رواية غرام لم يرحمنا من الفصل الاول للاخير بقلم نور
رواية غرام لم يرحمنا من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نور رواية غرام لم يرحمنا من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرام لم يرحمنا من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرام لم يرحمنا من الفصل الاول للاخير
رواية غرام لم يرحمنا من الفصل الاول للاخير
-مين دى يبابا انت جبتلنا نونه جديده
قال ابراهيم -دى هتكون اختكو من النهارده
قال عدى -عندها كام سنه دى شكلها صغير اوى
قالت جنى- عنيها جميله.. ماما انا ليه عينى مش ملونه زيها
قالت ميرفت بغضب -انت متجوز عليا يا ابراهيم وكمان جايبلي بنتك اربيها
قال ابراهيم- مش قدام العيال ياميرفت انا هفهمك كل حاجه
-تفهمنى ايه انا مش قعدالك فيها
مشيت ساب ابراهيم الطفله وجرى وراها
كانت بتبص حواليها بخوف قرب منها عدى وقال
-انا اخوكى الكبير ودى جنى اختى
قالت جنى- هى مبتتكلمش ليه
-مش عارف ممكن تكون خرسه
رجع البيت شاب يبلغ من العمر ١٨ سنه كان طويل وكتفه عريضه
قال عدى- يوسف بص اختنا الجديده
-اخت مين؟!
قالت جنى-اختنا احنا.. هلاقى بنت العب معاها
بص يوسف لطفله إلى كانت خايفه ومتعرفش هى فين ومين دول
كان وشها متسخ كانت بشرتها سمراء قليلا وعينها خضرا
قال يوسف-اسمك ايه
مخدتش عليه
خرج منديل ومسح وشها بقرف قال
-اى الوساخه دى كنتى ف مكب زباله
البنت عيطت فجأه بسبب ايده القويه سبها وقال
-انا عملتلك حاجه
كانت بتعيط ومش راضيه تسكت سابها وقال
-انا كان مالى، طيب معلش
قال عدى- بص خليتها تزعل
قال بوسف وهو بيطبطب عليها- خلاص متعيطيش
كان قرفان يلمسها بس بدأت تسكت وترفع عينها حس يوسف بمغناطيس غريب من لون عينها الجميل
سمع صوت خناق ابوه وامه من جوه قام يشوف ف ايه
فى الاوضه قال ابراهيم- اسمعيني الاول
-مش عايزه اسمعك طلقنى
-مش بنتى والله
-انا لسه قايل يعتبروها اختهم وجبتها بايدك لهنا.. نهارك ابيض البنت دى بنت حرام
قال ابراهيم بغضب- ميرفت اسكتى بقا، مش بنتى عشان لقتها فى الشارع
-وانت بتجبلنا ولاد الشوارع ليه انت تعرفها ممكن تكون حراميه
-حرام عليكى دى طفله امها لسا متوفيه
-كمان عارف امها يخاين فعلا كان لازم اسمع كلام أهلى ومتجوزكش وانك هتنسي كل إلى عملته عشانك
سكت وهو شايفها بتفكره بماضيه قال بجديه
-مفيش خروج لحد ما تعرفى الحكايه لو انتى مش عايزه تخربى بيتك ياميرفت
خرج وسابها قابل يوسف فى وشه قال
-بالا فى اى
-عقل امك
مشي وسابه دخل شاف امه فى غيظها قالت
-شايف ابوك جابلنا بنت من الشارع
-عشان كده متوسخه، وبابا من امتى بيعمل اعنال خيريه كده
-انت بتتريق
-انا مش فاضي لحوارتكو حلوها بنفسكو
راح اوضته بس فجأه اتصل بيه صحابو
-انت فين يابنى
-اى الدوشه دى
-الحفله خراب تعالى بسرعه فايتك كتير
-خمس دقايق واجى
خرج لقى ابوه بيشيل الصغيره ابتسم بسخريه قال
-هى بنتك بجد ولا اى
-اعتبرها بنتى
-يبقى ماما معاها حق
مشي وسابهم خرجت ميرفت قالت
-ماشي هسمعك ممكن تقولى مين دى
-معرفش
-متعرفش ازاى
-مامتها اتوفت فى المستشفى بسبب حادثه وسلمتهالى امانه
-وانت مالك متحطها فى دار أيتام او جامع ثم انت كنت معاها ازاى وهى بتوصيك انت تعرفها
-اه
-ازاى انطق يابراهيم
-انا الى قت.لتها
وصل عند صحابو وكانو عامين حافله ومعاهم بنات صحابهم كانو لابسين ضيق
قرب عليه صاحبه وليد قال
- نيره بتسأل عليك، ادخل
قعد معاهم وكانت فى بنت بتبصله كتير كانو بيشربو خمره وريحة السجاير ماليه المكان
قربت منه قالت
- كويس انك جيت
-عشانك
ابتسمت قامت فتبعها سحبته خلف الحيطه قال
-بقيتى جريئه اوى
-معاك انت بس
رفع حاجبه بشم وقرب منها قال-ولا مع غيرى
-كده يا يوسف انا بعمل كده عشانك
لمست وشه ابتسم قال- وحشتينى
-وانت كمان
جذبها من رقبتها وهو بيقبل شفتاها بقوه و...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-وحشتينى
-وانت كمان
جذبها من رقبتها وباسها وهى مستسلمه بين ايده
بتحضنه جامد متشبثه فى كتفاه العريضه ولسا هتقلعه التيشيرت
بعد عنها شاف شفتها الحمرا ابتسم قال
-يلا عشان منتاخرش عليهم
اكسفت سابها ومشي قعد مع صحابه جت قعدت جنبه كانو بيشربو سجاير وخمره ويرتكبون المعاصى مغرقين فيها
***
قالت ميرفت بغضب-انطق يابراهيم تعرف امها منين
-انا إلى خبطتها بالعربيه
-انت؟! امتى الكلام ده
-من يومين وانا راجع من الشغل
كان إبراهيم بيسوق جاله تلفونه فتح عشان يردومخدش باله فاصدم بشخص
أنصدم ونزل بسرعه شاف ست مرميه على الأرض
-انتى كويسه
مكنش فى حد كان ممكن يهرب ويسبها بس صعبت عليه خصوصا أن حالتها كانت مزريه ونحيفه جدا
وداها المستشفى وكان متوتر أنها تقولهم أنه خبطتها ويدخل فى مصائب كبيره
كان هيمشي بس استنى الدكتور
-اى إلى حصلها
-معرفش أنا اسعفتها هى كويسه
-حالتها صعبه جدا هتفضل عندنا
-تكاليف المستشفى عليا
-حضرتك جوزها
-انا لا ا..
-قريبها
-هو ف حاجه
-هى عايزه تكلمك
-تكلمنى انا؟!
دخل وهو مستغرب كانت مستلقيه لما شافته شاورلته يقرب وسألته قناع للتنفس قالت
-غ..غرام
-ايه
-بنتى غراام
-مالها
كانت بتحاول تتكلم بصعوبه خاف تموت قال
-استريحى ونتكلم بعدين
مسكت ايده جامد قالت- ارجوك خليها معاك ملهاش حد
-بس
-لو مت خدها عندك.. هديك فلوس لعيشتها بس طالبه منك تعتبرها بنتك.. ارجوك اتمنى ملجأش ليك وأقوم بس ارجوك بنتى ملهاش حد هتتشرد
شاف دموعها بتنزل ربت على أيدها قال
-هتعيشي وبنتك هتكون معاكى
اتخنقت حطلها القناع فورا وخرج وهو حاسس بالذنب
-لو الست دى حصلها حاجه ذنبها وذنب بنتها فى رقبتى
تانى يوم جه تلفون من المستشفى أنها ماتت وتركتله ظرف كان حسابها البنكى
إلى وصله لمعلوماتها الشخصيه وقرر يدور ع بنتها إلى وصته عليها
لحد ما عرف انها سايباهم عند البواب واول ما وصل وسأل عنها
-انت تعرف الست دى يا أبيه
-اه
-طب وصلنى ليها بدل ما سايبه بنتها عندنا وانا كفايه عليا عيالى
-اتوفت
-ينهار اسوح ماتت والبنت دى هعمل فيها ايه
-انا جاى أخدها
-هتاخدها بجد، انت ابوها
-لا
-امال
-هاتها وخلاص
-مينفعش دى امانه أنا اه مش مكفيانى عيشيتها بس..
اظاله فلوس إلى غيرت نظرته قال-اتفضل يابيه نورت
دخل معاه وشاف بنت صغيره قاعده لوحدها
-بت تعالى هنا البيه هياخدك معاه
قرب منها وكانت بتبصله نظرات طفوليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال البواب - انت عايزها ليه يابيه تكونش قريبها
-اسكت
سكت بحرج شالها وشاف بنات البواب لابسين لبس حلو وصغير مش ع قدهم بص على لبسها المبهدل عرف انهم لبسوها لبسهم وخدوها لبسها
حطها فى العربيه قال- هنروح بيت جديد
مرديتش عليه استغرب من سكوتها
-ماما
الكلمه الوحيده إلى قالتها بعينها البريئه زعل عشانها فأين إبيها.. أنها يتيمه.. تيتمت بسببه
مردش عليها وركب ومشي
بصتله ميرفت وأنه حاسس بالذنب قالت
-وهى هتعيش معانا قد ايه
-العمر كله ياميرفت.. بقيت بنتى اعتبريها واحده من العيله من هنا ورايح
-صعبت عليا أنا كمان بس احنا عندنا ولادنا محناش محتاجين
-وخير ربنا موجود يعيشها معانا الموضوع مفهوش نقاش البنت يتيمه فاهمه يعنى ايه
-تمام خلاص انا اسفه
قربت منه وحضنته قالت- حقك عليا ظلمتك قولت أن خاين بس الغيره حرقت قلبى
-كان نفسي تسمعينى الاول بس انا مش زعلان منك
ابتسمت له قالت -هروح احضر الاكل
خرجت وقالت الخدامه تحضر الأكل، شافت ولادها قاعدين مع غرام راحتلهم قالت
-روحو اغسلو ايدكو عشان تاكلو يلا
راحو بسرعه بصت ميرفت للصغيره ومن لبسها قالت
-لازم تستحمى مش هينفع تعقدى كده الريحه لوحدها كفايه
خلت الخدامه تحميها جيدا وغسلت شعرها ولبستها لبس من عند جنى
كانت غرام شعرها بنى سايح برغم صغر سنها كان طويل وتقيل عن جنى سرحوها وظهرت ملامحها الجميله
قال عدى- انا عايز العب معاها
قالت جنى-اى ده يماما اللبس ده بتاعى
قال ابراهيم -معلش هجبلك غيرو لحد ما غرام يجيلها لبس جديد
-غرام الله اسمها جميل اوى يبابا
قالت ميرفت-انتى اسمك كمان
-بجد يمامى
قالت ميرفت-امال فين يوسف
قال عدى- خرج
قال ابراهيم بضيق -الولد ده خروجه كتر وبيرجع وش الفجر
-معلش ياحبيبى لسا شاب بكره يكبر
فى الليل رجع يوسف وهو سكران وبيمشى بالعافيه وخايف حد يشوفو
-حمدالله ع السلامه
شاف أبوه قاعد وكأنه مستنيه
-لا بدرى
-كنت مستنينى ولا ايه يبابا
قرب منه وشامه قال بعضب- سجائر وخمره فتحنها كباريه
قال يوسف- ده صحابى أنا مشربتش
-طب أسند طولك الاول
كان هيضربه خرجت ميرفت بسرعه قالت- خلاص يا ابراهيم معلش ونبى
كان يوسف مضايق وبيبص لابوه إلى كأن هيمد ايده عليه
قالت ميرفت-خش جوه يايوسف
قال إبراهيم بغضب- متخرجش من اوضتك طول منتا كده بلاش اخواتك يستعرو منك
قال يوسف بغضب- أنا ا
قالت ميرفت-يلا
بص لوالدته ومشي ورزع الباب جامد
سمع صوت عياط فجأه اتخض لما شاف غرام اتفزعت منه
-انتى.. بتعملى اى ف اوضتى
كانت بتعيط وخايفه منه اضايق وندا على امه إلى جت قالت
-ف اى
-إلى بيحصل هنا
-انة نسيتيها خالص اوضتها كانت لسا بتتروق فنيمتها عندك
-هو اى حد ترموه ف اوضتى
شالتها وهى بتربت عليها قالت
-فزعتها من شكلك.. اهو هخدها
شافها يوسف وهى بتعيط ودموعها مغرقه وشها بعد ما خرجت قفل الباب ونام دون حتى أن يبدل ملابسه
فى اليوم التانى على الفطور كانو بياكلو والخدم بياكلو غرام لأنها كانت صغيره
قالت جنى- مامى عايزه اروح الجنينه أنا وغرام
قالت ميرفت-شويه عشان تتعود علينا بعد كده تروحو
قال يوسف -غرام مين
قالت جنى- اختنا اهيه
عرف اسمها قال-هى لسا ممشيتش
قال ميرفت بضيق-ولا هتمشى
مهتمش ابراهيم بكلامهم عيطت غرام فجأه حملها الخدم وهما بيسكتوها وكانت ضوضاء
قالت يوسف بضيق- كنا ناقصين وش... سكتوها
قام وساب الاكل فهو لا يحب الازعاج والأطفال عموما
تنهد ابراهيم قامت ميرفت وهى بتحاول تهديها معاهم عشان جوزها ميزعلش
-مش عياطها كتير ع سنها هى مش صغيره ع الشيل
قال ابراهيم- ممكن تكون عيانه اطلبلها الدكتور
قالت ميرفت- سكتت اهيه الحمدلله
-هى خايفه بس لسا متعرفناش
راح عشان يلبس الجاكت ويروح شغله ساعدته ميرفت وقالت
--البنت دى فين أهلها هى مكنش ليها غير امها
-باين كده مقطوعه من شجره
- هى امها حاطه كام فى حسابها إلى ادتهولك
استغرب وقال -٧٠الف، ليه
-بس.. مش هيكفوها
-انتى فكرانى هصرف عليها منهم
-امال هتعمل ايه
-الفلوس دى هتفضل زى ما هى بنتها تاخدهم
-نعم وهى هتعيش معانا كده اكل وشرب
-الاكل والشرب دول ميكفوش احتياجها لامها إلى ما.تت بسببى ده دين بسدده
-دى كانت حادثه أنها متعمدتش تخبط.ها
-والحادثه كلفت حياتها
-ابراهيم انا هعاملها زى ولادى بس حاسه انك بتتحمألها اوى من اول يوم
-اتمنى تعامليها فعلا زى ولادك
مشي وسابها اضايقت منه وشافت يوسف خارج هو كمان قالت
-رايح فين
-المدرسع عايزه حاجه
-خد اخواتك ع المدرسه معاك
-خلى السواق يوصلهم
-خليته يشتريلى طلبات، المدرسه جنبك مش هتخسر حاجه
تافف وذهب وصل اخواته شاف صحابه واقفين مستنينه سلم عليهم
قال وليد-جاى انهارده
قال يوسف-فين كده
-السهره هتبقى جامد معايا حتتين غلبت عليهم
ضحكو لكن فى واحد عدى خبط بى وليد كان شاب قمحاوى شعره بنى وسيم بصله بلامبالاه شاف يوسف الى تبادلو النظرات
قال وليد- مش هتعتذر يحازم ولا ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
معتذرش ومشي منغير ما يرد عليه
اضايق وليد قال- يابن ال....
كان هيروح يتخانق معاه مسكه يوسف قال
-خلاص
بصله وليد وصحابه أنه منعه رغم انهم بيتخانقو مع مخاليق ربنا
قال وليد- هو عشان صحبك ولا ايه
-مش عايز مشاكل
-احنا المشاكل ولا انت خايف عليه
قال يوسف- بقولكو ايه خلاص محصلش حاجه
اضايق بس ربت وليد عليه قال - خلاص زى ما تحب عشانك يا يوسف انت صحابنا
مردش عليهم ومشي قابل حازم الى بصله وهو يتحسر على صداقتهم إلى انتهت بصله من فوق لتحت
قال يوسف -عايز تقول حاجه
-كل الى عندى بولته قبل كده
قرب منه وربت على كتفه وقال- يخساره
كان مروح ومستنى اخواته عشان يوصلهم شافهم واقفين مع حازم بيسلمو عليه
-عدى
لف عدى وساف اقول مستنيه ابتسم وقال
-يوسف حازم اهو
لم يهتم وقال- يلا عشان نمشي
ركب بص جنى وعدى لبعضهم وراحو معاه بعد ما ودعو حازم
رجعو البيت شافو غرام بتلعب بالمكعبات كانت جميله جريو يلعبو معاها
قال عدى- ماما هى غرام مش هتروح معانا المدرسه
-لسا شويه
-يبختها
قالت جنى-تعالى نبنى بيت كبير
قال عدى-هلعب معاكو
كانو بيلعبو مع بعض اكفال صغيره بريئه،شافها يوسف وهى قاعده هاديه عكس الصبح حركة عيناها جميله تشبه الملائكه الصبح
قال عدى- ماما انت عارفه حازم ويوسف متخاصمين
قالت ميرفت- ليه كده
-معرفش بس شملهم زعلانين من لعض
مشي يوسف عشان مش عاوز حد يدخل ف حياته
رجع ابراهيم من شغله راح عند غرام شافها قاعده وميرفت كانت بتسرحها فرح
-انت جيت ياحبيبى
-لسا جاى
قالت جنى- بابا بص ماما عملتلى قطتين وهتعنل لغرام زى
ابتسم لها وباس دماغ ميرفت لانه كان قرفان ع غرام بسبب كلامها السبح
أوقات ميرفت تكون رحيمه وحنونه واوقات انانينه وجشعه وامراه قويه لكن لانه يحبها يعلم أنها طيبه
فى منتصف الليل رجع يوسف ومتقلش فى الشرب عشان ابوه دخل اوضته
جاله اتصال رد سمع صوت وليد بيقول
-يخربيتك ده انت خربتها كنت تكمل معانا
-كفايه كده انهارده عشان بابا
سمع صوت انوثى لعاهره تضحك يمياصه قال وليد
-سلام
قفل معاه ودخل الحمام غسل وشه شاف روج ع رقبته مسحه وخرج
نام وكانت دماغه مصدعه سمع صوت بكا ضاقت ملامحه لما عرف انها غرام
حط المخده ع دماغه بس الصوت كان قريب منه
قان بنفس صبر وراح وهو مضايق طلعت ق الاوضه إلى جنبه، دخل شافها قاعده فى ركن الاوضه بتعيط
-اسكتى عايز انام
عيطت اكتر لما شافته وكأنها اتفزعت مسك غضبه قرب منها قال
-اسكتى ممكن
كانت دموعها مغرقه وشها مسحها بكفه قال
-ششش
شالها على كتفه وهو بيحاول يسكتها بهدوء ومكنش عارف هو بيعمل اى لقاها بتلف دراعها الصغير حولين رقبته وبتهدى فعلا
كانها كانت خايفه بس مش اكتر وعايزه الحنان ومحدش كان بيرد عليها
قعد وهى ع رجله وبيبص لعينها كانت جميله جدا تشبه الياقوت الأخضر
- غرام.. اسمك جميل
لقاها بتتثاور ميك ايدها الصغيره وحطها على صدره قال
-انا يوسف... يوسف
حطت ايدها التانيه على صدره فدق قلبه حركت شفتها قالت
-يو
-يوسف
-يويو
ابتسم قال- اى حاجه المهم انك مطلعتيش خرسه
-يويو
ابتسمت وكانت اول مره تبتسم فى هذا البيت كم خطفت ابتسامتها قلبه ما كل هذا الجمال والرقه
فى الصباح ع الفطور قعد ابراهيم وقال
-فين غرام
قالت ميرفت- مسالتش عن يوسف يعنى
-تلاقيه مرجعش من امبارح ماهو خد ع كده
-غرام كانت بتعيط من امبارح
-طب روحى شوفيها
تننظو وقامت دخلت عندها وفتحت الشباك قالت
-غرام
اتصدمت لما شافت...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتخضت لما شافت يوسف وغرام نايمه فى حضنه
فاق يوسف من النور شاف امه إلى قالت
-انت بتعمل اى هنا يايوسف
-راحت عليا نومه
-راحت عليك نومه على سريرها.. الى جابك عندها اصلا
-وطى صوتك بدل ما تصحى
بصتله باستغراب شال ايده براحه عشان ميصحهاش اتعدل وفال
-كانت بتعيط الليل كله فكنت عايز اسكتها نمت غصب عنى
-انت قعدت بيها امبارح.. مش معقول
-ليه يعنى
-انت مش كنت مش طايقها.. من امتى وانت بتحب الاطفال اصلا
-قلتلك كنت بسكتها.. ابقى جبولها داده عشان بتزن كتير
رجع لطريقته تانى خرج وسابها استغربت منه
فى المدرسه كان يوسف ما صحابه شاف نيره وهى معديه
غمزله وليد قال- باين انك وحشتها
قال يوسف-هتسهرو انهارده
-تعرف عننا غير كده
قال يوسف-نكمل كلامنا بليل
مشي وكان بيقلب فى التلفون لقى حد بيسحبه كانت بنت صحبه نيره بصلها وهى قريبه منه قال
-منال ف حاجه
-اى إلى بينك وبين نيره
-وانتى مالك ابقى اسالى صحبتك
لمست صدره وقالت-بس انا بسألك انت
بصلها من حركاتها قال- استلطاف
-بس هى مش شبهك انت جميل وكريزما وتستاهل واحده تشبهك
قال بخبث-ومين بقا الواحده دى
-انا.. بس ادينى فرصه زيها وهعجبك
سحبها من هدومها وبصلها نظرات مثيره قبلته فبادلها القبله وهو يلمسها بجراءه وضع يده على خصرها وقربها منه بشده
سمعو صوت فبعدت منال بسرعه بص يوسف لقاها نيره إلى كانت مصدومه من إلى شافته
-يوسف بتعمل ايه
تنهد بضيق قالت منال- قلتلك مستحيل يحبك مجرد تسليه.. يوسف قلها
قال يوسف- اسكتى يابت
احرجها وهو شايفها مش مهتميه بصحبتها عدل هدومه وبص لنيره الى كانت هتعيط قال
-متبقيش عبيطه هى الى رمت نفسها عليا
بصتله منال بشده قالت نيره- وانت مقلتلهاش لا
-بحب اتسلى وانتى عارفه
-انت خاين
قرب منها قال- ع اساي انى وعدتك بحاجه يانيره او قلتلك لحبك اصلا
بصتله من إلى قاله فإنه يعنى أنها أيضا تسليه، حط ايده فى جيبه ومشي سابهم الاتنين
كانت جنى معاها الوان وترسم وغرام بتقلدها كانت بتشخبط فجاه القلم اتكسر ف ايدها
قالو جنى- تانى كل شويه تكسريلى الوانى
قالت ميرفت- هبقا اجبلك غيرهم سيبيها طالما سكته
- هى مبتعرفش ترسم بصى ماسكه القلم ازاى
ضحكت عليها وكانت غرام منسجمه وهى بتلون
خرج يوسف شافها فهل تتذكره ام لا
قالت جنى- تعالى نروح الجنينه كفايه رسم
قالت ميرفت- لما نخلص الواجب بتاعك
-يوه يمامى
شافت غرام يوسف ابتسمت بصولها من ابتسامتها
قال عدى- غرام بتضحك
شاورت على يوسف قالت- يويو
قالت ابراهيم-يويو؟!
بصو ليوسف وأنه سبب ضحكتها تجاهلها يوسف ومشي
قالت ميرفت فى سيرها- مغرور زى ابوك
مرت الاشهر وفى يوم كان يوسف مشغل الاب توب وبيتفرج ع افلام مسيئه ومركز فيها وهو متعرق جبهته
سمع صوت الباب قفل الاب بسرعه لقاها غرام قال بغضب
-انتى اى الى جابك هنا اتفضلى برا
اتخضت ودمعت عنها واحترت شفتاها وبكت وهى تركض للخارج فتح يوسف الاب ومسح الموقع إلى كان بيتفرج عليه وهو مضايق
جه ابراهيم ع صوت يوسف ال خبطت فى رجله قال
-ف اى
كانت مفزوعه طبطب عليها وراح عند يوسف بغضب قال
-انت بتزعقلها كده ليه
-بتدخل عليا الاوضه
-الباب كان مفتوح اصلا ثم هى معملتش حاجه غلط لده كله
شافها يوسف وهى بتعيط وأخواته بيطبطو عليها مشب ابوه وهو مضايق منه
راحلها وهو حاسس بالذنب لانه انفعل عليها لأنها خوفته لما بيحسب عيلته
-غرام متزعليش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ركضت وهى تبتعد عنه وقعت ورقه من ايدها شافها كانت رسمه ولد كبير وبينت صغيره وقلب كانت عباره عن شخابيط لأنها لسا صغيره
كانت بتعيط دخل عليها وشافها وهى مخبيه وشها ع اساس انه مش شايفها
-متزعليش.. انا يويو فكرانى
مردتش عليه خرج شوكلاته قال- خدى دى طعمها حلو
رفعت عينها وشافته رفع الرسمه بتاعتها قال- جميله اوى هخدها
اتعدلت خدت الشوكلاته معرفتش تفتحها فتحلها واكلها وهى بيبص فى عينها الجميله
-حلوه
اومات له وابتسمت برغم أن دموعها لسا منشفتش حضنته اتفجأ جدا كان صغيره بنسبه لجسده، مسح بايده ع شعرها قال
-انا اسف
رن تلفونه وكان وليد سابها وخرج
-فى ايه
-انت لسا بتكلم حازم
-لا ليه
-يعنى ميخصكش.. طب خليه ف حاله عشان منأذهوش
-إلى حصل
-كان هيقول انهارده للمديره اننا بنشرب سجاير
مبتهيأليش حازم ف حاله ميخصهوش حد
-تمم يعم الحنين هنشوف.. نتقابل بكره
كان يوسف ف البلكونه بيدخن وماسك السيجاره فى ايده
طفاها ورماها فى الزباله راح نام وفى للنور بس حس بحركه واتفجأ لما لقاها غرام
قال يوسف-بتعملى ايه هنا
سكتت تنهد وقال- مش عارفه تنامى
اومات له ايجابا قال -تعالى اوديكى اوضتك
-عايزه انام..
شاورلته على سريره استغرب قال- ده بتاعى.. عايزه تنامى معايا
اومات له بصلها من نظرتها الجميله لم يستطع أن يرفض بعد فحاولت تتسلق شالها ونايمها جنبه وبعد عنها لقاها بتحضنه
بصلها بشده ومان ماسكه قميصه بقبضتها كانت حركات ايدها بتثيره تنهد وهو عارف انها بتخاف ربت عليها
-انا جنبك متخافيش
نامت فورا كانها كانت بس عايزه تحس بلامان
اعتادت غرام ع ذلك بقيت عايزه كل يوم تنام جنبه كانت بتستناه لما يرجع عشان تعقد معاه ولما كانو بياكلو كانت تتسلق الكرسي إلى جنبه عشان تكون قريبه منه
كان باين تعلقها بيه لانه كان حنين عليها وبتحس معاه بلامان كانت جنى ابتديت تغير منها وبقيت تتخانق معاها فى اغلب الأوقات
عمس عدى إلى كتن بيحب غرام ويلعب معاها كان يكبرها بثلاثه اعوام فقط وجنى تكبرها بعامين
كانت ميرفت بتصحى متلقهاش ف اوضتها راحت عند يوسف لقتها نايمه ف حضنه وهو فاتح التلفون قالت
-كنت عارفه انى هتلاقيها عندك.. اى إلى جابها هنا
-مش مشكله سبيها يماما
-معندها اوضتها
-ممكن بتخاف
-غرام نامي ف اوضتك يلا
نفيت غرام براسها واستخبت فى صدره
قالت ميرفت-اسمعى الكلام
-خلاص يماما متضيقهاش عادى خليها انا مش مضايق
-انت حر
بص يوسف عليها ابتسم وحضنها كانت تشبه الهره الجميله
فى اوضة ابراهيم قالت ميرفت
-عايزين نقدملها ف حضانه
-شايف انها صغيره
-دى ٥ سنين ولسا بتتشال عندها تأخر فى النضج وقليل لما بتتكلم.. المدرسين بيعرفو يتعاملو مع حالات زى دى
خلتيها حاله
-اه
-تمم هقدملها تبع المدرسه عشان تبقا معاهم
-مدرسه انترناشونال؟! تبقى زى ولادى
بصلها لما قالت كده وقال- انا مش قلتلك انها بقيت منهم
-انت حر ابقى شوف المصاريف إلى هتخر علينا
مشيت وسابته تنهد منها وامسك راسه
وفعلا قدملها ف المدرسه بتعتهم وكانت مرحله مبكره عشان تعرف تتعامل مع الناس
كانت
اول يوم ليها ف استاذتها كانت ماشيه مع المدرسه وبتبص ا المدرسه كانت جميله وكبيره جدا
-يلا ولاد ادخلو
شافت يوسف فى الملعب قالت
-يو.سف
لكنه مكنش سمعها قالت الاستاذه- يلا يغرام
جريت وسابتهم وهى بتلحقه وبتمشي مبين رجولهم لصغر حجمها
خبطت فى وليد وقعت ع الارض
قاى وليد بضيق-اصطبحنا
خافت ورجعت لورا لما شافها قال
-اى الجمال ده.. جديده ولا ايه
-باينها كده
كانت بتبصلهم بذهول من نظراتهم ليها جه يوسف وشافهم متجمعين قال
-ف ايه
شافته غرام ابتسمت وركضت اليه
-يوسف
-اى إلى جابك هنا
قال وليد- انت تعرفها
-اختى
-اختك؟! امتى
-هو إلى امتى
-امك جبتها امتى كان زمان بابا عرف من باباك عشان يباركله
-ممكن يكون نسي
-مكنتش بتظهر خالص مع اخواتك ليه
-عادى مبتحبش الخروج
-مكنتش اعرف ان عندك اخت حلوه اوى كده.. هتبقى جميله اوى لما تكبر ابقى خلى بالك منها ممكن اتجوزها
مسكه يوسف وقاله- انت هتهزر يلا
-بقولك اتجوزها هونا قلت حاجه حرام.. بهزر يا يوسف ممكن تسيب القميص
سابه وكان مضايق، ابتسم وليد قال
-يلا نتقابل بعد المدرسه
مشيو وسابوه بص يوسف لغرام إلى كانت فرحانه انها شافته
-جيتى الفصل ازاى يغرام
-مشيت وراك
-انتى شوفتينى فين
جت المعلمه وهى تركض شافت غرام تنهدت وقالت
-كده تخضينا وتتطلعى تجرى
قال يوسف- ف ايه
-اول لما شافتك ف البريك جريت وراك ومحدش كان عارف يمسكها
بص لغرام إلى اتكسفت قال- متعمليش كده تانى
اومات له ايجابا خدتها المدرسه مكنتش عايزه تمشي
قال يوسف- هنتقابل تانى.. فاضلى حصه وهاجى اخدك
-وعد
-وعد
مشيت وهى بتبصله ابتسم لها انها فعلا جميله الانظار موجهه عليها زملائه يرديون ان يلعبون معها
مرت الايام وفى يوم يوسف كان مروح شاف صحابه ورا السور استغرب راح واتفجأ لما شافهم بيضربوا حقن
-انتو بتهببو ايه
قال وليد- افضحنا
-اى ده.. مخد.رات؟!
كتمو بقوه زقهم جامد وقال-موصلتش لكده دى اخرتها سوده
قال وليد- مره هنجربها
-تعالى جرب متخفش مش هتوصل للادمان
وضحكو شافهم وهما بيرتخو وكانهم يشعرون بشعور جيد قرب منه وليد قال
-هتجرب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قرب منه بودره شم يوسف شويه منها فانضم اليهم وهو واخد باله أنه ميكترش
كان حازم بيمر من هناك اتصدم لما شافهم وكان باين ان إلى ف ايدهم بودره
كان لسا هيمشي بس شاف يوسف مابينهم لم يتحمل رمى شنطته وراحلهم
-كملو هتوصلو لايه كمان
قال وليد- هو انت بنحسب الأمن ولا حاجه
خد حازم يوسف بقوه مابينهم وسحبه معاه واول لما بعدو عنهم زقو يوسف جامد وقال
-انت بتجرنى كده ليه
-انت اتجننت.. بتشم مخدرا.ت
-وانت مال اهلك
-لا مالى انت صحبى
مسكه من دماغه جامد وقال- أفهم بقا هيضعيعوك يغبى.. هدمر نفسك السكه دى آخرها خراب
-قلتلك دول صحابى ولا انت عشان غيران منهم وانك بقيت لوحدك
-الصحبه السوء مش هتخلينى افتخر انى معاها
-احسن مكون صاحب فتان بيروح يقول ع كل حاجه بتحصل مبينا
-لما عرفت والدك انك بتشرب سجاير كنت خايف عليك.. حذرتم مره واتنين قولتلك ابعد عنهم وانت مفيش
-انا حر خليك ف حالك يحازم عشان انا كمان مقلبش عليك وانا قلبتى وحشه مش زيهم
وكان بيهدده قال حازم بضيق- بقيت شبهم من ساعت متلميت عليهم.. هتندم يايوسف بس اتمنى تندم قبل ما يفوت الاوان
مهتمش يوسف بيه ومشي وسابه بالامبالاه شاف وليد واقف خد الكيس إلى معاه وحطه فى جيبه بصله بشده قال
-هتعمل بيه ايه
-هجربه لما افضى
ابتسم وقال-هتعمل دماغ ف البيت
ع السفره كانو بياكلو قال ابراهيم
-يوسف
-نعم يبابا
-شد حيلك ف المذاكره عشان تدخل الجامعه إلى انت عايزها
-بعمل إلى عليا
-شايفك بتدلع ومقضيها صياعه مع صحابك
وكان يقصد سهره قالت ميرفت
-ابراهيم مش قدام العيال
قال ابراهيم-اخره إلى انت فيه وحشه مش عجبنى حالك
قال يوسف- المهم يكون عجبنى انا
قال ابراهيم بغضب- لانك مش مدرك نفسك
نظر الاطفال إليه وإلى عصبيته قام يوسف ساب الاكل وخرج
قالت ميرفت- حبكت يعنى ع الاكل قلتلك انصحه بينكو مش قدام اخواته
-بقيت اخاف من عمايله ع اخواته شايفه ابنك وصلنى لأيه
رجع يوسف بليل وكان سكران كان بيحاول يتزن
-قال ضياع قال مالى منا حلو اهو
كان هيقع بس سند بايده دخل اوضته وشغل النور قلع هدومه
اتفجأ لما شاف غرام نايمه قرب منها وقعد ع حرف السرير
-غرام.. عارف انك مش نايمه
فتحت عينها الصغيره وشاافته وكان عارى الصدر
-مبتعرفيش تنامى من غيرى ليه معندك سريرك
-يوسف
ابتسم لانه بيحب يسمع اسمه منها قال-قلبو
-انت كبير اوى
قامت وهى بتقيس ظهره قال-انتى إلى صغيره
لفها لمست دقنه الذى تنبت وكانت ايدها الاهرى على صدره ابتسمت وضاقت عيناها كانت حركتها تثيره تجعل قلبه يدق سريعا قربها منه وابتسامتها الجميله
خدها فى حضنه ونام تو أيضا اعتاد على نومه بجانبها
فى يوم كانو قاعدين مع بعض بيتفرجوا ع التلفزيون
قالت ميرفت- تيجو نخرج
قال ابراهيم- دلوقتى
-ايوه انت هتكون معانا
ابتسم وقال-عايزه تروحى فين
-نتعشي برا والعيال معانا عشان بقالهم كتير مخرجوش
بصلهم وكانو مستنيين موافقته قال- طيب بكره نروح نتعشي واخرجكو خروجه حلوه
ابتسمو وعانقوه قال عدى -يعيش بابا يعيش
جه يوسف من برا قللت ميرفت-هتيجى معانا يوسف
-فين
-خارجين بكره
-لا مش عايز اخرجو انتو
دخل وسابهم وهو فرحان أن البيت هيخلى اخيرا حتى الخدم غدا يذهبون باكرا
فى اليوم التالى اتجهزو عشان خارجين بس يوسف ظل كما هو لانه مش عاوز يخرج وقالهم انه هيستناهم يرجعو
قال ابراهيم -يلا يغرام العربيه مستنيانا
-يو.سف فين
قالت ميرفت- هيعقد هنا واحنا هنخرج نتفسح يلا
-عايزه اعقد مع يوسف
بصو ليوسف إلى قال بسرعه- لا يغرام روحى معاهم انا هتسناكى لما ترجعى نلعب بليل
نفيت برأسها قالت-مش عايزه اخرج يبابا هعقد مع يوسف
بصلها يوسف وانها مصره وحس أنه ف مأزق
قالت جنى- يلا يمامى
قالت مبرفت- خليها معاك يلا يا ابراهيم
قال يوسف- بس...
مشيو وسابوه بص لغرام شغلها التلفزيون قال
-اتفرجى اهو
دخل اوضته وسابها خرج البودره الى وليد ادهالو تردد لكنه يريد أن يجرب
عمل زى ما كانو بيعملو وكان بيحس بشعور غريب والعقاقير تجرى فى عروقه
دخل الحمام غسل وشه وكان حاسس بضباب ضحك وكان بدأ يغيب تدريجيا
-يخربيتك ياوليد
خرج بس اتصدم لما لقى غرام قاعده مكانه وبتلعب ف البودره وبهدلت وشها
-انتى شميتى منها
-د..قيق
ضحك وقال-حلو
ابتسمت واومات له قعدها بعيد وقالها تخرج بس هى فضلت قاعده كانت دماغها بتدور من الريحه ولضعفها راحت فى نوم عميق
كان يوسف مغرق فى غيبته أصبح كهؤلاء الذى لا يدركون ما حولهم
بص لغرام وهى نايمه حس بحر شديد وجبهته بتتعرق وهو بيبصلها، قلع التشيرت قام وقعد جنبها
-غرام
مكنتش بترد عليه دق قلبه قرب منها و..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بص لغرام وهى نايمه حس بحر قلع التيشيرت راحلها
-غرام
مكنتش بترد قرب منها وافتكر كلام وليد وكيف غير نظرته انها فعلا جميله
حضنها جامد ولم يكن عناق عادى كان عناق شهواني وهو يمسح بيده على ظهرها خلع ملابسه وهو مش عارف بيعمل ليه
كأنه لا يرى لا يفهم لا يتكلم فأصبح شيطانا متجسد فى هيئته تخلى عن عقله الذى كان فى مكان بعيد لا يستوعب ما يحدث
فى منتصف الليل فاق يوسف كانت دماغه بتوجعه اتعدل بص لغرام جنبه افتكر أنها شامت إلى كان بيشربه قلق عليها
-غر..
قام وخد صدمت عمره لما شاف دم بص ع نفسه اتنفض لدرجه انه وقع ع الارض
-مستحيل
افتكر إلى حصل دمعت عينه وهو بيدرك الى عمله فيها وهى غائبه لا تشعر ولا تتحرك
-مستحييل.. لا لا ارجوكى
قام وهو بيجرى عليها ببهزها
-غرام.. غرام فوقى
كانت شبه الميته كان مش مصدق لبس هدومه
-اغتصب.تها.. اغتص.بت طفله
هزها جامد وقال-فوقى ابوس ايدك متقلقنيش.. مبترديش عليا ليه
مكنش عارف يعمل ايه كانت دموعه بتنزل وهو بيبصلها وبيبص لنفسه
-غرام ردى عليا كفايه نوم بقا ردددى
مسك تلفون عشان يتصل بدكتور سمع صوت العربيه عرف ان عيلته وصلت جرى على برا ومهتمش بنفسه اول لما شاف أبوه قال
-بابا
بصله من حالته قال ابراهيم- ف اى
قالت ميرفت- مالك يايوسف انت عيان
-غرام؟! غرام يبابا ساعدني ارجوك
-مالها غرام
مردش عليه زقه ودخل وهو بيدور عليها دخل اوضته واتصدم لما شاف البودره قرب من الطبق وشمه نظر له بشده
-ايه ده.. مخدررات
-شوف غرام الاول
شافها نايمه قرب منها وهو بيحاول يفوقها قال- شربت الزفت ده
-تقريبا
-ب
وقف ابراهيم لما شاف بقعه دماء استغرب قال
-اتعورت إلى حصل ما تنطق هى مبتردش لى هى كمان
شاف جسمها سليم بص لابنه إلى باين عليه الخوف قال
-منين الدم ده
-مكنش انا والله يبابا معرفش عملت كده ازاى
اتسعت قدحت عيناه من الصدمه قرب وقف قدامه قال
-هو اى إلى مكنش قصدك
سكت خافت ميرفت ع ابنها قالت- طب اتصل بدكتور نشوفها
قال ابراهيم بغضب جمهورى- انطق إلى حصل.. انت عملت اى.. الدم ده منك
نفى برأسه وسألت دمعه من عينه بندم شديد مسكه ابراهيم جامد وقال
-هببت اى يايوسف.. عملت اى عشان اعرف ومجبش دكتور تفضحنا
-هى شيمت ونامت فجأه وانا مكنتش فى وعى قربت منها..معرفش عملت كده ازاى والله مكان انا
اتصدمت ميرفت ونزل قلم جامد على وشه
-يخربيتك.. عملت اى يحيوان.. ابنى حيوووان
قالت ميرفت بخوف- ابراهيم البنت مبتتحركش
-هاتى الحقنه إلى ف دولابى
جريت وجبتهالو وهو قرب من غرام ادهالها
قالت ميرفت- لو مفاقتش
-هسعفها ويبقوا يشوفو الحيوان إلى عمل فيها كده
سابها ومسك ابنه من هدومه وجره برا وضربه جامد تلقى يوسف الضربه بصمت ودموعه ماليه عينه
-عملت كده ليه.. اى إلى غرك ف طفله يحيوان
-مكنش انا
-اخرررس
نزل عليه بقلم جامد قال- وكنت عايز تعقد لوحدك.. بتعمل كده فى بيتى ومع مين البنت ال. قولتلك اعتبرها اختك.. مخطط لقذارتك كلها
-انا مطلبتش تعقد معايا والله مكنت عايز ده يحصل.. قولتلها تبعد عنى قولتلها تعقد برا بس هى...
-دلوقتى بقيت هى.. شربتها مخدرات وبتقاوح
-مش انا والله هى
-جايب زفت زى دت هنا.. جبته منين انطق
قالت ميرفت بخوف-خلاص يا ابراهيم ونبى
-خلاااص.. البنت المرميه جوه وإلى حصلها وتقولى خلاص.. ازاى عندى ابن حيوان كده انت مستحيل تكون انسان انا متبرى منك
مسكه جامد وقال بغضب- امال لو كانت جنى الى معاك كنت عملت فيها اى يك.كلب
سالت دموع من عينه قال بندم شديد- والله مكنش انا.. غلطان انى شربت وهى معايا.. بس لو كان ابنك يوسف مستحيل يعمل كده انا صايع وبعمل كل حاجه وحشه بس والله.. عمر ما وصلت لكده.. اقوم اعملها مع غرام
صفعه بقوه جرحت شفتاه وقال- كنت بتعمل فيها اى ورايا
نظر له بشده قالت ميرفت-ابراهيم
-رد.. كنت بتنيمها معاك مكنتش بتسيبك.. كنت بتعمل فيها من ورانا وهى طفله مش فاهمه حاجه.. خدعتنا ازاى
كان مصدوم من نظرت اباه إليه هل أصبح حقير لذلك الدرجه
-انا عمرى ما بصتلها غير انها اختى انت ليه مش مصدقنى أن إلى حصل مكنش بايدى
-امال بايدى انا، انا الى سيبت نفسي ومفرتش بين اختى مفرقتش بين الى معايا دى طفله... انت حيوان وصلت لمرحله انك حيوان ملكش شرف
ضربه جامد اصبح وجهه مشوه قال ابراهيم
-تستحق السجن ومستقبلك يدمر زى ما دمرتها.. عملتلك اى عشان تعمل فيها كده
كان صامت ودمعه بتنزل حس ابراهيم بنغزه وتعب قربت منه ميرفت بقلق
-ابراهيم
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قلق يوسف ع والظه بس زقه بقوه وقال- انت مش ابنى.. أنه اخاف ع عيلتى منك.. اخرج بره بيتى.... براااا
خرج بصتله ميرفت بحزن على ابنها رجعت شافت جوزها إلى بين ايدها وتعب قعدته
ع الكنبه قالت
-ابراهيم خد نفس
جبتله مايه بسرعه وشربته وهو بينهج لحد ما هدى سالت دمعه من عينه
-عملت اى ف حياتى عشان ابنى يبقى كده
-متضايقش نفسك انت تعبان هو ولد
-ولد؟! عنده ١٨ سنه و ولد؟!! كل ده من دلعك فيه... هتعرفى ترجعي للبنت دى إلى ابنك خده
-هى الى فضلت معاه يوسف كان عاوزها تمشي مكنش قاصد.. مببرلهوش والله بس هو اكتر واحد مضايق من نفسه.، ابنك مش كده انت مشفتش عينه بتقول ايه
-ولا عايز اشوفه انا متبرى منه
-يعنى اى مس عاوزة يرجع البيت تانى..ابنى مش هيعيش بعيد عنى بسبب بنت من الشارع ده بيته
بصلها بعيد عنها وقام قال- انتى شبهه ازاى مش حاسه بيها.. لو بنتك مكانها كنتى هتعملى اى
اضايقت منه قال- لو كنت سبت جنى بدل غرام كانت هتكون مكانها... انا مجبتش دكتور عشان كنا هندخل ف تحقيق كان ابنك هيكون ف السجن وده انسب مكان ليه.. معرفش ليه معملتش كده
-عايز تسجن ابنك
-ممكن يفوق... اديته فرصه يعيش بدل ما ادمرله مستقبله وحياته كلها انا اناني زيك مفكرتش ف غرام وإلى عنده فيها.. قلقت عليه
دمعت عينه من المصيبه الذى حلت عليه
-انا بقيت كابوس ف حياتها خدت منها امها.. وخليت ابنى يكمل عليها.. ذنبى بقا كبير اوى
تنهد بحزن وقال- ياااارب
***
لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
***
كان يوسف يسير ع الطريق تائه محصور فى ضياعه وذنبه مقرف من ذاته
رن تلفون بص شافه وليد رد عليه
قال وليد- انت مبتردش ليه فينك ا...
قال يوسف بغضب- انا مش عايز اعرفك تانى
-ف ايه يلا انا عملتلك حاجه
-انت شيطان خلتنى شيطان زيك
قفل فى وشه فكان كلام وليد له تأثير على يوسف حين نعتها بالجميله كلامه إلى كأنه عاوزه يغير نظرته ليها.. لقد تلاعب بيه لدرجه انه تذكر كلامه أثناء فعلته الشنيعه
قعد على مقعد وكانت ايده بترتجف من خوفه وحزنه
افتكر كلام ابوه وتحذيره من صحابه فى ذلك الوقت افتكر كلام حازم
كان حازم اعز أصدقائه من صغره وهما مع بعض كان خير الرفيق لما ابتدا يمشي مع وليد بدأ فى السجاير
كان حازم مدايق من كلامه وليد "يوسف ابعد عن وليد عشان سمعته زفت"
"احنا مالنا بسمعته انا مشفتش منه حاجه وحشه"
"الصحبه السوء بتعم"
"بلاش كلام فلسفى يحازم انت عارف صحبك محدش بيحركه"
كان بيخاف عليه وكأنه اخوه ولما عرف ا بيشرب سجاير اضايق
"إى ده يا يوسف انت بدخن"
"دى مره"
"انا شايفك معاك علبه سجاير"
"هو تحقيق"
"دى مضره هتدمرك"
"متخافش عليا"
كان يوسف ابتدا يتجاهله لانه وليد عبا رأسه أنه بيغير منه وأنه شخص طيب بس بيخقد عليه
لحد ما فيوم حصل خناقه بين يوسف وإبراهيم بسبب التدخين وعرف أن حازم السبب عشان قاله
"انت مالك هو انا بشربك معايا"
"انا قلقان عليك مش ع نفسي"
"خليك ف حالك يحازم انا حر مش صغير"
"بقيت تكلم زى وليد"
"ع الاقل وليد مرحش فتن عليا وبيقف جدعه معايا دايما"
"جدعنه وهو بيجر رجلك فى الحاجات الزفت.. هى دى الجدعنه"
"اه مش يجبلى مشاكل"
"انت بقيت غريب اوى يايوسف كانك مش صحبى.. مش كفايه انى بضايق من وقفتك معاهم،يانا يا وليد يا يوسف"
"ونا مبقتش عاوز الصحوبيه دى"
كانت الجمله إلى انهت علاقتهم وبعدو عن بعض كانهم اغراب معأن سعات يوسف كان يحن يحازم وايامهم بس مكنش طايقه بسبب إلى حصله فلقد تعرض للعزاب بسببه
افتكر تحذيراته الكتيره رغم انهم مبقوش صحابه يوم لما شافه بيشربوه مخدرات معاهم
" انت بتهبب اى.. بتشرب مخدرات"
"وانت مال اهلك"
"لا مالى انت صحبى.. افهم بقا هيضيعوك يغبى.. هدمر نفسك السكه دى اخرتها وحشه.. بقيت شبهم من ساعه مبقيت معاهم.. هتندم يايوسف بس اتمنى تندم قبل ما يفوت الاوان"
سالت دمعه من عينه فلقد ارسل الله تحذيرات له كثيره من جميع احبائه لكن اختار طريق المعاصى
-انا معملش كده.. انا مكنتش بدخل ف علاقه كامله مع بنت عشان عندى اخت.. ازاى اعمل كده
سالت دمعه من عينه مليئه بندم وهو بيفتكر كلام ابوه وبينعته بال"حيوان"
*سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم*
Nour Nasser
فى ابراهيم قاعد جنب غرام وعينه حمراء من الهم وهو ينظر لها مستنيها تقوم وكانت ميرفت معاه حسيت بحركه لقيت غرام بتفتح
قالت ميرفت- فاقت يا ابراهيم
قرب وقال ابراهيم- غرام انتى كويسه
-بابا
قعدت بس اتوجعت من ظهرها احمرت عين ابراهيم حضنها قال
-معلش حقك عليا.. الحمدلله انك فوقتى
-ي..يو.سف
كانها أدركت انها فى اوضته بس هو مش موجود
قالت ميرفت- اسالى ابوكى.. مش عارفين زمانه فين دلوقتى
قال ابراهيم- روحى اعمليلها اكل
-الخدم لسا مجاش
-بقولك انتى.. مش شايفه انها تعبانه يلا
قالها بحده لاول نره يحددها هكذا اضايقت ومشيت اتصلت بيوسف بس مكنش بيرد عليها
-ياترى انت فين يا يوسف متوجعش قلبى عليك
حضرت اكل لغرام الى كان وشها مصفر كانت بتاكلها وهى مشفقه عليها ودتها اوضتها رغم ان غرام اعترضت وكانت عايزه تنام فى اوضته عشان لما يرجع
-عايزه يوسف
قالت ميرفت بحده- ملكيش دعوه بيه من النهارده ويلا ع اوضتك
خافت غرام منها ومشيت وهى بتعيط لكنها لم تهتم بها راحت عند ابراهيم قالت
-الصبح طلع ويوسف مبيردش
-انشاءالله معانه مرد
-ابنى لو حصله مش هسامحك سمعتنى
-ادعى أن البنت هى الى اسامحك
-انا شوفت الندم فى عينه كفايه ضربك ليه انت اول مره تمد ايدك عليه
-ياىتنى كنت مظيو وربيته بدل ما بقى حيوان
قال بغضب- ابنى مش حيوان.. غرام هى الى كانت لازقاله.. لو يوسف مرجعش انا مش هعقدلك فيها وانت عارف كويس انا ممكن اعمل ايه يا ابراهيم
-عارف يابنت الاكابر بس معدش ياكل معايا
-انا بس عايزه يوسف... قلقانه عليه انت ايه ما عندكش قلب
مشيت وسابته فى صمته المهيب، خرجت وقفت عند الباب وهى مستنياه رنيت عليه كتير لحد ما رد
قالة بلهفه- يوسف.. انت فين
-عايزه اى يماما
-ارجع ياحبيبى
-معدش بيتى
-كل حاجه هنا بتعتك.. ابوك كان مضايق لما غرام فاقت هدى
قال باهتمام-غرام فاقت
-ايوه وبقيت كويسه
دمعت عينه وقال ساخرا- كويسه؟!
-انا مصدقاك عارفه انك معملش كده
قال بصوت مبحوح - انا حيوان يماما
-طب انت فين وانا هجيلك
-بابا بقا كويس
-اه كويس هو قال كلام فى لحظه غضب انت لسا ابنه.. ارجع وانا هعملك إلى عايزه بس ماتسبنيش كده عشان خاطرى
قفل ومردش زعلت وقعدت قدام الباب وهى مستنيا تشوفه عدى الوقت وطلع الصبح
كان ابراهبم منمش من امبارح شاف مراته قاعده قدام باب الفيلا وبتنام ع نفسها
سمعت ميرفت صوت الباب بصت لقيت يوسف الى بصلها وزعل من قعدتها جريت عليه وحضنته
-يوسف.. انت كويس
كانت اثر الضربات عليه وشفته لسا مجروحه والدم نشف عليها هداها وهو بيطبطب عليها
بص على الشباك شاف والده واقف بيبصله لكنه اعطاه ظهره وذهب كأنه لا يطيق رؤيته
دخلته ميرفت قال- اعملك اكل.. تعبان
-ممكن انام
-ادخل ياحبيبى اوضتك بتسأذن تدخل بيتك
دخل اوضته وبص ع سريره كانت ميرفت غيرت المرايه وروقت الاوضه دمعت عينه
بصتله والدته بحزن وعتاب قالت
-مكنش انت صح يا يوسف
-والله مش انا.. يارتنى كنت مت
مصدقاك انا إلى ربيتك وعارفه انك متعملش كده.. من امتى وانت بتشرب الزفت ده
-كانت اول مره.. لو كنت متعود مكنش هيأثر عليا كده انا مكنتش عارف انا بعمل اى غير لما فوقت
مسكت ايده ومسحت دمعته قالت
-اياك تشربه تانى.. ارجوك متخذلنيش
كانت ولدته أيضا مضايقه منه جدا لكنه يظل ابنها تشفق عليه فإن كانت ستقسو عليه من سيحنو عليه
خرجت وسابته ينام شافت ابراهيم واقف قال
-عملتى إلى عايزاه
-المهم انه رجع
-ميقربش لخواته من انهارده يكون بعيد عننا كأنه غريب
-انت عايز تعرف المل بالى حصل.. طب لو اخواته شافوه بيبع عنهم مش هيستغربو ولا عايز تخلق فجوه بينهم من دلوقتى ويكبرو بيكرهو بعض
-يبقا متخليهوش يتعامل معايا انا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين*
[٣٠/٧, ١١:٠٣ ص] Nour Nasser: فى الليل كانت غرام بتبص فى الاوضه وخايفه من تخيلتها
خرجت وراحت عند اوضة يوسف شابت على اطراف اقدامها عشان تفتح الباب دخلت وشافته نايم فرحت
تسلقت السرير ونامت جنبه حس بوجودها فتح عينه ليقابل عيناها الخضراوين
دمعت عينه ين راها قال بصوت ضعيف
-غرام
دخلت فى حضنه قالت- يويو فى عفريت
سالت دمعه من عينه مسح على شعرها قال
-انا اسف.. سامحينى
حضنته بذراعه الصغير فدفن وجهه بها برغم صغرها وشعر بدفأها ورأحتها الطفوليه وغطو فى النوم
*استغفرالله العظيم الذى لااله الاهو العلى العظيم استغفره واتوب إليه من كل ذنب*
فى الصباح عل الفطور كان الكل قاعد سأل ابراهيم عن غرام
قالت ميرفت-هروح اشوفها
راحت بس ملقتهاش راحة عند اوضة يوسف وخافت لقت ابراهيم بيزقها وبيفتح الباب جامد شاف غرام نايمه جنب يوسف وحضنين بعض
اشتعلت عينه قرب منه ومسكه من هدومه،صحى يوسف على حد بيشده جامد ويرميه فى الارض وكان ابوه
-بابا
ضربه جامد قال بغضب- بتهبب اى هااا جايبها عندك تانى ليه
حاولت ميرفت تدخى زعقلها قال يوسف
-معملتش حاجه والله هى الى..
-أخرس يحيوان عجبتك الحكايه مكفكش ع إلى عملته
صحيت غرام مخضوضه لما شافت يوسف بيضرب جريت عليه وكان لسا ابراهيم هيضربه تانى حضنته وكأنها بتحميه بجسدها الصغير
بصلها ابراهيم لقاها بتعيط وبتنشج بخوف
-ب..بابا..يو.سف حلو متضربهوش
بصلها يوسف وهى بدافع عنه زقها جامد فوقعت على الارض قال
-كل ده بسببك.. ياريتك ما ظهرتى فى حياتى
دمعت عينها مشي وسابهم بيبصوله عيطت غرام وبصت ميرفت على ابنها وجوزها قالت
-حرام عليك كفايه تضربه بقا
-مشفتيش كان نايم معاها تانى ازاى
-دى اوضته هى الى جت عنده.. ابنك مش حقير عشان يعيد إلى حصل.. قالك انه مكنش فى وعيه والا مستحيل كان عمل كده.. كفايه تحسسه أنه زباله اكتر من كده كفايه بقا.. كفايت الندم إلى هو فيه
مشيت وسابته بص ابراهيم لغرام الى كانت بتعيط طبطب عليها قالت
-يوسف زعلان من غر.ام
-متجيش هنا تانى
-بابا
-يلا يغرام
شالها وهى صعانه عليه وعن حبها الشديد له ولا تدرك شيئا
*سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم*
مرت الأيام كان يوسف بيفضل فى اوضته مخرجش منها حتى أنه مرحش المدرسه وكانت غرام بتسأل عليه بس محدش بيرد عليها
ابتدت تقلل الاكل لأنها لم تعد تراه بل من شده حزنها انعزلت لان يوسف كان أول واحد تتعود عليه لما بعد عنها حسيت انها فى مكان متعرفوش
لحد ما ابتدا يرجع يعقد معاهم ع السفره تانى فرحت وكانت هتعقد جنبه زى العاده لكن لقته قام ومكلش معاهم فحزنت كثيرا
بقا يروح المدرسه لوحدو وبيرجع لوحدو لما شاف وليد وشلته تجاهلهم تماما
قال وليد- هو ف ايه يا يوسف
-فيه انى مش عايز اعرفكم
-والله ده من امتى بقا
-ياريته كان من زمان
-ياه ده انت شايل اوى.. انت عارف إلى بيخرج مننا بيشتري عدواتى
-فكرنى هخاف منك ياوليد انت صحوبتك عداوه
مشي وسابهم شاف حازم كان عاوز يكلمه لكنه لم يستطع وأكمل سيره
سمع صوت بينادى عليه
-يويو
بصلها كانت غرام إلى فرحت أنها شافته بس مشي كأنه ميعرفهاش فانكسر قلبها
جت المعلمه وخدتها ومشيت وهى زعلانه
كان دايما تشوفه تبتسمله كان يمشي منغير ما يديها اى وش كأنه مشفهاش
مبقتش عايزه تروح المدرسه وبقت جنى وعدى يروحو منغيرها
كل ما تفتكر يوسف تزعل أنه من كان يعاملها بلطف وحب وحنان حتى جنى باتت تغار منها وعدى يحبها لكنه قريب من سنها يوسف من أعطاها الأمان
فى يوم كانو ع الفطار قال ابراهيم
-فين غرام
-مش عاوزه تاكل
-وبعدين دى مكلتش عشا امبارح
قال عدى- ولا بتروح المدرسه ومبقتش تلعب معايا
قالت جنى- اصلا معندهاش صحاب فى المدرسه عشان تروح
قال ابراهيم- لما تكبر تعمل صحاب زيك
كان يوسف بيتابع حديثهم عنها بس مبيكلمش كان بيقلب فى طبقه منغير ما ياكل
كان معدى قدام اوضتها شاف الباب مفتوح افتكر تحذير ابوه أنه يبعد عنها
-ادخلها
بص لصوت لقاه ابراهيم اتصدم هل يقول له ذلك اداه طبق فى الاكل قال
-مش هترضى تاكل غير منك.. ابعد عنها واحده واحده لحد ما تكونش محتاجاك واتعودت علينا زيك.. بلاش تموت من الجوع كمان بسببك
مشي وسابه دخل يوسف شافها قاعده لوحدها بتشخبط
-غرام
شافته لكنها لفت ولم ترد عليه قرب منها انحنى وقعد قدامها قال
-جبتلك اكل
نفيت برأسها قالت وهى هتعيط
-انت مبتحبنش
-انا؟!
-غرام وحشه عشان زعلت يوسف
مسح دموعها قال- غرام جميله
بصتله والتفت عيناهم فدمعت عينه حين نزر اها اخفضهم كأنه لا يستطيع رؤيه وجهها
قالت غرام- حبنى
تنهد وقال بالم-بحبك
خد الطبق قال- يلا كلى
ابتسمت وصارت تأكل من يده وهو ينظر لبرأتها وكان قلبه كالخنجر الذى يمزق اوتاره
بعد ما خلصت مسح فمها قال- متزعليش
-فسحنى
نظر لها قامت وقفت قدامه وهو قاعد على ركبته ضحكت استغرب قال
-بقيت صغير قدى وانت قاعد
ابتسم لها قال- عايزه تروحى فين
-جنينه
جه صوت اخواته بيقولو فورا -وااااحنا كمااان
جت ميرفت وشافته أكلها قالت
-متاكد عشان ميتوهوش منك
-هخلى بالى منهم.. بابا موافق
-مظنش أنه هيعترض
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين*
خرجو وكانو فرحانين كانو بيركبو العربيه وقف يوسف لما شاف حازم لانه كان بيته جنبهم
قال عدى حاازم
ابتسملهم قال-رايحين فين
قالت جنى-الجنينه يوسف هيخرجنا
قال عدى-تعالى معانا
بص حازم ليوسف قال-فى مكان ف العربيه
راحو الجنينه كان يوسف وحازم بيتمشو وسابوهم بيلعبو
قال حازم- عرفت امك متخانق مع وليد
-موصلتش لخناقه
-المهم امك بعدت ولا ناوى ترجع
-ناوى أرجع يوسف
بصله حازم وقف يوسف قال -انا اسف ليك يحازم.. يارتنى سمعت كلامك
-طالما بعدت عنهم انت كده تمام.. متندمش ع حاجه
-ياريتنى بعدت من بدرى مكنتش بقيت كده
-يوسف الى فات مات انت لسا يوسف طالما لسا فيك احساس الندم يبقا ضميرك مماتش
ابتسم وبادله الابتسامه مشيو وهما بيتكلموا سمعو صوت صريخ
انخلع قلب يوسف وجرى فورا اتصدم لما شاف وليد الى كان ماسك غرام من دراعها جامد وكانت خايفه منه
وأخواته بيبعدوه عنها لكنهم كانو صغار
-انت بتعمل اى
قال وليد- الاتنين الصحاب رجعو حبايب تانى وانا اقول قلبت شيخ ليه
سحب غرام من ايده ولوا دراعه جامد قال بغضب
-متفكرش تلمسها تانى
-انا كنت بلعب معاها هى الى اترعبت منى.. واضح انها مبتحبش حد غيرك
دفعه بضيق عدل وليد هدومه قال- ابقى خلى بالك من أخواتك.. عشان حلوين اوى خصوصا الى ف ايدك
استخبت غرام ورا يوسف قال حازم
-يلا يوسف سيبك منه
كان مضايق مشي بس قال وليد- يوسف.. خد دى بتاعت الحلوه
ورماله الشرطه بتاعت الفستان نظر يوسف الى غرام كان فستانها مفتوح ومبهدل احمرت عينه بغضب شديد لما عرف انه اطاول عليها ومكنش بيهزر زى ماقال
قال وليد ساخرا- اشوفك بعدين
مشي لكن يوسف مسك حجر وانقض عليه بغضب جحيمى وقعه أرضا
-دد.دم
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شاف غرام هدومها متبهدل وخايفه عينه احمرت بغضب جحيم وانقض عليه وضربه جامد
حط وليد ايده ع رأسه بالم
-دمم يابن ال...
ضربه يوسف بوكس خلاه يقع على الأرض دخلو فى عراق شديد
كان حازم بيحاول يبعده لكن يوسف كان هايج ومليان غضب وبيضربه جامد
كانت الشرطه معديه شافتهم وهما بيتخانقو نزلو فورا وسلكوهم وخدوهم معاهم
حازم رجع اخواته البيت ولما شافه ابراهيم سلم عليه قال
-حازم ادخل واقف ليه
-يوسف ف الحبس هو قالى اجى عشان ارجع اخواته
قالت ميرفت بخوف- ماله يوسف
-اتخانق مع وليد
قالت ميرفت- ابن محمود الشامي
اومأ له إيجابا ومشي كان إبراهيم مضايق قال
-شايفه عمايل ابنك رجعلنا بنصيبه
-مش دلوقتى لما نخرجه نتكلم
لبسو وراحو القسم وخرجوا يوسف عرفو أن وليد فى المستشفى من الظابط بسبب ضرب يوسف ليه
اعتذر ابراهيم ودلع كفاله عشان يخرج وراح المستشفى
قال يوسف- أنا مش هعتذر لحد
قال ابراهيم- متبقاش غلطان وبجح
قال يوسف بغضب- لو مكنش البوليس جه كنت مو.ته فى ايدى
قالت ميرفت- يوسف مشي الأمور عشان خاطرى
مردش عليهم وكان حاسس أنه لو شافه هيضربه تانى
وصلو للمستشفى وكان أبو وليد قاعده بثقه لانه كان غنى يمتلك مصانع كثيره
اعتذر له ابراهيم وندا ليوسف عشان يعتذر لوليد
دخل وشاف وليد ع السرير ومتعلقله محاليل حس أن ناره هديت
قال وليد ساخرا-مش هتعتذر يايوسف
مشي منغير ما يرد عليهم بصله بضيق أنه احرجه
اعتذر ابراهيم عن تصرف ابنه ورجعو البيت
قال إبراهيم- خارج تجبلنا المشاكل.. كنت بحسبك عاقل.. طب اعمل حساب لخواتك إلى معاك وأنه كان ممكن ياخدوهم معاك
كان يوسف زعلان أنه زعل أبوه منه
-اتفضل
مشي بضيق جه عدى قال- بابا متزعقش ليوسف أنا كمان كنت بضربه بس زقنى جامد ووقعنى
قالت ميرفت- بتضربه لى انت كمان.. الى حصل
-كان بيضايق غرام وكانت بتعيط خايفه منه ومش راضى يسيبها
قالت جنى- ايوه يمامى يوسف كان بيحمينا عمو ده شرير
بصت ميرفت لابراهيم قالت- يوسف ميضربش حد كده.. اهو كان بيدافع عن ست غرام إلى دائما جايباله المشاكل
مشيت وسابته بص ابراهيم ع غرام إلى كانت عينها حمراء اثر بكائها وواقفه عند باب يوسف مستنياه يفتح
Nour Nasser
قال إبراهيم بحده: غررام
بصتله بخوف قال- ع اوضتك يلا قولتلك متجيش هنا
-يوسف..
-يلا
عيطت وجريت ع اوضتها كان يوسف ف اوضته ماسك دماغه وهو سامع عياطها
وبيحاول يكتمه لانه بيقطع قلبه.. عارف انها عايزه تكون معاه بس متعرفش مين ده إلى بيتقربله بإرادتها
-اسكتى ارجوكى
فى المساء كان يوسف قاعد بيذاكر ع المكتب حس بصوت لف شاف رجلين واقفه تحت الباب
وايد صغيره بتمد من تحت وبتسيب ورقه
خدها وفتحها شافها مرسوم عليه قلب وكاتبه اسمه
-غرام
طلت بنص وشها وكانت تشبه القطط
دمعت عينه كل ما يبصلها تنهد قال
-عرفتى تكتبى أسمى ازاى.. انتى لسا بتاخدى الحروف
-رسمته
-ازاى
-قلدته زى ما جنى بتكتبه
-بتعرفى تكتبى اسمك انتى كمان
نفيت برأسها بمعنى لا ابتسمت وقالت
-اتعلمت اسمك بس
دق قلبه من ابتسامتها قربت منه ولمست وشه إلى كان عليه ضرب بسبب خناقته مع وليد
-يويو
احمرت عينه من لمستها وخوفها عليه قال
-عملك حاجه.. سامحينى انى اتاخرت عليكى
-شرير.. بس انت انقذتنى..انقذنى ديما من الاشرار
-انا اكبر شرير
-يوسف حلو
سالت من عينه دمعه كانت هنحضنه بعدها عنه وقام وهو بيحاول يمسك نفسه.. لكن لا يستطيع أنها تقتله بذنبه.. يشعر كأن ثعبان ملتف حول عنقه يخنقه
-هيه هنام هنا
طلعت ع السرير شافها بتنام افتكر اليوم الذى فاق على صدمته فيها وكيف كانت شبه ميته
قال بغضب-قومى فورا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وزقها جامد بصتله بحزن وكانت هتعيط قال
-غرام أنا آسف مكنتش اقصد
-انت مبتحبنيش
حس بالذنب قال-انتى عندك اوضتك نامى فيها
-بحب انام مع يويو
-مينفعش.. معدش ينفع تنامى معايا تانى
-ليه
كان نفسه من برأتها قال بحزن
-عشان انتى كبرتى مش الكبار بينامو لوحدهم
-انا صغننه
-مينفعش يغرام قولتلك مينفعش ومتجيش هنا تانى ارجوكى كفايه تعذبينى
كانت بتبصله وهى مش فاهمه حاجه خرجت وهى زعلانه وكان مبيبصلهاش
دخلت اوضتها وبتتسلق سريرها لقت حد بيشيلها وكان يوسف حطها على السرير وغطاها كويس
-هعقد جنبك لحد ما تنامى
-بجد
وسعتله عشان ينام جنبها بس راح يوسف قعد ع الكنبه قال
-يلا نامى أنا معاكى اهو
-مش هتمشي
-لا
غمضت عينها وهى بتروح فى النوم وكانت فرحانه بوجوده
كان يوسف بيبصلها وبيبص لحجمها الصغير عيناها الذى باتت تراوده فى كوابيسه.. تلك الصغيره أصبحت كاوبوس لا يستطيع أن يتخطاه
كان إبراهيم صاحى شاف اوضة يوسف منوره واوضه غرام مفتوحه
جمع قبضته بغضب جحيمى وراح اوضته ملقاش حد
راح عند اوضه غرام شاف غرام نايمه ويوسف قاعد بعيد عنها وكانت عينه عليها
شاف دموع بتسيل من عينه وهو بيبصلها وبيمسحها فى كفه بس الدموع مكنتش بتقف
حط وشه بين ايده وعيط وكأنه طفل صغير يريد أمه.. لا يزال طفل داخله
دخل عليه مسح يوسف وشه قال إبراهيم
-نامت تقدر تمشي
بصله يوسف أنه يخاف عليها من وجوده معها فى مكان واحد
مشي وهو يجر خيبته
قال إبراهيم داخله -نهايتك هتبقى وحشه يايوسف.. هتعانى كتير اوى.. ربنا يسامحك
[٣١/٧, ١٠:٥٥ ص] Nour Nasser: مرت الايام ورجع يوسف وحازم وبقو يمشو مع بعض
كان وليد وشلته بيلقحو عليهم بس مكنوش بيردو
كان يوسف بيمسك نفسه عشان مش عايز مشاكل لوالده ويكره اكتر من كده
كان يوم عن يوم بيبعد عن غرام زى ما حذره ابوه
-بقولك خرجها من عزلتها عشان تحبنا زيك مش تقرب منها انت
-انا ببعدها عنى بس هى إلى عايزه تفضل معايا
-اعذرها مهى متعرفش بتقرب لأكبر أذى ليها
زعل يوسف قال- حاضر هعمل إلى حضرتك عايزه
كان بيشوفها كل فين وفين لكنها كانت تبقى كل يوم ع امل ان تراه
كانت تفرح لما يكلمها واليوم التانى متشفهوش كانت بتنشغل مع اخواتها لكنها كانت شديده التعلق بيوسف كأنه أباها
(استغفرالله العظيم الذى لااله الاهو العلى العظيم استغفره واتوب إليه من كل ذنب)
فى يوم كان يوسف قاعد بيذاكر سمع صوت ضجيج جامد
خرج شاف أبوه واقع ع الأرض جرى بخوف قال
-بابا.. بابا
مكنش بيرد عليه خرجت ميرفت وشافته اتصدمت قالت بخوف
-ابراهيم.. مالك
-كلمى الدكتور بسرعه يماما
شاله يوسف وهو ساند دراعه ع كتفه ودخله وحط على السرير
جه الدكتور سريعا وكشف عليه قال
-اجهاد بس بسبب الشغل
قال يوسف-متاكد يادكتور بابا رياضى مش إجهاد إلى يوقعوه
-عليه يجى العياده لازم نعمل فحوصات عشان نتطمن
مشي وسابهم فاق ابراهيم قال
-ف ايه
قالت ميرفت-انت كويس.. انت وقعت وطلبنا الدكتور
قال إبراهيم بتوتر-دكتور.. قال ايه
-اجهاد.. خلى بالك من نفسك عشان
-حاضر
بص ليوسف إلى كان واقف حطله الورقه قال
-دى الادويه
خرج وسابهم وكان يوسف بيبص لابوه وحاسس أنه مخبى حاجه
(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين)
على الفطور قالت ميرفت
-خليك متروحش الشغل انهارده انت تعبان
-انا كويس
-طب معلش عشان بالمره نروح نعمل كشف
-ماشي بعدين
-بس الدكتور قلنا بسرعه عشان نتطمن عليك ونعرف وقعت امبارح ليه ل
قال بانفعال- قلت بعدين أنا كويس مفيش حاجه
كح قبل ما يكمل جملته قامت شربته ميا وكان وشه بيزرق كأن الكحه بتتعبه
-مالك يا ابراهيم
-ماليش
-طب خلينا نكشف انت مش شايف نفسك
-مشهعنل فحوصات ولا زفت
قام وسابهم وكان يوسف مستغرب انفعال أبوه
قالت جنى- مامى هنتأخر ع المدرسه
قالت ميرفت- يلا السواق مستنيكو وصلهم يا يوسف وخلى بالك منهم
اومأ لها خدهم ومشي كانت غرام فرحانه وبتركب عشان تعقد جنب يوسف زقتها جنى وكانت هتقع بس يوسف مسكها
-جنى مش تخلى بالك
-هى الى سدى الباب
-كنت هتوقعيها وبتبررى
-موقعتش مهى ف ايدك اهى لو أنا كنت لحقتنى كده
-ايوه طبها
-لا انت بتحب غرام اكتر مننا كأنها هى إلى اختك بس
-بحبكو كلكو بس هى صغيره لازم نخلى بالنا منها.. ياريت تخلى بالك بعد كده
مرديتش عليه شال يوسف غرام وقعدها ربطلها الحزام وخلى السواق يمشي
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
مرت الايام وفى يوم رن تلفون البيت ردت ميرفت
-مين
-الو ده بيت ابراهيم نصار
-ايوه ف ايه
-البيه وقع من طوله فى المصنع واسعفناه
قالت بخوف-ايييه
خرج يوسف ع صوت أمه قال -ف ايه
-ا..براهيم ف المستشفى
مسك التلفون قال -الو ادينى العنوان بسرعه
خد العنوان وراح هو وأمه إلى كانت قلقانه عليه وصلو وقابلو الدكتور
قال ميرفت- ابراهيم نصار
-حضرتك مراته
-ايوه هو عنده ايه.. كويس
تنهد وقال- كانسر مرحله متأخره
اتصدمت ودمعت عيناها بخوف واتصدم يوسف قال
-كانسر
جريت ميرفت ع اوضته ودخلت شافته متركبله محاليل وشه متغير شافها وهى بتعيط عرف انها عرفت
-ليه يا ابراهيم
-اهدى يا ميرفت أنا كويس اهو
-كويس ايه.. عملت فى نفسك كده ليه
-ده قدر ربنا
-بس ربنا مقالش نسيب نفسنا للمرض يخلص علينا
-كان خبيث معرفتش غير متأخر والدكتور قالى أن النسبه واطيه
-خبيت عليا ليه.. ليه تخبى عليا حاجه زى دى
-مكنتش عايز اقلقك
-تقلقنى وانت كده مقلقنيش
تعب ابراهيم من الكلام وهى بتعيط قال يوسف
-كفايه يماما
سكتت عشان متزودهوش
قال الدكتور- يستحسن تفضل هنا
-عايز اروح
قالت ميرفت- بس
-عايز أعقد ف البيت
قال الدكتور-تمام بس يكون ف طقم عشان لو حصل حاجه
روح البيت وركبوله الاجهزه والمحاليل وأصبحت غرفته معرفة المشفى
كانت جنى وغرام مستغربين قالت جنى
-هو ف ايه ماله بابا
جه عمى وقال- بابا كويس يلا عشان نكمل الواجب
خدهم ومشي وبص ع اخوه لانه هو إلى قاله يبعدهم
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
قعدت ميرفت جنب جوزها وهى قلقانه عليه وبتوفرله إلى محتاجه
كان يوسف فى فتره امتحانات بيحاول يذاكر بس الوضع كان متوتر عنده ف البيت
كان بيجيب طلبات لوالدته وبيحاول يصبرها وفى نفس كان خايف ع والده
كان عارف أنه مبيطقش يشوفه فكان يستنى لحد ما ينام ويلقى ع نظرات خفيه
وبيدعيله ربنا يشفيه كان بيمثل القوه بس حاسس ان ظهره هيتكسر لو أبوه حصله حاجه
كان رايح الامتحان مع حازم قال
-مالك يايوسف انت مبتنمش
-الوضع ف البيت صعب شويه
-اه بابا قالى الف سلامه ع باباك هيقوم إنشاءالله
-يارب
رجع يوسف من الامتحان شاف والدته قاعده عند أبوه وكان الوضع مربك كأنه دخل فى خاله إنعاش للتو وفاق منها
بصله ابراهيم من وجوده شال القناع وقال
-تعالى يا يوسف
دخل وقرب منه قال إبراهيم
-اخرجو بره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت ميرفت- خلى الممرضه
-لا أنا عايزنا لوحدنا
خرحو وسابوهم وكان يوسف مستغرب
قال ابراهيم- عارف يومها مجبتش دكتور ليه.. عشان متتحبسش
حس يوسف بالحزن من التذكير قال
-عارف
-كان مستقبلك هيدمر.. كنت انانى انى سيبتك بس ايا كان انت ابنى معرفتش أذيك.. كنت بحاول احميك واخبى الموضوع عشان ميحصلكش حاجه.. أنا كمان اذيت غرام وهى لسا بتناديلى بابا
دمعت عين يوسف قال بندم
-انا اسف.. سامحنى
-اطلب منها هى السماح
مسك ابراهيم ايده وقال
-مبقلكش كده عشان افكرك.. أنا عايزك متسبهاش لوحدها لو حصلى حاجه.. كنت بطلب منك تبعد عنها بس دلوقتي خليك انت معاها.. سندها
-مش هيحصلك حاجه يبابا
-اسمع كلامى وقول حاضر.. خليك عيلتها.. اعتبرها اختك ارجوك... اختك ووبس يايوسف
كأنه بياكد عليه أنه لا يزال خائف أنه يؤذيها لقد فقد ثقته به تماما
سالت دمعه من عينه قال
-اوعدك انى مش هسيبها متتقلقش عليها.. بس ارجعلنا بسلامه
-انشاءالله
كانت ميرفت واقفه لحد ما خرج يوسف قالت
-قالك ايه
-كان بيوصينى عليكو
دمعت عينها فهل زوجها بيودع
مرت امتحانات يوسف وكان راجع من اخر امتحان سمع صوت صريخ والدته
دخل عليها شاف والدته نايم مبيتحركش أدرك فى تلك اللحظه أن العكاز الذى كان يتكيأ عليه قد رحل
لقد سلم أبيه روحه لله
مرت الايام ودفنوه وكان حازم مع يوسف هو وعائلته ومسيبهوش
بعد ما خلصوا العزا قال والد يوسف
-لو عوزت حاجه يايوسف أنا موجود
-شكرا ليك
قال حازم-خلى بالك من نفسك
اومأ له عانقه وغادر دخل يوسف البيت وشاف المحامى قاعد مع والدته
قالت ميرفت- تعالى يا يوسف
قال المحامى- دى ملكيه ابراهيم بيه.. لازم نشوف مين إلى هيدير الشغل بعده
قال يوسف- عماتى ليهم نصيب
قالت ميرفت- ملكش دعوه بيهم دلوقتى فمر ف اخواتك وفلوس ابوك إلى متروحش لحد غيركو
قال يوسف-ده حقهم مينفعش لازم بتوزع صح
-يوسف اسمع الكلام انا تعبت ف الفلوس دى ووالدك تعب عشان يعملها
-مش هتيجى من نصيبهم.. بلاش يماما تماقشينى ف الموضوع ده.. هما اصلا زعلانين ع بابا ومش مهتميين بالورث ولا غيره
بصله بضيق قال المحامى
- ركز يا يوسف وهنعمل إلى انت عايزه.. لو مش هتعرف تمشي المصنع أنا ممكن الاقى مشترى بسعر حلو
قال يوسف - لا.. أنا همسك شغله
قال المحامى- هتعرف انت لسا صغير ودراساتك هتواظب عليها ازاى
-انا ادرى بنفسي
-تمام ع خيرة اللله
كان يوسف بيعدى ع اخواته واحد واحد وبيشوفهم نايمين لقى غرام لسا صاحيه
دخل قال- بتعملى ايه
-خايفه
-من ايه
سكتت قرب منها قال-مش عارفه تنامى
نفيت برأسها قال-هعقد معاكى مفيش حاجه تخوف يلا نامى
نامت وبصتله قالت -يعنى ايه مو.ت
بصلها من سؤالها قال
-جبتى الكلمه دى منين
-عدى وجنى كانو بيعيطو وبيقزلو بابا مات
دمعت عينه لما ذكرته قدامه قالت
-بابا فين
سالت دمعه بس مسحها قال
-نامى يغرام يلا
خلدت للنوم وسيبته مع حرقته وحزنه إلى اشتغل.. اشتياقه لوالده كأنه يريد أن تبتلعه الأرض
عدت الاشهر والتحق يوسف بجامعه بيزنيس لكى يتعمل شغل والده برغم أنه كان يريد كليه هندسه لكنه أخبرته ميرفت أنه يجب أن يدير عمل والده بحرفه مثله
كان بيروح المصنع وبينابع كل جديد وبيتعلم كل حاجه ويرجع بليل منهك
مكنش بيشوف غرام إلى أصبحت وحيده كان لابسه فستان راحت لميرفت قالت
-ماما بصى
شافتها ميرفت قالت- ف ايه
-الفستان
-اه حلو
كانت لا تهتم بها كعادتها مشيت شافت جنى بتناظى لامها قالت
-ماما بصى رسمة ايه
ابتسمت ميرفت قالت- جميله اوى هتطلعى موهوبه
باستها وحسيت غرام بالحزن أنها لم تقبلها يوما.. تنبهر دوما ما يفعله الجميع عداها
قعدت بعيد وكانت زعلانه قعد عدى جنبها قال
-مالك يغرام ف ايه
-بابا وحشنى
سالت دموع من عين عدى قال -وانا كمان اوى
قالت غرام-بتعيط ليه
-عشان مش هيرجع
مكنتش فهماه لكن هل يعنى أنها لن تراه ثانيا
قال عدى- مش عاوزه تلعبى معايا
اومات له بفرحه قامو قالت ميرفت
-عدى
-نعم يماما
-تعالى ذاكر يلا
بص لغرام بحزن قال-انا اسف نلعب بعدين
مشي وهى زعلت قعدت مع نفسها بتبص ع اوضه يوسف الفاضيه، فهى لم تعد تراه الا قليلا فى الليل وهو ينيمها
فى يوم كانت غرام بتلعب مع جنى فى يوم ونتشت منها لعبه
-هتكسريها بوظتيلى لعبى كلها
احمرت شفة غرام وكانت هتعيط
قالت ميرفت-ف ايه
-بصى يمامى قطعت شعر العروسه ازاى
قالت ميرفت بضيق- لى كده يغرام انتى عارفه انها بتحبها أوى
بصتلها وهى مش عارفه تتكلم فهى لم تقصد
قالت جنى- شوارعيه ومتوحشه
دمعت عينها وسابت اللعب وجريت وقعت ع الأرض لقيت اقدام قدامها وكان يوسف إلى شافها وسندها بقلق
-غرام
شافته عيطت وحضنته كأنها مصدقت لقته
بصله بقلق قال-غرام مالك.. إلى حصل يماما
قالت ميرفت- بتحب تتقمص كل شويه
-ماما دى صغيره
قالت جنى- وانا كمان صغيره
-بس انتى اكبر منها المفروض تكبرى عقلك
-بس هى بتبوظ لعبى يا يوسف
-هجبلك غيرها واحسن منها
-بجد
-تعالى صلحيها يلا متتخاصموش
قالت ميرفت- عايز اختك هى الى تروحلها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-الغلطان يعتذر لاول
-بنتى مبتغلطش يايوسف الدور والباقى ع إلى منعرفش أصلها ولا فصلها
سد يوسف ودن غرام قال بغضب- مامااااا
-انت بتزعقلى
-الى انتى بتقوليه قدامها ده
قالت جنى- اه يايوسف غرام مش اختنا أنا بنت مامى بس
بكت غرام اكتر بصلها يوسف وكأنها لم تكن المره الاولى الى تسمع فيها الكلام ده.. أنها تعانى نفسيا فى هذا المنزل
قال يوسف -انتى كمان لوثتى دماغ جنى بكلامك.. ازاى تقولى كده لطفله ازاى
-مهى كده كده عارفه وفاكرين اوى اليوم إلى جت فيه.. ولا انت اتعديت من ابراهيم.. بتحمألها اوى
-بابا وصاكى عليها نسيتى بابا
-منستوش بس انا مش حمل دلع
-انتى إلى قلبك قاسي
-انا يا يوسف
شال غرام إلى كانت بتحضنه جامد ومشي وسابها واضايقت ميرفت جدا
-البنت دى هتاخد جوزى وابنى.. ده إلى ناقص
قعد فى الجنينه وقعدها ع حجره قال
-متزعليش
كانت مبتوقفش عياط قالت
-انا مكنتش اقصد
-غرام.. خلاص هجبلك عروسه احسن منها وقطعى شعرها برحتك
بصتله مسك الكوره إلى جنبه قال
-عايزه تلعبى
اومات له دون تردد قام وقف وشاط الكوره جريت تلحقها مسكتها وحطتها ع الأرض وزقتها
جه عدى قال-وانا كمان
قال يوسف -خد، اديها لغرام
خدها عدى وشطهالها جت جنى قالت
-وانا عايزه اللعب
صاروخ يلعبون ويوسف جعلهم يضحكون من جديد وفرح أن غرام كانت فرحانه وبتجرى تشبه القطه المشاكسه
فى اليوم التالى كان يوسف بيلبس عشان يروح الشغل سمع طرقات بابا
فتح لقاها غرام قال
-عايزه حاجه
شاورلته عشان يوطى نزل عندها اديته توفى قال
-دى ليا
اومات إيجابا ابتسم قال-شكرا
جت ميرفت قالت بحده-اخرجى عايزه اتكلم مع يوسف
مشيت غرام وبص يوسف لوالدته قال
-ممكن تحسنى من طريقتك معاها
-مالها طريقتى يا ابن بطنى
-مالهاش يماما البنت بقيت تخاف منك.. ارجوكى عامليها حلو.. بلاش تفرقى مبينهم
-حاضر نشزف اخرتها.. كنت عايزاك تشتريلى طلبات
-طلبات ايه
-الورق دى فيها إلى عايزاه
بص وشاف حجات كتير من محالات مختلفه قال
-مصدقت هخلص انهارده بدرى عشان ارجع
-معلش يايوسف بس عشان محتجاهم للبيت والسواق ودى عدى للتدريب بتاعه
-حاضر يماما
خرج وسابها نظرت له وتغيرت نظرتها بصت على غرام إلى كانت قاعده ماسكه الدبدوب بتلعب مع نفسها
خلص يوسف شغله وراح يجيب طلبات لوالدته
-هتعملى ايه بكل ده يماما
كان بيهدى ع محالات كثيره والوقت سرقه وجاء الليل
رجع يوسف فى المساء ترجل من السياره ودخل إلى منزل كان الوضع هادى جدا لا توجد حركه فى المنزل استغرب قال
-عدى.. جنى.. غرام
راح اوضة غرام لقتها مفتوحه داخلها مكنتش جوه
استغرب بس لقى دولابها مفتوح بص واتفجأ لما ملقاش هدومها خرج وهو بيدور عليها
شاف عدى قاعد عند باب البيت
-عدى
-يوسف
كان باين أن عينه معيطه قال يوسف
-ف ايه.. وفين غرام دولابها فاضى ليه واى الهدوء ده
-غرام.. ماما
-متقول ف ايه
-ماما طردت غرام ومشيتها من البيت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-عدى ف ايه مالك
-ماما غرام
-ماتنطق ف ايه
-ماما طردت غرام من البيت
بصله بصدمه كبيره قال- ايه
-غرام كانت بتعيط وزعلتها جامد خلت ناس يجو ياخدوها معرفتش امنعها زى ما وعدتك.. انا اسف
دخل يوسف الى المنزل وهو بيدور ع والدته لقاها فى المطبخ بصتله قالت
-يوسف انت جيت
-غرام فين
سكتت رفع الشنطه إلى فيها الحجات إلى طلبتها قال
-هى دى الحجات إلى كنتى عايزها.. ولا كنتى عايزانى اتأخر عشان تطرديها
-نتكلم بعدين
رمى الحجات بقوه قال بغضب -بعدين اى البنت فين
بصتله بشده ونظر له الخدم فهو اول مره ينفعل ع والدته
قالت ميرفت-وطى صوتك يايوسف
-لرام فين يماما وتديها فين
-مشيتها.. استريحت
-لى تعملى كده ليه
-عشان محناش حمل مصاريف
-احنا ربنا كرمنا ومحنا قليلين
-مابفلوسها نحسن عيشتنا، ابوك مات يعنى لازم نخلى بالنا من القرش مش نرميه ع ناس من الشارع
-غرام مش من الشارع.. دى واحده من العيله وبابا أكد علينا بكده
-وابوك مات
-حرام عليكى كنت أنا إلى هصرف عليها مكنتش جنيه من فلوسك انتى وأخواتى.. ودتيها فين
-المكان إلى كانت المفروض تموو فيه من الاول
ضربت بايده على الترابيزه وقال
-مكان ايه
-البنت دى جننتك وخليتك تعلى صوتك ع امك
-قولى يماما.. عشان خاطرى وتديها فين
-الميتم
نظر لها بشده قالت -مرمتهاش فى الشارع وادتلها هدومها معاهم كمان رغم ان اها ماركات
ابتسم وقال- حنينه يا امى... عنوان الميتم ده اى
-انت فكرنى هقولك
-ادينى العنوان يماما بسرعه زمانها مستنيانى
قالت ميرفت بغضب- بتحلم البنت دى مش هترجع سمعت خلاص صفحه واتقفلت وياريت تنساها انت كمان سمعتنى
-كان بابا معاه حق.. انتى قاسيه
نظرت له اكمل
-كان عارف ان لما يموت مش هتكوني محل ثقه عشان يوصيكى عليها.. وصانى عليها وهو عارف انا اذيتها قد اى.. لجألى افضل منك كان اكتر واحد حافظك وعارف انتى ممكن تعملى اى
-يوسف
-ربنا يسامحك
خرج مشيت وراه قالت -يوسف رايح فين.. تعالى هنا
مردش عليها ركب عربيته ومشي ومش عارف يروح بس لو كان قعد منغير ما يدور علبها هيحس أنه خذلها وخذل ابوه.. مش هيهداله بال غير لما يشوفها.. صغيرته أنها لا تتحمل المشقه
-غبى.. يارتنى ما سيبتك
كان بيلف بالعربيه راح أقرب ميتم من هنا بس ملقهاش هناك
كان بيلف بعربيته وهو حائر شاغل البال كان حزين جدا ومش عارف يروح فين
فى الفجر رحع يتسف البيت دخل اوضتها قعد ع السرير وهو حاسس بالخنقه أنه رجع منغيرها، لم يستطع ايجادها
فتح ايده شاف الحلوى إلى ادتهالو الصبح دمعت عينه قالت
-ياترى انتى عامله اى دلوقتى يغرام
كانت غرام ترتدى ملابس ممزقه وتسير حافيه واحد يزجرها بقوه وكانت تبكى ولا احد يهتم بها
-غررام
قام يوسف مفزوع من النوم وهو بينطق اسمها
معقول أنها ليست بخير، أنها تراوده فى كوابيسه.. لقد غفى فقط لساعتين وحلم بها
مسح وجهه وقام مسك تلفونه واتصل بالمحامى بس مرديش عليه رن عليه كتير ومهتمش بيه
-الو خير يا يوسف فى حد يرن ع حد دلوقتى
-كنت تعرف ان ماما نقلت غرام لميتم
-غرام مين.. اه اختك وانا هعرف منين
-امال مين إلى هيتمملها الورق.. كداب ةنت عارف كل حاجه
-هى قالتلى بس مكنتش اعرف انها هتعمل كده
-ادينى عنوان الميتم
-ميتم ايه
-هتستعبط
-عيب يايوسف انا فمقام والدك
-لو كنت بتعمله حساب كنت احترمتك.. قولى العنوان بسرعه
-معرفهوش
-يعنى اى متعرفهوش
-ميرفت هانم قالتلى ع الى هتعنله بس ماقالتيش هتوديها فين.. والله معرفش مكانها فين
حس يوسف بالضيق الشديد قال
-بس تعرف تلاقهالى
-هاا انت عايزنى اشوف مياتم مصر كلها
-هات السجل من هناك وشوف اسم غرام جت جديده انهارده وانا هروح اشوفها
-ممكن يتكرر عادى وتموو غيرها بردو
-هروح اشوفها لو مش هى هشوف التانى
-انت عارف انت هتلف قد ايه
-المهم الاقيها.. اعمل إلى قولتلك عليه بسرعه
-حاضر ممكن انام دلوقتى ونصحى نشوف الموضوع ده
-تنام اى بقولك بسرعه
-وانت هتروح ميتم دلوقتى
-هصيحهم لو ف عز الفجر.. أنجز هبعتلك الفلوس إلى انت عايزها بس لقيهالى
-حاضر
قفل قام يوسف بص على الورق إلى كانت بترسم فيه شغل النور وقعد
كانت كل شخابيطها عنه
افتكر لما كان قاعد بيذاكر ودخلتلو ورقه من تحت الباب كانت كاتبه اسمه"غرام"طلت بنصف وجهها وعيونها القططيه
دمعت عينه وهو بيفتكرها
افتكرها فى صغرها وهى تبكى وحملها لكى تصمت لكن لا يعلم كيف احب وجودها على يده"انا يوسف" حكت ايدها الصغيرين على صدره الصلب "يويو"
اخفض راسه وسالت دمعه من عينه وهو مشتاق لها وقلق عليها كثيرا
-اسف يبابا مقدرتش اخلى بالى منها يس اوعدك انى هلاقيها
كان المحامى بيتصل بيوسف وعرفوا أماكن الميتم إلى موجود عندهم اسم غرام واتيت جديده بس لما راح وشافهم وهو فرحانه أنه هيشوفها ملقهاش هى كانت فتيات اخرى
اصاب اليأس قلبه وكان بيرجع البيت المتأخر لانه مكنتش بيحب يعقد فيه وهى مش موجوده
كان خارج البيت رايح الشغل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت ميرفت-يوسف
وقف نظر لها اقتربت منه قالت
-انت بتروح فين بعد المصنع
-بتمشي
-ولا بتدور عليها
-دى حاجه ترجعلي
-انت نسيت انت عملت اى فيها
صمت وهو يتذكر تلك الليه نظر لوالدته وانها تذكره بفعلته الشنيعه
قالت ميرفت- انا حميتك.. وجودها جنبك مخليك محل شك ليها.. هتكبر ولما تعرف إلى حصلها فكرك هتسيبك ف حالك هدمرك معاها يغبى
صمت اقتربت منه قالت- عايزها قريبه منك ليه تكونش عايز تقرر إلى عملته وفكرها بتعتك فعلا
دمعت عينه وجمع قبضته
قالت ميرفت- فى بنات كتير تقدر تنام بليله معاهم مش عيله من دور اخواتك
-بتقولى ايه.. انا مش حقير لدرجه دى انتى بنفسك إلى كنتى بتقولى انك مصدقانى وانى مكنتش اقصد
سالت دمعه من عينه وأكمل- فى اليوم ده مكنش انا.. لو كنت هموت عمرى مافكر فى غرام وانا بعتبرها اختى، فكرانى عايزها استغلها.. انا مش وس.خ اوى كده
-انا خايفه عليك طول ما هى قريبه منك انت فى خطر وممكن تعرف كل حاجه وتنهيك
-وقتها ربنا يسهل
-انت لى مش قادر تفهم كلامى، فكر فى نفسك وانساها خلاص راحت لحالها
قال بغضب -مراحتش.. هرجعها لو تحت الارض هلاقيها.... يماما
مشي وسابها وهى فى ضيقها منه بصت شافت ولادها واقفين قالت
-بتعملو ايه خشو جوه
دخلو سابوها فى غضبها
مر اربعة ايام كان يوسف ف المصنع بيراجع الحسابات رن تلفون بص لقاه المحامى رد فورا
-يوسف
-ف جديد
-لقيتها
التمعت عين يوسف حين سمع ذلك الخبر
لم ينتظر ترك كل شيء فى يده والمصنع بأكمله واخذ سيارته واتجه إلى العنوان
قالت مديرة الميتم -عايزها ليه
-يعنى اى عايزها ليه.. هاخدها دى اختى
-والدتك هى الى كلمتنا واظن مفيش حد يودى ضناه ميتم
-كان خلاف مبينا وماما متقصدش
-ياستاذ يوسف احنا مصدقنا انها سكتت واتعودت ع المكان
-ممكن تناديلها عشان متأخر
تنهدت ومسكت التلفون قالت
-هاتو غرام ع المكتب
كان يوسف قاعد مستنيها بفارغ الصبر فتح الباب دخلت امرأه اربعينية نظر يوسف وجد غرام تقف خلفها وحين ظهرت لم يصدق رؤيتها.. أنها صغيرته
اقترب منها بلهفه وحضنها
-غرام الحمدلله انى شوفتك تانى كنت قلقان عليكى اوى
لم تكن تبادله العناق بعد عنها وبصلها وهى تنزل عيناها فى الارض لمس وشها قال
-انتى كويسه
كانت يتفحصها بأنها لم تتاذى من أى مكان قال
-اسف.. بس جيت اخدك وهنمشي من هنا
وقف وقال-شكرا لحضرتك
-العفو
مسك ايد غرام قال- يلا
بس لقاها سابت ايده قالت- مش عاوزه
نظر لها بشده واصابته صاعقه حين قالت ذلك، نظر الى يده الخاليه فاول مره تتركها
قال يوسف- مش عاوز اى... يلا يغرام نروح
-مش عايزه اروح معاك
بصلها بشده انحنى إليها قال
-مالك ياحبيبتى انتى الى بتقولى كده
لم ترد عليه كانها لا تريد رؤية وجهه
قال يوسف- غرام بصيلى.. انا يوسف
نيك ايدها بين كفيه وقال
-اسف انى اتاخرت عليكى بس والله مكنتش قاعد كنت بعمل كل حاجه عشان الاقيكى.. منستكيش كنتى دايما فى بالى
-انت مش اخويا
نزر لها بشده نظرت فى عينه وكانت حمراء بشده اثر بكائها قالت
-انا مليش عيله
دمعت عينه من كلامها قال- مين قالك كده.. ده كدب كدب احنا عيلتك
-ماما.. انا من الشارع
شعر بالغضب الشديد فماذا حدث لها.. ماذا فعلت امه فى غيابه.. ماذا أخبرت الفتاه لدرجه أنها خائفه منه ولم تعد تريده
قال يوسف- ماما كانت زعلانه احنا عيلتك..
-انتو مبتحبونيش
-مش حقيقه انا بحبك.. نسيتى يوسف.. غرام انتى بتقولى كده عشان زعلانه منى.. والله مكنت اقصد اسيبك انا اسف
لم ترد عليه قرب منها قال -خلينا نخرج من هنا ونتكلم
-مش عاوزه
جريت بعيد عنه وقفت عند الامرأه تحتمى فيها كانها لا تريد رؤيته
قالت المديره- خديها ياعبير
امسكت عبير يد غرام ومشيت منغير متلفت
حزن يوسف كثيرا وهو لا يزال عينه معلقه عليها
قالت المديره- اديك شوفت هى الى عايزه تعقد
.-انتو عملتلولها اى
-قول انتو عملتو للبنت اى.. عشان تسمع كلام زى ده من واحده بتنادلها ماما
شعر بالحرج الشديد من والدته قال
-عاملوها حلو
-احنا مبنفرقش مبين حد
خرج يوسف من عند المديره شاف الاولاد لاحظ لبسهم كان لبس غرام يتذكر الأوقات إلى كان لبساه فيهم.. اجل أنه لبسها
افتكر كلام والدته بأنها بعتلها هدومها بتاكد لن يجعلو غرام هى التى ترتدى الأجمل هنا فقامو بتفرقه ملابسها ع الجميع
كانت غرام واقفه ع السرير عشان اشوف يوسف من الشباك وهو خارج وعبير قاعده معاها
-غرام مش ده يوسف
مرديتش عليها
خرج من الميتم وهو بيجر خيبته وحزين كثيرا بص وراه وكان نفسه يشوفها بس لم يرى احد
ركب العربيه ومشي بعيد عنها يبتعد كثيرا
بعد ما اشوفه مشي قعدت وعينها بدمع حزنت عبير قالت
-مش كنتى عايزاه.. سبتيه يمشي ليه كان جاى ياخدك من هنا
نامت على بطنها منغير ما ترد عليها بصتلها عبير لحزز ربتت عليها غطتها وخرجت نشجت غرام وصلرت تبكى ودموعها تسيل ع المخده
رجع يوسف البيت بصتله امه قالت
-رجعت بدرى ليه قالولى انك مشيت من المصنع
-كفايه تسالى عليا وع تحركاتى كفايه
-مالك يايوسف
-مسكت المصنع والشغل زى ما انتى عايزه يبقا تسبينى مش تكونى عليا ولى
قالة ميرفت بحزن-انت بتكلمنى انا كده يايوسف
-الله يسمحك يماما
دخل اوضة غرام كعادته فبات ينام فيها مؤخرا
نام ع سريرها وهو بيفتكر كل كلمه قالتها
"يلا نروح ونتكلم بعدين"
"مش عاوزه"
افتكر لما طلعت تجرى تستخبى خلف المرأه وتركته.. كم شعر بوخزه من تركها ليده وهى التى تنقض عليها بعناق دافئ
ظن أنها ستفرح كثيرا لرؤيته بل ستشبث به وتقوله أنها استنيته لكن لم يحدث ذلك
لقد تأمل فارغا
فى اليوم التالى دخلت امرأه لغرام قالت
-يلا عشان تاكلى
-مش عاوزه
-احنا هنسايس فيكى لو مكلتيش دلوقتى ملكيش اكل اليوم كله
خافت غرام ومرديتش عليها
-احسن وفرتى
خرجت ورجعت لاوضه كانو قاعدين فيها الموظفين
-البت الجديده مدلعه لازم نعلمها ازاى تتعود ع هنا
قالت عبير- بنت مين.. غرام
-ايوه
-دى طفله
-ما كلهم اطفال.. مش عايزه تاكل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت عبير بقلق- اكلتها ضعيفه انا خايفه يحصلها حاجه
- قلبك حنين يا ابله عبير شدى الهمه شويه
-حرام عليكى البنت عيلتها اتخلت عنها.. ملاحظه الفرق إلى اتنقلتله من واحده عايشه فى فيلا لميتم، دى ضعيفه مش حمل مرمطه
-هندلعها زى البشوات يعنى
-براحه عليها كفايه نفسيتها مدمره انا خايفه يحصلها حاجه إلى حصل لطفله زيها مش قليل
-ياما اهل اتخلو عن ولادها مش هى بس
تنهدت بقله حيله ومشيت
كان يوسف راجع البيت وسايق عربيته شاف بنت واقفه لوحدها وبتبص ع الطريق وباين أنها خايفه كانت لابسه شورت جينس وبلوزه قصيره وفارده شعرها الاشقر
شاورلته قرب منها وقف
-حضرتك تعرف المكان هنا
-عايزه تروحى فين
-فيله الشامى
بصلها بشده فهل هذه ااخت وليد
-مكن توصلني عشان معرفش المكان
-اركبى
ركبت جنبه ساق يوسف بصتله قالت
-انت ساكن هنا
اوما ايجابا باستغراب ازاى مش عارفه العنوان هل هى قريبته قال
- جايه ازاى وانتى مش عارفه العنوان
-انا كنت عارفاه بس توهت والعنوان وقع منى
بصتله وهو بيسوق رن تليفون يوسف كانت والدته مرديش عليها
وصلها عند الباب قال- هى دى
-تعبتك
-ولا يهمك
- انا ساره
مدت ايدها ليه نظر لها سلم عليها قال
-يوسف
-شكرا جدا يايوسف
اوما لها على الرحب نزلت من العربيه لف بسيارته ومشي شافها فى المرايا وهى بتبصله بعد كده دخلت واختفت عن ناظريه
فى الليل كانت غرام قاعده وجميع الاطفال نائمه كانت تضم قدماها الصغيرين وتبكى
-يوسف
كانت تعر بلاحتياج أنها تشعر بلبرد ولا تجد من يدفأها
عيطت وهى بتنشج ولا تتوقف.. أنها تريد امها.. تريد الأمان
قالت واحده بحده
-ما تتخمدى بقا هو كل يوم عياط فكراه بيت اهلك.. اتخمدى
خافت وكتمت بوقها بخوف ولا تزال تبكى وترتجف
جت عبير قالت-ف ليه
-البت الجديده دى عامله وش
دخلتلها عبير وشافت منظرها جريت عليها بخوف قالت
-غرام.. بسم الله الرحمن الرحيم
حضنتها قالت- بس ياحبيبتى اهدى.. انا معاكى اهو متزعليش
كانت تنشج وتنتفض قالت عبير بحزن
-ششش محدش هيخوفك تانى يلا نامى
صارت تربت عليها برفق لتهدأ فغابت لكن لا تزال تنشج لضعف قلبها ورقتها، كانت عبير تريد ان تبكى حزنا عليها وع حالها
بدات دراسه يوسف وكان قليل لما بيروح بسبب شغله، زارت حازم وقعد معاه
-مالك يايوسف
-مش قادر استحمل بعدها.. خايف عليها
-عشان غرام.. هى فعلا اختك من الاب بس
نظر له يوسف قال حازم بتوضيح
الكمبوند شاف غرام وهى بتاخد من هنا
غضب يوسف كثيرا وامسك راسه بحزن شديد
قال حازم- ايا كان يا يوسف طالما اختك يبقا ليها حق ف البيت ده ومبنفعش إلى والدتك عملته.. جوزها كان ابوها
قال يوسف- انت متعرفش حاجه يحازم
-طب انت مجربتش تروحلها
-روحتلها
-ومرجعتهاش ليه
-مكنتش عايزه تيجى معايا
-مش معقول دى بتحبك جدا عن اخواتها كلها
دمعت عينه وهو يشعر بنظر الخذلان إلى كانت فيها قال
-كنت بحسب هتفرح بس لقتها عايزه تعقد هناك مرضيتش تمشي معايا
ربت حازم على صديقه قال
-متزعلش يايوسف بس انت مشفتش كانت بتعيط ازاى وعدى بيحاول يخبيها بس انت عارف انه لسا عيل
-كفايه ياحازم ارجوك
-انا اسف والله مكنتش اقصد
جت ميرفت قالت- منور يحازم
-بنور حضرتك
-دخلت كليه اى
-بزنيس مع يوسف
-بجد هايل تبقو تشجو بعض
وقف وقال حازم-انا همشي اشوفك بعدين يايوسف ابقى تعالى الكليه عشان ممكن يجيلك رفد
-حاضر
سلم عليه وهى يشفق ع حالته مشي وسابهم نظر يوسف لوالدته والكلام إلى بيسمعه عنها بيصدمه فيها
قالت ميرفت-بتبصلى كده ليه
مشي فماذا يفعل أنها والدته هل يبغضها او يلعنها.. لا يستطيع
كانت جنى قاعده بتلعب بلعب وعدى قاعد بيذاكر نظرت إلى امها قالت
-ماما هى غرام هترجع امتى
نظرت لها ميرفت قالت- وانتى مالك مش كنتى مضايقه منها وبتقولى أنها احلى منك
سكتت فهى كانت تتشاجر معها كاطفال وتغار منها بسبب أخيها لكن افتقدتها
قال عدى- محدش كان مضايق من وجود غرام غيرك يماما
بصتله بشده قالت- ولد
كانت هتضربه بس توقفت نظر لها بحزن
قالت ميرفت بحده- امشي من وشي حالا
مشي عدى راحت جنى وراه
بعد مرور يومين خلص يوسف الشغل بدرى
قال احد الموظفين- استاذ يوسف حضرتك ماشي
-اشرف ع الشغل عندى مشوار انهارده
-إلى تشوفه حضرتك
ركب يوسف عربيته وبص لساعه كان فرحان انه هيشوفها والمره دى هيصالحها عدى ع محل لعب
قال يوسف- عملت إلى قلتلك عليه
قال البائع- حضرتك كل اللعبه ومغلفه بس حضرتك هتعمل اى بلعب دى كلها
-اكيد مش ليا
ابتسم وقال- بنت حضرتك.. محظوظه أن عندها اب زيك
سكت يوسف نظر لها اداه الفلوس قال- شكرآ
حط اللعب فى العربيه مشي
كانت غرام قاعده لوحدها جت عبير بفرحه قالت
-غرام.. تعالى ف حد عايز يشوفك
نظرت لها خدتها وراحت الجنينه شافت يوسف قاعد ينتظرها واول لما شافها ابتسم لكنها صمتت اقتربت منه
قال يوسف- عامله اى يغرام
مرديتش عليه بصتلها عبير فلماذا هى صامته فهى تبكى ليلا من أجل أن تراه
قالت عبير- هسيبكو عشان عندى شغل
قرب منها وشالها قعدها جنبه قال
مبقتيش عايزه تشوفينى.. انا جايلك ومعايا لعب ليكى ولعب لصحابك بصى فرحانين ازاى
بصت ع الاطفال فكانو سعداء من الأشياء الذ. احضرها يوسف
قالت غرام-معنديش اصحاب
نظر لها تنهد وقال- بصى العروسه دى فكراها
نظرت إلى اللعبه كانت مثل التى عند جنى كانت تتمنى الحصول عليها
قال يوسف- دى ليكى
-مش عاوزه
نظر لها مستحيل تلك ليست غرام الذى يعرفها.. كأنهم بدلوها وأصبحت شخص آخر تماما.. لماذا هى منطفأه هكذا فهى لا تزال طفله ع هذا الصمت
قال يوسف- انا جيت عشان اخدك.. انتى وحشتينى يويو موحشكيش
مرديتش عليه وهى ع وشك أن تدمع قرب منها قال
-انا اسف عارف انك زعلانه منى بس انا مش حمل خصامك.. مش هعمل كده تانى اوعدك بس يلا نرجع البيت
-مش عاوزه
تنهد فهى كما هى عنيده قام وقال
-إلى تشوفيه.. هجيلك مره تانيه
ساب العربيه رمتهالو قالت- قلتلك مش عاوزه
نظر لها من صراخها خدها من ع الارض وكان دراعها اتكسر مشي منغير ما يرد عليها
كانت هتعيط مشيت وهى راجعه اوضتها قابلت الامراه الضخمه التى قالت
-اداكى اى
خافت منها قالت-مفيش
قالت طفله- كان معاها عروسه جميله اوى بس خليته ياخدها
مسكت دراع غرام جامد قالت -ياغبيه فاكره كل إلى هنا مدلعين زيك كنتى تسبيها لاخواتك
احمرت شفه غرام ودموعها فى عينها من الخوف
قالت الطفله- دى رمتها وكسرتها ف الارض
قالت المرأه بغضب- بترمى النعمه فاكره نفسك لسا ف قصر البشوات
لسا هتضربها صرخت غرام بخوف بس لما فتحت عينها لقت الى قدامها.... كان يوسف
كانت هتضربها صرخت غرام وهى بتخبى وشها بس فتحت عينها شافت يوسف مسك ايد الست جامد قبل ما تلمسها
نظرت غرام له وإلى عبير الى جابته قبل ما يمشي وشاف الى حصل
قالت عبير بقلق- انتى كويسه
نظرت غرام ال. يةسف كانت عينه حمرا بغضب شديد وخافت الست جدا من وجوده وايدها كان بيضغط عليها جامد
-بتمدى ايدك ع طفله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا كنت بمسحلها شعرها
لوى ايدها وكان هيكسرها صرخت بالم وجه الكل وشافوه فى اوج فضبه
زققها جامد بعيد عنها فوقعت ع الارض
قالت المديره- انت اتجننت بتعمل اى
-دنا هطربقها ع دماغكو.. هى دى معاملتكو ليها بتضربوها
نظرت المديره بشده قال يوسف
-لولا انك واحده ست كنت خليتك تمشي ع عجل
كانو خايفين منه لف لغرام الى سالت دموع من عينه ركضت إليه وبكت وهى تعانق ساقه
-يوسف
شالها وحضنها جامد وبكت وهى تعانقه كانت تنشج بقوه
قال يوسف - حد اذاكى
-عايزه امشي.. خرجنى
زعل جدا عليها نظر إلى المديره إلى خافت منه قال
-اتحملى إلى حصل عشان هتتعرضو ع المساله القانونيه
خد غرام ومشي تحت أنظار الجميع بصت عبير لغرام فهى كانت تريد ان تودعها حزنت كثيرا أنها لن تراها ثانيا لكن سعيده أنها خرجت من هنا
قعدها يوسف ع الكرسي وربطلها الحزام مسح دموعها بحنان قال
-حد ضربك قبل كده
-مش عايزه اروح
نظر لها حين قالت ذلك
-تانى يغرام مكفكيش بعدك عنى الايام دى والله اعلم كان بيحصلك اى.. لى مكنتيش عايزه ترجعى معايا
-هتموت
نظر لها بشده قالت- ماما قالتلى أن انا إلى موت بابا.. وانك انت كمان هتموت ومش هشوفك تانى
اتصدم من الى بيسمعه منها عيطت وقالت
-انا مش عايزاك تموت
حزن كثيرا مم تفكيرها الذى ثممته والدته وهى صدقت
-انا هفضل جنبك مش هسيبك
-مش عايزه ارجع البيت
ماذا فعلتى يا امى بربك ما الذى فعلتيه بها وهى لا تزال تناديكى بامى
هر يعود بها إلى ذلك المنزل وميعرفش ممكن امه تعمل اى.. غرام كانت بتععانى لنا بيروح الشغل..وكانت تسمعها كلام ميتناسبش مع سنها ... خليتها تعرف انها يتيمه.. خليت البيت بنسبلها منزل رعب... نفسيتها كانت متدمره ولا تزال بسبب والدته... هل يعود بها مجددا ولا يعلم ماذا ستفعل بها هذه المره
نزل يوسف من العربيه وفتحلها الباب مسكت ايده ونزلت لقت نفسها عند باب عماره كبيره
مشيت معاه جه راجل لابسه جلبيه قال
-خير طالع لمين
-شقتى
-كل الشقق هنا متسكنه معدا شقه!! ...حضرتك ابراهيم باشا
-انا ابنه
-اتفضل يابيه نورت.. العماره نورت برجوعك
طلعو ولما فتح الباب لقا الشقه نضيفه زى ما هى
قال البواب- كنت بخلى مراتى تنضف الشقه عشان لو الباشا جه ف اى وقت... بقالكو زمن مبتجوش حصل حاجه
-بابا اتوفى من شهرين
-البقاء لله يابنى شد حيلك.. هى مين الصغيره القموره دى بنتك
نزر له بشده فهل هو كبير لهذا الحد قال
-شكرا ليك
اداله فلوس ف ايده شكره البواب قال
-لو عوزت حاجه انا موجود
مشي وسابهم دخلت غرام وهى بتبص حواليها كانت شقه كبيره وجميله كانت ألوانها هاديه ومرتبه
قالت غرام- احنا هنعيش هنا
-اه مش انتى مش عايزه ترجعى البيت
نفيت برأسها سمع صوت من بطنها اتكسفت غرام قالت
-يوسف انا جعانه
دخل يوسف المطبخ يشوف اكل بس لقا التلاجه فاضيه مفهاش غير ميا قال
-هنطلب النهاردة وبعد كده نبقا نعمل احنا
-هتعملى انت الاكل
رفع حاجبه وقال -بعرف ع فكره
قالت باهتمام -علمنى
-اكبرى انتى الاول
-انا كبيره
-البواب بيحسبك بنتى.. مش المفروض تطولى شويه ف.. بقيتى عندك كام دلوقتى
رفعت ايدها واصبع من اليد الاخرى ابتسم وقال
-ست سنين
-لسا هتمهم بس معرفش امتى.. انا معرفش عيد ميلادى ف شهر اى ولا بابا
زعل قرب منها قال- انا فى شهر واحد انتى كمان فى واحد
-يعنى انا قدك
-لا مش لدرجه
-انت عندك كام سنه
-١٩ وهتم ٢٠ فى واحد
ابتسم نظر لها باستغراب قالت
-انت كبير
ابتسم عليها سمع صوت الباب راح فتح لقى البواب قال
-رنيت يابيه
-كنت عايز اعمل اكل بس مفيش حاجه ف التلاجه
-انزل اجبلك خضره
-مش مشكله انا طلبت ممكن تجبلى بكره.. محتاج كام
-ولا حاجه
خرج فلةس من محفظته قال-دول كويسين معرفش الحاجه هتكون بكام
-كويسين وهيتبقى كمان.. عن اذنك
مشي وسابهم سمع صوت الجرس تانى راح فتح لقاه المندوب خد الاكل منه وحاسبه ودخل قال
-غرام الاكل جه
جت وهى بتجرى قعدت ع الكنبه وهى مستنياه وفتحت العلبه ابتسمت بشده
-بيتزاا
كان يوسف طالب لنفسه صودا فتحها وقعد ع الكرسى الاخر وهو بيشرب كان بيعالج شربه للخمره الذى اعتاد عليه بالمياه الغازيه
كان شايفها وهى بتاكل كأنه بيشاهد فيلم سمع صوت تليفونه يص لقاها والدته كان هيرد بس اتردد ساب التليفون ومرديش
فى الليل نيم غرام ع السرير وغطاها قال
-تصبحي ع خير
كان هيمشي مسكت ايده قالت
-رايح فين
-همشي لازم ارجع
-هتسبنى هنا لوحدى
سكت ازاى مخكرش فباله حاجه زى دى.. ازاى غرام هتعقد هنا لوحدها.. حتى ف أوقات شغله وبليل ممكن ان يقتحم المنزل سارق وتكون بمفردها
-يوسف
فاب ع صوتها بصلها قلع الجاكت نام جنبها وخدها فى حضنه وكأن لم يعد هناك ما يبعدها عنه
بصتله غرام وهى صغيره بنسبه له رفعت وشها قالت
-فين ماما
بصلها من سؤالها الغريب ولماذا هذا الحزن المفاجئ
قالت غرام-انا مليش ام
دمعت أعينه قال- مين إلى قالك كده
-المدرسه الكبيره إلى كنت فيها.. الابله قالتلى كل إلى هناك معدوش اب ولا ام ومعدوش عيله.. ماما قالتلى انى مش من العيله.. فين عيلتى
شعر بوخزه من كلامها قال -غرام
-فين ماما بتاعتى.. بابا
-انا اهلك
نظرت له مسح دمعتها برغم عينه الذى تدمع قال- انا امك وابوكى هكون عيلتك كلها مش هخليكى محتاجه لحد.. انا اسف يغرام اسف اوى
-ع ايه
حضنها جامد وهو بيدخلها جوه اضلعه ويبكى فهل معقول انه فعل بها ذلك لانها يتيمه.. هل كان مدرك ذلك وهو يفعل جريمته
-انا شرير اوى متكرهنيش ارجوكى
طبطبت عليه بيدهة الصغيره- متعيطش يوسف حلو
حضنته قالت-انا بحبك
نظر لها خفف عليها زراعيه قال
-وأنا كمان
ابتسمت اغمضت عيناها ونامت فورا فهى تغفو داخل احضانه الدافئه
كان يوسف مستيقظ يراقبها باعينه ويمسد ع شعرها باسها من راسها ونام هو الاخر
كانت ميرفت بترن ع يوسف ومستغربه أنه مبيردش
-روحت فين يايوسف
كانت قلقانه عليه لأنه مرجعش لحد دلوقتى
الصبح كان يوسف لسا نايم كأنه لم ينم من شهور
حس بحركه فى وشه فتح نصف عينه شاف غرام بتلمس دقنه وشاربه عمل نفسه نايم ح
حضنها وشالها فأصبحت فوقه
-مش هتبطلى حركاتك دى
ابتسمت ونفيت برأسها قال-صحيتي امتى
-دلوقتى
اتعدل وبص فى الساعه لقاها العصر تنهد قام يغسل وشه ولبس الجاكت بتاعه
قالت غرام-رايح فين
-الشغل
-خدنى معاك
-مينفعش
-هخاف اعقد لوحدى
نظر لها صعب عليه بس مكنش ينفع ياخدها قال
-هرجع تانى بليل
-اوعدني
-اوعدك بس متشاقيش شغلى التلفزيون وابعدى عن اى حاجه ممكن تأذيكى وانا هرجع علطول
-حاضر
مشي وسابها قابل البواب قال
-جبتلك الخضره يابيه
-تمم خلى مراتك تطلعها وممكن تعملها اكل عشان مش هكون موجود وانا هحاسبها
-من عيوني
-شكرا ليك
ركب عربيته ومشي شاف المكالمات من مامته تنهد فلا شك انا تنتظره الان
رجع يوسف البيت كانت ميرفت قاعده بصتله لكنه مشي
-يوسف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-نعم
-كنت فين من امبارح
-سهرت ونمت برا
-طب كنت عرفنى بكل منا قلقانه عليك
-معلش نسيت
-رايح المصنع
-اه
-طب كويس انت عارفين مين إلى جايين ي يزورونا انهارده شيرين هانم مرات ايمن الشامى.. جايه مع صحابى وهتعرف عليها
-مبروك
لم يكن مهتم مشي شاف عدى قال
-انت مروحتش التدريب انهارده
-يوسف لقيت غرام
سكت وكان عاوز يقوله بس رد
-لا
-هى كده خلاص ضاعت
-نتكلم بعدين ياعدى
مشي لانه مكنش عايز يعرف حد انها معاه بسبب امه
قال حازم- رجعت معاك بجد
اوما يوسف له كانو قاعدين فى كافيه تفاجأ حازم ابتسم وقال
-طب كويس انت مقعدها فين
-بابا كان عنده شقه لما كنا بنصيف كنا بنعقد فيها
-ودتيها هناك
-اه مكنتش عايزه ترجع معايا البيت
-بس لو والدتك عرفت ممكن تطردها
-مش هسمح بده انا ليا نسبه اكبر منها
-منتا بردو ليك نفس النسبه فى الفيلا ومشيتها
-مش هتعرف يحازم ماما مبتروحش هناك
-والدتك مش سهله يا يوسف انا اسف بس هى ذكيه وبتعرف اى حاجه
-عشان كده طلبت من المحامى يحضر ورق ملكيه للشقه
-ورق ملكيه لايه
-هكتب نصيبى لغرام... وبكده محدش يقدر يخرجها من هناك
-انت متأكد من إلى انت بتعمله
-اى حاجه لمصلحتها مش هتردد فيها
-انت ادرى.. الدراسه هتبدأ كمان يومين
-مش فايقلها
-شد حيلك
-بابا كان شايل عنى كتير اوى
-عارف الحمل كبير عليك بس انت قدها
كانت ميرفت قاعده مع صاحبتها الاغنياء وكانت شيرين اكثر غنا منهم ويتوددون إليها
قالت ميرفت- انتو كنتو ساكنين فين قبل هنا
قالت شيرين- المعادى بس ساره حبت تغير جو بسبب الدراسه فجينا هنا
-ساره دى بنتك
-اه .. انتى ابنك يوسف قد وليد مش كده
-انتى تعرفى وليد
-ايوه ابن عمها احنا عيله الشامى
سكتت ميرفت وهى محرجه تكون عارفه الخناقه إلى مبين يوسف ووليد فتنفض العلاقه من اول جلسه
قالت ميرفت- عامله كاب كيك تحفه.. زينب
جت الخادمه وقدمتلهم وتذوقو وقد نال اعجابهم
قالت ميرفت- وساره بنتك قد اى
-١٥ سنه حبيبتى ادعيلها
ابتسمت ميرفت قالت -ربنا معاها
رجع يوسف بليل فتح باب الشقه جريت غرام عنده اول ما سمعت صوته
-براحه بتجرى ليه
-اتاخرت
-اول ما خلصت جيت.. جبتلك لبس عشان تغيرى هدومك
أخذته وفرحت لقت فستان جميل قالت
-البسه
-برحتك ده بتاعك
-يوسف
-ف اى
-انا عايزه استحمى
نظر لها فيبدو أنها لم تستحم منذ أن غادرت المنزل.. هل تريده ان يساعدها لكن محرجه.. فى حاجات كتير مش هيعرف يععملها غير واحده فاهمه عنه
قال يوسف-خليها بكره.. هبقا اشوف حد يجى يعقد معاكى
-بجد
-فرحتى ليه
-عايزه ماما عبير
-مين دى
-إلى ف الميتم
مكنش عارف تقص، نيت افتكر الست إلى جتله قبل انا يمشي"يوسف يابنى"
"تعرفينى"
"اه انا شغاله هنا وسمعت اسمك كتر من غرام"
"فى حاجه"
"غرام بتحبك متصدقهاش انا معرفش بتقول كده لى بس بتعقد تعيط كل يوم واكلها قليل.. أنا خايفه عليها والمعامله هنا متلقش عليها دى حساسه"
"قصدك اى هى مش مرتاحه"
"لا، ممكن تجرب معاها تانى بس خدها ده لمصلحتها"
لولا لما رأى تلك المرأه إلى كانت هتضربها فهل تكون هذه عبير
قالت غرام- عشان خاطرى هسمع الكلام بس خليها تعيش معانا
-حاضر هشوف الموضوع ده
ابتسمتله بامتنان شالها وقال
-دلوقتى يالا عشان تنامى
-احكيلى حدوته
-جديده دى
-ارجوووك
ابتسم عليها قعد جنبها وهو بيمسح بايده ع شعرها وينيمها بعد ما نامت قام شال الحجات إلى ع الارض من لعبها المشاغب ومكنش مضايق بالعكس أصبحت تلك الصغيره مسؤليه يجب تحملها حتى مماته
بعد مرور يومين كانت عبير بتنكس الارض وهى مفتقده غرام
-ماما عبير
نظرت إلى الصوت لقتها غرام اتصدمت من وجودها قالت
-انتى بتعملى اى هنا.. اى إلى رجعك المكان ده
-يوسف
بصت لقت يوسف معاها خافت يكون هو كمان سابها قالت
-ف اى يا استاذ يوسف غرام ضايقتك
-انا جايلك انتى وغرام أصرت تيجى معايا
-انا.. ليه ف اى
قالت غرام- هتعيشي معانا
بصلها يوسف من كلامها قالت عبير- يعنى اى
قال يوسف-انا محتاج مربيه لغرام تعقد معاها غشان متكنش لوحدها
-هى غرام مرجعتش البيت
-لا
-ليه مش المفروض تكون..
-غرام رفضت ترجع.. اكترية الوقت بكون فى الشغل أو ف البيت وهتشغل اكتر بسبب الدراسه
-بس انا مش هينفع اسيب الميتم انا بحب شغلى هنا
قالت غرام- هتكوني معايا
-انا اسفه يغرام بس مش هقدر انا متعلقه بالمكان اوى.. انا بحبك انا كمان ونفسي تكونى جنبى ربنا يعلم انك بعتبرك زى بنتى
قال يوسف- بترفضى
-انا اسفه يا استاذ يوسف
-عادى.. يلا يغرام
بصت غرام لعبير بحزن راحت مع يوسف ومشيو وكانت عبير زعلانه انها مشيت معانها فرحت جدا انها شافتها
طلعت صوره لبنت مراهقه ذو أعين خضراء
-شبهك اوى يا سلوى
كان يوسف بيدور ع حد كافؤ لغرام وكان دايخ من قلة النوم ويتأخر عن البيت بيستنى غرام تنام ويرجع بسبب والدته إلى بتتصل بيه وعشان يطمن عليهم أيضا
رجل بليل وكانت ميرفت قاعده قالت
-حمدالله ع السلامه
-لسا منمتيش
-مستنياك
-طب انا هدخل انام
-يوسف انت بتروح فين بعد الشغل وترجع وش الفجر
-بعقد مع صحابى
-حبكت يعنى ده انت حتى ف دراسه والكليه بعتتلك أنظار انهارده هتلاقيه ف اوضتك
-حاضر يماما هروح
دخل يوسف اوضته واترمى ع السرير بتعب دخلت ميرفت شافته زعلة عليه قعدت جنبه ومسدت على شعره
-معلش ياحبيبى عارفه ان الحمل كبير
كان حاسس بلمستها الحانيه غفى من كتر تعبه
كان يوسف الجامعه مع حازم ولسا مخلصين
قال حازم- يوسف انت كويس
-اه مالى
-بتسرح كتير
جت بنت كانت معاهم ف المحاضره قالت
-يوسف مش كده
بصلها قالت- انا زميلتك فى الجامعه.. ممكن بس اصور إلى انت كتبته عشان مكنش معايا كشكول او
خرجت تليفونها قالت- ممكن تدينى رقمك
كان يوسف عارف تلك الحركات جيدا بص لصحبه قال
-اشوفك بعدين يحازم
مشي وساب ايدها ف الهوا بصتله وحسيت بالحرج
كان بيركب عربيته رن تلفونه برقم غريب رد
-الو
-يوسف
-مين
-انا عبير
افتكرها قال- اه ف حاجه
-انا موافقه اكون مع غرام
فرح يوسف كان حمل اتشال من عليه خصوصا أن غرام بتحبها قال
-تقدرى تيجى انهارده
-مفيش مشكله ادينى عنوانها
كانت غرام قاعده فى الشقه لوحدها مشغلت التلفزيون ومشغله الانوار كلها عشان متخافش
كانت قاعده حاسه بملل سمعت صوت جرس راحت تفتح الباب بس وقفت لما افتكرت تحذير يوسف قالت
-مين
-افتحى يغرام
-يوسف
فتحت علطول وشافته فرحت بس لما شافت عبير ابتسمت بسعاده كبيره وحضنتها
-انتى جيتى
قالت عبير- شكلى كده.. عامله اى وحشتينى اوى اتضح انى اتعلقت بيكى اوى
-وانا كمان
فرح يوسف أنها فرحت من وجودها صدر صوت من معده غرام اتكسفت
قالت عبير- انتى مكلتيش
نفيت برأسها قالت بضيق- انتو سايبين البنت جعانه.. المطبخ فين
-اخر الطرقه
شالت هدومها ودخلت فتحت التلاجه وخرجت الخضار جه يوسف وقال
-شكرا أن حضرتك وافقتى
-سبت الميتم إلى اشتغلت فى عشرين سنه عشان غرام... بس فداها المهم انى اكون معاها
-غرام قليل لما تحب حد
-يمكن عشان متعلقه بيك وكأنك اول واخر واحد فى الدنيا.. لازم تخليها تتعامل ما الناس ومش كل حاجه يوسف
-انا مش عاوز احسسها انى ببعدها عنى.. خصوصا أنها لسا صغيره معنديش مانع أنها تعتمد عليا حياتها كلها
ابتسمت عبير- حبك لاختك واهتمامك بيها ينلى زوجتك تفتخر أنها هتتجوزك
سكت يوسف فعن اى افتخار تتحدث.. أنه أسوأ شخص ممكن ان تراه
قال يوسف- بخصوص الفلوس اطلبى إلى عايزاه
قالت عبير- اسمع يايوسف يابنى الفلوس اخر حاجه انا بفكر فيها.. انا إلى اخترت اكون مع غرام
كان مستغرب حبها الشديد لها قال
-انا اسف لو كنت ضايقتك
-عادى انت زى ابنى لو كانت بنتى موجوده كانت هتبقى قدك
-هى فين
سكتت ومرديتش قال يوسف - لو فل اى حاجه عايزنها رقمى على الترابيزه
-مش هتاكل معانا
-مره تانيه
مشي يوسف جت غرام ومسكت فيه قالت
-رايح فين
-همشي
-لا خليك
-هاجى تانى
-بتعقد كتير متجيش
-سامحينى يغرام بس عندى حاجات كتير لازم امشي
قالت عبير- انا هفضل معاكى يغرام مش هتكوني لوحدك
قال يوسف - اول ما اخلص هجيلك اوعدك
نفيت برأسها تنهد يوسف قال- غرام اسمعى الكلام
بصتله وسكتت عشان ميزعلش منها مشي وقفل الباب جت عبير قالت
-موحشتكيش
حضنتها غرام قالت- هتبقى معايا مش هتمشي انتى كمان
ابتسمت عبير من حضنها الجميل قالت-لا مش همشي.. شكلك احلى وانتى فرحانه... يلا عشان ناكل
ابتسمت وأخذتها معها وهى بتهتم بيها كانها بنتها ولأول مره تجد غرام اهتمام من شخص اخر غير يوسف.. لكنها حنون تحملها وتمسح فمها وتهتم بها وكأنها والدتها
فى المساء كان يوسف اخد دش ووقف فى البلكونه بيشم هوا خرج سيجاره واشعلها وهو ينفس دخانها بخنقه
فى اليوم التالى كان خارج قالت ميرفت
-تعالى بدرى انهارده
-ليه ف اى
-شيرين هانم وبنتها جايين يزورونا مصدقت البنت تيجى معاها
-وانا هعمل اى
- يعنى اى تعمل اى.. عايزاك تتعرف عليها
-مش عايز اتعرف ع حد
- يوسف اسمع الكلام انت عارف مل صحابى بيلفو عليها عشان يقربو منها
-ميفرقش معايا حد
-يوسف تعالى بدرى بقولك
نظر لها مشي منغير ما يرد وكان مضايق من تصرفات والدته.. هل تستغله حقا.. ماذا يدور فى رأسها
جه بليل ع يوسف ومكنش عايز يرجع واتاخر وامه بتتصل بيه خد عربيته ومشي وهو مخنوق وراح عند غرام
فتح الباب ومكنش فى صوت دخل وراح عند اوضتها لقاها نايمه اقترب منها بتنهيده عميقه نام جنبها ومسح بيده ع راسها
-انا اسف
غطاها كويس نام وخدها فى حضنه وكأنه بيهرب من الهموم في حضنها البرىء
صحيت عبير وحضرت الفطار وراحت تصحيها عشان تاكل
-غرام
فتحت النور بس اتصدمت لما شافت....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتصدمت لما لقت يوسف نايم مع غرام وحاضنين بعض ادت النور فصحيو بقلق فاق يوسف وبص لغرام الى مسحت عينها بنعاس
-ف ايه
قالت عبير- يلا عشان الفطار
اتعظل يوسف فى قعدته وبص فى الساعه لقاها الظهر
قالت غرام- انا مش جعانه، انا لسا عايزه
قربت من يوسف وهى بتحض وسطه ونامت برأسها على صدره بصلها ابتسم قال
-غرام كفايه نوم يلا غسلى وشك
ابتسمت فضاقت عيناها وقامت تسمع كلامه قام يوسف
قالت عبير-انت جيت امبارح امتى
-بليل.. ف حاجه
-لا
قعدو ع الفطار وهما بياكلو وكانت غرام فرحانه وقاعده جنب يوسف وبتمسك المعلقه زيه
قالت عبير -يوسف.. الدراسه بدأت وغرام لسا مرجعتش مدرستها.. كده السنه هتضيع عليها
سكت يوسف ازاى نسي الامر المهم ده قال
-حاضر
-شكرا
بص يوسف فى الساعه قام قال- شكرا ع الاكل انا ماشي عشان ورايا جامعه
قالت غرام- يعنى اى
-زى المدرسه كده.. خل. بالك من نفسك
ربت على راسها ابتسمت ومشي يوسف يصتلها عبير ومن حبها الشديد لاخيها
كان يوسف قاعد ف كافيه الجامعه مع حازم
-البنت الى كلمتك المره الى فاتت
-انى بنت.. اه مالها
-سالت عليك امبارح وكانت عايزه رقمك
-اوعى تكون ادتتولها
ابتسم حازم قال- هونا عبيط.. شكلها معجبه بيك
-مش فاضى للحوارات دى
-فعلا عايزين نركز ع حلمنا
-حلم ايه
-شركه.. عايزين نعمل شركه كبيره
-جتلك الفكره دى منين
-انا داخل بيزنيس عشان كده.. واحده واحده هنأسسها ونبقى اكبر وجه فى السوق
مد ايده ليه قال- معايا ياصحبى
ابتسم يوسف وصافحه وهو يقول
-الطموح حلو
(لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)
بعد مرور يومين كانت عبير بتسرح غرام بعد ما حمتها سمعت صوت الجرس انتفضت قالت
-يوسف
-غرام براحه هتقعى
فتحت الباب شافته ابتسم لها قال
-مش همشي لو مجرتيش
-حاضر
-عامله اى
-كويسه.. بص الفستان حلو
-جميل
جت عبير وشافته قالت- كويس انك جيت عملت اى ف موضوع المدرسه
-هياخد وقت
-ليه
-طلبت بسحب ورقها من المدرسه وقدملها ف مدرسه تانيه
قالت غرام- انا بحب مدرستى
قال يةسف- هقدملك ف واحده زيها.. ممكن تسبينا نتكلم شويه
اومات له ودخلت قالت عبير- طب لى الشحططه دى
-مش عايز امى تعرف عن غرام حاجه
-انت خايف منها
-خايف علي غرام ومش عايز مشاكل.. مش هنقلها لمدرسه اقل هتدخل انترناشونال
-لى بتخافو منها ومخبى البنت هنا.. دى اختك حتى لو من باباك من حقها تعقد فى بيت ابوها
سكت يوسف فهل يجبرها انهل ليست شقيقته البتا قال
-كده كده الشقه دة كتبت نصيبي فيها لغرام يعنى محدش يقدر يطلعها منها
ابتسمت قالت- ربنا يخليك ليها طول ما انت موجود انا بطمن عليها
سكت يوسف عن ذكر الاطمئنان.. فأنا من يجب أن تخشي عليها منه
بص لغرام وهى قاعده بتلعب وبتسغل نفسها عيناها الجميله عهدة اباه.. اتمنى ان تمر الأيام بسلام وانتى تكبرين أمامى
(استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)
كان يوسف بيروح المصنع بعد الكليه وبيشوف شغله
كان بيهتم باخواته وماماه وطلباتها إلى كانت كل شويه تسأله عن غيابه وبيقولها انه سهران مع صحابه
بس كان بيروح لغرام يطمن عليها بيهرب من هموم الدنيا عندها وهى بتحكيله يومها فى المدرسه إلى قدملها فيها.. كانت جميله زى الاخرى وبتحاول تتعامل مع الناس
كانت تقولو أن المدرسين فرحين بيها عشان تفرحه كانت مستعده تعمل اى حاجه عشان تبهره
كانت عبير تهتم بيها ويعطيها يوسف أجرها لانه ميقبلش تشتغل دون مال
كانت توفر لها الأمان وتوديها المدرسه وترجع بيها رغم ان هناك أتوبيس خاص لكنها تخشي عليها
بس جه شكوى ليوسف أن مينفعش تيجى معاها فقالها انت عايزها تعتمد ع نفسها فاقتعنت رغم أنها حزنت قليلا لكن فعلت كما يقول
مرت الشهور وأخذتها ثلاث السنوات والصغيره تكبر وكونت صداقات وتجتهد يوما عن يوم
لن ينقطع يوسف عن زيارتها كان يزورها كثيرا كى لا يشعرها بشيء
كانت تستناه لحد ما يجى وتوريله رسمها إلى اتحسن
-اى رايك
-انتى الى رسمتى دى
-اه فى school بيعلمونا التظليل وحجات جميله اوى.. بص
ابتسم وهو بيشوف رسمها قال -جميل هتبقى فنانه
-بجد نانه عبير بتقولى ابكل ارسم
قال يوسف- لى كده
قالت عبير- عشان تركز ف مذاكرتها امتحانتتا قربت
قالت غرام- انا بعرف أوافق بين مذكرتي والرسم.. حتى درجاتى حلوه
قال يوسف- اسمعى الكلام يغرام هى صح
-حاضر
راح يوسف قابل حازم الى جه وهو فرحان قال
-لقيت ممول كبير
-بجد
-اه هيسلمنا البضاعه واحنا نتاجر ونردله بمكسب
-هايل
-انت عملت اى
-الشركه ابتدت وهنعين موظفين وفى إقبال كتير
ابتسم حازم قال- كنت عارف انك بتخلص كل حاجه
-المهم ميرجعش علينا بخسارة
-سبها ع ربنا انا متفائل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسم رن تلفون حازم بصله يوسف قال
-تليفوناتك كترت.. بتحب ولا اى
قال حازم- لسا موصلش لحب
-بتتكلم جد
-ايوه
-مين طيب
-هبقا اعرفك عليها بعدين
-اعرفها
-اه
-حيرتنى دى مين دى
-هرد عليها عشان متزعلش
ابتسم عليه ورجع يوسف البيت جه عدى إلى أصبح فى المرحله الاعداديه قال
-يوسف كنت عايز فلوس عشان نازل مع صحابى
-متاخد من ماما
-رفضت عشان مخرجش
-وانا إلى هديك
-انت اخويا حبيبى
تنهد منه خرج فلوس وادهاله فرح عدى ومشي قلع يوسف هدومه جت والدته قالت
- انت جيت يايوسف
-فى حاجه يماما
قعدت حنبه استغرب قالت-عايزاك تيجى معايا بكره
-فين
-شيرين هانم جوزها ايمن الشامى عامل حفله لبنته عشان نجحت فى الثانويه
-وانا مالى
قالت بحده -يوسف... متضيعش كل ال بعمله مش كفايه انك مبترضاش تقبلها وتبوظلى كل حاجه
-انتى عايزه اى يماما
-مش عايزاك اضيعها من ايدك.. وجود عيله زى دى معانا هيسندنا وهيمشيلك امورك فى الشغل والشركه إلى لسا بتتبنى
-انا مش محتاح لحد
-محدش قال كده انا عايزه تجرب تعقد معاها نش ممكن تعجبك
-انتى عارف عيله الشامى وطبعا وليد هيكون هناك
-وانت مالك بيه
-مبطيقهوش
-اوعى تروح تمسك فيه انا مش عايزه مشاكل
-ماما..
