيش حاجه بتغيرنى وبعدين مش المفروض تروح لأهلك تطمنهم عليك
جلال اتنهد بإشتياق : ياااه نفسى واللهى بس ابوك بقا منه لله انت نسيت انه قال نتجمع عند ريان
ريان حط ايده فوق رأسه وهو نايم ع الكنبه : ما هو ريان الكفه الميله
يوسف ضحك قوى : الحمد لله ان ابويا مش مزهقنى لوحدى علشان تعرفوا ايه الفرق
وايه هو الفرق يا سيادة الرائد انا جتلك شخصياً علشان اعرف الفرق ده نطق بتلك العباره اللوا سامح وهو بيدخل
جلال ضحك بصوته كله وهو بيفتكر يوسف لما كل مره يجيب سيرة ابوه ويجى
يوسف غمض عنيه برعب : هو انت ايه كل ما اجيب سيرتك تطلع ف وشى انصرف انصرف
اللوا سامح بصلهم بغموض وقال بصوت عالى : انتباه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمار وشهاب انتفضوا وقاموا وقفوا وهما بيحيوه وعنيهم لسه مغمضه ويوسف و جلال كذلك
اللوا سامح بص ع ريان بسخريه : وانت ايه مش تباعهم
ريان ابتسم ببرود: لااا معلش اصلى معايا عذرى وشايل كليه
اللوا سامح زعق بصوته : ريان انتباه
ريان وقف ببطئ وهو بينفخ : تمام يا فندم
اللوا بصلهم بسخريه : مكنتش عمليه بسيطه زى دى الا تعمل فيكم كده
وشاور ع شهاب و عمار الا شهاب نايم ع كتف عمار وعمار بيزق رأسه بغيظ علشان ينام هو ع كتفه
ويوسف الا باين انه بيقرأ قرأن وجلال الا باين من حركة ايده وجسمه تشنج اعصابه
شاور لجلال يقعد وهو قعد بتعب
ريان بصله بحاجب مرفوع : محدش قالك انى كنت واخد رصاصتين ف كتفى وواحده ف جانبى ولا ايه
اللوا ضحك ع أسلوب ريان الا بدأ يرجع لطبيعته وهو مش واخد باله : اقعد يا ريان بس قبل ما تقعد مش هترحب بضيوفك واخد خطوه جانبه وظهر رمضان وشهد
فأبتسم ببرود : اتفضلوا ف حاجه يا شهد
شهد بغيظ وهى بتقول بصوت واطى : وقح
حور ابتسمت وهى بتشاور لنجوان: بصى يا نوجا افتحى الدولاب ده كده ايوه هاتى الدرس ده
والا بعده باتنين ايوه اي هو ده
اتوقع انه هيناسبك ادخلى بقا خودى دوش قبل ما ريان يدخل الاوضه
نجوان هزت رأسها وهى بتبص ع الفستان بفرحه ودخلت الحمام
حور عقدت وشها بضيق: وانا بقا هفضل عجزه كده لحد امتى اوف
حور حاولت تقوم براحه تجيب باقى هدمومها بس مش عارفه تتحرك برجليها فضلت تتنطط علشان توصل للرف الا هى عايزاه وده كان بيوجع رجليها
فسندت ع الدولاب بتعب وهى مش عارفه توصل للرف
فعيونها دمعت من وجعها و من شعورها بالعجز ورجلها التانيه فلتت فوقعت ع الأرض وصرخت بوجع ف الكل دخل الاوضه واول حد وصلها كان ريان وبعده شهد
ريان بصلها بخوف وهو بيساعدها وعدلها تقعد ومدد رجليها: ايه يا حور الا قومك من ع السرير
حور غمضت عنيها بوجع وخجل وهى بتبص ع الدولاب ومتكلمتش
فريان اتنرفز : بتقومى ليه من ع السرير ردى
حور شدته من هدومه بتوتر وهو قرب منها وهى همستله: طلعهم برا علشان وبصت ع الدولاب بخجل
ريان اتنهد بتعب و سامح اتولى
عنه المهمه دى : يلا يا شباب
حور سمعت صوت مسمعتهوش من فتره : حور يا بنتى انت كويسه
كلن باين قوى ف صوته القلق والخوف عليها وهى اول ما سمعت صوته ابتسمت : خالو
خالها قرب منها بفرحه : قلب خالك انت كويسه
حور هزت رأسها: بخير يا باشا بس رجلى وجعانى شويه والدكتور قالى راحه اسبوع كده
نجوان استغربت من وجودهم وانكسفت قوى وريان شافها واتجهالها وهو بيبص ع حور بتفكير وضيق وهو مش عارف يشلها ابتسم وهو بيحط ايده ع جانبه وسمى وقرب منها وجه يشلها حور صرخت فيه بخوف : لااا انت لسه تعبان انا هسند ع نجوان
شهد قربت منها وقالت ببسمه : حمدلله على السلامة
حور بصتلها بفرحه : البرنسيسه شهد هنا وحشتنى قوى قلبى يا بنتى احضنينى مش هعرف اقوم
احضنك
شهد ضحكت بفرحه وهى بتبصلها وعنيها دمعت وهمست بحب وهى بتمسك ايديها : وحشتنى قوى قوى
حور ضغطت عليها بحب وشاورت لريان : اطلع انت بقا انا معايا الا هيساعدونى
ريان رفع حاجبه
وخالها قرب منها : كنت عايزه تروحى فين يا حبيبتى
حور انحرجت وبصت لريان بصلها بضيق وهو بينفخ
حور محستش غير و خالها بيشلها
حور شهقت بصدمه وريان انصدم من كده وقرب وهو بيقول بغيظ : انت بتعمل ايه
خالها بصله بلامبالاه وبرود : هدخلها الحمام
حور انحرجت اكتر ودفنت وشها ف صدر خالها
ريان كشر بغيظ : تدخلها فين عفوا لا شكرا انت ممكن تتفضل معايا نقعد مع الرجاله برا وانا هساعدها تدخل
رمضان بصله بخبث وهو عارف انه غيران عليها : لا اتفضل انت وانا تساعد بنت أختى وبعدين حور زى بنتى مسمعتش مثل الخال والد
ريان ضغط ع ايده بغيظ وابتسم ابتسامه صفرا : لااا مسمعتهوش
خالها اتجهله خالص واتجه بيها للحمام وريان بصله بغيظ ودخل وراه : مش يلا ولا متكونش هتساعدها تاخد حمامها كمان
رمضان بصله باستفزاز وقال بتفكير : تصدق عندك حق بس اطلع علشان هتتكسف منك
ريان كان بصله بغيظ ورفع حاجبه بتهكم: هتتكسف منى انا وانت لااا طب ع الاقل انا جوزها ومفيش حاجه جديده عليا
ريان قال كلامه بجرأة وحور بصتله بصدمه وهى بتقول بصوت منخفض : وقح
خالها ابتسم باستفزاز وقعد جانبها ع حافة المغطس: عادى دى بنتى أختى يعنى ياما غيرلتلها هدومها وياما
ريان متحملش اكتر فقال بصوت عالى : شهد شهد
شهد اتكلمت من برا : ادخلى ساعدى اختك وانت يا حج رمضان تعالى معايا
رمضان ابتسم وقرب من حور باسها من خدها وحور ضحكت باستمتاع وهى شايفه ريان شويه وهينفجر : لما تخلصى حمامك حبيبتى نادى عليا اجى اشيلك ماشى
ريان بصله ببرود وضحك ضحكه صفرا وهو بيقول : بقولك يا حبيبتى متناديش ع حد عندك شهد ونجوان يسعدوكى والا واللهى ارتكب جريمه وانت حره دا العيله كلها طلعت رخمه يا ستار يارب يلا يا خالو قال تساعدها قال
رمضان ضحك بصوت كله وهو خارج وفرح لما شاف حب بنت اخته ف عيون جوزها وغيرته عليها حتى من اقرب الناس ليها
اللوا كان بيتكلم مع يوسف وشهاب وجلال
وسكت اول ما شافهم وابتسم : ايه يا ريان مش هتشربنا حاجه
ريان شاور ع المطبخ وهو بيقعد بتعب : واللهى المطبخ اهو الا عايز حاجه يعملها
اللوا بصله بذهول : انت من امتى كنت قليل الاصل كده
ريان ابتسم بتعب : واللهى ما قادر اقوم انا شايل كليه يا ناس ما الحيوان واخد رصاصه ف دراعه وقاعد متكسح اهو
شهاب فتح عين وبص وهو بيقوله بحنق : مش ناقصه قر الله يكرمك
اللوا ابتسم بغموض وبص ع ريان وبعد كده ع يوسف وبعد كده ع شهاب
ريان اتجاهل نظراته وضغط ع جانبه بألم
وكتم وجعه جواه
اللوا ابتسم : يوووسف
يوسف لطم بغيظ : انت كسبنى ف البخت ولا ايه يا عم انا ابنك اطلعالك البطاقه
بص هنا مكتوب ايه يوسف سامح عبد الفتاح الانصارى
ها اسمك ده ولا ايه
شهاب بتركيز : ورينى كده
يوسف ابتسم بفخر : انت مش مصدق انى من عيلة الانصارى ولا ايه خد يا عم اتأكد
شهاب بص ف البطاقه جامد ووشه احمر وادى البطاقه لعمار الا حصل معاه نفس الحاجه وضحك جامد
يوسف بصلهم بغيظ : انتوا بتضحكوا ع ايه
شهاب ضحك جامد وشاور ع صورته الا ف البطاقه : بص انت طالع بودن واحده ازاى هههههه
يوسف خد البطاقه بغضب : اما انتوا عيال رخمه صحيح ايه ده بجد انا بودن واحده وضحك معاهم
اللوا بصله بغيظ من تافهته: ع المطبخ اعملنا قهوة
يوسف بصله بغيظ وابتسم يوسف وقال بمشاكسه : انا مروح لرشا حبيبت قلبى
اللوا بحده : يوسف ع المطبخ
يوسف اتنهد بغيظ وقام وهو بيبرطم بكلام مش مفهوم
شهد ساعدت حور تاخد شور وساعدتها تلبس هدومها وقاعدتها قدام المرايا وهى بتنشف شعرها
حور ابتسمت وهى بترقبها باستمتاع وقالت بمشاكسه: ع فكره رجلى الا وجعانى مش أيدى
شهد ابتسمتلها بحنان : وانا حبه اظبتلك شعرك عندك مانع
حور هزت رأسها وهى مش مصدقه إن دى شهد اختها ضحكت بفرحه ومسكت ايد شهد وباستها من باطنها
شهد جسمها ارتعش من حركة حور وتلقائى بصت عليها وعيونها دمعت
حور ضحكت بفرحه : شهد حبيبتى انا نفسى احضنك
شهد اتصنمت من طلب حور وعنيها اتجمدت فيها الدموع ومش قادره تاخد موقف ولا تقولها ايه هى نفسها تحضنها هى كمان بس ف حاجه بتمنعها كأن فى حاجز بينهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور بصتلها وهى مش فاهمه ايه الا مخليها مش عارفه تاخد قرار وهو طلبها محتاج التفكير ده كله المفروض اول ما طلبت كده كانت رمت نفسها ف حضن حور
حور استغربت رد فعلها جدا بس سكت ومتكلمتش بس ده أثر ع حور
حور حاولت ترسم ابتسامه بس غصب عنها طلعت باهته : اومال ماما فين
شهد ماكنتش محتاجه ضغط اكتر هى لحد دلوقتى مستغربه هى ليه مرمتش نفسها ف حضن اختها حاولت ترد عليها بهدوء بس نبرتها طلعت حده : ماما ف البيت هو انت بتفكرى ف حد كفايه انك تفكرى ف نفسك وبس كل الا حصل بسببك انت
ورمت الا ف ايديها وسابتها وخرجت
نجوان كانت قاعده على السرير وسايبه الاختين مع بعض وتلقائى افتكرت اختها الا وحشتها جدا هى ملهاش حد ف الدنيا دى غير اختها تقى فضحكت وهى فرحانه انها هترجع تشوفها جذبها حديث حور الودود وهى بتقول لشهد انا نفسى احضنك واستغربت ده لأنها لو هى كانت رمت نفسها ف حضن اختها ع طول بس سكتت وهى بتابع الموقف بحب بس صدمتها رد فعل اخت حور بس قالت ان ممكن يكون بينهم مشاكل وانحرجت قوى لأن دى حاجه خاصه والمفروض هى متكنش هنا
حور اتنهدت بحزن وعيونها دمعت هى مش فاهمه شهد مالها احيانا تكون طبيعيه وكويسه وتصرفاته بيكون واضح فيها انها بتحب حور وأحيانا بتتصرف العكس
هى تعبت وخلاص طاقتها هتنفذ بجد هى اساسا شالت فوق طاقتها حاطت رأسها بين ايديها وعنيه بدمع بدون صوت لما حست بحد وراها مسحت الدموع براحه وجابت المشط من ع الأرض وابتسمت : عايزه حاجه يا نوجا
نجوان هزت رأسها بالنفى : انتِ كويسه يا ابله
حور هزت رأسها وهى بتحاول تنشغل بشعرها ومتتكلمش كتير : ايوه يا نوجا دقيقه بس هلم شعرى
حور لمت شعرها واتنفست بغيظ وهى بتبص ع رجليها وبصت عليها بإصرار وقامت وقفت عليها وهى مش طايقه لنفسها ولا اى حاجه وصرخت مره واحده بصوت واطى : اااااه
نجوان قربت منها بخوف وقالت وهى بتعاتبها : يا ابله مش الدكتور قال متمشيش ولا حتى رجلك تلمس الأرض
حور رفعت ايديها تمنع نجوان تسندها وهى بتهز رأسها بسخريه : مش هيحصل حاجه اكتر من الا حصل ولا حتى ف حد بيسند حد دايما متعوده اسندهم كلهم بس لما وقعت ملقتش حد منهم جانبى
وبدأت تحاول تمشى بس مش عارفه بس بردوا كانت مصره انها تمشى لوحدها وهى لسه بتخطى اول خطوه برا باب الاوضه وقعت ع الأرض وهى بتصرخ بس لحظت رجل حد قدمها
حور قلبها ارتعش بخوف لما عرفت مين الا قدمها ما هى بتعرف تميز كل حاجه فيه او اى حاجه مرتبطه بيه دا ابوها
محمد لقى باب الشقه مفتوح دخل واتجاهل نظرات الكل الا منهم مستغرب والا منهم بيبصله بذهول او برود
بدأ يبص حوليه يشوف بنته فين بس ملقهاش اتنهد وهو بيغمض عينه وبيفتكر اخر مشهد حصل ف الشقه دى
هناء قربت من محمد بغيظ وغضب : انت بتقول ايه انت ايه الا وصلك انك تشك ف بنتك حور مستحيل تعمل كده
محمد انفعل: اسألى بنتك شوفتها ازاى و لا البيه كان شكله ايه وهو بيفتح الباب البيه كان قميصه كله متفتح والروج مليه
اختارى تكونى بنتى او مراته
اكتب يا شيخنا
مشهد ورا التانى بينعرض قدامه وحس بقلبه بينتفض وهو بيبص ع الاوضه
ولقى الباب بينفتح فقرب منه وفجاه شاف حور تحت رجليه
محمد وطى ومد ايده وهى بترتعش لبنته حور بصتله بعدم تصديق وقبل ما تمد ايديها لقت ريان بيساعدها تقف وهو بيزعق : انا لسه قايلك ايه ها ايه الإهمال ده الدكتور قال إن ممكن يحصلك مضعفات لو رجلك لمست الأرض قبل اسبوع بس انت ولا انت هنا ولا همك حاجه
حور عيونها دمعت هى مسمعتش ريان هى كانت متابعه ابوها وافتكرت لما قالتله بابا انا عايزه أطلق واهو ازاى رد عليها بقسوه و شماته
غمضت عنيها بوجع وسندت اكتر ع ريان وهى بتبتسم : انا كويسه بس زهقت من القاعده واحساس العجز وحش
ريان ربط ع ايديها وهو بيبتسم : كلها اسبوعين وترجعى تتنططى تانى ف كل مكان بس اهمالك ممكن يخليكى كده طول عمرك افهمى يا حبيبتى
حور غمضت عنيها وهى بتهز رأسها : اممممم حاضر
ريان ابتسم نص بسمه وهو بيبص ع محمد ببرود : نورت يا حمايا
محمد بصله بغيظ واتكلم ببرود : مش حماك ولا عمر ده هيحصل
ريان ضحك باستفزاز وهو بيلف ايده حولين وسط حور : وبالنسبه لبنتك دى الا هى مراتى
محمد ضحك بنفاذ صبر : اهى دى غلطه وانا جاى مخصوص علشان اصلحها
قاطعهم دخول عمار من وراه شهد الا ضمت حاجبيها بضيق ووقفت تتابع الا بيحصل وهى حاسه انها هتتخنق من وجود ابوها
محمد بص ع ريان بغيظ ونقل نظره لحور وهو بيبتسم : حبيبتى انا جيت انفذلك طلبك
حور بصتله بسخريه وهى مش فاهمه قصده ايه
شهاب بص لعمار الا كان لسه داخل وهو بيغمزله : الله يسهلو الاخ واخوه مش سايبين بنات العيله ف حالهم
عمار بصله بغيظ : تعرف تسكت وبعدين الا ف دماغك ده غلط
شهاب ضحك باستفزاز : اوعى تكون كنت خارج علشان تدخن وليعوذوا بالله
عمار بصله بحنق : تصدق بالله انت حلال فيك سما هتربيك من اول وجديد واهى تعمل الا امك معرفتش تعمله
شهاب اتنهد وهو بيفتكر سما : اتجوزها بس وتربينى اربيها احنا حرين مع بعض
عمار اتكلم باستفزاز : ع اساس انها قبلاك
شهاب كان هيرد بس سمع اخر حاجه محمد قالها فبتسم بحماس : نكمل الكلام بعدين خلينا دلوقتى ف العرض ده
عمار قعد جانبه وضربه ع دماغه: احترم نفسك يا استاذ وبعدين اوعى تدخل او تقول حاجه اساسا ريان ومحمد بيه بنزين ونار يعنى مش محتاجين تدخل
شهاب ابتسم وهو مركز معاهم
اللوا سامح ده كله كان بيتابع الا بيحصل وهو ساكت ومدخلش
ريان كشر وهو بيحاول يفهم محمد عايز يقول ايه او يوصل لأيه : وياترا حور بقا كانت طلبه منك ايه
محمد ابتسم بنصر وهو بيبصله وريان فهم إن الا جاى حاجه اكيد هتعصبه : افتكر انها كانت طالبه منى انى
وقرب من ريان وهمس ف ودانه وهو بيبتسم بشماته : اطلقها منك مقدرتش تعيش معاك يوم واحد ورجعت تجرى لأبوها علشان يطلقها هههههه
ريان ضغط ع ايده بغضب وبص لحور وهو بيحاول يهدى فضغط ع خصرها بدون وعى
حور حطت ايديها ع ايديه الا ع وسطها وهى بتقول : ريان مالك
محمد ضحك وهو بيبصلها : معلش يا بنتى يمكن الصدمه كانت كبيره عليه شويه
تعالى يا حبيبتى انت مكانك مش هنا انت مكانك جانبى ومعايا ويوم ما هديكى لحد هديكى لليحافظ عليكى وعارف قمتك كويس مش واحد متجوز وكمان طلع عنده ابن
محمد كان بيتكلم وهو عايز يوصلها انه هو الا صح واختياره من الأول كان صح ونظرته ف ريان كانت حقيقيه
محمد متأكد إن حور هتسيبه ما هو مافيش واحد هتعيش مع واحد متجوز لا وكمان عنده ابن دا غير إن حياتها كمان معرضه للخطر وف الأساس هى الا طلبت منه انها تطلاق
ريان سكت وهو مش عارف يقول ايه وقلبه حرفيا بينتفض من الخوف هو عارف حور وخايفه تاخد قرار متهور ريان ركز على ملامحها وهو بيحاول يفهم رد فعلها هيكون ايه
حور ابتسمت وبسمتها وسعت تدريجيا وهى بتقول: مش هنتكلم واحنا واقفين اتفضل يا باب اه قصدى يا محمد بيه تعالى اتفضل انا عارفه إن المكان مش قد المقام بس انت الا جيت ليه بنفسك اتفضل اتفضل
حور ضحكت اكتر وهى شايفه يوسف خارج من المطبخ
يوسف طالع وهو بيضحك : انا جيت اما عملتلكم شويه قهوة ع كام سندوتش ايه ده حور حماتك بتحبك تعالى كولى معانا
ايه ده ومحمد بيه كمان هنا اكيد حماتك كانت بتحبك
محمد بصلها بقرف ويوسف قال بعدم فهم : ايه مكنتش بتحبك
حور ضحكت وهى بتقوله: جيه ف وقته هو كمان
تشرب ايه يا محمد بيه انصحك تجرب قهوة يوسف اهى يمكن تعجبك
محمد اتنفس ببطئ وابتسم باصفرار : انا مش جاى اضيف
حور ابتسمت وهى بتقول بإصرار: اتفضل يا يا بابا اقعد مش هتيجى بيت بنتك لأول مره من غير ما تاخد واجبك يوووسف هات قهوة هنا لمحمد بيه بس مظبوطه أصل بابا بيحب كل حاجه مظبوطه
يوسف ابتسم وهو بيتمتم: ربنا يسترها وقرب حط فنجان قهوة قدام محمد و قدم القهوة للكل وقعد هو ف جنب ياكل
شهاب بصله بغيظ وقرب منه ومد ايده ياخد سندوتش
يوسف مسك ايده : انت هتعمل ايه
شهاب شاور بعنيه ع السندوتشات : هاكل اكيد مش جاى اتفرج
يوسف كشر بغيظ وشاور بصبعه : واحد
عمار خطف واحد بسرعه وقال وهو بياكل: صح يا شهاب كفايه واحد
علشان نلقى حاجه ناكلها
يوسف قام يجرى ع البلكونة بالسندوتشات : الا هيقرب هعوره
وقبل ما يقفل البلكونة عمار وشهاب زقوها ودخلوا
يوسف حاول يهرب بس ملقاش مهرب فقال بتفكير : طب بصوا هنقسموهم ماشى
عمار بص لشهاب وضحكوا بخبث وعمار شد الطبق بسرعه
يوسف صرخ فيهم وهو بيقول : ايه يلا خفة الإيد دى انت دخلت عندنا غلط
حور ابتسمت وهى بتسأله : مقولتش حضرتك ايه الطلب الا طلبته منك وانت جاى تحققه ليا
اللوا سامح ابتسم بإحراج: طب استأذن انا
محمد ابتسم: ملوش لازمه يا سامح انت زى اخويا
بالظبط
سامح قعد وهو مش مستلطف الجو وكان نفسه ينسحب بس ف نفس الوقت قعد كفضول
محمد بص لحور جامد وقال : حور انت طلبتى منى انى اطلقك من ريان اكيد ملحقتيش تنسى وانا موافق وهطلقك
اللوا سامح بص حوليه يشوف ف حد موجود غيرهم
لقى شهد قعده بعيد شويه ومفيش حد تانى
ريان ضغط ع ايده بغضب وهو بيبص ع حور
حور ضحكت بصوتها كله والكل بصلها باستغراب عدا ريان الا كان بيجز ع سنانه
حور حطت ايديها ع بؤها وهى بتقول ما بين ضحكها : اسفه بس بجد حسيتها نكته وهو محدش ضحك غير لايه هى لدرجادى نكته بيخه
محمد كز ع سنانه بغيظ : حور بلاش اسلوبك ده و مش انتِ الا جيتى وعيونك مليانه دموع وقولتى بابا انا عايزه أطلق
حور حطت ايديها ع قلبها بألم وقالت وهى بتحاول تتنفس حسه ان ف غصه مش عارف تبلعها ولا تتنفس منها : هو انت شوفت دموعى بجد شوفتنى وانا واقفه ومش قادرة اعيط شوفتنى وانا خايفه اترمى ف حضنك تمنعنى وتخذلنى شوفت بنتك حور شوفتها وهى مكسورة وبتقولك بابا انا عايزه أطلق بنتك الا ربيتها انها تكون راجل شوفت الراجل بتاعك مكسور وضعيف وخذلته وممدتش ايدك تطبطب عليه شوفتنى مكسوره وشمت فيا فاكر قولتلى ايه دا انا حافظها صم عارف ليه علشان لما افتكر الا ريان عمله فيا مزعلش ولا أحزن عارف ليه علشان ابويا الا ربانى الا عشت معاها 24 سنه من عمرى عشت سند ليه اول ما شافنى مكسورة شمت فيا قالى دا اختيارك واتحملى نتيجته قالى حور مقدرتش تكمل وهى حاسه بضيق ف صدرها وغصه من كتر الدموع بس وقفت خدت نفسها وقالت قالى قالى انت مش بنتى انا اتبريت منك
هههههه حور دموعها نزلت ضحكت وهى بتمسح دموعها عارف يا بابا انا بحبك قوى واللهى العظيم بحبك حاولت اثبت انى راجل تعتمد عليه وسند ليك اشتغلت وانا لسه بدرس ووصلت للمنصب ده بتعبى
كان نفسى اشوف مره نظرة فخر ف عيونك ليا كان نفسى تشاور وانت فرحان وتقول دى بنتى كان نفسى ف حاجات كتير كان نفسى تاخدنى ف حضنك واشبع منه انا رغم الفلوس و كل حاجه عندنا كان نفسى ف حضن منك كان نفسى لما أضعف تقونى ولما اقولك ريان جه عليا تقولى هاخد حقك انا انا
حور ف اخر الكلام كانت بتتكلم بتهته وهى مش قادرة تاخد نفسها من كتر الدموع انت ليه مش بتحبنى طب طب هو انا مش بنتك بس ازاى واللهى فكرت مليون مره انى مش بنتك لدرجه انى عملت تحليل DNA من وراكم وكنت خايفه انصدم بس طلعت بنتك انصدمت اكتر وفكرت ليه بيفرق بينى وبين شهد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
طب ليه شهد لما بتغلط بيطبطب عليها ويقولها المره الجايه هتبقى صح ولما تعيط يقوم الدنيا ميقعدهاش دا انت سيبت أوضتك انتَ وماما علشان علشان تنام ف أوضة شهد
انا مش عارفه ايه فايدة الكلام ده دلوقتى بس انا مش قادرة اسكت اكتر دايما قريبه منك وانا بعيده من صغرنا ولما شهد هربت قولت هحاول اعوضك لقيتك بتقسى اكتر بابا انا بحبك قوى وبكره نفسى قوى انا انا بحبك ونفسى ف حضنك زى شهد نفسى يرجع العمر بيا وتاخدنى ف حضنك زى شهد نفسى تبوس راسى وانت رايح الشغل زى شهد وتقولى خلى بالك من نفسك
نفسى ف حاجات كتير كلها انتَ نفسى ف حنانك وعطفك وحبك وحضنك حور نبرتها بدأت تعلى اكتر انت غلطان ايوه غلطان يا محمد بيه مين قالك انى قويه ها مين قالك كده انا ضعيفه قوى وهشه قوى ولو جوم شويه ريح هيخلونى انهار انا انا مش زى ما انت بتقول انا بقيت زى ما انت عايز بس حور حور مش كده حور بتمثل بتمثل كل حاجه قوة وجرأة بس حور طفله عايزه حضن وأمان وعايزه اب وام متفهمين حور عايزه عيله مترابطه رغم كل ده انا مكرهتش شهد بس لأسف حتى أختى مستكتره عليا الحضن انا
حور سكتت وهى بتنهج ووشها كله دموع ضحكت وهى بتقول : انا بقول ايه لااا انا اسفه مكنش قصدى اقول كده ايوه صح انا غلطانه انا ايه الا بقوله ده انا مفيش حاجه عايزه اقولها انا عندى عيله الكل يحلم بيها ام جميله وحنونه واب بي بيحبنى ايوه صح مش انت قولت كده يا ريان انت قولت انه بيحبنى
ريان هز رأسه وهو مش قادر يتكلم عنيه كانت بتقول الف كلمه وكلمه وهو مش قادر ينطق حرف خايف دموعه تخونه وتنزل حاول يرسم البرود بس مش قادر انهيارها بالشكل ده أذاه ووجعه حاسس بكل كلمه بتقولها حاسس بيها هو عانى اكتر بس ف اللحظه دى نسى وجعه وعاش وجعها
حور صرخت وهى مش شايفه من كتر الدموع : رد عليا متهزش راسك
ريان شدها لحضنه وهو بيدارى وشه وبيمسح دموعه : بس يا حور كفايه حرام عليكى قلبى مش مستحمل
حور بعدت عنه وهى بتصرخ : وانا مين يحس بقلبى مين حس بيه انا قويه قويه قوى شايف يا محمد بيه حور قويه ازاى شايف دموعها مغرقه وشها ازاى
شااايف شايف شايف يا بابا شايف القوة اااه رحمتك يارب رحمتك ولطفك بيا وبقلبى يارب
ريان مش وحش لااا ريان ضحى بيا علشان شغله
زى ما انت ضحيت بيا علشان الشغل والعيله وكل حاجه انا المظلومه اكيد انا مش مظلومه اكيد انا ظالمه ما هو مش هيحصل معايا ده كله من غير سبب انا وحشه من جوا علشان كده علشان كده محدش بيحبنى كلكم كذبين ايوه كلكم كذبين
قولتلى انك بتحبنى شاورت ع ريان وهى بتكمل كلامها وصدقتك قولتلى يا حور شيلى الأوهام دى ابوكى بيحبك وصدقتك عارف لما قولتله يا بابا انا عايزه أطلق وانا مهزومه حاسه انى مقهورة ورايحه اتسند عليك ما هو انا من حقى انسند ع حد جريت عليه كان نفسى بس اشوف القلق مرسوم ع وشه زعقت ف ريان اكتر عارف قالى ايه عارف قالى بالنص كده باين يا باشمهندسه نسيتى انى من يوم اختيارك للواد الا انت متجوزاه وانا اعتبرت انك مش بنتى ومعنديش غير واحده بس
انما إن لو وجودك ف الشركه أوحى ليكى بحاجه فشيلى ده من راسك خالص انت هنا بصفتك الباشمهندسه حور نرجع للشغل بقى
حور دمعت اكتر وهى بتمسك ريان من قميصه وبتهزه بعنف : بيحبنى صح بيحبنى زى ما انت بتحبنى بالظبط كلكم كذبين كلكم
شهد قربت منها وهى بتعيط وقلبها متزلزل من جوه ع اختها هى اول مره تشوف حور منهاره كده حور طول عمرها سند ليهم لدرجه دى كلهم كانوا عُمى مش شايفين وجعها
حور مسحت دموعها واول ما شافت شهد بتقرب قالت بغضب: جايه وفاتحه ايدك عايزه تحضنينى يا شيخه حرام عليكى حرام عليكى جوه قولتلك ايه رغم انى المفروض انك من قلقك عليا تترمى ف حضنى قولتلك شهد انا نفسى احضنك حور كررت جملتها وهى بتعيط اكتر شهد انا نفسى احضنك
حور فتحت ايديها و وفتحت أيدى كده استغربت انك ليه مرمتيش نفسك ف حضنى كنتى بتفكرى تحضنينى ولا لااا هههه وياريتك ف الاخر
حور سكتت وشاورتلها ترجع لااا مش عايزه انك تحضنينى شفقه لااا انا اه دلوقتى باينه ضعيفه واصعب عليكى بس اسألى ابوكى عليا وهو هيقولك انى بمية راجل مش كده ايه ده انتَ بتعيط يا محمد بيه حور ضحكت وهى بتعيط اوعى تقولى انك اكتشفت انك كنت قاسى عليا لااا بالله بلاش اصلها متاخره ومتأخره قوى قوى متخافش ع الشغل هرجع اتبعه و هنزل عادى دى رجلى الا مجروحه مش دماغى وان كان ع طلبى منك وهو طلاقى فأنا
حور سكتت وهى بتبص ع ريان الا بيهرب بعيونه علشان محدش يشوف دموعه : انا مش زعلانه منك يا ريان مينفعش ازعل اصلى مش بنى آدمه انا أله تشتغل وتنام 3 ساعات ولو نامت اكتر تبقى كارثه ولا زعلانه منك يا محمد بيه ولا منك يا يا شهد هانم انا زعلانه من نفسى زعلانه إنى حاولت اتصنع شخصيه تانيه تعجب محمد بيه وتسند شهد هانم وتبقى مثال للكل انا لما حبيتك يا ريان كنت ع طبيعتى بس يا خساره حبيتك وقولت خلاص بقا مفيش وجع تانى يا بت يا حور الحياة خلاص هتضحكلك حور ضحكت بصوتها كله بس ضحكه مكسورة واهى ضحكتلى
هديتك كانت مميزه قولتلى يوم جوزنا عمرك ما هتنسيه ووفيت بوعدك جبتلى وحده وابنها وتقولى مراتى وابنى وانا المفروض ارضى بالأمر الواقع ما هو انا خلاص مليش اهل ولا سند حتى ولو كان ليا عمرهم مكانوا سند ليا وجيت عليا قوى تعبتنى ووجعت قلبى فاكر إن شغلك ممكن يشفعلك غلطان واللهى غلطان بشغل او من غير قرارى واحد وهو انك تطلقنى يا ريان بس هستنى اسبوعين بس اهو لحد ما اقدر امشى او ع الاقل اتسند ع عكازى وبعد كده مش عايزه اشوف وشك كفايه وجع وتعب حرام عليكم حرام عليكم واللهى
ريان قرب منها وحور رفضت انه ياخدها ف حضنه بس هو شدها غصب عنها وحضنها وهو بيهديها ومخبى وشه فيها واتكلم بصوت مبحوح من العياط : هعمل الا انت عايزاه هعمل كل حاجه انت عايزها بس مش هطلقك مستحيل أتخلى عنك واللهى دا انا اموت قبل ده ما يحصل
اللوا شاور لتالت شباب ومسك محمد من ايده الا كان بيبكى ومنهار وشاور ليوسف ع شهد بس شهد كانت اسرع من الكل وهى بتنزل تجرى فجرى عمار وراها بسرعه
رمضان بقا مستحملش كلام حور كان ف المطبخ علشان يشرب لما ملقاش مايه خرج و سمع كلام بنت اخته صدفه ومقدرش يستحمل اكتر ومشى وهو بيستغفر
محمد وقف ع باب الشقه وبص ع حور لقاها منهاره ف حضن جوزها غمض عنيه بألم وعطها ضهره حور نادت عليه : محمد بيه الزوج المشرف الا كنت عايز تجوزه ليا طلع شغال مع مافيا وهو السبب انى انخطفت اتوقع الباقى اللوا سامح يقدر يشرحهولك
محمد اول ما حور ندت عليه قلبه انتفض من مكانه بفرحه لإنه عارف بنته مستحيل قلبها يقسى عليه بس انخذل لما سمع هى قالت ايه مشى وهو مِنزل رأسه
سامح حاول يتكلم مع محمد بس محمد سابه وحتى مركبش عربيته ومشى وهو مش عارف هو رايح فين
كل الا سامعه وشايفه حور وهى منهارة
غمض عنيه بوجع و هو بيضغط ع ايده وكل كلمه حور قالتها بتردد جواه ولسه سامع صداها ف ودانه
ليه مش بتحبنى طب طب هو انا مش بنتك بس ازاى واللهى فكرت مليون مره انى مش بنتك لدرجه انى عملت تحليل DNA
انا ضعيفه قوى وهشه قوى ولو جوم شويه ريح هيخلونى انهار انا انا مش زى ما انت بتقول انا بقيت زى ما انت عايز
انا من حقى انسند ع حد جريت عليه كان نفسى بس اشوف القلق مرسوم ع وشه
بابا انا بحبك
انا انا بحبك ونفسى ف حضنك زى شهد نفسى يرجع العمر بيا وتاخدنى ف حضنك زى شهد نفسى تبوس راسى وانت رايح الشغل زى شهد
زى شهد زى شهد زى شهد
محمد مسك دماغه بوجع وهو بيقول بصوت عالى : واللهى انت وشهد واحد انت بنتى زى ما هى بنتى انا انا اسف
الناس بصتله باستغراب وف الا بصله بخوف وف الا فكره مجنون وناس بقت تعدى وهى بتقول ربنا يشفيه
والا يتكلموا وهما بيتهمسوا عليه
محمد قعد ع كرسى وحط رأسه بين ايديه
كان نفسى ف حاجات كتير كان نفسى تاخدنى ف حضنك واشبع منه انا رغم الفلوس و كل حاجه عندنا كان نفسى ف حضنك منك كان نفسى لما أضعف تقونى ولما اقولك ريان جه عليا تقولى هاخد حقك
محمد دموعه نزلت بعجز وهو بيتكلم : انا اسف يا بنتى انا اسف يا نور عينى ياااه دا الحقيقه مره واللهى ما كان قصدى ابعدك عنى واللهى بحبك بحبك قوى ومقدرش استغنى عنك دا أنتِ سندى اااه يا قلبى انا ربيتك زى ما تربية ونسيت انك محتاجه حنان وحب كنت بقسى عليكى علشان تبقى اقوى معرفش انى كده بضعفك اكتر كنت عايزك سند وعكاز ليا ونسيت انى المفروض ابقى سندك الأول
بس مش بفرق بينكم مش بفرق
راجل واضح قوى البساطه والفقر ع هدومه شاف راجل قاعد بينتحب قرب منه
ابتسم وهو بيقول : مالك يا بنى قاعد كده ليه
فصل النهارده عباره عن مواجهه بس مواجهه كانت متأجله حور انهارت وقالت الا كانت بتحس بيه تجاه ابوها
حور قالت كلام يوجع بس حقيقى زى ما قولت كانت مواجهه متأجله
شهد ردت فعلها خذلت حور
اى حد بيبقى محتاج سند علشان لما يقع يعرف إن ف ايد هتتمد تقومه ولو ميل ف حيط هيسنده ولو غلط فيه الا هيعرفه غلطه ويصلح معاه ولما يتعب او يموت يلقى الا يحزن عليه
بس ده كله حور كانت حاسه بنقيضه
حور وهى بتتكلم عقدت مقارنه بسيطه بين ريان ومحمد وأن ريان مش وحش وأنها بتحبه زى ما هى بردوا بتحب ابوها وإن الاتنين خذلوها وبعوها مقابل الشغل
شهد لما جات تقرب ياترا الدافع كان الشفقه ولا إن اختها منهاره والمفروض انها تكون جانبها
حور وصل بيها التفكير أنه ممكن ميكونش ابوها وعملت تحليل أبوه
ياترا حور هتفضل مصممه ع الطلاق ولا ريان مستحيل يوافق ع كده زى ما طلبت قبل كده
بارت النهارده كان عباره عن مواجهه بس فيه حاجات كتير احنا مفتقدينها ف حياتنا ومشاعر محتاجنها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ليه مش بتحبنى طب طب هو انا مش بنتك بس ازاى واللهى فكرت مليون مره انى مش بنتك لدرجه انى عملت تحليل DNA
انا ضعيفه قوى وهشه قوى ولو جوم شويه ريح هيخلونى انهار انا انا مش زى ما انت بتقول انا بقيت زى ما انت عايز
انا من حقى انسند ع حد جريت عليه كان نفسى بس اشوف القلق مرسوم ع وشه
بابا انا بحبك
انا انا بحبك ونفسى ف حضنك زى شهد نفسى يرجع العمر بيا وتاخدنى ف حضنك زى شهد نفسى تبوس راسى وانت رايح الشغل زى شهد
زى شهد زى شهد زى شهد
محمد مسك دماغه بوجع وهو بيقول بصوت عالى : واللهى انت وشهد واحد انت بنتى زى ما هى بنتى انا انا اسف
الناس بصتله باستغراب وف الا بصله بخوف وف الا فكره مجنون وناس بقت تعدى وهى بتقول ربنا يشفيه
والا يتكلموا وهما بيتهمسوا عليه
محمد قعد ع كرسى وحط رأسه بين ايديه
كان نفسى ف حاجات كتير كان نفسى تاخدنى ف حضنك واشبع منه انا رغم الفلوس و كل حاجه عندنا كان نفسى ف حضنك منك كان نفسى لما أضعف تقونى ولما اقولك ريان جه عليا تقولى هاخد حقك
محمد دموعه نزلت بعجز وهو بيتكلم : انا اسف يا بنتى انا اسف يا نور عينى ياااه دا الحقيقه مره واللهى ما كان قصدى ابعدك عنى واللهى بحبك بحبك قوى ومقدرش استغنى عنك دا أنتِ سندى اااه يا قلبى انا ربيتك زى ما تربية ونسيت انك محتاجه حنان وحب كنت بقسى عليكى علشان تبقى اقوى معرفش انى كده بضعفك اكتر كنت عايزك سند وعكاز ليا ونسيت انى المفروض ابقى سندك
بس مش بفرق بينكم مش بفرق
راجل واضح قوى البساطه والفقر ع هدومه شاف راجل قاعد بينتحب قرب منه
ابتسم وهو بيقول : مالك يا بنى قاعد كده ليه
محمد دموعه نزلت وهو مش شايف حاجه بس سامع صوت : قولها انى كنت غبى انا واللهى ما كان قصدى افرق بينهم انا عارف إن شهد هشه ورقيقه فكنت بحاول اكون جانبها علشان متتكسرش كنت شايف فيها نفسى قويه وتقدر تاخد حقها عن شهد فقولت دى الا هتكون سندى دى الا هتبقى عكاز ليا وللعيله من بعدى معرفش انى كنت باجى عليها قوى كده لحد مكسرت كل حاجه فيها
يوم مجتلى وهى بتقول انها عايزه تطلق كان هاين عليا
اقوم اخدها ف حضنى وانا بقولها كل حاجه هتبقى كويسه ومحدش يقدر يقربلها طول ما نا عايش بس انا غبى اعمى كنت شايف انها مبتغلطش ولو غلطت يبقى لازم تتعاقب علشان متكررش الغلط قولتلها اتحملى نتيجة اختيارك وانا حاسس بقلبى مخنوق
هى متعرفش انى كنت بروح اطمن عليها كل يوم وهى نايمه وكنت ببقى متابع كل خطوه بتخطيها انا انا اسف
هى قالت هى قالتلى بضيع الا الاتنين من ايدك والاتنين ضاعوا الاتنين ضاعوا وهى كمان عمرها معرضتنى ف قرار وانا كنت هدمر حياتها انا الا وحش يا بنتى مش أنتِ انا الظالم وانت المظلومه فكرت تربيتى ليكى هتقويكى بس طلعت بتكسر كل يوم حاجه فيكى غمض عينه وهو بيفتكر الجمله الا زلزلزت قلبه من مكانه
( نفسى ف حاجات كتير كلها انتَ )
الرجل طبطب ع كتفه وهو مش فاهم منه حاجه: معلش يا بنى ارضى بنصيبك
محمد بكى بانهيار : واللهى فخور بيها فخور انها بنتى
الراجل ابتسم بكسره ووجع ع وجع راجل زى ده وانهياره بالشكل ده : أهدى يا بنى انت كنت بتتكلم عن بنتك
محمد حط ايده ع قلبه بألم ووجع : ااه كنت بتكلم عن بنتى وسندى و سكت مش عارف يقول ايه ولا ايه سكت وعقله بيقول كتير كتير قوى
كتير لدرجه حاسس انه هيتجنن
الراجل طبطب عليه وهو بيحاول يطيب بخاطره : مدام انت لسه بتتنفس يا بنى يبقى تعرف ترجع كل حاجه لأصلها ولطبيعتها البنت دايما حبيبت ابوها روح خدها ف حضنك وطمنها انك دايما جانبها واللهى هتفرح وهطير من الفرحه عوض بنتك يا بنى قبل ما الزمن ياخدها منك وتبنى حياة جديده بعيد عنك
محمد بصله وهو بيمسح دموعه وقال بسخريه : ما خلاص بعدت وبعد ت قوى وبقى عندها الا يعوضها عندى
محمد بيتكلم وهو حاسس بغيرة أن ريان حضنها وهى منهارة وهو لااا كان نفسه يخدها هو ف حضنه بس بعد ايه ما هو الا عطى الحق ده لغيره
الراجل ابتسم ببشاشه: حضن الأب وحنانه مستحيل حد ف الدنيا دى كلها حد يعوضه متسيبش بنتك تضيع من بين اديك ومهما حصل مفيش حاجه تعوض حضن الأب اى حاجه تانيه دى بقا مسكن وبس قوم قوم يا بنى ربنا يهديك
الراجل قام بس قبل مت يمشى محمد ف بسمه امل ابتسمت ع شفايفه : شكرا يا
الراجل ضحك وهو بيقوله : راضى يا بنى اسمى راضى
ومشى وسابه وهو عنيه بدمع وبيقول ربنا يهديكى يا بنتى ويرجعك عن الا ف ماغك ده وترجعى لحضنى وحشتينى يا نن عينى
حور بعدت عن حضن ريان وهى بتبصله بجمود غير طبيعى ولفت وشها النحيه التانيه وهى بتبص ع رجليها بعجز
ريان بصلها بحزن واتكلم وهو عارف انها هتسمعه : كنت عارف انهم زقنها علينا علشان توقع حد فينا بس اللوا سامح قال لو انت الا مثلت انك بتحبها هتبقى مكشوف لأن الا معروف عنك انك ملكش ف الحب والجواز فهيعرفوا اننا كشفنهم المهم دى مش هينفع ليه غير جلال
وجلال وافق بس انا كنت بتابعه من بعيد الكلام ده من حوالى تمن سنين او اكتر المهم جلال مثل انه بيحبها و اتجوزها ودى كانت خطتهم بس الا حصل إن جلال مهما كان يدور ورا صافى ميعرفش يوصل لحاجه وده بسبب انهم قطعوا التعامل معاها بعد فتره جلال صدمنى وهو بيقول ان صافى حامل
طبعا هو ميعرفش ده حصل ازاى هو كان بيحطلها حبوب بس جلال مرضاش انه يأذى الطفل وجه عمر
كان فرحة جلال وفرحتنا كلنا
طبعا جلال كان متابع القضيه بجانب القضايا التانيه الا بيخودها لحد ما عارف يوصل لمعاد الشحنه الا هيدخلوها انا وقتها كنت ف مهمه ولما رجعت عرفت انه انقتل واهله كمان عملوه جنازته انا مقدرتش اروح اشوف ام جلال يعنى اول مره اروح اشوفها اقولها البقية ف حياتك
جلال مكنش صاحب بالنسبه ليا لااا دا كان اكتر من اخ ريان سكت وكمل كلامه
بعد موته بسنه كنت دايما بزور صافى وانا جويا غل وغضب لو سبته هيحرقها ويحرق كل حاجه لحد ما جات طلبت منى اتجوزها وابتسم بسخريه لأنها عايزه راجل وعمر عايز اب طبعا احنا كنا مستنين خطوتهم دى علشان نعرف نعمل احنا كمان الا عايزنه حور انا ملمستش اى وحده من يوم ما شفتك صدفه
حتى صافى انا حبيتك انت وعشقتك انت مافيش اى وحده ممكن تاخد مكانك
مكنش ينفع ارفض انى اكمل المهمه كانت بالنسبه ليا تار و مكنتش هجيبها تعيش معاكى ولا اعمل كده ف يوم جوزنا او اعرض لموقف زى ده من الأساس بس قالت ان ف ناس اتهجمت عليها وكان
سكت شويه وبعد كده بصلها بعشق كمل كلامه
كزهره هى ف رقتها تحمل من قطرات الندى ما يجذب الأنظار كالشمس ف توهجها عند خجلها كالبحر فى هيجانه عند غضبها تروق لى بسمتها والأكثر تذمرها وغضبها حتى أرى الورد الجورى ساكن وجنتيها فهى حياتى بل هى الملاذ
حور بصتله بذهول وقالت وهى بتمسح دموعها : انت بتقول ايه
ريان ابتسم اكتر وقال : مسحورا انا
وغريق ف بحر عنيكى
ف حضنك انا وجدت الحياة فكلما بعدتى عنى اجد قلبى هائما وعقلى مغيبا ونفسى مشحرجا يا ملاذ الحياه
حور فتحت عنيها اكتر وهى بتسمع غزله بس بطريقه تانيه طريقه جذابه ريان ابتسم اكتر وهو بيقول : إن ضاقت بى الحياة وأصبحت لا تطاق فيكفى بسمتك فأنتى لى الترياق
حور ضحكت بصوتها كله وهى بتقول : انت بتكتب خواطر
ريان ابتسم وهو شايف ضحكتها وقال بغرور : انا مواهبى كتير متعديش
حور سكتت وكشرت :
طرقنى رماد إمرأه بعدما كانت ابتسامتى مصدر تفائل للجميع بعدما كنت مليئه بالحيوية والحماس أصبحت كورقه جافه تحرقها الرياح وتسكن مع سكونها
نزع منى روح التفائل وجعلنى ظل إمرأة
ريان مسك ايد حور وركع تحت رجليها : واللهى العظيم بحبك وبموت فيكى وكنت مستحيل اخلى واحده غيرك ع ذمتى وتشيل اسمى لو اعرف انى هقابلك واحبك كنت هترهبن ومستحيل اقرب من غيرك طول حياتى
حور عيونها دمعت : ريان انتَ محستش بوجعى ولا كسرت قلبى وانتَ داخل ومعاك وبتقولى دى مراتى وده ابنى
انا مش عارفه انسى ازاى كنت محتاجه حضنك وانت كسرتنى بالطريقه دى انا اه بحبك بس انت هنتنى خلتنى اقف قصاد نفسى وأسألها انت ايه الا فيكى غلط علشان اى حد يقرب منك يجرحك ويكسرك كده
ريان مسك وشها بين ايديها وهو بيحاول يخليها تبصله : حور بصيلى حور
حور غمضت عيونها وهى بتنزل رأسها لتحت هى مش عايزه تبصله هى عارفه انه مستحيل يجراحها بقصده وإن شغله الا كان عايز كده من قبل حتى ما تدخل حياته بس هى كمان ملهاش ذنب وقلبها كمان والوجع الا عاشت فيه وكل الا حصلها بسبب شغله وجوازه مش ذنبه مين تستحمل إن بين يوم وليلى تلقى حبيبها بيقولها اعرفك ع مراتى وابنى لااا ويوم جوازها اليوم الا البنت بتبدأ فيه حياه جديده فجأه تشوف كل حاجه قدمها كل مدمره حياتها وحب حياتها وقلبها ومين يستحمل الوجع ده
ريان كان مصمم انه تبصله عايز يعرف نظرتها اتغيرت حبها قل ولا لسه زى ما هو هو واثق ان العيون مبتكذبش مهما قال الإنسان وألف حكايات العيون لغتها اصدق حاجه
ريان رفع وشها وهى مصمم
حور فتحت عيونها بوهن وبصتله : اهو عايز تقول ايه مهما قولت
ريان قاطعها وهو بيبصلها بحب: بس بحبك
حور اتكلمت بزهق وهى مش واخده بالها من الا قاله : ريان احنا حكايتنا انتهت
ريان ابتسم وهو بيقرب منها وباس عيونها : غلط احنا حكايتنا لسه بتبتدى
حور هزت رأسه علشان متتأثرش بيه وهى بتفكر نفسها بإلا حصل : لا انا
ريان قاطعها تانى : إنتِ حبيبتى وبنتى وكل حياتى
حور كشرت وعيونها بدمع : ايوه علشان كده قولتلى انى مليش اهل وو
ريان شدها لحضنه: اسف واللهى اسف طب ابوس راسك طب
حور ابتسمت بهدوء وهى بتقول : اممم مش عايزاك تبوس راسى بس بجد لو عايزنى اسمحك لازم تنفذ شرطين
ريان ابتسم وهو بيمسك ايديها : اسمها طلبين
حور كشرت وهى بتقول بعند : لااا شرطين يا ريان
ريان ضغط ع سنانه : شرطين شرطين قولى
حور بصتلها باستفزاز وهى بتشد ايديها منه : ياريت تتكلم معايا بطريقه كويسه انا مش خدامه عندك يا استاذ
ريان ابتسم ابتسامه صفرا : اه احنا بدأنا قولى يا روحى ايه الشرطين
حور ابتسمت وهى بتتعدل ف قاعدتها : ايوه خلينا ف المهم بص يا حضرة المقدم شرطى الأول انك تعتزل الشغل ده ب
ريان قاطعها بجديه وهو بيتكلم بحنان : حبيبتى انا مستحيل اسيب شغلى فبلاش تدخلى الشغل فأى طلب من طلباتك
حور هزت رجليها وهى بتبتسم بغموض وقالت بسخريه : لا متخافش مش قصدى تستقيل يا سيادة المقدم انت هتاخد اجازه بس ومش كتير اسبوعين اسبوعين بس
ف خلال الأسبوعين دول هتكون سكرتيرى الخاص
وتخلى محمد بيه الا هو والدى يعتبرك ف مقام ابن ليه
ازاى معرفش انما ليه بقا ده لأن انا معنديش استعداد اعيش ف الحروب الا بتحصل ما بينكم ولا انى اخد صف حد ضد التانى لأنى خلاص My energy is over
فأنت وشطرتك يا حضرة الظابط واه الفتره دى هنكون اصحاب قدرة تقنعنى اكمل يبقى
حور سكتت وهى شايفه انفعاله فابتسمت بانتصار
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وهو حاول يهدى نفسه : ايه يبقى ايه
حور ضحكت بصوت عالى : يبقى نكمل يا رينو بس متنستاش إن ف احتمال تانى
ريان بصلها بغيظ وهو بيبتسم : منستش يا قلب رينو بس هو لازم محمد بيه يعتبرنى ابنه مينفعش يعتبرنى اى حاجه تانيه
حور بصتله بعدم فهم: حاجه تانيه زى ايه
ريان اتكلم بجديه وهو بيحط رجل ع التانيه : مينفعش مثلا ابقى منافس ليه
حور بصتله بسخريه : ليه وانت دلوقتى بالنسبه ليه ايه
ريان ضحك وهو بيغمزلها: عدو يا روحى
حور اتكلمت بجديه : ريان الا عندى قولته وياريت تقوم تعملنا اى حاجه تتاكل لأنى جعانه موت
ريان حط ايده ف شعره وهو بيقول بجديه : عارفه يا حور انا بقالى كم سنه عايش لوحدى
حور قالت وهى بتفكر : ف حدود 7 سنين
ريان هز رأسه بنفى : لا ف حدود خمس سنين هو انا اه طول عمرى لوحدى بس انا سكنت هنا من خمس سنين بس المهم انا حاولت كتير اطبخ ودى كانت اول واخر حاجه أفشل فيها انا مليش خُلق للطبخ او حتى للمطبخ يا حبيبتى انت لما كان يبقى نفسى ف اى حاجه اكولها كنت بقول ليوسف وهو كان بيطبخها ليا
انا هطلب اكل تكلى ايه
حور هزت رأسها بقتناع وتأثر : ياااه قد ايه اتأثرت نادى ع نجوان شوفها تاكل ايه هى كمان
شهاب بص لعمار بجديه : قولى بقا كل حاجه من البدايه للنهايه
عمار بصله بعدم فهم : بدايه ايه ونهايه ايه
شهاب ابتسم بنص عين وهو بيرجع بضهره لورا : عايز اعرف ايه حكايتك مع شهد
عمار ابتسم بسخريه: وعملى تحقيق و الحكايه من اولها لأخيرها واستجواب وبتاع علشان تعرف حكايتى مع شهد وبعدين بتجمعنى انا وشهد ايه
شهاب ابتسم بسخريه : بجمعكم بسبب اللهفه الا شفتها ف عيونك تجاها او لأنى شوفتك معاها كتير النهارده
عمار غمض عنيه وهو بيشتمه وفتح وهو بيبتسم ببرود : ومين قالك إن ف حكايه
شهاب ابتسم بفخر : انا ظابط مخابرات يعنى مفيش اى حاجه تمر عليا مرار الكرام كده فقول ايه الحكايه
عمار بغيظ : مصمم إن ف حكايه طب مش قايل
شهاب اتنهد وقال بمرح : طب خلاص مفيش حكايه لما خرجت وراها خرجت ليه
عمار اتنهد بهدوء وقال فلاش باك
عمار شاف شهد خارجه من أوضة حور بندفاع وباين انها بتبكى
فنادى عليها شهد ولما مردتش خرج وراها : شهد شهد
شهد وقفت وهى بتمسح دموعها وقالت ببرود : نعم محتاج حاجه
عمار اندهش من اسلوبها بس اتجاهل سؤالها : رايحه فين
شهد بصتله بتأفف : يخصك ف ايه
عمار ابتسم ببرود : هو ميخصنيش ولا حاجه بس كان سؤال عابر بس مش صح تكون عيونك مليانه دموع وانتِ بتقوحى ها بقا مقولتيش رايحه فين
شهد سكتت مردتش
وهو كمل كلامه : عارفه انا مستغربك جدا ومستغرب علاقتك انت وحور ولحد دلوقتى فاكر مشهد عمرى ما هنساه فاكر لما حور شافتك يوم ما فرنك كان خطافها ازاى فتحت ليكى حضنها كان واضح قدامى اختين علاقتهم قويه اخت كبيره غفرت لأختها الصغيره
بس بعد كده حسيت انكم بعاد جدا عن بعض واستغربت سرعة خروجك من الاوضه كنت متوقع تخرجى وانت سانده حور أختك
مش عايز اسمع اى مبرر لأنى مليش حق الا ليها الحق الا إنتِ سيبتيها جوا
نهاية الفلاش باك
شهاب قال وهو مستنكر علاقتهم : واللهى يا شيخ تحس انهم مش اختين انا اه متعملتش مع شهد بس
حور من النوع المسئول وعقله وبتحكم عقله ف كل حاجه ومش مندفعه عكس اختها
حور من النوع الا يعتمد عليه وده واضح جدا من منصبها ف الشركه
عمار ضحك وهو بيبصله من فوق لتحت : ايه ده انت بتمدح ف حور لااا دا انا اسجل بقا دى لحظه تاريخيه
شهاب ابتسم وهو بيكمل كلامه : دا ع المستوى العام انما الشخصى حاجه تانيه خالص
عمار بصلها وهو بيقول : كان نفسى اعرف ليه بتعملها كده ومش بطقها رغم انها شخصيه محبوبه واجتماعية
شهاب ضحك بصوته كله : واللهى ما اعرف بس مش معنى انى بتخانق معاها انى مش بطيقها
عمار ضحك بسخريه وهو بيفتكر طريقة كلامه مع حور: يا شيخ تصدق ظلمتك
يوسف بص لجلال : يا بنى ادخل مش هينفع تفضل واقف كده
جلال هز راسه بإرهاق : هات عمر بسرعه بس يا يوسف
يوسف اتكلم بإصرار وهو بيشد ايده: لااا هتدخل انا اصلا مش عاجبنى الوضع ده الا هو محدش مننا يعرف عيلة التانى طب ازاى ممكن الاول كان بسبب الكليه والتدريب بس دلوقتى مستحيل تمشى قبل ما اعرفك ع ست الكل
يوسف شد جلال ودخله غصب عنه وجلال كان اصلا تعبان ومحتاج يرتاح ومحتاج يروح لعيلته وحشته قوى امه وحشته بحنانها وحبها ليه وابوه ياااه وحشوه قوى
رشا كانت قاعده ع السفره هى وعمر وبتحاول توكله : يا حبيبى كول بقا تعبتنى معاك
عمر بصلها وهو بيكشر : يا نانا انا عايزه اكلم بابا ريان اطمن عليه هو وحور
رشا بصتله بغيظ : انت يا ولد مش قولتلك تاكل الأول وبعد كده هخليك تطمن عليه
نظره لها بشك قبل أن يقول: يا نانا انا حاسس انك بتكذبى
يوسف بص لجلال بمعنى شوف ابنك بس جلال مكنش واخد باله غير من عمر الا بيبصله بحب واشتياق وحشه قوى وحشه ايه بس دى قليله ع الا حاسس بيه
يوسف اتكلم وهو بيقرب وضرب عمر ع رأسه من ورا اما انت عيل سقيل صحيح حد يقول لنانا أنتِ بتكذبى
عمر هوه كتفه بهدوء : سورى نانا انا اسف الكلمه خرجت وقت انفعال
يوسف فتح بؤه وجه يرد معرفش فزقه بغيظ : خرجت وقت انفعال ! تربية ريان مستنى منك ايه
ابتسمت والدتها عندما رأته وهى تنتقل بنظرها ع سأر جسده لتطمئن قلبها واقتربت منه وهى تهتف بقلق : انتَ كويس يا يوسف
ابتسم بحنان وهو بيقرب يبوس رأسها: بخير يا ست الكل الحمدلله بوستك من غير سامح باشا ما يقفشنى
ضحكت وهى تتسأل واخذت تتطلع تجاه الباب : ايوه من حق هو فين ؟ ومين ده يا يوسف!
