رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير بقلم رحاب القاضي

رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير بقلم رحاب القاضي

رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة رحاب القاضي رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير

رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير بقلم رحاب القاضي

رواية قلوب صافية من الفصل الاول للاخير

«♡وَنَسْ♡»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_هبطت من سيارة الاجري، ودلفت لجامعتها وهي تسير برأس مرفوع غير عابئه بأي احد يمر بجوارها او من امامها..
يرمقها الجميع باعجاب، وبعضهم بحقد وغيظ من تعاليها عليهم، ولكنها غير مُباليه ولا منتبهه لاحد، تخفي عيناها خلف نظارتها الشمسيه او بمعني اخر تخفي دموعها العالقه بهم تأبي الهطول خشيتاً من الضعف او الاستسلام…
_تقدمت من ادراج الجامعه وكان يجلس هناك ثلاثة شباب وفتااه يتحدثون بمرح وصوت ضحكاتهم يملأ المكان…
_في البدايه سنتعرف علي ابطالنا:..
“حسن العارف”:
شاب بالـ 23 من عمره يدرس بكلية التجاره، يعيش مع والدته وشقيقته الصغري ملك، والده رجل اعمال ولكنه يعيش منعزل عنهم لاسباب سوف نتعرف عليها فيما هو قادم..
” مريم الشاذلي”:
بنفس عُمُرْ “حسن” وصديقته منذ الطفوله تمتلك جمال غير عادي بملامحها الفاتنه بقوه واناقتها بطلتها وملابسها ذات التصميمات العالميه وسيارتها الاحدث من نوعها، ابنة رجل أعمال ثري للغايه يعمل بالخارج ووالدتها من اصول انجليزيه ودائما تنتقل من بلده لاخري، تعيش “مريم” بمفردها بمنزل شبيه للقصور واعظم من ذلك..
«هادي الخولي»:
صديقهم الثالث منذ الطفوله والده مستشار قانوني كبير ومن اثرياء البلده ايضاً و”هادي”نَجْلهُ الوحيد، والدته متوفيه ويعيش مع والده وزوجة ابيه، متمرد عن اي قوانين ولكن سلطة والده دائماً تحكمه حتي انه اجبره ان لا يدخل الكليه المحببه له مع أصدقائه واجبره ع دخول كلية الحقوق مثلهُ..
«محمود القاضي»:
بنفس عمرهم ويدرس معهم بنفس كلية التجاره، يتيم الابوين والقااه اقاربه بملجأ بعد وفاة والديه بحادث سير ونجي هو وحيداً من ذلك الحادث، ومنذ ان كان عمره السابعه اخذه زوجين من عائلة كبيره ونشأ بينهم حتي مات ذلك الرجل وتيتم للمره الثانيه ويعيش مع تلك المرأه الحنونه بمفرده بمنزل راقي، تعرف ع “حسن”و” هادي” و”مريم” بالمرحله الابتدائيه وكذلك “ليلي” التي تسكن بمنزل مجاور له..
«ليلي محمد»:
تلك الفتاه التي دلفت داخل الجامعه منذ قليل تدرس معهم بكلية التجاره، ابنة تاجر بسيط يمتلك محل عطاره بأحد الاحياء الراقيه، توفت والدتها منذ ان كان عمرها 5 اعوام وكانت متعلقه بها بشكل غير طبيعي، وتزوج والدها من امرأه قاسيه للغايه عاملتها منذ الطفوله بطريقه قاسيه، فتاه متمرده ومغروره الي حد لا يوصف، رغم انها جميله للغايه ومن اسره بسيطه الا انها دائما ترتدي ملابس غاليه ودرست بمدارس خاصه وكان كل ذلك من اموال والدتها التي تركتها لها مع خالها حتي انتهت من صرفها واجبرت ع تحمل والدها وزوجته..
_جلست “ليلي” بجوار” محمود” وأزالت نظارتها الشمسيه وهي تزفر بضيق..
“حسن” بقلق
في اي مالك؟..
تجاهلته قائله لـ”محممود” بحده
انت مستنتنيش لي تجيبني معاك؟..
“محمود” بضيق
عديت عليكي سمعت مرات ابوكي بتزعق معاكي فمشيت عشان لو كنت دخلت كنت قطمت فزمارة راقبتها..
“ليلي” بابتسامه واسعه
متقلقش قومت بالواجب..
“مريم” بقلق
قتلتيها ي “ليلي”؟!…
ضحك جميعهم بقوه ع تلك البريئه، فحين ردت” ليلي” قائله بهدوء..
ليلي
ضربتها بالقلم..
“حسن” بضيق
لي ي” ليلي” كده دي قد امك و..
قاطعته غاضبه
ما تذكرهاش مع ماما ي “حسن” دي عمرها لا هتكون زي امي ولا انا هشوفها كده..
“هادي” بهدوء
خلاص متتعصبيش وبعدين مانتي ضربتيها زعلانه وقالبه خلقتك لي؟..
“حسن”بسخريه
تلاقيها مضربتهاش بضمير..
” ليلي” بضيق
بابا طردني من البيت..
_«نظر لها الجميع بصدمه، هل فعل ذلك حقاً يطرد ابنته هل هذا الرجل مجنون»..
“ليلي” بتصحيح
مش بطريقه مباشره، قالي بشياكه كده شوفيلك كده وحده من صحابك اقعدي عندها يومين لحد م “ثريا” تهدي..
“مريم” بحمااس
الله حلو جدا هتيجي تقعدي عندي صح؟..
“حسن” بمرح
سيبك من “مريم” انا بيتي مفتوح وقاعد لوحدي فاوضتي..
«ضحك جميعهم بقوه، فحين رمقته هي بغيظ»..
تحدث “محمود” بجديه
سيبك منهم وتعالي اقعدي مع ماما وانا هروح اقعد مع “هادي” نطفش فـ مرات ابوه..
“هادي” بخبث
تطفش فمرات ابوه ولا تعاكس وتطبل لمرات ابوه..
“حسن” بنبره واهنه
ما هي مرات ابوك تتعاكس بصراحه..
“ليلي”بجمود
بعيد عن فقرة التقشف العاطفي اللي بتطلعوه ع مرات اونكل” فاروق” انا مش هسيب بيتنا واللي مش عاجبه يمشي هوو..
“حسن” بجديه
جدعه ي “ليلي” ده اصلا بيت امك مش بيتها هي، بس برضو نبقي محترمين..
“محمود” بتأييد
اتفق معاه ي “ليلي” لما تعملك حاجه قولي لابوكي..
“ليلي” بضيق
ما هو شايف، خناقة النهارده سببها ان استاذ “لؤي” ابنها بات عندنا امبارح وانا معرفش وصحيت لقيته قاعدلي فالصاله بالفنله الشورت الكاستور..
“محمود” بغضب
ومقولتليش لي، وابوكي سايبه عادي؟!..
“ليلي” بسخريه
ما هو زي اخويا بقي، واللي ناقطني وشلني راح جاب عربيه جديده امبارح ودي طبعا من فلوس ابويا وانا متشحططه في الموصلات..
“هادي” بابتسامه واسعه
“لولا” العربيه بتاعتي ملكك المهم متزعليش نفسك..
“ليلي” بابتسامه واسعه وهي ترسل له قبله بالهواء قائله…
ليلي
قلب اختك والله واجدعهم..
“حسن” وهو يخبئ وجهه خلف كتف “محمود” قائلاً..
حسن
الحق ي “هادي” “غاده” جايه..
“محمود” وهو يضع كتبه الدراسيه ع وجهه قايلا بضيق…
محمود
اعوذ بالله من الخبث والخبائث..
_«اتت لهم تلك الفتاه وجلست بجوار “هادي” الذي نظر للجهه الاخري بضيق»..
واردفت بنبره متعاليه قائله
هاي ي جماعه..
“ليلي” بسخريه
اللي اسمه جماعه يرد عليها..
_«ضحك جميعهم بقوه فحين رمقت هي “ليلي” بغيظ، ثم وجهت بصرها لـ”هادي”»..
غاده
بكلمك من اسبوع وانت بتتهرب مني حتي الجامعه مبقتش تيجي..
“هادي” ببرود
فكك مني ي “غاده” قولتلك، وروحي شوفي هتعملي اي..
رمقته بحده وصاحت به
اااه يعني الكلام بجد الست الشيخه لحست دماغك وخلتك تسيبني وتجري وراها..
“هادي” بغضب
فوقي ي “غاده” انتي اللي جيتي وقولتي نرتبط وانا قولتلك اوك لفتره ومش هكمل..
تابع وهو بنظر لرفاقه قائلاً
غلطان انا كده ي شباب؟..
_«اشار له الجميع بلا وهم يكتمون ضحكاتهم ويتابعون ما سيحدث وكانهم يشاهدون فيلم كوميدي»..
“غاده” بغيظ
ماشي ي “هادي” بس انا متسابش عشان البنت الكحيانه دي..
_«ذهبت من امامهم، فحين ركضت “ليلي” وجلست بجوار “هادي”»..
قائله بحماس
البت الصفرا دي قصدها مين بالكحيانه؟؟..
” مريم” وهي تجلس بجوار “هادي” من الجهه الاخري قائله بخبث…
مريم
انتي متعرفيش انه بيكراش ع بنت فدفعة سنه اولي عنده فالكليه..
_«اخذ جميعهم يصفق بقوه وحماس، تحت نظرات الغيظ من “هادي” تجااه “مريم”»..
” هادي” بغيظ
تصدقي ي “مريم” اللي يقولك حاجه تاني يبقي عيل..
“حسن” بحده
هي قالت قدام حد غريب وبعدين احنا من امتي بينا اسرار او نقول حاجه لحد والباقي لا؟..
“هادي” بهدوء اجابه
لا مش قصدي بس هو الموضوع لسه فالبدايه، وبعدين دي غير اي وحده قبل كده..
“ليلي” بسخريه
واي الجديد مانت كل شقطتهم قبل كده كانو غير اي حد..
“مريم” بجدبه
لا دي بجد مختلفه بنت بريئه اووي مُحجبه ولبسها شيك بس بيقولو ع الاستيل ده مشحم..
“محمود” بضحك شديد
مشحم اي يخربيتك اسمه مُحتشم..
“مريم” بمتابعه
اااه هو اسمه كده، المهم انها بنت رقيقه وجميله اووي والاهم انه لما فكر يكلمها صدته والمره اللي بعدها هزأته ع الجزمه قدام دفعته كلها..
_«انفلتو جميعهم ضاحكين بقوه، فحين رمق هو”مريم” بغيظ»..
“ليلي” بخبث قائله
طيب كنت قولي كنت ظبطلك الدنيا معاها الاول وخليتك تشقطها..
“هادي” بسرعه وخوف مصطنع
ولا وحياة ابوكي البت مش قدك وبعدين انا هعرف اظبط الدنيا معاها..
“حسن” بهدوء
ربنا يوفقك يبني..
“محمود” بقلق قائلا
طيب انا هقول حاجه ومحدش يضحك..
_«انفلتت “ليلي” ضاحكه بقوه، فرمقها هو بغيظ»..
محمود
انا لسه مقولتش واتلمي..
“حسن” بهدوء
سيبك منها خير ي “حوده” انا “حسن” حبيبك مش هضحك..
“محمود” بقلق
متيجو نحضر محاضرة الاقتصاد..
_«انفلتت “ليلي” و”هادي” ضاحكين بقوه، فحين ابتسم “حسن” و”مريم” بهدوء»..
“محمود” بضيق
بطلو استظراف احنا اخر سنه ومش عايزين نطلع بمواد، وانت ي حج “هادي” ابس ايدك عدي من سنه تالته وادخل رابعه لوجه الله..
“هادي” بملل
اا “محمود” فكك مني روح احضر الاقتصاد بتاعك..
نهض “محمود” قائلاً
اااه هروح مين هيجي معايا؟..
“مريم” وهي تقف ايضاً
انا جايه معاك ي “حوده”..
” حسن” وهو ينهض ايضا قائلا بجديه
وانا كمان جاي معاكم، يلا ي “ليلي”..
” ليلي” بغيظ
انت مالك بليلي متسيبها فحالها يعم، وبعدين انا قاعده اونس الواد الغلبان ده فوحدته ونخطط ازاي نخلص من مرتات ابهاتنا..
رد عليها”حسن” وهو يلحق برفاقه قائلا بضيق
طيب ي ليلي براحتك..
تابع وهو بنظر لـ “هادي”
خلي بالك منها مش ناقصين مشاكل..
_«اومئ له” هادي” بـ نعم، فحين ذهب “حسن” لمحاضراته وجلس “هادي” و”ليلي” بمفردهم..
“ليلي” بصوت هامس
الاصطباحه فين؟..
رد عليها”هادي” بضيق
بس ي “ليلي” مش هديكي حاجه، حرام عليكي..
“ليلي” برجااء
عشان خاطري ي” هادي” ومش هكتر المره دي..
“هادي” بضيق شديد وحده: لا يعني لا مش هديكي حاجه تاني..
“ليلي” بغضب
مخلاص بقي ي “هادي” مانت بتاخد ومقولتلكش حاجه..
“هادي” بحده
ااه انا باخد بس انا عارف نفسي باخد اي وممكن اقعد شهور من غير اي حاجه انما انتي بقيتي كل يوم بتاخدي الزفت ده…
تنهدت بقوه وغضب واجابته
من الاخر هتديني ولا اتصرف واجيب لوحدي..
رمقها بحزن وصمت، فتابعت هي برجاء
والله هحاول ابطل بس عشان خاطري هات اي حاجه..
زفر بضيق وهو ينظر حوله ثم نهض وجذبها من يدها معه قائلاً
هادي
تعالي بس نروح فالعربيه، والله ي “ليلي” لو “حسن” او “محمود” شمو خبر عن اللي عملته فيكي ده هيقتلوني..
“ليلي” بجدبه
انت معملتش حاجه انا بعمل كل حاجه بمزاجي..
_«ذهب الاثنين الي السياره، واغلق هو الزجاج باكمله واخرج لها احدي انواع المخدر التي التقطته هي منه سريعا واستنشقتهُ بانفها، ثم اتكأت براسها ع المقعهد خلفها وهي تتنهد بصعوبه ودموعها اخذت تتسابق ع وجنتها»…
“هادي” بضيق وحزن شديد
“ليلي” وغلاوتي عندك ورحمة امك بطلي، والا انا اللي هقولهم مش هقدر اشوفك كده..
“ليلي” بابتسامه ساخره قائله من وسط دموعها
لو هي كانت عايشه انا كنت بقيت زي البنت اللي وصفتها “مريم”، عشان” مريم” وصفت ماما ي “هادي”..
_«امتلئت عيناه بالدموع وهو ينظر لحالتها، امسك يدها بهدوء»…
قائلا بنبره حزينه
اهدي ي” ليلي” احنا هنا كلنا معاكي، وانتي اجمل واحسن بنت في الدنيا..
_«ابتسمت له بهدوء وهي تجفف دموعها، فحين نظر هو امامه وهو يتنهد بضيق»…
ــــــــــــــــــــــــــــ
_« وفي منزل راقي جدا دلف “حسن” لمنزله فوجد شقيقته صاحبة الثمانية عشر عام تجلس ع الاريكه الخاصه بصالة منزلهم الراقي وتنتفض بخوف شديد، تنهد بضيق وذهب وجلس بجوارها ولمعت الدموع بعينه»…
واردف بحزن قائلا
هو هنا؟..
اجابته شقيقته قائله ببكاء
جه وزعقلي عشان عليت التلفزيون وضربني واخد ماما فوق وكانو بيتخانقو من شويه و..
صمتت وهي تنظر ارضاً فتابع هو بسخريه متألمه
ضربها صح؟..
امسكت شقيقته يده واردفت ببكاء مرير
انا خايفه منه اووي ي “حسن”، وخايفه علي ماما..
_«ربت ع يد شقيقته بهدوء ونهض وقف بمنتصف المنزل، واخذ يصيح عالياً بوالدته، فجاءت هي سريعا تركض ع الدرج»…
وقفت امامه واردفت بخوف قائله
وطي صوتك عشان خاطري، وخد” ملك” وروحو اقعدو عند مريم ولما يمشي هكلمكم..
دفعها “حسن” بعيد عنه بقوه وصاح فيها بغضب مزامنتاً مع هبوط دموعه..
حسن
انتي لي كده، لي بتعملي فنفسك وفينا كده؟..
وضعت هي يدها ع فمه قائله وبكاء شديد
عشان خاطري اسكت عشان خاطري..
جاء صوت والده الذي كان يقف اعلي الدرج قائلاً بغضب
لا متخليهوش يسكت انا بحبه يتكلم..
_«انتفض بقوه ودموعه كفت عن الهطول، واخذت عيناه تتابع هبوط والده من ع الدرج وقلبه ينتفض بخوف، ولكنه جاهد لاخفاءه، فحين ووقف والده امامه وهو يرمقه بغضب دفين»…
اردف والده بجمود
ازاي تتجرأ وتعلي صوتك وانا هنا؟..
“حسن” بغضب مكتوم
انت جيت لي؟..
_«اجابه والده بصفعه قويه ع وجهه، ليميل هو بجزعه العلوي للجهه الاخري، انتفضت والدته وشقيقته ببكاء مرير وخوف»…
صاح والده بغضب وصوت عالي
ده بيتي اجي وقت مانا عايز واعمل فيه اللي عايزه انتو هنا تحت امري انا، ولاخر مره اسمحلك تعلي صوتك هنا…
صفعه مجددا بقوه اكبر وصاح فيه بحده
فاهم ولا لا؟..
هبطت دموع “حسن” مجددا وهو ينظر ارضاً مكوراً قبضة يده بغضب واجابه بصوت هادئ..
حسن
فاهم حضرتك..
_«ابتسم والده بانتصار وذهب للاعلي، لينظر هو لوالدته بحزن ولوم كبير، ووقفت امامه وجذبته لاحضانها»…
واردفت ببكاء قائله
انا اسفه سامحني ي حبيبي انا اسفه..
_«جاء صوت والده من الاعلي وهو ينادي والدته بقوه، فتركت ابنها وذهبت سريعا للاعلي بخطوات شبه راكضه، فنظر هو لاثرها وابتسم بسخريه ودموعه لا تتوقف عن الهطول»…
وقفت شقيقته امامه واردفت بابتسامه جاهدت لاخراجها..
ملك
متزعلش ي “حسن”، روح لصحابك وانا هدخل اوضتي وهقفل عليا متقلقش..
قبل رأس شقيقته بهدوء قائلا
هكلمك ع طول لحد ميمشي ماشي..
_«اومئت له بـ نعم وذهب هو واخذ سياراه وقادها بسرعه كبيره، توقف بعد مده ليس بالقليله امام احدي البنايات الراقيه، هبط من سيارته ودلف داخل البنايه واتجه الي احدي الشقق المكتوب بجوارها ع تلك اللوحه الصغيره “د/باهر المنشاوي، طبيب الامراض النفسيه”، تنهد بقوه وذهب للداخل وبعد قليل دلف للطبيب، الذي كان شاباً فمنتصف عقده الثالث»…
” حسن” بجمود وهو يجلس امامه
سوري ي “باهر” اني جيتلك قبل معادنا بس…
_«صمت وهو ينظر ارضاً وقد لمعت الدموع بعينه مجدداً، ابتسم له “باهر” بهدوء»…
واردف بنبره جامده
باباك جالكم النهارده وحصل مواجه بينكم..
اومئ “حسن” برأسه وتحدث وقد هبطت دموعه كي تصف مدي المه…
حسن
ايوه، وانا زي كل مره خوفت منه واستسلمت لاهانته وسكت ع ذله ليا ولاختي وامي، انا بقيت بكرهه وبكره نفسي لما بخاف منه،كرخت تصرفاتي المتسرعه اللي بعملها لما اخاف..
“باهر” بجديه
بس احنا اتفقنا منتكلمش كده وننكر شعور الخوف ده، عشان تقدر تواجهه…
“حسن” بجمود
انا بفكر اخد امي واختي وامشي من بيته وابدا لوحدي من غير ميكون فحياتنا..
“باهر” بهدوء
الهروب مش حل، هيفضل يطاردكم وانك تاخد قرار فالوقت ده غلط ومش هتنجح فيه، انا عايزك توصل انك تقدر تواجهه حتي لو مد ايده انت متخفش، انت لازم تسطر ع الخوف ده عشان اي قرار تاخده وقتها تكون واخده بكل نضج مش واخده بسبب خوفك..
مسح “حسن” ع وجهه بضيق قائلاً
انا تعبت من نفسي ومن كل حاجه، نفسي بجد اخد “ملك” وامي وابعد عنه واعيش معاهم ومع صحابي وبس..
“باهر” بجديه
بص ي “حسن” تعالي نعتبر ان ده حصل فعلا، انت هتتخلص من الخوف اللي جواك كوبيسك اللي بتجيلك من الطفوله هل هتنتهي؟..
“حسن” بانفعال وغضب
طيب اعمل اي، مانا مش قادر انسي ولا اتعافي منه وهو قدامي وبيأذيني..
“باهر” بعمليه
ي “حسن” حالتك دي لازم المواجهه فيها، وقبل المواجهه لازم تخلص من خوفك وده مش هيحصل غير لما انت تواجه نفسك زي مثلا موضوع “ليلي”..
نظر له” حسن” بعيون حمراء دامعه واردف بتوتر
مالها “ليلي”؟..
” باهر” بابتسامه هادئه
انت لما حكيت عن كل اللي فحياتك سيبت “ليلي” للاخر، ولما حكيت عليها اول وصف وصفته عنها ان كل حاجه حلوه بتحصل معاها، الدنيا بتضحك مع ضحكتها وبتزعل مع زعلها..
“حسن” بتوتر وهروب من حديثه
انا ايوه حكيت عليها كده بس عشان هي كده وزيها بالنسبالي زي “ملك” و”مريم” مفيش زياده..
“باهر” بضحكه هادئه
هنا المشكله ي “حسن” انك حتي خايف تعترف لنفسك بشعور واحساس جواك..
_«نظر حسن للاسفل وهو يغمض عينااه بقوه، تحت ملاحظة “باهر” له، تحدث “حسن” وهو مازال ع وضعه»…
حسن
انا مش عايز اتكلم تاني وعايز امشي..
“باهر” بجديه
تمام ي “حسن” اتفضل ومعادنا زي ما هو دي مقابله استثنائيه ي عم، وبلاش تروح بيتكم روح لـ “مريم” وجمع صحابك واخرج وغير جو، وقبل متنام خد حبايه من الدوا بتاعك..
“حسن” وهو يذهب للخارج
تمام ي “باهر”،وسوري عطلتك وجيت من غير معاد..
” باهر” بنبره مرحه
واي الجديد عادتك ولا هتشتريها..
_«ضحك “حسن” بهدوء وذهب للخارج، فحين نظر “باهر” فأثره بحزن شديد»….
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«في بيت مريم الشاذلي كانت “مريم” تجلس بغرفتها بذلك المنزل الكبير والراقي للغايه، امسكت بقلمها بدأت برسم ذلك الطائر الذي يجلس وحيداً مكسور الجناحين واجنحته واقعه بجواره ع شكل ابويه، هبطت دموعها ع تلك الرسمه، فمسحتهم وتنهدت بقوه وامسكت هاتفها وحاولت الاتصال بوالدتها للمره التي لا تعلم عددها ولكنها لا تجيب، ابتسمت بسخريه وكادت ان تذهب للنوم حتي اطرقت الخادمه باب غرفتها»…
“مريم” بهدوء
نعم..
الخادمه بإيماء بعد ان دلفت للداخل
استاذ “حسن” تحت ي هانم وطالب يشوفك ضروري..
_«ابتسمت “مريم” بأتسااع وهبطت للاسفل راكضه، لتجده يقف امام الباب الزجاجي وهو يضع يديه بجيبي بنطاله وشارداً للغايه»…
“مريم” بابتسامه واسعه
يخي انت قلبك ده اي، انا فعلا كنت زهقانه ومخنوقه كويس انك جيت..
“حسن” بضيق
كنت هكلمك قبل ماجي بس موبيلي فصل شحن..
“مريم” بقلق
اي ده مالك، اونكل سعيد برضو صح؟..
“حسن” بهدوء
كبري دماغك المهم انا هبات هنا النهارده كلمي “هادي” يجيبلي هدوم معاه وكلمي العيال وخليهم يجو هنخرج نسهر..
قفزت بحماس قائله
حالاً هجيبهم، وهخلي البنات يجهزو اوضتك فوق…
حسن بابتسامه هادئه
والله طلع حوار انك عامله لكل واحد فينا اوصه فبيتك ده ليه فايده اهو…
تنهدت بقوه قائله
اهو ع الاقل حاسه بـ وَنس فوجود اوضكم هنا..
تابعت وهي تذهب للاعلي
هروح انا اجهز واكلم العيال وهبعتلك الشاحن..
_فماذا سيحدث..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
«♡تَصَالُحْ♡»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏”ما بيننا، لم يكُن حبًا، بيننا إرتباط روحي، شيءٌ ما بي لا يطمئن… إلا معك”❤️
_«منذ ان حدثتها “مريم” وهي تتجهز لتذهب وتلتقي بهم، دلفت خارج غرفتها لتجد والدها وزوجته وابن زوجة ابيها جالسين بالخارج، وكان اول من تحدث هو ابن زوجة ابيها الذي يكبرها باعوام قليله»…
قائلا وهو يتفحصها بغموض
ع فين ي لولا؟..
اجابته بنبره جامده
وانت مال امك؟..
_«طالعها بغيظ هو ووالدته، فتحدثت والدته بضجر موجهه حديثها لوالد “ليلي”»…
قائله بحزن مصطنع
عجبك كده ي “محمد” قلة ادب بنتك..
“ليلي” بنظرات ناريه
هي دي قلة ادب بالنسبالك، اومال اللي حصل من سنين بيني وبينك كان اسمه اي؟..
_«كانت ليلي تقصد ايام طفولتها التي كانت تتفنن تلك المرأه بعذابها غير عابئه بطفولتها»..
“محمد” بقلق من ان تتطور الاحداث بينهم
خلاص انتي كنتي رايحه فين ي “ليلي”؟…
اجابته بجمود كعادتها
خارجه مع صحابي وهبات عند” مريم”…
“محمد” بهدوء
لو “محمود” هيخرج معاكي روحي،لو مش هيروح يبقي تروحي لـ”مريم”ع طول ومتروحيش اي مكان..
تحدث”لؤي” ابن زوجة ابيها بغيظ
هو مين “محمود” ده ي عمو اللي هتخليها تخرج معاه…
“ليلي” بتجاهل لحديث ذلك السمج
ايوه ي بابا هعدي عليه وهنروح سوا..
“لؤي” بغيظ اكبر
ي عمو “محمد” ارجوك متخليهاش تخرج مع الواد اللي ملوش اهل ده..
صاحت “ليلي” فيه بغضب وصوت عالي قائله
ولاااااا ايااك ثم اياااك تغلط فـ “محمود” او حد من صحابي، لاني وقتها ورحمة امي هخليك متفرقش حاجه عن امك اللي قاعده جنبك صحابي خط احمر هتغلط فحد فيهم هزعلك انت فاهم..
“ثريا” بغضب تحت خوف ابنها من غضب “ليلي” فهو يعلم مدي جنونها…
ثريا
خلاص يختي مغلطش فالبوخاري هو…
تجاهلتها “ليلي” ونظرت لوالدها بهدوء وكانها شخص اخر غير الذي كان غاضباً منذ لحظات قائله..
ليلي
عايزه فلوس ي بابا بعد اذنك..
_«وضع والدها يده بجيب سترته وكاد ان يخرح لها النقود ولكن نظرات زوجته الرافضه جعلته يتراجع وهو بتنحنح باحراج»…
محمد قائلاً بضيق
مانتي واخده مني الصبح ي “ليلي”، مش معايا..
_«ابتسمت بسخريه وهي تنظر لهم جميعاً نظرات خاليه من التعبير، وذهبت للخرج فحين غمز” لؤي” لوالدته التي اومئت له بنعم»…
وتحدثت لزوجها قائله بجديه
بقولك اي ي “محمد” انت هتفاتح “ليلي” امتي فموضوع خطوبتها من “لؤي”؟..
توتر” محمد” قليلا ورد عليها
بعد متخلص الجامعه ي “ثريا” عشان منشغلش تفكيرها عن المذاكره..
رفعت حاجبها بسخريه معترضه ع حديثه، واردفت بنبره حاده…
ثريا
مذاكرة اي يخويا هي البنت دي فالحه غير فالخروج والصرمحه مع العيال اللي مصحباهم، بقولك اي انا مش عايزه حد يقول عليا معرفتش اربيها احنا نقطع عرق ونسيح دم ونخطب العيال و”لؤي” يخلي باله منها ويهتم بيها ويشيل عنك هما شويه..
“محمد” وهو ينهض ويذهب لغرفته
ان شاء الله ي “ثريا”، هروح انام انا…
_«رمقه” لؤي” بغيظ ثم نظر لوالدته بحده، ونهض يقف امام النافذه يتابع دلوف ل”يلي” خارج بنايتهم متجهه الي البنايه التي يوجد بها منزل “محمود” جارهم وصديقها، ذهب مجددا وجلس بجواره والدته»…
قائلاً بغضب
جوزك بيتوه فالموضوع وهيفضل يعمل كده لحد ميجوزها لغيري..
“ثريا” بحده.
متخفش ورحمة ابويا البت دي مهتبقي غير ليك، سيب الموضوع عليا، بس عايزاك تفضي نفسك الفتره الجايه وتمشي وراها تعرف كل حته بتروحها وتعمل اي فاهم..
“لؤي” بضيق
طيب ي ماما هبقي اخد اجازه من الشغل وافضالها…
“ثريا” بسخريه
تبقي مش فاهم ي عين امك، خليك كده قاعد زي خيبتها..
“لؤي” بعدم فهم
هي مين دي اللي زي خيبتها؟..
“ثريا” بنفاذ صبر وهي تنهض من جواره
امك ي حبيبي، هي في خيبه اكبر من خيبتها..
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_«امام منزل محمود اطرقت “ليلي” باب المنزل و فـ فتحت لها والدته وابتسمت باتساع ما ان رات “ليلي” امامها»…
“يسرا” بهدوء
حماتك بتحبك تعالي كنت طالبه بيتزا و”محمود” قالي انك جايه وعملت حسابك..
اغلقت “ليلي” الباب خلفها دلفت للداخل خلف “يسرا” وعانقتها بقوه قائله..
ليلي
حبيبتي والله حاسه بيا، انا اصلا متعشتش ولا اتغديت،الوليه اللي اسمها “ثريا” مجوعاني ومبهدلاني اخر بهدله وبتطفي السجاير فكعوب رجليا..
“يسرا” بلوم
طيب ينفع كده لا غدا ولا عشا لما تقعي من طولك حد هينفعك؟..
“ليلي” وهي تجلس ع طاولة الطعام وتتناول طعامها بشهيه مفتوحه قائله..
ليلي
متخفيش انا ديما مع ابنك ابو عضلات ده لما هقع هيلفحني ع كتفه زي الكوفيات اللي بيلبسها..
“يسرا” وهي تربت ع ظهرها بحنان
ربنا يديكي الصحه ي حبيبتي، هدخل استعجله ليكي لحد متخلصي اكلك..
_«ذهبت “يسرا” لغرفة “محمود”، تحت نظرات” ليلي” لها، فتلك المرأه تمتلك حنان وطيبه كبيره وهذا ما يجعل “ليلي” تتعامل معها بطبيعتها ع عكس الباقيه»..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“محمود” وهو يغلق ازرر قميصه الاسود
“ليلي” جات ي ماما؟..
“يسرا” وهي تنظر له بابتسامه واسعه
ايوه وبتاكل بره..
“محمود” بسخريه
البت دي مش بتشبع…
“يسرا” بحزن
انت عارف انها مبتاكولش من ايد “ثريا” مرات ابوها وعشان كده بعمل حسابها فالاكل..
قبل “محمود” جبهتها بهدوء قائلاً
ربنا يخليكي ليا ي احن ام فالدنيا..
_«ابتسمت له بدموع وكادت ان تجيبه، ولكن صدح صوت “ليلي” القوي من الخارج»..
وهي تقول بحده
ي “حوده” هاتلي السويت شيرت الرمادي بتاعك البسه عشان الدنيا برد النهارده..
“محمود” بغيظ
انا بقول كنتي اتبنتيها معايا وربتينا احنا الاتنين..
“يسرا” بضحكه هادئه
والله ياريت كان ينفع..
“محمود” وهو يذهب لخزانة ملابسه ويخرج ما طلبته “ليلي” قائلاً بحزن مصطنع..
محمود
لا انتي محدش هيشاركني فيكي، انتي امي انا وبس..
_«ضحكت هي له بهدوء وذهبت للخارج وهو خلفها القي بذلك الردااء ع وجه “ليلي” بغيظ قائلاً…
محمود
اخر مره ي “ليلي” هسمحلك تاخدي حاجه من هدومي تلبسيها..
“ليلي” بابتسامه بلهاء
مش هيحصل لما تبطل تجيب هدوم حلوه هبطل اخد منك..
“يسرا” بفضول
ي بنتي انتي اي هوايتك فلبس الولاد، مانتي لبسك حلو اهو بتبوظيه لي بلبس الولاد ده؟..
“محمود” بسخريه
قوليلها دي يعيني مخلصه ع هدوم هادي كلها…
“ليلي” بمرح
الواد” هادي” بيجيب هدوم براندات انا بقي باخدها واروح للترزي يظبطها ليا وتبقي بناتي..
_«ضحكت “يسرا” و”محمود” عليها وع جنونها، فحين نهض “محمود”…
واردف بنفاذ صبر
طيب يلا عشان منتاخرش العيال زمانهم وصلو اصلاً..
” يسرا” بهدوء
متتأخرش ي “محمود” عشان الجامعه..
“محمود” وهو يقبل جبهتها بهدوء
من عينيا ي ست الكل..
_«ذهب هو و”ليلي” للخارج، وركب سوياً السياره ذاهبين الي وجهتهم، فحين صعد رجُلين الي منزل “يسرا”، وما ان فتحت الباب ووجدتهم حتي انتفضت بفزع و»…
_تفتكرو مين بقي اللي جالها؟؟؟
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وداخل النادي الليلي…
_دلف” محمود” و”ليلي” الي ذلك المقهي الشبابي الذي يضم بعض من ابناء العائلات الاثرياء، الاجواء مشتعله والموسيقي العاليه تغمر المكان ويبدو ع الجميع انهم سعداااء للغايه ولكن هل هذا صحيح ربما لا سوف نقترب من احدهم لنعلم هل هم سعداء ام لا؟…..
“مريم” بحمااس
اتأخرتو لي ده احنا هنا من ساعه؟…
“ليلي” بخبث
“محمود” اخرنا كان بياكل…
“محمود” بسخريه
ع اساس انك لما تقولي كده هيصدقو..
“حسن” بهدوء
معروفه انك اكتر حد بيتأخر ي “ليلي”..
” ليلي” بغرور
هتقدرو تستغنو عني ولا عن تأخيري؟..
_«رمقها الجميع بلا مبالاه، فضيقت عيناها»….
قائله بغيظ
فين “هادي” هو الوحيد اللي بينصفني فيكم؟..
“مريم” بقلق
اااه بجد فين “هادي” كان هنا؟..
“ليلي” وهي تنهض من جوار “حسن”
انا هروح اشوفه…
_«ذهبت هي فحين رمقها” حسن” بنظرات مطوله وهو يتناول مشروبه بهدوء، اشاار “محمود” لـ”مريم” ع “حسن” بمعني انظري كيف ينظر لها»…
“مريم” بخبث ونبره غنائيه
ليلي ي ليلي ي ليلي🎶…
ابتسم “حسن” رغماً عنه قائلا
والله انتو فاضيين..
“محمود” بغمزه مرحه
اعترفلها بقي ي اخي وخلصنا..
صاح فيهم بنبره غاضبه
اعترف لاي انت وهي، بطلو كلامكم السخيف ده..
تابع وهو ينهض من مجلسه
انا هروح اشوفهم فين..
“مريم” بضيق بعد ان ذهب
اونكل سعيد مدايقه علي فكره..
“محمود” بحزن ع رفيقه
كنت حاسس من لما دخلت، هو لسه بيروح عن الدكتور باهر ده؟..
“مريم” بايماء
مع الاسف ايوه لسه بيروح هناك….
“محمود” بجدبه
ومع الاسف لي دي حاجه كويسه ع الاقل بقي احسن من الاول شويه وحسن بيتعامل معاه كصديق مش كـ دكتور اصلا…
“مريم” بخبث وهو تجلس بجواره
بقولك اي سيبك من “حسن”، انت مش ناوي تقوله انك معجب بـ” ملك” اخته؟..
رمقها بحده قائلاً
وحياة امك هنسي انك بنت ناس وكيوت وهلطشك بقلم يعلم سنه ع وشك اكتمي ي “مريم”..
” مريم” بضحك شديد
هو انا عملت اي، الحق عليا عايزه اوفق رصيد فالحلال..
ضحك هو رغماً عنه ورد عليها بسخريه قائلا
اسمها راسين فالحلال وبعدين متقعديش مع “ليلي” كتير بتعلمك حاجات بتقوليها غلط..
_«علي الجانب الاخر، دلفت “ليلي” الي مكان ما بذلك الملهي، لتجد “هادي” يقف مستنداً ع الحائط وبيده ذلك المخدر الذي يستنشقهُ كان يستنشقه منذ قليل..
“ليلي” بسخريه
فالح بس تعدل عليااا وتقولي حرام عليكي وبطلي..
“هادي” بابتسامه هادئه مثله
ي ماما انا بقالي شهر مأخدتوش ويدوب واخد حاجات بسيطه..
ليلي” بحماس
طب هات…
“هادي” بحده
انتي اخدتي الصبح مش هديكي دلوقتي..
“ليلي” وهي تحاول اخذ ذلك الشئ رغماً عنه
ملكش دعوه انت وهات..
ابعد يده وهو يضحك قائلاً بتسليه
بعينك والله مهتاخدي اسبوع لقدام كمان..
_«كانت تحاول اخذه منه رغما عنه وهو يبعد يده ويضحك بقوه وايضاً هي، ولكن توقفا واخذ ينظران لبعصهم بتوتر ما ان جاء “حسن” لهم وهو يرمقهم بحده»…
“هادي” بتوتر وهو يحاول اخفاء ذلك الشئ من يده
في اي ي “حسن”؟..
” حسن” بحده
انتو بتعملو اي، وفي اي اصلاً؟..
“ليلي” بحده
هيكون في اي يعني، عادي بنهزر ي “حسن” مالك انت في اي؟..
_«القت كلماتها وذهبت قبل ان يجيبها عائده لمجلسهم، وكاد “هادي” ان يلحق بها ولكن جذبه “حسن” من زراعه بقوه»…
“هادي” بقلق
في اي ي “حسن”؟..
” حسن” بغضب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“ليلي” مش من البنات اللي بتشقطها ي “هادي” انت فاهم..
رد عليه “هادي” بحده
انت بتخرف تقول اي، “ليلي” اختي زي “مريم” برضو ما هي اختي وعمري مهبص لوحده فيهم غير انهم اخواتي…
“حسن” بضيق وهو يمسح بيده ع وجهه قائلاً
مااشي ي “هادي”، وسوري مقصدش ادايقك انا بس اعصابي مشدوده شويه..
” هادي” وهو يربت ع كتف الاخر قائلا بأبتسامه بسيطه
عادي يعم احنا اخوات ومفيش بينا كده، تعالي نلحق السهره من اولها..
_«جلس جميعهم سوياً تحت اجواء مليئه بالمرح يخفي جميعهم فيها حزنه او بالاصح يهرب منه»…
“مريم” بحماس
انا هقوم ارقص..
“حسن” بحده
اترزعي ي بت انتي شايفانا بقرون قاعدين..
“ليلي” بضيق
كان غيرك اشطر ده كل ماجي اقوم بيجرني يقعدني..
“هادي” بمرح
سيبكم من جو النكد تعالي انا هرقص معاكم…
“محمود” وهو ينهض معهم
سوري ي ابو علي بس انا جوايا طاقه ولازم تطلع..
_«ذهب ثلاثتهم للرقص فالساحه وهم يضحكون بحماس، وكان “حسن” جالساً ع الطاوله وعيناه لا تفارق ليلي وحركاتها ضحكاتها قامتها القصيره وشعرها الطويل للغايه ووجهها البرئ، اقسم بتلك اللحظه ان النظره لها كافيه ع ان تنسيه العالم باكمله، لاحظت هي نظراته فذهبت له وجذبته رغماً عنه ليشاركهم بذلك الحماس والمرح…
_بعد مده من الوقت كان الوقت بقرب الساعه الثانيه بعد منتصف الليل، دلف جميعهم للخارج ليجدو ان العاملين بذلك المكان جلبو لهم سياراتهم، كانت “ليلي” مستنده ع “مريم” وتسير بعدم اتزان، تحت نظرات الغضب والغيظ من “حسن” و”محمود” لـ”هادي”»…
“هادي” بقلق
في اي ي جماعه بتبصولي كده لي؟..
اجابه”حسن” بحده
بص لـ “ليلي” وهتعرف احنا بنبصلك كده لي..
“هادي” بغيظ
وبعدين معاك ي “حسن”، انا مقولتلهاش تشرب..
” محمود” بضيق
مانت اللي روحت جيبت القرف ده قدامها..
رد عليهم “هادي” بغضب
انا جيبته لنفسي وبعدين انا يدوب مشربتش غير حاجات بسيطه هي اللي داست جامد..
جذبه “حسن” من مقدمة ملابسه قائلا بانفعال وغضب
مانت عارف انها بتتنيل تقلدك وبتعمل زيك،حتي طريقة كلامك الزباله دي بتقلدك فيها..
دفعه “هادي” بقوه قائلا بحده
متمدش ايدك عليا ي “حسن”، وبعدين زي مانت بتخاف ع” ليلي” انا بخاف عليها ووالله العظبم مكنتش اقصد..
تابع بحزن وهو يشير لهم
وبعدين لو انتو شايفيني وحش وبخربكم بتصرفاتي متكلمونيش تاني اتزفت اخرج معاكم..
_«القي كلماته وذهب باتجاه سيارته، حاول “محمود” ايقافه ولكن الاخر وصل لزروة غضبه واخذ سيارته وغادر سريعاً»…
“محمود” بحده
مبراحه ي “حسن” لي الطريقه دي؟..
“مريم” بملل
طيب ي عم منك ليه “ليلي” نامت ع الارض لو مش واخدين بالكم..
_«نظر كلاهما الي “ليلي” التي وضعت الحقيبه اسفل راسها ارضاً وتغووص فثبات عميق، فانفلت “محمود” و”مريم” ضاحكين تحت غضب “حسن” من هيئتها هكذا، تقدم منها وحاول ايقاظها ولكنها لم تجيبه، فجذبها بقوه من زراعها، لتنتفض هي بفزع بفزع قائله..
ليلي بحده
اوعي ي “ثريا” زفت بدل مقوملك بالشبشب..
“حسن” بغيظ تحت ضحكات “مريم” و”محمود”
هي وصلت لـ”ثريا” وشبشب، قومي ي قامة قيامتك..
_«نهضت معه فسندها بهدوء وجعلها تصعد بسيارته، وذهبت “مريم” وجلست بجوارها وصعد هو معهم مغادراً لمنزل “مريم”، وكذلك” محمود” الذي اخذ سيارته وعاد لمنزله، وما ان دلف حتي وجد الاجواء هادئه للغايه يبدو ان والدته نائمه، ذهب لغرفته ونام دون حتي ان يبدل ملابسه»..
_«وصل “حسن” بسيارته لمنزل “مريم”، فهبطت هي من السياره وخلعت حزاءها»..
قائله بصوت نائم
دخل انت” ليلي” ي حسن، عشان انا حرفيا فصلت..
_«ذهبت “مريم” للداخل، فحين تقدم “حسن” من السياره مجددا، وجدها نائمه وهي تحتضن حقيبتها بقوه، ابتسم باتساع ثم حاول ايقاظها ولكنها كانت غارقه بقوه بالنوم، فجذبها للخارج بهدوء وحملها بين يديه ودلف للمنزل ثم لغرفتها بمنزل “مريم”، وضعها ع الفرااش وقام بازالة حزاءها ووضع الفراش عليها بهدوء وهو مازال مبتسم باتساع وقلبهُ لا يتوقف عن النبض بقوه، لاحظ عبوس وجهها»…
واردفت هي بصوت واهن متقطع وسط نومها
هي اللي ضربتني ي بابا هي اللي ضر..
_«صمتت مجدداً وقد ارتخت ملامحها واصبحت هادئه، اقترب منها قليلاً ووضع قبله طويله ع جبهتها ولمعت عيناه بالدموع»..
اردف بصوت هامس وهو يمرر يده ع خصلاتها
انا لو بتعالج دلوقتي فهو عشانك انتي وماما وملك، عشان لما اعترفلك بعشقي ليكي مكونش خايف واكون قادر احميكي وعوضك بجد ي” ليلي”..
_«مسح دموعه وذهب الي الغرفه الخاصه به، خلع سترته والقي بنفسه ع الفرااش وهو ينظر لسقف الغرفه بشرود، مر عليه عدة دقائق حتي غفي رغماً عنه وراوده ذلك الحلم المخيف لوالده وهو يضربه بقوه، فانتفض جالساً وهو يتنفس بصعوبه وينظر حوله بقلق ليتأكد بانه ليس بمنزله، ركض الي ملابسه التي كان يرتديها قبل ان يجلب له “هادي” ملابس اخري، واخرج عبوة الحبوب الخاصه به واخذ واحده منها وذهب لفراشه وتمدد عليه وهو متكوراً ع ذاته ويغمض عيناه بقوه، ورغماً عنه ذهب فثبات عميق بسبب تلك الحبوب»…
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
_وامام منزل راقي للغايه واشبه بالقصور..
«توقف “هادي” بسيارته امام منزل والده، استقبله الحارس الخاص بالمنزل واخذ منه مفتاح سيارته ليقوم بوضعها بجوار باقي السيارات، فحين دلف هو للمنزل وهو غاضب بقوه من ما حدث منذ قليل، يعلم ان “حسن” ع حق وانه المتسبب الاول فيما يحدث لـ “ليلي” ولكنه هو ايضا يعاني من اجلها وبقوه من ما يحدث…
كان بمنتصف الدرج ذاهباً لغرفته حتي دلف والده خارج غرفة مكتبه وهو غاضب بقوه»…
قائلاً بحده
تعالي هنا ي ولد..
هبط “هادي” ووقف امامه قائلاً بهدوء
نعم ي بابا؟..
“فاروق” بحده
كنت فين لحد دلوقتي؟..
“هادي” بابتسامه مصطنعه
كنت سهران مع صحابي شويه..
رد عليه “فاروق” بغضب
والجامعه هتروح ازاي وانت راجعلي وش الفجر كده…
“هادي” بملل
عادي ي بابا هروح مش مشكله…
“فاروق” بغضب
يبني افهم صحابك دول هيخربوك، دول عايزينك تبقي فاشل زيهم وعايزين يبقو هما الاحسن منك ا..
صاح فيه “هادي” غاضباً
لا هما مش كده ولو سمحت متتكلمش عليهم كده تاني..
“فاروق” بغضب
طيب اثبتلي انهم مش كده، اكبر دليل ع انهم اصحاب فاسده انهم كلهم نجحو السنه اللي عدت وراحو سنه رابعه وانت الوحيد اللي سقطت وبتعيد السنه يا فااشل..
“هادي” بنظرات مليئه باللوم،رد عليه قائلا
مش يمكن انا شيلت السنه عشان مدخلتش تجاره معاهم زي مكان نفسي…
“فاروق” بحده
ي غبي ي متخلف انا اختارتلك الكليه اللي ليها مستقبل وقولتلك انجح بس باي تقدير وانا هظبط الدنيا وهرفعك وادخلك نيابه وتبقي راجل ملوي هدومك مش صايع وماشي ورا شوية صيع..
“هادي” بحده
هما مش صيع انا اللي وحش هما كلهم احسن مني وانا اوحشهم انا لو بقيت ربعهم هكون احسن واحد فالدنيا..
تابع وقد لمعت الدموع بعينه قائلاً
بس تعرف انت مينفعش يبقي ابنك غير “هادي” الصايع بتاع البنات والسهرات الحشاش الخمورجي ي “فاروق” بيه..
_«القي كلماته ع والده وتركه ذاهباً لغرفته وهو يمسح دموعه بظهر يده، غير عابئ بصياح والده الغاضب خلفه»…
“فاروق” بغضب ونبره عاليه جعلت جميع الخدم وزوجته يدلفون للخارج
انت غصب عنك هتبقي ع مزاجي، وانا مش هصبر عليك كتير وع عِندك ده ويتظبط ي اقسم بالله هخليك تندم ع اللحظه اللي بقيت فيها ابني ي صايع»…
جاءت له زوجته قائله بقلق
خلاص ي “فاروق” صحتك ي حبيبي مش كده…
“فاروق” وهو يذهب لغرفته
هو خلي فيا صحه ده هيجلطني، ده جزاءي اني عايز اخليه بني ادم محترم..
تابع بحده
روحي ي “رانيا” كلميه وقوليلو الصبح لو مراحش الجامعه هاخد منه العربيه وكل حاجه روحي يلا..
“رانيا” بهدوء
حاصر انا هروح اتكلم معاه بس ممكن تهدا عشان خاطري، وبعدين مش كل مره تزعق كده فيه قدام الخدامين ميصحش ي “فاروق”..
” فاروق” بنبره شبه هادئه
مانا اتكلمت معاه بهدوء ومستنيه من الصبح والنتيجه اي، يقولي انا ي “رانيا” استاهل ان ابني يبقي صايع وفاشل، لي عملتله اي،دلوقتي بقي ذنبي اني عايز اخليه كويس..
“رانيا” بهدوء
ي حبيبي عارفه والله، بس خليه كده وسيبه يختار مليون مره ي “فاروق” اقولك بلاش تفرض عليه قرارتك انت حتي الاكل بتخليه ياكل ع مزاجك من وهو صغير ولبسه وكل حاجه فطبيعي لما كبر وعدي مرحلة المراهقه عايز يبقي حر وياخد قراره من نفسه و..
قاطعها غاضباً
وهي الحريه انه يبقي قليل الادب ووقح، ده فاشل مش هيعرف يختار حاجه صح، المهم روحي قوليلو بكره بروح الجامعه من قبل مانا اصحي والا..
“رانيا” بضيق
حاضر ي “فاروق” انا هروح اكلمه وهفهمه وجهة نظرك، بس بلييز انت اهدي..
_«اومئ لها بهدوء وذهبت هي للخارج متجه الي غرفة “هادي”، طرقة الباب بهدوء فسمح هو لها بالدخول، ولكن ما ان رأها امامه تهجمت ملامحه بغضب شديد وهو يهبط من ع حافة النافذه التي كان يجلس عليها، واتجه لها واقفاً امامها»…
قائلاً بغضب
انتي اي اللي جابك هنا، اطلعي بره وقولتلك مليون مره متجيش هنا تاني..
امتلئت عيناها بالدموع وهي تنظر ارضاً قائله بحزن
انا اسفه اني ازعجتك بس ممكن متزعلش والله باباك كان قلقان عليك وهو ك..
قاطعها بقوله الحاد
انتي مال اهلك اصلا، دي حاجه بيني وبين ابويا خليكي فحالك واتفضلي بره..
” رانيا” ببكاء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انت لي بتعاملني كده ي “هادي”، ع العموم انا جيت هنا مش عشانك ولا عشان باباك انا جيت عشان” مروه” مامتك اللي كانت اقرب صديقه ليا…
” هادي” بسخريه لازعه
“مروه” امي اللي مصدقتي انها تموت عشان تتجوزي جوزها اللي كنتي بتحبيه وع علاقه بيه وهي عايشه وفاكره انك خدتي مكانها هنا، بس وغلاوتها عندي لفأقرب وقت هرميكي فالشارع لان هي محدش هياخد مكانها لا هنا ولا عند اي حد..
هزت راسها بنفي وردت عليه ببكاء قائله
والله انا بعدت عن باباك ومخنتهاش وهي عايشه والله ولما هو صارحني بحبه انا روحت اتجوزت ابن عمتي عشان اقطع اي احساس جواه بيا ومكنش قصدي يحبني بس..
صاح فيها غاضباً وقد هبطت دموعه بقوه
اسكتي مش عايز اسمع منك حاجه اطلعي بره واياكي تدخلي الاوضه دي تاني، لان وحده زيك مضمنش هي بتدخل هنا بتفكر فاي ولا عايزه مني ايه..
_نظرت له باستنكار ودموع هبطت بالم وحزن، ثم نظرت ارضاً واردفت بنبره مهزوزه….
رانيا
“فاروق” بيقولك بكره تروح الجامعه قبل مهو ينزل من اوضته ياربت تسمع كلامه عشان متحصلش مشاكل..
اجابها بحده
اطلعي بره احسنلك..
_«اوميت براسها بنعم وذهبت للخارج، ثم الي غرفتها وذهبت للنوم بجوار زوجها ودموعها تهبط بلا توقف»…
“فاروق” بضيق
قولتيله ع اللي قولتهولك ي “رانيا”؟..
مسحت دموعها واردفت بنبره جاهدت لتخرج منها طبيعيه واجابته
ايوه ي” فاروق” قولتله وكمان هو كان زعلان وندمان عشان دايقك وبيقول انه كان متعصب وقال كلام من غير ميقصد..
_«احتضنها بقوه وهو يتنهد بارتياح غير منتبه لبكاءها المرير ع اهانة “هادي” لها..
_اما “هادي” ما ان ذهبت هي للخارج حتي قام باغلاق جميع اضواء الغرفه بأكملها واغلق نوافذ الغرفه واصبح لا يوجد اي منفذ لاي ضووء، ثم قاام بامساك هاتفه واخرج صورة والدته المتوفيه، وهبطت دموعه وهو ينظر لتلك الصوره باشتياق شديد ، ظل هكذا حتي ذهب الي النوم»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وفي صباح اليوم التالي
_«هبطت “مريم” للاسفل فوجدت “حسن” يجلس ع مائدة الافطار ويتناول مشروب القهوه الخاص به بهدوء»…
مريم وهي تجلس بجواره قائله بابتسامه واسعه
مورننج ي “ابو علي”..
” حسن” بهدوء
صباح الفل، “ليلي” لسه نايمه كده هنتاخر؟..
“مريم” بهدوء وهي تبدا بتناول افطارها
لا صحيتها بعد حرب عشان تقوم وبتغير هدومها ونازله..
“حسن” بضيق
“مريم” هو اي الفطار ده؟..
“مريم” وهي تبتلع طعامها بهدوء اجابته
دي اكلات فرنسيه مناسبه لنظام الاكل بتاعي و..
“حسن” بضحكه هادئه
طيب وحياة امك لما تنزل “ليلي” قوليلها ان ده اكل فرنسي جاي مخصوص ليكي بلاش تجيبي سيرة النظام الغذائي بتاعك عشان متبقيش انتي وجبة الافطار بتاعتها..
“مريم” بخوف
لي هو الاكل وحش؟..
“حسن” بهدوء
جداً..
_«جاءت لهم “ليلي” وجلست بجوار “حسن” بعد ان القت عليهم تحية الصباح، ثم اخذت تستنشق رائحة تلك الملابس التي ترتديها»…
“مريم ” بغيظ
انتي بتمشي فاي دي هدومي اكيد يعني نضيفه…
“حسن” بضحك شديد
مش متعوده ع الهدوم الغاليه دي..
“ليلي” بغيظ موجهه حديثها لـ “حسن”
خف برود ع الصبح، انا بس عجباني ريحة المعطر بتاع الهدوم دي وبفكر اجيبه..
ردت عليها” مريم” بتهكم قائله
لا ده برفيوم بتاعي الجديد مش معطر يا بيئه..
“حسن” بهدوء
بس ريحته مش عاليه مش وصلالي..
“مريم” وهي تتناول طعامها
ااه هي هاديه جيباها من تركيا..
_«نظرت لها “ليلي” وهي تغمض عيناها وتفتحها بهدوء متصنعه البراءه»…
“مربم” بابتسامه هادئه
متبصيش كده هجيبلك وحده..
“ليلي” بحماس
اختي اللي مجبتهاش امي؟..
“حسن” بخبث
“ليلي” هو مش ده سويت شيرت اللي في ايدك ده بتاع “محمود”؟..
” مريم” بأنتبااه
اااه صح مش ده اللي جابه من فتره كده لما كنا بنعمل شوبنج و..
قاطعتها “ليلي” بثقه
عجبني واخدته في مشكله وهلبسه بره عشان السقه؟..
“حسن” بهدوء
لا براحتك، المهم ملكيش دعوه بحاجتي..
“ليلي” بغيظ
انت ليك الشرف اني اخد هدومك اصلا..
“حسن” ببرود
خلي شرف معاكي يستي مش عايزه..
“مريم” بجديه
طيب نتكلم جد..
تابعت وهي توجه حديثها لـ “حسن” قائله
انت لازم تصلح اللي عملته مع “هادي” امبارح، بجد كنت سخيف معاه اووي..
_«تحولت ملامح “حسن” للضيق فهو يعلم انه اخطأ بحق صديقه، فحين رمقتهم “ليلي” بعدم فهم»…
قائله
اي هو حصل اي ماله “هادي”؟..
” حسن” بغضب
طبعا لازم متكونيش عارفه، مانتي وقتها كنتي مش دريانه بحاجه ولا باني دايقت “هادي” بسببك..
“ليلي” بقلق
ازاي يعني بسببي انا هو حصل اي؟..
_«خشيت هي ان يكون قد علم بما تتعاطاه وتاخذه من “هادي”، ولكنها هدات قليلاً عندما تحدث هو»…
” حسن” بغضب
مليون مره اقولك انتي بنت و”هادي”ولد راجل يعني مش لازم كل ميعمل حاجه انتي تجري تقلديه..
“ليلي” بنفاذ صبر
ي ابن الناس فهمني حصل اي وماله “هادي”..
” مريم” بضيق
حسن اتخانق مع “هادي” لانه شرب وانتي روحتي شربتي معاه وسكرتي وكده يعني..
“ليلي” بضيق
و”هادي” دخله اي هو انا صغيره يعني عشان هو يقولي اعملي كدا ومتعمليش كده..
“حسن” بسخريه
ايوه انتي كده فعلا، واي حد بيعمل حاجه قدامك بتقلديها من غير متفكري ده ينفع ولا لا..
“ليلي” بهدوء
ماشي ي “حسن” انا كده مال “هادي” بقي لي تدايقه، “هادي” بيخاف عليا زيكم بالظبط وهو ماجبرنيش ع حاجه..
“حسن” بضيق
انا هراضيه اصلا انا مدايق لاني رخمت عليه بسببك..
“ليلي” بغضب
ولاااا لم نفسك هو انا قولتلك تزعله، انت اللي طربش..
“مريم” بفضول
“ليلي” يعني اي تربش، دي تلخيص كلمة متربتش صح؟..
_«ضحك “حسن” بقوه وايضاً “ليلي”»….
” ليلي” بخبث
اسمها طربش، وبصي لـ”حسن” هتفهمي معني الكلمه..
_«لكمها “حسن” بقوه فزراعها، فتاوهت بخفه وهي تضحك بقوه»…
“ليلي” بغضب
استنو فين الفطار؟..
“مريم” بخوف وهي تنظر لـ”حسن”
بصي ده مش فطار خالص سيبك منه وانا هطلبلك فطار حالاً…
“حسن” بضحك شديد ع خوف “مريم” المبالغ به
لا متطلبيش تعالو هفطركم ع حتت عربية فول جامده..
“ليلي” بحمااس
ايوه كده ي بو علي ي جااامد يلا بينا..
_«رمقها بابتسامه واسعه وهو يذهب خلفها هو و”مريم “التي ابتسمت بهدوء ع نظرات” حسن” لتلك المعتوهه»..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وفي منزل محمود..
_«دلف “محمود” خارج غرفته صباحاً وجد والدته مازالت نائمه، فذهب للمطبخ اعد كوب من القهوه ذلك لشعوره بالخمول، دلفت والدته خارج غرفتها وعيناها منتفختين بقوه ووجهها شاحب كثيراً»…
اردفت بابتسامه خفيفه
صباح الخير ي حبيبي..
“محمود” بقلق
صباح النور ي ماما، مالك انتي تعبانه ولا اي؟..
“يسرا”وهي تجلس امامه قائله بنفي
لا مش تعبانه ولا حاجه، قولي انت رايح الجامعه صح؟..
” محمود” بقلق مازال يسيطر عليه
ايوه، بس لو مقولتيش مالك وحاسه بأي مش هروح وهقعد جنبك لحد مشيل السنه وابلط فيها زي الواد “هادي”..
ابتسمت والدته بهدوء وهي تربت ع يده واجابته بدموع
روح جامعتك واطمن عليا ولما تيجي نتكلم…
” محمود” بسخريه مرحه
ي “يسرا” ع اساس انك مش انتي اللي مربياني وعارفه طبعي اني مبحبش استني ع حاجه او اصبر..
“يسرا “بضيق
حازم و ماجد كانو هنا امبارح بعد ممشيت مع” ليلي”..
“محمود “بضيق
امم وكانو عايزين اي؟…
” يسرا” بتنهيده طويله
ع موضوع الورث هيكونو عايزين اي؟..
“محمود” بجديه
بصي ي ماما ده حقك انتي انا مليش ورث انا اخدت حقي وزياده لما ربنا عوضني عن اهلي اللي رموني فالمجأ بيكي انتي وبابا عزت الله يرحمه..
“يسرا” ببكاء
ده حقك انت، انت ابني وابن عزت وفلوسنا وكل حاجه لينا بتاعتك انت ي “محمود”..
” محمود” وهو يمسح دموعها بهدوء قائلاً
وانا مش عايز غيرك انتي لو عايزه الفلوس دي والورث بتاعك خديه وانا هساعدك تاخديه بس هيفضل باسمك انتي…
“يسرا” بغضب
المفتريين عايزين يدوني ورثي بس ياخدو ورق اني لما اموت يبقي كل حاجه ليا ملكهم هما، ولو عرفو انك اخدت حاجه مني تاني هياذوني فيك ي ضي عيني..
تنهد “محمود” بضيق قائلاً
هما كل مشكلتهم انهم مش عايزيني فعيلة الزيتي وعايزينك ترميني فالشارع و…
“يسرا” ببكاء شديد وحده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انت بتقول اي، يتحر*قو هما وفلوسهم ولا اني افرط فشعره وحده منك، هو انا عشان مخلفتكش يبقي خلاص مش ابني، لا انا اللي تعبت عليك من اول يوم جبتك من الملجأ وانا شيفاك حته مني، كنت كل متكبر قدامي قلبي كان بيكبر ليك انا عيشت باقي حياتي وبطلت اخد المنوم الادويه النفسيه لما انت ظهرت انت عمري ي “محمود” انا لو كنت خلفت بجد عمري مكنت هحبه زي محبيتك واتعلقت بيك كده ي قلب ونور عيون يسرا..
_«احتضنها وهو يبكي بقوه وكذلك هي، ظل دافناً وجهه بين احضانها وهو يبكي مثل طفل صغير يريدون حقاً ابعاده عن حبه الاول والاصفي والانقي وهو حب وحضن الام، ابتعد عن احضانها»…
واردف بنبره صادقه
انا عمري مهسيبك ومش عايز من الدنيا دي اي حاجه غير ان امي تفضل معايا ع طول..
مسح لها دموعها وتابع بابتسامه هادئه
وعشان خاطر ابنك انا هروح اجهز الفطار واجي نفطر سوا قبل مروح الجامعه..
“يسرا” بابتسامه واسعه
انا هاجي اجهزه معاك..
“محمود” بمرح
والله ميحصل، انتي اقعدي زي البرنسيسه وانا هجهزه، فرصه بقي استفرد بيكي بعيد البت “ليلي” اللي بتطبق علي نفسنا كل يوم..
_«ضحكت والدته بهدوء، ولكنها تخفي الكثر من الحزن بداخلها، تعلم بأن اشقاء زوجها لا يحبون “محمود” وينكرونه وايضاً يريدون ابعاده عنها بشتي الطرق..
_اعد هو الافطار وتناوله معها وحاول بكل جهده التخفيف عنها ومراضتها، ثم اخذ احد كتبه الدراسيه ومتعلقاته الشخصيه وذهب لجامعته، وصل بعد مده قليله ودلف للداخل بعد ان قام بركن سيارته بالخارج، راي صديقه “هادي” جالساً بالمكان الخاص بهم، فذهب له وجلس بجواره»…
قائلاً
يعني جاي بدري النهارده؟..
_”هادي” بضيق وهوو يخفي عيناه اسفل نضارته الشمسيه التي زادته وسامه فوق وسامته…
هادي
“فاروق” بيه حلف لو مخرجتش ع الجامعه قبل هو ميصحي هينفخني..
“محمود” بضحكه هادئه
زعل طبعا عشان كنت معانا..
“هادي” وهو يقلد نبرة والده
ايوه ي شوية صيع ياللي خربتوني..
_«ضحك “محمود” بقلة حيله ع صديقه ذلك فاقد العقل، فـ حين لاحظ “هادي” دلوف تلك الفتاه الي الجامعه وهي تسير بهدوء وعيناها مصوبه امامها بجمود»…
“هادي” وهو ينهض سريعا
خليك هنا دقيقه وجايلك…
“محمود” بحده
اترزع يالا انت بتروح وبتختفي وحلني ع ما الاقيك..
“هادي” بغيظ
“لونار” جات هناك اهي هروح اكلمها واجي ع طول..
“محمود” بابتسامه واسعه
اجي معاك..
“هادي” بغيظ
مش وقت هزارك، هتمشي ي زفت سيبني..
“محمود”بحماس
هتفرج من بعيد بس والنبي انا هموت واشوفك وانت بتتهزأ والنبي..
” هادي” بثقه
غالي والطلب رخيص تعالي هتتفرج لايڤ بس من بعيد..
“محمود” بحماس
اوك يلاا بينا…
_«ذهب “هادي” سريعاً ليلحق بـ “لونار” تلك الفتاه التي تدرس بالسنه الاولي من كلية الحقوق، صاحبة الملامح الهادئه الخاليه من مساحيق التجميل والجسد الشبه نحيل وقامتها المتوسطه وملابسها الفضفاضه بشكل كبير وحجابها الطويل ولكنها تنظمها وترتديها بشكل راقي يريح الاعين لها»…
وقف “هادي” خلفها واردف بصوت شبه عالي
“لونار”استني..
_«وقفت”لونار” واستدارت له بضيق، تحت متابعة “محمود” لهم من بعيد، وايضاً تلك الفتاه التي تدعي “غاده”»…
” لونار”بجمودوهي تنظر ارضاً
نعم؟..
“هادي” بابتسامه واسعه ارتسمت ع وجهه رغماً عنه قائلا
عامله اي؟…
_«رمقته بحده وذهبت من امامه، فركض هو سريعا ووقف امامها»…
هادي
استني طيب انا قولتلك حاجه زعلتك يعني..
“لونار” بحده
لو سمحت حضرتك ابعد عن طريقي وملكش دعوه بيا، انت تعرفني اصلا عشان تقولي عامله اي ومعملاش اي؟..
_«تنهد “هادي” بضيق وهو ينظر لـمحمود الذي يقف ع مقربه منهم ويضحك بقوه»…
ثم رد عليها بهدوء قائلا
مانا جاي اتعرف اهو ي “لونار” وبكل ادب واحتراام، يعني مفيش داعي انك تعلي صوتك وتقطميني كده..
“لونار” بتوتر
لو سمحت حضرتك ابعد عن طريقي ومتحاولش تكلمني تاني انا جايه هنا اتعلم وادرس وبس مش جايه اتعرف ع حد اديني اهو كلمتك بهدوء وبالراحه وبكل ادب..
تابعت بنبره شبه حاده
لكن لو وقفت فطريقي تاني والله هروح لعميد الكليه واتقي الله شويه لان دي مش طريقه محترمه توقف بيها بنت وتكلمها ي استاذ “هادي”..
” هادي” بابتسامه واسعه
انتي كمان عارفه اسمي…
“لونار” بغضب
استغفر الله العظيم ياارب…
_«تركته وذهبت سريعاً من امامه الي محاضراتها، فحين كان هو يرمقها وهي تسير من امامه بابتسامه هادئة، اختفت سريعاً ما ان ظهرت امامه “غاده” وهي تقف امامه عاقده ساعديها امام صدرها وترمقه بحده.»..
“هادي” بنفاذ صبر
هي مالها ضلمت كده لي؟..
“محمود” الذي وقف بجواره قائلا بخبث
عشان الحجه الفاضله “لونار” مشيت، لا احيك عرفت تختار والله هي دي اللي هتظبطك ي “هادي”..
” غاده” بحده
مش هتلحق عشان لو البنت دي فكرت تديك وش حلو هحرقه ليها..
_«رمقها “هادي” بغيظ ولكن اردف “حسن” الذي جاء هو و”مريم” و”ليلي” ووقفون بجوار “هادي” و”محمود”»..
“حسن” قائلاً ببرود
هو انتي تنين ي “غاده” اي هحرق وشها والجو ده..
“ليلي” بسخريه
تنين اي ي ابو علي دي عود كبريت اصفر..
“غاده” بتجاهل لهم اردفت بحده وهي توجه نظراتها لـ”هادي”
انا قولتلك اللي عندي وي تكون لـ “غاده” ي “هادي” ي مش هتكون لحد..
“هادي” بغيظ
انتي معندكيش دم بقولك مش عايزك ومش هكمل معاكي ملكيش دعوه بيا بقي..
_«اردف كلماته وغادر من امامها وخلفه رفاقه الذين يرمقون “غاده” بغيظ واشمئزاز»….
“حسن” وهو يضع زراعه ع كتف “هادي” قائلاً بمرح
هي البومبنايه المتغلفه اللي كنت واقف معاها من شويه هي دي اللي شغلاك..
“هادي” وهو ينفض يده قائلا بضيق
احترم نفسك واسمها”لونار” هاا..
“حسن” بمرح
بتغيري ي بطه بتغيري ي ننه..
“محمود” بجديه
بعيد عن الهزار البنت دي لو “هادي” ناوي يشقطها ينسي تماما لانها محترمه وحرام بجد تأذي بنت انما لو..
قاطعه “هادي” بثبات وجديه قائلا
انا عايزها بجد لاني قولتلكم دي غير اي حد حابب اتعرف عليها بفكر فيها بشكل غبي من اول مره شوفتها فيها، ورغم انها مهزأني بس مش عارف ابطل منكوشهاش..
“حسن” وهو يعانقه بقوه قائلاً
الف مبروك وقعت ي قلب اخوك..
“مريم” بخبث
انت ادري بقي ي ابو علي..
“ليلي” بتغير لمجري الحوار
المهم “حسن” حب ع دماغ اخوك “هادي”، وانت ي” هادي” خلاص بقي اخوك حسن مكنش يقصد..
“هادي” بجديه
انا مش زعلان اصلا وبعدين انتو حتي لو قولتولي ابعد عننا انا قاعد ع قلبكم، بس اللي عايزكم كلكم تعرفوه ان “ليلي” و”مريم” دول صحابي واخواتي وخلاتي وعماتي وامهاتي وكل حاجه ليا ولو “محمود” و”حسن” بيخافو عليكم انا بخاف اكتر منهم تمام..
“حسن “بهدوء
عارف بس انا اتعصبت لما شوفتها مش عارفه تسند طولها وقولت اي كلام وبعدين عمك سعيد كان معكنن عليا وطلعتهم عليك هتستحملني ولا لا؟..
نظر” هادي” لـ”مريم” قائلاً بغرور
انتي رئيك اي ي ميمي استحمله ولا اسيبه يتربي شويه..
“مريم” بخبث
مش انا خالتك وعمتك وامك واختك بامرك بقي تصالحه..
“هادي” ببرود مصطنع
هفكر ي سونه وارد عليك..
“حسن” بغيظ
طيب وحياة ابوك لاروح اجيبلك “غاده” تكمل عكننه عليك..
“هادي” وهو يحتضنه بقوه قائلا
يااه عليك وع قلبتك، يعم انا مسامحك من قبل منتخانق..
“ليلي” بغرور
خلاص بقي ي شباب متقطعوش نفسكم عليا بقي..
“حسن” بسخريه
ي شيخه اتنيلي ده انا خايف اشيل ذنبك بما ان ملكيش اهل واحنا فمقام اهلك..
“هادي” بضحكه واسعه
اهو رد عليكي..
“ليلي” بغيظ
نينيني، مليش اهل احسن ميبقي عندي اب زي عمو “سعيد” ناقصله قرنين وسيخ حديد ويبقي اخو ابليس..
“محمود” بسخريه
الله واكبر عليكم بتزلو بعض بحياتكم الفقريه..
“حسن” بجديه
نبطل هزار بقي ونتكلم جد بقي، “ليلي” اقسم بالله لو عملتي اي حاجه مجنونه تاني هسجنك انتي وابويا فاوضه وحده ووقتها هطلعي من الاوضه دي متوحده وعندك امراض الدنيا..
_«اومئت له بنعم تحت ضحكات رفاقهم، ثم ذهبو لاتمام يومهم الدراسي»..
ــ تفتكرو ايه اللي مخبيه القدر لابطالنا؟….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
«دحيحه»
ـــــــــــــــــــــــــ
“إما يغلبك الكلام فتفيض، أو يغلبك الشعور فتصمت”
_«يجتمعون هم الخمسه سوياً جالسين ارضاً بالحديقه الخاصه بمنزل “مريم” وصوت ضحكاتهم يملأ المكان، وكل منهم ممسكاً بدفتر خاص بيه وقلمه»…
“مريم” بتفكير
هختار حرف التاء..
_«صمت جميعهم وظل كل واحد منهم يدون كلماته بدفتره»…
“محمود” بحماس
انا خلصت سيبو قلامكم يلاا..
“ليلي” بضيق
ابو شكلك مكتبتش غير اتنين..
“محمود” بغرور
مليش فيه جاهله انا خلصت..
تابع وهو ينظر للورقه
اسم ولد بحرف التاء تايمور..
“حسن” بهدوء
تامر..
“ليلي” بضيق
كتبتها زيك تامر كده هاخد نص…
“مريم”
انا كتبت توفيق..
” هادي” بنبره واثقه
كتبت تارق…
_«انفلتو جميعهم ضاحكون بقوه، حتي هو ابتسم بأتساع رغماً عنه»…
“هادي”
طيب اعملكم اي دماغي مش راضيه تجمع حاجه، انتو تقريباً شاربين حاجه عشان تركزو كده..
” محمود” بهدوء
طيب اسم البنت انا كتبت تماره..
“مريم “بحماس
وانا كتبت تاليا..
” هادي” باعتراض
اهو معروفه ان اسمها داليا مضحكتوش عليها لي بقي؟..
“ليلي” بصوت هامس
اتوكس في اسم تاليا..
“هادي” باحراج
ولا كاني قولت حاجه كملو..
“حسن” بضحكه هادئه
تغريد..
_«رمقه الجميع بضحكات ساخره»…
“حسن” بغيظ
اسم بنت ده ولا مش اسم بنت ده؟..
“ليلي” وهي تربت ع كتفه بهدوء قائله
اسم بنت طبعا سيبك منهم، انا مكتبتش لسه اسم بنت..
“هادي” بقلق
احم انا كتبت اسم بنت توتا..
“محمود” بغيظ
الواد ده ميلعبش معانا…
“هادي” بضحكه عاليه
طيب اعملك اي والله مجايه معايا اسماء غير كده..
“محمود” بنفاذ صبر
ركز ي هادي هتجيب، اسم بلد انا كتبت تركيا..
“مريم” بضيق
وانا كتبتها زيك..
“ليلي” بضيق
مكتبتش ملحقتش..
حسن بهدوء
كتبت تونس…
“هادي” بابتسامه بلهاء
وانا كتبت تنتا..
“محمود” بغيظ
انا مش هتكلم ردو انتو..
“مريم” بضحك شديد
طيب والله بيجي منه اهو يعني..
“هادي” بحزن مصطنع
والله محد ناصفني فيهم غيرك..
“حسن” بحده
بس ي مريم وانت ي تلعب كويس ي تتفرج ومتشاركش..
“محمود” بجديه
اسم الاكله تقليه..
“ليلي” بحماس
توم..
“محمود” بغيظ
مش ناقص غباء انتي كمان اسمه ثوم..
“ليلي” بغيظ
طيب الله مانا لاعبه تاني مطول عمرنا بنقولها توم..
“حسن” من وسط ضحكاته قائلاً
انا كتبت تونه..
“مريم” بضيق
ملحقتش اكتب..
“هادي” بقلق
بصو اعتبروني مكتبتش..
“مريم” برجاء
لا والنبي قول بتضحكني..
“هادي” وهو ينظر لـ “محمود” بخوف مصطنع: كتبت تعميه “قصده طعميه”..
_«انفلتو جميعهم ضاحكين بقوه حتي محمود»…
“ليلي” بحماس
خلاص طيب مدام انا مش هلعب هقولكم الحروف..
تابعت بتفكير
اممم حرف اللام..
_«ظل جميعهم يدون باوراقه باندمااج»…
“محمود” بحماس
انا خلصت..
“هادي” بغيظ
الواد ده بيغش ع فكره..
“محمود” بسخريه
هغش منين وهغش اي، دي سرعة بديها ي غبي..
تابع وهو ينظر للورقه بيده
اسم ولد كتبت لمعي..
“مريم”
لطفي..
حسن” بهدوء
لاطيف ..
“هادي”
لويس فونسي..
_«رمقه الجميع بتعجب»…
فتابع هو بثقه
لويس فونسي ي جاهل منك ليها بتاع ديس با سيتو…
” محمود” بنفاذ صبر
ما علينا اسم البنت بخرف اللام..
ابتسم بخبث قائلاً
كتبت لونار..
“مريم” وهي تكتم ضحكاتها
وانا كتبت لونار..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_”حسن” وهو يرفع يديه بمعني الاستسلام وهو ينظر لـ “هادي” بابتسامه واسعه
حسن
سوري ي صاحبي بس انا برضو كتبت لونار..
“هادي” بغيظ وهو يلقي بدفتره ارضاً قائلاً
لا والله انتو كده بتسظرفو مانتو عندكم ليلي اهي بحرف اللام ومش لاعب..
“ليلي” من وسط ضحكاتها
خلاص صدفه ميقصدوش، المهم انت كتبت اي اسم البنت؟..
تنحنح بتوتر قائلاً
لونار طبعا..
_”انفلت جميعهم ضاحكون بقوه”….
“مريم” بحماس
استنو تعالي نلعب لعبه اجمل من دي..
“محمود “باعتراض
لا نكمل دي…
” هادي” بغيظ
خلاص ي ابو بديهه السريعه انت اللي كسبان وباكتساح..
“حسن” باهتمام
اي اللعبه ي مريم؟..
“مريم” بحمااس
كل واحد فينا يقطع ورقه من الدفتر ويكتب شوية اسئله ويقطعهم فورق صغير ونطبقهم ونحطهم قدامنا ونلخطبهم وكل واحد فينا يسحب ورقه ويبقي سؤال للكل..
“محمود” بحماس
حلوه اللعبه دي يلاا..
_«امسك الجميع دفاترهم واخذو ينفذون ما قالته “مريم” بحماس، وبعد قليل كان امامهم عدد كبير من المقصوصات الصغيره المطبقه بأحكام»…
“محمود” بغيظ
انت كتبت اي ي هادي اي الورق ده كله؟..
“هادي” ببراءه
دول عشرين سؤال بس…
“حسن” بسخريه
ي حبيبي بعيد عن اننا عارفين كل حاجه عن بعض ومش محتاجين عشرين سؤال هاا، احنا مش هنقعد هنا للصبح..
“ليلي” بحده
في اي انت وهو مالكم بيه سيبوه براحته..
“مريم” بضحكه هادئه
حساكي مامته اووي ي ليلي..
“هادي” وهو يحاوط “ليلي” بزراعه قائلاً بحزن مصطنع
والله مفي حد حنين عليا غيرها..
“محمود” بجديه
خلاص احنا هنلعب لحد منزهق..
“هادي” بحماس
انا هسحب الاول..
“حسن” بغيظ
خلصنا اسحب..
_«اخذ “هادي” احدي المقصوصات، وفتحها بهدوء تحت مراقبة الجميع له بحماس، ابتسم هو باتسااع»…
قائلاً
اول جواب عاطفي بعته لمين وامتي؟…
“مريم” بضحكه واسعه
اللي سحب هيجاوب اخر واحد، انا بقي اول جواب عاطفي كتبته وانا عندي تسع سنين وبعته لهااادي عشان كنت بحبه اوووي وهو صغير..
“هادي” بضحك شديد
حصل ده انا لسه محتفظ بيه…
“مريم” بابتسامه واسعه
اصلا الكلام اللي فيه مش مفهوم انا وقتها مكنتش عارفه اكتب كويس ولا انت كنت عارف تكتب ولا تقرا برضو، بس كنت سو كيوت والبنات كلها وقتها كانت بتبعتلك جوابات..
“هادي” بهدوء
حصل بس انا كنت بحبك انتي وحسن بس فالمدرسه عشان كده الجواب الوحيد اللي شيلته بتاعك…
“ليلي” بملل
ابو ام القصه اللي سمعناها عشروميت مره دي..
“هادي” بغيظ
في اي ي حجه بنستعيد ذكريات طفولتنا قبل منعرفك انتي والحج محمود..
“محمود” بهدوء
ماااعلينا من المعرفه اللي تعر دي، انا اول جواب عاطفي كتبته لبنت جميله اووي كانت معايا فالملجأ بس للاسف بعد مديتها الجواب هي مكنتش بتعرف تقرأ وعملته مركب صغير ورمته من الشبااك..
_«ضحك جميعهم بقوه، فحين “محمود” تصنع الحزن والضيق»…
“حسن “من وسط ضحكاته
انا بقي عمري مكتبت حاجه لحد..
” ليلي” بهدوء
عشان ديما خايف تعترف باللي جواك..
“حسن” بضيق
لا مش كده انا بس ملقتش وحده تستاهل اني اعملها حاجه زي كده..
نظرت له مطولاً واردفت بمرح
محسسني وانت بتتكلم ع الجواب كأنك بتتكلم ع حلة باميه..
تابعت وهي تقلد نبرته
قال ملقتش وحده تستاهل اعملها حاجه زي كده…
_«رمقها “حسن” بغضب، فتحدث “محمود” مغيراً لمجري الحوار قبل ان يحدث شئ سئ بينهم»…
“محمود”
وانتي ي ليلي عمرك عملتي حاجه زي كده؟..
ابتسمت بحزن واجابتهم
ااه كتبته لبابا لاني كنت زمان بحبه اووي وكنت من حبي ليه عايزه اتجوزه لما اكبر وكنت بحبه هو بس محبتش اي راجل غيره وقتها وكنت بكتبله جوابات وماما كانت بتغير مني وتقولي هو مش هيتجوز غيري…
تابعت وهي تجاهد لتخفي دموعها وحزنها
بس للاسف طلع فالاخر راجل زي اي راجل حورمه توديه وحورمه تجيبه…
_«ضحك جميعهم بهدووء ع حديثها المازح، ولكنهم يعلمون جميعاً انها تعاني من ما يحدث ولكنها دائما تخفي ما بداخلها خلف قناع الغرور والسخريه»…
” حسن” بهدوء
الدنجوان هادي بيه الخولي باشا…
“هادي” بقلق
مانا لو قولت هتتريقو..
“مريم” وهي تضيق عيناها
لا قول انا وحسن كنا دايما بنشوفك بتبعت جوابات للبنات كلها فالمدرسه..
“هادي “بسخريه
اسكتي انتي متعرفيش انا كنت بعمل اي من وراكم..
” ليلي” بحماس
احكي طيب مبحبش التشويق ده..
هادي بابتسامه رقيقه
كانت عندنا خدامه ا..
_«قبل ان يتم باقي حديثه وجدهم يضحكون بقوه»…
“هادي” بغيظ
طيب يعني هكمل ولا خلاص كده اسكت..
“محمود” بعد ان توقف عن الضحك بصعوبه
كمل كمل، بس اصلا خدامه ي هادي وانت طفل حاجه صعبه..
“هادي” بهدوء
اصبر بس واسمعو الباقي، انا مكنتش بحب الخدامه انا فيوم ماما كانت عندها شغل مهم وراحت اديتني للخدامه فبيتهم وهناك شوفتها وحبيتها.
“مريم” بحماس وتأثر
بنت الخدامه صح؟..
هادي بنبره هائمه
تؤ ام الخدامه…
“حسن” و”ليلي” و”مريم” فآن واحد
بتهزر..
“محمود” بهدوء
مش هستغرب انا هادي شوفت منه العجب..
“هادي” ببرود
بس بقي من وقتها وانا فضلت هيمان فيها واكتبلها جوابات متتقريش ومتتفهمش واديهالها، لحد مـ فيوم جواب منهم وصل لـ فاروق بيه معرفش ازاي بس اللي فاكره اني اخدت علقه معتبره يعني..
“محمود” من وسط ضحكاته
والله حقه انا لو عندي ابن زيك ادفنه..
“ليلي” وهي تسحب ورقه اخري ابتسمت بخبث قائله….
ليلي
اعترااف جواك عايز تقوله لحد..
“محمود” بعدم فهم
ده سؤال يعني ولا اي؟..
ليلي بإيماء
ايوه سؤال يعني اعتراف جواك عايز تقوله اي هو؟..
_«اومئ لها محمود بنعم وتفهم، وهو قد علم مقصدها»…
“مريم” بحزن
هعترف انا لـ حسن وليلي اني زعلانه اوي منكم انكم هتمشو وهتسيبوني النهارده..
“حسن” بابتسامه حنونه
والله غصب عني لازم ارجع لماما وملك عشان هما لوحدهم، وليلي عمو محمد قافش عليها جدا ولازم ترجع..
“ليلي” باهتمام
وانت ي حسن هتعترف..
“حسن” بتوتر وهو يتجاهل النظر لها
لا مفيش حاجه اعترف بيها ي ليلي..
ليلي بنظرات حزينه
متأكد؟؟..
تنهد هو بضيق قائلاً
ايوه متأكد..
_«نهض من جوارهم وهو يمرر يده بخصلاته بتوتر»…
واردف وهو يتجه للخارج
انا تعبت وهروح..
_«ذهب من اماهم ولحق به “محمود” الذي يرمقه بغضب وكذلك الجميع، فهم يعلمون انه يعشق “ليلي” ولكنه خائف من الاعتراف لها، وايضا هي تعلم ذلك ولكنها سئمت من تجاهله لمشاعره ومشاعرها»…
“هادي”
انا هروح اجيب الفون بتاعي نسيته فوق فاوضتي وهمشي، استني ي” ليلي” هوصلك فطريقي..
“ليلي” وهي تلحق به
استني خدني اجيب حاجتي من انا كمان من فوق، الندل “محمود” سابني ومشي..
“هادي” وهو يتجه لغرفته
طيب متتاخريش..
“ليلي” بصوت هامس
طيب هات اي حاجه من اللي معاك..
رمقها بحده قائلاً
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مش معايا زفت..
“ليلي “برجاء
عشان خاطري ي هادي والله تعبت اووي واخدت مسكنات كتير وبرضو حاسه دماغي هتتفرتك وبالعافيه قاعده معاكم اصلا..
” هادي” بحزن
ي ليلي بقي كفايه ارحمي نفسك وارحميني معاكي..
“ليلي” بدموع
والله اخر مره عشان خاطري..
“هادي” باستسلام وهو يخرج لها ما طلبت من جيب بنطاله قائلاً بحده
هادي
دول اللي معايا بس، وع فكره ورحمة امي انا مش هجيب البتاع ده تاني يعني انسي انك تاخديه استحملي كام يوم من غيره وهتتعودي..
“ليلي” وهي تذهب لغرفتها
ان شاء الله..
_«بعد قليل كان الاثنين ذاهبون للخارج منزل “مريم”، وكانت” ليلي” تحسنت حالتها نسبياً، وجدو “مريم” متممده ارضا وتنظر للسماء وهي تحرك قدميها بهدوء»…
“ليلي” بضيق
روح انت ي هادي انا هبات معاها..
“هادي” بقلق
طيب وباباكي هيدايق اكتر..
“ليلي” بجديه
اللي يحصل يحصل، مش هسيب “مريم” تزعل..
“هادي” بابتسامه هادئه
جدعه ي لولا، خلي بالكم من بعض ولو احتاجتو حاجه كلموني، كان نفسي اقضي باقي السهره معاكم بس فاروق يسجني فيها..
“ليلي” وهي تذهب لمريم
لا وع اي طريقك اخضر ومنور بالنار هاا..
“هادي” بابتسامه واسعه وهو يتجه للخارج
الدنيا مضلمه فعيني من غيرها والله…
_«ضحكت هي بهدوء وتمددت بجوار “مريم”، التي ابتسمت باتساع واحتضنتها بقوه»…
” مريم” بحماس
كنت عارفه اني مش ههون عليكم وحد منكم هيبات معايا..
“ليلي” بأبتسامه هادئه
تعالي بقي عشان سهرتنا طويله اولا هنشوف حل نظبط بيه موضوع هادي وانه يتعرف ع لونار لانه بجد البنت دي شكلها تستاهل انها تدخل حياة هادي وتعوضه وتربيه وتلمه..
“مريم” بتايد وهي تهب جالسه
اتفق معاكي جدا وخصوصا انه المره دي بيتكلم عنها غير اي وحده..
“ليلي” بجديه
الموضوع التاني بقي اني اتعرفت ع طارق الظابط المز اللي فالنادي..
“مريم” بصدمه وعدم تصديق
بجد، طيب ازاي..
“ليلي” باحراج
بصي هو ابن ناس اووي اووي زيك كده ويمكن اغني من ابوكي كمان، فعشان كده لما سالني عن اسمي قولتله اسمي مريم خالد الشاذلي..
“مريم” بحده
لا انتي بجد المره دي بتهزي، ازاي تقولي اسمي انا ع انه اسمك؟!…
“ليلي” بضيق
عشان لو قولتله اسمي واتحري عني هيعرف اني اقل منه بكتير ومش هيرجع يكلمني ولا يبصلي..
“مريم” وهي تجذبها من يدها
تعالي معايا فوق نتكلم وتحكيلي اللي حصل من الاول..
ــــــــ#ببقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــ
_«بمكان اخر قصر كبير راقي جدا، دلف للداخل ذلك الشاب صاحب البنيه القويه والملامح الجامده بعينااه البنيتين وهيئته المنظمه للغايه، ذهب وجلس بجوار تلك الامرأه صاحبة الخمسون عام وبجوارها طفله صغيره لا تتخطي الاربع سنوات»…
“طارق” وهو ياخذ صغيرته باحضانه
حبيبة بابا وحشاني..
اردفت تلك المرأه بجمود
دنيا كانت هنا..
_«تنهد هو بضيق، واشار للخادمه بان تأخد الصغيره للاعلي، فحين وضع هو رأسه بين يديه بضيق»…
وضعت هي يدها ع كتفه قائله بهدوء
جات تشوف بنتها انا مقدرش امنعها..
رفع راسه ورد عليها بحده
لا ي شاديه تمنعيها، عشان هي متستهلش تشوفها، مش دي اللي رامتها زمان وهي عندها سنه ومشيت مع الواد اللي كانت بتحبه..
“شاديه” بجديه
ي طارق مش معني انكم منجحتوش فالجواز ان تيا تدفع تمن جوازكم الفاشل، دي مامتها وهما من حقهم يشوفو بعض..
“طارق” بغضب شديد
وهو كان فين حقي انا لما راحت رفعت عليا قضية طلاق بعد جوازنا بتلات شهور وبعدها سابت البلد ومشيت وهي حامل وانا معرفش وتخلف بنتي وتربيها سنه وانا معرفش وتفضل الفتره دي كلها كل يوم والتاني مع راجل مختلف وبنتي معاها كان فين حقي، ولما زهقت من بنتها رمتهالي انا عشان تفضي للو*ساخه اللي بتعملها..
“شاديه” بحزن
معاك حق بس ا..
قاطعها بضيق
لو سمحتي ي خالتو انا عارف انا بعمل اي وبنتي مش هتحتك تاني بالست دي، وياريت لما تيجي والحراس يمنعوها من الدخول متمنعيهمش ارجوكي..
“شاديه” بابتسامه هادئة
اللي يريحك ي حبيبي المهم متزعلش، اخليهم يجهزولك العشاا..
“طارق “بهدوء
لا اكلت انا وحازم فالشغل..
” شاديه” باهتمام
هو حازم مجاش معاك لي؟..
“طارق” وهو ينظر بهاتفه
طلع مأموريه خفيفه كده شويه وجاي متقلقيش، فين الناس اللي ساكنه هنا سابوكي لوحدك لي؟..
“شاديه” بتنهيده طويله
باباك سافر امريكا عنده شغل مهم هناك وهيتطمن ع يارا وهيرجع كمان كام يوم ومالك لسه مرجعش من الشركه وساره نازله اهي..
“طارق” وهو ينظر لشقيقته بضيق قائلاً
ع فين ي هانم؟..
“ساره” ببرود
خارجه مع صحابي ساعه مش هتاخر..
“طارق” بجمود
السواق معاكي، ولا تستني حازم يوصلك..
تنهدت بضيق قائله وهي تتجه للخارج
لا مش هستني حد، هروح مع السواق..
“شاديه” بنبره حنونه
خلي بالك من نفسك ي حبيبتي وابقي ردي عليا اما اكلمك..
“ساره” بابتسامه واسعه
حاضر ي شوشو..
_«ما ان فتحت الباب لتذهب للخارج حتي وجدت امامها ذلك الشاب الذي يدعي حازم يدلف للداخل، تنهدت بضيق وكادت ان تذهب، فوقف امامها بنظراته الغاضبه»..
قائلا بحده
رايحه فين؟..
“ساره” بضيق
خارجه مع صحابي عندك اعتراض؟..
“حازم” وهو يقترب منها بهدوء قائلاً بسخريه
يعني لو عندي اعتراض انتي هتقعدي ومش هتخرجي..
ابتسمت بسخريه واجابته
انت عارف ردي كويس هيكون اي، زي برضو مانت عارف ردي اي فحاجات تانيه انت مصمم تجبرني عليها ي حازم باشا..
_«القت كلماتها وتركته وذهبت من امامه، ليرمقها هو بحزن ممذوج بالغضب، ثم دلف للداخل»..
“طارق” بسخري
: الوش ده ان دل ع شي دل انك شوفت ساره وهي خارجه..
“حازم” بضيق
انا طالع انام..
“شاديه” بهدوء
طيب متزعلش نفسك، هي صغيره و..
“حازم” وهو يتجه للاعلي
بعد اذنكم…
“طارق” بغيظ
اغبي بني ادمه فالدنيا هي ساره اختي..
“شاديه” بجديه
ساره بنتي زي محازم ابني، وانا عارفه ومتاكده ان حازم بيعشقها بس لو هي رافضه محدش هيجبرها ع حاجه..
“طارق” بجمود
ساره لو عاندت تتغصب اختي وانا ادري بيها..
“شاديه” وهي تلكمه فزراعه بقوه
وانا خالتكم ومرات باباكم انتو الاتنين واعرفكم اكتر من نفسكم..
“طارق” وهو يتجه للاعلي
طيب بعيد عن الحوار ده انا كمان هطلع انام، عندنا قضيه رخمه شغالين عليها وابنك مطلع عيني فيها..
“شاديه” بابتسامه واسعه
روح ي طارق..
ذهب طارق للاعلي، فحين رمقته هي بتنهيده طويله مردفه بصوت هامس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ربنا يوفقك ي طارق انت وحازم ويريح بالكم وقلبكم ويهديكي ي ساره، ويصلح حالك ي مالك ي مغلبني معاك..
_«دلف “طارق” لغرفته ثم خلع جاكيته الجلدي والقااه ع الاريكه الخاصه بغرفته، ثم القي بنفسه ع فراشه وهو ينظر لسقف الغرفه يشرود، ابتسم باتساع وامسك هاتفه وكاد ان بفتحه ولكنه لاحظ حركه بجانبه وما ان استدار براسه لمصدر هذه الحركه ليجد صغيرته تجلس بجواره وهي ترمقه بابتسامه بريئه، اعتدل فنومته وهو ينظر لها بابتسامه واسعه»…
قائلاً بهدوء
انتي ازاي دخلتي هنا من غير محس بيكي..
“تيا” ببراءه
دخلت من الباب ي بابي..
“طارق” وهو يقبلها فوجنتها بقوه
اي الحلاوه دي ي قلب بابي، قوليلي بقي جايه لي؟..
“تيا” بحزن طفولي
ماما قالتلي اقولك اني عايزه اروحلها..
تنهد هو بضيق قائلا بابتسامه هادئه
طيب وقالتلك اي تاني ي حبيبتي..
“تيا” بهدوء اجابته
قالتلي انها هتعرفني ع انكل زياد وخلتني اكلمه فالفون وقالتلي انه هيكون زي بابي..
كتم غيظه وغضبه من طليقته وجاهد فرسم ابتسامه ع وجهه قائلاً وهو يمسد ع شعر ابنته
طارق
طيب لما ماما تقولك كده قوليلها مفيش حد زي بابي، هتعرفي تقولي كده ي تياا؟..
“تيا” بأيماء
ااه هعرف، هقولها بابي مفيش حد زيه غير اتنين..
“طارق” بحاجب مرفوع وغيظ
مين دول بقي ان شاء الله ي هانم؟..
“تيا” ببراءه
تيتا ديما تقول ان انت ومالك وعمو حازم زي بعض، كده في اتنين زيك..
_امسك “طارق” يدها وهو يقبلها بضحكه عاليه مردداً….
طارق
صح ي لمضه صح، هما دول بس اللي زيي ومفيش حد تاني زيي..
_«اومئت له براسها بنعم، فحين نهض هو وحملها بين زراعيه بهدوء»….
قائلاً
يلا بقي هوديكي اوضتك تنامي عشان الحضانه الصبح..
“تيا” بحزن
لا انا عايزه انام فحضنك عشان خاطري، عشان خاطري..
“طارق” بضحكه واسعه وهو يقلد طريقتها
عشان خاطري، عشان خاطري؟..
“تيا” بحزن
ااه انت بتمشي ع طول وبتوحشني..
“طارق” وهو يعود لفراشه مجدداً
خلاص خلاص هتنامي فحضني وبكره كمان وبعده اي رئيك..
_«احتضنته بقوه وحماس، فحين دثها هو اسفل الفرااش وتمدد بجوارها واخذ يمسد ع راسها بحنان حتي ذهبت للنوم، و كان هو غاضباً بقوه من ما حدث من تلك التي اصبحت طليقته وما تريد فعله مع صغيرتهم..
مسح ع وجهه بضيق، ولكن سرعان ما ابتسم بأتساع ونهض من جوار صغيرته وذهب للشرفه وهو ممسك بهاتفه وقام بالاتصال بها..
اتاه صوتها الهادئ قائله…
ليلي
الو..
“طارق” وهو يتصنع الجديه
الو، مريم معايا؟..
“ليلي” بقلق وهي تنظر لـ”مريم” امامها ولكنها اجابته…
ليلي
ايوه انا مريم،انت مين؟..
“طارق” بهدوء
طيب اهدي انتي خايفه لي كده، انا طارق اللي اتقابلنا فالجيم من كام يوم، بقالي فتره مشوفتكيش هناك فقلقت لتكون حصلت مضعافات لرجلك وحبيت اطمن، ولتكوني ناسيه انا طلبت رقمك عشان اطمن عليكي وانتي ادتيه ليا..
ابتسمت “ليلي” بانتصار تحت نظرات “مريم” الغاضبه، واجابت “طارق” بهدوء قائله…
ليلي
اه افتكرت، وسوري بس مكنتش اعرف ان انت اللي بتتكلم وافتكرت حد غربب..
“طارق” بتوتر
لا مغريب الا ااشيطان، المهم يعني انتي كويسه..
“ليلي” بخبث
يعني هي بس كانت رجلي تعباني شويه امبارح، بس النهارده خفت ي طارق بيه..
طارق بابتسامه هادئه
لا طارق بيه اي، ارجوكي انا مبحبش الرسميات و…
قاطعته بحماس
بصراحه ولا انا بس انا خوفت تكون مقفل ونكدي وقولت اعمل حدود..
ضحك “طارق” بقوه واجابها
طيب ي مريم ممكن بقي نوثق الصدفه الجميله اللي شوفتك فيها دي بأنك تقبلي تشربي معايا حاجه بكره فالكافي اللي جنب النادي..
“ليلي” بخبث
مش عارفه يعني اشوف الجامعه والكورسات لو فضيت اجي..
“طارق” باحباط
لا ثواني كده انتي لسه فالجامعه طالبه يعني احيي..
ضحكت بهدوء واجابته بنفس المرح
لا انا فاخر سنه فتجاره انجلش وبعدين انا مش بتاعت دراسه المهم اجيلك ع الساعه كام بكره..
ضحك بقوه قائلاً
لا الدماغ دي مش طبعيه، ع العموم هبعتلك اللوكيشن والساعه اتنين هكون هناك ومستنيكي ي مريم اتفقنا؟..
“ليلي” بخبث
اوكي هشوف برضو مواعيدي واقولك..
“طارق” بمرح
مقولتليش بقي انتي لسه بتدرسي وصغيره و..
“ليلي” بمقاطعه ونبره مرحه
ي سطاا الساعه اتنين هكون فوشك..
ضحك بهدوء قائلا
تصبحي ع خير ي مريم..
“ليلي” بابتسامه واسعه
وانت من اهل الخير…
_«اغلقت معه وهي تنظر لمريم بقلق، فحين كانت الاخري ترمقها بضيق وغضب من تصرفاتها»…
“ليلي” وهي تتمدد ع الفراش
بلاش النظره دي وسبيني ادووب فالحلاوه والجمال اللي وقعت فطريقي دي؟..
“مريم” بغضب
انتي اتجننتي ي ليلي بتضحكي ع ظابط شرطه ومباحث كمان، انتي عايزه توصلي لاي؟…
“ليلي” بجديه
اتجوزو يحبني ويتجوزني، انا ااه بكذب عليه بس ده لحد معرف اوقعه فيا ولما يحبني اصارحه بكل حاجه وبخوفي من انه كان يسيبني بس وقتها هيكون حبني وهيقبل بيا بقلبه وعقله وكل حاجه..
“مريم” بغيظ
انتي بتعكي ي ليلي، والعك ده هيوديكي فداهيه ولو حد من العيال عرف ه..
هبت “ليلي” جالسه قائله بحده
اياكي ي مريم حد منهم يعرف حاجه والله هزعل، انا فالوقت المناسب هعرفهم ع بعض تمام..
“مريم” بغيظ
امممم، طيب وانتي وقعتيه ازاي ومش خايفه يعرف انك مش مريم خالد الشاذلي ووقتها ممكن يبهدلك ويمرمطك و..
“ليلي” بضيق
اسكتي ي مريم اي الفتحه دي، وبعدين انا عامله حسابي عملت اكونت باسمك وحطيت فيه صوري وفبركت صورك مع باباكي بصوري وبعتله اد وعملتلو فولو ع الانستا، انما بقي اتعرفت عليه ازااي انا كنت بشوفه فالنادي وحاولت الفت نظره ملتفتش، فروحت الجيم اللي بتدرب فيه وعملت اني وقعت بسببه ورجلي وجعتني وهو بيسندني اقعد وجابلي مايه كان جان اووي ي بت ي مربم وطلب رقمي عشان يطمن عليا بعد معرفني بنفسه وانا عرفته بيا باسمك انتي..
“مريم” بقلق
مش مطمنه وحاسه ان اللي جاي فالحوار ده مش ساهل..
“ليلي” بثفه
متقلقيش انا مظبطه كل حاجه…
ــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــ
_«بعيادة الطبيب النفسي “باهر المنشاوي” كان يجلس “باهر” ع مقعده، وامامه ع ذلك السرير الطبي يتمدد “حسن” وهو ينظر امامه بدموعقائلاً..
حسن
انا عارف انها كانت قاصده تسأل السؤال ده ليا انا، ويمكن مكنش موجود فالاسئله، انا اكتر حد يعرف ليلي وبيفهمها من نظرة عين..
“باهر ” بهدوء وهو يدون بعض الاشياء بدفتره قائلا…
باهر
طيب وانت رديت باي ع سؤالها…
“حسن” بضيق
قولت مفيش حاجه اعترف بيها لحد..
تابع بنبره شبه حاده
انا لي كده لي بخاف، لي انت متقوليش ابعد عن باباك، هو مش بيقولو اعتزل ما يؤذيك..
“باهر” بجديه
حسن انت مش مريض انا بتعامل معاك كاخويا الصغير وصديق قبل متكون حاله عندي، وعشان كده هكلمك عادي جدا واقولك ان علاج حالتك المواجهه، انت باباك هو سبب تعبك وخوفك لو بعدت هتاخد سنه اتنين تلاته عشره بعيد مرتاح بس هيفضل مجرد ذكر اسمه يتعبك، لو ظهر قدامك هترجع تنتكس اكتر من دلوقتي، الهروب مش الحل، علاج خوفك ده المواجهه لانك مش كده انت كويس مع الناس كلها بس والدك للاسف سببلك خوف داخلي، هز قلبك وثقتك من جوه خلاك خايف تفكر وتحس وتحب، وده اصعب من الاعراض التانيه لانه مع الوقت ممكن يتسبب فجفاف داخلي ليك وده هيتعبك انت واللي حواليك…
“حسن” بسخريه
يعني اروح اتخانق معاه ازعق واكسر قدامه، بعيد عن اني مش هقدر اعمل ده انا اضعف من اني ارفع عيني فعنيه، بس حتي لو عملت كده انا مش هرتاح مش ده اللي هيريحني انا عايز اعيش عادي مخفش من كل فكره فدماغي مخافش من احساسي ومشاعري..
باهر بعمليه
مواجهة والدك بعيد عن كل اللي بتكلم فيه واللي وصلناله، انت المواجهه ليك دلوقتي هتبدأ من اول حاجه دمرها الخوف اللي كان بسبب والدك، وهي التفكير..
تابع “باهر” وهو يرمقه بجديه
يعني حسن الطفل اللي كان بيخاف يعمل ذنب فالمدرسه من عقاب باباه قدام زمايله، وتفكير فكل حاجه حتي اللي نفسك فيه بقيت تخاف تحققه..
نظر له “حسن” بعدم فهم، فتابع “باهر” بجديه
قولي ي حسن انت نفسك تعمل اي من غير متفكر فعواقب او نتيجة اللي تعمله..
“حسن” بشرود
نفسي اشتغل، انا بحب الرسم جدا نفسي اشتغل الحاجه دي..
ابتسم بسخريه وتابع
بس طبعا مينفعش عشان فاروق بيه مستني ع نار اني اخلص جامعه وامسك الشغل بتاعه..
“باهر” بهدوء
دي اول حاجه فالمواجهه، واجه افكارك بأنك تحققها واتحدي الخوف اللي يمنعها…
“حسن” باهتمام.
يعني اشتغل؟..
“باهر” بأيماء
مدام نفسك فكده اعمله، ولو باباك اعترض قوله انك بتتسلي او شوف انت هترد عليه بأي..
“حسن” ببعض قلق
هو مش هيسمحلي بكده..
“باهر” بجديه
اسمح انت لنفسك تخرج من حصار الخوف اللي مقيد تفكيرك ومشاعرك وكل حياتك، احنا ي حسن مش هنبدأ العلاج من سبب الخوف،لا احنا هنبدأ نصلح الحاجات اللي الخوف دمرها ولو اتصلحت وقتها انت هتكون جاهز تواجه والدك وتحمي امك واختك وتكون قادر تاخد قرار فحياتك مع والدك..
“حسن” بقلق
طيب لو معرفتش او مقدرتش؟..
“باهر” بجمود
هنحاول تاني وتالت، بس بلاش تفكر فأنك متقدرش انت تقدر ي حسن انت جواك شخص شجاع وجدع وقوي الخوف عمله سور ومنعه يخرج بس هو قوته كبيره محتاج اشاره منك عشان يهد السور ده وهيخرج، وانا واثق انك هتقدر تعمل كده..
_«ابتسم “حسن” بهدوء، فكلام “باعر” جعله يشعر ببعض الحماس فيما هو قادم عليه»…
“باهر” بابتسامة رضا ما ان لاحظ تعابير وجه “حسن”
كده تمام ي حسن، خلصنا النهارده وهنتقابل الاسبوع الجاي ومش محتاج اقولك ان اي وقت هتحس انك عايز تتكلم تيجي، وبلاش تراكم حاجه جواك، والعلاج ياريت نوقفه شويه تمام ي حسن..
_«اومئ له حسن وذهب للخارج، وهو يعزم امره ع فعل شئٍ مااا»…
ـــــــــــ#اللهم_النصر_لغزه ـــــــــــ
_ وباليوم التالي في الجامعه….
ـــــــــــــــــــ
” هادي” برفض
لا لا دي بحاول اكلمها بتهزأني عايزني اعمل اللي بتقولو عليه ده..
“ليلي “بغيظ.
في اي يالا متنشف كده ومتخفش احنا معاك..
” هادي” بحده
انا مش خايف ي ليلي، هخاف من حتة بنت طولها ميتعداش الميه وخمسين سانتي..
“مريم” بثقه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طبعا ده هادي ي ليلي اللي شاقط بنات الجامعه كلهم، هيخيب قدام بنت مش معقول..
“ليلي” بسخريه
طيب ينفذ بقي اللي قولناله عليه..
“هادي” بغيظ
لا يعني لا مش ع اخر الزمن هادي الخولي ياخد نصايح منكم انتو..
“ليلي” بغضب
ي شيخ اتنيل انت عارف توقع حتت بت عيله عشان تتأنعر كده..
“مريم” بعدم فهم
يعني يتنعر؟؟..
“هادي” بغيظ
عجبك كده، بطلي تقولي كلامك ده قدامها..
“مريم” بفضول
بس ي هادي، ليلي يعني اي الكلمه دي يتنعر..
“ليلي” وهي ترمقها بحده قائله بتحذير
اسكتي عشان مخلكيش تنعري كويس..
_«انضم لهم “محمود” و”حسن “الذين جاءو للتو، وجلس الاثنين بحانب” ليلي”»…
“حسن” بجديه
ليلي عايزك معايا فحاجه مهمه..
“ليلي” باهتمام
خير هي اي؟..
“هادي” بحماس
انا اقولك حسن عايز يشتغل رسام لوحات وكده يعني..
“ليلي” بابتسامه واسعه
بجد، دي حاجه حلوه اووي ي حسن..
“مريم” بحماس
انا اول وحده هطلب منك ترسمني..
“محمود” بجديه
ثواني بس، انت متاكد ي حسن؟..
“حسن” بجديه
اكيد طبعا متاكد والا مكنتش طلبت الشقه بتاعت مامت هادي الله يرحمها عشان ابدأ فيها شغل، ولا كنت جيت دلوقتي اعرض ع ليلي تشتغل معايا..
“مريم” بضيق
اي ده بقي واشمعنا ليلي..
“حسن” بهدوء
عشان ليلي من فتره كانت بتدور ع شغل، ومفيش حد اثق فيه يشتغل معايا وانا ببدأ كده غيرها..
“ليلي” بابتسامه هادئه
اهم حاجه ي حسن ان الموضوع ده ميسببش ليك مشاكل مع اونكل سعيد، لان كلنا عارفين انه هو عايزك تمسك شغله بعد متتخرج..
“محمود” بجديه
انا عشان كده سألتك من شويه انت متاكد ولا لا..
“حسن” بضيق
هو ميعرفش حاجه، بس دي حاجه انا بحبها فهعملها ولما يعرف يعدلها ربنا..
“هادي” بجديه
واحنا معاك وفضهرك المهم تنجح..
“مريم” بابتسامه هادئه
طبعا معاه ده غصب عنه كمان..
“حسن” بامتنان
ربنا يخليكم ليا مش عارف من غير وجودكم فحياتي كان هيحصلي اي او كنت هبقي ازاي..
“ليلي” بجديه
احنا من حسن حظنا اننا عرفنا بعض، ربنا اخد مننا كتير بس كرمنا بوجودنا سوا بيهون اكتر..
“مريم” بدموع
طيب بس بقي عشان متقلبش نكد..
“ليلي” بحماس
يلا بقي ي هادي عشان ننفذ الخطه..
“هادي” بغضب
ي ربنا بقي، قولت لا ي ليلي انا مش ناقص تهزئ..
“محمود” بفضول
خطة اي واي الحكايه؟..
“مريم” وهي تكتم ضحكاتها
ليلي عايزه تخلي هادي يروح يكلم لونار وهو خايف..
“هادي” وهو يلكمها بكتفها بقوه
اي خايف دي متتلمي..
“حسن” بهدوء
خلاص سيبوه براحته..
“ليلي” بحده
لا هو هيروح ورجله فوق رقبته..
“هادي” بحده
قولت لاااا مستحيل..
_«بعد قليل من الوقت كانو جميعهم يقفون امام المدرج الذي توجد به “لونار”»…
” هادي” بقلق
ده مدرج سنه اولي وهي هنا عندها محاضره هتبدأ كمان عشر داقايق وبعدها عندها محاضره برضو تانيه..
“محمود” بسخريه
اراهن بعمري كله ان كان يعرف هو محضراته امتي..
“هادي” بغيظ
مبلاش انت كمان ي محمود..
“حسن” بجديه
بص انت ادخل واحنا قبل م الدكتور يجي نكلمك تخرج..
“ليلي” بحماس
لا احنا هنمشي خالص وهو هيكلمها عرف يظبط الدنيا يخرج معرفش يفضل قاعد معاها للاخر..
“هادي” بغيظ
اقعد فين هو انا بحضر محاضرات ليا عشان احضر لسنه اولي..
“ليلي” بغضب
هتدخل ولا ا..
“هادي” ببعض خوف
داخل ي ليلي، ومنك لله ع التهزئ اللي هاخده..
“محمود” بحده
متنشف كده ي هادي، وافتكر انجازاتك السابقه ده انت موقف بنات الجامعه كلها ع رجل..
“هادي”بنبره شبه باكيه وهو يلقي نفسه باحضان” محمود”
الا دي ي محمود، دي شغلت البال والقلب ومرمطتهم ومرمطت اخوك معاها..
“حسن” بضحكه عاليه
انا هدخل للبنت دي اعملها تعظيم سلام ع اللي عملته فالواد الصايع دي…
“ليلي” بحماس
بطلو رغي وانت ي زفت ادخل..
_«تنهد “هادي” بقوه، ثم دلف للداخل بحث عنها بعينااه حتي وجدها تجلس بالمقاعد الاماميه تنظر لكتابها الدراسي غير عابئه بمن حولها من طلاب تتحدث وتتحرك هنا وهناك، ابتسم باتساع وتقدم منها وجلس بذلك المكان الفارغ بجوارها بعد ان وضع حقيبتها امامها»..
“لونار” بضيق دون ان تنظر له
في وحده قاعده هنا بعد اذنك..
_«ابتسم باعجاب شديد وهو يراها تبتعد قليلا للجهه الاخري واضعه الحقيبه بينهم مجددا واجابته دون ان تنظر له او تعرف هويته»..
“هادي” بنبره هاديه
لما تيجي هقوم..
_«رفعت راسها تنظر له بغضب من تواجده، فحين ابتسم هو باتساع ما ان نظر لعيناها عن قرب هكذا»..
“لونار” بحده
انت بتعمل اي هنا، اتفضل قوم..
“هادي” بهدوء
طيب ممكن تهدي انا مش جاي اعمل حاجه وهمشي والله..
قاطعته بحده قائله
طيب اتفضل امشي..
نظر لها ببغضب قائلاً
قولتلك اهدي، وبعدين انا جاي احضر المحاضره بتاعتي انتي بتعملي اي هنا؟..
نظرت حولها بقلق ثم اردفت بهدوء
ده مدرج سنه اولي، انت بتعمل اي هنا؟..
“هادي” بابتسامه هادئه
اي ده انتي عارفه بقي ان انا مش فسنه اولي يعني مهتمه اهوو…
“لونار” بسخريه
لا مهتمه ولا غيره سمعت حضرتك سبقاك وياريت تتفضل من هنا وتبعد عني..
“هادي” بجديه
والله معارف، وعايز منك طلب واحد بس وبعدها اللي عايزاه اعمليه..
“لونار” بضيق
انا مش عايزه غير انك تسيبني فحالي ارجوك انا مش زي البنات اللي انت تعرفها و..
قاطعها بجديه قائلاً
من قبل متكلمي انا عارف كل ده، وده اللي مخليني لحد دلوقتي مش عارف افكر فحاجه غيرك، وبعدين هنفذلك طلبك وهبعد عنك خالص بس تقبلي نتقابل بعد متخلصي محاضرات نشرب حاجه وتسمعيني واللي تؤمري بيه هنفذه، ممكن توافقي بقي..
“لونار” بجمود
لا مش ممكن لاني مش بقعد مع حد معرفوش، ولو قعدت معاك لوحدي غلط زي مكلامنا دلوقتي غلط..
“هادي” بجديه
يستي مش هنكون لوحدنا هجيب صحابي البنات يقعدو معانا..
“لونار” بغضب
افندم؟!..
“هادي” بتصحيح
لا مش قصدي اللي فهمتيه، انا بقصد مريم وليلي دول اصدقاء طفولتي واخواتي واوعدك هما عشر دقايق بس..
_«صمتت وهي تنظر حولها بضيق، فدلف فذلك الوقت الدكتور الخاص بالماده، فصمت الجميع واخذو مجالسهم بهدوء»…
“هادي” بقلق
انا بقالي سنتين مدخلتش محاضرات وبسببك هحضر ومع دفعه اصغير مني..
_«حاولت كتم ابتسامتها ولكنها نمت بهدوء ع وجهها»…
“هادي” بابتسامه مشاكسه
ضحكتي دلوقتي وانا بتمرمط عشانك..
صدح صوت الدكتزر قائلاً بجمود
هادي انت بتعمل اي هنا؟..
“هادي” بتوتر
اا بحضر المحاضره ي دكتور فؤاد..
“فؤاد” بسخريه
طيب مش واجب تحضر مع دفعتك الاول وبعدين تحضر مع سنه الاولي؟..
_نهض “هادي” واقفاً تحت مراقبة الجميع له واردف بابتسامه واسعه…
هادي
طبعا انا لو قولت لحضرتك اني داخل هنا غلط مش هتصدقني..
ضحك الدكتور بهدوء واجابه
بالظبط كده، وبعدين متقلقش كلها سنه كمان غير دي والدفعه كلها هتجيلك، انت بالاهمال بتاعك ده مشرف معانا كتير..
جلس “هادي” مجدداً واردف بمرح جعل الجميع يضحك قائلا
اذا كان كده بقي خليني منوركم واهو نروح سواا..
الدكتور بضحكه هادئه
اطلع بره ي هادي، وياريت تحضر وتنجح عشان سيادة المستشار ميزعلش اكتر من كده..
_«اومئ له “هادي” بأبتسامه صفرااء، ثم مال قليلاً ع “لونار” دون ان يلاحظ احد»..
قائلاً بصوت هامس
هستناكي بره..
_«توترت هي بقوه من نظرات الجميع المصوبه لهم وخصوصا الفتيات، وايضا من قربه الذي جعل وجنتيها تتورد بتوتر وخجل، تابعته بعيناها وهو يذهب للخارج، ثم ابتسمت بهدوء ع تلك التصرفات ولكن سريعا ما نهرت نفسها بقوه من التفكير به واخذت تنصت لدروسها»…
ـــــــــــ #اللهم_النصر_لغزه ــــــــــ
بمنزل البحيري..
ـــــــــــــــــــــــــــ
نعرف الابطال الاول:..
“فضل البحيري”
رجل اعمال مرموق بمجال العقارات، يمتلك من العمر ستون عام، طيب وحنون للغايه ولكنه صارم وحاد بقراراته..
” شاديه البحيري”
زوجة فضل، كانت شقيقة زوجته السابقه، ولكن زوحته توفت وهي تنجب ابنتها الصغري وكانت شاديه مطلقه ومعها ابنها الكبير حازم وابنتها الصغري يارا، تزوجت من فضل البحيري وانجبت منه اصغر شخص بابناء البحيري وهو مالك..
“حازم البحيري”
ابن شاديه من زوجها الاول، شاب جاد وصارم ذو طابع هادئ، يمتلك من العمر 32 عام، تخرج من كلية الشرطه ويعمل رئيس مباحث ومعروف بكفاءته بعمله…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
” طارق البحيري”
الابن الاكبر لفضل، يعمل ايضاً بالشرطه ولكنه مساعد لحازم لانه اصغر منه عمراً، فهو يمتلك من العمر 29 عام، تزوج صغيراً بناءً ع رغبة والدته وانجب ابنته الصغري وانفصل عن زوجته..
“ساره البحيري”
شقيقة طارق خريجة كلية الالسن تبلغ من العمر 26 عام توفت والدتها وهي تنجبها وتربت بين يدين خالتها شاديه التي تزوجها والدها..
” مالك البحيري”
الابن الاصغر لعائلة البحيري وحلقة الربط بين ابناء شاديه وابناء فضل يمتلك من العمر 24 عام يدرس باخر بكلية الهندسه باحدي الجامعات الخاصه وايضا يعمل مع والده بشركاته ويشهد الجميع له بالمستقبل الباهر..
“يارا البحيري”
شقيقة حازم تمتلك من العمر 27 عام تقيم مع والدها بامريكا وتقوم بتطوير دراستها هناك.
_«هبط” طارق” من غرفته ليجد عائلته مجتمعه ع مائدة الافطار، القي عليهم التحيه وجلس بجوار زوجة ابيه بمقعده»..
“طارق” بجديه
شوشو تيا راحت الحضانه ازاي؟…
“شاديه” بهدوء
متقلقش ي حبيبي انا جيت اخدتها من جنبك الصبح وجهزتها وراحت الحضانه..
“طارق” بضيق
تعبينك معانا ي شوشو..
“شاديه” بلوم
هو انا لما اهتم بحفيدتي الاولي ابقي تعبانه بطل كلام سخيف ع الصبح..
“مالك” بضيق
ماما هي ساره جات امتي بالليل؟..
نظر له الجميع بأهتمام، فاجابته “شاديه” بقلق رجعت ع الساعه عشره ي حبيبي، خير؟..
“مالك” بحده
سوري ي ماما بس دي مش الحقيقه ، ساره جات امبارح متاخر، لان الهانم كانت لايف ع الانستا وهي بره الساعه اتنين بالليل..
“حازم” بغضب
الكلام ده بجد ي ماما؟..
‘شاديه” بقلق
انا كلمتها وزعقتلها وهي قالت مش هتتاخر تاني و..
“مالك” بغضب
ي ماما هي اتاخرت ساعه ولا شويه صغيرين دي راجعه البيت وش الفجر، الجيران لما يشوفها راجعه كده بالليل يقولو عليها اي..
“طارق” وهو ينهض من مجلسه متجهاً للاعلي قائلاً بحده
ورحمة امي مهسيبها النهارده غير لما تتربي..
_«ذهب الجميع خلفه معادا “حازم” الذي كان ينظر امامه بشرود وغضب شديد، دلف الي غرفة شقيقته ليجدها نائمه بهدوء شديد، اشعل ضوء الغرفه وذهب لها جذبها بقوه من زراعها لتستيقظ هي بفزع»…
“طارق” بغضب
انا كام مره اقولك تاخير بره البيت ممنوع ردي؟..
“ساره” بغيظ
دي طريقه دي تصحيني بيها؟..
“طارق” بغضب وهو يزيد من قبضته ع يدها
متعصبنيش عشان مدفنكيش هنا، قولت ولا مقولتش مفيش تاخير؟ ..