-اسمعنى انت كويس يا يوسف هتيجى بكره معايا يعنى هتيجى ولا متكلمنيش تانى
مشيت وسابته تنهد منها وكان حاسس بخنقه
الروايه للكاتبه نور ناصر
فى اليوم التالى بليل كانت ميرفت لابسه شيك دخلت عند يوسف وكان بيقلب زراير القميص فرحت أنه سمع كلامها
قربت منه ولابسه الجاكت قالت
-هيخليك كاريزما اكتر
-مبسوطه
-طبعا مش ابنى حبيبى بيسمع كلامى
مشي مهتمتش بيه وقالت- بكره تعرف ان إلى بعمله ف مصلحتك
(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا)
وصلو الفيلا وسلمت ميرفت على شيرين
-اتفضلى دى هديه لساره
قالت شيرين- تعبتى نفسك
-بتقولى اى دى ساره بنتى
قالت شيرين- ده يوسف
-اه
-اخيرا شفناك
سلم عليها يوسف باحترام ولباقي ابتسمت شيرين من وسامته قالت
-ايمن ممكن تيجي
جه رجل يبدو عليه الغنى عرفته شيرين بيهم سلم على يوسف وقال
-عامل اى يوسف.. شد حيلك فى دراستك
قالت يوسف-هتخرج
-بجد شكلك فعلا يدى اكبر من سنه
-شكرا
قالت شيرين- ثانيه انده ع ساره... ساره
كانت بنت لابسه فستان واقفه مع صحابها سمعت والدتها لفت ابتسمت قربت منهم وشافت يوسف ابتسمت قالت
-عامل اى يايوسف
بصلها يوسف وكان حاسس انه شافها قبل كده قال
-تعرفينى
قالت ساره- معقول مش فاكرنى
قال ايمن- انتو تعرفو بعض
قالت ساره- لما كنا لسا ناقلين وتوهت يوسف الى ساعدنى وصلنى لحد الباب
ابتسمت ميرفت وفرحت أن فى صله مبينهم
قال ايمن - بجد ده انا كان نفسي اشكره من زمان اوى.. فرحان انى قابلتك يا يوسف
-ده واجبى
قالت ميرفت- يوسف خد ساره ورقصو
نظر يوسف الى والدته وكأنها بتحطه قدام الامر الواقع
بص لساره إلى كانت مستنياه مد ايده ليها فتلامست مع يدها خدها ورقص معاها وكان حاطط ايده على التانيه على وسطها
-مكنتش فكرنى بجد
-مشفتكيش من ٣سنين
-جيت مره البيت عندكو بس مكنتش هناك
-اه معلش
لفها ابتسمت وهى بترقص معاه وبصاله فى عينه وكان الكل بيبصلهم
قالت ساره- رقصت مع بنت قبل كده
-اه كتير
-صريح اوى
-هكدب لى
قربت منه وهمست فى اذنه
-i love bad boy انا بحب الولد السيء
ابتسم يوسف قال- هتتعبى كتير
-عادى
كانت ميرفت واقفه مع شيرين وفرحانه قالت
-شايفه انسجمو ازاى مع بعض
قالت شيرين- يوسف ابنك شكله مش سهل عرف يوقع بنتى من اول نظره
-البنات كلها عايزينه بس هو إلى بيقول لا.. يوسف جد دايما وشايل الشغل كله
-بجد معانه لسا صغير
بص يوسف والدته وعرف أنهم بيتكلموا عنهم بص ساره قالت
-مالك
-بتخنق من الحفلات
مسك ايده قالت- تعالى
نظر له خدته وخرجت ضحكت ميرفت قالت
-علطول كده
قالت شيرين- هى راحت فين وسابت الحفله
سيبيهم يتعرفو ع بعض
(سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
قعدو فى الجنينه بصلها من حماسها ولم تهتم بأحد
قالت ساره- اشكرنى
- ع اى
- خرجتك من هناك عشان تشم هوا
- كنت اقدر اخرج
- وانا ساعدتك
-شكرا
ابتسمت لانه قال ذلك فقط لتصمت قعد على المقعد قربت وقعدت جنبه
كان يوسف ساكت بصتله ساره قالت
-مش شابه مامتك خالص
-مش فاهم
-طنط بتحب الكلام مش هاديه كده
-دى شخصيتى
-معان إلى يشوفك يقول عكس كده
-وانتى قلتى اى
-طلعت زى إلى ف دماغى.. كاريزما
-صريحه زياده
-اول مره
نظر لها فالتقت أعينهم بنسمه هواء خفيفه
كان ايمن واقف جه راجل سلم عليه قال
-اخويا
-اهلا اتاخرت عليه
-الطريق
-امال فين المدام والولاد
أتقدم وليد قال- ازيك يا عمى
-ازيك يا وليد بقيت راجل مشاءالله
-شكرا امال فين ساره
-خرجت معرفش راجت فين
-طب انا هروح اشوفها.. عن اذنكو
اوما له مشي وليد وهو بيدور عليها خرج وشافها بس أستغرب لما لقاها قاعده مع واحد وبتبتسم
قال يوسف- فكرتى هتدخلى اى
-معرفش بس انا بحب الحقوق ممكن ادرس محاماه او سياسه واقتصاد بس بيقولو صعبه
-هى صعبه وباين انك مبتستلميش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ده مدح
-انتى قدها
-شكرا
قالتها بابتسامه من نظرته ليها لانه إلى مره يمدحها
-ساره
سمعت صوت بصو وشاف يوسف وليد واتقابلت عيناهم وكأن نيران تريد ان تتشاجر
قالت ساره- وليد
حضنها بصتله بشده ومان بيبص ليوسف وكأنه بيغيظه
-وحشتينى
اتكسفت بعدت عنه وبصت ليوسف بحرج قالت
-يوسف ده وليد ابن عمى
قال يوسف- عارفه
ابتسم وليد قال- عز المعرفه اصل انا ويوسف صحاب.. صحاب اوى كمان
قالت ساره- بجد
سمعت ساره حد بيندهلها قالت- عن اذنكو ثانيه واحده
مشيت وسابتهم قرب وليد من يوسف قال
-بتعمل اى مع بنت عمى يايوسف.. عايز توقعها زى ما وقعت غيرها
-مش كل الناس وسخه زيك
مسكه من دراعه بغصب قال
-مبلاش نفكر بعض بالوساخه ده احنا دفنينه سوا
بص يوسف على ايده
قال وليد- متحاولش تقرب من ساره وإلى ف دماغك انت والست الوالده مش هيحصل... ساره هتبقى ليا ونبقى نعزمك ع فرحنا
زق ايده حامد ونفض الجاكت كان كان عليت وساخه
-هستني الدعوه
بصله وليد بضيق مشي يوسف جت ساره وشافته قالت
-يوسف
مرديش عليها ودخل قرب من والدته قال
-يلا يماما عشان اتاخرنا
قالت شيرين- متعقدو شويه
قالت ميرفت- تتعوض ياحبيبتى يلا اشوفك بعدين
خدها ومشيو بصت ساره لوليد قالت
- وليد حصل اى انت زعلته
-ابدا يا سوسو ده هو إلى قفوش
حط ايده على وسطها قال- مش هترحبى بابن عمك
بعدته عنها قالت- قلتلك مبحبش حركاتك دى
-طب انا اسف متزعليش.. هديتى كده ياسوسو
-وكمان مبحبش الدلع ده
-عيزانى ادلعك ب ايه
-وليد انت نحنوح
ابتسم قرب منه قال - مبروك النجاح
بصت لقته بيلبسها خاتم جميل بصتله ابتسمت قالت
- عارف انى بحب الاكسسورات
-المهم يعجبك
-جميل شكرا اوى
ابتسم وبعد شعرها عن وشها قال- اهو انا عايز البسمه دى بس
بصتله واتكسفت ابتسمت قالت- يلا نروح نعقد معاهم
مشيو مع بعض ودخلو يكملو حفلتهم
رجعو البيت قالت ميرفت بغضب
-مشيت وسبتله الجو ليه
-الجو ده مش بتاعى أنا روحت عشانك
-هى معجبتكش.. البنت جميله ومن النوع الى انت بتحبه فيها اى
-مبحبش اكون لعبه ف حد
-يوسف أنا بعمل كل ده عشانك زى ما عملت كتير عشان البيت ده يقف لحد دلوقتى
-فتستغلينى
-انت ليه مسميه استغلال أنا خليتك تتعرف عليها مش اكتر مقولتلكش تتجوزها
-انتى متوصليش للمرحله دى
دخل يوسف اوضته تنهدت منه قالت- لازم تكون ليك يايوسف
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
كان يوسف فى الشركه مع حازم بعد أن انتهت
قال حازم- هتبدأ امتى
-خليها بعد يومين
-طب متيجى نحتفل
-فين
-انت بقيت قديم اوى يايوسف
-انت إلى اتغيرت من ساعه ما حبيت ياعم الحبيب
-طب يلا
خدو ومشيو راحو نايت كلب وسهرو هناك وغير يوسف جو عن خنقه البيت
كانت غرام قاعده فى البلكونه بتذاكر جت عبير قالت
-ادخلى جوه الجو ابتدأ يسقع
-عايزه اشوف يوسف
-شكلو مش جاى انهارده
زعلت غرام قالت عبير- متزعليش ياحبيبتى بس يوسف عنده مشاغل بردو.. مش أنا معاكى اهو زعلانه ليه.. عملتلك كوبايه سحلب
-تانى ينانه
-تانى وتالت ورابع لحد ما تتغذى
ابتسمت قامت معها ودخلو جوه
(لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)
فى اليوم التالى كان يوسف راكب عربيه وقف عند مكتبه نزل وافتكر غرام
"فى كراسه كبيره الرسامين الكبار.. والوان مبلوله"
"قصدك الوان مائه"
"ايوه لما اكبر هرسم بيها"
ابتسم نزل ودخل المكتبه وهو بيمشي وبيشوف الحجات إلى عايزاها
سمع صوت بص لقى مجموعه بنات واقفه وكان مبينهم ساره إلى لفت وشافته واتفجات لم يزعجها اكمل سيره
-ثانيه
-رايحه فين
قربت من يوسف قالت- يوسف عامل اى
-الحمدلله انتى عامله اى
-كويسه انت بتعمل اى هنا
-بشترى حجات
-اساعدك
سكت قربت منه قالت -اى نوع الحجات إلى عايزها
-ادوات رسم
-انت رسام
-مش أنا
-امال مين
-جنى اختى
-اه.. بس دى مساطر للكبار هتلها حاجه بسيطه
-زى ايه
قعد يتمشو وصحابها بيبصو ليوسف وهو بيمسك الالوان بيده الذى تظهر عروقه البارزه منها
خلص يوسف وحاسب قال
-شكرا يساره
ابتسمت وقالت- العفو اختك محظوظه بيك
ابتسملها ومشي وقفته قالت- يوسف عندك واتس
بصله من سؤالها قال- اه
-ممكن تدهولى
سكت شويه خرجت تلفونه وادالها رقم تلفونه ابتسمتله
-اشوفك بعدين
ركب عربيته ومشي ورجعن لأصحابها
-مين ده يا ساره
قالت ساره-ده ابن صاحبة ماما
-مكنتى تعرفينا عليه
رأت نظرات الإعجاب فى عيونهم قالت
-مالك يعنى ما واحد زى واحد
-اداكى رقمه
-لا
-انتى وقعتى يا ساره ولا ايه
قالت ساره بسخريه- اكيد لا عادى يوسف صديق وشاب كاريزما مش زى بقيت الشباب المايعه
-فعلا هو كاريزما اوى
قالت ساره بتافف- يلا
(لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم)
وصل يوسف الشقه دخل جت عبير قالت
-حمدلله ع السلامه يا يوسف
-الله يسلمك.. فين غرام
-جوه بتتفرج ع الكرتون
دخل وشافها وهى قاعده ومسيبه شعرها ابتسم على شكلها بصتله انتفضت
-يوسف
جريت عليه بفرحه ابتسم وربت عليها قال
-مبتزهقيش من كرتون ده
-اقفله
-انا بهزر معاكى.. خدى
-اى ده.. جيبلى اى
فتحت وشافت الوان مائيه وكراسه رسم متينه فرحت قالت
-شكرا جدا
حضنته بصلها يوسف ابتسم وربت عليها من عناقها الدافئ الذى ينغرس فيه وكانت عبير مضايقه
قال يوسف- سايبه شعرك لى كده
-كنت بلعب
لفها وجمع شعرها كان ناعم سرحها وعملها ديل حصان فرحت
-شكلو حلو
مر شهر واتخرج يوسف وبدأ فى العمل فى شركته هو وحازم وبقا عندهم تيم وكانت المبيعات والعقود قليل حيث كان يوسف يشعر بلاحباط لانه دفع فلوس كتير وهتفع فى الارض
(اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله)
الروايه للكاتبه نور ناصر
كان قاعد مخنوق فى الجنينه بتاعت الفيلا جت والدته قالت
-انت مش خارج انهارده
-لا
ابتسمت بصلها قال- ليه
-لا مفيش
سمع يوسف صوت الجرس استغرب قال- انتى مستنيه حد
-دى شيرين وساره
-ازاى متقوليش
-انت مش قلت قاعد.. ولا عشان جايين عايز تخرج
مشي مسكت ايده قالت- متحرجنيش يا يوسف عشان البنت بتيجى تهزر مع اخواتك وحبوها جدا.. جرب
سمعت صوتهم بصتله قالت- نتكلم بعدين
راحت رحبت بيهم وسلمت على ساره بفرحه قالت
-قليل لما بنشوفك
-معلش ياطنط
جت جنى وكانت كبرت وبقا فى المرحله الاخيره نت الابتدائيه قالت
-ازيك ياساره
-الحمدلله عامله اى امال فين عدى
-فى التدريب بقا يعشق حاجه اسمها الكوره
-هوايه جميله يوسف مش زيه
-لا يوسف بيعشق هوايه اسمها الشغل
ضحكة وقالت ميرفت- متتريقيش ع اخوكى
شافت ساره يوسف فى الجنينه لاحظت ميرفت نظرتها ابتسمت قالت
-روحى اقفى شويه فى الجنينه
قالت جنى- هاجى معاكى
مسكت ميرفت أيدها بضيق قال
-اعقدى معانا سيبيها تاخد راحتها
قامت ساره واستأذنت منهم ومشيت
(استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)
كان يوسف فى الجنينه عقله شارد فى حسابات بخصوص شغله
خرج سيجاره واشعلها ونفث الدخان بضيق
-احم
بص لصوت لقاها ساره قالت- اقدر أعقد معاك ولا هتتضايق
سكت لكن أفسح لها بمعنى أنها تتفضل وقفت جنبه قالت
-مالك
-ماليش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-شكلك مضايق
-امور فى الشغل
-طب قولى ممكن اقدر اساعدك
-بيزنيس يا ساره
سكتت قالت- بابا.. شركته تصدير لو عوزت حاجه اقدر أكلمه
قال ببرود -شيفانى بطلب منك حاجه عشان تعمليها.. أنا مبحتجش لحد
اتكسفت من رده وزعلت قالت -تمام أنا حبيت اقدم
-متقدميش
مشيت فورا بحزن بس مسك يوسف أيدها واتنهد بضيق قال
-متزعليش مكنتش اقصد
-وجودى مضايقك
-لا خالص خليكى
بصتله لما قال كده وميعرفش هو قالها ازاى حمحم وعاد لثباته وأخذ نفس ونفس الدخان من فمه
قالت ساره- بدخن
-شايفه اى
-بدخن.. من امتى
-من زمان.. لما بكون مخنوق
-شكلك حلو
بصلها من تغير الموضوع نهائيا ابتسم قال- بحسبك هتدينى محاضره وقد اى هى مضره
-هى فعلا مضره بس قلتلك أنا بحب الولد السئ
-جريئه انتى ياساره.. ابقى خلى بالك عشان جراتك متودكيش لحته مترجعيش منها
-مش فاهمه
سكت ومردش قالت- وليد قالى أنه يعرفك اوى
-احنا مش صحاب
-انا عرفت من بابا أنه كدب عليا.. وحصل مبينكو خناقه قبل كده
-مش عايزه تعرفى سببها
-مش مهم دى حاجه مبينكو
-حذرى من اين عمك
-وليد
-بو مكنتيش تهمينى ومعتبرك زى جنى مكنتش نصحتك
-جنى.. متقول صحاب وخلاص
-اى الفرق
-مش عايزه ابقى اختك
بصلها من ما قلته وهم يتبادلون النظرات رمى السيجاره وطفاها قال
-عايزه تشوفى البيت
-ياريت
(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا)
بعد اسبوع كان يوسف خدش دش من يومه الطويل وهينام دخلت والدته قالت
-يوسف أنت نمت
-صاحى
-كنت عايزه اتكلم معاك ف موضوع
-خير
-مش ناوى تتجوز ونفرح بيك بقا
-جاوز اى يماما.. أنا مش ناوي اشوف الموضوع ده دلوقتى
-لى مش دلوقتى احنا مش ناقصنا حاجه
-انا إلى مش مستعد
-انت راجل وخلصت جامعه وبشتغل ف اى يوقفك
بصلها من نبرتها قال- ماشي بس انا لسا ملقتش البنت إلى أنا عايزها
-موجوده
-دى مين بقا
-ساره
ابتسم ساخرا قال- ساره.. بتعملى ده كلو عشانها
-حلوه مش كده
-انتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد
-انتى عيزانى اتجوزها
بصتله حين قال ذلك بانفعال قالت- اه امال فكرينى بقربكو من بعض كل ده ليه
-انا كنت فاهم بس بحاول اجاريكى بس ده جواز ومستقبل وعيله
-منا عارفه أنه جواز ومستقبل وعيله.. فيها اى دى بنت ناس وأبوها...
-ماليش دعوه لا ابوها ولا عيلتها كلها
-هى معجبتكش
-مبحبهاش عايزانى اتجوز واحده معرفهاش غير من شهرين
-منتا هتعرفها كفايه وتحبها بعض الجواز
قربت منه مسكت ايده قالت- يوسف البنت حلوه وغنيه.. انت مش قلت إن مشاكل ف الشغل والشركه اسمها هابط انت عارف اسم ابوها لوحده هيخليك جنبه
-مش أنا إلى اقبل مساعده من حد واستغل بنت عشان ابوها.. أنا هعمل شغلى وأسمى بنفسي
-عشان خاطرى أدى لنفسك فرصه
-بقولك مبحبهاش
-حب اى وهبل اى المهم انها بتحبك
بصلها بشده قال -هى موافقه
-انت ده كله ومش ملاحظ نظرات البنت ليك.. اكيد هتوافق لما تعرف ان انت
-انا مش موافق
-يوسف اسمعنى.. الجوازه دى هتساعدنا جامد فى حياتنا.. هتسند المصنع وكمان الشركه.. مبقلكش تستغلها بس باباها هيبقى زى باباك يقدر يصدرك وانت تبنى نفسك وتديله فلزسه.. انت دارس كويسه يعنى شغل مبينكو
بصلها وهى بتحاول تقنعه بأى شكل وما فارق معاها حياته
-فكر فى اخواتك ده لمصلحتهم وانه يجيلهم نسب يشرف زيك
-انا مش فارق معاكى.. بتدمرى حياتى
-انت خلتنى بتدمر حياتك.. البنت جميله واى شاب نفسه فيها وهى بتحبك انت.. عيلتها شبهنا وتليق بينا.. فين الغلط.. محسسنى انى برميك لواحده من الشارع
قام ومشي بصتله قالت -يوسف.. يوسف رايح فين
خرج من البيت ومشي
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
كانت غرام قاعده فى اوضتها سمعت صوت الباب خرجت فورا شافت يوسف فرحت
-يوسف
-بتعملى اى لحد دلوقتى
-بلعب تعالى اللعب معايا
مسكت ايده وسحبته لاوضتها شاف شطرنج قال
-جبتيه امتى
-حوشت مصروفى وجبته.. حلو اوى
-بتعرفي تلعبيه
-ايوه
دخل معها جيم وكان أذكى منها لكن غرام برغم أنها صغيره كانت تلعب جيدا انفعلت وقالت
-ده غش
-انتى الى خسرتى
قامت وقفت وقالتى-لا انا إلى كسبت
قام شالها قال- انتى وانا واحد
ضحكت وقعوا على السرير وهى فى ضحكاتها مختلطه بيوسف وهو مستريح لأنها نسته كان مضايق لى عشان كده جالها.. تلك الصغيره تنسيه كل شيء.. هل لو كان لديه ابنه سيحبها مثل غرام وينساها.. لا يعتقد ذلك
(سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
صحى يوسف على نور الشباك وكانت عبير واقفه وكان باين انها مضايقه وهى شايفه يوسف وغرام نايمين فى حضن بعض
قالت عبير- غرام قومى نامى ف اوضه تانيه يلا
-انا عايزه انام مع يوسف
-مينفغش انتى كبرتى
-انا لسه صغيره
قال يوسف- هى معاها حق يغرام.. انا هقوم انا خليها نايمه
زعلت غرام لما مشي بصت لعبير بضيق ونامت وهى مبتبصلهاش
خرجت عبير مع يوسف قالت
-متزعلش منى يا يةسف.. انا عارف ان غرام اختك وانت بتحبها اوى بس البنت بتكبر والنوم معاها معدش ينفع وباين انها خدت على ده اوى
- كلامك صح الغلط من عندى مش هيتكرر تانى
- شكرا
مشي يوسف راحت عبير جضرت فطار ولما راحت اقوم غرام قالت
-مش عاوزه
-يلا يغرام قومى قولتلك مفيش قمص ع الاكل
قالت غلام بزعل- انتى بتبعدى يوسف عنى وانا بحبه
بصتلها بحزن قالت- انا بقول كده عشان مينفعش
-ليه مينفعش
-هو ولد وانتى بنت لازم كل واحد ينام لوحده.. بعدين مش انتى عايزه تكبرى عشان تبقى زى يوسف.. هما الكبار بينامو لوحدهم
-بجد
مسحت دموعها قالت بحنان- اه بجد.. متزعليش منى انتى عارفه انا بحبك قد اى
اومات لها ايجابا قالت- يلا نروح ناكل
مشيت معاها مطيعه
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
راح يوسف على الشركه وقضى يوم عمله هناك ومكنش عاوز يرجع
جه حازم وشافه قال
-مش هتمشي
-لا هعقد شويه
-مالك يايوسف
-ماليش الشركه بس مضيقانى
-احنا لسه فى الاول.. بي انا حاسس ان الموضوع مش موضوع شركه او شغل... حصل حاجه عندك فى البيت
تنهد يوسف قال- ماما عايزانى اتجوز
ابتسم حازم قال- بجد والله الف مبروك ياصحبى
وجه سلم عليه زقه يوسف بضيق قال
-بقلك ماما مش هتجوز بكرا
-انت مضايق لى
-بقولك اتجوز.. انا فاضى لمسؤليه قد دى
-اعذرها متعرفش أن ابنها مش بتاع جواز
تنهد يةسف منه قعد حازم قدامه قال
-هى العروسه وحشه
-لا دى بنت جميله.. ساره بنت ايمن الشامى
-بتتكلم جد
-ايوه
-طب ما البنت جميله اوى فعلا يايوسف... دى كمان من النوع الى بتحبه ف ايه بقا
-ده جواز يا حازم لى شايفينه حاجه عاديه
-انت لى محسسنى انك داخل مقبره ده الدلع كله ف الجواز
مردش عليه واحتفظ أسبابه لنفسه
قال حازم-انت فى واحده فى دماغك
نفى له بذلك قال حازم- فكر تانى ممكن تغير رايك وارفض طالما الموضوع مش حبه
سابه ومشي عشان يفكر لوحده فى كلامه جيدا
رجع يوسف البيت شاف ميرفت الى بصتله قالت
-كنت فين يايوسف مش هتبطل اختفائك ده
مردش عليها عشان ميتخانقوش تانى قلع الجاكت وخرج فى البلكونه يشم هوا
كان هيدخل شاف وليد وكانت ساره ماشيه معاه وبيتكلمو واضح انه بيحاول يقرب منها حيث كان يجعلها تبتسم
بصلها يوسف شويه وافتكر كلام حازم عنها وانا فعلا من نوعه إلى عاوزه.. ما المانع.. ممكن لانه كان حاطط الخب شرط اساسى لما يجى يتجوز.. بس هو بردو شاف مع ابوه وامه أن الحب مش كل حاجه
فى صباح احد الايام كانت ميرفت قاعده مع جنى وهى بتتفرج ع التلفزيون
جه يوسف وقف قدامها قال
-انا موافق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا موافق
-بجد يايوسف يعنى انت موافق تتجوزها
-اه موافق اتجوز ساره
-حبيبى أنا عارفه أن ده خير ليك ومش هتندم ابدا
-بشرط
-ايه
-عايز أعقد معاها واسمع رايها
-مقولتلك أنها موافقه ومعجبه بيك كمان
-انا عايز اسمعها منها، ده جواز ولازم اتكلم معاها واعرفها
-تمام إلى تشوفوا كده كده هتعقدو مع بعض لما نقرا الفاتحه ... بكرا كويس
-مش قريب
-مامتها عارفه أنا هكلمهم اقولهم أننا جايين.. مبروك ياحبيبى
مشيت وسابته بصتله جنى وهى عارفه كويس أخيها بيستحمل كتير عشانهم قالت
-يوسف أنت بجد موافق
-انتى شايفه اى
-هى ساره جميله والله وتتحب بس انا حساك مش عايز تتجوز خالص
-لو ده قدرى يبقا اكيد هتجوزها.. اتغيرت كتير ولسا الدنيا بتغيرنى
فى اليوم التالى كان يوسف فى منزل ايمن ابو ساره قاعد معاه هو والدته والدتها
-منور يا يوسف.. انت بقا ناوى ع ايه
-انا فى الدراسه كنت بشتغل من المصنع ومع راتبى فتحت شركه وبدأت فيها ولسا ع اول السلم
-هايل يعنى موضوع الشركه ده بنيته وانت بتدرس
-بالظبط
-اعرف معارف كتير يقدرو يساعدوك خصوصا انك لسا بتقول يهادى يعنى تبنى اسم
فرحت ميرفت لكن يوسف قال- شكرا بس انا مش محتاج مساعده أنا عايز الافضليه تبقى ليا فى نجاحى
ابتسم ايمن وهو بيبصله بإعجاب قالت شيرين
-عادى يا يوسف انت هتبقى مننا
قال ايمن- عارف يايوسف إلى خلانى احب أعقد معاك اى.. أن عقلك ده هيجى منه قدام وانك شخص طموح وشايل مسؤوليه كبيره من بعد والدك ولحد دلوقتى بتحلم
قالت ميرفت بفخر- يوسف كده كرامته فوق اى شئ وميحبش مساعده من حد
قال ايمن- وده إلى عجبنى فيه.. عمتا يا يوسف أنا موافق
فرحة كثيرا لكن قال يوسف- قبل اى حاجه أنا عايز أعقد مع ساره اتكلم معاها
قالت شيرين- اكيد يابنى بس نقرا الفاتحه
-معلش أنا بس عايزها لوحدها
استغربو وبس ايمن لزوجته وخافت ميرفت يكونو اضايق لكن طلب ايمن انها تروح تنادى لساره
قامت شيرين عشان تجيبها
ورجعت بيها بعد عشر دقائق وهى كانت لابسه فستان رقيق
قال ايمن- ساره يوسف عايز يتكلم معاكى.. هنسبكو لوحدكو شويه
قامو وسابوهم قعدت ساره مع يوسف وكانت اول مره تبقا مكسوفه
قال يوسف- ساره انتى موافقه عليا
قالت ساره- بابا مقلكش
-انا عايز اسمعها منك
اتكسفت بصلها بشده فهل هى فعلا تحبه.. هل هذا الخجل بسببه
تنهد وقال- قبل اى حاجه احنا مقبلين ع جواز يعنى عيله ومسؤليه كبيره.. عشان كده أنا هكلمك عنى ممكن متعرفيش
بصله باستغراب قال- انا وحش ومش حلو زى ما انتى فاكره.. عملت حاجات كتير وارتكبت معاصى ولسا برتكب صحبت قابلك وكنت هدخل معاهم ف علاقه وكانو بيسمحولى بده بس انا مكنتش بكمل عشان بعمل حساب لاختى وبخاف عليها
مرديتش عليه بس لقاها بتقول ببرود
-وانت جاى تقولى كده لى
-عشان تعرفى الشخص إلى هتكملى حياتك معاه
-كنت بتتكلم بصيغه الماضى يعنى دلوقتى لا وده إلى يهمنى.. لو كنت توبت أو معدتش نفس الشخص فأنا ميلزمنيش إلى فات
كان هيتكلم قاطعته وقالت
-انا بقا لو كنت بتعرفنى عشان ارفض فأنت مش محتاج اللف ده كله كنت ممكن ترفض انت اسهل.. أنا مبزعلش زى اى بنت اى كان ده جواز قبول ورفض
كانت هتقوم مسك أيدها قال
-انا مقصدتش كده
-امال قصدك اى.. جاي وكانك مجبور عليا
-انا عايز احس انى مظلمتكيش.. انتى تستهلى واحد نضيف انتى بنت جميله وانا معجب بشخصيتك، أنا اسوء واحد ممكن تفكرى ترتبطى بيه وتكملى حياتك معاه
-ومين بقا الشخص إلى يستهالنى.. وليد
-وليد ده احقر واحد متمنهوش لالد اعدائى.. شيطان وصايع خلانى صبعت زيه فى فتره مفوقتش غير وانا سببت أذى كبير لشخص ملهزش ذنب.. عارف أنه ابن عمك وممكن تدايقى بس انا عمرى متمنالك شر زيه
-انت عايز اى يايوسف.. أنا مبقتش فاهمه حاجه من كلامك.. حله خايف عليا وحبه تقولى معجب وحبه تقولى افكر فى الجواز منك عشان انت شخص مش كويس
-مش عايز ابنى حياه ع كذبه.. مش عايز علاقه تكون سامه واخلى طفل يشوف خناقات يطلع معقد بسبها
بصيت فى عينه وقالت- تقصد بالطفل ده انت
بصلها حين قالت ذلك وقف وهو يتهرب وقال
-انا بتكلم بصيغه عامه
-وانت طلبتنى لى
-عايز اسمك رايك
-بعد إلى قولته مظنش رأى هيفرق طالما مفيش اقبال منك
-انا لو مكنتش عايزك مكنتش جيت
بصتله لحظات قالت- يعنى مش شايف أن انا لابسه وفرحانه عشان عارفه انك طالب ايدى وقاعد مع بابا
بصلها لما قالت كده بيفتكر كلام والدته قال
-انتى موافقه بعد إلى قولته
قربت منه ومسكت وشه قالت- مفيش تفرق معايا حتى لو عملت كل حاجه وحشه أنا حبيتك... حبيتك غصب عنى، مظنش أن ممكن حاجه تغيير رأى فيك انت جميل والا مكنتش خفت عليا منك وصارحتنى بكل ده
بصلها فى عينه وهو مش مصدق أنها لسا عايزاه ظن أنها سترفضه
قالت ساره- انت الشخص إلى كنت عايزاه واى بنت تتمناك... انت عايزنى ولا لا يا يوسف
سكت قليلا وهى تأمل سماع كلمه منه اومأ إيجابا فرحت وحضنته قالت
-وانا كمان
نظر لها وهى داخل أحضانه لا يعلم أين هو وماذا يفعل لكن تلك الفتاه تحبه حقا.. لقد تقبلته بكل ما هو شيء ولا تزال تراه نجم لامع
رفع ايده وربت عليها جت ميرفت وابتسمت لما شافتهم قالت
-نقول مبروك
بعد عن ساره جه ايمن وشرين وهم فرحين بيهم وطلبو عصير احتفالا
[٨/٨ ١٠:٢٧ ص] Nour Nasser: روحو بيتهم وطلعو على الدور بتعهم فلقد أصبح الطابق العلوى ملكا لهم
كانت ساره واقفه ف الاوضه متوتره مستنياه يدخل سمعت صوت الباب
دخل يوسف شافها لسا مغيرتش قال
-اسيبك عشان تغيرى
-لا أنا مستنياك ممكن تفتحلى السوسته بس
نظر إليها أعطته ظهرها قرب منها فتحهلها وكانت مكسوفه قال
-خلاص
نظرت له بعد عنها وخد هدومه من الدولاب ودخل الحمام، خد دش وغير هدومه وهو بيحاول يدرك أنه اتجوز
-حاسس انى تايه.. دخلت دنيا مش دنيتى
تنهد وخرج لقى ساره لابسه قميص نوم وردى ووشها احمر، توتر من الوضع الذى أصبحو عليه
قرب منها وقعد جنبها قال
-ساره
-نعم
مسك وشها وهى أغمضت عيناها تنتظر قبله منه لكن توقف وكأنه لم يستطع، نظرت له من توقفه وتردده
-انا تعبان خلى الموضوع ده بعدين
بصتله من إلى قاله واتحرجت جدا بعد عنها ونام على الجانب الآخر من السرير وطفى النور وكانت تطالعه بشده.. فهل هى من كانت تنتظر تلك اللحظه أليس يجب أن يكون العكس.. تنهدت ونامت لأنها كانت تعبانه بردو
فى اليوم التالى طلعت ميرفت خبطت عليهم
-صحيتو ياولاد
فاق يوسف وبص لساره إلى كانت لسا نايمه قام فتح بصتله ميرفت قالت
-امال فين ساره
-لسا نايمه
-طب صحيها تاكل عشان أهلها جايين
دخل الخدم وحطلهم الاكل وخرجوا بدأت ساره تفيق قالت
-مامتك
-اه.. اهلك جايين البسي عشان نستقبلهم
-حاضر.. انت مش هتاكل
-مس جعان كلى انتى
بصتله خرج وقف ف البلكونه بدأت ساره تزعل فهل تاكل بمفردها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جهم أهلها ومعاهم الكثير من الهدايا وبركولها وكانت بتبتسم وفرحانه بوجودهم معاها وكل شويه تبص على يوسف وبتفتكر ليلتهم امبارح فماذا تحكى عنها وهم ناما كأنهم غرباء
قالت شيرين-مبسوطه يا ساره
-اه يماما
قالت ميرفت- ساره بقت زى بنتى
ابتسمتلهم وانتهو من قعدتهم ودع يوسف والديها ع الباب
لف شاف والدته قال- ف حاجه يماما
-مش هتقولى عملت اى
-عملك اى ف اى
-نعم
-ف اى يماما
-البنت شكلها فيها حاجه انت زعلتها
-هى قالتلك حاجه
-لا
-امال اى.. ممكن تستريحى أنا مش عاوز يدخل مبينى ومبينها
تنهدت منه وقالت- حاضر اطلعلها زمانها مستنياك
طلع يوسف وشاف ساره نايمه قفل الباب وقلع قميصه ولبس تيشرت وقف فى البلكونه وهو يدخن
كانت ساره لسا صاحيه بس كانت بتحسبه لما يدخل هيصيحها لأنها نايمه بس باين أنه فرح
ولع يوسف سيجارته ونفث دخانها بخنقه.. البنت جميله.. دائما كان نفسه فى واحده زى ساره.. بس لى متردده فيها.. كأنه مجبور وهو إلى وافق من الأول
-مخنوق
سمع صوتها بصلها قال- لا
-امال بدخن لى.. قولتلى لما بتبقى مخنوق بدخن
سكت ومردش عليها قال- بحسبك نايمه خوفت اصحيكى
-ولا خوفت نرجع لموضوع امبارح
بصلها من ذكر الأمر قالت- مكنتش هتكلم معاك كنت بس عايزه احس برغبه منك زى اى بنت
-انا حاسس انك متوتره منى بس مش عايز اضغط عليكى
-تمام يايوسف احنا مورناش حاجه.. تصبح ع خير
مشيت وسابته دخلت اوضتها قلعت الروب عشان تنام لقت إلى بيلفها ويقبلها
نظرت له من فعلته حضنته وبادلته بحب شديد مغرقه فى قاع حبه
***
كانت عبير بتسرح شعر غرام وضفره قالت غرام
-يعنى يوسف أنهارده هيتجوز
-اه ياحبيبتى
-طب لى مخدنيش معاه الفرح
-معلش انتى عارفه ظروفه
-يعنى اى جواز
-يعنى يبقى عنده عيله كبيره وأولاد يقولو يبابا
-انا اقدر اقوله بابا
- انا عارفه ياحبيبتى بس انتى اخته ولاده حاجه تانيه
- يوسف قالى أنه عيلتى، مش هينسانى ويحبهم اكتر منى صح
بصتلها وسكتت قالت- كل واحد هياشغل بعيلته بكره تتجوزى وتتشغلى انتى كمان
-لا انا عايزه يبقى معايا علطول
ابتسمت وقالت- هو لما كلمنى بيسلم عليكى اول حد، ويلا كفايه كلام بقا عشان تنامى
راحت نامت ع سريرها وغطتها
كانت غرام متشوقه تشوفه فلماذا لم تحضر عرسه كانت تريد ان تلبس فستان وتصبح اميره
عدة الايام وغرام كانت مستنياه يجى فلاول مره غيبته تطول ومتجيش يشوفها ولا حتى يتصل بيها
كانت ساعه تعقد عينها تترصد الباب بس لا تراه فتعود خائبه
فى يوم كانت قاعده زعلانه جت عبير قالت
-مالك
-يوسف مش هيجى
-ياحبيبتى هو اكيد اتشغل مع عروسته مينفعش يسيبها ويجى
-لا لازم يجى هو مش مهتم بيا
سكتت عبير بقلة حيله فهى تخشي أن ينساها يوسف بالفعل
قالت غرام- نانه انتى فين عيلتك
-عيلتى؟!
-ايوه معندكيش اولاد انتى كمان
-كان عندى
-وراحو فين
مرديتش عليها قالت- انتى بقيتى كلهم، بقولك تيجى تبعتي ليوسف هديه يفرح بيها
-بجد هبعتها ازاى
-قولى عايزه نبعت اى وانا هتصرف
-ورد... ابيض ده النوع الى انا بحبه
وفعلا نزلو اشترو ورد بفلوس بسيطه على قدهم لكن كان الورد جميل
قالت عبير-مش هتكتبى حاجه ف الكرت
خرجت قلمها وهى بتكتب وكانت مبتسمه وخلصت قالت- هنوديه ازاى دلوقتى
-انا هوديه
-بجد
-اه
فرحت غرام وكانت متحمسه أن يوسف يشوفو ويفرح واستنين يومان لكن لم تتلقى اى اجابه، حتى أنه لا يظل لم يتصل
باتت تنتظر حتى شعرت بالخيبه والحزن فلم تهتم وانطفأ حماسها لفرط اشتياقها إليه
***
بعد ثلاث اسابيع رجع يوسف إلى الشركه كان الجميع فرحين وباركوله ع جوازه
دخل مكتبه شاف ورد استغرب جه حازم وقال
- اى الغيبه دى.. مراتك خدتك منا خليها متاخدش على كده
ابتسم وعانقه قال- الشركه عامله اى
-تمام اوى فى اقبال كتير ع المبيعات، ف. ناس معرفهاش اصلا بس رجال أعمال كبار بعتولك تهنأه لما عرفوا بجوازك من ساره ايمن الشامى
اومأ بتفهم قال- الورد ده منهم
-لا ده الموظفين فرحانين برجوعك
-نرجع للشغل بقا
-اعقدى علينا ده انت لسا حتى عريس
-عقبالك
-قريب
-اه صحيح مش هنشوفها بقا
-هقابلها انهارده
-هى بتجيلك هنا
-فى الغدا بروح أعقد معاها
-مبتضيعش وقت
-مكنتش اعرف انى هحب كده
ابتسم يوسف فصديقه لا يزال قلبه نظيف قال- ع خير نجوزك قريب
-هلحقك
ابتسم خرج وسابه قعد يوسف على المكتب شال الورد بس وقف ثانيه لم شاف إحدى الباقات مميزه، كانت ورد لونه ابيض يشبه ورد الياسمين وكان بوكيه بسيط
مسك البطاقه إلى عليه
-مبروك وليد
وكان محطوط قلب على اسمه سكت لحظه وعارف الخط ده كويس
-غرام.. معقول هى إلى بعتته
اتصل بالسكرتيره قال- مين إلى بعت البوكيه ده
-انى بوكيه يامستر يوسف فى كتير
-ورد ابيض
-معرفش والله ده جه مع مندوب من اربع ايام.. فيه حاجه
-لا
قفل وبص للبوكيه ورائحته جميله، شاف اسمه تانى فكيف ارسلته تلك الصغيره إلى هنا... افتكر أنه بقاله كتير مشفهاش بسسبب انشغاله بجواز فى الفترة الاخيره.. أنه افتقدها كثيرا
[٨/٨ ١١:٣٦ ص] Nour Nasser: فى منتصف اليوم كان خارج من الشركه شاف حازم واقف وبيتكلم مع حد وكانت بنت
ابتسم قرب منه لكن توقف بصدمه تعتار وجهه لما شافها من تكون بصتله هى الأخرى
شافه حازم ابتسم قال- يوسف.. رايح فين كده
كان يوسف ساكت بصله قال- مين دى
-دى نيره مش فكرها كانت معانا فى المدرسه
قربها منه وقال- حبيبتى إلى كلمتك عنها
مكنش يوسف مصدق بس لنيره إلى كانت متوتره من شوفته تانى ومبتتكلمش خايفه يوسف يفضحها قدام جازم
قال حازم- ف حاجه يوسف
- لا مفيش، ازيك يانيره
-كويسه، مبروك ع جوازك
-شكرا، طب أنا لازم امشي
-ريح فين تعالى معانا هنتغدى برا
ابتسم وقال-يوم تانى
مشي وسابهم وكان حاسس كأن الزمن بيرجع بيه لذلك الشاب المراهق وخطاياه التى تملأه.. لماذا تقع فى صديقه ... أنه نظيف لا يريد أن يكسر قلبه
-اتمنى تكونى اتغيرتى يانيره ومفيش حاجه ف دماغك
كانت غرام قاعده فى البلكونه بترسم جت عبير وحطتلها العصير قالت
-جبتلك عصير يروقك
-شكرا ينانه
-مالك يغرام شكلك غريبه
-لا مفيش دماغى مصدعه شويه
-مالك حاسه ب اى
كانت هتتكلم سمعت صوت الجرس راحت عبير تفتح قالت
-يوسف.. ادخل يابنى
سمعت غرام اسمه فرحت بس أظهرت الحزن دخل يوسف وشافها ابتسم قال
-اول مره متجريش ع الباب.. تعبانه ولا اى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مرديتش عليه بص لعبير إلى كانت عارفه انها زعلانه قالت
-هروح اجبلك حاجه تشربها يابنى
مشيت قعد يوسف قدامها بس لفت عشان متشفهوش مسكها ولفها ليه قال
-فين اى مش عايزه تشوفى يوسف
-انا يلا امشي
-امشي
-اه
-تمام أنا ماشي
قام وكان هيمشي بصتله بحزن وكانت هتعيط لف وشافها قال
-طب لى بقا الدموع دى
قعد على رجله قدامها قال- زعلانه لى
-انت مبقتش تيجى خالص.. نسيتنى عشان اتجوزت
-مين قالك كده بس عمر محد ينسينى غرام
-امال مكنتش بتيجى ليه
-غصب عنى سامحينى.. لسا زعلانه منى
نفيت برأسها ابتسم قال- قولى بقا بعتى البوكيه ع الشركه ازاى
-قلت لنانه وهى ساعدتنى
جت عبير وقالت- كانت مصممه تباركلك أو تكلمك ف التلفون ف فقالتلى وانا كلمت البريد يبعته
-وعرفتو عنوان الشركه ازاى
-غرام ماشاءالله عرفت تلاقيه ع اسمه ايه ده..
قال غرام- النت
-ايوه هو ده
ابتسم يوسف أنها بتشغل عقلها قال- الورد جميل اوى.. شبهك
ابتسمت بخجل لكن سعلت مره واحده قالت- أنا اسفه
قال يوسف- انتى كويسه
-ايوه
قال عبير- الاكل جهز يالا عشان تاكل معانا يايوسف
قال يوسف- ملوش داعى
قالت غرام- عايز تروح ليها صح.. انت لسا جاى وعايز تسبنى
-انا بقول مش عامل مش همشي.. ياستر هاكل عشان تتبسطى يلا
شالها ابتسمت قالت- أنا كبرت
-لسا حجمك قد كده
-يوسف.. هى حلوه
-امم اه، بس انتى احلى
ابتسمت خدها وقعدو يأكلو ورجعت تفرح تانى بوجوده معاها وظل معها اليوم يعوضها عن غيبته
كانت ساره مستنيه يوسف جت ميرفت شافتها واقفه قالت
-فى حاجه ياساره
-لا مفيش
-طب يلا مش هتاكلى
-لا هستنى يوسف.. شكرا
-معلش هو ممكن الشغل آخره شويه
-عادى يماما
مشيت وسابتها قعدت ساره مستنياه ومنمتش سمعت صوت وكان يوسف رجع وقفت على السلم بصلها قال
-مالك يساره واقفه كده لى
-اتاخرن لى يايوسف
-معلش الشغل
دخل اوضته يغير هدومه دخلت وراه قالت -قلتلى انك بترجع المغرب
-انتى عارفه انى سايب الشركه بقالى كتير ف الشغل كان متراكمة
-وهما ميعرفوش يعملوه بدالك
لفها من طريقتها قال-ف اى يا ساره قلتلك ده شغل
سكتت لما حسيت أنه اضايق قالت
-انا بسالك عادى
تنهد قله قميصه حضنت صدره العارى نظر لها قالت
-متزعليش لو التعبير خانى
رفعت وشها وهى تعبث فى رأسه قالت
-انت بس وحشتنى
-انتى كمان
باس راسها ونام ع السرير وهو منهك
فى اليوم التالى كان يوسف رايح يشوف حازم وكان بيتكلم ف التليفون
-بتتكلم مع مين
-اهو يوسف جه.. لسا كنا بنتكلم عليك أنا ونيره
بصله من ذكر اسمها قال-بتقولو اى
-هكلمك بعدين يانيره
قفل معاها قال- بتسال عن ساره قولتلها فى يوم ننتعشا بره ويتعرفو ع بعض.. انت وراك حاجه بكره بعد الشغل
-لا
-خلاص يبقى نخرج سوا
ابتسم يوسف بهدوء واومأ له بالموافقه بص لصديقه قليلا قال
-بتحبها يحازم
-ده سؤال يا يوسف منتا عارف
-اقصد انت داخل جد
-اكيد يابنى وانا هتسلى بيها.. أنا بحب نيره وعايزها.. لى فى حاجه
-لا مفيش
مشي وسابه وكان يتمنى أنها تكون بتحبه زيه.. لا ينسي ما كان يفعله معها.. يريد تحذيره لكن لعلها تغيرت وايضا هذه اعراض لا يستطيع أن يخوض بها
كان قاعد بيشتغل رن تلفونه شافه من البيت
قالت عبير- يوسف يابنى
استغرب من نبرتها قال- ف حاجه
-غرام
-مالها غرام
-سخنه من امبارح ومش راضيه تهدأ
قام يوسف بقلق قال- ازاى وملكمتنيش لى
-قلت اعملها كمادات بس مجبتش فايده
-تمم
قفل يوسف وخرج شاف حازم قال
-رايح فين
مردش عليه ركب عربيته وكلم الدكتور
فتحت عبير الباب وكان يوسف واحضر الطبيب دخله وشاف غرام وهى مسطحه قعد جنبها قال
-انتى كويسه
قام الطبيب بفحصها وقال- برد واحتقان فى زور.. هكتبلك ادويه تحبوها وتمشي عليها وان شاءالله تخف
-تمم شكرا يادكتور
-العفو
مشي وسابهم كان يوسف مضايق لان امبارح كان شكلها غريب ومنهكه ليست غرام الذى يعرفها
قالت عبير بحزن- أنا والله مكنتش عايزه اقلقك ومش عارف اتصرف ازاى فعملتلها كمادات بس الظاهر منعتها ضعيفه
قال يوسف- الكمادات كويسه بس مش كفايه.. كان لازم تجيبى دكتور يشوفها.. حصل خير ممكن تدى الورق دى البواب يجيب الادويه
-حاضر
مشيت جس يوسف ع دماغها لقاها سخنه قعد جنبها قال
-هتكونى بخير
تاخر يوسف عن المنزل وساره واقفه مستنياه
-هو كل يوم يايوسف
قعدت تستناه لكنه لم يعود حتى نامت على نفسها
كان يوسف قاعد مع غرام بيهتم بيها، قلع الجاكت عشان ياخد راحته
وكان حاطط ايده ع دماغها كل شويه بيشوفها
عملت عبير حساء دافئ، حاول يوسف يصحيها فتحت عينها وشافته
-يويو
-الف سلامه عليكى
قالت عبير بقلق وحنان- غرام.. فوقى عشان تاكلى يلا
اتعدلت وهى ماسكه ايده وببعدلها المخده لما كلت اتألمت قالت- مش عاوزه الاكل بيوجعنى
قال يوسف- مينفعش يلا عشان العلاج
خدت الطبق وأكلها بايده بقيت تاكل عشانه ولما خلصت نيمها تانى وهى متمسكه بايده
بص يوسف يوسف فى الساعه وأنها بقت الفجر لكن لم يستطع تركها وهو قلق عليها
صحيت ساره وشافت النهار طلع بصيت ع السرير ملقتش يوسف
-معقول مرجعش من امبارح
خرجت وقالت عدى قالت- عدى
-نعم
-هو يوسف جه
-معرفش والله بس مشفتوش من امبارح
-تمام شكرا
رجعت اوضتها فهى لا تزال عروس لما يختفى عنها انها تريد أن تحظى بالوقت معه
صحيت غرام وشافت يوسف نايم على نفسه قالت
-يوسف
فاق وشافها صحيت قال- عامله اى دلوقتى
-كويسه.. قلقتك
-جدا
رن تلفونه وكانت ساره بص قال- نا همشي
-خليك معايا
-هجيلك تانى اطمن عليكى
-شويه صغننه
-حاضر
قعد جنبها فرحت وكأنها تناست مرضها
فى منتصف اليوم كان عدى خارج من الفيلا شاف اخوه بيركن عربيته قال
-يامرحب
-رايح فين
-الدرس، ادخل عشان شكل ساره زعلانه اوى
-ف حاجه
-تلاقيك وحشتها
قالها بغمزه نظر له يوسف مشي وسابه
دخل اوضته شافها قاعد بتلعب فى تلفونها قلع الجاكت قالت
-انت كنت فين
-ف الشغل
-الشغل يخليك تبات بره
ذلك الصوت تلك النبره المسيطره تذكره بوالدته حين كانت تلقى على والده بلاساله
قالت ساره- يوسف
بصلها قربت منه قالت- كنت فين وسبتنى امبارح لوحدى
-راحت عليا نومه ف المكتب
-طب كنت اتصل عرفنى
-بقولك راحت عليا نومه
-انت كمان بتزعقلى
-هو ف ايه يساره
قالت بحزن -انا عروسه يا يوسف بستنى رجوعك وانك تبقى جنبى عشان مقدرش اقولك تعقد من الشغل.. انا بطق من الوحده منغيرك
تنهد حضنها وربت عليها قال- مش هتكرر متزعليش
-وحشتنى
-وانتى كمان
طرق الباب وكانت الخدامه قالت
- العشاء
- بص لساره قال- هاخد دش ونتعشي سو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اومات له بابتسامه دخل الحمام وسبها شالت الجاكت بتاعه وهى بطبقه بس وقفت فجاه لما لقت شعره
كانت لونها بنى بصت إلى لون شعرها كانت صبغاه لون اصفر، بتأكيد ليس شعرها
-الى جابها على هدومك يايوسف.. كنت بتكدب عليا
كان يوسف قاعد بيشتغل ع ورق ف ايده جت ساره وهى لابسه قميص نوم مغرى قعدت جنبه قالت
-يوسف
نظر لها قال- ف حاجه يساره
-بتحب الشعر لونه اى
استغرب من سؤالها قالت بتوضيح
-عايزه اصبغه ومحتاره
-شعرك جميل كده
رجع وبص لاوراقه قالت-يعنى مش بنى
-اى لون هتعمليه هيبقى حلو
-انت شايف كده
-اكيد ممكن اكمل الشغل
بعدت عنه بضيق وهى بتبصله نظرات ثاقبه فهل معقول يخونها
قال يوسف- بكره معزومين ع العشاء
-فين
-حازم وخطيبته
-هو خطب امتى
-يعنى ناوى ع كده
-ونا مالى بيها
-انتى مراتى، مش عايزه تيجى معايا
وكان لقبها من فمه اذابها ابتسمت وقالت -جايه
فى اليوم التالى كان يوسف رايح الشغل قال
-هاجى بليل اخدك ونمشي اتمنى متأخرناش
-اكيد لا
مشي وكانت بتبصله اتصلت بحد وقالت- خليك وراه
قفلت فهى تريد أن تعلم اين يذهب زوجها واين يبقى بعيد عنها، ما هذه الشعره.. معقول تكون لامراه غيرها.. هل يخونها
-هتكره اليوم إلى عرفتنى فيه لو فعلا بتخونى يا يوسف
بليل على العشاء كانت ساره متأنقه ومع يوسف وبتدخل المطعم قالت- هما فين
وقف حازم قرب منهم وشاف نيره إلى كانت بصاله سلم على صحابه وقعدو مع بعض
قالت نيره- انتى مرات يوسف
قالت ساره- اكيد مش هيكون جايب واحده تانيه
ابتسمت وقالت- طلعتى اجمل يوسف دائما بيختار صح
-اكيد، باين انك تعرفى يوسف عن أنه صاحب حازم
مسكت ايد حازم وقالت- كنا مع بعض فى نفس المدرسه يعنى تقدرى تقولى عشره
بصت ليوسف وقالت- عشره قويه
ابتسم حازم قال- بس عشان ساره بتغير
-فعلا ياحبيبى باين بيحبو بعض قوى
حمحم يوسف- الاكل اتاخر هروح اشوفه
قام وسابهم وكأنه كان متوتر من القعده من وتلميحات نيره عنهم زمان
قالت ساره -وانتى وحازم بتحبو بعض من زمان اوى كده
-لا كنا مجرد زمايل اتعرفنا ع بعض ف الجامعه وارتبطنا
-مفيش احسن من حازم فعلا مش صاحب يوسف
حكت نيره بصلها حازم قال- كويسه
-مفيش الجو حر شويه هروح التواليت واجى.. عن اذنكو
قامت وسابتهم وكانت ساره بصالها
مشيت نيره وهى بتبص يمين وشمال شافت يوسف راحتله لف واتخض لما شافها
-انتى
-خضيتك
-لا، انتى مروحه
-كنت راحه الحمام
اومأ لها وكان هيمشس وقفت قدامه بصلها قربت منه قالت
-عامل نفسك مش عارفنى..
رجع لورا وهى بتقرب منه حطت ايده على صدره قالت
-نسيت كل إلى كان بينا يا يوسف
زقها فورا بضيق قال-باين انتى إلى منستيش.. كنت بحسبك اتغيرتى
-انا مكنتش كده من الاول إلا بسببك
-الى رماكى ع حازم
-اى خايف عليه ولا خايف يعرف انك خاين
-مش عايز أقوله عليكى انتى واسوء سمعة بنت، انا صابر عليكى يا نيره بس لو طلعت انا إلى ف دماغك من ورا كل ده صدقينى هتزعلى
-حازم انضف منك ميت مره
-عشان كده اتمنى متأذيهوش
مشي شاف ساره واقفه بصتله قرب منها وقال- ف حاجه ياحبيبتى
-كنت جايه اشرب
-هيجيبو المايه دلوقتى
بصت لنيره إلى قالت- ضيعت طريق الحمام شكرا يا يوسف
مشيت لم يهتم يوسف وخد ساره ورجعو وهى كانت بتبصله
كانت غرام قاعده مع عبير وبتمسح ع شعرها بحنان قالت
-نانه
-نعم
-لى يوسف مش بيعيش معايا
-عشان عيلته ثم هو بيجى يزورك اهو
-انا عايزاه يعقد معايا علطول
-مينفعش دلوقتى هو اتجوز وبيبنى عيله
-هز قالى أنه عيلتى
لفت وبصتلها قالت- يوسف هيتجوزنى أنا كمان
ضحكت قالت- مينفعش هتتجوزى بس حد تانى
-انا مش عايزه حد غير يوسف
-انا تكبرى هتحبى وتتحبى وتاخدى واحد يعوضك عن كل حاجه
-يوسف
ابتسمت بنفاذ صبر وقالت- يوسف اخوكى مينفعش تتجوزيه
وقفت وقالت باعتراض-يوسف مش اخويا
-طب خلاص اعقدى
-كده هتجوزه
-نشوف الموضوع ده لما تكبرى وتبقى عروسه
ابتسمت وقعدت قالت- حاضر
ربتت عليها بحنان وهى تمسك بيدها المتهالكه ع راس الصغيره قالت
-كنت بمسح ع شعر بنتى مكانك كده يغرام
-انتى ليكى بنت
-ايوه كانت جميله وحلوه اوى شبهك كده
-وراحت فين
سكتت عبير وظهر الحزن على عينها خفته وقالت- الدنيا قدرت تفرقنا
-بس انا مش هبعد عنك
قامت وحضنتها سالت دمعه من عين عبير حضنتها جامد وقالت-وانا مش عيزاكى تبعدى ياحبيبتى انتى عوضتينى عن حاجات كتير
***
كانو واقفين أمام المطعم بعدما انتهو من عشائهم ركبت ساره السياره
جه تليفون لحازم راح يرد كان يوسف ماشي حس بحد بيلمس ايده نظر إلى نيره بشده وبص لحازم خايف يشوفه بعد عنها فورا وكأنها ورطه
قالت ساره-يوسف
نظر لها ركب العربيه ودع صاحبه ومشي وهو بيبص فى المرايه ومضايق
قالت ساره- ف حاجه ياحبيبى
-لا مفيش
كان بيفكر ف إلى حصل، نيره لا تبدو أنها تحب صديقه.. أنها تتقرب منه وتريد أن تعيد الأمر مثل السابق.. لم تتغير.. ازاى يحذر صديقه منها
بعد مرور يومان كانت ساره قاعده فى البيت رن تلفونها
-عرفت حاجه
-ايوه البيه بعد ما بيخبص شغل بيحى ع عماره ويطلع لشقه الرابعه
جمعت قبضتها وقالت- مين معاه
-معرفش اشوف والله قفل الباب حسيته حس انى براقبه
-ادينى العنوان بسرعه
نزلت شافت ميرفت قالت- راحه فين يساره
-عندى مشوار يماما وجايه
استغربو منها خدت العربيه ومشيت، وصلت العنوان نزلت فورا وبصت على العماره دخلت وقفها البواب قال
-خير يمدام
-يوسف هنا
-الشقه الرابعه كنت عايزه اعرف مين فيها
-ودى حاجه تخصك
-اه تخصنى اوى
خرجت فلوس ادتهاله قالت- هاا
-دى شقه يوسف بيه
-يوسف.. كمان جايبها شقه باسمك مش خايف ع سمعتك ده انت متعود بقا
قال البواب- ايه
-لا مفيش ممكن المفتاح
-ده لى إنشاءالله
-انا مراته عايزه مفتاح الشقه
-بس مينفعش يمدام كنتى تاخديه منه هو
قالت بغضب- بقولك مراته هات المفتاح والا قسم بالله هخرب بيتك.. انت متعرفش أنا مين وبنت مين
-يمدام
-المفتاح
تنهد وقال- تعالى معايا
مشيت معاه وطلعو الشقه وهى واقفه ع احر من الجمر واول ما فتح دخلت واتصدمت لما ملقتش حد
مشيت ودخلت الاوض مكنش فيها حد كانت الشقه فاضيه استغربت جدا، بصت على الدولاب ولسا راحه تفتحه
-بتعملى اى هنا
سمعت ذلك الصوت بصت واتصدمت لما لقته يوسف، قرب منها وبصلها من الى بتعمله قالت
-بتاعت مين الشقه دى يا يوسف
-بتعتى
-وانتى بتيجى تعمل فيها اى وتسبنى ها.. مين بيعقد معاك فيها
-بعقد فيها لوحدى
بصله باستغراب قالت- ايه
-لسا شغل قريب من هنا بستريح من المشوار، تحبى اجبلك عقد الشقه
قرب منها وعينه تمتلأ بالغضب المكبوح
-بتراقبينى يساره
بصتله بشده فكيف كشف امرها اتوترت وقالت
-انا...
-قدامى، كلامنا فى البيت
شعرت لاول مره بغبائها وكانت حاسه بندم مشيت معاه، نزلو وركبت العربيه
فى الوقت ده كانت غرام راجعه من المدرسه مع عبير شافت يوسف ابتسمت وجريت عليه
-يوووسف
اتسعت عينه بصدمه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-بتراقبينى يساره
بصتله بشده فكيف كشف امرها اتوترت وهى مش عارفه تنطق قال-قدامى، كلامنا فى البيت
شعرت لاول مره بغبائها وكانت حاسه بندم مشيت معاه، نزلو وركبت العربيه،فى الوقت ده كانت غرام راجعه من المدرسه مع عبير شافت يوسف ابتسمت وجريت عليه-يوووسف
حطت عبير أيدها ع بؤها وسحبتها اتصدمت يوسف وشافها اتوتر، حسيت ساره أنها سمعت حد لفت بس لقت امراه بتعدل لبس بنتها بصت ليوسف ركب ومشي،زقت غرام عبير قالت بضيق- ف اى
لقيت يوسف مشي زعلت قالت- يوسف.. شايف مشي
قالت عبير- غرام مش قولنا منجريش ف الشارع
-كنت عايزه اشوفه
-كان معاه واحده
-واحده
-اه.. باين مراته، بس اى إلى جابها هنا
معقول تكون كشفت أمر غرام وجت تشوفها
رجع يوسف وساره ع البيت وكان باين أنهم متخانقين،قالت ميرفت-ف حاجه يولاد
-بعد اذنك يماما
قالها يوسف وهو بياخدها ع اوضتهم وقال بغضب-بعتالى واحد يتجسس عليا
-مش حقيقه
-امال وجودك هناك ده اى
-انا عرفت انك بتروح هناك فكنت جايه اشوفك فيها اى يعنى ولا انت فى حاجه مش عايزنى اعرفها
خرج تليفونه وحط فى وشها قال-مش ده بردو الى كنت بتكلميه،اتصدمت لما لقت الراجل إلى كان بيراقب يوسف مضروب جامد واقع ع الأرض بصتله بشده قالت-لا معرفوش
-انا بكره الكذب ياساره هو بذات نفسه اعترف عليكى والدليل انك روحتى الشقه وهددتى البواب ولا كانك جايه تقفشينى مع واحده
حسيت بحزن قالت- عارفه انى غلطت بس ده من غيرتى عليك ومش زعلانه انى طلعت غلطانه وانك مخونتنيش
-خونتكيش؟!
-ايوه، شوفت شعره ع هدومك جننتنى ومقدرش اتحكم ف تصرفاتى وبقيت عايزه اعرف بتروح فين بعد الشغل
-واضح انك نسيتى أن عندنا مصنع بتاع اخواتى ولسا بتابعه لحد دلوقتى
سكتت ازاى نسيت الأمر ده
قال يوسف- الحركات دى حركات واحده من الشارع مش بنت ناس محترمه تشك فى جوزها وتبعت واحد يراقبه
دمعت عينها قالت- أنا اسفه والله مكنش قصدى
-مش طايقك يساره
مسكت ايده قالت-انت عارف انى بحبك اوى، حس بيا اى واحده مكانى الشك كان هيخش قلبها خصوصا لو بتحبك اوى زى.. أنا آسف يا يوسف متزعلش منى ارجوك مش هعمل كده تانى بعترف انى غلطت
-نزلتى من نظرى اوى
مسك أيدها وبعدها عنه وخرج عيطت وقالت-يييووسف
مردش عليها بص الجميع ليوسف وهو خارج قالت ميرفت-يوسف ف اى.. مالك يابنى
مشي من البيت بأكمله بصت حتى للأعلى قالت-هما اتخانقو ولا اى
-هما لحقو ده لسا عرسان ع الخناق ده
طلعت ميرفت شافت ساره قاعده تعيط قالت-ساره
مسكت فيها لانها عارفه يوسف بيحب مامته قد اى قالت-خلى يوسف ميزعلش منى انا مقثدتش يسبنى
-طب أهدى واحكيلى الى حصل
-انا غلطت شكيت فيه واتسرعت وغلطت
-شكينى ف مين.. فى يوسف يساره
-غصب عنى والله أنا بحب اوى مستحيل اكون عايزاه يبعد عنى، خليه يرجع
تنهدت ميرفت ربتت عليها قالت- متعيطيش أنا هكلمه دلوقتى بس ياريت تتعلمى ومتضايقهوش عشان يوسف لما بيتقفل من حد مستحيل يرجعه تانى ف قلبه
-حاضر والله
رجع يوسف العماره شاف البواب قال- كويس انك اتصلت بيا قبلها
-انا لاحظت تصرفات الرجل غريب لما بتكون هنا بيفضل مستنيك ولما تمشي بيمشي وراك كان لازم اعرفك-شكرا
-الفلوس دى المدام ادتهالى حسيت انها كتير اوى وهى بالغت يعنى
خرج يوسف فلوس وادهالو قال- مش كتير ع جدعنتك
ابتسم وقال-تسلم يابيه
طلع يوسف الشقه دخل لقى غرام قاعده وعبير اتخضت بس شافته قالت-هو انت يايوسف
-معلش بسبب الى حصل
-مين دى
-ساره، مراتى
-واى إلى جابها هنا
-عرفت انى باجى هنا كانت بتحسبنى يخونها فجايه تشوف بخونها مع مين.. كويس أنكو مكنتوش هنا ف الوقت ده
بص يوسف ع غرام كانت قاعده مبتردش قال-مالها
قالت عبير- مضايقه لما شافت مراتك وطلعت حلوه
قالت غرام-مش حلوه وشعرها اصفر ووحش
ابتسمت عليها قالت-خلاص أهدى
مسكت غرام ايد يوسف قالت- انت بتحب باربى
بصلها باستغراب قالت- لما اكبر هعمل شعرى اصفر
-انتى جميله كده
-بجد يعنى أنا احلى
ابتسم وربت عليها قال- ايوه
-بتحبنى أنا اكتر ولا هي
سكت من سؤالها ولم يستطع أن يرد
قالت عبير- بلا يغرام غيرى هدومك
مشيت اتعدل يوسف قال- شكرا انك خبيتى غرام قبل ما تشوفها
-العفو أنا خوفت ع غرام، ممكن تروح تقول لوالدتك يروح كل إلى عملته-الحمدلله، أنا رايح الشغل ولو ف حاجه اتصلوا بيا
-كتر خيرك يابنى
فى الليل رجع يوسف البيت والدته لسا صاحيه قالت-يوسف عايزاك-فى حاجه يماما
-مزعل مراتك لى
-انا الى مزعلها
-البنت من ساعه ما مشيت وهى مكلتش
-محدش قالها متاكلش
-يايوسف مراتك بنت ناس مش حمل بهدله عاملها حلو عشان خاطرى
-الى عملته ميدلش ع تربيتها يماما مش انا إلى واحده تراقبه ولا كانه بيسرق
بصتله بشده معقول كانت بتراقبه قالت -طب معلش سامحها المره دى عشانى
سكت مشي منغير ما يرد عليها، طلع اوضته شافها لسا قاعده مكانها قربت منه قالت-يوسف
مردش عليها قلع هدومه وراح ياخد دش وقفت قدامه قالت-متزعلش منى، أنا معترفه انى غلطت مش من حقى اخد السماح
دمعت عينها قالت- أنا بقيت احس ان احنا مجرد اتنين عايشين مع بعض، نفسي احس بمشاعرك ناحيتى.. غيرتى عمتنى وقتها بس انت كمان معرفتنيش انك بتروح فى الشقه دى والا مكنتش شكيت فى غيابك علطول وبياتك برا بعيد عنى
-ابعدى يساره
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حضنته من صدره العارى قالت- مش قادره ابعد الا وانت مسامحنى
بعدها عنها وهى تنظر إليه مسكت وشه وباسته نظر إليها بادلها ابتسمت حين عرفت أنه هكذا سامحها وغاصت فى قبلته
فى أحد أحد الأيام كان حازم فى مكتبه ونيره معاه قالت-انتو إلى عملتو الشركه دى
-اه، كانت بدايه لينا
-حلوه اوى ياترى مين صاحب الفكره، يوسف اكيد
بصلها وقال- أنا
-اى ده بجد، اصل يوسف دائما عليه تفكير التطوير ده
-انتى عارفه يوسف منين
-ماكان بيبهرنا فى المدرسه
اومأ لها بتفهم قالت- ويوسف...
قاطعها وقال- انتى مش ملاحظه ان كلامك كله عن يوسف
بصتله من نبرته قالت- مالك يحازم أنا مقصدش حاجه ده صحابنا
قال بحده- يوسف صحابى أنا بس مش انتى مجرد زماله يانيره
ابتسمت قربت منه قالت- إلى تشوفه يقلبى.. مكنتش اعرف انك غيور اوى كده
مردش عليها مسكت وشه قالت- متزعلش بقا، بحبك
ابتسم وقال- ونا كمان
جه تلفون لحازم قال- هرد وجيلك
قام وسابها نظرت له خرجت من مكتبه وهى بتتفرج ع الشركه بصت لنهايه الطرقه،راحت هناك والسكرتيره مكنتش موجوده، دخلت شافت يوسف واقف بيتكلم فى التليفون فهى تعرف من كتفاه قالت-الشركه حلوه اوى
بصلها من وجودها فى مكتبه قال-انتى اى إلى جابك هنا
-كنت بتمشي وخدتنى رجلى لهنا عادى
-اخرجى فورا مش عايز حد يشوفك معايا
-حازم بيتكلم ف التليفون، خايف يعرف انك خاين
-انا مبخونش صاحبى انتى الى خاينه واحده زباله
قالت بغضب -بقيت واحده زباله دلوقتى بسببك، مش قادره انساك ولا قادره اتخطى علاقتنا.. سبتنى اتعذب ونا بفتكر كل وقتنا سوى
سكت يوسف ولم ينظر لها سوى نظره الماضى وافتكر نفسه، قالت نيره-انا شوفتك انت وصحبتى بعنيا وقال اى مقولتليش بحبك وموعدتنيش بحاجه، كل إلى حصل بينا ولفك حوليا عشان تخليتى اعملك إلى انت عايزه ومقولتليش بحبك.. كسرت قلبى ولحد انهارده الكسر ده مش راضى يروح
-انا اسف
بصتله من اعتذاره قال- كنت عايز اعتذرلك من زمان ع إلى عملته.. عارف انى غلطت ف حقك وكنت عارف انك بتحبينى.. بس الحقيقه انى محبتكيش يا نيره أنا كنت شخص استغلالى مراهق عايز يتسلى شويه... عشان كده... أنا آسف
ضحكت وقالت- اسف ع اى، بعد أما دمرتنى
-انتى إلى لسا مصره تدمرى نفسك كل حاجه كانت بتحصل وباردتك وكنتى مستعده تتنازلى اكتر بس انا إلى كنت بمانع يعنى واحد غيرى انتى عارفه كان عمل اى كويس.. بلاش ترخصى نفسك اكتر من كده وامشي يلا
-مش همشي يايوسف
قربت منه نظر لها مسكت أيدها وحطتها على ايسر صدرها قالت-ارجعلى
نظر لها بشده قالت- مش قادره اعيش من غيرك، انت وحشتنى اوى.. ارجعلى وانا هبعد عن حازم زى ما انت عايز
قربته منه وكانت هتبوسه زقها فورا وعدل لبسه وقال- متقلقيش هو إلى هيبعد عنك
-انت بتحلم حازم بيموت فيا
-سمعت يحازم
اتصدمت ولفت واكبر صدمه ليها لما شافت حازم واقفه وكانت عينه حمراء من شده الغضب تملأها الحزن والدموع متحجره،اتعدلت بتوتر قالت- حازم
بصيت ليوسف بضيق قربت منه قالت-شوفت صاحبك كان بيحاول يقرب منى لولا انى حيت وكنت بساله عليك.. بيقولى انى مبحبكش عشان ابعد عنك
ضربها بالقلم اتصدمت وبص يوسف لصديقه الذى لم يتخيل أن يضرب فتاه يوما،قال حازم- انتى زباله كده ازاى
دمعت عينها وبصتله شافت دمعه بتنزل من عينه قال-مش عايز اشوف وشك-انا اسفه يحازم والله أنا بحبك
-براااا
بعدها عنه بضيق بصتله بحزن ومن كسر قلبه مشيت وهى بتعيط بندم،بص يوسف لصديقه قال- صدقتنى دلوقتى، متزعلش عليها هى متستهلش زعلك
-مش محتاج مواساتك
قالها وهو بيبعد ايده عنه وبيمشي استغرب يوسف منه لكن يقدر حزنه الان
راح يوسف الشركه تانى يوم ملقاش حازم جه اتصل عليه بس مردش اضايق وكان عاوز يعرف مكانه بس كان بيقفل فى وشه كانه متعمد ميردش عليه-انا مالى يحازم انا مليش ذنب فى ال حصل
كأنه بيحمله ذنبه تنهد وحط تليفونه ع جنب،كان بيرجع من شغله يشعر وكأن حياته منطفأه ليست الحياه التى تمناها أوقات بيبص لوالدته لو كانت راضيه عنه دلوقتى لكنه ذات نفسه مش راضى
قالت ساره يوسف انا عايزه عربيه
-عندك العربيه والسواق
-لا عايزا عربيه جديده
-تمام يساره انزلى وشوفى إلى عايزاه
بصتله وقالت-انت بترد عليا كده لى
استغرب من طريقتها قال- كده ازاى
-كأنك عاوز تتخانق وخلاص
-ساره انا مش فايق
قربتمنه وقالت-نفسى مرت تقولى بحبك يايوسف،لو بس تدينى المشاعر إلى انا عاوزاها حياتنا هتبقى افضل
حطت ايدها وراها دماغه باثاره قالت- بس انت اسمع كلامى
-للاسف ده مش أنا
بعد عنها بصتله خرج قالت بغضب- رايح فين انت كل شويه تمشي وتسبني.... يووووسف
مردش عليها وكان حاسس بخنقه كبيره ساق عربيته وهو بيبعد من هناك، رن تلفونه وكان حازم رد عليه فورا-حازم
-الاستاذ حازم فى النايت كلب ومش هيعرف يروح
- تمام أنا جاى
لبس جزمته ومشي سريعا، وصل ع العنوان
شافه قاعد لوحده قرب منه قال- كنت عارف انى هلقيك هنا
-اى إلى جابك
-نفس جابك هنا، هروب من الواقع
خد الكاس من ايده وشرب بصله حازم وباين عليه أنه مخنوق قال باستدراك-اتخانقت مع ساره
-بقى العادى
-كلهم كده، ومهما تعمل مبيعجبش
***
كانت ساره بتتكلم فى التليفون مع امها - أنا مش عايزه يوسف يسبنى
-مش هيسيبك اسمعى كلامى انتى بس وخليكى مسيطره
-كده هيحبنى
-ايوه ابوكى مشيته بالطريقه دى ويوسف شكله تقيل ولازم تتقلى انتى كمان ومتدوش حقه بالساهل لازم تحسي برغبته فيكى.. انتى خيبتى كده لى يابت عيزاكى جامده زى الاول
-انا مش عايزه اكون كده مع يوسف، بقا جوزى وانا بحبه اوى.. بس حاضر هتقل ممكن فعلا الطريقه دى مبتجيش معاه.. أنا جربت كل حاجه وحنيه ودلع وبحسه ولا هنا
-نخف الحنيه والدلع ده عشان يعرف قيمتك
-حاضر يماما
***
بص يوسف لحازم السكير وكانو يتلهون بين الكؤوس قال-انت حبتها بجد ياحازم
ضحك بوجع قال- للاسف.. كنت يومها مكلم الجورهجى عشان اجبلها خاتم...
-لى
-كنت عايز اتقدملها واتاريها وخدانى كوبرى عشان توصلك.. حاسس انى مغفل اوى
-انا اسف
-انت ملكش دعوه يايوسف أنا إلى حملتك ذنب كانى عايز اغلطك وخلاص.. انت انقذتنى منها بس قلبى مكسور.. كانى اتخانت اكبر خيانه
-هتحب إلى احسن منها
-مين قالك انى عايز احب تانى، أنا كرهت الحب ومستحيل أدى المشاعر دى تانى لحد
سكتو وكلامهم يحمل هموم الدنيا بأكملها
قال حازم- وانت محبتش
-لا.. معرفش للاسف الحب ده ايه
-وساره
-ساره مشاعرى ناحيتها موده لأنها مراتى ممكن يكون حب، الحقيقه مش عارف
-حالتك اصعب
-ممكن الوحيده إلى ببقا معاها بكل طاقتى وبتنسينى اى حاجه هى غرام
-اختك
-انا بستغلها اوى بقول أنها إلى محتجانى وفى الحقيقه انا إلى محتجها
-انتو بتكملو بعض ممكن لانك نفسك تبقى اب
-مش عارف.. بس مبتهيأليش انى هكون اب كويس عشان اتمنى يبقى عندى ولاد
-لى بتقول كده
-انا واحد زباله، خسيس.. ارتكب جريمه بيدارى نجاحه فيها
-جريمه اى
-عارف غرام رغم حبها ليا هى متعرفش أنها بتحب الشخص الغلط.. لو عرفت أننا الى قتل.تها كانت كرهت معرفتها بيا
-لى بتقول كده مفيش حد احن عليها منك
-اغتصبت.ها
توقف حازم واتسعت عيناه وكان الخمر راح فور أن سمع ذلك، نظر له بشده قال
-ايه
-اغت.صبت طفله كان عندها اربع سنين.. وبكفر ذنب مستحيل يتمسح، اوقات بندم أنها دخلت حياتى مكنتش عملت كده
تلقى لكنه قويه جعلته يقع أرضا من قوته وقف حازم وبصله والصدمه فى عينه قال
-انت عملت اى
لم يقاوم يوسف دمعت عينه قال- نفس ردت فعل بابا لما شافها وانا من صدمتى مكنتش عارف انطق.. كأنى فى حاله صدمه اكبر منهم وانا مش عارف ازاى ده حصل بس كل إلى عرفه انى انا إلى عملت كده
مسكه من هدومه جامد وقال بغضب-لى عملت كده يزباله لى.. اى إلى غرك في عيله منتا كنت بتقول لزباله إلى معاك لا.. تقوم تعمل كده ف اختك
-انت جاوبت، مكنتش بكمل مع واحده عشان اختى.. معقول اعمل كده مع غرام
-امال إلى بتقوله ده اى
-مكنش أنا
نظر له سالت دمعه من عينه قال- كنت مش فى وعي، غيبت عن الدنيا وكانى مكنتش موجود وفى شيطان بيحركنى.. لما فوقت عرفت حجم جريمتى
-انت ازاى تعمل كده يايوسف.. ازاى انت مقرف كده.. دى اختك معقول توصل بيك لكده
-غرام مش اختى
-ايه
سابه بصدمه قال يوسف- بابا قبل ما يموت حكالى كل حاجه.. هى حتى مش منه هو.. دى بنت واجده خبطها بالعربيه ولللاسف مات.ت وصت بابا ع غرام
-مسنحيل.. وأهل غرام الحقيقين فين
-قالى أنه دور عليهم ملقهمش وعرف أنها وحيده، خدها وخلاها تعيش معانا أنها اختنا
-وانت روحت عملت كده لى طفله عشان من الشارع
قال سريعا- ابدا والله أنا مكنتش اعرف اصلا بابا قالى قبل أما يموت، أنا مستحيل اعمل كده وف طفله الى كنت معتبرها اختى
-انت زباله يلا
-معاك حق فى كل كلمه بتقولها، أنا فعلا زباله بس انت محدش منكو يعرف أنا بحس ب ايه.. شايفنى عايش حياتى بس الحقيقه انى ف عذاب دايم
سكت حازم وهو شايفه صوته بينشج-غرام عمرى ماقربت منها لسبب.. أنا مش حيوان عشان اعمل كده.. والله ما حيوان
صعب عليه وهو مش عارفه هو حاسس ب ايه بس اول مره يعرف أن الحزن الكبير إلى كان ف صاحبه بسبب هذا.. انك تحمل كثير من الهموم
مد ايده نظر له يوسف امسك بيده وسانده ع الوقوف وحضنه بادله يوسف بحزن،ربت عليه حازم وقال-مش محتاج تحلف.. عمرك ما تعمل كده
-انا زباله
-انت نضيف اوى والا مكنتش هتندم كده، لسا عندك ضمير مات فى كتير من الناس
ربت عليه بحنان وهو بيخفف عنه وبيحضنه جامد ابتسم وقال-انت صاحبى يايوسف مش هعرف اعمل واحد زيك
-وانت اخويا
ربت عليه وهو عارف أن لسا جواه حزن لكن لا يستطيع ادراكه كل منهم فى حزن هائل
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رجع البيت وهو سكران شافته ساره من ع السلم،سندته ومال عليها قالت- كنت فين
-سهرت مع حازم، سبتلك البيت زى ما نتى عايزه
-انا عايزه وجودك جنبى
-انتى عندك انفصام يساره، انتى مبتحبنيش انتى بس عايزه تشوفينى خاضع ليكى
قرب منها وأشار على وشها وقال- ساره ايمن الشامى محدش يقولها لا
-ليه بتعمل كده
-انتى إلى واخده جوازنا رهان
-انا بديك كتير انت ما بتبادلنيش
-الافضل من انى أدى أن يكون فى مبينا هدوء وموده.. غير كده أنا محبش الحياه الى احنا هنعيشها
وكأنها خافت أن يتركها لكن امتثلت القوه قالت-وانا عايزه زيك يايوسف، كفايه انى حاسه بلامان معاك
سكت وبصلها قليلا قربت منه وحضنته وكانت حاسه بندم انها دخلت والدتها فى علاقتهم قالت-نا اسفه ياحبيبى
أوقات يوسف يحزن عليها لكن تظل فتاه ربت عليها ابتسمت وحضنته بحب وهى تتعهد بأنها لن تتركه الا وهو مغرم بها
-----------------
فى جامعه كانت بنت قاعده شعرها بنى وعينها خضرا تعكس ضوء الشمس ترتدى فستان ابيصفى ورض اخضر كانت تشبه الورده المتفتحه-غرررام
سمعت صوت بنت بتجرى ليها، أجل كانت هذه غرام الذى أصبحت شابه جميله-ف اى يا هند
-النتيجه يلا بسرعه
جريت معاها وهى قلقانه وكان فى طلاب كتير واقفين، وقفت بتشوف نجاحها ملقتش اسمها بس لما بصت فوق لقتها ترتيبها من الاوائلنطت من الفرحه بصلها الجميع اتكسفت قربت هند منها قالت-مبروك يامتفوقه
-مش مصدقه أنا كنت خايفه اوى
-ميتخفش عليكى ياست
ابتسمت بس افتكرت حاجه قالت- أنا لازم امشي
-راحه فين مش هنحتفل
-لازم اقول يوسف
مشيت وقفت تاكسي قال- ع فين يا انسه
سكتت لأنها متعرفش عنوان الشركه قالت-معرفش
-افندم
-لحظه واحده
خرجت تليفونها وكانت فاكره اسم الشركه كويس كتبته وطلع العنوان قدامها ادتلو التلفون قالت-عايزه اروح هناك
-حاضر
كانت متحمسه تشوفو فهى من شهر لم تراه منذ زواجه وهو قل زياره وقلت زيارته أكثر حين زادت أعماله لكنها لم تقل حبا له ولوجوده فى حياتها.. فى اليوم الذى يزورها فيه تريد أن تقيم احتفال،وصلت ع الشركه حاسبت السواق وطلعت بسرعه قالت-يوسف فين
-مستر يوسف فى مكتبه حضرتك مين
-انا عايزه اشوفه
-فى معاد سابق
نفت لها قالت- مينفعش حضرتك مش اى حد يقابله
-قوليله غرام
-قولتله مينفعش
بصت لداخل مشيت سريعا بصتلها بشده قالت-يا انسه مينفعش كده
مشيت بسرعه خبطت فى واحد جامد مسكها براحه قال-انتى كويسه
بصتله من وشه أنها تتذكره جيدا.. أنه حازم صديق يوسف-حازم
-انتى تعرفينى
جه الأمن وقال- اطلعى بره حالا
وقفت جنب حازم إلى قال- ف اى
-البنت دى باين انها حراميه
قالت غرام بغضب- اخرس أنا جايه ليوسف.. مش راضين يخلونى اشوفه
قال حازم- يوسف.. انتى مين طيب وانا هبعتله خبر
-غرام
اتصدم وبصلها بشده عن اخر مره رآه فيها بص للأمن قال- امشو خلاص
-الى تشوفو ياحازم بيه
مشيو وبص حازم لغرام بدهشه قال- كبرتى اوى بس لسا الجرى هوايتك
اتكسفت قالت- هما مكنوش عايزين يدخلونى
-معلش دى تعليمات وهما ميعرفوكيش.. تعالى معايا
مشي تبعته وهو بنبص لشركه بأنبهار والموظفين بيبصولها
قالت غرام- يوسف فين
-فى مشوار زمانه جاى، هكلمه وانتى استنيه فى مكتبه
اومات له ومشيت بصتلها السكرتيره قالت- يا انسه
قال حازم- سبيها يغاده دى تبقى اخت يوسف
بصتلها بشده قالت- أما اسفه جدا اتفضلى حضرتك
ابتسمت وهى حاسه بالفخر دخلت وشافته مكتبه كان جميل، راحت لمست الدفاتر بتعته والكرسي وبتتخيله وهو قاعد كم يبدو جميلا
جه يوسف وكان يرتدى قميصا وبنطال اسود وكان جسده مشدود،قالت السكرتيره- مستر يوسف، اخت حضرتك جوه،اختى؟!!، إلى هيجيب جنى هنا...دخل وشافها واقفه مدياه ضهرها بس اتصدم لما قرب منها قال-غرام
بصتله ابتسمت قالت- يوسف
-انتى بتعملى اى هنا
-لسا جايه من الجامعه، النتيجه نزلت
قربت منه وحضنته بفرحه قالت- امتياز
بصلها بشده وهى حضناه بعدت عنه بكسوف قالت-الحماس خدنى
ابتسم ومسك وشها وقال- مبروك نتيجه مبشره لاول سنه ليكى
فرحت ونظرت الى ايده اتكسفت قالت- شكراً
بعد عنها وقال- جيتى هنا ازاى
-خدت تاكسي وجيت علطول كنت عايزه افرح بنتيجه معاك
-انا اقصد العنوان
-من ع النت
اومأ لها بتفهم قال- كنتى تتصلى بيا اجيلك بدل ما تيجى الشركه
قالت بزعل- أنا ضايقتك
-لا بس عشان الكل شافك طبعا
-هفضل مستخبيه كتير أنا عايزه اتعامل معاك قدام الكل.. انت خايف عليا ولا خايف حد يعرفني
-انا مبخفش من حد
-معلش انى جيت
مشيت مسك أيدها وقال- عايزه تمشي وتسبينى
-انت إلى قولت
-انا مقولتش حاجه انتى إلى حساسه
-اى كلمه انت بتقولها بتفرق معايا اوى
-مبسوط انى شوفتك
نظرت له حين قال ذلك وتعلقت فى عيناه
-بجد
- كنتى وحشانى اوى
ابتسمت بفرحه وشها احمر ابتسم عليها ومسك خدها قال- لما بتتكسفى منى هتعملى اى لما تتجوزى
-خلاص يايوسف
ابتسم عليها فتح الباب ودخل حازم نظر لهم بعد يوسف قال-كنت بترن كتير لى
ابتسم حازم وقال- لا مخلاص إلى كنت برن عشانها جنبك
بص يوسف لغرام قال- انت عرفتها
-الشركه كلها شافتها، دخلت تجرى عايزه تشوفك بأى طريقه وتقول عايزه يوسف عايزه يوسف
قالت غرام بكسوف وغضب- أنا مقلتش كده
نظر لها يوسف بعتاب قالت- أنا اسفه
-لو كنتى اتصلتى بيا ادتينى خبر كنت خليتهم يدخلوكى فورا
سكتت بحرج، تقدم حازم منه وقال- خلاص يايوسف عشان متزعلش، بس انا عرفت دلوقتى انت لى كنت مخبيها
قال غرام باهتمام- لى
-جميله مشاءالله
اتكسفت بينما تبدلت ملامح يوسف قال- ف حاجه يحازم
-دى زى اختى يعنى
-عملت اى ف الشغل إلى بعتهولك
-خلصته وتمت الصفقه
-تمم تقدر تروح ع شغلك
ابتسم وبص لغرام قال- اشوفك بعدين، بااى
بصتله بخجل ابتسمت لكن بصت ليوسف إلى كان بيبصلها بحده فاتعدلت واختفت ابتسامتها،مشي وكان مضايق من نظرات حازم ليها
لفت غرام قالت- انت عندك شغل دلوقتى
-اه
-تمم انا ماشيه اشوفك بعدين
-استنى هوصلك
-مفيش داعى
سبقها ابتسمت وهى فرحانه ومشيت معاه وكانت بتبص للكل ومن نظراتهم ع يوسف تود لو أن تقتلع أعينهم كى لا ينظرون إليه
كانت راكبه معاه فى العربيه قال- عاوزه اى
-ايه؟!
-هدية نجاحك
دائما كان بيجبلها هديه مع كل نجاح ليها ابتسمت وبصت وهى مش عارفه تقوله اى-عايزه الساعه دى
قالتها وهى بتشاور ع الساعه إلى لبسها استغرب وقال-عايزه ساعه يعنى
-لا عايزه الى انت لبسها
-بس دى رجالى
-عيزاها
بصلها باستغراب قال- اجبلك جديده طيب
-انا قولت عايزه إلى لبسها مش حاجه تانيه
قلعها وهو مستغرب منها إدهالها ابتسمت وهى بتاخدها قالت-شكرا
لقاها بتلبسها برغم انها كانت كبيره عليه ومعصمها صغير، كان عاوز يضحك بس هى مكنتش مهتمه غير أنها لابسه حاجه منو،وصلها العماره قالت- هتيجى معايا صح
-ورايا مشوار مهم انهارده
-اعقد معانا شويه زمان نانه عامله بشاميل تحفه... لازم تاكل منه
-بعدين يغرام
فتحت العربيه ومسكت ايده وهى ترتدى الوجه البرىء تنهد منها ونزل معاها
كانت عبير واقفه مستنيه غرام إلى تاخرت وقلقانه وحضره على السفره اكل إلى بتحبه،رن الجرس راحت فتحت الباب بسرعه قالت
-كنتى فين
شافت يوسف وسعتلهم يدخلون وهى بترحب بيه،قالت غرام-روحت ليوسف بعد الكليه
-مش كنتى تقوليلى بدل منا قلقتانه عليكى
-انا كويسه
-عملتى اى نجحتى
-بامتياز
فرحت وصقفت وكأنها تحتفل بصغيرتها قالت- متقوليش لأحد احسن تتحسدى
-حسد اى بس ينانه.. طب ممكن نعقد عشان أنا مطلعه يوسف بالعافيه
-اه طبعا، عمالالك الاكل إلى بتحبيه
-بجد طب هروح اغير واجى
مشيت وهى بتبص ليوسف قفلت الباب وبصت على ساعته ابتسمت، قعدو ع السفره بياكلو قالت عبير- عامل اى يايوسف يابنى انت ومراتك
بصتله غرام وهى عايزه تسمع هيقول ايه ابتسم وقال-الحمدلله
شعرت بالغيرة فهى لا تطيق سماع شئ عن علاقته بزوجته،قالت عبير-مش ناوى تجيب عيل كده يشيل اسمك
اضايقت وبصت لعبير بينما يوسف صمت بشرود وقال-انشاءالله لما ربنا يكرم
غضبت غرام كثيرا من تشوقه لأن يصبح لديه اولاد منها، قامت من ع الاكل بصولها-شبعت عن اذنكو
***
كانت ميرفت واقفه فى المطبخ بتأمر الخدم إلى كانو ف حاله من الفوضى-يلا بسرعه، اعملو اكل كويس
-حاضر يهانم
-مش عايزه غلطه
كانو بيسرعو جت امراه قالت- ماما اى الدوشه دى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ساره.. اتاخرتى لى.. جنى محتجاكى معاها انتى عارفه أن انهارده جايين الناس يطلبوها
ابتسمت وقالت- بجد.. طب أنا طلعلها اكيد زمانها متوتره
-ماشي ياحبيبتى وانا هكلم يوسف وعدى ولا كأنهم عندهم ناس لازم رجاله تعقد معاهم
-انا هكلم يوسف متتعبيش نفسك
ابتسمتلها ميرفت مشيت ساره وكانت كبرت عن تلك الفتاه أصبحت امراه ممشوقه الجسد والشخصية ،شافت يوسف بيدخل وكان بيبص للخدم وهما بيجرو استغرب قال-ف اى
قربت منه ساره قالت- اتاخرت لى يايوسف
-عقبال ما خلصت الشغل
-طب كلم عدى عشان شكله هيهقد مع صحابه
جه شاب من وراهم وقال- وعلى ايه أنا جيت اهو
بص يوسف لأخوه قال- كنت فين
-اى يقلبى منتا عارف القعده مع الصحاب بتنسي ولا اى.. متقولى حاجه يساره
ابتسمت ساره عليه مشي يوسف وطلع ع اوضته بصتله،قال عدى- وهو مضحكش لى
قالت ساره- لى اخوك مش زيك يا عدى
-والله هو مكنش كده معرفش اتقلب ازاى
نظرت له مشي وسابها فذهبت قعدت دون أن تعمل شيئا كأنها سيده مدلله لا تركض لفعل تلك الأشياء
***
كانت غرام قاعده فى اوضتها بتكلم ف التليفون قالت-هند اهلك مزعقوش عشان درجاتك
-مش مهم، قوليلى انتى عملتى اى
-عملتى اى ف اى
-روحتى شوفتى حبيب القلب
اتكسفت غرام كثيرا قالت- بس وطى صوتك هتفصحينى
-انتى وشك فاضحك يغرام
-مش فاهمه انتى قصدك ع اى
-طب قولى بس روحتيلو
-اه الشركه طلعت جميله اوى والسكرتيره لما عرفت انى قريبته خافت وادتينى احترام ولا كانى صاحبت الشركه
-اكيد يابنتى، شكله حته تقيله فى البلد
-يوسف لوحده شخصيه تقيله..
تخيلته فى مشيته وكلامه عيون النساء عليه وحنانه عليها بمفردها قالت بهيام-بس فى الحقيقه هو حنين اوى
-يعينى ع الحب وسنينه
-اصوووت منك قلتلك اسكتى.. ولا اقولك انا إلى هقفل
-اهربى اهربى قال يعنى مش عارفه
قفلت غرام من غيظها منه ونامت على ظهرها وهى بتفتكر كلام صحبتها هند، كان قلبها بيدق لمجرد أنها بنتكلم عليه أو حد شايف حبها ليهق،لعت الساعه بتاعته وشمتها وكانت مليانه من ريحة عطره الجميله،ابتسمت وعينها مليئه بالحب.. ذلك الحب الطفولى المستديم الذى لا تعرف كيف وقعت فيه،افتكرت كلام عبير وهى بتفكره بمراته والخلفه وكان باين عليه الشوق،اتقلبت ابتسمتها بضيق قالت
- لى ينانه بتجيبى سيرتها مش كفايه بيعيش معاها اليوم كله لازم تفكريه بيها وهو معايا... قال ولاد قال... اوقات بحمد ربنا أنها لسا مخلفتش منه
سكتت وهي بتفتكر يوسف سعات كانت بتحس أنه فى عينه الفقد.. كأنه نفسه يبقى اب
لما مره جه معاها المدرسه فى ابتدائى فى اخر مرحله ليها، شاف الاطفال الجديده وابهاتهم شيلينهم وفرحانين بيهم
-ممكن اتسرعت يايوسف.. أنا انانيه من غيرتى عليك
***
فى المساء كان يوسف قاعد هو وعدى مع عيلة احمد-الى عرفته منها انك معاها فى نفس الكليه
قال احمد- ايوه دى حقيقه وان شاءالله هشتغل فى الإعلام
قال ابوه- احمد ابنى صحفى مشهور ممكن تكون سمعت عنه يايوسف
قال عدى- اعرفه كان بيجى ف التلفزيون فى اذاعه الاخبار
قالت الام- طب مش هنشوف العروسه ولا اى
قالت ساره- زمانها جايه
جت جنى وكانت فتاه جميله لابسه فستان رقيق سلمت عليهم وعلى احمد وهى فرحانه قعدت جنبه اخوها
قال الاب- ماشاءالله زين ما اخترت يابنى
قالت الأم- وانتى ياجنى بتعرفى تطبخى
بصت جنى لاحمد قالت- والله ياطنط الخدم هما إلى بيطبخو
-واحنا عندنا خدم كتير اوى بس يعنى لما احمد يعوز ياكل من ايدك مش هتعرفى
اضايقت ميرفت لكن نظر يوسف إليها لكى تتحكم فى نفسها وقال
-جنى اختى الوحيده وبعترف أن اختى مدلعها وعيشيتها هنا هتكون عيشتها فى بيت جوزها منغير اى ضغط
قال احمد- أنا آسف يايوسف اكيد ماما متقصدش... أنا عايز جنى ما هى ويهمنى راحتها إنشاءالله لو مش هناكل خالص.. بس انا هجبلها إلى عايزاه
ضحك الجميع واتكسفت جنى واستطاع أن يلطف الجو
قال الاب- قلت اى يايوسف نقرا الفاتحه
بصت لأخته وأحمد استغربو من صمته لكنه اومأ لهم فرحو وقرأو الفاتحه وهم يباركون لبعضهم والفرحه عمت البيت
***
كانت غرام قاعده فى اوضتها مع هند إلى جت تزورها-فرحانه انك جيتى اوى
قالت هند -انت وحشتينى قلت مش دراسه إلى تفرقنا... انتى عارفه عمر إلى معانا ف الجامعه طلع معجب بيا
قالت غرام- مش عمر ده بتاع البنات.. ده شخص مش كويس بلاش ياهند
-اى يابنتى وانا قولتلك هرتبط بيه ده هو بس كلمنى وانا مرديتش عليه
-اتمنى
جت عبير وحطتلهم العصير قالت هند - شكرا لحضرتك
لم ترد عليها أو تبتسم حتى ومشيت اتحرجت غرام قالت-معلش نانه تعبانه انهارده
-عادى، بس اى الساعه إلى انتى لبساها دى
مسكت أيدها وانذهلت قالت-سمارت، دى نوعها غالى اوى جبتيها منين.. بس دى رجالى
شدت غرام أيدها قالت- دى بتاعت يوسف، طلبتها منه وهو مقاليش لا
-يوسف قولى كده وطبعا انى مش هتقليعها ومهمكيش رجالى ولا نسائى
سكتت قربت منها وقالت- المهم بقا خلينا فيكى
-فيا أنا
-اه ناويه تعملى اى
-هكمل السنه واجتهد وان شاءالله ابقا الاولى
-يستى مذاكره اى إلى بتفكرى فيها، أنا بكلمك عن حبك المخفى ده بتاع يوسف
حطت أيدها ع بوقها بخوف وقالت- اسكتى يخربيتك
-انتى خايفه كده ليه، هى مرببتك متعرفش
-لا
-باين أن محد يعرف عن حبك ده غيرك وده لانك غبيه مبتظهريش اى حاجه ولا حتى تلميح
-مينفعش طبعا
-لى مينفعش هو الحب غلط
-انتى عارفه أن يوسف متجوز.. حتى لو حبى ليه مش غلط فأنا بحب فراجل متجوز يعنى لوحده تانيه
-وانتى مكنتيش عارفه أنه متجوز من الأول وبرغم ذلك حبتيه
سكتت غرام بخجل وكأنها ارتكبت خطأ ضربتها هند وقالت-بطلى حركاتك دى بتعرفيه انك أخته بحق ليه حق ميفكرش فيكى
-انا اعمل اى يعنى
-قوليله امك بتحبيه
شهقت بصدمه قالت- انتى اتجننتى مستحيل
تنهدت منها قالت- طب انتى مبتحسيس منه باى حاجه
سكتت وهى بتفتكر يوسف وغيرته عليها امبارح قالت
-اوقات بحس أنه بيحبنى اوى، حتى حازم صحابه لمجرد بس أنه هزر معايا اضايق وزعقله..
افتكرت هزاره وحنيته وحبه ليها التى اكتفت بيه دون عن الكل قالت-لو هو يوسف كده برغم إلى بيعمله معايا مش حب، امال لو حبنى الحب الحقيقى هيبقى عامل ازاى
قالت هند- انتى كده هتعقدى جنبه العمر كله ولا هتقدمى ولا هتاخرى
-طب اعمل اى
-اقولك تعملى اى بس تنفذيه بالحرف
-هند مش عايزه افكار مجنونه
-اسمعى كلامى ومتبقيش هبله احنا هنشوفو بيحبك بجد ولا دى تهيؤات
-وهعرف ازاى
-هقولك
***
كان يوسف بيحط الجاكت بتاعه ف الدولاب جت ساره وقالت-جنى كانت خايفه من ردودك
-ليه يعنى
-بتحسبك هتشد عليهم
-مقدرتش باين انها بتحبه والولد كذلك
-امال مالك كانك مش مقتنع بالجوازه
-قلقان عليها بس والدته بس
-متخافش هما كده كده هيعيشو فى فيلا لوحدهم
اومأ بتفهم وقفت قدامه وهى بتحط أيدها ع كتفه قالت-كنت جميل انهارده
قربت منه باس دماغها ابتسمت ابتعد عنها ولقته بينام بصتله بشده تنهدت ونامت جنبه بقلة حيله
***
مر شهرين مع بدايه الترم التانى كانت غرام واقفه مستنيه هند إلى اتاخرت
-انسه غرام
بصت لصوت لقته شاب طويل كان المعيد بتعها قالت-فى حاجه يادكتور عماد
-لا بس كنت جاى ابركلك بخصوص نتيجتك
ابتسمت قالت-شكرا
-انتى مستنيه حد
-اه صاحبتى، جت اهى
جت هند بسرعه قالت- اتاخرت عليكى، ازى حضرتك
-الحمدلله
قالت غرام- عن اذنك
لسا هيمشو مسكها من ايدها سحبتها فورا وهى بتبصله بشده اتوتر وقال- انا اسف والله مكنش قصدى حاجه
-تمام حصل خير
-ممكن اسالك سؤال
بصتله باستغراب قال- انتى مرتبطه او ف حد ف حياتك
اضايقت قالت بغصب- وانت مالك
بص جميع الطلاب لصوتها قال عماد- انا كنت..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال غرام- متكنش
مشيت وسابته وهو مكسوف وهند مصدومه من ردها قالت- معلش
-انا غلطت ف حاجه
-هى غرام عنيفه شويه
مشية عشان تلحقها وعدل عماد هيئته وهو مضايق تنهد ومشي
بصت هند لغرام الى كانت مضايقه قالت- فى حد يتكلم مع المعيد كده
-اسكتى ده شخص مش محترم
-هو عمل اى لكل ده، شكله معجب بيكى بس انتى فضحته
-مش عايزه حد يعجب بيا، واحسن يستاهل، قال مرتبطه قال
مشيت ع محاضرتها وهند بتضرب كف قالت- يارتنى كنت انا
-بتقولى اى
-مبقولش
***
كان يوسف ف شغله رن تليفونه لقاها غرام رد عليها-ف حاجه يغرام
-كنت عايزه اكلمك ف موضوع
-موضوع اى
-مش هعرف اقولك ع التلفون، موضوع يخصنى
استغرب من نبرتها قال- ف حاجه انتى كويسه
-انا كويسه متقلقش، لو نتقابل
-هجيلك بعد الشغل
-ماشي هستناك
قفل معاها وهو مستغرب يبدو أنه موضوع مهم فنبرتها لم تكن عاديه
***
فى المساء وصل يوسف ولسا بيرن الجرس اتفتح بسرعه وكانت غرام استغرب قال-انتى واقفه ع الباب
-ادخل
ابتسم عليها دخل وقفلت الباب وراه قال- انتى قلقتينى ف اى
قربت منه وقفت قدامه بصلها باستغراب نظر الى اعينها قال-اى الموضوع المهم إلى عيزانى فيه
-فى حد عايز يقابلك
-حد مين؟!
سكت قليلا من وشها الخجول ودقات قلبه توواثب قال-مين إلى عاوز يقابلنى، ويقابلنى لييه
-عاوز يطلب ايدى منك
وهنا توقف الزمن بنسبه إليه وهو ينظر إليها وعالق فى مخيلته
فلقد كبرت الصغيره وها هى سوف تتزوج
لكن غرام.. كأن الزمن يعاد وكأنه لا مفر من الحقيقه التى يركض منها وانتهى به المكاف بالتعب، تتزوج!!... هناك من يريدها؟!
كان يعلم أن هذا اليوم سيأتى لكن ليس بتلك السرعه.. لم يجهز ليوم كهذا... لم يعمل حسابه وكأنه تناسي أمره
نظرت له غرام من تعبيراته قالت- يوسف، قلت اى هتقابله
عاد من غيبوبته قال- تعرفيه منين
-من الجامعه، انا قلت اعرفك الاول قبل ما اديه رقمك
سكت وكأنه فقد النطق بصتله قالت- يوسف
-نشوف الموضوع ده بعدين
مشي وسابها وكأنه يهرب، يهرب من رؤيتها كالعاده كانت مستغربه من رده بس ابتسمت وحطت ايدها ع قلبها-معقول يكون غار عليا
ابتسمت واتصلت بهند قالت- انتى فظيعه انتى وافكارك
-ها حصل اى
-مردش كان باين انه مضايق بس قالى انه هيشوف الموضوع تفتكرى بيفكر
-وانا إلى قلت قالك بحبك ع كل إلى انتى عملاه،هو قالك هيكلمك امتى
مقاليش
-يعنى اى مشي وسابك، طب بصى لحى عليه
-طب لو وافق، نا خايفه اوى انتى عارف مستحيل افكر فى حد غير يوسف.. كمان مش هنلاقى حد، انا كده هتكشف
-يستى متقلقيش وقتها هنلاقى حل
-ربنا يستر
فى اليوم التالى كان قاعده باصه للتليفون لانه مكلمهاش خالص جت عبير قالت-مالك يغرام
-لا مفيش، ممكن تكلمى يوسف تقوليلى يجى
-طب ما تكلميه انتى
-انا فكرت ف كده بس...
-متقولى ف اى
-مفيش حاجه ينانه خلاص ممكن بس تعمليلى قهوه
-بلاش قهوه غلط، هعملك عصير
قامت وكانها مش عايزه تتجادل،ابتسمت غرام عليها قررت ترن ع يوسف بس سمعت صوت الجرس راحت تفتح واتفجات لما شافته فرحت قالت-يوسف كنت لسا هكلمك
دخل قفلت الباب وتبعته قالت- فكرت ف الموضوع إلى قولتلك عليه
دق قلبها وهى بتبصله باهتمام قالت-قولت اى
صمت نظر إليها من عيناها التى تتفحصه تتنظر رده قال-غرام
-نعم
-تتجوزينى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال يوسف-غرام تتجوزينى
اتصدمت ومصدقتش إلى سمعته حست بأن قلبها يتراقص وعافيه تنط من الفرحه وتقوله قد ايه هى بتحبه
الجمله إلى نفسها تسمعها بقالها سنين جه اليوم وحبيبها قالهالها
قالت غرام-قصدك اى
كان نفسها تسمع كلمه منه وأنه مش عاوزها تكون مع حد غيره، بس مكنش بيبصلها قال
-عارف انك مستغربه بس هيبقى حل مؤقت
استغربت لما قال كده قالت- مؤقت ازاى
-نا موافق ع جوازك ومستعد اقابل الشخص ده
بدأت فرحتها تنخفض بل تزول تماما قالت بتقطيع
-مو.افق ازاى... موافق اتجوز يعنى
-اه
دمعت عينها بس حاولت تخفيها قالت- ولنا انت موافق عايز تتجوزنى ليه
سكت شويه وهو بيبصلها وعينها بتخترقه فبتوتره اكتر جت عبير وشافتهم قالت
- ف اى
قالت غرام- يوسف
تنهد وقال-مينفعش تكون دى اول جوازه ليكى
استغربت جدا قالت- ليه يعنى مهى فعلا اول جوازه
مردش عليها وقفت قدامه قالت- انت عايزنى اتحوز وجبه تقولى تتجوزينى وانه مؤقت، انا مش فاهمه منك حاجه
قالت عبير بصدمه- تتجوزى من مين... يوسف؟!!!
قال يوسف-الموضوع انه
قالت غرام-ف اى يايوسف مالك
-ممكن.. متكنيش بنت
اتسعت عيناها من الصدمه لما قال كده وبعدت عنه بصدمه وقالت عبير بغضب
-انت بتقول
مسك يوسف ايدها قال- مش زى ما انتى فهمتي
قالت غرام وعينها مليانه دموع- انت بتشك فى تربيتى ازاى تقول عليا كده
-مش انتى يغرام مش انتى... انتى متربيه احسن تربيه
-أمال إلى بتقوله دن، انت شارب اى
سكت قالت بضيق- هتفضل ساكت كتير
-زمان اتعرضتى لحادثه فضت الغشاء
اتصدمت بشده ونظرت له قالت- نا
- سالت دكتور قال احتمال يكون الغشاء رجع تانى لأنك كنتى صغيره وقتها.. بي ده احتمال ضعيف
كان بيحاول يسيطر على صوته الضعيف المبحوح
بصت عبير لغرام الى كانت مصدومه
قالت غرام بابتسامه حزينه
[١٣/٨, ١:٣٠ ص] Nour Nasser: -قصدك انى مش عذراء
سكتت وهو حاسس بوجع فى قلبه من صوتها
قالت غرام- فأنت عايز تتجوزنى عشان ابقى أسمى انى اتجوزت قبل كده
قال يوسف- أنا بس مش عايز حد يقولك كلمه تجرحك، لو انتى مش موافقه خلينى أعقد معاه ولو لقيته شاب مناسب أنه مش هيفرق معاه الحقيقه دى.. أنا هوافق عليه منغير اى جواز مبينا
قالت عبير- انت بتقول اى يايوسف عايز تتجوز اختك، انتو اتجننتو انتو الاتنين
قال يوسف- هيبقى مؤقت، شهر بظبط ولو عايزه تتجوزى أنا بذات نفسي إلى هطلقك تانى
سالت دموع من عين غرام قالت- بس كفااايه
بصلها وهى بتعيط قرب منها وأيده كانت بترتجف قال
-غرام، انتى ملكيش دعوه بلاش تزعلى الموضوع ده حادثه.. جوازنا بس منعا لاى جرح ليكى
بعدت عنه وهى بتقول بحزن- وانت متصور انك كده مجرحتنيش، انت سبتتلى اكبر جرح يايوسف... انت وبس
دمعت عينه من كلامها مشيت ودخلت اوضتها وقفلت الباب، كانت عينه عليها وقلبه يتمزق من سماع صوتها
راحت عبير وراها قالت- غرام ردى هليا يابنتى
-انا مش عايزه حد، سبونى لوحدى
زعلت عليها وبصت ليوسف لقيته مشي، نزل وركب عربيته وهو حابس دمعته ليها بص للأعلى وهو ببفتكرها
-انا اسف
ركب عربيته ومشي بسرعه وكان زعلان عليها
كانت غرام قاعده ورا الباب بتعيط من كلامه
-مؤقت.. جوازنا مؤقت.. كانك بتستر عليا يايوسف
سالت دموع من عينها وقلبها كان بيوجعها قالت- طلعت مبتحبنيش.. طلعت كنت فوهم... عايز تتجوزنى بس اجبارى مش عشان بتحبنى
عيطت جامد من حبها ليه وهى بتفتكر جملته"تتجوزبنى"
مكنتش اتخيل انى اسمعها منك كده، يوم أما تعزز تتجوزنى تتجوزنى بسبب كده...
خايف عليا من كسرة قلبى وعايز تسلمنى لغيرك... كل إلى يهمك انى مش بنت لحادثه خلتنى معيوبه
ابتسمت بحزن قالت- مش مصدقه انى مش زعلانه من الحقيقه إلى عرفتها وزعلانه بس ع حبى ليك... لى كسرت قلبى كده
عيطت بحزن وندم فليتها لم تفعل شيئا ليتها بقيت جاهله.. ليتها بقيت تظن أنه يحبها فى الخفاء وتوهمت ذلك
كان يوسف واقف قدام النيل وبيدخن
"انت اكبر كسر ليا يايوسف، انت فعلا كسرتنى"
دمعت عينه بحزن وهو بيتخيلها وشايف دموعها
-كدبت عليكى.. زى عادتى بانى حياتك كلها يغرام ع كدبه.. سامحينى
كانت عينها بتطارده تلك الصغيره التى كبرت أمام اعينه وهو يحاول اسعادها، لقد بكاها اليوم
-معقول تكونى بتحبيه اوى كده ونا حرمتك منه
سالت دمعه من عينه فهل ممكن كانت تبكى عشان كده.. كان نفسها أن ذلك الشاب هو الى يكون جوزها مش هو.. معقول يكون حرمها من الشخص إلى حبته
كم تألم قلبه من معرفه تلك الحقيقه، ازاى كانت فرحانه وهى بتعرفه أن فى حد عاوز يطلب أيدها.. كانت نفسها تبقى عروسه زى اى بنت
مسك عينه عشان ميبكيش.. ذلك الرجل الشامخ دموعه مش قادر يتحكم فيها
رجع البيت بليل عشان كان قلقان عليها من حالتها، دخل لقى عبير نايمه على الكنبه بعد محاولاتها عشان تكلم غرام وهى مبتردش عليها
لقد أصبح البيت هادئ معتم بسبب أن التى كانت تنيره تبكى بداخل
قرب من الباب قال- غرام
مرديتش عليه فتح الباب براحه حس بحاجه شافها نايمه ورا الباب من كثره بكائها
زعل من منظرها وعينها إلى هلكت.. معقول عمل كل ده فى صغيرته
شالها وكانت صغيره وكأنه يشيل ابنته، حطها ع السرير وغطاها وعينه مليانه دموع متحجرة
-كان لازم اكدب عليكى.. مش قادر اخسرك.. مش قادر اتخبل انك تكرهينى يغرام .. أنا آسف انى بكيتك
ربت على شعرها وهو نادم أشد الندم
كان بيحسب أنه هينسي أو الموضوع هيعدى لكن العكس.. الموضوع كان ليزيد والجرح بيبقا اكبر جواه.. غرام بقت حته منه وكل ما حبه بيزيد ليها كل ما قلبه بيقتله اكتر
[١٣/٨, ١:٤٥ ص] Nour Nasser: كانت جنى فى الاوضه بتتكلم مع احمد قالت
-كان شكلك حلو انهارده
-شوفتى البث
-ايوه وشوفت البنت إلى جت حضنتك وبتسلم عليك
-معجبين بقا ياجنى هنغير ولا اى
-انت ملكش ايد تبعدها يعنى، اه بغير انت بقيت خطيبى
-قوليها تانى
-اقول اى
-خطيبى
ابتسمت وقالت- احمممد
-لا مش دى
ضحكت دخلت ساره بصتلها جنى قالت- فى حاجه يساره
-مشوفتيش يوسف
-من ساعه مخرج الصبح مرجعش باين.. تلاقيه بات ل الشركه
-تمام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرجت وسابتها بصتلها جنى تنهدت
نزلت ساره وكانها معتاده على هذا الغياب لكن مضايقه أنه معرفهاش
[١٤/٨, ١٠:٤٥ م] Nour Nasser: سمعت صوت بصت لقيته هو قالت
-كنت فين
مردش عليها ودخل نام استغربت منه قالت-يوسف أنا مش بكلمك
-مش عايز صوت
-مالك
-عايز أنام اقفلى النور
-انا قاعده مستنياك وانت جاى كمان مش طايق نفسك
-ساره مش فايقلك
-والله بقيت أنا النكد دلوقتى
مردش عليها كأنها اتعود ع ذلك النكد وتلك النبره المتعجرفه
خرجت بضيق وهو اغمض أعينه المهلكه ورأسه التى تعج بالضوضاء
[١٥/٨, ٥:٢٢ ص] Nour Nasser: عدى يومين وكان يوسف فى الشغله جه حازم قال
-فتحت الايميل إلى بعتهولك
مردش عليه بصله من شروده قال- يوسف
نظر له وأدرك وجوده للتو قال- ف اى
-مالك متغير كده ليه
-مفيش
سكت حازم وكان عارف أنه فيه قال- إلى تشوفه، العميل بعت شكوى أن الشحن اتاخر
-قوله يصبر شويه التصدير مش ملاحق
-هتحسدنا ولا اى.. حاول بس تبعتلهم يخلصو
رن تليفون يوسف نظر إلى المتصل وكانت غرام وظهر الاهتمام على وجهه
قال حازم- همشي، متنساش إلى قولتلك عليه
خرج وسابه وهو مستغرب منه لأنه حاسس ان الموضوع كبير
رد يوسف على تليفون قال
-غرام
سكتت قليلا وسمع صوت أنفاسها قال- ف حاجه
-انا قررت
عرف قصدها وقال -قرارك اى
-انا موافقه
سكت وهو يدرك الأمر إلى بقا فيه كأنه كان فاكر أنها هترفض
قال بهدوء- تمم شوفى عيزا امتى
-انهارده
استغرب جدا من تسرعها قال- انهارده؟!
-ايوه، عايزه الموضوع يخلص بسرعه
عم الصمت وكان يوسف فى بحر أفكاره وقلبه المتذبذب فلامر ليس سهلا بالنسبه اليه
لكن استعاد رباط جأشه وقال
-الساعه١٠ هكون عندك
-تمام
[١٥/٨, ٥:٢٢ ص] Nour Nasser: قفلت غرام معاه خدت نفس عميق كانت مستحنله عشان تتكلم بطلقائيه
افتكرت يومها لما فتحت عينها وشافت يوسف قاعد نايم جنبها وحاطط ايده على دماغها.. كانت بتحسب أنها بتتخيل بس كان هو فعلا.. نسيت كل حاجه قدام أنه معاها واتمنيت لو تحضنه وينام جنبها
مسكت ايده وقربت منه عشان تحس بدفأن ونامت وهى مرتاحه لمجرد أنه معاها
افتكرت لما كلمت هند وهى زعلانه محبطه "اى يابنتى مجتيش لى"
"تعبانه"
"تعبانه مالك، حصل اى صحيح"
سكتت غرام عشان معيطش قالت"طلب يتجوزنى"
"بجد انتى بتهزرى، أنا بحسبه هيقولك بحبك والموضوع هياخد وقت مش علطول كده"
"ياريته قالى بحبك افضل"
"مالك يغرام مش ده يوسف إلى كنتى بتموتى فيه"
"بسبب حبى ليه انا مجروحه دلوقتى"
"لى يابنتى ف اى طيب، بقولك هيتجوزك يهبله انتى الصدمه خليتك مش ف واعيك"
"انتى فاهمه حاجه يا هند،يةسف قال كده عشان ظروف يعنى مش مش بيحبنى"
"ظروف اى دى إلى يطلبك للجواز اول ما عرف انك هتتجوزى.. متقةلى"
سكتت وهى مش عارفه تقولها اى، قالت هند"ياغبيه تلاقيه قالك كده عشان شكله أو بيخترع حجج"
اتفجات غرام قالت"ازاى يعنى"
"مفكرش لى تجوزك قبل كده بسبب الظروف دى ولا حبكت يعنى دلوقتى"
سكتت وهى بتفكر فى الموضوع فكان ممكن يكتب عقد قديم ويبقا اسمها اتجوزت بردو
قالت هند"فكرى فيها،مفيش واحد يتجوز تانى الا لو بيحبها واكيد اتجنن لما عرف انك هتكونى لغيره فقالك كده ومهتمش لاى حد"
"فكرك كده"
"ايوه كبها اسالينى أنا عارفه الرجاله كويس"
حست بأمل معقول يكون بيحبها وبيخبى قالت"وممكن يطلع كلامك غلط ومفيش حاجه من دى"
"انتى اول ما تتجوزيه قادره يخليه يحبك وينسي مراته"
"حرام، يفرحتى هبقا زوجه تانيه وخطافة رجاله"
"غرام انتى بتدلعى مانتى عارفه انك مكنتيش تتوقعى يتجوزك دلوقتى زعلانه على مراته.. ازعلى ع نفسك وع حبك إلى هيروح ف الأرض"
"أنا مش عايزه اتجرح تانى ياهند"
"انتى واثقه من حبه ليكى"
افتكرت يسف واهتمامه والليله إلى جه فيها من قلقه عليها ونام على نفسه جنبها قالت
"معرفش هو تصرفاته غير كلامه"
"باين أنه تقيل، شطارتك انتى بقا خليه يعترف بحبه ويتعلق فيكى"
"بجد ممكن ده يحصل"
"انتى مش قليله، خليه يقدر رفضك لارتباط وانك تحبى حد بسببه"
"قولتلك مستحيل احب حد غير يوسف"
"خلاص اهو عندك، هو قالك هيتجوزك امتى"
"مقاليش مستمر قرارى"
"ومستنيا اى، متقولى انك موافقه وعجلى الموضوع عشان يبقى معاكى"
كان كلام هند هداها شويه وان ممكن تكون ظلمت يوسف وأنه مش قادر يظهر مشاعره
بس لو ده محصلش فهى بتتحدى نفسها أنه هيحصل وأنه لن يكون لغيرها
- هتعدى طالما هنتجوز يايوسف فكفايه عليا كده.. أنا قادره اخليك ليا... انت حبيبى وبس
مسكت ساعه بتاعته بحب
-غرام إلى بتقوليه ده
اتصدمت لما سمعت الصوت لفت وشافت عبير واقفه عند الباب اتوترت قالت
-نانه
خافت تكون سمعتها حولت تغير الموضوع قالت- انتى جيتى امتى
-فهمينى اى آلى انا سمعته
نظرت لها غرام إذن فهى سمعتها سكتت قربت منها عبير قالت
-متتكلمى، إلى كنتى بتقوليه ده انتى فعلا معجبه بيوسف
-انا بحبه
بصتلها بشده قال- ازاى..وامتى الكلام ده
-من زمان
-انتى بتقولى اى ده اخوكى
-يوسف مش اخويا.. بينا قرابه بعيده بس مش اخويا
اتصدمت عبير منها قالت- انتى مش بنت ابراهيم بس من ام تانيه
-لا كنت بحسب كده لكن الحقيقه أنه هو محلل ليا عادى
-بس يوسف بيعتبرك أخته ده شايفك بنته
-وانا مش شيفاه كده، أنا حبيته هو شايف حبى ليه حب اخوى بس انا فعلا بحبه... كنت بحسبك اول واحده هتعرف من نظراتى ليه حتى كلامى معاه بس حتى انتى مفهمتيش ليه حق هو كمان
-الى بتعمليه غلط انتى عارفه انه اكبر منك وكمان متجوز
-ميهمنيش.. أنا كل إلى يهمنى أنه يكون معايا
نظرت لها عبير بشده من حبها قالت- غرام انتى صغيره ياحبيبتى
بعدت غرام وعينها مدمعه قالت- أنا مش صغيره وكل إلى بحس بيه صح.. لى شايفه حبى ليه غلط.. لمجرد انى لقيت حب مش عايزه اضيعه
-انا قلقانه عليكى
-لو قلقانه عليا فعلا اقفى معايا بدل الغريب ع الاقل متحسسنيش انى ارتكبت جريمه.. يوسف لو مش هو إلى هتجوزه فانا مش هتجوز غيره
مشيت وقفلت الباب بصتلها عبير بحزن لكن مشفقه عليها
-لى عملتى فنفسك كده يغرام
راحتلها وشافتها بتعيط قعدت جنبها قالت
- بتحبيه
اومات لها إيجابا قالت- لما قالى ع السبب إلى عايز يتجوزنى عشانه مهنيش أن كنت بنت ولا لا.. كل إلى همنى انى كنت عايزاه يعترف بحبه
-يعنى مفيش واحد طالب ايدك ولا اى حاجه
نفيت برأسها تنهدت عبير قالت- متكدبيش تانى
-كنت مضطره
-متزعليش من كلامى أما أتمنى السعاده ليكى كلها
-بس مش مع يوسف صحح
حضنتها وربتت عليها قالت- لو سعادتك مع يوسف اتمنهالك واقف جنبك.. أنا مش عايزه حاجه غير انك تبقى مبسوطه
- يبقى خليكى واقفه معايا
-هو قالك هيجى تانى امتى
-انا كلمته وقولتله انى موافقه
صعبت عليها عبير وسكتت وهى مش موافقه ت الموضوع بعدت عنها غرام قالت
-هتكونى معايا صح.. انتى موافقه
ابتسمت رغما عنها واومات إيجابا فرحت غرام وكأنها بتاخد تشجيع أنها تكمل
قامت وقالت- هقوم اجهز نفسي
-تجهزى نفسك لايه
-يوسف جاى
مشيت وهى بتخرج فستان رقيق وفرحانه وبتدخل تستحمى
كانت عبر قاعده وبتسال نفسها فعلا ازاى مىحظتش تعلق غرام الغريب بيوسف حتى لما كبرت.. كانت اول ما تسمع اسمه وأنه جاى تلبس افضل هدوم عندها
بليل فضل يوسف فى الشركه جه حازم وشافه قال- مش هتروح
-لا عندى شغل
اومأ بتفهم ومشي، تنهد يوسف بعمق وهو بيريح ظهره لورا بص فى الساعه كانت العاشره... تخيلها وهى تنتظره وكأنه يفر من فعلته بعد كل ذلك... أنها غرام التى تنتظره لا يجب أن يكسر قلبها أكثر من ذلك.. تعتبره عائلتها ويعتبرها حياته اللطيفه
رن على حازم إلى كان ف عربيته استغرب قالت
- فى حاجه يايوسف
- قابلنى قدام الشركه انت مبعدتش صح
- ف حاجه
- عايزك
- تمام أنا جاى
لف ورجع الشركه شافه نازل قال- ف اى يابنى قلقتنى
-تعالى نمشى الاول من هنا
-انت فين عربيتك
-مش قادر اسوق
قلق من حالته وركبوا وكان سايق هوا قال- نروح فين
-المأذون
قال حازم- بمزاح-هتتجوز تانى ولا اى
-اه
بصله باستغراب قال- بتكلم جد مأذون ايه انتو عجلتكو جوازه جنى
-قولتلك أنا وعيزاك معايا عشان تشهد
وقف حازم فجاه وهو مصدوم وبصله بشده قال
-قولت ايييه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت غرام قاعده مستنيه يوسف الى اتاخر عليها وكانت عبير بصالها قالت
-تعالى كلى زمانه جاى
-قالى عشره
-طب تلاقى الطريق ولا حاجه
-كان يكلمني، كلى انتى ينانه أنا مش عايزه
كانت قلقانه معقول يكون مش هيجى ويعمل إلى قالتله عليه
بص حازم ليوسف إلى حكاله الموضوع وأدرك الأمر قال
-وانت هتتجوزها عشان كده فعلا
-ملقتش حل غير ده
-طب والشخص إلى كان عايزها ده، قابلته اتكلمت معاه ممكن يطلع بيحبها بجد
-تفتكر حتى لو كان بيحبها ممكن ميجرحهاش بكلمه بعد كده
سكت حازم قليلا قال- غرام موافقه
-مستنيانى
-وساره.. هتعمل معاها اى
-مش هتعرف.. الموضوع هيكون مبينا حل مؤقت
-انت مستريح للموضوع ده يايوسف حاسك بتظلم نفسك وبتظلمها
-مش بعد ده كله اسيبها يحازم ، ابقا حيوان.. دى غرام واعمل اى حاجه عشانها مش اتجوزها
سكت حازم وهو عرف دلوقتى ليه كان متغير وحجم الهموم إلى شيلها من حيث زواجه الاول وزواجه الذى مقبل عليه وحياته التى سوف تنقلب بلا أدنى شك
قال يوسف- هتيجى تشهد معايا ولا لا
ابتسم وربت على كتفه قال-اكيد مش هسيبك
وقفت غرام بنفاذصبر ودموعها متجمعه قالت- أنا داخله انام
قالت عبير- مش هتستنى
-مش جاى، أنا عارفه يوسف شكله نسي ولا حاجه
كانت زعلانه بس بتحاول تخبى دخلت اوضتها وعبير مشفقه عليها، اتفتح الباب نظرت عبير لقته يوسف فرحت
بصلها قال- معايا ناس
-اتفضلو
وسعلهم واتفجات لما شافت مأذون من ضمنهم بصتله بشده قرب منها قال
-غرام فين
-ف اوضتها
-نادلها
-حاضر
راحتلها وشافتها هتنام قالت- غرام يوسف برا
وقفت بدهشه قالت- بجد
-ايوه ومعاه ناس
فرحت وعدلت نفسها قربت عبير منها قالت
-مقلتليش ليه انك هتكتبو انهارده
-جاب المأذون
-ايوه
-نسيت بحسبه هيجى يتكلم معايا عادى
طرق الباب دخل يوسف وشافها قربت منه وشاف ف عينها دمعه قالت غرام
-كنت بحسبك مش جاى
صعبت عليه أنه اتاخر عليها كل ده قال-مقدرش، متزعليش منى
-كنت عارفه انك مش هتخذلنى
على ذكر الخذلان أنا اكبر خذلان ليكى يغرام
قال دون أن يرد عليها- يلا
خرج سابقها عدلت نفسها وبصيت لعبير قالت- شكلى حلوه
ابتسمت اومات إيجابا قالت- قمر
فرحت غرام وخرجت شافت حازم وشخص آخر موثوق والمأذون نظرت إلى يوسف أشار لها قربت منه وقعدت جنبه بصيت لحازم ابتسملها قال
-عامله اى
-الحمدلله
[١٦/٨, ١٢:٢٨ ص] Nour Nasser: قال المأذون-تعالى هنا يابنتى
نظرت ليوسف اومأ لها قامت وقعدت ع الناحيه الاخرى رن تليفون يوسف بص وكانت ساره وشافت غرام الاسم نظرت له فهل سيرد عليها الآن.. كأنها بتفكره بيها عشان تحسسه بذنبها قفل فرحت غرام
كانت ساره واقفه فى البلكونه مستنياه وبترن عليه لقيته قفل
-والله يايوسف بتقفل عليا.. دى اخرتها
دخلت وهى مضايقه لأنها كانت قلقانه عليه
كتب المأذون الكتاب ومشي وقف حازم عشان قال
-انا همشي بقا، مبروك يغرام
فرحت أنه الشخص الوحيد الذى بارك لها قالت-شكرا
نظر لها قليلا تعجبت من نظرته
قال يوسف - حازم
بصله ومشي وصله على الباب قال يوسف- اوصلك
-مفيش داعى
بص لغرام نظر اخيره ثم بص ليوسف مشي وكان وشه موجود عليه علامات الاستغراب
-ممكن فهمت غلط
ركب عربيته ومشي
رجع يوسف لغرام إلى كانت فرحانه لكنها تحاول اخفاء ذلك قال
-انا همشي عايزين حاجه
بصتله غرام حين قال ذلك قالت- تمشي فين
-مروح
زعلت كأنه عمل مهمته وهيمشي يروح للاصليه إلى هي ساره لا غير
ادخلت عبير قالت- خليك ناكل سوى.. غرام مكلتش من الصبح
نظر إلى غرام بضيق قال- مكلتيش لى
فرحت من اهتمامه قالت-كنت مستنياك
قالت عبير- يلا عشان تاكلو
مسكت غرام ايده نظر لها اخدته معاها وقعدت جنبه وكانت مبتسمه حيث كان ينظر لها من حين لآخر فهل نسيت الأمر الذى أخبرها به.. والشخص الذى تحبه أليست حزينه من أجله
عدى الوقت وكان قايم يمشي مسكت فيه قالت
-خليك
-لازم امشي يغرام
-الوقت اتاخر، نام هنا
بصلها من عيناها إلى بتجبره يعمل حاجات مش عايزها
-عشانى
***
كان بنت جميله قاعده فى ديسكو وباين أنها مستنيه حد جه واحد وهو بيبصلها باعجاب قال
-نتعرف
بصتله بقرف ولما شافت شخص من بعيد كان حازم ابتسم زقته وهى بتمشي وبتحضنه بادلها العناق قالت
-اتاخرت ياحبيبى
-الطريق
بصت للراجل إلى كان عاوزها قالت- شوفتك واحده شبهك
بصلها بضيق ومشي
قال حازم- زبون جديد ي جيسي
-زبون اى يحازم انت شايفتى بنت ليل
لمس وشها وقال-بلاش يبيبى محنا عارفين كل حاجه
مسكت ايده بحب قالت- بس انا اتغيرت عشانك، انت مليت عينى اوى
ابتسم وكأنه يحب تلك النظره الخاضعه، قعدو مع بعض وكانت حضناه وبتصبله فى الكاس قالت
-يومك كان ماشي ازاى انهارده
-زى اى يوم
شرب منها قربت منه قالت بتدلل- متيجى نعقد فوق بدل الوش ده
نظر لها ومن تصرفاتها بعدها عنه قال- مظنكيش لحقتى تسكرى
-ازاى مبتضعفش معايا ولا كأنك راجل حاسه انى انا بس الى محتجاك
بصلها قال -نا راجل اوى
-انا مقصدش يبيبى بس مستغرباك امال انت معايا ليه
قربرمنها وقال بجديه-تسليه وشوية وقت بنقضيه سوى
ربت على وشها وعاد الى جلسته لم تهتم بما قاله وكان كل شيء عندها متاح فى سبيل وجودها معه
كان يوسف فى البلكونه جت غرام وقفت جنبه نظر لها قال
-منمتيش لى
-افضل اقف معاك
-لى
-انت مبتجيش كتير فاقدر استغل وجودك اكتر
نظر لها من حبها وكان قلبه بيعتصره كل ما يبصلها وكان عاوز يقولها أنه فى الحقيقه مبيفضلش وجودها.. بالعكس أنها تسبب له الحزن والخنقه بسبب عيناها المليئه بالحب له
بصتله غرام شافت دمعه حزن غريبه ظهرت فى عينه قالت
-يوسف
نظر أمامه وهو بيتنهد منها قال
-خشى نامى يغرام
سكتت قربت منه وحضنته بصلها بشده ارتبك
قالت غرام-بقيت اقدر احضنك منغير ما خاف
-غررام..
قربت منه اكتر قالت- احضنى انت كمان
اتفجأ من طلبها مسك أيدها وبعدها عنه بصتله وحسيت كان قلبها بيتكسر قالت
-بقيت جوزى مش حرام صح
-ع الورق
زعلت جامد بس ابتسمت وقالت- منا عارفه يايوسف أنا بقولك احضنى زى زمان.. مبقاش حرام عشان حد يمنعنا
بصتله فى عينه قالت- ولا نا موحشتكش
تلك الفتاه أنها غريبه ماذا يفعل معاها أنها تجعله خاضع لها
-ينفع تسيب ايدى حاسه كانى بجبرك لو مش عاوز خلاص
كانت بتقولها بكسره بس مضطره تبتسم عشان متبينش
سابها قال- لازم امشي
نظرت لها مشي وسابها كأنه يفر منها قالت
-يوسف
بيحسبها هتمنعه لكن قالت-تصبح ع خير
اومأ لها ومشي وكانت زعلانه بس منعت دمعتها قالت
-مشيت المره دى.. المره الجايه مش هسمحلك تمشي
صحيت ساره واستغربت لما لقت يوسف بيخرج من الحمام قالت
-انت جيت امتى
-الفجر
-كنت فين ده كله اتصلت عليك مردتش
-كنت فى شغل.. لو عايزه تتخانقى خليها ف وقت تانى عشان تعبان
قالت بغضب- أنا مبتخانقش منغير سبب انت إلى بضايقنى ومش مهتم بيا
-اى نوع الاهتمام إلى عايزاه يساره
نظرت له وسكتت بصلها قال- توقعت سكوتك.. لانك مبتعمليش حاجه غير انك تطلبى وعايزه إلى يلبى طلباتك.. حاولت بس ملقتش نتيجه
-لو مفيش نتيجه كنا استمرينا السنين دى كلها
-بحاول يريتك تحاولى معايا
كانت هتتخانق بس كلامه سكتها لاول مره وحاسه أنه يوسف أصبح منطفأ من علاقتهم إلى مفهاش حماس قالت بكبر
-وانت رايح فين
-الشغل
-كتتاخرش
قرب منها ربت على رأسها كأنه يرضيها نظرت له مشي وسابها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت غرام قاعده فى الكافيه مع هند إلى قالت
-كده متعزمنيش
-بقولك كانت قاعده لوحدنا يعنى
-ولو كنتى تجبينى اباركلك.. شكل الفرحه نسيتك صاحبتك
سكتت غرام فعن اى فرحه تتحدث أنه ذهب وتركها ورأى عناقه لها جريمه
قالت هند-ساكته لى احكيلى عملتو اى
-هنعمل اى يعنى
-يعنى اى هنعمل اى.. مباسكيش
استعت أعينها قالت- بتقولى ايه لا طبعا
-بنتى باسك من دماغك، انتى فهمتى اى
-لا بردو
-اى ده امال اتجوزتو ازاى
-كتب كتاب قعد معايا شويه ومشي
-دى انتى طلعتى خيبه
-اعمل اى يعنى أقوله لا متمشيش
-والله يغرام انتى تقدرى انتى بنفسك تخليه يعقد ميروحش بيته خالص
-اعملها ازاى دى
-ادلعى عليه ياحبيبتى انتى مش مراته ولا اى.. انسي علاقتكو الهبله دى
-انتى عرفتى الكلام ده منين
-من مرات بابا
نظرت لها قالت- كانت بتعمل كده
اومات إيجابا قالت هند- عرفت توقع بابا بالحركات دى بعد اما ماما ماتت.. بابا جابها تربينى وأنها تبقى ام ليا... بس الحقيقه كانت اوحش ام
قالتها بضحك ولاحظت غرام الحزن فيها قالت
-وانتى عيزانى ابقى زيها.. زمان ساره بتكرهنى زى ما والدتك لو كانت عايشه كرهتها
-انا مش شيفاكى كده يغرام.. هى الحقيقه كانت بتلف على باب بس عشان الفلوس ده إلى أما حسيته وكانت بتمثل قد اى هى بتحبنى بس ورا الباب كان حاجه تانيه.. حتى أنها خدته منى... انتى يوسف مش مخلف اصلا عشان تظلمى عياله واظن أنه لو مخلف مكنش هيفرق معاكى عشان انتى طيبه اوى
-بتقولى كده عشان تحسنى صورتى
-اتمنى كانت تبقى زيك مظنش أنى كنت ممكن اكرهها.. يوسف ده غبى لو بيفكر مش هيضيعك من ايده
قالت غرام بغضب- متشتموش
ضحكت عليها قالت- وع اى بقا التقل ده.. ده انتى لو ف ايدك تق.تلى إلى يقرب منه
قالت باستدراك- اق.تل ساره
ضحكت هند وشاركتها غرام فى الضحك وكأنها بيواسو بعض
-يلا أنا ماشيه عشان اتاخرت
-اتاخرتى اى يابنتى ده احنا لسا مخلصين نفسي مره نتأخر زى العيال إلى هناك دى
-بعدين بعدين
ضربت كف بكف لانه مفيش فايده
كانت غرام راجعه البيت وبتتكلم فى التليفون
-الو ينانه أنا جايه اهو
-تعرفى تجيبى لوز وانتى جايه
-هتعملى رز بلبن
-ايوه لو مش هتقدرى انزل أنا اجيب
ابتسمت وقالت- لا هجيب أنا كده كده انا برا
-ماشي ياحبيبتى خلى بالك من نفسك
لسا هتتكلم لقت عربيه خبطتها جامد وطيرت التليفون من أيدها مسكت دراعها بوجع
قالت بصوت عالى-انت غببببى
وقف سائق العربيه لما شتمته، وطت غرام بتكلم تليفونها الى اتكسر
نزل رجل وبصلها قرب منها قال-بتشتمينى أنا
بصتله بضيق وقفت وقالت- انت مش غبى بس انت غبى وبجخ
لنا شاف شكلها زال غضبه ونظر لها من فوق الى اعلى ابتسم قال بوقاحه
-اى القمر ده
بصله بشده وقالت بغضب- وزباله كمان اشتمك اى تانى
نزلت وهى بتجمع اغراضها ومهتمتش بيه وطى وقعد جنبها وهو بيبصلها قال
-اتكسر
-ده بقى ميت حته
-هاتى رقمك
بصتله بشده قالت- نعم
-تليفونك كسرته هاتى رقمك عشان اجيبلك غيره
قالت بقرف- شكرا مش عاوزه حاجه منك
قلع نظارته الشمسيه وهو بيبصلها قال- ليكى حق تتقلى
بصتله بضيق لكن اتصدمت لما شافت وشه، أنها تتذكر ذلك.. لكن أين رأته
افتكرت لما كانت صغيره.. مستحيل .. أنه وليد ذلك الشاب الذى كان وقح ويكره يوسف لشد الكره
ابتسم وقال- طلعت حلو صح
كانت هاقع سندت أيدها مسكت شنطتها وقفت
-انتى كويسه طيب محصلكيش حاجه
-كويسه
كانت هتمشي وقف قدامها قال- نروح لدكتور
-مقولتلك كويسه
مسك أيدها بصتله بشده قال- أنا بساعدك وانتى بترفضى مساعدتى
زقته جامد قالت- اتعلم تتكلم مع بنت الاول
-انا اعرفكم اكتر من نفسي
بصتله باشمئزاز ومشيت وقف ينظر لها وهى تغادر ابتسم جت عربيه وقفت جنبه ونزل صاحبه منها قال
-وليد واقف كده
-خبطت قطة بس باين انها بتخربش شويه
ضحك عليه قال- قطه بجد ولا نوع القطط بتاعك
افتكر عينها ابتسم وقال-لا دى قطه فعلا.. بس مش هتبعد كتير هعرف اجيبها فى الاخر
-ربنا يستر عليها
ارتدى نظارته ابتسم ومشي
رجعت غرام البيت جت عبير تاخد منها إلى طلبته لحظت وشها المتغير قالت
-مالك
-ماليش بس ف واحد غبى خبطنى بالعربيه
قالت بخوف- خبطك فين.. اتعورتى
-انا كويسه بس التليفون اتكسر
-فداكى المهم انتى.. تعالى تروح لدكتور نطمن
-اهدى ينانه صدقينى أنا تمام
-بجد
اومات لها وراحت تغير هدومها بس وقفت بصدمه لما لقت الساعه إلى خدتها من يوسف مش ف أيدها
لفت حولين نفسها ودورت عليها وسالت عبير لكن ملقتهاش
قالت بحزن-معقول تكون وقعت منى
لبست تانى ومشيت تدور عليها بصتلها عبير قالت- رايحه فين
-هاجى علطول
خرجت تنهدت منها ورجعت المطبخ بس سمعت صوت الجرس ابتسمت قالت
-ده انتى ملحقتش تنزلى
وبتفتح الباب بتتغير ملامحها ميت درجه من رجل يقف امامها
-حافظ
قال حافظ-مش هتقوليلى ادخل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت عبير الباب بتتغير ملامحها ميت درجه لما لقت راجل عجوز قوى الهيئه قال-مش هتقوليلى ادخل
قالت بحنق- انت اى إلى جابك هنا
دخل من غير ما تعزمه حتى قال- القدر
-عرفت مكانى منين
-انا اجيبك لو من تحت الارض.. سالت عليكى ف الملجأ إلى كنتى عايشه فيه قالولى انك سبتيه دورت عليكى لحد ما عرفت انك هنا
-عايز منى اى وبدور عليا ليه اصلا
-الحوجه وحشه ياعبير صدقينى مكنتش عايز الجالك بس مضطر
بصتله بضيق قعد وقال- مش عايزه تسالى عن بنتك
اتحولت ملامحها وقربت منه باهتمام قالت- سلوى.. سلوى عامله اى
سكت وكأنه أشفق عليها لكن خرج ورقه بجمود وحطها على الترابيزه خدتها وشافتها واتسعت أعينها بصدمه
أنها شهاده وفاه قعدت على الأرض وهى مش قادره تسند طولها
-مستحيل
سالت دموع من عينها قالت بصوت ضعيف- سلوى
-كنت بدور عليها من ساعه ما هربت وكان آخر حاجه أتوقعها اشوفها فى السجل ولقيتها مايته
جحظت عينها انقضت عليه ومسكته من هدومه قالت بغضب
-عملتو فيها اى... انتو إلى قت.لتوها.. محدش غيركو.. قتل.تو بنتى وحرمتونى منها
زقها جامد وقالت بغضب- انا مقدر إلى انتى فيه بس اياكى تطولى عليا تانى
-هتعمل اى ها.. إلى كنت بتهددنى بيها م.اتت.. مات.ت بسببكو زقبل حتى ما اشوفها.. منك لله.. ربنا ياخدك زى ما خدتها منى
-بنتك لو مكنتش هربت مكنتش ماتت
-هربت بسببك.. لما ملقتش حد جنبها ولقا نفسها فجأه بتتجوز وهى لسا عيله.. واحد متعرفوش ولا شافته قبل كده
-لا دى ماتت من تربيتك ليها.. واحده غيرها كانت فضلت فى بيتها.. كان زمانها عايشه احسن عيشه مش بتتحل فى الترب
بصتله بضيق ومسكت السكينه ولسا هتنقض عليها قال
-كنت هحميها لو لقيتها
وقفت والسكينه وقعت من ايدها بصلها قال- عايزه تموتينى
-وادفنك حى يا حافظ
-لسا غبيه زى ما نتى
بصتله بكره شديد قالت- وانت لسا قلبك اسود حتى مش زعلان على بنتك ولا ف عينك ذره ندم
مردش عليها قام وقفته وقالت- تحميها من مين
-بنت عملت مصيبه قبل ما تهرب وجوزها كان قالب عليها الدنيا، كنت بحاول اوصلها قبله بس لما لقتها كانت مايته كده كده
-وانت جاى تقولى دلوقتى بعد سنين من موتها
-كل حاجه ليها سبب والا مكنتش عرفتك وانا عارف انك هتندبى
-انت معندكش قلب ولا ذره رحمه مستخسر فيا الحزن عليها
بصلها بطرف عينه قال- احمدى ربنا انى عرفتك بدل ما تبقى عايشه ع وهم
سالت دموع من عينها مشي وهو سامع عياطها ونشيجها
كانت بتحضن الشهاده الوفاه وتعيط بحزن وندم قالت- سامحينى.. انا إلى قتلتك مش هما... حقك عليا ياريتنى كنت حميتك منهم
عيطت جامد وهى تندب وكان الآمل إلى كانت عايشه عشانه راح.. كانت كل ده عائشه على أمل أن بنتها بتتنفس واتاريها مدفونه تحت التراب
رجعت غرام العماره وهى مضايقه قالت- احبها منين دلوقتى
كان حافظ نازل عدت غرام من جنبه وقف للحظه لف وشافها وهى ماشيه بتهمهم مع نفسها بص قدامه ومشي
طلعت غرام استغربت لما لقت الباب مفتوح دخلت شافت عبير قاعده على الأرض ومبتتحركش
جريت عليها قالت- نانه
سندتها وجعها دراعها اثر الخبطه قعدتها على الكنبه وجبتلها ميا قالت
-نانه انتى كويسه
كانت دموعها بتنزل شربت منها قالت غرام بقلق
-مالك ف اى
-مفيش حاجه يسلوى
-سلوى؟! مين سلوى؟!
بصتلها عبير وأدركت أنها غلطت فى اسمها عيطت بصتلها غرام بشده قالت
-نانه ف اى، اجبلك الدكتور
-انا كويسه
-انتى مش كويسه شايفه دموعك بتنزل ازاى
مسحتلها دموعها بحنان قالت- ف اى حد ضايقك
نفتلها قالت- عايزه انام
قومتها ودتها ع اوضتها وكانت عايزه تعقد معاها بس طلبت منها تمشي فخرجت غرام وسابتها وهى قلقانه
كانت غرام قاعده بليل ع امل ان يوسف يجى يشوفها أو حتى يطمن عليها بس مجاش
كأنه متجوزهاش من أصله ولا حتى أصبحت زوجته ويطمأن عليها فنامت
فى اليوم التالى كان يوسف فى السياره بعد ما خلص احد اشغاله، وبيتصل بحازم مبيردش اتصل بسكرتيره قال-حازم فين
-حازم بيه مجاش لحد دلوقتى
-ازاى يعنى
-معرفش والله
قفل ولف بسيارته وراحله البيت رن الحرس جامد فتحتله الخادمه
-حازم فين
-فى اوضته اروح اقوله أن حضرتك موجود
-مفيش داعى أنا طلعله
طلع وهو عارف اوضته دخل لقاه نايم فى سابع نومه مسك كوبايه المايه ورماها عليه صحى مفزوع قال بغضب
-مين الحيوان...