يوسف ضرب رأسه وهو بيقول : دا انا نسيتك يا بنى وبعدين ايه الهدوء الا انت فيه ده قرب يا عم كده
قاطعه حديثه صرخت عمر ابنه وهو يجرى تجاه ابيه : بااابااا
جلال فتح ايديه وهو بيستقبل ابنه بحراره واشتياق ودفن وشه وهو بيشم رايحته وبيبوسه بلهفه واضحه واتكلم بتقطع : عمر حبيبى وحشتنى
عمر اتكلم وهو بيحضنه اكتر وبيعيط: وانت وحشتنى اكتر يا بابا انت لسه عايش ما موتش انا كنت عارف انك بتحبنى ومش هتسبنى خالص خالص يا حبيبى يا بابا
جلال عيونه دمعت وهو بيبوسه: انا مش هسيبك ولا هخليك تبعد عنى خالص يا قلب بابا
جلال اتعدل وهو بيشيل عمر وقرب من ام يوسف الا كنت بتتأمله بعيونها ابتسمت اول ما قرب وهى بتقول : اخيرا جيت عمر صدعنى وهو بيقولى عايز بابا ريان بس اكتر حاجه مفراحنى انى شوفتك يوسف كان وجعلى دماغى بيك وعمر الكام يوم الا قاعده معايا مكنش بيتكلم غير عنك
جاء يوسف حتى يتحدث ولكنها اوقفته وهى تتابع حديثها: معرفش كان نفسى اشوفك من كلامهم عليك ولا من مدح سامح فيك
جلال ابتسم وهو فاهم هى قالت كده ليه لأنه ولو مره دخل بيت حد من صاحبه ولا حتى هما كانوا دايما يتجمعوا ف بيت ريان فمد ايده يسلم عليها وهى سلمت عليه اتكلم وهو بيسحب ايده : انا جلال ابو عمر
رشا مفهمتش هو قصده ايه ازاى ابو عمر وهى الا تعرفه إن ريان هو الا ابو عمر
يوسف اتكلم وهو بيوضحلها : بصى انا هفهمك ده يا ستى ملك الأموات
امه بصتله بحاجب مرفوع الا هو لا واللهى فهمت انا كده
جلال بصله بقرف وعمر بعدم فهم
سامح اتكلم وهو بيقرب بيائس : قولتلك بلاش خلفه مش عايز كفايه أنتِ ف حياتى قولتلى لااا وكنتى منهاره
رشا قربت منه بلهفه : اتأخرت ليه يا سامح
سامح حط ايده ع كتفها بحب وهو بيقربها منه اكتر وباس رأسها: يا ستى لا إتأخرت ولا حاجه الحكايه وما فيها إن كنت بشوف ريان وبطمن ع الشباب
رشا هزت رأسها بتفهم
اللوا سامح اتكلم بهدوء : جلال المقدم جلال مكانته عندى من مكانة ريان بالظبط
يوسف بصله بذهول وهو مستغرب كلامه وقال وهو بيمط شفايفه بحنق : ألا مقولت من مكانة يوسف ابنى
نظر لها اللوا سامح بحاجب مرفوع وهى يتصنع عدم السمع : ها بتقول حاجه يا يوسف
هز كتفه بغيظ وهو يشير ع جلال : طب ايه مش هتغدوه الراجل هيقع من الجوع
رشا بصت ليوسف بلوم : ازاى بس يا بنى انا هجهز الغدا حالا
اللوا سامح ببسمه وهو بيوجه كلامه لجلال الا ملامحه بتدل ع الرفض : اتفضل يا سيادة المقدم ع أوضة السفره
جلال ابتسم وهو بيقول : معلش يا سيادة اللوا انا بقالى فترة طويله بعيد عن أهلى وانت عارف كده فلازم أروح
ابتسم اللوا وهو بيقوله : ماشى يا جلال بس متعوضه
جلال ضحك وهو بيقول : اكيد يا فندم
اللوا ابتسم وهو بيشاور لعمر وبعد كده قال بصوت عالى : يوووسف
يوسف انتفض وقام وقف بسرعه بعد ما كان قعد وقال : نعم يا بابا
اللوا ببسمه ممتعضه: وصل جلال
جلال بنفى : انا هاخد تاكسى
اللوا سامح بجديه : اسمع الكلام يا جلال ويلا يا يوسف
يوسف ابتسم باصفرار: ااه طبعا طبعا يلا يا جلال
جلال ابتسم ومسك ايد عمر ومشى
يوسف بص لأبوه وهو بيقول: اعترف وقول اتبنتنى من انهو ملجأ
سامح ابتسم وهو بيمد ايده يمسك ايد رشا: انا لقيتك مرمى فالشارع فصعبت ع رشا انت عارفه قلبها طيب ازاى
يوسف بصلهن بجديه ومشى وهو بيفكر : ياترا لقانى ف الشارع بجد
وضحك بغباء ومشى
ريان ابتسم وهو بيفكر ف حياتها وف حور وبعد كده كشر وهو بيفتكر شروطها: بقا كده يا حور لو مخليتك انتِ الا تقوليلى خلاص سمحتك وسيب الشغل وكل ده ف يومين مبقاش الشبح
افتكر شرطها التانى وهو بيكمل كلامه لااا دى كمان عايزنى اقرب من ابوها واخليه يعتبرنى ابنه ده يطيق العمى ولا يطيقنى ربنا يسترها بس كل حاجه وليها حل
حور ابتسمت وهو شايفاه قاعد بيكلم نفسه وابتسمت لنجوان وهى بطمنها
ريان اول ما شافها وشاف نجوان سندها قرب يساعدها وقاعدها وقعد جانبها
وهو بيبتسم
حور اتكلمت وهى بتشاور لنجوان الا باين عليها انها مكسوفه : تعالى اقعدى يا نوجا
ريان بصلها بإهتمام لما حس انها عايزه تتكلم
حور بصتله بجديه : ها محدش سأل ع نجوات لحد دلوقتى
ريان هز رأسه وهو بيقول : لااا الا عرفته إن اختها كانت عامله بلاغ بإختفاءها واتوقع إن وصلها خبر بمكان وجود اختها
نجوان ابتسمت بفرحه : انا مش عارفه اشكركم ازاى واللهى يا ابله
حور ابتسمت بهدوء وهى بتبص ع ريان : ولا يهمك يا نوجا اشكرى أبيه ريان بس
ريان ضحك وهو بيقول : اه اشكرى ابيه ريان
حور ضربته بغيظ
نجوان ابتسمت بخجل وهى بتقول : شكراً يا ابيه
الباب خبط فريان غمز لحور : هروح اشوف مين الا ع الباب يا قمرى
ريان اول ما فتح الباب البنت بصتله بذهول وهى بتقول بإندهاش وفرحه : ريان
ريان بص وراه ورجع بص للبنت وابتسم بهدوء : أنتِ تعرفينى
البنت ابتسمت بفرحه وعيونها بتلمع بلمعه غريبه : انت بالذات مستحيل أنساك
ريان بلع ريقه وبص وراه
حور لما لحظت غيابه بصت لنجوان : معلش يا نوجا روحى شوفى ريان اتأخر ليه
نجوان بلعت ريقها بكسوف : أصل يا ابله مش هينفع انا بخاف قوى من جوز حضرتك
حور ضحكت وهى بتقولها: طب ساعدينى وبعدين مش عايزاكى تخافى من حد خليكى جريئه يا نوجا بس تكون جريئه ف الحق وو
وقاطع كلامها لما سمعت اخر جمله البنت قالتها وقالت بهمس : نهار ابوك اسود انت اتجوزت تانى عليا تانى ايه قصدى تالت
البواب بعدم معرفه : انتوا مين يا بهوات
جلال نزل شباك العربيه وهو بيقول : انت جديد هنا
البواب مفهمش مغزى سؤاله : لااا انا واقف بدال ابويا اليومين دول لأنه تعبان اقدر اخدمكم ازاى
يوسف ابتسم وهو بيقول: احنا جاين نشوف مدحت بيه وحرامه مقولتش اسمك ايه
مسعد ابتسم وهو بيقول : اسمى مسعد يا بيه بس مقولتش اقولهم مين
جلال ضغط ع ايده بتعب : انتَ يا بنى آدم افتح الباب انا ابنهم يا غبى
مسعد فتح الباب وهو بيقول : ابنهم ازاى هو مش المفروض معندهمش عيال واللهى ما انا فاهم حاجه
يوسف بإصرار: ما تهدى بقا يا جلال دانتا بتتحرك بصعوبه سيبه وانا هشيله
جلال فكر أن توتره ملهوش لازمه لأن يوسف ميعرفش حاجه فحاول يبتسم ونزل ومشى قدامه
يوسف شال عمر وهو بيبص حوليه فيلا اشبه بقصر كبيره وليها جمال مميز وجذابه تلفت انتباه اى حد
يوسف ابتسم بعفوية واول ما شاف جلال وقف مكانه وهو عارف اكيد إن كل حاجه وحشته وبيته اكيد وحشه
يوسف قرب منه وهو بيقول : وحشك البيت صح
جلال هز راسه وهو حاسس إنه هيعيط من اشتياقه لكل حاجه جلال هز راسه وهو بيقول : انا مشتاق لكل حاجه فيها لأمى وأبويا والبيت وضحك وهو بيكمل واللهى حتى الخدم
يوسف ضربه بخفه وهو بيقول : انشف يا سيادة المقدم
جلال قلبه كان بينتفض واول ما دخل البيت فضل يلتفت حوليه
الخادمه اول ما شافته صرخت وهى بتجرى تنادى : يا هانم يا رضوى هانم يا مدحت بيه
رضوى خرجت ووراها مدحت وهى بتقول بغيظ : ف ايه يا روما ا
قاطعت كلامها وهى بتفتح عيونها بذهول وعدم استيعاب و ايدها بترتعش وبلعت ريقها وهى بتحاول تتكلم
بس مدحت اول ما شاف جلال جرى عليه وجلال جرى يقابله وحضنه باشتياق وعيونه بدمع وهو بيردد الحمد لله حضنه جامد لدرجه إن جلال آن من كتر الألم
باس رأسه وبعد عنه وهو بيطبطب ع كتفه : انت عايش يا ابنى انا مش مصدق انك واخيرا رجعت لحضنى
جلال مد ايده برعشه ومسح دموع ابوه وابوه مسك ايديه وباسها وهو بيقول : ياااه اخيرا شوفتك قبل ما ربنا يسترد أمانته
يوسف كان متأثر جدا بإلا بيحصل غريبه فعلا لما يكون ابنك الوحيد وفجأة يخطفه منك الموت وفجأة تشوف قدامك حقيقه متجسده
يوسف بعد عيونه عن جلال وابوه وركز مع امه الا لسه واقفه مكانها بس حس انه شافها قبل كده لااا ده مش مجرد احساس هو متأكد بس فين وشافها ازاى مش فاكر
غمض عيونه بإرهاق: الواحد مش محتاج غير انه يرتاح واكيد هفتكر شوفتها فين
مدحت مسك ايد جلال وهو بيبتسم وشده وقرب من مراته وحط ايده ف ايديها : جلال رجع يا رضوى جلال اهو قدامك حقيقه ابننا اهو يا رضوى ابننا بينا
رضوى رفعت ايديها لوش جلال وهى بتحسس عليه كأنها بتتأكد انه حقيقه وبعد قالت بعدم تصديق : انت جلال صح
جلال هز راسه وهو بيعيط ومستنى اللحظه الا هتحضنه فيها ياه قد ايه حضنها وحشه وحشه قوى بطريقه غريبه وحشه لدرجه انه عايز يفضل ف حضنها
رضوى صرخت بصدمه وهى بتشده لحضنها وكأن قلبها استجاب لأمنية ابنها خدته ف حضنها وهو استسلم لحبها وحننها الا مستحيل يتعوض فضلت تبوس فيه بلهفه وهى قلبها بينتفض من الفرحه علت صوتها وهى بتحمد ربنا وبتقول: اخيرا استجابت لدعواتى يارب الحمد لله رجعتلى ابنى من ولادى الاتنين الحمد لله يارب رجعلى التانى كمان
وباست ابنها بحب ولهفه
يوسف استغرب كلامها ولادى الاتنين !! هو جلال عنده أخ تانى لااا مستحيل جلال معندوش اخوات ولا حتى كان عنده أخ ومات هو متأكد من كده ياترا قصدها ايه ومين اخو جلال التانى ومدام مستنيه التانى وبتدعى ربنا انه يرجع يبقى اكيد عايش بس هو مين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بص للبنت بعدم فهم : بس انا
قاطعه اندفاع نجوان تجاه البنت وهى بتقول : تقى وحشتينى قوى قوى
تقى حضنتها بحب ولهفه وهى بتقول: وانت اكتر يا قلب تقى
حور اول ما نجوان سابتها كانت هتقع بس سندت ع ريان وريان لف ايده حولين وسطها وسندها وهو بيقول : مش هينفع وقفت الباب دى اتفضلوا ادخلوا
تقى اتكلمت وهى بتبصله بهدوء : لا احنا هنمشى
حور هى الا اتكلمت وقالت بتدخل : تمشى ازاى يا انسه تقى انت هتتفضلى وتقوليلى تعرفى ريان منين وعلاقتك بيه ايه
تقى عنيها لمعت بالدموع وهى بتبص لريان بإمتنان وحب
بس رفضت تدخل بس حور اصرت:
: لا مش هينفع تمشى كده ع الاقل واجب الضيافه وبعدين انت متعرفيش كان نفسى اتعرف عليكى ازاى من كلام نجوان عليكى
وابتسمت بزيف
تقى بصت على ريان بتوتر ودخلت وهى بتفكر ف اصرار حور لأنها اكيد عايزه تعرف هى ع معرفه بريان منين
حور ابتسمت باصفرار: نوجا حبيبتى ادخلى اعملى حاجه لتقى تشربها
تقى برفض وهى بتهز رأسها : لااا شكراً
حور بجديه وهى بتشاور لنجوان : يلا يا نجوان
نجوان ابتسمت وهى بتقول : حاضر يا ابله حور
اول ما نجوان دخلت حور بصت ع تقى و ريان وبعد كده رجعت باقى بنظرها: ها قولتيلى تعرفى ريان منين
تقى اتوترت من حور الا مصممه تعرف هى تعرف ريان منين أغمضت عنيها بوجع لذكره كل يوم بتعافر انها تنسها
حور استغربت رد فعلها وبصت ع ريان الا واضح انه بيدرس ملامحها
ريان عقد حواجبه وهو مش فاكر شافها فين بس حاسس انها مألوفة بالنسبه ليه
حور بدلت نظراتها بينهم بشك وضغطت ع شفايفها بغضب وكررت السؤال بحده : مقولتش يعنى
تقى غمضت عنيها بعجز وقبل ما تتكلم ريان قال : أهدى يا حور هى مش متهمه وانتِ بتستجوبيها
وانتِ يا انسه قولى تعرفى منين علشان نخلص من ام التحقيق ده
قال اخر جمله بسخريه لاذعه وهو بيبص ع حور
حور هدت شويه وحاولت تتحكم ف نبرتها
تقى ابتسمت ال دموع بتلمع ف عيونها : انا زى ما قولت مستحيل أنساك لأن الا انت عملته معايا جِميل كبير هفضل طول عمرى شيلهولك فوق راسى
انا عارفه انك عايزه تعرفى ايه علاقتى بجوزك بس ربنا يعلم إن مفيش حاجه بينى بينه هو موقف حصل او بمعنى اصح انقذنى من بير جحيم
استاذ ريان تقى بصتله بلمعة امتنان وقالت بصى يا مدام الموقف إن والدتى لما اتوفت بابا مستحملش
وجاتله جلطه سببتله شلل انا كنت ف 3 ثانوى سيبت المدرسه وحاولت ادور ع شغل بس ملقتش يا إما هشتغل شغل يا دوب يوفر موصلتى والاكل طب ودوا بابا وايجار البيت ومصرفنا
ف يوم كنت بدور ع شغل دخلت كافيه وهناك قبلت ست ومن ضيقتى حكتلها حكايتى وهى وعدتنى انها هتساعدنى و عرضت عليا شغل بس قبل ما نكمل كلامنا سمعت صوت الفون و كان جارنا بيقولى إن والدى ف المستشفى طبعا مستنتش لحظه والست دى مسبتنيش وجات معايا عرفت إن بابا محتاج عملية تغير صمام ف القلب ولازم يعملها ع طول
حسيت إن الدنيا ضاقت بيا اكتر بس الست دى أخدتنى ف جانب و قالتلى انها هتساعدنى وهتدينى الفلوس بس هى محتاجه ضمان
والضمان ده إن امضلها ع وصل امانه
وافقت واعتبرت ده فرصه ونجده من ربنا و اخدت الفلوس ومضيت
وسكتت شويه ودموعها نزلت وهى بتفتكر كل الا حصل الست وأبوها و العمليه موته و كل حاجه اتنهدت وهى بتمسح دموعها بوجع
بعدها كل حاجه انتهت بابا مات والست دى بدأت تطردنى وعايزه الدَين وانا مكنش معايا فلوس حاولت اجمعلها المبلغ بس معرفتش وانصدمت لنا عرضت عليه شغل وكان انى
تقى ضغطت ع ايديها اكتر وقالت دموعها مغرقه وشها : انى اشتغل ف ملهى
كملت بسخريه بمعنى اصح بنت ليل
ثورت عليها ورفضت بس انصدمت لما شفت الشيك الا ماضيه عليه كان بنص مليون
اتجننت نص مليون ايه دا انا مش معايا حق ايجار البيت ولا حتى انى اجيب اكل
وهددتنى انى انسجن
حور قاطعتها بغضب بعد ما وصلتلها ايه علاقته بريان : كنتى اتسجنى السجن افضل مية مرة من انك تفرطى ف نفسك
ضحكت بسخريه وهى بتقول بألم : واسيب أختى لمين اسيبها تعيش الا عشته
حور بصتلها بتردد وهى بتشوف نوع جديد من التضحيه قدمها
تقى كملت كلام : وافقت وقولت لنجوان انى مسافره ولقيت شغل بس ف محافظه تانيه واظبط اومرى واخدك لأن احنا عايشين ف منطقة شعبيه مش هينفع اطلع بليل وارجع وش الصبح وقولت لجرتنا تخلى بالها منها وهى كانت ست طيبه
ورحت لطريقى المشؤم وانا بفكر ياترا ايه الذنب الا عملته علشان اقع الواقعه دى بس حقيقى كان فرج ربنا قريب لما كان اول يوم ليا اقابل ريان
ضحكت بهدوء وملامحها اتغيرت وحور لحظت ده واستغربت بس كانت ع نار لأنها لحد دلوقتى مقالتش علاقتها ايه بريان حور اتكلمت بغيظ : انا ما هو مشاء الله مكنش بيسيب الاماكن دى تقوليش كان مسجد
ريان بدأ يتكون ف ذاكرته مشاهد وافتكر شافها فين وابتسم بهدوء لأن دى الحسنه الوحيده الا عملها بمروحه لمكان زى دع بس اول ما سمع كلام حور ضربها بهدوء ع رأسها: ما تهدى يا بت
حور حركت رأسها بغيظ وهى بترفعها وتبصله : ما تقولش يا بت وبعدين اديك تقيله يا رخم
ريان باستفزاز : انت الا ضعيفه اتغزى شويه هو محمد بيه مكنش بيوكلك ولا ايه انا انضحك عليا ف البضاعة دى
حور بأنف مرفوع وهى بتقول بغيظ : مش عجبك ولا ايه متنساش محمد بيه كان هنا من دقيقه وهو عايز يط
ريان رفع ايده وقال بحده : لو جدعه بقا كمليها
حور بلع ت ريقها وعى بتبتسم وبتشاور ع تقى : نسيب بقا الأساس ونمسك ف الفروع كملى يا بنتى
تقى كانت بتبص عليه وهى بتابع كلمهم ببسمه صافيه وهى بتتمنى تقابل الا يحبها زى ريان ما بيحب حور حبه واضح قوى ف كلامه وحركتها ولمعت عيونه
تقى ابتسمت بحب : بس يا ستى ريان جه كالعاده وده الا عرفته وهو يعنى
تقى بدأت تتعلثم والحروف مش راضيه تطلع وهى اساسا مش عارفه تقولها ازاى
ريان ابتسم وهو فاهم هى عايز تقول ايه فكمل هو : شوفتها هناك واستغربت توترها وخوفها وهى بتبص حوليها وكأنها اول مره تدخل مكان زى ده وافتكر الموقف حاول انه ميركزش معاها بس استغرب تصرفها اول ما راجل جه يقرب منها وازاى انكمشت ع نفسها وعيونها اتملت دموع فقام وقبل ما الراجل يلمسها كان ماسك ايده وهو بيقول : تخصنى
الراجل ضحك بغيظ : ماشيه معاك حلوه يا ريان باشا
ريان مسك ايديها وشدها
حور طلعته من شروده وهى بتقول بغيظ من سكوته: وايه الا حصل بعد كده
ريان ابتسم بمناغشه: انت بقا عارفه جوزك ميعجبهوش الحال المايل قومت فارد طولى وشدتها من ايديها وخرجت بيه
تقى ارتحت لما هو كمل كلام وشال الحرج عنها وافتكرت لما شدها من ايديها بعد طبعا ما دفع تمانها بس الا استغربته انهم ما ادجدلوش معاه دول خدوا الفلوس وهما ساكتين بس عرفت انه معروف ف المكان وده خوفها اكتر
اول ما لقته فتح العربيه ملامحها انكمشت بخوف ووافقت مكانها مقدرتش تتحرك وهو فهم خوفها وقال انهم هيروحوا مكان عادى يعرفوا يتكلموا فيه
تقى ضحك بهدوء وهى شايفه طريقته مع حور : المهم خدنى وجابلى هدوم وروحنا كافيه وغيرت هدومى وبعدها كنت متردده احكى ليه خوفت يستغلنى زى الست
بس حكتله ما هو مفيش حاجه هخسرها بعد كده بس انصدمت لما روحنى البيت وبعدها بيوم جاب الشيك وخلانى اقطعه وقالى انسى الا فات وابدائى من جديد وده عنوان هتروحى ليه بكره وهو هيشغلك بجانب انك تكملى دراستك
وبس يا ستى واختفى من حياتى حتى قبل ما اشكره حمدت ربنا انه انقذنى قبل ما اغرق ف البير ومعرفش اطلع ومن حسن حظى أنى قبلته النهارده علشان اقوله شكرا تانى لو كان عندى أخ مستحيل كان عمل الا هو عمله معايا
حور ابتسمت بفخر وهى بتبص لريان الا كشر بحزن وهى ضحكت ع تصرفه وقالت: حاجه غريبه جدا بس ربنا بيوقف ناس لناس وضحكت تانى وهى بتفتكر تفكرها اول ما شافت تقى رغم انى كنت شاكه فيك ياريان وبعترف اهو قولت اتجوزت تالت ولا حاجه وضحكت بصوتها كله معلش لو معملتى كانت جافه معاكى ولا حاجه بس اعذرينى وممكن زى ما بتعتبرى ريان اخوكى اعتبرنى انا كمان اختك
ريان بصلها بغيظ وهو بيقول : لا واللهى يعنى بتشكى فيا وبتقولى كده عادى
حور ضحكت وهى بتحط رأسها ع كتفه وبتقول ببساطه: يعنى اكذب
ريان ابتسم وهو بيضمها ليه
تقى ابتسمت ع وضعهم وقالت وهى بدمع : دا انا اتمنى ربنا يباركلك فيها يا استاذ ريان باين عليها نسمه
ريان غمز لحور : ايوه ادعلنا وادعى إن ربنا يحنن قلبها علينا يارب
حور رفعت رأسها وهى بتهمس بعند : دا بعينك
ريان بصلها بغيظ وبعد كده ابتسم وهو بيبص لتقى : مقولتيش مرتاحه ف الشغل
تقى فرقت ايديها بتوتر وهى بتهرب بعيونها ورسمه بسمه مزيفه : اه الحمدلله
ريان عارف ان فى حاجه فقال : ايه صاحب الشغل عمل معاكى حاجه ولا حد اتعدى حدوده معاكى
تقى بسرعه وقالت : لااا واللهى دول كانوا ناس محترمين بس بسبب خطف نجوان مرحتش الشغل وكملت بصوت واطى وجابوا وحده تانيه
حور أدخلت وهى بتقول : هو أنتِ كنتِ بتشتغلى ايه
تقى ابتسمت وهى بتقول بهدوء : كنت برعى ست كبيره ف العمر
حور هزت رأسها بتفهم وقالت : وانت بقا كنتى بتدرسى ايه
تقى ابتسمت : انا خريجة كلية تجارة بدرجة امتياز
حور ابتسمت بهدوء وقالت : خلاص يا ستى ولا يهمك شغلك موجود هاتى فونك كده
تقى بصتلها باستغراب
حور مسكت فونها لوقت وبعد كده مدت ايديها بيه : كتبتلك عنوان الشركه ف Notes و رقم السكرتيره بتاعتى اول ما توصلى الشركه كلميها وسيبى الباقى عليها بس هاتى ورقك معاكى
تقى هزت رأسها بالنفى وهى بتقول : انا مش حمل ديون تانيه كفايه ديون وجمايل ريان باشا
حور بصتلها وهى مكشره : قصدك ايه هو احنا مش قولنا اعتبرينى اختك
تقى قالت بسرعه وهى بتنفى كلامها : لا واللهى مش قصدى بس
حور قالت بجديه: يبقى خلاص بكره تكونى ف الشركه وانشاء الله هكون انا كمان هناك
سمعوا صوت تكسير ف الكل بصوا لبعضهم وقالوا ف صوت واحد : نجوان
تقى ضربت ايديها ع رأسها وهى بتقول : هى تقى ف المطبخ
حور هزت رأسها بتأكيد ف تقى قامت بسرعه وهى بتقول : دى مش بتعرف تعمل حاجه
الكل سمع صوت نجوان الا متغرقه عصير : انا قولت احاول
الكل شافها من هنا وفصلوا ضحك وهى بصتلهم بتذمر : انا غلطانه بس تعرفوا يكفينى شرف المحاوله وخرجت من الشقه
تقى قامت وهى بتشكرهم : شكرا جدا ليكم انا ماشيه علشان الحق المجنونه دى
يوسف مسك الفون وهو بيدقق ف الصورة الا صورها لرضوى من غير ما حد ياخد باله يوسف بدأ يكلم نفسه بصوت عالى شويه وهو بيحاول يفتكر : طب انا متأكد انى شوفتها قبل كده بس فين
امه استغربت الإضاءة الا لسه شغاله ف اوضه ابنها لدلوقتى فخبطت ولما ما مسمعتش صوت دخلت واستغربت انه لسه صاحى : يوسف انتَ صاحى لدلوقتى لسه
يوسف لاحظ وجود امه فقال باستغراب : ماما ف حاجه
رشا بصتله بعدم فهم : ايه يا بنى انت مش مركز ولا ايه انا جيت اطمن عليك بما لقيتك صاحى لدلوقتى
يوسف ابتسم بحنان وهو بيهز رأسه : مفيش حاجه يا ست الكل كله تمام بس ف موضوع شاغل بالى أنتِ ايه الا مصحيكى لدلوقتى
ابتسمت وهى فاهمه انه عاوز يتكلم معاها فقعدت جانبه وهى بتقول : اصلى قلقت ولما شوفت الساعه لقيت مش باقى غير نص ساعه ع الفجر
ها بقا احكيلى ايه الموضوع الا شاغل بالك
يوسف ضحك وهو بيناغشها: طب ما هو ممكن اكون مش عايز احكى
ابتسمت وهى بترفع حاجبها بثقه : انا فهماك اكتر ما انتَ فاهم نفسك يعنى مثلا لو قولت مفيش حاجه يا امى
معنى كده انك مش هتقول بتفكر ف ايه ولو قولت مفيش حاجه هو بس موضوع شاغل دماغى يبقى عايز تتكلم
يوسف ضحك بصوته كله وهو بيقرب منها ويبوسها من خدها : عندك حق أنتِ فهمانى اكتر من نفسى
رشا مسكته من خده بحب وهى بتقول بلمعة حزن : انا مليش غيرك يا يوسف
يوسف ابتسم وهو بيحضنها وبيقول بمشاكسه: واللوا سامح لو سمع كلامك هيقيم عليا الحد
رشا ضحكت وعنيها بتلمع : لااا سامح حاجه تانيه خالص المهم قول بقا ايه الا شاغل بالك
يوسف هز كتفه وهو بيقول : المشكله انى مش فاهم حاجه
رشا بانتباه : احكيلى براحه قصدك ايه
يوسف ابتسم ورجع بجسمه ع السرير وحط رأسه ع رجليها ومسك ايديها حطها ع رأسه : بصى يا ستى انا لما وصلت جلال اصريت انى ادخل
رشا بعدم فهم : اصريت!! قصدك هو الا اصر
يوسف هز رأسه وهو بيضحك : لااا انا الا اصريت المهم ركزى معايا لما شفت امه
رشا بمقاطعه وهى بتصححله بحده : ولد احترم نفسك اسمها مامته او والدته ايه امه دى
يوسف اتنهد بغيظ وهو بيرفع عنيه ليها : عارفه يا رشا لو قاطعتنى تانى مش هحكيلك حاجه
هزت رأسها بلااا وهى بتبتسم : حاضر كمل يلا
يوسف اتنهد وهو بيعدل راسه: المهم ياستى لما شفت مامته
رشا حركت شفايفها بهمس وهى بتقول شاطر
يوسف كمل كلامه حسيتها مألوفه عليا فأخدت ليها صورة وبس مش اكتر الا شاغل بالى انا شفتها فين
رشا باستنكار من كلامه : ده بس الا شاغل بالك
يوسف هز رأسه بنفى " لااا لما كنت هناك ولقائها بجلال لما حضنته كانت بتقول انه الحمدلله ان رجعلها ابن وربنا يرجعلها التانى السؤال هنا ابن ايه التانى ده وجلال اساسا معندهوش اخوات
رشا ابتسمت بهدوء وبدأت تمشى ايديها ف شعره: نتلكم ف تصرفك غلط يا يوسف غلط انك تصورها
يوسف جه يتكلم وهى قاطعته : اسمع بس وسيبنى اخلص كلامى
يوسف سكت وهو بيتابع كلامها بإهتمام وهى قالت صاحبك استئمنك ودى خيانه انا عارفه انه مش قصدك بس ده غلط انت عايز تعرف هى مين فى مليون طريقة تانيه مثلا اسمها
يوسف كان بيسمع كلام امه بإهتمام و هى بيفكر ف كل كلمه بتقولها وانتفض مع اخر كلمه قالتها
وقالها : عيدى تانى انت قولتى ايه
امه استغربت ردت فعله : قولتلك انك غلطان و
يوسف بإهتمام: ايوه و ايه
رشا هزت رأسها بعدم فهم بس كملت كلامها : وان فيه مليون طريقه تعرف بيها هى مين زى اسمها
يوسف ابتسم باتساع وباس رأسها وهو بيقف: دماغك ايه الماظ دا انا هخلى اللوا سامح يطالب بتعينك ف المخابرات
رشا هزت رأسها بيائس من ابنها وبصت ع الساعه وهى بتقول : انا هروح اصحى سامح وانت اوع تتلهى ومتصليش
يوسف هز رأسه بتفهم وهو بيقول : حاضر
ف صباح اليوم التالى
ف مكتب حور
ريان ابتسم وهو بيقعد قدامها وهو بيرجع ضهره لورا وحط رجليه ع الطربيزه : ها ادى اول شرط اتحقق وهو انك حولتينى من المقدم ريان لمجرد موظف عندك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور بصتله باستغراب وهى بترفع حاجبها : وهو انتَ كده موظف عندى دا انا حاسه بقعدتك دى انا الا بشتغل عندك
ريان هز رأسه بهدوء وهو بيمط شفايفه وبيقول باستفزاز : وانا وانتِ ايه مش واحد
حور قامت وهى بتبصله بغيظ ومدت ايده بضيق وهى بتقول : لااا مش واحد يا ريان وياريت بقا تتعدل علشان اقولك هتعمل ايه بالظبط
ريان ابتسم باصفرار وهو بيقعد كويس: انا هقولك شغلينى قهوجى يا بت محمد وارتاحى منى
حور ضحكت بصوتها كله وهى بتقوله : لااا لااا يا شيخ مش للدرجه دى
حور رفعت التلفون وطلبت امل
وامل دخلت ع طول وهى مبتسمه : ايوه يا حور محتاجه ايه
حور ابتسمت لها : بصى يا ستى شغل الفترة الا فاتت كلها ارجعه وكمان عايزه طارق اطلبيه واطلبى اربعه قهوة وتعالى علشان نتناقش ف الا فات يلا بسرعه
امل ابتسمت بارتباك من طلبتها الكتير وقالت بغيظ: حور حبيبتى الدنيا مش هتنهد أهدى دا اول يوم ليكى ف الشغل
حور بصتلها وهى بتضحك : خدى ريان يساعدك اتفضل يا ريان هات الملفات الا الانسه امل هتديهالك
ريان بصلها بهدوء : حاضر يا فندم وياريت المقامات محفوظه أنتِ تقوليلى يا استاذ ريان وانا اقولك يا بت
ومشى وسابها ووقف ع باب المكتب وهو بيضحك من نظرة حور
وقال بصوت عالى: امل
امل كانت بتفكر ايه الا ريان قاله ده وهو بيعمل ايه اساسا ويساعدها ازاى وملفات ايه هى متلخبطه ومش فاهمه حاجه وانتفضت ع صوت ريان العالى وقالت بتوتر : حاضر حاضر بس فى سؤال محشور هنا وشاورت ع حنجرتها
حور اتكلمت بعمليه وهى بتلبس نضارتها : استاذ ريان هيبقى مساعدى الخاص يا امل ويلا الا قولت عليه يتنفذ واعرفيلى محمد بيه هنا ولا لااا واطلبى من كل قسم كشف كامل بكل حاجه وانزلى ع الارشيف هاتيلى ملفات صفقات الراضى كلها وكل تعقدتنا معها واعرفيلى مين الا مسك الشركه دى بعد عادل الراضى و عايزه اعرف ايه مواعيدى النهارده وياريت لو فى مواعيد ينفع تتلغى الغيها
يلا انت لسه واقفه يا امل مافيش وقت ريان موجود حاولى تقسمى المهام بنكم عارفه ان الضغط كبير بس مش كبير عليكى يا امل اهم من ده كله هاتيلى فنجان قهوة ع طول
امل حاولت ترسم ابتسامه ومشت وهى بتقول : عارفه إن الضغط كبير بس مش كبير عليكى يا امل دا امل هتتسحل سحله سوده يلا ربنا يكون معايا انا عارفه إن ده هيحصل وايه ريان هيساعدك دى هو بيفهم ف شغلنا
ريان كان سامع كلامها وقال وهو بيهز كتافه: هى مش جايبنى مساعد ولا حاجه انت عارفه حور مش بتقدر تستغنى عنى وبعدين مقولتيش الكلام ده ليها افضل ليه
امل اتكلمت بتلقائيه: وهى كانت هتسمعنى هتخلينى اخلص كلامى وتقولى يلا يا امل بسرعه يا امل طب تراعى إن أمل كانت شايله الشركه كلها ع دماغها
وبعدين مهما قولت ممكن تسكت ومتطلبش منى وتعمل ده بنفسها
ريان استغرب كلام امل وقالها: ازاى كده !! تسيبك قاعده وتعمل هى كل حاجه
امل هزت رأسها وهى بتبتسم تلقائى : اه حور كده هى أساسا من النوع الا بيحب الحركه واحنا كنا صحاب ف الجامعه وكده بس مش قوى ولما عرفت انى محتاجه شغل عرضت عليا شغل هنا واشتغلت هنا كمهندسه مبتدائه زى حور بالظبط وف الاخر حور اخدتنى سكرتيره ليها بس تعملى معاها تلقائى مش مدير وموظف لااا ابدا منستش اننا كنا صحاب وبتعملنى زى اخت واكتر
ريان ابتسم بإعجاب واضح : باين ده من كلامها عنك لأن اى حاجه ف الشركه مكنتش بتكلم غيرك
امل بتصحيح كلامه : علشان انا السكرتيره بتاعتها
المهم اتفضل الملفات دى وصلها لمكتب حور
ريان ابتسم وهو بيقول : خلى الملفات اخر حاجه لأنها كده كده محتاجاكى ممكن اساعدك ف حاجه تانيه اهو تخلصى بسرعه
امل ابتسمت بهدوء وهى بتقول : اممم فكره بس المشكله انك ظابط يعنى اى حاجه من شغلنا
ريان قاطعها بهدوء وهو بيقول بمكر : لااا عادى ممكن اجيبلك الملفات القديمه من الأرشيف
هو مين الا شغال فيه
امل بتذمر : احنا اساسا مش بنحتاج الأرشيف غير لما نبقى هنصفى شغلنا مع شركه والا شغالين فيه بنتين و راجل بس اعوذوا بالله من البنتين دول بلاش انت
ريان ابتسم بهدوء وهى بيقول بعمليه : زى ما قولتى مش هعرف اساعدك ف اى حاجه والسلام فأنا هجيب الملفات من الأرشيف روحى انت كملى شغلك بلاش اتأخرت انت عارفه حور بتحب الدقه
امل ضربت دماغها وهى بتمشى : طب تمام تمام بس بلاش كلام مع البنات دول لأن حور مش بطقهم بس هى مش بتحب تقطع رزق حد ربنا يكون ف عونك
ريان ابتسم بخبث وهو بيقول يلا ربنا يرزقنى واكون اول واحد تقطع رزقه
يوسف كان قاعد ف المكتب وهو مستنى تلفون مهم بس لما التلفون اتأخر قام يروح مكتب ريان كالعاده واستغرب لما لقاه فاضى
فمسك فونه يتصل بيه
ريان ف الوقت ده كان ف الأرشيف و بيدور ع الملفات
منال بصت لهايدى باستغراب من الشاب الا دخل ومتكلمش كلمه واحده
منال وهى بتعوج بؤها: هو ماله ده ياختى شايف نفسه ع ميلت ايه
هايد ى بدلع : لا حرام عليكى يا منوله إن مكنش ده يشوف نفسه مين الا يشوف نفسه بس
منال بصتلها بغيظ من دلعها المستفز بالنسبه ليها : متتدعدلى كده وبلاش سهوقه ودلع بنات فارغ
هايدى باستفزاز ودلع : يا منوله يا حبيبتى البنت لازم تبقى رقيقه مش زيك كده جعفر وبعدين فكيها أنتِ شويه حتى توقعيلك واحد بدل ما أنتِ ف عديتى التلاتين ولسه متجوزتيش
منال بغيظ من كلام هايدى : لا ياختى انا لسه ف أواخر العشرين
هايدى بسخريه منها : ليه هتفضلى لأمتى تقول انك لسه ف نهاية العشرين انت بقالك خمس سنين بتقولى كده
انا نصحتك وانت حره
منال بسخريه أكبر: يا شيخه انصحى نفسك وانت معمرتيش مع واحد شهرين ع بعض
هايدى بدلع وهى بتبص ع ريان : لااا ما انا شكلى هعمر سبينى بقا وياريت لو تخدى الراجل الا من اول ما اشتغلنا معاه هنا وهو بيستغفر
منال بصتلها وبعد كده بصت للحج بلال الا بيشتغل معاهم : أصله حاسس بعدوى فالمكان من ساعة ما دخلتى
هايدى اتجهلتها وهى بتقرب من السلم الا ريان واقف عليه : محتاج اى حاجه يا استاز
ريان بصلها بقرف من طريقتها : استاز!! لا مش محتاج حاجه يا استازة
هايدى بضحكه مايعه : استازة ايه بس يا انت قولت اسمك ايه
ريان الملف وقع من ايده فنط من ع السلم بغيظ وهو بيقول انا الا ورطت نفسى
هايدى بصتله بذهول وهى بتقول : لااا رشيق يا ولا
مقولتش اسمك ايه
ريان ضغط ع سنانه وهو بيقول : اسمى ريان
هايد ى ابتسمت بإعجاب وهى بتقول : لا ليق عليك قولى بقا يا ريان انت بتشتغل ايه
ريان بصلها بسخريه وهو بيقول : بشتغل ساعى ساعى يا استازه
هايد ى بدلع واستنكار : لااا قولى يا هايدى
ريان سمع صوت الفون فساب كل حاجه وخرج
هايد بتسأل : احنا لسه مخلصناش كلام يا ريان طب يا استاز
ريان شاور بإيده بغيظ وهو بيقول : يا شيخه اتلهى
ووقف برا يرد ع يوسف
ايوه يا يوسف
يوسف بغيظ: ايه انت مجتش المكتب لحد دلوقتى ليه اوعى تكون واخد النهارده راحه ومش ناوى تيجى
ريان كشر وهو بيقول : لا مش واخد النهارده اجازه
يوسف ابتسم براحه وسأله : اومال مجتش ليه
ريان ببساطه وهو بيخرج برا الشركه خالص: لأنى مش جاى
يوسف بعد ما كان قاعد قام وقف وهو بيقول : نعم وده ليه انشاء الله
ريان ضحك ع رد فعله وقال : لأنى واخد اجازه اسبوعين
يوسف اتصنم مكانه من المفجأه : كام اسبوعين مين ده الا واخد اجازه اسبوعين انت تعبان يا ريان فيك حاجه وكمل بحده قولى متخبيش
ريان ابتسم بحنو : مفيش حاجه يا يوسف الحكايه وما فيها إن حور هى الا طلبت كده
ريان اول ما قال حور الا طلبت كده افتكر وهى بتقوله
ريان ابتسم وهو بيمسك ايديها : اسمها طلبين
حور كشرت وهى بتقول بعند : لااا شرطين يا ريان
يوسف رفع حاجيه باستغراب: وانت وافقت عادى كده
ريان اتكلم بنيره عاديه : ايوه وافقت عادى فيها حاجه
يوسف ضحك بخبث وهو بيقول : ايوه بقا تلقيك هايص يا بختك يا عم
ريان كشر وهو بيبص حوليه : هايص ويبختك هو انا جايبنى ورا غير قرك احنا ف شركة التهامى اساسا
يوسف عقد حواجبه باستغراب وهو بيقول: شركة التهامى وانت بتعمل ايه هناك
ريان اتكلم بلهجه مغروره شويه : مش قادرة تستغنى عنى يا ابنى
قاطعهم صوت هايدى وهى بتقوله: يا استاز ريان نسيت تاخد الملفات من الارشيف
يوسف اول ما سمع كلام هايدى ضحك بصوته كله : الأرشيف الشبح اخره الأرشيف والله والدنيا اتغير حالها لااا وكمان استاز وضحك اكتر
ريان بصلها بغيظ وهو بيقول بهمس : الله يحرقك وبعد عنها وهو بيقول ليوسف: ايه سمعت نكته ولا ايه
يوسف ضحك تاتى وهو بيقول: هو ف نكته احلى من دى
بس واللهى جدعه البت حور هتربيك من اول وجديد
ريان كشر وهو بيقول: ايه بت دى احترم نفسك يا يوسف
يوسف باعتذر وهو بيبتسم : خلاص مدام الشبح بس ازاى مش هشوفك طول اليوم
ريان ضحك وهو بيقوله خلاص هخلى حور تشوفلك شغلانه هنا انت كمان
يوسف ضحك وهو بيقول : ايوه اهو اريح من الحرب الا احنا فيها
ريان ضحك وهو بيقول: يابنى دا هنا الحرب هتبقى أسوأ تخيل كده انا ومحمد بيه ف مكان واحد لمدة اكتر من تمن ساعات
يوسف وكان لسه واخد باله وافتكر كلام حور مع ابوها وقال بجديه : غريبه حور دى بعد الا حصل نزلت الشغل وبرجليها دى
ريان حط ايده ف شعره وهو بيقول بهدوء : حور بتعرف تفصل بين حياتها العمليه و الشخصيه بطريقه بتنبهرتى انا شخصيا تربية محمد بيه بقا
يوسف ضحك وبعد كده قال بتحذير : ريان هدى اللعب مع محمد بيه وبلاش الحرب الا بينكم دى
ريان وهو مكشر : اكيد ههديها بسبب حور
يوسف استغرب انه قال بسبب حور مش علشان حور بس ريان قال : اقفل بقا متنساش انى موظف والتلفونات ممنوعه أثناء العمل
يوسف كان هيرفض بس شاف الرقم الا مستنيه ظاهر ع الشاشه فقاله ماشى وقفل
ويوسف فتح ع طول وسمع الجه التانيه بتقول : اسمها رضوى هشام النبولسى متجوزه ابن عمها مدحت مرتضى النبولسى وطليقة احمد الشرقاوى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان دخل وهو بيبتسم حور بصتله بحاجب مرفوع : كنت فين يا استاذ ريان
ريان هز كتفه بهدوء : كنت بجيب الملفات من الأرشيف
بصتله باستغراب وهى مش شايفه ملفات وانتفضت مره واحده : قولت منين
ريان ابتسم لطارق بزيف ودخل قعد ع الكنبه : الأرشيف
حور حاولت تهدى: ومين الا قالك تروح الأرشيف
امل حركت عيونها بتوتر من نظرات حور فقالت مره واحده: واللهى هو الا اصر وانا قولتله بلاش
ريان قال بهدوء : حور انت عارفه انى مليش ف شغل المكتب والكلام ده فأنا عرضت اروح اجيب الملفات
حور قاعدة تانى وهى بتحرك رجليها بوجع وبصت ع ريان وف ايديه ملقتش حاجه
فقالت بغيظ : اومال فين الملفات
ريان ابتسم وهو بيقرب من الباب تانى ونادى ع هايدى
حور مستغربه ده بس اول ما شافت هايدى قامت وقفت بغيظ وقالت : ف حاجه يا هايدى
ريان ضحك ف صمت ع انفعال حور وهو متأكد إن حور هتطلب منه يسيب الشغل وإن مكنش النهارده يبقى بكره
هايدى بصت لحور بتوتر وهى بتقول بنبره فيها نوع من الجديه: لااا مفيش حاجه يا فندم بس استاز ريان نسى الملفات دى ف الأرشيف
ريان ابتسم قوى وقرب بهدوء من هايدى وهو بيقول : شكرا يا هايدى
هايدى ابتسمت بفرحه من طريقة كلامه معاها وقالت : عادى ولا يهمك يا ريان دا احنا زُمله
حور شايفه الا بيحصل وهى بتضغط ع سنانها
ريان مد ايده ياخد الملفات وهايدى لمست ايده وهى بتبتسم بجرأه ريان شد ايده بغضب من تصرفها الوقح ده وحور قربت منها بغضب: هايدى
هايدى اتوترت من صوتها وهى بتقول : نعم يا فندم
حور قربت منها وهى بتمشى براحه ع رجليها وهمست ليها : ياريت تبعدى عن اى حاجه تخصنى
وبعدت عنها وهايدى مش فاهمه حاجه وبتبصلها باستغراب حور اتكلمت بهدوء نسبى: هايدى انتِ مكان شغلك فين
هايدى فرقت ايديها بتوتر وقالت بصوت واطى : ف الأرشيف
حور اتكلمت بحده : على صوتك مش سامعه
هايدى بخوف وهى بتقول بارتباك : ف الأرشيف
حور رسمت بسمه صفرا : ومدام شغلك ف الأرشيف بتعملى ايه ف مكتبى
هايدى حاولت تتكلم بثبات : علشان ريان نسى الملفات
حور اتكلمت بانفعال : تانى هتقولى الملفات وريان يا بنتى واللهى لولا قطع العيش حرام لكنت قطعت عيشك من زمان انفيكى فين اكتر من الأرشيف ها قوليلى
هايدى ابتسمت بطريقه هبله وهى بتحاول تقول اى حاجه: يا حور أهدى انت منفعله ليه زعلانه علشان جيت مكتبك انا ممكن اخرج عادى
حور مسكت راسها بوجع وهى بتبص حوليها وبعد كده بصت لأمل وهى بتقول بغضب : مشيها من هنا انا مش قولت مليون مره مش عايزه اشوفهم قصادى ايه عايزينى انجلط
أمل بصتله بتوتر وقربت من هايدى : يلا يا هايدى من هنا
هايدى بصتلها بزهق وهى بتنفخ : مش عارفه انت ليه قرشه ملحتى كده
حور بصتلها بذهول وشاورت ع نفسها وقالت : انا قرشه ملحتك وبعدين خدى هنا يعنى ايه قرشه ملحتك دى
هايدى ابتسمت بغباء وهى بتهز رأسها: مش عارفه بس هى بتتقال ف المواقف الا زى دى
حور زعقت بصوتها كله : امل طلعى المخلوقه دى برا يلا
هايدى بصت لريان وهى بتقوله : مش هتاخد رقمى ولا اقولك هات رقمك وانا هبعتلك كلمنى شكرا
حور بصتلها بغضب : برا يا بت برا بصى بقولك ايه يا هايدى مش عايزه اشوف وشك ف الشركه
هايدى خرجت بسرعه وهى بتقول : مالها متعصبه كده ليه دى
يوسف قعد مكانه بذهول : جلال اخو ريان طب ازاى وليه مقلش
جلال اخوه يا نهار ملوش ملامح واحده واحده ام جلال اسمها رضوى النبولسى
وطليقة احمد الشرقاوى رضوى النبولسى برضوا طب ايه يعنى كده ريان اخو جلال اكيد
ايوه انا افتكرت شوفتها فين
فلاش باك
يوسف قال بصوت عالى علشان ريان يسمعه : ريان انا هاخد لبس من عندك علشان مجبتش هدوم معايا
ريان رد وهو بيقوله : تمام عندك الدولاب خد الا انت عايزه
يوسف ابتسم وهو بيقرب من الدولاب وفتحه وبص فيه نظره شامله ومد ايده يسحب بنطلون برمودا وشد قميص بلامبالاه وده خلى اغلب القمصان تقع
يوسف بص ع الدولاب بفزع وبص ع باب الحمام بسرعه ورجع بص ع الدولاب وحط البنطلون والقميص ع السرير ورجع القمصان بسرعه ف الدولاب وقفل الدولاب وهو بيتنفس براحه بس شاف صورة مقلوبه ع الأرض مد ايده خدها وهو بيبصلها باستغراب بس انفزع من صوت ريان الا قريب منه: بتعمل ايه يا يوسف
يوسف قال بخضه : يخريبتك خضتنى
يوسف رجع الصورة ورا ضهره بهدوء
ريان بصله بسخريه وسابه وراح قدام المرايا
يوسف طالعها من ورا دهره وهو بيبص ع الصورة تانى ولفها لقى مكتوب ع ضهرها : وحشتينى يا امى
يوسف قلبه وجعه من مجرد كلمتين حاسس إن الكلمتين دول شيلين كمية حزن رهيبه
بس شال الصوره بسرعه وفتح الدولاب بهدوء وحطها بين القمصان تانى
نهاية الفلاش باك
يوسف رجع بضهره لورا وهو بيقول: ياترا رد فعلك هيكون ازاى لما تعرف إن جلال اخوك خايف تنجرح اكتر يا ريان خايف عليك قوى
سما بصتله وهى بترفع حاجبها : تانى جاى تانى تعمل ايه
شهاب رفع النضاره عن عيونه وهو بيقول بهدوء: جاى علشانك يا سما
سما بصتلها بعدم فهم وشاورت ع نفسها : علشانى انا ليه
شهاب ابتسم وقالها وهى بيشاور بإيده : مش هينفع نتكلم واحنا واقفين تعالى نقعد ف كافيه
سما لقت نفسها تلقائى ماشيه قدامه ف اتجاه الكافيه
لما قعدوا سألته : ها قول بقا عايز منى ايه
شهاب ابتسم براحه وحط النضاره قدامه : اسمى شهاب الاحمدى ابن عيله معروفه ف الصعيد
امى اغلى حاجه عندى بحبها قوى وهى كمان
والدى عاجز ورغم كده امى شايلاه فوق رأسها مش علشان احنا صعايده وكده لااا علشان هى بتعشقه
عندى اختين وعايشين كلنا ف بيت عيله ومعنديش غير عم واحد ومتوفى ومراته وبنته عايشين معانا يعنى انا راجلهم الوحيد امى مكنتش عايزينى ادخل شرطه بس فجأتها لما دخلت مخابرات بس هى مبتحبش تزعلنى وعلشان كده وافقت
واخيرا انا بحبك
سما كانت بصه ليه بعدم فهم وتوتر من كلامه بس اخر كلمه قالها انصدمت منها واتشتت و الصدمه كانت واضحه قوى ع ملامحها
شهاب وقف وهو بياخد نضارته : متعودتش غير انى ادخل البيت من بابه انا هتقدملك على اخر الاسبوع ومعاكى من دلوقتى لحد ما تقدملك تفكرى بس خليكى عارفه ومتأكده انى مستحيل حد يحبك قدى ولا حتى نص حبى ليكى
لو لينا نصيب هيبقى ف كلام تانى لأن انا عندى كلام كتير
شهاب عطاها ضهره وهى مش مستوعبه ولا عارفه تقول حاجه رجع لف ليها تانى وهو بيقولها : سما حور
رجعت البيت عند ريان
ومشى وسابها لقى عمار واقف مستنيه وهو بيقول ببسمه : ها قالت ليك ايه
شهاب هز كتافه وهو شارد: مقالتش حاجه
عمار بصله بعدم فهم : ازاى يعنى مقالتش حاجه
شهاب بصله وهو بيقول بلامبالاه : انا قولتلها انى بحبها وهتقدملها نهاية الأسبوع وسبتها ومشيت
عمار رمش وهو بيقوله قولتلها ايه
شهاب ضحك وهو بيفتكر انه خلى عمار صاحى طول الليل يفكر معاه ف طريقه يعترف بيها بحبه لسما وجرى بسرعه ف الشارع لما لقى عمار بيقرب منه بغيظ : واللهى ده الا حصل
عمار بصله بغيظ وجرى وراه وهو بيقوله : اما انت عيل رخم بصحيح
سما بصت حوليها باستغراب ومش فاكره حاجه غير وهو بيقولها بحبك قامت وقفت وهى بتقول : لااا انا لازم اقوم اروح وانام علشان اعرف افكر ولا ايه هو ده كان حلم من قلة نومى
حور بجديه وهى بترفع فنجان القهوة ع بؤها : ها فهمتوا هتعملوا ايه
امل ابتسمت وهى بترفع قلمها من النوت وبتقول : تمام يا حور بس ليه الاجتماع
حور رجعت رأسها بوجع من القاعده ومسكت رقبتها بألم وقالت بعمليه وسخريه : ايه يا امل سؤالك غريب قوى انت عارفه بعد كل فترة غياب بعمل اجتماع اول ما بوصل الشركه ركزى يا امل ف شغلك كويس لأنك الفترة دى مش مظبوطه
أمل انحرجت وحور ضحكت وهى بتبص لطارق الا كشر: اه من حق يا طارق عيب قوى لما تخطب وانا غايبه ومخطوفه كمان مكنش العشم ده ع فكره
مش كده يا امل
امل غمضت عيونه بإحراج وبصت لطارق بعتاب وعرفت ليه حور كلمتها كده جات تتكلم حور شاورت بإديها تسكت ورفعت فنجان القهوة تشرب منه ونزلته وهى بتقول : دلوقتى تقدرى تروحى تكملى شغلك وزى ما قولتلك كل قسم يوصلنى نشاطه الفترة الا فاتت
وانتِ يا استاذ طارق وضغطت جامد ع استاذ
طارق بصلها وهو بيقول هدوء : يا حور الموضوع
حور هزت كتفها بلامبالاه وهى بتحرك الفنجان قدمها : ميهمنيش اى حاجه غير الشغل يا استاذ طارق واه انا مدرتك يعنى تقولى يا فندم او يا مدام فاهم طبعا ودلوقتى تقدر تمشى اه ومتنساش الاجتماع
طارق ضغطت ع ايده بعصبيه وهو بيكز ع سنانه : حاضر يا فندم
وخرج
ريان رفع رأسه من الملف الا كان ماسكه وهو بيزفر بغيظ : يا بنتى واللهى ما انا فاهم حاجه انا مليش ف ده كله
حور غمضت عيونها بتعب وهى بتفرق جبينها : ريان بالله اهدى شويه ومتحسيسنيش انك جاى مخصوص توقف حالى مش تشتغل معايا
ريان ابتسم بهدوء وهو بيقرب منها ووقف وراها ورا الكرسى : ها ياستى مالك
ريان بدأ يحرك ايده بخفه ع رأسها
حور همهمت باستمتاع : اممم مفيش حاجه
ريان كشر وهو بيضغط شويه ع رأسها بس بخفه : مفيش ازاى اومال بتكلمى امل كده ليه
حور كشرت وهى بتقول : علشان تبقى تتخطب وانا مش موجوده دى زى ما تكون ما صدقت
ريان وهو بيحرك ايده : يا حبيبتى كل واحد وليه ظروفه يعنى
حور قاطعته وهى بتقول : مفيش اى عذر مقبول فاهم انا دايما بقبل أعذار للكل بس المره دى لااا
ريان حاول يبعد تفكيرها عن النقطه دى فقال : طب عرفتى منين
حور شالت ايده من ع رأسها وهو وقف جانبها: عرفت من الدبله الا ف ايديها
ريان ابتسم بتفهم وقال : طب وايه الا عرفك انه طارق الدبله الا ف ايده هو كمان
حور ضحكت وهى بتشاور ع الملف: يلا يا استاذ خلص شغلك مش فاضين
وبعدين انا عارفه من زمان أن طارق بيحبها وهى بتحبه بس كانت بتتقل
ريان قعد قدامها وهو بيقول : مش سهله أنتِ
حور لبست نضارتها تانى وهى بتقول بهدوء: لا انا عاديه جدا بس بعرف افكر واستخدم عقلى صح
ريان مسك الملف وهو بيرميه قدمها : انا ظابط يعنى ضرب قتل كده بس مش هندسه ومحاسبه والعك ده
حور ابتسمت وهى بتقوله : بتتكلم كام لغه
ريان كشر وهو بيقولها ايه : هتخلينى مترجم
حور ابتسمت بخفه وهى بتهز رأسها بأيوه: تعالى اقعد مكانى هفتحلك الموقع وترجم الفاكس بص اعمل الازم
حور قامت وقاعدة قدامه وهى بترجع ملفات بدقه كبيره ريان بصلها بغيظ ورجع يبص للجهاز قدامه وبدأ يشتغل
حور كانت مندمجه ف الشغل قدمها لما ريان رجع بضهره لورا بتعب وهو بيبص ع الساعه ولقى عدى اكتر من خمس ساعات غمض عيونه هو مش متعود ع القاعده الكتير هو بيحب الحركه اكتر وعذر حور الشغل متعب جدا وقاعدة المكتب مع حنية الضهر متعبه جه يقوم من ع الكرسى ع الاقل يفرد ضهره شويه بس لقى باب المكتب بينفتح فكشر وهو مستنى يشوف مين الا فتح الباب من غير استأذن مستغربش قوى لما لقاه محمد ابو حور ورسم بسمه خفيفه ع وشه
و محمد اول ما دخل عيونه كانت ع مكتب بنته بس استغرب لما لقاها قاعده قدامه وريان قاعد مكانها حور مارفعتش رأسها بالعكس دى كملت شغلها بهدوء وهى عارفه إن ابوها الا دخل المكتب
ريان ابتسم وقام بسرعه وهو بيبتسم بمكر : محمد بيه يا اهلا يا اهلا شرفتنا اتفضل يا محمد متتكسفش المكتب زى مكتبك برضوا اتفضل
محمد بصل ليه بغيظ وحاول يهدى نفسه بس مقدرش يكتم غيظه اكتر فقال : انا بتعمل ايه هنا يا ولد انت
ريان شاورله يقعد مكانه ع المكتب وهو بيقول ببسمه : بقا بذمتك انتَ شايفنى ولد بس معذور الابن دايما ف عين اهله صغير حتى لو عجز انا مبسوط يا محمد بيه انك بتعتبرنى ابنك ولا اقولك يا والدى احسن
محمد ضغط ع سنانه بغيظ وهو حاسس إن ضغطه هيعلى اكتر : متقولش حاجه خالص انت فاهم
ريان هز رأسه وهو بيقول : حاضر يا والدى الا تأمر بيه
محمد قال بغضب : متقولش يا والدى انتَ فاهم
ريان ابتسم وهو بيقعد ع الكرسى الا قصاد حور وهو ملاحظ تركيز حور ف شغلها : حاضر يا بابا مكنتش اعرف انك بتفضل كلمة بابا عن والدى ما هما الاتنين واحد بس يلا المهم الا يريحك
محمد بصله وهو حاسس إنه هيتجنن من برودته ورخمته فقال بصوت حاد : حور
حور رفعت رأسها براحه من الورق وقلعت النضاره بهدوء وهى بترجع شعرها لورا : نعم يا محمد بيه كان ممكن تطلبنى لمكتبك زى كل مره
محمد حاول يهدى وهو بيتكلم معاها : حبيت اجى مكتبك المره دى فيها حاجه
حور كشرت باستغراب وهى بتقول بهدوء: لا مفيهاش حاجه زى ما قولتلك انا بس مستغربه لأن ده مش من عادتك دايما الا بيشتغلوا عندك هما الا بيروحولك
محمد بصلها بحزن وهو بيقول بحنان : حبيت اشوف بنتى
حور مردتش علي كلامه وقالت : ها بقا كنت عايز ايه
محمد غمض عنيه بحزن وهو بيقول : عايزك عايزك أنتِ يا بنتى سامحينى يا حور
قبل ما حور تنطق كانت امل دخلت وهى بتقول بهدوء: حور الاجتماع جاهز والكل موجود ف قاعات الاجتماعات مفيش غير حضرتك أنتِ ومحمد بيه
محمد بصلها بعدم فهم: اجتماع كنتى اجليه لبكره
حور هزت رأسها لأمل وشاورتلها تخرج وبصت لأبوها بجمود وهى بتقول : انتَ عارف بحب شغلى ازاى والاجتماع ده مهم زى ما انت عارف
محمد هز رأسه بتفهم وعيونه بتلمع بالدموع فوقف بسرعه وهو بيقول: هو انا لازم احضر الاجتماع ده
حور رفعت عيونها وهى مستغربه كلامه وسؤاله: انت عارف إنك اهم واحد لازم يحضر اى اجتماع
محمد ابتسم بكسره : اهم واحد يحضر الاجتماع بس معلش يا حور تعبان ومحتاج ارتاح
حور بصتله بلهفه وهى بتقول : ليه مالك يا بابا
محمد ابتسم وهو بيقولها : اهو بعد كلمة بابا دى بقيت كويس وممكن احضر الاجتماع واعمل اى حاجه ترضى بيها اميرتى وتسامحنى
حور غمضت عنيها بوجع وهى بتردد جواها اميرتى وبعد كده فتحت عيونها وهى بتبتسم : انا الا اسفه يا بابا المفروض مكنتش عليت صوتى وانا بكلمك ولا كلمتك كده معلش اعذرنى انت عارف الضغط الا مريت بيه
محمد مش مصدق كلام حور معنى كلامها انها سمحته لااا وكمان بتتأسفله هى دى تربية هناء الا كل مره يقولها شوفى تربيتك ياهانم لو شهد الا كانت مكان حور كان هيكون تصرفها كده وكانت هتسامحه مستحيل ف فرق بين شهد وحور زى ما فى فرق بين السما والارض الاتنين اخوات بس مختلفين زى ما الا ربوهم مختلفين محمد غمض عنيه بعدها بوجع وهو بيفتكر كل حاجه : متقوليش كده يا بنتى انا الا المفروض افضل اتأسفلك لأخر العمر
حور ضحكت بمرح وهى بتقول : تتأسف ايه بس انا كده هشك انك تعبان حقيقى وهطلب دكتور اوبس يلا اتأخرنا ع الاجتماع يلا يا بابا ادخل القاعه لأن انت عارف انا اخر واحده بدخل واحنا كده اتأخرنا
يلا ونبقى نكمل كلامنا بعدين
ريان كان مستغرب رد فعلها حور مش طيبه الا هى الطيبه الساذجه بتعرف تتصرف ف كل موقف وكل موقف ليه رد فعل مختلفه عندها حاجه كده غريبه لحد دلوقتى بيكتشف حاجات جديده فيها كان متوقع تاخد وقت على ما تسامح ابوها بس صدمته بردت فعلها لا و كمان هى الا اتأسفتله ريان ابتسم قوى وراح وراها
حور قاعدة مترأسه الطاوله وهى بتلعب بالقلم والكل بيبصلها وهو مستغرب تصرفها الا اول مره تعمله
حور وقفت القلم والكل بصلها بإهتمام فقالت بجديه وهى بتبص ع القلم : نوعه ايه القلم ده
الكل بصلها باستغراب لدرجه انهم فكروا ان الحادثه الا حصلت معها أثرت ع دماغها
ريان كان بيبصلها بإهتمام وهو مستنيها تكمل كلامها
أمل بصتلها باستغراب وقالتلها : ده قلم رصاص يا حور
حور ابتسمت وقالت : يعنى ممكن اثره يتمحى
أمل اكدت الكلام : ايوه اثره بيتمحى
فحور ضحكت بهدوء وهى بتشد ملف من الملفات وقطعته الكل انصدم من تصرفها ده والا انصدم اكتر الا عارف الملف ده ف ايه
فواحد اعترض لأن شغله كله راح ع الأرض كده : ايه الا أنتِ عملتيه ده
حور رفعت عنيها ببطئ وهو خاف من نظراتها وابتسمتها وهى بتقول : لما سألت القلم نوعه ايه امل ردت عليا و قالت رصاص ولما قولتلها اثره ممكن يتمحى قالتلى ايوه انا كان كل همى اثبت حاجه واحده بس وهو إن كل الشغل الفترة الا فاتت ملهوش اى اثر ولا حتى تأثير ع الشركه معرفش ليه وازاى الملف الا قاطعته فكرته اتعرضت عليا قبل كده وانا رفضتها ازاى النهارده ألقيه قدامى ومطلوب عليه توقيعى علشان يتنفذ
افهم بقا الشركه دى وقفت جانب كل واحد فيكم كبير وصغير ف فى كل فتره أغيب فيها يحصل كده يبقى المفروض اتصرف تصرف من الاتنين اغير رئيس القسم او اشيل القسم كله اختاروا
الكل بدأ يبص لبعضه بقلق وتوتر وحور مركزه معاهم جامد واستغربت إن ميرا مش موجوده
واحد من بينهم اتكلم بهدوء : بس يا فندم ف الا كان بيشوف شغله ع اكمل وجه وحرام تاخديهم بذنب ناس تانيه
حور بصتله بتركيز وهو بدأ يكمل : بمعنى انك ممكن تدينا فرصه اخيره او تعملى فرز
حور ابتسمت بهدوء وهى بتقول : كام فرصه ؟ انتوا اخدتو فرص كتير
بس الكل عارف انى مش بحب قطع العيش بس انا مش هاجى ع الشركه علشان حد غبى وغير مسئول دلوقتى امل هتبلغكم بمين الا هيمشى من هنا وأننا استغنينا عن خدماته والباقى طبعا هيبقى ف اجتماع تانى هنتكلم ونحط خطه جديده
ووقفت وخرجت من المكتب
ودخلت مكتبها
ريان شال الفون من قدمه ومشى وهو بيصفر ووقف قصاد محمد بيه وهو بيقوله : منور يا بابا
وطلع وهو بيضحك ع تعبير وش محمد
هو بيحب يستفزه ومحمد اقل حاجه ريان بيعملها بتستفزه
دخل المكتب وهو بيضحك بهدوء وفجأة حس بحور وراه بص بسرعه وراه وهو بيقول : ف ايه يا بنتى وقفه كده ليه
حور شاورتله بغيظ وهى بتتنطط علشان توصل مكتبها ريان مقدرش يمسك نفسه وضحك بصوته كله
حور رجعت بصت وراها تانى لريان فريان ضحك اكتر حور كشرت بغيظ وشاورتله بأيدها بتضحك ع ايه يا استاذ
ريان ضحك وهو بيقولها : كنتى فظيعه ف الاجتماع بس اكتر حاجه وقعت هيبتك ف الأرض انك كنتى ماشيه تتنططى
حور كشرت بعصبيه : طب وانت ايه الا كنت بتعمله ف الاجتماع
ريان قرب وهو بيمد ايده ليها علشان يساعدها وهو بيقول : انت عارفه انى مش بفهم ف شغلك يا حبيبتى
حور زقت ايده بغضب وهى بتتنطط علشان توصل مكتبها وقالت : انا عارفه انت عاوز توصل لأيه بس ده بعينك يا ريان فاهم وبعدين ايه الا انتَ قولتله لبابا ده
ريان زفر وهو بيضحك ضحكه صفرا : مش أنتِ الا قولتى قرب منه
حور بصتله وهى بتضيق عنيها وبتبصله بشك فريان ابتسملها فتنهدت بغيظ
وهى بتقول : هو انا هعرف اخد منك حق ولا باطل
ريان ابتسم وهو بيقول ببرأه : ف ايه يا حبيبتى مش انا بنفذ شروطك
حور رمت الملف بغيظ عليه وريان مسكه وهو بيقول بجديه : ها عايزه ارجعه ولا اعمل ايه بالظبط فيه
حور بصتله بغيظ وهى بتأفف : استغفر الله ريان روح هاتلى قهوة من البوفيه واتأخر براحتك
ريان بصلها بحاجب مرفوع ورسم نص بسمه وهو بيفكر ف حاجه وتلقائى ابتسم بسمه كامله : ها ماشى يا حبيبتى انت تؤمرى
حور بصتله وهى مش مستريحه وقالتله بسرعه : لااا خلاص غيرت رأى
ريان بصلها بجديه وبعد كده مشى وهو بيقول : لااا طبعا مينفعش انا عارفك بتحبى القهوة ازاى
حور بصتله بغيظ وهى بتقول ربنا يسترها انا جبت لنفسى بلوة
سما روحت ع البيت مقدرتش حتى تروح تشوف حور او حتى تكمل محاضراتها
عزيزه امها استغربت اول ما شافت سما ونادت عليها بس سما مردتش ودخلت اوضتها ع طول
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اول ما دخلت اوضتها حطت ايديها ع قلبها وهى حاسه انه هيتحرك من مكانه من فرحتها : ايه ف ايه اهدى كده انت مالك بدق بسرعه كده ليه
سما ضحكت بصوتها كله وهى بتصرخ : مبسوطه قوى دا بيحبنى انا ياااه اخيرا قالها بحبك يا شهاب
بحبك قوى قوى يا فرحة قلبى
امها دخلت مره واحد لما سمعت ضحكها : مالك يا بت انت اتجننتى
سما نطت من ع السرير قدمها ومسكت ايد امها وقاعدتها ع السرير وهى قاعدة قدمها : تعالى اما اقولك ايه الا مفرحنى
تكمله الفصل الثاني والثلاثون
حور خلصت شغلها وخلعت النضاره وهى حاسه بإرهاق وبصت ع ريان لقاته نايم ع الكنبه والملف ع وشه فضحكت بهدوء وصورته وبعد كده نادت عليه وهو رد عليها بصوت مبحوح: ايوه يا حور
حور بصتله بجديه وهى بتقول : من اولها كده نوم واهمال شغل والموظفات كلها بتسأل عليك انت عايز تشلنى
ريان حمحم علشان يتكلم بصوت عادى : بعد الشر عنك يا حبيبتى
حور بصتلها وهى بتهز رأسها بيائس من تصرفاته : قرب يا ريان علشان تسندنى لأن مش قادرة اتنطط
ريان قرب بكسل وهو بيقول: ما هو انت الا رفضتى الكرسى المتحرك وكمان رفضتى حتى السناده اعملك ايه يعنى
حور بصتله بتذمر: ده كله علشان بقولك اسندنى
ريان شاور بإيده تسكت وشالها
حور بصتله بتوتر وهى بتبص حوليها : ريان يكون حد لسه ف الشركه
ريان اتكلم بسخريه وهو بيبص حوليه : حور حد مين الا ف الشركه يا ماما الساعه 11
محمد اتكلم من رواه ببرود : انا لسه ف الشركه
ريان لف وهو بيبتسم باصفرار وقال وهو بيوجه كلامه لحور : شوفتى يا حور مفيش غير بابا محمد وده مننا وعلينا
محمد اتغاظ اكتر بس حاول ميبينش واتكلم بهدوء مع حور: مالك يا حبيبتى رجلك وجعاكى ولا ايه
حور ابتسمت بخجل من وضعها وقالت لريان ينزلها بس هو ولا هو هنا : انا كويسه يا بابا بس ريان اصر يشلنى علشان قولتله رجلى وجعنى شويه بس انا كويسه متخافش
ريان نزلنى بقا وهمست بصوت واطى ع فكره كده عيب نزلنى بقا
ريان بصلها باستفزاز : ع فكره كده مش عيب لأنى جوزك ع فكره
حور بصتله بغيظ وبعدت نظرها وهى بتبص لأبوها الا بيبصلهم بفضول و بيحاول يهدى نفسه
حور حركت رجليها بغيظ وصرخت بوجع فريان نزلها بسرعه وهو بيقولها : مالك ووطى يشوف رجليها بتوتر وقلق ها فين الوجع
حور شدت رجليها براحه وهى بتقوله بكسوف ودهشه : مفيش حاجه يا ريان متقلقش بس وانا بشد رجلى رجلى التانيه خبطت فيها
ريان كشر وهو بيمسك ايديها : انت مش هترتاحى غير لما يحصلك حاجه تانيه
محمد مسك ايديها التانيه وهو بيقول بحنان: تعالى يا حبيبتى اسندك
حور ابتسمت بهدوء ولسه هتتكلم ريان شدها نحيته اكتر: انا هقوم بلازم يا بابا بلاش تتعب نفسك
محمد هز رأسه بهدوء وهو بيقول : لا انت تنزل بسرعه تشغل العربيه علشان نمشى
ريان رسم نص بسمه ع وشه من كلام محمد : ليه شايفنى السواق بتاعك
حور بصتله بغيظ : رياان
ريان كرر جملته تانى بس بصياغه تانيه : ليه شايفنى السواق بتاعك يا بابا محمد
عيب يا راجل دا انا ابنك انت ترضها لإبنك
محمد رسم بسمه بارده وقال : انا مرداش اشغلك سواق عندى وانك تكون ابنى دا انت عارف انت تبقا ايه بالنسبه ليا
حور ردت بسرعه قبل ما ريان يتكلم وهى بتحاول تغير مجرى الكلام : مقولتش يا بابا ماما فين دى مجاتش شافتنى ولا حتى اتصلت بيا
محمد اتوتر وايده ارتعشت رعشه خفيفه وعيونه هربت من قدامهم
وريان لاحظ ده ولاحظ عيونه الا بدور ف كل مكان عدى مكانهم فعرف إن ف حاجه حصلت او ع الاقل الكلام الا هيقوله ممكن يزعل حور او هيكذب
فحاول يدخل وهو بيشد ايد حور وضغط ع الأسانسير : حبيبتى متنسيش إن تلفونك ضاع لما انخطفتى فأكيد اتصلت بيكى كتير وممكن تكون تعبانه شويه ولا ايه يا بابا محمد
محمد بلع ريقه وجه يتكلم صوته مخرجش بلع ريقه تانى وهو بيقول بهدوء : ايوه يا حور هناء تعبانه شويه
حور بصتله بفزع : تعبانه عندها ايه يا بابا انا المفروض كنت شوفتها الأول يولع الشغل انا الا غلطانه يلا بسرعه علشان اطمن عليها
محمد قال بسرعه : أهدى بس هناء مش ف البيت
حور بصتلها بعدم فهم وهى حاسه بحركة الأسانسير وقالت وهى بتحاول تفهم هو قصده ايه : مش فاهمه يا بابا اومال ماما فين وكملت بخوف هو حصلها حاجه قول متخبيش عنى حاجه
ريان ضغط ع ايديها علشان تهدى ومتغطش عليه اكتر
فسكتت بتحفز
ومحمد اتنهد وهو بيقول بوجع : هناء مش ف البيت لأنها ف بيت خالك رمضان
حور حست بنفاذ صبرها ورغم كده قالت بهدوء: وبتعمل ايه عند خالى يا بابا
محمد حس بالدموع فى عنيه فدير وشه النحيه
التانيه وهو بيقول : شدينا مع بعض يا حور
حور بصتله بعدم تصديق ما هما دايما بيشدوا طب ايه الجديد ليه المره دى بالذات سابت البيت حور متأكده إن امها مستحيل تسيي البيت لأى سبب الا او كان السبب كبير قوى ويستحق: شدتوا مع بعض وماما سابت البيت علشان كده !! طب ازاى !
ريان بص لمحمد بتركيز واتنهد وهو بيقول جواه : واللهى باينلك مبوظ الدنيا وعككها وقال بصوت هادى : احنا بقلنا كتير واقفين كده تعالوا نركب العربيات وانتِ يا حور أهدى وابقى اعرفى الا حصل من والدتك
حور هزت رأسها بتفهم وهى بتقول : يلا يا بابا علشان هتروح معانا
محمد بصلها بتردد : مش هينفع يا حور طب ع الاقل خليها يوم تانى
حور بصتله بتركيز وقالت بإصرار : مينفعش ست البيت تسيب بيتها وتخرج يا محمد بيه ماما مينفعش تفضل دقيقه تانيه برا بيتها يلا يا بابا
محمد هز رأسه وهو بيقول بأمل : وهى هترضى ترجع
حور اتكلمت بإصرار وهى بتأكد كلامه بس بطريقه تانيه : ماما هترجع اكيد هترجع يا معاك يا معايا يا بابا
يوسف ابتسم قوى وهى بيقولها : ها ايه بقا الا خلاكى تاخدى بالك انى كبرت ولازم اتجوز
رشا بصتله بشك وهى بترفع حاجبها وحطت ايديها تحت دقنها : ها وايه تانى
يوسف كشر وهو بيبصلها : هو ايه الا وايه تانى مش أنتِ الا بتقولى عمر وحشك
امه استغربته وقالت : انا بقول عمر ابن جلال صاحبك ده عسول خالص وحاسه انه قريب منى قوى وبيحطف قلب اى حد بكلامه
يوسف ضحك وهو بيقول : يا ستى ما انا فاهم انك عايزانى اتجوز بس بطريقه مش مباشره
رشا ضحكت ع كلام ابنها وقبل ما تتكلم لقت سامح بيقرب منهم وهو بيقول : خير يا سيادة الرائد مشت بدرى من المكتب ليه
يوسف باندفاع وسرعه : علشان اتكلم مع ماما وانت مش هنا
سامح كشر وهو بيقوله بسخريه : وانت كنت عايز ماما ف ايه
يوسف شاورلها ع سامح : شايفه مش طيقنى ازاى شايفه
رشا بصتله بيائس وقالت بنفاذ صبر : يوسف عاوز يتجوز
يوسف بص لأبوه ولقاه بيبصوله بتركيز فقال بسرعه : انا كنت بهزر يا ماما انت بتصدقى اى حاجه
متصدقش يا سيادة اللوا
سامح شد يوسف لحضنه وهو بيقول : انت بجد عايز تتجوز
يوسف ابتسم بعدم تصديق : انت موافق بجد !!