“شاديه” بخوف
عشان خاطري ي طارق سيبها، وهي مش هتعمل كده تاني..
“مالك” بقلق من غضب الاخر
خلاص ي طارق لما يرجع بابا من امريكا نقوله وهو يتصرف معاها..
“طارق” بغضب
دي لو متربيه اصلا وبتعمل حساب لابوها او لينا مكنتش عملت كده..
“ساره” بغيظ
ملكش دعوه، وبعدين انا كنت مع نادين وسلمي وصحابي مكنتش مع حد غريب..
جذبها “طارق” من خصلاتها بقوه
وكمان بتردي، اعنل فيكي اي؟..
“ساره” ا بالم وخوف لـ “شاديه” و”مالك”
انتو واقفين تتفرجو عليه حد يبعده عني..
_«اقترب منه “مالك” وبصعوبه خلصها من قبضته، لتركض هي بعيداً بخوف شديد»…
“طارق” بحده وغضب
اوعي ي مالك دي محدش مالي عينها..
“ساره” بغيظ
ملكش دعوه وانا مش صغيره عشان اسمع كلامك وامشي ع مزاجك..
دفع “طارق” “مالك” بعيداً وركض لها بغضب قائلاً والله لربيكي ي بت ال…
“مالك “بخوف
اجري ي ساره هيموتك..
_«ركضت”ساره “للاسفل بقوه وخوف، وجدت” حازم” يجلس ع طاولة الافطار ويتناول طعامه بهدوء، فذهبت له»…
قائله بخوف ورجاء
حازم الحقني طارق هيموتني قوله يسيبني..
“حازم” بجمود
اسمع كلامك لي دلوقتي انا، وانتي ولا مره سمعتيني..
“ساره” بغضب وغيظ
اقسم بالله مشوفت فحياتي انسان استغلالي زيك..
_«لاحظت مجئ “طارق” وعلامات الشر تتطاير حوله، فركضت واختبئت بجوار “حازم” من الجهه الاخري»…
قائله بخوف شديد
هعملك كل اللي عايزه وهسمع كلامك بس متخلهوش يضربني ايده تقيله والله..
_«ابتسم بانتصار وتسليه من تقربها منه وتمسكها به بهذا الشكل، هبط “طارق” للاسفل وكاد ان يصل لها ليكمل وصلة تعنيفه لها، ولكن وقف” حازم” امامه»…
قائلاً بجمود
خلاص ي طارق انا هحل الموضوع..
“طارق” بحده
بلاش الحنيه دي ي حازم وسيبني اربيها..
“ساره” بغضب وهي ممسكه بزراع “حازم” وتقف خلفه
انا متربيه وزي الفل كفي نفسك انت..
“طارق” بغضب وهو يحاول الوصول لها وابعاد “حازم” من امامه
شايف اللسان اللي عايز قطعه..
“حازم” وهو يدفعه للخلف
خلاااص ي طارق قولت، وانتي ي ساره اسكتي، و انت يلا ع الشغل قدامي عندنا قضيه مهمه، وانا هتكلم مع ساره كلمتين واجي وراك..
“طارق” بغيظ وهو يوجه لها حديثه
هعديها عشان حازم، بس ورحمة امي وامك ي ساره دي اخر مره، انا جيبت اخري منك ومن تصرفاتك..
“مالك”بتأييد
وانا كمان لاخر مره هداري عليكي ومش هقول لبابا..
” شاديه” بضيق
فضحتونا قدام الخدامين وارتاحتو، اتفضلو بقي اللي هيكمل فطاره يكمل واللي هيمشي يتفضل، نكدتو عليا اليوم من اوله..
“مالك” بضيق وهو ينظر لهاتفه
انا ماشي رايح الشغل..
“طارق” بجمود وهو يرمق شقيقته بحده
خدني فطريقك العربيه بتاعتي فالتوكيل..
_«ذهب الاثنين للخارج، فحين بقيت “ساره ” و”حازم” بمفردهم، كادت ان تصعد للاعلي ولكن جذبها بهدوء من يدها لتستدير له وقد عادت لجمودها معه مجدداً»…
“حازم” بسخريه
امم المصلحه خلصت ورجعنا للوش الخشب..
“ساره ” بضيق
لا طبعا شكرا انك دافعت عني مانت اخويا برضو و..
قاطعها قائلاً بحده
مش اخوكي انتي اخواتك طارق ومالك انا ابن خالتك وخطيبك ي هانم..
تنهدت بضيق قائله
ااه الخطوبه اللي مغصوبه عليها..
مسح ع وجهه بغضب قائلاً
مش موضعنا دلوقتي، المهم تأخير بره البيت تاني مش هيحصل..
“ساره ” ببرود
ولو حصل؟..
“حازم” بنره صارمه مليئه بالغضب
من غير محلف ولا اهدد لو اللي حصل اتكرر تاني هكون كاتب كتابي عليكي ي ساره ووقتها محدش هيربيكي غيري..
احمر وجهها بغضب وكادت ان تجيبه فصاح بنبره عاليه وغضب
خلص الكلام، واعقلي عشان انا مش هسيبك لغيري ولا هسيبك تتصرفي ع مزاجك تمام..
تابع وهو يجذب يدها بقوه
وابقي البسي الدبله..
_«القي كلماته عليها وذهب من امامها للخارج متجهاً لعمله، فحين ذهبت هي لغرفتها وهي غاضبه بقوه، تعلم بانه يريدها وبقوه بل اقنع الجميع بأن يتزوجها ورغم رفضها الح عليها والدها ان توافق بالخطوبه واعطاء هذه العلاقه فرصه، ولكنها لا تعلم بأن هذه الخطوبه رابط لا تستطيع فكه ولا تمتلك سوي التاجيل لعل وعسي ان تتخلص من هذا الامر»…
ــــــــــــــ #اللهم_النصر_لاهل_غزه ـــــــــــــ
_عوده للجامعه..
_«كانت تجلس بتلك الكافيتريا الخاصه بجامعتها وتنظر حولها بقلق تتمني ان لا ياتي او يحدث شئ يمنع هذا اللقاء، ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، جاء “هادي” وجلس امامها ومعه “ليلي” و”مريم”…
“هادي” بهدوء
سوري اتأخرت عليكي بس كل وحده فيهم كانت فمكان فجمعتهم وجيت..
تابع “هادي” حديثه وهو يشير لـ”لونار”
اعرفكم لونار اجمل وارق بنت شوفتها فحياتي..
_«توردت وجنتيها بخجل ونظرت للاسفل بتوتر شديد، تحت نظراته العالقه بها وضحكات “مريم” و”ليلي” المكتومه»…
لكمته “ليلي” فزراعه فتنحنح بتوتر قائلاً وهو يشير لهم
ودي بقي مريم صديقتي من الحضانه ودي ليلي اتعرفت عليها فابتدائي، دول بقي اخواتي وفي محمود وحسن ان شاء الله قريب اعرفك بيهم….
“لونار” بأبتسامه رقيقه
اهلا وسهلا اتشرفت بمعرفتكم..
بادلتها “مريم” الابتسامه وردت عليها
الشرف لينا، بجد انا مبسوطه اني اتعرفت عليكي سمعت عنك كتير من هادي ديما بيتكلم عليكي بحاجات حلوه بس الحقيقه طلعتي احلي بكتير كمان من كلامه..
_«اخذت انفاسها تتسارع بقوه من هذا الموقف المربك لها، وبدأت تفرك يديها بتوتر ووجنتيها تصبغا بحمرة الخجل، ابتسم هو بأتساع وهو لا يشيح نظره عنها تلك التصرفات التي لم يشهدها من قبل جعلته متيم بالنظر لها، قطع شروده الجميل بها “ليلي” وقولها المرح»..
“ليلي”
الله انا اول مره اشوف حد متربي..
_«ضحكت” مريم” بقوه وايضاً “لونار” التي ابتسمت باتساع، فحين رمق “هادي” “ليلي”بغضب محذراً اياها بيده ان تصمت»…
” هادي” بهدوء
اولا اسف ع طريقتي معاكي من شويه بس انتي تعبتيني بجد عشان نوصل لهنا..
تنحنحت بهدوء قائله
حصل خير، ياريت بقي حضرتك تقول عايز مني اي عشان نخلص وياريت بعدها تبطل تظهر قدامي فكل مكان وتسيبني فحالي..
_«اومئ لها بهدوء، ولكم “مريم” بقدمه فقدمها، ففهمت مقصده»..
واردفت بقلق مصطنع
اي ده ي ليلي ماما بترن عليا..
“ليلي” بلامبالاه وهي لا تشيح نظرها عن “لونار”
ومن امتي امك بتكلمك لتكون رايحه تموت..
” مريم” بغيظ
بعد الشر يا جزمه وبعدين يبنتي ماما بتكلمني عشان عايزاكي تديلها مساحه..
_«اشاحت “ليلي” بنظرها من ع “لونار” وهي تنظر لـ”مريم” بعدم فهم، ولكن فهمت من نظرات الاخري و”هادي” ما يريدونه»..
فأردفت وهي تتصنع التذكر
اااه افتكرت طنط فريده عايزاني عشان المساحه بتاعت ال ال… ال اي؟..
“هادي” بتمثيل معهم
مساحة البيت بتاعكم اللي هتعمل فيها حفله وو كده..
“مريم” وهي تجذب “ليلي” ويذهبا من امامهم
ااه يلا ي ليلي عشان نكلمها، سوري ي لونار نتقابل مره تانيه..
“لونار” بقلق
هو اي اللي حصل ده؟..
“هادي” بأبتسامه هادئة
لا دول مجانين سيبك منهم، ممكن بقي اتكلم انا قاصد امشيهم عشان اكلمك براحتي..
تنهدت بضيق وهي تنظر حولها قائله بخوف
ممكن طيب بسرعه عشان والله اللي بيحصل ده غلط جدا..
“هادي” بضيق
يـ لونار انا مبكلمكيش فحاجه غلط، وممكن تبطلي تبصي حواليكي كده، كل واحد فحاله وانتي قاعده معايا ومحدش يقدر يقول عليكي حاجه..
“لونار” بضيق
مهو المشكله اني قاعده معاك انت، ع العموم قول اللي عايزه بقي عشان امشي لاني اتاخرت ع البيت..
“هادي” بتنهيده طويله وجديه
بصراحه كده انا معجب بيكي وعايز نرتبط..
_«توقع خجلها او انها ستغضب او تنهض وتذهب من امامه، ولكنها صدمته عندما لا تتبدل ملامحها وكأنها استمعت لشئ عادي بل ونظراتها هادئه غير متأثره، ع عكس الاخريات التي من اقل كلمه منه كانت تظهر السعاده عليهم»…
ردت عليه بهدوء قائله
تمام، بس ممكن تفهمني نرتبط ازاي؟..
“هادي” بتوتر
عادي ي لونار نرتبط زي اي اتنين بيتعرفو..
“لونار” بجمود
يعني هتيحي وتكلم بابا ونتعرف ولا حاجه تاني؟..
_«صراحتها واسئلتها المباشره جعلته بوضع لاول مره يوضع به، وتوتر اكثر وهو خائفاً من ردوده»…
ولكنها اجابها بثبات جاهد ليظهر عليه قائلاً
بصراحه انا مكنتش ناوي دلوقتي اخد الخطوه دي بس لما نتعرف الاول ونعرف بعض كويس اكيد هكلم باباكي و..
“لونار” بجديه
انا اسفه انا مش كده ولا الارتباط بالشكل ده من مبادئي ولا اخلاقي..
“هادي” بغيظ
هو انا بقولك نعمل حاجه حرام انا بطلب منك نتصاحب ونعرف بعض كـ صحاب يستي مش اكتر..
“لونار” بجديه ونبره واثقه
وانا جوابت حضرتك وقولتلك اني مش مستعده ادخل فعلاقه بالشكل ده، لان الشيخ احمد والدي والست منال والدتي علموني وربوني ع ان الارتباط ده بيكون قدامهم بيكون من واحد بيدخل البيت من بابه فالنور زي مربنا قال فكتابه، لا تاتو البيوت الا من ابوابها، وان اللي بيحصل بعيد عن كده فهو غلط، ربوني ع اني اصون كرامتهم فغيابهم قبل وجودهم، انا لو وافقت ع طلبك دلوقتي ابقي مستهلش اني اخرج من البيت ثانيه واحده لاني لو وافقت هأتر اخبي عنهم اللي هيحصل بينا وبكده هكذب وهخون الثقه اللي انا ماشيه وخارجه من بيتنا بيها وهما بصراحه ي استاذ هادي ميستهلوش مني كده ميستهلوش من بنتهم الوحيده اللي اتعذبو وتعبو عشان يجيبوها انها تزعلهم او تكون سبب حزنهم، اتمني بعد كده مشوفش التصرفات اللي كنت بشوفها من حضرتك تاني، بعد اذنك..
_«القت كلماتها عليه وتركته وذهبت بهدوء شديد، فحين كان هو ينظر لاثرها بشرود كلماتها نبرتها الواثقه لمعت عيناها اثناء ذكر والديها حركة يدها الهادئه واهم من ذلك تلك الكلمات التي اصابت قلبه قبل اذنيه جعلته يبتسم تلقائياً وقلبه يطرق بقوه لاول مره من اجل فتاه ولكنها ليس بأي فتاه»…
“ليلي” وهي تجلس بجواره
اي سبع ولا ضبع؟…
“هادي” بابتسامه حالمه
ملااااااااك ي ليلي ملااااااك..
“مريم” بعدم فهم
يعني اي مش فاهمه، وافقت انكم ترتبطو..
“هادي” نفس نبرته
لا موفقتش وانا غلطان اني طلبت منها الطلب ده، هي اغلي من كده بكتير..
“ليلي” بسخريه
احيي الواد اتهطل..
“مريم” بضحك شديد
هو ماله عامل كده لي؟..
“ليلي” وهي تشاركها الضحك
فكي الحجاره وعضعضيها طيب يمكن يشتغل..
“هادي” وهو ينهض من جوارهم ويذهب للخارج وهو يردد بهيام
هو في كده، مش معقول ملاااك حرفياً..
“مريم” بقلق
هو حصل اي، انا اول مره اشوف هادي كده؟..
“ليلي” وهي تنظر لساعة يدها بقلق
المهم انا همشي عشان معادي مع طارق قرب، لو هنتقابل النهارده قوليلي..
“مريم” بضيق
براحتك ي ليلي ولا اقولك ي مريم..
“ليلي” بحزن
خلاص بقي ي مريم، بااي..
_« علي الجانب الاخر من الجامعه، كانت تجلس “غاده” مع اصدقاءها تلك الفتاه التي كانت صديقة “هادي” سابقاً، فأتت لها فتاه ما وهي ترمقها بشماته وجلست بجوارهم»…
قائله
اخبارك اي غاده..
“غاده” ببرود وهي تلهو لهاتفها
كويسه ي روحي…
ردت عليها الفتاه بخبث قائله
ااه مكنتش اتوقع كده خالص بصراحه من اللي بسمعه وخصوصا بعد اللي شوفته النهارده..
اعتدلت “غاده” فجلستها قائله بضيق
سمعتي اي وشوفتي اي، اتكلمي من غير لف ودوران…
الفتاه بهدوء شديد
يعني سمعنا كلام كده انك انتي وهادي الخولي انفصلتو، وانه مش راضي يرجعلك..
كتمت” غاده “غيظها واجابتها بثقه وثبات ابدعت فادقانها
ي روحي ده كلام، هما اي اتنين بيحبو بعض يتخانقو شويه يبقي انفصلو، دي ناس بتحقد علينا وبتطلع الكلام ده مش اكتر..
ابتسمت الفتاه بسخريه قائله
بجد؟! سوري مكنتش اعرف يعني كمان لما شوفته النهارده قاعد مع وحده فالكافيتريا من شويه كده فكرته ارتبط بيها لانه بقاله فتره بيقف مع البنت دي فالجامعه..
احتدت ملامح” غاده” بغيظ قائله
عادي تلاقيها وحده عاديه..
الفتاه بخبث
ااه معاكي حق هي اصلا البنت عاديه وبلدي اووي، انا صورتهملك ع الفون قولت يمكن تعرفيها البنت دي وتقوليلنا هي مين..
_«اخرجت هاتفها ووضعته امام انظار الجميع الذين كان يحولون اعينهم بين هاتف تلك الفتاه و”غاده”، ومنهم من ينظر لها بشماته واخريات بشفقه»…
اادف احد الشباب الذي كان يجلس معهم
اي ده ذوقه انحدر اووي هادي، بقي بعد مكان مرتبط بغاده دلوقتي يمشي مع البتاعه دي..
ردت عليه احدهم
البنت دي اعرفها بسمع عنها فجروب الدفعه انها متفوقه ودحيحه كده..
غاده بغضب شديد وعيون تطق شراراً
هي اللي جابته لنفسها ست الدحيحه تستحمل بقي انها بصت لحاجه مش بتاعتها…
_فماذا ستفعل غاده،و هل الذي ستفعله سيكون سبب فالقرب بين هادي و لونار ام سبب ابتعاد للابد؟؟
ـــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
«اهانه»..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_من المبهج ان تري الحياه جميله بوجود بعضهم، ولكن المؤلم انك لا تدري بان بعضهم هذا يراها جميله بوجود احد غيرك..
_«وقف” محمود” بسيارته امام منزل “حسن”، طرق الباب ثم انتظر قليلاً حتي فتحت له الخادمه الباب»….
” محمود” بهدوء
حسن جوه ي صفاء؟…
اجابته الخادمه بأيماء
ايوه فالتراس مع هادي بيه والانسه مريم..
_«اومي لها “محمود” ودلف للداخل متجهاً الي الاسانسير الناقل للطابق العلوي الخاص بمنزل “حسن”، ولكنه وجد “ملك” شقيقة “حسن” الصغري تهبط من ذلك الاسانسير وهي ممسكه بكتبها الدراسيه، دائماً ما تخطف انظاره بطلتها الرقيقه، فكانت ترتدي فستاناً اوف وايت رقيق للغايه يصل لمنتصف ساقها بأكمام واسعه خفيفه ويتوسطه حزام اسود من لون رابطة شعرها الشبه طويل وحذاءها الاسود وحقيبتها ايضاً ووجهها البرئ الخالي من مساحيق التجميل معادا القليل من مكحل الاعين ولون اطلاء خفيف لشفاتيها جعلها اكثر جمالاً، فاق من شروده بها ع قولها الهادئ»…
“ملك” بأبتسامه هادئه
ازيك ي محمود عاش من شافك..
“محمود” بهدوء وهو يشيح نظره بعيداً عنها قليلاً قائلاً
الحمد لله ي ملك، معلش بقي الجامعه وضغط المذاكره..
“ملك” بحماس
عقبالي ياارب لما اتزنق زيكم فالجامعات..
“محمو”د بابتسامه واسعه
متستعجليش الايام جايه بس اللي ميندمش..
_«كاد ان يصعد الاسانسير ولكنها وقفت امامه بسرعه..
قائله بتوتر
كنت عايزه اطلب منك طلب صغير…
محمود بهدوء
اتفضلي ي ملك خير؟..
اخذت تفرك يديها بتوتر وخجل ظهر ع احمرار وجنتيها واردفت بصوت هامس
كنت عايزاك تذاكرلي chemistry..
ضحك” محمود” بهدوء قائلا
كل الكسوف والتوتر ده عشان اشرحلك شوية كيمياء ي ستي عيوني ليكي، اي وقت تكوني فاضيه فيه انا هجيلك واشرحلك احنا عندنا كام ملك..
ابتسمت باتساع وهي تنظر له قائله
بجد ي محمود يعني هتذاكرلي بجد..
“محمود” وهو يضيق عيناه بخبث قائلا
يااه للدرجه دي مش فاهمه الكمياء ي ملك..
“ملك” بخجل عاد لها مجدداً اجابته
اا هو انا يعني حسن قالي انك كنت شاطر فيها لما كنت فـثانوي وو وانا مش بفهم من المدرسين بتوعي فقولت يمكن افهم منك، لو هدايقك او هعطلك خلاص هحاول افهم من المدرسين وامري لله..
“محمود” بأبتسامه جانبيه اظهرت نُغزتيه قائلاً
لا متحاوليش تفهمي من المدرسين، انا قولتلك عيوني ليكي ي ملك وقت مفضي هكلم حسن يقولك واجيلك اشرحلك اللي مش فهماه، حاجه تاني ي ملوكه..
ابتسمت بهدوء واجابته
لا شكراً، بعد اذنك بقي همشي عشان اتأخرت ع البنات صحابي بره مستنيني..
“محمود” وهو يبتعد قليلاً لتمر من امامه:
اوكي، وخلي بالك من نفسك..
_«اومئت له وهي تبتسم بإنساع وذهبت من امامه، ودلف هو الي الاسانسير ليذهب لاصدقاءه وابتسامته لا تفارق وجهه، وصل الاسانسير الي السطح الخاص بمنزل “حسن” وكان مرتب ونظم بشكل جميل ومبهج بالوان جميله، ذهب وجلس بجوار “هادي”»…
واخذ يغني بصوته الجميل قائلاً
عيونو لما قابلوني نادو القلب شغالوني خدوني سافرو بيا وودوني دنيا بعيد..
” مريم” بخبث
انا عارفه سر الروقان ده كويس اووي..
نظر لها “محمود” بتحذير ان تصمت، فحين هتف “هادي” وهو يرمق الاثنين بشك قائلاً
باااس انا عرفت سر الروقان..
“حسن” بفصول
والله انا هموت واعرف، محمود القفل ده مش بيبقي رايق من فرااغ والغمزات دي مش بتظهر كده وخلاص..
“هادي” بنبره واثقه
من شويه كنت بتكلم فالفون عند البلكونه وشوفت الباشا واقف عند الباب وبيتكلم مع صفاء الخدامه بتاعتكم ودلوقتي جاي رايق..
“محمود” بسخريه
انت من كتر قعدتك مع ليلي مستواك الذكاء بتاعك قل اووي..
“حسن” بجديه
فين ليلي صح، مجاتش معاك لي؟..
“محمود” بهدوء
مش عارف انا سيبتها فالجامعه مع مريم، وجاي فاكر انها هنا..
“مريم” بتوتر
انا انا هي قالتلي هتاخد عربيتي وتروح مشوار مهم وجيت مع هادي هنا..
“حسن” وهو يخرج هاتفه
انا هكلمها تيجي، عشان هاخدكم وهنروح نصطاد..
“مريم” بحماس
هييييه بجد احلي حاجه هنعملها بقالنا كتير مروحناش..
“هادي” بضيق
لا مش هنروح دلوقتي خليها يوم تاني انا هاخدكم حفلة راب جامده..
“محمود” بجمود
لا ده ولا ده خلو الدلع مره تانيه ودلوقتي هنروح ع شقة هادي نظبطها عشان حسن يبدا شغل..
“هادي” بجديه
اااه انا كنت ناسي طيب كلمو ليلي خلوها تيجي..
_«اومئ له “حسن” بهدوء وقام بالاتصال بهاا»..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
_«ع الجانب الاخر، وقفت “ليلي” بسيارة “مريم” امام ذلك الكافي الذي اخبرها عنه “طارق” بالامس عندما تحدث معها..
‌_ تنهدت بقوه وهي تعدل من هيئة ملابسها التي كانت عباره عن بنطال جينز اسود وبلوزه باكمام طويله من اللون الابيض واطلقت شعرها الطويل الذي يصل لمنتصف ظهرها بلونه البني خلف ظهرها ووضعت القليل من مساحيق التجميل، وكالعاده تصنعت القوه والنظرات الثابته ودلفت للمكان وهي لا تنظر لاحد فقد تبحث عنه، وجدته يجلس ع احدي الطاولات ينظر لـ النيل بجواره بشرود، ذهبت وجلست امامه بهدوء، وهو لم ينتبه حتي لها كان شارداً للغايه»…
“ليلي” بمرح
لا اقسم بالله كده اقوم امشي..
انتبه لها، ثم ابتسم باتساع قائلاً
اي ده انتي جيتي امتي؟..
“ليلي” بابتسامه هادئه
من شويه، بس واضح كده اني اتخرت اووي عليك..
“طارق” بهدوء
لا انا اللي جيت بدري، بس مشكلتي اني كنت سرحان فيكي..
“ليلي” بابتسامه ساخره
امم مش هتثبت بالسرعه دي..
تابعت بصوت هامس
ع فكره انا مش ساهله زي مانت متخيل..
ضحك بهدوء قائلاً
لا مش بثبتك، انا بجد كنت سرحان فيكي من اول مره شوفتك فيها وانتي بتحاولي تلفتي نظري وانا متعمد اتجاهلك..
“ليلي” بتوتر
لا ع فكره انا مكنش قصدي الفت نظرك و..
_«قاطعها هو عندما اخرج كارنيه الشرطه الخاص به ووضته امامها وهو يرمقها بابتسامه مشاكسه»…
قائلاً
اقري كويس كده انا شغال اي، ظابط مباحث يعني بفهمها من قبل متفكر تطير تمام. ي مريم..
كتمت ضحكاتها قائله
لا مدام قولت تمام ي مريم تبقي فعلا نبيه وبتفهما من قبل متطير..
نظر لها بعدم. فهم، فهتفت هي مغيره لمجري الحوار قائله وهي تضيق عيناها بشكل مضحك
وانت بقي كنت عارف اني عايزه الفت نظرك ومتعمد. تتجاهلني، ده انت يومك ابيض..
ضحك بقوه من طريقتها واجابها
مانا مش هكدب عليكي مكنتش متاكد اووي لحد اخر مره لما عملتي نفسك وقعتي لما خبطنا فبعض ورجلك ي حرام حستها انها اتشلت، ولما اديتك رقمي ومشيت فضلتي تتنططي زي القرد ورايا صح..
“ليلي” بتوتر وهي تفرك بيديها
ااا يعني مبيتقالش كده يعني بلاش احراج..
“طارق” بقلق
والله انا مقصدي ادايقك بس في ناس كتير بتقول عليا اني صريح او بجح ايهما اقرب..
“ليلي” بسخريه
لا قولهم متحتروش انت بجح بجد..
“طارق” بحاجب مرفوع
لا والله واللسان ده اي بقي؟…
“ليلي” ببراءه
دي المعامله بالمثل مش اكتر..
_«ضحك هو بقوه، وشاركته هي بابتسامه واسعه»…
مال هو للامام قليلاً، قائلاً بجديه
بصي بقي ي ستي انا لا بتاع لف ودوران ولا بحب الكذب واللوع واكتر حاجه بحبها فحياتي الصدق والوضوح تمام..
“ليلي” بقلق
انت لي بتقولي الكلام ده؟..
ابتسم بهدوء واجابها
عشان عايز اقولك اني معجب بيكي ي “مريم” من اول مره شوفتك فيها طريقتك وشكلك والحاجات اللي اخدت بالي منها عجبتني ومتساليش اي هي الحاجات عشان مش عارفها اصلا تمام..
_«ابتسمت باتساع وهي تنظر للمياه بجوارهم، فحين مال هو براسه قليلاً لينظر لها، فضحكت هي بخجل شديد»…
“طارق” بابتسامه جانبيه
طيب اي بقي مش هتقولي وانا كمان معجبه بيك..
“ليلي” بسخريه
لامكش ناقصه غباء هو انا لسه هقول، ده الجيم كله والنادي كمان اخد باله..
“طارق” بمرح
الله واكبر بجد انا مش مصدق اني لقيت حد بنفس الدبش والبجاحه اللي انا فيها..
“ليلي” وهي تنهض وتاخذ حقيبتها
لا انا امشي بكرامتي احسن..
“طارق” وهو يكتم ضحكاته بصعوبه قائلاً
والله مقصد حاجه وبعدين قولتلك اني مدب ودبش متقفشيش بقي واقعدي..
_«جلست “ليلي” امامه فحين اشار هو للعامل بذلك الكافي»…
واردف بهدوء
تشربي اي؟..
“ليلي” بهدوء
عصير مانجا..
طارق بجمود للعامل
وانا عايز قهوه مظبوط..
_«اومي له العامل وذهب من امامه، فحين جلس الاثنين يتبادلون اطراف الحديث، حتي تلاشي التوتر بينهم»…
“ليلي” بضحك شديد
لا بجد انت بتعمل كده، ده انا لو مكان حازم صاحبك ده كنت قتلتك..
“طارق” بهدوء
هو انا مش بكون قصدي اتصرف كده هي بتطلع تلقائياً مني..
“ليلي” بسخريه
اوكي معاك ان ده طبعك، بس مش لدرجة تدخل الحجز وتقعد تحكي تتتكلم معاهم..
“طارق” بحماس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طيب والله العظيم ي مريم لو سمعتي حكايتهم هتتاثري جداً، هتشوفي العجب وهتتعلمي كتير..
ردت عليه مستنكره
لا بالناقص كفايه العجب اللي فحياتي..
“طارق” بجديه
ممكن بقي تعرفيني عن نفسك كويس..
“ليلي” بقلق
يعني انت المباحث بنفسها هتستني انا اعرفك بنفسي؟..
اجابها بجديه
واي دخل شغلي فاني اتعرف عليكي، انا حابب اتعرف عليكي منك انتي زي مانا هعرفك عليا برضو..
“ليلي” بتوتر
طيب كويس، انا اسمي مريم خالد الشاذلي بدرس فاخر سنه فتجاره انجلش..
“طارق” بخبث
متعمليش فيها حويطه عليا هاا..
“ليلي” بضحكه هادئه
يعني اي؟..
“طارق” بهدوء
يعني ي مريم انا عارف كل ده، اي بقي اللي معرقوش مثلا اهلك اخواتك ساكنه فين وكده يعني…
“ليلي” بأبتسامه واسعه
شغل مباحث اوي، ع العموم ي طارق انا معنديش اخوات انا وحيدة بابا وماما، وعايشه لوحدي لانهم مسافرين ديماً كل واحد فيهم فبلد بسبب شغلهم..
“طارق” بفضول
يعني انتي عايشه لوحدك.؟..
“ليلي” بتوتر
اا ااه بس معايا الخدامين، وكمان صحابي ديما معايا فمش حاسه بوحده..
“طارق” بايماء
كويس ان في صحاب جدعه فحياتك قادرين يعوضوكي عن غياب اهلك..
_«ابتسمت بشرود وهي تتذكر اصدقاءها وكانها تراهم امامها الان وتحدثت بصدق متناسيه كل شئ قائله
..
ليلي
دول اغلي حاجه فحياتي، دول اهلي اللي بجد من طفولتي وهما معايا عمري محسيتهم بعيد عني قبل محتاجهم بيكونو موجودين، محمود ده اول حد عرفته فيهم بحسه ديما متقمص دور ابويا حنيته واهتمامه فوق متتخيل معايا ومع مريم، انما بقي حسن ده ملوش وصف عندي نظرة عنيه قادره تطمني وتحسسني بامان سند ليا فكل مره اتعب فيها بيرجعني عن اي غلط وبيعاقبني عشان مكرروش مش يشوفه غير انه خويا الكبير اللي ربنا ماردش انه يبقي من ابويا وامي، انما مريم دي ماما اووي فاهتمامها وطيبتها، انا لما تعجبني حاجه بجري عليها زي العيل الصغير اقولها عايزاها والاقيها جبتهالي، اول معمل حاجه او احب حاجه لازم احكي ليها هي اول حد، هادي بقي ده توام روحي نفس جناني وافكاري اللي مش محسوبه نصي التاني فالتفكير خوفه عليا ووخوفي عليه بيحسسني اني اخته الكبيره رغم اننا فسن بعض بس هو لخص معني الصداقه فتعامله اللطيف معايا والحاجه اللي المميزه فيه انه زيهم برضو حنين وطيب، ممكن تعتبر ان دي هي عيلتي ي طارق وكل حياتي..
_«كان هو يستمع لها وهو يرمقها بابتسامه واسعه»…
“ليلي” بقلق
انت بتبصلي كده لي؟..
“طارق” بابتسامه هادئة
انتي ازاي بالبساطه دي، اول مره اقابل حد يتكلم عن حد بالجمال ده انا حبيتهم من كلامك، انتي رغم انك باين عليكي بنت ناس ومش ناقصاكي حاجه، الا ان لمعت عنيكي وانتي بتتكلمي عنهم والفخر اللي فنبرتك ده محستوش وانتي بتتكلمي ع انك عايشه لوحدك وعندك خدامين وبيت لوحدك وكده..
ابتسمت بهدوء، ثم اردفت بجديه
ها دورك يلاا..
“طارق” بجمود
انا ي ستي اسمي طارق فضل البحيري، عندي 29 سنه معاون رئيس مباحث…
“ليلي” بغيظ
انت هتستهبل..
ضحك هو بقوه قائلاً
اقسم بالله مش مصدق انك بجد، انا اول مره الاقي حد زيي..
_ابتسمت له بضيق، فتوقف عن الضحك قائلاً ببعض جديه…
طارق
بصي قبل اي حاجه انا كنت متجوز وانا كان عندي 24 سنه بس انفصلنا بعد جوازنا بفتره قليله وعندي بنت، انا حبيت اقولك الموضوع ده اول حاجه و..
قاطعته “ليلي” قائله بهدوء
عارفه ع فكره، قولي حاجات معرفهاش..
“طارق” بجمود
لا ثواني بس، انتي تعرفي منين موضوع اني كنت متجوز ومعايا بنت ده؟..
“ليلي” بابتسامه واسعه
من الانستجرام بتاعك ي ابو تيا..
“طارق” بضحكه هادئه
وكمان وصلتي لـ تيا وبتقولي عليا انا اللي اتحري عنك.. ما علينا، انا ي ستي ابن فضل البحيري اكبر مستثمر عقارات فمصر اظن تعرفيه صورو ماليه اللوحات الاعلانيه فكل الطرق..
“ليلي” بهدوء
ااه طبعا اعرفه، ده حتي فيك شبه كبير منه..
رمقها “طارق” بضيق قائلاً
بعيد عن الهتي اللي قولتيه، انا ابنه الكبير وعندي..
_صمت وهو يعد ع يده بصوت خافت، ثم اردف بهدوء….
طارق
عندي اربع اخوات..
“ليلي” بسخريه
انت متعرفش عدد اخواتك..
“طارق” باحراج
لا عارفهم بس هما كتير وانا بنسي، وكمان هما مش اخواتي اووي يعني..
نظرت له بعدم فهم قائله
لا بص اتكلم بالراحه كده وزي الناس احنا مش ناقصين لبخه فالكلام..
ضحك بهدوء قائلاً
هفهمك انا ابويا كان متجوز ماما وخلفني انا وبعدين خلف ساره اختي وماما اتوفت وهي بتولد ساره، فنفس الوقت خالتو شاديه اخت ماما كانت متجوزه فامريكا واطلقت ورجعت مصر وكان معاها حازم وده اكبر مني بتلات سنين اللي لسه كنت بحكيلك عليه، ويارا ودي فعمر ساره اختي ، المهم بابا عرض عليها الجواز وجدو كمان الله يرحمه وافق واقنعها عشان تربي الاولاد مع بعض وكده وهي وافقت واتجوزت بابا وخلفو مازن اخويا الصغير اللي هو حلقة الربط بيني انا وساره وولاد خالتو شاديه، فهمتي حاجه..
اشارت براسها بمعني “لا” ، فاردف هو بجديه
والله ولا انا فاهم انا حافظهم كده عشان لو حد سالني انما كـ فهم انا عايش معاهم كده وخلاص..
“ليلي” من وسط ضحكاتها ع حديثه المرح
اللي فهمته ان اخواتك ساره ومازن، وحازم واخته دول ولاد خالتك، وحازم ده صاحبك المقرب اللي هو خطيب ساره اختك صح؟..
“طارق” بحماس
طيب مانتي حلوه اهوو..
_«كادت ان تجيبه ولكن صدح رنين هاتفها برقم “حسن”، فاستئذنت منه وذهبت بعيداً عنه نسبياً لتجيب تحت مراقبته لها وتلك الابتسامه الهادئه تزين وجهه»…
” ليلي” بهدوء
ايوه ي حسن..
“حسن”
انتي فين ي ليلي مش المفروض النهارده هنتجمع سواا..
ظهر التوتر ع نبرتها وهي تجيبه
ما انا نسيت، بس جايه نص ساعه وهكون عندكم..
” حسن” بجمود
انتي فين ي ليلي؟..
ابتلعت ما بجوفها بقلق واجابته
انا اخدت عربية مريم عشان اتمشي بيها شويه والوقت خدني، بس جايه اهوو..
“حسن” بشك
اي صوت المزيكا اللي جنبك دي؟..
“ليلي” بضيق وقلق
مانا قاعده فكافي بشرب حاجه..
“حسن” بحده
انتي بتتمشي بالعربيه ولا فكافي ي ليلي متتكلمي ع طول انتي فين؟..
اجابته بحده كي تهرب من حصار استجوابه
في اي ي حسن هو تحقيق ولا اي، كنت بتمشي بالعربيه شويه ونزلت اجيب حاجه اشربها في اي بقي؟..
“حسن” بجمود
مفيش حاجه ي ليلي ياريت بس متتاخريش عشان مستنينك هنروح مع بعض شقة هادي نظبطها عشان نبدا شغل..
“ليلي” بضيق ما ان لاحظت نبرته الحزينه
طيب حاضر، بس متزعلش انا عارفه انك خايف عليا بس انا حبيت اشم شوية هوا مع نفسي شويه..
“حسن” بهدوء
مش بزعل منك ي ليلي وانتي عارفه كده كويس..
“ليلي” بابتسامه هادئة
طيب قول للعيال اجيبلهم حاجه معايا وانا جايه..
“حسن” وهو ينظر لرفاقه الذي يجلسون خلفه قائلاً بصوت عالي بعض الشئ
ي جماعه ليلي جايه عايزين حاجه تجيبهالكم معاها..
اجابه “محمود”
قولها تجيب معاها اكل عشان نتعشي..
” حسن” بهدوء لـ ليلي
سمعتي عايزين عشا…
“ليلي”
طيب ابعتولي فلوس عشان مش معايا يكفي..
” حسن” بجديه
طيب هبعتلك دلوقتي بس متتاخريش..
“ليلي” بحماس
هروح بس البيت اغير هدومي والبس هدوم المرمطه واجي ع طول..
_«ابتسم رغماً عنه، واغلق معها، فحين عادت هي وجلست بجوار “طارق”»…
” ليلي” بهدوء
سوري ي طارق بس انا لازم امشي دلوقتي..
“طارق” بجمود
خير في حاجه ولا اي؟..
“ليلي” بهدوء وهي تلملم اشياءها
لا بس صحابي محتاجيني معاهم فحوار كده..
“طارق” بقلق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طيب احنا هنتقابل تاني صح؟..
رفعت كتفيها بعني لا ادري، فحين ردهو ع حركتها بغيظ قائلاً
لا متستهبليش احنا هنتقابل تاني..
تابع بنبره هادئه
بصراحه كده انا كنت ناوي ان اخرج معاكي مره وحده اشوف اخرة الحركات بتاعت الجيم اي، وكنت متوقع هاجي لاقي وحده مناخيرها فالسما وقاعده متنكه عليا زي مكنتي بتتصرفي مع الناس فالجيم، طلعت للاسف شايفك غلط وانك جميله ورقيقه والاهم من ده كله انك مدب ودبش زيي..
_«كانت تستمع له وهي مبتسمه بهدوء وخجل، ولكن عندما تفوه باخر كلمات فحديثه تحولت نظراتها للغيظ والغضب»…
وردت عليه قائله
وانا بصراحه كنت فاكراك ظابط شرطه كاريزما وشخصيه جامده وليك هيبه وشنه ورنه طلعت اهبل ي طارق..
رمقها بحاجب مرفوع قائلاً بغضب مصطنع
امشي ي بت انتي من قدامي بدل ماخدك ابيتك فالحجز..
ضحكت بهدوء قائله
سوري مقصدش بس انت اللي استفزيتي..
“طارق” بهدوء
ي باشا انت براحتك تعمل اللي انت عايزه..
تابع وهي ينهض معها من ع الطاوله
تعالي هوصلك يلاا..
“ليلي” بنبره ثابته
ميرسي معايا عربيتي..
“طارق” بمرح
ماشي ي ستي، مع ان ده عيب من عيوب ان الواحد يعجب ببنت من عيله غنيه انه مش هيعرف يوصلها ودي حاجه مهمه فبداية الارتباط يعني..
“ليلي” بخبث
مع ان انت بتقول كلام لسه بدري عليه جداً، بس ولا تزعل ي طارق باشا المره الجايه هجيلك من غير عربيه..
“طارق” بـ حماس
ايوه بقي هو ده الكلام..
_«ذهب الاثنين لاخارج وكل منهم صعد سيارته متجهاً الي وجهته الخاصه»…
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_«وبعد قليل من الوقت صلت”ليلي” بعد قليل لمنزلها، دلفت للداخل بمفتاحها الخاص ووجدت زوجة ابيها وابنها يجلسان بالصاله الخاصه بمنزلهم، تجاهلتهم ودلفت لغرفتها، ابدلت ملابسها لسروال جينز فضفاض بعض الشئ وتيشرت رمادي فضفاض ايضاً وعملت شعرها ع شكل كحكه اعلي رأسها واخذت حقيبتها مجدداً وذهبت للخارج، وقبل ان تذهب للخارج وقف امامها ذلك الشاب قائلاً بحده…
لؤي
رايحه فين هي وكاله من غير بواب..
“ليلي” بنظرات ناريه
اااه هي بقيت كده من لما امك جات فيها، بس بقيت زريبه يروح امك..
“لؤي” بغضب
طيب ادخلي جوه مفيش خروج دلوقتي تاني..
“ليلي” بغضب وهي توجه حديثها لزوحة ابيها قائله
ثريا لو خايفه ع ابنك خليه يمشي من قدامي..
_«كانت الاخري تنظر لها بشماته وسخريه واتخذت الصمت طريق ردها»….
“لؤي” بحده
كلمي مرات ابوكي وحماتك كويس، دي زي امك..
اشتعلت غضباً من حديثه وصاحت فيه غاضبه وهي تشير بسبابتها فوجهه قائله
انا مش هتجوزك لو انت اخر راجل ع وش الارض ده اذا كنت راجل اصلا، وايااك تشبه العقربه دي لامي انت فااااهم..
_«انتهت جملتها بصفعه قويه ع وجهها من يده، فنهضت ثريا واقفه بخوف من ما حدث، وكانت هي مغمضه عيناها بقوه تجاهد لكبت دموعها، ثم فتحتهما وكانتا حمراء بقوه وركضت للطاوله اخذت تلك السكينه الصغيره الخاصه بتقطيع الفاكهه ووجهتها باتجاه “لؤي”.»..
وصاحت بنبره عاليه مليئه بالغضب
انت لو مبعدتش من طريقي انا هقتلك ي حيوااان..
” لؤي” بسخريه
العبي بعيد ي شاطره وحاسبي لتتعوري، وطلوع من البيت مفيش غير بمزاجي..
_«كادت ان تجيبه بغضب ولكنها رأت والدها يدلف للداخل فركضت له بعد ان القت السكينه ارضاً وامسكت بيده قائله بغضب…
ليلي
بابا الحيوان ده مد ايده عليا وضربني..
نظرت”ثريا” و”لؤي” لبعضهم بقلق، فحين صاح فيهم “محمد” بغضب قائلاً
ازاي تمد ايدك علي بنتي ي لؤي انت اتجننت..
“لؤي” بحزن مصطنع
انا اسف ي عمي مكنتش اقصد بس هي كانت ماسكه السكينه زي مانت شايف وغلطت فماما وقالت عليها عقربه وكل ده عشان بنقولها خارجه رايحه فين..
تابعت “ثريا” بنفس التمثيل
الحق علينا يعني ي محمد اننا بنطمن عليها، بلاش بنطمن عليها ع الاقل نطمنك انت لما تيجي..
_”محمد” بضيق لـ ليلي بعد ان سحب يده من يدها قائلا….
محمد
اعتذريلهم ي ليلي، واخر مره تغلطي فـ ثريا..
_«نظرت لوالدها بأستنكار، ثم نظرت لهؤلاء الاثنين فوجدتهم يرمقونها بشماته فخانتها دموعها هذه المره وهبطت ع وجنتيها»…
واردفت بصوت باكي لوالدها
انت بتقول اي انا بقولك هو ضربني مد ايده ع بنتك وانت بتقولي انا اللي اعتذر..
“محمد” بجمود
هما كانو خايفين عليكي ماجرموش عشان تغلطي فيهم..
مسحت دموعها وهي تبتسم بسخريه قائله
مش جديده عليك ي حج محمد، اعتذرلها انت بقي وانا هبات عند مريم عشان تعرف تهدي اعصاب الست هانم مراتك كويس..
_«القت كلماتها وغادرت للخارج، حاولت فتح الاسانسير ولكنها وجدته معطل، فهبطت ع الدرج ثم تلقائياً جلست عليه واجهشت فبكاء مرير وهي تضع يدها ع وجنتها موضع صفعة ذلك اللعين لها، كان سيهون ذلك الالم اذا دافع والدها عنها، اغلقت عيناها وهي تبكي بقوه ويمر امامها ذكريات سيئه من طفولتها وزوجة ابيها تصفعها بقوه وتقوم بضربها بطريقه بشعه
حاولت تهدئة نفسها ومسحت دموعها جيدأً ونهضت بعد ان رسمت ملامح الجمود كعادتها ودلفت خارج البنايه وكان لا شي يحدث، بل ومن يراها يظن بانها تمتلك قوة العالم ع هذا الغرور»..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وفي شقه راقيه في احد العقارات العاليه الخاصه بأصحاب الطبقه الراقيه، كان مالك يجلس هناك ومعه فتاه رقيه، وتحدث اليها بحزن قائلاً..
“مالك” بهدوء
ي ندي انتي خايفه مني انا، هو انا لو عايز اذيكي هجيب العقود دي؟..
اجابته تلك الفتاه صاحبة الثمانية عشر عام قائله بقلق
ي مالك انا جيت معاك لحد هنا ومكنتش اعرف انك هتجيب العقود، وانا قبل كده قولتلك مستحيل اتجوزك بالطريقه دي..
القي “مالك” العقود ع الطاوله واردف بضيق
امم مانتي لو واثقه فيا كنتي هتوافقي، انما انتي فاكراني بقي بتثلي وعايز اضحك عليكي بجد شكرا اووي ي ندي..
نفت حديثه سريعا قائله
ي مالك انت عارف كويس اني واثقه فيك وعشان كده جيت معاك لشقتك هنا من غير اي تردد عشان والله بحبك، انا عايزه نتجوز عادي قدام الناس..
امسك يدها واردف بابتسامه هادئه
والله هيحصل انتي البنت الوحيده اللي قلبي حبها من اول مره شوفتك فيها وانتي جايه لباباكي عندنا فالشركه، بس عشان انا لسه فالجامعه وانتي كمان لسه فسنه اولي مش هينفع نتحوز قدام الناس وفنفس الوقت مش قادر تبقي بعيد عني كل ده، واقسملك بالله هخلص الجامعه وهتبقي كل حاجه فالنور، وبعدين انا هديكي العقدين يبقو معاكي لاني واثق فكلامي وفيكي وفحبي ليكي..
“ندي” بقلق
طيب افرض احنا اتجوزنا دلوقتي فالسر واهلك رفضو جوازنا بعدين عشان احنا مش نفس مستواكم..
“مالك” بجمود
انتي شيفاني عيل قدامك ي ندي، انا بعمل اللي انا عايزه ومحدش يقدر يمنعني وخصوصا لو كانت انتي ده انا اتحدي العالم كله عشان تفضلي معايا..
ابتسمت بهدوء، فتابع هو بغمزه مرحه
طيب اي بقي انا مضيت من الصبح، يلا بقي عشان نلحق اليوم من اوله..
_«شعرت بوخزه فقلبها ولكنها ابتسمت بقلق له، وضعفت امام نظراته وكلامه المتغزل بها وقامت بالامضاء ع تلك الورقتين، فحين ابتسم هو بانتصار وارتخت معالم وجهه وهو يرمقها بخبث شديد»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمتزل والدة هادي..
“مريم” وهي تجلس ع الاريكه بارهاق شديد
يالهوي اي ده، مكنت بعت جيبت حد من الخدامين ينضفها..
“محمود” بارهاق وهو يجلس بجوارها
لا كده احسن عشان نحس بطعم النجاح لما يتحقق بعد التعب..
“هادي” بسخريه
هو انا لي حاسس انك بتقول كلام حلو بس مش عارف افهمه..
“ليلي” بغيظ
ولااا هو انتو مش منضفين الشقه دي لي، اي القرف ده؟..
“هادي” بهدوء
ده كان بيتنا الاول قبل ما ماما تموت ولما بابا اتجوز رانيا نقلنا للفيلا بقي، وانا مكنتش بحب اجي هنا وملقيش ماما فيها..
“حسن” بضيق
ي هادي مدام وجودك هنا بيدايقك كنت قولت وانا كنت اتصرفت فمكان تاني..
“هادي” بجديه
لا طبعا اولا لان مكان الشقه مناسب اووي للناس اللي هتيجي لانها دور اول، ثانياً ماما كانت بتحب اللوحات والرسم والشخبطه. دي اووي وانا حاسس من لما دخلت هنا معاكم وبدانا نرتب فيها انها مبسوطه..
تابع هادي بدموع
تصدقو انا حاسس كانها معانا دلوقتي..
“ليلي” بمرح
منوره ي طنط والله معلش ازعجانكي..
_«ضحك جميعهم بقوه، فحين لكمها “هادي” بالوساده الصغيره الخاصه بالاريكه التي يجلس عليها»…
“محمود” بجديه
طيب انا هقوم اصلي بقي يلا ي حسن انت وهادي..
“هادي” بضيق
يبني انت عارف اني مش بصلي لي كل مره غاوي تكسف نفسك وتحرجني..
“حسن” بجمود
كل مره محمود بيقولك ع امل انك تسمع منه وتيجي معانا..
_«صمت “هادي” وهو يتجاهل حديثهم، فحين ذهب “محمود” و”حسن” للخارج وايضاً “مريم” ذهبت لاحدي الغرف كي تقوم بادااء صلاتها، وبقي هو و”ليلي” جالسين بالصاله»…
“هادي” بابتسامه مرحه
منور ي ابو لهب..
“ليلي” بنفس طريقته
واللاتي والعزه ده نورك ي ابو جهل..
_«ضحك الاثنين سوياً بقوه، ثم اعتدل “هادي” فجلسته»..
قائلاً بابتسامه واسعه
بعيد عن كل ده انا مبسوط انك بطلتي تطلبي مني الزفت اللي كنتي بتاخديه ده، وانا كمان بطلت اخده..
“ليلي ” بابتسامه شارده
ااه كويس فعلاً..
“هادي” بحماس
سيبك بقي من مجلس الشيوخ دول وتعالي نروح حفلة عيد ميلاد نيره..
“ليلي” بسخريه
لا والنبي هو انا بطيق نيره ولا هي بطيقني عشان اروحلها، ناقص كمان تقولي اجيبلها هديه..
“هادي” بضحكه هادئه
والله معاكي حق، ده انتي مره فتحتيلها دماغها لما كنا فسنه اولي، ومره وقعتيها قدام الدفعه كلها..
“ليلي” بمرح
لو عايزني اخلص عليها معنديش مانع انا فالخدمه..
“هادي” بخبث
مش دلوقتي اما ازهق منك هطلقك عليها..
نهض من جوارها متابعاً
هروح انا قبل ميجو العيال ومخلونيش اروح..
“ليلي” بحده
استني ي زفت انت، هي مش نيره دي انت سيبتها وارتبطت بغاده ودلوقتي مش قولت انك معجب بلونار..
“هادي” بجديه
لا ي ليلي لونار دي حاجه تاني غير اي وحده، حاجه كده نضيفه خساره فيا اكون معاها دي حياتها وطريقها كله نور وانا واحد كل يوم مع وحده من اللي شبهي وطريقي مفهوش شمعه حتي تنوره..
“ليلي” بضيق
مش شرط تكون زيها عشان تبقي معاها احنا كلنا مختلفين بس بنتجمع مع ناس تكملنا..
“هادي” بجمود
معاكي حق ي ليلي بس انا لو قربت من لونار هأذيها مش هكمل جمالها وبراءتها..
تابع بضيق ظهر عليه بقوه
انا همشي سلميلي ع العيال..
_«دلفت “مريم” خارج الغرفه وهي مرتديه بعض من ملابس والدة “هادي” وذلك الحجاب الذي كانت تضعه والدته، ابتسم هو لها باتساع، فحين تنحنحت هي باحراج قائله…
مريم
والله ي هادي ملقيت حاجه اصلي بيها بس لقيت الهدوم دول فصليت بيهم وهشيلهم حالاً و..
“هادي” بابتسامه واسعه
ششش اسكتي اي الحلاوه دي ي مريم، اول مره اشوفك بالحجاب بس تصدقي لايق فيكي اووي..
“ليلي” بابتسامه واسعه ايضا
اااه ي مريم والله شكلك قمر اووي فيه..
“هادي “وهو يقبل جبهتها بحنان حقيقي قائلاً
انا لوهله حسيت انا ماما اللي واقفه قدامي، ومختلفناش انتي نفس حنيتها وطيبة قلبها واحلي منها كمان..
” ليلي” بغيظ
ي سلام ي سلام كل ده لـ مريم، اه ياني ي حظك القليل ي ليلي يالي مليكي لحبيب ولا قريب ولا غريب..
“هادي” بخبث
يبت كفايه بقي صورمك ملي الارض مش عارفين نقف..
“ليلي” بغيظ
غور ي هادي من وشي بدل مقوملك..
_«ركض “هادي” للخارج بخوف مصطنع منها، فحين ذهبت “مريم” وجلست بجوار “ليلي” بضيق»…
“ليلي” بهدوء
مالك لاويه خلقتك لي؟..
“مريم” بضيق
انا سمعت هادي وهو بيقول انه هيبعد عن لونار، بجد ي ليلي كان نفسي يرتبط بيها كانت هتغيره وهتطلع الحلو اللي جوااه، البنت دي قادره انها تغير فهادي اللي احنا مقدرناش نغيره..
“ليلي” بخبث
سيبي الموضوع ده علي ربنا ثم ع ليلي…
“مريم” بحماس
قوليلي هتعملي اي؟..
“ليلي” بثقه
اقعدي انتي بس وحطي رجل ع رجل واتفرجي..
_«دلف فذلك الوقت “حسن” و”محمود”»..
“حسن”
اومال الواد هادي فين؟..
” ليلي”ببلا مبالاه
راح يحضر عيد ميلاد نيره فاكرينها..
“محمود” بسخريه
دي رقم كام بس عشان الذاكره..
“مريم” بضحكه هادئه
رقم 22 اللي قبل غاده..
“حسن” بفضول
ولونار هو مش كان مبسوط انه كلمها، وبصراحه انا مرتاح للبنت دي جدا..
“ليلي” بضيق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هو غبي عايز يضيعها من ايده بس ورحمة امي مهسكت غير لما اخليه يعترف لنفسه انه هي دي اللي قلبه دق ليها..
“محمود” بجديه
لا مدام ليلي قالت كده يبقي هنعتمد لونار لهادي رسمياً..
“مريم” بفضول
انت هتفتح المعرض هنا امتي ي حسن؟..
“حسن” بجمود
انا هظبط كام حاجه كده وان شاء الله بعد رمضان؟..
“مريم” بحماس
هو فاضل قداي ع رمضان؟..
“محمود” بابتسامه هادئه
فاضل يجي شهر..
“ليلي” بجديه
عيد ميلادي جاي يوم واحد رمضان او اتنين تقريبا، المهم اديني قولتلكم اهو من قبلها عشان اللي هينسي هفرمه..
“حسن” ببرود
ي مين يفتكر بقي..
“ليلي” بغيظ
قومي ي مريم هنمشي يلاا..
“مريم” بحماس
هتباتي معايا..
“ليلي” بهدوء
ايوه..
_«احتضنتها “مريم” بحماس وذهب الاثنين للخارج، فحين نهض “محمود” ليذهب خلفهم، ولكنه توقف واستدار موجهاً حديثه لـ”حسن” قائلاً…
محمود
قول لـ ملك اني بكره الساعه 4 هكون فاضي عشان اشرحلها اللي مش فهماه فالـ chemistry..
“حسن” بصيق
فكك منها هتقرفك ي محمود اختي وعارفها..
“محمود” بحده
ملكش دعوه انا راضي قولها انت بس..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمنزل عائلة البحيري..
_«هبطت “ساره” من ع الدرج وهي تركض بقوه وارتمت باحضان والدها الذي جاء للتو من امريكا، فحين احتضنها هو ايضا بقوه واشتيااق»…
“شاديه” بابتسامه حنونه
ي بنت اي اي كل ده، هو كلهم يومين اللي غابهم..
ابتعدت ” ساره” عن احضان والدها واردفت بمشاكسه
امم قولي بقي انتي بتقولي كده عشان ابعد عن حضنه وتحضنيه انتي..
فضل وهو يحتضن زوجته بقوه امام ابنته الضاحكه قائلاً بمرح
ايوه طبعا وحشتها وعايزه تحضني انتي مالك..
“شاديه” وهي تبتعد عنه بخجل قايله
بس ي فضل مش قدام البنت..
“ساره” بمرح
لا خدي راحتك ي شوشو انا منكم وعليكم برضو…
“فضل” بجديه
خطيبك فين؟…
تنهدت بضيق فكرر هو سؤاله بحده اكبر قائلاً
اي مش سامعه بقول خطيبك فين؟..
“ساره” بضيق
معرفش ي بابا هو فين تلاقيه فشغله او اي حته..
“فضل” بجمود
طيب كلميه خليه يجيب طارق ويجي..
“ساره” ببرود
اوكي هكلم طارق ي..
قطاعها بحده قائلاً
انا قولت كلمي حازم يبقي تكلميه واتعدلي فاهمه..
“ساره” بدموع
ااه هو اشتكالك مني وسخنك عليا صح؟..
“شاديه” بضيق
حازم اشتكالك بجد ي فضل..
“فضل” بغضب وهو يرمق ابنته بحده قائلاً
لا هو ملكمنيش غير مره يتطمن ع يارا ومجابش سيرة حاجه ي شاديه، بس انا عارف تصرفات بنتي كويس ولولا ان حازم ابن اصول كان اا..
“شاديه” بهدوء
خلاص طيب اهدي وهي هتكلمه وبعدبن احنا اتفقنا منتدخلش بينهم ونسيبهم براحتهم..
“فضل”وهو يتجه للاعلي
كلمي خطيبك ي ساره خليه يجي…
_«اوميت براسها بنعم فحين ذهب والدها وزوجة والدها للاعلي، فتنهدت هي بضيق وجلست ع الاريكه وامسكت هاتفها وقامت بالاتصال به، فاجاب هو عليها»…
قائلاً بسخريه
ده بجد انتي بتكلميني؟!..
زفرت بضيق واجابته
للاسف، بابا جه وقالي اكلمك تجيب طارق وتجيله..
” حازم” بقلق
هو كويس طيب، في حاجه ولا اي؟..
“ساره” بهدوء
لا مفيش حاجه، هو زي الفل بس ممكن يكون عاوزك عشان الشغل وكده..
“حازم” بجمود
اوكي انا هخلص كام حاجه فايدي وهاجي ع طول..
“ساره”
تمام، بااي..
_كادت ان تغلق ولكنها توقفت عندما هتف باسمها مجدداً فاجابته بملل..
ساره
نعم ي حازم..
” حازم” بهدوء
ممكن تجهزي وانا هاجي اشوف عمو فضل وبعدين اخدك ونتعشي بره..
“ساره” بجمود
لا سوري مش فاضيه..
“حازم” بضيق ونبره غاضبه
امم كنت عارف ان ردك هيكون كده..
_«انهي حديثه واغلق الهاتف بوجهها، فنظرت هي للهاتف بغيظ»…
واردفت لنفسها
انا يقفل الفون فوشي، حقيقي بني ادم قليل الذووق..
جاء صوت شقيقها الصغير “مالك” من خلفها قائلاً بسخريه
لا ي شيخه هو اللي قليل ذووق والله انتي مفتريه..
“ساره” بغيظ
بس ي مالك اسكت، انتو اصلا كلكم عارفين اني مش عايزاه وبرضو مصممين تخلوني استمر فام الخطوبه دي..
مالك بحده
عشان ده الصح لو اي حد فينا عنده شك واحد فالميه ان حازم مش بيحبك او هيظلمك هنقول لا، بس للاسف انتي مش شايفه ان حازم الوحيد اللي يستاهلك..
“ساره” بسخريه
بلاش الكلام ده عشان انتو بتوهمو نفسكم بيه وبتبررو بيه اللي بتعملوه فيه ي ناس ي ظالمه..
“مالك” باستنكار وهو يشير الي نفسه
احنا ناس ظالمه ي ساره؟..
“ساره” بغيظ
ايوه ومفترييين كمان..
“مالك” بغضب
تصدقي انتي ملكيش غير حازم يربيكي، وهتتجوزيه ي ساره غصب عنك..
“ساره” بخبث
سيبك مني وقولي انت كنت فين من الصبح كده مش باين..
“مالك” وهو يذهب من امامها متجهاً لغرفته قائلاً
ملكيش فيه، ولاخر مره بقولك اتقي الله فـ حازم ي ساره عشان لو ضاع منك محدش هيندم غيرك..
_«رمقت اخيها بلامبالاه، ثم ذهبت لغرفتها ايضاً، واخذت تلهو بهاتفها الذي اخذ يرن بيدها فابتسمت باتساع واجابت»…
قائله بهدوء
لسه فاكر تكلمني دلوقتي..
اجابها الاخر بهدوء
والله مكنت فاضي النهارده كان في طلبيات جايه للمخزن وكنت لازم اكون موجود..
ردت عليه بهدوء قائله
ربنا معاك ي حبيبي، المهم انك كويس..
“زياد” بجديه
بقولك اي ي ساره انا فاضي دلوقتي متيجي نقعد مع بعص شويه..
“ساره” بقلق
هو بابي لسه جاي من امريكا دلوقتي فصعب اخرج و..
قاطعها قائلاً بنبره حانيه
طيب لو قولتك عشان خاطري تحاولي، والله وحشاني اوووي..
“ساره” بابتسامه واسعه
خلاص يسطا اعتبرني جايه، هو انا عندي اغلي منك..
“زياد” بهدوء
اوكي يسطا متتاخريش علياا..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمنزل بسيط في منطقه شعبيه..
_«كانت “لونار” جالسه بغرفتها تدرس فبعض موادها الدراسيه، لاخظت بان الساعه تقترب من الحاديه عشر ونصف قبل منتصف الليل، فنهضت من ع مكتبها الصغير بعد ان اغلقت كتبها الدراسيه، ثم ذهبت لفراشها الصغير الملئ بالدميات الصغيره واخذت هاتفها الذي كان بالشاحن وبدأت تلهو به بعد ان دثرت نفسها اسفل الفراش، بعد مده من الوقت اعتدلت فجلستها ما ان رات ان احد افراد دفعتهم ع الفيس بوك قام بنشر صور لبعض الطلاب بحفلةٍ ماا وكان من بينهم هو الذي شغل تفكيرها قليلاً الفتره الماضيه، قامت بالنظر للصور لتجده يقف وباحضانه فتاه ما ترتدي ملابس غير محتشمه بالمره..
لمعت عيناها بالدموع وهي تتنقل بين الصور، ثم اغلقت الهاتف والقته بجوارها..
واردفت لنفسها وهي تمسح دموعها
وانا مالي ميعمل اللي يعمله، هو اصلا زيهم وشبهم ومش زيي..
_«صدح صوت طرق ع باب غرفتها، فمسحت دموعها جيداً سريعا وتنهدت بقوه»…
واردفت بصوت هادئ
ادخل ياللي بتخبط..
دلف والدها للداخل قائلاً بابتسامه هادئه
صاحيه لي لحد دلوقتي؟..
بادلته “لونار” الابتسامه قائله بهدوء
كنت بذاكر شويه…
جلس والدها امامها قائلاً بنبره حنونه
طيب وعيونك البني الجميله دي كانت بتعيط لي؟..
“لونار” بهروب
لا مكنتش بعيط ده بس عشان كنت عايزه انام..
“احمد” بجديه
ماشي ي حبيبة ابوكي نامي بس بعد متصلي القيام الاول متعمليش زي امك اللي مصدقت تنام ومش راضيه تقوم دي..
“لونار” بضحكه هادئه
حاضر ي شيخ احمد هقوم اصلي…
“احمد” بجديه
لونار، باسم ابن عمك كلمني تاني ع موضوع انه عايز يخبطك..
“لونار” بضيق
ي بابا انا قولتلك رايي قبل كده، باهر ده مش هو الشخص المناسب ليا، اولا ده بيشرب سجاير ومش منتظم فصلاته ومش ملتزم، مجيش انا بعد محفظت القرآن والحمد لله ملتزمه فصلاتي وبعلاقتي مع ربنا اتجوز واحد يضعف قدام سجاره..
“احمد” بهدوء
لاول مره مكونش مبسوط من كلامك ي لونار..
“لونار” بقلق
لي ي بابا انا قولت حاجه غلط؟..
“احمد” بجديه
ايوه قولتي حاجه غلط، ما هو معني كلامك ده انك كده كامله و..
“لونار” بسرعه
بعد اذنك ي بابا، بس انا مش قصدي كده مكامل الا النبي عليه الصلاة والسلام..
“احمد” باهتمام
عليه افضل الصلاة والسلام، كملي ي لونار..
“لونار” بجديه
انا اللي اقصده. ي شيخ احمد اني عايزه حد اعلي مني يكون متفوق اكتر مني فكل اللي وصلت ليه..
“احمد” بأبتسامه هادئه
ي بنتي مهو اللي اعلي منك ده او زيك عايز اللي اعلي منه برضو، بس في حاجه اسمها تكامل ي لونار اتنين ي بنتي ربنا بيجمعهم عشان يكملو بعض ده يكمل الناقص عند دي ودي تكمل الناقص عند ده، المهم ان قلبك يرتاح للشخص او للعلاقه وخليكي واثقه انك طول مبترضي ربنا ربنا هيراضيكي باللي نفسك فيه، تعرفي ي لونار انا لما اتجوزت امك مكانتش بتصلي ومكانتش حافظه قران ولا تعرف حاجه عن الدين غير بسيط جدا، بس قلبي كان مرتاحلها ولما ببص فعنيها بشوف طيبه ملهاش وصف وقتها اخدت عهد ع نفسي اني اقربها لربنا واجمل وازين طيبتها دي بقربها من ربنا، تعبتني فالاول لانها نفس عندك بس فالاخر بقيت هي اللي تفكرني بالصلاه وبالورد بتاعي وبدروس الدين اللي بديها فالجامع، كل ملاقيها بتتصرف كده بقول ياااه انا عملت انتصار كبير اني خليت البني ادمه اللي قلبي ارتاحلها تشوف الحلو اللي ناقصها وتتجمل بيه، وانا مغيرتهاش امك طبعها زي مهو وشخصيتها زي مهي بس مشيت فالطريق الصح هو طريق القرب من ربنا..
“لونار” بابتسامه واسعه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم، انا فهمت كلامك ي بابا، واوعدك اني مش هحكم ع حد تاني بالطريقه اللي كنت فاكراها صح..
“احمد” بهدوء
ولما قلبك يرتاح لحد حتي لو كان مش هو الشخص اللي بتحلمي بيه، اديله فرصه القلب هو اللي بيحس بالخير والشر ي لونار، قلب المؤمن داليله ي بنتي..
_«ابتسمت “لونار” بشرود وقد جاء لذاكرتها “هادي”، واحترامه لقرارها عندما رفضت الارتباط به، تذكرت اعجابها به وقلبها الذي يتراقص فرحاً عند رؤيته ولكنها كانت تنكر كل هذا بل ومازالت هكذا»…
” احمد” بخبث
سرحتي فاي؟..
“لونار” بأنتيااه
لا ابدا ي بابا انا معاك اهوو..
“احمد” بجديه متابعاً
اللي اقصده ي لونار انك متحكميش ع باسم من بعيد كده..
“لونار” بتلقائيه
باسم اي بس دلوقتي ي شيخ احمد..
“احمد” بخبث
اي هو في حد غير باهو وانا معرفش؟..
“لونار” بتوتر
اا لا ي بابا مفيش بس انا بفكر فكلامك يعني..
نهض “احمد” واردف بهدوء
طيب هقوم انا عشان الحق اصلي القيام وانام كام ساعه قبل الفجر، وانتي ي لونار قومي صلي وابقي صلي ركعتين استخاره بكره بعد العشاا شوفي قلبك هيقولك اي؟..
_«ذهب والدها للخارج بعد ان القي كلماته التي كان يقصد بها باسم، انما هي نهضت سريعا ودلفت لمرحاض غرفتها وتوضأت وقامت باداء قيامها الليلي، وذهبت الي فراشها مجدداً وكل تفكيرها مصوب ع ذلك الذي يدعي “هادي”، تذكرت مشاغبته معها وحديثه المرح، بل ومعرفة الجميع له من دكاتره وطلاب، وسامته التي تتخطي الجميع وايضاً شخصيته القويه التي يفرضها ع الجميع»..
“لونار” بغيظ
استغفر الله العظيم ياارب، انا كنت حاسه انك طريقي لجهنم ي ابن الخولي..
_«نفضت تلك الافكار عن راسها واخذت تذكر ربها حتي خلدت للنوم»..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
_باليوم التالي…
ـــــــــــــــــــــــــ
_«جلس “هادي” بجوار “ليلي” ع درج الكليه الخاصه بها، وانضمت لهم “مريم” التي كانت تحمل بعض اكواب القهوه بيدها، وايضا جاء “محمود” و”حسن”»..
“هادي” بسخريه
مخلاص بقي ي ليلي مكنوش كام صوره دول..
“مريم” بضيق
لا هي معاها حق انت ازاي تتصور مع حد غيرنا هاا، لقيت بديل لينا ي هادي..
“محمود” وهو يتصنع الغضب قائلاً
ايوه هادي لقيت بديل لينا خلاص، هترمينا فالشارع ي خاين ي غشاش..
“حسن” بضحك شديد
كان نفسي اشارككم فالخناقه زي محمود بس انا مليش فالتمثيل…
“ليلي” بغيظ
اكتم يااه منك ليه وانت ي حج هادي اول واخر مره تتصور وتنشر صورك مع حد غيرنا..
“هادي” بضيق
حاضر ي ليلي اصلا الصور دول قلبو الدنيا فوق دماغي سيادة المستشار فاروق هزأني ع الصبح بسبب ان الصور كان فيها خمر وميسر ونساء متبرجحات..
_«ضحك جميعهم بقوه ع طريقة “هادي” فتقليد والده معادا “محمود”»…
الذي اردف بحده
ع فكره بعيد عن تحكمات انكل فاروق بس هو معاه حق فـ حاجات كتير، اولها سهرة امبارح هو حقه يزعل ولو عرف انك ديما بتشرب وبتسهر مع بنات وزعل يبقي حقه لان ده غلط..
” ليلي” بدفاع
دي حريه شخصيه ي محمود هو حر يتصرف براحته ده كبير وشحط اهو..
“حسن” بحده
لا مفيش فالحرام والغلط حريه شخصية، مدام تصرفك ده بيسئ ليكي وللي حواليكي وبيخالف مبادئ مجتمعك ودينك يبقي غلط ومش حريه ي ليلي..
“هادي” بغيظ
باااس اي قلبتوها مناقشه حاده لي مكنتش صوره دي..
“مريم” بمرح
من يومها نيره وحوارتها بتيجي بالعكس ع دماغك..
_كادا ان يجيبها ولكن جاءت لهم فتاه ما تركض بقوه وهي تلهث وتاخذ انفاسها بصعوبه..
“محمود” بقلق
مش دي اسماء صاحبة غاده ؟..
” ليلي” بمرح
ااه هي تفتكرو غاده وقعت من فوق رقبتها اتقطمت..
_«كتم “محمود” ضحكاته وهي يسأل بقلق تلك الفتاه التي وقفت امامهم وهي تأخذ انافسها بصعوبه قائلاً…
محمود
في اي ي اسماء بتجري كده لي؟..
“اسماء” وهي تنظر لـ”هادي” بخوف
الحق ي هادي غاده راحت تتخانق مع لونار فالكافتيريا وناويه ع شر معاها والبنت بصراحه غلبانه وفحالها وصعبانه عليا..
_«تهجمت ملامح “هادي” بغضب شديد، وذهب سريعاً باتجااه الكافيتريا وخلفه اصدقاءه الذي كانو قلقون ع تلك الفتاه البريئه التي احبونها من خلال “هادي”»..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«ع الجانب الاخر منذ قليل، كانت” غاده” جالسه مع اصدقاءها منذ قليل ومن ضمنهم تلك الفتاه التي تدعي “نيره” التي كان معها “هادي” بالامس»…
“غاده” بسخريه
مش حتة حفله اللي هادي حضرها هتخليكي تفكري انه رجعلك ي نيره..
“نيره” بضحكه عاليه
ي غاده هادي وانا خلاص انفصلنا وهو كان معايا امبارح فالحفله كـ صديق مقرب مش اكتر، وبعدين تقريباً كده انه حب بجد وقع فوحده اسمها لونار ..
“غاده” بغيظ
انتي هتصدقي الكلام الفارغ اللي بيتقال فالجامعه ده..
“نيره” بسخريه
تؤ تؤ انا سمعت الكلام ده من هادي نفسه، امبارح شرب وتقل شويه وكان قاعد جنبي عمال يقول لونار لونار لونار..
_«احدت ملامح الاخري بغيظ وغضب شديد وما زاد غضبها اصعاف هو عندما وجدت “لونار” دالفه الي الكافتريا بصحبة فتاتين من اصدقاءها يرتدون ملابس قريبه من ملابس “لونار” وجلسون سوياً ع احدي الطاولات..
نهضت “غاده” واتجهت لها تحت خوف صديقاتها من نوبة غضبها المفرطه…
“غاده” وهي تقف امام “لونار” قائله بحده
انتي ي زفته انتي..
“لونار” بقلق
انتي بتكلميني انا؟!…
“غاده” بغضب دفين ونبره عاليه
مفيش زفته ولا حيوانه هنا غيرك..
“لونار” باحراج من اهانتها المباشره لها ونظرات الجميع التي تحاوطهم
لو سمحتي اتكلمي معايا كويس، انا معرفكيش اصلا عشان تتكلمي معايا..
“غاده” بغضب
اعرفك بيا انا غاده حبيبة هادي الخولي وقريب هبقي خطيبته..
تنهدت “لونار” بغيظ واجابتها
اهلا وسهلا، بس اظن ان ده مش مبرر انك تكلميني بالشكل ده وانا مليش علاقه بيكي اصلاً..
“غاده” بحده وصوت عالي
هو انا لسه قولت حاجه، اسمعي ي بت انتي لو مبعدتيش عن هادي وبطلتي الجو الرخيص اللي بتلفي عليه بيه انا هخليكي عبره للجامعه كلها انتي فاهمه..
“لونار” بغضب
انا مليش دعوه بيكي ولا باللي بتحبيه وانا جايه هنا اتعلم، واسمي اغلي اووي من انه يدخل فحوراتكم التافهه دي..
_«اغتاظت “غاده” من ردها الجرئ عليها، ثم رفعت يدها وهوت بها ع وجه “لونار” بقوه لتضع “لونار” يديها ع وجهاا بعدم تصديق ودموع لمعت فعينااه بقوه تحت صدمة الجميع من فعلة “غاده” المشنه بحق هذه الفتاه، فذلك الوقت جاء “هادي” ورأي ما حدث هو ورفاقه»…
_فماذا سيحدث وماذا ستكون ردة فعل هادي؟ 👋🙈
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
. «عقارب»..
ــــــــــــــــ
بسيطة أحلامنا ولكن يبدو أنها
جائت في زمن بخيل…
“هادي” بغضب وهو يقف بجوار “لونار” قائلا بحده:
انتي ازاي تمدي ايدك عليها انتي اتجننتي..
“غاده” بحده
تستاهل ي حبيبي دي وحده بترد عليا انا، فاكره نفسها زينا الكحيانه دي..
_«كتمت”لونار” غصتها واخذ جسدها ينتفض ببكاء مرير، ثم سريعا ما اخذت اشياءها وغادرت من امامهم وخلفها صديقاتها اللاتي تعرفت عليهم مجدداً، كاد “هادي” ان يلحق بها ولكنه عاد ووقف امام “غاده”»….
واردف بحده وغضب امام الجميع قائلا
اللي حصلها ده وحياة امك مـ هعديه ع خير، وبعدين انتي بصفتك اي بتكلميها كده، انتي وحده رمت نفسها عليا وبتتلزق فيا ويا بارده انا قولتلك مليون مره مش بحبك ولا عايزك فحياتي خلي عندك كرامه وخليكي فحالك وبعيد عني وعن لونار بالذات لانك لو قربتي منها تاني انا هخليكي مهزأة الجامعه كلها ي غاده..
_«تركها وركض سريعاً لـ يلحق بـ”لونار” تحت نظرات الغضب والغيظ منها، فحديثه كان قاسي للغايه بحقها، ولكنها هي من اشعلت غضبه فتتحمل النتائج، وقفت “ليلي” امام “غاده”»…
واردفت بسخريه
خير ي غاده مش سمعالك خس..
” حسن” بسخريه ايضاً
يمكن القطه كلت لسانها..
_«هبطت دموع الاخري بقوه، واخذت اشياءها مغادره الجامعه باكملها تحت شماتة بعض الطلاب بها بسبب ما فعلته بتلك الفتاه منذ قليل»..
_«علي الجانب الاخر، ركض “هادي” خلف “لونار” وصديقاتها سريعاً حتي وصل لهم»…
اردف بانفاس لاهثه
لونار لو سمحتي استني..
اردفت احدي صديقاتها بحده
خير حضرتك عايز منها اي تاني، مش كفايه اللي عملته صحبتك من شويه..
“هادي” بضيق وهو ينظر لـ “لونار” وهي تنظر للاشئ بدموع لا تكف عن الهطول
لو سمحتي ي انسه انا بس عايز اتكلم معاها كلمتين مش اكتر..
نظر الفتاتين لبعضهن وردت عليه الفتاه بهدوء قائله لـ”لونار”
هنستناكي فالمحاضره ي لونار متتاخريش..
_«مسحت لونار دموعها واومئت لهم بنعم، فحين ذهبو هما باتجاه المدرج الخاص بدفعتهم وبقيت هي واقفه امامه تنظر للجهه الاخري بغضب مكتوم»…
“هادي” بهدوء
انا اسف عن اللي حصل و..
قاطعته قائله بحده
انا طلبت منك تبعد عني وتسيبني فحالي قبل كده كتير، بس انت معملتش كده وخليت الاشكال الزبالة اللي تعرفها تتصرف معايا بالشكل ده والجامعه كلها بعد كده هتتكلم عليا بسببك ياريت بقي تكون مبسوط..
“هادي” بضيق
لا والله مش مبسوط وانا هزاتها دلوقتي ووضحت قدام الكل ان ده كان خلاف بيني وبينها وانتي ملكيش دعوه بيه، بس ممكن متزعليش، مش قادر اشوف دموعك دي والله و..
صاحت فيه بحده قائله
ممكن تسيبني فحالي، روحلها هي وللي زيها وابعد عني هي شبهك ومن نفس مستواك وسيبو الكحيانه المعقده دي فحالها..
«كادت ان تذهب فجذب يدها بهدوء واقترب منها قليلاً غير منتبه لوجود رفاقه بالخلف، ولا لتوتردها من هذا التقرب وخجلها الشديد»…
واردف بنبره صادقه وقلبه كاد ينفطر من سرعة دقاته قائلاً
بس انا محبيتهاش هي ولا اللي زيها، انا حبيتك انتي ي لونار..
_«اتسعت مُقلتيها بصدمه وعدم تصديق واخذت دقاتها تعلو بقوه وهي تنظر لعيناه التي يكسوها بريق من الدموع، ثم تذكرت حديث والدها بالامس عندما اخبرها بـ
“أن القلب هو اللي بيحس بالخير والشر ي لونار، قلب المؤمن دليله”
شعرت بصدق كلمات هادي الان ونبرته الهادئه جعلت الدفئ يحاوط اسوار فؤادها، ولكنها تذكرت ما حدث منذ قليل لذلك نفضت يدها منه وابتعدت عنه سريعا وقد اكتست عيناها بالدموع مجدداً»…
واردفت بغضب
مش عايزه اشوف وشك تاني ولا اسمع عنك اي حاجه والا وقتها انا هروح اشتكي عليك ومش لعميد الجامعه انا هشتكيك فالقسم وهقول انك بتدايقني…
_«تركته وذهبت فحين هبطت دموعه هو رغماً عنه وهو ينظر لاثرها بحزن شديد، قطع لحظاته الحزينه مجئ رفاقه ووقوفهم بجانبه»..
“حسن” وهو يعانقه بقوه
الف مليون مبروك..
ابتعد “حسن” عنه واحتضنه “محمود” بقوه قائلاً
والله مـ مصدق اني عيشت وشوفت هادي الخولي بيحب، ده اي اليوم الحلو ده..
“هادي” وهو يمسح دموعه بظهر يده قائلاً
انتو هنا من امتي؟..
“ليلي” بابتسامه هادئه
من اول معترفت ي حبيب قلب ليلي انت..
“هادي” بسخريه
مستهلهاش، ولا هي اصلا هتقبل بيا..
“مريم” ببكاء
متزعلش ي هادي عشان خاطري..
“هادي” بقلق
انتي بتعيطي لي دلوقتي ي مريم؟..
“مريم” ببكاء اكثر
كان نفسي هي كمان تحبك، انا كده ديما فرحتي ناقصه..
“محمود” بابتسامه هادئه
احنا موجودين ومش هنقعد نعيط لا احنا نخطط ونخليها تحبه هي كمان عشان الواد هادي يتحب اصلا..
“هادي” بجمود
كبرو دماغكم انا مش عارف انا قولت كده ازاي اصلا..
“حسن” بقلق
طيب انت رايح فين دلوقتي؟..
“هادي” وهو يذهب من امامهم
اتخنقت من الجو هنا فهمشي..
“محمود” بصوت هامس بعد ان غادر هادي
طيب احنا بقي هنتصرف ازاي؟..
“حسن” بجديه
لا احنا بعد اللي حصل النهارده نديهم فترة هدنه عشان كل واحد يعرف هو اللي جواه ده صح ولا لا، وبعدين مدام هادي حب وحده وزي لونار فاخلاقها وادبها احنا مش هنسيب الموضوع يبوظ بالعكس احنا هنساعده يثبت حبه ليها اتفقنا..
“ليلي” بضيق
طيب لي نستني طيب محلاوتها فحموتها..
“مريم” بعدم فهم
يعني اي حلاوتها فحموتها احنا هنحميهم ولا اي؟..
“محمود” بحده وهو يضرب “ليلي” بقوه فزراعها
قولتلك مليون مره متقوليش قدامها اي حاجه دي بنت ناس ومتربيه ي رباية الشوارع انتي..
“ليلي” بغضب
اسم الله عليك ياللي متربي فجاردن ستي، ده احنا جيبينك من ملجئ يالاااا..
“محمود” بغيظ
هجيبك من شعرك ي ليلي لمي لسانك..
“حسن “بحده
بس انت وهي هتفضحوناا..
” ليلي” بغيظ
مهو اللي قليل الادب..
“محمود”بسخريه
شوف مين بيتكلم..
ـــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
_اسفل البنايه التي توجد. بها شقة مالك.. كانت ندي دالفه الي هماك وهي تتحدث اليه بالهاتف قائله…
” ندي” بهدوء
مليش دعوه ي مالك انا تحت الشقه بتاعتك وجيبتلك معايا اكل عملاه انا وهستناك..
اجابها “مالك” بمرح
هو مش انا غلطان اني اديتك مفتاح الشقه..
“ندي” بضيق
بقي كده اخص عليك طيب زعلانه وهمشي ومش هكلمك تاني أبداً..
“مالك” بضحكه عاليه
ههههههه استني ي قماصه فداهيه الاجتماع كفايه اني هشوفك ي احلي عروسه فالدنيا..
ابتسمت بخجل قائله
طيب بسرعه متتأخرش..
_«اغلقت معه وكادت ان تدلف داخل البنايه، ولكنها توقفت ما ان استمعت لقول حارس البنايه الساخر»…
الحارس
استغفر الله العظيم ياارب، حتي اللي لبسهم كويس طلعو شمال..
“ندي” بقلق
انت قصدك اي انت؟..
الحارس بجمود
اتفضلي ياختي الله يسهلك، انا مش ناقص ذنوب..
“ندي” بعدم فهم
ذنوب انت تقصد اي ممكن تفهمني؟…
الحارس بجمود
اقصد ان اللي بيطلعو فوق هنا ناس مش كويسه سواء انتي او الستات اللي بيجو قبلك والسكان بيشتكو من اللي بيحصل..
_«وقع كلام الحارس عليها كصاعقه، واخذت انفاسها تتسارع بقوه وهي تنكر حديثه وتنفي براسها عدة مرات»…
قائله بدموع
انت متلخبظ انا مرات مالك البحيري و..
الحارس بسخريه
مهما كل اللي قبلك كانو كده..
_«جلست ع الاريكه الخاصه بالحارس بانهيار وهي تبكي بانين مكتوم، فحين رمقها الحارس بحزن وهو يضرب كف بالاخر»…
قائلاً
لا حول الله ياارب، ي بنتي انتي شكلك بنت ناس اي اللي رماكي ع السكه دي بس..
“ندي” بصوت مبحوح وبكاء
انت متاكد من كلامك ده ي عمو، والنبي قول انك تقصد حد تاني والله انا مش هقول حاجه لحد بس قولي انك تقصد حد تاني..
الحارس بضيق وحزن ع حالتها
يبني انا هضحك عليكي لي، بصي انتي انفدي بنفسك من هنا ده راجل قادر هو واهله وانتي باين عليكي غلبانه مش حملهم..
_«وضعت وجهها بين كفوفها واخذت تبكي بشهقات عاليه بعد ان وضعت تلك الحقايب المليئه بالطعام والاشياء الاخري ارضاً»…
الحارس بحزن شديد.
ي بنتي غلط قعدتك وبكاكي هنا كده، روحي بيتكم و..
_«قاطعته عندما نهضت ومسحت دموعها ونظرت امامها بضيق شديد وغضب اكبر، ثم نظرت لتلك الاشياء الموضوعه ارضاً بسخريه»…
واردفت بجمود
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ممكن تاخد الحاجات دي انا لسه جيباها وكنت جيباها من الفلوس اللي بحوشها من مصروفي..
الحارس بقلق
دي حاجتك ي بنتي وانتي احق حد بيها..
“ندي” بنبره مهزوزه
كنت جيباها لحد ميستهلش، انا هكون مرتاحه لو حضرتك اخدتهم..
ابتسم الحارس بهدوء قائلاً بامتنان
روحي ي بنتي ربنا يسترك ويريح بالك ويبعد عنك ولاد الحرام..
_«تركته وذهبت للاسانسير ثم دلفت الي تلك الشقه بالمفتاح الذي اعطاه هو لها، نظرت لها بضيق بعد ان اشعلت الضوء، هبطت دموعها وهي تتذكر انها رضخت له بكل ما تملك ظناً منها انه صادق ويحبها ولكنه كان يفعل معها مثلما فعل مع غيرها..
جلست ع الاريكه وقامت بازالة حجابها وبقوه وهي تمسح دموعها التي تهبط باستمرار، وبعد دقائق لاحظت مجيئه ودلوفه للداخل وهو يدندن بعض الاغاني بصوت هادئ.. جلس بجوارها وكاد ان يقترب منها فنهضت سريعاً وهي ترمقه باشمئزاز»…
“مالك” بقلق
في اي، مالك ي حبيبتي؟…
“ندي” بحده وصوت عالي من وسط بكاءها اجابته
بطل كذب انت اي، انا عملتلك اي عشان تخدعني كده؟..
وقف امامها قائلاً بجمود
وانا خدعتك فاي ولا هو اي هري بيتقال وخلاص…
“ندي” بسخريه
تحب اجيبلك الستات اللي كانو بيجو معاك هنا يقولولك انت خدعتني فاي ي مالك بيه..
تابعت وهي تنظر ح لها بعدم تصديق قائله
كان لازم افكر كويس واحد زيك من عيله ومتعلم و البنات بيترمو تحت رجلو هيبصلي انا لي، كان لازم افهم انك اتجوزتني فالسر عشان بس توصل للي انت عايزه ولما تزهق لا انا ولا اهلي هنقدر ناخد منك حق ولا باطل ي ابن البحيري..
اجابها “مالك” ببرود
انتي مين قالك الكلام ده، وبعدين اعتبريه صح وانا خدت اللي عايزه بس انتي دلوقتي مراتي وانا لسه مزهقتش..
“ندي” بعدم تصديق ودموع هبطت بألم شديد من عيونها قائله
انت بتقول اي طيب كدبني قولي انك بتحبني وان اللي سمعته غلط، قول اي حاجه بس متأكدش كلامي ي مالك..
ابتسم بسخريه وجلس ع الاريكه واضعاً قدم فوق الاخري بغرور قائلاً
الصراحه حلوه ي ندوش وانا كنت ناوي اعمل كده فعلا فمش هقنعك بغير كده عشان متتصدميش جامد فالاخر عشان انتي غاليه عندي ومش عايز اذيكي..
“ندي” ببكاء هيستيري
طيب لي؟ لي انا مانت عندك اللي عايز يبقي معاك كده واحسن واجمل مني لي انا، لي تضحك عليا وتخليني احبك لي ي شيخ حرام عليك لي تدمرني كده؟..
اجابها ببرود شديد
لو خلصتي فقرة امينه رزق بتاعتك دي، اهدي بقي وفكري كويس هتفضلي معايا الفتره دي ووقتها هعوضك كويس عن اللي خدته، ولا هتخرجي من هنا ومتخلنيش اشوف وشك تاني..
“ندي” بغضب شديد
انت حقير…
هب واقفاً واردف بجمود
تمام كده ردك وصل، سيبي بقي مفتاح الشقه وخدي بعضك وامشي ولو فكرتي تتكلمي هندمك انتي واهلك والورقتين اللي معاكي دول بليهم واشربي ميتهم..
_«تركها وذهب للشرفه واخرج احدي لفافات التبغ خاصته واخذ ينفث دخانها بهدوء شديد، فحين اخذت هي حقيبتها وذهبت للخارج ودموعها تلاحقها والم قلبها الذي ينزف دماً لا يرحمها..
لاحظ هو دلوفها خارج البنايه ثم اوقفت سيارة اجري واخذتها وغادرت.. دلف هو للداخل وجد مفتاح شقته ع الطاوله، اخذه وجلس ع الاريكه ثم نظر له مطولاً وتذكر اول مره رآها بها وما حدث بينهم ثم ابتسم بسخريه وكتم دموعه التي لمعت فعيناه، واخذ متعلقاته وذهب هو ايضاً عائداً لمنزله..
_«فماذا يخبئ القدر لهم وهل هذه النهايه، ام انها بدايه سوف تنشأ قريباً»…
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_ وفي النادي..
_«دلفت ليلي خارج قاعة الجيم الذي تدرب به، وكانت تسير بهدوء غير ملتفته لـ طارق الذي كان يناديها من الخلف، وكيف تنتبه وهو يهتف لها بـ”مريم ” وهي “ليلي”، جذبها من يدها فتوقفت بفزع ولكنها ما ان رأته حتي ارتخت ملامحها وابتسمت بهدوء..
” طارق” بقلق
في اي ي بنتي بناديلك من الصبح انا افتكرتك مش عايزه تردي عليا؟!…
“ليلي” بتوتر
ااا مختش بالي يعني النادي مليان مريمات كتير…
تابعت بتغير لمجري الحوار
بس انت بتعمل اي هنا؟…
“طارق” بجمود
بلعب طاوله..
“ليلي” بتعجب
ده بجد جاي تلعب طاوله؟…
“طارق” بضحكه هادئه
طاوله اي بس ي ست الكل، النهارده اجازتي وانا جاي الجيم..
تابع بغمزه مرحه
اي فترة المراقبه والتخطيط مخلتكيش تاخدي بالك اني باجي الجيم حد وجمعه بس؟…
“ليلي” بهدوء
لا مختش بالي..
صفعها ببقوه ع زراعها قائلاً
خلاص بقي ي مريم انا عارف اللي فيها متلفيش وتدوري علياا..
“ليلي” وهي تضع يدها ع زراعها بالم قائله
اييي المرزبه اللي ضربتني بيها دي، لم نفسك وبجد مختش بالي لاني انا اصلا باجي هنا يوم الاحد والاربع بس..
“طارق” بهدوء
طيب خلاص تعالي نشرب حاجه..
“ليلي” بسخريه
ماحنا شربنا حاجه ي طارق قبل كده…
“طارق” بضيق
يعني مش عايزه تيجي؟..
“ليلي” بابتسامه مرحه
لا طبعا جايه بس هتاكلني المره دي..
صفعها مجددا ع زراعها قائلاً بمرح
يخربيت هزارك الرخم ي شيخه تعالي هاكلك..
“ليلي” بغيظ وهي تمسك زراعها بالم
انت ي عم حد ضحك عليك وقالك ان دراعي ده مش عايزااه..
“طارق” بعدم فهم
لا لي؟..
“ليلي” بغيظ
ضربه كمان وهيتشل..
ضحك بهدوء قائلاً
سوري مقصدش والله بس انا كده بتعامل بعشم وبأيدي..
“ليلي” بسخريه
طبعا انا هستني اي من واحد فوقت فراغه بيقعد مع بلطجيه ومجرمين..
اقترب منها قليلا قائلاً بنبره خبيثه
شامم ريحة تريقه..
_«كتمت ضحكتها واشاحت براسها بمعني لا، فحين نظر لها هو عن قرب لاول مره يدقق فملامحها الهادئه وعيناها السودااء ورموشها الطويله، تنهد بهدوء»…
واردف بنبره هائمه
السوود عيونه يااا ولااا..
ضحكت بقوه وابتعدت عنه قائله
يشيخ فصلتني بجد وانا اللي توقعت انك هتقولي بيت شعر هتتغزل فيا بطريقه حلوه، حرفيا فصلان..
“طارق” بثقه
نحن نختلف عن الاخرون..
_«قطع حديثهم مجي مريم الذي جعل ليلي تنتفض بخوف من ان يفضح امرها دون ان تنتبه مريم لطارق الذي يقف معها»…
“مريم” بضيق
فينك يبنتي مستنياكي من الصبح بره؟..
“ليلي” بسرعه
اعرفك ي مريم ده طارق..
تابعت وهي تنظر لـ”طارق”
دي مريم بقي اللي حكيتلك عنها..
“طارق” بابتسامه واسعه
اااه امك..
“ليلي” بغيظ
افندم؟!..
“طارق” بهدوء
مش دي اللي انتي قولتي عليها انها فحنية ماما وتحسيها امك..
تابع وهو يمد يده لـ”مريم” قائلاً بمرح
ازيك ي طنط مريم..
ضحكت “مريم” بهدوء وصافحته قائله
الحمد لله..
“ليلي” بابتسامه واسعه
طيب ي مريم امشي انتي وخدي العربيه معاكي انا قاعده هنا مع طارق شويه..
“مريم” بهدوء
ماشي بس متتاخريش ي لي..
قبل ان تكمل جملتها رمقتها ليلي بتحذير فانتبهت الاخري وصححت قولها قائله
ي مريم، متتاخريش ي مريم..
_«اومئت لها ليلي وغادرت الاخري، فحين مال هو عليها قليلاً»…
قائلاً بهدوء
الوحش بتاعنا يحب ياكل اي؟…
“ليلي” بابتسامه واسعه
اي حاجه المهم انك هتاكلني لاني جعانه جداً…
“طارق” وهو يمسك يدها ويسير معها بهدوء قائلا
تعرفي انا اهم حاجه فحياتي الاكل، يعني بدايق باكل بفرح باكل زعلان او مبسوط برضو باكل..
ضحكت بتعجب قائله
تقريباً انا كمان كده ع فكره..
ضغط ع يدها بقوه قائلاً بغمزه مرحه
لا احنا نطلع ع المأذون بقي…
_«ابتسمت بهدوء، ثم نظرت ليده المحتضنه يدها بقوه وزادت ابتسامتها، فكيف ان تشعر بذلك الدفئ ما ان امسك بـ يدها، كيف له ان يكون هو هكذا بهذه العفويه والتلقائيه والوضوح..
ترك “طارق” يدها وجلس امامها ع الطاوله بذلك المطعم»…
واردف بهدوء
بتبصيلي كده لي؟..
اشاحت بوجهها للجهه الاخري بخجل، فتابع هو بمرح
لا هو انا مش بسألك عشان تتكسفي، هتقولي ولا استخدم طريقة ظباط الشرطه..
“ليلي” بصحكه هادئه اجابته
انت طيب اووي ي طارق..
“طارق” بجديه
تقريباً ده فوقتنا عيب، الطيبه دي خسرتني كتير خسرتني صحاب وخسرتني حب، خلتني اثق فناس اخرها اني اسلم عليها وانا عاصر علي نفسي لمونه..
“ليلي” بضيق
هو لي انا، يعني انا ملاحظه ان في بنات كتير هنا بنحاول تقرب منك اشمعنا اناا يعني اللي انت قربت منها و..
قاطعها قائلاً بهدوء
مش هقولك عشان لقيت فعيونك براءه لاني اول مبصيت لعنيكي كان احساس عادي كده زي بالظبط لما ببص فعيون عم خلف السوفرجي..
نظرت له بحده فتابع هو بضحكه هادئه
بهزر ي سطا، بس بجد قلبي ارتاحلك لقيتني لوحدي كده بفكر فيكي، حبيت تصميمك ع انك تلفتي نظري وفنفس الوقت بتستني انا اللي اخد الخطوه واقرب انتي مش بتيجي من نفسك، عرفتي تجرحريني ورااكي بالعيون السود دول…
_«ابتسمت بخجل، فحين وضع هو يده اسفل وجهه واخذ يرمقها بابتسامه هادئه وبداخله اصبح ينتعش بعد ان فقد مذااق الحياه، ولكنه توقف عن الانتعاش عندما»..
جاء ذلك العامل بالمطعم قايلاً بصوت عالي
تطلب اي ي افندم؟…
“طارق” بفزع
يخربيتك وقتك ده كانت في حاجات ع وشك انها هتتقال..
العامل بمرح
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تحب امشي واجي اخد الاوردر بعدين عشان حتي تاكلو بنفس مفتوحه..
“طارق” بضيق
مخلاص اللحظه باظت بحنجرتك اللي دمرت حصون القلب دي يخوياا..
_«اخذ يطلب لهم الطعام تحت ضحكاتها القويه ع طريقته المرحه معها ومع الغير، فهو حقاً عفوي وتلقائي للغايه»..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
_بمنزل البحيري..
ـــــــــــــــــــــــــــ
_«دلف حازم الي منزله بعد ان اتم تدريبه الخاص به بالجيم، كان يرتدي بنطال جنزي قصير يصل للركبه وتيشرت رمادي بنصف اكمام ابرز عضلاته بقوه، كاد ان يدلف للداخل ولكنه وجد ساره تجلس بالحديقه ارضاً تقوم بعمل بعض التمارين الرياضيه، فوقف واخذ يتابعها بابتسامه هادئه لعدة دقائق، ثم لاحظ انها تقوم بعمل بعض الخطوات خطأ، فأقترب منها»…
قائلاً بجمود
الحركه دي لو عملتيها تاني غلط ضهرك هيتكسر فيها..
“ساره” بانفاس لاهثه
مانا لسه بتعلم، بس هعملها صح المره الجايه..
اقترب منها بقوه قائلاً بنفس جموده
تعالي اقولك تعمليها ازاي..
_«اومئت هي له بنعم ثم بدأ هو يخبرها كيف تقوم بعمل تلك التمارين دون ان يلتمسها حتي وبالفعل نجحت بها، فابتسمت بأتساع»…
قائله بحماس
اسبوع واحد بس وانتظرو ياسمين صبري اللي هتبقي عايشه معاكم فالبيت..
“حازم” بهدوؤ وهو يهمس لها بجوار اذنها
انا مش عايزك غيرك انتيي ساره..
_«انتفضت بخجل وتوتر وابتعدت سريعاً من امامه، واخذت تجمع متعلقاتها وقد تهجمت ملامحها بغضب مجدداً كالعاده»…
“حازم” بتنهيده غاضبه
تعبتيني ي ساره بحد تعبت من طريقتك اللي مش بتتغير دي..
“ساره” بحده
مش مأتر تتحملها فايدك ترتاح..
“حازم” بحده ايضاً
اروح اقولهم اني مش عايزك صح، انتي فاكره اني كده هرتاح..
جذبها من زراعها بقوه قائلا بغضب من بين اسنانه
نجوم السما اقربلك من ان ده يحصل انتي لـ حازم وبس..
اردفت هي بدموع قائله
اهي طريقتك الهمجيه دي هتخليني اقولك مستحيل اكون مع واحد زيك حتي لو كنت فعلا بتحبني زي متقول انا مش بحبك ولا هحبك ي حازم..
_«نفضت يدها منه وكادت ان تغادر، فتوقف امامها»..
قائلاً بجمود
كنتي عايزه فلوس وعمو رفض يديهالك، انا اخدتهالك منه وهي فاوضتك فوق الخدامه وديتهالك الصبح..
“ساره” بابتسامه واسعه
انت بتتكلم جد، والله انت رجوله ي حازم..
“حازم”بغيظ
انتي مجنونه والله من شويه مكنتيش طيقاني ي بتاعت مصلحتك..
“ساره” بغيظ
مهو كله بسببك، بابا مش راضي يديني فلوس اخرج ووقفلي حسابي عشان مرضتش اخرج اتعشي معاك من كام يوم..
“حازم” بسخريه
ملوش حق بصراحه، انتي مكنتيش فاضيه تخرجي معايا بس خرجتي بعدها عادي لوحدك…
“ساره” بأحراج
هو يعني سهي كلمتني و…
قاطعها قائلا بضيق وهو يغادر من امامها
خلصنا خلاص مش محتاجه تبرري حاجه..
“ساره” بغيظ وصوت هامس
خلصت روحك..
_«القي عليها انينة الماء بقوه لترتطم برأسها، فأغتاظت منه وامسكتها مجدداً والقتها عليه وما ان استدار ليعنفها ع فعلتها وجدها تركض للداخل بخوف، فأبتسم رغما عنه ع تصرفاتها الطفوليه»…
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
_وفي منزل حسن…
“محمود” بهدوء
ها ي ملك فهمتي الحزئيه بتاعت النهارده ولا اعيدها من الاول..
“ملك” بجديه
لا كده تمام جدا، والله انت خساره فتجاره مكانك عندنا بدل المدرسين الكسر اللي بيشرحولنا..
“محمود” بتعجب
المدرسين الكسر؟! انتي جيبتي الكلمه دي منين؟..
“ملك” ببراءه
ليلي قالتها مره قدامي ولما سالتها قالتلي معاناها اللي مش نافعين..
ضحك بقلة حيلة قائلاً
والله محد هيفسد المجتمع ده غير ليلي وامثالها..
“ملك” بهدوء
بس بجد انت شاطر اووي فالـ chemistry، انت لخصتلي المهم كله فحاجات بسيطه..
“محمود” بابتسامه هادئه
ده عشان انا بحبها..
“ملك” بتوتر
هي اي؟..
ضحك وهو ينظر للجهه الاخري قائلا بخبث
الماده ي ملك..
_«جلست مريم بجواره التي جاءت للتو من الخارج»..
قائله بمرح
ي خراشي محمود بيذاكر لحد ده معملهاش معانا..
“محمود” بغيظ
هنستهبل ي بت ده انتي بالذات كنت بذاكرلك اكتر واحده..
تابع وهو ينظر “لملك”
هي فهما بطئ انما انتي بسم الله مشاء الله متعبتنبش خالص ي ملوكه..
” مريم” بخبث
ااه ي ملوكه ده ارتاح جدا وهو بيشرحلك..
“ملك” بضحكه هادئه
طيب شوفو انتو بقي حسن فين، وانا هروح اذاكر اللي فهمته عشان منساش..
تابعت بابتسامه رقيقه لـ محمود قائله
ميرسي ي محمود تعبتك معايا..
كاد ان يجيبها فاردفت “مريم” بمرح
ده ع قلبه زي العسل، كتري انتي بس من التعب ده..
“محمود” بغيظ
روحي ي ملك شوفي وراكي اي وبلاش تقعدي مع الحيوانه دي ولا الزفته تربية الشوارع ليلي..
_«ضحكت بهدوء وغادرت من اماهم، فحين امسكت مريم محمود من ملابسه بغضب»…
قائله
بقي انا حيوانه عماله اثبت فالبت عشانك وانت تغلط فيا..
“محمود” بسخريه
ملكيش دعوه وانتي والزفته التانيه ابعدو عن البنت دي لسه بريئه ع جنانكم..
“مريم” بجديه.
ي غبي انا بمهدلك الطريق ليها و..
“محمود” بجمود
الطريق ده مش همشيه ي مريم غير لما اوصل للي بحلم بيه عشان ابقي لايق بيها..
تابع بضيق
ومتنسيش انها اخت حسن، يعني لحد متكلم واكون قد كلامي هي اختي..
“مريم” بجديه
ماشي ي محمود اللي يريحك المهم كلم حسن خليه ينزل ويلا عشان نروح لهادي الواد من يوم خناقته هو ولونار مظهرش وسهر طول الليل والنهار كله نوم…
“محمود” بضيق
مرات ابوه كلمتني وقالتلي ان باباه متخانق معاه اكتر من مره وعايزنا نكلمه قبل الامور متتعقد اكتر..
“مريم” بقلق
طيب يلا نروحله بجد قلبي واجعني عليه اوووي..
“محمود” وهو يخرج هاتفه ليتحدث مع حسن
البت ليلي فين، بتختفي كتير اليومين دول؟…
“مريم بتوتر”
اا لا هي عندها تمرين مهم فالنادي وهتيجي ورانااا..
_«اومئ لها محمود بنعم واخذ يتحدث مع حسن، فحين تنهدت هي بضيق وقلة حيله مما يحدث فـ حياة رفيقتها»….
ـــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــ
_في منزل اهل لونار…
_«منذ ذلك اليوم الذي تعرضت به للاهانه ع ايدي تلك اللعينه التي تدعي “غاده” وهي لن تذهب للجامعه فقد تكتفي بدراسة الاشياء التي ياتون لها بها صديقاتها، تخشي ان تذهب الي هناك واحد ينظر لها باستهانه او يجرى معها ما حدث مجدداً…
قطع شرودها نداء والدتها لها من الخارج، فمسحت دموعها وقامت بتوضيب شعرها الطويل للغايه ورسمت ابتسامه هادئه ع وجهها وذهبت للخارج فوجدت والدها ووالدتها جالسين يشاهدون احدي البرامج التلفزيونيه»…
“لونار” بهدوء
نعم ي ماما…
اردفت والدتها بحده
اهي عندك ي احمد بقالها يجي اربع ايام لا بتخرج ولا بتروح جامعتها حتي الاكل بتاكل غير فالعشا معانا بس عشان خاطرك انت..
“لونار” بتوتر
لا ي ماما م..
قاطعها والدها قائلاً بهدوء
تعالي ي بنتي اقعدي معانا نتفرج ع البرنامج ده، بيتكلمو فيه عن غلااء الاسعار..
جلست “لونار” بجوار والدها، فحين اردفت والدتها بضيق
هي الاسعار دي مش هتنزل خالص كل يوم فالطالع، طيب الناس تجيب منين بس..
“احمد” بمرح وهو ينظر “لونار” الشارده
شوفتي اهي منال كده تبقي بتتكلم فموضوع وتكلميها فموصوع تاني تلاقيها سلكت برضو..
ضحكت “لونار” بقوه فحين اردفت “منال” بغيظ
بقي كده ي احمد بتتمألس عليا، طيب خليك قاعد معاها مراتك التانيه دي وانا قايمه..
“احمد” بضحكه عاليه
اقعدي ي منال ده انا بهزر معاكي، مراتي التانيه اي دي اللي تشغلني عنك ي اول حب انتي..
“منال” بنبره واثقه
ايوه كده اتعدل..
“احمد” بجديه
مالك ي لونار مش بتروحي لي الجامعه؟..
“لونار” بهدوء
مفيش حاجه ي بابا انا بس قولت اقعد اذاكر فالبيت الكام يوم دول..
“منال” بجمود وهي تنظر للتلفاز
بتكدب بنتي وانا عارفاها..
“لونار” بغيظ
مش بكدب ي منال، بس عادي جو الجامعه خنقني شويه وحبيت افضل فالبيت..
“احمد” بصرامه
خلاص بكره تروحي جامعتك وبلاش كسل انا عايزك الاولي ع الدفعه ماشي ي عيون ابوكي..
“منال” بضحكه هادئه
وعين امها كمان..
_«ضحكت لهم لونار بهدوء، واومئت براسها بنعم، ثم كادت ان تدلف لغرفتها، فاوقفها نداء والدتها الحاد مجدداً»…
قائله
ع فين ي حبيبتي، خدي ابوكي فايدك وادخلو المطبخ يلا جهزولنا العشا هو انا اطبخ واجهز..
“احمد” بنبره حاده
انتي اتجننتي ي منال عايزه الشيخ احمد شيخ الجامع ومدير المعهد الازهري فالمنطقه كلها يروح يجهز العشا..
“منال” بنبره غاضبه
طيب منال قالت تقوم تجهز العشا ي احمد انت وبنتك، فاحمد هيرد عليها باي؟..
“احمد” وهو يقبل جبهتها بهدوء قائلاً
احمد هيقول خمس دقايق والعشا هيكون جاهز يلا ي لونار..
_«ضحكت لونار بهدوء ع والديها ومشاغبتهم سوياً، ثم ذهبت مع والدها للمطبخ وبدات بتسخين الخبز لهم وعزمت امرها ع ان لا تخبرهم بشئ من ما حدث كي لا يحزنو، وانها ستذهب لجامعتها ولا يهمها شئ سوي تحقيق حلم والديها وان تتفوق دراستها»…
“احمد” بهدوء
لونار خدي المحشي ده سخنيه مبعرفش اسخنه بيتفلت مني..
“لونار” بقلق
ولا انا ي بابا بعرف اسخنه..
“احمد”
طيب نادي منال تسخنه..
“لونار ” بخوف
لا ناديها انت، انا مش ناقصه تهزئ..
“احمد” بخوف ايضاً
ولا اناكمان ناقص، ده انا مصدقت هاديه عليا اليومين دول..
“لونار” بتذكر
بس افتكرت هي كانت تقريباً بتحط مايه فحله صغيره وبعدين تحط المحشي فالمصفايه وتحطهم ع الحله والمحشي هيسخن بالبخار، ي اما نشغل المايكروويف..
“احمد” بسرعه
لا نسخنهم ع البخار احسن، البتاع ده هياخد كهربا كتير والمرتب مش هيتحمل..
“لونار” بضحكه هادئه
خلاص انت عبي الملوخيه وانا هسخن المحشي والفراخ وانت كمل تسخين العيش..
“احمد” بغيظ
ماشي ي بنت منال ماااشي..
ـــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_في منزل هادي الخولي..
_«دلف محمود الي غرفة هادي ليجده نائماً ع فراشه بملابس الامس عندما التقي به بل انه لم يخلع حزاءه حتي»…
“محمود” بضيق
اي المنظر ده، هااااااااادي قووم اصحي..
فتح عيناه بانزعاج قائلاً بصوت نائم
انت اي اللي جابك عندي؟..
“محمود” بسخريه
جايين نصحيك قبل ابوك ميجي ويطردك بره البيت ي فالح، اتنيل قوم..
“هادي” بضيق
اطلع ي محمود انا لسه نايم اصلاً..
“محمود” بحده
احنا داخلين ع المغرب قوم يلا ظبط نفسك وانا وحسن ومريم بره مستنينك..
نهض “هادي” جالسا واردف بأنزعاج
خير عايزين اي؟..
“محمود” بابتسامه هادئه
عازمكو فالحسين وهاكلكم كوارع..
“هادي” بحماس
لا كده هقوم وكلمو ليلي تيجي مدام فيها كوارع..
“محمود” وهو يذهب للخارج قائلا
تلاقيها سبقتنا ع هناك قوم انت بس..
_«ذهب محمود للخارج فحين امسك هو بهاتفه ونظر لصورة لونار التي احتفظ بها من حسابها ع الانستجرام، تنهد بقوه..
ولمعت عيناه بالدموع واردف بصوت واهن..
هادي
ليي انتي لونار اشمعنا انتي؟…
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمكان اخر هبطت ليلي من سيارة الاجره التي استقلتها بعد ان تركت طارق، نزلت بمكان ما ودلفت الي السوبر ماركت هناك واخذت تسير به وهي تنتقي بعض الشوكلاتات حتي جاء شاب ما ووقف بجوارها»..
“ليلي” بقلق
اتاخرت ي خلفاوي الزفت انت؟..
“خلفاوي” بابتسامه واسعه
اتاخرت فين بس ي ابله ده انتي كلمتيني وجيت ع ملي وشي ع طول..
“ليلي” باشميزاز
ابله شايفني لابسه نضاره كعب كوبايه ومركبه طقم اسنان..
تابعت بقلق
اخلص ي خلفاوي هات اللي معاك..
“خلفاوي” بهدوء
طيب الحساب كاش ولا استني هادي بيه..
“ليلي” بسرعه وخوف
لا انا هديلك الفلوس دلوقتي واياك تقول لهادي اني شوفتك او اخدت منك حاجه..
“خلفاوي” بضيق
لي بس كده ي ابله هو انا زعلت البيه فحاجه ده انا عيوني ليه، وهو بقاله فتره مش بيكلمني..
“ليلي” بحده
انت هتصاحبني يالااا انا جيت اشتري منك بعيد عن هادي هتاخد وتديني ولا اشوف غيرك؟..
“خلفاوي” بجمود وهو يعطيها ما طلبته
مدي ايدك كانك بتسلمي عليا بالفلوس وخدي حاجتك..
_«فعلت ليلي ما طلبه منها، ثم دلفت الي المرحاض بذلك المكان واخرجت ما اخذته منه وضعت بعضهم بحقيبتها ثم استنشقت الباقي ودموعها تهبط من عيناها بلا توقف، اتكئت براسها ع الحائط خلفها وهي تغمض عيناها بألم، لا تعلم كم مر عليها من الوقت، ثم نهضت بعد ان عدلت هيئتها وذهبت لاصدقائها»..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
_«بعد مده من الوقت كانو يجتمعون هم الخمسه ع طاوله ما باحد المطاعم الشعبيه بمنطقة الحسين»…
“محمود” وهو يتناول طعامه بهدوء
اطلبلك رز بلبن تاني ي مريم..
_«نظرت مريم باشمئزاز لهادي وليلي الذين كانو يأكلون بشهيه مفتوحه»…
“محمود” بقلق
مريم مالك انتي تعبانه؟..
“مريم” بضيق
شايف ي محمود بياكلو ازاااي والله هرجع..
“ليلي” بغيظ
اتلمي ي بت بدل مخبطك بالطبق ده فوشك..
“حسن” بهدوء
طيب جربيها بس ي مريم والله العظيم طعمها جميل اووي..
“مريم” بغيظ
انا مش عارفه انتو جرالكم اي، ده انتو كلكم مكنش حد بيحبها وخصوصا هادي، مره وحده بقيتو كلكم بتحبوها زي ليلي وخصوصا هادي..
“هادي” بتلذذ
بس ي مريم الكوارع دي بتغسلني من جوه…
“حسن” بخبث وهو يرمق “مريم” قائلا
لا والفته جباره..
“مريم” بغضب
ي محمود سكتهم بقي..
“محمود” بضحكه هادئه
متبصيش عليهم دول بيغظوكي اصلا، اجيبلك رز بلبن تاني..
“مريم” بضيق
لا شبعت بس خلصو عشان هنمشي..
_«صدح رنين هاتف ليلي، فوضعته ع الصامت، فرمقها حسن بفصول قائلا..
حسن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مين بيرن عليكي؟..
اجابته بهدوء
ده بابا..
_«صدح رنين الهاتف مجددا فاعتذرت منهم وذهبت بعيداً نسبياً لتجيب تحت نظرات الضيق من حسن، فهو يعلم انها تخبئ شيئاً ولكنه يخشي ان يسألها»…
“ليلي” بهدوء
يبني ده انا مكملتش ساعتين سيباك..
“طارق” بغيظ
اي قلة الذوق دي في حاجه اسمها ازيك عامل اي وحشني وصلت البيت اطفحت نمت اييي مسمعتيش عن الحنيه والاهتمام ي قادره انتي…
ضحكت رغماً عنها واجابته
طيب مانا قولتلك خارجه مع صحابي ومينفعش اسيبهم واكلمك،انت ليك وقتك وهما ليهم وقتهم..
“طارق” بتهكم
امم طيب بتطمن عليكي غلطت انا يعني كده؟..
“ليلي” بهدوء
لا مغلطتش حقك ع عيني وع راسي ي سيدي ممكن بقي اروح لصحابي، الكوارع هتخلص..
“طارق” باهتمام
انتو بتاكلو كوارع..
“ليلي” بقلق
ااه وبحبها جدا ومش هتنازل عنها فلو عندك مشكله فيها ه..
قاطعها قائلا بجديه
انا جايلكم حالا انتو فين؟..
“ليلي” بقلق
تيجي فين يبني انت مينفعش..
“طارق” بإلحاح
هجيلكم بجد دي كوارع، شاديه بقالها سنين مش بتخلينا ندخلها البيت فخلي عندك دم وابعتيلي اللوكيشن..
“ليلي” بغيظ
مش هينفع ي طارق وبعدين محدش يعرفك فيهم غير مريم..
“طارق” بضيق
طيب ي ليلي مش هاجي بس ليا فزمتك اكلت كوارع..
“ليلي” بابتسامه واسعه
ماشي وبعدين انت مش قولت جالك شغل مهم روح شوفه بقي..
“طارق” بمرح
لا مانا خلصته وقولت بدل منزل اقعد مع المساجين تحت اكلمك انتي واكسب فيكي ثواب..
“ليلي” بتاثر مصطنع
يااه ع التضحيه يااه بتقارني بالمجرمين والمساجين قد اي انا حظي حلو اني وقعت فيك..
“طارق” بثقه
طبعا وقعتي فيا هو انا اي حد ده انا طارق البحيري..
“ليلي” بهدوء
طيب هروح بقي اشوف صحابي اتاخرت عليهم..
“طارق” بجديه
طيب وخلي بالك من نفسك وكلميني اول متوصلي عشان نرغي للصبح بقي..
“ليلي” بسخريه
محسسني انك اول مره ترتبط، اشحال انك كنت متحوز ومطلق قبل كده..
“طارق” بحزن مصطنع
طيب والله حصل ده انا كنت متجوز وحده بتخليني امشي وانا نايم من الترارلي اللي فدماغها..
_«ضحكت بقوه ثم اغلقت معه وعادت لاصدقاءها تحت نظرات الضيق من حسن»…
الذي اردف قائلاً بنبره حاده
كل ده بتكلمي ابوكي من امتي؟!..
“ليلي” ببرود
كل كوارع ي حسن قبل متخلص..
تابعت وهي توجه حديثها لهادي
قولي ي هادي مبتجيش لي الجامعه بقي؟؟..
“محمود” بجمود
ولونار كمان مبتجيش الفتره اللي عدت..
“هادي” بحده
وانت عرفت منين؟..
“مريم” بضيق
انا سألت صحابها عشان اعتذرلها عن الموقف واطمن عليها قالولي مش بتيجي..
“هادي” بضيق
كله بسببي انا دخلتها فحورات رخيصه هي انضف من انها تسمع عنها..
“حسن” بجمود
انت لو حاسس انها هتتاذي بسببك ابعد ي هادي..
“ليلي” بحده
ااه يبعد وفداهيه مشاعره مش ديما الحل الهروب ي حسن.، انك تحاول وتصمم ع حاجه وتتمسك بيها هو ده الصح ده لو حبها بجد…
“حسن” بضيق
لو حبها بجد يختار راحتها..
“ليلي” بحده
متحكمش ع راحت حد من وجهة نظرك بس، انت متعرفش اللي قدامك ده جواه اي ولو كنت اتكلمت واتمسكت بيه كانت حاجات كتير اتغيرت ممكن مكنش شاف حد غيرك او حب حد غيرك..
_«صمت حسن وهو يرمقها بحزن شديد وندم اكبر وايضا خوف مثل العاده، اما هي كانت تبادله النظرات بأخري غاضبه»…
“هادي” بجمود
انا كل اللي حاسه اني لو قربت منها هاذيها فهبعد، واصلا انا مش متاكد من مشاعري اووي انا واحد بالنسبالها اصلا ولا حاجه بالنسبه لاخلاقها وتفوقها انا حرفياً ولا حاجه، فبلاش اكون سبب فتدمير وحده زيها..
“محمود” بجديه
ولي حاطط الاحتمال ده، لي متتوقعش الاحسن..
“هادي” بسخريه
هو اي الاحسن بقي؟..
اجابته “مريم” قائله
محمود قصده يقولك ان ممكن تكون لونار سبب فتغيرك للاحسن، انك تبعد عن الطريق اللي كلنا واثقين انك مش راضي عن نفسك فيه..
“هادي” بضيق
ممكن نغير الموضوع ومحدش يتكلم فيه تاني، حاجه وانتهت وخلاص كفايه اللي حصلها بسببي، وبعدين هي مكنتش السبب فاني اوصل لكده عشان تتحمل مهمة تغيري..
“محمود” بضيق
طيب قومو بينا نصلي العشاا ي شباب وانتي ي مريم خدي ليلي وروحو صلو..
“ليلي” بلامبلاه
انا قاعده مع هادي..
“هادي” بغيظ
ملكيش دعوه بهادي عشان هما دلوقتي هيقولو ان انا السبب فأخلاقك البايظه دي…
“ليلي” بحده
مين دي اللي اخلاقها بايظه..
“حسن” بسخريه
احنا اللي اخلاقنا بايظه، انما انتو الاتنين مشوفتش فاخلاقكم وربايتكم..
_«ذهب محمود ومريم وحسن لكي يقومون باداء الصلاه، وذهبت مريم للمكان المخصص لصلاة السيدات، فحين جلست ليلي وهادي وكل منهم شارداً بافكاره»…
“هادي” بجمود
انتي لسه قاعده عند مريم؟..
“ليلي” بضيق
ايوه بس هرجع البيت بكره..
“هادي” بقلق
ليلي انا اكتر حد بحس بيكي، حصل اي خلاكي تسيبي البيت الوقت ده كله؟..
“ليلي” بدموع لمعت بعيناها
لؤي مد ايده عليا..
“هادي” بغضب
نعمم يختي ازاي يعمل كده، ومقولتيش لي ورحمة امي ل..
“ليلي” بجمود
من غير متكمل، انا مقولتش عشان مدخلكمش فمشاكل ومش عاوزه اخسركم، وبعدين مانا روحت اشتكيت لبابا..
“هادي” بضيق
امم وعمل اي الحج محمد..
“ليلي” بضحكه ساخره
قالي اعتذرلهم لاني قولت ع ثريا عقربه..
“هادي” بعدم تصديق
ي شيخه اي ابوكي ده، بس اقسم بالله مهعديها..
“ليلي” بضيق
يووه بقي ي هادي ارجوك انسي بقاله فتره اصلا وانا عند مريم اهو وبعدين انا مش هسيب حقي وهردله القلم ده عشره..
_«اومئ لها هادي بنعم وصمت، وبعد قليل جاءو محمود وحسن ومريم»…
“محمود” بحماس وهو يشير لمكان ماا
شايفين الراجل الكفيف اللي قاعد هناك ده؟..