فتح عينه شاف يوسف اضايق ومسح وشه قال-انت غبى ف حد يصحى حد كده
-طبعا راجع وش الفجر
-اه فى حاجه
-قوم شوف الساعه كام ولا مش ناوى تشوف شغلك زى السهر
قام وشاف الساعه وكانت خامسه اضايق من نفسه اتعدل قال-خلاص تمام قايم اهو
-حازم
-نعم
-والدتك لو شافتك كده هتضايق ياريت تركز فى حياتك اكتر
-منا تمام اهو
-عرفت انها بدورلك ع عروسه
-خليها بعرف اطفشهم
-واخرتها مش هتشوف حياتك يعنى
-خليك انت ف حياتك يايوسف قال يعنى انت إلى فرحان ف جوازك اوى
-مالو جوازى، انا وساره عايشين كويسين
-بس مش مبسوطين، بتحاول تكون مبسوط عشان ترضيها وترضى اهلك.. خايف تدمر بيتك وهو مدمر اصلا... سعات بعجب بهدوء وانك واقف لحد دلوقتى قوى
سكت يوسف وكأن صظيقه يشرح ما فيه قلبه بكن عن اى قوه يتحدث
قال حازم- انا مش عايز ابقا زيك.. انت أتعس منى واديك دخلت ف جوازه تانيه ربنا يستر عليك منها
استغرب منه قال- قصدك اى
-مقصديش
قعد جنبها قال-وانا مبقلكش ابقى زى خليك احسن وحب واتجوز
-ريح نفسك يايوسف أنا مستحيل افتح قلبى لحد تانى
-غبى، شقلبت نفسك للأسوء.. مش ده القرف الى كنت بتعملى بسببه بقيت دلوقتى فيه
-انا كبير مكنتش عيل قاصر ممكن يتسجن لو حد عرف هو بيشرب ايه
-ع الاقل القاصر كبر واتغير العيب ع الكبير إلى بيعمله الغلط وبيقول انا فاهم
-انا مشتكتلكش
-حالك مش عجبنى ولا انت بس الى بتنصح، الغلط غلط يحازم انا خايف عليك وكل السنين دى بقول هيتغير بس انت بتتغير للأسوء واضح انك بقيت تشرب كمان... كل ده عشان واحده متستهلش وف الآخر انت إلى اضريت... مكنتش اعرف انك ضعيف كده
-يوووووسف
قالها بغضب وكان سوف يثور عليه لما فكره بنيره، بصله يوسف قليلا لا يعلم هل يشفق عليه ام يتضايق قال
-خلص بسرعه مستنيك تحت
مشي حازم منغير ما يرد عليه
نزل وكان بيقفل الجاكت قال بضيق-بعد كده ابقى خلى الخدامه تصحينى عشان انت ايدك غبيه
-متتاخرش ونا مجلكش اصلا
-هيبقى افضل حل
ابتسم وربت عل كتفه وقال-طب يلا
قال حازم- يوسف
-امم
-انت مرحتش لغرام تانى
-لا
-بتهيألى زمانها زعلانه
-ليه يعنى أنا كنت معاها اول امبارح
-سكلها عايزاك معاها علطول
استغرب يوسف منه قال- مش فاهم
-اقصد متعلقه بيك يعنى.. يلا عشان منتاخرش
ركب كل منهم سيارته وذهب
فى المساء خبطت غرام على عبير قالت- نانه مش كفايه نوم من امبارح وانتى مقومتيش
-تعالى يغرام
دخلت بفرحه وشافتها وكان شكلها تعبانه قالت- فيكى اى
-مفيش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انتى بتخبى عليا
-لو فيه هقولك
-طب يلا عشان تاكلى أنا عملتلك اكل
خرجت وجابته عندها قالت عبير- انتى إلى عملتيه ولا طلبتيه
-بصراحه طلبته
ابتسمت عبير عليها فرحت غرام قالت- يلا كلى ونا اوعدك هتعلم وابقى اعملك اكل
ربتت عبير على كلها بحنان وهى حابسه دمعتها ابتسمت غرام رن تليفون غبير بصيت لقيته يوسف ردت عليه-الو يايوسف
بصتلها غرام قال يوسف- غرام فين برن عليها مبتردش
-اهيه معاك
خدت غرام التلفون وقامت ردت قالت- الو يايوسف
-قافله تليفونك لى
-لو كنت بتسال كنت عرفت أن تليفونى اتكسر
-اتكسر ازاى
-وقع منى ونا ماشيه
-انتى عامله اى
-لو يهمك كنت تيجى تطمن
استغرب يوسف لان فعلا حازم كان معاه أنها مضايقه منه قال-ده العادى بتعنا يغرام
-بس أنا...
-انتى اى
-انا بقيت مراتك يعنى من حقى ع الاقل تيجى تطمن عليا
مراته.. أنه الى الأن غير مقتنع بذلك الأمر
قال يوسف- بعد ما اخلص شغل هجيلك
-بجد.. تمام هستناك
قفلت وهى فرحانه كانت خايفه يفكرها أنه جوزهم ورق لانها قالت مراته لكنه سكت
جه يوسف وقعدت معاه وعملتله قهوه قالت- بتحبها بلبن اتمنى اكون عملتها صح
خدها منها ابتسم وتذوقها قال- شكرا
فرحت وقعدت معاه قالت- يوسف
نظر لها سكتت وكانت عايزه تقوله أنها شافت وليد انهارده بس لاحظت أن الموضوع مش مهم وعارفه مبيحبوش-ف حاجه يغرام
-لا خلاص
استغرب منها بس وقعت عينه على دراعها شاف علامه زرقا مسكها اتألمت لقيته بيرفع الكم من على أيدها-اى ده
-مفيش اتخبطت فيها
-ازاى..والتليفون بردو اتكسر
-اه مهما الاتنين جهم مع بعض.. واحد خبطنى بالعربيه
بصلها بشده قال- حصلك حاجه
-بسيطه أنا كنت مخليه بالى بسهو كان سائق بسرعه كأنه اتعمد
اضايق يوسف بصتله من اهتمامه قال- روحتى لدكتور شكلها جامده.. بتوجعك
-دلوقتى مبتوجعنيش
نظر لها والتقت أعينهم فشعر بخضوع منهم ومن نظره الهيام التى تحدق فيها، ساب دراعها وهى عدلت هدومها قام قال- أنا ماشي
-انت لسا مشربتش قهوتك
-بعدين
-يوسف
وقف وبصلها قربت منه شبت على رجليها وباسته من خده اتصدم وبصلها بشده ودق قلبه والدماء سارت تجرى فى عروقه من قبلتها-اى ده
اتكسفت كان وشها احمر ومرتبكه من بصته ليها قالت-خلى بالك من نفسك
سكت خد بعضه ومشي منغير ما يتكلم لكن قبلتها معلقه فى ذهنه أنه ظن أنه ستقول له شيئا لم يتوقع أن تقبله
نفض أفكاره ومشي بدون اكتراث
فى اليوم التالى كانت عبير بتقلب فى شهاده الوفاه لقت رقم مدون خلف الورقه،سجلته ورنت عليه لكن مردش تنهدت وجلست بس تليفونها رن قامت ردت فورا-الو
-عايزه اى
-العنوان، عايزه عنوان قبر سلوى
-بعيد عليكى هيبقى سفر بنسبالك
-ملكش دعوه انا اقطعلها بلاد وهى عايشه مش مبالك وهى ميته... أنا مش زيك
-انتى حره
اداها العنوان وقفل ولم يقل كلمه ازيد من ذلك، خرجت صوره ابنتها وهى تضمها إلى صدرها قالت- حقك عليا يارب تكونى مسمحانى
جاء يوم التلات جهزت نفسها وحضرت شنطتها قالت غرام-انتى هتتاخرى اوى كده
-لا يومين
-امال بتاخدى الشنطه دى كلها ليه
-دى هدمتين ليا المكان بعيد فى سفر
-هتتعبى خلينى اجى معاكى
-متقلقيش عليا
-لازم تشوفى عيلتك يعنى، طب خليهم يجو هنا واحنا نستقبلهم
-ياريت كان ينفع يغرام
دمعت عينها بس حاولت تخبى حزنها قالت- مش هتأخر عليكى ياحبيبتى بس لو الموضوع مهم مكنتش سيبتك
خدت شنطتها وحضنت غرام إلى بادلتها بحب قالت- هترجعى مش كده
-اكيد لى الخوف ده كله
-حاسه انك هتتخلى عنى زى اى حد
زعلت عبير عليها قالت- انتى شيفانى زيهم
نفيت لها ربتت عليها أيدها قالت - لما كلمك ردى عليا علطول
ابتسمت عبير قالت- خلى بالك من نفسك
اومات لها ومشيت وكانت طالبه تاكسي وصلتها غرام ومشيو وهى بتودعها بعدين طلعت
فى المساء كان يوسف ف البيت قاعد شغال دخل عدى قال- يوسف
-امم
-عايز فلوس مبلغ
- لى
-طالع مصيف مع صحابى
-انتو لسا مخدتوش اجازه اصلا هتطلع فى الدراسه
-هنهوى ع نفسنا بمناسبه راس السنه
-لسا قدامها اربع ايام
-معلش خليها عليك، محنا هنعقد اسبوع يعنى يدوب يكفو
جت ساره وكانت لابسه ومتشيكه قالت -انا خارجه مع صحابى واحتمال اتاخر
بصله يوسف قال لعدى- هبقا احولك الفلوس
قال عدى- حبيبى
مشي وسابهم قال يوسف- خارجه دلوقتى
-انا اهوى نفسي ولا انا مش زيك
-ده ع أساس انك مبتخرجيش
-انت عايز اى
كمل شغله وقال -اعملى إلى عايزاه
بصتله بضيق قالت- والله يعنى مش خايف عليا
استغرب من طريقتها قال-ف حاجه يساره
-هو المشكله انك شايف أن مفيش
-انت مش عايزه تخرجى قولتلك اخرجى ومعاكى السواق
-هو ده إلى طلع معاك
وقف قدامها قال- وطى صوتك ونتى بتتكلمى
-انا ساره يايوسف سمعتنى.. ساره ايمن الشامى لو كنت نسيت
سكت يوسف وهو بيبصلها قالت بتحذير
-يعنى اتكلم زى منا عايزه
قال بهدوء يكبح غضبه-امشي من وشي
بصتله من بروده قالت- انت..
-سمعتى قلتلك اى
خرجت بضيق وكان يوسف يتذكر كلامها المتعجرف وكانها بتحذره وبتفكره بمكانتها ونسيت انها بتتكلم مع جوزها
لم يكن ليغضب يوسف وكانه معتاد وليست اول مره
جت ميرفت وكانت شافت الى حصل وخناقتهم بصلها يوسف وكأنه بيحملها ذنب تعاسته واعطاها ظهره وهو بيمشي
تنهدت ميرفت بزعل قالت- ربنا يهديكو
طلع يوسف اوضته وكان حاسس بخنقه ووجع فى بطنه كأن غضبه بياكل فى معدته،حس بتعب دخل الحمام غسل وشه لكن لم يخفف الالم امه يعتصره بقوه،رن تليفون يوسف استغرب رد لقها غرام فهل هذا وقته رد عليها قال
-الو يغرام مرنتيش عليا من رقمك ليه
-نسيت، تليفونى مكسور
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-اه معلش
-ممكن تيجى تعقد معايا
استغرب من نبرتها قال- أعقد معاكى، ف حاجه؟!!
- أنا خايفه
سكت قليلا افتكر خناقته مع ساره فهو يريد الخروج قفل معاها ومشي يروحلها،وصل عندها ولسا بيفتح الباب فتحتله بصلها قالت-بحسبك مش جاى
دخل وحس بهدوء فى البيت قال- انتى لوحدك
-اه نانه سافرت انهارده قالتلى أنها راحه تزور عيلتها
-هى عندها عيله
-استغربت زيك أنا كمان، السنين دى كلها وافتكروها دلوقتى.. بس هى فعلا كانت غريبه اوى اليومين إلى فاتو
-ممكن يكونو بعتنلها من كتير وفى ظرف ولا حاجه
-ممكن
شم يوسف ريحه غريبه قال- اى الريحه دى
-الفرن
طلعت تجرى ع المطبخ وخرجت صينيه اطمانت
-الحمدلله متحرقتش
جه يوسف وشافها استغرب قطعت قطعه وهى سخنه وبتحاول تمسكها وكان عاوز يضحك عليها-متضحكش
قالتها بحده وهى مكسوفه، حط فى طبق وادتهالو قال-دوق يلا
-اى دى
-كيكه بتوت عملتها عشانك حطيت احتمال تيجى وانت جيت
بصلها يوسف من اهتمامها بيه دوما تريد ابهاره تفعل اى شئ وتهتم للأشياء التى ستعجبه عكس زوجته.. لماذا ساره ليست مثلك وهى الحق بذلك،جبلته شوكه وادتهالو ومستنيا رأيه خدها ودقها
-اى وحشه.. كنت عارفه أنا مينفعش معايا المطبخ اصلا
حط ايده على بقها قال- بس لسا باكل.. جميله
اتكسفت من ايده لاحظ احمرار خديها بعد عنها وهى كانت مبتسمه وهى شيفاه بيكمل اكل قالت-بجد عجبتك
-انتى شايفه اى
فرحت اوى قالت- براحه عشان سخنه
راحت جبتله ميا نظر لها من اهتمامها ابتسم عليها من معاملتها كانه هو إلى صغير مش هى،بص على لبسها كان متبهدل من الدقيق قال- واضح انك تعبتى عقبال ما تعمليها كده
-عرفت منين
مسكها ولفها للمرايه اتكسفت قالت- هروح اغير هدومى واجيلك.. متتحركش
مشيت خدت هدوم من دولابها لكن توقفت لثانيه وبدلتها بيجامه أخرى وخدت دش
كان يوسف واقف يشعر ببعض الراحه شرب ميا ساقعه حس ان الضوضاء الى كانت فى بطنه ووجعه منها قل
راح عشان يعقد وقف لما شاف كراكيب من أحد الاوض-اول مره اشوف الأوضه دى مفتوحه
راح وشافها غرفه ملطشه الوان وبوهيه ولمع، عرف انها غرفة أنعازلها
لان غرام فى كليه فنون فى سبيل تحقيق حلمها لتصبح رسامه
بص على رسموتها ع الحيطه والوان المختلطه وقف لما شاف لوحه متغطيه ومركونه ع جنب
قرب منها ولسا بيمسك الغطاء وبيرفعها لقى إلى بتبعده بسرعه وترجع تغطيها
-لا
بص لقاها جت استغرب من رد فعلها وهى بتخبيها من كل النواحى قال-مالك اللوحه دى فيها اى
-مفهاش حاجه
-طب أنا عايز اشوفها
وقفت قدامه بتمنعه قالت- هى
لسا مخلصتش
-اشوف فكره عنها
-لا لما تخلص اوريهالك
استغرب لأنها إلى دائما بتوريله رسمها، مسكت دراعه قالت-يلا نعقد برا احسن انت مش شايف الاوضه عامله ازاى
خرجت معاه وقفلت الباب وهى بتتنهد بصلها يوسف
كان شعرها مبلول يقطر على جسدها ولابسه شورت فوق الركبه وبلوزه قط..
راحت تسرح شعرها وتجففه كويس وكان جسدها ممشوق جميل بشرتها البيضاء وشعرها الطويل،لما خلصت رجعتله ولم تلم سعرها بل تركت عنانه قالت- واقف لى يلا نعقد
خدته وقعدت جنبه وهى رافعه ساقيها والشورت اترفع فظهر جسدها أكثر تنهد يوسف حم حمم قال- غرام
-نعم
-غرام انتى لابسه اى
-بيجامه
-يعنى نا مش عارفه، اقصد مش شايفه أنها قصيره شويه
-انت جوزى
نظر لها قربت منه قالت- صح يعنى أعقد قدامك برحتى.. ساره مبتعقدش قدامك اكتر من كده
استغرب أنها بتشبه نفسها بساره قال- انتى كويسه
اومات له إيجابا كانت من داخلها ستنفجر من الخجل بس بتحاول تتماسك بصتله قالت-يوسف
-امم
-فرحان مع ساره
سكت حين قالت ذلك وكأن لاول مره حد بيساله عن علاقته بزوجته واهتم بيه، بصلها قال-اكيد
زعلت قالت- عشان كده كنت زعلان واحنا بنكتب الكتاب.. كانك بتخونها
-انا بكره الجواز بشكل كلى يغرام
-بتكرهه ليه؟!
سكت ومردش عليها قامت وقعدت جنبه قالت- عشان مامتك وباباك
بصلها بشده واتفجأ من ردها قال- انتى بتقولى اى
-مكنتش اعرف انك هتضايق كده ده مجرد استنتاج
تنهد منها بصتله قالت- يبقى أنا صح
-غرام اقفلى الموضوع
-حاضر المهم انت متضايقش
قامت وشغلت التلفزيون وقعدت جنبه بصلها قالت- بات انهارده معايا.. خلينا نسهر سوى
-من امتى وانتى بتسهرى
-قاتلك أما مبفضلش النوم فى وجودك
بصلها من إلى قالته وحاول ميبينش اهتمام كثيرا، سابت فيلم ونامت على كتفه تفجأ منها تنهد منها ومن تصرفاتها
-غرام
-يوووسف
كأنها بتغيظه لم يستطع فابتسم عليها وترك زراعه لها وكانت تشعر بالأمان والسعاده كأنها امتلكت الدنيا وما فيها
-اجيب فشار
قعدها وقال- اعقدى كفايه أنا شبعان
ابتسمت لانه عاوز راحتها قالت- حاضر
كانت ساره قاعده فى البيت بعد ما رجعت من خروجتها وهتموت من الغيط لما ملقتش يوسف وعرفت أنه خرج
بصيت فى الساعه قالت- ده انت بتعاقبنى بقا
جت الخدامه قالت- ساره هانم أنا هنام عايزه حاجه
-غورى من وشي
مشيت فورا بخوف من حالتها فساره اول تثور هكذا كأنها كانت عايزه نتيجه ولاقت العكس رنيت عليه
كان يوسف قاعد مع غرام رن تلفونه بص لقاها ساره بصتله غرام وهل سيرد لقته قفل تلفونه لما افتكر كلامها معاه فرحت وابتسمت وهى تعانق زراعه بامتلاك،تثاوبت بصلها قال- يلا عشان تنامى
بعد عنها وقفل التلفزيون قالت- مش عايزه
-مش همشي
-بجد
اونأ لها قرب منها وكانت بتنام على نفسها قال- غرام
-شيلنى
بصلها باستغراب قالت- هات اللحاف وغطينى انام هنا او تشيلنى.. ولا أنا تخينه
تنهد منها وشالها ابتسمت بخجل نظرت له فالتقت أعينهم دق قلب يوسف،مشي وراح ع اوضتها نيمها على السرير وكانت ماسكه برقبته ومقرباه منها قال
-غرام
-نام معايا
بصلها بصدمه قربت منه قالت- لى مش قادر تقتنع انى بقيت مراتك وانت حقى
اتسعت اعينه وبعد عنها فورا وهو مصدوم منها قال-اى إلى بتقوليه ده
اتعدلت فى نومتها قالت- الحقيقه
-حقيقه اى يغرام.. حقيقه اى
-احنا اتجوزنا
-ع الورق ومؤقت عشانك.. مش كان فى شخص عايزه تتجوزيه
اضايقت منه قالت- خلاص مبقتش عايزاه
بصلها بشده قامت وقربت منه قالت- أنا عايزاك انت
بعدها عنه بصدمه منها قال- انتى اكيد مش ف وعيك، بتهببى اييه
دمعت عينها وانه رفضها قالت-بتحبها اوى كده
بصلها يوسف وقال بجديه- هعتبر نفسي مسمعتش حاجه من إلى قولتيها
سالت دموع من عينها حاولا تخفيها نامت ومرديتش عليه، خرج وكان مضايق معقول تكون قاصده كلامها.. معقول تكون شيفاه كده بجد
وصلت عبير الى مقبره الفجر بعد ما ظلها الكثير عليها ومشيت طريق طويل عشان توصلها راأت اسم ابنتها دمعت عينها،جثت على ركبتها-سلوى
نامت وكأنها بتحضنها من داخل مئه طبقه من التراب قالت-سلوى انتى سمعانى... أنا امك
سالت دموع من عينها وكأنها شلال لا يتوقف قالت- يارتنى كنت أنا وانتى لا... لو كنتى معايا كان زمانك عايشه... سامحينى
نامت على قبرها وهى مغرقه فى البكاء ولم تخاف من ظلمة الليل وصوت الغربان بل تأنس بروح ابنتها وقلبها المفطور
فى اليوم التالى صحى يوسف على صوت فتح عينه شاف غرام نظر لها وهى بتحط اطباق على السفره
بصتله قالت- يلا عشان ناكل
استغرب منها قربت منه قالت- اى الى نيمك هنا في اوض كتير
استغرب منها اتعدل قال- الساعه كام
-٣
-اتاخرت
-انت هتمشي
-ورايا شغل
-تقدر تشتغل هنا مش كده
بصلها راحت وأشارت له عشان يجى قام وقعد معاها وكانت محضؤه فطور شهى
قالت غرام بابتسامه- انا إلى عملته.. مش قليله مش كده
كان مستغربها أنها تبتسم وتتعامل معه طبيعتها معقول تكون مش فاكره كلامها امبارح وكانت مجرد هلاوس نوم
لماذا هو متضايق.. هل تأمل أنها تفتكر وتكون واعيه.. بل شعر بلارتياح الآن
قالت غرام- يوسف العصير
خده منها وهو يريد أن يسألها ما كل ذلك الاهتمام يغرام.. لو كانت زوجته لما فعلت كل ذلك.. هل لانه يفهم الزواج خطأ
-عملتى الاكل ازاى
رفعت أيدها قالت- من دول
ابتسم عليها ضحكت هى الأخرى قالت- معرفش عملته مكنتش اعرف انى شطوره كده.. اكيد جوزى هيفرح بيا اوى
نظر لها وصمت اومأىلها إيجابا قال- هيبقى محظوظ بيكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسمت ليه وهى متغاظه منه وكلت فكانت تريد أن ترى غيره فى أعينه.. ازاى قادر يبقا بارد كده
خلص اكل وشكرها قام لبس الجاكت قربت منه وساعدته نظر لها وهى تعدل ملابسه عليه.. تتصرف كأنها زوجته بحق
-غرام
-هتيجى بليل
-مش هعرف
-ليه
قربت منه قالت- تعالى وكمل شغلك هنا مش هضايقك
سكت قربت منه أكثر قال- حاضر
بعد عنها ومشي ابتسمت قالت- يوسف
بصلها قربت منه ولسا هتبوسه بعد وعرف هى هتعمل اى قال-ملوش داعى
-بتتكسف
نظر لها باستغراب قال- غراام..
قربت منه وخطفت قبله من الخد الآخر بصلها بشده ابتسمت قالت-خلى بالك من نفسك
دق قلبه دقات غريبه وهو بيبصلها فلقد تغيرت كثيرا كيف اصبحت جريئه هكذا.. مشي وهو بيحاول ينسى الموضوع بس قلبه لا يهمد
دخلت غرام وافتكرت البارحه قالت-كسرت قلب جديده يايوسف ولسا بحبك.. مش هيأس الا وانت معايا
برغم الحزن الذى فى قلبها أن الراجل الى بتحبه نفرها كانه لا يريدها حتى كأى رجل، لكنها حاولت ان تتظاهر بالنسيان وتتعامل معاه عادى وهى فى الحقيقه تحترق
كانت غرام خارجه من الجامعه،شافت عربيه مألوفه ليها جت هند من وراها قالت- واقفه كده لى
-مفيش انتى خلصتى
-اه.. مال ايدك يغرام مسكاها كده لى
-بتوجعنى
-مكنش ينفع تسبيها كده قولتلك هتورم.. تعالى نروح نشترى مرهم
اومات لها وراحو صيدليه قريبه وطلبت مرهم شافت احمر شفاه طبيعي قالت-مبينشفش البوء
قالت الدكتوره- كل الحجات إلى هنا طبيه وصالحه للبشره
قالت هند- هتتزينى ليوسف
-اسكتى
ضحكت عليها، خدته معاها وأخذت بعض الأغراض ولسا هتدفع
-الحساب عندى
بصو لمصدر الصوت لقيت راجل واقف بيدفع اتصدمت لما كان وليد
خدت الدكتوره منه الفيزا قالت- تمام حضرتك
وقفتها غرام قالت- بتعملى اى انا إلى هدفع
-بس الاستاذ
-ده واحد مجنون ماشي يدفع لناس أنا مبحبش حد يدفعلى لو سمحتى اتفضلى الفلوس اهيه
قال وليد- دى حبيبتى بس متخانقين مش كده ولا ايه
بصتله بصدمه وقالت- حبك برص أنا اعرفك اصلا
-لما نخرج لينا كلام مع بعض.. اتفضلى الفيزا اهيه
-قولت أنا إلى هدفه
كانت الدكتوره وهند بيبصلهم هما الاتنين قالت- مين إلى هيدفع بظبط
حطت غرام الفلوس ومشيت وخرجت هند معاها قالت- مين ده يابت..يوسف
-يوسف مش زباله كده
قال وليد- يااقطه المرهم وقع منك
بصت فى الشنطه تنهدت بضيق قرب منها ابتسم قال
-صدفه جميله مش كده
-انت جيت هنا ازاى يبقى دى عربيتك إلى قدام الجامعه
اومأ إيجابا قال- ودى جامعتك مش كده.. عرفت أن كان فى جامعه قريبه مكان مخبطتك قلت اشوفك اصلك وحشتينى
-احترم نفسك والا
-والا ايه
اشمأزت منه ولسا بتمشي مسك أيدها فصفعته بقوه اتصدمت هند من رد فعلها وبصت لوليد إلى كان بيعدل فكه وكان بيتحكم فى غضبه
-عارفه لو مكنتش بنت كنت عملت فيكى ايه.. اعتذرى حالا
بصتله بضيق قالت- مش انت إلى اخاف منك
ابتسم وقال-حلو
مشيت بدون اهتمام قال وليد- بتعتك دى
-المرهم معايا واتاكدت من حاجتى
-خلاص هرمى الساعه
وقفت بصدمه لفت وشافته ماسكه الساعه بتاعت يوسف راحلته بسرعه ولسا بتاخدها بعدها عنها بصتله باستغراب
-اعتذرى
-فى احلامك
-يبقى مفيش ساعه
بصتله بضيق وبصيت لساعه قالت- اسفه
قرب منها قال-لو اتكررت تانى هقلب على الوش التانى
خدتها منه بقرف ولبستها وهى فرحانه أنها رجعتلها
-بنت جميله زيك تلبس ساعه رجالى لييه
-ملكش دعوه
قالت هند- يلا يغرام اتاخرنا
قال وليد-غرام ده اسمك
بصيت غرام لهند بضيق وسكتت بحرج
قال وليد-اسمك وحش ع فكره
-وانت إلى اسمك حلو ياولي..
سكتت بصدمه وبصلها وليد بشده قرب منها وقف قدامها قال بجديه- عارفه أسمى منين
اتوترت لكن قالت- زى ما دورت عليا عرفت ادور عليك
سكت بعدين ابتسم قال- منتى طلعتى مهتمه اهو امال التقل ده لى
مشيت فورا وهى تهرب منه مصدقتش نفسها كان بتحسب مش هيصدق بس فعلا هناك كلام عن شركه وليد مثل يوسف فظنت أنها كدبه جيده
اخرج وليد هاتفه قال- هبعتلك صوره بنت فى كشوفات الجامعه، اعرفلى اسمها بالكامل وساكنه فين
رجع يوسف البيت وكانت ساره قاعده مجمعه أيدها واول ما شافته بيدخل قالت-بتردهالى يايوسف
مردش عليها وكأنه رجع لعذاب ذلك المنزل الذى لا ينتهى
قربت منه قالت- كنت فين
-ده يهمك
-اه يهمنى طبعا مش جوزى
ابتسم بصتله قالت- اى بضحكك.. بقيت سخريه دلوقتى ولا البومه الى بتهرب منها
قال بغضب-مش عايز اسمع صوت.. بدل ما اسيب البيت وحلف منا راجع يساره
بصتله وكان قد طفح الكيل من هدوئه لم يعد يتحمل مواساتها دخل يغير هدومه
وكان مخنوق.. لماذا لا تكون حياته كالبارحه هادئه مرحه مليئه بالارتياح وليس الحب المسموم
كانت ساره نايمه جنب يوسف وبتبصله من حين لآخر والفجوه الى مبينهم،افتكرت غضبه عليها وشكله المرهق قالت-يوسف
مردش عليها قربت منه وحضنته بحب قالت- أنا اسفه بخصوص امبارح
تنهد منها وكان لسا صاحى قال- حصل خير
ابتسمت مسكت دراعه وخليته يحضنها وغاصت فى جوف صدره بصلها يوسف كان شايف أن حضنه ليها أصبح احتياج تشعر به فتلجأله.. لا يشعر بذات الشعور معها كأنه واجب عليه فقط.. لقد جعلته ينطفي برغم انه يريد مبادلتها... كأنه فقط لا يريد أن يحزنها برغم انها تفعل اشياء ان كان رجل اخر لا يتحملها.. تنهد كالمعتاد لينسي
فى الليل كانت قاعده بتذاكر رن تليفون راحت ردت لقيتها عبير فرحت قالت-انتى وحشتينى
-وانتى كمان عامله اى.. بتاكلى كويس مش كده
-اه الحمدلله، هترجعى امتى انتى قولتى يومين
-بكره إنشاءالله
-توصلى بسلامه
قفلت معاها بصيت فى الساعه كانت بتحسب يوسف جاى بس باين أنه لم يهتم بكلامها فراحت تنام وهى تسعر بالحزن وهى بتتخيله معاها ونايم فى حضنها،سالت دمعه من عينها من شدة غيرتها قالت-فعلا هعانى معاك كتير يايوسف
فى اليوم التانى رجعت عبير حضنتها غرام لما شافتها ابتسمت عليها قالت-براحه طيب انا مش قدك
-وحشتينى
-وانتى كمان
-قابلتى عيلتك
ابتسمت عبير بحزن قالت- ياريت
استغربت قالت-امال كنتى فين
-شوفتهم متقلقيش تعالى انتى بقا احكيلى حرقتى البيت ولا لسا
-المطبخ تمام والتلاجه كذلك والانتريه زى ما نتى شايفه لسا سليم متنططش عليه
ضحكت عبير عليها خدتها ودخلو
كانت ساره صاحيه شافت يوسف لسا صاحى ابتسمت قامت وباسته قالت-صباح الخير
-صباح النور
دخل الحمام قامت بتشيل هدومه وقفت لوهله قربت القميص منها وشمت ريحه عطر نسائى جمعت قبضتها بضيق شديد،خرج يوسف من الحمام وبيلبس عشان يروح الشغل
-كنت فين اول امبارح
استغرب من نبرتها إلى رجعت زى الاول قال- فى الشغل
-والشغل إلى يخليه يجيب ريحه واحده على قميصك
بصلها وبترمى الهدوم بغضب قالت- ده حتى مش ريحه البرفيوم بتاعى عشان اكدب نفسي
نظر لها ببرود قربت منه بغضب قالت- بتخونى يايوسف.. بتخونى انااا
-مش هتتغيرى
-انت إلى طول عمرك فاكر نفسك إلى مستحمل وانا مستحمله اكتر منك.. يخاين
-سااره
-ايه.. هتقلب الترابيزه عليا ف دى كمان.. بياتك فى الليل وخروجك كل شويه ولا كانك متجوز عليا وبتروح تعقد معاها
-انتى صح
بصتله بشده خد الجاكت والاب توب بتاعه وخرج وقفته وقالت-رايح فين مش هتمشي غير أما تجاوب عليا
-انا بشتغل وشغلى مختلط بيكو سواء موظفين أو عملاء.. مش انتى بس الى ف حياتى يساره
بصتله بشده قالت- وهما ريحتهم هازسل لقميصك لدرجه دى
-ابقى أساليهم بيرمو ازازه البرفيوم كلها عليهم زيك ليه
نظرت له فلا أيدها ومشي وسابها وهى واقفه مسكت راسها بضيق
فى المساء كانت غرام قاعده بتذاكر فى البلكونه سمعت صوت عربيه بصت من الشباك لقته يوسف مصدقتش نفسها
فتحت الباب واستقبلته بصلها قال-لسا صاحيه
ابتسمت وحضنته بصلها قالت بحب
-وحشتنى
ربت عليها وبعد عنها وسعتله،دخل وقعد ع الكنبه قالت- كنت قاعده بشغل نفسي كان قلبى حاسس انك جاى
بصلها قربت منه وهى بتوريله رسمها قال
-غرام أنا تعبان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قربت منه بقلق وحطت أيدها ع دماغه مسك أيدها قال-اعقدى بس مش عايز صوت ممكن
اومات له إيجابا قعدت لقته بيستلقى وينام جنبها ويحط رأسه على رجليها، بصتله ابتسمت حطت أيدها ع بؤها لما أصدرت صوت قالت
-اسفه
-بوجعك
وكان يقصد رأسه هل ثقيله على قدماها
-لا بالعكس بتضحكنى
رفع عينه إليها قالت بابتسامه جميله- حاسه انى مامتك
ابتسم عليها لماذا يأتى إليها هاربا من همومه وواثق أنها هتخليه يرتاح من كل حاجه.. ليه بيحب وجوده معاها
حطت أيدها فى شعره الاسود استشعر لمستها واصابعها الصغيره وهى تداعب شعره إلى بتحب تلمسه
-غرام
-نعم
-عايز أنام
-اقوم احطلك مخده
-لا خليكى
مسك أيدها بيوقفها أن تعلبله فى شعره فحركتها كانت تثيره
بص ليدها الصغيره قبض عليها بيده وغفى
كانت قاعده بتبصله بحب قامت براحه وحطتله مخده تحت رأسه بحذر
نامت جنبه وهى بتلف دراعها حولينه وبتحضنه وفرحانه ليته مستقيظ ويشعر بها، وكأنها تسرق العناق منه
نظر إليها وهو شبه نائم خجلت لقتها بيضمها
-غرام
دق قلبها جامد وهى قريبه جدا منه وحبها يرفرف
-يوسف
قال بنبره تجهش بالبكاء- أنا آسف
تعجبت لكن ليس هذا ما أرادت تسمعه كانت عايزه تسمع أنا أحبك.. لماذا تعتذر دوما يايوسف
باسته قالت-تصبح ع خير يايويو
فى اليوم التالى كانت عبير صاحيه بتحضر الفطار ومسمعتش اى صوت لغرام لحد دلوقتى-نايمه كل ده مش هتبطل سهر
خرجت وراحت اوضتها ملقتهاش استغربت، راحت الصالون واتفجات لما لقتها نايمه جنب يوسف على الكنبه وحاضنين بعض
رأت ابتسامه خفيفه على وجهها وكأنها سعيده داخل أحلامها تنهدت وابتسمت منها مشيت ومأزعجتهمش
فتح يوسف عينه وكان بيتحرك معرفش وكان مقيد شاف غرام صمت وكأنه تمنى رؤيه ذلك الوجه حين يفيق.. هل يحلم بها
بصتله والتقت أعينهم اتصدم مهلا أنها حقيقه هل نائمه داخل أحضانه،اتكسفت قالت-صباح الخير
-بتعملى اى هنا
قام فورا بحذر مسكها عشان متقعش وبعد عنها اتعدلت وبصتله قالت-انت مضايق
-اى الى نيمك جنبى يغرام سريرك جوه
-فيها اى يعنى
-فيها كتير
قامت وقفت قدامه قالت- انت إلى شايف كده مش انا، زمان كنت بنام معاك
-كنتى طفله
-ودلوقتى مراتك يعنى نقدر نرجع ننام جنب بعض تانى
بصلها من كلامها قال- انتى بتصعبى الأمور عليا
-انت إلى شايف قربك منى جريمه
تنهد بنفاذ صبر قال- غرام
-نعم
-شوفى عايزه نتطلق امتى
نظرت له بشده وشعرت وكأن قلبها ينكسر مجددا قالت بغصه-نتطلق
-تقدرى تتجوزى الشخص إلى نفسك فيه.. أنا مستنى كلمه منك
دمعت عينها وكانت على وشك أن تبكى قالت-حاضر يايوسف إلى تشوفه
نظر لها من حزنها مشيت وسابته جت عبير قالت- امال فين غرام
-راحت اوضتها
مشي بصتله باستغراب راحت عند غرام ودخلت لقتها بتعيط قلقت عليها قالت-غرام حبيبتى، مالك
-ماليش
-ف حاجه يوسف زعلك
-مش قادر يشوف حبى ليه لسا مقتنع أنى كنت عاوزه واحده غيرو
تنهد بحزن علينا قالت-قلتلك قلبك هيوجعك
-يةسف بيحبنى صدقينى بس كأن فى حاجه منعاه منى
-ممكن مراته
-معقول يكون بيحبها اكتر، يوسف بيحبنى انا وسعادتى معاه هو
-يهمنى سعادتك يغرام خايفه بس ينكسر قلبك لو طلع مبيحبكيش
-يوسف بيحبنى ينانه انا واثقه من كلامى كويسه
كانت غرام فى الجامعه مع هند إلى ملاحظه حزنها قالت-مفيش نتيجه بجد
-بقولك سالنى هنتطلق امتى عشان اتجوز إلى قولتله عليه ده
مسكت راسها قالت- أنا فى ورطه، لو يوسف عرف انى كدبت عليه ممكن ميكلمنيش تانى
قالتها بخوف ضربتها هند قالت- قولتلك هنبقا نتصرف بطلى توتر
-اعمل اى.. أنا مش عايزاه يسبنى بس بحاول اعمل معاه حاجات كتير سعات ببقرب وسعات كتير يبعد
-حسيتى منه باجابه
سكتت وافتكرت لما شالها وداخلها تنام شعرت بانجذاب منه إليها وحين جلست أمامها بملابس نومها وكأنه كان متوتر قالت-مش عارفه، بس لو كان واحد غيره كان اتحرك قولتلك يوسف مش زى اى راجل ضعيف
-اتوكسى بقا انتى كده بتصعبى الموضوع عليكى
-انا زهقت
-بسرعه دى
-حاسه انى ضغطت عليه وهو جاى امبارح كان تعبان، سعات بحس فى عينه بحزن كبير
افتكرت لما بصلها بأعينه مدمعه قالت
-دايما يعتذر ولما يكون معايا ويبصلى احس أن عينه بتطفى عكس أما يكون بره ويتعامل مع اى حد عادى.. نفسي يوسف يعملنى ع انى غرام بنت عاديه مش غرام إلى شايل مسؤوليتها كأنها واجب وخلاص
-انا مش فاهمه انتى بتقولى ايه، قصدك انه بيبقى حزين معاكى اكتر مع اى حد
-دى الحقيقه إلى سعات بشوفها حتى لما بنضحك سوا، من زمان وهو كده
افتكرت حين كانت تعيش معهم قالت- يوسف عانى كتير، بابا زمان كان بيعامله بطريقه وحشه وكان قليل لما يكلمه.. حتى كان بيبعدنى أنا وجنى وعدى عنه.. وبيخاف يسبنا نخرج معاه كأنه مش مسؤوليه.. ويوسف كان بعيد عن الكل كان بيحاول يفرحنا بعد اما بابا مات بس... بس الموضوع اتقلب وبعدت عنهم اوى... بس يوسف هو اكتر شخص حسيته شايل مسؤوليه محدش قده يقدر يتحملها
-فين عيلتك دى دلوقتى
-يوسف هو عيلتى محدش تانى غيره
بصتلها هند وهى بتتكلم لاحظت الحزن إلى ظهر على وشها وهى بتفتكر طفولتها قالت
-كنت بحسب انى عنيت بس معاناتى متجيش حاجه جنبك يغرام
ابتسمت قالت- الحال من بعضه
قالت هند بتحدى- عشان كده لازم تتمسكى فى يوسف اكتر، انتى بعد إلى قولتيه ده لو بعد عنك ممكن تموتى فيها.. عايزه تكونى لراجل غيره
-مستحيل
-يبقى متديس فرصه لمراته الصفرا تاخده منك
-صفرا؟!!!
-انتى مش قلتى شعرها اصفر تبقى صفرا
ضحكت عليها وبادلتها الضحكات
نزل وليد من العربيه وكان قدام عماره غرام شافها راجعه وكانت داخله بس وقفت لما شافت قطه
خركت ازازه وحطتلها ميا استغرب منها كثيرا لكن ابتسم عليها
ربتت غرام ع القطه وسابتها تشرب ودخلت
-يااقطه
وقفت واتسعت قدحت أعينها لفت واتصدمت لما شافته، قلع نظارته وقرب منه قال
-معلش مش هعرف اسلم عليكى اصلك لسا لمسه قطه من الشارع ودول مليانين جراثيم
كانت مصدومه مسكت دراعه وزقته بعيد من قدام الباب قالت
-انت اى إلى جابك
بص لايدها ابتسم بصتله باستغراب سابته بضيق
قال وليد- ساكنه هنا
-وانت مالك اتفضل امشي
-اعزمينى طيب
-انت مجننون رسمى، انت عايز منى اى
نظر لها من فوق وإلى أعلى وهو يتفحصها باعينها قال- مظنش الى عايزه هيعجبك
لسا هتضربه جامد مسك أيدها قال- كده نزعل، قلتلك المره الجايه هتشوفى قلب وش مش هيعجبك
-انت قليل الادب زباله
زقته جامد قالت- بتحاول توصل لايه
-عايزه الصراحه، انتى دخلتى دماغى من وانتى قد كده
بصتله وهو بيشاور على قدماه استغربت رفع اعينه قال
-كنت عارف انك لما تكبرى هتبقى جميله كده، يغرام ابراهيم
بصتله بصدمه كبيره ابتسم قال- فكرانى مش كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انت مجننون رسمى، انت عايز منى اى
- مظنش الى عايزه هيعجبك
لسا هتضربه جامد مسك أيدها زقته بغضب-انت قليل الادب زباله.. بتحاول توصل لايه
-عايزه الصراحه، انتى دخلتى دماغى من وانتى قد كده
بصتله وهو بيشاور على قدماه استغربت رفع اعينه قال
-كنت عارف انك لما تكبرى هتبقى جميله كده، يغرام ابراهيم
بصتله بصدمه كبيره ابتسم قال- فكرانى مش كده
كانت ساره واقفه فى البلكونه ومضايقه وبتفتكر خناقها مع يوسف
قبضت على قميصه بضيق قالو
-متاكده أن ف واحده فى حياتك يايوسف.. أنا شكى ميخبش
دخلت ميرفت وشافتها قالت- يوسف لسا مجاش
-لا، بقى العادى أن يفضل برا بلايام وميجيش يشوف مراته
-انتى إلى وصلتيه لكده يساره
-انااا؟!
-ايوه الرجاله مبتحبش الخنقه والنكد لو ملقاش الحنان منك هيشوفو برا
-ماما أنا عارفه أن يوسف ابنك بس مش تقفى معاه
-انا بفكر فيكو انتو الاتنين ومش عاجبنى حلكو
-يوسف فى فحياته واحده تانيه
اتصدمت ميرفت قالت- اى الى انتى بتقوليه ده
-انا قلبى مبيكدبش خصوصا انى بحبه
-اعقلى يساره عشان المره دى يوسف هيقلب بجد
مشيت وسابتها تنهدت ساره بضيق قالت- هتعمل فيا ايه تانى يايوسف
كانت غرام واقفه فى صدمتها وهى باصه لوليد قالت
-انا مش عارفه انت بتتكلم ع اى
مشيت مسك أيدها قال- كنت حاسس انى شوفتك قبل كده، كبرتى اوى يغرام
رجعت لورا وهى خايفه منه ابتسم قال
-يوسف عارف انك عايشه هنا
قالت غرام- يوسف ميعرفش أنا فين اصلا من ساعه ما مشيت من البيت
-يخساره ساب جميله زيك تتبهظل معانه كان باين أنه بيحبك اوى، معقول أنا لقيت أخته وهو لسا زى ما هو متحركش
بعدته بضيق قالت- قلتلك امشي بدل ما اطلبلك البوليس
-انتى الدور الكام
-وانت مالك
-قاعده لوحدك صح
قالها بوقاحه قرب منها ضربته برجل أسفل الحزام فصرخ متألما طلعت تجرى
-يا بنت ال..
تألم كثيرا قرب صحابه منه وكان واقف بيتفرج من بعيد ابتسم قال
-متسيبك من البت دى
-انت عارف دى تبقى اى بنسبالى
-ايه
-صباع يوسف الى بيوجعه.. عدوى
-وانت ناوى تعمل معاها اى
-ادينا بنلعب شويه
مكملش جملته وتألم بصله قال-انت كويس طيب اسندك
-متخرس بقا انت شايفنى خيخه لدرجادى
عدل نفسه قال-عرفت دخلت جامعه زى دى ازاى
-البت شكلها مش قليله
-دى يتيمه حتى أهلها سايبينها
-مظنش
-ازاى يعنى
-اكيظ فى حد وراها تلاقيها اتجوزت واحد غنى ولا باعت نفسها ولا حاجه.. انت عارف مصاريف جامعه زى دى كام
-مظنش شكلها مش من النوع ده انا عارف البنات كويس لو منهم كنت عرفت اوقعها... حتى أيدها ملهاش خاتم أنها متجوزه ولا مرتبطه
سكت قليلا اتفجأ قال- معقول يكون هو..
-هو مين
ابتسم وليد بمكر وقال- سهل عليا حجات كتير
رجعت غرام البيت وكانت متوتره-معقول يكون عارف أن يوسف ببجيلى... هعمل اى.. انا كده هسبب مشاكل ليه
قعدت وهى بتفتكر كلامه وتصرفاته إلى بدأت تضايقها مبقتش عارفه تقوله ولا لا هى عارفه كويس أنه بيكرهه واكيد هيضايق لو عرف
خلص يوسف شغله وفات ع غرام عشان يشوفها وكأنه يريد تقضية وقت بعيد عن المنزل
راح الشقه ولما دخل ملقهاش
استغرب كانت اول مره متجريش تفتح الباب قال-غرام
دخل راح يشوفها ف اوضتها كان الباب مفتوم اتصدم لما لقاها لابسه قميص يظهر مفتانها أنصدم من شكلها فهل تلك الفتاه الصغيره أنها تبدو امرأه ممشوقه الجسد
-انا اسف
لف وهو بيخرج مسكته وهى بتمنعه قالت- رايح فين
-انتى لابسه كده لى
لف هو يغض بصره عنها لكنها قربت منه قالت- كنت هنام سمعت صوتك قمت
-غرام ابعدى
-ليه
دق قلبه وهو فى هاله من الضعف وكان مضايق قال- غيرى إلى انتى لبساه
-بس أنا مستريحه
-خلاص كملى نوم همشي أنا
كان لسا خارج قفلت الباب بصلها قالت- خلينا نتقبل الواقع يايوسف
امسكت ايده وكان بيبصلها وهو مستغرب منها كأنها واحده تانيه
-انا مراتك انت خايف منى ليه
-غرام انتى كويسه
كان هيبعد مسكت وشه وسحبته فوقع على الكنبه زهى فوقه عاد للخلف وكان ابتدأ يفقد سيطرته على غضبه قال
-غرام ابعدى بقولك
مسكت وشه وخليته يبصلها قالت- خلينا نعملها
بصلها بشده قربت منه وهمست بين شفتاه- أنا عايزه حقى
اتصدم ولسا هتتلامس شفتاهم زقها جامد وقال بغضب
-انتى اتجننتى يغرام اى إلى بتقوليه
كانت عينها مدمعه وجعتها أيدها لما زقها جامد قالت
-مجنونه عشان بطلب حقى
اتصدم منها أكثر أنها مصره على كلامها مسكها وشمها قال
-انتى بتشربى حاجه
-انا مش كده يايوسف
-مهو مش معقول يكون ده كلامك منخلنيش اتعصب عليكى... لحظه يعنى كلامك يومها كان منك... ردى
لفتله بغضب قالت- ايوه انا مغلطتش
-مغلطتيش؟!!!
-انت جوزى ليه مش قادر تفهم
-انت عارفه كويس احنا اتجوزنا ليبيه
-ده ميمنعش الحقيقه انى بقيت مراتك يايوسف
-فوقى ياغرام تصرفاتك شبه واحده زباله بتعرض نفسها بأى شكل.. انتى فاهمه إلى بتطلبيه ده اى
-انا زباله يا يوسف
-انتى فيكى حاجه غريبه، دى مش تصرفاتك مين قالك تعملى كده
-كل ده عشان قربت منك
-انتى فكراها حاجه بسيطه انك تكونى شيفانى كده بجد
-انا عملت اى لكل ده هااا، ولا انت إلى مش عايز تلمسنى
-بتقولى اى..اسكتى يغرام اسكتتتتى
-بتحبها اوى كده
نظر لها حين قالت ذلك قربت منه قالت- خايف نتجوز بجد فتبقى بتخونها
-الموضوع مش كده
-امال ازاى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-احنا اخوات يغرام فاهمه يعنى اخوات.. مينفعش.. مينفعش ده يحصل
-احنا مش اخوات والا مكنتش اتجوزتنى
-بس علاقتنا كده يغرام أنا وانتى اخوات فى الحقيقه
قرب منها وقال بجديه- أنا شايفك اكتر من اختى.. شايفك بنتى
-بنتك؟!
-دى الحقيقه.. أهدى واتمنى ترجعى لعقلك وتفهمى انتى كنتى ناويه ع ايه
قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وكأنها عاريه قال
-غيرى إلى انتى لبساه واياكى اشوفك بيه تانى.. هستناكى بره عشان نكمل كلام الصبح
نظرت له فهو يقصد موضوع طلاقهم خرج وسابها وكان قلبها حزين بشده نظرت إلى جاكته أنه بالفعل لا يتأثر بها
كان يوسف قاعد مستنيها وكان باين الضيق على وشه بس بيحاول يطول بالو وأنها صغيره خرجت وكانت لابسه بيجامه وشها احمر من العياط شعر بالحزن عليها، كان عاوز يخدها فى حضنه مثلما كان يفعل بس هل قيدته وكأنها خليته ياخد حذره من تعامله معاها
قال يوسف-فكرتى
-فكرت
-عايزه الموضوع امتى
- أنا مش عايزه أطلق
بصلها بشده قال- يعنى اى
-خلينى معاك ع ذمتك
-وزميلك إلى جايلك
-خلاص معدش فيه
استغرب وبصلها من حزنها قال- حصل حاجه
-اتخنقنا وسبنا بعض
اضايق يوسف معقول هل تركها وقلبها انكسر لحظه هل كان تفعل كل ذلك بسبب كسره قلبها..
هل كانت تريد أن تكسب ثقتها فى نفسها من خلاله قال-امتى
-انهارده
إذن كان قلبها مكسور قال- عملتى كده عشانه، كنتى عايزه تثبتى اى.. عجبك أما اضايقت عليكى وحرقتى دمى
مردش عليه وكانت حزينه تنهد قال
- إلى حصل، قالك اى يزعلك
-نهاينا الموضوع وخلاص
يصلها قليلا قال- بسببى، قلتلك تخلينى أكلمه وكلامى معاه غير كلامك انتى
-مش الشخص المناسب يايوسف معقول تكون مش واثق فيا.. أنا عارفه اختياراتى وقفلت الموضوع خلاص
سكت وشعر بالحزن وكأنه السبب فى ذلك أنه سيكون السبب فى تعاستها دائما
-انا اسف
-انت ملكش دعوه، أنا بس عايزه افضل معاك
استغرب منها كثيرا قال- بس الموضوع خلص...
-عارفه ومش فارق معايا، خلينا متجوزين فى السر زى ماحنا وساره اوعدك أنها مش هتعرف أو هعملك مشاكل فى عيلتك
-مينفعش يغرام مش هقدر
-ليه انت كمان مش عايز تسبنى ع ذمتك
شعر بالحزن قال- الموضوع مش كده، غرام انتى جميله اى واحد يتمناكى ولو اعرف الشخص ده كنت قت.لته عشان دمعه منك
سكتت وكانت عايزه تقوله انت الشخص ده يايوسف لا غيرك
قالت غرام- نا عايزاك جنبى
ربت على أيدها قال-انا جنبك علطول يغرام معاملتى معاكى متغيرتش لما اتجوزنا أنتى لسا زى مانتى
-اتغيرت، بقيت قادره احضنك منغير ما خاف بقيت تعقد معايا زيها
مسكت ايده هى الأخرى قالت- مبقلكش الايام كلها خلى ايام تيجيلى فيها وتبقى معايا
-غرام
-عشانى
سكتت وهو بيفتكر إلى حصل جوه وأصبح متوتر من قعدته معاها ميعرفش هى شيفاه ازاى.. يتمنى أن كان ذلك مجرد كسرة قلب جعلتها لا تدرى ما تفعله
تنهد قال- ولو حد جالك تانى لازم نتطلق عشانك
-لما يعجبنى واحس أنه الشخص المناسب هطلب الطلاق بس دلوقتى أنا عايزاك انت
قربت منه وهى تميل على كتفه نظر لها دق قلبه من اقترابها تنهد ربت عليها وكأنه يزيل عنها الحزن ويحاول مواساتها ابتسمت غرام برغم حزنها لكن حنانه يكفى كل شي
كانت ساره فى الجيم وبتلعب فى إحدى الالات وكانت سرحانه اتعوجت رجليها وكانت هتقع لقت إلى بيلحقها
نظرت لقته وليد استغربت قالت-وليد بتعمل اى هنا
-بتمرن زيك
اتعدلت وسندت عليه قعدت قالت-شكرا
-كنتى سرحانه ف ايه
-مفيش
-اكيد يوسف
بصتله حين علم قعد جنبها قال- فرحانه معاه
-الحمدلله عقبال ما تتجوز
ابتسم قال- هستناكى تتطلقى
بصتله بصدمه قالت- بتقول اى
-بهزر معاكى خدى اشربى
-مش عاوزه
-باين أن حياتك متشقلبه اوى، هو يوسف كده مبيقدرش دايما إلى معاه
-وليد عاوز تقول اى
ابتسم وقال- دائما فهمانى بسوسو
-قلتلك ميت مره متندليش بلاسم ده
-التجاهل مش لائق عليكى واحده غيره كان قدرك
-وانت فاكر أن يوسف بيتجاهلنى مكناش كملنا السنين دى مع بعض، أنا وهو بنحب بعض جدا
-عارفه بس ابقى خلى بالك من جوزك سعات بيكون عاوز يغير
بصله بشده قالت- انت تعرف حاجه
- مجرد نصيحه،نتى بردو الحب القديم
حط ايده ع كتفها زقته قالت- أنا واحده متجوزه ابقى خلى بالك من تصرفاتك كويس واياك تفكر تتكلم بس ع يوسف ياوليد أو تأذيه لانى انا إلى هقفلك
ابتسم وقف قدامها قال- بتحبيه
-اوى
-عشان كده مفهماه انك الضحيه
بصله بشده وظهر عليها ارتباك قالت- قصدك اى
-مقصديش اشوفك بعدين
مشي وسابها وهى شربت ميا وبتحاول ترجع لطبيعتها
كانت غرام قاعده فى المحاضره بتسجل ورا المعيد لحد ما المحاضره خلصت جمعت أغراضها عشان تخرج
-غرام
بصت للمعيد عماد كان بيندلها قالت-نعم
-ممكن كلمه
كانت مش طيقاه من اخر مره، قامت ولسا ريحاله زقتها بنات اتخبطت فى الدكه
اتضايقت وبصتلهم لقتهم مع المعيد وبيسالوه عن اسأله غير مهمه بس عشان يتكلمو معاه اتعدلت وكانت بتبصله لقته مش شايفها فخرجت
-غر...
كان مش عارف يروحلها بسببهم قال
-بنات ناجل الأسأله بعدين
بعدهم ومشي يشوفها بس كانت ماشيه قال
-انسه غرام
-نعم
-ممكن اتكلم معاكى
-اتفضل اهو سمعاك
-لما كلمتك اخر مره أنا مكنش قصدى اضايقك
-امال كان اى
-انا معجب بيكى
بصتله بشده ولسا هتتكلم بغضب قال
-انا مبشتمكيش ولا بقل ادبى.. ده اعجاب وكنت عايز ادخل البيت من بابه لو طبعا انتى موافقه
سكتت شويه ثم قالت- أنا اسفه بس مركزه فى دراستى اكتر
ابتسم واستغربت منه لأنه مزعلش قال
-الى تشوفيه السنين كتير
استغربت منه فهل هيستناها
رجعت ساره البيت ودخلت تاخد شاور افتكرت كلام وليد
-معقول يكون يعرف حاجه كأنه بيلمح... وفعلا يوسف بيخرج كتير وعلاقتنا مش كويسه
تنهد وبصبت فى المرايا وهو بيقول"يوسف مبيقدريش الجمال إلى معاه دايما"
أنها بالفعل جميله لا تظن أنه يمكن أن يرى فتاه افضل منها، الخيانه لا تليق بها
مشيت بغرور وهى بتنفض أفكارها
كان حازم واصل الشركه وراح يقابل يوسف،قالت السكرتيره- مستر يوسف منع حد يدخله
-هو كويس
-انهارده باين عليه مضايق
أومأ بتفهم دخل ومهتمش وشافه واقف بيدخن قال
-ده انت مخنوق بجد ولا ايه
مردش يوسف عليه وقف حازم جنبه قال- مالك
-انت اى إلى دخلك
-انت تمنع الموظفين عنك مش صاحبك
نظر إليه وشعر حازم بهاله حزن فى عينه قال- ساره ولا غرام
-غرام.. دى اكتر واحده بتروادنى كوابيس عنها يحازم
-حصل اى، طلقتها
-لا طلبت تبقى معايا
سكت حازم وكأنه متفجأش قال يوسف- مش هتسأل ليه
-بتهيالى الشاب إلى كان عاوزها رفضها مش كده
-عرفت منين؟!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا بقولك بيتهيألى، بتوقع عادى
-دى الحقيقه
-مطلقتهاش
-لسا طلبت منى اخليها معايا
-وانت شايف اى
-مش عارف، صعبانه عليا ف الآخر أنا السبب فى كسرة قلبها
-مفكرتش تعقد مع الشاب ده
-رفضت وقالت إنها نهيت الموضوع،الصراحه لو شفته مش هيكون كويس ليه لان غرام تستاهل احسن منه ويتزحف عشانها مش تترفض
-وهتعمل اى
سكت وهو بيفكر بصله حازم قال- انت مبتعرفش ترفض ليها طلب
-عارف أنها عانيت كتير كفايه أنها وحيده وملهاش غيرى
ابتسم حازم قال- وهى باين انها مش عايزه حد غيرك اصلا
استغرب منه قال- مش فاهم
-انت قبل ما تتجوزها مسالتهاش عن اسمه شكله ولا حتى صوره ليه
سكت لانه معملش كده قال- ده يفرق ف ايه
-لا عادى مجرد سؤال
-انت عايز تقول حاجه يحازم
بص حازم ليوسف إلى كان بيبصله بشده قال- لا، فمر كويس وراجع نفسك
خرج وسابه فى حيرته من كلامه، تنهد حازم قال- زى ما توقعت.. غرام بتحب يوسف بس مش بطريقه إلى هو متخيلها
افتكر نظرتها ليه فى كتب كتابهم وكان باين فى عينها الفرحه أنه يعلم نظره البنات جيدا وخصوصا أن كانت مثل غرام، فهى بريئه عيناها لا تستطيع اخفاء مشاعرها
تنهد وبص على صديقه عبر الزجاج ومشي
فى اليوم التالى كانت غرام قاعده بتكمل لوحتها إلى بتخفيها عن الجميع
-غرام
سمعت صوت عبير قالت- نعم
-يوسف هنا
اتفجات وقامت سريعا وخرجت تشوفه ابتسمت قالت
-يوسف
بادلها الابتسامه بصت على هدومها قالت- هروح اغير واجى
نظر يوسف إليها حطت عبير القهوه قالت-معلش انت عارف غرام بتبقا متلطشه من الاوان متعرفش انك جاى
-ولا أنا
-جيت فجأه
-عن اذنك يابنى
مشيت جت غرام وظبطت نفسها قعدت معاه قالت- انت مرحتش الشغل
-كنت رايح بس قولت افوت عليكى
ابتسمت قالت- قصدك انك جاى فجأه مكنتش عامل حسابك
-شكلى كده، مرحتيش الكليه انهارده
-لا مفيش
اومأ بتفهم نظر إليها قال- مش عاوزه تقولى حاجه يغرام
-حاجه زى اى
-اى حاجه
سكتت وكأنها تريد أن تخبره بكم الحب الهائل الذى فى قلبها قالت
-لا بس فرحانه انك جيت
بصلها قليلا ولم تفهم نظرته رن تليفون البيت قامت ترد
-غرام
-امم
-هو كان اسم زميلك ايه
-مين؟!
-الى كان عاوز يتقدملك
اتوترت بس ابتسمت قالت- اه ك..كان اسمه كريم
-اسمه بالكامل
-كريم م.. محمد، معرفش غير كده
اومأ يوسف إيجابا، مسكت أيدها عشان ماتظهرش توترها قالت
-بتسال ليه فى حاجه
-عايز اقابله
نظرت له بشده قالت- تقابله
-ايوه
-ليه، اقصد أنا قولتلك أن الموضوع انتهى
شربت قهوته وقال-كنت عايز اعرفه كشخصيه اكيد مش هخليه يتجوزك غصب عنك
دق قلبها وهى مرتبكه قالت-خلاص راح لحاله مبقاش يهمنى
-انتى شايفه كده
رفع وجهه ونظر اليها وقال- ولا عشان مكنش موجود اصلا
اتصدمت معقول يكون عرف قالت- مش فاهمه
-لسا عايزه تكملى الكدبه
بصتله بحزن أنه يعرف كل شئ قالت- يوسف أنا
تنهد وقام وقف وقال بهدوء وهو مضايق منها -لى عملتى الحوار ده يغرام.. بتكدبى عليا
زعلت قالت- أنا مكنش قصدى
-امال كان قصدك اى، استفدتى اى من كدبك
بصلها بنظرت خذل وقال- انتى اخر واحده توقعت انها اكدب عليا
شعرت بالحزن الشديد قالت- أنا مكدبتش
-امال إلى عملتيه ده ايه
-ماشي عارفه انى غلطت بس مكدبتش أنا فى كتير عايزنى ارتبط بيهم ونا برفض.. حتى المعيد بس انا إلى كنت بقول لا
-وجيتى يومها كدبتى ف حوار زى ده ليه طالما بترفضيهم
سكتت وهى مش عارفه تتكلم نظر لها يوسف قال
-هتسكتى ولا عندك رد
مردتش عليه قال بضيق-خذلتينى
نظرت له بشده مشي جريت وحضنته من ضهره جامد قالت- متمشيش ارجوك
تنهد وبعدها عنه قال- عملتى كده ليه... ليه
-عشان بحبك
توقف يوسف فى مكانه وبصلها بصدمه اكبر من إلى قالته وكانت شايفه نظرته وكأنه مصدومه ومش مصدق قالت
-انا بحبك يايوسف
بعد عنها قال- انتى بتقولى ايه
-معقول كل ده مكنتش شايف حبى ليك.. الناس كلها فهمت وانت لا... اعمل اى اكتر من كده عشان اعرفك انى بحبك
اتصدم منها وهى بتاكدله المعلومه قال- غرام... ازاى تعملى كده
بصتله بشده كأنها ارتكبت جريمه، بصلها بحزن قال
-اننى عارفه بتقولى اى
-عارفه
-اسكتى
افتكر تقربها منه حركاتها وهى تفعل كل شئ لتجعله يتقرب منها.. لم تكن تهلوس لى منامها أو قلبها مكسور
كان هو هدفها.. كان بيحاول يخلق مبررات ليها لانه متوقعش أن يكون يقينه صحيح
قالت غرام- معقول كل ده مش حاسس بيا يايوسف
-حاسس ب ايه... انتى مش فاهمه حاجه
مسك وشها وهو بياكد ليها قال- احنا اخوات يغرام.. حتى لو مش ف الحقيقه بس احنا علاقتنا اخوات... انتى اختى ياحبيبتى
وقته جامد بغضب قالت-اى حد يقولى اخوات اخوا اخوات... أنا وأنت مفيش صله دم واحده بتجمعنى بيك
قال بغضب-عيشتنا سوى مكنتش غير كده.. انا إلى مربيكى وبعتبرك بنتى.. انتى الى تفكيرك غلط
-تفكيرى غلط لمجرد انى حبيتك
فقد سيطرته قال- حبك مينفعش.. انتى عارفه انا اكبر منك ب١٥سنه يعنى كنت خلفت قدك
-الفرق مبينا١٤...انت إلى بتكبر نفسك يايوسف
-فرقت سنه هى دى إلى خليت الموضوع عادى
-انا السن ميهمنيش اصلا أنا كل إلى يهمنى انت
-تفكيرك غلط ف غلط.. انتى لى مش قادره تفهمى
-انت إلى لازم تقتنع أنى حلالك زى ما اتجوزتنى أنا كمان اقدر احبك.... انت متعرفنيش اصلا ولا فيه صله قرابه مبينا حتى
سالت دموع من عينها قالت- اى يايوسف نسيت كلام ماما.. أنا مش أختك
نظر لها وصمت قالت بحزن وانفعال مضاهيه- فكرنى ناسيه، أنا انسي كل حاجه ولا انسي اليوم إلى اطردت فيه كويس من الناس إلى فكراهم عيلتى
وقفت قدامه وهو بيبحلق فيها قالت- عايز تعرف احنا اخوات ولا لا.. لا يايوسف.. أنا لقيته
اتصدم من إلى قالته كملت
-واحده من الشارع مكانها فى ميتم بس بابا انعم عليا وخدنى عندكو
شعر يوسف بألم فى قلبه قال- مين قالك كده
ابتسمت بالم قالت-انت عارفها كويس
عرف انها أمه، لفت غرام قالت
- انت بس بتكمل جميلة بابا ومعيشنى احسن عيشه وعلمتنى
-كفايه يغرام
- شكرا يايوسف أنا فعلا مينفعش اطلب منك حاجه اكتر من كده ولا ينفع احب إلى أنعم عليا.. كفايه انك خرجتنى من ميتم كنت هطلع منه متشرده
-كفايه
-دى حقيقتى أنا بنت اتشردت ومكانى فى الشارع
لفها وحضنها جامد قال- كفايه ارجوكى
عيطت وحضنته وهى بتنشج فى حضنه ربت عليها بحزن وقلبه يعتصر من أجلها قال
-الكلام ده مش صح، قلتلك ميت مره أنا عيلتك.. اخوكى وابوكى هكون مكانهم... أنا قصرت معاكى ف حاجه
قالت وهى بتعيط- أنا مش عايزه غيرك يايوسف
بعد عنها ونظر لها قالت- مش عايزه حاجه من الدنيا دى غيرك
مسح دموعها قال- أنا السبب
نظرت له بشده قال- أنا إلى خليتك تحسي بكده نحايتى، اكيد ده غلط منى فى معاملتى معاكى
سالت دموع من عينها قالت- لسا شايف انى غلط
-مغلطتيش بس دى مجرد مشاعر مش صح
دمعت عينها من كلامه الى بيجرحها اكتر، ربت على شعرها بحنان قال
-ده غلط منى انا السبب الرئيسي
-انت ملكش ذنب
-انتى جميله يغرام والف واحد يتمناكى
-بس مش انت الواحد ده
-انتى تستحقى حد احسن منى
-مفيش حد احسن منك
تنهد منها قال- لسا هتقابلى وتحبى واحد قريب منك.. تعملى عيله وهتعرفى أن كنتى غلط
سالت دموع من عينها معقول هل ستنساه بتلك السهولة.. هل يظن أنها تريد شخص غيره
قالت غرام-انت مش حاسس بيا
-انا يغرام.. أنا قلبى بيتقطع عليكى
كان ندمان أن عرف اى حاجه وبيحاول يبقى ودود وميجرحهاش قال
-حاسس بيكى وانتى تهمينى اكتر من اى حد
-بجد
اومأ لها إيجابا قال- بكره تكبرى وتعرفى أنها مجرد مشاعر مراهقه هتروح لحالها
-بس أنا..
-متصعبيش الموضوع عليا اكتر من كده
دمعت عينها قالت- انت معاك حق أنا حبيت شخص غلط
نظر لها مشيت وقفلت الباب جامد، تنهد يوسف بألم وكان حاسس بحمل كبير تراكم فوق الهموم إلى عليه
بص إلى عبير التى رأت ما حدث وكانت حزينه كثيرا عليها
قال يوسف- كنتى عارفه
-ايوه
-خليها متزعلش منى
-سيبها لوحدها دلوقتى وهى هتبقى كويسه
حطت أيدها على كتفه قالت- انت ملكش دعوه يايوسف انت كنت بتتعامل مع غرام بكل قلب صافى.. بس محدش بيقدر بتحكم فى مشاعره
سكت وكأنها خففت عنه شويه وكان حاسس أنه السبب فى غلط فى تربيته
كان يوسف قاعد مع حازم بليل قال- كنت عارف
سكت حازم قال- عارف ايه
-انا غرام بتحبنى
-باين ع البنت يايوسف
-يعنى أنا إلى مكنتش شايف كل ده
تنهد حازم قال-انت زعقتلها
-مسكت نفسي فى الاخر دى مجرد مشاعر مراهقه مش حقيقه
-لى شايفها كده
-غرام صغيره ياحازم
-بس شكلها واعيه كويس
قال يوسف بضيق- انت بتزيد الطين بله... فى الاول ف الآخر هتنسي والموضوع هيعدى
-شايفى الأمور سهله أوى يايوسف
-يعنى اى
-قدامك واحد حب ومش قادر يتعافى، انت إلى عشان محبتش قبل كده فاهم يعنى اى قلبك يتكسر
سكت يوسف وافتكرها وهى بتبكى"أنا فعلا غلطت عشان حبيت شخص غلط"
-قالت عليا انى شخص غلط.. ندمت بعدين
بصله حازم حين قال ذلك قال- انت زعلان
فاق يوسف وبصله قال- اكيد لا انا عايزها تحس بكده
-اوقات بحسدك يايوسف، مش عيب انك محبتش بالعكس دى ميزه
قال يوسف- مش كل الحب مسموم زى حبك القديم يحازم
اضايق أنه رجع فكره بيها قام يوسف قال- حاول تبعد عن السهر عشان بدأ يأثر عليك
مشي خرج ركب عربيته وهو بيفكر فى كلامه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مشي خرج ركب عربيته وهو بيفكر فى كلامه
فى اليوم التالى خبطت عبير ع غرام إلى مكنتش بترد قالت
-غرام قومى عشان تاكلى يلا
مرديتش عليها
-غرام متوجعيش قلبى
رن الجرس راحت فتحت لقيته يوسف دخل قال
-غرام فين
-جوه ف اوضتها من امبارح مش راضيه تخرج
تنهد وراحلها قال - غرام
فتح الباب ودخل شافها نايمه على بطنها ودفنا وشها فى المخده قعد جنبها قال
-مقومتيش تستقبلينى ليه زى كل مره
مرديتش عليها تنهد قال- زعلانه منى.. أنا يويو جاى اطمن عليكى
رفعت وشها قليلا ونظرت له فرأى عيناها الجميله المنتفخه من البكاء مسد على شعرها قال
-انا اسف انى زعلت العيون دول
بعدت وشها ومرديتش عليه قرب منها قال
-لو شيلتك هعرف اقومك بنفسي
لم تستجيب ولا تنظر إليه قال-مش كنتى عايزه تخرجى معايا زى زمان
بصتله هذه المره ابتسم ربت عليها بحنان قال
-قومى هنخرج نتغدا برا
قامت قعدت اول ما قال ذلك قالت- أنا وأنت
ابتسم على قلبها البرىء الان أدرك أنها بالفعل طفله، قال
-انا وانتى... متتاخريش
اومات له قام وسابها فرحت عبير عشان غرام وشافتها وهى قايمه ونسيت كل شئ.. بالفعل لا يوجد احد يؤثر عليها سوى يوسف
كانت ساره قاعده جايه فى الاوضه افتكرت زمان لما اتخانقت مع يوسف وأنها شكيت فيه بس دلوقتى قلبها حاسس ان واحده ف حياته
خصوصا كلام وليد إلى قدر يلعب بعقلها وكأنه يعرف حاجه قامت قالت
-لو كان فعلا صح ومتغيرش ممكن يكون ف الشقه، وادينى هعملو مفاجاه
كانت غرام لابسه فستان رقيق وجاكت وعامله ديل حصان قالت- تعالى معانا ينانه
قال يوسف- انتى مبتخرجيش تعالى غيرى جو
-اخروجو انتو أنا بحب البيت، يلا عشان متتاخروش
اومأ يوسف لها قال- يلا يغرام
بصتله ومشيت معاه فتحلها باب السياره دخلت فتبعها وذهبوا
كانت طول الطريق ساكته باصه للشباك
دخلو المطعم قال- تحبى تاكلى ايه
-اى حاجه
نظر الجرسون إلى يوسف فطلب هو الاكل التى تحبه جه ومتنكرش أنها فرحت أنه عارف اكلتها المفضله
بصتله وهو بياكل قالت-مش خايف
-من اى؟!
-حد يشوفنى معاك، مراتك مثلا
-لو كنت خايف كنت منعتك تجيلى الشركه او اكون ولى امرك فى الجامعه
سكتت بصلها قال- انتى عارفه كويس أنا مقعدك بعيد ليه.. انتى إلى اخترتى ده
-معاك حق بس كنت فاكره انك هتعيش معايا
قرب منها قال- هقسمنى نصين، نص يشوف شغلى والبيت ونص يعقد معاكى علطول
ابتسمت قالت- لو حل يرضينى معنديش مانع
-شريره
كانت ساره أمام العماره الى جت فيها قبل كده من زمان اوى لبست نظارتها وكانت لفا طرحه حولينها بطريقه عشوائيه عشان البواب ميعرفهاش
لان يوسف حذرها لو جت هنا من زمان وهى الان تخالف كلامه
-انا اسفه يايوسف، لازم اطمن
دخلت لقت امراه وقفتها قالت- ع فين
فرحت أنها واحده جديده قالت- كنت عايزه أسألك عن حاجه كده
-حاجة اى
-شقه دور الرابع، مين إلى ساكن فيها
-وانتى مالك
تنهدت ومكنتش عايزه تفقد سيطرتها
خرجت فلوس ودتهالها قالت- لو عوزتى اكتر هديكى بس متقليش لحد انى جيت هنا
-الى تشوفيه يهانم،دى شقة انسه غرام
-غرام مين، دى شقة يوسف
-ايوه البيه لسا واخظها ومشيو ومن الطريق ه...
-انتى قولتى اى
-مشيو من الطريق ا
-غرام مين
-اه دى إلى عايشخ فى الشقه ويوسف بيه بيجى يزورها كل شويه
-بعنى يوسف بيجى هنا، كان هنا امبارح
-مش فاكره والله بس هو بيجى كتير فى الفتره الاخيره
-تعرفى علاقتهم اى ببعض، هى متجوزه عشان كده قلتى مدام
-وانتى مالك
خرجت فلوس وادتهالها جامد فى أيدها قالت- اخلصى
-ايوه دى أخته وإلى اعرفه انها عايشه هنا من زمان وكان متابعها
-اخته ازاى
-معرفش أنا سمعت حمايا قبل كده بيقول أنها أخته.. بس من فتره كده باين انها اتجوزت لانى شوفت مأذون جاى معاه واتنين رجاله واحد عادى كده والتانى حليوه
سكتت ساره بدهشه قالت- غرام ابراهيم.. تمم شكرا
مشيت فورا من هناك ركبت عربيتها قالت باستغراب- يوسف عنده اخت اسمها غرام؟! فى حاجه غلط
خرجو من المطعم قالت غرام- هنروح
-عايزه تروحى ف حته
اومات إيجابا قالت- خلينا نتمشي شويه
أشار لها ابتسمت وتقدمت وسارت معه مسكت دراعه ولفت دراعها حولينه نظر يوسف إليها اتوتر من قربها كأنها مبقاش يبصلها زى الاول بقا عايز يتعامل معاها بحدود
قالت غرام- تعرف انك بتحقق امنيه من ضمن امنياتى
رفعت وشها قالت- كان نفسي امشي معاك قدام الناس واقول انك...
سكتت قال يوسف- كملى
-الكلام مش هيعجبك، انسي
كانت عايزه تلقبه بحبيبها لكن خافت يضايق
قال يوسف- محكتليش قبل كده عن صحابك
-عندى هند بس، مبحبش اختلط بكتير عشان الصحوبيه مبين الولاد والبنات.. ممكن تقول حاده شويه
ابتسمت ربت على أيدها قال- ده إلى أنا عايزه
فرحت أنه افتخر بيها اتكسفت بس بصت بعيد قالت
-يوسف عايزه ايس كريم
لقى عربيه فى الطريق سحبته بقوه وراحت تختار النكهه إلى هى عايزاها، كان يوسف بيبصلها ومتفجأ منها
كانت غريبه كان امبارح متكسرش قلبها، وقبل امبارح، وقبل ذلك..... عياطها مبيكملش ساعتين وترجع غرام المرحه بابتسامتها البريئه... ليتك تظلى هكذا يغرام
جبلها ايس كريم وكانت ماشيه تاكلو وهى مبسوطه ركبو العربيه وكانو مروحين
قالت غرام- مجبتش انت كمان لى
-مش عاوزه كلى انتى
قربته منه قالت-دوق
اعترض فلصقتها فى فمه ارتبكت قالت
-انا أسفه
تنهد منها وخد مناديل وكانت بتمنع ضحكها قال
-شكلى يضحك
-اوى
-بصى لشكلك انتى كمان
بصيت فى مرايا واتفجات لما لقت الايس كريم على مناخيرها قالت بضيق
-كنت تقولى سايبنى ماشيه زى الهبله
ابتسم عليها مسك وشها ومسحهولها برقه قال
-هتعقلى امتى
تعلقت عيناها فيه وهى حاسه بلمسته نظر لها يوسف والتقت أعينهم دق قلبه بقوه من قربه منها وملامحها التى تخطف أنظاره دوما
اتوتر بعد عنها وعدل نفسه وهى اتكسفت ساق العربيه ومشي
رجعت غرام البيت واستقبلتها عبير بابتسامه قالت- فرحتى
اومات إيجابا قالت- كان يوم جميل مع اخويا يوسف
وكأنها تسخر من نفسها بصتلها عبير قالت- أنا كنت عارفه وحذرتك
-حصل خير كان غلط منى، معرفش ازاى كنت بعمل كده زمان يوسف مضايق منى
فرحت أنها رجعت بعقلها قالت- يوسف مبيزعلش منك انتى عارفه
اومات لها بابتسامه مشيت غرام ودعت عبير لها بالهدايا
بليل كانت قاعده ساره بتفكر فى الكلام الى سمعته بصت ليوسف إلى كان قاعد شغال على الاب توب
-اخته ازاى.. وامتى.. بتقول أنه جه بيها من زمان.. طب ويوسف يخبى أخته لى... ياترى هى قد اى البنت دى
افتكرت الشعره إلى شفتها ع هدومه والريحه هل كانت من شقيقته، فى حاجه غلط.. يعنى يوسف لما بيسيبها بيروح هناك.. علاقتهم غريبه... لازم اعرف السبب
سمعت صوت بصت لقت يوسف حاطت ايده على جنبه وبيكح راحتله قالت
-فيك حاجه
شرب ميا قال- مفيش شرقت
اومات بتفهم بصتله قليلا ولاحظ نظراتها قال- ف حاجه يساره
-لا
-تمام تصبحى ع خير
قام حط الاب وباس دماغها كالمعتاد يذيبها بقبلته لكنها ترتدى ذلك الوجه المسيطر حتى لا تنهار شخصيتها، طفى النور ونام تنهدت وقعدت وهى بتفكر هتعمل اى
وصلت ساره العماره طلعت وهى تسير بثقه وصلت للشقه ورنت الجرس
كانت عبير تعد الطعام تركت ما فى يدها قالت- ليه التأخير ده
فتحت الباب بس وقفت مكانها لما شافت الى قدامها
نظرت ساره إلي السيده الذى أمامها مستحيل تكون هذه الذى اتيت لرأيتها
قالت عبير- افندم
قالت ساره- غرام فين
ارتكبت عبير أنها تعرف اسمها وجايه عشانها فكانت لسا هتتكلم
-انا غرام
بصت عبير بشده، سمعت ساره صوتها لفيت وشافتها وهى واقفه وراها نظرت إليها من شكلها تلك الشابه الجميله الذى أمامها
توترت عبير وبصتلهم من مواجهتهم وقوفهم فى وجه بعض
قلعت نظارتها الشمسيه-انا ساره
قالت بتعريف عن نفسها- مرات يوسف
نظرت لها غرام والاثنان تثقب أعينهم الآخر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا ساره مرات يوسف
نظرت لها غرام والاثنان تثقب أعينهم الآخر وعبير متوتره من مقابلتهم ومش عارفه تتصرف ازاى
-باين انك عرفانى كويس زى مانتى عارفة يوسف
-عايزه اى
-جايه اتعرف عليكى اشوف مين دى إلى جوزى بيجيلها ورجله مبتتقطعش من عندها
-بتشكى فيه فكرانى حبيبته
نظرت لها ساره ابتسمت قالت- انا واثقه ف يوسف ثقه عمياء
-عشان كده انتى هنا
-مش مسروره انك شوفتينى
كان يوسف فى اجتماع رن تليفونه قفله وبيكمل كلام مع الموظفين
بس رن اكتر استغرب لما لقته البواب رد
-اى يايوسف يابنى
-ف حاجه
-ونا خارج لقيت مراتك جت هنا تانى وطالعه ع فوق
اتصدم يوسف قال- ساره، بتعمل اى هناك
-معرفش بس الانسه غرام مرطعتش من الجامعه لحد دلوقتى
بص يوسف ف الساعه قام وقفه حازم قال- ف اى
-نكمل بعدين
مشي والموظفين بيبصلو بشده، ركب عربيته وهو مضايق.. معقول سيظل يركض هكذا
وصل العماره نزل سريعا وطلع ع فوق وقف بصدمه لما لقى ساره وغرام واقفين فى وش بعض وعبير ع الباب بتبصلهم بخوف من أعينهم وهاله الشراره إلى بتطلع
-ساااره
بصو للصوت لقيته يوسف ابتسمت قالت- يوسف
قرب منها وقال- اى إلى جابك هنا
-مكنتش اعرف ان عندك اختك قمر كده
بص يوسف لغرام التى كانت تنظر إليه إذن هى لا تعرف علاقتهم ببعضهم لكن من اين عرفت أنها أخته
قال يوسف بضيق- يلا نمشي
-مش هتعرفنى عليها ده اول مقابله لينا
بصيت لغرام قالت بشك- اول مقابله مش كده
كانت غرام ساكته عشان يوسف وكأنها لو تكلمت لتحرر البركان الذى داخلها
قالت عبير- اتفضلى يابنتى فرصه نتغدا سوا
قالت ساره- شوفت هيضيوفنى اهو، هتعزمينى يغرام ولا اى
قالت غرام- اتفضلى
بصيت ليوسف ودخلت فتبعتها ساره وهى تنظر إلى المنزل
قعدو ع السفره وهما بياكلو وكانت ساره قاعده جنب يوسف وقصادهم غرام إلى كانت باصه فى طبقها
قالت ساره- وانتى ف سنه كام يغرام
-اوله كليه
-بتدرسي اى
-فنون
ابتسمت قالت- رسامه
بصيت ساره ليوسف قالت- طلع عندما فنان فى العيله ياحبيبى
اضايقت غرام من ذلك اللقب وكأنها تريد أن تخبرها أنه حبيبها هى فقط
قال يوسف- غرام رسامه ومستقبلها جميل إنشاءالله
قالت ساره- اكيد طول ما نت معاها هيبقى ليها مستقبل
حسيت وكأنها بترمق ليها أنها ملهاش لازمه من غيره
قالت غرام- المستقبل بيتغير محدش بكره هنبقى فين، حتى انتى يساره مكانك ممكن ميستقرش
بصتلها ساره باستغراب وهى مش فاهمه قصدها قالت
-واضح انك متعرفنيش يغرام ولا تعرفى أنا بنت مين، أنا من زمان ونا فوق اوى يعنى مكانى ميتبدلش
مسكت ايد يوسف قالت- أنا ويوسف شبه بعض اوى وطول ما بينجح أنا بنجح معاه
بصيت غرام لايدها وهى ماسكه ايد يوسف حسيت بنيران بتاكل قلبها
قالت ساره- شكلك مكلمتهاش عنى قبل كده يايوسف
قال يوسف- محصلتش فرصه
-فى السنين دى كلها ومتكلمتش عن مراتك حبيبتك
بص يوسف لغرام إلى كانت بتضغط على المعلقه جامد وبتثقبهم بعيناها الى ع وشك البكاء من فرط غيرتها
قال يوسف- يلا ساره لو خلصتى
-انت مستعجل لى كده، ممكن تمشي وتسبنى هنا
سكت فكيف يتركهم لوحدهم أنه متوتر من عيونهم وتصرفاتهم التى تجعله وكأنه فى جريمه
ابتسمت ساره قالت- يوسف كده دايما ميحبش يمسي الا ونا معاه عشان يطمن عليا..
نظرت إلى يوسف قالت- صح ياحبيبى
ارتبك اومأ إيجابا وكانت غرام بتتحرق من نظراتهم لبعض وأيديهم المتشابكه خبطت على الطرابيزه جامد بصولها قامت وقالت
-شبعت عن اذنكو
بصتلها ساره نظرات تملاها الاستغراب
قالت عبير بارتباك- تشربو اى
قالت ساره- ايس كوفى
قال يوسف- مفيش داعى احنا ماشيين
قالت ساره- بس...
-يلا يساره
قال وهو يرمقها بنظرات جديه اومات له قامت وعدلت هدومه وبصيت فى البيت كأنها عايزه تشوف اى حاجه تلفت نظرها
جت غرام ابتسمتلها ساره قالت
-اشوفك بعدين... غرام
لقتها بتمسك أيدها وبتدخل أصابعها بامتلاك نظر لها يوسف من تصرفاتها وبص لغرام إلى كانت بتبصله بضيق شديد
قالت ساره- يلا ياحبيبى
اومأ لها ومشي وكانو خارجين
-يوسف
بص لغرام إلى قربت منه وحضنته اتصدم وبصلها بشده وبصتلها ساره كثيرا من اقترابها من زوجها وعناقها بهذه الطريقه
قال يوسف هامسا بارتباك- بتعملى اى
لم تهتم ربتت عليه وكأنها تطمأنه ومشتاقه إليه فى نفس الوقت وتريد أن تثبت أنها تمتلكه مثلها.. انه ملك لها فقط
قال يوسف- غرام
بعدت عنه وقالت بابتسامه - خلى بالك من نفسك يا اخويا
يصلها وهى تأكد اللقب قدام ساره إلى بصتلها وبصيت ليوسف قالت
-ف حاجه يايوسف
-لا
قالت غرام- هنتقابل تانى يساره، اكيد
ابتسمتلها بثقه قالت- قريب يغرام باى يجميله
ابتمسمتلها ابتسامه صفراء رغما عنها خدت ساره يوسف ومسيو وكانت غرام تثقبهم بأعينهم واختفت ابتسامتها المتصنعه، روعن الباب جامد وهى مليانه ضيق وغضب
بصتلها عبير بخوف قالت- انتى كويسه
-بتقوله حبيبى... دى جايه تغيظينى
-هى عارفه انك اخوات مش اكتر
-لا ينانه انا متاكده أنها شاكه فى علاقتنا
ضحكت قالت- عارفه إن انا إلى باخده منها وحتى بس تثبتلى أننا أخته
-والى عملتيه غلط انتى حطتيه ف موقف صعب
-اى حضنى ليه بقا غلط هو كمان.. ولا احنا مش اخوات
-انتى مشفتيش حضنتيه ازاى ولا كانك بتقوللها انك ضرتها
-وكويس انى مسكت نفسي
بصتلها بقلق فهل كانت تريد أن تفعل أكثر من ذلك
-قالى حبيبى قال
مشيت بغضب ع اوضتها ورزعت الباب جامد خافت من وانفعالها وكانت تشبه البركان
رجع يوسف وساره البيت قالت-ف اى يا يوسف مضايق كده
-مش عايز كلمه لحد ما نطلع
-ولا مش عايز حد يسمعنا
خدها وطلع الاوضه وقفل الباب قال- إلى وداكى هناك أنا مش محذرك
-ايوه محذرنى بدون اى سبب، مش من حقى اعرف جوزى بيبقى فين ويرجع وش الفجر
قربت منه قالت- مين دى يايوسف
-الواضح انك دورتى وعرفتى أنها اختى
-انا عايزه اعرف اختك ازاى ومنين
-دى حاجه متخصكيش
-لا تخصنى ولازم تعرفنى كل حاجه بدل ما تسبينى لشكى
-وانتى مش من حقك تشكى أنا لو عايز اخونك كنت خنتك من زمان
-كمان دى بقيت مستحليها
-من إلى بتعمله يساره، حركاتك مش تصرفات واحده كبيره دى تصرفات عيله
-ع الأقل تفكيرى كله صح ومن زمان اوى.. فى بنت ف حياتك وانا مخبيها علينا سواء اختك او حتى قريبتك... ليه مسمعتش حد بيتكلم عليها هما ولا حتى صوره بتجمعكو بيها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا مخرج غرام من البيت ده وهى عندها خمس سنين
-وبتمشيها من بيتها ليه وتاخدها انت تربيها وتكبرها وتخبيها عن مراتك وتخلق مشاكل مبينا
-المشاكل دى انتى إلى عملتيها
-انا مش فاهمه انت مضايق ليه، كل ده عشان روحت زورتها واتعرفت عليها ولا ف حاجه تانيه
-لانك متحترميش كلامى ولا تقدريه وشيفاه عادى ده بجد ذاته مشكله
جت ميرفت على الصوت وقالت- ف اى صوتكو جايب لتحت
سكت يوسف بينما قالت يوسف- تحب نشارك ماما ونشوف مين فينا الى غلطان
يصلها بضيق وكأنها بقيت تمسكه من ايده إلى بتوجعه
قالت ميرفت- ف اى متفهمونى
قال يوسف-مفيش حاجه يماما
نزل تحت وسبهم تبعته ساره وسابت ميرفت تلحلق فيهم لقيته واقف فى الجنينه قربت منه قالت
-غرام تبقى مين يايوسف وليه مش عايزنى اتكلم عليها قدام حد
-عايزه تعرفيهم اهم قدامك، غرام هى إلى اختارت انها تبعد عن هنا... انتى كده بتأذيها هى بس انا..
قرب منها وهو بياكد عليها- أنا مبخفش من حد يساره حتى أنتى ولو بعمل حاجه هقلك ايوه عملتها
-ليه مكلمتنيش عن اختك بدل ما تسبينى كده
-محصلتش فرصه
-اختك يايوسف
بصلها قاطعهم رنين هاتفه راح رد وسابها
كانت غرام ف اوضتها سمعت صوت الجرس عرفت أنه يوسف الى دخل عليها قال
-غرام
-روحتها وجيت المهم تكون اطمنت عليها
-لى عملتى كده قدامها مش قادره تستنى لما تمشي
قامت وقالت بغضب- لا مقدرتش مش كفايه إلى هى كانت بتعملو قدامى ولا كأنها قاصده تغيظنى
-ساره عارفه أننا اخوات
-بس احنا مش اخوات يايوسف.. وبتهيألى هى عندها شك لده.. جاى مضايق منى لمجرد انى حضنتك وقولت اخويا امال لو قلت حبيبى زيها
-غلط إلى عملتيه غلط يغرام
-كويي انى مسكت نفسي لحد كده.. عماله تمسك أيدك قدامى وتقول حبيبى.. دى جايه تفرسنى
نظر لها يوسف من غيرتها.. فهى لن تتخطى حبه فى يوم وليله
قالت بضيق- اى مليش حق اعمل زيها واضايقها أنا كمان ولا نا بس الى دمى يتحرق
قال يوسف بهدوء- انتى عارفه كويس أن مفيش حاجه مبينا عشان كل ده.. انتى اختى
-عارفه انى اختك وانك مش شايفنى غير كده وانت عارف بردو أنا شيفاك ازاى... ابقى كدابه لو قلتلك امى هنفذ كلامك وانساك فى يوم... الموضوع صعب انت بس الى مش حاسس بيا
-انا يغرام
-اه انت.. أنا قلبى كان بيتحرق وانا مش عارفه حتى ارد عليها.. جايه تحكيلى قصة حبكو وتوجعنى اكتر... بدل ما تقدر انى استحملت عشانك زعلان منى
سكت يوسف وكأنه لم يعد يعرف ماذا يفعل، قرب منها وربت على رأسها نظرت له
قال يوسف بجديه-ياريت متذكريش الموضوع ده تانى وتنسيه خااالص
حسيت بكسره عميقه قال بتأكيد- سمعتينى
حبكت دمعتها اومات بتفهم تشبه الذى ارتكب جريمه لمجرد أنها غارت عليه بسبب حبها
نزلت ساره شافت ميرفت وجنى قاعدين مع بعض وكانت جنى بتوريلها فساتين
-حلو ده للخطوبه يمامى
-هيبقى تحفه عليكى
قعدت معاهم ساره قالت جنى- ساره مش هتختارى فستان
-هبقا اكلم ديزاينر بتاعى يصممهولى
-اوكاى
بصيت ساره لميرفت قالت-ماما
-نعم
-انتى كان عندك ولاد غير جنى وعدى ويوسف
استغربو الاتنين وبصولها ضحكت ميرفت قالت
-وانت هخلف وارمى ولادى
-ممكن تاهت مثلا
-لا طبعا هما دول ولادى إلى حوليا
قربت منها قالت- ولا ابو يوسف..مكنش عنده بنت بس مش منك
اتصدمت ميرفت قالت- بتقولى اى يساره
-انا بسال مش اكتر
-لا طبعا انا جوزى عمره ميتجوز عليا أو بس يبص برا... عايزاه يخلف من غيرى... ابراهيم ربنا يرحمه كنت أنا الاولى والاخيره ف حياته
سكتت ساره وهى بتتسائل فمن تلك الفتاه إذا
قالت جنى- ف حاجه يساره
-لا مفيش، تهيؤات معرفش جه ع بالى الاساله دى ليه... باين أن هنو كان بيحبك أو يماما
ابتسمت بحزن قالت- ربنا يرحمه
قامت ساره قالت- عن اذنكو
مشيت بصتلها جنى وبصيت لوالدتها قالت
-ماما
-نعم
-اساله ساره اكيد وراها حاجه
-فكرك كده
اتصدم حازم قال- اتقابلو بجد
-مبقتش عارف اعمل اى حاسس وكانى فى موضع اتهام
-طبيعى مرتاتك الاتنين فى وش بعض والأولى فاكره التانيه اختك.. دى تنفع تبقى نكته
بصله يوسف بحده من سخريته فسكت بحرج قال
-مش قصدى والله بس بجد الموضوع صعب... انت قلت لساره ايه
-مقلتلهاش عشان مبقاش كداب
-ساره مبتسكتش
-عارف عشان كده متأكد أن غرام الكل هيعرفها قريب
-سعات بحس أن غرام مبقتش مهتمه أن حد يعرفها ولا لا لأنها كبرت.. بالعكس انت إلى بقيت بتخبيها
-ونا هخبيها ليه
-بتحبها مثلا
بصله يوسف بصدمه قال- انت بتقول اى يحازم
-طب أهدى بس انا بقول مثلا
-انت اكتر واحد عارف انى مش شايفها غير اختى
-يبنى أنا أقصد انك خايف تظهرها هيقولو أنها حبيبتك فبتالى هتبقى الجوز الخائن.. ده السيناريو إلى انت بتفكر فيه
سكت يوسف قال حازم- انت مش قلت انها اختك يعنى وجودها معاك مش غلط
-من ساعه معرفت أنها بتحبنى بقيت حذر فى علاقتى معاها مش زى غرام إلى كنت يعتبرها بنتى... خايف من اى تصرف تفهمه غلط
-اتعامل معاها عادى يايوسف عشان متندمش أنا صارحتك مبشاعرها
-ياريتها مقالتلى كنت هبقى مستريح اكتر من معرفتى
-انت انانى ومفكرتش هى كانت بتعانى وبتماول تخبيه عنك السنين دى كلها
-مفضلتش مخبياه ليه
-كل واحد ليه طاقته... مش عارف تحتويها زى غرام الصغيرة إلى كنت بتبقى معاها الوقت كله
-نفسي بس انا المشكله دلوقتى
-انت مضايق أنها حبتك لانكو اخوات
-ايوه انت عارف فرق السن مبينا كام يا حازم، دى عيله أنا هبص لعيله مربيها
-السن عمره مكان مقياس
بصله قال- قول الكلام بتاعها بقا.. لا السن مقياس ولازم تاخد واحد شبها نضيف يقدرها ويفضل معاها
بص حازم لصديقه تنهد قال- نضيف مش كده؟!! الحاجز إلى مبينك ومبينها كبير... معاك حق نا مكنتش شايفه
-انا بفكر فيها وادرى بمصلحتها
-واثق فيك
***
كانت غرام قاعده مع يوسف ندمانه لمجرد أنه حزينه منها-لسا زعلان منى
مسك أيدها بصتله شاف العلامه إلى ع أيدها قال- حطتلها علاج
-ايوه مبقتش توجعنى خلاص
-مرحتيش الجامعه لى انهارده
-بسببك
-بسببى انا
-ايوه مش هعرف اركز فى محاضره واحده الا لما اشوفك
-وشوفتينى
ابتسمت اومات إيجابا ابتسم عليها خرج علبه بصتله باستغراب
-افتحيها
فتحتها واتفجات لما لقت تليفون جديد مثل الذى كانت تحلم بيه
-عشان لما ارن عليكى تردى عليا مش من تليفون البيت
-مش مصدقه كان نفسي فى كاميره حلوه اعرف اصور النحت وانزله على النت
-مبسوطه
-انت بتهزر اكيد
انقضت عليه رجع لورا قال- خلاص ه...
حضنته وقعت فوقه وكأنها لم تستمع له، تألم يوسف لما وقع ع الأرض منها بعدت عنه بصلها بعتاب قال
-استريحتى
ابتسمت لكن قهقت ضحكات عليه وعلى شكله ابتسم يوسف عليها وهو يسمع تلك النغمات تشبه الصوت العذب بالنسبه لقلبه
-شكلك حلو اوى
نظرت له فتوقفت ضحكاتها تدريجيا وشعرها طويل نزل على وجهه لمس وجهها وهو يبعده ويرى ذلك الوجه جيدا
دق قلبه جامد من قربها منه وشعر بضعف.. سريان دمائه وخلوها من شراينها وبروده جسده
اقترب منها نظرت له غرام اقتربت منه وهى تشعر بدقات قلبه أغمضت عيناها مستسلمه لتلك القبله التى فى انتظارها
توقف يوسف لما شافها وأدرك أنها غرام.. أنصدم فما الذى كان سيفعله للتو
فتحت غرام عينها واحمر وجهها خجلا بعد عنها سريعا وسابها وكأنه يفر هربا منها
وقف ف البلكونه وهو فى صدمته أزاح شعره للخلف ولسا قلبه بيدق
-ازاى.. ازاى ضعفت كده
حط ايده على قلبه بضيق من تلك النبضات، خرج سيجاره ودخن بخنقه
كانت غرام قاعده مكانها بتبص لظهره وحاسه بجرح فى كبريائها جت عبير بصتلها قالت
-قاعده ع الأرض ليه.. امال فين يوسف عملتله قهوه
-هاتيها عنك انا هدهالو
خدتها منه وراحت وشافته وقف قربت منه شافها فأبتعد يضت بوصات وترك مسافه بينهم ابتسمت ساخره قالت-قهوتك
خدها منه قال- شكرا
بصيت إلى السيجاره وهو يسحب نفس ويشرب قهوته قالت
-بدخن ليه
-مخنوق
-منى؟؟
نظر لها حين قالت ذلك قال- لا منى انا
-عارفه يايوسف انى بكرهمن ريحه السجاير
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ادخلى جوه
-بكرها اكتر لما تكون انت إلى بدخن.. من زمان ونا نفسي تبطل
-صعب
-هدعيلك زى العاده
نظر لها وصمت تركته وذهبت ويوسف مضايق لاول مره حاسس ان مشاعره بتتحرك ناحيه غرام
كانت ساره لابسه قميص نوم قرب من يوسف إلى كان واقف فى الشرفه
حضنته من ضهره نظر لها قال- ف حاجه يساره
-غلط احضن جوزى حبيبى
استغرب من كلامها منذ منى وهى تدلل عليه يتذكر اخر مره كانت من زواجهم، فتحت ازرار قميصه وهى بتحضنه قالت
-وحشتنى
مسك أيدها لفها ليه نظر إليها لوهله تخيلها غرام تلك الابتسامه العذبه التى تملأ قلبه السرور
نظر لها قليلا وهى تنتظر المبادله منه لكنه قال
-انا تعبان دلوقتى، بعدين
بصتله معقول يرفضها أنه حتى لم يتأثر بجسدها ومنحياته
بعد عنها وهو بيكمل سيجارته مشيت وسابته وكانت مضايقه
لكن يوسف كان شاغل البال وهو بيفتكرها وهى فرحانه بالفيلا إلى جابها
-لى ببقى عايز اعمل اى حاجه عشان تفرحها... لمجرد اشوف ابتسامه منها
افتكر ضحكاتها ابتسم ودق قلبه.. تلك الفتاه.. ماذا تفعل به
***
قالت عبير-هنروح فين يايوسف
- هتنقلو بس لبيت تانى
قالت غرام- أنا بحب أعقد هنا
-البيت التانى هيعجبك اكتر
-بجد
- هاتو الحاجه الى محتجينها بس والباقى هيكون هناك
كانو مستغربين منه ركبو السياره وهما يبتعدون وكانت غرام بتبص ليوسف بشك فهل يهرب بها من أكل ساره.. لا يريدها أن تراها مجددا
وقفو ونزل بالعربيه وخلى البواب يسيل الشنط بس لما غرام نزلت اتفجات لما لقت نفسها قدام فيلا جميله افضل من إلى كانت عايشه فيها زمان وحاسه أن حياتها اتبدلت بس مهتمتش عشان يوسف كان معاها بس دلوقتى هو معاها وهيعيشها فى فيلا جميله لوحدها
-يلا ادخلوا
دخلت غرام وبصيت حوليها قالت- أنا هعيش هنا
مشيت وهى بتفتح الشرق بتلاقى الجنينه انبهرت طلعت لفوق وهى بتشوف الاوض إلى كانت كبيره
لفت لقت يوسف واقف يبصلها بابتسامه قال
-عجبتك
-اكيد دى تهبل
-انا عايز اشوفك فرحانه كده علطول.. انتى تستاهلى اكتر من كده
-انت جبتها عشانى بجد ولا نقلتنا من هناك عشان ساره وممكن حد يشوفنى من عيلتك
-لو عايزه نرجع معنديش مانع
-لا
ابتسم عليها قال- لو كنت اعرف انك هتفرحى كده كنت جبتهالك من زمان
-هفرح اكتر لو هتبقى معايا
سكت قليلا لكن ربت على رأسها بحنان قال- تعالى اوريكى بقيت الفيلا
***
دخلت ميرفت شافت ساره قاعده لوحدها قالت
-ساره
-فى حاجه يماما
-طان قصدك اى أن عندى ولاد تانيه غير ولادى
-لا خلاص مفيش قلتلك كنت بسال
-اكيد سؤالك مش من فراغ
سكتت قربت ميرفت منها قالت- أنا معنديش غير دول حتى ابراهيم مخلفش غير تلاته
بصتلها ساره بشده قالت- ازاى
-عايزه اعرف ف اى
كانت خايفه تقولها يوسف يزعل بس معملتش حسابه قالت
-غرام
اتصدمت ميرفت من سماع ذلك الاسم وحسيت أن الزمن بيرجع بيها قالت بصدمه
-جبتى الاسم ده منين
-دى اخت يوسف ولا لا
-ردى عليا عرفتيها منين واى علاقه يوسف بيها
-دى بنت فى شقة يوسف جنب المصنع كان بيقولى أنه بيعقد فيها لما بيستريح من الشغل بس طلع غيابه أنه بيروح عندها سالت واحده هناك قالت أنها أخته روحت زورتها وشوفتها كمان
-شوفتيها
-ايوه
اتصدمت ميرفت اكبر صدمه قالت- انت يايوسف
-دى تبقى مين طالما مش أخته.. يعنى يوسف بيكدب عليا
عادت ميرفت إلى إدراكها قالت- لا فعلا دى تبقى أخته
-ازاى مش انتى قلتى..
-انا نسيتها خالص متخيلتش أنها فى حياة يوسف لانى انا إلى بعدتها عننا وطبعا يوسف قلبه طيب فهمنش عليه يسيبها
-طب لى
-بسبب مشاكل فى العيله
-يعنى هى اخته، كويس قلقتينى
قامت ميرفت وعينها مليانه غضب مشيت واتصلت على يوسف رد عليها قالت
-انت فين
-فى الشغل
-تعالى فورا
-ف حاجه
-اه فى كتير
وصل يوسف وشاف أمه مستنيه بصتله بشده قالت
-مخبيها عليا ده كله
استغرب قال- هى مين
-انا عرفت كل حاجه يايوسف.. عرفت أن غرام لسا فى عهدتك
عرف أن ساره قالتلها سكت قربت منه بشده قالت
-انت ازاى تعمل حاجه زى دى، كل السنين دى عايشه معاك
-عيزانى اسيبها فى ميتم وانسى كلام بابا
-لا ازاى، خدها وخبيها لحد ما كبرت وهتخرب عيشتك انت ومراتك... عرفت دلوقتى ازاى كنت عايش مرتاح ونسيت الموضوع وإتاريك اصلا خرجتها من هناك وعايشه معاك وانت مطمئن .. كنت بقول أنه نسي بس الظاهر أن حب البت دى لسا معلق معاك
-ماما، متحوليش غلطك لزمان انى بقيت دلوقتى انا إلى غلطان... طفله كانت بتتعامل معامله زباله وبتتضرب بعد ما كانت بتددلع فى بيتها وده كله بسببك لدرجه انها خافت ترجع البيت عشان كانت بتعانى هنا فى غياب
-فروحت خدتها وخيبتها
-انا اصلا كنت هجيب غرام ع هنا وتعيش معانا
-عايز تكسر كلمنى
-دى كلمة بابا ولازم تمشي بس هى إلى رفضت، قعدتها فى شقه بعيده وكنت بزورها اطمن عليها ولا كمان عيزانى ارميها زيك
-لا ازاى خليك جنبها وكبرها وعلمها وفاجأ امك بلاسرار إلى مخبيها عليها.. تكونش فاكر انك بترد دين وهتسدده
-انا فعلا بعمل كده
-يبقى هى السبب فى علاقتك إلى بايظه مع مراتك... مش قادر تنساها.. معقول تكون حبيتها اكتر
-انتى عارفه انى بحبها زى جنى
-الكلام ده تضحك بيه ع حد تانى مش امك إلى عارفه كل حاجه، رد فى حاجه حصلت بينكو ولا مسكا عليك ذله
-انتى بتقولى ايه غرام متربيه احسن تربيه
-امال بتبات معاها ازاى فى بيت واحد وانت محلل ليها
-دى اختى افهمك ازاى
-اختك ولا حبيبتك.. دى غرام يايوسف إلى كنت بتتجنن لو عرفت أن بس حد زعلها .. العيله إلى كانت واكله عقلك زمان... هى نفسها الى واقفه بينك وبين مراتك بس بقيت كبيره انك تبصلها
-غرام ملهاش دعوه من جوازه فاشله اجبرتينى عليها لمجرد نجاح زشهره وفلوس
-انا جوزتك جوازه متحلمش بيها وأبوها مساندك فى شغلك
-انا إلى عملت نفسي مش هو، حاولت كتير مع ساره كنت بستحمل زى ما هى مستحملانى لانى مش ملاك.. ساره شالت كتير منى وانا شيلت كتير.. الذنب مش علينا ده نصيب وما راضى بيه... بس انا محملك السبب يا امى
دمعت عينها بحزن قالت-انا يايوسف
-للاسف انا تعيس بسببك وبحاول ابقى مبسوط بس دى الحقيقه إلى ادركتها فى الاخر
-انا بس كنت عيزاك اسعد واحد فى الدنيا
-كنتى تسبينى صدقينى كان افضل ليا، انتى بس اتحكمتى ف حياتى الى كنت عايزها تبقى غير حياة بابا بس لقتنى نسخه منه
-مالو ابوك يايوسف أنا وهو كنا بنحب بعض والكل يشهد بكده
قال بانفعال-مش أنا
بصله قرب منها قال- جنى وعدى يصدقوكى بس انا لا... أنا شوفت إلى هما مشافهوش.. لمجرد طفل اتمنى حياه جميله لطفل بيصحى ع خناقات أبوه وأمه.. ساره نسخه منك دائما تفكرنر بمكانها وعيلتها
ضربته بالقلم سالت دمعه من عين يوسف فلاول مره أمه تمد أيدها عليه بعد السنين دى كلها وقد اصبح رجلا بالغا.. قد صفعته
سالت دمعه من عينها وبصيت لايدها بندم قالت- يوسف أنا مكنتش اقصد ...
مشي وسابها نادت عليه بصوت مقهور- يووووسف
قعدت على الكرسي بحزن من كلامه الى ميجيش حاجه جنب إلى جواه، لاول مره تحس ان ابنها بيعانى بسببها وهى اكبر معاناه ليه حتى ف طفولته.. والان ضربته وهو أصبح اطول منها وقوام عليها
راح يوسف إلى الفيلا وكانت ساكنه مثل هدوء الليل طلع وتوجه إلى غرفة غرام
لما دخل لقاها نايمه قرب منها حسيت غرام بحركه فتحت عينها اطمأنت لما شافته
-يوسف
لقته بينام جنبها وبيسحبها من خصرها وبيحضنها نظرت له بشده
-انت كويس
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-لا
حسيت من صوته أن زعلان جدا وكأنه هيبكى
حضنته وكانت فرحانه بقربه قالت-كل حاجه هتبقى كويسه
مسحت على رأسه وقلبها بيدق من حضنه ليها وابتدأ يغفو وهى لسا صاحيه بتتأمله وهو نايم معاها زى اى اتنين متجوزين وحاضنها ابتسمت واغمضت عيناها قالت بهيام
-ياريت الصبح ميجيش عشان تفضل كده
صحى يوسف شافها أمامها بص لنفسه ودراعه قام وصحيت غرام ع حركته اتعدل قال
-ضايقتك
-لا بالعكس كنت قلقانه عليك
قربت منه فالت-جيت امبارح وكان شكلك تعبان، انت كويس
-بقيت احسن
-حصل حاجه ف البيت
سكت وهو بيفتكر خناقته مع والدته قام ودخل الحمام خد دش
خرج لقاها مستنياه وجاييه الفطار لحد الاوضه قالت
-رايح الشركه
-ايوه
-طب كل الاول
-اتاخرت
لبس الجاكت بتاعه وبيعدل قميصه، مسكت توست وحطت جبنه وطبقته قالت
-كل ده
-مش هلحق يغرام هبقا اكل لما اوصل
-كل وانت ف الطريق
حطته فى بقه عشان ميتكلمش نظر لها ابتسمت قالت-كده حلو
تنهد بابتسامه منها عدلت الياقه بتاعته نظر لها من ما تفعله قالت
-هتيجى بليل ولا هتروح البيت
-جالى
اتفجات منه بس فرحت وشاف فرحتها ابتسم قال-شكرا ع السندوتش
ربت عليها ومشي ابتسمت بخجل
فى الشركه كان يوسف فى مكتبه بيقرأ دفتر قال
-انا مش عايز احط ايدى ف ايده
-ده شغل يايوسف ملكش دعوه بعلاقتكو فى الحقيقه
-انت عارف كويس أنه ملهوش امان ونا من حقى احس بالامان مع إلى هشتغل معاه
-الصفقه كبيره صعب تترفض، خلينا نعمل الميتنج ولو لسا زى ما انت مش هنكمل
كانت ميرفت قاعده وعينها مترصده الباب، حزينه من امبارح قالت بندم
-ازاى مديت ايدى عليه، ازاى عملت كده بعد السنين دى ونا إلى ببنى شخصيته قمت كسرتها
افتكرت كلامها امبارح، اول مره تعرف انه حياته واقفه بسببها وبتحس بحجم الحمل إلى عليه
-والله عملت كل ده عشانك
جت ساره وشافتها وهى بتعيط قالت- ماما مالك
-مفيش
-يوسف لسا مجاش
-لا
فى الاجتماع كان يوسف جالس دخل وليد مع مدير أعماله ابتسم اول ما شافه
-يوسف وحازم، حاسس انى رجعت لأيام المدرسه
كان هيسلم ع يوسف بس نظر له ولم يمد يده وجلس قال
-خلينا نشوف الشغل إلى احنا هنا عشانه
قال وليد- معاك حق
قعدو وبدأو يتناقشو ف الشغل وكان حازم عجبو الكلام قال- أنا موافق
قال يوسف- الشحنه هتبقى تقيله ع سفينه انت عارف وزنها كام
قال وليد- دى مش اول مره ليا يايوسف أنا دارس شغلى كويس وبقولك متقلقش
-انا إلى هتحمل الخساره مش انت
-خلينى افكرك أن العقد بيقول أن الربح واحد والخساره هتعم عليا نا كمان، انا بقدملك صفقه كعربون محبه يعنى مكسبك مضمون
سكت يوسف بصله حازم قال- الصفقه كويسه لشركه وليد معاه حق
قال وليد- نمضى
قال يوسف- موافق بس العقد هيكون زى انهارده
ابتسم وليد قال- إلى تشوفه، أنا بردو عايز اتكلم معاك بس مش بخصوص الشغل
قال يوسف- واحنا ف مبينا حاجه غير الشغل
-اه فيه، غرام
اتصدم يوسف من ذكر اسمها وبصله بشده قال
-جبت اسمها منين
-قابلتها
-طلعت معاك كل السنين دى واحنا إلى بنحسبك نسيتها، منتاش قليل
-شوفتها فيين
-خبطتها بالعربيه
افتكر دراعها وتليفونها الى اتكسر قال- اننتت
-كلمتك عنى ولا اى، يبقى هى كمان معجبه بيا
مسكه يمسكه بضيق بصله حازم قال- يوسف أهدى
قال يوسف- معجبه بمين يلا هى تعرفك اصلا
-عز المعرفه واعرف هى ساكنه فين وكنت بروحلها كمان
برزت عروق يوسف،قال وليد- كان عندى حق لما قولتلك أنها هتبقى جميله اوى
شد على قميصه جامد قال- اخرس
قال وليد- مالك يايوسف لسا بتتحمألها زى زمان.. أنا معجب بيها ولاول مره بنت احس انى عاوزها كده
خال حازم من شكل يوسف قال- وليد خلاص
-قول لصحبك يبعد عنى امال لو كنت جاى وغرضى وحش كان عمل اى
-اتكلمت معاها فين انطق
-كنير ف الجامعه وقدام البيت وجوه البيت
جمع قبضته وكأنه على وشك لكمه قال-كداب
-انا عايزها
-قلت عايز مين
-غرام، عايز اتجوزها
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال يوسف بغضب-كداب غرام اكيد متعرفكش
قال وليد- ابقى اسهال على الى مبينا
-اخرس دى انضف منك
-عايز اتجوز غرام
لكمه بقوه فوقع وليد من شده شربته
قال يوسف بغضب- تتجوز مين يلا
غصب وليد قام ومسكه جامد وقف حازم مبينهم، قال وليد-انا بقولك اتجوزها وتبقى مراتى
-انت لو اخر واحد فى الدنيا عمرى مدهالك
-عجباك ولا اى، متخليش الشيطان يلعب بعقلى عشان لو عوزتها فى الحرام هخدها
ضربه جامد ولسا هيردها وليد مسك دراعه ولواه قال-غرام مش هتبقى ليك يا وليد لا انت ولا غيرك
بصله بشده قال- هتخليها جنبك ولا اى فكرها مش هتسيبك
-مش هتسيبنى هتفضل معايا احسن من ميت واحد زيك
-انت مريض
-احسن ما اكون و.سخ
قرب منه وقال- ابعد عنها واياك اشوفك بتقرب منها
زقه بقوه كان ولد هيقع مسكه مدير أعماله مشي يوسف وسابهم والغضب ماليه وكان وليد باصصله بشده
-اجبلك تلج يا وليد بيه، ميا بسرعه
-اخرررس
زقه بعيد عنه وهو بيعدل هدومه وكرامته إلى اتبعترت وحازم بيبصله وبيبص ليوسف الى مشي ف أوج غضبه
قال وليد-ماشي يايوسف وربنا لندمك
وصل يوسف الفيلا دخل قال- غررامم
جت عبير ع الصوت بخوف قالت- ف اى يايوسف
-غرام فين
-ف اوضتها هى عملت حاجه غلط ولا اى
راحلها وكانت قاعده بتذاكر دخل عليها شافته ابتسمت قالت
-بحسبك هتيجى بليل
-ازاى تخبى عليا حاجه زى دى
-ف اى يايوسف
-ردى، ولييد تعرفييه منييين
خافت من صوته وغضبه قالت- هو إلى خبطنى منا قولتلك
-بس مقولتليش أنه هو ونا واثق كويس انك فكراه
-انا عارفه انك مبتحبوش هكلمك عنه ازاى
-لا خليه يجيلى ويحكيلى هو عن علاقتكو القويه
-كداب والله ده هو إلى كام بيجى ورايا
-عشان سمحتيله يتمدا مقولتليش ليه كنت وقفتلو
-مكنتش عايزه اشغل بالك يايوسف، هو قالك اى
-قالى أنه عايز يتجوزك
سكتت ابتسمت فزادت نيرانه قال- اييه عجبك انتى كمان
-هو مش وحش اوى بس طبعا الرأي ليك
بصلها بصدمه-انتى موافقه
اتكسفت وشكلها خلاه يتجنن قرب منها ومسكها من وشها قال
-مش هسمحلك
باسها نظرت له غرام بدهشه ودق قلبها جامد رفعت أيدها وبتحطها خلف رأسه بتقربه منها عشان تبادله
بيفتح يوسف عينه ويرى وجه غرام الصغيره أمام اعينه فانتفض وهو بيبعد عنها بسرعه
نظرت له غرام بخجل وعينه مدمعه وهو بيبصلها بصدمه من إلى عمله وصدره يعلو ويهبط
-انا ازاى...
قربت منه قالت- عادى يايوسف أنا مراتك
بتحاول تخفف بس بيبعد عنها قال- لا، ابعدى
نظرت له مشي وسابها وهو مصدوم من نفسه، قعد ومسك راسه بضيق وندم.. مش لحظه ضعف إلى تخليه يعمل كده
كان حازم فى العربيه وكانت جيسي معاه قالت
-بقيت تتشغل عنى اوى
قربت أيدها من شعره وهى بتلمسه قالت
-وانت عارف انك بتوحشنى ولا كنت بتوقعنى ف الاول بس
-منا معاكى اهو
-ايوه بس..
-انا مبحبش النكد
سكتت حين قال ذلك قربت منه قالت- إلى تشوفه ياحبيبى
نامت على صدره فتحت زرار قميصه نظر لها قال- احنا ع الطريق يعنى مش عايز نتقلب
-هنمو.ت سوا
-مش مستعد ادخل النار لسا عاوز اتوب
ضحكت قالت- طيب خلاص، تعالى نروح عندك
-قولتلك مبدخلش بيتى واحده شبهكو
-شبهنا ازاى يعنى انت شايفنى اى
-فتاة ليل يابيبى بنتبسط شويه ونرجع
اضايقت منه قالت- أنا من ساعه معرفتك وانا موريش غيرك ولا عرفت حد تانى.. أنا بحبك
ابتسم ساخرا بصتله قالت- مش مصدقنى
-لا مصدقك طبعا
-طب لى مش عاوزنى اجى عندك، ده انا إلى بطلب منك مش انت
-قلتلك انا مليش فى العلاقات الجاده عشان متتردليش بعدين... وبعدين مش هعرف اخدك عندى امى لو شفتك ممكن تروح فيها
ضحكت وبصتله بسخريه قالت- امك... انت طلعت ابن امك ومش راجل بقا
مسكها من شعرها صرخت بألم قال حازم
-انا راجل اوى ومش واحده زيك إلى تتكلم ع امى سمعتينى
-اوعى سبنى
-اتعلمى تتكلمى بدل ما اعدلك لسانك
ابتسمت برغم وجعها قالت- بتخلينى احبك اكتر
شعر بالغضب وكأنه رأى نيره وشد على شعرها قال- بتحبو إلى يهينكو
تنهدت بوجع وباسته من شفايفه لم يمنعها بل بادلها ثم افتكر كلام يوسف بعد عنها وقف العربيه بصتله قالت
-مالك انت مضايق
لمسته قالت -تعالى نتجوز لو مش عايز تعمل حاجه حرام
قربت منه اكتر وقالت- هنعلن حبنا امتى أنا زهقت
ابتسم وساب شعرها ربت على وشها قال
-مش أنا
استغربت قالت- يعنى اى
-شوفيلك غيرى
-انت مبتحبنيش
-بحبك بس انا مش بتاع جواز
-لى
-تقدرى تقولى مش قد المسؤوليه
-بس انت قلت انك بتحبنى
-بس موعدتكيش بحاجه.. متحلميش كتير.. يلا انزلى من العربيه
بصتله بضيق وكأنه بيطردها قالت- انت زهقت منى
-تقدرى تقولى كده
فتحت الباب مشي وسابها دون اهتمام بها
قالت بغضب- ندل والله لندمك واعرفك مين هى جيسي يحازم
كانت غرام واقفه عند الاوضه إلى يوسف قاعد فيها وكان بيدخن وينفث دخانه بكسره
لقته بيريح ظهره ع الاريكه وبيمسح وشه بضيق
-يوسف
سمع صوتها الذى لم يتمنى سماعه ف وقت كهذا
-نتكلم بعدين يغرام
كأنه مش قادر يواجهها بعد إلى عمله ولا قادر يبصلها فيفتكر قبلتهم
-انا مش عايزاك تضايق منى
نظر لها تنهد قال- تعالى
دخلت قعدت قدامها قالت- انت قابلت وليد امتى
-انا إلى هسالك وانتى جوابى
-ماشي
-تعرفيه منين، قالى انه هو إلى خبطك بالعربيه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ايوه
-مقولتليش ليه
-مكنش ليه لازمه اضايقك وانا عارفه انك مبطقهوش
-كان لازم تقوليلى
-حاضر أنا اسفه،ده كل الى ضايقك، مقلكش حاجه تانى
افتكر كلامه حس بخنقه قال- قالى انكو كنتو بتتقابلو وفى مبينكو كلام وأنه جالك قدام البيت وطلع
قالت بصدمه-كدااب، أنا ضربته لما شوفته قدام العماره
-لى مقولتليش أنه جه.. ده غلط منك كنت وقفتو عند حده
-والله انت إلى كنت تهمنى مكنتش عايزه اضايقك، معقول تكون صدقته
-اكيد لا، بس من كلامه كان بيحاول يعرفنى انك كمان بتحبيه ولما سألتك كان باين ع وشك الموافقه وانى أنا العقبه
سكتت وهى ندمانه بصلها قال
-انتى فعلا عايزاه يغرام موافقه ع وليد
-لا
-امال لى قلتى كده
سكتت وهى مكسوفه من نفسها ويوسف اضايق من خجلها وسكوتها كأنها خايفه تعترف قال
-وليد لا يغرام لو اخر شخص ف الدنيا مستحيل اجوزهولك
-لى بتكرهه كده
-عشان هو سبب فى إلى أنا فيه
-اى إلى انت فيه
مردش عليها مس جنبه وكح جامد بصتله بقلق قامت خدت ميا وشربته وشرب منها قالت
-انت كويسه
اومأ إيجابا بص على ايده إلى كان حاططها ع أيدها ابتسمت بعد عنها وطفى السيجاره
قالت غرام- هتروح ولا هتبات هنا
-زى امبارح
-عنندى
نظر لها اتكسفت قالت اقصد- فى البيت هنا يعنى عندى اكيد مش قصدى ع الاوضه
مشي وابتسم عليها بصتله حطت أيدها ع وشها
-ياغبيه
فى اليوم التالى كانت ميرفت قاعده فى الصاله واعينها تترصد الباب
جه عدى بصلها قال- مالك يماما
-ماليش مكلمتش يوسف
-اى ده انتى عرفتى منين انى عايز أخطب
-تخطب ايه أنا بقلك تكلمه تطمن عليه
-مهو كويس
-بقالو يومين برا
-انتو اتخنقتو ولا اى
سكتت قرب منها قال- تعالى نروحله عشان عايز أكلمه ع خطوبتى
-خطوبة اى ياعدى احنا فايقنلك
-انا اكبر من المسخوطه جنى واديها اتخطبت ونا ف بنت عجبانى وعايز اخطبها
-وانت تسيل المسؤوليه اوى ده انت لسا بتدرس
-انا ف اخر سنه وهتخرج ثم انى لسا جاى من الجيم، هو حد قالك أن فى بنت ممكن ترفض ابنك
ابتسمت عليه قالت- نشوف الموضوع ده بعدين، السواق برا
-اه هتخرجى فين
مرديتش عليه ومشيت استغرب منها جت ساره قالت- عدى مشفتش يوسف
ضحك قال- يعجبنى فيه أنه بيلففكو حولين نفسكو، دماغ يوسف اخويا ده
-انت بتتريق
-لا ده قدوتى
ضحك ساخرا عليهم ومشي
وصلت ميرفت العماره طلعت وقفتها امراه قالت
- ع فين يهانم
- ابعدى من وشي يابت
- هى وكاله من غير بواب
جه البواب على الصوت قال- ف اى
بص لميرفت قال- ميرفت هانم
-مين دى
- معلش دى مرات ابنى غشيمه متعرفكيش
- المهم انك لسا فاكرني بعد العمر ده
- اكيد يهانم ده انتو أهل كرم
طلعت وقفها قال- حضرتك طالعه لمين
-طالعه شقتى ولا بقيت ملك لناس غريبه
سكت وهو حاسس انها تقصد غرام قال- إلى تشوفيه يهانم بس كنت عايز اقولك أن مفيش حد فوق
-يعنى اى، امال البت إلى كانت هما راحت فين
-مشيت
-مشيت ع فين
-معرفش والله
-يوسف هو إلى خدها
سكت قليلا ثم قال- لا مظنش هى مشيت لوحدها يوسف مكنش معاها، بقالو كتير مبيجيش
-بقالو كتير مبيجيش ازاى، امال بيروح فين
-هو فيه حاجه يهانم
خرجت بضيق قالت- خيبتها يايوسف، ده إلى كان ناقص وكمان مخلى البواب ميتكلمش عليها ولا كأنها من بقيت عيلته
قال السواق- ع فين يهانم
-ارجع البيت
ركبت وهى مضايقه أنها زى ما راحت زى ما رجعت
كان يوسف فى الشركه رن تليفونه لقاها والدته دخل حازم فى هذا الوقت قال
-عملت اى
-مش فاهم
-امبارح خرجت ولا كأنك هتمو.ت البت
-وهى مالها أنا كنت همو.ته هو
-انت بتغير ولا ايه
-اغير اى يا حازم انت عارف انا بكره وليد قد ايه، وشوفت كلامه بيحاول يوسخ سمعتها قدامى وفكرنى هسكتله
-شكله مش هيعديها
-الغى العقد
-اييييه ازاى
-هو إلى ازاى أنا مش هشتغل معاه ولا عاوز يبقا ف مبينا شغل لو هايجبلى دهب، يغور
-انت مش كفايه شلفط وشه
-يبقا يحرم
-هو طلب أيدها بس منك
بصله يوسف بحده تنهد حازم قال- وليد مش هيعديها استحلفلك وهو ماشي
-اعلى ما فى خيله يركبه
-الى تشوفه هلغى العقد عشان تكون مستريح
مشي وسابه وهو مستغرب منه قال- حبك فاضحك يايوسف
كان وليد ماسك الكاس وعينه مليانه غضب وجنبه جيسي
قال وليد-بيرفضنى اناا
-هو اضايق كده لى انت مش قلت هتكسر العداوه إلى بينكو
-كنت بحسب كده بس الموضوع زاد... ولا كانى طلبت ايد مراته
سكت شويه قال- مراته؟!! كان فعلا شكله غريب اوى
-انا مش عارف عجباك اى ف البنت دى
-كلها ع بعضها عجبانى، أنا محدش دخل دماغى زى غرام
-طب ونا
-انت بتشبهى نفسك بيها دى واحده غاليه والا مكنتش عايز اتجوزها
-بقيت تقول نفس كلام حازم
-مهو معاه حق بردو
اتغاظت منه وقف بعيد وبيفتكر زمان اول مره شافها فيها وهى صغيره"اول مره اعرف ان عندك اختك حلوه اوى كده بس دى جت امتى"
"يعنى اى جت امتى"
"يعنى مكنش ف حس ولا خبر، أن والدتك خلفت تانى خصوصا أن بابا بيجمعه باباك شغل يعنى اكيد كان هيعرف"
"اه أصلها قريبتى بس زى اختى"
"اكيد هتبقى جميله لما تكبر مش مشكله هستناها"
"قصدك اى"
"اتجوزها يعم مالك"
رجع من ذاكرته ومش عارف لى افتكر كلامه معاه يومها قال
-ازاى نسيت أنها قريبته... معقول يكون بيحبها أو ف حاجه مبينهم
لف قال- جيسى أنا محتاجك
قربت منه بدلع قالت- اى حاجه تطلبها أنا معاك فيها حتى لو عايزنى اوقع يوسف نفسه
-لا صعب عليكى يوسف أنا عايز حازم
-ماله حازم
-هو يعرف كل حاجه عن يوسف واكيد ف أن فى الموضوع ده
-تبقى بتحلم دول زى الأخوات مستحيل يغدر بيه
رن وليد على ساره ردت قالت- نعم ياوليد
-علاقة يوسف بغرام اى يساره
-انت تعرف غرام منين، دى تبقى أخته
-كداب.. أنا فاكر كويس لما قالى أنها قريبته
-قريبته؟! بقولك لسا سالن مامته وقالت...
-متصدقهاش دى تكدب ع الناس كلهم عشان يوسف وطالما كدبت يبقا الموضوع كبير
-قصدك اى
-اى إلى يلخى واحد عايش مع بنت السنين دى كلها ومفيش بينهم رابط الا لو كان متجوزها
-انت شكلك اتجننت يوسف يتجوز عليا أنا البنت دى
-كل دى مشكلتك، أنا عايز اتاكد لانى شكى ميخبش
-ونا اعملك اى انت اتصلت بتقلبنى عليه وعايزنى اساعدك
-احنا ف مركب واحده، اعرفيلى بس اذا كانت غرام متجوزه ولا لا وانا هعرف الحكايه
قفلت معاه شرب وليد الكاس وهو يتوعد إليه
كانت ساره فى حاله جنون -مش أخته، معقول تكون مراته
افتكرت أمه وهى بتقول انها مخلفتش غيرهم واول لما سمعت اسمها قالت إنها نسيت
-طب وهى خبيت ليه، يوسف قال إن بعد غرام من البيت بسببها يعنى مبتحبهاش
لازم تتصرف لازم تعرف مين غرام دى واى حكايتها
كان يوسف فى الفيلا بيشتغل جت غرام وحطتله قهوه نظر إليها قال
-مطلبتش قهوه
-حسيتك محتاجها
ابتسم بامتنان قال- شكرا
قعدت ع الكنبه وهى بتبصله لاحظ نظراتها قال- ف حاجه يغرام
-فرحانه انك بقيت تعقد هنا واضح أن الفيلا وشها حلو
تجاهلها قال-راجع بكره
-بتخلينى احس بلاحباط
-مش هتنامى
-لا
يصلها تنهد منها وكمل شغل وهى قاعده وكان مش مركز
كان يوسف سهران بيشتغل بث على غرام إلى نامت على الكرسي وهى سهرانه جنبه
تنهد منها قام قال- غرام
لمسها ومكنش هاين عليها يصحيها لقاها بتحضن دراعه ارتبك وحاول يخرج ايده لكن توقف
انحنى وجلس أمامها وهو بيتأملها وهى نايمه، ما ذلك الشعور يغرام.. أنه لأول مره يشعر به
مشاعر فياضه لا يفهمها.. تعلق عينه عليها وكأنه لا يشبع من النظر إليها
دق قلبه وكان مستغرب من تلك الدقات.. مستحيل هل مشاعره تتحرك نحوها
بصلها وهى نايمه أزاح شعرها بعيد عن وجهه لكن توقفت يظن وكأنها تتصلب لما سمع صوت والده داخل رأسه
"حلى بالك من يوسف متسبهاش"
افتكرت وهو بيوصيه وعليه وبيمسك ايده برجاء"خليك معاها اعتبرها اختك، اختك وبس يايوسف"
عاد إلى الواقع سحب ايده جامد وبعد عنها
-لا.. مينفعش.. غرام لا
مش هيخذل أبوه مجددا، مينفعش مشاعره تتحرك ناحيتها.. دى الوحيده إلى مينفعش يحبها
قعد ومسك رأسه من تأنيب الضمير..غلط يايوسف غلط.. ازاى تسمح لنفسك وتفكر فيها... غرام استثناء
***
فى الصباح دخل يوسف اوضته وهو بيغير اتفتح الباب وكانت ميرفت إلى عرفت برجوعه
-يوسف
نظر إليها قربت منه قالت- مبتردش ليه كنت فين كل ده
- ف الشركه
- كنت ترجع بيتك تنام فيه اولى من الشركه
مسكت وشه وهى بتفتكر ضربتها ليه قالت بحزن
-حقك عليا متزعلش منى
حضنته بحب ربت يوسف عليها فهى تظل والدته مهما فعلت اوقات يرى حبا جما فى قلبها له
قال بندم- أنا آسف ع كلامى مكنش لازم اتكلم كده
ابتسمت وربتت عليه قالت- عارفه انك متقصدش
تنهد بعدت عنه وهى مرتاحه برجوعه قالت- هخليهم يعملو الاكل
-ساره فين
-معرفش خرجت الصبح
استغرب قال- راحت فين
-يوسف عايز اتكلم معاك
-بخصوص اى
-غرام كنت بتبات عندها مش كده
-ماما اقفلى ع الموضوع
-كلامنا مخلصش لازم نشوف حل ليها
-لما اجى، عن اذنك
مشي وهى بتأفف منه بنفاذ صبر
-ياارب يوسف متكونش عملت حاجه غلط تندم عليها
***
كانت ساره واقفه قدام السجل خرج راجل قالت - عرفت اى، لقيت اسمه
-اه يوسف بيه فعلا متجوز
بصتله بصدمه قالت- مين، اتكلم
-واحده اسمها غرام حامد السيد
-اييه.. ده اسمها
-ايوه ياريت محدش يعرف لانى ممكن اتحبس
ركبت عربيتها وهى مصدومه قالت- غراام.. يعنى هي... بس اسمها... اسمها اتغير بس هى نفسها
افتكرت تصرفات غرام ولما حضنت يوسف قدامها وغيرتها عليه إلى شافتها وبتحسبها مجرد عيله بتغير ع اخوها، معقول تكون مراته يعنى هى قاعده مع ضرتها
كانت غرام مخلصه جامعه وخارجه مع هند قالت
-جابلك فيلا بجد
-شكلها تحفه هبقا اديكى العنوان، كمان يوسف اليومين دول
سكتت وافتكرت قبلته فدق قلبها جامد
قالت هند- يوسف ماله اتكلمى، بيحبك صح
-شكل احساسي كان صح مشفتيهوش لما عرف أن وليد اتقدملى كان مضايق ازاى.. واليومين دول قاعد ف الفيلا باين فى مشاكل ف البيت
-ونا اقول وشك رجع منور ليه، تأثير يوسف
ابتسمت بخجل وهى ماشيه وقفت بصدمه لما شافت وليد
قالت هند- مش ده
-امشي
لفيت وهى بتتجاهله لقيته جه وراها قال- اى يغرام مش هتسلمى ده احنا حتى عشره قديمه
-انت هتألف ونا اعرفك اصلا
ابتسم بصلها قال- يوسف زعقلك ولا ايه
-وهو هيزعقلى ليه
-قالك متكلمنيش مش كده لما طلبت ايدك
-انت ازاى تقوله حاجه زى دى عنى، بتقوله انى اعرفك وفى كلام بينا
-هيبقى فيه
-بتحلم، ابعد عنى ياوليد
-انا مأذتكيش يغرام أحد دلوقتى عشان ابعد عنك بالعكس انتى اول واحده اتكلم معاها بلطف كده.. فليه مضايقه منى
-ع..عشان طلبت ايدى
-انا عشان عايز اتجوزك بقى غلط ده انا حتى طالبك ف الحلال
-انت مبتحبش يوسف ونا عارفه ده كويس
-ده ماله بعلاقتنا
-الى يكره يوسف اكره ويبقى عدوى
-لازم تتعلمى تاخدى قراراتك انتى مبقتيش صغيره عشان يقولك تكلمى مين ومتكلميش مين.. طالما شخص كويس معاكى متقلبيش عليه لمجرد أن علاقته بيوسف فى خلافات
سكتت بصيت هند لغرام قالت- يلا يغرام نمشي
وقفها قال وليد- فكرى يغرام فى طلبى منك
-انا رفضاك من قبل ما اعرف انك طلبت ايدى، مستحيل افكر اتجوزك
-ومين بقى إلى عايزه تتجوزيه... يوسف
اتوترت قالت- اتمنى يجيلى واحد زى يوسف
ضحك ساخرا قال- اتاكدت دلوقتى انك متعرفهوش
قرب منها رجعت لورا قال- فكرى تانى، مين عالم ممكن تغيرى رايك
-مستحيل
-متعرفيش بكره ف اى
بعد عنها ومشي وكان بيحاول يدارى غله من يوسف قال- طلعتى بتحبيه، أما نشوف قصه الحب دى وراها اى
بصيت هند لغرام قالت- متسمعيش كلامه عاوز يوقع مبينكو
-عارفه يهند فكرانى ممكن اهتم لكلام وليد، نا بس مستغربه حقارته
***
راحت ساره الشركه وهى ف أوج غضبها
قالت السكرتيره- ممنوع الدخول
مسمعتش كلامها ودخلت بقوه وكان معاه حازم وكلاينت قالت
-بحسبها هتبقى معاك
بصولها باستغراب قالت السكرتيره- لو سمحتى مينفعش كده
قالت ساره- متقولها انا ابقى مين ولا هتخبى جوازك منى أنا كمان
قالت السكرتيره- حضرتك، أنا اسفه جدا
بص حازم ليوسف بقلق قال - بعتذر جدا نكمل الميتنج بعدين
مشي الكلاينت ولسا بيخرج حازم مسكته ساره وقالت- كنت عارف، شهدت ع العقد مش كده
قال حازم- مش عارف بتتكلمى ع اى
قال يوسف- سااره ف اى ازاى تدخلى كده
-ف اى، ازاى قادر تبقى بارد كده بعد ما اتكشفت خيانتك
قربت منه وقالت- بتتجوز عليا يايوسف
بصلها بصدمه واتفجأ حازم حدا من معرفتها
صرخت بانفعال قالت- رد عليا، اتجوزت عليا ومفهمنى انها اختك
خرج حازم وسابهم قام يوسف وقال- عرفتى منين
-ده كل إلى هامك
-ممكن تهدى
-اهدددى، دنا ماسكه جنانى بالعافيه... غرام إلى مفهمنى انها اختك... كانت ضرتى
صرخت بغصب- ما تنطق البت دى تبقى مراتك يايوسف
-اه
بصتله بصدمه ودمعت عينها قالت- ومعترف مش مكسوف وانت بتقولها
-غرام مراتى بس مش زى مانتى فاهمه
-اه منا عارفه مراتك ف السر، عشيقتك إلى بتروح تقصى معاها وقت وترجعلى وش الفجر
قال يوسف بغضب- ساااره احترمى نفسك
-كمان بتعلى صوتك عليا عشانها، بتتحمألها اوى
-اياكى تتكلمى عليها تانى
-دى واحده زباله خدتك منى وكان باين ف عينها حبها ليك بس انا... أنا كدبت احساسي وصدقتك
مسكته جامد من هدومه قالت- ازاى قدرت تعمل فيا كده..أنا استحملت عشانك وبعد ده كله تخونى
-مخونتكيش
بصتله بشده تنهد قال- والله مخونتك، انتى مش فاهمه حاجه
-فهمنى، فهمنى يعنى اى اروح الاقى عقد جواز باسمك واسمها... ما تنطق
سكت وهو مش عارف يفهمها الحقيقه
-معندكش رد طبعا، أنا جبان وخاين... دنا استحملت عيشتى معاك وبرودك منى حتى الخلفه معوزتهاش بس اخد كلمه حلوه منك وف الاخر ده إلى اخده
سكت يوسف من كلامها وبعد ما كان زعلان أصبح باردا وكأنها تذله
-انا ساره ايمن الشامى، تتجوز عليا أنا يايوسف.. نسيت أنا مين
-ده كل إلى فارق معاكى، انك ساره مش أن جوزك عنده غيرك
نظرت له وقف قدامها قال- هقولهالك للمره الاخير، أنا مخونتكيش وكنت مخلص ليكى لحد انهارده يساره
-امال غرام دى اييييه ما تنطق يعنى اى مخونتنيش ومتجوووز يعنى ايييه
-لو كنت اقدر اقولك كنت قولتلك
بصتله بشده مسكته قالت- طلقها، طلقها دلوقتى حالا لو انت صادق ف كلامك
-مش هعرف أنا وعدتها
-وهدتها اى كمان نا مش فارقه معاك وهى كل إلى تهمك
مردش عليها بصتله بضيق شديد قالت- هتندم
مشيت وسابته دخل حازم قال بصدمه- هى عرفت منين
-المهم أنها عرفت
-انت مأنكرتش ليه كنا قدرنا نكدب كلامها
-انا اتجوزت غرام بارادتى مبقاش عيل وانكر جوازى منها
-ايوه بس هو مش حقيقه
-انا كده هكون كداب مع ساره وكسرت كرامه غرام ايا كان شكل جوازى منها هى مراتى
-انت ناوى ع ايه
-هتطلق غرام
-انت ناوى ع ايه بعد ما ساره عرفت انك اتجوزت عليها
-هتطلق غرام
-بس انت بتحبها
-بطل الكلام ده إلى ملهوش اى معنى من الصحه، غرام اختى
-انت حر
***
كان وليد ماسك الورقه بصدمه قالت- متجوزين
قالت ساره- اكيد دى مش غرام نفسها، اقرا الاسم
-انتى مش شايفه غررراام تلاقى زور بطاقه عشان يتجوزها
رمى الورقه بغضب وهو يدعسها قال
-كنت عارف دى مش تصرفات اخ ده بيغير عليها من الهوا
قالت ساره بغضب- ما تسكت بقا
-بقيتى كرت محروق يساره، بسبب غبائك مقدرتيش تخليه يكمل معاكى
-انا عملت كل حاجه ادتيه الحب
ضحك بصتله باستغراب قالت- بتضحك ع اى
-متخليناش نضحك ع بعض رد فعلك طبيعى لانك بير اسود، واحد غيرك لو بجد هى إلى مستحمله كانت طربقت الدنيا عليه بس انتى كنت السبب فى جوازه اصلا
-انتو كلكو كده ولو كنت ماسكه نفسي فده لأنى بحب يوسف وواثقه أن فى سبب كبير خلاه يتجوز البت دى
-سبب اى
-انت فاكر يوسف زيك ماشي يريل ع اى واحده حلوه وخلاص لا وعيله ويروح رايح متجوزها علطول كده
-متفهمينى
-العقد جديد يعنى جوازهم من قريب، لى متجوزهاش قبل كده
-وهى طفله ولا اى ما اكيد استنى لحد لما تكبر وعجبته، جوزك مبيضيعش وقت
-قولتلك يوسف مش كده، أنا لما واجهته مكدبش عليا بس قالى أنه مخانيش
-وطبعا انتى صدقتيه
-حاليا مش مصدقاه بس شاكه ف الموضوع كله، حسيت ف سبب كبير جواه ناحيه البت دى
-امه مقالتلكيش حاجه
-لا وده إلى مقلقنى.. إدارة علاقه غرام بالعيله وليه محدش يعرفها وفجاه كده تبقى مرات يوسف... يوسف مخانيش البنت دى هى إلى لفت عليه
-شايفه يوسف ملاك يساره، غرام شكلها هى إلى مخدوعه
-اصلك مشفتش ست غرام بتعتك كانت عينها هتطلع ع يوسف ازاى لمجرد انى ماسكه ايده وهو مش معبرها... أنا حتى شوفته بيتحرج منها ومظنش فى واحد ببتحرج من مراته أو حتى حبيبته ده لو فعلا ف حاجه مبينهم
-انتى متاكده من كلامك
-عايزه اتاكد اكتر، يوسف مش هيتكلم ولا أمه لأنها بتحبه جدا وشكل فيه اذيه ليه
-يبقى هبدأ ف الخطه التانيه
-خطة اى
-ملكيش دعوه
***
راح يوسف الفيلا بعد ما خلص شغل كان معاه ورقه طلاق محتاجه تنقصها الامضاء
شاف عبير قال- غرام فين
-فى المطبخ من الصبح
جت غرام شافته ابتسمت قالت-كويس انك جيت
مسكته من ايده وقعدته ع السفره حطت الاكل قالت- عملت نجرسكو قلت اكيد هترجع جعان
ابتسمت عبير عليها ومشيت وسبتهم بصلها يوسف قال
-مش جعان
-دوقها لو معجبتكش متاكلش
سكت يوسف وهو عارف انها تعبت فيها محبش يكسر نفسها فكل منها
قالت غرام- حلوه
اومأ إيجابا قال- تسلم ايدك
ابتسمت وقعدت معاه وهى بتاكل وكانت فرحانه ويوسف كل شويه يبصلها من اهتمامها بيه وقاعده مستنياه عشان يرجع وتأكله
لا تدرك أنه قد عاد لكى ينهى تلك العلاقة مع ورق طلاقهم وتعود الأمور إلى مجراها
-انهارده قابلت وليد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصلها من ذكر اسمه قالت- لما خرجت من الجامعه
-قالك ايه
-كلمنى ع جوازه منى بس انا قولتله انى رفضاه ومشيت
حس يوسف بضيق قال- لما اشوفه
مسكت ايده قالت- بلاش تعمل مشاكل هو مقالش حاجه تانيه
-هيفصل يطاردك ويتمادى
- بتهيألى مش هيجى تانى لانى شبه هزقته
قالتها بسخريه وهى بتضحك بصلها قليلا سكت قال- أنا شبعت، لما تخلص اكل تعالى عشان عايزك
-حاضر
مشي وسابها وهى كانت مستغربه
وقف يوسف فى الصالون قعد ونظر إلى الورقه خرج قلم جاف ومضى وكأنه وكان قلبه مقبوش وكأنه لا يطاوعه
خلص وكان فاضل أمضت غرام
خبطت ع الباب وكانت عامله قهوته المفضله بصلها قال
-تعبتى نفسك ليه
-بحب اهتم بيك زى ما كنت بتعاملنى زمان
بصلها قليلا من اهتمامها التى لم تبادله إياه ساره يوما ما بل تريده خاضعا لها لترضى غرورها.. لم يرى ذلك الاهتمام الصادق
خدها منها قال- شكرا
قعدت قدامه على الترابيزه نظر إليها قالت- يومك كان ماشي ازاى، باين انك مضايق
سكت وكان عاوز يحكيلها ع الى حصل معاه ف الشركه عشان يفاتحها فى الطلاق تنهد قال
-غرام
لقتها بتلمس جبهته نظر إليها أزاحت شعره للخلف فشعر بنبض قلبه من لمستها قالت
-بتفكر كتير.. جبهتك بتعرق من كتر تفكيرك.. فى وش هنا
-جدا
-عايز تشاركنى فيه، أنا أقدر اسمعك
-انتى سببه
بصتله بدهشه قالت- انا، لسه زعلتك ف حاجه
كان بيحاول يتفادى أعينها وكأنه سيخونها أو ع وشك كسر قلبها
-يوسف، أنا لسا بصدعك زى زمان
-بس زمان مكنتيش بتصدعينى
-لا نا فاكره كويس انى كنت شبه الراديو، بعترف صدقنى قول مش هزعل.. متغيرتش مش كده
-مش عايزك تتغيرى
قربت منه قالت-هصدعك
ابتسم من تصرفاتها قال- صدعينى
بادلته الابتسامه وكان مستغرب ازاى ابتسم لمجرد أنه باصص فى عينها ونسي كل شئ
-غرام
-بتحبينى
سكتت وهى خايفه تتكلم قالت- اه اكيد انت اخويا يوسف
لم يهتم وعارف أنها قلقانه منه-قد اى
-حبى ليك ملهوش نهايه يا يوسف
-لو كنت وحش ومش نفس الشخص إلى انتى فاكراه
سكتت شويه وكان مستنى يسمع ردها
-هحبك بردو، لو اوحش حد فى الدنيا دى هفضل احبك
قالتها بهيام وعينهم تثقب الآخر لاحظت إلى قالته اتكسفت وبثت فى الناحيه الاخرى
بص يوسف على الورقه إلى ف ايده وهو بيبصلها من حبها ليه وقد أخذ اجابه لم يكن يتوقعها، حس بقيود تنكسر
قالت غرام- اه صحيح انت كنت عايزنى ف ايه
-مفيش، يلا روحى نامى
استغربت منه قالت-حاضر
قامت قبض يوسف على الورقه جامد قام ورماها فى الزباله
كانت ساره قاعده ماسك التليفون جامد قالت بغضب
-روحتلها يايوسف، ماشي
رمت الهاتف بقوه وهى بتغل
كان واقف ف الجنينه بيدخن حس بحركه لف لقاها هى قال
-اى إلى صحاكى
-مش عارفه انام
وقفت جنبه قالت- بتفكر ف اى خلاك مخنوق
-مظنش أن السبب يفرق
وكأنه عاوز يقولها أنها هى إلى تخنقه
-يفرق أن مش مستاهله تتضايق عشانها
رفعت وشها إليه قالت- مبحبش اشوفك مخنوق
-ولا أنا بس الحياه كده
-ع كده حياتك كلها خنقه لانى دائما بشوفك بدخن
كحت من الريحه تنهد يوسف وطفاها ابتسمت وشاف ابتسامتها وهى بتحاول تخفيها قال
-غرام
-نعم
-بتحبينى ليه كده
-امان، بحس معاك بلامان وانت احن حد عليا... ده سبب كافى غير الأسباب الكتير صعب تتشرح
وقف قدامها أزاح شعرها من ع وشها وبص ف عينها اتكسفت قال
-خليكى ديما كده، قلبك نضيف.. لو اتعميتى عليه هتضيعى نفسك... دى حقيقتك انتى طيبه بلاش الدنيا تسودك زى ناس
اومات بتفهم قالت- المفروض بلاش تبقى طيبه عشان محدش يأذيكى
-خلينى أنا لناس المؤذيه وهحميكى منهم وانتى عليكى تبقى زى ما انتى... غرام الطيبه
ابتسمت قالت- موافقه
بادلها الابتسامه رن تلفونه لقاها ساره وكأنها متعمده تقطع اى لحظه فرحان فيها
-انا لازم امشي
-دلوقتى
مشي وسابها وهى واقفه بيأس
رجع يوسف البيت طلع لقاها مستنياه قالت- كنت عندها مش كده
-اه
لفتله بغضب قالت- انت ازاى قادر تكون كده ولا كأنك مش بتخونى
-احسن ما اكدب عليكى
-لا صادق
مسكته وقالت- ليه روحتلها يايوسف، انت كمان كدبت عليا وقلتلى انها اختك
-انا مكدبتش عليكى انتى إلى روحتى سالتى وعرفتى أنها اختى
-قمت مكمل كدبتك ومخلينى اصدق انها اختك بحق وحقيقى
-غرام فعلا اختى
-انت لسا بتقولى اختك أنا شايفه عقدكو بعينى وجايلى من عندها ودائما كنت ترجعلى وش الفجر.. واتارى فى فحياتك واحده غيرى
-ساره ممكن تهدى
-مش ههدى يايوسف، حتى مامتك مفهمانى أنها اختك.. اى بتلعبوها عليا وبتدارى عليك
-ماما متعرفش، محدش يعرف بجوازى من غرام من عيلتى ولا كانو يعرفو حاجه عنها اصلا
-وادينى عرفت، تحب اعرفهم كلهم واخربها عليك.. انت لسا متعرفنيش يايوسف مش بعد ده كله اخد منك ده سمعتنى... لا غرام ولا غيرها إلى تساويهم بيا
صمت وهو يرى نظرت التهديد فى صوتها وماسك نفسه ومقدر إلى هى فيه قال
-وطى صوتك يساره
-مش هوطيه الا لما تقولى.. طلقتها ولا لسا
-لسا
-وناوى تطلقها امتى إنشاءالله
-معرفش
-يعنى ايييه ناوى تسبها ع ذمتك، اثبتلى انك مش خاين وطلقها
-قلتلك مخونتكيش وكفايه بقااا لو عايز كنت عملتها.. أنا اتجوزت منها عشان وجودى معاها حرام وهى محلله ليا
-لا تصدق صدقتك، أنا شوفت حبها ليك بعينى مش بعيد تكون انت كمان بتحبها
-انا قولتلك ع السبب
-ونا مش هسمحلك تسبلى ضره وطول الوقت رايح وجاى من عندها... دنا اقت.لها
-اياكى تأذيها يساره
-خايف عليها
-اه غرام تهمنى واوى كمان، لو فكرتى تيجى ناحيتها صدقينى هنسى الى بينا وهتشوفى وش تانى
بصتله بحزن قالت- بتهددنى عشانها، أنا يايوسف بتقولى كده
تنهد بضيق ومشي دخل الحمام ياخد دش وسابها واقفه قلبها يحترق والشر يملأ عيناها
-غررام
دخل حازم على يوسف المكتب شافه قاعد وعينه باين عليها الهلاك قال
-مالك يابنى انت مبتنامش ولا ايه
-دماغى هتنفجر
-مروحتش لدكتور
-مفيش فايده
-ممم العلاج معاك وانت مش قادر تشوفو
-مش ناقص فلسفتك يحازم
قعد قدامه قال- صارحنى الاول انت تعبان جسديا ولا من ده
وشاور ع قلبه قال يوسف
-قصدك اى
-غرام مش كده
سكت يوسف، أنها عذاب قلبه.. لكن العذاب ازداد، قال
-انت صح يحازم غرام السبب... أنا بقيت احس أن مشاعرى بتروحلها
-مطلقتهاش
-مقدرتش فى حاجه منعتنى ممكن خوفا انى اجرحها.. أو لقتنى مش عايز.. كانى فرحان بجوازى منها
-وطبعا مضايق من نفسك وعامل كل ده عشان شعورك ناحيتها
-اكيد انت شايفه عادى
-انت بتحبها يايوسف ومن زمان اوى مش دلوقتى
-لى شايفين كده
-انت إلى مش قادر تشوف حبك ليها، انت معاها بتكون يوسف غير الى معانا.. متنكرش أنك بتروحلها عشان بتبقى سعيد وانت معاها
-ده ملهوش دعوه بال بتقوله أنا برتحالها
-راحتك كفايه، اعترف وصارح نفسك
حس بالحزن قال- غرام لا يحازم.. دى مينفعش احبها
-لى لا، ما تدى نفسك فرصه تفرح شويه.. ابنى حياتك إلى عايزها من اختيارك
-انت مش فاهم حاجه
-يوسف أنت مشفتش نفسك ضربت وليد ازاى عشانها معأنى اول مره احس أن وليد صادق
بصله بشده قال بغضب- أنا عارفه اكتر منك ده سبب في دمار حياتى
-لو حد غيره عايز غرام هتوافق ولا لا
سكت يوسف قليلا وهو حاسس بخنقه قال- لو كويس هوافق
-كداب انت مش هتقدر تعيش من غيرها اصلا
-كفايه يحازم انت بتزود همى
-لو بجد بتفكر ف الموضوع القديم الى مسببلك عقبه ف حياتك ف انت اتغيرت وربنا بيديك فرصه للحياه إلى نفسك فيها
قال بضيق- أنا احسن كده
-كدبه جديده، اختار سعادتك زى ما انت شايل مسؤليت غيرك... دى حياتك انت يايوسف مش هتعيش حياه تانيه والعمر بيجرى... انسي وابنى حياه جديده
بصله يوسف وكان حاسس بغصه فى حلقه ربت حازم على كتفه بابتسامه قال
-تستحق تبقى مبسوط وهى كمان.. مظنش أن ف حد هيحبها قدك عشان كده متقولش تستحق الأفضل... فكر وف الاخر دى حياتك
سابه ومشي فى حيرته بس مينكرش أن أول مره يوسف يحس أن القيد الى رابطه عاوز يحرره
فكر فى غرام وف حياته معاها معقول يكون بيحبها ومكنش عارف.. أنه بالفعل يريد سعادتها وسعادته ستحقق بعدها
خرج تليفونه ورن عليها كانت فى الجامعه اتفجات ردت عليه فورا
-يوسف
-انتى فين
-لسا مخلصه جامعه ومروحه
-تعاليلى
-اجبلك فين؟!!