سامح بعده هو كان فاكره بيهزر ف كلامه كالعادة : ومصدقش ليه
يوسف ضحك بصوته كله بفرحه : طب يلا نخطبها
سامح بصله بعدم تصديق وبص لرشا الا هزت رأسها بيائس من تصرفات ابنها
سامح هز رأسه وهو بيبتسم بخبث : انا موافق يا يوسف بس بشرط
يوسف بصله بسرعه وهو بيقوله : ابوسك يا سامح يا بنى ربنا يجبر بخاطرك انا موافق ع اى شرط تقوله
سامح زقه بقرف وغيظ : واللهى انا مشفق ع الا هتتجوزك الشرط انى مش عايز اشوفك بعد الجواز
يوسف ابتسم بغرور وهو بيهز رأسه: بكره انا الا اوحشكم وأنتم تترجونى وانا معبرش حد فيكم
رشا اتكلمت بعتاب: عيب يا يوسف كلامك ده حتى ولو هزار
يوسف قرب منها وهو بيقول : اسف يا ست الكل وباس دماغها
سامح قرب وبعده بغيظ عنه ورفع حاجبه : شكلك مش عايز تتجوز
يوسف ضحك وهو بيقول : بكره يبقى عندى مراتى وابوس فيها براحتى
سامح ضحك ع كلامه : اهو انا هرتاح منك ومن لذقتك ف مراتى
ها هى مين الا شقلبت حالك دى
يوسف ابتسم قوى وهو بيقول : سمر اخت ريان
سامح بصلها بهدوء : اممم وانت علاقتك بيها ايه
يوسف حرك ايده بكسره مصتنعه : دا انا خايف متكونش تعرف بوجودى اصلا
سامح اتنفس بهدوء : انت عارف انت عاوز تتجوز بنت مين
يوسف استغرب طريقته حتى مراته وقالت : ومالها البنت وأبوها يا سامح لو تعرف حاجه قولها واحنا ع البر
سامح هز رأسه بشرود : مفيش حاجه بس لو انت متأكد من قرارك اتكلم مع صاحبك الأول
يوسف هز رأسه بتأكيد : انا اكيد كنت هتكلم معاه قبل ما اخد اى خطوه بس كنت عايز اعرف رأيكم
رشا ابتسمت بفرحه : انا كل همى تكون مبسوط
سامح بصله بشرود وهو بيقول : والبنت دى كويسه
يوسف بصله بذهول : ايوه يا بابا انت مش واثق من اختيار ابنك ولا ليه انا كل همى انى عايز اعرف ايه بس الا مخوفك
سامح وقف وهو بيقول : وايه الا هيخوفنى يا مجنون انت انا داخل المكتب ورايا شوية شغل هخلصه
سامح قعد ف مكتبه وهو بيفتكر اكتر موقف صعب مر بيه ف حياته يمكن مش من اصعب المواقف الا انه كان من اصعب المواقف ع قلبه غمض عينه بألم وكأن المشهد لسه بيتكرر قدامه طفل 15 سنه طفل كان لسه طفل والا حصل فيه كان صعب فتح عينه وهى مليانه دموع ومش حاسس بنفسه
رشا دخلت وراه هى حاسه انه مش كويس او ف حاجه مخبيها بس هى متعرفش لما دخلت لقاته حطط رأسه بين اديه وعكس كل مره كان بيحس بيها لما تدخل الا المره دى محسش بيها ولا حتى رفع رأسه
اول ما شال ايده وفتح عيونه رشا اتصنمت مكانها بصدمه عيونه مليانه دموع طب ليه ليه ف دموع ف عيونه رشا الف فكره وفكره بدور ف دماغها بس مش فاهمه منهم حاجه آخر مره شافت دموع سامح كان يوم ولادتها او يوم موت ابنها غمضت عنيها بوجع من ذكره مش بتروح من خيلها
قربت منه وحطت ايديها ع كتفه ووقفت وراه رفع ايده حطها ع ايديها وهو بيقول : ازاى ممكن احط أيدى ف ايده
رشا مسحت دموعها وهى بتقوله : مش فاهمه انت قصدك ايه ف ايه يا سامح قول مالك فيك ريح نفسك من الهم الا انت شيله ليه ف دموع ف عيونك ليه الحزن ده مرسوم ع وشك وساكن قبلك ليه انا رشا نصك التانى ونصك الحلو مش هتقولى مالك
سامح مسح وشه بتعب واستغرب إن ف دموع حقيقى ع وشه وبص ع ايده بذهول ومقالش غير كلمه واحده : مش عارف
سمر بصتلهم بعدم تصديق: يعنى قصدك ايه يا بابا الا انتَ بتقوله ده مستحيل
احمد بصلها بحنان ومسك ايديها وقعدها جانبه وقالها : اسمعينى يا بنتى أنتِ حته من قلبى ومستحيل افرط فيكى بسهوله وبعدين انت مش واثقه ف بابا ولا ايه
سمر بصتله بحيره وهى بتقوله : لااا يا بابا انا واثقه فيك بس ده جواز ولازم اكون راضيه وموافقه
سلوى بصتلها بغيظ وهى بتقول : وانت رافضه ليه بقا أنتِ متعرفيش هو ابن مين ولا عنده ايه انا معرفش هو هيتجوزك ع هم ايه
سمر بصتله ودموعها بتنزل من كلامها : ليه يا ماما أنتِ شايفانى معيوبه وبعدين زى ما قولتلكم مش هتجوزه يا بابا انا مش ضد الجواز ولا حتى طريقة الجواز دى انا ضد طريقتكم وكأنكم ما صدقتوا اتقدملى عريس وعايزين تخلصوا منى
انجى بصتلها بغيظ وصوت هامس : واللهى ع رأى طنط انا اعرف بصلك ع هم ايه انت حتى مش ف نص جمالى انا هسبهولك علشان مش داخل مزاجى بس
الجد بتأكيد : محدش هيضغط عليكى الحكايه وما فيها هتشوفيه وهتقعدوا مع بعض شويه وصلى استخاره ارتاحتى يبقى ربنا يكمل ع خير لاااا يبقى لسه مجاش نصيبك
سمر مسحت دموعها وهى بتحاول تهرب من نظرات امها : بجد يا جدو
هز رأسه هزه بسيطه وهو بيرسم بسمه خفيفه ع وشه : جد الجد كمان يا قلب جدو
سمر قربت منه وهى بتمسك ايده وباستها وهمست ليه بحب : ربنا يباركلى فيك يا جدو بتحمينى من ناس معرفش ايه الا كان هيحصل فيا لو انت مش هنا
نزلت دمعه من عيونه مسحها وهو بيبص حوليه ع عيلته بس مش شايف غير ناس قلبها مليان جفا وحقد وسواد هيحاول يطلع حفيدته من بينهم هى مكانها مش هنا مكانها ف مكان تانى ووسط ناس تانين انما هو مبقاش ف حياته قد الا راح ابتسم ليها بحنان وهمس ليها: لااا عندك الحيطه والسد المنيع عندك ريان اخوكى والا يحمكى من الكون كله حتى لو من نفسه
سمر ابتسمت وبعد كده كشرت وقالت : ربنا يرجع مراته سالمه غانمه
جدها ضحك وهو بيقولها: مراته دى مش صاحبتك
سمر ابتسمت باشتياق : واكتر من اخت
جده طبطب ع كتفها بحنان : طب مراته رجعت بيتها
سمر بصتله بعدم فهم وبعد كده قالت بذهول وعدم تصديق : انت متأكد يا جدى
جدها هز رأسه بتأكيد : متأكد يا قلب جدك
سمر ابتسمتله وباست جبينه وقامت وهى بتجرى علشان تتصل ع حور بس اول ما اتصلت عليها لقت فونها مغلق فزفرت بضيق واتصلت ع سما بس مش بترد
قاعدة مكانها وهى بتفكر ف طريقه تسافر بيها للقاهرة من غير اهلها ما يرفضوا بس تسافر ازاى وعريس الغفله ده اتصلت ع فون ريان بس مردش بردوا فتصلت تانى فقفل ف وشها فحطت ايديها تحت دقنها بنرفزه
حور ابتسمت وهى بتخرج من حضن امها : وحشتينى قوى قوى يا ماما
هناء بصتلها بعتاب وهى بتقولها : ولما انا وحشتك كده مجتيش تشوفنى ولا حتى رفعتى سماعة التلفون تكلمينى
حور بصتلها وهى مكشره وبتفكر تقوليها ايه بس شهد ردت بدلها وهى بتقول بسخريه: معلش يا ماما كانت عروسه بقا
هناء ابتسمت وكأنه لسه فاكره إنها خلاص اتجوزت وقالت : ايوه يا حبيبتى معرفش ازاى راح من بالى انك خلاص اتجوزتى اومال فين ريان
حور وقفت وهى بتحاول تعدل نفسها بتقول: هو برا يلا نخرج ليهم
هناء شدتها بغيظ وقالت : اقعدى انت روحى يا شهد ساعدى مرات خالك
شهد كشرت بضيق وهى بتقول : هعمل ايه يعنى يا ماما معاها
هناء بصتلها بغيظ وشهد قالت باستفزاز : مش خارجه الا عايزه تقوليه قوليله قدامى عادى دا انا حتى ستر وغطى عليكم
حور برخامه : ايوه غطى وسرير وروحى نامى يلا
شهد بصتلها بقرف و بصت لأمها وهى بتقول : شايفه راخمة بنتك يماما
هناء حركت رأسها بيائس وهى بتقول : هتفضلوا طول عمركم
حور حركت رأسها بتأكيد وهى بتققول بشرود : عندك حق هنفضل طول عمرنا كده علاقه غريبه وهنفضل غرب عن بعض حور نطقت اخر جمله بصوت واطى
شهد بصتلها قوى وهى مستغربها ومستغرب رد فعلها بصتلها جامد وكأنها بتقارن بين حور الا قدمها دلوقتى وحور الا كانت منهاره وتردد ف صدها جملة حور لما جات تقرب منها مش عايزه انك تحضنينى شفقه لااا انا اه دلوقتى باينه ضعيفه واصعب عليكى بس اسألى ابوكى عليا وهو هيقولك انى بمية راجل
شهد اتنفست بهدوء وهى بتحاول تطلع من الحاله الا هى فيها دى
هناء بصت لحور وبعد كده لشهد وهى مستغربه صمتهم بس شهد قالت بمرح : قولى بقا يا ماما لأنى مش هخرج
حور بصتلها وهى بتبتسم وبتقول بمرح : معرفش ليه حشره نفسك ف كل حاجه كده
هناء ابتسمت وهى بتقول بحنان و تمنى ف سرها : ربنا يحفظكم ليا يارب
هناء بصت لحور الا مبتسمه ومستنيها تتكلم
هناء اتنحنحت بهدوء وهى بتقول لشهد : يعنى مش هتخرجى
شهد ضحكت وهى بتقول بالظبط كده
هناء بصت لحور وهى بتقول : عامله ايه يا بنتى مع ريان
حور بصتلها وهى بتبتسم برضا وبتقول : الحمدلله يا ماما انا بحب ريان وهو كمان بيحبنى
هناء ابتسمت بفرحه وهى بتطمن اكتر: يعنى انت وريان قصدى يعنى بصى طمنينى عن علاقتكم
حور كشرت وهى مش فاهمه قصدها ايه ما هى لسه رده عليها وهو هو نفس السؤال ايه الا اختلف يعنى ففتكرت انها عايزه تطمن اكتر او انها مش مصدقها فقالت وهى بتحاول تطمنها اكتر : اطمنى واللهى ريان بيحبنى
هناء ضربت دماغها بيائس هى مش عارفه توصلها قصدها ايه وحور حتى مش فاهمه تلمحها
شهد بتبص ليهم وهى هتموت وتضحك ع امها وع حور
حور بصت ع امها وهى مش فاهمه ردت فعلها فقالت: ف حاجه يا ماما
هناء ابتسمت بسمه صفرا وقالت : لااا مفيش بس أنتِ مفهمتش سؤالى انا قصدى يعنى علاقتك انت وريان كزوج وزوجه
حور بصتلها وهى حاسه بإرهاق وتعب من شغلها لأن يومها كان طويل ف الشركه ومتعب وقالت : يا ماما هو ف فرق يعنى
شهد مقدرتش تسكت اكتر وضحكت بصوتها كله وهى بتقول : لااا واللهى ما قادرة خلاص يا مجنونه
شهد كانت بتتكلم بصعوبه وهى بتضحك وبتقول من بين ضحكها بقا أنتِ بيتكلموا عن ذكائك ومحمد بيه بيراهن بيكى وانت مش فاهمه كلام ماما
حور كشرت بغيظ وهى بتقوله بضيق : ملكيش دعوه يا رخمه انا فاهمه كويس ان ماما عايزه تطمن عليا مش كده يا ماما
هناء هزت رأسها بلهفه وهى بتقول: اخيرا فهمتى
حور بصتلها وهى مكشره : هو ف ايه ما انا فاهمه كده من الأول
شهد ضحكت اكتر وهى بتقولها : يا بنتى ماما قصدها عيب ع فكره يا ست البريئه أنتِ
حور
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شهد ضحكت اكتر وهى بتقولها : يا بنتى ماما قصدها عيب ع فكره يا ست البريئه أنتِ
حور كانت لسه هترد عليها بس جمله شهد اتكررت تانى ف دماغها فشهقت وهى بتحط ايديها ع وشها ووشها احمر وقالت بغضب خجل: ع فكره عيب كده يا شهد وماما اكيد مكنش قصدها كلامك ده
هناء بصتلها بسخريه وهى بتقول : مش محتاجه اسأل الاجابه باينه
حور بصتلها وهى مستنيه توضح قصدها ايه فهناء اتكلمت بسخريه اكتر : لا يا حبيبت ماما هو ده قصدى
حور هزت رأسها بنفى وهى بتقول وعنيها واسعه: يعنى انت كان قصدك كده
هناء هزت رأسها وهى بتبصلها بيائس فحور قالت بخجل : محصلش حاجه من دى
شهد بصتلها وهى مش مصدقه : ازاى لحد دلوقتى محصلش بينك انت وريان حاجه اومال لما بابا قفشكم
حور بصتلها بغضب وهى بتقولها : يا بنتى اتكسفى ع دمك شويه
شهد بصتلها بغيظ : باين انك ناسيه مين فينا الكبيره
هناء أدخلت وهى بتقول بتسأل : يعنى ايه محصلش بينكم حاجه يا حور اوعى يكون ريان جه يقرب منك وانتِ صدتيه يا حور
شهد اتكلمت بسخريه وهى بتنام ع السرير : باين كده كانوا مقضينها بوس وبس
هناء بصتلها بحده وهى بتشاور ليها تسكت خالص ورجعت بنظرها لحور : ما تردى يا بنتى هو انا هشحت منك الكلام
حور بصتلها وهى بتفتكر حياتها هى وريان ريان مقربش منها بالمعنى الا امها تقصده ده يمكن بسبب دخول صافى و بعد كده خطفها بس حقيقى حور عمرها محست من لمسة ريان ليها انا هيعمل حاجه اكتر من انه يبوسها هى متأكده من كده حور ردت ع امها وهى بتقول بشرود : هو لازم يعنى يا ماما
هناء ابتسمت بهدوء وهى بتقول : ايوه لازم يا حبيبتى اى زوج وزوجه لازم ده يحصل بينهم وغير كده الحاجه دى بتبقى مميزه بين الحبيب وحبيبته يا حور افهمينى يا حبيبتى الراجل لما بيحب واحده بتبقى دى من ضمن الحاجات الا بيعبر بيها عن حبه هى اه مش الطريقه الوحيده بس دى حاجه ربنا حلالها وبتبقى حق الراجل ع مراته
شهد ضحكت وهى بتقول: اومال دنجوان ايه وبار ايه الا كان مش بيطلع منه انا بدأت اشك انه مطلع كده ع نفسه علشان يعمل لنفسه سمعه وبس او يكون مستغفلك مثلا
امها ضربته بغيظ وهى شايفه ملامح حور بتتغير مع كلام شهد : يا بت اخرسى وافهمى انتِ بتقول ايه الأول
شهد ضحكت باستفزاز وهى بتحرك ايدها بخفه مكان ضربت امها وهى بتقول : انا بقول مثلا
حور كشرت بضيق وهى بتقولها : مش اى حاجه تتقال وبعدين انا واثقه ف ريان
شهد بصتلها بتركيز وهى بتقول بمغزى : بس اوعى تصحى الصبح تلقيه متجوز عليكى تالت قصدى تانى
حور بصتلها وهى بتقولها ببرود : لااا متخافيش وخليكى ف حياتك وفكرى ف نفسك وبس
حور بصت لشهد وهى مش فاهمه هى ليه متعمده تجرحها وتشمت فيها تشمت فيها ايه الا بتفكرى فيه ده يا حور شهد بتقول اى حاجه بتيجى ف دماغها مش بتفكر ف كلامه هى مستحيل يكون قصدها انت الا ايه لحد دلوقتى بتبررى ليها بتبررى ليها ليه عملت ايه يخليكى تعذريها
حور غمضت عنيها وهى بتقول بصمت: أختى شهد تبقى أختى
شهد ضغطت ع لسانها وهى بتقول : ياترا حور زعلت منى وبعد كده حركت رأسها بنفى وهى بتقول ولو زعلت انا مالى يعنى انا بقول الحقيقه
هناء كانت بتبص ع بناتها وهى مش فاهمه ايه الا بيحصل بينهم وشهد قصدها ايه بالكلام ده يمكن يكون قصدها ع ابوها قصدها ع إن محمد طلع متجوز عليها هناء استغفرت ربنا وهى بتقول : لا محمد مستحيل يعمل كده مستحيل يجرحنى بالطريقه دى ربنا يهديه ويصحى من غفلته
حور ضحكت وهى بتقول : بتفكرى ف ايه يا هنون
هناء حاولت ترسم بسمه خفيفه وتشيل محمد من دماغها وقالت : مفيش يا حور
حور غمزت ليها وهى بتقول : يا هنون قولى بس بتفكرى فى مين اكيد بتفكرى ف محمد
وع سيرة بابا بابا برا وجاى علشان يرجعك بيتك يا ست الكل
هناء بصتلها بذهول وهى بتقول: محمد هنا بيعمل ايه
حور كشرت بعبوس وهى بتقول : قصدك ايه يا ماما
هناء هزت رأسها وهى بتقول بهدوء: قصدى ليه محمد جاى دلوقتى وليه جاى معاكى انا مش ناسيه هو قال ايه يوم جوزك
حور ابتسمت بسمه بسيطه وهى بتقول : ولا انا ناسيه بس باين هو الا نسى او ده بقا تأثير بعدك يا هنون
هناء جات تتكلم فحور قطعتها وهى بتقول بجديه : قبل ما تقولى اى حاجه لازم تعرفى حالة بابا وانت مش موجوده بابا تعبان يا ماما بعدك عنه تعبه بابا ف بعدك مسبش اوضة نومكم بابا كان تعبان يا ماما وغضبان منى وجات فيكى وانت طول عمرك تحطى ليه بدل العذر مليون مجتش ع المره دى وبعدين مينفعش الملكه تسيب مملكتها بعد العمر ده كله علشان شوية شد وجذب عارفه إن بابا يمكن قالك كلام يوجع بس انت تقدرى تخليه يندم وانت معاه تحت سقف بيت واحد فاهمنى يا امى لأن بابا لو وقع مش هيقع لوحده احنا كلنا هنقع معاه بابا طول عمره سند لينا يا ماما وسندك انت كمان يمكن علاقتكم مكنتش مظبوطه آخر سنتين بس تقدروا تبدأوا من تانى فكريه بهناء الا بتحبه هناء مراته مش ام بناته ومش الا بتقف قصده ع كل كلمه
يا ماما أنتِ غلطى وغلطتك انك خلتيه يبعد عنك
بابا هيتكلم معاكى وهى يتأسفلك و ارفضى وخدى موقف وخليه كمان يترجاكى لو أنتِ عايزه كده بس مينفعش هناء هانم تسيب مكانها مهما حصل فاهمنى يا ماما
شهد كانت بتسمع كلام حور وهى حاسه ان ادورهم متبدله هى الام وهناء البنت ف الوقت دى شهد قارنة بينها وبين حور وهى مش حاسه قارنة بين موقفها لما ابوها قال كلام يوجع لامها هى وقفت عملت ايه ولا حاجه غير انها خدت صف امها علشان تتقرب منها زى حور بس لو حور كانت مكانها كان مستحيل الأمر يطور لدرجه دى بس ياترا لو حور عرفت ان ابوها الا بتدافع عنه ده كان متجوز واحده تانيه رد فعلها هيكون ايه هتثور ولا هتتعمل بعقلها كالعادة شهد همست لنفسها وهى بتقول : حور المنقذ بتاع العيله
هناء ابتسمت بدموع وهى بتقول : عارفه يا حور انا فرحانه وانا سمعاكى بتتكلمى معايا كده ومطمنه ع العيله ف وجودك يا حور انت سندنا كلنا
حور مسحت دموعها وهى بتمد ايدها تمسك ايد هناء وبستها بحب وهى بتقول: انا أنتِ صوره تانيه منك انت ومحمد بيه خليط بينكم يا امى تربيتك انت ومحمد بيه
بس زى ما قلت هطلع ادخلك بابا مش هقولك تعملى ايه حور وقفت وهى بتمشى براحه وبتحاول تخلى التقل كله ع رجل واحده بس مره واحده حست بألم رهيب فيها لدرجه انها مستحملتش تقف ثانيه زياده ووقعت ع الأرض وهى بتكتم صرختها
وحاسه بدموع بتتجمع ف عيونها
هناء استغربت حركت حور البطيئه دى ولسه هتنادى عليها علشان تسائلها لقتها بتقع جات تقوم معرفتش تقوم من وجع رجليها فهزت شهد بغضب وهى بتقول : روحى ساعدى اختك يا عديمة الدم
شهد قامت وهى خايفه تمد ايديها لحور ترفضها
هناء شدت العكاز الا بيسعدها ف المشى وقربت من بنتها هى كمان
شهد مدت ايديها بس حور كانت حاسه بوجع كبير ف رجليها ورفعت الدرس و بلع ت ريقها بوجع وهى شايفه ورم رجليها هى ضغطت عليها جامد النهارده بسبب شغلها وكمان كانت بتنسى انها مجروحه وتقوم مره واحده فضلت ع شفايفها بوجع ومسحت دموعها وهى لترسم بسمه بسيطه وبتقول : الحمدلله مفيش حاجه ونزلت الفستان بسرعه لما شافت امها بتقرب منها
شهد اول ما شافت جرح حور الا كان وارم بطريقه مرعبه رجعت لورا خطوه بس صدمها رد فعل حور وعرفت هى عملت كده ليه لما شافت امها بتقول بلهفه : مالك يا حبيبتى رجلك مالها
حور ابتسمت وهى بتطمنها وقامت براحه وهى بتمسك ايده امها وحاولت متضغطش ع امها علشان رجليها : مفيش حاجه الصبح كنت مستعجله علشان انزل الشغل ومشفتش إن ف كوبيه مكسوره ع الأرض فدخلت ازازه ف رجلى بس دى كل الحكايه
وانا ماشيه دلوقتى ف حاجه جات تحت رجلى وزى ما أنتِ شايفه مش لبسه شوز
امها بصت ع رجليها بس مكنش باين غير صوابعها فقالت : بس باين انها ورمه
حور رجعت رجليها براحه لورا بحيث ان الفستان يغطيها كلها وقالت : ولا ورمه ولا حاجه ارجعي انت اقعدى ع السرير علشان رجلك انت واقعه عليها ولا ايه
هناء ابتسمت وهى بترجع للسرير
اول ما هناء عطت دهرها لحور حور رفعت رجليها عن الأرض بوجع ورجعت بدهرها كذا خطوه علشان تسند ع الحيطه بس ثبتت مكانها لما لقت امها قعدت ع السرير وبتبصلها وبتقول : اه وقعت بس الوفاه كانت بسيطه عادى بس لسه حاسه بألم بسيط فيها والمفروض بمعنى عادى لو شلت الرباط ده
حور هزت راسها بتفهم وهى مش قادرة تتحرك لشهد قربت منها وهى بتقول بهدوء : تعالى اساعدك تتطلعى باين رجلك لسه وجعاكى
هناء قالت بقلق: هى لسه وجعاكى يا حور
هزت رأسها بلااا وهى بتقول : يا ست الكل دى ازازه بس الا دخلت ف رجلى متخافيش
هناء بصتلها بتركيز وقله حيله : طب خلى اختك تساعدك يا حور علشان ابقى مطمنه
حور شافت ايد شهد ممدوده فسندت عليها وهى بتبتسم لأمها وهى بتقول : براحه ع الراجل يا هناء فاهمه ووقفت مره تانيه وهى بتقول بجديه : لو لسه محتاجه وقت ومش عايزه ترجعى دلوقتى يبقى هتيجى معايا فاهمه يا ماما وضحكت وهى بتقول ماعندناش ستات تبات برا بيتها فاهمه
هناء ضحكت ع حور وأسلوبها وهى بتتعلها ربنا يهدى سرها وابتسمت بتوتر هى مبسوطة انها هتشوف محمد بس ف نفس الوقت مش عايزه تشوفه والا عمله فيها مش هيعدى بالساهل وافتكرت كلام حور وصممت ع الا ف دماغها وهى بتبتسم بغموض
حور اول ما طلعت من الاوضه وقفت لشهد بصتلها باستفسار فحور شالت ايديها براحه وبعدتها عنها وابتسمت اول ما شافت محمود ابن خالها فنادت عليه : تعالى يا حود
قرب منها بفرحه وهى بيحط حاجاته ع جانب : انت جيتى يا حور اخيرا
حور ضحكت وهى بتمسك خده بضحك : ايوه جيت اخيرا يا حود قلبى
انت لسه جاى من الدرس متأخر كده
ضحك وهو بيقول : هو انا اساسا بروح دروس
حور ضحكت بصوتها لدرجه وصلت للرجاله وقالتله : انت لسه محرمتش بعد الا خالى عمله فيك
محمود ضحك وهو بيقول : بحب الكورة وما بصدق اسمع عن اى متش وبروحه ع طول المفروض يقدر هوايتى دى
حور بصتله وهى بضيق عيونها وقالت : يا بنى اهتم بمستقبلك انت ف ثانويه عامه يا فاشل
محمود بصلها بتذمر : ع فكره بقا انا مش فاشل قوى انا عجيب كلية تجاره وكده حلو قوى ويجمد ربنا انى جبت كليه اساسا وبعدين كفايه واحده ف العيله شاطره
حور ضحكت وهى بتقوله : هو انت طولت فجأه كده ليه وحساك متغير يا بنى دا انت شكلك بقا أكبر منى
محمود ضحك وهى بيقولها: بقيت راجل
حور ضحكت وهى بتقول : بعقل عيل
محمود ضربها ع قفاها بتشفى وهو بيقول : بقا انا عقلى عقل عيال اومال انت ايه يا نجيبة سلالة محمد اغا
شهد ابتسمت وهى بتقول : طب حاسب أصل محمد اغا هنا
محمود فتح عيونه بصدمه وهو بيقول : هنا انت متأكده إن الملك عند الرعيه.
حور ضربت ع قفاه وهى بتضحك على ملامحه وبتقول : عيب يا حيوان متقولش كده ع بابا
محمود كز ع سنانه بغيظ وهو بيقول : مردوده وقريب قوى كمان
حور ضحكت وهى بتمد ايديها : ممكن تسندنى لأن رجلى وجعانى
محمود بصلها بقلق وهو بيقول : مالك يا حور وجعاكى ازاى يعنى
حور ابتسمت بحنو ع ملامحه وقالت : مفيش حاجه وجعانى شويه
محمود بصلها علشان يتأكد من كلامها فقال : لا واضح انها وجعاكى وقوى كمان انت عايزه تروحى فين
حور شاورتله ع الصلون بتاعهم وهو سندها ولف ايد حولين وسطها بحيث يسندها
كويس وحور مامنعتش ده لأن رجلها كانت وجعاها قوى محمود ابتسم وهو بيقول : ايه رأيك اول ما تدخل بالشكل ده وابوكى يقفشنا ويقول التار ولا العار ويجوزنا لبعض هيييييح
حور فتحت عنيها ع وسعها من نظرات ريان وهى بتقول : الوضح إن مش محمد بيه الا هيقفشنا
محمود بص حوليه فلقى نفسه وصل الاوضه بضحك بهدوء وهو بيبلع ريقه : هو مين الا بيقرب مننا ده
حور بلغت ريقها بتوتر وهى بتقول : انا حاليا معرفهوش اول مره اشوفه كده واللهى
محمود بصلها وهو مش فاهم حاجه وضيق عينه وهو بيقول بحسره : يعنى ايه طب اسيبك وأجرى ولا ايه
حور صوتت بفزع وهى بتقول : اوعى تعمل كده
ريان ابتسم بهدوء وهو واقف ع بعد خطوه واحده وبيقول : اوعى يعمل ايه بالظبط
حور ضحكت وهى بتشاور ع محمود وبتقول : عاوز يسبنى ويهرب بذمتك ده ينفع
ريان حرك رأسه بالنفى ببرود وهو بيبصلهم وبعد كده بص ع ايد محمود الا ملفوفه ع وسط حور
محمود شال ايده بسرعه وهو لسه ساند حور وريان قرب من حور وبعد ايد محمود ببرود ومسكها هو من وسطها وضغط بغيظ عليها فكشرت وهى بتبصله علشان يفك ايده شويه بس هو بصلها ببرود
محمود ابتسم براحه وانسحب بهدوء بس قبل ما يخرج ريان اتكلم بهدوء: هتمشى قبل ما تتعرف عليا
حرك ايده ف شعره بإحراج وقرب منه وهو بينك ايده : محمود التهامى ابن خال حور
ريان مد ايده وصافحه وهو بيضغط عليها جامد : ريان الشرقاوى جوز حور
محمود بصله بصدمه وبص لحور بتوعد وهو بيكشر عيونه وبعد كده حاول يشد ايده بس ريان كان مسكها جامد فقال بمرح: لو عجباك قوى اطلبها
ريان بصله وهو مش فاهم قصده : هى ايه
محمود ضحك بصوته كله وهو بيقول : أيدى الا انت مسكها
فسابها بقرف وهى بتبصله باشمئزاز محمود ضحك عليه وقرب من حور وهو بيقول : تتجوزى من ورايا لا وكمان الكائن ده
ريان بصله ببرود وهو بيقول: ليه ايه الا مش عجبك ف الكائن ده
محمود بصله بصدمه وهو بيقول : انت سمعتنى ازاى
حور ابتسمت بشماته وهى بتقول بمزاح : أصله ظابط مخابرات وليه قدرات خاصه وبقا
محمود بذهول : انت يتعرق تقرى الأفكار
طب ليا طلب عندك عايزك تيجى معايا المتش علشان تقرى أفكار الفريق التانى ونعرف خطته
ابوه اتكلم وهو بيقول : اهو مفيش غير ده الا انت فالح فيه
محمود ابتسم بتوتر : مش تقولوا أن الحج هنا طب السلام عليكم وطلع وسابهم وحور ضحكت وهى بتقول طفل
ريان بصلها ببرود وهو بيقول: كلامنا مش هنا كلامنا ف البيت
حور بصتله بهدوء وهى بتهز رأسها وبتفكر ايه الا حصل خلاها يزعل وياخد موقف
حور ابتسمت وهى بتقوله: عايزه اقعد ف نص بين خالى وبابا
ريان هز رأسه ببرود وساعدها
حور ابتسمت وهى بتقول : ها يا بابا مش هتدخل تتكلم مع ماما دا بعد إذن خالى طبعا
رمضان ابتسم وهو بيقول : ونعم التربيه معرفش انت بنته ازاى بس ف نفس الوقت بقول دى بنت هناء واكيد تربيتها
محمد بصله ببرود وهو بيضم حور ليه وبيقول بثقه: حور نسسخه تانيه منى بس نسخه اقوى وافضل وارحم
حور ابتسمت وهى بتحط دماغها ف حضنه ويضم نفسها ليه اكتر بحنان واشتياق
محمد ضغط عليها ف حضنه وهو زعلان من نفسه ومن معملته الجافه معاها وابتسم بإصرار وهو ناوى يعدل كل حاجه كانت غلط ف حياته وهو بيقول لنفسه : كل حاجه هتتغير
ريان ابتسم بحنان وهو شايف حور بتدخل اكتر ف حضن ابوها باشتياق ووشها بيترسم عليه ملامح الراحه حاسس بحاجتها لأنه زيها مشتاق ومحتاج
ريان بعد الإفكار دى عن دماغه وهو بيبتسم بسخريه ع تفكيره ازاى مشتاق بعد العمر ده كله وبعد الحرمان ده كله المفروض يكون اتعود
حور بعدت براحه وهى بيبتسم وبتقول بمرح : يلا يا بابا ادخل كلام ماما ومتخرجش عير وانت جايبها معاك ولو مردتش شلها وهاتها بردوا
ابوها ضحك وهو بيقول: متخافيش ابوكى رجاله
حور بصتله بذهول على انه بيهزر محمد غمز ليها ومشى وهو بيتنهد بتوتر وكأنه اول مره هيشوف فيها هناء
حور قامت براحه تقعد جنب ريان بعد ما خالها سابهم لما مراته نادت عليه
ريان بصلها بطريق عينه وطلع تلفونه واتجاهل وجدها خالص وهى قالت بطريقه لطيفه : ريان يا حبيبى ايه الا مزعلك منى
مردش عليها واستمر ف تجاهله ليها فتنهدت وهى بتقرب منه وبتحط رأسها ع كتفه وبتقول : طب عرفنى ايه الا مزعلك علشان اعرف اصلحك
لما مردش كملت هى كلمها وهى عارفه انه مش هيرد بردوا : ع فكره لو زعلان علشان محمود كان سندنى ف ده مش ذنبى لأن مكنش ف حد يساعدنى وانا مكنتش عارفه امشى لوحدى
طب رد طيب علشان خاطرى
ريان رد بهدوء بارد : ف مرات عمك امك اختك وبعدين دى طريقه يسندك بيها دا وسكت وهو بيفتكر محمود وهو لفف ايده حولين وسط حور
حور فهمت ايه الا معصبه بس استغربت ده جدا هو بيغير عليه من طفل
حور بصتله بذهول وهى بتقول: محمود محمود دا طفل يا ريان بتغير منه ازاى بس وبعدين انا بعتبره أخ ليا
ريان اتعصب من طريقتها والبساطه الا بتتكلم بيها فزعق بصوت حاول انه يكون واطى : طفل ازاى يا هانم دا قدك مرتين وبعدين ع الاقل احترمى وجودى
حور بصتله بضيق من اسلوبه وبصت للجانب التانى وهى بتقول : مش اسلوب ده يا ريان انت فاضل تقوم تضربنى
ريان زعق بصوته كله وهو بيقول : اومال عايزانى اعمل ايه اقوم آخدك بالحضن واقولك الا متعمليش كده تانى يا رورو
حور بصتله بذهول من صوته الا بقى عالى مره واحده وقالت بصوت واطى بس حاد ورفعت صوبعها بغيظ وقالت : احنا مش ف بيتنا فوطى صوتك احنا ف بيت ناس وغير كده متعليش صوتك عليا وايه الا حصل لده كله
ريان بصلها بهدوء مفتعل وقال : قدامى نروح بيتنا واهو هناك اعرف أعلى صوتى
قال اخر جمله بسخريه
حور غمضت عنيها من طريقته وسخريته وهى بتقول : ريان بلاش طريقتك دى معايا
ريان بصلها بهدوء وهو بيقول ببرود: انت مش شايفه نفسك غلطانه
حور اتغاظت اكتر فحاولت تستفزه وده جننه اكتر : انت زعلان ليه علشان ابن خالى كان سندنى وبعدين وحطت ايديها ف وسطها انا قولتلك الفتره دى احنا صحاب
ريان بصلها بنرفزه وهو هيتجنن منها ومن كلامها والاسوأ لسه بتفكره بأن الغبى ده كان حاطط ايده عليها لااا ولسه بتقول فتره وأصحاب ضغطت ع ايده وهو بيحاول يهدى بس مقدرش ومسك ايديها بعصبيه وهو بيزعق فيها : بطلى بقا بطلى تفكرينى بشكلك وهو سكت وضغط ع ايديها اكتر وقال وهو بيسيب ايديها وبيحط ايده حولين وسطها كان ماسكك كده صح ردى
حور بلعت ريقها وهى بتحاول تهدى وغمضت عنيها ولما سمعته بيزعق بأخر كلمه ردت وهى بتقوله ايوه
حست بإيده بتضغط اكتر ع جسمها وده وجعها
ريان كمل كلامه وعنيه حرفيا بطلع شرر وقال: سايب شغلى علشان جنان الهانم وساكت علشان الهانم ترضى علينا لااا والهانم ليها شروط تانيه علشان ننقل من level لتانى وسكت وقولت واخده ع خاطرها عادى بس متلعبيش ف نقطة الغيره لن دى مش ف صالحك فاهمه
و٨ عيونها دمعت وهى بتبص حوليها وشايفه الكل واقف ع باب الاوضه غمضت عنيها بذل وسكتت وهى بتهز رأسها بنفى
محمود جه يدخل بس ابوه مسك ايده ومحمود بص بأيوه بغضب : مش هعمل حاجه بس هعرفه ازاى يتكلم معاها كده
رمضان ضغط ع سنانه وهو بيقول : أهدى وبلاش تهورك ده وبعدين متنساش انه جوزها
محمود شد ايده بغيظ وهو بيقول : مدام جوزها يبقى يحترمها ودخل وهو بيقول : ف حاجه يا حور مالك
حور ضحكت وهى بتمسح دموعها : مفيش حاجه يا حود انا وريان كنا بنتناقش ف حاجه وريان صوته على وهو مش واخد باله اننا مش ف بيتنا
محمود بصله ببرود وهو بيقول : تلقيه فاكر نفسه بيتعامل مع المجرمين الا ميعرفش غيرهم ونسى إن ف بنى ادمين
ريان ضغط ع ايده وهو بيحاول يهدى وقف وهو بيقول ببرود : يلا يا حور
حور وقفت وهى بتقول : طب يا خالو همشى انا بقا وابقى عرف بابا وماما
محمود مسك ايديها وهو بيقول بنرفزه: اسكتى يا حور مش هتمشى غير لما البيه يتحاسب
ريان قرب وهو بيشد ايد حور بعنف من ايد محمود : متلمسهاش فاهم
محمود بصله باستفزاز ومسك ايد حور من تانى وريان زعق بصوته وهو بيقوله: متلمسهاش انت سامع لو مستغنى عن نفسك قرب منها تانى وشد حور بعنف ورا دهره
رمضان قرب وهو بيقول بصوت عالى : اضربوا بعض احسن
محمود رجع لورا خطوه وهو باصص ف الأرض وبيقول : انت مش شايف طريقته يا بابا وبيعاملها ازاى وشدها ازاى
رمضان شاورله وهو بيقول : ادخل أوضتك يا محمود ومتخرجش منها غير لما اسمح ليك فاهم
محمود باعتراض : يا بابا انت بتقول
رمضان بأمر : اسمع الكلام يلا ع أوضتك
محمود بص لريان بغيظ ومشى وهو بيبرطم بغضب وبيشتم ف ريان
ريان عارف إن تصرفه غلط و كمان التوقيت والمكان غلط بس حور الوحيده الا تقدر تطلعه عن اتزانه او اى حاجه تخصها بالنسبه ليه حور خط أحمر ملكيه خاصه دا خايف يقرب منها يأذيها قاطع شروده صوت خالها وهو بيقول لمراته : اعملى حاجه لحور وريان يا ام محمود
هدى ببسمه هاديه : حاضر يا ابو محمود
محمود شاور لشهد وهو بيقول : روحى ساعدى مرات خالك يا شهد
شهد هزت رأسها وهى ماشيه من هدى
رمضان بصلهم وبعد كده بص لريان وهو بيقول : عاوز اعرف ايه التصرف ده يا حضرة الظابط
ريان ابتسم ببرود : وايه الا حصل انا معملتش اكتر من انى كنت بتكلم مع مراتى
رمضان بصلها وهو بيقول بمغزى : وهى دى طريقة كلام اسمع يا ريان بعيد عن طريقة جوازك بحور او علاقتكم شكلها ايه الا انك لازم تعرف كويس إن حور مش مجرد بنت اخت وبس حور بنت ليا واخت لمحمود الا شوفته ده حور مش بنت محمد بس لاااا حور بنت كل واحد شايل اسم التهامى انا مش بقول كده كتهديد ابدا انا عايز اوصلك رساله واكيد انت فاهم انا قصدى ايه كويس
وحور وانا بقول اهو وانا متأكد انها مش غلطانه ومش ضعيفه علشان تسمع كلامك وتسكت حور احترمت المكان الا هى قاعدة فيه فاهم يعنى ايه والغريب إن يكون ظابط وكبير ف المكانه زيك وحاجه زى دى تعدى عليه بنت أختى امانه عندك لو هتهنها او مش قادر تحافظ ع الامانه يبقى رجعها لأهلها ولمكانها الصحيح احسن طريقتك غلط واسلوبك غلط
ريان زفر وهو بيقول : انا عارف ده كويس وحور مش ف عيونى وبس لااا دى ف قلبى و ع راسى وانا مش بقول الكلام ده بسبب كلامك لااا انا بوضحلك جزء من مكانتها عندى حور الحاجه الحلوه الا ف حياتى ومش لازم توضحلى حور تبقى ايه لن انا اكتر واحد عارف يعنى ايه حور لأن لما واحد يكون داق مررت القسوة والوحدة والخذلان وكل حاجه وبعد ده كله تدخل حياته واحده زى حور يبقى غبى لو ضيعها ولازم يتأكد إن ربنا بيحبه بس ده مينمعش إن ميغرش عليها وقبل كده قولتلها ابعدى عن غيرتى
وهى عارفه كده كويس انا ممكن ابقى هادى بس لو حاجه تخصها انا ببقى شخص انا شخصيا معرفهوش
حور غمضت عنيها وهى بتفتكر
فقال بترقب : يعنى انت خرجتى كده
اومأت بحذر فجذبها من شعرها بغيظ : خارجه بلبس النوم يا هانم
حور بوجع : اااه شعرى يا ريان سيب شعرى وبعدين البجامه طويله
انا عايز افهم دلوقتى ازاى تخرجى ف وقت زى ده لوحدك وكمان تباتى برا البيت ولا الهانم ملهاش حاكم علشان كده ماشيه بمزجها اردف هو بتلك العبارة بحده افزعتها
نظرت له بغضب من كلامه الحادة والجارح : انت ازاى تقول كده انت قصدك ايه
ريان بغضب اعمى : قصدى انك بنى ادمه مستهتره مش همك غير نفسك خرجتى وانت عارفه ان امك قلبها بيتقطع من الخوف عليكى لااا وخارجه بلبس النوم وكمان قضيتى الليل ف بيت غريب وحتى متصلتيش تطمنينا عليكى
نظرت للأرض بحزن جذب شعره بعنف للخلف واقترب منها ولكنها رجعت للخلف فجذبها لأحضانه همسا بحنو : حبيبى انت عارفه ان تصرفك مش كويس صح ينفع بنت تخرج من البيت ف وقت زى ده وكمان بهدوم النوم حقا لم تستطيع أن تكتم ضحكتها أكثر فهو يحدثها كأنها طفله فضحكت بصوت عالى قطب حاجبيه باستغراب وسرعان ما ابتسم لضحكتها
قالت بصعوبه من بين ضحكتها : هو انت بتكلم طفله
ضربها بحنق ع جبهتها : يا بت بقا انا بحاول افهمك غلطك بالرفق واللين طب انا غلطان تعالى بقا
حور بنفى وضحك وهى بتبعد براحه : لااا خلينا ف الرفق واللين انا اصلا حبيت اسلوبك ده حسيت انك اب بتعاتب ابنك او بنتك
حور ابتسمت وهى بتفتكر الموقف ده وقد ايه بسبب الموقف ده عرفت انه مزيج غريب قاسى وحنين وهى بتحبه بكل تفاصيله بكل قسوته وحنيته
محمد دخل من الباب لقى هناء قاعده ع السرير وهى بتبص ع الفراغ محمد قرب منه وقعد جانبها فهى بعدت شويه وهى بتقول بجفاء: جاى ليه يا محمد ف حاجه نسيت تقولها المره الا فاتت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد ابتسم بكسره وهو بيقول : بصيلى يا هناء للدرجه دى مش عايزه تبصى ف وشى
هناء حركت عنيها وهى لسه تبص ع الاشىء وقالت بهدوء ونبرة صوته موجوعه : جاى دلوقتى وتقولى بصيلى طب ازاى ابصلك بعد ما دوست ع كرمتى وكبريائى وجردتنى من كل حاجه يا محمد انا تعبت من العلاقه الا بتاخد ومتديش غير وجع وقهرة وتعب
انا خلاص تعبت والعمر معتش فيه قد الا راح يا محمد غلطتى الوحيده انى سيبت بيتنا وروحت بيت الكل بيقدرنى فيه الا جوزى غلطتى انى كنت بجرى ورا وهم بأسم الحب
محمد هز رأسه بنفى وهو عاوز يقولها كلامك كله غلط كل كلمه بتقوليها مش صح : انا محبتكيش يا هناء !! طب ازاى انا الا جريت ع ابويا لما عرفت إن ف عريس متقدملك وف احتمال انكم توفقوا وقولتله يا بابا انا عايز اتجوز هناء بنت عمى
ليه بتقولى انى محبتكيش
هناء اتكلمت وهى لسه بتبص للفراغ وسنده رأسه لورا: يمكن كانت لهفه او اعجاب وزال مع الزمن او انك لما لقيتنى مش بديق ريق حلو قولت مفيش غير الطريقه دى فاكر يا محمد فاكر انا اختارتك وفضلتك على مين عارف انا لحد دلوقتى كلمة ابويا بتردد جوا ودانى وهو بيقولى يارب ميخذلكيش كان حاسس وطلع عارفك اكتر منى ومن قلبى قلبى الا فضل مخدوع فيك طول عمره تعبتنى وتعبت قلبى معاك يا محمد كل مره كنت بتكسر فيا حاجه وانا قول مش قصده ضغط شغل او يمكن ف حاجه مزهقاه وانت متعرفهاش يا بت اصبرى واستحملى دا محمد محمد حبيبك وجوزك وابو بناتك
كان كل مره تزعلنى كنت اقول ده حبيبك وجوزك وابو بناتك لحد ما خلاص بقيت اقول ده جوزك وابو بناتك احنا وصلنا لطريق مقفول طريقنا بقا نهايته حيطه سد وانا تعبت من المعفره لا فيا طاقه اهد الحيط ولا حتى أحاول اعدى من فوقه
محمد غمض عينه بوجع وهو بيسمع كل كلمه بتقولها وهو مش مصدق انه كان بالجبروت ده مع اهل بيته
ازاى بقا قاسى كده ع هناء هناه ف الدنيا
محمد فتح عينه وهو بيقول بكسره : يعنى خلاص يا هناء عايزه تهدى كل حاجه بينا مش عايزه صله بينا غير انى ابقى ابو بناتك
هناء اتكلمت بجفاء وهى بتمسح دمعتها : لا ازاى هتفضل ابن عمى يا محمد
محمد بصلها قوى وهو بيقول : طب بصيلى يا هناء بصيلى وانت بتقولى الا أنتِ عايزاه
هناء حركت عنيها بهدوء وهى بتقول : خايفه ابصلك اشوف طيف محمد فيك انت خلاص بقيت واحد تانى يا محمد واحد انا معرفهوش ولا ف صله بينى وبينه
واحد بيخونى وبيبص ف عيونى عادى
محمد بلع ريقه من كلامها وهو بيقول بخوف وتوتر : قصدك ايه يا هناء
هناء ضحكت باستهزاء : انا حفظاك اكتر من نفسك يا محمد انت عارف انتَ هجرنى بقالك قد ايه
انت مش هجرنى يوم ولا اتنين انت هجرنى بقالك سنتين وعشر ايام يا محمد تحب اقولك وكام ساعه كمان
وضحكت بخفوت وهى بتقوله وانت راجل وليك طلباتك واحتياجتك مش كده بس يا ترى المره دى كنت بتخونى وانت مش حاسس بتأنيب ضمير بتخونى وانت عارف إن ف وحده مغفله مستنياك ف البيت ياترا كنت بتخونى تحت اى عنوان جواز شرعى ولا عرفى
محمد حاول يحافظ ع ثباته لأن عارف انها بتقول شكوكها وبس : لااا يا هناء انا مخنتكيش
هناء مش بعد العمر ده كله تقوليلى ننفصل انا مستحيل اسيبك وبطلب انك تدى علاقتنا فرصه تانيه
أدى محمد حبيبك فرصه انه يرجع يا هناء
هناء ابتسمت بضعف وهى بتقول : محمد حبيبى خلاص معدش ليه وجود
محمد بسرعه : لااا محمد هيرجع علشانك وعلشان خاطر بناته علشان هناء حب حياته مش حور طلعت شايله منى كتير طلعت حاسه بنقص من نحيتى
هناء رفعت عنيها بس بردوا بتهرب من عيونه مخافه انها تضعف قدامه وهى بتقول : قولتلك طريقتك مع البنات غلط
محمد ابتسم بسمه صغيره وهو بيقول : طلع عندك حق ف حاجات كتير يا هنون قلبى
هناء المره دى بصت ف عنيه وهى بتقوله: ياااه يا محمد انت اعرف اخر مره قولتلى كده كان امتى
محمد ابتسم وهو بيقول: عارف يا قلب محمد هعوضك وهعوض بناتنا عن كل حاجه
هناء ابتسمت وهى بتقول: حور لما سمعتك بتقولى يا هنون قلبى بقت تقولك انا هقول لماما يا هنون وانت قولها يا هنون قلبى وحور نفذت كلامها بس انت نسيت ده كمان زى ما بتنسى حاجات كتير
محمد قرب وهو بيضمها بحب عارف انها طيبه وبتحبه بس هو قدملها ايه غير الوجع والخذلان صمم انه لازم كل حاجه ترجع لمكانها الطبيعى ومسارها الصحيح
هناء ابتسمت وهى حاسه بشعاع من الامل هو باقى قد ايه ف حياتها علشان تزعل وتاخد موقف وتبعد
محمد قال بمشاكسه وراحه : عارفه يا هنون قلبى ايه اكتر حاجه مفرحانى
هناء بصتله وهو غمز ليها وهو بيضمها اكتر : انك ف حضنى دلوقتى
محمود فتح الاوضه وهو ناسى إن عمته ف اوضته وسمع اخر كلام محمد: واللهى ما انتوا قايمين زى ما انتوا
دخل وهو بيضحك وبيقول : اه يا نمس لفيتها بكلمتين وبص لعمته وهو بيدخل بينهم وانت صدقتيه اسمعى منى كويس انا بقولك اهو الرجاله دول عمرهم ما هيتغيروا ومن شاب ع شىء الله واعلم بقا الشىء ده هيعمل فيه ايه بقا ماتبقيش طيبه زى بنتك حور خليكى قرشنه زى شهد بنتك الا شبه ابوها دى
محمد رفع حاجبه وهو بيتعدل : طالع زى ابوك لسانك طويل
محمود بصله بجديه وهو بيقول بتفكير : تفتكر كده بقا بيكذب عليا لما يقولى انت لسانك طويل زى عمك محمد
محمد كز ع سنانه بغيظ وهو بيشاور ع نفسه : بقا ابوك بيقول عليا انا لسانى طويل
محمود هز رأسه وهو بيقول : لا هو قالى انت لسانك طويل زى عمك محمد هو انا كل شويه هكرر كلامى
محمد قام وقف وهو بيمسكه من قفاه وبيطلعه برا الاوضه : مش عايز المحك طول ما انا هنا وأبوك ده انا هعرف اربيه ازاى ع كلامه باين كده كبر وخرف ونسى انى أكبر منه
محمود بصله بغيظ وهو بيقول : انت بتطردنى من اوضتى حضرتك
محمد بصله وهو بيقول بحذر : دى أوضتك
محمود بلع ريقه بخوف وهو بيقول : ايوه
محمد كمل كلامه وهو بيقول : وعمتك كانت بتنام فين
محمود ابتسم بغباء : ف حضنى طبعا انا مش عارف حضنها ده فى ايه تصدق يا راجل بحس فيه يا نهار ملوش ملامح
استهدى بالله بس يا عمتى
محمد وقف بغضب وهو بيقول : متقربش من هناء و احسنلك تنسى انك عندك عمه اسمها هناء فاهم
محمود هز رأسه وهو بيقول برعب : فاهم واللهى فاهم
مشى وهو بيقول : ايه العيله دى يا ربى
ريان بصلها بهدوء وهو عارف انها هتنفجر فيه ف اى وقت وهو مستنى ده من ساعة مخرجوا من عند خالها بس واضح أنها بتفكر ف طريقه جديده تعاقبه بيها
حور كانت ف دنيا تانيه سامعه صدى كل كلمه ريان قالها لخالها ف ودنها ورغم كده ملامحها مبهمه
ريان بصلها وهو بيقول : مش بتتكلمى ليه يا حور
حور وهى لسه باصه ف الاتجاه التانى : هتكلم اقول ايه ما انت قولت كل حاجه
ريان كشر وهو بيقولها : حور انت الا غلطانه من الأول
حور كانت لسه هتتكلم فريان رفع ايده وهو بيقول : اتكلمى بصوت واطى فاهمه
بصتله بغيظ وسكتت: انا مش
هتكلم خالص ارتاح انت بقا
ريان وقف العربيه وجه يتكلم حور سابته وطلعت ع الشقه ودخلت الاوضه ورزعت الباب وراها
ريان بص ع باب الاوضه بغيظ ومسك شعره بعنف وهو بيقول : كان لازم يعنى نكد بس تستاهل علشان تبقى تقوله يا حود ومش عارف ايه وتخليه يحط ايده عليها تانى
حور ابتسمت بخفه وهى سامعه كلامه بس فجأه حست بألم فظيع ف رجلها فضغطت ع شفايفها واخدت علاجها ودخلت الحمام تاخد دوش ده كله من غير رجليها ما تلمس الأرض
حور اول ما دخلت الحمام وخلعت هدومها بصت ع رجليها بصدمه كانت وارمه جامد والورم منتشر فيها كلها
اخدت حمام بسرعه وبصت ع اللبس كان قصير وهيبين رجليها فلبسته وهو بتقول: اكيد هى وجعانى وورمه كده بسبب انى استخدمته كتير النهارده ومشيت عليها ولما ارتاح الوجع والورم هيخف
حور طلعت وهى بترتجف من الوجع وجابت مسكن واخدته
وفردت رجليها ع السرير وغطتها وهى هتعيط من الوجع
ريان دخل الاوضه وبصلها بطرف عينه وراح حاطط قدمها طبق فيه سندوتشات وهو بيقول بهدوء : مأكلتيش النهارده حاجه
حور همست بصوت واطى من الوجع : شكرا انا مش جعانه
ريان ابتسم وهو بيلعب ف شعرها : كولى يا حور انا هاخد دوش سريع واجى القيكى كلتى السندوتشات
هزت رأسها بهدوء وهى مش قادرة تتكلم
اول ما ريان دخل الحمام دموعها نزلت بصمت ووجع وهى بتضغط ع شفايفها وشالت الطبق حطته جانبها ع الكومود وفردت جسمها وهى بتحاول تنام
ريان لما خرج استغرب من اضاءة الاوضه الخافته وبص ع حور وهو مستغرب سرعتها ف النوم
فقرب منها وهو بيقول بصوت هادى منخفض : حور حبيبتى
ابتسم بهدوء وهو بيشد الغطى عليها اكتر وباس جبينها بهدوء وخدها وهو بيقول : نوم الهنا يا تعبه قلبى معاكى
ونام وهو بياخدها ف حضنه براحه علشان متصحاش
حور ابتسمت لما باسها و ع كلامه حاولت تهدى ومتتحركش علشان مضيقهوش ف نومه
وحاولت تتستحمل الوجع بس المشكله كل الوقت ما يعدى الوجع يزيد بطريقه رهيبه
انسحبت براحه من حضنه ودخلت الحمام جابت مسكن وخدته وقعدت برا وشغلت التلفزيون بتحاول تلهى نفسها فأى حاجه بس مفيش حاجه جايبه نتيجه حتى المسكن فقعدت تعيط خلاص مش قادرة تتحمل ولا حتى قادرة تصحى ريان
ريان مد ايده جانبه بس ملقاش حور فتح عيونه بنوم وهو بيبص حوليه وراح بعيونه للحمام بس لقى النور مطفى
فمسد ع رأسه بوجع وطلع وهو بينادى عليها
وجرى لما لقاه بتعيط واتكلم بقلق : مالك يا حور بتعيطى ليه ف حاجه بتوجعك
حور شهقة بصوت عالى وصرخت وهى بتقول : مش قادرة خلاص حاسه انى رجلى هتنشل من كتر الوجع
ااااه
ريان بص ع رجلها بسرعه وانصدم . من شكلها وقال بلخبطه: ايه ده ازاى طب يلا يلا نروح لدكتور
حور صرخت وهى بتقول بوجع : مش قادره اتحرك يا ريان هاتلى اى مسكن
ريان بنرفزه وهو مش عارف يضبط انفعاله : ما هو لو كلامى انسمع وقاعدتى مكنش ده حصل
ريان سابها ودخل وهى مش قادرة تستحمل الوجع و بتعيط وهى بتقول : يارب خلاص مش قادرة واللهى
وعيطت بصت ع رجليها وعيطت اكتر
ريان جه وهو بيقفل ف القميص وزاريره متقفله غلط و ف ايده فستان طويل لحور
و بصلها وهو بيقول بقلق وخوف : أهدى هنروح المستشفى و هتبقى كويسه
عيطت بوجع وهى بتقوله : مش قادرة يا ريان واللهى الوجع هيموتنى
ريان طبطب عليها وهو بيحاول يهون عليها : أهدى بس خير ما تخافيش يلا البسى علشان نروح لدكتور ولا حاجه
حور عيطت بقلة حيله : مش قادرة اتحرك
ريان قرب وهو بيقوله : يا حبيبتى
اهدى وانا هساعدك تلبسى
ريان ساعد حور تلبس هدومها وسط عيطها ووجهها وشالها ونزل بيها
البواب بصلهم بفزع وهو بيقول : خير يا استاذ ريان مدام حور مالها
ريان شاورله وهو بيقول : بسرعه هات عربيتى خد المفتاح اهو
البواب خده المفتاح وهو بيقول : لطفك يارب
ريان قعد حور ع الكرسى الا قدام جانبه وركب وكل شويه بيبصلها ويحاول يهديها بس هى مكنتش سمعاه ولا حسه بيه وبتعيط بانهيار وهى شايله الفستان من ع رجليها
حور صرخت وهى بتقول : وقف العربيه يا ريان
ريان وقفها بسرعه وهو بيقول بخوف مالك يا حور ف ايه ايه الا حصل
حور صرخت بضعف وهى بتقول : رجعنى ورا يا ريان رجلى وجعانى عايزه افردها
ريان بصلها بوجع وهو حاسس بوجعها و استغبى نفسه انه قعدها قدام ونزل يساعدها تنزل
حور صرخت لما حط ايده تحت رجلها : لا يا ريان متلمسش رجلى
ريان رجع لورا وهو مش عارف يعمل ايه وتفكيره وقف
وقال بتردد : طب أهدى بس انا هحاول
حور صرخت وهى بتقول بوجع : اوعى تلمسنى ابعد يا ريان
ريان رجع وهو بيقول بخوف : طب أهدى خلاص مش هلمسك واللهى ما هقرب اثبتى متتحركيش علشان متأذيش نفسك
حور مردتش وهى بتنفخ بوجع وبتعيط وقالت بوجع وصوت عالى : اتصرف يا ريان رجلى مش هينفع تفضل متنيه كده انا مش طيقاها
ريان بصلها وهو بيقول بخوف : طب اعمل ايه
انا مش عارف
حور صوتت بغضب وهى بتنفخ بوجع : مش عارفه هو انا الا هقولك يا ريان
ريان بصلها بقلق من دموعها الا مش راضيه تقف والوجع الا باين من تفاصيل وشها فقال : طب بصى حاولى تستحملى لحد ما نوصل المستشفى
حور عيطت بوجع وهى خلاص مش قادر تستحمل وقالت بصوت ضعيف : العربيه وهى ماشيه بتتهز وده بيوجه رجلى اكتر
ريان بصلها وهو بيقول بقلة حيله: طب اعمل ايه دلوقتى
حور خبت وشها بإيديها وانفجرت ف العياط
ريان دخل العربيه وحور حاست بيه وقالت بلهفه: متسوقش يا ريان انا واللهى حاسه انى هموت من الوجع
ريان بصلها وهو هيتجنن مش عارف يعملها حاجه فتصل ع يوسف وهو بيقوله : تجيلى ع المكان الا هبعتلك عنوانه دلوقتى ف خلال عشر دقايق فاهم يا يوسف
حور اتكلمت وهى بتعيط : هو يوسف هيعمل ايه يعنى
ريان مسك شعره بحيره : مش عارف لقيت نفسى بكلمه بس اكيد هلقى حل قبل ما يجى اصبرى
حور اتكلمت من وسط عيطها وهى بتقوله : هاتلى بابا يا ريان خليه يجى انا حاسه انى بموت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور اتكلمت من وسط عيطها وهى بتقوله : هاتلى بابا يا ريان خليه يجى انا حاسه انى بموت
ريان بصلها وهو بيزعق : متقوليش كده اصبرى عليا
ريان مسك فونه وطلب الاسعاف
وخرج من العربيه وهو مش شايف قدامه من كتر الخوف وبص ع حور لقاه لسه بتعيط
حور حاولت تهدى نفسها وتحاول ترفع رجليها بس صرخت بوجع ريان جرى عليها وهو الخوف متملك من كل ذره فيه : مالك ايه الا حصل
حور بصتله بخوف : انا خايفه يقطعوا رجلى يا ريان انت شايف عامله ازاى
ريان متكلمش وهو بيبص ع رجليها شكلها يخوف شد رأسها وحطها ف حضنه وهى مش مبطله عياط
يوسف قرب ونزل من عربيته ولسه هيتكلم شاف ريان وهو فاتح العربيه وواخد حد ف حضنه واستنتج انها حور يوسف قرب بسرعه وهو بيقول بقلق : ف ايه يا ريان ف حاجه حصلت
ريان اتنهد بتعب وهو بيطبطب ع حور وبيقول : مفيش يا يوسف بس حور رجليها وجعها شويه
يوسف كشر وهو بيقول بعدم استيعاب : ايوه يعنى ايه
ريان رد بنرفزه : رجلها وجعها يا يوسف
يوسف اتكلم بهدوء وهو بيقول : طب انتوا واقف ليه تعالى نوديها مستشفى
ريان اتكلم وهو حاسس بخنقه وضيقه : رجلها وجعها جامد وحركة العربيه بتتعبها اكتر وحتى مش عارف اطلعها برا العربيه بسبب رجليها
يوسف شاور لريان يبعد علشان يشوفها وريان بعد يوسف بص لحور وهو بيقول : طب أهدى يا حور انت بتعيطى ليه هى بتوجعك لدرجه دى
حور عيطت وهى بتقوله : انا حاسه بألم فظيع فيها ريان ريان قرب منى
ريان قرب وهو بيقول بخوف عليها: يا حبيبتى متخافيش خلاص أهدى الإسعاف هتوصل ف اى وقت
يوسف بص لريان وهو بيقول : ريان انا عاوز اشوف رجلها
ريان بصلها بتفهم وهو بيرفع الفستان شويه
يوسف بص ع رجليها وتلقائى مد ايده يرفع الفستان اكتر علشان مش شايف رجليها كويس لأن ريان رفعه حاجه بسيطه ويمكن اقل
ريان بحده وهو بيمسك ايده: انت بتعمل ايه
يوسف اتنحنح بحرج : ف ايه يا ريان بشوف رجليها
ريان زق بغضب: يا عم غور هى نقصاك
يوسف بصله بضيق : كنت هساعدها ع فكره
ريان سمع صوت عربية الاسعاف : مستغنين عن مساعدتك ووجه كلامه لحور حبيبتى عربية الاسعاف وصلت
حور بلعت ريقها بخوف وهى بتقول : متخلهومش يقربوا من رجلى وساعدنى انت علشان انت مش هتوجعنى
ريان ابتسم بسمه باهته وهو بيوطى يبوس رأسها : حاضر يا عيون ريان
العربيه وصلت وريان رفض إن حد يساعدها وهو لسه بردوا مش عارف يطلعها ازاى علشان متتوجعش
ريان بتفكير : حور بصى هطلع رجلك برا ماشى رجلك السليمه تمام براحه مش هوجعك
ريان طلع رجليها برا بهدوء وحرص وهو بيبص ع وشها علشان يشوف بيوجعها ولا لااا
ريان غمض عينه بوجع وهو عارف انها هتتوجع وهتصرخ من كتر الوجع كمان فأبتسم وهو بيقولها : عارفه يا حور معرفش هى الا فكرنى بأول مره شوفتك فيها بس انت كان شكلك غريب بالنقاب بس رغم كده كنتِ جذابه زى ما تكونى مغناطيس جذبتنى ليكى
ريان بيتكلم وحور بتحاول تركز معاه وتنسى الألم
وريان استغل ده فإنه يحرك رجليها براحه علشان يشلها حور حست بيه وغمضت عنيها بوجع ودموعها نازله وريان غصب عنه دمعه نزلت وهو بيقول كنت حاجه مختلفه ملاك حبيتك من اول مره شوفت فيها عيونك دول الا خدونى من دنيتى لدنيا تانيه جديده مفيش فيها غيرك انت وبس
ريان اتحرك بيها ودخلها عربية الاسعاف وقعد جانبها وهو بيمسك ايديها : بحبك يا احلى واجمل صدفه ف حياتى انا اسف
حور كانت بتعيط من الألم عيونها مش بتوقف دموع
كلامه كان ليه تأثير بس ألمها كان أكبر
بس استغربت لما قال انا اسف فحاولت تتكلم فصوتها طلع ضعيف ومبحوح: ليه
ريان مسك ايديها وباسها واتكلم وهو بيحطها ع وشه : علشان انا وجعتك
حور ابتسمت وهى بتعيط وقالت : بس وجعك ع قلبى زى العسل وبعدين وانت بتشلنى انا محستش بوجع
ريان مشى ايده ع شعرها وهو بيقول بشك : اومال بتعيطى ليه
حور ضغطت ع شفايفها وهى بتقول : هما ممكن يبتروا رجلى زى الدكتور ما قال
ريان حاول يهديها وهو بيقول : اهمالك وانك تكونى موجوعه ومتقوليش هيبقى فيه كلام تانى بس انشاء الله خير وبعدين تفائلوا خير يا حبيبتى
حور غمضت عنيها وهى بتودى وشها النحيه التانيه وبتقول برجاء : يارب يارب
ريان عارف انها عايزه تعيط علشان كده لفت وشها النحيه التانيه باس اديها وهو بيدعى ربنا انها تعدى ع خير
سما ضحكت وهى بتقول : خلاص بقا يا ماما مش هتأخر
عزيزه بتبرم وهى بتبصلها : كل مره بتقولى كده ومدام رايحه لحور اعرف إنك مش هترجعى غير متأخر ويمكن تباتى كمان معاها بس خدى بالك دا مش بيت ابوها يا حبيبتى
سما انت طالعه من البيت عشره الصبح
قاطعتها سما وهى بتضحك بمشاكسه وبتقول وهى ماشيه : هرجعلك عشره بليل يا ست الكل يلا بقا ف رعاية الله
عزيزه بغيظ : يا بت انت الا هتجيبى اجلى الله يكون ف عونك يا شهاب يا بنى
اتصلت سما ع سمر وهى بتقول : النادله الا نستنا
سمر بهدوء : مقدرش طبعا انساكم
سما سكتت شويه وبعد كده قالت : طب ايه حور جات مش هتيجى
سمر بتذمر : مش راضين يا سما اعمل ايه بتحايل عليهم من امبارح مش راضين
سما باقتراح : طب ما تقولى لجدك يا سمر
سمر بدموع : أصل ف عريس متقدملى علشان كده
سما بذهول وفرحه: يعنى انت هتتخطبى ولا ايه فهميني
سمر بدموع : انا مش عايزاه يا سما دا معروف عنه انه راجل صعب قوى
سما باندفاع : خلاص ارفضيه
سمر ببكاء ونحيب : بابا مصمم انا اقعد معاه بس مدام هقعد معاه يبقى هما ناوين يكملوا الموضوع
سما اتكلمت بغيظ : وانت ايه ملكيش رأى بلاش تبقى سلبيه وقفى ف وشهم
سمر باختصار : انشاء الله اول ما توصلى لحور ابقى اتصلى بيا اكلمها لأن ريان مش بيرد وهى مغلق
سما ببسمه هاديه : حاضر يا حبيبتى ف رعاية الله
سما راحت شقة حور وملاقتهاش هناك ولا حتى ف القصر وفرحت جدا لما شافت هناء وسابتها وخرجت وهى بتتصل ع شهاب
شهاب كان ف المكتب مع عمار استغرب لما لقى سما بتتصل بيه هو مقلهاش انه مستنى ردها دلوقتى فتوتر اكتر لأنها ممكن تكون هترفضه
عمار لاحظ شروده فهزه براحه وهو بيقول : يا بنى رد ع تلفونك
شهاب ابتسم بتوتر وهو بيقول : ماشى هرد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سما ابتسمت اول ما سمعت صوته : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انا اسفه لو قطعتك عن شغل مهم
شهاب رد بهدوء وهو لسه متوتر : لااا مفيش حاجه عادى ولا يهمك بس خير عايزه ايه
سما رد بخفوت وهى بتقول: من اولها عايزه حاجه دا ايه ده وبعد كده كملت بصوت عادى لااا بس كنت عايزه اعرف استاذ ريان عندك قصدى يعنى ف شغله
شهاب كشر وهو مش فاهم هى بتسأل على ريان ليه : خير ف حاجه قصدى يعنى عايزه ايه من ريان
سما بتذمر : عايزه اشوف حور ومش لقياها لا ف الفيلا ولا الشركه ولا حتى شقتها
شهاب كشر بعدم معرفه : هو انا مش عارف هما فين لأن ريان كمان لسه مجاش الشغل بس ممكن اعرف هتصل ع ريان أسأله او هشوف عمار ممكن يكون عارف
سما بلهفه: طب لو عمار جانبك أسأله وانت بتكلمنى
شهاب بهدوء وهو بيبص لعمار الا بيهز رأسه بتسأل : تمام
شهاب اتنهد وهو بيحاول يهدى وكويس انها مش متصله علشان ترفضه فأبتسم ع خوفه : عمار هو اخوك فين
عمار بتكشيره: قصدك ريان وانا اعرف منين
هو ف حاجه
شهاب بنفى : الحكايه وما فيها إن سما بتسأل على حور لأنها مش ف البيت فهمت ولا حتى ف الشغل
عمار هز رأسها وطلع تلفونه وهو بيقول : انت هتقلقنى ليه انا هتصل بيه اعرف هو فين
شهاب ابتسم وهو بيقول : ياريت
ووجه كلامه لسما : تمام عمار هيشوف هو فين متقلقيش
سما سكتت وشهاب كمان وبعد كده شهاب اتكلم بتردد : سما
سما ردت بخفوت: نعم
شهاب ابتسم بتوتر وهو بيقول : انت فكرتى ف الموضوع
سما سكتت مردتش وهى مكسوفه ترد تقوله انها موافقه بس لما شهاب عاد السؤال تانى ردت وهى بتقول : انت قولت ناوى تيجى يوم ايه بالظبط
شهاب زفر براحه وهو بيقول بسعاده : بكره بكره بإذن الله هروح البلد النهارده اكلم اهلى ونجيلك بكره
سما كانت هتقفل تلفون من مكسوفها ونست انها متصله علشان حور حتى بس مانعها صوت عمار وهو بيقول: ريان ف المستشفى مع حور بيقول تعبت شويه
سما انصدمت وهى بتقول : شهاب أسأله مستشفى ايه بسرعه
شهاب قالها المستشفى ايه وسما قفلت ع طول
شهاب بص لعمار وهو بيقوله : مش هنروح نطمن ع حور
عمار رفع حاجبه باستغراب وساب الملف من ايده وهو بيقول : وده من امتى انشاء الله
شهاب غمض عينه وقال بخفوت : أصل انت متعرفش غلوت حور عندى
عمار بصله بنزق وقال ببسمه صفرا : اقعد يا شهاب هنخلص الشغل ونبقى نروح وريان اصلا قال متجوش فاقعد واسكت بقا وشوف وراك ايه
شهاب بإلحاح: مشفتهاش من زمان ووحشتنى
عمار بمكر : ايه ده يعنى لدرجه دى وحشتك
شهاب بحب : قوى واللهى يا عمار اقف جنب اخوك علشان اقف جنبك لما تندلق ع عينك
عمار ابتسم وهو بيقفل الملف : لااا ما هو انا مش هندلق متخافش انت عارفه إن سلوى هى الا هتختار العروسه
شهاب بذهول : يا سلام وافترض بقا امك اختارت واحده وبعد كده انت حبيبت واحده تانيه ما هو اعذرنى الحب مش هيجى يقولك ايه انت خاطب ولا سنجل
عمار بصله بشرود وقال : ساعتها بقا يبقى يحلها ربنا
واقعد يلا خلص شغلك الأول
شهاب بصله بغيظ وهو بيقول : اطلع برا يلا
عمار حدف الملف ف وشه وهو بيقول : يا بنى غور ف داهيه دا مكتبى
رشا بقلق وهى بتزعق بغضب : انت فين يا يوسف ومبتردش ع تلفونك ليه انا عايزاك قدامى خلال ثوانى ف البيت فاهم
يوسف وهى بيحاول يهديها : أهدى بس يا ماما
رشا بغضب وهى بتدى القهوة لسامح لدرجه إن الفنجان طلع منه قهوة ووقعت ع الطربيزه وايد سامح : متقولش اتزفتى أهدى انت طالع من قبل الفجر لأنى لما روحت اصحيك تصلى ملقتكش و كلام التلفون ده مبيقنعنيش يعنى دقايق والقيك قدامى فاهم
يوسف اتكلم بحده : يا ماما سبيلى فرصه اقولك الا حصل مش يمكن كنت ف مهمه وحصلى حاجه انت داخله فيا شمال كده ليه
رشا قاعدة وهى بتضرب السفره بإيدها: احترم نفسك يا قليل الأدب انا حقيقى معرفتش اربى ايه طريقتك دى يا حيوان وبعدين انا سألت سامح وقالى تلقيه بيصيع زى عادته معنى كلامه انك مش ف مهمه
وايه داخله فيا شمال دى انت بتكلم واحد صاحبك يا ولد
يوسف بتذمر : واللهى الحاج ده مش بيستر ع حد
رشا فتحت الاسبيكر وحطت الفون ع السفره وهى بتاخد توست و مربى علشان سامح
يوسف كمل كلامه وهو بيقول: انا مرهق ارهاق يا امى ونفسى ف حضنك اه يا ضهرى قاعدة المستشفى عجزتنى
يوسف قال كده علشان يقلب الوضع وبدل ما هو هجوم وتهزيق يبقى قلق وخوف
رشا بخضه وحطت التوست ع السفره وهى بتقول: مالك يا يوسف ايه الا حصلك
يوسف بحزن وهو باصص ع ريان الا حاطط وشه بين ايديه : حور مرات ريان تعبت شويه
رشا بصت لسامح الا شد الفون ع طول
سامح بلهفه : مالها يا يوسف ايه الا حصل وريان عامل ايه
يوسف بهدوء: ريان كويس يا بابا بس متوتر وقلقان ع مراته وحور رجلها حصل فيها تجلط دم وخضعت لجراحه الحمدلله يعنى بخير
سامح وقف وهو بيمسك سلاحه : طب انا مسافة الطريق وهكون عندكم
يوسف هز رأسه وهو بيقول : تمام يا بابا
يوسف قرب من ريان وحط ايده ع كتفه وهو بيقول : تعالى نفطر ف الكافتريا
ريان شال ايده من وشه بهدوء ورجع رأسه لورا بتعب وهز رأسه وهو بيقول : مش عايز روح افطر انت
يوسف بمحيله : طب اجبلك اى حاجه خفيفه تاكلها
ريان هز رأسه بتعب وهو بيقول بشرود : هى مكلتش
يوسف طبطب ع كتفه وهو بيقول : يا ريان متخافش كده الدكتور طمنا عليها
ريان سند ع الحيطه وهو بيقول : حور مش كويسه انت مشفتهاش كانت بتصرخ ازاى
يوسف بتلقائية : بس هى دلوقتى كويسه
ريان ابتسم بحزن وهو بيقول : مش كويسه المسكنات والمهدئات هى الا مخليها ف وضع ساكن
يوسف قعد جانبه وهو بيقول : شويه وهتفوق وهتكون كويسه
ريان غمض عينه هو مش قادر يتكلم ولا عايز يتكلم كل تفكيره فيها ازاى كانت بتتألم وهو نايم جانبها مش حاسس بيها ازاى ازاى مشافش الاكل محطوط جنب السرير ازاى محسش بوجعها وهى كانت ف حضنه رد ع يوسف وهو بيقوله : يارب
ريان قعد شويه وبعد كده وقف وهو بيقول : انا هدخل عند حور وانت يا يوسف قوم روح انا عارف انى تعبتك معايا
يوسف ابتسم وهو بيقول: دايما ف ضهرك يا باشا وبعدين لو متعبتش علشانك اتعب لمين بس ادخل انت خليك جنب مراتك وانا هنا اى حاجه هتحتاجها بلغنى بيها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان اتنهد بتعب : روح يا يوسف ارتاح الليله كانت متعبه وطويله
يوسف بإصرار وهو بيقول : مش همشى انا اساسا اخدت اجازه النهاردة وهفضل معاك لحد ما وصلك لباب بيتك كمان ومش بعيد انام معاك ادخل يا ريان زى ما قولت كانت ليله طويله ومتعبه فمحدش فيه دماغ
ريان ابتسم ببهوت وهى مرتاح من وجود يوسف الا شال عنه كتير ويوسف تعب معاه ومعظم الحاجات كانت عليه وأى حاجه كانوا بيحتاجوها كان يوسف بيخلصها
فقال بهدوء وهو بيدخل أوضة حور : طب شوف اوضه ريح فيها شويه علشان تقدر تكمل
يوسف ابتسم وهو بيقول: مش عارف ايه الفرحه الا ملت قلبى من مجرد انك اتصلت بيا انا مش بحد تانى
ربنا يريح قلبك ويحببك فيا اكتر واكتر واكون قريب ليك زى ما انت قريب منى
ريان هز دماغه بوجع وهو شايفها ساكنه بالشكل ده وبلبس المستفى
قرب وهو بيبصله بعتاب وقعد جانبها ومسك ايديها وهو بيقول : بقا كده يا حور بتوجعى قلبى معاكى ليه للدرجه دى يا حور غاويه وجه قلب ليا
طب فتحى عينك شوفى قلبى بينتفض من الوجع والخوف ازاى اوعى يا حور انا بقولك اهو اوعى تعملى فيا كده تانى واللهى وجعك بيتعبنى وبيحسسنى بعجز
طب مش انا قولتلك بلاش شغل قولتلك ارتاحى بس أنتِ مش بتسمعى الكلام غاويه عناد وبس بس لو عنادك ده هيخليكى بالشكل ده او حتى يخليكى تقولى مجرد اه انا هكسر دماغك قبلها ريان عيونه دمعت وهو بيقول انت متعرفيش انا حسيت بإيه من مجرد دمعه نزلت من عيونك ولا صراخك الا كان بيخترق قلبى قبل ودانى بصى انا مش هعتبك بس بالله بلاش وجع قلب انا قلبى مليان وجع وفاض بيه بلاش انتِ انا مقدرش استحمل اى حاجه عليكى
بحبك قوى بحبك الحب الا المفروض كنت حبيته لأبويا وامى بحبك انا قلبى ما شافش النور غير معاكى
بحبك حب الحبيب وحب العيله والاستقرار الا معرفتوش غير لما شفتك طب اقولك ع السر انت الوحيده انا انا من حبى ليكى خايف اقرب اكتر من كده أزيكى خايف عليكى من نفسى
حور كانت فايقه من قبل حتى ما ريان يدخل بس كانت ساكنه وحاسه نفسها ف دوامه تانيه بتبص ع رجليها علشان تطمن نفسها انها موجوده وبتحمد ربنا وغمضت عنيها وهى بتفتكر ساعة لما روحت البيت وهى حاسه بتعب جامد ورغم كده قوحت وحاولت تنام بس مقدرتش ومردتش تقلق ريان وخوف من انه يعانفها بسبب انه كان رافض انها تنزل الشغل
وأول ما دخل وشمت البرفيوم حاولت تمثل النوم
وسمعت كلامه وقلبها حرفيا مع كل كلمه ريان بيقولها بيغرق اكتر ف حبه كانت هتتحرك وتحضنه وتقولها انها هتفضل دايما جانبه وسند مش ضعف بس لما قال اخر جمله هى مفهمتهاش بس طنشتها وفتحت عيونها بإرهاق وهى بتقول: ع فكره انت ممكن تحضنى عادى بدل ما انت حاضن أيدى خدنى كلى ف حضنك
ريان اول ما سمع صوتها رفع عيونه ليها وبصلها بعتاب بس مقدرش يمنع نفسه من انه ياخده ف حضنه ويطمن نفسه بيها وقال : زعلان منك
حور ابتسمت وحركت ايديها ف شعره براحه وقالت : طب اسفه وهسمع كلامك بس متزعلش
ريان رفع رأسه وهو بيقول بسخريه : انت وتسمعى الكلام اسكتى يا حور اسكتى احسن قال تسمع الكلام بقا أنتِ هتسمعى الكلام
حور ضحكت وهى بتهز رأسها بلااا
ريان كشر وهو بيقولها: اهو شوفتى بقا
حور دفنت رأسها ف حضنه وهى بتقول : مش بقول كده علشان تهدى ومتزعلش
ريان بصلها بحزن وبعد كده بص ع رجليها وهو بيقول : مش كل حاجه فيها اهمال يا حور صحتك مينفعش تهملى فيها فاهمه و اوعى تبعدى عن حضنى وقت وجعك فاهمه
حور اتكلمت بخفوت : مكنتش عايزه اقلقك واخوفك ع الفوضى افتكرت انى لما اخد مسكن هرتاح بس محصلش حاجه والمسكن معملش حتى
ريان طبطب ع ضهرها : كانت بتوجعك جامد
حور افتكرت الألم وتلقائى عيونه دمعت وقالت: كان وجعها وحش قوى يا ريان كنت حاسه إن رجلى فيها حاجه حاده بتقطع فيها واللهى بس تعرف انا بحبك
ريان بصلها بهدوء : مش هتقلبى الحوار ف النهايه انا عايز افهم انت ازاى متصحنيش يا حور انا لحد دلوقتى زعلان من نفسى ومش مصدق ازاى محستش بيكى وبوجعك
حور حركت رأسها وهى بتقول بخفوت وسرعه : بلاش ترمى اللوم ع نفسك متنساش انك بقالك كتير منمتش بسبب القضيه الا كنت ماسكها وبعدين انا الحمدلله بقيت بخير هو الدكتور قال هخرج امتى
ريان اتنهد وهو بيقول : الدكتور قال انك هتقعدى يومين لحد ما يطمنوا ع رجلك بس انا قررت انك تقضى الأسبوعين دول هنا لحد ما تخرجى وانت ماشيه تانى ع رجلك كويس ومتتعرضيش للحصل ف الساعات الا فاتت انا مش حمل اى وجع قلب تانى وبالذات منك انتِ
حور كشرت وبعدت عنه وهى بتقول بعتاب: بقا انا واجعه قلبك يا ريان
ريان شدها لحضنه تانى وهو بيقول : انت الحاجه الوحيده الا تقدرى توجعينى وتفرحينى ف وقت واحد
حور هزت رأسه ببسمه وبعد كده قالت بتردد : طبعا الأسبوعين الا بتقول عليهم دول نبقى نتناقش فيهم بعدين انشاء الله
ريان بصلها بهدوء وجه يتكلم قاطعه تلفونه ولما طلعه مد ايده لحور وهو بيقول : انا نسيت امك اتصلت علينا كتير بليل بس انا مردتش عليها
حور ابتسمت بهدوء وهى بتقول : كويس انك مقولتلهاش حاجه كانت هتتعب نفسها وتيجى هى وبابا والموضوع مش مستهل كل ده ريان هز رأسه وشاور ليها انه هيطلع برا لحد ما تخلص مكلمتها
ايوه يا ماما صباح العسل يا قلبى انتِ
هناء بقلق وهى بتشاور لشهد تسكت : طمنينى يا بنتى انت كويسه
شهد ابتسمت بسخريه وهى بتبص ع وش امها وأبوها الا متحفز للإجابة: هيكون مالها يعنى ما صوتها كويس اهو
حور ابتسمت بألم وهى بتقول بسخريه مبطنه : زى ما شهد قالت بالظبط كده يا هناء انا كويسه
هناء عايزه تطمن اكتر قلبها بيقول حاجه تانيه : بالله يا حور انت كويسه
حور رجعت وهى بتعدل نومتها : واللهى انا حتى لسه نايمه ع السرير متخافيش يا امى واه من حق مبروك نورتى مكانك اوعى يا هنون تسيبى مكانك تانى المملكه كانت وحشه من غير ملكتها دا حتى الزرع مفتقدك اكيد محدش كان بيهتم بيه ف غيابك
هناء ابتسمت وهى بتقول : ربنا يحفظك يا قلب هنون وتعيشى دايما ف هنا عندك حق واللهى انا أساسا طلبت من محمد يجيب شتلات جديده وأنواع تاينه غير الا هنا
حور ضغطت ع شفايفه بألم وهى حاسه ببداية وجع ف رجليها فقالت : اهم حاجه تطمنى بابا واه انا كمان ممكن معرفش اجى اليومين دول الشركه هشتغل من البيت محتاجه اخد فاصل كده وابقى سلميلى عليه وبوسيه بوسه كبيره ماشى
وقفلت الفون
وهناء بتشتم فيها وبتقول : قليلة ادب
محمد ضحك وهو بيقول : ليه بس عملتلك ايه
هناء ابتسمت وهى بتبص ع الفون وبعد كده كشرت وهى بتقول : المهم هى بتبلغك انها هتابع الشغل اليومين دول من البيت
محمد بصلها بذهول وهو بيقول: حور ازاى انت متأكده انك سمعتى صح
هناء اتنهدت وهى بتقول : ايوه هى قالت كده سيبها براحتها يا محمد
محمد ابتسم بسخريه: اسيبها براحتها ازاى والشغل
هناء بصتله بضيق : انت موجود وبعدين خد شهد علشان تتعلم الشغل
محمد بتفكير : فكره بردوا بس انا عايز الا يدرب شهد حور بس متأكده انها قالت يومين مش يوم
هناء وقفت بغيظ وبصتله بحده قبل ما تمشى وهى بتقول : مش هتتغير
وسابتهم
شهد بصت لأبوها بحده : انا مش هشتغل ولا هروح الشركه دى تانى
محمد بصلها بهدوء وهو بيحاول يتكلم معاها بعقل : شهد اتكلمى معايا كويس ومتنسيش انى ابوكى وبعدين انا عايزك انت وحور تكونوا عنيا الا بشوف بيها
شهد قامت وهى بتقول بسخريه لاذعه: لااا واللهى بس بقولك بقا كفايه عليك حور وميرا اوه سورى قصدى ومراتك التانيه
محمد بصلها بصدمه : انت بتقولى ايه
شهد ضحكت بصوتها كله وهى بتقول : ايه هى بقت طليقتك ولا ايه وسابته ومشت وهو مشتت متوتر خايف ومتلغبط
هو كان فاكر طريقة شهد معاها سببها الا حصل ف المكتب وميعرفش انها سمعت كلامهم اتوتر اكتر لأنه متأكد إن شهد فأى وقت ممكن تتكلم وتقول ده عادى
حط ايده ع قلبه بخوف وهو بيتنفس بحده : يارب استرها يارب
حور كانت مغمضة عيونها بتعب لما ريان دخل ومعاه دكتوره فحصتها واتكلمت وهى بتقول ببسمه بشوشه : لا خير انشاء الله بس المدام هتفضل معانا يومين لحد ما نظبط الدنيا معاها
ريان اتكلم وهو بيبص لدكتوره بهدوء : طب وضع رجليها ايه
الدكتورة اتكلمت ببسمه : لا وضعها تماما دلوقتى وكملت كلامها بتحذير بس طبعا اى اهمال ممكن يسبب بتر وانا حذرتكم لن المره الا فاتت الجلطه كانت لسه ف اولها غير إن بسبب الجرح ده أثر ع رجليها والوتر فلازم عنايه ومفيش اهمال
ريان بص لحور وهو بيقول : المدام هتفضل هنا لحد ما علاجها يخلص وتمشى تانى ع رجليها
الدكتورة بإهتمام : يكون افضل لأن هنا ف رعاية واهتمام
حور بصتلهم بذهول : انا مش هقعد هنا يوم زياده اساسا وياريت تكتبى ع خروج
الدكتوره بصت لريان وهى بتقول : انت متأكد انها ممكن تقعد دقيقه زيادة
ريان ابتسم ابتسامه صفرا لحور ورجع بنظره للدكتورة: ملكيش دعوه بيها خلى كلامك معايا واى قرار انا الا هاخده
حور بصت ليه بتذمر واتعدلت ع السرير بحيث تكون قاعده : هو ايه الكلام ده يا ريان انا اساسا بتخنق من قاعدة المستشفيات ومش هينفع انى اقعد هنا انت ناسى وسكتت
ريان ابتسم بهدوء للدكتورة : تمام اتفقنا
الدكتورة ابتسمت بهدوء وخرجت
ريان قرب منها وهو بيقول : كملى مش هينفع تقعدى هنا ليه
حور لفت وشها النحيه التانيه بعصبيه وسكتت مردتش
ريان رجع وشها بحيث يشوفها : اتكلمى عايزه تخرجى علشان الشغل مش كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور رفعت عنيها وهى بتقول بهدوء: ايوه يا ريان انا مش بدير شركه واحده انا تحت أيدى اكتر من فرع وده كله بابا ميعرفش يديره لوحده لأن بابا تحت ايده فروع تانيه بيدرها وكده هيبقى ضغط كبير عليه غير انه مش بيعمل حاجه ف الشركه الام غير انه يراجع قرارتى وبس
فأنا مش هغيب كل شويه فتره واروح القى الشغل واقف ده بيجى فوق دماغى زى ما شوفت
ريان اتنهد بيائس وهو بيهز رأسه ووقف بعصبيه: اعملى الا أنتِ عايزاه بس انا خلاص تعبت منك ومن طريقة حبك للشغل الا هيكون سبب ف أذيتك انت مش شايفه نفسك لا بتكلى ولا بتنامى زى الناس الطبيعيه كل حياتك للشغل
حور بصتله بحزن ودفنت وشها ف الغطى : انا اتربيت وكبرت ع كده عايزنى ازاى اجى ف لحظه اغير كل ده
ريان بصلها بحده وهو بيقولها : انت حره
وسمع صوت يوسف وهو بيقول بتوتر : اتفضل يا سيادة اللوا
ريان بص لحور ببرود وقرب من اللوا سامح وهو بيقول بترحيب : نورتنا يا فندم بس مكنش ليه لازمه تعبك ده
سامح بصله بهدوء وهو بيقول: مفيش تعب ولا حاجه وانت عارف انى بعتبرك ابن ليا يا ريان زى يوسف بالظبط
ريان ابتسم بهدوء وهو بيقول : اتفضل حضرتك اقعد
حور ف الوقت ده كانت قاعدة ع السرير وهى بتبص ع ريان
اللوا سامح حرك ايده كعلامة تحيه وهو بيقول : عامله ايه دلوقتى يا حور
حور ابتسمت وهى بتهز رأسها بهدوء وقالت : بخير احسن الحمدلله
اللوا سامح ابتسم ليها وقال بهدوء : تمام يا حور ابقى خدى بالك من نفسك انا همشى دلوقتى يا ريان ولو احتاجت حاجه مترددش ثانيه قبل ما تتصل بيا
ريان طلع مع اللوا سامح ويوسف كان هيخرج معاهم اللوا سامح شاورله يفضل وميجيش وراهم
اللوا سامح اتكلم بهدوء وهو بيقول : بلاش اسلوبك الحاد ف الكلام دى مراتك مش مجرم او ظابط شغال تحت ايدك
ريان اتنهد بعصبيه وهو بيفتكر طريقتها وأسلوبها واصرارها ع الشغل فقال بعصبيه بس بصوت واطى نسبيا : هى الا مش بتسمع الكلام ولا بتعند ع حساب صحتها حضرتك مش بتشوفها ف الشغل بتبقى عامله ازاى دى كأنها أله
اللوا سامح كان متفهم خوف ريان وقلقه وكمان عصبيته فقال: خوفت عليها صح
ريان اتنهد وهو بيحط ايده ع قلبه وكأنه لسه عايش اللحظات دى : متعرفش انا حسيت بإيه ولا حصلى ايه لما قمت ادور عليها والقيها قاعده بتبكى ف جنب وهى مش قادرة تتحرك ولاا وهى بتصرخ من الوجع انا قلبى كان بيصرخ هو كمان من الوجع انا بيتهيقلى لو كنت انا الا مكانها مكنتش اتوجعت بالطريقه
عارف يعنى ايه اوقف بالعربيه ف نص الطريق علشان حركت العربيه بتوجعها وابقى مش قادر اتصرف ولا عارف اعمل ايه
ولا لما قالت متخليش حد يساعدنى وساعدنى انت علشان انت مش هتوجعنى وانا مش عارف اعمل ايه لأنى متأكد انها هتتتوجع وهتتوجع قوى كمان
ريان اتنهد وهو بيقول تقدر تقول كده إن اصعب حاجه مرت ف حياتى بعد
وسكت وبعد قال بس المشكله ف عِندها
سما شافت ريان وهو واقف مع اللوا سامح فتحركت بهدوء وهى بتقول : يارب يخدك معاه لحد ما امشى من هنا
اللوا سامح طبطب ع كتفه وهو بيقول : يبقى براحه كلمها براحه مش بالطريقه دى يا ابنى الستات عايزه حنيه وحب وهى هتعمل الا انت عايزه
ريان زفر وهو بيضحك بسخريه : مش حور حور محسسانى إن لو مش هيا الا اشتغلت بنفسها الشركه هتقع
اللوا سامح هز رأسه بتفهم : لأنها متعوده ع كده ومحمد حط مسئوليه كبيره عليها وهى كانت قدها
انت عارف ان حور مش بتقعد ف البيت الا لو تعبانه تعب شديد انت مش هتعرف تغير حاجه متعوده عليها من سنين لمجرد انت عايز كده كل حاجه بتتغير بالتدريج هو انا الا هقولك يا ريان وبعدين وانت بتتكلم معاها اتكلم بهدوء انا همشى دلوقتى وانت ارجع لمراتك واعمل الا يريحها
ريان هز رأسه ببسمه وهو بيقول بإصرار: بس بردوا هتقضى الأسبوعين هنا ف المستشفى
اللوا سامح هز رأسه بيائس منه وهو بيضحك ومش وسابه
سما ابتسمت وهى بتبعد عن حضنها وقالت بنبره واضح فيه سعادة وحزن مع بعض : فرحت جدا لما عرفت انك رجعتى بس اول ما اشوفك اشوفك كده
حور ابتسمت وهى بتقولها : ومالى يعنى دا مجرد جرح سطحى المهم قوليلى انت اخبار البت سمر ايه
واخبارك انت ايه
سما ضحكت وهى بتقول : لااا دا فى حاجات كتير وجديده كمان
حور ابتسمت بحماس وجات تتحرك حاسة بوجع اكتر ف رجليها فضغط ع شفايفها بوجع وابتسمت وهى بتقول : طب قولى الا حصل ف ايه
سما بصتلها وبصت ع يوسف الا عامل نفسه مشغول ف الفون وهو اساسا قاعد علشان يعرف اخبار سمر
حور ابتسمت بخفوت وهى بتقول : عادى يا ستى قولى
ريان دخل وهو بيقول: حاسه بوجع ولا
حور قاطعته ببسمه صغيره وهى بتقول بهدوء : لااا مفيش وجع الحمدلله
ريان بتأكيد : متأكده
حور هزت رأسها ببسمه وقالت : هات تلفونك علشان نكلم سمر
ريان ضرب ع دماغه وهو بيقول : سمر !! انا نسيت انها اتصلت بيا امبارح بس معرفتش ارد لأننا كنا عند خالك
حور هزت رأسها بتفهم وهى بتقول : طب اتصل بيها علشان اطمن عليها
ريان ابتسم وهو بيطلع الفون وبيتصل بيها
سمر اول ما شافت ريان بيتصل فتحت وهى بتقول : لسه فاكر تتصل بيا
ريان قعد جنب يوسف وهو بيقول : معلش يا حبيبتى
كنت برا البيت ونسيت اكلمك
سمر قاطعته بغيظ : خلاص يا ريان وبطل اعذار وهميه وادينى مراتك
ريان ابتسم وهو بيقول بمشاكسه: مستحيل تكلميها قبل ما تقولى انا مش زعلانه
سمر دمعت عيونها وده وضح ع صوته وخرج مبحوح : خلاص مش عايزاه اكلمها
انا هقفل
ريان سحب نفسه من بينهم ويوسف تابعه بنظراته وكان نفسه يعرف مالها صوتها واضح عليه انها هتعيط
ريان وقف وسند بضهره ع الحيطه وهو بيقول: لدرجه دى زعلانه منى
سمر مسحت دموعها براحه وهى بتهز رأسه بلااا وقالت : م ش زعلانه منك بس انت بعيد وكمان عمار بعيد ومحدش بيكلمنى منكم وحاسه انى لوحدى
ريان عنيه لمعت بحزن وهو بيقول : يا حبيبتى انت عارفه اننا كنا ف مهمه انا هبعتلك عربيه تجيبك هنا
سمر عيطت اكتر وهى بتقول : مش هينفع
ريان عقد حواجبه وهو مش فاهم قصدها وقال : طب أهدى براحه وفهمينى بتعيطى ليه براحه ايوه أهدى اساسا الدموع دى مش لقيه ع عيونك انت عنيكى دى اخر لمعانها المفروض ضحكه مش بكى يا قلب اخوكى
سمر هدت شويه وهى بتقوله : انا عاوزاك يا ريان بالله تعالى انا محتاجك جانبى وانت وعدتنى وقت ما احتاجك هلقيك
ريان اتكلم بقلق من نبرة صوتها وكلامها : مالك يا سمر
سمر عيطت بصوتها كله وهى بتقوله : تعالى يا ريان تعالى خدنى من هنا بسرعه
سمر سمعت صوت امها فقالت بتوتر : انا هقفل دلوقتى وقفلت بسرعه
ريان بص الفون بشرود وقلق : وهو بيقول ياترا مالك يا سمر
ريان دخل وهو شارد ومشتت ومش عارف يعمل ايه يروح لسمر طب وحور
حور لاحظت ده وبصتله جامد وقالت وهى بتبص ع ايده بإهتمام : انت قفلت مع سمر بسرعه ليه انت مش عارف انى عايزه اكلمها
ريان هز رأسه بهدوء وقرب منها وقال بصرامه : اسبوعين هنا مش هتخرجى فاهمه
حور فتحت عنيها ع وسعها وقالت بتذمر : انا بقول سمر وهو يقولى اسبوعين يا عم وسع كده انا لو قاعدة اليومين يبقى كرامه
ريان رفع حاجبه بدهشه وقال : يا عم !!