اومئ له الجميع فتاع هو
ده عراف بيقرا الطالع..
“مريم” بفضول
يعني اي مش فاهمه؟..
“محمود” بهدوء
يعني ممكن يقولك اي هيحصل فحياتك الجايه مش كل حاجه بس هو بركه اووي..
“حسن” بسخريه
وشافلك الطالع قبل كده ولا اي؟..
“محمود” بهدوء
لا انا سمعت عنه اكتر من مره لما باجي هنا لوحدي..
“ليلي” بحماس
طيب متيجو نجرب..
“حسن” بلامبالاه
يعم ده اي كلام وخلاص، ربنا مأداش علمه لحد..
“مربم” بحماس
نجرب ي عم حسن مش هنخسر حاجه..
_«ذهب هم الخمسه الي ذلك الرجل، وجلس امامه واول من تحدث كان محمود»…
الذي اردف قائلاً
السلام عليكم ي شيخ صابر..
اجايه الرجل بعد ان توقف عن ذكر الله ع مسبحته قائلاً
وعليكم السلام، خير ي ولدي…
“محمود” بهدوء
عايزين بس نشوف الطالع و..
قاطعه الشيخ صابر قائلاً
الطالع ده بتاع ربنا واحنا مسيرين فيها ي ولدي..
“حسن” بضيق
يعني هتقولنا ولا لا؟..
ضحك الشيخ بهدوء قائلاً
انت كده جامد ومش بتخاف ي حسن، لما تزعق وتبقي ناشف كده انت مبقتش تخاف؟..
_«نظر جميعهم لبعضهم بفزع وعدم تصديق، فحين اقتربت منه مريم»…
قائله بحماس
ممكن ي عمو الشيخ صابر تقولي انا حياتي الجايه هتكون ازاي؟..
_«امسك هو يدها واغمض عيناها، ثم ابتسم باتساع وترك يدها»…
واردف بهدوء قائلاً
كل خير قلبك الطيب وحنيتك هيسعدوكي وهيجبولك كل خير باذن ربنا..
“مربم” بعدم فهم
مش فاهمه وضحلي اكتر..
_«لم يجيبها بل اخذ يتابع ذكره ع تلك المسبحه، فحين اقترب منه هادي وامسك يده»…
قائلاً بهدوء
وانا ي عم الشيخ هرتاح، قلبي هيرتاح ولا هفضل كده؟..
“الشيخ “بهدوء
امشي ورا النور وهترتاح بس خلي بالك من النار..
“ليلي” بحماس وهي تصفق عالياً
الله واكبر بركاتك ي عم الشيخ، والله انا صدقتك..
“هادي” بغيظ
قال امشي ورا النور مقالش امشي ورا لونار هاا،وبعدين اسم لونار اسم جاي من النور والنار فانا مش فاهم برضو اعمل اي؟..
اردف “الشيخ” مجددا وهو يغلق عيناه
امشي ورا النور وهترتاح، ومتفكرش كتر الفكر بيبعد الخير وما تعذبش انت قلبك وتتعبه و توكل ع الله ي ولدي..
ليلي بحماس
وانا ي عم الشيخ ابشرني؟..
_«امسك “الشيخ صابر” يدها، واغمض عيناه ولكن تغرت تعبير وجهه للضيق ونفض يدها سريعاً عنه»…
واردف بحده قائلاً
العقارب ماليه حياتك..
“ليلي” بتأييد
حصل ثريا وابنها..
تابع “الشيخ” بغضب
وسمهم طالك وملاكي ودمك مسموم وبيموت فيكي..
_انتفض قلبها ونظرت لرفاقها بقلق وخوف من حديث ذلك الشيخ، ولمعت الدموع فعيناها»…
واردفت برجاء
يعني اي طيب، انا مش وحشه..
_«لم يجيبها بل اخذ يذكر الله مجددا ع مسبحته، فحين اقترب منه محمود، وفعل ما فعله رفاقه»…
“الشيخ صابر” بهدوء لـ محمود قائلاً
جيتها زاهد وهتسيبها زاهد، اهلك حكمو عليك زمان واغراب هيحكموك دلوقتي..
“محمود” بابتسامة ساخره وهو ينظر لرفاقه
ده باينله بجد ولا اي؟..
“هادي” بحماس
دورك يلا ي حسن عشان نروح..
“الشيخ صابر” بهدوء
من غير ممسك ايدك ي حسن حسيت بيك من اول متكلمت، اللي ماسك فيه سواد هيعتم حياتك واللي عايزه مش ليك واللي عايزك ومستنيك هو اللي ليك، متخافش وهتتحل..
“هادي” بلا مبالاه
يلا طيب بينا عشان نلحق ننام ونروح بدري الجامعه بكره..
_«اومئ له الجميع ونهض جميعهم، وذهبو باتجاه سياراتهم، ولكن توقفو عندما تحدث الشيخ مجدداً»..
قائلاً بنبره تحذيريه
ليلي متبقيش زيهم، متبقيش من العقارب..
_فماذا سيحدث..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
«خيانه»..
ـــــــــــــــــ
‏” تظاهرت بأن كُل ما حدث كان عاديًا، لكنه كان يؤلمُني، يؤلمني كثيرًا “…
_«وكعادتهم بكل يوم دراسي لهم يجلسون هم الخمسه ع درج كلية التجاره، وهم يتحدثون بمرح وصوت ضحكاتهم يملأ المكان»…
” محمود” بجمود
انتو بتضحكو ع اي، وبعدين انتي مقولتيش لي من الاول ع انه مد ايده عليكي، اقسم بالله هاين عليا دلوقتي اروح اكسرهاله..
“ليلي” بهدوء
كبر دماغك ي حوده وبعدين عدي عليها يجي شهر اهوو وانا عرفت اجيب حقي…
“مريم” بضحك شديد
طيب هما مفكروش يروحو لدكتور، وافرض عمو محمد كان اكل معاهم..
“ليلي” بثقه
هو انا عبيطه، انا كل ده مستنيه ثريا تعمل اكل بابا مش بيحبه عشان احطلها دوا الاسهال ده وانا كده كده مش باكل من الاكل بتاعها من زمان..
“حسن” بهدوء
عاش ي ليلي دماغ شياطين..
“ليلي” بمرح
تربيتك ي معقد..
“حسن” بسخريه
انا معقد، اومال حضرتك تبقي اي؟..
“هادي” بسخريه
انتو بتعايرو بعض باي المثل بيقول لا تعايرني ولا اعايرك الهم طايلك ي ليلي وطايلك انت كمان وطايل الشله كلها..
“محمود” بضحكه هادئه
والله انا حاسس اننا احنا اللي ناحسين بعض لو بعدنا الدنيا هتظبط..
“حسن” بسخريه
والله انا بالنسبالي نحسكم ونكدكم مش فارق، انا من كتر اللي شوفتو بقيت متخدر ضد الحاجات البسيطه اللي فحياتكم دي..
“هادي” بضيق
وانت شايف ان المشاكل اللي فحياتنا دي حاجات بسيطه؟..
“ليلي” بجدي
لا حسن مش قصده كده بس كل حد شايف ان حياته اصعب حاجه يعني حسن لو مكانك ي هادي مش هيتحمل ولا انا لو مكان حسن مش هتحمل ولا مريم لو مكان محمود مش هتتحمل وكذلك محمود، ربنا بيدي كل واحد حمل ع قده، وع قد صبره وتحمله…
“محمود” وهو يصفق عالياً
تربيتي دي تربيتي اناا..
“حسن” بمرح
شوفتي بقيتي حلوه ازااي وانتي عاقله وبتتكلمي بالراحه..
“ليلي” بسخريه
جرا اي ي ابو علي انت شايفني بشد فشعري..
“مريم” باهتمام وهي تنظر لهاتفها
ي جماعه تفتكرو هو اول رمضان بكره ولا بعد بكره؟..
اجابها “حسن” بهدوء
لسه الرؤيه بالليل وهنعرف امتي..
“هادي” بتوتر
جماعه هو اي الفرق بين الرؤيه والوقفه ومحدش يضحك..
_«ضحك جميعهم بقوه معادا ليلي التي كانت تنظر اجابة احدهم»…
توقفت “مريم” عن الضحك واردفت بعدم تصديق
لا ثواني انت بتتكلم جد ي هادي، بقي وصلت لسنك ده ومش عارف الفرق بين الرؤيه والوقفه بجد اخص..
“ليلي” بحده
في اي منك ليهم، مانا كمان مش عارفه..
“محمود” بهدوء
بصو ياللي فضحينا انتو الاتنين، الوقفه بتبقي قبل عيد الاضحي بيوم اللي هي وقفة عرفات تمام، انما الرؤيه..
تابع “هادي” بأبتسامه شارده
انما الرؤيه بتبقي قبل نهايه الشهر هنشوف الشهر فيها ناقص ولا كامل..
“حسن” بهدوء
طيب مانت حلو اهو عامل مش عارف لي؟..
“هادي” بتنهيده طويله
ماما الله يرحمها زمان قالتلي الفرق لما سالتها زي كده بس مكنتش فاكر دلوقتي..
_«تمني الجميع لها الرحمه.، ثم بعد لحظات لاحظ هادي دلوف لونار للجامعه ثم ذهبت الي كليتها دون ان تنظر لاحد..
هو دائما يراها هكذا من بعيد فقد ولا يحدث اي شئ اخر سوي ان قلبه يتراقص فرحاً لرؤيتها..
فاق من شروده عندما وجد ان مريم وليلي نهضو من جوارهم وتقدمو منها، فتنهد بغضب وصمت وخو ينظر لهم ويتابع ما يحدت»…
_«علي الجانب الاخر كانت لونار تسير باتجاه كليتها حتي اوقفها نداء ليلي لها»…
“لونار” بهدوء
نعم؟..
“ليلي” بابتسامة هادئة
عامله اي ي لونار؟..
“لونار” بابتسامه رقيقه مثلها
انا تمام الحمد لله، كل سنه وانتو طيبين..
“مريم” بابتسامه واسعه
وانتي طيبه ي حبيبتي، خير بقي محدش شايفك اليومين اللي عدو..
“لونار” بهدوء
لا عادي انا بس باجي احضر محاضراتي وامشي ع طول..
“ليلي” بخبث
طيب بدل متروحي ع طول متيجي تقعدي معانا شويه والله قعدتنا هتحبيها اووي..
“لونار” بتوتر
اا شرف ليا طبعا اني اقعد معاكم، بس صعب يعني صحابكم قاعدين وانا معرفهمش ومش هقدر اقعد وسط الجامعه كده يعني..
تابعت بثبات
يعني هما صحابكم من زمان زي مسمعت وانكم اخوات فبعض والجامعه كلها تعرف كده وانا غريبه عنكم يعني..
“مريم” بتفهم
لا عادي ولا يهمك، بس كنا حابين نتعرف عليكي انا وليلي اووي..
“ليلي” بحماس
طيب متجيبي رقمك وبعد متخلصي محاضرات نتقابل نشرب حاجه نتعرف، والله يعلم ربنا احنا بنحبك وبنتكلم عليكي ازاي..
ابتسمت “لونار” باتساع واجابتها
شكرا جدا والله ع كلامكم ده، انا اللي هكون مبسوطه اني اتعرفت ع بنتين زيكم..
“مريم” بحماس
طيب طلعي بقي موبيلك وخدي رقمنا واول متخلصي محاضرات كلمينا..
_«امتثلت لونار لطلبها واخرجت هاتفها واخذت تدون به ارقام ليلي ومريم، وما ان نظرت خلفهم حتي راته يجلس هناك وعيناه مصوبه عليها، تهجمت ملامحها بضيق واشاحت بوجهها للجهه الاخري، ثم ودعت الفتايات وغادرت لمحاضراتها، وعادو هما الي اصدقاءهم»…
“محمود” بفضول
عملتو اي فالبنت؟..
“ليلي” بخبث وهي تضع زراعها ع كتف “هادي” قائله
ولا حاجه، احنا بس طلبنا منها تيجي تقعد معانا ونتعرف ع بعض..
“هادي” بحده وغضب
انتي اتجننتي منك ليها، تيجي تقعد فين والشحطين دول مرزوعين..
_«نظر حسن ومحمود لبعضهم بصدمه من ما تحدث به هادي، فحين ضحكت ليلي ومريم بقوه»…
“مريم” بسخريه
اصبر ع رزقك ي خوياا..
“ليلي” بخبث
هي اصلا رفضت بس بشياكه، البت متربيه اووي ي جماعه ورقيقه جداً بسكوتايه كده فنفسها..
_«تنهدت هادي بضيق تحت ضحكات محمود وحسن وهم يرون غيرته الواضحه ع تلك الفتاه»…
“حسن” بخبث
طيب اي سبب رفضها يعني،ليكون السبب هادي؟..
“مريم” بابتسامه واسعه وهي تنظر لهادي قائله
قالت اننا صحاب فبعص والناس هنا عرفانا اننا اخوات وكده يعني وانها هتبقي غريبه بينا وغلط تبقي موجوده..
“محمود” باعجاب
لا بجد عاش ليها، هو لسه في بنات كده اصلا..
“حسن” بتاييد
في مانت عندك ليلي ومريم اهو سيبك من ليلي مريم اهي زي الفل..
“ليلي” بغيظ
هقوم اقطم فزمارة رقبتك ي حسن اتلم..
“حسن” بخوف مصطنع
لا وع اي انا قايم احضر محاضراتي..
تابع بصرامه
ليلي الساعه سبعه بالليل تكوني فالمعرض عشان هنظبط كام حاجه سواا..
“ليلي” بضيق
ي بني انت المعرض هتفتحو ع العيد لي التعب من دلوقتي معانا وقت كتير..
“حسن” بجمود
في حاجات لازم اخلصها دلوقتي ومحتاجك تساعديني فيها..
“هادي” بسخريه
انا لو بعرف ارسم مكنتش اتاخرت عليك..
اجابته “ليلي” قائله
اتريق هاا، وبعدين انا اتعلمت من حسن حاجات كتير وبقيت بعرف اظبط الرسمه نسبياً..
“حسن” بجديه
هي فعلا شاطره، بتساعدني انها بترسم بطريقتي ممكن تبدأ الرسمه وتعمل البدايات وانا بكمل فبتوفر عليا كتير..
تابع وهو يغادر من امامهم
متتاخريش ي ليلي عشان مقطمش انا فزمارة رقبتك..
“محمود” وهو ينهض ايضاً
مريم يلا بينا نحضر احنا كمان..
“مريم” بتوتر
عايزه اقعد معاهم ي محمود..
“محمود” بحده
والله مهيحصل، وبعدين كفايه اتنين فاشلين فالشله حرام نذودها قومي..
_«نهضت مريم بضيق وذهبت معه، فحين اخذت ليلي وهادي يلحون لها فالهواء وهما يرمقونها بشماته»…
“هادي” بمرح لـ” ليلي” التي تجلس بجواره
منور ي فاشل…
ردت عليه”ليلي” بنفس نبرته
بنورك ي ابو ملحق..
“هادي” بسخريه
انا نفسي افهم حاجه مدام احنا مش بنحضر بنيجي ام الجامعه دي لي؟..
“ليلي” بخبث
يمكن بنيجي عشان نشوف لونار مثلاً..
“هادي” بغيظ وهو ينهض من جوارها
طيب كنت ناوي افطرك، ومدام بتتريقي عليا انسي..
“ليلي” وهي تذهب خلفه قائله بمرح
يااد بهزر، طيب والله انا اللي باجي عشان لونار استنااااا..
“هادي” وهو يجذبها زراعها لتسير بجواره قائلا بجديه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عارفه ي بت ي ليلي، انتي معاكي حق انا باجي عشانها رغم اني مش بكلمها ولا حتي بشوفها من قريب بس انا ببقي مبسوط لما بشوفها كل يوم..
تابع بابتسامه واسعه: دلوقتي وانتو بتحكو عنها انا حسيت اني لاول مره فحياتي اكون فخور باختياري واختارت حاجه صح، ديما انتو بتكرهو اي بنت برتبط بيها وبتزعلو لما كانت تيجي تقعد معانا، انما لونار انتو بتتمنو اهو تيجي بس تسلم عليكم..
“ليلي” بجديه وهي تسير بجواره
البنت متربيه بجد، وعينيها مليانه ومش بتبص لحد، هي ااه تحس ظروفها ع قدها بس عينيها مليانه شبعانه وقنوعه من كل حاجه، تصدق لبسها وطريقتها ديماً بتفكرني بماما نفس طريقة اللبس يمكن عشان كده بتعامل معاها زيكم مش بتنك ولا بعاملها بغرور..
“هادي” بتنهيده طويله
ااااه ي بت ي ليلي لو تديني فرصه ااااه..
“ليلي” بثقه
امشي انت بس ورايا وانا هظبطلك الدنيا..
“هادي” بقلق
خليكي فحالك، انا مرتاح كده احسن، قال امشي وراكي قال كان القرد نفع نفسه مع حسن..
ردت عليه بضيق قائله
وماله حسن بقي، حسن اخويا ومش اكتر ده اللي لازم تحطوه فبالكم انا قلبي مستحيل يكون فيه حاجه لحسن غير انه اخويا زيك. انت ومحمود..
هادي بجمود
وده من امتي ي ليلي؟..
ليلي بابتسامه صفراء
من لما اتاكدت انه مش قد اي مشاعر جواه ليا وانا قفلت قلبي من ناحية الموضوع ده تمام ي هادي..
_«رمقها بخبث وصمت، فهو يعلم بان حسن يحبها كثيرا، وظن الان انها فقد غاضبه من تجاهل حسن لها،ولكنه لا يعلم بان هناك احد غير صديقه امتلك فؤادها»..
ـــــــــــ #قلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_«بأحد المطاعم الراقيه، كانت ساره تجلس هناك ع احدي الطاولات، وتنظر بضجر لذلك الشاب الذي يتحدث لاحدي الفتيات بتودد كبير، وبعد لحظات ترك هو تلك الفتاه وجاء وجلس امامها»…
“ساره” بضيق
لسه بدري ي استاذ زياد كنت سيبني ملطوعه شويه كمان وانت واقف تتكلم مع الهانم..
“زياد” بابتسامه هادئه
وانا اقدر اتشغل عنك، وبعدين انا كنت بتكلم معاها فالشغل..
“ساره” بضيق
والشغل يستدعي الكلام ده كله والضحكات والابتسامات اللي رايحه جايه…
“زياد” بنبره شبه حاده
في اي ي ساره ده انا بكلمها وسط المطعم اهو، وبعدين مانا حاطط جزمه فبوقي وساكت ع موضوع انك قاعده فبيت واحد مع خطيبك ده وساكت اصلا ع موضوع الخطوبه..
“ساره” بحزن
يعني هو بمزاجي مانت عارف ان كله جه غصب عني، وبعدين هما كلهم وهو نفسه عارف اني مش موافقه ده حتي الدبله اهو مش لابساها..
“زياد” بابتسامه هادئه
مهو ده اللي مصبرني..
امسكت يده واردفت بنبره صادقه
ي حبيبي قلب ساره مفهوش ولا هيكون فيه غير زياد..
_«ابتسم لها بهدوء، ثم قامت هي باخراج بعض النقود من حقيبتها ووضعتهم امامه، تحت نظرات التعجب منه»…
واردفت بهدوء قائله
دي الفلوس اللي انت مزنوق فيها و..
قاطعها بحده قائلاً
شلي الفلوس دي ي ساره، قولتلك مليون مره لو هشحت مش هاخد منك انتي بالذات فلوس..
“ساره” بضيق
لي كل ده، ي زياد المطعم واقف ع الطلبيه اللي بقالها شهر مجاتش دي وانت قولت هتتصرف وسهي اختك قالتلي انك مش قادر تدبر الفلوس حاليا، فـ لي انا مساعدكش ده مبلغ صغير مش حكايه يعني، ووقت مالدنيا تتظبط ردهولي..
“زياد” بابتسامه هادئه
انتي جدعه اووي ي ساره..
“ساره” بابتسامه واسعه
يعني هتاخد الفلوس..
“زياد” بجديه
هاخدهم بس بشرط؟…
“ساره ” بهدوء
خير وربنا يستر..
“زياد” بجمود
هتاخدي وصل امانه بالمبلغ، غير كده مش هقبل..
“ساره” بضيق شديد
ورحمة ماما ي زياد لو قولت كده تاني لهمشي ومش هتشوف وشي تاني، وبعدين انا مش لسه هثق فيك عشان اخد ورقه تثبت حقي والكلام الفاضي ده انا بحبك من سنين عدت واديلك عمري كله وانا مطمنه كمان..
امسك يدها وقبلها بهدوء قائلاً
ربنا ميحرمنيش منك ي اجمل حاجه فحياتي، وان شاء الله هردهملك فاقرب وقت، وربنا يقدرني واسعدك ي ساره..
_«ابتسمت بخجل من نظراته وحديثه لها، ومر بعض الوقت عليهم وهم جالسون سوياً يتناولون اطراف الحديث، وبعد قليل ودعته هي وعادت لمنزلها، وما ان دلفت بسيارتها للمنزل وجدت حازم ايضاً قد عاد من عمله، تنهدت بضيق وهبطت من سيارتها دالفه للمنزل وهو خلفها»…
توقفت عندما هتف باسمها، واستدارت له قائله
خير، هتحقق طبعا معايا كنت فين ومع مين وخرجت لي والجو ده، فلو سمحت وفر كلامك لوقت تاني لاني مش طايقه نفسي..
_«امسك يدها بهدوء وذهب الي الحديقه الحاصه بمنزلهم، واجلسها ع احد المقاعد وجلس بجوارها، تحت نظرات الضيق منها»…
“ساره” بحده
ي حازم حرفيا مش فايقه اتناقش معاك و..
“حازم” بضيق
اسكتي بطلي رغي شويه..
“ساره” بغضب
اديني سكت هاا عايز اي؟..
_«اخرج من جيب سترته تلك العلبه الصغيره، وما ان فتحها حتي شهقت هي بانبهار وابتسامه واسعه»…
“ساره” بسعاده بالغه
ده عشاني؟..
“حازم” بجديه كعادته
مش ده الخاتم اللي كنتي من فتره بتسالي ع سعره فجروب كده ع الفيس..
_«اومئت براسها عدت مرات وهي تنظر للخاتم بابتسامه واسعه تظهر من فرحتها بذلك الخاتم، فحين نمت ابتسامه جانبيه ع وجهه وهو يري فرحتها وقام باخراج الخاتم من العلبه وامسك يدها بهدوء كي يضعه بها، ولكن تهجمت ملامحه بضيق»…
واردف بنبره شبه حاده
فين الدبله بتاعتك؟..
“ساره” بتوتر
اا كنت بغسل ايدي وقلعتها ونسيت البسها هي فالشنطه..
“حازم” بجمود
طلعيها البسيها..
تنهدت بضيق وقامت باخراج الدبله من حقيبتها وارتدتها وهي تتمتم بضيق قائله
ذل اللي جابونا بقي عشان تديني الخاتم..
ابتسم رغماً عنه وقام بوضع الخاتم بيدها واردف بنبره هادئه ع عكس عادته
كل سنه وانتي طيبه الرؤيه ظهرت وبكره اول يوم رمضان..
“ساره” بابتسامه واسعه
وانت طيب ي حازم، وشكرا اووي ع الهديه دي، بجد فرحتني اووي..
اقترب منها واخذ يمرر يده بين خصلاتها بهدوء قائلاً
وانا هفرح اووي لو وافقتي اننا نكتب الكتاب ع العيد..
ابعدت يده عنها بهدوء واجابته بنبره جامده
مش لما اتقبل ام الخطوبه دي الاول بعدين نبقي نفكر فكتب الكتاب، انت عبيط ي حازم..
“حازم” بحده
لمي لسانك بدل مقطعهولك ي ساره، وبعدين انا مش شايف ان فيها مشكله احنا بقالنا تلات سنين مخطوبين وانا زهقت، وكتب الكتاب هيتم يعني هيتم ي ساره..
قامت هي باخراج الخاتم من يدها ووضعته امامه ع الطاوله قائله بدموع
لو هو ده سبب انك تجيبلي الخاتم فمش عايزاه ومش عايزاك انت كمان..
_«امسك هو الخاتم ووضعه داخل حقيبتها وقد تحولت نظراته للغضب الشديد، ونهض من امامها عائداً داخل المنزل»…
واردف بنبره جامده
اللي عندي قولته ي ساره سستمي نفسك بقي ع الوضع ده ، تتقبليه متتقبليش انتي حره..
“ساره” ببكاء
تلاقيه فعيالك ياارب اللي عامله فياا..
استدار لها قبل ان يدلف للداخل قائلاً بسخريه
انتي كده بتدعي عيالك برضو ي مراتي المستقبليه…
_«تنهدت هي بضيق ودلفت للداخل سريعاً وهي ترمقه بنظرات مليئه بالغضب»…
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_في قسم الشرطه، محل ما يعمل طارق البحيري…
_«كان يجلس بمكتبه بعمله ويتحدث بالهاتف الذي اصبح لا يفارق اذنه مؤخراً، اصبحت حياة طارق مليئه باهتمامه بـ ليلي التي يظن هو ان اسمها “مريم” ومن عائلة الشاذلي، فهل ستدوم خدعتها عليه ام الحقيقه ستظهر قريباً»…
“طارق” بجديه
طيب بصي هي ساعه هخلص شغل ونتقابل واهو نتسحر سوا..
“ليلي” بنبره سعيده
هو رمضان بكره..
“طارق” بهدوء
ايوه الرؤيه جات من شويه وبكره رمضان، خلينا بفي نتقابل ده اول رمضان يجي واحنا عارفين بعض..
“ليلي” بحماس
انت تعرف ان اول يوم فرمضان هو يوم عيد ميلادي السنه دي..
“طارق” بحده
نعمم يختي انتي جايه تقولي دلوقتي ان عيد ميلادك بكره افاجئ امك ازاي دلوقتي..
“ليلي” بهدوء
مش مشكله ي طارق كفايه بس تنزلي استوري عندك وتقولي كل سنه وانتي طيبه ي ليلي..
“طارق” بعدم فهم
ليلي مين ي بت، انتي الصيام اثر ع دماغك من دلوقتي؟!..
ضربت “ليلي” بيدها ع رأسها بقوه وصححت قولها بتوتر وهي تخبره
قصدي مريم، اصل لسه كنت بشتري حاجات من السوبر ماركت والبت اللي هناك اسمها ليلي فالاسم علق معايا..
“طارق” بحده
طيب اقفلي بقي واعملي حسابك بكره هنفطر سواا..
“ليلي” بهدوء
مش هينفع لاني كل سنه انا والعيال بنفطر عن طنط يسرا مامت محمود..
“طارق” بضيق
مااشي ي ست مريم هنتزفت نتعشي سوا الساعه تسعه الاقيكي قدامي فاهمه..
“ليلي” بابتسامه واسعه
حاضر ي طارق، اقفل بقي عشان اتاخرت ع حسن..
“طارق” بحاجب مرفوع ونبره جامده
وماله حسن ريحاله لي؟..
“ليلي” بفاذ صبر
هنكمل كام لوحه كده عشان المعرض اللي قولتلك عليه..
“طارق” بضيق
امم وهتروحي لوحدك؟..
“ليلي” بخبث
هاخد معايا هادي هع هع..
“طارق” بغيظ
بتستظرفي، طيب شوفي امك خديها معاكي..
“ليلي” بضحكه هادئه
مريم مش فاضيه وبعدين ده حسن، وحاجه كمان محمود وهادي وحسن دول اخواتي هاا يعني خط احمر وبلاش ي طارق تحسسني انك مدايق من علاقتي بيهم..
“طارق” بغضب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هو انا فتحت بوقي ولا هو رمي جتت وخلاص، غوري شوفي نفسك رايحه فين..
_«فذلك الوقت دلفت له زوجته السابقه، التي كانت تتجادل مع العسكري ودلفت من دون اذن»….
“طارق” بخبث
روحي ي مريم شوفي وراكي اي وانا دنيا طليقتي جات معرفش عايزه اي هشوفها ونتكلم بعدين..
“ليلي” بسخريه
بطل حركاتك القرعه دي..
“طارق” بخبث
طيب هسمعك صوتها عشان تصدقي..
_«نظر لزوجته السابقه بهدوء فهو يفعل ذلك كي يشعل غيرة ليلي، ولكن هي فسرتها بانه يفعل ذلك كي يستفزها هي»…
“طارق” بهدوء
ازيك ي دنيا عامله اي؟..
“دينا” بحده
اقفل الموبيل ده ي طارق ولازم نتكلم ضروري وبعدين ارجع للهانم بتاعتك…
تجاهلها “طارق” وتحدث لـ “ليلي” قائلاً بشماته
ها ي ست الكل صدقتي، روحي بقي لحسن براحتك..
“ليلي” بغيظ
اقفل طيب واياك تكلمني تاني واشبع بالسنكوحه اللي عندك..
_«اغلقت الهاتف بوجهه ليضحك هو بقوه ع غيرتها الواضحه غير عابئ بتلك العيون التي كانت ترمقه بحقد شديد»…
“دنيا” بنبره غاضبه
واخرتها ي طارق؟..
توقف عن الضحك ونظر لها بهدوء قائلاً
خير عايزه اي ي سنكوحه..
تصنع عدم الانتباه وصحح ما اردف به منذ قليلا قائلاً
قصدي ي دنيا خير؟..
تنهدت هي بغيظ قائله
عايزه اشوف بنتي..
“طارق” بهدوء
وتيا مش عايزه تشوفك..
صاحت فيه بغضب
انت كدااب، بنتي بتحبني وديما عايزه تشوفني انت اللي بتخليها تكرهني ..
هب واقفاً، وذهب ووقف امامها قائلاً بسخريه
مهي لازم تكرهك، لما تبقي امها وحده مش تمام وكل يوم والتاني مع راجل مختلف يبقي لازم تكرهك..
ضحكت بهدوء واجابته وهي تضع يديها حول عنقه قائله
وانت مالك مانت من شويه كنت بتكلم وحده، بس انا مش عبيطه وعارفه انك كنت بتعمل كده عشان تخليني اغير عليك..
ابعد يدبها عنه وهو يضحك بقوه واردف من بين ضحكاته قائلاً
لا ي مدام انتي فهمتي غلط، انا كنت عايزها هي تغير مش انتي خالص..
تابع بجمود بعد ان توقف عن الضحك قائلاً
اياكي تفكري تقربي من تيا ولا مني ومن حياتي تاني، هي مش دي بنتك اللي جيتي رمتيها ليا عشان تفضي لنزواتك ي هانم..
“دنيا” بحده
انت مش هتحرمني من بنتي والا هطلب بحضانتها..
“طارق” بهدوء
اعملي كده ووقتها مش هتقدري تاخديها، عشان عندي كذا دليل يثبت انك غير صالحه لرباية طفله اولا الفارق الاجتماعي بينا ي بنت السفير المرتشي رد السجون، ثانيا سمعتك اللي سبقاكي وجوازتك العرفي اللي العقد بتاعها عندي نسخه منه وانك كل يوم فسهره مختلفه مع راجل مختلف اخرهم الراجل الالماني اللي كان جاي زياره للاوتيل اللي شغاله فيه، وغير كل ده بنتي معايا احسن بكتير نفسياً وعلمياً ومعنوياً، فقضيتك خسرانه بقي..
“دينا” بغضب شديد
ده انت مراقبني بقي و..
قاطعها بنبره مرحه
مهو ده عيب ان طليقك ضابط مباحث قد الدنيا ي مدام دنيا، معلش بقي نابك جه ع شونه..
تابع بسخريه
وبعدين انا فاهك كويس انتي عايزه تخلي البنت تحبك وتتعلق بيكي عشان تاخديها لحضانتك وتاخدي نفقه بقي تتصرمحي بيها بس نجوم السما اقربلك..
“دنيا” بحده وغضب
ماشي ي ابن البحيري انا وانت والزمن طويل، وبنتي هاخدها منك وهاخد اللي انا عايزااه..
_«القت كلماتها عليه وذهبت وعلامات الشر تطاير من عيناها بغضب، فحين رمقها هو بكره شديد»…
واردف بغيظ
عشت ازاي معاها تلات شهور بس ياربي، كنت متجوز عقربه والله الحمد لله وطلعت بخيري من الجوازه دي..
اردف العسكري الذي كان يقف بجانبه قائلا باحترام
حضرتك بتكلم نفسك ي افندم، تحب اجيبلك حاجه تشربها..
“طارق” بفزع
ي شيخ كح قول انك واقف قطعتلي الخلف..
تابع بغيظ
اتنيل اطلع بره بدل معملك انا تمر وعرق سوس..
_«ذهب العسكري للخارج وهو يبتسم بهدوء ع حديث طارق المرح معه، ولكن توقف عند قول طارق الجاد»…
“طارق”
اسمع ي خلفيه الوليه المجنونه اللي كانت هنا من شويه لو جات تاني نزلها الحجز من غير تردد..
” خليفه” بايماء
اوامرك ي افندم..
“طارق” بجديه
قولي ي خليفه انت خاطب صح؟..
“خليفه” بخجل
ايوه ي باشاا..
“طارق” بأهتمام
عن حب بقي ولا صالونات؟..
“خليفه” بضحكه هادئه وخجل
لا ي باشا عن حب دي حب طفولتي وهخلص الجيش وهروح البلد اعقد عليها..
“طارق” بحماس
لا انت تعالي اقعد انا فاضي، تعالي بس اقعد..
“خليفه” بتوتر وقلق وهو يجلس ع الاريكه بجوار “طارق” قائلاً
خير ي باشااا..
“طارق” بجديه
بص ي خليفه اعتبرني دلوقتي اخوك شيل اي تكليف بينا..
“خليفه” باحراج
العفو ي افندم المقمات محفوظه..
“طارق” بضيق
يبني اشتري مني وانت ساكت..
“خليفه” باهتمام
معاك ي افندم اتفضل..
“طارق” بضيق
بص ي سيدي انا من يجي ست سنين اتجوزت الحربايه اللي كانت هنا من شويه صالونات، وبعد تلات شهور طلقتها ولا حبيتها ولا حاجه كانت حياتنا زفت، ومن وقتها وانا مقربتش من اي ست غير امي واختي وبنتي وبتجنب التعامل معاهم، بس من فتره كده قابلت بنت ولا كل البنات طيبه وحنينه وقولت بس هي دي اللي القلب دقلها والعين حبيتها تمام لحد كده..
“خليفه” باهتمام
تمام ي باشاا، بس مش فاهم انا دخلي اي بالموضوع برضو حضرتك..
“طارق” بصوت هامس وتوتر
بص ي خليفه انا عايزك تساعدني بما انك حبيب قديم..
“خليفه” بجديه
رقبتي ليك ي افندم يعلم ربنا غلاوتك عندي وعند كل اللي فالقسم حتي المساجين تحت كلهم بيحبوك، كفايه انك بتهون علينا التهزيق اللي بناخده من حازم باشا..
“طارق” بحماس
ردلي بقي جبر الخواطر اللي ماشي اوزعه ده..
“خليفه” بابتسامه واسعه
تحت امرك ي باشاا..
“طارق” بهدوء
هي عيد ميلادها بكره وانا زي الخيبه بطه بلدي ي خليفه مش عارف اعملها اي، لو عليا اجيبلها الدنيا كلها تحت رجليها وهتكون قليله عليها وع اللي عملته فقلبي فالفتره اللي اتعرفت عليها فيها، بس ي خليفه انا فعلا زي خيبتها انا حتي الكلمتين دول مش عارف اقولهملها اجي اقولها الكلمه وفنيتي تبقي لحظه رومانسيه الاقيها طلعت دبش وبصوت عادل شكل..
كتم “خليفه” ضحكاته بصعوبه واردف قائلاً بجديه
ي باشا ساهله قولها اللي قولتهولي ده، اتكلم بقلبك ي باشا القلوب اللي بتحب بيبقي الكلام اللي جواها محسوس وملموس، انا كنت كلية لغه عربيه وخطيبتي قالتلي وقتها عايزاك تقولي شعر ي خليفه بلغه عربيه وقتها قولتلها حاجه انا مالفه بس من جوه قلبي فرحت هي بيها وقالتلي ده احلي شعر سمعته فحياتي من غير متعرف ان انا اللي مألفه ليها..
“طارق” بضيق
يعني اكتبلها شعر، بزمتك ي شيخ ده منظر واحد يكتب شعر، ده انا بسمع حمو بيكا وعصام صاصا..
ضحك “خليفه” بهدوء اجابه
لا متكتبش شعر انت ي باشا خدها فمكان حلو كده وبعدين قولها اللي جواك باي طريقه ولو هي بتحبك هتحس بكلامك ومشاعرك ي باشاا حتي لو كان كله عك في عك..
_«ابتسم “طارق” بشرود وقد خطرت بباله فكرةً ما، ثم نهض سريعاً محتضاً خليفه بقوه»..
“طارق” بابتسامه واسعه
حبيبي ي خليفه هعشيك ففرحي مرتين والله..
ـــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_وفي منزل والدة هادي..
_«كان “حسن” يجلس بتلك الشقه الخاصه بـ”هادي”، والتي حولونها هو ورفاقه الي معرض للوحات “حسن”، اصبحت حالته النفسيه مؤخراً متحسنه حيث ان والده اصبح لا ياتي لهم اطلاقاً، وهذا ما جعل الامور تكون افضل له ولعائلته»…
_«علي نغمات الالحان القديمه وصوت العندليب “عبدالحليم حافظ” جلس حسن امام احدي لوحاته الذي كان يعمل عليها بتركيز واهتمام شديد، اخذ يدندن مع كلمات الاغنيه بصوت رقيق ملئ بالحزن المكتوم»…
“_لا كان بايدي بدايتي ولا كان بايدي نهايتي، مين اناا، تتوه عينيا حواليا تشوف الدنيا مش هي، تتوه بأحزاني ويبقي لونها لون تاني لا شايف ضي مع فجري ولا بسمه فطريق عمري، مين مين انااااا، نجومي فليلي ضي حزين، و روحي شيفها دبلانين، وضاعت كل احلام السنين، يا هل تراا انا اللي اتغيرت ي دنيا ولا انتي بقيتي حاجه تانيه، عايز اعرف مين انا ميييييين انااااااا”..
قطع شروده صوت” ليلي” التي جاءت منذ قليل وهي تقف خلفه قائله بسخريه
انت حسن سعييد..
“حسن” بضحكه هادئه
مش باين..
“ليلي” بمرح
وه وه هتلخبطا لي ي عم، ولا انا جيت شقه غلط؟..
“حسن” بضحكه هادئه
انا قصدي ان حسن مش سعيد، حسن حزين ي ليلي حسن دليل، حسن زهق وطهق خلاص..
“ليلي” بمرح
اقوم انتحر يعني ولا اعمل اي؟..
ضحك هو بهدوء فاردفت هي بنبره هادئه
كل سنه وانت طيب، الرؤيا جات بكره اول يوم رمضان..
“حسن” بابتسامه واسعه
وانتي طيبه ي ليلي، محمود جابلك فانوس ع فكره ومع مريم..
“ليلي” بسعاده
والله لو مكنش جابه كنت هزعل منه، اصلا فانوس محمود ده بقي طقس مهم من طقوس رمضان..
“حسن” بضحكه هادئه
معاكي حق انا اهو كبرت وبقيت زي الشحط انا وهادي وبنستني الفانوس برضو..
“ليلي” بخبث
المهم بكره مش ملاحظ انه هيبقي يوم مميز..
“حسن” بهدوء
طبعا مميز ي ليلي..
ابتسمت هي باتساع ولكن اختفت ابتسامتها ما ان تابع هو حديثه قائلاً
كل سنه اول يوم فـ رمضان بيكون مميز هنفطر عن طنط يسرا وهنفطر كلنا سوا طبعا مميز..
“ليلي” بغيظ
اممم ي فرحة امك بيك..
_«دلف فذلك الوقت محمود ومريم وهادي لهم، وهم يبدو عليهم الضيق الشديد»…
“ليلي” بقلق
في اي، بيتنا ولع وانتو خايفين تقولولي قولو مش هتاثر..
“محمود” بسخريه
بزمتكم دي وحده نخاف ع احساسها ومشاعرها..
“هادي” بهدوء
ليلي من الاخر النتيجه بتاعت الترم الاول ظهرت وانتي طالعه بماده..
“ليلي” بلامالاه
يعم خضتوني كويس انها جات فالماده تتعوض الترم الجاي..
“حسن” بحده
ي ليلي احنا سنه رابعه وعشان تشتغلي وتبدأي مستقبل صح لازم تجيبي تقدير كويس..
“ليلي” بهدوء
ان شاء الله ي ابو علي، المهم انتو عملتو اي؟..
“مريم” بهدوء
انا ومحمود جيبنا امتياز..
“حسن” بهدوء
وانا جيد جداً..
“هادي” بخبث
من امتي الامتيازات ي مريم ولا اكمنك قاعده جنب محمود فاللجنه..
“مريم” بحزن
والله ي هادي كنت بذاكر بجد واسال محمود انا ماخدتش منه غير ىسؤالين فمادتين مختلفتين…
“محمود” بجديه
جايبه التقدير بمجهودها ع فكره، وانا اديتها السؤالين عشان لقيتها انها مذاكره بجد بس للاسف بتنسي حاجات بسيطه..
“ليلي” بأبتسامه واسعه
طيب والله انتو ترفعو الراس وتستاهلو اصلا تنجحو، وانت ي هادي عملت اي؟..
“محمود” بابتسامه هادئه
انا كـ محمود صُعقت لما شوفت نتيجته..
“حسن” بحماس
اي شال المواد كلها المره دي؟..
“هادي” بثقه
عيب عليك جيبت جيد..
“ليلي” بفرحه شديده
بتهزر انت نجحت ي هادي..
“هادي” بابتسامه واسعه
ااه والله نجحت..
“مريم” بحماس
بالمناسبه دي نتسحر مع بعض النهارده..
“ليلي” وهي تجمع اشياءها وتذهب للخارج
انا مش هقدر حتي جيت اعتذر من حسن لان بابا كلمني وقالي لازم اروح بدري النهارده اول سحور وعايز يجمعني بجوز العقارب وكده..
“محمود” بتأييد
وانا مش هينفع اسيب ماما تتسحر لوحدها النهارده..
“هادي” بضيق
نفس الحال الحج فاروق حالف لو اتسحرت النهارده بره البيت هيخليني اصوم الشهر كله من غير فطار..
“حسن”
وانا شويه وهمشي عشان ماما وملك..
” مريم” بضيق اخفته خلف ابتسامتها الهادئه قائله
اوكي ي جماعه بس لازم نتسحر سوا فيوم..
“ليلي” وهي تذهب للخارج
ان شاء الله هسيبكم انا بقي..
اردف “حسن” ما ان ذهبت “ليلي” للخارج
ع فكره كانت بتجرجر فيا وعايزه توقعني فالكلام..
“هادي” بحده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عارف لو كنت قولتلها حاجه ع مفاجأة بكره هطحنك..
“حسن” بثقه
عيب عليك يسطاا، ثبتها وبينتلها اني مش فاكر عيد ميلادها اصلا..
“مريم” بقلق
بعيد عن عيدالميلاد انتو مش ملاحظين ان ليلي متغيره شويه كشكلاً، يعني خست وسعات بتتعصب بسرعه ووشها بقي دبلان..
“محمود” بتأييد
انا ملاحظ كده تقريباً كده في مشاكل عندها مع مرات ابوها..
“حسن” بقلق
بعد عيد ميلادها نكلمها، واقسم بالله الواد الزفت اللي اسمه لؤي لو كان عملها حاجه تاني محدش هيرحمه من ايدي وقتها..
“محمود” بابتسامه واسعه
عارف ي حسن انا بلاحظ انك ديما بتبعد عن الشر وبتغنيله وبتخاف من المشاكل، عند ليلي بتبقي واحد تاني، اعترف بقي ابوس ايدك..
“حسن” بابتسامه شارده
قريب، وبعدين اصبرو التقل حلو..
“مريم” بقلق
يعني انت اعترفت اهو انك بتحبها ولا اي؟..
“حسن” بتوتر
ايوه انا بحبها بس لو سمحتو محدش يكلمني ولا يكلمها فالموضوع ده دلوقتي لحد متخلص من كل العقد اللي فحياتي عشان اعرف اعوضها واحتويها صح واكون بطبيعتي معاها..
“هادي” بجديه
احنا فضهرك ي حسن وربنا ان شاء الله يجمعكم ع خير..
_«تنهدت مريم بضيق وصمتت، فهي تعلم ان ليلي احبت طارق وتعلقت به، وتعلم ايضا ان حسن يعشق ليلي منذ الطفولة والاصعب من ذلك ان حسن لا يعلم بانها تحب غيره وليلي غير منتبهه لعشق حسن لها،فتجاهل حسن لها من البدايه جعلها تظن.بانه.لا يكن.لها اي مشاعر..
ابتسمت بهدوء وقد عزمت امرها ع فعل شيئاً ما، سيغير مجري حياتها هي ايضاً»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_في شركة البحيري..
_«انهي مالك اعماله بالشركه وكاد ان يغادر للخارج، ولكن اوقفه صوت احد رفاقه بالعمل، فذهب له بالكافتيريا الخاصه بالشركه وكانت فارغه ولا يوجد بها سوا العمال وصديق مالك وذلك الرجل الوقور الذي يعمل بحسابات الشركه منذ زمن بعيد، يعرفه مالك جيدا، فذلك الرجل هو والد ندي تلك الفتاه الاي خدعها بالحب كي يصل لمبتغاه»..
“مالك” بهدوء
خير ي معتز قاعدين لي لدلوقتي؟..
اردف ذلك الرجل بابتسامه هادئه
قوله ي مالك بيه ماخرني ع معاد رجوعي الييت وعمال يزن عليا..
“معتز” بهدوء
انا عارف ي استاذ اسامه انك بتحب مالك جدا وهو غالي عندك..
تابع وهو يشير لـ مالك قائلا
انا عايزك بقي ي عم مازن تقنع عم اسامه انه يقبل يديني فرصه انول شرف اني اخطب الانسه ندي بنته..
_«وقع كلام معتز عليه كصاعقه، جعلت ملامح وجهه تتشنج بغضب شديد»…
“اسامه” بهدوء
يبني هي رافضه الجواز دلوقتي دي لسه فاولي جامعه، وبعدين انا قولتلك هكلمها تاني وارد عليك..
معتز وهو يلكز مالك بزراعه قائلاً
متقول حاجه يعم هو انا جايبك تتفرح..
“مالك” بضيق شديد لا يعلم سببه او مصدره
اديله فرصه ي استاذ اسامه..
“اسامه” بجديه
والله ي مالك بيه انا لو هتمني لبنتي عربس مش هلاقي احسن من الاستاذ معتز كفايه انه من طرف عيلة البحيري اللي خيرها مغرقني، بس انا مش هغصب بنتي يعني..
“معتز” بجديه
طيب ممكن اجي اشرب مع حضرتك الشاي لوحدي بكره بعد الفطار واكل كام حبة قطايف واتكلم معاها فوجود حضرتك، وانا واثق ان ربنا هيحنن قلبها وهتديني فرصه..
_«كور مالك قبضة يده بغضب مكتوم، هل يغار عليها ام فقد ما يحدث معه شعور تملك، فاق من شروده ع موافقة اسامه ع طلب معتز، ثم نهض سريعا وصعد سيارته واخذ يقودها بقوه وهو يتذكر لحظاته مع تلك الفتاه التي اعجبته منذ ان رأها اتيه لـ والدها باحدي المرات فالشركه وتقربه منها وانه اوهمها بحبه، واستدراجها لمنزله وما فعله معها، توقف فجأه بالسياره وهو يتنفس بصعوبه، ثم اخرج هاتفه وقام بالاتصال بها..
لم تجيب فاول مره او ثاني مره او الثالثه، ولكنه صمم وظل يهاتفها عدت مرات فاجابت فاحداهما»…
“ندي” بحده
عايز اي بتتصل بيا لي؟..
اسودت عيناه بغضب دفين واردف قائلاً بحده
اقسم بالله ي ندي لو معتز جالكم بكره وقابلتيه او لمحك بس هفضحك انتي فاهمه هخلي سمعتك انتي واهلك ع كل لسان..
“ندي” بخوف وغضب
انت مالك بيا متسيبني فحالي حرام عليك..
“مالك” بغضب ونبره حاده
اللي عندي قولته، معتز ده ابن عمتي واقسم بالله لو ضحكتي عليه ووفقتي بالجواز هقوله انك كنتي فحضني ومش بنت بنوت ي ندي هانم..
_«اغلق الهاتف بجوهها، ثم القاه امامه بالسياره وهو يلعن نفسه ع ما يفعله ولكنه لا يستطيع التحكم بغضبه وهذا شئ سيجعله يفعل ما لا يشعر به»…
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_بمنزل هادي الخولي..
_«اجتمع فاروق وزوجته وابنه الوحيد هادي ع مائدة الطعام لتناول وجبة السحور استعداداً لاول ايام الشهر المبارك..
لاحظ فاروق عبوس هادي منذ ان جلس معهم حتي انه لا يشاركهم فاي حديث بل كان يتناول طعامه وينظر لهاتفه فقد»..
“فاروق” بحده
هو انت جاي تتسحر معانا ولا مع الموبيل سيب الزفت ده، واخر مره تمسكه واحنا بناكل..
_«تنهد هادي بضيق ووضع الهاتف ع الطاوله بغضب شديد اثار حنق والده، لاحظت رانيا توتر الاجواء بينهم»…
فأردفت بأبتسامه هادئه
الف مبروك ي هادي ع النجاح..
“هادي” ببرود.
شكراً..
“فاروق” بجمود
انت ازاي نجحت، يعني ع حسب معلوماتي من الدكاتره بتاعتك انك مكنتش بتحضر خالص وديما سهر لوش الصبح، ذكرت امتي عشان تنجح..
“رانيا” بهدوء
هادي شاطر من وهو صغير ي فاروق عنده سرعة بديهه وحفظ سريع، يعني لو ذاكر قبل الامتحان بساعه هينجح..
“فاروق” بسخريه
مهو الحلو مبيكملش واحد غيره بالموصفات دي كان المفروض يرتب ع الدفعه..
“هادي” بنبره غاضبه
هو حضرتك صممت اني اطفح معاكم عشان تفضل تتكلم ع عيوبي وتنتقدني..
“فاروق” بحده
انت قليل الادب، وعمرك مهتبقي انسان كويس..
“هادي” بأبتسامه مستفزه رد عليه
بالظبط انا كده بس عشان انا ابنك..
“رانيا” بقلق
ي جماعه عشان خاطري بلاش خناق النهارده دي ايام مفترجه و..
قطع كلماتها “فاروق” الذي صاح بحده فـ”هادي” قائلاً
انت فاكر نفسك اي، العربيه واللبس والفلوس اللي بتسهر بيها دي معاك عشان انت ابني انا، صحاابك اللي انت داير معاهم دول ماشين معاك عشان انت ابني اناا..
_«تنهد هادي بضيق، اخذ هاتفه وترك طاولة الطعام ذاهباً لغرفته، غير عابئ بصيااح والده الغاضب خلفه..
دلف داخل الغرفه واغلق اضواءها كالعاده واخرج صورة والدته ع هاتفه واخذ ينظر لها بعينان دامعتين، قلب الصوره لتظهر امامه صورة لونار ابتسم رغماً عنه وقرب الصوره ع وجهها وظل شارداً بها حتي غفي بالنوم..
ــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_وبمنزل مريم..
_«جلست مريم ع طاولة الطعام بمفردها لتتناول وجبة السحور، وقفت بعض الخادمات بجوارها ليخدمونها اذا احتاجت لشئ، رمقتهم مريم بابتسامه واسعه»…
واردفت بهدوء قائله
ممكن تقعدو تاكلو معايا عشان خاطري..
اجابتها احداهم بايماء
احنا اسفين ي مريم هانم بس فريده هانم مانعه اي تخالط بينا ومينفعش نغير فقواعد القصر..
_«تنهدت بضيق واخذت احدي حبات الفاكهه وذهبت للشرفه، وجلست ع احد المقاعد وهي تفكر باصدقاءها فكل منهم الان مع عائلته باختلاف ظروفهم ولكن هناك دفئ حُرمت منه هي بسب ابوين يركضون خلف اعمالهم تاركين خلفهم فتاه اكثر ما تحتاجه بهذه الدنيا هو وجودهم…
قطع شرودها رنين هاتفها باحدي مكالمات الفديو وكانت من والدتها، ابتسمت باتسااع واجابت سريعاً وهي تنظر لوالدتها باشتياق شديد»…
قائله
مامي I miss you اووي انتي وبابي..
اجابتها والدتها بابتسامه هادئة
miss you to حبيبتي، فرحنا جدا انا وباباكي بسبب نجاحك مبروك ي مريم..
“مريم” بحماس
الله ييارك فيكي مامي، انتو وحشتوني اووي وحشني الكلام معاكي انا ا..
قاطعتها والدتها قايله بهدوء
انا مشغوله دلوقتي ي مريم هكلمك وقت تاني ونتكلم براحتنا..
“مريم” بحزن
بس انا كنت عايزه اقولك ا..
_«قبل ان تكمل جملتها وجدت والدتها اغلقت المكالمه، القت هي بهاتفها ع الطاوله امامها وهبطت دموعها بحزن بل واخذت تبكي بقوه وشهقاتها اصبحت عاليه ايضا، اقتربت منها تلك الخادمه»…
قائله بقلق
خير ي مريم هانم، حصل اي كف الله الشر؟..
“مريم” بنبره مريره من وسط بكاءها
انا مش عايزه فولسهم ولا عايزاهم يبعدو انا عايزاهم جنبي كان نفسي يبقو معايا فكل مناسبه حلوه زي النهارده كده..
احتضنتها الخادمه بهدوء وهي تربت ع كتفها قائله بنبره حنونه
ي ست هانم مهما بيسافرو ويتعبو عشانك وعشان كل ده يبقي ليكي انتي فيما بعد..
“مريم” بحزن شديد وهي تمسح دموعها
بس انا محتاجه ماما تحضني ومش محتاجه غير كده، محتاجه بابا يكون معايا ويزعقلي لما اغلط ويهتم بيا ويدلعني، انا هنا لوحدي زي اليتيمه..
الخادمه بابتسامه واسعه
ربنا كبير وان شاء الله يرجعهملك بالسلامه، وربنا يخليك الست ليلي والاستاذ هادي والاستاذ محمود والاسناذ حسن دول بيحبوكي اووي وروحهم فيكي..
_«اوميت لها مريم بنعم، ثم مسحت دموعها وذهبت لغرفتها واغلقت ضوء غرفتها وذهبت لفراشها وكادت ان تذهب للنوم ولكن صدح رنين هاتفها برقم ليلي، جلست واجابت»…
قايله بهدوء
عايزه اي ي ليلي؟..
“حسن” بمرح
مش ليلي بس ده احنا كلنا هنا معاكي ع الفون..
“محمود”بمرح
مكلمينك نقولك فاضل عشر دقايق ع الفجر اشربي مايه كتير هاا..
” هادي” بمرح
ايوه خزني ع قد متقدري..
“ليلي” بضيق
ي جماعه انا مفيش مكان فبطني لنقطة مايه واحده وحاسه اني برضو عطشانه..
“حسن” بسخريه
وها نحن قد عدنا لمعاناة ليلي بتاعت شهر رمضان، انا مش منبه عليكي متاكليش كتير عشان بطنك متوجعكيش..
“هادي” بصوت نائم
طيب هرجع انام انا بقي ومحدش يصحيني تاني..
“مريم” بهدوء ودموع لمعت فعيناها
شكرا انكم فحياتي، ومش بتسبولي فرصه ازعل او اتدايق..
_«قبل ان يجيبها احد صدح صوت شخير هادي، ليضحك جميعهم بقوه، ثم اغلقو مكالمتهم وذهب كل منهم ليتناول بعض المياه ثم الوضوء لصلاة الفجر، ومنهم من خلد للنوم مثل ليلي وهادي»..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــ
_«بمنزل عائلة البحيري، انتهي الجميع من تناول سحورهم واتجه كل منهم الي نومه، جلس حازم بغرفته وهو ممسك بتلك الاله الموسيقيه “جيتار” وبدأ بالعزف عليها بهدوء وعقله شارداً للغايه، قطع اندماجه بها دلوف تيا ابنة طارق وهي تركض بمرح وضحكاتها عاليه بقوه، وخلفها طارق يركض يريد امساكها»…
“حازم” بمرح وهو يحمل الصغيره بين يديه
هو انا مش هعرف انام منك انتي وابوكي..
“طارق” وهو يتصنع الغضب
لو سمحت ي حازم متدخلش هات البت دي..
“تيا” بمرح وهي تمسك “بحازم” بقوه
لا ي زومي والنبي متخلهوش ياخدني انا مش عاوزه انام..
“حازم” بابتسامه واسعه
سيبها ي طارق انا صاحي روح انت نام..
“طارق” بجديه
يبني عندنا شغل الصبح وهنطول فيه كمان، هاتها خليني انيمها..
“حازم” بحده
ملكش دعوه سيبها وبعدين اصحي انت بدري وتعالي الشغل بدري وملكش دعوه بياا..
“طارق” بخبث
طيب هسيبهالك بس بكره احنا كده كده هنفطر فالشغل فانا عايز افطر واكت..
_«وضع حازم الطفله ع السرير ووضع امامه جيتاره الخاص لتفرح الطفله وبدات تلهو عليه بمرح، فحين استدار هو لطارق»..
قائلاً بجمود
هتروح فين، في حاجه ظهرت فالقضيه..
“طارق” بسخريه
قضية اي دي شغلتك انت ولما توصل لحاجه قولي وبعدين انا ليا ترتيب تاني ببحث ع اساسه، انا بس هروح مشوار مهم حاجه خاصه كده..
“حازم” بضيق
طيب ي طارق بس ورحمة امك مفي اجازات تاني لحد م القضيه تخلص..
تابع بجمود
قولي صح مالك ماله؟..
“طارق” بعدم فهم
ماله مالك مهو زي القرد..
“حازم” بضيق
كان متغير كده ومكلش غير لقمتين وراح اوضته..
*طارق” بخبث
والله انا اللي ملاحظه ان ساره هي اللي متغيره وقاعدين انت وهي تبصو لبعض بنظرات تقلق وكان واحد فيكم قاتل قتيل للتاني..
تنهد “حازم” بغضب قائلاً
كل اللي هي عملاه ده عشان بس قولتلها هنكتب كتب الكتاب ع العيد..
“طارق” بجديه
طيب ولي الاستعجال ده؟…
“حازم” بحده
استعجال اي ي طارق، انت اللي بتقول كده؟..
“طارق” بهدوء
مش قصدي، انا بس عشان هي لسه مش متقبله الموضوع و..
“حازم” بغضب وعند شديد
براحتها انا جيبت اخري بجد، هي عايزه اي انا بتمنالها الرضي ترضي ومستحمل مزاجها اللي كل شويه بحال..
“طارق” بضيق
خلاص انا هكلمها، بص هو كده كده بابا حالف انها مهتتجوز غيرك بس احنا عايزينه برضاها..
“حازم” بنبره شبه هاديه
كلمها انت ي طارق انا مش هغير رأي فالموضوع ده، بس انا مش عايزه يجي غصب عنها..
نهض “طارق” وربت ع كتفه قائلا بهدوء
متقلقش وان شاء الله ربنا هيجمعك بيها ع خير…
_«اومئ له حازم بنعم، وذهب الاخر للخارج، فحين ذهب حازم واخذ يلهو مع تلك الصغيره حتي غفيت ثم ذهب هو للشرفه وكاد ان يجلس ع مقعده ولكنه استمع لها تتحدث بالهاتف، تعجب من ان تتحدث لاحد بهذا الوقت فالفجر لن يأذن حتي الان، كاد ان يعود للغرفه كي يترك لها خصوصيتها ولكنه توقف وكان صاعق كهربي اصابه عندما استمع لقولها..
“ساره” بهدوء وهي تقف بشرفة غرفتها تتحدث بالهاتف قائله
ي حبيبي والله مهوافق، انا مستحيل اتجوز غيرك..
صمتت قليلاً وتابعت
طيب انا هجيلك بكره بعد الفطار ونتكلم بس ممكن تهدي انا قولتلك عشان نشوف حل مش عشان تتعصب..
__«دلف هو لغرفته ودموعه تلمع بعينه، توقع منها اي شئ ولكن لن يتوقع انها تحب غيره وتكون مع غيره وهي امام الجميع خطيبته وله، هل تخونه..
نفي براسه عدة مرات لا يريد تصديق الحقيقه، ولكن تبقي الحقيقه حقيقه حتي وان كانت مريره وقاسيه، فماذا سيفعل هل يتركها ام؟؟؟….
_ماذا سيحدث…
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
«طارق»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتمني ان تجمعني الحياه بكل شئ جميل، ان يقع في طريقي كل ما يجلب الطمأنينه اليّ والي قلبي..
_بااقي اقل من ربع ساعه ع اذان المغرب..
_«هبطت ليلي من سيارة الاجره امام مطعم يسرا والدة محمود، وجدت المطعم مظلم فتعجبت من امر هذا الشي، فهي توقعت ان تجده كـ كل سنه هادئ ومنظم ولكنه خاص بهم لا يوجد احد به سواهم هما الخمسه ويسرا والدة محمود…
دلفت للداخل بقلق، وما ان دلفت حتي اشتعلت الاضواء وهناك اشرطة الزينه الصغيره تتطاير حولها، والمكان كان مزين بشكل اروع من الرائع، ابتسمت باتساع وهي تري اصدقاءها ويسرا وملك شقيقة حسن اويضاً والدته يقفون وهم يصفقون لها بحماس»…
” ليلي” باعين دامعه
طيب والله كنت فاكراكم ناسين وكنت هقفش جامد منكم..
“حسن” بابتسامه واسعه وهو يتقدم منها قائلا
انا لو نسيت الدنيا كلها مش هنسي اليوم ده..
تابع وهو يتصنع تصحيح قوله قائلا
قصدي احنا كلنا يعني..
“ليلي” بأبتسامه واسعه
شكراً اووي ي حسن..
“مريم” بحماس
طيب يلا المغرب اذن يلا نفطر وبعدين نحتفل..
“يسرا” بتاييد
يلا ي جماعه اتفضلو، اتفضلي ي مدام صفااء نورتينا والله السنه دي..
“صفاء” بابتسامه هادئه
ده نورك ي مدام يسرا، وبعدين ده عيد ميلاد ليلي، يعني عيد ميلاد بنتي..
“ليلي” بابتسامه واسعه وهي تجلس بجوارها
ربنا يخليكي ليا ي صفاء ده العشم برضو..
“مريم” بغيظ
مليش دعوه بقي ي طنط صفاء انا عايزه كلمتين زي دول فعيد ميلادي..
“صفاء” بضحكه عاليه
ماشي ي مريم يجي بس عيد ميلادك وانا هقولك قصيده كامله..
“محمود” بحده
ي هادي اشرب عصير اي حاجه خفيفه داخل ع الاكل ع طول زي التور كده بطنك هتوجعك..
“هادي” وفمه ملئ بالطعام
والله انا اول مره اجوع كده فرمضان..
“يسرا” بهدوء وهي تبدا بتناول طعامها ايضاً
ده بس عشان الجو برد فالجوع بيكون اكتر من العطش..
“ليلي” بهدوء
حسن حطلي محشي من اللي قدامك ده..
اجابتها “مريم”
ي بنتي مهو قدامك محشي اهوو..
” حسن” بهدوء وهو يعطي طبق المحشي لـ “ليلي” قائلاً
اللي قدامها بخضرا وليلي مش بتاكله بخضراا..
“هادي” بصوت هامس لم يسمعه سوا حسن
ي حنين..
“حسن” بغيظ
اتلم وكل وانت ساكت..
“هادي” بخبث
هو انا كلمتك انا ع المحشي..
تابع غامزاً
اللي من غير خضرا..
“محمود” بقلق موجهاً حديثه لـ “ملك”
خير ي ملك مش بتاكلي لي؟..
” ملك” بهدوء
مش جعانه..
“يسرا” بهدوء
اوعي تكوني مكسوفه..
“صفاء” بجديه
لا مش حكاية كسوف بس هي مش بتحب تاكل غير بعد الفطار بساعه او اتنين..
نهض “محمود” وجلب طبق به بعض قطع الفاكهه ووضعه امام “ملك” واردف بهدوء قائلاً
مش هينفع تقعدي الفتره دي كلها متاكليش، دي حاجات خفيفه مش هتتعبك..
ابتسمت له “ملك” قائله
حاضر، معلش تعبتك..
“محمود” بابتسامه هادئه وصوت هادي
مهي مريم قالتلك قبل كده ياريت كل التعب يبقي منك ي ملك..
«نظرت له سريعا بتوتر وقبل ان تجيبه ذهب وجلس ع مقعده بجوار هادي من الجانب الاخر، فرمقه هادي بسخريه»..
واردف له بصوت هامس قائلاً
لو اتحركت حركه تاني ناحيتها حسن هيعملك محشي من غير خضرا لـ ليلي..
“محمود” بقلق
هو خد باله انا مقصدش..
“حسن” بجمود
في اي بتتوشوشو فاي؟..
“هادي” بخبث
في محشي من غير خضرا اغرفلك..
اخذ “حسن” طبق الطعام من امامه واردف بغيظ قائلاً
كتر بقي من خفة دم اهلك دي وهات البط اللي عمال تاكل فيه ده، خلصته لوحدك..
“يسرا” بهدوء
سيبه ي حسن، انا عامله بط تاني جوه، روح هاته ي محمود..
“ملك” بهدوء
انا مباكولش ي طنط هروح اجيبه..
“يسرا” بابتسامه واسعه
ماشي ي ملوكه هو عندك ع طول ع المطبخ اول متدخلي..
_«همست مريم ببعض الكلمات لـ ليلي فاذنها، فابتسمت ليلي باتساع»…
قائله بحماس
بتهزي جايه بجد؟..
“محمود” بفضول
هي مين دي؟..
“ليلي” بخبث
متاخدش فبالك دي حاجه كده كنا بنخطط ليها انا و مريم من فتره، بس مريم فجأتني ونفذتها النهارده..
“هادي” بعدم فهم
هي اي متتكلمو ع طول؟…
“مريم” بخبث
اصبر ع رزقك متستعجلش..
“محمود” بغيظ
في اي ي هادي انت خلصت منابك ودخلت الورك بتاعي..
“هادي” بإحراج
اخص عليك ي محمود مكنش ورك فرخه ده اللي هتكسفني كده عشانه..
“حسن” بسخريه
ع اساس ان البعيد بيحس يعني..
“هادي” بغيظ
جرا اي منك ليه مكنتش لقمه هطفخوهالنا دي..
“يسرا” بحده
مالكم بيه انت وهو، تعالي ي هادي ي حبيبي انا هاكلك اللي نفسك فيه واللي عايزه..
_«نهض هادي وجلس بجوار يسرا التي وضعت امامه الكثير من الاطعمه المحببه له، فحين ذهبت ملك وجلست بجوار محمود وحسن»…
“مريم” بخبث
نفسك اتفتحت ع الاكل ي محمود دلوقتي..
شحب وجه “محمود” بخجل فهو يعلم مقصدها فتابعت وهي تكتم ضحكاتها
عشان هادي قام من جنبك وكده يعني..
“محمود” بتوتر
ااه ااه طبعا، وكلي وانتي ساكته، الشياطين محبوسه فرمضان انتي بتعملي اي بره مش عارف..
_«ضحك جميعهم بقوه، وبعد قليل انتهي افطارهم وبدأو يتناولون بعض المشروبات، فحين ذهبت ملك ومحمود وحسن ومريم وبداو يجهزون الطاوله التي كانت عليها التورتا الخاصه بعيد ميلاد ليلي وكل منهم يقوم بتجهيز الهديه الخاصه به، فحين كان هادي يقف امام باب المطعم ومتكئ بجزعه العلوي وينظر للداخل عليهم وهو يتحدث بالهاتف»…
“هادي” بضيق
ي نيره مش فاضي وقت تاني، وبعدين انا مبحبش جو الخيمه الرماضنيه ده ولا بسهر فرمضان غير مع صحابي..
جاء صوت انوثي من خلفه قائلاً
بعد اذنك لو سمحت..
استدار لها قائلاً بلامبالاه
قافلين النهارده المكان محجوز..
_«نظر امامه مجدداً وكاد ان يكمل حديثه بالهاتف، ولكن جحظت عيناه للخارج بعدم تصديق، هل هي من كانت بالخلف نعم لم يري ملامحها كامله ولكن هي نبرتها الرقيقه وعيناها عرفها، استدار لها سريعاً بعد ان اغلق الهاتف دون ان يجيب ع الاخري، وابتسم بهدوء وهو ينظر لها كانت كالعاده رقيقه وجميله برداءها الفضفاض من اللون الموف وحجابها الطويل الذين يخفون معالم جسدها بالكامل ولكن يبقي وجهها البرئ ظاهراً، كيف لها ان تكون بهذا السحر الذي يخطف قلبه بملامحها الهادئه العاديه الخاليه من اي مساحيق تجميل»…
فاق من شروده عندما اردفت هي بتوتر وخجل ظهر ع وجنتيها قائله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعد اذنك ممكن ادخل..
“هادي” بابتسامه هادئه
ااه طبعا اتفضلي، وسوري يعني ماخدتش بالي..
_«اومئت له بهدوء ودلفت للداخل بعد ان ابتعد عن الباب قليلاً وذهب هو سريعا ووقف بجوار محمود وحسن وتصنع الانشغال بالتجهيزات معهم، فحين ذهبت مريم وليلي لـ لونار ورحبون بها بشده وقامو بتعريفها ع الباقيه من يسرا وصفاء وملك»…
“ليلي” بأبتسامه واسعه
انا مبسوطه اووي انك جيتي ي لونار، ده هيبقي احلي عيد ميلاد بوجودك..
“لونار” بنبره رقيقه كعادتها
ده اقل واجب انا لما مريم قالتلي مقدرتش ارفض اني اكون جزء بسيط من سعادتك النهارده..
“ملك” بمرح
يبنتي اي الرقه دي انتي مش هتنفعي وسط الاتنين دول..
“ليلي” بغيظ
جرا اي ي ام صورم متتلمي..
“مريم” بلوم
اخص عليكي ي ملك يعني انا مش رقيقه..
“ملك” بسخريه
كنتي زمان لكن بقالك فتره بقيتي نسخه من تربية الشوارع دي ع رأي محمود..
_«ضحكت مريم ولونار ع حديث ملك المشاغب لـ ليلي، فحين رمقتها ليلي لحده»…
قائله
بقي كده..
تابعت “ليلي” بخبث
لا انا اجيب محمود ولا خلف فيكي ابوكي قولي الكلمتين دول قدامه..
“ملك” بتوتر وقلق
انا رايحه اقعد عن ماما…
_«ع الجانب الاخر كان هادي يقف بجوار محمود وحسن الذين يقومون بترتيب بعض الاشياء، كان يشاركهم بهدوء وهو شارداً بها ضحكاتها وحديثها وتلك الابتسانه البسيطه التي تزين وجهها اثناء الحديث»…
“محمود” بسخريه
البت خدت بالها اتلم ونزل عينيك..
“حسن” بسخريه ايضاً
بس البت ليلي ومريم دول طلعو رجوله والله واجبو معاك صح..
“هادي” بضيق
متجهلاني خالص، حتي عند الباب من شويه بتكلمني بطريقه مش لطيفه..
“محمود” بجديه
لا بتعاملك عادي زي مبتعاملني انا وحسن..
تابع “حسن” بتاييد
وده الصح وبصراحه لو اتعاملت معاك بطريقه تانيه بعد اللي حصل فالجامعه تبقي بنت معندهاش كرامه..
“هادي” بغيظ
وبالنسبه لاعترافي ليها بقي ده عادي يعني..
“محمود” بجديه
اعتراف من غير اثبات وخصوصا من واحد زيك ليه ماضي مشرف مع نص بنات الجامعه يبقي ملوش تلاتين لازمه..
_«تنهد هادي بضيق وتركهم وذهب ووقف امام النافذه المطله ع الشارع، واخرج احدي لفافات تبغه وهو ينفث دخانها بضيق»..
“حسن” بحماس
تعالو يلا ي جماعه عشان نطفي الشمع يلا ي ليلي..
_«ذهبت ليلي ووقفت بجوار حسن ومريم من الجهه الاخري والتف حولهم الجميع واغلقو الاضواء وبداو جميعهم بالغناء لها بمرح وحماس، وقامت هي باطفاء الشموع، وذهب محمود واشعل الاضواء مجدداً وعاد ووضع امامها علبه صغيره مغلفه من اللون الاسود»…
واردف بابتسامه واسعه قائلاً
دي الهديه اللي كلنا جيبنهالك اشتركنا فيها سوا..
“ليلي” بمرح
مش صغيره شويه ع انكم تشتركو فيها..
“هادي” بسخريه
ي حجه افتحيها الاول وبعدين احكمي..
_«ابتسمت بهدوء ثم قامت بفتحها وما ان رات ما بداخلها حتي شهقت بقوه ولمعت عيناها بالدموع وهي تري مفتاح للسياره التي كانت تريد شراءها»…
“ليلي” بدموع
بس دي غاليه اووي، انتو ازاي تجيبوها..
“هادي” بابتسامه واسعه
بس ي عبيطه مفيش حاجه غاليه عليكي..
“مريم” بحماس
اي رئيك بجد عجبتك؟..
“ليلي” بسعاده بالغه ظهرت ع معالم وجهها اجابتها قائله
طبعا عجبتني بعيد اني كنت هموت عليها، بس هي فرحتني اووي انها منكم ي عيال..
“محمود” بهدوء وهو يقبل جبهتها
وده المطلوب ي اجمل اخت فالدنيا..
“ملك” وهي تضع امامها علبه صغيره مغلفه واردفت بهدوء قائله
انا بقي كنت عارفه موضوع العربيه من حسن وعشان كده جيبتلك ليها دبدوب باندا صغير للعربيه..
“ليلي” وهي تحتضنها بقوه
ميرسي اووي ي ملك..
وضعت يسرا امامها حقيبه صغيره مزينه بالوان جميله واردفت بابتسامه حنونه
دول ي ستي شوية الميكآب من اللي بتستخدميهم بس ماركات افضل..
“ليلي” وهي تقبلها من وجنتها بقوه
امي الروحيه ربنا يخليكي ليا ي يسرااا..
“صفاء” بهدوء
انا بقي جيبتلك سلسله حلوه كده ورقيقه زيك اتمني تعجبك..
“ليلي” وهي تحتضنها بقوه قائله
انا كفايه عليا انك شرفتيني فاليوم ده ي طنط صفاء..
“لونار” ببعض توتر
احم دوري بقي..
“ليلي” بحماس
انا اقسم بالله متحمسه اشوف هديتك اكتر حد يعني..
“هادي” بتلقاييه
وانا والله..
_«رمقه الجميع بخبث وهم يكتمون ضحكاتهم معادا هي التي زاد توترها اضعاف من نظراته وحديثه هذا»…
ارفقت “مريم” بحالتها واردفت بنبره عاديه
وانا كمان متحمسه اشوف جيبتلها اي..
_«اخرجت لونار من حقيبتها علبه صغيره مزينه بشكل راقي وبسيط»…
اردفت وهي مازالت ممسكه بتلك العلبه قائله بهدوء
اا ماما وبابا مكنوش بيخلفو فاول جوازهم خدو سنين كتير فعلاج وربنا اراد وان ماما تحمل فيها فالشهر الحج وراحت حجت وكانت حامل فالشهر الرابع ليها وهناك اشترت المصحف ده ي ليلي وقالت ان البيبي اللي هيجي هتخليه يحفظ القرأن بيه، وبالفعل انا حفظت القرأن بالمصحف ده وانا عندي عشر سنين ولما مريم كلمتني وقالتلي اجي عيد ميلادك انا احترت جدا اجيبلك اي وخصوصا اني عمري مكان عندي صحاب اللي هما اجيبلهم هدايا وكده يعني.. فملقتش اعظم من المصحف ده عشان اديهولك ووقت متقرأي فيه اخد انا كمان اجر وثواب وهيبقي ذكري جميله بينا..
_«كان الجميع يرمقها باهتمام شديد، حديثها صادق وبرئ للغايه التمس قلوب الجميع، تناولت منها ليلي ذلك الكتاب المجيد»…
واردفت بهدوء
دي فعلا اعظم هديه جاتلي فحياتي كلها، اي الحلاوه دي ي لونار تعالي كده احضنك وابوسك..
_«احتضنتها ليلي بقوه وكذلك لونار بادلتها العناق، كل هذا وكان هناك قلب اقسم بتلك اللحظه انه متيم بها عاشق بكل ما به لها»…
همس له “محمود” بانبهار
انت ازاي وقعت علي البنت دي، دي جوهره ي هادي..
اقترب منه “حسن” قائلاً بنفس نبرة “محمود”
عارف ي هادي انت لو ناوي تقضي فتره معاها وتسيبها يبقي ابعد من دلوقتي، البنت دي اغلي وانضف من اي مشاعر فارغه او غير موثوقه..
” هادي” بثبات ونبره جامده
انا عايزها عمري كله ي حسن، هي دي اللي انا حبيتها بجد واللي عمري كله بدور عليها وبحلم بيها..
“محمود” بابتسانه واسعه
طيب كفايه بقي بحليق فيها وتعالي ناكل التورتا..
“ملك” بمرح
تعالو يلا ي جماعه ناكل التورتا قبل مـ هادي يخلص عليها..
“هادي” بغيظ وهو بوجه حديثه لحسن بصوت هادي
ورحمة امي لو مسكت اختك لاخلصلك عليها…
_«ضحك حسن بقوه وذهب وقام بتقطيع التورتا ومر بعض الوقت وكان الجميع فرح وسعيد للغايه»..
ـــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«كان حازم يجلس بمكتبه فالعمل وهو شارداً بالهاتف الذي كان بيده، منذ ان استمع لها بالامس لم يلتقي بها بسبب ذهابه للعمل، ولكن ارسل خلفها احدهم الذي قام بألتقاط بعض الصور لها منذ قليل وهي جالسه مع ذلك الشاب الذي كانت تتحدث معه بالهاتف، كان كل منهم ممسك بيد الاخر ونظراتهم تكشف الكثير من الاسرار التي كانت مختبئه عنه… ممسكه بيد ذلك وهو هنا يلعن حظه ويلعن قلبه الذي عشقها منذ ان كانت طفله.. قام بالخروج من تلك الصور وضغط ع رقمها يهاتفها، اجابت بعد قليل بنبره هادئه للغايه»…
“ساره”
نعم ي حازم؟…
حازم بجمود
انتي فين؟..
_«كانت تقف امام نافذة ما بذلك المطعم الخاص بزياد، نظرت خلفها لتجد زياد يجلس ع الطاوله يتناول مشروبه بهدوء وينتظرها»…
توترت قليلاً ولكن اظهرت نبرتها عاديه واجابته
انا مع سهي صحبتي، خرجنا نغير جو..
ابتسم من زراية فمه بسخريه وتحدث مستفسراً
قاعدين فين بالظبط..
صاحت فيه بحده كي تهرب من حصار اسئلته قائله
في اي حازم هو تحقيق، خرجت مع صحبتي شويه فيها اي دي..
اجابها بنبره غاضبه وصوت يحمل فطياته الكثير من الغيظ
صوتك ميعلاش عليا، ولما اسألك ع حاجه تردي ع قد السؤال..
ابتلعت ما بجوفها بقلق من ان يكون علم شي بعلاقتها بزياد، واجابته قائله بثبات ظاهري
انا مش شايفه ان في داعي للي بيحصل ده..
” حازم” بنبره جامده
هو فعلا مكنش في داعي للي بيحصل ده من الاول بس هانت، روحي كملي اللي كنتي بتعمليه ي ساره..
_«انهي حديثه واغلق الهاتف بوجهها، ثم وضع وجهه بين يديه يجاهد بقوه لعدم اخراج دموعه، دموعه التي تابي السقوط منذ الصِغر خشيتاً من الضعف او الاستسلام، ولكنها الان بما فعلته به جعلته يشعر بأكثر الاشياء التي يبغضها…
كان يظن بأن رفضها مجرد عِند وانه قادر ع ان يجعلها تعشقه مثلما هو، ولكن كان رفضها سببه هو احدهم، وعلاقه بالسر وهي خطيبته هو، كيف لها ان تتقبل خيانتها وتتمادي بكذبها عليه وع الجميع، فهو ظنها ملاك برئ استبعد تمام البعد تلك الافكار عنها ولكنها صدمته بحقيقتها، فهل قلبه الذي عشقها قادر ع تخطيها ام قادر ع احراقها مثلما فعلت به»…
ـــــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“مريم” بضيق
تمشي فين ي ليلي، دول كلهم هنا عشانك؟!..
“ليلي” بقلق
طارق اخد اجازه مخصوص عشاني واكيد عاملي مفجأه هو كمان عشان خاطري قوليلهم اي حاجه وانا اروحله..
تابعت بضيق وهي تنظر لملابسها التي كانت عباره عن سلوبيت جينز فضفاض واسفله قميص ابيض وشعرها كانت تعمله ع شكل زيل حصان واردفت بغيظ….
ليلي
وبعدين لازم اروح الاول اغير اللبس ده وهروح اغير من عندك فالبيت طبعا..
“مريم” بنفاذ صبر
امم والمطلوب يعني؟..
“ليلي” بابتسامه واسعه وهي تحتضنها بقوه
اخد عربيتك واروح البس الديرس اللي جيبتيه فاجازتك اللي عدت لما كنتي عند امك فباريس..
“مريم” بهدوء
ماشي بس بشرط استني شويه ع الاقل اهل حسن ولونار يمشوو..
“ليلي” بحماس
مااشي كده كده طارق لسه مكلمني عشان اروحله، تفتكري عاملي اي مفجأه..
“مريم” بسخريه
ان شاء الله يفجأك بانه عرف الحقيقه وانك ليلي مش مريم وهتبقي احلي مفجأه ع دماغ اهلك..
“ليلي” بغيظ
انتي لي فصيله كده ها، غوري من جنبي قووومي..
_«ع الجانب الاخر كانت لونار تقف امام باب المطعم وهي تحاول الاتصال بوالدها ولكن هاتفها قد انقطع شحنه تلقائياً، جاء هو ووقف خلفها بمسافه قريبه غير منتبه لهؤلاء الاربعه اصدقاءه الذين كانو يرقبونه باهتمام من الخلف»…
“هادي” بنبره هادئه
خير في حاجه ي لونار؟..
نظرت له بجمود فتردد هو واردف قائلاً
اصل شايفك يعني واقفه ومدايقه..
اجابته بنبره جامده
كنت عايزه اكلم بابا وموبيلي فصل شحن..
اخرج هو هاتفه سريعا قائلا
اتفضلي كلميه ولما تخلصي هتهولي جوه..
_«لم يمنحها فرصه ان تجيب عليه وضع الهاتف بيدها بهدوء ودلف للداخل وجلس بجوار اصدقاءه، فحين هاتفت هي والدها واخبرته بان شحن هاتفها انقطع وطلبت منه ان ياتي ويصطحبها للمنزل فهي تخشي العوده للمنزل مساءً بمفردها، ثم عادت واردفت وهي تمد يدها بالهاتف لـ هادي الذي ذهب متعمداً الوقوف بمفرده بأحدي الزوايا»…
قائله بنبره هادئه
شكرا جدا، اتفضل..
اخذه “هادي” منها قائلا
العفو، انتي عامله اي ي لونار؟..
اجابته بجمود وهي تبتعد لتغادر
تمام..
“هادي” بسرعه
استني ي لونار انا عايز اقولك حاجه..
وقفت امامه قائله بهدوء
خير؟..
“هادي” بهدوء ونبره ثابته
بالنسبه للي حصل فالجامعه اخر مره اتقابلنا فيها فأنا اسف بجد ولما مشيتي انا قولت قدام الكل انك بره الحوار اللي بيني وبين غاده..
تنهدت بضيق من تلك الذكري السيئه واجابته قائله وهي لا تنظر له
حصل خير، وسمعت باللي حصل وكويس انك وضحت الحقيقه لصاحبتك هناك عشان اكون بعيده عن مشاكلكم..
اغتاظ من جمودها وطريقتها التي تعمدت ان تخرج منها بهذا الشكل، فاردف هو بخبث قائلاً
تمام ي لونار، بس هي مش صحبتي وعلاقتي بيها انتهت من لما شوفتك..
تابع بنبره هادئه للغايه
علاقتي بالبنات اللي اعرفهم كلها انتهت من يوم مقلبي دق لست البنات كلها..
_وكأن العالم توقف حولها من شدة خجلها وتوترها من كلماته الثابته ونبرته الهادئه، كيف استطاع ان يجعل نبضاتها تعنفها بهذا الشكل من مجرد كلمات وهي التي تصنعت القوه منذ ان جاءت الي هنا فهو الان هدم كل شئ.. وكان ردها ع كلماته انها تركته وغادرت لتقف مع ملك ومريم وليلي بعد ان رمشت باهدابها عدة مرات بتوتر وخجل شديد جعل وجهها متوهجاً بقوه…
_بعد عدة دقائق ذهبت ملك ووالدتها بسيارتهم الخاصه عائدون للمنزل، ثم بعدها جاء والد لونار كي يصطحبها للمنزل..
هو رجل بسيط للغايه بلحيته التي تزينها بعض الخصلات البيضاء وملابسه التي كانت عباره عن بنطال وقميص وحذاء اسود، رغم بساطهم الا انه ينظم ملابسه وهيئته ليبدو ذو قيمه وهيئه جميله برئحة المسك التي تفوح منه ومسبحته التي لا تفارق يده ووجهه المبتسم دائماً ويبدو عليه الرضا بقوه، ما ان راته لونار حتي ذهبت له وذهبت معها ليلي ويسرا..
“محمود” بحماس لـ “هادي”
انت واقف هنا تتفرج، روح يلا انتهز الفرصه وقرب المسافات…
” هادي” بعدم فهم
مسافات اي؟!..
“مريم” بتاييد لكلام “محمود”
روح يبني اتعرف ع الراجل واعرض عليهم توصلهم يلاا..
” حسن” بحده وهو يدفعه باتجاههم
روح انت بس واعمل زي مقولنالك يلاا..
_«تقدم هادي بأتجاه لونار ووالدها ووقف بجوار يسرا، فحين اشاحت لونار بوجهها للجهه الاخري بتوتر..
“احمد” بابتسامه بسيطه ونبره هادئه
ولا ي همك ي مدام انا عادي جيت اخدها وهنروح معلش ازعجتكم..
“ليلي” بهدوء
ازعاج اي بس ي عمو ده كفايه انك خليت لونار تيحي عشاني النهارده، بجد احلي حاجه حصلت فعيد ميلادي السنه دي انها معايا..
“احمد” بهدوء
ربنا يبارك فاصلك يبنتي ويجعله عام خير عليكي..
امسك يد “لونار” بهدوء واردف لها بابتسامه واسعه
يلا بقي ي لونار عشان نروح..
“لونار” بهدوء
حاضر..
“هادي” بسرعه ونبره متوتره
استني ي عمو انا هوصلكم..
“احمد” بجديه
مفيش داعي يبني كتر خيرك…
نظر “هادي” لـ”لونار” التي ظهر عليها التوتر بقوه واردف بنبره ثابته
لا ازاي انا مش ورايا حاجه وعربيتي بره اسمحلي بس اوصلكم النهارده اول رمضان والدنيا زحمه..
قبل ان يعترض “احمد” تدخلت “يسرا” قائله
هادي ده ابني زي محمود ي استاذ احمد، وبعدين سيبه يوصلك ع الاقل يبطل اكل شويه ويرحم معدته..
_«ضحك احمد بهدوء وكذلك لونار وليلي، فحين ابتسم هو ليسرا بغيظ»…
واردف قائلاً بهدوء
دقيقه وحده بس حضرتك هجيب العربيه قدام الباب…
_«وبالفعل ذهب هادي واحضر سيارته وصعد احمد بجواره ولونار بالخلف وكانت متوتره من ما يحدث بقوه،فهي لن تكن تتوقع ان يتصرف هكذا مع والدها فهي كانت تظنه مغرور ويريد التسليه فقد ولكن مهلاً ولما لا،ويمكن ان تكون هذه طريقته الجديده لكي تقع بشباكه تهجمت ملامحها بضيق واخرجت هاتفها تلهو عليه ، فحين كان هو بالامام قلبه يتراقص فرحاً من تواجدها بقربه وايضاً والدها معهم، رغم بساطة والدها الا انه اعجب بذلك الرجل الذي يبدو عليه الطيبه والوقار..
_قاد سيارته بهدوء متجهاً الي منزل لونار»…
ــــــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«هبطت ليلي من سيارة مريم ودلفت الي منزل مريم ايضا بعد ان فتحت لها الخادمه وركضت الي غرفة صديقتها وابدلت ملابسها سريعا وبدات تضع بعض مساحيق التجميل الخفيفه ثم وقفت امام المرآه وهي تنظر لنفسها برضا بذلك الفستان الازرق الهادئ الذي يصل لاسفل ركبتها بتساع معقول واكمام طويله من احدث التصميمات العالميه وشعرها الطويل بشكله الكيرلي التي وضعته خلف ظهرها ويتوسطه ذلك الشريط الازرق الذي ذاد من جماله..
_صدح رنين هاتفها فذهبت واخرجته من حقيبتها لتجده هو من يقوم بمهاتفتها، ابتسمت باتساع واخذت نفس عميق»…
واجابته قائله بهدوء
ايوه فينك؟..
“طارق” بهدوء ايضا
انا تحت بيتك اهو، انتي فين؟…
_«ذهبت للنافذه ونظرت للاسفل لتجده حقاً واقفاً خارج سيارته ويتحدث بالهاتف لها، وما ان رآها حتي لوح لها بيده، فأبتسمت هي باتساع»…
قائله
نزلالك حالاً اهوو..
_«اخذت حقيبتها وذهبت للاسفل، دلفت خارج منزل مريم وابتسمت بخجل ما ان نظر لها باعجاب شديد، فهو ايضاً كان انيق للغايه بجاكيته الازرق وبنطاله الجينز الاسود وذلك التيشرت الاسود الذي ابرز عضلاته وجسده الرياضي، ورائحة عطره التي تفوح بقوه ومميزه للغايه»…
“طارق” بابتسامه واسعه
اي ي مريم الشياكه دي كلها هو انا قولتلك رايحين نتعشي ولا رايحين فرح..
اختفت ابتسامتها واردفت بغيظ قائله
وقت دبش اهلك ده..
“طارق” ببراءه
مانا قولتلك اي الشياكه دي كلها..
“ليلي” بغيظ
ياريتك كنت قولت كده وسكت مكملتش تاني..
“طارق” بقلق
طيب خلاص هصلح اللي قولته..
تابع بأبتسامه هادئه
اي تلاقي الارواح اللي بينا ده انتي لابسه ازرق وانا لابس ازرق ده باينلها هتبقي ليله زرقه..
“ليلي” بغيظ شديد ردت عليه قائله
ليله زرقه عليك وع معرفتك ي شيخ، هنتيل نروح بعربيتك ولا عربيتي..
“طارق” وهو يكتم ضحكاته ع غضبها قائلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعربيتي طبعا، واهدي عشان هبهرك..
“ليلي” وهي تصعد السياره بعد ان فتح لها هو الباب قائله بضيق
ربنا يستر منك ومن انبهارك..
صعد هو بجوارها فاردفت هي بقلق قائله
اوعي تكون عاملي عيد ميلادي فالحجز عندك وسط المجرمين والله مـ هستبعدها عنك…
“طارق” بجديه
انتي هبله ي بت انتي هاخدك بشكلك ده الحجز لي شيافني مُهزأ اووي كده..
“ليلي” بسخريه
من اللي شوفته منك مش هستبعد عنك حاجه..
“طارق” بغيظ
طيب ماشي ي مريم خليكي بقي فاكره كلامك ده كمان نص ساعه عشان هيبقي شكلك وحش اووي بعد.متشوفي المفاجأه بتاعتي..
“ليلي” بحماس اخفته ببراعه تحت نبرتها الاستفزازيه
ي ساتر يارب..
_«وصلت بعد قليل سيارة طارق امام احدي المراكب البسيطه بالنيل وكانت مزينه بشكل بسيط ايضاً»…
“ليلي” بسخريه
هي دي المفحأه؟!..
“طارق” بحماس
انزلي بس ده لسه الانبهار جاي..
_«هبطت ليلي من السياره وهي ترمقه بنفاذ صبر فحين كان هو يكتم ضحكاته بقوه»…
“ليلي” بضيق
مكنت قولت اننا هنيجي هنا كنت لبست اي حاجه غير الحفله اللي انا عمالها دي..
“طارق” من بين ضحكاته قائلا
مش عارف انتي لي طموحك عاليه اووي كده..
“ليلي” وكادت ان تبكي
مغفله انا معلش..
“طارق” بضحكه عاليه
طيب هاتي ايدك ي مغفله عشان نركب الساعتين اللي حاجز فيهم المركب هيخلصو..
“ليلي” بحده
كمان حاجزها كمان..
“طارق” بجديه
اومال عايزاني اشتريها عشان ساعتين..
_«تنهدت بضيق وذهبت من امامه بأتجاه المركب وهو خلفها، ولكنها تعثرت فمشيتها نتيجة غضبها وذلك الحزاء ذو الكعب العالي، امسك طارق بيدها سريعاً»…
قائلاً بقلق
ع مهلك ي حبيبتي..
ابتسمت باتساع ع كلمته الاخيره وردت عليه وهي تعتدل فوقفتها قائله
الجزمه بس اول مره البسها فمش عارفه امشي..
_«ابتسم لها بهدوء وامسك يدها وذهب الي سطح المركب، وجلس ع تلك الطاوله التي توجد عليها بعض الاطعمه»…
“ليلي” بتعجب
كشري وكبده ي طارق..
“طارق” بجديه
متعرفيش انتي الوجبه دي كلفتني اد اي، هاتيلي حد فمصر دلوقتي يقدر ياكل كشري فرمضان..
“ليلي” بضحكه هادئه
يمكن عشان زهقانين منه طول السنه، بس هي فكره حلوه حبيت بجد..
“طارق” بهدوء
وده المطلوب ي عوض..
“ليلي” بعدم فهم
عوض مين عوض ده؟!..
“طارق” بجديه
انتي عوضي انا ي مريم عوضي عن كل وجع حسيت بيه من اول مـ ماما ماتت قدامي فالمستشفي وهي بتولد ساره اختي، وعن الوجع اللي حسيته بخيانة مراتي ليا مع صاحبي بعد جوازنا بشهور، انتي العوض عن انها سابتني وهي حامل فبنتي وخلفتها وانا معرفش وفالاخر جات ورمتهالي ومشيت، وقتها ي مريم انا اخدت فتره كبيره قافل ع نفسي كل حاجه كنت بخاف اضحك بخاف اصدق بخاف اثق فحد بس قدرت اعدي كل ده بدعم اهلي ليا وخصوصا حازم ووجود تيا معايا فرق كتير ومؤخرا انتي، لما ظهرتي اثبتيلي اني استاهل اتحب واحب حد كويس كمان استاهل اكون فعلاقه صادقه ونقيه..
«لمعت الدموع فعيناها بندم ع ما فعلته ومازالت تفعله به وكذبها عليه، وحسمت امرها ع ان تخبره كل شئ ولا تطيل اكثر»…
“ليلي” بدموع
طارق ا..
نهض واقفاً خلفها واردف بمرح
ي عوض اصبر ع رزقك..
_«اخرج من جيبه تلك العلبه المخمليه الزرقاء واخرج منها ذلك السلسال الذهبي الذي يزينه حجر الماسي من اللون الابيض، وقام بوضعه ع عنقها بعد ان وضع شعرها جانباً ع كتفها»…
“ليلي” بدموع هبطت بالفعل
ده غالي اووي ي طارق..
جلس بجوارها ارضاً ع ركبته واردف بنبره هادئه للغايه
ولا كنوز الدنيا تسوي لحظه جنبك ولا تتقارن بضحكتك..
مسحت دموعها وجاهدت لتبتسم قائله
شكرا جدا ع كل حاجه حلوه بتعملها عشاني..
ابتسم لها بهدوء وعاد لمجلسه امامها واردف بحماس
يلا بقي ناكل عشان هموت من الجوع وبعد الاكل نكمل فقرة انا والنجوم وهواك ي عوض..
ابتسمت بهدوء واخذت تقلب فالطعام امامها بصمت قطعتها عندما القت سؤالها عليه قائله
هو انت تعرف اهلي ي طارق؟..
نظر لها بعدم فهم، فتابعت هي حديثها قائله بقلق
يعني يفرق معاك اهلي فحاجه هما كويسين مستواهم الاجتماعي كويس ولا لا؟..
“طارق” بخبث
ااه ي لئيمه فاكراني طمعان فيكي، لافوق ي عوض لنفسك انا طارق البحيري..
“ليلي” بضيق
ي طارق بتكلم بحد..
ترك الطعام من يده واتكي بظهره ع مقعده، واردف بنبره جديه قائلاً
بصراحه كده انا دورت فبداية تعارفنا ورا اهلك بس وحبيت بقي الباقي اللي يخص مريم اكتشفه انا بنفسي منك انتي، المهم طبعا والدك اغني من اني اتعرف عليه وع فريده هانم والدتك دول من اكتر الاسماء اللي مشهوره فالبيزنس فمصر والوطن العربي، وبصراحه دي حاجه تزيدني شرف لما هروح واقول لاهلي ان هتجوز وحده من عيله محترمه زيك وخصوصا ان العروسه اللي هما جابوهالي زمان واتجوزتها والدها راجل مرتشي ومسجون..
امسك يدها بيديه الاثنين وتابع بابتسامه واسعه
انما بقي مريم نفسها فانا مكتفي بيها وحبيتها هي..
رفعت نظرها اليه، فهو الان اعترف بحبه لها، فحين تابع هو بثبات
ايوه حبيتك ي مريم وامنيتي دلوقتي انك توافقي ع اننا نتجوز وتكوني شريكة حياتي لاخر عمري..
سحبت يدها منه واردفت بابتسامه بسيطه
ممكن نأجل كلام فالموضوع ده لبعدين، وخلينا فعيد ميلادي..
“طارق” بحماس
براحتك ي عوض الليله ليلتك النهارده..
_نظرت له بحزن ممذوج بالندم والخوف، فهي كانت ستخبره كل الحقيقه ولكنه بالتأكيد سيتركها فهي غير مناسبه لعائلته، هي ليس مريم انما هي ليلي ابنة الرجل البسيط الذي يعمل تاجر عطاره، وحتي هي ليس الفتاه الصادقه التي يظنها هو انما هي كاذبه، كذبت عليه بابسط الاشياء حتي مثل اسمها، ولكنها وقعت بحبه وتخشي الابتعاد او ان يتركها بعد ان اطمئن قلبها بوجوده وامانه، وسعادتها التي كادت ان تكتمل معه»…
ـــــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب‌_القاضي ــــــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«تجلس لونار بالخلف بسيارة هادي وتلهو بهاتفه غير منتبهه لنظراته لها من المرآه الاماميه كل حين واخر دون ان ينتبه والدها، كان هو ايضا يقود السياره بسرعه متوسطه وكان الصمت يعوم ع الاجواء، قطعه احمد والد لونار»…
عندما قال بنبره هادئه
وانت بقي معاهم فتجاره ي استاذ هادي؟!..
“هادي” بابتسامه بسيطه
اولا ي عمي انا هادي بس لسه صغير ع استاذ دي..
“احمد” بضحكه هادئه
انت معاك حق راحت عليا معلش دي ي هادي ي بني، قولي بقي انت مع ليلي ومريم وصحابكم فتجاره صح؟..
نظر لها “هادي” بالمرآه فنظرت سريعا للنافذه، فابتسم هو بتسليه ورد ع “احمد” قائلاً
لا انا مش فتجاره، انا فحقوق ي عمي..
“احمد” بهدوء
مع لونار يعني..
اجابه “هادي” بنبره مرحه
لا راحت منك دي برضو ي عمي، انا اكبر شويه المفروض ابقي فرابعه بس شيلت السنه اللي عدت..
“احمد” بجديه ايضاً
ربنا يوفقك يبني السنه دي وتعدي ع خير، بس شكلك بتحب حقوق عشان كده مدخلتش مع صحابك..
“هادي” بضحكه هادئه
والله لا بطيقها ولا بطيق المواد بتاعتها، بس بابا هو اللي صمم ادخلها عشان ادخل نيابه وابقي مستشار زيه وامشي ع نهجه..
تدخلت “لونار” قائله بفضول
اومال انت كان نفسك تدخل اي؟..
ابتسم بهدوء وهو ينظر لها من خلال المرآه واجابها
بصي هو انا كان نفسي فحاجتين، اولا حلم الطفوله ابقي لعيب باسكيت بول ولما جينا بقي ندخل الجامعه كنت عايز ادخل مع صحابي تجاره..
“احمد” بنبره مرحه
وانت بسم الله مشاء الله طولك يسمحلك تلعب سله..
“هادي” بمرح ايضا قائلاً
هو ااه طولي يسمح بس المستشار فاروق الخولي مسمحش بقي..
_«ضحك احمد بهدوء وايضا ابتسمت لونار، فحين هو ابتسم لابتسامتها، وبعد قليل وصلت سيارة هادي للحي الذي تقيم به لونار ووالدها، حي شعبي بسيط للغايه، اخذ هو يرمق الاجواء حوله»…
“احمد” بهدوء
البيت اللي ع الزاويه ده ي بني..
_«اومئ له هادي وتوقف بسيارته امام ذلك المنزل البسيط المكون من خمس طوابق، هبطت لونار سريعا من السياره وايضاً والدها فحين هبط هادي ايضاً وهو مازال يقف امام باب السياره»…
“احمد” بهدوء
شكرا ي بني تعبناك معانا..
“هادي” بابتسامه هادئه وهو يختلس بعض النظرات لها قائلا
لا تعب ولا حاجه ي عمي، تأمرني بحاجه تاني حضرتك..
“احمد” بجديه
لا ي حبيبي تسلم، تعالي بقي اشرب معايا كوباية شاي ام لونار عامله شوية قطايف هيعجبوك اووي..
“هادي” بأبتسامه واسعه
مره تانيه ان شاء الله..
“احمد” بإلحاح ونبره جديه
والله ميحصل ده انت اول مره تدخل الحته عندنا عايز الناس تاكل وشي ويقولو الشيخ احمد يجيله ضيف ويمشي من غير مياخد واجبه…
نظر لها “هادي” بتوتر ثم اغلق باب سيارته واردف بابتسامه واسعه
وانا ميرضنيش حد يقول كده ع الشيخ احمد..
“احمد” بابتسامه واسعه
ايوه كده تعالي اتفضل ي بني…
_«ذهب هادي خلف احمد باتجاه منزله وبجواره لونار التي تسير بهدوء وهي تنظر ارضاً بجمود، وقف احمد امام الباب وفتحه بمفتاحه الخاص حيث ان منزله يقع بالطابق الارضي من ذلك المنزل، ثم قال لـ لونار بتذكر..
“احمد”
لونار روحي والنبي هاتي كيلو لبن وجبنه وفول وفول والزبادي عشان السحول لاحسن امك مش هتبيتني فالبيت لو نسيناهم..
“لونار” بضحكه هادئه
حاضر ي بابا..
اردف “هادي” وهو ينظر لـ”لونار” بقلق قائلاً
معلش ي عمي احمد انا نسيت موبيلي فالعربيه..
“احمد” بهدوء
ماشي ي بني هاته وانا مستنيك، لو مشيت هزعل..
“هادي” بابتسامه هاديه
لا طبعا ميصحش،دقيقه وجاي..
_«ذهب هادي سريعاً واستطاع ان يلحق بها قبل ان تذهب الي ذلك السوبر ماركت»..
واردف بجدبه قائلاً
لونار انتي لو مدايقه من وجودي عندكم انا ممكن امشي..
“لونار” بهدوء
لا طبعا، بابا طلب منك تيجي وده الواجب اصلا..
“هادي” بضيق
وانتي عايزاني ادخل ولا امشي؟..
“لونار” بتوتر
والله لو انت عايز تمشي اتفضل متتحججش بيا، بس هيبقي شكلك وحش قدام بابا يعني..
“هادي” بابتسامه جانبيه قائلاً
لا كله الي شكلي قدام عمو احمد..
_«ابتسمت لونار رغماً عنها وذهبت لتجلب طلبات والديها، فحين ذهب هو لسيارته واخذ هاتفه وعاد لمنزل لونار ليجد احمد بانتظاره وكذلك منال والدة لونار التي كانت ترتدي ملابس محتشمه مثل لونار وتشبهها كثيراً ايضاً…
_بعد قليل عادت لونار وهي تحمل بعض الاشياء ودلفت للمطبخ سريعاً ووضعت الاشياء هناك، فرمقتها والدتها بخبث..
قائله
تعالي اطلعي اقعدي معانا، الواد ده لذيذ اووي..
“لونار” بضيق
لا شكرا، كفايه انتي وبابا مش مقصرين..
“منال” بهدوء
مالك زعلانه لي، هو الواد ده وحش اوعي تقولي وحش بالله عليكي انا قلبي ارتاحله..
“لونار” بشرود
مهو المشكله ان القلب بيرتاحله..
منال بخبث
بتقولي حاجه ي نور عيني..
“لونار” بتوتر
هاا لا مبقولش انا هدخل جوه ولو بابا سأل عليا قوليلو نامت عشان عندها جامعه الصبح..
_تناولت لونار بعض قطع الحلويات وذهبت لغرفتها، فحين اخذت منال الحامل المعندي الذي يوجد عليه اكواب الشاي الساخنه وبعض الحلويات الرماضنيه الشهيره وجلست معهم وهي تتفحص هادي بابتسامه واسعه»…
“احمد” بهدوء
مد ايدك ي بني متتكسفش..
قامت “منال” بتقدم طبق الحلويات له واردفت بابتسامه واسعه قائله
دوق القطايف دي وقولي رئيك فيها لونار والشيخ احمد بيحبوها جداً..
تناول “هادي” قطعه من ذلك الطبق وتناولها بهدوء، ثم اردف بابتسامه هادئه
لا بجد تسلم ايد حضرتك طعمها جميل جداً، انا اول مره اكلها بالحلاوه دي، ديما باكلها من بره بس البيتي احلي بكتير..
“منال” بحزن
لي كده قول لمامتك تعملهالك ولو متعرفش خليني اكلمها اعلمهالها..
“هادي” بضحكه هادئه
والله كنت اتمني بس انا والدتي متوفيه من وانا عندي 12 سنه..
“منال” بحزن
ي حبيبي ربنا يرحمها، وفاي وقت تكون نفسك فيها قولي وانا ابعتلك مع لونار..
“احمد” بضحكه عاليه شاركه بها “هادي”، واردف قائلاً
متاخدش عليها يبني دي البركه بتاعتنا..
” منال” بغيظ
بقي كده ي احمد طيب والله محد هيغسل الاطباق غيرك النهارده وتجهز السحور كمان..
“احمد” بضحك شديد
مش بقولك بركه..
“منال” بحماس
سيبك منه ي هادي ي بني هو مش معاه غير الهئ والمئ الشيخ ده وكمل اكلك انت اجيبلك تاني..
“هادي” بضحكه هادئه
لا والله انا اكلت كتير اصلا، ولازم امشي عشان اتاخرت ولازم اكون فالبيت بدري..
“احمد” بجديه
والله لسه بدري طيب نشرب شاي تاني..
“هادي” بهدوء
مره تانيه ان شاء الله..
_«نهض واقفاً ومعه احمد ومنال ايضاً وذهب باتجاه الباب وهما خلفه وقامو بتوديعه بشكل جميل جعل قلبه يسعد بهذا اللقاء المبهج بالنسبه له.. ذهب للخارج وكاد ان يصعد سيارته ولكنه توقف وابتسم بهدوء وهو يتذكر لونار وطريقة تعاملها معه ومع غيره وادبها وخجلها وتدينها وتذكر والديها وعلاقتهم الجيده وايضا الطيبه التي تغم المنزل والراحه الكامنه بين ارجاءه جعلته يتاكد الان ان اذا كان لديه شك بسيط بان لونار متصنعه ذلك انقطع فهي نشأت بمنزل لا يعرف للشر او الكره او السوء مكان، بل مكان يريح القلوب والنفوس..
_استدار للخلف ونظر لنافذتها فوجدها تفتح جزء بسيط من الباب وتنظر له ولكن ما ان نظر لها دلفت للداخل واغلقت النافذه سريعاً، فضحك هو بهدوء وصعد سيارته مغادراً الحي ويقسم ان هذه المره لن تكون الاخيره له هنا بل سياتي مجددا وكثيراً من اجلها هي ومن اجل ارضاء قلبه النابض بها»..
_«اما هي ما ان غادر هو حتي اخذت تعنف نفسها بغضب ع ما فعلته وانها اخذت تتابعه اثناء خروجه من المنزل، لا تعلم لماذا قعلت ذلك كانت حركه عفويه منها»…
“لونار” بغيظ لنفسها
ي ربي ياتارا هيقول اي دلوقتي، انتي غبيه ي لونار غبيه..
ــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«منذ ان جاء ذلك العريس الذي يدعي معتز وغادر دون ان تلتقي به وهي جالسه بغرفتها اسفل فراشها تحاول الهروب من والدها ووالدتها وشقيقتها وحصار اسئلتهم القاسيه عليها، ولكن دايماً تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن دلف داخل غرفتها الثلاثه والديها وشقيقتها المتزوجه»…
وصاحت والدتها بحده
ندي انتي ي بت قومي..
“ندي” بقلق
خير ي ماما في اي؟..
اردفت هذه المره شقيقتها بنبره ساخره
لا الهانم لسه بتسأل في اي؟..
“اسامه” بحده
بس منك ليها، وهي هتقول اي تفسير اللي عملته النهارده ده..
“ندي” بنبره خائفه
ي بابا انا كنت تعبانه ومش طايقه اقابل حد، وبعدين انتو عارفين اني رافضه الجواز الفتره دي..
اردفت والدتها بغضب قائله
انتي هتجننيني رافضه لي، م الراجل قال انه هيخليكي تكملي كليتك ومن عيله ومحترم والف مين يتمنااه عيبه اي عشان ترفضيه؟..
اردفت ايضا شقيقتها بضيق قائله
منك لله ي ندي انتي عارفه دلوقتي جوزي هيفضل يقولي اختك رفضت العريس ده عشان ماشيه مع غيره..
“اسامه” بغضب صاح فابنته قائلاً
اخرسي خالص واياكي تقولي ع اختك نص كلمه ي نسمه، و يا هانم لما جوزك يقول كده اختك ردي غيبتنا واحترامنا وردي كرامتك وقوليلو اختي اشرف من ان انت او غيرك يجيب سيرتها..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تابع وهو ينظر لابنته الباكيه قائلاً
اهدي ي ندي محدش هيغصبك ع حاجه، وانا لو هلومك ع حاجه هيبقي ع انك كسفتيني قدام الراجل اللي اديته كلمه..
“ندي” ببكاء وحزن شديد
انا اسفه ي بابا بس والله مش هقدر اقابله انا اسفه..
“اسامه” بهدوء
براحتك ي بنتي وقدامك لحد متخلصي جامعتك ونصيبك لسه مجاش..
_«اتت زوجته لتعترض ولكن اشار لها اسامه بيده بان تصمت، فرمقتهم بغضب وذهبت للخارج وخلفها ابنتها الاخري، وايضاً اسامه ذهب للخارج»…
اردفت “ندي” ببكاء وصوت هامس: منك لله ي مازن حسبي الله ونعم الوكيل فيك، ربنا ينتقم منك..
ـــــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«ما ان غادرت ليلي بدون اسباب وتركت مريم تواجه اسئلة رفاقها وهم يرمقونها بشك، فاختفاء ليلي هذه الفتره اصبح كثيراً، واكثر من انزعج من هذه التصرفات هو حسن»…
“مريم” بتوتر تحاول اخفاءه
هو في اي ي جماعه هي قالت انها صدعت شويه فقولتلها خدي عربيتي وروحي عندي فالبيت ارتاحي وانا هخلي حد منكم يروحني..
“يسرا” بهدوء
انا ملاحظه انها خست اووي ووشها بقي دبلان، هي كانت تعبانه اووي يعني ي مريم؟..
“مريم” بقلق
اا مش تعبانه اووي يعني ده صدااع عادي وهي ديما معايا مشتكتش من اي حاجه خالص، بس تلاقي المشاكل اللي معاها فالبيت مع ثريا وابنها والنتيجه اللي نكدت عليها دي اثرو فيها..
“حسن” بحده
هو الزفت لؤي ده لسه بيدايقها؟…
“مريم” بجمود
معرفش ي حسن وبعدين لو كانت هتحكي حاجه فهتحكيها قدامنا كلنا، بطلو بقي التحقيق اللي انتو عاملينه معايا ده..
“محمود” بتهكم
وانتي اتعصبتي لي طيب احنا بنطمن عليها لانها مقالتش لحد غيرك انها ماشيه..
_«كادت ان تجيبه ولكنها صمتت عندما دلف هادي للداخل وهو يدندن بعض الاغاني الرومانسيه وابتسامته الواسعه تزين وجهه..
نظر هم لبعضهم بعدم فهم، فحين جاء هو وجلس بجوار يسرا واضعاً رأسه ع كتفها..
مردفاً بصوت هادئ
“اللي فات من حياتي ده ضاع قبليه في حاجات حلوه حصلتلي ع اديه انه غيرني وسرقني وان انا اتعلقت بيه🎶🎶”…
” حسن” بسخريه
يعني حتي يوم مغنيت، اختارت تغني الاغنيه اللي غنتها شرين لـ حسام حبيب فأكتر قصة حب توكسيك، انت عبيط يبني…
“هادي” بغيظ
مش هتفصلني ي حسن، اللي حصلي واللي شوفته خلاني طاير فالسماا..
“مريم” بحماس
حصل اي احكي والنبي، قالتلك اي لونار..
“هادي” بابتسامه واسعه
لا مش قالت ده حصل..
_«صفق هم الثلاثه بحماس وهم ينتظرونه ان يوضح لهم بفضول، فحين رمقته يسرا بسخريه»…
قائله: الواد ده كدااب البنت مؤدبه ميطلعش منها حاجه وحشه..
“هادي” بجديه
وانا اتفق معاكي وهي معملتش حاجه وحشه، ده موقف برئ زيها بس خطف قلبي..
“محمود” بفضول شديد
احكي يبني شوقتني…
“هادي” بخبث
انتو مالكم حاجه خاصه..
“حسن” بسخريه
بس يبقي بيكدب البنت انقي وانضف من انها تعمل حاجه متتحكيش اصلا..
“هادي” بهدوء
والله معاك حق برضو هي اغلي بكتير من العاهات اللي كانو فحياتي..
“يسرا” بنفاذ صبر
انت هتحكي ولا اروح اغلف الكيكه بالبرتقان اللي شيلاهالك جوه واخليها للمطعم..
“هادي” بسرعه
لا والله هقول الا كيكة البرتقان..
تابع بابتسامه واسعه
طبعا وصلتها هي وباباها وكنت همشي باباها حمايا المستقبلي يعني مسك فيا ودخلني بيته وعزمني ع شاي وطنط ام لونار جابتلي قطايف طعمها حلو اووي..
“محمود” بلامبالله
الواد ده بيكدب..
رمقه “هادي” بغيظ، فردت “مريم” هذه المره قائله بجديه
لا بجد هما ناس طيبين وعشاريين اووي، انا لما روحت عزمت لونار ع عيدالميلاد عشان يرضو يخلوها تيجي طنط منال صمتت اتغدي معاهم حرفيا حسيت بدفا وراحه مبحسهاش فبيتنا رغم ان البيت بسيط وحياتهم بسيطه الا انهم عندهم حاجات مش بتتقدر بكنوز الدنيا..
“حسن” بمرح
لا ده احنا نخلي لونار تعزمنا هناك بقي..
“هادي” بحده
يعزمكو لي، اسمع يالا منك ليه ملكوش دعوه بالبت، دي خاصه بيا انا وبس اخركم ازيك عامله اي بس..
“محمود” بضحك شديد
كمل ي عم الحمش بعد مروحت واخدوك بالبوس والاحضان وهشكوك ننه ننه حصل اي تاني؟..
تجاهل “هادي” سخريته وتابع بنبره يكسوها بعض الخجل الذي لاول مره يظهر عليه قائلاً
انا وماشي من عندهم ببص ع شباك اوضتها تقريباً لقيتها واقفه وبتبصلي وهي فاتحه الشباك حته صغيره ولما بصيتلها اتكسفت ودخلت بسرعه وقفلت الشباك..
“محمود” بهدوء
ماشي حلو فين الموقف بقي؟..
“هادي” بابتسامه بلهاء
مهو ده الموقف..
“حسن” بسخريه
اقسم بالله انا ع شكله وهو داخل وعامل فيها عبد الحليم كنت متوقع هيدخلنا عيل صغير دلوقتي ويقول ابني من لونار..
“هادي” بحماس
هيحصل قريب متقلقوش..
“محمود” بضحكه هادئه
لا انت ع حالتك دي قدامك قرن ع ما تخلف، وبعدين في اي من نظره حصل فيك كل ده..
تابع بصوت هامس وهو يقترب منه قائلاً بخبث
الله يرحم حمام كلية الحقوق البناتي ومغمراتك..
“حسن” بخبث ايضاً
اخرهم مع غاده اقسم بالله كنت رايح ادور عليه وقلبت عليه الجامعه بعدين لقيته طالع يتسحب زي الفار مع غاده من هناك..
“هادي” بغيظ
لا انسو ده كان ماضي قذر وراح لحاله، ودلوقتي لونار وبس والكلام ده لو طلعت منه حاجه قدامها هنفخكم..
“مريم” بفضول
كلام اي ده انتو بتتوشوشو فاي؟..
“محمود” بجمود
لا ولا حاجه ي مريومه..
“هادي” بهدوء
يسرا هاتي الكيكه بتاعتي عشان هروح، بدل ما الحج فاروق يبيتني فالشارع..
“مريم”
استني ي هادي وصلني معاك..
” هادي” وهو يذهب للخارج بعد ان اخذ تلك الكعكه الشهيه قائلاً
متأخر ي ميمي حسن عندك اهو هيوصلك..
“حسن” وهو ينهض ايضاً
يلا ي مريم، صح انتو هتيجو الجامعه بكره؟..
“مريم” بهدوء
انا جايه مش عايزه اضيع حاجه الترم ده..
“محمود” بجديه
وانا اكيد جاي..
تابع بضيق
بس ليلي وهادي للاسف مش هيجوو..
“مريم” بسخريه
الاتنين فرمضان مش بيصحو غير العصر..
“حسن” وهو يذهب للخارج وخلفه “مريم”
طيب تعالي اوصلك عشان الحق انام شويه قبل السحور..
ـــــــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_بمنزل فاروق الخولي..
_«جلس هادي ع فراشه بغرفته بعد ان اخذ جوله طويله وهو يدور بكامل الغرفه بتوتر وتردد شديد وهو ممسك بهاتفه وينظر لحسابها ع الانستجرام بل انه قام بفتح الدرشه بينهم ولكنه غير قادر ع ارسال اي شئ لها، ولكنه حسم امره واخذ نفس عميق»..
وقام بارسال رساله كتابيه لها عباره عن
“شكراً”…
_«هب واقفاً بفزع وتوتر شديد ما ان وجدها متصله الان ولكنها تجاهلت رسالته، فارسل لها ملصق صغير يعبر عن ضيقه من تجاهلها، انتظر قليلاً ثم ابتسم باتسااع ما ان وجدها تكتب له رسالةُ ماا»…
وبعد قليل وصلته رسالتها التي كان محتواها
” العفو، بس انت بتشكرني ع اي؟ “..
ابتسم بهدوء وقتم بارسال مقطع صوتي قائلاً به
شكرا ع الوقت الجميل اللي قضيته مع اهلك بجد يبختك بيهم وربنا يخليهم ليكي”…
ارسل تلك الرساله واخذ يردد بقلق
ياارب متعمل بلوك، انا اصلا معملتش حاجه تستاهل البلوك…
نظر بغيظ للهاتف وهو يقرأ رسالتها التي وصلته للتو وكانت تخبرها بها بـ
” ماشي”..
ارسل لها هو مجددا بصوته قائلاً بسخريه
“بيعرج”..
اجابته بارسالها علامة استفهام، فضحك بهدوء وارسل لها مجدداً وهو يقول بنبره هادئه
” بصي انا مقدر كسوفك وتوترك قدام شخصيه زيي يعني، بس مش لدرجة توصل لقلة الذوق كده، ع العموم حصل خير “..
_«ارسل تلك الرساله وهو ينتظر ردها بحماس شديد، ابتسم باتساع وهو يقرا ردها»…
وهي تخبره ب
” انت عايز اي ي هادي؟ “..
” هادي” بهدوء اجابها
عايز نتعرف ي لونار اكتر، مش طالب غير نبقي زمايل انا محتاج بجد وجودك فحياتي والله في حاجات كتير هتتصلح لو كنتي فيها..
اجابته بضيق قائله برساله صوتيه
” اناهقفل لازم اقفل، وانا قولتلك ردي قبل كده “..
تنهد بضيق ورد عليها قائلاً
” فكري ي لونار انا مش هاذيكي فحاجه، انا كل الحكايه بس عايز اكون زيك رغم انه صعب بس وجودك جنبي هيصلح حاجات كتير باظت من زمان جوايا، واتفضلي شوفي هتعملي اي..
_«كانت هي ع الجانب الاخر تستمع لرسالته وفؤادها ينبض بلا توقف، نبرته صداقه ويبدو عليه الحزن بقوه، لاول مره تشهده يتحدث هكذا، ولكنها لم تجيبه واغلقت ذلك التطبيق، وهي تفكر بامره بشكل جدي، قلبها يريد الموافقه وعقلها يابي ذلك تشعر ببعض القلق ولكن نبرتها جعلتها تضع هذا القلق جانباً وتفكر بالموضوع من منظور اخر»…
ــــــــــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«توقف طارق بسيارته امام منزل مريم وكادت ليلي ان تهبط من السياره ، ولكنها استدارت له عندما امسك هو يدها»…
“طارق” بجديه
مالك ي مريم، انا دايقتك فحاجه، في حاجه زعلتك طيب؟…
لمعت الدموع فعيناها وابتسمت بهدوء واجابته
ياريت الدنيا كلها تجبر بخاطري زيك كده ي طارق، انت كتير عليا و..
قاطعها هو قائلاً بقلق
انتي لي بتقولي كده، اوعي تكوني عايزه تسبيني ي مريم بلاش حتي تفكري كده انا والله مصدقت لقيتك، محستش بسعاده من جوايا كده من زمان، اوعي ي عوض تعملها..
ابتسمت بهدوء واجابته
متقلقش انا قاعده ع قلبك..
تابعت بنبره حزينه
بس اتمني تبقي انت كمان زيي..
قبل يدها بهدوء قائلاً بنبره مرحه
لا انا واثق من نفسي اني جوا قلبك اووي كمان ده انا حتي شايفني روحت ع البنكرياس وعمال اعد فالمكرونه والرز اللي اكلتيهم…
_«ضربته ع زراعه بغيظ، ثم ضحكت بهدوء وودعته دالفه الي منزلها او بمعني اصح منزل مريم صديقتها، فحين غادر هو عائداً لمنزله، بقيت هي واقفه امام باب المنزل من الخارج تنظر فاثره بدموع وحزن شديد»…
قطع شرودها صوت “حسن” الحاد، عندما اردف بحده قائلاً
انتي كنتي فين يا ليلي؟..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_قد تبدو لك بعض تصرفاتي غير جيده، ولكن لا تحكم عليا من خلالها..