-الشركه
اتفجات وقالت- انت متاكد، اجى الشركه
-هستناكى
قفلت غرام وهى مستغربه بس فرحانه قالت هند
- ف اى
- يوسف عاوزنى اروحله الشركه، غريبه معانه اضايق لما روحتله يوم النتيجه
- مسالتهوش عاوزك لى
ابتسمت قالت- مش مهم، اشوفك بعدين عشان متاخرش عليه
مشيت سريعا ضحكت هند عليها قالت- ابقى طمنينى
كان يوسف قاعد فى مكتبه جت السكرتيره- مستر يوسف انسه غرام بره
-دخليها
خرجت ودخلت غرام شافته قالت- قلقتنى مفيش حاجه صح
قام وحضنها اتفجات جدا بس بادلته بحب وهى فرحانه بعد عنها قال
-قلقتك
-الحقيقه اه، خصوصا لما طلبت انى اجى الشركه
-معدش يفرق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-مش فاهمه
-مش مهم هخلى السواق يروحك ونتكلم بكره
-يروحنى امال انت كنت جايبنى ليه
-وحشتينى
التمعت عيناها استعاد يوسف رباط جأشه قال- كنت عايز اطمن عليكى
بصتله بضيق وكانه مبيكملش فرحتها قالت-بس
-ايوه
كانت تريد ضربه خرجت من عنده وهى نازله قبلها السواق قال- انسه غرام اتفضلى
فتحلها الباب اتفجات أنه فعلا كلم السواق عليها، بصيت فوق وهى عايزه تشوفه ملقتهوش بس ابتسمت ركبت ومشيت
***
كان وليد فى فيلته بيتكلم فى التليفون قال
-زى ما اتفقنا ماشي
-فهمت كويس إلى انت عايزه بس هخليه يتكلم ازاى قلتلك مش هيغظر بصاحبه
بطلى غباء اكيد مش هيكون ف واعيه
- حازم مبيسكرش بسهوله وبيبقا واخد باله من كلامه اوى يعنى اكيد مش هيخرج سر كده ولا كده عن يوسف
-متقلقيش أنا هخليهولك يكلم، ما عليكى الا انك تسمعى الكلام
-طب لو منفعش
-قولتلك متخافيش هى الشغلانه جديده عليكى
-طب وانت عايز تيجى معايا ليه
-اصلى عارفك بتضعفى معاه ممكن تغيرى رايك وتنسي أنا باعتك ليه
-انا مش متفأله
ابتسم وقال-انا متفأل
***
كانت غرام فى الفيلا قاعده مستنيا يوسف ومستغربه ليه لحد دلوقتى مرجعش
كانت بترن عليه بس مبيردش قالت- اى يايوسف بتدينى امل وترجع تاخده منى
***
فى اليوم التالى فى الليل كان حازم فى البار قربت منه جيسي قالت- وحشتنى اوى
ابتسم قال-اى إلى جابك مش كنت حقير
-متزعلش منى انا معرفش ازاى قلت الكلام ده.. جواز اى وقرف اى أنا عايزه ابقى معاك
-انا مبقتش عايز
لسا هيبعد منعته قالت- عشانى يحازم خلينا نعقد مع بعض انهارده أنا مش قادره ابعد عنك
قربت منه بشده قالت- انهارده بس ع الاقل خلينا نبقى مع بعض زى الاول
اومأ لها موافق فرحت قال حازم- مش عايز نكد
-اكيد لا وانت معايا
قامت وسكبت الخمر فى الكاس وحطت حبايه وقلبته كويس رجعتله قالت
-يلا ع مره واحده
-مش عايز
-بس القعده مش هتحلو غير بالشرب
-مش هعرف اسوق
-هروحك انا، يلا ياحبيبى
كان هياخد بس خد الكوبايه بتعتها نظرت له ابتسم قال
-شكرا
قعدت جنبه ومالت ع صدره قالت- مكنتش عارفه انام وانت بعيد
-طول ما نتى حلوه أنا هفضل معاكى
ابتسمت وهى بتلمسه رفعت وشها ليه وهى بتشرب معاه وشافته خلص الكاس ع مره واحده
-انت ويوسف صحاب من زمان اوى مش كده
حس حازم بدوخه قال-ايوه اعرفه من لما اتولد
-وع كده تعرف كل حاجه عنه
-وانتى مالك
-انا بسال يابيبى
مسك رأسه ومال عليها ابتسمت حضنته ونيمته فى حضنها قالت
-عارف أنا كنت مستنيا لحظه زى دى ازاى
لمست شعره شغلت تليفونها وهى بتسجل قالت
-بس لازم اعمل إلى أنا هنا عشانه
قال حازم- مش فاهم
-مش مهم، قولى يوسف عنده اخت اسمها غرام
سكت حازم ولم يجيب بصتله قالت- حازم سامعنى
-ا..ايوه بس.. غرام
-غرام ايه
-مش اخت يوسف
-امال تبقى مين
-ب..بنت..
سكت ومكملش كلامه وكأن فى حاجه منعاه يتكلم اضايقت جيسي معقول يكون قادر يتحكم فى نفسه قالت
-بنتى مين ياحازم، اخته ولا لا
-لا
-امال تقربله اى
-مم.. مراته
بصتله بشده قالت- متجوزها
-مش..مش بظبط
-يعنى اى
ابتسم قال- هو بيحاول يصلح غلطته إلى عملها زمان
-غلطة اى
-ذنب بيطارد يوسف ومش مخليه عارف يعيش حياته بسببها
-ليه
-هو.. معاها عشان
-عشان اى
سكت أصرت عليه قالت-اتكلم أنا سمعاك
-ز..زمان.. غرام وهى صغيره ا..
-كمل
-اعتدى عليها
-من مين.. مين إلى عمل فيها كده... يوسف ولا مين
-ي..يوسف
بصتله بدهشه كمل حازم- ندمان.. هو مكنش ف وعيه وقتها بس هو حبها وخايف حبها يأذيه بس للاسف هو حبها كده كده
قفلت التسجيل وهى بتكتفى بالى قاله قالت- خلاص ياحبيبى كفايه كده
رجعت لحضنه وهى بتنام جنبه بامتلاك وماسكه تليفونها جامد
دخل وليد وشافهم فى وضعهم هذا قال- التليفون
-خد، انت هتعمل بيه اى
-وانتى مالك
-حازم لو عرف هيزعلى منى
ابتسم ساخرا- ده لو ممو.تكيش، ياريت بس يكون ف حاجه مهمه
-يوسف ده طلع بير
-كان باين عليه، يلا كملى لحظاتك الاخيره معاه
مشي وقعد فى العربيه وسمع التسجيل وكان مصدوم ابتسم قال- مش قلتلك هخبرها عليك يايوسف
رن على رقم قال- تعالى ف حاجه تهمك
راح وقف فى مكان وشاف ساره واقفه عند عربيتها قالت
-ف اى عشان تجبنى السعاددى
-خلى يوسف يطلق غرام
-اييه
-زى ما سمعتى خليه يطلقها وإلا انا إلى هخليها تكره حياته كلها
-وفكرك انى مش عايزه يطلقها أنا محروقه من يوم ما عرفت انهم متجوزين
-عارف عشان كده جايبك اصدمك فيه
سمع التسجيل لساره إلى كانت مستغربه بس اول ما سمعت كلام اتصدمت صدمه كبيره قالت
-مستحيل, ده حازم
-سخص موثوق اهو.. جوزك طلع اوسخ منى
كانت مصدومه قالت- يوسف.. معقول يكون اتجوزها عشان كده
سكتت وافتكرت وهو بيقولها انه مخنهاش لحد انهارده وبيقولها أنهم متجوزين ومخافش
كانت مصدومه جدا افتكرت حماتها قالت- معقول تكون عارف عشان كده قالت أنها أخته
-هى مين
قربت ولسا بتنتش التسجيل من ايده بعده عنها قال- لا كده ازعل منك، عايزه تسرقى مجهودى
-انت عايز تعمل اى بتسجيل ده
-مش هعمل بيه حاجه ههدده بيه بس
بصتله بضيق ركب عربيته قال- زى ما فهمتك خليه يطلقها، أنا مش عايز اصدمها فيه
-قلبك حنين اوى
-بجد ما تبقى معايا
قالها بخبث نظرت له مشي وقفت فى صدمتها رن تلفونها ردت عليه قالت
-معاه تليفون عيزاكو تاخدوه منه باى شكل.. فورا قبل ما يطلع كذا نسخه
قفلت بضيق قالت- أنا مش زيك ياوليد ميهمنيش غير يوسف وغرام بتعتك دى أنا هعرف اخليها تبعد عنه ازاى
كان وليد فى عربيته بص فى المرايا لقى فى عربيه وراه مشي بسرعه قال بضيق
-مين دول
لقى عربيه وقفت فى وشه وقف بسرعه قبل ما يعمل حادثه نزل رجاله كتير وكان لوحده قال
-انتو مين
مردش عليه وخرجو من العربيه وفتشوها
-هديكو اكتر من الى بعتكو
لقاهم بيفتشوه ومسكو التليفون بصلهم بشده فلت ايده جامد وضربه بوكس وخده منه بس مسكوها وخبطوه فى العربيه وهما مثبتينو كويس
نظر له بضيق وهو يتألم قال- عملتيها يساره
-سبوه يلا خدنا إلى عايزين
سابوه وجريو ع عربياتهم وهو واقف فى شدة غصبه
كانت ساره واقفه مع الرجاله خدت التليفون قالت
-تمام اوى
-هو فيه اى التسجيل ده
-وانت مالك
ضربوا أحد رجالهم وهم يعنفو قال- معلش يا استاذه غشيم
ادتلهم فلوسهم قالت- ولا كانكو شفتونى
-لو احتجتى لحد احنا موجودين
مشيو وسابوه وهى بصت لتليفون ابتسمت
كان يوسف بايت فى الشركه من امبارح وكأنه يعطى نفسه هدنه
رن على غرام إلى ردت قالت- مبتردش عليا ليه
-گنت مشغول
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-كنت تطمنى قلقتنى عليك، انت فين
-خلصت شغل وجايلك
قالت بفرحه-بجد، هعقد استناك
قفلت معاه وهى فرحانه لقيت تلفونها رن مره اخرى لقيته رقم غريب رديت
-الو
-انا ساره
اتفجات جدا قالت- جبتى رقمى منى
-ضحكتينى، إلى عرفت عنك كل حاجه قادره تجيب رقمك بسهوله
-قصدك اى
-خلينا نتقابل
-مينفعش مش هعرف أخرج دلوقتى
-فى حاجه تهمك معايا
-علاقتنا مش كويسه انك تهتمى بحاجه ليا
-مش عايزه تعرفى السبب الحقيقى إلى خلى يوسف اتجوزك
اندهشت أنها عارفه جوازهم وبتتكلم بطريقه عاديه وكأنها لم تتفجأ
قالت ساره- هبعتلك العنوان متتاخريش
قفلت معاها وهى قلقانه مش عارفه تروح ولا لا بس حسيت أن فى حاجه مهمه
كان يوسف فى العربيه وقف لما شاف محل مجوهرات فأفتكر غرام فجأه
نزل ودخل وطلب أن يرى الخواتم فاحضروه إليه لكنه قال
-مبتحبش الدهب ممكن سوليتير
-اه طبعا يفندم عندنا اجمل اشكال
وعرضه عليه ورأى خاتم لفت نظره مسكه وهو بيتخيله ع أيدها
-هى مقاسها كام
-ايدها صغيره شكله كبير
نادى أحد العاملات قالت- زى دى
نظر إلى يديها أومأ إيجابا قال- تقريبا
-ثانيه واحده اجبلك إلى طلبته
وقف بضع ثوانى بيستناه بعدين رجع الرجل قال
-اتفضل، زوق حضرتك جميل جدا اكيد هيعجبها
ابتسم لانه فعلا يريد ابتسامتها قال-شكرا
دفع يوسف الحساب خد الخاتم وخرج وتوجه إليها
وصلت غرام على المكان وشافت ساره مستنياها قالت
-عايزه ايه
-مستعجله اوى يغرام
-اه يوسف جاى ومش عايزه يروح ملقانيش
حسيت ساره بالغضب الشديد قالت- بقيتى بجحه، كنتى خايفه حتى تقوليلى حبيبى قدامى وقلتى اخويا
-عايزه الحقيقه يساره، خوفى كان عشان يوسف ومعرفش خالص انك عرفتى
-شكل يوسف مقالكيش ع حاجه
-مقاليش ع اى
-انه اول ما عرفت زعل جدا وندم ع اللحظه إلى اتجوزك فيها وكان هيطلقك
بصتلها بشده قالت- مش حقيقه مكلمنيش اصلا ع طلاقنا
-اه منا عرفت ومتفتكريش عشان سواد عيونك
ابتسمت قالت- امال عشانك انتى يساره، اى إلى يخلى واحد ميطلقنيش لو عايز ده فعلا.. بيحبنى مثلا
ضحكت ساره فور أن قالت هذا قالت- هاخدك ع قد عقلك، انتى لسا صغيره ومتعرفيش يوسف
-اعرفه اكتر منك واعرف انه بيعانى معاكى ومبيحبكيش
-ده الوهم إلى انتى عايشه فيه، اممم ليه حق يوسف كيفكرش فيكى اكيد مش هيحب واحده هبله مفكرتش حتى ف اسباب جوازهم
-انا عارفه السبب ومش مش مضطره اقولك
-بس انا متاكده انك متعرفيش
قربت منها قالت- قوليلى يغرام انى مش بنت مش كده
انصدمت منها بصتلها بشده ابتسمت ساره قالت- تعرفى المعلومه دى ولا جديده
-اعرفها
-متعرفيش ليه انتى مش بنت
-اه حادثه
ابتسمت ساره قالت- يوسف قالك كده
-لا نا اتعرضت لحادثه زمان وده الى حصل، هو بس فهمنى
-تؤ تؤ تؤ بحسبك اذكى من كده
حطت أيدها ع كتفها زقتها غرام بضيق
قالت ساره- متعرفيش اى نوع الحادثه إلى اتعرضلتها
سكتت لأنها لا تعرف قالت- مش عايزه اعرف
لسا هتمشي مسكتها ساره من أيدها جامد قالت- انتى مجرد بنت غلط معاها وبيحاول بس يصلح غلط ده من زمان
بصتلها بصدمه كبيره قالت- انتى بتقولى ايه
-يوسف مستحيل يفكر فيكى يغرام، انتى كنت ذنب بيخلصه.. لا اكتر ولا اقل
-ازاى تقولى حاجه زى كده، انتى مريضه
-ده كله عشان بعرفك الحقيقه
صرخت فيها قالت-مستحيل يوسف يعمل كده، سمعتينى مستتحيييل
-بس دى الحقيقه
-انتى كدابه، ونا مستحيل اصدق كدابه زيك
-ولا أنا مصدقتش لحد ما سمعت التسجيل
خرجت التليفون بصتلها غرام بشده قربت منها قالت- عيزاكى تسمعيه واحده واحده وعلى أقل من مهلك
شغلتهولها وسابتها تتلقى الصدمات"علاقة يوسف بغرام ايه"
"يوسف.. شايل حجم غلطته من زمان وبيحاول يصلحها"
"غلطة ايه"
"اعتدى عليها"
اتسعت قدحت أعينها وحسيت بهبوط مفاجأه وعينها بدمع بصدمه كبيره قالت
-كدب
نظرت لها ساره وأنها لسا مش مصدقه صرخت فيها قالت
-كدابه، كلكو كدابين
-معاكى حق تبقى دى حالتك، الصدمه بتوجع اوى يغرام
قرب منها وقفت جنبها قالت- خصوصا لو بتحبيه، أنا بردو اتصدمت ف جوازكو لانى واثقه ان مستحيل يعملها.. كان بيبررلى بس نا اتغيبيت وعرفت دلوقتى ليه فكر يتجوزك
كانت عينها مدمعه قالت- انا مش مصدقاكى
-مش مهم ده غباء منك، أنا مصدقه لأن يوسف محبش ولا هيحب قدى
قالت بثقه وتحدى-أنا الاولى والاخيره ف حياته
-كدب
بعدت عنها وهى بتبصلها بحنق قالت- انتى كدابه
-فكرى فيها صح وافتكرى تصرفات يوسف إلى مكنتش بدل ع اى حاجه ليكى انتى اى موهومه... مش عيب تحبى واحد متجوز
-حققييره
مشيت من قدامها وهى بتحاول تمنع دموعها وبتفتكر كلامها
- متفكريش في الكلام ده، اكيد كدابه... كدابه... كلهم كدابين
افتكرت التسجيل "يوسف اعتدى عليها ف صغرها" دمعت أعينها قالت
-لا ده مستحيل
افتكرت نظرت الحزن الذى كانت فى أعينه دوما
"غرام أنا اسف"
اعتذراته الدائمه ليها حين يعانقها وهى فى صغرها ترى دمعه مخفيه بين جفونه
"سامحينى"
فاقت على ذكرياتها قالت- لا.. لااا
مسكت راسها وافتكرت ضرب والده ليه الذى رأته ذات يوم حين كانت ف غرفته، زقها بعيد قال
"انتى السبب فى كل ده، ياريتك ما دخلتى حياتى"
افتكرت أمه وهى بتبعدها عنه حين كانت تسلل للنوم معه
-مش حقيقه يغرام متفكريييش ارجوكى
رن تليفونها بصيت لقيته يوسف دمعت أعينها وهى بتفتكر كلام ساره"محبكيش ولا هيحبك، أنا الاوليه والاخيره ف حياتك"
كان يوسف وصل الفيلا وملقاش غرام ومستغرب
قعد وهو بيرن عليها فكيف تخرج فى هذه الساعه
سمع صوت بص لقاها رجعت
-كنتى فين
نظرت له وتقدمت منه ورأى وجهها الغريب قال- غرام انتى كويسه
-يوسف، الحادثة إلى خلتنى مش بنت، اى نوعها
استغرب جدا من ذكر الأمر دق قلبه وهو حاسس بهاله الزمن تحيط به
قالت غرام-كانت اعتداء
تفجأ كثيرا وحس بغصه فى حلقه تغيرت تعابير وجهه بهدوء مصمت قال
-جبتى الكلام ده منين
-صح ولا لا
-اه
دمعت أعينها وهى بتجمع قبضتها رفعت وجهها قالت
- مين الى عمل فيا كده
- غرام...
- انت يايوسف
اتصدم وطالعها بشده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت غرام-مين إلى اغت.صبنى ونا طفله
قال يوسف-بتسألى ليه
قالت غرام-انت إلى عملت كده
اتصدم وطالعها بشده معقول أن تكون عرفت كل شئ، حس بأن قلبه ينكسر من عينها إلى كانت بصاله بشده مستنيه إجابته قال
-جبتى الكلام ده منين
-مش مهم منين ألمهم انى عرفت
-مين قالك يغرام
-كلامهم مش صح مش كده
نظر إليها قربت منه وهى بترجوه باعينها قالت
-انت معملتش كده
حس بوخزه من صوتها وتألم وتمنى لو يستطيع النفى
قال يوسف- لو قولتلك لا
-هصدقك انت
مسكت ايده قالت- هصدقك انت والله يايوسف واكدب اى حد، لو جابو ميت دليل وانت قلت لا هصدقك انت
حس بالحزن من كلامها اكتر
قالت غرام- قول لا، والله هصدقك بس انت قول أن ده محصلش.. انت متعملش كده
أدار وجهه وهو يكبح غصته وحراره أعينه
مسكت وشه قالت- مش انت صح، كدابين
-مش هريحك
بصتله باستغراب بعدها عنه قال- كل إلى قالوه صح
اتسعت أعينهم وحسيت بصدمه أوقفت نبضات قلبها لثوانى وهى بصاله بشده قالت
-صح؟!
سكت قربت منه بشده قالت- ا..انت اغتصب.تنى ونا طفله
لم يرد عليها صرخت فى وجهه قال-ساكت لييييه، انت متعممملش كده.. انت كمان بتكدب
-دى الحقيقه
حسيت بأن قلبها بيتكسر ميت حتها وسالت دمعه مقهوره من صدمتها قالت
-حقيقه
بعدت عنه وهى بصاله بشده وافتكرت كل تصرفاته معاها اعتذراته المتكرره قالت
-انت عملت كده فيا بجد
افتكرت ابيها وهو بيبعدها عنه"غرام اياكى تقربى من الاوضه دى"
حين كانت تراه فلا يكلمها تبكى من اشتياقها ليه حتى أنه مكنش عاوز ياكل معاهم لما بتكون قاعده
"انا وحش اوى"
"يوسف جميل"
سالت دموع من عينها بحزن قالت- يعنى اييه، يعنى دى ف الاخر الحقيقه... انت عملت كده فيا ونا طفله
لم يرد عليه صرخت فيه قالت- رد عليييا، لى عملت كده
مسكت هدومه وهى بتخليه يبصلها قالت- ليييه، ا..أنا السبب... طب أنا عملت حاجه يومها..
كان ينظر لها وهى تضع اتهام ع نفسها قالت
-بس انا كنت عيله، هعملك اى... طب قولى انت عملت كده لى
بصتله بكسره قالت- اى الى خلاك تعمل كده، اكيد فيه سبب...
شاورت على قلبها وهى بتنشج- انا عملت كل حاجه عشانك، وعشان حبيتك... ازاى اخد منك ده...
انهمرت دموعها قالت- ازاى هونت عليك يايوسف،ازااااااى...
مسكته من هدومه وصرخت فيه قالت- ما ترد، لى عملت كده ليييه... قول اى حاجه بس متسكتش.. برر قولى اى حاجه ارجوك.. اى حاجه تخليك تعمل إلى عملته مع طفله حبيتك...
دمعت عين يوسف وهو بيبصلها وصامت
قالت ببكاء- انت كنت عيلتى يايوسف، دنا لو ماشيه عريانه أجرى استخبى فى حضنك ونا عارفه انك هتخبينى.... انت كنت مصدر امان ليا.. ازاى تكون الشخص إلى اذانى كده....
ضربته فى صدره بانفعال قالت- ادينى سبب واحده خلاك تعمل كده، قولى اى إلى حصل يومها خلاك تفكر فيا... اى إلى غرك غى طفله... انننطق.... عايزه سبب واحد يشفعلك يايوسف
-مفيش اسباب
نظرت له بشده قالت- اييه
-انا عملت كده بارادتى، انتى ملكيش ذنب
حسيت بصاعقه تصب فى قلبها قالت- امال مين المذنب
-انا
مسكته من هدومه جامد قالت- لى... ليييه، اى الى غرك فى طفله عشان تعمل كده
-دى حقيقتى انا حيوان
سالت دمن عينها وهى بصاله فى عينها إلى مليانه جمود قالت
-قلت انك بتعتبرنى اختك ازاى تعمل كده ف اختك
ضربته جامد فى صدره قالت- قول انك بتكتب قول ان كل ده كابوس
-للأسف ده حقيقه
بصتله بحنق شديد قالت-مش ندمان، كنت مستمتع يومها لدرجه انك اعترفت بنفسك
سكت زقته بقوه وهى تصرخ بغضب- انت حققيير
مسك ايدها وهى صعبانه عليه زقته جامد قالت- انا بكرهك
حس بنغزه فى قلبه قويه كادت أن تقتله من كلمتها
-بكرهك يايوسف
جت عبير مفزعه على الصوت وشافتهم قالت- ف اى
قربت غرام منه وقالت-وحياة حبى ليك إلى اتقلب كره فى لحظه، وحياة كل الوجع الى سببتهولى... لأخليك تندم ندم عمرك انك عرفت واحده اسمها غرام
كادت أن تسيل دمعته وينكسر جموده قرب منها قال- غرام
صرخت فيه قالت- اطلع برااا مش عايزه اشوف وشك
اتصدمت عبير قالت-غررام بتقولى ايه
قالت غرام- اه نسيت انه بيتك انا إلى هطلع
مسك ايدها يوقفها بس زقته جامد قالت بصراخ- متلمسنيش مش طيقاك
-انا إلى همشي
-اممشي حااالا، يللاااا
ابتعد عنها وذهب وهى تنظر له ودموعها تسيل قالت
-بكرهههك
سمعها اكمل سيره وتحررت دموعه الذى سالت من فرط قهره وكلامها الذى يصب فى قلبه وكأن فى سكاكين تمزقه، قعدت على الأرض وهى بتعيط بقهر جريت عبير عليها قالت
-ف اى يغرام مالك، إلى حصل
حضنتها وعيطت وهى بتصرخ اتخضت من صوتها قالت- فيكى اى
-قلبى بيوجعنى اوووى، يارتنى ما جيت على الدنيا دى
-بس ياحبيبتى متقوليش كده
-لى بيحصل معايا كده ليييه
-اهدى ياحبيبتى فهمينى بس ف اى
عيطت وهى تنشج فى عناقها وعبير حضناها بحزن وقلق على حالتها
رجع يوسف البيت دخل شاف عدى قال- ماما فين
-ف اى مالك
-ما ترد عليا
-فى اوضتها اى إلى حصل
مشي وراح عندها وكانت لسا بتنام دخل يوسف عليها نظرت له قالت- ف اىيوسف
-لى عملتى كده
استغربت منه قالت- عملت اى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
-لى روحتى عرفتيها ليييه
اتعدلت بقلق قالت-عرفت مين
-غرام
-مالها ست غرام
-عرفت كل حاجه
اتصدمت قالت-ايه
قرب منه بحزن قال- روحتى قولتلها لى،بتندمينى تقوم تأذينى وتأذيها
-انت بتقول اى يايوسف، مش انا إلى قولتلها
-انت إلى تعرفى كل حاجه
-والله ما شوفتها حتى ولا اعرف مكانها انا مصدومه زيك
-اكيد قلتى لحد وصلها
بصلها بشده قال- اتكلمتى مع ساره
-جرالك اى يايوسف،عايزنى اروح اقولها عليك.. حتى او كانت مراتك... ده لو اختك عمرى ما اقولها
قربت منه قالت- والله ما قولت لحد حتى ساره لما سألتني عليها قولتلها أنها اختك
بصلها بشده قال- مش انتى
-تفتكر أن امك ممكن تعمل فيك كده، أنا عمرى ما ذكره الموضوع ده وكأنه مش موجود..ده يدفن معايا ولا انى اقوله لحد، أنا امك أحميك من اى حاجه مش ارميك فى النار
كان باصصلها وهو مصدوم لاحظت الحزن إلى ف عينه قالت
-هى عرفت
اومأ ايجابا قال بنبره ضعيفه-عرفت يماما
لقيت دمعه بتنزل من عينه قال- يارتنى ما شفتها كده
-صعبانه عليك
-اكتر من نفسي
-لازم تفكر فى نفسك وتنزلها خلاص اهى عرفت وكل شيء انتهى
نظر إليها فلمن يشترى أنها لا تحب غرام حتى
قام وسابها قالت- يوسف
مردش عليها وطلع ع اوضته ملقاش ساره نزل وهو يبحث عنها قال- ساااره
مكنتش موجوده معقول تكون برا ف الوقت ده أنه الفجر
لحظه هل ممكن أنها من اخبرتها
-يوسف
لف وشافها قال- كنتى فين
-فى الجنينه
-متكدبيش عليا أنا لسا كنت فيها وملقتكيش، انتى كنتى برا
-انا فى البيت من الصبح اخرج اى ف وقت. زى ده، ده الصبح بيطلع
قرب منها وهو بيبص فى عينها قال- انتى إلى روحتلها
-روحتى امين
-غرراام
اتوترت لكن قالت- ونا هروح لسني لسنيوره بتعتك لى
-متلفيش وتدورى ده ميطلعش غير منك، انتى إلى قولتلها
-اقولها اى يايوسف مش عارفة انت بتتكلم ع اى
وقف قدامها قال- اياكى يساره لو انتى صدقينى هتشوفي قلبه مش هتعجبك
-انت وحبيبت القلب متخانقين وجاى تلبسها فيا... عايز تطلعني غلطانه وخلاص عشان نقفل ع الموضوع... أنا مروحتلهاش قولتلك مخرجتكش ولا اعرف مكانها حتى... ولا اعرف حتى كلام اى إلى اقوله اقولهولها عشان تيجى تتخانق معايا بسببها كده
سكت يوسف وهو باصصلها فهل هى فعلا لا تعرف، أنها ساره من اين تعرف موضوع كهذا منذ سنين
-هو حصل حاجة
مشي ومردش عليها بصتله وهو يجر خيبته وانكسر قلبه ظهره منحنى كالذي انكسرت اضلعه
دخل الحمام وقف تحت الدش وحاسس بخنقه كبيره
خرج علبه ورأى الخاتم إلى كان جايبه ليها
ابتسم ساخرا على نفسه، ماذا كان يفكر وهو يشتريه... كان احمقا بحق لكن الآن استيقظ
راماه وهو يرمى معها حبه الوهمى
انتهى كل شيء، ظن أن السعاده ممكن ان تكون له، لكن عاد ال من يذكره بخطيئته، تلك الحقيقه الذى ظن أنه سينساها
أراد العيش مع فتاه قتلها سابقا، كانت بمثابة شقيقته نسى كلام والده واراد أن تكون حبيته، اراد العيش معها، فحدث ما حدث ليذكره أنه كاد يخطأ مجددا
أنها ليست له ولن تكون كذلك، برغم انكسار قلبه لكن عاد إلى رشده... وتذكر أن الذى احبها أنها غرام... لقد اخطأ
افكرها وهى تبكى وتنشج "قول أنهم كظابين، هصدقك انت واكدب الكل بس بكلمه منك واحده، قول ان مش انت"
"كل إلى قالوه صح"
ضرب قبضته والماء ينهمر عليه
"انا بكرهك يايوسف، بكرههك"
سالت دمعه من عينه بحزن شديد قال بنبره ضعيفه
-انا اسف
[٢٢/٨, ١٠:٢٦ ص] Nour Nasser: فاق حازم اتعدل وكانت دماغه مصدعه جدا
مسك راسه بص حوليه ملقاش حد كان بمفرده حاول يفتكر قال
-حصل اى
قام وخد الجاكت بتاعه وماشي
كان يوسف قاعد بمفرده شافته ساره قالت- مش هتنام
مردش عليها وكأنه فى عالم تانى مشيت منغير اهتمام قالت داخلها
-حذرتك
كان يوسف بيفكر فيها وقلقان على غرام
كيف اصبحت هل ما زالت تبكى
،افتكرها وهى راجعه من برا قالت"الحادثه كان نوعها اى، اعتداء"
ياريت كان قادر يكدب جت ميرفت وشافته قربت منه قالت
-يوسف، خلاص إلى حصل حصل
-لو مش انتى يماما يبقى ميين
-انت متاكد انك مقلتش لحد
-محدش يعرف غيرك و...
سكت شويه قال- حازم
بصتله بصدمه قالت- قولت ايه، حازم
كان يوسف ساكت وهو مصدوم مسكته قالت
-رد عليها هو حازم يعرف
-اه، بس مستحيل يكون هو
-اكيد هو انت ازاى تكلم مع حد فى الموضوع ده اصلا
-كنن شارب، حلف أن مش هقول لحد... حفظ سرى سنين ليه يجى دلوقتى ويتكلم... عمل كده ليه اصلا... علاقته بغرام ايه
-غلطت يايوسف غلطت.. حتى لو صاحبك.. ده لو اخوك متقولهوش حاجه زى دى... ازاى تعمل غلط زى ده
كان يوسف مش مصدق معقول يكون حازم عمل كده
بس هو متأكد أن والدته عمرها ما تتكلم، مفيش غيره هو
مشي بصتله قالت- رايح فين دلوقتى
مردش عليها وكان صامت، الصدمات تتكاثر على قلبه ويشعر بأنه يتفتت.. بل لم يعد لديه قلب يتحمل كل هذا
كان حازم فى بيته بيشرب ميا قال- من امتى ودماغى بتوجعنى كده.. معقول تكون حطتلى حاجه
مشي وكان بيغير هدومه سمع صوت الجرس راحت الخدامه فتحت
-حااازم
سمع صوت يوسف الهائج خرج قال- يوسف
اول ما شافه قرب منه وضربه بالبوكس بقوه وقع من شده ضربته واتصدم منه قال
-بتضربنى يايوسف
-دنا هقت.لك
مسكه بقوه وقال بغضب- عملت كده ليه فيا، بعتنى بكاام
-انا مش فاهم حاجه
ضربه جامد اتصدم وبصله لسا هيضربه تانى مسك حازم بغضب قال- انا عملت اى؟!
-انا عرفت كل حاجه... عرفت انك انت إلى قولتلها
-بولت اى متفهمنى
-غرام عرفت
بصله بصدمه قال يوسف- عرفت كل حاجه
-ا..ازاى
-منك، انت السبب... قلت لمين اتكلم
-انا.. مقلتش لحد
-كداااب، محدش يعرف غيرك وامى.. وهى عمرها ما تتكلم.. هى بنفسها إلى كانت بتحذرنى... مفيش غيرك خاين هنا يحازم
سكت حازم وهو مصدوم افتكر جيسي وهى بتديله الكاس وأما داخ قال- أنا..
-انطق قلت لمين.. بعتنى ليه
افتكرها وهى بتقرب منه وبتساله"اتجوزها لى"
"ذنب، يوسف بيصلح غلطته إلى عملها زمان"
"عمل اى"
"ا.. اعتدى عليها"
اتصدم من نفسه وساب ايده يوسف وكأنه بيقولن اضربنى كان مصدوم قال
-ازاى اعمل كده
مسكه يوسف جامد ولسا هيضربه قال بحزن وغضب شديد- خونتنى ليه
-والله ما خونتك أنا.. مش عارف عملت كده ازاى"
ضربه جامد وقع على الأرض واتجرح بقه لكن لم يقاوم وهو ندمان
بصله يوسف بغضب قال- انت اعتبرتك اخويا مش صاحبى... كنت فاكرك قد المسؤوليه لى تعمل معايا كده
كان حازم صامت وعينه مدمعه من خطيئته
قال يوسف بغضب- ما تترد ليييه، دنا مصدقتش انك تعملها.. من بليل ونا بفكر فمين وانت مجنش على بالى وكان لازم افكر فيك اول واحد
صاخ يوسف فيه بغضب- ما ترد
مسكه جامد ولسا هيضربه وحازم ساكت قال بندم- أنا آسف يايوسف
وقف يوسف وبص لصديقه الذى كان يعتبره اخوه، نظر له وهو بيفتكر غرام وكان فرحان وهو رايحلها فانقلب الأمر قال
-دمرتنى
قال بحنق وحزن- بسببك أنا..شوفت كسره فى اقرب حد ليا مكنش نفسي اشوفها... منك لله دمرت حياتى فى لحظه
دفعه بضيق وقرف قال- من انهارده انت لا اخويا ولا صاحبى... ولا حتى شريكى
نظر له حازم بشده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال يوسف- مش عايز اشوفك تانى يحازم
مشي وسابه وهو جالس فى مكانه يطالع صديقه بحزن شديد وعلاقتهم الذى انتهت للتو
سالت دمعه من عينه ومسك رأسه بندم شديد
رجع يوسف البيت وهو حاسس بوجع كبير، كان بيمشي بالعافيه
لقد خسر اقرب الناس إليه، تعرض للخيانه من صديقه الوحيد
حدث كل هذا فى يوم واحد والنهار طلع ولا يزال الليل فى أعينه دامس
سند ايده على الترابيزه وكأن رجله مش قادره تشيله
شافته ساره قامت قالت- يوسف انت كويس
قربت منه وسالت ملامح وجهه وعينه المهلكه قالت- مالك
مردش عليها بعد عنها ومشي نظرت له ولا تعلم هل تشعر بالغيرة والكره الشديد معقول يكون زعلان كل هذا الحزن بسببها
لوهله شعرت بالشفقه عليه، أنه يوسف.. زوجها وحبيبها التى أرادت فقط أن يعود إليها... لكنها كانت انانيه فهى من لم تهتم به وعندما رأت غيرها دمرت حياتهم معاا
لم تهتم برغم كل ذلك قالت- هتنساها يايوسف موضوع وهينتهى وترجعلى
كانت جيسي فى شقتها صيحت على صوت الباب جامد قالت بغضب
- ف اى، مين الحيوان ده
ولسا بتفتح بتلاقيه حازم خافت من شكله ولسا بتجرى مسكها جامد من شعرها قالت
-اوعى ابعد عنى
-دما هدفنك هنا
-انا معملتلكش حاجه
-حطتيلى اي انطقى
-معرفش بتتكلم على ايه
ضربها اتصدمت منه قالت- انت بتضر.بنى يحيوان
-هو ده إلى يليق مع اشكالك الو.سخه
-هندمك يحازم
مسك دراعها جامد قال-عملتى كده ليه
-اوعى سبنى
-انطقى
-قلتلك معرفش بتتكلم عن اييه
-انتى هتستعبطى يروح امك
صرخت بوجع لما لوى أيدها قالت- معرفش والله، دى حبايه بس معرفش نوعها اى
-مين قالك تعملى كده
سكتت ضغط عليها قالت- هيمو.تنى لو قلتلك
-منا هموتك لو مقولتليش
-و..وليد
بصلها بشده قال- قالك تعملى اى
-قلتله انك مبتسكرش قالى احطتلك حبايه غريبه كده وأسألك اساله عن يوسف و..
-و اييه كملى
-واسجل كلامك
بصلها بصدمه قال- سجلتيلى
اومات بخوف قال- فين التسجيل ده
سكتت شدها جامد قال- انجزى
-معاه، خده منى علطول
اتصدم حازم دفعها بقوه بقرف مشي وقفته قالت- متزعلش منى، أنا اسفه
-ابعدى من وشي
-انا مكنتش هديهوله والله بس هو كان حاضر، لو كنا لوحدنا كنت كسرته.. معرفش أنه هيأذيك
-قلتلك ابعدى
زقها جامد بقرف ومشي وهو مش مهتم بيها ركب عربيته وكان مصدوم
-معاك تسجيل ليا، بالكلام إلى قلته... اكيد هيأذى يوسف بيه
خرج تلفون ورن عليه بس لقاه مشغول ساق بأقصى سرعته
كان وليد فى بيته وهو فى أوج غضبه وبيرن على ساره مبتردش
-عملتى اى يساره
رن عليها تانى ردت عليه قالت- عايز اى
-تعالى حالا
-انت اتجننت اجى فين
-لو مجتيش هاجى أنا
-يوسف هنا قلتلك مش هعرف أخرج
-قلبك عليه اوى، خلاص هاجى وخلينا نكشف المستور
-خلاص جايه
قفلت معاه وهى مضايقه بصيت ليوسف خرجت
كان وليد قاعد مستنيها رن الجرس راح فتح بس اتفجأ لما لقاه حازم ضرب بالبوكس اتعدل بغضب قال
-انت جاى تضربنى فى بيتى
قال حازم-فين التسجيل
بصله بشده قال- تسجيل ايه
-انت هتستعبك يلا التسجيل إلى خلاه الزباله دى تسجلهولى وانا مش ف وعى
استغرب جدا قال- انت فاكر ازاى
مسكه جامد وضربه قال- عملت كده، انت إلى روحت قولت لغرام مش كده
اتصدم وليد قال- غرام عرفت
-هتستعبط ما ده كان هدفك، استحلفت ليوسف عشان تذله فى عينها وتبقى ليك
كان لسا هيضربه مسكه وليد قال- أنا اه إلى عملت فيك كده ونا إلى سجلتلك وكمان كنت عايز التسجيل ده عشان أذى بيه يوسف وأبعده عن غرام... بس مش اذيها هى
ضربه بس صدها حازم قال- فين التسجيل
-مش معايا
-التسجيل فين بقولك
-قلتلك مش معايا والله أنا اتفجأت من إلى قولته دلوقتى..
-يعنى مش معاك امال مع مين.. انطق
رن الجرس بص وليد إلى حازم إلى لأحد أنه مرحش فتح راح يشوف فين واتصدم لما لقتها ساره
فتح وليد الباب دخل ساره قالت- عايز اى
-انتى عملتى ايه، عملتى اى بزفت التسجيل ده
-وانت مالك
-انجزى يساره، انتى روحتى لغرام
-اه
اتصدم حازم معقول ساره إلى عملت كده باتفاق مع وليد
قال وليد- لى عملتى كده، قلتلك تعرفيه ويبعد عنها وخلاص
-فكرك أنها هتبعد عنه يوسف مبيحبهاش هى إلى لاوقه فيه... هو وجوده معاها بس بسبب أنه حاسس بالذنب لا اكتر ولا اقل
-التسجيل فين يساره، هاتيه
-انت بتحلم
-سرقتيه مني ولسا بتتكلمى
-فكرك انى ممكن اسيبه معاك، أنا عارفه انت بتكره يوسف قد ايه وممكن تأذيه
-خايفه عليه اوى
-اه يوسف جوزى وحبيبى أنا بعمل كل ده عشانه وعشان يفضل معايا... واعمل اى حاجه فى ست غرام بتعتك انت كمان
قال حازم-لى عملتى كده
اتصدمت وبصتله بشده من وجوده قالت- حازم
-يوسف ميستهلش كل ده، لى تاذيه فيا أنا
-انا مأذتكش
-انا بسببكو خسرت اقرب صاحب ليا
لم تهتم بكلامه قرب منها قال بغضب- ورتهولها ليه
-عشان أكرهها فيه بدام هو مبعدش من الأول
-ازاى خلتيها تسمعه أنا فاكر كويس انى ذكرت حب يوسف ليها
"اتجوزها وحاسس بالذنب بيحاول يصلح غلطته بس للاسف حبها، هو معملش كده قصد كان غصب عنه"
ابتسمت قالت- لا انا مسجت الكلام ده
بصولها بشده قال وليد- يعنى ايه مستحيه
-سبت الكلام المهم بس..(يوسف اتجوزها عشان اعتدى على غرام وهى صغيره)... حتى حوار الندم إلى قلته مسحته هو كده كده اكيد حاول يبررلها بس مش هتسمعله بعد الحقيقه دى
قال حازم- انتى ازاى تعمليه كده، أنا بقيت السبب الرئيسي فى تدميره
-اعتبره درس يحازم، عشان تلعب معاه وتروح تقف فى جوازتو عليا
-يوسف كان معاه حق، ليه حق ميحبكيش.. انتى مش شبه غرام.. غرام هى إلى حبته بجد وانتى خدتى حبه
-محدش بيحب يوسف قدى
-ده مش حب ده مرض، انتى دمرتيخ وانتى مش حاسه
-انا رجعته ليا
-غرام معملتلكيش حاجه
-خدت جوزى منى وكانت بتحط عينها فى عينى، اتحدتنى ونا اثبتلها أن يوسف محبهاش من أصله.. أنا مجبتش حاجه من عندى
-انا فعلا كنت بحسبه بيظلمك بس يوسف كان مستحمل ده كله معاكى ازاى
حسيت بغضب شديد
-كان ليه حق لما يلاقى اهتمام وحب من غرام برغم كده يكون خايف يميل ليها عشان ميخونكيش
سكتت وهى بصاله قال بضيق
- كان بيقول ع حبه ليها أنها مشاعر غلط بس غرام هى الصح من الأول... انتى فعلا مش عايزه حاجه غير انك ترضى غرورك ومحدش يقف قدامك.. محدش يهمك غير نفسك
حسيت بالغضب لأنها مش عارفه ترد مشي وحاسس بالذنب وأنه تم التلاعب بيه.. أنه الفجوه إلى خليتهم يوصلو ليوسف
مسك وليد دراع ساره جامد قال- استريحتى
-انت مضايق لى
-كنتى عارفه أنه يوسف هدفى مش غرام
-ايوه، عاوزنى اشوفك بتأذيه واتفرج
-فروحتر اذتيها هى
ابتسمت ساخره قالت- اى الحنيه دى يا وليد، متوقعتش تتضايقلها اوى كده
رفعت اصبعها فى وجهه قالت- أنا عارفه كويس أنا بعمل اى.. أنا ساعدتك
-ساعدتينى
-كنت عايز يوسف يبعد عنها، يوسف بعد وهى كمان بقت تكرهه يعنى الجو بقى فاضى ليك
سكت وليد لانه كان عاوز التسجيل يبقى نقطة ضعف ليوسف ويهدده بيه
قالت ساره- اى مبقتش عايزها
-اكيد عايزها
-خلاص اخر قدامك ويوسف رجعلى وباين ان علاقتهم انتهت ومستحيل ترجع تانى
-مش سهله يساره مش زعلانه عشانها دى بنت زيك من امتى قلبك اسود كده
سكتت ولانها كانت لما عرفت الموضوع إلى حصلها وهى صغيره صعب عليها لدرجه انها اشغقت عليها
قال ساره- أنا معملتش حاجه غير انى بعدتها عن جوزى وبحاول احمى حبى.. غرام يومين وهتنسي... المهم انها بعدت
مشيت وسابته وكانت كل ما تفتكر كلام حازم تستشيط..
تنهدت وهى بتحاول ما تهتمتش، فحياتها القادمه ستكون الأفضل
بليل كان يوسف لا يزال جالسا لى غرفة بمفرده كأنه لم يعد يريد النوم جنب ساره أو البقاء معها
كان قاعد وحاسس بخنقه تكاد تقتله
دخلت والدته وشافته قالت- يوسف مرحتش الشركه انهارده ليه
-تعبان شويه
قعدت جنبه قالت- ما تطلع تنام مع مراتك
مردش عليها تنهدت منه قالت-الى حصل حصل خلاص هتفضل قاعد كده كتير
-عايزك اى يماما عايزه ايه
-عيزاك تنسي
تنهد منها قال- هنسى حاضر
وكأن النسيان صعب أنها الفتاه التى عاش معها نصف عمره
ربتت عليه قالت- أنا مش عايزه جنى تشوفك كده متنكدش عليها
-كده ازاى أنا تمام
-عارفه يحبيبى بس افرح ده خطوبتها بعد تلت ايام
تنهد قال- حاضر يماما
قام ومشي وكأنهم لا يتركوه بمفرده اضايقت ميرفت وزعلانه عليه
طلع يوسف اوضته شافته ساره قالت- فكرتك مش هتنام
دخل الحمام غسل وشه وسند بايده على الحوض وجبهته تتقطر حط ايده على جنبه بتألم
دخلت ساره وشافته قالت- انت كويس
قربت منه وقفلت الصنبور مسحت وجهه قال يوسف- أنا كويس
بعد عنها قالت- بقيت تبعد عنى، مين المفروض يبعد عن مين
سكت وكان مش قادر للخناقه قربت منه وحاوطته بجسدها قالت
-معرفش اى إلى حصل خلاك تبقى كده بس الى اعرفه انى مليش ذنب.. أنا كل إلى عايزاه انت يايوسف مش كفايه استحملك جوازك ومتكلمتش فيه مع حد
مسكت ايده قالت- خلينا ننسى ونرجع زى الاول
-لو كان بايدى كنت عملتها، علاقتنا مفككه من الأول يساره
-انت إلى بتقول كده يايوسف وانت إلى بتعد عنى.. أنا عايزه نحب بعض زى الاول.. خلينا نرجع
-انتى مبتدليش فرصه اطفيت منك، انتى السبب متلوميش غير نفسك
بعد عنها وذهب نظرت له وبتحاول تبقى هاديه
-المهم أن مفيش غرام.. هترجع يايوسف وهتعرف أن محدش حبك قدر
***
قعدت هند على الكرسي قالت- خير يا غرام جيبانى بسرعه ليه
-قلتى أن باباكى محامى
-ايوه
-انا عايزه اتكلم معاه
-لى فى حد ضايقك ولا ايه
-هتساعدينى ولا لا
-حاضر يست هكلمهولك أنا بس مستغربه مطلبتيش ده من يوسف ليه
مرديتش عليها قالت- تعرفى تكلميه دلوقتى أنا محتاجه بسرعه
-حاضر اتمنى يرد
قامت هند ورنيت على والدها وكانت غرام تنظر إليها جت ليها قالت
-اى رايك الساعه ٧ بليل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ماشي
-تمام هقولو
بليل كانت قاعده فى المكتب مع والد هند قالت
-بابا دى غرام إلى كلمتك عليها
قال مصطفى-تمام قولى يغرام ف اى
سكتت شويه ثم نظرت له قالت-عايزه ارفع قضية خلع
اتسعت اعين هند قالت- اييه
لم تهتم بها غرام قالت- غرام الى بتقوليه ده، اكيد مش انتى دى واحده تانيه وبتساعديها ولا اى
قال مصطفى- هند ممكن تسكتى
سكتت بصلها مصطفى قال- السبب ايه
مردتش عليه قال مصطفى- لازم يكون فى سبب عشان القانون يقف معاكى
كانت صامته بس حامد إلى هند قال- اخرجى دلوقتى ياهند
-حاضر
خرجت وسابتهم وهى بتبص لغرام قفلت الباب
قال مصطفى- متجوزه من امتى
-شهرين
-وعايزه تطلقى؟! ليه مد ايده عليكى أو اى اتعرضتى لأى عنف
-انا مش بنت
اتكسف حم حمم وقال- عارف منتى متجوزه
-محصلش حاجه بينا
بصلها بشده قال- يعنى اى
-انا مش بنت من زمان
-ما توضحى باين انك ملكيش فى الشمال، لو متكلمتيش أنا مش هقدر اساعدك
-زمان ونا صغيره فى حد اعتد.ى عليا
بصلها بشده قال- مين
-جوزى
اتفجأ كثيرا قال- اسمه ايه
-يوسف إبراهيم خليل
-ي..يوسف خليل، مش ده رجل الأعمال صاحب شركة..
-اه هو
-ده جوزك
-انا عايزه اخد حقى قبل ما اتطلق
-من حيث ايه
-كل حاجه، هتساعدنى
-مفيش اى دليل ع كلامك
-للاسف معييش
-طب ممكن تروحى تكشفى ويثبتو أنك مش بنت ومتمش الدخول بيكى فهنرجع للأصل إلى كنتى عايشه معاهم.. موافقه
اومات له نظر إليها قال- انتى قد إلى هتدخليه
-ايوه، هعمل اى حاجه حتى لو جبت شهود زور
شافت فى عينها الانكسار تشبه الهره المحطم قلبها وتريد الانتقام
-هعملك محضر ونعملو استدعاء موضع تحقيق
-خليها بعد يومين
-اشمعنا
لم تعطيه اجابه فهى تعلم ما فى ذلك اليوم
***
كانت جنى بتلبس فستانها ومعاها مساعده إلى كانت بتحطلها مكياج
جت ساره قالت- اى يجنى مش هتخلصى
-هما جهم
-لسا
-امال بتستعجلينى
جه عدى من وراها قال- امال لو كان فرحك كنتى عملتى اى
-انت مالك يرخم
ضحك عليها بص لساره قال- اهلك جهم
-بجد
مشيت وشافت والديها قربت منهم بفرحه وحضنتهم
-بابا، بحسبك مش جاى ماما قالتلى أن عندك مشاغل كتير
-اكيد مش هحرجك مع اهل جوزك
ابتسمت جت ميرفت وسلمت عليهم وهم يهنأون لبعضهم
قالت شيرين- امال فين يوسف
قالت ساره- هروح اشوفه، عارف يوسف بيتأخر فى كل مناسبه بسب شغله.. عن اذنكو
ابتسمو لها طلعت شافته بيلبس قربت منه وهى بتساعده لوهله تخيلها غرام.. غرام الذى أصبحت تحاوط أفكاره دائما
قالت ساره- ممكن نبقى زى زمان، بابا وماما جهم مش عايزه يحسو أن ف حاجه مبينا
اومأ لها ابتسمت له بعد عنها وهو بيبلبس ساعته كانت هتساعده قال
-مفيش داعى
نظرت له مشي تنهدت بقلة حيله وتبعته، نزلت معاه وحاوطت دراعه
سلم يوسف على والديها بابتسامه قال أيمن
-عاش من شافك يايوسف مبتجيش مع ساره تزورنا ليه
-لو ساره كانت بتقولى كنت جيت
قالت شيرين- كده يساره
قال يوسف- نبقى نيجى قريب
-انشاءلله هنعتربه وعد
اومأ لهم ومشي وكانت ساره ماشيه معاه وفرحانه انه مأحرجهاش بل جعلهم زوجين سعيدين قالت
-شكرا
-المهم تكونى مقتنعه
لم يرد عليها كانت ماسكه ايده وجه أهل احمد وسلمو عليهم
اتيت ميرفت برفقة جنى التى كانت جميله فى حفلتها
جه عدى قرب من يوسف قال- اتاخرت
-كنت فين
-بظبط نفسي، اى رايك
تنهد يوسف منه نظر الى الساعه لوهله تذكر الساعه الذى أعطاها لغرام"بس دى رجالى اجبلك واحده تانيه"
"لا أنا عايزه دى وبس"
ارتدتها بابتسامه وكأنها حصلت على كنز تذكر ابتسامتها وقتها
نظرت ساره إلى يوسف قالت-مبيفكركش اليوم ده بحاجه
مسكت ايده قالت- خطوبتنا كانت غير شكل
-مش غريب انك بعد مكنتيش طيقانى دلوقتى بتقربى منى
-انا عارفه انك مخونتنيش
-وعرفتى ازاى
-انت قلت بنفسك وانا مصدقاك
-غريبه معأنى لسا مطلقتهاش
نظرت له بشده نظر إليها وهو يأكد لها الأمر
قالت ساره- أنا مش فارقه معاك لدرجادى
شعر بالحزن عليها لوهله قال- أنا مستغربك يساره
-كل ده عشان بحبك
-ياريتك تكونى طول الوقت كده، أنا بس كنت عايز هدوء.. انتى خليتى حياتنا خناق
-انا اسفه، خلينا ننسي
مردش عليها قال- نتكلم بعدين
نظرت له اتيت ام احمد وأعطته الخاتم ليلبسه الى جنى الذى كانت سعيده صفق لهم الجميع وهم يباركون لهم
قربت جنى من يوسف إلى راحلها قال- مبروك
حضنته بحب قالت- الله يبارك فيك
ابتسم وربت عليها وكان واقف معاها بمثابة والدها الذى لم تحظى به فى وقت كهذا
جه الحارس وكان وشه متغير شاف يوسف راحله قال
-يوسف بيه
-فى اى مالك
-البوليس بره
بصله بشده قال- بوليس؟!
-اه بيسألو عليك قولتلهم انى هدخل اناديلك والحمدلله استنو
بص يوسف علي الحفله مشي ولم يقل لأحد خرج شاف الشرطه قال
-خير
-استاذ يوسف، محتاجينك معانا فى القسم
-ليه
-هتعرف هناك
سكت يوسف قليلا قال- تمام ممكن بس منغير صوت عشان دى خطوبة اختى
قال الضابط باحتراما له -اكيد حضرتك احنا استنينا هنا عشان كده
-شكرا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لسا هيمشي جه عدى وقال- اى ده ف اى، البوليس بيعمل اى هنا
قال يوسف- خليك جوه مع ونا جاى
-انت رايح فين، واخدينك ع فينك
مسكو وقال بجديه- عدى قلتلك جاى فى موضوع هشوفه واجى، مش عايز حفلة اختك تبوظ خليك مكانى
-حاضر بس اول ما تخلص هجيلك
-انشاءالله هاجى قبل ما تيجى
مشي يوسف معاهم بصله عدى بقلق، ملقاش يوسف البوكس بل سياره شرطه احتراما له فيعلمون من يكون، ركب معاهم ومشيو
كان عدى واقف مع أخته وكان باين على وشه أن فى حاجه قالت ميرفت- فين يوسف
-جاله شغل ومشي
قالت ساره- دلوقتى
-مضطر
بصتله أمه بشك لأنها عارفه ابنها
وصل يوسف القسم وكان قاعد فى مكتب الظابط
قال يوسف- ممكن اعرف أنا هنا
-حضرتك متجوز من غرام حامد السيد
سكت يوسف لما سمع اسمها قال- ايوه
-المدام رفعت دعوه خلع
بصله بشده قال- غرام
-اه قالت السبب
سكت ونظر إليه قال- اى هو
-قالت من ضمن المحضر انك اغتص.بتها وهى طفله
انتهت الحفله ومشي الجميع وأهل احمد إلى كانو مستغربين غياب يوسف فى نصف الحفله
قال ايمن- متاكده أن مفيش حاجه يساره
-لو فيه هكلمك
-تمام خلى بالك من نفسك
اومات له مشيو دخلت وبصت لعدى قالت- متتصل عليه شوفه فين
قالت ميرفت- كلمته كتير مبيردش
قالت جنى- ازاى يسبنى عشان شغل
كانت زعلانه من أخيها وعدى نفسه يقولها أنه مكنش بايده كان هو الوحيده إلى قلقان وبيفكر ف يوسف قال
-انا هروح اشوفه
قالت ميرفت- عدددى، فيه ايه انا عايزه افهم
-مفيش حاجه يماما
-امال مالك كده، مخبى علينا ايه
سكت ومردش عليها قربت منه قالت- قول يوسف كويس مش كده
-معرفش
-متعرفش ايه
تنهد وقال- البوليس جه وخدوه
اتسعت أعينهم قالت جنى- خدوه ليه
-معرفش، يوسف محبش يعمل قلق وخدهم ومشي وقالى اكون مكانو
اتصدمت ميرفت بشده قالت- يوسف
قال عدى- أنا هروح اشوفه
قالت ساره - أنا جايه معاك
قال عدى- بلاش عشان ميضايقش
قالت ميرفت-ونا لازم اشوف ابنى ازاى يخدوه، يلا بسرعه
تنهد عدى ومشي وتبعوه
كان يوسف صامتا من إلى قاله الضابط قال
-غرام هى إلى رفعتها
-حسب المعلومات أنها.. كانت عايشه معاكو من زمان بعدين اتنقلت وعيشتها معاك انت، يعنى انت بس الى كنت فى حياتها وهى طفله
-عايز تقول انى كنت مخبيها عندى عشان استغلها
سكت الضابط احس يوسف وكأنه اصبح فى موضع القذاره من الاتهامات قال
-غرام كانت وصاية بابا انا إلى ربيتها
-وبعدين اتجوزتها يعنى كان فى رغبه
سكت اتفتح الباب ودخلت ميرفت نظر لها الشرطى قال بحده
-مين دى
قالت ميرفت- انتو ازاى تخدو ابنى وتقعدوه هنا
نظر يوسف إليهم بص لعدى اتكسف قال
-مرضيوش يسبونى واصرو يجو معايا
قالت ميرفت- ف اى يايوسف عايزين منك اى
قالت ساره- ممكن اعرف يوسف هنا ليه
-حضرتك مين
-انا مراته
بصلها الضابط قليلا ثم نظر إلى يوسف ولا يعلم هل يتحدث ام لا قال
-معمول محضر ليوسف واترفع عليه قضية وهو حاليا بيتحقق معاه
قالت جنى بصدمه- قضية ايه
قالت ميرفت- مين إلى عمل كده
طرق الباب ودخل الشاويش قال- مدام غرام جت هى والمحامى ادخلها
بصو لبعضهم بشده واتفجأو من ذلك الاسم
قال الضابط- دخلها
فتح الباب ودخل حامد وأشار لغرام التى دخلت معه بذلك الوجه الجامد
اتصدم عدى وجنى وميرفت الذى نظرو لها بشده يتذكرون تلك الملامح، تلك الطفله لقد كبرت وأصبحت تلك الفتاه الذى تقف أمامهم بشموخ
قال عدى بدهشه- غرام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- مدام غرام جت هى والمحامى ادخلها
قال الضابط- دخلها
فتح الباب ودخل حامد وأشار لغرام التى دخلت معه بذلك الوجه الجامد وتلك الوقفه التى تشوبها الكره
اتصدم عدى وجنى وميرفت الذى نظرو لها بشده يتذكرون تلك الملامح، تلك الطفله لقد كبرت وأصبحت تلك الذى تقف أمامهم بشموخ
قال عدى- غرام
نظرت إليه ورأت جنى بفساتنها نظرت إلى ميرفت الذى ضاقت أعينها بضيق من رؤيتها شعرت وكأن الزمن أعادها تلك الطفله
ترى عدى وهو صغير جنى الفتاه التى كانت تلعب معها تلك المرأه التى كانت تنعتها بأمى...
بصت إلى ساره الذى كانت تنظر إليها وما تفعله هنا
قال الضابط- مدام غرام هى إلى رفعت القضيه وعملت محضر على أستاذ يوسف
بصولها بصدمه كبير قالت ميرفت- دى ترفع على ابنى أنا قضيه
قال الضابط- مدام غرام تبقى زوجة يوسف
اتصدمت قالت- أبيه
قال عدى بصدمه- يوسف اتجوز تانى، غررام
لم تتفجأ ساره إلى كانو ينظرون إليها مستنين ردة فعلها بس كان باين انها عارفه
كان يوسف قاعد صامت ينظر إليها لا يعلم هل يسعد من رؤيتها بخير.. ام يحزن لأنها لم تعد فتاته الذى يعرفها.. هناك جرح عميق بأعينها
بصتله والتقت أعينهم أشار لها مصطفى قال
-اعقدى يغرام
مشيت وهى بتتخطاهم بدون اهتمام قالت ميرفت بضيق-كنت عارفه أن المصايب إلى بتيجى ع يوسف من وراكى
قال الضابط- لو سمحتو اخرجو برا مش هينفع الوقفه دى
قال عدى -يلا يماما
خدهم وخرج وكان بيبص لغرام مش مصدق أنها هى
خرجو وقفلو الباب كانت غرام قاعده مقابل يوسف هى ومحاميها
قال الضابط- استاذ يوسف، حضرتك فهمت المحضر والدعوه عن ايه
-فهمت
كان باصصلها وهى تنظر إليه وكأنها لا تهابه بل الانتقام يملأ أعينها
قال الضابط- تحب تقول حاجه، ده حصل فعلا ولا افتراء
سكت وهو باصصلها قال- غرام مبتكدبش
نظرت إليه وتفجأ حامد فلقد ظن أنه سينكر كيف يعترف على نفسه بجريمه
قال الضابط- يعنى حضرتك عملت كده
لا يزال ينظر إليها وحاسس بغصه اومأ له إيجابا بينما لا يرى تعبيرات على وجهها، كان الاثنان تثقب أعينهم الآخر وتعبيراتهم البارده لا تتماثل مع وضعهم
كانو واقفين بره قالت جنى- هى دى غرام بجد
قال عدى- ما قالك غرام
بصو إلى والدتهم قال- ماما انتى كنتى تعرفى أنها مع يوسف
-عرفت من يومين، اخوك كان مخبيها طبعا تحت طلبها ومعيشها معاه.. بس معرفش أنه متجوزها
تفجأو كثيرا لأنهم ظنو أنهم لن يروها مجددا، لم يعلموا أنهم سيتقابلو بل كل ذلك الوقت كان أخاهم يرعاها
بصيت ميرفت لساره قالت- مش هتنفعلى، جوزك متجوز عليكى
قالت ساره- عارفه
قال عدى- عارف منين
-انت هى سبب المشاكل بينا، مكنتش عايزه اقول لحد عشان سمعتنا بما أنه كده كده مجوزها ف السر وهيطلقها
قالت ميرفت بغضب- بس مطلقهاش كنتى لازم تعرفينى حاجه زى دى
-انا الى دمى محروق يماما مش انتى، أنا بستحمل عشان قلقانه عليه.. لحد ما يخرج ارجوكو محدش يكلمنى
نظرو إليها فكانت تتحمل رغما عنها
اتفتح الباب وخرج يوسف قربو منه بقلق قالت- يوسف إلى حصل
قال يوسف- روحو هبات هنا
اتسعت أعينهم قال عدى- تبات فين، فى الحبس
اومأ إيجابا اتصدمت ميرفت قالت- مستحيل
قال الشاويش- عن اذنكو
قالت ميرفت بغضب- واخدين ابنى فين
قال يوسف- ماما روحى أنا هبقا كويس
قالت بخوف- اروح اى يايوسف وانت هتتحبس
قال يوسف- خدهم ياعدى
مشي ونظرو إليه بشده قالت ساره بصدمه- أنا هكلم بابا اكيد هيساعدنا
مشيت دمعت أعين ميرفت قالت-ابنى أنا يبات فى الحبس
خرج مصطفى برفقة غرام نظرت لها ميرفت بحنق قالت
-دايما بتجيبى الخراب معاكى
قالت غرام- الخراب ده لسا هيجى
بصولها بشده من قوتها قالت- أنا مبقتش غرام الصغيره إلى بتعييرها بأهلها إلى من الشارع.. انتو اذتونى ونا هاخد حقى
بصتلها ببغض قالت- يوسف مأذكيش
ابتسمت ساخره قالت- شايفه القسم ده كله، هيعرف أن يوسف اغتص.ب طفله
بصولها بشده قال عدى- انتى بتقولى اى
قالت جنى-اى الكلام ده يمام
قالت ميرفت- ياريته كان سمع كلامى، قولتله انك ابتلاء بس هو أصر يخليكى معاه
نظرت لها غرام قالت ميرفت- حذرته منك وأنه يدور عليكى بس هو مسمعش كلامى وقلب عليكى الدنيا لا وعايشك تحت رعايته.. واديه بيدفع التمن... لو كان سمع كلامى وسابك فى ميتم مع إلى شبهك مكنش زمانه هنا
قالت غرام- لو انا الميتم شبهى فانتو السجن شبهكو
نظرت له ببغض من ردها عليها فكيف أصبح لسانها طويل وتقف فى وجهها
قالت جنى- غرام احترمى انك بتتكلمى مع ماما، اى إلى جرالك
نظرت إليها غرام قالت- ماما؟!!! انتو عارفين كويس اى إلى جرالى.. متمثلوش انكو اهلى
نظرو لها بشده وكانت تذكرهم باليوم الذى طردت منه قالت
-مفيش ام ترمى بنتها فى ميتم، ولا اى يماما
نظرت لها بكره شديد قالت- أنا مش امك ولا هكون، يارتنى كنت رميتك فى الشارع، حتى الميتم كان كتير عليكى
دمعت أعين غرام من كلامها وهى بصالها وكأنها لوهله ظنت أن ممكن تكون ندمت من زمان بس لا تزال تكرهها بل اشتد كرهها
قال مصطفى- يلا يغرام
مشيت وسابتهم وهم ينظرون إليها بشده قابلت ساره الذى نظرت إليها بضيق قالت
-متوقعتش تعملى كده
-لى يعنى مانتى إلى معرفانى، ولا دلوقتى ندمتى يساره
-قليله الأصل وحقيره
-محدش حقير هنا غيرك
-اتنازلى عن المحضر
ابتسمت ساخره قالت-مش كل حاجه عيزاها هتحصل الامر فى ايدى ونا مستحيل أتراجع
-انتى عايزه اى، مش كنتى بتحبيه
-كنت، معدش فيه غير حقى إلى هخده .. يوسف عندك اشبعى بيه وهو ف السجن
مشيت نظرت لها ساره بكره
قال عدى- يلا نمشي يماما
قالت ميرفت بغضب- نمشي فين أنا ابنى مش هيبات هنا
قال عدى- أنا كلمت المحامى وهو هيشوف الموضوع بس وجودك هنا مينفعش يلا ارجوكى
-قولتلكو لا انا عايزه يوسف معايا
قالت جنى- يوسف هيضايق يماما لازم الاول نعرف الموضوع عشان نفكر
قالت ساره - خلى المحامى يعرف القضيه ونفكر يوسف هيخرج يماما متخافيش
قال عدى- ماما يلا ارجوكى
كانت حزينه لا تستطيع ترك ابنها هنا وهى قلقه عليه
رجعت غرام الفيلا بعد اما وصلها مصطفى قال
-هنكمل كلامنا بكره
-القضيه كده هكسبها
-وانتى حاطه رجل ع رجل، سلام
مشي ودخلت قابلت عبير فى وشها وكانت مضايقه قالت
-عملتى إلى ل دماغك
-هو اى إلى ف دماغى
-انك تنتقمى منه
-انا باخد حقى
-تقومى جراه فى الاقسام وتدخليه فى قواضى... تعملى كده فى يوسف
-اه زى ما هو قدر يعمل فيا
-اسحبى القضيه يغرام وشيلى المحضر
-مش هسحب حاجه
بصتلها بشده طلعت على اوضتها طت عبير بغضب قالت
-الى بتعمليه ده غلط
-غلط عشان بطالب بحقى وانا معنديش حقوق زيكو
-يوسف طول عمره مديكى حقك يغرام عيشك عيشه ما تحملهاش بنت وفرلك كل إلى نفسك فيه، ده جزاته على إلى عمله معاكى
-لا ده جزاته على اعتدائه عليا، هو معملش كده غير عشان يحس أنه بيخلص ذنب وهو ضميره مرتاح
بص غرام لعبير قالت- بقيتى تتكلمى زى أمه
-انتى الى مش عايزه تسمعى غير لنفسك
-ومش هسمع لحد غيرها، أنا سمعت كفاايه
-غرام، فكرى تانى.. الانتقام وحش.. اول حد بيدمره هو صاحبه
-انا مفييش حته عشان يدمرونى فيها، أنا ادمرت كلى
نظرت لها بحزن قالت- عارفه ان إلى عمله ميتغفرش.. بس انا واثقه أن فى سبب كبير
-عايزنى اقولك السبب، انى بنت من الشارع ملهاش اى لازمه يستغلنى زى ما هو عايز
-وهة معملش معاكى كده لى لما كبرتى، لو فعلا ليه رغبه فيكى يبصلك ليه وانتى طفله... اتجنن
-اساليه هو هيجاوبك... اعترف على نفسه لانه عارف غلطه... حتى مش ندمان وقالى بنفسه انه هو المذنب
-مستحيل، طب متسامحهوش بس شيلى القضيه الى عليه متحطوش نفسكو فى الوضع ده
-مش هيحصل
-ده يوسف بغرام.. نسيتى يوسف، لو كان حد غيره كنت قولتلك اعملى إلى تعمليه بس انا عاشرته ومتأكده أنه ندم
-ندمه ميهمنيش
بصتلها بشده قالت- يعنى اى
-يعنى أنا هدفعه تمن كل حاجه واندمه بس بطريقتى
قالت بغضب- جرالك اى، إلى بتتكلمى عنه ده كان ابوكى وإلى رباكى
-معملش كده محبتا
-قبل ما تتكلمى عليه بصى حواليكى، الفيلا إلى انتى قاعده فيها بتاكلى وتشربى ده غير تعليمك وجامعتك.. ده كله من فلوسه
-متقلقيش الفيلا هتبقى بتاعتى قريب
استغربت قالت- يعنى اى، ناويه تاخدى أملاكه
-هيحصل
بصتلها بشده وضيق قالت- انتى جرالك اى أنا حاسه انى بكلم واحده تانيه
مردتش غرام عليها قالت عبير بشفقه- ربنا يهديكى
مشيت وسابتها لا تهتم بها ترتدى ذلك الوجه الجامح
فى الصباح كانت ميرفت قاعده مع المحامى قال
- موقف يوسف صعب اوى
-اتصرف اكيد مكلمتكش عشان تحبطنى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ميرفت هانم، يوسف اعترف على نفسه
بصتله بصدمه قالت- اييه
-انا اتصدمت بردو لانى حاولت أخرجه بكافله منفعش، الظابط قالى أن بقى موضع اتهام مثبت
-يعنى اى، ابنى بيضيع منى
-انا هحاول اتواصل مع المحامى بتعها وأشوف لو فى طلبات لتفاوض
-تفاوض، احنا هنتفاوض مع دى
-القانون معاها ده غير جمعيه حقوق المرأة لو عرفت.. ممكن يوسف ياخد حبس ميطلعش منه ده غير سمعته واسمه إلى هيدمر
قالت ميرفت- أنا كلمتك انت لوحدك وفهمتك القضيه عشان محدش من اخواته يعرف.. تقولى حقوق مراه
-والصحافه، انتى عارفه يوسف معروف يعنى مش هيسيبوه
قالت ساره -اى حد هيفتح بقه أنا هسكته، محدش هيعرف
نظرو إليها قالت ميرفت- بتعملى اى هنا
-انا عارفه كل حاجه يماما مش مضطره تخبى عليا زى عدى وجنى
قعدت معاهم قالت- غرام عايزه تأذى يوسف وانا مش هسمحلها
قال المحامى- دى قضيه كبيره مش هعرف اسكت حد
قالت ميرفت- انا لسا علاقات فى الإعلام وهمنع نشر اى كلام بس المهم انت تخلص الموضوع
-حاضر، هكلمهم واقولكو
قام مشي نظرت ميرفت إلى ساره قالت
- كنتى عارفه أنه متجوز ومقلتليش
-مكنتش عايزه اقول لحد خالص عشان محدش يعرف أن جوزى متجوز عليا
-مخلتهوش طلقها من بدرى ليه
-قولتله حتى وصلت لمشاكل بينا كبيره بس يوسف كان بيتحمألها ومش عاوز.. وعرفت السبب أنه بس بيصلح غلطه
قالت ميرفت- ياريته سمع كلامى من الأول.. البنت دى من اول ما دخلت على حياته وهى بتخربها... قولتله أنها مصيبه لازم يبعد عنها بس مسعمليش
-خلينا نفكر فيه دلوقتى يماما، المهم ينهى علاقته بيها وللابد
-اول ما يخرج ده إلى هيعمله
كانت غرام قاعده مع مصطفى فى الفيلا قال
-انا مستغرب واحد زى يوسف ذكى ازاى يعمل كده
قالت غرام- عمل اى يعنى
-ازاى اعترف ع نفسه هو كده لبس القضيه
-عشان عارف حجم إلى عمله
-كده انتى كسبانه وموقفه بقى صعب اوى لأنها جريمه متتغفرش
-الجاى اى
-الظابط كلمنى وقال إن المحامى عاوز يتفاوض ويتكلم معاكى
ابتسمت قالت- ده مين إلى وصل للقرار ده، ميرفت هانم
قال مصطفى- انتى عايزه اى، أنا شايف انك هتاخدى حقك وتعويض مالى ضخم
-يوسف تعب عشان يعمل النجاح ده، ونا عاوزه اهده
-سيبى الموضوع عليا
كانت ساره قاعده فى البيت سمعت صوت نزلت شافت والدها وهو جاى بغضب
-ساره فيين
قالت جنى- ف اى حضرتك بتزعق ليه
-فين بنتى
قالت ساره- ف اى يبابا
-اطلعى لمى هدومك مش هتعقدى هنا
استغربت منه قالت- ف اى فهمنى
-يوسف متجوز عليكى
سكتت نظرت ميرفت أليها قالت- ده مش جواز حقيقى
قال ايمن- أنا بتكلم مع بنتى بعد اذنك، اتمنى انك متكونيش عارفه
قال عدى بغضب- انت بتتكلم كده لى
قالت ساره- عدى... بابا تعالى هنتكلم
-نتكلم فى بيتنا يلاا
-انا مش عايزه امشي من هنا
نظر لها بشده قال- بتقولى اى
مسكت ايده وخدته بعيد قال أيمن
-انتى ازاى هاديه كده
-انا كنت عارفه
اتصدم وقال- عارفه أن جوزك متجوز
-ايوه يوسف معرفنى وكانت لاسباب شخصيه
-انا بنتى يتجوز عليها
-صدقنى هو مش جواز حقيقى يوسف بيحبنى وكان مخلص ليا الوقت كله
-انتى اتجننتى يساره، بيحبك ازاى
-انت عرفت منين الاول
-مش مهم عرفت منين
-ارجوك عايزه اعرف، فى حاجه اتسربت ع الاخبار
-انتى كمان خايفه عليه
-اه يبابا لانه جوزى
تنهد منها قال- لا مفيش حاجه أنا عرفت من معارفى فى القضاه، عرفت أن مراته رافعه عليه قضيه خلع وأنه دلوقتى ف الحبس
-بس
-اه بس هو ف حاجه تانى
-لا بس بسالك
-طب يلا عشان هتيجى معايا
-قولتلك مش عايزه يبابا أنا هقف مع يوسف ومش هسيبه
-الموضوع شكله كبير يساره، تقدرى تقوليلى اتحبس ليه
سكتت لأنها عارفه السبب قالت- هى السبب، عايزه تاخد فلوس وخلاص ومطلعاه وحش
-والله صدقت أنا كده، أنا عرفت أن محدش بيتكلم عليه ولا ع القضيه وده من واسطه عاليا عشان طبعا سمعته
-قولتلك أنها واحده طماعه مش عايزه حاجه غير الفلوس
-وانتى بتعملى اى هنا بتساعديه فى ورطته
-بابا ارجوك بدل ما انت جاى تضايقنى بكلامك ساعدنى
-اساعدك ولا اساعد يوسف
-انا ويوسف واحد
-خليه يشسل ورطته لوحده مش يبقى متجوز على بنتى وأنا اساعده... ده انا ابقى مختل
-انا قبلاااها
بصلها بشده قال-وقبلتيها ع نفسك ازاى
-عشان بحبه
نظر لها جت ميرفت قالت- إذن ساره ادتك رأيها يا استاذ ايمن
نظر إليها وإلى ابنته قال- يعنى مش نتيجة معايا
قالت ساره- بابا افهمنى
-انتى حره
مشي وسابها وكان مضايق، نظرت ميرفت إلى ساره ربتت عليها
فى اليوم التالى فى القسم كان مصطفى جالس مع غرام أمام المحامى الخاص بيوسف
-انا جايب مدام غرام عشان نشوف طلباتها مقابل التنازل ع المحضر
قال مصطفى- أنا مفهم غرام وهى موافقه بس قضية شغاله
-احنا عاوزين نوصل لحل، ٢مليون كويس
ابتسمت غرام نظرو إليها قالت ساخره- عايز تعوضنى ب٢مليون موكلك يوسف ابراهيم
-خمسه كويس
لم ترد عليها خرج الشيكات قال-٧وتتنازلى
قال مصطفى- غرام ليها طلب تانى
-اى هو
-نص أملاك يوسف تتصدر لها
اتسعت أعينه قال- اييه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-٧ مليون وتتنازلى
قال مصطفى- غرام ليها طلب تانى نص أملاك يوسف تتصدر لها
اتسعت أعينه قال- اييه، انت عارف بتقول اى
قالت غرام-الى سمعته، ده إلى أنا عايزاه
ابتلع ريقه قال- انتى عارفه يعنى ايه نص أملاكه
-عارفه وعشان كده طلبتها
-ده انتى بتحلمى مستحيل حاجه زى دى تحصل
قال مصطفى-وانت عارف موقف يوسف وأنه مستحيل يخرج من غير ما تتنازل غرام.. انت محامى وعارف ده كويس
-١٠مليون كويس
قالت غرام- أنا قولت إلى عندى
-ايوه بس ده صعب جدا مستحيل يوافقو
قامت غرام قالت- وانا مش هوافق أتنازل الا بطلبى
-تمام هبلغهم واقولك
قامت وتبعها مصطفى نظر إليها قال- مش كتير يغرام
-لا
كان حازم قاعد فى غرفته دخلت امراه نظرت إليه قالت
-حازم
-ف حاجه يماما
-تليفونك بيرن من يومين
-اقفليه
-رديت بيقولو من الشركه،خد رد ممكن في حاجه
اخذه منها ورد قال- نعم
-مستر حازم حضرتك مش ناوى تيطى الشركه
-يوسف مش هناك
-لا مستر يوسف مبيجيش زي حضرتك
سكت وعارف لن يوسف لا يريد الذهاب بسببه قال
-كلمتوه
-ايوه بس موبايله مبيردش، الشركه متدهورة والعقود مش راضى تتم غير بأمضت مستر يوسف أو حضرتك
سكت حازم
-حضرتك هتيجى
-جاى
قفل معاها وقام لبس وراح الشركه نظر له الموظفين قال
-يلا كلو ع شغلو
أومأو له ذهب حازم إلى مكتب يوسف "من انهارده انت لا اخويا ولا صاحبى.. ولا حتى شريكى"
شهر بالحزن معقول لم يعود إلى شركته بسببه، لن يجتمعو مجددا
"مش عايزه اشوفك تانى يحازم"
دمعت عينه بحزن وندم رن عليه بس لقاه مبيردش بعتله رساله قال
"ارجع الشركه الشغل ملهوش دعوه"
جت السكرتيره قالت- عقد العميل الساعه سابعه
-حصلينى ع مكتبى
وقفت ميرفت بصدمه قالت- ايييه، هى اتجننت فى عقلها نص أملاكه اى إلى عايزاه
قال المحامى- أنا اتصدمت زيك
قالت ساره بضيق- كنت عارفه ان الفلوس هى هدفها
قالت ميرفت- البت دى مش سهله، عضت الأيد إلى اتمدتلها
قال المحامى- طول ما احنا بنتأخر المحضر هيتحول لتحقيق وتصول لسجن
قالت ميرفت- ابنى مش هيحصله حاجه
قالت ساره- خلينا نوافق
قالت ميرفت-نوافق؟! دى متستهلش
قال المحامى- لو فكرنا من ناحيه القانون أن يوسف هيتسجن وهى هيتحولها مبلغ كبير كتعويض.. يعنى فى الحالتين كسبانن واحنا هنخسر
قالت ميرفت- قولها ماشي بس بسرعه
-حاضر
جه عدى سريعا قال- ماما
-ف اى ياعدى مالك
-خبر جواز يوسف اتنشر
-ازاى يعنى
-معرفش بس عرفة أنه متجوز وفى مشاكل بينهم للمحاكم
جلست ساره بضيق ورمت الازازه بغضب نظرو إليها قامت ومشيت وهى غاضبه بسبب الكلام الى هيكون عليها
قالت ميرفت- اكيد هى إلى عملت كده، أنا لازم اشوف يوسف خدلى معاد أقابله
-هكلمهم بكره
-انهارده أنا عايزه اطمن عليه حالا
-صعب
-بقولك عايزه اشوف ابنى، محدش هيمنعنى
كانت ميرفت قاعده مع المحامى اتفتح الباب ودخل يوسف جريت عليه حضنته قالت
-يوسف، وحشتنى اوى
ربت عليها وكان وجهه منطفأ نظرت له بحزن قالت
-سامحنى ياحبيبى أنا هخرجك من هنا قريب
قربت ساره منه قالت- يوسف
نظر إليها مسكت ايده قالت-وحشتنى اوى
قال يوسف- بتعملو اى هنا
-جايين نشوفك
قال المحامى- يوسف بيه، غرام طالبه املاكك تصدرلها٥٠٪
سكت يوسف قال -غرام طلبت كده
قالت ميرفت- توقع منها اى حاجه قلتلك دى ميتوثقش فيها
قال المحامى- قلت ايه
-اعملىالى تشوفه مناسب
-تمام هكلمها
خرج وسابهم قربت ساره من يوسف وهى حزينه عليه قالت- انت كويس
-انا كويس
ابتسمت ميرفت ربتت عليها قالت- ساره ممكن تسبينى معاه
-حاضر
خرجت وسابتهم دمعت أعين ميرفت ولمست وشه قالت- عملولك حاجه، فى حد ضايقك
-ماما أنا كويس
-معرفتش تنام مش كده، هخرجك منها باسرع وقت
أومأ إليها قالت- شايف ساره.. كنت بتقول اختيارى ليك.. بتحبك ومسبتكش.. حتى مسمعتش كلام ابوها ومتخلتش عنك
سكت يوسف قالت ميرفت- دى الى كنت بتقول عليها اختيار غلط... بس طلعت جدعه واقفه معاك وعايزه تخرجك بأى شكل... مش زى غرام بتعتك.. حطتك فى السجن رغم كل إلى عملته ليها
-ماما
-حذرتك يايوسف، قلتلك ابعد عنها لو كنت سبتها يومها ولا خدتها وعيشتها معاك مكنش زمانك هنا... ياريتك كنت سمعتنى وقتها
-ماما كفايه، مش وقته
تنهدت قالت- حاضر إلى تشوفه
جه الشاويش قال- يلا
حضنته ميرفت بحب شديد قالت- هخرجك من هنا، اوعدك
ربت عليها ومشي دمعت أعينها بحزن
كانت غرام قاعده فى البلكونه بتقرأ الكلام على يوسف وعن زوجته التانيه رن عليها مصطفى ردت
-وافقو
-بجد
-اه نص أملاك يوسف ابراهيم هتبقى ليكى،هبدأ فى الإجراءات بكره
-شكرا، اول ما الفلوس تبقى معايا تقدر تاخد حق اتعابك كلها
-تمام، انتى إلى نزلتى خبر جوازكو
-مش أنا اوى بس خليت حد يعملها، مش هيبقى المحضر متخفى والقضيه كمان
-مش فاهم دماغك بس انتى حره، سلام
قفل معاها قعدت تنظر إلى الفراغ وتتخيل ساره قالت
-مبقتش جوازه سر يساره، حتى خوفك من الفضيحه فهو اتفضح
قعدت وهى تقلب نظرت شافت عبير الى كانت بصالها وغير راضيه عن إلى بتعمله قالت
-فرحانه بالى بتعمليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ارجوكى ينانه متقفيش ضدى
-لما اشوفك بتعملى الغلط لازم اضايق
-بدل ما تقفى معايا وتساعدينى اخد حقى
-اى حق ده يغرام، يوسف اداكى كتير وانتى نسيتى ده فلحظه لمجرد غلكه وهو عيل مراهق الله اعلم كان فيه ايه
ابتسمت ساخره قالت- بتبرريله وهو مبررلش لنفسه
-مسالتيش نفسك لى
-عشان يكرهنى فيه
نظرت إليها عبير بدهشه من معرفتها قالت- قصدك اى
-انا فعلا كرهته وبحققله إلى هو عايزه
-غرام يوسف بيحبك
-حياتى كلها كنت فاكره كده بس طلعت ذنب وبيخلصه
كانت عبير هتتكلم قالت غرام- كفايه محدش هيقدر يوقفنى عن إلى بعمله
تنهدت منها بحزن ومشيت
فى المساء كان يوسف جالس فى الزنزانه يخرج ضوء القمر من النافذه فى الاعلى
كان مستند على الحائط مغؤق فى أفكاره واختناق صدره الذى لا يتركه منذ أن دخل
فتح الباب قال الشاويش- زياره
تعجب من الوقت دخلت الذى تعلقت عيناه بها
نظرت غرام إليه وإلى الزنزانه قالت
-القعده هما صعبه
-اى إلى جابك هنا
-جايه اشوفك انت بردو اخويا
وكانت تسخر منه قالت- الابن الى تربى على النعيم والفرش الناعم ازاى ينام على أرض وسط حشرات والتراب
قربت منه ونظرت فى أعينه قالت
-مش فرحان انك شوفتنى
-المهم تكونى مرتاحه بالى بتعمليه
نظرت له قالت- مرتاحه اوى يايوسف ونا شيفاك هنا
صمت وهو ينظر إليها
-احساسك اى وانت شايفنى باخد املاكك فى لحظه، نجاحك وتعبك بقو ف أيدى
كسر صمته وقال- لو كنت اعرف انك هتسامحينى بالفلوس كنت ادتهالك من زمان
نظرت إليه من ما قله
قال يوسف- رغم انى اديتك، بس معرفش انك عايزه اكتر... لو كانت الفلوس هتنسيكى كنت عرضتها عليك من زمان
شعرت بالغصه والغضب قالت- لسا الجاى كتير يايوسف، هتتحاسب على إلى عملته ليا
بصيت حوليها قالت- قعدتك هنا لوحدها حساب.. اكيد بتعانى
ابتسم بهدوء نظرت له بشده نظر إليها والتقت أعينهم قال
-شكرا
تعجب كثيرا قالت- ع اى
-بتخلصينى من ذنب عيشت بيه سنين فى لحظه... انا دلوقتى قادر اتنفس.. كنت بحس بخنقه كبيره وانا شايفك
جمعت قبضتها بضيق نظر إليها قال
-دلوقتى وانتى بتحاسبينى حاسس انى بتحاسب على غلطى مش مضطر احس بخنقه..، كان الأفضل يحصل ده من زمان
بس سنينى قدام هقدر اعيشها ونا حر
شعرت بالضيق من ابتسامته الهادئه تلك
قال يوسف-أنا راضى عنى المهم انتى تكونى مرتاحه
-مرتاحه يايوسف، كفايه لما شوفتك هنا ارتحت قد اى
سكت وهو ينظر إليها مشيت وهى تشعر بالغضب الشديد
خفض يوسف رأسه بعد اختفت من أمامه حس بخنقه بتأمل صدره.. غصه لا يستطيع التحكم بها.. شعور بحريق لى اعينه... الموت افضل من ذلك الشعور
[٢٤/٨, ١١:٣١ ص] Nour Nasser: خرجت غرام من القسم وهى حاسه بالضيق الشديد، لماذا تشعر وكأنها الخاسره.. لماذا تريد أن تنتقم أكثر من هذا... ماله ونجاحه كل شي تعب فيه سوف يحزنه ويكسره.. لكن الأمر لا يهمه بقدر أنه لم يعد يشعر حيالها بأى شئ ولا حتى بذنبها
مشيت بضيق وكانت بتوقف تاكسي والساعه متأخره
وقفت عربيه قدامها لكن كانت فاخره لا تبدو كسياره اجره
-مش هتركبى
لقته وليد إلى فتح زجاج السياره وبصلها ضاق وجهها قالت
-بتعمل اى هنا
-كنت جاى اشوف يوسف
نظرت له فكيف عرف أنه فى السجن ابتسم ونظر إليها قال
-بس انتى قمتى بالواجب
-عايزه تقول اى
-اركبى واحنا ماشيين نتكلم
-مش هركب معاك
-لسا يوسف بيقولك لا ولا ايه
قالت بغضب- أنا عارفه انت عايز اى، ومتفتكرش هفكر فيك
-انا مجبتش سيرتنا دلوقتى، ثم انى مطلعتش و.سخ زى يوسف
نظرت له بشده قالت- قصدك اى
-اركبى الاول
فتح لها السياره نظر له ركبت ومشيو
قال وليد- عامله اى
-هكون عامله اى يعنى تمام
نظر إليها قال- ضايقك بكلامه
سكتت لأنها كانت تشعر بالضيق الشديد حين تتذكر حديثها مع يوسف
قال وليد- بتحبيه ولا ايه
-بكرهه زى ما بكرهك
ابتسم نظرت له بشده قالت- بتضحك ع ايه
-عشان بتكرهيه
-قلت بكرهك انت كمان
-سمعت بس خدت الجانب الحلو، بكرهه
ابتسمت ساخره نظر إليها قال- هتطلقو امتى
-وانت عرفت منين أننا هنتطلق
-ما الناس كلها عرفت أن مراته التانيه فى مبينهم محاكم
قرب منها قال- انتى مش قليله، انتى إلى عملتى كده صح
-لى بتقول كده دى صحافه عادى
-عايزه تنتقمى
-هنتقم لى
-يعنى عشان محبكيش مثلا
سكتت بضيق قالت- اقف، عايزه انزل
-لى
-متكلمش عليه قدامى، اقف يلا
بصلها من كرهها الشديد له وعيناها الذى أصبحت حاده قال
-خلاص يغرام
-بقولك اقف
وقف العربيه نزلت تبعها قال- هوصلك
-مش عايزه
وقف معاها نظرت له باستغراب وقف تاكسي قال- اركبى
تعجبت منه ركبت قال- هديتى
-انت مش لطيف أنا عارفه وشك
ابتسم قال-انا فعلا مش كده بس معاكى بس، ده رقمى
أداها الكرت بتاعه قال- لو عوزتى حاجه كلمينى
-مش عيزاه
-واثق انك هتحتاجيه
نزلت له حكه جنبها قفل الباب قالت غرام لسائق
-امشي
نظر وليد ابتسم رن على رقم
كانت ساره قاعده فى غرفتها مضايقه من الكلام الى بيقال عليها وبتشوف حل لكى ترد لها الضربه اثنان
رن تلفونها لقته وليد ردت عليه قالت
-عايز اى
-عايز اشكرك
-ع ايه بقا
-خليتى غرام تكره اسم يوسف
-دى واحد ناقصه وحقيره
-عشان طالبت بحقها يعنى
-دى كان كل غرضها الفلوس
-زعلانه لى ما انتى السبب
سكتت بضيق قالت- ما توقعتش تعمل كده لأنها كانت بتحبه، ده حتى مقدرتهوش
ابتسم وليد قال-اكيد ندمامه دلوقتى يساره، غرام عملت إلى كنت عايزه وفوق كده كرهت يوسف... اتصلت بيكى اشكرك
قفلت بغضب شديد ابتسم وركب عربيته ومشي
[٢٤/٨, ١١:٣١ ص] Nour Nasser: رجعت غرام البيت وكانت مضايقه بشده شافتها عبير وهى داخله تدفع الباب بقوه
قعدت وهى بتفتكر كلام يوسف قالت- ماشي... ماااشي
قالت عبير- اتاخرتى ليه
-الطريق كان زحمه
-روحتيله
مردتش عليها تنهدت منها قالت- اخرتها يغرام
-اخرتها خير ليا
تنهدت بقلة حيله فهى لا تستمع لها
فى الفجر فتح يوسف عيناه وكان يسيل عرقا حط ايده على عنقه
قام وكان حاسس بهبوط راح عند الاب وخبط عليه بس محدش سامعه ضرب على الباب بقوه جه الشاويش وقال
- ف اى
-مياا
-مال صوتك حضرتك كويس
-هات ميا
-حاضر ثانيه واحده
ازداد اختناقه نظر إلى النافذه ذهب وهو يفتح قميصه وحاسس بضيق تنفس وكأنه لا يستطيع التقاط الهواء
جه الشاويش وفتح الباب سريعا قال- الميا
ملقاش حد واتصدم لما لقى يوسف واقع أرضا
[٢٤/٨, ٢:١٦ م] Nour Nasser: رن تليفون البيت رد عدى قال- الو
اتبدلت ملامحه وندر إلى والدته قالت-ف اى
-مكالمه من المحامى
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ف جديد
-يوسف نقلوه ع المستشفى
قالت ميرفت بصدمه - ايييه
قالت جنى- يوسف حصله حاجه
قالت ساره بخوف- يلا نروح نشوف الاول
ذهب عدى سريعا وتبعته ساره،وصلو على المستشفى وجدو الشرطه أمسكت ميرفت بشرطى قالت
-عملتو فيه ايييه
قال الضابط- ابنك مريض وتغب فى الحبس احنا ملناش دعوه
-هدويكو فى ستين داهيه
اقترب المحامى بقلق قال- معلش هى خايفه على ابنها
خدها عدى قال- ماما، أهدى
خرج الطبيب اقتربوا منه سريعا قال
-الاستاذ يوسف عنده فشل كلوي
اتسعت أعينهم بصدمه قالت ميرفت- ي..ويوسف
قال الطبيب- هنعمله عملية غسيل كلى
قالت عدى-هيبقى كويس
-اه إنشاءالله
دخلت ميرفت الغرفه عند ابنها قال الطبيب
-ياريت متدخلوش عنده، واحد واحد عشان المريض
-حاضر يدكتور
دخلت ميرفت وشافت يوسف المسطح على الفراش كان بيتعدل قالت
-خليك
-جيت المشتشفى ليه
-انت عيان يايوسف
نظر إليها قال- عندى اى؟!
-فشل كلوى...زاى مظهرش عليك اعراض قبل كده
سكت لانه كان يشعر بها لكنه تجاهل الأمر لم يعتقد أنه يستدعى المبالغه
قالت ميرفت- لى سيبت نفسك كده
-انا كويس
-انت مش كويس كان لازم تتابع مع دكتور من الأول ومتحملش نفسك ضغط
حس يوسف بوجع ومش قادر يتكلم قالت الممرضه
-لو سمحتى انتى بتزعجى المريض
نظرت ميرفت إلى يوسف مسحت على رأسه قالت- عندك عمليه اول ما تخلصها مش هترجع المكان ده تانى، هتخرج ع البيت
فى صباح اليوم التالى حازم داخل بيقلب فى التليفون شاف خبر عن يوسف بزواجه التانى
اندهش كثيرا معقول دخلو فى محاكم كهذه فتح تليفونه واتصل بعدى إلى كان فى مشفى
-اى يحازم
-يوسف فى محمه عليه الاسبوع الجاى
-اه
اتصدم وقال- غرام هى صاحبتها
-انت عرفت منين
-غرام هى الى عملت كده بجد
-مش عارف لى عملت كده انا مش فاهم حاجه ولا القضيه حتى، هى كانت بتحب يوسف وهو مأذهاش
- يوسف فين
-فى المستشفى
-اييه
-تعب فى الحبس ونقلناه ع المستشفى
اتصدم وجلس وهو حاسس بالندم الشديد قفل معاه وكان مصدوم
-حبس، قضيه، محضر؟!! معقول رهف ذكرت حادثه زمان.. مستحيل يكونو حبسوه عشان قضية خلع
قام سريعا وخرج من الشركه خد سيارته ومشي وهو يشعر بالحزن الشديد
-كلو بسببى
وصل حازم على المستشفى دخل وسأل على غرفة يوسف وراح يشوفوه من شدت قلقه عليه
وقف لما شافه وهما بينقلوه على الأوضاع التانيه وكان باين أنه متخدر
وكان خايف يحس بيه أو يشوفه فيتضايق، كان ينظر إليه ويتحسر على صداقتهم .. لقد خسر صديقه.. بل اخوه... جعله يعانى واخسره دنياه وحبيبته وحياته
كان محق حين قال"دمرت حياتى، خلتنى اتدمرت من كله"
شعر بالحزن والندم التف فرأى ساره التى كانت خائفه على يوسف
طالعها بخنق شديد قال-بتقتلى القتيل وتمشي فى جنازته
نظرت إليه قالت- أنا مكنش قصدى ده كلو يحصل
-زعلانه عشان يوسف بس غرام مهمتكيش كل إلى كنتى عايزاه تجرحيها وبس
-غرام بتعتكو دى هى السبب فى إلى بيحصل ليوسف... حب اى إلى يخليها تعمل فيه كده وتذله
-محدش عمل فى يوسف كده غيرك
-محدش حب يوسف قدى، سممعت
-انتى لو هتقت.ليه قصاد أنه بس ميكنش مع غيرك هتعمليها
سكتت وهى حزينه لا تملك قدره على الكلام أشفق عليها وذهب
فى المساء أتمت العمليه ليوسف خرج الطبيب ليطمأنهم قال
-الحمدلله بقى بخير، بس طبعا مع المواصله
قالت ميرفت-اكيد يادكتور ممكن اشوفه
-مينفعش، كمان ٣ساعات يكون المريض فاق
مشي وسابهم حمدت ميرفت ربها نظرت إلى رجال الشرطه وكأنهم ينتظرونه ليأخذوه معهم
خدت المحامى قالت- يوسف هيروح معايا
-انا عملت إثبات مرض ليوسف وهيرحع معاكو بس هندفع كفاله كبيره شويه
-مش مهم المهم أن يوسف هيرجع انهارده
-هيرجع يهانم كمان القضيه هتصرف والغيها زى المحضر
-ازاى
-نخلى يوسف يطلقها عند مأذون وخلاص بدل قواضى الخلع دى محدش هيسكت
-اكيد هيطلقها مش من حبه فيها
-تمام بس اسمعى رأى يوسف
-اعمل إلى قولت عليه ويوسف اكيد مش هيخليها ع زمته
-تمام عن اذنك
مشي قربت منها جنى قالت- ماما يوسف هيروح معانا صح
اومات إيجابا وربتت عليها قالت- هيرجع انهارده لبيته وليكو
[٢٤/٨, ٢:١٦ م] Nour Nasser: كانت غرام قاعده تتحدث فى الهاتف قالت
-خرج
-ايوه، امبارح الفجر تعب ونقلوه ع المستشفى
-عنده اى
-معرفش بس مش مش هيرجع الحبس تانى
-انا لسا ما شيلتش المحضر
-عارف بين هو مينفعش يعقد فى حبس وهو مريض، عقبال ما الأملاك تبقى باسمك ونشيل المحضر خالص
-تمام
قفل مصطفى معاها جت هند وشافته قالت
-كنت بتتكلم مع غرام
-اه
-هى كويسه
-اساليها
-بسالها بتقول انها كويسه بس بتكدب
-وانتى واثقه كده لى، دى هتاخد نص أملاك يوسف ابراهيم
-غرام متهمهاس الفلوس
-هى إلى طلبت ده يهند
-عارفه بس اكيد فى سبب كبير، اصلك مش فاهم يبابا غرام دى كانت بتحب يوسف قد اى
نظرت له قالت- دى كانت بتمو.ت نفسها عشانه، فجأه كده كرهته وهتطلق منه بخلع كمان
-الى حصلها مش شويه
-حصلها اى، هو زعلها
-انتى عارفه منين انها بتحبه
-مكنش على لسانها غيره، كأنها متعرفش حد تانى.. هو كان محور حياتها
-انا فعلا بشوف فى عينها كلام كتير عكس إلى هى مخبياه
- غرام طيبه اوى ازاى تتقلب كده هى مش من النوع الى بيكره
- متعرفيش فيها اى
- معاك حق
دخلت امراه عليهم قالت- هتتكلمو فى الشغل كتير
قربت من مصطفى قالت- هند ممكن تسبينى مع بابا شويه
تنهدت قالت- أنا مبقتش أعقد معاه الا قليل يريهام
-ريهام حاف كده
قال مصطفى- هند
تنهدت وخرجت بضيق وسابتهم وهى متضايقه
فى الليل كان يوسف داخل السياره اداله عدى تليفونه قال-اتبعتلك رسايل كتير عليه
فتح عاتفه ليرى رساله حازم لم يفتحها بل قام بمسحه
وقفت سياره أمام المنزل نزل عدى وهو يساند أخاه
قال يوسف-انا كويس
-انا ادرى منك
تنهد منه واستند عليه ودخلو إلى المنزل قالت ميرفت
-نورت بيتك ياحبيبى
قال يوسف- المحامى فين
-عايزه
-حاضر هكلمهولك بس اطلع استريح
قربت منه ساره قالت- يلا
نظر إليها أخذته مكان عدى وصعد إلى غرفته، جلس على السرير
-وحشتينى اوى
قالتها بحزن واشتياق نظر لها قال- شكرا يساره
-ع اى
-انك فضلتى مع عيلتى
-انا منهم يايوسف، نسيت انى جزء من عيلتك
مسكت ايده قالت- كنت قلقانه عليك اوى
رفعت أعينها إليها قالت- خلينا نرجع زى الاول يايوسف..
نظر لها قالت بحب- نبدأ صفحه جديده منغير خناق ولا هكون مهمله فى علاقتنا
حط يده على وجهها قالت- عشانى.. أنا عايزه بدايه جديده لينا
ربت على يدها نظرت له فرحت كثيرا حضنته براحه فبادلها العناق وكانت اعينه تنظر فى الأفق بصمت
[٢٤/٨, ٢:٥١ م] Nour Nasser: طرق الباب ابتعدت عنه وفتحت الباب لقته عدى قال
-المحامى تحت
-تمام انا نازل
قربت منه ساره قال- أنا كويس متخافيش
قام مشي قابل المحامى فى مكتبه قام قال- حمد الله ع السلامه يايوسف بيه
-الله يسلمك
نظر إلى ميرفت تنهد قال- أنا عايزك تفضل الشراكه مبينى ومبين حازم
تفجأ المحامى وميرفت كثيرا قال
- حازم صاحب حضرتك
- معنديش صحاب
قالت ميرفت- يوسف بعد تعبك فى الشركه ده كله هتضيعها بسببه
-انا قولت عايز الشراكه تتفضل
قال المحامى- حاضر بس الموضوع هياخد وقت
قال يوسف- ابدا فى الإجراءات لو عرفت تخليه يبيع حصته ونا اشتريها معنديش مانع
قالت ميرفت- ده حل كويس
بص المحامى إلى يوسف قال- حضرتك متاكد
تنهد قال- ايوه
-حاضر
Nour Nasser: كانت غرام قاعده فى الصاله وتنظر إلى هاتفها منتظره مكالمه رن تلفونها وكان مصطفى ردت عليه
-فى جد
-اه الاجرات خلصت
-يوسف؟! خرج من المستشفى
-اه اعتقد، غرام انتى كان عندك حساب باسمك فى البنك
استغربت قالت- لا، ليه
-ازاى، موجود حساب باسمك وفيه اربعه مليون
انصدمت قالت- ازاى، جهم منين
-انا اتفجات زيك بردو، ممكن يوسف كان عامله بس هيعمل حاجه زى دى لى وانتى تحت رعايته كده كده
-معرفش تفتكر هو، وهيحطلى الفلوس دى ليه اصلا
-معرفش.. المهم
-ايه
-الفلوس اتحولت ليكى فى حسابك وخدتى حقك
سكتت استغرب قال- مش فرحانه
-فرحانه طبعا، كده هتسحب القضيه
-اه انتى عايزه حاجه تانيه
-لا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قفلت جت رساله ليها لقتها باسم حسابها والمبلغ الذى أصبح لها بأمبلاك يوسف الذى أصبحت لها
قفلت ورنيت على هند قالت
--انتى فين
-برا
-طب نا هقبالك
-اخيرا هتخرجى
كانت جنى قاعده مع احمد فى مطعم قال
-ف اى يا احمد
-انت ازاى متقوليش أن يوسف عليه قضيه ودخل الحبس
اتصدمت من معرفته قالت- ونا هقولك لى
-المفروض أنك خطبتى ولا اى، يعنى العيله واحده
-عادى مكنش موضوع مهم وكنا فى وضع ميسمحش اتكلم
-وطبعا مكنتيش تعرفى أنه متجوز
-لا مكنتش اعرف، هو ف اى
-فيه أن ماما عرفت ومضايقه وعايزه تفسخ الخطوبه
سكتت قليلا ثم قالت- تفسخ الخطوبه؟! بقيت حاجه سهله أوى
-قالتلى أن اسمنا وسمعتنا والموضوع كبر
قالت جنى بضيق- احنا اسمنا مش محتاجكو اصلا يا احمد، كل واحد عارف نفسه وانت عارف كويس أنا جنى.. اسم عيلتى بس تفتخر بيه مش تتكسف
-ده كلام ماما مش كلامى
-وانت جاى تقولهولى ومضايق اوى أن اخويا كان فى الحبس.. اه يوسف اتحبس وخرج ورجعلنا
-اتحبس ليه
-معرفش بس إلى انا واثقه منه أن يوسف كان برىء وافترا وخلاص
-كان لازم تعرفينى
-واديك عرفت، قول لطنط أن أنا إلى مش عايزه اكمل بعد كلامها ده
قلعت الخاتم مسك أيدها قال- بتعملى اى
-ابعد
-انا مكنش قصدى حاجه انا مضايق بس بسبب كلام ماما وبعدين خطوبتى منك هو ارتباط عائلى يعنى اكيد حاجه زى دى مهمه
-كلام ماما إلى مبتعرفش ترد عليه، طريقة كلامك يدل على انك جاى تنهى كل حاجه وانا بعمل إلى انت عايزه
-جنى بعدين معاكى
جت بنتين بابتسامه الى احمد قالت- الصحفى احمد ممكن كلمه
ابتسم أومأ لهم سخرت جنى داخلها لانه تغير إلى وجهه الشهره قامت ومشيت
كانت غرام مع هند فى مول كبير قالت- اى الى خلاكى تفكرى فى الشوبينج دلوقتى
-حبيت ارفهه عن نفسي
-بعد ما كسبتى
-اه وياريت متساليش عن حاجه
-كنتى انتى إلى بتتكلمى بس طالما مش عايزه خلاص
راحو محلا وغرام كانت تشترى فساتين سهره قالت هند
-عندك معاد ولا اى
-لا بس عايزه أسهر
بصتلها بدهشه قالت- بتتكلمى جد هتسهرى معانا
-اه فى حاجه
-لا خالص بالعكس اعرفك على صحاب بدل ما انتى مقفوله كده
-طب يلا نكمل
على السفره وضع الخدم الطعام جلس يوسف والجميع فرحين بوجوده وكأنهم لم يعرفوا حجم حبهم له غير الان
قال ساره- حمدالله ع سلامتك
أومأ لها ابتسمت ميرفت إليهم قالت
-يلا كلو
قال يوسف- فين جنى
قال عدى-خرجت الصبح
رجعت جنى نظرو إليها قالت ميرفت- جنى يلا عشان تاكلى
-كلت يماما كلو انتو
قال عدى- مالها دى
نظر يوسف إليها ربتت والدته عليه لكى يأكل
بليل لبست غرام فستان قط لونه احمر ضيق وقصير وكانت مسيبا شعرها وبتحط مكياج
جت عبير وشافتها نظرت لها قالت
-متقوليش انك هتخرجى كده
-انا فيها حاجه
-انت بتهزرى يغرام تخرجى كده فين
مسكت الفساتين الى جيباها قالت- زاى اللبس إلى كله محزق وقصير ده
-انا خارجه لنايت كلب اكيد مش هلبس بنطلون ينانه
-ناايت اييه
اتعدلت وقالت- اتأخرت
مسكت دراعها قالت- استنى هنا رايحه فين كده
-قولتلك
-بتتهبى اى يغرام
-متقلقيش عليا أنا هفرح شويه مع صحابى
-صحابك، انتى متعرفيش حد غير ست هند بنعتك
-مهى هند إلى هروح معاها وممكن اعرف اغيرها
-هند أنا قلت كده هى هتخليكى شبهها
-عندك طلعت احسن من ناس كتير... مش عايزانى افرح شويه انتى كمان
رن تلفونها قالت- أنا ماشيه
نظرت عبير اليها مشيت ولم تستمع لها فهل لا تسمع سوى لنفسها
نزلت وقابلت هند إلى بصتلها بإعجاب قالت
-اى الجمال ده، هتخطفى الجو
-بجد
-بتسالى؟!
-يلا هنتاخر
-لا دول مفيش عندهم التأخير
مشيو جريت عبير قالت- غرام نسيتى تلفونك
لم تسمعها فقد غادرت نظرت إلى هاتفها معقول تركته عمدا كى لا تطمأن عليها
وصلو دخلو إلى المكان وكان يعج بالضوضاء بينما تثير بخطوات واثقه وتجلس خاطفة الأنظار عليها
قالت هند- المود مش مودك
قال غرام- اتعود
ابتسمت قالت- هتسهرى كتير شكلك
-اه
نظر إليها فهى كانت تمزح جه النادل وحطلهم مشروب قالت هند
-هات عصير
خدت الكاس غرام وشكرته ابتسم لها بصتلها هند قالت
-هتشربى؟!
-مشربتيش قبل كده
-اقولك ولا هتقولى لبابا، صراحه شربت بس كان طعمها ومش اوى عشان كده بيشربوها ع مره واحده
ابتسمت وبادلتها الابتسامه وهى تنظر إلى كاس نظرت لها هند فهى تعلم ان يدها ترتجف وكأنها تفعل ذلك رغما عنها
لقتها شربته جه رجل وعينه تثقب غرام قال
-اسمك اى
قالت هند-وانت مالك
قالت غرام-غرام
ابتسم وطلب مشروبات قال- الحساب هنا عندى
كانت عبير قاعده قلقانه وقلبها غير مستريح
-لى بتعملى كده، بتصيعى نفسك وخلاص.. عايزه تثبتى اى
تنهدت وهى قلقه نظرت الى الساعه فقد تاخرت ولم تعد هل تتصل بيوسف.. لا شك بأنه سوف يساعدها ويضع حدا لها
كانت متردده عشان عارفه انها هتضايق بس قلبها واكلها عليها اول ما عرفت المكان إلى راحته وكيف كانت
سمعت رنين نظرت إلى هاتفها واتفجات
رجعت هند وشافت غرام بتشرب كتير قالت
-غرام انتى سكرتى اوى
-لسا
قامت وهى تضحك قالت- أنا لسا مضايقه مين هبسطنى
نظر لها الجميع وضحك مسكتها وقعدتها قالت- يلا نروح
-لا لسا بدرى
-طب اعقدى عشان الكل عينه عليكى ولا كأن مفيش بنات غيرك
ابتسمت قالت- هو مبصليش البصه دى
نظرت إليها قامت قالت- صدقينى الحياه طلعت صعبه، بس هنا سهله أوى
-راحه فين
-هرقص زى الناس دى
كان يوسف قاعد فى مكتبه مع عدى الذى قال
-عارف ان عندى أسأله كتير ليك بس مستنيك لما تخف
-مش فايقلك فعلا ياعدى
-مش هتكلم أنا هساعدك فى شغلك
-مفيش داعى روح نام
جت ساره نظرت إلى يوسف قعدت جنبه قالت- انت لسا تعبان بتشتغل لى
-بقيت كويس
قاطعهم رنين هاتفه نظر يوسف إلى الرقم طالعته ساره قام رد
-الو يايوسف أنا عبير، معلش عشان اتصلت بيك دلوقتى
-عادى فى حاجه؟!
-غرام
تعجب من نبرتها قال- مالها
نظر عدى وساره إلى يوسف الذى قفل هاتفه وخد جاكته
قالت ساره-رايح فين
-جاى علطول
قال عدى-استنى هاجى معاك
-تيجى معايا فين
-انت لسا تعبان مش هسيبك
-قلتلك جاى علطول
-ماشي
تنهد منه مشي ولم يعيره اهتمام نظرت لهم ساره فاى مكالمه الذى طلبته الان ليخرج
وصل يوسف إلى العنوان نزل عدى باستغراب قال
-اى إلى جبنا هنا
مردش عليه ومشي تبعه سريعا، دخل ونظر إلى الوجوه وهو يبحث عنها حتى التقطها باعينه انصدم عدى كانت ترقص ورجال يتغزلون بها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتصدم لما لما شافها بترقص ورجال يتغزلون بها تمسك شعرها وهى تذبحه وتتمايل ورجاله بتصقفلها برغبه
نظر عدى اخيه الذى كان يجمع قبضته وهو يذهب متوجها إليها
كانت تتراقص وضع رجل يده على خصرها وجد من يمسك يده بقوه ويلويها فصرخ متألما
مسك غرام وسحبها بقوه فاصدمت بصدره ومالت عليه قلع الجاكت وهو بيحبها عليها ويدثرها داخل اضلعه
خدها ومشي مسكه رجل قال- ع فين، أنا مستنيها من الصبح
احمرت اعين يوسف ضربه بوكس خلاه يقع أرضا من قوته
- ايدك عشان مقطعهاش
وقف الرجال قال- ع فين فكرنا هنسبهالك
قربو منه بعد غرام وضربه برجل فاطاح به اتصدم إلى الرجال اقترب الاخر وهو يضربه فامسك يظه بقوه وضربه عند صدغيه فنزف فمه
وقف لما حس بوجع عن خصره
شافه عدى الالم على وشه لقا واحد بيقرب منه وهيضربه وقفله قال- ع فين، عايز تضرب اخويا ولا اى
ضربه برأسه فارتجل الرجل وهو يدور ثم ضربه لكمه فوقع أرضا
نظر الجميع إلى يوسف وعدى بخوف من الاقتراب منهم جه الأمن واقتربو من يوسف
قال عدى- بببس احنا مااشين شيلو الجوثث دى
مسك يوسف غرام جامد وسحبها من بينهم وهى تركض خلفه لا وتوازن مع خطواته السريعه وكأنه يجرها
نظر الجميع إليه بضيق وكأنهم اشتهوها وهو خرب عليه لحظتهم
خرج وكانت تحاول الخزان قالت- سبنى
-مش عايز صوت
-انت بتوجعنى
دخلها العربيه جامد وركب كانت هتنزل مسكها ايدها قال- اسكتى
-مش عايزه اروح معاك
مشي بضيق من شكلها ولم يستمع اليها
نظر عدى إلى يوسف بعد اما مشي وهو قلقان
-انت اخوه
نظر إلى الصوت ليرى فتاه واقفه أمامه وكانت هند قال
-ايوه
-كويس بما أنه خدها ومشيو ومفضلش غيرى، يلا عشان تروحنى
-اروحك
-ايوه
-انتى تعرفينى
-ولا شوفتك قبل كده
-عايزك تروحى مع واحد متعرفوش
-انا صاحبة غرام تعرفها
-ايوه اختى
-مش اختك متألفش، المهم أنها صدعتنى بيوسف اخوك ده، عشان كده وحق صداعى يلا روحنى مش عايزه اروح لوحدى
مشيت وهى بتسبقه نظر إليها قالت
-يلااا
-مين المجنونه دى
تبعها بقلة حيله خرج وقف تاكسي قالت
-فين عربيتك
-خد غرام ومشي بيها ولا كانه معهوش اخ
ضحكت نظر لها قال- بتضحكى ع اى
-شكلك يضحك
-طب اركبى يلا
-افتحلى الباب
-نعععم
-انت مش جنتل ع فكره زى اخوك
-وانتى عرفتيه منين
- من غرام
تنهد منها وفتح الباب ركبت قالت- يلا وصلنى وبعدين روح
-هطلب تاكسي تانى
-هتسبنى اروح مع واحد معروفوش لوحدى
-هونا اعرفك
-اعتبرنى غرام ياخى
نظر لها ابتسم ركب معاها ومشيو
قال عدى - انتى شاربه حاجه صح
-لا ليه
نكز راسها قال-اصل هموت واعرف الدماغ دى اى، ممكن تكونى شميتى من جوه
نكزته بقوه فى رأسه قالت- لا مشمتش حااجه يخفيف
-اه مجنونه كده يعنى
ابتسمت وقربت منه نظر إليها ورجع لورا وهى اقتربت قال
- ف اى
- هى مامتك جايباكو كلكو جمال كده
نظر لها بشده ابتسم بخبث قال- قولى كده
قرب منها نظرت له قال بمكر- عجبك
-عايز الصراحه، اه
-انتى مش صريحه انتى مجنونه رسمى
ضحكت واتعدلت نظر لها قالت- انت اى إلى جابك مع يوسف
-وانتى كنتى عارفه أنه جاى
-اه
استغرب قال- عرفتى منين
-منا إلى كلمت طنط عبير
وصل يوسف نزل وفتح الباب لغرام نزلت وهى تتأرجح مسك ايدها وعدلها فتشبثت به
-فرحان وانت شايفنى كده
نظر لها قربت منه وقفت قدامه أشارت على قلبه قالت
-ده قاسي اوى
قرب منه ومسكت قميصه مسك ايدها قال-انتى سكرانه
-من زمان
ترنحت قالت- من زمان وانا سكرانه بيك
نظر إليها شعر بالحزن من نبرتها وهو ينظر إليها بعدت وكانت هتقع مسكها فمالت عليه قالت
-هتعمل فيا اى تانى يايوسف
كانت تتحدث بكسره فجوة حزن تملأها وكأنها ستنشج
غفت على صدره مسكها نظر إليها وهى قريبه منه، تنهد وشالها ودخل بيها جت عبير الى مكنتش نامت شافت يوسف واتخضت لنا شافت غرام قالت
-مالها يايوسف
-شربت
نظرت له بشده طلع بيها على اوضتها حطها على السرير ورفع عليها الغطاء اتعدل ومشي مسكت ايده
وقف ونظر إليها وهى لا تزال نائمه
-متسبنيش
نظر لها شبكت اصابعها داخل يده الكبيره الخشنه قالت
-خليك معايا
نظر إلى يدها ذلك الوجهه تلك النبره الراجيت تملأها الخوف انها فتاته الصغيره التى تناجيه يعرف نبرتها جيدا، لا تزال داخلها صغيره محطمه
قعد جنبها قال- نا معاكى
كانت عبير تنظر إليهم من الباب بحزن قالت
-متزعلش منها يايوسف حقك عليا انا دى صغيره
-غرام معدتش صغيره ومسؤله عن تصرفاتها
نظر لها قال- سمحتلها تخرج كدا وعارفه أنها راحه هناك
-مسمعتش كلامى والله قولتلها مترحش بس معرفش أنها هتشرب وتبقى كده... ده. لولا هند صحبتها كلمتنى وقالتلي أنها حالتها حاله معرفتش اعمل اى اتصلت بيك
سكت يوسف وكانما هذا الوكه البارد يحمل كثيرا من الغضب المكبوح
-هى عملت حاجه، امسحها فيا أنا
سكت نظرت له رن تلفونها خرجت وسابته كانت هند قالت
-غرام وصلت
-اه الحمدلله شكرا يهند
-معملتش حاكه غرام صحبتى خوفت عليها
حسيت بحزن أنها ظلمتها لكن تظل هى الذى ذهب بها إلى هناك
كان يوسف قاعد جنبها حرر ايده منها قام وقعد على الكرسي بعيدا عنها
مان ينظر اليها ويتذكر ما راهم، رقصها. بين الرجال الذين كانو يتلامسون. بها عمدا واعينهم تملأها الشهوه
تراقصها بينهم وسكرها حيث شربت كثير لتصبح فى تلك الحاله التى يشمئز منها
نظر لها وهى نائمه تلك هى ملامح غرام الحقيقه لا التى وقفت أمامه ولا التى رأها
قفلت هند قالت-وصلت الحمدلله
-مين بقا طنط عبير الى كلمتيها واتصلت بيوسف
-دى مربيه غرام بس بتحبها اوى ولا كانها امها
-غريب يوسف ونا اقول ازاى علشت لوحدها معاه بس اكيد كان فى حد بيرعاها
نظرت له قالت- كلكو مكنتوش عارفين ان غرام عايشه معاه
سكت ومردش عليها بصلها قال-يوسف روح
-معرفش بس انا مسمعتش صوت زعيق اظنه مشي، اخوك كان هادى اوى
قال ساخرا- ربنا يستر
-لى يعنى
-يوسف مسك نفسه عشان غرام
-كان واضح، هدوء ما قبل العاصفه
وقفت العربيه قدام بيت هند بصتله قالت- شكله الوداع
فتح باب العربيه قال- متشربيش تانى
ابتسمت قالت- قولتلك مشربتش، هات تليفونك ده
-انتى بتتكلمى كده ليه يابت
-اقولك اى يا اونكل، ده انت شكلك أصغر منى
-أصغر منك، أنا اكبر من غرام ب٤ سنين
-بجد معرفتكش خالص
قرب منها قال- ع فكره انا غبى متخلنيش اتغابى عليكى
حاوطت رقبته بزراعيها قالت- متورينى
نظر لها ظهرت امرأه قالت- هند
تنهدت بضيق قال عدى- مامتك
-مش مهم
نظر لها خدت تلفونه قال- بتعملى اى
-سجلت رقمى
ابتسمت وادتهولو قالت- مش هيبقى اخر مره
ابتسم عليها قال-مجنونه
ابتسمت نزلت نظر إليها وهى ذاهبه شاف رقمها الذى حفظ ابتسم قال
-امشي
رجع عدى البيت وكان داخل قابل ساره قال
-انتى لسى منمتيش
-يوسف فين
استغرب قال- هو لسا مجاش
-اه انت جاى لوحدك لى هو مش كان معاك
سكت ثم قال- اه اصل يوسف قالى اروح وان الموضوع هيطول
-كان فيه اى
-شغل تقريبا تبع الشركه
-مش قال هيفضها
-اه بس مش بالسرعه دى
-يعنى هيجى امتى
-معرفش والله يساره
نظرت له بشك قربت منه قالت- يوسف ف شغل فعلا
-ايوه، أنا طالع انام عن اذنك
نظرت له ذهب وتركها وهى تتطالعه رنيت على يوسف بس لقت تليفونه مقفول اضايقت
فى اليوم التالى فتحت غرام عينها لقت نفسها ف اوضتها اتفجات من الذى يجلس أمامها كان يوسف الذى جالس من الليل لم ينم يطالعها فقط
-انت بتعمل اى هنا
اتعدلت حسيت بوجع جامد فى دماغها أصدرت صوت تأوه وهى بتمسك راسها
-بتوجعك، معلش عشان اول مره تشربى
رفع اعينه قال- وهتكون اخر مره
نظرت له وكيف عرف افتكرت امبارح قامت منغير اهتمام قالت
-مش انت إلى تقرر
مشيت مسك ايدها قال- انا مباخدش رايك
-ونا مش هسمع كلامك
حاولت تفلت ايدها قالت- سبنى
-إلى حصل امبارح ميتكررش يغرام
-انا حره
سحبها جامد قالت بغصب- اوعى، سبنى
دخلها الحمام وقفها قدام المرايا قال- بصى لنفسك
نظرت الى نفسها فستانها القصير الضيق الذى انزلق وظهر جسدها اكثر مكياجها الحاد الثقيل الذى يخفى ملامحها
-بقيتى واحده تانيه مختلفتيش عن اى بنت شبه إلى هناك، كان بيتراهن عليكى بالليله
بصت إلى نفسها ثم ذهبت قالت- ملكش دعوه
وقفها وقال بغصب- لما اكون بكلمك تقفى
-عااايز اى
-صوتك ميعلاش
-انا اعلى صوتى برحتى وانت ملكش حكم عليا، اعمل إلى انا عايزاه
نظرت له ساخره قالت- شيفاك بقيت كويس، روح أدى كلمتك ع ساره متجيش تدينى كلمه وفكرنى هنفذها
قالت بضيق- انا مش غرام إلى بتسمع كلامك دايما وتقول حاضر ونعم منغير رأى
-انتى فعلا مش هي
قالت بحنق- ولا عايزه اكون
-انا حذرتك يغرام
-ونا مبخفش ولاخر مره هقولك انا حره، متدخلش كلها اسبوع ونبقا خلصنا من العلاقه دى
مسكها جامد من رقبتها وهو بيقربها من بشده
قال يوسف ببرود مخيف- منتيش حره
اتألمت من ايده كانت على قفاها ضغط عليها جامد وعينها فى عينه وقريبان من بعضهم
-الفلوس إلى بتاخديها لو هتمشي بيهم فى الطريق ده، أنا عندى احرقهم واترمى فى سجن ومش هتطولى حاجه
كانت تنظر له بضيق وعينه بارظه تملأها الغضب المكتوم
ضغط عليها وكأنه ع وشك كسر رقبتها فأصبحت أعينهم مقابلة وكان بارد قاسي الأعين
-باين انى دلعتك اوى وافتكرت انك مسؤؤله بس طلعتى عيله، لو مفوقتيش هفوقك انا واعرف اعدلك... بلاش تشوفى قلبى غشان هتكرهى اليوم إلى شوفتينى فيها
كانت صامته والشراره تضح من أعينهم ونبره المخيفه وهو يهددها بينما تتالم من يده القويه
قربها وهو يسند جبهته عليها قال-لو الى حصل اتكرر وشوفتك كده تانى، مش هيحصلك طيب
رفع اعينه ببرود للتقابل باعينها الحاده
- انا حذرتك
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
طالعته بضيق ربت على وجهها وذهب وهو يحررها من تحت قبضته نظرت له وهو يخرج قالت
-بكككرهك يايوسف
توقفرمن تكرار الكلمه الذى كانت السهم الذى رشقت فى قلبه لكن ملامحه بارده، ذهب قابلته عبير قالت
-يوسف ف اى يابنى
مردش وذهب اخذ سيارته وغادر
كانت غرام واقفه فى الحمام بتفتكر كلاماته ليها بصيت فى المرايا بغضب شديد
"انا مش غرام إلى كانت بتسمع كلامك دايما"
"انتى فعلا مش هى"
مسكت زجاجه ودفعته بقوه فى المرآه فتكسرت قالت
-بكرهك
دمعت اعينها قالت-بكرهك
جت عبير بصدمه وشافتها قالت
-غررام، انتى كويسه ياحبيبتى
-كان بيعمل اى هنا، جابنى هنا ازاى
سكتت بصتلها غرام قالت- انتى إلى كلمتيه مش كده
-ايوه كنت اسيبك هناك يعنى
-لا ازاى كلميه وخليه يجرجرنى زى الكلبه قدام الناس ويدينى محاضره ع الاخلاق
-الى عملتيه غلط، انتى مشوفتيش نفسك جاى ازاى
-جايه ازاى هااا انا كنت كويسه قبل ما يجى
-لو مكنش لحقك مكنتيش هتيجى سليمه اصلا، الناس الزباله إلى هناك وانتى حته مش قادره تسندى طولك هتعرفى تحمى نفسك منهم.. بدل ما تشكريه مضايقه منه
-اشككره ع اى، عمل فيا إلى اكتر منهم
-وانتى مسكتيش
-انتى مسميا إلى إلى عملته ده حق، اى حققق ده
-كنتى عايزه تعملى اكتر من كده
قالت بغضب -لى كلمتتييه لييييه
نظرت إليها قالت- أنا خوفت عليكى
-بسببك خلتينى اشوف نظره شماته وتهديد منه ولا كأنى حيوانه
بصتلها بحزن قالت- يوسف كان قلقان عليكى هو اضايق بسبب الى عملتيه
-انا حره اعمل الى انا عايزاه انشاءالله اموت نفسي محدش ليه دعوه
بصتلها بحزن وكانها بتقولها انها نلهاش دعوت بيها قالت- قلبى كان واكلنى عليكى يغرام
سالت دمعه من عينها قالت-انا إلى راحه هناك وعايزه كده، أنا بإرادتى... ربنا يسامحك.. سبينى لوحدى
بصتلها بحزن فهل تطردها قالت -حقك عليا
مشيت وسابتها جلست غرام ع الارض وهى تكبح دموعها لكن سالت رغما عنها
ضربت على الأرض بقوه وجرحت ايدها مختلطه دمائها بدموعها
رجع يوسف البيت قابلته ساره قالت-كنت فين يايوسف
كانت نبرتها مليئه بالشك لقد عادت الى طبيعتها
-عند غرام
اتسعت أعينها قالت- اييييه
قربت منه بشده قالت- انت روحتلهت... تانى يايوسف
-هفهمك
-انا فعلا محتاجه الهم انك تروح لبنت دى تانى بعد كل إلى عملته... روحتللهااااا لييه
-وطى صوتك يساره
-انا هتجننى عايزنى هاديه وانت قايلى انك جاى من عند مراتك التانيه وقاعد عندها من بليل...
لا وبتقولهالى فى وشي
-لو كنت بعمل حاجه غلط ف حقك كنت خبيت، لو الكدب هيريحك فاعتبرينى كدبت ونا كنت ف شغل
مشي وسابها بصتله بشده طلعت وراه قالت-كنت عندها لى يايوسف
-حصل ظرف اطريت ابات هناك
-ظرف اى
سكت وهو بيفتكرها لما مسكت ايده وهى تترجاه"متسبنيش، خليك جنبى"
افتكر لما شافها شعر بالغضب من التذكر
قالت ساره- يوسف..رد عليا
-مش هقدر اقولك
-نعم
-دى حاجه تخصها
-وتخصك انت كمان منتا جوزها
-وجودى معاها امبارح مكنش غير للضروره لو كان تخص علاقتنا كنت قولتلك يساره بس ده يخصها هى.. ياريت تثقى فيا شويه
قالت بضيق-انت خليتنى مش قادره اثق فى نفسي ونا إلى كان محدش يقدر يكلمنى
نظر إليها مشيت تنهد بالم وضع يده على رأسه وهو يختنق
كان حازم قاعد مع المحامى قال- يوسف عايز يفض الشركه
-اه
-وهو طلب منك تبدأ فى الإجراءات
-كان باين أنه مصر حتى مش خايف على الاسم الى عملتوه هو قالى الشركه تتفض
سكت حازم أومأ بتفهم وحزن بادى على وجهه
-لو عايز تبيع حصتك هو مستعد يشتريها منك بالتمن إلى انت عايزه
قال بحزن ساخرا- يشتريها؟!!! فاكر سنين التعب عشان نوصل إلى احنا فيه وسهل انى ابيعه فى لحظه
-حضرتك عندك رأى تانى
صمت وهو يشعر بالغصه قال- ابدأ فى الإجراءات
كانت جنى نازله من البيت وأحمد بيرن عليها لكنها لا ترد
-جنى
لقيته يوسف قالت- نعم
-راحه فين
-الكليه الامتحانات بدأت
-انتى كويسه
-انا كويسه انت عامل اى، قلقتنا عليك اوى
نظر إليها قليلا مسك أيدها قال- دبلتك فين
-ف اوضتى
-وقلعتيها لى
-مش عاوزاها
بصلها باستغراب قال- وضحى
-مش عايزه اكمل فى الخطوبه
أنصدم وشاف حزن فى عيناها قال- بتقولى اى يجنى
-ممكن تقولهم ده بنفسك
بصيت فى الساعه قالت- هتأخر
-لما تيجى نكمل كلامنا
-نا قولت إلى عندى
-لازم تدينى أسبابك
سكتت قالت- حاضر
مشيت وكان ينظر إليها لا يصدق ما قالته بعد كل هذا الحب الذى تغطيه لاحمد بل هى التى أدخلته عائلتها وجعلته يوافق ع مقابلته حين رأها متعلقه به، كيف هكذا تريد أنهاء الأمر وهى لا تزال البدايه.. لم يفت الكثير على خطبتهم
فى المساء خبطتت عبير على الباب قالت- غرام
لم ترد عليها كانت قاعده فى الاوضه قدام كتابها
-عارفه انك زعلانه منى بس الاكل ملوش دعوه، مكلتيش حاجه من الصبح
صامته تشبه الهدوء ما قبل العاصفه تنهدت عبير ومشيت
كانت جالسه تنظر فى الأفق وتتذكر ذلك التهديد الذى اتلاه عليها، ضاقت عيناها ضيقا كانت فى أيدها ورقه مكتوب عليها أمضت يوسف وكانت تمسكها بيدها المطروحه ولفت عليها ضماده
طبقت عليها وهى تدفعها بقوه فى ركن الغرفه
كان وليد فى البار ومعه فتاه كان بيتكلم فى التليفون مندهش قال
-هيلغوها بجد
-اه اتاكدت وعرفت أن فى خلافات مبينهم كبيره والشركه هتتفض
-مش معقول، الثنائى إلى كان مكتسح السوق الشركه هتترمى فى الارض
-فرصة حضرتك ياوليد بيه
-خبر حلو فعلا، الفرص بتيجى كتير الفتره دى
-مش فاهم
-مش مهم
قفل معاه وهو مستغرب جدا قال- حازم ويوسف
عرف أنه بسبب الخلاف الذى أحدثه فبطبع يوسف لن يأتمنه مجددا
قربت منه الفتاه قالت- اى إلى فرحك اوى كده
مسك وجهها وهى تنتظر اى يقبلها لكن قال
-متدخليش فى حاجه مش بتعتك
نظرت له بشده زقها ومشي قالت- رايح فين
ابتسم وهو يغادر اتصل بالمحامى قال- اعمل إلى قولتلك عليه
فى اليوم التالى كانت غرام خارجه من الامتحان كان صامته لا تتكلم جت هند بابتسامه قالت
-عملتى اى، امتياز صح
سكتت وهى بتفتكر ازاى كانت واقفه قدام ورقه الاسئله مش قادره تجاوب.. نسيت كل حاجه.. بسبب موضوعاتها وهمومها.. لم تدرس جيدا ليؤلها لرتبه أعلى
قالت هند- غرام، مااالك
سكتت بصتلها وكأنها حاسه بالخيبات قالت
-نا هروح
-انتى حليتى وحش ولا اى
مشيت ومردتش عليها بصتلها باستغراب، كانت ماشيه ساكته وقفت عند باب الفيلا حيث لا يراها احد
سالت دموع من عينها وكأنها تحررت
-غبيه
قالتها وهى تبكى انهمرت دموعها وبكت وضعت أيدها على وجهها قالت
-هتفضلى غبيه
جست على قدماها وهى تبكى بقوه ونشاجها يعلو وترتعش مع بكائها بحزن شديد
كانت هناك سياره واقفه من بعيد وكان سائقها يشاهدها بصمت الذى كان يوسف
كان يراها فى المرآه ويسمع صوتها الباكى وهى تزيل شخصيا الجاحده التى تلبستها حتى حزنها تخاف أن يراه أحد
نظر إليها وهى تبكى شعر بالحزن الشديد عليها، تذكرها وهى تبكى فى صغرها ويدثرها داخله ويمسح ع راسها.. أنها صغيرته نفسها التى تبكى
يتمنى لو أن يعانقها ويمسح دموعها، يهدأ قلبها المتألم لكنه لم يستطع
نظر أمامه وذهب تاركا إياها خلفه
نظرت غرام حين سمعت صوت وشافت سياره تذهب نظرت إلى لوحه بقمها تبدو شبيه عليها لكن لم تستطع الرؤيه مسحت دموعها وهى بتشوفه لكنه غادر
اتعدلت ودخلت البيت قابلتها عبير قالت
-عملتى اى
مردتش عليها ومشيت حيث حزنت عبير بشده قالت- هتفضلى متكلمنيش كده كتير
كانت جنى قاعده فى اوضتها جت امها قالت- احمد تحت
نظرت لها نزلت وشافته قالت- خير
-انتى اى إلى بعتيه ع الواتس ده، بتقوليلى اجى اخد حاجتى
-اه مش ده الى كنت عايزه
-جنى إلى بتعمله غلط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-وانت إلى عملته اكبر غلط، لو شايف نفسك فى شهورتك فأنا جنى يا احمد.. جنى ابراهيم يعنى كلامك إلى قولتهولى يومها ده مش هتغاضى عنه
-انا مكنش قصدى حاجه أنا اضايقت لما عرفت بيوسف لانى كنت عاوز اساعدك وحس أننا عيله
-انا مش محتاجه مساعده، ثم انت مكنتش بتقولها كده انت كنت خايف من سمعتكو انت وطنط ونا بقولك اهو.. الخطوبه هتنتهى زى ما هى عايزه عشان ترضيها
مشيت ومسك أيدها قال- جرالك اى يجنى بعد حبى ليكى بتنهينا فى لحظه كده
-فين الحب ده
-انا غلطان واسف انى قولت حاطه زى دى... بس بجد انتى اى غلطه لقتلها حل بأننا نفسخ الخطوبه
شعرت بالحزن بصتله قالت- لما تقولى ماما قالتلى نفسك الخطوبه عشان اخوكى متجوز ع مراته وعليه قضيه عايزنى اقولك اى خليك معايا
-ونا مالى نا مقلتش نا إلى عايز
بصتله قرب منها قال- نا بحبك، مش ماما تبعدنى عنك ولا يوسف.. دى حياته وهو حر فيها واحنا لينا حياتنا...