وبعد كده بص لسما وهو بيقول : انسه سما
سما ضحكت ببساطه وهى بتقوله : لا بلاش الألقاب خلى البُساط احمدى قولى يا سى الباشمهندسه
ريان هز رأسه بيائس منها ومن تصرفاتها : طب يا سما حور مسئوليتك متخليهاش تطلع من هنا
واعتبرى ده طلب
سما هزت رأسها بتأكيد : متخافش مستحيل تخرج لأنى فاهمها كويس وعارفه هى عايزه تخرج ليه
حور سابت الكلام كله وكلمه واحده وقفت عندها مسئوليتك غمضت عنيها وفتحتها تانى وهى بتقول : ليه انت رايح فين
قرب ومسك ايديها بحب وهو بيقول بحزن : مش قادر اسيبك وانا عارف انك محتاجانى معاكى بس سمر كلمتنى وهى بتعيط مش عارف مالها
يوسف اتكلم بلهفه : سمر مالها يا ريان
ريان بصله بهدوء وهو بيقوله : مش عارف لسه يا يوسف لما اروحلها اكيد هعرف
يوسف هز رأسه بتوتر وهو بيقول خير انشاء الله وفكر ف حاجه وف لحظه واحده كان باعت مسج لأبوه وهو بيقوله : بابا انا رايح الصعيد ياريت تحصلنى ع بيت الشرقاوى بسرعه
حور اتكلمت بقلق : هى مالها يا ريان هى مقالتش حاجه خالص ؟؟
ريان هز رأسه بلااا
وسما قالت بإندفاع : اكيد علشان العريس الا متقدملها
يوسف قرب منها وهو بيقول بإهتمام : عريس !!
ريان بصله بسخريه وهو بيقوله : أهدى يا يوسف يا حبيبى علشان نفهم
يوسف بصله بحرج ورفع ايده وهو بيلعب ف شعره : احم احم كملى يا سما
شهاب دخل وهو بيقول بمرح : الله الله ايه سما دى لو سمحت يا حضرة انت قولها يا انسه مؤقتا لحد ما نلبس دبل وقول يا مدام
حور رفعت حاجبها بدهشه وهى بتبص ليوسف سما شهاب وقالت بعدم فهم ولغبطه : هى ايه الحكاية لا دى ف حكايات وتطورات كتير قوى كمان فهمونى يا جماعه
ريان رفع حاجبه بسخريه وهو بيضمها ليه : لا حكاية ولا حاجه كل الموضوع ان شهاب خلاص اخد قرار مصيرى وهيتقدم لسما ع كلامه بكره
و يوسف بقا ناوى يتقدم لسمر بس دى الحكاية
وضحك بخبث وهو شايف الكل بيبصله بصدمه فريان ضحك بصوته كله وبعد كده باس رأس حور وهو بيقولها : مش هتأخر عليكى بس لو مش
حور حطت ايديها ع شفايفه وهى بتقول : انا عارفه سمر وعمار بالنسبه ليك ايه ومتنساش أن سمر صاحبتى بردوا بس متتأخرش عليا يا ريان
ريان باس ايديها الا ع شفايفه وهو بيقول: مش هتأخر بس محتاج منك وعد انك مش هتخرجى من المستشفى قبل الأسبوعين
حور ابتسمت وهى بتقوله بهدوء نسبى : اسبوع واحد والله منا قاعده دقيقه زيادة يلا
وبص بقا يا ريان انا بقولك اهو
حور بصت لريان لقاته بصصلها جامد وواضح انه متعصب من طريقة كلامها ومستنيها تخلص
حور غمضت عنيها وهى بتبتسم: يا ريان افهمنى دلوقتى احنا كنا متفقين ع يومين وانت مصمم ع اسبوعين يبقى خير الأمور الوسط وكفاية اسبوع
ريان هز رأسه بيائس منها واتكلم بحده وهو بيقول : صيغة الأمر دى متستخدمهاش معايا فاهمه براحتك اسبوع يوم يومين انت حره انا ماشى
يوسف بسرعه : انا هاجى معاك
حور ضحكت وهى بتقول بغباء مصتنع : بجد يعنى ممكن اخرج النهارده
ريان بصلها بغيظ وحده وصرخ ف اخر كلمه : يلا يا يووووسف
يوسف قام وقف بسرعه وهو بيقول بلهفه : يلا بينا
حور بصتله بضحك وبعد كده بصت لسما وشاورت بعنيها ع شهاب وهى فهمت
ويوسف كمان طلع
ريان جه يخرج هو كمان فحور نادت عليه بسرعه: ريان ايه هتمشى من غير ما تودعنى
ريان ابتسم براحه ولف بضهره ليها وهو بيقول : اسبوعين
حور بعناد : اسبوع ولما مقربتش هقرب انا انت حر
ريان بصلها بيائس ولف ضهره علشان يمشى
حور عيونها دمعت وقالت بنبره عتاب : بجد هتمشى من غير ما تودعنى
ريان لاحظ نبرة صوتها فلف ضهره وقرب منها وهو بيقول بمشاكسه : مش بحب الوداع وبعدين انت دايما معايا ف قلبى هاتى حضن كبير لبابا
حور بصتله بتذمر: ليه شايفنى عيلة صغيره
ريان ضحك وهو بياخدها ف حضنه وبيبوس رأسها ببسمه خفيفه وحب : لااا شايفك بنتى
حور عيونها لمعت بفرحه خلت ريان يبص فيهم بتركيز وحب وهو بيقول : هو انا وقعنى غير عيونك دى
حور ضحكت وهى بتقوله : عيونى بس
ريان قرب منها اكتر وهو بيقول : كلك يا حور قلبك عيونك شعرك كلك جننى وبالذات شفايفك
ريان نطق اخر كلمه ببطئ شديد وهو بيقرب منها
اكتر حور كانت هتتكلم بس سكتت لما لقاته مركز ع شفايفها غمضت عنيها وهى مستوعبه الا هيحصل
ريان باسها بحب وحنان واشتياق وبعد وحط جبينه ع جبينها وهو بيقول بهمس بس وصل لحور : ياترا هقدر اقرب اكتر من كده ولا ايه النهايه
قبل ما تسأله عن قصده كان يوسف بيخبط وبيستعجله
ريان باسها بسرعه تانى ع شفايفها وحور حضنته وهى بتقول : متتأخرش
ريان هز رأسه وهو بيقول : مكنتش عايز اسيبك بس دى سمر
حور هزت رأسها بتفهم ومسكت ايده تانى وهى بتقول : ليه التردد الا ف عيونك ده لو علشان باباك
ريان اتكلم بجمود وهو بيقف تانى : انا معنديش اب يا حور ياريت تفهمى
حور غمضت عنيها بألم ع وجعه وقالت: انا عارفه انك مش بطيق البيت وانك بتفتكر حاجات بتصارع نفسك ع نسيانها بس افتكر انك هناك علشان سمر متسبهاش لوحدها وهاتها معاك فاهمنى
ريان بصلها وهو بيقول بوجع وعيون بطلع شرار : مبكرهش ف حياتى قد البيت ده وعمدانه
حور فهمت قصده ايه بعمدانه اكيد قصده ع ابوه ومرات ابوه بس ياترا دول بس الا قصده عليهم
حور طبطبت ع كتفه ورفعت نفسها وباست خده وهى بتقول : بحبك
ريان ابتسم براحه وهو بيقول : بعشقك يا صدفتى
حور ابتسمت بحب ع لقبها وهى بتقول : ابقى كلمنى ع طول وطمنى اول ما توصل واوعى يا ريان تهمل اكلك فاهم
ريان ابتسم بحب وهو بيهز رأسه بحاضر وقال : خلى بالك من نفسك يا حور وبلاش شغل فاهمه
ابتسمت بزيف وهى بتقول شغل شغل ايه بس صلى ع النبى يلا لا اله الا الله
ريان ابتسم وهو بيقول : وعلية افضل الصلاة والسلام
محمد رسول الله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان مشى وقبل ما يطلع من الاوضه بصلها وهو بيبتسم وحور ابتسمت ليه قوى وهى بتشاورله باى باى
ريان حرك ايده وطلع وهو بيغمض عينه بتوتر وحاسس إن اعصابه اتشنجت من دلوقتى بس حاول يمثل الهدوء ونادى ع يوسف وهو بيقول: يلا يا يوسف
يوسف قرب منه وهو بص ع شهاب : اومال عمار فين
شهاب ضحك بحرج وهو بيقول : لبسته الليله وجيت علشان اطمن ع المدام
ريان بصله برفعة خاجب وهو بيقول : طب تمام متسبش حور غير لما عمار يجى تمام
شهاب ابتسم بفرحه وهو بيقول بسرعه : لو عايزنى اخد اوضه هنا انا معنديش مانع
ريان بصله ببرود وهو بيقول : لا كفاية قوى انك تفضل لحد عمار ما يجى ياريت متجيش المستشفى تانى
شهاب بصله بغيظ وسكت
سما دخلت وحور محستش بيها حور كان كل تفكيرها انها المفروض تكون مع ريان ف خطوه زى دى هى عارفه إن ريان متخطاش الماضى لا دى متأكده ان ف حاجات تانيه هى متعرفهاش متعلقة بالماضى بس ياترا كان قصده ايه لما قال انه خايف يقرب اكتر من كده يأذيها ياترا قصده ايه
وياترا مخبى ايه تانى يا ريان اكيد حاجه كبيره ومش هينه
حور حاولت تهدى نفسها وهى بتقول : خير انشاء الله خلينى ادعيلة إن السفريه تعدى ع خير
سما ضحكت وهى بتقول: ده لسه ممشيش وانت بقيتى كده اومال لما يمشى
حور ضحكت بسخريه : بلاش انت يا خفه خليكى ف شهاب بتاعك
سما ضربتها بغلاسه : بس يا بارده
حور ضحكت وهى بتقول: طب قوليلى ايه الا حصل
سما ضحكت وهى بتقول : هقولك يا ستى
يوسف بص لريان بقلق ولأبوه كمان وبلع ريقه من إن احمد يرفض طلبه
ومستغرب برود ابوه وافتكر إن ابوه صمم انهم يستنوا وهو هيروح معاهم
وجمود ريان من اول ما دخل البيت
قطع اللحظه دى فون ريان
ريان طلع الفون وهو بيتنهد بهدوء وابتسم اول ما شاف إن حور الا بتتصل بيه وسابهم ومشى
احمد بص على ضهره وهو ماشى بكره غريب ورجع بص للوا سامح وهو بيقول بتملق: بصراحه انتوا فجائتونى بطلبكم وكمان سمر ف حد تانى متقدملها
وبصراحه انا وافقت ع طلبه مبدائياً
يوسف بلهفه وهو بيقطع كلامه : حضرتك بتقول مبدائياً يعنى ممكن تقوله كل شىء قسمه ونصيب
احمد ضحك وهو بيقول : انا عارف اندفاع الشباب ده والحب ف الوقت ده كمان
احمد قال آخر جملة بشرود وهو بيفتكر مراته الأولى وكمل كلامه وهو بيقول بس مش كل حاجه بتفضل ع وضعها
يوسف مفهمش قصده ايه واللوا سامح بصله بسخريه وغل : مقولتش ردك ع طلبنا ايه
احمد رجع بضهره وهو بيحط رجل ع التانيه وبيقول: تصدق يا سيادة اللوا الدنيا دى قصيره قوى وغريبه اكتر انت كنت اخر واحد اتوقع اشوفه
اللوا رفع حاجبه بسخريه وهو بيقول : ليه شوفتنى اولانى علشان تتوقع انك مش هتشوفنى تانى
احمد ضحك بعنجيه وهو بيقول بغموض : اى حد بيدخل دايرة الشرقاوى لازم يكون تحت عينى
يوسف بصله بعدم فهم وحرفيا اعصابه كانت مشدوده بطريقه غريبه عايز سمر تكون ليه ما هو مينفعش تكون لغيره مينفعش البنت الا دخلت قلبه وبقت حياة تانيه بالنسبه ليه تكون لغيره
فحاول يهدى نفسه بس الا ضغطه اكتر طريقة كلام ابوه واحمد كلها غموض
ابتسم بتوتر وهو بيقول بلهفه : حضرتك ممكن تسأل عن اخلاقى و
احمد قاطعه وهو بيرفع ايده وبيقول : ملهاش لازمه اسأل عن اخلاقك يكفى انك ابن اللوا سامح و صاحب ابنى
قال اخر كلمتين بسخريه واضحه
وكمل وهو بيقول وعلشان كده انا موافق انك تتجوز بنتى يا سيادة رائد رائد مش كده
يوسف ضحك وهو بيتكلم وهو مش مصدق : احلف كده
احمد طبطب ع كتفه وهو بيقول بنبرة واضح الحزن فيها : المهم انك تعرف تصون الامانه دى كويسه انا وافقت عليك علشان شايف حبك ليها بس بنتى لو جاتلى يوم زعلانه انت مش عارف انا ممكن اعمل ايه
اللوا سامح بسخريه ومغزى : ايه هتبعتله رجاله تقتله او وسكت وهو عارف انه هيفهم قصده ايه
احمد ضحك بمعنى : ويمكن اكتر كمان
ريان ببسمه : اممم انت متصله علشان تسكتى
حور بإندفاع : لااا متصله علشان ف واحد المفروض اول ما يوصل يتصل بيا
ريان كشر وهو بيقول : معلش يا حبيبتى بس اللوا سامح أخرنا شويه
و
حور قاطعته وهى بتقول باستفسار : هى اللوا سامح راح معاكم
ريان ضحك بخفه وهو بيقول : اه وما هو يوسف صمم انه يخطب سمر وكمان عايز يتجوزها قبل ما يمشى
حور سكتت شويه وبعد كده قالت بحذر : وصلتوا يعنى
ريان بلامبالاه مزيفه هو عارف هى بتسأل ليه وعاوز تعرف ايه : ايوه وصلت من ساعه
حور بصدمه وهى بتقوله : ساعه يا ريان ساعه ومكلمتنيش
ريان بنبره متأسفه وهو بيبلع ريقه بوجع : انشغلت هنا و يوسف كمان وجعلى دماغى
حور هدأت شويه لما سمعت صوته ونبرته فقالت بمغزى: دماغك بس الا وجعتك
ريان سكت وهو حقيقى عاجز عن الرد مش عارف يرد يقول ايه يقولها انه مش عارف الوجع فين بالظبط ف قلبه ولا ف جسمه ولا من تفكيره ولا من ذكرياته الا كل ركن ف البيت ده بيفكره بيها مش عارف يرد بإيه هو لولا اخته مكنش فضل دقيقه واحده تانيه هنا
البيت ده مش قصر زى ما الكل شايف لا دا جحيم جحيم لكل الا يدخله ويعيش فيه
جحيم اسود لناسه الا عايشين فيه قلوبهم سوده وبيتغذو ع الحقد لكل لحظه عاشها هنا لسه محفورة ف دماغه وع جسمه ليها ذكريات وعلامه
حور مستنيه يرد ولما سكوته ذاد عرفت هى الاجابه الا كان نفسها تسمع غيره حتى لو بالكذب علشان قلبها يرتاح ودماغها تبطل تودى وتجيب
فقالت بنبره مهزوزه كان اخر حاجه ريان يتمنى يسمعها ف وقت زى ده : انت كويس مش كده طمنى عليك
ريان غمض عينه بوجع وهو بيضغط ع ايده علشان يتكلم بصوت طبيبعى وقال : حور يا حبيبتى انا كويس يعنى هما هنا هيكلوا منى حته مثلا وضحك
حور عيونها تلقائى دمعت وهى حاسه بوجع مع كل كلمه بيقولها رغم أن كل كلمه بيقولها بتقول انه كويس بس ازاى وقلبها حاسس بوجعه ونبرة صوته بتقولها متصدقيش انا موجوع وهى متأكده انه بيضغط ع ايده بوجع وكأنه بيحاول يجمعه ف ايده علشان ميقلقهاش بس ازاى متقلقش وهى عارفه هو هيحس بإيه هناك اتنهدت وغصب عنها صوته طلع متوتر وهى بتقوله: طب يا حبيبى انا اهم حاجه عندى تكون بخير وكويس
ريان ابتسم غصب عنه اهتمام كان مفتقده ف حياته حور احتلت كل حاجه حوليه وفيه احتلت تفكيره و حتى استولت ع كل الأدوار الا محتاجها ف حياته ام بحنانها والاب السند وحتى الاخ حور أكبر رزقه ربنا رزقه بيه حور حبيبته وعشيقته ومراته وبنته وامه واخته وابوه بقت كل حاجه يكفى انه لما بيفتكر ماضيه بتجى ع باله بضحكتها وشقوتها وعيونها وتفاصيلها كلها بتجى تمحى حزنه وترسم بسمه بدالها
هو عارف هى مستنيه ايه منه مستنيه انه يطمنها بس وعارف مهما حاول يطمنها انه هيقلقها اكتر فرسم بسمه صغير وهو بيقول : يا روح قلبى انا كويس
بس طمنينى عليكى قوليلى مين الا معاكى دلوقتى احنا بليل اكيد سما معاكى مش كده وعمار انا قولتله يروحلك وهو الا عطاكى الفون مش كده
حور ابتسمت بتوتر وهى بتقول: انا اه صح مش لوحدى بس انا اصريت ع سما تروح علشان والدتها متقلقش وكده
ريان غمض عنيه بغيظ وهو بيقول : بس اكيد عمار معاكى مش كده ؟!
حور ابتسمت وهى بتقول: اه
ريان اتنهد براحه وهو بيقول : طب كويس طمنتينى طب هو برا ولا فين بالظبط
حور رد تلقائى وهى بتقول : لا عمار ف البيت
ريان بص ف الفون بذهول ورد يقول : نعم يا روح امك
حور ابتسمت بتذمر وهى بتقول : عيب يا استاذ ايه روح امك دى
ريان ابتسم ببرود وهو بيقول : قولتيلى عمار فين
حور اتنهدت بتوتر وهى بتحاول تفسرله وتوضحله وجهة نظرها : بص يا ريان انا هفهمك عمار جه وكان واضح عليه انه مرهق وكده وانا قولتله روح وسما معايا وانا الا اصريت والله
ريان ضغط ع سنانه بغيظ وهو بيقول : معنى كلامك انك لوحدك
حور ابتسمت بحنو وهى بتقول : حبيبى دى مستشفى يعنى ف ممرضين ودكاتره شغلهم الشاغل هو الاهتمام بالمرضى فمتشلش همى ولما تشوف سمر ابقى طمنى لن فونها مقفول
ريان كشر وهو بيقول : يعنى انت كده بتوهى الموضوع عايزانى ازاى اطمن وانت لوحدك هناك انا هكلم عمار وهعلمه الادب وازاى يسيبك لأنى نبهته وحذرته يسيبك لوحدك ورغم كده
حور قاطعته وهى بتقول : انا الا اصريت والله وبعدين متخافش انا معايا نيروز هنا الممرضه نيروز انت عارفها وبكره هكلم ماما وهتجيلى اطمن بقا
ريان اتنهد بتعب من الضغط الا عليه من كل مكان فقال بتوتر : اكيد هتكلمى هناء هانم مش كده
حور ردت بنبره هاديه وهى بتحاول تطمنه وتهديه : اه والله حتى انا ممكن اكلمها دلوقتى بس هتقلق وانا خايفه من الطريق وكده متخافش عليا وابقى طمنى عليك متنسنيش يا استاذ
ريان ابتسم بحب وهو بيقول بتنهيده عاشقه : ازاى انساكى وانت محفورة ف قلبى ومبتغبيش عن عقلى
حور ابتسمت بخجل ممزوج بحب وهى بتقول : ربنا يحفظك ليا
ريان كان لسه هيرد ويشاكسها بس سمع صوت عالى عن اللزوم فقال بهدوء : طب يا حبيبتى عايزه حاجه انا هقفل دلوقتى وابقى اكلمك بعدين
وقبل ما ترد كان ريان قفل وهو بيقرب من الاوضه الا قاعدين فيها
حور استغربت سرعته وقلبها قلق اكتر بس استغفرت ربنا وهى بطمن نفسها وحاولت تنام شويه
ريان دخل بهدوء ولف بنظره ع المكان ولقى واحد واقف وجابنه مأذون
فبص ليوسف بعدم فهم ويوسف قرب منه : هو انا سيبتكم دقيقتين اجى ألقيك بتتجوز
يوسف بصله بضيق وهو بيقول : يا عم اسكت دا ابوك طلع عاطى للراجل كلمه و انه يجى النهارده يكتب
ريان ماضيه الغاظ علشان يمنعه ياخد اهم خطوه ف حياته
يوسف بعد ما قرر ياخد اهم خطوه ف حياته وجهته عقبات تانيه
سمر هتتجوز مين
حور مستحيل تتمنع عن الشغل وعدم وجود ريان هيساعدها
ف عداوه بين احمد الشرقاوى واللوا سامح ياترا هى ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان دخل بهدوء ولف بنظره ع المكان ولقى واحد واقف وجابنه مأذون
فبص ليوسف بعدم فهم ويوسف قرب منه : هو انا سيبتكم دقيقتين اجى ألقيك بتتجوز
يوسف بصله بضيق وهو بيقول : يا عم اسكت دا ابوك طلع عاطى للراجل كلمه و انه يجى النهارده يكتب
ريان حاول يتجاهل كلمة ابوك ويركز ع الباقى : ايوه فهمت انا كده يعنى ده جاى يتجوز سمر
يوسف هز رأسه ووشه احمر من الغضب
ريان ابتسم ببرود وهو بيقول: طب كويس اهو نحضر كتب كتاب سمر قبل ما نمشى بس مقولتش اسمه أيه
يوسف بغيظ وقال بضيق : منصور
ريان ساب يوسف وشاور لمنصور والمأذون وهو بيقعد : اقعد يا منصور واتفضل حضرتك كمان اقعد
منصور قعد وهو بيأكد ع المأذون يقعد : اقعد يا شيخنا وبص لريان وانت مين بقا
ريان رفع رجل ع التانيه وهو بيقول : انا ريان ريان الشرقاوى
منصور بصله بذهول هو عارف إن احمد عنده ابن كبير اسمه ريان بس هو مايعرفهوش شخصيا وقال : انت ريان بقا ولا حضرة الظابط ريان
ريان ضحك بصوت عالى وهو بيقول: اممم انا كل ده المهم انت جاى تتجوز أختى مش كده
منصور هز رأسه وهو بيأكد ع كلامه : ايوه والمفروض كتب الكتاب النهارده بليل بس سمعت خبر انه ف عريس متقدم لمراتى علشان كده
يوسف قاطعه بعصبيه : مش مراتك انت سامع
ريان ابتسم بسخريه وهو بيقول : أهدى يا يوسف الراجل بيتكلم وعيب تقاطعه وهو بيتكلم ولا ايه متعلمتش حاجه ف المدارس ولا ايه الله يخربيت التعليم الحكومى
يوسف بصله بغيظ وهو بيقول: مش وقت خفة دم دلوقتى
ريان ضحك بمرح وهو بيقول: بخفف عنك يا عريس
منصور اتنهد بغضب وهو بيزعق بصوته كله لأحمد : انا واخد كلمة منك خليك راجل ونفذ كلمتك
ريان ضحك بصوته كله وهو بيقول : مش معنى انه قالك كلمه انه هينفذها تؤ تؤ زى ما قولت كده الراجل هو الا ينفذ كلمته بس احمد بيه ده مسخ
نطق آخر كلمه بهمس شديد
احمد بص لريان بغضب وعصبيه وهو بيقول: احترم نفسك يا ولد
ريان من ع سنانه بغيظ وهو بيقول : المقدم ريان يا يا احمد بيه وبلاش تبين وس*** قدام عرسان بنتك فخلينى ساكت افضل ليك قبل ما يكون احسن ليا فاهمنى طبعا
احمد بصله وهو بيضحك بشماته وقال : بلاش تتكلم انت عن الو*** لأن كل الا هنا عارف انت ايه بس الا انا عايز اتأكد منه انك لسه
وضحك بصوته كله
اللوا سامح ادخل بغضب وهو بيقول : ياريت تركز ف المشكله الا احنا فيه الأول
احمد بصله بسخريه وبعد كده بص لمنصور بجديه وقال : كل شىء قسمه ونصيب و سمر مش من نصيبك يا منصور
منصور بصله بحده وهو بيقول : بس ده مكنش كلامك
ريان ضحك وهو بيقول بسخريه : ما هو كده كل لحظه بكلمه
احمد بصله بغيظ وكمل كلامه مع منصور: واهو الا حصل
منصور بصله بضيق وهو بيقول: تمام يا حج احمد بس لسه للموضوع باقى ومشى وسابهم
ريان ضحك وهو بيقول : حج طب احلف كده انه حج
يوسف بص لريان بغيظ من طريقته وقاله: أهدى شويه
فضحك وهو بيقول : أصله بيقوله يا حج
احمد اتنرفز وهو بيقوله : متسكت بقا ولا انت عاوز تبوظ جوازة صاحبك
ريان بصله بكره وهو بيقول : عارف لو كانت واحده تانيه غير سمر كنت مستحيل ارضى إنه يحط ايده ف ايدك الن*** دى
احمد همسه ليه ببرود : للدرجه دى الموضوع مأثر فيك والله الا رجالتى عملته فيك لسه مأثر لدرجه انك مش عارف تعيش حياتك بصورة طبيعيه
ريان عيونه احمرت بغضب ومسك احمد من رقبته وهو بيخنقه و بيقول بحقد : انا لو عاوز هطلع روحك فإيدى دلوقتى بس انا مش هوسخ أيدى بواحد زيك وخليك عارف انك بكره تبقى بتبوس جزمتى وانا مش هرحمك انت استغليت ضعفى وانا هخليك مزلول ضعيف متهان تحت رجلى وخلى الكلام ده ف دماغك فاااهم
يوسف كان بيحاول يبعده ومش قادر وبص لأبوه وهو مستغرب سكوته ونظرات الكره الا مسلطها على احمد
ريان ساب احمد وهو بياخد نفسه بصعوبه وبيقول: نجوم السما اقربلك وزى مخليتك مسخ متسواش وفكرت نفسك خلاص بحتت العيله الا انت حبيتها وطالع بيها السما قوى كده هخليك بردوا ولا تسوى وتترجانى فاكر ولا نسيت فاكر كنت بتترعش ازاى وبتترجانى فاكر أوضتك ضحك بصوته كله وهو بيقول دا حتى كل مكان هنا بيفكرك بحاجه مختلفه
ريان طلع بسرعه وهو مش قادر يسمع كلمه زياده ويوسف واقف متصنم من كلام احمد وجه يطلع ورا ريان اللوا سامح مسك ايده وهو بيبصله بمغزى ورفع بصره للسلم وقاله : المهمه الا انت جاى علشانه منتهاش
يوسف هز رأسه بوجع وهو بيقول : انا عايز اطلع من هنا مش عايز افضل دقيقه تانيه خلاص
اللوا سامح طبطب ع كتفه وهو بيقول لأحمد ببرود: انت وافقت ع طلبنا ودلوقتى احنا عايزين نكتب الكتاب وناخد عروسة ابنى ونمشى
يوسف بصله بصدمه وجه يتكلم بس ابوه بصله بحده فسكت وهو مشتت مش عارف يعمل ايه وحاسس نفسه مربوط من نحيه حب حياته الا هى سمر ومن نحية تانيه ريان الا مهما كان مين قصاده كفته ربحانه بس المره دى المزانه واقفه ف النص لهى الا طبت لريان ولا لحبيبته ويمكن لولا ابوه كان باع كل حاجه علشان ريان
احمد اتكلم بعنجيه : الحاجات دى متتاخدش كده
ف كلام كتير لازم يتقال وفيه اتفاق ولا ايه يا سيادة اللوا مش دى بردوا الأصول
اللوا ضغط ع سنانه بغضب وهو بيقول ببرود : لااا ازاى الأصول بردوا بس ده مينمعش من اننا نقرب الفرح
احمد بسخريه : اديك قولت نقرب الفرح والفرح بعد شهر من دلوقتى وده قرارى
اللوا سامح اتنهد وهو بيقول: اسبوع اسبوع واحد بس
يوسف اتكلم بسرعه وهو شايف علامات الرفض ع وش احمد وقال : نقسم البلد نصين ويبقى بعد اسبوعين نقول امين لما لقى احمد ساكت وبيفكر ضحك وهو بيقول نقول امين يلا نقرى الفتحه
جلال وهو بيحاول يهون على امه : هانت يا امى وتشوفى ريان وتحضنيه وتشبعى منه
رضوى نزلت دماغها بحزن وهى بتقول : ريان بيكرهنى ومش هيسامحنى يا جلال خليك انت جانبه بس
جلال مسك ايد رضوى ورجع تحت رجلها وهو بيبوسها: قوليلى يا امى ليه محاولتيش تشوفى ريان
رضوى عيونه دمعت بألم وحرقه وهى بتقول : منه لله الا كان السبب منك لله يا احمد
جلال سمعها بإهتمام وهو بيقول : احمد ابو ريان مش كده
رضوى غمضت عنيها بوجع وهى بتقول : كنت بحبه جدا وقفت ضد الكل وامى تقولى هتعيشى ازاى ف الصعيد يا بنتى مش هتعرفى تتأقلمى
بس احمد قالى اننا هنعيش هنا ف القاهرة
وبابا وماما وفقوا امام اصرارى وعشت مع احمد اجمل 3 سنين ف حياتى سنه قبل ما خلف ريان و سنتين بعد ما خلفت بعد ما ولدت احمد أخدنا نعيش ف الصعيد
احمد كان بيحبنى لدرجه تخنق وبالذات غيرته ورغم كده كنت مستحمله علشان بحبه
بس بعد ما ريان جه ب سنتين بقت الحياة بينا شبه مستحيله غيرته اتحولت لشك بقا يبعدنى عن ريان من غيرته لو شافنى واقفه اتكلم مع اى حد يقلب اليوم زعيق وخناق لحد ما واحده واحده حسيته بقا بيتهمنى بحاجات مفيش واحده تقبلهم ع نفسها بس كنت بسكت واستحمل علشان ريان احمد مكنش طبيعيى دا كان بيتهمنى لما يلقينى بهتم بأبوة إنى ع علاقة بيه الوقت الا بقا يقضيه ف البيت قليل وبيعدى بخناق ونطد وحاجه زفت انا اهتمامى كله راح لريان ريان كان قطعه من روحى واحمد عرف يستغلها صح انت فاكر انى مش نفسى اشوفه واحضنه واشبع منه انا لما سيبته مكنش كمل 5 سنين سيبته بعد ما احمد ايده بقت تتطول عليا وكمان و سكتت شويه وهى بتقول انا هدخل ارتاح شويه
جلال قعد مكانه وهو بيفكر ياترا رد فعله هيكون ايه لما يعرف انه بيكذب عليه طول السنين وتقربه ودخوله المدرسه الداخليه كان بسبب رضوى وانهيارها ع ابنها
يوسف اتنهد بغضب وهو بيقول : مش لاقيه خالص يا بابا قلبت البلد عليه وهو مش باين ليه أثر وحور بتتصل كل يوم تسأل عليه وهو مختفى من اكتر من اسبوع وانا معدتش عارف اعمل ايه ولحتى اقول لمراته ايه تنهد بحزن وهو بيقول ياريتنى كنت طلعت وراه يوميها انا خايف يكون حصله حاجه
اللوا سامح بجديه وهو بيطبطب ع كتفه : ريان ميتخافش عليه قولى بقا عزمة الناس ع الفرح ولا نسيت حد
يوسف بصله بضيق وهو بيقول : مش عارف اعمل حاجه انا كنت فاكر إنه هيقف جانبى ومش هيسبنى ف يوم زى ده
اللوا سامح ببسمه خفيفه : لسه باقى خمس ايام ع الفرح وريان اكيد مش هسيبك ف يوم زى ده ولا حتى هيسيب اخته
ركز انت ف فرحك و حياتك الا جايه والعروسه
يوسف بصله بتذمر : دا حتى العروسه مش عارف اشوفها و مشفتهاش غير مره واحده يارب اخلص من الفرح ده انا بدأت احس انه مشؤم
سامح بنبره حاده لإبنه : متقولش كده يا يوسف وخليك واثق من كل خطوه بتاخدها ومتنساش إن سمر دى الوحيده الا قلبك دق ليها وان كان ع ريان فهو اكيد هيحضر ومتنساش جلال اتصل بيه وعرفه إن فرحك باقى عليه كام يوم وهو هيقف ف ضهرك انا رايح اقابل امك يلا قوم شوف الا وراك
غمضت عنيها بضعف وهى بتعيط وسندت رأسها ع باب العربيه وابوه بيبصلها بغيظ : انا مش عارف خايفه عليه كده ليه
هناء بصتله بنزق من كلامه الا مبطلهوش من ساعة ما حور صممت تسافر الصعيد تشوف ريان : ما خلاص بقا يا محمد جوزها وخايفه عليه
محمد بسخريه وهو بيبصلها : وهو مش خايف عليها ليه و سابها مرميه ف المستشفى و يا عالم راح فين
حور مكنتش سامعه حاجه كل الا بتفكر فيه ياترا ريان فين وليه تلفونه مقفول ومحاولش حتى مره واحده يتصل يطمن عليها اسبوع ويومين وهى مسمعتش صوته كل الا يوسف بيقوله كويس وبخير بس مشغول وف شويه مشاكل
مشاكل ايه الا تخليه ينشغل لدرجة انه معندوش خمس دقايق يطمن عليها اكيد ف حاجه تانيه لولا انها وعداه متسبش المستشفى قبل أسبوع كانت سابتها من تانى يوم وبصت ع ابوها بطرف عنيها وهى بتفتكر ازاى كان مصمم انها متتحركش ولا تسيب البيت لحد ما وقفت وهى بتصرخ بغضب انها مش هتستنى دقيقه واحده وهتسافر وصمم انه يجى معاه ومش هو بس لااا دا عيلتها كلها اتنهدت بتوتر وهى مش عارفه ايه الا هيحصل بعد كده ازاى اساسا واخده عيلتها ع بيت ابو ريان الا مش بيطيقه اومال هيعمل ايه مع عيلتها
حور حاولت تبعد كل ده وتفكر ف حاجه واحده بس وهى ياترا ريان فين ومشغول ف ايه ولا ايه الا حصل معاه وليه حاسه بالقلق ده وليه قلبها بيوجعها كده
ردت حور ع اخر جمله قالها ابوها بتأفف : يووه بقا يا بابا انا حاسه إن ف حاجه حصلت ريان عمره ما حاجه تشغله عنى اكيد ف حاجه حصلت معاه وحاجه كبيره كمان ربنا يسترها وبعدين يا بابا ريان رايح فرح اخته يعنى
رفع حاجيه بسخريه وهو بيقول : اهو نشوف النسب الا يشرف
حور هزت دماغها بخفوت وهى بتحاول تفهم ابوها قاصده ايه بالظبط فقالت بحذر : قصدك ايه يا بابا
ابوه بصلها بدهشه وهو بيقول بسخريه: ايه هو جوزك مش ناوى يعرفنا ع أهله
حور بلعت ريقها وهى بتقول بتوتر مش ملحوظ: اكيد يعنى بس انت مقولتش يعنى قصدى انت أجرت بيت ولا هنقعد ف فندق
شهد بصتلها بسخريه من كلامها : بيت ايه وفندق ايه يا حور اكيد هنقعد ف بيت اهل جوزك والا أعرفه انهم عيله كبيره هنا مش كده بردوا
هناء أدخلت لما لاحظت توتر حور : عيله كبيره عيلة ع قد حالها احنا اكيد مش هنتقل ع الناس وبعدين انا مش برتاح غير ف البيت الا اكون فيه بحريتى
حور قالت بارتباك وهى بتاكد كلام امها : ايوه صح يا بابا متنساش إن ماما محجبه واكيد مش هترتاح هناك لأنهم كلهم قاعدين ف بيت واحد
محمد هز رأسه وهو بيقول بتفكير: عندك حق بس انا مش هشغل دماغى بحاجه خلى جوزك يتصرف ويشوف مكان نقعد فيه دى مش مشكلتنا
حور هزت رأسه بيائس وهو بتقول بهمس : بدل ما هخفف الضغط عليك باين انى هخليك تنفجر يا ريان ربنا يسترها مكنش ناقص غير إن بابا وابو ريان يتجمعوا ف مكان واحد
بصت لأمها بخوف وهناء هزت رأسها وهى بتحاول تطمنها بس حور خوفها زاد اكتر
يوسف نط من مكانه وهو بيقول : ايه يا جلال قدامك قد ايه وتوصل لا كده مش هينفع انا كل حاجه فوق دماغى هى ايه الصحبيه الزفت دى والله يا جلال لو ما جيت استنى انت جاى ف الطريق قدامك قد ايه بالظبط تمام ماشى ماشى لااا لسه معرفتش حاجه عنه اكيد خير بس متتأخريش
ماشى سلام سلام
قعد ورجع بضهره لسرير وهو بيقول: دا ايه الضغط ده فينك يا ريان
تلفونه رن تاتى فبص التلفون بتوتر لما لقاته حور ورد : اهلا اهلا يا حور
حور بلعت ريقها بتوتر وهى بتبص لأبوها الا متابعها من مراية العربيه فقالت : ايوه يا يوسف بقولك عرف ريان اننا قدمنا نص ساعه ونوصل
يوسف عيونه وسعت بذهول وهو بيقول: اعرف مين وانتوا مين الا قدامكم نص ساعه وتوصلوا
حور كشرت وهى بتهمس بغضب : تعرف ريان يا يوسف واحنا الا هو انا وماما وبابا عرفت كده
يوسف ضرب دماغه بتعب وهو بيقول: صلاة النبى احسن يعنى انا قاعد اقولك مجيتك ملهاش لازمه دلوقتى يا حور تروحى تيجى انت وعيلتك كلها طب وانا اعمل ايه دلوقتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور ضغطت ع كف ايدها بغضب : قول لريان وهو يتصرف
يوسف بتعب وهو بيقول : وهو فين ريان انت متأكده انه مش هنا يا حور انا بس كنت بحاول اطمنك
حور غمضت عنيها بتوتر وهى بتقول : طب وانا هعمل ايه يا يوسف دلوقتى
يوسف اتنهد بضيق وهو بيقول : تعالوا يا حور وانا هتصرف هو انتوا قدامك نص ساعه بس متأكده
حور بإرتباك : وأقل كمان
يوسف بص لفون وهو بيقولها: تمام يا حور سلام
يوسف وقف وهو بيغير هدومه بيكلم نفسه : طب انا هعمل ايه دلوقتى وكمان محمد بيه الله يسامحك يا حور انا قولت انها جوازه مشؤمه وبابا مصدقش
يوسف جرى بسرعه من الملحق بتاع قصر الشرقاوى : انجى انجى
انجى بصتله بصدمه وهى بتشاور ع نفسها وبتقوله : انت بتنادينى انا
يوسف هز رأسه بتأكيد وهو بيقرب منها : ايوه بقولك هو فين عمى احمد
انجى بتفهم : عمى احمد مش هنا طلع من الصبح ولسه مرجعش
يوسف بتنهيده وهو بيقول : وياريت مايرجع
انجى بذهول: انت بتقول ايه
يوسف بنحنحه: بقولك هى سمر فين
انجى بضيق: سمر جوه لو عايز حاجه تقدر تدخل تقولها ليها بنفسك انا مش فاضيه ولا انا كوبرى
يوسف بتأفف : ياباى دا العيله دى مفيهاش حد يطاق غير البت سمر
يوسف ابتسم وهو شايفها بتراقبه من بعيد بتشتت شاور ليها تيجى بس واضح انها مأخدتش بالها كان لسه هيقرب منها بس سمع صوت عربيه وقف مكانه وهو بيقول: ربنا يسترها واضح كده انهم وصلوا
سمر كانت واقفه وهى بتابع يوسف بتشتت وخايفه من الا جاى ما بين ساعه اتبدل الحال وبعد ما كانت هتتجوز واحد من غير ما حتى ياخدوا رأيها هيجوزها واحد تانى بردوا من غير ما ياخدوا رأيها بس الا مطمنها كلام ريان ليها عن يوسف ويوسف نفسه شخص كويس يمكن لو عطت الفرصه لقلبها تحبه بصت بتركيز وهى شايفه عربيه واقفه ويوسف بيقرب منهم ولما ركزت اكتر عرفت انها حور
فمشت بسرعه علشان تستقبلها
حور بصت ليوسف اول ما نزلت من العربيه وهى بتقول بقلق : عملت ايه يا يوسف
يوسف هز رأسه بعدم معرفه: ولا حاجه هلحق اعمل ايه وانتِ لسه مكلمانى من اقل من نص ساعه كنت عايزانى اعمل ايه سوبر مان انا مثلا
حور بصتله بغيظ وهى بتقوله: ما انا لو اتصلت عليك من اول ما خرجت كنتى هتقولى بلاش تيجى وكلام ملهوش لازمه
يوسف بصلها بحده وهو بيقول : ومدام انت عارفه انا هقول ايه جيتى ليه
حور وهى بتربع ايديها بغضب : علشان انت مش راضى تطمنى وتقولى ريان فين وايه الا حصل وكل كلامك كذب وانت عارف انى مش هصدقه
يوسف بصلها بضيق وهو بيقول : وانا اعرف هو فين ريان مختفى من اول يوم وصلنا فيه وكل حاجه بتيجى فوق دماغى انا
حور بصتله بقلق وهى بتقول : ليه ايه الا حصل ومختفى ازاى
محمد بصلهم بحده وهو بيرفع ايده ع دماغه علشان الشمس: ايه هنفضل برا كتير
سمر قربت بلهفه وهى بتقول : حور
وحضنتها بفرحه وهى بتكمل كلامها فرحانه قوى انى شوفتك
حور ابتسمت ببهوت وهى بتقول : وانا كمان الف مبروك يا حبيبتى
سمر وهى بتبعد عنها : الله يبارك فيكِ
اتفضلوا اتفضل يا عمو انت وطنط وشهد أخبارك ايه
شهد ببسمه مزيفه : بخير الحمدلله الف مبروك ليكى انت ويوسف مش كده
يوسف ببسمه : اه يوسف والله يبارك فيكى
سمر ببسمه متوتره : الله يبارك فيك وعقبالك يا حبيبتى
شهد بصت بشرود وهى بتبلع ريقها بألم
محمد بصلهم بحده وهو بيقول : هنفضل طول اليوم ف الشارع
سمر بسرعه وهى بتقول بأسف وترحيب : ازاى بس معلش يا عمى الكلام خدنا اتفضل اتفضلى يا طنط
ابتسمت هناء بحنو وهى بتقولها : مبروك يا حبيبتى عقبال ربنا ما يكملك ع خير
سمر ابتسمت بهدوء وهى بتشاور يدخلوا الكل دخل عدا
حور الا وقفت مكانها وهى بتشاور ليوسف بعنيها انه يستنى ووقف مكانه بتعب وهو بيقول : ايه يا ست حور
حور رفعت عنيها لفوق علشان دموعها ماتنزلش وسألته : ريان فين
يوسف فرك جبينه بتعب وهو مش عارف يرد يقولها ايه : ما انا قولتلك انا معرفش هو فين من اول مجينا هنا
حور انفعلت وصوتها بقى عالى وهى بتقول : يعنى ايه متعرفش هو فين انت بتهزر يا يوسف
يوسف ضغط ع سنانه من صوتها العالى وحاول يهدى نفسه : أهدى الأول علشان اعرف اتكلم معاكى لأن طول ما انتى منفعله وصوتك عالى مش هتكلم انا
حور هزت رجليها بتوتر و انفعال : هديت اتكلم بقا وقولى الا حصل
اكيد ابوه ليه دخل ف انفعاله ياريتنى جيت معاه
يوسف بص ع سمر الا جايه واتكلم بهدوء : بصى يا حور ريان مش صغير غير أننا اول ما وصلنا شد مع ابوه ف كام كلمه انا عن نفسى معرفش هما كانوا بيتكلموا ع ايه وبعدها ساب القاعده وكل حاجه ومشى
حور بصتله بإنفعال وهى بتقول : اه اصل ريان طفل لما ابوه هيقوله كام كلمه هياخد ع خاطره ويزعل متقول كلام يتصدق يا يوسف
يوسف بصلها بحده وهو بيقول : فى ايه يا حور ما تيجى تاخديلك قلمين وبعدين بلاش صوت عالى وانفعال عليا انا اساسا لوحدى مخنوق
سمر بصتلهم باستغراب وهى بتقول بعتاب لطيف : براحه يا يوسف حور بتسألك عن جوزها ومن حقها علشان انت صاحبه ولا ايه
يوسف بص لحور الا لفت وشها بعيد عنهم وجه يتكلم حور قاطعته وهى بتبعد عنهم : انا اسفه مأخدتش بالى من اسلوبى عن اذنكم
يوسف قرب بلهفه وهى بيقول: رايحه فين انا مكنش قصدى اكلمك كده بس بسبب الضغط
حور قاطعته وهى بتمسح دموعها ولفت وشها وهى بتبتسم بلطف وشاورت لسمر : معلش يا سمر خدى بالك من اهلى انا انا هتمشى شويه وهرجع وطبعا مش هوصيكى لو حصل حاجه اتصلى بيا ع طول
حور مشت خطوتين وهى بتمسح دموعها بغضب وغيظ وخوف وتوتر
يوسف نادى عليها وهو بيقولها : استنى يا حور
حور وقفت مكانها بس مبصتلهوش وهو قرب منها ووقف وراها وهو بيقول : طب استنى هاجى معاكى
حور ردت بهدوء وهى بتقول : شكرا يا يوسف بس متنساش انك عريس وعليك ضغط كبير واه نسيت اقولك مبروك ومشت وسابتهم
يوسف ضغط ع ايده بغضب وهو مش عارف المشاكل
بتيجى ليه منين غمض عنيه بغضب وهو سامع صوت سمر بتنادى عليه
سمر بهدوء : يوسف
بصلها ببسمه هاديه وهو بيقولها : تعالى يا سمر انا المفروض كنت اتكلمت معاكى من زمان انا عارف إن كل حاجه بالنسبه ليكى كانت مفجائه وانت وفقتى لأنه أمر واقع عليكى
سمر بصت للأرض لأن كلامه صحيح هما اختاروا وهى كان عليها التنفيذ والموافقة وبس مكنش من حقها ترفض كانت مستنيه ريان علشان ينقذها من الجوازه الا اهلها فرضوها عليها بس مكانتش تعرف انها تطلع من جوازه لجوازه يمكن الا مخليها مقتنعه ولو شويه أن فى فرق بين منصور ويوسف
سمر هزت رأسها بهدوء وشاورتله ع جانب بعيد : ممكن نقف هناك ونتكلم لأن وقفتنا هنا متنفعش لو حد شافنا وكده
يوسف هز رأسه وهو لسه بيبص ع مكان حور ولقها اختفت اتنهد بتعب وهو بيمشى وراها وابتسم لها بمرح وهو بيقول : ها يا ستى كان فى كلمتين محشورين عندك ساعة حور ما كانت هنا قولى قولى
سمر ابتسمت بتوتر وهى بتقوله: هو ريان كان هنا اول ما جيتوا حتى هو اتكلم معايا من حوالى اسبوع وعرفنى انه هنا وكمان قالى انى اوفق او موافقش محدش ليه دخل ف قرارى
يوسف ببسمه واسعه : يعنى انت موافقه عليا ومحدش اجبرك
بلعت ريقها وهى بتبص بعيد : مش هقدر اقولك موافقه موافقه كامله او حتى رافضاك الحكاية كلها انك جيت ف وقت غلط
يمكن لو كنت اتقدمتلى وحسيت انى مخيره كنت هختارك بكامل اردتى
يوسف اتنفس بهدوء وهو بيقول : انت بتقولى كان ممكن توافقى عليا وترحبى بيا جدا طب ايه الا اتغير دلوقتى انسى انك مجبره
سمر قاطعته وهى بتقول : مش دى كل الحكايه انا عايزه اعرف الشخص الا هتجوزه وشخصيته وحاجات كتير بمعنى اصح يكون فى بينا فترة تعارف
يوسف فهم هى عايزه توصل لأيه قالها بمغزى وهى اتوترت اكتر وبقت تهرب بنظرها بعيد وهو بيقول: مدام هتكونى معايا ابقى خدى فترة التعارف الا انت عايزاها انا معنديش مشكله خالص يا سمر قلبى انت
سمر ابتسمت بخجل بس قالت : يعنى يعنى انت معندكش مانع نأجل
يوسف قاطعها بحده وهو بيقول : تاخدى فترة تعارف اه نأجل لااا
سمر بصتله بحيره : اومال ازاى هناخد وقت نتعود ع بعض
يوسف بهدوء : اديكى قولتى ناخد ع بعض يعنى لازم نكون سوا بقولك ايه ادخلى جوا لان صاحبى وصل اهو يلا ادخلى ع طول وكلمنا هنكمله اكيد يلا بسرعه شطوره
سمر ضحكت وهى بتمشى من قدامه حست انها ارتاحت شويه لما اتكلمت معاه وافضل حاجه انه متفهم ويمكن يوسف يعوضها عن التفكك الا عشته وسط عيلتها رغم حب ابوها وأخواتها وامها كمان
ضحكت وهى مستغربه نفسها من كلمتين بس معاه حالها اتغير وبقى حال تانى خالص
محمد بص لهناء بغيظ وهو بيقولها : هو ده استقبال احنا قاعدين من اكتر من ساعه ومحدش جه يبص ف وشنا
هناء بصت حوليها بتوتر وشافت شهد بتلعب ف تلفونها ويمكن ده من ساعة ما قعدوا وقالت وهى بتعنفه: قولتلك بلاش نيجى وخلينا ف بيتنا وانت الا اصريت
محمد بصلها مستنكر وهو بيقول بسخريه : كنت عايز اتعرف ع النسب الا يشرف
هناء ابتسمت بزيف وهى بتقول : وع كده بقا هنسافر زى ما انت شايف قاعدتنا ملهاش لازمه ولا ايه
محمد بعند : لااا طبعا احنا مش هنمشى غير بعد الفرح وده اخر قرار
هناء هزت رأسها بغيظ وهى بتقوله : وهنستفاد ايه من قاعدتنا هنا
محمد ابتسم بمكر وهو بيقول : من نحية هنستفاد فإحنا هنستفاد كتير واولها القى سبب مقنع ابعد بيه الغبى ده عن بنتى
هناء بصتله بيائس وهى بتقوله بحده : محمد
محمد ابتسم باصفرار وبص حوليه وهو بيقول : لا كده مش نافع انا محمد التهامى اقعد ف مكان زى ده لااا وكمان محدش يهتم بوجودى
هناء حركت ايديها بعشوئيه : يا سلام يا محمد يا تهامى جاى ع نفسك قوى
محمد ضحك بصوته كله وهو بيقولها: كله علشان خاطرك انت وبناتك
سمر دخلت وهى بتبصله بحرج : انا اسفه اتأخرت عليكم ادخلى يا مجيده قدمى العصير والضيافه
هناء هزت رأسها بتفهم ومتكلمتش
محمد بص وراها وهو بيقول : اومال فين حور
سمر قاعدة قريب من شهد: حور قالت إنها هتتمشى شويه اكيد مش هتتأخر
محمد وهو بيلوى بؤه: اه اهى كملت اومال فين المحروس جوزها
محمد قاصده ايه بكلامه وياترا
ريان اختفى فين
سمر وافقت بيوسف لأنه واقع وياترا هيفضل واقع وبس
محمد كل همه ازاى يخلص من ريان ياترا هيعرف يبعده عن حور
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد وهو بيلوى بؤه: اه اهى كملت اومال فين المحروس جوزها
سمر حمحمت بخفه وهى بتبص حوليها ببسمه وكأنها بتفكر هتقول ايه : قصدك ريان مش كده
محمد بصلها بسخريه وهو بيقول : اه قصدى ريان ولا تكون اتجوزت حد غيره وانا معرفش
سمر بتوتر وارتباك : لا طبعا مش قصدى كده بس زى ما انت عارف يعنى إن فرحى قرب وإن ريان اخويا الكبير وكده فهو الا شايل كل حاجه
سمر قالت اخر جمله بخفوت محمد هز رأسه بسخريه : غريبه رغم انى الا اعرفه غير كده بس مش مهم كل حاجه هتوضح مع الوقت ولا ايه
يوسف دخل وهو بيبص لجلال وكأنه بيقوله سمعت
جلال هز كتفه بضحكه مقدرش يكتمها وميل ع يوسف وهو بيقوله : يعنى ريان خلع
يوسف كمل بنبرة مسكنه : وسابنى اغرق
جلال ضحك بصوت عالى وده خلى الكل ينتبه ليهم
ابتسم بحرج وهو بيشاور بإيده كنوع من السلام
يوسف شد ايده بغيظ وهو بيقول: منور يا محمد بيه
محمد بصله بسخريه ومردش
يوسف بص لجلال وهو بيقول : وليه الاحراج ده سمر والدتك كانت بتسأل عليكى
سمر قامت بسرعه بفرحه ووقفت جانب يوسف وتمتمت بصوت واطى : شكرا
يوسف غمز لها بحب : العفو
جلال شده وهو بيقوله : كفايه محنك ده وتعالى اقعد وبعدين فين حماك
يوسف بلامبالاه: برا
جلال بغيظ : جد ريان
يوسف بضحك ولامبالاه : برا
جلال مسك شعره بغيظ أكبر: عمار فين
يوسف ضحك اكتر وهو بيقوله بغلب : برا قصدى جاى النهارده علشان مكنش عارف ياخد اجازه
حور بصت حوليها بحيره وهى مش عارفه هى فين الجو بقا ليل غمضت عنيها بتعب ومشت وهى بتحاول توصل للطريق الا جات منه
بعد فتره قاعدة مكانها بتعب وهى بتقول : لااا كده مش نافع انا تعبت
حور قاعدة وحطت ايديها تحت رأسها ولفت الشال كويس عليها وع شعرها وشردت ف حياتها وتصرفات ريان الغير مسئوله وكل الا بيحصل معاها
غمضت عنيها وهى بتفتكر المره الا فاتت هى عرفت انه كان ف مهمه بمعنى اصح رغم انها مش عارفه مكانه بالظبط بس كانت مطمنه
بس دلوقتى محدش عارف مكانه ومختفى من اكتر من اسبوع ياترا ايه الا حصل وابوه قاله ايه
ياترا مخبى ايه يا ريان
حور انتفضت وهى حاسه بإيد حد ع كتفها
حور كشرت باستغراب ولفت تشوف مين ده : مين حضرتك
حور قامت وقفت وهى بتنفض هدومها
الست بصتلها من فوق لتحت وهى بتقول : انت الا مين وبتعملى ايه برا ف الوقت ده
حور بصتلها بضيق هى مش ناقصه الست دى كمان واتنهدت وهى بتقول: عادى يا مدام كنت بتمشى شويه
الست وهى بتلوى بؤها: بتتمشى ف وقت زى ده روحى بيتك يا بنتى ربنا يسترها ع ولينا
حور زفرت بغيظ وهى بتقولها : وانت بقا بتعملى ايه برا ف الوقت ده ولا اقولك روحى بيتك يا حجه ربنا يسترها على على المهم ربنا يسترها
ضحكت الست وهى بتقول : يا بنتى انا مش قصدى حاجه انا بس خوفت عليكى انا شوفتك من شباك بيتنا قصادك اهو وشاورت ع البيت وانا عندى بنات وبخاف عليهم
حور ابتسمت براحه : انا اسفه يا طنط
الست ببسمه محببه : ولا يهمك يا روح طنط وانا اسمى روحية أو احسن قوليلى يا ام شهاب
حور ابتسمت وهى بتقول : شكرا ليكى
بس كنت عايزه من حضرتك تدلينى ع بيت ال شرقاوى
روحية ببسمه: يا حبيبتى انا عارفه البيت وكل حاجه بس البيت ده بعيد عن هنا وكمان مفيش رجاله ف البيت يودوكى طب بصى ايه رأيك لو تيجى تقعدى اليوم ده عندنا انت اساسا باين عليكى تعبانه
حور بصت لرجليها وهى بتفتكر كلام الدكتوره انا معاكى انك بقيتى كويسه بس بردوا مينفعش تمشى كتير متضغطش ع رجلك كتير علشان هتاخد وقت ترجع زى ما كانت
حور بصتلها بتردد : أصل يا طنط أم شهاب
ضحكت روحية وهى بتقولها : طنط أم شهاب ماشى همشيها بس لو ع اهلك كلميهم ف التلفون والله لولا الملامه كنت وصلتك انى لحد باب الدار بس مقدرش اسيب البيت وجوزى ولولا جوزى بعافيه شويه وملازم الكرسى كان وصلك هو تعالى يا بنتى النهار ليه عيون
حور بتفهم : انا فاهمه حضرتك بس
قاطعتها وهى بتشد ايديها : مش هتبسبسى طول اليوم تعالى ادخلى واهو هعمل كوبيتين شاى وندردش مع بعض شويه ولا انت واضح عليكى التعب هسيبك تنامى
حور هزت رأسها بتعب وراحت وراها بنوع من القلق بس هى معندهاش خيار تانى او حتى ينفع تمشى ف وقت زى ده دا يعتبر الست دى جات ناجده ليها
روحية اتكلمت وهى بتفتح باب اوضه وبتقول : نامى هنا النهارده يا بنتى وانا هجبلك حاجه من بتاعة بناتى علشان تعرفى تنامى
ف صباح اليوم التالى
اللوا سامح بغضب : ما تثبت بقا وتقعد ف مكان وهى شويه وهتلقيها دخله
يوسف مسك دماغه بتعب واعصاب مشدوده : لا انا تعبت بجد واعصابى خلاص
رشا طبطبت ع كتفه وهى بتحضن وشه بين ايديها : يا حبيبى أهدى وكل حاجه هتمشى زى ما انت عايز وبعدين بلاش الانفعال ده علشان اهلها لو صحوا وشافوك كده هيخافوا ويقلقوا ع الفاضى
جلال ايد كلام رشا وهو بيقوله : ايوه اسمع الكلام واهدى
يوسف اتكلم بنرفزه : أهدى ازاى وهى طول الليل برا البيت لا وكمان لسه مرجعتش وريان لو عرف مش هيرحمنى
لو عرفت ايه يا يوسف
ريان قال جملته وهو رايح نحيتهم
ريان ابتسم وهو بيقول : صباح الخير يا جماعه اهلا يا جلال باشا
جلال حضنه بلهفه: اهلا بيك انت يا شبح نورت المكان
اللوا ابتسم بهدوء وهو بيقول : صباح النور
ريان قرب من يوسف الا بيبصله بذهول وبؤه مفتوح
فخبطه بخفه ع بؤه علشان يقفله وهو بيقوله : مالك يا بنى ايه الا حصل
يوسف بصله بغضب وهو بيقوله : كنت فين يا استاذ
ريان هز كتفه ببرود وهو بيقعد : انا جعان يا جماعه مفيش اكل
رشا اتكلمت اخيرا وقالت بصوت هادى : انا هجهزلكم الفطار
ريان استغرب الصوت وجه ولف يشوف مين الا اتكلمت بس يوسف مسكه من قميصه وهو بيقول بعصبيه : كنت فين رد عليا وبطل برود
عمار خبط وهو بيقول بإحراج : احم احم
اللوا سامح شاورله يدخل
عمار قرب من جلال وسلم عليه وع اللوا وقال : براحه يا يوسف واهدى كده يا عريس
يوسف شاور ع ريان وقال : انتوا كنتوا مع بعض
عمار هز رأسه بالنفى: قصدك انا وريان لااا
مكناش مع بعض انا واصل من الفجر المهم انا كنت جاى اقولكم إن الفطار جاهز وبابا بيقول ياريت تشرفونا
اللوا سامح هز رأسه بتفهم وهو بيقول : قوله إنهم هيفطروا مع ضيوفهم لأنه ميصحش نسيبهم
عمار ضحك وهو بيقول: خلاص بقا هقولهم واجى افطر معاكم
ريان ضحك بصخب وهو بيقوله : يا حبيبى بيقولوا ف ضيوف روح يا عم افطر مع سلوى هانم وأبوك أصل بصراحه الجلسات العائلية بتاعتكم دى مش بتتعوض
عمار كشر وهو بيقول بعند : طب تصدق ما انا رايح حتى هتصل بسمر اقولها وريح نفسك بقا ع قلبك انا مش هتحرك وانزاح شويه
ريان بصله بحاجب مرفوع : من ضيق المكان ملقتش غير المكان الا قاعد فيه روح يا بابا شوفلك مكان تانى
ريان كان بيتكلم بتلقائه و هو عادى ولا كأن حصل حاجه ويوسف واللوا سامح مركزين معاه ويوسف مستغرب ريان وتصرفاته وطبيعته الا ممكن كمان يبقى مبالغ فيها كمان ريان مش كده ودى مش طبيعته حتى
اللوا سامح مستغرب وفرحان إن ريان واحده واحده بيرجع لطبيعته ودعا إن ربنا يديم فرحته
رشا طلعت وعيونها وقعت ع ريان واتنهدت وهى حاسه بتعب وقالت : الفطار جاهز
ريان كان اول مره يشوفها وابتسم تلقائى وهو بيقول : مدام رشا مش كده
رشا ابتسمت برقه وهزت رأسها بتأكيد
ريان قرب منها وهو بيمد ايده وضحك وعيونه ضحكت وهو بيقولها: مبسوط جدا انى شوفتك
رشا شدته وحضنته بإندفاع وهى بتقوله بتقطع : انا الا مبسوطه انى شوفتك انت ريان وحقيقى ريان
ريان استغرب انها حضنته بس ابتسم براحه وهو بيحضنها اكتر وهمس ليها بحب : حضنك غريب
رشا اتسمرت مكانها وهى اصلا مستغربه نفسها بس صوته كلامه حرك حاجه فيها حاجه غريبه واحساس أغرب وتلقائى عيطت عيطت قوى عيطت بقهره وهى بتمسك فيه اكتر واكتر وبتدفن نفسها جواه
يوسف اول ما شاف امه بتحضن ريان استغرب ده وبص لأبوه لقاه بيبص بمشاعر مبهمه مش فاهم حاجه
واول ما امه عيطت استغرب وقرب منها هو وابوه بسرعه
سامح حاول يشدها من حضن ريان علشان يهديها
بس معرفش ماسكه ف ريان جامد وبطريقه غريبه
ريان قعد بيها ع الأرض وهو بيحاول يهديها بس عيطها كان بيعلى مش بتهدى
ريان مشى ايده ع ضهره بحنان وهو بيقولها: اهدى يا امى
رشا رفعت عيونها بلهفه وهى بتقوله : انا انا
وعيطت تانى
يوسف قرب من امه واخدها ف حضنه بصعوبه وشالها وراح بيها ناحية أوضة نومها وابوه وراه
ريان وقف مكانه وهو بيبصلها وبيبص لعيونها وعيونها بتقول الف كلمه وكلمه وهو حاسس إن الدنيا بتلف بيه
بص ع ايده وافتكر وهو بيهديها وبيمشى ايده ع ضهرها
غمض عينه بوجع وحس بحاجه ع وشه وحط ايده يشوف ايه ده واستغرب انها دموع عيونه كانت مليانه دموع من ايه
حاسس برجفة ف قلبه رجفة مش عاديه رجفة زلزلته كله
اول ما حس بإيد حد ع ضهره مسح دموعه بسرعه وهو بيقول : انا افتكرت حاجه مهمه انا خارج
ومشى بسرعه
جلال بص لضهر ريان وبعد كده لعمار والاتنين مش فاهمين حاجه
سامح خدها ف حضنه من غير ما يتكلم و يوسف واقف عايز يفهم ايه الا حصل وخلى امه تنهار كده وليه
كانت متعلقه وحضنه ريان بالطريقه دى
رشا رفعت رأسها وهى بتقول لسامح بعياط : قلبى وجعنى قوى
سامح بصلها بلهفه وهى بيبوس رأسها وبيقولها : سلامتك وسلامة قلبك
اتصل بدكتور يا يوسف حالا
رشا اتكلمت بوجع أكبر: انا مش عايزه دكتور انا قلبى وجعنى بس مش وجع عضوى انا حاسه بحاجه غريبه حاسه انه كان بين أيدى وبعد كده راح انا شايفه تفاصيل اليوم الا شوفت فيه ابنى ميت حاسه انه بينعاد قدامى تانى انا حاسة إن قلبى وجعنى قوى قوى
لدرجه مش طايقاه
انا تعبانه تعبانه قوى
يوسف قرب وهو بيبوس ايد امه وعيونه مليانه دموع : مالك يا امى طب هنتصل ع دكتور يطمنا عليكى
رشا دفنت وشها ف حضن سامح وهى بتقوله : شبه قوى حاسه انه وسكتت وهى مش عارفه تقول ايه
سامح طبطب ع ضهرها وهو بيقول : أهدى يا رشا أهدى يا حبيبتى انا مش عارف ايه الا حصلك وبعدين الحمدلله ربنا عوضنا بيوسف
عوض ربنا كبير انا عارف إن الموضوع لسه مأثر عليكى بس انا قولتلك بلاش تشوفيه وانت الا اصريتى
رشا هزت رأسها بلااا وهى بتبعد عنه وبتقول بشرود : يوم ما شوفته ميت وخدته ف حضنه محستش بإلا حسيت بيه دلوقتى
حاولت تهدى وترسم بسمه خفيفه علشان متقلقهمش : انا كويسه مش عارفه ايه الا حصلى بس انا كويسه قوموا يلا زمان الضيوف صحوا ومش لقين حد وكده عيب ميصحش
يوسف باس رأسها وهو بيحضنها : يعنى انت احسن دلوقتى
رشا ضحكت وهى بتحضنه اكتر : انا كويسه يا حبيبى متقلقش
يوسف كشر وهو بيمسح دموعه : طب متخوفنيش عليكى كده انا كنت هموت من قلقى وانا حاسس انى عاجز
رشا مسكت ايده وكملت هى مسح دموعه وابتسمت بحنو: يلا يلا روح شوف ضيوفك
يوسف باس رأسها تانى ومشى وهو بيغمز بشقاوة : هديها انت بقا بطريقتك يا كبير
سامح بصله بقرف مصتنع ومردش عليه
يوسف طلع وهو بيقول بلهجه مضحكه : هو انا مش ابنه ولا ايه
رشا قبل ما سامح يتكلم قاطعته وهى بتقول: انا عارفه هتقول ايه بس انا شوفت فيه صورت ابنى الا مات
سامح اتنهد بتعب وهو بيحضنها: مش عايزين نوصل لنقطة الصفر تانى ازاى ريان شبه ابننا الا مات اول ما جه ع وش الدنيا ازاى شبه انا مش عايز أقسى عليكى يا رشا بس انا تعبت ومش هقدر اشوفك بالحال الا كنتى فيها تانى فياريت تقنعى نفسك أننا معندناش ابن غير يوسف واول ابن لينا نزل من بطنك ميت
رشا غمضت عنيها ومردتش عليه وهو بصلها بنرفزه وخرج وسابها
رشا فتحت عنيها وهى بتعيط : ازاى بتقولى مات وانا سمعت صرخته سمعت صوتها وهو بيقولى انا جيت ع الدنيا وهملى حياتك يا امى
انا متاكده لو ابنى كان عايش كان زمانه بيقول امى بنفس طريقة ريان
ريان خرج وبعد عن البيت بسرعه وكأن فيه شبح بيطارده بعد ع قد ما يقدر ووقف وهو بيصرخ بوجع وحط ايده ع قلبه وهو بيضغط عليه
حور سمعت صوت الباب وسمحت بالدخول فإبتسمت اول ما شافت الست الا ساعدتها
روحية ضحكت وهى بتقول : دا انى قولت انى هلقيكى لسه نايمه
حور هزت رأسها ببطئ وهى بتنزل من ع السرير : لا انا مش بنام كتير ف العادة غير انى مش بعرف اغير مكان نومى وباخد وقت ع ما اتعود
هزت روحية رأسها بتفهم ومسكت ايديها بلبس : بصى انا جبتلك فستان من فساتين بنتى هى مليانه عنك شويه
بس اكيد هينفعك
حور بصت للفستان ببسمه بسيطه : انا الا مش عارفه اشكرك ازاى بجد شكرا جدا ليكى يا طنط أم شهاب
روحية بهدوء وهى رايحه ناحية الباب : طب يا حبيبتى غيرى هدومك وتعالى علشان تفطرى
حور غيرت هدومها وهى بتبص ع فونها ببسمه بسيطه : بابا اتصل عليا كتير هكلمه لما ابقى اخرج افضل ما يقعد يقولى انت فين واجى اخدك حتى لو حصل مصيبه تكون انحلت ع ما روحت
ضحكت بخفه وخرجت من الاوضه بس معرفتش تروح فين
شافت بنت فنادت عليها : يا أنتِ
البنت لفت وهى بتشاور ع نفسها : أنتِ بتنادى عليا انا
حور ببسمه : ايوه أنتِ
البنت بصتلها بتركيز وبعد كده قالت بحذر: إنتِ ضيفة امى روحية مش كده
حور هزت رأسها بأيوه : وانت بنتها
البنت ببسمه: لا انا رانيا بنت سلفتها
تعالى هدلك ع مكان امى روحية والعيله تعالى
معايا
حور ابتسمت وهى بتقولها : وانا حور
رانيا ضحكت وهى بتبص ع الفستان الا لبسها : انت لبسه من هدوم ناديه
حور بصت لنفسها بضحكه : هى طنط أم شهاب قالت إنها مليانه عنى شويه بس مكنتش اعرف الشويه دول قد ايه
رانيا ضحكت وهى بتقول : تلقيها ملقتش غيرها الا صاحيه تعالى معايا اوضتى وانا اديكى حاجه تنسبك
حور لفت بفرحه وهى بتقول : بالعكس انا مرتاحه قوى ف اللبس ده
رانيا ضحكت وهى بتقول: هو انت نسيتى تلبسى طرحتك ولا ايه
حور ابتسمت بإحراج: لا اصلى مش محجبه
رانيا ابتسمت وهى بتبص حوليها وبتقول: صباح الخير
الكل رد تحية الصباح وروحية شاورت لحور تقعد جنب همس اخت شهاب الصغيره
حور ابتسمت وشاورت ليها بهدوء : هاى انا حور
همس ابتسمت وهى بتقول : وانا همس
الكل كان بيفطر والى حدا ما الهدوء الا مسيطر ع الجو لحد ما حور حست بحد بيضربها ع رأسها بس جامد لدرجه إن وشها نزل ف الطبق قدمها
حور شهقت بصدمه وهى بتحسس ع وشها
والكل انصدم
حور لفت تشوف مين الا عمل كده وعنيها وسعت اكتر لما شافت الا عمل كده فقامت وقفت بغضب وهى بتقول : ايه الغباء ده انت مجنون
فتح عيونه ع وسعها وهو بيقول: انت اُمال ناديه فين
ناديه شاورلت لأخوها وهى بتبتسم بشماته ورفعت حاجبها بمكر
حور مسكت منديل ومسحت عيونها ووشها بغضب وبصت لشهاب بحده وقالت بعصبيه : وربى ما انا معديه تصرفك ده ع خير استنى عليا بس استنى حد يناولنى اى حاجه اهبده بيها
حور بصت ع السفره ومسكت طبق البيض و رمته عليه بس هو وطى بسرعه : يا بت المجانين
حور حاولت تهدى نفسها وقربت من امه الا كانت قاعده بتابع الا بيحصل بصمت وقالت بحزن ينافى حالتها الا كانت عليها: بقا ده واجب الضيافه يا طنط أم شهاب
شهاب ضحك وهو بيقول : طنط أم ايه يا اختى
حور شاورت وهى بتقولها: شوفى بيتريق عليا ازاى
روحية شاورت لشهاب يقرب وقالت بصرامه : اتأسف ليها يا شهاب عيب الا انت عملته بقا ده تصرف يا حضرة الملازم
شهاب اتنحنح بحرج : كنت فاكرها ناديه
ناديه ضحكت وهى بتقول : انا ربنا نصفنى
شهاب بصلها بغيظ ورجع بنظره لأمه علشان يسمع كلامها : اتأسف منها يا شهاب دى مهما كانت ضيفه
حور رفعت حاجبها وربعت ايديها بشماته
شهاب بص لحور وقال لامه : وبعدين هى بتعمل ايه هنا اعترفى يا حور انت اكيد عرفتى ان ده بيتى فقولتى انتقم منه
حور ضحكت وهى بتقوله: لا مكنتش اعرف انه بيتك بس تدبير ربنا بقا
شهاب رفع ايده لفوق وهو بيقول: الله ولا اعتراض بس انا كنت جاى رايق وفرحان اصطبح بيكى
حور بنزق : وانت تطول وبعدين اتأسف يلا
شهاب ببسمه مستفزه: اه اتأسف وايه يعنى ما انا لازم اخد كل واحد ع قد عقله انا اسف يا يا حور هانم
روحية هزت رأسها بيائس وهى بتقول : اقعدوا انتوا تعرفوا بعد من قبل كده
حور ابتسمت وهى بتقول : ابن حضرتك كان بيشتغل عندى
روحية بصدمه : بيشتغل عندك انت مش ظابط
ناديه بتدخل : تصدق انا كنت حاسه انك لا ظابط ولا نيله انت اساسا اخرك بياع بليله
شهاب بحنق : البليله دى ليكى يا طفسه انت هتصدقى كلامها بردوا يا ماما حور بتهزر الحكايه وما فيها انها مرات ريان باشا
روحية بحاجب مرفوع وشك : وهو الباشا بيعرف مراته ع كل من هب ودب
حور بصتلها بدهشه من كلامها وكانت هتتكلم بس سكتت ولفت وشها النحيه التانيه وهى بتهز رجليها بعصبيه
شهاب بص لحور وهو بيتأسف بعيونه وبعد كده بص لأمه وهو بيقول : ايه الا بتقوليه ده يا امى حور تبقى مرات المقدم ريان اخو عمار صاحبى وريان استقبلنا اكتر من مره ف بيته هو و حور مراته هى دى شكرا الا المفروض تقوليهلها
روحية بلعت ريقها بتوتر هى مكنش قصدها كده بس اى حاجه خاصه لشهاب رد فعلها بيكون غريب او بمعنى اصح اى وحده تقرب من ابنها
حور مسكت فونها من ع السفره وهى بتقوم : شكرا طبعا ع استقبلكم ليا بس لازم امشى
شهاب بص لأمه بعتاب فروحية قالت بسرعه : تمشى تروحى فين بس يا حور صلى على النبى كده انت هتتغدى معانا
حور ابتسمت بخفه وهى بتقول : سورى والله يا طنط أم شهاب أن لازم امشى انا سيبت اهلى والمفروض كنت فضلت معاهم لأنهم ميعرفوش حد هنا غيرى
شهاب بصلها بذهول وهو بيقول: اهلك الا هما محمد بيه وكده
حور بصتله بطرف عنيها وقالت : ايوه ف حاجه
شهاب هز رأسه بنفى وهو بيقول : انا بس بطمن
حور اتجهلت كلامه وبصت لروحية تاتى وقالت : شكرا تانى يا طنط أم شهاب انا همشى بقا
روحية هزت رأسها ببسمه عريضه : ماشى يا حبيبتى استنى اوصفلك المكان
شهاب بتدخل : انا هوصلها يا امى
روحية برفض : توصلها ليه يا شهاب انت جاى من سفر وتعبان ارتاح شويه احسنلك
شهاب بص لأمه بيائس وهو بيشاور لحور تمشى : مينفعش اسيبها تمشى لوحدها يا امى وبعدين لو ريان عرف مش هيعديها ع خير
حور اتكلمت من غير ما تبصله : خليك يا شهاب انا همشى لوحدى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
روحية بتدخل : اهى بتقول خليك وبعدين الا يسأل مايتوهش
شهاب ضحك وهو بيقرب من امه وهمس ليها : بطلى غيرة شويه يا رواحى البنيه متجوزه مش هتخطفنى منك يعنى
حور انسحبت بهدوء ومشت
روحية لوت شفايفها وهى بتقوله : وانا عملت ايه يعنى انا كل قصدى راحتك مش اكتر
شهاب باسها من خدها وهو بيقول : انا كده كده كنت هروح لعمار فإنتى استغلى الوقت الا انا مش فيه هنا و اعملى الاكل الا بحبه ايه رأيك علشان انا لما اجى عايز اقعد معاكى ونتكلم كتير علشان انت وحشتينى ووحشنى الكلام معاكى ماشى يا رواحى
روحية ابتسمت بسعاده : من عيونى يا قلب رواحى من جو بس متتأخرش عند عمار واوعى الوقت يسرقك
شهاب ضحك بصوت وهو بيقول : مستحيل حاجه تسرقنى منك خلينى الحق حور دى زمانها وصلت
شهاب طلع وهو بيبص حوليه وبيدور عليها فحور نادت عليه
شهاب ضحك وهو مش مصدق انها لسه واقفه قدام البوابه وقرب منها وهو بيشاور: ايه ده انت لسه هنا
حور ابتسمت باستفزاز : خفه قوى انت
شهاب ضحك وهو بيلعب ف شعره وقال بأسف : متخديش ع خاطرك من امى هى طيبه والله
حور بصتله وهى بتقوله : وانا هاخد خاطرى ليه
شهاب ضحك وهو بيقولها قصدى متزعليش
حور ابتسمت وهى بتقوله : انا فاهمه ع فكره بس كنت بهزر والدتك طيبه جداً دى كفاية انها استقبلتنى ف بيتها من غير ما تعرف انا مين بس واضح انها بتغير عليك
شهاب ضحك وهو بيهز رأسه: حقيقى دى بتغير عليا من إخواتى البنات
حور ابتسمت بمكر وهى بتقوله : الله يكون ف عون مراتك ولا اقول سما
شهاب ابتسم بفرحه وهو بيقول: هى وافقت
حور هزت رأسها بعدم اهتمام : هى مستنيه انك تنفذ وعدك وتتقدم وساعتها هتعرف رأيها
شهاب اتنهد بأمل : هتوافق ان شاء الله
حور ابتسمت بلامبالاه وهى بتاخد صخره من ع الأرض وبترميها قصدها ف الميه : انا من رأى تفكر ف رد فعل مامتك مش سما سما مقدور عليها انما طنط روحية
حور سكتت وهى عارفه إن قصدها وصله
شهاب هز رأسه بتفهم وهو بيقول : امى طيبه وسما كويسه فإن شاء الله خير والأهم من ده كله امى مش بتحب تشوفنى زعلان
حور ابتسمت بسخريه وهى بتقول : حبيب امه يعنى
شهاب ضيق عينيه بغيظ وبص للنحية التانيه وكشر باستغراب وهو بيقول: مش ده ريان
حور اول ما سمعت اسم ريان رفعت وشها بلهفه وهى بدور بعنيها وبتسأل شهاب : فين
شهاب شاور ع مكانه وحور هزت رأسها بلهفه وهى بتقول بسرعه : ايوه انا هروحله
شهاب كشر وهو بيقولها : أهدى ياختى علشان تروحيله ف لفه كبيره هتلفيها او ف جسر هنا بس منصحش انك تعدى من عليه لأنه متكسر
حور بصتله بتفكير : طب هو فين الجسر ده
شهاب بصلها بدهشه وهو بيقول: الجسر متكسر مش هتعرفى تعدى من عليه
حور بتكشيره : طب هو فين بس
شهاب بصلها بنفاذ صبر وقلها : قدام شويه تعالى
حور مشت معاه واول ما شافت الجسر : هو ده الجسر
شهاب بصله وقال بضحك : بصى هو مش جسر جسر يعنى هو معداية كده أصل علشان نروح البر التانى بنلف لفه كبيره فحطينا شجره منها نوصل للنحيه التانيه بسهوله
حور بصت للشجره وهى بتقول : طب هى مميله كده ليه
شهاب بص للشجره وبص لحور بسخريه: معلش تلقيها نايمه ع جانبها ولا حاجه
حور كشرت بغيظ وهى بتمد رجليها ع بداية الشجره وبتقول رخم
حور حاولت تمشى وتتوازن ف مشيتها سمعت شهاب بيقول : نسيت اقولك إن الشجره دى مش ثابته
ومع اخر كلمه ليه كانت معاه صرخة حور
ريان كان ف دنيا تانيه كل تفكيره ف رشا والا حصل وهو مش عارف تفسير لحضنها ولا حتى لهمسه
وكل شويه يفتكر وهى بتحضنه اكتر هى اه كانت ماسكه فيه بس هو كمان مكنش عايز يطلع من حضنها
ليه حاسس بالوجع ده كله يمكن لأنه للحظه حس ف حضنها بحنان غريب
ريان افتكر رضوى وده أثر فيه قوى يمكن الكل شايفه قوى بس هو ضعيف ضعيف لدرجه انه مش قادر يواجه حد
ولا حتى نفسه غمض عينه وهو بيتخيل حور جانبه وهو حاطط رأسه ف حضنها قد ايه مجرد التخيل نفسه مريح
سمع صوت صرخه مش غريبه عليه انتفض مره واحده وهو بيبص حوليه وسمع الصوت تانى فراح ف اتجاهه
حور حست بهزت الشجره تحتها تانى ففتحت عنيها برعب وهى بتصرخ : ياختى يا نهار ملوش ملامح انت لسه فاكر تقولى
شهاب بيشاور بإيده بمعنى احفظى توزنك: أهدى يا بنتى وبطلى صويت ايه الحنجره الا عندك دى وبعدين انت الا روحتى ع طول وافتكرى انى كنت قاعد اقولك بلاش بس انتى الا اصريتى
حور مش عارفه تحفظ توازنها وده مخليها بتتهز مع الشجره والمشكله انها ف النص يعنى لا هتعرف ترجع ولا حتى تكمل : هو ده وقت شماته حرام عليك طلعنى من هنا
شهاب بضحك : ع فكره المايه نضيفه دا انضف ترعه ف البلد
حور بصريخ : شهاب
شهاب بص حوليه بإحراج لأن كل الا رايح والا جاى بيبص عليهم
فقال بتفكير : طب خليكى مكانك وانا هحاول اقرب منك
واشدك
شهاب اول ما حط رجله الشجره اتهزت جامد فحور صرخت فيه يرجع شهاب بصلها بتوتر : الشجره دى كانت كويسه عن كده قبل ما ادخل كلية شرطه
حور غمضت عنيها وهى بتشتم شهاب : قبل ما تدخل ايه اسكت اسكت خالص يلاهوى هقع
حور قالت اخر كلمه ومحستش بنفسها غير وهى ف الترعه
شهاب بص ف الترعه بقلق وتركيز بيدور عليها لأنها لما وقعت وقعت قريب من النحيه التانيه : هى راحت فين دى غطست خالص ايه ده هدومها الا عايمه دى ولا ايه
حور رفعت وشها بشهقه وحاولت تقف لأن الارضيه قريبه منها بس لازجه
حور صرخت وهى شايفه الطينه ملياها من كل مكان
شهاب اول ما شافها مقدرش يبطل ضحك
شعرها وشها ايديها بؤها كلها طينه
شهاب حاول يتحكم ف نفسه : طب بصى قربى من هنا علشان اعرف ومقدرش يكمل من كتر الضحك
حور بصتله بغيظ و رمت عليه طينه وهو بعد بسرعه وهو بيقول : طب أهدى طيب انا عملت ايه يا مجنونه الناس بتتفرج علينا
حور كانت هترمى عليه طينه تانى بس سمعت صوت ريان وهو بيقول بحده : حور
حور بلعت ريقها بتوتر ورمت الطينه وهى بتلف وشها وقالت بخفوت: ريان
ريان مد ايده من غير ما ينطق كلمه تانيه
وحور بلعت ريقها وقربت براحه وهى بتمسك ايده
وهو شدها بعنف لدرجه انها وقعت عليه لما طلعت
حور بصتله بتوتر وبصت ع هدومه وقالت : انا اسفه مكنش قصدى اوسخك
ريان شاورلها تسكت بغضب وشاور لشهاب يمشى
وشهاب ما صدق ومشى بسرعه من ملامح ريان
حور مشت جانبه وهى مش عارفه تمشى بسبب انها خايفه والهدوم تقيله بسبب الطينه والمية وبتتكعبل ف الفستان
ريان بصلها وغمض عينه وهو بيشتم وفتحها وشالها مره واحده لدرجه انها انخضت
حور هزت رأسها بتوتر بتبعد شعرها وقالت : ر ريان انا هعرف امشى نزلنى
ريان بصلها بغضب وهو بيكز ع سنانه: تمشى ازاى يا هانم والفستان لازق عليكى ولا كأنك لبسه
سكت وهو بيكز اكتر ع سنانه
حور جات تتكلم تانى فريان زعق فيها : حور مش عايز اسمع صوتك فااااهمه متنطقيش حرف
حور اسلوب ريان خوفها هى عارفه لما يتكلم كده اكيد متعصب ومضايق جامد فسكتت اجتناب لغضبه الا اكيد هيطولها
حور بصت لوشه وهى بتحاول تستعطفه بس نظراته كانت متركزه ع الطريقأغمضت عنيها بتعب من الواقعه
ريان وقف ونزل حور قصاد البيت
حور حاولت تعدل هدومها بس استغربت المكان : ريان هو احنا فين و
ريان سابها ومشى وفتح البيت ووقف مستنيها تيجى
حور بصت للبيت بإعجاب واستغراب من وجوده هنا كان البيت مبنى من الخشب بس شكله جذاب
ريان زفر بغضب ونادى عليها: حور
حور بلعت ريقها وقربت منه ودخلت وراه
ريان بصلها من فوق لتحت لدرجه إن حور انكمشت ع نفسها بخوف : هو انت مالك يا ريان ف حاجه
ريان قرب منها وكل خطوه بياخدها ف اتجاها كانت هى بتاخد خطوه ف الجهه المعاكسه لحد ما ريان زعق بغضب : اثبتى مكانك
رغم كلامه بس حور من خوفها رجعت لورا فريان وقف مكانه وهو بيغمض عينه بغضب بس مش شايف قدامه غير شكلها وهى واقعه ف الميه والكل واقف بيبص عليها وهزارها مع شهاب فزعق بصوت أعلى خلى حور تسمر مكانها : انت مش بتفهمى قولتلك متتحركيش
حور حركت عنيها بتوتر وخوف وهى شايفاه بيقرب منها واول ما وقف قدمها بلعت ريقها وهى : ف ايه يا ريان انت بتكلمنى كده ليه هو انا عملت حاجه !!