=فهي نتيجة قسوة القدر معي
” ليلي” بفزع
في اي خضتني يا حسن ؟..
“حسن” بضيق
بسالك كنتي فين ي ليلي، سيبتينا وروحتي فين؟..
نظرت لـ”مريم” لتنقذها فاردفت “مريم” بنبره هادئه
براحه ي حسن هتكون راحت فين يعني تلاقيها راحت تجيب حاجه كده ولا كده..
“حسن” بسخريه
رايحه تجيب حاجه تتشيك بالشكل ده..
تنهدت “ليلي” بضيق واجابته بنبره حاده
وانت مالك روحت فين ولا مرحتش متشيكه ولا طالعه بشوال انت ماالك، هو حد بيسالك فينا بتروح وتيجي منين، لتكون فاكر نفسك ولي امري وانا معرفش فوق ي حسن لنفسك انا ليلي، ليلي اللي هي اختك وبس مش ده كلامك ديماً، وياريت تحافظ ع الحدود اللي بينا وتخلي كل واحد فحاله…
“مريم” بلوم شديد لـ”ليلي”
انتي بتقولي اي يـ ليلي، حسن خايف عليكي..
“ليلي” بحده
مش محتاجه حد يخاف عليا كل واحد يخليه فحاله ياريت..
“حسن” بجمود ودموع متحجره
معاكي حق ي ليلي، وانا اسف اني تدخلت فخصوصياتك او تخطيت حدودي..
تابع وهو يبتسم بسخريه ونبره يكسوها الالم قائلاً
بس كنت فاكر اني مهم عندك زي مانتي مهمه عندي..
_«تركهم وذهب لسيارته وقادها مغادراً وما ان غادر حتي هبطت دموعه بحزن شديد، فحديثها قاسي ومؤذي له ولكنه يعلم انها محقه وانه تجاهل مشاعره ومشاعرها كثيراً ولكنه مازال خائفاً من الاقترب ومن الابتعاد»…
“مريم” بحده
انتي انهبلتي ازاي تكلمي حسن كده؟..
«ارتمت ليلي فاحضانها باكيه بقوه، فحين زاد قلق مريم من ما يحدث، وحاولت تهداتها واخذتها ودلفو الي الداخل الي غرفة مريم مباشرتاً»…
“مريم” بقلق
في اي ي ليلي مالك؟…
«تنهدت ليلي بضيق وهي تنظر لهاتفها الذي يصدح برقم طارق، ثم تجاهلته ونظرت لـمريم وهي تمسح دموعها»…
واخبرتها بنبره باكيه
طارق قالي انه بيحبني..
“مريم” بهدوء
طيب وده شئ يزعلك ويخليكي تتعصبي كده، مش ده اللي انتي كنتي عايزه توصليله من الاول..
“ليلي” ببكاء شديد اجابتها
مكنتش عايزه كده، انا كنت فاكره انه هو اللي هيحبني ويتعلق بيا ووقتها اصارحه بكل حاجه وكنت فاكره ان انا زي مانا مش هتهز ولا هضعف لكن هو طلع انضف واحسن من اني اخدعه، هو طيب اووي وحنين اووي وميستهلش يحب وحده زيي..
“مريم” بحزن شديد عليها
انتي حبتيه ي ليلي، وحبتيه اووي كمان..
“ليلي” ببكاء وندم شديد
ميستهلنيش هو يستاهل وحده نضيفه وبنت ناس زيك كده وزي الناس اللي زيه انما ليلي، ليلي دي متستهلش غير كل شر عشان هي انسانه وحشه وحقيره..
_«احتضنتها مريم ببكاء ايضاً واخذت تهون عليها كثيراً، وظلت بحوارها حتي خلدت ليلي للنوم، وضعت مريم الغطاء عليها ونهضت لتبدل ملابسها ولكنها لاحظت هاتف ليلي الذي يضئ باسم طارق، تناولته وذهبت للشرفه»؟..
واجابته بجمود
ايوه..
“طارق” بتعجب
مش ده موبيل مريم؟!..
اغمضت “مريم” عيناها بضيق واجابته
ايوه هو، هي بس نامت و…
“طارق” بمرح
نوم العوافي، انتي مامتها صح؟..
“مريم” بهدوء
لا انا مريم صاحبتها و..
قاطعها “طارق” قايلا بضحكه هادئه
مانا قصدي انتي ماما مريم بتاعت مريم، اصلها قالتلي انها بتحسك مامتها ديماً..
«ابتسمت مريم بهدوء وهي تنظر لصديقتها النائمه بحب كبير»..
“طارق” بجديه
طيب هي كويسه يعني لما سيبتها كانت تعبانه شويه..
“مريم” بهدوء اجابته
لا هي كويسه كانو حبة صداع اخدت مسكن ونامت وان شاء الله هتبقي احسن..
“طارق” بنبره قلقه
طيب ممكن تخلي بالك منها ولما تصحي خليها تكلمني بسرعه..
“مريم” بنبره مرحه
مش هتوصيني ع بنتي ي طارق باشاا..
“طارق” بضحكه هادئه
سوري ي طنط مريم مقصدش، تصبحي ع خير..
“مريم” بهدوء
وحضرتك من اهل الخير..
_«اغلقت مريم مع طارق وذهبت وابدلت ملابسها وهبطت للاسفل احضرت بعض الاطعمه لها ولـ ليلي من اجل تناول السحور، ولكن ليلي ابت ان تفيق، فتناولت مريم بمفردها وذهبت للنوم بجوار صديقتها. وهي تحتضنها بقوه»…
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_بعد مرور بعض الايام…
_«منذ ما حدث مع حسن بينه وبين ليلي وهو لن يلتقي باحدهم سوا محمود الذي يلتقي به فالجامعه ومريم ايضاً، كان جالساً بعيادة ذلك الطبيب النفسي كالعاده يشكو ويحكي ما بداخله وما يعاني منه»…
“حسن” بجمود
مكنتش اتوقع ابدا ان اللي جواها كده من ناحيتي..
“باهر” بهدوء
ممكن عشان انت سألتها بشكل حاد شويه..
تابع بجديه
وانت عملت كده ي حسن من خوفك انها تبعد عنك او غيرك ياخدها عشان كده اتعصبت وانت بتسألها..
“حسن” بغضب شديد
خوفت خوفت كالعاده خوفت، انا زهقت من نفسي وخوفي ده، لي مش عارف اتصرف طبيعي واوزن الامور بشكل منطقي من غير مخاف ويطلع رد فعلي عكس اللي جوايا واتفهم غلط..
“باهر” بهدوء
احنا عايزين نبقي كده ي حسن عشان كده بقولك تخلي بالك من تصرفاتك، اولا قبل متتكلم او تبدي اي ردة فعل سوا مع ليلي او باباك او اي حد لازم تبقي ع الاقل هادي لمدة دقيقتين فخلال الدقيقتين دول تفكر فالموضوع بشكل هادي ي حسن لازم تعمل كده..
“حسن” بسخريه
انت بتقول اي ي دكتور مع احترامي لطريقة علاجك دي بس ده مش هينفع معايا يعني لو بتخانق مع حد قبل مضربه او ارد عليه اخد دقيقتين افكر اكون وقتها الله يرحمني..
“باهر” بضحكه هادئه
انت فاهم قصدي ي حسن وبتتهرب من كده عشان انت واهم نفسك انك مش هتقدر تعمل كده، بس حاول..
تابع “باهر” بجديه
مثلا النهارده والدك هيفطر معاكم حاول قبل متتعصب او تقول حاجه تستفزه او ترد عليه رد وحش يخليه يمد ايده عليك او ع والدتك تفكر دقيقتين ونشوف بقي طريقة والدك هتتغير ولا هتفضل زي مهي..
“حسن” وهو يفرك دقنه بيده اليسري قائلا بقلق
انا بفكر افطر معاك النهارده…
“باهر” بمرح وهو يغادر من امامه ذاهباً لمكتبه وهو يقول بمرح
روح روح ي حسن انا عندي شغل مش فاضي لهروبك الاضراري ده..
“حسن” بضحكه هادئه
ماشي ي ملجأي الوحيد متشكرين ي دكتور..
«_ذهب حسن للخارج عائداً لمنزله بعد ان قام بشراء بعض الحلويات لعائلته، وما ان دلف داخل منزله حتي وجد والده جالساً بردهة المنزل، توتر قليلا ولكنه جاهد لاخفاء ذلك يعلم ان اليوم لا يمر مرور الكرام فوجود والده دائماً ما يصنع المشاكل بهذا المنزل»…
“حسن” بهدوء
السلام عليكم..
اجابه والده بجمود
اي اللي فايدك ده؟..
كاد ان يجيبه “حسن” بحده ولكنه غير نبرته واجابه بهدوء
دي حلويات جيبتها عشان حضرتك هتفطر معانا..
“سعيد” بسخريه وهو ينهض ويقف امامه
هو انت فاكرني ضيف..
“حسن” بهدوء
العفو حضرتك ده بيتك، وممكن تعتبرنا احنا الضيوف هنا..
جلس مجدداً والده بمحله واردف بنبره حاده
مش فايق اعاقبك دلوقتي ع كلامك السخيف ده، روح قول لامك اني مش هفطر هنا، خليها تبقي تطلعلي الفطار فوق ومش عايز اسمع صوتك انت واختك..
_«اومي له حسن بنعم بل وحاول وجاهد للتحكم بخوفه هذه المره مثل ما اخبره باهر، وبالفعل اصبحت طريقة التفكير قبل ردة فعل جيده معه بل ونفعت مع والده ولن تجعله يغضب مثل العاده»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_في منزل ليلي..
_«تنهدت ليلي بضيق وفقدان امل وهي تغلق هاتفها بعد ان حدثت حسن اكثر من مره وهو لم يجيب، ولكنها فتحته مجددا وارسلت له عن طريق الوتساب»..
قائله
“اقسم بالله ي حسن لو مرديت عليا وبطلت شغل العيال ده لجيلكم البيت ومريم قالتلي ان باباك عندكم النهارده ولا هيفرق معايا وهجيلك برضو قدامك لبعد العشا ولو مردتش والله هفضحك واشرشحلك وانت عارفني دماغي طاقه واعملها”…
_«اغلقت الهاتف ثم استمعت لاذان المغرب قد صدح من الجوامع، تنهدت بضيق وذهبت خارج غرفتها لتجد والدها وزوجته وابن زوجته جالسين ع مائدة الافطار وامامهم بعض الماكولات الشاهيه التي احضرتها ثريا، تركتهم ودلفت الي المطبخ وعادت وهي ممسكه بيدها احدي الماكولات الجاهزه التي جلبتها منذ قليل من الخارج، وجلست بجوار والدها واخذت تتناولها بهدوء بعد ان تناولت بعض من المااء»…
” ثريا” بخبث
هو اكلي مش عاجبك ولا اي من اول رمضان لدلوقتي وانتي بتجيبي اكل من بره؟..
“لؤي” بنبره غاضبه
كلي ي ليلي متخفيش، احنا مش هنحطلك دوا اسهال فالاكل وقدامك كلنا بناكل..
“ليلي” ببرود اجابتهم
دوا الاسهال ده تعرفه انت ي دكتور ي صيدلي ي بتاع الكيمياا هاا..
“محمد” بضبق
ممكن كل واحد ياكل وهو ساكت…
“ثريا” بهدوء
ااه ي خويا خليها براحتها وانت كل ومتشغلش بالك وكمل.اكلك.ي حبيبي…
_«رمقتهم ليلي بسخريه ثم اخذت طعامها ودلفت لغرفتها تحت نظرات لؤي الغير سويه لها»…
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«بمنزل البحيري كان الجميع مجتمعون بعد تناول افطارهم ويتبادلون اطراف الحديث بمرح وسعاده، معادا طارق وحازم الذين كانو بعملهم»…
“مالك” بضيق
كتير والله االي احنا فيه ده ي جماعه عدا عشر ايام فـ رمضان واحنا بنفطر فالبيت ونتسحر فالبيت..
“ساره” بمرح
موائد الرحمان ماليه البلد اتكل ع الله..
_«ضحك والديهم بقوه ع ما تحدثت به ساره، فحين صفعها هو بقوه خلف راسها»…
واردف بهدوء
ي غبيه انا اقصد نروح اليخت بتاع حازم مثلا، او نروح اي مكان حلو كده نغير ي جماعه..
“ساره” بحماس
اذا كان كده حبيييت جدا والله..
“فضل” بهدوء
خلاص يجو اخواتكم ونتفق..
“شاديه” بابتسامه واسعه
اهو حازم جه ناخد رئيه وطارق مدام حازم موافق مش هيعترض..
“حازم” وهو يجلس بجوار “ساره” قائلاً بجمود
اوافق ع اي؟…
“مالك” بحماس
هنتفق ونروح كلنا كده نفطر فـ يوم بره البيت..
“حاازم” بابتسامه هادئه وهو ينظر “ساره” قائلاً
حلوه اووي الفكره دي ي ساره..
تابع وهو ينظر لـ “فضل” قائلا
في مطعم جميل ساره بتروحو ديما ابقي احجزيلنا فيه ..
“فضل” بفضلول
مطعم اي ده ي ساره؟..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“ساره” بتوتر وقلق شديد
مم مش فاهمه حازم بيتكلم عن اي انا بروح مطاعم كتير..
“حازم” بصوت خافت ونبره غاضبه
مطعم ** ** بتاع زياد حبيب القلب..
_«انتفضت بخوف وقلق زاد اكثر عندما وجدته يقوم بخلع خاتم خطبتهم من يده، فنظرت بخوف شديد لاهلهم المنشغلون فالحديث مع مالك، ثم سريعاً امسكت يده كي تمنعه من ان يفعل ذلك، فحين سحب هو يده منها بقوه»…
فاردفت هي بدموع لمعت فعيناها ونبره خائفه قائله
ارجوك ي حازم عشان خاطري استني شويه وهفهمك كل حاجه..
نهض “حازم” من جوارها قائلاً بجمود
مستنيكي فالتراس فوق..
_«ذهب من امامها، فحين جاهدت هي لتظهر بانها غير خائفه او متوتره امام عائلتها، وبهدوء انسحبت من امامهم وذهبت خلفه، و كانت اعين فضل تراقب ما يحدث بينهم دون ان ينتبه احد منهم له، ذهبت ساره للاعلي وجدته يقف امام السور الصغير وينظر امامه بشرود واضعاً يديه بجيبي بنطاله، اخذت نفس عميق ووقفت خلفه»….
واردفت بنبره شبه قويه قائله
انت اي اللي عرفته بالظبط؟..
استدار لها واجابها بجمود
انا جاي هنا اسمعك مش جاي تستجوبيني..
_«نظراته الجامده ونبرته الغاضبه جعلت قوتها تقل وتوترها التي جاهدت لاخفاءه يظهر مجدداً»…
وردت عليه قائله
هسمعك اللي انت عايزه بس افهم انت عرفت اي؟..
_«جذبها من زراعها بقوه فشهقت هي بفزع وخوف من نظراته الغاضبه وقبضته التي اعتصرت زراعها، وذااد خوفها عندما القي عليها كلماته القاسيه»…
وهو يخبرها بـ
عرفت انك متستهليش ان اي حد يثق فيكي، فهمت انك محترمتيش انك خطيبتي واسمنا مربوط ببعض وماشيه ع حل شعرك مع زياد الامير..
هبطت دموعها وحاولت جذب زراعها من يده وهي ترد ع اتهاماته بنبره غاضبه قائله
انا مخنتكش واسمنا اللي بتتكلم عنه دي حاجه حصلت غصب عني انت فرضت نفسك عليا وانا مش عايزك ورغم ان كلكم عارفين كده مكملين فالحكايه وطظ فـ ساره وفـ اللي جواها وان هي بتحب مين..
ابعد يده عنها واردف بنبره هادئه ولكن نظراته مشتعله بقوه قائلاً
وانتي بتحبي مين؟..
_«نظرت ارضاً بضيق وهي تمسح دموعها ولم تجيبه، فصاح فيها غاضباً مكرراً سؤاله بنبره غاضبه انتفضت ع اثرها بقوه وخوف»…
اجابته وهي لا تنظر له قائله ببكاء
حبيت الحنين ي حازم مش اللي ييتكلم بايده وديماً بيزعق، حبيت اللي حاسه اني هكون معاه بني ادمه ومش وحده هيتجوزها وهيحطها فالبيت لا بتخرج ولا تتحرك زيها زي اي حاجه، حبيت اللي سابني اختار حبه بكل ارادتي مش فارض نفسه عليا ومتجاهل رأيي ومشاعري..
_«كانت تتحدث بكلماتها الشبيهه بالخناجر الحاده الذابحه لقلبه غير عابئه بدموعه التي هبطت ع وجنتيه لاول مره امامها، ولكنه مسحها سريعاً قبل ان تراها وورسم معالم الهدوء ع وجهه»…
واردف بنبره هادئه وملامح جامده
تمام ي ساره من النهارده انا مش هفرض نفسي عليكي تاني ودلوقتي كل حاجه هتخلص..
نظرت له بخوف قائله
لو قولتلهم طارق وبابا هيمتوني حتي لو انا قولتلهم اني مش عايزه الخطوبه محدش هيسمعني و..
قاطعها بنبره ثابته قائلاً
بس انا اللي مش عايزه المره دي ي ساره، انا الست اللي هتجوزها لازم تكون محترماني حتي لو كان بينا اي انما بعد اللي حصل ده ميشرفنيش ان اسمي يرتبط باسمك غير اننا قرايب وبرضو البيه بتاعك لو مجاش خطبك وقتها هقول لـ طارق يتصرف معاكي لان سمعتنا انتي مش هتبوظيها بلعب العيال بتاعك ده..
_«القي كلماته وغادر للاسفل فحين وقفت هي محلها تنظر امامها بضيق وكأنه الان رد قسوة كلماتها بكلماته الهادئه ولكن ما حدث جعل القلوب تمتلئ بالغضب والحزن ولا يصلح هذا شئ بل زاد الامر سوء، مسحت دموعها وذهبت خلفه للاسفل فوجدته انه خلع خاتم خطيتهم ووضعه ع الطاوله امام والديهم وكان طارق ومازن ايضاً جالسين»…
واردف بهدوء شديد قائلاً للجميع
انا اسف ي اونكل فضل بس انا مش هقدر اكمل فالخطوبه دي؟..
“شاديه” بحده
انت اتجننت بطل كلامك السخيف ده والبس دبلتك..
“فضل” بغضب
بس ي شاديه ومتتكلميش..
تابع وهو ينظر لـ”حازم” ولابنته التي تقف خلفه واردف بنبره هادئه للغايه قائلاً
اي السبب، ويكون سبب مقنع والا مش هسمع لكلامكم..
“حازم” بجمود اجابه
الكلام ده من ناحيتي انا بس، انا مش مرتاح حاولت اتقبل شخصية ساره بس لقيت اننا عكس بعض تماماً واختياري ليها من الاول مكنش مناسب هي تستاهل حد احسن مني بجد حد يفهمها ويكون حنين مش بيتعامل بأيده معاها زيي، وانا عايز وحده تفهمني وتفهم شخصيتي وده محصلش بينا، اظن انتو مش هتخلونا نتجوز عشان نفشل فيما بعد..
_«كان حديثه هادئ وقوي غير قابل للمناقشه ولكنه خبيث وقاسي عليها امام عائلتها، كل هذا حدث وطارق يراقب انفعلات وردود شقيقته يعلم جيداً ان حازم لم يتخلي عنها او يتركها بسهوله مثل ما يقول»…
“مالك” بضيق
براحتك ي عم حازم احنا مش هنرميها عليك يعني، اختي الف مين يتمناها..
“طارق” بغيظ
انت غبي ي مالك مهي زي مـ”ساره” اختك، حازم اخوك فكر كويس قبل متتكلم..
“مالك” بسخريه
ربنا ميكتب عليك الحاله اللي انا فيها اختي واخويا بيفسخو خطوبتهم…
_» تجاهل الجميع حديثه المرح فهو دائماً هكذا غير مبالي سوا لحاله، فحين رمقهم فضل بجمود»…
واردف بنبره جديه
تمام ي حازم وزي مقال طارق هي بنتي وانت زي ابني واكتر واهم حاجه عندي راحتكم انتو الاتنين ومدام راحتكم مرهونه بفسخ الخطوبه يبقي الحمد لله لحد كده، وساره من النهارده اختك ي حازم..
_«تلك الكلمه الاخيره التي تفوه بها فضل قاسيه للغايه ع قلبه لن يتحمل اكثر ولن يستطيع اظهار قوته اكتر، بل لمعت الدموع بعينه وكادت ان تهبط ولكنه استئذن منهم وذهب للخارج، ولحق به طارق سريعاً، فحين تنهدت هي بقوه تجاهلت قلقها الشديد الذي اصاب قلبها عندما انتهي كل شي بينهم واقنعت نفسها ان هناك سعاده تنتظرها من الان مع الذي يدعي زياد…
_ذهبت لغرفتها وقامت بالاتصال به وهي تبتسم بسعاده كبيره، فاحابها هو بهدوء..
“ساره” بحماس
زياد انا خطوبتي اتفسخت..
“زياد” بنبره مليئه بالسعاده
بتهزري ي ساره، حصل ازاي ده؟..
“ساره” بهدوء
حازم معرفش عرف باللي بينا منين وجه واجهني واتكلمنا وهو قالي خلاص اختاري وانا اختاتك..
“زياد” بأبتسامه واسعه
ان شاء الله هكون اكتر اختيار صح فحياتك ي حبيبتي..
تابع بحماس
بكره تاخدي معاد مع باباكي هاجي اخطبك…
“ساره” بضحكه عاليه
يبني اهدي ده انا لسه مفسوخه، تعدي بس فتره واقول لـ بابي وتيجي..
،”زياد” بمرح
ماشي ي ستي فات الكتير ومش باقي غير القليل..
_«صدح صوت طرق ع باب غرفتها، فتوترت من ان يكون والدها او طارق»…
فاردفت بنبره هادئه قائله
مين بيخبط؟…
جاء صوت “مالك” قائلاً بجمود من خلف الباب
انا ي ساره، عايز اتكلم معاكي..
همست بهدوء لـ”زياد” قائله
معلش هقفل ي حبيبي مالم عاوزني، ونتكلم بعدين..
“زياد” بهدوء
اوكي مستنيكي..
ـ «اغلقت معه وذهبت وفتحت الباب لاخيها الذي دلف للداخل وجلس ع الفراش بهدوء وهو يرمقها بنظرات غاضبه»…
“ساره” بحزن وهي تجلس بجواره
انت اكتر كد هنا بيفهمني ي مالك، فبلاش تلوم عليا..
“مالك” بجمود
هو انا اتكلمت ولا قولت حاجه ولا حد اتكلم اصلا معاكي..
“ساره” بدموع لمعت فعيناها
محدش اتكلم بس كلكم بتبصولي وكاني انا السبب فده..
“مالك” بهدوء
اومال مين السبب ي ساره؟..
“ساره” بضيق
انتو السبب لما غصبتوني عليه وع الخطوبه فطبيعي تكون النتيجه انه يزهق من رفضي لاني مبحبوش..
“مالك” بجديه
عارفه ي ساره انا اكتر حد هيكون حيادي بينكم انتي اختي وهو اخويا يعني لما هتكلم فـ هتكلم ع اللي شايفه صح ده لو انتي عايزه تسمعيه هقوله؟..
“ساره” بتنهيده طويله
اتكلم ي مالك، اصلا انت الوحيد اللي بتتكلم معايا عادي كده مش بتتكلم بايدك..
“مالك” بضيق
اي بيتكلمو بايدهم دي ع حد شدك.من ايدك او وذقك فكتفك..
تنهد.بنفاذ صبر متابعاً
ما علينا من طريقة الكلام ، بس اللي حصل تحت من شويه لو هياذي حد يبقي انتي، لو حد هيندم انتي لان بُعد حازم خساره كبيره ومبتتعوضش ي ساره عشان هو الوحيد اللي حب ساره بجد، هو الوحيد اللي كان هيخلي ساره اسعد وحده فالدنيا، كنتي قادره. تخليه احن واحد. فالدنيا بطرقتك ويتعامل معاكي بهدوء، بس انتي مشكلتك نفس مشكلتي العند لا انا ولا انتي بنحب لاوية الدراع والاجبار….
تابع بشرود.
حتي لو كانت الحاجه دي روحنا فيها وهي اكتر حاجه صح هنرفضها وهنعاد مدام مفروضه علينا..
“ساره” بحزن
بس انا مبحبوش ي مالك، والله مبحبه..
نهض واقفاً واردف بنبره جامده
للاسف ي ساره كان نفسي متضيعهوش من ايدك..
_«كاد ان يذهب للخارج ولكنه وجد طارق يدلف للغرفه وملامحه غاضبه بقوه، نهضت ساره من ع فراشها سريعاً بخوف وركضت ووقفت خلف مالك»…
“مالك” بقلق
في اي ي طارق؟..
“طارق” بنبره غاضبه موجهاً حديثه لـ”ساره”
هو سؤال واحد، اي اللي خلي حازم يسيبك ويفسخ الخطوبه؟..
“ساره” بنبره خائفه
هو مش صاحبك روح اسأله..
“مالك” بهدوء
مهو قدامك ي طارق قال انهم مش متفقين..
“طارق” بحده
وحياة امك انت التاني دلوقتي بقي مش متفقين، من يجي عشرين سنه بيحبها وهي عيله صغيره وتقولي دلوقتي شاف انهم مش متفقين..
_«شعرت ساره بالضيق ما ان ذُكر حبه لها مجدداً، لا تعلم لماذا ولكن هذه الشي يؤلمها ويجعلها تشعر ببعض تأنيب الضمير تجاهه»…
اجابت “طارق” بنبره جامده هذه المره قائله
عشان احنا فعلا مش متفقين ي طارق ولا هنتفق، ولو عندك اي استفسار تاني روح لصاحبك واسأله، انا معنديش اي كلام فموضوع انتهي خلاص..
تنهد “طارق” بغضب ورد عليها بنبره تحذيريه قائلاً
انا لا عبيط ولا مختوم ع قفايا ي ساره، واكتر حد فالبيت ده انتي مسؤله منه انا، ولو عرفت ان ورا اللي حصل تحت ده حاجه مش ع مزاجي ورحمة امك ي ساره مهخلي دكتور فالعالم يعالجك من اللي هعمله فيكي..
_«القي كلماته عليها وغادر لغرفته وهو غاضب بقوه من تصرقات شقيقته الحمقاء، وجد هاتفه يصدح برقم ليلي الذي يظن انها مريم، ولكنه تجاهل اتصالاتها بسبب غضبه وكي لا يحزنها دون ان يقصد»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«دلف محمود خارج غرفته صباحاً، ليجد والدته جالسه بشرفة منزلهم وهي شارده امامها بضيق شديد، ذهب وجلس ع المقعد امامها»…
واردف بأبتسامه هادئه
صباح الخير ي ست الحبايب..
انتبهت له ورسمت ابتسامه رقيقه ع وجهها وردت عليه قائله
صباح النور ي حبيبي، عندك جامعه النهارده؟..
“محمود” بهدوء
هي محاضره وحده كمان شويه، هعدي ع حسن عشان عربيته باظت منه و فالتوكيل وهقعد مع العيال شويه واجيلك ع المطعم..
“يسرا”
ماشي ي محمود ربنا يوفقك..
” محمود” بقلق
في اي ي ماما، حاسس انك قلقانه من حاجه..
لمعت عيناها بالدموع التي جاهدت لاخفاءها واردفت بابتسامه حنونه
مفيش حاجه ي حبيبي، روح يلا جامعتك للتأخر…
“محمود” بجديه
مش هتحرك من هنا غير لما اعرف في اي حتي لو قعدنا للصبح..
“يسرا” بحزن شديد اجابته
اخوات عزت كانو عند المحامي وقالو ان عزت الله يرحمه عملهم توكيل بكل حاجه قبل ميموت..
صعق “محمود” بقوه من ما استمع اليه واردف قائلاً بجمود
ازاي بابا يعمل حاجه زي دي؟..
“يسرا” بدموع هبطت ع وجهها
معرفش، هما بيقولو عمل كده عشان يخليهم ياخدو بالهم مني…
“محمود” بسخريه وغضب
امم وهما جاين بعد عشر سنين من موت بابا ياخدو يالهم منك ومن التوكيل..
تابع بضيق
هما كل الحكايه انهم مستكترينك عليا وعايزيني ابقي لوحدي تاني..
“يسرا” ببكاء وهي تمسك يده واجابته بنبره حانيه
يتفلقو لو هقعد فالشارع من غير ولا قرش معنديش مانع المهم تبقي انت جنبي، انا لو فاضل فعمري دقايق ي محمود هتمني يخلصو وانا جنب ابني وهو فحضني..
ابتسم بهدوء وقبل يدها واجابها قائلاً
اطمني ي ماما والله مهسمحلهم يعملو اللي عايزينه وهوريهم ان اللي ربتيه انتي وبابا عزت بقي راجل يقدر يحميكي من اي حاجه..
“يسرا” بابتسامه واسعه
ربنا ميحرمني منك ويباركلي فيك ي حبيبي..
تابعت وهي تمسح دموعها
روح يلا عشان متتأخرش ع حسن، وابقي سلملي ع ملك لو شوفتها..
“محمود” وهو يذهب للخارج قائلاً بغيظ مصطنع
اللهم اني صايم ي يسرا مش عايز افطر عليكي..
_«ضحكت بهدوء واخذت تتابعه من الشرفه حتي غادر بسيارته، ثم هبطت دموعها مجددا والخوف والقلق ياكلانها من ما هو قادم….
ــ وصل محمود بعد مده ما من الوقت الي منزل حسن، انتظره بسيارته حتي يأتي بعد ان هاتفه واخبره انه بالاسفل، كان شارداً بضيق من ما اخبرته به يسرا وقلبه انقبض بخوف من تفكيره بالقادم ولكن تجاهل ذلك واخذ يخبر نفسه بانهم لن يستطيو فعل شئ له ولوالدته..
فااق من شروده عندما طرقت ملك بهدوء ع زجاج السياره بجواره، فاستدار براسه لها ما ان رآها حتي تلاشي ضيقه وابتسم بهدوء وهبط من السياره»…
قائلاً بهدوء
صباح الفل..
ردت عليه بابتسامتها الرقيقه كالعاده قائله
صباح النور، معلش بقي تعبناك من الصبح..
“محمود” بجديه
لا ولا تعب ولا حاجه..
“ملك” بتوتر
هو حسن قالك انكم هتوصلوني فطريقكم للسنتر..
“محمود” بابتسامه واسعه اظهرت نُغزتيه اجابها قائلاً
لا هو مقالش بس العربيه وصاحب العربيه تحت امرك ي ملوكه..
ردت عليه قائله
شكراً جدا والله ي محمود،عمو رضا السواق راح يصلح عربية حسن فالتوكيل وهما مش بيرضو يخلوني اروح مع حد غيره او لوحدي قال اي لسه صغيره..
“محمود” بتاييد
مانتي فعلا لسه صغيره..
“ملك” بغيظ
لا مش صغيره انا كلها خمس شهور وهدخل فالـ١٨ سنه، وبعدين صغيره ازاي والعرسان يتتقدملي في وحده صغيره بيتقدملها عرسان..
“محمود” بجمود
عرسان اي؟..
“ملك” بهدوء وعفويه
ابن صاحب بابا اتقدملي وبابا موافق بس قال نأجل الموضوع لحد منخلص امتحانات..
“محمود” بحزن ودموع لمعت فعينيه رد عليها بتلقائيه قائلاً
وانا ي ملك؟..
_«زادت ضربات قلبها بقوه وهي تري حزنه الشديد من ما استمع لامر خطبتها، هي كذلك حزنت من اجل انها كانت تريده ولكنها تخشي ان تخبره بذلك وتخشي ان تخبر والدها برفضها للعريس، واستسلمت للقرار، ولكن هل هوو مثلها ام القدر سيقول كلمته الاخيره من خلاله…
_قبل ان ترد عليه جاء حسن وصعدو السياره وقادها محمود متجهاً الي السنتر الخاص بدورس ملك وكانت ملامحه جامده للغايه يتجاهل النظر لها او الحديث معها او مع حسن الذي لاحظ ضيقه الشديد»…
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بداخل الجامعه جلس هادي وليلي ع درج كلية التجاره كعادتهم بمكانهم المفضل، وكانو يتحدثون عن معانتهم سوياً بضيق»…
“هادي” بتنهيده طويله
سيبك منهم ي ليلي ووقت متتخنقي جامد منهم متحبسيش نفسك فاوضتك تعالي عندي او عند مريم او عند محمود او حسن عندك اكتر من مكان اهو بس بلاش تسجني نفسك عشان حالتك متسوءش زي زمان..
“ليلي” بحزن شديد
خايفه ي هادي انا بقيت الفتره دي سعات مبعرفش انطق ولا الكلام بيرضي يطلع من جوايا، خايفه ارجع زي زمان تاني..
استدار لها “هادي” قائلاً بنبره جديه
اللي خلاكي زمان تتعافي وتتكلمي عادي وتبطلي تهته فالكلام وتبقي اكتر وحده فينا بتعرف تتكلم وتدي نصايح لوحدك من غير دكتور نفساني او مساعدة حد، هيخليكي دلوقتي تقاومي الخوف ده ي ليلي ومترجعيش زي الاول انتي قويه وانا واثق فيكي انك مش هتستسلمي وهتفضلي جامده قدامهم وقدام الكل..
اخذت تنهيده طويله واجابته بابتسامه هادئه
معااك حق ي هادي انا اقوي منهم ومن اي حاجه كمان..
تابعت وهي تنظر له بهدوء قائله
انت الوحيد اللي قادر تخليني اثق فنفسي بصراحه كده انا عمري مكنت هقدر ابقي قويه كده من غيركم او ابقي سليمه وعاديه من غيركم، لو مكنتوش فحياتي كان زماني انتحرت من زمان والله…
“هادي” بحده
بطلي هبل انتحار اي ده انتي حتي صايمه..
_«انضم لهم محمود وحسن الذي كان غاضباً بقوه ما ان رأي ليلي، ومحمود الذي كان غاضباً منذ بداية اليوم»…
“هادي” بسخريه
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو مش الشياطين محبوسه فرمضان ي بت؟..
“ليلي” وهي تكتم ضحكاتها
شكلهم هربو وجم قعدو معانا اهوو…
“محمود” بحده
هتتكتم انت وهي ولا نغور من قدامكم..
“حسن” بسخريه
انتو اي اللي جابكم مش كنتو مش بتيجو فرمضان ومرتاحين منكم..
جلست “ليلي” بجواره واردفت بنبره مرحه قائله
انا مكنتش هاجي بس جيت عشان اللي زعلان مني ومخاصمني ومش عايز تاني يكلمني وواخد ع خاطره اووي مني..
“هادي” بسخريه
انتي مزعله حماقي ولا اي؟..
“ليلي” بغيظ
طيب ي عيال انا جايه عشان اصالح حسن ابو علي حبيب قلبي ده، انما هادي بيه الخولي باشا جاي عشان لونار..
“محمود” بنبره دراميه
فيي رمضان، فيييي رمضان…
“هادي” ببرود
ااه جاي عشان لونار وفـ رمضاان اومال هكون جاي عشان جمال غمزاتك دول ي سي محمود..
“حسن” بضيق
قوم ي هادي من هنا بدل م افطر عليك..
نهض “هادي” قائلاً بهدوء
قايم اهو هروح اجيب ورق المحاضرات اللي مش بحضرها وراجع، ليلي متروحيش هوصلك فطريقي لـ مريم..
“محمود” بقلق
مريم فين صح؟..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“حسن” بهدوء
قالت ع الجروب انها تعبانه ومش جايه، الاهتمام مبيطلبش منك ليه..
“ليلي” بسخريه
اتكلم عن نفسك احنا شوفنا الرساله وكنا عندها انا وهادي الصبح، وهنرجع ليها تاني..
تابع “هادي” بحماس
واعملو حسابكم هنفطر عندها وهنروح نجيب هدوم العيد النهارده..
“محمود” بأعتراض
لا لسه بدري ده فاضل عشر ايام ع العيد..
“هادي” بجديه
لا النهارده يعني النهارده وهنقضي اليوم كله بره وهنرجع نتسحر عند مريم وهنبات عندها النهارده، البت طول الشهر لوحدها نتلم..
“حسن” بهدوء
انا موافق..
“ليلي”
وانا كمان..
” محمود”
ماشي بس انا هبات فالبيت عشان مش هقدر اسيب ماما لوحدها اليومين دول..
“هادي” وهو يذهب من امامهم
كده. اتفقنا، شويه وجايلكم..
_«ذهب هادي من امامهم، فحين كاد حسن ان ينهض من جوار ليلي، فجذبته بقوه ليجلس مجدداً بجوارها»…
واردفت بضيق قائله
خلاص بقي ي حسن اول مره تفضل زعلان مني كل ده، وبعدين والله مكنت اقصد ادايقك انا خرجت اتمشي لوحدي شويه واتشيكت لنفسي عادي وكنت مدايقه بجد وانت جيت زعقت فيها فطلع مني كلام دبش من غير مقصد..
“حسن” بحده
بالعكس ي ليلي الكلام اللي بيتقال لحظة الزعل هو الكلام اللي جواكي..
“ليلي” بغيظ
ده مين العبيط اللي قال كده؟!..
_نظر للجهه الاخري بضيق، فاسترسلت هي حديثها قائله بدموع…
ليلي
ورحمة ماما اللي مش بحلف بيها ابداً، انا مكنت اقصد ادايقك ي حسن ولا اقولك حاجه تزعلك ويعم انا غلطانه ومعترفه بكده وانت اصلا من حقك لما تشوف حاجه غلط تعاتبني ولو انا اعترضت كسر دماغي مش هتعمل كده مع ملك لو كانت مكاني ولا انت بتفرق بين اخواتك..
“محمود” بضحكه هادئه
زنقتك اهي مش هتقدر تهرب..
“حسن” بهدوء
طبعا انتي وملك ومريم غالين عاليا جدا، خلاص مش زعلان بس لو اتكررت هنفخك فاهمه..
“ليلي” بضحكه واسعه
فاهمه ي ابو علي فاهمه..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
_«ع الجانب الاخر كان هادي يقف امام كليته بانتظارها، يعلم ان محاضراتها يتبقي عليها اقل من ربع ساعه حتي البدء وهي تاتي بهذا الموعد للجامعه…..
لاحظ مجيئها من بعيد فذهب لها وهو يعدل من هيئة ملابسه، وقف امامها فلاحظ ملامحها التي تحولت للضيق، تجاهل هو ضيقها هذا»..
واردف بأبتسامه هادئه
كنت هقول صباح الخير بس بعد قلبت وشك فخلقتي دي هقول ا..
نظرت له بتحذير، فتابع هو بابتسامه واسعه
هقول صباح الفل..
“لونار” بجمود
نعم، خير ع الصبح..
“هادي” بجديه وثبات
كنت طالب منك طلب بقالي يجي عشرين يوم وسيبتك براحتك اهو، ممكن بقي اعرف رئيك..
“لونار” بهدوء
اولا ممكن تقلع نضارتك دي وانت بتكلمني..
“هادي” بعدم فهم
لي يعني هي مدايقاكي فحاجه؟..
اجابته بثبات
لا مش مدايقاني بس انا بحب اللي يكلمني اشوف الكلام فعنيه الاول عشان قلبي يقولي اصدقه ولا لا..
_«ابتسم بهدوء وقام بخلع نضارته الشمسيه ووضعها بقميصه وهو ينظر لها بهدوء شديد»…
ثم اردف بنفس هدوءه قائلاً
ممكن نتكلم بقي؟..
_«ما ان تلاقت اعينهم حتي اخفضت بصرها سريعاً ولعنت نفسها بداخلها اكثر من مره ع ان طلبت منه هذا الطلب»…
“هادي” بضحكه عاليه
انتي اللي قولتي ع فكره،انا معملتش حاجه عشان تتكسفي كده…
“لونار” بهروب من خجلها وتوترها امامه
انا عندي محاضره ولازم امشي..
اوقفها بقوله الجامد
استني ي لونار،انا لسه معرفتش ردك ع طلبي..
_«تنهدت مطولا وهي مازالت تنظر ارضا بقلق وتوتر شديد ، لاحظ هو ذلك وانتفض قلبه بخوف وقد علم رفضها من معالم وجهها»…
فاردف قائلا لها بجمود
مفيش داعي تدايقي وبراحتك انا مش هغصبك ع حاجه بس كنت حابب نبقي اصدقاء و..
“لونار” بجديه
انا موافقه..
“هادي” بابتسامه واسعه
انتي قولتي حاجه ولا انا بيتهيألي والصيام مأثر عليا ولا اي؟!..
“لونار” بهدوء
موافقه نبقي اصدقاء ، يعني هعتبرك زي ليلي ومريم كده..
“هادي” بتهكم رد عليها قائلاً
ليلي ومريم اي؟هي الدقن دي مش ماليه عينك؟..
_ابتسمت رغماً عنها وهي تنظر للجهه الاخري ، فابتسم هو لابتسامتها قائلا بهدوء…
هادي
واخيرا الشمس طلعت ونورتلي اليوم..
_رمقته بحده فرفع هو راسه للاعلي ناظراً للسماء متابعاً بخبث..
هادي
كانت مغيمه النهارده شويه وفتحت اهي..
“لونار” بتردد
هو انت رايح فين دلوقتي؟..
“هادي” بحماس
هو انا مكنتش هاجي اصلا بس جيت عشان اشوفك بصراحه واشوف ردك وبما اني اخدت الرد فهروح انام بقي..
“لونار” بجديه
انت مش عندك محاضرات؟..
“هادي” بلامبالاه
بعد رمضان ابقي احضرهاا..
“لونار” بحده
لا مفيش الكلام ده وبما انك عايزنا نبقي اصدقاء يبقي تلتزم وتحضر محاضراتك مش بحب يبقي اصدقائي ناس مش بتحضر ي هادي..
_مرر يده بخصلات شعره بهدوء ورد عليها بهدوء قائلاً…
هادي
حاضر هروح احضر مش خوف منك بس عشان اعتبرتيني صديق ولاول مره تقولي اسمي من غير القاب ي لونار..
_«توردت وجنتيها بخجل وسريعاً ما اخفضت نظرها ارضاً وهي تجاهد لاخفاء ابتسامتها،وبالفعل اختفت عندما صدح صوت تلك الفتاه وهي تنادي بصوتها الانوثي الرقيق للغايه ع هادي»…
_”نيره” وهي تضع زراعها ع كتف هادي قائله بهدوء وهي تنظر لـ لونار بطرف عيناها..
نيره
اي ي بيبي مش باين لي؟..
نفض يدها بهدوء واجابها
خير ي نيره؟…
“لونار” بضيق ظهر عليها بقوه
بعد اذنكم..
تنهد هو بغيظ قائلاً لتلك الفتاه بحده
في اي ي نيره ده انا مصدقت حرام ع اهلك ي شيخه؟..
“نيره” من وسط ضحكاتها اجابته
ي هادي بهزر والله افتكرت انها تقلانه عليك جيت اوريها بس انك مش واقع عليها يعني..
“هادي” بغيظ
لا واقع عليها ي نيره وواقع لاخري كمان،فتبطلي حركاتك دي قدام لونار وملكيش دعوه بيها خالص..
“نيره” بجمود
يعم انت لا فارقلي ولا هي فرقالي وانت عارف انا مبقفش ع حد انا بس حبيت اغلس عليك، المهم انت ايح فين دلوقتي؟!..
“هادي” بجديه
رايح احضر المحاضره..
“نيره” بسخريه
لا انت اتغيرت اووي من لما ارتبطت بالبنت دي ي هادي اي هتنضم لشلة الدحيحه..
“هادي” بجمود.
لونار زميلتي وبس ويوم مـهرتبط بيها هيكون بشكل يليق بيها ي نيره، وسيبك مني خالص طول شهر رمضان وبعد رمضان وبعد الجامعه تمام..
“نيره” بغيظ وهي تذهب من امامه
براحتك ي هادي..
_«تنهد هو بضيق وذهب باتجاه المدرج الخاص بـ محاضراته غير منتبه لـ لونار التي كانت تقف ع مقربه منهم هي كانت لا تريد التصنت ولكنها كانت تريد ان تعرف بماذا يتحدث عنها امام تلك الفتاه، ابتسمت بأتسااع ع ما حدث..
_تنهدت مطولاً، ثم تذكرت حديثها مع مريم فاحد الايام الماضيه»..
– •فلاش بااك•:٠
“مريم” بهدوء بعدان جلست امام لونار بكافتيرت الجامعه قائله
هلا بالغالين اتاخرت عليكي؟..
“لونار” بابتسامه رقيقه
لا ابدا انا لسه مخلصه محاضرتي ونازله من شويه برضو..
“مريم” بفضول
خير بقي قولتيلي عايزاكي فموضوع مهم هو اي؟!..
“لونار” بتوتر ظهر عليها بقوه اجابتها
بصي هو الموضوع يخص هادي..
“مريم” بقلق
هو عملك حاجه تاني حد من طرفه زعلك؟..
“لونار” بنفي
لا لا محصلش كده..
“مريم” بفضول شديد
اومال في اي طيب؟..
“لونار” بتوتر شديد ردت عليها قائله
بصي هو قبل كده قالي انه معجب بيا، وبعدين يوم الخناقه اللي حصلت مع البنت اياها جه ورايا وقالي انه بيحبني وفالمرتين انا صديته..
صمتت وهي تتنهد بضيق، فامسكت “مريم” بيدها قائله
كملي ي لونار متخفيش اللي هتقولي هيفضل بيني انا وانتي وبس..
“لونار ” بضيق
هو طلب اننا نبقي اصدقاء وقالي انه محتاج وجودي جنبه و…
“مريم” بجديه
هو فعلا محتاجلك ي لونار…
“لونار” بحده
بس مينفعش هادي لا ينفع يكون ليا صديق ولا يكون ليا اي حاجه اصلا ده مش زيي ولا احنا شبه بعض..
“مريم” بضيق
انا عارفه كل ده، وع فكره انا كمان مش شبهك ولا ليلي وبرغم كده بقينا صحاب..
“لونار” بجديه
مقصدش ي مريم بس انتو بنات انما هو فعلاقتي بيه هتكون غلط ومينفعش..
“مريم” بهدوء
ممكن تكوني جنبه كصديقه زميله اي حاجه، هادي حياته الشخصيه معقده فوق متتخيلي مشاكله مع باباه ديما مقيدااه فدايرة السهر والهروب من الواقع، بس من لما شافك واعجب بيكي بطل بجد يسهر ويعرف بنات تاني وفعلا اتغيرت فيه حاجات كتير، وهو طلب وجودك فحياته بس عشان خايف يرجع للطريق ده تاني والمشكله الاكبر ليلي..
“لونار” بقلق
مالها ليلي؟..
“مريم” بحزن
ليلي بتتعامل مع هادي كـ صديقه المقرب واقرب حد ليها وبتحب تقلد كل حاجه بيعملها من صغرها تعلقها بيه خلاها تقلده وللاسف كل تصرف بيعمله هادي هي بتعمله من غير تفكير، فانتي لو قبلتي تكوني موجوده فحياة هادي الاتنين هيتغيروو..
“لونار” بسخريه
انتو لي فاكرين اني مصدر هدايه للجميع انا اقل من كده..
“مريم” بجديه
ممكن تكوني اقل من الصوره اللي رسمناها ليكي كلنا، بس انتي عملتي من غير مجهود حاجات احنا فشلنا فيها مع هادي، اوقات ي لونار الهدايه والخير بيجي ع هيئة اشخاص وهادي لقي نفسه فقربك وانتي تقدري تصلحيه من غير متغضبي ربنا، احنا الخمسه زمايل من الطفوله عمري مشوفت من حد فيهم موقف وحش ولا مؤذي، هما عيلتي واخواتي واضمنهم ليكي كلهم واولهم هادي اضمنه بعمري كله انك مش هتندمي ي لونار..
تابعت وهي تنظر فساعة يدها قائله
انا لازم امشي عشان عندي محاضره..
_«ذهبت مريم وبقيت لونار جالسه تفكر بكلامها، وايضاً تذكرت حديث والدها منذ ايام عن ان لا يجب ع الشخص ان يكون يشبهها وان القلوب هي التي يجب ان تشبهنا»….
_«فاقت من شرودها وهي تبتسم بانتصار، وذهبت باتجاه قاعة محاضراتها وبداخلها ينتفض بقوه وسعاده من انه حقاً يريد ان يتغير ويصبح جيداً من خلالها»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_بمنزل البحيري
_«هبط حازم من ع الدرج الخاص بمنزل فضل البحيري وهو يتحدث بالهاتف لوالده، وكانت ساره تجلس بجوار شاديه والدته بردهة المنزل فالاسفل، جلس بجوار والدته»…
ثم اجاب والده ع الهاتف قائلاً
حاضر ي بابا انا هروح حالا ع المطار اجيبها..
همست له والدته قائله
اساله ع يارا..
“حازم” بجديه
بقولك ي بابا هي يارا كويسه اصلها مش بتكلمنا كتير الفتره دي؟..
اجابه والده ع الهاتف بهدوء
كويسه ي حبيبي وخرجت من شويه عشان عندها محاضره..
“حازم” بهدوء
تمام بس خليها تكلم ماما عشان قلقانه عليها..
“عمر” بجديه.
ماشي، بقولك اي ي حازم بما انك سيبت بنت فضل ومش هتتجوزها ولميس هتقعد فشقتك متسيب بيت البحيري وتقعد مع بنت عمك فبيتك، ولو عايز تجيب بيت اكبر ابعتلك..
“حازم” بضيق
مش وقته الكلام ده ي بابا، وبعدين هنا غير امريكا..
“عمر” بجمود
انا مش عايزك تقعد عندك ي حازم، عارف انك كنت بتحب بنت فضل وانك مسيبتهاش بالساهل وقعدتك هناك تعباك و..
نظر لـ”ساره” بحزن واجاب والده بسخريه قائلاً
متقلقش ياما دقت ع الراس طبول..
“عمر” بجديه
اللي يريحك وفكر فاللي قولتلك عليه، انا هقفل عشان لسه راجع من الشغل وهموت وانام..
_«ودعه حازم واغلق معه وهو ينظر لساعة يده بشرود»..
“شاديه” بقلق
اختك مش بتكلمنا لي؟..
“حازم” بهدوء
كانت عندها محاضرات اليوم كله وغير انها اشتغلت مع بابا زي مقولتلك وبترجع تنام ومش فاضيه..
“شاديه” بحزن
مش فاضيه تكلم امها ماشي ي يارا، انا قلبي مش مسامحها من يوم ما اختارت تعيش مع ابوها وتسيبني..
“حازم” بضيق
ي ماما هي فضلت معاكي 23 سنه وهي شايفه مستقبلها هناك بلاش نعقدها فيه وانتي وبابا واحد عندي انا ويارا..
ردت عليه “شاديه” بجمود
انت رايح فين طيب؟..
“حازم” وهو ينهض من جوارها قائلاً
لميس بنت عمي جايه هتدرس هنا فجامعه خاصه فكلية الهندسه ورايح اجيبها..
“ساره” بسخريه
دي البنت المراهقه اللي كانت بحبك زمان وبتكتبلك جوابات هي كبرت امتي اصلا…
“حازم” بجمود
اسمها لميس ع فكره..
_رمقته بغيظ وكادت ان تتحدث، ولكن كانت شاديه الاسرع عندما اردفت مستفسره…
شاديه
ده الدراسه قربت تخلص وهتيجي تقعد فين لوحدها؟..
“حازم” بهدوء
هي لسه هتقدم السنه الجايه بس هتيجي هنا تشوف الجامعه والمواد وتاخد فكره يعني عن الاوضاع هنا وتتأقلم، وهتقعد فشفتي وانا هتابعها كل شويه..
“ساره” بسخريه
انا اسمع ان الناس بتسافر امريكا عشان تكمل دراستها، مش تسيب امريكا وتيجي تدرس هنا..
“شاديه” بتاييد
معاكي حق ي ساره هي البنت دي بتحب الصرمحه زي مامتها اصلا بس اللي بيميزها انها اطيب من امها..
“حازم” بضيق
هي مش كده ع فكره بس هي حابه تكمل باقي دراستها فبلد ابوها وبلدها الاول مش عيب يعني..
_«اردف كلماته وذهب للخارج وهو غاضباً بقوه من حديثهم او بمعني اصح غاضباً من ساره حديثها وتصرفاتها وكل شئ، كل ما ينظر لها يتذكر خيانتها له وحديثها القاسي…
_ نفض تلك الافكار عنه وذهب باتجاه مطار القاهره الدولي هبط من السياره ودلف للداخل وقف بين عدد من الاشخاص بانتظار مجيئ تلك الفتاه، مر اكثر من اربع سنوات ولم يلتقو خلالهما كانت هي فعمر الـ15عام والان هي تمتلك الـ19 عام، كانت تاتي مع والدها بزيارات فقد..
_بعد قليل لاحظ مجيئها وهي تتحدث لاحدي الفتيات بجوارها، ابتسم بهدوء فهي تشبههُ وتشبه شقيقته يارا الي حد ما ولكن يغلب عليها الطابع الاجنبي مثل والدتها الاجنبيه، بـ شعرها الاصفر الطويييل للغايه يصل لاخر ظهرها ونعومته التي جعلته ملفت للغايه، وعيناها الخضراويتين التي تضع عليهم نضارة النظر خاصتها منذ الطفوله وتلك البشره البيضاء بقوه وقامتها الطويله بعض الشئ وجسدها النحيف ايضاً..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان ينظر لها بابتسامه هادئه اختفت ما ان لاحظ ملابسها التي كانت عباره عن فستان رقيق من اللون البني خالي من الرسومات بدون اكمام وقصير جدا وضيق للغايه، تنهد بضيق وهو يعض ع شفته السفله بغيظ..
_ما ان انتبهت هي له حتي رسمت معالم الجديه وودعت صديقتها التي تعرفت عليها بالطائره وذهبت له، توقع ان تصافحه او تتحدث معه بهدوء او حتي تعانقه ولكنه صعق بقوه ما ان اردفت هي بنبره متعاليه»…
اشارت له بيدها قائله
هات الشنط دي وحصلني..
رفع حاجبه باستنكار لحديثها قائلاً بنبره غاضبه
استني ي بت انتي وتعالي ي ماما هاتي شنطك ودوريلك ع تاكسي يوصلك..
لميس بابتسامه واسعه
لسه زي مانت قفل ونكدي، بهزر ي حازم بهزر..
“حازم” بجمود
مليش فالمسخره بتاعتك دي، وتتلمي وتتكلمي معايا بأدب..
لميس بتهكم
اممم بدأنا..
“حازم” بحده
واي اللي متنيله لابساه ده، انتي فاكره نفسك جايه فين؟..
“لميس” بهدوء
جايه مصر القاهره..
“حازم” بنبره عاليه لفتت نظر البعض لهم قائلاً
يبقي تخلي بالك من لبسك واخر مره تلبسي زي كده..
“لميس” بغيظ ونبره عاليه ايضا
انت هتتحكم فلبسي، اي الجنان ده؟..
“حازم” بغضب
مدام هتترزعي هنا تحت رعايتي يبقي كلامي يتسمع بالادب بدل مسمعهولك بطريقه تانيه ي بنت عمي..
“لميس” بغيظ
طيب اتفضل هات الشنط بقي..
_«رمقها بغيظ واشار لاحد العاملين بالمطار ان ينقلو الشنط للخارج، فحين اخذها هو لسيارته وصعدت بالامام بجواره وصعد هو من الجهه الاخري بعد ان اتم وضع الشنط بالسياره مع العامل، وقاد سيارته ذاهباً لمنزله الذي ستقيم به لميس»…
_«وصل بعد مده قليله الي ذلك المنزل، وضع حارس البنايه الحقائب داخل المنزل وذهب للاسفل، فحين اغلق حازم الباب وظل يتابعها وهي تكتشف المنزل»….
“لميس” ببرود
مش بطال ماشي حاله..
“حازم” بسخريه
انتي كنتي تحلمي تقعدي هنا اصلاً..
“لميس” بغيظ
اتوكس طيب دي فالدور العاشر وانا اصلا عندي فوبيا من الاماكن العاليه، يعني لا هقدر اقف فالشباك ولا فالبلكونه..
“حازم” بجمود
احسن برضو، المهم عندك هنا كل حاجه ممكن تحتاجيلها، ومرات سيد البواب هتجيلك كل كام يوم تروقلك الشقه وانا كل يوم بعد الشغل هبقي اعدي عليكي..
“لميس” بهدوء
اوكي..
“حازم” بنبره حاده
حاجه كمان هنا في نظام مش وكاله من غير بواب يعني لو خرجتي لاي مكان حتي لو السوبر ماركت اللي تحت تقوليلي لما تطلعي ولما توصلي تمام ي لميس..
“لميس” بحده
هو انا جايه سجن ده بابي مكنش بيعمل كده..
“حازم” بنبره غاضبه
وانا مش ابوكي ولا عمك عمر انا حازم عمر الجندي يعني كلامي يتنفذ والا هشحنك لامريكا تاني انا مش ناقص صداع..
“لميس” بنبره غاضبه وصوت هامس
يارب ميفارقك ابدا الصداع..
“حازم” بحده.
بتبرطمي بأي؟..
“لميس” بجمود
بقول شكرا اهتمامك هيغرق الدنيا..
“حازم” بجديه
انا رايح الشغل، الساعه 10بالليل كده هجيلك اطمن عليكي ولو احتاجتي حاجه كلميني اجبهالك وانا جاي..
_«او ﻤئت له بنعم، فذهب هو للخارج، فحين ذهبت هي لغرفة نومها التي بجوار غرفة حازم، تذكرت ما حدث بينهم وابتسمت اكثر»…
واردفت بضحكه هادئه
غلس ورخم بس خاطف قلبي…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بعيادة الامراض التفسيه الخاصه بـ باهر المنشاوي، جلست مريم بغرفة الانتظار وهي تنظر حولها للجالسين بقلق، تظن بانهم اناس غير طبيعيين ولكن يبدو عليهم انهم هادئون وطبعيون اذاً لماذا هم هنا الان…
_فاقت من شرودها ع صوت الممرضه التي اخبرتها انه حان دورها للدلوف للداخل، اخذت نفس عميق ودلفت داخل الغرفه الخاصه بـ باهر، ما ان وقع نظرها عليه وهو يجلس خلف مكتبه ينظر للاوراق امامه ويدون بعض الاشياء حتي تعجبت قليلا كانت تظن انه شخص كبير بالسن او حتي بالاربعين فـ حسن لن يخبرهم ابدا عنه سوي انه يتعالج معه فقد…
فهذا شاب بالتاكيد هو بعمره الثلاثون او اكثر قليلاً ووسيم ايضاً بقامته الطويله وبشرته القمحاويه وشعره البني وايضاً لحيته الخفيفه هكذا….
_رفع هو رأسه لها وجدها تنظر له بشرود، فتنحنح قليلا لتنتبه هي لنفسها بل وخحلت من نفسها كثيراً ع نظراتها له، مررت يدها بخصلاتها بتوتر»…
فاردف هو بنبره هادئه
اتفضلي ي انسه مريم..
جلست “مريم” امامه قائله بهدوء
هو حضرتك تعرفني منين؟…
“باهر” بنفس هدوءه
من بياناتك اللي ادتيها للممرضه بره هي دخلتهالي قبل متدخلي انتي..
“مريم” بهدوء
ااه..
_«صمتت وهي تنظر لحقيبتها التي قدميها بتوتر، لاحظ هو حركتها وعلم بتوترها»..
فبادر هو بالحديث مجددا قائلاً بأبتسامه هادئه
ممكن تهدي وتطمني خالص..
رفعت نظرها له قائله بجمود
انا هاديه ع فكره هو انت فاكرني مجنونه..
“باهر” بهدوء
لا طبعا انا مقولتش كده ولا حد يقدر يقول كده، بس انا لقيتك متوتره شويه فقولتلك اهدي..
نظرت له بسخريه قائله
لا انت شخصت الحاله غلط ي دكتور، انا يعني اتوتر لي هو انا جايه اشوف عريس ولا لـ دكتور ..
ابتسم رغماً عنه واتكئ بساعديه للامام ع مكتبه قائلاً
لا انتي جايه لـ دكتور مش لـ عريس، خير بتشتكي من اي ي مريم..
“مريم” بجديه
انا مش جايه عشاني، انا جايه عشان حسن سعيد..
“باهر” باستفسار اكثر رد عليها
قصدك حسن سعيد العارف؟..
“مريم” بايماء
ايوه انا صديقته مريم..
“باهر” باهتمام
ااه تمام سمعت عنك من حسن..
“مريم” بقلق
سمعت اي؟..
“باهر” بجديه اجابها
سنعت منه انك صديقته، بس خير اي سبب الزياره اتمني يكون حسن بخير؟!..
_«مريم بتوتر فهي لا تعلم من اين تبدأ حديثها، لاحظ هو ذلك»…
واردف بجديه
مش هقولك متتوريش عشان انتي مش جايه لعريس انتي جايه لـ دكتور، فاتمني تتكلمي وبوضوح لو الموضوع يخص حسن ومهم..
“مريم” بهدوء
حسن اكيد قالك انه بيحب ليلي؟..
“باهر” بجمود
تمام وبعده؟!..
“مريم” بقلق
هو قالك كده ولا لا؟..
“باهر” بعمليه اجابها
المفروض دي اسرار مرضي ومتطلعش بره، بس حسن قالي انكم ملاحظين اهتمامه بيها، وهو برضو معترفش ليا بس باين يعني..
“مريم” بضيق
تمام قول بقي لـ حسن يبعد عن ليلي وخليه يبطل يحبها بطريقتك..
“باهر” بهدوء
لا معلش فهميني اكتر؟..
“مريم” بجمود
ليلي مش بتحب حسن وفحياتها حد تاني، حسن بقي بيحبها وميعرفش انها بتحب غيره فعشان الاتنين ميتأذوش لازم حسن يبطل يحبها من غير منبعد عن بعض وصداقتنا تنتهي، وطبعا انت مش هتقوله كده انت بس ابعده عن ليلي بطريقتك…
“باهر” بهدوء
بطريقتي ازاي، معلش انا فهمي ع قدي فهميني اكتر؟..
“مريم” بضيق
هو انا اللي هقولك مش هو بيجي يحكيلك كل حاجه فـ حياته وبيمشي بنصايحك، انصحه يبعد عن ليلي عشان ميتأذيش..
“باهر” بجديه رد عليها قائلاً
ي انسه مريم انا بسمعله وبنصحه عشان اخليه يتخلص من مشكله عنده مش خبير عاطفي انا اقوله حب دي واكره دي، ولو كلامك صحيح وليلي بتحب غيره يبقي اللي لازم يكتشف ده ويتقبله او ميتقبلوش حسن وبس انا مليش علاقه غير انه يجي يحكيلي وانا اديله النصيحه الطبيه اللي هتنفع معاه..
“مريم” بحده
يعني هتسيبه يتوجع ويتعب اكتر عشان يجيلك تاني ويستمر معاك، يعني شغلك ومصلحتك اهم من ان واحد يتوجع ويتدمر انت معندكش رحمه ولا انسانيه..
_تنهد “باهر” بهدوء وحاول التحكم باعصابه واجابها بنبره شبه هادئه..
باهر
حسن هو اللي خسر ليلي وخلاها تروح لغيره، هو بدأ يحس بده ويفوق بس لسه خوفه مسيطر عليه من انه يتكلم او يعترف ليها بده، ولو انا بعدته عنها بطريقتي زي محضرتك بتقولي يبقي انا كده بزيد احساس الخوف جواه من انه يدخل فاي علاقه، هو لازم يكمل ويواجه ويتوجع ويفوق عشان يتخلص من الم جواه بقاله سنين من طفولته واظن انتي عارفه حاجه زي دي بحكم صداقتكم..
“مريم” بسخريه
خوف اي، حسن بيخاف من اي هو عبيط وطيب وصدقك وصدق كلامك اللي بتطبقه ع المجانين اللي عندك انما هو مش مريض ده اجرأ واحد فينا واكتر واحد عصبي وبيتخانق وبيزعق فينا..
“باهر” بابتسامه صفراء اجابها
بعيد عن قلة ذوق حضرتك، بس الخوف فعلم النفس انواع او بيخرج من الانسان بطرق مختلفه في اللي زي حسن كده بسبب خوفه بيتصرف بعصبيه وبيزعق فاي حد حتي مصدر خوفه بيتعامل بعنف معاه عشان في نقص جواه اتكون بسبب خوفه خلي تصرفاته تخرج بالشكل عنيف، انما هو طبعه وشخصيته مش كده خالص هو هادي وناضج جدا بس كلها تراكمات كونت شخص تاني جواه..
تابع بخبث وهو يشير اليها
او مثلا خوف تاني بيخلي الانسان ينعزل يرفض فكرة انه محتاج علاج وانه مليان حزن وكنتي طول الليل بتعيطي، ومن اول مدخلتي بتبصي ع اديكي وتضميهم لبعض عشان تقوي نفسك، دي حركه بيعملها الانسان اللي فاقد لامانه او للاحتوااء بتخرج منه لما بيتوتر وبيخاف صح ي انسه مريم؟…
_«رفعت رأسها له ونظراتها مليئه بالحزن والضيق من انه اكتشفها بهذه السهوله، هبت واقفه بعد ان ابعدت يديها عن بعضهم»…
واردفت بنبره غاضبه
انا اللي غلطانه اني جيت لدكتور مجانين زيك..
_نهض هو الاخر ومد يده ليصافحها قائلاً بابتسامه هادئه…
باهر
اهلا بالمجنونه الجديده اللي انضمت لمجانيني..
“مريم” بغضب ونبره حاده
انا مش مجنونه انت فاهم؟..
“باهر” بهدوء
بالظبط كده المريض النفسي عمره مكان مجنون هو بيجي هنا بسبب ناس مجانين ومرضي نافسيين اذوه وخلاوه زيهم..
_«لن تجد رد لتجيب عليه بل كان ردها هو انها غادرت من امامه، جلس هو ع مقعده بشرود فتلك الفتاه العنيده وفيما استمعه منها بخصوص حسن، وكيف سيتعامل مع هذا الموقف،فحسن قبل ان يكون مريض لديه فهو يعتبره كصديق»…
_فهل سيبعده عن ليلي حقاً، ام يجعله يواجه مصيره..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
««حامل»»
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
_سأبقي بأنتظار يوم جميل رسمته فخيالي منذ زمن، قبل ان تخذلني ايامي وقدري و.. وانت🙂
_«بمول كبير راقي جدا كان هؤلاء الخمسه يتجولون بين المحلات هنا وهناك ولا تخلو هذه الجوله من مرحهم وضحكاتهم التي ملأت المكان ولفتت انظار البعض لهم بشكلهم المبهج»…
“مريم” بضيق
انتو ظالمين وبتوع مصلحتكم انا لسه مجبتش حاجه وانتو جيبتو وتقولو تعبتو طبعا مانتو خلصتو..
“ليلي” بارهاق وهي تجلس ع احدي الطاولات
يـ بت الناس الله يعمر بيت اهلك احنا مش بنختار معاكي من الصبح ومش عجباكي حاجه..
“هادي” وهو يجلس بجوارها بارهاق ايضاً قائلاً
بصي ي مريم روحي مع نفسك اختاري اي حاجه انا تعبت والله وحيلي اتهد يا وليه..
“مريم” بغيظ
بقي كده ي هادي طيب والله لقول عارفين هادي ي جماعه اا..
_«قبل ان تكمل حديثها وضع هادي يده ع فمها وهو ينظر لاصدقاءه بتوتر وقلق»…
“محمود” بفصول
سيبها يااه قولي ي مريم هو احنا في بينا اسرار..
“مريم” بخبث
تعالي ي محمود اختار معايا هدومي واقولك..
“هادي” بغيظ
بتستنفعي ع قفايا..
“حسن” بجمود
طيب نخلص بقي من موال كل عيد ده بتاع هدوم مريم اللي محسساني وهي بتختار كانها بتختار هدوم تلبسها السنه كلها، وتعالو نقعد نشرب حاجه ونحكي شويه وبعدين نروح نجيب هدوم مريم ونروح نلعب سكيب..
_«اومئ له الجميع بنعم وجلس جميعهم حول الطاوله وقامو بطلب بعص المشروبات لهم»…
“محمود” بفضول
هاا ي هادي هتقول انت مخبي اي عننا ولا نقرر مريم..
نظر “هادي” لـ مريم بغيظ واردف بهدوء قائلاً
هقول، انا حضرت محاضراتي النهارده..
“ليلي” بحزن مصطنع
اخص عليك بتخون العهد..
“حسن” بهدوء
طيب مدي حاجه كويسه، مخبي لي بقي عننا خايف نحسدك ياخويا..
“مريم” بخبث
مهو اللي انت متعرفهوش انه حضر بطلب من لونار..
“محمود” بغمزه مرحه
قول كده بقي؟..
“هادي” بغيظ
من غير سف كتير احنا يدوب بقينا زمايل وطلعت عين امي الله يرحمها عشان توافق بالوضع ده وكان شرطها احضر..
“ليلي” بهدوء
خلاص مدام انت هتحضر محاضرات يبقي انا كمان احضر..
نظر “حسن” لـ”هادي” قائلا بجديه
مش بقولك ان ليلي بتقلدك فالوحش والكويس..
“هادي” بنبره مرحه وهو يوجه حديثه لـ “ليلي”
شكرا ع ثقتك الغاليه دي ي بنتي..
“ليلي” من بين ضحكاتها قائله لـ”حسن”
قولي ي حسن اخبار الحج سعيد معاكم اي بقالو كام يوم قاعد عندكم وانت ع غير العاده مزاجك حلو..
“حسن” بهدوء اجابها
لانه مشغول شويه عننا المره دي، في عريس كويس متقدم لـ ملك وهو موافق فهادي معانا شويه..
_«نظر جميعهم سريعا لـ محمود بحزن فهم ع علم بانه معجب بملك شقيقة حسن ولكنه يخشي ان يخبر حسن بذلك، فحين تحولت ملامح محمود للضيق»….
واردف بنبره غاضبه
انتو ازاي تجوزوها وهي صغيره كده؟..
“حسن” بتنهيده طويله
انا فكرت زيك كده بس لما فكرت كويس لقيت ان العريس ده كويس ومناسب جدا ليها وع الاقل هترتاح من مشاكل بابا وضربه ليها، وهيخليها تكمل دراستها..
“محمود” بحزن شديد
وهي موافقه؟..
“حسن” بهدوء
وافقت بس عشان خايفه من بابا بس هو شاب كويس..
“هادي” بجمود
غلط ي حسن افرض مكانتش عايزااه او بتحب حد تاني..
“حسن” بحده
بتحب اي ي هادي اختي مش كده ي عم وبعدين انا شايف انه مناسب وتتعود عليه بقي فالخطوبه وهتتقبله، هو شخص كويس اووي..
_«لاحظت مريم حزن محمود الشديد، فهي اول من اخبرها محمود بحبه لملك والان تعلم انه يتالم بما يسمعه»…
“مريم” بهدوء
محمود تعالي معايا اختار هدومي انا مبثقش فذوق حد غيرك..
“هادي” بغيظ
بقي دلوقتي مبتثقيش غير فذوقه، طيب تعالي قوليلي اختار معايا حاجه والله اسيب عليكي ليلي..
_«ضحك جميعهم بهدوء، فحين لكمته ليلي بزراعه بغيظ، ونهض حسن ليذهب كي يجلب بعض الاشياء لشقيقته ووالدته»..
“ليلي” بملل
استني ي حسن هاجي معاك بدل القعده..
“هادي” بحزن مصطنع
هتسبوني وحيد يعني..
رد عليه “حسن” قائلا
طيب تعالي معانا..
“هادي” بنفي
تؤ تؤ انا رجليا ورمت، هستناكم هنا..
_«اومئ لهم الاثنين وذهب من امامه، فاخرج هو هاتفه وابتسم باتساع وهو يقوم بالاتصال بها، وضع الهاتف ع اذنه منتظراً ردها، وقد زادت ابتسامته عندما اتاه ردها»…
“لونار ” بهدوء
الو..
“هادي” بابتسامه واسعه
ازيك ي لونار؟..
“لونار” بقلق
مين معايا؟..
“هادي” بنبره ثابته
هادي..
“لونار ” بحده
اي ده انت جيبت رقمي منين؟..
اجابها بنبره مرحه
البت ليلي دي ندله اووي هو ساندوتش شاورما وادتني الموبيل وقالتلي ارقام البنات كلها عندك..
كتمت ابتسامتها وردت عليه بنبره جامده قائله
مهي شبهك ع فكره ونفس تصرفاتك…
هادي بخبث
انتي كده بتغلطي فيا واخده بالك..
“لونار ” بجمود
عايز اي، متصل بيا لي؟..
“هادي “بغيظ
اي قلة الذوق دي، في حاجه اسمها عامل اي اخبارك اي..
_ابتسمت رغماً عنها، ولكنها ردتت عليه مجدداً بجمود قائله…
لونار
خير برضو عايز اي؟..
اجابها بهدوء
هو مش احنا بقينا زمايل فـ عادي يبقي رقمك عندي ورقمي عندك ده اولاً، ثانيا انا كنت حابب اقولك اني النهارده حضرت محاضراتي كلها..
ابتسمت بأتساع ولكنها اجابته بثبات قائله
طيب كويس وفهمت حاجه؟..
” هادي” بغيظ
بلااش الطريقه دي ي لونار انا واحد بذاكر ليلة الامتحان ومكنتش بحضر ولا محاضره وجيبت جيد..
“لونار” بنبره هادئه
طيب بعد اذنك انا هقفل عشان بذاكر..
رد عليها سريعا قائلاً
استني طيب..
“لونار” بهدوء
نعم..
“هادي” بتوتر
اا اتكلمي معايا شويه العيال سابوني وراحو يشترو باقي لبس العيد وانا قاعد لوحدي..
“لونار” بجديه
طيب مروحتش معاهم لي؟..
اجابها بهدوء
لا انا معاهم بس انا خلصت وقاعد فكافي هنا مستنيهم، انتي جيبتي بقي لبس العيد ولا لسه؟..
ضحكت بهدوء واجابته
لا لسه..
“هادي” بفضول
هو سؤالي فيه حاجه تضحك ولا اي؟..
“لونار ” بهدوء
لا عادي، بس انا مكنتش متوقعه انكم بتهتمو بالحاجات دي..
“هادي” بجديه
بصي هي مش هتفرق معانا حاجه وممكن كمان منلبسش الهدوم اللي بنجيبها يوم العيد، بس احنا من صغرنا بنحب نتشارك فالتفاصيل دي سوا..
“لونار” بابتسامه رقيقه
ربنا يخليكم لبعض..
“هادي” بتلقائيه
ويخليكي ليا..
ادرك ما تفوه به فاردف سريعاً قائلاً
لينا ولاهلك يعني وكده..
_«صمت الاثنين وكان التوتر يتملك من كلاهما، الا انه قرر قطع هذا الصمت»…
قائلاً بهدوء
انتي رايحه الجامعه بكره؟..
“لونار” بأيماء اجابته
ايوه، وانت؟..
رد عليها قائلاً بلامبالاه
لا انا مبروحش فـ رمضان، النهارده جيت بس عشانك..
تجاهلت اخر حديثه وردت عليه مستفسره
طيب ومحاضراتك، وتقريباً عندك سكاشن كمان..
“هادي” بضيق
بعد رمضان ابقي اعوض بقي و..
قاطعته قائله بجمود
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طيب براحتك سلام..
“هادي” بنفاذ صبر
هحضر ي لونار هصحي بدري وهروح الجامعه واحضر محضراتي وسكاشني واصطبح بوش الدكاترة..
تابع بنبره مشاكسه
وهشوفك طبعاً..
_وضعت يدها ع فمها لتمنع ضحكاتها، ثم اجابته بنبره جاهدت لتخرج جامده..
لونار
الله واعلم هشوفك ولا لا؟..
“هادي” بغيظ
كمان الله واعلم امم، بقولك اي روحي ذاكري انا هقعد لوحدي احسن، المكالمه دي جايه عليا بخساره..
_«هنا صدح صوت ضحكاتها الرقيقه ليصل لاذنه، فحين اتسعت ابتسامته هو واخذت دقات قلبه تعلو فوضع يده ع فؤاده وهو سعيد من تلك المشاعر التي اجتاحته عندما استمع لضحكاتها»…
توقفت “لونار” عن الضحك واردفت بخجل قائله
اسفه بس انت طريقتك ضحكتني..
“هادي” بتنهيده طويله
لا اسفه اي، انتي لو بس تعرفي بضحكتك دي عملتي اي وحصلي اي مش هتتأسفي..
توردت وجنتيها بخجل وردت عليه قائله بهروب
انا لازم اقفل دلوقتي سلام..
“هادي” بضحكه هادئه
ماشي اقفلي، وهشوفك بكره ان شاء الله..
_«لم تجيبه واغلقت الهاتف سريعا، ليضحك هو بقوه، ثم وضع يده ع الطاوله مستنداً براسه عليها وهو يتذكر هذه المكالمه الاولي بينهم وكم كانت جميله بالنسبه له، ورغم معرفته بالكثير من الفتايات الا انه اول مره يشعر بمثل تلك المشاعر معها هي»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ وبمنزل ليلي..
_«وصلت بعد قليل الي منزلهم، دلفت للداخل من خلال مفتاحها الخاص فوجدت ابن زوجة ابيها يجلس امام التلفاز ويقلب بالقناوات وهو يضع قدميه ع الطاوله امامه….تنهدت بضيق وتقدمت منه ووضعت الحقائب ع احد المقاعد»..
واردفت بجمود
اومال الحربايه امك وبابا فين؟..
اعتدل فجلسته واجابها بابتسامه صفراء
نزلو يجيبو شوية حاجات للبيت..
“ليلي” بحده
وانت مرزوع عندك لي متتنيل تترزع فالصيداليه بتاعتك تحت لحد ميجو..
“لؤي” بخبث
مانتي مكنتيش فالبيت فخليت الواد اللي شغال عندي يقف فيها وطلعت ارتاح شويه..
“ليلي” بحده ردت عليه
طيب اتنيل هز طولك وانزل ومتطلعش غير لما امك وابويا يجو..
_امسك بالكوب الموضوع امامه ورد عليها ببرود قائلاً….
لؤي
هشرب كباية الشاي وهنزل..
_«رمقته بغضب ودلفت للمطبخ، اخرجت انينة الماء من الثلاجه وتناولت احدي الاكواب وسكبت بعض المااء لها واخذت تتناولها بهدوء..
_ حتي جاء خلفها ذلك اللعين دون ان تنتبه وقف خلفها مباشرتاً مع ترك مسافه قليله بينهم، ثم مد يده واخذ يلتمس يدها وزراعها بطريقه بشعه، انتفض جسدها بخوف ورفض لما يفعله ولمعت عيناها بالدموع وهي تتذكر طفولتها ولمساته القذره لها دون ارداته ولكنها كانت صغيره غير قادره ع التحدث او الرفض، لكن الان هي ليس تلك الصغيره مسلوبة الاراده انما هي تلك الفتاه القاسيه العنيده…
_اخذت تذكر نفسها بذلك وهي تشعر بلمساته ع جسدها التي بدأ يتمادي فيها، وسريعاً ما جذبت احدي الادواد الحاده الخاصه بالمطبخ واستدارت مبتعده عنه بعد ان قامت بغرز نصل السكينه بيده»…
“لؤي” بألم وهو ممسك بيده
انتي اتجننتي اي اللي عملتيه ده؟..
_كانت تنظر لجرحه بتشفي وشماته ونمت ابتسامة نصر ع وجهها واجابته ببرود قائله…
ليلي
عملت اللي هعمله تاني لو ايدك دي اتمدت عليا بس المره الجايه هقطعهالك ي ابن ثريا..
رمقها بغيظ ورد عليها قائلاً بحده
المره الجايه ايدي هتتمد وانتي مراتي ي ليلي ومش هتقدري تعملي حاجه..
احتفت ابتسامتها وردت عليه بغضب قائله
انا مش هتجوزك، عندي اموت اهون من اني اكون مع واحد قذر ومريض زيك..
_رد عليها وهو يذهب للخارج بعد ان قام بغسل يده من الدماء، قائلاً بهدوء شديد…
لؤي
طولت ولا قصرت هتجوزك ي ليلي والايام بيننا ي بيبي..
_«ما ان ذهب من امامها حتي هبطت دموعها بحزن وخوف من نبرته الواثقه، ذهبت للخارج واخذت حقائبها التي جلبتها معها من الخارج ودلفت لغرفتها واغلقت الباب عليها جيداً، ثم جلست ع الفراش وامسكت بدميتها الصغيره تحتضنها بقوه وشهقاتها تعلو بقوه، رغم قوتها فالابتعاد عنه ومقاومتها الا انها عندما تذكرت لمساته ع جسدها ازداد انتفاضها وخوفها اكثر…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«بأحد الاماكن الخاصه بالسهرات الرمضانيه، كان مالك البحيري يجلس بصحبة فتاه ما ع احدي الطاولات المنعزله، ثم جاء وجلس بجواره معتز صديقه وابن عمته الذي كان يريد الزواج من ندي»..
“معتز” بهدوء
اخيراً رجعت تسهر تاني، والله وحشتنا..
“مالك” بجمود
متتعودش انا مش ملاحق لا ع شغل الشركه ولا ع الجامعه والامتحانات اللي قربت دي..
“معتز” بنبره شبه حاقده
انت حد قدك ياباا بتدرس وتشتغل لا والاول ع دفعتك وبتسهر ومدلع نفسك، وبنات مصر كلهم دابين في عضلاتك وغني وعلي قلبك فلوس متلتله وحلو..
“مالك” بضيق
في اي ي معتز صلي ع النبي فسرك كده وقول الله واكبر وشيل عنيك وحياة امك من حياتي انا مش ناقص..
نهضت الفتاه من جوار مازن قائله بهدوء
مازن انا لازم امشي مامي بتكلمني كتير عشان اتاخرت..
“مالك” بهدوء
طيب استني ي ريناد هاجي اوصلك..
“ريناد” بابتسامه واسعه
متتعبش ي حبيبي انا السواق جه بره، المهم هشوفك امتي؟..
ابتسم بهدوء واجابها بنبره خبيثه
بكره هنتقابل بعد العشا كده هبقي اكلمك ونشوف هنروح فين؟..
_«اومئت له الفتاه بنعم وغادرت من امامهم، تحت نظرات معتز الساخره ع مالك وتعامل الفتاه معه»…
“مالك” بهدوء
مالك بقي لاوي خلقتك لي؟..
“معتز” بضيق
عمتك جيبالي عروسه وراسها والف سيف اتجوزها..
“مالك” بخبث
انت خلاص مش هتتجوز بنت الاستاذ اسامه؟..
تحولت ملامح الاخر للغضب والغيظ واجابه بغضب
متجبليش سيرتها البنت دي، انا شوفتها عندنا فالشركه لبسها وكلامها فكرتها محترمه بس طلعت بت شمال، من فتره كده شوفتها راكبه العربيه واحد..
اعتدل “مالك” فجلسته قائلاً باستنكار
شوفت مين؟؟..
“معتز” ببرود
ندي بنت الاستاذ اسامه اللي كنت مخدوع فيها وفاخلاقها للاسف..
_صمت “مالك” وقد انتابه بعض الغضب، ثم اردف مستفسراً…
مالك
شوفتها امتي وفين، ما يمكن حد شبهها؟!..
_تناول “معتز” احدي المشوربات من امام “مالك” واجابه بهدوء…
معتز
لا هي، انا بعد مرفضتني تاني روحتلها الجامعه قولت اتكلم معاها واعرف سبب رفضها وكنت شاريها للاخر، بس ربنا وراني حقيقتها اللي كنت فاكرها شريفه ومحترمه طلعت شمال وركبت مع واحد عربيته قدام عيني وهي بتضحك وحاجه استغفر الله..
_«كان مالك يستمع له ويزداد غضبه بقوه لا يعلم لماذا ولكن هو يظن انه انخدع بها ايضا، وحتي انه اشفق عليها الفتره الماضيه فالان اصبح مغفل نتيجة افعالها وخداعها»…
تابع “معتز” بهدوء
بس ما علينا، الحمد لله ان الموضوع خلص كده، اطلبلنا عشا بقي..
“مالك” بتنهيده طويله قائلاً
اطلب اللي عايزه، انا ماليش نفس..
“معتز “بمرح
هطلب بس انت اللي هتحاسب ي ابن خالي..
_«صمت مالك ولم يجيبه بل اخذ يتذكر حديث معتز مجدداً ويتذكرها هي ايضاً كيف انخدع بها هكذا وظن انها بريئه، انهي سهرته سريعاً مع معتز وعاد لمنزله دلف لغرفته سريعا قبل ان يراه والده ويوبخه ع سهره لوقت متأخر…
_جلس ع الفراش ووضع راسه بين يديه وحديث معتز لن يفترقه، امسك هاتفه وقرر ان يحدثها ويعرف من ذلك الذي تتواعد معه، ولكنه تراجع والقي بهاتفه ع الفراش واخذ يخبر نفسه بانه تركها ومثلها مثل غيرها»…
ــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«بمنزل مريم كان محمود جالساً معها بعد ان غادرو رفاقهم»…
” مريم” بضيق
انت كده بتستسلم ي محمود..
رد عليها بنبره ساخره قائلاً
مش بستسلم انا بعمل اللي لازم يتعمل، انا دلوقتي لو سمعت كلامك وروحت كلمتها وقولتلها انا بحبك ي ملك وروحت لـ حسن قولتله انا بحب اختك وعايز اتجوزها ورحت قابلت باباها هيرفضني لاسباب كتير، اولهم لما هيقارني بالعريس المتقدم لها انا ولا حاجه من ناحية الاهل فانا لو جينا للحق مليش اهل، الشغل فانا لسه طالب وبدرس والشقه معنديش انا ولا حاجه ي مريم..
اجابته بنبره غاضبه قائله
اي ولا حاجه دي انت متفوق وبكره هتتخرج وتلاقي شغل كويس ده غير المطعم بتاع طنط يسرا انت اللي بتديره، انما اهلك فـ محدش فينا بيختار اهله انت اتربيت فملجأ كام سنه وربنا عوضك بأب وام اطيب من الطيبه، انا اهو بابي ومامي عايشين بس سايبيني زي اليتيمه لوحدي، بص ع اللي ربنا عوضك بيه واملي عينك بيه ي محمود عشان غيرك ميشوفكش قليل..
محمود بدموع لمعت فعيناه
كلامك صح ي مريم بس مش هيغير حاجه فموضوع ملك انا خسرتها من قبل ممشي الطريق اللي هيوصلني ليها…
امسكت يده واردفت بهدوء قائله
سيبها ع ربنا ي محمود، هو ليه تدبير وترتيب احسن بكتير من اللي احنا بنتمنااه..
تنهد مطولا ورد عليها قائلاً
خير ان شاء الله، قوليلي بقي محدش كلمك من باباكي ومامتك..
“مريم” بضيق
مامي كلمتني امبارح والنهارده كلمتني امبارح دقيقه والنهارده 55 ثانيه عشان وقتها مش ملكها ملك الشغل..
“محمود” بابتسامه هادئه
مسيرهم يفضو ويجولك وهتزهقي منهم..
“مريم” بسخريه
مش هتفرق اللي عدي علمني محتاجلهمش في حاجه..
“محمود” بجديه رد عليها
ده اي كلام، كلنا عارفين انك نفسك يرجعو وان شاء الله يرجعو…
تابع بحده
وبعدين تعالي هنا، في اي بينك وبين ليلي مخبينه عننا..
“مريم” بقلق
ها مفيش حاجه، هي بس مدايقه شويه اليومين دول..
“محمود” بقلق
خست وبقيت عصبيه اووي واغلب الوقت مصدعه، انا بفكر اخدها ونروح تعمل check ub فالمستشفي ليها..
“مريم” بتأييد
حلو جدا اعمل كده..
“محمود” وهو ينهض ويصعد للاعلي
ان شاء الله هبقي اكلمها ونشوف نروح امتي، انا هطلع انام..
“مريم” بابتسامه واسعه
انت هتبات هنا النهارده..
“محمود” بهدوء
ااه وهنروح الجامعه وهنرجع ع البيت هتفطري معايا انا وماما..
“مريم” بحماس
موافقه موافقه، روح يلا نام وهصحيك قبل الفجر عشان نتسحر..
“محمود” بايماء
اوامرك ي ستي..
_قبل ان يذهب احدهم لاي مكان صدح صوت” هادي” وهو يهبط الدرج قائلا بحماس….
هادي
استنو بصو كده الاستوري دي..
“محمود” باهتمام
استوري اي؟..
“هادي” بحماس
حطيت صوره لينا ع اعلان بتاع اليسا الكوبليه اللي بيقول’ ديماً علي بالي حبيبي ديما صورتك في خيالي ما بتروحشي، من غيرك الفرحه ما تكملشي غالي انت عليا ما بتهونشي ‘…
“محمود” بنفاذ صبر قائلاً
خف تفاهه ي هادي وروح نام..
“مريم” بخوف
امسحها ي هادي هنتحسد، والله بنزل الصوره من هنا وبنتخانق من هنا لا امسحها..
“هادي” بغيظ.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انتو عيال فقر اصلا، وبعدين اعمل اي يعني اروح اتصور مع غيركم تزعلو انزلكم انتو صور معايا تزعلو اي ده اي القرف ده…
_«تركهم هادي وذهب للاعلي، فحين ضحكت مريم ومحمود ذهب محمود للاعلي لغرفته بمنزل مريم..
_وايضا مريم ذهبت هي لغرفتها واخذت تدون بعض الاشياء التي حدثت بيومها وتوقفت عندما تذكرت ما حدث بينها وبين الطبيب باهر فالصبااح.. القت بدفترها ع الفراش وهي تتذكر تحليله لها عندما اخبرها بـ”المريض النفسي يرفض فكرة انه محتاج علاج وانه مليان حزن وكنتي طول الليل بتعيطي، ومن اول مدخلتي بتبصي ع اديكي وتضميهم لبعض عشان تقوي نفسك، دي حركه بيعملها الانسان اللي فاقد لامانه او للاحتوااء بتخرج منه لما بيتوتر وبيخاف صح ي انسه مريم “..
لكمت الوساده بغيظ قائله
غلط غلط انا مش مريضه ولا مجنونه..
_«تنهدت بضيق ولمعت دموعها بعيناها، فهو محق بحديثه بكل شئ انها تفتقد الامان وهي بمفردها والاحتواء دائما تشعر بالنقص عندما تردي اباء وامهات اصدقاءها واقاربها وهي بمفردها هنا من دون والديها، تمددت ع الفراش وامسكت بدفترها مجددا ودونت به اسمه فقد اسم ذلك الذي فهم ما يدور بداخلها من اول لقاء لهم، اسم” باهر”…
ـــ بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_بمنزل ليلي..
_«استيقظت بالصباح ع رنين هاتفها، امسكت الهاتف وابتسمت بهدوء ما ان رأت اسمه ع هاتفها ويقوم بالاتصال بها»..
اجابته قائله بنبره خبيثه
الو..
_ع الجانب الاخر خلع طارق جاكيته الجلدي والقاه ع الفراش وجلس عليه بارهاق ورد عليها قائلاً..
طارق
صباح الفل ع ست الكل..
“ليلي” بخبث
مين معايا؟..
“طارق” بغيظ
وحياة امك هنستهبل ي مريم، انتي مسحتي الرقم ولا اي يا بت؟..
كتمت ضحكاتها واجابته
سوري ي طارق اصل من كتر مبتكلمني ي حرام نسيت صوتك..
“طارق” بهدوء ونبره حانيه
حقك عليها انا عارف اني مقصر معاكي الفتره اللي عدت بس والله ضغط شغل وكانت في قضيه رخمه واهو بقالي يومين مطبق ولسه راجع البيت دلوقتي…
ردت عليه قائله بحده
مليش دعوه انا بكل ده تكلمني وتطمن عليا مجاتش من دقيقتين يعني..
“طارق” بضحكه هادئه
حاضر بس متزعقيش بخااف..
ابتسمت وردت عليه قائله
ااه خاف مني ولو اتكررت تاني هتخاف وهتجيب ناس تخااف..
“طارق” بجديه
طيب بعيد عن الهزار، قوليلي صالحتي حسن؟..
اجابته بهدوء قائله
ااه صالحته وعملت زي مانت قولتلي اعتذرت واتاسفتله رغم اني مش غلطانه..
“طارق” بهدوء
لا ي حبيبة قلبي غلطانه هو كان خايف عليكي ي مريم، واكيد مش انا اللي هقولك كده..
“ليلي” بابتسامه واسعه
انت قولت حبيبة قلبك؟!..
“طارق” بخبث
عادي يعني بقولها وانا بتكلم مع اي حد من غير ماخد بالي..
“ليلي” بغيظ
يعني لما اقفل فوش امك دلوقتي هتبقي مبسوط..
ضحك بقوه واردف بنبره هادئه
طيب وحشتيني وعايز اشوفك..
توردت وجنتيها بخجل وردت عليها قائله بنبره رقيقه
وانت كمان يعني وحشتني، بس مش هقدراشوفك النهارده..
“طارق” بغيظ.
لي ان شاء الله؟..
اجابته بجديه
هنفطر عند بيت محمود وهنقضي السهره هناك..
“طارق” بهدوء
تمام سبيهم ساعه او اتنين اشوفك فيهم وارجعي تاني..
“ليلي”
لا مش هينفع عشان هيزعلو وممكن ياخدو بالهم..
” طارق” بحده
مياخدو ي مريم هو انا بسرق وبعدين قولتلك عرفيني عليهم وع اهلك ونتخطب وابقي براحتي بدل جو السرقه ده انتي مش راضيه..
“ليلي” بقلق
مش وقته ي طارق بعدين..
“طارق” بصيق
تمام ي مريم لما يبقي وقته ابقي كلميني..
_«اغلق معها والقي بهاتفه ع الفراش بغضب، حتي جاءه صوت طفلته من خلفه»…
قائله بخبث
مين مريم دي ي استاذ بابا؟..
استدار براسه ينظر لها بحاجب مرفوع قائلاً
انتي بتتجسسي عليا ي بت انتي..
“تيا” ببراءه
لا والله انا كنت معديه وسمعتك..
جذبها لاحضانه قائلاً بهدوء
امم وعايزه اي بقي هاا؟..
“تيا” بضحكه هادئه
عايزه اعرف مين مريم؟..
ابتسم بهدوء واجابها
مريم دي حبيبة بابا اللي بيحبها اووي..
تابع وهو يقبل صغيرته بقوه قائلاً
بس طبعاً بحب تيا قلبي اكتر بكتير..
“تيا” بحماس
يعني هتجيبها تلعب معايا؟..
“طارق” بمرح
ااه هجيبها بس هجيبها تلعب معايا انا..
“تيا” بحزن طفولي
لا انا عايزاها تلعب معايا انا بقعد ع طول زهقانه..
“طارق” بضيق
زهقانه لي انتي مش عندك الناني بتاعتك وعندك تيته شاديه وساره بيلعبو معاكي وانا وحازم ومازن وجدو..
“تيا” بحزن شديد
الناني بتخليني اذاكر ع طول وتيته ديما مش فاضيه وانت وحازم ومازن بتبقو ع طول بره، وساره مش بتلعب معايا وبتكلم زياد ع طول..
“طارق” بحاجب مرفوع ونبره غاضبه قائلاً
مين زياد ده؟..
“تيا” ببراءه
زياد اللي بتحبه ساره زي مانت بتحب مريم وهتجيبه يلعب معاها..
“طارق” بعدم تصديق
وكمان هتجيبه يلعب معاها احي ي ابو سوسو..
_«ترك ابنته وكاد ان يذهب لغرفة شقيقته ليعرف ما هذا الامر، ولكنه تراجع وعاد لغرفته وجلس ع فراشه وهو ينظر امامه بجمود»…
“تيا” بهدوء
بابي بليز. هات الفون بتاعك العب عليه..
_«اومئ لها بهدوء واعطاها الهاتف، ثم اخذ يتذكر ويفكر جيدا فسبب ابتعاد حازم عن ساره بعد ان كان يريدها حتي وان كانت رافضه له، والان ذلك الاسم زياد..
اردف لنفسه بنبره غاضبه وصوت هامس
ي ويلك مني لو طلع اللي فبالي صح ي ساره..
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_باليوم التالي في غرفة حازم..
_«اغلق حازم المنبه الخاص به بعد ان استيقظ من نومه، فرك عيناه بأرهااق ثم نهض وذهب باتجااه المرحاض تحمم ودلف للخارج واخذ ينتقي ملابسه ليستعد لذهابه للعمل، ولكن توقف عندما صدح رنين هاتفه وذهب واجاب بهدوء ما ان علم انها لميس»…
“حازم”
خير ع الصبح…
” لميس” بنبره هادئه
صحيتك ولا اي؟..
_وضع الهاتف ع اذنه وثبته بكتفه واخذ يكمل غلق ازرر قميصه واجابها قائلاً..
حازم
لا انا صاحي من شويه، في اي؟..
“لميس” بجديه
رايحه الجامعه هشوف الاوراق المطلوبه وكده..
“حازم” بجمود
طيب لو احتاجتي حاجه هناك انا هبقي فالشغل مش فاضي هبعتلك رقم مالك اخويا كلميه هو فاخر سنه فالكليه اللي عايزه تقدميلها هيجيلك وهيساعدك وكلميني لما تخلصي..
“لميس” بغيظ
حازم حبيبي انا مش جايه من البلد بتاعتكم اللي فالصعيد وجايه خايفه وتايهه ومحتاجه اللي يساعدني، فووق ي بابا انا جايه من امريكا..
تجاهل حديثها الساخر ورد عليها قائلاً
هبعتلك رقم مالك ع الوتساب..
تنهدت بنفاذ صبر واردفت مغيره لمجري الحوار قائله
انت مش قولت هتعدي عليا بالليل بعد متخلص شغل، مجتش لي؟..
“حازم” بقلق
انتي عبيطه ي بت انتي مانا جيت وخبطت عليكي وانتي مردتيش فكلمتك فالفون وعرفت انك نايمه ومشيت…
“لميس” بلامبالاه
اااه يمكن، يلا بااي..
“حازم” بحده
استني ي زفته يمكن اي، انا بقولك كلمتك في اي بالظبط؟..
“لميس” بضحكه هادئه
يعم مش قصدي اكدبك انا بس وانا نايمه لو حصلت حاجه وصحيت ورجعت نمت تاني مش بكون فاكراها خااالص..
“حازم” بضيق
الله واكبر كنت ناقص انا..
“لميس” بمرح:
في اي يعم انت حد كلمك، ويلا اقفل متعطلنيش..
_«اغلق معها وهو يتنهد بضيق من تلك الفتاه التي جاءت مثل الهم فوق رأسه، يقلق عليها بقوه لانها امانة والده له ويجب ان بدير انتباهه عليها وهو اكثر شخص يكره القيوود..و اتم ارتدااء ملابسه واخذ متعلقاته ودلف خارج غرفته فوجد ساره امامه كادت ان تطرق ع الباب ولكن توقفت وظهر توترها عليها بقوه ما ان رأته امامها، اما هو فانتفض قلبه بقوه فور رؤيتها مازالت توثر به وبقلبه وبقوه هو تركها من اجل كرامته وكبريائه ولكن ذلك القلب لم يترك حبها الذي نمي بداخله منذ سنوات»…
“ساره” بتوتر
انا كنت جيالك عايزاك فحاجه مهمه..
تصنع البرود ورد عليها قائلاً
خير؟..
_اخذت نفس عميق واردفت بسرعه ونبره يكسوها القلق قائله…
ساره
عايزااك تتعرف ع زياد..
احتدت نظراته واردف بنبره غاضبه قائلاً
انتي مجنونه، وبعدين موضوع ميخصنيش..
“ساره” بحزن
ي حازم انت مش قولت بعد مفسخنا الخطوبه اني اختك دلوقتي زياد عايز يجي يخطبني بس لازم نمهد الموضوع للعيله الاول ومحدش هيقدر يساعدني غيرك انت ملجائي الوحيد دلوقتي..
“حازم” بنبره جامده
وانا؟..
“ساره” بعدم فهم
انت اي مش فاهمه؟..
_اغمض عيناه بجمود واردف بنبره جاهد لتخرج منه هادئه قائلاً…
حازم
حددي معاد وابقي قوليلي، انا معنديش اغلي منك عشان اساعده..
_«القي كلماته وغادر من امامها ذاهباً للخارج وما ان صعد سيارته حتي ظهرت دموعه بعينااه لتعبر عن مدي ألمه، كيف لها ان تكون انانيه هكذا وتتجاهل مشاعره وانكسار قلبه وتكمل حياتها وتطلب مساعدته لها ايضاً، ابتسم بسخريه واخذ سيارته وغادر لعمله»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_وفي الجامعه..
_«منذ وقت ليس بالقليل كان هادي يجلس امام كليته باننظارها، وما ان لاحظ مجيئها حتي نهض وتقدم منها..
واردف بنبره مرحه
انتي بعد كده تقوليلي ع مواعيدك بالظبط بدل واقفة الشحاتين دي..
“لونار” بجمود
نعم في اي؟..
“هادي” بقلق
اي الطريقه دي هو انا عملتلك حاجه ولا دايقتك فحاجه؟!..
اجابته بضيق قائله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس دي مش طريقه يـ هادي انك تقفلي قدام الكليه يعني..
“هادي” بهدوء
مانا عايز اشوفك عشان نفسي تتفتح كده واعرف احضر المحاضرات..
تابع بخبث وهو يخلع نضارته الشمسيه قائلاً
واهو قلعت النضاره عشان تشوفي عينيا وتصدقي اني بتكلم بجد..
_«ما ان تلاقت نظراتهم حتي اخفضت نظراتها بخجل وتمسكت بكتبها اكثر نتيجة توترها، فحين ضحك هو بهدوء عليها»…
“لونار” بتوتر ردت عليه قائله
انا اتاخرت ع المحاضره، وع فكره انت محاضرتك بدأت من عشر دقايق..
“هادي” بهدوء
مانا شوفتك اهو فـ هروح احضر خلاص، وبعدين ابقي تعالي بدري لو عايزاني الحق المحاضر..
_«كتمت ابتسامتها وذهبت من امامه باتجاه قاعة محاضراتها، فحين وقف هو ينظر فاثرها بأبتسامه واسعه»…
_قطع شروده صوت “غاده” التي كانت تقف خلفه عندما قالت بسخريه…
غاده
تحب اجيبلك شجره واتنين لمون عشان تحب فيها براحتك..
استدار لها قائلاً ببرود
ي خساره كنت هقولك هاتيهم بس للاسف احنا صايمين، بس تتعوض بعد رمضان هاتيهم مش هقولك لا..
_كاد ان يذهب فجذبته هي بقوه من زراعه ووقفت امامه قائله بحده…
غاده
انا مش نيره ي هادي اللي سيبتها وهي عادي ولا اي وحده من اللي قبل نيره عشان تسيبها وتجري ورا بنت زي دي وهي تسكت..
“هادي” بنبره غاضبه بعد ان نفض يدها بقوه
فكري بس تقربي من لونار تاني ورحمة امي اللي مبحلف بيها ابدا هدمرك ي غاده الا لونار فاهمه..
_«القي كلماته عليها وتركها تستشاط غضباً وغيظاً وذهب ليحضر محاضراته»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_بمنزل الاستاذ اسامه، كانت ندي جالسه بغرفتها وهي ممسكه بذلك الشئ الصغير الذي يسمي”’اختبار حمل”’ ودموعها لا تكف عن النزول…
لا تعلم ماذا تفعل هل تخبر والديها ولكن ان اخبرتهم ولن يقتلوها سيفقدون حياتهم من الصدمه، لن تجد حل اخر سوي ان تهاتفه هو…
_ امسكت هاتفها وقامت بالاتصال به ولكنها وجدته لا يجيب فكررت الاتصال عدة مرات ولكنها وجدته وضعها بالحظر…
_ابتسمت بعدم تصديق مزامنتاً مع هبوط دموعها، فكيف لشخص كان منذ شهور يخبرها انها حبيبته والان دون ان تفعل له اي سوء يتعامل مع هكذا»…
هسمت بصوت باكي قائله
كداب وحيوان…
_«مسحت دموعها وذهبت للخارج وجدت والديها جالسين امام التلفاز ويتحدثون حول شئون المنزل وهكذا، المها قلبها بقوه ع ما فعلته بحقهم وخداعها لهم»…
تقدمت منهم واردفت بهدوء
ممكن موبيلك ي ماما عايزه اكلم صحابي عشان يجيبولي المحاضرات اللي فاتتني وموبيلي مش مجمع..
اجابها والدها بحده قائلاً
وانتي مروحتيش لي تحضري محاضراتك؟..
ردت والدتها بغضب قائله
قولها دي بقت تروح يوم وبالعافيه وعشره لا..
“ندي” بقلق من غضب والديها اجابتهم
هبقي انتظم ي ماما وانا بذاكر فالبيت و..
“اسامه” بنبره جامده
انا مدخلتكيش طب ي ندي وبشرب المر عشان اجيبلك مصاريف دراستك وانتي متحضريش، ي تنتظمي وتنجحي ي بلاش منها احسن..
“ندي” بأيماء
حاضر ي بابا، انا اسفه..
وضعت والدتها الهاتف الخاص بها ع الطاوله قائله
الموبيل اهو كلمي صحابك براحتك..
_اخذت الهاتف ودلفت لغرفتها وهي تقول لوالدتها بهدوء…
ندي
شكرا..
_«دلفت لغرفتها سريعا وقامت بنقل رقم مالك ع هاتف والدتها وعاودت الاتصال به فاجاب بعد لحظات»….
فردت عليه قائله بحده
انا ندي ي مالك..
_كان هو يجلس بمكتبه وما ان استمع لصوتها حتي تنهد بضيق قائلاً…
مالك
عايزه اي؟..
ابتلعت غصتها بمراره واجابته قائله
عايزه اقابلك ضروري..
“مالك” بجمود
مش فاضي ولا هفضي..
“ندي” بنبره غاضبه
لا معلش افضي عشان في موضوع مهم ولازم تسمعه لانه يهمك جدا..
تنهد بملل واجابها
لسه فاكره عنوان الشقه بتاعتي ولا ابعتلك اللوكيشن عشان تيجي..
“ندي” بحده ردت عليه قائله
مش هروح الزفته، هنتقابل فمكان عام..
ضحك بسخريه قائلاً
سوري نسيت انك من عيله محافظه، ع العموم هبعتلك لوكيشن لكافي قريب من بيتكم شويه، نص ساعه وتكوني موجوده لو اتاخرني همشي..
_«اغلق الهاتف بوجهها، فمسحت هي دموعها وهي تنظر للهاتف بحزن شديد، ثم قامت بالاتصال بصديقتها التي اجابتها سريعا»…
فاردفت “ندي” بجديه
ايوه ي رحمه معلش هتعبك تجهزيلي المحاضرات بتاعت الاسبوع اللي عدي هعدي عليكي اخدهم..
اجابتها صديقتها قائله
انا مجهزاهم وكنت هجيبهملك بكره..
“ندي” بسرعه
لا انا هاجي اخدهم منك دلوقتي ساعه او ساعه ونص هكون عندك..
_«ردت عليها صديقتها بانها بانتظارها فحين ابدلت هي ملابسها سريعا ووضعت حجابها ع رأسها ودلفت للخارج واخبرت والديها انها ذاهبه لصديقتها كي تاتي بمحاضراتها فسمح لها بالذهاب»…
_«ع الجانب الاخر بذلك الكافي كان يجلس مالك بانتظارها وبعد لحظات دلفت هي للداخل نظر هو لها مطولاً ولا يستطيع ابعاد انظاره عنها لا يعلم هذا اشتياق ام ماذا، ولكنه سريعا نفض تلك الافكار عنه ونظر للطاوله بجمود، فحين جاءت هي وجلست امامه»…
“مالك” بضيق
عايزه اي واي الموضوع اللي يخصني عندك انتي؟..
اجابته بجمود
انا حامل..
_«وقعت كلماتها عليه كالصاعقه، توقع اي شي يحدث الا هذا الشئ الذي لم يحسب له كساب اطلاقاً»..
رد عليها قائلاً بحده
انتي عايزه توصلي لاي من غير لف ودوران وكلام سخيف..
رمقته بسخريه قائله
مش عايزه اوصل لحاجه ده اللي حصل وانا مكنتش عامله حسابه ودلوقتي انت لازم تتصرف..
“مالك” بغضب
بلاش تخريف حمل اي وزفت اي دلوقتي..
ردت عليه بنفس غضبه قائله
انا مبخرفش ولو مش مصدقني ممكن تروح لاي دكتور انت تشاور عليه واتاكد..
مسح بيده ع وجهه بغضب واردف بضيق قائلاً
اصبري كام يوم لبعد العيد كده اكون شوفت دكتور كويس ونخلص من المصيبه دي..
نظرت له بعدم تصديق قائله من وسط دموعها
ده اللي قدرك عليه ربنا، انت مسألتش نفسك بعد اللي حصل بينا انا هعيش ازاي هكمل حياتي ازاي؟..
“مالك” بنبره جامده
اللي زيك مش هتغلب وهتعرفي تتصرفي وبعدين هو انا كنت غصبتك علي حاجه..
“ندي” بحزن شديد
اللي زيي دلوقتي؟! ي خساره ي مالك يارتني كنت شوفت انك اوطي انسان فالدنيا قبل مصدقك مكنتش هوصل لحالتي دي..
_تركته وغادرت ودموعها تغرق وجهها، فحين جلس هو يفكر فحل لما اخبرته به الان…
=فماذا سيحدث…
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_الباارت ـ العاشر.. «ألم»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ليتنا نمتلك فـ حياتنا حق الاعاده..
اعادة لحظه ، اعادة شعور ، اعادة ضحكه… يـ ليتنا💔
_«بأول ايام عيد الفطر كان منزل مريم البهجه تعم عليه ويجتمعون هم الخمسه به ويقمون بالعب بتلك المفرقعات البسيطه»…
” هادي” بمرح
تعالي ي مربم فرقعي وحده..
“مريم” بخوف
لا انا هتفرج بس..
“ليلي” بحماس
سيبها هات انا..
_«كانت تتحدث مع هادي غير منتبهه لـ حسن الذي قام بفرقعة ذلك الشئ الصغير بجوارها فصرخت خائفه وهي ممسكه بـ هادي الذي ضحك بقوه وايضاً الجميع ضحك عليها، فحين ركضت هي خلف حسن وقامت بضربه بقوه»…
“حسن” بانفاس لاهسه وهو يحاول الفكاك منها
استني بابا بيكلمني شكلها في مصيبه..
_«اجتمعون حوله سريعاً وهم ينظرون للهاتف بقلق من ان يفعل والده شيئاً يزعج حسن»…
“حسن” بقلق
في اي؟..
“محمود” بسخريه
ابوك بيكلمك وبيرن عليك انت كده عادي وتقول في اي، اكيد في مصيبه رد..
“هادي” بخوف
ربنا يستر وميكونش قتل امك واختك..
“مريم” بدموع
لا بعد الشر..
ليلي بغيظ
سيبك منهم ورد،دول عيال غلسه..
“حسن” بقلق
والله انا اترعبت من كلامهم..
اجاب ع والده قائلاً بهدوء
الو ي بابا..
اتاه صوت والده الجامد قائلاً
ساعه وتكون فالبيت..
“حسن” بقلق
خير في اي؟..
“سعيد” بحده
اخلص ي ولد صحابك مش هيطيروو…
_«اغلق الهاتف بوجهه فنظر هو لاصدقاءه بقلق وخوف»…
“محمود” بجدبه وهو يربت ع كتفه
متقلقش تلاقيه بس عايزك فحاجه مهمه..
“حسن” بجمود
او كالعاده قلب العيد نكد ومكلمني عشان اخد نصيبي..
“ليلي” بغيظ
لي بتحسبها كده، اتعود ي حسن هتلاقي كل حاجه بقيت تمام..
“هادي” بسخريه
ع اساس انك تمام..
“ليلي” ببرود
تمام وزي الفل انت عامل اي؟..
“حسن” بنفاذ صبر
مش ناقص تافهه هروح انا اشوفه وابقي اطمنكم..
“محمود” بنبره مرحه
ده لو عشت يعني ابقي طمنا..
“حسن” بابتسامه واسعه وهو يذهب للخارج
متقعدش مع هادي وليلي كتير بالله عليك..
“محمود” بغضب مصطنع بعد ان غادر حسن
شوفتو خربتو اخلاقي ي تافهين، انا همشي اروح لماما اقضي معاها اليوم واقابلكم بالليل..
“هادي” بحماس
اتكل ع الله وانا هروح اكلم لونار اعيد عليها..
“ليلي” بفضول
اجي معاك اسمع والنبي..
“محمود” وهو يذهب للخارج
كان بودي اسمع بس متأخر ع يسرا للاسف..
“مريم” وهي تسحب ليلي خلفها قائله بهدوء
تعالي عايزه اخد رئيك فكام حاجه اشتريتها اونلاين..
“ليلي” بغيظ وهي توجه حديثها لـ هادي
البت مريم بتفضيلك الجو بس ماشي ي هادي لما هتخطب مش هحكيلك حاجه من اللي هيقولهالي..
“هادي” بضحكه عاليه
وانا مالي انا ي هبله باللي هيكون بينك وبين خطيبك ي عبيطه ي متخلفه..
_«ابتعد عنهم وهو يضحك بهدوء ع مشاغبة ليلي، ثم اخرج هاتفه وقام بالاتصال بها، لم تجيب من اول مره فعاد الاتصال بها»…
فاجابت بنبره رقيقه مثلها قائله
الو..
“هادي” بنبره مرحه رد عليها
عارفه عمرو دياب عامل اغنيه اسمها ي دلعو ااه لما يقول الو، بس هو المفروض كان قال ي رقتة لونار وهي بتقول الو..
توردت وجنتيها بخجل شديد وردت عليه بتوتر وحده قائله
انت هتحترم نفسك ولا لا، وي تبطل قلة ادب ي هقفل..
“هادي” بحزن مصطنع
معاكي حق انا قليل الادب، امي ماتت بدري بدري وملحقتش تربيني وابويا كان بيتجوز مش فاضي..
ضحكت بهدوء فتابع هو قائلا
يارتني قدامك دلوقتي عشان اشوف الغمزات..
“لونار” بخجل شديد
انت عايز اي ي هادي ي زميلي ي صديقي وبس،وياريت تبطل الحركات دي عشان انا لونار مش حد تاني؟..
عض ع شفتيه بغيظ واجابها:
كنت عايز اعيد ع صديقتي وزميلتي لونار، بس مردتش من اول مره كانت فين ياتاراا؟..
“لونار” بهدوء
مكنتش فاضيه..
“هادي” بسخريه
النهارده العيد ع فكره ولا انتي لسه مصحتيش ولا اي، اكيد مكنتيش بتذاكري النهارده..
“لونار” بجديه
لا مكنتش بذاكر، مكنتش فاضيه عشان كنت بعمل شاي او عصير او قهوه وبطلع حلويات وضيافه للناس اللي جايه تعيد علينا..
“هادي” بفضول
انتو الناس بتجيلكم البيت تعيد عليكم؟..
اجابته ضاحكه بهدوء
لا مش ناس غريبه دول خيلاني وعمي وولادهم وصحاب بابا بنروح نعيد ع بعض وكده..
“هادي” بابتسامه واسعه
اااه كان جدو الله يرحمه زمان بنروحله نعيد عليه ونقضي اليوم عنده، بس حاليا بطلت الحاجات دي..
تابع بحماس
قوليلي بقي لبستي الهدوم اللي جيبتيها ومكنتش عجباكي ولا لبستي حاجه تانيه؟..
“لونار” بابتسامه واسعه
انت لسه فاكر؟..
“هادي” بهدوء
طبعا انتي اليوم ده كنتي مدايقه لانك جيبتي حاجه مش عجباكي بس مامتك وباباكي قالولك حلوه..
“لونار” بهدوء
هي فعلا طلعت حلوه والديرس شكله جميل لما لبسته والخمار بتاعه حلو كمان..
“هادي” بجديه
طيب اتصوري ووريني عشان اقولك رأيي..
“لونار” بحده
لا طبعا انت اتجننت..
“هادي” بغيظ
في اي ي لونار مانتي منزله استوري انستا اهو بس مش باين غير نص وشك ونص وش مامتك..
“لونار” برفض شديد
لا يعني لا ابعتلك لي صورتي انسي ي هادي..
“هادي” بغيظ
طيب ابعتي الصوره ي لونار عشان متندميش..
“لونار” بعند
انا مبندمش وسلام عشان مش فاضيه..
“هادي” بجمود
ماشي ي لونار سلام..
_«اغلق معها واتجه الي مريم وليلي ليجدهم جالسين ع احدي الطاولاات امام حمام السباحه الخاص بمنزل مريم ويتجولون ع الانترت من خلال هواتفهم»….
“هادي” بحديه
قومو معايا يلاا…
“ليلي” بقلق
نقوم فين؟..
“هادي” بجمود
هنروح بيت لونار نعيد عليها..
“مريم” بسخريه
انت اتهبلت ي هادي نروح فين؟..
اجابها بحده
مانا هشوفها يعني هشوفها ومش هينفع اروح لوحدي..
“ليلي” بملل
مع نفسكم انا قاعده هنا..
“هادي” بضيق
يلا ي مريم ولو رفضتي هزعل بجد..
“مريم” بتنهيده طويله
جايه معاك وامري لله..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_في بيت البحيري وفي اوضة حازم..
“حازم” بضيق وهو يتحدث بالهاتف
هتروحي فين يعني؟..
“لميس”
مش عارفه هخرج اكتشف الاماكن بنفسي..
“حازم” بحده
انتي عبيطه اترزعي عندك مفيش خروج…
“لميس” بحده
انت مش هتمشي كلامك عليا وهخرج يعني هخرج…
_«اغلقت بوجهه فرفع هو يده بالهاتف وكاد ان يلقي به من النافذه ولكنه تحكم باعصابه قليلاً واخذ يتوعد لها بغضب، دلف له للداخل طارق ووجهه متهجم بقوه»…
“حازم” بجمود
كويس انك جيت تعالي بقي عشان القضيه اتفتحت تاني والواد اللي اتقبض عليه هرب..
“طارق” بحده
انت سيبت ساره لي؟..
“حازم” بتنهيده طويله
عشان مبتحبنيش ومش عايزاني..
“طارق” بجمود
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
واي الجديد مانت كنت عارف كده وقولت هتتحمل لحد مقلبها يحن، غيرت رئيك لي؟..
“حازم” بدموع متحجره ونبره غاضبه اجابه
عشان تعبت ي طارق قلبي مبقاش متحمل اتهان واتذل اكتر من كده، اتقبلت فكرة انها مش عايزاني، وسيبتها ع الاقل خالص عشان متتكررش معاناتي لما انجوزها واخلف عيل يشوف ابوه وامه كل واحد فحته وفحضن واحد تاني بسبب ان واحد فيهم حب والتاني لا..
“طارق” بهدوء
بعيد عن كلامك ده وانك شايل ومعبي اووي من زمان وانا معرفش، بس الحقيقه مش كده الحقيقه انك سيبت ساره لما عرفت انها بتحب غيرك..
نظر له “حازم” بقلق، فتابع طارق حديثه قائلاً بحده
مهو انا مش شغال دكتور ولا فنان انا ظابط مباحث زيك وعرفت ان اختي ع علاقه بواحد تاني من وهي مخطوبالك وانت لما عرفت كده سيبتها ومكلفتش نفسك تقولي عشان اخلي بالي منها وامنعها عن الغلط ده..
“حازم” بجديه
اختك مغلطتش، ساره حبت زي مانا حبيتها بس للاسف هي حبت غيري حاجه مش بايدها يعني..
“طارق” بغضب
ده مش مناسب ليها وهتندم و..
“حازم” بحده
لي هتندم لي؟ ع فكره مش لازم زي مانا حبيتها تحبني ولو اختارت غيري تندم ده فالافلام بس، انا ايوه حبيتها فوق متتخيل وعشان كده سيبتها لما لقيتها بتحب بجد حد غيري وحد كويس مش وحش بيحبها هو كمان..
“طارق” بسخريه
وانت عرفت منين بقي ي عم اسامه منير..
“حازم” بجمود
اتعدل بدل مقلب عليك، وعرفت منها هي حكتلي وعرفتني عليه وانا هكلم عمو فضل عشان يقابله ويقابلك الولد بيحبها وشاريها جدا..
“طارق” بغيظ
ي بجاحتها كمان عرفتك عليه هي معندهاش دم..
“حازم” بجديه
هي عملت كده عشان انا الوحيد اللي رغم عصبيتي بفهمها، عرفتني عليه عشان اساعدهم وانا هكون اسعد واحد فالدنيا لما الاقيها مبسوطه..
“طارق” بضيق شديد
الكلام معاك مفيش منه فايده، بس افتكر انك بتضحي بقلبك وبتدوس عليه كمان وانا لو مكانك مش هعمل كده، ولا اقعد اتفرج ع البنت اللي حبيتها وهي بتروح لغيري..
“حازم” بجمود
حصلني ع الشغل وانا هشوف لميس وجاي وراك، واياك تكلم ساره انت فاهم الموضوع تحت عيني وانا هتصرف..
_«ذهب طارق للخارج وهو غاضباً بقوه، فحين ذهب ايضاً حازم ولكنه الي لميس فهو اخذ يتتبعها من خلال موقعها ع هاتفه ليجد انها جالسه باحد الاماكن المطله ع النيل، قاد سيارته ذاهباً لها وقد شرد عقله فيما حدث منذ ايام عندما اخذته ساره ليتعرف ع حبيبها السري زياد»…
_”’فلااااااااش باااااااااك”’…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
_«جلس ثلاثتهم ع طاوله ما باحد الكافيهات، كان التوتر يسيطر ع ساره وقليلا ما ع زياد ع عكس حازم الذي كان ثباتاً ويرمقهم بجموده المعتاد»…
قطع الصمت حازم عندما اردف بجمود قائلاً
طيب اولا بعد م ساره عرفتنا ع بعض ياريت تكون متفهم اي سبب اختياري للمكان هنا بعيد عن المطعم بتاعك..
“زياد” بهدوء
لا بصراحه مش فاهم، ياريت افهم..
_نظرت “ساره” لـ”حازم” بقلق، فحين اشاح هو بنظره عنها قائلاً بهدوء لـ”زياد”..
حازم
انا اللي احدد المكان لان انت اللي عايزنا مش احنا..
تابع بحده
بنت خالتي اللي زي اختي دلوقتي غلطت لما كلمتك وهي مخطوبه ليا بس هي صغيره ومش مدركه للامور لاسباب خاصه، حضرتك بقي كنت عارف انها مخطوبه؟..
“زياد” بثبات اجابه قائلاً
ايوه كنت عارف، وكنت عارف برضو ان الخطوبه دي مكنتش بمزاجكم انتو الاتنين وانكم اتغصبتو عليها، وع فكره انا بحب ساره من قبل متتخطب اصلا بس ظروفي كانت زفت فوق متتخيل بس هي وقفت جنبي ومسابتنيش وانا دلوقتي مستعد اعمل عشانها المستحيل..
_ابتسمت “ساره” بهدوء ونظرت لـ”حازم” الذي كان يرمقها بدموع متحجره، واردفت بصوت هادئ..
ساره
انا مليش غيرك ياساعدني محدش غيرك فالبيت بيفهمني وبيقف جنبي ..
“زياد” بجديه
انا كل اللي طالبه انك تاخدلي معاد مع فضل بيه وتكون معايا وانا بتقدم ده هيسهل الموضوع وانا تحت امركم فكل حاجه..