-انت السبب ياحمد أنتت
-انا اسف، أنا غبى
سكتت حضنها بحب قال- خلاص بقا
-بتعمل اى ابعد يا احمد
-قول انك مش زعلانه
-مش زعلانه خلاص ابعد
نظر لها فتقابلت أعينهم ابتسم قال- خلاص
اومات إيجابا وهى فرحانه برجوعه واهتم بها
فى المساء كانت ساره بتتكلم فى التليفون قالت
-بكره حالا ينزل الخبر
قفلت ودخلت إلى يوسف كان واقف فى البلكونه قربت منه وحطت أيدها على ايده قالت
-بتفكر ف اى
-مفيش الشركه شاغله بالى، بيبعتلى الإيميل
-متاكد من قرارك خلاص، انت هتخسر، صعب شركه بعد ما عملتها وبنيتها تنتهى
-متفتحيش الموضوع
ابتسمت قربت منه وهى تشابك أيديهم قالت
-ميفرقش معايا حد غيرك
كانت غرام بتذاكر سمعت صوت من تلفونها اشعارات فتحت استغربت بس لما دخلت انصدمت لما لقت كلام عليها مسيء
الجميع عرف أن زوجى يوسف اسمها غرام... بل الزوجه الخائنه الجشعه
"اتضح ان قضية الخلع على راجل الأعمال يوسف كانت قضيه ماليه، واتاكدنا من معلوماتنا وأكد المحامى بده أنها طلبت نص أملاك زوجها وانها تتنازل"
كانت مصدومه شافت التعليقات عليها
"واحده جشعه"
"اى واحده مكانها هتكون عايزه تخرج بمبالغ"
"مصدقتش نفسها"
"ظلمناه واحنا إلى بنحسبه عملها حاجه اتاريها عايزه فلوسه"
"ياريت الفئه دى تنقرض"
دمعت عينها بغضب شديد ورمت الازاز بقوه فتكسرت وكانت أشعر بالحنق من الكلام الى بيقال عليها.. لقد تسلل الخبر الجميع عرف انها زوجته الحقيرن الطماعه التى ضحكت عليه.. لم يعرفوا ما خلف الكواليس
رن تلفونها لقته المحامى ردت عليه
-شوفتى الخبر إلى نزل
-شوفته
-ده حد من العيله والمحامى أكد الكلام ده بنفسه واكيد حد قاله يعمل كده
-ده يفرق
-ميفرقش بس انتى قادره تدوسي عليهم كلهم
-ازاى
-قولى الحقيقه.. لسا كمان المحضر مشلتوش كنت مستنى الأملاك تبقى باسمك كلها بس ادينا فيها وفلوس اتحولت.. اعاقبهم ومنشلش المحضر ونعمل تشهير
-تشهير؟!
-اه خلى الكل يعرف انتى اتاذيتى ب ايه.. ونشوف مين الظالم
سكتت استغرب مصطفى قال- ساكته لى، أنا مستنى كلمه منك
-لا
-لا ايه؟!
-انا قولت لحضرتك مش عايزه حد يعرف الموضوع ده
-انتى مكان حق، هما إلى خايفين الموضوع يتسرب عشان كده حوطو ومحدش يعرف المحضر وأنه اتحبس لى
لم ترد تنهد قال- غرام انتى خايفه تكون فضيحه بالنسبالك انتى وعشان سمعتك بجد زى ما بتقولى... ولا عشانه هو
-يوسف ميفرقليش
-يوسف ملهوش دعوه ومعدش يفرقلى
-امال اى إلى موقفك وانتى شايفه بينزلو اى عنك، المحضر موجود بايدك تنزليهم الارض
- لا انا اديت كلمه وانى لما أخد الفلوس نلغى المحضر
-قصدك انك عايزه تلغيه
-اه
-دى اخر فرصه ليكى متاكده
-ايوه معدش مهم
استغرب كثيرا فكيف لا يهم، قفلت معاه وكانت تشعر بالحنق والخنقه
كان يوسف قاعد مع جنى قال- احمد كان هنا امبارح
ابتسمت قالت- اه
لحد ابتسامتها قال- اتكلمتو، هتعملى اى
-خلاص هو اعتذر
-كان ف اى
-خناقه كده
-توصل انك تقوليلى أديلو حاجه
سكتت شويه ثم قالت-اتسرعت شويه
أومأ بتفهم ابتسمت وقامت بس رجعت وبصتله قالت
-يوسف
-نعم
-انت اديت غرام نص أملاك بجد
اندهش قال- جبتى الكلام ده منين
-جوازك منها نزل وأنها عشان تتنازل عن القضيه خدت فلوس كتير.. انت بجد اديتها الكلام ده
سكت وخرج تلفونه وهو يبحث عن اسمه بصتله جنى قالت
-متقولش انك عملت كده، مش فاهمه طلاق اى إلى تدفع فى نص املاكك ليها
-اسكتى يجنى
بصتله فتح وساف الكلام فظهر الضيق على وجهه مشي وكأنه عارف صاحب ذلك الأمر
كانت ساره قاعده بتضحك وهى شايفه الكلام وكأنها ترد لها الصاعق اتفتح الباب لقته يوسف قالت
-حبيبى وحشتينى
-انتى إلى نزلتى الزفت ده
بصتله سكتت قالت- وانت مضايق لى
قال بغضب-ردى عليااا، انتى
جت ميرفت قالت- أنا يايوسف
نظر لها بشده دخلت وقالت- قولت لساره تعمل كده
-لى عملتى كده يماما
-عشان نكسر كلام الناس بسببها
-تقومى تشهرى بيها
قالت ساره- مهى كمان نزلت خبر جوازكو وبتعلن بيه وهى فرحانه
-تفتكرى انتى لما سالتينى أنا متكوزها ولا لا مكدبتش عليكى ليه طالما فى السر وبستعر منها... لو كان جوازى منها حقيقى صدقينى مكنتش هاخد دقيقه واعلنه قدام الناس
بصله بشده قالت- انت عايز تقولهم انها مراتك وانك اتجوزت عليا
-غرام معملتش حاجه قدام إلى انتو عملتوه
قالت ميرفت-كل ده ومعملتش، دى رمتك فى الحبس وكانت هتسجنك.. لا وقالت انك متجوزها جاي دلوقتى تضايقلها
-غرام عندها حق عندى
-نسيت حقها قدام الفلوس، مش كفايه خدت إلى عمرها ما بتحلم بيه لو عاشت حياتها كلها مش هتحيب قد إلى خدته منك... ثم بقا أنا مجبتش حاجه من عندى دى الحقيقه
-مش الحقيقه كامله
-ازاى يعنى مهى الفلوس خدتها
-مخدتهاش عشان طلاق ده تعويض عشان المحضر... وانتى عارفه كويس المحضر عن اى
-عارفه وهى عارفه كويس وهى إلى طلبت فلوسك
-فروحتى نزلتى كلام عليها تخلى الناس تتكلم عليها وحش
قالت سلره-وانت مضايق لى يوسف، مهى فعلا واحده مش كويسه وطماعه غرتها الفلوس
نظر يوسف إليها بحده قالت- اسكتى يسااره
بصله من نبرته قالت ميرفت- أنا عايزه افهم ف اى عشان تتخانق مع امك ومراتك بسبب البنت دى
-الى عملتيه غلط ازاى تعلمى كده منغير ما تقوليلى
-ع أساس انك هتوافق وانا عارفه بتحبها قد اى... بس مكنتش اعرف انك لسا هتقفلها ف وش امك بعد اما اذيتك
-غرام معملتش حاجه
نظرت له بشده قالت- كل ده ومعملتش
-كانت تقدر بدل ما تنزل أنها مراتى وفى قضيه مبينا كانت تقول عن المحضر وسببه اى
نظرت له بصدمه قالت- انت اتجننت يايوسف دنا محوطه عن الموضوع عشانك
-بس إلى متعرفهوش أن صاحبة الشأن كانت بكلمه منها قلبت الصحافه عليا
بصوله بصدمه كبيره
قال يوسف- غرام هى إلى سكتت عن الموضوع قصد، زى ما نزلت عن القضيه كانت بكلمه منها حتى لو معهاش دليل تخلينى فى الارض.. الفلوس إلى شيفاها كتير عليها متهمنيش.. غرام متكملتش قصدا وحاليا لو اتكلمت فهى ليها الحق
خافت أمه وطالعته بشده قالت- تتكلم
نظر إليهم الاثنين قال- الكلام يتمسح حالا ويتكدب حالا
قالت ساره- هعملها ازاى
-زى ما نزلتيه انتى مش قليله والا مكنتش ماما اعتمدت عليكى
نظرت إليه والدته قال-والمحامى أنا ليا كلام معاه
مشي وهم يطالعوه غضبت ساره كثيرا قالت
-بيحبها؟!
قالت ميرفت- امسحى الخبر
-ايييه؟!!! انتى خوفتى منها
-امسحى يساره مش بنت دى إلى تأذى ابنى أو توقعه مبينى
نظرت ساره إليها مشيت بضيق وتركتها
كانت عبير تنظر إلى غرفة غرام رن تلفونها واتجفات مكنتش هنرد بس لا تعلم اخذها اصبعها قالت
-ف اى يحافظ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انتى فين روحتلك الشقه ملقتكيش
-عايز اى
-نكمل كلامنا
- مش عرفتنى أن سلوى ماتت كتر خيرك
-معرفتكيش لسواد عيونك ياعبير انتى عارفه انى بعمل كده لاسبابى
-يعنى اى
-يعنى مفكرتيش لى جاى دلوقتى اقولك ونا عارف انها ميته بقالها سنين.. ليه افكرك دلوقتى ما اخليكى عايشه على أمل أن بنتك بتتنفس زيك
قالت بحنق- كنت عارفه ان فى سبب
-خليكى نور، تعاليلى بكره
-مش هعرف عندى ظروف
-ظروف اى إلى تخليكى مش مهتميه تعرفى حكايه بنتك
قالت بامل- سلوى
-اه هتيجى ولا لا
نظرت الى غرفه غرام فهى تعلم ما بحالها لكن هناك أمر مهم حيال ابنتها
جه المحامى وكان قاعد ع المكتب قال- خير يايوسف بيه جبتنى بسرعه كده ليه
-لو عملت حاجه تانى من غير ما ترجعلى هتندم
اتوتر وعرف قصده قال- ميرفت هانم
-الكلام يبقى منى انا، سمعتنى
اومأ إيجابا قال- حاضر علعموم هى خلتنى اكدبه اكيد بسبب حضرتك.. بخصوص الشركه
-مالها
-انا قعدت مع حازم بيع وهو وافق فض الشراكه
حطله ورقه وقال- جهزت الاوراق محتاج أمضت حضرتك ولا نخليها قعده
مضى يوسف مكانه نظر إليه اعطاه الورقه قال-سايب الموضوع ليك
دخلت ساره قالت- مش هتكلمه عن طلاقك منها
قال يوسف- أخرجى يساره
-انا عايزه اسمع اظن الموضوع يهمنى واكتر منك
قال المحامى- أنا لقيت حل للقضيه هى انك تطلقها
نظر له يوسف وكانت ساره تطالعه فهل سيرفض
قال يوسف- كنت هقولك ع الموضوع ده
-بجد طب هكلم المحامى بتعها ونشيل القضيه وتطلقها عن مأذون
-تمام
قالت ساره- ياريت يبقى بسرعه
اومأ لها إيجابا قال- عن اذنك
مشي وسابهم وقف يوسف قال- بعد كده لما بول كلمه تتسمع
-انا كنت عايزه اتكلم معاك
-وانا معايا حد
قربت منه قالت- لسا مضايق
-نبرتك اتغيرت لما عرفتى انى هطلقها
-اه مش من حقى ولا أنا احزن بس من جوازك
قرب منها قال- موضوع الصبح منتهاش
-ماما هى إلى قالتلى اعمل كده مضايق منى انا ليه
-عشان لازم ارجعيلى
-خلاص قولتلك اسفه متزعلش منى
صمت قريته وحضنته نظر إليها وهى تبتسم بحب بادلها بهدوء ففرحت
كانت غرام خارجه من الجامعه قالت هند
-غرام فى اى مالك
-ماليش
-امال مالك ساكته كده لى، هو حصل حاجه تانى
مرديتش فهى نفسيتها متدمره لا تريد الكلام تريد الهدوء.. كم اشتاقت لحياتها قبل ذلك
ليتها لم تعرف.. ليتها زلت عالقه فى الهواء.. الحقيقه مؤلمه.. الكذب اهون على المرء احيانا
-انتى بتعيطى
حيث سالت دمعه من عينها منغير قصد نظرت إليها مسحتها قالت
-لا بس عينى بتحرقنى
-عينك حمرا فعلا
وقفت هند فجأه بصتلها واتفجات لما لقت وليد
-هو بيعمل اى ده هنا مش كل مره بتهزقيه، مزهقش
قرب منهم وقف قدام غرام قال
-عامله اى
نظرت له قالت هند- ف حاجه يا اخ
-بس يابت
-بت ف عينك
قالت غرام- بتعمل اى هنا
ابتسم قال- جاى اشوفك بس تصدقى معرفتكيش
نظرت له لمس عينها بعدت عنه قال- عينك بتهلكيها وهى احلى حاجه فيكى
قالت هند- انت جاى تعاكس، اطلبلك الأمن
قال وليد ساخرا- امن؟! بتهيألى هتبقى بتضريهم هما عشان محدش يقف فى وشي
كانت هترد عليه بغضب قالت غرام- امشي ياهند
-وانتى؟!
نظرت الى وليد قالت-هروح بس كمان شويه
ابتسمت بصتلها هند قالت- انتى راحه معاه
فتح وليد العربيه قال- يلا
ركبت معاه بدون تردد وخذها وذهب طالعتها هند بصدمه أليس هذا ما كانت تكرهه وصفعته وهانته
قال وليد- مضايقه بسبب الكلام
نظرت له وهو ينظر إليها قال- صح مش كده
-قادره اشوف شماتك فينا
-انا فعلا فرحان بس عشان يوسف كان عقبه مبينا، بس اكيد انتى تهمينى وزعلك يفرق
سكتت ومرديتش قال- أنا عرفت أن الخبر اكذب من يوسف
بصتله اومأ إليها قال- متعرفيش ولا اى، تلاقيه حاف من رد فعلك فرجع فيها
-معتقدش هو إلى نزله
-قصدك ساره
قالت بدهشه- انت تعرفها، اه صحيح نسيت أن الكل يعرف انها مراته
-بس ساره اعرفها قبله بكتير
-منين؟!
-بنت عمى
اتفجات قالت ساخره- فعلا فيكو شبه من بعض
قبضت على المكابح قال- يامجنونه
وقفت العربيه نزلت غرام وتبعها نظرت له قالت- انت عايز اى
-انتى عارفه أنا عايز اى، عايزك
نظرت له قال بجديه- نتجوز
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- انت عايز اى منى اى ياوليد
-انتى عارفه أنا عايز اى، عايز نتجوز
-انا متجوزه
-وهتطلقو... ولا انتى ليكى رأى تانى
مرديتش عليه قرب منها قال- وافقى واوعدك هخليكى مش عايزه حاجه بعدى
مسك أيدها قال- هتغير عشانك لو عايزه، مظنش انى تخيلت اعملها مع واحده
نظرت إلى يدها وكانت حاسه بغصه وكأنها مش قادره تنطق قالت بصعوبه
- أنا مش بنت، عشان لو كنت متأمل ف حاجه
-ميهمنيش
نظرت له قالت- مش عايز تعرف السبب
-قلتى انك اتجوزتى
سكتت وقف أمامها قال- حاجه زى دى متهمنيش، أنا عايزك توافقى... قولتى اى
رجعت غرام البيت مكنش فى صوت ولم تجد عبير تنتظرها كالعاده قالت
-نانه
مشيت ودورت عليها فى البيت ملقتهاش استغربت راحت اوضتها مكنتش موجوده
شافت ورقه على المكتبه مسكتها
"غرام أنا هغيب يومين اتمنى تفضلى كويسه وخلى بالك من نفسك"
دمعت عينها قالت- تغيبى، أنتى كمان بتسبينى
مسكت تلفونها ورنت عليها بس مرديتش رنت عليها مره اخرى عيكت ونزلت دموعها قالت- بتتخلى عنى زى اى حد
مسكت الورقه وعيطت افتكرت لما زعقت يوم وجود يوسف وقالت كلام بطريقه سيئه وهى تبرر خوفها عليها
معقول تكون هجرتها بسبب هذا، سالت دموع من عينها بحزن قالت
-ارجعى عشان خاطرى، متسبنيش انتى كمان
رن الجرس مسحت دموعها ونزلت فتحت الباب ع امل أنها هى بس لقته مصطفى المحامى
دخلته قالت- ف حاجه
-تعالى عايزك
جلس معها قال- المحامى قال انك تتنازلى أن القضيه ويوسف هيطلقك
-يوسف إلى قاله
-اكيد، أنا بقول ده حل مناسب طالما هو عايز ده مفيش قضيه خلع من أصله
-امتى
-انتى عايزاه امتى
-قريب عايزاه الموضوع يخلص بسرعه
-بعد بكره
-خليها بكره
-نشيل القضيه الاولى بعدين الطلاق، حضرى نفسك
اومات بتفهم قام ومشي وتركها فى بمفردها تنظر فى الأفق وتلك المساحه الفارغه التى تحيط بها بمفردها ذلك البيت الكبير
خرجت كرت كان فى أيدها واتصلت برقم أتاها الرد قالت
-انا موافقه
فى اليوم التالى فر الشركه كانت فى وسع فوضه عارمه دخل يوسف نظر له الجميع بدهشم من عودته تبعته السكرتيره قالت
-مستر يوسف اجبلك الملفات ع مكتب حضرتك
-هاتى الحاسبات وشركات الشحن بالتصدير تجيلى
-حاضر
نظر إلى الموظفين قال-واقفين كده لى
-يوسف بيه هو فعلا الشركه هتنتهى
نظر لهم قال شخص آخر- سمعنا أنكو هافصو الشراكه وحازم بيه.. ده حقيقه
-يوسف بيه بجد ده هيحصل
قال يوسف- بببسس
سكتت ونظرو إليه قال- ايوه، صح ولحد ما ده يحصل شوفو شغلكو.. وظيفتكو هتبقى موجوده بس مع اختلاف المدير
-بس احنا منستغناس عنكو انتو الاتنين
نظر إليهم قالت الاخره-حضرتك مستر حازم كنتو مصدر إلهام لينا
نظر اليه
ارتدى جموده قال- أنا قلت إلى عندى، ع شغلكو
ذهب والكل يطالعه عادو إلى عملهم على الأقل وجودو شخص يوجهم
نظر يوسف إلى مكتب حازم قالت السكرتيره
-مبيجيش ا...
مشي دون أن يهتم نظرت له حم حممت وذهبت خلفه
كان يرى ملفات عمله قال- ازاى العقود مش مترتبه كده
قال الموظف-كنت مستنين حضرتك
جت السكرتيره قالت- مستر يوسف استاذ وليد برا
بصلها من ذكر اسمه نظر إليهم قال- دخليه
خرجت زاظا الورق لموظفه ليخرج دخل وليد ومعه مدير أعماله قال
-ليك وحشه
-انت اى إلى جابك هنا
-ضيفنى الاول
-انا مش لغيت عقدك من يومها
-انا جاى عشان حاجه تانيه
-ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-سمعت انك الشركه هتقع والأسهم فى النازل
-وانت مالك
-اكون شريكك الجديد
نظر له يوسف قال ببرود- يوم أما اشارك تكون انت
-صدقنى اسمنا لو اتجمع لوحده هيبقى عالى اوى
-انسي
نظر له قال- ايييه
-بدالى سمعته أنا محطش ايدى ف ايدك ثم أنا مش عايز شريك هشتغل لوحدى
-لى بس كده ده احنا حتى هنبقى قرايب
استغرب من حرف الهاء ابتسم وليد قال
-هتبقى خال العيال، ولا اقول جوز امهم
سعر بصدمه وهو يحاول تكذيب ما يدركه الان قال
-بتقول اى
-هى غرام مقالتلكش
-قالتلى اى، اتتكلم
-انا وهى هنتجوز
اتصدم ولم يصدق ما سمعه مسكه من هدومه بقوه قال- انت لسا بتلف حواليها
-هى تهمك ولا اى دى طليقتك
-لسا مراتى يكل.ب، عايز تتجوز مراتى
-مراتك اى منا عارف إلى فيها، ثم هل إلى وافقت
نظر له بشده لا يصدق هل وافقت عليه حقا،قال وليد- هتقف قدام حبنا
-حب مين يلاا
مسكه جامد وهو هيضربه قال وليد
-هى الى وافقت ولا بتحاول تكدب الحقيقه عشان بتوطع، فاكرها هتفضل العمر كله معاك
صمت يوسف بضيق شديد رماه بقوه من ايده وخرج وهو مصدوم من ما سمعه
[٢ت Nour Nasser: كانت غرام فى الصاله سمعت صوت
-غرام
اتفجات من صوته راحت لقته هو بصلها قالت- انت دخلت هنا ازاى
-نسيتى أنه بيتى
-مبقاش بيتك ولا انت إلى نسيت، كان لازم اغير الباب
-اسكتى
نظرت له قالت- اسكت؟! انت جاى لى
-الى أنا سمعته صح
-سمعت اى
-انتى هتتجوزى وليد
سكتت قليلا وهى تنظر له قالت- اه
طالعها بشده قال- انتى اتجننتى اكيد
-لى عشان هتجوز وابنى حياه
-وانتى ملقتيش حياه تبنيها غير مع وليد... وليد يغرااام
-اه وليد ماله... كل مشكلتك أنه هو إلى هتجوزه... اه يايوسف هتجوزه وبعد أما نتطلق بظبط بنفس المأذون هيكتب كتابنا
-اياكى تعملى كده
-لى بقا، هتهددنى زى المره إلى فاتت ولا هتضربنى
-انتى مش عارفه بتتهبى اى
-بتجوز
نظر لها من برودها ذهبت تبعها بغضب دخلت اوضتها مسك أيدها لفها جامد قال
-لما اكون بكلمك متمشيش
-عايز اى يايوسف
-مش هتتجوزيه
-ونين بقا إلى يقرر، انت
-اه أنا.. لما الاقيكى بترمى نفسك ف النار لازم الحقك
نظرت له قالت-اى خايف عليا مش كنت عاوزنى اتجوز
-مش ده الشخص إلى أتمناه ليكى أنا متمنوش لالد أعدائى..
قرب منها قال- افهمى ده غلط
-ملكش دعوه
-لا لياااا لانك تهمينى.. هيخليكى تعيسه مش هتشوفى الفرحه معاه هيخونك هيخليكى تنامى معيطه.. هيخلى حياتك كابوس
-انا حياتى كابوس من غير وليد
مشيت قال يوسف بتحذير - اياكى يغرام هتندمى
-فعلا فى خطوه لسا ممكن تندمنى حياتى كلها
نظر إليها ولن يفهمها بصتله قالت
-انا وافقت
-وبايدك ترفضى وتنهى الموضوع ده من الاول
-عايزنى متجوزش وليد
-اكيد
-خلاص اتجوزنى انت
نظر لها بشده لفت وقالت- تمم جوازك منى
وقفت قدامه وهى تنظر إلى أعينها بوحها البارد قالت
-قلت اى
-انتى عارفه انتى بتطلبى اى
-اه عارفه والا مكنتش طالبته، خايف عليا منك اكتر من وليد...
قربت منه وقفت أمامه قالت - لو نا اهمك وقفنى فعلا وفى ايدك القرار انك تخلينى معملش كده
كان ينظر فى أعينها الجديه فهى لا تمزح
- اوعدك انى مش هتجوزه
-مش هقدر
نظرت له من ما قاله قالت- لى مش هتقدر
مردش عليها قربت منه اكتر قالت- مش فارقه معاك مش كده وليد مش هيأذينى اكتر منك
-انتى فارقه معايا والا مكنتش جيتلك
-خلاص اثبتلى
قربها منه ووهو يقترب منها لكن توقف وهو ينظر لوجهها أنه وجه صغيرته، غرام ذات الخمس أعوام
فتحت عينها ونظرت إليه لتجد اعينه تدمح وكأنه يكبح نفسه، لقد عاد إلى الضبق وهو ينظر إليها أنه يختنق منها
بعد عنها قال- مش هقدر
ابتسمت ساخره قالت- كنت بغريك اكتر ونا طفله
نظر لها من ما قالته قالت- امشي يايوسف بس عشان تكون عارف... أنا مش هتجوز حد غير وليد
نظر لها بشده قالت بتأكيد- يا انت ياا هو... امشي وسبنى أنا لحياتى كمان
لفت وهى تعطيه ظهرها لتجد من يمسكها ويقبلها نظرت له بتفجأ أغمضت عينها ودمعه تسيل منهما حطت أيدها على أعينها كأنما تمنع تخيلاته ترواده فينفرها
عانقته بتملك تقدم بها وما يدرون إلى أين تخطوه قدماهم.. هل هو عذاب جديد
كان وليد قاعد مع المحامى قال- انت ناوى تتجوز غرام فعلا
-اه
-طب ما. تتجوز واحده اول جوازه ليها زيك، والدك هيحط نقطه على الموضوع ده
-ميهمنسش انة عايزها، حتى لو جوزت ميت مره... غرام هتفضل بنت
استغرب المحامى قال- بنت
-مش هتفهم، دى من النوع الى شبه الورد إلى مبيدبلش.. محتاجه تحس بلامان لان الحزن عليها ممكن يدمرها.. شخصيتها عجبانى اوى قادره تكون رقيقه جدا وقادره تبقى شبه القطه إلى بتخربش لو قربتلها
-غريب معان حضرتك بتحب البنات الجريئه يعنى، دى مش هتكلم عيش خصوصا انك عنيف شويا فى علاقاتك
-متشبهاش بنسوان ليل
-انا اسف
سكت نظر المحامى اليه قال- مكنش ليه لزوم حضرتك مش محتاج تبقى شريك مع يوسف بيه
-انا إلى عايز ابقى معاه
-لى
-تسليه
-انت فى مبينك وبين يوسف طار
-مش طار واحد ده كتير، من زمان ويوسف بياخد منى كل حاجه.. كان يتقال عليه المحترم إلى مفيش ف أخلاقه اتنين
ضحك وفال- صاحبت عليه مخصوص عشان ابوظه وابعده عن صاحبه، اه فاق وبعد عنى ورجع هو وحازم تانى... بس نا بردو إلى فرقتهم دلوقتى ومستحيل يرجعو تانى
-بتعمل كده لى هو اذاك
-بكرهه، من زمان ونا بتقارن بيه ولما ابوه مات بقا قد ايه شاب مكافح مسؤل، راجل... كان بابا بيقولى كده وقال اى اتعلم منه بدل منا صايع
أراح ظهره قال- انا صايع بعد ده وموقف شركته وخليتها تنجح
-البيه ملوش حق
-قوله
ضحك وهو بيديله الكاس لكى يشرب تعجب المحامى لكن شرب معاه وكان وليد يتلذذ مذاق الخمر وعيناه تجول بين افكاره
كانت غرام على السرير مستلقيه ويوسف يجلس على حافته وعينه مدمعه بالندم والضيق
اتعدلت غرام ونظرت إليه قالت
-م..مالك
التفت واقترب منها وهو يغطيها باللحاف نظرت له غرام وكأنها يغطى خطيئته
لترى دموعه المكبوحه وجهه الملئ بالندم لم يكن حتى بنظر اليها
-انا اسف
قال ذلك بصوت ضعيف بعد عنها ومشي وهو بيدخل الحمام ويسيبها
بينها كانت لا تتحرك ثابته فى مكانها وهى تتذكر كلمته
خفضت رأسها وبتسيل دمعها من عينها بحزن وندم شديد،الان شعرت بأن اخر قطعه فى قلبها قد تفتت.. لقد انتهى كل شئ.. ما ظنته كان خطأ.. لا شئ مما تخيلته صحيحا
كان واقف تحت الدش وبيسند ايده على الحائط وهو بيفتكر ما حدث بينهم
مسك راسه بضيق من ما فعله، بينما الماء ينهمر فوقه شديد البرودة
"دى وصيتك يايوسف، حلى بالك منها.. اعتبرها اختك، اختك وبس يايوسف"
سالت دمعه من عينه وهو بيفتكر كلام والده وكان حزين أنه قد اخلف وعده
-انا اسف يبابا، أنا خونت وعدى ليك من زمان لما حبتها
أزاح شعره -بقيت مراتى، غرام نفسها الى كنت بقول أنها بنتى، البنت إلى جبتها من زمان اوى ع أنها بنتك.. البنت دى بقيت مراتى رسمى
تنهد بضيق وندم شديد وهو بيقفل الصنبور
خرج يوسف ملقاش غرام كان هيخرج بس لمح طيفها وهى واقفه فى البلكونه
قرب منها قال-واقفه هناك لى
لم تلتفت رغم سماع صوته قالت-شايف النجمه دى
نظر إليها وهى تشير فى السماء قالت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-من زمان وهى بعيده عن النجمه إلى جنبها برغم أن المسافه مبينهم صغيره جداا.. بس عمرى مشفتهم جنب بعض
يصلها باستغراب خفضت راسها قالت
-كنت مستنايهم من زمان اوى يتجمعو بس ده محصلش.. تعرف انى مسمياهم ع أسامينا
بصتله وجد برود وجهها الذى عاد
قالت غرام- يوسف وغرام، شبهنا مهما حصل مبنتجمعش
-انتى كويسه
-اه هطير من الفرحه لما غصب واحد عليا
نظر لها من ما قالته قال-غرام...
-ندمان يايوسف
سكت ابتسمت بخذل اومات بتفهم قالت- أنا كمان ندمانه اوى
شعر بالحزن قال بهدوء- قلتلك هتندمى
قالت بغضب- أنا ندمت بعد اما شوفتك ندمان ولا كأنى خطيئه
نظر لها وكانت دموع فى عينها قالت- حسيت قد اى أنا مقرفه وزباله... وحقيره
سالت دمعه من عينها قالت- دى كانت اخر محاوله وقلتلك يتصيب يتخيب... بس مصبتش وندمت اكبر ندم فى حياتى انى خليتك تعمل كده
-مضايقه من إلى حصل
-اتمنى انت إلى متضايقش وعادى يعنى اعتبرها نذوه وخلصت
نظر لها بشده قال- نذوه
أعطته ظهرها قالت- من هنا وخلصنا، بكره هنتطلق وكل واحد يروح لطريقه
أنصدم من إلى قلته لفها قال- طلاق اى
-نسيت أن بكره معادنا عن المأذون
-انتى بقيتى مراتى
-بلأجبار
تنهدت بكسره قالت- مش هتجوز وليد ولا هعرفه تانى زى ما وعدتك تقدر تطمن
-انتى عيزانا نتطلق،طب بتخلى فى حاجه مبينا ليه من الأول
-غباء
نظر إليها حين قالت ذلك بعد عنها قال- بقى غباء دلوقتى
-اه غباء، كان معاك حق وانت بتحذرنى شعور وحش اوى انك تكون مش مرغوب فيك.. مبقاش عندى كرامه اكسرها تانى.. أنا رميت كرامتى كلها قدامك.. ومنفعش
-اى هو إلى منفعش
قالت بغضب- انك يكون عندك ذرة حب ليا
سكت لما شاف وشها الجامد بيزول ودموعها بتظهر قالت
-بدل ما اكون فرحانه أن حبيبى بقى جوزى، كنت بتعذب ونا شيفا عينك بتهرب منى ولا كأنك مجبور
-حبيبك؟؟
-اه حبيبى، نسيت حبى ليك.. ولا بتحسبينى انا إلى نسيته
-ا.. انتى لسا بتحبينى
-للاسف خطتك فشلت، عارفه انك كنت عايزنى اكرهك.. ... ونا فعلا حاولت بس عشانك وعشان اثبتلك انى كرهتك فعلا
ضربت ايسر صدرها قالت- بس ده غبى مش قادر ينساك
-لى، لى لسا فكرانى.. انا إلى اغتص....
حس بوجع وهو بيقول- اغتصبتك وانتى طفله، عارفه يعنى اى.. أنا قت لتك
-بتحاول تكرهنى فيك تانى وتفكرنى مش كده، صدقنى مش هتقدر.. أنا حاولت ومقدرتش... لان قلبى حبك حب مستحيل ينساه يايوسف
نظر إليها وهو لا يصدق أنها لا تزال تحبه قال
-ازاى، لى لسا زى ما نتى
مسكت ايده وخدته لبرا وهى بتدخل لاوضه وبتفتح الباب لقاها كراكيب الوانها رفعت الغطاء من على اللوحه إلى كانت بتخببها عنه اندهش بشده
انها رسمه له بل تشبه صورته تماما لشده تفاصيلها
-من هوسي بحبك رسمتك عشان لما مكنتش بتيجى وتسبنى بلايام كنت هعقد اتأملها
نظر لها بشده من حيها الشديد إليه قال
-لى عملتى كده
-عملت؟! شايفاها حاجه بايدى... معاك حق انت عمرك ما هتقدر حبى ليك قد اى عشان قد مستسهله
-انتى مش فاهمه أنا بنسبالك اى.. أنا قت..لتك
- مزهقتش من الكدب يايوسف
-كدب
-اه كدب، انك تطلع نفسك بصوره كبيره وتبعدنى عنك ولا كانك بترمى طوبتى...
دمعت عينها قالت- متجرحنيش اكتر من كده خلاص انا عرفت انك مش عايزنى فى حياتك وزهقت منى.. هبعد وهحقللك إلى نفسك فيه
اتصدم من قولها، معقول تظن أنه لا يريدها.. وهو يهرب من حياته معها
قالت غرام-بس كفايه، كفايه قلبى بقا يوجعنى... الحب ده بقا عذاب يايوسف... أنا مكنتش هعرف انى هتوجع كده
دمعت عينه بحزن وهو بيبصلها قرب منها بصتله قالت
-حتى التمثليه إلى عملتها كنت عايزه ارضيك انى كرهتك، كنت بحاول اقنع نفسى بس انا طلعت بعمل كل ده عشانك وعشان ارجعك
عيطت وهى تنشج- كنت كل مره افتكر وانت مبتبررليش ولا خايف من بعدى عنك وتقولى انك عملت كده بدون سبب... اذيت طفله اعتبرتك حياتها كلها عشان شهو.ه... حاولت تقول انك استغلتنى.. كنت كل ده بفتكره وببكى واحس قد اى أنا طلعت هم كبير عليك وبتزيحه
مسح دموعها بألم وضيق من نفسه، لكنها كانت تنهمر قالت
-عارف يعنى اى تحس ان الشخص إلى حبيته واهتمامه بيك وحياته كلها معاك كانت مجرد ذنب وبيخلصه.. أنا حسيت بلاحساس ده...
نسجت وهى بتتكلم بصعوبه قالت ساخره
-حتى حبك ليا انى اختك او بنتك كان مجرد تخليص حق، بتحاول ترضى ضميرك من ناحيتى بس محبتنيش... كنت كل ده فى وهم
-بس يغرام
-رفعت قضيه ومحضر ونا شيفانا فى الاقسام عشان بس تخليك تلتفت ليا... بس انت مكنش همك ولا ندمت حتى انك مبررتليش
مسحت دموعها قالت- حاولت اعمل قويه والبس واغير من نفسي.. اتنازلت عن كرامتى وكنت بحاول معاك بأى طريقه احس بانجذاب منك بس مفيش.. شربت وروحت النايت ده بسببك بس وعارفه انك هتيجى كنت عايزه اضايقك بأى طريقه.. اشوف اى رد فعل ليك.. حتى موافقتى ع وليد كانت عشانك وعشان تمنعنى... بس حتى وانت بتمنعنى كان مجرد نصيحه من واحد غريبه... مش واحد بيغير ع مراته حتى
-غرام كفايه
سالت دموع من عينها قالت- مش عايزه بيت كبير، ولا فلوسك إلى خدتها منك.. أنا كنت هرجعهالك بس الاقى اى فهل منك... أنا مش طماعه ولا الفلوس تهمنى
كان احباب صوتها تضعف وهى بتقول
-تغور الفلوس وتغور اى حاجه، مش عايزه ناس ولا اعرف حد غيرك.. كنت عايزاك انت بس يايوسف.. اوضه تكون فيها معايا وتاخدنى فى حضنك.. أنا عايزاك انت بس فى الدنيا دى.. انت امنيتى إلى كنت بتمناها من ربنا.. بس للاسف طلعت كتير عليا
-كفايه يغرام ارجوكى
-انت إلى كفايه يايوسف والله قلبى فاض بيه اوى
-انا اسف
-انا إلى اسفه، ضغطت عليك كتير وادينى هريحك منى
-يعنى اى
-انسا إلى حصل مبينا ونا كمان هحاول انسا
-انسي؟!!
-اه مظنش أنها ذكرى سعيده ليك، بكره نتقابل عند المأذون ونتمم طلاقنا
-طلاق؟!! ده الى انتى عايزاه
سكتت ومردتش قال بهدوء بارد- ما تردى عايزنا نطلق
-امشي يايوسف عيلتك اولى بيك، بلاش اجبلك مشاكل مع ساره اكتر من كده
-ردى عليا يغرام عايزه نتطلق
وكأنها لاول مره تريد أن تحتفظ بكرامه لها فى تلقى العلاقه المنتهيه
-اه
نظر لها يوسف من ما قالته قال
-تمام اشوفك بكرا
نظرت له خرج وتركها خلفه تطالعه وقلبها ينكزها بقوه، دمعت عينها حطت أيدها على بقها وهى بتعيط بقوه
حطت أيدها على قلبها ودموعها تنهمر
-غبيه
جست على الأرض وهى تبكى وجسدها يرتجف اثر بكائها الحاد ودموعها لا تتوقف بألم وحزن شديد
سمعت صوت خطوات نظرت لتجد اقدام أمامها رفعت أعينها لتجده هو
انحنى أمامها وبص لعينها الحمراء وكأنها ستفقد بصرها بسبب بكائها
-بتعيطى لى دلوقتى
نشجت وقالت-ممشيتش لى
-مقدرش امشي واسيب مراتى
نظرت له قرب ايده منها ومسح دموعها بحزن شديد وعيناها معلقه عليه
-انا اسف يغرام، اسف اوى
قفزت وهى تعانقه وتبكى بقوه تشبه الاطفال طبق زراعيه عليها وهو يدخلها بين اضلعه وهى ترتجف قالت
-انا اسفه اوى، كنت عارفه انك تعبان وحطيتك فى حبس حتى مقدرتش اجى ازوك وعملت مش مهتمه لما شوفتك لما جبتنى البيت بس انا كنت فرحانه اوى
-شششش
ربت عليها وهى بتعيط قالت- كان قلبى بيتحرق ومش مطاوعنى، والله كنت بتعذب ونا شيفاك... خد فلوسك مش عايزاها والله.. عيزاك أنت
-انا معاكى مش هسيبك تانى، كنت غبى ببعدك عنى وشايفه بتتوجعى.. بوجع الانسانه إلى حبتها
بعدت عنه ونظرت له أومأ إيجابا قال
-حقيقه كنت بهرب منها من زمان
كانت تنتظره إلى أن قال
-أنى بحبك
سالت دمعه من عينها بدون تصديق ولاول مره دمعه تملأها الفرحه والفرج
-بتحبنى
أومأ لها إيجابا قرب منها وهو يلامس شفتاها أغمضت عينها ودموعها بتنزل وكانها مش مصدقه وليست مثل الدمعه المحزنه لى قبلتهم قبل ذلك
ابتعد عنها نظر لها حطت أيدها على عينه قالت
-بلاش تفتكر، مش عايز اشوف النظره دى
مسك أيدها وهو بيبعدها قال
-بس أنا عايز افتكر اللحظه دى
سند جبهته عليها وهو ماسك وشها بين كفه لمست ايده بحب من لمسته
نظر لها قال-هتندمى
-مستحيل
طبع شفتاهم وهو بيقبلها شغف يحملها من خصرها وهى تعانقه ليأخذها فى عالمه الخاص تحت نغمات قلوبهم المشتعله
فى البيت كانت ساره قاعده بتبص فى الساعه شافت عدى قالت
-عظى ما شوفتش يوسف
-هو لسا مجاش
-لا
-معرفش بس هو راح النهارده الشركه عشان كان عنده كلاينت مهمين ميقدرش يخسرهم وكلموه شخصيا فأضطر يروح
-بس هو اتأخر
-طب ما ترنى عليه
-رنيت بس ما بيردش
-معرفش والله يساره هتصل عليه لو رد اكلمك
-تمام
مشي وسابها واقفه مشيت هى كمان وهى مضايقه
كانت نائمه داخل صدره العارى وهى تريح عيناها الذى المتها من عياطها وحزنها طول الفتره دى
كان يوسف بيتأملها وهى نايمه وكأنها لم تنم منذ سنين، بل وجودها داخل احضانه هو ما جعلها تغفو
فتحت عينها واتقابلت بعينه ولم تتخيل يوما ان تستيقظ يوما وتجده جنبها على سرير واحد
-يوسف
حس بالضعف من صوتها وهى بتنطق اسمه
ابعد شعرها من على وشها قال-صباح الخير
اتكسفت احمر وشها قالت-صباح النور
ابتسم بهدوء بعد عنها وبيقوم حضنته وهى لا تبتعد عنه قالت
-لا خليك شويه
-هقوم اغسل وشي
-خايفه مترجعش تانى
حزن ومسد على شعرها وهو بيبوس دماغها رفع وجهها قال
-مش همشي
دمعت عينها قال- حاسه انى بحلم
قرب منها وباس عنقها دق قلبها، استنشق رائحتها همس إليها بصوته الرجولى
-انا إلى مش مصدق انك بقيتى ليا
نظر إليها اتكسفت ابتسم ولسا هيقوم حضنته مجددا تنهد قال
-غرام
-استنى
كانت تعانق صدره الصلب وهى تسمع دقات قلبه بعدت عنه قالت
-خلاص امشي
-امشي
اومات له ايجابا وكأنها اخذت عناق كافى ليبتعد عنها، مشي اتعدلت وهى بتقوم سمعت صوت من تلفونها كان محاميها
"متتأخريش الساعه٣ نخلص الطلاق"
سكتت وبصيت فى الساعه لقت فاضل ستين دقيقه، قفلت التلفون خالص ومشيت
كانت ميرفت قاعده وكانو مستنين يوسف، قالت ساره بضيق - امال راح فين لى مبيردش علياااا
بصلها ميرفت من غضبها قالت- انا قلقانه يكون حصله حاجه
قالت ساره- انا قلقانه من حاجه تانيه
استغربت منها،قال المحامى- لسا فاضل ساعه، مش تشكلت ده مجرد طلاق
قالت ساره بغضب- لاااا مش مجرد طلاق، لازم ينهى علاقته بيها انهارده وحالا
قالت ميرفت- سااره انتى كويسه
سكتت لأنها كانت منفعله، قال المحامى- اقصد يقدر يطلقها فى اى يوم او غيابى حتى
قالت ميرفت- نشوف فين الاول، ده هو إلى قال ع المعاد
-وده إلى انا مستغربه، بس انا بقول حاجه وخايف من رد المدام ساره
قالت ميرفت- اييه
-هو ممكن يوسف بيه يغير رأيه
بصتله ساره بشده، قالت ميرفت- مستحيل غرام مش هتعقد على ذمت ابنى اكتر من كده وبعد كل إلى عملته مستحيل يرجعو
-انا بقول ممكن يعنى...
قاطعته ساره بشر- لو ده حصل فعلا هيندم جامد اوى
نظرت ميرفت اليها مشيت وسابتهم وهى مضايقه
نزل يوسف وهو بيدور ع غرام سمع صوت راح المطبخ شافها بتعمل طعام وهى ترتدى بيجامه برموديه ورديه تجعلها جميله ومسيبا شعرها الطويل الناعم
لاحظت وجوده قالت- بعمل فطار
-اساعدك
-لا روح أعقد ونا جيالك
-مينفعش
قرب منها نظرت له وقف وراها دق قلبها لفت وهى بتبصله قرب منها باسته من خده، نظر اليها ابتسمت قالت
-خد حط دول ع السفره
خد الاطباق من ايدها بابتسامه اومأ إليها وذهب، ابتسمت وتبعته وهى بتحط الطعام، مسكت ايده وهى بتقعده
نظر لها قعدت جنبه وهى بتحطله طعامه وكأنه صغير وهو الذى يجب أن يفعل ذلك
-يلا دوق
ابتسم عليها وهو بياكل لقاها مسكت توست وتضح جبنه بالسكين وهى تأكله فى فمه قال
-غرام هاكل انا، كلى انتى يلا
-كل من ايدى
مسك ايدها وهو بياكل منها فرحت قربت منه وهى بتمسح بؤه وكان يطالعها من اهتمامها ويبتسم عليها
مسك ايدها بصتله قالت- ف اى، شبعت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سحبها وقعدها على رجله نظرت له قرب ايده من رقبتها وهو بيلمسها قال- مش عليز اتعود ع كده
-بس انا مش هعاملك غير كده
قرب منه قالت- انت جوزى، محدش هيعاملك كده غيرى
مسكت قميصه قالت- ولا اى احد
كان عارف انها تقصد ساره رن تليفونه وقاطعهم اخرج يوسف هاتفه ولقاه المحامى نظرت له غرام لقته قفل التليفون وبيحضنها نظرت له قالت
-مش هتبعد عنى مش كده
-مستحيل،متبعديش انتى عنى
كان المأذون جالس ومصطفى بيرن على غرام بس مكنتش بترد
قال المأذون- هو الاستاذ والأستاذة مش جايين
كانت ساره بتجمع قبضتها قالت- هى مجتش هى كمان ليه... ماتت بردو ولا حصلها حاجه تخليها متجيش
كانت ميرفت ساكته قالت- ياترى انت فين يايوسف
قال المأذون- عدى ساعه ومحدش جه انا ورايا أشغال
قالت ساره بغضب- مقولنالك استنى هو انت مش جاى بالفلوس
قعدتها ميرفت قالت- أهدى شويه
-يوسف فين يماما
- معرفش
- وغرام هى كمان مجتش... ممكن يكونو مع بعض
- مستحيل يوسف يعمل كده
- يوسف بيحققلى المستحيلات، عايزه اى اكتر أنه اتجوز عليا
سكتت بضيق وكانت خايفه يكون كلام ساره صح
كان مصطفى بيرن على غرام بس كان تلفونها مقفول فتح الرسايل"مش هاجى بلاش تستنى"
ابتسم داخله قال- كده عرفت انتى مع مين
نظر الجميع إليه حم حمم وقام قال- طيب انا همشي عشان عندى شغل
قال المحامى- وموكلتك مش هتسناها
-مش هيجو بلاش تستنو
بصوله بشده قالت ساره- انت بتجمع لى
ابتسم مصطفى قال- عن اذنكو
مشي وقفت ساره قالت- قصدو اى ده، ماااتردو عليا
قالت ميرفت- هكلم يوسف نشوفه فين
كان يوسف قاعد فى الجنينه مع غرام على الاريكه وكانت قاعده داخل احضانه، وكان يمسك بيدها الصغيره الناعمه
قال يوسف-غرام، هى فين مدام عبير انا من ساعه محيت ما شوفتهاش
سكتت واتبدلت ملامحها بحزن قالت-مشيت
-مشيت فين
-سابتنى قالت إنها هتغيب يومين
-لى
-مقالتش السبب، بس كان باين أنه انا... اتكلمت معاها بطريقه وحشه برغم خوفها عليا
دمعت عينها بحزن قالت- انا والله مكنتش اقصد، كنت بقول كلام من ورا قلبى... معرفش لى كنت كده بس التمثيل كان صعب عليا اوى
-ممكن تهدى
-مش زعلان منى صح
-كنت عارف كل ده أنه مش انتى، كانت غرام وحشانى اوى.. والحمدلله أنها رجعت
-بسببك، انت سبب كل حاجه فى حياتى
بصلها شويه مسكت ايده قالت- عمرى ما تخيلت ان اعيش اللحظه دى، خلتنى احس انها مستحيله... متخيلتش انك تحبني
-انتى تستاهلي حب اكتر من كده
-عايزاك انت... لى عذبتنى كل ده.. قلت انك كنت بتحبنى مم زمان طب لى سكت
-مكنش لازم أصدق مشاعر زى دى
-لى
-انتى عارفه كويس لى
-عشان زمان ولا عشان بتعتبرنى اختك وبنتك ومينفعش تحبنى
-عشان كل ده وخوفا من انى اظلمك اكتر من كده
-تظلمنى
-قلتلك انا اكبر منك
-انت مش كبير ومتحاولش تكبر نفسك
-لما اكبر هتكونى انتى لسا صغيره ونا كبرت.. هتعرفى فرق السن مبينا مهم قد اى.. انك تحبى واحد يقدرك ويقف جنبك
-وانت مش هتقف جنبى وتقدرنى، لى مش حاسس أنا بحبك قد اى.. لو كنت عايزه غيرك كنت وافقت من زمان
مسما ايده قالت- انت شايف انك قليل يايةسف بس انا مش هلاقي حب وحنان اكتر من كده.. انت عوضتني عن حاجات كتير المهم العيله... والله ما عايزه من الدنيا دى غيرك.. عايزه حياه هاديه معاك انت وبس
كان يوسف ينظر إليها من كلامتها التابعه من قلبها لكنه كان يتألم بها لاحظت تعبيراته
-مش مصدقني
-قادره تتقبلينى ازاى، حبك مقلش ليه
اتعدلت وهى بتبعد عنه قالت- لانى كنت صح وانك مش شخص حقير زى ما قلتلى
استغرب منها فهل كل وليس حقير
-معاكى حق انا حيوان
بصتله غرام قالت- كنت مستنيا منك تبرير وانك تقلى الحقيقه مكنش كل ده حصل
-انا قولتلك الحقيقه كلها يغرام
-بش مقولتليش إلى وراها واسابك
-مفيش اسباب للى عملته
-لا فيه، معوزتش تعمل معايا كده. ونا كبيره لى، كنت بتبعدنى عنك بشوف حزن فى عينك، اعتذارك منى كل شويه.. ده سببه ندم سنين... مستحيل تكون حقير
تنهدت قالت- مستحيل تعملها يايوسف
-بس انا عملتها
-وانت مش فى وعيك وياريت نقفل ع الموضوع
قالتها بضيق وقامت وقفها يوسف قال
-قولتى اى
وقف قدامها قال- مش ف وعى ازاى
-كنت بتحسبنى مش هعرف، أنا عارفه كل حاجه
اتفجأ كثيرا ونظر إليها ف بالفعل لن تكون هكذا وقد راها تخبره انها تكرهه بشده فى ذلك اليوم
- عرفتى منين
تنهدت قالت- حازم
عند المقابر وصل حافظ ولما دخل شاف عبير نايمه بجانب قبر ابنتها قال
-حد قالك انها لووكانده
فاقت على صوته وبصتله واضايقت من رؤيته قالت
-مستخسر انام جنب قبر بنتى مش كفايه خدتوها منى وهى عايشه
قال ساخرا-فعوضتيها بدار ايتام
-بنتى عمرها ماتتعوض بحد أنا كنت بحاول اكسر وحدتى
-انتى كمان السبب فى موتها ونا كنت بوفرلها اكل وشرب واحسن عيشه
-انت اى مبترحمش.. جاى لحد هنا بعد ما موتها وتقول انك كرامتها.. انت معندكش قلب.. دى بنتك إلى تحت التراب
-لو كانت سمعت كلامى مكنش زمنها هنا
-مفيش فائده هتفضل حقير زى ما انت
مسكها جامد من دراعها قال- مفييش خلق ليكى
-امال جاى لى
-الحوجه وحشه
استغربت منه سابها وقال-انتى هنا من امتى
-بليل
-مخوفتيش
-ملكش دعوه.. قول تقصد اى
-فكرك هدور عليكى بعد السنين دى كلها لى
-عشان تعرفنى أنها ماتت
-كنت عارف من زمان بس دلوقتى الموضوع اتغير
-مش فاهمه
-حامد جوزها مرمى فى المستشفى بيودع وانتى عارفه أنه كان وحيد فملهوش وريث غير مرتاته
-ومرتاته مخلفوش
-لا بنتك الوحيده إلى شالت منه والراجل هيموت عليها، عشان كده الورث لازم يبقى ليها
قالت بقرف-ورث قول كده.. بس سلوى إلى كانت هتورثه ماتت فالفلوس ضاعت عليك يحافظ
-مضعتش
استغربت منه قال- فى وريث بس لحد دلوقتى مش لقيه
-مين
-بنتك لما هربت كانت حامل
اتسعت اعينها قالت- حامل
-اه وسرقت مبلغ وقدره قبل ما تهرب، حامد قلب عليها الدنيا وملقهاش وكان حالف يقت.لها بس هى كده كده... ماتت
تألم قليها وقالت- قصدك أنها ماتت وهى حامل
-خلفت
ا-ازاى
- بنتك كانت هربانه من ٣سنين بتجرى مننا.. أنا كنت هحميها حتى لو حامد لقاها
-عمرها ماتقدر تثق فيك وكان عندها حق
مردش عليها سحرت منه قالت- ابنها فيين...انطق
-عرفت أنها كانت عايشه فى عماره من الفلوس إلى سرقتها ولما دورت كويس سمعت أن كان فيه بواب بس اتنقل من زمان لقيت مكانه وروحت سألته بس كان بيعانى من خرف
------
-اتفضل يابيه اهو عندك
قال حافظ- تعرف واحده اسمها سلوى... كانت فى عماره كنت بتشتغل فيها زمان
-سل..سلوى.. سلوى
كان بيتهته قالت مراته- هو ع الحال ده يابيه من زمان وعلاج مصاريف كتير
-لا الف سلامه
خرج فلوس ورماها فى وشه فالتقطها وقال بتذكر
-ايوه سلوى كانت بنت شابه كده جت هى وبنتها بس كانت كل شويه تسيبها، حتى انى شكيت فيها.. وبنتها الى ملهاش اب ممكن من حرام ويجيلى مشاكل من سكان العماره
قال حافظ يغضب- اخرسس
خاف وقال- اصلها كانت صغيره يابيه وجميله انها تكون مخلفه
قالت مراته- خلاص اسكت
قال حافظ- ادخل فى الموضوع انت هتصاجبنى
- المهم انها فى يوم خرجت مرجعتش وسابتلى بنتها يابيه
-البنت فين
-ف..فين.. مش فاكر
تنهد وخرج فلوس تانى وادهالو قال- افتكرت
-جه ابوها خدها
استغرب جدا قال- ابوها مين؟!
-معرفهوش كان راجل كبره كده
-متعرفش خدها فين
-لا والله يابيه
--------
قالت عبير بدهشه وعينها بتدمع- بنت... يعنى هى عندها بنت دلوقتى
-اه
-طب مين الراجل ده، إلى خدها
- معرفش مين وليه يقول إنه ابوها... باين بنتك جريت ع حل شعرنا فعلا والبنت طلعت مش بنت حامد فعلا
ضربته بالقلم جامد وقالت بغضب- اخرس أنا بنتى اشرف منك كلكو.. خدتو عمرها وعايزين توسخو سمعتها
تنهد حافظ وعينه بطلع شرار قال- انتى عارفه انا ممكن اعمل فيكى اى.. ادفنك جنبها
-معدتش خايفه منك.. الزمن خد منك قوتك وجبروتك وبقيت شايب عايب
عدل هدومه قال- انا حافظ ياعبير مش السن إلى يعجزنى
-حقير
-لمى لسانك
-بنتها فين.. اكيد لقيتها
-ونا لو لقيتها كنت جيتلك
-طب اكيد وصلت لاى حاجه، عنوانها شكله اسمه..اى حاجه
-ابراهيم
بصتلت بشده قالت- ايه
-اسمه إبراهيم خليل
اتسعت عيناها بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-بنتك هربت وهى حامل
-ومين إلى قال انه ابوها
-معرفش ممكن تكون مش بنت جامد فعلا وبنتك جريت على حل شعرها
ضربته بالقلم قالا- اخرس أنا بنتى اشرف منكو كلكو
مسك غضبه قال- لو اتكرر إلى حصل هتندمى
-هتهدننى بسلوى تانى وهى كده كده فى قبرها
-لا هدفنك جنبها
-اعملها هتبقى خدمتنى خدمه كبير
قال بضيق- ندمان انى عرفتك
-معملتش كده غشانى، المهم عرفت مين الراجل ده
-ابراهيم خليل
اتسعت عينها قالت-اييه
-الراجل اسمه ابراهيم خليل
اتصدمت وطفهى تعلم ذلك الاسم قالت-يوسف
قال حافظ- بقولك ابراهيم
-وانت عرفت منين
-البواب اتصل عليا وأنه معاه حاجه جديده طبعا مرضاش يقول. الا لما اديته مبلغ وقدره.. قالى أنه يومها شاف كرته وقع منه خده ولحد النهارده معاه
-فين الكرت ده
خرج وشافت ورقه بايظه متهالكه قال- مش ظاهر حاجه الا الاسمين دول
رأت اسم ابراهيم خليل والباقى غير واضح قال حافظ
-حاليا انا بدور عليه عشان يوصلني للبنت
-وانت جاى تدور عليه دلوقتى وتعرف ان عندك حفيده عشان بس حامد بيموت، اما لو كان لسا بصحته مكنتش عرفت حاجه زى دى اصلا
نظر لها بجديه قال- البنت لازم تاخد حقها
-هى إلى تاخده ولا انت، عايز تعوضها بدل امها ولا تأذيها زيها
جمع قبضته قالت بدون اهتمام- دلوقتى طريقنا واحد وهو نوصل للبنت، لو عرفتى اى حاجه عرفينى ضرورى
ذهب وتركها اوقفته قالت- لو مش عايشه
-واثق أنها عايشه
نظرت له ذهب وتركها نظرت إلى قبر ابنتها وعينها تدمع بغير تصديق
******
-عرفتى منين يغرام
-حازم
-حازم؟!!!
-اه
-هو جالك
سكتت وهى تتذكر ذلك اليوم لما عرفت ان يوسف فى المستشفى
F
سمعت صوت من برا خرجت وشافت حازم نظرت له قالت
-انت بتعمل اى هنا
قالت عبير- غررام
قرب حازم منها قالت- أنا جاى اتكلم معاكى
-عرفت إلى بيحصله فصعب عليك
-عرفت بس انا مش جايلك عشان كده
-فى حقيقه هعرفها تانى ولا اى
-انتى لحد دلوقتى معرفتيش الحقيقه كامله يغرام
تعجبت منه قالت- أنا عارفه كل حاجه
-بيتهيألك، انتى شوفتى الصوره مشوفتيش أسبابها
-مش محتاجه اشوف اسباب
-لا لازم تعرفى الحقيقه، يوسف عمره مكان كده ولا حيوان.. يوسف احسن واحد اتحمل مسؤوليه وشال هموم مش قده
-عايز تقول إنه معملش كده وهو بنفسه إلى اعترف
-لا عمل بس..يوسف مكنش فى وعيه يغرام
نظرت إليه تنهد قال- والله مكان فى وعيه، لو كان بيفكر فيكى كده مكان عملها اكتر من مره.. كان يعملها دلوقتى بما انك مراته الاقل
-ازاى مكنش ف وعيه
-والله هو قالى كده وهو سكران يعنى اكيد مش هيكدب، يوسف ندم من يومها... لانه عمل كده ف طفله الى كان بيعتبرها أخته
جمعت قبضتها بضيق قالت- أنا مش مصدقاك
-صدقنى زى ما صدقتى التسجيل، أنا نفس الشخص إلى اتكلم وجاى اقولك.. يوسف مكنش قصده.. كان بيتعذب سنين وبيحاول يعوضك.. عمل كل حاجه ونا اقرب واحد ليه وبقولك يوسف ميعملش كده مع واحده.. مبالك بيكى يغرام
-جاى تقول الكلام دلوقتى ليه
-عشان تعرفى واكون خلصت ذمتى.. أنا كده كده خسرته، ومظنش أنه ممكن يسامحنى
قرب وقف قدامها قال- ساره شالت كل كلامى.. محطتش غير الكلام الى هى عايزاه وخلتك تسمعيلى.. اتفقت مع وليد وخلونى مش وعى وانا اتكلمت عليه.. خرجت سر كان معايا من سنين... مش خوفا بس ع يوسف عشان عارف انك هتجرحى قد اى
دمعت أعينها نظر لها قال
-محدش بيستهين بوجعك يغرام بس يوسف اتوجع اكتر منك
قالت بغضب-اكتتر منننى
-انتى كنتى طفله متعرفيش اى حاجه ومكنتش حاسه اصلا، يوسف هو إلى فاق وعاش سنين فى ندم.. انتى كنتى عايشه حياتك لمجرد انك عرفتى اتصدمتى ومعاكى حق بس يوسف عايش صدمه من زمان فى نفسه ودلوقتى لسا الذنب ده بيطارده وبتحسبوه عليه
-تعرف اى انت عن الخذلان، عارف يعنى اى تجيلك الضربه فى اقرب حد ليك
ابتسم بحزن قال- يوسف عارف.. لانه خدها منى
نظرت له من ندمه قال- أنا جيت عرفتك الحقيقه، اتمنى تفكرى فى كلامى
مشي وقفته عبير قالت-استنى يابنى اشرب حاجه
-شكرا
خرج نظرت عبير الى غرام قربت منها قالت
-قولتلك ندمان يوسف مش كده كان ليه اسباب، كان مغيب اصلا
-متفرقش
نظرت لها حين عادت لنبرتها الجامده قالت
-قولتلك حتى لو ندمان هاخد حقى
-جرالك اى يغرام
أشارت على قلبها قالت-ده مكسور معدش يشفعله
نظرت له بحزن زشفقه قالت- ياريت تندمى قبل فوات الأوان
B
قال يوسف-غرام قالك اى اتكلمى
-انت مضايق لى مكنتش عايزنى اعرف
-مكنتش عايزه يجى تانى
-حازم كان خايف عليك، كان باين أنه ندمان وبيخلص ضميره
-مش عايز كلام عليه
حسيت انه هيضايق فسكتت قالت- معلش يايوسف كنت مش عايز تعرفنى بس انا عرفت، غاوى تعذبني كتير
-قولتلك اسبابى
-خايف عليا منك متقدرش تطيب بخاطرى ولا خايف ع خسارتي
مسك وجهها قال- قولتلك اسف، كنت غبى
-انت حتى كنت خايف تقولى بحبك
باسها من شفايفها وهمس بينهم-بحبك
نظرت إليه ابتسمت بخجل حضنته قالت- ونا كمان
[٢/٩, ١٢:٢٧ م] Nour Nasser: كانت ساره فى أوضتها بترن على يوسف جت ميرفت وشافتها قالت
-مبيردش بردو
-لا... لا مبيردش
رزعت التلفون فى الارض قالت-يوسف معاها
-هو هيكون معاها لى، حبا
-ايوه مشفتهوش ازاى اتحمألها عشان بس نزلنا خبر عليها
-يوسف رد فعله طبيعى لانه بيعتبرها من عيلته
-بعد إلى عملته ولسا من عيلته
ضرب الترابيزه بغضب قالت- أنا واثقه أنه معاها
كانت عبير قاعده فى العربيه مصدومه
"سلوى كانت حامل لما هربت وعرفت ان خلفتها، يعنى عندها بنت"
"البنت لازم ترجع"
دمعت عينها قالت- سلوى.. نا عندى حفيده
"ابراهيم خليل، لسا بدور على اى حاجه توصلنى ليه"
-يوسف... مستحيل
افتكرت يوسف قالت- يوسف ابراهيم خليل... ابوه
اتصدمت اكبر صدمه حين تذكرت غرام ملامحها منذ وهى صغيره التى كانت شبيه لامها
"بتحبنى اخوكى اتجننتى"
"يوسف مش اخويا واقدر اتجوزه عادى"
"قصدك اى، امال يبقالك اى"
"احنا قرايب بس من بعيد"
سكتت فهى تعلم ان بينهم صلة قرابه ويوسف أخبرها بذلك من قبل.. أن لم تكن غرام فأين حفيدتها... والده قد مات.. هل ممكن أن يوسف يعلم عنها اى شئ
: صحى يوسف على حركه بجانبه فتح عيناه شاف غرام كانت تلامس وجهها وتتأمله بهيام
حاوط خسرها اتخضت شالها وبقيت فوقه
-بتعملى اى
قربت منه قالت هامسه- بتأمل حبيبى
ابتسم عليها مالت برأسها على صدره وتستشعر قربها الشديد منه، اسمع دقات قلبه ولمساته وهو يمسد على شعرها بحب
رفعت وجهها فقابلت اعينه أزاح شعرها عن وجهها أمسكت يده بحب شديد نظر إليها
-انا خايفه
-من اى؟!
-انهم يبعدونا عن بعض
-لى بتقولى كده
-لانى عايشه اجمل حلم وخايفه يخلص.. انت حلمى يايوسف مش عايزه حد ياخدك منى
-مش هيحصل
نظرت له مسك وشها قال
-مش هبعد عنك ولا حد يقدر ياخدك منى، انتى ليا.. انتى حياتى الحلوه إلى كان نفسي اعيشها يغرام
تعلقت عيناها به وهى تدمع فرحا
-عرفت الحب بيكى، حبيتك انتى وبس
-قول والله
ابتسم وقال- والله
فرحت كثيرا قاطعهم رنين هاتفه بعدت عنه اتعدل قال
-الو يا امى
-انت فين يايوسف محدش بعرفلك طريق
-ف حاجه
-تعالى محتاجين نتكلم
-حاضر
قفل بصتله غرام قالت- هتمشي
-اه
-خليك معايا شويه
ابتسم اومأ لها قال- هدخل اخد دش
ذهب فرحت ونزلت وهى تعد فطارا بكل حب وتبدع فى مهاراتها لتنال إعجابه
حطته الاكل ع السفره طلعت عشان تشوفه لم تجده خرج يوسف من الحمام عارى الصدر الماء يسيل على صدره المفتول بالعضلات
اتكسفت لكن اقتربت منه وهى تجفف شعره قالت
-هتبرد كده
كان يريد أن يضحك ينظر إليها قال
-غرام
-نعم
-اهتمامك غريب، مين فينا الكبير
-مفيش حد كبير وصغير انت حبيبى لازم اهتم بيك..
قالت بتردد- هى ساره مكنتش بتعمل كده
سكت فساره لن تفعل ولم تفعل
قالت غرام- بس ده ميمنعش لما اتجنن ابقى خدنى ع قد عقلى
ابتسم ادته ملابسه كان هيلبسها لقاها بتساعده وتقفل الازرار رفعت وجهها اتقبلت بعينه اتكسفت
أكملت وعدلت ياقه قميصه قالت
-هتيجى تانى مش كده
-اكيد
ابتسمت باسته من خده نظر لها قالت
-يلا عشان ناكل
ذهبت وهى تتركه، قبلتها التى تشعله أنها تضعفه بافعالها.. تلك الصغيره لا تبدو سهله
[٢/٩, ٥:٠٤ م] Nour Nasser: كانو يأكلان سويا سمعو صوت قامت غرام قالت
-هشوف مين
-استنى
قام هو ليفتح الباب شاف عبير الذى نظرت له بشده من رؤيته قال
-كويس انك جيتى غرام كانت خايفه عليكى
-غرام؟!
تعجبت ونظرت له من وجوده قالت- غرام فين
اتيت غرام ركضا وحضنتها جامد وعيطت اتخضت عبير قالت
-ف اى مالك
-روحتى فين وسبتينى
-انا كنت فى مشوار
-مقزلتليش
-كتبتلك
-انتى مشيتى عشان أنا زعلتك مش كده، مبقتيش عيزانى انتى كمان
-لى بتقولى كده ياحبيبتى بعد العمر ده كله اسيبك
حضنتها بحب وحنان بعدت عنها ربتت على وجهها قالت- أنا اسفه
مسحت دموعها ابتسمت بفرحه من عودتها،نظرت عبير الى يوسف الذى سعد قال
-انا لازم امشي
قالت غرام-انت لسا مكلتش
-شبعت تسلم ايدك يغرام
طالعتهم عبير بشده قالت- انتو؟!!ازاى
لقد كانت تتركهم أعداء كيف عادت غرام هكذا وسعيده لتلك الدرج
قال يوسف- غرام تفهمك
ربت على شعرها وهو يعطيها قبله على رأسها أغمضت عيناها بهيام
-خلى بالك من نفسك
اومات له وقلبها ينبض حبا ذهب وتركهم وعيناها معلقه عليه
[٢/٩, ٥:٥٠ م] Nour Nasser: خرج يوسف وهو يركب سيارته
-يوسف
نظر ليجدها عبير التى اقتربت منه قالت
-كنت عايزه أسألك عن حاجه
-اتفضلى
-والدك اسمه ابراهيم خليل مش كده
تعجب لكن اومأ إليها إيجابا قالت
-غرام
-مالها
-قلتلى أنها قربتك وكانت عايشه معاكى من زمان
-ايوه
-فين أهلها أنا مشفتش حد من قريبها ولا قرايب امها
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صمت يوسف قليلا قال- ابوها وامها ميتين من زمان ومعندهمش حد فغرام عاشت معانا
سكتت وكأن هذا ليس ما أرادت أن تسمعه قالت
-يعنى انت تعرفها
-هو فى حاجه
-لا...
-طيب عن اذنك
ركب سيارته وذهب وهو ينظر إليها فى المرآه متعجب من اسالتها ذهب
رجع مصطفى إلى بيته قابلته هند قالت- أطلقوا
ابتسم وقال- صحبتك مش قليله
-لى حصل اى
-بتهيألى رجعو لبعض
-اييه
-اتفجات زيك، استاذ يوسف مجاش ولا هى.. بعتتلى رساله عشان مستناش عرفت انهم مع بعض
قالت بفرحه -بجد يعنى يوسف معاها ومتطلقوش
-متطلقوش لا
ابتسمت قالت- غرام كان حلها يوسف من الاول.. هو مرضها ودواها
-تعرفى عنها كتير
-الى اعرفه انها بتحب يوسف بجنون
-باين حتى وهى بتطالب بحقها كانت خايفه عليه وكأنه هو هدفها.. يوسف بردو كان مستسلم وكأنه مش عايز يأذيها برغم قوته ونفوذه إلى اللكل عارفه
-يبقا غرام كانت صح هو كمان بيحبها
-امم شكله كده
مشي وقفته قالت- بابا هو المحضر كان ع اى، وحق اى صحيح إلى خلاها كده
-خليكى ف حالك يهند
-لى بقا ما هى صحبتى
-ده ميخصكيش
-ده أنا حتى بنتك
-ده شغل واسرار
-ماشي يسياده المستشار
ابتسم عليها جت ريهام قالت- انت رجعت ياحبيبى
تنهدت هند بضيق فهى دائما تقطع لحظاتهم
قالت ريهام- هند عملتى ف امتحانتك
-لما النتيجه تظهر بتعرفى مانتى ما بتضيعيش وقت
-طبعا مش بطمن عليكى
-تطمنى ولا تشمتى وتعرفى بابا وتقولى أن بنته فاشله
قالت بحزن-كده ياهند معلش مع هعمل كده تانى ولا افكر فيكى
قال مصطفى بحده-هند
نظرت إليها بضيق من تمثيلها مشيت وسابتهم وهى مضايقه
[٢/٩, ٦:٣٦ م] Nour Nasser: وصل يوسف البيت دخل ليجد المحامى جالس مع والدته قال
-ف جديد
-خدت معاد مع المأذون تانى وهكلم المحامى بتاع غرام ا...
-انا بسالك عن الشركه
تعجب كثيرا قال- ا..اه حضرتك الاوراق ناقص امضتكم وتصفيه الحسابات
-تمم
قالت ميرفت- وبخصوص طلاقك يايوسف، مجاش امبارح لى
صمت نظر إليها قال- مش هطلق
قامت بصدمه قالت- ايييه
-الى سمعتيه يا امى
-انت اتجننت يايوسف عايز تخلى البنت دى ع زمتك
-انا قولت إلى عندى
ذهب وتركهم نظرت إليه بشده
خرجت ساره اول ما سمعت صوت يوسف لقته طالع قالت
-كنت فين
نظر إليها فهى من كان يحمل همها ذهب تبعته قالت
-كنت فين يايوسف مجتش امبارح لى
-ساره
-نعمؤ انت طلقتها صح
-انا مش هطلق
نظرت له بشده قال مكملا- غرام هتفضل معايا
صاحت فين قائله-انت بتقول ايييه.. يعنى اى مش هتطلق يعنى اى
-غرام بقيت مراتى
اتصدمت قالت- انت..انت تممت جوازك منها
صرخت فيه قالت- رد عليا انت لمستها.. قربت منها يايوسف
-ممكن تهدى
ضربته فى صدره قالت- ازاى عملت كده ازاى.. نسيت مين دى.. دى رمتك فى الحبس وكنت هتموت بسبب مرضك وكله من تحت راسها.. بعد ده كله متطلقهاش
قرب منها زقته بقوه قالت بغضب- ابعد عنى، قول انك بتهزر... عايز تخليلى ضره أنا ساره ايمن الشامى.. تتجوز عليا انااااا
نظر إليها فهل هذا كل ما يهمها مسكته قالت
-طلقها دلوقتى حالا
-مش هقدر
-يعنى اى مش هتقدر يعنى اى، بعد كل إلى عملته عشانك وعيشتى معاك تعمل فيا كده
-ساره..
-انت نسيت انا ابقى مين، أنا الكل كان بيجرى ورايا ونا اخترتك انت.. نجاحك إلى انت فيه انا ليا نسبه اكبر منك
نظر إليها من كلامها الذى شعر بالغضب المكتوم قالت
-انا إلى عملتك يايوسف
برد وجهه وهو يجمع قبضته متحملا كلامها
-اسم عيلتى ونسبى منك مكنتش تحلم بيه اصلا عشان ف الآخر تتجوز عليا
صمتت وهى تنظر إليه من ملامحه الذى خلت من التعابير قال
-خلصتى..
قرب منها قال- انتى إلى ىكنتى عيزانى، أنا مجرتش وراكى ولا اجبرتك ع حاجه... نجاحى انا إلى عملته يساره
-وانا مكنتش عايزنى انت وعيلتك، شركتك مكنتش معروفه اصلا الا بوجودى... نجاحك اتبنى عليا، انا وبس يايوسف
ساد الصمت وهى تنظر إليه من بروده وكأنه يكبح عاصفته ذهب متخطيا إياها وكأنها غير موجوده
نظرت له بشده قالت- استنى، رايح فين
قال بحده- ابعدى من وشي دلوقتى
نظرت له صاح بها- حالااا
ابتعد عنها وذهب طالعته بضيق قالت- يووووسف
[٢/٩, ٨:١٠ م] Nour Nasser: كانت غرام جالسه فى سعاده تتذكر قبلة يوسف لها وعبير تنظر اليها قالت
-لى عملتى كل ده يغرام من الأول
-يوسف كان بيبعدنى عنه كنت بحققله رغبته عشان يعترف، أنا كنت مجروحه من الحقيقه ومن أنه مخفش خسارتى
-وتبرير كل ده اى
سكتت وهى تتذكره قالت- كان خايف عليا، شايف أنه لما يبعدنى عنه افضل.. خصوصا انى بحبه فملقاش فرصه اكبر من دى أنه أنساه بيها
-وانتى ازاى كنتى واثقه من حبه فيكى، كان ممكن بعد ما تأذى نفسك يكون كل ده وهم
-ساعتها كنت هبقى زى منا، بس انا كنت واثقه فى يوسف كنت واثقه من حبى ليه.. ربنا حققلى امنيتى
بصتلها بابتسامه قالت- قولتلك يوسف بيحبنى ينانه
ابتسمت وهى تنظر إليها من سعادتها بينما هى تتحدث بفرحه وتحكى لها عن شعورها وعبير فى عالم اخر
"سلوى كانت حامل من حامد، بنتك عندها بنت، اتمنى تكون لسا عايشه، اه عندك حفيده"
كانت غارقه فى أفكارها وتنظر إلى غرام الذى لم تفكر فى أحد غيرها من زمان وهى تعوض فقدها فى ابنتها بتلك الصغيره
-نانه
فوقتها غرام قالت- بتفكرى ف اى
-م..مفيش
-انتى كنتى فين صحيح، روحتى فين وسبتينى
-كان عندى مشوار مهم
-فين
-عند قرايبى كنت لازم قابلهم
-ليه ف حاجه
نفيت لها قالت- مفيش حاجه ياحبيبتى
قربت غرام منها قالت- مبقتيش زعلانه مش كده
-انا مكنتش زعلانك منك اصلا
فى المساء كانت غرام قاعده بتنظر إلى الباب كأنها مستنيه رؤية يوسف بأى شكل من الأشكال
لكنه لم ياتى، كانت تريده بجانبها دائما هذان اليومان لم يكفوها
رن تلفونها لقيتها هند ردت عليها
-اى يبنتى مبترديش لى
-ف حاجه
-انتى متطلقتوش مش كده
-باباكى قالك
-المفروض تيجى منك
ابتسمت قالت- لا
-قادرخ اشوفك بتضحكى من هناء قوليلى حصل اى
-قولتلكو يوسف بيحبنى
قالت بدهشة- مش قليله يغرام بيحبك بجد
-ايوه
-يعنى مش هتطلقو خلاص،وهتروحى تعيشي معاه
سكتت غرام قليلا ثم قالت- قريب
-فرحنالك اوى، فرحانه اكتر انك رجعتى غرام.. مكنش لائق التمثيل عليكى
-بجد
-اه مفكوسه اوى
-طب اسكتى
قفلت معاها وبعت رساله الى مصطفى محاميها
جت عبير ونظرت إليها قالت- مالك
-يوسف شكلو مش هيجى النهارده
-مش كان معاكى لازم يرجع لبيته
-وده كمان بيته ونا مراته
-بس.. مالك يغرام
سكتت قالت- مفيش
كانت تتخيله وهو مع ساره فلقد عاشت معه كثيرا وكانت تأخذه منه طوال الوقت
لطالما كان يوسف قريب منها وحين تزوج ابتعد وكان يقلل زيارته، كانت ترى ساره سبب ذلك فلقد انشغل بجوازه
لكنها الآن زوجته تريد العيش معه بقيت حياتها لا الابتعاد
رن تلفونها نظرت لقته وليد اتبدلت ملامحها وقفلت فى وجهه
قالت عبير- مين
-وليد
-عايز منك اى ده
مرديتش فهى كانت مجبره أن تتحدث معه لكنها تعلم أنه وراء خداع حازم وساره شاركت معه
فى الليل كانت غرام نائمه فتحت عبير الباب دخلت وقربت منها قعدت جنبها
كانت نائمه خرجت عبير صوره ابنتها التى كانت تصغر غرام باربع أعوام
نظرت إليها وإلى التى نائمه وكأنها تتخيلها هى، معقول يكون هذا الشبه هو مجرد صدفه
قامت وتركتها كى لا تستيقظ وهى حائره العقل
صحيت غرام فى منتصف الليل خرجت عشان تشرب سمعت صوت نظرت لقت يوسف يدخل إلى المنزل
تفجات من رؤيته، ذهب وهو يجلس على الاريكه
-يوسف
رفع وجهه ونظر اليها قال- لسا منمتيش
-مش عارفه انام
انحنت عند قدمه وهى تقترب منه قالت
- ف حاجه
نظر لها فكيف لاحظت أنه مهموم لمست وشه بحنان قالت
-مالك
مسك أيدها قال-مفيش
-قلتلهم، موافقوش ابقى مراتك مش كده
كيف عرفت كيف أدركت أنهم اعترضوا عليها قالت
-قالتلك تطلقنى
-قولتلك مستحيل ابعد عنك عشان حد، طلاق مش هيحصل
بص فى عينها مأكدا قال- محدش يهمنى غيرك
فرحت كثيرا بكلامه، حضنها يوسف بادلته بحب شديد قالت
-بحبك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنهد تنهيده عميقه وكأنما احتاج ذلك العناق الذى لطالما يخرجه من سواد قلبه وغمة حياته
[٢/٩, ٨:١٠ م] Nour Nasser: فى اليوم التالى صحيت عبير خرجت وهى تذهب الى غرفة غرام بس ملقتهاش
-راحت فين
نزلت واتفجات لما شافت يوسف نايم على الكنبه وغرام نائمه فى حضنه ومبتسمه حتى وهى ناىمه بعدما كانت متضايقه البارحه
ابتسمت من شكلهم ومشيت لتعد الطعام
صحى يوسف على صوت رنين هاتفه فتح عينه وبص لغرام أخرج هاتفه قبل أن تفيق
-صباح الخير
نظر لها قال- صباح النور
اتعدل شاف مين لقاها ساره قفل فى وجهها لاول مره ولم يرد عليها نظرت له غرام ذهب وتركها راحت المطبخ شافت عبير التى ابتسمت لها قالت
-فرحانه طبعا أنه هنا
-اكيد بس هو شكله مضايق
-لى
-تقريبا متخانق هو وساره لانه مردش عليها
-طبيعى
نظرت لها غرام قالت عبير- دى مراته الاولى وجوزها اتجوز مش هتكون فرحانه يعنى يغرام
-هو مبيحبهاش
-مفيش حد يعقد السنين دى مع حد مبيحبوش
سكتت غرام وحسيت بضيق
قالت عبير- متزعليش منى يغرام انا بقولك الحقيقه انا مقولتش أنه مبيحبكيش
-خلاص ينانه
معقول يوسف مضايق عشانها ورجع حن إليها بدلا منها
كانت ساره قاعده تشبه البركان الذى يثور قالت
-رااحلها، رحلها تانى.. لاول مره يقفل السكه فى وشي.. مبقاش طايقنى
قالت ميرفت- أنتى قولتى امبارح خلاه يبقى عامل كده
سكتت وهى تتذكره ما قالته قالت بضيق
-قولت إلى قلته هيفرق
-اه هيفرق، يوسف اول مره يتناول عن هدوئه وأشوفه مضايق كده وهو بيخرج
-انا إلى المفروض اضايق واتجنن مش هووو
-مقدره إلى انتى فيه يساره ولا قابله البنت دى تكون مرات ابنى
-متكلمتيش لى
-كنت هتكلم بس ملحقتش لقته خد بعضه ومشي
سكتت بضيق قربت منها ميرفت قالت
-انتى كرهتى فى البيت ده يساره
-اناااا
-قولتلك الصبر ليه حدودة خناقاتك الكتير بسبب حبك لى هتخسريه
-يوسف خانى، إلى عمله ده خيانه ملهاش مبرر
-يوسف مستحيل يخونك الا لو كان عمل معاكى كل حاجه
-انتى بتقولى كده عشان ابنك، لو كان اونكل ابراهيم اتجوز عليكى كنتى هتعملى كده
سكتت لأن زوجها لن ولم يستطع الزواج عليها لانه احبها وهى التى كانت تظلمه بشكها تنهدت قالت
-بردو هسالك انتى قولتلي ليوسف اى
مرديتش عليها نظرت له بضيق ومشيت
فى المساء راحت غرام ع الجنينه شافت يوسف واقف وهاتفه يرن ولا يعطه اى اهتمام
كان فى عالم اخر ينفث دخان سيجارته وهو يخرج الضيق الذى داخله ويتذكر كلام ساره الذى شعر وكأنها مست رجولته
اقتربت غرام منه وحطت العصير على الترابيزه قالت
-انت متأكد أن مفيش
نظر لها قال- اه
نتشت منه السيجاره ورمتها وهى بطفيها نظر إليها قال
-اى ده؟!
-اتعلم تبطلها انت عيان وغلط عليك
-حاولت معرفتش
-حاولت تانى، انت كده بتأذى نفسك ونا مش هسمحلك تأذيها
صمت اقتربت منه مسكت ايده قالت- لو بتشربها عشان مخنوق، فتقدر تتكلم معايا
مسكت العصير واديته إياها قالت- اشرب ده افضل، لو عايز تكلم أنا معاك...أنا موجوده عشان اسمعلك
كان ينظر إليها من اهتمامها به قال
-بتحبينى لى كده يغرام
-قولتلك قبل كده، مهما اقولك مش هوصف حبى ليك يايوسف.. كفايه حنانك عليا وجودك جنبى
انها من اذاها كيف تحبه والذى كان يسعى جاهدنا لأن يواصل من أجلها لا تعطه نصف عطاء غرام
-وانت بتحبنى لى
-مفيش اسباب
نظرت له بشده قالت- يعنى أنا مفييش ميزه واحده
-انتى غرام، ده كافى تعريف عن نفسك
احمر وجهها لمس وجنتها قال
-غرام قلبى
ابتسمت قالت- احضنى
عانقها فورا وهو يبتسم وكأنما تلك رغبته هى ابتسمت بسعاده لكن صمتت قليلا قالت
-يوسف
بعد عنها ونظر لها قالت- انت هتعمل اى ف موضوع الشركه، هتفضها فعلا
-اى الى فكرك ف الموضوع ده
-بفكر فيه بقالى كتير بس كنت متردده اكلمك
-عايزه تقولى اى
-سامح حازم
نظر لها قالت- عارفه انك مضايق منه بس حازم مكنش فى وعيه وهو بيقول الكلام ده
-بسبب استهتاره يغرام
-لو مكنش حازم اتكلم كان زمانى أنا وانت لسا بنعانى.. انت شايل الذنب وخايف اعرفه وانا قلبى بيوجعنى من بعدك
تنهدت قالت- لو فكرت فهتلاقى الموضوع كان لصالحك يايوسف.. هو اه غلط بس مكنش فى وعيه انت عارف حازم مخلص ليك قد اى اكيد مش هيفكر يخونك كده
مرد عليها قالت- يوسف انت الوحيد الى تقدر موقف حازم وأنه ندمان ع حاجه عملها خارج إرادته... يعنى مش هو.. لانه لو كان فايق مستحيل كان اتكلم
كانت تلمح له بالذى فعله قديما صمت يوسف وهو يتذكر شجاره معه فى ذلك اليوم"اضربنى، معاك حق فى كل حاجه بس انا والله ما بيعتك.. مكنتش فى وعي يايوسف، أنا آسف"
-انتى عايزه اى يغرام
مسكت ايده قالت- سامحه يايوسف.. زى منا سامحتك انت كمان لازم تسامح
تنهد قال- ربنا يسهل
ابتسمت اتيت عبير قالت-يوسف ممكن اتكلم معاك
نظر لها قالت غرام- انا طرف تالت
قالت عبير- هساله ع حاجه بس يغرام
ذهب يوسف معها ودخلا إلى غرفه قفلت عبير الباب نظر لها قال
-ف حاجه
-غرام فعلا قريبتك يايوسف
استغرب منها قال- قولت لحضرتك امبارح
-ممكن تكون بتخبى لاسبابك بس ارجوك أنا بتكلم معاك دلوقتى وقلبى واجعنى.. كلمه منك هتفرق معايا كتير
-انا مش فاهم عايزه اى
-غرام تقربلك ايه، قريبتك فعلا ولا بتقول كده وخلاص
سكت يوسف نظرت له عبير قالت- ارجوك متكدبش عليا، قولى الحقيقه
-ده يهمك ف اى
-يهمنى اوى لانك ابن ابراهيم خليل
نظر إليها باستغراب قال- انتى تعرفى بابا
-دلوقتى اعرفه فى وصل مبينا من زمان واتمنى يكون موجود
-مش فاهم
-قولى الاول، غرام مين.. مش قريبتك صح
نظر إلى الباب وهو يتأكد أن غرام ليست موجوده نظرت له عبير
-لا
اندهشت كثيرا قالت- ا..امال تبقى مين
سكت وهو متردد يتحدث قالت- قولى ارجوك، بنت واحده
نظر لها بشده قال- عرفتى منين
-يعنى صح، طب تعرفوها منين
-بابا إلى يعرفها
-يعرفها منين
-حادثه
نظرت له بشده اكمل- بابا قالى قبل ما يموت كل حاجه ليها علاقه بغرام، قالى أنه عمل حادثه زمان وخبطت فيها بنت كانت بتجرى ع الطريق يعنى مكنش الغلط من عنده
-خ..خبطها
قالتها بصدمه اوما إليها قال- بس مامماتش، وداها المستشفى وكانت بتتعالج هناك بس كان باين انها عيانه واثرت عليها واتوفيت...
دمعت عينها وهى تتخيل ابنتها فكيف كانت تشعر بالخوف فى ذاك الوقت
- بس قبل أما تموت عرفته على غرام وأنها عندها بنت كانت صغيره وقتها، ادته عنوانها وادته اوراقها وهى بتوصيه عليها..
-أوراق اى
-شهادة ميلاد غرام
-فين الشهاده دى
-معايا، غرام عندها بطاقتين، بطاقه باسم بابا وبطاقه تانيه باسمها الحقيقى، دى إلى اتجوزنا بيها
طالعته بشده قالت- اسمها اى
-غرام حامد السيد
اتصدمت أنه هو، زوجها.. لقد كتبتها ع اسمه لكن كيف.. معقول انها زورت الشهاده من اجلها
-باباك عمل اى
-دور على عيلتها معرفش يوصلهم وعرف من بواب العماره أنها وحيده هى وبنتها، خد غرام وخلاها تعيش معانا على أنها بنته
جلست عبير وكأن قدماها لم تحتمل وسالت دموع من عينها نظر يوسف إليها قال
-سلوى... ماتت بسبب حادثه
قال يوسف- مين سلوى
-بنتى، ام غرام
نظر لها بشده قال- بنتك؟! وأم غرام
اومات له قالت- غرام تبقى حفيدتى
نظر لها بصدمه قال-ازاى
-البنت إلى والدك خدها دى تبقى بنت سلوى، بنتى
حس بصاعقه من قولها ذلك قال- ازاى، واجمعنا دلوقتى إلى عرفتى حاجه زى دى
-ازاى هبقا أقولك بعدين، عرفت دلوقتى لانى كنت محرومه من بنتى سنين ولسا عارفه من قريب انها ميته
صمت يوسف وهو ينظر إليها، خرجت عبير وذهبت وهى تبحث عن غرام فى المنزل
-غرام
جت على الصوت قالت- نعم
دمعت اعينها وهى تنظر اليها وكانما تتخيل ابنتها، حضنتها بقوه وهى تبكى اندهشت غرام قالت
-نانه مالك
استنشقت رائحتها بحب شديد ودموعها تسيل بحرقه من الحقائق التى عرفتها
اتي يوسف ونظر إليهم قالت غرام
- ف اى يايوسف
كان صامت وهو ينظر إلى عبير غير مصدق ما قالته وكان لديه الكثير من الشكوك
بعدت عبير عنها وامسكت وجهها وهى تقبلها بحب وغرام متعجبه قالت
-نانه ف اى انتى كويسه
-كويسه ياحبيبتى أنا كويسه
نظرت غرام الى يوسف قالت- كنتى عايزاه ف اى
نظرت له عبير ونفيت له كى لا يتكلم قال- بتسالنى عن حاجه
اومات له غرام بتعجب قالت- هروح اشوف الميكروف
قالت عبير- بتعملى اى
-كيكه
ذهبت سريعا قالت- هأكلكو من ايدى
ابتسمت عبير وهى تنظر إليها
قال يوسف- البنت إلى بابا خبطها تبقى بنتك
اومات له بتألم قال- انا اسف
-كتر خيره يايوسف، والدك كويس انه مسبهاش كانت ضاعت ومعرفتش اوصلها.. حتى وصاك عليها عشان تهتم بيها وتكون غرام زى دلوقتى
نظرت له قالت- شكرا
-اعذرينى بش انا مش قادر أصدق لحد دلوقتى، وازاى متعرفيش بنتك ميته ولا حتى إذا كانت مخلفه ولا لا
-هقولك كل حاجه بس عايزه اطلب منك طلب
-اى
-غرام مش هتعرف بالكلام إلى قولنا
-ازاى مش عايزه تعرف انك جدتها
-الوقت ده بس
-طب لى
-ليا اسبابى
رن تليفون يوسف نظر وجدها والدته تنهد وذهب
جت غرام قالت- يوسف فين
-بيتكلم ف التليفون
نظرت غرام إليها قالت- بقيتى كويسه
ابتسمت قالت- انا كويسه طول ما انتى معايا
ابتسمت غرام أتى يوسف قال- انا همشي
قالت غرام- رايح فين
-البيت هشوف ف اى
مشي وطالعته غرام فهو حين يذهب لا يعود
خرج يوسف وبيفتح سيارته وقفته غرام نظر لها قال
-عايزه حاجه
اومات له قالت- عايزه اجى معاك
نظر لها بتعجب قالت- انا مراتك مش كده، لازم اكون عايشه فى المكان إلى انت عايش فيه
-عايزه تيجى البيت
أومات له قالت- ايوه، عايزه ابقى معاك
-متاكده
-مكنتش طلبت منك، فكرت وصلت لحل ده...عندك اعتراض أن حد يعرف انى مراتك؟!
ابتسم بهدوء قال- مستحيل
-بجد
-إلى انتى عايزاه هيحصل
كانو يأكلو وميرفت انهت مكالمتها مع ابنها جالسه معهم
قالت جنى-هو يوسف فين
-زمانه جاى
نظرت إلى ساره التى كانت جالسه بضيق وعدى ملاحظ الأوضاع الذى فى المنزل هو وجنى الذى لا يعلمون ما يجرى
قال عدى- ماما هو ف حاجه
-لا كلو يلا
صمتو وعادو إلى طعامهم اتيت الخادمه قالت
-ميرفت هانم، عربيه يوسف بيه وصلت
-تمام
قامت ميرفت وشافته وهو يدخل قالت
-برن عليك مبتردش ليه
أشار يوسف بيده قال- ادخلى
تعجبت قالت- فى حد معاك
اتسعت عيناها ونظرت الى غرام وهى تدخل أتى الجميع ونظرو إليه وانصدمو من رؤيه غرام معه
قالت ساره- انتى ازاى تيجى هنا
قالت ميرفت- يوسف البنت دى بتعمل اى هنا
نظرت غرام إليهم ونظراتهم اليها
قال يوسف-غرام يوسف ابراهيم، مراتى
قال ذلك معرفا إياها يكمل
-هتعيش هنا من انهارده
انصدمو ونظرو له بشده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتصدمو لما لقو غرام بتدخل مع يوسف
قالت ميرفت- البنت دى بتعمل اى هنا
قال يوسف-غرام مراتى هتعيش هنا من انهارده
انصدمو،قالت ساره- تعيش فين انت اتجننت
قالت ميرفت- اى إلى بتقوله ده يايوسف
-إلى سمعتيه يا امى
قالة ساره بغصب- جايبها لحد هنا وعايزه تعيش فى نفس البيت، لا وتقول مراتى اوى.. بتعترف بجوازك منها
قربت من غرام وهى تمسكها بقوه قالت
يزباله يخطافة الرجاله
بعدها يوسف عنها قال بحده- سااااره
-انت. بتزعقلى عشانها وقدامها، نا هقتلهالك
كان بيحوشها عنها قال بغضب- بس بقا
قالت ميرفت- انا مش موافقه ع وجودها هنا يايوسف، سمعتنى البنت دى تخرج حالا
قال يوسف- البيت بيتى يماما
نظرت له بشده قالت- يعنى اى، مش مهتم بينا وهتعقدها غصب عننا
-غرام مراتى هتكون معايا زى ساره
صرخت فيه ساره- متقولش زى، دى مستحيل تكون زى سمعتنى
قال ميرفت- يوسف، عايز تعمل اى اكتر من كده، كفايه محدش قابلها
قال يوسف- ونا مش هخليها تعقد فى مكانها مش هتستريح فيه
نظرو إليه ليكمل
-بس انا كمان مش هعقد هنا
اتصدمو منه قال عدى-كلام اى ده يايوسف
قالت ميرفت-عايز تسيب بيتك وعيلتك عشان دى
قال يوسف- ماما، غرام بقت مراتى وهى من عيلتى مش دلوقتى بس من زمان اوى... لو انتو مش عايزينها معنديش مانع بس انا كمان هخرج من هنا
نظرت غرام الى يوسف فهى لن تتفق معه على هذا، هل سيترك عائلته من أجلها
مسك أيدها قال- يلا
نظرت له وكان عيمشي قالت ميرفت
-يووسف
نظر إليها نظرت إلى غرام بضيق قالت
-قلت انه بيتك، عايز تسبنا لوحدنا واختك محتجالك
نظر يوسف إلى جنى قالت- متمشيش يايوسف
قال بجديه- انا قولت إلى عندى، مش هعقد فى مكان مش متقبل غرام ومش هجبركو ع حاجه
بصتلها ميرفت بضيق شديد وتذكرت غرام تلك الأعين منذ الصغر قالت
-إلى انت عايزه اعمله محدش معترض
نظرت لها ساره بشده قالت- انا معترضه ومش هقبل البت دى تتساوى بيا اوى تعيش معايا ضره
نظرت إلى يوسف قالت- خليك انا إلى هسبلك البيت
نظر لها ذهبت وهى تبكى نظرت غرام الى يوسف الذى تضايق، مشيت ميرفت وتبعتها جنى ولم يبقى سوى عدى
نظر الى غرام ابتسم لها قال- اهلا برجوعك يغرام
نظرت له وكأنها يخبرها أنه منزلها الذى تركته
قال يوسف- تعالى
مشيت معاه قالت- يوسف خلينى امشي
-مش قلتى انك عايزه تبقى معايا
-الكل مضايق من وجودى، هسببلك مشاكل مع عيلتك.. مش مشكله ارجع الفيلا وتبقى تيجى تشوفني
-مراتى متبقاش بعيده عنى
نظرت له فظنت أنه تضايق قال
-انا إلى عايزك تبقى معايا، عيلتى لازم تبقى حواليا ومفيش فرد يبقى بعيد
فرحت ولا تنكر ان قلبها نبض من كلماته ولم يهمها احد سواه
راحت ميرفت عند ساره لقتها بتلم هدومها قالت
-بتعملى اى
-زى ما انتى شايفه، همشي من هنا
-اعقلى يساره
-اعقل، بعد ده كله واعقل... ده انا لو قعدت هقت.لها واق.تله
-عايزه تمشي بعد ده كله
- اه همشي، انتى مش وافقتى تعقد هنا
- كنتى عيزانى اعقل اى، اسيبه يروح معاها وابقى خسرت ابنى وانتى خسرتى جوزك
- لا وافقى وخليها تبقى ضره ليا فى نفس البيت، ولا ليه تكونيش متفقه معاه على ده كله....
صرخت فيها مكمله-صح كنتى عارفه بجوازه ومتفقين عليا
-انتى عبيطه انا هخلى ابنى يتجوز تانى ومين البنت دى إلى انا بنفسي بعدتها عن عيلتى
نظرت لها بضيق قربت منها قالت
-متمشيش
-عيزانى أعقد واسامحه ولا كأنه عمل حاجه
-لا سيبيهولها وخليها تاخد الجمل بما حمل
-قصدك اى
-مبقولكيش سامحيه بس فى الوقت الحالى لازم متخرجيش من هنا...انتى الزوجه الاولى ومكانتك عند بوسف غيرها..، استغلى ده كويس
-انتى عايزه تقولى اى
-لو خرجتي هتكون كسبت وتكونى سبتلها يوسف وده إلى هى عايزاه.. هتخليها تفرح فينا
قربت منها وحطت ايدها على كتفها قائله
-انا وافقت مضطره، كنا هنخسر يوسف بس لما نوافق ونخليها هى إلى تمشي يبقا احنا ملناش دعوه
-تمشي ازاى
-انا مش موافقه تكون هنا، انتى مرات ابنى الوحيده إلى معترفه بيكى وتلقى بيوسف... عارفه انك بتحبيه وانتى بس إلى تستاهلي ابنى مش دى... أنا هبقا معاكى مش عليكى
-عيزانى أعقد بعد ده كله واشوفهم سوى
-عيزاكى تعقلى وتفكرى صح المره دى وترجعي يوسف ليكى ونمشي غرام من هنا... وترجعو سوى واثقه أنها ذلة شيطان خليت يوسف يعمل كده
-ذلة شيطان، يوسف راجل كبير يعنى هو إلى مسؤؤل مش غرام.. مش عيله إلى تضحك عليه
-واو فكرنا صح بردو هتبقى انتى السبب الرئيسي بسبب الى عمله
-اناااا
-اه انتى، يوسف اتخنق يساره.. سنين معاكى ونا شيفاه بيحاول وبيحتويكى.. بس قلتلك الصبر لى حدود بلاش تخنقى وتهملى اهتمامك وتطلبي انتى بس.. الرجاله بتزعق.. لما يلاقي الاهتمام من غيرك هيروحلها
-ده كلام تافهه بيقولوا الرجاله عشان يخبو على خيانتهم
-انا معاكى انتى يساره والا مكنتش غلطت يوسف، أنا عيزاكى... بس لو عايزه تمشي فانتى بتخسرى يوسف للأبد
صمتت ساره وهى تنظر إليها من كلامها
-القرار يرجع ليكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مشيت ميرفت وسابته رميت ساره الهدوم على الأرض بغضب وهى بتفتكر غرام
دخلة غرام إلى الغرفه قال يوسف
-حطى هدومك ف دولاب
-حاضر
مشي وقفته قالت- انت رايح فين
-هشوف ساره
نظرت له، ذهب وراح إلى الاوضه الاخرى دخل لقاها قاعده فى قمة غضبها قال بهدوء
-شوفى هتعملى اى ونا معاكى
-لدرجادى مش فارقه معاك
-فارقه يساره والا مكنتش جيت بعد كلامك يومها
نظرت له قالت- انا مكنش قصدى انا كنت مضايقه و..
-متفتحيش الموضوع تانى
علمت أنه غاضب منها فهو لا ينسي اى كلمه تقولها
قالت يوسف- اتمنى متمشيش، القرار يرجع ليكى ونا هحترمه
نظرت له بضيق وهو بيمشي تكبح غصبها من بروده وكأنه انطفأ منها، برجل لم يعد هناك قلب يميل إليها البتا
دخل شاف غرام ارتدت بيجامتها القصير وتربط شعرها بتوق ابتسمت من رؤيته قالت
-فرحانه اوى انى معاك
ابتسم قال- تعالى عشان عايز انام
-انيمك
-اه احضنينى
ابتسمت وهى تعانقه وتنظر ال. الغرفه وكانما لا تدع له مجالا ليخرج ويتركها
صحيت غرام بدرى بصيت الى يوسف النائم ابتسم قبلته برقه وقامت براحه عشان ميصحاش
خرجت من الاوضه وهى بتنزل وتنظر الى اركان المنزل تشاهده من جميع نواحيه
كانت ماشيه بتبص للبيت وتتذكر طفولتها، ذلك المكان أنه نفسه الذى كانت ترسم فيه
كانت هنا المنضده وهنا التلفاز، كانو يرمون الألعاب أرضا ويرتبون المكعبات سويا
هنا كان يوسف يمزح معها وهو يحملاها على كتفه ليخفف هنا ويجعل ضحكاتها تملأ المكان
كان والدها يجلس على تلك الاريكه ويقرا الجريده مع كوبايه الشاى لذهاب الى عمله.. كم مضى من العمر لتستطيع التذكر.. يبدو وكأن العمر مر فى لحظه
-عايزه حاجه
اتخضت من الصوت لقته عدى قال
-اسف خضيتك، كنتى ماشيه شبه التايهه
-البيت متغيرش اوى
-اه ماما قالتلنا نجدد على نفس الشكل، تقدرى تقولى عايزه كل حاجه زى ما هى عشان الذكريات
اومأت بتفهم نظر عدى إليها قال
-مش مصدق لحد دلوقتى انك غرام نفسها
-لى يعنى
-كبرتى اوى
-وانت كمان، كبرت ياعدى
-اكيد مش هفضل زى منا، للاسف مش هنعرف نلعب مع بعض تانى... كنا بنجرى بسهوله
-لسا بعرف أجرى
-باين أن عقلك لسا صغير
قالت بحده-قصدك اى
-مقصدش، بس انتى كنتى فعلا عايشه مع يوسف
-اه
-افتكرت مش هشوفك تانى
نظرت له التقت أعينهم وكانما ذلك الصغيران يتحدثان
-كنت واثق ان يوسف مستحيل ينساكى ويكون عايش كده، بس مش فاهم لى رفعتى قضيه عليه، يوسف كان عيان..
قاطعته غرام قالت- اى حاجه حصلت انت مش هتفهمها يا عدى وملهاش لزوم تعرف
-لى
-الحاجه الحقيقه إلى صح هى غرام إلى واقفه قدامك، إلى بتحب يوسف ومستحيل تأذيه
-مش فاهمكو انتو الاتنين وازاى اتحولتو كده
ابتسم ننظر اليها قال- بس فرحان برجوعك
بادلته الابتسامه قال- تحبى تتفرجي ع البيت، تعالى هبقى مرشد سياحى
-معنديش مانع
[٣/٩, ٧:٣١ م] Nour Nasser: صحى يوسف لقى غرام مش جنبه استغرب، قام وخرج يشوفها لقاها بتتكلم مع عدى وكانت لا تزال مرتديه بيجامتها قال
-غرام
نظرت له ابتسم عدى قال- صحى
مشيت وراحت عند يوسف دخلها الاوضه استغربت قالت
-ف حاجه يايوسف
-خرجتى كده لى
-كده ازاى
-اعقدى هنا برحمتك برا البسي زى لبسك وانتى خارجه
-بس مفيش حد غريب كلهم بنات، وعدى... عدى اخوك واخويا
-غرام
-نعم
-كده غلط عدى مش انا
-بس هو اخويا
-مش اخوكى
سكتت تنهد ربت عليها قال- ميتكررش إلى حصل
-حاضر أنا اسفه
قالتها بطاعه ابتسم بهدوء ذهب قالت
-رايح الشركه
-اه
-متنساس إلى قولتلك عليه
عرف قصدها مشي ومردش عليها
راح عند ساره شافها صاحيه وكانت لابسه وحاطه ميكب يظهر قوتها نظرت إليه
قال يوسف- فكرتى
-فكرت ف اى
استغرب منها وقفت قالت- مش همسي واسيب البيت لوحده تانيه
سكت فعرف أنها قررت البقاء قال- فرحان بوجودك يساره
-بتقولها من ورا قلبك
-البيت بيتك
قال ذلك وذهب تاركا إياها قالت- البيت فعلا بيتى يايوسف
على السفره كانت ميرفت واقفه اتيت جنى قالت
-امال هما فين
قال عدى- غرام راحت ليوسف
نظرت ميرفت إليه قالت- وانت عرفت منين
-كنا بنتكلم الصبح
-انت اتكلمت معاها
-اه يماما ف اى
تضايقت لكن اتيت ساره وهى تجلس فى مكانها المعتاد فرحت ميرفت من رؤيتها قالت
-حد يشوف يوسف فين
كان غرام تضع له قميصه على حرف السرير، خرج يوسف من حمامه وهو عارى الصدر اتكسفت قالت
-حضرتلك هدومك
-شكرا يغرام
ابتسمت طرق الباب قالت- أقف هناك
-لى
-يلا اقف بعيد عقبال ما افتح مش عايزه حد يشوفك
-ايه؟!
مسكته وهى بتبعده راحت فتحت لقتها الخادمه قالت
-الفطار كلهم مستنيكو تحت
-حاضر
قفلت الباب وراحت ليوسف قال
-الى حصل ده
-ايه، هو انت بس الى تغير عليا ونا لا
حطت القميص عليه وهى بتخبى صدره قالت- مبحبش حد يشوف ممتلكاتى
ضحك يوسف نظرت وكانت ضحكته جميله قال
-الى تشوفيه
ابتسمت وهى بتساعده فى ملابسه
كانو قاعدين أتى يوسف وكانت معه غرام نظرو إليها وشافت ساره الذى لم تذهب عكس ما قالت
جلس وجلست هى بجانبه نظرت ساره إليها ببرود وشر مكتوم وغرام لا تهتم بها بل لا تهتم بأحد
كانو يأكلون بصمت بينما ويوسف ياكل كانت غرام تضع الطعام فى فمه أمامهم جميعا
نظر إليها وهى تأكله من يده والجميع ينظر إليهم بشده وساره تشتعل
اتحرج يوسف وكان لا يريد أن يحرجها مسك أيدها قال
-خلاص يا غرام كلى انتى
نظرت إليهم من نظراتهم ليها فتوقفت قالت
-حاضر إلى تشوفه
كانت معتاده على ذلك فلم تعمل حساب لأحد وتعاملت بطريقتها
قالت ميرفت- المصنع بعتنلك رساله
قال يوسف-فين
-ع الكمود، انهارده أخر الشهر
-هبقا اعدى ع الحسابات
-تمام
مسحت غرام فمه حيث كان هناك بقايا طعام نظر إليها ابتسمت له وعادت إلى طعاما وكان الجميع ينظر إليها من اهتمامها الشديد به
تحدثت ساره اخيرا- بتحبى تبقى جاريه
نظرت له غرام قالت- نعم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رفعت ساره عينها بسخريه قالت
-يوسف بيعرف ياكل مش محتاجك تظهرى اهتمامك بيه قدامنا.. فى بنات كده فى الأصل هما عبيد وجوارى لجوازتهم وبيتخدو بالجزمه بعدين
نظر يوسف إلى ساره من كلامها
قالت غرام- لو ده تفكيرك فربنا يعينك عليه
قالت ساره- ربنا يعينك انتى ع قلة كرامتك
ابتسمت غرام قالت- معنديش كرامه مع يوسف هو كده كده بيعملاهالى.. ولو شايفه اهتمامى وحبى لجوزى انى ابقى جاريه... احب ابقى جاريه جدا
اندهش الجميع من ردها ونظرت لها ميرفت لا تنكر أن ردها اعجبها فهى أيضا تريد الاهتمام لابنها لكن ساره ترى الاهتمام هذا قلة كرامه وليس حبا
ابتسم عدى خفيه وكان يوسف سيرد لكن غرام قامت بالواجب
وساره تنظر إليها بضيق شديد بعدما اخرستها
رن تلفون يوسف قام وهو يغادر تبعته غرام قالت
-يوسف
كان خارج وقف وبصلها عظلت ياقه قميصه قالت
-فكرك ف كلامى
-حاضر
باسته من خده نظر إليها بتوتر قالت- خلى بالك من نفسك
غضب ساره وقامت وهى تترك الجميع تحت نارها
أومأ لها يوسف قال هامسا- حبكت يعنى
قالت بتساؤل-انا عملت حاجه غلط؟!!
تنهد ربت عليها وذهب ابتسمت لفت ونظرت إليهم ابتسم عدى وهو يود الضحك نظرت له ميرفت بحده قامت قالت
-كان ده إلى ناقص
وكانت غرام تعرف أنها تتحدث عنها بصت إلى جنى إلى كانت بتبصلها منذ جائت ولا تتحدث مثل البقيه
[٣/٩, ٩:١١ م] Nour Nasser: وصل يوسف إلى الشركه نظر له الموظفين وعادو إلى عملهم فورا تبعته السكرتيره إلى مكتبه قالت
-معاد كلاينت الألمانى مع حضرتك النهارده الساعه٢
-تمام، حازم جه
نظرت له من ذكر اسمه قالت
-لا من ساعة ما حضرتك مسكت بداله مشي ومبقاش يجى
-ماشي امشي انتى
اومات له وذهبت جت رساله ليوسف فتح هاتفه لقاها من البنك.. استغرب من المبلغ الذى عاد إلى حسابه من غرام وممتلكاته التى تصدرت له مجددا باسمه
-غرام
كانت ساره واقفه قدام باب فيلا فتح الباب وشافها وليد
-ساره
-انا قلت مت ولا حاجه
دخلت بضيق شافت بنت بتلم هدومها وتمشي بصتله ساخره قالت
-انت طلع غرقان
-ف حاجه
-انت لسا مخدتش غرام لىء مبعدتهاش لى من طريقى
-مالها غرام
-مش بقولك نايم، غرام رجعت ليوسف وبقيت مراته رسمى
اتصدم وقال- انتى بتقولى ايه
-زى ما سمعت وكمان جابها البيت تعيش معاه والكل عرف بجوازهم
كان مصدوم قال- انتى بتكدبى، ازاى ده يحصل انا وهى كنا هنتجوز
-ضحكت عليك انت كمان
-يعنى اى، مطلقوش كل ده.. كانت مبتردش عليا عشان رجعلته
قالت ساخره- كانت بتغيزه بيك
مسكها جامد قال- انتى هتستظرفى
ابتسمت وهى بتبصله قالت- فرحانه فيك.. انت طلعت اغبى منى
-اى إلى جابك يساره
-عيزاك تبعدها من طريقى، عايزه يوسف يرجعلى
-يوسف هو السبب، وغرام انا ليا كلام معاها.. هندمها
-شوف هتعمل اى ونا معاك.. تبقى ليك وتبعدها عنى تماما
-هيحصل، هتكون ليا
دخل حازم إلى الشركه شافه الموظفين بدهشه قال-مستر حازم
-حضرتك رجعت
مردش على حد مشي إلى مكتبه بص على مكتب يوسف ويتسائل أن كان موجود
خد صندوق وهو بيلم أغراضه للمغادره كان بيبص لمكتبه الذى بنى ذكرياته فيها وإزاى كان فرحان هو ويوسف اول ما اسسو الشركه
---------
ركض حازم الى يوسف قال
-بقيت ممول لاول صفقه لينا
-بجد
-ايوه والورقه اهى نقدر نبدا
صافحه بحماس قائلا- كنت واثق انك هتعملها
ابتسم قال- عيب عليك، عليزين نلاقى مصممين
-افضل مصممين
-شيء متوقع من يوسف
ضحكو وهم يضعون ازرعهم على كتف الآخر
------
عاد من ذاكرته تنهد حط ملفاته وهو بيرتب حاجته
اتفتح الباب لقاه يوسف اتفجأ من رؤيته فلقد ظن أنه لن ياتى ليراه بصله قال
-بقيت عامل اى
عرف يوسف قصده على مرضه قال- كويس
اومأ له مرتاحا لسماع ذلك
قال يوسف-ماشي
-شكلى كده
-هتسيب الشركه
-بعملك إلى انت عايزه
صمت يوسف وهو شايفه بيلم أغراضه خرج حازم ورقه قال
-دى من المحامى، مضيت عليها والشركه هتتفض بالحسابات بكره
اخذها يوسف قال- الشركه هتقع وحتى لو كل واحد اشتغل لوحده هتكون الاسهم واقعه
-للاسف
-تقدر نتراجع
نظر لها مزق الورقه قال- الشركه اهم من خلافات تافهه
تفجأ حازم قال- قصدك اى
-قصدى انى فكرت فيها ولقيت الخساره هتبقى كبيره من حيث شغلى وصاحبى
توقف حازم قال- صاحبك
نظر إلى يوسف غير مصدق ما قالته دمعت عينه اقترب منه وهو يصافحه ويعانقه بقوه
-ارجع
قال حازم- فكرت أنها خلصت
-مخلصتش لا
فرح كثيرا ربت يوسف عليه ابتعد عنه
قال حازم- ارجع حاجتى ياشريك
-انت لسا بتسال
-معاك حق الشركه شركتى
-شركتنا
قالها مؤكدا له ابتسم واومأ له إيجابا وهو فرحان انه سامحه ربت يوسف عليه وذهب وقفه حازم قال
-يوسف
-نعم
-غرام مش كده
وكان يقصد أنها سبب فى ذلك أومأ له قال
-غرام
-يبقى رجعتو
ابتسم بهدوء قال- انت رحتلها
-هى قالتلك اى
-قالت أنها عرفت الحقيقه منك بس معرفش قلتلها اى
-مش لازم تعرف
كانت غرام قاعده فى اوضتها وتشعر بلملل
رن تلفونها واتفجات لما لقته حازم ردت عليه
-شكرا يغرام
-يبقى انت ويوسف رجعتو
-الفضل يرجع ليكى
-معملتش حاجه
-انتى قولتيله ع ساره
-لا كده كده هيعرف
-ساره مش هتسبكو فى حالكو ولا وليد
-طالما يوسف معايا اعرف ان أفعالهم مش هتاثر علينا
-يوسف بيحبك
ابتسمت قالت- ونا كمان
ابتسم قال- لو عوزتى حاجه اعتبرينى اخوكى وخصوصا لو وليد اتعرضلك
-عملتله بلوك اتمنى مشفهوش
أنهت مكالمتها ونزلت لتغير جو شافت ميرفت التى نظرت لها دون اهتمام وكأنها غير موجوده اتيت ساره من الخارج بصت لغرام بحنق ومشيت قعدت مع ميرفت إلى لما شافتها ابتسمت وبتحضنها
-ازيك يماما
-كويسيه خرجتى فين
-كنت ف مشوار
كانت غرام عيناها معلقه على ميرفت ومن معاملتها لساره وهى تدعوها بماما.. شعرت بالضيق
مشيت راحت المطبخ نظر إليها الخدم
-تأمرى بحاجه حضرتك
-عايزه ميلك تشيك
-حاضر ثانيه واحده
-لا عايزه انا إلى اعمله، عشان لما يوسف يرجع
نظرة إليها قالت- فى حاجه
-هتتعبى نفسك واحنا موجودين
-ساعدونى بس انا إلى هعملها عشان يوسف يفرح أن أنا
ابتسمو عليها واحضرو لها مستلزماتها وكانت تتحدث معهم بتلقائيه عكس جميع من فى البيت لا تشعرهم كونهم خدم
كانت ميرفت جالسه مع ساره قالت
-انتى قويه يساره
-لازم أخرجها من هنا بأى طريقه، شوفتى كانت بتفرسنى ازاى
-ممكن هى بتخنلف عنك فى كده
-ف اى
-اهتمامها بيوسف الى انتى شيفاه عبيد فهو فعلا جوزها.. لو مش مراته تهتم بيه مين غيرها
-انتى يتغيظنى اكتر
-انتى عارفه انها متفرقليش
سمعو صوت من المطبخ قالت ميرفت
-ف اى
-ف ريحه حلوه
قامت ميرفت وراحت المطبخ وشافت غرام قالت
-انتى بتعملى اى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت الخادمه- غرام هانم بتعمل...
قالت ميرفت بحده- محدش هانم ف البيت ده غير أصحابه.. ثم انى مبكلمكيش انتى عشان تردى
نظرو إليها وسكتو قالت غرام
-بعمل ميلك تشيك، هما بس بيساعدونى
جت جنى على الصوت ونظرت اليهم، قالت ساره-وانتى فكراه مطبخ عشان تعملى ف إلى انتى عايزاه
قالت غرام- متدخليش انتى
غضبت ساره قالت- ادخل غصب عنك انتى هنا ضيفه
-انا هنا زيك فى البيت ده
-زى انتى واخده بالك من إلى بتقوليه ولا مش واعيه.. انتى هتجيبى نفسك ليا
-معاكى حق انتى راحت عليكى
قالت ساره- انتى واحده زباله
-نا كمان بعرف اشتم
قالت ميرفت-خلاص يساره وانتى لمى القرف ده وارميه
-بس ده مش قرف انا إلى عملته
نظرت ميرفت أليها مسكت كاس قالت
-دوقى هيعجبك
نظرت لها ميرفت من ما تفعله وطالعتها جنى ونظرت الى والدتها
قالت غرام-هيعجبك يماما
اضايقت ساره من توددها إلى ميرفت
أعطتها غرام معلقه زقتها بقرف فوقع الكأس والذى بداخله قالت بضيق
-اياكى تقوليلى ماما دى تانى
نظرت غرام إلى صنيع يداها الذى سكب أرضا كالقمامه دمعت عينها
قالت ميرفت- أنا مش امك ولا هكون
نفس الجمله التى تكررها بنفس الصياغه ابتسمت ساره ساخره عليها
-ساره بتقولك يماما
قالتها غرام رفعت وجهها ونظرت إليها قالت
-من زمان ونا كنت بعمل اى حاجه عشان ابهرك.. بس انتى اعتبرتى ساره بنتك فى لحظه
قالت ميرفت- لأنها تستحق يوسف مش انتى
فرحت ساره كثيرا برد ميرفت
قالت غرام-ولا عشان أنا البنت إلى جت من الشارع ومتعرفيش عيلتها زيها
سالت دمعه من عينها قالت- كنت فاكره انى لما اشوفك هتكون اتغيرتى أو ع الاقل ندمانه ع زمان.. لقيتك زى مانتى
نظرت ميرفت أليها من كلامها قالت
-نا بس كنت عيزاك تعتبرينى بنتك ولو لمره واحده.. زى جنى أو ساره.. كنت عايزه اقولك يماما زيها
نظرت ساره إلى ميرفت فهل تأثرت بكلامها لا تنكر أنها حزنت من أجل غرام وجنى كانت تشاهد ما يحدث وتنظر الى غرام مشفقه عليها.. معقول لا تزال تحب ميرفت وتعتبرها امها فهى الوحيده التى تتذكر امها قديما ومعاملتها لغرام
قربت ميرفت منها قالت-مش هتقبلك يغرام.. انتى بتيجى غصب زى عادتك ارجعى لمكانك الاصلى.. برا البيت ده
نظرت غرام إليها من كلامها وهى لا تهتم بها ذهبت بضيق قالت
-نضفو القرف ده
مشيت ابتسمت ساره وهى تنظر الى غرام قالت
-استنى... يماما
قالتها بتأكيد أمامها وهى تدهس الحليب أمامها وتغادر وغرام واقفه وعينها مدمعه والخدم ينظرون إليها بحزن
فى المساء رجع من شغله شافهم جالسين معادا غرام فهى بتأكيد لن تجلس معهم وهم غير متقبلنها
قالت ميرفت- حمدالله ع السلامه يايوسف
-غرام فين
تضايقت من ذكر اسمها قالت- فى اوضتها وياريت لو متخرجش منها
-كلت
-ونا اعرف منين اكون خلفتها ونسيتها
نظر لها بقلة حيلة وطلع قربت ساره منها قالت
-ممكن تقولو
-ما تقولو ونا هخاف منها، ثم أنا معملتش حاجه.. دى الحقيقه احنا ساكتين عن وجودها معانا عشان يوسف مش اكتر
دخل يوسف الاوضه لقى غرام نائمه على بطنها تعجب قال
-غرام
هم هممت بمعنى نعم قال- نايمه كده لى
مرديتش عليه قرب منها لفها وشاف عينها الحمراء قال بقلق
-مالك
-مفيش
-ازاى انتى كنتى بتعيطى
-لا ف حاجه دخلت ف عينى
-غرام
قرب منها قال- فى حد ضايقك
نظرت له وهى تخشي قول الحقيقه قالت
-لا انت بس وحشتنى
ربت على رأسها قال- الحقيقه يغرام، إلى حصل
-صدقنى دى الحقيقه محدش ضايقنى بالعكس بيعاملونى حلو
نظر لها بشك ابتسمت اومات له قالت
-مش حلو اوى يعنى بس ع الاقل اتقبلونى معاهم
وكانت تتذكر كلام ميرفت وقلبها يؤلمها
اومأ لها بتفهم طرق الباب راح فتح قالت الخادمه
-العشا
قفل الباب ورجع إلى غرام قال
-يلا عشان ناكل
-مش عايزه
-مش عايزه اى
-شبعانه
-عارف انك مكلتيش من ساعة مكنت معاكى
-مش عاوز اكل يايوسف، مش قادره انزل
سكت قرب منها قال-متأكده أن مفيش حاجه
-ايوه صدقنى
-بحاول اصدقك
كانو قاعدين جلست ميرفت وهى تنظر إلى مكان يوسف الفارغ قالت
-فين يوسف
قال عدى-خليتهم يندهوله
شافت خادمه تحمل صينيه الطعام اوقفتها ميرفت قالت
-موديه الاكل دت فين
-يوسف بيه
-هو مش هينزل ياكل معانا
-معرفش يهانم قالى اطلعله الاكل فوق هياكل هو وغرام هانم.. اقصد مدام غرام
ذهبت الخادمه وميرفت مضايقه نظرت إلى ساره التى احمرت أعينها وتركت الطعام بأكمله وذهبت
ابتسم عدى-يوسف مش قليل
نكزته جنى بحده نظر إليها بضيق
حطت الخادمه صينيه الطعام وذهبت
قال يوسف- يلا يغرام تعالى كلى
-منزلتش تاكل معاهم لى
-قلت اكل مع حبيبتى اكيد مش هسيبها كده
-انا مش عايزه
قرب منها وشالها اتفجات كثيرا راحت وقعدها على حجره قال
-مش عايزه تاكلى معايا
لم تقوم عيناه قالت-هيزعلو منك
-خلاص كلى ونا هنزل
مسكت فيه قالت- لا مبعرفش اكل غير معاك
-اكلينى يلا
همس لها قائلا- محدش هنا
ابتسمت وهى تأخذ وضعيتها وفرحه أنه بقى معها
كانو يأكلان سويا قالت غرام-قابلت حازم النهارده
-ايوه عرفتى منين
وضعت الطعام فى فمه قالت- بخمن... عملت اى اتكلمتو
أومأ لها إيجابا قال- برغم انى كنت حاسس بخنقه كبير من إلى حصل إلى أن اخسر صاحب عمرى كان صعب عليا
-عارفه عشان كده كان لازم تسامحه
وضعت الطعام فى فمه قالت- حازم بيحبك ومش هتلاقى صاحب يحبك زيه.. العمر مش طويل عشان تعمل صاحب تانى
وضعت الطعام فى فمه مسك أيدها قال- بس مش عارف اتكلم
ضحكت على شكله قالت- لازم تتغذى
ابتسم بقلة حيله عليها واخرج عليه وبينما وهى تاكل مسك أيدها نظرت له تركت الشركه والسكين من يدها واتصدمت لما لقاه خرج خاتم رقيقه مرصع وع صغيره من الالماس تزينه
نظرت له بدهشه قالت- شكله جميل اوى، لمين ده
-مفيش حد غيرك
-مناسبه اى
-انك مراتى، لازم تلبسي خاتم
-قصدك خاتم جوازنا
مسك أيدها وهو بيلبسهولها وكانت فى صدمتها نظرت إلى الخاتم بشده
قال يوسف- كان معايا بقالو كتير مكنتش اعرف انى هلبسهولك وتكونى معايا
شاف عينها بدمع قال- غرام ل حاجه
-فرحانه اوى
ابتسمت وهى بتضحك وعينها مدمعه قالت
-مرات يوسف ابراهيم
نظر إليها قفزت وهى تعانقه فرحه وكان متعجب من شدت فرحتها وهو ليس سوى خاتم من حقوقها الذى تأخر فى اعطائها اليها
لما كل هذه الفرحه.. لقد كان يحضر الكثير لساره لم تفعل ما تفعله غرام الان
أنها من تشعره بالسعاده وكأنه رجلا لا مثيل له فى اعينها.. أنها تراه واحد فقط
قالت غرام بسعاده-شكله حلو اوى
-عجبك
-جدا
خطفت قبله من شفتاه نظر لها قالت
-شكرا اوى يايوسف
ابتسم وهو ينظر إليها قال-تستحقى اكتر من كده.. طول منا عايش هعمل اى حاجه عشان اسعدك
-سعادتى فى وجودك
اخذها داخل اضلعه بتملك ابتسمت وبادلته وقد نسيت همومها أمام جلسه واحده معه
فى اليوم التالى كانت غرام نائمه داخل احضانه وهو بنظر اليها بابتسامه قال
-مش ناويه تقومى
-مش عايزاك تمشي
رفع وشها قال- مالك مش مرتاحه هنا
-نانه وحشانى وانت كمان بقيت توحشنى
سكت نظرت له قالت- هى مرضيتش تيجى معانا لى دى مكنتش بتوافق تسبنى فى مكان.. وكودها هنا كان هيفرق معايا كتير
-هعدى عليها النهارده واعرف كل حاجه
-تعرف اى؟!
قالتها باستغراب بصلها قال- اشوفها مرضيتش تيجى لى وممكن اجبها معايا
-بجد
ابتسم اوما إليها فرحت قالت- خلاص كلمنى واجى معاك نروح سوى
-لا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصتله باستغراب قالت- لى
هعدى عليها ونا راجع من الشغل نبقى نروح سوى يوم تانى
استغربت لكن اومات له بطاعه قالت
-الى تشوفه
باس راسها وهو بيقوم مبتعدا عنها وكان لا يريد اخذها لأنه يريد أن يعلم حقيقه غرام... لقد وجد جدتها.. غرام لم تكن وحيده او يتيمه.. بل لها عائله وعبير لا تريد البوح عنها.. سيذهب ليعلم الحكايه كامله
كانت غرام تضب ملابسها رن تلفونها بصت لقته رقم غريب ردت
-بتحطينى ع الحذر يغرام
اتصدمت من سماع صوت وليد قال
-قابليني
-اقابلك اى انت اتجننت
-خايف من يوسف
اتصدمت من عرفته قالت-مال يوسف بالموضوع
-متعنلهمش عليا يغرام ده انا صايع... هنتقابل فين
-مقولتلك مش هقابلك فى حته
-خلاص اجيلك انا
-يوسف هيقت.لك
ضحك قال- خليها تبقى دم.. لو خايفه انك قيتى ست متجوزه دلوقتى، بس الى تعرفيه انى بميل للمتجوزين
-انت مقرف
-رجعتى تتكلمى زى الاول، باين يوسف رجع يفرض سيطرته عليكى
-يوسف ملهوش دعوه
سمعت صوت قال- متتصلش عليا تانى
قفلت سريعا اشتعلت عين وليد غضبا قال بقت كده
بص يوسف لغرام وهى بترجع شعرها بتوتر وبتحط التليفون قال
-كنتى بتكلمى مين
-حد مش مهم
استغرب منها رن تلفونها ارتبكت شاف يوسف التلفون قال
-صحبتك
-مين
لقتها هند ابتسمت وردت ابتسم يوسف عليها وارتدى ملابسه
كان بيلبس ساعته شاف غرام وهى تخرج من غرفة الملابس وكانت لابسه فستان رقيق ومسيبه شعرها قال
-راحه فين
-خارجه مع هند
-فين
-نادى
-تعالى اوصلك
-لا ملوش داعى
استغرب منها قالت بتوضيح- لسا قدامها ساعه ونص ونتقابل بلاش تتأخر
اوما بتفهم لمس شعرها اقترب منها همس إليها
-لمى شعرك متفردهوش كده
-لى، شكلو وحش
-جميل اوى، عشان كده لميه
اتكسفت اومات له وبتمسك توكل وهى تصفيه وتضمه قالت
-كده حلو
اوما إليها طرق الباب وكانت ميرفت الذى نظرت إلى ابنها قالت
-مش هتفطر معانا بردو
نظر إلى غرام اومات له قال- جايين
قالت بضيق-انت بتاخد الأذن منها تاكل معانا
-غرام كانت تعبانه امبارح معرفتش اسيبها
بصت ميرفت إلى غرام فهل لم تخبره بما حدث نظرت إلى ابنها قالت
-دلعها انت من يومك
تنهد يوسف ولم يرد ذهبت وسابتهم اقتربت منه غرام نزل وتبعته وهم ينضمون إليهم إلى الفطور
كانت غرام بتاخد حقيبتها وماشيه قابلت ساره الذى نظرت إليها
لم تهتم وذهبت وهى تغادر وقف السائق حين راها
-غرام هانم، يوسف بيه قالى اوصلك
فتحلها السياره ابتسمت غرام وركبت وهى تذهب
رنت ساره على وليد قالت- خرجت
-ابعتيلى العنوان
-معرفش بس استنى اول ما توصل هتصل بسواق اسأله هو فين واقولك
-متتاخريش
وصلت غرام إلى النادى دخلت شافت هند إلى ابتسمتلها
قربت منها قالت- اى مش هنشوفك تانى لما يوسف خدك
-انتى عرفتى منين
-طنط عبير، اصلى روحتلك البيت ملقتكيش... هى مرحتش معاكى لى
-مش عاوزه
-غريبه دى مبتسبكيش
-استغربت بردو
-المهم انتى عامله اى
-مش عارفه يهند
-المفروض تكونى فرحانه
-فرحانه طبعا انا عايشه اجمل حلم
-ازاى ف اى، عيلته مش كويسه معاكى
-تقدرى تقولى كده.. ممكن عدى هو إلى لسا قريب منى زى زمان
-لذيذ
-مين
-عدى
-انتى تعرفيه
-اه يوم النايت روحنا سوى، وصلنى بعدين مشي.. كنا بنتكلم
نظرت غرام إليها قالت بابتسامه- اه وبعدين
-وبعدين كنا بنتكلم وكان لذيذ وقمور... طالا لاخوه
-اه منتى شوفتى بوسف هو كمان
-كانت فرصه سعيده
-هنند
-بهزر ياست بعدين شكله جادى اوى، أنا عايزه عدى بحب النوع ده
-خلاص بقيتى عايزاه
-انا كوين ان، هو إلى يكون عايزنى مش انا
ابتسمت ساخره عليها وضحكو قالت
-نشوف الموضوع ده بعدين
أتى النادل وهو يأخذ. مشروبتهم قال
-ممكن تيجى تشوف المنيو نفسها ممكن تغيرو رأيكو
قالت هند- لا خلاص عادى احنا طلبنا
-فى حاجه جديده ممكن تعجبك
استغربت لكن قالت- ماشي
مشيت هند معاه وتركت غرام بمفردها وهى تنظر حولها لقت إلى بيعقد معاها واتصدمت لما لقته وليد
-فاكره انك هتهربى منى كتير
-انت.. انت بتعمل اى هنا
-جاى اشوفك
-امشي من هنا حالا
قال بجديه-مش ماشي
نظرت له بضيق كانت هتقوم مسك ايدها وبيعقدها قال
-دلوقتى بتجرى منى، محنا كنا بنتكلم
حاولت تسحر ايدها طبق عليها بايده الاثنان وهو بيقرب منها بابتسامه
-ع اساس كنا هنتجوز
بعدت عنه وهى بتشيل ايدها قالت
-اياك تلمسنى سمعتنى
-رجعتيلو لى يغرام
سكتت قال بضيق- ما تردى، نا حبيتك وطلبتك فى الحلال ده جزاتى
-انا محبتكش ياوليد وكنت عارفه انك السبب فى إلى حصل لحازم
-اه انا، فيها حاجه
-لى عملت كده
-عشانك، برغم كده مأذتكيش بالعكس مكنتش عايزك تعرفى إلى حصلك وخوفت على مشاعرك
-خوفت ع مشاعرى ولا كنت عايز تاذى يوسف بيه
-ساره سرقته واذيته فعلا، لو كنت عايز اذيكى كنت عاملتها بس انتى تهمينى.. حتى قولتلك ميهمنيش انتى بنت ولا لا... شوفتى راجل يقولك كده.. أنا كنت عايزك كده زى ما انتى
-انا اسفه
نظر لها قال- اسفه
-انا بحب يوسف
-بعد كل إلى عرفتيه ولسة بتحبيه
-اه، يوسف حياتى.. مستحيل اكرهه مهما حصل
ضحك قال- كدابه.. انتى لسا بتحاولى تنسي بس مش عايزه تسبيه... إلى انتى فيه ده مش حب.. ده مرض تعلق
بصتله بضيق قامت ولسا بتمشي سحبها وحضنها جامد اتصدمت وزقته بقوه لكنه طبق عليها قال
-هتندمى
دفعته بقوه وضربته بالقلم أمام الجميع قالت بغضب
-حيوواااان
كانت عيناه حمراء نظر لها مشيت قابلت هند قالت- راحه فين
مرديتش عليها ركبت العربيه ومشيت
راح وليد إلى شخص قاعد على ترابيزه تانيه قال
-عملت إلى قولتلك عليك
-زى ما حضرتك طلبت بس الحضن مكنش احسن حاجه
مسك الكاميرا وهو بيشوف صوره مع غرام قال
-حلو اوى
-المهم تكون عجبت حضرتك
-جدا وهتعجب يوسف كمان
فى الشركه دخل الموظفين إلى الاجتماع ابتسمو إلى حازم احتراما
-فرحانين برجوع حضرتك
-كنا هنفقتدكو اوى ومستر يوسف
ابتسم واوما إليهم قائلا- مش هسيبكو تهملو شغلكو تانى
ابتسمو دخل يوسف فصمتو
ليبدا الاجتماع وهم يشرحون خطط عملهم وحازم يشرح ليهم مضيفا بعض التعليقات
رن تليفون يوسف اضايق انه مقفلهوش بس لما شاف الرقم ضاق وجهه.. أنه وليد.. ماذا يريد له
-لحظه واحد
قام وهو يرد عليه قال- عايز اى
-مبروك رجوع غرام ليك
-متصلتش تباركلى
-لا الصراحه انا بس كنت عايز اقول انى اكتشفت انك غبى... بنت تقدر تضحك عليك
-بتقول اى
-انت بجد من كل عقلك فاكر ان غرام ممكن تسامحك يايوسف وهى بنفسها إلى كانت عايزه تنتقم منك انهارده قبل بكرا..
اتصدم من معرفته بسر انتقام غرام منه
-بعد اما وافقت ع جوازها منى تلغيه عشانك انت
-رجعتلى فى الاخر، قولتلك مستحيل تكون ليك
-يس هى فعلا ليا، انت بس الى غبى لما صدقت انها ليك انت بس.. غرام بتخدعك اصلا وبتحبنى انا
-كلمه كمان وهتندم
-الحقيقه فعلا بتوجع، طبعا بتحسب انها دلوقتى مع صحبتها بس لا هى كانت معايا انا...
جمعت قبضته قال- كداب غرام اشرف منك صدقنى كلامك عليها هيبقى حسابه حياتك
-البنت مش قليله عرفت توقعك قوى وتثق فيها بس دى الحقيقه، كل ده بتعمله عشان تنتقم منك.. هى بس بتكمل انتقامها منك ونتجوز
-اخرررس
-مش مصدقني
-ولا هصدقك
-انا كنت معاها ع التليفون الصبح، اصلها كانت وحشانى
مسك التليفون جامد سما صوت رسايل فتح واتصدم من رؤيه تلك الصور
كان وليد جالس مع غرام ممسك بيدها قريب منها ويبتسم لها واعينهم فى أعين بعضهم
قلب فى الصوره الاخرى ليجدهم يتعانقا احمرت اعينه
قالت وليد- اتفرج ع الصور واحده واحده، هتعجبك اوى... سلام
قفل الخط وترك يوسف ينظر إلى الصور وعروقه تبرز أتى حازم قال
-اتاخرت لى
بص لشكله وبعدين نظر إلى هاتفه ليلمح الصور واتصدم نظر إلى يوسف وقبضته الذى يعتصرها قال
-اكيد ف حاجه غلط الصوره مش حقيقه
مشي يوسف وقف قال- اهدى قبل ما تروحلها
-ابعد من وشي
قالها بغضب وهو بيبعده ويمشي
رجعت غرام من برا وكانت قاعده فى اوضتها بتفتكر كلام وليد
افتكرت امساك يدها وحين عانقها بقوه رغما عنها دمعت عينها وهى بتحط ايدها على وشها
كانت ساره جالسه مع ميرفت شافت عربيه يوسف قالت
-جه بدرى
-ده يوسف
-اه
استغربت ميرفت وقفت راحت تشوفه لقت داخل إلى البيت وملامح وجهه لا تبشر خيرا
-يوسف
-غراام فين
نظرو إليه استغربت ميرفت
قالت ساره- ف اوضتها
ذهب متوجها إليها نظرت ميرفت إلى ساره وهى توجهه إليها وكانت تنظر إلى يوسف قالت
-هو ف اى
ابتسمت ساره كون ان يوسف انكسر بردوه فهذا يعنى أن غضبه ليس له حدود
دخل يوسف الاوضه مندفعا نظرت له غرام قالت
-يوسف
شاف دموعها قال- بتعيطى لى يغرام هاااا، بتعيطى لى
قامت وهى تقول- مالك يايوسف
-كنتى بتعملى معاه ايييه
خافت وتى تدرك مقصده قالت- ا..أنا
-ما تردى
اخرج هاتفه وهو يريها الصور اتصدمت قالت-مش حقيقه
-عرفينى اى هى الحقيقه، قولى..
-يوسف أهدى هفهمك والله
-انا فعلآ محتاجه افهم وجود مراتى فى حضن راجل غيرى، وجودك معاه بدل صحبتك.. كنتى خارجه معاه من الاول... لسا بتنتقمى منى يغرام.. وانتى مراتى
-كداب والله اى حاجه قالها كداب
قربت منه قالت- خلينى افهمك بس اهدى
مسكت وشه بين كفيها بحنان قالت- متصدقهوش انا غرام يايوسف
قربها منه وبيحط ايده على رقبتها ويدفن وجهه مقبلا شفتاها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-تفهمينى اى ونا شايف مراتى فى حضن راجل غيرى.. لسا بتنتقمى منى يغرام
كانت هتتكلم قربها منه وبيحط ايده على رقبتها ويدفن وجهه مقبلا شفتاها فى قبله متملكه ابتعد عنها وسند جبهته على جبهتها
قالت غرام-يويف انت بتخوفنى منك
-فهمينى، عايز افهم يغرام
تألم يوسف وحس بوجع حط ايده على جنبه
قالت غرام بقلق- مالك
سندته واجلسته على السرير وهو بينهج قالت
-يوسف
-هاتى ميا
راحت سرعان صبت فى كوب واعطته إليه وهى تشربه وتمسح عرق جبهته
تنهد بوجع قال غرام- يوسف انت كويس
رفع اعينه اليها وكان قلبه يؤلمه قال
-متخذلنيش يغرام، لو مش عيزانى ولسا الانتقام منى فى دماغك.. ابعدى بس متغدريش بيا فى ضهرى.. هحترمك اكتر دلوقتى
دمعت غيرها قالت- جبت الكلام ده منين يايوسف، انتقم اى ونا مسمحاك اصلا.. بعتلك فلوسك وشيلت القضيه وكل حاجه كنت خايفه عليك.. منتقمتش لى وقتها.. قولتلك انا مش عايزه من الدنيا دى غيرك
-كدبتى عليا لى
-مكدبتش والله كنت مع هند هو إلى جه وقتها واتكلم معايا ولما سيبته ومشيت ح...
اكملت بحزن- حضنى غصب، غشان ياخد صوره زباله زى دى...
نظر اليها قالت- مستعده اتصلك بيها وتسالها
كانت هتجيب تلفونها امسكها قال- متتصليش بحد
-نا بحبك اوى مستحيل اعمل كده
رفعت وشها قالت- انا غرام يايوسف، غرام بنتك قبل ما اكون حبيبتك...