ريان بصلها وهو حرفيا عايز يخنقها بعد كل الا حصل والا عملته وبتسأله عملت ايه ريان اتنرفز اكتر ومسك تحفه موجوده قدامه ورماها بغضب وهو بيقول: بتسأل عملتى ايه يعنى مش عارفه
حور حالة ريان الا اول مره تشوفه فيها خوفتها لدرجة انها مش قادرة تنطق ولا حتى تتحرك ريان مسك ايديها وهو مش شايف غير وهى واقعه والكل واقف يتفرج عليها و لوا ايديها ورا ضهرها وهو بيقول : ليه
حور اترجفت بخوف وهى بتقول : والله انا كنت جايه ليك و وقعت
حور جسمها بقا بيرتجف وهى حاسه بإيدها هتنكسر
وعيونها اتملت دموع
ريان مش قادر يتحكم ف نفسه يمكن السبب مش بس الا حور عملته الضغط الا بيمر بيه كان كبير بس زى ما بيقولوا القشه الا قسمة ضهر البعير
ريان بصلها بغضب : يعنى ينفع الا حصل الكل واقف يتفرج عليكى وانت ولا كأنك طفله قاعدة تلعب بالطينه لا وكمان مع شاب
حور بصتله بعصبيه وهى بتمسح دموعها : انا كانت جايه ليك لما شوفتك وجيت اعدى من ع الشجره وقعت وبعدين ماتزعقش فاهم وسيب أيدى دى هتنكسر ف ايدك
ريان ضغط اكتر وهو بيقول : ما تنكسر انا اساسا عايز اكسر دماغك وصوتك ده اوعى تعليه تانى قولتلك مليون مره يا حور ابعدى عن غيرتى بس ازاى الاميره حور مش بتسمع الكلام كنت واقفه والكل بيتفرج عليكى وع شاور على جسمها
حور بصتله بغضب وعيونها بدمع ولفت وشها النحيه التانيه وهى بتضغط ع شفايفها بوجع
ريان كان هيزعق تانى بس حور صرخت بصوتها كله
وهو انفزع وبعد عنها وبيبصلها بتوتر وهو مش فاهم عمل كده ازاى
ريان قرب منها وشد ايدها الا بتفرقها وهو بيفحصها وهو خايف يكون حصلها حاجه
ريان براحه : كدمه متخافيش ف مرهم هتلقيه ف الحمام وادخلى غيرى هدومك ف حمام ف أوضة النوم استعمليه
حور هزت رأسها بهدوء ومشت من غير ما تتكلم
ريان قعد مكانه وحط رأسها بين ايديه بتعب وحاول يهدى نفسه بس شم ريحته وكانت مش لطيفه بسبب الطينه فدخل الاوضه سمع صوت الميه شغاله فخاد هدوم وخرج للحمام الا برا
ريان اخد حمام وهو لسه بيشم نفسه واتنفس براحه
واستغرب الهدوء ده وان مفيش صوت لحور فدخل الاوضه و بص حوليه لقاها قاعده تشم ف نفسها وماسكه البرفيوم بتاعه
حور فضلت تشم ف نفسها وهى حاسه إن لسه ريحتها طينه فأستخدمت البرفيوم بتاع ريان
حطت ايديها ع الفوطه الا ع شعرها وهى بتقول : يارب الريحه دى تروح
ريان قرب منها وهو مشدود من هيئتها كانت لفه فوطه حولين جسمها والفوطه قصيره وجسمها أغلبه ظاهر وف فوطه ع شعرها
وبتتحرك بعفوية بس حركاتها كان ليها تأثير مختلف ع ريان كان ليها تأثير كان دايما بيحاول انه يمحيه
ريان حرك ايده بتوتر وهو بيمسح وشه ولف نفسه علشان يخرج بس مقدرش رجع تانى
وقرب منها بهدوء وهو بيحفظ كل تفصيله فيها
و كل حركه بتقوم بيها
حور مسكت الفوطه حلو لما حست انها هتتفك: اثبتى يا شيخه ميصحش كده
حور اتجمدت لما حست بإيد حد ع كتفها هى متأكده إن ده ريان بس مش عندها الجرأه انها تلف او حتى ترفع رأسها كل تفكرها انها ازاى واقفه قدامه بالشكل ده
ريان حرك ايده براحه ع كتفها ومع كل لمسه يحس بإنتفاضت جسم حور تحت ايديه
ريان قرب منها اكتر وحضنها من ورا ومسك من ايديها البرفيوم وهو بيهمس ليها : رحتك تجنن مش محتاجه اى برفيوم
حور قربه منها بالطريقه دى وهمسه ليها خلاها مش قادرة تقف وده خلا ريان يقرب اكتر علشان يسند جسمها ع جسمه
ريان مشى ايده براحه لحد ما وصل للفوطه وشدها وهو بيدفن رأسه ف شعرها وبيشمه
حور مسكت الفوطه بخوف وهى مش مستوعبه الا بيحصل حاولت تبعد عن ريان بس ريان بص لإنعكاسها ف المرايا وهو بيبوس رقبتها بهدوء : متبعديش لأنى مش هقدر ابعد المره دى انا اسف
حور مكنش عندها وقت تستوعب هو بيقول ايه ولا حتى ايه الا هيحصل
ريان المره دى مش عقله الا كان بيحركه قلبه ومشاعره حبيبته بين ايديه وبالشكل ده لو رفض يبقى مجنون وهو مش مجنون هو عاشق
ريان سحب حور معاه لدنيا تانيه دنيا مختلفه غريبه
مشاعرهم وقلوبهم بس الا ليها السيطره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وبتتحرك بعفوية بس حركاتها كان ليها تأثير مختلف ع ريان كان ليها تأثير كان دايما بيحاول انه يمحيه
ريان حرك ايده بتوتر وهو بيمسح وشه ولف نفسه علشان يخرج بس مقدرش رجع تانى
وقرب منها بهدوء وهو بيحفظ كل تفصيله فيها
و كل حركه بتقول فيها
حور مسكت الفوطه حلو لما حست انها هتتفك: اثبتى يا شيخه ميصحش كده
حور اتجمدت لما حست بإيد حد ع كتفها هى متأكده إن ده ريان بس مش عندها الجرأه انها تلف او حتى ترفع رأسها كل تفكرها انها ازاى واقفه قدامه بالشكل ده
ريان حرك ايده براحه ع كتفها ومع كل لمسه يحس بإنتفاضت جسم حور تحت ايديه
ريان قرب منها اكتر وحضنها من ورا ومسك من ايديها البرفيوم وهو بيهمس ليها : رحتك تجنن مش محتاجه اى برفيوم
حور قربه منها بالطريقه دى وهمسها ليه خلالها مش قادرة تقف وده خلا ريان يقرب اكتر علشان يسند جسمها ع جسمه
ريان مشى ايده براحه لحد ما وصل للفوطه وشدها وهو بيدفن رأسها ف شعرها وبيشمه
حور مسكت الفوطه بخوف وهى مش مستوعبه الا بيحصل حاولت تبعد عن ريان بس ريان رفعها ليه اكتر وهو بيبوس رقبتها بهدوء : متبعديش لأنى مش هقدر ابعد المره دى انا اسف
حور مكنش عندها وقت تستوعب هو بيقول ايه ولا حتى ايه الا هيحصل
ريان المره دى مش عقله الا كان بيحركه قلبه ومشاعره حبيبته بين ايديه وبالشكل ده لو رفض يبقى مجنون وهو مش مجنون هو عاشق
ريان سحب حور معاه الدنيا تانيه دنيا مختلفه غريبه
مشاعرهم وقلوبهم بس الا ليها السيطره
روحية بصت لشهاب بدون مشاعر وقامت وقفت وهى بتقول : هو ده الا انتَ كنت عايزه منى
شهاب ابتسم بهدوء : ايوه يا رواحى البنت كويسه جدا وبصراحه انا بحبها
روحية ببسمه مزيفه : وانت عرفتها منين يا قلب رواحى
شهاب بلامبالاه : تبقى صاحبة حور
روحية لنفسها : انا كنت حاسه إن البنت دى هتجبلى مصيبه
روحية بجديه: و رانيا يا شهاب دى بنت عمك وملهاش غيرنا
شهاب ابتسم بهدوء وهو فاهم امه كويس وعارف عايزه توصل لأيه: بصى يا امى رانيا دى أختى وانت عارفه كده كويس وان شاء الله انا الا هسلمها لعريسها
روحية بتنهيده وهى بتحاول تخليه يغير رايه او ع الاقل يتشتت : وبالنسبه لمرات عمك الا كل عشمها إنك تتجوز بنتها ورانيا نفسها
شهاب قام قعد تحت رِجل امه ومسك ايديها : يا رواحى انت عارفه إن مرات عمى مش هتزعل ورانيا نفسها مش شايفانى غير أخ وبعدين كل حاجه قسمه ونصيب وبعدين سما دى كويسه قوى يا امى انا اساسا الا لفتنى ليها إن لما شفتها حسيت انى بشوف رواحى بس ف شبابها
روحية بنزق: انا لسه شباب يا حبيب سما
شهاب قرب وهو بيحضنها : انا حبيبك انت وقلبك انت وانت روحى
زقته وهى بتحاول متبتسمش : كول بعقل حلوه يا ابن بطنى
حضنها جامد وهو ب بيقول : يا رواحى قلبى وافقى بقا انت مش نفسى تشوفى ليكى احفاد مش نفسك تشوفى شهاب صغير تانى
شهاب كان بيلعب على نقطه واحده وهى حب امه ليه هو عارف انه ومتأكد كمان انها خايفه تيجى واحده تانيه تقاسمه فيه بس الا متعرفهوش إن الام حاجه والحبيبه حاجه تانيه خالص وده الا هيثبتهولها
روحية سكتت شويه وهى بتفكر هى مستحيل تقدر تمنعه انه يتجوز وكمان هى نفسها تشوف أحفادها
وتشلهم زى ما قال بالظبط نفسها ف شهاب صغير تانى تمر معاه بنفس المراحل بس ياترا لو شهاب اتجوز لا وكمان بيحبها هتاخده منها اكيد ووقته كله هيبقى ليها
وهى هتبقى واجب مش اكتر بس مفيش قدمها غير حل واحد : انا موافقه مقدما يا شهاب
شهاب شالها ولف بيها وهو مش مصدق انها وافقت
: ي رواحى يا قلبى انت انا هبوسك يا رواحى انت
روحية ضحكت ع تصرفاته بس ده ميمنعش انها غيرانه إن فرحته دى علشان وافقت ع البنت الا عايز يتجوزها اُمال لما يتجوزها ايه الا هيحصل
شهاب مكنش مدرك تصرفه كل همه إن امه وافقت وتفكيره راح ف مكان تانى وهو أنه لازم ف اقرب فرصه يخطبها قبل ما
امه تعمل اى حاجه
يوسف بص حوليه وهو بيشاور للراجل : يا عم انت طلع الفرع ده شويه
الصبى بغيظ وهو بيبصله : يا استاذ انا بقالى نص ساعه بعلق ف فرع وانت مش عجبك بردوا
يوسف كشر وهو بيشاور ع الفرع : يعنى انت شايف دى تعليقه دى بذمتك
الصبى حرك بؤه بسخريه وهو بيقوله : وماله بس بقولك ايه انا هنزل وانت السلم اهو عندك اطلع علقة بقا زى ما انت عايز يا باشا انا لسه ورايا شغل ياما ومش هستنى المعلم يسمعنى كلمتين بسببك انت والفرع
يوسف كان هيرد عليه بس سمع صوت ضحك جلال: والله عندك حق روح يا بنى وهو يركبه زى ما هو عايز
الصبى بتمتمه : والله ما اعرف انتوا مستحملينه ازاى انى ماشى
يوسف بس لجلال وهو بيقوله : انا هطلع ع السلم وانت ثبته واوعى توقعنى مش هعرف احضر الفرح
جلال بضحك: اطلع اطلع
يوسف علق الفرع ونط من ع السلم وهو بيقول : انا خلاص كده الفرح هيتعمل فأنا عايز منك حاجه مهمه طبعا هنا غير القاهرة فأنا عاوزك تشوفلى تاجر مواشى كده وتجبلى كذا دبيحه انت شايف الناس هنا قد ايه ودى عاداتهم
جلال كشر وهو بيقول : طب وليه التعب ده ما نتفق مع مطعم وخلاص
يوسف بص قدامه وركن الكرسى ع جانب : بالعكس ده هيكون راحه لينا بس المشكله هنا ف ابو العروسه عايز كل حاجه تمشى حسب عاداتهم هنا وكمان انا عايز اوزع دبيحه ع الفقرا الا هنا يعنى هات تلاته مثلا اتنين للفرح وواحده للتوزيع
جلال بصله بتفكير : هنا دول هيكفوا خد بالك الناس هنا كتير والا مدعى والا مش مدعى بيجى عادى
فالاحسن تسأل حماك
يوسف هز كتافه بضيق وهو بيقول : مش عارف اتلم عليه ودى مهمتك انت غير انى ورايا حاجات كتير
المهم بعد كده يا جلال عايزك تشوفلى موضوع الفرح هنا وتشوف هنحتاج ايه بالظبط
وكمان ضيوفنا وفرلها الاماكن الا هيقعدوا ويناموا فيه
وكمان عايز تبعت ليهم عربيات تجبهم المسافه كبيره
ولو سبناهم كده هيتعبوا وهيبقى فيها لوم وعتاب فالاحسن نبعت ليهم عربيات
استنى هرد ع الفون ده ونكمل كلامنا بعدين وشوفلى ريان راح فين الوقت ضيق مش هيسعفنا
جلال بصله بدهشه : انا مش هلحق اعملك ده كله يا يوسف
يوسف شاور لعمار ورد ع الفون : خليك معايا دقيقه بس
عمار شوف جلال عايز منك ايه واعمله انا ورايا مشوار مهم دلوقتى
عمار ببسمه : أوامر يا بيه رقبتى سداده
جلال ضحك وهو بيقوله : تعالى اما نشوف هنبدأ بإيه ف الليله الكبيره دى
ريان غمض عنيه بوجع وهو بيقولها : انا اسف المفروض مكنتش
حور ابتسمت بكسوف وهى بتحاول تتحرك : عادى يا ريان الا حصل عادى مش جريمه او إثم انا مراتك الحاجه دى حلال لينا
ريان بصلها بأسف وهو بيشيلها وجعتك مش كده انا كنت عارف إن ده هيحصل علشان كده مكنتش عايز اقرب منك
حور دفنت وشها بوجع ف رقبته : قول كده بقا وانا الا كنت بدأت اشك فيك
ريان وقف بدهشه: بتشكى فيا ازاى
حور ضحكت بكسوف : مش قصدى أصل أصل
ريان بصرامه وهو بيبصلها : ايوه أصل ايه
حور ضحكت وهى بتفتكر كلام شهد : أصل ماما سألتني وكده عن طبيعة علاقتنا وانت فاهم بقا
ريان بإيجاز وهو بيكمل مشى : ايوه كملى وبعدين
حور ضحكت بصوتها كله وهى بتقوله : مش قادرة أصل يومها انا دفعت عنك وقولت ريان مش كده
ريان بشقاوة : بقا كده يا حور ليه السمعه دى يا بنتى
حور انكسفت وقالت بتهديد : اسكت والا مش هقولك الا حصل
ريان ضحك وعيونه بتضحك معاه بسعاده : لا وعلى ايه دا انا لو اطول كل حياتى مسمعش غير صوتك مش هتأخر
حور بصتله بدهشه وحب وفرح ومشاعر كتير ضحكت بدموع وهى شايفه عيونه بتضحك يمكن قبل كده كانت بتلمع بس عمرها ما كانت بتضحك بالشكل ده
ريان بطل ضحك لما مسمعش صوتها بصلها وانصدم من كمية المشاعر الا ف عيونها فرقص حواجبه بشقاوة وهو بيقول : انا مش هستحمل نظرتك دى مع عيونك العسلى انا ممكن اعمل حاجات هموت واعملها بس المشكله انك مش هتستحملى وممكن يحصلك حاجه وانا مش عايز كده انا ممكن اعمل اى حاجه لدرجه إنى ممكن مقربش منك ولا انك تتأذى
لهجة ريان ف الاخر اتغيرت لجديه بحته وده الا حور استغربته ليه كان مانع نفسه عنها وليه كل شويه يقولها ابعد عنك بس متتأذيش وليه اتنفض بعيد عنها لما سمع صرختها هى اه موجوعه بس المفروض الوجع ده طبيعى ولا ايه حاسه نفسها مش فاهمه حاجه خالص فسكتت وهى بتمنع نفسها بصعوبه انها تسأله بس مش لازم دلوقتى لأنها كده هتدمر اللحظات دى
حور غيرت هدومها هى وريان
ريان مركز معاه ومع كل حركه بتعملها
حور حاولت تمشى عادى بس كانت حاسه بوجع جامد فحاولت تلهى ريان عنها وهى شايفاه مركز معاه بالطريقه دى خايفه يرجع يلوم نفسه تانى : ريان
ريان بصلها وهو مستنى تكمل كلامها
حور قالت : هو انت مجبتش إشارب
ريان هز رأسه لااا : انت تحمدى ربنا إن الهدوم دى وصلت دا يوسف شويه كمان وكان هيجى يخنقنى
حور بصتله بحيره وهى بتبص ع رقبتها: طب هعمل ايه دلوقتى
ريان ضحك وهو بيقولها : اتصرفى انا مالى
حور رفعت حاجبها: بقا كده
ريان ابتسم وهو بيهز رأسه: ايوه كده وخلصى لان مش هينفع اسيب يوسف اكتر من كده دا اكيد لبس ف حيطه
حور حركت شفايفها بسخريه وهى بتمشى براحه للدولاب وبطلع قميص من هدومه: أصل مش عارف ايه
ريان قرب منها وهو بيقول : بت انت بتبرطمى تقولى ايه
حور بسخريه: مش بقول يا اخويا مش بقول
ريان فرق جبينه بتفكير : انت لسه مقتنعه انى اخوكى مقفكيش الاثبات الا خدتيها ف الاوضه دى وخاصه على
حور كشرت بكسوف : وقح
ريان ضحك بصوته كله وهو شايفها رايحه نحية الحمام : ع فكره انا ممكن اساعد عادى ما هو خلاص كل شىء بان
حور من الحمام بصوت عالى : ريااان
ريان ضحك وهو بيقول: خلاص خلاص يا قلب ريان
رشا ضحكت من قلبها وهى بتقول : هههه الله يكون ف عونك
هناء ضحكت وهى بتهز رأسها بيائس: يا رشا المشكله عندى إن حور تربيتى وشهد تربية محمد
انا عارفه انه غلط من الأول بس اعمل ايه كنت بحاول اعوض حور عن محمد
رشا هزت رأسها بنفى : بس ده غلط يا هناء بسبب كده اكيد شهد حست انك مش بتحبها
هناء ابتسمت بوجع : وانا كان ف أيدى ايه بس انا بحاول اعوضها
رشا بنفى وشرود : مهما حصل هتفضل دايما شايفه إن حور المميزه عندك وبس حاولى توضحى ليها وجهة نظرك فهميها انها وحور بالنسبه ليكى واحد
هناء هزت رأسها بتفهم : مقولتيش انت مجبتيش اطفال بعد يوسف ليه
رشا بحزن : انا خلفت قبل يوسف ومات وهو ابن يوم واحد وانا أساسا الرحم عندى ضعيف
ولما ابنى الأول مات اتلهيت ومأخدتش وسيله وحملت ف يوسف ومعرفتش غير وانا ف التانى والمفروض أتابع مع الدكتور من اول اسبوع انا فضلت اخد ف يوسف تثبيت لحد التامن
وبعدها الدكتور حذرنى انى تحمل تانى وسامح كمان رفض
ورغم كده حملت بس مكتملش وحمدت ربنا ع يوسف
هناء بأسف : اسفه يا رشا وبعدين بكره يوسف يملى البيت عليكم عيال
محمد دخل وهو بيقول : ازبك يا مدام
رشا ابتسمت بهدوء : الله يسلمك يا محمد بيه
محمد بإيجاز : هناء تعالى عايزك
هناء بصت لمحمد بغيظ وبصت لرشا باعتذار ورشا هزت رأسها بتفهم وقامت وهى بتقول : طب انا هشوف سامح وأسأله الضيوف هتوصل امتى
محمد بص بطرف عينه لهناء الا منتظره يبدأ كلام واول ما فتح بؤه قاطعته وهى بتقول بتحذير : هتقولى بنتك او جوز بنتك او المكان همشى واسيبك يا محمد انت حر
ابتسم ببرود وهو بيقول : طب عرفتى يا ست هانم بينتك سابتنا وراحت فين
هناء وقفت وهى بتصرخ بغضب : محمد بص انا مش هنفعل انا همشى قبل ما انجلط
محمد بص عليها وهى ماشيه بغيظ وقام طلع هو كمان برا
شاف حور وريان وهما جاين وبيضحكوا فوقف مستنيهم يقربوا
ريان بتنهيده : يا بنتى كنت شلتك بدل ما انت مش قادرة تمشى
حور وهى بتبصله : يا رينو انا كويسه هى رجلى الا وجعانى شويه
ريان بصلها وهو عارف انها بتكذب وحرك رأسه وهو بيبصلها بتركيز : متأكده
حور ابتسمت بخجل وهى بتعدل لياقة قميصه الا لبسته تحت الفستان : اه
حور بصتله بتركيز وهى مش عارفه ازاى تقوله إن اهلها هنا
ريان لاحظ نظراته دى وبصلها بإهتمام: فى حاجه عايزه تقوليها يا حور
حور هزت رأسها بأيوه وقالت بحذر: أصل أنا لما كنت ف المستشفى اتصلت بهنون وعرفتها وبالتالى بابا عرف ولما خرجت خرجت ع بيت بابا بس يعنى صممت انى اجى هنا
ريان بصلها بنفاذ صبر : قولى يا حور الا عايزه تقوليه من غير مقدمات يا حبيبتى انا مش فاضى
حور غمضت عنيها وهى بتقول بسرعه: بابا وماما وشهد هنا
ريان بصلها وهو بيحاول يسمع الا هى بتقوله كويس : قصدك إن اهلك هنا
حور ابتسمت وهى بتهز رأسها بأه
ريان غمض عينيه وهو بيقول : كانت ناقصه محمد بيه
حور بصتله بإهتمام : قولت حاجه يا ريان
ريان ضمها ايه وحوطها وهو بيقول : عادى يا حبيبتى يشرفوا
حور بتردد : بس انا متوتره وخايفه يا ريان لأن
وسكتت حور معرفتش تكمل لأنها هتقوله خايفه من ابوك فهيتعصب عليها فسكتت افضل
ريان فاهم هى عايزه تقول فهز كتافه بلامبالاه : الا هيحصل هيحصل يا صدفتى متشغليش دماغك انت وروحى استريحى يلا لأنى ورايا شغل كتير
حور ابتسمت بحنان وهى بترفع رأسها من تحت دراعه وبتبص لفوق وبتقوله : بس اوعى تنسانى وسط انشغالك ده زى ما عملت كده
ريان فاهم هى بتلمح لأيه فقال بمغزى : لولاكى إنتِ مكنتش هبقى موجود دلوقتى
حور غمزت ليه وهى بتقوله : متفكرش إن ده هيعدى بسهوله يا باشا تمام
ريان ضربها بمرح ع دماغها وهو بيقولها : يا بت اعقلى
حور ضحكت وهى بتضم نفسها ليه اكتر : طول ما انا هنا مستحيل اعقل يا باشا
ريان ضمها وهو بيقول : وانا عايزك كده يا عيون الباشا
حور رفعت رأسها بغرور وهى بتقول : بس متنكرش انى شخصية و عاقله ف نفس ذات الوقت
ريان ضحك وهو بيقولها : اه ف نفس ذات الوقت ادخلى يا حور ادخلى
حور بصتله بحيره : ادخل فين انا عايزه اشوف عليتى الأول
ريان شاور ع الملحق : ادخلى الملحق الأول ممكن يكونوا هناك
هزت رأسها وخرجت من تحت دراعه وهى بتقوله : ماشى يا رينو
ابتسم وهو بيقولها : جننتى رينو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور ابتسمت بسعاده وهى حاسه بسعادته وفرحته
ريان نادى عليها قبل ما تدخل وقال بتحذير : ملكيش دعوه بحد متختلطش بحد يا حور ومتتعمليش مع حد اكتر من سمر
حور ببسمه : حاضر يا ريان خلى بالك من نفسك وابقى افتكر انك متجوز
ريان بغمزه : ودى حاجه تتنسى
حور دخلت بسرعه وهى بتقول : وقح
ريان مشى وهو بيتكلم ف التلفون : وصلتوا لحد فين
ازاى انا طالب الحاجات دى من بدرى ساعتين بالكثير والحاجات تكون موجوده
يوسف قرب منه علشان يتخانق معاه بس سمعه بيزعق فوقف على ما يخلص كلام
يوسف بتسأل: حاجات ايه
ريان مشى قدامه وهو بيكتب حاجه ع الفون : لا دى قاعده بسيطه كده هنعملها هنا
يوسف بعدم فهم : قاعدة ايه
ريان كشر وحط تلفونه ف جيبه : لااا دى قاعده بسيطه للرجاله
ريان اتكلم وهو بيشاورله : مساحة الجنينه هنا كبيره فكده أفضل
المهم انا كملت تاجر مواشى يجبلنا تلات دبايح ليوم الفرح والأيام التانيه هنقضبها اوردار احسن ولا انت شايف ايه
وكمان انا مش عجبنى الزينه دى دى حاجه تقلديه فأنا اتصلت wedding organization على وصول كده هيقضوا الايام دى هنا وهيهتموا هما بالحاجات دى
ريان كان بيتكلم وهو دماغه مشغوله ف الا هيعمله وايه الا ناقص
واستغرب لما مسمعش صوت يوسف فلف يشوفه
فلقاه واقف مكانه
فحرك رأسه بمعنى ف ايه
يوسف اندفع وهو بيحضنه بفرحه وعيونه بدمع : شكرا
ريان حضنه بهدوء وهو بيطبطب ع ضهره وبعده عنه وهو بيقول بعتاب لطيف : ايه شكرا دى يا يوسف
انت عارف انك زى عمار بالظبط بالنسبه ليا ويمكن اكتر كمان ف ايه لازمته شكرا دى
يوسف ضحك وهو بيمسح دموعه : الواحد بقت دمعته
قريبه قوى مش عارف ليه
ريان ضربه بخفه وهو بيقوله : طب يلا تعالى معايا علشان عايز كشف المعازيم وكمان نشوف هنعمل ايه كمان اُمال فين جلال وعمار
يوسف ابتسم بفرحه وهو بيقول بلامبالاه : مش مهم هنكلمهم نعرف هما فين
سامح حط ايده ع كتف محمد الا كان مركز مع ريان وهو بيكز ع سنانه بغيظ اول ما حس بإيد ع كتفه التفت وهو بيقول : سامح ! ف حاجه
سامح ببسمه خفيفه : شيل ريان من دماغك
وخليك مطمن ع بنتك معاه راجل هيصونها وهو بيحبها وهى واضح انها بتحبه
محمد بتنهيده : ما هو ده الا مخلانى مش قبله
سامح بحاجب مرفوع : انه بيحب
بنتك
محمد بنفى وهو بيفتكر تأثيره ع بنته : لا انها هى الا بتحبه
سامح بصلها بيائس : اكسب ريان وخليه ابن ليك يا محمد وحقيقى ده هيبقى من حظك
محمد بصله بغيظ : الولد ده مستفز بيجننى لو اتكلم
انت مش متخيل انا بقوله متقولش يا والدى لقيته بيقول ماشى يا بابا مستفز مجرد انى بشوفه بيركبنى عفريت
سامح ضحك بصوته كله وهو مش مصدق تصرفات ريان : ريان ده مش معقول بس بردوا انا لو كان عندى بنت مكنتش هجوزها غير ليه وخليك عارف إن بنتك بتحبه ومش بعيد تكون جد قريب
محمد انتفض بغيظ : بعد الشر ابقى جد من ده
سامح طبطب ع كتفه وهو بيدله ضهره : انت الا مش عاطى نفسك فرصه تتقبله ف حياتك انت شايف حور ولد مش بنت شايفها حق ممتلك وده غلط
حور بنت وليها الحق انها تكون اسره بعيده عنك ويبقى ليها حياة خاصه ورغم كده لسه سندك
لو واحد غير ريان كان قالها مفيش شغل او ع الاقل يخليها تقلل ساعات الشغل بالعكس انا الا شايفه غير كده بلاش الغيره دى انا عارف انك غيران ع بنتك وحقيقى عندك حق محدش يبقى عنده بنت زى حور وميغرش عليها بس من حقها تفرح وتحب وتتحب
يلا تعالى نشوف ابو العروسه انت عارف انى اخويا الكبير لسه مجاش وانا بعتبرك أخ ولا انت رأيك ايه
محمد ابتسم وهو بيبعد كل كلامه عن تفكيره عدا اخر جمله وبيقول : اكيد يا سامح عيب عليك انت اكتر من أخ
هناء ابتسمت وهى شايفه حور بتقرب منهم ووقفت وهى بتقول : كده يا حور تقلقنى عليكى وبعدين مالك باين انك مش قادرة تمشى
حور ابتسمت ليها وهى بتحضنها بحب : معلش يا ماما
مكنش قصدى اقلقكم
هناء ابتسمت بس كشرت باستغراب وشدت حور تانى لما لقاتها بتبعد وهى بتقول باستغراب : ريحتك غريبه يا حور
حور بعدت عنها ورفعت ايديها وهى بتشمها: مالها ريحتى بس ما هى
هناء ضحكت بخبث : ايوه ما هى ايه اقعدى يا حبيبتى واضح انك تعبانه
حور بصتلها بكسوف لما عرفت هى بتلمح لأيه رسمت ع وشها الوجع : اه يا هنون رجلى وجعانى شويه
هناء ضحكت بمكر : اه يا حبيبتى اقعدى علشان رجلك متوجعكيش اكتر بس سلمى ع طنط رشا الأول
حور بصت لامها بنفاذ صبر وابتسمت بمجامله : ازيك يا طنط
رشا بصتلها بلهفه : هى دى مرات ريان يا هناء
هناء هزت رأسها بأه وهى بتبادل حور نفس النظره
رشا حضنتها بحب وفرحه وحور مستغرب ده لدرجه انها محضنتهاش وبصت لامها بتسأل امها شاورتلها بعنيه وحور فاهمة ده وحضنتها وبعدت عنها بلطف
رشا حست انها اتصرفت بإندفاع فحاولت تتكلم وقالت: انا ابقى مامت يوسف
حور ابتسمت وهى بتقول: انت ماما يوسف اتشرفت جدا بمعرفتك
رشا كان نفسها تقولها اقعدى جانبى لأنها حاسه بريحة ريان فيها بس محروجه تقولها
حور قعدت جانبها علشان تبعد عن امها ونظرتها
ورشا فرحة جدا بكده وتلقائى اترسمت ابتسامه ع وشها
هناء دققت ف حور وهى بتتمنى إن الا ف بالها يكون حصل : هو انتِ قبلتى ريان
حور تلقائى بصت لامها وهى بتبتسم : ايوه يا ماما
حور لاحظت نظرت امها فسكتت بغيظ
وهناء ضحكت وهى بتقولها : انا قولت كده لما شوفت القميص الا أنتِ لبساه مش قميصه برده
حور بصت لامها بنفاذ صبر وهى بتقول : خلاص بقا يا ماما هقوم والله
رشا ضحكت عليهم حقيقى كان نفسها ف بنت تكملها وتشاكس فيها : خلاص بقا يا هناء متكسفهاش
هناء ضحكت وهى بتغمز لرشا: أصل ريان محترم ومش بيعمل كده
حور قامت بنرفزه وكسوف وهى بتبص لامها بغيظ : انا قايمه اشوف سمر
حور مشت خطوتين وبصت لامها لقاتها بتضحك لسه فمشت بنرفزه : يوووه بقا
رشا ضحكت بصوتها كله وهى بتقول : انت مصيبه
يا هناء
حور مشت وهى بتبرطم بكلام مش مفهوم ومكسوفه من الا حصل شافت ريان قاعد وجانبه يوسف وواضح انهم بيتكلموا ف موضوع مهم حور ابتسمت تلقائى وهى شايفه ريان ماسك قلم وبيلعب ف شعره وبيتكلم واضح قوى انه غارق ف التفكير مفكرتش لحظه وهى بتفتح فونها علشان تصوره
ريان لقى يوسف بيشوره ولف وشه يشوف ايه ف اللحظه دى حور كانت لقطة ليه صوره ضحكت بفرحه وهى بتبص للصوره وليه
ريان ابتسم ليها وهو بيشاور ليها بإيده
حور ضحكت قوى وهى بتدخل وبتعمله باى
ريان رجع يكمل كلامه مع يوسف وهو مبتسم و اتنهد وهو بيقول بهمس : ربنا يحفظك ليا
حور دخلت بحرج وهى مش عارفه تروح فين او تيجى منين والمكان ف حالة حركه الكل شغال ومفيش حد فاضى وصوت اغانى
وناس بتسقف حور ضحكت بفرحه وهى حاسه بسعادة غريبه متملكه منها
واول ما شافت نادية شاورتلها وهى بتفتكر اسمها : ناديه ناديه
ناديه بصتلها باستغراب واول مل قربت ضحكت وهى بتقول: حور مش كده
حور ضحكت وهى بتقولها: ايوه يا ستى حور
ناديه ابتسمت وهى بتقولها : عايزه سمر اكيد ما هو أنتِ مرات اخوها
حور استغربت لقب مرات اخوه يمكن علشان هى مش حاسه إن العيله دى مش عيلة ريان بعد عنهم وهما كمان او لأنها اتعودت ع أن سمر صاحبتها وبس : ايوه يا ستى مقولتليش بتعملى ايه هنا
ناديه ضحكت بكسوف : انا اى فرحه بروحه علشان اكل براحتى
حور بصتلها وهى مش مستوعبه هى بتقول ايه وبعد كده ضحكت
: يا مجنونه طب قوليلى كلتى
هزت رأسها بتذمر : لااا انا عارفه سلوى بخيله اكيد مش هتوكلنى هو انت مش مرات الكبير بتاع البيت ده هاتلى اكل
حور ضحكت تاتى وهى بتشاور ع نفسها و بتقولها: انا مرات الكبير اه بس ممكن اساسا ميوكلنيش اصلى غير مرحب بيا قوليلى سمر فين
ناديه ضحكت بغباء وهى بتقول: انا هعرف منين انا كنت بدور ع اكل مش سمر
حور بصتلها بذهول وهزت رأسها بيائس : امشى يا بت من هنا
ناديه ضحكت وهى بتشاور ع انجى : دى بنت عمها اسأليها
حور بصتلها بهدوء وهى بتقول : انجى طب اعملى فيا معروف وإسأليها أنتِ
ناديه هزت رأسها وهى بتبعد عنها: لااا دى بنت رافعه مناخيرها ف السما انا هروح اكمل المهمه الا جيت علشانها
حور هزت رأسها بيائس وبصت لإنجى وقربت منها: انجى
بصتلها بهدوء وهى بتقول بضيق : نعم
حور ابتسمت بزيف : اُمال سمر فين
انجى بكبر : معرفش هحرسها انا
حور بصتلها بذهول : انا بسأل عن مكانها عادى
انجى شاورت ليها ع سلوى : عندك امها اهى روحى اسأليها
حور بصت مكان ما بتشاور ومشت خطوه ورجعت ابتسمت وهى بتقول : عقبالك اه سورى متوقعش حد ممكن يبصلك بس حقيقى ف مغفلين كتير شوفيلك واحد منهم يا حلوه
حور مشت وهى بتقول : ايه البنت دى برميل رخامه يا ستار يارب
انجى نفخت بغضب وهى بتبصلها بشر
حور قربت من سلوى وهى بتقول : طنط سلوى
سلوى كانت واقفه بتدى تعليمات للشغلين واول ما سمعت حد بينادى عليها بصت لحور بتركيز وهى بتفتكر شافتها فين : انت البنت الا جات مره هنا قبل كده
حور رغم انها محبتش اسلوبها الا انها هزت رأسها بأيوه
سلوى لوت شفايفها بشعبيه : ومرات المعدول
حور بصتلها باستنكار هى ممكن تتهون ف حق نفسها إنما حق اى حد يقربلها او يخصها لااا ما بالك بقا بريان: عفوا انا مرات ريان ريان الشرقاوى يا سلوى هانم
حور نطقت اخر كلمه بسخريه شديده وده غاظ سلوى
فقالت بسخريه: وانا هستنى ايه من مرات واحد مسخ زى ده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور سمعت كلمة مسخ من هنا واتجننت من هنا وردت عليها بنبره عاليه : انت مجنونه اعرفى أنتِ بتقولى ايه الأول واضح إن عقلك فوت وبقيتى مش عارفه انت بتقولى ايه
ريان ده فوقكم كلكم لو ف حد مسخ ف هو انت وابوه
سلوى بصتلها بدهشه من ردها والغضب اتملك منها : بنت إنتِ جاى تهنينى ف نص بيتى وبعدين الا محموقه ليه ده عيلة الشرقاوى متبريه منه
انا مش عارفه ايه البلاوى الا جايه تتحك بالعيله دى
صوتهم كان عالى لدرجه إن كل الناس الا كانت شغاله سابت الا بتعمله ووقفت تتفرج
حور بصتلها من فوق لتحت وقربت وهى بتهمس ليها : لما احنا بلاوى تبقى إنتِ ايه
إلا الحاجه الوحيده الا متأكده منها إن عيلة الشرقاوى بقت بتلم
سلوى عنيها وسعت جامد من إهانة حور ليها فصرخت فيها بغضب وهى بتقول : الا بتقولى عيلة الشرقاوى لمتها احب اقولك انها كانت مشغله جوزك ده مرمتون تحت رجليها
وبإشاره منى اخليكى انت كمان وضعك أسوأ من اسوأ خدامه عندى
متفكريش يا حلوه تتكلمى معايا بإسلوبك ده تانى لأن ساعتها تصرفى مش هيعجبك
حور كانت بتبصلها بإستفزاز وهى رافعه حاجبه ومبتسمه بسخرية: والله ايه ده بجد
حور صقفت وهى بتقول بصوت عالى مش قولت عيلة الشرقاوى بقت بتلم
سلوى اتنرفزت وقبل ما تتكلم كان احمد الشرقاوى بيقرب وهى بيقول بغضب : انت مين يا بت انت وازاى تتلكمى مع مراتى كده
وعيلة ايه الا بتلم
حور بصتله بغضب وذهول وهى بتقول ببسمه مستفزه : انا اسفه
طبعا الكل سكت واحمد ابتسم بإنتصار بس البسمه دى اتمحت اول ما حور كملة كلامها : حقيقى انا اسفه انى قولتلك كده واضح انك نسخه واحده بس متكرره ع أسوأ
حور كانت بتتكلم وهى مش شايفه غير الم ريان ووجعه
هى متأكده انهم عملوا فيه اكتر من الا هو قاله وده الا مخليها مش قابله وجودهم قدمها
احمد اتكلم بصوت زلزل المكان: اما انت عيل بجحه متربتيش ومجرد بنت و*** جايه تتلزق فينا اكيد جايه علشان حاجه *** زيك
ابو حور كان بيقرب ولسه هيتكلم بس سامح مسكه وهو بيشاور ع ريان الا بيزق يوسف بغضب وعيونه كانت حمره وعروقة برزه بطريقه تخوف
حور اتصنمت مكانها وهى سامعه صوت ريان وهو بيقول بصوت جهورى: احمد يا شرقاوى إلزم حدودك وانت بتتكلم مع مراتى
احمد وقف مكانه ولف وشه وهو بيبص على ريان بسخريه
ورجع بنظره لحور وشاور بسخريه : بقا دى مراتك انا عارف انك طول عمرك مستواك واطى
الكل كان بيسمع وهما بيتهمسوا ع الاب وابنه والا بيحصل
محمد شد ايده من سامح وقرب من حور وخدها ف حضنه
حور كانت عايزه تقف جنب ريان وهى خايفه الموضوع يطور اكتر من كده : بابا شوف ريان وخليه يهدى الكل بيتفرج
ابوها بصلها بصه خرستها
حور رفعت رأسها وهى بتقوله تانى بتوسل : علشان خاطرى يا بابا
محمد سابها ومشى ببطئ نحية ريان الا قال بنرفزه: طب ع الاقل بلاش افعالكم الرخيصه دى قدام الناس وقدر بنتك واحترم فرحتها بس هستنى من واحد زيك ايه
احمد اتنرفز وهو بيقوله: لم مراتك واطلع برا بيتى
محمد وقف جنب ريان ومسك ايده وهو بيقول : احنا أساسا الا ميشرفناش وجودنا ف مكان زى ده
محمد مسك ايد ريان وايد حور وقبل ما يخطى خطوه كمان
سامح اتكلم بعتاب : تمشى فين يا محمد استنى بس الامور مش بتتحل كده وانت يا احمد أهدى وخلينا نشوف حل
احمد كان لسه هيتكلم
رأفت ضرب بعصيته الأرض خلى الكل يتجمد مكانه وهما بيبصوله احمد قرب وهو بيقوله : شايف حفيدك الا فخور بيه خلى سيرتنا هو ومراته ع كل لسان
رأفت بحده : اسكت يا احمد اخرس انت فاهم وقرب من محمد وريان وهو بيقول: استنى يا محمد بيه زى ما اللوا سامح قال الأمور ما تتاخدش كده
محمد باستنكار ساخر : أمور ايه الا متتاخدش كده انت كنت عايزنى افضل لحد ما يحصل ايه اكتر من كده ابنك المحترم طردنا نستنى ايه اكتر من كده
انا اسف بس احنا مش هنستنى دقيقه واحده هنا
رأفت برجاء : ريان يا ابنى
ريان رفع عيونه وياريته ما رفعها بص لجده نظره مستحيل ينساها نظره كلها كره كره وبس
الجد بص لمحمد برجاء أكبر وهو بيقوله : اعتبرنى ابوك وده رجاء منه ليك هترفضه
محمد بصله بحيره وتردد وسامح استغل ده وهو بيقول : أهدى يا محمد و إوزن الأمور متستعجلش
محمد ابتسم وهو بيرفع رأسه بعنجيه: موافق بس بشرط
ابنك يعتذر دلوقتى
الجد هز رأسه وقبل ما يتكلم محمد كمل : مش ليا بس دا لأولادى كمان ريان وحور
وياريت مراته كمان لأنها هانت بنتى وجوزها
احمد بص لمحمد بغضب وهو بيقول: انت بتخترف تقول ايه
محمد ضحك بسخريه : واضح قوى إن لأبنك ولا مراته ليهم كبير فعذرنى المكان ده ميشرفنيش اقف فيه دقيقه
وشد حور وريان معاه لبرا
سمر صرخت وهى بتنزل ع السلم جرى : ريان استنى انت مستحيل تسيبنى
ريان وقف ومحمد شد ايده بغضب وهو لسه واقف
محمد وقف وهو بيبصله بعصبيه
ريان ساب ايد محمد ولف لسمر وفتح حضنه ليها
سمر جرت ومعتطش لأبوها وكلامه ولا حتى امها اهتمام وحضنته وهى بتعيط : اوعى يا ريان تسيبنى انا كده هنكسر وهتعرى انت ضهرى وسندى وغطايا
انت اخويا وأبويا وكل حاجه ليا اوعى تسيب اختك ف يوم زى ده اوعى تكسرنى كده
ريان وقف ايده بعد مكان بيطبطب ع ضهرها
حور سابت ايد ابوها ووقفت جانب ريان ومسكت ايده وهى بتبصله ببسمه صغيره رغم عيونها الا مليانه دموع
ريان حرك رأسه بنفى براحه رفع ايده التانيه ومسح دموع سمر الا كانت بتبصله بأمل وهز رأسه بنفى ورجع خطوه لورا وعطاها ضهره
وهو بيحط ايده مكان قلبه بوجع
عمار ضحك بصوت عالى عالى قوى قوى
ريان ضغط اكتر مكان قلبه وغمض عينه والمره دى ملفش
بس وقف مكانه محمد قرب من ريان من النحيه التانيه وهو بيبصله بحزن ومشى ايده ع ايده الا ع قلبه كل ده وريان ف دنيا تانيه
احمد بصله بعصبيه : عمااار اخرس
عمار ضحك اكتر ومن كتر الضحك وطى وهو بياخد نفسه ورفع وشه وعيونه كانت عباره عن خيوط حمره
ومليانه دموع وزعق بصوته كله : لا المره دى عمار مش هيسكت ولا هيخرس زى كل مره يا يا والدى العزيز
كل مره اقولك ليه بتعمل فيه كده ليه ريان بعيد عننا تقولى ف مشاكل وانت ملاكش دخل بإلا بينا اسكت واقول اب وابنه بلاش ادخل بكره الحكاية تتعدل
بس لا الحكاية مش بتتعدل لا دى بتسوء
اجى اتكلم تقول اخرس فاسكت زى ما اتعلمت من اخويا وأبويا وكبيرى من ريان انى اسمع كلامك لأنك ابويا
فسكت امى تملى دماغى من نحيته لولا انى سوى نفسيا كان زمانى بقيت مريض نفسى بسببكم
انا كنت مستغربه ليه مش بيستحمل يقعد هنا دقيقه
ليه كل ما اقوله وحشتنى يقولى تعالى بيت اخوك مفتوح ولو قولتله تعالى يتحجج عنده حق ده مش بيت ده جحيم
جحيم
احمد صرخ فيه بعنف : اسكت يا قليل الادب
عمار رفع رأسه وبصله بتحدى :
اسف المره دى مش هسكت مش هسكت انا بقولك اهو رجلى ع رجل اخويا لو طلع من البيت فأنا كمان مش هستنى دقيقه
احمد قرب منه وهو بيزقه: يلا ف داهيه مش عايز اشوف وشك
بس خليك فاكر بكره هتجيلى راكع وانا مستحيل استقبلك انت ابن عاق عااااق زيك زيه
عمار وقف وهو بيصرخ بغضب : هو مش ابن عاق انت فاهم مش عاااق فاااااهم
احمد رفع ايده بغضب ونزل بيها ع وشه وزقه بغضب : اخرج برا بيتى يا كلب اخرج
سمر مسكت ف ايد عمار وهو صرخ بغضب : سيبى أيدى أنا مش هستنى هنا دقيقه
سمر مسكت ايده اكتر وانا مش مسكاها علشان اخليك تفضل هنا انا مسكاها لأنى هخرج معاك ومش هفضل فيه دقيقه البيت الا مش مرحب فيه بوجود اخواتى مفضلش فيه لحظه
رأفت ضرب بعصيته الأرض وهو بيقول : والله عال يا ولاد الشرقاوى شاور ع الناس وهو بيكمل خلتونا فورجه للكل
الكل برا مش عايز حد يفضل هنا غير الا يخصوا الشرقاوى وبس
الكل خرج وريان لسه متجمد مكانه
وحور بتضغط ع ايده بضعف
ودموعها بتنزل بألم وهى شايفه تعبير وشه وحاسه بضعفه
ابوها قرب منها وهو بيمسك ايدها بدعم رفعت عيونها محمد ابتسم ليها بحنو شديد وهو بيحضن كف ايديها اكتر
حور ابتسمت ببهوت ورجعت برأسها لحضن ابوها الا مسح دموعها بحنان وحب
رأفت قرب من ابنه وهو بيقول : مش عايز اسمع منك غير كلمتين انا اسف
احمد هز رأسه برفض واضح عليه و رأفت اتكلم بلهجه اقوى : قدامك دقيقه والا تصرفى هيكون شبه تصرفك مع ابنك يا ابن الشرقاوى
سلوى ضربت ع صدرها : يلاهوى يابا الحج عايز تضرب ابنك
رأفت بصلها بسخريه : سبقنى ابنى وعملها يا مرات ابنى ودلوقتى مش عايز اسمع صوتك فاهمه
سلوى بلعت ريقها بخوف من طريقة حماها الا يعتبر جديده معاهم كلهم
احمد بص لأبوه بغضب ورأفت رفع عنيه بجبروت وهو بيحرك العصايه بتاعته : انا منتظر اسمع اسفك يا بن الشرقاوى وجبروتك ده انا هكسره الغلطه غلطتى من الأول وانا عارف هصلحها ازاى
احمد ضغط ع سنانه وهو بيقول بصوت عالى : انا اسف
محمد بصله بعنجيه وكبر: وأسفك مش مقبول يا احمد يا شرقاوى
وإن ما هديت ده كله فوق دماغك
واخليك مش لقى مكان يلمك مبقاش محمد التهامى إحفظ الاسم ده علشان هيبقى جحيمك الا جاى
مش بنت محمد التهامى الا واحد زيك يطاول عليها حتى ولو بالكلام وحق بنتى انا هعرف اجيبه كويس
رأفت قرب منه وهو بيقول : انا عارف ومقدر الا انت بتقوله بس مش كده يا محمد بيه انا قولتلك اعتبرنى اب ليك وخلى الحكاية تتلم علشان فرح بنتى سمر وكلام الناس
انا برجوك
لو عايزنى ابوس ايدك انا
رأفت وطى علشان يبوس ايده بس محمد شد ايده ومسكه من كتافه يرفعه وهو بيقول : حاشا الله يا رأفت بيه
خلاص انا متنازل عن حق بنتى مؤقتا قال اخر كلمه بتصميم
رأفت مسح دموعه وايده بترتعش انا مشكور ليك يا ابنى وانت يا سمر اطلعى اوضتك مينفعش يا بنتى انت عروسه
سمر بدموع : ريان وعمار
الجد ابتسم بدموع وهو بيقول: هيفضلوا يا بنتى اعتبريه وعد من جدك وجدك مش بيخلف وعده يا قلب جدك ولا ايه
سمر هزت رأسها بسرعه وبصت لريان وعمار الا هز رأسها وهو بيبتسم بهدوء وغمض عيونه بمعنى اطلعى
سمر بصت لريان مستنيه اى رد فعل بس ريان كان زى الحجر
معطهاش اى رد فعل حتى مرمش بعيونه
فبصتله بدموع ومشت وسابتهم
رأفت شاور ع أوضة المكتب وهى بيقول: ياريت كلكم تتفضلوا
ريان وقف وهو مش راضى يتحرك
سامح قرب منه وضغط ع ايده وهو بيقول : ادخل يا ريان خلى الحكاية تنتهى هنا و النهارده
ريان رفع عيونه وهو بيبصله بدموع متحجره وهز رأسه بلااا
ضغط اكتر ع ايده وهو بيقول بتصميم : يلا يا ريان
حور بصتله بحزن وهى بتقول: معلش يا انكل ممكن تسيبه ع راحته مدام مش عايز يقعد يبقى خلاص
محمد بصلها بحده وهو بيقول : اسكتى يا حور انت
حور بصت لأبوها بتصميم وهى بتقول : يا بابا
ابوها هز رأسه بلااا علشان تسكت وشاور بدماغه ع ريان وجده
فسكتت وهى بتمسك ايده اكتر فبصلها بإستغاثة ابتسمت وهى بتقول : الا يريحك يا ريان
وهمست ليه خليك عارف انهم اقل من اى حد فيهم يجرحك او حتى يأثر فيك
الجد اتكلم بنفاذ صبر : يلا يا ريان كل واحد وراه مصالح
احمد بصله وهو بيبتسم بسخريه وبيضحك نص ضحكه
ريان كز ع سنانه بغضب ومشى وحور لسه ماسكه ايده
بس الجد قال: مفيش حريم هتدخل جوا
دى قاعدة رجاله
حور رفعت وشها بغيظ وهى بتقول : بس انا هدخل
قبل ما رأفت يقول حاجه
كان احمد بيقول بسخريه: متخافيش عليه قوى كده مش هناكله ولا يكون طفل صغير وخايفه عليه
حور اتجهلت وتركيزها مع ريان وبس
ريان حاول يبتسم بس فشل ف كده فمسك اديها بين اديه وهو بيقول : خليكى يا حور بلاش تدخلى
حور سكتت وهى لسه ماسكه ايده
الكل دخل وحور بصت لأبوها نظره هو فهمها وهز رأسه علشان يطمنها
ريان رفع رأسه وهو بيقول بحزم : سيبى أيدى يا حور
حور سابت ايده ورفعت رأسها بحزن وعيونها بتقوله انا موجوعه زيك وخايفه عليك
ريان مستحملش اكتر و شدها لحضنه وهو بيدفن وشه ف رقبتها
حور باست رقبته وهى بتقول : بحبك وهفضل جانبك ومحتاجاك اوعى يا ريان تنسى التلات حاجات دول
حور من غير ريان ولا حاجه
ريان حضنها اكتر وهو بيقولها: ريان الا من غير حور ولا حاجه ولا يسوى حاجه انا بحبك قوى يا حور
حور دمعت وهى بتقوله : لا قولى بحبك يا صدفتى
ابتسم بضعف وهو بيقول: بحبك يا اجمل صدفة ف حياتى بعشقك متخافيش انا كويس طول ما انا هنا
حور ضحكت بدموع وهى بتقوله : و هنا هيفضل مفتوح ع طول لريان
ريان بعد وهو بيبوس رأسها وبيقولها : انا اسف
ريان قال الكلمتين دول واختفى هو مش عارف بيتأسف على ايه بالظبط ع الا حصل ولا ع الا هيحصل
حور وقفت مكانها وهى مش عارفه هو قالها كده ليه اول ما طلع من حضنها حست بفراغ وبروده شديده
حست بخوف من الا جاى استغفرت ربنا ومقدرتش تتحرك من مكانها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هناء بصت لشهد بعصبيه : مش قولتلك قومى شوفى الا حصل
شهد بصتلها بملل وهى بتقول : يا مامى أهدى انت مسمعتيش وبابى بيقول محدش يجى ورايا كده هيتخانق معايا وانا مش ناقصه وجع دماغ انا طالعه اوضتى
هناء بصت لشهد بغضب وهى بتحدفها بالكوبايه: مش عايزه اشوف وشك يا شهد
شهد ابتسمت باصفرار: حاضر يا مامى
هناء اتكلمت بعصبيه : بنت تنرفز مستفزه
رشا ابتسمت بهدوء : أهدى يا هناء دلوقتى حد يجى ونعرف منه ايه الا حصل
هناء هزت رأسها بهدوء وهى بردوا مش مرتاحه ودماغها بتودى وتجيب
شهد دخلت اوضتها وقاعدة وهى بتفتكر عمار والا حصل لما قبلها النهارده
رشا ابتسمت بهدوء : أهدى يا هناء دلوقتى حد يجى ونعرف منه ايه الا حصل
هناء هزت رأسها بهدوء وهى بردوا مش مرتاحه ودماغها بتودى وتجيب
شهد دخلت اوضتها وقاعدة وهى بتفتكر عمار والا حصل لما قبلها النهارده
فلاش باك
حست انها مخنوقه فغيرت هدمها وشغلت الهيدفون
وخرجت وهى بتمشى ببطئ
حست بإيد حد فصرخت وصوتها كان عالى بسبب الاغانى
فشد الهيدفون وهو بيقول: يخربيتك هتفضحينى أهدى دا انا
اتنفست براحه وهى بتحط ايديها ع صدرها: حرام عليك خضتنى
كنت نادى عليا
عمار كشر وهو بيمد ايده بالهيدفون: ع فكره انا ناديت عليكى كتير بس واضح انك كنتى ف دنيا تانيه
شهد ببسمه : really الاغانى كان صوتها عالى وانا كنت سرحانه
عمار ابتسم وهو بيقول : شوفتى بقا انا عندى حق المهم انا شوفتك وانت ماشيه ومش واخده بالك فقولت انك اكيد هتوهى فعلشان كده جيت وراكى
شهد ضحكت برقه وهى بتقوله : شكرا غ اهتمامك يا سيدى
ومشت قدامه وقاعدة ع شط الترعه وكانت هتنزل رجليها
عمار بلهفه : أستنى يا مجنونه هتعملى ايه
شهد بصتلها بلامبالاه : هنزل رجلى ف الميه
عمار بسخريه وهو بيشاور ع الترعه: ليه شايفها بحر قدامك
شهد ابتسمت وهى بتقوله : yes
عمار ضحك وهو بيشدها علشان تقوم : قومى يا شهد دى ترعه
شهد بصتله وهى مش فاهمه هو بيقول ايه: ?what
عمار كشر وهو بيقولها : بصى يا ستى دى حاجه صغيره كده بيبقى فيها مية علشان الزراعه والأراضي وكده بس دى مية ملوثه
شهد ضحكت بسخريه: ازاى ملوثه وبتستخدموها ف الأراضى
عمار بصلها بتذمر : احنا معدتنا حديد مفيش حاجه بتأثر فيها
شهد ضحكت ع تعابير وشه عمار كشر وهو بيقول : ايه بقا الا بيضحك
شهد ضحكت وهى بتقوله :
Your facial expressions are funny
عمار ضحك بقلة حيلة : ماشى يا ستى المهم اننا شوفنا ضحكت
شهد سكتت وهى بتقوله : sorry
عمار ضحك وهو بيقولها: مزعلتش ع فكره
شهد ابتسمت وهى بتقول : وانا عارفه ع فكره
عمار ابتسم وهو عايز يسألها السؤال الا جه مخصوص علشانه : ليه بحسك منعزله عن الكل
شهد بلامبالاه وهى بترفع كتافها: علشان ببقى مرتاحه كده
عمار وقف وهو بيقولها بحزم : شهد انت كنتى ف عمارة رقم ** بتعملى
حور وقفت وهى بتبصله بصدمه : انا بترقبنى
عمار هز دماغه بنفى وهو بيقول : لااا ليه واخده الموضوع انى برقبك دى صدفه مش اكتر
حبيت اسالك لو مش عايزه تجاوبى
شهد قاطعته وهى بتقوله بمجود: كنت عند دكتور رحيم الاسيوطى مش هخليك تتعب نفسك وهقولك دكتور رحيم الاسيوطى دكتور نفسى اتوقع كده عرفت إجابة السؤال الا جيت ورايا مخصوص علشانه
عمار فضل واقف مكانه وهو مش عارف يقول ايه لانه حقيقى كان جاى وراها علشان يسألها بس متوقعش الاجابة دى
شهد مشت وهى عيونها مليانه دموع بس مش راضيه تنزل مكنتش عارفه تعيط
وقفت مكانها وهى بتقول : وانت كنت فاكراه جاى وراكى ليه يعنى
غمضت عنيها بتعب ومسحت وشها بخنقه ورسمت بسمه وكملت مشى
نهاية الفلاش باك
شهد ابتسمت بتعب وهى بتدفن وشها ف المخده
رافت قعد وهو بيقول : لتانى مره بتأسفلكم عن الا ابنى ومراته عملوه
احمد بلهجه حاده وهو بيبص لريان بكره : بتتأسف عن ايه يابا مراته هى الا قلة ادابها من الأول وحتى معملتش احترام للبيت الا هى فيه ولا لناسه
ريان بصله بغضب وهو بيقول بنفس نبرته: مراتى متجبش سيرتها على لسانك انت فاهم
رأفت كان بيبص ليهم بضيق وهو بيقول : لا الاب ولا ابنه عاملين احترام
انت يا احمد ياريت تعمل احترام ليا وانت يا ريان ياريت تحترم ع الاقل وجود حماك واللوا سامح
وصاحبك يوسف
ريان بصله بسخريه وهو بيضحك نص ضحكه
رأفت زفر على مهل وهو بيقول : احنا عايزين نحل الخلاف ده وتتصافى انت وأبوك
ريان ضحك بصوته كله وهو بيقول : انت عارف الخلاف ده بقاله كام سنه 30 سنه وانت عاوز تيجى ف لحظه تنهيه ليه مفكرتش تنهيه قبل كده غريبه دى
رأفت اتوتر وهو بيقول : خلينا ف دلوقتى يا ريان
والا فات مات
ريان اتكلم بقوة وهو بيقول بنبره ساخره : الا فات لا مات ولا عمره ما هيموت غير ف حاله واحده حاله واحده بس
رأفت اتكلم بلهفه : قول يا ريان والا انتَ عايزه هعمله ليك
ريان بص لأحمد بحقد غريب خلى عيونه فيها وميض : ارد لكل واحد الا عمله فيا
وزى ما كنت بنزل من وجعى ع رجلى وابوس رجليه علشان يرحمنى يركع قدامى ويبوس رجلى
الكل اتنفض من كلام ريان وعلامات الرفض والغضب مرسومه ع وش كل واحد
سامح بص لريان بذهول وغضب : ايه الا بتقوله ده يا ريان دا مهما كان ابوك
احمد بصله بغضب : انت ازاى تتجرأ وتقول كده
انت باينلك اتجننت
دا بدل ما تشكرنى انى سيبتك ف بيتى وربيتك وصرفت عليك
رأفت قاطع ابنه بغضب علشان ميكملش كلامه : اسكت يا احمد وانت يا ريان مهما حصل ده ابوك اوعى تنسى ده
ريان بصلهم كلهم بحرقة : مش ابويا مفيش اب بيعمل ف ابنه الا هو عمله فيا انا مش عارف قلبه كان فين وهو بيعمل فيا كده
ف الأول قولت يمكن دى طباعه بس لااا مشفتهوش بيعامل عياله ازاى مش بيستحمل عليهم اى حاجه
ريان فقد السيطره على نفسه خلاص تعب من كتر تفكيره
المواجهه جات من غير تخطيط ولا حساب
ريان قرب من احمد بكل الوجع والكره والغضب : ليه قولى سبب واحد قولى ليه عملت معايا كده ليه ليه تدمرنى بالطريقه دى ليه
قول قول
الكل حاول يبعده عنه بس ريان كان ف حاله مش طبيعيه
ماسك احمد وهو بيصله بغل وحقد مش شايف غير طفل بيصرخ من الوجع
بيطلب الرحمه
احمد كان بيحاول يشيل ايده بس مش قادر والكل بيحاول
احمد وشه اتحول للأحمر
اول ما عرفوا يبعدوا ريان احمد
احمد وقف ياخد نفسه بصعوبه وهو بيرفع ايده برعشه لحد ما هدى
ريان كان بيبصله بقرف وكره مجرد انه يشوفه قدامه كده مش مستحمل
احمد هز رأسه بنفى وبصله بخبث وحقد وراح للمكتب وفتح درج طلع منه ورق ومد ايده بيه لريان وهو بيبصله بنظرات غريبه : ابقى شوف الورق ده يمكن تلقى فيه تفسير لتصرفاتى وساعتها تعذرنى
ريان بصله بجحيم وشد الورق بغضب وهو بيقول : مفيش حاجه هتديك عذر عندى
رأفت بص لإبنه بغضب وهو بيقول : احنا عايزين نحل خلاف مش نعمل خلاف جديد
احمد هز رأسه بلامبالاه : حقه يا بابا يعرف سبب معملة ابوه ليه كده مش كده يا بنى
ريان بصله بغضب وقال بسخريه : ابوه ضحكتنى يا والدى
احمد رفع صوته وهو بيقول : ياريت بعد ما تشوف الورق الا ف ايدك ده تبقى تقدر تحط عينك ف عينى
ريان بصله بسخريه وجه يفتح الورق بس حد حط ايده يمنعه ومكنتش غير حور الا دخلت من ساعة ما سمعت صوتهم عالى والكل بيصرخ ع ريان
ريان بصلها بمعنى شيلى ايدك بس حور كانت خايفه من الا ف الورق حاسه انها قنبله مؤقته ومينفعش يفتحها دلوقتى او ع الاقل قدام الكل
ريان بصلها بغضب بس قبل ما يقول كلمه لقى جسم حور بيترنح فسندها
حور همست انها عايزه مايه ريان بصلها بخوف وحط الورق جانبه وهو بيحاول يخليها تتنفس براحه
عمار جرى جابلها مايه واول ما شربت دفنت وشها ف حضن ريان وهى بتقوله: مش قادرة اتحرك يا ريان حاسه انى مخنوقه بالله طلعنى من هنا
ريان هز رأسه وشالها بهدوء واتحرك علشان يخرج بيها
ريان وصلها الملحق اول هناء ما شافتها جرت عليها بسرعه : مالها حور يا بنى
ريان قاعده وهو بيتنهد بثقل: مش عارف
حور ابتسمت وهى بترسم التعب ببراعه: دوخت شويه يا هناء متقلقيش
حور كانت عيونها بترقب الباب اول ما شافت ابوها وشافته بيهز رأسه بتأكيد اتنهد براحه وابتسمت