ابتسم “حازم” بصعوبه واجابه قائلاً
طلبك ساهل، بس المهم انك تخلي بالك منها ومتزعلهاش، ساره متستاهلش غير كل سعاده وكل فرح لو هتقدر توفرلها انك تكون ليها اب واخ وصديق قبل متكون زوج الباقي هيبقي ساهل وانا معاكم فيه..
نظر “زياد” لـ”ساره” بابتسامه واسعه ورد ع “حازم” قائلاً
ورحمة امي وابويا مهزعلها ولا هدايقها ولا عمري هكون سبب فتعب ليها..
نهض “حازم” واردف بجمود
تمام هبقي افاتح عمي فالموضوع فالوقت المناسب وابلغك عشان نحدد معاد تقابله..
“زياد” بأيماء
تمام وشكرا جداً ي حازم باشا ده جميل مش هننساه ليك العمر كله..
“حازم” بجمود
يلا ي ساره عشان اوصلك..
_«اومئت له بنعم ونهضت معه وهي تنظر لزياد بابتسامه واسعه وكذلك الاخر، غير منتبهين لـ حازم الذي دموعه هبطت ع وجنتيه وهو يتابع نظراتهم ولكنه قبل ان احد يراه ذهب باتجاه سيارته وهو يجفف دموعه ع حبه الذي اصبح ملك لغيره بمساعدته الان…
بعد قليل وقف امام منزل عائلة البحيري وساره بجواره فالسياره»…
“حازم” بجمود
انزلي قاعده لي؟..
“ساره” بدموع
انا اسفه بس انا حبيته هو وعملت كده النهارده وخليتك تقابله عشان حاجتين..
نظر لها بهدوء قائلاً
هما اي؟..
اجابته ببكاء مرير
عشان حرفيا محدش هيهمني وهيساعدني غيرك، وعشان اثبتلك اني مش بحبك وتنساني وتشوف حياتك، انا اسفه بجد انت متستهلش كل ده بس انا مقدرتش احبك غصب عني حبيته هو..
فتح لها باب السياره واردف بجمود قائلاً
متشغليش بالك بيا، واطمني لو زياد كان قد كلمته انا معاكي لحد متتجوزيه،انزلي يلا عشان عندي شغل…
_«ابتسمت بهدوء وهبطت من السياره دالفه للداخل فحين اتكئ هو برأسه ع مقعد السياره ومسح دموعه التي هبطت رغماً عنه للمره التي لا يعلم عددها»…
واردف بصوت هامس حزين
طالباتك اوامر ي ساره هنساكي رغم انه صعب بس هنساكي..
_بااااااااااااااااااااااااااااااك..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_«فاق من شروده عندما وصل الي المكان الذي ذهبت له لميس، هبط من سيارته واخذ يبحث عنها كثيراً حتي وجدها تجلس ع طرف السور المطل ع النيل وهي تتناول بعص الماكولات بشرهه…
تنهد بارتايح ع انها بخير وذهب لها، جذبها من زراعها بقوه لتقف امامه بفزع من هيئته الغاضبه»…
واردف بصوت عالي غاضب قائلا
انا كلامي مش بيتسمع لي؟..
انتفضت لميس واقفه واردفت بنبره شبه خائفه
يخربيتك انت طلعت منين..
جذبها من زراعها بقوه قائلاً بحده
قدامي ع البيت ومش هتخرجي تاني غير لما انا اقولك..
نفضت يدها منه وردت عليه قائله بغضب
شيل ايدك دي، وبعدين قولتلك انا حره براحتي، انا مهربتش من بابي ومامي وخنقتهم ليا فأنهم مجرد بيسالوني رايحه فين وجايه منين عشان اجي اتسجن عندك هنا..
“حازم” بنبره غاضبه اجابها
انا اللي اعرفه انك جايه تتعلمي مش جايه تتصرمحي، وبعدين العربيه الجديده اللي جيبتيها دي عشان مشاوريك المهمه، لو خرجتي تاني بالليل هكلم عمي ياخدها منك..
“لميس” بنبره شبه باكيه
خدك ربنا بجد من كل قلبي، ولاخر مره بقولك ملكش دعوه..
“حازم” بغيظ
تمام ماليش دعوه، بس دلوقتي هنطلع ع البيت تلمي حاجتك كلها متسبيش اي حاجه وهشحنك فأول طياره ع امريكا واخلص من ام الهم ده..
نظرت له بحزن شديد فتابع هو بنبره صارمه
القرار ليكي هتتزفتي تروحي ومش هتخرجي غير للجامعه ويكون بعلمي ولا اكلم عمو علي ياخدك عنده..
_ضربت الارض بقدمها بقوه واردفت بغيظ وهي تتجه لسيارتها قائله…
لميس
منك لله، ربنا ينتقم منك ي حازم ي ابن شاديه..
_«صعدت سيارتها وقادتها عائده الي منزلها فحين ذهب هو خلفها وما ان تاكد من تواجها بالمنزل حتي ذهب لعمله»…
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_«دلف حسن لمنزله فوجد شقيقته ملك تقف امام الباب الداخلي للمنزل بانتظاره وعلامات القلق باديه عليها بقوه»…
“حسن” بنبره خائفه
في اي؟ عملكم حاجه ماما كويسه؟..
“ملك” بقلق شديد اجابته
مفيش حاجه حصلت وانا وماما كويسين بس بابا..
“حسن” بحده ونفاذ صبر
في اي ي ملك اتكلمي، هو كلمني وكان هادي قولت اكيد في مصيبه حصلت..
ردت عليه قائله
مهو ده اللي قالقني هو جه من شويه واخد ماما ودخلو اوضتهم وكان هادي جدا وخرج وجه قالي تعالي عايز اتكلم معاكي وسأل عنك ولما عرف انك بره قال هيستناك لانك اكتر حد لازم يكون موجود..
_«امسك حسن يد شقيقته بهدوء ودلف الي الداخل وبداخله يزداد خوفاً من ما هو قادم ويخفيه والده»…
_ما ان رآه “سعيد”، حتي نظر له مطولاً ولمعت عيناه بالدموع اردف بجمود قائلاً…
سعيد
كل ده عشان تيجي، تعالي اقعد..
_” حسن” بضيق وهو يكور قبضة يده كي يحاول اخفاء انتفاضتها واجاب والده قائلاً…
حسن
خير حضرتك في اي؟..
نظر “سعيد” لـ”ملك” واردف بجمود
انتي موافقه تتجوزي هشام؟..
“ملك” بخوف وتوتر
اللي تشوفه حضرتك اكيد هو الصح..
“سعيد” بحده
انتي شايفه مصلحتك فين مرتحاله ولا لا عاجبك الولد ولا لا؟..
اردفت والدتها بهدوء ما ان رأت خوف ابنتها
بعد اذنك ي سعيد، هي ملك خايفه منك بس ي ملك بابا قصده انتي موافقه ولا لا رئيك اي؟..
“حسن” بنبره ساخره
هو من امتي رئينا مهم عند حضرتك..
“سعيد” بغضب
انت محدش قالك تتكلم، ولما تتكلم تتكلم بأدب بدل مهتصرف بطريقه تزعلك..
تابع بنبره شبه هادئه وهو ينظر لـ “ملك” قائلاً
ها ي ملك انطقي عشان اردع الراجل..
_اخذت هي تفرك كفيها بتوتر وخوف شديد، ولكنها اخذت نفس عميق واجابته وهي تنظر ارضاً..
ملك
انا كان نفسي بس ناجل اي موضوع ارتباط لحد مدخل الجامعه واكبر شويه واكون مؤهله ادخل علاقه زي دي، وبرضو الرأي الاول والاخير لحضرتك..
ابتسم “سعيد” بحزن واردف بهدوء
راي اي اللي ليا، انتي قولتي كل حاجه، قولتي اللي مكنتش شايفه وكنت هظلمك بيه، العريس اعتبريه اترفض وركزي فدراستك ومستقبلك انا عايز بنتي بنت سعيد العارف انجح وحده فالدنيا..
_تابع وهو ينظر لـ”حسن” الذي بنظر امامه بجمود، واردف قائلاً بهدوء…
سعيد
اخبار المعرض بتاعك اي؟..
“حسن” بخوف
حضرتك عرفت منين؟..
“سعيد” بابتسامه بسيطه
انا سعيد العارف وعارف موضوع المعرض ده من اول ماخدت شقة صاحبك ابن الزفت الخولي، بس بقي بما انك قررت تعمل الحاجه اللي بتحبها جنب دراستك، يبقي تعملي الحاجه اللي انا كمان بحبها وتنزل معايا الشركات وتشوف الشغل اللي كلها كام شهر وهتمسكه لوحدك..
“صفاء” بحزن
ربنا يديلك طولت العمر ي سعيد..
“حسن” بقلق
انا اسف يعني فسؤالي بس هو اي التغير ده، احنا متعودين منك ع الاهانه والضرب والشتيمه، حتي ان حضرتك بقالك كتير مقضتش معانا العيد ولو جيت كنت بتيجي عشان تنكده علينا وبس..
“سعيد” بجمود
ومكنتش جاي لحد اول امبارح فوقت وقولت اقضي معاكم شوية وقت..
“حسن” بسخريه
اشمعنا يعني صعبنا عليك مثلاً..
“سعيد” بحده
لاخر مره هقولك تحترم نفسك انا ماسك اعصابي بالعافيه..
اخرج تنهيده طويله وتابع
انا من فتره كنت بحس بارهاق شديد فعملت تحاليل ونتيجتها خرجت من اول امبارح، طلع عندي تآكل فعضلات القلب مرض نادر وملوش علاج..
_«نظر له حسن وملك بصدمه، لم يتوقعو شئ كهذا ابداً»…
تابع بدموع متحجره
فاللحظه دي مفتكرتش غيركم عارف اني سيبتكم كتير وان طبعي صعب وعصبي وكشري ومش بتفاهم مع حد بسهوله، بس هحاول اكون كويس زي مانتو عايزين فالفتره اللي فضلالي دي، لان اللي جاي مش قد اللي ضاع عندي..
“حسن” بحده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيتك ومكانك وكل حاجه ملكك بس مشاعرنا من ناحيتك مش ملكك انا واختي قلبنا مش هيصفالك، ممكن ماما تتقبلك لانها مستحمله كل اللي عدي عشان بتحبك انما انا مش بحبك ولا حتي متعاطف معاك، ومش ناسي اي حاجه حصلتلي بسببك من اول ضربك ليا من وانا عيل صغير وانك ديما كاسر بنفسي انا واختي وعقدتنا فطفولتنا وحياتنا اللي مش عارفين نعيشها طبيعين لحد دلوقتي وانت قاعد وعايزنا نصفالك عادي..
“سعيد” بغضب شديد
انت ازاي تكلمني كده، انا اللي عملته زمان كان لمصلحتكم عشان اطلعكم محترمين وعارفين حدودكم معايا ايوه طريقتي كانت صعبه بس انتو مشوفتوش ابهاتنا زمان كانو بيعملو اي فينا وعمرنا محد اتجرأ يرفع صوته ع ابوه ويكلمه بالبجاحه دي ي استاذ حسن..
_”حسن” بدموع هبطت ع وجنتيه بالفعل، صاح فوالده قائلاً….
حسن
بس عمر محد من بتوع زمان دول راح خان مراته وبيته وعياله وبقي كل يوم صوره تملي الجرايد والنت مع الستات وفالكباريهات، مفيش واحد فيهم بنته بقيت زي بنتك دي خايفه تاخد اي قرار فحياتها لوحدها، لو راحت سوبر ماركت بتتوه وبتعيط من خوفها..
تابع بنبره مليئه بالحسره والالم
مفيش واحد فيهم ابنه بيتعالج عند دكتور نفساني وعنده خوف داخلي بيخليه زي الحيوان مش عارف يسيطر ع نفسه، انت لو الجنه واقفه ع اني اسامحك مش هسامحك وهتمنالك تفضل كل ليله تعيط وتتألم زي مقضيت طفولتي كلها بعيط وخايف منك..
_«القي كلماته التي كانت شبيهه بالخناجر وذهب للخارح دون ان يستمع لاي رد من احدهم»…
“صفاء” وهي تمسح دموعها
متزعلش ي سعيد حسن طيب وهيجي يعتذر عن كلامه ده..
“ملك” بتوتر
انا هطلع اذاكر..
“سعيد” بجمود
بتكرهيني ي ملك؟..
نظرت له بقلق، فكرر سؤاله بهدوء
بتحبيني ي ملك ولا انتي كمان زي اخوكي بتكرهيني؟..
“ملك” بدموع وحزن شديد
انا طبعا بحب حضرتك بس بخاف منك وزعلانه منك اووي ومش عايزاك تسيبنا..
_«لاول مره تري دموع والدها امامها، جذبها لاحضانه فانتفضت بتوتر وخوف ولكنها شعرت بحنان لم تعتاد عليه ودفئ لم تشهده من قبل فاخذت تبكي بقوه وتشبثت به مثل طفل صغير، تحت مراقبة والدتها لهم وهي تبتسم وسط بكاؤها»…
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«امام منزل لونار، كاد هادي ان يطرق باب المنزل ولكن منعته مريم عندما جذبت يده»…
قائله بضيق
استني نكلمها بقي نقولها اننا بره عيب نطب عليهم كده..
رد عليها متجاهلاً لكلماتها قائلاً بحماس
بصي اقفي كده ع جنب ولو حد غير لونار اللي فتح اظهري، ولو كانت لونار اياكي تتحركي او تباني غير لما اقولك..
“مريم” بغيظ
اي الهبل ده، فوق بلييييز احنا هنا قدام بيت لونار مش نيره او غاده او هند او ساره او سندي او خلود او علياء او..
“هادي” بحده
هاتي ميكرفون وافضلي سمي فالاكسات بتوعي، متخرسي ي زفته..
“مريم” بحده
اللي قصدي اقوله ان لونار غيرهم، مش هينفع معاها الحركات دي ومش هتتثبت..
“هادي” بغضب
مال اهلك انتي خليكي فحالك وكملي جميلك..
_ذهبت “مريم” ووقفت باحد الزوايه بجوار الباب واردفت بنبره ساخره قائله…
مريم
اتنيلت اهوو وريني هتثبتها ازااي..
“هادي” بنبره واثقه
ادعي بس هي اللي تفتح..
_«اخذ نفس عميق وقام بالضغط ع جرس المنزل، فصدح صوت والدتها من الداخل»…
وهي تقول بصوت عالي
لوناااااااار افتحي الباب لحد مخلص اللي فأيدي..
_«نظر هو لـ مريم بأبتسامه واسعه، ثم بدأ يعدل من هيئة ملابسه التي كانت عباره عن قميص رمادي وبنطال من اللون الاسود وحذاء رياضي ابيض وكان حقاً فقمة اناقته…
وبعد قليل فُتح الباب بواسطة لونار التي ما ان رأت هادي امامها ينظر لها بابتسامته الهادئه حتي شهقت بصدمه وهي تضع يديها ع فمها بصدمه وعدم تصديق، فحين ابتسم هو باتساع وهو ينظر لها من الاعلي للاسفل باعجاب شديد..
فـ كانت ترتدي ديرس من اللون الزيتي رقيق للغايه مكون من بعض طبقات الشيفون البسيطه ويتوسطه رابطة وسط بيضاء نفس لون حجابها الذي كان خماراً تضعه ع راسها بشكل مميز وجميل»…
_اتكئ هادي بجزعه ع العلوي ع الحائط امامهاو بغمزه مرحه وابتسامه مشاكسه واردف قائلاً..
هادي
قولتلك هشوفك يعني هشوفك بس مكنتش متوقعك بالحلاوه دي..
_«توردت وجنتيها بقوه حتي زاد جمالها واخذت ترمش باهدابها كثيراً وبدون اي تردد منها قامت باغلاق الباب بوجهه، فذلك الوقت خرجت مريم من تلك الزاويه واخذت تضحك بقوه وهي تنظر لـ هادي الذي مازال يتظر للباب بصدمه من فعلتها»…
“مريم” بشماته
هي راحت فين انا هدخل اضربلها تعظيم سلام، فاليشهد العالم ان لونار اول بنت متتثبتش بكلام هادي الخولي، لا وكمان قفلت الباب فوشه ده العيال هيضحكو ضحك النهارده استني بس..
“هادي” بغيظ
اتنيلي اقفي جنبي..
“مريم” بسخريه
مبلاااش وتعالي نمشي بكرامتنا احسن او ما تبقي منها يعني..
“هادي” بحده
اخرسي اتزفتي خبطي..
_«كتمت مريم ضحكاتها وقامت بالطرق ع باب المنزل، اما بالداخل فكانت لونار تقف بالصاله وتنظر للباب الذي طُرق مجدداً بخوف شديد فوالدها يجلس بالمنزل ووالدتها وايضاً ذلك الطائش الذي لا تعلم ماذا حدث براسه ليأتي لهنا»…
دلفت منال والدتها خارج المطبخ قائله بحده
انتي ياللي تطرشي بدري مش سامعه الباب ولا الفلبنيه اللي جبهالك ابوكي لازم تعمل كل حاجه..
“لونار” بخوف شديد
متفتحيش والنبي..
“منال” بسخريه غاضبه
مفتحش ونسيب اللي بيخبط وبيرن فالجرس ده ملطوع بره انتي عبيطه ي بت..
_«ذهبت منال وفتحت الباب وما ان فتحته ووجدت مريم وهادي حتي ابتسمت باتساع ورحبت بهم وجعلتهم يدلفون للداخل، كل ذلك تحت نظرات لونار المليئه بالتوتر الممذوج بالقلق»…
“منال” بابتسامه واسعه
تعالي ي لونار مفيش حد غريب دول صحابك..
تقدمت “لونار” منهم دون ان تنظر له قائله
اهلا وسهلا نورتونا..
كتمت “مريم” ضحكاتها وعانقتها بهدوء قائله
كل سنه وانتي طيبه ي لونار، اي رئيك فالمفجأه دي..
تابعت بصوت هامس لن يسمعه سوي “لونار” قائله
عملتي اي فالواد ده اتجنن خالص وجننا جنبه..
“لونار” بنفس الهمس اجابتها
كويس انك جيتي معاه لو كان جه لوحده كانت هتبقي كارثه..
“منال”
خدي زمايلك جوه فالصاله ي لونار لحد منادي باباكي من جوه..
“لونار” بايماء
حاضر ي ماما..
_تابعت وهي تشير لـ “هادي” و”مريم” باتجاه صالة منزلهم الصغير قائله…
لونار
اتفضلو..
همس “هادي” بغيظ وهو يمر من امامها قائلاً
يزيد فضلك ي اصيله..
_ما ان دلفت “منال” لغرفة زوجها، حتي نهضت “لونار” من مجلسها قائله بحده…
لونار
انت ازاي تعمل اللي عملته ده انت اتجننت ي هادي؟..
رد عليها بغيظ قائلاً
انتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه ع الباب..
“مريم” بتأييد
ااه ملكيش حق ي لونار..
“لونار” بحده
مانت لو كنت محترم نفسك مكنتش هعمل كده..
“مريم” بتاييد
معاها حق برضو، انت كتت قليل الادب ي هادي..
_«كاد ان يجيبها ولكن وجد احمد والد لونار يقترب منهم وابتسامته والواسعه تزين وجهه»…
“احمد” بترحاب شديد وهو يصافح “هادي” قائلاً
اهلا اهلا وانا اقول البيت منور لي كده..
“هادي” بابتسامه هادئه
منور بأهله ي عمو احمد..
_”احمد” بابتسامه واسعه قائلاً وهو يوجه حديثه لـ “مريم”…
احمد
نورتينا ي بنتي..
” مريم” بهدوء
ده نور حضرتك ي اونكل، وكل سنه وحضرتك طيب وبخير…
“احمد” بنبره حنونه
وانتي طيبه وبخير ي بنتي وربنا يتمم تخرجك ع خير..
“هادي” باحراج
احمم احنا طبعاً بنعتذر اننا جايين من غير معاد بس مريم كانت مصممه تعمل مفجأه لـ لونار وتيجي تعيد عليها بنفسها ومكنش ينفع اسيبها لوحدها حضرتك عارف طبعا اول ايام العيد بتبقي البلد عامله ازاي..
“احمد” بجديه
عيب ومتقولش كده تاني يبني ده بيتك وتيجي وقت متحب..
“مريم” بابتسامه واسعه
ع فكره بقي انا بحب كلامك اووي وابتسامتك انت وبتتكلم كده جميله اووي..
ضحك “احمد” بهدوء ورد عليها قائلاً
ده من ذوقك ي بنتي والله..
_«دلفت منال خارج المطبخ وهي تحمل بين يديها الحامل المعدني الموجود عليه بعض المشروبات وايضاً بعض قطع الحلويات»…
واردفت قائله بمرح
مين بقي اللي بيعاكس فجوزي وانا مش موجوده؟..
“مريم” بضحكه عاليه
انا مش بعاكس ي طنط انا بوصفه والله..
وضعت “منال” الحامل المعدني ع الطاوله امامهم وناولة هادي مشروبه ووضعت امامه طبق الحلويات الصغير وفعلت كذلك مع مريم، ثم ذهبت وجلست بجوار زوجهاا ووجهت حديثها لهادي»…
قائله بخبث
قولي بقي ي هادي انت هتتخرج هتبقي وكيل نيابه..
_”هادي” بهدوء اجابها بعد ان تناول رشفه من مشروبه قائلاً…
هادي
ان شاء الله دعواتك ي طنط..
“منال” بمرح
كويس عشان لما اقتل احمد وبنته تطلعني براءه..
_«ضحك جميعهم بقوه ع حديثها الغير متوقع، فحين ردت عليها لونار»…
قائله
هو حد فينا عملك حاجه ولا جر شكل وخلاص..
_قبل ان تجيبها لكذها “احمد” فزراعها واردف بغمزه مشاكسه قائلاً..
احمد
طيب لونار اقتليها براحتك ربنا يقدرنا ونخلف غيرها، انا بقي اهون عليكي ي منوله..
توردت وجنتي منال قائله بنبره خجوله
يووه ي شيخ “احمد” بقي العيال قاعدين..
“لونار” بغيظ واحراج
ماما بابا اهدو شويه مش كده..
“هادي” بخبث
متسكتي انتي ي قطاعة الارزاق كنا عايزين نتفرج..
“احمد” بمرح
تتفرح ع اي لا خلاص الباقي حاجات خاصه بينا..
“منال” بغرور مصطنع قائله
كفايه عليكم كده وبعدبن احنا بنخاف منكم ي سناجل لتحسدونا..
_«ضحك الجميع مجدداً بقوه، واخذ يتناولون اطراف الحديث بمرح واجواء اسعدت هادي ومريم كثيراً، اجواء عائليه حُرم كلاهما منها، ولم تخلو هذه الجلسه من نظرات ذلك العاشق الطائش لمعشوقته البريئه العنيده..
_صدح رنين هاتف هادي وكان والده يقوم بمهاتفته، لذلك استئذن ليجيب فحين اشار له احمد ع الشرفه كي يذهب لـ هناك ليجيب، فذهب هادي الي تلك الشرفه التي كانت قريبه للشارع بعض الشئ نتيجة ان لونار وعائلتها يقيمون بالشقه التي توجد بالطابق الارضي»…
اجاب بجمود ع والده قائلاً
نعم..
“فاروق” بهدوء
انت فينك بقي من الصبح كد؟..
تنهد “هادي” بضيق واجابه
خير في اي؟..
“فاروق” بحده
تعالي بسرعه ع البيت عايزك ضروري..
“هادي” ببرود
مش فاضي بالليل ها..
“فاروق” بحده ونبره صارمه قاطعه قائلاً
تفضي وتيجي، نص ساعه تكون عندي..
_«اغلق والده الهاتف بوجهه، فحين تنهد هو بضيق وذهب للخارج بملامح عابسه، ثم نظر لاحمد»…
واردف بجديه قائلاً
بعد اذن حضرتك شيخ احمد، بس احنا لازم نمشي دلوقتي..
“احمد” بقلق
خير ي ابني ان شاء الله؟..
_”هادي” بابتسامه هادئه جاهد لاخراجها واجابه قائلاً بهدوء..
هادي
خير متقلقش بس بابا عايزني فموضوع مهم ولازم اروحله..
“منال” بابتسامه واسعه
ماشي ي بني مش هنمسك فيكم المره دي عشان باباك بس متتحسبش زياره دي..
نظر لـ”لونار” واردف بجديه قائلاً
ان شاء الله اللي جاي كتير وكله خير..
تابع وهو ينظر لـ”مريم” قائلاً
يلا ي مريم..
_«اومئت له مريم بهدوء ثم صافحت منال واحمد وودعتهم وذهبت معهم لونار لكي تصلهم للخارج، كانت ملامحه هو جامده وعابسه للغايه»…
“لونار” بتردد سألته
انت كويس ي هادي؟..
_«كان يسير امامها هي ومريم، وقبل ان يدلف خارج المنزل استمع لقولها القلق هذا الذي ظهر به خوفها البسيط عليه من خلال نبرتها الرقيقه التي تجعل قلبه ينتفض لها بقوه، توقف قبل ان يدلف للخارج واستدار ينظر لها بابتسامه بسيطه»…
واجابها قائلاً بهدوء
هو في حد يشوف ملاك زيك وميبقاش كويس..
_توردت وجنتيها سريعاً وتلقائياً نظرت ارضاً بخجل شديد، فحين لكزته مريم بزراعها واردف قائله بخبث..
مريم
ي عم الهادي هتتاخر ع باباك..
تابعت وهي تنظر لـ”لونار”
سوري ي لونار كان نفسي اقعد معاكي اكتر من كده بس تتعوض..
_«وقبل ان تجيبها لونار باي شئ ظهر امامها ذلك الشاب صاحب الثلاثون عام الذي يقف امام الباب بقامته الطويله وملامحه الجامده وهو ينظر لـ مريم وهادي بحده»…
“لونار” بقلق
ياسر..
_نظر هادي خلفه ليجد ذلك الشاب يرمقه بحده، فرفع حاجبه قائلاً بهدوء..
هادي
خير؟..
“لونار” بتوتر
احمم ده ياسر ابن عمي، ودول صاحبي فالجامعه..
_دلف “ياسر” للداخل ووقف بجوار “لونار” قائلاً بنبره خبيثه…
ياسر
اهلا وسهلا نورتونا..
“مريم” بهدوء
بنور حضرتك..
تابعت وهي تجذب هادي من زراعه بهدوء قائله
يلا ي هادي عشان اونكل فاروق..
_«كان هو بعالم اخر ينظر لذلك الشاب بغضب شديد وهو يقف بجوار لونار، بل ونظراته لها جعلت قلبه يتاكل بنيران الغيره»…
“مريم” بقلق
هاادي يلاا يبني هنتأخر..
_اومئ لها برأسه وهو مازال ينظر لـ”ياسر” بحده، ثم حول نظراته لـ”لونار” واردف بجمود قائلاً..
هادي
خلي موبيلك جنبك هكلمك كمان شويه..
_«كان لحديثه مغزي خبيث، وبالفعل احتدت معالم ياسر بغضب، فحين توترت لونار اكثر فنبرة هادي توحي باشياء لن تحدث بينهم ولكنها لن تفعل هذا فلماذا هو تحدث بهذه الطريقه امام ابن عمها هل يريد احراجها او توريطها بالمشاكل، كانت تفكر بشكل سئ فحديثه ولا تري غيرته الواضحه عليها…
جذبته مريم بحده من زراعه وءهبت للخارج»….
“لونار” بتوتر بعد ان ذهبت “مريم” و”هادي”
اتفضل ي ياسر بابا وماما جوه..
اغلق هو الباب واردف بجمود قائلاً
مين الواد ده ي لونار؟..
“لونار” بثبات رغم قلقها من ما يحدث اجابته قائله
ده زميلي فالجامعه..
“ياسر ” بنبره غاضبه
ويكلمك فالموبيل لي، دي اخ..
قاطعته قائله بجمود
شئ ميخصكش ده زميلي فالجامعه وبكلمه قدام اهلي وانا عارفه حدودي كويس ي استاذ ياسر، بعد اذنك..
_«تركته ودلفت لغرفتها، فحين زفر هو بضيق ودلف داخل الصاله لعمه وزوجة عمه»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«ع الجانب الاخر، كان هادي يقود سيارته بغضب شديد وهو بتذكر نظرات ذلك الشاب لها وهو واقفاً بجوارها»…
“مريم” بقلق
اهدي ي هادي، لي العصبيه دي كلها؟..
“هادي” بحده
كلميها ي مريم شوفيها قاعده معاه ولا لا؟..
“مريم” بنفاذ صبر
لا بجد مش مصدقاك يعني احرجتها قدام ابن عمها بشكل سخيف، ودلوقتي عايزها متقعدش معاه ده ابن عمها..
_ضرب ع مقود السياره بيده بقوه واجابها بغضب قائلاً…
هادي
مشوفتيش كان بيبصلها ازاي، ولي يبصلها ولي هي تشوفه ويشوفها اصلا، واحد بيبصلها كده متكلموش ي مريم متتكلمش معاه خالص ولا يشوفها..
“مريم” بقلق
اي ده ازاي بتفكر كده ي هادي بص لعلاقتك بيا انا وليلي وشوف نفسك ازاي وبص للناس كده، احنا اخواتك والبنت مش متكلمه علينا، وده ابن عمها يعني مش هتقطعهم من بعض، واخر وحده تعدل ع تصرفاتها لونار ياريت كل البنات زيها..
“هادي” بنبره غاضبه يكسوها التملك اجابها
مهي عشان مفيش زيها ووحده بس فهي بتاعتي انا وملك هادي الخولي ومش من حق اي راجل فالدنيا يبصلها كده..
ضحكت مريم بهدوء، فنظر لها بغيظ قائلاً
انا دمي محروق وانتي تضحكي اي البرود ده؟…
“مريم” بعدم تصديق
طول عمري بسمع عن الحب والغيره ومشوفتهاش غير من حسن لـ ليلي وكمان هو ناكر ده، بس اول مره اشوف العشق اكيد اللي انت فيه ده هو العشق..
“هادي” بانكار وتوتر
انا خايف عليها مش اكتر..
“مريم” بخبث
اممم طيب مانت بتخاف عليا وع ليلي عمرك مكنت متعصب ولا محموق وغيران بالشكل ده..
_توقف “هادي” بسيارته امام منزلها، وفتح لها الباب قائلاً بحده…
هادي
انزلي بدل مرميكي بره العربيه بالشلوت..
_”مريم” بحماس هبطت من السياره وهي تخبره بخبث…
مريم
لا انا الاقي حسن جه جوه ومحمود احكيلهم ع اللي حصل واضحكهم..
رفع يديه للسماء قائلاً بنبره دراميه
كشفت راسي ودعيت عليكي ي مريم ي بنت فريده…
_«ضحكت هي بقوه وكذلك هو، ثم اخذ سيارته وذهب لمنزل والده كي يري بماذا يريده»..
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
«بمنزل محمود»…..
_«كان يجلس بجوار والدته وهو منكث رأسه بين كفيه، وهي تبكي بمراره وحزن، رفع هو رأسه من بين يديه»…
وصاح فيها غاضباً
انتي بتعيطي لي، انا مش هسيبك وقطع لسان اي حد يقول عليكي ربع كلمه وهنسيبلهم كل حاجه وهاخد شقه بعيد وهشتغل وهخليهم كلهم يقولو انك ربيتي راجل محترم و..
قاطعته قائله ببكاء
مش هينفع ي محمود اخواتي واهلي دول ولو قالو عليا كلمه هتفضل العمر كله بينهم، واخوات عزت الله يرحمه انا حفظاهم دمهم سم وشياطين، والكلام اللي قالوه صعب..
“محمود” بانفعال
ده تخريف انتي امي وانا ابنك، واللي يقول غير كده مجنون، هما مستكترينك عليا انتي كمان وعايزين ياخدوكي مني..
“يسرا” ببكاء مرير
انا وحيد اخويا كلمني وقالي هيبعتلي اعيش عنده فسويسرا..
“محمود” بضيق
ي ماما انا دراستي وصحابي هنا مقدرش اروح هناك وانا دنيتي كلها هنا..
“يسرا” بحزن شديد
وحيد هياخدني لوحدي هناك..
هبطت دموعه ع وجهه واردف بعدم تصديق
هتسبيني ي ماما؟!..
“يسرا” ببكاء مرير
غصب عني هما شوهو سمعتي ولسه بيشوهو فيها، قالو علينا كلام وحش بس ربنا هينتقم منهم..
_امسك “محمود” يدها وقبلها واردف من وسط بكاءه قائلاً..
محمود
انا ابنك انا معرفش اي ام ولا اهل غيرك، هما قالو ان انا غريب عنك وعيشتي معاكي حرام عشان يبعدونا ويخلوني ارجع لوحدي تاني، انتي مش زيهم ومش هتسبيني صح ي ماما..
احتضنت وجهه الباكي بيدها قائله بحزن
غصب عني، بس انا هفضل اكلمك و..
ابتعد عنها قائلاً بحده
هتسبيني، هتسيبي ابنك، لاا انا لو ابنك مكنتيش هتسبيني..
“يسرا” بقلق
انت ابني انا هكلمك كل فتره وهديلك فلوس تكمل بيها حياتك هنا، بس لازم نبعد لازم امشي عشانك قبل ميكون عشاني، قالو كلام صعب ي محمود..
اجابها بجمود قائلاً وهو يمسح دموعه
انا مش عايز منك حاجه ي مدام يسرا، وشكرا اووي ع اللي اديتهولي السنين اللي عدت وهيجي اليوم واردلك كل ده وانا لوحدي..
تابع بنبره منكسره
بس انا مش مسامحك ولا هسامحك عشان كنتي بتقوليلي ان امك مماتتش وانا امك، وان الحقيقه ان امي ماتت واللي قدامي دي وحده كتر خيرها بزياده انها عطفت عليها..
_«القي كلماته عليها وتركها وذهب مغادراً للخارج، ولكنها ركضت خلفه وجذبته لاحضانها وهي تبكي بقوه، فحين كور هو قبضة يه كي يمنع نفسه من عناقها»…
“يسرا” ببكاء
متقولش كده تاني انت ابني..
“ابتعد” عنها قائلاً بحده
انتي مش امي، مفيش ام تخاف من كلام الناس ع انها عايشه مع ابنها والمفروض اللي كان يقول كده كنتي وقفتي قصاده وقولتيلو ان ده ابني مش جايه تقوليلي انا كده، بس الحقيقه ان انا مش ابنك اتفضلي بقي سافري اقعدي براحتك انا مش هوريكي وشي تاني..
_«ذهب للخارج ودموعه تسبقه ع وجهه، وتركها خلفه تبكي حالها بحزن شديد»…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«بعيادة الطبيب النفسي”’الدكتور باهر المنشاوي”’كان حسن كعادته عندما يتجادل مع والده هناك يجلس امام باهر يروي ما يحدث بداخله من تشتت ومعارك وحروب بارده واخري مليئه بالظلام واخري مليئه بمرارة الهزيمه»…
“باهر” بجمود
انت ارتحت لما قولتله كده، رغم اني متاكد ان حسن مكنش عايز يقوله كده خوفك هو اللي اتصرف ي حسن وكأن كل اللي عملناااه الفتره اللي عدت نتيجته صفر وانك لسه خوفك هو اللي بيقودك فالتصرف، قولي انت لي ماخدتش وقت تجمع افكارك قبل مترد عليه زي ممتفقين دول عشر ثواني..
“حسن” بضيق
مكنتش عايز ارد عليه وانا هادي او ارد عليه وهو صعبان عليا، لحظة مشوفت الضعف فعنيه وهو بيتكلم عن مرضه جه جوايا احساسين الاضعف هو انه صعب علياا وزعلت عليه، والاقوي لما فرحت وشوفته ضعيف ومقهور زي معمل فيا وفامي واختي زمان، فمرضتش افكر فاي حاجه تاني غير كده وقولتله كل الكلام اللي جوايا وممكن يوجعه…
_”باهر” بهدوء وهو يدون بعض الاشياء باوراقه قائلاً..
باهر
وارتحت وبطلت تخااف..
“حسن” بنبره مليئه بالحزن
خوفت اكتر، بس لاول مره خوفي وانا قدامه ميكونش منه مخوفتش يضربني مخوفتش يزعق انا شوفت دموع فعنيه خوفت يعيط، خوفت انا مش عايز اشوفه كده انا خوفت يصعب عليا ي باهر مش عايز احبه مش عايز ازعل عليه عايز افضل بكرهو..
“باهر” بجديه
انت مش بتكرهو ي حسن انت زعلان منه…
“حسن” باستنكار
انت بتقول اي، بعد كل اللي حكتهولك وتعرفه تقولي مش بكرهو..
_القي “باهر باوراقه ع الطاوله خلفه ومال للامام قليلاً، واردف بنبره هادئه…
باهر
تعالي احكيلك حكايه لطيفه وسيبك من كلام العلاج، بص ي ابو علي امي زمان حكتلي حكايه عن واحد فبلدهم هي من ارياف وكده المهم الراجل ده كان عنده خمستاشر ولد شوفت ازااي خمستاشر ولد وكان شغال ع باب الله كان اي واحد معاه شويه قمح عايز يطحنهم ويعملهم دقيق ياخدهم صاحبنا ده يوديهم وياخد اجرته واحد عايز شوية برسيم وخضار لبهايمه يجيبهم ليه وياخد اجرته وهكذا والدنيا كانت ماشيه واللي جاي ع قد اللي رايح وبيحمد ربه، بس فيوم جه واحد ابن حرام وفضل يلعب فدماغه قاله ي فلان انت معاك خمستاشر عيل وشقيان عليهم وانت مش حيلتك حاجه، رد عليه صاحبنا ده وقاله الحمد لله فنعيم المهم العيال بخير، فضحك الراجل التاني ده وقاله وافرض حصلك حاجه عيالك ومراتك هيبقو بخير ازاي المهم لعب فدماغه وقاله انا عندي ليك. مصلحه هتعيشك انت وعيالك مرتاحين العمر كله، فرح صاحبنا ده وقاله ايدي ع كتفك انا امنيتي اي فالدنيا غير اني اشوفهم مرتاحين، المهم فالوقت ده كانت في حتت ارض فالبلد لا بتتزرع ولا بيتبني عليها حاجه معمولها سحر محدش بيقدر يقرب منها وقالو ان السحر ده مش هيتفك غير برقبة عيل صغير وتحت الارض دي في كنز هيطلع لما يدبحو العيل ده،وكانو كل فتره يدبحو عيل صغير بعد ميخطفوه من اهله بس برضو العقده متحلتش، لحد م شيخ البلد الجاحد قالهم ده اهم حاجه يكون اهل العيل راضين انه يدبح…
“حسن” بأهتمام شديد قاطعه قائلاً
ده تخلف طبعا، طيب مفيش حكومه ولا حاجه تمنع المهزله دي؟..
اجابه “باهر” ضاحكاً
ي سيدي الكلام ده من يجي ميت سنه فاتت وارياف وصعيد يعني ربي وربك هو الحامي..
“حسن” بضحكه هادئه
انت اتحولت من الدكتور باهر اهو للعمده باهر، المهم كمل..
ابتسم “باهر بهدوء وتابع
المهم الراجل قال لصاحبنا هات واحد من عيالك وادبحه وهتاخد شئ وشويات وهيبقالك بيت كبير فالبلد وهتبقي من الاعيان هنا زي مهما بيقولو، صاحبنا زعق ورفض وقال مستحيل، بس لما فكر تاني بحضور الشيطان قال ولي لا انا هرحم واحد من الفقر واريحه من الدنيا كلها وهرحم اخواته وهعيشهم مرتاحين بمستقبل كويس..
“حسن” بانفعال
هيموت ابنه الحقير؟!..
“باهر” بجديه
اسمع بس، الراجل خد ابنه وخد سكينه من بيته وخباها فجلابيته وقال للولد تعالي الاعبك لعبه حلوه واخده عند الارض دي وطلع السكينه والشيطان اتملك منه وقام معور ابنه فرقبته فوسط مهو بيمرر السكينه ع رقبة الواد والولد بيصرخ هو فاق من غفلته فنص الطريق بص لابنه اللي بيصرخ وبص للارض اللي بدات تتشقق ويطلع منها نور الدهب اللي تحتها وقال اكمل ولا انقذ ابني وقبل ميكمل جملته الارض كلها اتشققت بس ابنه زقه وجري جري بعيد اووي عن البلد واللي فيها وهي خايف ومزعور من اللي كان هيعمله ابوه فيه..
“حسن” باهتمام شديد
كمل كمل..
“باهر” بجمود
الواد وهو بيجري خبطه حنتور فأغمي عليه كان راكب الحنتور ده راجل كبير فالمقام والهيبه والسلطه كان بيملك بلد بحالها جنب بلد الولد ده، الراجل نزل من الحنتور وخلاهم خدو الواد وودوه بيته المهم الواد صحي مبيتكلمش فضل الراجل ده يخليهم يهتمو بيه ويعالجوه والراجل الكبير ده شاف فالولد الصغير ده ابنه حبه كانه ابنه لانه بعد مـ مراته مماتت متجوزش وملحقش يخلف..
“باهر” بمرح
انا بقول كفايه عليك كده شكلك زهقت..
“حسن” بغيظ
انت هتكمل ولا اسيحلك ع النت واقول انك بتعالجني بحدوته..
ضحك “باهر” بقوه وتابع
هكملك ي عم متقفش كده، المهم عدت سنه ورا التاينه والتالته ورا الرابعه والولد ده كبر واتعلم كويس وطلع فبيئه كويسه واتكلم وقرر ينسي اهله باللي حصل، والراجل الكبير ده مات وسابله الجمل بما حمل، هو بقي لو كان الراجل سايبله جنيه خلاه ميه والميه خلاها الف، بقي من اغنياء الدوله مش البلد وبس واتجوز وخلف وبقي ليه حياه مكنش بيحلم بيها، وفـ يوم جاله شغل فـ بلده الحقيقيه اتردد كتير بس راح هناك وتلقائياً اول مراح سأل ع اهله عايشين فين وحالهم اي طبعا محدش يعرف مين ده ولا ابن الراجل صاحبنا ده راح فين، المهم الناس قالو ان الراجل اللي بتسأل عليه ده بقاله تلاتين سنه مشلول وعايش نفس طالع ونفس داخل من لما ابنه الصغير ندهته الارض، فسألهم ارض اي وندهت مين، راحو قالولو الكنز اتفتح للعمده بتاع البلد بس الارض مرضيتش تطلع الكنز غير لما خدت ابن الراجل الغلبان ده والكنز خده العمده لوحده ومداش حد حاجه، هو زعل واتعصب ازاي الكنز برضو مراحش لابويا ده كان هيموتني عشانه، المهم قرر يشوف ابوه ويشمت فيه ويقوله بص انت خسرت وانا اللي كسبت الكنز فاني بعدت عنك راح وهو فرحان ان ابوه بقي مكسور وضعيف بس اول مدخل بيتهم وشاف ابوه وهو مرمي ع الارض لوحده مش قادر يتحرك وحال بيتهم بقي اوحش من الاول واخواته طفشو كلهم من العيشه دي قلبه اتقبض ونزل وقعد جنب ابوه وقاله لي عملت كده لي كنت هتموتني عشان الفلوس طيب اهو انت ماخدتش فلوس وانا اللي اتفتحلي الكنز، وقاله لي مش قادر افرح بشكلك ده لي قلبي اتحرق ووجعني عليك لي صعبت عليا رغم اني زمان مصعبتش عليك وكنت هتدبحني..
دخله راجل كبير فالوقت ده وقاله انا اللي كنت براعي ابوك وكنت صاحبه زمان، انا مكنتش اعرف اللي هيعمله فيك بس هو ندم ولحظة ندمه دي خسرته الكنز وخسرته ابنه هو كره الارض وحبك انت اكتر، وانت مفرحتش فابوك لانه ابوك فطرة الانسان والقوه الالهيه اللي ربنا خلقنا بيها تخليك حتي لو كان ابوك دبحك كنت هتسامحه انت تزعل منه تتعصب منه تشيل منه بس مش هتكرهو لو لقيت حد بيجي عليه هتساعده وهتقتل اللي جه عليه..
“حسن” بتنهيده طويله
كنت ممكن نقولي الكلمتين اللي فالاخر دول من غير لف ودوران..
“باهر” بضحكه عاليه
هي الحكايه بتتحكي كده ي حبيبي..
_صمت “حسن” وهو ينظر امامه بحزن، فتابع “باهر” قائلاً بجديه..
باهر
روح لابوك اعتذرله وقوله انا معاك وهتتعالج، اتعامل بـ حسن متتعملش بخوف وغضب حسن، عامل بقلبك وبطيبته وارحم عشان ربنا ينزل رحمته عليك، واستودع ربنا فاللي حصلك وابقي خد العلاج النهارده بالذات متنساش..
“حسن” بابتسامه واسعه
كويس وفكرتني بالعلاج ده انا كنت قربت انسي انك دكتور بحكاياتك دي..
_«ضحك الاثنين بقوه وجلس يتحاورون بعيداً عن موضوع علاج حسن، فـ باهر شخص مرح ولطيف وطيب وكذلك حسن لذلك الاثنان يتعاملون كأصدقاء»….
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«دلف هادي لمنزله فوجد والده وزجة ابيه جالسين بأنتظاره، تنهد بضيق وجلس امامهم»…
واردف قائلاً ببرود
في اي؟..
“فاروق” بحده
كل ده عشان تيجي، مكلمك من امتي انا؟..
زفر “هادي” بنفاذ صبر قائلاً
مريم كانت معايا وصلتها وجيت..
“فارق” بسخريه
امم البت اللي اهلها مبيسالوش فيها وعايشه لوحدها..
“هادي” بحده
حاجه متخصكش، ومتتكلمش عليها كده تاني..
“فاروق” بغضب شديد رد عليه
انت ازاي تكلمني كده ي قليل الادب..
“هادي” بانفعال
متتكلمش ع صحابي خالص لو عايزني اتعامل معاك كويس..
“فاروق” بحده
غبي سايبهم يفسدوك ويضيعو مستقبلك..
“رانيا” بقلق
خلاص ي فاروق بقي ده النهارده العيد بلاش نكد النهارده بالله عليكم، ويلا عشان نروح نزور مروه و..
قاطعها “هادي” قائلاً بنبره غاضبه
مروه مين اللي هنروح نزورها..
“رانيا” بتوتر
مامتك الله يرحمها هنروحلها مع بعض نقرالها الفاتحه و..
“هادي” بانفعال وحده
بلاش الحركات دي، ولو عايزه تروحي اكيد مش معايا..
_امتلئت عيناها بالدموع، فحين هب “فاروق” واقفاً وصاح فيه بحده..
فاروق
انت ازاي تكلمها كده، اعتذرلها حالاً..
وقف “هادي” امامه قائلاً بحده
مش هعتذر، وانا مش بتكلم معاها اصلا بس تخلي عندها دم ومتجيبش سيرة امي ع لسانها..
_«جذبه فاروق من ملابسه بقوه وغضب، فحين نهضت رانيا وحاولت الفكاك بينهم ولكن كان غضب الاثنين اكبر منها»…
“فاروق” بغضب
انت اي يالا اي قلة الادب والجحود اللي انت فيه ده، عملت اي انا فدنيتي عشان ابني يبقي حيوان زيك كده..
اجابه “هادي” بغضب
كل ده عشانها، كل ده عشان قولتلها متجيبش سيرة امي اللي انت وهي كنتو بتخنوها وهي عايشه لحد مماتت وانتو مستغفلينها انا فاكر كل حاجه شوفتها ومش هنسي ي فاروق ي خولي..
_زاد “فاروق” من قبضته ع ملابس “هادي” وصاح فيه غاضباً..
فاروق
مخنتهاش والله مخنتها انا متجوزتش رانيا غير بعد مهي ماتت..
“هادي” بسخريه لازعه
انا مش العيل الصغير اللي ضحكتو عليه زمان وهو عمل نفسه مصدق عشان خايف منكم انا كبرت وفوقت وعرفت كل حاجه، ومبكرهش فحياتي قدك انت والحقيره اللي جنبك دي..
دفعه “فاروق” بقوه قائلاً بحده
انت سافل ومشوفتش ربايه، يارتني مخلفتك ي شيخ غور اطلع بره من وشي ولما تتأدب وتبقي محترم ابقي تعالي..
“رانيا” بخوف قائله من وسط بكاءها
لا ي فاروق عشان خاطري، هو مش فاهم حاجه..
_لم يجيب لها “فاروق” بل دفع “هادي” مجدداً لخارج المنزل قائلاً بحده..
فاروق
غور بره ي زباله غووور..
_”رانيا” ببكاء بعد ان اغلق “فاروق” الباب خلف “هادي”..
رانيا
لي كده ي فاروق حرام عليك..
اجابها بدموع قائلاً بغضب
هو مش حرام عليه لما يظلمني ويظلمك..
_صعد للاعلي ولكنه توقف فـ منتصف الدرج قائلا بحزن شديد مزامنتاً مع هبوط دموعه…
فاروق
هو مش حرام عليه ي رانيا لما يكرهني وانا بعمل كل حاجه فحياتي عشانه هوو..
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_في بيت مريم..
” ليلي” بضحك شديد
هموت ضحك اقسم بالله عمري مكنت اتخيل مجرد خيال ان هادي يعمل كده لا ويغير بالشكل ده كمان..
_تناولت “مريم” بعض الحلويات من ع الطاوله امامهم قائله…
مريم
بس حبها بجد ي ليلي، نظرة هادي ليها مختلفه خاالص..
تابعت بحماس
عارفه هادي لما بيحكيلنا عن مامته عينيه بتلمع كده وبيضحك ضحكه بريئه وجميله شبه لونار تحسي هادي بيبقي شبه لونار وهو بيتكلم عن مامته حتي لما بيبصلها بيبقي كده..
“ليلي” ببلاهه
العجل فبطن امه، اي اللي بتقوليه ده حاسه انك كمان حبه كده هتقوليلي انهم اخوات وشبه بعض..
“مريم” بغيظ
انا بتكلم مع مين اصلا، المهم العيال فين عايزين نسهر بقي بقالنا كتير مسهرناش..
“ليلي” بسخريه
اتقي الله ده انتي لسه مصليه العشاا مكملتيش دقيقتين..
“مريم” بضحكه هادئه
احنا بنسهر عادي لا بنسكر هااا ولا بنقضيها رقص انا بس مودي بيبقي حلو فالمكان هناك وانا بسمع اغاني وبتفرج ع الناس اللي دماغه مهيبره زيك وزي هادي كده..
“ليلي” وهي تنظر لهاتفها
مش عارفه محمود كلمني وقالي جاي فالطريق، وحسن هيخلص مع دكتور المجانين بتاعه وجاي، كلمي انتي هادي شوفيه..
_«اومئت لها مريم بنعم، ولا تعلم لماذا عندما ذكرت ليلي دكتور المجانين امامها شعرت بالضيق وهي تتذكر حديثه معها عندما تحدث عنها واكتشف ما بداخلها ومشاعرها المكتومه»…
وضعت الهاتف ع الطاوله قائله
مش بيرد..
“ليلي” بابتسامه واسعه
طارق كلمني وريحاله..
“مريم” بعدم تصديق
انتو مش متخانقين ي بنتي..
“ليلي” بضحكه هادئه
لا احنا بنتخانق ونقفل مع بعض بس بنرجع نكلم بعض بعدها عادي ولا كأن حصل حاجه، يلا هطير انا..
“مريم” بغيظ
استني هنا انتي قولتي حسن ومحمود جايين واحتمال هادي يكون جاي، اقولهم اي عنك واقولهم غورتي فين؟..
اجابتها “ليلي” ببرود
قوليلهم راحت تشتري حاجات لينا، راحت تزور قبر امها اي حاجه وانا ساعه وهاجي..
“مريم” بجمود
انتي روحتي زورتي قبر طنط الله يرحمها..
تنهدت “ليلي” بضيق واجابتها
ااه روحت لما كنتي انتي وهادي عند لونار..
“مريم” بابتسامه هادئه
طيب روحي لـ طارق ومتتاخريش ولو كلمتك تردي عطول عشان مقلقش عليكي..
قبلتها “ليلي” بقوه من وجنتها قائله
بحبك ي اصغر واحلي ماما فالدنيا…
_«ذهبت ليلي فضحكت مريم ع جنونها بقوه، وذهبت للشرفه وهي تحاول التواصل بوالدبها قدر المستطاع ولكنها لن تنجح»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_«ع الجانب الاخر بعد مده ليس بالقليله، هبطت ليلي من سيارة الاجره ودلفت الي المركب التي يجلس بها طارق، هي نفس تلك المركب التي اقام بها عيد ميلادها والان هو طلب منها ان تاتي الي هنا ايضاً»…
“طارق” بقلق
انتي مجتيش بعربيتك لي؟..
توترت قليلا ولكنها اجابته بهدوء قائله
اخدتها مريم تقضي بيها مشوار..
“طارق” بجمود
تمام تعالي اقعدي بقي عشان لازم نتكلم..
“ليلي” وهي تجلس امامه قائله بحزن مصطنع
طيب قول كل سنه وانتي طيبة الاول ده اول عيد يجي واحنا مع بعض..
ابتسم بهدوء قائلاً
انا كل يوم معاكي بالنسبالي عيد..
ابتسمت بخجل ثم ردت عليه قائله بخبث
امم اللي يسمعك كده ميقولش انك مقموص بقالك اكتر من اسبوع وبتكلمني بالقطاره..
“طارق” بضيق
شوفي تصرفاتك ي مريم..
“ليلي” بسخريه
ومالها تصرفاتي بقي ي طارق باشا؟..
تجاهل سؤالها واردف قائلاً بجديه
مريم انتي عرفتي ازاي انك بتحبيني..
ضحكت بهدوء وردت عليه قائله
بص بصراحه انا قبل مشوفك كنت بعجب بولاااد كتير وبحب ولاد كتير فخيالي وفكرت ارتبط اكتر من مره بس هادي وحسن ومحمود كانو بيقفلو كل الطرق فوشي، بس لما شوفتك اتأكدت وعرفت ان كل المشاعر اللي فالاول دي اي كلام وان الحب هو طارق وبس..
ابتسم رغماً عنه وامسك يدها سريعاً قائلاً بلهفه
يبقي نتجوز..
ردت عليه من وسط ضحكاتها قائله
والله مينفع بالسرعه دي..
“طارق” بغيظ
سرعة اي ي مريم احنا نعرف بعض من تلات شهور او اكتر حبه، وبلاش جواز ي ستي خليها خطوبه بس تبقي كل حاجه قدام اهالينا فالنور..
“ليلي” بتوتر ونبره قلقه ردت عليه
مش وقته، خلينا ناجل الموضوع شويه..
“طارق” بحده
لي اي السبب لو ع اهلك انا مستعد دلوقتي حالاً اخدك ونسافرلهم واخطبك منهم نروح باريس لامك ونروح كندا لباباكي، رغم اني سألت وعرفت ان عندهم مشروع مهم هيجمعهم فمصر قريب..
“ليلي” بحده وغضب
انت تسأل لي اصلا، ازاي تعمل حاجه زي دي؟..
اجابها بانفعال قائلاً
هو في اي ي مريم، فيها اي اما سألت ع اهلك، وبعدين سألت عشان عايز اخطبك..
“ليلي” بهروب
انت بتضغطني ع فكره وبتفرض عليا قرارك..
“طارق” بحده
بلاش تلاكيك وحياة امك عشان انا ع اخري، انا مبقولش نتجوز قولت خطوبه ولا انتي عاجبك جو اني اشوفك من ورا اهلك وصحابك كده..
امسك يدها وتابع بهدوء قائلاً
ي حبيبة قلبي انا عايزك معايا فكل وقت وفاي مكان من غير منخاف من حد يشوفنا اظن ده حقي..
سحبت يدها منه قائله بنبره حزينه
انا لسه محتاجه وقت اعرفك اكتر..
“طارق” بسخريه
تعرفي اي بالظبط ده انتي ناقص تعرفي مقسات لبساتي ي مريم..
“ليلي” باحراج ونبره غاضبه
احترم نفسك واتكلم كويس..
“طارق” بغيظ
متشوفي كلامك، انتي في اي عايزه تعرفيه لسه معرفتهوش..
“ليلي” بضيق ونفاذ صبر
يوووه بقي ي طارق ارحمني ارجوك..
_«اخرج هاتفه من جيب بنطاله ووجد زوجة والده تقوم بمهاتفته، اجاب بهدوء وهو يرمق ليلي بنظرات ناريه»…
“طارق”
خير ي شاديه؟..
” شاديه” بقلق
ممكن تيجي ي طارق، دنيا هنا وعامله مشاكل عشان تشوف تيا واجبرتني ادخلها تشوفها فاخدتها ودخلت اوضة البنت وقفلت الباب..
مسح “طارق” ع وجهه بضيق قائلاً
ورحمة امي المره دي مهعديها، نبهي ع الحرس ميخلوهاش تخرج لحد مجيلها..
_«اغلق مع زوجة والده، ونظر لـ ليلي بحده، فحين بادلته هي بنظرات خائفه مليئه بالقلق»…
واردفت هي قائله
في حاجه ولا اي، طمني بنتك كويسه؟..
هب واقفاً واردف بصوت عالي ملئ بالغضب قائلاً
بصي ي بت انتي انا جيبت اخري فام الموضوع ده، ودي النهايه معايا..
“ليلي” بدموع
قصدك اي؟..
“طارق” بجمود
مسيرك تعرفي..
_«القي كلماته عليها وتركها وذهب مغادراً المكان باكمله، فحين جلست هي تبكي بقوه ثم ذهبت واخذت سيارة اجره عائده لمنزل مريم متجاهله مكالمات والدها لهااا»…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_«بمنزل مريم جاء محمود وحسن وجلسوا معها بانتظار مجئ هادي الذي ذهب للقاء والده واختفي وليلي التي ذهبت للقاء بطارق وهم لا يعلمون، وكان كل من محمود وحسن ملامحه غاضبه بقوه»…
” مريم” بقلق
في اي انتو الاتنين؟!..
“حسن” بجمود
العيال فين؟..
اجابته “مريم” بهدوء
ليلي راحت تشتري حاجه زمانها جايه وهادي راح يقابل اونكل فاروق ومجاش، بكلمه موبيله مقفول…
“محمود” بتهكم
واحد صحبي كلمني وقالي ان هادي سهران فـ بار اللي كان بيروحه زمان..
“مريم” بقلق شديد
اكيد حصل حاجه، هادي بطل يروح هناك من زمان..
“حسن” بحده
اللي فيه طبع مش هيتغير وهادي طبعه كده، وربنا يستر وليلي متروحش ورااه عشان هقفل معاه بجد لو حصل كده..
“محمود” بضيق
انا طالع انام فوق بعد اذنك ي مريم، ولما تتجمعو صحوني عشان محتاج اتكلم معاكم..
_«اومئ له الاثنين بنعم، وذهب هو لغرفته بمنزل مريم وما ان دلف للغرفه حتي ذهب للفرااش وخلد للنوم سريعا كـ محاوله للهروب من قدره وواقعه..
_اما بالاسفل كان حسن يلهو بهاتفه وكذلك مريم، وقطع شرودهم بهواتفهم دلوف ليلي للداخل وملامحها حزينه وذابله بقوه»…
“حسن” بقلق
مالك ي ليلي بتعيطي لي؟..
“ليلي” بجمود
لا بعيط ولا حاجه انا بس كنت بسمع اغنيه حزينه واتأثرت..
“مريم” بقلق
طيب تعالي اقعدي معانا لحد ميجي هادي، محمود الندل طلع نام لحد منتجمع ونصحيه..
“ليلي” بضيق
لا معلش انا هريح فوق شويه ولما تتجمعو صحوني برضو..
“حسن” بقلق
انتي كويسه؟..
ابتسمت بهدوء واجابته
كويسه طول مانتو جنبي ي ابو علي..
“مريم” بقلق بعد ان غادرت “ليلي” للاعلي
هما مالهم النهارده، محمود كمان مكنش كويس واكيد في حاجه كبيره معاه لاني اول مره اشوفه كده..
“حسن” بضيق
وليلي بقالها فتره مش طبيعيه، وديما مرهقه وتعبانه وبتتعصب كتير..
“مريم” بتهكم
اهو لما يجي هادي ونتجمع نتكلم ونشوف حل للحوارت دي كلها…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بذلك البار الذي يوجد به هادي، كان يجلس ع احدي الطاولات وامامه بعض المشروبات التي تباع هناك ويتناولها بشراهه وملامحه غاضبه وجامده للغايه»…
_تقدمت منه “نيره” صديقته السابقه ووضعت زراعه ع كتفه قائله..
نيره
اي اللي جابك هنا مش كنت توبت ي شيخ هادي..
*هادي” بحده.
كان بيت ابوكي ده وانا معرفش..
اجابته بسخريه قائله
تؤ تؤ عيب ي بيبي انا نيرو حبيبتك واكيد طبعا يهمني امرك…
تابعت بخبث
قولي بقي انت اللي سيبتها ولا هي اللي سابتك المره دي…
نفض “هادي” زراعها قائلاً بحده
روحي شوفي كنتي بتعملي اي نيره وسيبيني فحالي..
جذبته من زراعه قائله بمرح
مش هسيبك غير لما تغير مودك الكئيب ده، تعالي نرقص يلااا.
_«ذهب معها وبدأ بترقصان ع تلك الاغاني الصاخبه يجاهد بداخله كي ينسي ما حدث بينه وبين والده، غير منتبه لـ غاده التي كانت تجلس ع احدي الطاولات فذلك المكان مع رفاقها وهي تخرج هاتفها وتقوم بتصويره وهو يتراقص مع نيره»…
اردفت صديقة غاده بحده
انتي بتعملي اي ي غاده عيب كده..
“غاده” بحقد
ملكيش دعوه وخليكي فحالك..
ردت عليها صديقتها قائله
طيب بتصوريهم لي دلوقتي هتستفادي اي؟..
“غاده” بابتسامه خبيثه
هوري الفديو ده لحبيبة قلبه الست الشيخه اللي راسم عليها دور الادب والاخلاق خليها تعرفه ع حقيقته..
ردت عليها صديقتها بلوم قائله
حرام عليكي والله..
_تجاهلتها “غاده” ووجهت حديثها لذلك الشاب الذي يجلس معهم ع الطاوله قائله..
غاده
ايهاب عايزه منك خدمه وفالمقابل هديلك الفلوس اللي مذنوق فيها..
“ايهاب” بحماس
موافق من غير معرف انا لو مصلحتش العربيه اللي خبطتها دي بابي مش هيدخلني البيت..
“غاده” بابتسامه خبيثه
اتطمن هتصلح العربيه، بس تعمل اللي هقولك عليه..
_«ع الحانب الاخر ذهب هادي بعد ان انتهي برقصته مع نيره باتجااه المرحاض، ولكنه اصتدم بذلك الشاب دون ان يقصد»…
“هادي” بجمود
سوري مش قصدي..
الشاب بأبتسامه واسعه
فدااك ي باشا، والله ليك وحشه..
“هادي” بتركيز
خلفاوي انت بتعمل اي هنا؟..
“خلفاوي” بايماء
مصالح بوصل مصالح لجماعه حبايبي زيك كده، بس والله واحشني من لما قطعت الطلب من عندي، ده انا حتي ديما ببعتلك السلام مع الابله ليلي هانم…
_صُعق “هادي” مما استمع له ورد عليه قائلاً بعدم فهم…
هادي
ليلي اي، انت بتشوفها فين اصلا؟..
“خلفاوي” بهدوء
ي باشا مهي بتطلب مني مصالح ديما من اللي انت كنت بتطلبها، انا افتكرك عارف..
جذبه “هادي” من ملابسه بقوه قائلاً بحده
اياك تديها حاجه تاني انت فاهم والا ورحمة امي هسجنك واوديك فستين داهيه..
_«دفعه هادي بعيداً وكاد ان يذهب للخارج، ولكنه استمع لصياح نيره الغاضب، فنظر باتجاهها وجد ذلك الشاب يحاول جذبها معه رغماً عنها فذهب لها سريعا وجذبها خلفه ووقف امام ايهاب»…
قائلاً بحده
في اي ي ايهاب..
ربت “ايهاب” ع كتفه قائلاً بغضب
اطلع براها انت ي هادي ده موضوع بيني وبين نيره..
“نيره” بحده
موضوع اي ده اللي بيني وبينك، احنا من امتي بينا كلام عشان اروح معاك مكان لوحدنا..
“هادي” بجمود
اهي قالتلك مش عايزه تيجي معاك، فاهدي ع نفسك ولم الليله..
دفعه “ايهاب” بقوه قائلاً بغضب
انت مال اهلك اصلا وهاخدها يعني هاخدها معايا..
جز “هادي” ع اسنانه بغضب واردف قائلاً
لو راجل وخلف فيك ابوك قرب منها..
_«كاد ايهاب ان يجذب نيره من يدها ولكن كانت يد هادي الاسرع عندما امسكه من يده ولواها خلف ظهره ودفعه ليسقط ارضاً، نهض ايهاب وامسك بانينه زجاجيه وكاد ان يكسرها ع رأس هادي ولكن كان هادي الاسرع عندما امسك بيده وبتلك الانينه كسرها ع رأس ايهاب، ليسقط الاخر ارضاً متألماً جذبه هادي من ملابسه بقوه»…
واردف بنبره غاضبه
وحياة امك لو قربت منها تاني لانفخك فاهم يالا..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_«دفعه مجدداً ليسقط ارضاً متألماً، ثم جذب نيره من يدها وغادر للخارج، وكل هذا تحت تسجيل غاده بهاتفها لكل شئ، ابتسمت بخبث وقامت بالبحث عن حساب لونار ع الانستجرام وارسلت لها تلك الفديوهات، وفتحت مسجل الصوت..
وارسلت لها قائله بخبث
“تؤتؤ ي حراام هو لحق يزهق منك ويرجع لحبه القديم، معلش بس هو ده هادي وده طبعه يتسلي بالبنات الهبله اللي زيك وزي نيره كده واخره يرجعلي، وع فكره هو دافع عنك قدامي عشان يثبتك ي هبله…
_اغلقت هاتفها ووضعته بحقيبتها، ثم ذهبت للخارح المكان وهي تبتسم بانتصار»…
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠
_«بغرفة لونار كانت جالسه ع مكتبها الصغير بغرفتها تدرس فاحدي موادها الدراسيه باندماج شديد، حتي صدح رنين هاتفها بوصول بعض الرسائل، تجاهلتها قليلاً وهي مندمجه بدراستها، ثم نهضت وذهبت للخارج وجلست بجوار والديها تشاهد معهم التلفاز»…
” منال” بهدوء
موبيلك فين ي لونار؟..
اجابت والدتها وهي تنظر للتلفاز
جوه مش عارفه سندااه فين..
“منال” وهي تنهض وتتجه للمطبخ
كنت عايزه اكلم خالتك وموبيلي مش راضي يشحن وقافل..
“احمد” بضيق
طيب ينفع كده ي منال مقولتليش كنت اخدته صلحته ليكي؟..
_«عادت منال وهي تحمل طبق به بعض قطع الكيكه الشهيه وناولت لونار ووالدها احداهما، وجلست بجوار لونار»..
واجابت زوجها قائله بهدوء
مانا قولت متقلش عليك المصاريف كتيره كانت الشهر اللي عدي وقولت اهو موبيلك انت او لونار موجودين..
“احمد” بضيق
ولما لونار تروح الجامعه وانا ابقي فالشغل اكلمك ازاي اطمن عليكي..
_ضحكت “منال” بخجل، وقامت وجلبت هاتفها من ع الطاوله ووضعته امامه قائله بهدوء..
منال
خد اهو صلحه وبلاش كلامك ده قدام لونار..
“لونار” بمرح
لا خدو راحتكم مش اول مره يعني انا اتعودت..
_«ضحك جميعهم بمرح، فحين غمزت منال لاحمد بطرف عينها فاومي هو لها بنعم»…
واردف موجهاً حديثه لـ”لونار” قائلاً بهدوء
ها ي لونار فكرتي فموضوع ياسر..
تهجمت ملامحها واجابته بضيق
فكرت ي بابا ومش موافقه..
“منال” بحده
متهدي وتتكلمي كويس وقولي سبب رفضك..
“لونار” بهدوء
واي سبب موافقتي مفيش، فخلاص ناجل موضوع الجواز ده لبعد مخلص دراستي..
“منال” بغيظ
اقعدي معاه هو طالب يتكلم معاكي الاول وبعدين يسمع ردك..
“لونار” بنفاذ صبر
هو انا لسه هعرفه، ده انا من كام سنه كنت بلعب معاه فالشارع..
“احمد” بجمود
طيب لو قولتلك عشان خاطري، ده عمك بنفسه اللي اتوسط لـ ياسر المره دي عشان توافقي..
زفرت “لونار” بضيق قائله
اللي تشوفه حضرتك ي بابا، بس ده مش معناه اني موافقه خلاص..
“منال” بابتسامه هادئه
اللي فيه الخير يقدمه ربنا..
نهضت “لونار” واتجهت لغرفتها وهي تخبرهم بـ
انا رايحه انام تصبحو ع خير..
_«دلفت لغرفتها وهي غاضبه من حديث والديها بقوه، جذبت هاتفه الذي كان موضوع بالشاحن ع الطاوله وجلست ع فراشها واخذت تقلب فيه بملل، لاحظت بعض الرسائل من حساب مجهول لديها، فتحت الرسائل واتسعت مقلتيها بعدم تصديق وهي تري فديو هادي وهو يتراقص مع نيره وهي باحضانه، واخر وهو يتشاجر مع ذلك الشاب ثم امسك بيدها وغادر، ومؤخرا استمعت لتلك الرساله الصوتيه ودموعها تنهمر ع وجهها بحزن شديد فهي وثقت فيه كثيراً حتي انها تضايقت الان من موافقة والديها ع ياسر بسببه هو، امسكت هاتفها مجددا وقامت بحظر حساب غاده دون ان تجيبها بشي، ومن بعدها قامت بحظر حساب هادي وايضا رقمه، والقت الهاتف ع الفراش بجوارها، اخفت وجهها بالوساده وبدأت بنوبة بكاء مريره وهي تضع يدها ع فؤادها الذي المها بقوه»…
اردفت بندم وبصوت باكي لنفسها قائله
غبيه ازاي يعني كان هيحبك انتي وسيب كل ده، انا مش زيه ولا من مستواه ولا هو كان ينفع يكون ليا هو حيوان..
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_بمنزل عائلة البحيري..
_«وصل طارق لمنزله وهو غاضب بقوه من وجود طليقتها مع ابنته بمفردهم، فهو اكثر شخص يعلم بنواياها الخبيثه»…
“شاديه” بقلق
ممكن تهدي وتصلي ع النبي والكلام بالعقل..
“طارق” بغضب شديد
عقل اي، هي الهانم خلت فيها عقل..
“شاديه” بحده
عشان بنتك حرام عليكم اللي بتعملوه قدامها ده، دي طفله ذنبها اي تشوف ابوها وامها مقطعين بعض عشان مفيهمش حد حكم عقله..
مسح ع وجهه بغضب ورد عليها قائلاً
تعالي معايا ي شاديه…
_ذهب للاهلي لغرفة ابنته وما ان فتح الباب حتي وجد تلك اللعينه تحمل الصغيره وتحتضنها بقوه قايله بخوف مصطنع ابدعت فاظهاره قائله…
دنيا
ارجوك ي طارق بلاش تضربني ولا تأذيني، انا بس عايزه اشوفها..
نظر “طارق” لـ”شاديه” قائلاً بحده
هي دي اللي اتعامل معاها بالعقل..
“تيا” ببكاء
انا عايزه امشي مع ماما، مش عايزه اقعد هنا..
دلفت “ساره” للداخل قائله بقلق
هو في اي مالك ي دنيا صوتك عالي لي؟..
“دينا” بنظرات شامته لـ”طارق”
اسألي اخوكي..
“شاديه” بعتاب
حرام عليكي ي دنيا اللي بتعمليه ده، هو عمره طارق مد ايده عليكي دلوقتي او لما كنتي متجوزااه بلاش افتري قدام بنتك..
“طارق” بجمود
تيا تعالي انزلي استني ماما مع تيته وساره تحت..
تشبثت الصغيره بوالدتها اكثر قائله ببكاء
لا انا عايزه اقعد مع مامي..
“دنيا” بنبره خبيثه
حرام عليك بقي انت معندكش رحمه، سيبلي بنتي وروح انت كمل صرمحه مع العيله اللي مصاحبها وماشي معاها..
“شاديه” بقلق
هي بتتكلم عن مين ي طارق؟..
صاح “طارق” فابنته بغضب قائلاً
تيااا اسمعي الكلاااام..
“دنيا” بحده
انت بتزعقلها لي و..
قاطعها قائلاً بنبره تحذيريه مليئه بالغضب
كلمه كمان ومش هعمل اي اعتبار لحد هنا وانتي فاهمه قصدي ي دنيا، ادي البنت لجدتها وخلينا نتكلم بالعقل..
__«نبرته الغاضبه جعلتها تخاف قليلاً وقامت بأنزل صغيرتها من احضانها ارضاً، فركضت الطفله لشاديه وهي تنظر لطارق بخوف وزعر شديد، ثم ذهبت مع شاديه وساره للاسفل وبقي طارق مع تلك الخبيثه»….
_جلس ع المقعد الموجود بالغرفه واردف بجمود قائلاً…
طارق
عايزه اي؟..
“دنيا” ببرود
بنتي، عايزه بنتي..
رد عليه بحده قائلاً
كنت ممكن اديهالك لو امها كانت ست محترمه مكنتش هحرمها منها، بس للاسف غلطة عمري اني اختارت لبنتي اوسخ وحده فالدنيا تبقي امها..
ردت عليه بغيظ قائله
بنتي غصب عنك وعن اي حد، ومن حقي اخدها هي فحضانتي..
“طارق” بسخريه اجابها
كان زمان قبل متمضي ع التنازل بتاع الحضانه مقابل اتنين مليون دولار فاكره..
“دنيا” بحقد
هقول انت اجبرتني امضي علي العقد غصب عني..
هب واقفاً واردف بجمود
روحي ارفعي القضيه والمحاكم بينا ي مدام، انا مش عبيط ولا مختوم ع قفايا انا طارق البحيري واوعي تكوني فاكره اني مش عارف انك جايه تكرهي تيا فيا عشان تخليني اضعف واسيبها تخرج معاكي وانتي بالباسبور بتاعها هتاخديها من ورايا وتسافري سويسرا مع الواد الصايع اللي متجوازااه فالسر..
شحب وجهها بخوف وردت قائله بنفي
محصلش الكلام ده ه..
جذبها من خصلات شعرها بقوه قائلا
اخر مره هتدخلي تشوفي تيا بالشكل ده وتعملي حركاتك دي، عايزه تشوفيها تقوليلي وانا هظبطلك معاد، واقسم بالله ورحمة امي لو اللي حصل اتكرر تاني مش هتردد لحظه وحده اخليكي تشرفي فالسجن زي ابوكي وما احب ع قلبي اني اعمل كده..
دفعها بقوه قائلا بنبره غاضبه
غوري برا، ومتكلميش تيا انتي ونازله فاهمه..
_«رمقته بغضب دفين وذهبت خارح الغرفه، ثم الي الاسفل ومنه للخارج دون ان تتحدث يشئ لاحد…
_جاء طارق لهم فالاسفل ونظر لصغيرته التي كانت تحتضن شاديه وتبكي بقوه وحزن شديد.، تنهد بضيق وهو يرا حالة ابنته التي وصلت لها بسبب والدتها الخبيثه الانانيه، تقدم منهم وجلس بجوارها وضع يده ع راسها وهو يمررها بهدوء ع خصلاتها»…
قائلاً بنبره حانيه
زعلانه مني برضو؟..
اجابته ببكاء
انا مش هكلمك تاني ابداً..
“شاديه” بلوم
عيب ي حبيبتي كده ده بابا بيحبك..
“تيا” بدموع ونبره حزينه
طيب لي مش بيخلي مامي تقعد معايا زي صحابي م مامتهم قاعده معاهم…
_جذبها هو بهدوء واجلسها ع قدميه واردف بهدوء قائلا…
طارق
عشان ماما مش فاضيه تقعد معانا بس لما هتفضي هتيجي تقعد معانا..
“تيا” بحزن
هي قالتلي انك مش هتخليها تقعد هنا وهتضربها..
“طارق” بابتسامة هادئه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مين قال كده دي بتهزر بتعمل فيكي مقلب زي م مازان بيعمل مقالب فـ ساره، وانا هجيبها تقعد معانا هنا حتي اسألي ساره وتيته كده..
_«نظرت الطفله لـ شاديه وساره الذين ايدون كلام طارق وهم ينظرون لهم بحزن شديد ع ما يمرون به من ضيق بسبب افعال تلك اللعينه»…
حملها “طارق” بين يديه قائلا بمرح
مين اللي هتبات فحضن بابا النهارده..
احتضنته الطلفه بمرح وسعاده قائله
انا انا..
“ساره” بفضول
طارق هي مين البنت اللي كانت بتتكلم عنها دنيا فوق..
_”طارق” بجمود وهو يصعد بـ صغيرته للاعلي اجابها قائلا…
طارق
بعدين ي ساره مش وقته..
ــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠٠~٠~
_«بمنزل مريم كانت تجلس ع الاريكه تضع يدها اسفل رأسها وتنظر بضيق ونفاذ صبر لـ حسن الذي كان يحمل جيتار ما بيده ويغني بصوت بشع احدي اغاني العندليب عبد الحليم حافظ»…
“حسن” باندماج شديد
وع حسب وداد قلبي ي بوي، ضيعت عليه العمر ي بوي ده انا ليا معاه حكايات وايام حلوه وحكايات حكايات حكايات..
وقف “محمود” اعلي الدرج وصاح فيه غاضباً
صوت امك وحش اسكتتت والله حرام عليك..
“حسن” مره اخري
رميت نفسك فحضن سقاك الحضن حزن حتي فاحضان الحبايب شوووك شوووك ي قلبي..
ددلف “هادي” للداخل فذلك الوقت قائلا بغيظ
كفايه ي حسن ي حبيبي الناس بتشتكي بره من حنجرتك دي..
“مريم” بسخريه
واللي فاقع مرارتي ان صوته وحش وبيغني للعندليب..
جلس “محمود” بجوارها قائلا بمرح
ده اخره يغني لحمو بيكا عصام صاصا..
“هادي” بجمود
فين ليلي؟..
“مريم” وهي تذهب للاعلي
فوق هناديها وجايه عشان نشوف هنسهر فين ولا هنعمل اي النهارده..
“هادي” بجمود رد عليها
مش هنروح اي مكان لازم نتكلم..
“حسن” بقلق
خير في اي؟..
جلس “هادي” امامهم واجابهم بهدوء
هتعرفو لما نتجمع، روحي ي مريم ناديها..
_«بعد قليل كانو هم الخمسه يجتمعون بالاسفل»..
نظر “هادي” بغضب لـ “ليلي” واردف قائلا
احنا بقالنا كتير محدش قال اللي جواها وكل واحد فينا انشغل شويه فحياته، بس دلوقتي كلنا هنتكلم بصراحه فاهمين..
“حسن” بايماء
تمام، اولا انا الفتره اللي عدت انشغلت بسبب المعرض وان الافتتاح كمان يومين فكل وقتي ي كان هناك ي فالمذاكره، ودلوقتي بابا تعب شويه ولازم اكون معاه..
“مريم” بقلق
خير ماله وانت تكون جنبه ازااي؟!..
تنهد “حسن” بضيق واجابها
بيقول جاله مرض خبيث ملوش علاج وعايزنا نكون جنبه انا وملك ولاول مره فحياتي اشوفه حزين وهادي كده..
“هادي” بسخريه غاضبه
وانت بالسهوله دي هتسامحه وتفضل جنبه، ده انت لسه بتتعالج من اللي عمله فيك..
“محمود” بحده
انت عبيط يبني بيقولك ابوه تعبان ومحتاجله وده ابوه مش صاحبه ولا حد غريب يعني لو دلوقتي اداله بالجزمه يسكت ويحطها فبوقه ويفضل جنب ابوه التعبان ده عشان خاطر ربنا..
“ليلي” بايماء
انا اتفق مع محمود..
“حسن” بهدوء
انا ده اللي هعمله، ايوه ده هياثر عليا نفسياً اكتر بس لازم افضل جنبه..
“مريم” بجديه
طيب حسن وعرفنا ماله، محمود بصراحه بقي متغير الفتره اللي عدت دي والنهارده من لما جيت وانت متغير..
ابتسم بسخريه واجابها بنبره مريره قائلاً
ده حالي عادي، ده حال اليتيم اللي من غير اب وام..
نظر له الجميع بعدم فهم، فتابع قائلا بجديه
اخوت بابا عزت الله يرحمه جم وقالو لـ يسرا هانم اني انا غريب عنها وقعدتي معاها غلط وحرام..
“حسن” بانفعال
اي التخريف ده، انت ابنها وهي امك..
“هادي” بقلق
طيب وحصل اي تاني؟..
“محمود” بنبره تحمل كل معاني الحزن
ولا حاجه هي هتسمع كلامهم وهترجع الولد اللي كانت فرحانه بيه لوحده تاني، هتيتمه وتخليه من غير اب وام تاني وهتسافر عند اخوها فـ سويسرا..
ربت “حسن” ع كتفه قائلا بحزن
اعذرها ي محمود هي فـ موقف صعب دي سمعتها والناس دماغها ولسانها مش بيرحمو حد..
“هادي” بايماء
حسن معاه حق اعذرها وفتره كده والامور هتتعدل..
“محمود” بجمود
وانا مين يعذرني، الحقيقه انها مش امي وان امي ماتت ودلوقتي انا لوحدي دراستي وحياتي هكملها لوحدي هي هتسافر هتقعد براحتها، بس انا امي ماتت..
“مريم” باعتراض
مينفعش ي محمود و..
قاطعها قايلا بحده
انا واخد قراري، وهتقل عليكم اني هقعد كام يوم فشقة مامت هادي والصبح هكون فالجامعه والشغل..
“هادي” بحاجب مرفوع
انت اشتغلت امتي يااه؟..
“محمود” بحديه
هدور بكره وان شاء الله هلاقي..
امسكت “ليلي” يده بهدوء قائله
كل حاجه هتتعدل متقلقش..
“هادي” بنبره غاضبه وهو يرمق “ليلي” بحده
انتي بتقابلي خلفاوي من ورايا ي ليلي؟..
_«توترت ليلي قليلاً وهي تنظر لهم بقلق فلا احد يعلم بـ خلفاوي هذا سوا هادي فلماذا تحدث امامهم»…
“حسن “بعدم فهم
مين خلفاوي ده؟..
” هادي” بجمود
هاا ي ليلي بتقابليه؟..
اجابته بتوتر
وانا هشوفه فين انا اصلا كنت اعرفه منك انت..
ضرب “هادي” ع الطاوله قائلا بغضب
يعني هو بقي بيكدب لما قالي انك بتقابليه وبتاخدي منه الزفت اللي بتشميه..
_«وقع كلام هادي ع الجميع كـ الصاعقه وهم ينظرون لـ هادي وليلي بعدم تصديق»…
“حسن” بحده
انت وهي تبطلو كلام الالغاز ده وتقولو اي الموضوع اصلا..
“هادي” بجمود
هقولكم الموضوع ا..
“ليلي” بقلق قاطعته قائله
لا موضوع ولا حاجه ده واحد بتاع بيرفيوم بيجيب مركات وكده يعني..
نظر لها “محمود” بجمود ونظر ايضا لـ”هادي” قائلا
اي الموضوع ي هادي؟..
تنهد “هادي” بنفاذ صبر واردف بجديه قائلا
الموضوع ان من فتره بتاع كام شهر كده جربت نوع هروين جديد بيقولو عليه خفيف ومش بيأثر جامد وليلي كانت معايا..
جذبه “حسن” من ملابسه بغضب قائلا
كانت معاك فين انت اتهبلت..
_«وقف جميعهم بقلق وخوف من ما سيحدث، فحين جذب محمود حسن بعيداً عن هادي»…
ونظر له بحده قائلا
كمل…
“هادي” بحزن شديد
بعد كده بقيت كل فتره اجيب لنفسي وليلي لما تبقي معايا بتاخد..
_نظر لها وجد دموعها تهبط وهي تنظر امامها بجمود فتابع حديثه قائلا…
هادي
لحد ما لاحظت ان ليلي بقيت بتاخده ع طول تقريبا كل يوم فقولتلها نبطل وبطلت اجيب ولا اخده اصلا بس انا مفرقش معايا انا كنت باخده تفاريح كده وهي وعدتني انها هتبطل وانا صدقتها، لحد مالنهارده شوفت الواد اللي كنت بجيب منه القرف ده وقالي ان ليلي لسه بتطلب منه الحاجات دي ع طول..
مسحت دموعها واردفت بغضب قائله
بيكدب انا معرفوش اصلا..
“حسن” بنبره غاضبه
ومدام ميعرفكيش اي اللي هيخليه يكدب عليكي اصلا..
“محمود” بحده
وانا اقول متغيره وديما تعبانه وعصبيه اتاري عشان الهانم مدمنه وانا معرفش..
هزت “مريم” راسها باستنكار قائله
بس انت وهو اكيد في حاجه غلط..
امسكت يد”ليلي” واردفت بنبره شبه باكيه قائله
قوليلهم انهم غلط انتي مش كده ي ليلي انتي متعمليش كده..
نفضت “ليلي” يدها منها واردفت ببرود
لا انا كده فعلا انا مدمنه ووحشه وبشرب مخدرات وبسكر وانتو الكويسين اللي مفيش منكم، كل واحد حر فحياته..
صرخ فيها “حسن” بغضب قائلا
لا مش حره انتي مدام وسطينا واختنا يبقي تبقي زينا انتي والحيوان ده..
_«انهي كلامه وهو يشير ع هادي، الذي جلس ع احدي الارائك يتابع ما يحدث بصمت»…
“ليلي” بحده
انا حره غصب عنكم وهعمل اللي عايزاه..
“محمود” بجديه
هنشوف مصحه كويسه وهتروحي وتتعالجي..
ردت عليه غاضبه
مين قالك اني عايزه اتعالج اصلا..
“حسن” بحده
غصب عنك هتتعالجي اومال انتي فاكره اي هنسيبك تموتي ولا تتسجني..
“مريم” ببكاء
ي ليلي الطريق اللي انتي ماشيه فيه ده اخرته كده فعلا..
هبطت دموعها وردت عليهم بغضب
انا مرتاحه كده ومحدش هيقدر يغصبني ع حاجه ي حسن…
“محمود” بحده
لا هنغصبك بمزاجك او غصب عنك هتتعالجي..
ذهبت باتجاه الخارج قائله بانفعال
انا مرتاحه كده محدش ليه دعوه بيا، عايزين تعبدو عني براحتكم…
وقف “هادي” امامها قائلا بجمود
مش هتمشي من هنا ولا هنسيبك لوحدك لحظه تاني غير لما تتعالجي..
ابتعدت عنه قائله بغضب
خليكم فنفسكم انا مش ههتعالج ومرتاحه كده..
“حسن” بغضب
لا مش مرتاحه والمره دي هتنفذي اللي هنقولك عليه..
ردت عليه بأنفعال وغضب شديد
مش هنفذ حاجه ابعدو عني سيبوني فحالي بقي..
جذبها “محمود” من زراعها بقوه قائلا بجديه
ومفيش خروج من هنا غير لما توافقي تتعالجي ي ليلي..
صاحت فيه بحده
انت اتجننت سيب ايدي..
_لن يتركها محمود بل جذبها رغماً عنها وصعد للطابق الثاني ودفعها بقوه داخل غرفتها بمنزل مريم واغلق الباب وظل واقفاً بالخارج مانعاً خروجها»…
اخذت تطرق هي ع الباب قائله ببكاء
افتح ي محمود والله بس اطلع وهندمك ع اللي بتعمله فيا افتحولي..
“مريم” بحزن شديد
حد يتصرف ي جماعه ليلي مش بتيجي بالعند..
_مسح “حسن” ع وجهه ولمعت الدموع فعينه قائلا بقلة حيله..
حسن
مش عارف، دماغي وقفت انا خايف عليها..
ذهب “هادي” للاعلي قائلا بجديه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تعالي ورايا ي مريم..
_«ذهبت مريم خلفه للاعلي، ووجدو محمود يقف امام الباب من الخارج ويضع راسه ع الباب ودموعه تهبط بصمت وهو يستمع لصباحها من الداخل»…
ربت “هادي” ع كتفه قائلا بحزن
افتح الباب ي محمود..
رد عليه “محمود” بنبره غاضبه
انت ليك عين تتكلم، مليون مره انا وحسن نقولك خلي بالك من تصرفاتك عشان هي جزمه وبتقلدك، ونقولك خاف ع ليلي عشان متعلقه بيك بزياده وانت اناني ووسخ ومعرفتش تحميها منك ومن قرفك..
لمعت الدموع فعين “هادي” واجابه بهدوء
خلصت، افتح الباب انا ومريم هنقنعها..
_«ابتعد محمود عن الباب ذاهباً للاسفل وجلس بجوار حسن الذي كان ينظر امامه بحزن شديد، اما فالاعلي ما ان فتح هادي الباب حتي هرولت ليلي للخارج»…
وهي تصرخ بغضب قائله
الحيوان بيحبسني انا، اقسم بالله مهسيبه..
دفعها مجددا “هادي” للداخل قائلا بنبره صارمه
اهدي هو خايف عليكي زي مكلنا خايفين عليكي..
ردت عليه ببكاء قائله
انا مش هعمل حاجه غصب عني انتو فاهمين، ومش عايزاكم فحياتي مش عايزه حد..
احتضنتها “مريم” وهي تربت ع ظهرها قائله بحزن
محدش هيغصبك ع حاجه، سيبك من كل حاجه دلوقتي واهدي، وهما عايزين مصلحتك وخايفين عليكي..
تابع “هادي” حديث “مريم” قائلا بأنفعال
انتي لي شيفانا اعداءك، عشان عايزينك تبقي كويسه واحسن مننا تقولي كده.، طيب غصب عنك ي ليلي هتتعالجي وهتبطلي الزفت ده، وزي مانا كنت السبب فانك تاخديه هكون السبب فانك تبطليه..
_ابتعدت عن “مريم” قائله بنبره هاديه ولكنها تحمل وجع العالم..
ليلي
ومين قالك ان انت السبب، هما السبب هما اللي اذوني وخلوني اعمل اي حاجه عشان ابقي وحشه، بقيت اخد الحاجات دي عشان انسي لو لدقيقه الوجع اللي جوايا منهم، انا بكرهم وبكرهكم انتو كلكم بتاذوني كل الناس بتأذني وانا بكرهم..
_«انهت حديثها وسقطت ارضا ممسكه راسها بألم ولا تكف عن البكاء، جلست مريم بجوارها ارضا، وامسكت يدها»…
واردفت بنبره هاديه قائله
انا مليش غيرك انتي اختي وصحبتي ومامتي، انا عايزاكي تبقي كويسه عشان تكملي معايا مش عايزاكي تسبيني وتمشي ولا تبعدي عني..
جلس “هادي” بجوارهم قائلا بنبره هادئه
انتي مش زمان قولتيلي اننا شبه بعض واننا بنتاذي من اهلنا اكبر اذي، بس احنا هنفضل كويسين وربنا هيعوضنا فالاخر، لي بقي عايزه تبقي وحشه زيهم انتي عايزه تبقي زي ثريا وابنها يعني،فاكره العراف قالك اي قالك متبقيش من العقارب ي ليلي فاكره؟..
اشحات براسها نافيه حديثه بقوه، فتابع هو بجديه
يبقي متخليهمش يشمتو فيكي ولا فصداقتنا، وخليكي ديما احسن منهم..
ردت عليه قائله ببكاء وخوف
مش عايزه اروح المصحه هتفضح و هموت هناك، انا هبطل لوحدي بس..
قاطعها قائلا بابتسامه مطمئنه
مش هتروحي مصحه هنشوف اي مكان تاني وهظبطلك الدنيا وهتتعالجي واحنا الاربعه معاكي ومش هنسيبك لحظه لحد متبقي زي الفل وبرضو هنفضل قاعدين ع قلبك..
ليلي بقلق
طيب وبابا والكليه و..
ربت هادي ع يدها قائلا بنبره مرحه
ملكيش انتي دعوه بكل ده، ارتاحي واطمني وراكي رجاله اومال انا والشحطين اللي تحت دول لازمتنا اي لو موقفناس جنب اختنا الهبله..
_«ظل يتحدث معها حتي جعلها تطمئن ولو قليلاً لما هو قادم، ثم تركهم وذهب الي حسن ومحمود واخبرهم بموافقتها ع العلاج، وبعد قليل انضمت لهم مريم بعد ان جعلت ليلي تذهب للنوم»…
“محمود” بجديه
مفيش وقت ي اما نشوف مصحه ونخليها تدخلها، ي اما نعالجها هنا..
“حسن” بجمود
هنا مينفعش عشان اهل مريم جايين كمان اسبوع او عشر ايام وهيقعدو كتير هنا..
“هادي” بتفكير
طيب شقة ماما..
“محمود”
والمعرض بتاع حسن ي اذكي اخواتك..
” حسن” بجمود
مش هعمل اي حاجه غير لما ليلي تخف..
“مريم” باعتراض
حرام عليك ي حسن تضيع مجهودك الفتره اللي عدت كده وخلاص..
اجابها بثبات
مستحيل اعمل الافتتاح وافرح وليلي زعلانه او تعبانه مش هقدر، وبعدين اللوحات والحاجه هشيلها لحد متخف هي واعمل الافتتاح..
“محمود” بهدوء
كده الشقه فضيت، بس هي مينفعش تقعد لوحدها..
“مريم” بجديه
انا هقعد معاها طبعا..
“هادي”
احنا عايزين الموضوع فالسر، وانتي ي مريم اهلك جايين مش هينفع تسبيهم وتقعدي معاها، وبعدين ع حسب معرف ان المدمن بتجيله حالة هياج كده ولازم يبقي حد قلبه جامد معاه..
” حسن” بجديه
انا هكلم باهر يرشحلي دكتور متخصص فالحاجات دي، ونجيب ممرضه او اتنين معاها ونقسم نفسنا ع كل حد فينا يقعد معاها فتره..
“محمود” بقلق
بس ده عايز مبلغ كبير وجدا عشان ننفذه..
“هادي” بجديه
انا هتصرف واجيب كل حاجه واللي يقدر ع حاجه يعملها..
“محمود”
مريم روحي اقعدي معاها متسبيهاش غير لما يكون حد مننا معاها تمام..
” مريم” وهي تذهب للاعلي قائله
تمام..
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~~~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_«مر المساء بهدوء وجاء اليوم التالي ع منزل البحيري، كانت ساره تسير ذهباً واياباً بردهة المنزل، وشاديه تجلس امامها تنظر لها بضيق»…
“شاديه”
تعالي اقعدي ي ساره زولتيني..
ردت عليها بقلق قائله
خايفه ي شوشو، والله لو بابا رفض لموتلكم نفسي..
” شاديه” بحده
استغفر الله العظيم يارب، اي اللي بتقوليه ده لو باباكي رفض يبقي ده نصيب وهو مش نصيبك..
“ساره” بخوف
بعد الشر ي طنط متقوليش كده..
_«دلف حازم خارج غرفة مكتب فضل، فهرولت له ساره»…
قائله بقلق
ها قالك اي وافق ولا رفض؟..
“حازم” بجمود
كلميه قوليلو بعد بكره الساعه تسعه بالليل يكون هنا ولوحده عشان نتعرف عليه وبعدين يجيب اهله..
“ساره” بحماس
بجد انت احسن واحد فالدنيا ي حازم، وهو فعلا حازم جاي لوحده لان هو كان متربي مع خاله فالامارات وجه هنا لمصر لوحده..
“حازم” بجمود
لما يجي نعرف منه كل ده..
“ساره” بقلق
طيب هو طارق عرف..
رد عليها بنفس جموده قائلا
ايوه عرف، كل حاجه هتبقي تمام..
قفزت عالياً وهي تصفق بيديها قائله
انت احسن واحد فالدنيا، هروح اقوله بقي..
_«ذهبت من امامه وهي سعيده للغايه، فحين بقي هو يقف خلفها وينظر لها بدموع متحجره، جاءت والدته ووقفت بجواره»…
واردفت بضيق قائله
لي بتعمل كده لو مكنتش وقفت جنبها وقولتلي انا اتصرف وطلعت نفسك من الموضوع مكنش حد هيلومك وانا كنت هساعد ساره دي زي بنتي برضو..
ابتسم بسخريه ورد عليها قائلا
مهي زي اختي برضو..
“شاديه” بحده
انت بتكدب عليا ولا ع نفسك، انا اكتر وحده شايفه تعبك واللي كاتمه وانت بتعملها اللي نفسها فيه عشان تبقي مع اللي بتحبه، لي تدوس ع قلبك بالشكل ده حرام عليك..
هبطت دموعه هذه المره قائلا بحزن شديد
بربي نفسي واعلم قلبي الادب عشان لما يحب تاني، يختار حد بيحبه وميشحتش الحب من حد ميستهلش…
_ربتت والدته ع كتفه، ثم لاحظو مجئ ساره مجددا، فمسح هو دموعها سريعا واردفت “شاديه” مغيره لمجري حوارهم…
شاديه
انت رايح الشغل ولا رايح فين دلوقتي؟..
“حازم” بجمود
رايح الشغل بس رايح لـ لميس الاول اشوفها محتاجه حاجه ولا لا؟..
“ساره” بتهكم
هو انت لازم تشوف البت دي كل يوم؟..
“حازم” بجمود
ليها اسم البنت دي اسمها لميس، وبعدين انتي وهي مش بتطيقو بعض ع نفسكم مليش انا فالحركات دي..
“ساره” بغيظ
وانت اتحمقت عليها لي بقي هي لو بنت عمك انا بنت خالتك ومتربين سوا هاا..
_”حازم” وهو يذهب للخارج قايلا بتجاهل لحديث “ساره “…
حازم
انا ماشي ي ماما بعد اذنك..
” شاديه” بسخريه بعد ان غادر “حازم”
الغيره هتاكلك ع فكره..
” ساره” برفض لـ حديثها اجابتها
غيرة اي بس ي شوشو انا كل الموضوع اني مبحبش لميس دي بني ادمه رخمه..
“شاديه” بخبث
بس دمها خفيف وحلوه اووي..
_”ساره” وهي تذهب لـ حديقة المنزل ردت عليها بثقه قائله…
ساره
حلوه اي، وتيجي اي هي اصلا فـ حلاوة ساره البحيري..
_«ضحكت شاديه بقلة حيله ع تلك الفتاه، فبرغم ما حدث وانها تركت حازم ابنها الا انها تحبها مثل ابنتها ولما لا وهي من اهتمت بها منذ طفولتها وانها ابنة شقيقتها»….
ــــــــــــــــــ
_«بعد مده من الوقت ذهب حازم الي منزله الذي تقيم به لميس، اخرج مفاتيحه وكاد ان يدلف للداخل ولكنه اعادها الي جيب بنطاله، وفضل ان يطرق الباب اولا كي لا يزعجها، وبالفعل طرق الباب بهدوء وبعد قليل جاءت لميس وفتحت الباب، فتحولت ملامحها من الهدوء للغضب وهو يراها تقف امامه بمنامه قصيره تصل منتصف فخدها بحمالات بالكاد ظاهره»…
“لميس” بضيق
خير؟..
“حازم” بغضب
الله يخربيت ابوكي ع بيت سنينك وبيت معرفتك السودا انتي ازاي تفتحي الباب كده..
نظرت هي لنفسها بعدم فهم قائله
كنت نايمه عايزني افتح ازاي؟..
دفعها للداخل قائلا بنبره حاده
اتزفتي ادخلي البسي حاجه محترمه واخر مره تفتحي الباب بالمنظر ده انتي هنا فمصر مش فامريكا..
اشاحت بوجهها قائله بنفاذ صبر
لا كده كتير، كتير اووي انا مش هتحمل..
_«ذهبت للداخل فادخل هو تلك الحقايب التي جلب بها الاطعمه لها واغلق الباب»…
ثم صااح عاليا بنبره استفزازيه قائلا
احجزلك اول طياره وتغوري وارتاح..
_دلفت للخارج وهي تغلق ذلك الروب القطني الطويل عليها باحكام قائله..
لميس
بعينك ي حازم قاعده ع قلبك، وبعدين اي اللي جابك من اول الصبح كده؟!..
اخرج هاتفه واخذ يلهو به وهو يجيبها قائلا
جيت اشوف المصيبه اللي ربنا ابتلاني بيها عامله اي….
ردت عليه بغيظ قائله
لم لسانك ي حازم وبصلي كويس انا بقيت انسه كبيره ومحترمه مش العيله الصغيره اللي كنت مهزأها فالرايحه والجايه زمان..
_«القت هي كلماتها عليه وذهبت للمطبخ، فحين رفع هو عيناه من هاتفه ناظراً لها بتفحص من الاعلي للاسفل وكانه يتأكد من كلامها فهي حقاً نضجت وبشكل رائع ايضاً، اعاد بنظره لهاتفه ثم القااه بغيظ ع الطاوله امامه»…
وصاح قائلا بجديه
لميس عايز موبيلك..
اخرجت راسها من باب المطبخ بشكل مضحك قائله
انت جاي تقلبني ولا اي؟..
ضحك بهدوء رغماً عنه واجابها
موبيلي قفل مره واحده وعايز اكلم طارق ضروري..
“لميس” بلا مبالاه وهي تعود للداخل
عندك فالشاحن جنب الكنبه..
_«ذهب حازم والتقطه ولكنه وجده مغلق برقم سري، فجلس ع الاريكه»…
وصاح بها مجددا قائلا
اي الباسورد ي زفته؟..
_«كادت ان تجيبه ولكنها صمتت فجأه ووجدها تركض للخارج وجذبت سريعا الهاتف من يده بقوه»…
قائله بنبره متوتره
سيب الموبيل بتاعي هو بايظ اصلا..
نظر لها بحاجب مرفوع، واردف بجمود قائلا
هاتي الفون..
حاولت ان تظهر امامه الثبات قائله
مش عايزه اديهولك موبيلي وانا حره..
وقف امامها مباشرتا واردف بنبره غاضبه
مش هقول تاني هاتي الزفت ده..
ظهر عليها التوتر مجددا وردت عليه غاضبه
لا انت ذودتها اووي ع فكره، انت بتدخل فحياتي بشكل لا يطاق و..
_«قبل ان تكمل حديثها وجدته يجذب الهاتف من يدها بقوه، فحاولت اخذه منه ولكنه جذبها من زراعها بقوه»…
وصاح فيها غاضباً
اي الباسورد؟؟..
اجابته بحده
ملكش دعوه وهات الفون..
تحدث هذه المره بانفعال قائلا بنبره عاليه
في اي مخبياه هنا وخايفه اشوفه ي انسه ي محترمه..
نظرت له بدموع قائله بأستنكار لحديثه
والله مفي حاجه انت اي اللي بتقوله ده..
رد عليها بنبره صارمه
تمام يبقي تقولي الباسورد ي انا هاخد الفون معايا وهعرف كويس افتحه واشوف اللي مخبياه..
اغمضت عيناها بقوه واردفت بضيق قائله
الباسورد 5/12/1989..
_«ما ان انتهت من حديثها، حتي تحولت نظراته من الغاضبه الي الهدوء ونمت ابتسامه هادئه ع وجهه»…
ورد عليها بهدوء قائلا
ده تاريخ ميلادي؟!..
توردت وجنتيها بخجل قائله
لا طبعا هو انت بس اللي مولود فالتاريخ ده..
_حاول كبت ضحكاته قائلا وهو يدون ذلك الرقم بالهاتف…
حازم
صح معاكي حق..
_«ولكن لن يستطيع كبت ضحكاته اكثر ما ان فتح الهاتف ووجد صورته موضوعه خلفيه بداخله، فحين تحولت ملامحها هي للضيق والحزن»…
توقف عن الضحك بصعوبه قائلا
يااه ي لميس انتي لسه بتفكري بطريقتك المراهقه دي تاني..
ردت عليه وقد لمعت الدموع فـ عيناها قائله
وانت لسه زي مانت غبي وسخيف وردوك بارده ومستفزه و..
_صمتت وهي تاخذ انفاسها بصعوبه ثم تحدثت بجديه قائله…
لميس
هات الفون..
اجابها بنفس الجديه قائلا
هكلم طارق الاول، اعمليلي نساكفيه لو هتعبك يعني…
_«ذهبت هي من امامه سريعاً للمطبخ، اما هو نظر فاثرها بضيق فهو يعلم انها تحبه منذ طفولتها بل وعندما كان عمرها الحاديه عشر سنه ارسلت له جواب عاطفي كان هو وقتها بعمر الثمانيه وعشرون عام، يتذكر ما حدث جيدا وقتها انه قام بتوبيخها امام الجميع واخبرهم انه قام بتقطبع ذلك الجواب ولكن الحقيقه هو مازال يحتفظ به دون ان يعرف ما بداخله، فهي الوحيده رغم عمرها الصغير التي فعلت شئ كهذا معه…
_ نظر للهاتف مجددا وابتسم رغماً عنه وهو يري صورته ع هاتفها بل واكثر صوره يحبها ايضاً، جلس ع الاريكه مجددا وقام بمهاتفة طارق وتحدث معه قليلاً بشأن العمل ثم اغلق معه ووضع الهاتف امامه ع الطاوله وجلس بانتظارها…
_جاءت هي ووضعت امامه الحامل المعدني الذي كان يوجد عليه كوباين من النسكافيه وبعض قطع الحلويات، ثم اخذت كوبها وهاتفها وكادت ان تدلف للداخل مجددا»…
ولكنه اوقفها قائلا
انتي كنتي بتعيطي؟!..
ردت عليه بجمود قائله
لا طلعا وهعيط لي؟..
حازم بنبره ساخره
ممكن، اقعدي نتكلم وانا هصدق انك مكنتيش بتعيطي جوه وان عنيكي محمره كده عشان كانت مطروفه..
ردت عليه بانفعال قائله
انت عايز اي مش جيت تطمن عليا كتر خيرك انا كويسه وع فكره انا قررت اجيب وحده تساعدني فالبيت ممكن تجيبهالي بمعرفتك وابقي كلمها اطمن من خلالها عليا ومتخلنيش اشوف خلقتك السميحه دي..
“حازم” بجديه
اقعدي ي لميس وبلاش حركات العيال دي..
_جلست امامه قائله بانفعال وهي تعيد شعرها للخلف بانفعال…
لميس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا مش عيله ومتقوليش كده تاني انت فاهم انا عندي 18 سنه واربع شهور واسبوعين..
“حازم” بجمود
ماشي ي ست الكبيره، ممكن بقي تعقلي وتركزي فاللي انتي جايه عشانه، انتي قدامك دراسه ومستقبل لسه بتخطي فيه اول خطوه فتشيلي اي حاجه تاني من تفكيرك، انا بكلمك كده عشان انتي ويارا اختي عندي واحد زي مبخاف عليها وتهمني مصلحتها بخاف عليكي انتي كمان..
لمعت الدموع فعيناها مجددا واجابته قائله
مفيش داعي تقول كده انا عارفه ده كويس، وعارفه انك مش بتحب غير خطيبتك وانك مش بتهتم لاي حاجه تانيه وانا مشتكتش ولا يهمني اصلا بس سيبني فحالي ممكن؟..
تنهد بضيق قائلا
بطلي غباء وبطلي تفكري بطريقتك دي واكبري..
“لميس” بجمود
خلصت كلامك ولا لسه؟..
اجابها بجديه
هتعملي اي الفتره دي لحد الدراسه متبدأ؟..
“لميس” بضيق
حجزت كورسات انشاءت هندسيه للمبتدئين هطور نفسي عشان لما ابدا دراسه اكون جاهزه كويس..
“حازم” بهدوء
تمام اووي، ركزي بقي فدراستك و..
صاحت فيه غاضبه
خلاص بقي انا عارفه انا بعمل اي وصورتك هحذفها وهغير الباسورد بطل بقي تكلمني كده، انا مش مستنيه منك حاجه ولا معشمه نفسي بحاجه وفر نصايحك لنفسك..
“حازم” بغضب
انتي قليلة ذوق وشكل عمي مربكيش كويس..
هبت واقفه وهي تقول بحده
انا مسمحلكش تكلمني كده، ان كنت سيباك تتحكم فحياتي وتفرض قراراتك فعشان انا متربيه كويس وبحترم الاكبر مني، انما هتقلل احترام معايا فلا انت ولا بيتك ده ولا اهتمامك يلزموني..
_«اخذ هاتفه وذهب للخارج وهوويرمقها بحده مغلقاً الباب خلفه بقوه، فحين جلست هي مجدداً ودموعها هبطت ع وجنتيها بقوه، ثم امسكت هاتفها وقامت بتغير الباسورد وحذفا صوره من ع هاتفها»…
ثم فتحت موقع المحادثات “وتساب” وارسلت لاحدهم قائله بجمود: ايوه ي يوسف انا هبعتلك اللوكيشن بتاع بيتي اول متيجي مصر تعالي ع طول ع هنا انا موافقه اننا نرتبط»…
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_«بمنزل عائلة ليلي دلفت ثريا خارج غرفة ليلي ونظراته مليئه بالحقد، وجلست بجوار زوجها ثم وضعت امام تلك الورقه الصغيره المطويه التي توجد بداخلها تلك السموم التي تتعاطاها ليلي»…
واردفت “ثريا” بخبث قائله
خد شوف ي محمد لقيت اي فاوصة بنتك وانا بروقها..
“محمد” بتنهيده طويله
كنتي بتروقيها ولا بتفتشيها ي ثريا؟!..
“ثريا” بسخريه لازعه
يخويا قبل متلوم عليا بص لقيت اي، بتك بتشم بدره بتك شمامه ي محمد..
_«نظر لها محمد بحده وامسك تلك الورقه وفحص ما بها ثم تحوولت ملامحه للغضب»….
واجاب زوحته بجمود قائلا
اكيد مش بتاعتها تلاقيها بتاعت حد من صحابها، بنتي متعملش كده..
“ثريا” بخبث
والله انت طيب، وبتاعت صحابها بتعمل اي فدولابها، وكذا مره الاقي ورق شبه ده مرمي فالزباله..
_«صمت محمد وهو ينظر امامه بقلق او خوف من ان يكون حديث تلك اللعينه حقيقياً»..
تابعت “ثريا” بحقد قائله
انت لازم تعملها اختبار وتعرف هي بتتعاطي الحاجات دي ولا لا، ولو طلع بجد نشوف اي طريقه نوديها مصحه ونلحق الموضوع من الاول..
_«هب محمد من مجلسه مغادراً المنزل وهو غاضب بقوه»…
ـــــــــــــــــــ
_«ع الجانب الاخر بمنزل مريم، دلفت مريم خارج غرفة ليلي بحثت عن اصدقاءها ولم تجدهم ولكنها وجدت هادي يجلس بشرفة المنزل وهو يتناول مشروبه بهدوء»…
ذهبت له واردفت بهدوء وهي تجلس بجواره قائله
اومال حسن ومحمود فين؟..
رد عليها ساخرا
طيب قولي صباح الخير الاول، ولا اكمننا بايتين عندك هتتنفخي علينا..
ضحكت رغماً عنها بهدوء واجابته
مقصدش والله بس دماغي من امبارح هتتفرتك وخايفه ع ليلي اووي..
ربت ع كتفها قايلا بضيق
متخفيش كل حاجه هتتعدل، وبعدين ازاي تخافي واخواتك هنا معاكي..
لمعت عيناها بالدموع قائله بابتسامه حنونه
ربنا يخليكم ليا انتو الاربعه، قولي بقي راحو فين دول من الصبح كده؟..
“هادي” بضحكه هاديه اجابها
صباح اي ي مريم احنا الساعه اتنين الضهر، وبعدين ي ستي حسن راح للدكتور باهر قال هيخليه يساعده فانه يجيب دكتور مصدر ثقه عشان نشوف حالة ليلي، ومحمود لسه ماشي من شويه قال هيجيب حاجته من البيت وهيروح يديها عند شقة ماما وهيجي..
“مريم” بتذكر
نسيت صح دي طنط يسرا كلمتني امبارح كتير وانا انشغلت فموضوع ليلي ونسيت اكلمها..
“هادي” بجمود
ومتكلميهاش..
“مريم” بقلق
لي حصلت حاجه ولا اي؟..
“هادي” بنبره غاضبه
كلمتني من شويه، الوليه اللي معندهاش دم بتوصيني ع محمود وعايزاني اروح اخد منها فلوس واديهم لـ محمود من غير مقوله انهم منها عشان هتسافر ومش راجعه تاني..
_تابع وقد لمعت عيناه بالدموع بحزن ع صديقه قائلا بحرقه..
هادي
فاكره ان محمود محتاج لفلوسها، بس هي مش امه لو امه بجد كانت عرفت ان ابنها محتاجلها هي وان اي حد من غير امه بيبقي من غير وطن، زي امك مثلا دي بت كل….
“مريم” قاطتته بحده
ولاا لم نفسك انا بحب مامي ومسمحاها اتلم هاا..
تابعت بقلق
بس انت قولت اي لطنط يسرا مش مطمنالك؟..
نظر للاعلي قائلا بهروب
هو الجو قلب ع شتا تاني لي، مش المفروض اننا فالصيف..
“مريم” بغضب
هادي قولت اي للوليه؟..
“هادي” بضحكه عاليه
مش لايقه عليكي كلمة وليه دي..
نظر له بحده فاجابها قائلا بجديه
قولتلها تنسي محمود خالص، وانها مش امه وكلام من اللي قلبك يحبه يعني وقولتلها زي مانتي بعتيه وهتسبيه هو هينساكي ومتكلمناش تاني..
“مريم” بنفاذ صبر
انت غبي، اصلا محمود لو عرف انك قولتلها كده هيزعل دي مهما كان مامته و..
قاطعها قائلا بجمود
مش امه وهو اخد قرار اللي باعه هيبيعه..
تنهدت “مريم” بضيق قائله
اووف بقي هو اي اللي بيحصلنا ده..
“هادي” بجديه قائلاً
محسودين يختي كله من الاستوري اللي نزلتها علينا من كام يوم،كانت ايدي تتشل قبل ما انزلها..
_«لم تتمالك مريم نفسها وانفلتت ضاحكه بقوه ع هادي وطريقته المرحه، ولكن انقطعت ضحكاتها عندما جاءت لها الخادمه»…
قائله بايماء
والد الانسه ليلي تحت ي مريم هانم..
_نظرت “مريم” بخوف “لهادي” فبادلها هو ايضا بنفس النظرات قائلاً للخادمه..
مريم
انزلي شوفيه يشرب اي وقوليلو ليلي نايمه مريم هتصحيها وهتجيلك..
_اومئت له الخادمه بنعم وذهبت للاسفل، فاردفت “مريم” بقلق..
مريم
هو من امتي عمو محمد بيجي هنا يسأل ع ليلي، تفتكر عرف حاجه؟..
“هادي” بجمود
لا مظونش هو اصلا مش داري باي حاجه تخص ليلي، المهم انزلي صحي ليلي وقوليلها متقولش حاجه..
“مريم” بخوف
طيب مهو اكيد هيعرف لما ليلي هتبدا علاج..
“هادي” بضيق
هنشوفلها حل ي مريم بعدين..
_نهضت “مريم” وكادت ان تذهب للاسفل، ولكنها استدارت قائله له بجديه…
مريم
هادي ابقي كلم لونار، امبارح قبل مانت تيجي بشويه كلمتها اعتذرلها عن اننا مشينا كده ع طول لما كنا عندهم لقيتها متغيره تقريبا زعلانه بجد..
_«اومئ لها هادي بنعم وذهبت هي للاسفل، فحين وقف هو مستنداً بزراعيه ع الطاوله امامه ناظراً للاشئ بشرود شديد، ثم بعد عدة دقائق جلس ع سور الشرفه واخرج هاتفه وقام بالاتصال بـ لونار ، ولكنها لم تجيب عليه فعاد الاتصال عدة مرات وقد زاد قلقه اضعاف واضعاف»…
ولكنها اجابت مؤخرا قائله لنبره جامده
نعم عايز اي؟..
_«رفع حاجبه بغيظ من طريقتها فهو لم يتحدث بشي للان حتي تتحدث معه هكذا»…
اجابها بجمود
اي الطريقه دي هو انا مكلمك اشحت منك..
ردت عليه بحده قائله
انت مكلمني عايز اي؟..
حاول تمالك اعصابه واجابها بهدوء
لا حول ولاقوة الابالله، كنت مكلمك اطمن عليكي واعتذر عن امبارح لما مشيت بسرعه و..
قاطعته قائلا بنبره غاضبه
ممكن تخلي عندك دم ومتتكلمش معايا تاني ولا توريني وشك..
_هنا لا يستطيع السيطره ع غضبه فرد عليها قائلا بحده…
هادي
انتي شايفه نفسك كده ع اي، انتي مفيش حاجه عملالك قيمه غير اني بصيتلك اصلا، واقولك حاجه غوري فستين داهيه انتي وكل اللي جوايا ليكي..
_«اغلق معها وهو يلقي بهاتفه ع الطاوله بغضب، وقطع نوبة غضبه صوت صياح والد ليلي الذي ياتي من الاسفل وضجيج عالي، فركض سريعا للاسفل بخوف ع رفيقته من ان يحدث لها شي من والدها»…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بعد مرور عدة سعات حتي جاءت الساعه الثامنه مساءً.. وباحد الاماكن الشعبيه وخاصتاً بعيادة طبيب نسائي غير معروف كثيراً»…
امسكت “ندي” يده وهي تنظر حولها بخوف قائله
انا خايفه ي مالك عشان خاطري نمشي من هنا..
سحب يده من يدها قائلاً بضيق
مش هنمشي من هنا ي ندي غير لما نخلص من المصيبه اللي فبطنك دي..
نظرت له بدموع قائله
ي مالك انا خايفه الدكتور والممرضات دول شكلهم يخوف عشان خاطري بلاش..
امسك زراعها بغضب قائلاً
ندي احنا لو مخلصناش منه النهارده حياتنا هتخرب لا انا ولا انتي مستعدين نتحمل نتيجته وبعدين دي غلطتك انتي استحملي بقي..
“ندي” بحده
لا مش غلطتي انا بس اللي فبطني ده ابنك زي مهو ابني..
ابتسم بسخريه لازعه قائلاً
للاسف غلطة عمري…
_«صمتت وهي تبكي بخوف، وجلس الاثنين بانتظار معادهم عند ذلك الطبيب، ولكن بعد قليل سادت اجواء من الهرج والمرج وعدم الانضباط»…
“مالك” بقلق
اي ده هو في اي؟…
“ندي” وهي تمسك زراعه متشبثه فيه بخوف
مالك انا خايفه اووي..
ربت ع يدها قائلاً بهدوء
متخفيش انا معاكي..
وقف وهو يسأل احدي الممرضات
لو سمحتي هو في واي الناس اللي بتجري دي؟..
الممرضه ببرود
مفيش ي استاذ دي بنت بتعمل اجهاض جالها نزيف وشكلها ماتت وهنبعت نرميها قدام اي مستشفي والموضوع هيخلص اقعد ارتاح انت وما تقلقش..
_«صعق مالك من ما تحدثت به ونظر لـندي التي هبطت دموعها وشحب وجهها بخوف شديد»…
_وقف امامها وهو يحتضن وجهها بين يديه قائلا بابتسامه هادئه..
مالك
متخفيش انا معاكي ومش هتحصلك حاجه..
_«ابتعدت عنه واخذت حقيبتها وركضت للاسفل، فلحق هو بها سريعا وامسك يدها يوقفها»…
قائلاً بحده
استني انتي رايحه فين؟..
“ندي” ببكاء
مستحيل اعمل العمليه دي مستحيل..
“مالك” بنبره صارمه
لا هتعمليها ودلوقتي غصب عنك ي ندي..
“ندي” بغضب من وسط بكاءها
انت اي معندكش دم، اي حد بيدخل هناك بيموت للدرجه دي عايز تخلص مني ي مالك..
اجابها بانفعال
انتي بتقولي اي، انا بخليكي تعملي كده عشان نرتاح، وبعدين انتي لو كنتي خدتي بالك مكناش وصلنا لهنا..
مسحت دموعها قائله
من الاخر انا مش هعمل العمليه دي، ومش هنزل البيبي..
“مالك” بغضب
انتي فاكره اني كده دراعي هيتلوي وهتجوزك تبقي بتحلمي ي ندي،و حتي لو انا وافقت الفرق الاجتماعي اللي بين اهالينا مش هيخلي ده يحصل، فاعقلي واسمعي الكلام وتعالي نخلص من الحوار ده..
“ندي” بحده
قولتلك مش هنزله..
“مالك” بغضب اكبر وصوت عالي
براحتك بس اقسم بالله اللي فبطنك ده مش هعترف بيه ولا باللي كان بينا وشالله تولعو انتو الاتنين..
_«انهي حديثه واخذ سيارته مغادراً تاركها خلفه بذلك الحي المخيف بالنسبه لها، اخذت تسير باتجاه الشارع الرئيسي وهي تبكي بقوه، واخذت تاكسي وغادرت لمنزلها..
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_«المواجهه»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت حياتنا جميله بسيطه مليئه بالاحلام….
=والان نحن بعيدون جداً عن هذه الحياه، تغير كل شئ، وغيرتنا الايام، وآهٍ علي ايام مضت واصبحت مجرد ذكريات🖤
_«جلست ليلي امام والدها بعد ان اخبرتها مريم بوجوده فالاسفل»…
واردفت بجمود
نعم ي بابا؟..
_«اخرج والدها تلك الورقه التي تحتوي ع الماده المخدره، ووضعها امامها، فنظرت هي له ببرود شديد»…
واردف هو قائلا بخوف حقيقي
دي بتاعتك ي ليلي؟..
اجابته بهدوء
ايوه..
ابتلع ما بجوفه بصعوبه قائلا
يعني بتاعت حد من صحابك وانتي شيلاها معاكي، اكيد مش بتاعتك ي ليلي..
_مسحت بيديها ع وجهها ثم وقفت امامه قائله بدموع لمعت فعيناها…
ليلي
بقولك بتاعتي انا، انا اللي باخد الهروين ومدمنه كمان…
“محمد” بعدم تصديق رد عليها
لي؟ لي تعملي كده انا وامك الله يرحمها عملنا اي غلط عشان بنتنا تبقي كده ليييي؟..
هبطت دموعها وهي تجيبه قائله
ربنا عارف ماما مكنتش تستاهل بنت زيي عشان كده هي راحتله فوق، انما انت وانا منستهلش غير بعض..
صاح فيها غاضباً وهو يقول بحده
انا عملتلك اي، روحت جيبتلك وحده تخدمك سايبك براحتك فكل حاجه، بتلوميني ع غلطاتك لي؟..
_«فذلك الوقت جاءت مريم ومعها حسن ومعهم الدكتور باهر وطبيب اخر فنفس عمر باهر تقريباً»…
“حسن” بهدوء قائلا
اهدي ي عمي اللي حصل حصل واحنا لازم دلوقتي نشوف حل..
رمقهم “محمد” بغضب قائلا
انتو تبعدو عن بنتي، محدش خربها غيركم ياريتني سمعت كلام ثريا وحبستك فالبيت..
رمقته بسخريه قائله
لو كنت تقدر كنت عملت كده، بس مكنتش هتقدر تعيشنا مع بعض 24ساعه انا والست اللي ممشياك وراها و..
_«قبل ان تكمل جملتها وجدته يصفعها بقوه ع وجهها فسقطت ارضاً بالم نتيحة جسدها الذي اصبح ضعيفاً للغايه مؤخراً، وقبل ان يتحرك اي حد جاء هادي راكضاً من الاعلي بملامح مليئه بالغضب ودفع محمد بعيداً عنها»…
وصاح فيه بصوت جهوري قائلا بحده
انت جاي دلوقتي تعمل ابوها وتمد ايدك، ورحمة امي لو اتكررت تاني هنسي انك ابوها وايدك دي هقطعهالك..