لمست وشه بحنان قالت- انت إلى مربينى، تصدق انى ممكن اعمل كده معاك
كان ينظر فى اعينها ولا تعلم ان كان يصدقها ام لا
اقترب منها وهو يقبل شفتاها اغمضت اعينها امسك خصرها وحملها لتستشعر لمساته المتملكه حاوطت عنقه حملها واخذها إلى عالمه الخاص يطبع ملكيته عليها،، مكليته هو فقط
كانت ميرفت تنظر إلى الغرفه قالت- اول مره اشوف يوسف بيزعق كده
ابتسمت ساره نظرت لها ميرفت قالت- انتى تعرفى حاجه
-هعرف بس تقدرى تقولى ام ليا يد ف الموضوع
-عملتى اى يساره، ده يوسف عمره متحول كده يوم ما يتحول يتحول ع غرام.. دى مدلعها دلع
-اعذريه
-هو صوتهم سكت كده لى
فالت ساره- يارب يكون موتها
نظرت لها ميرفت بشده مشيت ساره وهى فرحه اتصلت بوليد
-انت عملت اى
-رجع البيت مش كده
-ده ساب شغله وجاى مضايق اوى، كسرت بروده ازاى
ضحك قال- لمست رجولته
-متقول
-بعدت صحباتها وخدت صور ليا انا وغرام وهى ف حضنى
-ف حضنك
-اه كان غصب بس تقدرى تقولى أنه عجبنى اوى
قالت بضيق- بتريل ع اى حد
-غرام بس
-بعت الصور ليوسف
-اه مع كلامى طبعا، قولتله أنها معايا وبتحقق انتقام جديد... يعنى ع علاقه بيا وبتخونه.. والصور كانت دليل ع كلامى.. غير مكالمه الصبح إلى مبينا كنن متأكد انها مش هتقولو لأنها بتخاف ع يوسف يتهور فياذى نفسه بسببها.. بس كان فى صالحى قولتله ان احنا ع تواصل
-يخربيتك
-طبعا يوسف مستحملش
-ده ممكن يمو،تها
-لا مظنش يوسف بيحبها
قالت بغضب- يوسف مبيحبش حد غيرة
-بلاش نضحك ع بعض، البنت دى من وهيا طفله واخده قلب يوسف كله.. كأنه كان بيهتم بيها عشان تبقى بتعته
-عشان ذنبه
-دى الكدبه الى بتصدقيها
-انا واثقه من كلامى
-المهم شوفى هيحصل اى وكلمينى، لو طلقها المره دة مش هسيبها
-بعد زعيق يوسف اتمنى أمورهم مترجعش تانى خالص
-مش هترجع
قفل معاها وهى فرحه
فى المساء كانت غرام نائمه داخل احضان يوسف ترتكى قميصه الذى يخبو جسدها
كانت تعانق صدره العارى رفعت وجهها إليه من ملامحه البارده قالت
-ساكت لى
-كفايه إلى قولتو
-معقول لسا مش مصدقنى
-هاتى تليفونك
أعطته اياه بحزن امسكه وجاب رقم قال
-مش ده وليد إلى اتصل عليكى الصبح
-ايوه
-كدبتى لى
-مكدبتش خبيت عشان عارفه انت قد اى بتكرهه وهتضايق
-بسببك خليتى يمسك حاجه ضدك ويدخل ألشك مبينا
حزنت قام يوسف بمسح الرقم قال
-بعد كده تعرفينى بأى حاجه يغرام
-انا قولتك كل الحقيقه
-انا مصدقك
نظرت له قالت- بجد
-مشكتش فيكى من الاول
لمس كتفها اتكسفت قال يوسف
-عارف انك متعمليش كده وكان باين فى الصوره انك مش بتبادلية
-طب لى كنت مضايق
-الغلد علبكى انتى الى سمحتيلو يعنى كده
-ابدا والله نل ضربته بالقلم وفرجت عليه الناس
-لما سكتى ومقولتليش، كنت أنا هوقفه.. وليد بيسوء فيها انتى مش قده
-انا كنت خايفه عليك مش عايزه مشاكل
-وهو كده مبيعملش مشاكل مبينا، ده بيحاول يوصلى خيانتك
قالت بحزن- احلف انك مصدقتهوش
-والله ماصدقته، هو غبى لو انتى فعلا معاه وبيساندك فى انتقامك.. لى يجى دلوقتى ويقولى وانا كده كده بتخان.. قلبه حن عليا... وليد غبى انا عرفت انه عاوز يوقع مبينا
نظر إليها قال-اياكى تسيبله فرصه يعمل كده
اومات له بطاعه قالت- انا اسفه
ازاح شعرها من على وجهها قال
-كنتى خايفه وقتها
سكتت وهى بتفتمر ازاى حضنها، وكان يوسف يتذكر دموعها قال
-هجبلك حقك
-هتعمل اى
-ملكيش دعوه
-خلاص يايوسف عشانى
نظر إليها قال بتحذير- قولتلك ملكيش دعوه، اياكى تسكتي تانى
-حاضر
على السفره قال عدى- هما هينزل يتعشو معانا تانى
قالت ميرفت- كلو انتو
قامت ساره قالت-شبعت
نظرو إليها ذهبت وطلعت على اوضتها قالت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ملهمش صوت لى
راحت وقفت فى البلكونه وهى تتمنى الشر لغرام تتمنى رؤيتها تخرج من ذاك الباب الذى دخلت منه
بصت لقت يوسف واقف فى البلكونه يرتدى بنطالا عارى الصدر مفتول العضلات
كان يدخن وينفث دخان سيجارته وكأنما سحابه غامه داخله
ابتسمت وهى ترى الضيق على وجهه قالت
-مش سهل ياوليد
كانت هتدخل لقت غرام بتخرج وهى لا ترتدى سوى قميصه الذى يجعلها مثيره وشعرها سايب
اتسعت اعينها واختفت ابتسامتها وهى تراها تعانقه من ظهره وقريبان من بعضهم
اشتعل قلبها نارا وهى مصدومه من رؤيتهم وعينها تضيق بشر دخلت زقت الترابيزه بغضب قالت
-لااااا، مش بعد ده كله انا إلى أقربهم من بعض
جلست وهى تجمع قبضتها
كانت غرام تعانق يوسف قالت
-مش ناوى تبطلها
مسكت من بين اصبعيه قالت
-ارميها، بتخنقنى
تنهد وطفاها باصبعه نظرت له بشده لانه لا يشعر رماها قال
-كدت كويس
مسكت ايده قالت- اتحرقت
لم يرد عليها قالت- يوسف مبحبش اشوفك مخنوق كده
مسك ايدها ولفها بقت أمامه قال
-الخنقه مش منك
سكتت لأنها فعلا ظنت انه منها فحزنت قالت
-ممكن تنسي
اوما إليها قال- نا معاكى بنسى اى حاجه
حضنته بحب ابتسم وبادلها قاطعهم رنين هاتفه أخرجه رد عليه قال
-عايز اى يحازم
-مبتردش ليه، اوعى تكون اتغبيت ع غرام مستحيل تعملها كده
-انت هتخاف عليها اكتر منى
قربها من صدره ابتسمت غرام قال- انا واثق فيها
فرح حازم قال- اموركو تمام
-احسن حاجه
-مش متطمن من هدوئك، ناوى ع اى
-اشوفك بكره
قفل معه قالت غرام- ده حازم، عايز اى
-كان خايف عليكى منى
-شكلك كان يخوف فعلا
-خوفتى
-لانك يوسف فلأ، نا بحس بلامان معاك
ربت عليها قالت بهيام- متبعدش عنى
قربها منهم بتملك وهو يجيب عليها بانهم. لن يفترقو
فى الليل كان وليد فى سيارته رن تلفونه قال
-عايزه اى يساره
-غبببى
-نعععم
-انت متأكد انك وقعت بينهم وعملت إلى قولتلى عليه
-امال هكدب عليكى مثلا
-ده علاقتهم احسن من الاول
-اييه ازاى
-بقولك اى ياوليد لو متفق عليا قولى
-انتى اتجننتى انا هعوز غرام مع وليد
-امال إلى حصل ده اى
جمع قبضته بضيق قال- مش هسيبهم، غرام هتبقى بتاعتى مهما بقى معاها اليومين دول هتبقى ليا انا
قفل بضيق وهو فى كامل غضبه
فى اليوم التالى كانت غرام بتعدل الياقه من على يوسف قالت
-مش هتتاخر النهارده
-ف حاجه
-عايزه اشوف نانه عبير
-حاضر هخدك ليها
-بجد
-بش مش النهارده
سكتت اومات له باسته من خده قالت- خلى بالك من نفسك
ابتسم وقبل راسها بحب وذهب وهى واقعه فى غرام قبلته المليئه بالدفأ
ركب يوسف سيارته وهو يتصل بأحد قال
-عايزه ميعرفش يمشي يومين
-إلى حضرتك عايزه هيحصل
-النهارده
قفل ببرود وذهب
كانت عبير قاعده فى شقه لوحدها بعد اما سابت الفيلا وكانت تنزل إلى صورة غرام وسلوى بأشتياق
-وحشتينى اوى
رن الجرس راحت فتحت لقته يوسف قال
-ممكن افهم ف اى
-ادخل
دخل وقعد معاها قال-سيبتى الفيلا لى
-كان لازم اسيبها وابعد خالص عنكو
-قولتى انك جدتها ازاى تبعدى عنها
-ده لمصلحتها
-غرام زعلانه ولو عرفت انك سبتيها هتزعل اكتر
دمعت عينها قالت-هى عامله اى
-كويسه بس كانت عايزاكى تيجى معاها
-مينفعش، مينفعش ادخل بيتكم
-لى.. أنا مش فاهم حاجه المفروض امك متسبهاش وتعرفيها الحقيقه..
-صدقنى غصب عنى
-انا عايز افهم انتى مين، هكون صريح معاكى تصرفاتك غريبه
-عايز تفهم اى
-غرام تبقى مين
-حفيدتى
-ازاى، وسلوى إلى بابا خبطها من زمان تبقى بنتك
اومات له ايجابا قال- وانتى ازاى متعرفيش ان بنتك ميته السنين دى كلها، وسايبين بنتها ولا حتى فكرتو فيها
-انا مكنتش اعرف يايوسف كل ده عايشه ع أن بنتى بتتنفس موجوده ع نفس الأرض إلى انا فيها.. بس طليقى ظهر وعرفني كل حاجه وهو سبب انى عرفتك وعرفت حقيقة غرام
-وضحى اكتر، حكيلى هسمعك
-انا من قريه اتجوزت ونا عندى ١٥ سنه كان اهلو معترضين عليا لانى مش نفس طبقتهم بس وافقو عشان كان فى مشاكل مبين العيلتين.. كنت عايشه خدامه عندهم غير المشاكل رزقتى ببنت وطبعا هما كانو نفسهم فى ولد... أطلقنا بعد خمس سنين.. سابونى لحد ما اهتميت بسلوى وكبرت شويه بعدين بعدونى عنها
-مشيتى وسبتيها
-كنت هخدها بس هددونى بيها وأنها مش هتعيش عيشه كويسه معايا، قالى مش هقدر اشوفها تانى لو فكرت ارفع قضيه وهو ف الاخر هيكسبها... سبتها تعيش معاهم واتحرمت من شوفتها.. كانو بيبعتولى صورها كل سنه فى مرحلتها الجديده وكنت بصبر نفسي بشوية صور ونا مش قادره اشوفها غير من بعيد
نظر إليها لقا دموعها بتنزل إداها مناديل
قالت عبير- اشتغلت فى ملجأ عشان اقضى على وحدتى لانى كنت هتجنن، كنت بحاول اعوض الفقد إلى عشته
-متجوزتيش تانى؟
-لا مكنتش عايزه اعيش مقس المعاناه، ضيعت سنين عمرى ونا صغيره فى الشغل وع امل ان سلوى ترجعلى لما تكبر... بس ده محصلش
-فين اهلك
-سابونى لما عرفو أنى اطلقت وبقيت عاهه عليهم ومينفعش بنت تطلق... فى يوم عرفت بخبر جواز سلوى واتصدمت لما لقتها اتجوزت حامد
نظر لها فال- ابو غرام
-اه، سلوى اتجوزت وهى فى نفس سنى وكأن حكاية امها بتتكرر.. جوزوها لغصب لواحد قد ابوها عشان معاه فلوس
-ازاى ده يحصل، مفيش قانون
-حاولت ادخل لاول مره لما حسيت انها هتبقى زى وممكن اتعس.. روحتلها
---------
قالت عبير بغضب- حرام عليك هتجوز بنتك لواحد قدك
-انتى اى إلى جابك هنا انا مش قولتلك ملكيش بنت
-دى بنتى غصب عنك، لو جوزتها هوديك فى ستين داهيه
-انا إلى هوديكى زرا الشمس لو مخرجتيش حالا
-سلللوى
ذهبت سريعا وهى تنادى عليها مسكها حافظ بقوه قال
-انتى مبتفهميش
-ابعد هاخد بنتى وامشي
-بقولك امشي
خرجت سلوى وكانت ترتدى فستان ابيض، تلك الطفله الصغيره ستتزوج قالت
-م..ماما
جريت عليها وهى بتحضنها فانها تشتاق لتلك الكلمه قالت
-انا امك.. امك ياحبيبتى
مسكت وشها وهى بتوزع قبلاتها عليها باشتياق وتملا وجهها تقبيلا قالت
-مش هسمحلهم يعملو فيكى كده، سامحينى.. سامحينى الغلط عليا.. امك جبانه
مسكت إيدها قالت-يلا هتيجى معايا
-فين
هتعيشي مع امك
قال حافظ بغضب- سيبى البنت يعبير
-مش هسيبها، سلوى هتيجى معايا ومش هتعيش هنا
سابت سلوى ايدها قالت- انا مش عايزه اجى معاكى
نظرت لها بشده قالت- سلوى
راحت عند حافظ قالت- انا عايزه أعقد مع بابا
-بتقولى عليه ابوكى، ده هيقتلك بالحيا
مرديتش عليها قربت عبير منها قالت- سلوى، هما كرهوكى فيا
منعها حافظ من الاقتراب قال- سمعتى إلى عايزه تسمعيه
-انت عملت ايه، خلتوها تكرهنى
-اكيد مش هتحب الست إلى سابتها وهى عندها اربع سنين
-انا سبتها بسببك.. اجباااار... كنتو هتأذوها
-فى حد بأذى بنته
نظرت له بشده وكأنه كالشيطان الذى يفر من عملته قالت
-يازباله
مسكها بقوه قال-كلمه كمان وانسي إلى كان مبينا....
راحت عبير الى سلوى قالت- متوافقيش، هتموتى.. روحى بلغى عليهم.. انتى لسا عيله.. طفله مش عارف يعنى اى جواز اصلا
كانت سلوى تنظر اليها
قال حافظ - عثمان خرج الست دى برا
مسكت سلوى جامد قالت- سلوى، أنا مسبتكيش.. أنا اسفه سامحينى.. مطنش بايدى.. كل إلى قالوه عليا كددددب
مسكها البواب بقوه وسحبها وهى تصرخ
-لاااا بننننتتتى
قالت حافظ-بنتك مش عيزاكى
قرب سلوى منه نظرت له سحبها البواب وهو يخرجها تحت صرخاتها لتجد سلوى تنظر إليها ودموع تسيل من اعينها وهى تنظر اليها
-انتى السبب
كانت تلك الجمله التى اصمتت عبير وهى تجر خارج المنزل وابنتها تلتفت كى لا تنظر اليها
-------
هى السبب؟! أنها الجمله الذى تتالم منها لسنين.. الجمله الذى اخرستها وتعاملت معاها بالم صامت
قال يوسف-اتجوزته
-مبقتش اعرف حاجه عنها من يومها، انقطعت الاخبار.. كام بيعاقبنى بسبب الى عملته وحجمها منى للأبد حتى الصور أو اى اخبار عنها مبقتش تيجى.... عشت سنينى ونا على أمل أنه اشوفها تانى اوضلها كل حاجه بس... حافظ جه يومها وخد الامل ده لما قالى انها ميته من زمان... قالى أنها هربانه لما كانت حامل وخدت مبلغ كبير من جوزها.. كانو بيدورو عليها
-يعنى هربت وهى حامل
-اه
-قلتى خمت فلوس
-ايوه عشان فلوس العمليه وتعيش ه. وغرام من عليها، كان باين انها هربت عشانها.. مقدرتش تستحمل إلى هى فيه
-الفلوس دى ٧٥ الف
استغربت قالت- لا كان اكتر
-الفلوس دى اديتها لباب قبل ما تموت عشان يصرف عليها منها بس بابا حطهم لحساب غرام باسمها عشان تلاقيهظ لما تكبر
-يعنى الفلوس دى موجوده
-لا، بقت ٤مليون
-ايههه؟!!!!
-انا استخدمتهم شغلتهم معايا والأرباح كنت بحطلها كنت بأمن عليها
اتفجات كثيرا قالت- يعنى الحساب ده كنت انت إلى متابعه
-ايوه
-غرام سالتنى عليه، المحامى لما كان بيحولها الأملاك سالها ع الحساب وهى استغربت..كان منك
-غرام عرفت
-اه، غريبه مسالتكش
-لا
مسكت ايده بامتنان قالت- شكرا يايوسف
قال يوسف- انا معملتش حاجه دى مجرد اررباح لفلوسها... المهم انتى مش ناويه تعرفيها
-لا
-لى
-حافظ بيدور عليك
-عليا انا
-اه عرف أن ابوك ابراهيم خليل هو إلى خدها ومستنى يمسك اى حاجه تخصه عشان يوصلها بلاش اكون انا الطرف ده
-وهو عايزها لى
-حامد مريض وهيموت وهى الوريثه ليه
-هو مش مخلف غيرها
-لا عشان كده كان اتجنن لما سلوى هربت
-خليه يشوفوها ممكن ندم والفلوس دى حق غرام
-الفلوس مش هداوى جرح قلبها لو عرفت إلى عاشته امها.. لو حامد ندم فحافظ مبيندمش.. هيستغلها زى ما استغل بنته.. هو عاوزها عشان الفلوس وعرف دلوقتى أنه عنده حفيده.. غير كده كان مسالش فيها
-الزمن بيغير حاجات كتير
-الا دول، فيهم قساوة أنهم يرمو لحمهم.. أنا عرفاهم اكتر منك وعارف أنه مش هيزود غرام ولا ينقصها.. هيستغلها بس.. عشان كده خليها بعيده
-انتى خايف كده لى
-مش عايزه حفيدتى تتاذى زى امها ابعدها عن الناس دول
تنهد قال- متقلقيش عليها
-اوعدني، تخلى بالك منها
-مستحيل حد يقرب من غرام طول منا عايش
ابتسمت بامتنان قالت- واثقه من ده
فى مشفى كان حافظ جالس عند رجل المرض امل جسده قال
-سلوى
تنهد قال- لحد امتى هقولك مراتك ماتت
-ابنى فين
-ليك بنت يحامد، عايشه وقربت اوصلها
-بن..بنت، فين
-موجوده
-بتكدب على مين يحافظ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-موجوده صدقنى بس ملقتهاش
اتيت امرأه ترتمى عبايه سمرا قالت
-كفايه كده عشان صحته
قال حامد- اخرجى يامنى
-بتطردنى يحامد، احنا مش كنا خلصنا من مراتك الهربانه دى.. إلى رابطك بابوها
قال بغضب- قولتلك اخرجى
كح بقوه قام حافظ وعدل قناع التنفس على وجهه قال
-استريح
مشيت منى بضيق الذى تكون من إحدى زوجاته والمقربه إليه
قال حافظ- متخفش هجبهالك
مسك حامد ايده وهو بيشيل القناع قال
-عايز اشوفها بسرغه، هديلك كل حاجه بس تجبها
ربت عليه قال- هتكون عند فى ظرف يومين
كان وليد فى منزله والباب بيخبط جامد قال
-براحه ف اى
فتح الباب لقى رجاله فى وشه سرعان ما ضربوه فى وجهه فوقع أرضا
-انتو مين
ضربو فى صدره بقوه غضب كثيرا ولكمه فى وجهه وامسك الاخر وهو يركله قال
-عايزين اى يولاد الكل.ب
مسكه احدهم بقوه وكان هائج يضربهم ثبتوه والقو عليه عليه الضربات العنيفه وهو يتألم وجرحت شفتاه وتلوى ع الارض وجعا وتشوه وجهه
امسكه احد وهو يجعله يقف قال- يوسف مش كده
ضربه فى وجهه فتستلقى ارضا ولسا هيكملو سمعو صوت
-كفايه كده يلا
خرجو لكن التقتو له صوره وقامو بتحطيم هاتفه وهو ينظر إليهم ويبتسم ساخرا ومعاهم الالم ع وجهه
-قالكو تكسرون التليفون عشان صورها
ذهبو دون أن يردو عليه أتى الحراس واتصدمو
-وليد بيه
-كنتو فين ياغبيه أجروا هاتو الزباله دول
-حا..حاضر
جريو بخوف من غضبه وكان وليد يحاول ان يعتدل لكن لا يستطع
قال بشر- ماشي يايوسف
فى المنزل كان يوسف جالس فى مكتبه يعمل اتيت غرام وجلست أمامه قال
-عايزه حاجه
-لا
لقاها بتسند راسها على كفيها وهى بتنظر إليه استغرب قال
-غرام
-بحب اتفرج عليه
ابتسم من حب تلك الفتاه إليه قامت واقتربت منه قالت
-الشغل مكفكش فى الشركه
قعدها على رجله قال-وحشتينى
حاوطت رقبته قالت-وانت كمان
ابتسمت وازاح شعرها قال- مبقتيش تبدعى وتدورين لى
سكتت بحزن استغرب قال- مالك
-مفيش بس مبقاش مطبخى
-مين قالك كده
-ها لا محدش قالى
-ماما
-لا مش هى صدقنى
عرف انها والدته صدر صوت من هاتفه شاف صوره وليد والضرب يملاه فشفى غليله منه
-ف اى
قفل الاب توب قال- قومى
-ع فين
مسك ايدها وخدها إلى المطبخ قالت. خادمه
-حضرتك عايز حاجه
-اخرجو يلا روحو نامو
نظرو إليه تركو ما فى أيديهم وخرجو
قال ييوسف- المطبخ ليكى
-بجد
-ايوه يلا شوفى عايزه تعملى اى
ابتسمت ذهبت وهى تضح مكونات أمامها قالت
-اياك تنام وتسبنى
-انا قاعد اهو
جلس وهو ينظر إليها وكانت فرحه
تذكر كلام عبير اليوم، هناك من عانى فى حياته.. بل حياه والدتها وجدتها تمتلأ بالمعاناه.. غرام ليست يتيمه.. لديها عائله لكن قاسيه
قام يوسف لكى يساعدها شالها وهى تحضر الحجات ويبتسم عليها
كانت تضرب الكريمه المخفوقه وضعت اصبعها وهى تتذوق ثم لصقتها على وجهه يوسف
نظر لها بشده ضحكت على شكله قالت
-كده أفضل
امسك المضرب اتصدمت ركضت قالت
-لا مش لدرجادى
جرى وراها امسكها من خصرها وهى تركل بقدماها ويضحكون وكانت نغمات حبهم تحيط تلك الهاله المليئ بالحب
كانت ميرفت صاحيه وبتشرب وقفت اما سمعت صوت
راحت إلى المطبخ شافت خادمتان واقفين ويبتسمون
-البيه شكلو حلو اوى
-ولا غرام هانم، شايفه بيحبو بعض ازاى
-بنت صغير بس عرفت تخلى راجل يحبها ومش اى راجل ده يوسف ابراهيم، مظنش انى شوفته فرحان قبل كده
-يعنى هى ساره هانم إلى كانت بتعتب المطبخ دى كانت كلها أوامر، غرام بتعمل اى حاجه عشان جوزها
اقتربت ميرفت منهم بحده قالت- بتعملو اى
وقفو بخوف- ميرفت هانم، احنا كنا
-لو سمعت كلمه تانى هتتفصلو، امشوا من وشي
مشيو فورا وهم خايفين وكانت غاضبه راحت وشافت يوسف واقف مع غرام وكان بيساعدها شعرت بالغضب.. تلك الفتاه ساحره لابنها دون شك.. أنه معنى من حبها
مشيت لكت توقفت حين سمعت صوت وقفت فجأه وهى متفجأه من تلك الضحكات
-يوسف
لفت وشافته وهو يمسك غرام ويضحك وتبادله الضحك، ابنها يضحك من قلله.. يقهق وسمعت صوت ضحكاته
كانت اعينه مليئه بالسعاده وصوت ضحكاته الذى ادمعت اعينها
نظرت إلى غرام فماذا فعلت به، لقد جعلته يضحك.. كانت مشتاقه لصوت ضحكته.. لطالما تمنت رؤيته سعيد هكذا.. أنه لا يضحك سوى مع غرام
هو الذى حمل الهم باكرا ولم يعيش شبابه بسبب مسؤليته الذى تركه والده عالقا بها
أنه الان يبدو وكأنه صغيرا بل حقيقة عمره أنه يصغر مع تلك الفتاه
لقد كانت دوما تسمع شجاره مع ساره يصبح مهموما وحزينا يحاول ان ينسي الأمور لانه لا يريد خسارتها
لكن غرام.. غرام يبقى معها حبا وعشقا، هى تلك هى الحياه التى تمناها يوسف بحق
-عملتى اى يغرام، عايزه اى
التفت وهى تذهب بضيق وتتركهم
فى الصباح كانت غرام تمشط شعرها خرج يوسف من حمامه وهو يجفف شعره ابتسمت اقترب منها وقبل عنقها قال
-صباح الخير
-صباح النور، الدقيق كان حلو عليك
-غرام
كتمت ضحكتها رفع حاجبه فصمتت ابتسم عليها ذهب شعر بالم مفاجئ نظرت فى المرأه وراته قالت
-يوسف
قربت منه قالت- مالك
-مفيش
-فين إلى بيوجعك، خلينا نروح لدكتور.. هاجى معاك
قاطعها قال- غرام اهدى نا كويس
-متأكد
-ايوه
نظرت له ربت عليها وهو يطمأنها جت الخادمه تخبرهم بالطعام ذهب فتبعته
على السفره كانت ساره تنظر الى غرام وتمسك بالسكين وكانما تود قتلها
قال عدى- يوسف حولتلى الفلوس إلى قولتلك عليها
-مقلتليش عايزها لى
-قولتلك كور تدريب برمجه
قالت جنى- انت ناويت تشتغل
-لا هدخها هوايه
-انت فعلا مش بتاع شغل
غضب عدى نظرت لهم ميرفت بحده نظرو إلى يوسف صمتو
قال يوسف- اتمنى تستخدما صح
ابتسم عدى- حاضر
قام يوسف امسكت غرام يده نظر اليها قالت
-كمل اكلك
ثقبته ساره بنظراتها توتر قال-شبعت
اومات له ذهب وهو يغادر قامت وذهب أيضا
كانت غرام قاعده فى اوضتها بترن ع عبير بس مبتردش قالت
-هى لسا نايمه ولا اى
كانت قاعده زهقانه خرجت شافت ميرفت الذى لم تعطها اهتمام وذهبت
-غرام
نظرت إلى الصوت لقتها جنى قالت
-بتعملى اى
-زهقت من الاوضه قلت انزل شويه
اومات بتفهم نظرت جنى إليها قالت
-انتى بتحبى يوسف فعلا
-امال هكون بكرهه
-انتى عارفه كويس قصدى، من بتحبيه اوى وبعدين تكرهى بعدين ترجعى تحبيه
سكتت غرام ومرديتش عليها
قربت جنى منها قالت- أنا خارجه تيجى معايا
-اجى معاكى؟!
-اه نسيتى جنى.. كنا اخوات وصحاب باين
كانت تريد أن تسخر منها لكن لم تتوقع معاملتها الحسنه إليها قالت
-انا فعلا زهقانه، معنديش مانع
-خلاص يلا
مشيت معاها وهى خارجه وقفت جنى قالت
-غرام
-نعم
-من زمان ونا كان نفسي اشوفك تانى، كنت عايزه اعتذرلك
-ع اى
-كنت طفله شريره شويه.. بس كنا صغيرين..اتمنى متكنيش شايله منى
كانت غرام متفجاه لقد كانت تظن جنى مثل ميرفت
ابتسمت قالت- اخوات مش صحاب
ابتسمت جنى من سماع ذلك قالت- اعذرينى.. يلا عشان منتاخرش
ذهبت معاها قابلو ساره فى وجههم قالت
-راحه فين ياجنى
-مول وغرام جايه معايا
-هتصحبتى عليها بسرعه
قالتها ساخره قربت ساره من غرام واقفه أمامها قالت
-اشتريتى عدوتى يغرام
نظرت جنى إليها قالت- ساره
قالت غرام- لو عايزه عداوه اعمليها بس انا مبكرهش حد ومعنديش مشكله معاكى يساره.. غير يوسف
ضحكت قالت-بس انا عدوتى معاكى بقت اكبر
قربت غرام منها قالت- ع ذكر العداوه يتسف يعرف انك ورا التسجيل باتفاق مع وليد ولا لا
اتصدمت منها ابتسمت غرام قالت- اكيد لما يعرف هيضايق اوى
-بتهددينى
جت ميرفت على الصوت وشافتهم قالت- واقفين كده لى
قالت غرام -لحد دلوقتى يوسف معرفش وده لانى مش عايزه يعرف، ابعدى عنى احسنلك
قال يوسف-فكرانى هسبهولك، الباب أبى دخلتى منه هتخرجى منه تانى
-ده بيتى قبل ما يكون بيتك
ضحكت قالت-بيتك إلى اتطردتى منه، ده صحابه نفسهم مش طايقينك
اشارت على ميرفت قالت- أنا إلى مقبوله مش انتى
قالت ساره- انتى مطروده منغير حاجه المره دى هتبقى منى انا، انسانه غير مرغوب فيها وفارضه نفسك ع الناس
نظرت لها بحنق وشعرت بالحزن وكأنها لا تستطيع الرد قالت
-وانتى فارضه ع راجل مش قبلك
مسكتها بقوه قالت- يوسف بيحبنى انا
قالت ميرفت- ساره خلااص وانتى يلا روحى اوضتك
قالت ساره- كنت عايزه أسألك عن حاجه .. الوش البرىء ده بيجيب رجاله
اتصدمت لتكمل- اصل جاب وليد ويوسف.. المهم تكونى بتقبضى كويس
غضبت غرام قالت- مش كل الناس عندها ميت وش زيك
-قصدك اى يابت، أنا هانم البيت ده مش انتى.. انتى زوجه تانيه يعنى بالمعنى الحرفي خطافة رجاله.. جواز شهوه.. مش هيطول زى منا إلى دايمه ليوسف
غضبت غرام كثيرا قالت- يوسف بيحبنى
-بيحبك بس عشان حاجه تانيه، انتى بنت صغيره وحلوه.. طبيعى يفكر فيكى
-انتى حقيره ويوسف مستحيل يبقى زيك، مش كل الناس اوساخ زى تفكيرك
نزلت ساره بقلم على وشها اخرستها عن الكلام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- السهوكه دى يتجيب رجاله صح، المهم تكونى بتقبضى مويس
اتصدمت غرام وقالت-انتى...
- انتى زوجه تانيه يعنى بالمعنى الحرفي خطافة رجاله.. جواز شهوه.. مش هيطول زى منا إلى دايمه ليوسف
غضبت كثيرا قالت- يوسف بيحبنى
-بيحبك بس عشان حاجه تانيه، انتى بنت صغيره وحلوه.. طبيعى يفكر فيكى
-انتى حقيره ويوسف مستحيل يبقى زيك، مشىكل الناس اوساخ زى تفكيرك
ضربتها ساره بالقلم اتصدمت جنى وميرفت
قالت ساره بحده وشر- قبل ما تتكلمى تعرفى انتى بتكلمى مين.. محدش حقير هنا غيرك ما هنقول اى.. تربيه شوارع
سالت دموع من اعين غرام لم تستطع كبحها وركضت الى غرفتها
قالت جنى-غرام
جريت وراها ونظرت ميرفت إلى ساره قالت
-اى إلى هببتيه ده
-تستاهل اكتر من كده
-متوصلش تمدى ايدك عليها
-ماشوفتيش بتقول عليا اى
-يعنى انتى إلى كنتى ساكته انتى قولتى كلان مينفعش يتقال
-مش دى الحقيقه وهى جت اجبارى واخده واحد من مراته، ولا بقيتى تحبيها زيهم
-ولا بحبها ولا زفت بس انتى غلطتى
-هى إلى عصبتنى
-يوسف مش هيعديها
تذكرت ساره لوهله يوسف قالت-هيعمل اى يعنى
-هتعرفى هيعمل اى، هيبعد عنك اكتر من الاول
-هى هتقوله
بصتلها ميرفت بضيق من تسرعها وذهبت
كانت عبير قاعده فى شقتها الذى اخذتها ومشتاقه لغرام كثيرا لا تعلم لماذا تشعر بالقلق عليها
-يوم أما الاقى حفيدتى ابعد عنها
سمعت صوت تليفونها لقته حافظ مكنتش هترد بس حسيت انه هيشتبه فيها
-عايز اى
-شكلك نسيتى ال. اتكلمنا عليه
-فاكره بس انا مش هعرف افيدك بحاجه اءا كان انت معرفتش توصلها انا هوصلها قبلك
-اه انتى ليكى علاقه معاهم
اتوترت قالت-مش فاهمه
-فكرانى عبيط مش الميتم إلى كنتى شغاله فيه قالولى انك سيباه بقالك كتير بسبب واحد اسمه يوسف ابراهيم خليل
اتوترت كثيرا معقول يكون يعلم كل شيء
-اتتى عارفه ده يكون مين
-لا معرفش
-هنستعبط ده انتى وقعتى مع ابنه
-واى علاقته بسبلوى
-وصلينى ليه اكيد يعرف حاجه
-معرفش
-يعنى اى متعرفيش
-يعنى ده كان زمان اوى، عرض عليا اشتغل عندهم وانا رفضت ومفيش اى تواصل مبينا ولا عرفله طريق
-عايزه افهمينى انك ده كله عايشه لوحدك بحبة جنيهات يكفو عيشتك
-لا كنت بشتغل اى حاجه واقضى نفسي
-والبيت إلى كنتى فيه بتاعك بردو
ارتبكت وخافت يكون عرف أنه ليوسف قالت
-كان من ضمن الناس إلى شغاله عندهم وخلصت شغلى ومشيت
-اتمنى متكنيش بتكدبى
-ونا هكدب لى، هى البنت تهمك اوى كده
-اه تهمنى وهقلب عليها الدنيا لو كانت فين هتيجى
-عايز تأذيها زى امها ولا هتعوضها
-الفلوس تعوضها، البنا وريثه لملايين وابوها هيموت يشوفها مش بعيد يكتبلها كل حاجه
-الفلوس هى الى تهمك مش. البنت
-بظبط
-ياريتك كنت مكان حامد ومرضت زيه
-انا متبت يعبير ومش همشي قبلك ولا قبل أما الاقى بنت سلوى
قفل فور ان قال وتوترت هى لا تعلم هل تخبره ام لا لكنها تقلق ع غلام، انه لا يهتم بها.. سيؤذوها.. لا تهمها المال تريد أن تعيش حياة هادئه وتنعم بالسعاده ليست مثل امها الذى عانت
فى المساء رجع يوسف البيت رأته عبير قالت
-حمدالله ع السلامه يلا عشان ناكل
-هغير هدومى الاول
-تلاقيك جعان
-تكونو حطيته الاكل وهنزل، امال فين غرام
سكتت استغرب وبص لجنى إلى كانت مضايق قال
-ف اى مالكو
-مفيش
مشيت جنى وسابتهم قالت ميرفت
-هخليهم يحطو الاكل
طلع يوسف ع اوضته وحين دخل رأى غرام التى كانت نايمه على بطنها وتنشج
-غرام
اقترب منها واتفجأ قال-غرام مالك
رفعت وجهها وحين شافته بكيت بانهيار وتعلقت فى رقبته مثل صغرها
قلق كثيرا قال- غرام ف اى
ابعدها عنه وهو يرى وجهها وعيناها الذى وكأن هناك من دهسها قال
-ف اى يغرام متقلقنيش
-متسبنيش لوحدى تانى
-كنت ف شغل
-يوسف، ده فعلا مش بيتى انا عايزه امشي
استغرب جدا قال- تمشي مش انتى إلى عايزه تعقدى هنا.. اى إلى تغير
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل
-حد ضايقك
سكتت بحزن وهى تبكى لاحظ شيء أدار وجهها ليرى علامة احمرار أبعدت وجهها ودموعها تسيل قال
-اى ده
بكت رفع اعيونها قال- ردى عليا اى ده
-س..ساره.. ضربتني
نظر لها بشده نشجت قالت- قالتلى انك مش بتحبنى وانى مجرد رغبه زى اى راجل وبعدين هتسبنى
اتصدم يوسف قال- رغبه
-قالت انى...
عيطت وهى بتحضنه -انى تربية شوارع وهى صاحبة البيت
احمرت اعينه بغضب شديد
-لما رديت عليها ضربتني، عايرتنى بزمان وانى اطرديت من هنا ورجعت غصب.. أنا بس كنت عايزه اعيش معاك
ابعدها عنه وذهب خرج قال
-سااااره
نظرت ميرفت إليه نزل وهو ينادى عليها بغضب شديد
-ساااره
قالت ميرفت- ف حاجه يايوسف
مرظش عليها ومشي قالت بضيق-قالتله
قالت جنى- كنتى عايزاها تتضرب وتسكت كمان مستكترين عليها الكلام
قالت ميرفت بحده- انتى بتتكلمى معايا انا كده
-حرام يماما عملت اى عشان تقلبو عليها دى بتحب يوسف وبتحبك رغم كل إلى عملتيه
-عملتها اى هااا ماتردى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سكتت جنى قربت ميرلت منها قالت-ملكيش دعوه بأى حاجه سمعتينى
-حاضر
قالتها بضيق وذهب
كانت ساره فى اوضتها متوتره سمعت صوت يوسف خافت وعرفت انت عرف ما حدث
اتفتح الباب بقوه قالت-ف حاجه يا يوسف
-انتى ضربتى غرام
ارتكبت قالت- هى قالتلك اى اكيد قومتك عليا
-ردى على سؤالى
-اسمعنى الاول هى إلى بدأت
-ضربتتتيهاااا
خافت منه قالت- اه بس هى استفزتني و...
قال بغضب شديد- بتمدى ايدك عليها لييييه
-انا مكنتش اقصد، انت متعرفش قالتلى ايه
-ايا كان إلى قالتهولك ازاى تمدى ايدك عليها دنا عمرى ما عملتها ولا هعملها...
مسكهة من دراعها بقوه قال-تمدى ايدك انتى علييهههها لييييه
خافت من شكله قالت بحزن- عايز تضربنى يايوسف، عايز ترد حقها وجاى بتزعقلى عشانها
-حق.. انتى بتسمى ده كده حق.... أنا إلى يقربلها امحيه مش اضربه
جت ميرفت ونظرت اليهم قالت- يوسف اهدى دى مراتك
-ساااره غلطتتت اوووى لما مدت ايظها على غرااام
دمعت ساره قالت-بتحبها اوى كده
-اه يساره بحبها وهى مراتى زيك زليها فى البيت ده زيك
سابها بضيق قال- كلامك إلى قولتهولها وتشوه صورتى قدامى تصرف دنئ ميجيش منك
قالت ساره بغضب- دى قالت انى فارضه نفسى عليك وانك مبتحبنيش... بلبن از كلامها طلع حقيقه
-فقومتى ضربتيها
-زعلان عشانها اوى
قال بغضب-غرام مش رغبه ولا هتكون كذلك
قرب منها وقال- غرام مش تربيه شوارع.... أنا إلى مربيها وهى متربيه احسن تربيه... اياكى تتكلمى معاها كده تانى والا هتشوفى وشش مش هيعجبك
اقتربت ميرفت قالت- يوسف انت بتتكلم مع ساره
-أنا عارف انا بتكلم مع مين
-ماشي عارفين انها غلطت بس غرام بردو غلطانه
-ازاى قادره تدافعي عنها، لو غرام غلطت واحد فى النيه فالغلط كله على ساره... غرام مبتغلطش ف حد الا لو غلط فيها... وأظن كلام ساره كفايه اوى.. لو واحد غير غرام مكنتش استحملته
بص إلى ساره قال- كلامى واضح يساره لو شوفتك بتتعرضلها تانى هتشوفى رد مش هيعجبك وكلامك إلى قولتهولها تعتذري عنه فورا
قالة بصدمه- اعتذر
قالت مؤرفت- يوسف انت عايزها تعتذر. من البنت دى..
صام بغصب عارم- غرام ليهههااا اسم ومش قليله.. غرام. زى ساره وجنى اتعلمت احين تعليم وليها عيله مش من الشارع
اشار عليه قائلا- انا عيلتها ةل. سمعت ملام ده تانى هتزعلو كلمو
قالت ميرفت- انت بتزعقلى يايوسف عشانها بترفع صوتك ع امك
-حاولة افهمكو كتبر بء مفيش فايده ولسا شايفينه قليله وتى دلوقتى مراتى.. يعنى من العيله
ندر إلى ساره بضيق قال- وإلى غلط فيها اقل حاجه أنه يعتذر... ولا اى يساره
نظر إلى والدته قال- الكلام بيطبق على الكل، اهانه غرام من اهانتى والبيت زى ما هو بيتى بيتها وليها فيه.. خلو بالكو من كلامكو كويس معاها
قال ذلك بتهديد وذهب
قالة ساره بغضب- مش هعتذر لحد
جمع قبضته وذهب دون أن يرد عليها كى لا يفعل شيء يندم عليه
صرخت ساره بغصب وهى تدفع المنضده قالت
-البنت دى شيطانه ده كان ناقص يطردني بسببها
كانت ميرفت واقفه بضيق شديد قالت- مش لوحدك، لاول مره يتكلم كده مع أمه
-لازم نوقفها عند حدها، دى مش بنت صغيره دى فاهمه كويس هى بتعمل اى
قالت ميرفت- ساره كفايه متولعنيش زياده
ذهبت بضيق وتركتها في غضبها
عاد يوسف إلى غرفته وجد غرام لا تزال جالسه كما هى تبكى اقترب منها قال
-غرام
لم ترد عليه شعر بالحزن لفها قال-غرام كفايه
-عايزه امشي
-انا اسف حقك عليا ياحبيبتى
-عايزه امشي من هنا يايوسف محدش بيحبنى
-عايزه تشي وتسبينى، مش كنتى عايزه تبقى معايا ومسبكيش خالص
-بس انت بتسبنى
-الشغل
-خلاص خلينى ارجع اسفه انى اجبرتك ع حاجه
-بس انا دلوقتى إلى عايزك معايا
نظرت له مسح دموعها قال- عايزك تعيشي هنا، هتمشي وتثبتى ان كلامها صح وانه مش بيتك
سكتت مسح وشها بحنان قال- انا اسف
مسكت ايده بحب قبل راسها قال- حقك عليا انا السبب
-انت ملكش دعوه
حضنها بحب شديد وكانت متضايق مثيرات ويكبح غضبه قدر الامكان.. لكن كيف له ان يكون هادى أنها صغيرته من تأذت.. فتاته التى امتدت يد عليها وهو الذى عاملها بحنان ودللها لتكون كلأن.. لكن ساره اتيت وكسرت هذا الدلال.. أنه خشي من صوته ان يرتفع عليها يوما فتخاف منه... وهى الان تبكى خوفا وحزنا لأنها تعرضت للعنف وكلامهم الذى اثر فى نفسيتها.. ذلك الوجه المنير ذبلت فى ملامحه من كثرت بكائها.. ليتك لم تتركها يايوسف.. ليتك تستطيع أن تخبأها داخل صدرك للأبد مثلما هى تحتل قلبك
كانت ساره بتلم هدومها جت ميرفت قالت
-بتعملى اى
-همشي قبل ما يوسف يطردني
-انتى اتجننتى
-ايوه فعلا اتجننت من الى ابنك بيعملو فيا
-اعقلى يساره يوسف كان ماسك نفسه عنك
-ايييه
-ايوه انتر ضربتيها بالقلم ده غير كلامك ليها
-هى إلى استفزتني
-وقدرت تخليكى تغلطى وتخلى يوسف يقرب منها ١٠٠درجه ويبعد عنك
قالت بصيق- هو كده كده قريب منها
-عشان طريقتها معاه غيرك تمام
-وهى بتعمل اى أنا مبعملوش، أنا ساره يعنى الكل بيتجنن عشان بس يكلمنى مش جوزى الى مش معبرنى
-هو ده الى بعدك عن يوسف انك حاطاه كانه واحد من معجبينك، والنفروض العكس انتى الى تغرمى بجوزك وتهتمى بيه
-عشان يزهق منى ويروح لغيرى
-هو فعلا زهق ولقى غرام الى بتدله اهتمام وحنيه ملقهاش عندك
-انتى بتقولى كده ف وشي
-اه بقولك الحق... شيلى فكرت ان اهتمامك بيه عبوديه ده جوزك.. انى السبب انه يحب غرام لانه بيرتحلها ومتنكدش عليه كل شويه وحطاه كانه تاج على راسها بس انتى الى بتحسسيه كانه مكنش يحلم يتجوزك...
قربت منها قالت- يوسف البنات بتموت عليه بس اتجوزك انتى يساره وقعد معاكى سنين ونا شيفاه بيحااول
-بس عمره محبنى وادانى ربع اهتمامه بيها
-انتى كنتى خنقاه وعايزه الاهتمام رغم انك لازم كمان تبادليه
قالت بغصب- وهو عارف انى بحبه
-حبك ليه مش كفايه لازم تعملى... لو عارزه ترجعيه اكسرى غرورك ده... انا بقولك قربى منه مش تبعديه عنك وتخليه يروحلها ويقلب علينا كلنا
كانت ساكته لقت عينها بدمع قالت- انا كل إلى عملته انى حبيته، أنا بحبه اوى
تنهدت قربت منها قالت- عارفه عشان كده عيزاكى انتى إلى تبقى معاه مش هى
-اعمل اى أنا عايزاه يرجعلى
-اهتمى بيه زيها واديه اكتر منها
-يوسف شكله بيحبها يماما
مسكتها بجده قالت-يوسف بيحبك انتى ثقى ف كلامى
-بس
-اتنازلى ولو لمره
-حاضر
فى اليوم التالى على الفطور
قالت ميرفت- هما مش هيجو ولا اى
جت الخادمه قالت- يوسف بيه مش موجود ولا مدام غرام
-ازاى مش موجودين
قامت ساره وطلعت على. اوضتهم فتحت الباب لم تجدهم قالت
-راح فين وهى معاه معقول يكونو خرجو بدرى
-الفضل يرجع ليكى
نظرت إلى ميرفت مشيت وهى مضايقه وكانت ساره واقفه بصيق
فى السياره كانت غرام تنظر إلى الطريق قالت
-احنا رايحين فين يايوسف
-هتعرفى لما نوصل
-لى مش عايز تقولى
نظر إليها فصمتت شافت شئ يشبه الرمال الذهبيه تسقط اشعه الشمس وتجعلها كبقايا الذهب المتفتته
توقفت السياره نزلت ورات تلك المياه الزرقاء مسك ايدها وذهبا قالت
-يوسف
ادخلها إلى منزل جميل نظرت حولها ذهبت وفتحت النافذه لتجد البحر أمامها قالت
-احنا ف جزيرة
-المكان عجبك
بصتله قالت- احنا بنعمل اى هنا
-هنغير جو
-انا وانت بس
ابتسم اومأ إليها قال- اعتبريه شهر عسل، بس موعدكيش بشهر عشان سايب الشغل عليهم منغير مديهم خبر.. يومين كويسين؟!
-لا انا عايزه اعيش هنا علطول
-هنيجى تانى والمره الجايه نعقد أطول
ركضت وهى تنظر إلى البيت واساسه الراقى خرج وهى ترى تلك الرمال والهواء الرقيق
كان يوسف ينظر إليها ابتسم جلس شاف رساله من حازم
"انت روحت فين وسايب الشغل عليا"
"يومين وراحع"
"النهارده عقد مهم لينا كان لازم تحضره"
"اجله لما ارجع وخد مكانى"
"انت مع غرام"
"اه"
"عيش حياتك"
قالها بغمزه تنهد منه وقفل هاتفه جت غرام سريعا قال
-ف اى
-المكان حلو اوى
-مبسوط انه عجبك، اطلعى غيرى عشان خارجين
-بجد
اومأ إليها فرحت وذهب سريعا والحماس يملأها
كانت ساره واقفه عند بيت وليد وبترن الجرس بقوه اتفتح قالت بضيق
-سنه عقبال ما تفتح
لما دخلت اتصدمت من شكله والضرب إلى مالى وشه قالت
-اى إلى حصلك
-روحى اسالى يوسف
-يوسف ماله
-جابلى ناس اتهجمو عليا وعرف يصرف الحراس قبل ماييجو
اتصدمت وقالت- يوسف يعمل فيك كده لى
-بسبب الصور
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ولا بسبب حضنك ليها غصب وإلى عملته
-ولسا هعمل اكتر، دنا هقت.له
اتألم ابتسمت قالت- لما تخف الاول مظنش بردو هتقدر ع يوسف
-اوعدك يساره هخليكى تشوفى غارق فى دمه
خافت من كلامه قالت- وليد يوسف ايام تقربله
-يوسف أعلن عدواته معايا ونا مش هنسهاله
-انت مش عايز غرام وخلاص
-ده مستحيل يسيبها غير بموته
-هجبهالك
نظر إليها اقتربت منه قالت- انا بقيت اكرهها قلبت يوسف عليا ودلوقتى خدها يفسحها، هى وجوزى لوحدهم.. أنا مبقتش طايقه عشان كده هعمل اى حاجه عشان تبعد
-هما فين
-معرفش يوسف مقدرش يشوفها زعلانه فخرجها
-لى
-اصلى ضربت حبيبتك بالقلم
مسكها قال- ضربتيها؟!
-ابعد ايدك انت كمان هتضايق عشانها، هى جننتكو ولا اى
-ضربتيها لى يساره
-عصبتنى، ونفسي اعمل فيها اكتر
بعدت دراعها قالت- باين انكو فى السن ده بتريلو ع اى بنت صغيره وخلاص
-لو لمستيها هتندمى
-اياك انت تقرب من يوسف، زى ما انت تاخدها انا عايزه يوسف منغير خدش
ذهبت وهو ابتسم عليها ساخرا
كان غرام قاعده مع يوسف فى مطعم مفتوح يطل على المياه والأجواء جميله
كانت فرحانه وهى تاكل قالت
-اى إلى خلاك تفكر تجبنا هنا
-تغيير جو
-بس...
قالتها بحزن مسك ايدها قال- عشان اكون معاكى واشوف الابتسامه دى
ابتسمت بخجل ولم تتحدث، خين انتهو من طعامهم خرجو
-انا عايزه آيس كريم
-تانى..
-اه بحبه اوى والمره دى هتاكل معايا
لفت دراعها حوالين دراعه وهى تقترب منه قالت
-بقيت امشي معاك ونا اقدر اقولهم امك جوزى..
رفعت وجهها-وحبيبى
تلك الأعين الخضراء الذى ينظر إليها فيشعر بنبضات لا مثيل
احضر لها ما طلبته قالت-انت بتتكسف تاكل فى الشارع
-لا
-امال لى ما بتشاركنيش
قربت منه فالت- يوسف ابراهيم ياكل آيس كريم والناس تشوفه.. مركزك ما يسحملكش
-غرام متحاوليش
-انت كئيب، بتكبر نفسك ع الفاضى واخد الحياه جديه
سكت ولم يرد عليها مشيت بس وقفت قالت
-اى ده
شافت طفل واقف لوحده ويبكى نظر يوسف إليه ذهبو إليه
قالت غرام- بتعيط لى
نظر لها الطفل خاف منها قالت- مالك
قال يوسف- شكله تايه
-يعينى، انت ضيعت من مامتك
بكى اكثر اتصدمت قالت- انا قولت اى
اقترب يوسف من الصغير بهدوء نظر اليه قال- تعالى هندور ع والدتك
كان صامت وهى ينشج قال- م..ماما
مسح وجهه بحنان وهو ينظر اليه بابتسامه هادئه والصغير صامت قال-هنلاقيها
شاله نظرت لهم غرام والى يوسف بشده
-مينفعش نسيبه هنا
ابتسمت قالت- تعالى نجيله آيس كريم يخف عياط شويه
كان الطفل ينظر إلى غرام بعدما هدئ مع يوسف
ذهبو واحضرو له مثلجات امسكها بيده الصغيره وابتسم اخيرا ابتسم يوسف وهو ينظر إليه
قالت غرام- اسمك اى
-ان..س
-اسمك انس
اوما إليها ابتسمت قالت- الله اسمه جميل
نظرت إلى يوسف باظلها الابتسامه وهى اعينها معلقه عليه ومن حنانه عينه المليئه بلاشتياق للأطفال وشعور الفقد للابوه الذى تراه يتمناها منذ زمن
كانو يسيرون معه والصغير يمسك يد غرام ويوسف ويسير بخطوات الصغيره معهم وهو فرح من رفقتهم ومتعلق بيسوف الذى كان طبيعيا معه بشده ويحاول اسعاده
كان الصغير يركض ويلعب بكره ويشوطها ليوسف كان هيقع فامسكه وهو يضحك كل ذلك كان بمثابة فيلم تراه غرام
انضمت اليهم وهى تلعب بالكره وتتذكر طفولتها معه
ذهب الصغير وهوةيجمل الكره بين يداه ويعود اليهم
قالت غرام- انت افضل اختيار انا اخترته يايوسف
نظر إليها حين قالت ذلك أتى الصغير وحدهم بالكره نظرت له غرام بغيظ وجريت وراه قالت
-انت فاكرنى عاقله دنا قدك
ركض إلى يوسف يحتمى خلف ساقه الذى كان يود ان يضحك
-اننس
سمعو ذلك الصوت التفتو وجدو رجل وامرأة يبدوان اجنبيان ركضو اليهم بخوف وركض انس
عرفو أنهم والديه حضنوه باشتياق
-كنت خايفه عليك اوى ياحبيبى
قال يوسف- خلو بالكو منه كان خايف اوى
نظر اليهم ابتسم الرجل بامتنان قال- شكرا جدا
اوما إليه نظر انس إلى يوسف وغرام ابتسم ولوح لهم
-ب..باى
اخذوه والديه بعدما شكروهم وغادرو نظرت غرام الى يوسف قالت
-ظريف، بتحب الأطفال اوى يايوسف
-مفيش حد يكرههم
-واثقه انك هتبقى افضل اب
نظر اليها حين قالت ذلك قالت- حنين وهادى ولعبك معاهم.. هيحبوك وممكن اكتر من امهم... إلى هى هتبقى انا
سكت ولم يشاركها فى كلامها تعجبت، امسك يدها قال
-يلا نمشي
اومات له بابتسامه وذهبت معه
فى المساء كان يوسف واقف امام البحر خرجت غرام من النافذه ونظرت إليه من ش شروده منذ جاؤو
حضنته قالت-بتفكر ف اى
نظر إليها لفها وهو يعانقها قال- مفيش
-فرحانه اوى انى معاك، نفسي نكون لوحدنا بعيد عن العالم ده كله.. نا وانت.. ونكون عملنا عيله
سكت تعجب قالت- يوسف لى مبتشاركنيش كلامنا ف المستقبل
-انشاءالله
ابتسمت حاوطت رقبته قالت- انا بحبك
نظر إليها اقترب منها ولامس شفتاها لكنها ابتعت عنه لاول مره لم تبادله قبلته قال
- ف حاجه
-يوسف انا مش فتره ف حياتك مش كده
-مش فاهم
-يعنى لما تزهق منى هتسبنى
-اى إلى بتقوليه ده
-انا فعلا رغبه بنسبالك
اتصدم منها بعد عنها قال- انتى عارفه كويس انى عمرى ما شوفتك كده.. لو شايفه قربى منك رغبه يبقى مش عايز حاجه
ربت عليها وذهب مسكت ايده قال
-انا مكنتش اقصد كده، متزعلش منى
قربت منه وباسته بعدت قالت
-كلام ساره لسا معلق معايا قدرت تلعب بتفكيرى، أنا عارفه انك مستحيل تكون كده والا مكنتش حبيتك
مسك وشها بحنان قال- متفكريش ف كلامها تانى
قربت مته قالت- يوسف
-نعم
-انا عايزه أطفال منك اوى
تغيرت ملامحه مجددا لذكر الأمر ابتسمت قالت
-عشان مكنش لوحدى ومش هزن عليك تانى
كان صامت نظرت له قالت-يوسف، منفسكش ف حاجه منى.. ولا انت ليك رأى تانى
-نفسي اوى يغرام
قال ذلك وهو يعانقها ابتسمت بحب شديد
كانت ساره قاعده سله البركان ما ميرفت قالت
-مش. هيجو ولا اى
-مبيردش شكله كده بيرفه عليها يومين
-نععم
-اى إلى سمعتيه، أنا لو من غرام اشكرك
-والله
-اه يوسف كان زمانه هنا ولا راحت ولا جت بس بسببك هما مع بعض دلوقتى
-كفايه بقى انا مستحمله بالعافيه، انتى بتقومينى
-بعرفك حجم غبائك
-انا فعلا غبية اوى انى سامته لحد دلوقتى، بس اقسم بالله او فكرت محد هيرحمها ولا يرحمه منى.. أنا إلى ماسكه نفسي. هو يوسف
-لاحظى انك بتتكلنى عن ابنى
-أنا عارفه كويس اوى انا بتكلم ع مين، صدقينى وشي التانى مش هيعجب حد وخصوصا. يوسف.. مفيش واحده تستحمل زى الا لو كانت بتموت فيه.. بلاش يشوف قلبت الحب وحشه
قالة ذلك وذهبت ونظرت لها نيرفت وكأنها تهددها
بعد مرور يومين فى الليل رجع يوسف هو وغرام التى كانت فرحه كثيرا وتميل على صدره بحبه وهو يقود قالت
-يارتنا قعدنا هناك علطول
-مره تانيه
-اوعدني
-وعد
ابتسمت وقف يوسف بسياره لما شاف عربيه قدامه لقى رجاله بتنزل
قالت غرام- مين دول
-خليكى هنا اياكى تنزلي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نزل يوسف ونظر إليهم قال- ف اى
اقترب احد منه ولسا هيصربه اتصدمت غرام لكن لقته مسك ايده ولواها جامد وطقطق عظامه ليصرخ متالما
نظرو اليه البقيه بشر قال يوسف- امشو من هنا
-ده شغل وهنخلصه
اقتربو منه وهما بيضربوا لكن يوسف تصدى لهم وضربهم بقوه ويوقعهم واحد تلو الاخر رغم ان ضعفته تخور من كثرتهم وغرام عيونها مدمعه خوفا
اقترب منها رجل وفتح الباب وهو بيخسبها بقوه
-تعالى
-اوعى سبنى، يوووسف
نظر اليه ذهب سريعا وضربه بوكس جعله يستلقى أرضا لكن هناك من انسك عصا وضربه بقوه فى بطنه فتألم يوسف
صرخت غرام بخوف قالت- ييوسف
نظرو إليه وضربو بقوه فى ذات المكان فوقع متالما وامسك جنبها
- حرام عليكو ابعدو عنه
فى المنزل كانت ميرفت واقفه أمام البوابه شافت عربيه يوسف استغرب قالت
-يوسف رجع
سكعت صوت صريخ وشافت رجال يضربون ابنها اتسعت اعينها وجريت وهى بتنادي ع الحراس الذى اتو فورا
ركضت غرام إلى يوسف امسكها رجل صرخت اعتدل يوسف وحاول ابعاده عنها
شافت الحراس أتو ويخلصو ويضربوهم بقوه فلحسن الحظ أنهم كانو قريبين من المنزل
-أجروا يلا
ذهبو فورا وتركوه قال الحارس
-يوسف بيه انت كويس
ركضت إليه غرام بخوف وهى تبكى قالت
عملولك حاجه
-اهدى انا بخير
ابعدتها ميرفت عنه وهى تقترب من ابنها قالت
-يوسف.. يوسف حصلك حاجه
حضنته بخوف قالت- مين دول، اذوك
-لا ملحقوش كويس انك جبتى الحراس
-س
شوفتهم كنت هتجنن عليك، ورينى عملو فيك اى
-انا كويس يماما
بصيت الى غرام بضيق قالت- كله بسببك لو مكنش خرج وراجع لوش الفجر محصلوش كده بسبب حراميه كانو ممكن يموتوه
كانت ساكته وهى حزينه
قال يوسف- ماما كفايه
- انت مش هترتاح الا لما منلكش معانا من وراها
-غرام ملهاش دعوه، بعد اذنك يماما
نظرت له بضيق وسكتت مد يده إلى غرام الذى اقتربت منه قالت
- انا اسفه
- انتى مالك بسد المهم ميكونش عملولك حاجه
حضنته بقوه فتألم بشده لكن حاول اخفاء المه
-خوفت عليك اوى
ربت عليها نظرت لهم ميرفت وهى تبكى خوفا عليه قالت
-خلينا ندخل، مش هنقف كده كتير
دخل يوسف إلى منزله أتى الحراس قالو
-يوسف بيه مسكنا واحد منهم
قالت ميرفت- فين
قال يوسف- ماما
سكتت نظر اليه قال- خليه معاكو
-حاضر
ذهب طلع يوسف ع غرفته نظرت ميرفت إليه تبعته غرام دخلت قالت
-مين دول يايوسف
-حراميين
-لا دول كانو جايين ياذونا وخلاص
مسمعتيش عن قطاع طرق
-ودول اى إلى هيجيهم هنا
تنهد من اسالتها قال- غرام ممكن هدوء
سكتت قربت منه لمست جسده نظر لها قالت
-فى حته بتوجعك، ضربوك فين
- مفيش ملحقوش قولتلك
-كنت قوى اوى
مسكت دراعه قال- بتعملى اى
-بقيس عضلاتك
ابتسم مسك وجهها وهو يطمأن عليها، حضنها فاستلقت على صدره بحب
داخل منزل كبير كان حافظ جالس دخل رجلا قال
-حافظ بيه
-عملت إلى قولتلكو عليه
-بالحرف وعرفنا هو فين وجبت لحضرتك شجرة عيلته كلها
اعطاه ورقه انتشلها حافظ ليقرأ اسم ابراهيم خليل قال
-يعنى ابنه فعلا
-ايوه بس ابراهيم مات من زمان وابنه هو إلى ماسك شغله وعنده شركه كبيره مشهوره جدا وليها كذا أفرع برا..
-فى حد ف عيلتهم عرفت حاجه عنه
-عنده اخ واخت وأمه ست ليها مركزها بردو مش من عيله قليله... هو متجوز من ساره ايمن الشامى.. اكيد حضرتك تعرف والدها
-مش مهم، أنا عايز البنت وبس
-سمعت ان كاو فى مشاكل عندهم بسبب مراته التانيه
-هو متجوز اتنين
-اه بس القضيه اختفت فجأه ورجع أعلن جوازهم وباين الأمور اتحسنت مبينهم.. بس ف حاجه غريبه سمعتها
-اى هى
-بيقولو الأخ اتجوز أخته
تعجب قال- يعنى ايه وضح اكتر يعاصم
-سمعت ان كاتطنت عنده اختين زمان والجيران اشهدوا بده بس البنت مشيت وطلع يوسف معيشها معاه ولما ظهرت كانت مراته...
-قصدك انه اتجوز أخته انت اكيد شارب حاجه
-والله ده إلى سمعته ونا استغربت زى حضرتك
سكت حافظ قليلا قال- مستحيل.. لحظه اكيد دى مش أخته اصلا
-انا شكيت ف كده
-امال تقابلهم اى وليه قالو انها أخته
-عشان كانت عايشه معاهم وإبراهيم كتبها ع اسمه
توقف لحظه وافتكر كلام البوابه واحد قال انه ابوها وخدها"
اداله الورقه قال- هاتلى كى المعلومات عن البت دى
-مبن مراته التانيه
-ايوه
-حاضر ياباشا
ذهب وتركه وهو واقف افتكر عبير وكلامها قال
-لو مكنتيش عارفه فعلا مكنتيش تبخلى عليى بمعلومه عنه... وضحت ياعبير
صحيت غرام بس ملقتش يوسف جنبها قامت سمعت صوت من الحمام
-يوسف
لم يرد عليها طرقت ع الباب سمعت صوت سعال استغربت قالت
-يوسف انت هنا
فتح الباب خرج وكان وشه اصفر اتخضت لما شافت دم على الحوض قالت
-اى ده د..م
-مفيش حاجه
-يوسف انت كويس مالك
-انا كوي..
لم يكمل جملته وارتمى أمامها
كانت عبير فى شقتها رن جرس الباب راحت فتحت اتصدمت لما لقته حافظ
-انت ازاى جيت هنا
-اى بتحسبينى مش هعرف مكانك
-عايز اى مش قلتلك معرفش حاجه
-البنت فين
-بنت مين
-غرام
اتسعت اعينها من معرفة اسمها
اقترب وقف امامها قال- حفيدتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرج يوسف من الحمام وكان وشه اصفر وباين عليه التعب
اتخضت غرام لما شافت الحوض عليه دم قالت
-اى ده د.م
-مفيش حاجه
-الد.م ده مناى يايوسف،ورينى فيك اى
-انا كويس
لم يكمل جملته وارتمى على كتفها امسكته بقلق
-يوسف
حاولت حمله برغم جسدها صغير راحت على السرير ونيمته وعينها مدمعه من خوفها
-يوسف رد عليا
مسك ايدها حين سمع صوتها وتريده ان يطمأنها
-اهدى
-مالك
-اتعورت بسبب امبارك بس مفيش حاجه اكتر من كده
-ورينى، منهم لله الوحوش دول
فتحت قميصه لترى امسك يدها يوقفها قال
-غرام
-عايزه اشوف اكيد الجرح كبير وانت بتقول كده وخلاص
-متقلقيش انا كويس صدقينى
-يوسف انت بتكدب عليا
قربت منه قالت- لو ف حاجه قولى ارجوك، متقلقنيش عليك
قربها وهو بيحضنها بابتسامه قال- مفيش
بادلته العناق بحب شديد وتسمح جبهته من العرق المتصب عليها وتزيح شعره إلى الخلف قالت
-اتمنى تكون صادق
طبعت قبله رقيقه على راسه وهو يدفن وجهه فى عنقها يستشعر لمساتها الحانيه التى تذكره بامه
كانت عبير فى شقتها رن الجرس راحت فتحت اتصدمت لما لقته حافظ
-انت ازاى جيت هنا
-بتحسبينى مش هعرف مكانك
-عايز اى مش قلتلك معرفش حاجه
-البنت فين
-بنت مين
-غرام
اتسعت اعينها من معرفة اسمها
اقترب وقف امامها قال- حفيدتى
اتصدمت وحسيت ان الارض مش شيلاها ابتسم ساخرا قال
-يبقى هى فعلا
بصتله بشده فهل مان يتأكد من رد فعلها كان هيمشي مسكته قالت
-رايح فين
-هخدها
-تاخدها من مين دى متكوزه وعندها عيله
-واحنا مش عيلتها احنا طمأن
-عيلتها اى، انت مو.ت بنتك عايزها تعرف حاجه زى دى.. هى دلوقتى متجوزه وعيلتها معاها
ضحك ساخرا قال- عيلتها إلى مش طيقاها، روحى شوفى الناس بيقولو عليها اى
-ما يتحرقو، بطل جهل.. هى بتحبه وهو بيحبها مش عايزه فلوس ولا زفت.. سيب البنت ف حالها
-انتى محسيانى هموتها، وصلت تخبيها عتى
-اه هتمو.تها، هى هتفرق عن بنتك.. الفلوس بسبب جشعك خلاك ترميها لواحد قدك عشان تكون نهايتها فى القبر وهى فى العشرين.. نا بنتى كان زمانها عايشه وغرام ما اتقلش عليها يتيمه غير بسببك
-وجه الوقت انها تعرف اصلها
-غرام هتتاذى لو عرفت، سيبها تعرف أنها وحيده أفضل من عيلتها... جوزها معوضها عن كل حاجه
-الجواز ده باطل
بصتله بشده قالت- اييه
-زى ما سمعتى هى اتجوزت منغير وكيل
-مكنش فيه اصلا
-بس ف الحقيقه فيه، حامد لسا عايش وكذلك انا
-انت نااوى ع ايه... ناوى تخرب بيتها وتجوزها لواحد تانى اجبااارى
-مين عارف
مسكته قالت-والله اق.تلك، انت معندكش د.م.. بتتاجر من لحمك... كنت بحسب انك ندمت ولو شويه بس انت لسا زباله
ضربها بالقلم على وشها قال- قولتلك لمى لسانك ردت فعلى مش هتعجبك، اعرفى انتى بتكلمى مين
دمعت عينها بكره شديد-حققيييير
احمرت اعينه غضبا وذهب مسكت ايده قالت
-سيبها ارجوك
نظر لها بكت قالت- هى دلوقتى حياتها حلوه، يوسف مش مقصر معاها
-البنت محتاجها
-عارفه ان كل همك الفلوس بس فكر فيها تانى، غرام هتزعل اوى لو عرفت عن الاسي إلى امها عشته.. يوسف معيشها اميره.. لما تعرف ان امها ما.تت بسببنا هتكرهنا أننا حرمناها منها زى اى طفله نفسها ف امها تكون معاها
سكت حافظ وهو ينظر إليها قالت
-سيبها ف حالها لو يهمك امرها
طلع رجل من أحد رجاله قال- حافظ بيه
-ف اى
-حامد بيه بيتصل عليك
نظرت له عبير قالت- سيبك منه
فلت ايده قال- متتدخليش ياعبير
نظرت له فلقد اقتنع قبل سماع اسمه، ذهب وتبعه الرجل قال
-بيقولو ان حالته صعبه
-يموت افضل
-موتته هيخسرنا مش يفيدنا
-المو.ت اهون عليه من العذاب ده
صحى يوسف شاف غرام لا تزال جالسه وتختضنه قال
-صحيتى امتى
-منمتش اصلا، بقيت عامل اى دلوقتى
-قلتلك كويس، السساعه كام
-لى
-الشغل
-انت تعبان بلاش تروح النهارده
تنهد قال-مفييش حاجه، كمان الشغل متراكم لازم اروح
سكتت لانه يهتم بعمله اكثر من اى شيء، غسل يوسف وشه لما خرج شاف غرام بتلبس قال
-راحه فين
-عند نانه
نظر لها بشده قال- ليه
-وحشتنى
- استنى اوصلك
-عادى هاخد السواق متتعبش نفسك
-قلتلك استنى أنا رايح الشغل اوصلك بالمره
سكتت واستنيته لحد ما لبس امسك يدها اخذها وخرجا من غرفتهم
كان الجميع جالس على السفره
قالت ميرفت- يوسف
نظر إليهم قالت- مش هتاكل
نظر إلى ساره التى كانت غرام لا تعطيها وجها وكأنها خائفه منها قال
-هاكل برا، يلا يغرام
ذهبت معه وتضايقت ميرفت كثيرا نظرت إلى ساره وأشارت لها قالت
-مش هعمل كده
-ساره اتكلمنا ف الموضوع ده
-بسس..
تنهدت بضيق وقامت
كانت غرام بتركب معاه
-غرام
وقفت لما سمعت صوتها لقتها بتقرب منها
قال يوسف- ف حاجه يساره
كانت تنظر الى غرام ولا تستطيع اخفاء كرهها لكن قالت رغما عنها
-انا اسفه
اتفجا يوسف كثيرا من اعتذارها فهو لم يتوقع هذا من ساره
-بخصوص امبارح عارفه انى غلطت
سكتت غرام اقتربت منها قالت
-مش قابله اعتذارك
نظرت لها بشده وشعرت بالضيق الشديد فهل هذه من ستقرر تقبل اعتذارها
قال يوسف- غرام
-مش مسمحاكى ولا هسمحك
قالت ذلك بكره وهى بتركب السياره نظر يوسف إليها ثم نظر إلى ساره الذى طالعتها بضيق وكأنما تود قتلها
نظرت إلى يوسف قالت- عملت إلى قولتلى عليه واعتذرت وده ردها
-شكرا يساره
اضايقت غرام لما لقت فرحه على وشها
قال يوسف- بس اعذريها مش هتقبله فى يوم وليله
قالت ساره- اظن انى قلت مكنتش اقصد
-المهم أنه ميتكررش.. ومش هيتكرر
نظرت له ارتدى نظارته الشمسيه وهو يركب سيارته ويغادر وكانت واقفه تنظر إليهم
قالت ميرفت- الغلط بقا عليها
-قصدك اى
-انتى اعتذرتى
-اه
-شايفه عليتى ف عين يوسف ازاى لانك كسرتى توقعه عنك وهو كان عارف انك مش هتعملى كده بس انتى عملتى وهى إلى رفضت.. يبقى خلاص الغلط اتشال من عليكى
-لو ده إلى هيجيب مع يوسف هستمر..
اكملت بضيق- عايزه اصحى ملقهاش هنا
فى السياره نظر يوسف إليها قالت غرام
-متطلبش منى اقبل اعتذارها يايوسف، أنا ندمانه انى مرديتلهاش القلم.. كفايه كلامها ليا
-الى انتى عايزاه اعمليه
-حساك نسيت إلى عملته وفرحت لمجرد أنها اعتذرت
-متوقعتش حاجه زى دى من ساره
-لى هى مش غلطت، ولا أنها تمد ايدها عليا ده بقى عادى
-غرام انا مقلتش حاجه مش عايزه تقبلى اعتذارها متقبلوش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-بقيت هى الحلوه ونا الوحشه
شعر باختناق قال-غرام
-بتحبها هى اكتر
-غرام متقلبيش الايه
-انا حتى قليل لما تقولى بحبك زى ما بقولهالك انا
تنهد مسك ايدها قال- بحبك
نظرت له وكأنه يقولها لكى تصمت وباين أنه بدأ يضيق من كلامها فهو يريد الهدوء
وصلو إلى الفيلا دخلت غرام قالت- متعرفش انى جايه، هعملها مفاجأه
ملقتهاش راحت المطبخ وبحثت عنها فى المنزل لم تجدها
-هى خرجت ولا اى، بس هدومها مش ف الدولاب
كان يوسف ينظر إليها قال-مشيت
-يعنى اى مشيت
-سابت شغلها وعاشت فى حته تانيه
اتصدمت قالت-ازاى.. قصدك أنها سبتنى.. عشان كده مكنتش عايزه تيجى معايا
-هى حره يغرام
-لا مش خره يايوسف دى الانسانه إلى عيشت معها ولا كانها امى، مش مجرد مربيه وتمشي
دمعت عينها قالت-قول انك يتهزر او ليها سبب.. معقول تكون تعبانه
قالتها بقلق قال يوسف-هى كويسه
-يعنى سبتنى قصد، انت كنت عارف كل ده ومرديتش تقولى
سكت قربت مته قالت-يوسف انت مخبى عليا اى
-مش مخبى عليكى حاجه
-قول الحقيقه عشان خاطرى.. هى فعلا اتخليت عنى بسهوله دى.. مصدقت انى هعيش معاك
حس بحزن من عيونها وكأنها ستبكى، يريد أنه يحتضنها ويخبرها كل شيء لا يريد دموعها.. أنها غاليه عليه
-قولى ارجوك، انت عارف مكانها صح
-غرام
-عشان خاطرى يايوسف
-عارفه
-خدنى ليها
-بس
-هى قيلالك مروحلهاش كمان
تنهد قال-غرام اديها اسباب
-انا عايزه اشوفها بس
سكت قليلا باعينها الراجيه الذى لا يرفض إليها طلبا
كانت عبير قاعده وتفكر فى كلام حافظ الذى ألقاه عليها فى الصباح
رن الجرس راحت فتحت لقته يوسف
-كويس انك جيت كنا هكلمك
-غرام معايا
نظرت لقتها تظهر من خلفه قالت
-اتمنى أنا اكون الموضوع ده..
اتفجات من رؤيتها بصيت ليوسف قال
-اصريت تشوفك
قالت غرام- بقيتى مضايقه انى اجيلك كمان خلاص مبقتيش عيزانى
دمعت عينها وهى بصالها
-انا كنت جايه اشوفك وباين انك بخير.. مش هجيلك تانى معلش لو كنت ازعجتك
مشيت مسكتها عبير بقوه وحضنتها وهى تبكى قالت
-وحشتينى اوى
حزنت غرام قالت-سبتينى لى
-انا اسفه والله مكان بايدى.. نا عيزاكى قدام عينى العمر كله
-كدابه
-انا يغرام
-انتى اتخليتى عنى
-مستحيل ياحبيبتى ده يحصل، انتى حياتى
قبلت وجهها باشتاق وهى تستنشق رائحتها وتتذكر ابنتها قالت
-انا اسفه اوى
حضنتها غرام وبدل من حزنها فرحت أنها ظنت خاطئه بشأنها
كانت عبير تقبلها باشتياق وكأنما تقبل هرتها الصغيره قالت
-انتى عامله اى
-الحمدلله كويسه اوى
-فرحانه مع يوسف
ابتسمت قالت- اكيد.. امبارح كنا راجعين من شهر عسل
اندهشت قالت- بجد
اومات لها بخجل مسكت ايده يوسف قالت- كانت مفاجأه من يوسف
ابتسم وضع يدها بين كفيه، طالعتهم عبير من عيناهم التى تضىء حبا ابتسمت بسعاده قالت
-فرحنالكو اوى
قام يوسف قال- هتعقد. يغرام
-اه
-هعدى عليكى ونا مروح اخدك عشان لازم اروح الشركه
-ماشي
مشي راحت عبير وهى بتوصله قال- غرام كانت مصره تيجى
-عادى كانت وحشانى اوى.. كده كده حافظ هؤفها
-مين.. جدها
-ايوه عرف عن غرام وعنك وجاب تفاصيل عيلتك كلها
-وده جابها منين
-متستقلش بيه، أنا بقيت قلقانه ع غرام.. اكيد هيجيبها.. قالى أنه هيخدها منك
يصلها بشده قال- ياخدها
-هيخليها معاه وياذيها زى سلوى.. ده مش هامه.. قلتلك ده مش بيندم وجاى يكمل على حفيدته
-محدش هيقدر يقرب من غرام ولا ياخدها منى.. حتى هو..
اكمل بجديه- خليه يقرب منها وهو يخلق عداوه معايا ومش هعمله حساب.. غرام إلى تهمنى محدش غيرها
فرحت وهى تسمع كلامه الذى طمأنها ذهب وهو يتركها
رجع يوسف شغله قابله حازم قال
-اى ده مالك وشك كانك تعبان، أنا قلت هتيجى غير شكل
-لى يعنى
-يومين مع غرام ف الشاليه ولوحدكو
-حااازم اظبط
-خلاص انا غلطان انى فرحنالك
-فين الشغل
-متقلقش مخلصه، تابع انت الجديد
اوما له قال حازم- هو ف حاجه مالك
-امبارح فى ناس اتهجمو علينا واحنا راجعين
اتصدم قال- حصلكو حاجه
-عدت ع خير الحراس جهم وجريو
-مبلغتش
-دول حد بعتهم
-عرفت منين
-كنا قريبين من البيت يعنى قصدنى، كويس انى مكنتش هناك كان ممكن ياذو عيلتى
-انت من الهدوء ده باين انك عارف حاجه
-مش اوى بس هعرف قريب
-أنا معاك ف اى حاجه
كان حافظ بيتكلم ف التليفون قال
-خليك عند البيت وعرفنى إلى طالع وإلى نازل
كام الرجل واقف عند شقة عبير قال- متقلقش يابيه متابع كل حركه
اتيت سياره كانت خاصه بيوسف الذى وقف وهو يترجل منها قال
-ف واحد لسا جاى
-شوف طالع لمين
-حاضر
ذهب وهو يتبعه وعمل نفسه طالع زيه نظر يوسف اليه وقف لقاه بيكمل فاكمل هو الاخر ورن الجرس
توقف الرجل وهو ينظر إلى الشقه اتفتح الباب وطلت عبير ابتسمت قالت
-كانت مستنياك
-هى فين
اتيت غرام وعانقته قالت- اتاخرت ليه
-الشغل، يلا
اومات له ودعت عبير بعناق كبير ومشيت، نزلو وكان الرجل ينظر اليها
قال الرجل- طلع جيالها هى يابيه، شكله مهم ده غير نوع عربيته
-انت بتتكلم ف اى يازفت، قول كان جاى لى
-مقعدش وقف ع الباب خد بنت ومشي
-بنت اى
-شكلها مراته
-صورها
ذهب سريعا ونزل وهو بيلحقهم شافهم بيركبو العربيه وكانت غرام ليست ظاهره معطيه ظهرها وقف يوسف وبصله لف الرجل فورا وعمل نفسه بيتكلم بتليفون ومشي
بصله بشك قالت غرام- واقف لى
-مفيش
ركب ومشي نظر الرجل إليهم قال
-معرفتش اصورها وشها مش ظاهر وكمان شكله لاحظ
-منتا غبى
صمت الرجل بضيق وهو يكتم غيظه
قال حافظ- شكلها عامل ازاى
-صغيره، فى اول العشرين كده وشعرها طويل
-خليك متابع لو جت تانى تصور شكلها بأى طريقه
-حاضر يابيه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قفل حافظ وهو بيتخيل وصفها وكأنها تتجسد فى هياته
-غرامم، قريب اوى هتبقى معايا
كانت غرام تضب ملابسها داخل الخزانه خرج يوسف من الحمام اقتربت منه قالت
-كنت بحسبك مش هتيجى تاخدنى
-طالما قولتلك حاجه استنينى، مش هسيبك
ابتسمت قالت- عارفه
-باين انك فرحانه
-قعدت مع نانه وضحكنا، وانت حيت ورجعت لبيت حبيبى تانى
ابتسم ابعد شعرها عن وجهها قال- مبسوط بكلامك
-انت بقيت عامل اى، لسا تعبان
-طالما انتى معايا يبقى انا كويس
فرحت من كلامه واحمرت وجنتها قالت
-بحبك
قرب ايده من عنقها وهو يقربها منه ليقبلها
اتفتح الباب ابتعد عنها واتكسفت غرام بشده
كانت ميرفت تنظر إليه تنهد يوسف قال
- ف حاجه يماما
- حسابات المصنع اتبعتلك، خدتها عندى ا الاوضه غسان لو عوزتها
- كان يستدعي تدخلى كده
- امك قاطعتك يايوسف، هبقا اخبط المره الجايه
قالتها ساخره وتنظر إلى غرام من احمرار وجهها تضايقت وذهبت تنند يوسف نظرت لت غرام ربتت على كتفه قالت
-متضايقش نفسك
مسك ايدها وهو يبتسم بهدوء
كانت ميرلت ماشيت قابلتها جنى قالت
-ماما
-عايزه اى انتى كمان
-اى ده ف اى
تنهدت قالت- ف حاجه يجنى
-احمد عرض عليا نسافر الساحل
-لى
-نغير جو، اصلى اتخانقت معاه فحب يراضينى.. انتى اى رايك
-اعملى إلى عايزاه المهم خلى بالك من نفسك
فرحت وباستها قالت- شكرا
ذهبت وهى فرحه. تكمل حديثها معه على الهاتف
[١١/٩, ٨:٥٧ م] Nour Nasser: كان يوسف مع الحارس الذى يذهب به قال
-جوه زى ما حضرتك طلبت
دخل الجراش الخاص بهم وشاف الرجل الذى امسكو به نظر له قال
-انا عايز امشي... فكنى حالا
-هتمشي بس قولى مين باعتك
-دى اسرار شغل يابيه
قال ساخرا- اسرار شغل!!
ضربه بالبوكس جعله يستلقى ارضا
-اتهجمتو عليا نا ومراتى وتقولى اسرار شغل
مسكه من هدومه وهو يمسح وجهها بضيق قال
-مسن إلى بعتكو
سكت وهو ينظر إليه بخوف قال
-انت مش شكل سوابق
ابتسم يوسف قال- هادى ومحترم وابن ناس.. بس فى الحقيقه مجرم
صفعه بقوه ورجله فى صدره وقع بتألم وهو ينزف من أنفهؤ ضربه يوسف بغضب واعينه حمراء قال
-مييين
-هقولك..خلاص
-انطق
-واحد اسمه وليد الشامى
ضاقت ملامحه ودفعه بضيق وهو يجمع قبضته خاف الرجل أن يضربه لكن تركه وذهب
خرج للحراس قال- سلموه للقسم واعملوا محضر.. يكون هو الشاهد
-حاضر يابيه
[١١/٩, ٨:٥٧ م] Nour Nasser: كان وليد عند رجل تبع الرجال الذى ضربة يوسف قال
-يعنى مضربتهوش
-محلقناش ندشمله زى ما حضرتك قلتلك ده كان هايج ومخلناش حتى نقربلها، بس كان عنده نقطه ضعف وضربناه فيها ومكنش قادر يقوم
اكمل بضيق- لولا الحراس تبع البيت جهم فجرينا عشان منتحطش فى مصيبه
-اغبيااا
-عايزين اجرنا يابيه
-اجر اى هونتو عملتو إلى قولتلكو عليه
-يعنى اى
-يعنى روح لرجالتك واعملوا الاتفاق وخدو فلوسكو غير كده لا
-بقولك لو شافنا تانى هنتنفخ كلنا
-انت خايف منه ولا اى
سكت الرجل بخوف أن يقول الحقيقه فيغضب وليد
شاف وليد ظل ورا الباب راح وفتح لقاها ساره إلى بصتله بصدمه قال
-ساره، مرنتيش الجرس لى
-اى الى سمعته ده
دخلت وصرخت به-انت... انت هببت اى.. بعت رجاله تتهجم على يوسف
-وطى صوتك
-اوطى صوتى.. أنا مش قلتلك متقربلوش
-يعنى عايزاه يعلم عليا واسكتله
-ده انت كنت هتمو.ته، يوسف كان باين عليه أنه تعبان بسبب الزباله بتوعك
-قلتلك مش هسكت
-يوسف عمل كده لانك إلى بدأت معاه، عايزه يشوفك حاضن مراته ويسكت.. ده كويس أنه مجالكش بنفسه
-هخاف منه يعنى
-اه كان هيمو.تك، هو مجاش عشان ميعملش غباء يدمره
-ساااره.. يوسف ال. انتى شايفاه ده انا افعصه بصباع
-متقلش كلام انت مش قده
-انتى كنتى معايا
-كنت معاك أن غرام تبقى ليك وأبعدها عن يوسف.. مش انك تأذيه
-وغرام مبقتش ليا
-مستعجل ع اى
-عليها.. متزعليش اوى كده طالما يوسف لسا عايش أنا كده معملتش حاجه
مسكته بحده قالت- هتندم يوليد لو اذيته
ابتسم قال-مش كنا ايد واحده
ضاقت ملامحها قالت-متفقناش ع كده
-خلاص مش هعمل كده تانى بس انجزى وخلصى إلى اتفقنا عليه
-اياك تكرر غلطتك ال..
مكملتش جملتها واتسعت أعينها لما شافت يوسف عند الباب
-يو..يوسف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-قلتلك غرام هتبقى ليك مش هى إلى تهمك
-خلصى اتفقنا عليه يساره عشان صبرى له حدود
-المهم انت تكون بعيد ومتتصرفش الا لما تقولى بعد كده....
اتصدمت من رؤيته ونظرت الى وليد بشده وخوف وكان يوسف يثقبها بأعينه وهى خايفه تكون سمع حاجه
-يوسف
-بتعملى اى هنا ف وقت زى ده
-انا كنت...
قال وليد- وانت مالك، حارمها تيجى تشوف ابن عمها كمان
اتصدمت ساره قالت بجده- بسسس ياوليد
-اول مره اشوف خضوعك ليه، يعينى يساره بقيتى تصعبى
-قلتلك بس اخررس، يوسف انى هفهمك بس خلينا نمشي
-انتى فعلا لازم تفهمينى بس لما اخلص إلى جاى عشانه ابقى لشوف موضوعك
خافت من نبرته وكان يتوعد لها، نظر إلى وليد والرجل الذى فور ان راه ركض هرباا
قال يوسف- كنت تقلى اجبلك رجاله بصحيح مش دول
اتفجا وليد قال- رجالة اى، ده واحد شغاله
-العيب انك تعمل حاجه انت مش قدها وتنكر عملتك بيها
قال وليد بغضب- أنا هخاف منك انت يايوسف
-رجالتك إلى اتهجمو عليا انا وغرام... عارف حجم إلى عملته والرعب إلى سببتهولها
-كنت قاصد وجودها معاك عشان تشوف ضعفك وانت بتضرب.. قليت منك ولا اى
القى بوكس على وجهه بقوه اتصدمت ساره فهذا ما توقعته من هدوئه
مسك وليد كفه بغضب ولسا هيضربه مسكه يوسف وضربه فى الحيطه فجرحت رأسه قال
-بتتهجم عليا ف بيتى يايوسف
-الزباله إلى بعتهم كانو عايزين ياخدوها.. انت مش كده
ضربه وليد برجل والقى بوكس فى صدره تألم يوسف
قال وليد- وهخدها، سواء قضيت معاها اليومين دول... فأنا هكون قدرها
احمرت اعين يوسف بغضب شديد وهو يعتدل برغم تالمه، كان وليد هيضربه مسك قبضته بقوه ولواها والقى على المنضده وهو يثبته عليه ويعتصر يده خلف ظهره
قال يوسف بغضب- إلى بتتكلم عليها دى تبقى مراااتى يكلب مش شبه الوساخه بتوعك
-مهى هتبقى مراتى، نسيت انها وافقت عليا
-كانت بتسهزأ بيك واديك شوفت أنها رجعت لمكانها الصح.. ليااا
غضب وليد. ةحاوى فلت يده
قال يوسف- غرام مستحيل تكون ليك.. لو ع موتى
-يبقى همو.تك يايوسف زى مكان نفسي من زمان... وهاخدها بردو
ظهرت عروقه خافت ساره لقت بيمسك قلم ونزل بيه ع عنقه مسكت ايده قالت
-يووسف هتعمل اى
بصلها بحده بعدت نظر وليد له بشده قال-انت بتعمل اى
-الرجاله إلى بعتهم يضربوك دول مش حاجه قدام ألى. كنت هعمله فيك.. كانت هتبقى د.م
ضغطت على عنقه ودخل السن تألم وليد قال
-انت...
-الى يقرب من غرام اقت.له
سالت دمائه وهو يصرخ متألما والحبر ينتشر ك الثموم داخل خطاياه
قالت ساره-يووووسف
تركه من يده بقوه وقع أرضا نظر ساره إلى وليد الذى وضع يده يتحسس عنقه بوجع
مسكها يوسف جامد من ايدها وسحبها معاه وخرجو من عند وليد قالت
-هفهمك بس أهدى
-اركبى
-ممكن تهدى
-بقولككك اركبى، نتكلم ف البيت
سكتت وركبت معاه وهى تنظر له بيتما يسوق فلماذا أتى الان، لماذا أتى وهى عنده
فى النايت كان عدى قاعد مع صحابه
-هنطلع فين
-المره دى عايزين نخرج برا القاره كلها
-اوروبا حلو
-الدلع كلو
ضحكو توقف عدى للحظه حين رأى فتاه يعرفها جيدا، كانت هند التى تجلس مع اصدقائها
-بتبص ع مين كده
قالها صديقه قال عدى-مفيش
عاد إلى جلسته نظرت له هند وراته وهو جالس ابتسمت قامت أوقفها صديقها قال
-راحه فين
-راجعه تانى
ابتسمت صديقتها قالت- يبقى فى حد عجبها
لم تهتم وذهبت إليه
كان النادل يضع مشروباتهم ويأخذ عدى كأسه لكن هناك من أخذه بداله نظر إليها ابتسمت هند قالت
-عامل نفسك مش عارفنى
بصولها اصدقائه ابتسمو بخبث قال- مين دى ياعدى
قالت هند-حبيبته
بصلها بشده قال-بتهببى تقولى اى
-شكرا انك عزمتنى
وشربت كأسه وكان اصدقائه مستغربين قال- صحبتك
قربها منه نظرت له قال- زى ما قالت كده، حبيبتى
مسكته من التيشيرت قالت- تعالى نرقص
ابتسم وهو يمسك يدها بقوه وسحبها واصدقائه يضحكون عليه
قال عدى-اى إلى قولتيه ده
-قولت اى انك حبيبى يعنى، عقاب ليك انك مكلمتنيش
-اكلمك؟!
-منا مدياك رقمى
-مليش ف علاقات السوشيال
-انت تطول تكلمنى يامعفن
مسك دقنها قال-بت هزعلك
-ورينى اخرك
لمست وشه قالت- وحشتنى
-انتى عامله دماغ المره إلى فاتت
ضحكت قالت-تقريبا، بس دى دماغى علطول
بص على صحابها إلى كانو يطالعوها ويصفقون لها بحراره
-انتى كل صحابك صبيان
-منتا عندك سلمى مرزوعه اهى، وغرام بس هى مبتجيش هنا.. المره إلى فاتت عشان يوسف
قربت منه قالت- بتغير
-اغير عليكى.. ده انا مشفتكيش غير مره
-ودى التانيه، انت فعلا شكلك مش غيور زى اخوك
-هند مش كده
اومات له بابتسامه سمجه قرب منه همس لها فى أذنيها قال
-سوسته الفستان مفتوحه
اتسعت أعينها وحطت أيدها على ظهرها قالت
-يقليل الادب.. شوفتها ازاى
-اقفليها عشان ميبقاش الكل شافك
-اقفلها
-نعم
بصتله بحده تنهد قربها منه وهو بيحاوطها بدراعه كأنه بيحضنها وهو يرقص معها امسك السحاب واقفله
مسك ايده وحطتها على خصرها قال
-ارقص بقا
نظر لها من جنونها وجرائتها معه ابتسم ومسك أيدها وهو يسحبها إلى المنصع وهو يرقص معها واصدقائهم يصفقون لهم
كانت غرام قاعده تنتظر عودة يوسف بفارغ الصبر وكل شويه تنظر فى الساعه
شافت عربيته من الشباك وهى راجعه فرحت ونزلت فورا
نزل من العربيه ابتسمت قالت
-يوسف
بس اتبدلت ملامحها لما لقت ساره معاه نظرت إليهم قالت
-انت كنت معاها
-روحى ع اوضتك يغرام
-رايح فين
-سمعتى قولت اى
لقته بياخدها من أيدها وساره تنظر إليها بابتسامه لكى تغيظها
وبيدخلو اوضتهم وهى واقفه تنظر إليهم
تركها يوسف قال- اتكلمى
اتعدلت ساره قالت- بتجرنى كده ليه يايوسف ولا كانى عملت جريمه
قال بغضب- بتهببى عنده اى ف وقت زى ده
-انا سمعت كلامك مع الراجل الى ف الجراش.. شوفتك وانت يتضربه أنه اعتدى عليكو.. ولما اعترف ع وليد اتصدمت وكنت رايحه اتخانق معاه وكنت هقول لعمى
-رايحه تتخانقى معاه؟!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ايوه والله
-وتروحى عنده لييه اصلا، شيفا مروحاك هيفدمى ولا نا مش قادر اتصرف
-لا بس انا اضايقت زيك، عرفت أن جوزى اتضرب من مجرمين وإلى بعتهم ابن عمى.. أنا مكنش قصدى حاجه غير انى اتخانق معاه واقفه عند حده
جمع قبضته وهو يحاول تحكم فى غضبه قربت منه قالت
-صدقنى ده إلى حصل
-أنا مش قايلك من زمان ملكيش علاقه بيه.. من اول جوازنا وقلتلك تبعدى عنه وتنسي صحوبيتكو دى
صاح بها غاصبا-ماتردددى
-ايوه قولتلى
-وروحتيله.. كلامى مبيتسمعش
قرب منها قال- كنتى بتروحيله قبل كده
-محصلش يايوسف.. حتى لما كنت بشوفه كنت ببقى عند بابا.. يعنى فى تجمع مع العيله مش اكتر
مسكت ايده قالت- هو انهارده بس والله.. عارفه انى غلطت بس مكنش قصدى يحصل كل ده
كان باصص فى عينها قال- اتمنى
كان هيمشي وقفته قالت- متزعلش منى
-اياكى تروحى هناك تاانى
-ده ابن عمى يايوسف لى محسسنى انى روحت لراجل غريب.. ده وليد
-المصيبه أنه وليد.. واه راجل غريب ولا انتى مش عارفه ده
سكتت تنازلت على غرورها وافتكرت كلام ميرفت
اومات له بطاعه قالت- حاضر المهم متزعلش
نظر إليها ربت على كتفها ابتعد عنها وغادر
نزل شاف غرام واقفه كما هى وتنظر إليه فور أن خرج
-مش قلتلك روحى ع اوضتك
-انا كنت قاعده مستنياك من اول ما مشيت، فى الاخر تكون معاها
-الموضوع مش كده يغرام
-امال ازاى.. انت كنت فين اصلا
-قولتلك كان ورايا شغل
-مع ساره
قالتها بحزن تنهد قرب منها قال
-قابلتها وجت معايا ونا راجع
-طب روحت معاها اوضتها لى
-كنت بكلمها
-اتكلمتو ف اى
تنهد منها قال- غرام
-مش عاوز تقولى
-اقفلى ع الموضوع
كان هيمشي مسكت ايده قالت- خلاص ماشي هسكت.. هتنام ولا لا؟!
اقترب منها ربت على رأسها بهدوء قال
-عايز أعقد لوحدى نامى انتى الوقت اتاخر
-أنا قاعده مستنياك عشان مش عارفه انام من غيرك
مسكت قميصه وقالت وهى تضم شفتاها
-هتسبنى لوحدى، خلى فى راڤه لحبيبتك على الأقل
ابتسم وشعر بانسحاب تلك الغمامه من على صدره حين تحدث معها
شالها وكأنها طفلته الصغيره الذى لا تكبر، ابتسمت وتعلقت فى رقبته ليذهب بها إلى غرفتهم ويضمها إليه بحب قال
-نامى
باسته من خده قالت- تصبح ع خير.. إلى هى غرام..أناا
ابتسم عليها قال- نامى يغرام نامى
أغمضت عينها ودفنت وجهها فى صدره كالهره المشاكسه المطيعه
فى السياره كان عدى يسوق وينظر إلى هند التى تميل برأسها على كتفه وتدنده
امسكته ايده زقها بعنف قال
-هنموت بسببك
-انا جيت ناحيتك
-لا خالص نايمه عليا بس
-محدش قالك تروحنى كنت اروح مع صحابى
-كلهم شاربين زيك مضمنش اسيبك معاهم
-خايف عليا
قالتها وهى تقترب منه نظر لها ابتسم على شكلها قال
-مجنونه
ركز على طريق قربت أيدها من ايده وأدخلت أصابعها وهى تمسك بيده نظر لها وهى تنظر فى الأفق
-فين بيتك
-اخر الشارع
وصلها لبيتها نزل وفتح السياره نزلت ابتسمت قالت
-يخساره وصلنا الى البيت المشؤوم
استغرب قال-ده بيتك
-نا بردو بقول كده بس ريهام هانم بقيت واخداه بيتها هى بس
-مين ريهام
قربت منه وهمست له- الشريره
نامت على صدره اتحرج عدلها وسندها إلى البيت قال-اول واخر مره تشربى
-انت مرتبط
-لا المعجبين كتير
-انت هتقولى
-قصدك اى يابت
حاوطت رقبته قالت- بوسنى
نظر لها بصدمه قال- انتى سكرانه يلا ادخلى
قربت منه بابتسامه قالت- انت عجبنى
نظر لها فى أعينها
-هننند
لقى امراه واقفه عند الباب نفسها الذى رآها المره الفائته قال
-والدتك
-متهتمش
-شيفانا
-اى يعنى
مسك أيدها إلى محاوطاه بيها قال
-بلاش اجبلك مشاكل يلا
قالت ريهام- هننند تعالى هناااا
تنهدت قالت هند- متنساش تكلمنى
-ماشي
بعد عنها لوحت له ابتسم وذهب لكن كان ينظر إلى تلك المراه التى لا تهتم هند بوجودها ولا تخاف من رؤيتهم سويا حتى أنها أرادت أن يقبلها أمامها دون خوف.. هل هذه هى ريهام.. أليست والدتها
قربت ريهام من هند قالت- اى إلى بتهببيه ده
مسكتها قالت-انتى راجعه وش الفجر مع واحد وقريبه منه لدرجه تقرف... مش خايف ابوكى يشوفك
-سيبى ايدى
-امشي معايا خلينا نتكلم جوه
-مليش كلام معاكى
-لا ليكى أنا المسؤوله عن تربيتك
قالت هند بغضب- أنا متربيه احسن تربيه
-وفى واحده محترمه تعمل كده قدام بيتها ومش هاممها حد، ده نفس الشاب إلى جه معاكى هنا قبل كده وكنت قريبه منه بردو
-قولتلك ملكيش دعوه خليكى ف حالك
-لما اقول لمصطفى متبقيش تزعلى
قالت هند بضيق- بتهددينى ب بابا
-ده إلى هيجيب معاكى، سهرك الكتير ودلوقتى راجعالى مع واحد.. وأما بكلمك متعرفنيش اى حاجه ولا تقوليلى مين حتى
-انتى مالك فاكره نفسك امى
-انا امك طول منا عايشه فى البيت ده ومسؤولة قدام والدك عنك
-متخافيش يريهام هبقى أقوله انك طيوبه خالص
-بتت أنا زهقت.. مش هترتاحى الا لما تجبلنا مصيبه وابوكى يطلقنى
ابتسمت قالت- وده إلى أنا عايزاه
-انا خايفه عليكى يغبيه، الشباب دى بتكون عايزه تتسلى.. وقت بيضيعوه فى سنهم..بلاش تكونى انتى الوقت
-انا مش هبله.. خليكى أنتى بعيده بس وبلاش القلق الكداب ده.. مش لايق عليكى
مشيت هند بدون اهتمام وريهام ستنفجر من الغضب بسببها
كانت غرام واقفه فى البلكونه سمعت صوت لفت لقته يوسف ابتسمت قالت
-صحيت ياحبيبى
-صاحيه بدرى لى
-مفيش حبيت اشم شويه هوا عقبال ما تصحى وتسلينى
قرب ايده من رقبتها ابتسمت باس خدها قال
-عينك جميله اوى
ابتسمت بخجل قالت- بجد
-كنتى محتاجه لمعلومه زى دى
-لما بتقولها انت غير
ابتسم وهو يلمس بشرتها سمع طرقات ع الباب قال
-زمانهم حضرو الفطار، يلا
اومات له وعانقت زراعه وذهبت معه
كانو فى انتظارهم
جسلو وكانت غرام تجلس بجانبه نظر عدى إليها اقترب منها قال
-غرام كنت عايز رقم صاحبتك
-صاحبتى مين
-هند
نظر يوسف إليهم من همساتهم ابتسمت ساره وهى تراه يتضايق
قالت غرام- هند
-ايوه
-لى
-كانت مسجلاه عندى بس انا نسيت احفظه، وعدتها انى هكلمها امبارح
-وانت قابلتها امبارح
-اه فى النايت
نظر له قالت- علاقتكو بتتطور بسرعه اوى
ابتسم قال- صاحبتك مجنونه
-عارفه
قربت منه قالت- عينها فضحاها، معجبه بيك
-اه منا عارف.. البنات كلها كده
-والله طب شوف مين هيديك الرقم
-بتت
حم حمم ميرفت قالت- كل يا عدى عشان تروح تدريبك
نظرت غرام لها وكأنها تمنع اختلاطهم معها، أكلو بصمت
قالة ساره- كل يايوسف
نظر لها وجدها تقرب الشوكه من فمه ليأكل تعجب كثيرا من ما تفعله وكانت غرام تطالعه بشده، اكل منها كى لا يحرجها ابتسمت
غضبت غرام والتقطت العصير قالت
-اشرب عشان تبلع
نظر إليها وهى تنظر له بحده كى لا بعترض، شرب من يدها قال
-شكرا يغرام
ابتسمت وهى تغيظ ساره الذى اخذت طعام اكل وهى تأكله وكانت تصرفاتها غريبه
قال يوسف-ساره انتى كويسه
-انا كويسه ياحبيبى، باكلك ل حاجه
-كلى انتى
-لما تاكل الاول
قلق عليها فهى لا تفعل ذلك، بل مستحيل ان تفعلها.. لم يرى ذلك الاهتمام البته
اكل منها وهو محرج وينظر ال غرام ال. تجعله يأكل منها أيضا والغضب يملأها ولا يريد احزانها
كان عدى وجنى ينظرون إليهم ويقولون كتم ضحكهم
قال عدى فى سره- ربنا يكون فى عونك يايوسف
قالت جنى- غريبه ساره
-بقت منافسه قويه
كانو ينظرون ال. يوسف الذى كان عالق بينهم ويحاول ارضاء الطرفيين ومحرج وكأنه صغير لا يستطيع الاكل وقلق من أعينهم وغضبهم الذى يتطاير عليه
ابتسمت ميرفت عليه وكانما تريد رؤيه ابنها ملكا راغبا به نساء العالم ويعزز ذلك من غرورها
مسك يوسف ايدهم يوقفهم قال- خلاص
نظرو إليه قال بتنهيده- شبعت
قالت ساره- بالهنا ياحبيبى
غضبت غرام بشده قالت-مش كانت عبوديه
-هى ايه
-إلى انتى بتعمليه
-دى حاجه بينى وبين يوسف.. صح ياحبيبى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غضبت غرام كثيرا مسكت ايده بتملك قالت
-يوسف مبيحبش حد يهتم بيه غيرى
-الى متعرفهوش انى هنا قبلك يعنى أنا اولى من الاهتمام
-الكلام ده تقوليه لو كنتى كده من زمان
-مظنش ان ده يخصك
كانت غرام هترد قال. يوسف- قولت خلاص
قام وتركهم وكأنه يهرب منهما والاثنان ينظرون إلى بعضهم بكره، قامت غرام وسابتهم
نظرت ساره إلى ميرفت الذى ابتسمت لها عن تأدية الدور ببراعه فقط لاغضاب غرام وجعلها حزينه
كانت ساره واخده جنب وبتتكلم فى التليفون
-عايز اى
-مبترديش لى بسرعه
-بلاش نتكلم تانى
-هو ضربك ولا اى
-لا طبعا محدش يقدر يمد ايده عليا
-امال مالك خايفه كده يساره
-عشان مش عايزه مشاكل خصوصا انى بحاول اقرب منه بلاش تبوظلى إلى بعمله
-غرام ابتدت تعلمك حاجه وبتقلديها
-انا مبقلدش حد بس هعوض يوسف وارجعه ليا زى ما انا السبب ان يكون معاها
-مش هتحصلو بعض
-قصدك اى
-يعنى أنا مش هسيب يوسف بعد إلى عمله معايا
-وليييد
-كان هيموتنى
-يوسف مستحيل يعمل كده
-لحد دلوقتى جسمى تعبان ده غير رقبتى إلى نزفت.. جوزك مجرم من زمان
-اخرس، يوسف بيدافع عن نفسه بسبب أفعالك إلى هتوديك ف داهيه
-المفروض تقفى مع ابن عمك مش غريب
-يوسف جوزى وحبيبى
-إلى اتجوز عليكى
قالها ساخرا شعرت بالغضب الشديد رن الجرس قال- خليكى معايا
راح فتح وجده رجلا قال-حضرتك وليد الشامى
-ايوه
-اتفضل أمضى هنا
-اى ده
-محضر عدم تعرض من يوسف خليل
اتصدم قال- ايهه، وانتو صدقتوه
-معاه شاهد من رجالتك واعترف عليك، تيجى القسم وكلم محاميك
اتصدم مضى باسمه وذهب الرجل قال وليد
-اى ده يسااااره، يوسف بيعملى محضر وعاوز يسجنى
-ايييه
-إلى سمعتيه، قولى انك مش عارفه
-والله معرف، بعدينيةسف ميعملش حاجه الا لو معاه دليل وكسبان
-معاه زفت من الرجاله واعترف عليا
اتصدمت قالت- يعنى اى، طالبينك ف القسم
-ايوه
-غبى، قولتلك هتودى نفسك فى داهية
-شايفك فرحانه فيا
-هتعمل اى
-هكلم المحامى. يشوف الموضوع، لو. لقيتك بتقوليلى اعمله حساب تانى هزعلك انتى كمان
اكمل بحنق وشر- كده هو مصر على شرى، ونا هعرفه مين هو وليد
-ولا تعرف تعمل حاجه
قال بغضب-هنشوف
قفل فى وشها وهى بصت لتليفون بضيق
صحبت هند لقت نفسها فى بيتها اتعدلت وافتكرت امبارح، لما جانت بتمثل أنها سكرانه عشان تشوف عدى
ابتسمت وهى تتذكى معاملته لها ولم يستغل أنها سكيره بل كان محرج
-عدى
كان مصطفى جالس مع ريهام قال
-هند مجتش تاكل ليه
-نايمه
-لحد دلوقتى
-اصلها راجعه وش الفجر
نظر لها قال- كانت فين
-سهرانه مع صحابها
-نفس الشله إلى مبتسبهاش
-هى لسا صغيره لازم يبقى عندها أصحاب
-صحاب السوء
-انا كنت عيزاك تشد شويه
-اشد؟!
-مقصدش حاجه بس فهمها أنها بنت وكده غلط.. كل إلى هناك بيبقوا شاربين
-وانتا متقولهاش لى
-انت عارف هند مبتسمعش كلامى وتعاند وخلاص، مهما اعمل شيفانى مرات اب
تضايق قال- اتكلمتى معاها امبارح
-اه كنت خايفه عليها بس هى مهتمتش
-كانت راجعه ازاى، كان ف حد معاها
سكتت قال بحده- ماتردى
-هو مش بظبط بس..
-بس اى
-كان فى شاب معاها، مظنش انى شلته من ضمن صحابها إلى نعرفهم
شعرت بالغضب جت هند وهى بدنده قال
-هننند
-نعم يبابا
-تعاليلى ع مكتبى
قام وهى استغربت وبصت لريهام، مشيت قالت
-ف حاجه يبابا
-مفيش سهر تانى
-يعنى اى
-يعنى إلى سمعتيه
-هتحرمنى من صحابى يبابا
-اه، ماشيك مبقاش عجبنى.. ومين إلى كان معاكى امبارح.. مش كفايه شلتك الوس.خه
-صحابى مش اوساخ يبابا
-شمامين ونا مبقتش مستحمل وبقيت حاسك بتميلى ليهم
-اما عارفه تصرفاتى كويس وميتخافش. عليا
-لا يتخاف، انتى بنت مش وولللد
-انت الى كنت تقولى انى بميت راجل
-ده كان. زمان
-ودلوقتى خلاص اتغيرت ومبقتش تثق فيا
-سمعتى إلى قولتت كويس
-انا مش هعمل كده، عايز تحرمني من صحابى.. ده هما إلى بينسوينى العيشه. إلى هنا
-مالها عيشتك محدش يحلم بيها
-انت لى شايف رغباتى فلوس وبببس، ده كفايه انى مبشوفكش غير مره ف. اليوم وسعات مبشفكش اصلااا
-مش فى الشغل عشان
- بس الست ريهام مفيش حاجه اسمها شغل وقاعد معاها علطول مش كده
- بنننت
-اى... مش دى الحقيقه.. دى وخداك منى الوقت كله كانى مش بنتك
-ريهام ملهاش دعوه وبطلى تحطيها سبب لكل حاجه
-يعنى انت باعد هنى قصد مش كده
-امشي حالا وقولى حاضر وبس
نظرت له بضيق خرجت شافت. ريهام قالت
-قولتيلو..عملتى تهديدك يست ريهام
-انا حذرتك ياهند، وابوكى بيتكلم فى مصلحتك
ضحكت وقالت- قولى كده بقا.. وانتى تهمك مصلحتى اوى
أتى مصطفى وشافها
قالت هند- مفهام انك بتحبينى وانتى بتموتى وتوقعيه عليا
قالت ريهام-افهمى بقا ياهند انا قلت لوالدك خوفا عليكى.. كلمتك كتير وانتى مفيش فايده
-وانتى مالك فاكره نفسك امى بحق
قال مصطفى- هند
-لو بابا شايفك كده فأنا مستحيل غير انك مرات اب... خدتى واحد من مراته ونستيه اسمها. وجه الدور تنسيه بنته
حزنت ريهام قالت- انا مخدتش حد، أنا بحب والدك
-انتى بتحبى فلوسه، ابعدى عننا كفايه
قال مصطفى بغضب- هننند اخرررسي
-مش هخرس، الست دى مش هتكون امى.. والكدبه الى حضرتك عايشها أنك تجيبلى ام فدى مستحيله.. محدش هياخد مكان ماما.. مش هشوفها غير خطافة رجاله
-اخرررسي. بقولك
كان هيضربها تصدت ريهام له قالت- بلاش يامصطفى
نظر إليها وإلى ابنته الذى طالعته بصدمه ويده الذى كانت ستضربها
قال تصطفى بضيق- انشي من وشي.. رونى ا اوضتك حالان
نظرت إلى ريهام بضيق قالت-بكرههك
مشيت وتركتهم ومصطفى ينظر إليها بغضب مكتوم
كانت غرام ماشيه فى الجنينه شافتها جنى قالت
-باين انك مضايقه
نظرت لها قالت- شايفه ان دماغى هتكون رايقه ونا بتحرق هنا من الغيره
-قصدك ساره
-عملت كده قصد، هى كانت بس عايزه تغيظنى..
-حسيت بكده منستش كلامها وهى بتتريق ع اهتمامك بيوسف، انتى اهتمامك بيه حقيقى
سكتت قليلا ثم قالت- انا بحبه اوى
سكتت جنى فهى اوقات لا تعلم بهذا الحب، تراها اختها واخت يوسف زى زمان... كيف ينتهى بها الامر ان تكون زوجته.. ذلك الحب غريب بالنسبه لها كباقى الناس
لقتها فاتحه صورته ابتسمت قالت
-لو واحشك كده روحيلو
-اروحله؟! الشركه
-اه، فاجأيه
ابتسمت قالت- فكره حلوه
ذهبت وسابتها ولا تعلم ان ساره سمعت وشعرت بالغضب ذهبت واقامت تليفون
-لسا الشغل بيجمعك مع يوسف
-ايوه
-عيزاكى تروحيلو دلوقتى
-لازم يكون فى معاد
-اعملى انك بتتاكدى من شغل، المهم تكونى هناك
-هو ف اى
-بسرعه انتى هتحكى
لبست غرام فستان وهى ترتب نفسها لكى تبهره وضعت مرتب شفاه وخرجت
قابلت عدى الذى كان سيخرج قال- اى القمر ده، رايحه فين
ابتسمت قالت- الشركه
-عند يوسف
-اه
-هو عارف
-لا هعمله مفاجأه
ضحك قال- تعالى هاخدك فى طريقى
ركبت معاه اخذها وذهبو
وصلت نزلت قال عدى- استناكى
-لا امشي هبقا اروح معاه
-باى
ابتسمت ودعته ودخلت إلى الشركه هى متحمسه نظرت لها السكرتيره قالت
-ازى حضرتك
-يوسف فين
-مستر يوسف ف غرفة الاجتماع مع ماجى هانم
-ماجى؟!
-اه ثانيه واحده أبلغه بوجودك
-انا هروحله
-بس
مشيت غرام منغير متديها اهتمام قابلها حازم قال
-غرام
-فين يوسف
-جوه
-وانت مش معاه لى
-كنت لسا معاه وخرجت بجيب حاجه، هو عنده شغل دلوقتى
-هتمنعنى ادخل
-بعرفك
-شغله مش عليا
فتحت الباب ودخلت لقيت امرأه لبسا فستان قصير وجسمها ظاهر وقاعده جنب يوسف وماسكه ايده
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت الباب لقيت واحده لبسا فستان قصير وجسمها مكشوف وقاعده جنب يوسف وماسكه ايده
بعد يوسف عنها لمل شافها قال-غرام
شعرت بنيرانها تشتعل وكأنها جمره من النار
قالت ماجى- ماذا يحدث
قال يوسف- اعتذر
نظر الى غرام قال- ممكن تستنينى فى مكتبى
-لى ياحبيبى قاطعتك
قربت منه وقعدت على المكتب قدامه نظر لها قال
-غرام
-وحشتنى اوى
قالت ماجى-من تكون
-انا مراته يابت واتكلمى عدل هتعملى فيها اجنبيه
نظرت ماجى إلى يوسف الذى قال
-اعتذر أنها لا تقصد
قالت غرام- لا اقصد
قال يوسف بحده-غرررام
قالت غرام- خلى البتاعه دى تمشي من هنا عشان مجبهاش من فستانها ده
قالت ماجى- بتتكلم عن مين المتوحشة دى
قال جت غرام بغضب- اوريكى المتوحشة
قال يوسف- غرام كفااايه
بص لماجى قال- نكمل شغل بعدين
-يعنى اى
قالت غرام-يعنى امشي
دخل حازم قال- ماجى ممكن نكمل فى مكتبى
قامت معاه وهى بتبص لغرام الى كانت اؤيد ان تنقض عليها من اعينها التى راتها تأمل حبيبها
قال يوسف بغضب- اى إلى عملتيه ده
-هى دى الشغل إلى بتيجى عشانه
-دى عميله مهمه عندى ازاى تتكلمى معاها كده
-اى، خايف ع زعلها
-اى إلى جابك دلوقتى
-جايه اشوفك بس الظاهر ان المفجاه كانت ليا انا...
-انتى بتقولى اى
-ازاى تسمحلها تقرب منك وتمسك ايدك... هاااا
-وطى صوتك يغراام
-مش هوطيه ولازم تجوبنى بدل ما اروح اقتلهالك دلوقتى.. أنا دلوقتى ف جاله جنون وممكن اقتلك انت كمان
-بقولك شغل
صرخت وهى تقول-تانى هتقولى شغل
مسكت الكاس ودفعته بقوه فانكسرت شاشه العرض التى كانت معلقه ع الحائط نظر لها يوسف بشده
-اى إلى هبتتتيه ده
-بتزعقلى عشانها، وعايزنى اكون هاااديه
جمع قبضته بضيق قال- امشي يغرام من وشي
-اييه؟! بتطردنى
-امشي حاااالا
نظرت له بضيق وحزن وخرجت وهى تتركه نظر لها حازم صرخت فى وشه
-بتبص ع ايه
رفع يده مستسلما لها مشيت وهى تشبه القطه الهائجه
دخل حازم وشاف يوسف وهو يستند على المنضده. بضيق شاف الشاشه متدمره قال
-هى عملت كده
قال يوسف- شوف حد ينضف الفوضى دى
-انت كويس، مقتلتكش مش كده... خاف ع نفسك يايوسف ممكن المره الجايه تبقى من الرجاله ال. بتموتهم مراتتهم من الغيره وشكل غرام مفترسه
كان يريد الضحك نظر له يوسف من سخريته ذهب وهو متجاهلا كلامه
[١٣/٩, ٥:٤٦ م] Nour Nasser: كان عدى فى سيارته فتح تليفونه وكلم هند ردت عليه ولم تتأخر
-بقيتى كويسه
وكان يقصد عن البارحه قالت- بقيت زفت، قولتلك متجبنيش البيت
استغرب منها قال- امال اوديكى فين
سكتت ومرديتش قال- مالك
-ماليش
-تمام اكلمك وقت تانى
قفل معاها ورن على اصدقائه
رجعت غرام البيت وهى غاضبه شافتها جنى قالت
-غرام
مرديتش عليها استغربت قالت-اي ده. افتكرت هترجع معاه
قالت ميرفت- مع مين
-لا ولا حاجه
ابتسمت ساره وهى ترى دمعتها تكبحها من فرط. غيرتها الذى كشفتها نقطه ضعف لها، غرام مجنونه بيوسف.. لقد استخدمت امرأه اخرى لحرق قلبها كما تفعل هى
رن تلفونها بعدت قالت- انتى عملتى اى
-يوسف اضايق انى جيت فجأه لولا. مدير أعمالى قاله انى عايز تجديد. ف العقد وهنعمل شغل جدبد
-جت وشافتكو
-اه، دى مجنونه.. كانت عايزه تمو.تنى وتكسر المكتب علينا لولا الاستاذ يوسف وقفلها وزعق فيها
-يوسف زعقلها
-كان صوتهم عالى، كانت هتعيط
-شكلها بتعيط فوق، جدعه ياماجى
-صحبتك تعمل إلى انتى عايزاه
ابتسمت وقفلت معاها وهى فرحانه أنها خربت عليها خروجتها
كانت قاعده فى اوضتها رجع يوسف وشافها متكلمش معاها ودخل إلى الحمام
-يوسف
-لو هتتكلمى ع الصبح فخلينا ساكتين
مشى وهى حزنت لكنها كانت غاضبه كثيرا
فى الليل نزلت لقته قاعد فى مكتبه قالت
-يوسف
-عايزه حاجه
قربت منه قالت- انت زعلان منى
نظر إليها قالت بضيق-المفروض انا إلى ازعل مش انت
-غرام إلى عملتيه غلط
-زانت عملت اى.. زعقتلى عشان واحده وطردتنى من عندك
-انا عاملت كده بسببك مش عشان حد، انتى احرجتيني
-انا كان قلبى بيتحرق
تنهد وقال- تعالى
قربت منه وجلست على قدمه قالت- لسا مضايق
-اى الجنان إلى كنتى فيه الصبح ده
لقته ماسك ضحكته قالت بحرج وضيق- اعمل اى، محستش بنفسي.. أنا كنت منفعله
-كنتى مجنونه، تعرفى انك هتعطلى شغلنا ٣ايام لحد ما الشاشه الجديده تيجى
اتكسفت قالت- هى باظت
-اتكسرت ميت حته
-كانت غاليه مش كده، أنا آسفه
-متغلاش عليكى
نظرت له قالت- يعنى مش زعلان، والله أنا بغير عليك اوى يايوسف
بص فى عينها قال- عارف، ونا كمان
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسمت لقته ضحك فجأه قالت- ف اى
-شكلك وقتها مش قادر يغيب عن بالى
اتكسفت وهى تراه يضحك عليها قالت بضيق-يوسف خلاص
كانت ميرفت معديه سمعت صوت نظرت لتجد يوسف يضحك
-خلاص بقا يايوسف
-مجنونه
-مجنونه بحبك
وهى تضحك معاه، تنهدت وذهبت شافت ساره واقفه وعينها حمراء وكأنها كالبركان وذهبت
قالت غرام-مكنتش وحشه اوى كده
قال يوسف- خوفتى حازم
-انفعلت عليه بس حبه صغننه
-صغننه؟! لاول مره اتأكد انك مجنونه
نظرت له بضيق من سخريته وضحكه عليا لا تنكر أنها تحب ضحكته وتغرم بها لكن تريد اسكاته
مسكت قميصه وباسته فاخرست صوته وهو ينكر إليها بعدت عنه احمر وجهها من اعينه قالت
-عشان تسكت
-انتى قد إلى عملتيه
-مش اوى
حاوطت رقبته وقالت- بس ع حسب
نظر إليها وهى تعذبه برؤيتها وضعفه لها المتواصل
-أسألك حاجه يايوسف
-اسالى
-نفسك ف اى اعملهولك
استغرب قالت بتحذير- بس بعيدا عن انك يوسف ابراهيم بتاع دلوقتى.. عيزاك نفس الشاب إلى كنت عليه
سكت يوسف من تذكيره بمراهقته التى كانت ضياع بالنسبه إليه عدى الان قال
-تفكيرى زمان مش دلوقتى.. كنت مراهق وخايب
-عايزه المراهق.. قولى نفسك ف اى
-بحب الرقص
نظرت له قال-ارقصيلى
-هااا
ابتسم اقفل فمها قال-مالك
-لا متوقعتهاش
-انا زمان غير دلوقتى تماما يغرام.. اوقات بسأل نفسي لو كان بابا لسا عايش كان زمانى نفس الشاب الى مش عارف يشيل مسؤليه ومعتمد عليه فى كل حاجه.. بس لما مات حسيت انى لازم اكون راجل ولو مش عشانى فانا بقيت مسؤول عن عيله.. كان حجم المسؤوليه كبير عشان كده خدت الحياه جد ومستهترتش بحاجه
ابتسمت ومسكت وشه قالت- انت اجمل يوسف عرفته.. سواء زمان او دلوقتى
حضنته ابتسم بهدوء وربت عليها ثم حملها على زراعيه اتخضت ذهب بها ابتسمت وهى تتعلق برقبته
فى النايت كان عدى لسا واصل سلم على صحابه بحراره
-اى يعم اختفيت امبارح فين كده
غمز له قال عدى- اظبط
-مش هى دى إلى كانت معاك امبارح
نظر عدى شاف هند قاعده عند البار مع شاب وبتشرب
-اتعرفت ع واحد جديد
فال عمى بحده-ولااا
-هى تخصك ولا اى
-خلينا فى حالنا
بص عليها وهى بتشرب كتير وذلك الشاب يمسك يده ويقترب منها تنهد وراحلها
هنند
بصتله من وجوده قالت- جيت امتى
-تعالى عايزك
قامت معاه كانت هتقع تشبثت فى رقبته، سندها وخرج بصولها أصدقائه
-رايح فين
مرديش عليهم وخرج بيها قالت
-رايح فين
-هتروحى
-مش عاوزه اروح
فلتتت ايظه بغضب قالت- قولتلك لاااا
نظر لها من انفعالها قال- انتى كويسه
-وده يهمك، مش قفلت فى وشي.. قلتلى اكلمك بعدين.. انتو كده مبتقدروش تستحملو واحده غير لما تضحك وتهزر
-مشفتيش طريقتك
-مالها طريقتى
-مش إلى اعرفها، مبحبش ابقا غير مرغوب فيا فقفلت
-تعرف انى كنت عايزه اتكلم مع اى حد
-ونا هعرف منين
-فعلا محدش بيعرف حاجه ولا إلى انا عايزاه.. بابا نفسه مش حاسس انت هتحس
سكت لاول مره يراها هكذا، ليست كالمره الاخيره وليست كما راها تضحك وتمزح وتهزر.. أنها فتاه منكسره الان
-انتى كويسه
سالت دمعه من عينها لما سالها عن حالها قالت
-اخر مره اتسالت السؤال ده كان من ماما.. ربنا يرحمها
استغرب جدا قال- والدتك متوفيه امال مين دى
-ريهام، مرات بابا
قرب منها قال- حصل حاجه لما سيبتك يومها
-عادى متعوده
اتعدلت قالت- يلا وصلنى.. عايزه انام واهرب زى عادتى
-اوصلك لبيتك
-مش هعرف اطلب من حد. غيرك ونا كده، ممكن اعمل حاجه غبيه
تقدمت ودخلت إلى السياره تبعها عدى وساق وهو يقول
-لو عايزه تتكلمى انا سامعك
-ماما وحشتنى
قالتها وعينها مدمعه حزن عليها قال
-انا حاسس بيكى
-والدتك عايشه
-بابا اتوفى ونا صغير.. اتحرمت منه ومن وجوده واحنا لسا محتاجنله.. حتى جنى كان نفسه يكون معاها ويسلمها لجوزها بس ده قدره.. احمدى ربنا ان والدك معاكى
-بابا مش معايا، والدتك عاطفه عليكى.. يوسف معوض مكان باباكو.. أنا عايشه لوحدى وهو ف عالم تانى مع مراته
-منكرش انى بحب ماما جدا. بس اوقات بتبقى قاسيه.. هى كانت سبب فى تعاسة يوسف ف جوازه من ساره.. وخليت المشاكل دى مبينهم
نظرت له تنهد وقال- سعات بزعل عليهم الأنين ومتمناش اكون زى يوسف وتفرض عليا حكمها.. هى إلى كانت بتتحكم فى حياته ويوسف مبيحبش يزعلها.. بس دفع سعادته تمن ده... اوقات بفرح لجوازته التانيه لما بشوفو فرحان فعلا... يكفى راحته معاها.. كان ممكن يوسف يكون كده لو مسمعش كلامها وضيع عمره ف جوازه فاشله.. الوحيده إلى مطعهاش فيها هى غرام.. لما كانت كل ده معاه واتجوزها وجابها عندنا.. مهتمتش بحد غير انها تكون معاه
-عقدته والدته
-ماما طيبه بس اوقات بتبقى متسلطه علينا، معان لازم احنا إلى نختار لأنها حياتنا.. هى مش بتشوف غير رأيها هو إلى صح
-ع الاقل من دماغها.. بابا بيكون معايا واول لما تيجى تقلبه عليا.. لدرجه أنها خليته كان هيمد ايده عليا
نظر إليها وهى تبكى قالت
-لاول مره يرفع ايده.. انا ممكن اكون غلطت بس ده من حبى وغيرتى عليه.. انا بقيت اشوفه صدفه بسببها
مسك ايدها قال-واثق انه هو كمان بيحبك ومكنش يقصد
حضنته نظر عدى إليها بادلها العناق
خرجت غرام شافت يوسف قاعد فى الجنينه ابتسمت وقعدت جنبه وهى تعانقه قالت
-قومت من جنبى لى
-محبتش اضايقك ف نومك
-انا بصحى لما تبعد عنى
مسد على ظهرها رفعت وجهها إليه ليطبع قبله رقيقه على وجنتيها لتحمر
ابتسم عليها بتلك العينان التى تهلكه
قالت غرام- بما انهم لسا مصحيوش وانت معايا
كانت تلمس صدره باناملها قالت- هعمل فطار من ايدى وناكل سوى زى الاول
-زمانهم هيحضرو فطار، بلاش تتعبى نفسك
-لا انا مش عايزه ناكل زى امبارح وحد يشاركنى فيك.. متعرفش انا حسيت ب ايه
عرف أنها غارت من ساره بل كانت تحترق قالت
-طلع فمفيش مانع اكلك بايدى اهو.. اياك تمنعنى تانى عشان حد وهى بنفسها الى قلدتنى
-كانت غريبه شويه
-لا هما عاوزين يزعلونى بس
مسح وجهها مسكت يده بحب قال يوسف
-متهتميش بحد
اومات له بطاعه قام بابتسامه قالت- هخلص بسرعه واجيلك
مشيت ابتسم بهدوء ورجع يكمل شغله
الكاتبه نور ناصر، كانت واقفه فى المطبخ تعد الطعام والخدم يطلبون مساعدتها لكنها منعتهم
كانت تصنع طعام بكل حب، جت ساره وقفت قدامها قالت
-ده مكانك فعلا وسط الخدم
جمعت قبضتها بضيق شديد قالت- المره دى مش هسكتلك سمعتينى.. الخدم دول احسن منك
-طبيعى تضايقى منتى منهم.. واحده لفت على راجل وخدته من مراته.. هشوفها غير انها عاهره زى امها
دمعت ابنها قالت بغضب- مش قادره تتقبلى حب يوسف ليا.. الصدمه كبيره عليكى
غضبت ساره قالت- قولتلك مبيحبش حد غيرى.. انتى مجرد شهو.ه
ضحكت قالت- رجعتى لوشك الحقيقى يساره.. انا بردو قولت التمثيل ده مش لايق عليكى.. واحده كدابه ومنافقه
ابتسمت ساره قالت- بس هو مش ليكى يغرام عشان اكدب.. مشفتيش ماجى.. مشفتيش زعقلك ازاى.. اهى ماجى دى شبه يوسف اكتر منك
-انتى بعتيها مش كده.. تبعك صح
-اه.. كان شكلك حلو اوى وانتى بتعيطى.. أن إلى قولتلها تكون معاه وتقرب منه بس انتى عارفه يوسف جاد شويه
-انتى حققققييررره
-بتتت
-اخرسي... انتى كنتى بس عايزه تغيظينى بس اثبتى ان يوسف ميفرقلكيش.. لو نا مكنتش دخلت حياته مكنتيش اهتميتى بيه اصلا
-انا بحب يوسف اكتر منك
-انتى عمرك ما حبتيه، والدليل انك مبتغيريش عليه.، خليتى واحده تقرب منه بسببى وعشان تحرقى قلبى لان ده الحب الحقيقى... انتى مريضه عايزه يبقى ليكى وبس
كانت تنظر لها من كلامها وغاضبه بشده
-معاكى حق انا فعلا كنت هعيط من غيرتى عليه.. ده الفرق بينى وبينك.. وفى الاخر معرفتيش توقعينا ف بعض بردو
جه يوسف وشافهم واقفين هم الاثنين والخدم ينظرون اليهم بخوف دخل قال
-ف اى
قالة غرام-ماتتكلمى يساره ولا بتخافى من يوسف
-مسميا حبى ليه خوف
-انتى عمرك ما حبتيه انتى مبتحبيش غير نفسك
قالت ساره بغضب- وانتى مريضه، متعلقه بيه كأنه ابوكى ومش عايزاه لحد غيرك
-'ايوه يساره عشان يوسف حقى من الدنيا دى.. مش ارميه لواحده عشان اغيظ مراته.. انتى كنتى مخلباه تعيس انا بس الى بيكون معايا بحقيقته
قال يوسف- غرام بس
قالت غرام- لا يايوسف.. لازم تفهم ده كويس وأنها متتامنش.. مش بعيد مرضك كان بسببها وخنقتك منها
-قلتلك بسس
جت ميرفت وجنى على الصوت وشافو ما يحدث
قالت ساره- انتى عبيطه، فاكره يوسف هيحبك وياخدك معاه ف اى مكان وف حفلاته ويقول انك مراته زى.. بيفتخر. بيا اكتر منك
-اه يساره بيحبنى وأشهر جوازنا قدام الناس كلها انى مراته... ومامته إلى مش طيقانى وبتعيرينى بيها وبحبها ليكى فهو واقف معايا وفى صفى
نظرت لها ميرفت بضيق من جراتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت ساره- فارضه نفسك على عيله بحالها وعامله فيها شاطره اوى.. بتهتمى بيه عشان تعرفيه ان مراته وحشه
-يبقى بطلى تمثلى اهتمامك بيه وتقلكينى لانك مكشوفه ومزيفه مش زى.. لو كنت غلطانه مكنتيش عملتى زى بس عشان تضايقيني.. ده انتى حتى الغيره عليه مش عندك
صمتت ساره وهى تنظر إليها بضيق وكأن كلامها صحيح ولى تستطيع الرد
-عايزاه يحبك ازاى وكل السواد إلى جواكى ده
قال يوسف بحده- غرررااام بسس بقاا
-ده انتى حتى حارماه من الخلفه
دمعت عين ساره وقال يوسف بغضب- اخررسي
قالت غرام-لا منك خلفتى ولا منك خلتيه يحب ويشوف حياته
مسكها جامد وصاح بها بغضب شديد-قولتلك اخرررسي.. اخرسي
نظرت له غرام من صوته العالى وأيده الى مسكها بقسوه وكأنه يريد ضربها
كانت ساره عينها مدمعه وتجز على شفتاها منعا من البكاء، لاول مره تكون مشاعرها صادقه وتريد ان تبكى.. طلعت ع اوضتها ومتكلمتش
قالت غرام- بتزعقلى عشانها يابوسف
-اه ازعقلك، لما تغلطى ازعقلك و..
-و اى يايوسف.. عايز تضربنى
-لو كانت الخلفه أمله ليكى فانتى هتكونى زيها طول ما انتى معايا
بصتله بشده واستغرب فهل يقصد عنره، لكنه ليس كبير قالت
-انا
-قولى من دلوقتى عشان طلبك ممش عندى
دمعت عينها وكأنه بيبعدها عنه قالت
-انا مش عايزه حد غيرك، معرفش انى كلامى هيضايقك كده
-غلطتى اوى يغراام
دفعها بعيدا عنه بغضب قال- امشي من وشيي
-انت متعرفش حاجه ولا هى قالت اى
-بقولللك امششي على اوضتك....
صاح بها-حاااالا
نظرت له بحزن ومشيت فورا من أمامه وهى تركض إلى غرفتها
كانت ميرفت تنظر إليها بضيق وشماته من ان يوسف وضع لها حدا لغرورها
قالت ميرفت- آخرة دلعك فيها
مردش عليها ومشي قالت جنى- مش وقته يماما
-أدى اخرتها، بتقول ابنى واقف ضدى عشانها
تنهدت جنى بقلة حيله رن تلفونها مشيت
-الو ياحمد
-انتى فين
-جوه، حضرت الشنطه
-نا واقف برا
-حاضر خرجالك
خرجت وقابلته ابتسم إليه امسك يدها وهو بيلفها قال- اى القمر ده
-يلا نمشي
-مالك
-مفيش بس البيت بقا صداع شويه
فتح العربيه ابتسمت ركبت معاه ومشيو
[١٦/٩, ٣:٤٧ م] Nour Nasser: كانت ساره قاعده بتعيط تلك المرأه القويه المدلله تبكى الان
دخل يوسف قفل الباب وقرب منها
-ساره
ربت على ظهرها قال- انا اسف بنيابه عنها
كانت تبكى ولا ترد تنهد وقال- لو انتى تعيسه معايا والموضوع ماثر عليكى.. تقدرى تعيشي بعيد عنى
-انا مش عايزه حد غيرك.. انا عايزاك انت من الاول
قالت ذلك فورا قال- بضايق لما بشوفك كده
-انا بس عايزه احس بتقدير.. انا نلاص عرفت انك مبتحبنيش
-مش حقيقه انتى مراتى الأولى.. وصديقتي
حضنته قالت- لسا فاكر أننا كنا صحاب
ربت عليها قال-اكيد..مكنتش اعرف انى مقصر معاكى
-عيزاك تحبنى.. ارضى بخاطرى زيها
حضنها وهو يشعر بالحزن من اجلها قال- حقك عليا
-انت فعلا مبتحبنيش يايوسف؟!
-مكنتش هعيش ده كله معاكى
طبقت زراعيها حول عنقه وهى تهدأ من صدره الحانى واضلعه الذى تتمناها الا تبتعد عنها
-متبعدش عنى، خليك معايا ارجوك
مسد على شعرها وهو يضمها إليه بمعنى أنه لن يتركها
كانت هند فى اوضتها خبطت ريهام عليها قالت
-هند مش هتاكلى
صاحت بغضب قالت- انا مش قولتلك متجيش هنا، انتى اى مبتفهميش
تضايقت ريهام لكن مسكت نفسها قالت- جايه اطمن عليكى
-متطمنيش كده كده هو مشي.. بلاش تمثلى
مشيت وسابتها وكانت قاعده وهى حزينه فهى لا تتحدث مع والدها، بل لا تتحدث مع احد
رن تليفونها لقته عدى ردت عليه
-عامله اى دلوقتى
-هكون عامله اى
تنهد من اسلوبها قالت- عايز تقفل، اقفل
-مبنشفش ده ف الحقيقه
-هتعايرنى
-انزلى قابليني بس هاتى بطاقتك وجواز سفرك
-هنروح فين
-مش عايزه تمشي من البيت، همشيكى من البلد كلها
سكتت وهو مش مصدقه قالت- بتتكلم جد
-انا واقف قدام بيتك
فتحت الشباك وشافت سيارته لوح إليها ابتسمت
قال عدى-جايه؟!!
-ثانيه وابقى عندك
قفلت وهى بتلم مستلزماتها وتأخذ ما قاله لها، لبست بلوزه قصيره وشورت جينز ونزلت وهى تركض إليه فى عجله من امرها
شافتها ريهام فالت- هنند
مرديتش عليها وخرجت قابلت عدى قالت
-يلا بسرعه
-مستعجله
-اه
حطت شنطتها وركبت معاه ومشيو جريت ريهام قالت
-هنند راحه فين
لكنهم غادرو بصت هند لعدى الى كان باصص لريهام ف المرايه قالت
-مقولتلهاش
-لا
-مش هتعرفى حد
-لا بردو، كتبت لباب انى مسافره يومين وبس
بصتله وقالت- جتلك الفكره دى منين
-مسافرين انا وصحابي قلت انك محتاجه تغيير جو
-فكرت فيا هااا
-اه، ف حاجه
جلست باريحايه قالت- هنعقد كام يوم
-مش هنطول
-يخساره، منرجعش احسن
بصلها باستغرب قربت منه قالت- اى رايك
-نعيش هناك
-اعيش معاك، ولا خايف منى
-خافى ع نفسك
ونكز راسها وهو يبعدها عنه ابتسمت وباملها الابتسامه وهم يمزحون فى طريقهم
فى المساء كانت غرام قاعده ف اوضتها ودمعتها قريبه وكأنها هتعيط
كانت تنظر الى غرفه ساره الذى لم يخرج يوسف منها حتى لم يذهب إلى عمله، بقى بجانبها اليوم بأكمله كما خططت هي
اتفتح الباب لفت لقته هو قالت
-يوسف
كان لا ينظر إليها ذهب مسكت فيه قالت- استنى يايوسف،. انت زعلان منى ليه
-اعتذر لساره يغرام
نظرت له بصدمه قالت-اييه
-إلى سمعتبه، اعتذرى منها لانك جرحتيها
-جرحتها بالحقيقه
قال بغضب-مفيش كلام من إلى قولتى صح.. انا بحبها زيك ومش معنى انى واقف معاكى يبقى ضدها
قالت بحزه-بتحبها زى
مشي وقفته قالت- انت حتى مسألتش نفسك انا اقول كده لى غير لما هى استفزتني..
-كلامك ملوش مبرر
-لى ميحيش جمب ضربها ليا بالقلم... قبل ما انت تيجى قالت نفس الكلام.. قالت إنى شهو.ه ف حياتك.. مبتحسش بيا انا كانسانه شعورى ايه
-كنتى قوليلى وعارفه كويس انى هجبلك حقك، لانك مش كده ولا هتكونى كذلك
نظر اليها قال بضيق- انتى محترمتيش وقفتى
مشي قالت بغضب- وهى إلى احترمتك اوى يايةسف
-غرااام ملكيش دعوه بساره
-بقيت شايفها ملاك، انت متعرفش أنهم بيتفقو عليا عشا يحرقولى قلبى.. حتى ماجى الزفته دى طلعت تبعها.. هى إلى خلتها تكون هناك عشان توجعني ونتخانق
قربت منه قالت- عندك فكره أنا بعانى هنا ازاى ف غيابك وانا بيتبصلى انى خطافه رجاله.. قبل ما تيجى تحاسبنى حاسبها ع كلامها ليا هى كمان... قالت انى لفيت عليك وخدتك منها..
-ونا قولتلك متهتميش وتجيلى، بس دلوقتى الغلط عليكى
-انت بس عايز تصدقها هى، إلى متعرفهوش ان ساره ظى اكبر شيطانه وبتمثل حبها ليك
-غراااام
-مش عايز تعرف مين إلى عرفنى حادثه زمان
نظر لها بشده قال- مين
-سااره، عارف انك بتحسب وليد بس لاا مش هو... دى ساره مراتك حبيبتك
اتصدم قال- ساره
-ايوه، كل ده باتفاق مع وليد.. سرقت منه التسجيل وجاتلى تسمعهولى.. قالت إنى مجرد ذنب ف حياتك بتخلصه
نظر لها بشده وبيفتكر كلامها "انا فعلا كنت مجرد ذنب، كنت مغصوب ف وجودى ف حياتك"
لم يكن كلامها بل دست ساره ثمومها داخل عقلها
-وانت طبعا كملت عليا وقتلتنى لما أكدت معلوماتها... إلى كان كفايه عليا ان حبيب عمرى عمل فيا كده ونا طفله
سكت يوسف وكأنها تذكره بعملته قال
-قولتلك يغرام من الأول مش هتتقبلينى
مسكت وشه وقالت- انا حبيبتك.. اتقبلتك وبحاول انسي.. أنا ضحيت كتير عشانك ولسا بضحى
-لى مقولتيش ان ساره
-عشان مكنتش عايزه اجرحك، خوفت عليك وناةكنت شيفاك مجروح من حازم... بس هى متستهلش... ساره ووليد متفقين علينا وييحولو يبعدوك عنى وخصوصا هى..حتى وليد ماذانيش زيها
مسكت ايده قالت- انا قلبى كان مكسور اوى.. منك ومن كلامها.. عملت كده وحطيتك فى سجن ونا بتعذب عشانك عشان بس ارضيك.. عشان تلتفت ليا وفى وقت ماهى بتحاول تمثل قد اى زوجه مخلصه وواقفه معاك... لاا يايوسف
اكملت بضيق- ساره كانت خايفه انك تعرف.. كانت عارفه انهم إلى سببت ده كله.. انتهزت الفرصه وقد اى هى طيبه وسابت أهلها عشانك.. هى أخبث من كده بكتير
قال يوسف بغضب- خلاص يغراممم
-لسا مضايق عنها وبتزعقلى، لو مش مصدقنى اسأل حازم.. كان هدفها تخسرك صاحبك كمان
-قلتلك خلاااااااص
قالها بصوت مرتفع افزعها نظرت بحزن شديد مشي بغضب وهو بيرزع الباب سالت دموع من عينها
[١٦/٩, ٥:٢٠ م] Nour Nasser: كانت ساره قاعده ف اوضتها وهى فرحانه من حنية يوسف عليها
دخلت ميرفت وشافتها قالت- شكلك فرحانه
-سامعه صوت خناقهم، وصوته معايا انا ازاى وهو بيراضينى
-فكرتى صح، بحسبك بتعيطى بجد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-بس انا فعلا كنت بعيط، مين قالكو انى معنديش قلب
ربتت عليها ميرفت قالت-استحملى قريب يوسف هيجيلك
-مستنيا الوقت ده
اتفتح الباب جامد وهو ف اوج غضبه قال
-سااره
-ف حاجه يايوسف
كان باين عليه الغضب قالت بحزن- وقعتك فيا صح
-انتى إلى عرفتى غرام الحقيقه
-حقيقه
-انتى إلى سمعتيها تسجيل حازم
اتصدمت لانها أخبرته وبصتلها ميرفت بشده قالت
-سااره، انتى
سكتت شويه بتوتر قالت- بتقولك كده عشان تنسيك غلطتها
-غرام اصلا كانت بترد كلامك عليها إلى مبتبطليش تقوليه ونا محذرك من ده
-بتبررلها يايوسف
-ردى عليا وبلاش لف.. انتى إلى عملتى كده.. باتفاق مع وليد
اتصدمت مجددا فكيف عرف هل هى اخبرته، لكن من أين عرفت.. معقول توحدت هى وحازم واخبرها بكل ما سمعه فى ذلك اليوم
قال يوسف- ساكته لى
قالت ميرفت- ما تردى يساره
-لا مش صحيح دى بتفترى عليا
قال يوسف بغضب- اياااكى تكدبى... قسما بالله لو كدبتى لتكونى طالق يساره
نظرت له بصدمه قالت- يوووسف.. انت عايز تطلقنى
-ردى عليااااا، صح ولا غلط
كانت خايفه ان تنكر، ستحرم عليه من بعد ذلك قالت
-صح
نظر لها نظرت طويله مليئه بالخذل قال- انتى إلى دمرتينى...انتى
اتصدمت ميرفت وهى تنظر إليها بشده قالت
-اتجننتى يساره، لو كانت اتكلمت كان يوسف انتهى
قال يوسف- بس غرام متكلمتش، غرام كانت خايفه حتى تنزل خبر عن سبب وتاذينى... غرام حبتني بجد مش زيك
-انا حبيتك اكتر منها، شوفت واحده مستحمله إلى انا فيه ولسا مكمله
مسكها جامد وصاح بها- كنتى بتخططى معاه.. محترمتيش كلامى وانتى ع تواصل مع الزفت إلى اسمه وليد
-انا حميتك منه يايوسف.. سرقته عشان ميستغلش حاجه دى ضدك وانت جاى تزعقلى
-انا مطلبتش منك غير حاجه واحده وانك تبعدى عنه ومتكنيش ع تواصل بيه... قولتلك وليد ده تنسي أنه ابن عمك قبل جوازنا بس انتى مبتحترميش كلام حد غير نفسك
قالت بحزن-انا كنت عايزه ابعدها عنك، عايزه جوزى يرجعلى
عيطت وقالت- عملت اى عشان تضايق منى كده
-عملتلك اى غرام عشان تكسرها بالشكل ده
-لو كانت فعلا مكسوره مكنش زمانها مع الشخص إلى...