ريان استغرب ابتسامتها دى وقال : حور ف حاجه
حور هزت رأسها بلا وهى بتقول بتوتر : مفيش يا ريان انا بس محتاجه ارتاح شويه
الغموض واحده واحده بينكشف والأسرار بتبان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور هزت رأسها بلا وهى بتقول بتوتر : مفيش يا ريان انا بس محتاجه ارتاح شويه
ريان باس رأسها بحب وهو بيتنهد بوجع : طب يا حبيبتى
انا ورايا مشوار كده هقضيه وهاجى ريان قبل ما يخرج بص ع رشا بسرعه ومشى
ريان اول ما خرج حور نطت من مكانها وراحت لأبوها الا مد ايده بالورق ليها
محمد بصلها بتسأل بس حور اتجهلت ده لأنها اساسا مش عارفه هتقوله ايه هتقوله ده مجرد خوف خايفه إن الورق ده يكون كسره ووجع جديد لريان
حور مسكت تلفونها وهى بتتصل بحد : انا انا اسفه بس متسبهوش انا عارفه انك مشغول واكيد الحكايه باظت اكتر
بس
يوسف ابتسم ببهوت وهو شايف ريان خارج قدامه : حاضر يا حور مش هسيبه وملهاش لازمه اسفه ريان اكتر من أخ
حور دخلت اول اوضه شافتها علشان تشوف الورق ده فى ايه ومستنتش تفتح الظرف وشقته واول ما شافت الا جواه رماته بعيد وهى بتغمض عيونها بعدم تصديق والدموع بتنزل من غير ما تقف
وقالت بصدمه : ريان مش ابن احمد الشرقاوى
هناء بصت لحور الا سبتهم ومشت بذهول وبعد كده بصت لمحمد بعدم مستنيه يفسرلها الا حصل
محمد ابتسم بهدوء ومشى
هناء اتنهدت بغضب وهى بتقولها : شايفه يا رشا
رشا مكنتش معاها كل تفكيرها كان ف ريان وليه الوجع والحزن الا ف عيونه
اول ما شافته كان نفسها تحضنه وكأنه بحضنها هتطبطب عليه وترضيه
ريان بص ليوسف بسرعه وهو بيقول : يوسف الورق الا
وسكت وبعد كده قال احمد الشرقاوى عطهونى نسيته جوا لما حور تعبت ادخل هاته لأنى مش عايز ادخل
يوسف بصله بهدوء وهو متأكد إنه مش هيلقيه لأنه اخد باله لما حور شاورت لأبوها انه ياخده واكيد هو مع حور دلوقتى
يوسف دخل واتعمد يتأخر شويه علشان ريان ميشكش
وطلع اول ريان ما شافه بص ع ايديه ولما ملقاش حاجه بصله بتسأل
يوسف قرب وهو بيقوله : ملقتش حاجه اتوقع إنه مش مهم يا ريان
ريان هز رأسه بشرود وهو بيقول : ازاى مش مهم دا انا مستنى سنين علشانه وعلشان اعرف السبب
منى بإصرار واكيد هعرفه لو مش من الورق يبقى من صاحب الورق نفسه
يوسف جه يوقفه بس ريان مشى
يوسف بصله بوجع وحزن وهو بيدعيله بالراحة وطلع فونه واتصل ع حور
حور كانت لسه بتعيط بذهول ومش مصدقه وخايفه قوى لريان يعرف ريان مش حمل الكسره دى كفاية قوى الا مره بيه الا تعرفه والا متعرفهوش
اول ما سمعت صوت فونها جرت تشوفه ع امل انه يكون ريان بس اول ما شافت اسم يوسف قلقت اكتر وردت وهى بتقول بلهفه : خير يا يوسف ريان حصله حاجه
يوسف اتنهد بتعب وهو بيقول : حاسبى ع الورق الا معاكى ريان هيتجنن ويعرف ايه الا فيه
حور بتوتر : ورق ورق ايه
يوسف بهدوء : انا عارف إن الورق الا احمد عطاه لريان انت اخدتيه بس المهم انك تتخلصى منه وبسرعه
بس ف مشكله تانيه
حور حطت ايديها ع قلبها بخوف : ايه تانى
يوسف قالها الا ريان قاله
حور قامت وهى بتلف حولين نفسها : يا نهارى طب هنعمل ايه ريان لازم ما يعرفش الورق دا فيه ايه
يوسف هز كتفه وكأن عقله وقف عن التفكير : مش عارف يا حور
وكمان انا مشغول ومش عارف اللحق منين ولا منين بجد تعبت
حور ابتسمت بحزن : والله يا يوسف مكنش قصدى ازود مشاكلك بس
يوسف ابتسم بحنان وهو بيقول : بس يا مجنونه انت مرات اخويا فكرى بس هتعملى ايه وأى حاجه عايزاها انا ف ضهرك
حور ابتسمت بإمتنان : شكرا ليك بجد
حور فضلت وقت تفكر ايه الخطوه الا لازم تقوم بيها وتعملها بس مش عارفه لحد ما توصلت انها لازم تقابل ابو ريان وتوصل معاه لحل
بس ده من غير ما حد يعرف خاصة ريان
ريان دخل وهو مبتسم بس استغرب انها مأخدتش بالها من دخوله الاوضه فقرب منها وهو بيقول : حبيبى سرحان ف ايه
حور انخضت اول ما لقاته قدامه وبسرعه بصت ع الورق ولقاته واقع جانب رجله
فبلعت ريقها بتوتر وقامت بسرعه وحضنته واتعلقت ف رقبته
ريان ضحك وهو بيقول : طب براحه لدرجه دى وحشتك
حور اتكلمت وهى بتزق الورق برجليها وبتقول : عندك مانع يا سيادة المقدم وبعدين انت بتوحشنى وانت ف حضنى
ريان ضمها ليه هو محتاجها محتاج حضنها علشان ينسى الدنيا والا فيها محتاج همسها علشان يعرف انه مش لوحده محتاجها كلها علشان يقدر يكمل
وقال : وانت كمان وحشتينى
ريان بصلها وهو بيبلع ريقه: حور انا هدخل اخد دوش وبكره هننقل بيت تانى قريب من هنا اجرته علشان الفترة الا هنقضيها هنا كان نفسى ننقل النهارده بس ف ناس لسه بتنضفه
حور غمزتله بدلع وهى بتحضنه : مش مهم هبقى فين المهم ابقى معاك وف حضنك وقربت اكتر منه
ريان حاسس بأنفاسها قريبه منه لدرجه انه بيتنفسها
ومقدرش يمسك نفسه اكتر من كده وقرب منها وهو بيقول اخرتى هتبقى ع ايدك يا بنت التهامى
جلال بص ليوسف وهو بيقول : ها وايه الا حصل تانى
يوسف بصله بطرف عينه وهو بيقوله بسخريه : ليه اهتمامك ده كله بإنك تعرف الا حصل
جلال بصلها بهدوء وهو بيقول بلامبالاه ظاهره : انت عارف انى بحب اعرف اى حاجه خاصه بريان
يوسف ضحك وهو بيقول بلامبالاه : وياترا دا ليه علشان صاحبه ولا يمكن علشان اخوه
جلال بصله بتوتر وهى بيبلع ريقه : قصدك ايه يا يوسف
يوسف بعدم اهتمام مصتنع: مش طول عمرك بتقول إن ريان اكتر من أخ يا جلال
جلال اتنهد براحه للحظه شك إن يوسف عرف كل حاجه بسبب كلامه ده كمان بس الا مش مطمنه تعبير وشه الا مش بدل ع حاجه خالص
جلال قرر انه ينسحب ده افضل ليه ف الوقت الحالى
: طب يا يوسف انت عارف إن النهارده كان يوم متعب فأنا هقوم ارتاح
يوسف ابتسم قوى وهو بيقوله : ماشى يا جلال واه من حق ابقى وصل سلامى لمامتك
جلال هز رأسه بتأكيد وهو بقا ع يقين إن يوسف عارف حاجه
يوسف كمل كلامه وهو شايف جلال بيبعد: او قصدى ام ريان
جلال اتسمر مكانه بصدمه وتوتر ورجع بص ليوسف الا كان بيبصله ببسمه مستفزه
وقام وقف وهو بينفض هدومه وبيقرب من جلال الا ملامحه اتغيرت للجمود فرسم بسمه ساخره وهو بيقول: مش ام ريان بردوا ع حد علمى انت تبقى ابن جوزها
جلال بصله ببرود وهو بيقول : امممم برفو عليك صح وانت عايز توصل لأيه
يوسف إبتسم باستفزاز : والله السؤال ده المفروض انا الا أسأله انت الا عايز توصل لأيه ليه قربت منه
ليه من البداية خالص دخلت مدرسه خاصه رغم انك
مش محتاج تدخلها يكفى انك الابن الوحيد
جلال باستفزاز أكبر: والا عايزه ميخصكش يا يوسف
يوسف ببرود وهو بيرفع ايده باستسلام : انت حر يا جليليو بس لما ريان
قاطعه جلال وهو بيضحك بصوته كله : بتهددنى يا يوسف
يوسف ضحك وهو بيضربه ف كتفه وهو بيقول : يلا بطل الرخامه بتعتك دى وتعالى يلا قولى ليه عملت ده كله لأنى محتاجه اعرف
جلال ابتسم بهدوء وهو بيقول : طب تعالى نتمشى شويه وانا هحكيلك
يوسف هز رأسه بتفهم ومشى جانبه وهو كله فضول يعرف ليه جلال عمل كده وليه دخل حياة ريان بالطريقه دى
جلال ابتسم وهو بيقول :
انا دخلت المدرسه الدخيله علشان ماما رضوى
كنت بشوفها كل يوم بتعيط
وبابا بيهديها وبيقولها انه مش هيعرف يعمل حاجه بسبب التنازل الا مضت عليه انا كنت لسه صغير ومش فاهم بيتكلموا عن ايه
بس طبعا مش صغير لدرجة السذاجه ومره ف مره عرفت إن ليها ابن كانت بتروح تشوفه من بعيد وف مره صممت اروح معاها ويومها ريان قرب وهو بيبص علينا باستغراب فماما رضوى مشت بسرعه قبل ما يوصل عندنا وانا وقفت مش عارف اعمل ايه فجأه لقيته جاى عليا وبيقول
ريان ببرود وهو بيبصله : كان فى واحده واقفه جانبك
جلال بص جانبه بسرعه وهو بيقول : مش عارف
ريان بصله بسخريه وهو بيقول : ليه اعمى
جلال ضحك وهو بيقول : لا وربنا بشوف حتى شايف لوح تلج قدامى
ريان ابتسم بهدوء وهو بيقول ببرود : اممم يعنى قصدك انى لوح تلج
جلال ابتسم وهو بيقوله : مش قصدى
ريان سابه ومشى وهو بيقول : احيانا الرماد بيكون لسه تحته نار والجيلد بيبقى سم بيموت بالبطئ
متتخدعش بالمظاهر
جلال مش وراه وهو بيقوله: قصدك أيه
ريان بصله بعنف لما قرب منه وزقه : ابعد عنى و لو شفتنى هنا تانى يبقى تتكلم معايا من بعيد دلو خليتك تتكلم اساسا
جلال شافه وهو بيبعد وقال : طب بقولك اصحاب
ريان مشى من غير ما يتكلم وجلال قال بتصميم يبقى صحاب
وبس يا سيدى دى كانت اول مره اشوف ريان واتكلم معاه
يوسف قال بضحك : والبداية مش مبشره
جلال ضحك وهو بيقول عندك حق بس انا من النوع الا لما بيعوز حاجه بيفضل وراها
وطلبت من بابا انى ادخل المدرسه الدخليه دى واقنعته بإن بعمل كده علشان ماما رضوى
وبس كنت بصورة دايما فديو او صور علشان ماما رضوى
وكان اى كمان يروحه وأى حته يقعد فيها كنت بنطله فيها
انا منعت بابا انه يجى عارف يعنى ايه كنت عايز ابينله انى انا زيه
كنت انا الا بروحلهم ف الاجازات
وحقيقى ريان مكنش بيشغل باله بأى حد او اى حاجه
ورغم كده كلام ريان معايا كان عادى وأقل من العادى كمان عمره ما فتحلى قلبه
انت بتتمنى إن ريان يبقى قريب منك زى بس بالعكس انا الا بتمنى اكون مكانك
يوسف بصله بدهشه وهو بيقول : غريبه رغم الا يشوفك انت وريان يقول اتنين
جلال قاطعه وهو بيقول بصدق : يقول اتنين صحاب وانتوا الاتنين خوات
ريان معاك بيبقى شخص تانى وده لحظته ف ريان انه بيبقى شخص تانى خالص مع الا بيحبهم وقريبين منه
وحقيقى الا ف حياته شخص زى ريان يبقى ربنا بيحبه
المهم يا سيدى دى كل الحكايه كنت بقرب منه علشان انا من الأول كنت عايز كده عايز اعرف من السبب ف عياط ماما رضوى بالشكل ده ولهفة قلبها عليه
وبقيت كل يوم احكى لماما رضوى ايه الا حصل معاه وهو عمل ايه
وقال ايه
وهى كانت بتبقى متلهفه علشان تسمع الا حصل ف يوم ابنها بس حكايتها هى واحمد لحد دلوقتى معرفش ليه انفصلوا او حتى ليه اتنزلت عن ريان
معرفش غير حاجات بسيطه وهى دى الحكايه
يوسف هز رأسه بشرود وهو بيقول : ربنا يسترها انا حاسس إن الفتره الا جاية مش هتعدى ع خير
جلال ضحك وهو بيقوله ليه بس
يوسف بصله بغيظ وهو بيقول : حاسس إن الفرح ده مشئوم وكل حاجه بتقولى راجع قرارك
جلال ضحك بصوته كله
ريان ابتسم وهو شايفها ف حضنه بالشكل ده
مشى ايده براحه وهو بيفتكر جمله لسه بتردد ف عقله
: انت بقيت كويس جدا وتقدر تمارس حياتك الطبيعه
ورغم ده كله الا انه كان عنده رهبه انه يقرب منها
علشان ميأذيهاش
مشى ايده بحنان ع خدها وهو بيبوس الخد التانى وبيهمس بحنان وحب: صدفتى
حور دخلت ف حضنه اكتر وهى رفضه انها تصحى
وبتقول بهمس : عايزه انام
ريان بإصرار : قومى بقا وبطلى كسل عاوز اطمن عليك
فتحت عنيها بنوم وهى بتقول بصوت مبحوح :
يا ريان انا عايزه انام انا ملحقتش اغمض عينى ساعه نام وسيبنى انام
حرام عليك
بصلها بمكر وهو بيقول : وانت ايه الا مخلكيش تنامى
حور فتحت عنيها نصه فتحه وهى بتقول : يعنى انت مش عارف
ريان باستهبال : لا مش عارف ياريت تقوليلى
حور غمضت عنيها اكتر وهى عايزه تنام : هقولك ايه ما انت وقح
ريان فتح عنيه بذهول من ردها وهو بيقول : بقا انا وقح يا حور
حور اتكلمت وهى بتبصله بسخريه: يا سلام وانت اول مره تسمعها منى
ريان ضحك وهو بيقول بمغزى : المواقف مختلفه يا مدام الريان
حور غمضت عنيها بكسوف وهى شايفاه بيتكى قوى ع مدام الريان
وقالت بكسوف : والله انت وقح وقليل الادب
ريان ضحك بصوته كله وهو بيتعدل وبيقرب منها
وهمس قدام شفايفها : طب ايه رأيك اثبتلك قد ايه انا وقح
حور ردت بسخريه: من غير اثبات انا مصدقه
ريان غمز بعينه وهو بيحط شفايفه ع شفايفها بس انا بحب اثبت واقدم ادله وبراهين و
قاطعه خبط ع الباب وصوت محمد وهو بيقول : حور
هناء وقفت جانبه بغيظ وهى بتقوله : يا راجل هو انا مش فهمتك كل حاجه
محمد بصلها بغيره وهو بيخبط اكتر
ريان بص لحور بعند وهو بيقول : ابوكى قصدها وانا بقا مش هفتح
وقرب تانى علشان يبوسها فحور بعدته بغيظ وهى بتقوله بإصرار : ريان مينفعش كده
ورد ع بابا ياتسبنى ارد عليه
ريان زقها بغيظ وهو بيقول : وعلى ايه انا هرد عليه
حور بصتله بصدمه وهى شايفاه بيقرب من الباب
فقالت بسرعه وبصوت واطى وهى لسه سامعه صوت الخبط الا بيزيد : ريان كمل لبس
ريان بص ع نفسه وهو عارف انه مش لابس غير بنطلون وقال : يا شيخه دا بابا محمد من العيله ولازم يعرف ابنه كان بيعمل ايه
حور فضلت تنادى عليه بصوت واطى وهو اتجهلها خالص فقامت بسرعه تلبس هدومها
ريان بص لحور بعند وفتح الباب وهو بيقول بابتسامه صفرا : ايه ده بابا محمد بذات نفسه بيصحينى
محمد بصله بغيره وهو شايفه بالشكل ده وشاور عليه وهو بيقول بغيظ: وهو ده شكل تطلع بيه
ريان باستفزاز مقصود : معلش ملحقتش اكمل لبس بسبب التخبيط
وبعدين يا بابا محمد عادى يعنى انت من العيله وكمان
انا مش عاوز يكون فى بينا حواجز ولا انت رأيك ايه
محمد رد عليه بغل وغيره : وهى هدومك الحواجز
ريان ضحك بإصفرار وهو بيقول بلامبالاه: كنت عايز حاجه
هناء بصت لريان بخجل وكان ريان ملاحظش هناء غير لما اتكلمت وهى بتقول : معلش يا بنى محمد مكنش قصده يصحيكم كده بس مستنى حور من بدرى لأن امل اتصلت بيها كتير علشان شغل مستعجل وباين مسمعتوش الفون
فإحنا هنسبأكم وانتوا تعالوا علشان الفطار جاهز
محمد بعند وإصرار: لااا
هشوف بنتى الأول
حور طلعت من ورا ضهر ريان وهى بتقول ببسمه : صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا
حور ضربت ريان ع ايده بخفه وهى بتكز ع سنانها وبتقول : ادخل يا حبيبى البس هدومك احسن ما تاخد بارد
محمد بسخريه : لااا ازاى ما هو هيفضل واقف لينا كده
ريان باستفزاز وهو بيدخل : كان الود ودى يا بابا محمد بس انت سمعت حور خايفه ازاى عليا وانا مستحيل اخليها تخاف اكتر من كده
حور قربت بسرعه من ابوها وهى بتقول بتوتر : مقولتليش امل كانت عايزه ايه
ابوها بصله بسخريه وهو بيقول : كلميها وانت تعرفى
حور هزت رأسها بحنق وجات تدخل الاوضه محمد مسك ايديها وهو بيقول بغيره : رايحه فين
حور بصتله باستغراب وشاورت برأسها ع الاوضه وقالت : داخله الاوضه يا بابا اجيب الفون علشان اكلم امل
محمد بصلها وهو بيشدها وبيقول: لا مش هتدخلى كلميها من عندى احسن وبعدين تعالى كلى انت وشك اصفر كده ليه
حور حطت ايديها ع وشها وهى بتقول باستغراب : اصفر ازاى يعنى
هناء هزت رأسها بيائس من جوزها ومشت وهى بتقول : سيب البت يا محمد مش هتهرب وبعدين وشها مش اصفر ولا حاجه
تعالى يا بنتى افطرى وسيبى ابوكى أصله منمش كويس
محمد بص ع ضهر مراته بغيظ وشد حور وراه
وحور بتضحك بصمت ع كلام امها وهى بتقول الوضع لسه زى ما هو هناء ومحمد ناقر ونقير
ريان كشر وهو شايف حور مندمجه ف الفون وبتكلم حد والكل قاعد بياكل ف هدوء عدا رشا الا بتلعب ف الاكل الا مقدرش ميبصش عليها حتى ولو نظره بسيطه
اتنفس بإضطراب وهو بيمر عيونه ببطئ عليها
بيتأملها بهدوء باين انها هاديه طيبه عنديه
بص لوشها وهو مش حاسس هو بيعمل ايه وقف ف تأمله عند عيونها الا واضح التوهان فيهم والحيره اكتر
رشا رفعت عيونها فجأه والاتنين عيونهم اتعلقت ببعض
طب لو قامت وشدته لحضنها وفضلت تبوس فيه وكأن غايب عنها بقاله سنين ممكن حد يقول عليها مجنونه
مجنونه مجنونه بس تعيش اللحظه دى
متعرفش ليه حاسه إن ريان ابنها حاسه ايه دى متأكده
بصت لريان بشغف وتأمل لما بعد عيونه وقرب من مراته وقعد جانبها
حور ابتسمت وهى بتشاور ع الفطار بمعنى افطر وهو هز رأسه ببسمه مزيفه مأخدتش حور بالها منها لأنها كانت مشغوله ف التلفون
رشا اتأملته بقلبها مش بعيونها طب لو قالت حاسه انه شبها وفيه من جوزها تبقى كدابه
طب لو قالت إنها حاسه انه جزء منها
سامح بصلها بحزن وهو عارف هى بتفكر ف ايه ومد ايده يطبطب ع ايديها وشاور بعيونه ع الاكل
فبتسمت بزيف وهزت رأسها وهى بتقول بخفوت : شبعت هقوم اغسل أيدى
رشا قامت قبل ما تغلبها دموعها وتنزل
ريان بص لجلال بهدوء وقال : مجبتش عمر معاك ليه
جلال ابتسم وهو بيقول : جده وسته مردوش يسيبوه
ريان هز راسه بتفهم وبص لحماه وهو بيقول بمشاكسه كعادته مع محمد : جهزوا حاجاتكم يا بابا محمد علشان هنتقل بيت تانى
حور ابتسمت وهى بتمسك فنجان القهوة وبتقول : ايوه يا بابا ريان شافلنا بيت قريب من هنا
سامح اتكلم بلهفه : وليه كده يا بنى ما البيت يسع من الحبايب ألف
ريان اتكلم بلهجه جامده وهو بيقول: اديك قولت الحبايب وانا عمرى ما هكون من حبايب البيت ده او اى حاجه تخصه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وبص لمحمد ولهجته اتحولت لمكر: ولو حمايا عايز يفضل هنا براحته والا ايه يا بابا محمد
محمد بصله بغضب من كلمة بابا الا مبقاش بينادى ليه غير بيها وقال بخبث : انا لو هروح البيت ده فهيكون علشانك
ريان بصلا بتركيز وهو بيحاول يفهم قصده فضحك وهو بيقول : أصل حور مسافره
عندها شغل
ريان التفتت بسرعه لحور وهو بيبصلها بتسأل فقالت بتبرير : انا لسه مقررتش يا بابا
محمد بصلها بدهشه وهو بيقول : اُمال لو مسافرتيش مين الا هيسافر ويشوف الشغل الا واقف
سكتت وهى مش عارفه ترد تقول ايه وبصت لريان الا ابتسم بهدوء وهو بيقول : روحى يا حبيبتى سافرى شوفى شغلك هتاخدى كام يوم هناك
يوسف اتكلم بسرعه وهو بيقول: اوعى تكون هتسافر معاها انا معدش قدام فرحى غير يومين يا ريان ومش هينفع تسيبنى
حور بصت ليوسف بغيظ ويوسف بصلها بتحذير من انها تطلب من ريان يسافر معاها
فضكت بخفوت وهى بتلف وشها لريان الا عيونه لمعت وهو شايف ضحكتها وبص ليوسف الا قال متذمر : خد بالك يا ريان لو سافرت وسيبتنى المره دى بقا هاخد ع خاطرى وهوريك كرامتي لما تنقح عليا
ريان ضحك بمشاكسه وهو بيقول : تنقح عليك !! لا يا اخويا مش هخليها تنقح عليك انا هوصل حور بس واجى
يوسف صرخ وهو بيقول : مستحيل يا ريان انت كده هتاخد يوم انا بقولك اهو حور مش هتنخطف يعنى بس والله لو سافرت
جلال قاطعه وهى بيضحك : واضح قوى إن ريان بيهزر معاك ومش هيسافر فهدى كده وانت عامل زى الواحده الا خايفه ع خراب بيتها
يوسف بصله بشر ومردش عليه
حور ضحكت وهى بتهدى يوسف : متخافش ريان هسيبهولك وتابعت بمغزى
بس يا يوسف خلى بالك منه وقدر تضحيتى
حور قالت اخر جمله بهزار والكل ضحك
حور رسمت بسمه خفيفه وهى بتطلع من حضن ريان : مش هتأخر عليك
ريان همس ليها : هتوحشينى
حور عيونها اتملت دموع وحاولت تتكلم بمرح : انا مش رايحه بعيد وهكون هنا يوم الفرح متخافش مش هسيبلك فرصة عينك تروح هنا ولا هنا
ريان ابتسم بحزن وهو بيحضنها اكتر: القلب والعين وكل حاجه وانت مش موجوده بتبقى معميه انا وقلبى وروحى وعقلى وكلى مكتفى بيكى يا صدفتى
حور مش قادره تسيبه وبالذات ف ظرف زى ده
وكمان بعد الا عرفته المفروض كانت حلت المشكله قبل ما تسافر
بس هى هتحلها بردوا قبل ما تسافر
مش هتقدر تسافر وهى حاطه ايديها ع قلبها
وهى خايفه يعرف فأي وقت وحتى لو
جه يوم وعرف لازم تكون جانبه وهى هتعمل كل حاجه علشان اليوم ده ميجيش مش هتقدر تشوفه مكسور
حور حاولت انها تخلى ريان يتراجع انه يوصلها بحجة انها هى هتروح بالعربيه بس هو رفض رفض قاطع انها
تطلع من حدود البلد لوحدها ووصلها لمسافه كويسه ورجع موصلات وبكده حور معرفتش تاخد اى خطوه ف موضوع ريان
عدى يومين ومفيش جديد ريان طول الوقت مشغول مع يوسف وتنسى الورق لحد ما يعدى فرح يوسف
حور اغلب وقتها ف الشركه بتحاول تظبط أمورها
علشان تعرف تسافر تانى الصعيد يوم الفرح
وبتروح ع بيتها هى وريان
حور كانت قاعده بتفكر تعمل ايه وازاى تتأكد إن الورق ده سليم مش مجرد طريقه جديده يكسر بيها ريان
بس ازاى هيكسره بطريقه زى دى مستحيل مهما وصلت حقارته انه يعمل حاجه زى دى
طب معنى كده ايه إن ام ريان خانت ابوه وعلشان كده انفصلوا طب ليه مأخدتش ابنها
الحكايه عباره عن خيوط كتير وكل خيط ملوش أخر
سكتت وهى بتفكر ومسكت تلفونها واتصلت بيوسف
ريان بصله وضحك وهو بيقول : يا بنى أهدى انت متوتر كده ليه
يوسف بصله بغيظ وقال : يا بنى احترم مشاعرى وبعدين انت متوترتش يوم فرحك
يوسف سكت وهو بيفتكر الا حصل وريان ضحك بلامبالاه : كان عادى يعنى وبعدين انت ناسى احنا اتجوزينا ازاى وايه الا حصل دى كانت جوزاه مبصوص فيها من الأول
يوسف ضحك وهو بيقول : جوزتك مبصوص فيها وجوزتى شؤم حصل فيها مشاكل الدنيا والآخرى
ريان ابتسم بخفه ع كلامه يوسف ضحك تانى وهو بيقوله: بقولك ايه يا ريان خف ع حماك مش كده الراجل لما بيشوفك وشه بيقلب ع طول
ريان هز كتفه بلامبالاه وهو بيضحك: اعمل ايه بحب استفزه
قاطع كلامهم صوت فون يوسف الا اول ما مسكه كشر باستغراب
وريان لاحظ ده فقال : ف حاجه يا بنى
يوسف رد بثبات وهو بيقول : لا مفيش حاجه بس بقولك روح هات البدله من عند امى
ريان كشر وهو بيقول: هو مش انا قولتلك البدله ومستلزمتها انا هجبها
يوسف قال بتبرير : مكنتش اعرف انا اتفجأت بيها النهارده
ريان كشر بعند : وانت مش هتلبس غير البدله الا جبتهالك فاهم انا مجهز كل حاجه
يوسف ابتسم بحب وقال بتذمر : طب اعمل ايه روح
اقنعها انت لأنها عنديه واكتر مما تتصور
ريان وقف وهو بيقول: طب تمام انا هروح اجيب البدله واتكلم مع والدتك وهاجى علشان اجهزك
يا عريس
يوسف ضحك وهو بيقول: طب ايه جلال فين
ريان اتكلم وهو ماشى : لا انا بعته يشوف اهل العروسه محتاجين حاجه انت عارف اننا مش هينفع نسيب كل حاجه من غير ما حد مننا يكون واقف هناك
يوسف هز رأسه بتفهم واول ما ريان خرج
يوسف مسك تلفونه بسرعه واتصل ع حور
حور اول ما شافت يوسف بيتصل فتحت وهى بتقول : لسه فاكر
يوسف قام وقف ف الشباك وهو بيقول : ريان كان هنا وانا حسيت انك مش عايزاه يعرف انك كلمتنى
حور اندهشت من كلامه بس معقبتش وقالت : ايوه انا مش عايزاه يعرف
يوسف هز رأسه وهو بيقول : كنت عايزه ايه
حور اتكلمت بهدوء وهى بتقوله عايزه عنوان ام ريان مدام رضوى
حور بصت بهدوء حوليها وهى شايفه بيت راقى جميل مترتب ونظيف وزوق
وشافت واحده جايه نحيتها واضح عليها الرقى والوقار من احتشامها و واضح انها ورغم كبر سنها الا إنها لسه محتفظه بلمحات من شبابها ورشقتها
رضوى اتكلمت وهى بتقول : مين حضرتك
حور ابتسمت وهى بتقول بمغزى : مش هتقوليلى اتفضلى
رضوى اتكلمت بإحراج وشاورت ليها تقعد وهى بتقول : سورى انا بس استغربتك لأنك اول مره اشوفك
غير إن الخدم بلغونى بإنك قريبتى بس انا معرفكيش ؟!
حور هزت رأسها بتأكيد : انت متعرفنيش بس انا قريبتك زى ما قولت واتوقع القرابه الا بينه مش هاشه او ضعيفه
يا مدام رضوى الشرقاوى
حور حطت ايديها ع بؤها وهى بتقول بأسف مصتنع : اسفه مش قصدى انت حاليا مدام مدحت مرتضى النبولسى مش كده يا مدام رضوى
رضوى اتوترت من كلامها ومقدرتش تتحكم ف انفاعلها وقالت: انت قصدك ايه من كل ده وبعدين انت مين
لو جاى علشان تقولى اى كلام وخلاص يبقى تخرجى برا بيتى
حور ابتسمت وهى بترجع بضهرها لورا وبتقول : بقا كده يا حماتى بقا دى مقابله بردوا دا انا حتى اول مره ادخل بيتك تعملينى كده تؤ تؤ مكنش العشم
رضوى انصدمت من كلام حور وهى مش عارفه تقول ايه معنى كلامها انها مرات ريان
غمضت عنيها وفتحتها علشان تصدق إن ده مش حلم واول ما اتأكدت انتفضت نحية حور وهى بتقول: انت مرات ابنى ريان مش كده قوليلى وريحى قلبى يا بنتى
حور استغربت اندفعها وكلامها ورغم كده قالت بجمود : اه مرات ريان ابنك الا رمتيه وجريتى تدورى ع نفسك يا مدام النبولسى
رضوى عيونها دمعت وهى بتقول: هو الا قالك الكلام ده مش كده انا عارفه انه بيكرهنى بس والله مكنش بإيدى
هو جه معاكى مش كده
وفضلت تبص وراها وحوليها
حور ابتسمت بسخريه وهى بتحاول تفهم كلامها : كويس انك عارفه انه بيكرهك وبعدين ايه الا هيخليه يجيلك ويدور عليكى دلوقتى اذا كان انتِ نفسك مدورتيش علي ابنك يا مدام رضوى انا مش جايه
اضيع وقتى ف عتاب ملهوش لازمه انا جايه علشان اسأل سؤال واحد مين ابو ريان
رضوى بصتلها بصدمه من سؤالها وقالت بتوتر مقدرتش تخفيه
وجبينها كان متعرق: احمد الشرقاوى
حور ابتسمت بسخريه وهى بتمسك ايديها بورق : طب وايه رأيك ف الكلام
رضوى بلعت ريقها بتوتر وهى بتمد اديها برعشه
وقبل ما تمسك الورق كان مدحت
مد ايده كده وهو بيبص فيه وعقد حواجبه بعد فهم وقال بهدوء : الورق ده مزور
حور ضحكت بمرره وهى بتقول : ياريت بس المشكله انى اتأكدت بنفسى إن الورق سليم
مدحت بص لرضوى بصدمه وهو بيقول : رضوى ردى وانفى الكلام ده انا مستحيل اصدق حاجه زى دى
رضوى حطت وشها بين اديها وهى بتعيط بإنهيار وبدأت تقول كلام مش مترابط : والله ما كان قصدى
بس انا حبيته
واللهى انا معملتش حاجه مش ذنبى
مدحت قرب منها وهو بيحاول يهديها : أهدى يا رضوى
حور اتكلمت بإنفعال : قصدك ايه بالكلام ده انا مستحيل اسامحك لو بسببك ريان اتكسر تانى
قولى
حور زعقت بأخر كلمه
مدحت رفع عيونه بغضب وهو بيقولها : ولا كلمه سامعه ولا كلمه
حور بصتله بنرفزه وسكتت
رضوى بعدت وهى بتبص لمدحت وبطمنه وقالت : انا كويسه يا مدحت
حور بصتلها بغضب وكره وقالت بسخريه : ما لازم تكونى كويسه وانت مدمره كل حوليكى
رضوى بكت وهى بتقولها : متظلمنيش
انا هقول كل حاجه جه الوقت الا كل حاجه تنكشف
حور سمعتها بهدوء ظاهرى رغم انفعالها الا ظاهر ع وشها
رضوى قالت وهى بتسند رأسها ف حضن مدحت:
انا كنت صعب احمل والدكتور حظرنى من الحمل لأنه هيبقى ف نسبة خطر
واحمد كان رافض رفض قاطع انى اخلف خوفا عليا وقالى إنى الاهم وانه مش عايز ولاد ومكتفى بيا
بس انا كنت عايزه اخلف كان نفسى ف طفل كان نفسى احس بإحساس الامومه
وحملت من وراه كنا بين هنا و الصعيد بس بيتنا
الأساسى هنا لأن ده كان شرط بابا الاساسى علشان يتجوزنى وهو وافق
حور أدخلت وهى بتقول بسخريه : واضح قوى انه كان بيحبك
رضوى اتجهلت كلامها وكملت : وفترة الحمل كلها قضيتها ف السرير
ويوم ولادتى جالى نزيف حاد ومعرفوش ينقذوا الطفل وكمان شلت الرحم فيها
رضوى عيطت اكتر وهى بتفتكر الا حصل
انا عرفت إن ابنى مات قبل ما افقد وعى
ولما قومت لقيت جانبى طفل افتكرت نفسى كنت بحلم
خدته ف حضنه وانا بحمد ربنا إن كل ده كان حلم
وبدأت اتعلق بريان اكتر بعد ما عرفت انى خلاص مش هكون أم
مكنتش بقدر اسيبه ولما ريان كان عنده خمس شهور سمعت
احمد بيتكلم مع وحده ف الفون وهو بيقول : انت ايه مبتشبعيش فلوس خالص
مكنش ولد الا هدفع فيه ده كله
روحت ليه وانا بسأله بلهفه قصده ايه بالكلام ده قالى بمنتهى البرود إن الطفل الا انا ولدته مات وده ابن واحده تانيه
انهارت وانصدمت بس مقدرتش اسيب ريان مقدرتش انا كنت اتعلقت بيه قوى غصب عنى
ومن هنا بدأت الفجوه بينى وبين احمد
واحمد اصر اننا نرجع الصعيد وده لمصلحة ريان
وضغط عليا بريان ورجعت معاه الصعيد
ومن هنا كانت ناقله تانيه ف حياتنا من يومها وانا اهتمامى كان بس لريان احساس انى مش هخلف وانى عمرى ما هكون ام كان كفيل إن احب ريان اكتر وهو كان من يومه يخطف القلوب
احمد غيرته بقت اوفر قوى ملبسش مطلعش مكلمش
رضوى بلعت ريقها وهى بتطلع من حضن
مدحت وطلبت انه يجبلها مايه وهو فاهم انها مش عايزاه يسمع الباقى
فبتسم وقام ووقف بعيد وهو مُصر يسمع الباقى ويعرف ايه الا حصل معاها وايه سبب انفصالها عن احمد
بدأت اتخنق منه ومن تحكماته
والا خنقنى اكتر انه بدأ يبعد ريان عنى وانا مكنتش بستحمل ابعد عنه لحظه
بدأت اثور وارفض وعاند معاه وابعد عنه اكتر
ولما حرمته منى بدأ ياخد حقه غصب عنى وبأسواء الطرق
شوفى لما ابقى مراته واتعامل كأنى واحده جايبها من الشارع علشان يقضى معاها الليل
كان الليل ياخدنى غصب وبالنهار يتأسف ويقول مكنش قصدى
بدأ يرجع سكران وحالته زفت
ويقرب منى
كرهت حياتى وكل حاجه بعدت عن الكل وهو كان مانع ريان عنى
كنت كل يوم بدبل وبابا كان جاى زياره ليا
او نجده لما شافنى كده ثار وانفعل وقاله يطلقنى
واحمد رفض بس بابا استخدم سلطته وساعتها احمد ملقاش غير حل واحد وانه يسومنى بريان
انا كنت منهاره حاسه انى بموت كل ما اشوفه قدامى مفيش واحده تقدر تستحمل مغتصب ف حياتها
وبابا لما لقانى متردده قاله ابنك عندك وبنت عندى وكده خلصين ومضيت ع تنزل عن ريان
حور كانت بتسمعها بإهتمام ومتأثره بكلامها
وعطتها عذر بس مع اخر كلمه قالتها حور انفعلت وهى مش شايفه غير الم ريان وقالت : بعتى ريان قصاد حريتك
حرام عليكى انت عارفه حصله ايه بعد ما سبتيه
رضوى حطت وشها وهى بتفتكر الرسايل ومقاطع الفيديو الا كانت بتوصلها وهى متأكده انها من احمد : عارفه
حور قامت وهى بتقول بغضب: انا مش هقولك انت مش ام لأنك حقيقى مش ام لريان لو كنتى امه
كنت مستحيل تسبيه وع الاقل هتقدرى تخديه
ومشت وسابتها وهى بتقول: انا اتمنى انى ريان ميشفكيش ف حياته تانى كفاية توجعوا فيه بقا
رضوى اول ما حور مشت انهارت
مدحت حضنها وهو موجوع على وجعها وقال بعتاب : ليه مقولتليش ليه
رضوى صرخت بانهيار : هددنى انه هيخليها قضية شرف واهو ريان مش ابنه وكل الادله معاه والكل هيشهد ضدى احمد ده جبروت ربنا ينتقم منه
مدحت حضنها اكتر وهو مصدوم من كلامها وحاول يهديها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان فضل يدور ع ام يوسف وهو مش لقيها
ريان بصوت عالى شويه : مدام هناء
هناء بصتله ببسمه وهى بتقول : تعالى يا حبيبى عايز حاجه
ريان ابتسم بهدوء حقيقى حور فيها كتير من امها والأكيد الحاجه الا وخدها من امها حنانها : متعرفش مدام رشا فين
هناء بصتله بعتاب وهى بتقول : يعنى انا بالنسبه ليك زى اى حد
ريان هز رأسه برفض وهو بيقول : اكيد لا طبعا ليه بتقولى كده
هناء بصتله وهى بتقول : علشان كلامك معايا رسمى
ولا كأنى حماتك ومش بتقولى غير مدام هناء
ريان ابتسم وهو بيقول : مش القصد بس
هناء قاطعته بضحكه وهى بتقوله : قولى مثلا يا عمتى مش هزعل انا بعتبرك ابنى يا ريان الا اوفق إن بنتى تكمل معاه حياتها ميبقاش اقل من ابن بالنسبه ليا ولا انت رأيك ايه
ريان ابتسم قوى وهو بيقول : حاضر يا عمتى انت كلامك أوامر
هناء ابتسمت بحنان وشاورت وراه وهى بتقول : وادى مدام رشا اهى
ريان ابتسم وهو بيبص وراه وبص لهناء وقال بعيون بتلمع : طب استأذن انا يا عمتى
وضحك بفرحه ومشى
هناء بصتله باستغراب وهى بتقول: ياترا مين السبب ف لمعة عيونك دى يا ريان
انا اول مره شوفت لمعتها كانت بسبب بنتى حور
بس المره دى اللمعه غريبه ياترا رشا السبب طب
ليه وازى
ريان قرب وهو بيقول ببسمه ظهرت تلقائى : مدام رشا
رشا كانت مغمضه عيونها وهى سمعاه بيقول اسمها
وابتسمت بهدوء ولفت وهى بتقوله : نعم يا حبيبى
ريان بصلها قوى وهو سامع منها كلمة حبيبى الا صدها المره دى غريب عليه رغم انه سمعها قبل كده من حور
بس مختلفه قوى
ريان حاول ينفض الأفكار دى من دماغه وقال بهدوء وهو بيركز ع الا ف ايديها : بدله يوسف دى
رشا ابتسمت بفرحه وهى بتفتكر فرح ابنها وقالت بحماس : ايوه انا الا مختارها جبتها لونها ازرق
ايه رأيك استنى هوريهالك
ريان وقفها وهو بيقول بإحراج: طب انا كنت عامل حسابى انى الا هجيب البدله ليوسف و مكنتش
رشا قاطعته بتفهم وقالت: انت عايز تقول انك جايب بدلة الفرح ليوسف مش كده
ريان بصلها بتردد: ايوه
رشا ابتسمت وهى بتقول : طب والبدله دى اعمل بيها ايه
ريان بصلها بهدوء وهو بيقول : ع فكره ممكن تهديها ليوسف عادى ويلبسها ف اى وقت تانى
رشا بصتله بتقيم وهى بتقول : بس انا جيبها علشان اليوم ده
ريان بصلها بتفهم وهو بيقول: تمام خلاص انت احق بيه حضرتك
رشا ضحكت وهى بتقوله: كنت اسمع عنك انك عندى وقوى و كل حاجه بتمشى ع مزاجك ايه الكلام ده غلط
ريان بصلها وقال تلقائى : ده حقيقى انا محدش بيجبرنى ع حاجه ولو ف حاجه عايزاه باخدها بس
الوحيده الا ممكن تخلينى ارجع عن قرارى حور
ومن بعدها انت
ريان آخر كلمه تلقائى وهو حاسس انها بتأثر عليه
رشا ابتسمت بفرحه وهى بتقوله : يبقى تسمعى الكلام الا هقوله
والبدله دى من نصيبك ويوسف يلبس البدله الا جبتها وكده انحلت المشكله
ريان بصلها برفض وهو بيقول : حضرتك جايبها علشان ابنك
رشا ابتسمت وهى بتقول تلقائى : وانت ابنى
قصدى يعنى انت زى يوسف
واتفضل بقا البدله وياريت بلاش حضرتك ومدام ممكن
ريان بصلها ببسمه وهو بيقول بمشاكسه : حاضر يا حجه
رشا بصتله بصدمه وهى بتقول : مين دى الا حجه
ريان ضحك وهو بيشاور عليها وبيقول : مش القصد
بس انت الا قولتى بلاش حضرتك او مدام
رشا بصتله بغيظ وعطته ضهرها وهى بتقول : تقوم تقولى يا حجه بص انت قولى يا هانم
ريان ضحك وهو شايفها بتبعد وبص للبدله بفرحه وراح ع أوضة يوسف
حور بصت جانبها وهى بتقول : يا سما أهدى بقا وانزلى احنا وصلنا
سما كشرت اكتر وهى بتقول : مش عارفه هوريها وشى ازاى وانا جاى ف وقت زى ده دا اكيد الفرح بدأ كله بسببك
حور بصتلها بضحك وقالت : وحد قالك تستنينى وتقولى مش رايحه من غيرك
فتحت الباب بعصبيه وهى بتشد فستانها: انا غلطانه انى استنيتك كنتى بتعملى ايه كل ده انا اتصلت ع البيت مكنتيش موجوده واتصلت ع المكتب مش هناك اُمال كنتى فين
حور بصتله باستفزاز وهى بتقفل باب العربيه : وانت مالك
انا هروح اشوف ريان الأول
سما بغيظ وهى بتشدها: تشوفى ريان ازاى احنا المفروض نبقى جنب سمر
حور حاولت تشد ايديها وهى بتقول : يا بنتى انا هطمن ع ريان الأول لأنى حاولت اتصل بيه وفونه مقفول
وكمان مش هينفع ادخل البيت ده
سما بصتلها بغضب وهى بتشدها اكتر : انا معرفش
حد هنا وعايزانى ادخل لوحدى ازاى
يلا يا حور ريان محدش هيخطفه اصلا
حور بصتله بغيظ وبصت حوليها وهى بتقول : يارب الحربايه متشوفنيش
سما ضحكت وهى عارفه انها قصدها أم سمر بس معلقتش
حور ابتسمت وهى بتقول: من حق هو شهاب عمل ايه أجل الخطوبه ليه
سما ابتسمت وهى بتهز رأسه: شهاب جه اتكلم مع ماما وقالها ظروفه يعنى والده قعيد وكده
وغيره وأنها لو وافقت اكيد هيجوا ف الخطوبه
وماما ردت من يومين بالموافقة وانا طلبت إن الخطوبه تكون عائلية و الخطوبه كمان يومين
حور ابتسمت وهى بتطمنها وبتقول مبروك وسكتت اول ما شافت ابو ريان واقف بيتكلم مع حد
فحور شاورت لسما وهى بتقول بتعجل : بصى يا سما أوضة سمر فوق انا افتكرت حاجه مهمه لازم اعملها
حور مشت بسرعه ومعتطش لسما فرصه ترد وراحت لأحمد
احمد اول ما شافها شاور للراجل يمشى وبصلها بحاجب مرفوع وهو بيقول : اهلا بمرات ابنى الغالى
حور كزت ع سنانها وهى بتقول : طب يا حمايا ياريت لو نتكلم بس ع انفراد مش وسط الناس دى كلها
وده لمصلحتك
احمد ابتسم نص بسمه وهو بيقول : مفيش كلام بينى وبينك الأفضل تروحى تواسى جوزك بعد الا عرفه
حور بصت حوليها وقالت وهى بتتكا قوى ع كل كلمه: دا لو عرف اساسا
احمد بصلها بعدم فهم وفجأة قال : يعنى الورق وقع ف ايدك انت صح كده حتى انا استغربت
ريان هادى كده ازاى لحد دلوقتى
حور ابتسمت بسمه صفرا وهى بتقول : ايوه بالظبط الورق وقع تحت أيدى انا فياريت لو تسمع الكلمتين الا هقولهم
بس اكيد مش هنتكلم وسط الجموع دى كلها
وبصت حوليها وهى بتاكد كلامها
احمد بصلها بتفكير ومشى قدمها فحور قالت بهدوء : مودينى ع فين
احمد ببسمه مستفزه : ايه مش عايزه تقولى كلمتين
ومش هينفع وسط الناس دى كلها هخدك لمكان تانى هادى اكتر علشان تعرفى تتكلمى
ولا انت خايفه
حور ضحكت بسخريه : انا حور بنت محمد التهامى ومرات الريان اخاف ومن مين منك دى تبقى عيبه ف حقى حتى قبل حق ريان جوزى
احمد ابتسم نص ابتسامه وهو بيقول بإعجاب : حق ريان اول ما يشوفك يتجوزك رغم انى مكنتش متوقع انه يقوم بالخطوه دى بعد الا حصل معاه
حور وقفت مكانها وهى بتقول بغصه: حصل معاه !! قصدك ايه
احمد ضحك بلؤم وهو بيقول : غريبه انه مقالش ليكى رغم انه حكى ليكى اغلبية حياته بس انا عذره
هيقولك ايه يعنى انه اُغتصب
محمد رمى قنبلته من هنا وهو بيبتسم بشماته وبيراقب انفعال حور الا كان واضح ف كل حركه حتى تفصيل وشها
حور عيونها وسعت بصدمه وهى بتسمع اخر كلمه قالها قصده ايه هو قال انه اُغتصب الكلمه نفسها مش مستوعبها ومش قادرة تتقبلها هى اه سمعت عن حالات اغتصاب قبل كده بس دول بنات بنات الا بتتعرض لكده وفى بردوا أطفال
بس ليه حسه بصعوبه ف الفهم وإن عقلها وقف مش شغال
ليه سمع صد صوت وسمعه صريخ جامد ف دماغها حاولت تهدى وتفهم اكتر مش يمكن سمعت غلط
حور قفلت عنيها كذا مره وهى بتستوعب : قصدك إن ريان طب ازاى
احمد اتكلم بحسره مصتنعه: انا عارف إن الحقيقه صعبه وانك مش متقبله ده واكيد زعلانه إن ريان مقالش بس اعذريه
يا بنت التهامى الراجل مبيحبش يهين رجولته وبالذات قدام مراته
وما بالك بقا بحبيبته
حور حاولت تستوعب الا هو بيقوله ومتحسسهوش انها اتشتت
بس صوتها بان عليه التشتت : ليه
احمد رفع حاجبه وهو بيقول : السؤال ده تسأليه لجوزك مش ليا
حور رفعت عنيها بكره وهى بتبصله بإشمئزاز : انت السبب مش كده انت الا ورا كل حاجه حصلت ف حياته
احمد ضحك بصوته كله وهو بيقول بمغزى : واضح إن رضوى ملت دماغك بكلام فاضى
حور قعدت ع الكرسى الا جانبها وهى بتهرب بعيونها ف المكان الا واضح انه محدش بيجى فيه لأنه شبه مدمر بس الا استغربته وجود كراسى هنا
حور ضحكت بإستيعاب : دا انت بترقبنى بقا
احمد قعد ع الكرسى الا جانبها وهو بيرفع رأسه للسما وبيقول : مش برقبك بمعنى الكلمه بس انا عرفت إن الورق وقع ف ايدك وكنت عايز اعرف هتعملى ايه
حور بصتله بنص بسمه وهى بتقول : وعرفت
هز رأسه وهو بيقول : عرفت و كمان اتأكدتى إن ريان مش ابنى
حور ضحكت بصوتها كله وهى بتقول : زى بالظبط ما انا متأكده إنك احقر شخص عرفته ومر عليا
احمد بصلها بحده حور بصتله بإستفزاز وهى بتقول : ايه اوعى تكون مستغرب ازعل منك
انت ناسى الا عملته مع مراتك
ولا ريان جاى بكل بجاحه تقول مش ابنى وانت الا واخده من حضن أهله
وعايز تخليه ابن ناتج عن زنا انت ايه
حور قالت اخر كلمه بصوت عالى
احمد ضحك وهو بيقرب منها وقال : شيطان قوليها مش انت عايزه تقولى انى شيطان
وأنا شيطان
واه خلى بالك من جوزك لأنه هيعرف الحقيقه قريب
حقيقة ايه دى
ريان قال جملته باستفهام وهو بيقرب منهم
حور بصت وراها بسرعه وقالت بخضه : ريان انت هنا
ريان قرب منها وهو بيبتسم بضيق : اه يا حور اتاخرتى قوى وبالصدفه سمعت صوتك بتعملى ايه هنا
حور اتوترت وهربت بعيونها مش كفايه انها مش مستوعبه الا حصل والا عرفته هترد تقوله ايه
احمد ضحك نص ضحكه وهو بيقول : انا ماشى اسيب مراتك تقولك كانت بتعمل ايه هنا ومعايا
ريان بصله بكره ورجع ببصره لحور وقال بتسأل : قصده ايه يا حور
حور قربت وهى بترسم ابتسامه وبتقول: انت كنت بدور عليا
ريان أتجاهل سؤاله وجاوبها بهدوء: ايوه كنت بدور عليكى لما عرفت انك جيتى
وقال بإصرار مقولتيش كنت بتعملى ايه هنا ومع
احمد
حور بصتله بتوتر وبلعت ريقها وهى بتحاول تجمع ايجابه مقنعه ولما جات تتكلم ريان رفع ايده بتحذير : بس من غير كذب
اتنهدت بتعب وقالت: يبقى اعذرنى مش هعرف اقول حاجه دلوقتى لأنى لو اتكلمت هكذب
ريان بصلها بتركيز وقرب منها وخدها ف حضنه : مالك يا حور باين عليكى تعبانه
ومش تمام ولو ع الا حصل انا مش عايز اعرف دلوقتى بس طمنينى لأنك شكلك كده ميطمنش
حور حضنته اكتر وهى بتقول: كان الشغل كتير وكمان انت وحشتنى
ريان باس رقبتها وهو بيدفن وشه اكتر : وانت ماوحشتنيش وبس انا كنت هتجنن وهسيب كل حاجه
واجيلك مستحيل تغيبى عن عينى لحظه بعد كده انا تعبت من البعد
ومش عايز غيرك
حور ابتسمت بكسره وهى بتقول: طب ايه هتفضل حضنى كده ونسيب الفرح
ريان ضحك وهو بيشاكسها: خلاص دلوقتى نشوف الفرح وبعد كده اشوفك واهو نعمل لينا فرح
وضحك
حور ضربته بغيظ وهى بتقوله : مستحيل انسى يا باشا
انت طلعت منحرف قوى
ريان ابتسم وهو بيقرب بوشه منها وبيقول : طب منا عارف انت بس الا كنتى بريئه
حور ابتسمت وهى بتقوله بنبره واضح فيها العشق : ريان انا بحبك قوى ومستحيل ابعد عنك ولو للحظه بعد كده
ريان ضمها اكتر وهو بيقول بجديه : وانا مستحيل اسيبك تبعدى عنى
حور ابتسمت وهى بتبعد وبتغمزله: ايه الجمال ده
ريان ضحك هو عارف انها بتغير الموضوع وهو مش هيضغط عليها لأنه هيعرف ولو مش منها يبقى بطريقته بطريقة الشبح
ريان بعد شويه وهو بيمسك اديها وبيخليها تلف حولين نفسها ابتسم بحب وهو بيقول : وانا ابقى ايه قدامك
حور ابتسمت بخجل وهى بتقول بصراحه : لا حقيقى البدله دى غريبه عليك عطياك اممم سكتت شويه وهى بتفكر وبتبصله بتركيز أكبر جاذبيه زيادة ع جاذبيتك الطبيعيه بص مخلياك حلو قوى قوى
ريان شدها ومشى بيها وهو بيقول: يعنى انا مكنتش
حلو قوى قوى قبل كده حور ضحكت وهى بتقرب منه اكتر وبتقول : لا كنت حلو قوى وبس
ريان غمزلها بعبث : وبس
حور ضحكت وهى بتقول بعند : اه وبس
ريان شاف جلال جاى بيقرب منهم وباين انه كان بيدور عليه
وأول ما قرب بص لريان بغيظ وقال بإندفاع : والله انتوا بتستهبلوا
ريان رفع حاجبه بسخريه: طب أهدى وخد نفسك الأول وفهمنى عايز ايه
جلال نفخ بغيظ وهو بيبص حوليه : والله عارف انى هنجلط منكم يوسف يا عم مش راضى يروح ويجيب عروسته او حتى ينزل الفرح بين الرجاله من غيرك جلال كان بيتكلم بغيظ وكمل بسخريه
ما تقولش عروسه ومش راضيه تروح لعريسها
من غير ابوها
جلال مسك ايد ريان وشده وهو بيقول قدامى يلا اللوا سامح دقيقه كمان وهيفجر رأسه
ريان حاول يشد ايده من جلال بس جلال مسكه جامد
وهو بيهز رأسه بعِند
ريان اتأفف بغيظ وقال لحور : هروح اشوف يوسف يا صدفتى
حور ضحكت وعيونها بتلمع وقالت بتلقائيه : ماشى يا حبيبى انا عارفه يوسف مرتبط بيك ازاى
ريان ابتسم بشرود وهو بيقول بصوت واطى : وانا مش عارف ليه بحسه قريب منى وكأنه جزء منى
حور كشرت وهى بتقول : بتقول ايه يا ريان
ريان هز رأسه بلا وقال : لا يا حبيبتى مفيش حاجه بس انت الا واضح إنك عايزه حاجه
حور ابتسمت بتوتر وقالت بتردد : مفيش بس كنت عايزه اروح لسمر و
ريان قاطعها بجديه : مفيش دخول البيت ده يا حور فهمانى سمر أختى وكل حاجه بس انا مش هتدخلى البيت او تتكلمى مع حد من العيله دى ويلا شوفى اختك او امك فين واقعدى جانبهم
حور رفعت حاجبها باشمئزاز مزيف وهى بتقول : امك واختك واقعدى جانبهم !! ماشى يا استاذ ريان
جلال صرخ بغيظ وهو بيشد ريان وبييعد : كفاية بقا انا تعبتلكم والله
اللوا سامح كان بيتكلم مع يوسف عن حياته الا
جاية: انت داخل ع حياة جديده حياة مفيهاش بابا وماما ولا انا عايز كذا حياة جديده كلياً انت الا بتزرع فيها علشان تحصد ازرع حب هتلاقى حب ازرع احترام هتلقى احترام وتقدير البنت الا هتتجوزها غاليه عند اهلها انت مش شريها او مستعبدها بالعكس دى كانت جوهرة مصانه عند اهلها إحترامها وقدرها وانا عارف إنك بتحبها بس الحب لوحده مش كفاية انت لحد اللحظه دى وانت شاب مفيش وراك مسئوليات ولا عليك واجبات الا عايز تعمله بتعمله والا مش عايز تعمله بطنشه
اه انت بار بينا وده مش حورنا دلوقتى الجواز مسئوليه ومسئوليه كبيره مش حب وبس لا دا بيبقا فيه مشاكل وحاجات تانيه بس انت وشطارتك الجواز عامل زى سفينه ودايما السفينه ليها مرسى وخليها مرساك اوعى تدخل طرف تالت ف حياتك واوعى تنيمها زعلانه سمر بنت كويسه جداً وانا مكنتش اتمنى ليك بنت احسن منها وزى ما قولت محدش يدخل ف حياتك حتى ولو في مشكله حلها مع مراتك حتى ولو الحد ده امك فاهم
رشا ابتسمت بحب وفرحه : ايوه يا بنى كلام ابوك صح ربما يسعدك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف ضحك بفرحه وقرب من ابوه وحضنه وهمسله برجاء : عايز احضن امى
سامح طبطب ع كتفه بحنان وهو بيقول بهمس: النهارده وبس
يوسف بصله بجديه وهو بيقول بمشاكسه: النهارده وبس بس الحق قبل ما تلغى العرض وجرى ع امه تحت نظرات سامح الفرحانه بإبنه وهو بيدعيله بالسعادة
جلال بص لريان بحزن وهو بيقوله: مش يلا
ريان بصله بشرود وهو مش سامع هو قال ايه وقال : ها
جلال عيونه لمعت بحزن وهو بيقوله: خلصوا كلام يلا ندخل
ريان بصله بتوهان وهو بيحاول يتكلم : اه يلا ندخل
يوسف اول ما شاف ريان ساب امه بسرعه وجرى على ريان وهو بيمسك ايده وبيقول بعتاب : كنت فين يا ريان يلا المفروض ننزل دلوقتى
حور بصت ع البيت بشرود وبصت ع مكان ريان وقالت : مينفعش اسيب سمر بردوا هشوفها بسرعه وريان مش هيعرف اكيد
حور طلعت وهى بتحاول تتجنب اى حد لحد ما وصلت أوضة سمر الا كانت واقفه بتتكلم مع سما بغضب وبتقول : خليهم يلغوا الفرح انا مستحيل اكمل ف الجوازه دى
حور اتكلمت بفزع وهى بتقفل الباب وراها : أهدى يا سمر ف ايه
وجوازة ايه الا تلغيها يا مجنونه
سمر بصتلها بغضب وعتاب ولفت وشها النحيه التانيه
سما اتنفست براحه اول ما شافتها وقالت : كويس انك جيتى
شوفى مالها
حور ابتسمت وهى بتمسك ايد سمر وبتشدها وقاعدتها ع السرير : انا عارفه انك زعلانة منى بس والله كان عندى شغل مهم وبابا هنا فمكنش ينفع غير الا حصل هنا
انا دخلت البيت من غير ما اقول لريان وكمان والدتك لو شفتنى هتعمل فضيحه تانيه فأنا اسفه
سمر اتنفست بهدوء وقالت : انا عارفه انك عندك حق متدخليش البيت بس انا مليش حد غيركم
حور حطت ايديها ع بؤها وهى بتقول : مش وقته الكلام ده المهم دلوقتى إنك طالعه زى القمر واجمل عروسه شوفتها ف شويه حاجات عايزه اقولهالك
انا عارفه انك معجبه بيوسف ع الاقل
فبلاش تضيعى ليله مميزه زى دى
انا عارفه انك مش مستعده او مهيئه نفسيا بس خلى ذكرى اليوم ميروحش عن بالك يوسف هيعرف يحتويكى
فهمانى
سمر ابتسمت بخجل وهى بتفرق ف ايديها : بس يوسف قال انه
حور رفعت وشها وهى بتبتسم بحنان: انا عارفه انى مليش دخل ف حاجه زى دى بس انا بعتبرك اختى وبقولك خلى اليوم مميز
وخليكى متأكده من حب يوسف الا مسبكيش تضيعى من ايديه
سمر فكرت ف كلامها بجديه وهى بتهز رأسها
حور كملة وهى بتقول : حماتك نسمه انا كنت اول مره اتعامل معاه كان هنا بس حقيقى حماتك طيبه وحنينه جدا ويوسف بيعتبرها صاحبته مش امه بس فشليها فوق راسك
واللوا سامح ده حكايه تانيه انا اعرفه من زمان بس معرفه سطحيه بس شخص مسئول والا يطمنك نحية يوسف اكتر انه ده ابوه
انا بقولك كلام عام بس لو عملتى بيه هترتاحى
سمر بصتلها بدموع حور خدت مكان امها ف يوم زى ده وحضنتها بدموع وهى بتقول: بحبك
حور طبطبت بحنان وهى بتبعدها وتمسح دموعها وبتقول: بلاش عياط مش عايزين نخض يوسف
وضحكت
سمر ابتسمت وسما ظبطت الميكب وحور قالت بتلقائه : تعرفى يا سما انك هتعانى كتير لحد ما تكسبى حماتك
سما بصتلها باستفهام فحور قالت بسرعه مش قصدى حاجه هى طيبه جدا والله بس بتحب شهاب جدا جدا
سما ضحكت بهدوء متوتر وهى بتقول : اه ما انا اخدت بالى ربنا يسترها
قبل حور ما تسائل لقت تلفونها بيرن فتحت عنيها بفزع وهى بتقول : ريان
انا همشى يا بنات
سمر بصتلها بحزن وقالت بخفوت: خليكى معايا
حور باستها بسرعه وهى بتقول : هبقى جانبك متخافيش
سمر ابتسمت وهى بتقول : اكيد
حور شاورت بإيدها كعلامة تأكيد ومشت
سما فونها رن فسمر رفعت حاجبها بغيظ وهى بتقول : ايه انت كمان
سما ضحكت بغباء وهى بتقول : دا شهاب اكيد مش عايزنى يعنى
سمر بصتلها وهى بتنفخ طب ردى شوفى عايز ايه
سما هزت رأسها بتأكيد ومعداش دقيقه غير وهى بتقول : حاضر تمام قولت فين لااا انا معرفش حاجه هنا تمام هنزل قدام البيت
سمر بصتلها بحاجب مرفوع
فسما اتكلمت بسرعه وهى بتقول: مليش ذنب والله دا شهاب عايز يعرفنى ع مامته علشان ناخد ع بعض وكده مش هتأخر
ومشت بسرعه
سمر بصت ع الباب بيائس وابتسمت وهى بتبص ع ايديها ع اسم يوسف ونطقته براحه : يوسف
وضحكت بصفاء
ريان كان واقف بعيد عن الكل وبيحاول يتصل بحور
وفجأة حس بحد وراه فلف بسرعه
حور انخضت وقالت : ف ايه يا ريان انا كنت جايه اخضك تقوم تخضنى كده .