_وقفت “مريم” بجوارها وعاونتها ع الوقوف قائله بغضب ايضاً…
مريم
انت اخر واحد ليك الحق تتكلم فاي حاجه تخصها..
“محمد” بغضب شديد
دي بنتي وهاخدها وهي هتيجي معايا برضاها، يلا ي ليلي..
ردت عليه قائله بجمود وكأنه لم يصفعها منذ قليل
اجي معاك لي، اديتني اي اجي معاك عشانه؟..
اجابها قائلا بحده
اديتك اي؟! قصدك قصرت معاكي فأي انا حياتي كلها كانت ليكي انتي وبس..
_هبطت دموعها وذهبت ووقفت امامه قائلا بنبره مريره…
ليلي
قصرت فكتير، لما روحت اتجوزت وجيبت وحده اسهل حاجه عندها تأذيني تبقي قصرت، لما تجيب ابنها وتخليه يعيش معانا فنفس البيت ومتعملش اعتبار اني بنت وكده حريتي هتتقيد يبقي قصرت، لما مراتك تمد ايدها عليا وتكويني بالنار قدامك بسبب ومن غير سبب وانت متقدرش تتطبطب عليا وتيجي بالليل بعد مهي تنام تصالحني عشان خايف منها تبقي قصرت، لما ابنها مد ايده عليا بدل المره الف وانت سكت تبقي قصرت، لما تخليني ابات بره البيت بدل اليوم عشره ومتسألش انا فين تبقي قصرت، لما جيت واشتكيتلك ان لؤي بيتحرش بيا وانا صغيره وضربتني وقتها وقولتلي اني كدابه وبعمل كده عشان اطفشه من البيت واني قليلة الادب وكلامي عيب وقتها قصرت ي بابا..
صرخت بصوت ملئ بالالم قائله
انا بقيت كده بسببكم، بسبب الدنيا اللي ملقتش فيها ضهر ولا حضن انا بقيت بكره كل الدنيا وكل الناس بسببكم..
_«ع جانب قريب منهم بداخل المنزل كان يقف باهر وصديقه ذلك الطبيب الذي جاء من اجل تشخيص حالة ليلي، وكان كلاهما متاثراً للغايه من حديث ليلي الملئ بالالم والحزن المرير»…
“باهر” بسخريه
انت اي اللي جابك ي خالد؟..
“خالد” بضيق
انا بومه والله مفيش مكان اغور فيه الا لما يقلب نكد…
تابع بتاثر
استني نشوف اخرة القصه دي اي، اتمني متروحش مع ابوها وتفضل مع اخواتها وابوها يموت بحسرته هييح..
“باهر” بعدم تصديق
هيح اي ي خالد اتلم واسكت، متندمنيش اني جيبتك..
وقف “هادي” امام “محمد” قائلا بحده
سمعت بنتك قالت اي، اتفضل بقي ولما تخف وتبقي كويسه تبقي تجيلك..
“مريم” بهدوء
متقلقش ي عمو محمد احنا معاها للاخر بس لو سمحت تسيبها معانا الفتره دي..
_«نظرت له هي من وسط بكاءها وودت ان تقول له لا توافق اخبرهم انك تريدني ولكنها صمتت كي تري ما يمكنه فعله لاجلها، ولكن كالعاده جاء الخزلان رداً ع قلبها المتيم بعشقه وتركها وذهب دون ان يتفوه بشئ او حتي يطلب منهم الاطمئنان عليها، تريد ان تكرهه ولكن يبقي والدها وكما ذكرنا سابقاً حبه وعشقه اشياء لا ايراديه…
_كان حسن فذلك الوقت ينظر لها هي فقد، يري نفسه بها عندما كان يعاقبه والده ع اشياء لم يفعلها، اراد ان يهجم ع والدها ويقطع له يده التي لمست حبيبته بقوه، ولكن خوفه اللعين جعل تلك الافكار تظل مقيده غير قادره علي الخروج من داخله»…
_فاق من شروده ع صوت “هادي” الذي وضع يده ع كتف “حسن” قائلا..
هادي
انت ي عم وقت ده تسرح فيه ي برودك..
“حسن” بانتباه
عايز اي؟..
“هادي” بنفاذ صبر
هكون عايز اي، الشحطين اللي جايبهم وواقفين وراك دول هتدخلهم ولا هتمشيهم؟..
مسح “حسن” بيده ع شعره قائلا بجديه
لا طبعا يمشو اي الدكتور لازم يشوف ليلي..
“هادي” بجمود
طيب انا هاخدها فوق اتكلم معاها الاول انا ومريم وابقي شويه وهاته واطلع، وبعدين انت جايب الدكتور النفساني معاك لي؟!..
“حسن” بجديه
الراجل كتر خيره لما قولتله انها تعبانه جاب صاحبه الدكتور وجه معايا وساب اللي فايده..
“هادي” بنبره شبه مرحه
طيب اتلم ومتتكلمش معاه كتير بغير عليك اناا..
دفعه “حسن” بقوه قائلاً بغيظ
غور يااه ينعل ابو شكلك..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_بمنزل يسرا..
_«دلفت الي منزلها بعد ان انتهت من اعمالها وهي بيع ممتلكاتها لاشقاء زوجها وباقي استعدادتها للسفر لاخيها…
جلست ع الطاوله بعد ان اخرجت انينة الماء من الثلاجه وقبل ان تتناول منها اي شئ وجدت تلك الورقه الموضوعه ع الطاوله وبجوارها مفاتيح المنزل تلك النسخه التي كانت مع محمود تعرفها جيداً بتلك الصوره المعلقه بهم وهي صوره تجمعها معه..
_هبطت دموعها وهي تتناولهم بين يديها واخذت تستنشق تلك الرائحه الخاصه به ومتعلقه بهم، ثم تناولت تلك الورقه واخذت تقرأ ما بها وشهقاتها تعلو بقوه»..
دون “محمود” لها بداخل الورقه
« انا كنت قاصد اجي وانتي مش موجوده واخدت شوية هدوم ليا معلش بس اعتبريهم صدقه زي مربتيني وكبرتيني صدقه برضو، وكنت قاصد برضو اسيب الورقه ع الترابيزه عندك عشان عارف انك اول مبتيجي من بره بتجيبي قزازة مايه من التلاجه وبتقعدي ع الترابيزه لحد متهدي من المشوار، للاسف كنت بركز فتفاصيلك وكل حاجه بتعمليها عشان كنت حاسس انك فيوم هتبعدي عني وخايف انساكي، انتي سهل تنسيني لانك من البدايه معتبرتنيش ابنك بس انا مشوفتش ام فحياتي غيرك، مفيش حب دخل قلبي زيك ولا هيدخل ومن كل قلبي اللي بيعشقك ي ماما بشكرك ع الكام سنه اللي عيشتهم وانا مش يتيم، وشكرا برضو انك خلتيني اخد بالي ان ممكن اي حد مهما كان بيحبني ساهل اووي يسيبني واني هفضل طول عمري يتيم… محمود»…
_«انتهت من قراة الورقه التي تبللت من دموعها والقتها ع الطاوله وزاد بكاءها كثيرا»…
قائله بحزن شديد
غصب عني يبني والله غصب عني..
اخرجت هاتفها وقامت بالاتصال باحدهم، وما ان اجاب ذلك عليها، حتي اردفت بصوت هادي قائله…
يسرا
ازيك ي ملك ي حبيبتي عامله اي…
_فماذا تريد يسرا من ملك؟..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
_بمنزل مريم..
“حسن” وهو يصفاح “باهر” قائلاً
تعبتك معايا ي باهر معلش..
“باهر” بهدوء
عيب عليك والله انت اخويا الصغير، المهم بس دلوقتي تمشو ع التعليمات اللي قالكم عليها خالد..
“هادي” بجمود
بس هي مش هينفع تدخل مصحه..
“خالد” بجديه اجابه
ازاي بس، هي حالتها متأخره وممكن تحصل انتكاسه فاي وقت والمصحه هتكون احسن لحالتها..
رد عليه هذه المره “محمود” بهدوء
ظروفها مش هتسمح فاحنا عندنا مكان مستعدين نقلبه مصحه..
“خالد” بإيماء
بس ده هيكلفكم اكتر هتكون في ممرضتين ع الاقل معاها غير ان لازم يكون معاها مرافق دائم ومصاريف العلاج نفسها..
“هادي” بجديه
كل ده تمام ومقدور عليه المهم فترة علاجها هتكون قد اي..
اجابه “خالد”
ع حسب تقبلها للعلاج هنحدد بس مش هتزيد عن التلات او اربع شهور..
” حسن” بهدوء
تمام ي دكتور فخلال كام يوم هنكون ظبطنا المكان..
“خالد” وهو يذهب للخارج بصحبة “باهر” قائلاً
تمام والمهم تمشي ع العلاج ده وتبعد عن اي توتر..
_«اومئ له ثلاثتهم بنعم وذهب باهر وخالد للخارج، ثم دلفُ هم للداخل»…
“مريم” بقلق
ها وافق انها متدخلش مصحه؟..
“حسن” بجمود
ااه وافق عادي، بس المصاريف هتكون كتير..
“مريم” بجديه
انا هكلم بابي يبعتلي و..
“هادي” بحده
محدش هيدفع قرش غيري انا اللي كنت السبب وانا اللي هتصرف..
“محمود” بجمود
طيب تعالو نقعد معاها فوق ونفرد خلقتنا ها مش عايزين ننكد ع البت تمام..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
_بمنزل الاستاذ اسامه والد ندي..
_«حاولت ندي الاتصال بـ مالك للمره المئه ولكنه كالعاده لا يجيب، مسحت دموعها وعزمت امرها ع فعل شئ ما…
ذهبت خارج غرفتها وجدت والدها يجلس امام التلفاز يشاهد احدي البرامج السياسيه ووالدتها بالمطبخ تقوم بتجهيز العشاء لهم..
اخذت نفس عميق وجلست بجوار والدها ثم صاحت بوالدتها قائله..
ندي
ماما ممكن تيجي دقيقتين عايزاكي فموضوع مهم..
دلفت والدتها خارج المطبخ قائله بضجر
هو انتي لا منك ولا كفاية شرك، ده بدل متيجي تساعديني بتعطليني..
ابتلعت ما بجوفها بصعوبه قائله
عشان خاطري بس اسمعيني انتي وبابا، انا بجد تعبانه..
جلس “اسامه” بجوارها وحاوطها بزراعه قائلا بقلق
خير ي روح بابا، تعبانه مالك نروح لدكتور؟..
_اردفت والدتها ايضا بقلق وهي تجلس بجوارها من الجهه الاخري قائله…
ام ندي
في اي بنتي انا قولتلك نروح لدكتور تغذيه، ي اسامه مش بتاكل خالص ده فـ رمضان كانت تاكل لقمه فالفطار وتكمل صيام لتاني يوم..
_«نظرت لوالديها بدموع وحزن وندم شديد، ثم اخذت تبكي بقوه وهي تنظر ارضاً فخزي»…
“اسامه” بقلق شديد
في اي ي ندي، متخوفنيش عليكي اكتر مالك يبنتي..
نظرت له من وسط بكاءها قائله بنبره مهزوزه
انا حامل..
_«شحب وجه والديها سريعاً، وابعد كلاهما يديه عنها»…
ردت عليه والدتها قائله بعدم تصديق
انتي بتقولي اي ي ندي، عيب تهزري كده عيب ي ندي..
نظرت ارضاّ قائله ببكاء
مبهزرش ي ماما انا حامل فشهرين..
_جذبتها والدتها من خصلاتها بقوه وهي تصيح بها قائله…
ام ندي
ازاااي ازاااي حامل انتي هتجننيني؟!..
ردت ع والدتها ببكاء مرير قائله
موتيني اعملو فيا اللي تعملوه انا استاهل كل حاجه..
“اسامه” بنبره جامده
مين اللي خنتي ثقتنا فيكي معاه؟..
_صفعتها والدتها بقوه قائله بدموع هبطت ع وجنتيها..
ام ندي
انطقي، ردي ع ابوكي..
“ندي” ببكاء مرير اجابتهم قائله
مالك البحيري..
“اسامه” بصدمه وعدم تصديق
ايييي؟!..
اخذت والدتها تندب ع وجهها وتصيح بـ
ي مصيبتي ياااني، اتفضحنا واتجرسنا منك لله، ربنا ياخدك ربنا ينتقم منك ياريتني مخلفتك..
دفعها “اسامه” بقوه لغرفتها قايلا بحده
غوري من وشي متخرجيش بره اوضتك لحد مشوف حل للفضيحه دي..
نظر لها بحزن شديد قائلاً
ي خساره ي ندي، ي خساره ي دكتورة ابوكي..
_«اغلق الباب عليها، فحين جلست هي ارضاً تبكي بقوه وهي تضرب بكفيها ع بطنها وتبكي اكثر بندم شديد»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
_بمنزل سعيد العارف…
_«دلف حسن لمنزله بعد ان قضي اليوم مع اصدقاءه، كاد ان يذهب لـ غرفته ولكنه توقف عندما وجد والده يدلف خارج غرفة مكتبه، انتفضت اناملها ببعض خوف وهو يري والده امامه ونظراته الجامده تلك التي لن تتغير، اخذ نفس عميق ونظر للجهه الاخري يجمع مشاعره وافكاره، ثم عاد النظر لوالده»…
واردف بجمود
ازاي حضرتك دلوقتي؟..
«تقدم منه سعيد وملامحه لن تتغير، فحين عاد حسن للخلف عدت خطوات بقلق»..
اجابه “سعيد” قائلاً بهدوء
كويس بدأت فـ العلاج مع الدكتور، ومش هقدر اروح الشركه تاني، ابقي فضي نفسك وروح شوف الشغل ولو اتزنقت فحاجه قولي متتصرفش من دماغك..
“حسن” بضيق
انا كنت هبدأ شغل يعني بعد الامتحانات و..
قاطعه “سعيد” قائلاً بحده
نقفلها بقي ونوقف شغلنا لحد مجنابك تخلص امتحانات..
_توتر “حسن” وانتابهه خوف كبير، واحتدت ملامحه فنفس الوقت بغضب واجاب والده قائلاً بضيق..
حسن
انا مش مؤتر اعمل كده وامسك شغاك اصلا..
“سعيد” بجديه
انا محتاجلك محتاج لابني يشيل اسمي، الشغل انت هتمسكه غصب عنك ووريني شطارتك..
_«تركه والده وذهب الي غرفته، ولكنه توقف واستدار ينظر لـ حسن الذي يقف شارداً بغضب ولكنه خائفاً من ان يعارضه»..
واردف”سعيد” بهدوء
الواد محمود صحابك شاطر الواد ده ابقي خده معاك يشتغل لو بتثق فيه يعني..
_«نظر حسن لوالده سريعا، فـ محمود حقاً الان بحاجة عمل وهو اكثر شخص يثق به، ابتسم باتساع وامئ لوالده بنعم، فبادله والده نظراته بجمود ودلف لغرفته»…
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
_«بمنزل البحيري كانت العائله باكملها تجلس بانتظار زياد ذلك العريس الذي سيأتي لـالتقدم لخطبة ساره، معادا مالك الذي غادر لاحدي المدن السياحيه داخل البلده كي يتمم بعض الاعمال او للهروب من ما حدث بينه وبين ندي»…
“فضل” بحده
هو مش معادنا الساعه 8 دلوقتي الساعه تمنيه وربع…
“شاديه” بهدوء
عادي ي فضل دي كلها ربع ساعه تلاقيه ع وصول..
“فضل” بضيق
انا مش بحب الناس اللي مبتحترمش مواعيدها..
“طارق” بسخريه
ولا انا كمان..
لكمه “حازم” فقدمه، فتنهد “طارق” بضيق قائلاً
طيب لحد معريس الغفله يجي انا عندي ليكم خبر مهم..
“شاديه” باهتمام
خير ي حبيبي؟..
“طارق” بهدوء
انا عايز اتجوز..
“ساره” بحماس
بجد مين ها، اعرفها؟!..
“فضل” بجديه
هو انا مبسوط انك طلعت من عقدتك وقررت تتجوز، بس يهمني اعرف هي مين..
“طارق” بهدوء
بنت رجل الاعمال خالد الشاذلي..
“شاديه” بعدم تصديق
مريم؟!..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اومي لها “طارق” بـ نعم قائلاً
ااه هي بس انتي تعرفيها منين؟..
“شاديه” بهدوء
معرفهاش اووي انا بسمع عنها اعرف مامتها مدام فريده السماني، بس بيقولو عليها بنت رقيقه وهاديه وجميله اووي..
نظر لها “طارق” بسخريه قائلاً
مين دي اللي رقيقه وهاديه..
ضحك جميعهم بقوه فاردف “حازم” مازحاً
مهي لازم تبقي مطرقعه زيك..
“فضل” بهدوء
طيب نخلص من حوار اختك، ونروح نخطبهالك بس انت متفق معاها وتعرف ظروفك؟..
اجابها “طارق” بجديه
ايوه متفقين ع كل حاجه، كمان اسبوعين كده اهلها جايين مصر عشان هيبداو فمشروع او حاجه المهم نتفق ع معاد ونروح نخطبها..
“فضل” بجمود
ع خيرة الله، المهم البيه اللي مستنينه مجاش لي؟..
تابع وهو ينظر لـ”ساره” قائلاً
كلميه شوفيه اتأخر ليه..
_«تعجبت من طلب والدها، فنهضت كي تذهب وتهاتفه، ولكن صاح فيها والدها غاضباً»…
قائلاً بنبره حاده
هنا قدامي ي بنت..
_«اومئت له بنعم واخرجت هاتفها وقامت بالاتصال به، فاجاب دون ان يتحدث بشئ، فنظرت هي لهم جميعهم بقلق»…
واردفت بتوتر قائله
الو ي زياد..
جاء صوته قائلاً بضيق
نعم ي ساره؟..
“ساره” بهدوء
كنت بكلمك عشان اتاخرت و..
قاطعها قائلا بجمود
انا اسف ي ساره بس النهارده الصبح خالي كلمني وقالي ان ابني تعبان نفسياً جامد وانا لازم اكون جنبه هو ومامته الفتره دي، وانشغلت ونسيت ابلغك اعتذاري..
امتلئت عيناها بالدموع قائله
يعني اي؟..
اجابها بنبره حزينه
يعني انا اقسم بالله حبيتك بس انا اسف مش هقدر اكمل واسيب ابني يتدمر، انا هرجع لـ سوسن ولابني وحاليا فالمطار مسافر السعوديه انا بجد اسف..
صاحت فيه غاضبه
انت حيوان..
_«اغلقت الهاتف بوجهه نظرت لهم لتجدهم ينظرون لها بضيق»…
“ساره” ببكاء
هتشمتو فيا صح..
“فضل” بهدوء
ايوه، شايفه اختيارك ي ساره هانم..
“طارق” بغضب
اخرة العند وقلة الادب بس اقسم بالله لهظبطك ي ساره..
_«نظرت هي له كي يتحدث بشي يدافع عنها مثل العاده، ولكنها وجدته يتابع ما يحدث بهدوء شديد»….
“ساره” بحزن
انا اسفه…
“فضل” بحده
امشي من قدامي يلاااا..
_«ذهبت لغرفتها سريعا وهي تبكي بالم شديد ع ذلك الحبيب الذي خذلها امام اهلها، وايضا ع ما حدث من حازم فهو دائما ملجائها الان شعرت بإبتعاده وتغيره وذلك المها كثيراً ايضاً»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«بعد مده من الوقت كان حازم يقود سيارته وملامحه جامده وشارداً للغايه، نظرت له تلك المرأه التي تجلس بجانبه قائله»…
عفاف
لامؤخذه يـ بني بس هو البيت بعيد اكتر من كده..
اجابها “حازم” بجمود
لا ي مدام عفاف خلاص يعتبر وصلنا..
تابع بجديه
المهم بس تخلي بالك منها انا معنديش ثقه فحد اخليه يقعد معاها غيرك دي دماغها لاسعه وحركاتها مجنونه، اي حاجه مش تمام تعملها تبلغيني تمام..
“عفاف” بإيماء
ان شاء الله..
_«بعد قليل وصل حازم اسفل تلك البنايه التي يوجد بها المنزله الذي تقيم به لميس..
توجه مع تلك المراه التي تدعي عفاف الي هناك، طرق جرس المنزل ولكن لا ياتي رد حاول تكراراً ولكنه لا يوجد رد، انتابهُ القلق واخرج هاتفه وقام بالاتصال بها»…
فأتها صوتها قائله
خير عايز اي؟..
“حازم” بحده
فينك؟..
اجابته ببرود قائله
فالبيت لي في اي؟..
_عض ع شفاتيه بغيظ من كذبها عليه، ورد عليها بخبث قائلا…
حازم
مفيش حاجه بس كنت جايب ليكي مدام عفاف اللي قولتلك عليها وجاي فالطريق..
ردت عليه سريعاً قائله
بجد طيب اقفل بسرعه اقفل..
_«اغلقت بوجهه سريعاً، فتنهد هو بضيق واخرج مفاتيحه ودلف للداخل ومعه تلك المرأه واغلق الباب»…
“عفاف” بقلق
هو في حاجه ي حازم باشا؟!..
“حازم” بنبره غاضبه
بتستغفلني الحيوانه يوم اللي جابها اسود..
“عفاف” بضيق
لا حول ولاقوة الا بالله يارب استهدي بالله يـ بني خير ان شاء الله..
تقدم “حازم” من احدي الغرف واردف بهدوء
اتفضلي ي مدام عفاف دي اوضتك، اتفضلي ادخلي ارتاحي لحد م الهانم تيجي..
_«اومئت له عفاف بنعم وجلس هو ع الاريكه وما هي الا لحظات حتي وجد باب المنزل يفتح بواسطتها ودلفت للداخل وهي تاخذ انفاسها بصعوبه يبدو انها كانت تركض وهي تاتي الي هنا»…
“حازم” بجمود
حمدلله ع السلامه..
انتفضت بقوه قائله
اي ده حد يخض حد كده؟..
هب وقفا واردف بغضب
كنتي فين، وتنزلي من غير متقوليلي لي، وبتكدبي عليا ي لميس؟..
اخذت نفس عميق واجابته
والله كنت تحت فالسوبر ماركت جيبت شوية حاجات نقصاني..
رد عليها بنبره عاليه
مش قولتلك لما تتزفتي تحتاجي حاجه تقولي للبواب تحت مش بعتلك رقمه..
اجابته بضيق
زهقت قولت انزل اجيبهم واتمشي شويه، معملتش جريمه يعني، وبعدين ملكش دعوه انا كنت بكلم مامي وانا نازله وعرفه اني نازله..
جذبها من زراعها بقوه قائلا
بلا امك بلا ابوكي انتي هنا مسؤله مني انا، واخر مره هعديها بعد كده هبعتك لامك تستاذني منها هناك..
“لميس” بغيظ
اي امك دي اسمها مامتك..
“حازم” بحده
بت انتي متعصبنيش..
ردت عليه باستفزاز قائله
حازم كبر دماغك مني، انا كبيره كفايه اكون مسؤله من نفسي بلاش بقي الجو ده وفره لخطيبتك..
_رد عليها بجمود وهو يضع يده الخاليه من خاتم خطبته امام وجهها قائلاً..
حازم
فسخت خطوبتي..
ابتسمت سريعا قائله بعدم تصديق
احلف؟!..
_ابتسم لابتسامتها، ولكنها رسمت الضيق مجددا قائله…
لميس
والله ربنا بيحبها انها خلصت منك..
ضحك بهدوء قائلا
ماشي هعديها، بس ع فكره بدات اخد بالي من حاجات كده..
“لميس” بتوتر
حاجات اي؟..
“حازم” بخبث
الجواب اللي اديتهولي ساره زمان وقالتلي انه وقع من شنطتك انا مقرتش غير اوله لما قولتي انا عايزه اقولك اني بحبك ي حازم وبعد كده رميته فالدولاب عندي ولسه قاعد ع فكره، المهم ان وقتها اتعصبت من ان عيله صغيره زيك تعمل كده..
تابع وهو يقترب منها
بس مكنتش وقتها اعرف ان العيله دي هتكبر وتبقي..
نظرت له بفضول فكتم هو ضحكاته متابعاً
وتبقي هبله وتخليني اروح دلوقتي واحرق ام الجواب..
_«احمر وجهها بغضب ونظرت له بغيظ، ثم امسكت باحدي المزهريات الخاصه بالورد»…
وصاحت قائله بغصب شديد
اطلع بره ي حازم والا والله هبات فالحجز فيك النهارده..
ضحك بقوه قائلا
بهزر معاكي مش انتي بتقولي عليا قفل ومعقد ولما اهزر تزعلي..
“لميس” بغيظ
يعم انا بحبك وانت قفل ارجع معقد لله..
غمز لها بمرح قائلا
بتحبيني..
توردت وجنتيها بخجل قائله
انت هتمشي ولا حكايتك اي؟..
ضحك بقوه قائلا
خلاص همشي، اصلا عندي شغل المهم مدام عفاف جوه اتعرفي عليها وابقي عاقله متفضحيناش، ولو مش عايزه تكلميني وتديني علم بتحركاتك قوليلها وهي هتطمني عليكي تمام..
تنهدت بهدوء قائله
طيب..
_«ابتسم لها بهدوء وذهب للخارج، فحين تنهدت هي بنفاذ صبر وهي تنظر لاثره بدموع»…
لميس
هتجنني معاك ي ابن شاديه، لا انا اتجننت خلاص بس مش هضعف تاني مش هضعف..
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_بمنزل فاروق الخولي..
_«وصل هادي لمنزل والده وجد والده جالساً بردهة المنزل ومعه زوجته وكل منهم يلهو بهاتفه»…
ابتسمت “رانيا” ما ان وجدته واردفت قائله
حمد لله ع سلامتك ي هادي نورت بيتك..
تجاهلها “هادي” واردف موجهاً حديثه لوالده قائلا
عايز اتكلم معاك..
وضع “فاروق” هاتفه بجانبه ورد عليه قائلا
خير عايز اي؟..
اجابها “هادي” بجمود
لوحدنا..
_كادت “رانيا” ان تذهب من امامهم ولكن امسك “فاروق” بيدها قائلا لـ”هادي” بحده..
فاروق
رانيا ست البيت ده واللي عايز تقوله قوله قدامها ي متقولش حاجه..
“رانيا” بقلق
يمكن عايزك فحاجه مهمه ي فاروق و..
قاطعها “هادي” وهو يرمقها بسخريه قائلاً لوالده
عايز مبلغ كده ضروري..
“فاروق” بجمود
قبل معرف هو اد اي، اعرف عايزه لي؟..
“هادي” بهدوء
عايزه فحاجه مهمه، اظن ده حقي من ورث امي..
نهض “فاروق” ووقف امامه قائلا بجديه
ورث امك ي حبيبي انا اللي وصي عليه واسلمهولك وقت مانا ابقي عايز اسلمهولك، واكيد طبعاً مش هديلك اي قرش عشان تاخده وتروح تعالج بيه البنت المدمنه صاحبتك..
“هادي” بعدم تصديق
انت بتراقبني، بتتجسس عليا؟!..
“فاروق” بجمود
لو كنت لقيتك راجل يعتمد عليه مكنتش هعمل كده، انما انت عيل وصايع ومش متربي، عديت ختاقتك فالبار امبارح قولت متخانق معاه وطلع غيظه فاي حاجه، انما تصاحب بنت زي دي مش هسمحلك انت فاهم..
“هادي” بدموع
ليلي احسن وحده فالدنيا وانا السبب فاللي هي فيه، انا اللي خليتها تجرب الزفت ده فالاول وانا اللي جيبتهولها..
“فاروق” بسخريه
مـ هي لو محترمه ومتربيه مكنتش اخدته منك..
_تحولت ملامح “هادي” للغضب بقوه، واجاب والده قائلا بحده…
هادي
معاك حق هي ملقتش حد يربيها امها ماتت بدري زي امي وابوها راح اتجوز وحده زباله وطلع راجل وسخ وحقير زيك كده بالظبط..
_«انتهت كلماته الغاضبه بصفعه قويه ع وجهه من والده، مال هادي اثرها بجزعه العلوي للجهه الاخري وادمعت عيناه سريعاً»…
“هادي” بحده
اضرب اضرب تاني مهي الحقيقه ديما بتوجع..
ـكاد “فاروق” ان يصفعه مجددا، ولكن وقفت “رانيا” امام “هادي” قائله بدموع وخوف..
رانيا
ورحمة مروه متمد ايدك عليه تاني، هو زعلان ع زميلته فمش قصده..
_دفعها “فاروق” جانباً ودفع “هادي” بقوه للخارج قائلا بنبره غاضبه وصوت جهوري..
فاروق
اطلع بره وانا هربيك كويس وهوريك يعني اي ابقي وسخ وحقير..
_”هادي” ببكاء مثل طفل صغير غاضب وبحزن شديد رد عليه..
هادي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
همشي وبيتك ده انا مش هدخله تاني ولا عايز منك حاجه، بس افتكر اني جيتلك وانا محتاجلك وانت كسرتني زي مكل مره بحتاجلك فيها بتكسرني..
_«القي كلماته وغادر للخارح، فركضت خلفه رانيا سريعاً»…
امسكت بيده قائله
استني ي هادي..
نفض يده منها قائلا بحده
عايزه اي؟..
“رانيا” بدموع
متزعلش حقك عليا انا..
رد عليها بغضب قائلا
مهو فعلا حقي عليكي انتي، اصلا انتي لو مكنتيش ظهرتي كان هو هيحبني انما انتي اخدتي كل حاجه مكان امي وهي عايشه وهي ميته و…
“رانيا” ببكاء
كفايه ارجوك كفايه، انت مش فاهم حاجه..
“هادي” بحده
انتي عايزه اي جايه ورايا لي؟ روحيلو هو طبطبي عليه وكرهيه فيا يلا..
تجاهلت حديثه القاسي قائله
انا هديلك الفلوس اللي محتاجها…
“هادي” بجمود
انا مش هشحت منك..
نفت حديثه سريعا قائله
مش قصدي، انا بس هديلك الفلوس دي كـ سلف ووقت ميبقي معاك رجعهم او مترجعهمش اصلا دي فلوسك انت وباباك، انا لو مكنتش من عيلة الخولي مكنش هيبقي معايا الفلوس دي كلها..
_«صمت هادي وهو ينظر لها بهدوء، فهو حقاً بحاجه الي تلك الاموال»…
ربتت “رانيا” ع زراعه قائله بهدوء
بكره ابعتلي ع الوتساب عايز اد اي وانا هجيبهوملك، المهم متزعلش..
_«اومئ لها بـ نعم وذهب عائداً الي منزل والدته ليقيم مع محمود هناك، فحين عادت هي للمنزل فوجدت فاروق بجلس منكث راسه بين كفيه ودموعه تهبط فصمت»…
جلست “رانيا” بجواره قائله بهدوء
هو هدي ومكنش يقصد يقولك كده، ابنك زيك لما بيتعصب بيقول اي كلام.. انا بكره هديله الفلوس من حسابي..
“فاروق” بحده
لا مش هياخد فلوس و..
“رانيا” بحده ايضاً
اهدي بقي، ابنك مش بيكون كويس غير مع صاحبه، وبعدين اديله الفلولس ده احتاجلك ي فاروق بلاش تحسسه انك متحكم فيه وفحياته بالشكل ده وبعدين اعتبرها صدقه فعلاج البنت دي..
تنهد “فاروق” بضيق ومسح دموعها ورد عليها قائلا
بكره تاخدي الفلوس من حسابي وتديهم ليه ع انهم منك، فاهمه ي رانيا وتقوليلو ميرجعش البيت غير لما انا انسي بجاحته وقلة ادبه..
احتضنته بهدوء قائله
ربنا بخليك لينا ويهديه ياارب..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_باليوم التالي فشركة البحيري، كان فضل يجلس بمكتبه الوثير يدير اعماله باندماج شديد قطعه دلوف السكرتيره له..
وقفت امام المكتب واردفت باحترام قائله
الاستاذ اسامه رئيس قسم الحسابات عايز يقابل حضرتك ي افندم..
“فضل” بهدوء
طيب دخليه، والغي اجتماع مجلس الاداره وخليه بكره واجلي الغدا بتاع المستثمرين النهارده وخليه يبقي عشا واعتذريلهم بالنيابه عني..
اجابته السكرتيره بإيماء
اوامرك ي افندم، خير هو حضرتك كويس..
_صمت “فضل” وتذكر امر “ساره” ابنته وما حدث بالامس، ثم اجاب تلك الفتاه قائلا بهدوء..
فضل
مفيش حاجه ي بنتي اتفضلي شوفي شغلك، ودخلي الاستاذ اسامه..
_«اومئت له بنعم وذهبت للخارج ودلف اسامه للداخل وقد شحب وجهه بحزن شديد وهو ينظر ارضاً فخزي والم»…
اردف بنبره حانيه قائلا
اسف اني هزعج حضرتك ي افندم..
“فضل” بهدوء
لا ازعاج ولا حاجه ي استاذ اسامه اتفضل اقعد..
_«جلس اسامه امامه ونظر لـفضل بدموع متحجره وصمت غير قادر ع الحديث، رمقه فضل بتعجب وقلق»..
وتحدث قائلا
خير ي استاذ اسامه قلقتني..
“فضل” بنبره مهزوزه قائلا
انا مش عارف ابدا منين ولا اقول اي..
_شفق “فضل” ع حالة الرجل التي لا يحسد عليها ورد عليه قائلا بهدوء..
فضل
قول اللي يريحك ي استاذ اسامه متقلقش، انا فضل البحيري عمرك سمعت اني كسرت بخاطر حد او اذيت حد..
اشاح “اسامه ” براسه بمعني لا واجابه
انا عارف ان حضرتك راجل حقاني ومترضاش بالظلم وده اللي شجعني اجيلك لاني برضو متاكد ان لو ليا حق هتديهولي..
مال “فضل” بجزعه العلوي للامام قائلا
سامعك ي استاذ اسامه واوعدك اني هحكم باللي يرضي ربنا..
_ظن فضل بان اسامه يريد ان يتحدث معه بامر يخص العمل، ولا ياتي فباله ما يتحدث به اسامه الان»… اخذ “اسامه” نفس عميق وتحدث قائلا بدموع عالقه..
اسامه
انا راجل ع قد حالي قبل مشتغل عند حضرتك هنا من خمستاشر سنه كنت شغال فمكتب حسابات ويوم مجيت قدمت هنا واتقبلت حسيت ان طاقة القدر اتفتحت ليا ولبناتي واهل بيتي، وربنا كرمني وكبرت بناتي وعلمتهم الكبيره دخلت كلية الزراعه واتخرجت واشتغلت معيده فكليتها وبتحضر فالدكتوراه وجوزتها واطمنت عليها، اما الصغيره فدي نور عيني حلمها انها تبقي دكتورة عيون طلعت الاولي ع ثانوي عام ودخلت طب، انا مقصرتش معاهم فحاجه وكنت مصاحبهم وبقول اخواتي وصحابي قبل ميبقو بناتي بس..
“فضل” باهتمام
خير ي استاذ اسامه حصل اي؟..
_«اخرج اسامه تلك العقود الخاصه بزواج مالك وندي المزيف ووضعها امام فضل بيد منتفضه ونظرات مليئه بالاحراج والخجل»…
واردف قائلا بدموع هبطت بالفعل
الورق ده هيوضحلك كل حاجه انا مليش عين اقولها..
_«نظر فضل للورق بقلق، ثم تناول احداهم وفتحها وبدأ يقرأ ما بها فاتسعت مقلتاه بصدمه وهو يقرا ذلك العقد العرفي الذي يوجد به امضة نجله الصغير، نعم هذه هي امضته فهو يعلمها جيداً، رمق اسامه بعدم تصديق ولكن هيئة الرجل غير هينه للغايه تبدو الكسره ظاهره عليه بقوه…
_امسك فضل بالورقه الاخري وقرأها بنفس ملامحه الجامده التي كساها الغضب الشديد»..
تحدث “اسامه” مجددا قائلا بدموع
انا عارف ان بنتي عليها غلط كبير، ويمكن غلطتي اني اديتها حريه زياده شويه، بس اقسم بالله معارف اتصرف، لما جات وحكتلي انها اتعرفت ع ابن حضرتك هنا فالشركه وبعدين قالها انه بيحبها وهيتجوزها وهي وافقت ع جوازهم فالسر وفالاخر قالها انه مش هيتجوز وحده زيها بالفرق الاجتماعي وسابها بنتي عرفت انها حامل..
نظر له “فضل” بعدم تصديق قائلا
اييي حامل؟!…
_مسح “اسامه” دموعه بيده وتابع وهو لا ينظر حتي لـ”فضل” قائلا..
اسامه
مع الاسف ايوه، واللي عرفته منها انه كان عايز ينزل الطفل بس هي خافت وهو سابها وقطع اي تواصل بينهم فجات وحكتلي كل حاجه..
نظر لـ”فضل” ببكاء مرير قائلا
قولي ي باشا انا فوضعي ده اعمل اي، اقتلها هي واللي فبطنها وارتاح بس مش هرتاح، اخليها تسقط واحبسها فالبيت، ولا اصدقها انها اتضحك عليها واجيبلها حقها، انا عايزك تحكم بعدل ربنا..
ـ نهض “فضل” وجلس امام اسامه وربت ع قدمه قائلا بهدوء.
فضل
وعدل ربنا بيقول ان بنتك لو غلطت مره ابني غلط الف مره انه لعب بـ بنات الناس، بس انا هسمع منه برضو وفكلا الحالتين اطمن ابني هيصلح كل اللي حصل..
“اسامه” بقلق
ازاي يعني و..
“فضل” بجديه وثبات
يعني حفيد فضل البحيري هيجي ع وش الدنيا هيلاقي ابوه وامه متجوزين ده وعد مني وان بنتك هتتصان عشانك انت، وانت لو عايز تاخد اجازه من الشغل تريح اعصابك معنديش مانع..
تابع بجديه
مالك مسافر شرم الشيخ بيخلص فـ مشروع هناك مع المهندسين انا هبعتله يجي وهتكلم معاه وهكلمك وناخد معاد نتفق فيه فحل للي حصل ده تمام ي استاذ اسامه..
“اسامه” بحزن شديد
انا مش عارف اشكرك ازاي..
“فضل” بجمود
متشكرنيش انا اللي بعتذرلك اني معرفتش اربي ابني وانه عمل كده فـ بنتك..
تابع وهو يشير للتلك العقود
تقدر تاخد نسخه من العقود دي وتخليها معاك ونسخه هتفضل معايا مؤقتاً..
_اومئ له اسامه بنعم واخذ تلك الورقه وطواها ووضعها بجيبه وغادر مكتب فضل، فحين نكث فضل رأسه مجددا بين يديه، فماذا يحدث لابناءه لماذا كل هذا يحدث لهم ومعهم ومنهم؟…
_ تذكر ما فعله بطارق وانه جعله يتزوج وهو صغير خشيتاً من ان تنفلت اخلاقه ولكن كانت النتيجه ان زوجه كان فاشل من فتاه غير جيده تسببت لابنه فألم وجرح كبير، وعندما قرر الا يعيد نفس خطأه مع ابنه الصغير انفلتت اخلاقه حقاً واصبح يتسلي بشرف الناس، واما ابنته فضيعت كل شي من يدها بسبب عندها وظنها ان اي شئ يريدونه لها هو مجرد تحكمات واخطاء لها»..
_جلس مجددا ع مقعده وقام بمهاتفة “مالك” الذي اجاب قائلا بهدوء…
مالك
صباح الخير ي باباا..
رد عليه “فضل” بجمود قائلا
قدامك قد اي وتنزل؟..
“مالك” بقلق من نبرة والده الغاضبه اجابه
اا ع الامتحانات هنزل ان شاء الله..
“فضل” بحده
مفيش الكلام ده ع اخر الاسبوع ده تكون عندي..
“مالك” بقلق
لي بس مانا قولتلك محتاج اغير جو..
صاح فيه فضل غاضبا
تسمع الكلام ي ولد والا ورحمة ابويا هنزل اجيبك بنفسي، اخر الاسبوع تكون قدامي وتسلم المشروع وادارته لـ معتز هيجيلك هو النهارده ي بكره مفهوم..
“مالك” بتهكم
اللي تشوفه حضرتك، اي اوامر تاني..
_«لم يجيبه فضل واغلق بوجهه، تنهد مالك بضيق واخذ يفكر هل فعلت ندي شئ وعلم والده بما حدث، ام انها اجهضت جنينها وتخلصت من الموضوع بمفردها، اخرج هاتفه وقام بالاتصال بها ولكنه وجد الهاتف مغلق فانتابه القلق اكثر»..
_فماذا سيحدث..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_بمنزل الشيخ احمد
_«كانت لونار جالسه بجوار والديها يشاهدون احد المسلسلات التلفزيونيه باندماج شديد، حتي صدح رنين هاتفها»…
“منال” بفضول
مين بيكلمك؟..
اجابتها “لونار” وهي تنظر لهاتفها
مش عارفه رقم غريب..
“احمد” بجديه
طيب ردي ليكون حد من صحابك.
“منال” بقلق
لا رد انت ليكون حد بيستظرف..
“لونار” بتاييد
ايوه خد رد انت ي بابا..
اخذ “احمد” الهاتف، واجاب قائلا بهدو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اتاه صوت فتاه قائله بهدوء
وعليكم السلام، هو مش ده رقم لونار؟..
“احمد” بايماء
ايوه ي بنتي وانا باباه، انتي مين بقي فصحابها..
اجابته بهدوء
انا نيره، ممكن بعد اذنك ي عمو تديهالي..
“احمد” بهدوء
ممكن طبعا ي بنتي..
مد الهاتف ل”لونار”قايلا بهدوء
خدي ي لولو دي نيره صحبتك..
_«عقدت لونار حاجبيها بضيق، ثم اخذت الهاتف من والدها ودلفت الي غرفتها واغلقت الباب»..
واردفت قائله بحده لـ”نيره”
عايزه اي، وجيبتي رقمي منين؟..
“نيره” بهدوء ردت عليها
بصي حقك تزعلي وتقولي كده، بس والله انتي فاهمه غلط..
“لونار” بحده
انا مش فاهمه حاجه، انتي بتتكلمي ع اي؟..
تنهدت “نيره” بضيق واجابتها
الفديوهات اللي اتبعتتلك بتاعتي انا وهادي، اكيد حصلت مشكله بينكم بس والله انتي فاهمه غلط..
“لونار” بجمود
لا انتي اللي فاهمه غلط انا مليش دعوه بيكم اصلا، ممكن بقي تسيبوني فحالي..
“نيره” بجديه
حاضر والله بس ممكن طلب صغير واوعدك بعده مش هحتك بيكي خالص..
“لونار” ببعض هدوء
خير؟؟..
“نيره” بهدوء
هبعتلك لوكيشن كافي نتقابل بكره ونتكلم شويه ولو كلامي معجبكيش اعتبري كاننا متقبلناش، بس انا لازم اتكلم معاكي..
زفرت “لونار” بضيق قائله
ان شاء الله..
“نيره” بنبره مرحه
اشطا ي لولو، وع فكره والله انا مش وحشه ومش هتندمي ولا هدايقك..
شعرت “لونار” بالصدق من حديثها فردت عليها قائله
خير ان شاء الله، بعد اذنك انا لازم اقفل..
_«اغلقت لونار معها ثم قامت بالاتصال بـ مريم، التي اجابتها سريعا وقام الاثنين بالمحادثه التقليديه والاطمئنان ع بعضهم»…
حتي سالتها “لونار” قائله
هو انتي تعرفي نيره كويس؟..
“مريم” بعدم انتباه
نيره مين، قصدك ع نيره الاكس بتاعت هادي..
اغمضت “لونار” عيناها بغيظ قائله
امم هي، تعرفيها كويس، اصلها طالبه تقابلني بس حسيت انها مش زي غاده يعني كويسه..
“مريم” بهدوء اجابتها
هي فعلا كده هي غير غاده وغير كل البنات اللي عرفهم هادي، حتي بعد ما انفصلت هي وهادي احترمت العلاقه بينهم وفضلو اصدقاء..
“لونار” بغضب سالتها مستفهمه
هو هادي كان يعرف بنات كتير اوي يعني..
“مريم” بقلق
ااا بصي انا هكلمك كمان شويه عشان مش فاضيه ونبقي نحكي فكل حاجه، يلاا باي..
_«اغلقت مريم معها وبقيت هي نيران الغيره تاكلها، وايضا الغضب منه ومن افعاله وتصرفاتها وحديثها الفظ معها فاخر مكالمه»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_في الشقه التي تقيم بها لميس
_«دلفت خارج عرفتها متجهه للمرحاض ولكنها شعرت بحركه فالمطبخ، كادت ان تصرخ ولكنها تذكرت بامر تلك الامراه التي جاءت لتقيم معها»…
دلفت للمطبخ قائله بمرح
ي صباح الفل اي الروايح دي.؟..
“عفاف” بابتسامه واسعه
صباح النور ي ست البنات، اتفضلي انتي اغسلي وشك او لو هتاخدي شاور وانا هكمل الفطار..
“لميس” بهدوء
حاضر هتعبك معايا معلش..
“عفاف” بسرعه ردت عليها قائله
تعبك راحه ي بنتي، انا مهمتي هنا اريحك..
ابتسمت لها “لميس” باتساع قائله
ع فكره انا ارتحتلك ومبسوطه انك هتقعدي معايا..
ضحكت “عفاف” بهدوء قائله
ربنا يكرم اصلك ي بنتي..
_«ذهبت لميس للمرحاض تحممت وابدلت ملابسها ثم دلفت للخارج وجدت عفاف قد وضعت ع طاولة الطعام بعض المأكولات الشهيه، فجلست سريعا ع طاولة الافطار»…
وصاحت فـ “عفاف” قائله
ي شيف عفاف تعالي افطري معايا وافتحي نفسي..
دلفت “عفاف” خارج المطبخ قايله بهدوء
الف هنا وشفا ع قلبك، انا هبقي افطر فالمطبخ..
_تركت “لميس” الطعام من يدها واردفت بضيق قائله..
لميس
اي ده بقي انتي هتاكلي وحدك وانا هاكل لوحدي واحنا قاعدين فبيت واحد والنبي بلاش الجو ده عشان خاطري واتعاملي معايا عادي، يستي اعتبريني زي بنتك..
“عفاف” بنظرات حزينه قائله
ياريتها بنتي تبقي فربع طيبتك كده..
_”لميس” بمرح قامت وجعلتها تجلس وجلست لمامها قائله بفضول..
لميس
قوليلي بقي ي ست عفاف انتي تعرفي حازم منين وجابك ليا ازاي..
“عفاف” بهدوء
حكايه طويله من يجي سنه واكتر، انا ولادي ابني وبنتي الكبيره سرقوني ومشيو فرحت اقدم بلاغ فالقسم وكان حازم باشا هو اللي هناك..
“لميس” بعدم تصديق
ي نهار اسود ولادك سرقوكي، وانتي هتسنجنيهم قدرتي تعملي كده..
_تناولت “عفاف” بعض قطع الجبنه ففمها وردت ع “لميس” بهدوء..
عفاف
لا انا روحت ابلغ عشان اعرف مكانهم عشان اقولهم ياخدو اللي عايزينه بس ميسبونيش..
_توقفت “لميس” عن تناول الطعام ولمعت عيناها بالدموع قائله..
لميس
وحصل اي؟ احكي مهو حازم كآبه مش هيجيبلي حد فرفوش اكيد..
ضحكت “عفاف” بهدوء واجابتها
انا رميت الموضوع عند حازم باشا وهو راح جابهم ورجعلي فلوسي وكان هيسجنهم بس انا اتنازلت عن المحضر، واديتهم الفلوس وقولتلهم مش عايزه اشوفكم تاني.
تابعت وقد لمعت عيناها بالدموع قائله
كنت فاكره لما هعمل كده هصعب عليهم وهيرجعولي تاني بس طلعو قاسين اووي ومسالوش فيا تاني، حازم باشا فضل يجي يسال ويطمن ويجيبلي اللي ناقصني..
ابتسمت “لميس” بهيام قائله
من مش بحبه من قليل ابن شاديه..
“عفاف” بخبث
باين عليكي اووي ع فكره..
_توترت “لميس” قليلا وارفت مغيره لمجري الحوار قائله..
لميس
ااا وهو بقي جابك ليا انتي بالذات لي، اشمعنا؟!..
“عفاف” بهدوء
هو قالي انك حد غالي عليه اووي وخايف عليكي جدا عشان صغيره ومش متعوده ع العيشه فمصر ومش هيثق فاي حد يقعده معاكي..
“لميس” بحماس:
وقالك اي عليا كمان؟..
ضحكت “عفاف” واجابتها قائله
قال عليكي دماغك لاسعه ومجنونه..
تهجمت ملامحها بضيق قائله
هو طول عمره كده يثبتني وفالاخر ينشن الخازوق ع حبهتي يطيرها..
_«ضخكت عفاف بقوه وشاركتها لميس الضحك وتابعا تناول افطارهم»….
ــــــــ #ببقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_ بالمسااء في منزل البحيري…
_«كان حازم ذاهباً من غرفته وكاد ان يذهب لعمله، ولكنه تراجع وذهب لغرفة ساره التي لم تخرج لتتناول الافطار ولا حتي الغداء، طرق الباب بهدوء..
فجاء صوتها الباكي من الداخل قائله
مش عايزه اشوف حد ممكن تسيبوني لوحدي..
رد عليها بجمود قائلا
انا حازم ممكن نتكلم شويه..
_«فتحت الباب سريعاً وكانت عيناها زابلتان وحمراويتين، ووجهها شاحب للغايه»…
“ساره” بحزن
انا كمان عايزه اتكام معاك..
“حازم” بهدوء
اوكي تعالي فالتراس نتكلم براحتنا..
_«اومئت له بنعم واغلقت باب غرفتها وذهبت معه، وقف امامها ونظر لها بصمت»…
“حازم” بجديه
سامعك..
“ساره” بتوتر
انت كنت عايز تكلمني فاي، لو عايزنا ترجع ا..
قاطعها قائلا بجمود
كنت عايز اقولك متزعليش، وان ربنا ديما بيقدم الخير، ممكن تبقي الحاجه روحنا فيها وبنفكر ان من غيرها هنموت والدنيا هتقف بس ربنا بيكون شايف غير كده فبيبعدها وبيعوضنا بحاجه احسن..
“ساره” بايماء
معاك حق انا كنت فاكره ان زياد هو احسن واحد فالدنيا وان راحتي معاه بس طلع مش قد ثقتي فيه واناني واني فاهمه غلط..
امسكت يده وتابعت بدموع قائله
انا اسفه، انا جرحتك عشان حد ميستهلش حد باعني فاول اختبار حصل فعلاقتنا بس والله ندمت واتعاقبت اهو..
سحب يده من يديها ورد عليها بجمود قائلا
لو متوقعه اني اقولك عادي او حصل خير فده مش هيحصل، عشان قلبي محصلوش اي خير منك، انا مش بشمت فيكي ولا بلومك بس لو متوقعه مني حاجه غير اني اواسيكي ع اني اخوكي ي ساره يبقي بتحلمي،لاني عارفك وحافظك ومتاكد انك عايزه بس ترجعيلي دلوقتي عشان تكيديه هو وتقوليلو انا زيك مش بقف،بس انا مش كبري وقلبي وحياتي اغلي من انهم يبقو لعبه فايدك ي بنت البحيري..
_«القي كلماته عليها ثم ذهب من امامها متجهاً للاسفل، تاركه تلعن حظها وعنادها الذي جعلها تخسره وتخسر الشخص الوحيد المناسب لها»…
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
_«دلف هادي الي كافي ما وبحث بعينه عن زوجة ابيه، ووجدها تجلس ع احد الطاولات فذهب وجلس امامها»…
واردف بحمود قائلا
سوري اتاخرت، الفلوس فين؟..
“رانيا” بهدوء
طيب نشرب حاجه الاول..
“هادي” بضيق
: سوري مش فاضي..
_» اومئت له بنعم واخرجت من حقيبتها تلك الورقه الصغيره»..
واردفت بهدوء
ده شيك بالمبلغ تقدر تسحبه وقت متحب..
تناوله منها قائلا
ان شاء الله تتعدل ظروفي وهردلك المبلغ ده..
“رانيا” بجديه
دي فلوس باباك هو قالي اديهوملك ومقولكش انهم منه…
ابتسم “هادي” بسخريه فتابعت هي قائله بحزن
انا مخنتش مروه ي هادي، مامتك كانت صحبتي واختي ومستحيل اخنها..
“هادي” بدموع ونبره غاضبه
مخنتيهاش ازاي، انا فاكر كل حاجه فاكر حبك انتي وفاروق لبعضكم وكلامكم لبعض فالسر وهي كانت عايشه ومرميه فالمستشفي، فاكر كويس انكم مصدقتو انها تموت واتجوزتو ع طول..
_بوووووووم فماذا سيحدث..
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_البارت الثالث عشر…. «اولاد حلوين»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_لماذا ترفضين هذه الاشياء الجميله؟
=لانني اكره الاشياء التي تأتي بوقت غير صحيح ومناسب لما يمر به قلبي..
_حتي الحب؟..
= حتي الحب يا صديقي ان لم يأتي كما يريده قلبي فلا أريده ان يأتي✋..
٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠
“هادي” بدموع ونبره غاضبه
مخنتيهاش ازاي؟! انا فاكر كل حاجه فاكر حبك انتي وفاروق لبعضكم وكلامكم لبعض فالسر وهي كانت عايشه ومرميه فالمستشفي، فاكر كويس انكم مصدقتو انها تموت واتجوزتو ع طول..
“رانيا” بنفي
محصلش انت فاهم غلط والله فاهم غلط..
“هادي” بحده
انا مش عايز اسمع منك حاجه، لان مفيش اي كلام هيشفعلكم عندي..
“رانيا” بغضب
لا هتسمعني لان خلاص فاض بيا، انا بقالي سنين عايشه بذنب انا معملتوش كل مبصلك واسمع كلامك القاسي ده بتعب، بس انت لازم تسمعني وانا هتكلم وانت هتفهم اللي مش فاهمه..
نظر لها بجمود فتابعت هي بحزن
انا ومامتك وباباك كنا زمايل فالجامعه انا وباباك كنا بنحب بعض بس كان ديما في خلافات بينا وكنا بندخل مروه مامتك بينا عشان تصالحنا وانها اقرب وحده لينا، بس فـ مره اتخانقنا انا وفاروق خناقه جامده وبعدنا وهو قرب من مامتك واتجوزها ومع السنين علاقتنا رجعت انا ومروه واتصحبنا تاني احنا التلاته لحد مـ هي تعبت ودخلت غيبوبه فالمستشفي وقتها فاروق كان متدمر وانت كنت شايف حاله واليوم اللي قالي انه عايزني جنبه وبيحبني كانت لحظة ضعف بس والله مخناش مروه فحاجه ولو كنت وقفت وسمعت الباقي كنت شوفته لما اتاسف ليا ع كلامه، واليوم اللي ماتت فيه قبل متموت بدقايق مامتك فاقت من الغيبوبه وقتها بس كانت تعبانه جدا وهي طلبت تشوفني لوحدي وخرجت انت وباباك بره هي طلبت مني اربيك واخلي بالي منك وكان دكتور شهاب معانا وهو شاهد ع كلامها انت عارفه روح اساله، وده سبب موافقتي بجوازي من باباك..
_مسح “هادي” دموعه التي هبطت ع وجهه قائلاً بغضب شديد…
هادي
انتي كذابه، ماما كانت بتحب بابا جدا وبتغير عليه هتطلب ازاي منك تتجوزيه..
“رانيا” برجاء
والله مش بكدب وتقدر تروح لدكتور شهاب وتتااكد..
نظر لها بجمود فتابعت هي ببكاء
بقالي سنين نفسي تسمعني وتصدق انا ربنا مرزقنيش باولاد بس اتمنيت من ربنا انك تسامحني ومش شرط تعتبرني زي مامتك لاني عارفه انها بالنسبالك شئ نادر وميتحيل يكون حد مكانها بس انا شيفاك ابني ونفسي بس تسامحني، طيب بلاش انا فاروق ي هادي والله مبيحب فالدنيا قدك ومبيهتم بحد قدك، بلاش تخسر حبه ليك وتضيع اجمل ايام بينكم..
_«تنهد بضيق، فحديثها لمس قلبه بقوه ولكن عِندهُ جعله لن يجيبها ونهض مغادراً المكان باكمله»…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بأحد الكافيهات الاخري كانت لونار تجلس امام نيره، وكلتاهما صامتاتين»…
قطعت الصمت “نيره” قائله
بصي انا مش هعرف اتكلم وانتي قالبه خلقتك عليا..
“لونار” بجمود
ممكن افهم انتي عايزه مني اي؟..
“نيره” بابتسامه هادئه
تشربي اي طيب الاول اطلبك عصير تمر باللبن؟؟..
“لونار” بضيق
احنا هنتريق من اولها..
ضحكت “نيره” بقوه قائله
بهزر ي بنتي فكي كده، هطلبلك عصير برتقان وانا هطلبلي زيك تمام..
_«اومئت لها لونار بنعم، فحين اخذت تنظر حولها بقلق، فهي غير معتاده ع الجلوس بتلك الاماكن»…
“نيره” بمرح
اقسم بالله انتي قاعده مع بنت، قلقانه لي كده؟..
اجابتها “لونار ” بتوتر
مش متعوده اقعد فـ اماكن زي دي..
“نيره” بمرح ايضا ردت عليها
هو الواد هادي بخيل ومش بيخرجك ولا اي؟..
“لونار” بضيق
انتي بجد فاهمه غلط انا وهادي زمايل مش اكتر..
“نيره” بجديه
لا مش زمايل ولو انتو بتقولو كده فده غلط، عشان انا عارفه هادي كويس وهادي بيحبك ي لونار، وانتي بتحبيه باين اووي من غيرتك عليه ع فكره..
_صمتت “لونار” وهي تنظر للجهه الاخري بضيق، فتابعت “نيره” قائله بهدوء..
نيره
انا طلبت اقابلك عشان اوضحلك اللي حصل، صاحبة غاده قالتلي ع الفديوهات اللي صورتهالنا وبعتتهالك..
“لونار” بحده
لو سمحتي انا مش عايزه اتكلم فالموضوع ده..
“نيره” بحده ردت عليها
متهدي ي بت انتي تعبتيني، واسمعي لاني عايزه ابرر نفسي من الحوار ده انا مش بحب حد ياخد فكره وحشه عني..
تابعت بهدوء
وسوري اني زعقت بس انتي عنيده وغلسه اووي والله..
_ضحكت “لونار” رغماً عنها، فابتسمت “نيره” قائله بهدوء…
نيره
انا عرفت هادي بيحبك لي عشان الغمزات دول ده انا كبنت حبيتهم والله..
“لونار” بهدوء
ممكن تقولي اللي عندك عشان امشي..
“نيره” بجديه
حاضر، الحكايه ان هادي كان جاي اليوم ده مدايق وبقاله فتره كبيره مكنش بيجي البار من لما عرفك تقريبا، بس شكله كان مدايق جدا فحبيت اخرجه من المود وانا اللي سحبته وخليته يرقص معايا ع اننا زمايل بجد هاا مش كلام وخلاص..
_انهت حديثها بغمزه مرحه، ولكن ردت عليها “لونار ” بضيق قائله..
لونار
وهو كل مبيدايق من حاجه يروح يغلط كده، ومش قصدي عليكي انا ع المكان نفسه..
تنحنحت “نيره” باحراج وردت عليها بجمود
هادي حياته معقده اووي هو اه ابن ناس ووحيد باباه بس موت مامته مدمره هو حكالي مره عن مشاكله صدقيني لو عرفتيها هتعذريه، واتمني سوء التفاهم يكون اتوضح..
تابعت بتذمر
وحاجه كمان الواد اللي اتخانق معاه ده كانت خطه من غاده عشان تخليكي تصدقي ع هادي انه معايا، بس الحقيقه ان الولد ده رخم عليا وهادي جه بعده عني وخدني وصلني البيت ومشي ده كل الي حصل..
“لونار” بضيق
ربنا يهديه وهو بعيد عني، ده اللي اقدر اقوله..
“نيره” بحزن
وانا قولتلك اللي عندي، بس هادي بيحبك ولو خسرتي حبه هتندمي ومحدش هيخسر غيرك..
اخذت”لونار” حقيبتها قائله بضيق
انا لازم امشي بعد اذنك..
_«رمقتها نيره وهي تغادر بغيظ فبرغم كل جمالها واخلاقها الا انها تتعامل بغرور معها ليس من اجل الاموال والملابس ولكن تنظر لها وكانها شئ قليل وغير اخلاقي وانها هي افضل منها بل شعرت من حديثها بانها تظن نفسها الافضل بالعالم، ثم اخرجت هاتفها وارسلت لـ هادي»…
قائله بحده
انت ي حيوان، مختفي فين في مصيبه حصلت غاده صورتنا يوم الحفله وبعتتها لـ لونار، ميار صاحبت غاده قالتلي واكيد هي منكده عليك فانا كلمتها وشرحتلها الموضوع بس مقتنعتش، فاتصرف..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_مساءً بمنزل والدة هادي …
_« توقف هادي بسيارته امام منزل والدته وكانت معه ليلي ومريم»…
“هادي” بجديه
يلا ي بنات..
“ليلي” بضيق
ارجع ي هادي انا هبات عند مريم وبكره نروح اي مصحه، بس حرام شقة مامتك تخليها مكان اتعالج فيه من القرف ده وكمان حسن هيوقف المعرض بتاعه والله حرام..
_ابتسم “هادي” بخبث وهو ينظر لـ “مريم” بغمزه مرحه، ثم وجه حديثه لـ “ليلي” قائلا…
هادي
طيب اللي تشوفيه بس تعالي نقضي السهره هنا حسن وحوده فوق يلا..
_«اومئت له بنعم وهبطت من السياره، فنظرت مريم بضيق لهادي قائله»…
مريم
انت اتهبلت مش هينفع نخليها تروح مصحه وبعدين مهو حسن ومحمود ظبطو كل حاجه فوق..
“هادي” بصوت هامس
عارف ي هبله بس حسن عاملها مفاجأة فوق..
“مريم” بحماس
بجد هي اي؟..
صاحت فيهم “ليلي” بنفاذ صبر قائله
متخلصو انتو بتحكو فاي جوه..
“هادي” بنبره مرحه
البت اتهبلت عايزه ترتبط بيا، الحقيني منها..
ضحكت “مريم” وهي تهبط من السياره قائله
بزمتك ي ليلي في وحده ترتبط باختها، انا بقي بعتبر هادي اختي…
_«ضحكت ليلي بقوه وشاركتها ايضا مريم وهي تخرج لسانها لـ هادي بشماته مال هادي ارضاً ملتقطاً احدي الاحجار الصغيره»..
قايلا بغضب مصطنع
لا كده كتير لونار مره تقولي هعتبرك زي صحبتي، وانتي اختي والله مهسيبكم..
_«ركضو البنات خلفه وهو خلفهم وهو يهددهم بالضرب وصوت ضحكاتهم يملأ المكان..
_وصلا امام منزل هادي وكان الباب شبه مفتوح واول من دلفت للداخل هي ليلي، وما ان دلفت للداخل حتي توقفت عن الضحك وجاء هادي ومريم ووقفو بجوارها وهم ينظرون لتلك الشقه التي اصبحت جميله للغايه بتلك اللوحات التي رسمها حسن وكانت مبهجه جداً وهناك بلونات بـ الوان هادئه وبعض الصور لهم جميعا كانت معلقه ع الحائط بشكل دائري وبداخلهم صورة والدة ليلي وقد رسمها ايضاً حسن وكان المنزل بأكمله منظم بشكل مريح للانظار…
_ وقف حسن امامها وبجواره محمود وخلفهم كان يجلس باهر ع الاريكه ينظر لهم بابتسامه هاديه»…
قطع صمتهم “محمود” قائلا بمرح
بصي عشان متفهميش غلط اللي عمل كل ده حسن لوحده وانا ودكتور باهر يدوب سعدنااه..
نظرت له “ليلي” بدموع قائله
انت عملت كل ده عشاني ي حسن؟..
ابتسم بهدوء واجابها
معنديش اغلي منك اعمله كده..
نظرت لـ صورة والدتها قائله
ازاي بس جه فبالك ترسم صورة ماما وتحطها هنا فالوقت ده..
امسك يدها قائلا بهدوء
عملتها وحطيتها هنا عشان وقت علاجك هتجيلك لحظات هتهيبري كده ولازم تبقي فيها قويه جدا، انا عايزك فالوقت ده تبصي عليها وتتقوي بها اتفقنا ي ليلي..
_اومئت له بـ نعم وقد هبطت دموعها ثم نظرت لاصدقاءها جميعاً قائله بحزن..
ليلي
انا لو هتعالج فهو عشانكم انتو وبس علي فكره عشان بجد مهما حصل ماليش غيركم..
“هادي” بمرح
بعيد عن الدراما دي، ممكن افهم بقي مين سمحلكم تعملو كده فشقة امي من غير اذني..
“محمود” بتاجهل لحديث “هادي” قائلا
ولا كاننا سمعنا حاجه ي شباب المهم في جدول هنا ده انا اللي عامله لينا هنقسم نفسنا..
اشار له ولـ”هادي” و”حسن” قائلا
احنا التلاته كل يوم واحد هيبات هنا ومريم مقيمه طبعا لحد ميجو اهلك..
تابع “حسن”
وباهر جابلنا ممرضه هتقعد معاكي ع طول وفي وحده تانيه هتبدل معاها..
نظرت” ليلي” لـ” باهر” قائله
ميرسي ي دكتور باهر، بس والله ملوش لازمه كل ده يعني..
نهض “باهر” ووقف بجوار “حسن” قائلا
لا ليه لازمه جدا بعد ما ربنا يتمم شفاءك ان شاء الله هتعرفي قيمة كل حاجه بتتعمل دلوقتي وهتفهمي اي لازمتها..
“هادي” بسخريه وهو يوجه حديثه لـ “حسن”
شايف الكلام المنطقي..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تابع وهو يقلد نبرة” حسن” منذ قليل
مش انا عنديش اغلي منك عشان اعمله كده..
ردت عليه “ليلي” بحده
ولاا لم نفسك وميغركش جو اني تعبانه كله الا سونه حبيبي، اكتر حد مهتم بيا..
_«ضحك جميعهم بمرح، فحين نظر حسن لـ محمود بطرف عينه وبادله الاخر النظرات»…
واردف قائلا
طيب يلا ي شباب احنا نجيب شوية حاجات ناقصه..
“هادي” بعدم فهم
حاجات اي مكل حاجه جاهزه اهي..
“محمود” بجديه
في نظام غذائي كتبه دكتور خالد هتمشي عليه ليلي وهنا مفيش لقمه من لما جيت فالبيت، فهننزل نجيب..
“هادي” بهدوء
اوك روحو انتو انا قاعد مع البنات..
اجابه هذه المره “باهر” قائلاً
تمام، بس انا حابب اكلم ليلي لوحدنا شويه..
“ليلي” بحده
اااه فاهمه انا الجو ده، بس انا مش مريضه ي دكتور..
ضحك “باهر” بهدوء ورد عليها قائلاً
وانا مقولتش كده انا هكلمك كـ صديق نحكي شويه مع بعض، مش هكلمك كـ دكتور مجانين خالص..
_«انهي حديثه وهو ينظر لـ مريم بطرف عينه، فاشاحت هي بوجهها للجهه الاخري باحراج»…
“محمود” وهو يسحب “هادي” معهم للخارج قائلا
يلا ي زفت عشان تشيل معانا الحاجه..
_«ذهب الثلاثه للخارج وترك محمود الباب شبه مفتوح، واستئذنت مريم كي تفعل لهم شيء يتناولونه وجلس باهر مع ليلي بردهة المنزل»…
“باهر” بهدوء
ها بقي ي ليلي عامله اي؟..
نظرت له بملل قائله
بقولك اي فكك مني انا مش محتاجه دكتور نفساني..
رد عليها بهدوء قائلا
كل ده عشان اقولتلك عاملة اي، اومال لو قولتلك احكيلي عن نفسك هتعمليلي محضر عدم ازعاج..
_تنهدت “ليلي” بضيق وصمتت، فاردف هو مجددا بهدوء قائلا…
باهر
اولا محدش منهم طلب مني اكلمك لانك زي مقولتي انتي مش محتاجه دكتور نفساني ولا حسن ع فكره محتاج دكتور نفساني، انتو عارفين محتاجين اي؟..
نظرت له باهتمام فتابع هو قايلا
محتاجين تتكلمو مع حد ميعرفكمش، محتاجين كلمه تطمنكم و تريحكم مش اكتر..
“ليلي” بدموع متحجره
اصلا الكلام مش بيرحني بعد مهحكيلك هيحصل اي يعني، في حاجه هتتحل مفيش حاجه هتتحل الوضع اللي فيه انا ثابت ومش بيتغير..
“باهر” بجديه
مش شرط تتحل، القلب نفسه ي ليلي لما بيتوجع اكتر من مره بيبقي عامل زي القزازه اللي حطاها تحت الحنافيه وفاتحه المايه ومش واخده بالك انها اتملت والميه عماله تدفلق بره منها ومش هيبقي شكلها حلو غير لما حد ياخد باله منها ويقفل المايه دي ويشيل جزء من المايه الكتير اللي ملياها عشان يقدر يقفلها..
تابع مبتسماً
اهي قلوبنا زي قزازة المايه دي ملياانه وجع ومشاكل وتراكمات، لما بنحكي اللي فيها بنحس بجزء بسيط من الواحد فالميه بارتياح رغم ان مفيش حاجه هتتحل بس ده طبع القلوب..
ابتسمت “ليلي” بهدوء قائله
كلامك حلو اووي، بس مش عارفه هو صح ولا لا..
“باهر” بمرح
جربي تتكلمي وشوفي، مش شرط تحكي كل حاجه احكي احساسك ومحدش هيعرف عنه حاجه ي ليلي اطمني..
شردت قليلا وامتلئت عيناها بالدموع قائله
طارق هو وحشني اووي، مكنتش فاكره اني حبيته وقلبي اتعلق بيه كده، بس البعد هو الحل لينا كفايه انه لما هيفتكرني هيفتكر البنت الكويسه النضيفه اللي حبها مش انا،بس انا اتعاملت معاه بحقيقتي متصنعتش ااه كذبت بس كنت معاه ليلي اللي نفسي اكون هي ليلي المسجونه جوايا والقسوه والكره منعوها تطلع، وكان نفسي برضو بابا يكون جنبي دلوقتي بس هو عمره منصفني ديما بيختار الساهل حتي لو الساهل ده هيوجعني مش هيفرق معاه، من لما ماما ماتت وهو بعيد عني، كتير اووي احتجت ليه ولحضنه حتي لزعيقه فيا اللي بيبقي فيه خوف ده انا مجربتش حاجه من ده كله، اتحرمت من امي وابويا وديما لوحدي، انا عملت لنفسي ام مريم هي امي انا وصغيره لما كنت اروح المدرسه وشعري منكوش والعيال تضحك عليا ويقولو معندهاش ماما تسرحلها شعرها مريم لما سمعتهم تاني يوم جابت معاها مشط الشعر واخدتني ع جنب وفضلت تسىرحلي شعري وكانت بتجيبلي توك الشعر بتاعتها وكانت بتجيبلي من هدومها الحلوه البسها فالعيد هي عوضتني كتير عن غياب ماما، عملت بابا بتلات شباب زي العسل اجدع واطيب من بعض بشوف خوفهم وقلقهم عليا اللي مشفتهوش فابويا بشوف حنيتهم وامان اتحرمت منه وملقتوش غير معاهم،احنا الخمسه عاملين زي كف الايد لو صباح فيهم اتقطع الاربعه الباقين بيبقو عاجزين عن حاجات كتير، انا لو مكنوش هما فحياتي انا كنت انتحرت وموت نفسي من زمان مكنتش هتحمل الحياه يوم واحد من غيرهم..
كاد ان يتحدث فقاطعته قائله بجمود
انا مش عايزاك تقول حاجه وانسي كل اللي انا قولته، انت قولتلي اجرب اتكلم يمكن ارتاح ولو نسبه صغيره من الواحد فالميه وانا ارتحت وشكرا اووي..
_«القت كلماتها عليه وتركته ودلفت الي احدي الغرف بهدوء، اما هو فنظر فاثرها بحزن شديد ع حالتها فهي تبدو جامده وقويه ومغروره بعض الشي من الخارج ولكن بداخلها يوجد حزن والم يكفي العالم….
_نهض من مجلسه وكاد ان يذهب للخارج ولكنه توقف عندما وجد مريم تدلف خارج المطبخ سريعا ودموعها تملأ وجهها»..
“باهر” بقلق
انتي كويسه؟..
اجابته بصوت باكي
لا انا سمعت ليلي وهي بتتكلم، هي سابت طارق حكتلي انهم مش هيرجعو تاني لبعض، انا فرحت وقولت هتدي فرصه لـ حسن مكنتش فاكره انها حبته للدرجه دي،طيب وحسن مش عارفه اعمل اي…
“باهر” بهدوء
متعمليش حاجه انتي اهدي وخليي بالك منها وسيبي الباقي ع ربنا، واطمني رب الخير لا ياتي الا بالخير..
“مريم” بابتسامه هادئه
هو انت دكتور ولا شيخ؟!..
ضحك رغما عنه واجابها
مفيش فايده مصممه تخليني اخد عنك نفس الفكره..
“مريم” بفضول
هي اي الفكره؟…
“باهر” بغمزه خبيثه
انك مجنونه..
احمر وجهها بغضب وردت عليه بغيظ
تصدق انا غلطانه اني كنت ناويه اعتذرلك ع كلامي لما كنت عندك فالعياده..
ضحك بقوه واجابها
ههههههه لا عادي انا متعود ع النوعيه اللي زيك دي ده انا اصلا دكتور مجانين وبتعامل مع اللي زيك كده كل يوم..
اخذت نفس عميق واخرجته بقوه قائله
انت هتمشي ولا اطردك؟..
كتم ضحكاته قائلاً بصوت شبه هامس
وحتي لو عملتي كده مش هزعل هو في حد ياخد ع مجانين برضو..
صاحت فيه بغضب قائله
اطلع بره..
_ضحك بقوه وهو يذهب للخارج، ثم لوح لها بيده قائلاً…
باهر
سلام ي م…
صمت ثم ابتسم ابتسامه هادئه قائلاً
سلام ي مريم..
_«اغلقت الباب بوجهه وهي تتنفس بسرعه من فرط غضبها من حديثه النستفز، ولكن ما ان تذكرت مشاغبته حتي ضحكت بقوه ووضعت يدها ع فمها سريعاً خشيتاً من ان يكون مازال بالخارج ويستمع لها، وسريعا ما تصنعت اللامبالاه ودلفت الي غرفة ليلي كي لا تتركها بمفردها»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_ع الجانب الاخر….
_« انتهي الشباب من شراء مستلزمات المنزل وكانو عائدون للمنزل ومحمود وحسن يحملون الاشياء وهادي يسير منفرداً واضعاً يديه بجيبي بنطاله»…
“محمود” بغيظ
والله معندك ده، طيب شيل عننا شويه..
“هادي” ببرود.
لا عشان قولتلكم نيجي بالعربيه اتريقتو عليا وعملتولي فيها مبابي وهالاند وقال اي الحركه بركه، وبعدين انا اللي دافع فلوس الحاجات دي ومينفعش ادفع واشيل..
“حسن” بايماء
انا اقتنعت..
“هادي” بمرح
حبيبي والله ي ابو علي هات اشيل عنك شويه..
“محمود” بارهاق
خد والنبي عني ي حسن..
“حسن” برفض شديد
خد اي بس، ده انا مصدقت لقيت حد يشيل عني..
تابع “حسن” بحماس
قولي ازاي ي هادي عرفت ان الحركه بتاعت اني ارسم مامت ليلي حلوه هتاثر فيها..
“هادي” بهدوء
والله ع حسب خبرتي فهي حركه حلوه وهتجيب معاها جامد بس بعد متخف انما دلوقتي فهي فعالم تاني..
“حسن” ببعض امل
المهم انها هتجيب..
“محمود” بضيق
ولاااا لم نفسك انا بغير..
“هادي” بحماس وهو ينظر لمحل العاب اطفال
بقولكم اي تعالو معايا هجيب عروستين وحده لـ مريم ووحده لـ ليلي..
“حسن” بسخريه
كبرو ي حبيبي هما ع الحاجات دي..
“هادي” بحماس
كبرو كبرو انا هجيبلهم بقالنا كتير مجيبناش ليهم حاجات زي دي..
“محمود” بحماس ايضا ً
اتفق مع هادي هيفرحو اووي بيهم، وهات وحده تالته لـ ملك..
_نظر له “حسن” بجمود، فصحح “محمود” قوله متابعاً…
محمود
هتفرح لما حسن يديهالها..
“حسن” ببعض اقتناع
تمام تعالو نجيبهم..
_«بالفعل بعد قليل كانو عائدين للمنزل سيراً وحسن ومحمود يحملون الحقائب وهادي يحمل تلك الدميات الصغيرات وهو ينظر لهم بابتسامه واسعه»…
_امسك “حسن” تلك الحقائب بيد وحده وحاوط “هادي” بيده الاخري قائلا بغمزه مشاكسه..
حسن
ولا ي هادي..
“هادي” بقلق من نظرات الاخر
في اي يالا مالك..
“حسن” بنبره مشاكسه ايضاً
تيجي نتجوز فالسر، تيجي ناخد بيت بعيد، ونخلف بيبي صغيور..
عانقه هادي بقوه قائلاً بنبره غنائيه
بيييييبيييييي..
“محمود” بضحك. شديد
اتلم منك ليه الناس تقول عليكم اي..
“حسن” بنفس نبرته قايلا لـ “هادي”
بقولك اي ي بت متيجي بقي..
” هادي” بضحكه رقيعه اجابه
هيهيههيهييي اتلم بقي ي راجل الواد واقف..
“محمود” بضحك شديد
والله ولا اعرفكم اصلا..
_قطع مرحهم سيده ما من احدي النوافذ صاحت فيهم غاضبه….
الست
روح ي صايع منك ليه العيال مش عارفه تذكر..
“هادي” بردح
مين دول اللي صايعين ي وليه ي قرشانه..
“حسن” بنفس نبرته
يلاا ي عيله متقولشي..
“هادي” و”محمود” معاً
لااااءه..
السيده بغيظ
طيب انا هجيبلكم اللي يربيكم كويس، ولااا ي بطاطا..
“محمود” بانفعال
لا عندك بطاطا مين ده اللي هيخوفنا..
“حسن” وهو يمسكه من زراعه قائلاً
بس ي محمود احنا هنقف نتخانق مع بطاطا عيب والله..
“محمود” بنبره دراميه
سيبني ي ابو علي نحن لسنا أصحاب المشاكل ، لكن إذا لزم الأمر نحن أهلها …!!
“هادي” بتصفيق حاار
هيييييه الله عليك ي جدع وانت بتردح بالفصحي…
_«بعد قليل وجدو شاب اقل ما يقال عنه ضخم وصاحب جسد ملئ بالعضلات وملامحه غاضبه للغايه، رفع محمود راسه ينظر له بزهول وخوف شديد ثم نظر خلفه لرفاقه ولكنه لم يجدهم فقد تركونه وهربو»…
“بطاطا” بحده
كنت بتقول اي بقي ي حليتها..
“محمود” بخوف شديد
يتقطع لساني لو كنت اقصدك، والله انا عيل اصلا ومش قد كلامي..
_«امسكه بطاطا من ملابسه بقوه وقبل ان يتحدث ارتطم بوجهه حجر ضخم، فترك محمود ممسكاً وجهه بالم»..
“محمود” بقلق
انت كويس ي بطاطا..
“هادي” بحده من خلفه
اجري ي ابن العبيطه….
_«امسك محمود بالحقائب وفر هارباً من امام بطاطا وما ان تلاقي باصدقاءه وهم يركضون حتي اخذو يضحون بهستيريا ع ما حدث»..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠٠
_بعد مرور اسبوع واكثر….
_«كانت ليلي بذلك الاسبوع بدات علاجها وبدات تعاني من ذلك العلاج.، وع الجانب الاخر ظلت ندي جالسه بغرفتها حزينه ونادمه ع ما حدث منها بحق والديها، وتنتظر ما سيفعله مالك ووالدها معاً»…
_« دلفت ليلي خارج غرفتها بشقة والدة هادي، فوجدت بوجهها تلك الممرضه التي جاءت لتهتم بها»..
واردفت قائله
ع فين ي ليلي؟..
“ليلي” بضيق شديد
اتخنقت من قعدتي فالاوضه، هو محمود فين ومريم..
اجابتها الممرضه قائله
مريم راحت الكورس بتاعها بعد مانتي نمتي، ومحمود جوه فالطبخ بيجهزلك الغدا..
_احتضنت “ليلي” نفسها بعد ان شعرت بألم بكامل جسدها، واردفت بنبره مهزوزه…
ليلي
طيب انا هقعد مع محمود جوه ي اميره..
“اميره” بهدوء
ماشي ولو احتاجتي حاجه انا قاعده هنا اهو تحت امرك..
_«جاهدت ليلي واخرجت ابتسامه رقيقه لها، ثم ذهبت للمطبخ فوجدت محمود واقفاً يقوم باعداد بعض الاطعمه، فذهبت وجلست ع الطاوله خلفه وهي تتابعه بصمت، استدار هو وابتسم باتساع قائلا»…
محمود
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صباح الفل..
“ليلي” بالم
تعبانه اووي ي محمود..
جلس سريعا بجوارها قائلا بقلق شديد
في اي طيب، قولي حاسه باي وانا هكلم دكتور خالد يجي و..
قاطعته قائله بدموع
هو قالي ان ده هيحصل هادي وكمان ممكن بعد كام يوم مقدرش اتحمل الالم ده بس اميره هتديني مهدأت وهبقي كويسه..
“محمود” بحزن شديد
طيب اعملك اي طيب، مش عايزك تعبانه؟..
_مسحت “ليلي” دموعها واحتضنت نفسها بقوه قائله…
ليلي
احكي معايا فاي حاجه عشان انسي التعب يلا..
_حاول كبت دموعه ع هيئتها المتألمه، وامي لها بنعم ثم اخبرها بـ..
محمود
ملك كلمتني وقالت عايزه تقابلني ضروري..
“ليلي” بنبره مهزوزه
طيب مروحتش لي تقابلها..
اجابها بتنهيده طويله
بكره ان شاء الله..
“ليلي” بفضول
هو حصل اي فموضوع جوازها اصلا..
“محمود” بابتسامه واسعه
حسن قالي انها رافضه بس مجاتش فرصه استفسر اكتر، ويمكن باباها غصب عليها..
_شحب وجهها بقوه، فامسك “محمود” يدها سريعا قائلاً بقلق…
محمود
في اي ي ليلي، انا هكلم خالد..
_احتضنته بقوه وهي تقبض بكفيها ع قميصه قائله ببكاء شديد…
ليلي
مش قادره ي محمود هموت والله..
_«ضمها هو له بقوه وهبطت دموعه بخوف، ثم صاح عالياً بتلك الممرضه التي جاءت له سريعا بقلق»..
“محمود” بحده.
اتصرفي ي اميره شوفي اي حاجه تخليها تخف..
“اميره” بجديه
انا هجهزلها الحقنه اللي كتبها دكتور خالد بس ساعدها تدخل جوه..
_اومئ لها “محمود” ثم ابعد ليلي التي كانت تنتفض بقوه من الالم قائلا..
محمود
تعالي ي حبيبتي ادخلي جوه وهتاخدي الحقنه وتخفي..
“ليلي” بصوت متقطع
ممم.. مم. مش.. قادره.. مش قادره اتحرك..
_«حملها بهدوء بين زراعيه وذهب لغرفتها وضعها ع الفراش بهدوء وجاءت تلك الممرضه واعطت لها الحقنه فزراعها، فحين كان محمود جالساً بجوارها ممسكاً بيدها وقبلها بهدوء وظل ع هذا الحال حتي هدأت وذهبت فنوم عميق، نهض من جوارها واغلق ضوء الغرفه وقبل ان يغلق الباب نظر لها ودموعه تهبط ع وجنتيه بحزن شديد، ثم اغلق الباب وذهب للخارج وامسك هاتفه وقام بمهاتفة حسن..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«ع الجانب الاخر كان حسن ذاهباً خارج الجامعه ولكنه وجد هادي يتوقف بسيارته امام كليته، فذهب له»…
قائلا بسخريه
مقولتش يعني انك جاي، ولا انت جاي عشان حد تاني؟…
“هادي” بجمود
لا تاني ولا تالت، ده في دكتور غلس عامل امتحان عليه نص درجة اعمال السنه، انت بقي جيت لي مش المفروض فالكورس مع مريم؟!..
“حسن” بهدوء وهو يشير للارواق بيده
كنت بخلص ورق تاجيل الامتحان لـ ليلي عشان ظروفها..
“هادي” باهتمام
طيب وعملت اي اوعي تكون جيبت سيرة الادمان..
“حسن” بقلق
لا قولنا ان عندها مرض تاني وده بمساعدة حد كده..
“هادي” بفضول
لا ازاي فهمني؟..
اجابه “حسن” قائلا
بص هفهمك احنا مكنش ينفع نجيب سيرة الادمان دي خالص، فـ محمود ومريم قالولي نفبرك اي شهاده مرضيه وباهر ساعدني فيها وطلعناها من المستشفي بتاعت ابو باهر تمام هو تزوير ومحتاجين كنا سيكا قانونيه ونظبط الحوار وطبعاً ملقناش حد ليه كلمه فالجامعه كلها وفاهم قانون اكتر من اونكل فاروق..
“هادي” بسخريه وعدم تصديق
اونكل مين ي روح امك؟!..
“حسن” بقلق
هادي اتلم واحترم نفسك، احنا كلمناه وعملنا كده عشان خاطر ليلي..
“هادي” بغيظ
كنا لقينا اي زفت تاني وكنا هنحلها،مبقاش انا سايبله البيت ومتشحطط فالاوتيلات وعند مريم وانتو بتكلموه عادي..
“حسن” بجديه
مفيش وقت ي هادي الامتحانات خلاص، وبعدين باباك كان شيك وخدوم جدا وساعدنا ومتاخرش..
“هادي” بعدم تصديق
انت متاكد انك بتتكلم عن ابويا، ابويا اللي مش بيقول عليكم غير صايعين وانت بالذات لا بيطيقك ولا بيطيق ابوك و بيقول عليك صايع ابن صايع..
“حسن” بغيظ
الله يخربيت ابوك كرهتني فالراجل فدقيقه..
_«ضحك هادي بقلة حيله وقطع حديثهم رنين هاتف حسن وكان هذا محمود»…
“حسن” بجديه
ده محمود..
“هادي” بقلق
رد لتكون في حاجه مع ليلي…
اجاب “حسن” قايلا
ايوه ي محمود ليلي كويسه؟..
“محمود ” بنبره حزينه
تعالي ي حسن مش هقدر اشوفها كده تعالي..
“حسن” بقلق وخوف شديد
في اي ليلي مالها؟..
اجابه “محمود”
تعبت وجسمها كان بيتنفض جامد ومش قادره تتحرك واميره ادتها مسكن ونامت بس كانت تعبانه اووي مش هقدر اشوفها كده تعالي يـ حسن..
” حسن” بحزن شديد
مهو خالد قال ان ده هيحصل، اجمد ي محمود مش لازم نكون ضعاف قدامها، واهدي وانا جايلك حالا ومريم زمانها فالطريق..
_اغلق “حسن” مع “محمود”، فاردف” هادي” قائلا بضيق..
هادي
انا جاي معاك..
“حسن” بجمود
انا هروح ومحمود هناك ومريم هتبقي هناك، ادخل انت امتحانك وابقي تعالي ورايا..
“هادي” بضيق
اووف انا لسه الامتحان بعد ساعه وقلقان عليها..
“حسن” وهو يغادر من امامه
خليك بقي ي هادي وانا اما اوصل هكلمك اطمنك عليها..
_«ذهب حسن، وصعد هادي جالساً ع سيارته فالامام وتلقائياً اخذ يدور بعيناه باحثاً عنها يعترف انه اشتاق لها ويريد رؤيتها باي شكل ولكن كرامته لا تسمح له بذلك فهي عاملته بطريقه قاسيه نعم رد لها ذلك ولكن فعل هذا نتيجة افعالها، قطع شروده صوت نيره من خلفه»…
قايله بمرح
اي ده هادي بنفسه هنا فالجامعه!!..
رد عليها قائلا
ي منجي من المهالك ي الله، خير انتي كمان ع الصبح؟..
لكمته ع كتفه قائله بلوم
كلمتك مليون مره مش معبرني، كنت حابه اعتذرلك عن اللي حصل يوم العيد..
“هادي” بجديه
وانتي مالك اصلا، ده عيل سخيف واخد جزاءه..
“نيره” بضيق
ع العموم انا قابلت لونار وقولتلها كل حاجه..
هبط “هادي” من ع السياره قائلا بانفعال
انتي بتستهبلي قولتيلها اي، ومال لونار بالحوار ده اصلا؟؟…
“نيره” بعدم تصديق
استني، هو انت متعرفش؟..
رد عليها مستفسرا
معرفش اي بالظبط؟..
“نيره” بضيق
متعرفش ان غاده صورتني وانا برقص معاك وانت بتتخانق عشاني وبعتتهم لـ لورنار وبعتت كلام سخيف كمان..
ضرب “هادي” ع راسه قائلا بندم وغضب شديد
يخربيت ام غبائي عشان كده كانت متعصبه وانا عكيت الدنيا اكتر..
“نيره” بجديه
انا لما ميار صاحبتها حكتلي كلمتك اقولك لقيتك مش بترد عليا خالص، قولت مفيش حل غير اكلم لونار وافهمها اننا زمايل مش اكتر..
“هادي” بغضب شديد
غاده هنا فالجامعه؟..
“نيره” بجديه
لامش جايه تقريبا غير فالامتحانات..
تابعت وهي تغادر من امامه
المهم حاول تكلم لونار ومتخسرهاش البنت شكلها بتحبك بجد..
ابتسم باتساع قائلا
مانا عارف انها بتحبني، روحي انتي شوفي طريقك وانا هحل ام الحوار ده..
_ضحكت “نيره” بهدوء قائله وهي تلوح له بيدها فالهواء..
نيره
اوك بااااي..
_«غادرت نيره من امامه فحين اخرج هو هاتفه وقام بالاتصال بـ لونار عدة مرات ولكنه وجدها لا تجيب ع مكلماته بل وقامت بحظره من عدة مواقع، تنهد بضيق ثم ذهب باتجاه قاعة محاضراتها دلف للداخل وكان دكتور الماده لم يدلف للان بحث عنها بعيناه فارجاء المكان ولكنه لم يجدها، ولكن وجد احدي صديقاتها التي تكون مع لونار فبعض الاوقات، ذهب لها سىريعا»…
واردف بهدوء
السلام عليكم..
اجابته تلك الفتاه قائله بهدوء
وعليكم السلام، خير حضرتك؟..
“هادي” بجديه
هي لونار جات ولا لسه؟…
ردت عليه
لا محاتش وتقريباً كده مش هتيجي غير ع الامتحانات..
“هادي” بقلق
لي في حاجه ولا اي؟..
اجابته الفتاه بهدوء
معرفش والله..
تابعت وهي تسير من امامه
بعد اذنك..
_«تركته هي وذهبت من امامه ووقف هو حائراً ماذا يفعل كي يراها ويتحدث معها وهي لم تاتي، نظر الي ساعة يده وجد ان امتحانه ع وشك البدء، فذهب الي هناك وعزم امره ع فعل شئٍ ماا»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل البحيري جمع فضل عائلته باكملها وكان من ضمنهم مالك الذي جاء من سفره منذ قليل»…
“حازم” بملل وهو ينظر لهاتفه
خير ي عمي ، انا اتاخرت ع الشغل..
“طارق” بتأييد
وانا كمان اتاخرت..
“فضل” بجمود
انا جمعتكم لان اللي وصلني وعرفته لو كان حصل بجد فهتبقي مصيبه ع دماغنا كلنا..
“شاديه” بقلق شديد
في اي ي فضل قلقتني ووترت الاولاد؟..
_«تجاهل فضل حديثها، ووجه حديثه لـ مالم الذي كان ينظر ارضا بخوف»…
واردف قائلا
قولي ي مالك تعرف اي عن استاذ اسامه وعيلته؟ ..
_«بدأ مالك يهز قدمه بتوتر وتشنجت ملامحه بقوه، فأنتفض بقوه عندما صاح فيه والده غاضباً»…
“فضل” بحده ونبره عاليه
اي اطرشيت رد عليا..
“طارق” بقلق
في اي بس ي بابا فهمنا؟؟..
“فضل” بحده
انا مش فاهم اي حاجه عايز البيه ده يفهمني دلوقتي..
“مالك” بجمود
البنت دي مش كويسه وانا ا..
_«قاطعه فضل عندما نهض ووقف امامه ونهض ايضاً مالك والجميع»…
“فضل” بحده
يعني اللي سمعته بجد، العقد العرفي اللي معايا بجد؟!..
“شاديه” بصدمه وعدم تصديق
ايي عقد عرفي اي ده ي فضل؟..
اجابها “فضل” قائلا بغضب
عقد عرفي بين ابنك وبنت مدير قسم الحسابات عندنا فالشركه، ابنك ي هانم غلط مع البنت وهي حامل دلوقتي ولما لقي الموضوع قلب جد خلع من الحوار زي العيل..
“مالك”
هي اللي بنت مش كويسه وعايزه تدبسني فيها باي شكل..
“فضل” بحده وصوت جهوري
عندك ي ولد، الا سمعت بنات الناس اللي هتتكلم فيها، احترم ي واطي ان عندك اخوات بنات، وبعدين انا سألت عن البنت وعن اهلها واتأكدت مليون فالميه انهم ناس كويسين وفحالهم والبنت دي مؤدبه ومحترمه..
“شاديه” بعدم تصديق
يعني اي؟ مهي غلطت زي مالك برضو..
“فضل” بحده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا ميهمنيش غير ابني ي شاديه ابني اللي بيضحك ع بنات الناس ويعشمهم بالجواز ولما يوصل للي عايزه بيخلع..
تابع وهو ينظر لـ “مالك” بخزي
اثبتلي اني معرفتش اربي انت وساره اثبتولي اني قصرت فربايتكم اووي..
_نظرت “ساره” ارضا بحزن شديد، فحين رد “مالك” ع والده بجمود قائلا
مالك
اهو اللي حصل ي بابا، غلطت ومستعد اعوضهم عن الغلط ده باي مبلغ يطلبوه..
“حازم” بحده
انت لي حيوان كده يالا، اي تعوضهم بمبلغ دي، هي بنات الناس بيعه وشروه معاك..
“فضل” بحده
اعمل فيك اي اضربك واكسر عضمك ويقولو بيضرب راجل طوله ولا اقتلك واشرب من دمك ع القرف اللي بتقوله وبتعمله ده..
“طارق” بجديه
اهدي ي بابا، ومالك هينفذ كل كلامك..
“فضل” بحده
غصب عنه، غصب عنه هيروح ويتجوز البنت دي..
“مالك” برفض
مستحيل اتجوزها، هتجوز وحده غلطت معاها..
“حازم” بحده
هتتجوزها عشان تصلح غلطك وعشان ابنك اللي جاي فالطريق ده..
“مالك” بجمود
اتجوزها واطلقها فنفس اليوم واللي فبطنها ينزل ده اللي عندي..
“شاديه” بغضب
اي البجاحه و قلة الادب دي ولد؟..
“فضل” بنبره صارمه
ورحمة ابويا وامي ي مالك لو منفذت كلامي لهدفنك مكانك، هتتجوز البنت ومفيش طلاق لحد ما ابنك يتولد ووقتها تقرر انت وهي عايزين اي، ومش هتعيش فبيت لوحدك هتعيش قدامي هنا وانا هظبطك ي حيوان وهلمك كويس..
صرخ فيه بحده
غوور من قداامي..
_«ذهب مالك من امامه ودلف لغرفته، حاول الاتصال بها ولكنه وجد هاتفها مغلق كما هو، اخذ يتوعد لها بأنه سيجعلها تندم ع ما فعلته وما حدث الان، جاء له اخويه واغلق حازم الباب خلفهم وجلسو امامه»…
“مالك” بضيق
اللي جاي فيكم يعمل عليا كبير يوفر كلامه لنفسه ويتفضل بره..
“طارق” بحده
لا هنعمل كبار وهنديك ع دماغك عشان انت اتدلعت زياده عن اللزوم ومبقتش عارف الغلط من الصح..
“مالك” بغضب
وهو الصح اني اتجوز وحده زي دي، وحده قبلت تكون معليا فالحرام..
“حازم” بسخريه رد عليه
ي سلام ع الملاك البرئ الشيخ مالك، هو مش انت كنت معاها فالحرام برضو وكمان انت اللي سحبتها للطريق ده..
تابع بجديه
ابوك جه من كام يوم وطلب مني اتحري عن بنت اسمها ندي اسامه هي دي البنت صح؟..
اومي له “مالك” فابتسم “حازم” قائلا
طيب اطمن انت فاهم غلط البنت دي كويسه واكيد انت عارف انها بتدرس فكلية الطب انا اتحريت عنها بنفسي وكل اللي يعرفها حتي جيرانهم بيقولو عنها كل خير…
“مالك” بسخريه
الناس ديما بتعرف وبتحكم ع الظاهر..
“طارق” بغيظ
انت عايز اي يالا، عايز تعيش وتاخد اللي عايزه ببلاش..
جلس “مالك” ع فراشه قائلاً بحده
انا مبيتلويش دراعي لا منها ولا من غيرها، واقسم بالله لاندمها هي واللي جابوها ع التدبيسه دي..
نهض “حازم” قائلا
انت اللي دبست نفسك محدش اجبرك ع حاجه من الاول..
تابع قائلا وهو يذهب للخارج
يلا ي طارق عشان شغلنا، وقوله يجهز بكره كتب كتابه والدخله ابوه كلم ابو العروسه واتفق معاه…
_تنهد “مالك” بضيق قائلا وهو يلقي بجسده ع الفراش…
مالك
اوووووووف بقي اووووف..
“طارق” بشماته
والله رغم ان الجوازه تعر وتكسف وبنلم فضيحه بس انا فرحان فيك ومفيش حاجه هتلمك غير الجوازه دي..
_«القي كلماته ع اخيه وتركه وذهب للخارج هو وحازم ذاهبون الي عملهم»…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل لميس كانت جالسه مع تلك المرأه التي اصبحت تقيم معها مؤخراً، وكانو يتحدثون بمرح وصوت ضحكاتهم عالي بقوه»…
“لميس” بهدوء
تعرفي ي داده عفاف اكتر حاجه ريحتني فوجودك معايا اني بطلت اتعامل مع حازم او اشوفه، لاني بكون واخده قرارات وماكده ع نفسي ابقي جامده قدامه بس لما بشوفه او اسمع صوته بقلب كتكوت مبلول ..
ردت عليها “عفاف” قائله
بس حازم باشا بيعزك اووي وانتي غاليه عنده جدا ده كل يوم وانا بطمنه عليكي بيفضل يوصيني عليكي كأنك بنته..
“لميس” بابتسامه ساخره
بالظبط كده كاني بنته او اخته وبس..
“عفاف” بجديه
والله واعلم باللي فالقلوب..
“لميس” بضيق
انا عارفه اللي فقلبه، هو ااه سابها بس هو كان بيحبها من زمان اكيد منسيهاش وكل كلامه معايا هزار وتريقه ع مشاعري من زمان من لما ساره اخدت الجواب وادتهوله وهو فضل يضحك ويتريق عليا قدامها وبعدين زعقلي قدام اهلنا انا وهو، وانا عرفت وقتها انه مش ليا ولا هيكون ليا..
“عفاف” بجمود
وانتي ايش عرفك انتي بالقلوب واللي فيها، ده الانسان نفسه مبيعرفش اي اللي جوه قلبه غير فلحظات معينه، في وقت معين بتلاقي قلبك بيدق بسرعه وبتقولي انا بحب مثلا مع ان الحب ده القلب كان محتفظ بيه من زمان وكل مدي بيكبر ويكبر لحد مانتي تحسي بيه، القلوب مليانه ي بنتي مفيهاش احساس واحد فيها مليون احساس ومليون فرحه ومليون وجع واكتر كمان بس اللي بيكون اصدق واوفي هو اللي القلب بيحتفظ بيه وبيزيد فحبه لحد ميخلي العقل وكل الجسم يدوكي اشارات بالحاجه دي، مش بيقولو قلب المؤمن دليله برضو، واحساس القلب عمره مبيكدب ولو انتي حباه بجد هيجي اليوم اللي ربنا هيجمع فيه قلوبكم..
ادمعت عيني “لميس” وردت عليها قائله
انا تعبت وزهقت بجد، بس مش هستناه تاني هفتح قلبي واعيش لغيره وهحاول اشوف غيره ولو هو حس بيا يجي محسش مس هعلق نفسي باوهام..
“عفاف” بمرح
طبعا ده كلام وخلاص واول مهتشوفيه الكلام ده هيتبخر..
“لميس” بضحكه هادئه
هو انا للدرجه دي مفضوحه؟..
ضحكت “عفاف” ونهضت من جوارها قائله
هروح اعملك كوباية شاي واجيبلك حتيتين كيكه من اللي عملتها الصبح..
“لميس” بحماس
ايوه بقي هو ده الكلام..
_«صدح صوت طرق ع باب المنزل فكادت ان تذهب عفاف لتفتح فأوقفتها لميس وطلبت منها ان تذهب للمطبخ لتحضر لها الشاي والكيك وذهبت هي لتفتح الباب، وما ان فتحته حتي وجدت امامها ذلك الشاب الطويل بعض الشي ببشرته البيضاء وملامحه الوسيمه وجسده الشبه نحيل وعيناه الزرقاء وخصلاته البنيه وايضاً لحيته الخفيفه البنيه»..
لميس بابتسامه واسعه
يوسف انت جيت امتي؟..
احتضنها “يوسف” بقوه قائلاً
وحشتيني اوووي..
ابتعدت عنه سريعا باحراج قائله
اا اتفضل طيب واقف لي كده ع الباب..
دلف ذلك الشاب للداخل قائلاً
ده بيت ابن عمك اللي قولتيلي عليه واحنا فامريكا صح؟..
“لميس” وهي ترشده بان يذهب للصاله قائله
امم هو مبلطجه عليه وواخده بيته وكل حاجه، المهم انت جيت امتي؟..
جلس “يوسف” ع الاريكه واجابها قائلاً بهدوء
جيت امبارح، بس محبتش اقولك وعملتهالك مفجاه زي مانتي عملتيلي مفجاه ووافقتي ع اننا نرتبط..
توترت كثيرا قائله بضيق
بص خلينا نتكلم بعدين فالموضوع ده..
“يوسف” بجمود
براحتك ي لميس انا معاكي وهستناكي لاخر العمر..
صاحت هي بـ”عفاف” قائله
هتعبك ي داده عفاف اعملي اتنين شاي وخلي الكيكه الدبل..
تابعت وهي تنظر لـ”يوسف ” قائله بمرح
ولا اجهزلك العشا انت تؤمر..
“يوسف” بضحكه هادئه
لا اتعشيت مع ماما وبابا قبل مجيلك..
_«ظل يتحدثان بمرح، وبداخل المطبخ كانت عفاف تقوم بالاتصال بحازم الذي اجابها»…
قائلاً بهدوء
ايوه ي مدام عفاف..
“عفاف” بقلق
معلش يبني هزعجك بس..
“حازم” بقلق شديد
في اي لميس كويسه حصلها حاجه؟..
اجابته بهدوء
هي كويسه متقلقش عليها بس في حد جه من شويه..
“حازم” بحده
حد مين ده؟..
“عفاف” بضيق
اهدي وانا هقولك…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_بمنزل والدة هادي..
_«استيقظت ليلي من نومها فوجدت مريم جالسه ع الفراش بجوارها وهي تلهو بهاتفها»…
“ليلي” بضيق
انتي اي اللي مقعدك جنبي ي بت انتي؟..
“مريم” باحراج
في اي ي ليلي تعبت من القعده ع الكرسي قولت اجي اريح جنبك..
“ليلي” بحده
وتريحي جنبي لي من قلة الاوض اللي فالشقه يعني؟..
اجابتها “مريم” وهي تحتضنها بقوه
مش عايزه ابعد عنك ي لي لي…
ضحكت “ليلي” بهدوء قائله
اوعي طيب هتخنق، وقوليلي فين باقي العيال؟..
اجابتها “مريم” وهي تبتعد عنها قائله
محمود نايم فاوضته وحسن كان هنا ومشي هو وهادي..
تابعت بحماس
عارفه وانتي نايمه هادي جه قعد جنبك وفضل يقرا قرأن اول مره اشوفه كده وحرفيا صوته يجنن وهو بيرتل جنبك..
ابتسمت “ليلي” باتساع قائله
هادي عمل كده بجد.؟!..
“مريم” بمرح
والله عمل كده، بركاتها الشيخه لونار..
تابعت قائله بتذكر
ونسيت اقولك طارق جه عندي فـ البيت وسال عنك..
هبت “ليلي” جالسه قائله بخوف
ي نهار اسود عرف الحقيقه صح؟..
“مريم” بثقه
عيب عليكي اصلا انا توقعت حاجه زي دي وكنت منبهه ع الحرس والخدامين ان لو حد غيركم سال عليا يقلولو مسافره، بس المشكله فالوقت الجاي بابا وماما جاين ومش هينفع لو جه سال حد يقوله مسافره..
“ليلي” بضيق
يارب بقي ريحني ياارب..
القت “مريم” نفسها باحضان “ليلي” قائله
انا مبسوطه ي ليلي انهم جايين بقالي اكتر من سنه مشوفتهمش وحشوني اووي..
“ليلي” بمرح
عارفه لو جم وانشغلتي عني فيهم هاجي اقتلهم وارتاح انتي مامي انا هاا افتكري دي..
“مريم” بضحكه عاليه
انتي الاساس ي قلب مامي، وهما كده كده هيبقو مشغولين فالمشروع اللي جايين عشانه..
“ليلي” ببعض الم
خير ان شاء الله..
“مريم” بخبث قائله
لي لي هو لو حسن جه واعترف بحبه ليكي هتعملي اي؟..
“ليلي” بضيق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مش هيحصل ي مريم عشان حسن مش بيحبني اصلا..
جلست “مريم” قائله
بس انتي كنتي معجبه بيه وقولتيلي انا ومحمود انه لو اعترفلك باللي جواه هديه فرصه..
“ليلي” بجمود
ومعترفش وغيره جه واخد قلبي، وبعدين حسن ده يعرف كل مصايبي ده كنت لما بصاحب حد فابندائي او اعدادي كنت بقوله عليه مشاكلي مع اهلي وكل تفصيله فحياتي باختصار صندوقي الاسود عنده فمينفعش، ومينفعش اكتر لاني حبيت طارق ي مريم ومش هحب ولا عايزه احب غيره، ولا قلبي هيشوف غير طارق حتي لو مش هيبقي ليا..
“مريم” بضيق
اللي فيه الخير يقدمه ربنا..
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل لونار كانت الساعه تقترب من العاشره مساءً، انهت لونار اخذ حمامها الدافئ بمرحاض غرفتها ودلفت للخارج وهي تجفف خصلاتها السوداء الطويله بتلك المنشفه الصغيره، ولكنها توقفت ما ان رأته يقف امامها وينظر لها بابتسامه واسعه»…
“هادي” بنبره مشاكسه
اي الحلاوه دي ي بت حقك والله تتكتفي بلبسك ده عشان تحافظي ع الجمال ده ليا انا وبس..
_«كانت هي لا تسمع لاي شئ يقوله فقد تنظر له ببلاهه وعدم تصديق هل تتوهم انه هنا، هل اصبحت مجنونه الان ولكن لا هو حقاً هنا ولكن كيف جاء ودلف لغرفتها وراها وهي هكذا، عند هذه النقطه فاقت من شرودها ونظرت لنفسها بخجل واحراج شديد ودلفت للمرحاض مجددا واغلقت الباب خلفها بقوه، وقد توردت وجنتيها وهي تنظر لمنامتها التي كانت ترتديها بلونها الزهري واكمامها القصيره للغايه ولكن كانت فضفاضه بعض الشئ، حاولت تصبير نفسها بذلك…
_بالخارج كتم هادي ضحكاته بصعوبه وطرق ع باب المرحاض بهدوء»…
قائلا بنبره هامسه
افتحي ي لونار، هغمض عينيا والله..
جاء صوتها الغاضب قائله
انت جيت هنا ودخلت اوضتي ازاي انت ازاي تعمل كده اصلا؟؟..
“هادي” بجديه
طيب اخرجي وانا هفهمك كل حاجه..
ردت عليه بحده
اخرج ازاي انت عبيط، امشي ي هادي زي مجيت، لو بابا وماما شافوك هتبقي مصيبه ولو اي حد عرف انك هنا هتبقي كارثه ع دماغي..
تنهد بضيق ورد عليها قائلا بنبره جاده
مش هتحرك من هنا ي لونار غير لما نتكلم وتفهمي كل حاجه مني انا..
“لونار” بنفاذ صبر
مش هينفع نتكلم هنا انت اتجننت، امشي ي هادي ونبقي نتقابل فالجامعه وقول اللي عايزه..
“هادي” بنبره ساخره
اممم الجامعه اللي انتي مبقتيش تجيها اصلا، اسمعي ي بت انتي انا جيبت اخري منك هتخرجي ولا اعملك فضيحه بجد..
ضربت الارض بقدمها قائله
طيب ناولني الاسدال عندك ع السرير..
_«ابتسم بهدوء وذهب لفراشها وتناول ذلك الرداء الخاص بصلاتها وتلقائياً ما قربه من فهمه رائحتها التي لاول مره يستنشقها تملأ هذا الرداء بل الغرفه باكملها، تشبه رائحة المسك والزهور، نظر حوله لتلك الغرفه اساسها البسيط وحجمها الصغير فالغرفه باكملها تبدو بحجم مرحاض غرفته هو، ولكن هنا يوجد دفئ وامان لم يجده بكامل حياته، دمياتها الصغيره وبعض اللوحات الدينيه المعلقه بالغرفه مسبحتها ومصحفها وسجادة صلاتها، صورتها هي وصغيره وصور والديها وصورهم معاً كل هذه الاشياء جعلت غرفتها مميزه بعيناه»…
فاق من شروده ع صوتها عندما صاحت به
هادي انت مشيت؟..
ضحك بهدوء واجابها
مش همشي اطمني، بس مستنيكي تخرجي تاخدي الجلابيه بتاعتك دي..
_«قامت بفتح جزء بسيط من الباب واخرجت يدها لتتناول منها رداءها، فضحك هو رغماً عنه ع حركتها العفويه فهي خاجله ان تخرج امامه بهذا الرداء الذي يراه هو هادئاً مقارنتاً بملابس تلك الفتيات التي يكونا معه، ناولها اياه واغلقت هي الباب، فحين ذهب هو وجلس ع المقعد الخاص بمكتبها الصغير واخذ يقلب بكتبها الدراسيه واوراقها لفت نظره بعض الروايات الخاصه بقصص الرعب»…
ضحك بسخريه قائلا
وحده اسمها لونار هتكون بتقرأ اي يعني..
_دلفت هي خارج المرحاض بعد ان ارتدت اسدالها وحجابها، واردفت قائله بضيق..
لونار
عايز اي ي هادي؟..
_نظر لها سريعاً جاهد الا يبتسم وان يخفي شوقه لها وتحدث بجديه…
هادي
اقعدي ي لونار واهدي عشان تفهميني..
ردت عليه بغضب
اهدي؟! انت بجد مش طبيعي جايلي اوضتي بالليل فالوقت ده وبابا وماما قاعدين بره ومعرفش دخلت ازاي ووضعنا ده غلط وغلط جدا وحرام وقلة ادب وتقولي اهدي..
اجابها بجمود
مانتي لو جيتي وفهمتيني الموضوع من الاول وان زفتت الطين غاده بعتتلك فديوهات كنت هفهمك الموضوع، بس انتي كلمتيني بطريقه وحشه مفيش حد يستحملها ع كرامته..
“لونار” بسخريه حزينه
مانت رديتها ومتوصيتش، وبعدين انت جاي لي، انا مش فارق معايا الموضوع اصلا كل واحد حر..
“هادي” بجديه
انا اسف مكنش قصدي اقولك كده ولا كنت اقصد اروح اسهر فالبار انا بطلت اروح اصلا وبطلت اسهر وانا وصحابي قربنا نتغير والله…
“لونار” بجمود
ميخصنيش برضو انت حر هتتغير فـ لنفسك، هتفضل زي مانت لنفسك برضو..
“هادي” بنبره حزينه
كنت متخانق مع بابا من يوم مكنت عندكم هنا وطردني من البيت ومرجعتش من وقتها، وليلي تعبانه جدا ومحجوزه فالمستشفي كان عليا ضغط كبير وانتي جيتي كملتيه عليا فقولتلك كلام مش عايز اقوله كلام وجعني قبل ميوجعك..
“لونار” بقلق
مالها ليلي، في اي؟..
“هادي” بغيظ
ده اللي لفت نظرك؟! تعبتيني والله ي لونار..
تنهدت بنفاذ صبر قائله
مالها ليلي طمني عليها، انا لو كنت اعرف كنت روحتلها..
“هادي” بتوتر
ااا لا باباها خدها وسفرها بره مصر شويه وهترجع عندها اا كورونا..
“لونار” بضيق
لا حول ولا قوة الا بالله يارب، ربنا يتم شفاءها ع خير، قولي بقي جيت هنا ازاي ودخلت هنا ازاي؟..
اقترب “هادي” منها قائلا بخبث
جيت من الشباك وقبل متتعصبي ركنت العربيه قصاد الشباك بتاعك لان من حسن حظي انكم ساكنين دور ارضي، المهم بقي صفيالي؟..
ابتعدت عنه قائله بتوتر وخجل شديد
خليك بعيد لو سمحت وبعدين ده مش مبرر انك تروح تسهر فمكان زي ده..
“هادي” بسخريه
ده بار مش كباريه وكله اولاد ناس وكنا بنروح انا وصحابي ديما بنسهر هناك ايوه احنا قررنا منسهرش بس هنروح هناك يعني من وقت للتاني..
“لونار” بجمود
ده مكان فيه خمرا وفيه رقص واغاني فرق اي عن الكباريه، لو عايزين تسهرو وتتبسطو في مليون طريقه غير الحاجات اللي بتتعب القلب والنظر وبتملي حياتكم ذنوب دي..
“هادي” بايماء
انا من ناحيتي مش هروح تاني تمام وهقنع العيال لان معاكي حق واحنا عارفين كلامك ده بس بنخلق تبريرات عشان بننبسط هناك بعني..
تابع بهدوء
واللي حصل هناك مع نيره ا..
قاطعته “لونار ” قائله
نيره حكيتلي، وخلاص انا قولتلك وجهة نظري ان وجودك هناك هو اساسا الغلط…
_«قبل ان يرد عليها جاء صوت والدتها وهي تطرق الباب من الخارج، فانتفض كلاهما بخوف، ركضت لونار واغلقت الباب بالمفتاح دون ان تشعر والدتها»…
ثم اردفت له هامسه بخوف
امشي بسرعه يلاا..
“هادي” بنفس همسها قائلا
ماشي همشي بس كلامنا مخلصش..
جاء صوت منال قايله بحده
ي لونااار فينك وقافله ع نفسك لي؟..
اجابتها “لونار ” بسرعه
دقيقه ي ماما المفتاح ضاع بدور عليه دقيقه واحده..
ثم همست لـ”هادي” قائله
انت هتقف تتفرج عليا امشي..
_تركها وذهب للشرفه ولكن ابتعد عنها سريعا قائلا بقلق…
هادي
في وحده فالشباك اللي قصادكم..
“لونار ” بخوف شديد
شافتك؟؟..
“هادي” بنفي
لا رجعت قبل متشوفني..
صدح صوت “منال” مجددا قائله بحده
هاا ي لونار لقيتي المفتاح ولا اروح ادور ع النسخه التانيه..
“لونار” بسرعه وخوف
لا لا لا لا انا خلاص قربت اللاقيه..
نظرت لـ”هادي” قائله بقلق
انزل تحت السرير بسرعه..
“هادي” بغيظ
نعم يختي مستحسل طبعا ده انا امك تقفشني اهون من اني استخبي بالشكل العره ده برستيجي ميسمحليش..
_«بعد لحظات كان هادي ممدداً اسفل فراش لونار، وذهبت هي وفتحت الباب ودلفت والدتها للداخل»..
قائله بضيق
تقفلي لي الباب عليكي اصلا، والمفتاح ضاع فين؟..
“لونار” بتوتر
لقيته ي ماما خلاص خير انتي عايزه اي؟..
_«جذبتها منال وجلستا سوياً ع الفراش تحت خوف لونار الذي زاد اصعاف، فرمقتها والدتها بشك»…
قائله
مالك ي لونار مش ع بعضك كده؟..
حاولت التحلي بالجديه قائله
لا مش ع بعضي ازاي انا بس يعني خوفت لا ملاقيش المفتاح..
“منال” بلا مبالاه
م علينا المهم..
تابعت وهي تعطيها بعض الاوراق الماليه قائله
خدي دول وبكره انتي وجايه من الكورس هاتي فستان حلو ويكون لونه فاتح اياكي تجيبي غوامق ي لونار فاهمه..
“لونار” بعدم فهم
واي لازمته دلوقتي ي ماما اجيب ديرس جديد مانا جيبت ع العيد، هو حد من قرايبنا هيتجوز ولا اي؟..
“منال” بابتسامه واسعه
لا محدش من قرايبنا اللي هيتجوز، انتي ي نور حياة امك اللي هتتجوزي..
“لونار” بصدمه
انا هتجوز امتي ده؟..
“منال” بضحكه عاليه
يبنتي مش بيت عمك جاين عشان يخطبوكي لـ ياسر ي احلي عروسه شافتها عيني..
“لونار” بغيظ
يعني انتي ي منال عايزاني اجيب ديرس والوان عشان ياسر وعمي ومرات عمي ع اساس انهم اول مره يشوفوني..
“منال” بجمود
لا مش اول مره يشفوكي، بس اول مره يجي ياسر عشانك وهيقعد يتكلم معاكي لوحدكم ولا انتي عايزه مرات عمك تاكل وشنا..
“لونار” بضيق
حاضر ي ماما حاجه تاني..
احتضنتها “منال” بهدوء قائله
ربنا يجبر بخاطرك ويسعدك، عايزاكي طيبه ي قلب ماما..
تابعت “منال” وهي تذهب للخارج قائله
نامي بدري متسهريش عشان ميجلكيش صداع..
_«اومئت لها لونار بنعم فذهبت منال للداخل واغلقت لونار خلفها الباب بالمفتاح وتعجبت من عدم اصدار اي صوت من هادي، فذهبت للفراش وجست ع ركبتيها ونظرت اليه فالاسفل فوجدته ممسك بهاتفه ويلهو به بهدوء شديد»…
“لونار” بغيظ
بقي انا ميته رعب فوق وانت قاعد هنا ولا ع بالك..
“هادي” ببرود
دي اكتر قعده مريحه والله..
“لونار” بسخريه لازعه
طبعا مانت متعود…
هبت واقفه قائله
اتفضل اخرج عشان تمشي يلا..
_خرج “هادي” من اسفل الفراش ووقف امامها وهو ينفض ملابسه قائلا بحده..
هادي
اي بقي متعود دي ي ست هانم؟..
“لونار” بجمود
انت ادري..
“هادي” بنبره غاضبه
لا انتي فاهمه غلط انا مش هكدب عليكي انا روحت بيوت بنات كتير بس كنت بدخل من الباب لما بيوتهم تبقي فاضيه وبمزاجهم..
تابع بتنهيده طويله
انما انتي غير اي حد وبقيت زي الحرميه وجيت من الشباك واستخبيت تحت السرير كل ده عشانك انتي انما انا والله مفارقه معايا اي حاجه تحصل..
تابع بحده
وبعدين اي موضوع العريس ده بقي؟..
“لونار” بجديه
أبن عمي جاي بخطبني في مشكله؟…
اجابها غاضباً
لونار انتي مش غبيه ولا عبيطه عشان متبقيش شايفه مشاعري ليكي او شايفه مشاعرك من ناحيتي…
تنهدت “لونار” بضيق قائله
بابا طلب مني اقابلهم وانا مقدرش ارفض، هو مش هيغصب عليا اوافق بس مش هحرجه قدام عمي ومرات عمي يعني…
“هادي” بغضب مكتوم
ولو انا قولتلك مش عايزك تقابلي اي حد هتنفذي كلامي.
“لونار” بجمود
بصفتك اي انفذ كلامك؟..
_اقترب منها بقوه فابتعدت هي سريعا للخلف، فحين اردف هو بنبره جامده…
هادي
بصفتي بحبك ومش هتبقي لحد غيري ي لونار فاهمه، ودلوقتي حالا هقابل باباكي وهخطبك و..
“لونار” بمقاطعه
لا طبعا ي هادي انا مش هوافق بيك..
“هادي” بعدم تصديق
لي يعني مش قد المقام؟…
“لونار” بضيق
لاني لسه مش واثقه فيك ولا فاحساسي من ناحيتك عشان اوافق بيك، ولا انت الشخص اللي انا عايزااه ي هادي..
“هادي” بنبره حزينه
للدرجه دي انا وحش قدامك عشان ترفضيني من غير متشوفي اي ميزه فيا؟!..
“لونار” بجديه
اسمعني ي هادي انا قبلت نبقي زمايل بس عشان احساسي من ناحيتك كان بيقولي انك فـ يوم هتبقي كويس بس مش متاكده من احساسي بسبب الحاجات اللي بتصدرلي منك وبشوفها وبسمعها عنك، بس اللي هقدر اقولهولك اني مش هوافق ع العريس ده ولا هقابله..
“هادي” بجمود
براحتك ي لونار..
تابع بضيق
اتفضلي شوفي جارتك واقفه ولا مشيت..
_«اوميت له بضيق وذهبت للشرفه وما ان تاكدت من عدم وجود احد فالوقت شبه متاخراً»…
نظرت له قائله
مفيش حد اتفضل..
_ذهب ووقف بجوارها وقبل ان يدلف للخارج اردف لها بصوت هادئ قائلاً..
هادي
انا بحب لونار بجد ومستعد عشانها اعمل اي حاجه، وياريت متقابليش الواد ده بجد عشان وقتها انا مش هقدر اسيطر ع تصرفاتي..
تابع بجمود
تصرفاتي اللي بقيت بعمل فيها الف حساب عشان مغلطش وابقي لايق بوحده زيك ي لونار..
_«القي كلماته عليها وتركها وذهب للخارج وسريعاً ما صعد سيارته وغادر سريعا من ذلك الحي، فحين وقفت هي تنظر فاثره بابتسامه واسعه وعينين لامعتين بالدموع، دلفت لغرفتها والقت بجسدها ع الفراش بعد ان اغلقت الشباك جيدا، وتذكرت ما حدث منذ ان جاء الي هنا وضحكت بهدوء وهي تخبئ وجهها بين يديها، واقسمت بتلك اللحظه انه امتلك قلبها لا محاله»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل لميس كانت جالسه مع يوسف ويتبادلون اطراف الحديث بمرح حتي صدح صوت طرق ع باب المنزل»…
“يوسف”
انتي مستنيه حد..