سكتت قال يوسف- كملى.. مع الشخص إلى اغتصبها
قرب منها قال- لكى ان تتخيلى أنها بتحاول تقضى ع الحقيقه دى إلى انا لازلت بشوف نفسى فيها حيوان.. لكن هى طالبه وجودى معاها بس
-ا..انت معملتش كده قصد
-انتى عارفه كل حاجه بس غرام مكنتش تعرف الا لما جازم قالها...مسحتى الحقيقه مش كده.. مسحتى كلام حازم من تسجيله عشان اكون زباله فى نظرها
سكتت وهى حزينه قال- لى تخذليني فيكى يساره
- انت اتجوزت عليا عايزنى اسكتت
-انا ماجبرتكيش
-دلوقتى بترمينى عشانها، بس لا يايوسف مش هسبلها الجو وامشي
سكت وهو ينظر إليها بجديه واعين تملأها التحذير قال
-لو شفتك ع تواصل بوليد اعتبرى علاقتنا انتهت... وللابد
اتصدمت منه خرج وتركها
قالت ميرفت- فرحانه يساره
-هى السبب
-متوقعتش انك تعملى كده.. بسببك يوسف كان هيروح ف ستين داهيه
-ومين إلى كانت هتوديه مش غرام، عملت اى غير انى عرفتها عشان تبعد عنه
-دخلته الحبس ومكناش هتشوفه.
-كنت متأكده انها مستحيل تأذيه واديكى شوفتى خليته يجبها هنا... أنا حميته من وليد... ده مكنش هيسيبه.. المفروض يشكرني انا ايا كان وخيانته ليا فكرت فيه وخوفت عليه
-فكرى ف نفسك، يوسف مستحيل يسمحك
مشيت وسابتها وهى فى حزنها من كلامه
[١٦/٩, ٦:٠٥ م] Nour Nasser: كان بشعر بالاختناق اخذ سيارته وهو يغادر
-يوسف
نادته ميرفت لكنه كان ذهب
بينما وهو يسوق يتألم، كان كل ذلك من وراء ساره.. زوجته
لقد خدعته.. وهو الذى كان ممتن لها على وقوفها معه ولم تترك عائلته
افتكر لما شافها عند وليد وكدبت عليها
"انا سمعتك بتتكلم مع الراجل وبيقول ان وليد السبب فروحتله عشان العقله واقفه عند حده"
كان فقط يحاول يصدقها برغم ان الكدبه مدخلتش دماغه
معقول روحتله عشان تخطط لحاجه تانى، حط ايده على جنبه بوجع
-كام مره كدبتى عليا يساره، كام
كان حازم فى بيته رن الجرس راح فتح وكانت امرأه واقفه تنظر اليه
-عايزه مين
-انا المعالجه الفيزيائيه
-العنوان غلط
كان لسا هيقفل الباب حطت ايدها قالت
-انت قليل الذوق
-بتقولى ايه؟!
-اه عشان واحده بتتكلم وانت بتقفل ف وشها
-مقولتلك العنوان غلط
-مش دى فيله رقم ٣
سكت بضيق قال-ايوه ونا صاحب البيت ومطلبتش حد، شيفانى بعرج
-لا مشاءالله عليك عضلاتك خارجه قدام
سخر منها وسحبها إلى صدره اتسعت عينها قال
-كلهم بيقولو كده
-انت اتجننت ياجدع انت
-مش كنت عاجبك
كانت هتضربه بالقلم مسكها ايدها بجديه قال
-مين إلى حدفك عليا
-لو سمحت ابعد عنى والله اجبلك عيلتى تمو.تك هنا
-قولى جايه لمين ومين طلبك اصلا
-والله كلموني وقالو ان عندى شغل، اسمها شيرين
سكت وضاقت ملامحه سابها قال- ماما
جت امرأه كانت جميله لكنها تستند على عكاز قالت
-ف اى يحازم
-حضرتك طلبتى معالجه
-اه هى جت
شافتها واقفه ابتسمت قالت-اتفضلى
بصيت لحازم بضيق وكانت متردده تدخل
قال حازم- كان لازم تدينى خبر
-انت حد بيشوفك خالص
شاورت للبنت قالت شيرين- ادخلى يافاطمه..انت ضايقتها ولا اى يحازم
فاطمه كان ذلك اسمها، مشي وسابهم دخلت قالت
-لو كانت واحده غيرى كانت مشيت
قالت شيرين- اسفه لو ضايقك
بصتلها قالت- حصل خير يهانم
-ناديلى شيرين
-مينفعش حضرتك كبيره وباين ان المستشفى بتحترك حضرتك اوى
ابتسمت بتواضع قالت- ممكن عشان مساهمه فيها
قالت بدهشه-بججد
اومات لها وكانت بشوشه ابتسمتلها فاطمه قالت
-اتشرفت بحضرتك، ممكن نبدأ
رجع يوسف الصبح قابلته ميرفت قالت
-يوسف
-مش عايز اتكلم مع حد
-ساره مكنتش تقصد، متنساش أنها كانت خايفه عليك.. لو مكنتش سارقت التسجيل من وليد كان يعالم عمل ابه
-اقفلى ع الموضوع
-سامحها، هى عملت كده من غيرتها
-قولتلك اقفلى ع الموضوع
اتألم بصتله بقلق- مالك
-ماليش
مشي وسابها تنهد وبصيت لساره إلى كانت واقفه تنتظر رد منها وتريد ان تعتذر
-بلاش تتكلمى معاه شكله لسا مضايق
-انا بحبه اوى يماما
-عارفه
طلع الاوضه ملقاش غرام خبط ع باب الحمام قال
-غرام
لم يجد رد فتح مكنش فى حد جوه استغرب معقول تكون خرجت دون أن تخبره.. لكن إلى أين
فتح الدولاب ملقاش هدومها اتصدم.. أنها ذهبت.. معقول تركت المنزل
نزل قال- غرررااام
لم يكن هناك ردا سأل ميرفت قال- غرام فين
-معرفش صاحبة المصايب راحت فين
-ماما، بتشتميها قدامى
-عايز اى يايوسف
- مشفتهاش
- خرجت امبارح بليل ومرجعتش
-خرجت راحت فين
-معرفش
مشي ورن عليها لكنها لم تجب فشعر بالضيق
حطت عبير كوبايه عصير قالت
-اشربي الاول، اكيد الطريق كان طويل
اخذت منها الكاس وكانت حزينه قالت
-اول مره يزعقلى ينانه، حتى بعد ما قولتله الحقيقه وانى مغلطتش زعقلى تانى
عيطت بحزن ربتت عليها عبير قالت
-اكيد يوسف ميقصدش يغرام، انتى عارفه هو بيحبك قد اى
-مبقتش عارفه.. أنا مقلتش حاجه عشان يضايق اوى كده.. حتى لما كنت بكلم ساره زعقلى عشانها وزقنى.. مش هنسي اللحظه دى.. كل ده بسببها
زعلت عبير عشانها قالت- مكنش لازم تسيبى البيت
-عايزه اريحه شويه منى
-هيضايق يغرام، كان لازم تقوليلو
-مش مهتم اصلا، أنا مكنتش قادره أعقد هناك اكتر من كده.. استحملتهم عشانه.. يء هو كمان اتقلب عليا
حضنتها وطبطبت عليها قالت- متعيطيش
-كانو وحشين معايا اوى، سمعت كلام عمرى ما تخيلته.. قالت انى عاهره زى امى إلى جبتنى
اتصدمت عبير وقالت- قالتلك اييه
-والله ينانه، أنا مكنتش عارفه ارد.. أنا معرفش امى.. معرفش هى كانت اى وازاى
مسكت وشها بحده قالت- اياكى تفكرى ف كلامها، ده هى زباله.. امك مفيش اشرف منها.. امك نضيفه اوى يغرام تفتكرى انك تكونى زيها
كانت بتبصلها من كلامها الغريب قالت- أنا معرفهاش اصلا.. أنا كنت بعتبر ماما يوسف مامتى..
اكملت بحرج- كان نفسي تكون هى
-امك متتعوضش يغرام
-انتى بتقولى كده كانك تعرفيها وهى إلى رمتني
زعلت عبير بشده قالت- متقوليش كده اياكى... واثقه أنها حبيتك اوى.. والظروف هى إلى بعدتك عنها
سكتت لأنها مش قادره تقتنع حضنتها عبير بحزن فكيف أخبرك يغرام ان امك فعلت كل ذلك من أجلك.. أنهت حياتها ركضا لتكونى بعيده عن ابيكى وعائلتك المؤذيه فماتت
رن تلفونها ربتت عليها قالت
-ردى عليه، انتى كده بتغلطى
مسحت دموعها بحزن وسابتها عبير ردت غرام قالت
-الو
قال يوسف-انتى فين من امبارح
-متخافش عليا
-ردى يغرام، ازاى تخرجى من غير علمى
-ريحتك منى
زعل من جملتها قال
-إلى بتعمليه غلط، ارجعى
-مش هرجع يايوسف.. بيتك مؤذى وانت بقيت ويهم
شعر بلاختناق والحزن قال- انا يغرام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ايوه يايوسف، لو كنت عايز تزعقلى تانى فخلاص.. انا مشيت وتقدر تعيش من غير مشاكل وف هدوء ما عيلتك
مع من تتحدث هى، الا تعلم أنها عائلته.. أنه يريدها بجانبه.. آتى ليراها ويختبأ بها فلم يجدها
-غرام ارجعى البيت مش هقولك تانى
-مش راجعه
-تمم
قفل نظرت إلى هاتفها بضيق من عدم اهتمامه
كان يوسف فى مكتبه أتى حازم قال
-انا ماشي
-رايح فين
-صفقه المنيا، هسافر صد رد وارجع
اوما له بتفهم قال حازم- مالك يايوسف، شكلك غريب انت تعبان
-مقولتليش لى عن ساره
استغرب حازم بصله يوسف قال- هى إلى عملت كده مع وليد
-مكنتش عايز اعمل مشاكل، ومكنش معايا دليل وعلاقتنا مكنتش احسن حاجه
سكت يوسف قال حازم- حصل حاجه ولا اى، غرام قالتلك
-سابت البيت
-لى كده
-مشاكل، مشاكل مش عايزه تخلص..
حط ايده على جنبه باختناق قال
-مستكترينها عليا، مش عايزين اعيش معاها كان الراحه كتير عليا
تنهد قال- تعبت يحازم، فى صدمات تانى هخدها.. حياتى كلها بحاول عشانهم بس غرام غير.. كأن ربنا عوضني بيها بس بردو لسا الوجع موجود
زعل حازم على حالته قال- المشاكل كده كده موجوده متهتمش
-مقدرش ببقى واقف مبينهم عايز بس هدوء
-خدلك يومين راحه، شكلك تعبان اوى.. سافر ارتاح وارجع وظبط امورك
-مش قادر اسيبها زعلانه منى
-هى مش عاوز ترجع
-لا
-بص يايوسف.. غرام بتحبك وانت بتحبها.. سعادتك معاها بلاش تبعد عنها.. ايا كان إلى بيحصل فهى غيره منهم الاتنين.. ودى ملهاش نهايه
ربت على كتفه وكمل- استريح من الهموم دى، وارجع تانى.. تكون غرام هديت هى كمان
اوما له بتفهم ابتسم له وذهب وتركه بص إلى مكالمتها الذى اتعبته اكثر من الاول
رجع يوسف بليل ملقاش غرام عرف انها مجتش
قعد بتنهيده فبرغم تعبه يحتاجها، لا يتقبل عدم وجودها هنا.. معتاد ان يأتى ويراها تنتظر
استلقى وهو ينام بارهاق شديد
فى الصباح كان يوسف بيلبس، لم يستطع النوم من دونها البارحه
فاق بدرى وقرر الذهاب اليها، سيحضرها رغما عنها.. لا يحبها ان تبتعد عنه.. مشغول البال عليها.. زوجتت وحبيبته وابنته.. أنها حزينه منه
خرج وكان نازل شاف ساره إلى كانت جياله
-رايح فين
-ابعدى
-رايح فين يايوسف بدرى كده، هتجبها صح
-اه
قالها ببرود ومشي مسكته فالت- انا مصدقت البيت فضى هترجعها تانى.. مش هاين عليك تسيبها بعيده
-غرام مراتى.. ده بيتها ونا غلطان انى خليتها تنام ليلتين برا
-وحشتك اوى كده
مردش عليها وكأنه يخشي على مشاعرها برغم كل هذا، ابعدها وذهب
راحت قالت- عارفه انك زعلان منى، اما اسفه.. مش هعمل كده تانى
-وانتى كنتى عايزه تعملى
-انا مغلطتش لكل ده يايوسف.. انت بتتلكك
-مش شايفه نفسك غلطانه يبقى ابعدى عن طريقى
-مش هخليك تروحلها، دى متستهلش وقعتنا ف بعض
قال بغضب- سااااره اياكى تتكلمى عليها
اتألم من انفعاله قالت بغضب- وهى إلى سابت البيت يعنى مش عايزه ترجع، هتروح تتحايل عليها
كان متعب ابعدها قال بضيق- قولتلك ابعدى
-لو مبعدتش يايوسف
كان يتالم سعل فى كم قميصه
قالت ساره- نا أول مره انام مرتاحه لأنها مبقتش هنا.. خلاص سيبها بقا
-انا بحبها
قالها بضعف نظرت له من صراحته مشي
قالت بانفعال- بتحبهااا يايوسف، طب وناا
شعر بتعب وعينه فيها ضباب وهو يسعل
-ونااا اى مبتحبنيش، بعد كل إلى عملته عشانك.. نسيت كنت اى وبقيت اى بسببى
نظر لها باعينه الحمراء
-انا كنت السلمه إلى خلتك هنا، انا الاولى بحبك مش هى.. أنا إلى استحملت معاك كل حاجه عشان اخد ده منك
بعد ايده وشاف الكم فيه دم بسبب الكحه الى عنده
-لو كنتى نسيت افكرك
اختنق وفال-ابعدى من وشي
زقها بقوه برغم ضعفه نظرت إليه بضيق
سار خطوتين وهو يتألم فك ازرار قميصه من كلامها الذى اقتله، يتحمل ويتحمل ويتحمل.. ذلك العذاب.. أنه ليس مجبر عليه.. كان زواج خطأ.. كان أكبر ذنب ارتكبته يساره
لسا بيخرج من الباب وقع أرضا جرى عليه الحارس
-يوسف بيه
سمعت ساره الصوت بصتله واتصدمت جريت وهى بتزقه بعيد عنه قالت
-يوسف.. يوسف رد عليا
شافت دم بيسيل من بقه شهقت بصدمه صحيت ميرفت على أصواتهم
- ف اى واقفين كده لى
قالت ساره ببكاء- يوسف يماما
شاف ابنها بين ايدها حسيت بتقل من الخضه قالت-يوسف
مسكته وكأنها تمسك قطعة من قلبها وحسيت بأن قلبها هيقف لما شافت دمه على دراعه وبقه
-يوووسف
صاحت بهم قالت- اتصلو بالاسعاف فوراااا
[١٦/٩, ٧:٤٩ م] Nour Nasser: فى المشفى كانو واقفين أمام الغرفه وميرفت واقفه بقلق قالت
-حصل اى يساره ما تردى هتفضل ساكته
-احنا بنتكلم عادى لقته وقع
-موضوع اى إلى بتتكلمو فيه.. مش قولتلك اجلى مواضيعك لانه تعبان
-انا مكنتش اقصد صدقينى
خرج الدكتور قربو منه سريعا قال
-حالته سيئه جدا ولازم عمليه زرع كلى فورا
اتصدمت ميرفت قالت-زرع كلى
-لاقو المتبرع، وهو هيفضل تحت الملاحظه
مشي مسكته ميرفت قالت- هنجيبه منين
-معرفش والله المهم نتصرف عشان المريض
-ممكن انا..
نظر اليها قال- حضرتك
-ايوه شوف الكليه السليمه واديهاله، المهم يفوق ارجوك
نظرت لها ساره من رجائها وهى التى لا تخضع لاحد لكن ان كانت المسأله بحياة ابنها تكون كالضائعه
نادى الدكتور على الممرضه قال- هنعمل تحاليل عشان المناعه متهجمش الجزء المزروع واذا كنتى بتعانى من امراض
قالت ميرفت-ماشي بسرعه
اخذتها الممرضه ذهبت وساره وقفت عند الاوضه كانت هتدخل
قالت الممرضه- ممنوع
-ده جوزى
-مينفعش حضرتك غلط ع المريض
خرجتها بصت عبر النافذه وهى بتشوفه وخائفه عليه كثيرا
كانت غرام قاعده حزينه وبتصخ لتليفون بحزن قالت
-شايفه ينانه متصلش تانى وكأنه مصدق
-قالك ارجعى يغرام
-المفروض يجى يصالحنى،، أو ياخدني ع الاقل.. مكنتش هتكلم ف الموضوع انا بس كنت عايزه اهتمام
دمعت وقالت- بس الظاهر هو مش مهتم اصلا
-بلاش تظلميه، متعرفيش فيه اى
-مسالش عليا حتى.. حتى السؤال هيكون فى عائق.. اى مش قلقان عليا
مشيت وهى زعلانه تنهدت عبير بحزن عليها
كان رجل واقف تخت العماره قال
-الو يحافظ بيه، البت نفسها إلى جت المره الى فاتت
قال حافظ-جت تانى
-ايوه يس لوحدها بقالها يومين مخرحتش
-انت متاكد
-اه والله
-ومقولتليش من بدرى لى يغبى
-خوفت جوزها كه يجى
-يعنى هى لوحدها
-اه باين هتعيش هنا ولا اى
-اطلع عندها
-ايه؟!!
-اطلع واتأكد أنها متمشيش الا لما اجى
-يعنى اخطفها ولا اعمل اى
-اه واياك تمشي، هكون عندك بظبط
-حاضر ياباشا إلى تشوفه
قفل معاه وبص إلى العماره دخل وهو بيطقطق صوابعه
-وماله نخطفها
كانت قاعده بتشوف حلول الظلام وليلتها الثالثه من دونه
لم ترى وجهه من ذلك اليوم، كانت حاسه بحزن كبير
-هونت عليك يايوسف
رن جرس الباب راحت عبير تفتح وقفت فجاه
قالت غرام- مين
راحت لقت رجل امامها، نظرت عبير إليها نظرات لم تفهمها قالت
-نانه ف اى، ومين ده
قال الرجل وهو يدخل-لازم تيجى معايا
-اجى معاك ع فين
-هتعرفى لما نوصل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-نانه ف اى، ومين ده
قال الرجل وهو بيدخل البيت-لازم تيجى معايا
-اجى معاك ع فين
-هتعرفى لما نوصل
كان لسا هيكسطها وقفتله عبير قالت
-امشي من هنا
-مينفعش انشي من غيرها، ده رقبتى تطير حضرتك عارفه حافظ بيه
بص فى الساعه وقال- زمانه ع وصول
قالت غرام- مين حافظ
سحبها بقوه مسكتها عبير قالت
-قولتلك غرام مش هتمشي من هنا، شيل ايدك من عليها
-كده هاخدها غصب
صرخت بانفعال قالت- هتخطفها ولا اى مقولتلك سيبها... ينااااااس
اتصدم وبص حواليه شد غرام لكنها قاومت قالت
-ابعد عنى
خرج الناس من بيوتهم- ف اى
-مين الجدع ده
-انت بتتشطر ع ولايا
-ده شكله حرامى
خاف الرجل بصلهم بضيق وجرى وتبعه رجال العماره، حضنت عبير غرام وكأنها بتحميها
قالت امراه- انتو كويسين
قالت عبير- الحمدلله، شكرا ليكو
مشيو وسبوهم وقالت غرام- مين ده ينانه
-مش حد مهم
-باين انك تعرفيه، والا الخوف ده مش هيكون عليكى وتعملى كده
سكتت بتوتر فالت غرام- ميم ده وكان عايزنى لى
-هقولك بعدين بس دلوقتى لازم تمشي من هنا
اتصدمت قالت- امشي
-ايوه تمشي، روحى ليوسف حالا هو هيقفله
-اروح ليوسف؟!!.. ده هو بنفسه مجاش عبرنى.. انا اترمى عليه
-ايوه يغرام لازم دلوقتى
شعرت بالحزن قالت-انتى بتقلى منى، لدرجادى مش عيزانى أعقد معاكى
-افهمى يغرام لازم تمشي.. مفيش وقت ده زمانه جاى
-هو مين ده إلى انتى مرعوبه منه
-هقولك والله بس امشي
-امشي؟!!
-ايوه يغرام، امشي حالااااا
دمعت عينها بحزن وكأنها بتطردها قالت
-ندمانه انى جيتلك
مشيت بصتلها عبير بشده
-غرااام
مرديتش عليها وهى تخرج بضيق منها
وصل حافظ شاف الراجل واقف مستخبى وبينهج واول ما شافه جرى عليه
-ف اى
-الست دى..لما كنت بعمل إلى قولتلى عليه صوتت ولمت عليا الناس
-البنت فين
-ملحقتش يباشا بقولك كنت هتطحن بسببهم
زقه بقوه قال-ابعد من وشي يغبى
طلع العماره ورن الجرس فتحت عبير دخل قال
-غرام فين
-غرام اى إلى يجبها هنا
-انتى هتعملى عبيطه يعبير، منا عارف انها بتجيلك هى وجوزها
-وانت عشان جوزها مش موجود قمت جاى.. هو يوسف مخوفك اوى كده
قالتها بسخريه قال حافظ- اصلى مبحبش لحظات الوداع.. ولما اخدها مش هتحصل تشوفه
-يبقى بتحلم، يوسف مش هيسمحلك تقربلها مش تاخدها
ضحك استغربت قال- يوسف ميت
بصتله بصدمه كبيره قال- فى المستشفى بيصارع المو.ت.. والدكاترة أكدو ان ميت ميت
قرب منها وقال- يعنى مفيش يوسف.. والبنت لازم تعيش مع عيلتها الحقيقه.. مش هنسبها تترمى فى الشارع تانى ولا اى
-انت كدااب.. يوسف كويس
-استنى خبر موته، بس لحد ما يموت انا مش هستني... فين غرام
راج وهو بيفتح الاوض بعنف قالت- غرام مش هنا
-امال فين
-مشيت، أنا طردتها بسببك
-ودتيها فين يعبير
-معرفش
-بقولك فيين
-معرفش والله، وحتى لو عرف مش هقولك
نظر لها بضيق وكأنه يريد قتلها وهى اسخر منه، مشي ورزع الباب جامد لدرجه كان هيتكسر من غضبه
قعدت عبير فى صدمتها- معقول يوسف بيمو.ت
رنت على غرام بسرعه بس مكنتش بترد رنيت مجددا
-ردى يغرام
كانت ماشيه وهى بتتسائل معقول تروح عند يوسف تانى وهو مش عاوزها
-مش هعمل كده هرجع الفيلا واعقد لوحدى
رغم أنها تخاف الوحده لكن مضطره، وقفت تاكسي وركبت
شافت عبير بترن كتير ردت
-نعم
-غرام، روحى ليوسف بسرعه
-قولتلك مش هروحله... مش هروح لحد مش عاوزنى
-يوسف بيمو.ت.. كنتى ظلماه هو مسبكيش كل ده غصب عنه
وقفت وهى حاسه ان الوقت بيقف بنسبالها قالت
-بتقولى اى
وصلت غرام البيت دخلت لقيت الخدم قاعدين والحزن مالى عيونهم
شافوها وهى بتدخل وبتبصلهم بشده
-مدام غرام
كان البيت فاضى مفيش حد غيرها وهؤلاء قالت
-يوسف فين
مرديش حد صرخت بانفعال- يووووسف فين
زعلو عليها - يوسف بيه، ف المستشفى من الصبح بيقولو.... حالته وحشه اوى وهيمو.ت
-لاااا
قالتها بحده وعينها بدمع قالت- لااااا يوسف مش هيحصله حاجه.... سمعتونى يوسف هيبقى كويس
ركضت للخارج حزنت عليها قالت
-خلى السواق يوديها هناك
-انتى عايزه ميرفت هانم ولا ساره يقتلونا
-يتعنى اى، مش لازم تشوفه هى كمان ولا ملهاش حق
-ملناش دعوه
-لا لينا، حرام... هتمشي تدور عليه.. من حقها تودعه حتى
قال الدكتور- مينفعش
قالت ميرفت- لى.. لى مينفعش
-حضرتك مريضه، عمليه زى دى.. مو.تك هيبقى شيء مؤكد
نظر له بشده قالت-قولتلك انا مش مهمه، المهم يعيش
-يهانم، ده خارج القانون.. لازم الشروط تكون متوافقه معاكى.. بس لما يكون المتبرع هيموت يبقى ممنوع وممكن اتحاسب قانونيا
-طب اعمل.. مستحيل اسيب ابنى يموت
-معندوش حد غيرك
قالت سريعا- فيه.. عنده اخت وولد
-طب هما فين بس طبعا لازم يكونو موافقين وعارفين ان ف خطر ع حياتهم
خافت وقالت- يعنى اى
-يعنى ممكن يموتو لقدر الله فى العمليه نفسها فبتالى هتخسرى واحد منهم، وممكن يعيشو بس ممكن تحصل مشاكل فيما بعد ليهم وهيكون معتمدين ع الكليه دى بس.. لو انتهت يبقى انتهو معاها
نبض قلبها خوفا واعصابها بتسيب قالت
-يعنى عشان اخلى واحد التانى هيبقى ف خطر
-انا بقولك ع الأعراض بس انشاءالله تنجح
-قصدك اى، طب نسبه نجاحها كام
-٨٥%، شروط المستشفى انكو تعرفو كل حاجه عشان منتعرضش احنا للقانون..
جت ممرضه ركضا قالت- دكتور المريض
قالت ميرفت- ماله ابنى
قال الدكتور- حالته بتسوء، شوفو المتبرع بسرعه
-ط..طيب هكلمهم
أسرعت بلاتصال بهم وكانت ساره اعينها معلقه على يوسف وحزينه
رنت ميرفت على عدى فورا لكن لم يرد اتصلت به مجددا بضيق
-روحت فين ياعدى
لم يكن يرد اتصلت بحنى ردت عليها
-الو يماما
-جنى تعالى بسرعه
كانت قاعده فى مطعم مع احمد استغربت قالت
-اجى لى
-يوسف تعبان ومحتاجك
-يوسف ماله
-لما تيجى
-طب انا قدامى ٣ساعات عقبال ما اوصل، الطريق طويل
قالت بصدمه- ٣ ساعات
-ف اى يماما، فهمينى
قفلت سريعا استغربت بصلها احمد قال
- ف اى
- يوسف تعبان اوى لازم امشي
- استنى هوصلك
- بسرعه ياحمد ارجوك
رنت على عدى مراره إلى أن رد عليها قالت بغضب
-عدى انت فين
-ف اى يماما
-رد عليا، سايبنا وروحت فين
-ف باريس
اتصدمت قالت- ايه
-اسف نسيت اقولك، ف حاجه
-قدامك قد ةى عقبال ما ترجع مصر
-ارجع مصر لى
-ما ترد على سؤالى
-معرفش والله لسا هحجز طياره واشوف أقرب رحله ليا
سكتت وهى بتفتكر كلام الطبيب عن النقت وحاله ابنها
قال عدى- ماما، ف اى
كانت هتقع من الصدمه مسكتها ساره قالت
-انتى كويسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-يوسف هيمو.ت
-مش هيحصله حاجه، اى حد يبيع نفسه قدام الفلوس
نظرت ميرفت اليها قالت- ونا استخسر فلوس ف حياته.. كنت عرضت مالى كله بس مش هلجف الاقى متبرع فى الوقت القليل ده منين
سكتت ساره قالت- هتبرعله انا
قالت ميرفت بلهفه- صحيح يساره
اومات اليها قالت- انا بحبه ومش هسيبه
قامت وهى بتروح لدكتور لقت ابوها فى وشها
-بابا
شافها اقترب منها قال- كنت عارف انى هلاقيكى هنا
-بابا حضرتك بتعمل اى
-انتى إلى كنتى ناويه تعملى اى، يوسف فعلا تعبان
اومات له بحزن قالت- حالته وحشه اوى، أنا هتبرعله بكلي...
-اياكى
مسكها جامد قال- سمعتينى يساره، أنا منت عارف انك مجنونه وجيت امنعك
-بس يبابا
-مش دت جوزك الى اتجوز عليكى.. مش ده الى عنيتى بسببه.. عايزه تتبرعيله دلوقتى
يطتت فلا تنظر امها تخاف ع نفسها من الأمر قالت
-لو عملت كده عنره ما هينسالى الجميله دى
-دى مجنونه يساره عايزاه بس يتعلق فيكى وفى جمايلك عليه... مش عايزين حاجه تعرضك للخطر
سكتت مسك وشها قال- مش هسمحلك
-بس
-سكعتى قولتلك اى، خلاص سيبيه لقدره
-انا بحبه
-حبك مش مبرر انك تموتى نفسك، الحياه قدامك
كانت ميرفت رأت كل ذلك لكن لم تعلم ان كلامها سيؤثر على ساره بتلك السهوله
قالت ساره- هيمو.ت يبابا
-وانتى تعرفى منين انك هتعيشي
أنها لم تمن تريد أن تضحى من البدايه، كانت خايفه وكأنها شيفاها مجازفه لا تستطيع أن تضع حياتها الثمينه بها
أدركت ميرفت أنها لم تكن تريد ذلك من البدايه، فور سماع كلام والدها تراجعت عن إنقاذه
لكنها محقه الامر ليس سهلا، رجعت إلى غرفة ابنها الذى مسطح على فراشه يصارع الموت
نزلت دموعها بخوف وكأنها ترى زوجها ابراهيم للمره الثانيه، ستخسر عائلتها واحدا تلو الأخر
رنيت على جنى قال- انتى فين
-فى الطريق
-بسرعه ياجنى ارجوكى
-حاضر
قفلت معاها وصاحت فى احمد-بسرعه
-اكتر من كده
جت ساره قالت- نزلت ٥مليون لمتبرع بكليه
-اول حد يكلمك ادينى خبر
-حاضر
نظرت إليها الذى كانت واقفه وكأنها تنتظر اى كلمه منها
قالت بقلق- هيبقى كويس
مرديتش عليها فهى نفسها ترتعب
سمعو صوت لقو غرام ظهرت شافتهم وكانت اعينها ممتلئه بالدموع وبتنهج وكأنها كانت تركض
اقتربت منهم ركضا قالت- يوسف فين
قالت ساره- انتى اى إلى جابك هنا، كل ده من تحت راسك
مردتش غرام عليها وراحت ناحيه اوضته مسكتها جامد قالت
-راحت فين
-ابعدى عايزه اشوفه
-مفيش دخول، انتى اى مبتزهقيش
مسكت ميرفت ايد ساره قالت- سيبيها
اندهشت ساره كثيرا قالت- اسيبها
ندرت غرام إليها لكنها لم تمن تتطلع إلى وجهها وكأنها لا تريد فقط أن تعاملها سيء فيحزن يوسف
جريت على اوضته بصتلها ساره بشده قالت
-استنى.. ازاى تسمحلها
-شايفه ان ده وقت مناسب لكلامك
دخلت غرام عنده اول ما شافته حطت ايدها على بقها عشان متعيطش وتطلع صوت
بالت الممرضه- لو سمحتى اطلعى برا
-مش هعمل صوت هشوفه بس
-المريض حالته وحشه وجودك عليه غلط
زاد قلبها خوفا اقتربت منه وهو نائم مسحت على راسه وهو تزيح خصلاته من على جبهته
سالت دموعها وكانما تناجيه من شده خوفها، لكنه ليس معها لكى يأخذها فى حضنه ويطمأنها.. أنه الخوف الان
طبعت قبله رقيقه على وجنته، قبله مرتجفه مليئه بالحب
كانت ميرفت واقفه ذهابا وايابا تنتظر رؤيه جنى، جه الدكتور قال
-المتبرع فين
-زمانها جايه، عشان الطريق سفر
-معناش وقتت، مش هيعيش الوقت ده بكليته دى
شعرت بالخوف قالت- يعنى اى
-اتصرفو بسرعه عشان منخسرش المريض
-حااضر
خرجت غرام من الاوضه قالت- انا موجوده
نظرو لها بشده قال الدكتور- انتى مين
-المتبرع
اتفجات ميرفت كثيرا قالت بجديه- جنى زمانها جايه خليكى بعيد
-بس معناش وقت عشان نستناها غير التحاليل إلى هتعملها.. ارجوك يادكتور خلينا نبدأ
قال الدكتور- تعالى
اومأت له وذهبت وساره تنظر إليها هى وميرفت من مجازفتها، أنها لم تفكر حتى
كان عدى قاعد وبيرن على والدته
-ف حاجه
لقاها هند قال- معرفش قلقان
-لى
-ماما كلمتنى وصوتها كان غريب اوى.. بتقولى اخد طياره وارجع وتسأل ع الوقت بعدين قفلت
-مترن عليها تانى
-برن مبتردش، حتى يوسف قافل تليفونه
جه صديقه قال- واقفين كده لى
ربتت هند على كتفه قالت- متقلقش
قال صديقه- يلا نعقد عشان شكلنا مشكوك
قرب من ودن عدى قال- ع فكره مريم ابتدت تضايق من وجود هند
قالت هند- بتقول ايه
-مبقولش
مشي وسابهم نظرت الى عدى
كان الدكتور بيقول نتايج التحاليل قال
-حضرو اوضة العمليات
مشيت الممرضه وفرحت ميرفت مشيت غرام اوقفها الطبيب فال
-عارفه ان فى خطوره عليكى
-عارفه
-ممكن تموتى
سكتت بصتله بابتسامه قالت- وهو
-يعيش
-عيزاك تتأكد لو نا مت يبقى هو كمان يموت.. مش عايزه اكون ف الاخر من غيره
بصلها الطبيب بشده قالت- يلا مفيش وقت، أنا موافقه ع كل حاجه ومعنديش مانع
-تمم روحى غيرى لبسك والممرضه هتساعدك
مشيت وقفتها ميرفت قالت- مش عارفه اشكرك ازاى اطلبى ال. تانى عايزاه
-عايزا يوسف يعيش.. فلوسك هتعيشه
سطتت وكأنها عارفه انها هتعرض عليها الفلوس وبتفولها انها ملهاش لازمه
قالت غرام- يوسف افديه بروحى، مش بكليه يميرفت هانم
قالتها ودمعه تسيل من عينها من فرط خوفها على يوسف وكانها كان نفسها تناديها بامها لمره
نظرت لها ميرفت وضميرها يؤنبها قالت-غرام...
تريد الاعتذار لماذا الغرور الان، تلك الفتاه لقد ظلمتها كثيرا.. فى صغرها والان تشعر بالحزن لاول مره تجاهها
قالت غرام- عايزه تقولى حاجه
قالت الممرضه- يلا
أبعدت يدها ومشيت وميرفت تتطلع بها بامتنان وحزن متبادل
-انا لاول مره استوعب انى قاسيه اوى، عايزه اعتذرلك بس عشان بتفدى روحك لابنى مش مهتميه بيكى حتى.. أنا بس عايزه يوسف يفوق ولو التضحيه كبيره
لبست غرام لبس العمليات واخذوها على السرير المتحرك
كانت مستلقيه وتسلم امرها إلى ربها، تدعى فى سرها
-يارب.. خرجنا منها بخير زى كل مره
ادخلوها إلى الغرفه وقامو بحقنها بمخدر لتجد يوسف على السرير الاخر بجانبها
كانت عيناها معلقه عليه وكأنها لا تريد رؤيه وجهه غيره، لطالما فى صغرها تبتسم من رؤيته، والان سوف تبتسم نفس الابتسامه الذى اعتادت عليها معه
احست بدوار ابتسم ودموعها تسيل وتنظر إليه ثم أقفلت عيناها على وجهه المحفوظ داخلها
كانت ميرفت واقفه قلقانه وساره خايفه على يوسف ومضايقه ان غرام هى إلى اتبرعت
-ماما
لقتها جنى جت مع احمد ركضا قالت- ماما ف اى، فين يوسف
-فى العمليات مع غرام
-غرام مالها هى كمان؟!
-هى المتبرع.. يةسب كان محتاج زرع كليه
اتصدمت وعرف لماذا امها كانت تستعجلها قالت بخوف
-يوسف اخويا
ربت عليها احمد قال- اهدى يجنى، هيكون كويس
-يارب
مر الوقت وهم فى حاله من الخوف خرج الطبيب راحوله بسرعه قال
-الحمدلله العمليه نجحت
اطمأن الجميع مشي وسبهم خرج يوسف قربو منهم وكانت ميرفت لا تصدق ان ابنها أصبح بخير
قالت جنى- امال فين غرام
قالت الممرضه- هتكون تحت الملاحظه
استغربوا معقول يكون حدث خطأ طرأ عليها
كانت شيرين جالسه وفاطمه تلتمس كعبها قالت
-ممكن اشوف الاشعه
-ف الدولاب هاتهلها ياصفاء
راحت الخادمه وجابتها إليها وكانت ماسكها الحجات وبتساعد فاطمه اخدتها منها وشافتها
قالت شيرين- عندك كام سنه
-٣٠
-انتى مخطوبه
اتكسفت فاطمه قالت-لا
-غريبه معانك مش صغيره
-اتجوزت وأطلقت
-اطلقتى لى
-محصلش نصيب
زعلت شيرين ربتت علي ايدها قالت
-احسن هجوزك ابنى
احمر وشها ضحكت الخادمه قالت- شيرين هانم بتحب تهزر
قالت شيرين- هو معقد شويه بسبب واحده منها لله.. بس حازم لما بيحب بيبقا واحد تانى
سكتت وهى مكسوفه ضحكت شيرين قالت
-ع فكره حازم قمور مفيش زى
كانت تعلم ذلك فهى راته قالت-ربنا يخليه لحضرتك
بدأت تشوف شغلها عدى حازم وكان راجع من برا
قالت شيرين- حازم
وقف وشاف فاطمه إلى بصتله قال
-نعم
-متعرفش يوسف ف اى
-ماله يوسف
-انت متعرفش، بيقولو عيان ف المستشفى
-عيان ازاى؟!
مشي وكانت فاطمه مستغربه من خوفه قالت
-يوسف مين
قالت الخادمه-صاحب البيه بس اكتر من الأخوات
اومات لها بتفهم
وصل حازم للمستشفى وكان مضايق قابل جنى قال
-فين يوسف
-بقى كويس الحمدلله
-لى متصلتيش عليا يجنى كنت بحسب امى اخوكى، كان لازم اقف معاكو مكان يوسف
-والله يحازم احنا كنا خايفين عليه اوى، حتى عدى عمال يرن عليا مكنتش قادره ارد
-هو فين
- مسافر ميعرفش حاجه
- ويوسف عامل اى
- الحمدلله خرج ومستنينه يفوق
- خير انشاءالله انا هكون معاكو لو عوزتو حاجه
- شكرا يحازم
ابتسم وربت على رأسها ذهبت وتركته
كانت هند قاعده مع عدى ف نايت قالت
-حجزتلنا بكره
-ايوه عايزه تكملى معاهم
-انا جايه عشانك، بعدين صحبتك مريم دى تنحه
-متهتميش بيها
-منا مش مهتميه بحد غيرك
نظر لها ابتسم قال- تعالى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-فين
سحبها وهما بيطلعوا يرقصو ابتسم وهى بتحاوطه قالت
-انا معجبه بيك
-عارف
-مقولتش مجنونه لى
قرب منها قال-عشان اعجاب متبادل
باسته من شفايفه نظر لها من فعلتها ابتسمت مسك وشها وباسها بشغف مسكت ايده من لمساته، بعد عنها وهو يسند جبهته قال
-انا عيل، متتهوريش تانى
لم تفهم لكن لم تهتم وقالت
-ونا مبسبش حد ما اخد إلى انا عايزاه
اشارت على قلبه قالت- هيبقى بتاعى
ابتسم وقربها حضنته وهى بتميل هلى كتفه
فتح يوسف عينه لقى عائلته فى الاوض، شاف الاجهزه والمحاليل الى متعلقه
قالت ميرفت- يوسف
قالت جنى- حمدالله ع سلامتك
قالة ساره- قلقتنا عليك اوى
نظر إليها ولم يعطها وجه قال- اى إلى حصل
قالت ميرفت- حصل تلف فى الكليتين.. الدكتور قالنا عمليه زرع
تفجأ كثيرا قال- مين إلى اتبرع
سكتو وكان قلقان وينظر إليهم فهل خاضو ذلك من اجله، لكنهم يبدون بخير
قال يوسف- مين المتبرع
قالت جنى- غرام
اتصدم قال- غرام.. هى جت المستشفى
-اه
-مين قالها تعمل كده
قالت ميرفت- اهدى يايوسف انت لسا تعبان
-ممنعتهاش لى
-اسيبك تموت يعنى
-لا هى تموت
-مامتش العمليه نجحت، مكنش قدامى غيرها واخواتك مسافرين متعرفش حالتك كانت عامله ازاى... انت كنت بتموت
-لو غرام حصلها حاجه مش هسامح نفسي
اتعدل فى جلسته اتألم مكان الخياطه
قالت جنى- نام يايوسف، غلط عليك
شد التحاليل من ايده اتصدمو منه قال- غرام فين
قالت ميرفت- يوسف انت بتعمل اى
-غرااام فين
-ف الأوضه إلى جنبك، طب أعقد هتشوفها كده كده
مشي وقفتله ساره قالت- يوسف انت تعبان متضيعش إلى هى عاملته
نظر لها قليلا تخطاها وذهب دون أن يرد عليها نظرت لها جنى وميرفت مم تجاهل يوسف إليها
[١٨/٩, ٤:٥٩ م] Nour Nasser: دخل اوضه شاف الممرضه بتظبط مؤشرات الاجهزه شافته واتفجات
-حضرتك؟!
-غرام عامله اى
-احسن مستنين تصحى بس
اقترب منها وكانما يرى قطعة من قلبه قامو بتمزيقها، حبيبته وروحه.. أنها مسطحه ع فراش المرضى
مسك ايدها وهو يلتمس بشرتها بحنين
-غرام
تنهد بالم من حزنه قال
- مش قادر اشوفك كده، فتحى عينك
باس ايدها باشياق حس بحركتها نظر فورا لقاها بتفتح عينها
-يوسف
قرب منها بلهفه قال- انا جنبك
سمعت صوته كانت حاسه انها بتحلم بش شافته قدامها قالت بدموع
-ده انت
حط ايدها على وشه وهو بيخليه تلمسه عشان تتأكد قال
-اسف على تأخيرى
سالت دموعها -ده فعلا انت
عيطت وهى بتقوم تحضنه فورا خاف عليها من حركتها وقلقت الممرضه كثيرا
لكنها كانت تبكى ومتعلقه فى رقبته كطفله الصغيره الذى تناجيه
-كنت هموت.ت من الخوف عليك
قالت الممرضه- هروح اقول لدكتور انك فوقتى
مشيت وسابتهم تحت صوتها الباكى،
قال يوسف- اهدى
-بحسبك سبتنى انت كمان
-انتى حياتى يغرام
-طمنى، كنت ببكى ومستنياك تفتح عينك بس مش اسمع صوتك.. حسيت ان حياتى جحيم فى غيبتك
حضنها يوسف بشوق قالت- انا اسف انى سيبتك بعيده عنى
وكان يقص، على مبيتها عند عبير قال- متزعليش منى كنت جايلك بس الى حصل
-كنت زعلانه منك اوى
-.. حقك عليا
-متسبنيش تانى
بعدت عنه ومسكت وشه وشها متغرق بدموعها قالت
-اياك تفكر تبعد عنى، والله امو.ت.. مش متخيله حياتى من غيرك
مسح دموعها بحزن من حالتها
قالت بنشيج- كابوس.. انت روحى
-بحبك
نظرت له بحب ورجعت حضنته قالت- ونا كمان
اتالم من قوتها وكانت ضاغطه على جرحه لكن بادلها العناق برفق وهو فرح لرجوعها إلى حضنه
كان ساره بتتكلم ف التليفون بضيق
-عجبك كده يماما، لو كنت إلى عملت العمليه كان زمانه مش مضايق منى
-وانتى مالك هو انتى إلى خلتيه يهمل ف صحته
سكتت لأنها السبب فى وقوعه فلقد ضغطت عليه بشكل لا يطاق قالت
-كنت ع الاقل هخليه ينسي كلامى ليه
-ملكيش دعوه
-ما هى إلى بقت قريبه منه اكتر، الله اعلم هتكون اى تانى
-هى مراته دى اتبرعتله
-ايوه مخدتش وقت
-بتحبه اوى كده
اضايقت وقالت- قصدك اى منا كنت هعمل كده انا كمان
-ومعملتيش لى
-بابا خوفنى
-يبقى متشيليش ابوكى الذنب.. اى إلى جبرك ع إلى انتى فيه
-يوسف
-هو بيجبرك تعيشي معاه، دنا اخلى ايمن يجيبك
-انا مجبره أعقد عشان يوسف ميكنش ليها
-ساره متعمليش حاجه غبيه
-متخافيش انا بنتك إلى مبتغلطش
[ر يومان وكتب الدكتور تصريح بخروجهم
قام يوسف من ع سريره دخل حازم وشافه قال
-العربيه مستنياك برا
اومأ له خرج شاف غرام إلى كانت جياله مسك ايدها ومشي
خرج لقى صحافه وأمن المستشفى واقفنلهم
-استاذ يوسف تقدر تكلمنا عن زوجتك التانيه
-اى سبب دخولك للمستشفى
-فعلا ف خلافات مبينكو
-اترفع عليك قضيه من مراتك غرام، تقدر تفسر نوعها
-اتجوزتو امتى، هل فعلا غرام حامد عاوز املاكك وخدتك من ساره الشامى
-عايزين رد صريح
قال حازم- شايفين أنهم يقدرو يتكلمو، يلا نأجل الكلام
-بس لازم يكون ف رد
كانت غرام تختبأ فى يوسف قالت- اسفه
وكأنها تعتذر على قضاياها الذى جعلت الصحافه تمسكها عليه
قال يوسف- غرام مراتى وحبيبتى
سكتو وبصوله قال- مفيش اى مشاكل مبينا
قربها منه وهو بيحضنها قدام الكل ويطبع قبله ع راسها اندهش الجميع
قال يوسف-هى الحاجه الحلوه إلى ف حياتى وعمرى ما ندمت عليها... ولا هندم
كانت عيناها تلتمع بدموع من فرحتها خدها وذهبو
-حبيتو بعض امتى
-انتى كمان بتحبيه
دخلها السياره وتبعها قفل جازم الباب ومنع عنهم الجميع ليغادرو سالمين
كانت غرام لا تزال قريبه منه ويضمها رفع وجهها وهى فرحانه ابتسم من نظرتها قال
-بتقتلينى بعينك
-بتحبنى
-لسا بتسألى، محبتش غيرك
ابتسمت ومالت على صدره برفق وهى بتلمس جنبه مكان العمليه قالت
-بقى فيك حته منى
رفعت وجهها قالت- عقبال ما تسبلى حته تكبر جوايا
سكت لكن ربتت عليها بابتسامه
فى البيت قالت ميرفت- الحقو خلصو الاكل، يوسف زمانه جاى
-حاضر يهانم
جه عدى بص حواليه-الى بيحصل
قالت ميرفت-شرفت
-ف اى يماما، فعلا يوسف كان محجوز ف المستشفى
-لما بنكون محتاجينك مبنلاقكش
-والله مكنت هنا، ده جنى إلى قالتلى لما خرج من العمليه وجيت
-خلاص يلا عشان زمانهم جايين
مشيت نظر لها فهى تعد لاستقبال ابنها، قطعة روحها
عدام قدام اوضة ساره لقتها ماسكه التلفون وعينها بتطلع نار
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-شايفه يوسف بيقول عليها اى.
لقتها بتتفرج ع صورهم وكلامه على غرام
قالت ساره بغضب- لعبتها صح، أنا لازم اتصرف البت دى مش هتطول هنا
قالت ميرفت- ده بيتها
نظرت ساره لها بشده قالت- بيت مين
-بيت غرام مرات يوسف وبنت ابراهيم
اتصدمت قالت- انتى بتقولى اى يماما، دى هتطردنا احنا منه
مرديتش عليها قالت- بلاش تعملى حاجه غلط.. يوسف مش هيسكتلك المره دى.. كفايه أنه باين مضايق منك اوى
اتوترت قالت- ده عشان غرام مثلت الدور صح، هى عملت إلى كنت هعمله بس
-اه فعلا، هى عملت إلى انتى معرفتيش تعمليه
-قصدك اى، مالك بدفعيلها كده
-انا ولا بدفعلها ولا زفت، بس الظاهر انى غلطت معاها
- ف اى بقا
-فى حبها ليوسف إلى مشفتوش ف حد
-حتى انا
نظرت لها قليلا ثم قالت- مبقاش عندى مشكله مع غرام، دى فديت ابنى بروحه.. وانا يوسف غير اى حد.. وإلى يحميه اديله حياتى
اكملت بجديه- وانا ممنولها بحياتى دلوقتى
-ده كله عشان اتبرعتله بكليه،أنا والله كنت هعمى كده يس بابا
-منتيش مجبره يساره ليكى حق تخافى ع نفسك، غرام هى إلى كانت بتغامر لان شايف يوسف حياتها فمهتمتش.. ده الفرق
اضايقت ساره قالت-بقيتى معاها يعنى
-قولتلك انا مش مع حد، والا مش هقلق غ تصرفاتك ورد فعل يوسف لان باين أنه جاب آخره.. ابقى خلى بالك
جت خادمه قالت- ميرفت هانم فى عربيات بره
-ده اكيد يوسف
خرجت وهى بتشوف مين لقت رجاله غريبه وراجل يترأسهم وكان حافظ الذى رمى سيجارته وهو يدهسها وينظر إلى البيت
دخل منعه الحراس قال- حضرتك مين
-ده بيت يوسف إبراهيم مش كده
-ايوه و...
ابعده الرجال من وجهه فور ان عرف امه لم يخطأ، دخل وهو بتتحول فى انظاره
قالت ميرفت- انت مين وازاى تدخل كده
-غرام فين
استغربت كثيرا قالت- وانت تعرف غرام منين
-انا مبتكلمش مع حريم، غرام فين
قالت بضيق- حريم اى يراجل انت، اخرج برا بيتى
-مش قبل ما اخدها
دخل اتصدمت منه قالت- انت رايح فين
خرج عدى وجنى قالت- ف اى يماما
وقف حافظ لما شافها ونظر اليها"بنت فى بدايه العشرين شعرها اسود وطويل"
لكن تلك شعرها بنى، معقول تكون هى
اقترب منه وهو ينظر إليها من هيأتها قال
-حفيدتى
قالت ميرفت- حفيده مين يجدع انت دى بنتى
بصتله باستغراب لمس وشها بحنين من رؤيتها قال
-متخافيش منى
ابعده عدى وقال بحده- ابعد ايدك عن اختى
-ابعد من وشي ياولد
-لو ممشيتش مش هحترم سنك واعرفك الولد ده يعمل اى
-همشي بس غرام تبقى معايا
استغرب جدا قالت جنى- انا مش غرام
قال حافظ- ازاى؟! امال غرام فين
أتى صوت من خلفه قال- انا غرام
لف فورا لما سمع صوتها وكانت لسا داخله مع يوسف، لكنه تجاهل وجوده ونظر إلى تلك النسخه الذى أمامه، تلك العينان الخضرلء الذى ورثتها من جدها، الشعر الاسود، أنها ابنته سلوى
كان يشعر بثقل فى قدمه وهو بيقرب منها وبيقف قدامها وعينه مدمعه وزال جموده
-غرام
استغربت وهى بصاله بصت ليوسف إلى كان باصص لحافظ وعارف هو مين جيدا
قرب منها بعدت عنه وقالت-مين ده يايوسف
قال حافظ-متخافيش ده انا جدك
اتصدم الجميع لكن غرام قالت- اكيد حضرتك غلطان انا معنديش جد اصلا
-ده إلى انتى بتحسبيه بس الحقيقه انك عندك عيله بحالها..
مسك ايدها قال- خلينا نمشي من هنا وتفهمى كل حاجه
مسك يوسف ايده وقال- سيب ايدها
نظر حافظ إليه بجمود قال- عارفنى مش كده يايوسف، شايفك مش مصدوم بشوفتى ولا بتسالنى زيها
-عارفك كويس اوى
-خرجت من الموت ازاى
-ربنا عاوز كده
-مفيش عداوه مبينا عشان اكرهلك تعيش، بس لو وقفت ف طريقى ممكن تمو.ت ع ايدى
قال يوسف ببرود مخيف- سمعت قولتلك اي، شيل ايدك من عليها
-هاخدها ونبقى نشوف حكايتك بعدين
-غرام مش هتتحرك من هنا، لا معاك ولا مع غيرك
-والله وجوزات بناتنا بتمنعنا نقرب منهم، عبير قالتلك انى بعض
نظر له يوسف من ادراكه أنه تلقى تحذير من عبير أنه ميسبش غرام
قالت غرام- يوسف هو ف اى، ومين ده.. ومين دول
وكانت تقصد رجالته إلى واقفه
قال حافظ- غرام لازم تيجى معايا
سحبها يوسف إليه قال- لو كنت حتى ابوها، هقفلك
قالت ميرفت- يوسف هو ف اى
قال حافظ- انت لسا تعبان، ومش هتبقى قد الرجاله دى
أشار على رجالته الذى ينتظرون اشاره منه وكأنه عامل حساب اعتراض يوسف
قال يوسف- البلطجيه دول هيخلونى اخاف
قال حافظ- خاف ع عيلتك
نظر له بشده وكانت غرام تنظر له بعدم فهم وقلقه عليه وهى تختبأ به
قرب حافظ منه قال بتهديد
-بلاش نعمل عداوه ملهاش لازمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا عايز غرام وهمشي من هنا
-غرام مش هنروح لحته ونا مش هخاف من البلطجيه دول
-خاف ع عيلتك
-ونا قولتلك مش هتاخدها
تقدم رجاله منه مسكت غرام ف يوسف بخوف
قال حافظ- خليط يلا مكانك انت وهو
توقفو نظر إلى يوسف الذى بدأ الغضب يمتلكه من اخافتها
قال حافظ- انت جوز حفيدتى مش هنوصل لهنا.. بس انا محتاج غرام حاليا
-قولتلك لا
-مش بمزاجك يايوسف.. ابوها عاوز يشوفها
اندهش الجميع قالت جنى- ابو مين
قال حافظ- مريض ونا وعدته أنه هيشوفها ومضمنش النهارده قبل بكره
-وانت مش شايف انها خايفه ومتعرفش انت بتتكلم ع اى اصلا
-هى خايفه عليك مش ع نفسها
نظر إليها كانت تمسك بيده قالت-مين ده يايوسف
تضايق حافظ لكن نظر إلى يوسف فهو لسا خارج من الموت
-ماشي، همسي يايوسف بس بكره بظبط هاجى واخدها ولو منعتنى هتشوف وشي التانى
-تهديدك ده ع غيرى، أنا مبتهددش
ابتسم وهو ينظر إليه وكأنه اعجب به، تقد من غرام وضع يده على رأسها خافت منه لكن نظراته كانت هادئه
قال حافظ- فرحان انى شوفتك
تعجب صاح بعم قال- يلا انت وهو
ذهب وتبعه رجالو وغادرو المنزل بأكمله
قالت غرام- يوسف اتكلم بقا مين ده واى الكلام الى قاله
-هفهمك
-انا فعلا عايزه افهم وازاى يعرفك ويعرف نانه
تنهد بتألم قال- خلينا نتكلم فوق
قالت ساره بقلق- مالك يايوسف
-مليش
كانت هتقرب منه مسكت غرام ايده قالت
-يلا
قالت ميرفت- اطلعوا استريحو انتو لسا خارجين من المستشفى
نظرت لها غرام لأنها بتجمع وتقصدها لكن لا شك أنها قالتها هكذا دون قصد
مشيت مع يوسف وساره تثقبها باعينها بضيق شديد
قال عدى- اى إلى أنا سمعته ده
قالت جنى- معقول الراجل ده يبقى جد غرام
نظرو الى ميرفت إلى كان ساكته قال
-ماما انتى تعرفى غرام اكتر مننا
قالت ميرفت- معرفش حاجه
مشيت نظرو لها باستغراب بينما هى فى ذهول بتفتكر ابراهيم
"البنت دى ملهاش حد، امها ادتهالى امانه"
"اهالها رموها ولا اى"
"احنا أهلها من النهارده"
-ازاى دلوقتى بيقول أن ف أهل .. الى بيحصل
رجعت هند البيت لقتهم قاعدين لم تهتم وذهبت
-هنننند
سمعت صوت ابوها الحاد وقفت قالت- نعم
-كنتى فين
-قولت لحضرتك كنت مسافره مع صحابى
-صحابك إلى هما مين
-مش فاهمه؟؟
-قولى اسمائهم
سكتت وكأنها بتخترع كانت هتتكلم قال- اياكى تتكدبى، أنا مليت من حكاويكى ومش عايز اوريكى وش تندمى عليه
نظرت له بضيق والى ريهام قالت- لا منا عارفاه
مشيت صاح بها- انا لسا مخلصتش كلامى
-نعم
-هاتى تليفونك
اتصدمت قالت- ده لى
-بقولك هاتيه
-بابا إلى بتعمله ده غلط
-احنا هنهزر
اديته التليفون فتحه وهو بيشوف مكالمتها قال
-مين عدى
-صديق
-ده كان معاكو
سكتت قرب منها وقال- إلى وصلك هنا مرتين وسافرتى معاه مش كده
كانت متفجأه من فطنته وازاى عرف قالت
-عدى..
-مش عايز كلمه انا عايز اعرف كل حاجه عنك
-انا مبعملش حاجه غلط
-اى إلى بينكو
سكتت شويه وهى متردده ثم قالت- انا بحبه
نظرت لها ريهام من غرورها إلى بيخليها تصاحب فقط
قال مصطفى بهدوء مخيف- وهو
-بيحبنى بردو
-امسحى رقمه
-ايه؟!
-كلميه اخر مكالمه وقوليلو يجى يطلبك
اتصدمت قالت-يطلبنى
-هو مش بيحبك
-ايوه بس
-بس اى
-انا مش عاوزه اتجوز لسا يبابا
-مش بتحبيه
-انت عاوز ترمينى
قال بعدم اهتمام-اعملى إلى قولتلك عليه حالا
-طب لى
-عايز اعرفه، ده لو بيحبك بجد
قالت بصيق- عدى بيحبتى ونا واثقه من ده
-هنشوف
مشي ونظرت الى ريهام بضيق قالت- عبيتى أفكاره ب ايه
تنهدت ريهام قالت- انا كنت بحاول اطفى ناره ف غيابك
-انتى هتقولى
كانت غرام قاعده مصدومه مع يوسف بعد أنا حكالها كل حاجه
قالت غرام- نانه تبقى جدتى
افتكرت ازاى كانت باحصزها وهى تعيط وبتبوس وجهها بطريقه غريبه
"سلوى"
"سلوى مين"
قالت غرام بدهشه- أنا عندى عيله
-اه يغرام
-عندى ام.. أنا السبب فى موتها
دمعت عينها قالت- مش متخيل كنت بكرهعا قد ايه.. كنت بعقد اكلم نفسي واقول طالما مش عيزانى جبتنى ع الدنيا دى ليه
-لا يغرام والدتك كانت بتحبك اوى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا موتها
-ده قدرها
-بس هى كانت بتهرب منهم عشانى، خلفتنى بعيد عنهم عشان متعذبش زيها
عيطت قالت-ازاى ف ناس وحشه كده يايوسف.. ازاى يعملو كده ف بنتهم.. حتى امها اتخلت عنها
-لا يغرام جدتك كانت متهدده
-مش لقيا كبير أنها تسيب بنتها، لو كرهتها يبقى معاها حق
صمت وهو ينظر إليها وعرف عبير لى كانت خايفه تعرف.. كانت خايفه حفيدتها تنكسر وتكرهها زى بنتها
-بس هى حبتها وحاولت تخادها سلوى هى إلى رفضت
-الناس دول وحشين يايوسف.. ازاى مبلغتش عنهم
-مش بسهوله دى يغرام
-دول اجرمو ف حقها
-مبلغتيش عنى لى
سكتت وضاقت ملامحها قالت- انت غيرهم يايوسف أنا معملتش عشان حبى ليك بس انت كان ليك أسبابك وهما ملهمش سبب واحد
-انتى دورتى ع اسباب عشان تسامحينى
وقفت بعيد عنه قالت-كفايه يايوسف قولتلك الموضوع يتمحى من حياتنا ومنفكرش فيه
أشفق عليها تنهد قال-عارف انك بتعانى من النقطه دى
-انا اخترتك انت واخترت حياتى معاك انت واخترت اتربط بيك انت... أنا الى اخترتك عشان بحبك
قرب منها ومسك وجهها بحنان قال
-ونا كمان بحبك، بس كنت اقصد اقولك أن سلوى مهما كؤهتهم معملتش كده عشان دول أهلها
-دول مش أهل.. وممكن معملتش كده خوفا منهم وان البوليس ميقدرش يحميها
سالت دموعها قالت- ده حتى معرفوش أن عندهم حفيده الا دلوقتى... دول مش عاوزنى يايوسف.. عاوزين الفلوس وبس
-انا مش هسمحلهم يأذوكى.. والفلوس ندهلهم
-انا مش عاوز اشوفهم مش عاوزه.. ازاى فى ناس كده ازاااى.. دول مش ندماننين على روح بنتهم
-محدش يعرف جوانا اى
-متدفعس عنه يايوسف، بعد كلامك ده شخص قاسي والشر كله فيه
ربت على رأسها وهو بيمسح دموعها قال
-ده جدك، ايا كان
-لااا.. أنا معرفش حد.. أنا لسا يتيمه.. وهفضل يتيمه.. دى حقيقتى يايوسف
عيطت قالت- ياريتنى معرفت أنهم موجودين، الجهل افضل أنهم رمونى كل ده
-غرام
-عايزه ابقى لوحدى
نظر لها وهى تبكى حزن عليها تنهد خرج من عندها وهى بتعيط قابلته ميرفت قالت
-رايح فين
-غرام عايزه تعقد لوحدها
سمعت صوتها الباكى قالت- ف اى انت زعلتها دى لسا خارجه من العمليه
-لا
-ف اى يايوسف، بسبب الراجل الى هنا.. هو فعلا جدها وليها عيله عاوزينها
-اه
-وانت مانعه ياخدها لى
-لان محدش هياخد غرام يماما، مش هأمن عليها مع حد غيرى
نظرت له قال بتأكيد- ولا حتى عيلتها دى، غرام هتفضل طول عمرها معايا
وكأنه بيحسبها عوزا تخرجها من البيت
قالت ميرفت- انت ادرى يايوسف، اكيد لو كان خير كنت سبتهاله
بصت للاوضه لبكاء غرام داخلها استغرب منها ربتت على كتفه قالت
-لازم تاكل يلا
-لما اتاكد أنها كلت الاول
قالت بهدوء- متقلقش هتاكل، بس يلا انت مش شايف وشك.. وجسمك ضعيف
-ماما..
-يلا يايوسف، بلاش تهمل نفسك تانى ارجوك
سكت نظر الى الغرفه ثم ذهب كانت هتمشي وقفت لحظه فتحت الباب وشافتها وهى تبكى تعجبت
لفت غرام وشافتها اتفجأت منها قالت
-يوسف مش هنا
-عارفه
تعجبت مسحت دموعها بحرج قالت
-حضرتك عايزه حاجه
اشفقت ميرفت على ألقاب غرام وكأنها تخشي أن تقول شئ آخر فتنهرها وتغضب عليها
قالت ميرفت- ايا كان إلى فيكى ميستحقش تعيطى كده
تعلقت عيناها بها قربت منه قعدت جنبها قالت
-انتى تعبانه غلط الحزن ده عليكى
كانت غرام تنظر إليها بشده قالت
-انا مش يوسف!
كأنها عارفه أن هذا الاهتمام لابنها ليست هى البتا، أنها تكرهها
جت الخادمه بلأكل وقفت ميرفت قالت
-كلى كويس الدكتور قال الاهتمام عليكى بردو
مشيت وغرام فى استغرابها معقول تضع لها ثما أو اتفقت هى وساره عليها مجددا، ام تفعل هذا لأنها أنقذت ابنها
فى الليل دخل يوسف ااوضه لقتها تغط فى النوم بعد كثير من البكاء
قرب عليها وهو بيلمس بشرتها الناعمه قال
-هدوئك افضل من انى اشوفك بتعيطى
لقاها بتلف وتحضن خصره تألم من الجراحه لكن تنهد تنهيده عميقه ونظر إليها قالت
-هتسبنى؟!
استغرب قال- اسيبك لى
-بابا اقصد والدك لما جابنى هنا عشان وصية ماما صح
أومأ لها دمعت قالت- وصاك عليا يعنى انت كنت معايا ده كله عشان باباك قالك كده... حتى وقوفك قدام والدتك مكنش عشانى.. لما ظهر ليا أهل خلاص العقده اتفكت وهتسبنى ليهم
-الى انتى بتقوليه ده يغرام
-الحقيقه إلى أنا خايفه منها
-بس أنا مستحيل اسيبك، حتى لو جدك قال كده مستحيل
حضنها قال- محدش هيفرقنا ولا حتى عيلتك
-انا مش عايزه غيرك يايوسف.. عايزه افضل غرام اليتيمه إلى محتجالك ومتبعدش عنها وتدلعها الوقت كله... غرام إلى جت هنا ع أساس انكو ج
عيلتها
سالت دموعها قالت- انتو عيلتى وهفضل زى منا
مسح وشها من دموعها وباس رأسها بحنان شديد قال
-هتفضلى زى ما نتى غرام.. بنتى وحبيبتى
دمعت عينها وتعلقت فى رقبته فبادلها العناق وهو يدخلها إلى صدره بحب
فى اليوم التانى كان بيفطرو سويا وغرام قاعده بجانب يوسف تثبت وجودها بعد رجوعها إلى منزلها الذى ظنت ساره أنها لن تعود إليه
قال يوسف- عدى
-نعم
-مش ناوى تنزل الشركه
نظر له قال- أنا مبهمش فى البيزنيس
-هتمسك الحسابات
قالت ميرفت- فكره كويسه
قال عدى- أنا مش عاوز اشتغل معاك يايوسف
تعجب الجميع قالت ميرفت- بتقول اى ياعدى
قال يوسف- فى حاجه ف دماغك؟!
-انا اخويا وبفتخر فيك ف كل مكان بس انت عملت نجاحك بنفسك وانا عايز اكون ليا كيان بعيد عن شغل بابا أو شركتك
اومأ له بتفهم قال بهدوء- شوف إلى محتاجه ونا معاك
ابتسم عدى ونظر إلى أمه الذى لم تكن راضيه عن كلامه لانها عارفه ابنها الذى يلهو وإرادت أن يعمل مع يوسف ليكتسب خبره ويشيل مسؤوليه
جت الخادمه قالت-يوسف بيه
-نعم
-ف واحد مستنيك، بيقول أن اسمه حافظ.. نفسه إلى جه امبارح
سكتت غرام وقامت من ع الاكل وطلعت اوضتها
قال يوسف- ماشي أنا جاى
قالت ميرفت- اى الحكايه يايوسف
مشي راح لغرام لقتها قاعده قالت- مش هروح مع الشخص ده
-باباكى تعبان
-بابا ابراهيم مين بقالو كتير
تنهد قال- غرام أنا أقصد ابوكى البيولوجي.. روحى خليه يشوفك ومش هنجبرك ع حاجه تانى
-انت خايف من عمو إلى تحت
قال بجديه-انا مبخفش من حد يغرام.. بس لو شخص بيمو.ت وعايز يشوف بنته مسن أنا عشان امنعه.. ايا كان هو وحش ولا طيب.. اعملى إلى عليكى عشان ضميرك ميأنبكيش
دمعت عينها قرب منها قال- اسمعى الكلام يغرام، أنا هكون معاكى مش هسيبك.. يلا البسي
خرج وسابها نزل الصالون شاف حافظ جالس يضع قدم فوق الأخرى قال
-عيب تسيب ضيفك ده كله قاعد لوحده
-اشرب قهوتك وغرام زمانها جايه
-فكرت غيرت رايك، كنت هطلع اجيبها أنا
-كنت هخليك ترجع ع رجل واحده...
نظر له حافظ قال يوسف- بحترم سنك وانك جد مراتى، وفعلا بلاش نكون أعداء
-صدقنى يايوسف أنا اصلا كنت ناوى اخدها منك
-متقدرش
-اقدر، واقدر اثبت بطالة جوازكو
-غرام مراتى قدام ربنا وقانونا بشهود وعقد
-منغير وكيل
-ع أساس انكو كنتو موجودين اصلا
-وادينا اهو، مطلعتش يتيمه.. ونفترض انى رافضك.. اقدر أخدها منك
جمع قبضته وكأنما يتحكم بغضبه
قال حافظ- متضايقش، انت عجبنى.. وعجبنى اكتر اختيار غرام ليك.. باين انها ورثت العقل منى
-غرام نفسها مش عايزه تيجى
-ده لانك لازق ليها لو كانت جت معايا كنت فهمتها بطريقتى
-كنت شوهت صورتنا وخليت نفسك الملاك.. ولا كنت هتقول الحقيقه انك قت.لت امها إلى هى بنتك
اشتد على يده قال- خليك ف حالك يايوسف واياك تدخل فى حياتنا.. بنتى ونا حر فيها
-منتاش حر لانها مش حياتك انت، وعمتا أنا عايز افضل بعيد.. ومدخلش فى إلى ميخصنيش.. بس لو غرام هدخل غصب عن الكل
-هنشوف
لاحظ تأخرها مشي وشاف والدته قالت
-ف اى هو جه هنا تانى
-هتخد غرام ونمشي
-رايحين فين
-هتشوف ابوها
طلع لقاها لسا قاعده قال- غرام انتى لسا ملبستيش
مردتش عليه تنهد قال- غرام يلا عشان نخلص
-مش عاوزه
قالت ميرفت- ف اى يايوسف، خلاص خليها يوم تانى
-مش هترضى، خايفه منهم
قالت غرام- أنا مش خايفه.. أنا مش عايزه اشوف ناس شريره كده
قربت منها ميرفت وشافتها وهى بتعيط قالت
-متجبرهاش يايوسف انت مش شايف عامله ازاى
نظرت غرام إليها من معاملتها لها
قال يوسف- أنا هبقى معاها، هى مش راحه النار
قالت غرام- عشان مش عيلتك انت
قال يوسف- باباكى بيمو.ت، خليه يشوفك وانهى كل ده
سكتت قالت ميرفت- ابوها؟!
أومأ إليها قال- يلا يغرام بعد اذنك
مردتش عليه ربتت ميرفت على كتفها نظرت غرام إليها من لمستها قالت
-لو عايزه مساعده فى اللبس أنا معاكى
تعجبت كثيرا وكان يوسف ينظر إلى أمه أيضا وغرام تنظر إليه باستغراب ولا تفهم شئ، أومأ إليها وكأنها باتت تخاف من معاملتها الغريبه مشي وسابهم
خرجتلها لبسها وهى بترفع أيدها وبتلبس وبس كانت باصه لميرفت
-اخر مره لبستينى فيها كانت قبل موفاه بابا بتلت ايام
نظرت لها ميرفت حين قالت ذلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت غرام- بعد كده بقى الخدم هما إلى يهتمو بيا وقليل لما كنتى تسألينى كلت ولا لا
شعرت ميرفت بالحزن حاولت اخفائه قالت
-سامحينى، ده لو كان ف مقدرتك
قالت غرام- اسامحك؟!!! طلب غريب من ميرفت هانم.. انتى كويسه... انا غرام.. نفسها بنت الشارع
حزنت بشده نزلت الفستان عليها وهى بتظبطه قالت بجمود
-يلا عشان متتاخروش
-هترجعى تعملينى زى الاول لما اخف.. لو كده هفضل عيانه
دمعت عينها ومشيت عشان متضعفش فغرورها لا يسمحلها
قالت غرام- تعرفى انى مسمحاكى من زمان
وقفت وهى تسمعلها
قالت غرام- كنت فاكره انى لما اختار اعيش مع يوسف لوحدى هريحك، لما ارجعش هنا هريحك اكتر.. استنيت اقابلك عشان احس انك ندمتى مش وحشتك حتى.. لا مجرد ندم..بس
افتكرت لما اتقابلو فى السجن وقالت لها كلام قاسي كعادتها ولم تكن إليها كاولادها
-مقابلتنا مكنتش احسن حاجه
تنهدت ميرفت قالت- أنا اسفه يغرام
-كان نفسي اناديلك ماما زى زمان، بس اديتى الحق لساره اكتر منى... حبك ليها وكرهك ليا كان بيوجعنى اوى.. كان بغير عليكى ولسا مستنيه تعترفى أن بنتك.. ولو من بابا عطف
سالت دمعتها أنها اشد قسوه، كان زوجها محقا كان يوسف كثير الحق.. أن قلبها من حجر.. أنها حزينه على قسوتها
قالت غرام- أنا عارفه انك بتعملى كده عشان أنقذت يوسف
نظرت لها من معرفتها قالت غرام
-اتقبلتينى كمراته على الأقل... بس انا كان نفسي تشوفى حبى ليه من زمان اوى... يوسف اتبرعله يقلبى مش بكليه
خفضت راسها اكملت- أنا مش طماعه ولا عايزه فلوس، أنا بحب يوسف وعايزاه هو.. مكنتش هسيبه يمو.ت
قربت ميرفت منها نظرت غرام لها لقتها بتمسكها وتحضنها تفجات كثيرا بل لم تصدق ذلك العناق البتا
رفعت أيدها وعينها بدمع وبتفتكر زمان قالت-م..ماما
-انا اسفه يغرام
قالتها وقد انهال جمودها سالت دموع غرام وهى عايزه تحضنها لكنها ابتعدت عنها وهو بتمسك كتفها قالت
-سامحينى
قالت ذلك ثم ابتعدت عنها وذهبت فلقد سمعت ما يكفى لتدرك أنها الشريره هنا، لقد ظلمتها كثيرا
تركتها عالقه بين عناقها، لقد احبتها كأمها حقا لكنها لم تبادلها
نزلت غرام وراحت الصالون شافها حافظ فوقف اقترب منها قال
-ليه التأخير
-معلش
ابتسم وهو ينظر إليها لكنها كانت تنظر إلي يوسف إلى قال
-يلا
مسك حافظ أيدها الصغيره وذهب بها وهى عيناها معلقه على يوسف وخايفه يبعدها عنه
شافت رجالته وكأنه عصابه فعلا، فتح لها السياره بنفسه لكنها لم تدخل
-يوسف فين
-جاى ورانا
-لا عايزه اركب معاه
قال يوسف- هنمشي وراكو، تعالى يغرام
نظر لها حافظ سابت ايده وذهبت إلى يوسف وكأنه مصدر امانها وكان حافظ ينظر إليها من تعلقها الشديد به.. أنها تخاف من جدها وتامن له
أومأ لهم وركب عربيته وهما وراه
قالت غرام- اياك تسبنى تانى
مسك أيدها قال- اسف
قربها منه وضمها إليه قال- أهدى ده مشوار يعنى مش رايحين جهنم
-مش مستريحلهم
-متخافيش طول منا معاكى
اومات له بطاعه وأخبر يوسف السائق أن يسرع
كانت هند فى النادى جه عدى أشارت له اقترب منها قال
-موضوع اى المهم إلى جيبانى عشانه بسرعه كده
قامت وحضنته-وحشتنى
نظر إليها ابتسم وبادلها العناق قال
-لحقت
-بتوحشنى علطول، يارتنا كنا طولنا هناك
-اكتر من كده
-مكنتش عايزه ارجع
-لى؟!
سكتت شاف وشها قال- باباكى اضايق عليكى، قولتلك عرفيه
-عارف انى كنت معاك انت مش مع صحابى
استغرب قال- طب اعقدى
جلسو سويا قالت هند- ريهام قالتله
-انتى كلمتيها عنى
-اكيد لا، هى شافتك واحنا بنرجع من النايت ولما ركبت معاك العربيه واحنا مسافرين.. فأكيد قالتله
-امم
-اممم اى مش هتقول حاجه
-هو عمل معاكى اى، اضايق عليكى؟!
-حسيته ماسك نفسه من عليا، بس انا مبقتش مهتمه لو هيمد ايده تانى ولا لا.. خدت القلم قبل كده.. لو عملها المره دى مش هيشوفنى خالص
-نسيت انكو متخانقين.. اكيد بعد اما عرف بسافرك مفيش امل تتصالحو
-اما قلتله عليك، وانى بحبك
تفجأ من جرأتها قال- مش هتبطلى جنان
-هو سالنى علاقتنا اى فقولتله.. اكدب يعنى
قال باستغراب- وبعدين
سكتت شويه ثم نظرت له قالت
-نتجوز
تفجأ كثيرا ونظر لها بشده
قالت هند- الموضوع غريب شويه أنه يجى منى
-نتجوز؟!!!
-اه أنا وأنت عرفنا بعض كويس، أنا مستريحتش لحد غير معاك
-جواز اى يهند دلوقتى
نظرت له من ردت فعله قالت- ف اى ياعدى، ماله جوزانا
-انا مش حاطط الجواز هدفى، أنا مش بتاع جواز اصلا
توقفت عند جملته قالت- مش بتاع جواز؟!
تنهد عدى قال- هند، اظن انى قلتلك ده.. أنا عيل
-طب لما انت مش بتاع جواز سمحت لتجاوزات دى تحصل مبينا لى
-كانت بارداتك ونا كنت الطرف إلى بيبادل
نظرت له بشده قالت- قصدك انى اترميت عليك
-ياهند افهمى..
-افهمم ايييه
بص حوله قال- وطى صوتك
-انا معملتش كده غير معاك.. أخرى كنت بكلمهم واصاحب بس انت.. انت كنت غير ياعدى
شعر بالحزن من عينها المدمعه كأنه كسر غرورها
قالت هند- محبتنيش اصلا مش كده؟!!
-حبيتك
نظرت له بشده قال بصدق- والله حبيتك وحسيت معاكى نفس احساسك بيا
-امال لى مش حاسس بيا دلوقتى، لى بترفض جوازنا
-قولتلك أنا مش جادى، الجواز مش من ترتيباتى اصلاا
-لى لا طالما بنحب بعض
-الحب مش كل حاجه افهمى بقا
-انت محبتنيش اصلا
-بحبك بس مش هقدر اتجوزك
سالت دمعتها وهى تنظر إليه وكأنه هزيمه كبيره بالنسبه إليها
قالت هند- ده اخر كلام عندك
تنهد قامت وقفت عنده قالت
-اتمنى تكون اتسليت كويس
نظر لها وبصت فى عينه قال
-هند
مشيت وسابته نظر إليها وهو تغادر تنهد وجلس بضيق فمن أين أتى أمر الزواج هذا
وصلت غرام ع المستشفى شافت امرأتان جالسين واول ما شافو حافظ بصولها بشده والخدمه ملأت عيونهم
-مين دول
قال حافظ- متخافيش دول مرتات ابوكى
نظرت له وهو يقولها هكذا بتلقائيه، خرج راجل
قال حافظ- المحامى بيعمل اى هنا
-حامد بيه كلمنى وبيقولوكو تدخلو فورا
قال حافظ- يلا يغرام
مسكت ايده يوسف نظر اليه قال- دخلها شكلها مبتترحكش من غيرك
ربت على يدها ودخل بها وكانت زوجاته تثقبها
-دى بنت سلوى
-دى شابه ومتجوزه كمان
-حامد هيموت لو شافها اصلا، شابه امها
دخلا غرام شافت رجل فى عمر جدها مسطح بس اول ما شافها قام وسندوه وهو بيعقد وعينه مدمعه
برغم قوة جدها وكبر سنه لكن ذلك عجوز كهل المرض اكل جسده وصحته
قال حافظ-بنتك يحامد، غرام
كانت بصاله أشار لها وأيده بتترعش من صدمته تركها يوسف وأشار لها أن تذهب
قربت أشار على السرير قامت وقعدت جنبه
لقته بيمسك وشها وكانه بيمسك قطعه منه ودموعه بتنزل من شدة ضعفه
حضنها جامد خافت ليقول بحنان
-انا ابوكى.. متخافيش
نظرت إلى يوسف وكأنها لا تعلم ماذا تفعل، لماذا لا تشعر تجاهه بشيء
بادلته العناق وكأنه واجب وهى مشفقه عليه فضمها اكثر وهو يدفن وجهه بها ويشتم رائحتها ويقبلها شوقا
-هعوضك عن كل حاجه
-بالفلوس
قالتها غرام بعد عنها وهو بيلمس وشها قال- سامحينى والله ما كنت اعرف عنك...كنت قلب الدنيا دى عليكى.. منها لله سلوى.. منها لله
قالت غرام- متدعييش عليها انتو السبب
قال حافظ بحده- بنت
-بنتك ميته وسايبه يتحسبن عليها ف قبرها
قال حامد- مكنتش وحش مع والدتك يغرام
-يكفى جوازك من واحده قد بنتك
قال يوسف- غرام
-دى الحقيقه
قال حامد-ده كافى أنها تعاقبني وتاخد بنتى وتخلفها بعيد عنى
-مكنتش حاسه بلامان أنها تخليني معاك
-لييه كنت همو.تك، دنا كنت عايش على امل ربنا يكرمنا ولما اكرمنى فعلا والدتك خدتك وهربت... أنا كنت قادر اشوفك وانا ف حاله احسن من دى.. كنت قادر اعيشك واربيكى لحد ما تبقى زى دلوقتى... كنت هقضى وقت مع بنتى من صلبى... بس والدتك... ربنا يرحمها ويسمحها
كح جامد قام المحامى قال- حامد بيه
كانت تنظر إليه وصامته وهو ترى مرضه يشتد
قال حافظ- اخرجى دلوقتى
قال حامد- لا
مسكها قال- اخرجو سبونى معاها
خرجو أوقف يوسف قال- خليك شكلها خايفه من ابوها
توقف يوسف ونظر الى غرام نظر له حافظ خرج وتركهم عنده
مسك حامد ايده غرام وحط بها شيئا لقتها قلاده ذهبيه قال
-كانت لسلوى ملحقتش ادهالها، بس انتى هتاخديها
اخذتها منه قالت-شكرا
كان ماسك ايدها وكأنه لا يريدها ان تبتعد قال
-عامله اى يغرام كلميني عنك
-ان..أنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-اه
-بدرس فنون، عايشه من زمان مع يوسف وعيلته.. اهتم بيا اوى ومسبنيش، كان دايما معايا
كان يوسف ينظر إليها من كلامها عنه
قال حامد- بتتكلمى عليه اكتر من نفسك
سكتت قالت- عشان حياتى كلها معاه
-مبسوطه، ف حد مزعلك.. عايشه مرتاحه
اومات له أشار إلى يوسف قال- تعالى
اقترب منه مسك ايده وضعها على كف غرام وهو مطبق عليهم قال
-لو كنت خايف اخدها منك ف ده مش صح، أنا واحد عايز بنته ميشفش غيرها قبل ما يموت... بس هقولك انى اطمنت عليها ومش هوصيك
قال يوسف- غرام مش محتاجه وصايه
ابتسم بهدوء وهو ينظر إلى ابنته
كان مصطفى قاعد قال- هند فين
قالت ريهام- ف اوضتها
-ناديها
طلعت خبطت عليها قالت- باباكى عايزك
كانت هند قاعده لوحدها خرجت ونزلت شافت ابوها قالت
-نعم
-عملتى إلى قولتلك عليه
شعرت بالحزن وهى تنظر إلى ريهام خايفه تشمت فيها قال مصطفى
-امشي يريهام
مشيت وسبتهم قالت هند- ايوه
-قالك اى
دمعت عينها لكن تماسكت قالت- مش هيقدر يتجوز دلوقتى
-دلوقتى ولا يتجوزك انتى
-لا يبابا عدى قالى أنه بيحبنى
-وهو مش هيقول أنه بيكرهك، انا عملت كل ده قصد عشان اوريكى الحقيقه
-حقيقة اى
-سهرك وشبابك تعيشيهم بحدود يهند، احنا مجتمع شرقى وايا كان راجل إلى هنا هياخد البنت إلى مقدرها
دمعت عينها قالت -قصدك انى زليت نفسي
-انا عارف ان بنتى قويه ومستحيل تعمل حاجه غلط، بس الشباب بيتسلو ولو جد كان وافق يقابلنى او ع الاقل يقولى أنه بيحبك زيك
كانت حاسه بانكسار وأنه بيعرفها ان عدى لم يحبها اصلا
قال مصطفى- محدش هيحبك قدى ياهند، ومحدش هيخاف عليكى غيرى.. مهما كنت قاسي فنا اوقات كنت بخال اعاملك بشده عشان عارف كسرتك من موت والدتك فبلاش اكون قاسي عليكى عشان كنت سايب ريهام ليكى.. أنا لبا كان راجل وخلقى ضيق
مسح بايده على شعرها قال- وادينى بنصحك بهدوء اهو
-معاك حق يبابا، أنا آسفه.. كان حب من طرف واحد
-انا بنتى الف واحد يتمناها، اياكى تزعلى ع حد
اومات له ربت عليها قال- ودلوقتى...
قال بجديه- مش عايز اسوف تصرف ميعجبنيش، ماشي ياهند
نظرت له اومات له وهى التى اول مره تكن مطيعه هكذا
بليل فى المستشفى كانت غرام نامت على نفسها جنب حامد وهو ينظر لها بابتسامه خافته
كان يوسف قاعد برا اداله حافظ قهوه قال
-معلش خلناك تباتو هنا
-عادى
خد القهوه منه وشكره قعد حافظ جنبه قال
-عبير قالتلك عن قسوتى
مردش عليه قال حافظ- عرفتك كل حاجه
-اه
-قالتلك انى ممكن أذى غرام
نظر يوسف إليه تنهد حافظ قال- عيزاك تثق ان غرام مستحيل امسها بأذى، هكون ليها سند بعدك
سكت يوسف لا يعلم ما فى عقل ذلك الرجل، اهو قاسي ام حانى ام نادم
قام قال- هروح اشوفها
دخل الاوضه وشاف حامد إلى مفتح عينه قال
-غرام نامت وانت لسا
لم يرد عليه قرب من غرام وأيده الى محطوطه عليه لمسه لكنه كان كالصنم عينه معلقه على غرام النائمه
فاقت غرام ونظرت له قال- يوسف.. هنمشي
لقا عينه مبتترحكش بصت غرام الى حامد خبأ يوسف عيناها وهو يضمها إلى صدره والضيق يملأ وجهه
نظرت غرام إليه قالت بغصه- م..مات
اوما لها وهو بيحط ايده على عينه ويقفلها دخل حافظ وشاف ما يحدث فيأس وجهه
بعد مرور ثلاث ايام قالت ساره-طلعو أهلها منين دول
قالت جنى- ماما مكنتيش تعرفى صح
قالت ميرفت- لا
قالة ساره- سابوها ده كلو وجايين يفتكروها دلوقتى
قالت جنى- حرام مات ابوها ماشفتوش غير يوم
قالت ميرفت- كويس انه لحق شافها
قالت ساره- هى مكنتش عايزه تشوفه ولا اى
قالت ميرفت- مقلتش كده
قالت جنى- كان باين عليها التعب
قالت ساره-لا متقلقيش، يوسف معاها كده كده وده إلى هى عايزاه
نظرو إليها من سخريتها قالت جنى
-يوسف مش كل حياتها طلع ليها حياة تانيه
ضحكت ساره قالت- غرام متعرفش حياه من غير يوسف، ولو ابوها كان عاش مكنتش روحت معاه من غيره.. غشتن كده سحباه وراها
قالت ميرفت- ساره يوسف محدش بيسحبه
نظرت لها من حدتها عليها قالت- مقصدش بالمعنى الحرفي
قالت ميرفت- ولا تقصدى، خلاص اقفلوا ع الموضوع
سكتو سمعو صوت وكانت غرام رجعت ولابسه اسود ويوسف معاها
قالت ميرفت-يوسف
نظر لها قال-اطلعى يغرام ونا جاى
اومات له وطلعت قال يوسف- نعم يماما
-بخصوص فرح جنى بعد بكره
-ماله
-هنعمل ف ميعاده ولا نأجله عشان غرام؟!
نظر إلى أخته الذى حزنت قال- اسألى جنى بس غرام بنسبالها عادى
قالت جنى- بجد
اوما لها ومشي وساره تنظر إليه وكانت تضج نارا
كان يوسف مع غرام قالت- ف حاجه كانت عايزاك فيها
-بتسالنى ع فرج جنى، عاوزه تأجله عشانك
-لى
-عشان والدك
-حرام جنى استنته كتير، وعادى بنسبالى علاقتنا مكنتش حميمه اوى.. ربنا يرحمه
كان بيقلع هدومه قامت وساعدته قالت- شكرا انك مسبتنيش، دايما بحس انك سندى يايوسف
حضنها وهو يقبل رأسها قال- هكونلك سند العمر كله
حضنته بابتسامه وهى تغط بين اضلعه، رن تلفونه
قال يوسف- حازم
بعد عنها ورد-نعم
-بعتلك نسخه من العقد ع الايميل
-انا جاى الشركه
-خليك مع غرام ممكن محتجالك
ابتسمت له قالت- روح هستناك
ابتسم لها قال- لما اشوفك اكلمك
-ماشي
فى المساء كانت شيرين رجليها بتوجعها قالت الخادمه
-انا رنيت عليها بتقولى أنها جايه
رن الجرس راحت فتحت بسرعه لقته جازم
-حازم بيه
-ف اى
-شيرين هانم تعبانه
نظر لها وراح يشوفها لقاها تتالم قال
-مالك يماما
-ماليش، شد من الرباط
-اوديكى المستشفى، يلا
-انا اتصلت بفاطمه وهى زمانها جايه
-طب اجبلك دكتور تانى اسرع
رن الجرس راحت الخادمه سريعا دخلت فاطمه قالت
-انا اسفه، الطريق
قال حازم- شوفيها بسرعه
اومات له وهى تتفحصها وتحرك قدماها برفق
فعلت كل ما يلزم إلى أن هدأ ألم شيرين
قالت فاطمه- بتنسي ادويتك
-بخدهم كلهم
-هكتبلك علاج تانى
قال حازم-بتتاخرى عن مرضاكى كده
نظرت له قالت- انا بس الموضوع كان فجأه واحنا جلستنا كانت بكره عقبال ما كلمتنى وجيت و..
-انا مش عايز اعرف قصة حياتك
نظرت له من طريقته قال حازم- لو كنتى اتاخرتى زياده كنت هاجى اجيبك بنفسي، ده لو انتى عايزه كده
نظرت له بشده قالت- انت بتقول اى، بقولك طريق واعتذرت انا بيتى بعيد
-اعتذارك مش هيفيدنى، مش قد الشغل متشتغلوش
قالت شيرين- حازم كفايه
نظر إلى والدته وإلى فاطمه إلى بصاله بغضب عارم ومش عارفه تتكلم، مشي وسابهم
قالت شيرين- انا اسفه بنيابه عنه
-مفيش داعى يهانم، عايزه حاجه منى
-راحه فين
-ماشيه
-انتى لسا جايه، والجو ليلل، خليكى النهارده
-شكرا مش هقدر
لمت حاجتها قالت شيرين- زعلانه
-لا خالص، بس مش عايزه اتهزأ اكتر من كده
فالت الخادمه- ممكن شيرين هانم تتعب تانى، هنجيبك تانى وتلفى المشوار
مسكت شيرين ايدها قالت- فاطمه، أنا آسفه.. اعتذرتلك مرتين حازم بس كان خايف عليا
-انا مش زعلانه
-طب خليكى، استريح من طريقك حته
سكتت اومات لها ابتسمت شيرين قالت- خديها ع اوضه مريحه جنبى
-حاضر يهانم
قالت فاطمه- مفيش داعى
-عايزه تنامى معايا، تعالى
ابتسمت فاطمه قالت- مقصدش
-طب يلا
اخذتها الخادمه وذهبت وهى خارجه لمحت طيف حازم وهو بيخرج من المنزل فاستريحت من عدم وجوده
قالت الخادمه- انتى ساكنه فين يادكتوره
-بعيد، فى قريه....
-بجد، اعرف ناس هناك انتى اسمك اى
-مظنش انك هتعرفينى اما خرجت منها من زمن
-يست نتعرف على الاسامى
-فاطمه حافظ
كان عدى قاعد فى النايت مع صحابه
-هى مش جايه ولا اى
قال عدى-هى مين
-هند، مشفناكوش من ساعة ما رجعتو سوا
-بنت لذيذه بصراحه حبيت وجودها ف الشله
-بتقف واقف ياعدى
قال عدى- ما تظبط انت وهو
-اى يبنتى بنسال عليها عادى هى مش صاحبتنا كمان
-ابقو اسالوها بنفسكو
كان مضايق وهو بيفتكر اخر لقاء بينهم، بص فى تليفونه لأنها لم تكلمه مجددا وهى الذى كانت تنهال عليه بالكلام.. لا ينكر إعجابه بها كثيرا من جرأتها، لعلها غاضبه منه الان
فى اليوم التالى صحيت على رنين بش ملقتش يوسف جنبها
-الو ياهند
-مش جايه الجامعه
-ينهار نسيت خالص، بس مش هعرف اجى النهارده
-لى
-انهارده فرح جنى منا قيلالك
-اه معلش نسيت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-مالك
-مالى؟!
-بتتكلمى كده لى
-لا مفيش، انا راحه لما ارجع اكلمك
-انتى مش جايه
-مش هعرف
-انا عزامكى، تعالى لو عرفتى
-هشوف
قفلت معاها وهى مستغربه بس مشيت
كانت غرام لوحدها فى المنزل قالت
-ونا هروح مع مين
قالت الخادمه- يوسف بيه موصى السواق يجيبك
-بجد
-اه وبيقولك متتاخريش
طلعت وهى مش عارفه تلبس اى لكنها رات فيتان ساره الجميل وتريد ان تكون اجمل منها، لا تريد ان يلتفت لها يوسف
افتكرت الفساتين الى جابتها خرجت فيتان وابتسمت ولسا بتمشي لقت علبه على السرير
قربت منها وفتحتها وتفجات كثيرا
خرجت القلاده الماسه الذى أمامها وسحبت عيناها من جمالها ابتسمت
-يوسف
قاعة حفلات جميله أتى يوم زفاف جنى وكان الحفله مكتمله بشكل خرافى
كانت ميرفت واقفه اتيت ساره وكانت لابسه فستان ازرق مجسم عليها وكانت فاتنه وتظهر جاذبيتها اكتر
قالت ميرفت-هى جنى لسا مخلصتش
قالت ساره- خلصت
سمعو صوت نظرو كانت ظهرت وهى ممسكه بيد يوسف أخيها الأكبر الذى كان وسيما كثيرا ببدلته السوداء
كان أحمد واقفا ابتسم وهو ينظر إليها ليسلمها يوسف له قال
-حطها ب عينك
قال احمد- جنى ف قلبى
ابتسمت بخجل وهى بتمسك ايده وتنظر إلى يوسف الذى ابتسم بهدوء قال
-مبروك ياحبيبتى
-الله يبارك فيك
بارك لهم الجميع وكانت جنى فرحه مع حبيب عمرها الذى ينظر إليها بحب
قربت ميرفت من يوسف قالت- فين غرام
استغرب قال- هى لسا مجتش
-لا
مشي وهو بيرن عليها ردت عليها قال- انتى فين
-مع عدى قال نيجى سوا
نظر لقاها لفى دراعها حولين دراعه ابتسمت وشاورلته
كانت لبسة فستان اسود يناسق جسدها ومسيبا شعرها كانت تشبه الحوريه الجميله
قال عدى- اخرتها عليك
قال يوسف- انت ماسكها كده لى
-اصل لقيتني سنجل قولت تبقى مرافقتى فى يوم زى ده
اخذها يوسف قال- طب يلا روح بارك لاختك
-عايز تخطف الاضواء اكتر
نظر له بحده ابتسم وذهب وهو بيودع غرام الذى كانت تكتم ضحكتها نظر لها قالت
-شكلى عامل اى
-مفيش وصف
اتكسفت أشارت على القلاده الى مزينا رقبتها قالت
-جميله اوى، شكرا
-لايقه عليكى زى ما تخيلت
ابتسمت اقترب منهم رجل وامراته وكان احد عملائه فى الشركه
-استاذ يوسف فرحان انى شوفتك
قال يوسف- اهلا بيك
أشار على غرام قال- مراتى
قالت زوجته- سمعنا عنها الى اتبرعت بكليه ليوسف ابراهيم خليل، الصحافه مبتسبش حاجه... جميله زى ما تخيلتها
ابتسمت غرام قالت- شكرا
كانت فرحانه وهى معاه والجميع ينظر إليها ولم يعدو ينتقدوها بل ي يروها تلك الزوجه المخلصة لبست الجشعه كما قالت ساره ان يكتبو عنها
قالت غرام- يوسف، خليك ماسك ايدى
-مالك، تعبانه
-لا عشان الكل يعرف انى مراتك أنت
ابتسم لفت عيون تثقب يوسف وكانت نساء يتهامسن عليه حضنته نظر لها بتفجاه
-متبعدش
-ف اى
مسكت قميصه وهى تداعبه عرف انها تشاكس احد ما قربها منه قال
-كده كويس
ابتسمت قالت- فهمتنى
نادت ميرفت على يوسف ذهب شافت هند وهى داخله وكانت جميله وتضع ميكب داكن قربت منها
-فرحانه انك جيتى
-اى الجمال ده يغرام، بتغيظى يوسف ولا اى
-اسكتى، أنا بس كنت عايزه ابقى جميله
-تبقى جميله عن ساره مش كده
-اخرسي تانى
ضحكت هند عليها قالت غرام- تعالى اعرفك ع جنى
مشيت معاها بس وقفت لما شافت عدى الذى نظر لها سلمت على جنى وهى بتبارك لها بابتسامه وتنظر إلى عدى خلسه ثم ذهبت متجاهله اياه
قالت غرام- مالك قلبتى كده لى،
-لا مفيش
-امال انتو وعدى متكلمتوش ولا سلمتو ع بعض
-هنتكلم لى
-انتو مش صحاب
-لا مش صحاب
استغربت ننها الم تقل انها معجبه به سابقا
قالت هند-لحفله جميله
-يوسف إلى اختار المكان، بعد اما جنى سابتله الموضوع
-باين زوقه حلو اوى زى شكله
بصتلها بضيق قالت بحده- بتقولى اى
-اهدى يغرام هتتجنى عليا دنا صاحبتك، بهزر
سكتت بضيق ابتسمت عليها قالت
-اختفيت الفتره إلى فاتت لى
قالت غرام- مشاكل كتير دخلت فيها
-مشاكل اى
-هبقا احكيلك
نظر يوسف إليها قالت هند-عايزك
-هاجيلك تانى
اومات لها مشيت غرام وقفت معاه وكان يريدها ان تكون بجانبه مما اساعدها كثيرا، لم تكن تعلم ان هناك اعين تترصدها بغل وشر شديد
تعبت غرام بينما يوسف يتحدث مع معارفه
- مالك
-الكعب مش واخده عليه
فى لحظه شالها وأصبحت بين ايديه نظرت له بشده قالت
-يوسف
ذهب بها ابتسمت وهى تنظر له بحب والجميع يتطلع بيوسف ذلك الرجل الشامخ كيف يعامل زوجته
قعدها على كرسي قال- اقلعيه
-امشي حافيه؟!
-بتلبسي كعب لى
-عشان نا بنت ودى حفله
ابتسم عليها أتى النادل واعطاه العصير خده اعطاه لغرام قال
-اشربي
-شكرا
شربت وهى تنظر إليه من عينه الجميله
-يوسف
كانت ساره الذى اتيت قالت- مش المفروض تبقى مع جنى
نظر خلفه لقاها واقفه مع عدى واحمد
قالت غرام- روحلها انا هعقد هنا
أومأ لها وذهب نظرت لها ساره تعجبت من نظراتها مشيت
جت هند قالت- هى دى ساره
-اه
-مطقتش تسيبه معاكى
سكتت رن تلفونها لقته حافظ ردت عليه
-الو
مكنتش سامعه حاجه قامت نظرت هند إليها
مشيت بعيد فى الجنينه الخلفيه قالت
-نعم
-انتى فين
-ف حاجه
-اه لازم تيجى عشان الوصايا
-دلوقتى؟! مش هعرف
-هستناكى بكره متتاخريش
كانت هتتكلم قفل تنهدت وهى تلتقط أنفاسها سمعت صوت خطوات وشافت ظل يقترب منها
لفت واتفجات قالت- وليد
كان هو بهياته وشكله غريب قال- وليد، تعرفى انك وحشتينى
-انت بتعمل اى هنا
-رجلى خدتنى ليكى
-انت شارب؟!
-فرحانه معاه وراحه تنقذيه بكليتك
مردتش عليه مشيت مسك ايدها قالت- اوعى
-نسيتى وليد، دنا من غبائي حبيتك بجد
سكتت قرب منها بعدت عنه قال- انا إلى باخد إلى عاوزه منكو وارميكو،، جيت عندك انتى وكنت عايز اتجوزك واكمل دينى زى ما بتقولو
حزنت عليه وابعدته وهى خايفه قالت برفق
-انا اسفه
-بتتاسفى ع اى
-قولتلك بحب يوسف وإلى انت بتعمله ده غلط، معدش ليه لزوم كلامك ده.. روح حب غيرى
-منتى متعرفيش انى مبسبش حاجه الا لما اخدها
بصتله بشده قالت- قصدك
ضحك بشر قال- غرام، أنا اوسخ مما تتخيلى.. لو مش هاخدك بالحلال فالحرام سهل
قالت بغضب عارم-انت اتجننت ابعد من وشي
لسا هتمشي حضنها صرخت حد ايده على بقها قال
-بس مش عايزين نبوظ الفرح
دمعت عينها بخوف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا متجوزه يا وليد وإلى بتعمله ده غلط
-واى يعنى لما ده يحصل مبينا وانتى متجوزه
اتصدمت رجعت زرا قالت- انت سكران ف دماغك، روح حب غيرى انا واحده بحب جوزى مش زباله شبه إلى تعرفهم
-منتى متعرفيش انى مبسبش حاجه الا لما اخدها
بصتله بشده قالت- قصدك اى
ضحك بشر قال- غرام، أنا اوسخ مما تتخيلى.. لو مش هاخدك بالحلال فالحرام سهل
قالت بغضب عارم-انت اتجننت ابعد من وشي
لسا هتمشي حضنها صرخت حد ايده على بقها قال
-بس مش عايزين نبوظ الفرح
-ابعد عنى
-محدش يسمعك
دمعت عينها بخوف وبتحاول تبعده عنها وهو يقترب منها ويريد تقبيلها تألمت بشده من مكان العمليه ضربته فى رجله وليا هتجرى وقعها
-ااه
لقته اصبح فوقها قال- محدش هينقذك من ايدى يغرام
-ابعد عنى حرام عليك
-انتى بتعتى
صرخت وانتهز فرصته وقرب من رقبتها وهو يلمسها بجرائه وهى تتالم بين بيده ولا تستطيع المقاومه وتصرخ بقوه وتضربه
-يووووسف
كان يوسف واقف فى الحفله مع جنى نظر حوله لم يجد غرام تعجب أين ذهبت
قالت ساره- يوسف عايزه اتكلم معاك
-بعدين يساره
-بس لازم نتكلم مبقتش طايقه بعدك ده
-شايفه ان ده وقت مناسب
سكتت مشي بس وقف لما سمع صوت لما هديت الموسيقى عشان البوفيه
قالت ميرفت- ده صوت صريخ
قال يوسف وقلبه ينقبض- غرام
طلع يجرو نظرو إليه وتبعوه فورا واتصدمو لما شافو وليد بيحاول يعتد.ى على غرام
-يابن الكل.ب
ضربه برجل بغضب جحيمى وهو بيبعده عنه قامت غرام بخوف قربت منها ميرفت قالت
-انتى كويسه
كانت عينها مدمعه وبتترعش
اتعدل وليد مسكه يوسف وضرب رأسه فى الحائط بقوه
-بتقرب من مراتى ياو.سخ
-انت اى إلى جابك
-انا هقت لك هقت.لك ياوليد
وضربه بالوكس جامد وقعه على الأرض
قالت ساره- خلاص يايوسف
-اخرسسسسي انتى
مسكه من هدومه ووليد بيحاول يدافع عن نفسه لكنه كان ضعيف بين غضب يوسف العارم وهو بيضربه بعنف وكان شكله مخيفه
كانت غرام خايفه قالت-ي..يوسف
كان كالثور الهائج قربت منه ساره قالت
-يوسف خلاص هيموت ف ايدك
قالت ميرفت- وقف اخوك ياعدى
كان عدى بيتفرج وكأن يوسف بيعمل إلى كان عايز يعمله صاحت به أمه راح قال
-سيبه خلاص
قالت ساره- عشان خاطرى كفايه ده سكران يعنى ميقصدش
قربت منه بخوف قتلت-، اوعدك أنه مش هيقربلها تانى، سيبيه يايوسف بقا
مسك عدى ايده وهو بيوقفه عن ضربه قال
-خلاص
كان هيضربه هو الآخر بس وقف لما لقاه اخوه إلى بصوله بصدمه وكأنه لا يفرق بين احد
قال عدى-انت كويس؟!
-ابعد من وشي
قالت ميرفت- الناس هتتلم يايوسف، عايزه تبوظ فرح اختط
سكت ونظر إلى وليد وعينه حمراء قربت منه ساره قالت
-قوم
سندته قام معاها وهو بيبص ليوسف بسكر وضعف من ضرباته قال
-مش هسيبك
كاد أن ينقض عليه لكن ميرفت وقفته
قالت ساره- بس يا ولييد يلا
ابعد يوسف عدى بضيق قال- هقت له
قالت ميرفت-خلاص مش عايزين فضايح، خلى اليوم يعدى
لف شاف غرام بتبصله وكأنها خايفه منه اول مره ترى ذلك الوحش الذى داخله عكس هدوئه
-غرام
قرب منها وهو بيمسك وشها قال
-عملك حاجه
نفيت برأسها قالت- كويس انك جيت، مكنتش عارفه كان هيحصلى اى
احمرت عينه قال- قربلك؟!
-ل..لا
لاحظ خوفها حضنها قال- اسف انى سيبتك
حضنته وهى تختبأ داخل صدره قالت
-يوسف، متسبنيش تانى أنا خايفه
-حقك عليا، محدش هيقربلك.. أوعدك
شالها وهى بتحضنه وبتخبى وجهها وعينها مدمعه لكن لا تريد اغضابه
مشي وسابهم نظرو إليه
قالت ميرفت- الحمدلله انها بخير
قال عدى- الحفله وقفت هروح اظبط الأمور
-ماشي يلا
: كانت ساره واخده وليد وبتخرجه من هناك قالت
-انت اتجننت ياوليد اى إلى كنت هتهببه ده
-غرام هتبقى ليا
-قولتلك هتبقى ليك انت لى مستعجل
-انتى مبقاش منك فائده يساره
-طب أسند طولك الاول وبعدين اتكلم عليا
مسكها من هدومها وهو بيميل عليها قال- لو اتقلبتى عليا هندمك معاه
-اوعى، أنا مبتهددش ويلا امشي لما تفوق نتكلم
سحبها فى لحظه وباس شفايفها اتسعت اعينها ونظرت له بشده قربها منه اكتر وهو بيتعمق فى قبلتها لم تبتعد ساره بل وقفت مستسلمه لقبلته الجامحه
انفصل عنها قال هامسا
-يوسف نهايته قربت
بعد عنها نظرت له من ما قاله ركب عربيته وخلى السائق يمشي وهى واقفه وقلبها بيدق من التوتر
حطت أيدها على بقها قالت-الى حصل ده، ازاى سمحتله كده.. ازاى ضعفت
كانت بتفتكر قبلته ليها وكأنما إيرادات أن تبادله، انبها ضميرها بشده وهى خايفه حين أتى زوجها على بالها
-ي..يوسف
بصيت حوليها بخوف أن يكون حد شافهم مشيت وهى بتعدل هدومها
[٢٣/٩, ١١:٢٣ ص] Nour Nasser: رجع يوسف البيت وكانت غرام معاه وشايلها قالت
-يوسف خلاص قولتلك كويسه
مردش عليها ودخلها اوضتها قعدها على السرير وهو بجانبها
-كنتى بتعملى اى هناك
-ب..جدو كلمنى.. مكنتش سامعه حاجه روحت ارد عليه بعيد
-بعدين
-بعدين لقيته ف وشي وبيفكرنى بطلبه ليا
-جوازك إلى وافقتى عليه
اومات له بندم قالت- انت عارف كنت بعمل كده عشانك
-سبتيلو بابا يدخلك منه
-انا مسمحتلوش، هو إلى كان شارب وقرب منى
قالتها وكأنها هتعيط قالت- انت بتكلمنى كده لى، ولا كانى كنت فرحانه بالى حصل
-مستحيل اقصد كده يغرام
-امال تقصد اى
-انا جوايا نار، صورتك مش راضيه تتمحى من دماغى.. مش هستريح الا لما اقتله
-يوسف
لقاها بتبصله قالت- أنا خايفه منك، انت بتخوف
معقول اخافاها منه هل شكله مرعب منذ ذلك الوقت كالوحوش
مسك راسها ودخلها فى حضنه قال بحنان
-عملك حاجه
-ل..لا أنا كويسه صدقنى
ربت عليها حضنتها وهى بتنام على صدره نزلت دموعها قالت
-كويس انك جيت
-انا اسف
-خ..خلاص انت معايا دلوقتى
[٢٣/٩, ١١:٥٥ ص] Nour Nasser: فى الحفله كانت هند بترن ع غرام
-مشيت
نظرت للصوت لقته عدى قالت
-تمم شكرا
نظر لها قال- بتعملى اى هنا
-غرام عزمتنى
-جايه تشوفينى
نظرت له حين قال ذلك قرب منها قال
-عارفه كويس انى هبقى هنا، ده فرح اختى
-شكلى غريتك فى نفسك اوى
-مبترديش علي مكالماتى لى
-عشان مفييش حاجه تتقال
-هند أنا قولتلك انى بحبك
دمعت عينها مشيت مسك أيدها قال
-هز ف اى، ده كله عشان قلت مش بتاع جواز
-عاوزنى افضل معاك ومش عارفه جنونى ممكن ياخدنى ب ايه
-انا لو ناوى ع الشر كنت استغليتك وانتى مسافره معايا
ابتسمت قالت- تحب تعملها
نظر لها بشده قربت منه قالت
-عايز تنام معايا
اتصدم من إلى بتقوله قالت
-رد عليا
-هند
-عاوز تعمل كده، بعدين... تقولى أنا مش بتاع جواز... أنا طلعت من العلاقه دى بأقل الخسائر ومش عايزه خساره كبيره تانى
-احنا كنا كويسين، اى إلى حصل
-الى حصل انى لقيتك مش راجل
مسكها يغضب وباسها وقته بعد عنها قال- تحب اوريكى أنا راجل ازاى.. عايزه تشوفى
ضعفت وحسيت بالحزن حضنته نظر لها حضنها بقوه اكبر وكأنهم مشتاقين لبعضهم
-بكرهك
قالتها هند وكانها هتبكى بعدت عنها مسكها قال
-بتكرهينى؟!
-ابعد عنى ياعدى خلاص
-كل ده عشان قولتلك لا
-انت مش فاهم حاجه
-انتى بنفسك إلى كنت مبتفكريش فى الجواز وعارفه تفكيرى، لى تقلبى وتقوليلى نتجوز دلوقتى.. ومستنيانى أوفق
-اه وافق، أنا بسببك اتكسرت وحسيت بخذل وشماته كبير
استغرب منه بعدت عنه قالت- كنت عايزاك توافق بس ياعدى، كنت عايزه اثبت لبابا انك بتحبنى
-باباكى
-هو إلى قالى اقولك كده، لو احنا بنحب بعض ف ايه المانع من جوازك
-المانع انى مش عايز أشيل مسؤوليه كبيره زى دى
-معاك حق، فأنت قلت تفضل معايا لحد ما تفكر والتجاوزات إلى كانت بتحصل ياعالم هتمتد بأيه
-هند، انا كنت بعمل معاكى بسبب مشاعرى ليكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ونا كمان ياعدى ولحد دلوقتى ممكن اتغابى بسبب حبى ليك بس انا بحاول انساك
-تنسينى؟؟
-اه ياعدى هنساك زى ما انت عايز، ومش هتشوفنى تانى لا هنا ولا حتى صدفه
-هند أنا مكنتش اقصد كل ده، احلفلك بايه انى بحبك
-مبقتش اصدق كلامك أنا كان نفسي اشوف فعل وملقتش
-باباكى قالك اى لما عرف انى رفضت.. هو إلى بعدك عنى
سالت دمعه من عينها بخذل وهى بتفتكر شماتة ريهام وهى التى كان رجال يركضون خلفها
-عملت إلى غيرك معرفش يعمله.. كسرتنى
مشيت وسابها تلك المره أنبه ضميره وهو ينظر إليها
-مكنش كلامها كان كلام ابوها، اكيد قالها كلام ضايقها لما عرف انى رفضت.. هو إلى قال انى بتسلى بيها لانى سمحتله يقول كده
نادته ميرفت تنهد ومشي
[٢٣/٩, ٦:١٨ م] Nour Nasser: فى اليوم التالى قامت غرام من جنبه يوسف ودخلت الحمام، أبعدت شعرها عن رقبتها وكانت ف علامه حمراء
شغلت الميا وهى بتمسحها بضيق وقرف شديد وتدخل تحت المياه لتستحم
صحى يوسف نظر بجانبه قام فتح الباب للى بيخبط لقاه عدى
-انا اسف لو كنت صحيتك
-محصلش حاجه
-عايز اتكلم معاك، هستناك ف مكتبك
مشي وكان مستغرب منه قفل الباب سمع صوت من الحمام خبط عليها
-غرام
خرجت وهى لبسا بيجامه وشعرها مبلول وحطاه على رقبتها كأنها تخفى شئ
-صحيت ياحبيبى
-اه، اى إلى ع رقبتك
اتوترت قالت-مفيش
-ورينى
ابعد شعرها الملتصق بها بس لم يكن هناك شئ كانت غرام أخفت تلك العلامه بالمكياج
-قولتلك مفيش
صمت لانه كان خايف يكون وليد مسها
-جدو اتصل عليا
-كان عاوز اى
-قولتلك بخصوص الورث
-تمام البسي ونروح
-حاضر
خرج وسابها نزل لعدى إلى كان قاعد قال
-ف حاجه ياعدى
-عايزه أسألك بخصوص موضوع يخصنى
-اتكلم
-انا الفتره إلى فاتت اعجبت بنت وهى كانت بتبادلنى
-بعدين؟!
-حصل بينا تجاوزات
نظر له بشده قال- اى نوع التجاوزات دى ياعدى
-موصلتش لعلاقه، أنا عارف حدود مسنفعش اتجاوزها عشان اختى.. كنت ببقى حذر ف الموضوع ده صدقنى يايوسف
-عشان اختك! مش عشان دى بنت وإلى بتعمله حرام
-عارف أن حرام مقلتش ادعمنى، وعارف انك محذرنى من ده
سكت يوسف لانه مر عليه هذا سابقا لكنى كنت أصغرك ياعدى، انك يقال عليك رجلا الان انتى كنت مراهقا ضل قليلا وعاد إلى رشده
تنهد قال - كمل ياعدى
-البنت دى جتلى وقالتلى نتجوز وطلع طلب من باباها عشان عرف بعلاقتنا
-وانت قلتلها اى
-رفضت
-توقعت كده، مين البنت دى
-هند
-صاحبة غرام؟!
اومأ له إيجابا تنهد يوسف منه
قال يوسف- حاسس انى ظلمها خصوصا لما عرفت أن ردى وصل لباباها وكانت هى إلى ف الواجهة
-انت بتحبها اصلا
-ايوه
-راجع نفسك عشان لو كنت بتحبها مش هتخس انك ظلمها هتكون زعلان وعايز ترجعها مش عشان شكلها بس قدام والدها
-انت لغبطتنى اكتر
-طب انت رفضت الجواز منها لى
-عشان ده جواز يايوسف، أنا مش قده
-لى يعنى انت مش راجل وخلصت دراسه من سنه
-الجواز مسؤوليه يايوسف ونا مش عايز حاجه تحكمنى من دلوقتى، عايز اعيش حياتى ولما اكبر افكر اتجوز.. دلوقتى بدرى
-عادى ياعدى انا اتجوزت بعد اما خلصت كليه يعنى اصغر منك
-انت اكبر نموذج مش عاوز اكون زيه
نظر له حين قال ذلك قال عدى بتوضيح
-مش انت يايوسف طبعا انا نفسي اكون ناجح زيك بس جوازك الحاجه الوحيده لى فشلت فيها
-ماله جوازى ياعدى، أنا وساره كويسين
-بس مش مبسوطين، أنا اكتر واحد فرحتلك لما اتجوزت غرام
-مفيش جواز مفهوش مشاكل ياعدى، لو فاكر أن لما تتجوز حياتك هتبقى حلم فأنت مش ف الجنه.. المشاكل هى إلى بتخليكو مع بعض اكتر
سكت عدى قام يوسف وربت على كتفه قال
-الجواز مش عطف، ياتحبها وتتجوزها ياتسيبها.. واياك تتجوز عشان حد ياعدى حتى لو هى.. انت كده بتظلم نفسك وتظلمها
جت غرام خبطت على الباب قالت
-يوسف
كانت لبست نظرو إليها قام يوسف قال
-يلا
اخذها وذهب وتركوا عدى فى حيرته
وصلت غرام الى القريه وكانت تنظر إلى الشوارع وأنها كانت المفروض تعيش هنا
وقفت قدام بيت كبير نزل يوسف تبعته سمعت صوت ضرب نار اتخضت وكانت رجالة حافظ
قال حافظ- متخافيش بيرحبو بيكى
-مين دول
-رجالتى بس تقدرى تقولى مربيهم كده
مردتش عليه مسك يوسف ايدها بيطمنها
دخل حافظ تبعته وهى بتبص على البيت الكبير وكان مرتات ابوها قاعدين والمحامي فى منتصفهم
قعدت والمحامي بيطلع اوراق قال
-قبل اى حاجه حامد بيه عمل تغيير فى الميراث قبر ما يموت
-تغير اى
-كتب لبنته غرام ٢فدان منه ليها
نظرو إليه بدهشه-٢فدان بحالهم
كمل المحامى قال- وليها٥٠% من الميراث وممتلكاته
اتصدمو وقامو وقفو باعتراض-ده مينفعش ابدا
-حامد خرف عشان لقى بنت ويعالم بنته ولا لا
قال حافظ بحده- اخرسي انتى وهي، غرام بنت حام، وده حقها
-انى حق ده، ده حرام
قال المحامى-دى الوصيه ولازم تتنفذ
قعد حافظ وهو فرحانه وكأنه منتصر وسكتو الآخرين وكأنهم لا يملكون حق الاعتراض
قالت المحامى- ساكته لى يغرام
-عايزه الميراث يتوزع زى ما ربنا قال
نظرو لها بشده قال حافظ- بتقولي اى
-بعيدا عن ٢فدان إلى كتبهم اصلا، اما الورث ده حق ليهم زى.. ونا مش عايزه أظلم حد ولا اعمل عداوه مع حد
قال المحامى- لدى وصيه باباكى وأكد عليا انفذها يوم أما كنتى معاه ف المستشفى
-كان فرحان عشان شافنى وده إلى خلاه يعمل كده، بس ده حرام.. ونا مش عايزاه يتعذب فى قبره عشان شويه فلوس مش يهمونى
قالت حافظ- انتى غبيه بترفضى ورث زى ده
-انا مبرفضش حقى وبطالب بيه بس زى كا ربنا قايل مش عايزه ازيد ولا اقل
سكت حافظ وهووينظر إليها والمحامي باصصله وكأنه مستنى الأمر منه
-اعمل إلى هى عايزاه
نفجا المحامى وكانه عارف حافظ الذى لا أحد يكسر كلامه اوما له، فرحت غرام ونظرت الى يوسف إلى ابتسملها قال
-عملتى الصح
-بجد
اوما لها كان حافظ شليف ابتسامتها إلى خلته مستريح ونسي الفلوس بأكملها وهو شايف بنته قدامه ويحن إليها
كانت فاطمه صاحيه ومش عارفه تنام قامت نزلت وكانت راحه المطبخ تشرب
فتحت التلاجه وبتاخد الميا ولسا بتشرب وقفت الميا فى زورها وقعت من ايدها لما شافت حازم يرتدى بنطالا وصدره عارى لف وشافها
-ا.أنا اسفه
رمت ازازه المياه وطلعت تجرى على اوضتها وقفلت الباب
كان وشها احمر وقلبها بيدق
-انا اى إلى قعدنى هنا، كنت رجعت بيتى
مشيت وهى محرجه وماسكه وشها وكانت عطشانه نامت رغما عنها
خبطت الباب قامت وفتحت لقته هو ارتبكت لكنت كان يرتدى تيشرت
-وقعت منك
لقته جايب ازازة الميا خدتها منه قالت
-شكرا
شربت وكانت عطشانه بصلها قال
-بتعملى اى هنا
-شيرين هانم قالتلى أعقد معاها عشان لو احتجتنى، بس همشي بكره متقلقش
-دى حاجه ترجعلك
نظرت له بضيق قالت- انت عاوز اييه؟!
استغرب منها قال- هكون عاوز اا
-مش طايقنى من ساعة ما شفتني ولا كانى قتلالك قت.يل.. لو مش عجباك روح جيب دكتوره تانيه.. مش من حبى فيك ولا ف شكلك ده انت حتى قمور افور
اتكسفت من كلامها وكان بيبصلها كانت هتقفل الباب سريعا دخل وقفل الباب عليهم اتوترت قالت
-نعم
-قلتى اى
-مقلتش
-ما انتى طلعتى زيهم اهو
-زى مين
-البنات، بيتقلو ف الاول بعدين..بلاقيهم هما إلى جاينلى
اتصدمت قالت- انت اتجننت، من حلاوتك اوى
ابتسم وقرب منها قال- هتتضعفى
-انت مريض يحازم، نرجسي..
نظر لها من إلى قالته قالت بتكمل- بتفرح لما تشوف بنت عينها عليك وكأن ده بيزيد غرورك بنفسك وكه فى الحقيقه قلة ثقه عندك، فى واحده معلمه عليك ومخلياك حاسس انك قليل فتعمل علاقات وتكون عاوز ترجع الثقه دى
قالت بضيق- مين قالك الكلام ده
-سمعت عنك وده الى استنتجته، طلعت صح ولا اى؟!
-خافى ع نفسك يفاطمه ومتدخليش ف الى ملكيش فيه
-انا مبخفش من حد
-لى يعنى عشان مطلقه ومفيش حاجه تخصريها
نظرت له بغضب جاما رفعت ايدها ولسا هتضربه مسك ايدها وثبتها على الحائط وهو قريب منه
قالت بضيق- انت قليل الادب وحقير، ابعد عنى بدل ما امو.تك
-مش لما تعرفى تتحرك الاول
كانت بتحاول تفلت ايدها لقته بيقرب اتوترت وبصت فى عينه فدق قلبها جامد من عينهم الى محطوطه ف بعض
سكتت وخفف حازم ايده من عليها وهو ينظر إليها وإلى شفتاها
-لو سمحت
كانت خايفه من نظراته رفع اعينه اليها قال
-انا مكنتش عايز اضايقك، كنت جاى اعتذرلك ع طريقتى يومها.. بس دلوقتى شايف انى غلطانه لما جيت
بعد عنها ومشي وهى بصاله من كلامه فهل خطات حين قالت ذلك له، لكنه أخطأ بحقها أيضا
مر يومان ورجعت غرام الكليه بتعتها، وصلها يوسف بنفسه إلى الجامعه قال
-خلى بالك من نفسك
باسته من خده قالت- وانت كمان
نزلت وكأن عالق فى قبلتها ابتسم إليها ودعته ومشي
-يوسف بنفسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لقت هند إلى جنبها قالت- خضتينى
-هو إلى هيوصلك ولا اى
-اه ويلا امشي عشان منتاخرش ع المحاضره
-مش عيزانى أسألك ع حاجه
-الحقيقه اه
-انتى احتفيتى فين يوم الفرح
-مش قولتلك متساليش
-احسن
مشيو وهى تبتسم عليها وحضرت الشرح مع بدايه عام جديد
خلصو جامعتهم وكانو ماشيين سوا جت رساله لهند وكانت من عدى فتبدلت ملامحها
قالت غرام- هند انتى غريبه اليومين دول
-غريبه ازاى
-كأنك مخبيه عنى حاجه
-لا ابدا هخبى اى
-يعنى مش عدى السبب
سكتت لانها عرفت بس قالت-لا
-طمنتينى كنت هروح اتخانق معاه
وقفت غرام عند محل وشافت بدلة رقص جميله بصتلها هند ابتسمت قالت
-هترقصى لمين
احمر وجهها وضربتها قالت- اخرسي، امشي
-مش هتجبيها ولا اى
-لا هجيبها لمين يعنى
مشيت وهى بتفتكر يوسف قبل ما تحدث كل هذه الحوارات وطلبه ليها
رجعت البيت شافت ميرفت قاعده ابتسمتلها قالت
-كويس انك جيتى
-ف حاجه
-هخليهم يحطو الغدا عشان ناكل، مش عاوز اكل لوحدى
-هو يوسف مش جاى
-قالى انه هيتأخر هيعدى ع مصنع النهارده
سكتت بصتلها ميرفت قالت مش عايزه تاكلى
-هاكل معاكى؟!
-ايوه
-هغير بسرعه واجى
قالتها وهى تذهب وكانها فرحت انها بتعزم عليها تاكل، لا تزال ميرفت تحزن حين ترى تعلقها بها وفرحها حين تحظثها فقط
كانت ساره واقفه وباصه لميرفت قالت
-بقيتى تحبيها اوى
-ف الاول كان امتنان دلوقتى شعور بذنب
-مش كنتى مخلياني هنا عشان تطلعيها
-بس انا مش هطلع غرام من هنا
-يعنى اى، انا مش موافقه يكونلى ضره اصلى انتو إلى اتعودتو
-ليكى الحريه بس ده بقا بيت غرام وحابه وجودها فيه ومعترفه بيها أنها واحده من العيله
-قصدك امشي
-عايزاكى تفضلى انتى كمان يساره، أنا مبكرهكيش بس اكيد مش هجبرك ع حاجه
سكتت وهى مضايقه لأنها أصبحت بمفردها
كان يوسف راجع من الشغل والبيت هادئ، طلع إلى غرفته
واندهش حين كانت الأرض بها وريقات ورود وعلى السرير
لقى إلى بتحضنه من ورا قال- غرام إلى بيحصل
لفت ليه ليتفجأ من لبسها، كان لبسا بدلة رقص تليق بجسدها كثيرا
-ا..اى ده
حطت اصبعها على فمه تمنعه من الكلام قالت
-انت النهارده ليا، ومش هحاسبك على التاخير
قعدته على السرير وهو ف صدمته منها قال
-بتعملى اى
-انا لسا فاكره طلامك، وهحققلك إلى انت عايزه
افتكر ذلك اليوم "نفسك ف اى"
"ارقصيلى"
لكنه لم يقصدها بحق، ابتعدت عنه وهو يطالعها بتفجأ شديد من ما تفكر فيه
سمع صوت الاغانى وهو تقف أمامه وترقص تحت الأضواء الخافته، تتمايل مع نغماتها ويتمايل قلبه رويدا رويدا معها، صامت وعينه تثقبها وهو لا يستطيع الكلام
كانت تحرك خصرها بانوثه تقدمت منه وامسكت بيده لتأخذه معها
وضع يده على خصرها ولفت زراعيها حول عنقه وهى تبتسم وكأنما هره خبيثه لا يليق أفعالها بوجهها البرىء، أنها جريئه بل مجنونه وقويه.. تجعله كالولد الصغير أمام جمالها وهو شموخه لم تهزمه امراه
كان بيرقص معاها وبيمسك أيدها ويلفها وهى تخلع جاكته وتضع يدها خلف رأسه وتداعب شعره مع تراقص قدامهم وتمايلها عليه
نبض قلبه وهو ينظر إليها بضعف شديد شالها على زراعيه اندهشت
قال يوسف- بتعملى فيا اى
ابتسمت وخبأت وجهها فى عنقه لتنهار رجولته أمام تلك الأعين وياخذها فى عالمه الخاص
كانت شيرين قاعده بتاكل مع حازم قالت
-انت ضايقت فاطمه يحازم تانى
-لا
-امال منزلتش تاكل لى
-ممكن عشان موجود، ثم عايزه افهم هى بتعمل اى
-جبتها تعقد هنا بدل ما تزعقلها تانى ع تأخيرها
-هى ملهاش اهل؟!
-قالت إنها عايشه لوحدها، باينها وحيده
سكت وهو مستغرب قالت شيرين
-مش غريب بنت جميله زيها تكون مطلقه
-عادى يماما بتحصل
-غبى ده كفايه اخلاقها، انت اى رايك فيها يحازم
-رأى انا؟!!!
-اه
ساب الاكل وهو بيبص لوالدته قال- ناويه ع اى يماما
ارتبكت قالت- هكون ناويه ع اى، انا بسالك عادى بنتكلم
-الداخله دى انا عارفها كويس
ضربت كفه بمزاح وتوتر قالت- يعنى هكون عايزه اجوزهالك مثلا
-دى الحقيقه مش كده، اشمعنا دى إلى بتعالجك وبتكلمينى عنها كتير، وطبعا خلتيها تعقد هنا كنوع من انواع التعارف
-انت مش شايف انى عيانه، وبعدين دى دكتوره وحلوه
-ما كل إلى جبتيهم كانو حلوين
-وبترفضهم لى
-عشان مش اختيارى، ولو فاطمه هدفك.. منا هخليها ترفضني بنفسها ونا مش عايز ده
-حازم، انا زهقت من وحدتك دى
-ونا بقولك يماما الطريقه دى مبحبهاش
-أنت...
-البنت شكلها طيبه ابعديها عن الحوارات دى، ثم هى مش شبهى ولا نوعى
ابتسمت بخبث استغرب قال- ف اى
-خايف عليها، وبتقول أنها طيبه ومش قدك صح..
تنهد منها وقام من الاكل ابتسمت قالت
-بس انا شيفاها مناسبه يحازم، دى قادره تعدلك ميغركش طيبتها
كانت نائمه داخل صدره العارى وهو يضمها إليه بتملك، تعبث باصابعها بخصل شعره الناعم ويتابعها وكأنما ينظر إلى قطته الاليفه
بصت فى عينه احمر وجهها قالت
-بتبصلى كده لى
-مكنتش اعرف انك قويه كده
وكان يرمق إلى رقصها الذى نال إعجابه ابتسمت قالت
-عارف انك متوتره ازاى بسببك وابقى هبله قدامك
-بس مكنتيش هبله
نكزته ابتسم عليها قال يوسف- جبتيها منين
-هى اى
أشار على البدله الملقاه على الأرض اتكسفت قالت
-طلبتها من ع حسابك
-عشان كده كلمونى بالمبلغ إلى اتسحب
لمس شعرها قال- قصه جديده كمان
-اعمل اى حاجه عشان ابهرك
نظر لها كيم قالت ذلك قرب منها قال
-انتى تبهرى اى حد منغير مجهود واحد
-مش عايزه حد، عايزه يوسف
تعذبه تلك الفتاه من تحركات بؤبؤ اعينها، باسها من شفايفها وكأنما يسحب رائحتها الجميله بعد وهو ب
بيلمس وجهها بحنان قال- بحبك
ابتسمت بفرحه قالت-ونا كمان
-قولتلك انى ندمان
-ع اى؟!!
-أنى كنت فاكر الجواز وحش، معاكى حبيت الحياه كلها مش الجواز بس
فرحت من كلامه قالت- كنت بتكرهه لى
سكت رفعت أعينها قالت- علاقه بابا ومامتك ملهاش دعوه بحياتك
تحول وجهه إلى جدى قال- ليها
أشار على رأسه قال- هنا بيتحفر كل حاجه تعيشيها ويخليكى تهربى منها فى حياتك عشان متعشهاش ع الواقع
-اتجوزت ازاى ساره طالما مش حابب الجواز كده
سكت ومردش عليها بعد عنها اتعدلت غرام وبصتله وهو يشعل سيجارته قامت ومسكتها من بقه
-مش هتبطل الزفت ده
مسكت العلبه ورمتها أرضا بضيق قالت
-كفايه يايوسف، خنقتك من كل حاجه تجيلى أنا.. انت مريض لوحدك مش ناقصين
مسك وجهها قال-اهدى
قالت بخوف- مش خايف ع نفسك لى، حس بيا أنا.. لو حصلك حاجه والله امو.ت
-ششش متقليش كده، أنا عايزك تعيشي اكتر منى.. متذكريش الموت انتى لسا صغيره
لمسها بحنان قال- اوعدينى انك تعيشي حياتك
-لى بتقول كده، اى بتأكدلى ع كلامى
دهس السجائر وأبعدها قال- خلاص انا اسف
سكتت وكأنها هدأت قالت- كل ده عشان اتكلمنا عن عيلتك
-لا
-عشان ساره
مردش عليها فهو لا يزال يختنق منها قال
-ساره كانت تجربه، وتقدرى تقولى لقيت نسخة ماما الى مكنتش عاوزها
تعجبت قالت- لى انت بتحب مامتك اوى
-وده ميقللش من حبى ليها، بس شخصيتها دى حاجه بتعتها
-ووالدك
-كان ليه أخطاء بردو.. مسالتيش نفسك لى فرق السنين مبينى ومبين اخواتى كبير
-لا؟!
-مكنوش هيكملو
اندهشت قالت- بس بيحبو بعض حتى والدتك بتحب بابا اوى
-قولتلك الحب مش كل حاجه.. ونا صغير كنت اسمع خناقهم الوقت كله.. كنت اشوف ماما وهى بتفرض كلامها غصب على بابا ولازم يعرف انها صح لأنها بنت مين وهو مجرد عامل
اندهشت غرام نظر يوسف إليها قال
-بابا كان موظف عندهم فى المصنع حبو بعض واتجوزو بس ماما منسيتش ده رغم حبها ليه وكانت دايما تفكره بمكانتها..رغم أن بابا كبر المصنع بشكل كبير وكان محافظ على مالها لكن بيفضل موظف.. مكنتش تقصد بس تقدرى تقولى غرور بيثبت مكانها عشان من حبها ليه تخاف يروح لواحده تانيه.. كانو علطول يتخانقو قدامى.. كنت بس ببقا عاوز هدوء وزى اى عيله أقل من العاديه..
نظرت غرام إليه وهو يتحدث قال
-اكترية الوقت كنت تعقده فى اوضتى عشان مسمعهمش بس صوتهم بيبقا واصلى وتهديدهم لبعض بطلاق.. عشان كده مكنتش عايز حياه زى حياتهم
قالت غرام- شوفت الجواز عباره عن علاقات فاشله
-امم مكنتش عايز احب ومجربتهوش غير معاكى.. كنت شايف أن حبهم ملهوش لازمه بدام الطرفين مش مبسوطين.. جابو طفل وعقدوه.. المشاكل ف كل بيت بس معايا انا
نظر لها واكمل- كانت ليها تأثير سلبى على تفكيرى
-بس متنساش أن حبهم هو إلى خلاهم رغم مشاكلهم وخناقهم ميفترقوش.. كانو عارفين أنه لحظه وتزول وفعلا كملو لاخر لحظه.. حتى مامتك.. مفكرتش تتجوز تانى.. عايشه على ذكريات والدك
-تفتكرى ده حب ولا ندم
-بابا كان بيحبها اوى واثقه أنهم نسيت مشاكلهم دى اصلا
-انا منسيتهاش
مسحت على شعرها بيده قالت
-عارفه ف حاجات مبنقدرش ننساها فى طفولتنا.. وممكن الطرف مشترك
نظر لها وهل تقصد معاملة والدته لها قربت منه بحنان قالت
-احضنى كانك نفس الطفل ف الوقت ده
لف زراعيه حول خصرها وهو يرتمى برأسه على كتفها ربتت عليه قالت
-والدتك بتحبك اوى يايوسف.. حساها متعلقه بيك اكتر من اخواتك.. متحاسبهاش ع غلطها هى اكيد حاسبت نفسها وكفايه عليها
لم يرد رغم تعجبه منها لكنها لا تعلم انها لا تزال تجعله يعانى من حياته الشاقه مع ساره الذى يتحملها رغما عنه، لقد عانى بسببهم
مسحت على شعرها بيده وهى تعانقه كأمه برغم صغر حجمها
فى اليوم التالى كانت ساره واقفه عند بيت وبترن الجرس فتح وظهر وليد وكان لابس برنص نظرت له من شكله اتوترت
دخلت قالت- مبتردش لى
-اى إلى جابك يساره
دخلت اوضته لقت بنت نايمه على كنبه وشدت اللحاف عليها قالت
-يلا يابت من هنا
قال وليد- ساره ف اى
-وشك بقا عامل اى
-كويس خافى ع يوسف
-انت عاوز اى يا وليد شكلك مش هتجبها لبر
-دلوقتى يوسف هدفى يساره
-انت إلى بتغلط بسبب زفت غرام
تنهد وهو بيمسح وشه قال- وهو غلط معايا اوى، غير القضيه إلى ملبسهالى والشاهد إلى مع البوليس
-يغبى وروحت اتعرضتله تانى، عاوز تودينا ف داهيه
-انتى فعلا هتروحى ف داهيه لو يوسف جه وشافك هنا
-انا جيالك المره دى عشان محتجالك
-عايزه اى
-لو غرام بقت ليك هتبعد عن يوسف
-يوسف مش هيبعد عن غرام الا بموته
-قولتلك ملكش دعوه بيه
-ماشي تبقى معايا الاول
-خف قرف شويه
وكانت تقصد نسائه ابتسم قال- ايه، بتغيرى؟!
نظرت له قالت بضيق- لا بقرف منك
ابتسم عليها وكانه يسخر منها مشيت وسابته
كانت هند قاعده فى النادى بتشرب عصير لوحدها
قعد عدى معاها نظرت له قالت- بتعمل اى هنا
-عايز اتكلم معاكى
-مفيش كلام مبينا
كانت هتمشي مسك ايدها وقعدها رغما عنها قال
-بت اسمعى كويس، أنا مبحبش النكد ومش هعقد ابعتلك ومترديش
قالت بغضب- انت بتزعق لى، اياك ترفع صوتك عليا
هديكى بالقلم لو متعدلتيش
-طب جرب كده وشوف هسكتلك ولا لا
مسك دقنها قال- انا غبى
-ونا مجنونه
صمتو حين التقطت أعينهم وتذكروا شجارهم كسابق فى اول مره كانو مع بعض، قرب عدى منها وهو ينظر إلى شفتاها حسيت هند بضعف وكأنها اشتاقت له
باسها دق قلبها لكن بعدت وشها وعينها بدمع قالت
-عرفت انت جاى لى، وحشتك بس بطريقه تانيه
-انا اسف مكنتش اقصد
-الغلط عليا، انا إلى مبتعلمش
قامت ومشيت تنهد وقام- هننند
مردتش عليه مسك ايدها قال- استنى بقا
-عاوز اى كفايه
بصلها لقا عينها مدمعه قالت- كفايه ارجوك، يحس قد اى غبيه وضعيفه معاك
-انا بحبك
-انت مبتحبنيش ياعدى والا كنت هتخاف عليا
-انا عايزك وبضعف معاكى بس ف الحقيقه انا بحبك
-انا مش مغفله
-انتى اكبر مغفله لان المفروض تفهمى، لو كنت عايز اذيكى كنت عاملتها واحنا مسافرين وفى اليوم ده شربنا
سكتت بضيق قالت- غلطت وندمت، مفيش داعى تفكرنى.. عاوزنى اشكرك.. شكرا
-انا موافق اكلم والدك
نظرت له بشده قالت- تكلمه ع اى
-نتجوز
فى الليل كان يوسف فى البيت بيشتغل فى مكتبه جت غرام وكانت معاها عصير حطته أمامه
نظر لها قال- مطلبتش عصير
-حسيتك محتاجه
ابتسم أخذه منها قال- شكرا
قعدت معاه قال- مش كفايه شغل، أنا بعقد من الزهق وانت برا، هزهق هنا كمان
-مش بتروحي كليتك
-بروح بس بردو بتوحشنى ونا هناك
قام وقعد قدامها مسك ايدها قال- ملاحظ انك مبتزوريش جدتك
سكتت قالت- اخر مره طردتنى من عندها
-غلط يغرام، مستحيل تعمل كده
-والله طردتنى وكنت متخانقه معاك قالتلى اروحلك كانة تقيله عليها، رغم انى بشكرها لأنها هى إلى عرفتنى انك ف المستشفى
-وهى عرفت منين
-مش عارفه
-بتحبك اوى حرام تسيبيها كده
-ونا كمان بحبها اوى يايوسف حتى قبل ما تقولى هى مين، أنا كنت بعتبرها امى... بس انا زعلانه منها
-اى رايك نجيبها تعيش معانا
نظرت له بدهشه اومأ لها قال- كانت بعيده عنك عشان خايفه عليكى بس خلاص مكنش فى خوف، اظن انها هتفرح كانت بتسالنى عليكى كتير ونفسها ترجع تخلى بالها منك وتكون جنبك
-ياريت يايوسف، أنا عاوزاها تكون معايا.. حاسه انها إلى نقصاني
-كلميها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-انا؟!
-اه، خليها تيجى.. هتفرح لو جت منك
اومات له بابتسامه قالت- حاضر هعمل كده
حاوطت رقبته قالت- ودلوقتى خلينا نطلع عشان ننام
نظر لها ابتسم عليها قفل الاب وهو يوافقها فرحت ضمها إليه ابتسمت ومسكت ايده
اخذها وطلعو وكانت مبتسمه
-يوسف
وقفتهم ساره على السلم قبل ما يدخل معاها نظرو إليها قال
-نعم
-عايزاك
دخل اوضتها وبصت غرام إلى يوسف ربت على كتفها قال
-ادخلى ونا جايلك
اومات له مشي وسابها راح عند ساره وكانت واقفه تنظره بقميصها بالبنفسجى ويظهر مفاتنها
-ف حاجه يساره
-شكلك نسيت انى ليا حقوق عليك
صمت عند هذه الجمله نظرته قالت- ولا اى ياجوزى
كانت غرام قاعده فى اوضتها مستنيا يوسف يجى
-اتاخر ليه
تنهدت وهى بتبص فى الساعه لأنها لا تستطيع النوم من دونه وهو يعرف ذلك.. قالها تستناه يعنى جاى.. بس لى اتاخر
خرجت من اوضتها وراحت عند اوضة ساره لسا بتمسك المقبض وقفت لما سمعت اصوات
اقتربت أذناها وقلبها ينبض انحنت وبصت من خلال فجوه الباب اتسعت أعينها
خرج يوسف من غرفة ساره وكانت ملامحه مرهقه، نظر إلى غرفة غرام توجه إليها
دخل لقاها لسا قاعده مستنياه شافته وهو بيدخل عليها
-بحسبك نمتى
-منتا عارف مبنمش من غيرك، اتاخرت ليه
قعد جنبها على السرير وحضنها قال
-معلش
كانت لا تبادله قربت من رقبته
-ريحتها فيك
نظر إليها فالتقت أعينه بعيناها الحمراء قالت
-كنت بتعمل عندها اى يايوسف
تعجب من سؤالها قال- خلينا ننام وبكره نتكلم
-تعبان ياحبيبى
صاحت به بغضب- كنت بتعمل عندهاا اييه
شاف غضبها المكتوم قال- ف اى يغرام
-ف اى؟!!!
مسكته من هدومه قالت- لى عملت كده يايوسف لى...
تعجب منها قالت بدموع- لى روحتلها.. لى عملت كده
صمت وهو ينظر إليها ويدرك استيعابها، سالت دمعتها وصرخت فيه
-ما ترد، منا قدامك اهو.. حرمتك من حاجه.. أنا بعمل كل حاجه عشان ارضيك
أشارت على قلبه قالت- بعمل كل حاجه عشان احببك فيا وفى قعدتى، لى تعمل كده لىىىىى
-ده حقها
صرخت بانفعال- اى حقق ده
نظر لها من غضبها الجنونى لاول مره قال
-غرام ف اى
-ازاى قادره تكون بارد كده، خونتنى ونمت مع واحده غيرى
-انا مخونتكيش
-لا خونتنى ولو مكنش بقلبك ف عقلك وجسمك
-بقولك حقها، ساره مراتى زيك
-وانت حققى.. حقى انا وبس من الدنيا دى ومينفعش حد يشاركنى فيك
-عيزانى اعمل اى يغرام
-انت مستنينى اقولك، جاى اوى وفاكر انى هفتحلك دراعى وتعالى ياحبيبى... لا يايوسف.. مش قادره احضنك ونا شوفت غيرى ف حضنك
صمت وهو ينظر إليها قالت غرام- أنا بس مش قادره استوعب.. ازاى قدرت تلمس غيرى.. ازاااى
-غرام
-ازاى تعمل فيا كده، دنا كنت بتحول قدامك عشان بس ارضيك ومتحتجلهاش
-تبقى غلطانه لو فاكره انك بس الى اقدر اقرب منها.. ساره مراتى يغرام افهمى بقا
-ونا مراتك وحبيبتك مش ده كلامك
-هى مدخلتش فيكى ولو أدخلت بقفلها وكذلك انتى... إلى بتعمليه غلط روحى نامى
-اروح انام، انت فعلا مش حاسس بيا ولا بقلبى من ساعة ما شوفتكو...
نظر إليها حين قالت ذلك بكيت قالت
-مش حاسس بنار إلى جوايا ونا حاسه انى بمو.ت فى الثانيه
نظر لها بضيق وحزن وهى تبكى اقترب منها قال
-روحتى الاوضه
-روحتها
-عملتك تتصنتى على حد يغرام، لى روحتى..لى عملتى كده
-غبياااا، عشان أنا غبيه.. يارتنى ما روحت.. فاكرنى مبسوطه والله ندمانه انى روحت عشان اشوفك.. يارتنى ما روحت يايوسف
كان ينظر إليها وهو حزين من غيرتها التى وصلت حد البكاء وهذا الجنون، هل الغيره تفعل كل هذا بقلب امرأه.. ام انها تعشقه عشقا يخال لها أنه ملكيه خاصه
قرب منها قال- ممكن تهدى
أبعدت يده عنها قالت- متقوليش اهدى، انت لو ف مكانى مش هتبقى بارد كده
نظر لها بشده قالت غرام- ما ترد لو نا كنت مع راجل تانى غيرك كنت فضلت كده
-غرااااااام
صاح بها غاضبا واعينه احمرت لمجرد التخيل ورأت تحوله قالت
-اهو أنا كده يا يوسف، ابي شوفتك بعينى مش مجرد تخيل.. عايزه اقتل.لك وانت واقف قدامى
-انتى فعلا بتقتلينى
-انت إلى مبتبطلش تعذبنى بحبى ليك
-انا يغرام؟!
-لى عملت كده فياا، ازاى هونت عليك ومفكرتش فيا
قال بغضب- اعمل اى يغرام، اقولها لاا
-اه قولها لا
-افهمى بقا أنا كده هظلمها دى ابسط حقوقها عليا
-وانت كده مبتظلمنيييش... العذاب إلى أنا فيه ده مش ظلم
-هى مراتى زيك يغرام، اتجاهلتها كتير بسببك ونا معاكى الوقت كله بس ده حقها عليا زيك بظبط
-فروحتلها مش كده
تنهد وكأنه ارهق قال-انتى عايزه اى دلوقتى يغرام
-طلقها
اتصدم ونظر إليها بشده صرخت فيه بتأكيد
-ايوه طلقهااا حالا
-انتى بتقولى اى يغرام
-الى سمعته، لا انت بتحبها ومشاكلكو مبتخلصش.. اى إلى جبرط تعيش معاها
-دى حاجه متخصكيش
-ونا مش مش هقدر استحمل وجودها معاك وحد يشاركنى فيك يايوووسف.. مش هستحمل اشوفك معاها تانى
عيطت وحطت ايده على قلبها قالت
-فى هنا نااار، مش طايقه اشوفك صدقنى حاسه بخياتتك ليا بس بحبك وبقولك اخر طلب عندى طلقها
-خيانة اى يغرام، دى مراتى أنا معملتش حاجه حرام
-ظلمك قلبى والوجع إلى أنا فيه هو إلى حرام
-مبستهونش بيكى بس الى بتقوله غللللط ف غلللط ونا مقدر انك زعلانه
-انت عمرك ما قدرتنى يايوسف
نظر لها حين قالت ذلك قال بهدوء- هسيبك مع نفسك شويه
مسكته قالت- مش هتخرج الا لما تدينى قراراك
قال بغضب-قرااار ايه يغرام عيزانى أطلقها.. أطلق مراتى
-وانا مراتك أنا كمان ولا مليش قيمه عندك
- دى كانت مراتى قبلك، احنا متجوزين وعارفه كويس اوى انى متجوز ودى حياتى.. هى إلى المفروض تعمل كده انتى
- ونا مليش حق اغير عليك، هى مبتحبكش اصلا وبتضايقنى وخلاص
-وانتى كنتى راضيه من الأول واكدت عليكى ووافقتى
بكيت بغضب قالت- مكنتش اعرف ان هتوجع بشكل ده، بتعايرنى دلوقتى ع حبى ليك وانى بس كنت عايزه ابقى معاك
-دى حياتى يغرام ولازم تتقبليها
مسكته بقوه قالت-مش هيحصل يايوسف أنا مش هستحمل اشوفك معاها تانى ولا حد يشاركنى فيك سمعععتنى
نظر إليها وهى ف أوج غضبها قالت
-طلقها ارجوك
-مش هيحصل، أنا آسف
أبعدها عنه ومشي فقالت بجديه
-طلقني
توقف واتصدم منها نظر لها بشده وهى فى كامل قواها قالت
-خليها معاك يايوسف، بس يبقى تطلقنى أنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-طلقها يايوسف
اتصدم قال- عيزانى أطلق مراتى يغرام
-ونا بردو مراتك
-انتى بتقولى اى بتقولى اييييه
-الى سمعته طلقها حالا، لا انت بتحبها ومشاكلكو مبتخلصش.. اى إلى جبرط تعيش معاها
-دى حاجه متخصكيش
-ونا مش مش هقدر استحمل وجودها معاك وحد يشاركنى فيك يايوووسف.. مش هستحمل اشوفك معاها تانى
عيطت وحطت ايده على قلبها قالت
-فى هنا نااار، مش طايقه اشوفك صدقنى حاسه بخياتتك ليا بس بحبك وبقولك اخر طلب عندى طلقها
-خيانة اى يغرام، دى مراتى أنا معملتش حاجه حرام
-ظلمك قلبى والوجع إلى أنا فيه هو إلى حرام
-مبستهونش بيكى بس الى بتقوله غللللط ف غلللط ونا مقدر انك زعلانه
-انت عمرك ما قدرتنى يايوسف
نظر لها حين قالت ذلك قال بهدوء- هسيبك مع نفسك شويه
مسكته قالت- مش هتخرج الا لما تدينى قراراك
قال بغضب-قرااار ايه يغرام عيزانى أطلقها.. أطلق مراتى
-وانا مراتك أنا كمان ولا مليش قيمه عندك
- دى كانت مراتى قبلك، احنا متجوزين وعارفه كويس اوى انى متجوز ودى حياتى.. هى إلى المفروض تعمل كده انتى
- ونا مليش حق اغير عليك، هى مبتحبكش اصلا وبتضايقنى وخلاص
-وانتى كنتى راضيه من الأول واكدت عليكى ووافقتى
بكيت بغضب قالت- مكنتش اعرف ان هتوجع بشكل ده، بتعايرنى دلوقتى ع حبى ليك وانى بس كنت عايزه ابقى معاك
-دى حياتى يغرام ولازم تتقبليها
مسكته بقوه قالت-مش هيحصل يايوسف أنا مش هستحمل اشوفك معاها تانى ولا حد يشاركنى فيك سمعععتنى
نظر إليها وهى ف أوج غضبها قالت
-طلقها ارجوك
-مش هيحصل، أنا آسف
أبعدها عنه فقالت -يبقى تطلقنى أنا
توقف ونظر لها بشده قال- قولتى ايه؟!
-لو هتسبها معانا يايوسف، لو هتفضل مراتك إلى ليها حقوق عليك.. عذاب البعد اهون عليا.. طلقنى بدالها واكون ريحتك منى
-انتى عارفه بتطلبى ايه
-انت إلى وصلتنى ده، يا انا يا هى.. اختاار
كان ينظر إليها لبضع ثوانى قال
-لما تهدى نتكلم
نظرت له مشي وتجاهلها قال- يوووسف
مردش عليها جلس ودموعها بتنزل على وشها وهى بتفتكر كلامه ليها وكيف غصب عليها من اجلها وهى التى تتعذب من غيرتها
كانت ساره واقفه عند الباب ومصدومه من طلب غرام والكلام إلى سمعته
برغم غضبها الجامح لما سمعت أنها عاوزاه يطلقها بس ميجيش حاجه جنب فرحتها لما لقتها بيتخنقو وعرفت انها شافتهم، شافت حبيب قلبها وهو مع امرأه غيرها
ابتسمت قالت- مستحيل يغرام، انتى بذات نفسك الى بتطلبى الطلاق وفاكره انك كده بتزنقيه، متعرفيش انك انتى إلى هتطلقى.. يوسف مستحيل يبعد عنى..
غبيا
ابتسمت ومشيت وهى فرحانه مما حدث قالت
-طبعا الموضوع اسهل أما نشوف هيحصل فيكو اى
فى اليوم التالى طلع يوسف ع اوضته بقى غرام قاعده مثل ما هى
-منمتيش
-لا
استريح لأن الموضوع اتغير دخل وخد دش وهى تنظر إليه قامت وهى تحضر له ملابسه
خرج ونظر إليها اقتربت منه وهى تلبسه قميصه
ضغطت على زر عنقت رغم أنها تعرف انه لا يقفله
-غرام
-عملت اى ف إلى قولتلك عليه
نظر لها رفعت وجهها قالت- هطلقها
أنها لم تنسي قال- قولتلك لا
-يعنى اى لا
-يعنى إلى سمعتيه يغرام ومش عايز أعلى صوتى عليكى
-تعلى صوتك علياااا
-اه لانك بتتكلمى غلط
-انا بقول الصح وإلى كان لازم يتعمل من زمان
-انى صح ده يغرام
-انكو تطلقو، المشاكل دى كلها. مستمرين
-انتى قلتيها بنفسك، متخليش مشكله تافهه زى دى تفرقنا
بعد عنها قالت غرام- بتحبها يايوسف
توقف قال- مفيش واحد يعقد م واحكه السنين دى ومكنش بيحبها
دمعت عينها قالت- اكتر منى
مردش عليها مسكت ايده جامد قالت- اياك تمشي قبل ما تدينى قرارك
-قولتلك إلى عندى
-يعنى انت يتخترها هى ونا لا
نظر لها بشده مسك وجهها بحنان
-ممكن تهدى عارف انك زعلانه
لكنها ايعدته عنها قالت-رد عليا يايوسف، يطلقها يطلقني انا
-غرام انتى مش فاهمه بتقولى اى
-انا فاهمه كويس اوى، ونا قد كلامى... اختار يا انا يا هى يايوسف... يلااا
-مستحيل اطلقها، انسي يغرام
نظرت له دمعت عينها قالت- يعنى بتخترها هى
-اتمنى ت يحى أعصابك وترجعي كلامك كويس
قال ذلك ثم ذهب قالت بغضب- يوووسف
مردش عليها لانه مش عاوز يتخانق او يغضب عليها فتحزن منه، ل يعود ويجدها افضل ويهدأ هو أيضا من غضبه منها
كان عدى قاعد ف اوضته مضايق
-طب رفضت لى
افتكر كلامه مع هند
F
-نتجوز
-بتقول اى
-انا موافق اكلم باباكى واتقدملك
كانت مش مصدقه الى بيقولو قالت
-حساك جاى مجبور
-انا بثبتلك أنى بحبك
-و إلى تغير بقا، حبيت الجواز فجاه
-محبتوش ياهند
ابتسمت ساخره قالت- مش بقولك مجبور
-انتى عايزه اى ياهند
-كنت عايزاك توافق وقتها، بس خلاص ياعدى
-خلاص اى؟!
-انا معدتش عايزاك
بردت ملامحه قال- معدتيش عيزانى
سكتت بحزن لكن قالت- مش حمل كيفه تانى ونظره شماته واخد درس عن الخذلان
نظرت له قالت- أنا كنت باخد درس عليك تعزيز النفس عشان حبيتك، أنا كنت قليله فى نظرك
-انا بقولك اهو هتجوزك اعمل اى خلصينى
سكتت وهى بتبعد عنه قالت- متعملش حاجه ياعدى
-ماشي ياهند أنا عملت إلى عليا
مشي وسابها لوحدها
B
تنهد وهو يمسك رأسه قال
-معقول اتكلمت غلط وكان لازم اجبهلها بطريقه تانيه
رجع يوسف البيت نادته ميرفت
-ف حاجه يماما
-انت متخانق انت وغرام
استغرب منها قال- لى
-اصلها شكلها زعلان ومكلتش
تنهد وطلع اوضته بس لما دخل ملقهاش استغرب راح عند الحمام وخبط مكنش ف حد
-هى فين
قالت ميرفت- خرجت
-خرجت راحت فين؟!
-منا عشان كده بسالك انتو متخانقين
فتح يوسف الدولاب ملقاش هدومها ضاقت ملامحه
-سابت البيت
قالت ميرفت- هو اى إلى حصل يايوسف
قعد بضيق وهو بيرن عليها بس مردتش وكان بيحاول يبقا هادى لكن تصرفاتها تغضبه
ربتت والدته عليه قالت- متتكلمش معاها وانا مضايق هتزود مشاكلكو
-دى مشكله ملهاش حل يماما
-مشكله اى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-عيزانى أطلق ساره، يا كده يامتكونش معايا
اتصدمت ميرفت قالت- غرام قالتلك كده
أومأ لها وهى مدهوشه قالت- لى تقولك كده
-شافتنى مع ساره
نظر إليها وهو يكمل- ع السرير
اتصدمت وكان باين أنه مضايق
قالت ميرفت- طبعا مقدرتش تستحمل
-هر متجوزانى وعارفه أنى متجوز، شيء طبيعى أن ده يحصل
-ممكن تخيلها غير أما شافت، عشان كده انصرفت بتهور وطلبت منك طلب زى ده
-غرام فعلا اتهورت، هى فيها من حركات الطفوله دى كتير
-بتحب تدلع عليك يايوسف، غرام مبتشوفش حد غيرك.. من وهى صغيره وانت اول واحد اتعلقت بيه لدرجه كنا بمستغرب تصرفاتها واحنا كنا حوليها... انت كمان البنت دى من اول ما جت وانت مش شايف غيرها.. اهتمامك بيها كأنها بنتك.. غرام اتعودت واتلعقت بيك..
-غلطان ف حبى ليها، ده قصدك
-ابدا، غرام تستحق كل الحب
-مش غريب رضاكى عنها ده
-هى إلى خرجت ابنى من المو.ت، افديها بروحى.. غير ذنبى ناحيتها
استغرب منها قالت ميرفت-مامتك مش وحشه اول كده يايوسف
-لو عايزه تعوضيها، عايزك تبقى امها.. غرام نفسها تناديلك زى جنى وعدى.. نفسها تحس انها بنتك.. هى مقتنعه أن احنا عيلتها انتى امها وبابا بيكون ابوها.. كنت بحسبها كرهتك بس الظاهر انها كانت بتحاول تنجح عشان تقابلك وتفتخرى بيها اوى تخليها توحشك
دمعت عينها قالت- خلاص يايوسف
-الى اننى شيفاه
قام وهو بيرن عليها مجددا لكنها لا ترد رمى تليفون ع السرير بضيق
قالت ميرفت- ممكن تكون عند عياتها، جدها
استغرب قال- غرام تروحله؟! دى مش معترفه بيهم بسبب سلوى امها وإلى حصلها
-روح شوفها
ربتت على كتفه قالت- متزعلهاش، عامله بهدوء زى عادتك
-هى لى نش عارفه انى بحبها اوى، دى نقطه ضعفي هى
-الست مننا تكون عايزه الراجل كل شويت يثبت ليها قد ايه وهو بيحبها
-اكتر من كده يماما، أنا اعمل اى حاجه عشان تريحها.. حتى كان عندى اموت ولا أنها تى إلى تتبرعلى من خوفى عليها
-وهى من خوفها عليك كانت عارفه انها مش هتقدر تعيش من غيرك
-طب لى، لى تمشي كل شويه وكأنها مش باقيه عليا
-روح صالحها، معلش انت الكبير... رجعها عشان انا كمان عايزاها ترجع
أومأ لها بتفهم خد جاكته ومشي
وصل عند حافظ دخل المنزل وشافه جالس وقف من رؤيته
-اى الزياره المفاجاه دى
-غرام فين؟!
-هى مش معاك
استغرب يوسف ونظر إلى منزل قال
-مجتلكش
-غرام فين يايوسف، هى مش مراتك
-حصل خلاف مبينا ومشيت
-خلاف يخليها تسيب البيت ومتعرفش طريق مراتك، جاى تسالنى أنا عليها
-بحسبها هنا
-ممكن تكون عند عبير
نظر له ذهب هو بياخد عربيته وبيرن ع عبير ردت سريعا وكأنها كانت مستنيه مكالمه منهم
-يوسف
-غرام عندك
استغرب قالت- غرام
تعجب يوسف كثيرا قال- مجتلكيش؟!
-لا
خاف وقلق عليها قال- ازاى
-ف اى يايوسف، هى مش معاك
-سابت البيت، اتخنقنا الصبح ورجعت ملقتهاس
-هتكون راحت فين، مجتليش خالص
-لو ردت عليكى عرفينى
-حاضر يابنى
قفل وهو مضايق وبيرن على غرام
-ردى يغرام بقا كفايه
كان بيرن كتير وهو بيسوق ردت عليها اخيرا
-غرام
-نعم يايوسف
-انتى فين
-عايز اى
-انتى فين يغرام، مش اى خناقه تسيبى البيت وتمشي
-دى مش خناقه أنت اتخليت عنى
-انا عمرى ما اتخلى عنك، انتى إلى بتدمرينا بالى بتعمليه ده
-مش هرجع البيت ده تانى يايوسف
-غرام إلى بتعمليه ده غلط
-انا بعمل الغلط كله عشان اكون معاك
أن بهدوء قال- خلينا نتكلم
-انت عارف كلامى كويس
قفلت نظر إلى هاتفه وهو يكبح غضبه منها ويتنهد باختناق
كانت عبير راكبه تاكسي وقلقانه على غرام
-يارب الاقيكى هناك، يارب متكونيش بعيده
وصلت أمام الفيلا إلى كانو عايشين فيها قبل ما يتنقلو
دخلت ورنت الجرس
لم يفتح أحد رنت تانى قالت- هتكون راحت فين
اتفتح الباب وظهرت غرام إلى نظرت لها من رؤيتها
ابتسمت عبير وحضنتها فورا
-الحمدالله انك هنا
-ف حاجه
-مالك يغرام، بقولك قلقتينى عليك.. سيبتى البيت لى
-يوسف كلمك
-ايوه قلقان عليكى اوى
قالت بحزن- لو كان قلقان كان اهتم لمشاعرى
-مالك ياحبيبتى
-انتى مش طردتينى من عندك جايه لى
نظرت لها عبير بحزن قالت- جيالك
-انا كويسه
-يومها كنت خايفه عليكى من جدك، رنيت عليكى مبترديش
سكتت قربت منها عبير قالت
-انا كنت جايه اطمن عليكى، الحمدالله انك بخير
مشيت مسكتها غرام قالت- متسبنيش، خلاص عرفت كل حاجه.. تقدرى تكونى معايا تانى يا تيته
دمعت عين عبير وحضنتها بقه وحب قالت
-انا اسفه انى زعلتك
ربتت عليها غرام قالت- كنت هكلمك تعيشي معانا ف البيت الكبير بس ملحقتش
دمعت عينها قالت- اتخنقت انا ويوسف وسبت البيت كله
-حصل اى يغرام، كل مره تسيبى بيتك.. الأمور مش بتتاخد كده.. انتى كده بتخنقيه وهيمل
-هو مل فعلا منى
كانت هتعيط منعتها عبير- مالك يغرام متقلقنيش
-هنسيب بعض
-ايهه؟!!!! إلى حصل
كان يوسف بيسوق لقى عبير بترن رد فورا
-يوسف
-كلمتك
-انا عندها متقلقش هى كويسه
-هى فين
-فى الفيله إلى جبتها، الى كنا قاعدين فيها
لف وهو يتوجه اليها لكنها سبقته قالت
-بلاش تيجى دلوقتى
-هاجى اخدها
-سيبها وتعالى بكره، أنا هتكلم معاها افهم كل حاجه بس عشان هتضايق لو عرفت انى قولتلك
-عرفيها أن الى بتعمله ده غلط
-حاضر متزعلش منها يايوسف
-انا مبزعلش من غرام
قال ذلك وقفل وبرغم حزنه منه لا يريد العوده بدونها، تنهد ولف بسيارته وعاد إلى بيته
رن عليه حافظ تنهد قال- مع جدتها تقدر تطمن
-عملتلها اى خلاها تسيب البيت دى مبتسبش ظلك
-مشاكل
-ماشي يايوسف، انت ادرى
طلع غرفتهم وهو يمسك رأسه أنها الليله الثانيه الذى سينام بعيدا عنها
كانت ساره قاعده فى اوضتها وهى تبتسم فرحه قالت
-يارب ما ترجع يايوسف، أنا عارفه غرام جنونها عليك هيخليها تعمل إلى أنا عايزاه
جلست باريحايه وهو سعيده
قالت عبير بعتاب- غلط إلى عملتيه يغرام
-غلط؟!
-ايزه طبعا واكبر غلط.. نسيتى كلامى ليكى لما قلتلك انك بتحبى واحد متجوز وبتاخديه من مراته
-علاقتهم كانت متفككه اصلا مفيش واحده بتاخد راجل من واحده تانيه
-لسا كان هما فيهم اى، انتى عارفه يوسف من زمان وأنه متجوز.. كان معاكى وانتى فضلتى تحبيه وعارفه أنه غلط
-حبى ليوسف مستحيل يكون غلط
-طب لى دلوقتى تخليه فوضع زى ده، هو بنفسه إلى كان بيبعدك عنه وكنتى بتعيطى واتمنالك واحد تكونى اول واحده فحياته.. مكنش انانى معاكى بالعكس خبى حبه ليكى واتمنالك الخير
-انتو لى مش فاهمين أنا بحبه ازاى، أنا مش قادره اوافق ع وجودها معاه تانى وتطلب حقها منه... مش هستحمل أنه يكون مع واحده غيرى
عيطت وقالت- الموضوع كله بيوجع اوى ينانه، بيوجع لدرجه انى حاسه كأنه خانى ومضايقه منه اوى
-يوسف بيحبك يا غرام
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ونا مبحبوش، كتير عليه يبقى بيا لوحدى
-غلط، وحرام انك تطلبى منه يطلق مراته واحده معملتش ذنب عشان يطلقها.. يوسف يبقى ندل لو عمل كده
-ندل؟!!
-ايوه طبعا، حطى نفسك مكانها.. ده ظلم ليها، ينهى علاقته بمراته الاولى بدون اى سبب لمجرد أن مراته بتخيره مبينهم... ده يبقى جوز الست
-نانه
-اعقل يغرام، انتى غلطتى جامد وساره مستحمله جوزاك منه لأنها بتحبه
-ساره دى كانت خايفه تتبرعله بطليتها لتمو.ت
نظرت لها بشده قالت- ومين إلى اتبرعله
-انا
نظرت له بصدمه قالت- انت ادتيلو كليتك
-اه، حياة يوسف اغلى من كليه.. لو هو مات انا مت معاه..
سكتت أنه وهى تنظر إليها بقلق من حبها الشديد له
- ساره خبيثه وفيها شر الدنيا كلها.. أنا مدمرتش علاقتهم هى كانت مدمره اصلا
-بردو ملكيش حق تخليه يطلقها، لو انتى مكانها وساره منعته عنك وأبسط حقوقك عليه مش هيبقى ظلم
-ونا، مش ظلم ليا.. حبى ليه إلى بيعذبنى وغيرتى عليه.. ده ظلم.. انا بموت من امبارح
تنهد وربتت عليها قالت-غرام ياحبيبتى دى مراته
-بتقولى زيه
-فكرى بعقل، تفكيرك كانك طفله
سكتت وهى حزينه قالت عبير
-اعقدى مع نفسك واهدى كده
-انا صح ومش هقبل يكون لغيرى تانى
قالت ذلك ببكاء ومشيت وعبير تنظر اليها بقلة حيله
فى اليوم التالى كان يوسف قاعد مع عبير قال
-هى فين
-ف الاوضه
-عرفتى الموضوع
-عارفته يابنى وفهمتهما بس هى مش راضيه تسمعنى
قام وراح لها اوضتها فتح الباب عليها كانت قاعده نظرت له
قال يوسف- أنا مش جاى عشانك مخرجتيش تقابلينى لى
-عشان مش هرجع معاك
-انتى اى مشكله تحصل هتسيبى البيت وتمشي، إلى بتعمليه ده غلط وبتخربى حياتنا
-انت إلى بتخبربها طول ما ساره معاك
صاح به بغضب قالت- جاى لى يايوسف، أنا قولتلك الى عندى وانت اخترتها
-انا قولتلك مش هطلقها ومخترتش حد
-لا اخترتها لانى عرفتك كويس اوى انى مش هكمل بوجودها
-يعنى اى
-يعنى أنا عايزه أطلق
اتصدمت عبير قالت- غرام
قالت غرام- أنا واثقه من كلامى، أنا مش هقدر اعيش معاك وأشوف مع واحده غيرى..
قال يوسف- أنا قلبى معاكى انتى
-لو كان فعلا معايا مكنتش روحتلها
-ساره مراتى زيك
-ونا مش عايزه حد يبقى زى، عشان كده طلقنى.. البعد اهون عليا من عذابك يايوسف
-الى بتعمليه ده غلط، اعقلى يغرام
-انا بقولككك طلقنى، خلاص روحلها يلاااا
-حاضر
نظرت له قال- إلى انتى عايزاه هسحصل، بس افتكرى انك انتى إلى نهتينا
مشي قالت عبير- يوسف استنى يابنى اغزى الشيطان
لكنه قد رحل دمعت عينها وهى تجلس فى صدمتها ودموعها بتنزل
راح يوسف الشركه قابلته السكرتيره
-حازن فين
-بيتأكد من شحنه
-ابعتيلى اسماء التصدير
-حاضر
لقى الموظفين بيتكلمو وقف وهو ينظر إليهم قال
-كل واحد يشوف شغله، إلى عاوز بتكلم يتفضل برا
سكتو بخوف وهم ينظرون إليه ذهب وعادو ال. عملهم وهم متعجبين منه
جه حازم قال- يوسف فين
قال السكرتيره- ف مكتبه بس باين أن حضرته مضايق اوى
-فعلا؟!
مشي وراح عند يوسف قال- مالك داخل تزعق ف الموظفين لى
-اى حد هيكنيل ف شغله هنصفى ونجيب غيره، فى كتير عاوزين يشتغله واحسن منهم
-ماشي إلى انت شايفه بس ف حاجه مضيقاك
-لا
-يعنى انت كده طبيعى
نظر له يوسف قال حازم- انت حر كنت بسال
خرج وتركه ليعود يوسف إلى عمله لكن كلام غرام يصب فى أذنيه ويحاول تجاهله
قال عبير-ارتاحتى يغرام
-سيبينى ف حالى ينانه
-مش ده إلى كنتى عايزه، بتضغكى ع راجل لى وهو بيحبك وشاريكى
قالت بغضب- هو لو كان بيحبنى كان عمل إلى يرضينى زى منا بعمل إلى يرضيه
-انتى عايزاه يظلم ساره وخلاص
-اخر أنا ظالمه، حبى ليوسف يخلينى اظلم الكل لو فكرو ياخدوه منى
نظرت لها عبير قالت- غرام يوسف مش ملكيه خاصه ده ليه حياته وانتى من ضمنها
-وهو حياتى
-روختى قولتليو يطلقك وجايه تعيطى دلوقتى
-اه بعيط، عشان حاسه انى اتخذلت
-انتى الى مسكه الطلاق ولا كانه لبانه، قولتلك متعمليش كده
لم ترد عليها تنهدت وسابتها وهى تشعر بالحزن عليها
عاد يوسف من عمله بليل طلع ع غرفتهم مجددا وهو يجلس ع سريرها وكأنما هى بجانبه
انها ليله ثالثه بدونها وتنام ف مكان آخر افتكر وهى بتطلب يطلقها
-لدرجه دى جوازنا ملهوش اهميه عندك
استلقى بتعب وهى مضايق منها
كانت ساره واقفه ع الباب دخلت وقربت منه وهى تلمس شعره بحنان
فتح يوسف عينه ونظر لها بعد عنها قال
-بتعملى اى هنا
-ف اى بعدت كده لى ولا كان واحده غريبه بتلمسك
-روحى اوضتك
-جايه اشوفك كان شكلك تعبان
قربت منه بعد عنها قال- ساااره
-ف اى يايوسف افتحلى قلبك
-مستحيل
نظرت له قال بجديه- انتى الشخص الغلط، بلاش تمثيل غرام مش هنا
-انا عارفه انها مش هنا وانا مبمثلش عشانها، أنا بتهتم بيك لانى بحبك
سخر منها وكان هيقوم مسكت ايده قالت
-مبقتش طايقنى، حتى يومها حسيتك معايا تقضية واجب.. لى مبتحسش بالى بحس بيه
-احساسي من ناحيتك مات
-انا اسفه، متأسيش عليا يا يوسف.. أنا بعمل كده غصب عنى.. ارجعلى ارجع يوسف زمان
-للمره الكام بتعتذر
نظرت له ساب أيدها قال- معدش بدايتك وتغيرك إلى بيحصل ف الاول يأثر فيا، بترجعى لنفس النقطه
-انا..
-ارجعى اوضتك عشان متسمعيش كلام يضايقك
نظرت له وشعرت بالحزن رغم طريقتها فهو يهتم لحزنها قالت
-انا بحبك مهما عملت ومهما اتغبيت معاك.. انت عارف انى بحبك
لم يرد عليها وكأنه سمع ذلك الكلام كثيرا ولم يعد مهتما به
حزنت مشيت وهى تتركه فى خنقته الذى تحل عليه
رنيت ساره ع وليد قالت
-غرام قاعده لوحدها
-فين
-معرفش بس دراستها بدأت يعنى هتكون لوحدها ويوسف مش معاها
-تمام
قفلت معاه وهو تتوعد لها
فى اليوم التالى كانت ساره بتاكل مع يوسف بارياحيه قالت
-يوسف
نظرت لها ميرفت، قالت ساره- هى غرام ليها كلام مع وليد
نظر لها بشده ذكر اسم ذلك النذل قال
-بتقولى اى
توترت قالت- أنا بسالك اكمنى شفتها بتكلمه
قال يوسف- انتى اتجننتى
-انا بقولك إلى شفته الحق عليا
قالت ميرفت- ساره أنتى بتوقعى الدنيا ف بعض
-انا مقلتش حاجه يوسف جوزى ونا قلت اعرفه، اصل يوم الحفله لما كلنا شفناها كان شيء غريب أن وليد يكون هناك
قال يوسف- فعلا أنا مفكرتش غير فيكى وانك إلى جبتيه
نظرت له بشده قالت- أنا يايوسف أنا حلفلتلك مش هكلمه تانى
-انا مبقتش اثق فيكى يساره اى كلمه بقولها بتعملى عكسها.. وأبن عمك إلى حوشتينى عنه.. لسا حسابه جاى
-انا غلطانه انى مش عايزاك تتخان من ورا ضهرك
ضرب الطرابيزه وقال بغضب- سااااره انتى شاربه حاجه
-بتزعقل يايوسف عشانها
قرب منها بعينه المخيفه قال- أنا بثق ف غرام ثقه عمياء
نظرت له قالت- يعنى تشك فيا أنا بس غرام لا
لم يرد عليها ابتسمت قالت- وضحت أنا معرفش كنت قاعده معاك كل ده بعمل اى، بحاول ارجعك ولا اخسر نفسي زياده... أنا بطرد بس بالزوق
لم يرد عليها قال ساره- تعرف يايوسف أنا عمرى ما تخيلت انى اوافق يبقالى ضره، وقفت قدام اهلى بس شكلى غلط.. انت بعيد عنى تماما
قالت ذلك لكنه ذهب دون أن يرد عليها
قالت ميرفت- عيب اوى كلامك ده، عيب
-عيب؟!!!
-متحسبنيش مش عارفه انتى بتفكرى ف اى يساره، عايزاه يشك فيها.. بس ده صعب لأن غرام هو إلى مربيها.. وأخلاقها عارفينها كويس
-انتى الى بتتكلمى عن اخلاقها يماما وانتى إلى كنتى بتقولى عليها بنت شوارع
نظرت لها ميرفت بضيق وقامت بغضب قالت
-انتى يتتخطى حدودك
-انا عارفه حدودى كويس انتى إلى اتخطوتها معايا، بس انا هريحكو وماشيه
كان يوسف فى مكتبه وهو مضايق جه حازم قال
-عاوزنى
-اه تعالى
-خير
-عايز ناس يدخلو بيت وليد وبجبولى اوراق مهمه من عنده
-اوراق اى دى
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-وليد طريقه مشبوه
-انت تعرف حاجه
-اعمل إلى قولتلك عليه
-يعم حاضر محلوله
كانت غرام فى فى الجامعه مع وكان الاثنان صامتين نظرت لها هند قالت
-يوسف مجبكيش النهارده لى
-مشغول
قالتها وهى تخفى حزنها اومات لها قالت
-شكلك غريب وشك اصفر
-مكلتش
-طب تعالى ناكل المطعم اهو
اومات لها ومشيت بس لقت وليد ف وشها اتصدمت من رؤيته وبعدن لورا
-خايفه؟! شكلك مش مبسوطه من شوفتى
قالت غرام بحنق- حقير
-انا جاى اعتذرلك
نظرت له قال- ايوه غلط اوى يومها بس انا كنت شارب
قالت هند- يلا يغرام سيبك منه
وقفلها قال- خلينا نتكلم
-ابعد عنى ياوليد بدل ما اصوت والم عليك الناس
-الى انتى عايزه المهم عند راحتك
استغربت لكن لم تهتم ومشيت دخلت هند قالت
-هشوف المنيو
اومات لها وقفت غرام وهى تنظر فى هاتفها ع رقم يوسف وكأنها تريد أن تسمع صوته ولو صدفه
خبطها حط فى كتفها فحست بشكه دبوس
اعتذر لها ذلك الشخص وذهب حطت أيدها على كتفها وهو تتحسه لم يكن هناك شئ
وهى واقفه حسيت لدوار ودوخه كانت هتقع لولا يد لحقتها نظرت الى وليد وهى تتشبث به
-مالك يغرام انتى كويسه
أغمضت عيناها وقعت مغشي عليها حملها وادخلها إلى السياره وذهب بها خرجت هند
-غرام عندهم شيكين
ملقتهاش استغربت وبصست حوليها
-غرام
دخل وليد إلى منزله وهو يحملها حطها ع السرير
ابتسم قال- شوفتى بتخلينى اعمل اى، هتودينى ف داهيه بسببك بس كله يهون قدام عيونك
اقترب منها وهو يلمسها وبيفك ازرار قميصه
رن الجرس ضاقت ملامحه وذهب فتح لقى رجال
-فريق التعقيم اتبعتلنا النهارده عشان نيجى نعقم
-انتو مش لسا معقمينها من اسبوع
-ممكن نشوف شغلنا
أفسح لهم بتنهيده وهما بيدخلو، جلس وهو ينظر لهم منتظر حتى ينتهون
رن تليفونه خرج قليلا وهو بيرد
نظر الرجال لبعضهم وصارو يعبثون فى الأغراض ويبحثون عن شي ما
دخل إلى الغرفه وتوقف عندما رأى غرام النائمه نظر إليها
لقى إلى بيرفع الحاف عليها وبيخبيها ومان وليد الذى وقف أمامه قال
-حد قالظ تدخل الاوضه دى
-انا اسف بس سلامة العميل مهمه
-تبقو ترشوها بكره، يلا
اوما له وخرج وهو ينظر إلى غرام نظر وليد اليها وكان مضايق وبيبص فى الساعه
خلص الرجاله وخرجو فعاد وليد إليها قال- معلش خليتك تستنى
نام جنبها وحضنها ليخلع قميصه وينظر إليها بشهوه
كان حازم بيتكلم فى التليفون-عملتو اى
-صورنا الوراق إلى كان فى الخزنه ومكتبه واى حاجه مشبوهه
-كويس جدا
-حازم بيه
-نعم
-انا شوفت واحده معاه
-ونا مالى
-تظنها تخص يوسف بيه
-مين، ساره
-معرفش اسمها والله بس قال إنها مراته والكل بقا عارف ده
سكت حازم قال- متقولش ليوسف
-تمام إلى تشوفه
قفل حازم وهو مستغرب أكن لوهله انصدم معقول تكون غرام
فتحت غرام عينها لقت نفسها ف اوضه ودماغها بتوجعها
قامت واتصدمت لما لقت وليد قدامها وهو عارى الصدر وينظر إليها بابتسامه
-اى النوم ده كله
بصيت لنفسها بخوف وهى بتعقد فورا وبتنزل فستانها عليها
-انا بعمل اى هنا، انت عملت اى ياحقيير
-ده جزاتى انى ساعدتك
-ساعدتنى
-ايوه اغم عليكى جبتك هنا، دنا حتى جبتلك دكتور
-وتجبنى هنا بتاع ايه، انت خطفتني
-غرام انتى جميله اوى وانتى نايمه
نظرت له بحنق قالت- والله لو عملتلى حاجه..
-هتعملى اى
دمعت عينها بخوف قالت- قربت منى
لمس شعرها بعدت عنه قال وليد- بس اهدى، مش هعضك
-انت زباااله يوسف مش هيرحمك
-يوسف لو شافك هنا انتى اول واحده هتتاذى
نظرت له بضيق ومشيت سريعا مسك ايدها قال
-هشوفك تانى
-اوعى اياك تلمسني
ابتسم وهو ينظر إليها وهى تركض منه وكأنه وحش
خرجت غرام من عنده وهى بتعدل لبسها ونزلت دموعها وهى خايفه
هرجت ا الطريق وقفت عربيه قدامها اتخضت لقته حازم قال
-اركبى
السرعة وركبت معاه قال- طلعتى انتى إلى عنده يغرام، كنتى بتعملى اى عند وليد
-انت عرفت منين
-واحد شافك بس بحسبها ساره
-والله ما اعرف انا حيت هناك ازاى، خطفني
-عملك حاجه
-معرفش، صحيت لقيتني فى بيته.. قالى ان اغم عليها وهو كان بيساعدنى
-كداب ده مبيساعدش حد واو.سخ خلق الله
سكتت قالت- متقولش ليوسف
-انا مش عبيط اكيد مش هقوله انا جيت اشوفك اتمنى ميكنش اذاكى
نظر إليها وهى ساكته قال- حاسه بحاجه يغرام
-حاجة اى
-وجع
نظرت له من ما يعنيه نفيت له قالت- دماغى مصدعه
-هو إلى خدرك نا واثق
افتكرت غرام لما كانت قدام المطعم قالت
-ايوه، ف حد شكنى بدبوس بعدها وقعت
ضاقت ملامح حازم قال- يوسف معاه حق، وليد بيتمادى
-يوسف ناوى ع اى
-هيكتسحه، عارف حاجه عن وليد هيدمره بيها
-انا خايفه عليه ياذيه
-خافى ع نفسك يغلام، يوسف قلقان عليكى عشان كده هيعمل اى حاجه يبعده عنك
سكتت لان يوسف لا يقلق عليها، أنه لم يكلمها مجددا
-طريقى مش من هنا
-ازاى مش انتى قاعده مع يوسف
-لا متخانقين وسيبتله البيت
-لى كده
-حاليا هنطلق
وقف بسيارته ونظر لها بشده-نعم
فى المساء كان يوسف فى البيت
قالت ميرفت- ساره مشيت
نظر لها اومات له قالت- استغربت زيك بس باين أنها جابت آخرها
-براحتها
-مش هتروحلها
-انا مغلطتش فيها ومش هروح لكل واحده تزعل بدون سبب، زى ما خرجت ترجع لوحدها
نظرت إليه ذهب وهو يجلس على الاريكه وكان باين عليه التعب قالت
-عملت اى مع غرام
-مش عايز اتكلم عنها
ربتت على كتفه قالت- برحتك يايوسل اعمل إلى يريحك ومتتغطش ع نفسك
كانت غرام قاعده فى اوضتها وهى تتذكر كلام حازم المعاتب لها
F
-متزعليش منى انتى غلطانه
-غلطانه عشان بحبه
-ويوسف كمان بيحبك يغرام لى شايفه حبك عليه فضيله، بقيتى تقلدى ساره
-انا يحازم
-انتو امركو معقد يس مكنش ينفع تقولي حاجه زى دى، ومش اول مشكله تطلبى طلاق
-انت زيه، عمر طك ما هتفهم انا بحس ايه
-غرام، انتى لازم تبقى متمسكه بيه اكتر من كده
-هو متمسكش بيا
-يوسف اتمسك بيه من وانتى صغيره اكيد مش هيسيبك دلوقتى
نظرت له اوما إليها قال- انتى مش فاهمه هو بيحبك قد ايه، بلاش تعملو كده نفسكو
B
سالت دمعه من عينها وهى قاعده وبتتخيله مع ساره
مسكت راسها تمنع افكارها قالت
-ياريتك تفهمنى، ياريتك متخدش كلامى جد وانت عارف انى مقصدهوش
قام وهى راحه تنام افتكرت وليد
"شكلك حلو وانتى نايمه"
لما صحيت ولقيت قميصه ع الأرض كم خافت وقتها، إلى الآن هى خائفه.. هل باز بلمسها.. هل تمددت يده إلى جسدها
-يوسف
أنه استغل أنها وحدها لا شك أنه يعرف بخلافهم
-ساره إلى قالتله انا واثقه
بعد مرور أربعة أيام كانت تذهب الى جامعتها وتعود تنظر إلى هاتفها وكانما تنتظر مكالمه مهمه، أو زاى ينتظر.ه قلبها بفارغ الصبر
كانت لا تأكل ضعفت اكلتها وهتان وجهها من بعدها عنها
كانت قاعده وهى حزينه تحن إليه من غيابه عنها
-هونت عليك يايوسف
بكيت بحزن قالت- انا السبب انا إلى بعدتك عنى، يارتنى ما اتكلمت
مانت تبكى بحزن وهى تتذكره فهى لا تستطيع النوم بدونه وتشعر بخطأها الان وهى تفتقده بشده
دخلت عبير وشافتها زعلت عليها فالت
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-غرام
-انا بحبه اوى، كان معاكى حق انا غلطانه... اسنغليت أنه بيحبنى وأنه هيسمع كلامى ف كل حاجه.. بس طلبى كان غلط من الاول
ربتت عليها قالت- اهدى
-أنها دمرت علاقتنا، كان بيقولى أنه بيهرب من الدنيا ويجيلى، دلوقتى انا إلى بعدته عنى
-يوسف بيحبك ارجعى بيتك واثقه انه هيفرح
-مش هعرف ينانه كرامتى مش هقدر عليها
-مفيش كرامه ف الحب كش ده كلامك
-وهو اى، المفروض يسأل عليا حتى.. ينسي انى مراته بس يسأل عليا انى غرام بنته
-جه هنا واتكلم معاكى وانتى قابلته وحش
-كنت زعلانه منه بس بحبه
تنهدت وحضنتها وهى بتطيب خطرها قالت
-خلاص اهدى كل حاجه هترجع زى الاول
-فكرك كده بنانه
-انشاءالله ترجعو، يلا قومى كلى
أحضرت لها الصينيه نظرت غرام الى الأمر ابعدته عنها قالت
-ريحته وحشه
استغربت عبير- ريحته، ماله دى الاكل إلى بتحبيه
-لا مش عاوزاه هرجع منه
-طب اعملك اكل اى
-ابعدى عنى الاول
كانت بتكتم مناخيرها وهى حاكه ايظها على صدرها بعدته عبير قالت
-اطلبلك اكل
-مش عاوزه هنام خفيفه وبكره اكل
-اى الكلام ده
-انا شبعانه ينانه شكرا، مليش نفس
تنهدت منها قالت- ماشي يغرام
سابتها وخرجت نامت وغرام وهى تنظر إلى سقف الغرفه نزلت دمعتها
فى اليوم التالى كانت هند مع غرام إلى كانت غريبه الشكل
-مالك يغرام
-مش عارفه دايخه اوى
-دايخه، اجبلك برشامه
-لا نا كويسه
لسا هامشي وقفت سندتها هند قالت
-كويس ايه بس
-معرفش مالى بقالى فتره بدوخ كتير
ضحكت قالت-انتى حامل ولا اى
نظرت لها غرام من إلى قالته
-حامل؟!
-انا بهزر بس اعرف ان الدوخه علامه
قالت بدهشه- بجد ممكن اكون حامل
-انتى مش متجوزه، ف احتمال بس انتى ممكن يكون برد
-لا مش برد
-مالك يغرام
سكتت وهو بتبص لبطنها قالت
-لو ده حقيقه هيكون ربنا كتب لنا فرصه نرجع
-ترجعى لمين؟!
-لا مفيش، تعالى نروح لدكتور بعد الجامعة
-ماشي إلى انتى عايزاه
مشيو لكن غرام لما تكمل خطوتين ووقعت مسكتها هند بصدمه
-غرام
اجتمع الجميع حولها وهند بتحاول تفوقها
-هاتو ميا
حاولت تفوقها لكنها لم ترد عليها وقفو تاكسي وساعدوها وركبت ومشيت وهى معاها وقلقانه عليها
فى المستشفى كانت الدكتوره بتكشف على غرام وهند قاعده قلقانه
كنت غرام تنظر إليها وهى تلمس بطنها من الاسفل وهى بتبصلها بعد عنها ونزلت غرام هدومها قالت
-عندى اى
قالت الدكتوره-الموضوع ده بيتكرر معاكى
-ايوه
قالت هند- هو ف اى يدكتور
-لا ابدا متقلقيش، مدام غرام مش كده
اومات لها وهى بتبصلها من معرفتها أنها ليست فتاه
-انتى حامل مبروك
التمعت أعينها بصدمه كبيره قالت-حامل
دمعت عينها وهى تنظر إلى بطنها ابتسمت هند قالت
-مبروك يغرام
كانت عالقه فى صدمتها لسا قالت
-بجد يا دكتوره
-ايوه
-طب اتاكدى تانى، أنا حامل متاكده
-ايوه والله حامل الف مبروك
ضحكت هند قالت- من الفرحه بس مش مصدقه
قالت غرام- أنا حامل ياهند
ابتسمت عليها قالت- ايوه يابنتى حامل ف اى
-يوسف
قالتها وهى بتقوم سريعا وبتمشى نادتها الدكتوره
-استنى اقولك ع الادويه
مسمعتهاش وكانت لا تفكر بأحد غيره خدت تاكسي ومشيت
نظرت إلى بطنها وهى بتحاوطه بحب شديد
-جيت ف وقتك، انت الامل إلى هيخلينا نرجع تانى
كانت فرحانه ومستنيا توصل ع احب من الجمر عشان تعرفه، سينتهى أمر طلاقهم.. لن يبتعدو.. ستعود إلى موطنها داخل قلبه.. ذلك الطفل أنه بذرة حبهم الذى ستنبت حبهم أكثر فأكثر
فى الشركه كان حازم مع يوسف والسكرتيره قال
-صفقه كويسه
قال حازم- عميل زى ده مهم لينا وهنوسع فى السوق
كان ينظر الى الاوراق اتفتح الباب نظرو الى من تجرأ ودخل عليهم وهم يعملون تعجبو حين كانت غرام
-انا اسفه
تفجأ يوسف من رؤيتها قال- ف حاجه يغرام
-عايزه اتكلم معاك
-طب استنينى
-لا لازم اقولك دلوقتى، ضرورى
استغرب منها بصلهم قام حازم قال
-نكمل بعدين
مشي هو والسكرتيره وتركوهم وقف يوسف وراحلها قال
-ف اى
كانت تنهج استغرب قال- مالك يغرام، انت تعبانه
-انا كويسه اوى بس..
-خدى اشربى
صب فى الكوبايه واداها تشرب اخذتها وهى تأخذ أنفاسها
قال يوسف- موضوع اى إلى ضرورى
-انا جايه اقولك وكنت عايزاك اول واحد تعرف بس هند كانت معايا. للاسف
-اعرف اى؟!
-انا لسا جايه من عند الدكتوره
-لى؟! تعبانه
ابتسمت ونفيت له قالت- لا.. دى دكتورة نسا
نظر لها رفعت أعينها قالت- أنا... أنا حامل
توقف للحظه وهو ينظر لها بصدمه كبيره خرجت عن تخيلها
قالت بفرحه وتأكيد- أنا حامل يايوسف
كانت أعينه تجحظ وينظر لها بشده لكنها لم تكن كالصدمه الذى توقعتها من فرط فرحته أنه صدمة غريبه ونظرات تنهشها
قالت غرام- مالك يايوسف
-قولتى ايه؟!
-انا اتصدمت زيك بردو ومكنتش مصدقه بس سالتها تانى وهى حلفت انى حامل
قربت منه وهى بتمسك ايده وبتحطها على بطنها قالت
-هنبقى عيله قريب، هتبقى اب يايوسف
لا يزال فى صمته المعين وعينه الذى ازدادت احمرار قال
-ازاى
استغربت جدا، أنه ليس سعيد بل يبدو فى صدمة شقته إلى نصفين
-هو اى إلى ازاى..
ابتسمت وهى بتمسك دموعها وبتحاول تضحك قالت
-بقولك حامل
-من مين
اتصدمت من إلى قاله وحسيت كأن قلبها بيتفتت قالت
-ي..يعنى اى
صمت يوسف وهو بيبعد عنها نظرت له قالت
-يع..يعنى اى من م..مين
مسطته قالت- اكيد حاامل منك، ما ترد عليااا
-اناااا مبخلفش اصلاااااا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-بقولك حامل
-من مين
اتصدمت من إلى قاله وحسيت كأن قلبها بيتفتت قالت
-ي..يعنى اى حاامل من مين اكيد حامل منك
-اناااا مبخلفش اصلاااااا
نظرت له بصدمه مبير وشل لسانها وهى مش قادره تتحرك
-قصدك ايه يوسف
-انا عقيم يغرام
-ازاى، كدب
-انا ماسك تقارير بايدى، ماسكها وروحت لدكاتره وعملت تحاليل.. أنا مبخلفش
كان واقفه مصدومه وهى بتبصىه قالت
-بتبصلى كده ليه يايوسف
-امشي من وشي يغرام دلوقتى
دمعت عينها قالت-بتشك فيا يايوسف
-بقولك امشاااى، امشي يغراممم.. امشيييي
سالت دموعها وخرجت فورا من عنده وهى تبكى قابلها حازم ونظر لها بشده
-غرام
مشيت وهى تبكى نظر لها دخل عند يوسف وشافه قاعد ويكبخ غضبه
-غرام حامل يحازم
نظر له حازم بشده قال يوسف- ازاااى
-ربنا كرمك يايوسف
-انت عارف انى عقيم والسنين دى كلها مخلفتش
اتوترت حازم قال- اهدى يايوسف ممكن ف حاجه غلط
-ده اكيد ف حاجه غلط، وما هكتشفها بنفسي
ذهب وقف حازم فى وجهه قال- اهدى الاول بعدين فكر
-ما تبعد من وشي
زقة بقوه بعيد عن طريقه سمع صوت من تليفونه
بص واتصدم لما لقاه وليد وهو فى بيته وغرام معاه وهى تهانقه ويصورها و وشها مش ظاهر
احمرت عينه
نظر له حازم وإلى شكله رمى اقترب وألقى نظره اتصدم ونظر إلى يوسف
-يوسف، هفهمك
-كنت عارف
-متظلمهاش غرام هى...
-كنت عاااارف
صاح به منفعلا خاف منه رمى التليفون وتكسر إلى مين قطعه ومشي لحقه حازم ضربه اتصدم ونظر له بشده قال
-يوسف
-اقف ف وشي تانى وهتشوف رد مش هيعجبك
مشي اعتدل حازم ينظر إليه وهو يخرج بهذا الغضب
مسك رأسه وهو بيفتكر كلام الراجل
"لقيت واحده معاه فى بيته، بيتهيألى تخصك، أصلها مرات يوسف بيه"
حتى غرام حين رآها وهى لا تتذكر شئ
"مش فاكره يحازم أنا صحيت لقيته جنبى، أنا خايفه.. متق بس ليوسف"
-يخربيتك يا وليد عملت اى
خرج سريعا وهو بيجرى يلحق غرام وبيرن عليها وخائف يوسف يروحلها
[٢٨/٩, ١:٥٧ ص] Nour Nasser: كان سائق لقى غرام قاعده على المقعد
نزل سريعا وشافها وهى بتعيط قال
-غرام
-انا ف مصيبه يحازم
-انتى فعلا حامل
اومات له قالت- يوسف فعلا مبيخلفش
اومأ إليها عيطت قالت- كدب امال ف بطنى ده من مين
-انا خايف يغرام، يكون الزباله ده عملك حاجه يومها
نظرت له قالت- وليد
أومأ ايها فنبض قلبها خوفا قالت
-لا..لااا.. يااارب
-اهدى
-ده ابن يوسف، ابنه والله واثقه أن مفيش حاجه حصلت مبينا
-وليد حقير يعمل اى حاجه واضح أنه ملعوب كبير اوى منه
-يوسف
قالتها بخوف ربتت عليها قال- هحاول أفهمه يوسف لو عرف هيصدقك انتى ويمو.ت وليد
-يوسف هيشوفنى خاينه
-وده إلى أنا خايف منه، أنا خوفت عليكى بحسبه جايلك..
-هو مشي
-اه لو محلكيش هيكون راح فين
-انا مش عارفه اعمل اى يحازم، كنت فرحانه فجاه كده حاسه انى ف مصيبه
عيطت وقالت- متتصورش كنت عايزه افرحه قد ايه، بس انا حاسه ان قلبى هيقف من نظرته ليا بس ونا بقوله.. كأنى حامل من غيره وخونته
-واثق أن يوسف مستحيل يفكر فيكى كده
-بس يفضل راجل
-طيب بصى أنا هروح اشوفه وانتى ارجعى لدكتوره اسالى عمر الجنين قد اى
نظرت له قالت- هتعرف
-لازم تعرف، ده حل عشان نقتل الشك
اومات له وقفلها تاكسي ركبت وهى بتعيط
وصلت غرام عند الدكتوره قالت
-قلتلك حامل يمدام غرام
-انا عيزاكى تقوليلى عمره
-عمر الجنين؟!!
-ايوه
-بس ده لسا بدرى
خافت غرام قالت- قصدك أن لسا صغير لدرجه مش عارفه كان يوم
[٢٨/٩, ٨:٢١ ص] Nour Nasser: -مالك يغرام فيكى حاجه
-عشان خطرى يادكتوره قوليلى عمره بس
نظرت لها من إصرارها اومات لها قالت- حاضر
خضعت غرام للفحص وهى خايفه وبتدهى ربها قامت وهى بتعدل هدومها
قالت الدكتوره-اسبوع
نظرت لها بشده قالت- بجد
-ايوه عمر الجنين اسبوع
جلست وهى تدمع باريحايه كبيره، إذا أنها حامل من يوسف.
كيف إذا يقول إنه عقيم
قالت غرام- دكتوره
-نعم
-كنت عيزاكى ف خدمه
-اتفضلى
كان حازم سائق العربيه وهو بيرن على يوسف مكنش بيرد
-روحت فين يايوسف
كان بيرن عليه ساب التليفون بضيق
كان يوسف فى المستشفى قاعد وهو يمسك يداه وينظر إلى الفراغ بجحوظ أعينها والغضب يملأه وكأنه كالوحش الذى يسيطر عليه
جه دكتور قالت- يوسف بيه اتفضل نتيجه الت..
نتشها يوسف من ايده وهو ينظر إليها فدق قلبه ونظر إلى الطبيب بشده
-سلبى
-متأكد
-اشرفت على التحاليل بنفسي وكنت حذر جدا، والنتيجه سلبى... حضرتك بتخلف مش عقيم ولا حاجه
-ازاى والتحاليل
-معنديش فكره عن إلى بتقوله بس اكيد إلى عمل كده دكتور جاهل، دى النتيجه انت مفكش حاجه وسليم ميه فى الميه
كان مصدوم وهو ينظر الى الاوراق بشده
-انا اقدر اخلف
-اه
قبض يوسف على الأوراق واحمرت عينه وذهب سريعا خد عربيته وساقها
-غببببببى، كل ده كننننت مغفل
زاد سرعته وهو يكتسح من أمامه وعينه محمرمه بغضب توقف عند فيلا
نزل من عربيته ورن الجرس بقوه
-ف ايه، براااحه
اتفتح الباب وكانت ام ساره قالت
-يوسف
دخل وقال- ساااااره
جه ايمن قال- ف اى بتزعق لى كده
- ساره فين
-ف اوضتها، انت شرفت سايب مراتك ده كله
مردش عليه وطلعلها
قال ايمن- انت رايح فين
فتح الباب عليها بقوه شهقت بخضه ونظرت له
-يوسف،كنت عارفه انك هتيجيلى
بتقرب منه عشانه تحضنه صفعها على وجهه نظر والديها بصدمه واتسعت اعين ساره
قال يوسف- اول مره أمد ايدى ع واحده، وتكون انتى يساره
قال أيمن بغضب- انت اتجنننت جاى تضرب بنتى فى بيتى
قال يوسف بغضب جحيمى- اهههه، بنتك المحترمه كانت يتغفلنى السنين دى كلها
كانت ساره تنظر إليه بشده وهى حافطخ أيدها ع خدها
-بتمد ايدك عليا يايوسف، انت نسيت نفسك يا حيوان
ضربها بالقلم مجددا انصدمت مسكها من درعها بغضب قال
-اخرررسي، سمعتينى اخرررسي
نظرت له بخوف من شكله قالت- سخنتك عليا مش كدهؤ قالتلك اى عشان تعمل كده
رفع الاوراق فى وجهها قال- عارفه التحليل دى فيها اى..
نظرت له وإلى التحاليل قال- أنا بخلف، أنا مش عقيم يساره
اتصدمت وهى تنظر له بشده وخوف
-عندك كلام تقوليه
-كدددب
-انت كلك كدب ف كدب
قال أيمن بغضب- اوعى شيل ايدك من عليها بدل ما اندمك
-بنتتتك الى هى تبقى مراتى كانت مفهمانى انى معيووب بس طلع العيب منها هى
دمعت عينها وهى تنظر إليه وابويها ينظران إليها بشده
قال ايمن-كلام اى ده يساره
قالت ساره- كدب، اكيد واحد زور الاوراق دى
قال يوسف بغضب- انتى ايييه، مبتزهقيش..رشيتى الدكاتره عشان يعملو تحاليل مزوره يقولو انى عقيم وانتى سليمه
سالت دموعها صاح بها- مااا تردى
-عملت كده عشان بحبك
-انتى مريضه يساره
نظرت له تركها بغضب قال- عمرك ما حبتينى، انتى كنتى اكتر شخص مؤذى عيشت معاه.. استحملت كلامك وقرفك.. استحملت كتير غرورك وحدودك إلى بتتخطيها.. مفهمانى انك إلى مستحمله الهم وعايشه معايا وضحيتى بخلفتك والأطفال وانتى اصلا مبتخلفيش
قالت سااره- فأنت طبعااا عايز ترمينى دلوقتى لما عرفت ان العيب منى
-انتى كنتى عارفه من زمان أن طريقتك لا تطاق، عارفه انى هيجى يومك وطلقك فقلتى تظهرى قد اى انتى بتحبيبنى وغفلتينى سنين بحالها... كنت فاكر انى ظلمك واستحملت كتير منك وطلعت انا إلى مستحمل إلى مفيش راجل يستحمله... فى كل مره ببقا عاوز اطلقك فيها لانى مش مجبور اعيش معاكى وانتى تخلفى بعيد عنى بس بتصعبى عليا اكون ظالمك وبعد حبك ليا اعمل فيكى كده... بس الظاهر انى كنت بحبك اكتر من حبك ليا....
قالت ساره بحزن- عايز تروحلها يايوسف... بتعمل كل ده عشان الجو يخلالك معاها
-انا كنت هطلقها بسببك
نظر له قرب منها بغضب قال- خافت مشاكل مبينا واخترتك انتى، مهونتيش عليا اعمل فيكى كده وخسرتينى البنأدمه إلى حبتها... وطلعت غبببى... مش دلوقتى بس من زمان ونا غبببى... دنا كنت بشوف قربى وحبى ليها خيانه ليكى... كنت ببعد عنها بسببك ونا الوقت كله معاكى ببقى مخنوق
-طلعت مش طيقانى للدرجادى
-انا مفيش راجل يستحمل إلى استحملته، انتى مفيش واحد يستحملك يساره... بقيت كرهك لدرجه انى مش طايق ابص ف وشك
-والله عملت كده عشان متبعدش عنى... انا حبيتك
-خليه حبك ليكى هينفعك اكتر
نظرت له ليقول- انتى طالق يساره
اتسعت أعينها وهى تنظر له بشده
-طالق بتلاته
قال ذلك وذهب جريت علي ساره قالت
-يوسف لااا
زقها بغضب فوقعت وبكيت وهى تنظر وهو يتخطى ايمن ببرود
قالت ساره بغضب- يوووسف، والله لندمك... هندمك سمعتنى
لم يهتم بكلامها وخرج من المنزل بأكمله قربت امها منها
قال ايمن- الكلام ده صح
قالت امها- احنا فىاى ولا ف اى، انت لازم تندمه لازم تاخد حق بنتنا
-أنى حق ده، بنتك طلعت مفهماه كل ده انو مش بيخلف وسيبانا نقطم فيه وفد اى هى زوجه مخلصه...
عيطت ساره قالت- أنا بنتك المفروض تقف معايا
-انتى غلطتى يساره وغلطك كبير خلتينى مش قادر ارد عليه..يخساره
قالت امها- شوف هنعمل اى يا ايمن، لازم ندفعه التمن ده ضربها قدامنا
-هيحصل
قال ذلك يتوعد ومشي ربتت عليها قالت
-بس متعيطيش
-تعرف كل حاجه يماما عرف كل كل حاجه
-انا هموت واعرف اى إلى فكره بالموضوع دلوقتى، لى عمل التحاليل فجأه كده
-معرفش، انا مصدومه بجد.. معقول يوسف طلقنى
-متزعليش ياحبيبتى
-لازم يندم يماما لازم
-ابوكى هيقوم بالواجب
كان وليد قاعد فى البار مع فتاه وهو يلهو معها
-مالك فرحانه انهارده كده لى
-مزاجى رايق
ضحكت لقى تليفونه بيرن وكانت ساره ساب التليفون منغير اهتمام
قالت الفتاه- ركز معايا بقا
ابتسم وهو يسحبها إليه ويخلع قميصه اتفتح الباب عليهم بقوه
قامت البنت بخضه وهو بتخبى جسمها
نظر له وليد بشده-يوسف
-جايلك ف وقت مش مناسب
مسكه من رجله واطاح به أرضا تألم وليد قال بغضب
-هندمك
ضربه يوسف فى وجهه وجغله ينزف الدماء قال
-ابعد عن مراتى يو.سخ
تألم قال بغضب- منتا شايف هى بيتر يعنى جيالى برضاها الصدمه وحشه
كان هيضؤبه صدها وليد وضربه مكان العمليه لكن يوسف ابتعد ومسك زجاجه خمره ونزل بيها ع رأسه
صرخت الفتاه وهى تنظر الى وليد إلى ارتمى أرضا
اقترب منه يوسف ودهس بقدمه صدره ليصرخ وليد وهو يحاول أن يبعده
قال يوسف- نهايتك ع ايدى، قريب اوى
ركله بقوه فتألم وليد خرج يوسف تحت صرخات تألمه اقتربت منه الفتاه بخوف
-انت كويس
--مش شايفه الدم إلى ع دماغى، هاتى الدكتور بسرعه
زقها بغضب قامت سريعا وهو يحاول أن يتعدل ويتألم ف كل قطعه ف جسده
-هقت.لك يايوسف هقت .لك
كانت غرام قاعده ع الكنبه خبطت عليها عبير
-غرام مش هتاكلى
مردتش عليها تنهدت عبير ومشيت وكأنها ملت من ذلك
كانت تبكى تضم قدماها وتشعر بالوحده
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نزل يوسف من العربيه وكان قدام الفيلا بليل
دخل لم يكن هناك اصوات، طلع عند غرام وحسن دخل لقاها نايمه
اقترب منها بخطوات ثقيله وهو ينظر إليها
انحنى على ركبتيه وهو يتأمل وجهها ونزلت عينه ع بطنها ودموع تتجمع بها
قرب ايده وهو يلمسها بشوق وكأنه بيحس بيه
سالت دمعه مليئه بالمعانى المؤلمه والحزن والحنين دمعة الفرح وابتسامه هادئه
فتحت غرام عينها نظرت إلى تلك اليد الموضوعه على بطنها لقت يوسف جنبها
نظرت له بشده قال يوسف- صحيتك
أنتفضت وقالت -انت بتعمل اى هنااا، جاى تقت.لنى
اتصدم منها قال- اقت.ل مين يغرام
-تقت.ل مراتك إلى خنتك ومش حامل منك
-انتى بتقولى اييه
-مش ده كلامك جاى تعمل هنا ايييه
-خلاص ده كان سوء فهم
-سوءء فهم، دلوقتى سوء فهههم
-غرام
-حرام عليك ياخى ابعد عنى بقا عايز اى
شعر بالحزن عليها قال -انا اسف
-اسفففف ع اى، ع حبى ليك.. ع كسرتك ليا كل شويه...
قالت بحزن وهى تبكى- اناةاستحملت كتير يايوسف، استحملت لما شوفتك مع واحده غيرى، كنت جيالك ونا فرحانه ع امل نرجع... أنا إلى مستحملش بعدك عنى... حتى قبل ما نتجوز لنا كنتى تجيبى كل أسبوع مرتين بسبب ساره... كنت بتعذب عشان اشوفك
نشجت وهى تضربه بقوه قالت- انا حبيتك لدرجه انى مهتمتش انك متجوز او لا، حتى لو كنت عقيم كنت هقبل بدون تردد.. أنا إلى عمرى ما تخيلت اخد واحد من مراته... مش من حبى اكون زوجه تانيه بس عشانك استحملت كلام الناس وكلام وساره وكلام والدتك ونظراتها ليا.... اتبرعتلك بكليتى عشان تعيش وتكون معايا انا مش ما حد غيرى... نسيت حادثة زمان وخلقتلك ميت عذر برغم انك كنت بترمينى بعيد عنك كنت انا إلى بقرب منك
صرخت فيه قالت- انا حبيتك لدرجه مكنتش شايفه غيرك
-انا اسف يغرام، حقك عليا ياحبيبتى
-لسا من الصبح كنت بتسالنى حامل من مين.. دلوقتى جاي تحسس عليه
-ممكن تهدى
-مش ههدى يايوسف خلاص غرام الهادئه فاض بيها وانت هتجننها قريب
اقترب منها وهو بيمسك وشها بحنان قال
-انا اسف، هفهمك كل حاجه
-مش عايزه افهم حاجه
ضربته فى صدره قالت- ازاى تتهمنى كده ازززاى
-مشكتش فيكى والله
ضربته بقوه وهى تبكى قالت- ده كله مشكتش فيا ده كفايه عينك إلى قتلتنى.. كنت جيالك ونا نفسي افرحك.. لقيتك بتطنى وتحولنى لموضع اتهام
حزن عليها قال- أنا عملت كل ده
-انت بتعمل اكتر من كده
-انا قولتلك تمشي عشان اتصرف وماذكيش..أنا خوفت عليكى منى
-ايوه كنت عايز تمو.تنى
-موت اى يغرام موتتت ايه.. دنا اموت نفسي قبلك
-لما بكرهك
شعر بخنجر يصب فى قلبه ضربته وهى تصرخ
-بكرهك يايوسف
حاول أن يلمسها لكنها أبعدته وهى تصرخ
-متلمسنيش
-ممكن تهدى ده غلط عليكى
-غلط علياااا، مهتم بيااا اوى.. عرفت دلوقتى أنه ابنك
-ده ابنى غصب عن اى حد
-هاخده منك يايوسف
نظر لها قالت- هاخده منك ومش هخليك تشوفه
-غرام اسمعيني والله أنا كنت مخدوع ف نفسي
-انا عيزاك تخرج من هنا حااالا
-لازم تفهمى انى مستحيل افكر فيكى كده
قرب منها قال-انا اسف
صرخت قالت- قلتلك ابعد عنننى
-ح..حاضر
بعد وهو قلقان عليها قالت
-اطلع برا يا يوسف مش عايزه اشوفك
-طب ممكن تهدى
-برااااا، لو مخرجتش من هنا إلى هخج ومش هتعرفلى طريق
كان ينظر إليها من صرخاتها وهى لسا يتمشي مسك أيدها يمنعها لكنها فلتتها
قال يوسف- خليكى يغرام ده بيتك انا إلى همشي
-امشششي
نظر إليه نظره اخيره ثم التفت وهو يتركها ويجمع قبضته بضيق وكأنما أراد عناقها بقوه... ساعود يغرام..سأعود حتما
رجع البيت وجلس على الأريكة منهكا وهو يمسك برأسه سالت من أعينه الدموع خفيه
-يوسف
كانت ميرفت الذى اقتربت منه بحزن قالت
-مالك
-غرام حامل يماما
نظرت له بدهشه قال-غرام حامل منى... أنا بخلف
كانت مصدومه قالت- ازاى
-ساره خدعتنى، ساره كل ده كانت مغفلانى.... كل ده كنت بحسب ربنا حرمنى من الخلفه..كنت بحسب ده عقابى وتقبلته رغم أن اسبابى ف الجواز انى اخلف.... كنت عايز عيل واحد... بس هى كل ده كانت وهمانى وتزور فى تحاليل عشان اكون انا المعيوب وهى الزوجه المخلصه
مسكت وشه ومسحت دموعه قالت
-عرفت ازاى
-غرام السبب، جتلى وقالتلى أنها حامل روحت فورا عملت تحاليل تانى بس عند دكتور معرفتى... أنا سليم... ابنك قادر يكون اب... كل ده كنت بحسب ان مستحيل اخلف... حاسس كانى ف معجزه...ساره كابوسي
حزنت عليه وهى مصدومه من إلى عملته ساره قالت
-عملت معاها اى
-طلقتها، عملت كده عشان اكون معاها بس متعرفش المعاناه إلى كنت بعيشها بسببها.. استحملت كتير اوى ع أساس أن مفيش واحده مبتحبنيش وتسيب الخلفه عشانى.. بس هى طلعت كدابه.. كل حياتى معاها كدب ف كدب
اخفض رأسه بضيق وحزن قال- والله ما كنت هسيبها لو قالتلى الحقيقه، كنت هفضل معاها وف داهيه الخلفه ومش هجرحها.. ده لو هى تستاهل فعلا... بس هى عارفه انى مش هقدر اكمل معاها بسبب أسلوبها....
دمعت عينه وهو يمسك رأسه وميرفت حزينه عليه من الالم إلى كان عايشه وهى مش مهتميه بيه، هى سبب فى تعاسة ابنها فى جوازه.. كان جواز فاشل بسببها ومرض ابنها
قال يوسف- بسببها غرام زعلانه منى... بتحسبنى شكيت فيها ونا شكيت ف نفسي اول ما قالتلى بس التعبير خانى
-هى فين مجبتهاش معايا لى
-مش عايزه تشوفنى، مش طيقانى يا امى
تذكر بكائها وصراخها وهى تضربه قال
-انا بكيتها وكسرتها تانى، أنا بكره اشوف دموعها.. لى بعمل كده لى أنا غبى ومبعرفش اتصرف
-متزعلش نفسك يا يوسف
-والله بحبها، أنا محبتش غيرها
ربتتت عليه قالت- سيبها شويه تهدى وروح بكره
-ده إلى هعمله من بكره الصبح هكون عندها
كان حازم قاعد ع الاريكه طرق الباب
-ممكن ادخل
كانت فاطمه قال-تعالى
فتحت الباب ونظرت إليه حم حممت قالت
-انا اسفه، بخصوص يومها مكنش قصدى ادخل ف حياتك
-بتحللى تحليل دقيق
-مش فاهمه
-يعنى انتى صح
اتفجات من صراحته قالت- منتل معترف اهو
-تعالى اعقدى، انتى خايفه منى
ارتبكت قالت- لا انا هخاف من اى
قعدت بعيد عنه ابتسم قال
-عاوز اخد رايك ف موضوع
-تاخد رأى أنا
-اه، لو واحد مبيخلفش ومتجوز اتنين الاولى قعد معاها سنين و التانيه يشاء ربنا أنها حملت.. تفتكرى ازاى
-مبيخلفس ازاى وحملت، اكيد كان بيخلف والعيب فى الاولى
نظر لها لأنها لم تأخذ وقت وجاوبتها نظرت له قالت- ده انت ولا اى
-لا أنا مش متجوز اصلا، عجوز اتنين لى
-منتا بتمشي مع خمسه مره واحده
رفع حاجبه وهو ينظر إليها اتحرجت قالت
-مقصدش دى حاجه ترجعلك
-انتى منين يا فاطمه
-منطقه بعيده
-لى مبتقوليش اسمها
سكتت نظر إليها قال- اهلك فين
-مش عايشه معاهم
-عايشه لوحدك؟!
-اه تقدر تقول اتبرو منى عشان أطلقت
نظر لها بضيق قال- اى الغباء ده
-متشتمش أهلى
تنهدت وقالت- هما بس دى عقيلتهم أن البنت مينفعش تطلق
-انتى متجوزه وانتى عندك كام سنه
سكتت نظرت له قالت-16
اتصدم قال- ده جنان انتى بتتريقى عليا
-اى مسمعتش عن الجواز ده
-هو لسا مستمر
-اه شكلى صدمت نظرتك فى الحياه
-لما اهلك جهل كده ازاى سابوكى تتعلمى
-اتعلمت لحد الاعدادى وافقت على جوازى لما وعدنى أنه هيخلينى اكمل
-اى إلى حصل
-محصلش نصيب واطلقنا وزى ما انت شايف سبت القريه وعيشت بعيد، حتى امى مبتسألش عليا... ده نفس السيناريو لو كانت سلوى عاشت كانت زى
-سلوى مين
-اختى نفس نمط حياتها أنا مشيت عليه
-بعدك عنهم رحمه، بس انتى قويه
نظرت له اومأ إليها قال- كونك خدتى خطوه زى واهتميتى لنفسك واطلقتى دى قوه.. معأنهم مربينلك الرعب من زمان المفروض تخافى
قالت بانفعال-انا مبخاافش
-لا مهو اضح
-قصدك اى
قرب منها سكتت ونظرت له فى عينه لتجده ينظر إلى شفتاها ارتبكت
ابعد شعرها من على وجهها فاحمرت وجنتيها
ابتسمت قال- عجبك
نظرت له بشده زقته بعيد عنها قالت
-انت.. انت
-اشتمى ومش هخرجك من الاوضه
قال بغضب مكتوم-نرجسىىى
خرجت من عنده وكان قلبها بيدق القت عليه نظره خفيه وهو يمدد حط أيدها على وجهها الى لمسه، مشيت وهى تهرب منه
كان يوسف قاعد مع عبير الى قالت بتوتر
-دخلت شوفتها لقتها نايمه أصلها منمتش من امبارح
قال يوسف-هى مش عايزه تخرج تقابلنى صح
كانت غرام واقف عند الباب نظر يوسف إليها وكأنه يعلم بمكان وقوفها قال
-قوللها انى كنت مخدوع، كنت عايش فى وهم بسبب ساره.. طلقتها
خرجت غرام قالت- مش عشانى
قام يوسف قال- أنا جاى عشان افهمك كل حاجه، لى مش عاوز تسمعينى
-لاننا انتهينا وكلامك ولا هيزود ولا هيأخر
تنهد واقترب منها-غرااام
مسك وشها بحنان لكنها أبعدته عنها قالت
-اتفضل امشي يايوسف
نظر لها بشده قال- أنا مش همشي, من هنا الا وانتى معايا
-ونا مش جايه،سمعتنى مش جااايه
سحبها إلى صدره وهو يعانقها قال
-بحبك، متعمليش فيا كده.. بعدك عنى بيمو.تنى
زقته لكنه طبق عليها قال-والله بحبك يغرام
دفعته بقوه قالت- انت عمرك ما حبتنى
-انا يغرام
-اه انت يايوسف، ولولا الحقيقه إلى اتكشفتلك كنت هبقى الزوجه الخاينه
-بطلى تقولى ع نفسك كده، أنا عارفك اكتر من نفسي
-وده سبب صدمتك يومها
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-اى واحد مكانى هيبقى مصدوم، أنا لو كنت شاكك فيكى كنت هبقى معاكى كده.. كنت هسيبك تمشي بالهدوء ده.... ما تردى..
سكتت بضيق قال يوسف- أنا ماسك تحااليل بايدى يغرام انى مبخلفش، الشيطان كان قدام عينى اول ما عرفت بحملك... كنت فى صدمه ورحت حللت عشانك وطلعت مغفل...
-ما يخصنيش
نظر إليها قالت- دى حياتك يايوسف إلى أنا هبقى براها للابد... سواء غرام إلى انت مربيها وبترعاها قبل جوازك أو حتى غرام مراتك... تنسانى تماما
-غراام
-انا المره دى بقولك طلقنى وحالا
اتصدم ونظرت لها عبير بشده
قال يوسف- طلاق تانى يغرام
-الطلاق إلى حصل الطلاق هو الحل المناسب
-مش هطلق
نظرت له بشده قال يوسف بجديه
-مش هطلقك يغرام
قال ذلك وذهب صرخت وقالت-هطلقنى غصب عنك يايوسف
جمع قبضته وهو يتنهد ثم ذهب دون أن يلتفت إليها
قالت عبير- اسمعيله يغرام، اعرفى كان فيه اى وقتها
-مش هسمعله ولا اديله فرصه.. كفايه احساس الخوف إلى كنت فيه ونظرته إلى قتلتنى.. ونا راحه لدكتوره وبترجاها تشوفلى عمر إلى ف بطنى.. شككنى ف نفسي
-مفيش راجل يكون شاكك أن مراته خانته ويتصرف زى يوسف ويسيبها
-لان يوسف وقتها شافنى غرام الصغيره إلى مربيها... حط احتمال أن يكون حد ضحك عليا واذانى
-طب ما انتى عارفه اهو، يعنى حتى يوسف من حبه ليكى مبيتصرفش معاكى زى اى راجل... يوسف بيحتويكى يغرام.. لو حد اذاكى ممكن يمو.ته مش يموتك انتى
-مش فارق معايا تفكيره
نظرت لها عبير قالت غرام- انا مصره ع الطلاق
كان يوسف قاعد فى بيته وماسك راسه بضيق وحزن وهو بيفتكرها
إلى متى... الى متى يغرام هذا البعد... محال أن انفذ لكى طلبك... ليختفى العالم أجمع والجميع من حولى.. لكن لتبقى انتى معى
كان يشعر بحراره فى أعينه شعر بأحد يلمسها له فتح عينه وتجسدت صوره غرام الصغيره أمامه
نظر إليها وهى تشب على قدماها كما فى مخيلته لكى تصل إليه
دمعت أعينه قال- أنا آسف
ابتسمت له ابتسامتها الجميله الذى سجنته قديمها مسك يدها ليجدها اختفت من أمامه..
تنهد وهو يريح ظهره إلى الخلف بتعب وحزن
فى اليوم التالى كانت قاعده ف اوضتها وعبير تنتظر خروجها
-طب قاعده لوحدك لى تعالى اعقدى معايا
-عايزيه انام، بعد اذنك
-حاضر ياحبيبتى إلى انتى عايزاه
مشيت وهى مستغربا سمعت صوت الجرس راحت فتحت واتصدمت لما لقته حافظ
-عبير
-انت جاى تعمل اى هنا
-غرام جوه
-ايوه
-نديهالى
-نايمه
-قوميها
-هو ف اى
-صحيح إلى انا سمعته ده، عايزه تطلق
-انت رقيب ع حياتها
-معندناش بنات تتطلق
-وهى بنتك متطلقتش
-انا رميت طوبتها
-بطل القسوه الى فيك دى، هى حره
-الى حصل، مش ده يوسف إلى كانت متمسكه بيها وخايفه عليه منى
-دى حاجه تخصها ملكش دعوه
-لا ليا دى حفيدتى
-ملكش ياحافظ ولو فكرت تدخل فى حياتها والله لاقت.لك، اقسم بالله ما هيهمنى حدد.. أنا مش هشوف بنتى بتموت للمره التانيه
-انتى اتجننتى ف عقلك فكرانى ممكن اذيها
-اذا كنت بتأذى بناتك وموت واحده هتعمل اى ف بنتها
سكت وهو ينظر إليها بضيق قال
-ندلها عايز اتكلم معاه
-قلتلك لا
-عايز اى يجدو
نظر إلى الصوت وكانت غرام اقترب منها حافظ بضع خطوات وهو يقف أمامها بشموخ قال
-عايزه تطلقى يغرام
-اه
-وعارفه عواقب قرارك
-عرفاه
-انتى حامل هتظلمى ابنك ده لو يهمك
-انا عارفه مصلحته اكتر من اى حد
-بس بعدين هتحسي انك ظلمتيه، مش هتقدرى ع تربيته
-يوسف مش هيعمل أزيد منى
-لا هيعمل أن يكون معاكى راجل يحميكى ويساندك يبقى تفرق
-وانت مش موجود
-انت افديكى بروحى، بس انتى عارفه انك هيبقى اسمك مطلقه
-ومالهم المطلقين، واحده دخلت علاقه وفشلت.. هترجموها
-الناس مبترحمش حد
-كفايه النظره الحقيقه دى مش معنى أن الست اتجوزت مره وسابته يبقى تمشي ف طريق وحش.. كل واحده عارفه اخلاقها ولو كنتو مش واثقين فيا
قال حافظ بحده- اياااكى تقوليها، أنا واثق فيكى بس قلقان عليكى... مستعد اخدك تعيشي معايا.. ده بيت يوسف اى إلى مقعدك فيه
مردتش عليه اومأ لها قال-خايفه تيجيلى مش كده
-انا لسا شيفاكو انكو إلى قتلتو امى ويتمتونى
نظرو إليها قالت غرام- لو مكنتش اتولدت مكنتش حياتى هتبقى كده
قالت عبير- غرام
نظرت لها غرام قالت- أنا اسفه بس انتى كنتى اكبر سبب فى مو.ا بنتك، أنا بس بسالك سؤال ازاى قدرتى تسيبيها معاه
دمعت عينها وهى ترى ابنتها أمامها حين نظرت لها بدموع وغضب
"انتى السبب"
قالت غرام- أنا مش محتاجه لحد، زى ما طول عمرى كنت لوحدى هفضل لوحدى
قالت ذلك وذهبت
-غرام
مردتش عليها حزنت عبير وهى تطالعها بحزن
فى المساء كانت بتتكلم ف التليفون
-اى يدكتوره
-حضرتك متأكده انتى كنتى عايزاه اوى
-الظروف حكمت عليا بده
-فكرى تانى
-فكرت ارجوكى يدكتوره
-تمام معادك بكره
-حاضر شكرا ليكى
قفلت معاها وضعت هاتفها بجانبها ودخلت
فى صباح اليوم التالى كان يوسف واصل ع الشركه قابله حازم نزر له وخاف يضربه مجددا
قال يوسف-تعالى عايزك
-بقيت طبيعى
-أنجز يحازم
مشي معاه وهو ينظر إليه قال- بخصوص الصور أظنك عارف موضوعها كويس ولينا كلام بعدين انك خبيت عليا
-انت ناوى تعمل فيه اى
-روحت كلته علقه بس ده مش كفايه، وليد بيتاجر ف الممنوعات
نظر له بصدمه قال- جبت الكلام ده منين
-فلوس بتدخل لحسابه عن طريق مشبوه وشغله مع ابوه هو حاجه ظاهره بس تطوير ماله ده عن طريق تجارته
-يخربيتك ياوليد، انت ناوى تعمى ناوى تعمل اى
-الصور إلى الرحاله بعتتهالك عايزك تتطبعها
-حاضر بس لى
-هتعرف
رن تليفونه وقاطعه رد يوسف
-يوسف بيه
- ف حاجه
-مراتك إلى خليتنى رقيب عليها
- مالها
-دخلت عياده ولما دخلت سالت بطريقتى عرفت انها هتعمل عمليه
قلق وقف قال- عمليه ايه؟؛
-اجهاض
اتسعت اعينه بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-لقتها دخلت عياده نسا وعندها عمليه
-عملية اى؟!
-اجهاض
اتسعت اعينه بصدمه وهو بيقف من الهول قال- ابعتلى العنوان فورا
قال حازم- ف اى يايوسف
مشي فورا من أمامه تعجب حازم منه
خد يوسف عربيته وانطلق بها فى أقصى سرعته وهو بيرن عليها
-ردى يغراام..رددددى
داس بأقصى سرعته وقلبه بيدق خوفا وعينه تضيق غضبا
-مش هسمحلك يغرام..ارجوكى
زاد سرعته وهو ينطلق متوجه إليها وصل للعياده نزل فورا
قال السكرتيره- اى خدمه
-فين الدكتوره الى هنا
-عندها عميله ثانيه وا...
-بقولك فين
خافت منه قال-ف الاوضه اهيه
دخل سريعا وهو يدفع الباب بقوه وقفت الدكتوره بخوف ونظرت له قامت غرام اول لما شافته
قال الدكتوره- انت مين وازاى تدخل عليا كده
نظر إلى غرام بأعينه الحمراء قال
-بتعملى هنا اى يغرام، بتجهضي
-انت اى إلى جابك يايوسف
-اى إلى جابنى، عايزه تعرفى اى إلى جاااابنى...
قال الدكتوره- لو سمحت اطلع بره عشان المريضه
دفع يوسف الجهاز أرضا نظرت له بصدمه وقام بتدمير جميع الاجهزه الذى فى الغرفه
صرخت اكتوبر بصدنه- انت اتجننت دنا هوديك ف ستين داهيه
-دنا الى هنهى حياتك المهنيه يادكتور يامحترمه، عايزه تجهضي مراتى
بصتلخ بشده ونظرت إلى غرام قالت
-انتى مش قولتلي أنه هو موافق وقالك مش عايز الطفل.. قولتيلى كده صح
قال يوسف- بتكدبى يغرام، جايه تعمل. جريمه بحق ابنى وتاخديه منى.. هو ده تهديدك ليا لما قولتى مش هتخلينى اشوفه
قالت غرام- كفايه بقا يوسف انت عايز اى
قال بغضب-ازاى تعملى كده ازاى تفكرى تقت.لى روح وابنك
دمعت عينها قالت-انت السبب
-لى أنا السبب لييه
مسكها وقال- قولتلك اسمعينى عاوز فرصه افهمك، حتى لو مفهمتيش ازاى تتجنى وتعملى كده... عملت اى عشان تأذينى بطريقه دى... هاااا
مسكها وهى تنظر إليه بضيق قال بحزن وخذل
-اى إلى عملته بحقك يستحق أن تاخدى ابنى وتحرمينى منه... تعملى معايا كده يغرام
-انت مكنتش عايزه اصلااة
-انا عايش حياتى فاكر انى مبخلفش ولما ربنا كرمنى مراتى مش عايزاه.. ليه بتعملو معايا كده... انا مستنيه يجى بس.. عايزه تحرمينى منه
-اظن هيبقى انتقام كافى يدمرك يايوسف
نظر لها حين قال ذلك قال- انتقام
لم ترد عليه قال يوسف-عمرى ما تخيلت أن ممكن جنانك يوصل بيكى لهنا، جايه تقتلى ابنك عايزه تاخديه منى.. طب مفكرتيش فيه.. مفكرتيش أن ده روح بريئه ازاى قلبك قاسي كده.. كنت متخيل انك هتكون احن عليه منى بس انتى جايه وعايزه تموتى.. عايزه تموتى ابنى
-دلوقتى بقا ابنك
-ابنى غصب عنك يغرام
-ونا خلاص معدتش عايزاه هتجبرنى ع حاجه
-اه هجبرك لانه مش بمزاجك
نظر إليها شالها على زراعه نظرت له بشده
-اوعى بتعمل اى
-مش هسمحلك تعملى كده، عايزه تدمرينا
-احنا مفيش حاجه بينا عشان تتصلح
حاول تنزل مسكها بقوه
-نزلنى يايوسف نزلنى بقوله
-اسكتتتتى
قالها وهو ينظر لها بحده سكتت بحزن وخوف مشي نظرت له الطبيبه وهى خائفه منه
-هبعتلك مبلغ حق الاجهزه إلى بوظتها
نظرت له بدهشه قالت- أنا اسفه والله مكنت اعرف
-خلاص العيب كله ع مراتى
كانت صامته وهى تشعر بالضيق ذهب بها قالت
-يوسف خلاص نزلنى
-بجد ما نوصل مش عايز اسمع كلمه، اسكتتى
دخلها السياره وكانت هتخرج قفل الباب بحده وركب ليأخذها معه وهى جالسه ودموعها بتنزل على خدها
وصل إلى البيت نزل من العربيه زراحلها وهو بيفتح الباب
-انزلى
-مش نازله بقولك انزلى يغرام
مرديتش عليه شالها رغما عنها قالت
-ابعد
-انا مش قولتلك اسكتى، مش طايق اسمع صوتك
نظرت له وسكتت من غضبه ذهب بيها وراوه الخدم وهو يصعد لها حاملا إياها ع زراعيه
جت ميرفت وشافتهم قالت- واقفين كده لى
-يوسف بيه رجع غرام هانم
-غرام
نظرت له وقالت- طب يلا شوفو شغلكو
ذهبوا وفرحت ميرفت وهى تنظر الى الغرفه وهى سامعه صوت زعيقهم
-غرام عيزاك تجيبها غصب عنها يايوسف واثقه انها بتعمل كده بتدلع، دى احسن حاجه عملتها
قالت غرام- أنا مش كلبه عشان تجرنى وراك كده
-هتكونى هنا يغرام، فى بيتك واياكى تخرجى
-يعنى اى هتمنعنى اروح الجامعه
-هتروحى بس بسواق وترجعى بنفس السواق، اى مشوار تروحيه تدينى خبر
-انت ملكش دعوه احنا كنا هنطلق
-ونا قولتلك مش هطلقكك سمعتينى
قامت وهى تقول- أنا عايزه امشي من هنا
-مفيش مرواح ف حته، ده بيتك وهتعقدى هنا
-دلوقتى بقا بيتى وانت الى مجتش ترجعنى لى..
-انا مجتلكيش، مين إلى كان بيتصل عليكى وراحلك عشان تكلمى عن الطلاق تانى.. عيزانى أعقد واعملك إلى انتى عايزاه
-هتطلقنى يايوسف احنا انتهينا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-لدرجادى جوازنا مش فارق معاكى، الطلاق سهل عندك اوى كده عشان يبقى لبانه ف بوقك... ده ساره عمرها ما قالتها
-انا عارفه كويس انك جايبنى هنا ومرجعنى عشان ابنك وبس، لو مكنتش عرفت انى حامل كنت سيبتنى هناك ولا جيت سالت عليها
اقترب منها وهو ينحنى إليها قال
-نستينى
نظرت له رفع أعينه قال- نسيتى يوسف.. لو كنت عايز اسيبك كنت عملتها من زمان.. جوازنا مش هو إلى ربطنى بيكى ولا الحمل.. أنا مربوط ليكى من زمان.. لى مسبتكيش وقتها ما تردى
-انا وانت عارفين كويس اوى سبب وجودك معايا، عشان ذنبك ووصية بابا... بلاش نمثل على بعض
-نمثل؟!!
اومأ إليها قال- حاضر يغرام مش همثل ونا قلت إلى عندى...
أشار على الباب قال- مش هتخرحى من هنا الا بأذنى سمعتينى وبلاش تشوفى وش ميعجبكيش
-وش اى يايوسف، لما انت مش طايقنى جايبنى لى
نظر لها بضيق وحزن قال- أنا ماسك نفسي عنك، أنا مش مصدق انك كنتى هتعملى كده.. متبقيش غلطانه وبجحه
قال ذلك وهى تنظر إليه بضيق قالت
-انت مبتحبنيش
مردش عليها ودخل إلى الحمام
كانت قاعده تبكى وبكائها يسمعه
يكفى يغرام ارجوكى يكفى، صوت بكائك هذا أكثر شيء أكرهه
لماذا تعذبينى دوما، لماذا كل تصرفاتك عذاب لى.. لا يوجد راحه.. أردت الراحه معك لماذا لا اجدها.. انك عذاب قلبى يغرام.. انتى فقط ليس أحد غيرك
كانت ساره قاعده مامتها قالت
-لو كنت قولتله مكنش سألني يماما، يوسف مستحيل يابنى عشان خلفه.. أنا غلطت
- ودى سابك يساره نفكر هنعمل اى
- هندمه مش هخليه يكون معاها
دخل ايمن نظرت له قالت- عملت اى يبابا
-المحامى كلمنى، يوسف هيبعتلك حقوقك كلها
-حقى اييه، أنا عيزاك ترجعو لنقطه الصفر
-واعملها ازاى دى
-يعنى اى تعملها ازاى، نسيت ان احنا إلى سندناه
-يوسف محدش سانظه غير نفسه يساره، اسم عيلتنا لما اجتمع ده مش مسانده ونا عمرى ما قربت من شغله
-يكغى أنه اتعرف بسببنا، عايزاك تمحى اسمه هد صورته فى السوق
تنهد منها قال- ساره يوسف مش نفس الشخص بتاع زمان
-يعنى اى
-يعنى يوسف دلوقتى متملك قوى اوى، عنده نفوذه وسلطه وشركته بقيت مسمعه.. ده مس نفس الساب إلى واقف ع السلمه مكسوره.. ده الكل بيخاف يكف قصاده ينزله سابع ارض
-يعنى اى يبابا يعنى اييييه
-يعتى مش هعرف اعملك حاجه وانتى الغلطانه
-عارفه انى غلطانه بس لازم هو إلى يعرف غلط مع مين
-كويس انه طلقك يساره وبعتلك حقولك، بحسبه مش هيعملها اصلا بعد إلى عملتيه
قالها وذهب نظرت له وهى تشعر بالغضب قالت
-بابا مش هيقدر عليه يماما، مش قادر يجبلى حقى
-انا قولتلك من الاول يساره خفى شويه عليه، مش كل شويه تمارسي غرورك إليه وتقولى بابا وعيلتى وطريقتك معاه كانت زفت... مش عارفه استحملك ازاى... كنت عايزه افهمك لو طلقك مفهاش راجعه لان نفوذه بفت عاليه اوى... انتى إلى استمريتى ف طريقتك وفاكره انك كده بتخليه ما يبصش بره وبتتحكى بيه
قامت وهى بتقول-كفايه يماما بقا كفااايه
-راحه فين
-ف اى داهيه
قالتها وهى تخرج خدت سياره وذهبت بها
خرج يوسف لم ينظر إليها اخذ ملابسه وارتداها نظرت له قالت
-رايح فين
-مشوار
-مشوار فين
مردش عليها نظر إليها ثم ذهب وترك الغرفه لها شعرت بالغضب منه وجلست
طرق الباب قالت- ادخل
لقتها الخدامه وهى تحمل لها طعام قالت- اى ده
-اكل، يوسف بيه قالى اطلعهولك
-هو قالك كده
-اه
سابته ومشيت وغرام تنظر إلى الطعام دخلت ميرفت وشافت غرام اقتربت منها قالت
-كنت مستنياكى تيجى
نظرت لها غرام قالت- عشان حفيدك بردو
نظرت لها ميرفت من دموعها قالت- عشان عيزاكى ترجعى البيت من قبل ما اعرف حملك، ويوسف كذلك مش انا بس
سكتت ربتت ميرفت ع كتفها قالت
-فرحانه برجوعك
كانت هتمشي مسكت غرام أيدها قالت
-ممكن تحضنينى
شعرت بالحزن نظرت لها غرام من ترددها سابت أيدها قالت
-تمام فهمتك، انتى عمرك ما بتبادلينى اصلا
حضنتها فاستلقت غرام على كتفها وعينها بدمع بل انهمرت دموعها وتاتى فى ذاكرتها تلك الطفله الصغيره التى تفعل اى شئ لتبهرها وتنال عناق كهذا
قالت غرام-استنيتك تعترفى بيا كتير
حزنت ميرفت وهى تحتفظ بجمودها قالت- لى
نظرت غرام إليها قالت- عشان با...بابا قالى انك انك امى
-بس أنا عمرى ما عاملتك كده
-ونا وعيت عرفت انك امى ايا كان معاملتك بس انا عمرى ما كريهتك
-ازاى قادره ماكرهنيش بعد ده كله يغرام، ازاى لسا بتنادينى ماما
-مبقتش انديهالك لما زعقتيلى يومها
تذكرت حين شخطتت فيها قدام الخدم"دوقى يماما"
"نا مش امك ولا هكون"
-نديهالى
مسكت وجهها وخانتها دموعها من جحود قلبها قالت
-قوليلى يماما... ابراهيم عمره ما هيسامحنى ولا انتى بس هطلب منك السماح وانتى ومقدرتك... انا اسفه يغرام.. أنا كده.. قاسيه
لم ترد غرام عليها فتلك حقيقه قالت
-مسمحاكى
شعرت بالحزن ابتسمت قالت- انتى قلبك ابيض، عرفتى لى انتى مش بنتى... أنا سوده اوى من جوه
مسحت ع راسها قالت-افتخرى بده.. انتى طيبه اوى كفايه انك مأذتيش يوسف بل عكس حبتيه وضحيتر عشانه و ..وسامحتيه
-يوسف جرحنى.. أنا هفضل شايله
-يوسف محبكش غيرك، ولو كان جرحك فزمان قلبه عذبه بيكى.. كفايه عليه عذابه النفسي متبقيش انتى كمان عليه.. يوسف اتظلم اوى يغرام ونا اكتر واحده ظلمته
-انا شايفه ام بتحب ابنها بجنون لدرجه كانت يتغير من طفله عليه
قالتها وهى تلمح الماضى حزنت ميرفت قالت
-دى حقيقه، لانى كنت عارفه أنه بيحبك حب مش عادى ويمكن اكتر من جنى... بصيلى يغرام
نظرت لها اكملت
-متضيعوش عمركو ع الخصام استغلوا الثانيه الى ف حياتكو وخليها كلها سعاده... حبكو لازم يكمل وتحققو إلى نفسكو فيه
سكتت غرام ربتت عليها ميرفت قالت
-اتمنى تكونى فهمتى
تركتها بمفردها تنظر فى الفراغ
كان يوسف مع حازم قال
-الصور إلى
اخذها يوسف منه قال حازم-هتعمل اى
-هنسلمها
-ممكن يخرج منها
-عشان كده عامل حاجه بديله
-اى هى
-هنمسكه متلبس
-وهنعملها ازاى دى، هيجى يقولنا مثلا
-حازم مش عاوز غباء
-انت مبتقولش حاجه هخمن أنا مثلا
-حاطط جهاز مبين هدومه
تفجأ قال-بجد امتى
-لما بعتنا الرجاله خليت واحد منهم يحط جهاز هناك
-كويس جدا مستنى اى
-هتأكد الاول من المكان بعدين نبعتلهم التفاصيل، أنا مش عاوز حاجه تفشل... هو زودها اوى ونا مش عايز اقت.له
-انت كده بتدمره اصلا، كفايه سجنه واسمه إلى هيبقى ف الأرض
-مش عايز حد يعرف حاجه يحازم
-بتوصينى ع اى يايوسف
-باكد عليك
-متقلقش المره إلى فاتت كنت سكران المره دى مشرهقرب ناحية الشرب لحد ما العمليه تنج ونرميه فى داهيه
-يبقى افضل لو مشربتش خالص
-منا تمام اهو
تنهد منه ركب عربيته ومشي
كانت ساره عند بيت وليد اول ما فتحلها زقته بقوه قالت
-غبببى
-ف اى يساره
-انت ازاى غبى كدههه ازاى
قال بغضب-انا مش ناقصك انتى ويوسف
-لى الل ف بطنها مش ابنك، لييه
-بطن مين
-غرام حامل
شعر بالضيق ونظر اليها قال- طردك ولا اى
-طلقنى
-شيء طبيعى بعد اما عرف انك مش بتخلفى، اوقات كان بيصعب عليا
-وليييييد
-انتى عايزه اى
-منمتش معاها لى
استغرب قال- انتى نش قولتى بلاش المسها وناخد صور بس، كان باين انك خايفه عليها
-ده كان ف الاول دلوقتى انا عايزه اذيها وكنت غلطانه لما قولت أنها بنت زى... بس لى معملتش كده... متقولش انك سمعت كلامى ومقربتلهاش
-كلامك مفرقليش فعلا انا كنت ناوى اخدها كلى.. بس ملحقتش
-يعنى اى ملحقتش
-بتوع الرش جهم يومها وخدو وقتى ولما جيت أقرب منها مجرد لمس كانت ابتدت تفوق
-والصور
-بعتها ليوسف
مسك وشها فال بضيق- جه اتهجم عليا وفتحلى دماغى
نظرت له وإلى الشاش إلى على راسه قال
-مش عارف ازاى مصدقش، ده انتى كمان بتقولى أنها حامل يعنى وقت مناسب أنه يشك فيها
-البت دى مش سهله، يوسف بيثق فيها ثقه عمياء مش بيعتبرها مراته حتى... ولو كنت ا ابو إلى ف بطنها كنت اتشاهد يا وليد لانه هيعرف أنه اذيتها وهى مستحيل تعمل كده... كانت هتفضل معاه بردو ويرعاها زى ما من زمان اوى وهى تحت رعايته وقف قدام أمه عشانها..... دى واكله عقله درجه اولى
-كنت عارف
-عارف ايه
-من زمان ونا عارف انها هتكون نقطة ضعف كبيره ليوسف، مكنش بيقبل عليها نظره بس
-عايز تعمل ايه، قولى ونا هكون معاك
نظر لها قال- مظنش
-تحب اثبتلك
رجع يوسف البيت قابلته ميرفت قالت- انت جابر غرام ع حاجه
- هجبرها ع ابه
- مكلتش من الصبح
- ليه
- اسألها، كده غلط عليها
تنهد منها وطلع وقفته ميرفت قالت- متزعلهاش يايوسف
طلع اوضته وشافها نايمه اقترب منها قال
-عارف انك صاحيه
مردتش عليه قرب منها وهو ينظر فى عيناها مباشره إلى بترمش فتحت عينها وتقابلت عيناها باعينه فدق قلبها
-لى بتعملى كده
بعدت عنه قالت- عايز اى
-مكلتيش لى يغرام
-مش عاوزه اكل
-عايزه تموتيه مش كده
مردتش عليه قالت- لما تجبرنى ع وجودى هنا ده هيبقى رد فعلى
-ده كله عشان عاوزك تبقى معايا
- انت مش عاوزنى انة انت عاوزه هو
مسك وشها وقال- كفايه كلامك ده بيجرحنى، هو مكنش موجود قبل كده وكنت مخليكى معايا..معاملتك معاكى نفسها.. أنا متغيرتش معاكى
-انت جرحتنى اوى يايوسف، جرحتنى اوووى
-انتى إلى عمرك ما فهمتينى يغرام ولا حد فهمنى قبل كده.. قولتلك مشكتش فيكى ولا عمرى هعملها انا شكيت ف نفسى
خرج تليفونه وراها صورها مع وليد خافت ونظرت له بشده قال
-الصور دى اتبعتتلى بعد اما مشيتى، عندك اجابه عليها
دمعت عينها-صدقته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-لو كنت صدقته كنت غيرت طريقى مم المستشفى ليكى، بس انا اول ما شوفت الصوره ع فت انك مكنتيش فى واعيك، كان مخبى وشك عشان مشفكيش بس انا عارف انك متعمليش كده
مسك كتفها قال- لى خبيتى عليا، لى مقولتليش إلى حصل... أنا مستنى كلمت منك.. كلمه منك واقت.له
-محصلش حاجه
-بس عاوزه تبعدى عنى، كل حاجه بتحصل هى البعد وخلاص... واحد فاكر نفسه عقيم ومراته جايه تقوله انها حامل وصور ليها مع راجل غيره تتبعتله... ساااكته ليييه ما تردى
شعرت بالحزن وهى تنظر إليه قال يوسف
-انا عرفت حقيقتى بسببك وعملت تحاليل عشانك وعشانك بردو هدمر اى حد يفكر يأذيكى، لو بقيت مجرم هعملها يغرام.... أنا كل إلى عاوزه حياه هاديه....
كانت تبكى قالت- انت مش بتحبنى زيها
-ارحميني
مسك ايدها قال- ارجوكى ارحمينى، اعمل اى عشان تعرفى ان حبى ليكى ملهوش حدود... كفايه عليا... طاقتى خلصت،.. كرهت الدنيا من الحمل إلى فيها... كفايه ارجوكى
كانت تنظر إليه وإلى الحزن الذى ظاهر عليه قال
-عاوزه تنزليه يغرام، مش عايزه تشيلى حاجه منى... مش هقدر اجبرك
نظرت له أشار على الباب قال- عايزه تمشي امشي بس انا بتمنى وجودك، ولو عايزه تنزليه اعملي إلى عايزاه عايزه متبقيش معايا حاضر.. المهم تكونى مرتاحه وناةمقظرش اجبرك ع حاجه مش عاوزاها.. هفضل معاكى يوسف نفسه..إلى تحت رعايته لحد ما يموت
كانت دموعها بتنزل وتى ترى الحزن الذى فى اعينه كان هيمشي مسكت ايده
-يوسف ا..اناا..
كانت تريد أن تقول له كلام كثيرا وهى تتشبث به مثل صغرها خوفا من أن يتركها
-نامى يغرام
قالها وهى يربت عليها وبيقوم ويسيبها
كانت هند فى النايت مع صحابها لقيت إلى بيسحبها جامد
شهقت بخضه بس لقته عدى نظرت له قالت
-عدى
-تعالى معايا
-عاوز اى
-هنتكلم برا
-هتسمعى يعنى
-اه هسمعك يلا اتكلم
-ممكن اعرف بتتهبى اى
رفعت أيدها قالت مفيش ف أيدى دبله عشان اهتم لمشاعرك، بتغير عليا ولا اى
-فيه اكتر من الدبله
قالها وهو يقترب منها اتوترت قالت
-عايزين اى ياعدى
-نتجوز
-قولتلك مش حمل خذلان تانى، انت مش عاوز عاوز جواز دلوقتى مش بعيد تسيبنى يوم الفرح
-انتى بتفكرى ازاى
-انت متهور واى حاجه ممكن تعملها، أنا كده كويسه متقلقش عليا
-انا بحبك
قالها وهو يمسك يدها قال- أنا بعمل كده عشان بحبك
دمعت عينها من الحنين اليه قالت- ونا كمان، أنا مرتحتش لحد من بعد ماما قدك.. بس بسببك خلتنى ابكى واندم انى ارتحتلك
-هند
-عدى متلعبش بمشاعرى
-انا بقولك نتجوز
-لى
-عشان مش عايز اتجوز غيرك، عايزك تبقى مراتى شريكة حياتى... انتى يهند محدش غيرك
سالت دمعتها ابتسم ومسحها قال
-قولتها حلو المره دى
-احضنى
-تعالى يمجنونه
حضنها وهى تبادله بحزن وحب وتضرب فى كتفه ابتسم عليها
-حاسس انى اتورطت
زقته قالت بضيق- يبقى تمشي
-بطلى عنفك ده، بهزر
فى اليوم التالى كانت قاعده فى الاوضه نزلت وشافت يوسف الذى نظر إليها قال
-عايزه حاجه
-الكليه
-البسي وهوصلك
اومات له كانت تنظر له جه عدى وقاطعم
-يوسف
مشيت غرام وسابتهم قال- عاوز اى
-اشتغل
نظر له بدهشه اوما إليه قال- هشتغل معاك وبعد كده يبقى ليا اسم.. اصل ملقتش اسم افضل منك هيعملى سيط
ابتسم يوسف قال- متأكد
-ايوه انا شاطر ع فكره
-روح الشركه وحازم هيسلمك شغلك
ابتسم وقال- بسهوله دى
-نعملك انترفيو
-لا انا رايح اهو
جت غرام بعد اما لبست نظر إليها وذهب ركبو السياره وغادرو
كانت ساكته مبتتكلمش ولا تنظر إليه
قال يوسف- هبعتلك السواق يروحك
-مفيش داعى
مردش عليها ووصلها الجامعه مشي وتوجه إلى قسم الشرطه وكان معاه ملف وصور لاحد الشنط كعبه بالمخدرات
-نهايتك ع ايدى
كانت غرام قاعده فى المحاضره بتشرد من وقت لاخر ولاحظت ذلك هند إلى كانت بصالها
اول ما خلصو قربت منها قالت
-مالك النهارده
-ماليش
-انتى بقيتى غريبه ومبتحكيش حاجه لصحبتك
-لو حكيت دموعى هتسبقنى ياهند
نظرت لها قالت- لى ف اى، متخانقه مع يوسف
مردتش عليها قالت- ف اى يغرام، ده انا بحسب علاقتكو هتاخد مجرى تانى من بعد البيبي..انتى معرفتوش ولا اى
-عارف
- امال اى
- بس انتى شكلك فرحانه
ابتسمت هند قالت- جدا
شافت السواق واقف عند باب الجامعه قالت
-همشي ونتكلم بعدين
-ماشي خلى بالك من نفسك
مشيت وهى مستغربه رن تليفونها لقته عدى ابتسمت قالت
-انت فين
-ف الشركه، لسا نازل النهارده
-عايزه اقابلك
-ف حاجه
-اه وحشتنى
ابتسم قال- وانتى كمان
-انت هتيجى لبابا امتى
-هكلم يوسف النهارده، انتى كلمتى والدك عنى
-بصراحه لسا، خايفه يحس ان احنا ع تواصل
- ما يحس هونا مش هطلبك منه
ابتسمت قالت- اسمها نتجوز
-حاضر نتتتتجوز
ضحكت وبادلها الابتسامه قال- اكلمك بعدين
كان حازم بياكل مع والدته وينظر حوله
قالت شيرين- بقيت تتاخر جامد اوى، وسفرايتك كترت
-شغل يماما
-ياربتك تهتم بحياتك زى شغلك
مردش عليها قال- هى فين
-مين
-معالجتك دى، اسمها فاطمه
نظرت له من سؤاله ابتسمت قالت-اه مشيت الصبح
-مشيت لى
-معرفش تحب ارجعها
-ونا احب لى، أنا بتكلم عليكى عشان متتعبيش
-متقلقش هروحلها المستشفى
اومأ إليها وهو بتجاهل نظراته انقذه رنين هاتفه قام ورد
-كويس انك اتصلت يايوسف
-ف حاجه ولا اى
-انقذتني من ماما، المهم عملت اى
-التسجيلات بعتها بس عاوزنى معاهم
-لى
-بيقولو هيحتاجونى، هكون دليلهم للمكان
-انت عارف المكان هيبقى عامل ازاى ولا هيحصل اى، ده ممكن يحصل اشتباك.. دول خطر
-متقلقش هاخد احتياطي
-انا مش مطمن
فى المساء كانت غرام قاعده فى البلكونه دخلت ميرفت قالت
-غرام، الغدا جاهز يلا عشان تاكلى
-مليش نفس
قالتها بتلقائيه قالت ميرفت-عشانى، كلى
نظرت لها مشيت ميرفت وقالت- ابقو طلعولها أكلها
اوماو اليها تنهدت من تصرفاتها
وصلت ساره ع البيت وشافتها اتفجات من وجودها
قالت ساره-يوسف فين
-بتعمل اى هنا يساره
-عجبك إلى عنل ابنك، بيطلقنى بعد كل ال عملته عشانه
-عملتى ايه ؟!
نظرت لها قالت ميرفت- يوسف إلى عمل عشانك مش انتى، انتى بس كنتى بتاخدعيه كل شويه وخلتيه يكره حياته ويكرهنى
-انا محدش هيحبه قدى سمعتينى
-امشي يساره
-بتطردينى، أنا بتطرد
مرظتش عليها وهى تنظر لها بضيق بصيت ساره لقت غرام إلى خرجت وشافتها ابتسمت قالت
-اهلا انتى رجعتى
قربت منها قالت- وطبعا جابك لما طلقنى زى ما انتى عايزه مش كده
قالت غرام- انا مليش دعوه
-ملكيش دعوهههه، انتى سبب المصايب كلها
قربت منها ميرفت قالت- ساره ابعدى عنها
مسكت ساره غرام جامد قالت- ارتحتى يغرام، مبقاش فيه غيرك ف البيت، عرفتى تلعبيها صح يحقيره
حاولت تبعدها عنها قالت- ابعدى عنى
-مش هسيبك هموتك سمعتينى
قالت ميرفت بغضب-سبيبها يساره بقااا
زقتها بقوه فوقعت غرام على السلم نظرو لها بشده
استلقت أرضا وهى تتاوه بألم ركضت ميرفت إليها بخوف
-غرام، انتى كويسه غر...
-ا..ابنى
سكتت لما لقت دم بينزل منها اتسعت اعينها بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-خلتيه يطلقني يخرابة البيوت
-انا مليش دعوه
مسكتها جامد قالت- هقت.لك يغرام
-اوعى سبينى
تألمت وهى بتحاول تبعدها عنها وساره مسكاها جامد وهما بيتخانقو فلتت رجليها ووقعت على السلم اتصدمو ونظرو لها بشده
تألمت غرام جريت عليها ميرفت- غرام
حطو ايظها على بطنها ود.م لينزل منها قالت- بطنى
نظرت لها بخوف
رجع يوسف فى ذلك الوقت وسمع صوت صرخات
ذذهب سريعا واتصدم لما لقى غرام ع الأرض
جرى عليها بخوف وشاف ساره الذى طالعته بتوتر
-غرام، غرام مالك
صرخ فى ساره- عملتى ايييه، عملتى أبيه ياسااااره
مسكت غرام ايده وهى تبكى
-ابنى
نظر إلى دمائها دق قلبه خوفا شالها سريعا ع كتفه قال
-اطلبى الدكتور يماما
ذهب وهو يدخلها إلى غرفته وينظر إلى ساره شر انتقام قال
-اقسم بالله لو حصلها حاجه لأكون دفنك هنا
-انا مكنتش اقصد
جعلها تنام وهو ينظر إلى من تألمها ولا يعلم ما يستطيع لكن يأخذها فى حضنه ويربت عليها وكأنه بيخفف الوجه
لحد ما الدكتوره جت وفحصتها وفعلت كل مايلزم
-سبوها ترتاح شويه
راح يوسف عند الطبيبه قال- حصلها حاجه
-قصدك الجنين
اومأ إيجابا نفيت له قالت-نزيف وقدرت أوقفه الحمدلله، بس باين أن الواقعه كانت شديده ياريت تخلو بالكو منها
قالت ذلك وذهبت قال-وقعه
افتكر لما لقاها عند السلم وساره خايفه.. معقول ساره زفتها لتقع وتصبح هكذا
خرج وهو ف أوج غضبه اول ما شافها مسكها من دراعها جامد
-انا مش قولتلك متقربيش منها
-مكنتش اقصد والله يايوسف احنا كنا بنتخانق
-بتتخانقى ولا قصدك توقعيها عشان تقت.لى ابنى
-بعترف انى يكرهها بسببك بس انا مش عايزه روح ملهاش ذنب، أنا محرومه من النعمه دى اى الى يخلينى اذيها
-الغل، انتى مليانه غل من جوه
دفعها بقوه إلى الجائط اتخبطت فيه
قربت ميرفت منه قالت- خلاص يايوسف هى ماشيه
-خلينا تطلع براا
قالت ميرفت- امشي بقا يساره كفايه إلى عملتيه
قال ساره- بتحاسبنى ع حبى ليك بده
قرب منها وكان يبدو مخيفا قال يوسف- لو فكرت تأذيها يساره اقسم بالله ما هعملك حساب وهقت.لك... سمعتينى هقتل.ك يساره
حزنت صاح بها بغضب- امشيي حااالا
-هتندم
نظرت له وذهبت وهى تغادر المكان ويوسف يمسك غضبه جاهدا ضرب الحائط بقوه نظرت ميرفت إليه
-معلش يايوسف ممكن مكنتش قصدها
-قلقانه يماما، حاسس الخوف محاوطنى من كل حته
-سيبها ه ربنا، ربنا سترها وهى بخير وابنك
تنهد دخل عندها وكانت بتفوق شافته اقترب منها قال
-عامله اى دلوقتى
نظرت إلى بطنها قال- ما.ت
نظر لها من ما قالته وبردت ملامحه قال
-لا، للاسف هحبط آمالك واقولك أنه كان مجرد نزيف
-انا بسالك
-ونا بعرفك، لو عايزه تنزليه بلاش تاذي نفسك وروحى لعمليه زى ما كنتى هتعملى... ده اسهلك
-الى يشوف كلامك ما يشوفكش وانت مرعوب عليه وخايفه خدش يصيبه
-فى الاول وف الاخر مقدرش اجبرك ع حاجه
[١/١٠, ٧:٠٨ م] Nour Nasser: كان هيقوم مسكت ايده وهى بتحضنه
-خليك، متمشيش
نظر إليها دمعت عينها قالت- انا خايفه من بعدك عنى اوى
بعدت عنه ونظرت الى عينه
-انا اسفه يايوسف،غلط اوى بتفكيرى ده ومكنتش عايزه اعمل كده... أنا كنت عارفه انك جاى يومها كنت عارفه والله
-ولو مكنتش جيت يغرام
سكتت مسك وشها قال- كنتى هتقتلى ابنك
-متعرفش انا عيشت اى بسببك، كنت مل يوم افتكر سؤال.. من مين... روحت مشفت تانى عشان اعرف عنره واستحملت نظرات الدكتوره ليا.. ده ماه بسببك... شككتنى فى نفسي
خفضت راسها قالت وهى تبكى- كنت خايفه وليد يكون عملى حاجه
احمرت اعينه غضبا قال- كنتى بتعملى اى هناك
-معرفش والله أنا دوخت وصحيت لقيت نفسي عنده
رأت عينه الذى تمتلأ نيران والدم يغلى داخله مسكت ايده قالت
-معمليش حاجه والله، مقربش منى
-عمل يغرام
نظرت له حضنها قال- انا اسف
بادلته العناق وهى ترتمى على كتفه ودموعها بتنزل قالت
-بحبك اوى يايوسف، متبعدش عنى تانى ارجوك
-مش هيحصل
كانت وليد بيتكلم فى التليفون
-انا متفق معاكو ع معاد مش هنختلف فيه
-انت متاكد من التسليم
صب فى كأسه قال-ايوه مش اول مره
-تمام ياوليد بيه
سمع صوت الجرس راح فتح وكانت ساره نظر إليها من شكلها الغريب
-عملتى اى يساره
وكأنه أدرك أن هناك مصيبه دخلت قالت
-عملت غباء زى ما طول عمرى غبيه معاه
-انتى شاربه؟!
راحت ناحيه الخمره وشربت الكاس بتاعه قالت
-غرام سقطت، بسببى
نظر لها بشده قال- عملتى اى
-اتخنقت معاها مكنش قصدى، وقعتها ونزفت.. يوسف طبعا جه واتحول عليا وطردنى
حضنها وليد نظرت له بشده بعد عنها ومسك وجهها قال
-سقطت
استغربت من فرحته قالت- مش ب...
-ده كان هم، كنت بفكر ااذيه فى ابنه
سكتت ومكملتش جملتها قالت- اه الحمدلله راح بدرى
-معملكيش حاجه
-عايزه يمو.تنى
-ده المفروض
-مامته حاشته، انا مبقتش طيقانى ولا طايقه حبى ليه
دمعت عينها وهى بتشرب من الازازه قالت
-انا ليه غبيه معاه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-لانك بتحبى إلى يهينك
نظرت له قرب منها قال- دى الحقيقه يسوسو انتى كنتى مغروره ويوسف كسر غرورك فأنتى خدتيها منافسه وحبتيه لانه اختلف عن غيرك
قالت ساخره- فعلا دى حقيقه يوسف راجل مش برياله زيكو
ابتسم قرب منها قال- يعنى الى برياله مش عجبك لمجرد بوسه
نظرت له بشده وأنه بيفكرها قالت
-انا
لمس شفايفها قال- انتى كنتى عايزه راجل يحتويكى.. فاهمك يساره يوسف كان مهمل فيكى اوى
بعدت عنه قالت- أنا بحبه
-باين عليكى عايزه تسكرى بسببه
تنهد ومسك أيدها قال- يلا عشان ارجعك بيتك، مش عاوز عمر يتصل عليا وشغل الاطفال ده
-مش عايزه ارجع، بابا مجبليش حقى منه
-انتى مش لسا قايله بتحبيه
-بحبه بس لازم يندم أنه سابنى
قامت وقربت من وليد وباسته بعدت عنه لكنه مسك وجهها وقبلها بقوه وهى واقفه وكأنما تحب لمساته بحق
بعد عنها حضنته ابتسم بمكر
قالت ساره وهى بتبعد-لسا العده مخلصتش
-عادى
قربها منه وكأنه لا يترك لها مجالا للابتعاد
[١/١٠, ٧:٥٥ م] Nour Nasser: كان حازم واقف أمام شقه رن الجرس فتح الباب امرأه نظرت له
-مين حضرتك
-فاطمه هنا
-فاطمه، ايوه هنديهالك
ذهبت قالت- ف واحد، عايزك
-واحد مين
-كعرفش راجل قمر كده
قامت واتفجات لما لقته حازم قالت- ا..انت.. عرفت عنوانى منين
-روحتلك المستشفى قالو انك تعبانه جيت اشوفك
-شكرا اما كنت بريح بس، اتفضل
افسحت له وسابت الباب مفتوح دخلت وقعدت معاه قالت
-ف حاجه، اقصد مامتك كويسه
-سيبتى البيت لى
[١/١٠, ٨:١٤ م] Nour Nasser: -والدتك مقلتلتكش
-قالتلى أنها هتابع معاكى ف المستشفى بس مش فاهم اى لازمه الفرهده دى
-ماما كلمتنى
-بعدين
-لما عرفت أننا قاعده عند ناس غريبه كانت هتقول لبابا
-انتى قاعده مع ماما مش جايبك ليا انا
نظرت له بضيق واتكسفت قالت- حازم نقى كلامك
-انتو عيله معقده
-مسمحلكش
-وانتى خفتى من باباكى فمشيتى
سكتت قرب منها وهو ينظر فى عيناها فندرت له وبحلقت به بتوتر
-ايه
-انتى مشيتى عشانى
بعدت وقالت- وانت مالك يعنى مش فاهمه
-اعجبتى بيا فخفتى تضعفي
نكزت رأسه وقالت- ما تمارسش نرجستك عليا، مش هتوقعنى بعدين ابكى ع الاطلال وتحقق انتصارك ينرجسي
[١/١٠, ٩:٤٧ م] Nour Nasser: مسك ايدها قال- اياكى تلمسينى تانى
حاولت تسحبها لكن لم تستطع وتركها بارادته قال
-ذكيه اوى يفاطمه
-عارفه
-بس جبانه
نظرت له قال- خاول تعالجى نفسك انتى كمان من خوفك من اهلك
رفع اعينه قال- كلنا مرضى
-انت متعرفش حاجه يحازم، احمد ربنا على نعمة باباك ومامتك خلوك سوى نفسيا
ابتسم نظرت له باستغراب قال- بقيت شوى دلوقتى
قالت بحنق- ونرجسي
ابتسم وهو ينظر إليها توترت من نظراته وقلبها بيدق وكانما لا تري، النظر سواه ولا تعلم سر تلك الابتسامه
-اشوفك بعدين
وقف وهو يعدل قميصه ليذهب
-رايح فين
استغرب قالت بحرج- اقصد مع السلامه
مشي وهى بتوصله ع الباب قالت- حازم
-نعم
-انت كنت جاى ليه، اكيد مش بتطمن عليا
سكت قليلا ونظر إليها قال- كنت عايز اشوفك
توقفت عند جملته ربت على وجهها بابتسامه قال
-بااى
ذهب وهى تنظر إليه حطت ايدها على وشها مكان ما لمسها
-انا مالى، مالى بجد بيه
مسكت راسها بضيق ودخلت
[٢/١٠, ٩:٤٠ ص] Nour Nasser: لقت الجرس بيرن استغربت هل عاد مجددا
فتحت الباب بس مكنش هو لقد كان حافظ الذى كان يقف وهو ينظر إليه
-بابا
-مش هتدخلينى
-اتفضل طبعا
وسعت ودخل وهو ينظر إلى الشقه التى تسكن بها
-مين الجدع إلى كان نازل ده
نظرت له معقول شاف حازم وهو نازل قالت
-معرفش ممكن كان عند شقه تانيه.. تشرب ايه
-انا جاى اخدك
ابتهج وجهها قالت- تاخدنى
-اه هترجعى تعيشي معانا
ابتسمت قالت-بجد يبابا
-بعدين هتتنقلى ع بيت جوزك
تبدل وجهها قالت- جوزى مين
-فى واحد متقدملك ونا وافقت
حسيت بكسره قالت- عشان كده عايز ترجعنى... أنا بردو استغربت الشخص إلى طردنى وقالى لو اطلقتى متعرفنيش ولا كانى جبتلك العار
-هلى بالك من كلامك يفاطمه
شعرت بالحزن ونظرت له قالت- مبتزهقش يبابا
-ده عريس ميترفضش وموافق ياخدك
-انا مش معيوبه عشان هو إلى يوافق
-انا بنتى مفيش حاجه تعيبها
-انت بتظهرلنا قيمه مبين الناس من اسمك بس انت فى الحقيقه بتزلنا
-فاااطمه
-وياترى ده اكبر منى ب٣٠ سنه وعنده كام واحده غيرى وكام عيل.. عشان اكون عامله حساب المرمطه والكره إلى هيمارسوه عليا
-افرحى أنهم بيتغاظو منك لانك مش زيهم وغاليه
-بس أنا رخيصه يبابا وانت الى بترخصنى
جحظت أعينه وهو ينظر إليها اقترب منها وهو بيحط ليده ورا دماغها بحده قال
-نسيتى انك بتكلمى ابوكى
-نفسي مره تحن عليا
نظر لها قال-انا بفكر فى مصلحتك
-مصلحتى إلى هتخلى نهايتى زى سلوى مش كده
تبدلت ملامحه نظرت له قالت- انت ازاى مش ندمان ع موتها
دفعها بغضب وقال بجمود- يومين تظبطى امورك وترجعى
قال ذلك وذهب وهو يخرج من عندها مجمعا قبضته أتى أحد رجاله
-حافظ بيه
-اجل اى كلام لبعدين
-الى تشوفه يباشا
كانت غرام جالسه مع يوسف وياكلان سويا
-الدكتوره قالتلى نروحلها الاسبوع الجاى
-لى
-هنتابع معاها، كتبتلك ع دوا خديه بعد ما تاكلى
-حاضر
قربت منه قالت- هتبقى تيجى معايا
-مش هضيع فرصه زى دى، هعيش معاكى كل لحظه عشان نفتكرها سوا
ابتسمت ومالت على صدره قالت- يارب يايوسف
نظر إليها اقتربت منها وقبلها بحب واشتياق
-يووسف
اتفتح الباب بعدو عن بعض سريعا اتحرج عدى
-اسف
قال يوسف بضيق- مش ف باب تخبط عليه
-التهور خدنى، طب كملو
اتكسفت غرام قال يوسف بغضب- عايز ا. ياعمى
-يارب تكون جاى ف حاجه مهمه
-عايز اتجوز
نظرو له بشده اوما إليه قال- كلمتك قبل كده ف الموضوع ده
قالت غرام-تتجوز
قال يوسف- مين البنت
-هند، كلمتك عنها
اندهشت غرام ونظرت له بشده
قال عدى- عايز اروح اطلبها وطبعا مش هعرف اروح من غيرك
ابتسمت غرام بفرحه قالت- ونا هاجى معاكو، فرحنالكو اوى رغم انى هاكلها علقه لو شفتها عشان كانت بتخبى عليا
قال يوسف-واثق من الخطوه دى
نظرو إليه قال عدى- كفايه انى بحبها
قالت غرام- انت معترض يايوسف
-انا مليش انى اعترض، بس عارف عدى وخايف يحرجنا مع الناس
قال عدى- متخافش انا المره دى جايلك واثق من قرارى
-طلعت هند هى إلى نزلتك الشغل
-لا انا كنت ناوى ابدأ هى حفزتنى
قالت غرام- يبقى انت سبب فرحتها اليومين دول
ابتسم قال- هى كانت فرحانه
-اوى
قال يوسف- ماشي ياعدى شوف اليوم ونا معاك
ابتسم بفرحه وحضن بعض هو وغرام- الف مبروك ياعدى
-الله يبارك فيكى
احمرت اعينه يوسف وسحبها بقوه نظر عدى إليه ارتبك ابتسم قال
-اهدى علينا، نسيت انها اختى
-لو كنت خلصت كلامك امشي
-ماشي اهو
خرج وسابهم وكانت غرام تنظر إلى يوسف بخوف نظر إليها فخفضت راسها
قال يوسف بحده- متتكررش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اومأت له ذهب وتركها ابتسمت وهى تنظر اليه
كانت ساره نايمه مع وليد قالت
-تعرف ان يوسف عمر ما حسسني الاحساس ده، كانى قيمه اوى وهو بيقرب منى.. كنا علاقه منطفيه بيقضى واجبه وخلاص
-يوسف كده ما بيقدرش النعمه إلى معاه، كل السنين دى مثلا مستغلش غرام صح
نظرت له بضيق قالت- هو بيختلف عنك عشان كده، ومتجبش سيرتها قدامى مش هتبقى انت وهو
لمس وشها باثاره قال- الى انتى عايزاه
كانت تشعر لمساته وتحبها لانه يخبرها كم هى امراه جميله وانوثتها الذى قتلها يوسف وحطم غرورها
قال وليد -تعرفى تجبيلى اوراق من شركة يوسف
نظرت له وفاقت قالت-اوراق ايه
-هقولك عليها
-بس أنا مش هعرف اخش الشركه بقولك طردنى
-عشانى
سكتت ابتسم وهو بيبعد عنها اتعدلت قالت- عايز تعمل اى
-مش قولتى هتساعدينى
-لسا عاوز غرام
-تفتكرى لو اتفاوضت معاه وقولتله عاوز مراتك التانيه هى كمان هيوافق
-انت اتجننت ياوليد
-شامم ريحة دم
-انت فعلا ناوى ع الشر ويوسف هيقت.لك
-انا بكره يوسف يساره
نظرت له قال- وحلمى اشوفه ميت
قالها بشر خافت مسكت ايده قالت
-انساها وشيله من دماغك
-خايفه عليا يسوسو
-خليك معايا ياوليد، أنا عايزاك
-كان من الأول، كان زمانى أنا جوزك مش يوسف.. مش طلبتك وانتى رفضتر واديكى انتهى بيكى الأمر على سرير
-كفايه بقا دى كانت لحظه ضعف وانت استغلالى
-يعنى مكنتيش فرحانه
دفعته بضيق قالت- حقير
ابتسم ربت على وجهها قال- لو عايزه تعقدى خليكى بس انا رايح الشغل
ذهب إلى الحمام وهى تنظر إليه
كانت غرام مع يوسف فى السياره قالت
-ممكن تكون مشيت
-مظنش
-لى واثق كده
-اصلها عشره، زمانها قاعده مستنيه رجوعك.. لازم تطمنيها عليكى
-هتيجى معانا
-الى انتى عايزاه هيحصل
فرحت وصلو إلى الفيلا دخلت لم يكن هناك أحد راحت أحد الغرف وتفجات لما لقت فعلا عبير قاعده زى ما هى
قربت منها وهى بتعقد جنبها لقت صوره مسكاها حاولت تاخدها بحذر وحين رأت ذلك الوجهه
صحيت عبير وشافتها
-غرام
-اتاخرت عليكى
-كنتى فين كل ده، مرجعتيش من يومها لى
-انا اسفه، كنت مع يوسف معرفتش اتصل عليكى
-قلقتينى عليكى اوى
حضنتها غرام وهى تربت عليها قالت
-انا اسفه، دايما كده بزعلك منى وانتى تسامحينى.. سامحينى ع كلامى يومها بردو
حضنتها بحزن قالت-مين قالك انى بزعل منك اصلا
ابتسم غرام قالت- دى ماما
شافت الصوره ف أيدها قالت-ايوه
-اول مره اشوف شكلها، باين أن هنا كانت اصغر منى بكتير...
ابتسم عبير عليها وهو تمسد على شعرها
-شكلها جميل، واخده عين جدو
-انتى كمان جميله
ابتسمت غرام واعطتها الصوره قالت
-اظنك محتجاهها اكتر منى
اخذتها منها قامت غرام قالت- يلا عشان منتاخرش
-يلا ع فين
-هتيجى معانا البيت
-بيت اى
-البيت إلى أنا قاعده فيه، بيت يوسف إلى كلمتك عنه.. هيعجبك
-بس أنا...
-اتعودتى تسبينى
-مش عايزه ابقى تقيله
-يوسف هو إلى جايبنى لحد هنا عشان تيجى معانا، مش هنسيبك لوحدك... يلا
-وحماتك، بتقولى مبتحبكيش انتى شخصيا هتحبنى أنا
-تيته ده بيتى إلى أنتى عتيجى تعقدى فيه مش هاخد إذن من حد.. وبخصوص ماما فهى دلوقتى احسن بكتير
-ماما؟!!
-الوضع اتغير اوى، متشليش هم فاصل بس تيجى معايا.. يوسف واقف بره ده كله.. يلا
ابتسم قالت- حاضر
مشيت معاها مستسلمه الى عنادها شافت يوسف لما خرجت قالت
-كنت خايفه مشوفكوش مع بعض تانى
مسك يوسف ايد غرام قال- شئ مستحيل
ابتسم غرام نظرت لهم عبير من علاقتهم التى عادت إلى عهدها ويمكن اقوى
كان وليد بيتكلم ف التليفون قال
-تمام، فى المعاد إلى حددناه.. مش عايز تأخير
كانت ساره تنظر إليه وحاطه رجل على رجل قالت- وليد
-نعم
-بتتكلم مع مين
-شغل قولتى هتساعدينى ولا لا
-لسا عاوز تأذيه
-غيرتى رايك ولا اى
مرديتش قعد جنبها وهو بيحضنها نظرت له باسها من عنقها قال
-حبيبتى انا هخدلك حقك
حضنته وكأنها بقيت تعشق لمساته ليها قالت
-انا مبقتش عايزاه
استغرب فال- يعنى اى
-انسي يوسف يا وليد وشيله من دماغك هو وغرام..
-انسي
-اه، أنا بقيت احبك ومش عايزاك تبعد عنى
لمس وشها قال- منا مش هبعد عنك، بس هترفضيلى طلب.. عايز ادمرله شغله وتنتقمى منه انتى كمان
-خلاص يا وليد قولتلك مش عايزه اذيه
-ليه صعبان عليكى
-كفايه انا اذيته
-ونا لسا
-انهى العداوه دى، خلينا نسافر سوى ونبعد عن هنا... خلينا نتجوز
-جواز اى يساره
-انت تطول
ابتسم ونظر إليها قال- مين فينا إلى عايز يتجوز التانى
-انا حبيتك ياوليد خلينا نعيش بعيد
-لو كنتى وافقتى ع جوازنا مو زمان كنا زمنا مع بعض
-وكان زمانك بتخونى مع اى واحده
-منا بردو هخونك
-انت مش عاوز نتجوز
-انا مش بتاع جواز
-وغرام
-هتبقى ليا يس لما ابعد يوسف عن طريقى
-بقولك انساها هى لى معلقه معاك منا جنبك اهو
- غرام غير يساره
نظرت له بضيق قالت- يعنى بترفضنى
-مين قال كده نا عاوزك اوى
قرب منها كانت هتبعد مسكها من خصرها وباسها ضعفت ابتعد عنها وهو يبتسم قال
-احنا كويسين اهو لى تنكدى علينا
نظرت له قالت- لى مش عايزنا نتجوز
-هبقى خطر عليكى
نظرت له لمس وشها قال- انا بحبك ومش عاوز اتجوزك عشان خليف عليكى
-من اى
سكت نظر إليها استغربت لقته ابتسم قال
-منى
زقته بضيق قالت- تمام يا وليد، فهمتك
خدت شنطتها ومشيت تنهد وهو يجلس قال
-متزعليش منى يساره
قام وهو بيروح ع مكتبه وبيفتح الدرج وكان ف سلا.ح
رجعو البيت قال يوسف للخادم- دخل الشنط دى ف الأوضه
-حاضر يابيه
دخلت عبير مع غرام إلى ابتسمتلها قالت
-البيت حلو صح، أنا كنت عايشه فيه زمان
-الى اطردتى منه
سكتت غرام ومرديتش وكأن الاذيه فى قلبها كبيره وهى تتغافل عنها بقوه
جت ميرفت وشافتها- مين دى
قالت غرام- دى تيته، هتعيش معانا هنا
نظرت لها باستغراب جه يوسف قال- تقدرى تريحى ف اوضتك
قالت ميرفت- دى جدت غرام
-اه، ف حاجه يماما
-لا ف حد هيعقد معايا ف غيابكو
ابتسمت لعبير قالت- نورتى بيتك
تفجات غرام منها بس فرحت لأنها كانت خايفه تعمل تصرف أنها مضايقه فتغادر جدتها فورا
قالت غرام- يلا يا تيته
مشيت معاها قالت- مين دى
-ماما، مامت يوسف
سكتت فلقد شعرت بهذا أيضا من القوه التى تبدو عليها
دخلت اوضتها إلى كانت غرام خلت الخدم يرتبوها قالت
-هترتاحى هنا
-غرام
-نعم
-مبسوطه هنا
ابتسمت قالت- ده اكتر وقت حاسه براحه فيه
-عشان طلق ساره
-ده سبب اول وبعدين عشان هرجع اكون معاكى
ابتسمت لها بحب مسك غرام أيدها قالت
-مش زعلانه
-قولتلك مبزعلش منك
-طب يلا استريحى
خرجت وسابتها وذافت يوسف واقف بيتكلم ف التليفون اقتربت منه وعانقته من الخلف نظر إليها
-اكلمك بعدين
انهى مكالمته مسك أيدها ولفها ليه فعانقت صدره ابتسم عليها قال
-ف اى
-عندى رغبه احضنك علطول
بادلها العناق وقد اختفت ابتسامته قال
-ادعيلى
-لسانى مبيرددش غير اسمك
قاطعهم دخول الخادم- يوسف بيه البوليس برا
خافت غرام-بوليس
قال يوسف- ماشي أنا جاى
قالت غرام- ف اى
ذهب يوسف وتبعته شاف ميرفت واقفه قلقانه وكان حازم معاهم قالت
-ف اى، عاوزينه لى.. ما ترد عليا يحازم
قال يوسف- مفيش حاجه يماما طالعه كده وراجع
قالت غرام- طالعه فين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال حازم- انت مش معرفهم حاجه
قال الضابط- انا إلى قايلو ميقلش لحد حتى عيلته لحد ما العمليه تتم.. يوسف بيه
-يلا
مسكت غرام ايده- رايح فين
-مشوار راجع
-مشوار اى إلى مع البوليس وحازم كمان
-لما انى هفهمك
-مش هتمشي الا لما تقولى
تنهد مسك أيدها قال- غرام، رايحين نقبض ع وليد
-و..وليد؟!
-اه ممكن امشي عشان انتى بتعطلينى
-وانت مالك سيب البوليس هو إلى يعمل كده
-انا إلى عارف المكان
-عرفهولهم ويروحو لوحدهم
سكت قال حازم- يوسف هيبقى بديل لو طلع بيكدب ف تجاره الممنوعات لأن الداخليه الدخلت والموضوع مش هزار
-يعنى اى هياخدوك انت
-ممكن تهدى
-انت عارف بتقول ايه، رايح للموت.. وناس خطيره زى دول
-البوليس موجود
-يوسف...
-متحاوليش تمنعينى لانه مش هينفع و وليد لازم اندمه ع إلى عمله
-هيأذيك
-ميقدرش يعمل حاجه
-ممكن يضر.بو نار، مش هترجع سليم
-ثقى فيا
-لو ملقوش حاجه انت إلى هتشيل الليله يايوسف، ازاى تحط نفسك هنا
قال الضابط- ينفع نمشي
قالت غرام- لا مش هيجى
قال يوسف- غرام ادخلى يلا
-متسبنيش
-راجعلك
نظرت له ابعد يدها عنه قال
-استنينى
دمعت عينها بعدها عنه ومشي قالت
-يوسف
غادروا من المنزل خرجت وهى تراهم بيركبون سيارتهم وكذلك يوسف وحازم ويغادرون
-يوووووسف
سكت صوت ندائها لكن لم يلتفت لها وزاد سرعته وهو يختفى من أمام عيناها
قال حازم- كنت عارف انها هتعمل كده
-اكيد والا مكنتش عايز اقولها عشان هتخاف
-شايف الوضع ميقلقش
لم يرد عليه نظر فى المرآه وكانت سيارات الشرطه خلفه تلاحقه
-هتعدى
قالها بيقين تنهد منه ركز فى سواقته وهما يتوجهون إلى المكان المحدد
نزلو من السياره ونظر ف هاتفه أنه المكان الذى دونه
كان واقفين بعيد عن المكان المحدد
قال الضابط- التسليم امتى
قال يوسف- ٨:١٥
-الساعه٨وعشره، متأكد من العمليه دى يايوسف بيه
-لو مكنتش متاكد مكنتش هغامر معاكو
-وادينا مستنين
جلسو وهم ينتظرون والوقت يمر وقد مر المعاد المحدد ويوسف يتكلع إلى المكان الذى لم ياتى فيه احد بعد
كان حازم قلقان وبيبص فى الساعه
قال الضابط- الساعه٨ونص
قال حازم-ممكن يكونو غيرو المعاد وعرفو
قال يوسف- هيعرفو منين
نظرو الى الضابط قال- متقولش أن هيكون ف خاين ف البوليس
-شكلكو كده
قالت عسكرى- باشا فى ضوء
نظرو وقفو خلف سيارتهم وهم يلقون نظره ليجدو سياره تسير على الطريق وتقف هناك وينزل منها وليد
فرح يوسف وهو ينظر إليه بشر وكان باين أنه مستنى حد
قال حازم -مستنين اى ما تقبضو عليه
قال الضابط- منعرفش هو إلى معاه البضاعه ولا حد تانى
لقو سياره تانيه بتقف عنده ونزل منها رجاله وكانو يتكلمون
قال الضابط- عايزين نسمع بيقولو اى
قال يوسف- فين الجهاز
أعطاه إياه خده وحطه فى هدومه وذهب اتصدم حازم
-يوسف
حط الضابط ايده ع بقه عشان ميتكلمش
اقترب يوسف وتسلل من خلفهم ليكون قريب منهم ويستطيعو سماعهم
قال وليد- لى التأخير
-البضاعه جاهزه
خرج الرجاله شنكه من العربيه وهما بيبدولها
-اطمن ع حاجتك
-صنف جديد ده ولا اى
-خلى الشباب تدلع
سمعو صوت من ورا نظرو إليه
-شوفت ف مين
راح راجل ليرى مسكه يوسف ولوح رقبته بقوه فوقع مغمى عليه
طلع وليد من فوق السياره وقفز ليصبح خلف يوسف وينظر إليه بشده
-يوسف
-مفاجاه مش كده
-ازاى جيت هنا، بتاجر انت كمان ولا اى
-لا وانت الصادق جاى انهيك
ضحك قال- تنهينى ده مفيش حد غيرك وحته مقطوعه، يعنى اقت.لك واخفيك ف اى حته
رفع سلاحه بس ضربه يوسف فى وشه استلقى على السياره اقتربوا الرجال ومسكو يوسف
قام وليد بغضب قال- اتشهاد
رفع سلاحه ف وشه لكن فى تلك اللحظه كان البوليس محاوطهم من كل يامه ورافع سلاحه عليهم
-بذوق تيجو معانا عشان الدم وحش
نظر وليد لهم بشده ثم نظر إلى يوسف بغضب جحيمى
-يك.لب، بتسلمنى
قال الضابط- قلتلك نزل سلاحك من عليه
قال وليد- نخليها جريمة قت ل بالمره
صوب على يوسف وأطلق النار
كانت غرام قاعده وهى خايفه وعبير بجانبها تربت عليها
-غرام أهدى
-انا خايفه اوى
كانت ميرفت راحه جايه
قال وليد- ادعى يغرام، يوسف راجع إنشاءالله
قالت غرام- هو اتأخر ليه ده احنا داخلين ع الساعه ٢ وهو ماشي من ٨
دمعت عينها من كتر خوفها نظرت لها ميرفت بضيق قالت
-كفايه انتى بترعبينى معاكى
مشيت بضيق وسابتهم وكانت قلقانه وهو بتبص فى الساعه
-يارب ارجوك
قال عبير- غرام أهدى ارجوكى
-خايفه اوى
-يوسف وعدك أنه هيرجع
-مش هسامحه ع خوفى عليه ده
سمعو صوت الحرس فتحت الخدامه سريعا دخل الضابط نظرو إليه
قالت ميرفت- يوسف فين
- ف المستشفى
اتسعت أعينهم قالت غرام- يوسف
-حصل تعقيد و اتصاب ....
-العنوان فين
قالو ميرفت-بسرعه ارجوك
اداهم العنوان جريت غرام قال عدى- غرام استنى
لم تستمتع لاحد وخدت السياره ركب معاها وساق سريعا عشان ميسبهاش لوحدها
وصلو إلى المستشفى نزلت وهى بتجرى لحقها عدى سريعا
كانت تسير بين الغرفه وقلبها بيدق من الخوف ودموعها بتسبقها
وقفت لما شافته باعينها كان أمام أحد الغرف
-غرام
دمعت عينها من رؤيته جريت عليه سريعا وحضنته بقوه نظر إليها
-يوسف
لاحظ نبرتها المرتجفه حضنها قال
-أهدى
بعدت عنه وهى تتفحصه قالت
-فين، اتصابت فين.. ورينى.. انت كويس
-غرام أهدى انا مفييش حاجه
-مش اتصابت هناك
-لا
-ازاى امال انت بتعمل اى هنا ولى الظابط قال كده
شاور ع الاوضه قال- حازم
نظرت له بشده اوما إليها قال
- هو إلى اتصاب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