ريان ابتسم للحظه وبعد كده قال بجديه : روحى الاوضه الا كنا فيها ف الملحق هتلقى فستان تانى البسيه
حور رجعت لورا باستغراب وقالت : وماله فستانى
ريان بجديه وهو بيبصلها : ضيق يا حور وضيق قوى كمان من فوق
حور بصت لنفسها وهى بتقول : عادى يا ريان دى مناسبه
ريان بنرفزه : سمعتى انا قولت ايه
حور بصتله بتردد وهى مستغربه تغيره لأنه شافها بالفستان من دقايق ومقلش حاجه بررت ده انه ممكن ما يكونش اخد باله : ريان الفستان طبيعى انت الا مش طبيعى هو ف حاجه حصلت
ريان بنرفزه اكتر : قولتلك روحى غيرى الزفت ده والا تصرفى مش هيعجبك
حور رفعت ايديها وهى بتقول : طب أهدى حاضر هروح اغير الفستان ده ماشى أهدى بس
ريان ضغط ع سنانه ومسك ايديها بغضب : هو ايه اهدى اهدى الا انت مسكهالى دى شيفانى بشد ف شعرى
حور بصت ع ايديها الا مسكها وبعد كده لعيونه وقالت بهدوء : انا اسفه مكنش قصدى
ريان بصله بغضب من نفسه وساب ايديها بعنف : امشى دلوقتى يا حور امشى
حور ابتسمت بهدوء وهى بتقول : حاضر يا حبيبى مش هتأخر عليك
ريان اول ما حور مشت خطوتين نادى عليها وهى لفت بضهرها ومستنيه يقول عايز ايه
فقال بتحذير : بلاش تدخلى البيت ده تانى سمعانى من الاخر متطلعيش من الاوضه
لأن انا هكون مع الرجاله
ودا اخر كلام وعايزه يتكسر يا حور
حور بصتله بذهول وقبل ما تنطق كلمه كان ريان زعق بصوت عالى وهو بيقول : ع الاوضه
حور غمضت عنيها بعصبيه وقالت حاضر يا ريان مش هطلع من الاوضه ولا هروح ف اى مكان بس كان هيبقى احسن من الأول لو قولتلى وانا ف القاهرة مكنتش تعبت نفسى وجيت
ومشت وسابته وهى بتضغط ع شفايفها بغضب ودموعها بتلمع ف عيونها
ريان بص لمكانها بشرود ومشى وراح نحية الشباب ويوسف الا كانوا بيرقصوا وهو بيبتسم
يوسف ضحك بفرحه وشد عصايا ورمها لريان الا مسكها وهو بيشاور ليه يقرب ويلعب بيها معاهم
حور شافت الفستان الا ع السرير وضحكت بسخريه وهى بتقول : وايه لازمته وطلعت فستان تانى عادى من الشنطه
وقالت ده افضل
الفرح مر ف هدوء ويوسف اخد عروسته
والكل رجع القاهرة تانى
حور كانت طول الطريق بتبص لريان الا كل حركه او نظره منه بتقول انه مش طبيعى واكيد ف حاجه هتحصل
وحاسه انه هينفجر ف اى لحظه
شهاب حاول كتير مع سما انه يوصلها وهى رفضت رفض قاطع بسبب كلام امه وتصرفاته
وهى بتفتكر الا حصل ف المقابله وكل كلمه ونظرتها بتقول انها مش عايزاها وأنها مش من مقام ابنها حتى ولو قالتها بطريقه مش مباشره بس ده كان واضح قوى عليها هى وعمته
فرفضت أن شهاب يوصلها ورجعت مع اهل حور
شهد بقا كانت ف ملكوت تانى دنيا بتقولها الا أنتِ بتفكرى فيه ده غلط والدنيا الا أنتِ عايزه تدخليها من تانى صعب تدخليها خليكى ف نفسك
و ف حياته الجديده لأن مستحيل حد يقبل بيكى حد يقبل إن بقايا إمرأه تشاركه حياته
بس المشكله إن عمار اتسلل جواها وبقا من ضمن انفسها الا بتتنفسها براحه وأمان
وزى ما بيقولوا الحب لعنه وبقا لعنة شهد الجديده
حور من اول ما وصلت البيت وهى مش بتتكلم مع ريان
مجرد الكلام خايفه تتكلمه حاسه انه مش طبيعى قلقانه عليه وخايفه منه الاتنين مسيطرين عليها ويمكن خوفها نابع من نظرات ريان الا هى مش فاهمها
ففضلت السكوت وهو حقيقى ساعدها ع كده لما فضل الليل كله ف الليفنج روم ومحاولش يحتك بيها بأى طريقه
يوسف الا من كتر ساعدته كان حاسس انه ملك الدنيا كلها ما هو حقيقى الدنيا بين ايديه لما سمر بقت جوا حضنه
وانصدم لما اتقبلته كزوج وعاش معاها ليله عدت تخيلاته وكل الاحتمالات
يقدر يقول انه ف الليله دى اتولد من جديد رجع طفل تانى الا اقل حاجه بتسعده
وهى بأقل حاجه بتخطفه بتخطفه كله بتعيشه ف الجنه
حقيقى لما تكون مع الا بتحبه ولما حلم بعيد يبقى واقع متجسد دى حاجه تفوق كل السعادة
سمر كانت متوتره من وجودها مع يوسف مع راجل غريب ماهو لسه غريب بالنسبه ليها
بس كلام حور كان عامل زى الدعامه بالنسبه ليها
وقررت انها هتديله حقوقه وتبدأ معاه من جديد
ويوسف راجل واكيد مع الوقت هتحبه
وزى ما هى قالت يوسف قدر يحتويها ويطمنها ويعيشها ليلة حاسة ف كل تفصيله فيها انها اميره أميرة يوسف
الا قدر يخترق حصونها بسلاسه وبحنيته قدر يمتلكها
و لدلوقتى بتبتسم كل ما تفتكر شكله لما قلعت الاسدال وعرف انها جاهزه تشاركه حياته
لمعت عيونه ضحكته كل ده كفيل ان حبه ينمو جواها وهى متأكده ان يوسف مستحيل يهمل النبته دى
عدى اسبوع ع نفس الوتيره ريان يومه كله برا البيت بالنهار ف الشغل والليل سهر وبيرجع ف وقت متأخر
وكل ما حور تتكلم معاه يا يتجهلها ياما يرد عليها برد واحد انا حر
حور طول الوقت أعصابها مشدوده والكل ملاحظ حتى الموظفين
طول الوقت ف دايره مغلقه نفسها تعرف ريان بيروح فين او بيعمل كده ليه من الأساس
وبتحاول تتكلم معاه بهدوء شويه مش نافع ولو انفعلت بيقولها انا حر
يوسف سافر هو وسمر يقضوا شهر العسل
يوسف كان طول اليوم برا بيفسحها وبيتطنط معاها ف كل مكان
وسمر قدرت تعرف عنه انه مش بيحب القاعده ف اى مكان لفتره طويله
وعجباها قوى طفولته الا بتشاركها معاه
وحست مع يوسف بإحساس جديد ومختلف متعرفش هو ايه بس الا تعرفه انها فرحانه ومبسوطه مع يوسف
يوسف بيحاول بكل طريقه انه يخلى سمر تشاركه جنونه وكل حاجه بيحبها وبيحاول يخليها تتعامل معاه بتلقائيه من غير تحفظ
والأهم بيحاول يزرع حبه ف قلبها وعارف انه هينجح
جلال ملاحظ تغير ريان معاه وانه بيتعامل معاه ف أضيق الحدود وده موتره وخايف يكون عرف حاجه
وكل ما يحاول يقرب منه تلقائى ريان بيبعد
دا حتى لما جاب عمر معاه الشغل ريان كان بيتعامل مع عمر كويس بس بردوا بيتجنب التعامل معاه
سامح كان بيراقب ريان وتصرفاته وبردوا حالة مراته الا كل شويه تسأل عن ريان وقرر انه هيعمل الا مراته طلبته رغم استحالة الصواب بالنسبه ليه
بس اهو يطمن قلب مراته وكمان قلبه
حور فتحت الباب ودخلت بإرهاق نفسى قبل ما يكون جسدى وحطت المفتاح وقاعدة وهى بتتنفس بتعب
رفعت رأسها اول ما حست بوجود ريان الا كان بيلبس ف الساعه وهو رايح نحية الباب وكالعادة متجاهلها
حور وقفت وهى بتقول: ريان
وقف وهو عطيها ضهره : قولى انت عايزه ايه بسرعه لأنى مش فاضى
حور قربت وحطت ايديها ع كتفه وحست برعشة جسمه تحت ايديها بس اتجهلت ده ولفته ليها وقالت : مالك يا ريان فيك ايه
قولى يا حبيبى
ريان استغرب رد فعلها هو متوقع انفجارها ومستنيه كمان بس طريقة كلامها اسلوبها نبرتها كلها بتقول العكس ريان رد بجمود : مالى انا كويس اهو
حور ابتسمت وهى بتمسك ايده : بس عيونك بتقول غير كده
ريان بصلها بسخريه وهو بيرفع عيونه بتحدى : وياترا بقا عيونى بتقول ايه
حور ابتسمت بحزن وهى بتقول : عيونك بتقول انك موجوع و مكسور ومشتت
ريان بصلها بسخريه وهو بيقول بنبره مهزوزه : وده بقا فهمتيه لوحدك
حور بصتله بعجز مش قادرة تعرف هو ماله ايه الا غيره وايه السب ف وجعه ده
حور بصتله وهى بتقول : انا بحس بيك يا ريان
ريان بصلها بمراره وهو بيقول : تقدرى تقوليلى انا حاسس بإية دلوقتى
حور بصتله بحيره وهى مش عارفه ترد تقوله ايه
ريان شال ايديها بسخريه وهو بيقول: هسيبك بقا تفكرى انا حاسس بإية
ومشى وسابها
حور بصت ع الباب الا قفله بعنف وراه وغمضت عنيها بوجع
وراحت نحية الاوضه وقفلت الباب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف ابتسم وهو بيحضن امه : وحشتينى قوى قوى يا امى
رشا دمعت وهى بتقول : وانت وحشتنى ي قلب امك
كل ده يا يوسف شهر ونص
يوسف لعب ف شعره وهو بيقول بمشاكسه : وحشتك مش كده
اللوا سامح ادخل وهو بيقول: ادخلى انت يا بنتى وخليهم هما ع الباب وبعدين ابنك لولا فرح شهاب مكنش جه
يوسف كشر وهو بيقول : سمر الا اصرت والله يا بابا
سامح بص لرشا وهو بيقولها : مش قولتلك
رشا بصت ليوسف بحب وهى بتقول : عريس ومن حقه
ادخلى يا حبيبى استريح انت ومراتك
من السفر ع ما حضر الغدا
يوسف مسك ايد سمر وهو بيقول: احنا هناكل لما نصحى من النوم لأنى هموت وانام سمر مش بتعرف تنام ف الطايره وانا كمان منمتش
رشا بحنان : اطلعوا يا حبايبى وانت يا سمر خدى راحتك دا بيتك يا حبيبتى
سمر ابتسم بود وهى بتقول : حاضر يا ماما
حور بصت ف الساعه بقلق لأن دا اول يوم ريان يتأخر فيه كده الساعه داخله ع 4 الفجر ولسه مجاش
ومش بيرد ع تلفونه وهى هتتجنن
وخايفه تقلق حد وخوفها الأكبر من مكان تواجد ريان وانه يكون رجع للشرب والستات بس مستحيل ريان يجرحها بالطريقه دى
قامت وقفت وهى رايحه للأوضه بتصميم : لا مش هفضل قاعده اكتر من كده انا هروح اشوفه فين
حور غيرت هدومها واخدت المفاتيح بس سمعت صوت الباب سابت الا ف ايديها وخرجت بسرعه
لقت ريان داخل واضح انه مش متوازن وسكران
قربت منه بسرعه لما لقاته هيقع وقالت بصدمه من ريحته وشكله : انت سكران يا ريان
ريان بصله بسخريه ومردش
وحاول يبعدها عنه وهى بعدت بس مكنش عارف يمشى وبيخبط ف اى حاجه
حور سندته وهى بتقول : ليه ليه بتعمل فيا وف نفسك كده حرام عليك
ريان ابتسم ببرود وهو بيقول: وانا عملت ايه
انا معملتش حاجه كل حاجه انتوا الا بتعملوها
حور دخلته الاوضه ونيمته ع السرير
وخلعته الجذمه
ريان بصلها بإنفعال وهو بيقول : انت ليه بارده كده
حور بصتله بذهول وشاورت ع نفسها : انا بارده يا ريان
ريان بصلها بسخريه وهو بيشدها بعصبيه : اتفجأتى
ايوه بارده عارفه كل حاجه وعامله نفسك مش عارف
حور بصتله بتردد وهى بتقول: قصدك ايه
ريان رجع رأسه بوجع لورا وشدها معاه وخلها تحته وقال وهو بيقرب منها : ايوه قصدى الا فهمتى انت ازاى مستحمله كل ده ازاى مستحمله كله ده وليه مستحملانى
حور ابتسمت وهى بتحط ايديها ع وشه : علشان بحبك يا ريان علشانك استحمل كل حاجه واشيل حمل كمان ع حملى
ريان عيونه لمعت بحب بس رجع بصلها بسخريه وهو بيقول : اهو كلام
حور بصتله بتحدى وهى بتقول : لا مش كلام يا ريان
ريان بصلها جامد وقرب منها اكتر وهو بيقول : طب اثبتى ده
حور بصتله بعدم فهم وهو قرب اكتر وشفايفه لمسة شفايفها وهو بيقول : هتتحملى لمستى ليكى وانا لسه كنت مع غيرك
حور مستحملتش ريحته وكلامه قرفها اكتر فزقته من عليها وهو بعد ونام ع السرير وهو حاطط ايده تحت رأسه مستنيها تخرج من الحمام
حور دخلت الحمام وهى بتستفرغ بقرف ولما خرجت بصت عليه لقاته نايم
غصب عنها عيونها دمعت وقربت منه خلعته القميص وخرجت برا الاوضه
وفضلت تفكر ياترا ايه سبب التغير ده ويقصد ايه بعرفتى كل حاجه يعنى ممكن يكون عرف انها عرفت الا حصل معاه
ولا قصده ع حكاية انه مش ابن احمد هى المفروض كانت تقوله بس هى شايفه انه مش حمل صدمات تانيه
الصبح قامت دخلت الاوضه وغيرت هدومها وبصت عليه وبعد كده اخدت حاجاتها ومشت
حور اول ما وصلت الشركه طلبت من امل انه تلغى اى اجتماع لأنه مش حمل مناقشات او اى جدال النهارده
حور قاعدت ع المكتب وهى بترجع بالكرسى لورا وبتفكر ف حياتها وموقفها منها
هى مستحيل تسيب ريان وكمان متأكده إن كلامه امبارح كان بيقوله علشان يضايقها بس ليه ليه
حتى ولو عرف انها عرفت ماضيه يبقى ده تصرفه ومعملته معاه
ايوه ما هى دى طبيعية ريان ولا انت تايه يا حور
وسط زحمة افكارها سمعت صوت باب المكتب فأذنت بالدخول وكانت تقى الا ابتسمت بهدوء وهى بتقول: صباح الخير يا فندم
حور ببسمه وهى بتشاور ليها تقعد: صباح النور يا تقى
الشغل معانا عجبك
تقى اتكلمت بتلقائيه وهى بتقول : حقيقى الشغل ف المجموعه مريح جدا رغم ان بيجى اوقات انضغط فيه بس انا بحب تخصصي
حور ابتسمت بتشجيع : حقيقى أنتِ شغلك مميز
وانا بنفسى برجعه وعجبنى جدا تفوقك
تقى ابتسم بخجل لمدحها وقالت بتردد : شكرا جدا لحضرتك بس
حور قاطعته وهى بتقول بعتاب لطيف: ايه حضرتك دى انا اسمى حور عادى وقولى الا أنتِ عايزاه من غير تردد
تقى ابتسمت بحب وهى بتقول: شكرا ليكى بجد انا بس كنت عايزه اخد يومين اجازه علشان
حور ابتسمت وهى بتقول بهدوء : حاضر يا ستي ليكى إذن يومين اجازه ودول من اجازتك هنا خلى بالك
تقى ابتسمت وقامت وقفت وهى بتشكرها
ف الوقت ده دخلت امل وهى بتبلغ حور بوجود واحد اسمه جلال
حور بصتلها باستغراب وهى بتقول : دخليه بسرعه
وبصت لتقى وهى بتقول : تمام يا تقى محتاجه حاجه تانيه
تقى هزت رأسها بلا وخرجت
جلال دخل وفضل يبص ع ضهر البنت الا خرجت شويه لأنه حاسس انه شافها قبل كده بس جذبه صوت حور وهى بتقول : اهلا اهلا يا جلال اتفضل اقعد
جلال ابتسم وهو بيقول : احم انا عارف انى جيت
من غير معاد
حور اتكلمت بتكشيره وهى بتقول بعتاب بسيط : عيب يا جلال ريان بيعتبرك أخ وكملت بمرح خفيف وبعدين دا احنا عشره يا راجل انت نسيت اننا كنا مخطوفين مع بعض
جلال ابتسم وهو بيقول: ودى حاجه تتنسى دا انت يرجعلك فضل انى موجود بينكم النهارده
حور ابتسمت وهى بتمسك فون المكتب وبتقول : تشرب ايه
جلال اكتفى بأنه يحرك رأسه بنفى بس حور اصرت وقالت : دى اول مره تدخل فيها مكتبى لازم تاخد واجبك
جلال ابتسم بهدوء وهو بيقول: قهوة مظبوطه
حور ابتسمت وهى بتقول : واحد قهوة سادة واحد قهوة مظبوطه بسرعه يا امل
جلال بصلها بجديه وهو بيقول: انا كنت جاى النهارده اتكلم معاكى ف موضوع مهم انا عايز اعرف
ريان ماله
حور كانت بتسمعله بإهتمام وعندها احساس كبير انها
ممكن تعرف ايه سبب تغير ريان
حور اول ما سمعت سؤاله هزت رأسه بلا وهى بتقول : مش عارفه ماله
جلال بصلها بتكشيره وكأنه بيشكك ف كلامها
قاطعهم دخول امل الا حطت القهوة وخرجت
حور أكدت كلامها وهى بتقول: حقيقى معرفش
هو ماله انا كنت متوقعه انى هلقى تفسير حالته دى عندك
جلال هز رأسه بيائس وهو بيقول : لا معرفش ريان متغير معايا
حور اتكلمت بتصحيح: ريان متغير مع الكل حتى انا
بصتله بتفكير وهى بتقول هو فين ف الشغل
جلال بصلها باستغراب وقال: شغل ايه ريان واخد اجازه
حور وقفت مره واحده وهى بتقول بصدمه : ايه
جلال حس انه عك الدنيا فحاول يصحح كلامه وهو بيقول : هو ممكن يكون ف مهمه
حور بصتله بسخريه وقالتله جلال قول كلام يتصدق
انا مش طفله هتقولى الحاجه وعكسها وانا هصدق
وبعد كده قالت بشك انت تعرف هو فين
جلال هز رأسه بنفى وهو بيقول: معرفش
بس خدى بالك ريان لسه واخد اجازه من يومين
حور بصتله بشك أكبر فهو قال: صدقنى والله
حور قاعدت وهى بتحط رأسها بين ايديها بقلة حيله
وقالت: هعمل ايه هلحق منين ولا منين
حور كانت ع حفة الانهيار
رفعت رأسها تانى وهى بتحاول تجمع نفسها : تمام يا جلال و لو عرفت حاجه ابقى عرفنى
جلال كان عايز يحكلها عن علاقته برضوى ام ريان بعد ما عرف انها قبلتها بس شكلها واضح انها مش هتستحمل ضغط زيادة ففضل انه يسكت دلوقتى افضل
استأذن ومشى
حور دفنت وشها بين ايديها ع المكتب وهى بتفكر بتعب عقلها خلاص هيقف ريان المره دى مهربش وانسحب زى كل مره بس بيختفى
بيختفى فين ما تعرفش وده اول حاجه لازم تعرفها سابته براحته شهر ونص بس كده كفايه
لازم تاخد خطوه او ع الاقل رد فعل الا بيحصل مش صح وسكوتها أكبر غلط
محمد دخل وهو بيبص ع حور باستغراب واتنهد بحزن من وضعها فتكلم بهدوء وهو بيقعد قدمها وبيقول : لامتى
حور رفعت رأسها بتعب وهى بتقول: مفيش حاجه يا بابا انا كويسه كل الموضوع شوية ارهاق
محمد مرداش يجدلها بس قال : تمام يا حبيبتى انا كنت جاى اقولك إن مامتك عزماكى النهارده ع الغدا انت وريان
حور جات تتكلم هز رأسه بنفى وهو بيخرج : مفيش سبيل للرفض
محمد اتنهد بتعب وهو بيقول ف نفسه : اما نشوف اخرتها معاك يا ريان
سما ابتسمت بحماس وهى بتقول : اخيرا قعدنا لوحدنا
سمر ضحكت بفرحه وهى بتزقها برقه : حقيقى وحشتينى يا بت يا سما انت وحور
الندله الا سبتنى ف الفرح وحتى متصلتش بيا مره واحده بس لما اشوفها
سما رفعت كتفها وهى بتقول: والله حتى انا الفترة دى مش بشوفها خالص
مش عارفه مالها ممكن يكون ضغط شغل
بس بردوا ارجع واقول حور طول عمرها بتفصل بين الشغل و حياتها
مش عارفه مالها ربنا يسترها معاها ومعانا
سمر كانت بتسمعها بإهتمام وهى حاسه بقلق ع حور بردوا وقالت وهى بتغير الموضوع: مقولتليش عامله ايه مع شهاب انتوا فرحكم بعد بكره
سما ابتسم تلقائى وهى بتقول : انا بحب شهاب وفرحانه جدا انى هتجوزه بس مفيش حاجه بتكمل
سما صوتها اتحول ليائس وحزن
انا كل مره ببقى عايزه الغى كل حاجه بس حبه ليا بيشفع ليه
المشكله كلها ف امه تعاملها غريب معايا و قالت اكتر من مره انى مش مناسبه لإبنها وأنها مش عايزانى ليه بس بطريقه مش مباشره
سمر طبطبت ع كتفها بحنان وهى بتقول : ام شهاب بتحبه زياده عن اللزوم الغلط مش فيكى الغلط ف طريقه حبها لإبنها ومتنسيش انت مش هتقعدى معاها انت هتقعدى هنا فريحى نفسك وتفكيرك
كمان واستعدى وخدى حقك من الفرح يا سما
عمار استنها لما نزلت من العماره و جرى عليها وهو بيحاول يوقفها : شهد استنى شهد
ومسك اديها بغضب وهو بيقول: هو انا عيل هفضل اجرى وراكى
شهد شدت اديها بعنف وهى بتقول : وانت بتجرى ورايا ليه يا استاذ
عمار بصلها بغيظ وهو بيقول : علشان انت متجهلانى ومش بتردى عليا وحتى الرسايل الا ببعتها مش بتردى عليها
سما بصتله بانفعال وصرخت فيه وهى بترجع خطوه لورا : انا حره
عمار على صوته وهو بيقول : لا مش حره يا شهد انت فاهمه
شهد غمضت عنيها بعصبيه وقالت بسخريه : لا حره يا عمار انت سامع وياريت من النهارده تنسى انك عرفت واحده اسمها شهد شلها من حياتك دا لو كان ليها مكان فيها
عمار شدها عليها وهو بيقول بعصبيه : شهد شهد بلاش كلامك ده لو يا ستى ع سؤالى فأنا اسف بس انا مشكتش فيكى انا لو شكيت كنت عرفت بطريقتى مسألتيكيش
شهد زقته بغضب : وانت مالك بيا وتشك ولا حتى تسألنى انت مالك ها انا مش حمل كده خلاص بقا اطلع من حياتى وسيبنى
ف حالى بقا حرام عليكم
عمار صرخ فيها وهو بيقول : مش عارف مش عارف ليه مهتم بيكى ليه مش بتخرجى من قلبى ولا حتى عارف ليه بتوحشينى
شهد بصتلها بوجع وهى بتقول : وانا مش عايزاك تفكر فيا ولا حتى اوحشك افهم بقا
عمار بصلها بغنف وهو بيضرب العربيه برجله : وانت فكرك انى محاولتش حاولت أخرجك من تفكيرى ومن حياتى بس معرفتش
شهد مسحت دموعها وهى بتقول : يبقى حاول تانى والمره دى إن شاء الله هتنجح
عمار مسك ايديها وهو بيثبتها ع العربيه : مش بمزاجك فاهمه
شهد زقته براحه وهى بتقول : ولا عمر حاجه حصلت بمزاجى وايه الجديد
ابعد يا عمار لا انا ولا انت مناسبين لبعض انا خلاص معنديش اى حاجه حلوه اقدمها لحد
وركبت عربيتها وهى سمعاه بيزعق بصوته كله : وانا مش هسيبك يا شهد ومستحيل تكونى لغيرى فاهمه
شهد ركنت عربيتها ع جنب الطريق وهى بتعيط بإنهيار ووجع : مفيش حاجه بمزاجى حتى الا حبيته
مش قادرة اقرب منه ااه يارب رحمتك
حور اتصلت بريان اكتر من مره وهو مش بيرد اتخنقت اكتر وبعتت فويس : ريان انا رايحه عند بابا لأنه عزمنا انا اتصلت بيك اكتر من مره بس باين انك ف اجتماع او ما شبه بس ياريت اول ما تطلع تتصل تطمنى عليك
واه متنساش تيجى بابا عزمنا احنا الاتنين
ريان اوعى متجيش علشان خاطر صدفه صدفتك يا ريان
حور غيرت هدومها ومشت وهى بتدعى انه يجى لأنها متأكده انه بيسمع الفويس ده دلوقتى
ريان حط الفون جانبه وهو بيبص حوليه وبيفتكر
ريان ببسمه : يا اجمل صدفه ف حياتى تقبلى تخلينى جزء من حياتك
حور بدموع وفرحه : موافقه تكون كل حياتى مش جزء بس ريان غمض جامد وهو بيفتكر جملة حور
ريان انا سلمتك قلبى حافظ عليه زى ما انا هحافظ عليك وع قلبك واى حاجه تخصك
ريان غمض عنيه وهو بيقول : اسف يا حور بجرحك بس مش بقصد انا حاسس نفسى تايه ومشتت
انا موجوع قوى يا حور انا عارف انك خبيتى عليا علشان متوجعش بس ياريت قولتيلى انت كان زمان الوجع اخف
عارف انك مستحمله فوق طاقتك بس انا مش قادر اقرب ولا حتى ابعد
انا عارف انى بظلمك معايا بس انت النقطه البيضه الوحيده ف حياتى
انا خلاص عرفت كل حاجه عرفت انى مش ابنه
وبلتمستله عذر ما هو محدش هيحب ابن ناتج عن خيانة مراته
ريان وقف وهو بيبص للفيلا وبيفتكر كل لحظه قضوها فيها سوا
حور بغيظ : ذى ما قولتلك انا عايزه أوضة الأطفال لونها يتغير عايزاه بنك
ريان بضحك : بنك ايه بس يا روحى انا عايز ولادى يطلعوا رجاله
حور بحنق : هما هيتولدوا رجاله يا غبى ما هما هيكونوا اطفال
ريان ضربها ف جبينها : ايه غبى دى ما تحترمى نفسك يا بت
ريان بخضه
انت رايحه فين
حور بتشاور ع اوضه : هدخل الاوضة دى الوحيده الا مشفتهاش
ريان بنفى : لااا دى هتدخليها يوم الفرح
حور باستغراب : وده ليه بقا انشاء الله
ريان بغمزه: اصلى حالف اول ما تدخليها مش هتدخليها ع رجيلك هتدخليها وانا شايلك يا قلبى
واحنا فيها اشيلك لو عايزه تشوفيها
حور بخجل : بس يا قليل الادب خلاص مش عايزه اشوفها تعالى اتفرج ع الجنينه
ابتسم بشرود وهو بيقول : انا مليش غيرك يا حور
انت سبب اى سعاده ف حياتى
أذيتك كتير حتى انى حرمتك من الفرحه الا كل البنات بتتمنها
حور نزلت من العربيه وهى بتتوجه للبوابه وقالت بصوت عالى : ايه الا بيحصل هنا
ميرا اول ما شافت حور خافت وتلقائى رجعت خطوه لورا بس ابتسمت بغرور وهى بتفتكر انها هتفجر قنليه مؤقته
حور اول ما شافت ميرا رفعت حاجبها بدهشه وهى بتقول: ميرا !!
ميرا قربت تانى وهى بتقول بخبث : ايوه ميرا
يا حور ما هو احنا مش ف الشغل دلوقتى وحتى كنا صحاب ف يوم من الأيام
حور رمت المفتاح لواحد من الحرس وهى بتشاور ع العربيه علشان يركنها ف الجراش وبعد كده بصت لميرا وهى بتقول بسخريه : ودلوقتى افتكرتى انى كنت صاحبتك
ميرا بصت حوليها وهى بتقول: هو ده واجب الضيافه يا حور ايه مش هتدخلينى
حور بصتلها بهدوء وهى بتقول : لا ازاى اتفضلى
حور دخلت وميرا وراها بس حور شاورت ع قاعده موجوده ف الجنينه وقالت
نقعد هنا افضل لأنى من معرفتى بيكى عرفت انك اكيد جايه ف حاجه مهمه واهو منزعجش اهل البيت افضل
ميرا بتوتر : بس انا كنت عايزه اتكلم مع هناء
حور حركت صوبعها بتفكير وهى بتقول : قصدك هناء هانم مش كده بس هناء هانم مش فاضيه واتوقع انى اكفى بالغرض ولا انت عندك رأى تانى
يا ميرا
ميرا مردتش وهى متوتره وخايفه من حور حور مش سهله وكده كل حاجه هتبوظ
بس ف نقطه تستغلها وف مصلحتها علاقة حور ومحمد متوتره وضعيفه وهتبقى دى القشه الا قسمة ضهر البعير
فقعدت بثقه وهى بتقول : لا تكفى يا حور وقوى كمان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور قاعدت وهى متحفزه لكلام ميرا وكويس انها مستضفتهاش جوا لأنه عارفه ميرا ومستحيل تكون جاى ف خير
حور حطت رجل ع رجل وهى مستنيها تكمل كلامها
ميرا بصت لحور بهدوء وهى عارفه إن الا هتقوله ده
هيخلى حور تتخلى عن هدوئها فقالت : حور انا حامل
حور ابتسمت وهى بترجع بضهرها لورا وشكوكها كلها بتتأكد قدمها : ايوا وبعدين انا مالى بإنك حامل
اه عايزه فلوس ولا حاجه
حور اتعمدت تهنها ف كلامها وطلعت مبلغ وهى بتقول ببسمه ساخره مبارك
ميرا اتعصبت بس حاولت متبينش ده وقالت : انا حامل من محمد التهامى حامل من ابوكى يا حور
حور رجعت بضهرها اكتر لورا براحه وهى بتقول : حامل من بابا طب وايه الاثبات
ميرا فتحت شنطتها وهى بتوريها الورقه العرفى وحتطتها قدمها وهى بتقول : اهو الاثبات
حور مسكت الورقه وبصت عليها وهى بتقول: تصدقى انصدمت ميرا بصتلها باستشفاف لنبرتها
حور قطعت الورقه بمنتهى البرود وهى بتقول: وكده مفيش اثبات
ميرا انتفضت بفزع وهى بتقول : انت مجنونه يا بت انت
حور ضربت بإيدها ع الطربيزه وهى بتقول : اعرفى كويس انت بتتكلمى مع مين يا بت أنتِ انت الا اكيد اتجننتى علشان خيالك المريض صورلك انك هتقدرى
تأذى حد من عيلتى او اى حاجه حتى ولو كانت بسيطه
انت الا انسانه رخيصه كل همك الفلوس واتوقع بابا كان مغرقك بيها ولا التمن الا دفعه فيكى مكفكيش
اقعدى نتكلم بالعقل لأن انا بإشارة واحده اقدر ارميكى ف مكان تقضى الا باقى ليكى فيه يا حلوه انت ناسيه انا مين ولا ايه انا حور التهامى
ميرا بصتلها بصدمه مش معقول بقا دى حور الطيبه البريئه
هى اه متنكرش انها ذكيه علشان كده قدرت تحافظ ع الشركات رغم كل حاجه
بس متوقعتش انها بالجبروت ده نفس جبروت محمد للحظه حست إن الا قدمها دى مش حور لا دى محمد
حور بصتلها باستخفاف وهى بتقول : اقعد يا يا مدام ميرا
ميرا قعدت مكانها بصدمه وهى بتقول بصوت مرتعش : انت انت ازاى كده
حور اتجهلت سؤالها وهزت كتفها بعدم اكتراث وقالت : عايزه كام
انا ممكن اخلص الليله دى من غير ولا جنيه بس صعبتى عليا وانت عارفه إن قلبى طيب
ميرا فتحت عنيها ع وسعها وقالت بسخريه : قلبك طيب
لا كتر خيرك انا مش عايزه فلوس انا عايزه لما ابنى يجى ع الدنيا يبقى عارف ابوه وشيل اسمه
حور اتنفست بسرعه وقالت بعصبيه : انت مجنونه يا روح امك ولا فكرتنى ممكن اصدق الهبل الا انت جايه تقوليه
ابن مين يا حلوه محمد التهامى ملهوش غير بنتين حور التهامى وشهد التهامى
وبلاش نلعب ع بعض علشان حتت مستشفى متسواش هتعريكى قصاد نفسك وقصاد الناس كلها
ميرا عيطت بانهيار : انا اه مش حامل بس ابوكى قضى ع مستقبلى وعرف يغرينى صح
انت مش حاسه بيا ولا عمرك هتحسى بيا
يلعن ابو الفقر الا كان سبب فإن ناس زيكم تتحكم ف حياتنا
حور بصتلها بشفقه بس اتكلمت ببرود: محدش قالك تبيعى نفسك علشان الفلوس انت الا اصلك واطى
ومعدنك خسيس بتجرى ورا اى فلوس انت ناسيه كنت بتوصلى صفقتنا لمين
اوعى تكونى فاكره انى معرفش او حتى محمد بيه
بس محمد بيه كان سندك لو عليا انا كنت طردتك من اول يوم ليكى عندنا
قولت عايزه كام
واه انا هحللك مشكلة انك مش انسه هخلى اى حد يكتب عليكى ويطلقك ع طول
ها قولتى دا عرض مغرى وانت بردوا ابوكى الجنيه
قدامك دقيقه تقولى ردك لأنى مش فاضيه للهبل ده
حور غمضت عنيها بتعب لو كان عندها ذره من الطاقة فهى خلاص انحرقت هى كانت متوقعه حاجه شبه كده علشان كده منصدمتش
حقيقى كل الا بيحصل ده فوق تحملها
حور فتحت عنيها وهى بتسمع رد ميرا المتوقع بالنسبه ليها : هاخد كام
حور طلعت شيك وكتبت فيه مبلغ وهى بتقف : اتوقع ده تمنك
ميرا خدت الشيك ومشت وهى منزله رأسها بذل وبتبص ع الشيك بحسره من كلام حور
حور وقفت بتعب وللحظه فقدت توزانها وكانت هتقع بس حست بإيد بتسندها ايد عارفه صاحبها كويس وهى مستحيل تتوه عن لمسة ايده او ريحته او اى حاجه تخصه
ريان شاف حور قاعده مع بنت ولما قرب كانت البنت خلاص وقفت علشان تمشى
ولما لقها دايخه قرب بسرعه وهو بيسندها بصلها بشوق بس انصدم من ملامح وشها المرهقه و شحوبه
وضعفها واضح انها خسرت من وزنها الفتره الا فاتت
ريان شدها اكتر لحضنها وهو بيقول: انت كويسه
حور ابتسمت بكسره وهى بتحاول تحافظ ع توازنها: ولو مش كويسه ايه الا هيحصل متشغلش بالك انت يا ريان
حور بعدت براحه وريان جه يمسك اديها حور بعدت اديها بحذر وهى بتقول : ملهاش لازمه يلا ندخل كويس انك جيت
ريان بصلها بعتاب خفيف: وانت كنت فاكره إن مش هاجى
حور هزت كتفها بعدم اكتراث وهى بتقول : يلا ندخل اكيد الكل مستنينا
ريان بص عليها واضح قوى الإرهاق والتعب لدرجه دى انشغل ف وجعه ومشفش وجعها اتنفس ببطئ وهو حاسس بوجع أكبر بيحرق قلبه
شهد كانت دخله بعد نوبة انهيار ها كالعاده بس استغربت البنت الا ماشيه وهى حاسه انها شافتها ومره واحده فتحت عنيها برعب وهى بتنادى عليها تعرف ايه الا حصل
ميرا وقفت مكانها اول ما شافت شهد وقالت بسخريه: ايه حور هانم نست اهانه مقلتهاش بعتتك توصيلها
شهد بصتلها بحده وهى بتقول: كنت بتعملى ايه هنا يا بت انت
ميرا مشت وهى بتقول : كنت جاى ارجع حقى بس طلعت خسرانه كل حاجه حتى نفسى قولى لحور هانم كتر خيرها ع الصدقه بتاعتها
شهد وقفت وهى بتحاول تستوعب كلام ميرا وابتسمت بسخريه وهو بتقول : منقذ العيله حور هيرو
حور دخلت وريان جانبها وقبل ما الباب ينفتح كانت هى الا بتمسك ايديه بس بعمليه
ريان حضن كف اديها حور بصتله بسخريه وهى بتقول : انا مش هعدى الفتره الا فاتت زى كل مره والمره دى انا عايزه افهم يا ريان
خاف من يوم اجى اقولك طاقتى خلصت
حور ابتسمت بسمه شحبه وهى بتقوله كده ومتأكده ان كلامه هيأثر فيه
ريان قرب وهو بيمسك وسطها بين اديه وبيقول : انا الا عايز اقولك علشان ارتاح
قبل اى كلمه تانيه كانت الخدامه فتحت الباب وابتسمت اول ما شافت حور ورحبت بيهم
حور ابتسمت وهى بتقول : ادى خبر لماما اننا وصلنا
حركت رأسها بطاعه ومشت
حور سابت ايد ريان وهى بتشاورله يقعد
ريان ابتسم وهو بيحاول يذيب الجليد الا بينهم والا كان هو السبب فيه وقال: البيت بيتى يا حور مش محتاجه عزومه
محمد اتكلم وهو رايح نحيتهم: لا يا خويا مش بيتك
ريان رفع حاجبه بدهشة مصتنعه وهو بيقول: بابا محمد نورت اتفضل اتفضل
حور ضحكت وهى فرحانه انه رجع لطبيعته ولو حتى بيمثل ده معناه انه اكيد هيطلع من الديرة الا عاملها لنفسه وكل ما توجه مشكله يهرب ليها
محمد بصله بغيظ ودير وشه لبنته وهو بيقول : مشفتش ف بجاحته مش عارف انت مستحملاه ع ايه
هناء ابتسمت وهى شايفه شهد دخله البيت وقربت وهى بتبتسم : خلصتى الجلسه يا حبيبتى
شهد عيونه لمعت بحب وهى شايفه اهتمام امها والحاجز الا بينهم الا بدأ يذوب وقالت وهى بضم كتفها ليها : ايوه يا هنون
هناء ابتسمت وهى بتقول : تعالى ندخل حور اختك هنا وكمان ابوكى نزل قبلى رغم انى قولتله يستنانى بس انت عارفه ابوكى
شهد ابتسمت وهى بتفتكر الا حصل لما امها دخلت وهى بتكلم الدكتور وانهيار امها و ازاى قالت ليها كل حاجه وطبعا كلام الدكتور كان أكبر دافع نفسى ليها
هناء اول ما شافت حور بصتلها بصدمه وهى بتقول : حور مالك خسيتى كده ليه
حور ابتسمت وهى بتقرب : مالى يا هنون انا لما لقيت نفسى وزنى زاد عملة رجيم
شهد بصتلها بسخريه : وزن ايه الا زاد انت كده بقا شكلك اوفر خالص ع فكره ولازم تتخنى شويه
حور طلعت لسانها وهى بتقول : انت الا متغاظه علشان بقيتى تخينه حتى باين ليكى كرش اهو بصى
شهد فتحت عنيها ع وسعها ونزلت بإيدها بسرعه لبطنها وهى بتقول: بجد انا عندى كرش وتخنت كمان
طب قوليلى عملتى ايه علشان تخسى بالشكل ده
حور بعد ما كانت بتحاول تصتنع المرح سكتت وهى سامعه سؤال شهد فقربت وهى بتقول بحنان : شهود انت جسمك جميل انا بهزر بس
شهد بصتلها بشك وهى بتقول : قولى وحياة ريان
حور ابتسمت اكتر وهى بتمسك خدها وبتقول: وحياتك انت
شهد ابتسمت وهى حاسه بحور رجعت تتعامل معاها زى الأول واخيرا رجعت اختها الا رغم اى غلطه مهما كانت بتسامح
شهد بصتلها بمشاكسه وهى بتقول : بس بردوا جسمك كده مش حلو الأول كان احلى باين ريان بياكل اكلك
حور بصت لريان الا بيتابع الا بيحصل ورجعت بصت لشهد بسخريه وقالت بخفوت : مش لما ياكل الأول
علت صوتها وهى بتقول ماما انا جعانه ايه مش هناكل
هناء ابتسمت بقلق ع حور وهى مش مطمنه وحاسه إن بنتها فيها حاجه بس لازم تسيب ليها مساحتها الخاصه وحور لو محتاجه تتكلم هتتكلم
يوسف ابتسم بمرح وهو بيقعد ع السفرة جانب مراته وبيقول : ها يا جماعه طبخين ايه
رشا اتكلمت بشرود وهى بتقول: كول يا يوسف وانت ساكت وبصت لسامح وهى نفسها تسأله
بس سكتت هو اكيد هيقولها لوحده
يوسف استغرب رد امه وبص لسمر الا كانت بتبصله بهدوء وقال : كلى يا حبيبتى
سمر ابتسمت وهى بتقول : حاضر يا يوسف باكل اهو
يوسف اتكلم وهو بيبدأ ف الاكل : بابا انا هرجع الشغل من بكره بإذن الله
سامح كان ف دنيا تانيه وهو مش مصدق الا وصله
ما هى حاجه متدخلش العقل بس هو هيتأكد بطريقته وساعتها هينهى جبروت الراجل ده
بس كل حاجه فيه مصدقه انه ابنه ايوه ريان ابنه
شبه قوى ف كل حاجه ونسخه تانيه منه ف الطباع
بس مش لازم يستعجل لأن ازاى ابنه ازاى وابنه مات
كل حاجه هتنكشف وساعتها مش هيرحم حد وهياخد حق ريان منهم كلهم
لحد دلوقتى مش قادر ينسى شكل ريان وشوية حيوانات بينتهكوا برائته بكل وحشيه
غمض عنيه بوجع
يوسف كان حاسس بالحيرة من نحية الكل
امه وابوه مش ع طبيعتهم
بص لأبوه واستغرب حالته اكتر واتأكد إن اكيد ف حاجه وكبيره كمان
رشا ماصدقت إن سامح دخل مكتبه بس مش عارفه تدخله بحجة ايه وهى ملاحظه نظرات ابنها الا كلها شك
سمر ابتسمت بحيره من حركة رشا الا مش طبيعيه وكمان هى ملاحظه تغيرها النهارده بشكل كبير
ابتسمت وهى بتحط قدمها الشاى والقهوة ليوسف
ابتسمت ليوسف وهى بتقول : هدخل القهوة لبابا يا يوسف
رشا اتكلمت بلهفه وهى بتقول : انا هدخلها
يوسف حط قهوته وهو بيقول : خليكى يا ماما سمر
رشا قاطعته وهى بتاخد القهوة من ايد سمر وبتقول : لا بلاش نتعب سمر
انا هدخلها
يوسف بص ع ضهر امه باستغراب الا معطتهمش فرصه ومشت بسرعه
سمر بصت عليها بدهشه وقالت ليوسف: هو ف حاجه يا يوسف
يوسف ابتسم وهو بيطمنها : لا بس علشان هى متعوده ع كده يا بخت بابا بيها وغمز ف اخر كلمه
سمر ضحكت بهدوء وهى بتقول :
طب انا طلعه اوضتى
يوسف شاورلها بحب وهو بيقول : طب ارتاحى شويه علشان هتروحى لسما
سمر ابتسمت بحب وهى بتقول: هتروح معايا
يوسف كشر وهو بيقولها: ما هو انت مستحيل تتحركى خطوه من غيرى
سمر بصتله بدهشه وهى بتقول : يا سلام دا الا هو ازاى ده
يوسف اتكلم بجديه : عادى يا حبيبتى طول ما انا فاضي هوديكى مكان ما انت عايزه
سمر ربعت اديها وهى بتقول : ونفترض انك ف الشغل وانا عايزه اخرج
يوسف هز كتفه وهو بيقول ببساطه : تستنى لما ارجع عادى
سمر بصتله بغيظ واتحركت وهى بتقول : تستنينى لما ارجع هو ايه الهبل ده
يوسف على صوته وهو بيقول: متبرطميش ياسمر
سمر ضحكت باصفرار وهى بتقول : حاضر هخرس
يوسف كان قاعد وهو مش قادر يستنى اكتر من كده وقام وهو بيقول : لا انا هروح اتكلم مع بابا وماما واشوف مالهم
رشا دخلت وهى بتحط القهوة قدامه وبتقول : قولى يا سامح وريح قلبى
سامح رجع بضهره وهو بيغمض عنيه وبيقول : بلاش احسن يا رشا لو عرفتى قلبك مش هيرتاح خليكى كده احسن
رشا ردت عليه بإصرار وقالت : ريان ابنى صح انا حاسه بكده قولى يا سامح ومتكذبش عليا
سامح لف وشه النحيه ومردش عليه منظر ريان وهو بين اديهم مش راضى يسيبه
وازاى لحد قريب كان بيقنع فيه انه يروح لدكتور نفسى وكان بيرفض موفقش غير لما قابل حور
فاكر إنه جه وطلب منه رقم الدكتور من حوالى سنه ونص
وياترا اتعالج ولا لااا
ازاى هيقولها انه ابنك وابنى وانا مقدرتش احميه وسيبت حقه
لحد دلوقتى شاف التحليل اكتر من خمسين مره عايز يتأكد وقالهم يعدوه وعادوا ونفس النتيجه
طب هو عمله ليه مش علشان يأكد لمراته إن ابنهم مات بس
رشا قربت اكتر وهى بتترجاه يتكلم: قول يا سامح وحياتى عنك نتيجة تحليل DNA ايه
بالله عليك يا سامح ما تخبى عنى
سامح عيونه دمعت وهو بيقولها : عايزه تسمعى ايه يا رشا
هقولك ريان طلع ابننا ازاى مش عارف انا بقولك اهو ريان يبقى ابنى وابنك يا رشا
يوسف ايده اتجمد ع باب المكتب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رشا دخلت وهى بتحط القهوة قدامه وبتقول : قولى يا سامح وريح قلبى
سامح رجع بضهره وهو بيغمض عنيه وبيقول : بلاش احسن يا رشا لو عرفتى قلبك مش هيرتاح خليكى كده احسن
رشا ردت عليه بإصرار وقالت : ريان ابنى صح انا حاسه بكده قولى يا سامح ومتكذبش عليا
سامح لف وشه النحيه ومردش عليه منظر ريان وهو بين اديهم مش راضى يسيبه
وازاى لحد قريب كان بيقنع فيه انه يروح لدكتور نفسى وكان بيرفض موفقش غير لما قابل حور
فاكر إنه جه وطلب منه رقم الدكتور من حوالى سنه ونص
وياترا اتعالج ولا لااا
ازاى هيقولها انه ابنك وابنى وانا مقدرتش احميه وسيبت حقه
لحد دلوقتى شاف التحليل اكتر من خمسين مره كل مره علشان يتأكد وقالهم يعدوه وعادوا ونفس النتيجه
طب هو عمله ليه مش علشان يأكد لمراته إن ابنهم مات بس
رشا قربت اكتر وهى بتترجاه يتكلم: قول يا سامح وحياتى عنك نتيجة تحليل DNA ايه
بالله عليك يا سامح ما تخبى عنى
سامح عيونه دمعت وهو بيقولها : عايزه تسمعى ايه يا رشا
هقولك ريان طلع ابننا ازاى مش عارف انا بقولك اهو ريان يبقى ابنى وابنك يا رشا
يوسف ايده اتجمد ع باب المكتب وهو سامع تصريح ابوه بإن ريان ابنه انسحب ببطئ وهو مش مستوعب اى حاجه كل الا مستوعبه انه لازم يمشى من هنا ودلوقتى
رشا وقعت وهى بتعيط وبتقول : الحمدلله كنت حاسه
الف شكر والف حمد ليك يارب رضتنى وجبرت خاطرى ريان طلع ابنى
سامح بصلها بذهول وهو بيقول : انت بتفكرى ازاى
انت مصدقه انه ابنك طب ازاى
رشا ضحكت ودموعها نزلت وقاعدت ع الكرسى وهى حاسه إن رجلها مش شيلاها: ف ايه يا حضرة اللوا هو انا الا هعرفك ده ممكن يحصل ازاى ياما حصل تبديل للأطفال ف المستشفى إن كان بقصد او بدون قصد
سامح بصلها بتفكير وهو حاسس إن كلامها اقرب للواقع بس هو معذور دى صدمه كبيره عليه
: لو كلامك صح انا هخلى احمد يندم ع حياتها كلها بس لازم اتأكد
رشا بصتله بحرقه وهى بتقول : مش مسمحه الا كان السبب ف بعد ابنى العمر ده كله عنى ربنا ينتقم منه هو قادر ع كل شىء
لهجتها اتغيرت وهى بتقول بلهفه : بس انا عايزه اشوفه واحضنه واشبع منه
سامح اتنهد يوجع وهو بيقول : ومين سمعك انا كمان نفسى اشوفه واحضنه
واحس بيه
احس إنه ابنى مش تلميذ عندى
بس مينفعش دلوقتى ريان مستحيل يتقبل الموضوع ده بسهوله او ع الاقل احنا كمان نتأكد من الموضوع ده وازاى ريان بقا ابن احمد الشرقاوى
رشا بصتله بدموع ووجع وهى بتقوله: يعنى ايه لسه هستنى
سامح ابتسم بوهن وهو بيمسك ايده وبيقول : ادينى يومين اظبط كل حاجه واشوف هفتح الموضوع ازاى مع ريان
رشا بصتله بوجع وهى بتقوله لااا بس بصمت سامح حاسس بيها بس هو ف ايده ايه لازم يتأكد الأول وكل حاجه ف أوانها افضل
حور ابتسمت بغموض وهى مستنيه ريان يبدأ الكلام
ريان بصلها وقرب ومسك اديها وقال : انا اسف يا حور
انا عارف انك اتأذيتى بسببى كتير
حور ابتسمت نص بسمه وهى بتقول : ده كله ولا حاجه انا من واجبى اقف جنبك وخليك عارف دايما انى ف ضهرك وزى ما انت سند ليا فأنا سندك ف الدنيا دى
ريان سمع الكلمتين دول ومقدرش يمسك نفسه وجه يقرب من حور بس حور بعدت برأسها لورا وهى بتقول بحزم : مش قبل ما اعرف كل حاجه يا ريان مش كله مره تهرب وانا بقول حقه متعرفيش الا حصله
ورغم انى عارفه إن ف حاجه حصلت ليك ف الماضى الا انى ولا مره سألتك انت عارف مشكلتك الوحيده ايه يا ريان
ضعفك ضعفك من نفسك ومن الكل دايما بتفضل الهروب عن المواجهه
فاكر يوم ما قولتلى انى لازم اتكلم مع بابا واعرف
ليه بيعملنى كده
طب ليه متوجهش انت كمان ليه يا ريان
ريان كان بيسمعها وهو حاسس إن جرحه بيفتح تانى
لحد ما انفعل بعصبيه : بتقولى عنى ضعيف لأنك معشتيش الا عشته ولا حسيتى بيه مهما كان حصل معاكى ميجيش حاجه من الا حصلى انت فاكره لما ابوكى يهزقك علشان قصرتى ف شغل او يصحيكى بدرى او حتى ميعملكيش بحنيه دى قسوة
لااا انت غلطانه دى مش قسوة ولو كانت بالنسبه ليكى كده فأنا كنت اتمنى نفس المعمله دى ف حياتى
انا كنت طفل محتاج حنان وحب بس اول ما وعيت ع الدنيا وانا حاسس نفسى منبوذ من الكل
صحيت وانا مش شايف امى جانبى بس انت كانت امك معاكى ف كل خطوه
صحيت وانا ابويا بيقولى امك ف حضن راجل غيرى امك سابتنى علشان متعتها وانا مش كفيها
وبعدها مرات اب ببقى سامع ابويا وهو بيوصيها تعملنى ازاى علشان كده مش بلومها كل يوم كنت بسأل عنها عن امى بس هو كان بيرفض يقول اى حاجه عنها غير انه يسبنى ويهنى ويشتم بأسواء الالفاظ مكنش بيعدى يوم غير هو بيهنى بيعملنى ازاى اطلع منبوذ مسخ
لحد ما بقيت مسخ بقت مشوه من جوه اخر مره سألته عن امى
وكان نفس رده
كل مره كان بينكسر جوايا حاجه جديده
جاية تقوليلى عنى ضعيف ايوه ضعيف وقوى كمان
ضعيف علشان مقدرتش ادافع عن نفسى وشوية *** بينتهكوا برائتى ايوه ضعيف علشان لحد دلوقتى خايف اروح اوجها وقولها ليه ليه عملتى فيا كده ايوه ضعيف علشان بعد الا عرفته مش قادر اخد اى خطوه غير الهروب
كان نفسى اسيب كل حاجه واهرب زى كل مره بس المره دى مقدرتش مقدرتش اسيبك
حور كانت بتسمع كلامه وهى ف حالة ذهول ومع كل كلمه بيقولها بتتوجع اكتر حاولت اقرب منه وتضمه بس هو بعدها وهو بيقول : حاسه بوجع مش كده
حور عيطت وهى بتهز رأسه وبتقوله : بالله عليك خلاص يا ريان انت مش ضعيف والله انت مش ضعيف انا وكلنا اضعف منك بمراحل
ريان كمل بتجاهل وهو بيقول : وجعك كلامى طب حاسة بيا دلوقتى
عارفه انا حسيت بإيه وهما بيعملوا فيا كده وبيقولوا هدية احمد بيه ليك تعرفى إنى كنت ممكن اموت لولا اللوا سامح كان ف مهمه قريب من المكان وسمع صوتى طب عارفه انى رفضت العلاج النفسى
واللوا سامح فضل ورايا سنين بيحاول معايا وانا أرفض انا كنت مريض نفسى عارفه يعنى ايه
انا كنت انسان قذر بارد بس مش ذنبى والله ما هو ذنبى انا ريان دموعه بدأت تنزل وقناع الجمود ينزال واتكلم بتقطع وهو بيقول اتعلجت علشانك انت من اول ما شوفتك وانا بدأت أتابع جلساتى علشانك علشان ابدأ معاكى صح كنت خايف اقرب اذيكى رغم إن الدكتور اكدلى انى ممكن امارس حياتى عادى بس ازاى تكونى تجربه يا نجحت يا فشلت مقدرتش كنت بحاول ابعد عنك بس
ريان سكت وهو بيحط وشه بين اديه وبدأ ينهار
حور قربت منه وهى منهاره بس حاولت تتماسك اكتر علشانه
حاولت تهديها بس مش عارفه تقوله ايه ايه الا ممكن تقوله ف موقف زى ده وايه الكلام الا ممكن يدوى جرح زى جرح ريان
ريان دفن وشه ف رقبته وحضنها جامد لدرجه حور بقت تقريبا فوقه
ريان بدأ يكمل كلامه رفضى للعلاج مكنش غير علشان مبينش ضعفى ورغم اللوا سامح وضغطه كنت برفض
ورحت لأكتر من دكتور بسبب إصراره بس مكنش ف اى نتيجه
بس انت من اول ما شوفتك وانا قلبى اتحرك ودقلك و اتعلجت علشانك بس انا خلاص تعبت انا
ريان سكت وهو بياخد أنفاسه انا مش ابنه يا حور طلع مش ابويا انا ابن حرام بس بردوا مكنش ليه الحق يعمل فيا كده كان سابنى ليها
لااا كان ليه الحق اكيد اتوجع لا ملهوش لا ليه
حور حاولت تهديها بس هو كان بينهار اكتر
وحاولت تبعد كان بيمسك فيها اكتر واكتر وكأنها لو سابته دلوقتى هتبعد عنه نهائى
حور مستحملتش اكتر وبعدته غصب وصرخت فيه وهى بتمسح دموعها : ريان اسكت متقولش كده انت مش ابن حرام
ريان بصلها بسخريه موجوعه وهو بيقول : اُمال ايه ورنى ورق يثبت كده
انا مش زعلان انك مقولتيش يا حور انا عرفت انك عرفتى كل حاجه
عرفتى انى شخص قذر وفوق ده كله ابقى ابن حرام
ريان صوته بدأ يعلى وهو بيقول ايه الا مخليكى معايا لحد دلوقتى ايه انطقى شفقه ولا خايفه إن ابوكى يقولك طلعت انا صح
رغم كلامه ريان الا إن حور كانت بتبكى وهى شايفه تعبير الألم مرسومه ع وشه شايفه طفل محتاج الحنان
طفل خايف من وجع الفراق فبيسبق هو
وكأنه بيوهم نفسه إن ده الصح حور قربت منه وحضنته جامد وهى بتقول: لااا مش علشان بابا علشان قلبى المهزق ده الا محبش غيرك ومستحيل يحب غيرك
علشان انا قولتلك قبل كده ما مضى فهو ماضى انا مليش دخل بيه
انا كل الا اقدر احسبك عليه من ساعة ما دخلت حياتك
انت عارف يا ريان لو عارفت حاجه أسوأ وأسوأ هفضل بردوا ع قلبك ما هو مستحيل اسيبه حد ياخد مكانى فيه
ريان حاول هيتكلم بس حور سكتته وهى بتقول سيبنى اكمل كلامى ايوه عرفت انه مش ابوك بس بردوا انت مش ابن حرام
ريان رفع رأسه بلهفه من حضنها وهو بيبصلها بعدم تصديق
حور كملة بحذر وهى بتقول : هتسمعنى هقول مش هتسمعنى وهتتجنن عليا هسكت انا اصلا مش حمل فرهده
حور قالت اخر جمله بمرح خفيف
لما ملقتش رد كملت كلامها بص يا سيدى انا لما عرفت كده قولت لازم اتأكد من مصدقية الورق ولحسن الحظ طلع صح
ريان بصلها باستغراب وهو بيقول : انت فرحانه انى ابن حرام
حور ابتسمت وهى بتمسك خده بمرح وبتقول : ايوه طبعا انا عندى تكون ابن حرام ولا تكون ابن لأحمد الشرقاوى ده
ريان ابتسم بسخريه وحور قالت بفرحه : تصدق حتى وهى مش طلعه من القلب عسل
ريان بصلها باستغراب : قلب !! وعسل !!