_استبعدت هي فكرة ان حازم ياتي الي هنا وظنت بانه حارس البنايه فاجابت”يوسف” بهدوء قائله…
لميس
تلاقي البواب جايب طلبات او حاجه زي كده..
صاحت قائله بنبره شبه عاليه
داده عفاف معلش ممكن تفتحي الباب..
“عفاف” وهي تدلف خارج غرفتها
حاضر ي بنتي..
_«تجاهلت هي ما يحدث وتابعت حديثها مع يوسف، وبعد لحظات وجدت حازم يقف امامهم وعيناه تنطق بكل ما هو غضب وغيظ»…
“يوسف” بجديه
ده ابن عملك ي لميس؟..
_قبل ان تجيب “لميس” صدح صوته القوي متسائلا لها قائلاً…
حازم
مين ده؟..
ابتلعت ما بجوفها بهدوء واحابته
ده يوسف زميلي فالمدرسه من مصر بس اهله مقيمين فامريكا زي حلاتي كده…
“حازم” بحده
بيتنيل يعمل اي هنا؟..
“يوسف” باحراج
همشي انا ي لميس وهبقي اشوفك تاني..
دفعه “حازم” بقوه باتجاه الباب قائلاً
لا يروحمك انت هتمشي ولو شوفتها تاني حتي لو صدفه هفقعلك عينيك..
“يوسف” بغيظ
يرضيكي ي لميس المعامله دي؟..
صاح فيه “حازم” غاضباً بنبره عاليه
متوجهش ليها اي كلام انت فاهم، وغور من هنا ومتخلنيش اشوف وشك اهلك تاني لمصلحتك..
_«دفعه حازم للخارج مغلقاً الباب خلفه بقوه، ثم استدار ناظراً لها بغضب شديد، فحين عقدت هي ساعديها امام صدرها ونظرت له بحاجب مرفوع»…
واردفت قائله بحده
اي بقي الهمجيه دي، وازاي تطرد صاحبي كده..
“حازم” بغضب
كلمة صاحبك دي لو نطقتيها تاني هرميكي من فوق، فوقي ي هانم انتي اصلك مصري وشرقي وابوكي صعيدي مش عشان عشتيلك شويه فامريكا هتتصرفي بقلة ادب..
“لميس” بغيظ ردت عليه قائله
وانت مالك اذا كان بابي موافق ع علاقتي بيه هتيجي انت تعترض بصفتك اي بتعمل كل الحركات دي معايا..
اجابها بجمود ونبره ثابته
هتجوزك..
_توترت كثيراً من كلمته المفاجأه لها، وردت عليه باستنكار قائله..
لميس
انت بتقول اي؟..
“حازم” بجديه
هتجوزك واهو جحه اولي بلحم توره..
حاولت الثبات وهي تجيبه قائله
بطل تخريف وسيبني فحالي..
ابتسم بخبث قائلا
وانتي مش سيباني فحالي لي، صوري بتعمل اي علي موبيلك،حازم موجود فقلبك لي ي لميس؟..
_توردت وجنتيها بخجل ولمعت عيناها بالدموع قائله..
لميس
ممكن تسكت وتبطل طريقتك دي؟..
تابع “حازم” حديثه بخبث قائلاً
قريت الجواب بتاعك اللي بعتيهولي من ست سنين فاكراه..
“لميس” بتوتر شديد وانزعاج ردت عليه
مش فاكره حاجه ومش عايزه افتكر..
كتم ضحكاته واردف قائلا
بحبك ي حازم انت اكتر حد انا حبيته، عارفه انك بتحب ساره بس هي مش بتحبك انا اللي بحبك اكتر منها وانا اللي لو اتجوزتك هسعدك وهجيبلك “اولاد حلوين” لان ماما قالتلي ان لما الام بتبقي بتحب الاب فبتجيب ولادها كلهم شكلهم حلوين وانا بحبك اووي وهجيبلك “اولاد حلوين” وهيكونو شبهك انت..
_«انهي حديثه بضحك شديد، فحين ادمعت عيناها بحزن والم شديد وظنت انه يستهزئ بها وبمشاعرها مثل عادته و…
_ماذااا سيحدث؟..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_البارت ـ الرابع ـ عشر….. ««تأنيب_ضمير»»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتي لو تعافى الإنسان من كل شي
ستبقى معه اللحظات
التي عزت عليه فيها نفسه
أمام كل ما حدث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
“لميس” بتوتر شديد وانزعاج ردت عليه
مش فاكره حاجه ومش عايزه افتكر..
كتم ضحكاته واردف قائلا
بحبك ي حازم انت اكتر حد انا حبيته، عارفه انك بتحب ساره بس هي مش بتحبك انا اللي بحبك اكتر منها وانا اللي لو اتجوزتك هسعدك وهجيبلك اولاد حلوين لان ماما قالتلي ان لما الام بتبقي بتحب الاب فبتجيب ولادها كلهم شكلهم حلوين وانا بحبك اووي وهجيبلك اولاد حلوين وهيكونو شبهك انت..
_«انهي حديثه بضحك شديد، فحين ادعمت عيناها بحزن والم شديد وظنت انه يستهزئ بها وبمشاعرها مثل عادته»…
رمقته بحده قائله
خلصت؟..
“حازم” بهدوء بعد ان توقف عن الضحك واجابها
مهو الجواب خلص كده للاسف بس اي الكلام الجبار ده..
مسحت دموعها وردت عليه بجمود قائله
بس انا مبعتهوش ليك ومكتبتش الكلام ده عشان انت تقراه انت كنت بتيجي تاخدني انت ويارا اقعد عندكم فـ قصر البحيري وكنت بلعب انا ومازن سوا وانت وساره ويارا وطارق كنتو بتقعدو سوا بعيد عننا وفـ يوم كنت بكتبلك حاجات كتير فالنوتي بوك بتاعتي ساره شافت الورقه دي والحمد لله مخدتش بالها من الباقي فقطعتها من النوتي بوك وفضلت تقرأها قدام مازن ويارا وطارق وهما ضحكو عليا وانت جيت واتريقت معاها ولما انا زعلت وروحت اشتكيت لـ بابا بعد مـ روحتني من غير متقرأ الموجود هزاتني انت كمان..
“حازم” بضيق
لازمته اي الكلام ده ي لميس دلوقتي، انتي وقتها كنتي صغيره وانا كنت خايف عليكي..
صاحت فيه بحده
وخوفك عليا ده ندمني ع كل كلمه كتبتها، خوفك عليا عقدني وخوفني اني اتكلم واحكي عن اللي جوايا عشان محدش يهيني ويتريق عليا زي معملت انت وقريبتك..
تنهد بقوه قائلا
طيب اهدي مش هنتكلم دلوقتي فالموضوع ده..
ردت عليه بجمود قائله
انا هاديه جدا ومفيش موضوع هنتكلم فيه، ولاخر مره بقولك يـ تسيبني اعيش حياتي هنا براحتي ي انا هدور ع مكان تاني اقعد فيه واريحك من الهم التثيل ع قلبك ده..
اقترب منها قائلا بنبره غاضبه
مش معني اني ساكت ع كلامك السخيف من الصبح هتسوقي فيها، واخر مره تتكلمي فالموضوع ده انتي هنا مسؤله مني انا واللي عايزه انا تعمليه والا ارجعي امريكا بس وقت صغير عشان هاجي وهاخدك وهتقعدي هنا معايا بتحكماتي وتحت عيني لما نتجوز..
دفعته بقوه بكفيها الصغيريتين ع صدره قائله بحده وانفعال
بطل بقي وامشي وسيبني..
“حازم” بتعجب من حركتها
انتي قد الحركه دي..
اجابته بغضب
والله لو مـ مشيت من قدامي لـ هكسر البيت فوق دماغك، انا زهقت وتعبت منك…
كتم ضحكاته واجابها وهو يبتعد عنها
ماشي همشي اهو..
تابع بنبره تحذيريه
بس مفيش خروج من البيت لحد م الواد ده يسافر ولو خرجتي هتكلميني ابعتلك السواق يوصلك مكان متعوزي تمام..
_«فقدت السيطره ع اعصابها فهي غاضبه من تحكماته وقرراته التي تظنها استهزاء بها وبمشاعرها، وهو يقف امامها ويفرض قرلرته مجدداً، اخذت تنظر حولها بغضب عن شي ما، ثم امسكت بتلك المزهريه الصغيره والقتها عليه، فحين ركض هو للخارج بخوف»..
“حازم” بصدمه من تصرفها
ي بت المججانين..
_«ذهب حازم للخارج، فحين ركضت هي لغرفتها باكيه بقوه، وذكريات طفولتها تنعاد امامها، عندما كانت تراه يلاحق ساره ويتحدث معها بلطف عادا الجميع واستهزاء ساره دائما بها امامه والتقليل منها وتعنيفه الدائم لها..
_ والان ظنت بانه يستهزء بمشاعرها فما حدث بطفولتها جعلها تظن كل شئ مهين وقاسي لقلبها الذي تالم بتنمر بعضهم علي براءته»..
«قد تظن انت بان مرحك مع احدهم او حديثك الساخر هو شئ عادي، ولكنك لا تعلم بان كل كلمه خرجت من فمك له كانت مثل خنجر سام اصاب قلبه وثقته فتصرفاته، فتأدب بمرحك وحديثك ولا تؤذي غيرك دون قصد، احسن فـ تصرفاتك ي رفيقي🤍💮»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«باليوم التالي دلف محمود لذلك الكافي الذي سيقابل به ملك، كان قلقاً للغايه من هذه المقابله فلماذا ستطلب هي مقابلته من الاساس، اخذ يفكر بقلق وتوتر وضيق عندما تذكر امر خطبتها…
_ وجدها تجلس ع احدي الطاولات المطله ع النيل وهي تقرأ احدي الكتب، تنهد بقوه وذهب وجلس امامها»…
قايلا بابتسامه هادئه
اسف اتاخرت شويه عليكي..
اجابته وهي تغلق كتابها
لا عادي ولا يهمك..
تابعت بابتسامه هادئة
اي اخبارك طمني عنك بقالنا كتير متقبلناش؟..
“محمود” بهدوء
انا بخير الحمد لله، انتي اي اخبارك؟..
“ملك” بنبره مرحه
مزنوقه زنقه ازنق من زنقة الكلاب..
“محمود” بضحكه هادئة
انتي فاضل اد اي ع امتحاناتك اصلا؟..
اجابته بهدوء
مش كتير عشرين يوم كده وهبدأ..
تابعت ببعض توتر
المهم بقي مش عايز تعرف كلمتك وطلبت نتاقبل لوحدنا لي؟..
عدل من هيئة ملابسه قائلا بنبره مرحه
هاا لي؟..
_«ضحكت بصوت عالي فابتسم هو بأتساع حتي ظهرت نُغزتيه وهو يرمقها بأهتمام شديد»…
“ملك” بهدوء بعد ان توقفت عن الضحك
لا بجد بقي انا كلمتك عشان حاجه مهمه..
“محمود” بجديه
خير ان شاء الله؟..
“ملك” ببعض قلق اجابته
احمم انا طنط يسرا كلمتني..
_اختفت ابتسامته وتحولت ملامحه للضيق بقوه، فتابعت هي سريعا قائله…
ملك
ممكن تهدي طيب واسمعني، هي كلمتني ودخلتني فالموضوع بعد مكلمت صحابك وهما رفضو يساعدوها فلجأتلي انا..
“محمود” بجمود
المشكله مش انها كلمتك ي ملك، الموضوع برا عنك اصلا..
“ملك” بهدوء
عارفه هي قالتلي كل حاجه..
تابعت قائله
ي محمود اياً كان اللي حصل فهو شي خارج ارادتها انت حقك تزعل بس مش من حقك تنكر فضلها عليك..
“محمود” بضيق
مانكرتش ووقت مربنا يكرمني هردلها كل اللي ادهولي..
“ملك” بلوم
اهو انت دلوقتي غلطت واكبر منها كمان، لانك معملتهاش كانها مامتك، هو في واحد يقول هرد لامي تمن ربايتها ليا..
“محمود” بجمود
عايزه توصلي لاي ي ملك؟…
“ملك” بجديه
كلمها خلي الوِد بينكم يبقي موصول، اقبل انها تساعدك اعتبرها زي مامت مريم مثلا هي مش مريم مامتها مسافره ديماً عشان شغلها..
“محمود” بحده
لا مش هعتبرها كده، لان الموضوع مختلف انا محدش حس بوجعي وهي بتقولي لازم اسافر واسيبك لوحدك عشان قعدتنا سوا غلط انا اتوجعت اووي لاني فاللحظه دي لاول مره من لما شوفتها احس انها مش امي واشوف الحقيقه وفعلا صدق اللي قال ان الحقيقه ديما بتوجع..
_«نظرت له ملك بحزن شديد وكادت ان تتحدث ولكنهُ قاطعها عندما امسك يدها بهدوء»…
واردف بنبره حانيه
ارجوكي ي ملك ببلاش تتكلمي فالموضوع ده تاني معايا انا بالعافيه بنساه وبحاول اكمل عادي..
_«اومئت له براسها بنعم وقد توردت وجنتيها بخجل شديد، شعر هو بارتجاف يدها بين يده فابعد يده عنها سريعاً»..
واردف قائلا باحراج
انا اسف مكنش قصدي والله..
اجابته بهدوء
لا عادي حصل خير…
محمود بتوتر
طيب الكلام خدنا ونسيت اسألك تشربي اي؟..
اخذت تلملم اشياءها قائله بهدوء
انا شربت من شويه ولازم امشي يعني عشان المذاكره و..
“محمود” بجديه
بعيد بقي عن الموصوع اللي كلمتيني عشانه، الف مبروك ع الخطوبه انا عرفت من حسن..
“ملك” بضحكه هادئه
لا بقي انت متعرفش الجديد بعد ما بابا تعب انا قولتله مش موافقه ع الجواز دلوقتي وهو سمع مني وفسخ الموضوع قبل ميبدأ..
هب “محمود” واقفاً واردف بنبره عاليه وعدم تصديق قائلا
احلفي، وحياة امك انتي بتتكلمي جد؟!..
_«حاولت كبت ضحكاتها وهي تنظر حولها باحراج من نظرات الاشخاص الموجودين لهم»…
واجابته قائله بقلق
انت اتجننت اقعد الناس بتتفرج علينا..
تدارك نفسه وجلس وحاول التحلي بالثبات قائلا
يعني مش عارف اقولك اي ربنا يعوضك بحد احسن منه..
ضحكت بهدوء قائله
واياك ان شاء الله..
تابعت وهي تهم بالنهوض قائله
همشي انا بعد اذنك…
“محمود” بجديه غير قابله للنقاش
ملك تتجوزيني..
_«اتسعت مُقلتيها بعدم تصديق فهي توقعت منه اي شي الا هذا الطلب بهذه السرعه وايضاً بظروفه هذه استبعدت شئ كهذا تماماً، نظرت له فوجدته يتحدث بكل جديه وثبات»….
“ملك” بتوتر شديد
اا انت يعني اكيد متقصدش صح؟..
اجابها بجديه
لا اقصد عايز اتجوزك بجد، انتي تعرفي اصلا مدام يسرا كلمتك لي عشان انا من زمان جدا من سنين كتير مش بحكيلها ع اي بنت حبيتها غيرك..
_توردت وجنتيها بخجل سديد وارتفع صوت تنفسها بقوه، فتابع هو قائلا بجديه…
محمود
انا عارف اني مش جاهز واني اقل من اي حد بيتقدملك بس لو وافقتي اقسم بالله هعمل المستحيل عشان اوصلك وابقي اليق بيكي..
“ملك” بتوتر ونبره منتفضه من فرط خجلها الشديد ردت عليه
ع فكره لسه بدري جدا يعني ع كلامك و..
“محمود” بجديه اجابها
مش بدري خالص انا صبرت كتير كنت ومازلت بحرم نفسي من النظره ليكي عشان مخونش ثقة اخوكي فيا، بس لو هستعجل فـ عشان مش عايز اخسرك ومش عايز اضيع اي فرصه تقربنا ي ملك..
“ملك” بخجل شديد وتوتر
ع فكره كده مينفعش انت عايز تتج…
صمتت بخجل شديد، ولكنها تابعت وهي تنظر للجهه الاخري
عايز حاجه زي دي عندك حسن اخويا او بابا انا مليش دعوه..
_«هبت واقفه وتركته وذهبت دون ان تتفوه باي شئ، اخر فحين ابتسم هو باتساع وقد رأي بعيناها بعض القبول»…
_«وها هو المحب الحقيقي لا يتحجج بظروف او يخلق اعذار واشياء مُعيقه لحبه، المحب ي ساده يجعل المستحيل ممكن واكيد ويتخطي كل شي كي ينال محبوبه رغم كل الظروف، المحب لا يحسب حساب اي شئ فقد يتصرف بيقين حبه داخل قلبه» ❤
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
بمنزل البحيري..
_«باليوم التالي انهي فضل اعماله مبكراً، وعاد لمنزله كي يتجهز ويذهب مع عائلته كي يتم عقد قران نجله الصغير ع تلك الفتاه، دلف لغرفته فوجد زوجته قد تجهزت بشكل انيق»…
“فضل” بابتسامه هادئة
تصدقي وتأمني بالله..
بادلتها “شاديه” الابتسامه قائله بهدوء
لا اله الا الله..
قبل يدها قائلا بنبره هامسه
انتي احلي حاجه فاليوم ده كله ي شاديه..
ابتسمت بخجل قائله
اممم فاليوم ده بس..
ضحك بهدوء قائلا
لا فكل الايام والله والا كان زماني متجوز عليكي..
“شاديه” بغيظ
وفالاخر بتزعل من تصرفات ابنك مهو طالعلك نفس الرخامه…
“فضل” بتهكم
طيب روحي شوفي الرخم ابنك جهز ولا لسه، وقوليلو نبهي عليه لو عمل اي تصرف يقلل مننا هناك والله لا هيبقي ابني ولا اعرفه..
“شاديه” بقلق
اهدي بس انت ي فضل وكل حاجه هتتحل وهتعدي ان شاء الله..
_«تركته شاديه وذهبت الي غرفة مالك، طرقت الباب بهدوء وجاءها صوته سامحاً لها بالدلوف له، فتحت الباب ونظرت بالداخل وجدته يمشط شعراتها امام المرآه وكان فقمة اناقته ببدلته السوداء ولما لا وهو الاوسم بين ابناءها»…
*شاديه” بابتسامه واسعه
بسم الله ماشاء الله، الله واكبر عليك ي حبيبي وربنا يتمملك ع خير..
“مالك” بسخريه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انتي بتدعيلي ولا بتدعي عليا..
“شاديه” بجمود
مش معني اني بضحك فوشك وبعاملك عادي اني نسيت اللي عملته وانك خذلتني بتصرفك ده، انا بس عايزاك تكون مبسوط النهارده وتنسي اللي حصل وفكر ان في طفل جاي بينكم..
“مالك” بجمود
انتو كلكم مش فاهمين حاجه، بس اقسم بالله لـ خلي ايامها معايا جحيم..
ضربت “شاديه” كف بالاخر قائله
ي حول الله يارب، اسمع ي ولد انت اللي بتتكلم عنها دي يعتبر فحكم مراتك وام ابنك وخليك بقي متربي وابن اصول وراعي ربنا فيها، وابوك بينبهك لو عملت اي تصرف يدايقه النهارده هيزعل جدا وانت عارف زعله..
نظر لها “مالك” بضيق، فتابعت وهي تدلف للخارج
طارق وحازم اخواتك عندهم شغل النهارده ومش جايين، هنروح انا وانت وباباك وساره..
_«اومئ لها لنعم فغادرت هي للخارج، فحين نظر هو للمرآه بجمود ونظرات غاضبه»….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ع الجانب الاخر…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
_«جلست ندي امام مرآة غرفتها بعد ان ارتدت فستان من اللون الاوف وايت رقيق للغايه وقامت بوضع حجابها الطويل من نفس لون الفستان، مسحت دموعها بطرف يدها واخذت تنظر لوجهها بحزن، فاصبح شاحباً وعيناها وارمتين من كثرة بكاءها، فوالديها لن يضربونها ولا يسبونها ولا اي شي ولكنهم اختارو اكبر عقاب قاسي لها وهو الا يتحدثان اليها اطلاقاً ونظراتهم دائما مخزيه لها”…
_قطع شرودها صوت طرق خفيف ع الباب فـ مسحت دموعها سريعاً وهبت واقفه، وما دلف والدها للداخل حتي اطرقت راسها ارضا بحزن شديد..
“اسامه” بجمود
الناس ع وصول اجهزي وحلصي..
اجابته بنبره حانيه
خلصت..
_«دلف اسامه للداخل واغلق الباب خلفه وجلس ع الفراش امامها، فحين بقيت هي ع وضعها»…
“اسامه” بجمود
اقعدي..
_جلست ندي ع المقعد امامه، فتحدث هو بنبره مليئه باللوم والعتاب قائلا…
اسامه
انتي النهارده هتسيبي البيت وهتروحي تعيشي فبيت جوزك، هتسيبي بيتي باوحش طريقه، عمري متخيلت ان البنت الصغيره اللي كنت بشيلها ع كتافي وادلعها واسف تراب الارض عشان اخليها احسن وحده ومش نتقصها حاجه تعمل اكتر حاجه توجع ابوها وتكسره وتكسر كرامته وتخلي عينه فالارض قدام الناس..
تابع ببكاء
انا عمري كله كنت ليكي انتي واختك صاحبكم واخوكم قبل مكون ابوكم عمري ما ايدي اتمدت ع وحده فيكم، اديتكم ثقه وامان عشان كنت واثق بجد فيكم، لي كسرتيني وحنيتي ضهري، لي خليتي شكلي يبقي كده قدام الناس اللي جايه دلوقتي، لي حرمتيني من اني اغليكي وافتخر بربايتي ليكي..
جلست هي ع ركبتيها امامه وجذبت يده تقبلها ببكاء قائله
انا اسفه والله انا اسفه..
_«هبطت دموعه وجذب يده منها بقوه وهب واقفاً ولكنه شعر بألم شديد فصدره وكاد ان يسقط ارضاً ولكن كانت هي الاسرع عندما سندته ممسكه بزارعه»…
فنفض زراعه منها قائلا بحده
اوعي انتي اخر وحده افكر اتسند عليها لو هموت ولاخر لحظه فـ عمري هفضل غضبان عليكي وزعلان منك..
_«تركها تبكي بندم شديد وذهب للخارج وجد ابنته وزوجته جالسين بالصاله بانتظار عائلة البحيري»…
اردفت ابنته بتهكم
انا مش عارفه اي لازمة الصربعه دي ي بابا، طيب حتي كنا نستني لحد ميجي علاء من السفر..
“اسامه” بجمود
العريس هو اللي مستعجل واختك موافقه وبعدين لما اموت ابقي استني جوزك يجي ويقف معاكم..
اجابته ابنته قائله بحزن
بعد الشر عنك ي بابا والله مقصد كده..
_«صدح صوت طرق ع باب المنزل، فذهب اسامه وزوجته وابنته ليستقبلون عائلة البحيري، ما ان فتح اسامه الباب حتي وجد فضل امامه»…
ابتسم رغما عنه قائلا بترحاب
اهلا وسهلا ي فضل بيه نورتنا..
“فضل” وهو يدلف للداخل قائلا
بنورك ي استاذ اسامه..
_«دلفت شاديه ايضا ومعها ساره للداخل واستقبلتها والدة ندي وشقيتها بترحاب ايضاً، ودلف مؤخراً مالك للداخل وهو يحمل بيده بعض علب الحلويات واول ما شاهده هو نظرات اسامه الغاضبه له ولاول مره فحياته يشعر بهذا الاحراج وهو يطرأ راسه للاسفل، فكان ذلك الرجل دائماً ما يحترمه ويعامله بطريقه جيده والان يرمقه باشمئزاز وغضب»…
اردفت والدة ندي قائله بهدوء
اتفضلو ي جماعه جوه..
_دلف “فضل” وعائلته للداخل وجلس ع الاريكه بجوار زوجته، ثم اردف بجديه…
فضل
اومال فين المأذون والشهود ي استاذ اسامه..
“اسامه” بجمود
نص ساعه واخو المدام خال ندي هيجيب الماذون وعمها وهيجو..
“شاديه” ببعض حماس
طيب بعد اذنكم ي جماعه لحد ميجي الماذون عايزين نشوف العروسه ونتعرف عليها..
اجابتها والدت “ندي” قائله بضيق
حاضر..
تابعت وهي توجه حديثها لابنتها الكبري
روحي ي نسمه نادي اختك من جوه..
_«اومئت لها نسمه بنعم وذهبت لغرفة شقيقتها وجدتها تجلس ع طرف الفراش وتنظر امامها بحزن شديد»…
“نسمه” بحده
لا بقي انا لازم افهم الجوازه هتم بسرعه وكروته عشان العريس مستعجل قولنا ماشي معلش، انما امك تقولي انهم جم واتعرفو عليكم ودلوقتي ام العريس تقول عايزين العروسه نتعرف عليها وانتي وخلقتك دي ده منظر عروسه انا عايزه افهم؟!..
نهضت “ندي” من مجلسها قائله ببرود
يلا بينا..
“نسمه” بغيظ
مش مرتحالك انا ي ندي وربنا يستر منك ومن عمايلك..
_«تركتها ندي وذهبت للخارج وملامحها تحمل كل معاني الضيق وهي تنظر ارضاً، اول من رآها هو لا يعلم لما قلبه ينتفض بقوه دائماً عند رؤيتها اشاح بوجهه للجهه الاخري بضيق من احساسه بها ومن ما يحدث»…
“شاديه” بابتسامه واسعه
بسم الله ماشاء الله، عروستك زي القمر ي مازن..
“ندي” بنبره هادئه اجابتها قائله
شكرا لحضرتك..
_«تخطتها وجلست بجوار والدتها بصمت دون ان تنظر لاي احد، فابتسمت لها شاديه بحزن فهي تعلم بانها ضحيه لابنها الذي ضحك عليها وقام بخداعها، فهي لامت ابنها قبل ان تلوم الاخرين ع اخطاءهم»..
“فضل” بجديه
انتي بتدرسي فسنه كام ي ندي؟..
اجابته بهدوء
سنه اولي..
“ساره” بمرح
اصغر مني بس مش مشكله كده كده هنبقي صحاب..
_ابتسمت لها “ندي” بمجامله واعادة نظرها للاسفل بجمود، فاردف “فضل” بجديه..
فضل
احنا مش هنختلف ي استاذ اسامه القايمه اللي هتطلبها هتتكتب، والشبكه دي هديتنا للعروسه..
_«اخرجت شاديه احدي قطع المجوهرات الراقيه وقدمتها لـ ندي التي لا تبدي اهتمام بها»…
“اسامه” بضيق
مكنش ليه لزوم كل ده ي فضل بيه..
اجابته “شاديه” بإيماء وهي تقوم بوضع ذلك الاسوار بيد ندي قائله
لا ليه لزوم ونص دي عروسة ابني واهديها عيوني لو طلبت..
نظرت لها “ندي” بدموع وابتسمت لها بهدوء قائله
شكرا جدا بجد..
_«ربتت شاديه بهدوء ع ظهرها وذهبت وجلست بمقعدها، وبعد قليل جاء الماذون وتم عقد القران وودعت ندي والديها وشقيتها وذهبت معهم»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمكان اخر بمنزل كبير وضخم ذو تصميم راقي يمتلكه احد الرجال السايسين بالبلده، توقف عدد من سيارات الشرطه امام ذلك المنزل وهبط من احداها حازم وملامحه غاضبه بقوه وخلفه طارق يحاول تهداته»…
“طارق” بحده
استني يبني اكيد يعني مش هيهرب ويجي هنا..
“حازم” بغضب شديد
انا جاي للي عامل فيها رجل قانون وعادل وهو اللي مهربه اصلا..
“طارق” بهدوء
طيب برضو اهدي احنا معانا اذن نيابه هندخل وهنفتش البيت كله وهنقلبه ع دماغهم بس بالهداوه عشان مش ناقصين مشاكل..
_«اومي له حازم بنعم ثم اشار لرجال الشرطه بان يقتحمو المنزل ودلف هو معهم وايصاً طارق، هبط رجل يبدو فبداية عقده الرابع من اعلي الدرج ونظر لرجال الشرطه التي تملأ المنزل بالاعلي والاسفل ويقومون بالبحث ع ذلك المجرم»…
ثم ضحك بهدوء قائلا
خير ي امن وامان بلدنا في حاجه ولا اي؟..
اجابه “حازم” بحده
لا هو مش خير خالص ي فارس بيه، اخو حضرتك هرب من عندنا..
صاح فيهم “فارس” بحده قائلا
وازاي يهرب ي بشوات ده انا مسلمه ليكم بنفسي، حصل ولا محصلش ي طارق باشا..
اجابه “حازم” بحده
هو حصل فعلا ولعبتك كانت جامده اووي انك تسلمه وتبان راجل شريف، ومن تحت الترابيزه تهربه ودم البنت اللي اخوك قتلها يروح كده ع الفاضي..
رد عليه “فارس” بهدوء
انا مش هزعل منك ي حضرة الظابط، انا برضو مقدر انك ظابط شاطر ويعني اي مجرم يهرب من تحت ايدك…
“حازم” بحده
اديك قولت مجرم، وانت لما جيبته طلبت الصحافه متعرفش حاجه عشان اسمك فالبلد بس مدام بقي فيها شغل وسخ يبقي استحمل اللي هيحصل واخوك هجيبه يعني هجيبه وانا بنفسي اللي هسلمه لحبل المشنقه واي حد فاسد فالبلد كمان..
_«القي كلماته واخذ رجال الشرطه وذهب للخارج بعد ان لم يجدو ذلك القاتل بالمنزل»..
“فارس” بنبره غاضبه
عقله ي ابن البحيري والا..
قاطعه “طارق” بجمود قائلا
لا عندك واعرف انت بتكلم مين هو ايوه مش شايل اسم عيلة البحيري بس هو منها واخويا واللي يرشه بنقطة مايه هغرقه فبحر دم..
_«تركه طارق ولحق برفيقه عائدون الي عملهم، فحين ظل فارس ينظر لهم بغضب شديد، ثم اشار لاحد رجاله الذي تقدم منه سريعاً”..
قائلا بايماء
اوامرك ي باشاا..
“فارس” بغضب دفين
عايز روح الواد ده..
“الحارس” بفضول
انهي فيهم ي باشا، شاور واعتبره حصل..
احتدت نظراته وتشنجت ملامح وجهه واردف قائلا بحقد
هتخلصو علي……
_فمن الذي اخبر فارس حارسه بان يقتله؟؟؟…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بعد مده من الوقت دلفت ندي لغرفتها الجديده بمنزل البحيري وقلبها ينتفض بقوه وكانها دالفه لاحد المنازل المهجوره المليئه بالرعب، بل وان كان ذلك فـ سيكون اهون لقلبها من ذلك الشعور الذي هاجمها اثناء دلوفها لذلك المنزل وايضاً لتلك الغرفه، فاقت من شرودها عندما اغلق مالك الباب خلفه بقوه، فانتفضت وهي تستدير ناظره له بقلق»…
اقترب منها وهو يرمقها بغضب قائلا
عملتي اللي فدماغك..
“ندي” بجمود
مسبتليش حل تاني عشان اختاره..
رد عليها بحده قائلا
من غير رغي ولت كتير لو فاكره انك لما هتبقي هنا هعاملك ع انك زوجه وهيبقالك قيمه يبقي بتحلمي..
تابع وهو يشير لموضع جنينها قائلا
انا طموحي اكبر منك ومن اللي فبطنك ولا انتي ولا هو هتقيدوني اخرك معايا لما يتولد وتاخديه وتغوري ومشوفكمش وهبقي ابعتلك مبلغ عمر اهلك ميحلمو بيه..
ابتسمت بسخريه قائله وهي تحاول كبت دموعها
انت ازاي كده ازاي قادر فكل يوم تخليني اكره نفسي عشان حبيت واحد وسخ وقذر زيك..
_«انتهت جملتها بصفعه قويه ع وجهها سقطت اثرها ارضاً وهي ممسكه وجهها بالم وعدم تصديق من ما بدر منه، ولم يتفوه بشئ بل اخرج هاتفه وقام بالاتصال باحدهم»…
وبعد قليل تحدث قائلا بخبث
ايوه ي ريناد فينك ي بيبي؟..
رفعت هي راسعا ناظره له باشمئزاز، فحين تابع هو حديثه قائلا
تمام اووي اطلعي بقي ع شرم وانا هحصلك هنقضي كام يوم سوا..
_«انهي مكالمته ونظر لها بجمود ثم جثي ع ركبتيه امامها، ومرر يده ع وجهها بهدوء ماسحاً دمعها فاشاحت هي بوجهها للجهه الاخري»…
فحين اردف هو بحده
سيبهالك اهو خللي فيها لوحدك.، بس اقسم بالله لما هرجع هندمك ع اللحظه اللي عندتيني فيها وعملتي اللي فدماغك…
ردت عليها بابتسامه مستفزه قائله
اطمن مبقاش فيا حاجه سليمه تقدر تكسرها فمهما عملت هكون متوقعاه منك..
_«لم يجيبها بشئ بل تركها وذهب خارج الغرفه بل المنزل باكمله، ذهب وصعد تلك السياره الموجوده بالاسفل وكان معتز جالسا بالخلف بها»…
“معتز” بضيق
خالي كلمني وقالي مخليكش تسافر، وبعدين معاه حق في عريس يسافر ليلة دخلته وكمان هتقعد اسبوع بحاله هناك..
مسح “مالك” بيده ع راسه قائلا بجمود
اسكت ي معتز وقول للسواق يتحرك..
“معتز” بحديه
اولا كده انا والله مكنت اعرف ان عينك من بنت الاستاذ اسامه والله لو كنت اعرف مكنت بصيتلها اصلا..
_كور “مالك” قبضة يده بغضب شديد بل وغيره كبيره اجتاحت قلبه، فحين تابع “معتز” قائلا..
معتز
وحاجه كمان انا لا شوفتها مع واحد ولا مع غيره انا بس قولت كده عشان كنت متغاظ من رفضها..
نظر له “مالك” بحده قائلا
وحياة امك.، اقولك اخرس بدل مطلع كل الغل اللي جوايا فيك..
“معتز” بمرح
براحتك والله مانت عريس بقي حد قدك، وبعدين قولي لي كلمتني من شويه وبتقولي ريناد انا كنت هشك فنفسي..
“مالك” بغيظ
اي رئيك ابعت اجيب كوبايتين شاي ونكمل كلام..
تابع وهو يوجه حديثه السائق قائلا بحده
اطلع ي عم انت كمان خلينا نخلص من ام القرف ده..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل حسن كان مجتمع مع عائلته يتناولون وجبة العشاء وكل من ملك وحسن ينظران لبعضهم بقلق وتوتر بعد ان قرر والدهم لاول مره ان يتناول معهم الطعام»…
“سعيد” بجديه
انا مبسوط منك ي حسن لما روحت الشركه النهارده لقيت الموظفين بيشكرولي فيك وفتعاملك معاهم وكمان فصاحبك اللي بيروح معاك..
“حسن” ببعض توتر
ااا ده محمود انا كنت هبلغ حضرتك انه هيساعدني و..
قاطعه “سعيد” د بجمود
حصل خير انا هشفعلك عن الحركه دي عشان شغل صاحبك عاجبني وباين عليه انه مكافح بيفكرني بنفسي زمان..
“حسن” بسخريه
فرق كبير بينك وبينه محمود طيب وحنين..
أردفت والدة حسن بهدوء
انا ديما بقول ان صحاب حسن دول جدعان اووي ربنا يخليكم لبعض ي حبيبي..
قبل ان يجيب “حسن” والدته اردف والده بجمود
ابن فاروق الخولي ميدخلش الشركه ي حسن انا لا بطيقه ولا بطيق ابوه فاهم..
تنهد “حسن” بضيق فوالده ووالد هادي دائماً ع خلاف مستمر
هادي مش مجاله الشغل بتاعنا و..
قاطعه “سعيد” قائلا بحده
سمعت قولت اي ولا مسمعتش، دي شركتي وده شغلي وانت تنفذ كلامي وبس..
_«انتفض حسن بخوف شديد وكور قبصة يده واخذ ينفذ تعليمات بهاء كي لا يفعل اي شي متسرع ومنفعل نتيجة خوفه»….
“ملك” بقلق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بابا هو انت بتروح امتي المستشفي انا مش باخد بالي بتروح امتي؟..
“سعيد” بجمود
اروح وقت مروح هتعملي اي يعني هتيجي توصليني..
نهض “حسن” قائلا بضيق شديد
انا شبعت بعد اذنكم..
“سعيد” بحده
اقعد ي ولد محدش يقوم غير بعد مانا اقوم اتعلمو الادب بقي..
_جلس “حسن، مجدداً وهو يحاول التحكم بثباته وعدم اظهار خوفه، نظر له” سعيد” بضيق،ثم اردف بهدوء قايلا…
سعيد
براحتكم اللي يخلص اكل فاي وقت يقوم..
_همست “ملك” بمرح ل”حسن” قائله بعد ان نهض والدها ذاهباً لغرفته…
ملك
واضح كده ان ابوك جاله انفصام فالشخصيه..
_«ضحك حسن بهدوء ثم شرد فحالته هل سيظل هكذا دائما لماذا يخاف هكذا منه، لماذا خوفه يأتي اليه بشكل عدواني هكذاا»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بعد مرور اسبوع كانت ليلي تباشر علاجها بشكل منتظم ولكن فهذا اليوم، ساءت حالتها بقوه كان معها هادي ومريم بالخارج..
نهضت هي عن فراشها واخذت تدور بالغرفه وهي ممسكه براسها بالم، زاد الالم عليها ولن تتحمل فركضت للخارج واما ان وجدت هادي، حتي ذهبت له سريعاً»..
قائله ببكاء
هادي عشان خاطري كلم خلفاوي يجيبلي اي حاجه والله هموت عشان خاطري..
_نظر لها “هادي” بحزن شديد من حالتها هذه، فحين امسكتها “مريم” من يدها قائله بقلق..
مريم
طيب تعالي جوه وانا هكلم دكتور خالد يجي يديكي اي مسكن..
دفعتها “ليلي” بقوه قائله بانفعال شديد
مش عايزه مسكنات وملكيش دعوه بيا اصلا..
تابعت ببكاء شديد لـ”هادي” قائله
اتصرف ي هادي والله بموت..
“هادي” بتوتر شديد وقلق
طيب اهدي والدكتور خالد ه..
قاطعته قائله بغضب هيستيري
انتو مبتفهموش انا مش عايزه دكتور خالد انا مش عايزه اتعالج ومش عايزاكم انتو لي بتتعبوني..
_«فذلك الوقت حدثت مريم حسن ومحمود واخبرتهم بحالة ليلي، وذهبت واخبرت الممرضه المقيمه معهم التي احضرت حقنة مهدئ وجاءت لهم»…
“مريم” بقلق
بصي ي ليلي الحقنه دي هتخليكي تخفي..
“ليلي” بغضب شديد وهي تركض باتجاه الخارج
مش هاخد حقن ومش هقعد عندكم…
“مريم” بخوف شديد وهي توجه حديثها لـ”هادي” قائله
انت هتقف تتفرج اعمل حاجه..
_انتبه “هادي” لـ قول “مريم” وركض خلف “ليلي” قائلا بحده وهو يجذبها من زراعها…
هادي
مفيش خروج ومفيش زفت وهتاخدي الحقنه ي ليلي..
دفعته بكل قوتها قائله بغضب
ابعد عني انت فاهم ملكش. دعوه بيا..
_«قيدها من زراعيها بقوه وقام بجذبها لغرفتها رغماّ عنها بمساعدة مريم والممرضه، قيدها ع فراشها هو مريم وهي تصرخ وتبكي بقوه والم، فحين قامت الممرضه باعطاءها الحقنه وبعد دقائق قليله هدأت وذهبت فـ ثبات عميق..
_ تركهم هادي وذهب للخارج ودموعه تنهمر ع وجهه بلا توقف»..
“مريم” بقلق
مالك انت كمان في اي؟..
“هادي” ببكاء
مش قادر اشوفها كده ي مريم، انا اللي وصلتها للحاله دي انا السبب..
_«فذلك الوقت دلف محمود وحسن ومعهم الطبيب خالد للداخل»..
“حسن” بقلق شديد
ليلي فين وحصلها اي؟..
“مريم” بتنهيده طويله
الحاله اللي قال عليها الدكتور خالد حصلت بس قدرنا نسيطر عليها واخدت حقنة المهدأ..
“خالد” بجديه
ممكن اشوفها طيب؟..
“مريم” بهدوء وهي تذهب معه لغرفة “ليلي”
طبعا ي دكتور اتفضل..
” حسن” بقلق
مالك ي هادي؟..
“هادي” بغضب شديد
لو حد المفروض يكون فالحاله دي فهو اناا مش ليلي..
“محمود” بجديه
في اي ي هادي احنا هنخيب من اولها اجمد كده عشانها، عشان لو شافتنا خايفين هي مش هتكمل..
_«ارتمي هادي باحضانه باكياً بقوه فعانقه محمود بقوه وايضاً حسن الذي ادمعت عيناه ع حالة ليلي ايضا، دلف فذلك الوقت خالد خارج غرفة ليلي ومعه مريم»…
“خالد” بمرح
اي ي شباب احنا جينا فوقت مش مناسب ولا اي؟..
ابتعد “حسن” سريعا عنهم قائلا بتوتر
لا دي بس لحظة تاثر مش اكتر..
“مريم” وهي تكتم ضحكاتها
هادي انت نمت فحضن محمود لا اي؟…
“هادي” بنبره مرحه
حضنه حنين اووي..
دفعه “محمود” بعيداً عنه بقوه قائلا
وقته ده يخربيت اهلك..
_«ضحك جميعهم بقوه، ثم اخبرهم خالد عن بعض الارشادات الخاصه بحالة ليلي وكتب لها بعض الادويه الجديده وطمانهم انها قريباً ستتحسن وسوف تباشر حياتها العاديه، وودعهم وذهب عائدا لعمله»..
“محمود”بحديه.
مريم يلا روحي عشان تشوفي اهلك..
” مريم” برفض شديد
مش هسيب ليلي مستحيل..
“هادي” بجديه
مينفعش ليلي احنا معاها واهلك جم النهارده مينفعش متروحيش تقابليهم..
“مريم” بضيق
مش هسيب ليلي كده وهي محتاجالي واروحلهم هما، انا وقت مكنت ببقي تعبانه ومحتاجه حد جنبي كنتو بتبقو انتو اللي معايا مش هما فـ مش هسيبكم واروحلهم..
_مسد “حسن” ع شعرها وكانها طفله صغيره وحدثها بنبره هادئه قائلا…
حسن
بصي ي مريم مش هيجي اللي عملوه فيكي اصعب من اللي عمله بابا فيا بس باهر قبل كده قالي حاجه دول اهلنا وحبهم واحترامهم والاهتمام بيهم ده واجب علينا حتي لو هيموتونا باديهم احنا لازم نديهم حقهم، فانتي تروحي تقابليهم كويس وتمتعي عينك بشوفتهم معاكي وتشبعي منهم ومن قربهم ده وبالليل تعالي ي ستي لـ ليلي تمام كده..
_اومئت هي له بنعم، فتابع “حسن” موجهاً حديثه لـ”هادي” قائلا بحده..
حسن
والبيه يرجع لبيتهم وكفايه صرمحه بقي ونذاكر هاا ونشد حيلنا عشان ننجح. كلنا بتقديرات كويسه والسنه الجايه نفضي بقي لـ ليلي عشان نعوضلها اللي فاتها..
“محمود” بتاييد
هادي خد مريم وصلها وروح صالح ابوك انا اقتنعت بكلام مرات ابوك وبصراحه انت مشوفتش منها حاجه وحشه تدل ع كرهها ليك او لامك..
“هادي” بجمود
خلو بالكم من ليلي وانا هجيب مريم ونيجي بالليل..
_«اخذ هادي مريم معه وذهبو للخارج فحين جلس محمود وحسن بمفردهم، كاد محمود ان يحدثه بامر زواجه من ملك ولكن فضل الانتظار قليلاً»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل البحيري، بغرفة ندي كانت جالسه بغرفتها تنظر من الشرفه وهي ممسكه بكتابها الدراسي ولكنها شارده فاللاشئ حتي انها لا تنتبه الي صوت الطرق ع باب الغرفه، بعد لحظات دلفت شاديه للداخل ونظرت لها بحزن ع حالتها فهي مثلها غاضبه من ابنها ع تركه لزوجته باول زواجهم والسفر هكذا ولكنه اعند من ان تمنعه او تردعه للرجوع»…
“شاديه” بهدوء وهي تجلس بجوارها ع الاريكه
اي السرحان ده كله؟..
انتبهت لها “ندي” ثم مسحت دموعها سريعا قائله بتوتر
لا ابدا بس انا بذاكر والله ومختش بالي من حضرتك..
“شاديه” بابتسامه حنونه
ولا يهمك ي حبيبتي محصلش حاجه، اي اخبار القعده معانا هنا؟..
اومئت لها “ندي” بهدوء قايله
الحمد لله تمام..
“شاديه” بجديه
انا عارفه ي بنتي ان الوضع بينك وبين مالك مش مستقر بس هو الجواز كده فالبدايه حتي لو كنتو متجوزين عادي يعني مالك ابني اعند شخص ممكن تقابليه فحياتك..
ابتسمت “ندي” بسخريه قائله
للاسف عرفت ده متاخر جدا..
“شاديه” بحماس
انا بقي واثقه انك هتغيريه انتي بالذات، عشان انا بشوف فعنيه نظره ليكي مشوفتهاش قبل كده..
“ندي” بضحكه هادئه
انا اسفه بس حضرتك بيتهيألك كده و..
قاطعتها “شاديه” بحده مصطنعه قائله
لا استوب كده انتي متعرفيش ابني قدي، انتي بتقولي كده عشان مشوفتيش غير الظاهر منه، هيجي اليوم اللي كل العقد اللي بينكم دي هتتحل وهتبقو زي الفل مع بعض ومع ابنكم..
لمعت الدموع بعيناها قائله
خير ان شاء الله..
“شاديه” بهدوء
تعالي بقي معايا نقعد تحت شويه وبعد كده فطارك والغدا والعشا يكون معانا تحت انتي بقيتي مننا دلوقتي..
_«ابتسمت لها ندي وذهبت وجلبت حجابها وهبطت مع شاديه للاسفل فوجدو ساره وطارق وتلك الصغيره جالسين بردهة المنزل يتحدثون بمرح وصوت ضحكاتهم يملأ المكان»…
“طارق” بنبره مرحه
اي ده احنا عندنا ضيوف ولا اي؟..
“ساره” بأبتسامه واسعه ردت عليه
ضيوف اي انت مش عايش معانا اصلا..
“شاديه” بهدوء
دي ندي مرات اخوك..
“طارق” بهدوء
انا عارف بس بهزر..
مد “طارق” يده لها قائلا بهدوء
طارق البحيري اخو جوزك الكبير..
صافحته ندي بهدوء قائله
اهلا بحضرتك..
“طارق” بنبره دراميه
دي بتقولي حضرتك وبتحترمني..
“ساره” بسخريه
فاكراك حد مهم..
“شاديه” بجدي
براحه ع البنت منك ليها..
تابعت وهي تجذب “ندي” من يدها بهدوء قائله
تعالي اقعدي ي حبيبتي وسيبك من الاتنين دول مش معاهم غير المسخره والهزار ومالك هو كمان اجرك الله لما يتجمعو هما التلاته سوا، او لما يتخانقو سوا برضو..
“تيا” بحماس قائله
طنط ندي انتي هتجيبي النونو امتي عشان العب معاه..
“طارق” بغيظ
انتي حاشره مناخيرك لي، وبعدين مين قالك ع النونو ده؟..
“تيا” ببراءه
عمو مالك قالي ان العروسه هتيجي تجيبلنا نونو وانا هاخده العب معاه..
“ندي” بضحكه هادپه
ايوه ان شاء الله ي حبيبتي هجيبلك نونو..
صفقت “تيا” بحماس قائله
هييه انتي هتجبيلي نونو وبابا هيجيبلي ماما جديده تقعد معايا ع طول..
كتم “طارق” فم الصغيره بيده قائلا بغيظ
استري عليا وحياة ابوكي..
_«ضحك جميعهم بمرح ع طارق وابنته، وبعد قليل وجدو مالك يدلف للداخل وخلفه الخادمين بالقصر حاملين حقائبه للاعلي»…
احتضنته “ساره” قائله
وحشتني ي جزمه كده تسافر من غير متقول..
_نظر هو لزوجته بضيق وهي جالسه وسط عائلته واجاب شقيقته بجمود قائلا…
مالك
يعني هروح فين ي ساره اديني رجعت اهو..
“شاديه” بهدوء
حمدلله ع سلامتك ي حبيبي،اتغديت ولا اخليهم يجهزولك الغدا؟..
_نظر “مااك” بحده لندي التي اشاحت بوجهها للجهه الاخري واردف قائلا…
مالك
لا لسه متغديتش ي ماما..
“شاديه” بهدوء
طيب اطلع ارتاح شويه فاوضتك وانا هخليهم يطلعولك الاكل فوق..
رد ع والدته بجمود قائلا
متخليش حد يجهز حاجه اللي جنبك تجهزه..
_نظرت له بضيق من حديثه المهين لها، فردت عليه “شاديه” بلوم قائله..
شاديه
انت مالك مين يجهزه من امتي حد بيتدخل مين يعمل اي وميعملش فالبيت..
“مالك” بسخريه لازعه
لتكوني ي ماما هتعامليها ع انها وحده مننا..
ضحك بهدوء متابعاً
دول الخدامين اللي عندنا عايشين احسن من اهلها..
_«الي هنا ولا تتحمل كبت دموعها فهبطت ع وجهها وكادت ان تنهض تاركه هذا المجلس ولكنها وجدت طارق يعنفه بقوه»…
طارق
متحترم نفسك يالا وتتكلم بادب وخلي عندك دم واحترم امك اللي قاعده دي..
رد عليه “مالك” بحده قائلا
انا موجهتش لحد فيكم كلام انا بكلم مراتي فخليك فحالك ي طارق..
ذهب للاعلي ولكنه وجه حديثه لها بنبره غاضبه قائلا
الغدا يجي ورايا وانتي اللي تجهزيه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“الرزق_الرضا”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ.. أنتَ قلق الان والله يدبر لك امرك؟؟
_اطمئن سيرضيك🤍🌸
_« القي مالك كلماته القاسيه عليها وتركهم وصعد للاعلي فحين نظرت هي للجهه الاخري ماسحه دموعها باحراج وخجل شديد من ذلك الوضع الذي اصبحت فيه امام اهل زوجها وبسبب زوجها الذي لم يحترمها او يحترم كرامتها»…
“شاديه” بهدوء
سيبك منه انا هخلي حد من الشغالين يطلعله الاكل..
نهضت “ندي” قائله بجديه
لا مفيش داعي، انا هجهزله الغدا عادي..
“شاديه” بضيق
قومي ي ساره مع مرات اخوكي وريها المطبخ وساعديها ومتخليهاش تتحرك كتير عشان البيبي..
_«اومئت لها ساره بنعم وذهبت مع ندي للمطبخ واخذت تحدثها بمرح لعلها تخفف عنها ما حدث منذ قليل من اخيها، تعلم ان شاديه جعلتها تذهب معها للمطبخ الذي لم تدخله ولا تفعل به شي الا قليل ولكنها فعلت ذلك كي لا تشعر تلك الفتاه بالحزن اكثر»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل خالد الشاذلي والد مريم، كانت الاجواء هادئه للغايه بوجود والدي مريم فهم غائبون عنها منذ فتره كبيره تخطت الثلاث سنوات وبرغم اشتياقها لهم الا انها شعرت بالضيق من تواجدهم وكانهم اغراب عنها»…
“فريده” بجديه
بس ي مريم ده كل الموضوع..
تابع “خالد” بنفس جدية زوجته قائلا
مشروع كبير زي ده مكنش ينفع حد يستثمره غير شركات الشاذلي..
تنهدت بملل واجابتهم
اوكي ربنا يوفقكم..
“خالد” بهدوء
مالك ي مريم في حاجه مديقاكي ولا اي؟..
نظرت له مطولا واجابته
بقالك كتير ي بابي مسألتنيش السؤال ده، بس المهم يعني انكم هنا وهتقعدو معايا فتره كبيره..
“فريده” بجمود
وحتي لو سافرنا انتي هتيجي معانا هتكوني خلصتي دراسه وكفايه بقي قعده فـ مصر..
“مريم” بحده
لا طبعا مش هسافر انا حياتي كلها هنا صحابي ودراستي وان شاء الله شغلي مش هسيب كل ده واسافر اقعد لوحدي عشان كل واحد فيكم مشغول فاعماله..
“خالد” بهدوء
براحتك ي مريم بس لو هتقعدي هنا يبقي تمسكي المشروع بتاعنا بعد ميخلص بدل منسيبه لنائب مجلس اداره انتي اولي بالمنصب ده..
“فريده” برفض
لا ي خالد ده هيكون مسؤليه كبيره عليها لوحدها واحنا ممكن نخسر كتير بسبب القرار ده..
ابتسم “خالد” قائلا بهدوء
مش يمكن تتجوز وجوزها يساعدها ووقتها هنبقي مطمنين اكتر عليها وهي هنا..
“مريم” بعدم فهم
جواز اي بس ي بابي دلوقتي؟!..
“خالد” بحماس
متقدملك عريس ابن عيله محترمه جدا فمصر، وشاب كويس وممتاز فشغله و..
قاطعته “مريم” قائله بحده
جواز اي وبتاع اي انا مش عايزه اتجوز..
“فريده” بضيق
مريم صوتك يوطي وانتي بتتكلمي عيب بنت محترمه زيك تتكلم كده..
تنهدت بضيق وردت ع والدتها بهدوء
سوري ي مامي، بس انا مبفكرش فالموضوع ده دلوقتي..
“خالد” بجمود
بس انا بفكر العريس هيجي كمان يومين واهله معاه ولو هو وافق واحنا شوفناه مناسب يبقي توافقي ي اما تيجي معانا باريس..
_«نظرت لهم بحزن شديد فـ بعد كل هذا الغياب جاؤو كي يفرضون قرارتهم عليها وليس من اجلها فقد من اجل مصالحهم..
_تركتهم وذهبت لغرفتها باكيه وخائفه من ما هو قادم»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«ذهبت لميس خارج غرفتها وهي تستعد للخروج، وجدت عفاف امامها»..
وسألتها بهدوء
ع فين كده ي بنتي فـ الساعه دي؟..
اجابتها “لميس” بهدوء
هروح اشوف الحجز بتاعي حصل فيه اي، وهتمشي شويه واجي..
“عفاف” بضيق
لا حول ولاقوة الابالله، طيب متفكري تاني طيب انتي لحقتي تعملي حاجه هنا عشان ترجعي تاني..
“لميس” بجمود
انا كنت فاكره اني هنا هحقق احلامي وهدرس فـ بلدي بس انا لو كملت هنا هفضل واقفه فـ مكاني ومش هعمل حاجه..
كادت ان تذهب للخارج فاوقفتها “عفاف” قائله بقلق
طيب مش انتي حجزتي من الموبيل من يومين لي خارجه دلوقتي؟!..
“لميس” بتنهيده طويله
حابه اخرج وبالمره اكد ع الحجز، ومتقلقيش انتي مدام مقولتيش لـ حازم اني هخرج هو مش هيعرف حاجه..
_«تركتها لميس وذهبت للخارج، فحين جلست عفاف بردهة المنزل وامسكت هاتفها، ترددت كثيراً ثم اخيرا حسمت امرها وقامت بالاتصال بـ حازم»..
اجاب عليها بهدوء قايلا
ايوه ي مدام عفاف خير مع اني بقلق من مكلماتك دي..
“عفاف” بضحكه هادئه
نصيبك ونصيبي بقي نعمل اي، المهم…
“حازم” بجديه
خير ان شاء الله؟..
“عفاف” بضيق
بس هي محلفاني مقولكش حاجه بس ضميري مش سامحلي اخبي عنك..
“حازم” بجمود
نيلت اي تاني قولي ي مدام عفاف؟..
“عفاف” بقلق
هي حجزت من يومين عشان ترجع امريكا..
“حازم” بانفعال شديد
نعممم، انتي متاكده من الكلام ده؟..
“عفاف” بايماء
مع الاسف هي حجزت قدامي ومقرره تسافر من غير متقولك اصلا..
مسح “حازم” ع وجهه بضيق شديد قائلا
طيب انا جاي متبينلهاش اني عرفت لحد مجيلها..
عفاف بتوتر
لا لا مم متجيش دلوقتي يعني خليها بكره..
حازم بشك
في اي ي مدام عفاف..
عفاف بقلة حيله
يووه بقي بصراحه كده هي خرجت تاكد ع الحجز وتتمشي شويه..
_«كور قبضة يده بضيق فهو يخاف عليها بقوه فالعيش بامريكا غير هنا ويختلف كثيراً، اغلق مع عفاف وترك عمله ذاهباً لها بعد ان حدد موقعها من خلال هاتفه»..
_«بعد قليل كانت هي جالسه امام النيل باحد الاماكن الهادئه تضم كفيها ببعضهم وشارده للغايه بمنظر المياه امامها»..
فاقت من شرودها منتفضه عندما صدح صوته القوي قائلا
وبعدين معاكي ي لميس؟!..
استدارت له قائله بحده
انت بتراقبني ولا اي؟..
“حازم” ببعض هدوء
مش براقبك بس جيت ع حسب اللوكيشن ع الفون..
وقفت امامه قائله بحده
مهو انت كده بتراقبني..
اجابها بهدوء قائلا
انتي لي فسرتيها كده؟ انا بس بكون قلقان عليكي مش اكتر…
تنهدت بضيق قائله
طيب اطمن انا بخير، ممكن تسيبني لوحدي..
“حازم” بجمود
هترجعي امريكا لي؟..
ردت عليه ببرود قائله
ده شئ يرجعلي وانا حره فيه..
وضع يديه بجيبي بنطاله قائلا بجمود
وبالنسبه لطلبي منك اني عايز اتجوزك، اتمني ميكونش بسبب كده هتمشي من غير متوصلي لاحلامك هنا..
ادمعت عيناها واجابته قائله بحزن شديد
همشي عشان انا اضعف من اني اقعد هنا وانت ديما قدامي، انا اضعف من اني اقعد هنا واستحمل حبك لغيري وتجهالك لمشاعري والاستهزاء بيها..
“حازم” باستنكار
الاستهزاء بيها كمان؟!..
صاحت فيه غاضبه
يعني انت مش شايف تصرفاتك يعني، بتاخد كل حاجه مني ليك بتريقه وهزار وده بيوجعني اووي..
“حازم” بجديه
معلش بقي كنت عبيط وغبي..
ردت عليه بضيق قائله
انت عايز اي؟..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اقترب منها خطوتين قائلا بثبات
عايزك انتي..
توترت قليلا وابتعدت عدة خطوات للخلف قائله
وساره انت بتحبها هي و..
قاطعها قائلا بهدوء
انا وساره كنا هنتجوز بس خلاص محصلش نصيب ولما بعدنا بدات اشوفها بشكل اوضح منكرش اني حبيتها بس مش هي اللي تنفع تشيل مسؤليتي وتفتح بيت..
“لميس” بغيظ
يعني انت هتتجوزني عشان كده ومش مهم تحبني..
“حازم” بجديه
لا طبعا بحبك وهحبك اكتر بعد منتجوز وهتشوفي و حاجه كمان انتي بنت عمي وبصراحه كده ناقصه ربايه ومحدش هيربيكي غيري..
_«انهي حديثه بضحكه عاليه فنظرت له هي بحزن شديد»..
لميس
شوفت اهو برضو قلبت الموضوع هزار وسخريه مني، وع العموم طلبك مرفوض ي حازم..
_«كادت ان تتركه وتذهب ولكنها جذبها من يدها بهدوء واقترب منها قليلا ونظر لعيناها بثبات»..
واردف قائلا بجديه
انا لا بحب الهزار ولا عمري بهزر مع حد غيرك حاجه كده بتطلع لوحدها..
تابع بنبره هامسه وهو يقترب منها اكثر قائلا
ولما طلبت منك اتجوزك طلبت كده عشان انا عايز كده من جوايا يمكن بحبك او بدات احبك..
_نظرت له سريعا وهبطت دموعها ع وجنتيها، ثم ابتعدت عنه قائله بضيق…
لميس
انا عايزه اروح..
“حازم” بتنهيده طويله
تمام ي لميس هوصلك وارجع شغلي بس مش هتسافري ولو مش عايزه تشوفيني تاني تحت امرك يلاا..
_«مسحت دموهها وصعدت السياره بجواره فحين قادها هو عائدون للمنزل وكلاهما صامت، فحين كان هو ينظر لها من الحين للاخر بخبث، يعلم انها تعشقه وليس تحبه فقد علم ذلك من نظرة عيناها له دائماً لم يرا مثل هذه النظره من ساره عندما كان يخبرها بحبه بل كان يري الرفض والعند والتجاهل لمشاعره…
_فاق من شروده عندما رأي سياره ما تحاول قطع الطريق عليه حاول تفاديها ولكنها كانت تهاجمه بقوه»…
“لميس” بخوف شديد
اي ده في اي؟؟..
_تجاهلها “لميس” وارسل رساله صوتيه لـ”طارق” من خلال هاتفه قائلاً بجمود..
حازم
طارق اتبعني من اللوكيشن وتعالي بسرعه ورايا وهات معاك قوه..
“لميس” بخوف وهي تمسك بزراعه بقوه
في اي ي حازم؟؟..
حاوطها بزراعه قائلاً وهو يحاول تفادي تلك السياره قائلاً بجمود
منقلقيش مفيش حاجه هتحصل..
_«كاد ان يفلت من تلك السياره ولكن حدث ما لا يتوقعه جاءت سياره اخري واصتدمت به من الخلف بقوه فانحدرت السياره من ع الطريق مصطدمه باحدي الاشجار وبدات تُطلق عليهم الكثير من الطلقات الناريه»….
_احتضنته لميس وهم يجلسان بالسياره من الاسفل قائله بخوف شديد وبكاء…
لميس
ي حازم في اي انا خايفه؟..
اخرج هو سلاحه ولاحظ توقف الطلقات الناريه، فاردف لها بهدوء
متخفيش مفيش اي حاجه هتحصلك..
“لميس” بخوف شديد.
وانت؟..
_«وضع يده ع فمها وهو يستمع لاقدام تقترب منهم ففتح الباب بهدوء شديد وهبط من السياره وما ان ظهر ذلك الرجل الملثم وقبل ان يقوم باطلاق النار ع حازم، كان حازم الاسرع واطلق النيران ع رأسه فسقط الاخر صريعاً ثم وقف خلف سيارته وبدا يتبادل اطلاق النيران مع هؤلاء الملثمين، وقلبه بنتفض خوفاً عليها فكل ما تطلق طلقه ناريه يصدح صوت صياحها عالياً، وفظل توتره وقلقه اطلقت طلقه ناريه من احدهم اصابت صدره فسقط ارضاً متالماً بقوه، فحين ذهبو هؤلاء الملثمين مبتعدين عن المكان سريعاً بعد ان اتمو مهمتهم»…
_هبطت هي من السياره سريعا بخوف شديد وجثت ع ركبتيها قائله ببكاء وخوف شديد…
لميس
حازم، حازم عشان خاطري قوم متسبنيش والله من غيرك هموت..
ردت عليها بنبره متالمه للغايه
كان نفسي اتجوزك ي مجنونه..
لاحظت بعض الدماء تهبط من فمه فبكت اكثر قائله
والله هتجوزك قوم انت بس وانا هتجوزك غصب عنك وهقعد ع قلبك..
_«لم يجيبها وفقد وعيه ودماؤه تسيل بقوه منه، قبل ان تبدي اي ردت فعل سمعت صوت سيارات الشرطه يقتربون منهم وما ان وقفت السيارات حتي هبط طارق سريعا وجاء راكضاً الي حازم بقلق وقام بالاتصال بالاسعاف سريعا و»…
_معلش هو لازم تبقي نهايه حزينه وسط القصه كده🙈😁
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل البحيري بغرفة مالك وندي، كان منذ ان جاء من سفره نائماً، فاستغلت هي وقت فراغها وجلست بالشرفه تدرس بعض موادها الدراسيه فامتحاناتها اقتربت كثيراً، فاق هو من نومه بملل ونهص عن فراشه لاحظ وجودها بالشرفه وهي مندمجه بدراستها ابتسم بهدوء وهو يتابعها حركت عيناها عندما ترمش عدة مرات بهدوء ورموشها الطويله التي جعلت لعيناها مظهر اكثر من الرائع…
_ نظرت هي باتجهه وما ان وجدته حتي تعجبت من وقوفه وقبل ان تلاحظ ابتسامته اخفاها ورمقها بحده ودلف للمرحاض»…
تجاهلت هي ما حدث وظلت تتابع دراستها حتي دلف هو خارج المرحاض وتقدم منها قائلا بسخريه..
مالك
انتي بتعملي اي؟..
اجابته بهدوء
هكون بعمل اي بذاكر عشان الامتحانات قربت..
صاح فيها به قائلا
انتي هنا مش فمدرسه ي حلوه واخر مره اشوفك قاعده تذاكري قدامي مفهوم..
هبت واقفه واردفت بحده قائله
اي هو ده انا لازم اذاكر و..
قاطعها قائلا بحده
وبرضو اخر مره صوتك يعلي عليا والا والله هقطعلك لسانك ولو مش عاجبك الباب مفتوح اهو فستين الف داهيه..
“ندي” بحزن شديد
هو انا اذيتك فاي عشان تستندل معايا كده، انت اللي ضحكت عليا وعشمتني بحاجات كتير كلها كدب عشان توصل للي عايزه..
_جلس ع الاريكه امامها واضعاً قدم فوق الاخري ونظر لها باشمئزاز قائلاً…
مالك
اليوم اللي اتجوزتك فيه عرفي لو كنتي رفضتي كنت ناوي اخطبك رسمي بس انتي طلعتي رخصيه اووي، واللي عرفته بعد كده اثبتلي ده وجدا لما واحد صاحبي شافك راكبه العربيه مع واحد ويا عالم ركبتي مع مين تاني غيره..
تابع بغضب شديد
الراجل بعد معرف اني وقعت فيكي جه يقولي انه مكنش يقصد يقول كده وشاف حد شبهك ي زباله..
“ندي” باستنكار لـ حديثه قائله
انت بتقول اي؟! دي لعبه جديده بقي عشان تريح ضميرك باللي عملته فيا..
اجابها ببرود قائلاً
مش محتاج الف حاجه عشان اريح ضميري انا مش ندمان ع حاجه غير اني فـ يوم كنت شايفك غير اي حد وطلعتي اوسخ من اي حد..
_«اردت ان تجيبه وتنفي هذا الشئ عنها ولكن لمن؟! لهذا الذي صدق هذا الحديث عليها وفسر حبها وثقتها به بالرخص، نعم هو محق فمن تنازل عن كرامته لا يستحق الا هذا…
_تركته يظن ما يظنهُ وذهبت داخل الغرفه جلست ع الفراش وضعت يدها ع بطنها بحزن شديد ع ذلك الطفل الذي سيأتي ليجد والديه بهذا الحال، امسكت هاتفها وقامت بالاتصال بوالدتها التي اجابتها بجمود ونبره جافه»…
“ندي” بـ بكاء
ماما انا تعبانه اووي مش قادره اعيش هنا..
ادمعت عين والدتها ع صوت ابنتها المتألم ولكن ردت عليها بحده
تعبانه عندك اي؟..
تجاهلت “ندي” حدة وللدتها واجابتها بحزن شديد
مش قادره اعيش هنا انا كل يوم بتهان جامد هنا ي ماما..
وضعت والدتها يدها ع فؤادها قائله بجمود
استحملي، استحملي نتيجة غلطك وعيشي واياكي تفكري ترجعي هنا ابوكي من كام يوم وقع من طوله وكشفناله وطلع عنده القلب كله منك وبسببك، فخلي عندك دم واتحملي غلطك لوحدك وبلاش تتعبي ابوكي اكتر..
_«اغلقت والدتها الهاتف بوجهها فحين بكت ندي بقوه ع ما حدث لوالدها وع حديث والدتها ايضاً، فحتي ملجأها الوحيد وهو بيت اهلها اصبح غير موجود خسرت كل شي الان شعرت بمدي الخطا الذي ارتكبته وبحجم عواقبه»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بسيارة هادي كان يقود السياره ذاهباً الي منزل والدته الذي يوجد به رقاقه وبجواره مريم الشارده فالطريق بقوه»…
“هادي” بسخريه
هما اهلك جم قلبو خلقتك علينا احنا ولا اي؟..
“مريم” بجمود
انت صالحت باباك؟..
“هادي” بهدوء
نسبياً الموضوع اتقفل واعتذرتله عشان خاطركم، بس قلبي مش قادر يصفي ي مريم..
تابع بجديه
مالك انتي بقي؟..
“مريم” بحزن شديد
متقدملي عريس..
“هادي” بمرح
هتتجوزي ي بطه..
“مريم” بغيظ
متستظرفش ي هادي انا لا عايزه اتجوز حد من طرف بابي ومامي ولا جاهزه للجواز دلوقتي..
“هادي” بقلق
طيب اهدي خلاص، قولي لاهلك كده وريحي دماغك…
“مريم” بحزن
قولتلهم فـ بابي هددني ي اتجوز وامسك الشغل هنا فـ مصر، ي اسافر معاهم..
“هادي” بحده
اي القرف ده، اي الاهالي اللي كل همهم فالدنيا يعقدونا ويفرضو قرارتهم علينا والمطلوب نسمع كلامهم ونبرهم….
تابع بدموع
هو مش برضو في بر الابناء هما ليه مش بيبرونا؟
_«قبل ان تجيبه صدح رنين هاتف هادي وكان من يهاتفه محمود»…
فاجاب عليه بضيق قائلا
ايوه ي محمود..
“محمود”
انت فينك كل ده بتجيب مريم وجاي؟!..
” هادي” بجديه
فالطريق اهو ربع ساعه وهنكون عندكم..
“محمود” بجديه
تمام هاتلنا بقي عشا حلو كده من الغالي اللي بتجيبه واعمل حساب دكتور باهر معانا..
“هادي” بخوف شديد
بيعمل اي دكتور باهر عندكم ليلي كويسه؟..
“مريم” بقلق شديد
مالها ليلي في اي؟…
“محمود” بضحكه هادئه
اهدي ي بومه منك ليها ليلي كويسه ونايمه حبه كده وهتفوق وهتصحي وهتبقي كويسه، بس باهى جه عشان يقعد مع حسن شويه وحسن مكنش ينفع يقابله بره عشان قلقان ع ليلي فـ جه قعد معانا هنا بجد راجل عسل وقعدته حلوه اووي..
“هادي” بسخريه
طيب ي حنين اقفل بقي وجاين فالطريق متصدعناش بقي بالزن بتاعك..
“مريم” بضيق بهد ان اغلق “هادي” مع “محمود”.
بيعمل اي دكتور المجانين ده هناك؟..
_نظر لها” هادي” بتعجب فهي اول مره تتحدث عن احد بهذه الطريقه، واجابها بهدوء..
هادي
راح لـ حسن ومحمود قعد معاهم، وبعدين دكتور باهر لطيف وحلو مش بتاع مجانين خالص..
“مريم” بسخريه
اتنيل انت اصلا معرفش حاجه..
“هادي” بخبث
ايوه اي بقي الحاجه اللي انا معرفهاش هاا، انطقي ي مريم بدل م والله اقررك بمعرفتي..
“مريم” بقلق
بص هحيلك بس ورحمة مامتك متقول لـ حسن..
“هادي” بجمود
سامعك ي هانم اتكلمي..
“مريم” بجديه
ليلي مبقتش تحب حسن واظن انك اخدت بالك من حاجه زي دي، واللي خلا مشاعرها تتغير تجاهل حسن ليها، المهم حسن قالي انه بيحبها وكده فانا خوفت حسن يتوجع او ليلي او يبعدو عن الشله او تحصل حاجه مش كويسه فروحت لدكتور باهر من ورا حسن..
توقف “هادي” امام احد الطاعم قائلا بجمود
استني هطلب الاكل واجيلك تكمليلي..
_«اومئت له بـنعم فحين ذهب هو وطلب بعض الاطعمه له ولرفافه وايضاً قام بطلب وجبات صحيه من اجل ليلي، ثم عاد لـ مريم وجدها تقف خارج السياره، فوقف بجوارها بانتظار ان ياتي طلبه لهم»..
واردف بجمود.
كملي ي اخرة صبري..
تنهدت بضيق قائله
طلبت من باهر يبعد حسن عن ليلي..
“هادي” بفضول
وقالك اي، اوعي تقولي وافق؟؟..
تنحنحت باحراج قائله
طردني من عنده بشياكه وانا شتمته، وفمره كمان اتقابلنا لما كان بيتكلم مع ليلي واعتذرتله راح قالي مش باخد ع المجانين..
ضحك “هادي” بقوه قائلاً
لا حبيته والله حبيته ده برنس ده..
_«لكته مريم بقوه بزراعه فحين جاء العامل بذلك المطعم وجلب لهم الاطعمه واخذها هادي وصعد سيارته هو ومريم وغادرو الي رفاقهم»…
_«وصاون الي هناك بعد قليل، دلف هادي للداخل بواسطة مفتاحه الخاص ووجدو حسن ومحمود جالسين مع باهر بصالة المنزل يتبادلون اطراف الحديث بجديه»..
“هادي” بمرح
مساء الخير ي اهل الخير…
رد عليه الجميع فتابع هو ترحيبه بـ “باهر قائلاً
منورنا ي دكتور والله..
“باهى” بأبتسامه هادئه
بنورك ي هادي..
“مريم” بجمود
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هي ليلي لسه نايمه؟..
“محمود” بايماء
ايوه الدكتور قال هتصحي كمان شويه..
“مريم” بضيق
طيب انا هشوفها واجهزلكم الاكل..
نهض “حسن” قائلا
طيب وانا هقوم اساعدك..
“باهر” بهدوء
طيب استأذن انا والف سلامه ع ليلي..
“هادي” بجديه
والله العظيم مينفع انا ومريم عاملين حسابك معانا فالاكل..
“محمود” بجديه
لا تمشي اقعد بس انا لسه عايز اناقشك فالموضوع مخلصناش..
“هادي” بفضول
موضوع اي بالظبط؟..
دلف “حسن” خارج المطبخ وهو ممسك ببعض الاطباق قائلا بهدوء
طيب نكمل نقاش واحنا بناكل يلاا..
“هادي” بصوت هامس لـ”محمود”
الواد حسن مفكر نفسه ماما لي كده؟!..
كتم “محمود” ضحكته فحين اردف “حسن” بحده
بدل معمال تتودود معاه زي النسوان قوم هز طولك وساعدني..
دلفت “مريم” خارج غرفة “ليلي” قائله بهدوء
انا هساعدك ي حسن..
“هادي” بفضول وهو يجلس ع مايدة الطعام
اي بقي الموضوع اللي بتتناقشو فيه؟..
اجابه “باهر” بجديه
موضوع الشغل، وان سعات بتتجبر انك تشتغل حاجه مش بتحبها عشان الظروف، فوقتها هتعمل اي هتشتغلها ولا هتقعد عاطل؟…
رد عليه “هادي” بهدوء
لا مش هشتغلها عشان مش هلاقي نفسي فيها، فهدور ع شغل يناسبني ويريحني عشان اقدر اديه واخد منه..
_”مريم” وهي تضع اخر الاطباق ع طالة الطعام وجلست بجوار هادي قائله..
مريم
انا اتفق مع هادي جدا وهو ده الصح..
رد عليها “باهر” بجديه قائلا
دي مجرد وجهة نظر ممكن تكون صح بس مش فكل الحالات..
_”حسن” وهو يجلس ع مائدة الطعام ناظراً لـ”باهر” و”محمود” الذين مازالو يجلسون باماكنهم قائلا بهدوء..
حسن
يلا ي جماعه ولا هتفضلو تتفرجو علينا..
“محمود” بقلق وهو يجلس فمقعده
جيبتو اكل لـ ليلي؟..
“حسن” بايماء
ااه جابولها جوه لما تصحي هنبقي نجهزلها، المهم ي باهر اي الحالات اللي وجهة نظر هادي ومريم صح فيها والحالات الغلط فيها..
“هادي” بمرح
ايوه قولنا قسم وسمعنا..
ضحك جمبعهم بهدوء، واجابه “باهر” بابتسامه بسيطه قائلا
وجهة نظرك ي هادي تمشي بس فحالة لما يبقي الاختيار ليك، انما مثلا حسن او سيبنا من حسن شاب ظروفه ع قده حلم حياته يدخل كلية طب ظروفه اجبرته يدخل تجاره فهو كده اتجبر يشتغل محاسب مش دكتور هل بقي هيقعد فالبيت ولا هيشتغل ويدي شغله كل طاقته وياخد منه اجره ورزقه..
_(انهي بهاء حديثه وهو يتناول احدي شطاير البيرجر اللذيذ بهدوء، فحين ابتلع هادي ما بجوفه وهو ينظر له ببعض الاقتناع»..
ورد عليه قائلاً
معاك حق جدا، بس مثلا فحالة مريم اهلها اجبروها تشتغل معاهم وهي مش عايزه فهتستسلم ولا هترفض وتتحمل العواقب بس تعمل اللي هي عايزاه..
_«لكمة مريم هادي بقدمها فـ قدمه من اسفل الطاوله فحين كتم هو صحكاته بقوه»..
“محمود” بجمود
هما اهلك لحقو يغصبوكي ع حاجه؟..
_«تجاهلت هي سؤال محمود وفقد اغتاظت من تجاهل باهر لامرها وعدم الرد ع ما يعنيها، لا تعلم لماذا اردت ان تستمع لرئيه فالموصوع»..
فاردفت بـ بعض توتر
وانت رأي حضرتك اي دكتور استسلم لقرراهم ولا اعاند واكسب حلمي!..
اجابها “باهر” قائلاً بهدوء
انا اتحطيت فمواقف تشبه كده شويه كنت فالوقت ده بوزن الامور..
“مريم” بعدم فهم
ازاي؟..
اجابها “باهر” بجديه
يعني اجيب ميزان فدماغي واحط الاختيارين كل واحد فكفه واحسب اي سلبيات واجبيات كل واحد فيهم من وجهة نظري والكفه اللي تبقي ايجابيتها اكتر كنت بمشي فيها حتي لو مش اللي عايزها..
“مريم” بسخريه
سوري يعني بس ده اسمه استسهال..
_«نظر لهم الجميع بقلق، فحين رمق حسن مريم بحده ولكنها تجاهلت ذلك وتابعت تناول طعامها بهدوء»..
“محمود” بهدوء
مريم قصدها ان الواحد يسعي وممكن السلبيات دي تتحول لايجابيات..
تجاهل “باهر” النظر لها واجاب “محمود” قائلا
اسعي معنديش مانع بس متدخلش طريق مليان مطبات وتقول هسعي هيبقي صعب وخصوصا لو ربنا حاطط اختيار تاني الطريق ليه متيسر اكتر، الشغل ده رزق كل واحد رزقه فشغله ممكن الحاجه اللي انت بتموت عليها وشايف انك هتاخد فيها نوبل لو اشتغلتها ربنا مش كاتبلك فيها الرزق والنجاح والطريق التاني اللي هو اختاره ليك فيه رزقك الاكبر..
“محمود” بايماء
اتفق جدا وكل ده بيتعلق بالرضا وان الانسان يكون صبور وحامد لـ ربه..
“باهر” بجديه
تعالو طيب احكيلكم حكايه كده هتلخص كل الحوار ده..
“حسن” بمرح
نسيت اقولكم ان باهر درس الطب النفسي فمدرسة ابله فضيله، بيعالج الناس بالحكايات والحدوته الحلوه اللي مش ملتوته..
ضحك جمبعهم بهدوء، فاردف “هادي” بحماس
احكي ي دكتور انا بحب الحكايات اللي بتكون مقتبسه من الواقع دي..
“باهر” بضحكه هاديه
والله انا معرفش الحكايات دي مقبسه من الواقع ولا لا، انا مقتبسها من الحجه واحنا بنفطر الصبح..
ضحك الجميع مجددا، فحين باشر “باهر” قائلا
الحكايه كلها بتحكي عن قريه مجهوله فدوله كده يعني، المهم القريه دي مكنش فيها غير خباز واحد بيخبز ويبيع للبلد وخياط واحد بيفصل هدوم لاهل البلد وواحد بيروح للبير اللي بعيد عن القريه يجيب الميه لاهل القريه و رغم ان القريه دي صغيره الا انهم كانو مقسمين أعمالهم ع بعض ع حسب مهارات كل واحد، المهم كل يوم تيجي مرات عمنا الخباز ده وتصحيه يروح شغله وتقوله ي صباح الفل ي فلان يلا عشان تسعي لرزقك فكان بيرد عليها وهو مش طايق نفسه ويقولها ي صباح الزفت هو انتي بتسمي شقايا طول اليوم فالشغلانه دي والملاليم اللي بتيجي من وراها رزق، وكل يوم ع الحال ده ومش هو بس كل عامل فالقريه كان معترض ع مهنته رغم انه موهوب وعنده مهاره فشغله، المهم فيوم جات سفينه قريبه من البحيره اللي فالقريه ونزل منها راجل غني وقال ي اهل القريه السفينه دي مليانه فلوس اللي عايز فلوس يجي ياخد اللي عايزه، طبعا الخباز والخياط والسقا وكل العمال راحو اخدو من الفلوس ما يكفيهم ويفيض زي مبيقولو، وطبعا واحد معاه فلوس جياله من غير تعب هيشتغل لي، فـ فاليوم التاني راحت مرات الخباز تصحيه وقالتله ي صباح الفل قوم عشان تشوف رزقك، راح قالها رزق اي الرزق عندنا احنا بعد كده هنشتري العيش، المهم كل واحد قعد فبيته لا الخباز بيخبز ولا السقا بيجيب ميه والقري اللي جنبيهم محدش رضي يديهم حاجه واتحججو بان انتاجهم ع قدهم، فقعدت مرات الخباز زعلانه ع حال القريه وحال بيتها فخبط الباب وكان راجل ع باب الله فراحت جابتله فلوس كتير من جوه وقالتلو خد دول راح الراجل رد عليها وقالها انا مش عايز فلوس وطلع هو ليها فلوس كتير وقالها خدي انتي دول كلهم واديني لقمه اديني رغيف اي حاجه اكلها، المهم الراجل ده مشي وهي دخلت البيت لقيت جوزها واقف وزعلان وراح مسك الفلوس اللي جابها من السفينه وراح رجعها السفينه وفطريقه شاف الخياط والسقا والطباخ كلهم راحو يرجعو الفلوس، فـ فتاني يوم صحيت مرات الخباز لقيت جوزها صحي بدري وبيجهز حاجته عشان يروح شغله فبتقوله اي اللي مصحيك بدري راح رد عليها وهو مبتسم وراضي وقالها ي صباح الفل صحيت عشان اسعي واشوف رزقي وكل عامل رجع لشغله ورضي باللي ربنا قسمهوله..
“مريم” بحماس
الله حلوه اووي احكي وحده كمان..
“هادي” بضحكه عاليه
بس ي مريم الله يكسفك، المهم انا فهمت قصدك العمل هو اساس العيشه ولو رضيت باللي قسمهولي ربنا فشغلي وفحياتي كلها واديته بما يرضي الله وبصبر ربنا هيزيده ليا..
“باهرء” وهو ينظر فهاتفه قائلا
بالظبط كده واتمني ان كل واحد فيكم ميحكمش ع اللي اتفرض عليه انه فرض يمكن هو ده الصح..
“حسن” بجديه
انت رايح فين طيب كمل اكلك..
“باهر” بجديه
معلش ي حسن بس والدتي بتكلمني ولازم اروحلها..
“محمود” بابتسامه واسعه
ماشي ي دكتور وشكرا اووي ع اليوم الجميل ده..
نظر هو بطرف عينه لمريم التي تتحدث مع هادي بمرح قائلا
انا اللي شكرا والله..
_«ذهب معه محمود وحسن الي الخارج، ثم عادو الاثنين للداخل وجلسو يتناولون باقي طعامهم»..
“حسن” بحده
مشوفتش اسخف منك انت وهي، الراجل بيتكلم بجديه وهادي ومحترم وواحد ممعهوش غير الهئ والمئ والتانيه لسانها بقي بينقط عسل فجأه..
“هادي” بقلق
محصلش حاجه ي حسن وبعدين الراجل كان راويح معانا..
“مريم” بفضول
يعني اي رويح ي هادي؟..
نظر “هادي” لـ”محمود” الذي يتناول الطعام بشهيه مفتوحه قائلاً
سيبك من رويح دلوقتي، خلينا نشوف الاخبار الحلوه اللي عند حوده..
“محمود” بتوتر
اخبار اي مفيش اخبار حلوه؟..
“حسن” بخبث
بطل كذب كلنا عارفين انك لما بتاكل بنفس كده بتبقي مبسوط..
“محمود” بنبره دراميه
مبسوط بلمتكم حوليا ي عيال..
_«ضحكو هما بهدوء، ولكن توقفو عندما وجدو ليلي تدلف خارج غرقتها وهي حزينه وعيناها منتفختين للغايه»..
نهض “حسن” سريعا وامسك بيدها قائلا
انتي كويسه ي ليلي في حاجه..
اشاحت براسها بلا واجابته بصوت متألم
لا بس سمعت صوتكم وجيت اقعد معاكم..
“محمود” بهدوء
طيب تعالي اقعدي وانا هدخل اجيبلك الاكل عشان في علاج لازم تاخديه دلوثتي..
تابع وهو يجذب “هادي” الذي كان يرمقها بدموع متحجره قائلا
قوم معايا نجيب الاكل يلا..
_«اومئ له هادي بنعم وذهب معه، فحين جلست ليلي بجوار حسن ومريم»..
“مريم” بنبره حنونه
احسن دلوقتي ي لي لي؟..
ادمعت عيناها ونظرت لـ “مريم” بحزن قائله
انا اسفه ع اللي حصل غصب عني عارفه اني اذيتكم بكلامي وتصرفاتي غصب عني..
احتضنتها “مريم” وهي تربت ع ظهرها بحنان قائله
بطلي هبل بقي احنا اللي اسفين عشان مخدناش بالنا كويس منك ووصلتي لكده بسبب اهمالنا معاكي..
_نهض “حسن” ووقف امامها بجوار مقعد مريم ومسح لها دموعها قائلا…
حسن
ممكن متعيطيش، فاكره حسن زمان لما كنتي بتعيطي كان بيعمل اي؟..
“مريم” بنبره مرحه
كنت بتعمل اي ي يعني كنت بتقعد تعيط معاها وتبكيها اكتر..
“حسن” بضيق وهو ينظر لملامح “ليلي” الحزينه قائلا
قفلتيها ي مريم انا داخل اساعد العيال جوه..
_«ذهب حسن داخل المطبخ فحين احتضنت مريم زراع ليلي بقوه والقت براسها ع كتفها، واغمضت عيناهاوبقوه فبرغم الم صديقتها وعدم قدرت مريم ع الحديث معها عن مشاكلها كي لا ترهقها اكثر الا ان الجلوس بجوارها وبداخل احضانها هون عليها الكثير ودائماً ما يجعلها تشعر بالامان، صدح صوت هادي وهو ينادي مريم لتذهب لهم»..
“مريم” بضيق
اووف من امتي دول بيجهزو اكل مع بعض دول مبيعرفوش يعملو كباية شاي..
“ليلي” بسخريه
اسم الله عليكي..
_«تركتها مريم ودلفت للمطبخ وبعد لحظات دلفت مريم وهي تصفق بحراره وخلفها حسن وهو ممسك باحدي اواني المطبخ ويقوم بالطرق عليها وهما يغنيان بصوت عالي، ولكن ما لم تتحمله هو عندما دلف محمود وهادي خارج المطبخ وكل منهم يربط وشاح ع خصره ويتراقصان بشكل مغري او شكل مقزز..
_ ضحكت ليلي بقوه وخصوصا عندما بدأ حسن ومريم بغناء تلك الاغنيه المشهوره لحكيم»..
“قاسي قاسي قاسي وجرح إحساسى راح أسيبه ياقاسي وهبكي عينيه ناسي ناسي ناسى حبي وإخلاصى راح اسيبه يقاسي مش هابكي عليه، جاى تاني جاي ليه هو فاكر قلبي ايه مش هاروح له مش هاسامحه مش هاحن إليه”
” ليلي” بضحك شديد
اي اللي انتو بتعملوه ده..
“هادي” بمرح وهو يتراقص بجوار “محمود” قائلا
بس اسكتي ده احنا طلعت عندنا مواهب مدفونه..
_«بعد قليل جلسو جميعم ارضاً وهم يضحكون بقوه، فحين نظرت لهم ليلي بحب كبير فهم ممكن ان يفعلو اي شئ كي يجعلونها تضحك، حتي محمود لن تتوقع ان يفعل شي مثل هذا بحياته ان يتراقص مثل الفتيات بهذا الشكل المضحك كي يجعلها تبتسم»..
“حسن” بثقه
المره دي ي ليلي ما عيطتش وخليتك تعيطي اكتر اهو..
تنهدت بقوه قائله بابتسامه واسعه
ربنا يخليكم ليا ع طول وميحرمنيش منكم..
“محمود” بتوتر
طيب بالمناسبه السعيده دي، انا طالب منك ايد ملك ي حسن..
“حسن” بجمود
ملك مين؟!..
“هادي” بسخريه
انت غبي ي حسن هتكون ملك مين يعني اللي هيطلب ايدها منك..
_«احتدت معالم حسن بغضب شديد و….
_فماذا سيحدث.. 🤔
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
««غيور_انانيه»»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها بعيني لا بقلبي، كانوا عاديين، عاديين لدرجة أنّي لم أتعرّف عليهم، هكذا يصبح الأمر عندما ينطفئ حب أحدهم بداخلك.
“محمود” بتوتر
طيب بالمناسبه السعيده دي، انا طالب منك ايد ملك ي حسن..
“حسن” بجمود
ملك مين؟!..
“هادي” بسخريه
انت غبي ي حسن هتكون ملك مين يعني اللي هيطلب ايدها منك..
_احتدت معالم “حسن” بغضب شديد وهب واقفاً واردف بحده..
حسن
انا كنت عارف حاجه زي دي من الاول..
“محمود” باستنكار
لا استني حاجة اللي انت تعرفها، انا واختك مفيش بينا اي حاجه ولا هيكون غير لما انت توافق ولو موافقتش فانا هفضل معتبرها زي احتي لحد مقنعك..
_ذهب “هادي” وجلس بجوار “مريم” و”ليلي” قائلا بقلق ونبره هامسه..
هادي
ده مصمم وربنا بستر..
“ليلي” بجديه
فيها اي ي حسن هو جاي يطلبها يمشي معاها ده هيتجوزها وبعدين انت تلاقي فين واحد زي محمود عيون خضرا وغمزات كده لاختك..
“حسن” بجمود
اسكتي ي ليلي لو سمحتي..
تابع وهو ينظر لـ”محمود” قائلاً بحده
وانت بقي تفهمني اشمعنا ملك ولي تطلب مني الطلب ده؟..
“محمود” بعدم تصديق
انت مصدق نفسك يعني بكلامك ده؟! طيب حد منكم يرد عليه يمكن انا مبفهمش او غبي..
“هادي” بجدي
رد عليه عادي من حقه يطمن ع اخته..
محمود” بخبث
تمام انا عايز اتجوز اختك لانها رقيقه وهاديه ومتربيه وبحبها من زمان وكنت مستني الوقت المناسب عشان اتقدملها..
_«احتدت ملامح حسن بغضب شديد وكانت نظرات محمود ثابته لا تهتز وحديثه يبث الثقه فكل كلمه تحدث بها، نهض هادي سريعا ووقف بجوار محمود قائلا بقلق»
هادي
ابوس ايدك اخلع من قدامه دلوقتي ده مريض نفسي وبنعالح فيه اصلا يعني مش هياخد فسك يوم واحد…
“محمود” بجمود.
انا مقولتش حاجه غلط، انا واثق من كل اللي قولته ومستعد اقوله قدام اي حد، واظن دي حاجه متزعلكش الا لو كانت في مشكله فيا انا شخصيا هتخليك تزعل اني حبيت ملك..
_اقترب منه “حسن” فابعده “هادي” بهدوء قائلاً بقلق..
هادي
ي حسن في اي اهدي..
_«وقفت ليلي ومريم ايضا يتابعون ما يحدث بقلق وخوف من ان يحدث شئ سئ بين محمود وحسن الان»…
“حسن” بحده
اوعي ي هادي من قدامي..
_”محمود” وهو يدفع “هادي” بقوه بعيدا قائلا بنبره غاضبه..
محمود
اوعي ي هادي اما نشوف اخرتها…
“حسن” بجود
اقسم بالله العظيم ي..
_نظر لهم بخبث ثم تابع حديثه بابتسامه واسعه قائلاً..
حسن
اقسم بالله العظيم ي حوده انت غبي، يالا هو انا هلاقي اجدع واحسن منك لاختي فين…
عانقه “محمود” بقوه قائلا
والله العظيم انت اجدع واحد فالدنيا ربنا يريح قلبك ي شيخ..
“مريم” بنبره فرحه
مبروك ي حوده..
“حسن” بجديه
بصو انا من ناحيتي موافق انما الرأي الاول والاخير لسعيد بيه فتروح تطلبها منه..
“هادي” بحده
ينعل ابو شكل معرفتك عمال تثبت فينا من الصبح وفالاخر لا هتحل ولا هتربط فالموضوع..
“ليلي” بغيظ
غلس غلاسه موردتش ع حد..
“محمود” بتوتر
مانا مش هكلم عمو سعيد دلوقتي..
نظر له الجميع بعدم فهم فتابع هو قائلا
يعني انا دلوقتي شغال عندكم فالشركه ولسه مبتدأ اروح اطلب اتجوز بنت صاحب الشركه ع الاقل اكون مظبط حياتي كويس انا قولتلك ي حسن عشان تبقي ع علم ان اختك محدش هيتجوزها غيري..
“حسن” بجديه
تمام انت كده عداك العيب بس اسمع اللي من الاخر..
_نظر له الجميع بفضول، فحين تحدث هو بجديه وصرامه..
حسن
لحد متكلم بابا ويوافق لو شوفت ملك زياده عن السلام عليكم متتقالش ده لو شوفتها اصلا وتنجز ي حبيبي وتجيبلك شقه بسرعه وتتكلم عليها رسمي قبل متطير منك لاني مش هقدر اعملك حاجه..
“محمود” بغيظ
اي جو الاستعباط ده يااه..
“مريم” بتايد
معاه حق وبعدين خد شروطه دي كدافع عشان تنجز بسرعه وتخطبها..
“هادي” بمرح وسعاده
المهم ان دلوقتي حوده بقي اول عريس فينا..
تابع بنبره غنائيه وهو يصفق بحراره
وي نجف بنور ي سيد العرسان..
“ليلي” ومريم بحماس وغناء ايضا
ي سيد العرسان..
_«انضم لهم حسن ييغني معهم بمرح، فحين رمقه محمود بغيظ من شروطه التي ستبعد عنه ملاكه»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«باليوم التالي بالمستشفي كانت لميس جالسه بجوار حازم بالغرفه التي حُجز بها بعد ان اجري عمليه جراحه لاخراج تلك الطلقه الناريه التي اصيبت صدره، فحين بقي طارق بالخارج..
وما ان اشرق الصباح حتي اخبر طارق والده وعائلته بما حدث، وذهب لعمله بعد ان قام بوضع حراسه مشدده ع غرفة حازم بالمستشفي»..
_«بداخل الغرفه كانت لميس نائمه ع المقعد بجوار فراش حازم، استيقظت بفزع ما ان راته يتألم بقوه»…
“لميس” وهي تحاول اسناده قائله بخوف شديد
استني متقومش..
امسك يدها بهدوء قائلاً بنبره متألمه
انتي كويسه؟..
اومئت براسها قائله بهدوء
ارتاح ومتتحركش هناديلك الدكتور..
_«اغمص عيناه بالم فحين ذهبت هي للخارح كي تجلب الطبيب ليري حازم وحالته، تعجبت من وجود اثنين من العساكر المجنده امام الباب ولكنها لم تهتم كثيراً وذهبت الي غرفة الطبيب وهي شبه راكضه….
_بعد لحظات جاءت ومعها الطبيب ودلف الطبيب للداخل وكادت ان تدلف خلفه ولكنها توقفت بمكانها ما ان رأت عائلة البحيري بالداخل والدته واخيه وزوج والدته وايضا تلك حبيبته السابقه او ربما الحاليه…
_لاحظت بكاء ساره وهي ممسكه بـ يد حازم و تجلس بجواره ع مقعدها التي قضت الليل كله جالسه عليه كي تنتبه لحالته، هبطت دموعها وعادت عدة خطوات للخلف وجلست ع احد المقاعد البعيده، نظرت لملابسها ووجدت بعض قطرات الدماء عليها فذهبت للمرحاض كي تنظفها»..
_«فذلك الوقت جاء طارق ليطمئن ع رفيق دربه، دلف للداخل فوجد عائلته باكملها هنا»..
“طارق” بمرح
ي صباح الفل ع العيله اللي نورها مالي المستشفي..
“فضل” بحده
انت كنت فين وسيبته كده؟..
“طارق” بنبره واثقه
كنت بجيب العيال اللي عملو كده فالباشا واستعدو للتريقه اللي هاخدها قريب وهعدي الواد ده..
“حازم” بنبره قلقه
حصل اي ربنا يستر..
الطبيب بضيق
انت ي باشا ممكن متتكلمش لحد مخلص كشف مش كفايه اهلك اللي رافضين يخرجو..
“مالك” بحده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انت بتتكلم كده لي متتكلم كويس..
“فضل” بجمود
مالك اسكت..
_تنهد “مالم” بضيق وصمت، فحين اتم الطبيب فحص “حازم” واردف بهدوء..
الدكتور
اطمنو ي جماعه حالته زي الزفت..
“طارق” بغيظ
ولا اتظبط والا هظبطك…
“شاديه” بفضول
انت تعرفه ي طارق؟..
“حازم” بضحكه هادئه ونبره متألمه
البيه مصطفي البدري زميل طارق فاعدادي وثانوي..
“فضل” بضحكه عاليه
انا من لما شوفته قولت الهبل ده مش غريب عليا..
“مصطفي” بضيق
طيب اقولكم حالة الباشا اي ولا اروح اشوف شغلي ي عيله خولل..
“فضل” بجديه
طيب انت اهبل ما علينا، بس متحترمش فضل البحيري ه..
“مصطفي” بنبره سريعه وخوف
حازم باشا زي الفل بس هيحتاج وقت يبقي تحت الرعايه وراحه تامه لان الرصاصه جاتله فقفصه الصدري، بس هو زي القرد قصدي زي الفل بعد اذنكم…
_«تركهم وركض خارج الغرفه فضحك الجميع بقوه ع ذلك المعتوه»…
“ساره” بنبره هادئه
انت كويس ي حازم دلوقتي ولا حاسس بتعب؟..
_جذب يده منها قائلا بنبره مرحه لاول مره تخرج منه امام اهله قائلا..
حازم
اكيد حاسس بتعب انا مش مضروب بمسدس خرز دي طلقة نار ي ساره..
تابع بجديه
المهم ي طارق حصل اي فالقضيه؟؟..
“طارق” بحماس
سيادة اللوا اداني معلومات مشيت عليها هوب عرفت مكان اخو فارس علوان وكمان كان فارس عنده، وشكلي كده هترقي..
“حازم” بسخريه
غبي اصلا المعلومات دي انا وصلتلها امبارح ولولا اني مشيت بالليل وسيبت الشغل كان زماني قابض عليهم فالتريقه هتكون ليا برضو..
“شاديه” بلوم
بس انا زعلانه منكم، وانت بالذات ي طارق بقي ابني يتضرب بالنار والليل كله يبقي فالعمليات وتعبان ومتقولناش لا وكمان تسيبه لوحده..
“طارق” بنفي
والله العظيم محصل انا فضلت معاه الليل كله وكنت مرمي بره زي الكلب عشان البنوته الملونه بنت عمه صممت تقعد معاه..
“حازم” بتذكر
لميس… فين لميس ي طارق؟..
“طارق” بقلق
انا سيتها عندك الصبح ومشيت..
“شاديه” بقلق
لميس كانت معاك طيب هي كويسه؟..
“حازم” بجمود
للاسف كانت معايا وقت الحدثه وفضلت معايا الليل كله ومن شويه راحت تنادي الدكتور ومرجعتش..
“طارق” بجديه
طيب انا هطلع اشوفها بره..
“حازم” بقلق شديد
مترجعش الا بيها ي طارق..
_«اومي له طارق بنعم وذهب للخارج ومعه مالم الذي غادر لعمله، فحين جلست ساره تنظر له بضيق وغيره واضحه فماذا كان يفعل مع تلك الفتاه»..
تحدثت بجمود قائله
هي كانت بتعمل معاك اي وقت الحدثه؟..
“حازم” بهدوء
كانت فمشوار واتأخرت وعديت عليها اوصلها وارجع الشغل..
“ساره” بحده
البنت دي مش جايلك من وراها غير التعب مكانت روحت لوحدها لازم تخرجك عشان يحصل فيك كده..
“حازم” بجمود
وهي كانت تعرف منين وبعدين انا قولتلها متخرجش لوحدها عشان لسه جديده فـ مصر واللي حصل ده كان مترتبلي من زمان يعني بوجودها او من غيره كان هيحصل، وبصراحه الحمد لله انها كانت معايا..
“فضل” بجديه
لي هو حصل اي بالظبط.؟..
“حازم” بابتسامه هاديه
انت عارفني ي عمو انا غشيم وعصبي فالحوارات دي، فوجود لميس بقي كان قلقان ومرعوب عليها جدا وخايف تحصلها حاجه منهم فكنت بتعامل بحذر عشانها وده اللي المفروض كان يحصل عشان عددهم كبير، ولو هي مكانتش معايا كان حصل اسوا من كده..
“شاديه” بحزن شديد.
قدر ولطف ي حبيبي خير ان شاء الله..
_«بالخارج دلفت لميس خارج المرحاض وجلست ع المقعد البعيد بانتظار ذهاب عائلة البحيري كي تطمئن عليه وتذهب لتحضر حقائبها وتستعد للعوده لامريكا، فما شعرت به منذ قليل جعلها تتاكد من اوهامها وتصدقها بانه مازال يحب ساره»..
قطع شرودها صوت طارق قائلا بهدوء
لميس..
نظرت له قائله بقلق
في اي حازم كويس؟..
“طارق” بابتسامه هادئه
اطمني هو زي الفل جوه، بس هو طلب يشوفك قلق لما لقاكي اختفيتي..
“لميس” بجمود
انا روحت انادي الدكتور ورجعت لقيت اهلك جوه فقولت اسيبكم براحتكم..
“طارق” بنبره مرحه
هما اهلي بيعضو وبيخوفو اووي كده، وبعدين اي براحتنا دي تعالي بس بطلي هبل..
تابع بخبث
اصلا قعدتك هنا مش كويسه وممكن اللي عملو فـ حازم كده يرجعو ياذوكي و..
هبت واقفه قائله بخوف
يجو هنا ينهار اسود طيب نمشي ونروح البيت و..
كتم ضحكاته قائلا بهدوء
تعالي جوه اقعدي معاهم وهنمشي ان شاء الله..
_«اومئت له بنعم وذهبت معه الي غرفة حازم كان قلبها ينتفض بتوتر وبخوف من ان يحدث شيء بين حازم وساره امامها فقلبها تألم كثيرا من رؤيته لـ حازم لتلك الفتاه»…
_دلف “طارق” للداخل قائلا بهدوء وهو يفسح المجال لـ “لميس” كي تدلف للداخل..
طارق
جيبنهالك اهي ي عم..
ما ان رآها “حازم” حتي سألها بنبره قلقه
انتي روحتي فين؟..
كان الضيق يظهر ع ملامحها بقوه، واجابته بهدوء
كنت بره، سيباكم براحتكم..
“حازم” بجديه
طيب متسبنيش وتخرجي لوحدك تاني..
_«اتسعت مقلتيها وهي تنظر للاشئ فماذا قال، هل طلب امام الجميع منها الا تتركه، توردت وجنتيها قليلاّ اومئت براسها بنعم»..
“شاديه” بهدوء
عامله اي ي لميس ومامتك وباباكي عاملين اي؟..
اجابتها “لميس” بهدوء
الحمد لله ي طنط كويسين..
“فضل” بجديه
نورتي مصر ي بنتي ولو احتاجتي اي حاجه بيت البحيري بيتك التاني فـ مصر..
“لميس” بابتسامه هاديه
ميرسي جدا لحضرتك..
“حازم” بنبره مرحه
انتو بتعاملوها كده لي، دي يتخاف منها ع فكره..
_«ضحك جميعهم بهدوء فحين رمقته هي بقلق وخوف من ان يعود لسابقه ويستهزئ بها امام الجميع، علم هو ما تقصده من نظراتها ولكنه لن يقصد شئ كهذا هو فقد يمزح معها»…
فصحح قوله قائلا بخبث لوالدته
ده انا يدوب ي ماما قولتلها بحبك الدنيا اتقلبت فوق دماغنا تخيلي بقي لما اتجوزها..
_«نظر له الجميع بصدمه وعدم. تصديق من حديثه ومن طريقته المرحه التي لم يعتادون عليها، فحين توردت وجنتيها بخجل شديد واخذت تفرك كفيها بتوتر وهي تنظر ارضاً وقد علمت الان انه حقاً يريدها معه ولا يستهزئ بها»..
“شاديه” بابتسامه واسعه
الكلام ده بجد ي حازم انت هتتجوز لميس؟؟!..
_نظر “حازم” لها ولخجلها بابتسامه واسعه واجاب والدته قائلا..
حازم
بصراحه كده هي زمان كنت بقول مستحيل اتجوزها، انما دلوقتي بعد محلوت كده وعقلت شويه وخطفت قلب ابنك ي شوشو فانا مستحيل اسيبها..
_«نظر لهم الجميع بسعاده، فحين زاد هي توترها وخجلها منه ومن حديثه المتغزل بها، واخذت تدعو ربها بداخلها ان كان هذا حلم فلا تفيق منه ابدا»..
“طارق” بنبره مرحه
مين اللي بيتكلم والله احنا بدانا نشوف عجايب الدنيا السبع واولها ان القفل ده بيهزر وبيضحك زي الناس الطبيعيه..
_نظر “فضل” لابنته التي كانت تنظر امامها بدموع متحجره وتبتسم من الحين للاخر بصعوبه واردف قائلا…
فضل
هو بقي كده عشان لقي اللي تستاهل يبقالها كده..
تابع وهو يهم بالذهاب للخارج
ع العموم الف مليون مبروك ي حازم وربنا يتمملك ع خير..
“حازم” بابتسامه هاديه
الله يبارك فـ حضرتك..
“فضل” بجديه
همشي انا بقي عشان الشغل، وهجيلك بالليل ان شاء الله..
_«اومي له حازم بنعم فحين لاحظت ساره نظرات حازم المشاغبه لـ لميس التي كانت تجلس بجوار والدته، ثم رات سعادتها بالحصول ع حازم، ولما لا تسعد وهي حصلت ع شاب مثله، كادت دموعها ان تهبط ولكنها سريعا ما استئذنت منهم بحجة الارهاق واخبرتهم انها عائده للمنزل وتركت الغرفه ذاهبه للخارج، ولحق بها طارق»..
_«نظر حازم لـ لميس ولكنها اختبئت خلف والدته كي تهرب من نظراته المشاغبه لها، فتصنع هو عدم الارتياح»..
قائلا بنبره خبيثه
معلش ي لميس تعالي بس اعدليلي المخده رقبتي وجعتني..
_اومئت له بنعم وذهبت لتعدل له الوساده فهمس لها قائلا..
حازم
طلعتي زي القمر وانتي بتتكسفي ع فكره..
زادت ضربات قلبها بقوه وردت عليه بخجل
هو في اي بقي هي الطلقه دي جات فصدرك ولا فدماغك لحستها؟..
“حازم” بنبره مرحه
والله محد لحس دماغي غيرك ي شيخه بقيت مهزا بسببك اهو..
“لميس” باستنكار
بسببي انا؟! وبعدين اي اللي عملته قدام اهلك من شويه ده احرجتني…
“حازم” بسخريه
احرجتك اي، و مهما لازم يعرفو اومال يعني هتجوزك فالسر..
“لميس” بخبث
ومين قالك بقي اني موافقه؟..
“حازم” بغيظ
هتستهبلي ي بت ده انتي لما سمعتي سيرة الجواز الفرحه نطت فوشك وعملت افراح كمان انتي كنت لاقيه ربع كده اصلا، وبعدين انتي وعدتيني اني لو قومت بالسلامه هتتجوزيني وتقعدي ع قلبي فاكر كويس انا..
_ابتسمت بهدوء وكادت ان تذهب ولكنه جذب يدها وقبلها بهدوء قائلا بنبره صادقه..
حازم
بحبك ي لميس..
نظرت له مبتسمه باتساع فهتف بخبث
طيب اتقلي شويه اي السهوله دي..
_«جذبت يدها منه بقوه ولكنه كان محكم قبضته عليها وضحك بهدوء»..
واردف من وسط ضحكاته قائلا
بهزر والله..
_نظرت هي لـ “شاديه” فوجدتها تلهو بهاتفها، فمالت قليلا ع “حازم” وهمست له بهدوء قائله..
لميس
لو عايز تتجوزني بجد اثبتلي اني هبقي اخر حب فحياتك ومش هتحب غيري زي مانت اول واخر حب فحياتي..
_«القت كلماتها عليه وتركته وذهبت جالسه بجوار شاديه فحين نظر هو لها بجمود، واقسم بداخله انها لا ولن تكون سوا له هو، ولن يجعلها تتركه او تحب غيره مثلما حدث مع ساره وسيحافظ ع حبها له دائما»..
_«بالخارج ما ان دلف طارق خارج غرفة حازم بالمستشفي حتي وجد شقيقته جالسه ع احد القاعد ودموعها تهبط بقوه، علم هو لماذا هي بهذه الحاله، فشعور الندم ان لم يكن مؤذي فهو قاتل»..
جلس بجوارها قائلا بهدوء
مش نصيبك ي ساره..
مسحت دموعها سريعا قائله بتوتر
انت بتتكلم ع اي؟..
“طارق” بهدوء
انتي اختي واغلي من روحي انتي وتيا بالنسبالي واحد واكتر واحد فاهمك فالدنيا انا وان كنت بقسي عليكي فمن خوفي ان تيجي لحظه زي دي ومقدرش اعملك حاجه وانا شايفك بتعيطي..
_«نظرت ارضا بحزن فهو محق كان يعنفها دائما من اجل ان تمنح حازم فرصه ولكن عنادها ابي ان يتقبل هذا»..
تابع “طارق” قائلا
كل انسان بيحصد نتيجة افعاله وحده زي لميس حبته من الطفوله وبرغم انه احرجها ورفضها زمان وقال قدام الكل انه بيحبك انتي الا انها فضلت واثقه فحبها ليه عارفه لي؟..
نظرت له بفصول فتابع هو
عشان شافتك مش بتحبيه شافت نفسها هي اللي تستاهله، لو حازم كان شاف واحد فالميه قبول منك زمان مكنش فكر يبص ولا يشوف لميس اصلا..
“ساره” ببكاء
انا لمحتله اننا ممكن نرجع و..
“طارق” بحده
بعد اي؟ بعد مخنتيه..
نظرت له باستنكار فتابع بقسوه قائلا
ايوه خنتيه مستغربه ليه، لما تبقي خطيبته قدام الدنيا كلها وتروحي تحبي غيره وتقابلي غيره تبقي خيانه، لما تروحي تطلبي منه يساعدك عشان الواد الواطي ده يجي يتقدملك تبقي انانيه ومعندكيش رحمه، ومتقوليليش عشان هو الوحيد اللي بيفهمني وبيساعدني، انتي جيتي ع قلب واحد حبك وجرحتيه وروحتي جيبتي ملح ورشيتي الجرح ده لحد مبقي مش عارف يلم ولا يصفي من ناحيتك..
بكت بقوه فحاوطها هو بزراعه قائلا
استعوضي ربنا خير، وقولتلك مش نصيبك وربنا شايلك الاحسن ان شاء الله..
_«ظل يربت ع كتفها بهدوء حتي تهدا، يعلم بان حديثه معها كان قاسياً ولكن يجب ان تدرك مدي خطئها كي تتعلم منه ولا تكرره مجددا»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_«مرت بعض الايام وبدأت الامتحانات الدراسيه لابطالناا، وكان اليوم هو الامتحان الاول لهم»..
_«ذهبت مريم وجلست بجوار محمود بكافيتريا الجامعه وهي تنظر له بغيظ»..
مريم
انت اندل واحد فالدنيا مش قولتلك متخرجش من الامتحان غير لما انا اخلص..
“محمود” ببرود
الامتحان ساهل متستهبليش..
“مريم” بغيظ
والله اخر سؤال معرفتش احله وسيبته ي رخم..
“محمود” بهدوء
مش مهم انتي حليتي الباقي صح؟..
“مريم” بقلق
والله مانا عارفه موضوع العريس ده شتغل بالي، هو هادي مخلصش؟..
اجابها بجديه
لا لسه فاضل نص ساعه تقريبا كده ويخلص انا بعتله رساله هيخلص ويجي ع هنا نقعد شويه ونمشي نروح لـ ليلي حسن هناك من الصبح..
“مريم” بابتسامه واسعه
بزمتك ي شيخ هو انت مقتنع ان حسن مرضيش يدخل الامتحان عشان مش مذاكر وشغله فشركة باباه واخد وقته مقتنع بالكلام ده؟..
“محمود” بعدم فهم
لو مكنش عشان كده، هيكون عشان اي يعني؟..
اجابته بنبره خبيثه
يعني واحد زي حسن كانت ظروفه بتبقي اصعب من كده وكان بيمتحن وبيذاكر وبيجيب تقدير حلو هيقف ع كام ساعه بيقضيهم فالشغل..
“محمود” بنفاذ صبر
بت انتي انطقي اي اللي تعرفيه؟..
“مريم” ببراءه
والله معرف حاجه، بس يعني خدت بالي انه اتعمد ميمتحنش عشان يقعد مع ليلي وميسيبهاش لوحدها وعشان يمتحنو سوا وكده..
“محمود” بضحكه عاليه
حصل طب والله تاني حصل ااه يبن اللذينه ي حسن..
تابع وهو ينظر لها بمرح قائلاً
بس مش ساهله انتي موضوع العريس اللي جاي النهارده ده فتح مخك..
“مريم”بضيق
بس ي محمود متفكرنيش..
” محمود” بهدوء
طلعي فيه اي عيب وارفضي ي مريم، وبعدين لو مفهوش عيوب مفيش مانع انك تديه فرصه..
تابع بنبره حاده
بس ورحمة الغاليين لو قالك اقطعي علاقتك بينا وغيره وكده هقطعلك رقبته..
ضحكت “مريم” قائله
والله لو قال كده لانا اللي هجيباك السكينه..
_«ضيق محمود عينيه وهو ينظر الي احد الطاولت بجوارهم فوجد لونار تجلس مع شاب ما بمفردهم»…
“مريم” بقلق
مالك قلبت وشك لي؟..
“محمود” بسخريه
بصي ست الشيخه اللي مطلعه عين هادي معاها شوفيها قاعده مع مين..
_نظرت “مريم” لـ “لونار” وذلك الذي معها قائله بضيق..
مريم
بقولك اي تعالي نمشي من هنا بدل مـ هادي يجي ويشوف المنظر ده ويزعل..
“محمود” بحده
خليه يشوف عشان يعرف حقيقتها..
“مريم” بغيظ
في اي ي محمود انت من امتي بتحكم ع الناس كده، وبعدين اطمن هي وهادي متخانقين ومش بيتكلمو قوم بقي..
_«كادو ان يذهبون ولكن دائماّ تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، جاء هادي لهم وهو مبتسم ويبدو انه سعيد»..
واردف بمرح
انتو رايحين فين ي اندال، اقعدو انا هعزمكم عشان الامتحان القمر اللي جالي النهارده..
“محمود” بجمود
تعالي طيب نروح مكان تاني واعزمنا براحتك..
“هادي” بايماء
اوكي يلا بينا..
_«كاد ان يذهب معهم ولكنه توقف ما ان رأها جالسه مع ذلك الشاب، احتدت ملامحه بغضب شديد»…
“مريم” بقلق
بص تعالي نمشي وابقي بعدين كلمها وافهم منها..
_«تجاهل هادي حديث مريم وذهب باتجاه لونار حاول محمود ايقافه ولكنه دفع يده بقوه واتجه لهم وهو يحمل من الغضب اطنان وشعور الغيره تملك منه»..
وقف امام الطاوله قائلاً بحده
قومي..
_«نظرت له لونار وايضاً ذلك الشاب بتعجب وقلق من نبرته، حولت لونار نظرها بين هادي وذلك الشاب بخوف»..
فحين اردف الشاب بجمود
انت مين ي ابني وبتكلمها كده ازاي قدامي؟..
رمقه “هادي” بغضب شديد قائلاً
انا موجهتلكش كلام وبكلمها هي..
وقف الشاب قائلا بغضب شديد
انت اتجننت ازاي تكلمني كده، انا بقي هفصلك من الجامعه كلها..
اقترب منه “هادي” قائلا بتحدي
لو راجل اعملها وقبل متهدد ي خفيف اعرف نفسك بتكلم مين..
“لونار” بقلق
هادي اهدي ده دكتور سيف ه..
قاطعها قائلاً بجمود
اخرسي خالص و مش هنتكلم هنا ي لونار..
صاح “سيف” قائلاً بحده
لا انت زودتها اوي نادولي الامن وانا هوريك ازاي تحترم نفسك كويس..
“هادي” بنبره عاليه وغضب
انت اللي تحترم نفسك وانت بتكلم هادي الخولي، اللي باشاره وحده من ابوه يرميك بره الجامعه دي..
_«صمت سيف بقلق فوالد هادي له كلمه مسموعه بـ هذه الجامعه والجميع يحترمه، ابتسم هادي بانتصار وجذب لونار من يدها بقوه مغادراً للخارج حاولت مريم اللحاق بهم فاشار لها بيده ان تتوقف ولا تاتي خلفهم، وصل امام سيارته وفتح لها الباب»..
قائلا بجمود
اطلعي..
“لونار” بجمود ونبره غاضبه
سيب ايدي..
صاح فيها غاضباً
بقولك اطلعي العربيه..
نفضت يدها منه بقوه قائله بحده
قولتلك سيب ايدي واخر مره تلمسني انت فاهم..
رد عليها بسخريه قائلا
مكفايه بقي شبعت منه الجو ده، وطلعتي حلوه اهو وبتقعدي مع شباب لوحدكم ولا هو مالي عينك اكتر مني..
_اخذت نفس عميق واخرجته بهدوء لتحاول التحكم باعصابها واجابته بنبره استفزازيه..
لونار
حاجه متخصكش انت اخر واحد يعدل عليا بص لنفسك ولتصرفاتك وابقي تعالي اتكلم..
ضرب ع السياره بقوه قائلا
اطلعي ي لونار بالذوووق احسنلك..
_«انتفضت بخوف من نبرته العاليه وطريقته العنيفه، نظرت حولها ولن تجد اي مفر من غضبه وعناده سوي الرضوخ لطلبه، تخطته وصعدت السياره، فاغلق الباب بقوه خلفها وذهب وصعد بجوارها وقاد السياره بسرعه كبيره متجهاً لاحد الكافيهات الهادئه»..
اوقف السياره قايلا بجمود
انزلي..
“لونار” بحده
بجد كفايه بقي انا استحملت عصبيتك وطريقتك اللي زي الزفت دي بس كفايه بقي انت مش من حقك تعاملني كده اصلا..
“هادي” بنبره غاضبه
متسمعي الكلام وتسكتي فـ يومك ده ولا لازم ازعق والناس تتلم علينا..
“لونار” بضيق
يعني هو الزعيق حل لمشكلتك دلوقتي؟..
رد عليها بجمود
ده الحل اللي ينفع معاكي اصلا..
تابع وهو يهبط من السياره قائلا
انزلي واخلصي..
_«زفرت هي بضيق وذهبت معه داخل ذلك الكافي الراقي للغايه وجلست امامه ع الطاوله وهي تنظر حولها بقلق»…
“هادي” بجمود
سامعك..
ردت عليه بضيق
عايز اي ي هادي؟..
“هادي” بنفاذ صبر
اي تفسير اللي شوفته؟..
“لونار” بجمود
مش محتاجه ابرر لحد حاجه والغلط فالموضوع كله انت لما تعاملني انا بالطريقه دي يبقي اكبر غلط، انا ماشيه فحالي وبرضي ربنا ع قد مقدر انت ديما بتيجي تخربلي كل ده..
“هادي” بحده
وقعدتك مع الزفت ده افسرها باي؟..
“لونار” بقلق
ده دكتور سيف وجيه اكيد انت عارفه انا ولمياء صحبتي الاوائل ع الدفعه وهو كتر الف خيره كان ناوي يساعدنا شويه ويدينا حاجات تفيدنا فالمستقبل وانا وصلت قبل لمياء فعرض عليا اقعد ويوريني كام حاجه فالقانون الجديد ونتناقش فيها وكان فمنتهي الذوق والاحترام معايا..
_«قبل ان يجيبها وجد والده يقترب منهم وهو مبتسم باتساع ويرمق لونار باعجاب شديد»..
“فاروق” بنبره هادئه
في اي ي ولد انت ديماً صوتك عالي..
“هادي” بتوتر
انت بتعمل اي هنا؟..
جلس “فاروق” معهم قائلا بهدوء
اولا انا باباك يعني لما تكلمني تقول حضرتك مش انت، ثانيا انا هنا عشان كان عندي اجتماع فشركه هنا وخلصت قولت اجي اشرب حاجه وامشي..
_توترت “لونار” كثيرا واخذت تفرك يديها بقلق، فحين اردف “هادي” بجديه..
هادي
طيب اعرف حضرتك لونار زميلتي فالجامعه..
تابع وهو ينظر لها ويشير لوالده قائلا
والبيه يبقي فاروق بيه الخولي ابويااا..
“لونار” بابتسامه بسيطه
اتشرفت بمعرفة حضرتك..
“فاروق” بابتسامه واسعه
اول مره اشوف معاك بنت متربيه كده لا ولسانها حلو..
همس له “هادي” بضيق قائلا
مش وقتك خالص ع فكره انا ع اخري..
_تصنع “فاروق” عدم سماعه لقول “هادي” واردف بجديه وهو يخرج مفاتيح سيارته قائلا..
فاروق
امسك يـ ولد عربيتي بره مركونه صف تاني روح اركنها كويس وتعالي..
“هادي” بنفاذ صبر
ابعت اي عامل او اي حد يركنها ليك..
“فاروق” بجمود
انا طلبت منك انت اللي تركنها صعبه عليك..
_«ضرب هادي بيديه ع الطاوله غاضباً واخذ مفاتيح سيارة والده ونهض ذاهباً للخارج»..
ونظر لها ولقلقها الشديد قائلاً بنبره هادئه
مش هتاخر جاي بسرعه..
_اومئت له بنعم واخذت تنظر له حتي ذهب للخارج، فحين اردف “فاروق” بجديه..
فاروق
عرفيني عليكي بقي كويس..
“لونار” بقلق
ازاي يعني..