هى ايه دى
حور حطت ايديها تحت دقنها وهى بتقول : ضحكتك يا اخى رفقاً بقلبى
ريان ابتسم وهو بيهز رأسه بيائس حور هتفضل حور بس هو ممتن ليها انه ف حياته احتوائها ليه ف اكتر الأوقات الصعبه كفيله تخلية يعشقها من جديد وحنانها
وكلامها وأسلوبها ورغم كل الا عرفته الا انها لسه هنا جانبه بصلها تانى وهو سامعه بتكمل كلامها وهى بتقوله انها راحت لرضوى الا اول ما سمع اسمها غمض عنيه بحزن
حور لفت وشها بعيد وهى بتكمل علشان طول ما هى شايفه وجعه من كل كلمه بتقولها مستحيل تكمل
حور خلصت مقبلتها مع رضوى ولفت وشها و بصتله وهى بتقول : ريان الا حصل معاك كان ممكن يكون اى طفل تانى مكانك الا ان ده كان نصيبك وقدرك زى ما انا نصيبك وقدرك مفيش حد بيعيش كله فرح ولا حد بيعيش كله حزن
مش انت كنت بتقولى انى عوضك عن الا حصلك
انت انسان جميل وكويس وقلبك ده من دهب عارف انا حاسه انك طالع لمامتك
ريان بصلها وهو مش مستوعب الا قالته واخيرا اتنهد وهو بيقول بجمود : الموضوع ده يتقفل تمام يا حور انا مش عايز اعرف حاجه تانيه ولا انصدم ف حاجه جديده
حور هزت رأسها باعتراض وهى بتقول : بس من حقك تعرف اهلك كفايه قوى الا عدى من عمرك بعيد عنهم
ريان هز رأسه بشرود وهو بيقول : انت كفايه عليا انا مش عايز غيرك انت
حور جات تتكلم فهو خدها ف حضنه وهو بيقولها : ريان مش محتاج غير حور وبس
حور رفعت رأسها وهى بتقول : طب بلاش موضوع اهلك احمد هتسيبه كده مش هتاخد حقك منه
ريان اتنهد بألم وحيره وهو بيقول : لو أذيته هأذى اخواتى معاه قصدى عمار و سمر
وانا مستحيل اكون السبب ف حزنهم او اى أذيه ليهم دول كان بيهونوا عنى ياما قبل ما تبقى حور حياة ريان
حور هزت رأسها بتفهم وهى بتقول : طب كنت فين الفتره الا فاتت رجعت للسهر والشرب تانى يا ريان
ريان ابتسم و عنيه لمعة بشقاوة وهو بيشلها وقال : انا مش عارف حور سكتت ازاى ع ده
كان نفسى تنفجرى وتتكلمى كنت ع قد ما عايز اعرف رد فعلك ع الا عرفتيه ع قد ما خايف تقولى كفاية انى مستحملاك ع قرفك
حور رفعت عيونها وهى بتقوله بعتاب: بقا كده
ريان ابتسم وهو بيوضحلها هو كان فين : كنت ف الفيلا بتاعتنا
انت نستيها كنت بجدد الا انت عايزاه فيها
حور عيونها لمعت بشوق وهى بتقول : يااه اجمل ذكريتنا فيها انت اتقدمتلى هناك
ريان ابتسم وهو بيشلها وبيقول بغمزه : و اعترفتلك انى بحبك هناك بردوا و كمل بمغزى وهو بيقول ممكن نعمل ذكريات اجمل هنا
حور ابتسمت بخجل ودفنت وشها ف حضنه
يوسف كان قرب يتجنن من التفكير ومش لقى مرسى ازاى ريان اخوه جملة ابوه لسه بترن ف ودانه لدلوقتى
بقولك اهو ريان يبقى ابنى وابنك يا رشا
اه هو بيحب ريان بطريقه هو شخصيا مستغربها
وديما كان بيسأل نفسه عن سبب حبه لريان بس كان بيرجع ويقول الحب ملهوش سبب
يوسف قام وقف وركب عربيته وهو مصر يعرف كل حاجه من اهله
سمر قلقانه وكل شوية تبص ف الساعه واستغربت سبب خروج يوسف المفروض كان هيجى وراها والاسوأ تأخيره ده
حاولت تلهى نفسها ف أكتر من حاجه خاصه إن يوسف مش بيرد ع تلفونه اول ما سمعت صوت العربيه بتاعت يوسف لبست الاسدال بسرعه ونزلت جرى
يوسف دخل وهو مش شايف حاجه قدامه كل همه إنه يتأكد من الا سمعه
ابوه وامه كانوا لسه ف المكتب بسبب إن سامح كان بيجرى اكتر من اتصال علشان يتوصل للحقيقه او حتى للدكاتره والممرضين الا كانوا مسئولين عن رشا ورضوى مرات احمد
يوسف فتح المكتب بسرعه من غير استأذن
لدرجه إن سامح ورشا انتفضوا بفزع وسامح زعق فيه وهو بيقول : يوسف ايه الطريقه الا انت دخلت بيها دى
يوسف متهزش وقال بصوت جامد : انا عايز اعرف كل حاجه دلوقتى وازاى ريان يبقى اخويا
الكل اتجمد مكانه سامح بصله بذهول ورشا بعدم استيعاب وسمر بصدمه وهى بترجع خطوه لورا وبتقول بخفوت مصدوم : ريان اخو يوسف طب ازاى
سامح قرب من يوسف وهو بيقول بتردد : عرفت منين
يوسف بصله كان متوقع يقوله لااا او حتى يوضحله او انه ممكن يكون سمع غلط يوسف حط ايده ع وشه وهو بيضحك وبيقول: عرفت منين يعنى هو اخويا حقيقى
رشا قربت منه وهى بتقول بنبره حنينه: أهدى يا يوسف وافهم ومتخليش شيطانك يسرح بعقلك
احنا مكناش نعرف أن ريان ابننا و
يوسف بصلها بعدم تصديق وهو بيقول : يا سلام دا الا هو ازاى
سامح قرب وهو بيقول بنبره جامده : عرفت منين يا يوسف
يوسف غمض عنيه وهو بينزل رأسه وبيقول : كنت جاى اتكلم معاك انت وماما واعرف فى ايه وانتوا مالكم بس سمعتك وانت بتقول لماما ان ريان ابنك انت وهى
سمر قربت منهم وهى هتتجنن من كلامهم قصدهم ع مين ريان اخوها
اكيد قصدهم ع حد تانى اسمه ريان
وقالت : ريان ريان مين الا بتتكلموا عنه
يوسف بص وراه وهو بيحاول يهدى هو مش ناقص ضغط اكتر وقال : سمر اطلعى اوضتك
سمر بصتله باستنكار وقالت بتصميم : لما اعرف الأول انت بتتكلموا عن ريان الشرقاوى ريان اخويا مش كده
رشا بصت لسامح بنجده وسامح هز كتفه بتعب هو خلاص معدش فيه طاقه وشاور برأسه ع ابنه وكأنه بيقولها هو هيتصرف
يوسف بص لسمر بحده وقال : سمر سمعتى قولت ايه ع أوضتك يلاااا
سمر بصتله بدموع من صوته وانه زعق ليها قدام اهله وقالت بعِند أكبر: مش طالعه يا يوسف غير لما اعرف الحقيقه وازاى اصلا ريان ممكن يكون اخوك ايه الهبل ده
يوسف مسك ايديها بغضب وهو بيقول : لو مش عايزه حاجه تحصل نندم عليها احنا الاتنين يبقى ع أوضتك
وزقها بعيد عنه وهو بيقول ع أوضتك
سمر بصتله بعتاب وطلعت تجرى ع اوضتها
يوسف استغفر ربنا وهو بيمسح وشه بإيده وبيقول: انا عايز افهم كل حاجه
سامح اخد نفس كبير وقال : الموضوع كان غريب بالنسبه ليا لما لقيت رشا داخله عندى الاوضه بعد فرحك ع طول وهى بتقول انها عايزنى اعمل تحليل DNA لريان واطبقه معايا
انا استغربت بس هى كانت مصممه المهم كان سهل انى اعمل كده
وانصدمت من نتيجة التحليل لدرجه انى عدته مره واتنين ف معمل واتنين بس نفس النتيجه دى كل الحكاية
سامح قعد بتعب
يوسف بصله بصدمه وهو بيقول : طب ازاى ابنك انت اتجوزت حد تانى يا بابا
رشا قربت منه بسرعه وهى بتقول: لا دا ابنى ريان يبقى ابنى انا انا قلبى كان حاسس
يوسف بصله بتوهان وحيره وهو بيقول : انا مش فاهم حاجه او اى ريان يبقى ابنك وابنه وانتوا متعرفوش
سامح بصله بتعب وهو بيقول : انا الا متأكد منه إن حصل تبديل ف المستشفى يا قصد يا اما
يوسف عيونه وسعت وهو بيقول : او حصل بقصد ساعتها يبقى فى كلام تانى
سامح هز رأسه ببسمه وهو بيقوم وبيمسك ايد رشا وبيقول : بكره هعرف كل حاجه لما اروح المستشفى واقابل الممرضه والدكاتره الا كانوا مسئولين عن مرات احمد رضوى و رشا
اطلع دلوقتى راضى مراتك ومتنيمهاش زعلانه ومهما يحصل هى ملهاش ذنب
زهقان متعصب ده مش ذنبها مش ذنبها تطلع غضبك فيها روح يلا رضيها
يوسف بصله بتعب وهو بيقول بزهق : يا بابا احنا ف ايه ولا ف ايه
رشا بصتله بحده وهى بتقول : اسمع كلامك ابوك يا يوسف وروح راضى مراتك يلا
يوسف بصلهم بهدوء وهز رأسه بطاعه وطلع
دخل الاوضه وهو سامع صوت عياطها
فقرب وهو بيقول : سمر انا اسف مكنش قصدى ازعلك
انت الا مسمعتيش الكلام من الأول
سمر رفعت عيونها وهى بتمسح دموعها وبتقول بعتاب : خلاص يا يوسف هو انت عملت ايه يعنى غير انك زعقتلى وقدام والدك والدتك
يوسف قرب وهو بيقولها : طب انا تعبان ممكن نركن الزعل على جانب وتاخدينى ف حضنك
وبلاش أسأله وانا اوعدك قريب هقولك كل حاجه ومش قريب كمان بكره بإذن الله بس بعد فرح شهاب
سمر رفعت رأسها بلهفه وهى بتقوله: والله
يوسف قرب وهو بيحضنها وبيقول : والله
يوسف كمل بمكر انا عارف انى زعقتلك جامد وزى ما زعقتلك جامد وزعلتك هصلحك
سمر ضحكت برقه وهى بتقول : اه ع فكره زعلت جامد قوى قوى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف رفع رأسه من حضنها وهو بيقول : قوى قوى
سمر هزت رأسها وهى بتضحك
يوسف شالها وهو بيقول بعبث : لا ازاى لازم اصلحك
حور بغضب وهى بتلف حولين نفسها : يا امل الملف يوصلنى ع العنوان الا هبعتهولك انا مش هينفع اروح الشركه النهارده
امل باحتجاج: يا حور وانا كمان مش هروح الشركه انت نسيتى إنك المفروض مضيلى ع اجازه
حور مسكت دماغه بتعب وهى بتقول : معلش يا امل انت لازم تكونى هناك النهارده و
أمل قاطعتها بتبرير : والله يا حور ما هينفع لأن انا وطارق رايحين نختار أوضة النوم والعفش
حور مسكت بطنها بوجع وهى بتقول : طب أجلى المعاد يا أمل أنا مش عايزه اخد معاكى اى إجراء وانت عارفه انى اقدر اقطع اجازتك ف اى وقت
و كمان طارق مينفعش يسيب الشركه بالذات النهارده انا مش عارفه عقلى كان فين وانا بمضى ع اجازتكم
امل بعصبيه : يا حور المعاد انا بقالى شهر بأجله بسبب الشغل
حور صوتها هدى شويه وهى بتقول : صوتك يا امل
وزى ما قولت تكونى ف الشركه
بقولك ايه يا أمل طارق معاكى مش كده انا سامعه صوته ادهونى
امل بصت لطارق بغضب وهى بتقوله : خد عايزه تكلمك
طارق اتنفس وهو بيبتسم وبيقول : ايوه يا فندم
حور ردت بهدوء وهى بتقول : مينفعش تأجل معاد النهارده يا طارق
طارق رد باحترام وهو بيقول : والله يا فندم ما ينفع لأن المعاد بيتأجل من شهر واكتر تقريبا وكده بتاع الموبليا ممكن يطردنا وضحك بخفه
حور غمضت عنيها بإرهاق وتعب : طب والحل يا طارق انا مش هينفع اروح المكتب
بقولك يا طارق هاتلى رقم بتاع الموبليا ده وانا هتصرف وكمان ليك انت وامل مكفأه شهرين شهر علشان النهارده وشهر هدية فرحكم من الشركه
طارق ابتسم بسعاده بس قال برزانه: مدام هتكلمى بتاع الموبليا ملهاش لازمه المكفأه يا فندم
حور ابتسمت وهى بتقول : يلا ع الشركه يا طارق واخر اليوم عدى ع الحسابات انت وامل
يلا سلام واه ابعت الرقم
طارق ابتسمت بفرحه وهو بيقول : سلام يا فندم
امل بصتله بغضب وهى بتمشى قدامه : فرحان ع ايه اكيد الاوضه هتتباع يلا يا خويا ع الشركه كل مره حور تقنعك بإلا هى عايزاه مش عارفه هناخد ايه من الممرمطه دى
طارق ضحك بسعاده وهو بيقول : هناخد مكفأه شهرين
امل وقفت مكانها بصدمه وهى بتقول: احلف
طارق ضحك بصوته كله ع شكلها : والله
امل ضحكت بفرحه وهى بتقول: ربنا يحفظك لينا يا حور وللغلابه يلا بينا ع المكتب اهو كده الواحد يشتغل بنفس مفتوحه دى مكفأه شهرين تعالى قولى هى قالتلك ايه بالظبط
حور قاعدة جنب سما وهى بتقول بصوت مخنوق : ومدام ناقصك حاجات يا سما مقولتيش ليه اعرف بالصدفه من مامتك
سما نزلت رأسها بكسوف : يا حور انا قولت انك ساعدتنا بما فيه الكفاية وكمان
حور زعقت بعصبيه وهى بتقول بأعصاب فلتت : اسكتى يا سما انت عايزه اهل جوزك يقولوا ايه لولا انى وصلت بدرى وكمان شهاب شارى شقه جديده يعنى انت وهو بتجهزوها مع بعض
سما عيونها دمعت وهى بتقول : شهاب قال هاتى ع قدك وبعد كده كل حاجه هنجبها واحنا ف بيتنا
حور ضحكت بسخريه وقالت بحده : هههه ايوه ولما حماتك تروح شقتك الا هى اساسا مش طيقاكى تفضل بقا تلمح ليكى بالكلام ومش هتخلصى منها
سما بصتلها بوجع وهى بتقول: طب كنت اعمل ايه يعنى اجى اشحت منك
حور زعقت بصوتها كله وهى بتقول : لا مش هتشحتى منى يا سما لأن مفيش اخت بتشحت من اختها فاهمه يا سما ولو انت بتحسبيها كده يبقى مش بتعتبرينى اختك دلوقتى يا سما هتقوليلى ايه الا ناقص ولا اقولك مش عايزه اعرف منك حاجه ياريت تجهزى علشان تروحى البيوتى سنتر
حور طلعت برا وسابتها لوحدها ونادت ع فوزيه
فوزيه جات وهى بتقول : نعم يا بنتى
حور ببسمه مزيفه : تعالى يا خالتى قوليلى بقا سما ناقصها ايه انا عارفه انى قصرت معاها الفتره الا فاتت بس ربنا يعلم انا كنت ف ايه
فوزيه حركت اديها بخفه ع رجلها وهى بتقول : عارفه يا بنتى وعارفه إن سما اكتر من اخت بالنسبه ليكى
حور ابتسمت وهى بتقول باستعجال: طب يلا يا فوزيه قولى بسرعه مفيش وقت
سمر ضحكت وهى بتقول : انت ع طول مستعجله
حور ابتسمت بفرحه وهى بتقول : عروستنا شرفت اخيرا شوفناكى
سمر قالت بعتاب : انا هنا يا اختى بقالى فتره انت الا مبتسأليش
حور ردت بمرح وهى بتقول : ياااه ع الاحراج يا فوزى
سمر ضحكت وهى بتقول : بس مالل كده يا بت يا حور خسه النص
حور بدراما : اخوكى بياكل اكلى
وبيعذبنى يا سمر
سمر بصدمه مزيفه : بياكل اكلك هى حصلت للدرجه دى لا انا لازم يكون ليا رد فعل
حور بتشجيع: صح يا سمر هتعملى ايه
سمر بضحك وهى بتاخد وضع الهرب : هاكل معاه
حور بصتلها بذهول وهى شايفها بتجرى: يا نهار ابوكى ملوش الوان ملوش الوان ايه يانهاره اسود
وبصت لفوزيه وهى بتتصل برقم وبتديها الفون وبتقول: يا خالتى قولى ليه ع كل حاجه كل حاجه يا فوزيه انت متعرفيش حماة سما دى قرشانه فقولى ع كل حاجه مش هنخليها تمسك علينا حاجه تافه زى دى
فوزيه دمعت وهى بتقول: روحى يا بنتى ربنا يسعدك ويرزقك بالذريه الصالحه
حور ضحكت بفرحه من دعوتها وهى بتقول ؛ وادعى لجوزى كمان بالله عليكى إنه يخفف عنه وبيدل وجعه خير وسعاده
فوزيه ضحكت وهى بتقول : هو اسمه ايه يا بت يا حور
حور بسعاده : ريان
فوزيه بدعاء: ربنا يسعدك يا ريان ويريح قلبك وييسر امورك ويبعد عنك كل شر ويقرب منك كل خير
ربنا يرزقك الهدايه
حور ابتسمت وهى بتقوله انا رايحه
لسما كلمى انت الراجل الا خلل
حور دخلت وهى بتقول بصرامه: انا هكلم البيوتى سنتر يجى هنا احسن وافضل واهو توفير ف الوقت
سما كانت هتتكلم فحور بصتلها بسخريه وهى بتقول : انا مش باخد رأيك واه احنا هنمشى بردوا من هنا هنروح ع الفيلا بتاعتنا يلا بينا
سما باعتراض : لا يا حور انا هطلع من بيت بابا
حور ابتسمت بحنان وهى بتقول : يا سما افهمى انت هتطلعى من الفيلا بس هتيجى هنا لوالدتك تمام احنا مش بنغش حد هو انت كذبتى عليهم لما جوم يتقدموا
لا طبعا هما جوم اتقدموا هنا وبعدين احنا هنروح الفيلا لأن زى ما انتى شايفه الحكاية هنا مكركبه ازاى
وبعدين انا كلمتى تتسمع من غير اعتراض ولا ايه
سما ابتسمت بدموع وهى بتقول: تتسمع طبعا
يوسف بص لأبوه بذهول وهو بيقول بعدم تصديق : ريان اخويا
حقيقى انا مصدوم وفرحان انا مش عارف احدد انا حاسس بإيه بالظبط
سامح بص للسما بدموع وهو بيقول : تعالى يا يوسف نروح مسجد نصلى ركعتين شكر لله
يوسف بصله بتأكيد وهو بيقول : ماشى يا بابا
بس انا مش هسيب الا اسمه احمد ولا حتى المستشفى وكله لازم ياخد عقابه
حور حركت رأسها وهى بتلف تبص وراها وبتقول : لا خففى الا فوق العين شويه انا عايزاه خفيف جدا العروسه قمر وملامحها سمبل فخليه الميكب هادى
انا سمعه صوت تلفونى بيرن هو فين
سمر مدت اديها بيه وهى بتقوله اهو يا حور بس قوليلى البس الدهبى ولا الازرق
حور فتحت المكلمه من غير ما تبص ع الاسم وهى بتقول : الدهبى هيبقى اجمل مع لون بشرتك يا سمر البسيه وهى بتكمل بصوت عالى علشان امها تسمعها
يا ماما شهد فين هى لسه مجاتش
هناء بصت لبنتها الا قاعده جانبها برا ومردتش تدخل : سامعه اختك صوتها جايب البيت كله من فوق قومى شوفيها عايزه ايه
شهد بتذمر : يا ماما
قبل ما شهد تنطق كلمه كانت حور بتنادى تانى وبتقول بصوت أعلى: هاتى شهد وتعالى يا ماما
هناء قامت وهى بتشد شهد معاها : يلا نشوف اختك عايزه ايه
اول ما شهد دخلت حور قربت عليهم وهى بتقول : اخيرا يا شهد هانم كنت فين ده كله
شاورت لبنتين وهى بتقول : يلا شوفى شغلك مع الهوانم انتوا الاتنين
هناء فتحت عنيها ع وسعها وهى بتقول : انا مش عايزه حاجه يا حور انا
حور بصت للفون بصدمه وهى بتقول : انا نسيت المكلمه يلا يا ماما بالله عليكى بلاش حيره ومتخافوش كل حاجه موجوده حتى فستانك انت وشهد انا مجهزه كل حاجه
شهد ابتسمت وهى بتقول : طب كويس انك افتكرتينى
حور ابتسمت وهى بتقرب تبوس خدها : يا مجنونه انت أختى يعنى حته منى يلا يلا عايزاكى جميلة الجميلات كالعاده يا شهد
وردت ع الفون وهى بتقول : الو
شهد ابتسمت بفرحه وهى بتبص لأمها الا بتبصلها بحنان وتشجيع
حور عضت ع شفايفها وهى بتقول : مكنتش اعرف انه انت والله يا ريان
مدام رنا الا بتجهز سما: مدام حور اى لون من دول الا هنستخدمه
حور ضحكت وهى عارفه انها زهقتها لدرجه انها بتخيارها حور شاورت ع اللون وهى بتقول بتكشيره: قصدك ايه مش فاهمه
ريان بغيظ : ايه الا مش فهمها قولى مش سامعه لأنك مشغوله انما انا كلامى مفهوم بقولك هبعتلك صورتين لبدلتين اختارى البس انهو واحده
حور ضربت دماغها وهى بتقول : ماشى يا ريان ابعت
ريان بتحذير : تردى ع طول فاهمه
حور بتأكيد : اكيد فاهمه
ابعت انت بس
ايوه صح كده مشاء الله انت شغلك جميل وسمبل بس
مدام رنا بصتلها بتعب وهى بتقول : والله دى اجمل عروسة طلعت من تحت أيدى حقيقى وهى اساسا مش محتاجه حاجه هى هتقوم تلبس الفستان دلوقتى
حور ابتسمت وهى بتبص لسمر وبتقول : قمر يا سمر مشاء الله
شهد نادت وهى بتقول : يا حور ركزى معايا هنا انا عايزاها تحط ميكب هادى فبالله خليكى معايا علشان لو فى حاجه مش مظبوطه
حور ابتسمت وهى بتقول من عيونى
سمعت صوت الفون اول ما شافت رقم ريان ضربت رأسها بغيظ وفتحت الفون وهى بتشوف البدل واتصلت وهى بتقوله : البيج احلى وخلى الشوذ اسود
والساعة سوده
ريان اتكلم باقتضاب : لسه فاكره
شهاب نادى عليه وهو بيقول : اُمال يوسف مجاش لدلوقتى ليه
ريان رد وهو بيقول : هتصل اشوفه اتأخر ليه
حور ابتسمت وهى بتقوله : يلا اسيبك تجهز انت كمان
ريان ابتسم وهو بيقول : الفستان وصلك هو كل مستلزمته
حور ابتسمت وهى بتقول: ايوه سلام
وبصت للبنات بتقيم وبعد كده ابتسمت وهى بتقول : تمام قوى كده
مدام رنا بصتلها وهى بتظبط الفستان لسما : وانت مش هتلبسى يا حور هانم
حور بصتلها بهدوء وهى بتقول : لا متشغلوش بالكم بيا انا لسه ورايا كام حاجه الأول
هناء رفعت وشها علشان تعرف تبصلها وقالت : لسه وراكى ايه يا حور
حور اتكلمت وهى بتخرج من الاوضه : هتأكد إن كل حاجه تمام ف شقة سما و
حاجات تانيه مش هتأخر
سمر ابتسمت وهى بتقول لسما الا كانت بتضحك بفرحه : يابختك بيها
سما ببسمه: يا يختنا بيها كلنا
ريان وقف اول ما شاف يوسف وهو بيقول بتسأل : كنت فين يا يوسف
يوسف بصله وعيونه بتلمع بالدموع وهو لحد دلوقتى مش مصدق ريان اخوه اخوه حقيقى مش بس صديق او بيعتبر نفسه اخوه
ريان مستغرب حالة يوسف وبصله بقلق لأنه مش سامعه وقال بصوت أعلى: يوسف
يوسف بصله بانتباه وهو بيقول : معلش يا ريان مسمعتش كنت بتقول ايه اعذرنى تعبان شويه
ريان قرب منه بلهفه وهو بيقول : تعبان عندك ايه
ريان لما ملقاش رد اتعصب وزقه وهو بيقول: ما تنطق يا بنى مالك
يوسف بصله بتصنع الغيظ وقال: كنت كويس بس بعد زقتك دى مابقتش بخير خالص
هات حضن بقا
يوسف حضنه وهو عارف إن ريان مستغربه
ريان ضحك بيائس وهو بيبعد وبيقول : قولت لما تتجوز ممكن تتظبط بس انت يوسف ومش هتتغير
يوسف ابتسم بزيف وهو بيأكد كلامه
وراح نحية شهاب وهو بيقرب منه وقال : اهلا بعريسنا
شهاب ابتسم وهو بيفرق ايده بحماس : ايه يا عم يوسف كنت فين
يوسف ضحك وهو شايف حماسه وقال : ايه يا بنى انت داخل متش ولا ايه اهدى كده ايه الحماس ده كله
ريان بص ليوسف وهو بيتكلم وهو متأكد إن ف حاجه مخبيها عليه واكيد هيعرف رجع بنظره لعمار الا متوتر
وافتكر انه هيفاتح محمد النهارده ف موضوع شهد فبتسم ليه بإطمئنان وقرب وهو بيقول : مش عايزك تقلق حمايا ده مبيرفضش ليا طلب فحط ف بطنك بطيخه صيفى
يوسف ضحك بسخريه وهو بيقول : لا مدام ريان ومحمد بيه بيجمعهم موضوع واحد حط ف بطنك محصول بطيخ
شهاب بصلهم بتحذير وقال : مش عايز فرحى يبوظ
فاهمين
التلاته ضحكوا وهم بيقولوا : حط ف بطنك بطيخه صيفى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان ابتسم وهو بيمد ايده يمسك ايد حور وبيدخلوا القاعه وقال : ايه الجمال ده كله
حور ابتسمت بتكشيره صغيره وقالت : يا سلام يا استاذ ريان جمال ايه بالفستان ده
واسع يا استاذ
دا المحجبات مبيلبسوش كده
ريان حك رأسه بتفكير وهو بيقول : صح الخطوه الا جايه الحجاب
حور كشرت اكتر وهى بتقوله : لا الحجاب دى خطوه هخدها لوحدى متشكرين لخدماتك
ريان ضرب رأسها براحه وهو بيقول : طب يلا ياختى ندخل اساسا لا انت جميله ولا بتاع
حور بصتله بذهول وهى بتقول : بقا كده
حور رفعت الفستان شويه بحيث تعرف تمشى اسرع وقالت طب تمام ادخل بقا لوحدك
ريان بص ع ضهرها بذهول وهو بيقول : استنى يا بت محمد يا بت المجانين
حور دخلت وهى بتبتسم وبتبص حوليها بفرحه وهى شايفه شهاب بيتكلم مع سما الا واضح الفرحه ف عيونها قبل ملامحها حست بحد بيحط ايده ع كتفها فقالت برفض قاطع : ريان ابعد عنى دلوقت
حور كانت بتتكلم وهى بتلف وانصدمت لما لقاته اللوا سامح كشرت باستغراب وهى بتقول : اهلا يا فندم
اللوا سامح ابتسم وهو بيقول : ازيك يا حور
حور ابتسمت وهى بتقول : الحمدلله بخير
اللوا سامح بص ع ريان الا جاى نحيتهم فقال بسرعه : حور كنت عايزك ف موضوع يخص ريان واكيد انت عارفه هو ايه
حور ابتسمت وهى شايفه عمار وقف ريان يتكلم معاه وقالت : اه طبعا عارفه الموضوع يخص ايه بالظبط يا حمايا مش قصدك ع ده بردوا
سامح ابتسم وهو بيقول : انا عارف انك ذكية بما فيه الكفاية علشان تفتشى ف موضوع زى ده وتعرفى توصلى ليه ف وقت اقل منى
حور ضحكت وهى بتقول: انا حور التهامى بردوا يا سيادة اللوا وانت اكتر واحد عارف تربية محمد التهامى
اللوا سامح قال بتأكيد : عارف طبعا بس انا عايز اتكلم معاكى لوحدك علشان اعرف اعمل ايه
انت قبلتى الدكتور النفسى بتاعه عرفت منه لما روحتله وقال انك الأقرب ليه ولازم أنتِ الا تفتحيه
او ع الاقل تمهدى ليه الموضوع
حور هزت رأسها وهى بتقول : ريان مش هيتقبل الموضوع انا عارفه
فأنا هسأل الدكتور عن طريقه افتحه بيها
اللوا سامح هز رأسه بتأكيد
وهو بيقول : ريان
ريان ابتسم وهو بيقول : اخبارك يا سيادة اللوا انت والمدام اُمال هى فين
سامح رفض انها تحضر لأنه عارف انها ف لحظه واحده ممكن تكشف كل حاجه ورغم اصرارها الا إن تصميمه كان أكبر
سامح ابتسم وهو بيقول : المدام تعبانه شويه
ريان سأل بلهفه : ايه تعبانه ليه مالها
اللوا سامح طبطب ع كتفه وهو بيقول : متقلقش مجرد ارهاق
ريان بص لحور وهو بيحرك رأسه بمعنى اتكلمى
حور ابتسمت وهى بتقول : لو حضرتك تسمح نيجى نطمن على مدام رشا
اللوا سامح بصلها بتردد وقال : تشرفوا
حور ابتسمت وهى بتقول : طب بعد اذنك يا سيادة اللوا يلا يا ريان نبارك لسما وشهاب
ريان ابتسم وهو بيمسك اديها وبيقول : شكرا
حور هزت رأسها ببسمه وهى بتقول : عادى يا فندم احنا تحت الخدمه
ريان ضحك وهو بيضمها تحت دراعه
حور قربت من سما وهى شايفها بتغلى: مالك يا سما
سما كانت خلاص هتعيط وقالت : شايفه يا حور ما سبتهوش من ساعة ما جينا دا متكلمش معايا كلمتين ع بعض
حور بصت ع شهاب الا مبتسم وهو بيتكلم مع امه وواضح انه بياخد رأيه ف حاجه وقالت: أهدى يا سما متزعليش نفسك ع حاجه متستهلش
وبعدين انت عارفه إن ام شهاب بتحبه ازاى
سما مسحت دمعه نزلت من عيونها بسرعه وقالت : اه عارفه يا حور بس مكنتش اعرف انها هتعمل كده ف اهم يوم ف حياتى
حور ابتسمت بحنان وقالت : يعنى انت عايزه شهاب
سما هزت رأسها بلااا وهى بتقول : خليه يشبع بأمه
حور بتحذير : بلاش اسلوبك ده ألا يبات مع امه
وضحكت بسخريه
سما قالت بسخريه مبطنه : اه ما هو ده الا ناقص
حور ابتسمت وهى بتقرب من ريان وقالت : ماجتش تبارك لسما ليه
ريان بصلها باستنكار : لما تقف هى وعريسها مع بعض هبركلهم
حور ابتسمت وهى بتشد ايده وقالت : طب تعالى بقا اعرفك ع والدة شهاب دا انا قضيت ليله كامله ف بيتهم
ريان وقف وهو بيقول بحاجب مرفوع : وحياة امك
حور ابتسمت بتوتر وهى بتقول : هو انت متعرفش اصلى توهت بليل ف البلد وهى استضفتنى ف بيتها
هو انت مش فاكر يوم ما وقعت ف الترعه
وشهاب كان معايا
ما هو كان بيوصلنى
ريان ابتسم بمكر وهو بيقول : هو ده يوم يتنسى
حور بصتله بطرف عنيها وقالت : وقح
قربت من شهاب وامه وبصت لروحية وهى بتقول : اهلا يا طنط أم شهاب
روحية ابتسم وهى بتقول: ازيك يا بنتى عامله ايه
حور ابتسمت وهى بتمسك ايد ريان وبتقول : المقدم ريان جوزى
حور قالت اخر جمله بمغزى فهمته وقالت : شرفتنا يا ابنى
ريان ابتسم بود وهو بيقول : شكرا ليكى ع استضافتك لمراتى ف بيتكم
روحية باستنكار مزيف : العفو يا بنى وبعدين حور مننا وعلينا ولا ايه
حور ابتسمت وهى بتبص لشهاب وبتقول بسخريه : ايه ده انت هنا يا شهاب
شهاب بصلها بسخريه وهو بيقول : شوفتى يا محاسن الصدف
حور رفعت حاجبها بسخريه وهى بتقول: أصل أنا وريان بقالنا ساعه وقفين مستنين نشوف العريس والعروسه جانب بعض علشان نبارك ليهم بس العريس واضح انه مش فاضى حتى يوم فرحه لعروسته
شهاب ابتسم بإحراج وهو بيقول: الحكاية مش كده كل الموضوع اى كنت باخد رأى امى ف كذا حاجه كده و
حور قاطعته وهى بتقول بجديه : دلوقتى بتاخد رأيها دلوقتى ليه الحاجات دى متتأجلش ف ناس كتير مستنيه حضرتك تقعد جانب عروستك علشان تبركلكم
حور قربت اكتر وهى بتهمس : يا بجحتك يا شيخ بص ع سما كده هتلقى الدموع ف عنيها وربى يا شهاب لو يوم جات واشتكت منك بس ما انت شايفها ف حياتك تانى
قبل ما شهاب يرد كان ريان بيشد حور وهو بيبصلها بتحذير وقالها : والدك والدتك وصلوا روحى رحبى بيهم ماحدش هنا يعرفهم غيرك
حور كشرت وهى بتقول : دا الا هو ازاى
ريان كز ع سنانه بغيظ وهو بيقول : يلا
حور ابتسمت وهى بتقول: حاضر
ريان اتكلم بجديه وقال : متجيش ع حد علشان حد
راضى الطرفين روح يلا لعروستك
شهاب مشى وهو بيفكر ف كلامهم هو مكنش قصده حاجه بس والدته طلبت منه تاخد رأيه ف حاجه
معرفش يرفض بس اول ما بص لسما ندم هو المفروض كان أجل كل حاجه علشانها علشان هى تستهل تفرح
ريان ابتسم وهو بيقول : بابا محمد نورت القاعه
محمد ابتسم بسخريه وهو بيقول : كفاية نورك انت
ريان ضحك وهو بيقول : كنت عايز اتكلم معاك ف موضوع
محمد بصله بإهتمام وهو بيقول : ايه الموضوع
ريان قال بهدوء وعيونه بتدرس ملامح وشه : طالب ايد الانسه شهد
لأخويا عمار
محمد بغضب : انت عايزانى انسب العيله دى تانى مستحيل واحط أيدى ف ايد الراجل ده
ريان ضحك بخفه وهو بيقول بجدية : مش هتحط ايدك ف ايد الراجل الا انت بتقول عليه انت هتحطها ف ايد اخويا ف ايد الملازم عمار
محمد هز رأسه بعند وهو بيقول : مستحيل
شهد كانت مصدومه من الا بيحصل وانسحبت براحه وطلعت برا وهى حاسه بخنقه
ريان ابتسم وهو بيمسك ايد حور وبيقول : طب كويس بكره بقا الساعه 5 مناسب
سكت شويه وهو شايف محمد بيبصله بسخريه يبقى مناسب ظبطى المسأل يا حماتى
هناء ضحكت وهى بتقول حاضر يا عيون حماتك
ريان اول ما بعد حور بصتله بذهول وهى بتقول: هو الا انت قولته دا حقيقى قصدى عمار عاوز يتقدم لشهد
ريان بصلها ببسمه وهو بيقول : وهى اختك قليله علشان ميطلبهاش عمار والف غيره
حور هزت رأسها بلااا : لا طبعا شهد كتير اوى بيتقدمولها بس متوقعتش إن عمار يتقدملها وياترا بقا بيحبها
ريان ضحك وهو بيقول: قولى بيعشقها وبعدين بنات التهامى مش قليلين بردوا
حور ابتسمت بفرحه وهى بتدخل ف حضنه : فرحانه قوى يعنى شهد اخيرا لقت نصيبها من السعاده
ريان ضمها وهو بيقول: شهد تستهل كل خير و عمار هيصونها
عمار بتكشيره من وراها : بتعيطى ليه دلوقتى دموع الفرح دى ولا
شهد هزت رأسها بحزن وهى بتقول : اتقدمتلى ليه يا عمار
عمار قرب منها وقعد جانبها وقال : كنت زهقان شويه قولت اتسلى شهد انا عارف انك مصدومه او مش مستوعبه او بتستهبلى
شهد رفعت رأسها بسرعه : نعم
عمار اتراجع وهو بيقول : مش القصد انا كل قصدى انى واضح قوى انى بحبك ولا مش واضح
شهد هزت رأسها بلا
عمار ابتسم بحنان وهو بيقول: طب يا شهد انا بحبك ومش بس كده لا انا بعشقك من اول ما شوفتك وانت جذبتنى كشخصيه شخصيتك غامضه الا كان بيشدنى غموضك ولما حبيت افكك شفراتك لقيت نفسى وقعت فيكى حبيتك ازاى وليه معنديش تفسير كل الا اقدر اقولهولك انى عشقتك عشقت شهد جميلة الجميلات
شهد مع اخر كلمه ليه كانت بتضحك ودموعها نازله
عمار اتكلم بقلق : شهد انت زعلتى
شهد ابتسمت بشرود وهى بتقول : لا مزعلتش بس جميلة الجميلات دى حور كانت بتنادينى بلقب ده ع طول من غير ما تمل من اى حاجه عملتها من طيشى
او هبلى دايما كنت عندها الاولوليه
انا الأهم وبعد كده يجى المهم ورغم كده كنت بستهتر اكتر
لو انت ناوى تكون زى حور ف حياتى تستحملنى بهبلى واستهتارى ومزاجى يا عمار انا موافقه
ولو عندك سؤال خاص بالماضي بتاعى اسأل وانا هجاوبك
عمار ابتسم بمشاكسه وهو بيقول : اولا انا مش هكون زى حور دى حتى عيب ف حقى بصى يا شهد انا بعشقك واهتمامى عمره ما هيقل ابدا بل هيزيد
شهد انا مقدرش اوعدك غير بالأقدر عليه
والماضي انا مش عايز اعرف حاجه عنه لأن ده مش حقى
ولا حتى انت حقك تعرفى الماضى بتاعى
ها موافقه بقا
شهد هزت رأسها بلا وهى بتقوم : بابا صاحب الرأى يا استاذ وهتعرف رأى منه وسابته ومشت
عمار هز رأسه بذهول : دى اتحولت مره واحده والله البنات دول محدش يقدر يفهمه
ريان اتكلم وهو بيحط ايده ع كتفه وقال : وبالذات بنات التهامى
انا اختلك معاد بكره الساعه 5
عمار حضنه بلهفه وهو بيقول : اجدع أخ ف الدنيا
ريان اتغاضى عن كلمة أخ الا بقت عملاله قلق الفتره الاخيره وابتسم وهو بيهنى وبيبارك لعمار
شهاب ابتسم بتوتر وهو بيحاول يهديها : يا سما أهدى كل الحكايه ان امى كانت بتا
سما قاطعته وهى بتقول : إنهى الزفت ده انا عايزه اروح معتش مستحمله انا بيتهيقلى هيكون احسن لو قومت وهى قاعدة مكانى طب مش اول يوم كده او حتى مش قدام الناس
شهاب مسك اديها وهو بيقول : يا حبيبتى انا مش عايزك تزعلى ف ليله زى دى وإن كان ع الفرح خلاص قرب يخلص وهنروح شقتنا وأهلى رجعين الصعيد سما احنا اساسا مش هنقعد معاهم كل الا بينا هيكون زيارات وياريت تحاولى تكسبى ماما ليكى
سما بصتله بدهشه: وانا محاولتش يا شهاب طول فترة الخطوبه وانا بحاول بس هى الا عمله سد بينا
انهى البتاع ده علشان نروح
شهاب حاول يغير الموضوع: اه يا قليلة الادب عايزنا نروح بدرى علشان تلحقى تستفردى بيا لا انا ابن عيله
سما ابتسمت وهى بتقول : بايخ ع فكره
شهاب ابتسم وهو بيشدها بحنان : بس ضحكتى ودى اهم حاجه
شهاب ضم اديها بحب واحتواء وهمس ليها : هى امى و انت مراتى
ف فرق كبير قوى ما بنكم وبين حبى لكل واحده فيكم سما انا مستحيل اجى عليك مهما كان السبب و مهما كان الشخص ده انا بحبك قوى لدرجه انى مستحيل اعدى يوم من غير حضنك من بعد النهارده خليكى واثقه فيا
سما ضحكت بفرحه وهى بتقول : بثق فيك يا شهاب فوق ما تتخيل وبحبك أضعاف حبك ليا كمان
تانى يوم
كان عمار و ريان موجودين ف بيت محمد التهامى حسب المعاد الا ريان اخده
شهد بصت لحور بغيظ وهى بتقول : ادخلى يا حور اقعدى معاهم جوا
حور بصتلها بإرهاق وتعب وهى بتقول : انا عايزه انام
شهد ضربتها بغيظ وهى بتقول : كنتى نامى ف شقتك مش ذنبى بقا ان استاذ ريان
حور بصتلها بتحذير وهى بتقول: اخرسى يا بت والا والله اخلى ابوكى يرفض سى عمار بتاعك ده فاهمه
شهد ابتسمت بزيف ع كلام حور وبصتلها برجاء: بالله عليكى روحى اقعدى معاهم لأن بابا مش بيطيق العيله دى واكيد هيرفض
حور ابتسمت وهى بطبطب ع كتفها بحنان وبتقول : متخافيش بابا اكيد هيوافق
وبعدين متقوليلش انك بتحبى عمار دا انا ليا قاعده معاكى طويله تحكى ليا فيها كل حاجه
ابتسمت شهد بفرحه وهى بتزقها: هنقعد ونتكلم بس يلا ادخلى
حور حطت ايديها بوجع ع بطنها وهى بتقول : كان لازم هناء تروح لخالك رمضان النهارده كانت حلت هى الموضوع
شهد زقتها اكتر وهى بتقول : خالك تعبان يلا يا حور بقا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حور كشرت بوجع ودخلت وهى بتقول : السلام عليكم
وقاعدت جانب ابوها
وهى بتقول بعد ما الكل رد التحيه بصوت هامس لأبوها: مش موافق ليه يا بابا
ريان ابتسم وهو بيقول لعمار: هتتحل يا عم لو مش عايز تطلع من هنا غير وكتب الكتاب مكتوب هنكتبه ولا يهمك
عمار بصله بتوتر وهو بيقول : يا سلام ابوها مش طيقنا من ساعة ما قاعدنا وتقولى كتب كتاب
ريان ضحك وهو بيغمز لحور الا فتحت عنيها بغيظ وقالت بصوت مسموع : انا اشهد لعمار بحسن الاخلاق يا بابا وانه مختلف جدا عن ريان يعنى حاجه تانيه خالص
محمد رجع بضهره لورا وهو بيقول : لو عمار مختلف عن ريان ف الحاله دى انا مش هوافق
الكل بصله بصدمه من كلامه
هو ضحك بهدوء وقال : مالكم مستغربين كده ليه ايوه انا عايزه زى اخوه راجل يعتمد عليه اقدر أدى ليه بنتى وانا مغمض عينيه ميفكرش ف نفسه
قبلها ولا حياته ع حياتها يمكن انا مش متفق معاك يا ريان بس راعى انى اب وبغير ع بناتى بس انت اثبتلى انك راجل يعتمد عليها متفكرش انى لو كنت عاوز ابعد حور عنك مكنتش اقدر لا دا انت تبقى غلطان وقوى كمان
انا اه بسيب حرية الاختيار لبناتى
وعارف انهم عندين ودى صفه وخدنها منى بس لو طلبت من واحده طلب هتعمله ولو ع رقبتها
منكرش انى قولت لحور اكتر من مره ريان لا وهى اصرت ويمكن دى اول حاجه تعصينى فيها
بس انا مطلبتش انا امرت انا عارف تربية بناتى وواثق فيهم أن كانت الكبيره شهد او الصغيره حور
دول كنزى وثروتى الا طلعت بيهم من الدنيا
ودول الثروة الوحيده الا مستحيل اخسرها
حور سند وضهر وعكاز انسند عليه وقت ما ضهرى ينحنى واثبتت ده اكتر من مره
شهد دى بقا عامله زى الحاجه الحلوه الا ف يومى
الا ببقى مروح وانا كلى لهفه انى اشوفها
عارف انى كنت فاهم كل واحد فيهم غلط بس
الا كنت نسيه إن دول بنات التهامى وتربية هناء التهامى ومحمد التهامى الا ميطلعش من تحت اديهم غير رجاله وقت الشده وستات مع أزواجهم
انا لو وافقت انى احط أيدى ف ايدك فهيبقى بسبب ريان الا من اول ما دخل حياتى وحياة بنتى وهو عرفنى أن المعادله مش موزونه وغلط أن بناتى الاتنين نور عينى إن كانت شهد او حور
فهما عندى واحد كان ليا تاجين واحده راحت وزينت رأس جوزها وحياته والتانيه خلاص
محمد دموعه نزلت وحور دخلت ف حضنه وفتح دراعه التانى لشهد وهو بيقول : انا موافق زى ما قولتلك اولا بسبب ريان وثانيا علشان بنتى وانا عارف انى قلبها إنفتحلك بس يا ويلك يا ابن احمد لو ف يوم زعلتها ساعتها هتتفتح عليك طاقة جهنم وياويلك من قلبة محمد التهامى والكلام ليك يا ريان انت كمان
ريان قرب وهو بيشد مراته من حضن ابوها وبيدخلها حضنه وبيقول : لا متخافش انت زى ما قولت حور تاج بتزين حياتى اى حد بتدخلها وانا مش هرجع للضلمه من تانى
حور ابتسمت وهى بتحضن اكتر وفجأة غمضت عنيها بوجع وهى بتقول : ريان
ريان بصلها بقلق من نبرتها وقال : فيكى ايه يا حور مالك
حور حطت ايديها ع بطنها بوجع وقالت: بطنى واغمى عليها
عدى شهر ونص حصل فيهم حاجات كتير
ريان عرف إن اللوا سامح ورشا يكونوا عيلته الحقيقيه بس مأخدش اى خطوه اجابيه
مش بيهتم غير بحور والطفل الا هيشرف بعد 6 شهور
ومخليهم محور حياته
واتجنب الكل جلال يوسف سامح الكل
ومتفجئش بجلال ولا نسبه لأنه كان عارف والموضوع مكنش شاغله
لأن بالنسبه ليه جلال صديق وهو واقف جانبه واثبت إنه يستاهل
حور كل ما تحاول تفتح معاه الموضوع من بعد ما عرفته حقيقة نسبه وهو بيرفض اى كلام ف الموضوع ده
والا قلقها هدوئه بس متنكرش فرحتها بإهتمام وفرحتها الأكبر كل ما تحط اديها ع بطنها وتحس بإبنها
شهد اتجوزت هى وعمار واستغربت موقف اهله الا مرفوضوش وازاى يرفضوا والنسب ده كان حمايه بالنسبه ليهم من تهديد محمد وكانت فرحانه باهتمامه وهدوئه واكتشف جوانب جديده ف عمار وصفات عمره ما كان بيظهرها دلوقتى حقيقى اتأكدت من كلام ابوها لما قال انا رضيت بعمار مش علشان ابوه او مركز عيلته الا مش موجود دا لو علشان دول كنت رفضته ع طول انا وافقت عليه لما عرفت انه تربية ريان وريان راجل واكيد تربيته هتبقى نسخه منه
انصدمت من كلام ابوها الا مبيكرهش قد ريان بس حقيقى مش كل حاجه بنظهرها بتكون صح احيانا كتير بيبقى ف قلبنا عكسها
عمار كانت ساعدته متتوصفش بوجود شهد معاه
يكفى وجودها ف حياته علشان تضيف طعم جديد ليها
شهد حاجه مميزه مختلفه عن حور بنت رقيقه وشرسه ومجنونه اكتشف انها كانت ورده
بس بعد الا حصلها دبلت
معاملة اهلها المتناقضه خلتها مريضه نفسيه هى وحور اتعرضوا لنفس المعاناه بس حور كانت بتسعى انها تكسب الطرف التانى والا هو ابوها بينما شهد كانت بتبعد عن الطرف التانى بمبدأ انها مدام مش عايزانى انا مش عايزاه
حور وشهد شخصيه ع النقيض مينكرش إعجابه لحور وشخصيتها وطريقتها ف احتواء شهد والمواقف زى شهد ما حكتله بس شهد حاجه تانيه لذه تانيه بالنسبه ليه
حبها وعشقها لدرجه شايف عيوبها مميزات ومرضها ده درجات سلم كل ما يطلع درجه يحس بفرحه وقربه ف الإنتصار
شهد نصه التانى الا بيكمله رغم إعجابه بشخصية حور الا انه متأكد مليون ف الميه إن واحده زى حور متنفعش معاه هو وهى عمره ما هيكون بينهم نقطه يتقبلوا فيها
شهاب مجنن سما معاه بأفعاله وكلامه
حقيقى عوض ربنا ليها معاه حست انه ابوها وأخوها وكل حياتها متقبلتش مع حماتها غير مره وكانت كل حاجه رسميه وحقيقى بتحمد ربنا انها ف مكان غير القاهره دا من حسن حظها ورضى ربنا
شهاب بقا بيمثل كل الأدوار ف حياته الاب السند والاخ والحنان مختلف قوى معاه ومجنون اكتر
بس ده كله بيفرحها وبتتمنى ان يدوم الحال ع كده
حور فتحت عنيها بتعب وهى بتبص جانبها ع ريان وبتهز كتفه : ريان ريان
ريان قام بسرعه وهو بيقول : ف ايه يا حور ف حاجه تعباكى
حور غمضت عنيها بنوم تانى وهى بتقول : رياان قوم افتح الباب انا كويسه
ريان شد القميص بنوم وهو بيقول : دا مين البارد الا جاى بدرى كده ده
ريان فتح الباب وهو بيفتح عينيه بصعوبه وبيقول : مش عايزين لبن غور من هنا
يوسف زقه بغيظ وهو بيدخل : لبن ايه يا عم انت واسع خلينى ادخل
ريان قفل الباب وهو رايح نحية الاوضه تانى وهو بيقول : طب بيتك ومترحك انا داخل اكمل نوم
يوسف قام شده بغيظ: بدل رخامه وقوم حطلنا نفطر
ريان شد قميصه بغضب وهو بيقول: طب البس انت مش شايف حالتى عامله ازاى
يوسف بصله بمكر وهو بيقول : كنت بتعمل ايه يا خلبوص
ريان بصله بغيظ ودخل الاوضه وهو بيقول : انت جاى مصحينى من النوم يعنى لو كنت هعمل حاجه خلاص مش هلحق
يوسف ابتسم بفرحه وهو بيقعد تانى
ريان دخل لقى حور خارجه من الحمام وهى لبسه هدومه وبتنشف شعرها
فقال بحنان: صحيتى ليه يا حبيبتى
حور ابتسمت بحب وهى بتقول : سمعت صوت يوسف واكيد كالعاده جاى يفطر معاك ربنا يلين قلبه عليه
ريان باستهبال : هو مين ده يا حبيبتى
حور لما شعرها وهى بتبصله بضيق : بلاش طريقتك دى انا خلقى ضيق لوحده
ريان خبط كف بكف واخد هدوم وقال : لا حول ولا قوه الا بالله ف ايه يا بنتى دا انت حتى لسه صاحيه من النوم روحى كملى نوم يا حور
حور وهى بتهز رأسها بلا : انت ناسى عزومة النهارده
ريان دخل الحمام وهو بيقول : ريحى نفسك الا ف بالك ده مش هيحصل
حور بثقه : وانا ف بالى ايه غير كل خير يا حبيبى وهيحصل
حور طلعت وهى بتقول: صباح الخير يا يوسف امال سمر فين
يوسف ببسمه : صباح الفل يا حور سمر سبتها نايمه لأنها منمتش طول اليوم انا مش عارف ايه الحمل الرخم ده
حور ضحكت وهى بتقول : الاخ واخوه بيشتكوا من الحمل
يوسف ضحك وهو بيقول : ها جهزتى كل حاجه للعزومه
حور ابتسمت وهى بتهز رأسها بلا: لا ما هو سمر و شهد وسما هيجوا يساعدونى زمنهم ع وصول
يوسف هز رأسه وهو بيقول بقلق : هيرضى يقابلهم المره دى
حور ابتسمت وهى بتقول : ريان متقبل وجودهم ومرحب بيه جدا بس الا خلاه يرفضهم الا عاشوا
وانا بقول كفايه الوقت الا خده وانا بأكدلك انه مستعد وخاصه وهو بيستعد يستقبل ابنه واكيد عارف غلوة الابن عند عيلته فمتشغلش بالك انت
يوسف هز رأسه بحماس وهو بيقول : متعرفيش حالة ماما عامله ازاى وبعد ريان عامل ايه فيها انا بعانى والله ان كان مع امى او سمر
سمر كانت مصممه ع الطلاق لولا انها اكتشفت انها حامل
حقيقى انا ممنون للحمل ده
حور ابتسمت وهى بتقول بصوت ودود: رد فعل سمر كان متوقع بس خليك لين معاها
يوسف ابتسم وهو فاهم حور و قصدها وقال : انا مش هخدها بذنب مش ذنبها يا حور سمر مش مجرد زوجه دى اكتر بكتير
ريان ابتسم بحب وهو سمع رد يوسف وقال بصوت عالى : حور جهزتى الفطار
حور ابتسمت وهى بتقول : كل حاجه جاهزه تعالوا خدوا الاطباق ورايا
سمر بتسأل ودلال : فين شهد يا حور مش معقول كل ده بتشترى من السوبر ماركت الا تحت انا حامل ومليش الوقفه الكتير دى غلط حتى يوسف مرداش يخلينى اجى غير لما اوعده انى مش هتعب نفسى
حور بصت هى وسما بعيون واسعه ساخره : يوسف مين بس يا سمر وحدى الله دا اول ماوصلك وهو بيوصى ع الاكل والبط و المحشى تقوليلى
مش عارفه ايه
سمر بصت لسما بغيظ وشدت من اديها السكينه وهى بتقول : وانت مالك يا رخمه أنتِ انت مش شايفه المدام حور حطه اديها ازاى ع بؤها يعنى كلها دقايق وتقول مع نفسكم
ابتسمت حور بسخريه وهى بتقول : يعنى بتسبقى
سمر بضحكه عاليه: بالظبط
سما ضحكت وهى بتقول : اتقى الله وبلاش الضحكه دى انت ناسيه حور بسبب الضحكه دى حصل معاها ايه
حور بصتلهم بتكشيره وهى بتقول : هتحفلوا عليا ولا ايه
سمر ضحكت اكتر وهى بتقول: كان حتت يوم ريان فضل يقولها حور بلاش حركه كتير وهى تقوله حاضر يا حبيبى
وهو
حور غمضت عنيها وهى بتفتكر الا حصل
ريان بجديه وهو بيكرر الكلام : حور متتحركيش كتير انت سمعتى الدكتور قال ايه
وكمان انت اتنططتى كتير مع شهد الفتره دى وانا مكنتش راضى
بس علشان زعل شهد مش اكتر
شهد ضحكت بفرحه : ربنا يحفظك يا جوز أختى
حور رفعت حاجبها وهى بتبصلها بمعنى من امتى الكلام ده
شهد ضحكت وهى بتلف وشها النحيه التانيه
سما جات عليهم بسرعه وهى مش واخده بالها من ريان وبتقول : يلا يا بنات اخترتلكم اغنيه بس ايه هترقصكم لوحدكم يلا يا حور
بلعت ريقها بتوتر وهى بتقول ريان منور يا اخى مش تكح
ريان اتجاهلها وهو بيقول بفزع: اوعى يا حور ترقصى هتأذى نفسك قبل البيبى وانت حملك ضعيف لوحده
حور حركت شفايفها باستنكار وهى بتقول : هو انا مجنونه يا ريان انا مش بعرف ارقص من الأساس متخافش
ريان هز رأسه وهو حرفيا مش واثق فأى كلمه من كلامها فضحك وهو بيقرب منها ومسك ودانها وهو بيقول: اوعى عقلك يوزك ع حاجه يا حور كالعاده بس المره دى هاخد عقاب صارم معاكى مش زى كل مره
حور بوجع : يا ريان ثق فيا وخدها منى كلمه
يوسف بتأفف: يا اخى تعالى عايز اقعد معاك شويه والشباب كلهم عايزينك
ريان بص لحور بتحذير وحور ابتسمت بثقه وهى بتحرك رأسها بتأكيد
حور اول ما دخلت وسمعت الاغنيه بصت لسما بصدمه وسما بصت للسقف وهى بتقول: نسيت انك حامل وقولت انك بتحبيها
سمر دخلت وهى بتقول مع الاغنيه بركولى يا بنات
وبدأت تحرك كتافها براحه قصاد شهد الا كانت طايره من ع الأرض
رشا بصتلها بتحذير وهى بتقول : سمر أهدى علشان منديش جوزك يظبطك انت حامل يا هبله
سمر كشرت وهى بتقعد جانبها : طب انا كان نفسى ارقص يا ام ريان كان لازم احمل دلوقتى يعنى
رشا حركت رأسها بيائس وهى بتبص ع البنات تانى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بس مقدرتش تمنع بسمتها من كلمة ام ريان
بس فتحت عنيها بفزع وهى شايفه حور بترقص من غير حساب وبطريقه متهوره
وانصدمت اكتر وهى بتسمع حممه خفيفه و بعدها دخول ريان
حور وقفت تاخد نفسها بصعوبه وبخوف وهى شايفه ريان قدمها فقالت بتوتر: منور
ريان شد اديها من غير ولا كلمه
طلعت من شرودها ع صوت سما وهى بتقول بفضول: ها يا حور كان ف سؤال نفسى أسأله روحتوا فين بعد كده
حور بصتله وهى مكشره وبتقول : روحنا المستشفى وعينك ما تشوف الا النور مع كل كلمه من الدكتوره عشره من ريان وقعدنى ف المستشفى يومين كعقاب ولولا فرح شهد كنت قضيت الباقى هناك
شهد ضحكت وهى بتقرب منهم وبتحط الحاجات
وبتقول : انا عمرى ما انسى اليوم ده ريان يقولها اوعى يا حور تتحركى وهى تقوله حاضر يا حبيبى
وهوب ترقص
وهو يقفشها زى حرامى الغسيل ولا تانى يوم وانا بتصل بيها وأسألها هى فين القيها بتتكلم بصوت واطى وبتقول: معلش مش هعرف اتكلم معاكى اصل
التلفونات ممنوعه
سمر مسكت بطنها بوجع من كتر الضحك وبتقول : والله ما قادره هولدلكم هنا اهو انتوا حرين
حور بصتلهم بغيظ وهى بتقول : طب يلا يا شاطره انت وهى ورنونى طبيخكم وخدى بالك يا سمر انا سلفتك الكبيره يعنى كلامى يتسمع والا هقول لحماتى وانت حره
سمر بتوتر وخوف مزيف : لا الطيب احسن فين الكوسه يا معلمه علشان احشى
الكل بدأ يتجمع رشا وسامح وصلوا و عمار وشهاب
ومحمد وهناء ويوسف وريان كانوا اخر ناس
ريان اول ما دخل رمى سلام عابر ودخل الاوضه وحور دخلت وراه وجابتله هدوم ريان بصلها بحده و شد الهدوم ودخل الحمام
حور قاعدة ع السرير بتعب وهى بتقول : هون يارب
ريان طلع من الحمام وبصلها شويه وبعد كده قال : نفذت بردوا الا ف دماغك
حور ابتسمت بمرح وهى بتمسك البرفيوم وبترش عليه : وانت كنت متأكد انى هنفذ الا ف دماغى مش كده
حور بعدت خطوه وهى بتقول عليك ريحه تجنن
ريان مسك البرفيوم ورماه ع التسريحه وهو بيقول: بطلى مروغه يا حور انت عارفه انى مش عايز اشوفهم مش كده
حور ابتسمت وهى بتمسك ايده بإحتواء: متأكده انك
مش عايز تشوفهم زى ما انا متأكده انك نفسك تجرب حضنهم
عارف يا ريان حضن الأب والأم دا عامل ازاى تصدق بالله انا مش قادره اوصفه ليك من جماله بقا مش نفسك تجربه
ريان شدها ليه وهو بينمع أن كلامها يأثر عليه وحضنها وقال : كفاية قوى حضنك ليا انا قولتلك قبل كده انا مكتفى بيكى ومش عايز غيرك انت وابنى
حور كشرت وهى بتحرك خدها براحه ع وشه وبتقول : ايه رأيك ف الاحساس ده مش جديد عليك صح
ريان ابتسم وهو بيعض خدها بلطف وقال : مش هقول حاجه ولا هرد لأنى عارف انت عاوزه توصلى لأيه
حور جات تتكلم بس ريان بعدها شويه وهو بيهز رأسه بتأكيد وبيقول: حور متحاوليش
حور قربت منه وهى بتقول: مش فاهمه قصدك
وبعدين انا كل الا عايزاه بوسه
ريان بصلها بصدمه وهو بيقول : عايزه ايه يا قليلة الادب
حور اتكلمت وهى مكشره: قليلة ادب انت جوزى يا خويا
ريان شدها وهو بيقرب منها اكتر بشفايفه وبيقول : تيجى ازاى كلمة جوزى واخويا ف جمله واحده
حور ضحكت بخبث وهى بتقول : تصدق متجيش
ريان ابتسم وهو شايفها بتقرب اكتر منه وباسته بخفه وبعدت ريان بصلها بغيظ وهو بيقول : بقا دى بوسه
حور بصتله بتفكير : ايوه بس ف فرق بسيط
اننا مش بناخد كل حاجه متوقعنها وبعدين يا باشا
خد هنا بقا بذمتك مش نفسك تجرب حضن رشا تانى
ريان ابتسم وهو بيقول : مش هكذب عليكى يا حور انا يوم ما خدتنى ف حضنها حسيت بإحساس مختلف
احساس اول مره احس بيه
بس لحد دلوقتى مش متقبل وجودهم ف حياتى
حور ابتسمت بتفهم وهى بتقول بجديه : يبقى تديهم فرصه انت شوفت ماما رشا انهارت ازاى يوم ما رفضتها كأم
ريان غمض عنيه وهو بيفتكر اليوم الا راح فيه هو يخطب شهد لعمار وازاى بعدها عرف انها حامل
ريان ابتسم بفرحه وهى بيقول : كده العيله الصغيره بتاعتنا هتزيد فرد
حور ضحكت وعيونها بتلمع بالسعادة: مش قادره اصدق بقاله شهر ونص هنا ف بطنى وانا مش حاسه
ريان ابتسم بحزن وهو عارف انه السبب ف انها تهمل نفسها كده وقال : حور انا اسف عارف انى قصرت معاكى وانك اهملتى نفسك بسببى الفتره الا فاتت
و
حور ابتسمت وهو بتقول بمرح : اسكت يا ريان انا كنت فكراك بتسهر ف ف نادى والبنات حوليك زى الرز وقولت بيخونك يا خايبه وانت هنا
وكل ما قول هخلى حد يرقبه بس كنت متأكده انك هتكشفه وهتدخل ف حكاية الثقه وبتاع فقولت يلا خليه يلعب ليه يومين علشان يدى الامان وامسكه وهو متلبس وافضحك بقا واطلب الطلاق بس يلا مليش نصيب
ريان كان بيسمعها بذهول وقال : ملكيش نصيب انك تطلاقى
حور هزت رأسها بنفى وهى بتمسك دراعه جامد : لا طبعا قصدى مليش نصيب افضحك
ريان فتح بؤه علشان يتكلم ولما ملقاش حاجه يقولها ركز ف الطريق وهو بيتنهد بعيظ
حور رفعت رأسها وهى بتقول : انت يا بنى رايح فين مش طريق البيت ده
ريان اتنهد بتوتر وهو مش عارف يفسر ليها انه تلقائى دلوقتى رايح ع بيت يوسف : انت نسيتى إن مدام رشا تعبانه وانت قولتى للوا سامح اننا هنروح نزورها
حور ابتسمت بمشاغبه : انت ايه علاقتك برشا يا بنى دا انت خايف عليها اكتر منى
ريان رفع رأسها : مش عارف وبعدين نضفى دماغك دى الست متجوزه وكمان دى ف سن امى وام صاحبى يا غبيه
حور بصتله بسخريه وهى بتقول : اساسا مينفعش
وبعدين بلاش غبيه دى انت ناسى انا مين
ريان رفع حاجبه وهو بيقول: هو ايه الا مينفعش
حور اتكلمت تلقائى وهى بتقول : لأنها مامتك يا
ريان بصلها بسرعه وقف العربيه وهو بيقول : مين دى الا امى
حور بلعت ريقها وهى بتحط ايديها ع بطنها وبتقول: بلاش تهورك ده يا ريان انت نسيت انى حامل وكان قصدى نفس كلامك لما قولت انها ف عمر والدتك
ريان اعتذر منها وهو بيقول : حبيبى مكنش قصدى
اسف بس مش عارف ايه الا حصلى لما
المهم انت كويسه
حور ابتسمت بتوتر وهى بتقول : كويسه يا ريان
يلا علشان انا عاوزه اروح ارتاح
حور غمضت عنيها بتعب وهى بتقول : وانت بلغتهم اننا هنروح ليهم
ريان ابتسم بحماس : ايوه بلغت يوسف
تعرفى انى عمرى ما دخلت بيت يوسف او حتى جلال
حور اتكلمت وهى لسه ع وضعها وقالت بخفوت : ده من حسن حظك
ريان بصلها بدهشه وهو بيقول: ليه بتقولى كده
حور ابتسمت بسمه بسيطه وهى بتقول : دايما كنت بسمع إن كل تأخيره وفيها خير
وبثق فيها جدا
ريان هز رأسه بتفهم بس الا قدر يفهمه إن قصدها أن في خير انه لحد دلوقتى مرحش بيت اى حد من أصحابه
طب ايه يلا ننزل
حور ابتسمت وهى بتقوله : يلا بس امسك أيدى علشان نبان زوجين وكده يعنى
ريان قرب وهو بيمسكها من وسطها بحب وبيقول : وكده ايه
حور ابتسمت بحب وهى مركزه معاه بس فاقت ع صوت يوسف وهو بيقول : لا كده فعل فاضح ف الطريق العام ف ايه يا جماعه اتفضلوا كملوا جوا حتى ستر وغطا عليكم
ريان ابتسم وهو شايف ترحيب رشا بيهم
وقضى اليوم ف سعاده غريبه عليه اول مره يحسها حاسس انه ف مكانه ووسط اهله وف بيته
ابتسم وهو حقيقى ممتن للعيله دى لكل فرد فيهم من بداية اللوا سامح الا وقف جانبه مسبهوش لحظه من ساعة الحادثه والا هو السبب ف ان النهارده هو هنا
وف مكانته دى
ويوسف الا كان أخ وصديق بيدى ومش بيطلب
ولا رشا الا كل مره يشوفها تلقائى ف سعادة بتغمره وحنان ودفء غريب عليه
بس استغرب ان سمر مش بنهم وقالوا انها مش هنا عند سما
حور ابتسمت وهى بتقول: شبعت الحمدلله ممكن بس حد يعرفنى مكان الحمام
رشا ابتسمت بود وهى بتقوم: تعالى يا حبيبتى معايا
ريان انسحب بعدها بشويه وهو بيرفض عرض يوسف بمرافقته للحمام
بس انصدم وهو بيسمع كلام حور
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بس انصدم وهو بيسمع كلام حور: انا اسفه بس مش هعرف اقوله بس انا عندى ليكى خبر حلو وهيفرحك
انا حامل يعنى استعدى علشان تستقبلى حفيدك
ابن ابنك اهو هتعوضى معاه كل مراحل ريان
ريان قرب وهو بيقول بصدمه : حور
حور التفتت بسرعه وهى بتقول : ريان انت هنا من امتى
ريان قرب بهدوء شديد وهو بيمسك اديها وبيشدها
معاه لبرا
حور حاولت تشد اديها او حتى توقفه وهى بتقوله أهدى يا ريان وافهم انا كان قصدى ايه
ريان بصلها بغضب وهو بيقول: انت تخرسى خالص انت فاهمه مش عايز اسمع منك كلمه واحده
يوسف واللوا سامح جروا عليه وهما مش فاهمين حاجه
رشا قربت ودموعها مغرقه وشها وبتقول : ريان يا بنى أهدى وانا هفهمك كل حاجه
ريان بصلها بحده وهو بيقول: متقوليش ابنى انت مش امى
رشا هزت رأسها بهستريا وهى بتقول : لا والله انا امك يا ريان انا امك
ريان بصلها بجنون وهو بيقول: لا انت مش امى مش امى
وشد حور وخرج
وهو مش سامع اى حد منهم
ريان ابتسم بتقدير وهو سامع صوت حور بتقول : يا اخى دا انت بهتدلتنى بهدله وراك ولا كأنك كنت ساحب حمار
حور بعدت بسرعه وهى بتقوله : سامع شهد شويه وهتقتحم الاوضه أختى وانا عارفها وحقيقى عمار جنانها اكتر
وكمان احنا اتأخرنا ع الضيوف واكيد هيضيقوا
يلا نطلع مع بعض ريان ضحك وهو بيمسك اديها وبيفتح الباب وبيقول : اعترفى بقا مين الا عمل الغدا وانت أساسا مش بطيقى ريحة الاكل و هو لسه بيستوى
حور ابتسمت بفخر وهى بتقول : اُمال انا جايبه البنات ليه
شهد ضربته بخفه وهى بتقول : يلا يا اختى السفره جاهزه والكل موجود مفيش غيركم ابقى خلى ضحكك ودلعك ده لما نمشى ستات قليلة الحيا
حور ضحكت بذهول وهى بتشاور على شهد وبتقول : الحق اخوك خرط عليها
ريان ابتسم بتوتر وهو بيقعد ع كرسى جانبى ع السفره فهزت كتفها بعدم فهم وقعدت
ريان شاور ع الكرسى الرئيسى وهو بيقول: انا مبحبش اقعد هنا فلو حضرتك عايز تقعد اتفضل
يوسف ابتسم غصب عنه وهو بيبص لأبوه الا بسمته كانت واسعه قوى وقام وشاور لرشا تيجى تقعد جانبه
حور قامت وهى بتقول : هقعد قصادك افضل وفضت المكان بسرعه لرشا
رشا قاعدة جانبه وغمضت عنيها باشتياق وهى بتتنفس براحه وبتشم راحته بحب وفرحه
ريان كان كل شويه يبص عليها بطرف عينه ولاحظ انها مش بتاكل
شاور لحور بطرف عنيه حور بصتله باستهبال وهى فاهمه قصده ورفعت كتفها بعدم فهم ورجعت بصت ف طباقها تاتى
ريان بص لرشا بطرف عنيه وهو بيقول : الاكل مش عجبك
هزت رأسها بلا وهى مش قادره تتكلم
لأن مع اول كلمه كل دموعها هتنزل
ريان بصلها وهو بيقول باستفسار : اُمال مش بتاكلى ليه
رشا بصتله وعيونها مليانه دموع وهزت رأسه بمعنى مش عارفه
ريان بصلها بوجع وهو حاسس بهزه جامده ف قلبه وقال : طب اكلك انا
رشا بصتله وهى مش مصدقه وقالت بدموع : تاكلنى انت انت
رشا مقدرتش تتكلم كلمه زياده وبدأت تعيط بوجع
ريان ضمها لصدره وهو بيغمض عنيه وبيقول : انا اسف انا عارف انك ملكيش ذنب ولا حد ليه ذنب
بس كنت محتاج وقت بس علشان اقدر
ريان سكت وهو مش عارف يقول ايه
حور انسحبت براحه وهى بتاخد الباقى معاه ومسبتش غير يوسف الا مسك ايد سمر مانعها من الخروج وسامح و رشا وريان
سمر بصتله بدموع وأسف وهى حاسه بالذنب وكأنها هى السبب ف كل حاجه
يوسف خدها ف حضنه من غير ولا كلمه
حور بصت لشهد الا بتقول : طب ايه هو انت كنت عامله عشا علشان تصلحى ريان ع عيلته طب احنا هنا ليه
حور ضحكت وهى بتقول بصدق: اومال مين الا هيطبخ
سما ضربتها بغيظ وهى بتقول : يا بجحتك كنت هاتى جاهز
حور هزت رأسها رفض وهى بتقول : محدش بياكل جاهز ف عيلة ريان
شهاب ابتسم وهو بيقول : تصدقى يا حور
حور ابتسمت وهى بتقول بسعاده مصتنعه: ايه هتمشى تتعشى انت و سما برا
شهاب قعد وهو بيقعد سما جانبه وبيقول : والله ما انا طالع غير لما اتغدى واتعشى كمان
حور بصتله بذهول وهى بتبص ف الساعه : تتعشى ايه دى الساعه 6 اتقى الله يا اخى دا احنا غلابه ومش حمل ده كله
عمار انسحب بهدوء وهو حاسس انه خلاص جاب اخر
شهد قامت وراه وهى شايفاه داخل البلكونة
ابتسمت بهدوء وهى بتحضنه وهو
اكتفى بأنه يدفن نفسه ف حضنها
شهد قالت بتعقل وحكمه : مش ذنبك يا عمار كفايه قوى أنك بعدت عن اهلك علشانه
وبعدين ريان معملته متغيرتش معاك
عمار دموعه نزلت وهو بيقول : اتأذى قوى بسببه
غمض عنيه وهو مش قادر يقول بابا مكنتش اعرف انه شيطان بس يستاهل الا حصله انا مش شمتان ولا حتى زعلان انا كنت عارف إن كل حاجه عملها هتتردله
واهو هو الا بقا مسخ ومش من برا بس دا من جوا كمان
شهد غمضت عنيها بوجع لوجعه وهى عارفه إن الحادثه الا حصلت مع ابوه لسه مأثره فيه انفجار العربيه وتشوه وش ابوه وحروق مختلفه ف كامل جسمه مع شلال دراعه اليمين
كان أفضل عقاب يستهله و اهو انتهى احمد وبقا مكانه مستشفى امراض عقليه
سمعت جملة عمار الاخيره وهو بيقول: اكتر حاجه مخوفانى إن ريان يتغير معايا وكمان معتبنيش ولا قالى حاجه
شهد احتواته اكتر بحضنها وهى بطبطب ع ضهره وتقول : ريان معتبكشى علشان هو عارف إنك ملكش ذنب ريان بيحبك ولو ع انك مش اخوه يكفى إنك ابنه الا رباه
كلامها اقنعه ابتسم وهو بيشدها اكتر ليه
سامح قرب من ريان الا واخد رشا ف حضنه ودموعه نزلت وهو بيقول لريان : نفسى اسمع كلمة بابا منك يا ريان
ريان بصله والوجع زاد ابوه وحتى لما كان ميعرفش انه ابوه كان يكفى انه كان اب روحى بالنسبه ليه
فبعد امه براحه وقال وهو بيقرب منه : مكنتش اعرف إنك ابويا مع كده كنت اقرب واحد ليا كنت استاذى الا كان بيمسك بإيدى وأبويا الا احتوانى واخويا الا مسبنيش لحظه عارف انى غلطت ف حقك بس اكيد
هتغفرلى يا وسكت
سامح شده جامد لحضنه وهو بيقول : اسكت خالص انا مزعلتش منك انا عرفك وحفظك
انت ابنى ابنى انا
سامح كان بيتكلم وكأنه بيثبت لنفسه أن ريان ابنه وهو دلوقتى ف حضنه مش بيقول مجرد كلام
ريان ابتسم وهو حقيقى مسيطر عليه مشاعر غريبه بس اكتر حاجه حاسس بيها الحب والاشتياق
حاسس انه كان بعيد عن بيته من وقت طويل واخيرا رجع لبيته ولأوضته ولحضن سريره
سامح بعده وهو بيهز رأسه بنفى بيمسح دموع ريان : ايه الدموع دى الرجاله مبتعيطش
ريان ابتسم بحزن وهو بيمرر ايده ع خد ابوه وبيمسح دموعه وقاله : صح الرجاله مبتعيطش
سامح حط ايده ع وشه وهو بيقول : لا دى مش دموع دى حاجه دخلت ف عينى
يوسف قرب منهم وهو بيقول بمرح: صادق يا سيادة اللوا افرح يا عم اهو ابنك الكبير رجع لحضنك
يوسف بص لريان بعمق وقال و لحضنى
ريان ابتسم بحنان وهو بيضمه يوسف مكنش مجرد صاحب ف حياته يوسف كان دعامه ليه من اول ما اتعرف عليه وهو دايما ف ضهره وسند ليه رغم كل حاجه وقلة اهتمامه بيه الا ان يوسف كان كل همه ازاى يفضل مع ريان وجانبه
ريان بعد عن يوسف وهو شايف سمر بتبصله وهى بتعيط هو حاسس بيها وعارف هى حاسه بإيه حتى لو مطلعتش اخته فهى بنته شاركها كل حاجه مرت بيها وحياتها
فتح دراعه وهو بيشاور برأسه ليها سمر قربت بسرعه وهى بتقول : انا اسفه متزعلش منى
عارف هى بتعتذر عن ايه بتتأسف عن الا ابوها عمله
رغم انها ملهاش ذنب وهو مستحيل ياخد حد بذنب حد تانى يكفى حقيقى إن ربنا اخد حقه منه والا حصل مع احمد كان اكتر حاجه مريحه نفسيا ف حياة ريان
طبعا بعد وجود حور ف حياته عظيم قوى احساس انك ورغم كل الا عملته الا ان ربنا ياخد حقك
وهو ساب كل حاجه ليه ومدخلش نفسه ف ديرة انتقام
يوسف شدها بغيظ وهو بيقول : ايه هتفضلوا حضنين بعض لحد امتى
سمر ضحكت بمشاكسه وهى بتقوله : اخويا
ريان اتكلم بهدوء جادى: اه اخوها وبحضنها عندك مانع
يوسف ضحك بنفعال : يا شيخ دا انا بهزر وبعدين انا معنديش مانع بس لو عايز تحضن احضنى انا عادى
ريان ضحك وهو بيهز رأسه بيائس وبيبص حوليه وهو بيدور عليها
فقال باستغراب : غريبه حور راحت فين
يوسف ابتسم بمشاكسه وهو بيقول : ايه وحشتك ولا عايز تحضن
ريان ضربه بغيظ؛ خف يا بابا
اللوا سامح ضحك وهو بيقول : بطل ترخم ع اخوك يا يوسف وبعدين يا حبيبى حور خرجت هى وبقيت العيله هتلقيهم هنا
يوسف ابتسم وهو بيقول بفرحه : اخويا بقا وارخم عليه براحتى
حور بصت لأبوها بتوتر وقربت منه وهى بتقول: انا خايفه
يا بابا من رد فعل ريان
ابوها طمنها بنظراته وكلامه وهو بيقول: أهدى يا حور الخطوه دى كان لازم تاخديها وبعدين انت مش سألتى الدكتور
حور هزت رأسها بتأكيد وهى بتقول : ايوه سألت دكتور نفسى خوفا من انى يأثر عليه لأنه اتعرض لا كتر من صدمه
حور عرفت ابوها انها سألت دكتور نفسى مش دكتور ريان النفسى بمعنى انه ميعرفش إن ريان كان بيتعالج نفسيا
حور سمعت صوت ريان وهو بينادى عليها بصت لأبوها بتوتر ودخلت
ريان قرب منها وهو بيقول بهمس : كنتى فين سيبتنى لوحدى ليه
حور ابتسمت بحنان وهى بتقول : علشان تاخد راحتك انت وعيلتك بس من هيئتكم كده اقدر اقول إن الشبح
عطى نفسه فرصه جديده
ريان ابتسم بحب وهو بيقولها : الشبح عطى نفسه فرصه لما حب صدفته
حور ابتسمت وهى بتقوله : عارفه اكتر حاجه مفرحنى هى ايه
ريان ابتسم وهو بيحرك دماغه بمعنى ايه
حور حضنته بخفه وهى بتقول : لمعت عيونك يا ريان
لمعت عيونك حلوه قوى انا عندى اى حاجه تهون وانا شايفه عيونك وهى بتلمع من الفرح
ريان ابتسم بفرحه أكبر وهو سامع كلامها وفرحتها لفرحته وقبل ما يقول اى كلمه كان شهاب دخل وهو بيقول : ها يا جماعه نتغدى بقا
سما هزت رأسها بيائس من جوزها
ريان بصله باستيعاب وهو لسه واخد باله انهم قاموا من ع الاكل قبل ما يكملوا الغدا
فأبتسم وهو بيقول: اتفضلوا يا جماعه بس ياريت يا حور تسخنى الاكل تانى
ابتسمت وهى بتشاور للبنات وجهزوا الاكل تانى وقبل ما حد ياكل كان صوت الباب بيعلن عن وصول ضيف جديد
حور اول ما سمعت صوت الباب المعلقه وقعت من اديها وهى بتبلع ريقها بخوف وبصت ع ريان بلهفه لما لقاته قايم يفتح الباب وقالت بسرعه : استنى يا ريان انا هفتح
ريان بصلها باستغراب وقال وهو بيقوم: خليكى يا حور كملى
حور قامت وهى بتمد ف خطوتها وبتقول : لا كمل انت اكلك حور قبل ما تكمل مشى بصت لأبوها بسرعه بخوف ومشت
ريان بص عليها بشرود وهو بيقول : يارب الا ف بالى يطلع غلط يا حور
ريان اول ما شاف حور جايه ابتسم وهو بيشد ايدها علشان تقعد بس اول ما شاف رضوى وراها
رضوى كانت بتبص لجوزها بتوتر
وهى خايف من الخطوه دى رغم الححها ع حور انها تقبله
ريان رفع وشه بجمود وهو بيقول : حور
حور بصتله بخوف وهى بتحاول تبان طبيعيه : نعم يا حبيبي
ريان ابتسم بغموض وهو بيقول : تعالى كملى اكلك
شهاب همس لسما بغيظ : باين كده مفيهاش غدا يلا نتغدى برا ياريتنى سمعت كلام حور من الأول
سما ابتسمت بتأكيد وهى بتقول : يلا بينا
وانسحبوا من وسطهم وبعدهم عمار وشهد ومحمد وهناء
محمد بص لعمار و شهد وهو بيقول : يلا تعالوا نتغدى كلنا ف مطعم احسن
عمار ابتسم بهدوء وهو بيقول : شكرا يا عمى بس حقيقى انا جعان نوم
شهد ابتسمت وهى بتمسك ايده وقالت : تتعوض مره تانيه يا بابا بس حقيقى انا كمان مرهقه
هناء ابتسمت بفرحه وهى شايفه شهد مسئوله وتصرفاتها حكيمه
محمد كشر وهو بيقول : ازاى بس تعالى يا شهد اتغدى ولو هو عاوز يروح خليه يروح
انت تربطى نفسك بيه ليه
شهد ابتسمت بود وهى بتقول : معلش يا بابا بس حقيقى انا مرهقه وبعدين اهى فرصه تسهر انت وهنون لوحدكم
هناء بصتلها بضيق وهى بتقول : وهو مهتم بحد غير بناته
شهد ابتسمت وهى بتبعد هى وعمار وبتقول : شوف بقا هنون لأنها واضح انها شيله منك كتير
محمد بص لهناء بطرف عنيه وضحك وهو بيقول : سيبتها تروح يا هناء خلاص كفاية تمثليتك دى
الا لما تلقينى بتكلم مع حور ولا شهد تعمليها
هناء ضحكت وهى بتمسك ايده وبتقول: ويعنى انت بتتعظ
محمد ابتسم بحب وهو بيقول : طب اختارى يلا نتغدى فين
حور ابتسمت بتوتر وهى بتحاول تقلل التوتر ده وقالت: اتفضلى يا مدام رضوى اتفضل يا ستاذ مدحت ايه ده انت جايب عمر معاك يا جلال
جلال ابتسم وهو بيقول : لما عارف انى جاى لريان صمم انه يجى
حور ضحكت وهى بتفتح اديها وبتقول : عمر هات حضن يلا
عمر ضحك بفرحه وهو بيقول : حور انت وحشتينى قوى انت وبابا ريان وبعد كده كشر وهو بيفتكر حاجه
مجتوش تزرونى ليه انا زعلان بردوا منكم
حور حضنته وهى بتقول : يعنى انت زعلان من حور هو انا مش صاحبتك
عمر بعند وهى بيبعدها: لا مش صاحبتى لو كنتى صاحبتى بجد كنت سألتى عليا
حور حضنته غصب وهى بتحاول تخليه يرضى: طب انا اسفه سامحنى بقا عمر بصلها بطرف عنيها فحور قالت بتمثيل : ع فكره هعيط
وهتبقى انت السبب
عمر بصلها وحور عيونها دمعت وهى شايفه ريان بيبصلها بغضب وبعد وشه بعنف عنها
حور ابتسمت وهى حاسه بإيد عمر بتمسح وشها وبيقول ببرائه : انا اسف يا حور مكنش قصدى ازعلك خلاص انا مسمحك
حور ابتسمت وهى بتشله بس اتجمدت وهى سامعه صوت ريان بيقولها : نزليه
حور بصتله بتكشيره وهى بتقول : ريان عمر
ريان قاطعه وهو بيمد ايده يشيل عمر من حضنها وبيقول بسخريه : انت ناسيه الدكتور قالت ايه قالت بلاش مجهود ولا تشيلى اى حاجه الفتره دى
رشا اتكلمت وهى بتقول : اكيد مش هتفضلوا تتكلموا
وانتوا واقفين كده اتفضلوا اتغدوا معانا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رضوى هزت رأسها برفض ومدحت اتكلم وهو بيقول : شكرا بس احنا كنا عايزين نتكلم مع استاذ ريان كلمتين
ريان بصله بمنتهى البرود وهو بيقول : وانا مش هتكلم مع حد
حور بصتله بعتاب وهى بتقول : ريان
ريان رفع ايده وهو بيقول : مش شيفانى باكل هكلمهم ازاى
حور سابته وهى بترحب بيهم واخدتهم الصالون وقدمت الضيافه ليهم
ريان قام غسل ايده وعمر لسه معاه ومش مبطل كلام عن الا حصل معاه والا عمله وعن عيلته الجديده الفتره الا فاتت
ريان بص لحور لما لقاها مصره انه يقابل رضوى وقال : هتندمى وخليكى فاكره
رضوى قامت بسرعه وهى شايفه ريان جاى عليهم وبصت لجلال و مدحت وهى متوتره وخايف مش عارفه مشاعرها ايه بالظبط بس اكتر شعور مسيطر عليها الشوق مش مصدقه انها واقفه قدامه وشايفاه مباشرة مش من ورا الستاره
رضوى بصتله بدموع وهى بتقول : ريان
ريان بصلها وهو بيضغط ع سنانه مش عاوز يشوف الست الا كان فاكرها امه الست الا هى العنصر الأساسى ف كل حاجه حصلتله
احمد مكنش انسان سوى انسان حب لدرجه بقا مريض نفسى بقا عنده هوس هوس مع مرور الايام وبعدها عنه الهوس انقلب للعنة وجحيم معاش فيه غير ريان
يبقى كذاب لو قال انه سامح احمد رغم الا حصله الا انه كان بيتمنى إن الا يحصل فيه اكتر من كده
ريان ركز اكتر هو مش سمعها هو شايف بس شفايفها بتتحرك
كل الا شايفه ست ضعيفه جبانه حتى مواجهته خايفه منها
ست بسبب ضعفها وخوفها اختارت تضحى بحياته
ريان مقدرش يشوفها اكتر من كده وصرخ بغضب فيها: بس اسكتى مش عايز اسمع حاجه
حور قربت بسرعه من ريان ومسكت ايده علشان مينفعلش اكتر
ريان بصلها بغضب وقالها من بين سنانه : سيبى أيدى يا حور
حور بصتله بتوتر وهى بتقوله : طب أهدى هى قالت ايه علشان تنفعل دى كانت بتتأسفلك يا ريان
ريان شد ايده بغضب وهو بيقول بعنف : مش عايزها تتأسف ولا عايز اشوفها
وخليها تعرف انى مش مسمحها ولا هسمحها ف حياتى خليها تعيش بذنبى
زى ما عشت بسبب ذنبها
اللوا سامح قرب بسرعه من ريان والنحيه التانيه كان يوسف واقف بيحاول يهديه
اللوا سامح اتكلم بلهجه لينه: ريان مينفعش كده دول مهما كانوا ضيوف عندك
رشا قاطعته وهى شايف ابنها عيونه مليانه دموع متحجره وقالت لوسمحتى يا مدام وجودك دلوقتى هيعمل مشكله مش هيحل حاجه
رضوى بصت لريان بدموع وهى بتقول : اتمنى يجى يوم وتقدر تسامحنى ومتنساش انى كنت امك حتى لو كان لمده معينه بس ربنا يعلم انا بعتبرك ابنى وحاجه اخيره جلال ملهوش دخل ف اى حاجه انت وجلال
صحاب
رشا خدت ريان ف حضنها بس ريان بعد
وهو بيشد امه وخدها اوضته
سمر قربت من حور وهى بتحط ايديها ع كتفها وبتقول : حور
حور مسحت دموعها بسرعه وهى بتضحك : انا هروح اعمل حاجه تشربوها
اللوا سامح مسك اديها وقال : مغلطيش
حور عيطت وهى بتقول : خايفه ريان ميسمحنيش
اللوا سامح ابتسم وهو بيمسح دموعها وبيقول : يبقى غبى لأن انت جوهرة يا حور وابنى محظوظ انك ف حياته
بعد فتره ريان طلع وهو نفسيا مرتاح رغم انه امه متكلمتش بس احتواته خدته بين أحضانها وهى بتسمعه وبتهون بإيدها و شفايفها وهى بتحضنه دموعه
رشا قربت من ابنها وهى بتقوله : حور
ريان رغم غضبه من وجود رضوى الا انه مستحيل يلوم حور ع نقطه ذى دى هو ارتاح ارتاح لما قال الا ف قلبه ارتاح لما عرفها انه مش هيسامحها ارتاح
حور بصتله بدموع وريان ابتسم ببهوت وفتح دراعه ليه وهى حضنته وهى بتعيط وبتقول : سيبتنى
ريان هز رأسه بلا وهو بيقول : مستحيل مستحيل اسيبك
حور بصتله بغيظ وعتاب : بس ملجأتش ليا المره دى
ريان ضحك وهو بيقول بمشاكسه : دى غيره دى
رشا ضحكت وهى بتقول: لا اتعودى بقا يا حور من اليوم ده وريان بقا ليكى شريك فيه
حور ابتسمت بزيف وهى حقيقى لسه دلوقتى بتستوعب إن ريان بقا ليها فيه مش شريك واحد دول كتير
يوسف ضحك وهو شايف تعبير وش حور وقال : متخافيش يا حور هنسبهولك فترة الليل
حور كشرت بخجل وريان ضمها اكتر وهو بيقول: اخرس يا يوسف
يوسف ضحك وهو بيقول : خلاص سكت
رشا بصت لسامح علشان يتكلم فقال : احم ريان
ريان بصله بانتباه وهو كمل وقال بقول ايه رأيك لو تعيش معانا
يوسف اول ما سمع الجمله دى بص لريان بسرعه وباهتمام
حور كشرت وهى مركزه مع ريان ومستنيه رده
ريان بص وهو شايف الكل مركز معاه فبص لحور وقال: معلش مش هينفع سيبوا كل حاجه تيجى لوحدها
حور ابتسمت بس كشرت وهى بتسمع كلام رشا الا قالت بتدخل : ليه يا ريان يا بنى انت لازم تتمتع ف خير ابوك وبعدين انا مصدقت انك رجعت لحضنى عاوز تحرمنى منك
ريان ابتسم وهو بيمسك اديها وقال : يا ست الكل انت كلامك فوق راسى بس حقيقى انا مش برتاح غير ف بيتى
حور ابتسمت وهى بتقول بسرعه : هنجيلك ع طول يا ماما رشا
الكل ضحك وهو فاهم تفكير حور
حور ابتسمت باصفرار يقولوا الا يقولوه يقولوا انانيه فهى حقيقى انانيه ومش بعد ما كان اهتمامه كلها ليها فجأه دا كله هيتقسمه معاه
حور ابتسمت بحماس رغم عيونها الا مربوطه وهى مستنيه تشوف ريان عاملها مفجأة ايه
ريان وقف العربيه وفتح باب العربيه ومسك ايد حور ونزلها
حور قالت بلهفه : ها وصلنا
ريان ضحك ع لهفتها وقالها : أهدى يا حبيبتى
لسه شويه
ريان بعد شويه قالها فتحى
حور فتحت ولقت نفسها ف الفيلا الا ريان اتقدملها فيها
حور ضحكت بفرحه وهى شايفه الزينه بتاعته وقبل ما تسأل كان البواب دخل وهو بيبلغه أن ف ناس وصلت
حور بصتله باستفهام بس هو اتجاهلها واول ما شافت البنات الا دخلوا وكانوا تلات بنات
بصتلهم باستغراب واضح انهم بنات بيوتى سنتر
ريان ابتسم بحب وهو بيقولها : بلاش تفسدى اللحظه دى بأسألتك يا حور يلا روحى معاهم
حور هزت رأسها بصمت وهى مش فاهمه حاجه بس المره دى هتسمع كلامه من غير اسأله وتشوف هتوصل لأيه
ريان ابتسم وراح يجهز هو كمان
بعد مده ريان كان واقف وهو منتظر حور
وحور مصدومه وهى بتبص لنفسها حقيقى حاسه نفسها ف حلم
يعنى حد دلوقتى يفهمها ايه الا هى لابساه ولابساه ليه
البنات خرجوا وسابوها
وريان استغرب تأخرها دخل لقاها وقفه متجمده قدام المرايا
ريان بصلها بحب وشغف وهو شايفها قدامه كده
كان ده حلمه قبل ما يكون حلمها كان نفسه يشوفها عروسه
ريان قرب وحضنها من ضهرها وهو بيقول : حور
حور بصتله بعدم استيعاب وشاورت ع نفسها
ريان ابتسم وهو بيقول: عارف انك كان نفسك ف فرح ففكرت ليه معملش حفله خاصه لينا ونحتفل فيها بفرحنا وتبقى انت عروستى
مش كان نفسك ف كده
حور مش قادره تتكلم بس عيونها بتقول الف كلمه بتقول بحبك بعشقك شكرا بتقول كتير
ريان حضنها بعيونه قبل ايده وبعد كده خدها ونزل بيها ع تحت
وهو بيرسم كل تفصيله ليها بالفستان
فستانها الا حقيقى احسن اختياره فستان ابيض فوق الركبه كب حاجه كده هاديه تليق بحور تليق ببرنسيس الريان
حور ابتسمت وهى شايفاه بيتأملها بالطريقه دى وقالت : ع فكره عارفه انى حلوه
ريان رد بتلقائيه شديده وقال : انت ملاك يا حور انت حوريه انت مزيج غريب مش عارف اوصفلك شعورى دلوقتى وانت بالشكل ده بين ايديه اقدر اقولك انى اتولدت من جديد ع ايدك انت يا صدفتى
حور اتكسفت جدا ونزلت وشها ف الارض
ريان مد ايده بنعومه شديده ورفع وشها وهو بيقول كزهره هى ف رقتها تحمل من قطرات الندى ما يجذب الأنظار كالشمس ف توهجها عند خجلها كالبحر فى هيجانه عند غضبها تروق لى بسمتها والأكثر تذمرها وغضبها حتى أرى الورد الجورى ساكن وجنتيها فهى حياتى بل هى الملاذ
بحبك يا حور
حور بصتله بحب وهى حقيقى عاجزه عن الرد كلامه خطفها لدنيا تانيه
ريان بدأ يتاميل مع حور ع الموسيقى وهو بيتغزل فيها بكل جرأة وحب
حور كان كلام ريان معاه بيعجزها بترد ع كلمه وعشره لااا بس متنكرش فرحتها بكلامه وأسلوبه ريان حاجه مميزه مش هتكرر وهيفضل طول عمره مميز
هيفضل هو الراجل الوحيد ف نظرها وف قلبها
حور حطت رأسها ع صدر ريان وهى سامعه دقاته وصخبه وكأنه بيحتفل جوا بفرحة صاحبه
ريان حقق لحور كل حاجه كانت بتتمنها رقص ورقصوا وجنان واتجننوا وصور واتصورا و صوت عالى واتكلموا وغنوا وكل لحظه كانوا بيسجلوها
عملوا حاجات كتير مستحيل تخليهم ينسوا يوم زى ده وختموه بأنهم نزلوا حمام السباحه بهدومهم وده كان طلب ريان الا استغربته حور وحست انه اتجنن اكتر بس مفيش مانع انها تشاركه كل حاجه حتى الجنان
ريان قرب منها وهو بيقولها: حور
حور كانت حاسه ببرد فظيع المايه ف الوقت ده بتكون تلج وهما حوالى الساعه 3 الفجر فردت بصوت واضح رعشته وقالت : ن نعم
ريان قرب منها وهو بيقول : بردانه
حور ضمت نفسها ليه وهى بتحاول تدور ع الدفا الا دايما بتلقيه ف حضنه : يعنى
حور حست مره واحده انها اترفعت من المايه فبصت لريان بتسأل
الا رد بمكر وقال : مش خلاص كده حملك كمل التلات شهور
حور هزت رأسها بتأكيد وهى بتقول بسخريه : وانت افتكرت ف لحظه كده انى حامل
ريان ابتسم وهو بيقرب بشفايفه من خدها وباسها وهو بيقول : لا افتكرت لحظه إن الحظر اترفع
حور بصتله باستفهام وفجأة شهقت بخجل وهى بتدفن رأسها وبتقول : وقح
ريان ضحك بصخب وهو بيقول بمشاكسه: واهو هنفذ وعدى واوضتنا مش هتدخليها غير وانا شيلك
حور ضحكت وهى بتقول بهمس: وحشتنى
ريان ضمها اكتر وهو بيفتح باب الاوضه وبيقول : وانا خلاص قربت اتجنن من كتر الاشتياق
تمت بحمدلله