ضحك “فاروق” بهدوء قائلاً
زي اي حد عايز يتعرف عليكي، اعتبريني فـ مقام بابا كده واتكلمي براحتك مش هاخد منك حته وانا ماشي..
“لونار” باحراج
لا العفو طبعا مقصدش..
اخذت نفس عميق ونظرت له قائله بهدوء
انا اسمي لونار وفـ اولي كلية حقوق..
“فاروق” بجديه
من. عيلة اي وباباكي شغال اي وساكنه فين واسمك زي مهو فالبطاقه ده التعرف القانوني بتاع الناس الي دارسه حقوق..
ابتسمت بهدوء وردت عليه قائله بتوتر
احم انا اسمي لونار احمد عبدالكريم محروس، بدرس فاولي كلية حقوق والاولي ع دفتي فالترم الاول، بابا الشيخ احمد مدير معهد ازهري وبيخطب الجمعه فالمسجد ديما والدتي ست بيت قد الدنيا انا وحيدة اهلي معنديش اخوات..
“فاروق” بنبره مليئه بالاعجاب قائلا
بس كده..
“لونار” بقلق
ايوه والله العظيم ده بس..
ضحك “فاروق” بهدوء قائلاً
هادي مزعلك صح؟..
_نظرت للاسفل ونفت براسها حديثه، فتابع هو بنبره جديه قائلا..
فاروق
بصي عشان هو قرب يجي انا احترمتك جدا وانتي اكتر بنت شوفتها مع هادي وراضي عنها، وركزي فاكتر بنت عشان انا شوفت مع ابني بنات كتير ودخل فـ مليون علاقه ومش بس تعارف وكلام اكتر من كده وبيبعد وبيتسلي…
نظرت له بدموع فتابع هو بجديه
بس انتي بنت ناس واهلك واضح جدا انهم تعبانين فتربيتك وعشان كده بقولك تخلي بالك مش تبعدي عنه بس هو ابني وانا عارفه كويس متخليش اي حد يفسدك ولا يبوظ الصوره الجميله اللي انا شايفها قدامي..
امسكت حقيبتها قائله بضيق شديد وحزن
فاهمه حضرتك كويس، وشكرا جدا ع كلامك ده ونصيحتك..
هبت واقفه مغارده المكان قائله بايماء
بعد اذن حضرتك..
_«اومي لها بنعم وتركها تذهب للخارج، فحين كانت هي غاضبه للغايه فوضعت الان بموقف سئ امام والده، فما حال ان علم والديها بما يحدث بالتاكيد سيغضبان منها وكثيرا، ما ان دلفت للخارج حتي وجدته واقفاً امامها يهم بالدلوف للداخل»..
“هادي” بقلق
مالك قومتي لي هو زعلك فـ حاجه؟..
نظرت له مطولا بجمود ثم اردفت قائله
لامفيش بعد اذنك..
“هادي” بقلق:
هو قالك حاجه جوه؟..
_لم تجيبه بل تركته وذهبت الي الشارع الرئيسي، فذهب خلفها سىريعا وجذبها من يدها قائلا بقلق..
هادي
يبنتي فهميني في اي؟..
جذبت يدها منه بقوه قائله بحده
هو انت مبتفهمش انا مش قولتلك متمسكش ايدي تاني..
حاول كبت غضبه ورد عليها بهدوء
طيب حصل اي ي لونار، اي اللي غيرك كده؟..
“لونار” بجمود
بص ي ابن الناس عشان نخلص من الحوار ده كله، انا مش بعد اللي وصلتله ده كله فتعليمي وفعلاقتي بربنا وفحياتي اخد واحد باخلاقك وزيك ضعيف ومش مزبوط وبتاع بنات وبتشرب خمره ومخدرات وهمجي فتصرفاتك، انا حتي لو كانت عندي زرة حب واحده ليك هرميها تحت رجلي لانك اختيار غلط من البدايه اذاني منفعنيش..
لمعت الدموع بعينه ورد عليها بحزن قائلا
انا قولتلك اني هتغير وانتي اديتيني فرصه عشان ابقي مناسب ليكي، اي اللي غير الكلام ده دلوقتي؟..
“لونار” بجمود
ومتغيرتش اللي فيه طبع عمره مهيغيره..
“هادي” بضيق
هو انتي لي كده؟ لي انانيه ومغروره فنفسك كده؟ اي انسان طبيعي عنده عيوب وبيغلط ومش كلنا كان عندنا الشيخ احمد والست منال عشان نبقي زيك ونطلع من صغرنا زيك كده، برغم ان كان متوفر لينا كل حاجه بس اتحرمنا من اهم حاجه ان حد يورينا الصح من الغلط وفالاخر تيجي وحده زيك بغرورها ده تشوفنا شياطين وهي الملاك..
تابع بنبره غاضبه
انا بجد اسف اني حبيتك وشوفتك غير اي حد وانك كامله وهتغيريني، اسف اني حاولت ابقي كويس عشان اكون معاكي..
_اخرج من جيبه علبه مخمليه صغيره وهبطت دمعه حارقه من عينه قائلا…
هادي
اسف اني روحت اشتريت الدبلتين دول وكنت ناوي بعد. الامتحانات اجي اخطبك واني بعدت عنك لحد مجيلك عشان مخلكيش تعملي اي حاجه حرام تاني..
_القي بتلك العلبه الصغيره بعيداً واردف بنبره مليئه بـ الحزن والالم..
هادي
اقسم بالله لـ هتغير وهوصل لكل حاجه كويسه ومش عشانك عشان نفسي عشان الاقي وحده مناسبه ليا تقبلني زي مانا بعيوبي ومميزاتي وتحاول تصلحني مش تقطم فيا ووقتها هبقي فعلا اتغيرت ي لونار، وانتي بقي دوري ع واحد يكون كامل متكامل يليق بالهانم اللي مفيش فادبها واخلاقها وطموحها وهي من جواها نقص كبير عينها ع حياة غيرها بس بتراجع نفسها بغرورها وانانيتها..
_«القي كلماته القاسيه عليها وتركها واخذ سيارته مغادراً المكان باكمله، فحين بقيت هي بمكانها تنظر لاثره بدموع وقع كلامه عليها مثل الصاعقه وكانه سكين تلم ذ*بحها بهدوء شديد»..
_فماذا سيحدث؟؟..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“ابتسامات خاجله_ودموع”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“وتعطّلت لغةُ الكلام وخاطبت
عينيّ في لغة الهوى عيناكِ”
«دلفت ليلي خارج غرفتها، فوجدت حسن جالساً بشرفة المنزل وشارداً للغايه، ذهبت وجلست بجواره»..
قائله بهدوء
سرحان فاي؟..
تنهد بضيق واجابها
فالدنيا اللي ملهاش اي لازمه وتعبتني فيها دي..
“ليلي” بحزن
انت لسه زعلان من عمو سعيد؟…
وضع رأسه بين يديه قائلاً بضيق
حطي نفسك مكاني، ابويا طلع لا تعبان ولا حاجه كل الحكايه انه كان بيراقبني وعرف اني بروح لدكتور نفساني لا وراح للدكتور النفساني عشان يعرف مالي مجاش وسألني، وبهاء اللي وثقت فيه واديته كل اسراري مقاليش..
“ليلي” بجديه
طيب متبص للموضوع من حتة ان باباك عمل كده عشان يصلح علاقتك بيه وانه مستحملش يسيبك تعبان او يتجاهل الموضوع او يخليك تبطل تروح، بالعكس اتقبل الموضوع وفكر يعالجه ازاي ومتنكرش انك مبسوط من التغير ده..
“حسن” بحزن شديد
هو مين اللي وصلني لكده ي ليلي مش هو، وبعدين فكك انتي عامله اي؟..
“ليلي” بهدوء
انا كويسه مع الوقت بقيت بتقبل العلاج وبحس نفسي افضل..
تابعت بمرح
حسن غنيلي..
“حسن” بسخريه
اي الطلب ده، انت عايزه تعذبي نفسك ي بنتي..
“ليلي” بضحكه هادئه
لا انا بحب صوتك اصلا سيبك من العيال المهم غني ولعبد الحليم، غنيلي اغنية خليه بعيد..
“حسن” بايماء
اوامرك..
_«تنحنح حسن قليلا وبدا يغني بصوت هادي، ولكن كان مثل الاسهم الناريه التي اصابت قلبه وقلب ليلي عندما بدأ فاسترسال كلمات الاغنيه ” خليه بعيييد، خليييه سعييييد، ده مش نصيبي، لكن حبيبي واكتر شويه”..
توقف “حسن” عن الغناء قائلا بهدوء
تعالي نغني بلاش عتاب احلي دي مدرس الميوزك خلانا نغنيها انا وانتي زمان فاكره؟..
“ليلي” بحماس
ااه ااه فاكره يلا نغنيها بس ابدا انت..
“حسن” باندماج شديد.
«بلاش عتاب يا حبيبي..إرحمني من العذاب يا حبيبي، طفِيت كل الشموع وقلبي إرتاح ونام، إرتاح من الدموع، والحب والآلام، بلاش العتاب.. القلب العاصي تاب، والجرح القاسي طاب، ما صدقت إنه طاب… يا حبيبي، يا حبيبي»…
تابعت “ليلي” بنبره حزينه
« ياما، ياما قلبي داب من عذاب الحب ياما خبيت الآلام، ياما شفت النور ظلام، ياما كنت أتمنى يوم، يوم، يوم إبتسامة»..
اكمل “حسن”
«إديتك أحلى ما في الدنيا إديتك حبي، وأمنتك على راحة بالي، راحة بالي وعلى فرحة قلبي،وفي حضن الشوق والحنية، غمضت عينيا شوية، وفي ظل أمالي الحلوة والدنيا ملك إيديا»…
تنهدت” ليلي” متابعه بدموع
« بصيت ولقيتك مش جنبي، ولقيتني أنا لوحدي، انا لوحدي أنا وقلبي، مش ببكي عليك، أنا ببكي عليا يا حبيبي، حبيت الحب عشانك، وكرهت الحب عشانك، أبداً مش هقدر أسامحك، إبعد خليك في مكانك، أنا بترجاك إستنى هناك، إستنى بعيد علشان أنساك»..
_«توقفت ليلي عن الغناء ومسحت دموعها التي هبطت بحزن شديد، امسك حسن يدها وقبلها بهدوء ثم نظر لعيناها»…
وبكل صدق اردف قائلا
♡انا بحبك ي ليلي♡..
_«شحب لون وجهها سريعا وابتلعت ما بجوفها بصعوبه، تذكرت حالها قبل ان تري طارق كانت تظن انها تحب حسن، كانت تتمني اعترافه هذا مثل طفل صغير ومتلهفه ع هذه الكلمه، ولكن بعد معرفتها بـ طارق اصبحت غير متقبله لاي شي من هذا القبيل سوا من طارق ليس من غيره فهذا القلب وجد معشوقه الاوحد ولم يري غيره ايضاً»..
ابتسمت بتوتر قائله بمرح
اكيد طبعا بتحبني وانا كمان بحبك وبحب العيال انتو اهلي ي ابو علي..
‌_ضحك “حسن” بهدوء وظن انها خاجله ولا تريد التحدث الان واردف قائل..
حسن
ماشي ي ليلي الوقت طويل قدامنا ع الكلام ده..
تابع وهو ينهض قائلاً
هجيبلك كوباية لبن واعمل كوباية شاي..
_«اومئت له لـ نعم فذهب هو للخارج فحين تنهدت هي بضيق شديد»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«جلست مريم امام المرآه بغرفتها وهي تتم وضع بعض اللامسات الاخيره ع اناقتها التي كانت تطغي عليها بقوه..
_ طرقت الخادمه باب غرفتها واخبرتها بان ضيوفهم قد جاءو وبانتظارها بالاسفل..
_نظرت مره اخري لهيئتها بالمراه وتنهدت برضا ثم ذهبت خارج غرفتها متجهه للاسفل ولكنها توقفت بمنتصف الدرج ما ان استمعت لوالدها»..
وهو يتحدث بنبره فرحه قائلاً
ع فكره ي طارق انا وفضل بيه كنا مع بعض فـ المدرسه وكان شايف نفسه علينا عشان من عيلة البحيري..
_«توقفت محلها بصدمه هل هذا الذي يتقدم لـ خطبتها هو طارق البحيري، بالتاكيد هو جاء ليتقدم لخطبة ليلي التي يظن بانها مريم الشاذلي..
_ هبطت للاسفل عدت درجات ونظرت بحذر دون ان يراها احد وبالفعل وجدت انه طارق ووالده ووالدته، صعدت للاعلي سريعا وكادت ان يغشي عليها من الخوف والقلق»..
_«جاءت ببالها فكرةً ما وذهبت سريعا الي غرفة ليلي التي توجد بمنزل مريم، وبحثت عن هاتف ليلي الذي اغلقته وخبئته هنا حتي يتم شفاؤها قامت بفتحه وبحثت عن رقم طارق وقامت بارسال رساله نصيه له»..
وكان محتواها “ممكن تخرج بره فالجنينه شويه من غير محد ياخد باله لازم نتكلم الاول”..
انتظرت قليلا وهي ترا بـ انه استلم الرساله وبعد قليل شاهدها ثم ارسل لها رداً كان عباره عن” ماشي ي مريم جايلك “..
” مريم” بخوف شديد
اقول عليكي اي بس ي ليلي، يارب عديها ع خير ياارب..
_«نظرت من النافذه فوجدت بالفعل طارق يقف بحديقة منزلها، فاخذت نفس عميق وذهبت للاسفل من باب اخر دون ان يراها احد و ذهبت الي طارق…
_ التفت هو لها ما ان شعر بخطوات خلفه كان مبتسماً وهو يظن بانه سيري ليلي الان تلك الفتاه التي عشقها بروحها ومرحها واصبح قلبه متيماً بها، ولكن ما ان راي مريم امامه اختفت ابتسامته»..
واردف بنبره مرحه قائلا
طنط مريم بنفسها هنا اومال العروسه فين، اتفاجئت صح ومن صدمتها مش عارفه تعمل اي والحركات دي بقي..
“مريم” بضيق
هي مش هنا اصلا..
“طارق” بقلق
مش هنا ازاي هي حصلها حاجه ولا اي، فين مريم؟..
“مريم” بتوتر
ليلي قصدك ليلي..
“طارق” بعدم فهم
ليلي مين هو في اي بالظبط؟..
_تنهدت “مريم” بضيق فهي لا تقوي ع الكذب ولا تجيد اتقانه اطلاقاً لذلك تحدثت قائله…
مريم
قبل اي حاجه هحكيهالك لازم تعرف وتتاكد انها بتحبك اووي وحبتك فوق متتخيل والله هي مكنتش عامله حساب انها هتحبك بالشكل ده عشان كده مكملتش وبعدت..
“طارق” بجمود
اي الموضوع فهميني..
“مريم” بحزن شديد
انا اسمي مريم خالد الشاذلي واللي انت تعرفها اسمها ليلي محمد..
ضحك “طارق” بعدم تصديق قائلا
انتي بتهزري صح؟ ده مقلب مريم هتخرح دلوقتي وتقولي آن آن آن صح؟..
_امتلئت عيني “مريم” بالدموع ونفت حديثه وهي تهز راسها برفض قائله…
مريم
للاسف ليلي مش هنا، لان ده بيتي انا هي حبت انها تتجوز واحد زيك كويس ومن عيله بس لما حبتك مقدرتش تصارحك بالحقيقه وبعدت عشان متاذيكش اكتر..
تحولت ملامحه للجمود قائلا
يعني ضحكت عليا خدعتني؟!..
“مريم” بنبره صادقه
هي ممكن تكون كدبت عليك وخدعتك بس مكنتش بتحبك وغلطت ولما فاقت وعرفت الحب ع ايدك بعدت، ليلي اتعذبت فحياتها فوق متتخيل ي طارق تعبت جدا مفيش راجل فالدنيا يتحمل اللي هي اتحملته..
“طارق” بجديه
هي فين انا عايز اشوفها؟..
“مريم” بهدوء
هي حالياً ظروفها صعبه شويه وقت مهتفوق من حالتها هتجيلك وهتحكيلك كل حاجه بنفسها اوعدك بده، بس ارجوك حاول تشوف ليلي اللي اتعاملت معاك هي دي ليلي هي مكدبتش عليك غير فاسمها بس..
“طارق” بجمود
تمام اتمني لو قابلتيها تقوليلها اني فانتظارها ومستني اسمع منها كل حاجه انا كمان حبيتها وعشان كده هسمع منها هي..
ابتسمت “مريم” باتساع قائله
تمام، بس اهلنا اللي جوه و..
قاطعها قائلا بهدوء
متقلقيش انا هدخل اقولهم عندي شغل وبعدين اقولهم اننا متفقناش وهخلص الموضوع..
“مريم” بايماء
انا بحد اسفه ع الموقف السخيف ده…
“طارق” وهو يذهب للداخل
ولا يهمك حصل خير..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_«ذهب من امامها فحين ابتسمت هي باتساع فنبرته وهدؤه جعلو قلبها يطمئن ويسعد وفكرت فـ ليلي عندما تعلم ما حدث وتقبله البسيط للموضوع بالتاكيد ستتحسن سريعا من اجله»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«دلف مالك لغرفته بعد ان انتهي يوم عمله وذهابه للمشفي ليتم نقل اخيه حازم للمنزل، شعر ببعض الارهاق كانت هي جالسه ع الفراش تقرأ فـ كتابها الدراسي وهي شارده به حتي لم تعير تواجده اي اهتمام، تقدم منها والقي بنفسه ع الفراش بحوارها وهي لم تتحرك ولا تلتفت له وذلك التجاهل جعله يستشاط غضبا، مد يده باتجاهها ومررها بهدوء ع زراعها فانتفضت واقفه بفزع»..
قائله بحده
عايز اي؟…
نظر لها بخبث قائلا
هكون بقرب منك عايز اي يعني..
اخذت نفس عميق واجابته قائله
انا وجودي هنا مجرد وقت عشان اللي فبطني يجي ع الدنيا ويبقي عنده عيله واهل وفاقرب فرصه همشي فخلي كل واحد فـ حاله احسن..
وقف امامها قائلا بسخريه
هو انتي الحرام معاكي حلو والحلال وحش لا برافو عليكي، وبعدين عايزه تمشي الباب اهو وراكي امشي..
“ندي” بحده
همشي وهخلص منك ومن القرف ده قريب اووي..
صاح فيها غاضباً
قرررف، القرف هو اني اتجوزتك بصي لنفسك بقيتي عايشه فين وبتاكلي اي وبتشربي اي واتجوزتي مين وبقيتي من عيلة مين، القرف اللي بجد هو وجود وحده زيك فعيلة البحيري لا من مستوانا ولا شبهنا ده الخدامين انضف منك ومن اهلك واستحملت واتجوزتك وبقيت انا عايش فـ قرف..
_«القي كلماته القاسيه عليها وتركها ودلف للمرحاض كي ينعم بحمام دافئ يزيل ارهاق جسده من هذا اليوم المتعب، فحين بقيت هي واقفه بمحلها ودموعها تهبط ع وجنتيها بالم شديد، ضربت بيدها ع موضوع فؤادها الذي مازال ينبض له”..
* ولكن لماذا ايها القلب لماذا لا تنساه وتبغضه، لماذا تحبه للان ما الذي رأيته منه خيرا كي تزال تنبض له💔.
_«جلست ع الفراش وامسكت هاتفها تلهو به وجدت عدت مكالمات من والدتها فعاودت الاتصال بها ولكنها وجدتها لا تجيب، حاولت مره اخري»…
فـ جاء صوت والدتها الباكي قائله.
ابوووكي مااات، ابوكيي مات ي ندي انتي السبب مات بحسرته من عمايلك ربنا ينتقم منك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي..
هبطت دموعها واخذت تهز راسها برفض وعدم تصديق قائله
انتي بتقولي اي، خليه يكلمني هو هيرد ع ندي حبيبته وهيسامحها، ي بابا اديهولي هو هيرد عليا..
ردت عليها والدتها بغضب وبكاء قائله
انتي السبب مات بحسرته، منك لله ربنا ياخدك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي..
تابعت بنبره قاسيه
اياكي تيجي ولا اشوف وشك فـ حياتي تاني ي فاجره، انتي موتي بالنسبالي قبل ما ابوكي يموت انا دفنتك واخدت عزاكي اياكي اشوف وشك تاني..
_«اغلقت والدتها الهاتف بوجهها فحين ظلت هي تبكي بقوه وندم ع ما فعلته بحق والدها، ندمت ع تقربها من مازن وكان هذا سبب حزن والدها والمه ووفاته بهذا الالم.. تذكرت اخر خديث بينهم وتذكرت حديثه وهو يخبرها
«انا عمري كله كنت ليكي انتي واختك صاحبكم واخوكم قبل مكون ابوكم عمري ما ايدي اتمدت ع وحده فيكم، اديتكم ثقه وامان عشان كنت واثق بجد فيكم، لي كسرتيني وحنيتي ضهري، لي خلتي شكلي يبقي كده قدام الناس اللي جايه دلوقتي، لي حرمتيني من اني اغليكي وافتخر بربايتي ليكي»..
_بكت بقوه اكبر وتذكرت ايضا اخر شي حدثها به ونظراته وكانها تراه امامها الان وهو يخبرها
«اوعي انتي اخر وحده افكر اتسند عليها لو هموت ولاخر لحظه فعمري هفضل غضبان عليكي وزعلان منك»..
_«بكت بالم شديد وندم اكبر الجميع يكرهها اخطئت وتعترف بذلك ولكن الله غفور رحيم وسيغفر لها لانها ندمت وتابت له، ولكن البشر عنيدين وقاسيين يلومنها لانها احبت بكل صدق اعطت الامان لمن دق قلبها له لاول مره، هو خدعها وكذب عليها ما شأنها لتعاقب ع افعاله بها هي، لماذا لا يعاقبونها قليلا ع خطئها لما تتحمل كل الاخطاء هي وهو مخطئ مثلها ولكنه لا يولام ولا يعاقب فقد لانه الرجل وهي الفتاه، خسرت والدها وحياتها واهلها واصبحت تحت رحمة معشوقها القاسي، لم تتحمل التفكير اكثر، نظرت بجوارها ع الطاوله وجدت تلك الحبوب التي تتناولها من اجل الحمل، اغمضت عيناها بألم وذهبت اليها وتناولتها جميعها دون تردد وتمددت ع الفراش بهدوء بعد قليل شعرت ببعض الالم ببطنها ولكنها وصعت يدها بفمها تعض عليها بفمها كاتمه الالم..
_فحين دلف مالك خارج المرحاض تناول هاتفه من جوارها ع السرير ودلف للشرفه دون ان يعريها اي اهتمام، اشعل لابتوبه الخاص وبدا ينجز بعض اعماله وهو يتناول بعض المؤكولات التي جلبتها له الخادمه من الاسفل، لا يعلم كم مر عليه وهو ع هذا الوضع الذي فاق منه ع صوت رنين هاتفه»..
اجاب بهدوء
ايوه معتز..
“معتز” بمرح
فينك ي عم ولا هو الجواز اخدك. مننا؟..
نظر “مالم” باتجاهها واجاب صديقه ساخراً
اخر واحد يقول كده هو انت، ده انت اكتر حد عارف اللي فيها وعارف التدبيسه اللي فيها..
“معتز” بجديه
انت لي بتقول كده، اوعي تكون لسه زعلان بسبب الكلام الغلس اللي قولته عليها..
“مالك” بجمود
وانا ازعل منك انت لي، انت واحد جيت قولت اللي شوفته ووقتها مكنتش تعرف اني هتدبس فام الجوازه دي..
“معتز” بضيق
بص ي مالك ورحمة ابويا انا مشوفت حاجه ع ندي بس كل الحكايه انها كانت عجباني جدا وكنت هموت واتجوزها ولما رفضتني انا اتحرجت اقول قدامك انها رفضتني كده من الباب للطاق فالفت حوار انها مش كويسه عشان كرامتي قدامك وانا شايف ان البنات بتقطع نفسها عليك وانا حتي فالحلال بترفض واقسم بالله تاني لو كنت اعرف انها تخصك انا مكنتش بصتلها ولا فكرت فيها..
“مالك” بحده
يعني انت تشوه سمعت البنت قدامي وتخليني اقولها كلام زي السم كل مشوف خلقتها وتقولي كنت خايف ع كرامتي قدامك، ده انا اللي هيهين كرامة اهلك لما اشوفك..
“معتز” بضحكه عاليه
والله مهلومك المهم تعالي في سهرايه حلوه كده النهارده..
“مالك ” بجمود
لا مش فاضيلك عندي شغل لازم يخلص ومذاكره عشان امتحاناتي..
“معتز” بمرح
لا انت بتتلكك انت الجواز لمك وانت مكسوف تقول..
_«لم يجيبه مالك بشئ واغلق الهاتف بوجهه والقاه ع الطاوله واتكئ بظهره ع المقعد الذي يجلس عليه وظل يفكر بندي منذ ان رآها اول مره عندما جاءت كي تعطي لوالدها بعض الملفات التي نساها بالمنزل، كانت عنيفه وقويه عيناها لا تفارق الارض، تذكر عندما كان يراها امام جامعتها دون ان تراه وعندما كان ليالي كثيره يسهر هنا بتلك الشرفه شارداً بصورها ويفكر بها، هو احبها اعترف بذلك لها عن صدق ولكن عناده وغروره ابي ع تصديق ذلك، تزوجها بطريقه غير شرعيه واستغل تعلقها به لينال ما يريد منها اهانها وتركها بابشع الطرق دمر مستقبلها ولم يسأل عنها ماذا ستفعل من دونه، جعلها بنظر عائلتها فتاه غير جيده وتفنن هو باهانتها امام عائلته وهي زوجته ولم يكترث لطفله الذي نشأ بين احشاءها ويبقي الذنب الوحيد لها هي انها احبت ووثقت فشخص مثله عديم اخلاق،نعم اعترف بذلك ولاول مره كان صريح بتفكيره مع ذاته»…
_«نهص عن مقعده ودلف للداخل وجدها ساكنه ففراسها ظن انها نائمه، جلس بجوارها وتنهد بضيق لا يعلم ماذا يقول او بماذا سيخبرها»..
وضع يده ع زراعها قائلا بهدوء
انا مهما قولت مش هيفيد بينا بحاجه يمكن شخص زيي اصعب حاجه عنده انه يعتذر او يعترف بغلطه بس انا دلوقتي بعترف اني غلطت فحقك وع فكره انتي زي مـ حبتيني انا حبيتك بس اللي حصل بينا واستسلامك ليا خلي تفكيري يروح فـ حته مش كويسه عنك وفنفس الوقت انا بسمع من الكل انك كويسه، بس هو انتي حبتيني اووي كده لدرجة انك رميتي كل ده ورا ضهرك ورضيتي تبقي معايا؟..
تنند بضيق قائلا
انا اناني ووحش وزي مانتي غلطتي انا غلطت كمان، بس انتي ماذتنيش انا اللي كنت وقح معاكي فكل حاجه بجد اسف، والقرار ليكي ي ندي هتختاري تكملي ونحاول نتاقلم ع الوضع ولا هتختاري تمشي انا مش هجبرك ع حاجه بس انا مش مرتاح واحنا كده واكيد انتي مش مرتاحه كده..
لاحظ صمتها وسكونها الشديد فاردف بضيق
ممكن تردي عليا عارف ان نومك خفيف وبتصحي من اقل حركه جنبك…
_«وجدها لم تتحرك انش واحد ولاحظ سكون انفاسها هزها قليلاً حتي تفيق ولكن صُدم من جسدها الذي اصبح شبه متخشب، فجذبها سريعاً له وكانت هنا الصدمه وجهها كان شاحباً بفوه وعروق وجهها بارزه بشكل مخيف وشفتيها بيضاء من شدة الالم، انتفض بفزع وخوف شديد وهو يري علب تلك الحبوب فارغه تحسس نبضها سريعا وكانت هنا الصدمه الاكبر عندما وجد نبضها توقف يبدو انها هذه المره تركته ذهبت ولم تعود»..
“مالك” بدموع هبطت ع وجهه
لي هتسبيني كده، لي مستنتيش والله انا كنت جاي اصالحك ومكنتش هسيبك..
هزها قليلا وهو يبكي بقوه قائلا
انا حيوان وحقير والله ومش هقولك اي حاجه وحشه تاني يس قومي ي ندي، نديييييي…
_لن تعود ي احمق فأصمت وتحمل ندمك😒💔
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«مرَ بعض الشهور ع ابطالنا انتهي الجميع من اداء امتحانتهم وتخرج كلا من مريم ومحمود وانتقل هادي للسنه الاخيره فكليته بعد ان حصل ع تقدير جيدا فهذا العام..
_ اما عن ليلي فانتهت من علاجها وتحسنت كثيرا ويرجع هذا لـ مريم التي اخبرتها بان طارق عرف بكل شئ ولن يحزن منها بل وبانتظارها ان تذهب له وقررت انها ستخبره بكل شي عندما تلتقي به»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_«بمنزل فاروق الخولي، دلف هادي خارج غرفته صباحاً وجد والده جالساً بحديقة المنزل، كاد ان يتخطاه ويذهب للخارج ولكن اوقفه نداء والده، تنهد بضيق وذهب له»..
قائلا بجمود
خير؟..
“فاروق” بجديه
رايح فين؟..
“هادي” بضحكه ساخره
خارج واظن اني كبرت ع اني اقولك رايح فين وجاي منين؟!..
رد عليه “فاروق” بجمود
كبرت ع دي ومكبرتش ع حتت انك بقيت زي الشحط ولسه بتاخد مصروفك مني؟..
جلس “هادي” امامه قائلاً بجديه
طيب متيجي نتفق انت لا تديني مصروف ولا اي حاجه عايزها منك بس سيبني اعمل اللي عايزه بمزاجي واالي يريحني..
“فاروق” بابتسامه بسيطه
لا ي هادي هتفضل عمرك كله تحت عيني واللي هتعمله هو اللي ع مزاجي والمفروض تفرح اني شايل همك وعايزك تبقي مني ادم ليه كلمه وهيبه قدام الناس..
“هادي” بجمود
مانا ممكن اكون كده برضو بس فالحاجه اللي بحبها مش اللي حضرتك اخترتها وفرضتها عليا..
“فاروق” بهدوء
هيجي يوم وتشكرني ع اللي بعمله معاك..
تنهد “هادي” بقلة حيله قائلا
مفيش فايده فاروق بيه الخولي لو طلع مناخيره من حياتي مش هيقدر يتنفس..
“فاروق” بضحكه هادئه
فدي معاك حق وبعدين نصيبك ان ميبقاش عندي اولاد غيرك فكل مـ انسي اني ربيتك هربيك من الاول..
“هادي” بنبره مرحه
والله نفس الحال انا كل شويه انسي اني اتربيت برضو..
_ضحك “فاروق” بقوه وشاركه ايضا “هادي” الضحك بهدوء، فحين توقف “فاروق” عن الضحك قائلا بجديه…
فاروق
زميلتك اللي اسمها لونار باين دي عامله اي؟..
تهجمت ملامح “هادي” بضيق، فأردف “فاروق” بخبث
اي للدرجه دي سيرتها بتدايقك مع اني شوفت عكس كده لما شوفتك معاها..
“هادي” بجمود
هي كانت مجرد زميله وخلاص كل واحد راح لحاله، بس غريبه اول مره تسال ع بنت شوفتها معايا؟..
“فاروق” بجديه
اسمعني للاخر ي هادي ومتقاطعنيش ممكن؟..
“هادي” باهتمام وفضول
اتفضل ..
“فاروق” بجمود
انا لما شوفت البنت دي حسيت انها غير اي بنت تانيه وشوفت فعنيك نظره ولمعه اول مره اشوفها ومن جوايا فرحت انك حبيت، فـ لما اتكلمت معاها لقيتها طيبه بس حبيت اقولها ابني ازاي لاني خوفت تكون بتتسلي بيها برضو وانا نظرتي غلط فـ لمحتلها انك كنت تعرف غيرها كتير وهي اسئيذنت وقامت وانا وطالع سمعت كلامها ليك ووقتها برضو اتأكدت ان البنت دي مجرد منظر ملتزمه بدينها ومحترمه ومحتشمه ودا شئ يحترم جدا جدا بس دماغها متسستمه غلط وزي مانت قولتلها هي مغروره فاعتقداتها جدا وناسيه ان البشر بيكملو بعض مش العكس والاختلاف هو اساس التكامل يبني، وانا اسف لو اني اتدخلت وسببت مشكله بينكم..
“هادي” بنبره ساخره
تصدق وتامن بالله..
“فاروق” بقلق
لا اله الل الله..
“هادي” بجمود
انت اول مره تتدخل فحاجه ويكون عندك حق فيها، ع الاقل وضحتلي حاجات مكنتش شايفها بسبب انبهاري بالشخصيه دي..
“فاروق” بثقه
انا قولتلك هيجي الوقت وتقول فيه عندك حق ي بابا..
“هادي” بضحكه هادئه
بسحب كلامي اي الغرور ده..
_«ضحك الاثنين بقوه واخذ يتبادلان الحديث لاول مره حتي ان هادي تناسي معاده الذي كان سيذهب له، نعم لا شي تغير ومازال فاروق يتدخل بحياته ويفرض عليه قرارته ولكن ما الحل هل المعارضه والحزن الدائم ام التقبل والرضا وخصوصا اذا كان ما يطلبه منه والده لن يؤذيه فقد هو معاكساً لطموحه واحلامه ولكن كما قال بهاء العمل رزق والرزق قدر من الله سيحدده هو لك…
_ كانت بالشرفه فالاعلي تتابعهم رانيا زوجة فاروق بابتسامه واسعه ودموع لامعه فعيناها فمنذ ان تزوجت فاروق وهي تتمني تلك اللحظه نظر لها هادي وع غير العاده ابتسم لها بهدوء لاول مره ، دلفت للداخل ونظرت لصورة رفيقتها والدة هادي وادمعت عيناها»..
واردفت قائله بتنهيده طويله
دلوقتي اقدر اطمن انك ارتاحتي فتربتك واوعدك اني طول مانا عايشه هعيش عشان اريح ابنك ي حبيبتي وهحققلك حلمك فيه ي اغلي من روحي، ربنا يرحمك ي اغلي صديقه ليا..
_«شي اخير لا اعني بحديثي ان تتقبل الضغوط وتتنازل عن احلامك بسهوله بل عافر من اجلها كي تحققها وان لم يحدث هذا فاكتفي بما قدره الله لك وكن ع يقين بان رب الخير لا يأتي الا بالخير🤍🌺»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«ذهبت ليلي خارج منزل والدة هادي فـ منذ شهور هي لا تري بها شكل الشارع، اشتاقت لحريتها ومرحها وحركتها تعلمت كثيراًمن تلك التجربه القاسيه التي ذاقت عذابها بمراره لذلك قررت ان لا تجعل اي شي يجبرها ع التألم ستعيش حياتها كما هي وترضي بكل شي وتتقبله بوجه مبتسم.، رفضت ان يكون معها احد اصدقاءها وخرجت بمفردها..
اشعلت هاتفها الذي جلبته لها مريم كادت ان تهاتف طارق ولكن بداخلها كان يوجد اشتياق اكبر بكثير ولكن ليس لـ طارق بل لوالدها، اغلقت الهاتف مجددا واخذت سيارتها التي جلبها لها اصدقاءها بـ عيد ميلادها وذهبت لمنزلها وهي متحمسه لرؤية والدها وهو سعيد بشفاءها»…
_«وصلت بعد قليل الي مكان عمل والدها وما ان دلفت داخل المحل حتي اخبرها العامل بانه ذهب لمنزله ليتناول وجبة الغداء، فاخذت سيارتها مجددا ذاهبه للمنزل وما ان وصلت حتي هبطت من سيارتها راكضه للاعلي حتي لم تنتظر الاسانسير ركضت ع الدرج وطرقت الباب بقوه، فتحت لها زوجة ابيها، وما ان رات ليلي امامها حتي لوت فمها بتهكم»..
قائله
اهلا يختي عاش من شافك..
دفعتها “ليلي” دالفه للداخل قائله بحده
اوعي من وشي كده..
_«ما ان دلفت للداخل ووجدت والدها يدلف خارج غرفته ليري من ع الباب حتي ابتسمت باشتياق وركضت له وعانقته بقوه وهبطت دموعها بقوه»..
ليلي بنبره هادئه
وحشتني اووي ي حماده، وحشتني اووي والله..
_«لمعت عيناه بالدموع وكاد ان يحتضنها ولكن نظرات زوجته الحاده جعلت ينزل يداه للاسفل وهو يكبت اشتياقه لوحيدته»..
ابتعدت عنه “ليلي” قائله بهدوء
انت مش عايز تحضني ي بابا هو انا موحشتكش، انا عارفه انك زعلان مني بس غصب عني والله وبعدين اعتبرها غلطه مش هتتكرر هيهون عليك تزعل كل ده من ليلي حبيبتك..
نظر لزوحته برجاء ولكنها ذهبت ووقفت امام زوجها قائله بحده
انتي لسه فاكره تراضي ابوكي، كنتي يختي عملتيله حساب قبل متبقي مدمنة مخدرات مجاش فبالك ان لو حد شم خبر هيودي وشه فين الغلبان ده من الفضيحه..
“ليلي” بغيظ
وانتي مالك انتي تتحشري لي وسطينا وبعدين خليكي فابنك اللي مدورها يسرح كيميا فالصيداليه بتاعته..
“ثريا” بغضب شديد
انا مش هرد ع بنت قليلة ادب زيك ابوكي هو اللي هيرد عليكي، ها ي سي محمد هترد انت عليها ولا اشوف اللي ورايا انا..
“محمد” بجمود.
خلاصة الكلام ي ليلي لو عايزاني اسامحك تقبلي تتجوزي لؤي انا مش هرتاح غير وانا شايفك فمسؤلية راجل وبيتك مقفول عليكي..
“ليلي” بأستنكار
وهو الراجل اللي هيشيل مسؤليتي لؤي؟ انت بتتكلم جد يـ بابا هترميني للحيوان ده..
“ثريا” بحده
متحترمي نفسك ي بت انتي، انتي كمان لسه ليكي عين تتكلمي..
“محمد” بنبره حاده
ده اللي عندي ي ليلي وده اللي فمصلحتك انا مش هاذيكي..
ادمعت عيناها قائله بحزن
هو انت لي ديما مصمم تكسرني وتخزلني فيك، لي كل مره الجألك الاقيك بترميني عشانهم انا اللي بنتك، انت يوم متجوزتها جيت وقولتلي هجيبلك ماما جديده هتحبك وهتكبرك بس انت جبتلي وحده عقدتني فحياتي خلت كل ذكرياتي معاك وفالبيت ده مؤذيه، خلتك تبعد عني وتبقي اناني وضعيف..
“ثريا” بحده
متبطلي كهن البنات ده وجو التمثيل، كل ده عشان قولتالك تتجوزي الدكتور لؤي، هو انتي تطولي اصلا ده هو اللي هيتنازل وهياخد وحده زيك ليها سابقه مع المخدرات، نافخه مناخيرك علينا لي ي حبيبتي، ده انا ابني ست ستك تتمني ضفره..
“ليلي” بنبره غاضبه ردت عليها.
وابنك لو اخر واحد ع وش الارض مش هتجوزو، ولو ع وجودكم فحياتي مش عايزاه اصلا انا معاكم بكون وحشه ومش كويسه ومن غيركم بكون انسانه طبعيه ..
تابعت وهي تنظر لوالدها بألم قائله
اسفه اني احتاجتلك وجيتلك وفكرت اني ممكن اصعب عليك حتي..
_«تركتهم وذهبت للخارح، فحين جلس هو ع الاريكه واضعاً راسه بين يديه ودموعه تهبط فصمت»..
“ثريا” بخبث
متقلقش ي محمد هترجع هي بتحبك ومش هيهون عليها زعلك وقريب هنفرح بيها هي ولؤي وهتشيل عيالهم..
“محمد” بقلق
ولو موافقتش ي ثريا؟..
“ثريا” بحده
اغصبها توافق ولؤي روحه فيها بعد الجواز تنسي وتقولك شكرا ي بابا انك خلتني اتجوزو ده بس اللي فيها عند ونشفان دماغ، وبعدين المخدرات دي دوامه اوعي تصدق انها اتعالجت وخلاص كده دي ممكن فـ لحظه ترجعلها تاني ولازم حد يخاف عليها ويكون فاهم فالعلاج يراعيها ومفيش احسن من لؤي يكون معاها وعالاقل السر بتاع الادمان ده ميطلعش بره..
_«اومئ لها محمد باقتناع وهو ينظر امامه بشرود»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_«باحد النوادي الراقيه التي لا يدخلها سوي اصحاب الطبقه الراقيه، جلست مريم مع والدتها ع احد الطاولات وكانت تزفر بضيق»..
“فريده” بقلق
مالك ي مريم تعبانه ولا اي؟..
“مريم” بحزن
ااه ي ماما تعبانه اووي منك ومن بابي، انا من لما اتخرجت وبابي واخدني معاه اليوم كله فـ الشغل المشروع الجديد ودلوقتي مصدقت ارتاح شويه واروح اشوف صحابي حضرتك جيبتيني هنا عشان تجوزيني..
“فريده” بضحكه هادئه
اولا انا مش جيباكي اجوزك انا بقولك اتعرفي عليه، انا اتكلمت معاه قبل كده واتعرفت عليه شاب جميل جدا ووسيم وراقي ومن عيله كويسه ولما مامته فتحتني فالموضوع اطمنت اووي وحسيت ان هو ده اللي هيفهمك ي ميمي، انما بقي لموضوع الشغل فده لازم تتعودي عليه انا وبابي بنسافر من بلد لبلد طول حياتنا لي مش كل ده عشانك عشان نسيبلك ثروه تعيشك برنسيسه فـ بلدك..
“مريم” بدموع
انا كنت محتاجه ثروه تانيه هي حضنكم وقت مكنت ببقي محتجالكم ي مامي..
امسكت “فريده” يدها بهدوء قائله بـ حنان
بعيد عن بابي والشغل، انا من لما جيت مصر وقربنا من بعض انا وانتي ومش عايزه حاجه تاني من الدنيا غير افضل هنا جنبك وهحاول امسك الشغل هنا ومبعدش عنك تاني..
“مريم” بابتسامه واسعه ودموع فرحه
انتي بتتكلمي بجد ي مامي؟…
_اومئت لها فريده بنعم وهي تنظر لها بابتسامه حنونه، ثم اخفتها ورسمت الجديه ع وجهها قائله….
فريده
بس وصلو اهم..
_اخذت مريم نفس عميق وقامت بتمرير يدها بشعرها بحركه عفويه، فـ حين وقف ذلك العريس ووالدته امام الطاوله…
_« نظرت لهم هي بهدوء ولكن ما ان وقع نظرها عليه حتي اتسعت مُقلتيها بصدمه وعدم تصديق فهذا العريس هو باهر هل هذا حقيقياً»..
فاقت من شردها عندما تحدثت والدة “باهر” قائله
السلام عليكم ي جماعه، سوري اتاخرنا عليكم..
“فريده” بقلق وهي تنظر لابنتها
لا محصلش حاجه اتفضلو اقعدو..
اجابتها والدة “باهر” قائله بمرح
لا تعالي بقي اخطفك ونقعد لوحدنا شويه ونسيب الولاد يتعرفو..
تابعت وهي تنظر لـ”مريم” الشارده بـ باهر
مبسوطه اني شوفتك ي مريم، طلعتي اجمل من الصور بكتير..
نظرت لها “مريم” بتوتر شديد قائله
ها ااه شكرا جدا ليكي..لضحرتك..
_«كتم باهر ضحكاته ثم افسح المجال لوالدته ووالدة مريم ان يذهبو، ثم جلس ع مقعد فريده امام مريم التي ترمقه بحده وعدم تصديق»..
ابتسم بهدوء قائلا بنبره واثقه
عامله اي ي انسه مريم؟..
“مريم” بحده
انت بتعمل اي هنا؟..
اجابها بنبره مستفزه
انا كويس الحمد لله، ممكن بقي تعرفيني عن نفسك، اظن ده حقي المره دي اني اعرفك ونتعرف والجو ده..
“مريم” بغيظ
انت مستوعب نفسك بتقول اي؟..
اجابها بثبات قائلا
طبعا انا بطلب منك تعرفيني عن نفسك…
تابع بخبث
شكلك مكسوفه فانا هتكلم وهبدا انا..
تابع وهو يعدل من هيئة ملابسه قائلاً بثقه
انا باهر المنشاوي عندي 35 سنه دكتور طب نفسي درست فالمانيا عندي عياده خاصه بيا وبدير مستشفي المنشاوي بتاعت والدي عامر المنشاوي اشهر دكتور امراض قلبيه فـ مصر..
“مريم” بنفاذ صبر
خلصت؟..
اومئ لها بنعم فاردفت هي بحده
مال امي انا بقي بكل ده
“باهر” بسخريه
اي قلة الادب دي، انا الحجه والدتي قالتلي جايبالك عروسه محترمه..
“مريم” بغيظ
اووف اي ياربي الصدفه المنيله بنيله دي..
اتكي بساعديه ع الطاوله قائلا بنبره مرحه
مش صدفه ده تخطيطي انا اللي خليت ماما تكلم مدام فريده وتتعرف عليها من زمان من قبل ميجو مصر وبالفعل اتعرفو ع النت بسبب الشغل وبقيو صحاب واهو هيبقو نسايب..
“مريم” بسخريه
يعني انت اللي مخطط، تعبت نفسك والله وبعدين مش انا مجنونه عايز تتجوز وحده مجنونه..
“باهر” بمرح
طبعا ده التخصص بتاعي مجانين اصلا..
“مريم” بنفاذ صبر
بقولك اي انا بجد ممكن اقلب مجنونه حقيقي فـ قوم خد مامتك وامشي وانسي اني اتجوز وحد زيك..
“باهر” بجديه
انا اصولي صعيديه اهل ابويا من الصعيد فـ دمي حامي شويه يعني جو اللبس الدايق والشعر اللي مدلدل ع كتافك ده مينفعس معايا واذا كان ع صحابك فانا بحبهم فهسمحلك تكلميهم مره كل اسبوع وقدامي..
“مريم” بحده
انت بتقول اي، انا مش هتجوز..
اردف بجديه ونبره صادقه
من اول يوم شوفتك فيه ومش عارف ابطل تفكير فيكي بقيت احب انكشك عشان تتكلمي معايا ويبقي الحوار بينا مفتوح وميتقفلش، ويوم مقررت اتجوزك صليت استخاره ووقتها حسيت براحه فقلبي عمري محسيت زيها حتي لما دخلت طب وحققت حلمي مرتاحتش كده، وع فكره انا بفهم اللي قدامي كويس وبعرف العيون بتقول اي بفهم الاشارت اللي بتبعتها القلوب للعيون وبتبان فالنظرات ومتاكد ان اللي بمر بيه ده حصل معاكي فـ ياريت توافقي وبعدين احنا لسه هنعمل خطوبه طويله وهقدر اعالجك واخلصك من الجنان ده قبل منتجوز..
“مريم” بغيظ وحده
اتفضل قوم من هنا وخد مامتك وامشي، انا مش هتجوز..
هب واقفاً قائلا بضيق
تمام يـ مريم اللي تشوفيه بس انا عملت اللي عليا بعد اذنك..
_«تركها واخذ والدته مغادراً الكافي، شعرت هي بضيق شديد لا تعلم لما اخبرته لانها لا تريده، تباً لذلك العند والغرور الذي جاء اليها مؤخراً معه، تقدمت منها والدتها واختضنتها بقوه»..
قائله بنبره فرحه
الف مبروك ي حبيبتي انا كنت واثقه انكم هتتفاهمو..
“مريم” بعدم فهم
مبروك ع اي ي ماما..
“فريده” بسعاده بالغه
باهر جه قالنا انكم اتفقتو ووافقتي وهو هيكلم باباكي وهيحدد معاه معاد عشان يتقدم رسمي..
_«اتسعت مُقلتيها بصدمه ناظره له وهو يسبر مع والدته، ولكنها وجدته ينظر لها بابتسامه واسعه ثم غمز لها بطرف عينه، ففقدت التحكم فابتسامتها، وابتسمت بخجل ليبادلها هو ايضا الابتسامه باخري مليئه بالرضا والسعاده»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«هبطت ليلي من سيارتها ووقفت امام النيل ذلك المكان الذي كان يفاجئها به طارق رغم انها لن تنبهر به حينها كثيراً، الا انه الان اصبح مكان مميز لها بتلك الذكريات التي كانت فيه، وقفت شارده فيما حدث مع والدها وتخليه عنها بسهوله كي يرضي زوجته مثل العاده، ابتسمت بهدوء رغماً عنها وهي تتذكر حديثها منذ قليل مع طارق عندما اخبرته انها تريد رؤيته وهو من ارشدها ان تنتظره هنا وكانه يعلم بأن هذا المكان سيجعل قلبها يهدأ ولو قليلاً»…
_«ظلت واقفه وشارده بحياتها وجعلت تلك الابتسامه مرسومه ع وجهها وكأنها اذا اخفتها ستنتهي سعادتها لا تعلم بان القدر قاسي معها حتي وان ابتسمت…
_فااقت من شرودها ع صوت سيارة طارق التي اوقفها خلف سيارتها وهبط منها بهدوء»..
_نظرت له باشتياق شديد، فحين ابتسم هو بسخريه قائلا وهو يشير لسيارتها…
طارق
دي عربية مريم صح؟..
شعرت ببعض الاحراج ونظرت ارضا، فضحك هو بهدوء قائلاً:
في اي مريم بهزر، سوري قصدي ليلي معلش بقي هاخد وقت لحد متعود ع الاسم الجديد بس اتمني ميطلعش اسم تالت..
“ليلي” بحزن شديد
انا عارفه اني غلطت ي طارق وحتي لو كنت هتسامحني او مش هتسامحنيش انا عارفه انك فالحالتين هتفضل زعلان مني وجدا، بس ممكن تسمعني…
“طارق” بجمود
طبعا هسمعك ده انا جاي هنا مخصوص عشان اسمعك مع اني مبقتش عارف اصدق كلامك ولا لا.
_«هبطت دموعها هءه المره رغماً عنها فـ كل ما يحدث لها فوق طاقتها و يؤلمها، لا احد منهم يهتم لما كانت تعانيه منذ ايام من اجل ان تتغير وتصبح انسانه جديده، جميعهم يلمونها ع الماضي واخطاءها التي نتجت من تصرفات البشر القاسيه معها»..
“طارق” بنبره غاضبه
متتكلمي سكتي لي؟..
تابع بقسوه
طيب انا هساعدك تحبي نبدأ منين من انك ليلي محمد بنت راجل بسبط عنده محل عطاره، ولا من انك لسه مكملتيش يومين مخلصه علاجك من الادمان..
نظرت له سريعا بقلق وخوف شديد، فحين تابع هو بجمود
انا متحرتش عنك زمان وسيبت نفسي ليكي وانتي لعبتي بيا ع كيفك بس وقعت الشاطر بألف ولما تحريت عنك لقيت ماضي يقرف ملقتش حاجه بس واحده فيه تشرفني اني اقف معاكي دلوقتي كده..
“ليلي” ببكاء
انت متعرفش حاجه معشتش يوم واحد مع ثريا وابنها مجبرتش احساس انك وسط الناس كلها تبقي لوحدك فالدنيا لا اب ولا ام ولا اهل انك تبقي كل حاجه لنفسك، انا ملقتش حد ينصحني ويبعدني، ايوه صحابي حاولو معايا كتير ومنعوني اكتر من مره بس انا اللي كملت فـ الغلط عشان اعاقب نفسي من غلطات الدنيا معايا عشان ابينلها انها هي لو وحشه انا اوحش منها واكتشفت ان كل ده غلط فـ غلط وندمت والله واتعالجت وقررت ابدأ من جديد بس محدش فيكم قادر يتقبلني، وكأن الكدب والتصرفات الوحشه هي اللي بقيت ترضيكم انما الصدق والحقيقه صعب تتقبلولها…
نظرت له من وسط دموعها وتابعت بصدق
انا لو كنت كدبت عليك فكل حاجه فـ ورحمة ماما لما قولتلك اني بحبك انا مكنتش بكدب وعشان كده بعدت ومرضتش اذيك اكتر..
صاح فيها غاضباً
انتي بعدك عني اذاني اصلا، كنتي انانيه وخوفتي ع شكلك قدامي ومرضتيش تقولي الحقيقه وسيبتيني الف حوالين نفسي واشوف انا غلطت معاكي فأي او دايقتك فأي عشان تبعدي، خلتيني افكر فـ نفسي وقولت يمكن انا اللي وحش ومتحبش اصلا..
تابع بنبره غاضبه
انا مش قادر اسامحك ومش قادر ابص فوشك اصلا ولا عايز اشوفك تاني، وحده زيك اخرها اشفق عليها لكن تبقي معايا تاني مستحيل انتي لا تلزميني فـ حاجه ولا تناسبيني تبقي ليا زوجه او ام تانيه لبنتي..
_«القي كلماته عليها وتركها تبكي بقوه واخذ سيارته مغادراً المكان باكمله، شعرت هي وكان العالم اصبح ضيق للغايه وباكمله يجلس فوق صدرها لتجد صعوبه فـ التنفس، جلست ارضا وهي تبكي بقوه وشهقاتها تعلو اكثر واكثر، كل شي توقعته خذلها تلك الابتسامه التي قررت ان لا تخفيها من ع وجهها اختفت وتركتها وحيده وخذلتها ايضاً، ولكن ذلك القدر القاسي والحزن المظلم لن يتركوها فهم اوفي شيئين لها ولا احد متمسك بها مثلهم»…
_فما الذي يخبئهُ القدر لها،هل ستعود ابتسماتها ام تركتها للابد؟ 👋
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
_النهايه…
««كتف ثابت»» 🫶🏻
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجاء عن الإمام علي(عليه السلام)انه قال: ((لا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ))..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
ـ «بغرفة مالك منذ ما حدث لندي امامه وموتها امام عينه وهو لا يترك غرفته، كلاهما اخطأ وتسرع واخذو عقاب خطاهم بنفس السرعه، هي اخطات عندما تساهلت وخذلت والديها وتسببت فموت والدها وتسرعت ايضا بالقضاء ع حياتها وهذا ابشع شي يحدث للمرء فـ من فعل ذلك لن ينول الراحه لا بالدنيا ولا بالاخره، اما هو كانت هي ضحيته تسبب لها فكل ذلك ولكن كان رحيلها هو العقاب له بالدنيا فاصيب بصدمه قويه جعلته غير قادر ع التحدث او التعبير عن اي شئ فقد يريد الجلوس بمفرده فقد»…
_«دلفت له والدته وجلست بجواره بتلك الشرفه، هبطت دموعها بحزن ع هذا الشاب الذي كان مثل الورده مرح وجميل الان وبخلال شهور اصبح نحيل، بشرته البيضاء اصبحت شاحبه عيناه يكسوها ظل اسود جعلها مغيمه»..
“شاديه” بحزن
كفايه بقي ي مالك متوجعش قلبي اكتر من كده من امتي حد بيموت نفسه ورا حد مات..
_هبطت دموع “مااك” وهو ينظر امامه بجمود، فتابعت هي قائله..
شاديه
هي ارتاحت والله، ربنا ليه حكمه فكل حاجه يمكن كانت تعبت اكتر لو عاشت ادعيلها ومتوقفش حياتك اكتر من كده..
فهذه المره رد ع والدته قائلا بضيق
انا السبب انا اللي اذيتها وضحكت عليها وهي صدقتني، انا اللي خليتها تاذي اهلها وباباها يموت وخليتها تنتحر وتموت هي وابني انا احقر واحد فالدنيا والمفروض كل ده كان حصلي انا..
“شاديه” بسرعه ونفي
بعد الشر عنك ي حبيبي، ده قضاء ربنا استغفره وتوب اليه، ربنا مديلك فرصه اهو انك ترجع تاني وتتوب وهو باب رحمته واسع، وادعيلها كل متفتكرها ادعيلها ربنا يخفف عنها هي محتاجه منك ده، ووقتها ممكن تسامحك..
احتضن والدته باكياً بقوه قائلا
انا تعبان اووي ي ماما والله مـ قادر اكمل مش قادر..
“شاديه” ببكاء ايضا
هتقدر عشانها عشان تسامحك لما تدعيلها ربنا يرحمها ويغفرلها اللي عملته هتسامحك وانت لما هتقرب من ربنا هترتاح..
_«اومي لوالدته بنعم وظل باحضانها يبكي بقوه، وفهذه المره قرر ان يفعل مثلما قيل له دون عند او غرور منه مثل سابقاً»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل والدة هادي، كان هناك حسن يجلس ويهاتف هادي، ذهب الي هناك كي يتحدث ويجلس مع ليلي ولكنها لم يجدها وعندما هاتفها كانت لا تجيب، فقام بالاتصال بهادي»..
“هادي” بضيق
تلاقيها راحت لابوها وبعدين انت اي اللي وداك هناك يالا ومقولتش لي كنا كلنا جينالكم؟!..
“حسن” بتوتر
احم مهو انا بصراحه متعمد اجي من غيركم..
“هادي” بحماس
هتقولها انك بتحبها صح وحياة ابوك قول انك قررت تعترف ليها؟..
“حسن “بقلق
ايوه هتزفت وهعترف بس هي فين انا حاسس ان كل الكلام اللي مرتبه فدماغي ضاع..
” هادي” بمرح
لا ضاع اي ركز كده ورتب كلامك دي لحظه تاريخيه..
_لاحظ “حسن” مجيئها وهي تقوم بفتح الباب، فاردف بنبره هامسه لـ”هادي” قائلا..
حسن
اقفل يالا جات..
“هادي” بخبث
طيب يـ سطا هقفل بس ابقي بشرني هاا..
_«اغلق حسن بوجهه وتابع دلوفها للداخل بابتسامه هادئة اختفت ما ان راها تنتفض وتبكي بقوه وشهقاتها اخذت تعلو اكثر فاكثر، ذهب لها سريعا»…
قائلا بقلق
مالك ي ليلي في اي؟..
_«دون اي تفكير منها ارتمت فاحضانه سريعا متشبثه فيه بقوه، تفاجئ من تصرفها ولكنه ادرك من انتفاض جسدها انها بحاله اسوء من السيئه»..
ربت ع كتفها بهدوء قائلاً بقلق
اهدي ي حبيبتي اهدي مفيش حاجه وحشه هتحصل بس اهدي..
_ردت عليه وهي مازلت ع وضعها قائله بنبره متقطعه..
ليلي
م.. م مش ق.. ق قادره..
_انتفض قلبه بقلق من ان تعود لحالتها سابقاً عندما كانت لا تجيد التحدث بطريقه جيده، فابعدها عنه سريعا قائلاً بحده مصحوبه بالقلق..
حسن
اهدي ي ليلي متعمليش كده محدش يستاهل دموعك دي ولا خوفك ده..
_«جذبها من يدها وجعلها تجلس ع الاريكه وذهب للمطبخ وجلب لها كوب ماء بارد وجعلها ترتشفه، ثم تردد قليلا ولكن جذبها لاحضانه بهدوء وهو يربت ع راسها بحنان بالغ»..
_قائلا بنبره هادئة بثت فداخلها بعض الامان والطمأنينه…
حسن
كل حاجه هتكون كويسه لما ليلي تبقي كويسه، كل حاجه هتكون حلوه لما ليلي تضحك..
_ابتسمت من وسط دموعها، فتابع هو قائلاً بنفس هدوءه..
حسن
كنت عيل اهبل لما كنت بقولك كده زمان بس انتي كنتي بتضحكي..
ابتعدت عن احضانه قائله وهي تمسح دموعها
ياريت الدنيا كلها تبقي فطيبتك ي حسن..
اعتدل فجلسته قائلاً بجديه
مالك بقي لي العياط والخوف ده كله؟..
اجابته بحزن شديد ونبره مختنقه
حسيت اني وحشه اوووي، انا ايوه غلطت بس محدش فيهم فكر للحظه اي سبب الغلط ده كلهم بيعاقبوني ع الوحش بس محدش فكر يشوف ليلي من جواها فيها اي..
“حسن” بضيق
عمو محمد وثريا برضو؟..
ردت عليه بحزن شديد
هما وطارق…
“حسن” بعدم فهم
مين طارق ده؟؟..
_«ابتلعت ما بجوفها بهدوء، ثم اخذت نفس عميق وقصت عليه ما حدث بينها وبين طارق من البدايه، فتبدلت ملامحه من اللين للغضب والحده وهو يستمع لما تتفوه به»..
“ليلي” ببكاء
هو كمان وجعني اووي بس انا ورحمة امي حبيته اووي وندمت ع كذبي عليه وخوفت اقوله الحقيقه، هو انا وحشه ي حسن؟..
اجابها بجمود قائلا
ايوه وحشه ي ليلي..
نظرت له بعينين غارقتين بالدموع، فتابع هو بحده
انتي ازاي طلعتي بالحقاره دي، طيب موضوع ادمانك وبررناه بان هادي السبب رغم انه عارف يظبط نفسه، انما تضحكي ع الرجاله وتدوري معاهم ع حل شعرك ومش عايزه حد يقول عليكي وحشه، لا انتي وحشه وزباله كمان….
وقفت قائله ببكاء وعدم تصديق
انت بتقولي انا كده، بتقول لــ ليلي كده ي حسن؟..
وقف امامها قائلا بنبره مليئه بالغضب
واي ليلي يعني، انتي بقالك قيمه بينا احنا، انا ومحمود وهادي ومريم اللي خلناكي بني ادمه وحده زيك كانت اقل وحده فـ الجامعه كلها لولا اننا معاكي كان زمان مناخيرك اللي رفعاها دي نزلت الارض وبيتداس عليها ولا كان زمانك بتلبسي اللبس اللي مريم بتجبهولك ولا بتخرجي فاماكن عمر اهلك محلمو يشوفوها..
“ليلي” بنبره متألمه وحزينه قائله
كمل دوس علي قلبي انت كمان واوجعني، وهات ايدك اللي كنت بتطبطب عليا بيها من شويه واصربني وهيني ي حسن ..
_«القت كلماتها عليه واخذت حقيبتها وكادت ان تذهب للخارج، ولكنها استدارت له واخرجت مفاتيح سيارتها والقتها عليه»…
قائله بـ بكاء وجمود
مش عايزه من وشكم حاجه ومش عايزه حد منكم فـ حياتي تاني ولا عايزه اشوف وشك انت بالذات ي حسن..
_«ذهبت للخارج باكيه وصفعت الباب خلفها بقوه، فـ حين جلس هو ارضاً متكئاً بظهره ع الاريكه واغمض عيناه بقوه وقد هبطت دموعه بحسره والم شديد اصاب ذلك الجزء الايسر من صدره، فهل حقا احبت غيره حب طفولته وحياته كلها اصبح قلبها متيماً بغيره،بكي بقوه وهو يلعن خوفه الذي تسبب بخسارتها والذي جعله تسبب فجرحها واهانتها الان، استعاد ما حدث بينهم ثم اخذ يضرب راسه بقبضة يده بقوه، واخرج هاتفه وقام بارسال رساله لاصدقاءه يخبرهم بها بان يأتو اليه سريعا كي يحاول اصلاح ما فعله بحق صديقتهم»…
ـــــــــــــــــــــــــــــ
_«وصلت ليلي بعد قليل مجددا لمنزل والدها، طرقت الباب بهدوء وبعد لحاظات وجدت الباب يفتح وذلك السمج لؤي امامها ينظر لها بابتسامه واسعه»..
قائلا
لولا وحشتيني اووي..
ردت عليه بجمود
وسع من قدامي..
_«افسح لها مجال لـ تدلف للداخل فذهبت الي والدها وذلك لؤي خلفها، نظرت لوالدها مطولاً»…
فاردف هو بقلق
مالك ي ليلي في اي ي بنتي؟..
رددت اخر كلمه قالها بسخريه قائله
بنتك! تصدق كنت هصدقك..
،”محمد” بحده
متتلمي ي بنت وتتكلمي كويس هو انا عشان بسيبك براحتك هتتنططي عليا..
“ليلي” بجمود
هو انت قولتلي عشان تسامحني وتسمحلي اعيش هنا فـ بيت امي اللي هي كتبته باسمك قبل مـ تموت انفذ شرطك واتجوز ابن مراتك..
“محمد” بتنهيده طويله رد عليها
انا بعمل لـ مصلحتك واللي هيفيدك فالمستقبل و..
قاطعته قائله بدموع وحزن شديد
انا موافقه اتجوزو، بس فـ المستقبل اللي انت بتتكلم عنه ده انا عمري مـ هسامحك فيه ولا هسامح اي حد اذاني..
_«تركتهم ودلفت لغرفتها وسريعا ذهبت لـ فراشها وتمددت اسفل الغطاء وهي تخفي وجهها وتكتم شهقطتها بوسادتها وقلبها ينزف دماّ من كثرة الحزن»..
“محمد” بحزن شديد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بنتي مش موافقه انا مش هاين عليا اشوفها كده..
“لؤي” بقلق
ي عم محمد اطمن والله انا هراضيها وهخليها تعيش معايا ملكه انا عمري كله لليلي ومن زمان وانت عارف..
“ثريا” بخبث
بص ي حج احنا نضرب فالحديد وهو حامي قبل مـ الشيطان والعند يرجعولها تاني واحنا مصدقنا وافقت، احنا نكتب كتب الكتاب بكره..
“محمد” بصدمه
بكره هو اي اللي بكره ي ثريا..
“ثريا” بهدوء
اسمع مني بس وانت عمرك مـ هتندم، روح يلا يا لؤي اتفق مع المأذون واعزم كام حد من قرايبنا واهل الحته خلينا نفرح والفرح يدخل بيتنا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل والدة هادي تجمع الاصدقاء معادا ليلي وقد اخبرهم حسن بما حدث بينه وبين ليلي وما اخبرته به»…
صاح فيه “هادي” غاضباً
انت بصفتك اي تتكلم عننا وتقولها كده، بصفتك اي اصلا تكلمها كده ي حسن؟..
“حسن” بدموع ونبىه يكسوها الضيق
انا اتعصبت من فكرة انها مش هتبقي ليا فقولت اي حاجه من غير مفكر..
تابع غاضباً وهو ينظر لـ”مريم”
وبعدين الغلط مش عندي لي معرفناش الموضوع ده من الاول ي مريم كنا ع الاقل لحقناها قبل متقع فالغلط بالشكل ده، لي تطاوعيها فالجنان ده،لي مجتيش قولتيلي وانتي شيفاني برسم فأمال واحلام وهي قلبها بقي لغيري لي يـ مريم لي هونت عليكي كده..
مريم بجمود
وليك عين كمان تدافع عن نفسك وترمي غلطاتك عليا، انا مقولتش لان ليلي مكنتش حابه انكم تعرفو غير منها وبعدين انت كنت عايزها تفضل مستنياك تحن عليها بمزاجك وتقولها انك بتحبها، ما اكيد لو شافت حد مناسب وانت ساكت هتميل لغيرك..
_نظر “حسن” بالم لـ “محمود” الذي يجلس صامتاً واردف بسخريه لازعه…
حسن
وانت مش عايز تقول حاجه انت كمان، هتطلعني غلطان ازاي؟..
“محمود” بنبره غاضبه رد عليه
كلكم بلا استثناء عيال ومحدش عارف يشوف نفسه انه كبر وان الغلط اللي بيعمله مش هيجي ع دماغه لوحده بيجي ع دماغ الكل، من اول هادي بيه وتصرفاته اللي زي الزفت مع البنات والشرب والسهر وهو عارف ومتاكد ان ليلي بتحب تقلده وبرضو مكنش بيراعي ده وبيعمل اللي يريحه هو، مريم اللي المفروض ليلي وحسن صحابها وتبص لمصلحة الاتنين لما كانت تعرف حاجه زي دي كانت جات لـ حسن وقالتله عشان ميتعشمش هو كمان فحاجه مبقتش ليه، انما انت بقي ي حسن فانا اسف فاللي هقوله انت متستهلش ليلي عشان انت جبان ضيعتها بخوفك وجرحتها دلوقتي بخوفك لو بتحب ليلي بجد مكنتش جيت عليها فاكتر وقت كانت محتجالك جنبها كاخوها وصديق طفولتها..
تابع وهو ينظر لهم جميعاً بضيق
هو انتو شايفين اننا كده صحاب وكل واحد فينا شايل من التاني ومعبي، شايفين اننا هنكمل كده واحنا اذينا بعض بحاجات عمرها مهتتنسي،كنا بنقول ان احنا العيله والدفا والونس والامان لبعض طلعنا ولا حاجه وقدام اقل موقف بنذل بعض ونهين بعض وبنتخلي وبنأذي،احنا لو اخوات بجد مكناش هنأذي بعض مكناش وصلنا للنقطه دي…
_«جلس محمودع الاريكه واضعاً راسه بين كفيه وقد هبطت دموعه بحزن شديدع حال رفاقه، وكذلك هم فكل منهم الان ادرك خطأه ولا ينظر سوي لنفسه فقد وما فعله…
_صدح رنين هاتف محمود فاخرج هاتفه ووجد بان المتصل هو والد ليلي»..
“محمود” بقلق شديد
ده عمو محمد بابا ليلي..
“حسن” بخوف شديد
لتكون ليلي حصلها حاجه..
_”هادي” بخوف ايضا من ان بكون اصاب صديقتهم مكروه…
هادي
رد شوفه بسرعه..
“مريم” ببكاء
لا اكيد مفيش حاجه حصلتلها..
_«امسك هادي يدها بهدوء كي يطمئنها، فـ حين اجاب محمود ع الهاتف وهو يبتلع ما بجوفه بقلق وخوف شديد من ان يستمع لخبر سئ عن رفيقة طفولته وحياته»..
“محمود” بقلق
الو ي عمو محمد..
اتاه صوت “محمد” الهادئ قائلاً
ازيك ي محمود ي ابني عامل اي؟..
_اطمئنت قلوبهم جميعاً قليلا ما ان استمعو لنبرة محمد الهاديه، واجابه “محمود” قائلاً بهدوء…
محمود
انا تمام الحمد لله، حضرتك كويس وليلي كويسه؟..
“محمد” بجديه
ايوه يبني احنا بخير الحمد لله…
_تنهد الجميع بأرتياح من ان لا يصيبها اي مكروه، فحين تحدث “محمود” بجديه ايضا قائلاً
محمود
خير حضرتك ي عمو محمد في حاجه ولا اي؟..
“محمد” بجديه اجابه
انا كنت طالب منك خدمه بكره كتب كتاب ليلي ولؤي وو..
قاطعه “محمود” قائلاً بصدمه وعدم تصديق
اييي ازاي ده؟!..
_نظر الجميع لبعضهم بعدم تصديق وهم يستمعون لوالد “ليلي” وهو يجيب “محمود” قائلاً..
محمد
هي تلاقيها نسيت تقولكم انها وافقت ع الجواز من لؤي وقولنا خير البر عاجله وهنكتب الكتاب بكره، وكنت طالب منك انت وصحابك خدمه..
“محمود” بضيق شديد رد عليه
اتفضل حضرتك احنا تحت امرك..
“محمد” بنبره هادئه
كنت عايزكم تيجو بكره وتجيبو معاكم باقي صحاب ليلي عشان تفرح باليوم ده فاهمني..
“محمود” بجمود
تمام حضرتك ان شاء الله خير بعد اذنك..
“محمد” بهدوء
اتفضل يبني وعقبالك انت وصحابك كده..
“محمود” بتهكم
فحياتك ان شاء الله مع السلامه..
_«ما ان اغلق معه محمود حتي نظر لاصدقاءه بضيق وخصوصا حسن الذي اصبح غاضباً بقوه مجددا»..
بادر “هادي” بالسؤال قائلاً بحزن شديد
ليلي ازاي هتتجوز الحيوان ده؟؟..
“مريم” ببكاء
عملت كده عشان زعلانه، معملتش حساب لاي قرار..
“حسن” بجمود
اقسم باله العظيم مـ هتتجوزو..
“محمود” بسخريه وضيق
وهتعمل اي ي فالح؟..
حسن بدموع
مش هخاف ي محمود المره دي، هعمل اللي لازم يتعمل عشان ليلي ومش هخاف المره دي..
نظر له الجميع بقلق،فتابع هو بجديه.
هقولكم هعمل اي وانتو هتساعدوني..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«باليوم التالي بغرفة ليلي، كانت جالسه بمفردها امام المرآه وتتمم ع وضع تلك مساحيق التجميل ع وجهها واصبحت حقاً جميله للغايه وهي تضع شعرها خلف ظهرها وذلك الرداء الاوف وايت الذي كان يصل للارض باكمام خفيفه وبعض الفصوص اللامعه ولكن ما افسد ذلك تلك النظرات الحزينه وعيناها الحمراويتين بقوه من كثرة البكاء، نظرت لنفسها بالمرآه بسخريه فهي الان تتزين لاكثر رجل تبغضبه بحياتها بل وسيكون زوجها بعد قليل…
_قطع شرودها صوت طرق هادئ ع باب غرفتها ويليه دلوف مريم للداخل، ما ان راتها ليلي حتي امتلئت عيناها بالدموع ونظرت للجهه الاخري سريعاً»..
“مريم” وهي تجلس امامها ارضا قائله بدموع وحزن
هان عليكي تبقي لوحدك فـ يوم زي ده ومريم متكونش معاكي..
نهضت “ليلي” مبتعده عنها قائله ببكاء
عشان ترتاحو مني ومن مشاكلي و..
“مريم” بجديه
من غير متكملي انتي لسه هتعرفي حسن مـ كلنا عارفينه لما بيتنيل يتعصب بيدب الكلاب دب ومش بيعرف نفسه بيقول اي..
“ليلي” بضيق
بس هو المره دي قال كل اللي جواه انا مستهلش اكون معاكم انا اقل وحده فيكم واوحش وحده ومستهلش غير الحيوان اللي بره ده اللي كلها شويه وهبقي مراته..
_«قبل ان تجيبها مريم جاءت ثريا زوجة ابيها واخبرتها بان المأذون جاء بالخارج، تجاهلت وجود مريم وقامت بتوضيب شعرها قليلا والتاكد من انها ع احسن حال وذهبت للخارج، وخلفها مريم التي وقفت ع مسافه منها وتنظر لـ باب المنزل بقلق، وقفت ليلي بجوار ذلك المدعو لؤي الذي كان ينظر لـ ليلي بانتصار وخبث شديد»..
اقترب منها هامساً بنبره خبيثه
هانت ي ولولا ومفيش حاجه هتمنعني عنك..
_«لم تستطيع كبت دموعها وهبطت دون اراده منها وهي تتخيل بأنها ستكون حقاً مع ذلك الحقير، انتفضت بخوف ما ان استمعت لقول ذلك المأذون»..
المأذون
فين ابو العروسه يـ جماعه عشان نكتب الكتاب؟..
نظرت “ثريا” حولها قائله بقلق
كان هنا ي شيخ تلاقيه راح يجيب حاجه كده ولا كده وجاي استنانا بس خمس دقايق..
_جاء صوت والدها وهو يقف امام باب المنزل قائلا بجمود..
محمد
انا جيت اهو ابدا فالاجراءات ي شيخ..
” ثريا” بابتسامه واسعه
كنت فين ي محمد قلقتني؟..
_نظر “محمد” لابنته التي يبدو عليها الحزن بقوه قائلاً..
محمد
كنت بجيب عريس بنتي من تحت..
_نظر له الجميع بقلق فـ “لؤي” هنا يقف بجوار “ليلي”، فاردفت ” ثريا” بقلق قائله
ثريا
سلامتك ي خويا مـ لؤي اهو واقف جنب العروسه..
وقف “محمد” امام ابنته قائلاً بابتسامه هادئه
بس ده مش عريس بنتي..
اشار لـ الباب متابعاً
ده عريس بنتي..
_«نظر الجميع للباب بفضول شديد وكانت اولهم ليلي التي لم تفهم اي شئ يحدث، ولكنها شهقت بعدم تصديق ما ان رأت طارق يدلف للداخل وخلفه اصدقاءها الثلاثه هادي وحسن ومحمود ومعهم شاب اخر لم تتعرف عليه»..
وقفت “مريم” بجوارها قائله بنبره فرحه
عروسه قمر زيك مش هينفع تبقي مع السمج اللي زي اللي جنبك ده، لازم تبقي مع طارق البحيري..
“لؤي” بنبره غاضبه
كلام اي ده ي عمي ليلي انا اللي هتجوزها..
رد عليه “طارق ” قائلاً بهدوء
اي جماعه الهزار الرخم ده مين الاصفر اللي عامل نفسه عريس وواقف جنب عروستي ده؟..
“هادي” بنبره مرحه
اطمن ي باشا هنريحك منه وهناخده نشربه ببس..
تابع وهو يشير لـ رفاقه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ورايا ي رجاله..
“لؤي” بخوف وبعض الغضب
اقسم بالله لوديكم فستين داهيه..
“محمود” وهو يجذبه من عنقه بقوه قائلاً
تعالي بس اقف معانا واتفرج ع بنت جوز امك وهي بتتجوز حضرة الظابط طارق البحيري..
“هادي” بخبث
عاجبك ولا تحب تروح الداهيه اللي كنت بتتكلم عنها من شويه..
_«صمت لؤي وهو يرمقهم بغضب شديد، فحين تقدمت ثريا من زوجها»..
قائله بحده
اي اللي بيحصل ده ي محمد انت م..
قاطعها قائلا بانفعال
اقسم بالله لو فتحتي بوقك بكلمه كمان طول اليوم لـ هتبقي طالق مني بالتلاته..
ذهب “هادي” لـ “ثريا” قائلاً برجاء
ابوس ايدك اتكلمي ردي علياا خلينا نخلص منك يا عقربه..
_«رمقته ثريا بحده وذهبت لاحد المقاعد وجلست عليها وهي تكتم غضبها وغيظها بقوه، فحين تقدم طارق ووقف امام ليلي التي كانت تنظر له بعدم تصديق»..
_فلاش بااااااااااااااااك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_«منذ قليل وقف حسن امام طارق بمكتبه بعد ان سمح له العسكري بالدلوف، نظر له طارق بهدوء»..
قائلاً
خير مين حضرتك..
جلس “حسن” امامه قائلاً بجديه
حسن…، او حسن صاحب ليلي..
تهجمت ملامح “طارق” بضيق قائلاً
امم خير برضو مفهمتش..
“حسن” بجديه
انا عرفت اللي حصل بينكم ولو كنت سمعت الموضوع من الاول كنت قولت ليلي يومين وهتزهق وهتبعد بس اللي شوفته فيها امبارح اثبتلي انها حبتك بجد اول مره تحب اصلا..
اغمض “طارق” عيناه بضيق قائلاً
ملوش لازمه الكلام ده، ده موضوع وخلص واظن انك لو كنت مكاني مكنتش هتستحمل حاجه زي كده ع كرامتك..
كتم “حسن” دموعه ورد عليه قائلاً بشرود
هو رغم ان شخص زيي العصبيه والخوف هما اللي بيتحكمو فيه بس لو كنت مكانك كنت هخلق اي عذر او سبب اسامح بيه مش عشان حاجه عشان نفسي عشان انا ابقي مبسوط، انا عارف انك حبيتها وانا اكتر حد هيقولك..
صمت قليلاً وتابع مزامنتاً مع هبوط دموعه
انا اكتر حد هيقولك ان ليلي وحب وليلي مش بيتنسو بسهوله، يمكن لو كنت اديتها فرصه وسمعتها مكنتش هتحتاج تخلق العذر اللي تسامحها عليه انا واثق انك حبيت ليلي عشان شوفت ليلي من جوه محبتش الاسم والحياه اللي كانت رسماها لنفسها قدامك..
مسح دموعه وتابع بجديه
كانت صغيره وامها ماتت وهي عندها ست سنين كانت امها كل دنيتها ابوها راح جابلها وحده شيطانه ورتها العذاب الوان، ليلي فقدت النطق بسبب ضرب مرات ابوها ليها ولما رجعت تتكلم كانت بتهته كتير ومش بتعرف تنطق اغلب الكلام اتعذبت من تنمر وتريقة الناس عليها وبرغم كل ده عالجت نفسها بنفسها وقفت لنفسها واتحدت كل ده وبقيت قدام الكل قويه وجامده بس اللي من جواها محدش شافه من جواها طفله اتحرمت من طفولتها ودفعت تمن القدر الخاين لبراءتها…
_«نظر له طارق بعدم تصديق كان يري بعيناها حزن ولمعة دموع باغلب الاوقات ولكنه ظن بان هذا بسبب غياب والديها وسفرهم مثلما كانت تفهمه، ولكن الحقيقه بان تلك النظره كانت اكثر وجع والم لها من ما توقعه»..
تابع “حسن” بجمود
راحت لسكة الادمان عشان حاولت كتير تبقي كويسه وكانت بتلاقي قصاد الطيبه والهدوء وجع فراحت لكل حاجه وحشه عشان تثبت لنفسها ان الوحش انا اوحش منه ومش هيقدر ياذيني، واجهت المها باكتر طريقه مليانه بالضعف والاستسلام، بس لما اتعالجت انا شوفت فعنيها نظرة امل بقالي كتير مشوفتهاش مكنتش اعرف وقتها انك انت اللي كنت السبب فيها، قبل متشوفك امبارح راحت لابوها وطلبت منه يسامحها هو بقي قالها عشان اسامحك وترجعي تعيشي معايا تقبلي تتجوزي ابن مراتي، ابن مراته اللي ميعرفش انه كان اكتر حد بعد امه اذي ليلي لما كان بيحاول يعتدي عليها من صغرها وبيتحرش بيها فاي وقت يسمحله ولولا انا وهادي ومحمود وقفناله الله واعلم كان عمل فيها اي..
“طارق” باهتمام شديد وقلق
هي وافقت تتجوزو؟…
“حسن” بجديه
رفضت وراحتلك انت وكانت عايزاك تسمعها بس حصل اللي حصل بينكم ورجعت لشقة مامت هادي وانا كنت هناك بالصدفة ولما شوفتها كده سالتها في اي وهي حكتلي لاول مره حكتلي عشان كانت محتاجه حد يطبطب عليها ويقولها متزعليش انتي مش وحشه، بس انا كنت احقر واوطي واحد فالدنيا ووجعتها بكلام اكبر من كلامك انت وابوها، فـ مشيت من عندي برضو ورجعت لابوها ووافقت ع لؤي لما لقيت الكل رافضها راحت وضحت بمستقبلها عشان تشوف نظرة رضا فعيون ابوها..
هب “حسن” واقفاً قائلاً بجمود
ليلي مش بس اختي،ليلي دي اغلي حاجه عندي فالدنيا كلها، انا مش جاي اتحايل عليك واقولك والنبي سامحها ووقف الجوازه دي، انا قولتلك الكلام اللي ليلي كان نفسها تقولهولك وتسمعه منها والقرار ليك ي تسيبها تتجوز الحيوان ده وانت ملكش اي ذنب فكده، ي تسامحها وتديها فرصه تبدا معاك من جديد..
_«تركه حسن وكاد ان يذهب ولكنه وجد طارق ياخذ متعلقاته ويذهب معه»..
قائلا بجديه
هتعبك بس ي ابو علي توصلني لـ بيت المجنونه اللي خطفت قلبي دي..
_«ابتسم حسن بدموع كتم المه فهو كان يخطط ان اذا رفض طارق سيذهب الي منزلها ويتزوجها رغم عن الجميع ولكنه يعلم بانها ستكون سعيده بطارق ليس به هو وبداخله جزء سعيد وهو يتخيل سعادتها عندما تعلم بان طارق سامحها، دلف حازم للداخل ونظر لـ حسن وطارق بقلق»..
قائلا
في اي ي طارق؟.
جذبه “طارق” للخارج معهم قائلاً
تعالي يلا عشان تشهد ع كتب كتاب اخوك..
_«بعد مده قليله من الوقت، كان طارق وحازم وحسن وهادي ومحمود يقفون مع محمد والد ليلي اسفل المنزل»..
“محمد” بجمود
انتو هتجننوني اروح اقول للناس فوق معلش هبدل عريس بنتي عشان هي بتحب ده ومش بتحب ده، بلاش قلة ادب وسفاله..
“هادي” بحده
لا اسم الله ع اللي بتعمله فـ بنتك انت ومراتك والعلق اللي هتجوزو ليها..
“محمد” بغضب شديد
انت تخرس خالص ي ولد وتتنيل تغور من هنا انا معزمتكش ومستحيل اسمحلك تدخل بيتي ي وقح..
“محمود” بقلق
اسكت ي هادي انت..
تابع وهو ينظر بهدوء لـ”محمد” قائلاً
انت بتحبني ي عمو محمد وبتثق فيا صح..
رمق “محمد” “هادي” و”حسن” بضيق قائلاً
الوحيد اللي برتاحله وسط العيال دي..
“هادي” بغيظ
اقسم بالله لولا ان انت راجل كبير كنت هط..
“محمود” بحده
جرا اي يالا انا بتكلم يبقي تكتم خالص، ويتقعد باحترامك وانت محترم وشايل عم محمد فوق راسك يتغور فداهيه..
“هادي” بعدم تصديق وهو ينظر لـ”حسن”
ده انا صدقته ورحمة امي لوريه بس نخلص من الحوار ده..
“محمود” بجديه
بص ي عمو محمد كلنا عارفين ان هدفك الاول والاخير سعادة ليلي بس امانه عليك ورحمة ام ليلي انت حاسس ليلي مبسوطه لو واحد فالميه بالجوازه دي..
_صمت “محمد” بحزن فتابع هذه المره “طارق” بجديه قائلاً..
طارق
ليلي بتحبني انا هي وافقت ع العريس ده بس عشان اتخنقنا شويه انا وهي، لكن والله العظيم هي بتحبني انا وانا عمري محبيت غيرها وطلبي منك انك تخليني انول شرف انها تبقي مراتي ودلوقتي..
_«صمت محمد بقلة حيله فهو بعلم ان ابنته لا تحب ذلك البغيض لؤي ولكن حديث زوجته اوهمه بانه المناسب لها، ولكن طارق مختلف تماما عنه فهذا ذو شخصيه قويه ومن عائله كبيره ويظهر عليه انه يحبها وكثيراً»..
“هادي” بنفاذ صبر
مش وقت سرحان خالص ي عم محمد في عريس لقطه هيضيع منكم..
“محمد” بجمود
انا معنديش مانع بس هنطلع وتقول الكلام اللي قولته ي طارق بيه قدام الناس ولو ليلي رفضت يبقي تمشو كلكم وتسيبو الامور تمشي زي مانا كنت حاسبلها..
“طارق” بنبره واثقه
اوعدك انها هتوافق وانها هتكون اسعد وحده فالدنيا..
“محمود” بحماس
يلا بينا طيب، مريم بتقولي بيدورو عليك ي عم محمد..
_بااااااااااااااااك..
ـــــــــــــــــــــــــــ
وقف “طارق” امامها بابتسامه واسعه قايلا
اي القمر ده..
“ليلي” بدموع
انت مسامحني صح..
“طارق” بهدوء
تفتكري لو مكنتش مسامحك كنت هاجي لحد هنا فالوقت ده..
مسحت دموعها قائله من وسط بكاؤها
لا معلش قولها، قول مسامحك ي ليلي ومش زعلان منك واعتذرلي عن كلامك الرخم كمان..
ضحك بهدوء قائلا
كمان اعتذر، ع العموم انا زعلت شويه وراح لحاله الزعل ومسامحك طبعا، وانا اسف وشالله لساني يتقطع لو قولتلك كلمه تزعلك تاني..
امسك يدها قائلاً بهدوء شديد
تتجوزيني؟..
_«اتسعت ابتسامتها وهبطت دموعها مجدداً، وبدون مقدمات القت نفسها داخل احضانه وهي تبكي بقوه وشهقاتها عاليه مثل الاطفال»…
“طارق” باحراج شديد وهو يحاول ابعادها
يخربيت جنانك اوعي ابوكي واقف وامة لا اله الا الله بتتفرج علينا..
رت عليه من وسط بكاؤها قائله بعند
والله مهبعد عنك تاني ابدا ولا هخليك تسيبني انت فاهم..
ابعدها عنه بهدوء قائلاً
ابقي حيوان ومتربتش لو ضيعت لحظه تاني من غيرك ي عم عوض..
“ليلي” بفضول
انت اي اللي خلاك ترجع؟..
اجابها بابتسامه هادئه
حسن جه وفهمني كل حاجه بيحبك اووي ع فكره صحابك كلهم بيحبوكي اووي، ده انا اخواتي اللي من دمي عمرهم ميجي فبالهم يعملو كده عشاني..
_«نظرت هي سريعا لاصدقاءها بابتسامه واسعه ودموع، وما ان وقع نظرها ع حسن الذي كان يقف بعيداً وينظر لها بابتسامه حزينه ودموع تملأ عيناه، نظرت له بأمتنان فاشار لها بمعني كل شي تمام، وبعد قليل بدأ المأذون بعقد القران طارق وليلي وشهد ع زواجهم حازم ومحمود….
_فحين استغل حسن اندماج الجميع وانشغالهم بالاجواء وغادر الي الخارج مزامنتاً مع هبوط دموعه بألم فاق الوصف وهو يري حب طفولته وحياته تزف لغيره وهو من تسبب بذلك من البدايه فخوفه من الاعتراف جعل قلبها يميل لغيره، وضع يده ع فؤاده بالم وهو ينظر للاعلي لمنزل ليلي ببكاء، ثم صعد سيارته مغادراً بعيداً بعيداً عن كل شئ تسبب فإذااء قلبه الطيب»…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«باليوم التالي هبط حسن من سيارة والده ومعه باهر ووالده امام مطار القاهره، ثم بدأ بجذب حقائبه مستعداً للذهاب للداخل»..
“سعيد” بضيق
فكر تاني ي حسن انا لاول مره فـ حياتي بقولك اني محتاجلك..
“حسن” بجمود
وجودي جنبك مش هيفيدك فـ حاجه انا محتاج ابعد عن كل حاجه، ومحمود هيكون معاك ومش هيسيبك بس بلاش والنبي نشفان دماغ معاه ده غلبان وطيب وابن حلال والدنيا جايه عليه بزياده..
_«جذبه والده لاحضانه، فلم يتمالك حسن نفسه وبكي بقوه فهذه اول مره بحياته يحتضنه والده ولكن هذه المره ايضاً هي اكثر مره يحتاج فيها حسن لهذا العناق»..
ابتعد عنه “حسن” ومسح دموعه قائلاً
انا مبسوط انك بقيت تتعالج مع باهر..
“سعيد” بجمود
انت روحت هناك بسببي واللي المفروض كان يبقي هناك من الاول انا، متزعلش مني حقك عليا ي حسن فكل اللي بيحصلك ده انا السبب فيه وعمري يبني مهسامح نفسي ع كسرة قلبك ونفسك دي..
“حسن” بايماء
انت ابويا ولو دبحتني مش هزعل وهفضل احبك ولو عشت هبوس ع ايدك ورجلك وهقولك فدااك، بس امانه عليك متزعل ماما وملك وخلي بالك منهم..
“سعيد” بهدوء
فعينيا ي حسن، المهم ابقي انت كلمنا وطمنا عنك، واوعي تركيا وجمال تركيا ياخدك مننا…
_«اومئ له حسن بنعم وذهب الي باهر وعانقه بقوه وكذلك الاخر، ثم ابتعد عنه بهدوء»..
قائلاً
شكرا اووي ي باهر انا بوجودك حياتي اتحسنت وبقيت افضل بكتير..
“باهر” بجديه
انت مكنتش مجرد مريض عندي انت اصلا مكنتش مريض ي حسن انت صاحبي واخويا الصغير واي وقت تحتاجني هتلاقيني بكلمك وفاضيلك…
“حسن” بهدوء
ده العشم برضو، والعشم الاكبر انك تخلي بالك من مريم لو زعلتها هنفخك فاهم..
تابع بدموع لمعت فعينه قائلاً
قولها متزعليش من حسن قولهم كلهم متزعلوش اني سافرت من غير مقولهم بس والله مهقدر اقعد واكمل هنا..
ربت “باهر” ع كتفه قائلاً بحزن شديد
روح ي حسن وربنا يوفقك وينسيك ويعينك ع نفسك..
_«ابتسم له حسن ثم اخذ حقائبه وذهب الي الداخل كي يكمل رحلة هروبه، هروبه من كل شي اصدقاءه واحباءه وعشقه واهله، وهروبه من الالم الذي كاد ان يفتك به ومن الذكريات التي اصبحت قاسيه، هروب من واقع سحقه وفتك بقلبه الصغير..
_استدار ونظر خلفه تذكر طفولته ومرحه مع اصدقاءه مر عمره عليه سريعا فلحظات فبكي بحرقه فهم روحه وهو الان يغادر روحه ويتركها ويذهب بجسد انتهكه الحزن، مسح دموعه واكمل طريقه للداخل ذاهباً لتلك البلده الغريبه لعلها تنسيه ما حدث به من سوء،ذهب ليلتقي بقدرٍ جديد»…..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_««بعد مروووورر عشررر سنوااااااات»»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_«وقفت بعض السيارات امام مطار القاهره وهبط ذلك الحارس الضخم وقام بفتح باب السياره وهبط منها محمود بشموخه وهيئته التي اصبحت رسميه للغايه، تقدم عدة خطوات للداخل ثم خلع نظارته الشمسيه مبتساً باتساع وهو يري صديقه العائد من تركيا لاول مره منذ العشر سنوات الماضيه»..
_”محمود” بنبره عاليه متناسياً ما حوله قائلاً وهو يفتح زراعيه فالهواء…
محمود
ي ابوو علييي وحشتني ي ابو علي..
_«رفع حسن نظره من الاوراق التي بيده وما ان رأي صديقه امامه حتي تناسي هو الاخر كل شي وذهب له سريعاً وعانقه بقوه عناااق طويل يدل ع مدي اشتياقهم لبعضهم»..
ابتعد عنه “محمود” قائلاً بابتسامه واسعه
لا اتغيرنا وبقينا بدقن وعضلات والله فكرتك مصارع واقف هنا..
“حسن” بضحكه هاديه
وحشتني ي حوده وكنت متاكد اني لما ابعتلك واقولك اني جاي النهارده انك هتيجي هنا تستناني..
“محمود” وهو يربت ع كتفه قائلاً بهدوء
انا مش ندل زيك عشان اعمل حركه زي دي..
“حسن” بضيق
لا بص هنتكلم فاللي عدي هلف وارجع تاني..
“محمود” بهدوء
لا وع اي ده احنا مصدقنا، والله لما بعتلي الرساله وقولت جاي وانا قولت للعيال وكل واحد فينا مجهزلك اا المهم يلا بينا ده انت فاتك كتير…
“حسن” بجديه
طيب استني..
اخذ ينظر حوله قائلا بقلق
راحت فين دي؟..
“محمود” بعدم فهم
انت بتدور ع اي؟.
“حسن” بجديه
بدور ع مراتي كانت هنا..
“محمود” بعدم تصديق
نعم يخويا انت اتجوزت؟..
“حسن” بسخريه
اومال هقعد عشر سنين وفـ تركيا ولوحدي من غير جواز لي فاكرني اي..
ضحك “محمود” قائلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
معاك حق والله..
_لاحظ “حسن” تقدمها من بعيد وهي تحمل حقيبة شبه صغيره بيدها، فصاح فيها عاليا…
جيجي ي جيجي، ججيجي..
_نظرت له تلك الفتاه صاحبة الشعر الاسود القصير والبشره القمحاويه والعيون السوداء قائله بمرح..
جيجي
انا هنا ي بوحسن..
“محمود” بعد مفهم
بةحسن مين، انت غيرت اسمك؟!…
“حسن” بنفاذ صبر
بتقلش ي محمود بتقلش،كان اسم القط بتاعها اللي موته من غير ما اقصد زمان..
“محمود” وهو يكتم ضحكاته قائلا
والله فعلا من اعمالكم تجدون..
تقدمت منهم تلك الفتاه قائله بحده
كده نسيت توتي، رجعت جيبتها..
“محمود” بصدمه
انت كمان خلفت ي حسن؟!..
“حسن” بضحكه عاليه
خلفت اي بس احنا لسه متجوزين من سنتين، توتي دي القطه بتاعتها..
مدت “جيجي” يدها قائله بمرح
ازيك ي محمود عامل اي، وازي ملك وطنط..
“محمود” بابتسامه هادئه وهو يصافحها قائلا
الحمد لله كلهم بخير، طنط وملك وعمو سعيد هيفرحو اووي لما يشفوكي..
تابع بجديه
يلا بينا طيب عشان اوصلك بيت حسن ي مدام جيجي، انما البيه فابوه عايزه ضروري..
“حسن” باعتراض
تعبان انا وعايز ارتاح، هو انتو لي بتتعاملو معايا ع اني جاي من السخنه او الغردقه، انا جاي من تركيا ي جماعه..
“محمود” بقلة حيله
مليش فيه ابوك امر ولازم تنفذ..
_«تنهد حسن بضيق فحين اشار محمود لسائقه بانه هو من سيقود السياره بمفرده مع حسن وزوجته وامر رجاله بان يلحقوهم بـ السيارات الاخري»..
“حسن” بسخريه
انت عليك تار ولا اي، اي الحراسه دي كلها؟؛..
“محمود” بنبره واثقه وهو يقود سيارته
يبني فوق هو انا مش باين عليا اني بقيت مليونير ومن اغني اغنياء مصر وليا اعداء وكده..
نظر له “حسن” بابتسامه واسعه
لا باين وجدا ده انا لولا صوتك مكنتش هعرفك من نضافتك دي..
تابع “حسن” بفضول وتوتر
اا والعيال بقي وصلو لاي وملك..
“محمود” بجديه
كلهم وصلو اولهم بقي المدام مريم الشاذلي بقيت اكبر سيدة اعمال فـ مصر هتشوفها هتتصدم وبقي عندها تالين شبها اووي مريم اووي وهي صغيره، انما بقي ملك فبقيت دكتوره زي مكان نفسها ورفضت تخلينا نفتحلها مستشفي وراحت تشتغل عند باهر فالمستشفي بتاع ابوه ودلوقتي احنا عندنا حسن وهنا..
“حسن” بابتسامه واسعه
يعني بقيت خالو..
“محنود” بابتسامه واسعه
اقل واجب يابو الصحاب..
“حسن” بجمود
لم نفسك يالا وبعدين انت مالك قالب ع هادي لي كده؟..
“محمود” بتذكر
هادي هو بقي في زي هادي، الواد بقي اشطر وكيل نيابه فـ مصر ولا بقي ليه فهزار ولا اي حاجه عقل وبقي اكتر واحد جد فينا، والكلام ده من ساعة مانت سافرت كلنا اتغيرنا غيابك اثر فينا جامد..
تدخلت “جيجي” قائله بفضول
طيب وليلي عامله اي؟..
_نظر لها “حسن” بحده، فحين تحدث محمود بهدوء قائلا…
محمود
ليلي ده زي العسل بقيت ولا اجدعها ست بيت فـ مصر كلها ومعاها تميم وتيام توام زي القمر..
“حسن” بهدوء
ربنا يسعدها يارب..
“محمود”. بخبث
بالمناسبه بكره هنتقابل احنا الخمسه فمطعمنا القديم، بكره اول يوم رمضان وهنفطر مع بعض زي زمان احنا لسه بنعمل العاده دي، بس كانت بتبقي ناقصه كتير من غيرك اوعي ترفض ي حسن..
” جيجي” بجديه
متقلقش ي محمود حسن هيجلكم اوعدك بكده..
_تنهد “حسن” بضيق وصمت، فحين ابتسم “محمود” قائلا بمرح..
محمود
اموت واعرف عجبك فيه اي وانتي بتتجوزيه ده؟..
“جيجي” بمرح ايضا
والله ده غلبني ست سنين اقنعه اني هبقي زوجه حلوه ومطيعه وهسعده بس الحمد لله فالاخر اقتنع واتجوزني..
“حسن” بمرح
غلطت عمري..
ضربته ع راسه بقوه قائله
وعمرك مهتقدر تصلحها يا حسن هاا..
“حسن” وهو يمسك رأسه بالم قائلا بخبث
اصلح اي ده انا عشقت الغلط خلاص..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بنايبة مدينة ال****…
جلس هادي ع مقعده وهو ينظر للأوراق امامه بجمود»..
قائلاً للعسكري الذي يقف امامه
دخل اول متهمه يبني..
العسكري بأحترام
اوامرك ي افندم..
_«ذهب العسكري للخارج، وعاد بعد قليل وخلفه تلك المرأه صاحبه الاربعين عام ومعها المحاميه الخاصه بها، كان هو ينظر للاوراق امامه باندماج»..
فاردفت تلك المحاميه قائله بجديه
لونار احمد الحاضره مع المتهمه صباح وحيد…
_«رفع هادي نظره سريعا لها، وما ان رأها حتي اتسعت مقلتيها هي بعدم تصديق، فحين اختفي تعجبه سريعا»…
_قائلاً وهو ينظر للاوراق امامه ثم موجهاً حديثه لتلك المتهمه..
هادي
اي اقوالك ي صباح فالتهمه المنثوبه ليكي من جوزك انك سرقتيه وضربتيه ع دماغه ومشيتي؟..
“صباح” بحزن
والله محصل ي بيه، ده بيتبلي عليا عشان يطفشني ويروح يتجوز ويعيش حياته مع البت اللي ماشي معاها..
اردفت “لونار” بجديه
ي افندم موكلتي فالوقت اللي تم تهمتها فيه بالسرقه كانت عند بنتها بايته وفي شهود تشهد بكده وكمان الدليل الاكبر ان بنتها كانت طالعه لايف ع اليوتيوب فقناة طبخ فـ نفس الوقت وموكلتي ظهرت معاها فـالفديو..
_«بعد مده من الوقت والتحقيقات بين هادي ولونار والمتهمه، تنهد هادي بهدوء»..
قائلاً لذلك الموظف الذي يجلس بجواره
افتح يبني..
تابع بجمود
قررنا نحن نيابة *** الافراج عن المتهمه صباح وحيد عبدالله والزام المدعي بتكاليف المحاماه، ومعاقبته بدفع كفاله وقدرها الف جنيه تعويض للمتهمه عن الابتلاء والابتزاز التي تعرفضت له السيده ويغلق المحضر فتاريخه وساعته..
تابع وهو ينظر للسيده
اتفضلي ي حجه بس لو الراجل ده اتعرضلك تاني ياريت تتقدمي ببلاغ رسمي تمام..
“صباح” بدموع
تمام ي بيه ربنا يكرم اصلك..
نظرت لها “لونار” قائله بجديه
شويه وجايه وراكي ي مدام صباح..
_اومئت لها صباح بـ نعم فحين نظرت هي لـ هادي الذي مازالت نظراته ثابته واردفت بتوتر..
لونار
ممكن نتكلم شويه؟..
“هادي” بجديه
اوي اوي..
تابع وهو ينظر للموظف الذي بجانبه
معلش ي علاء استناني بره شويه..
علاء وهو يذهب للخارج
تحت امرك ي هادي بيه..
_تابعت “لونار” ذهاب ذلك الموظف للخارج، ثم نظرت له قائله بهدوء…
لونار
عامل اي ي هادي؟…
رد عليها بهدوء قائلاً
انا زي الفل زي مانتي شايفه..
“لونار” بهدوء
انا فعلا اتفاجئت انك وصلت لهنا و..
قاطعها قائلاً بفضول
ازاي متعرفيش اني هنا اومال بقيتي محاميه ازاي؟..
“لونار” بجديه
انا فعلا بقيت محاميه بعد متخرجت بس كنت فـ الشرقيه قعدنا فتره هناك ورجعنا من شهر كده..
“هادي” بهدوء
ااه ربنا يوفقك..
اومئت له ثم فركت يديها بتوتر قائله
انا اسفه ي هادي، اسفه ع كل حاجه حصلت مني زمان..
رد عليها بجديه قائلاً
لا عادي حصل خير، حصل كل خير كمان زي مانتي شايفه، بس اي سبب الاعتذار ده يعني عدي كتير ع الاعتذار ده مبقاش ليه لازمه..
“لونار” بخزن
بس انا منستش ي هادي..
اتكي بظهره ع مقعده قائلاً بجديه
من ضمن عيوبك اللي مش واخده بالك منها ي لونار انك عايزه كل حاجه ع الجاهز، وبعدين منستيش اي انا بعد اخر كلام بينا فضلت سنتين ويمكن اكتر ع امل انك هتكلميني حتي لو بالغلط بس انتي رمتيني ورا ضهرك وعديتي وكملتي وانا بصراحه كرامتي مسمحتليش اجري ورا حد باع بسهوله وهان عليه كل اللي قولته وكل اللي كنت ناوي اعمله عشانه..
“لونار” بغيظ
بجد انت شايفني كده؟..
“هادي” بسخريه
لا انا شايفك وحده عمرها متغيرت اول مشوفتيني واتصدمتي اني وصلت للمنصب اللي انا فيه دلوقتي، عرفت انك عمرك مندمتي ع اللي عملتيه فيا وكنتي فاكره اني صايع وفلاتي زي مكنتي فاهمه، بس لما لقتيني وصلت واتغيرت فقولتي ارجعله وهو ي حرام قاعد مستنيني ومستني اشاره مني،بس سوري انتي غلطانه ي انسه لونار انا نسيت كل حاجه ومش عايز افتكىك غير انك كنتي بنت كويسه اتشرف انها كانت زميلتي في يوم من الايام..
تابع بجمود
بعد اذنك انا مش فاضي دلوقتي..
_«نظرت له بحزن واخذت حقيبتها وغادرت فلا تقوي ع الرد فهو اكتشفها وبقوه، انها حقاً هكذا حتي تذكرت عندما انتهت من الثانويه وكانت الاولي ع محافظتها قررت الا تدخل كليه قمه خوفا منها ان تفشل او لم تحقق نفس انجازها فتاسهلت واختارت شي عادي ولكن تكون فيه متفوقه وتحججت بظروف والديها كي لا احد يكتشف امرها، سئ هذا الشي، سئ للغايه»..
_«اما هو جلس بمكتبه بنظر امامه بحزن فكيف لقلب احب بكل صدق ان لا يتاثر عندما يري ماضيه امامه، قطع شروده دخول العسكري»…
قائلا بجديه
بعد اذنك ي افندم في واحده بره عايزه تقابل حضرتك ضروري..
تنهد بقوه قائلا
دخلها..
_«ذهب العسكري للخارج ثم دلفت تلك الفتاه صاحبة الشعر البني الطويل للغايه والقامه القصيره بعض الشي لا بل كثيراً وبشرتها البيضاء وتلك النظارات الزجاجبه التي تخفي عيناها وتنظر حولها بقلق وما ان اغلق العسكري الباب حتي انتفضت بقوه»..
“هادي” بجمود
نعم؟..
ابتلعت هي ما بجوفها بصعوبه قائله بتوتر
انا زي زي..
“هادي” بسخريه
جايه فقضية اداب ولا حكايتك اي يعني؟..
ردت عليه بعنف قائله
اداب اي احترم نفسك ي قليل الادب،قال ادااب قال..
_نظر لها بغضب وحاجب مرفوع، فاردفت هي سريعا قائله..
زي زي
انا اسفه والله انا اسفه لساني بس فالت شويه، لا فالت كتير بس انت قصدي حضرتك يعني قولت عليا جايه فـ اداب يعني حضرتك في وحده زي كده بـ نضاره نظر واوزعه زيي كده تبقي جايه فـ أداب..
“هادي” بخبث
وبالنسبه لـ اسم زي زي ده حكايته اي؟..
“زي زي” بتوتر
ده اسم رقاصه فعلا بس ماما بتحب الاسم ده مش ذنبي..
“هادي” بجمود
عايزه اي، ولا انتي جايه تهزري؟..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“زي زي” بقلق شديد
لا مش بهزر انا زي زي سيد محمد علي صحفيه حديثة التخرج وهما فـ المكتب قالولي روحي النيابه هاتي اي شغل وانا جيتلك عشان كده..
كتم هو ضحكاته قائلا بجديه
انتي عبيطه صح، الله يخربيت الوسطه وسنينها اللي بتحدف علينا بلاوي..
“زي زي” بدموع
انا اسفه والله لو قولت حاجه غلط طيب..
جلست امامه قائله ببكاء
انا هفهمك انا قولتلهم انا مليش فالشغل ولا المرمطه هما صممو يشغلوني منك لله ي بابا انت وماما فـ يوم واحد..
“هادي” بنفاذ صبر
اطلعي بره ي بت انتي..
“زي زي” برجاء
طيب اديني اي حاجه والله لو مروحتش بأي اخبار هترفد وهقعد فـ البيت وماما هتخليني اكنس واطبخ واغسل المواعين وانا ضوافري بتتكسر لما اغسل المواعين بلييز اديني اي حاجه..
“هادي” بنبره غاضبه
هديكي بالجزمه لو مطلعتيش بره انتي مجنونه ي بت انتي..
“زي زي” ببكاء مرير
اي الافتري ده متساعدني يمكن ربنا يفتحها فوشك وتجيلك قواضيات كتير..
هب “هادي” واقفاً قائلاً بنبره عاليه وغضب
ورحمة امي لو نطقتي كلمه تاني بعد قواضيات دي لـ اسجنك وهناك هتلاقي شغل ع كيفك..
“زي زي” بغيظ
روح ي شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك..
“هادي” بنبره عاليه وهو يرمقها بحده
ي عسكري..
_«قبل ان يدلف العسكري للداخل ركضت هي سريعا للخارج بخوف شديد، فجاء العسكري للداخل مهرولا»..
قائلاً بقلق
اجري اجيبهالك ي باشا..
تنهد “هادي” بضيق قائلاً
لا سيبك منها بس لو جات تاني اياك تدخلها ليا…
العسكري وهو يذهب للخارج
اوامرك ي باشاا..
_«ذهب العسكري للخارج، فحين جلس هو ع مقعده واخذ يلهو بهاتفه وجد رساله من محمود يخبره بها بمجئ حسن وسيتقابلا غداً ويتناولا الافطار سوياً باول ايام رمصان…..
_ابتسم باتساع وامتلئت عيناه بدموع الاشتياق لـ رفيقه الذي غاب عنهم سنوات وسنوات طوال، اغلق هاتفه ووضعه ع الطاوله فـ وجد هاتف تلك الفتاه ع المقعد الذي كانت تجلس عليه وتأكد من شكوكه حول هوية صاحبة الهاتف عندما اشعله ووجد صورتها بصحبة والديها وشاب اخر يشبهها كثيرا بالتاكيد شقيقها، ابتسم بقلة حيله»..
قائلا
امم عارفها انا البدايه دي..
تابع بحسره
يعني يارب يوم محب تبقي وحده معقده، ويوم متحصل معايا صدفه وجو كريتيف تبقي وحده هبله..
نظر للصوره مجددا قائلا بهدوء
بس جامده اووي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«باليوم التالي، اجتمع هم الخمسه بذلك المطعم بعد ان قضو بداية الوقت فـ الترحيب بـ حسن وبعض الدموع التي ازرفت من اعينهم وبعض اللوم له ع غيابه وتركه لهم بتلك الطريقه»..
_«كان جميعهم جالسين ع طاولة الافطار معادا ليلي وحسن الذين كانو يقفون بـ مكان منعزل عنهم»..
“حسن” بهدوء
انا جيبتك اكلمك هنا لوحدنا عشان مصفتيش ليا ي ليلي وقاعده معانا زعلانه..
“ليلي” بدموع
ابقي قليلة اصل لو زعلت منك، انت هتفضل سبب فرحتي وسعادتي طول عمري ي حسن وانا هفضل السبب فاكبر جرح عدي ع قلبك..
تنهد بضيق قائلاً
بصي ي ليلي ه..
قاطعته ببكاء قائله
انا كنت عارفه انك بتحبني انا خبيت عنك موضوع طارق خوفت تبعدوه عني انا كنت انانيه حتي لما انت سافرت انا زعلت منك وفزعلي كنت انانيه استكترت عليك تبعد وتنسي، انا طول العشر سنين دول كل منتجمع وسيرتك تيجي بشوف فعنيهم نظرة اللوم اني السبب فاللي حصلك..
“حسن” بهدوء
مش انتي السبب انا اللي عذبت نفسي بسكوتي وخوفي مش من حق حد يلومك ع حاجه غيرك السبب فيها، ي ليلي انا بعدت عشان افوق لنفسي واكسب نفسي انا غلطت فحقكم لما سيبتكم بس يعلم ربنا انا وقتها كان جوايا اي، انا حبيتك ويمكن منستش ده بسهوله بس عديته وقلب حسن بقي جامد ي ليلي الا عليكم كنت فاكر هفضل عمري كله هناك بس العشر سنين دول زي مجمدو قلبي دوبوه برضو من كتر موحشتوني..
ربت ع كتفها قائلاً بحنان
وزي مكنت بقولك زمان كل حاجه بتكون كويسه لما ليلي بتكون كويسه وكل حاجه بتكون حلوه لما ليلي تضحك…
_ضحكت هي بهدوء من وسط دموعها فتابع هو بابتسامه واسعه..
حسن
انا تعبت وسافرت واتوجعت من حبي ليكي بس كل مكنت افتكر انك مبسوطه وسعيده مع جوزك وانا واثق انه هو مخليكي مبسوطه كنت بتطمن لحد متعودت ع فكرة ان اختي كويسه ومبسوطه وانا بقيت كويس فهماني..
اومئت له براسها قائله
فهماك ي ابو علي، قولي بقي اتجوزت ازاي وحبيتها ازاي؟..
“حسن” بضحكه هادئه
صدفه لما سافرت سكنت جنب ست تركيه محترمه جدا وطيبه كانت متجوزه واحد. مصري وطلقها ورجعت هي تركيا وكانت معاها بنوته صغيره زي القمر شقيه وحلوه وتدخل القلب،البنت الصغيره دي بقي جيجي كانت عيله صغيره كبرت قدامي وانا مكنتش اعرف انها بتحبني والله ي ليلي نصحتها كتير وقولتلها ابعدي احسنلك هتتعبي معايا بس هي وفضلت ورايا ست سنين واقنعتني فاتجوزتها وبعد متجوزتها بقي خدنا سنه نكد ومشاكل وخناق وكنا هنطلق بس مقدرتش بصراحه عرفت وقتها اني حبيت واعترفتلها بكدا وصالحتها وحكيتلها كل حياتي تخيلي تسع سنين كاتم جوايا كل حاجه محكتش غير ليها وهي اللي اقنعتني ارجع لما بقيت تجيبلي سيرتكم فالرايحه والجايه مش ساهله ع فكره البت دي..
“ليلي” بحماس
كلمها تيجي حمستني اشوفها بجد كلمها..
“حسن” بضحكه واسعه
باباها عايش هنا فـ مصر وهي عنده بتفطر معاه دلوقتي فـ يوم كده هنعزمكم عندنا ومتحكيش حاجه للعيال هي محلفاني تحكيلكم هي القصه دي من البدايه..
ابتسمت له بهدوء قائله
ربنا يسعدك ي حسن ومتحرمنيش منك ي اجمل واحن اخ..
حاوطها بزراعه قائلاً
ويخليكي ليا، تعالي بقي نقعد مع العيال..
_« ذهبو الي اصدقاءهم وجلسو سوياً يتناولون بعض الحلويات بمرح ولا تخلو جلستهم من حديث هادي المرح الذي عاد لـ سابقه»..
“حسن” بسخريه لـ “محمود” قائلاً
بقي هو ده اللي عقل؟..
ردت عليه “ليلي” قائله
طيب والله كان عاقل ومش بيعرف بنات خالص غيري انا ومريم وملك..
“مريم” بهدوء وهي تطعم صغيرتها
بس موضوع زي زي ده شكله هيقلب بجد..
“هادي” بجديه
انا هقابلها بكره بعدالفطار واديها الفون، وهبقي اتحري عنها ولو ملقتش غلط هتقدم واخطبها..
“حسن” بسخريه
بالسرعه دي..
“محمود” بمرح
بقولك اي يـ هادي اعمل كده وسيبك من حسن، ده مراته ي حرام بتقولي فضلت ست سنين تقنعه يتجوزها..
ضحك جميعهم بقوه، فحين اردفت “ليلي” بحماس
قولي بقي ي حسن اي رييك فالاكل انا اللي عملاه كله..
“حسن” بخبث
بس ي ماما بطلي كذب..
“ليلي” بحزن
والله انا اللي عملاه حتي اسألهم…
“حسن” بابتسامه هادئه
والله انا مش مصدق اصلا ان الاكل ده كله يطله منك انتي ده انتي كنتي لما بتعملي شاي بيجلنا كلنا اسهال..
ضحك الجميع مجددا فـ اردفت “ليلي” بغيظ
تصدق انا غلطانه اني سيت ولادي اليوم كله وجيت هنا اطبخلك وانا صايمه كمان..
“حسن” بهدوء
بهزر معاكي والله، وبعدين كل حاجه من ايد ليلي حلوه..
“محمود” بغيظ
مريم انتي جايبه بنتك معاكي لي شغلاكي عننا ومش عارفين نكلمك..
“مريم” بحده
ملكش دعوه وبعدين بنتي مش هسيبها لحظه انت فاهم..
“ليلي” بمرح
متحسسنيش اني ست مفتريه اكمني سايبه العيال لطارق يفطرهم عند لميس وحازم..
“محمود” بهدوء
الحمد لله ملك بتسد مكاني ديما..
“حسن” بسخريه
شكلكم وانتو عندكم اولاد يقرف ويعقد، الحمد لله اني لسه مخلفتش..
“هادي” بمرح
الحمد لله اني لسه متجوزتش اصلا، دي اشكال تغم ع النفس يعم..
_«ظلُ يتحدثون بمرح واشتياق شديد، نعم اشكالهم تغيرت قليلا بعض طباعهم وحياتهم ولكن مازالت قلوبهم صافيه ونقيه مليئه بالحب والحنان لن تعكرها قسوة الحياه اطلاقاً، حتي الذي ابتعد كي ينجو من عذابه لن يقوي ع الابتعاد للابد مثلما كان يخطط وقلبه جعله يعود لاحبته وونسهُ،
نعم مازال حسن يحب ليلي ولن ينساها ويريد البكاء كلما نظر اليها ولكنهُ اخفي ذلك الشعور بداخله كعادته منذ الطفوله، ولكن هناك حب جديد انعش قلبه جعل الحب الاول يُدفن وهو فقد من يصحو ويبقي»..
•••••••••••••••••••••••
ــــــــــــــــــــــــ
_«انتهت ليلي من سرد قصتها هي واصدقاءها لحفيدتها التي تجلس امامها وتدون بعض الاشياء، مسحت دمعه ما فرت من عيناها ع وجنتبها التي اصبحت متجعده بقوه تناسب تلك المرأه صاحبة ال75عام»..
فأردفت تلك الفتاه التي تشبهها فصغرها كثيرا قائله بقلق
مالك ي تيته مانتي بتحكي من الصبح حلو جايه فالاخر تعيطي..
ردت عليها “ليلي” بهدوء قائله
مفيش حاجه ي قلب تيته بس قلبي حن ليهم اصل بعد كل ده محصلش حاجه جديده فضلنا نتقابل ونحكي كل اسبوع مره وهادي اتجوز زي زي وحسن خلف الباقي انتي تعرفيه، حتي جدك حازم ولميس انتي تعرفي حكايتهم وجدك مالك انتي عارفه انه كان بيحب مراته ومتجوزش بعد مـ ماتت وسابته مالك فضل طول عمره يعمل كل الخير اللي يقدر عليه عشان ندي، عرف انه بيعشقها متأخّر بس دفع تمن غلطه بأكبر عقاب ..
احتضنتها تلك الفتاه قائله بهدوء
انا عارفه انك زعلانه عشان جدو محمود وجدو حسن وتيته مريم ماتو، بس جدو هادي لسه معاكي وده قضاء ربنا محدش بيخلل فيها كلنا هنموت..
“ليلي” بهدوء
معاكي حق ي حبيبتي المهم هتنشري الروايه امتي عايزه اقراها واراجع ذكرياتي فيها..
اجابتها بابتسامه واسعه
قريب ان شاء الله واول نسخه هجيبهالك تقرايها انتي..
_دلف لهم فذلك الوقت “هادي” وهو يتكئ ع عكازه قائلا بمرح..
هادي
هي اي اللي تقرأها دي ي بنت، جدتك مبقاش فيها نظر ولا صحه للكلام ده..
_ضحك الاثنين بقوه فحين ردت عليه “ليلي” بحماس قائله…
ليلي
تعالي اقعد جنبي يـ هادي، البت المفعوصه دي هتعمل قصصنا وحكايتنا روايه..
“هادي” بحماس
بجد، يبقي تجيبيهالي انا كمان اقراها، وقوليلي بقي اي رئيك فقصتي هاا؟..
اجابته تلك الفتاه بصحكه هاديه قائله
حلوه اووي حبيتك اووي وانت صغير ي جدو وحبيت اسم لونار اووي..
نظر “هادي” بغيظ لـ ليلي قائلا
ااه ي وليه ي فتانه طيب زي زي لو شافت حاجه زي كده هترحلني للترب وانا لسه فعز شبابي..
“ليلي” بسخريه
عز شبابك اي بالعكاز اللي داخل بيه ده ولا شعرك اللي وقع..
“هادي” بغيظ
وقع احسن ميبقي ابيض ي ام اسنان واقعه..
_«انسحبت تلك الفتاه من امامهم بهدوء وتركتهم يتناكفون بمرح مثل عادتهم»..
“ليلي” بحزن
اوعي ي هادي تعملها انت كمان وتسيبني لوحدي زيهم..
“هادي” بسخريه ودموع لمعت فعيناه
ربنا يستر ومتعمليهاش انتي..
تابع بمرح.
بقولك اي متيحي نموت بعض ونرتاح بدل العذاب اللي احنا فيه ده..
ضحكت “ليلي” بهدوء فتابع هو بجديه ودموع
وحشوني اووي ي ليلي محمود مشي بدري وهو عنده اربعين سنه كان فوجوده خفيف ومشي خفيف وحسن ومريم هما ااه خوخو زينا بس طلع غيابهم صعب، ياريتني معرفتكم من الاول يـ شيخه..
“ليلي” وهي تمسح دموعها
ياليت الماضي يعود يوما..
“هادي” بمرح
او لحظه، لحظه واحده يوم مقررت اتجوز الوليه الخرفانه اللي فالبيت دي..
“ليلي” بضحكه عاليه
كداب اللي قال انك ممكن تتغير ي هادي..
_« انهت كلامها ومالت براسها ع كتفه ودموعها هبطت ع وجنتيها وهي تتذكر مرحلة شبابها ومرحها مع اصدقاءها بل وطنها فهم كانو مثل الوطن، رفعت عيناها ونظرت لـ هادي الذي كان ينظر امامه من الشرفه بهدوء وابتسمت بهدوء فـ نعم وطنها غادر وتركها ولكن بقي لها ذلك الكتف الثابت الذي لا ينحني ابداً..
_ حاوطها هو بزراعه ونظر لتلك الصوره الصغيره الموضوعه ع الطاوله وتجمعهم بهؤلاء المغادرين وهبطت دموعه ايضاً باشتياق ثم نظر امامه مجدداً وهو يربت ع كتف صديقته بحنان»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصداقة مدينة مفتاحها الوفاء.. وسكانها الأوفياء.. الصداقة شجرة بذورها الوفاء وأغصانها الأمل وأوراقها السعادة.
تضاعف الصداقة من سعادتك، وتنقص مِن حزنك، ثمار الأرض تجنى كل موسم.. لكن ثمار الصداقة تجنى كل لحظة، يخلق الصمت المحادثات الحقيقة بين الأصدقاء، فأنت لست بحاجة لتحدّث عن هموم وتجد من يفهمك بسهولة، الصداقة وردة عبرها الأمل ورحيقها الوفاء ونسيمها الحب وذبولها الموت..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا