رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير بقلم زهرة الندي

رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير بقلم زهرة الندي

رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة زهرة الندي رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير

رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير بقلم زهرة الندي

رواية غرام في حرب من الفصل الاول للاخير

“ادهم الرفاعى” بطلنا الوسيم الجاد للغايه ويكون ظابط فى المخابرات ملقب بالوحش شخصيه صارمه للغايه و بارد فى تصرفاته مع الجميع ليس لهفى الدنيا ثوا والدته فقط و اصدقاء عمره وهم فى نفس الوقت بيكونو ضمن فرقت الوحش اقو*ا فرقه فى المخابرات لدرجت ان ذكر اسمهم بيسبب الهلع للاعداء لان كل شخص فى فرقت الوحش حكايه و روايه
وفى احد العماير فى محفظت الزمالك كان يقف بطلنا “ادهم” وهوا يحدث والدته بصدمه = انتى بتقولى ايه يا ماما…بقا انا المقدم ادهم الرفاعى…وحش الدخليه اروح حفله زى دى فى وسط الف او الفين شخص…عشان نحضر حفلة النجمه بتعتك دى
الام “منى” برجاء = معلش يابنى…بجد عوزه اروح الحفله دى…بالله عليك متزعلنيش…و ترفض طلبى الوحيد منك
“ادهم” بتنهيده و استسلام = خلاص يا ماما…موافق و امرى لله…روحى بدلى هدومك لما اروح ابدل هدومى انا كمان ل نروح الحفله سوا
“منى” بسعاده بالغه = تسلملى يا ابن بطنى…روح انت بقا عرف الشله علشان انا عمله حسابهم هما كمان فى تذاكر لحفله ( ملكت الرك )
“ادهم” برفع حاجب = كمان…ماشى ياستى…هعرفهم…انتى تأمرى يا ست الكل
…( وراح ادهم عمل مكلمه جماعيه بشلة عمره اللى قدو معآ ايام الطفوله و ايام الشباب و فرحهم و تعاستهم كانت معهم حته فى الشغل معآ لحد ما كونو فرقت الوحوش الذى يشهد الكل على كفائتهم و مهارتهم العاليه و ادهم بيكون قائتهم و ملقب ( بالوحش ) و بيكون كمان مثالهم الاعلى و اخوهم الروحى مثل ما يوصفونه…فـ بعد ما ادهم عرف الشله بـ الحفل برغم رفضهم ولاكن لاجل منى امهم الروحيه وافقه على رغبتها و طلبها الوحيد منهم )…
.. بعد مده قصيره ..
…( امام قاعه كبيره على الشاتق وكان يخرج منها اصوات الحان الاغانى و تشجيع الجماهير الحاضره للحفل فـ توقفت تالت عربيات افخم مديل بالون الاسود بـ مختلف انوعهم و نزل منها فريق الوحوش من العربيه بكل شموخ و غرور و ثقه فـ هم مش اي ناس هم فرقت الوحوش اللى ذكر اساميهم فقط يرعب اي عدو )…
فقالت “حياة” بابتسامه رقيه = واااو يا “منمن”…انتى الوحيده اللى خلدينا نرجع نشوف الحاجات دى من تانى
“منى” بتمثيل التعجب = ما انا مستغربه حالتكم دى يولاد…فى ناس لا تشوف تلفزيون ولا تعرف اي حاجه عن العالم ولا حته ليكم اي اكونت او متبعين حاجه فى السوشيل مديا…منقطعين عن العالم كدا يولاد
“عبدالرحمن” بمرح = هوحنا فضيين يا “منمن” للكلام ده…ده احنا من مهمه ل مهمه و كفايه ابنك علينا (وكمل بصوت واضى) ده ناقص يدربنا فى اوقات الويك اند كمان يا “منمن” سبينه ده احنا جوانا كبت السنين
“ادهم” برفع حاجب = لا والله…ماشى يا “عبدالرحمن’ والله لادورك مكتب علشان لسانك الطويل ده
” عبدالرحمن” بتوجس = الرحمه يا وحش ده انا غلبان و عيل اهبل والله و عبيط و بطلع بطلع و بنزل على مافيش
ضحك الكل بشده على طريقة “عبدالرحمن” فقالت “شمس” بسخريه = عيل هزق صحيح
“عبدالرحمن” بغيظ = بس يابت يا مسترجله انتى و اختك
“انچى” برفع حاجب = ملكش دعوه بـ اختى ياض انت
“معتز” بملل = طب ايه هنخش للحفله ولا هنقديها رغى هنا
“منى” بلهفه للقاء المنتظر = اه يلا يلا…الحفله معدش عنها حاجه
“محمد” بتعجب = امال مين ( ملكت الرك ) اللى بتمو*تى فيها اوى كدا يا “منمن”
“منى” بمكر = هتشفوها دلوقتي…يلا بينا بقا
…( ودخل الجميع للحفل و هم يدخلون فى وسط الجمهول لحد ما وصلو الخط الحاجز مابين الجمهور و سلم مصرح الاستعراض ولاكن تعجب ادهم و الكل من وجود حرس كتير عند الحاجز يقفون جنب بعضهم وهم مسلـ*ـحين و يمكن يعرفون اغلبيتهم )…
فقال “معتز” باستغراب = اي كل الحرس ده…اي بيحرصو الوزير
“منى” بخبث = لا الملكه يا “ميزو”
“شمس” برفع حاجب = يا سلااام كل دوول علشان ( ملكت الرك ) هه عجيبه
“حياة” بهدوء = ولا عجيبه ولا حاجه يا شوشه
“احمد” بحيره = بس مش شايف يا “ادهم” انا فيه اغلبيت الحرص من فرقت « الدمساح »…ازاى كدا من غير ما ناخد خبر
“ادهم” ببرود = بكره نشوف فيه ايه من “عادل” وخلاص…ممكن تكون المهمه سريه…ما انت عارف حركات اللواء “مصطفى”
“منى” بملل = بس بقا اسكتو…حته هنا كمان بتتكلمو عن الشغل…افصلو شويه يولاد…واخيرآ الحفله هتبدء اهى
…( الكل انتبه للمصرح عندما اغلقت الانوار تمامآ و صلت ضوء نور فقط على المصرح مابين كانت تقف فتاه بطريقه استعراضيه و تعضى ضهرها للجمهور و هيا ترتدى 👇🏻👇🏻
( فستان احمر يصل ل فوق الركبه و ديق لحد الخصر مابين واسع قليلآ لحد فوق الركبه بحملات عريضه نازله على الكتاف و شعرها الاسود الفحمى الناعم القصير الذى مفرود على رقبتها مع هف بوط اسود )
فـ بدأت لاحن الاستعراض مابين كانت الفتاه متحوضه بـ القليل من الشباب و الفتيات اللى هم مختصين بلاستعرضات حولين النجمه فكانو يتميلو مع لاحن تركى بشكل مبهج مابين بدأت ( ملكت الرك ) فى الغنى بكليمات اغنيتها التركيه بصوتها الرائع فـ شعر احمد و شمش و انچى و معتز و محمد و حياة و عبدالرحمن ان صوتها مألوف لهم بشكل غريب و اعين منى تتابعهم بنظرات خبيثه )…
…( مابين كان ادهم ينظر إلى هاتفه بملل وهوا مش مركز اصلآ مع اي شئ فـ دارت ( ملكت الرك ) فجأه وهيا بتغنى بابتسامه جميله تزين وجهها فنظر لها معتز و محمد و عبدالرحمن و احمد و شمس و انچى و حياه بصدمه وهم فتحين اعينهم بتفاجأ و عدم استوعاب فـ هل هيا حقيقه هل هيا تقف اممهم الان بعد غياب 8 اعوام )…
فقالت “شمس” بصدمه = أأدهم…وعد
…( نظر لها ادهم بصدمه بلهفه شديده وهوا ينظر حوليه فـ ذلك الاسم لقت اتحفظ داخل قلبه من ذلك الوقت الذى ما عاد يتردد ذلك الاسم الغالى على قلوب الجميع )…
فقال = هـ هيا فين؟
…( شاور شمس على المصرح ليفتح ادهم اعينه بتفاجأ و حنين الشوق يتغلغل داخل ذلك القلب الذى حرم من معشوقته ل مدد 8 اعوام بحالهم فظهر على اعين ادهم العشق و الشوق وهوا يتابعها وهيا بتغنى و تتحرك على المسرح بكل براعه يا الله مزالت رائعه كما كانت بل ازداتت براعهو جمال عن السابق بشعرها الذى قصرته و جسدها الممشوق و اعينها الرصاصى الواسعه و جمالها الذى لا رأه ولا رح يرا مثله ابدآ فتقدم ادهم من الخط الفاصل وهوا يمنع حاله بالعافيه انه يزيح ذلك الفاصل و يذهب لها و يضمها بأقو*ا مافيه لدرجت انه يدخلها جوا ضلوعه و يزرعها داخل قلبه الذى ينبض بأسمها « وعد » بل « وعد الادهم » فـ هيا هيا وعده الذى حرم منها من اكثر من ثمانيت اعوام و للاسف بيده ابعدها عنه بدل ما يقربها منه فـ لا ارادين نظر الجميع ل الام منى بتفسير فابتسمت لهم منى بحب فـ كانت تعلم انها هيا هيا تلك الطفله التى من اول لقاء وهيا سرقت قلوب الجميع و اولهم سرقت قلب وحدها الذى عايش على ذكرياته معها لحد الان )…
…( فـ بدأت وعد تقدم استعراض ورا استعراض و الكل مبهور بيها حرفيآ فـ هي الملاك لا تتعب حالها بأخذ قلوب من يراها ويتيم بيها فـ بدأت وعد تنزل للاسفل وهيا بتغنى امام الجماهير و اللى يفصل مابنهم هوا الخط الفاصل و الحرس فـ بدأت وعد تتلم ايد الجميع بحب وهيا بتغنى فقترب ادهم من الخط و رفع يده مثل الجميع و اعينه تتشعلل بنظرات الشوق و الحنين و العشق الذى تحول لهوس لتلك الوعد فجائت اللحظه و لمست وعد اديها بأيد ادهم فاغمض ادهم اعينه وهوا كأنه يشعر انها تلمس قلبه العاشق لها مش اديه فـ تلك اللمسه الذى مطلتش ثول اقل من ثانيه فـ جت وعد تطلع من تانى للمسرح ولاكن فجأه شعرت بقلبها يدق بشده و بطريقه قد نستها منذ زمن فـ تجاهلت و تلك الشعور وكملت استعرضتها وهيا لا ارادين تنشر نظرتها مابين الجماهير كأنها تعثر على رحهها مابين البشر نعم فـ برغم جرح قلبها و برغم مرور تلك السنوات ولاكن مزالت تشعر به مزالت تعشقه مزالت لا تنساه مزالت عيشه لاجله و له )…
…( فـ بعد مرور وقت ليس بكثير انتهت وعد و غدرت المسرح بعد ما حيت الجماهير و ذهبت بالعافيه من وسط الناس و الحرس الخاص بها محاوضها بحمايه من الجماهير و الصحفيين لحد ما ركبت عربيتها المرسيدس واخيرآ و العربيه بدأت تتحرك بيها بالعافيه من كم الناس اللى حولين العربيه و بسبب كبر العربيه فـ رفعت وعد يدها لقلبها و الدموع تتلألأ فى اعينها )…
وقالت لنفسها بحيره = معقوله يكون هوا…لالالا مستحيل…هه وليه مستحيل يا “وعد”…ده مكانو…ودى بلده…انا اللى ضيفه هنا…هاااااح يارب السنتين دول يعدو على خير…ومجتمعش بيهم ابدآ…لانى لا هقدر اسامحههم ولا هقدر اكرههم…ولا هقدر اخفى مشعرى اللى حولت انساها طول السنين اللى فاتت دى…بس صعب…صعب اوى
.. فى بهو عمارة ادهم ..
…( كانت تقف فرقت الوحش ووجههم تمتلأ بالحزن و التفاجأ و الحيره والتفكير فـ بجد رجعت بعد تلك السنوات اللى مرت على تفارقهم )…
فقالت “شمس” بتفاجأ = معقوله دى “وعد”…جت بعد 8 سنين فراق
“حياة” بسعاده = واخيرآ رجعت…ده احنا كنا فقدين الامل انها ترجع من تانى…بسحصل و رجعت
“عبدالرحمن” بحيره = بس انا حاسس انها حست بينا يا كبادن
“احمد” بتفكير = ازاى ده؟
“عبدالرحمن” بسخريه = زى السكر فى الشاى…اففف اكيد لما “ادهم” لمس اديها…اكيد حست بيه…متنساش انهم كانوووو
حط “معتز” اديه على كتف “ادهم” وقال بتسائل = ساكت ليه يا “ادهم” ما تشاركنا فى الكلام يا وحش
“ادهم” بتنهيده عميقه = يعنى عاوزنى اقول ايه يا “معتز”
“معتز” باهتمام = ايه حاجه…المهم متقعتش ساكت كدا…لان السكات ولا هيفيدك اي حاجه…غير انه هيقلب عليك الواجع مش اكتر يا صاحبى
“انچى” بتفكير = بس تعتقدون انها لسه فكرانه
“محمد” بسخريه = هه وهوا اللى عملناه فيها سهل يتنسى يا “انچى”
بان على وجه “انچى” الضيق من توجه حديث “محمد” لها فقال “احمد” بتنهيده = احنا عملنا كدا علشنها هيا يا “محمد”
“حياة” بألم = ومتنسوش ان مش هيا بس اللى اضررت من الموضوع ده…زى ما هيا فقدت…انا كمان فقدنا حاجات كتيره غاليه علينا
نظر الكل ل “حياة” بحزن شديد فقال “عبدالرحمن” = طب ما نعرفها يا جماعه بكل ده…ونعطى ليها حريت الاختيار
“ادهم” بصرامه = لأ يا “عبدالرحمن”…ممنوع منع تاام ان حد فيكم انتم السابعه تحاولو تعرفوها اي حاجه من اللى حصلت فى الماضى…مافهوم
الكل بتنهيده حزينه = ماقهوم يا “ادهم”
“شمس” بهدوء = طب احنا هنمشى احنا علشان الوقت اتأخر…يلا يا “انچى”…تصبحو على خير
“انچى” تصبحو على خير…ونتقابل بقا بكره
“احمد” = لا بكره ويك اند انتم نسيتو ولا ايه…بصو خلينا نتقابل بكره فى الكافيه المفضل لينا…نفطر سوا و ندرتش…تمام
الكل بموافقه = تمام
…( وحيه الكل بعض البعض و رحل كل واحد فيهم لمنزله مابين طلع ادهم إلى منزلهم بملامح حزينه و شارده بشده فدخل إلى المنزل و مباشردآ إلى غرفته و رما بجسده الرياضى إلى فراشه وهوا يتذكر تلك الذكريات الجميله الذم لم ينساها يومآ واحد ان ينام وهوا يعرضها امام اعينه مثل شريت فلم )…
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
Fℓαsн Вαcĸ 📸
…( فى الاسكندريه و خصوصآ فوق سطح عمارد دولد الاخت الكبيره الحنونه لابطلنا ( وشخصيه مهمه فى الروايه ولاكن رح نعرف عليها بعدين فى الاحداث القادمه ) كان يقام فوق السطح عيد ميلاد 🎂🎁 ادهم و كانت الشله تحتفل به مثل كل سنه بحب اخوى )…
فقال “معتز” بمرح = عيد ميلادة سعيد يا “ادهووووم”
“ادهم” حضن “معتز” وقال بابتسامه = وانت طيب يا “معتز”
“شمس” بابتسامه = عقبال مليون سنه فى سعاده و عارفيه يارب يا ابو الصحاب هههههههه
“ادهم” بضحك = وانتى طيبه يا “شموسه”…تسلمو والله يا جماعه على الحفله دى
“عبدالرحمن” بمرح = على ايه ياعم انت…ما انت عارف ان “دودو” هيا اللى مسعدانى فى كل حاجه…وحته علشان عيونك اتبرعت لينا بسطح عمارتها كمان…اي خدمه ياعم
“محمد” = وبعدين عيب عليك يا ابن عمى لما تقولكدا…ده احنا اصدقاء ياراجل اهو بقالنا 10 سنين تقبيضه هههههههه
“احمد” بمزاح = انا بقول كفايه بقا على كدا…ولا ايه 🤣
“حياة” بمرح = وانت مالك يا “برعى” ياخوي…ليه حاشر منخيرك فى كل حاجه كدا
“احمد” بغيظ = بت…هزقلك بالتوبه يابت
“محمد” برفع حاجب = طب حاول كدا اعملها يااا “حوده”
“احمد” بتراجع = هونااا قولت حاجه يابو الصحاب ههههه 😅
“انچى” بضحك = يا جبااان…مكنش العشم يابو الرجوله
“احمد” بغيظ = بس يابت 😠
…( حضنت حياة شقيقها محمد بحب و اخرجت لسانها ل احمد باستفزاز مابين نظر لها احمد بغيظ و توعد فذهبت شمس تجيب شيء وبالخطأ اصقتت ميكرفون الحفل من فوق السطح وهوا مزال متعلق بالسماعه وهوا متعلق فى الهواء )…
فقال “عبدالرحمن” بتمنى = ياااا الواحد بيتمنه اننه نعمل الحفله دى مره تانيه…بس فى حفل التخرج بأذن الله
الكل بتمنى ان قى يوم يتحقق حلمهم منذ الصغر = اللهم امين 🤲🏻
…( ففجأه تفاجأ الكل بصوت انثوى جميل جدآ وهيا تغنى اغنية ( هل لكا سرآ عند الله ) بصوت رائع حرفين فتقدم الكل بتعجب للسماعه الكبيره ليتفاجأون بـ الميكرفون واقع من فوق السطح وهوا متوصل بالسماعه وكانت مرتكزه فى الهواء جانب احد شباك الدور اللى قبل الاخير من الاعلا )…
فقال “محمد” بتعجب = دى الميكرقون وقع من مكانه
“ادهم” بهيام بذالك الصوت الساحر = ياترا صوت مين ده اللى يسحر العقول ده
“احمد” = الميكرفون واقع جنب الشقه اللى اتسكنت جديد
“شمس” بغمزه = طب مااا تيجو نتعرف على السكان الجداد…ولا ايه يا حلوين
نظر المل لبعض وقالو بمرح = ولا اه…يلا بينا 😂
…( ونزلو الشباب و البنات بسرعه للمنزل و فضلو يخبطو على باب المنزل الكل معآ بطريقه غريبه ففجأه انفتح الباب لتظهر فتاه جميله بخضه)…
وقالت = ايه…فيه ايه؟
…( كان الكل مبهور بشده من تلك الفتاه الجميله بذو وجه طفولى ابيض و اعين مثل القطط بالون الرصاصى و شعر طويل لحد الخصر باللون البنى ومتصفف على شكل دفيره طويله و تردتى بچامه طفوليه بوجه خالى من اي زينه وكانت تنظر ليهم بخضه و تفاجأ من تحت نظارتها النظر الرقيقه مثل رقة ملامحهها )…
فقالت الطفله بتعجب = ياااا قوووم…مالكم سكتين كدا؟
…( فاق الكل لحاله باحراج وهم مش لقيين رد ليقولوه ليها الان ففجأه جت سيده كبيره من خلف البنت بخضه وخوف وهيا بتجيب الطفله خلف ضهرها بطريقه تعجب لها الكل )…
وقالت = انتم مين؟…وعوزين مين؟
“شمس” باحراج = هوا الموضوع ان ان ان
“محمد” = ى يا طنط احنا…هوا…بسس
الام “چيهان” بتعجب = كالكم يولاد…ما تقولو فيه ايه
“احمد” = هوا فيه بس يا طنط…ان كان الميكرفون بتعنا وقع من فوق السطح واااا وااا وااا
نظرت “چيهان” و “وعد” لبعض باستغراب فقال “وعد” بعدم فهم = وايه…ما تقولو فيه ايه يا جماعه
“ادهم” بهيام = هواا مين اللى كان بيغنى اغنية ( هل لك سرآ عند الله ) اصل الميكرفون وقع من فوق السطح…وااا صوت اللى كان بيغنى طلعلنا فوق فى السماعه…ده كل الموضوع
فجأه احمرد خدود “وعد” باحراج شديد فقالت “چيهان” بتعجب = غنى…طلمه غنى تبقا بنتى “وعد”
“وعد” بحرجو كسوف = بجد سورى جدآ اذا كان صوتى ضايقكم…بس والله معرفش ان…
“ادهم” بسرعه = لالالا…لا اذعجنا ولا حاجه…بالعكس ما شاء الله صوتك جميل اوى
“وعد” بكسوف = شكرآ 😊
لحظت “شمس” سنس اللطف مابين تلك الملاك و “ادهم” فقالت = طب بقولكم ايه يا حلوين…احنااا عملين حفله ثغيره فوق السطح بمناسبت عيد ميلاد صدقنا “ادهم” و بنتمنه انكم تشرفونا و تنورونا فى الحفله
“چيهان” برفض وارتياح لتلك الاولاد وفرصه انها تسمح ل ابنتها بأنها تكون صداقه فقالت = لالا يولاد…انا ملييش فى الحفلات و كل سنه و انت طيب يابنى…بس ممكن “وعد” بنتى تطلع معاكم عادى
نظرت لهم “وعد” باحراج وقالت = ها لأ مش هينفع…مش حابه ازعجكم فى حفلتكم
“ادهم” بسرعه = لا مافيش رفض…بصى انا صاحب الحفله و بعزمك ياستى بنفسى ومافيهاش اي ازعاج بالعكس…ده انتى هتنورينا
“وعد” بارتباك = اولآ كل سنه وانت طيب…ثانيآ انا اصلآ معرفكوش لاحضر الحفله…فهحضرها بصفتى ايه يعنى
“حياة” بمرح = عادى…اذا كنا منعرفش بعض…نتعرف يا قلبى…بس يلا بقا يا قمر ولا رأيك ايه يا طنط يا عسل انتى
“چيهان” بابتسامه = خلاص بقا يا “وعد” يابنتى…طلمه مصرين…فـ روحى معاهم…دول باين عليهم عيال طيبين و محضرمين
نظر الكل لها بالنتظار ردها فقالت = خلاص طيب…موافقه…بس خمس دقايق هبدل هدومى و جيه اهو
…( وبعد دقايق بدلت وعد ملابسها لملابس انيقه و رقيقه و طلعت معاهم للسطح ثم نظرت للزينه و لاجواء الحفله بانبهار )…
وقالت = واااو…حلوه اوى الزينه و الحفله
“ادهم” بهيام = الحفله عاديه…بس بوجودك خلاها احلا بكتير
…( احمرت خدود “وعد” بخجل مابين غمزل الكل لبعضهم وهم متعجبين حالة صدقهم من اثناء ما شاف هي الفتاه )…
فقالت “انچى” بلطف = هاا بقا يا جميل…عرفينه على نفسك
“وعد” برقه = انا وعد اسر صبر الكلانى…انا اصلآ مش من هنا…انا اصل علتى من مصر…لاكن انا اتولد فى تركيه…وكل اللى اعرفه انى من تركيه بس جيت لاجئه هنا انا و امى من 7 سنين و كنا عيشين مع عيلت ممتى فى الصعيد و لسه منقلين من كام شهر هنا فى اسكندريه…انتم بقا عرفونى على نفسكم
“عبدالرحمن” بمرح وضحك = بصى ياسدى…انا هعرفك علينا…اولآ انا اسمى “عبدالرحمن” الروش بتاع الشله…يعنى عوزه مرح و فرح و بهجه و بيتهيقلى ان التلاته واحد…بس ابقى تعليلى انا…اما عوزه نكد و رخامه و هزار تقيل شويه فـ روحى للاخ “معتز”…اما چندنه و صياعه فـ روحى للاخ “احمد”…اما غيوظ و برود 24 ساعه فـ تروحى للاخ “محمد”…اما جدعنه و ذكاء و مفهوميه و غضبان 24 ساعه برضو فـ تروحى للاخ “ادهم” واللى هوا صاحب الحفله…اما انثى الذكر اللى واقفه هناك دى…بتكون “شمس” و اللى جنبها انثى البتريق بتكون “انچى” و الاتنين للاسف اخوات و احسن عمدآ يعنى ههههههه…اما اللى واقفه جنبهم دى فـ بتكون الاخت “حياة”و للاسف مش هقدر اقول عنها حاجه…عشااان اخوها بيكون الكشر أأصد الغيوظ اللى اسمه “محمد”…وطبعآ زى ما انتى سمعتى ان “شمس و انچى” بيكونو اخوات و بيكونو فى نفس التوقيت ولاد خالت “ادهم” و كذلك “محمد و حياة” بيكونو برضو اخوات و فى نفس الوقت برضو بيكونو ولا عم استاذ “ادهم”…اما العبد لله و الاستاذ “معتز” و الاستاذ “احمد” بنكون من اهل كريش…هههههههههههه اهلآ وسهلآ بيكى يا “وعد” فى شلتنا المختله عقلين ههههههههه 🤣😂
…( كانت وعد تنظر ل عبدالرحمن بدهشى وفجأه انفجرت وعد فى حاله من الضحك الشديد و شاركها الكل وهم يضحكون بشده لتعريف عبدالرحمن عليهم بتلك الطريقه المجنونه و هنا بدأت علاقت وعد مع شلة ادهم الذى استمرت صداقتهم اكثر من 11 عام )…
Вαcĸ 📸
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
…( غاب ادهم فى افكاره لحد ما راح فى نوم عميق وذكرياته مع وعد لم تفارق عقله و قلبه العاشقين لها عشق الجنون )…
فقال بشوق وهوا يتخيل وعد امامه الان = وحشتينى اوى يا “وعد”…وحشتيني اوى يا حببتى
.. اما فى فلا كريم الكلانى ..
…( دخلت وعد للفلا بارهاق ليستقبلها شقيقها الكبير كريم بحب و حنان وهوا يضمها بحنان فرفعت وعد رأسها وهيا فى حضنه )…
وقالت بلوم = بقا كدا يا “كيمو”…مش قولتلى انك جاي للحفله
باس “كريم” رأسها بحنان وقال= معلش يا حببتى والله غصب عنى…ما انتى عارفه انى لسه بحضر فرع الشركه هنا فى القاهره مع “رسلان” و حرفيآ مرتحناش خالص انهارده…ان شاء الله هعوضهالك مره تانيه
“وعد” بابتسامه خفيفه = ربنا يعنكم يارب يا حبيبى…بس قولى العصابه فين…ملهمش حس ليه كدا
“كريم” بهدوء = ياسدى هتلقيهم كلهم نايمين دلوقتي…انهارده كان يوم متعب اوى للكل…بس الحفله كانت حلوه
“وعد” = يعنييي كلعاده…مافيش جديد…يلا انا كمان هطلع انام…علشان همو*ت من التعب
“كريم” بحنان = بعد الشر عنك يا قلبى…بس قوليلى الاول قبل ما تنامى…مالك؟
“وعد” بتهرب منسؤال اخوها = مافيش…بس تعبانه حابه لان كان يومى انا كمان طويل و مرهق
“كريم” برفع حاجب = اممممم…عليا الكلام ده يا “وعد”…انتى ناسيه يابنت…انى حافظك زى اسمى بالظبط…وعارف الفرق لما تكونى تعبانه او زعلانه
تنهدت “وعد” بحزن شديد و حيره وهيا تنظر للارض فرفع “كريم” رأسها بحنان وقال = مالك يا “وعد”…احكيلى فيكى ايه
“وعد” باختناق شديد و حيره = حسيت بيه يا “كريم”
“كريم” بتعجب = مين ده؟
“وعد” بألم و شوق لذكر ذلك الاسم مجددآ بعد تلك السنوات = أأصد “ادهم” يا “كريم”
“كريم” باستغراب = انتى شفتيه
“وعد” بتنهيده حزينه = لأ…ماشفتوش…بس حسيت بيه
ضم “كريم” “وعد” بتنهيده عميقه وحمايه وقال = حولى سمحيهم يا “وعد”…ممكن يكون فيه حاجات انتى متعرفهاش…بلاش تظلميهم و تظلميه يا “وعد”
ابتسمت “وعد” بسخريه وقالت = ظلماهم…هه انا الوحيده المظلومه فى الحكايه دى يا “كريم”…عمومآ مش مهم الكلام ده دلوقتى…انا طالعه انام و بكره بدرى راحه سيشل فى الاهرمات
“كريم” بهدوء = تمام يا حببتى…وانا هتفق مع الكل…وخلينا بكره نفطر مع بعض بعد السيشل…اوكيه
“وعد” بابتسامه خفيفه = اوكيه…تصبح على خير
“كريم” بحب = وانتى من اهل الخير يا قلبى
تركته “وعد” وطلعت ل غرفتها فتنهد “كريم” بعمق و حزن شديد وقال لنفسه = لازم بكره درورى…اروح للقطاع أأمن فرقت حمايه كويسه…انا مش هعرض حياتك يا “وعد” للخطر اكتر من كدا…وربنا يستر من اللى جي…واعرف امسك حاجه عليك يا “هشام” الكـ*ـلب…عشان احطك بأديه فى السجن و اريح اختى من انتقامك اللى طال حده ده
.. فى طائره خاصه ..
…( كان يجلس ذلك المنتقم وهوا ينظر للعالم من الاعلا بنظراته الذى تمتلأ بالشر و السعر بالجحيم ل ملكت الرك فنظر له زراعه اليمين و المنتقم الثانى ولاكن مش من وعد ولكنو منتقم ل شمس نعم شمس و رح نعلم ما هوا سبب العداوه مابنهم فى الاحداث القادمه )…
فقال = ها…ناوى على ايه يا “ادش”
“هشام” بابتسامة سخريه = على اساس متعرفش…انا ناوى على ايه يا “سليم”…انا اللى عاوز اسألك…ناوى على ايه ل”شوشو” يا “سليم”
“سليم” بنير*ان تشتعل فى اعينه = ناوى على حاجات كتيييره اوى ليها يا “هشام”…بس فى الاخر النتيجه واحد…المووووو*ت
” هشام” بنفس النير*ان = ههه هدفنا واحد يا “سليم”…والنتيجه واحده للكل…وهوا المو*ت و العذ*اب على ايدى انا و انت يا صاحبى
…( وحط هشام و سليم اديهم فى ايد الثانى بنير*ان الانتقام الذى تشتعل فى اعين تلك الشياطين )…
.. فى اليوم التالى ..
…( كان ادهم و الكل جالسينعلى احد الطاولات فى مطعمهم المفضل وهم يتحدثون مع بعض عن اشياء كثيره و الاصدقاء بيحولو يخرجو ادهم من مود الحزن الذى يشعر به من اثناء ما رأه روحه بعد غياب سنين ففجأه انتبه الكل ل هجوم اللى فى المحل على باب المطعم و هم بيتصورو و بيسلمو على احد ولاكن يبدو انه مشهور و محبوب للغايه ففضل ادهم يدقق مابين الناس ليفتح اعينه بسعاده لا توصف عندما يراها امامه نعم هيا روحه فمانت وعد تقف على باب المطعمو الكل بيتصور معاها بحب ففجأه رأه ادهم تقدم شاب وسيم منها وراح دخل مابين المعجبين و مسك ايد وعد و استأذن الكل و اخذ وعد و ذهبو نحو احد الطاولات الذى كان يوجد فيها ييجى سبع افراد )…
فقالت “وعد” بتنهيده = افففف الحمدلله انك انقذتنى يا “كريم” منهم…قبل ما يغمن عليا من الزحمه دى
“مليكه” بحب = والله يا “وعودى” كانت اللمه دى…كانت ملمومه من شويه على الكل…ما احنا مش اقل ناس برضو…تحنا الاساس يا قلبى
خلعت “ساره” نظارتها بغرور وقالت = بس بتكون حاجه مقرفه…لانهم كدا بيقتحمو خصوصيآ المشاهير…عمدآ مش تواسى اختك يا “وعد” ههههههه…لسه “كريم” مخرجها من السجن
“وعد” بدهشى = ايه…مستحيل…ليه ايه اللى حصل يا “ملك”
“ملك” بغيظ شديد وهيا تغلى من داخلها = وووووووو..
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تحولت ملامح “ملك” بغيظ شديد وقالت = ولا حاجه ياستى…واحد يجيله و يتحط عليه…عصبنى فـ شتمته…فـ اتنرفز ابن الايه و طلع ظابط وحظى الاسود اننه كنا قرب القسم فاااا اخدنى و قال للعسكرى البت دى تتبقا عندك فى الحجز على تتعلم الادب…ودخلنى الحجز و مشى وانا عماله اشتم فيه…فـ الحمدلله ان كان معايا تلفونى فـ اتصلت على “كريم” وجه يضمنى
“وعد” بضحك = يلهوى يا “ملك”…فى واحد تشتم راجل و ظابط كمان فى مصر يا دكتوره يا هاديه يا راكزه
“مرام” برفع حاجب = الله…على اساس اننا اي حد يا “وعد”…وبعدين ما عادى…فى تركيه مافيش الهبل ده
“رسلان“ بهدوء = كل بلد ليها قواننها يا “مرام” واحنا هنا فى بلد شرقيه و رجالتها خلقهم كنز حبتين…مش زى تركيه
“مرام” وهيا بتهز رأسها يمين و يسار بطفوليه = مممممم شويه
“مليكه” بمرح = بس والله البلد هنا حلوه…والڤيوه و المناطق الطباعيه اللى هنا اووووه يجنن…بس مقولتناش يا قمر…عملتى ايه فى السيشل
كانت لسه “وعد” هتتكلم ففجأه جه مدير المقهى وقال = ممكن ملكت الرك تشرفنه و تغنى اغنيه من اغانيها
“وعد” بابتسامه رقيقه = بس كدا…مافيش مشكله
“ساره” بتعجب = ايدا يابنتى…انتى هتغنى كدا عادى
“وعد” بابتسامه = عادى يابنتى عيشى اللحظه…مش شرط لازم نغنى فى حفله…الهدوء حلو اوقات يا “سرسور”
…( ابتسمت لها ساره بتنهيده ثم قامت وعد و اخذت المايك من مدير المطعم و فضلت تغنى بحب و الابتسامه لم تفارق وجهها و اشقأها يتابعوها بابتسامه اما ادهم و الاصدقاء فـ لم تتزحزح انظرهم من عليها منذ دخلها للمقهى وهم يتابعون تلك الطفله البالغه اللى كانت فى الماضى ونعمى الاخت و الحبيبه و الصديقه لهم لحد ما جاء تلك اليوم المشقوم اللى تفرقو فيه الاصدقاء )…
…( فـ راحت وعد بحب شدت يد ساره و مليكه و ملك اللى قامو معها و فضلو يتنططو بخفه فى وسط اجواء المقهى من تصفيق و تسفير و تشجيع لهم فـ لمحت وعد فتاه جالسه على كرسى متحرك و عماله تسقف بحماس و العجيبه ان كانت طاولت اسرت الفتاه امام طاولت الاصدقاء مباشردآ فذهبت وعد لها وهيا مركزه معاها بابتسامه جميله فدارا الاصدقاء بسرعه وجههم لاجل لا تتعرف عليهم و هم يشعرون بالكسوف و الندم اتجهها فـ نفس التوقيت يشعرون بالشوق و الحنين لصديقة عمرهم فنزلت وعد لمستوا الطفله و خلد الطفله تغمى معاها بحب فـ طلبت منها الطفله انها تتصور معاها و فعلاً بدأت وعد تتصور مع الطفله بوضعيات كثيره فـ جت وعد تتفرج على الصور مع الفتاه ولاكن فجأه فتحت وعد اعينها بدموع تتلألأ فيهم وهيا تلمحههم نعم هم هم اصدقاء طفولتها و كانو اقرب الناس لها ولاكن ما هذا هل هما يدارون وجههم منها هل هم يرفضون ان يرحبون بها حته هل هم مش حبين رأيتها فعلآ ولاااا هم مكسوفيه و ندمانين منها للذى عملوه فيها فى الماضى فتوقفت وعد بسبات و قررت المواجها فلفت لهم وراحت مبتسمه ابتسامه اصتناعيه ووقفت اممهم )…
وقالت = مش حابين تغنى…ولااا الظباط مش بتغنى
…( نظر لها الكل بصدمه و شوق فى أاان واحد فتحولت اعين وعد للحزن الشديد وهيا لا تعلم بماذا رح تقول لهم ولا بماذا رح تواجه من قهروها و كسروها فى عز التوقيت الذى كانت مهزوزه و مجروحه فيه فجائت اعينها بأعين معشقها بشئ من الحنين الذى اخفته سريعآ )…
وقالت = باين كدا ان فعلآ الظباط ملهاش فى الغنى…بس ليهم فى حاجات تانيه هه
…( كانت لسه شمس هتتكلم ولاكن معتتش لها وعد فرصه و تركتهم و مشت باختناق شديد و راحت جلست فى مقعتها من تانى و اول مره تلاحظ ان مقعتها كان بمقابل مقعت ادهم اللى اعينه مترفعتش من على وعد و اعينه تمتلأ بالحزن و الشوق و الندم و الحسره فخفضت وعد اعينها و نظرت للفراغ بدموع تكاد تنزل بوجع يملأ قلبها فـ لاحظ كريم ذلك وراح حط اديه على كتف وعد و ده جعل النير*ان تتطاير من اعين ادهم لدرجت انه كان مجمد على كفيه بقوه وهوا بيحاول يسيطر على غضبه بالعافيه لاجل لا يقوم يقـ*ـتل كريم الان فلاحظت وعد ذلك فـ حبت تلعب به قليلآ فراحت سندت رأسها براحه على كتف شقيقها وهيا تضم زراعه الاخر )…
فقال “كريم” بقلق = مالك يا قلبى…فيكى ايه كدا
“وعد” بتنهيده حزينه = انا كويسه يا حبيبى…بلاش تشغل بالك انت
“كريم” بابتسامه جذابه = ازاى بس مش عوزانى اشغل دماغى بيكى…مش اختى يابت ولا مش اختى
ضحكت “وعد” بخفه فقال “يوسف” وبيكون توأم “ساره” بمرح = ما تشركونا فى الحديث يا حلوين…ولا احنا مش ماليين عنيكم هههههههه
“كريم” بضحك = وانت مالك يا حشور انت…حاشر منخيرك معايا انا و اختى ليه ياعم “يوسف” هههههههههههه
“مليكه” اللى كانت قعته على الجها الاخره جنب “كريم” قالت بمرح = الله…واحنا مش اخواتك كمان يا استاذ “كيمو”
رفع “كريم” يده بحب و ضم “مليكه” بيد و “وعد” بيد وقال = طبعآ اخواتى و حبيبى يا “موكه”…ده احنا ملناش إلا بعضينا يا حلوين
“رسلان” بهدوء = ربنا ميحرمناش من بعد ابدآ يا ابن عمى و نفضل طول العمر يد بـ يد و سندين على بعض لحد اخر يوم من عمرنا
الكل بحب = يارب يا “رسلان”
( طبعآ انا عارفه وواثقه انكم مش فاهمين مين مع مين و مين تبع مين فـ هعرفكم بسرعه و بتلخيص على ابطلنا 👈🏻 والد كريم متزوج من ثلاث نساء كريم ووعد من ام واللى هيا چيهان و ملك و مليكه من ام واللى هيا ديمه و متوفيه و ساره و يوسف من ام واللى هيا ناريمان و دى عايشه اما رسلان و مرام ولاد عمهم ووالديهم متوفيين ) نكمل لما انزل ليكم بارت تعريفى للابطال لانهم كتار حبتين 😂 يلا نكمل 👇🏻
.. عند طاولت ادهم ..
“معتز” بهدوء = ما تهدا شويه يا “ادهم”…ليه النا*ر بطق من عيونك كدا نحيدهم يابنى
“ادهم” بغيره و جنون = انت مش شايف الواد ابن ال*******…اللى اخدها فى حضنه ده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لفت “شمس” وجهها ونظرت لتلك الشاب برفع حاجب وقالت = مين ده اللى معصب نفسك علشانه يا “ادهم”…ده باين عليه نسونجى ياخويا…انت مش شايف المزه التانيه اللى حاضنها
“محمد” بتعجب = بس ياترا مين دول اللى قعته معاهم
…( نظر الكل له بتعجب و عقلهم ترفض ان ممكن تكون وعد كونت صداقه اخره مع افراد غرهم و انها خلاص لقت نسيتهم )…
..( فـ مر الوقت و اعين ادهم لم تترفع عن وعد ابدآ وهوا ينظر لها بشوق و عشق يجرى فى د*مائه و وعد بتجاهد فى ابتعاد نظرها عن نظرات ادهم الذى اشتاقت لها تلك العاشقه الجريحه فـ قام الجميع للرحيل فـ جه كريم يحاسب ولاكن منعته وعد و ذهبت هيا لتحاسب فـ كانت حابه تعطى لهم فرصه للحديث معهم نعم هيا كمان اشتاقت لهم فى نفس الوقت كرهاهم ولاكن قلبها عاوز يعطى لهم تلك الفرصه )…
فذهبت للكشير فقال “عبدالرحمن” بسرعه = قوم يا “ادهم”…فرصتك لتكلمها يابنى جت ايه
“ادهم” بحيره = تفتكرو
الكل بتأكيد = طبعآآآآ يا وحش
مصدق “ادهم” وقام و اقترب من الكشير ووقف جانب “وعد” وهوا ينظر لها بشوق و عشق فقال = اذيك يا “وعد”
…( دق قلب وعد بشده وهيا تمنع اعينها بالعافيه بالالتقاء بتلك الاعين الذى تمتلأ بالعشق لها خوفآ ان يرا تلك نظرات العشق و الشوق له فى اعينها و قلبه مثل الطبل يدق بشده لدرجت انها تشعر ان دقات قلبها مسموعه فرفعت وعد خصلات شعرها خلف اذنها ومشت بتجاهل ادهم فذهب ادهم بسرعه خلفها و مسك معصمها باعتراض بعدها مره اخره و الاصدقاء تتابعهم بحزن شديد على حال تلك العشاق)…
فقال “ادهم” برجاء = بلاش تهربى يا وعد ووجهينى زى ما وجهتينى من شويه…انا عارف وواثق انى مهما قولت انتى مش هتسمحينى ولا هتكلمينى…بس انا بجد بجد اسف يا حبـ…!!!
“وعد” بمقاطعه بدموع تلمع فى اعينها = متقولهاش مافهوم…وعن اذنك يا حضرت الظابط سيب ايدى علشان الناس بتبص علينا
“ادهم” بندم = “وعد” انااا…
…( وفجأه وقع ادهم ووعد على الارض اثر انفجا*ر قو*ى امام المقهى لدجت من شدد الانفجا*ر تهشمت كل زجاج المقهى و اصقت الكل ارضآ فكان ادهم حامى جسد وعد بجسده بخوف شديد عليها فسريعآ اخرجو فرقت الوحوش اسلحـ*ـتهم وهم اخذين وضع الدفاع ففتحت وعد اعينها بصدمه لتتفاجأ بوجه ادهم امام وجهها مباشردآ )…
فقال “ادهم” بخوف = “وعد” انتى كويسه…اتعورتى او حصلك حاجه
“وعد” بألم = مش شرط يكون جرحى باين لتعرف انى مجروحه يا حضرت الظابط “ادهم”…بيكون فيه جرح اكبر جوا الانسان…بس بيكون مش متشاف
حزن”ادهم” كثيرآ من كلام “وعد” ولتلمحها بمدا الوجع الذى يملأ قلبه ففجأه جه “معتز” وقال = “وعد” “ادهم” انتم كويسين
…( زقت وعد ادهم عنها سريعآ بضيق شديد وتوقفت و توقف معها ادهم جزالك فـ جت اعين وعد لخارج المقهى وفجأه صرخ برفض وصدمه عندما رأت ان الذى تفـ*ـجـر هيا سيارة شقيقها كريم فقامت وعد و جرت بسرعه للخارج فجره خلفها ادهم و معتز و حصلوهم الجميع بصدمه ردة فعل وعد فتوقفت وعد امام سيارة شقيقها المتفحمه و كانت لسه هتصرخ بأسم شقيقها و دموعها تنزل مثل الشلال من اعينها ولاكن فجأه قاطعها صوت شقيقها من الخلف )…
وهوا يقول = وععععععععد
…( لفت وعد اتجاه الصوت و جرت بسرعه إلى حضن شقيقها ببكاء حا*رق فتجمعو اشقأها حوليها بصدمه من شكل العربيه فـ بعدت وعد عن كريم وهيا تفحص اخوتها و ولاد عمها باعينها براحه لسلامتهم )…
وقالت ببكاء شديد = أأنتم كنتو ف فين…ده انا فكرت أأنكم فـ فـ اهئ أهئ 😭😭😭
…( شدها كريم لحضنه بحمايه وهوا يعرف من هوا اللى عمل ذلك الفعل وهوا ينظر للكل بحزن و ضيق شديد فاحمرت اعين ادهم بغيره شديده ولسه هيهجم على كريم ولاكن مسكو محمد بسرعه )…
وقال = مش وقتو يا “ادهم”…نفهم بس مين عمل كدا و بعدين تعرف مين ده يا صاحبى
…( اومأ ادهم له بغيره عمياء فلاحظت مرام ورقه موضوعه على العربيه الذى تحولت لقطعه من الفحم فذهبت لها و جت تأخذ الورقه ولاكن انحر*قة اصابعها من سخنية السياره مكان النا*ر فـ تقدم احمد منها )…
وقال = استنى…العربيه زمنها سخنه نا*ر مكان الحر*يق
…( اومأت مرام له فـ شد احم الورقه ولاحظ اللى مكتوب فيها بتعجب فنظرت مرام للى مكتوب فى الورقه بصدمه شديده وحطت اديها على فمها )…
وقال = مستحيل
تقدم منها “رسلان” وقال بقلق = فيه ايه يا “مرام”
…( واخذ رسلان الورقه من مرام و تنهد بضيق و ذهب ل كريم و عطالو الورقه ولاكن شدتها وعد هيا منه وقرأتها بصدمه و اختناق شديد وراحت رمت الورقه على الارض بدموع )…
= هوا عاوز منى ايييييه…انا خلاص تعبت من القرف ده
تعجب “ادهم” من ردت فعل “وعد” واخذ الورقه و قرأها بصدمه وكان مكتوب فيها =« سبريس ههههه ايه رأيك فى المفاجأه دى…هه ثوف انتقم منك حته لو ذهبتى لاخر الدنيا وعودى »
نظر “ادهم” للكل بتسائل وقال = مين اللى كاتب الورقه دى…واصدو ايه اصده منها بالظبط
ذهبت “وعد” له بغضب و شدت الورقه من ايد “ادهم” وقالت = ميخصكش يا حضرت الظابط…لما اكون اشتكتلك تبقا تحشر نفسك فى اللى ملكش فيه
“ادهم” ببرود = والله اديكى قولتيها…انا ظابط…ومش مستنى شكوه لاحقق فى اي حاجه خطر
“وعد” ببرود متماثل = برضو ميخصكش
ولفت لاشقئها وقالت وهيا ترحل بضيق شديد = يلا نمشى من هنا
…( ومشت وعد و خلفها الكل باستغراب شديد عصبيتها الغريبه مع ذلك الغريب )…
فتنهد “ادهم” باختناق شديد وقال = ياترا الموضوع ده ليه علاقه بـ الزفت “هشام” ولا حد تانى
“انچى” بهدوء = بكره نعرف كل شئ من حضرت اللواء يا “ادهم”
“معتز” ببرود = خلونا دلوقتي نبعد للقطاع عن اللى حصل ده…ليبعدولنا فرقت تفتيش…ممكن نلاقى اي دليل ممكن يعرفنا مين اللى عمل كدا بالظبط
…( اومأ له ادهم بتنهيده عاليه وهوا يكبت غضبه الشديد وهوا لا ينسى منظر وعد داخل احضان ذلك الراجل و رعبها لاجله )…
.. فى فلا الكلانى ..
دخلت “وعد” للفلا وقالت بصوت عالى وقهر = هواااا عاوز منى ايييه…انا نفسى اعرف…انا امتى هرتاح من نا*ر الجحيم اللى عايشه فيها دى بقاااا 😭
“كريم” بهدوء = “وعد” اهدى يا حببتى…متنسيش ان كل محولات الحقير دى…علشان بس يشوفك ضعيقه…ما تدهوش فرصه يهزمك يا “وعد”
“وعد” بمراره = يهزمنى…”كريم” “هشام” نحج خلاص فى اللى هوا عاوزه…انه ينتقم منى فى اقرب الناس ليا…حته انتم مسلمتوش منه…انا معنديش مانع امو*ت…بس ياربى عوزه اعرف بس ايه السبب اللى همو*ت عشانه و ايه سبب الجحيمى اللى انا عيشه فيه ده
نظر “كريم” ل “رسلام” بغموض شديد فـ حضنت “ساؤه” “وعد” بحزن شديد وقالت = متقوليش كدا يا “وعد”…بعد الشر عنك ياقلبى
“وعد” بتعب = انا تعبت…والله العظيم تعبت و تعبتكم معايا فى النا*ر اللى مش بتضفى دى
مسكت “ملك” ايد “وعد” وقالت = ده بلاء يا “وعد”…وربنا طلمه احب عبده ابتلاه يا قلبى…حولى متضعفيش بس يا “وعد”…واحنا كلنا معاكى
“يوسف” بمرح وهوا بيحاول يلطف الجو = وبعدين مش عيب الجمال ده كلو يبقا حزين كدا…طب سبتى ايه للبنات العاديه طيب يا “وعودى”
فعلآ نجح “يوسف” فابتسمت “وعد” له بتنهيده عميقه فقالت “مليكه” بفضول = إلا قوليلى يا “وعد” وانا حاسه ان مش وقت السؤال ده بس هسأله…هوا مين الظابط ده اللى اتخانقتى معاه قدام المطعم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
…( نظرت وعد ل مليكه وهيا تتذكر تلك اللحظه اللى صقتت فيها مع ادهم على الارض و اد ايه كانو قربين من بعض و اد ايه كان خايف عليها ادهم فـ مسكت وعد لا ارادين معصمها وهيا تتذكر مسكت ادهم ل معصمها ونظراته لها الذى لا تختلف عن نظراته لها زمان نفس نظرات العشق و الشوق الشديد فتنهدت وعد بحزن شديد وعقلها يتمرد على قلبى و يذكرها بتلك الذكريات الأليمه لها مع ادهم و الاصدقاء )…
فقالت بحزن = ده ده…ادهم
“رسلام” بتعجب = مين ادهم؟
“كريم” بصدمه = تقصدى ادهم اليييي
“وعد” بحزن = ايوا عوا يا “كريم”…ده “ادهم” اللى حكتلك عنو للاسف…وده اللى اكدلى شكى بأنى حسيت بيه انبارح
“ساره” بتحقق = لحظه…طلمه ده “ادهم” يبقا بيكونو اللى كانو معاه هما هما اصدقائك زمان…صح
“وعد” بتنهيده حزينه = صححح…انا طالعه انام لانى تعبانه اوى…عن اذنكم
وتركتهم “وعد” وطلعت لغرفتها بحزن شديد فزفر “كريم” بقو*ه و ملامحو غاضبه بشده فقال “رسلان” = ايه العمل دلوقتي يا “كريم”…باللى حصل ده يأكد لينا ان الكـ*ـلب “هشام” اكيد جه ورانا لحد هنا
“كريم” بغيظ = “هشام” مش هيبطل اللى بيعملو ده غير لما ياخد حقو الاول…بس مش هسمحله ابن اللللل…انه يحقق هدفه القز*ر ده…على جثتى انى اخليه يأذى “وعد” او حد فيكم…انا بكره رايح للواء “مصطفى” و هطلب منه اكفأ فرقت حراسه تحرصنا طوال الفتره اللى هنقضيها هنا فى القاهره…لما احلها مع ابكـ*ـلب ده
…( ونظر كريم للڤراغ بغضب جمهورى وهوا مجمد يديه على بعض )…
.. فى اليوم التالى ..
…( توقفت سيارة شمس امام القطاع فخرجت من عربيتها بكل غرور وهيا تردتى نظارتها الشمسيه و جت تطلع لتدخل للقطاع وهيا تنظر فى ساعت يدها و فجأه خبطت فى شخص خبطه قو*يه جعلت نظارتها و نظرته يسقتون ارضآ و يتهشمون )…
فقالت “شمس” بغضب = مش تفتح يا اعمى انت
“كريم” بتعجب = ما تحترمى نفسك يا انسه انتى…اولآ انتى اللى غلطانه مش انا…انتى اللى جايه زى القطر و مش باصه قدامك
…( حطت شمس اديها فى جيوبها ببرود وهيا تتذكر ذلك النسونجى كما لقبته فى الامس وقالت وهيا تقترب منه بعض الخطوات بتهديد )…
= والله انا حره يا افندى انت…امشى زى ما انا عاوزه…واللى زيك ميحقش ليه يحاسبنى من اصلآ…انت فاهم
…( نظر لها كريم من تحت لفوق برفع حاجب وفجأه اقترب بوجهو منها بطريقه استغربتها شمس بشده فرجعت بوجهها قليلآ للخلف )…
فقال = ومش حابه تضربينى بالقلم كمان ياااا انسه…بقولك ايه انتى تقفى عدل و انتى بتتكلمى معايا يا انسه انتى…لانك متعرفيش انا مين وممكن اعمل فيكى ايه…فـ احسلك تحترمى نفسك و بلاش دور الراجل اللى ركباه ده لانه مش لايق مع شكلك بصراحه
ونظر لها “كريم” من تحت لفوق بشئ من الاعجاب فقالت “شمس” بنرفزه = انت مفكر نفسك مين يا افندى انت…هه اذا كنت ابن الوزير انا ميهمنيش اصلآ اعرف مين سموك…مع ان اللى يشوفك يعرفك بسهوله
“كريم” بغرور = بجد طيب حابب اعرف معرفتك عنى من شكلى هه 😏😏
نظرتلو “شمس” من تحت لفوق مثل ما فعل وقالا = شاب نسونجى و اهبل و نكدى و لا يطاق غير انك اكيد مش محضرم و سا*فل و ملكش كبير يعلمك الادب…بس اوعدك يسطا لو اتقابلنا تانى…هبقا اعلمك الادب على اصوله ياااا اخ
وتركته “شمس” ومشت وهيا كاتمه ضحكتها بالعافيه على شكلو فقال “كريم” بغيظ شديد = اه يا بنت الايه…ودينى لو شفتك تانى يا شبرو نص انتى ل مطلع عينك الحلوين دول…ايه اللى انا بقوله ده…منك لله نرفزتينى على الصبح…ايه البت دى
…( وذهب كريم و ركب عربيته فى طريقه لشركته وهوا متغاظ بشده من تلك الفتاه انثى الذكر هى فـ بعد وقت توقفت سيارة كريم امام شركه فاخره بشده فـ تقدم الحارس من باب السياره و فتحو ل كريم باحضرام فنزل كريم من العربيه وهوا يتوجع لداخل الشركه و اول دخوله وقف له الكل احضرامآ له و فيه اللى معجب فدخل كريم لمكتبه و حصلته السكرتيره اول ما شاور لها )…
فقالت = صباح الخير يا “كريم” بيه
“كريم” ببرود = صباح الخير يا انسه…يلا عرفينى بموعيد اليوم
السكرتيره باحضرام = اوكيه يا فندم…بس انهارده حضرتك عندك بيتنج مهم مع شركت الصخر و….!!!!
…( وفضلت السكرتيره تقول ل كريم بكل مواعيد اليوم له )…
.. نرجع تانى للقطاع ..
…( دخل ادهم للقطاع بغروره المعداد وكل شموخ و الكل يضربله تعظيم سلام باحضرام شديد له فذهب ادهم مباشردآ لمكتبه وكانو فى انتظاره فرقت الوحش )…
فقال “ادهم” بجديه = صباح الخير
الكل باحضرام = صباح الخير يافندم
“ادهم” بجديه صارمه = ايه الاخبار…مافيش اي دليل عن عملة التعتيد بتاعت انبارح يا ظباط
“محمد” = للاسف يا فندم مافيش
“عبدالرحمن” = بس حضرت اللواء “مصطفى” لانه طالبنا درورى كلنا بعد ساعه من دلوقتي
“ادهم” بتعجب = ياترا ايه السبب؟
“احمد” = هتلاقيه عاوزنا فى عمليه مسـ*ـلحه جديده ولا حاجه يا فندم…تعالى نروح و نعرف هوا عاوزنا فى ايه
“ادهم” بجديه = تمام…يلا بينا
.. فى مكتب اللواء مصطفى ..
…( دخلت فرقت الوحش و ادمو التحيه للواء باحضرام فـ بادلهم اللواء التحيه و امرهم بالجلوس فـ جلسو جميعهم على طاولت الاجتمعات و اللواءعلى رأس الطاوله )…
فقال “ادهم” بجديه = نعم يا فندم…امرت بقدمنا ليك اول وصولى
“اللواء مصطفى” = ده فعلآ يا ابطال…مطلوبين فى مهمه خاصه
“شمس” بتسائل = على حد علمى اننه عندنا مهمة حراسه لشخصيه مهمه يا فندم
“اللواء مصطفى = ده فعلآ يا عصفا…انتم مطالبين بمهمة حمايه شخصيه مشهوره…مش من هنا…من تركيه و مَلك تركيه بنفسه…طلب الاهتمام بصفه شخصيه بـ الشخصيه المشهوره دى
“احمد” = وهيا الشخصيه المشهوره دى يا فندم…حوليها الخطر اللى يخلى المَلك بنفسه يوصى عليها
“اللواء مصطفى” بعمليه = فعلآ…الشخصيه دى مستهتفه من شخص مجهول…عاوز يقـ*ـتلها بكل الاحوال…و الشخصيه دى تعرضت ل محولات قـ*ـتل كتيره اوى…ولاكن كل مره كانت بتنفد منها بحمدالله…ولاكن مزال الخطر محاوضها…هيا…واخوتها و ولاد عمها
“ادهم” بتعجب = وياترا يا فندم كان فيه فرق غرنا متوليين حماية الشخص ده من المجهول ده
“اللواء مصطفى” بتنهيده = ايوا كان فيه اقو*ا تالت فرق على مدار البلد متوليين حمايتها…ولاكن للاسف…كل فرقه تولت حمتيتها اتصاب منهم شخص او اتنين…ده غير ان فيه اشخاص فرقو حياتهم…بسبب محولات المجهول فى الانتقام من الشخصيه دى…لدرجت ان رجالتو كانو بيقـ*ـتلو اي حد بيقف قدمهم…غير دراعو اليمين فى كل مئمراتو الدنيئه فى الانتقام من الشخصيه دى
“حياة” بتعجب = طلمه قدر المجهول ده ينهى على اقوا الفرق…يبقا المهمه دى فيها خطوره علينا يا فندم
“اللواء مصطفى” قام و تقدم بهدوء من شاشت العرض وقال = ممكن يكون كلامك صح يا عبقرينه…ولاكن الشخصيه دى…مش شخصيه عاديه…الشخصيه دى ليها ترابط قو*ى معاكم يا « وحوش »
“معتز” بتعجب = ليها ترابط معانا احنا يا فندم…ازاى ده؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سند “اللواء مصطفى” على الطاوله اممهم وقال = بصو…انتم عرفين انى بعزكم مثل معزت ابنى…اللى استشهد فى احد المهمات…و اللى هقوله ده عارف انه هيضايقكم…بس مافيش غركم يقدر يساعد الشخصيه دى
حس “ادهم” بنغزه فى قلبه وعقله يرفض اول شخصيه جت فى ذهنه وهيا روحه و عشقه “وعد” فقال = ايه يا فندم…ايه الغموض ده كلو…الكلام ده احنا عرفينه كويس…وحضرتك عارف اننه بنحبك و بنحترمك…بس مين الشخصيه اللى ليها ترابط معانا دى يا فندم بالظبط
…( تنهد اللواء مصطفى وراح داس على زر الشاشه لتظهر اممهم صورت وعد ففتح الكل اعينه بصدمه لا توصف فاغمض ادهم اعينها بألم ووجع فـ للاسف طلع ما اعتقته صحيح للاسف )…
فقال “اللواء مصطفى” بهدوء = الشخصيه المطالبه بحمايتها بتكون الممثله التركيه “وعد اسر صبر الكلانى”…حفيدت مَلك مصر الصابق اللى سافر ل تركيا و مسك الحكم هناك…و بعده تولا الحكم ابنائه”اسر الكلانى” و “علي الكلانى”…اللى توفى هوا و مراتو فى حادث مدبر من المجهول
“انچى” بتلعثم = ممكنيا فندم تحكى لينا اكتر عن الممثله “وعد”…وايه اللى حصلها بالظبط فى ال8 سنين اللى عدو دول
جلس”اللواء مصطفى” مجددآ وقال بتنهيده عميقه = انا عارف ان “وعد” كانت صديقة طفولتكم…وان انتم حاولتو كتير انكم تنقذوها من المجهول لدرجت انكم بعدو عنها…اول ما حسيتو ان قربكم منها ممكن يأذيها…ولاكن انتم بـ كدا رمتوها فى التهلكا من غير ما تعرفو…اناوعارف انكم اتأذيتو اوى من الحكايه دى…الحدثه اللى حصلتلكم…واا طريقة مو*ت والدتكم يا حضرت الظابط “حياة و محمد”…فـ عشان كدا…لازم يكون ضهركم فى ضهرهم…لحد ما نعرف نمسك حاجه عن المجهول ده…اللى عامل زى الزئبق
“ادهم” باختناق شديد = بس يا فندم…احنا عارفين مين المجهول ده…وحته شفناه و هدتنا كمان
“اللواء مصطفى” = انا عارف انكم عارفينه…بس فى القانون مافيش اي دليل يدين ادالته…يعنى هوا فى القانو بيكون “هشام فخر يلمذ” ابن راجل الاعمال اللى كان مستقر فى القاهره فى اوائل حياته و بعدين سافى ل تركيه و بنى نفسه هناك و تزوج من فتاه تركيه تدعى “ليا” و جاب منهم بنت وولد…”هشام” و “نفين” اللى ما*تت فى سن ال8 سنين لسبب مجول
“عبدالرحمن” = طب و ايه اللى هيحصل دلوقتي يا فندم
“اللواء مصطفى” = اللى هيحصل دلوقتي…اننه كمان ساعه هنروح ل “وعد” الاسدتيو و هناقش معاها شوية حاجات…و هتتولا الحمايه من بكره
“ادهم” بمقاطعه بكل ألم يملأ قلبه العاشق = انهارده…انهارده يا فندم هنتولا حمايتها
“اللواء مصطفى”بتنهيده = تمام يا وحش…يلا اجهزو
…( وقام اللواء مصطفى وخرج و تركهم وحديهم فى المكتب فـ نزل اقنعت الجديه عن وجوه الجميع و ظهر مكنها الحزن و الصدمه و العدم تصديق للذى جرا لصديقة عمرهم من تلك الحيو*ان )…
فقالت “شمس” بألم = بعدنا و مبعدناش…اتأذينا و اتأذت هيل كمان…هه يعنى الكـ*ـلب ده خلانى نعمل كدا…عشان تكرهنا و تضر ترجع ل بلدها عشان يأذيها براحته
“احمد” بغيظ = ابن ال🤬…يلا كل ده لعبه…وكان بيلعب بينا علشان يقدر يحقق هدفه
“ادهم” بجديه = مش مهم الكلام ده دلوقتي…وياريت يكون كل الكلام ده مابنا…كفايه اوى اللى حصل للكل…المهم دلوقتي…مهما قالت “وعد” نستحمله…لان اللى فهمته من عصبيتها انبارح…ان كلمها لينا مش بنطاق اللى احنا عملناه فيها
“عبدالرحمن” بتعجب = امال؟
“ادهم” بتنهيده حزينه = “وعد” بتعمل كدا…عشان متأذناش…واللى حاسه ان قريب جدآ لو زاد الوضع ده…هتحاول كمان تبعد اخوتها عنها
“محمد” باستغراب = صحيح يا “ادهم” من امته و “وعد” ليها اخوات…عمرها ما ذكرت فى مره حاجه عن اخوتها او عن علتها
“ادهم” بهدوء = فيه سر كبير ورا “وعد” و اخوتها…ولازم نعرفه…لانى متأكد ان السر ده…ليه علاقه بـ انتقام الزفت “هشام” من “وعد”
“حياة” بكره شديد = تقصد من الكل يا “ادهم”…الحقير ده مأذاش “وعد” و بس…اه لو ييجى قدامى…كنت…
“محمد” برفض = مافيش حاجه هتعمليها يا “حياة”…الزبا*له ده حسابو معايا انا…انا اللى هنتقم ليكى و لامى منه ابن ال******* ده 😡😡
.. بعد وقت فى الاسدتيو ..
…( دخل اللواء مصطفى للاستديو بصحبت فرقت الوحش بكل شموخ و غروره فـ تقدم منهم احد المساعدين فى الاستديو بتعجب من دخلهم الغريب )…
فقال = انتم مين يا حضرات…وعوزين مين بالظبط
“اللواء مصطفى” بجديه = انا اللواء “مصطفى” و دول فرقت “الوحوش” المتوليين حماية الممثله “وعد”…هيا فين دلوقتي
المساعد باحضرام = هيا حالين يا فندم بتصور و صعب اننه نوقف التصوير…فـ ممكن ترتاحو حضرتكم فى غرفت الضيوف لحد…ما تخلص تصوير
…( اومأو له و ذهبو لينتظرون وعد هناك و كان يوجد حائض زجاجى يطل على استديو التصوير ولاكن غير مرأى مابين فى الجها الاخره يظهر على شكل مرأه فـ ذهب ادهم نحو الزجاج و سند عليه وهوا ينظر لها نعم فكانت وعد بتصور بكل انتماج و هيا حرفيآ ايه من الجمال و الاناقه فنظر الكل له بحزن شديد فهم اد ايه يعلمون بمدا عشق ادهم لوعد )…
.. بعد دقايق ..
…( انتهت وعد من التصوير و ذهبت لغرفت الملابس الخاصه بيها و بدلت ملابسها ل فستان صيفى انيق لحد فوق الركب بنصف كم باللون الازرق بحزام عريض جلد من على الخصر و فردت شعرهاعلى اكتفها و اخذت اغردها و حقيبتها و خرجت ليتقدم منها المساعد بسرعه)…
وقال = انسه “وعد”…انسه “وعد”
“وعد” بتعب = ايه يا چورچ…فيه تصوير تانى ولا ايه…انا خلاص تعبت و عوزه اروح ارتاااح شويه…الساعه 5 المغرب…وانا بقالى 10 ساعات بشتغل…الرحمه شويه يا ناس
ضحك “چورچ”بشده وقال = هههههههه لا متخفيش مافيش تصوير ولا حاجه…بس اللواء “مصطفى” فى انتظارك بقاله ساعه فى غرفة الضيوف
“وعد” بصدمه = ساعه بحالها…طيب انا ريحلهم
…( وذهبت وعد للغرفه بتعب و ارهاق شديد لتدخل للغرفه وهيا بتقلع نظارتها الشمسيه لتتفاجأ بوجدهم اممها مره اخره فـ ديقت ملامحها باختناق شديد فـ ذهبت ل اللواء مصطفى و سلمت عليه باحضرام بدون ما تعطى اي اهتمام للباقى )…
فقالت “وعد” ببرود = خير يا حضرت اللواء “مصطفى”…فيه حاجه؟
“اللواء مصطفى” بهدوء = حيلك…حيلك يا انسه “وعد”…هوااا اخو حضرتك معرفكيش بماجئنه
“وعد” بتنهيده = لا ابدآ عندى علم بمجيأ حضرتك…لاكن معنديش علم بـ مجيأ البهوات فـ عشان كدا استغربت يا حضرت اللواء “مصطفى”
“ادهم” ببرود = لا ما انتى لازم تتعودى على وجدنا يا انسه “وعد” علشان احنا الفرقه المكلفه فى حماية سموك طول الفتره اللى هتقعتيها فى القاهره
“وعد” بصدمه = افندم…طبعآ مرفوضين…ايه مافيش اي فرقت تانيه غركم فى القطاع
“اللواء مصطفى” بهدوء و جديه = يابنتى…انا على علم بالخلاف اللى مابنكم…لاكن مصلحتك اهم من اي خلاف…وانتى حاليإ باحتياج فرقه زى فرق « الوحوش »
“وعد” بضيق = اوكيه…كدا كدا ملييش اي علاقه بيهم…هما هيكونو حرس و بس…فيه اي كلام عاوز حضرتك تقوله…علشان تعبانه و عاوزه اروح ارتاح
“اللواء مصطفى” بتنهيده = كنت حابب انقشك فى كام موضوع كدا خاصه بحضرتك
“وعد” بملل من اباسأله المعداده = والله يا فندن انا زيي زيك…لا اعرف حاجه ولا فاهمه حاجه…وملطوته فى الجحيم ده وانا مش عارفه اصلآ سبب العداوه…فـ لما تحب تسأل…تبقا تسأل الشخص الصحيح
“اللواء مصطفى” بجديه = انا مش عاوز اعرف حاجه عن العداوه اللى مابينكم و مابين المجهول…ولاكن حابب اسألك فى كام سؤال عن عمليات القـ*ـتل اللى اتعرضى ليها بسبب ابمجهول
تجمعت الدموع فى اعين “وعد” بألم شديد وقالت = تمام…مافيش مانع…حابب حضرتك تسألنى فى ايه بالظبط
“اللواء مصطفى” بعمليه = مش هسألك عن سبب العداوه…بس عاوز اسألك عن العداوه دى بدأت من امته بالظبط
تجمعت الدموع اكثر فى اعين “وعد” وقالت = بص حضرتك…انا عارفه انك مستغربنى من نحيد انى بقولك معرف اي حاجه…بس انا فى صغرى عملت كام حدثه ورا بعض…وبسببهم جالى فقدان ذاكره مش كامل…يعنييي فيه حاجات فكراها…وفيه حاجات مش فكراها…واللى فكراك ان من و انا طفله 8 سنين و العداوه دى مستمره من ساعتها…واول حد اتجازه فى الحكايه دى اختى التوأم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“حياة” بصدمه = انتى كان ليكى توأم
“وعد” بألم = ايوا…وبعدين عملت حدثه انا و ماما و بسببها اضر والدى بأنه يعرف الكل فى تركيه اننه متـ*ـنا فى الحدثه…لاكن فى الحقيقه كان بابا رحلنى انا و ماما ل ر لينقذنا منهم فـ قعت انا و امى 6 سنين فى الثعيد مع اهل ممتى و بعدين رحنى ل (ونظرت للكل بألم شديد و كملت بوجع) ل اسكندريه و عشنا هناك ييجى خمس سنين
الكل معدا اللواء بتصحيح = 7 سنين
نظرت ليهم “وعد” بنص عين وقالت بغيظ = ايه بتفرق معاكم السنه دى فى التحقيق
“ادهم” بابتسامه = مممممم بتفرق اوى يا انسه “وعد” (وكمل بألم) كملى كلام حضرتك
تنهدت “وعد” بحزن شديد وقالت = وبعدها رجعت ل تركيه من تانى على انى اضور على اهلى هناك…ساعاتها مكنتش فاكره ان ليا اخوات و اب و جد…بس كنت ساعاتها مسافره لوحدى…لان كانت ماما ما*تت فى زبحه صدريه قبل ما اسافر بـشهر…ولما سفرت اكتشفت ان ان…ان بابا كمان ما*ت…وكذلك عمى و مرات عمى فى حادث مدبر…ساعتها اتعرقت على اخواتى و جدى…وبس
“اللواء مصطفى” بتعجب = وبس…يعنييي مش فاكره اي هجوم من هجوم المجهول عليكى
نظرت وعد للاسف وهياتفرك فى يديها بقوه وهيا بتحاول تسيطر على بكأها لاجل لا تنزل دموعها اممه وكذلك ادهم كان مجمد على كفيه بقو*ه لا لا يقوم و يشدها لاحضانه بحمايه وهوا يشعر بالاختناق الشديد و حببته امامه تتألم و مافيش بيده اي شئ يعمله ليها سوا التفرق عليها فقط مثل العاجز )…
فقالت “وعد” باختناق شديد = لا فاكره يا فندم…فكراهم كلهم ولاكن مش حابه اتكلم فيهم…ممكن
“اللواء مصطفى” بشفقه = ممكن…براحتك
مسحت “وعد” دمعه هاربه نزلت من عينها وقالت = طب كويس…عن اذنكم…راحه اظبك الميك اب بتاعى
…( وتركتهم وعد بسرعه و مشت و دمعها تمردت عليها و نزلتو الكل ينظر لها بأل شديد لاجلها فجرة وعد بسرعه ل غرفة الملابس مره اخره و اغلقت الباب خلفها ووقعت وعد على الارض ببكاء شديد فراحت مخرجه سلسله سريه مخبياها تحت ملابسها فكانت سلسله نعمه من الذهب نازل منها زهره منقوش عليها بطريقه خياله « وعد الادهم » فـ فتحت وعد السلسله لتظهر صورتها هيا و ادهم )…
فقالت وهيا تحدث الصوره = انت مش فاهم حاجه يا “ادهم”…ابعد و امشى من هنا…انا لعنه على الكل…اي حد بيقرب منى…بيمو*ت…ولو انتم مـ*ـتو بسببى…والله ما هقدر استحمل…والله ما هقدر 😭
وفضلت وعد تبكى و تبكى لمدت دقايق لحد ما جفت دموعها و قامت بتعب و بدل ملابسها مره اخره ل تيشرت انيق باللون الابيض و بنطلون جلد باللون الاحمر و چاجت جلد بنفس اللون و كوليه منقوش بالذهبى و ربطت شعرها على شكل ذيل حصان و عملت ميك اب خفيف فـ حرقيآ كانت جميله للغايه فلبست نظارتها المديل مره اخره و خرجت وهيا تستعد للى قادم باصتناع القو*ه و اللامبلاه )…
…( فـ خرجت وعد من باب الاستديو لتتفاجأ بـ ادهم والكل يقفون امام الاستدى جانب سيارتهم بانتظرها فنظرت لهم ببرود و تقدمت من عربيتها ولاكن فجأه توقفت على نديه احد عليها )…
= “وعد”…”وعد”…انتظرى يا فتاه
“وعد” بتفاجأ = “كايا”…ايه جابك هنا يا راجل
“كايا” بضحك = جيت لاراكى يا مجذوبه…بقا هيك ترحلين و ما تعتينى خبر يا “وعد”
حبت “وعد” تشعلل غيرة “ادهم” فسندت على عربيتها وقالت بضحك عاليه بعض الشئ = هههههههه…يابنى والله جيتهنا لشغل محدد…وانت عارف اخواتى…ميستغنوش عنى…انت قولي…ايه اخبارك…وحشتنى
“كايا” بابتسامه = وانا كتيييير اشتقتلك “وعد”…شو منتيش راجع قريبن ل تركيه
جت “وعد” لسه ترد على “كايا” ولاكن اوقفهم صوت “ادهم” الصارم اللى توقف اممهم وقال = مش يلا بها يا انسه “وعد” كلنا نستنين حضرتك تخلصى كلام مع الاستاذ
“وعد” باستفزاز = عادى…ماهو ده شغلكم يا حضرت الظابط…كنا بنقول ايه يا “كايا”
“كايا” بأسف = كان بودى اترتش معاكى للصبح ولاكن الان مو فاضى…شو رأيك لو نتقابل فى السهره…ونسهر اليوم فى النهى قيلب ولا وراكى شى
“وعد” بهدوء = لا معنديش حاجه…خلاص نتقابل بليل يا “كايا”
…( نظر لها ادهم بغيظ شديد فـ جه يقترب منها كايا ليضمها ففجأه اخرج ادهم سلا*حه و حطو فى رأس كايا وهوا مسبته فى العربيه بغضب جحيمى و جنون )…
فقالت “وعد” بصدمه = وووووو..يتبع
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( فجأه رفع ادهم بغيره عمياء سلا*حه على رأس كايا و سبته فى العربيه وهوا حاطط السلا*ح على رأسه من الخلف فنظرت له وعد بزهول من الذى عمله و حته الكل كانو مصدمين من الذى فعله ادهم )... 
وقالت = ايدا...ايه اللى انت بتعمله ده...انت اتجننت...سييييبه 
"ادهم" بغيظ و استفزاز = معلش يا فندم...بس انا مطلوب منى ابعد اي حد مشبوه فيه لو حاول يقرب من الهتم اللى مطالب تأمينه...وانا بشوف شغلى يا فندم 
نظرت له "وعد" بغيظ شديد فقال "كايا" بخوف = شو فيه "وعد"...لماذا هذا مقيدنى هكذا...هونا فعلت شئ 
"وعد" بتبرير وهيا بتبعد "ادهم" عن "كايا" = لا ولا شى يا "كايا"...هذا حارسى الشخصى و هذا هوا عمله...فـ بجد سورى من تصرفو الهمجى معك...و اغفر لي هذا الذنب "كايا" ولا تأخذها فى خاطرك 
"كايا" وهوا بيعدل ملابسه وهوا ينظر ل "ادهم" برعب اللى كان باصصله بتهديد = لالا...مافي شئ يا "وعد"...كما قولتى هذا عمله و مافيش عليه اي ضرر...احم اوكيه...القاقى فى الامس "وعد"...وداعآ 
"وعد" باحراج = وداعآ "كايا"
...( مشى كايا وهوا بيبص ل ادهم بهلع شديد فنفخت وعد بضيق و لفت ل ادهم الذى ينظر لها ببرود شديد و كأن لم يكن )...
فقالت بغيظ شديد = ايه اللى انت بتعمله ده...انت اتجننت يا بنى ادم انت؟!...ولا ايه 😡😡
"ادهم" ببرود شديد استفزها بشده = والله انا قولتلك...ان ده شغلى يا انسه وعد ( وكمل بتنهيده ) وبعد كدا خدى بالك من حوليكى...عشان متشفيش جننتى دى...مره تانيه يا فندم
ربعت "وعد" يديها تحت صدرها وقالت برفع حاجب وقالت = و ده تهديد ولا ايه يا حضرت الظابط عشان افهم بس 
"ادهم" بحده = والله اعتبريها زى ما تعتبريها يا فندم...لاكن ده اسلوبى فى الشغل 
همس "معتز" ل "شمس" بملل = انا من رأيي نفض بقا الحوار ده لاننه لو سبناهم...مش هيسكتو فى ام اليوم اللى ملوش ملامح ده 
"شمس" بتنهيده = وانا رأيي كدا برضو 
وذهبت "شمس" ل "ادهم" و "وعد" وقالت بهدوء = احم "وعـ" احم انسه "وعد" عن اذنك..."ادهم" مكنش يأصد انه يهدتك ولا حاجه...بس ده اسلبنا فى الشغل...و ياريت منضيقش حضرتك باسلبنا ده...وبعد كدا ابقى عرفينا بكل معرفك عشان سوء التفاهم ده ميحصلش تانى
اومأت لها "وعد" ببرود وقالت = اوكيه 
...( وتركتهم وعد ببرود و ركبت عربيتها و ساقت بسرعه فركب ادهم و الكل عربيتهم سريعآ و انطلقو خلفها )... 
.. بعد مرور وقت فى فلا الكلانى .. 
...( دخلت وعد للفلا ومعهى الكل فندهت وعد بهدوء على رأيست الخدم اللى جت عليها بسرعه و كانت سيده كبيره و ترتدى يونيفور الخدم ووققت بالقرب من وعد )...
وقالت باحضرام و حب = يا اهلآ و سهلآ يا "وعد" يابنتى 
"وعد" بابتسامه = تسلمى يا مدام عزه...بقولك الجماعه دول الحرس الجديد...اتوصى بيهم لحد ما الكل ييجى...وانا طالعه اوضى ثانيه و جايه 
"عزه" = من عيونى الاتنين...واه "مليكه" هانم فى التراك انهارده 
"وعد" بهدوء = اوكيه 
...( وتركتهم وعد بدون ما تقول اي كلمه للى كانو يتابعوها بصمت و طلعت ل غرفتها فنظرت عزه للكل باحضرام )...
وقالت = اتفضلو...اتفضلو ارتاحو...ربنا يخليكن ل اهليكم يا ابطال 
شكرها الكل باحضرام و جلسو فقالت "عزه" بتسائل = ها تحبو تشربو ايه لحد ما الكل يجمع؟
الكل اومأ لها بالرفض فقالت برفض = لالا...لازم تشربو حاجه
"انچى" بهدوء = والله حضرتك...ما عوزين نشرب حاجه...بس لو ممكن تجيبى ميا بارده 
"عزه" بابتسامه حنونه = بس كدا من عيونى الاتنين 
وتركتهم "عزه" ومشت فقال "احمد" بضيق = بقولكم...ما تيجو نمشى...انا مش مرتاح للمهمه دى...غير ان تصرفات "وعد" معانا تخنق
"حياة" = ايه اللى انت بتقوله ده يا "احمد"...انت عارف مين اللى بتتكلم عنها دى...دى "وعد" صديقة طفولتنا...ومستحيل نسبها و نمشى كدا
"عبدالرحمن" = غير كدا...متنساش اننا كلنا فى دايره واحده و العدو هوا هوا...و زى ما فيه خطر على "وعد"...فيه خطر كمان علينا يا استاذ...ووجدنا كلنا مع بعض...احسن ما نتفرق زى ما بنقول 
"احمد" بغيظ = انا مقولتش نتفرك ولا زفت...وبعدين بطلو تخدو كلامى باستهزاء...انا كل مره بقولكم الكلام الصح و انتم مش بتعطوه اي اعتبار و بيطلع كلامى انا اللى صح 
"ادهم" بصرامه = احنا هنقعت نحكى هنا...ده مش الوقت المناسب للكلام ده...بعدين نبقا نتكلم و نحاسب...خلاص 
...( صمت الكل بضيق شديد لتمر دقايق عليهم بدون اي جوده ففجأه دخلت فتاه جميله جدآ وهيا ترتدى نظاره شمسيه و شعرها جاى على وجهها فـ اولما دقق عبدالرحمن فى الملامح صدم بشده وهوا ينظر لتلك الفتاه بغيظ شديد و صدمه )... 
فقالت الفتاه وهيا بتنده على "عزه" وهيا مش واخده بالها من اللى جالسين = مدام عزه...مدام عزه...يااا زوزه 
جت "عزه" بابتسامه عريضه وقالت = نعم يا اجمل دكتوره فى الدنيا كلها...عوزه ايه يا ست البنات
"ملك" برقه = ولا حاجه يا حببتى...بس انا جبدلك العلاج من افخم صيدليه فى البلد كلها...بالشفى ان شاء الله يا حببتى 
"عزه" بفرحه = تسلمى يا اجمل و اجدع واشطر دكتوره فيكى يا بلد 
ابتسمت "ملك" برقه وقالت = على ايه كل ده ياحببتى المهم بالشفى ان شاء الله...و بعدين يوليا ما انا زى بنتك برضو...لالالا بلاش بنتك خلينى احسن زى اختك...عشان انتى لسه صغنونه يا جميله انتى 
"عزه" بضحك = ههههههههه اه يا بكاشه 
"ملك" ببرائه = انا لا خاالص...ده انا غلبانه والله يا زوزه...بس قوليلى امال فين الكل...ولالسه محدش جه
هنا انتبهت "عزه" باحراج للى جالسين بصمت وقالت بحرج = لأ...محدش جه غير "وعد" هانم...ومعاها الحرس الجديد 
"ملك" باستغراب = حرس جديد...فييين؟!...مافيش حد واقف برا 
"عزه" بحرج وهيا تنظر للكل = لااااا ما هما اهم يا "ملك" هانم
...( نظرت لها ملك بتعجب و نظرت مكان ما شورت عزه لتتفاجأ باللى جالسين باحراج فـ قلعت ملك نظارتها الشمسيه باحراج )... 
وقالت = احم...اهلآ...بجد سورى مأخدش بالى من حضرتكم
واقتربت "ملك" منهم فوقف لها الكل باحضرام فقالت "وعد" بتعريف عن نفسها وقالت = انا "ملك الكلانى" اهلآ وسهلآ بيكم 
سلم عليها "ادهم" اولآ وهوا بيعرف عن نفسه مثلها = اهلآ بحضرتك يا انسه "ملك"...انا المقدم "ادهم" 
ثانى حد سلم على "ملك" = انا الرائد "معتز" 
ثالث حد سلم على "ملك" = انا الرائد "احمد" 
رابع حد سلم على "ملك" = انا الرائدا "حياة" 
خامس حد سلم على "ملك" = انا الرائد "محمد" 
سادس حد سلم على "ملك" = انا الرائدا "شمس" 
سابع حد سلم على "ملك" = انا الرائدا "انچى" 
جت "ملك" تسلم على اخر واحد ولكنها قالت بصدمه و غيظ = هونتا 
نظر لها الكل بتعجب فقال "عبدالرحمن" ببرود = اهلآ...انا الرائد "عبدالرحمن" يا انسه "ملك" 
"ملك" بغيظ شديد = متشرفتش بسيدك هه 
"محمد" باستغراب = هوا فيه ايه...هونتا عملت ايه يا "عبدالرحمن"
"ملك" بغيظ = عملو زفت فوق دماغو 
"عبدالرحمن" بغيظ = تانى...تانى لسانك الطويل ده...انتى مبتحرميش يا بنتى 
"ملك" ببرود = ايوا مش بحرم يا خفه...ولو زودها المراتى...هوريك وشى التانى 
"عبدالرحمن" بسخريه = ايه هتمسحى المكياچ 
"ملك" بغيظ شديد = تصدق انك انسان رخم و بارد و....!!!
"ادهم" بمقاطعه ذلك الشجار = ممكن تفهمونا فيه ايه...ايه اللى حصل يا  انسه "ملك" منرفزك كدا
"ملك" وهيا بتشاور على "عبدالرحمن" بغيظ = الافندى المش محضرم...خبط عربيتى انبارح و مش عجبه كمان انى بتنرفز عليه...وراح رمانى فى الحبس و سبنى و مشى
نظر الكل بصدمه ل "عبدالرحمن" فقال بغيظ = انا برضو اللى خبط عربيتك يا ظالمه...ولا انتى اللى دخلتى فى عربيتى الغلبانه اللى كانت وقفه فى امان الله...تقومى داخله فيها كدا زى القطر 
"ملك" ببرود = والله محدش قالك...تقف فى نص الشارع كدا 
"عبدالرحمن" بغيظ = لا والله 
"ملك" بسخريه = اه والله ههه
حولت "حياة" تكتم ضحكتها بالعافيه فقالت = احم طب متزعليش يا انسه "ملك"...على اللى عمله زملنا "عبدالرحمن"
"ملك" ببرود = لا عادى...مافيش مشكله
"عبدالرحمن" باستفزاز = طلمه لا عادى...فـ ليه بقا عامله داوشه من ساعت ما شفتى وشى...وعملتي لينا ثداع على الفاضى 
"ملك" بغيظ شديد = الله يغيظك يا شيخ و انتا بارد كدا اففف 
جه صوت "مليكه" من عند باب الفلا بتعجب وهيا تقول = "ملك"...مالك يابنتى وليه بتزعقى كدا...ومين حضرتكم؟
"محمد" بهمس و اعجاب شديد = اق صا*روخ ارض جو...هوا فيه جمال كدا ههههه
"حياة" بهمس = بس يابنى ل حد يسمعك...عييييب 
...( ضحك محمد بجذبيه وهوا بيضرب حياة بخفه على اديها فـ لفت انتباه مليكه اللى نظرت ل محمد من تحت لفوق بنظرات اعجاب فنزلت وعد )... 
وقالت = "ملوكه" "لوكه" انتم جيتو
"ملك" بمرح = لا احنا لسه فى الطريق يا قلبى و ده شبحنا ههههههه
...( ضحكت وعد و مليكه على ملك و فضلو يتحدثون مع بعض عن يومهم و اعين كل من ادهم و عبدالرحمن و محمد تتابعهم بدون اللفت لشئ اخر غيرهم...فـ بعد وقت تجمع الكل )...
فقالت "كريم" ببرود = هاا...ايه المطلوب يا حضرت الظابط
لا كان "كريم" طايق "ادهم" ولا كان "ادهم" طايق "كريم" فقال "ادهم" وهوا بيجز على اسنانه = ولا اي حاجه يا فندم...اللواء اتكلم معانا على كل حاجه مطلوب نعرفها لحد الان...و المفرود دلوقتي نعمله اننه نقصم نقسنا عليكم ده غير الحرس الخاص 
"رسلان" بهدوء = تمام اتفضل 
"معتز" بجديه = تمام...بس ممكن تعرفونا عن نفسكم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( عرف الكل عن نفسه و كذالك فرقت ادهم و كانت نظرات الغيظ مستمره مابين عبدالرحمن و ملك و كريم و شمس و الاعجاب مابين محمد و مليكه و احمد و مرام و رسلان و حياة و يوسف ل انچى اللى كانت تنظر له بلامبلاه اما معتز و ساره فكانو ينظرون لبعض ببرود شديد و غيرنظرات العشق الذى كانت مغرقه اعين ادهم ل وعد اللى كانت تهرب بأعينها من اعينه و قلبها يدق بشده و تتمنه ان الجلسه دى تنتهى بقا )... 
فقال "ادهم" بجديه = تمام...كدا يبقا التقصيمه كلأتى...الظابط "معتز" مع الانسه "ساره"...و الظابط "عبدالرحمن" مع الدكتوره "ملك"...و الظابط "حياة" مع الاستاذ "رسلان"...و الظابط "احمد" مع الانسه "مرام"...و الظابط "شمس" مع الاستاذ "كريم"...و الظابط "انچى" مع الاستاذ "يوسف"...و الظابط"محمد" مع الانسه "مليكه"...( وكمل بتنهيده عميقه ) و انا مع الانسه "وعد" 
نظر "كريم" ل "وعد" اللى نظرت له بارتباك و توتر فقال "يوسف" بتعجب = بنات هتحرسنا...هه و ده ازاى 
"انچى" بضيق و غيظ شديد = عادى يا استاذ "يوسف"...وبعدين احنا ظباط...مش بنات...ولو مش حابين نحرسكم...عادى...ممكن تبدلونا...مش تستهزئو بينا 😠 
"يوسف" بتبرير = انا مقصدش...استهزء منكم يا انسه "انچى"...مش انسه برضو 
"انچى" ببرود = ميخصكش
نظر لها "يوسف“ برفع حاجب من تلك الفتاه فقال"كريم" بنظرات خبيثه = انا منى معنديش مانع...برضو الانسات ظباط و دى مش اول مهمه ليهم  
"شمس" بنفس نظرات الخبث = عندك حق يا استاذ "كريم"...دى مش اول مهمه لينا...و كتير عدا علينا من ده و زياده و ربنا يجعلنا خفاف على بعض و متزدش اللطافه و الظرافه 
...( نهت شمس كلمها بنظرات تحدى و غيظ ل كريم و كذلك هوا فـ تعجبت وعد من نظرات التحدى مابين و شمس و كريم و كذلك الكل باستغراب )...
فقال "ادهم" بجديه = أء احم...طب حابين نبدء الحراسه من انهارده ولا بكره يا استاذ "كريم" 
"كريم" بجديه = من بكره...بسسس حابب اعرفك حاجه يا حضرت الظابط...انكم هنا كلكم للحراسه و بس...غير كدا لا...تمام
...( فهم الكل ما يقصده كريم و ده اسبت ليهم ان الكل عنده علم باللى حدث فى ابماضى و علاقتهم بـ وعد فـ بدأت وعد تفرك فى يديها باختناق شديد فـ تنهد ادهم بعمق وهوا ينظر ل كريم)...
وقالت = متقلقش يا استاذ "كريم"...احنا هنا فى الشغل و بس...و اي حاجه خاصه...مش بندخلها فى الشغل...تمام 
"كريم" ببرود = تمام اوى يا حضرت الظابط 
..☆ وانتهى اليوم على جميع ابطلنا و كل واحد بيفكر فى الاخر بحيره شديد ام عن وعد و ادهم فـ الليل عدا عليهم بالبطيئ بعد ما اجلت وعد مقابلتها مع كايا و كانو ينتظرون الصباح ليتقابلون مره اخره بشوق و عشق صعب يتجاهلوه تلك العشاق الذى افترقو لسنوات ☆..
.. فى بداية يوم جديد .. 
...( فى خلال الساعه 6 صباحآ تجمعو فرقت الوحش ل فلا الكلانى مع الحرس الخاص بالظباط و بدأو بـ تأمين الفلا برعايه و نشر الكاميرات فى كل زاويه فى الفلا و نشر الحراس فى كل مكان حولين الفلا )... 
فقالت "معتز" ببرود = انت بتعمل ايه يا "ادهم"...الفلا دى محتاجه تأمينات كتير...الفلا السور بتعها واطى...ممكن اي حد يدخل عادى...غير انها ليها مخارج و مداخل كتير اوى 
"ادهم" بهدوء = هنتصرف يا "معتز"...بس سبنى دلوقتي 
"محمد" بتسائل = مالك يا "ادهم" 
"ادهم" نظر ل بلكونت غرفت "وعد" بلهفه وقال = ولا حاجه...انا تمام...شوفو انتم شغلكم
...( وتركهم ادهم و مشى و محمد و معتز ينظرون له بتنهيده حزينه فـ كانت وعد تتابع كل ذالك من خلف زجاج غرفتها وهيا ماسكه فنجان القهوا بتعها بشرود وهيا تتابع بشوق ادهم وهوا يتجول بين الحرس بجديه و كارزمه ووسامه لا تليق إلا بيه بـ الوحش و بس فـ ابتسمت وعد بمكر و حطت الفنجان على الطاوله و دخلت للحمام الملحق بالغرفه...وبعد دقايق خرجت وعد وهيا ترتدى 👇🏻
..هوت شورط چينس و فلينه كب حملات بيضاء و لفه چاجت حولين خصرها و كوتش رياضى و عملت شعرها الاسود القصير ذيل حصان ولبست كاب مفتوح مع نظرتها الشمسيه المركه و كانت حطه الهند فريه على اذنها..
...( فنزلت وعد وكان الكل مزال فى غرفه فخرجت وعد من باب الفلا لتتفاجأ بـ الكل يقف امام باب الفلا فرفعت حاجبيها)...
وقالت بتسائل = انتم ليه وقفين كدا قدام باب الفلا 
...( تقدم منها ادهم بصدمه و اعينه حمره مثل الد*م من نظرات الحرس ل وعد فـ نظر لهم ادهم بتحزير ارعبهم بشده و جعلهم يغضو بصرهم فـ لحظة وعد ذلك فابتسمت سرآ بمكر من نجاح مخططها فى اشعا*ل غيرة ادهم وتستغل غرته العمياء فى اغاظته )...  
فقال "ادهم" بغيره وهوا بيجز على اسننها = دول الحرس يا فندم...بس هوااا حضرتك ريحه فين كدا بالظبط 
"وعد" بتريقه = الساعه 7 الصبح و نزله بلبس رياضى...هكون ريحه فين يعنى...راحه اجرى يا حضرت الظابط 
"ادهم" بضيق = ما انا واخد بالى...بس هوا حضرتك راحه تجرى باللبس المكشوف اوى ده 
قلعت "وعد" نظارتها شويه و نظرت له من تحت لفوق ببرود وقالت = ميخصكش يا حضرت الظابط...اللى يخصك حرستى فقط...غير كدا لا...اوكيه 
...( ولبست وعد نظارتها مره اخره و مشت من قدامه ببرود شديد وهيا تتجاهل النظر للكل الذى كانو يتابعون حدثهم بصمت )... 
فقال "ادهم" بتعب = واضح انى هتعب معاكى اوى يا "وعد"...بس مش هيأس بـ انى املك قلبك من تانى...حته لو قعت عمرى كلو اجرى وراكى...ومش هتعب ولا هيأس 
...( فـ ابتسم ذلك المجهول الذى كان يتابع كل ذلك ببرود شديد من بعيد جدآ فى نظارته المقربه للاشياء البعيده فـ نزل النظاره )... 
وقال بشر = هه دول الحلوين اتجمعو من جديد...كدا اللعب هيحلو يا "اتش"...و هجيبك يا "وعد" يعنى هجيبك...و هزلك و هعذ*بك قبل ما ابعد روحك لعزر*ئيل ههههههه 😈😈
.. اما عند وعد .. 
...( كانت وعد بتجرى بسرعه وهيا منتمجه ففجأه لقت من يمسك زرعها من الخلف فدارت وعد وجهها لطرا من مسك زرعها بغضب لتتفاجأ بـ ادهم هوا من يمسك زرعها فشالت وعد الهند فريه من اذنها )... 
وقالت بخضه = انت اتجننت...سيب ايدى...انت ازاى تجرء تمسك ايدى بالشكل ده...هاا
ساب "ادهم" ايد "وعد" وقال = اسف...بس لو على مين اللى اتجنن انا ولا انتى...فـ انتى اللى باين عليكى اتجننتى يا "وعد"...او بلاد بره نستك مجتمعنا الشرقى...وان ميصحش لبسك ده هنا 
"وعد" بعصبيه = و انت مالك...هاا...انا حره فى لبسى و فى حياتى و انت ملكش اي دعوه بيا...وحط فى بالك يا "ادهم"...انك هنا لحرستى بس...غير كدا لا و الف لا...انت فاهم 
"ادهم" بصدمه = "وعد" انتى بتتكلمى جت...انتى بتوجهى الكلام ده...ليا انا...؟!
"وعد" بسخريه = هه ايوا يا حضرت الظابط بوجه الكلام ده ليك...وبقولك لو سمحت ملكش دعوه بيا...ممكن 
"ادهم" بألم = صعب...صعب اوى يا ملكة الرك
"وعد" بدموع تلمع فى اعينها و بمراره = عادى...ما انت عملتها زمان بكل سهوله يا حضرت الظابط...فـ ليه دلوقتي مش قادر تعملها...ولا دلوقتي صعب...وزمان كان الموضوع سهل بنسبالك يا "ادهم"...هااا
...( نهت وعد كلمها و ضربت ادهم على صدره الصلب بدموع نزلت غصب عنها فـ مقدرش ادهم يرا دموع وعد الذى كانت تذ*بحو فـ شد وعد لاحضانه بالعافيه وهوا ضاممها جامد ووعد عماله تضرب فى صدره بدموع و ألم شديد وكل اللى مرت بيه يتكرر امام اعينها مثل شريت الفلم )...  
فقال "ادهم" بألم = سامحينى...سامحينى يا "وعد" 
بعتت "وعد" واخيرآ عن "ادهم" وقالت بدموع = صعب...المراتى انا اللى بقولهالك يا "ادهم"...صعب اسامح...وصعب انسى...وصعب ارجع كما كنت...وصعب اعيش مرتاحه يوم واحد...وصعب ارجع "وعد" اللى كنت انت تعرفها فى يوم...اللى قدامك دى مش "وعد" اللى تعرفها...اللى قدامك ملكة الرك...الممثله و المغنيه المشهوره...اللى مهتده بالقـ*ـتل فى اي وقت...وانت مش "ادهم" حبيب "وعد" بتاع زمان...لا انت دلوقتي حضرت الظابط اللى بيحرسنى مش اكتر...ماشى ياااا حضرت الظابط...ولاااا اقولك يا وحش...مش ده لقبك...هاا...وبعدين مش انت كنت ناسينى...ما تخليك ناسينى و بلاش تفتكرنى ولا تفتكر اي حاجه من بتاعت زمان 
ابتسم "ادهم" بمراره وقال وهوا حاطت ايده على دماغه = اذا كان ده حاول ينساكى فى يوم يا "وعد"...(وحط ايده على قلبه وكمل) لاكن ده محولش ينساكى ولا يوم وولا ساعه وولا ثانيه وولا لحظه...عارف انك معتقته اننه اذناكى زمان...لاكن فى الحقيقه كلنا اللى مأذيين فى الموضوع ده كلو يا "وعد" 
نظرت له "وعد" بصدمه وقالت = و انتم مأ مأزيين فى ايه بالظبط...ولااا فيه حاجه تانيه انا معرفهاش
...( نظر ادهم بارتباك شديد و ضيق من نفسه لانه بـ كدا رما لها شئ لتشك فيه بأن فيه شئ ورا اللى حصل زمان فقتربت وعد منه خطوه و قلبها يدق بشده وهيا تنظر لملامح وجه ادهم المرتبكه بشده بقلق )... 
وقالت = "ادهم" انتم مخبيين ايه عنى يا "ادهم"...مل تتكلم
نظر لها ادهم بتوتر ووووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( توترت وعد بشده من صمت ادهم الذى زود الشك داخل قلبها وهيا ملاحظه ارتباكه و تردده كأنه عاوز يقول شى بس صعب لسانه ينتقها فقتربت منه خطوه وهيا تنظر ل ملامحه و اعصبها سايبه خالص ليكون شكها صحيح و اذا هشام حصلهم هم كمان )... 
وقالت = "ادهم"...أأنت مخبى ايه عليا..."ادهم" انت ساكت ليه...ما تتكلم...ايه اللى مخبيينو عليا 
نظر لها "ادهم" بسبات وقال = مش مخبيين حاجه عنك يا "وعد"...اللى حصل...!
قاطعته "وعد" بغضب شديد = اللى حصل ان انت كذاب يا "ادهم"...كذاب ومش بتقول الحقيقه...بس انا مش عاوزه اعرف حاجه...كفايه اوى اللى عرفته لحد الان...و بتمنه ان ميطلعش شكوكى كلها صح...لانى كرهتكم خلاص...ومعدش عوزاكم فى حياتى تانى...وياريت يكون كلامى مفهوم يا حضرت الظابط 
وتركته "وعد" وكملت جرى فـ تأملها "ادهم" بحزن ووجع وقال لنفسه = كان نفسى اقولك يا "وعد" كل حاجه...بس انا عارفك كويس...وعارف انك لما تعرفى كل اللى جررنا هتبعدى...عشان تحمينا...وانا مستحيل اسيبك تبعدى تانى يا "وعد"...حته لو "هشام" مو*تنى...بس بتمنه لو مـ*ـت اكون اخد معايا كل اللى عوزين يأذوكى يا "وعد"...عشان اكون مرتاح فى قبرى بـ انك بقيتى بخير و مرتاحه...بحبك يا "وعد"...بحبك اوى و سامحينى على كل كلمه قولتهالك و كسرتك 
...( ورجع ادهم للمجموعه من تانى وهوا حزين بشده واعين اللوم و العتاب من وعد كانت تذ*بحو حرفيآ )... 
.. نرجع للفلا .. 
...( كان الكل مزالو يقفون امام الفلا و هم يتحدثون مع بعض فى امور عامله بملل من الانتظار وفجأه خرجت ملك باستعجال وهيا تتحدث فى الهاتف بسرعه )... 
= اوكيه يا دكتر "وليد"...خدر الحاله ونا هكون عند حضرتك بعد خمس دقايق...اوك...وخلى الممرضين تحضر غرفة العمليات وانا مش هطول خالص والله 
...( وشورت ملك ل عبدالرحمن باستعجال بأنها هتركب فين فشاور لها بالانتظار قليلآ عندما يجهز العربيه فذهب عبدالرحمن ليجيب العربيه الخاصه بـ ملك فـ اكملت ملك حدثها مع الدكتور بتحزير )... 
= واه يا دكتر "وليد"...ممنوع دكتر "عصام" يدخل غرفة العمليات...الدكتر ده مهمل و ممكن يعمل حاجه للحاله خطأ و تزيد خطورة الحاله...تمام...اوكيه يا دكتر و جهز كل حاجه قولتلك عليا...باى 
نهت "ملك" المكلمه و نظرت للكل بابتسامه بشوشه وقالت = صباح الخير 
الكل باحضرام = صباح النور 
توقفت السياره الخاصه بـ "ملك" ففتح "عبدالرحمن" الباب باحضرام وقال = اتفضلى يا دكتوره...العربيه جاهزه 
تقدمت منه "ملك" وقالت وهيا تركب العربيه = يااااه شكلك حلو اوى و انت مأدب 
"عبدالرحمن" بهمس = و اعتبر دى مغزله ولا رخامه 
"ملك" برفع حاجب = انت اخد قلم فى نفسك اوى...انا هغزلك انت...ليه "مهند" ولا "تومجروز" وانا معرفشى
"عبدالرحمن" بغرور = هه هما دول اقسى احلامك فى الوسامه...بس انا احلا منهم بكتير يا دكتوره
"ملك" بغيظ = مغرور 😠
"عبدالرحمن" بمشاكسه = وانتى د*مك سم مع انك جميله...بس ربنا ميعتيش الانسان كل حاجه
...( واغلق عبدالرحمن باب العربيه بابتسامة تلذذ بنئرهم كل شويه فرسمت على شفا*يف ملك ابتسامه جميله ولاكن اختفت سريعآ اول ما طلع عبدالرحمن العربيه و تحركت العربيه و ظهر الجديه على وجه عبدالرحمن وهوا يتحدث مع الحرس الخاص فى السماعه اللى فى اذنه وهوا ينظر للشارع بدقه فكانت ملك تتابعه من مرأت باب العربيه باستمتاع وهيا تحدث نفسها )...
= رخم و بارد و مستفز...لكن زى القمر و عسل ابن الايه...احم ايه اللى انتى بتقوليه ده يا "ملك"...ما عدا عليكى من الصنف ده كتيييير...اشكال و اللوان...واخلا منه كمان...اشمعنى ده بقا اللى مركزه معاه...مع انه رخم
...( لاحظ عبدالرحمن نظرات ملك له فى انعكاسه فى المرأه فنظر للمرأه و غمز لها بمساكشه فنظرت ملك للجها الاخره بتصنع اللامبلاه و من الحين للاخر كانت تنظر له فى المرأه وهوا ملاحظ كدا و تاركها تتأمله بتلذذ و استمتاع )...
.. نرجع ل وعد .. 
...( كانت وعد بتجرى بسرعه شديده كأن عفريت الدنيا و الاخره بتجرى خلفها و دموعها لا تجف على وجهها ففجأه وقعت وعد على ركبها على الارض و انهارد كل حصنها باستسلام لظهور ضعفها و الماضى لا يتركها فى حالها وعيا تتذكر كل اللى حصل ليها من 8 سنين على يد من قالت عليهم اصدقاء طفولتها )...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
Fℓαsн Вαcĸ 📸😔
...( خرج الدكتور من غرفت العمليات فـ جرت عليه وعد بسرعه و انهيار و خلفها ادهم و الكل )...
فقالت برجاء = دكتر...دكتر طمنى على ماما...ماما كويسه صح  
الدكتور بأسف = للاسف البقاء لله...والدت حضرتك ما*تت 
...( وقعت وعد على الارض بانهيار شديد و الكل يبكى بصدمه فـ والدت وعد كانت غاليه على قلبهم اوى فـ ضم ادهم وعد بقو*ه وهيا تصرخ بانهيار و عدم تصديق ان امها ما*تت و سابتها )...
= ماما ما*تت يا "ادهم"...ماما سابتنى و راحت ليه...ط طب انا زعلتها فى حاجه عشان تعاقبنى بالقسوى دى...ماما ليه سابنتى يا "ادهم"...ليه...ليه...ليه 😭😭
...( ادهم وهوا يضم وعد اقو*ا وهوا يمنع يتصنع القو*ه ليقدر يسيطر على انهيار وعد مابين يديه )... 
فقالت = خلاص يا حببتى...ماما "چيهان" راحت ل مكان احسن من هنا...و باللى انتى بتعمليه ده بتعذ*بيها مش بتريحيها 
"وعد" وهيا سانده رأسها على كتف "ادهم" بانهيار = ماما راحت يا "ادهم" أهئ أهئ...انا هعيش ازاى من غرها...كانت امى و اختى و صدقتى و كل شئ ليا...ازاىهقدر اغمض عينى و هيا مش جانبى...الله يرحمك يا امى...الله يرحمك يا احسن ام...أهئ أهئ 😭😭
...( وفجأه لقا ادهم سكون وعد فى حضنه فـ اعلم انها غابت عن الوعي فـ شالها ادهم و ذهب بها إلى الدكتور بقلق شديد...ومر تالتايام العزا على وعد و الكل كالجحيم حرفيآ فـ چيهان كانت عزيزه على الكل )...
...( ومر اسبوع و اتنين و تلاته وكان الحزن و الألم مسيطرين على وعد ولاكن اللى تعجبت له اختفاء ادهم و الكل من حياتها فجأه بدون اي كلام ولا بيردو على تلفونتهم ولا بييجو لظيارتها ولا كأنها تفرق لهم فـ كانت وعد خائفه بشده ليكون صابهم مقروه ولاكن مافيش اي خبر عليهم حته دولد كانت لا تعرف لهم مكان )... 
...( وفى يوم خبط باب منزل وعد فجرت وعد على باب المنزل بلهفه علله يكونون هم اصدقاء طفولتها و حببها الذى اشتاقت لهم كثيرآ و قعلآ كانو هم فـ حضنت وعد ادهم بشوق و فرحه لا توصف لسلامته و سلامت الجميع ولاكن لاحظت وعد ان ادهم لاول مره مبادلهاش الحضن فـ بعدت وعد عنه باستغراب ولاكن تجاهلت الامر و ادخلتهم و هم متفوهوش بـ اي كلمه و ده على غير عادتهم لاكن برضو مهتمتش وعد من شقها لهم و لقعتتهم فرسمت على وجهها ابتسامة فرحه بأنهم جم و اخيرآ)...
وقالت = كنتو فين الفتره اللى فاتت دى كلها...انا خوفت عليكم اول و فكرت ان حصلكم حاجه...بس الحمدلله انكم كويسين
...( تعجبت وعد عندما ما ردوش عليها و هم يظهر على وجههم الارتباك و التردد كأنهم عوزين يقولو لها حاجه و مترددين فنظرت ل ادهم و لقته صامت وينظر للجها الاخره و مرفعش عيونه لها منذ ما دخل فتقدمت وعد منهم بقلق شديد)...
وقالت = هوا فيه ايه يا جماعه...مالكم سكتين كدا...ط طب اقعتو لما اجبلكم حاجه تشربوها و تحكولى فيه ايه؟...وايه سبب غيبكم كدا فجأه 
ولسه وعد هتذهب للمطبخ بحيره لامرهم ولاكن قاطعها "احمد" ببرود قائلآ = لا يا "وعد" متعمليش حاجه...احنا ماشيين اصلآ...وااا كنا جيين نقولك حاجه 
"وعد" بقلق = حاجة ايه يا "احمد" ومشيين ليه؟...وجيين فى ايه؟...لو انتم ماشيين علطول 
"شمس" = "وعد" احناااا مسفرين...وجيين نودعك لان...لانك معديش هتشفينا تانى 
"وعد" بصدمه واعصبها تتفكك فى كل كلمه تنتقها من شدد خفها و توترها = مسـ مسفرين...ومعدش هشفكم تانى...انتم بتقولو ايه...وليه معدش هشفكم تاتى...وليه سكتين كدا...ما تقولولى قيه ايه؟...وايه سبب سفركم فجأه كدا...هااا...ما تتكلم يا "ادهم"...ليه ساكت كدا؟ 
"ادهم" بضيق = يعنى عوزانى اقول ايه يعنى يا "وعد"...ما اديكى عرفتى...احنا مسفرين كلنا...و معديش هتشفينا تانى  
"وعد" بدموع = ل ليه م مسفرين؟...و و أأنت بتكلمنى كدا ليه يا "ادهم"...وبعدين انتم قررت حكاية السفر ده فجأه كدا فى الايام دى...وانت يا "ادهم" هتسافر عادى كدا...ط طب وانا...؟! 😢
"ادهم" بتصنع القسوه و التجريح = انتى ايه...انتيييي مجرد واحده تافها و مينفعش نفضل معاكى يا "وعد"...ومتنسيش ان بعد كام سنه هنكون ظباط و لينا اسم فى المجدمع...و و ميشرفناش انك تكونى صديقتنا
...( برقت وعد بدهشى من كلام ادهم اللى كله تجريح و قسوه وكأنها الذىيقف اممها مش ادهم الانسان الذى كان يعشق التراب الذى كانت تمشى عليه فنظرت وعد للكل بدهشى و هيا سكته ومش عارفه تخرج الكلام من فمها من شدد صدمتها فـ نظرت لاعين ادهم مباشردآ كأنها تحقق اذا كان الذى يقف اممها دلوقتي ادهم حبببها ولا حد تانى ولاكن ملقتش فى اعين ادهم غير الجفاء و اللامبلاه و البرود )...  
فقالت "وعد" بتلعثم و الدموع تنزل من اعينها بدون ارادتها = ط طب و و الكلام اللى ك كنت بتقولهولى يا "ادهم"...و و من امته و انتم بتستعرو منى كدا...وامته ك كان حلمى انى اكون ممثله تفاها بالنسبه ليكم...و اشمعنا جيين دلوقتي تقولولى الكلام ده...ولا الكلام ده كان جواكم من زمان و امى اللى كانت ممنعاه خروجه... واول ما ما*تت ظهرتو على حقيقتكم ك كلكم 
"انچى" بحزن مدارى = ايوا يا "وعد"...ده رأينا فيكى من زمان...بس لان طنط "چيهان" كانت غاليا علينا فـ خبناه جوانا...ل لاكن دلوقتي...طنط "چيهان" ما*تت 
غمضت "وعد" اعينها بألم وفتحت اعينها مره تانيه وقالت = ط طب و واللى مابنا يا "ادهم" 
"ادهم" بجفاء = وايه اللى مابنا بالظبط؟
"وعد" بوجع = ان انك بتحبنيي...وكلامك ليا...انك مش هتبعد عنى يوم...وان مش هتقدر تعيش لو بعدنا عن بعض...وانا راجلك و اذا مكنش لكى اخ او اي حد فـ اناهكون ليكى كل حاجه...مش ده كلامك يا "ادهم"...ولا كلام حد تانى غيرك...مشانت اللى مسكت ايدى و قولتلى بحبك و مش هسيبك ابدآ...مش انت اللى قولتلى كدا...ولا ده كلام كنت بتاكل عقلى بيه للتسليه يااا "ادهم" 
"ادهم" باختناق = اديكى قولتى...كلام...كلام بس يا "وعد"...وكان ك كلام عادى...بس انتى اللى كبرتى الموضوع 
"وعد" بصدمه = ك كبرت الموضوع...وكلام عادى...هه كلام عادى...ههههه...وانتم ايه...مكبره الموضوع برضو معاكم...ولاااا انتم رأيكم مختلف عن رأيي "ادهم" 
"معتز" = خلاص يا "وعد" بقا...خلصت خلاص...احنا هنشوف حيتنا...وانتى شوفى كمان حياتك بعيد عننه
"وعد" بسخريه و مراره و دمعها محبوسه فى اعينها = حياتى...حياتى اخرها معروف...بسسس كنت بأجل قدرى و اللى ربنا كتبهولى...(وكملت برجاء) ار ارجوكم لو لو بتهزرو و بتعملو فيه مقلب...خلاص انهوه على كدا...أأنا خلاص شربت المقلب و صدقته...انهوه بقا ارجوكم 
انفـ*ـجر فيها "ادهم" بعصبيه و ميت طعـ*ـنه تغرز فى قلبه = خلاص يا "وعد" اتقبلى ان خلاص كل حاجه انتهت مابنا...وكل حد فينا هيروح لحالو...واحنا خلاص مسفرين نشوف مستقبلنا...واذا كان علىالحب و الجواز و الوعود اللى وعدهالك فـ كان كل ده كذب...و كدا كدا كانت امى رفضاكى...لكن انا اللى كنت بحاول انعها و اقول ليها انى بحبك...بس خلاص يا "وعد" احنا خلاص مش عوزين نشوفك تانى...هاا كلامى المراتى واضح...ولا لسه مفكرانا بنهزر معاكى 😡💔
...( نظرت وعد نظره اقسم انه عمره ما هيقدر ينسى تلك النظره الذى تمتلأ بالصدمه و الألم و الدهشى و الكسره و الوجع و التحقق و كأنها مزالت تتحقق بـ ان ذلك الكلام القاسى و المألم من نفس الانسان اللى عشقته و اتمنت فى يوم ان الله يجمعهم تحت سقف بيت واحد فرفعت وتد يدها و مسحت دمعها و قلبها يتألم بشده و اخذت نفس عميق)... 
وقالت بجفاء و كسره = بره...اطلعو بره كلكم حالآ...و متخقوش خالص كدا كدا انتم كمان معدوش هتشوفو وشى خالص...عشان انا كمان مسفره ووعدك انى هنساكم لدرجت انى همحيكم من حياتى كلها...وولا كأنكم كنتو فيها...ووعدكم انكم معدوش هتشوفو وشى تانى فى الحالتين اذا كنت عيشه اووو ميـ*ـته...بره برررررررره 😢💔
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( راح الكل فى اتجاه الباب و قلبهم تتألم بشده فـ عشان مصلحت وعد مضريين يجرحوها اكتر من كدا علشان تكرههم و تبعد عنهم بعد ما علمو ان وجدهم جنبها فيه اذيا لها و خطر عليها ولاكن اوقفهم صوت المألم وهيا مزالت تقف كما هيا و تنظر ل فرغهم )... 
= بس عوزه اعرفكم...ان فى الغالب هتشفونى تانى...بسسس ميـ"ـته ههههههه...لان انا متأكده ان اللى ريحالو كالجحيم...اللى هرمى نفسى فيه...بس براڤو...(وفضلت تسقف وهيا تنظر لهم بسخريه) بجد بجد براڤو...انكم اخضرتو الوقت المناسب لتظهرو ندالتكم و اصلكم الوا*طى 
...( وراحت اغلقت باب المنزل فى وجههم ولفت و سندت ضهرها على باب المنزل و نزلت وجلست على الارض وهيا سانده ضهرها على الباب وهيا تبكى بشده و بصوت عالى و قلبها يصرخ ألمآ بعد ما اقرب الناس لها ما كسرو قلبها ل مأت حته بكل قسوه فنظرت وعد لانعكسها فى المرأن بوجع و فجأه قامت من على الارض و حملت الفاظه و رزعدها فى المرأه الذى تهشمت ل مأت قطعه ففجأه شعرت وعد بدوخه شديده احتلت رأسها و الدنيا تسود من حولها و فجأه وقعت على الارض مغشى عليها و هيا مفروشه ارضآ و قطع الزجاج حوليها فى كل حته )...
Вαcĸ 📸💔
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
...( فائت وعد من دوامت ذكريتها الأليم على ايد حد موضوعه على كتفها فـ لفت وعد وجهها بخضه لتتفاجأ بـ رسلان من وضع يده على كتفها وهوا ينظر لها باستغراب )... 
فقال بقلق = مالك يا "وعد"...ليه قعته كدا على الارض...وليه بتعيطى ووشك اصفر كدا...فيه حاجه ولا ايه؟ 
قامت "وعد" من على الارض ومسحت دمعها وقالت بصوت مبحوح = انا كويسه يا "رسلان"...بس تعبت من الجرى فـ قعت شويه على الارض...وانا مش بعيط ولا حاجه...دا دا عرق عشان الدنيا حرر بس...عمومآ صباح الخير
مسح "رسلام" دمعه هاربه كانت مزالت عالقه على خد "وعد" برفع حاجب وقال = بلاش تتهربى...ده لا عرق ولا انتى تعبانه...انا شفتك و انتى بتتكلمى مع الظابط...بس محبتش اداخل مابنكم...يمكن لما توجهيه ترتاحى ولا شكوكك تروح من دماغك...بس العكس هوا الصحيح...بدل ما ترتاحى...تعبتى اكتر
"وعد" بابتسامه حزينه = هااااح...انا تعبت يا "رسلان" انا بقيت لعنه على الكل حفيآ...انا نفسى ارتاح و اعرف ليه انا بيحصلى كل ده...ليه يا "رسلان" 
"رسلان" بمرح = لانك نكديه يا "وعد" 
"وعد" بصدمه = انا نكديه 
"رسلان" بضحك = ايوا نكديه ههههههه...اكذب يعنى
"وعد" وكزته فى صدره وقالت = لا متكذبش ياخويه هههههههه مجنون والله
"رسلان" بمرح = يعنى عوزانى اقعت اعيط معاكى يعنى ياختى...هاااااح عارف انك موجوعه يا "وعد"...بس صدقينى الدموع دى مش هتنفعك بحاجه...لازم تبقى قو*يه علشان تقدرى توجهى
"وعد" بحيره = حاسه ان اذا "هشام" طال "ادهم" و الكل كمان يا "رسلان"...زمان حكمت عليهم من كلمهم انهم فعلآ وحشين...لكن لكن مع الوقت ولما فكرت بكل كلمه قالوها...حسيت ان فيه انه فى الموضوع...بس خايفه اوى ل يطلع شكى صحيح
"رسلان" باستغراب = ليه؟ 
"وعد" بتنهيده = طلمه اذا "هشام" طال "ادهم" و الكل يا "رسلان"...يبقا زى ما قالى "ادهم" كلنا فى ديره واحده و طلمه كلنا فى دايره واحده...يبقا "هشام" ناوى على حاجه كبيره للكل..."هشام" مش سهل...وحكاية انفـ*ـجار العربيه يوم ما كنا فى المقهى دى تنبيه مش تهديد
"رسلان" بتسائل = تنبيه لايه بالظبط؟
"وعد" بتفكير = لو تاخد بالك ان "هشام" برغم انه رجله على رجلى فى اي مكان...ولاكن طول الشهرين اللى جينا فيهم مصر...مكنش له حس ولا هجم اي هجوم...ويوم الانفـ*ـجار كنا كلنا فى المقهى...حته "ادهم" و الكل...فـ لما فكرت اتأكد ان الانفـ*ـجار ده مجرد تنبيه للكل بأنه موجود فى مصر...مش بيهدتنى كاعدو ابن الللل
"رسلان" بتنهيده = و نويه على ايه بقا يا ملكة الرك للوحوش ههههههههه
"وعد" بنظرات خبيثه = ناويه على كل خير يا "رسونه" ههههههههه
"رسلان" بنص عين = خييير...على ابن عمك برضو 
"وعد" بتصنع البرائه = اه والله خير ههههه...عمومآ يلا بينا نرجع...عشان عندى انهارده تصوير ياعم...وانت اكيد عندك شغل...ولا ايه؟
"رسلان" بتوجس = طبعآ ياختى...هوا اخوكى بيرحم حد هههههههههه يلا بينا 
.. نرجه للفلا .. 
...( كان ادهم يقف بعيد عن الحرس وهوا ساند على السياره بألم شديد وهوا يتذكر الماضى بكل ألاامو و قلبه يتألم بشده و نظرات اعين وعد له زمان لم تفارق عقله ابدآ لحد الان )...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
Fℓαsн Вαcĸ 📸😢
وفضلت تسقف وهيا تنظر لهم بسخريه = بجد بجد براڤو...انكم اخضرتو الوقت المناسب لتظهرو ندالتكم و اصلكم الوا*طى 
...( وراحت اغلقت وعد باب المنزل فى وجههم فـ كان ادهم عاطى ضهره للباب بألم شديد فـ نزل ادهم و الكل من امام باب منزل وعد وفجأه تفككت حصون ادهم ووقع على الارض جالسن على احد درجات السلم وهوا يبكى كالاطفال و قلبه يتألم بشده وهنا انهمرت دموع كل من شمس و حياة و انچى بألم وهم حطين اديهم على فههم لاجل لا تستمع وعد صوت بكأهم و يكتشف كل شئ )... 
فقال "محمد" بحزن = اهدا يا "ادهم" و جمد نفسك...كان لازم نعمل كدا عشان "وعد"...احنا اتصرفنه صح..."هشام" لا هيسيبك فى حالك ولا هيسيب "وعد" فى حالها
"ادهم" بوجع = انا مش مهم...المهم "وعد" متتأذيش..."وعد" لو حصل ليها حاجه...مش هقدر استحمل يا "محمد"...مش هقدر اعيشلو الكـ*ـلب "هشام" نفذ اللى قاله و مو*ت "وعد" 
"شمس" بدموع = بس انا حاسه اننه اتسرعنا يا "ادهم"...كلام "وعد" و صدمتها فينا وجعين قلبى اوى 
"ادهم" بوجع = امال انا اقول ايه يا "شمس"...انا مد*بوح بسكـ*ـينه تلمه و بأيدى الاتنين
طلعت "دولد" ونظرت للكل بحزن وقالت = خلاص...عملتو اللى فى دمغكم و نفذتو اللى قولتو عليه يا شوية هبل...هااااح
نظر الكل للاسف بحزن شديد فقالت "دولد" بتنهيده = وهيا عامله ايه دلوقتي 
"حياة" بحزن = منعرفش حاجه عنها...ضرتتنا و قفلت الباب فى وشنا
...( فجأه استمع الجميع صوت تكسير زجاج فـ طلع ادهم برعب على وعد و خلفه الكل بخوف شديد عليها و خبط ادهم برعب على الباب و دولد عماله تنده على وعد بخوف شديد عليها ولما ملقوش اي رد من وعد كسر ادهم و معتز باب المنزل و ادهم قلبه هيتوقف من كتر رعبه على وعد ليتفاجأون بـ وعد مفروشه ارضآ و زجاج المرأه متكسر حوليها فى كل حته فنزل ادهم لمستوا وعد وهوا بيحاول يرجعها لوعيها وهوا يرفع رأسها على قدميه بخوف شديد و دموع )...
= "وعد"..."وعد"...حببتى اصحى بالله عليكي...انا اسف اسف اسف يا حببتى...عارف انى جرحتك بسس والله والله من ورا قلبى...انا بحبك والله بحبك يا "وعد" وعمرى ما حبيت واحده تانيه غيرك..."وعد" ارجوكى فتحى عيونك 
"دولد" بخوف عليها = مالوش لازمه الكلام ده دلوقتي يا "ادهم"...شيل "وعد" و دخلها اوضتها و انا هحاول افوقها...وامشو انتم...طلمه نفذتو اللى خططو ليه...يبقا لازم تنفذوه للاخر 
...( نظر لها ادهم بألم و شال وعد مابين يديه وهوا ضاممها ل قلبه بوجع يملأ قلبه العاشق لها و نيمها ادهم على فرشها و نظر لها للمره الاخيره و مشى ادهم وهوا يدمع بألم شديد و كذلك الكل وهم حزنين بشده بأنهم تفرقو عن صديقة طفولتهم بارادتهم )... 
Вαcĸ 📸😢
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
...( فاق ادهم من ذكرياته بتنهيده عميقه وملامح حزينه بشده فـ انتبه ادهم ل خروج مرام من الفلا )... 
وقالت = صباح الخير 
الكل باحضرام = صباح الخير 
"مرام" ل "شمس" = انسه "شمس"..."كريم" عوزك فى المكتب
"شمس" لنفسها = اشطا...وده عوزنى فى ايه ده...ربنا يعدى المهمه دى على خير 
فقالت ل "مرام" = تمام يا انسه "مرام" 
وتركتهم "شمس" و دخلت للفلا وهيا تتضنع البرود فـ نظرت "مرام" ل "احمد" بابتسامه وقالت = ممكن تجهز العربيه يا استاذ "احمد" عشان ريحه الكليه 
"احمد" بابتسامه خفيفه = حضرتك انا حارس شخصى مش سواق...بس عيونى حالآ تكون العربيه جاهزه لحضرتك
...( ابتسمت له مرام برقه فذهب احمد ليحضر العربيه فـ انتبهت مرام و الكل ل قدوم وعد و رسلان وهم يضحكون بشده فـ نظر لهم ادهم بغيره تأكله من الداخل وهوا بيحاول يسيطر على غرته فجرت مرام عليهم و دخلت جوا حضن شقيقها بحب )...
وقالت بمرح = الله الله...كنتو فين يا حلوين على الصبح كدا 
"رسلان" بحب = كنا بنجرى يا قلبى...انتى قوليلى ريحه فين بدرى كدا 
"مرام" بملل = هكون ريحه فين يعنى "رسومى" على الصبح كدا...عندى ميعاد و راحه اقابل الجو 😉🤣
قرص "رسلان" خد "مرام" بضحك وقال = يابت يا لمضه...هومتى تقدرى تحبى حد تانى غيرى هههههه 
"مرام" بضحك = هههههههههه طبعآ يا "رسلان" انتى حبى الاول و الاخير...انت اخويا و ابويا و صديقى و حبيبى...وهحبك اوى اوى اوى...لو خلدنى اعمل شبنج يا اخويا يا حبيبى 
ضحكت "وعد" و "رسلان" بشده فقال = اه يا شبشب...بقا كل الاستعطفات دى عشان مصلحتك يا جز*مه...عمومآ ياختى موافق...بس بشرد
"مرام" بحماس = ايه هوا...وانا موافقه يا "رسونه" 
"وعد" بغمزه = ههههههههه شفت المصلحقيه 
قال "حياة" ل "محمد"  بابتسامه = سبحانه الله معملت "رسلان" ل "مرام" تشبهنى انا و انت يا "حوده" ههههه
"محمد" بابتسامه حنونه = وووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لسه هتتكلم "حياة" ولاكن قاطعها "معتز" بتنبيه = بقولكم هدو شويه من محن الاخوات ده...عشان "ادهم" بيو*لع حرفيآ 
"انچى" ببرود = المفرود "ادهم" يتعود على كل التصرفات دى...لان من الواضح كدا ان "وعد" خلاص معدناش فرقين معاها...لا احنا ولا "ادهم" 
"محمد" بتعجب = انا من رأيي ان مستحيل "وعد" تكون...!! 
"انچى" بمقاطعه حديثه بضيق = والله انا مطلبتش رأيك اصلآ يا استاذ "محمد"...ولما ابقا اطلبه...ساعتها ابقى عرفنا رأيك المبجل...انا راحه اشوف الحرس
وذهبت "انچى" و تركتهم بتأفف فذهب "محمد" خلفها و مسك زرعها وقالت = "انچى" انتى مش هتبطلى معملتك ليا دى 
"انچى" ربعت يديها تحت صدرها وقالت = والله انا حره و بعدين متخسسنيش ان تصرفاتى دى من فضا و ان دى مش تصرفاتى العاديه مع الكل يااا حضرت الظابط 
"محمد" بتنهيده = بس انا يا "انچى" وضع مختلف عن الكل 
"انچى" بألم = كنت يا حضرت الظابط...كنت بنسبالى وضع مختلف...بس لو تلاحظ اننه بنقول قبل الكلام كنت...كنت يا "محمد"...خلاص...ممكن بقا تحل عن سمايه و تخلى اللى مابنا زماله وبس و اننه فى فرقه واحده...تمام 
...( وتركته انچى ومشت بضيق فنفخ محمد بقو*ه و رجع للاصدقاء من تانى ولاكن هم الاتنين ملحظوش ان كان يوسف متابع كل ده من شباك غرفته )...
فقال "يوسف" بتعجب = ياترا كان بيكلمها ده فى ايه دول...اففف وانا مالى...ما هيا حره...دى حته بنت دبش و لسنها طويل 
...( وذهب يوسف ليكمل لبسه وهوا بيفكر فى تلك البنت العجيبه الغير باقى البنات الذى مرت فى حياته فى التمثيل و الممثلات اللى عدد عليه ولاكن هي الفتاه مختلفه عنهم )... 
.. اما عند انچى .. 
...( كانت انچى تقف بعيد عن الكل وهيا مربعه يديها تحت صدرها و تنظر للفراغ باعين تمتلأ بالدموع المحبوسه الذى ترفض نزولها طول الاربع السنين اللى عدو عليها دول بعد ما اتكسره قلبها من اقرب انسان كان لها )... 
        ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
Fℓαsн Вαcĸ 📸
"انچى" بتنهيده = "ادهم" صعبان عليا اوى...من ساعة سفر "وعد"...وااا و الحدثه اللى حصلت لينا و الكل مكتأبين و زعلانين هاااااااح...صح انت كنت عاوزنى فى ايه يا "محمد"...وبعدين عجيبه يعنى...اول مره تكون ساكت كدا...انت كويس؟ 
"محمد" بتردد = انااا عاوز نفض الموضوع مابنا يا "انچى"...واااا نرجع كما كنا 
"انچى" باستغراب = نفض ايه بالظبط...مالك انهارده عمال تكلمنى بالاغاز ليهياعم انت
"محمد" بضيق = مالك يا "انچى"...ايه اللى مش مفهوم من كلامى...بقولك عاوز نفض الموضوع كلو...انا عاوز نرجع اصدقاء كما كنا و تنسى اي وعد وعدك بيه بالجواز و الحب و اللزى منو...خلاص 
"انچى" بزهول = نفض...نفض ايه بالظبط...وبعدين مش انت اللى جيت وقولت ليا انك بتحبنى و متقدرش تشوفنى حاجه تانيه غير حببتك و مراتك...مش انت اللى قولتلى كدا ولا انا بتخيل...هاا
"محمد" بتنهيده حزينه = صحح...بس مش عاوز اظلمك معايا يا "انچى"
"انچى" بصدمه = تظلمنى
"محمد" بحزن = اه اظلمك يا "انچى"...انا اه كنت بحبك اوى يا "انچى"...بسسس الحب ده كان فى فترت المراهكه و بس...لاكن مع الوقت مبأتش اشوفك غير صديقه و اخت و بس...ومش حابب اظلمك بعلاقه مش مضمونه...ممكن دلوقتي انفذ وعدى و نتجوز زى ما وعدك...بس صدقينى يا "انچى" والله ما كنا هنكون مرتحين...تعرفى ليه...لان علاقتنا لما نكون صحاب غير لما نكون متجوزين و اغلبيت اللى كانو صحاب و اتجوزو حيتهم بقت عباره عن نكد و خناء...وانا مش عاوز افقدك كاصديقه...فـ بصى يا "انچى" انا...!!! 
"انچى" بمقاطعه وهيا رافعه شعرها بكل كبرياء = بص انت يا "محمد"...انا اه مكنتش حاطه فكرت الحب دى فى بالى و بحبك ليها خلانى احبك...بس انت عندك حق...انا و انت مننفعش نكون مع بعض بصفت متجوزين ولا بنحب بعض ولا حته صحاب و ياريت معدش تورينى وشك ده تانى...خلاص 
...( وتركته انچى و مشت و دمعها مغرقه وجهها بكل وجع بعد ما محمد كسر لها قلبها الذى كان يعشقه فـ كان هوا اول حب فى حياتها ولاكن ذالك الحب كسر لها قلبها الذى كانت قافله عليه بـ 100 قفل عشان مافيش حد فى يوم ييجى يكسره و صديق عمرها الان هوا اللى كسر لها قلبها الثمين لها )...
Вαcĸ 📸
     ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
...( نزلت دمعه هاربه من اعين انچى بكل ألم مزال يسكن قلبها المكسور ففجأه رفعت انچى يدها و مسحت دمعتها بكل نظرات كبرياء تملأ اعينها )... 
وقالت بتشجيع إلى نفسها = مالك يا "انچى" هتحنى ولا ايه...خلاص "محمد" انتهى بنسبالك...ودلوقتى اوعى تضعفى تانى و تحب راجل يكسرك و يوجعك...انتى امرأه اه...لاكن اعرفى انك امرأه بـ 100 راجل...وحسك عينك تسيبى حاجه توجعك...لا حب ولا اي شئ  
...( وتنهدت انچى بعمق وهيا مزالتتنظر للفراغ باعين تتشعلل بالغضب و التحدى و التصميم للى ماتنوى إليه لتنقذ قلبها من يدعى الحب )... 
•• { قُدٍ تٌبًتٌعٌدٍ آلَآنِثًى عٌلَى مًآ يَألَمًهّآ وٌلَآکْنِ رأيَيَ آلَلَهّ مًخِتٌلَفُ عٌنِ عٌنِدٍ آلَعٌبًآدٍ لَآنِقُآذِ قُلَبًهّمً مًنِ آلَحًبً...وٌقُدٍ تٌکْرهّ شُئ وٌهّوٌآ خِيَرآ لَکْمً...فُـ لَآ تٌحًزٍنِوٌنِ عٌلَى شُئ مًکْروٌهّ صّآبًکْمً لَآنِ لَآ تٌعٌلَمًوٌنِ مًآ آلَذِى يَدٍآرى آلَلَهّ لَکْمً مًنِ فُرحً وٌ جّبًر بًعٌدٍ صّبًر 🤲🏻🤍 } ••
.. فى مكتب كريم..
...( كان كريم جالس على كرسى مكتبه الكبير وهوا حاطت قدم فوق الاخره ببرود لينتبه لخبط على الباب فابتسم بمكر وهوا يعلم من الذى يدق باب مكتبه )...
فقال بصوت متكلف = ادخل 
دخلت "شمس" ببرود وقال = نعم يا "كريم" بيه...انسه "مرام" قالتلى ان حضرتك طالب تشفنى...فيه حاجه
...( نظر لها كريم من تحت لفوق برفع حاجب فكانت شمس تردتى بنطلون باللون الاسود و چاجت بنفس اللون و قميص يدخل داخل البنطلون باللون الابيض و حزاء باللون الاسود برضو و رفعه شعرها الجميل على شكل ذيل حصان مع القليل من الميك اب السنبل جدآ من يظهرو تفصيل ملامحهها الرقيقه برغم شخصيتها و مظهرها الرجولى )...
فقال "كريم" بسخريه = اللى يشوف ادبك دلوقتي ميشفش قلت ادبك ساعت ما شفنه بعض قدام القطاع 
"شمس" ببرود = والله حضرتك ده كان سوء تفاهم و راح لحاله خلاص...ومن رأيي اننه نفكر فى انهارده مش نفكر فى حاجه ملهاش لازمه و لو حضرتك مش عاوز حاجه منى...فـ انا مضريه امشى لانى مش فاضيه للكلان اللى ملوش لازمه ده...عن اذنك 
ولسه "شمس" هتمشى ولاكن توقفت على صوت "كريم" الغاضب يقول لها = استنى...انا لسه منهتش كلامى علشان تسبينى و تمشى كدا...ويستحسن متتكررش لان مش بحب اللى يسبنى و يمشى و انا بتكلم...تمام يا حضرت الظابط هه الظابطه 
زفرت "شمس" بغيظ وقال = تمام...ادينى واقفه اهو يا "كريم" بيه...هاا فيه حاجه حضرتك حابب تقولها 
نظر لها "كريم" ببرود و قام من مكانه وهوا يتقدم منها قائلآ = تعرفى انى اعرفكم كلكم بصفه شخصيه يا انسه "شمس" 
"شمس" ببرود = عارفه...و فكره تنبيهك ل "ادهم" انبارح كويس جدآ...واكيد اننه مش اغبيه ل منكنش عارفين ان حضرتكم عرفين احنا كنا ايه ل اخت حضرتك...زى ما انا متأكده ان حضرتك اللى طلبت من اللواء ان احنا اللى نتولا حراستكم مع اننه فرقت عمليات مش فرقت حرس
"كريم" باعجاب = لا و طلعتى ذكيه كمان و بتفهميها و هيا طيره...كدا سهلتى على الشرح...بس اللى انا حابب اعرفه...ليه؟
"شمس" بتوتر = ليه ايه بالظبط؟ 
عندما رأه "كريم" توتر "شمس" من سأله تأكد ان فيه سر خلف اللى حصل زمان فقال = ليهعملته كدا فى "وعد"...مع انها كانت صديقة طفولتكم
"شمس" بارتباك = والله دى حاجه تخصنه احنا يا "كريم" بيه...وعن اذنك انا ماشيه 
...( وكانت شمس هتمشى ولاكن فجأه مسك كريم زراعه وقربها منه اوى لدرجت ان كانت وجههم امام بعض مباشردآ فصدمت شمس من قربها من كريم و جت تبعد ولاكن اوقفها كريم )...
قائلآ = لتانى مره بحزرك تمشى يا "شمس" وانا بتكلم تمام...وانا متأكد ان فيه سر وراكى انتى و صحابك و مسيرى هعرفه...لانى زى ما انا متأكد ان وراكم سر...واثق من حقارة "هشام"...وعارف بمدا كرهو ل "وعد"...وعارف بمدا شره و ان لو حط حد فى باله مستحيل يسيبه فى حاله...صح يا "شمس" 
"شمس" بغيظ = طلمه سيدك عارف بـ كل ده ساكت ليه...هااا...من معلمياتى عنك...انك انسان زو مركز عالى فى بلدكم...غير انك المسؤول التانى بعد جد حضرتك عن علتك و الاخ الكبير لاخواتك...ليه بقا لحد دلوقتي مش عارف تجيب حق اختك ياااا "كريم" بيييه 
امتلأ الحزن اعين "كريم" وكلام "شمس" مثل السم الذى انتشر فى جسده فقال = لان اللى حصل عمرك ما تعرفى امته انتى (وتنهد بعمق) ولا هتفهميه 
فترك "كريم" ايد "شمس" وقال ببرود = انا خلصت كلامى...تقدرى تمشى لو حابه
نظرت له "شمس" بحيىه من كلامه و تركته و مشت فنظر "كريم" للفراغ بحزن وقالت = عندك حق يا "شمس"...هه انا المسؤةل عن العيله و انا الاخ الكبير و انا اللى لحد دلوقتي مشقادر احمى اختى من الكـ*ـلب "هشام"...هه انااا تعبت 😔😔
.. نرجع للخارج مجددآ .. 
تقدم"احمد" من "وعد و رسلان و مرام" وقال = انسه "مرام" العربيه و الحرس الخاص بحضرتك جاهزين 
"مرام" بهدوء = تمام...انا ماشيه بقا يا "رسلان" عشان متأخرش عن الكليه...انهارده اول يوم ليا 
"رسلان" بحنان = طيب يا حببتى خدى بالك من نفسك ( وكمل بتحزير لاحمد ) خد بالك منها يا حضرت الظابط
"احمد" ببرود و ابتسامه متكلفه = تمام يا استاذ "رسلان"...اتفضلى يا انسه "مرام" 
...( اومأت مرام له وودعت شقيقها و وعد و مشت مع احمد و تحركت عربية مران فى طرقهم ل كلية مرام )...
فقالت "وعد" ل "رسلان" = انا راحه اجهز بقا...عشان ورايا انهارده شغل كتير و تصوير للفلم الجديد 
"رسلان" بهدوء = وانا كمان...عشان ورايه انا و "كريم" ميتنج مهم مابنا و مابين شركة الكثبر 
"وعد" بغمزه = تقصد شركة المزز يا "رسونا" هههههههه
فقال "رسلان" بضحك وهم يدخلون معآ إلى الفلا = ياختى روحى...دى بنات فيك جدآ و ضربين سلكون هههههههه غير التلاته كيلو ميك اب اللى مغرقين بيهم وششهم...ده طبعآ غير عمليات التجميل اللى باينه جدآ 
...( فضلت وعد تضحك على وصفه لتلك البنات و بعدين كل واحد قيهم ذهب إلى غرفته ليبدلون ملابسهم ليبدأون يوم جديد )... 
.. بعد وقت .. 
...( خرجت وعد من غرفتها بابتسامة حماس و خبث 
هيا تردتى فستان جلد بدون حملات لحد فوق الركبه باللون الوردى الداكن و بوط طويل لحد الركبه باللون الاسود و ميك اب كامل يليق باناقت ما تردتيه و قرده شعرها الاسود القصير بحريه و لابسه اكسسورات رقيقه جدآ من يعطيها ذلك المظهر جمال و اناقه و روقي لابعد حد 
فـ اقسمت وعد بانها رح تشـ*ـعلل غيرة ادهم المجنونه فى كل دقيقه وجدها معو فذهبت وعد لغرفت شقيقتها المقربه لها ساره و دخلت للغرفه بدون خبط )...  
وهيا تقول بمرح = "سرسوره" صباح الورد و الياسمين عليكى...مش قولتيلى انك هتصحى من بدرى نجرى سوا
"ساره" بابتسامه = والله يابنتى كان نفسى...بس انبارح كنت بحفظ مشهد مهم هصوره انهارده و نمت متأخر...بس قوليلى يا مزه...ايه الجمال ده كلو...ههههههههههه من الواضح انك نويه لحضرت الظابط على نيه بس اللى هيا هههههههههه 
جلست "وعد" على ضرف الفراش وقالت ببرائه مصتنعه = انا لا خالص..هه على اساس ان مش دى طريقة لبسى العاديه فى تركيه يا "سرسور"
"ساره" بابتسامه خفيفه وهيا تقف اممها = صح دى هيا طريقة لبسك يا قلب "سرسور"...لاكن زى ما قولتى...فيييي تركيه مش فى مصر الذى كما قولتى انتى يا حب...انها بلد شرقيه و مينفعش فيها اللبس هذا...صححح ههههههه
"وعد" بضحك = صححححح هههههه...وما شاء الله عليكى يا قلبى بتسمعى كلامى مو*ت...وده واضح من لبسك يا "سرسور" هههههه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( كانت ساره تردتى بنطلون چنس سماوى اللون بلمسات بيضاء متقطع من كل حته بطريقه انيقه و  يظهر جمال ساقيها و بلوزه بيضاء حملات رفيعه طبقتين طبقه شفافه و طبقه بيضاء و فرده شعرها الطويل على اكتفها و ضهرها بحريه مع ميك اب خفيف و هيا وضعه برسنج فى انفها و حاجبها اليسار و ساعه كبيره بيضاء و حزاء كعب عالى )...
فقالت "ساره" وهيا تنظر ل نفسها باللغه التركيه =  
Ļ ÄM Ä ₣ŖËË PÄŖŚÖŅ, ŴÄÄĐ
( انا انسانه حره وعد ) 
"وعد" برفع حاجب = لا والله 😂
"ساره" بضحك = اه والله ههههههه...ويلا بينا بقا عشان التصويييير 
...( وشدت ساره وعد و نزلو للاسفل و هم يضحكون سويعآ ليلقون كريم و رسلان و يوسف و مليكه يجلسون على طاولت الطعام ينتظروهم )...
فقالو معآ = صباح الخير
الكل بحب = صباح النور 
"كريم" بابتسامه = تعالو يلا عشان تفطرو
"وعد" باستعجال = لالالا مافيش وقت للفطار...انا هاخد ساندوتش و همشى عشان ورايا تصوير 
"ساره" باستعجال هيا كمان = مين سمعك و انا كمان 
"يوسف" = يابنتى انتى و هيا ما تقعدو و طفترو زى البنى ادمين...مجدش مش نص ساعه تفطرو فيها 
"ساره" = والله كان نفسى يا "چو"...بس والله اتأخرنا 
واخذت "ساره" ساندوتش و كذلك "وعد" و اكلوه فى السريع وودعو الكل فقال "مليكه" بسرعه = استنو يا بنات...انا كمان ماشيه...بيباى يا حلوين
الشباب بضحك = بااى 👋🏻😂 
"كريم" بضحك = هههههههه توقفت علينا...الكل خلع...ويلا بقا يا استاذ "رسلان" نخلع انا و انت كمان...عشان المتنج
"رسلان" بتوجس = يا اخى الرحمه شويه...المتنج الساعه 10 و الساعه دلوقتي 8 و نص لسه...يعنى لسه ساعه و نص بحلهم
"كريم" بجديه = عادى...نراجع فيها الورق...يلااا...وانت يا "يوسف" وراك ايه انهارده
"يوسف" وهوا بياكل = ورايا مقبله مع منتج...لاكن الساعه 12 مش دلوقتي يا "كريم"...لاكن قولولى...هوحنا بجد هنكون مشيين بحارس بنت يا شباب 
"رسلان" بتلذذ = هما اه بنات...بس مزز ههههههههه
"كريم" بتحزير = كل واحد يتكلم على اد الحارسه الشخصيه بتعته...هااا يا استاذ "رسلان" 
"رسلان"بضحك = الله الله...ده باين الكنج وقع يا "چو" ههههههه
"يوسف" بضحك = بصراحه يا "كريم" الوقع اللى وقعتها...وقعه هباب اذا كانت هيا او اختها...رجاله مقلوبه ياعم
"كريم" بتنهيده = يابنى دى بنات اه مسترجيين شويه...لاكن اي حد بيشتغل الشغلانه اللى بيشتغلوها دى...لازم هيكون ده طبعهم...انت بس اللى من كتر الممثلات و البنات الرقيقه اللى اتعملت معاهم...نسوك البنت اللى بـ ميت راجل يا "چو" 
"رسلان" بمرح = ده مسلسل سنيه الخشاب الجديد صححح هههههه
"كريم" بغيظ = مسلسل...امشى يالا يلا على الشركه...دى اخرت الكلام مع عيال تفها زيكم
...( فضل رسلان و يوسف يضحكو بشده و كريم ينظر لهم بغيظ شديد من تلك العيال التافها )... 
.. نرجع عندما خرجو البنات .. 
...( كان التالت شباب ادهم و معتز و محمد يقفون معآ ففجأه فتح محمد اعينه بانبهار عندما خرجت تلك الحوريه امامه بصحبت وعد و ساره فكانت مليكه تردتى 
فستان واسع قليلآ باللون الازرق بحملات رفيعه يصل لحد فوق الركبه و حزام اسود عريض على الخصر و ميك اب سنبل و فرده شعرها الاصفر على اكتفها و حزاء كعب عالى انيق )... 
فقال "معتز" بتعجب من تتنيحت "محمد" = واد يا "محمد"...مالك متنح كدا ليه
...( انتبهت انچى لسؤال معتز فنظرت ل محمد بتتقيق لتتفاجأ به ينظر ل مليكه بتلك الطريقه الذى اشعـ*ـلت داخلها غيظ شديد لا تفهم له سبب )...
فانتبه الشاب لخروج البنات من الفلا و هم ينظرون لملابسهم بصدمه فنظر "ادهم" ل "وعد" من تحت لفوق بغيره وقال = صبرنى يارب...انا عارف يا "وعد" انك مش هتعديها على خير...ومسره تنرفزينى بلبسك ده...يارب صبرنى 
فقالت "وعد" ل "مليكه" = إلا قوليلى يا "ملوكه" ريح فين انهارده كدا من بدرى 
"مليكه" وهيا بتلبس نظارتها المركه = رايحه النادى يا قلبى...وبعدين عندى تدريب...عشان عندى عرض بعد يومين...يلا اتشاو 
"وعد" و "ساره" بتوديع = اتشااااو 👋🏻
...( ذهبت مليكه إلى العربيه ففتح لها محمد الباب بزوء وهوا ينظر لها باعجاب شديد فـ حولت مليكه تتجاهل نظراته لاكن اول ما انغلق باب العربيه ابتسمت ابتسامه خفيفه و انطلقت سيارة مليكه إلى النادى )... 
...( اما ساره فودعت هيا كمان وعد و استقلت العربيه المخصثه ليها و ذهبت فـ دارت وعد بجسدها ل ادهم الذى كان تشعلل اعينه بنير*ان الغيره و الغضب فتجاهلتها وعد بنظرت اللامبلاه و استقلت الصياره فاغلق ادهم باب العربيه بغضب حاول السيطره عليه ولاكن ببلا اي جوده و انطلقت سيارة وعد ايضآ )... 
...☆ تسريع الاحداث..بعد مرور اربع اشهر ☆... 
...( كان ادهم ماشى بـ عربيته فى طريقه للرحيل ففجأه توقفت سياره امام سيرته فوقف ادهم سيرته وهوا ينظر للسياره اللى امامه بنظرات تحقق ليتفاجأ بـ بادى جارد نازل من سياره اخره و حوضه سيرته فـ حط ادهم ايده على حزام سلا*حه الخاص و اتأكد انه موجود و فتح باب العربيه و نزل وهوا ينظر للسياره اللى قاطعت طريقه بتحقق )... 
فقال بصرامه = انتم مين؟...وعوزين ايه بالظبط؟ 
فجأه نزل "هشام" من العربيه اللى قاطعت طريق "ادهم" وقال = يا "ادهووم" بقا كدا يا راجل متسألش عن حبيبك...هه مع انك عارف انى على ارض الوطن من ساعت الانفـ*ـجار 
"ادهم" بسخريه وهوا يقترب من "هشام" = عارف...عارف يااا "اتش" انك على ارضى من اول خطوه ادبت من رجليك فى ارضى...بس اللى انا مش متوقعه بصراحه يا "اتش"...انى اشوفك بعد كل السنييييييي دى 
...( وفجأه ضرب ادهم هشام بالرصيه جعلت الد*م ينزف من انف هشام فـ رفع كل البودى جارد الخاص بـ هشام اسلحتهم على ادهم و ادهم يقف بكل برود وهوا ينظر ل هشام بشر يملأ اعينه فرفع هشام يديه ليبعد البودى جارد وهوا حاطط يده على انفه ليحبس الد*م داخل انفه وهوا يضحك بشده )...
وقال = هههههههه ياااااه ده انت مفروس منى اوى يا "ادهوم"...بس عزرك و مش هزعل منك...مع انى بسهوله ممكن اسيب علك رجلتى يعلموك الادب...بس هطلع انا احسن منك...ههه لان اللى جي لك و ل حببت القلب كتييييير اوى يا "ادهوم" 
...( وراح هشام رد الرصيه ل ادهم اللى رجع خطوتين للوراء من اثر الضربه فـ غضب ادهم بشده و اخرج سلا*حه من حزامه الخاص و سبت هشام فى العربيه و حط السلا*ح على رأسه بشر يملأ اعينه و هشام مزال رافع يديه يمنع البودى جارد من التقدم و هم رفعين اسلـ*ـحتهم فى اتجاه ادهم )... 
فقال "ادهم" بغضب = تعرف يا حقير انت...طول ال8 سنين اللى عدو دول و انا بتمنه اشوفك مره ل ارجع حق "وعد" وحق الكل...بس للاسف محصلش...بس انت اللى جتلى برجلك يا "هشام" و المراتى مش هتعدى إلا بمو*تك يا كلـ*ـب انت...حته لو مو*تونى بعدك...مش هكون زعلان...لانى هكون مرتاح انى ريحت "وعد" من كلـ*ـب زيك...حافظ الشهاده يااا "اتش" ولا اقولهالك 
ضحك "هشام" بسخريه وقال = انت بتقدرش تعملى حاجه يا "ادهوم"...لان انت لو فكرت تعملى حاجه حبيبت قلبك "وعد" هينتهى عمرها ورايا علطول يا "ادهوم" هههههههههه...انتو فكرتونى اختفي خلاص
وراح "هشام" نزل سلا*ح "ادهم" من على رأسه وكمل بشر = لاكن "الاتش" مش بيخدفى يا حضرت الظابط و رجعتلكم بالتقيل...فـ ياريت تبدء يا حضرت الظابط تعد العد التنازلى لاخر ايام فى عمرك انت و صحابك و عيلة الكلانى و "وعد"حبيبت قلبك يا حضرت الظابط...اوكيه 
...( شاور هشام لرجاله اللى استقرو العربيات الخاصه بيهم فـ لف هشام عشان يركب العربيه و ادهم يقف بغضب جحيمى وهوا ماسك نفسه بالعافيه بـ انه ميقـ*ـتلش هشام فى الحال ولاكن تذكر هشام شئ فرفع اصابعه امام اعين ادهم )...
وقال = اه حابب اعرفك ان قريب جدآ هنتقابل تانى يا حضرت الظابط...بس مششش معروف امته بالظبط...فـ خليك متأكد اننه هنتقابل مجددآ يااا "ادهم"...اتشااااو 
وتركه "هشام" وركب عربيته و مشى و خلفه عربيات البودى جارد و "ادهم" ينظر لهم بشر فقال = مش هسمحلك...مش هسمحلك يا ابن ال******* اسمحلك بأنك تأذى "وعد" طول ما انا على وش الدنيا...حته لو اخد روحى بمقابل روح "وعد" موافق...بس اخد روحك انت الاول قبل ما تاخد روحى يا حقير 
.. فى فلا الكلانى..
.. وبالتحديد فى غرفة وعد .. 
...( كانت وعد جالسه على الفراش وهيا ضامه قدميها ل صدرها وهيا تنظر للتلفزيون بدموع فـ كان يوجد مشهد حزين لها كانت ممثلاه فى احد افلمها و هيا تتذكر اثناء تصويره وهيا تقول كل كلمه فى المشهد بدموع حقيقيه تأثيريه تشرح على مدا الألم اللى كان فى قلبها ففجأه انتبهت وعد ل رساله صتعت على شاشت هاتفها فرفعت وعد هاتفها لتفتح اعينها بزهول و صدمه )... 
وقالت = لا مستحيل 😳😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
..♡ فى صباح يوم جديد ♡.. 
.. فى سيارة وعد .. 
...( كانت ادهم يتابع صمت وعد طول الطريق و نظرها من خلف زجاج العربيه بشرود و اعينها يبدو عليها عدم نومها طوال الليل وورم مكان بكأها فـ كان ادهم متحيره و قلق بشده ليكون هشام نفذ ما قاله و عرف وعد بـ كل شئ ولاكن اذا كانت علمت بكل شئ فـ لماذا صامته هكذا لماذا لا تتكلم وتقول اي شئ فتنهد ادهم بتعب لينتبه لسؤال السائق عن الموقع )... 
= هنروح فين حضرتك؟ 
كان لسه "ادهم" هيتكلم ولاكن قاطعته "وعد" وهيا مزالت تنظر من خلف الزجاج = للمقابر
...( اومأ لها السائق بالموفقه فـ غمض ادهم اعينه بحزن شديد فـ علم واخيرآ سبب حزن و صمت وعد فـ اليوم يوافق ذكرا مو*ت والدت وعد فـ تعجب ادهم من نفسه فـ كيف ينسى ذلك اليوم فـ هوا كل عام يذهب هوا و الاصدقاء للمقابر و يقرأو القرأن على الام الروحيه للجميع فـ بعد ادهم رساله جماعيه للاصدقاء يذكرهم بأن اليوم ذكر وفات چيهان فـ جوبه الكل بالحزن الشديد و بقدمهم مع الاشقاء للمقابر بعد ساعه من الان فـ اغلق ادهم معهم و نظر من إلى الطريق براحه لعدم علم وعد باللى حصل معهم فى الماضى ولاكن لا يدرى ادهم بنظرات وعد الذى كانت تنظرها له سرآ بكل غموض و اعين حمراء كالجمر )... 
.. فى شركة الكلانى K,R .. 
.. وخصوصآ فى مكتب رسلان .. 
...( كان رسلان جالس بشرود شديد فـ خبط باب مكتبه فجأه فابتسم بخفه فـ هوا يعلم لمن هي الخبطه الرقيقه مثل رقى صحبتها الذى اصبح اسيرآ لها منذ رأيتها لاول مره وكأنه عمره ما رأه انثى من قبل )... 
فقال = ادخل 
دخلت "حياة" وقالت باحضرام بصوت يبدو عليه الحزن = احم "رسلان" بيه..."كريم" بيه بيعرفك بأنهم ريحين للمقابر...عشان انهارده ذكر وفات مامته...فـ بيسألك هتروح معاهم  
"رسلان" باختناق = لأ
"حياة" بتعجب = اوكيه
...( ولفت حياة لتخرج ولاكن فضولها خلاها تسأل عن سبب عدم ذهابه ل ذكر وفات چيهان فدارت له و اقتربت منه خطوه )... 
وقالت = ممكن اسألك...ليه؟؟ 
"رسلان" بتنهيده حزينه = عشانننننن...عشان مش عاوز افتكرها تانى 
"حياة" باستغراب = ليه؟؟
"رسلان" بنرفزه = هوا فيه ايه...هيا كلمت ليه بقت لبانه فى بقك ولا ايه...كل شويه ليه ليه ليه 
"حياة" بدموع تتلألأ فى اعينها = انا اسفه...عن اذنك 
وجت "حياة" تمشى فقال "رسلان" بسرعه = استنى 
وقفت "حياة" بدون ما تدور له بدموع وقالت = نعم حضرتك...فيه حاجه تانيه
...( تنهد رسلان بضيق من نفسه لانه احزنها فقام ووقف اممها ورفع يديه و مسح دموع حياة وعندما لمست اصابعه وجه حياة توترتر بشده و خددها احرت خجلآ فابتسم رسلان بهيام )...
وقال بمشاكسه = ايدا...هيا حضرت الظابط بتتكسف زى البنات الطبعيين
"حياة" بتوتر = وانا هتكسف ليه...احم كنت عاوز حضرتك ايه لانى مش فاضيه 
"رسلان" بتنهيده حزينه = انا اسف...بسسس انتى متعرفيش كانت طنط "چيهان" غاليا عليا اد ايه...لدرجت انى لحد دلوقتي رافض اظرها او افتكرها عشان متوجعش تانى على غيبها 
"حياة" بحزن شديد = وفكرك اذا هربت من الحقيقه هترتاح...كان غيرك اشطر...الحقيقه لازقه فيك بغره ومهما هربت منها او تجاهلتها بس عمرها ما هتسيبك ابدآ...وهتيجى عليك ساعه تكون يأسان من الدنيا و ما فيها كل ما تكتشق بـ انك السبب فى كل ده و مافيش فى ايدك حتجه تعملها غير انك تسكت و تتوجع و تتألم لوحدك و العجيبه ان لما يشفوك الناس يعتقتو انك خلاص نسيت و رجعت كما كنت و انت اساسآ مزلت مكسور و موجوع
"رسلان" بابتسامه حزينه = انتى بتتكلمى عنى انا يا "حياة" 
...( نظرت له حياة بأعين دامعه قابلها رسلان بنظراته الذى تمتلأ بالحزن و العشق لها فى أاان واحد فـ لا ارادين من رسلان رفع يده و حطها على خد حياة و مسح باصابعه دموعها اللى كانت مغرقه وجهها فـ عندما لمس رسلان وجهها ارتجفت بشده و مره واحده بعدت عنه بطريقه تعجب لها رسلان و بزاد عندما رأه الخوف و الهلع يملأون وجهها )...
فقالت "حياة" بسرعه = هما ريحين المقابر بعد ساعه و اذا حضرتك حابب تروح هتلقينى فى انتظارك بره و لو لا فـ بستأذنك هروح معاهم للمقابر و هرجع علطول عشان نوبت الحراسه...عن اذنك 
وتركته "حياة" ولسه هتفتح الباب عشان تخرج فقال "رسلان" فجأه = انا جي يا "حياة"...عشان لازم اواجه الحقيقه...عشان زى ما قولتى مهما هربنا منها ولاكن فى الاول و الاخير دى الحقيقه ومش هتتغير 
...( اغمضت حياة اعينها بدموع و ألم يملأ قلبها ففتحت الباب و خرجت بدون النظر ل رسلان فتنهد رسلان بعمق شديد)... 
وقال لنفسه = انا متأكد ان فيه سر كبير وراكى يا "حياة"...وهعرفه...وهعرف بطرقتى الخاصه سبب وجعك و كسرتك بالطريقه دى يا "حياتى" انا 🥺🥺
.. اما عند شمس ..
...( كانت شمس تجلس مع سكرتيرت كريم تثرثر معاها قليلآ بملل تخفى خلفه حزن شديد عندما تتذكر ان اليوم ذكر وفات اغلا انسانه على قلبها الذى فقدتها مثل ما فقدت اعز الناس على قلبها ففجأه استمعت صوت كريم بالجهاز التواصل مابينه و مابين السكرتيره )... 
= انسه "سوسن" خلى انسه "شمس" تدخل ليا حالآ
"سوسن" بتعجب = تمام يا فندم (وقالت ل شمس) ياترا عوزك في ايه  
"شمس" باستغراب = ايش عرفنى...لما اقوم اشوف عوزنى فى ايه
...( وقامت شمس فعلآ و خبطت على باب المكتب فـ جاء لها اذن الدخول من الداخل فـ دخلت و اغلقت الباب خلفها و تقدمت من مكتب كريم ولاكن تعجب عندما ملقتش كريم على مكتبه فدورت عليه بأعينها فى المكتب لتتفاجأ به جالس على الكنبه و خالع چاجت البدله و رميه على الاريكه وفاتح اول زرارين من القميص الذى يردتيه من يظهر الوشم اللى على صدره من فتحت القميص و مادت قدميه على الطاوله الذى موضوعه امام الكنبه فتقدمت شمس منه باستغراب تلك الحاله اللى هوا فيها و تنحنحت بتنبيه بوجدها )...
وقالت = أء أحم...استاذ "كريم"...كنت عاوزنى...نعم
"كريم" وهوا مغمض عيونه و ساند رأسه على وش الكنبه = اقعدى يا "شمس" 
"شمس" بتعجب = افندم
فتح "كريم" اعينه و نظر لها وقال = اقعدى يا "شمس" اكيد الجمله مفهومه بنسبالك...هااااح عاوز اتكلم معاكى فى حاجه...ممكن  
"شمس" بحيره = تمام...مافيش مشكله
...( وجلست شمس على الاريكه الذى تواجه الكنبه اللى جالس عليها كريم فـ نزل كريم قدميه من على الطاوله و اتعدل فى جلسته ليكون فى المواجها لها ورفع اعينه ل شمس الذى تنظر له بحيره شديده )...
فقال = ممكن تحكيلى عن ماما
"شمس" بتفاجأ = ايه 😳
"كريم" باختناق شديد = متتفجأيش اوى كدا...بس انا حرفيآ معرفش اي حاجه عن امى من و انا عندى 10 سنين (وكمل بحزن شديد) من ساعة ما اخدت "وعد" و سفرو للقاهره و اختفت كل اخبرها عنى...حته لما "وعد" رجعت مقدرتش افتح حاجه عن امى...عشان من النظره فى عينها...عارف انى لو فتحت الموضوع ده بـ كدا بحط الملح على الجرح...ونا مش هقدر أأذى اختى بأيدى...هاااااح كفايه اللى مرت بيه و انا مش معاها...فـ مافيش قدامى غيرك...اكيد عشتى مع ماما و عارفه شوية حاجات عنها...صح 🥺
"شمس" بتعاطف = صححح...احم ماما "چيهان" كانت ست طيبه اوى...كانت بتعملنا زى ولدها بالظبط...عمرى ما حسدها سعيده...ولاكن كنتلما بلقيها بتبص ل "وعد" كانت بتكون مرتاحه...كانت صديقه و ام و كل شئ بنسبا ل "وعد" و لينا...ولاكن كانت دايمآ متعلقه اكتر بـ  "ادهم"...كنا بنستغرب ليه متعلقه كدا بـ "ادهم"...ولاكن لما عرفنا بـ ان "وعد" ليا اخوات...عرفت ان ماما "چيهان" كانت بتحبنه عشان كانت بتتخيلنا انتم و كانت بتحب "ادهم" اوى...عشان كان قرب سنك...يمكن كانت بتتخيلك فيه يا "كريم" 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"كريم" بمراره = كانت طيبه...يا خصاره اتحرمت من كل الحنيه دى و انا صغير اوى...كان نفسى تخدنى اناكمان معاها...لاكن ممنوش الكلام ده دلوقتي بعد كل السنين دى...وبعد ما راحت اغلا انسانه عندى 😢
...( قامت شمس بحزن و جلست جنب كريم فنظر لها كريم بأعين حمراء من كتر ماهو حابس دموعه ووجعه مكتمين داخله طول السنين اللى فاتت دى )...
فقالت "شمس" = انا حاسه بيك كويس يا "كريم"...انا كمان فقد امى و ابويا و انا صغيره اوى...وبعدين كنت الام ل اختى و اخويا الكبير كان الاب ليا انا و اختى وفى يوم راح اخويا الجيش و اتشاهد هوا و اعز اصدقائه فى ساعه واحده...ومن سعتها بقيت الام و الاب و الاخ و الاخت لاختى...وعمرى مبكيت...عشان اطمنها حته لو موجوعه...بس لما كنت بقعت لوحدى...كنت بعيط و اعيط و اعيط لحد ما ارتاح يمكنننن يخف الوجع اللى جوايا...و البكاء مش ضعف يا "كريم"...بالعكس البكاء راحه...راحه بيخدها الانسان بعد وجع...اه مش بنستفاد حاجه لو عيطنا...بس على الاقل بنرتاح...فـ من رأيي بلاش تحبس دموعك...لان دموعك مش هتغير حاجه فى شخصيتك...بس لو نزلت هتريحك كتيييير اوى...هههههه واسمع من مجرب و متسمعش من طبيب 
...( ابتسم كريم بمراره و كأن كلام شمس يسمح ل دموعه من الفيضان بكل ألم و قهر و كل ذكرياته مع والدته و والده تهجم على عقله الذى يشتاق لايام الطفوله الذى ادمرت فى يوم و ليله فـ نزلت دموع شمس بدون ارادتها على دموع كريم بألم حولت تدريه ولاكن مقدرتش و كل ذكريتها مع عائلتها تهجم هيا كمان على عقلها فـ دارت شمس وجهها الجها الاخره وهيا بتحاول تسيطر عليها فـ نظر لها كريم سرآ وهوا يبكى هوا الاخر فـ تنهدت شمس واخيرآ ومسحت دمعها بسرعه و حطت اديها على قدم كريم بابتسامه مرحه لتهون لتهون عليه)... 
وقالت = ما خلاص بقا ياعم انت...انت ما صدقت ولا ايه...حظك هيكون وحش اوى لو حد دخل المكتب مره واحده و شفوك عمال تعيط زى العيال الزنانه كدا 😂
"كريم" بضحك من وسط دموعه = هههههههه العيال الزنانه...تسلمى ياختى على تشبهك ليا هههههه (ثم نظر ل شمس و قال) طب انا عيل زنان...انتى بقا ايه يا استاذه
...( ورفع كريم يده و حطها على خد شمس وهوا يمسح باصابعه دمعها اللى كان مزال اثرها على خدها فنظرت له شمس بتوتر شديد من لمست يده ل خدها فـ شعر كريم بارتجاف وجهها تحت يده فـ نظر كريم لاعين شمس مباشردآ ليعم الصمت فى المكتب و الاعين هيا الذى تتحدث عن مشاعر مزالت تتكون فى قلب تلك العاشقين فـ لا ارادين بدء كريم يقترب من شمش و اعينه مركزه مع شفا*يفها فـ انصدمت شمس بشده من تقربه منها ولاكن كان يوجد شئ يمنعها من ابعاده ولم يتبقى سوا سنتيمترات مابين شفا*يف كريم و شفا*يف شمس ولاكن فجأه قاطعهم رنين هاتف كريم فقامت شمس بسرعه و توتر شديد و صدمه من نفسها مابين تنهد كريم بضيق شديد من المتصل و رد بغيظ شديد )... 
= ايوا مين؟...😳 ايدا احم جدو اذي حضرت...انا تمام والله...انت اللى اخبار حضرتك ايه 
...( تركته شمس و خرجت بصمت و هروبن منه وهيا مزالت مصدومه من نفسها فـ تابعها كريم بحيره عندما خرجت و كمل حديثه مع جده بشرود شديد )... 
.. عند انچى .. 
كانت "انچى" ماشيه وهيا مش منتبها ففجأه خبطت فى احد فقالت باعتزار = اسفه...اسفه مأصدش
الشاب اعجاب = ولا تأصدى...احم مش انتى الحارسه الشخصيه ل الممثل "يوسف" 
"انچى" بتأكيد = ايوا...عن اذنك
الشاب بسرعه = لا ثانيه بس يا انسه
"انچى" بتعجب = نعم...فيه حاجه حضرتك
الشاب مد يده بالسلام وقال بتعريف عن نفسه = احب اعرفك بنفسى...انا "ضياء" مساعد المخرج...ممكن اتعرف بأسم حضرتك
نظرت "انچى" ليد "ضياء" ببرود و مسلمتش عليه فـ اتحرج "ضياء" ونزل ايده فقالت = مش عارفه اذا كان معرفتى تخص حضرتك فى ايه...بس مافيش مشكله...انا بكون الرائده "انچى"...عن اذنك 
ومشت "انچى" ببرود فابتسم "ضياء" باعجاب صارخ وقال = يلهوى على الجمال...هه مسيرك تقع فى شباكى يا جميل هاااااح
...( ومشى ضياء للمخرج اما عند انچى فـ ذهبت ل كرفان الخاص بـ يوسف ولسه هتخبط على باب الكرفان لتتفاجأ بـ ان الباب ينفتح و تنزل فتاه من الكرفان ويبدو عليها ميول مش مأدبه فـ ولعت الفتاه سيجا*ره مابين نظرت لها انچى من تحت لفوق و بنظرات استفهام فـ نفخت الفتاه دخان السيجا*ره ونظرت ل انچى )...
وقالت بدلع = هااااى 
"انچى" بسخريه = هاي و عليكم السلام و رحمت الله وبركاته ياختى
الفتاه بقرف = اوووه سوڤاچ...اتشاااو 👋🏻
وتركتها الفتاه و مشت فنظرت لها "انچى" بتريقه وقالت = سڤاچ هه...لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...هونا يربى بحرس ممثل ولا دنچوان...كل يوم معاه وحده شكل...ومش عارفه اذا كان ده كرفان ولا بيت دعا*ره...افففففففف ارحمنى يارب 
ليأتى لها صوت "يوسف" بتعجب = ايدا انتى اتجننتى و بقيتى بتكلمى نفسك كمان يا حضرت الظابطه 😂
نظرت له "انچى" بقرف وقالت = لا متجننتش ولا حاجه يا محضرم...بس الواحد قرف من الاشكال اللى مش محضرمه اللى بتكون معاك كل يوم...ايه مش بتاخد بريك يا عم العنتيل 😏
سند "يوسف" بيديه على الكرفان جنب "انچى" وقال بغمزه = وانتى مضيقه ليه...ولااا تكونى حاطه عينك عليا يا حضرت الظابطه 
نظرت له "انچى" بسخريه وقالت = انت صعبان عليا اوى يا "يوسف"...ممكن تسألنى ليه؟
"يوسف" بابتسامه وهوا يقترب منها قليلآ بانجذاب = ياترا ليه يا حضرت الظابطه 
"انچى" بحده = عشان من كتر البنات الشما*ل اللى تعرفهم...خلوك تاخد حدت قلم فى نفسك ابن لزينه...بس عوزه اقولك معلومه يااا "چو"...انا مش زى البنات دى...ماشى...ولو مبعدش شويه عنى و شلت ايدك...هكسرهالك و هزعلك عليها...تماااام يااا "چووو"
وزقت "انچى" "يوسف" بعيد عنها بصرامه وقالت = العربيه جاهزه ععشان مشوار المقابر...اذا حضرتك خلصت مرقعه...يبقا خلينا نمشى...اوكيه 
ابتسم "يوسف" ابتسامه مفهمتهاش "انچى" وقال = اوكيه...اسبقينى انتى و انا هغير هدوم المشهد و جي وراكى يا حضرت الظابطه 
نظرت له "انچى" بضيق و تركته و مشت ففضل "يوسف" متابعها بنظرات استمتاع وقال = شرسه...بس عجبانى بنت الايه...هه و مسيرى هوقعك فى حبى ايتها القطه البريه 🥰😎
.. فى المستشفى .. 
خرجت "ملك" من غرفة العمليات وهيا بتمسح يديها بمنديل معقمه وهيا تتحدث مع الممرضه قائله = تحطو الخاله تحت المعينه و تعرفونى بكل جديد عن كل العلمات الحيويه بتاعت الحاله
الممرضه بطاعه = تمام يا دكتوره 
"ملك" = و لو الحاله فاقت من البنج تعرفونى ضرورى عشان عوزه اعمل ليها شوية تحليل قبل ما تروح لغرفه عاديه...تمام
الممرضه = تمام يا دكتوره "ملك" 
...( لمحت ملك وقوف عبدالرحمن اللى كان يقف يضحك مع احد الممرضات و الممرضه تكاد تأكل عبدالرحمن بأعينها من شدد الاعجاب الذى يملأ اعينها وهيا تنظر له وهذا جعل نير*ان الغيره تشعلل فى اعين ملك ولم تنتبه ل نديه الممرضه عليها فـ اخيرآ انتبهت ملك للممرضه)...
فقالت = خلاص...خلاص روحى انتى...وعرفينى بكل جديد
الممرضه = تمام يا دكتوره
...( تركتها ملك و ذهبت نحو عبدالرحمن و الممرضه و نير*ان الغيره تتشعلل من اعينها وهيا طرا الممرضه تطاول و تضع يديها على كتف عبدالرحمن وعبدالرحمن ينظر لها بتعجب )... 
فقالت الممرضه بدلال = إلا مقولتليش...هونتااا متجوز 
لسه عبدالرحمن هيتكلم قاطعته "ملك" بصرامه = ايه المهزله دى يا افنديه انتم...انتم فى مستشفى محضرمه مش فى كبريه 
الممرضه باحراج = انا اسفه يا دكتوره "ملك"...عن اذنك
وتركتهم الممرضه و مشت فقالت "ملك" ل "عبدالرحمن" بغضب = اظن حضرتك يا حضرت الظابط عارف اننه فى مستشفى محضرمه و ميصحش فيها الكلام ده و قلت الادب دى...صح
...( نظر لها عبدالرحمن ببرود شديد و غيظ من صتها العالى عليه لدرجت ان المستشفى كلها كانت تنظر لهم بتسائل )...
فقال = صح...يا دكتوره "ملك"...وبعتزر اذا كنت اذعجت حضرتك...وياريت تشفيلك حارس تانى محضرم عنى...عشان انا معدش حارس سيدك بعد كدا...عن اذنك
...( وتركها عبدالرحمن ومشى و ملك تتابعه بصدمه واخيرآ انتبهت للجميع فـ جرة ملك بسرعه خلف عبدالرحمن بصدمه فـ هوا فعلآ ترك العمل بالسهوله دى فـ خرجت ملك خلف عبدالرحمن و لقته يمرء الطريق فجرة وراه وهيا بتنده عليه و مش منتبها للطريق فـ اخر ما زهق عبدالرحمن من ندهها المتكرر عليه لف لينظر لها ببرود ليتفاجأ بـ عربيه تأتى فى اتجاه ملك بسرعه وهيا لا تنتبه لها)...
فقال بفزع = "ملك" حسبييييي العربيه 
...( مفهمتش ملك عبدالرحمن ففجأه جر عليها عبدالرحمن و شدها بعيد عن العربيه و لف بيها مابين يعطى ضهرو هوا للطريق وهوا ضامم ملك المصدومه من الموقف فـ جه صاحب العربيه يفرمل ملحقش و خبط ضهر عبدالرحمن وبسبب الخبطه فقط عبدالرحمن توازنه ووقع على الارض ملك تحت وهوا فوقها فنظر عبدالرحمن بخضه ل ملك لقاها مغمضه اعينها برعب وهيا مسكه جامد فى قميصه فابتسم ابتسامه خفيفه وهوا ينظر ل ملامح تلك الملاك الجميل عن قرب لاول مره لحد ما انتبه لالتمام الحرس و الناس حوليهم بصدمه بعد ما الحرس اوقفو صاحب العربيه ليكون احد من الاعداء )... 
فقال "عبدالرحمن" بهمس = على فكره...انتى كويسه و زى البمب يا دكتوره...بس ممكن تسبينى عشان اقوم لان شكلنا مش لطيف خالص واحنا مرميين كدا على الارض فى الشارع 
...( فتحت ملك اعينها بصدمه ونظرت حوليها بتفاجأ ثم ابعدت عبدالرحمن عنها بسرعه و قامت بخجل شديد فقام عبدالرحمن و ذهب نحو السائق اللى كانو الحرس مسكينه )... 
فقال "عبدالرحمن" بصرامه = انت مين يالا
الراجل بخوف = والله ما كان قصدى يا باشا...انا فجأه لقيت الدكتوره فى وشى جيت افرمل معرفتش و الحمدلله جت سليمه
اقتربت "ملك" من "عبدالرحمن" وقالت = خلاص يا "عبدالرحمن" الراجل ملوش ذنب...انا اللى غلطانه 
"عبدالرحمن" ببرود = ممكن تخليكى فى شغلك و تسبينى فى شغلى يا دكتوره
نفخت "ملك" بضيق فقال "عبدالرحمن" للراجل = هتلى البطاقه و الرخصه يالا 
...( اومأ له الراجل بخوف فـ جاب ل عبدالرحمن البطاقه و الرخصه فـ كشف عبدالرحمن عليهم و طلع فعلآ ملوش فى اي حاجه فـ عطاه عبدالرحمن البطاقه و الرخصه و تركه يرحل بعد ما الحرس فتشوه زادين ليطمأن انه مافيش معاه اي شئ مخالف فـ دار عبدالرحمن واخيرآ و نظر ل ملك الذى كانت تتابع كل ذلك بصمت )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقال = عجبك كل اللى حصل ده
"ملك" بتعجب = ونا مالى الله...مش انت اللى اتقمصت زى العيال و سبتنى و مشيت...انت ازاى ظابط و من اول كلمتين تهزيئ تسيب شغلك كدا ووجبك و تمشى بكل سهوله يا استاذ 
"عبدالرحمن" بغيظ = ماهو لما الشغلانه دى تكون فيها قلت ايه و تهزيق فى الريحه و الجيه و كلام زى السم اكيد لازم احفظ كرمتى لانى مش انسان عادى لاتهزق كل دقيقه و التانيه على ايد سموك
 نظرت "ملك" للارض بخجل وقالت = طب انا اسفه...مقصدش اقلل منك على فكره...بس اتنرفزت لما شفت الممرضه الزبا*له دة بتتمرقع عليك 
"عبدالرحمن" بابتسامه = وياترا ليه؟
"ملك" بارتباك = ليييه ايه؟...اممم عادى عشان عشان الممرضه دى انسانه وحشه و حركتها بتسوء سمعت المستشفى و انا يهمنى سمعت المستشفى...هكون يعنى اتنرفزت عليها ليه يعنى...اكنشى بغير عليك مثلآ 😅 
"عبدالرحمن" بتنهيده = لا طبعآ...وتغيرى عليا ليه...هوحنا بنحب بعض مثلآ 
...( نظرت له ملك باعين لامعه و كذلك عبدالرحمن ولا يعلمون ان هي اللامعه فى اعينهم هيا لامعت العشق المتبادل لتلك العاشقين المجانين )... 
.. فى الكليه .. 
...( كانت مرام و اصدقأها عملين يثرثرو مع بعض بضحك مابين كانت تتابعهم تلك الاعين المعجبه بـ مرار منذ قدمها للكليه )... 
فقال صديقه "زياد" بتعجب = مالك ياض عمال تسبل كدا ليه للبنت...اماللو مكنتش مشيفاك اصلآ...وكل ما تحاول تتقرب منها تتجهلك ياعم المغروم
"هانى" بغيظ = والله شكرآ لمدحك ليا يا استاذ "زياد" وبعدين ياعم انا معجب بيها...مش شايف قمر اد ايه...غير انها مغنيه و مشهوره...بسسس مزه بنت اللزينه
"زياد" بملل = والله انت اللى ابن لزينه...بقا حد يسيب "ليل" اللى بتحبك و صبره عليك و على بوختك دى و نزوادك...و تلزء ل واحده اساسآ مش شيفاك ولا اساسآ عيشه هنا...يابنى دى لاجئه...وعلى حد علمى من الاخبار عرفت انها اخرها هتقعد مع اخوها وولاد عمها سنه و كام شهر و هترجع بلدها من تانى يا فالح 
"هانى" بزهق = اولآ ايه جاب سيرد "ليل" دلوقتي...وبعدين انا عارف بـ كل كلامك ده يابارد انت و عارف كويس انها مش عايشه هنا...بس بنت الايه مغيشه فى مخى و مش عارف اخرجها منه 
"زياد" بقرف = والله انت عيل بارد و مافيش منك فايده خالص 
"هانى" بضيق = ياعم روح
ولمح هانى تقدم ليل و چنا خطيبت زياد و صديقتهم برضو منهم فقال = خلاص بقا أأتم على الكلام عشان البنات جت على الذكر ياخويا 
نظر له "زياد" بضيق فـ جت "چنا" و "ليل" وقالو = هاااااى
"هانى" و "زياد" معآ = هاااى
"هانى" بتسائل = ايه اللى اخركم كدا...كل ده فى المكتبه...ايه لتكون بعد الشر مليانه طلاب ولا حاجه 😂
"ليل" برقه = الكتاب اللى كنا عوزينه كنا مش لقيينو خالص فى المكتبه و اخدنا وقت لما لقناه...بس قلولى كنتم بتتكلمو فى ايه يا شطار و اول ما جيناوقفتو كلام 
"چنا" = هيكونو بيتكلمو فى ايه يعنى يامزه...اكيد اكيد كان الدنچوان حاطط عينه على بنت كلعاده و حبيبى و روحى و جوزى المستقبلى عمال يعطيلو فى نصايح كلعاده 😂 
"هانى" بضحك = كلعااااده برضو 😂😂 
ضم "زياد" "چنا" بحب وقال = حببتى اللى بتفهمنى اكتر من نفسى...ربنا يخليكى ليا يا قلبى
"چنا" بحب = ويخليك ليا يا حبيبى 
حطت "ليل" اديها فى خدها وقالت برفع حاجب و غيره = وياترا مين سعيدت الحظ المراتى يا دنچوان اللى حاطت عينك عليها بالظبط...لا استنى لما اخمن...المغنيه مرام صحححح
"هانى" بضحك = ههههههه صح...بس متنسيش انك اللى فى القلب يا روحى 
"ليل" بحزن مدارى = امممممم ما انا عارفه يا حبيبى 
.. اما عند مرام .. 
كانت "مرام" تتحدث مع صديقتها ففجأه قالت صديقتها "شهندا" = بقولك يا "مرام"...ما تندهى الحارس اللى بيحرسك ده يقعت معانا حابه
"مرام" بتعجب = ليه يعنى؟
"ميان" باعجاب = ليه ايه...ليه ايه يا "مرام"...انتى مش واخدا بالك انه وسيييم اوى و جميييل اوى...بليييز يا "مرام" عرفينا عليه بلييييز بليييييز 
"مرام" بغضب شديد مهياش عرفاله سبب = انا الحارس بتاعى مش للفرجه اوكيه...وبيباى بقا عشان عندى مشوار مهم...باى 
"ميان" و "شهندا" بضيق = باى "مرام" 
...( تركتهم مرام و ذهبت نحول احمد الذى كان ينتظرها ولاكن كان يبدو عليها الغضب الشديد فتعجب احمد فـ ما سبب غضبها الان ففتح لها باب العربيه فـ ركبت مرار العربيه بدون كلام و ركب احمد و السائق و انتلقو نحو المقابر )... 
.. اما فى المقابر .. 
...( كانت وعد تجلس امام مقبرت والدتها بدموع و ألم وهيا تتحسس المقبره وهيا تتخيل نفسها فى حضن والدتها الذى اشتاقت له كثيرآ اكثر من اي شئ و ادهم كان يقف بالقرب منها يتابعها بألم و هوا يتمنه بأنهم يضمها و يزيح ذلك الألم عن قلبها ولاكن ليس بيده شئ ثوا انه يتفرج عليها مثل الغريب)...
فقالت "وعد" بصوت مسموع = وحشتينى اوى يا ماما متزعليش منى اذا كنت معرفتش اجي اشوفك طول ال 8 سنين دول...بس والله العظيم كان غظب عنى...بالله عليكى ل تسمحينى لو كنت عملت حاجه ضيقتك منى...انا عارفه ان بسببى اتحرمتى من حاجات كتيره بس صدقينى مش عارف...مش عارفه كل ده بيحصل ليه...ليه انا بيحصلى كل ده يا ماما...ياترا انااستاهل العقاب ده ولا مستهلهوش...انتى بجد وحشتينى اوى اوى ياماما...ووحشنى حضنك ووحشنى كلامك...ووحشنى كل شئ...انا بحبك اوى يا ماما 
...( كانت وعد تحكى كل ذلك بدموع ووجع و ادهم يتابعها بألم شديد ووجع يملأون قلبه فـ نهت وعد كلمها مع امها و قرأت لها الفتحه و كذلك ادهم فقامت وعد و نظرت للورود اللى مزروعه حولين مقبرة والدتها بشكل هيالى فنظرت ل ادهم)... 
وقالت = انت اللى زرعة الورد ده كلو حولين المقبره
"ادهم" بتنهيده حزينه = ايوا...انا 😔
"وعد" بابتسامه خفيفه من وسط دمعها = شكرآ 
"ادهم" بحزن = على ايه...متنسيش ان طنط "چيهان" كنت بحبها زى والدتى بالظبط
"وعد" بسخريه = مش ناسيه...بس واضح ان فيه ناس هيا اللى نست حاجات كتير اوى 
"ادهم" بتمنى = متخلينا يا "وعد" ننسى اللى فات...لان اللى فات لا هيأدم ولا هيأخر شئ
"وعد" بدموع = لا هيأدم ولا يأخر شئ بنسبه ليك انت يا "ادهم"...اما بنسبالى اللى فات هعرفه يعنى هعرفه و متحولش تقنعنى ان مافيش سر وراكم يا "ادهم" و مخبيينو عليا ولازم اعرفه و هعرفه يا "ادهم"
"ادهم" بتنهيده = واضح انك مش هتيأسى...وهتفضلى نفس هيا هيا "وعد" بتاهت زمان ال...!!! 
"وعد" بمقاطعه بألم = اوعى...اوعى تعيد اللى اتقال زمان يا  "ادهم"...لان زمان بسبب مو*ت امى بقيت مش مستوعبه اي شئ...لاكن دلوقتي مش هسمحلك لا انت ولا الكل تقنعونى و تقلولى حاجه انا مش مقتنعه بيها...و عارفه ان وراك سر كبير يا "ادهم"...وهعرفه مش عشان ارجعلك او ارجع صداقة الطفوله...لا عشان ارتاح و اريح قلبى من العذ*اب ده...لان لو عرفت ان ان "هشام" ليه ضرف فى الموضوع ده انا....!!! 
"ادهم" بغيره عمياء = متذكريش اسمه على لسانك يا "وعد" تانى مافهوم 
نظرت له "وعد" بتعب وقالت بحده = بص يا "ادهم" انا مش ساكته و صدقنى اذا عرفت انكم مخبيين حاجه عنى والله...والله منا مسمحاكم يا "ادهم"...ماشى
"ادهم" بتنهيده حزينه = ماشى يا "وعد" 
...( وبعد دقايق جم الكل و جه شيخ و فضل يقرأ قرأن و ادعيه للراحلين الغالين على قلوب ابطلنا و دموع البنات لا تجف بألم مدارى فى قلبهم ومر اليوم مليأ بالحزن الشديد على جميع ابطلنا على غياب احببهم فى لمح البصر من امام اعينهم )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مرت الايام و الاسبيع و الاشهر مرت بالظبط سنه على جميع ابطلنا و فى الوقت ده كانت وعد تنهى عملها فى القاهره وكذلك الجميع لاقترابهم إلى الرحيل إلى بلدهم مجددآ 
ولاكن برغم محولات وعد فى الابتعاد عن الاصدقاء و ادهم بس الاقتراب كان جاي من جهاة اخره 
•• مثل عشق كريم ل شمس و تهرب شمس منه برفض هي الفكره وهيا مش بتهرب من مشاعر كريم فقط لا و بتهرب كمان من مشاعرها له 
•• مثل عشق ملك و عبدالرحمن الذى يداروه عن بعض هم الاثنين ولاكن مزال الشجار و المنئره مابنهم بكل حب و تلذذ 
•• مثل شعور يوسف بالانجذاب الشديد نحو قططه البريه كما لقبها و كذلك انچى ولاكن تفعل الصح بنسبى لها الهروب من تلك المصيده عشان مينكسرش قلبها مره اخره و تعاملها مع يوسف دائمآ بالكليمات المجرحه والدبش ولاكن يتحملها يوسف عشان حقيقى يشعر بأنه حب انچى وهوا مزال حائر بشده من طريقة تعامل انچى مع محمد وهوا يريد معرفت سبب عداوتهم بالظبط 
••مثل غيرة احمد على مرام من هانى الذى اصبح لازق فيها فى الريحه و الجيه وهوا بيحاول مصادقتها ولاكن مكنتش مرار عطيه له فرصه و كل مدا يزيد هانى ابتعاد عن ليل بكل اهمال وهوا مش مأدر عشقها له امام رغباته 
••مثل عشق محمد ل مليكه الذى لاحظ تهربها منه دائمآ كأنها تشعر بنفس شعوره ولاكن تهرب منه لسبب يود علمه ولاكن لا يعلم محمد ان تلك الجميله تعرضت لذلك الألم الذى شعر به الكل ولاكن جت لها بمقتل و 
( هنعرق قصة مليكه فى الجزء الثانى يا حلوين مش دلوقتى 😁🏃‍♂️ ) 
•• مثل عشق رسلان ل حياة و كذلك هيا ولاكن مثل الجميع هيا كمان تهرب من ذلك العشق ولاكن حياة حرفيآ مابين نار*ين نا*ر جرح الماضى و نا*ر الحاضر 
( وبرضو هنعرف حكاية حياة بالظبط ولتكن فى الجزء ده يا حلوين مش فى الجزء الثانى ولا حاجه 😂 ) 
••مثل غيرة معتز المجنونه على ساره الذى تزيد جنونه اكثر و اكثر بـ غررها و جرائتها و عندها معاه و مع مشاعرها الذى تجذبها له ولاكن ألم ساره مختلق عن الجميع يجعلها مش تبتعد عن معتز فقط لا تبتعد عن الجميع الذى لا يدرون عن ما تشيله تلك الفتاه من ألم و قهر و هم خلف قناع من الغرور و التكبر ولاكن مش هيا وحدها فـ كذلك معتز كان يخفى خلف قناع القو*ه ألم و حزن ولاكن ذلك الحزن و الام يدرا به الجميع
( معتز و ساره ليهم قصه مألمه جدآفى الماضى مع الحب هنعرفه مع الاحداث ) 
••اما عن ادهم فـ مزال مستمر فى التقرب من وعد بكل عشق و شوق وهوا مستحمل كليمتها المريره و حركتها فى اشعا*ل نير*ان غرته بتصرفتها ولاكن لا يدرى ان تلك المشاعر الذى يشعر بها تمر بها وعد ايضآ ولاكن لازم تعمل كدا عشان تعرف الحقيقه اللى مستخبيا عنها لانها متأكده ان ادهم و الكل يدرون عنها سر كبير و لازم تعرفه 
••اما عن هشام و سليم ففجأه انقطع عنهم اي تواصل منذ يوم الانفـ*ـجار و هذا تعجب له الجميع ولاكن لا يعلمون ان وراء الاختفاء ده تخطيت شيطانى ينتظر الوقت المناسب للخروج 😈 
       ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى بدايت يوم جديد على جميع ابطلنا ..
.. وخصوصآ فى فلا الكلانى .. 
...( كانو الشباب مزالو يتوجدون فى الفلا بتعجب لعدم رأيتهم للبنات اليوم خالص ففجأه لقو البنات خرجين الاربعه معآ وهم يردتون ملابس عاديه و تسهل ليهم الحركه كأنهم ريحين يدربو او شئ يشبه لذالك فاقتربو منهم وكل واحده من البنات تتهرب من نظرات الشباب لهم)...
فقالت "وعد" ببرود = احنا عوزين عربيه واحده كبيره تاخدنا احنا الاربعه لاننا ريحين مع بعض و عربية حرس واحده و ملكوش لزوم المراتى تيجو معانا لاننا ريحبن الچم و مش محداجين ليكم...وكفايه الحرس هيكونو معانا فقط
"ادهم" بجديه مبلغه = مينفعش يا فندم...لازم نكون مع حضرتكم فى اي مكان تتوجدو فيه
"وعد" بضيق = اوك...انتم حرين...بس مش عاوزه مشاكل...لانى بعرف حضرتك من دلوقتي...اللى هيدربونا رجاله...فـ ياريت يا حضرت الظابط متعملش مشاكل...اوك
...( وتركته وعد ومشت فنفخ ادهم بضيق من هي العنيده و حضر ادهم فعلآ العربيات الخاصه بالبنات و الحراسه و سيارتهم و ذهبو فورآ فى طرقهم للچم )...
.. فى السياره الاوله ..
"ساره" بتعجب = انا نفسى اعرف ايه لازمت كل الحرس دول و حضرتكم...ده مشوار شخصى و بنكون فيه طول اليوم...هتكونو معانا كمان وقت تدربنا 
"معتز" وهوا متولى القياده = ده واجبنا يا فندم...واذا كان الحرس اللى قبلينا كانو بيسمحو عادى ترككم من غير حراسه...فـ احنا معندناش الكلام ده 
"ساره" بسخريه = هه مافيش فرق...انتم الاتنين واحد...بس فيه ناس خفاف...وفيه ناس لزقه يا حضرت الظابط
"معتز" ببرود = تشكرى يا فندم 
"ادهم" بهمس = خف عشان لو فتحنا فى الكلام مش هينتهى غير بالخناء فـ ياريت نمشى ام اليوم ده من غير خناء ياعم "معتز"...وكفايه خنقات استاذ "عبدالرحمن" اللى مش بيبطلها مع الدكتوره...ممكن
"معتز" ببرود = هحاول...بس مضمنش نفسى
...( نفخ ادهم بضيق شديد وهوا ينظر للطريق مابين كانت وعد تتابعه سرآ باستمتاع شديد وهيا تنظر له بلا توقف او اي ذرت كرهيه بالعكس فـ مع الوقت عشق ادهم يتضاعف داخل قلبها مش بيقل )...
..( اما ساره فـ كانت مغمضه اعينها وهيا تستنشق عطر معتز المميز بعشق فـ لا تنكر عشقها له فـ حقآ نجح ذلك العنيد الغاضب فـ كسب قلبها الذى كانت تغلقه بكل اللى فيه من وجع و قهر )...  
.. فى السياره الثانيه .. 
...( كانت مرام جالسه و اعينها لم تترفع عن احمد بكل انجذاب له وهيام شديد)... 
فـ همسة لها "مليكه" بتعجب = مالك يا "مرام" مسهمه كدا ليه 
"مرام" بارتباك = وانتى مالك يابنتى...ما تخليكى فى حالك 
"مليكه" برفع حاجب = اخلينى فى حااالى...اوكيه هخلينى فى حالى...بس خدى بالك نظراتك مفضحين جدآ يا "مرومى" 
...( ابتسمة مرام برقه و رجعت تانى تنظر ل احمد لتتفاجأ به ينظر لها فى انعكسهم فى مرأت شباك العربيه فابتسمة مرام بتوتر ونظرت للجها الاخره فـ ابتسم احمد بسرحان بتلك الجميله الذى سرقة قلبه الذى اصبح اسيرآ لها )... 
...( اما مليكه فـ نظرت من الشباك ثم نظرت ل محمد فى انعكاسه فى مرأة العربيه بنظرات تمتلأ بالخوف و الدموع )... 
فقالت لنفسها = بلاش يا "مليكه" بلاش تقعى فى نفس الوقعه اللى وقعتيها زمان...ايه انتى محرمتيش...اتغدر بيكى و اتخنتى من اقرب الناس ليكى و لسه قلبك بيدق من تانى...هااااااح اوعى يا "مليكه" تكونى حبتيه اوعى 😔
.. بعد وقت فى الچيم..
...( دخلت البنات بصحبت الشباب ل صالت تدريبات الرقص الخاصه و الفارغه فـ تقدم منهم شاب وسيم بابتسامه عريضه )... 
قائلآ = هااااي بنات...كيف حالكم
"وعد" بابتسامه = كتير مناح يا "چيمى"...انت كيف حالك...وكيف حال الشباب 
"چيمى" بتعجب = اكتير مناح يا قلبى...لكن قولو لي بنات...من هؤلاك الشباب الذى معكم 
"ساره" ببرود = دول الحراس الشخصيين يا "چيمى" واعتبرهم ليس موجودين
نظر لها "معتز" برفع حاجب فقال "چيمى" = اوك بنات هيا بنا عشان التدريب
...( وراح چيمى مسك ايد وعد و لسه هيمشى بيها ولاكن فجأه مسك ادهم ايده جامد واعينه تطق شر*ار حرفيآ لدرجت ان چيمى خاف بشده من نظرات ادهم له )... 
وقال "ادهم" بتحزير = نو تتش...مافهوم يا استاذ "چيمى" 
شت "چيمى" اديه من ايد "ادهم" بخوف وقال = كيف ذلك...هذا تدريب رقص و انا فى العاده شريك "وعد" فى التدريب 
"ادهم" بغضب = نعم يا روح امك
"چيمى" بصدمه = شووو؟؟ 😳
"وعد" بسرعه = "چيمى" اذهب انت...وانا هاحل الموضوع
"چيمى" بتهرب من ذلك الوحش = اوك..."وعد"
وتركهم "چيمى" ورحل فتوقفت "وعد" امام "ادهم" وقالت بضيق = بص انا مش هتعصب...بس يستحسن يا حضرت الظابط متدخلش فى اللى ملكش فيه و تتفضل انت و حضرت الظباط بره ساحت الرقص لحد ما ننتهى من تدربنا 
"ادهم" بغيره عمياء = مافيش الكلام ده...انتم مش مشيين مع خر*فان ل نتفرج عليكم و رجاله عماله تهشتككم قدام عنينا 
"مليكه" بصدمه = تهشتكنا يعنى ايه ياعم انت...هونتا شايفنا غوازى قدام عينك
"مرام" بتعجب = وبعدين ده شغلنا يا حضرت...و لازم حد محترف يدربنا عليه...ومافيش غير "چيمى" هوا اللى بيدربنا 
"محمد" بتسرع = خلاص نكون احنا شراكئكم 
نظرت له البنات و الشباب برفع حاجب و صدمه ففجأه قالت "وعد" بمكر = وانا موافقه 
...( نقلو الشباب و البنات بنظرهم بصدمه مضعفه لوعد اللى نظرت ل ادهم بمكر و خبث قابلها ادهم بنظرات استفهام فـ لماذا هي النظرات مع ان وعد عرفه انه ماهر فى الرقص )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقال "چيمى" = هاا شو رح ترقصون 
"وعد" بتحدى = تانجو 
...( نظر لها ادهم برفع حاجب بعد ما فهم سبب نظرتها فـ وعد سعت زمان فـ تعليمه التانجو ولاكن هوا كان صعب عليه تعلمه لهي الرقصه ولاكن لا تعرف تلك العنبده ان بعد فرقهم اتحدى ادهم نفسه و تعلم تلك الرقصه على حلم ان فى يوم يرقصها مع وعده فابتسم ادهم ل وعد بطريقه موحيه قلقت منها وعد اللى مكنتش متوقعه تلك ردت الفعل)...
...( فـ خلع ادهم چاجت بدلته و كانو هم اولشركاء فـ مد ادهم اديه ل وعد اللى حطت اديها فى اديه بثقه من نفسها لمهارتها فى التانجو فقابلها نظرات تحدى من ادهم و راح حط ايده الاخره فى خصر وعد و قربها منه اوى وهم ينظرون لاعين بعض مباشردآ ل تبدء الرقصه و ادهم و وعد يتحركون مع انغام الرقصه بمهاره و الكل ينظر بانبهار من تلك الثنائى ولاكن الصدمه الاكبر على وعد فـ متوقعتش ان ادهم يكون تعلم تلك الرقصه الذى فشلت فشل تام فى تعليمه تلك الرقصه المحببه لقلبها فـ انتهت الرقصه اخيره بشوه خيالى ووعد و ادهم ضمين بعض بختمه للرقصه وهم ينهجون بشده من فرض الحركه فـ كان قلب وعد يدق بطريقه ترعب وهيا ضامه ادهم و تكاد تتنفس اما ادهم فـ كان يستغل كل ثانيه ليتنعم بـ قرب وعد منه فـ اخيرآ فاقو هم الاتنين على تسفيق الجميع الحار بانبهار شديد بتلك الثنائى فـ بعدت وعد بسرعه عن ادهم وهيا تنظر له بصدمه)...
فقالت "ساره" بانبهار = واااو يا "وعد"...بجد رقصكم يجنن
"مرام" بغمزه ل "مليكه" = بس عجيبه يا حضرت الظابط...هونتو عندكم فى كلية الشرطه بتتعلمو جميع الرقصات مع تدريبات الشرطه
"ادهم" بعشق = لا...لاكن كان فيه حد غالى عليا كان نفسه يرقص الرقصه دى مع بعض...واتعلمتها مخصوص عشانه هوا 
...( نظرت له وعد بتعب يملأ اعينها الذى يدق منها العشق لذلك الادهم و كذلك هوا فـ حرفيآ اعين وعد و ادهم كانت تقول كل الكلام الذى يعجز الالسنه فى نطقه لحد الان )... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
...( الثنائى الثانى معتز و ساره حطت ساره يديها على كتف معتز وحط معتز يديه على خصر ساره مقربها إليه اكثر ووجههم امام بعض مباشردآ و بدأت الرقصه وهم يتحركون ببراعه ولاكن مش مثل براعة مهارة وعد و ادهم فى التانجو و كان معتز كل ما يرا نظرات چيمى لهم كان كل مدا يجمد يده على خصر ساره فـ كانت ساره تعلم سبب تجمده على خصرها فـ برغم تهربها من معتز ولاكن قدرت فى الفتره اللى مرت عليهم معآ
قدرت تحفظه جيدآ مثل الكتاب المفتوح امامها بكل لحظاته لحظة غضبه...غرته...جديته...مرحه...شكه فـ من كتر حفظها ل معتز وهيا اصبحت تعلم من نبرت صوته اذا كان حزين او فرحان...متعصب او هادى...جاد ولا عادى )... 
...( ثم انتهو ساره و معتز من رقصتهم و الكل منبهر بيهم و بعدهم ثالث ثنائى مليكه و محمد و بعدهم مرام و احمد و كل واحد فى الثمانيه فى عالم اخر و كل واحد منهم من يريد الهروب و من يريد التقرب اكثر و القلوب لا تهدا عن الدق الهستيرى بقر احببهم منهم )... 
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
...( كان يوجد متنج مع كريم و رسلان مع شركه اخره تدرها بنات ولاكن واضح عليهم الاعجاب الشديد بـ كريم و رسلان وهم بيحولو يوقعو بهم فى شبكهم و شمس و حياة  يقفون و دما*ئهم تغلى من شدد غرتهم من محولات البنات باغراء كريم و رسلان )...
فقالت "نانى" بدلع = بجد بجد بجد الشغل معاكم جميييل جدآ يا "كريم" بيييه 
"كريم" بلطف = شكرآ يا انسه "نانى" 
"نانى" = لااااا انسه "نانى" ايه...انت تقولى "نانى" بس ولو تحب تقولى يا "نونه" معنديش مانع...كل اصحابى الانتيم بيقلولى "نونه"...وانت خلاص بقيت صديقى الانتيم ولااا عندك مانع 
"كريم" حب ينرفز "شمس" اللى مرفعتش اعينها عنهم الذى تمتلأ بنير*ان الغيره فقال = لا طبعآ معنديش اي مانع ياااا "نونه" 
"شمس" بغيظ و غيره = "نونه" فى عينك يا ابو عين زايغه انت...هه اما انسان نسونجى صحيح 😠
"حياة" بضحك مكتومه = اهدى شويه يا اختاااه...مش حلو علشاااانك 🤣
"شمس" بغيظ = ليه ونا مالى...ما انا كويسه اهو
"حياة" بضحك = هههههه اممم امممم ماهو باين يا قلبى...انا بس اللى محتاجه اكشف نظر 
"شمس" بضيق = يستحسن برضو 😠
"لى لى" ل "رسلان" بمياصه = بس مش غريبه يا "رسونه" تكونو من تركيه و بتتكلمو مصرى كويس جدآ 
"رسلان" برفع حاجب = "رسونه"...احم عادى يا انسه "لى لى"...احنا اساسآ من هنا...من مصر...لاكن زمان جدى سافر فى شغل ل تركيه و استقر فى تركيه مع والدى و عمى و جدتى و اخته الوحيده...وبرغم اننه عيشين طول عمرنا فى تركيه...لاكن لسه محفظين على لغة بلدنا 
"حياة" بغيظ = هيا كانت من باقى علتك ياخويه...مالك عمال تعرفها تاريخ علتك المشرف كدا ليه ان شاء الله...هه ما تطلب اديها بالمره 😏😠
"شمس" باستفزاز = اهدى شويه يا اختاااه...مش حلو علشاااانك يا حب الحب 🤣🤣
"حياة" بغيظ = رخمه والله العظيم 
"شمس" بضحك = هههههههههه ما انا عارفه يا قلبى 
...( فجأه تقدم منهم فجأه حراس الشركه الاخره باعجاب شديد وهم متبعنهم من اول ما جم )... 
وقال احدهم يدعى "وليد" = احم هاااي...احنا حراس شركة النصور...انتم الحراس الشخصيين بـ شركة الكلان 
"شمس" بتوضيح = لا احنا ظباط و برضو حراس شخصيين بـ "رسلان الكلانى" و "كريم الكلانى" 
الشاب الثانى و يدعى "ياسر" = وااااو...بنات و ظباط لا برافو 
"وليد" = احنا كمان ظباط...لاكن مش من هنا...مش قطاع بورسعيد و اتنقلنا هنا عشان الحراسه 
"ياسر" بابتسامه = بس احنا متعرفناش على بعض...انا الرائد "ياسر" 
"حياة" بلطف = اهلآ وسهلآ...وانا الرائد "حياة"
"شمس" بهدوء = وانا الرائد "شمس" 
"وليد" بابتسامه =عاشت الاسامي ياحضرت الظباط...اما انا الرائد "وليد" 
"ياسر" = بس مش عجيبه دى بنات و ظباط و كمان قمرات...انا كنت مفكر ان البنات الحلوين فى المطابخ وبس...لا و لحاجات تانيه كمان
"شمس" بابتسامة تحزير = طب خدو بالكم بقا من القمرات دول...عشان قلبتنا وحشه يا كبادن 
"وليد" بضحك = كبادن...حلوه كلمة كبادن من بقك يا "شموسه" 
...( لسه شمس هترد عليه بتحزير ولاكن لحظة نهى رسلان و كريم المتنج و اعينهم تمتلأ بالغضب الشديد و الغيره وواضح انهم كمان كانو مركزين معاهم عشان كدا نهو المتنج اول ما شافو الحراس وقفين معهم و هم يضحكون فـ استغلت شمس الموقف لاغاظت كريم لطرا ماهيا هتكون ردت فعله فابتسمة)...
وقالت = طب انت هتقولى "شموسه"...انديك انا بقا ايه يا حضرت الرائد
...( نظرت لها حياة بصدمه من ردة فعل شمس ولكنها لحظة فجأه تقدم رسلان و كريم عنهم فابتسمة وهيا تنظر ل شمس برفع حاجب فـ غمزة لها شمس بتسليا و انتبهو هم الاتنين ل حديث وليد بابتسامه )...
= انتى تقوليلى اي حاجه يا قمر انتى
لسه "شمس" هترد عليه ولاكن فجأه جه "كريم" بغيره عمياء وقال = الله الله يا بهوات...ايه تحبو نجيب ليكم شجرتين و معاهم اربعه لمون لو تحبو...عشان تعرفو تتمرقعو براحتكم
"ياسر" بحرج = احنا اسفين يا "كريم"...بس احنا كنا بنتعرف عادى والله 
"شمس" بتحدى = والله اعتزرو بالنسبه ليكم انتم يا حضرت الظباط...اما احنا مش اسفين...و المفرود حضرتك يا استاذ "كريم" اللى تعتزر...عشان كلامك لينا اللى ملهوش اي تلاتين لازمه
...( نظر كريم ل شمس بغيظ شديد قابله نظرات تحدى و برود من شمس فـ لسه كريم هيتكلم ولاكن قاطعه قدوم لى لى و نانى منهم بتعجب )... 
فقالت "نانى" وقالت = جرا ايه يا "كريم" مكبر الموضوع كدا ليه...ما هما حرين مع بعض
"كريم" بغيظ = لا مش حرين...برضو دول بيحرسونا و يهمنا تصرفتهم عشان مظهرنا الاجتماعى 
"شمس" بسخريه = ومال منظركم الاجتماعى بالظبط بينا ياااا استاذ "كريم"
نظر "كريم" ل "شمس" بغيظ شديد منها فقال "رسلان" بنهى للموضوع = خلاص يا "كريم"...احنا اتشرفنا بالتعاون معاكم يا انسه "نانى" انتى و انسه "لى لى" ووعدكم هنفكر فى الموضوع و هنبعدلكم رساله اذا بالموافقه او بالرفض يا مودمزلاد
"لى لى" بدلع = لا ان شاء الله بالموافقه اكيد يا "رسونه"...بس لو ممكن تقبلو عزمتى بليل فى الني قيلب...ولااا عندكن اشغال بليل 
نظرت لها "شمس" و "حياة" برفع حاجب وغيظ شديد فقال "رسلان" بتفكير = لا ابدآ...مافيش عندنا حاجه خالص بليل يا انسه "لى لى" اكيد موافقين...صح يا "كريم" 
نظر "كريم" ل "شمس" بتحدى وقال = اكيد يا مودمزلاد معندناش مانع اننه نسهر معاكم بليل
"نانى" بابتسامه = اوك...خلاص بليل هنبعد ليكم الابلكيشن بالمكان...اتشااااو 
"كريم" بابتسامه مجمله = اتشاااااو 
...( فـ ودعاد لى لى و نانى كريم و رسلان فـ اصدت لى لى وهيا بتودع رسلان بانها تتماده وراحت ضمه رسلان و طبعة قبله على خده فبرئت حياة بغيره شديده و اصدت و لى لى معديه بأنها تمد رجلها اممها فـ اتكعبلت لى لى فى رجل حياة ووقعت على وجهها فابتسم رسلان رغم عنه من صدمته من فعلت حياة فـ ساعد وليد وياسر لى لى فى التوقف )...
فقالت "لى لى" بغضب = انتى مجنونه يا بنت انتى...بقا انتى يا حساله تكعبلينى انا...انا هةريكى
...( ورفعت لى لى اديها عشان تضرب حياة بالقلم ولاكن فجأه مسك رسلان اديها بقو*ه لدرجت ان لى لى تألمت بشده و رسلان ينظر بغضب ل لى لى و حياة تقف خلفه كالسند لها )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقالت "لى لى" بتألم = ااااااه ايدى هتتكسر حرام عليك
"رسلان" بغضب = اعتبرو ان الشغل مابنا مرفوض و ياريت معدوش تورونا وشكم تانى...عشان لو شفتك تانى مش هتعدى على خير...مااااشى
"نانى" بغضب = لا ده انتم زودوها اوى...وكل ده عشان ايه...عشان دووول  
"كريم" بحده = مش عوزين كلام ممنوش فايده يا انسه "نانى"...وياريت تتفضلو من غير مترود من الشركه
"شمس" بتفاجأ من كل اللى بيحصل ده = احم خلاص يا جماعه الحكايه متستهلش كـ....!!!
"شمس" بمقاطعه بغضب شديد = ممكن تخرصى انتى خالص...عن اذنكم يا انسات مش عوزين كلام كتير و اتفضلو من هنا
"لى لى" بعصبيه = بقا احنا تعملو فينا كل ده وتضرتونا كمان...ماااشى انا هوريكم...يلا يا "نانى" 
"رسلان" بغضب = اعلا ما فى خيلكم اركبوه 😠
"نانى" بتواعد = ماااشى
...( ومشت لى لى و نانى بغضب شديد و خلفهم وليد و ياسر بصدمه من كل اللى حصل ده فنظرت شمس و حياة لبعض بحيره و تعجب و استغراب من ردة فعل كريم و رسلان العجيبه فدار لهم رسلان )... 
وقالت بحده = اظن انكم خلصتو تعارف خباص يا هوانم...فـ ياريت كل واحده فيكم تندبه لشغلها احسن من الهبل ده 
"شمس" و "حياة" معآ ببرود = تمام 
"كريم" بسخريه = هه مطعيين اوى...انا رايح للفلا يا "رسلان"...هتيجى انت كمان 
"رسلان" بهدوء = لا لسه عندى كام حاجه كدا فى الشغل و جي للفلا
"كريم" بهدوء = تمام (ووجه كلامه ل شمس بحده) ورايا
رفعت "شمس" حاجبيها وقالت ببرود = هه اوكيه
...( ومشى كريم و شمس خلفه فنظر رسلان ل حياة اللى كانت تنظر للارض بحيره شديده و تفكير فـ ما هوا السبب فـ دفاع رسلان عليها مع انهم رأوها وهيا بتكعبل لى لى وما سبب شجاره معهم عندما لقاهم يتحدثون مع وليد و ياسر ففاقت حياة على كلام رسلان بحده لها )... 
= انسه "حياة" ورايا على المكتب 
"حياة" بهدوء = تمام 
...( فـ ذهبت حياة خلف رسلان إلى المكتب وهيا متوتره بشده فدخل رسلان المكتب و دخلت حياة خلفه بارتباك ففجأه لف رسلان لها )...
وقال بغيره عمياء = ممكن اعرف ايه السبب اللى يخليكى يا محضرمه واقفه مع البيه تتكلمى و الابتسامه من الودن للودن بقل قلت ادب انتى و الهانم التانيه
"حياة" بغضب = والله تحنا محضرمين غصبآ عنك يا استاذ انت...وميمحلكش تكلمنى بالاسلوب ده...واذا مش عجبك طريقة شغلى...فـ عادى جدآ ممكن تعمل نقل حراسه و تخلص خالص...تمام 
ولفت "حياة" ولسه هتخرج بدموع تتلألأ فى اعينها فقال "رسلان" باختناق = انا مخلصتش كلامى عشان تسبينى و تمشى 
لفت "حياة" بغيظ له و تقدمت من "رسلان" وقالت = ممكن افهم حضرتك عاوز ايه دلوقتي منى...وايه سبب كل الثوره دى...هااا
"رسلان" بضيق = يعنى مش عارفه انا عملت كدا ليه يا "حياة"
"حياة" باختناق = مش عارفه ولا عاوزه اعرف وياريت يا استاذ "رسلان" تاخد اللى مابنا على اننه حارسه و حضرتك الهدف اللى مطلوب تأمينه...غير كدا لا...تمام يا استاذ "رسلان" 
...( وسبته حياة و مشت باختناق شديد فـ كان رسلان متابعها بنظرات حزينه وحيره من سبب تهرب حياة هكذا منه مع انها عارفه انه بيعمل كل ده عشان بيحبها وكل ثورته دى بسبب غرته عليها فـ لماذا الهروب )...
.. انا عند كريم و شمس .. 
...( بعد ما خرج كريم من الشركه ركب العربيه بغضب شديد فـ جت شمس تركب ولاكن فجأه نده عليها وليد الذى مزال يقف هوا و ياسر فتقدمت منه شمس باستغراب و كريم يتابعهم بغيره عمياء )... 
وقالت = ايوا يا حضرت الظابك...فيه حاجه؟ 
"وليد" بابتسامه = اه يا انسه "شمس"...اصراحه انا كنت عاوز رقم حضرتك عشان كنت عوزك فى كام كلمه كدا لو تسمحى 
"شمس" بتعجب = اكيد...بس خليه بعدين لاننا دلوقتى مشيين يا حضرت الظابط
"وليد" باصرار = ما انا عارف...بس الموضوع مش هياخد منك غير ثانيه واحده بس يا انسه 
كانت "شمس" هترد عليه ولاكن قاطعها صوت "كريم" بغيره وهوا يتقدم منهم = مش قالتلك بعدين يا حضرت الظابط...ولا سيدك واقع على ودانك و انت صغير...وبعدين مش عيب تسيبو اللى بتحرسوهم عشان تكمل شقط حارستى الشخصيه يا محضرم
"وليد" بأسف و احراج = انا اسف يا فندم...عن اذنكم 
ومشى "وليد" وتركهم فقالت"شمس" بغضب = ايه اللى انت بتعمله ده...ولا انت عاوز تتخانق مع اي حد و خلاص 
"كريم" بغضب = ايوا انا عاوز اتخانق مع اي حد وخلاص يا "شمس"...واي حد بيفكر يقرب منك...صدقينى مش هيهمنى اي حد...خلاص 
...( ومسك كريم ايد شمس و دخلها العربيه بغضب لاكن فى الكرسى الخلفى و اغلق الباب بغضب و راح من الجها الاخره و جلس جانبها فـ جت شمس تنزل بغيظ شديد ولاكن اوقفها ايد كريم )...
قائلآ = اترزعى و متنزليش من العربيه...امشى يا "عم ربيع" على الفلا
"عم ربيع" بطاعه = تمام يا "كريم" بيه 
"شمس" بغيظ شديد = سيب ايدى يا "كريم"...وسبنى لانى بقعت قدام مش هنا...سبنى قولت...وقف العربيه يا" عم ربيع" 
"عم ربيع" = تمام يا انسه "شمس"  
"كريم" بتحدى = سيبك منها يا "عم ربيع" وكمل طريقك
"عم ربيع" بضحكه مكتومه من تلك المجانين = تمام يا "كريم" بيه
"شمس" بغيظ = ايه سيبك منها دى...قولت وقف العربيه يعنى وقفها يا "عم ربيع"...انا الحارسه و لازم تسمع كلامى 
"كىين" ببرود = وانا اللى مشغلك و لازم تسمع كلامى انا يا "عم ربيع" احسلك
"عم ربيع" بضحك = يعنى امشى ولا اوقف يعنى
"كريم" و "شمس" معآ = امشى...وقف
فضل "عم ربيع" يضحك بشده عليهم فقالت "شمس" بغيظ وهيا بتجز على اسننها = سيب ايدى يا "كريم" 
"كريم" بتحدى = مش سيبك يا "شمس" خلاص 
"شمس" بغيظ = لا ماخلصش...وسيب ايدى بقا بدل ما....!!!!!
...( فجأه شدها كريم من خصرها فاصبح وجهها امام وجه كريم مباشرآ فـ احمرت خدود شمس خجلآ و عجز لسنها عن النتق و كريم ينظر لاعينها بعشق يملأ اعينه فـ نظر لهم عن ربيع فى مرأت العربيه و ضحك بصوت مكتوم)...
فقالت "شمس" بصوت يكاد يخرج = أأنت مجنون...ابعد عنى يا "كريم" احسلك
"كريم" بتلذذ = لأ..واحسلك انتى تسكتى خالص...عشان متطولش واعمل حاجه همو*ت و اعملها 😏
نظرت له "شمس" بصدمه فقال "عم ربيع" بضحك = هااا اكمل ولا اوقف يا بيه
"كريم" بابتسامه وهوا مزال ينظر لاعين "شمس" قائلآ = لا كمل يا "عم ربيع"...انا خلاص سيطرت على الوضع 
...( ضحك عم ربيع بشده و كمل الطريق و شمس و كريم على نفس الوضع و كأن كريم سبد شمس حرفيآ عن الحركه وهيا مش مستوعبه اللى بيحصل ففجأه فاقت لنفسها و زقت كريم و جلست فى اخر السياره وهيا تنظر من خلف الزجاج بارتباك شديد و كريم ينظر لها بنظرات عشق )... 
.. فى المستشفى.. 
...( كان عبدالرحمن ماشى فى المستشفى وهوا بيتابع مع الحرس فى اللاسلكى بكل شئ وهم بيعملو متابعه شامله للمستشفى كاشئ رودينى تحريس لاي هجوم مش متوقع فـ فجأه نده دكتور على عبدالرحمن بسرعه فـ نظر له عبدالرحمن بتعجب )... 
وقال = نعم حضرتك...فيه حاجه؟ 
الدكتور "سمير" بابتسامه = ايوا يا حضرتك...انااا كنت عاوز اسألك فى حاجه
عبدالرحمن باستغراب = ايه هيا؟
"سمير" = هيااا دكتوره "ملك" مخطوبه متجوزه مرتبطه بحد يعنى
"عبدالرحمن" برفع حاجب = وحضرتك بتسأل ليه؟
"سمير" بابتسامه سمجه = بصراحه...عاوز اتجوزها وكنت بسأل يعنى
"عبدالرحمن" بغضب شديد = نعم يا روح امك 😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠😠
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. فى المستشفى .. 
قال "عبدالرحمن" برخامه = خلصتى يا فندم ولا لسه سنه عما تخلصى 
نظرت له "ملك" بغيظ وقالت = لا يا رخم...خلصت خلاص اسبقنى انت لما اجيب شنطتى 
"عبدالرحمن" بابتسامه = تمام يا فندم 
...( ومشى عبدالرحمن مابين ابتسمة ملك بحب و هيا بتعيد اغردها الخاصه فى حقيبتها استعدادن للرحيل إلى الفلا بصحبت مالك قلبها و الحرس الخاص)... 
.. اما عند عبدالرحمن ..
...( كان عبدالرحمن ماشى فى المستشفى وهوا بيتابع مع الحرس فى اللاسلكى بكل شئ وهم بيعملو متابعه شامله للمستشفى كاشئ رودينى تحريس لاي هجوم مش متوقع وهوا بيحضرهم للرحيل الان فـ فجأه نده دكتور على عبدالرحمن بسرعه فـ نظر له عبدالرحمن بتعجب )... 
وقال = نعم حضرتك...فيه حاجه؟ 
الدكتور "سمير" بابتسامه = ايوا يا حضرتك...انااا كنت عاوز اسألك فى حاجه
عبدالرحمن باستغراب = ايه هيا؟
"سمير" = هيااا دكتوره "ملك" مخطوبه متجوزه مرتبطه بحد يعنى
"عبدالرحمن" برفع حاجب = وحضرتك بتسأل ليه؟
"سمير" بابتسامه سمجه = بصراحه...عاوز اتجوزها وكنت بسأل يعنى
"عبدالرحمن" بغضب شديد = نعم يا روح امك...عاوز تتجوز مين يا حبيبى 😠
"سمير" بتعجب = فيه ايه؟...بقولك عاوز اتجوز الدكتوره "ملك"...احم هيا مخطوبه ولا ايه؟ 
"عبدالرحمن" بمكر = ايوا مخطوبه يا دكتر...خلاص 
"سمير" باحباط = خلاص...شكرا ليك اوى يا حضرت الظابط 
"عبدالرحمن" بخبث = على ايه يا دوك احنا تحت الخدمه دايمآ 
وقال "عبدالرحمن" بغيظ شديد وهوا لنفسه وهوا ينظر ل "سمير" = قال يتجوزها قال...ايه ياربى الشغلانه المهببه دى...بقا انا اروح مهمات كتيره و قلبى ميدقش إلا للبت دى تك قرف فى جمالك و حلوتك و انتى مجننانى بيكى كدا من ساعة ما شفتك 
فـ جت "ملك" وقالت = انا جهزت...اهلآ وسهلآ يا دكتر "سمير" 
"سمير" = اهلآ بيكى انتى يا دكتوره "ملك"...هونا بصراحه كنت عاوز افتحك فى موضوع...لاكن كلام حضرت الظابط احبطنى خالص
نظر له "عبدالرحمن" بغيظ شديد فقالت "ملك" باستغراب = كلام ايه ده بالظبط اللى عاوز تقوله يا دكتور "سمير" 
"سمير" بابتسامة امل = بصراحه هونااا...!!! 
"عبدالرحمن" بمقاطعه = انسه "ملك"...الحراس جاهزين خلاص...يلا بينا بقا عشان منتأخرش 
"ملك" بتعجب = منتأخرش على ايه؟ 
"عبدالرحمن" بتفكير = ات اتخرررنه على اي حاجه المهم نمشى دلوقتي حالآ
...( وشد عبدالرحمن ملك بسرعه ليمشو و ملك مش فاهمه حاجه خالص فـ بسرعه مسك سمير اديها فنظر له عبدالرحمن بأعين تطق شر*ار و هوا يرا يد سمير اللى ماسك ادين معشقته فنظرت ملك بتعجب ليد سمير اللى ماسكه اديها و نظرت له بحده )... 
فقال "سمير" بسرعه = دكتوره "ملك" ارجوكى اسمعينى الاول قبل ما تمشى
شدت "ملك" اديها من "سمير" وقالت = اتفضل يا دكتر "سمير"...سمعاك عاوز تقول ايه
"سمير" بتنهيده = بصراحه انا معجب بيكى اوى يا دكتوره "ملك" وكنت عاوز اخش البيت من بابه و أتقدم لحضرتك...بس ملييش نصيب بقا...عشان حضرت الظابط قالى ان حضرت مخطوبه 
...( نظرت ملك ل عبدالرحمن برفع حاجب 😏 فنظر عبدالرحمن للجها الاخره بسرعه وهوا مكشر بغيظ شديد وهوا هاين عليه يمسك فى رقبة سمير لحد ما تطلع بـ روحو فى ايده فـ كيف يقول لها بأنه معجب بيها كيف 😡😡 )... 
فتنهدت "ملك" وقالت = بص يا دكتر "سمير"...انا لا مخطوبه ولا حاجه بس شكل حضرت الظابط فاهم غلط...بس عاوزه افهمك انى اساسآ مش من هنا اصلآ و غير كدا انا مش حاطه فى بالى اي جواز و انا مأدره كويس مشاعر حضرتك...لاكن مينفعش...عن اذنك
ولسه "ملك" هتمشى راح "سمير" مسك يديها بالحاح وقال = انا ميهمنيش كل الكلام ده يا دكتوره...انا والله العظيم بحبك و عوزك...!!!! 
فجأه وقع "سمير" على الارض اثر بكس قو*ى من يد "عبدالرحمن" فقال "عبدالرحمن" بغيره عمياء = هيا مش قالت ليك مينفعش ولا انت حابب تقلل من نفسك و خلاص...هاا 
حط "سمير" اديه مكان البوكس بألم وقال = وانت مالك انت...هونا كنت بكلمك انت...انا كنت بكلم اللى مشغلاك يا حضرت 
كان لسه "عبدالرحمن" هيهجم على "سمير" بغضب جحيمى ولاكن فجأه منعته "ملك" فقالت = خلاص بقا يا "عبدالرحمن" كفايه...بقولك يا دكتور "سمير"...انا قولتلك مينفعش...خلاص...وياريت تلتزم حدودك بقا و معدش تفتح الموضوع ده خالص 
"سمير" بغضب = انتى متكبره على ايه يعنى...انتى شايفه نفسك ايه لترفضينى انا يا بنت ال********
...( نظرت له ملك بصدمه فـ ظهرة اوردت عبدالرحمن بغضب جحيمى و فجأه نزل ضرب فى سمير بغضب جحيمى و اتلم كل اللى فى المستشفى على الشجار فـ جم الحراس بسرعه و فصلو مابين عبدالرحمن و سمير بالعافيه فتركه عبدالرحمن وهوا بيسب فيه
وراح بغضب شديد شد ملك من اديها لحد العربيه و ملك تنظر له بصدمه شديده من اللى عمله فركبها عبدالرحمن العربيه فى الكرسى الامامى اللى جنب السائق و تولا هوا القياده مابين كان هوا و ملك فقط فى العربيه بعد ما منع السائق من الركوب و تركه يركب مع الحراس مابين كان يوجد ملك و عبدالرحمن لوحديهم فى العربيه )... 
فقالت "ملك" بصدمه = انت اتجننت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون
"عبدالرحمن" بغضب جحيمى = انا مجنون عشان معلم الكـ*ـلب ده الادب اللى ميعرفوش و قال ايه دكتور و دينى لاشطب اسمه من نقابت الاطبه 
"ملك" بعصبيه = انت مفكر نفسك مين...وبعدين دى حاجه تخصنى انا...انت بقا مالك بيها يا بنى ادم انت 
"عبدالرحمن" بغضب اشد وهوا بيزيد سرعة العربيه بلا انتباه للسرعه وهوا يقول بغيره عمياء = ازاااى يعنى مليش دعوه...ولا سيدك زعلانه انى ضيعت عليكى عريس ميترفضش يااااا دكتوره
"ملك" بغيظ شديد من طريقة كلامه = وانت مالك يا اخى...انت مجرد الظابط اللى بتحرسنى بجد و مش اكتر من كدا...وياريت تحط الكلام ده بس فى بالك و متفكرش فـ اي حاجه تانيه...تمام ( وكملت باستفزاز ) وبعدين انت ازاى تقوله انى مخطوبه...مش يمكن معجبه بيه انا كمان و كان ممكن اوافق على طلب جوازه منى قبل تدخلك
...( اصدت ملك تقول تلك الكليمات المريره لتعرف هل سبب غضب عبدالرحمن دى غيره ولا غضب عادى ولاكن فجأه بدون ما يشعر عبدالرحمن من صدمته و غضبه من الذى قالته ملك فرمل العربيه مره واحده فـ اتجهت سيارة الحراسه لجها اخره بسرعه حزرآ للاصدتام العربيتين ببعض بسبب التوقف المفاجأ و بسبب توقف العربيه مره واحده اتخبطت ملك خبطه جامده فى رأسها و اتعورد فنظر عبدالرحمن ل ملك بصدمه)... 
= "ملك"..."ملك" انتى كويسه
"ملك" بألم = روح منك لله يا شيخ...راسى اتعود أاااه
فجأه خبط احد الحراس على زجاج العربيه ففتح "عبدالرحمن" زجاج الشباك فقال الحارس = فيه حاجه يا حضرت الظابط 
"عبدالرحمن" = لالا بس وقفت العربيه بالغلط...روح انت
...( اومأ له الحارس فنظر عبدالرحمن ل ملك بتنهيده حزن و لوم لنفسه وراح جاب علبت اسعفات صغيره من طبلوه العربيه و بدء يضهر جرح ملك و ملك تتابعه بنظرات مستفسره مصدر تلك المشاعر و الاهتمام فـ هل عبدالرحمن بيحبها ولا هيا بتتوهم لتبرر لنفسها سبب عشقها له فنظر عبدالرحمن لاعين ملك وهيا تنظر له بصمت )... 
فقال = انتى كويسه دلوقتي 
"ملك" بهدوء = اممممم...بس انت ليه خايف عليا اوى كدا يا "عبدالرحمن" 
"عبدالرحمن" بحيره = صدقينى انا نفسى مش عارف انا ليه بعمل كل ده...بس اللى اعرفه وواثق منه ان مشعرى ليكى مش مجرد مشاعر ظابط و الهدف المطلوب تأمينه يا دكتوره
...( ورجع عبدالرحمن مره اخره للقياده مابين كانت ملك تتابعه بنظرات مصدومه و سعيده فى أااان واحد و نسمة امل تخلت قلبها ان ممكن يكون عبدالرحمن بيبادلها نفس الشعور )... 
.. فى المساء .. 
...( كانت تقف شمس بشرود شديد وهيا مزالت تتخيل كريم وهوا قريب منها فـ إلاهى اد ايه هوا وسيم جدآ عن قرب فـ غصب عنها رسمت شمس ابتسامه هاربه على شفا*يفها )... 
ففجأه قالت "انچى" = "شمس"..."شمس" انتى يابنتى 
فاقت "شمس" وقالت بخضه = هااا فيه ايه...بتزعقى كدا ليه...حد قالك انى طر*شه ياختى 
"انچى" بضحك = ههههههههه اعمل ايه ما انا بقالى ساعه بنادى عليكى و سيدك مش هنا خالص 
"شمس" بحيره = معلش يا قلبى...كنت سرحانه بس شويه
"ادهم" بتسائل = مالك يا "شمس"...انتى من الصبح و انتى مش تمام...حصل حاجه
"شمس" بتردد = اه...لا...انااا عاوزه اعمل نقل حراسه 
نظر لها الكل باستغراب فقال "معتز" بتعجب = وليه عاوزه تعملى نقل حراسه يا "شمس"...هوااا "كريم" قالك حاجه اووو عمل حاجه
"شمس" بسرعه = لالالا...هوااا معملش حاجه ولا حاجه ب بس هونا عاوزه اخد اجازه لانى حاسه انى تعبانه شويه و قولت اعمل احسن نقل حراسه حاليآ 
نظر لها الكل بتفكير فقترب "ادهم" منها وقال = تعالى يا "شمس" لما نتكلم على جنب
واخذ "ادهم" "شمس" و مشم و الكل يتابعهم بحيره فقال "احمد" ل "انچى" = فكرك ايه اللى حصل مخلى  "شمس" عاوزه تعمل نقل حراسه من غير اي تبرير مقنع كدا...ما "شمس" بتتعب كتير بس عمرها ما اثرت فى شغلها او اخدت اجازه 
"انچى" بحيره = والله ما اعرف يا "احمد"...بس اكيد دلوقتى "ادهم" يعرف فيه ايه بالظبط
"حياة" باختناق = والله المهمه دى حرفيآ تعبه الكل فى كل حاجه و اهم حاجه تعبانه فيها...هيا مشاعرنا 
"محمد" بقلق = مالك يا "حياة"...هوا اللى اسمه "رسلان" ده اتعرضلك فى حاجه
"حياة" = هوا يتسجر يعملى حاجه...انا بس اللى بقيت من يوم الحدثه عامله زى الهاشه اللى اي نسمت ريح بطيرها...و المهمه دى تتعب الاعصاب حرفيآ...هوحنا ليه بيحصل فينا كدا...ليه بنتأذى بالشكل ده...ليه كلنا جنب "وعد" مع اننه عارفين و مدأكدين ان "هشام" مش عاوز رقبت "وعد" و بس...والسكـ*ـينه محطوطه على رقبينا قبل رقبت "وعد"...وبرغم علمنا بكل ده...لاكن مزلنا وقفين مكنا مستنيين قدرنا بدل ما نأدم احنا خطوه لقدام و نمحى الزفت ده من الوجود
"معتز" بسخريه = بتتكلمى ولا انك عارفه و متأكده اننه عمانا المستحيل ل نحمى نفسينا و "وعد" منه بـ قدر الامكان...لاكن ده عامل زى الذئبق...واي مكان فيه  "وعد" فـ هوا كمان فيه...لاكن ليه يوم...ليه يوم
...( كانو يتحدثون ولم يلحظون مليكه اللى كانت تقف خلف الشجره تتسنط على كل حدثهم وهيا مبرقه بصدمه شديد من كلامهم و حيره ياترا تعرف وعد بـ هذا الحديث و تستفسر الاول من محمد عن الكلام ده قبل ما تتهور و تعرف وعد )... 
.. عند ادهم .. 
"ادهم" بتسائل = مالك يا "شمس"...من امته و انتى بتخبى عننه حاجه
"شمس" بضيق = ومين قالك يا "ادهم" انى مخبيه عليكم حاجه
"ادهم" برفع حاجب = "شمس" متنسيش انك مش صديقه فقط و انك زى اختى اللى امى مجبتهاش...وانا حافظك كويس يا "شمس"...وعارف انتى ليه عوزه تعملى نقل حراسه
"شمس" بتوتر = هـ هيكون ل ليه ي يعنى 
"ادهم" بابتسامة زو مغزا = مششش ممكن يكون سبب تهربك من حراست "كريم"...انك مثلآ حبتيه
"شمس" بصدمه و اختناق = ايه...مستحيل الكلام ده يا "ادهم"...انا منفعش احب...منفعش اتجوز...منفعش اعلق حد بيا..."ادهم" انا من يون الحدثه وانا مكلفه كل حياتى ل اختى و بس...اما انا خلاص راحت عليا حته لو زى ما بتقول...واكون بجد بحب "كريم" 
"ادهم" بدهشى = انتى اتجننتى يا "شمس"...معقوله حتت تشخيص دكتور هيكون بسببه تدمير حياتك 
"شمس" بسخريه = حياتى...حياتى ما خلاص انتهت يا "ادهم"...بقولك يا "ادهم" فكك منى دلوقتي...وياسيدى حته لو كان فيه عندى مشاعر اتجاه "كريم"...ده لو كان بس اطمن ياخويا ( وكملت بألم و كذب لتبطل شكوك ادهم اتجهها ) "كريم" مش بيحبنى يا "ادهم"...خلاص 
...( وتركته شمس و مشت و ركبت عربيتها و رحلت من الفلا بدموع فـ جرت انچى خلف عربيت شمس وهيا بتنده ليها بصدمه)... 
= "شمس"...يا "شمس"..."شمس" 
تقدم "ادهم" منها وقال = سبيها يا "انچى"..."شمس" محتاجه تقعت لوحدها شويه
"انچى" بخوف على شقيقتها = مالها "شمس" يا "ادهم" 
"ادهم" بتنهيده = معرفش يا "انچى"...بس اللى اعرفك دلوقتي ان "شمس" محتاجه تكون لوحدها شويه...ده الاحسن ليها دلوقتي
...( تنهدت انچى بتفكير شديد فى حال اختها مابين كان كريم يقف فى شرفة غرفته يتابع كل ذلك بقلق شديد وهوا بيفكر فى حال شمس و لماذا مشت هكذا وهوا ينظر للفراغ بحيره شديد وهوا مش فاهم مشاعره لحد الان ل تلك الشمس ).. 
.. اما عند معتز ..
...( كان معتز يقف مع الرفاق ليتفاجأ بـ ساره خارجه من الفلا وهيا تردتى چيب قصير جدآ باللون الاسود الجلد و بوط عالى و بلوزه جلد من نفس اللون يادوب تصل ل منتصف بطنها و ميك اب اوڤر و حاطه برسنج قى فمها و انفها و حاجبها و سر*تها وكانت ذاهبه فى اتجاه عربيتها وجت تفتح باب العربيه لقت من يمسك مقبض العربيه مكنها وكان معتز)... 
وقال = هوا حضرتك ريحه فين دلوقتي بالمنظر ده
"ساره" بملل = وانت مالك؟؟؟
"معتز" ببرود = مالى و نص و اظن انى اكون حارسك الشخصى يا انسه "ساره"...ومن حقى اعرف سبب خروجك و دخولك
"ساره" بغيظ = ليه فى سجن 
"معتز" باستفزاز = مين قال ان حضرتك فى سجن...لاكن محدش عرفك ان الساعه دلوقتي 12 بليل يا انسه...وميصحش تخرجى فى التوقيت ده لوحدك باللبس ده
"ساره" بضيق = والله ميخصكش اصلإ لدخل نفسك ووسع من قدامى
"معتز" بأمر = مش موسع و مش خارجه دلوقتي يا انسه...خلاص 
"ساره" بعصبيه = ومين قال كدا بقا
"معتز" بصرامه اخافتها = انا اللى قولت كدا...وياريت تتفضلى حضرتك باللبس ده لان الحرس وقفين و اظن ميرضكيش يقفو يتفرجو على جسمك المكشوف ده 😠😠
"ساره" بتحدى = تصدق بقا...انى خارجه و باللبسده بقا و انت ملكش كلمه عليا يا "معتز"...واذا مش عاجب سموك انى اخرج كدا...فـ اتفضل معايا عادى جدآ...بس من غير الحرس
"معتز" بتفكير = اوكيه...اتفضلى حضرتك...بس فى عربيتى انا
...( نفخت ساره بغيظ و ذهبت من غير كلام نحو عربيته وجت تركب فى الكرسى الخلفى وقف معتز اممها فاصل مابنها و مابين باب العربيه )...
وقال = والله انا قولتلك عربيتى...مش عربيت حضرتك مش تاكسى العاصمه ولا عربية سموك
ابتسمة "ساره" رغم عنها و اقتربت من الباب الخلفى و نظرت له بغرورو وقالت = طب افتحلى الباب
...( نظر لها معتز بملل من غررها و راح فتح لها الباب فركبت ساره وهيا مبتسمه بتلزز بتعصبها له دائمآ و اغلق معتز الباب و ركب مكان السائق و تحرك بالعربيه بعد ما نبه الحرس بعدم التحرك خلفه )...
فقالت "حياة" ل "انچى" اللى كانو متبعين كل ذلك بتسائل = فكرك يكون "معتز" حب "ساره" 
"انچى" بابتسامه = ياااريت...بس انتى عارفه الاستاذ "معتز" بقا...مش مافهوم...لاكن انا نفسى اعرف...يعنى طلمه الاستااااذ "يوسف" بيكون اخوها التوأم...ليه سايبها ماشيه كدا باللبس ده
"حياة" برفع حاجب = يابنتى انتى هبله...متنسيش انهم من تركيه...وتركيه اللبس ده فيها عادى...ولاااا انتى عوزه تفتحى اي حوار فيه الاستاذ "چو" 🤣
"انچى" بغيظ = مين ده...ده حته انسان رافع منخيرو فى السما و عاملي فيها سى عاصى الحلانى ولا ظافر عابدين ياختى وكل يوم معاه واحده شكل...بلا قلت ادب
"حياة" برفع حاجب = اممممم انا حاسه كدا ان الاخت مثلآ مثلآ يعنى تكون مثلآ غيرانه ولا حاجه 
"انچى" بتألم = غيرانه...غيرانه يعنى بحبه يا "حياة" و اخوكى كرهنى شئ اسمه الحب فـ احسن معديش تذكرى اسم الحب ده قدامى...لانى مكسبتش منه غير وجع القلب و كسرته
...( وتركتها انچى و مشت مالين كانت تنظر لها حياة بحزن شديد وكليمات انچى تتردد فى اذنها كأنها تحكى عنها هيا مش عن نفسها )... 
.. اما عند شمس.. 
...( فكانت شمس تجلس على جالسه امام البحر و دمعها مغرقه وجهها بكل ألم يملأ قلبها وهيا تتذكر كل الذى حدث لها بعد الحادث )... 
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
Fℓαsн Вαcĸ 📸
...( كانت شمس نائمه على فراش المستشفى وهيا متكبسه من كل مكان و متبهدله خالص فدخل الدكتور )... 
وقال = هااا ايه اخبارك انهارده يا انسه "شمس" 
"شمس" بتعب = زى كل يوم...بس قولى يا دكتور...انا ليه حاسه بوجع جامد فى بطنى...انا عارفه ان مافيش فرق لان مافيش مكان فى جسمى مش بيوجعنى...بس عاوزه اعرف ليه الوجع الجامد ده فى بطنى بالظبط
الدكتور بتنهيده = بصى يا انسه "شمس"...الحادثه كانت صعبه جدآ عليكى و بسبب الحدثه اتعرضى ل ألا حاده دخلت بطنك و بسببها اتأذا الرحم بتاك وااا محتمل انك...انك 
"شمس" بقلق = أأنى ايه يا دكتر 
الدكتور بتنهيده = انك فى المستقبل صعب تكونى ام 
"شمس" بزهول = ايه 😳😳😳
Вαcĸ 📸
   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسحت "شمس" دمعها بألم وقالت = مكتوب عليا اعيش عمرى كلو محرومه من الاطفال و عمرى ما هكون ام...طب ازاى هاحب ولو حبيت و اللى حبيتو عرف انى مش بخلف...ياترا هيستحملنا ولااااا هيسبنى ولاااا هياخدنى شفقه...هههههههه يارب ساعدنى و امحى حب "كريم" من قلبى...انا مش عوزه ادوء طعم الفراق تانى...كفايه اللى راحو يارب كفايه اللى راحو يارب 😭💔
فجأه لقت "شمس" اللى حط ايده على كتفها فدارت "شمس" بوجهها للخلف بخضه لتتفاجأ بـ "كريم" اممها فقالت بصدمه = "كريم" 
"كريم" بتنهيده = اه "كريم"...ممكن اقعت معاكى فى القعته الرومنسيه دى يا حضرت الرائده 😂
"شمس" بتنهيده = طبعآ يا استاذ "كريم"...اتفضل
...( قعت كريم جانبها و راح مد اديه لها بمنديل ورقى فـ اخذت شمس منه المنديل و مسحت دمعها بيه و عطتهولو تانى فابتسم كريم وهوا ينظر للمنديل و راح حطه فى جيبه فنظرت له شمس بتعجب و نظرت للبحر من تانى )...
فقال "كريم" = ممكن اسألك مالك؟ 
"شمس" بملل = لأ 😑
"كريم" برفع حاجب = اووووكيه...طيب تشربى حاجه 
"شمس" بملل = لأ 😑
"كريم" بغيظ = تحبى امشى 🤨
"شمس" بضحك = لأ برضو 😂
...( ضحك كريم عليها بشده و رأه كريم راجل يقف بعربية همص شام فقام كريم و جاب منه كوبيتين همص شام و رجع من تانى ل شمس و مد لها ايده بالكوب لشمس بابتسامه )... 
وقال = تاخدى كبايد همص شام حر نا*ر 😂
ابتسمة له "شمس" بتعجب وقالت = لحقة تعرف يا ابن الخوجات همص الشام...ههههههه حقه عجيبه
"كريم" برفع حاجب = جرا ايه يابنتى...انتى مره تقولى عليا نسونجى و مره ابن الخوجات و اللى بعده ايه
"شمس" وهيا بتاكل فى الهمص = سبها للزمن...وساعتها هتعرف لقبك الجديد متخفش يا اخ
"كريم" بضحك = اخ...طب كلى يا اخت هههههههه
...( ضحكت شمس على ضحكه وهم يأكلون فى الهمص و عملين ينظرو لبعض بابتسامه خفيفه واعين تمتلأ بالعشق الصادق لبعض )... 
...( ولم يلحظون تلك الاعين الشيطانيه الذى تتابعهم من وقت ما كانت شمس جالسه لوحدها وكان صاحب تلك الاعين هوا سليم اللى كانت اعينه تطق شر*ار يكاد يحر*ق المكان باكمله )...
وقال = هه العشق بيطق من عنيكم انتم الاتنين يا عصافير الحب...ولا وطلع ليكى قلب و بتحبى كمان يا "شوشو"...ودينى لاخد روحك دى يا "شمس"...و ازلك قبل ما تمو*تى...بس طلمه قلبك دق يا روحى...فـ مش هزلك لوحدك...وهفرجك على حبيب القلب و هوا بيودع كمان عشان تتقبلو فى الجنه يا عصافير الحب...يومك جاي يا "شمس"...وساعتها صدقينى مش خارجه من تحت ايدى...إلا و انتى مـ*ـيته...بس قبل مامو*تك...هاخد منك كل اللى انا عاوزه الاول و بعدين ابعدك ل ربك ههههههه...ثوفا نلتقى قريبآ ايتها "الشمس" 
...( وضحك سليم بسخريه و دور العربيه و رحل والشر يملأ اعينه و مشهد كريم و شمس لا بغيب من امام اعينه )... 
.. بعد وقت فى النى قيلب ..
كانت "ساره" سانده على البار وهيا سكرانه بشده و "معتز" يقف جانبها بغيظ شديد من عند تلك الفتاه فقال = انسه "ساره"...انتى كويسه 
"ساره" بسكر = اه...لا...لالا اه...يوووه لا...اناااا عاوزه انااام 😫
"معتز" بتنهيده = طب قومى معايا لما اروحك 
"ساره" بسكر تعلقت فى رقبت "معتز" فجأه وقالت = طيب شلنى
"معتز" بصدمه = ايه...اشيلك
"ساره" بسكر= ايوا شلنى...لاااا العضلات الحلوه دى نفخ يا حضرت الظابط هههههههههه
...( ضحك معتز بتحدى و فجأه شال ساره مابين يديه مره واحده وضمها إلى صدره فـ حوضت ساره رقبت معتز بنعاس و سندت رأسها على كتفه بأمان فنظر لها معتز بابتسامه و عشق و ذهب بها نحو السياره و ركبها فى الكرسى الامامى و ظبط حزام الامان و ركب مكان السائق و رجع إلى الفلا و ساره فى سابع نومه بسبب اللى شربته )... 
.. بعد وقت .. 
...( توقفت سيارة معتز امام الفلا فنظر معتز ل ساره النائمه و رفع يديه وهوا يتحسس وجهها بنظرات عشق ففجأه اقترب معتز منها و اعينه مركزه على شفا*يفها ولاكن فجأه فتحت ساره اعينها بنوم )... 
وقالت = احناااا وصلنا 
"معتز" بابتسامه = امممم وصلنا 
"ساره" بسكر = اووووكيه
...( وخرجت ساره من العربيه فـ جه معتز يساعدها ولاكن منعته ساره بعند ولاكن كانت هتقع فراح معتزل شايلها بتنهيده من تلك العنيده و طلع بيها ل غرفتها و نيمها على فرشها و راح خلع لها حزئها و حكم عليها الغطاء و فضل ثوانى يتأملها ثم تنهد و لسه هيبعد عنها)... 
ولاكن فجأه ققالت "ساره" = انت كنت هتبسنى
"معتز" بتفاجأ من سألها = ايه؟؟؟ 
جلست "ساره" نص جلسه وقالت = انت كنت هتبسنى فى العربيه...انا شفتك و انت مقرب منى على فكره
"معتز" بحرج و ارتباك = اناااا انااا مـ....!!! 
"ساره" بسكر = موافقه
"معتز" بتعجب = موافقه على ايه؟ 
"ساره" بسكر = موافقه تبوسنى...لو عاوز 
"معتز" بحده = واااا انتى كل اللى بيحرسوكى متعوده يبسوكى وقت ما بتكونى سكرانه ولا ايه
"ساره" بصدق = تؤ...محدش يتسجر يقرب منى اصلآ...لاكن انت يا "معتز" وضع اخر...هههههههه انا باين كدا شكلى حبيتك
"معتز" بدهشى جلس على ضرف الفراش اممها وقال = ايه...قولتى ايه 
شدته "ساره" من الكرفده ليقترب منها شويه وهيا تقول بسكر = بقولك شكلى حبيتك...اه والله مش بكذب هههههههه
"معتز" حط ايده على خد "ساره" وهوا بيستغل عدم وعيها لتصريح بمشاعره = تعرفى ان انا كمان شكلى حبيتك...بس انا معدش بوثق فى البنات...تعرفى انا زمان حبيت واحده و خانتنى و راحت اتجوزت غيرى وولا كأنى كنت موجود فى حياتها...عشان كدا انا خايف انى احبك اكتر يا "ساره" لتوجعينى انتى كمان
"ساره" بدموع تنزل بعدم وعى = انا كمان خايفه احبك يا "معتز"...أأنت شايفنى مغروره اه لاكن متعرفش انى انى....!!! 
...( وفجأه نامت ساره من كتر الشرب فـ باس معتز رأسها بعشق و مدتها على الفراش و طبع قبله اخره على جبهدها و حكم عليها الغطاء و تركها و غادر الغرفه بـ قلب يتألم بشده عندما ذكر ماضيه مجددآ الذى حاول مرارآ و تكرانآ نسيانه ولاكن ليس بيده )... 
...♡ ومر اسبوع عن جميع ابطلنل و سافر الجميع للصعيد لعائلة چيهان لظيارتهم ولاكن كان فيه شئ غريب عند وعد فكانت مش طيقه اي حد حرفيآ من عائلة والدتها لشئ نعرفه بعدين ♡... 
...( اما الشباب فكانو واقفين يتحدثون مع بعض كلعاده ففجأه توقفت سياره اممهم فنظر الكل للسياره بتعجب ليتفاجأ الجميع بخروج هشام من العربيه بابتسمته المستفزه ففجأه بدأت حياة ترتعش بشده و من شدت خفها مسكت فى يد محمد وهيا تنظر لذلك الانسان الذى دمر لها عائلتها بكل سهواه و بشاعه مابين كان ينظر الكل له بغضب جحيمى )...
فقال "هشام" بخبث = هه مسأكم سعيد يا حلوين 
...( فى التوقيت ده كانت وعد و الاشقاء مشيين فى اتجاه العربيات لسبب ضيق الشارع فكانت السيرات تقف بعيد عن المنزل )...
فقال "ساره" بتسائل = مالك يا "وعد"...ليه خلتينا نمشى فجأه كدا...وليه بتجرى كدا
"وعد" بخوف شديد = فيه رساله جتلى...بأننه نجتمع و نروح فورآ نحيد العربيات...انا مش عارفه مين اللى باعدلى الرساله دى بس حاسه بـ ان فيـ....😳
...( وفجأه صمتت وعد بزهول وهيا طرا هشام يقف اما الشباب فـ اصبح الكل موجود حرفيآ و كل واحد ينظر بصدمه للتانى ففهم ادهم ما ينوى له هشام من كشف اورقهم امام وعد ليجعلها تعلم بـ كل اللى صبهم بسببها)... 
فقال "هشام" باستمتاع = ايدا...دى الحبايب كلها اتجمعت ههههههههه...هلو يا جماعه..."وعدى" تصدقى وحشتينى 
"كريم" بغضب = انت ايه اللى جابك هنا يا "هشام" و عاوز ايه بالظبط
"هشام" باستفزاز = مالك يا "كيمو"...بقا دى كلمة اهلآ بعد كل الغيبه دى...وانا اللى جيت اعرف بعض الناس عن حقائق بعض الناس هههههههههه...تصدقو لايين على بعض هههههه
"ادهم" بصرامه = عاوز ايه يا "هشام"
"هشام" = ولا اي حاجه يا "ادهوم" ههههه ( ثم نظر ل حياة اللى كانت ماسكه فى محمد جامد ) "حياة"...مالك خايفه كدا يا روحى...انا مش بعبع...انا برضو كنت الذى مضا هههههههه
"محمد" بغضب جحيمى = قسمآ بالله اذا ما خليتك فى حالك يا ابن ال******** وملكش دعوه باختى لهشرب من د*مك و ارجع حق اختى و امى بايدى حالآ منك يا واااا*طى
"هشام" = وا*طى...اخس عليك يا "محمد"
...( وفجأه صفر هشام كاشاره و فجأه جم بادى جارد كتير و حطو اسلـ*ـحتهم على رأس كل الشباب اللى اخذو منهم اسـ*ـلحتهم الخاصه بالعافيه و رموها على الارض امام هشام اللى كان ينظر ل وعد بنظرات خبيثه ووعد تنظر له بوجه لا يوجد فيه اي مشاعر و الدموع محبوسه فى اعينها )... 
فقال "ادهم" بغضب جحيمى = متبصلهاش كدا يا ابن ال*********** 🤬
...( فجأه شد اببادى جارد زنات السلا*ح وهوا حاطه على رأس ادهم اللى نظر له ببرود فـ نظرت وعد ل ادهم برعب شديد فـ سلك هشام ودانه بطريقه مسيئه وهوا ينظر للكل ببرود و لسوء الحظ كان المنتقه اللى يقفون فيها منطقه منقطعه و حته الحرس فـ كان البودى جارد مسيطر على الجميع و ادهم و الاصدقاء يقفون فى جانب و وعد و الاشقاء يقفو فى جانب و هسام يقف فى النص و ينظر للجميع بتشفى )...
فقال = ههههههههههه...متخفش يا حنين...النظرات مش بتمو*ت...بس السلا*ح بيمو*ت...فـ خد بالك بقا يا عم الوحش...عشان متزعلش من النتيجه
"وعد" بصوت مبحوح = عاوز ايه يا "هشام"...وانت تعرف "ادهم" و الكل منين...ومالك بـ "حياة" 
...( اقترب هشام من وعد بخطوات بطيئه فـ خافت وعد و رجعت كام خطوه للخلف فـ حاول ادهم و كريم يبعدو البودى جارد عنهم ولاكن كل ما كانو يتحركون كان بيترفع عليهم سلا*ح اخر بتنبيه عدم التقدم)... 
فقال "كريم" بغضب و خوف على شقيقتو = ابعد عن "وعد" يا "هشام"...اقسم بالله لو....!!! 
قاطعه "وعد" بصوت مبحوح = متخفش يا "كريم" "هشام" غدار...يوم ما بيهجم...بيهجم من الضهر مش من الوش زى الرجاله
فجأه مسك "هشام" "وعد" من شعرها جامد امام الجميع فصرخ فيه "ادهم" بغضب جحيمى = سبها يا ابن ال*********...بدل ما والله اشرب من د*مك 
...( تجاهلو هشام غضب ادهم وابتسم بشر وهوا ينظر ل غضب الجميع فزاد اكتر من شد شعر وعد جامد بتلذذ بألمها و غضب الجميع و صيحههم عليه )... 
فنظر "هشام" لاعين "وعد" بمكر وقال = عيبك يا "وعدى" انك حفظانى زياده عن اللزوم...بس خلاص مافيش مشكله ههههههههه وانتى عندك حق انا المراتى مش جي ليكى انا جاي انبهكم تنبيه صغيوووور جدآ
...( وترك هشام شعر وعد وزقها بعيد عنه فـ كانت وعد هتقع ولاكن لحقتها ملك و ساره بسرعه قبل ما تقع )... 
فقال "هشام" بتنبيه للجميع = طيب بصو بقا ياااا حلوين...انا جيت احزركم كلكم من اللى جي...هه انا طول الوقت متابعكم و انت بتأمنو و تبعدو و تحرسو باستمتاع و انتم متعرفوش انى لو عاوز اجيب حد فيكم...بحركه من صباعى هيكون عندى ( ونظر لوعد بشر وكمل ) ولو عاوز اقبض روح حد...مش محتاج حراسه و هيلمان و الكلام ده عشان احقق اللى انا عوزه...واللى هحققه غصب عن الكل...حته لو اخد روح كل اللى حوليكى دول واحد واحد بـ اللى قى تركيه كمان...وعاوز اعرفك ياااا ملكت الرك ان اللى فات ده كنت بهوش...لاكن اللى جي التقيل يا حلوين
ونظر ل "ادهم" و الاصدقاء واحد واحد = وزى منا قدرت زمان اوقفكم و انهيكم واحد واحد
...( ونهى كلامه بانظر ل حياة اللى فرد محمد عضلاته لتختفى حياة خلف ضهره فابتسم هشام بسخريه )... 
وكمل حديث وهوا ينظر للاشقاء = وانا مش بخاف ل من ظابط ولا من شوية حراسه تافهين ههه...ولااااا ايه يا "وعد"...طلمه حفظانى يبقا اكيد متأكده من كلامى زى ما انتى متأكده ان ههههههههه ان سبب كلام الاصدقاء و حبيب القلب ليكى زمان مكنش من فضا ولا حاجه...ولاكن كنت انا السبب يا حبى انا ههههههه
"وعد" بصدمه = الـ السبب...ااازاى 😳😢
"هشام" بضحكه ساخره = نونونو يا "وعدى"...انا مش فاضى للكلام الاهبل ده...ابقيييي خلى الحلوين بقا يعرفوكى على روقاااان هههههههههه
ثم نظر هشام ل حياة اللى مستخبيه خلف محمد الذى ينظر له بنير*ان تتشعلل فى اعينها له فـ تقدم هشام منهم و رسلان و مليكه و الكل ينظر له بقلق فـ شاور هشام للبودى جارد اللى بعده محمد عن حياة فـ خاف محمد بشده على اخته فـ حاول يضرب البودى جارد فراح بسرعه واحد منهم ضرب محمد بضرف السلا*ح على رأسه فـ حط محمد ايده على رأسه بتألم فـ سيطرو عليه بعض البودى جارد و بعدوه عن حياة و الكل يتابعهم بغضب شديد و الغضب الاكبر على رسلان اللى مرعوب على حياة و محمد اللى مقيد من جميع الجهاد و هوا بيحال يبعد اخته عن ذلك الشيطان و مليكه اللى كانت تنظر ل محمد بخوف شديد عليه فـ تبقا هشام بمواجهت حياة الذى تمو*ت فى رعبها وهيا تنظر له بارتعاش شديد فى جسدها فتقدم منها هشام خطوه فرجعت حياة للخلف خطوه و رفعت يدها المرتعشه فى وجهو )... 
وقالت = أأقسم بربى اذا قربت منى خطوه زياده ل هتشوف وش مش هيعجبك يا "هشام"...وهرد الاديم و الجديد منك 
"هشام" بضحك ساخر = ههههههههههه...ولا و قططى الشرسه طلعلها انياب و بقت تخربش ههههههه...تعرفى يا "حياتى" انا مش هعملك حاجه...مش عشان خايف من الكلمتين الهبلين اللى قولتيهم دلوقتي...لاكن عشان لسه متذكر اليومين الحلوين اللى كانو مابنا يا قلبى 😈
وبعد "هشام" عن "حياة" وهوا يتجه لعربيته وقال = انا انزرت...وقد انزر من انزر...جد باي يا حلوين 
ولسه هيركب "هشام" العربيه ولاكن تذكر شئ وقال = اه نسيت...افففف انت كدا يا "هشام" دايمآ نساي...انا نسيت اقولكم انا ليه معملتش ليكم حاجه الايام اللي فاتت دى...ده عشان كنت قاعة بمخمخ ليكم فى كام هجوم بس ايه...معلم و هيعجبكم اوى...فانتظرونى 😈
...( وتركهم هشام و ركب عربيته و مشى مابين تركو البودى جارد الشباب و رحلو هم كمان من المكان فجره كريم على شقيقته بخوف و ادهم يتابعهم بقلق شديد عليها)...
فقال "كريم" بخوف = "وعد" انتى كويسه 
...( بعدت وعد بصمت عن كريم وسندت بيديها على العربيه و الكل يتابعها بألم شديد فكانت وعد مغمضه اعينها وهيا عطيا للكل ضهرها و فجأه فتحت اعينها اللى كانت حمره مثل الد*م )... 
وقالت بصوت مبحوح = وووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( كان الكل ينظر ل وعد بقلق وهيا مزالت سانده على العربيه وهيا مغمضه اعينها بكل ألم ففجأه فتحت اعينها الحمراء مثل لون الد*م )... 
وقالت = هاا...سمعاكم
"انچى" بتوتر = ت تقصدى ايه يا "وعد" 
"وعد" بحده = اللى أأصده كلكم عرفينو كويس يا "انچى"...واللى هتعرفونى بيه حالآ 
"معتز" بتنهيده = ممنوش فايده نفتح فى كلام من الماضى يا "وعد"...لانه مش هيزود ولا هينقص فى حاجه
" وعد" باختناق = صح ولا هيزود ولا هينقص فى حاجه يا "معتز"...معاك حق...بس انا مصممه اعرفه
" ادهم" باختناق شديد = خلاص يا "وعد"...الماضى هيفضل ماضى و لو عرفتى اللى حصل لا هيزود ولا هينقص شئ...لان الماضى هوا هوا الحاضر فـ عن اذنك بلاش تلحى فى معرفت اللى حصل زمان...خلاص يا "وعد"
ابتسمة "وعد" بطريقه موحيه وقالت = خلاص...تمام ياااا "ادهم" 
...( ثم نظرت ليهم وعد بتحدى و مره واحده اخذت سلا*ح ادهم من على الارض وراحت حطته تحت ذقنها و رفعت رأسها قليلآ للاعلا و دمعها مغرقه وجهها فنظر لها الكل بزهول و خوف عليها )...
فقالت "وعد" بتهديد = اقسم بربى يا "ادهم" انت و الكل اذا معرفتنوش الحقيقه كامله...لامو*ت نفسى بنفسى قدام عنيكم...وحاااالآ
"ادهم" برعب عليها = "وعد" بالله عليكى نزلى السلا*ح من ايدك و شيلى ايدك من على الزنات...ممكن تفلت رصا*صه من السلا*ح بالغلط 
"وعد" بتحدى = تفلت مش هاممنى...كدا كدا عمرى على المحك ولو بايدى او بايد غيرى فـ انا كدا كدا ميـ*ـته...خلاص 
"حياة" بدموع وصريخ = خلاص...خلاص يا "وعد"...انا هعرفك كل حاجه...وايه هيا علاقتنا بـ "هشام" قبل ما نعرف بالعداوه اللى مابنكم...او بالتحديد بعلاقتى بـ "هشام" 
...( نظر لها الكل بصدمه و كذالك رسلان اللى مش فاهم حاجه فنظر لها محمد بتحزير ولاكن غمضت حياة اعينها بتعب شديد ثم فتحتها لتلتقى اعينها باعين رسلان الذى ينظر لها بعدم فهم )... 
.. تسريع الاحداث.. 
...( رجع الكل للقاهره و تجمع الجميع فى فلا الكلانى وكانو فى منتصف الليل فـ نظرت وعد للكل اللى مرتبكين بشده و مافيش حد قال شئ و كريم و الكل ينظرون لهم بانتظار حدثهم )... 
فقالت "وعد" = هااا سمعاكم...مش نويين تتكلمو ولا ايه...ايه علاقتك بـ "هشام" يا "حياة" بالظبط
نظر الكل ل "حياة" اللى نظرت ل "وعد" باعين تمتلأ بالوجع و الألم وقالت = انا و "هشام" كنا بنحب بعض يا "وعد"...😔💔
...( نظر الكل لها بزهول معدا الاصدقاء و محمد اللى كانو ينظرون لها بحزن شديد ولاكن كانت الصدمه الاكبر على وعد و رسلان )...
فقالت "وعد" بزهول = ايه 😳😳
تنهدت "حياة" بمراره وقالت = انا هحكيلك كل حاجه من الاول...انا كنت لسه فى تانيه ثانوى و الحكايه دى حصلت بعد معرفتنا بيكى بـ سنه...كنت رايحه مع واحده صحبتى نتفرج على شوية فستين للافراح لانها كان فرحهها قريب...المهم واحنا رجعيين طلعو علينا شوية شباب وكانو عوزين ياخدو اللى معانا...وفجأه ظهر "هشام" قدمنا...انا مكنتش اعرفه ساعتها بس كان شكلو مختلف عن دلوقتي...كان بيلبس نضاره للنظر و هدوم عادي...يعنىكان يشبه الشباب المصقفه و الهاديه و مكنش كدا...او يمكن مظهرو ده اللى عرف بيه يخدعنى بسهوله مبالغ فيها 😢...المهم انه ضرب الشاب دول و جرو و سبونا بخوف...فـ اتشكرته انا و صحبتى و مشينى و عدا اليوم عادى...وبعد اسبوع كنت طلعه من الدرس عادى ولاكن اتفجأة بيه قدام المبنى اللى كنت باخد فيه دارس ساعتها ندهلى و...!! 
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
"حياة" بتعب = كل ده...ده انا مصدقة ان الوقت خلص لنمشى...اما حتت مدرس غتت غتاته 😂
صديقتها بضحك = هههههه والله معاكى حق يابنتى 
فجأه = انسه "حياة"...انسه "حياة"
...( نظرت حياة باستغراب لذلك الشخص فتذكرت فورآ انه نفس الشخص اللى انقذها يوم محولت الشباب فى سرقتهم )... 
فقالت صديقتها باعجاب = وااااو مين الحليوه ده يا بت يا "حياة" 
"حياة" برفع حاجب = ايش عرفنى...خليكى هنا لما اشوف هوا عاوز ايه
وتقدمت "حياة" من "هشام" وقالت بتعجب = ايوا حضرتك...انت تعرفنى
عدل "هشام" من هيأد نظرته وقال = اه...انااا انتى مش فكرانى...انا اللى انقذتك انتى و صحبتك من الشباب اللى كانو عوزين يسرقوكم من اسبوع
"حياة" = اه اه افتكرتك...بس هوااا حضرتك عرفت اسمى منين!؟ 
"هشام" = ساعتها صحبتك ندت عليكى و من ساعتها و الاسم معلق فى دماغى...اصلووو مميز اوى زى صحبتو ماهيي مميزه
"حياة" بارتباك = امممم...وحضرتك جاي لحد هنا عشان تقولى كدا...اصل لو حضرتك جاي مخصوص لتقولى كدا فـ انا احب استئزنك...عشان لو فضلت اكتر هسمعك كلام مش كويس...عن اذنك
ولسه "حياة" هتمشى ولاكن قال "هشام" بسرعه = لحظه لحظه يا انسه "حياة"...انا مش اصدى حاجه من اللى انتى فهمتيها...انا بس كنت بتكلم عادى...انا اسف
"حياة" = لا عادى ولا يهمك...انا مضريه امشى دلوقتي عشان متأخرش...وشكرآ للمره التانيه على انقاذك ليا انا و صحبتى...سلام
...( ومشت حياة و تركت ذلك الشاب الغريب )...
Вαcĸ 📸
  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان "رسلان" متابع حديث "حياة" بنير*ان تأكل فى قلبه فـ كملت "حياة" باختناق = عدا اليوم و لاحظت ان اي مكان بروحو...لازم الاقى "هشام" قدامى فى اي حته برحهها بلقيه ورايا...حته صحابى بدأو يلاحظو وجوده فى كل مكان انا فيه غير نظراته المستمره عليها اللى خلد البنات تتكلم عنى بكلام مش حلو...واخر ما زهقت من كلام البنات...فى يوم خرجت من الكليه لقيتو كلعاده واقفلى فـ مستحملتش همسات البنات عليا اشى اللى تقول العاشق الولهان واقف اهو و اللى تقول ياترا ده حببها و انى بحب من غير ما اعرفهم و كلام كتير...فـ اديقت منهم و رحت ليه و اتخنقت معاه خناقه كبيره ساعتها بس فجأااا... 
"رسلان" بقلق = ايه اللى حصل 
...( نزلت دموع حياة بألم ففجأه مسك محمد اديها بحمايه وكأنه يقو*يها لتكمل حديث والكل ينظر لهم بقلق وهم ينظرون ل حياة بانتباه شديد )... 
فاخذت "حياة" نفس عميق و اكملت حدثها = ساعتها اعترفلى بحبه ليا ساعتها مصدقتوش و سبتو و مشيت بس فضل ورايا لحد ما حبيته...وكل ده كان من ورا "محمد" و الكل...كنت ساعتها خايفه اقول ل حد و انا لسه مش متأكده من مشعرى...واتقابلنا و اتكررت المقبلات و الخروجات و الكلام مابنا...لحد ما مرت سنتين على الحال ده...وكنت لما بقوله انى عاوزه اعرفه على الشله و على اخويه وعلى ماما الله يرحمها بصفته زميل على الاقل مش حبيب ولاكن كان بيرفض بحجة انه مش مستعد دلوقتي للمرحله دى...ولاكن كانت اسألته مستمره عن الشله و عنننن "وعد" بصفه عامه و بصفه شخصيه عن كل شئ عنكم...ههه وانا زى الذذجه كنت بقوله على كل حاجه...لحد ما جه اليوم المشقوم اللى ادمرت فيه كل شئ 
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
كانت "حياة" و "هشام" جالسين على شاتق البحر فقالت "حياة" بتعب = بقولك يا "هشام"...انا مبقاش عاجبنى الوضع ده...احنا بقالنا سنتين بنتقابل و كل ما اقولك عاوزه اغرفك على ماما و اخويه تتجاهل الموضوع وولا كأنى بتكلم 
" هشام" بنفخ = افففففف انت ايه يا بنتى...مش بتزهقى من فتح الكلام ده كل شويه...مااا تيجى احسن نتكلم عن صحابك...وعن صحبتك "وعد" دى
"حياة" بملل = يوووووه...كل شويه تسألنى عن الشله و عن "وعد"...هونتا بتحب صحابى ولا بتحبنى انا
"هشام" بغضب = انتى هتقعتى تتكلمى كتير...انتى تردى على اسألتى و بس...انا مش بحب اسألت الحريم اللى ملهاش لازمه دى
"حياة" بصدمه = انت ازاى تكلمنى كدا...انت مفكرنى ايه...عبده عندك 
"هشام" بغضب = ايوا عبده يا "حياة"...واسرتى انا انتى فاهمه...وقريب جدآ هتكونى بتعتى للأبد
"حياة" بذذاجه = تقصد ايه...انت هتيجى تطلب ايدى من "محمد" 
"هشام" بضحك هستيرى = ههههههههه اطلب ايدك ههههههههههه اطلب ايدك ههههههه...انتى ذذجه اوى يا  "حياتى"...انا مش بتاع جواز اصلآ يا قلبى
"حياة" بصدمه قامت من على الارض و نظرت له وقالت = مش بتاع ايه...امال بحبك ايه و فين الكلام اللى كنت بتقولهولى ان شاء الله 
قام "هشام" ونظر لجسد "حياة" بوقاحه و جرائه وقالت = هه انا بتاع ليالى المتع الحر*ام يا قلبى...ميغركيش النضاره و اللبس المأدب اوى...ماهوى واحده هبله و ذذجه زيك لازم ادخل عايها بدخلت الحب لاجيب رجليها...بس اصراحه انتى عجبتينى اوى يا "حياتى"...وبصراحه كدا انا عوزك يا حبى 
"حياة" بزهول = أأنت بتقول ايه يا حيو*ان و قز*ر انت...انا مش مصدقه اللى بسمعه ده
"هشام" بجرائه = لا صدقى يا حب الحب ههههههههه وبعدين جايه تعيبى عليا و انتى عملالى فيها البنت البريئه المأدبه...وانتى بكل غباء عرفتينى بكل حاجه عرفتك مخصوص عشان اعرفها ههههه 😈
...( غضبت حياة بشده و دمعها مغرقه وجهها و رفعة يدها و ضربت هشام قلم قو*ى و اخذت حقيبتها و طلعت تجرى بدموع و صدمه و هيا مش مستوعبه اللى حصل الان )... 
Вαcĸ 📸
  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كملت "حياة" بانهيار = كنت مصدومه و مش عارفه اعمل ايه و مش مستوعبه كل اللى قاله...حسيت ان الدنيا داقت بيا فجأه وانى فى مشكله...لاكن متجرئتش اعرف الكلام ده لحد...وكنت مفكره خلاص "هشام" خرج من حياتى و رجعة تانى اتعامل بشكل طبيعى و عدت فتره مش كبيره اه لاكن فتره كويسه عن اخر مقابله مابينى انا و "هشام"...لاكن مكنتش اعرف ان ورا الهدوء ده عصفه كبيره دمرتنى و دمرت علتى يا "وعد"
...( كانت دموع وعد تنزل بصمت و كل دمعه من دمعها كامن تنزل كان قلب ادهم يذ*بح بد*م بارد ففجأه احمر وجه حباة من شدد البكاء المتألم و رسلان يفرك فى يديه بقو*ه وهوا يمنع نفسه بالعافيه بالقوم و اخذ حياة بين زرعيه ليطمنى و يعرفها انه جنبها )...
فـ كملت بوجع = وفى يوم كنت راجعه من مشوار و دخلت للبيت و انا بنادى على ماما واااا...😭😭😭
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
دخلت "حياة" للمنزل وهيا تقول = ماما...ست الكل انتى فين...ماما...يا مااااماااا
...( فضلت حياة تدور على والدتها فى المنزل كلو فـ ذهبت ل غرفتها ولكنها وقفت مكنها بصدمه عندما تفاجأة بقطراة الد*م مرميه على الارض وواصله ل غرفة والدتها فجرة حياة بسرعه لغرفة والدتها و فتحتها برعب لتفتح اعينها على اخرها من شدت صدمتها و الدموع متحجره فى اعينها و هيا طرل غرفة والدتها غارقه بالد*ماء فى كل مكان حرفيآ ووالدتها مفروشه ارضن مذ*بوحه و غارقه فى دما*ئها و مكتوب بـ د*م والدتها على المرأه:)... 
=« هههه ده حق القلم يا حياتى و ادينى اهو اتعرفة على ماما هههههه بس اخد روحهها معايا وهيا يا حرام كانت صعبانه عليا و هيا بتفرفر مابين اديه ههه سلام ياااا أططى » 
...( نزلت حياة على الارض جنب والدتها وملامحهها لا توحى لاي مشاعر وهيا تنظر لوالدتها بملامح سابته فرفعت يديها وهيا تتحسس وجه والدتها بدموع و صدمه )... 
وقالت = م ماما قومى يا حببتى ليه نايمه كدا...ماما انا جيت اهو و متأخرتش زى ما قولتيلى...ماما بلاش هزار و قومى بقا انتى ليه نومك تقيل كدا...ماما أأنا جعانه و نفسى اكل من اديكى...ماما انتى ليه مش بتردى عليا هونا زعلتك فى حاجه...ماما قومى بالله عليكي متسبنيش...ماما الحياة من غيرك هتكون وحشه اوى ارجوكى متسبنيش انا ضعيفه اوى و بيكى ببقا قو*يه ماما قومى بقا ارجوكى...مامااااااا ماماااااااا مامااااااا انا مش هقدر اعيش من غيرك...يا مامااااا...مااامااااا...ليه ليه يارب...ليه هيا يارب...كان يمو*تنى انا و هيا لا هـ هيا ملهاش ذنب...أأنا المذنبه مش هيا...ماما...يا ماما أااااااااه أااااااه يا مااااااماااااا 😭😭😭
دخل "محمد" فجأه وقال = مالك يا "حياة" بتصرخى كدا ليـ....😳😳😳😳...ايدا...ماما...ماما...مالها ماما يا "حياة" مامااااااا ماماااااا قومى يا امى...ماما 😭
"حياة" بانهيار = ماما ما*تت بسببى...ماما ما*تت بسببى...انا اسبب...انا اسبب...انا اسبب فى مو*تها...انا اسبب...انا...انا...انا اسبب...ماماااااااااااا 😭
Вαcĸ 📸
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
...( فضلت حياة تبكى بانهيار شديد وجسدها يرتجف بشده فـ شدها محمد لحضنه وهوا ضاممها بحمايه و دموعه تلمع فى اعينه و حرفيآ كل البنات كانت فى حالة صدمه و دمعهم نازله من غير كلام اما الشباب فكانو مصدمين بشده من اللى سمعوه اما وعد فكانت تجلس وهيا تنظر ل حياة وهيا فتحه اعينها بزهول و دمعها تنزل بدون كلام و ادهم ماسك نفسه بالعافيه لاجل لا يقوم يضمها بتألم على حال حببته بعد ما عرفت نصف الحقيقه امال لما تعرف الحقيقه كامله هتعمل ايه ولا هتكون حالتها ازاى اما رسلان فكانت اعينه حمره مثل الجمر وهوا ينظر لانهيار حببته وهوا متكتف حرفيآ مكانه )... 
فقال "محمد" بألم وهوا ضامم اخته بحمايه = بعد العزا امتشفنا الكلام ده من "حياة"...عملنا قضيه بس طلعت ضد مجهول...بعد ما اختفى الكـ*ـلب ده...ساعتها قررنا ننسى عشان "حياة" كانت حالتها النفسيه متسمحش اننه نفتح الموضوع ده كتير قدمها...لاكن كنت انا و "ادهم" مازلنا مكملين فى التدوير على ابن ال******* ده...بس فص ملح و داب ابن اللل🤬🤬
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مسحت "شمس" دمعه هاربه من اعينها بألم وقالت = مر الوقت و نسينى الموضوع و رجعنى نتعايش تانى بعد ما غلبنا فى التدوير عليه...وبعدها بفتره تعبت طنط "چيهان" وانشغلنا فيها كلنا...و ممرش كتير و م م ما*تت طنط "چيهان" كمان...واللى اكتشفناه بعد مو*ت طنط...ان ان ان سبب مو*ت طنط "چيهان" بفعل فاعل و انه مش مو*ته طبعيه...ولاكن المراتى قدرنا نمسك دليل على "هشام"...لان مهما القا*تل ذكى...ولاكن مش كل حاجه بيكون عامل لها احتيطات...وقدرنا نلاقى تسجيل كامره على عماره قدام عمارة "دولد"...والكامره كانت كاشفه شباك اوضت طنط "چيهان"...وشفنه كل حاجه حصلت ل طنط و ليكى يا "وعد" 
"كريم" بصدمه = حاجت ايه دى اللى حصلت بالظبط
"عبدالرحمن" بتنهيده حزينه = ظهر لينا التسجيل بـ دخول شخص غريب ل بيت طنط "چيهان" واااا ضرب  "وعد" و خلاها يغمن عليها و راح عطا حقنه شكلها غريب ل طنط...وبعديها طنط ما*تت
"وعد" بصوت مبحوح = ب بس انا مش فاكره ان فيه اي حد جه قبل ماما ما تمو*ت...وضربنى كمان
"احمد" بتوضيح = لا ماهوووو...بعد ما عطا الحقنه ل طنط...عطالك حاجه خلدك تنسى اللى حصل كلو 
"ساره" بدموع = و مين الشخص ده...وليه عمل كدا فى "وعد" وفى طنط
"انچى" بحزن = للاسف الشخص اللى عمل كدا هوا هوا اللى مو*ت مامت "حياة"...وهوا اللى عاوز يمو*ت "وعد" دلوقتي 
"يوسف" بصدمه = تقصدى "هشام" 
"انچى" بألم = ايوا هوا...ساعتها مكناش عرفينه...لاكن لما "حياة" اتعرفت عليه من التسجيل اكدت لينا انه هوا هوا اللى كانت بتـ....!!! 
"ادهم" بمقاطعه = خلاص كدا يا "انچى"...بـ كدا خلاص عرفتى يا "وعد" جزء كبير من اللى حصل 
"وعد" بكسره و مراره = لا يا "ادهم"...انا عاوزه اعرف كلللل حاجه...كل حاجه حرفيآ
"ادهم" باختناق = هتستفيدى ايه نفسى اعرف...احنا مش مخبيين كل السنبن دى من فضا على فكره...احنا مخبيين كل اللى حصل...عشان خيفين عليكى
ابتسمة "وعد" بمراره = والله مافيه فرق...بس على الاقل هرتاح...هرتاح لما اعرف انننن 💔...ارجوك يا "ادهم"...عوزه اعرف كل حاجه 😭
"كريم" باختناق شديد وهوا مسيطر على نفسه بالعافيه من كتر الثوره اللى كانت داخله = الحقيقه ان الماضى مش يخص "وعد" بس يا "ادهم"...الماضى فيه قتـ*ـل اتنين ملهمش ذنب فى حاجه...و باين ان "هشام" كان ذكى هه و كان محضر ل هجمتو من بدرى...بس كان بيجمع كل حاجه عنكم و عن "وعد" من انسه "حياة" ونجح...فـ عن اذنك كمل يا "ادهم" 
تنهد "ادهم" باختناق و مسح وجهو بعنـ*ـف وقال = تمام...هكمل...فى الفتره اللى غبنى فيها بعد مو*ت طنط "چيهان"...كنا بنجمع كل حاجه ممكن تدين "هشام" و مكناش عوزين نقهر "وعد" لما تعرف حقيقة مو*ت مامتها...فـ عشان كدا اختفينا وكنا بنطمن على "وعد" من "دولد"...وفى يوم بعد ما كنا خلاص جمعنى كل شئ يودى "هشام" فى ستين داهيه...لاكن للاسف معرفش منين عرف باللى جمعناه و جلنا قبل ما نجيلك بـ يوم يا "وعد" 
...( نظرت وعد ل وقلبها يدق من شدد خوفها من اللى لسه هيقوله ادهم الان )...
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
"ادهم" بجديه = احنا كدا جمعنا كل حاجه ممكن تدين الكـ*ـلب ده 
"معتز" بتسائل = وهنعمل ايه يا "ادهم" دلوقتي 
"شمس" بغضب = انت بتسأل يا "معتز"...اكيد هنروح للشرطه و نقدم كل الحاجات دى للظابط و نودى ابن ال****** ده فى داهيه...عشان نرجع حق اللى ما*تو من ورا ابن ال🐕 ده 😡
"عبدالرحمن" بتنهيده = طب يلا بينا...عشان نروح للقسم...واي واحده تروح ل "وعد"...زمنها اساسآ قلقانه من غيبنا المفاجأ ده
"ادهم" = عندك حق...يلا بيـ....!!! 
...( لم يكمل ادهم كلامه ثوا و صمتو بفزع عندما انكسر باب المنزل عليهم فجأه و دخلو مجموعة بودى جارد و دخل مابنهم هشام بابتسامه مستفزه فـ اول ما رأته حياة مسكت السكـ*ـينه و جرة عليه )...  
وهيا تقول بصريخ = اه با ابن ال🐕...والله لأقتلـ*ـك يا ابن ال********
...( فجأه مسك هشام حياة بعنـ*ـف و رما السكـ*ـينه من اديها وهوا ماسكها من شعرها بقسوه )...
فقال "محمد" بغضب = سبها يا ابن ال🐕
...( ففجأه هجم البودى جارة على محمد بـ الضرب العنـ*ـيف ولاكن كانو بيضربو بدون ما يتركون اثر فـ هجم ادهم و عبدالرحمن و معتز و احمد على البودى جارة ليدفعون على صدقهم ولاكن الكتره غلبت الشجاعه و كان هشام عامل حسابه و كان جايب بودى جارة كتير و هجمو على الخمس شباب بالضرب العنـ*ـيف بدون ما يتركون اثر و البنات عماله تصرخ باستنجات ولاكن هبهات من يقدر بتوقف امام الجم ده من البودى جارد فـ شاور لهم هشام باشاره بيده للتوقف وهم مسكين الشباب اللى من كتر الضرب بقو وقفين بالعافيه )... 
فقال "هشام" بسخريه و شر يملأ اعينه = تؤ تؤ تؤ هوا ده ترحبكم بالضيوف يا مصريين...ههههه واحده تقابلنى بالسكـ*ـينه و التانى عاوز يضربنى...تؤ تؤ تؤ حقه عيب اوى اوى 
وزق "هشام" "حياة" على البنات بقسوه فقال "ادهم" بغضب = بتتحمى ورا رجلتك يا مر*ه...قابلنى راجل ل راجل و انا اوريك امتك يا ابن ال*******
اقترب "هشام" من "ادهم" بشر وقال = هه سمعت عنكم كتير يا "ادهوم"...ده غير رجلتى اللى عرفونى كل حاجه عنك من اول ما امك ولدتك...لاكن اول مره نتقابل وش ل وش...وحابب اعطيلك حاجه...كنت همو*ت و اعطهالك من زمااااااان
وفجأه ضرب "هشام" "ادهم" بكس قو*ى جدآ جعل الد*م ينزف من انف "ادهم" فقال "هشام" بغضب = تعرف بيقولو ان المصريين رجاله ولاد رجاله ومستحيل يبصو لحاجات غرهم...وانت بصيت و حبيت حاجه تخص غيرك...عجبتك "وعد"...هيا اصراحه بنت حللللوه اوي...بس متخصكش يا روح امك لتحط عينك عليها 
"ادهم" بغضب = متجبش اسم "وعد" على لسانك يا ابن ال🐕 انت...ووعدك ياااا ابن ال****** لهجيب حق مامت "وعد" و مامت "حياة" منك تالت و متلت يا ابن ال***********
ضحك "هشام" بشده وقال = هههههههههههههه هتجيب حق مين من مين ياااا حضرت الظابط على حسب هه هونتا مفكر يالا انت و شوية العيال دول ان بشوية الخاجات اللى جمعتوها دى...هتقدرو توقعو "هشام ادريس يلمذ" بجلالة ادره...اهبل...اهبل اوى اوى اوى يا "ادهوم" هههههه
...( وراح ولـ*ـع هشام سجا*ره الخاص و راح ابتسم بشر و رما الولا*عه على الطاوله اللى كانت عليها كل شئ فـ انحر*ق كل شئ بالكامل امام اعين الجميع المصدمين بشده )... 
فقالت "حياة" بصريخ = لااااااااا مستحييييل 
ابتسم "هشام" بقسوه وقال = ههه ادى الدليل اللى كنتو بدورو عليه كعب داير راح فى ثوانى يا حرااااام هاااااح الدنيا بقا و عميلها  
"معتز" بغضب = انت مفكر يا ابن ال***** ان بحرقك للحاجات كدا مش هنقدر نوديك فى ستين داهيه...لاااا متنساش اننه ظباط و هنقضل وراك يا ابن ال🐕 لحد ما نرجع حق اللى ما*تو بسببك
"هشام" بسخريه = للاسف مش هتعرفو يا حلوين هه عمومآ عشان مضيعش وقتى الثمين عليكم..."وعد" تبعدو عنها خااالص...وعوزكم بقا يا شطار ترحولها بكره اصلها قلقانه عليكم اوى اوى يا حرام هه
"ادهم" بعصبيه = احنا مش هنسيب "وعد" ليك يا ابن ال🐕...وطول ما انا عايش هحمى "وعد" بحياتى حته لو مـ*ـت عادى...المهم امو*ت و انا واخد حق"وعد" و "حياة" منك يا ابن ال********
"هشام" بسخريه = والله يا "ادهوم" مو*تك او حياك فارق عندى...هه دى حتت رصا*صه بملاليم هتنهى عمرك الغالى عليك دى فى ثوانى انت و صحابك الحلوين دول و معاكم "وعد" كمان...وبعدين يحلاوتكم و انت عملين تدافعو على واحده فى قانون بلدها اصلآ مـ*ـيته...وجيا هنا هربانه هيا و امها منى انا...بعد ما دبرت ليهم حدثه...بس ايه سقع...اففففف انا رغيت كتير اوى...بصو بقا يا حلوين...بكره تروحو ل "وعد" و تهزقوها و تقوللها انها ولا حاجه بنسبه ليكم و بزاد انت يا عاشق يا ولهان
"شمس" بتصنع القو*ه = ولو معملناش كدا 
"هشام" بمكر = عادى...بس بكره برضو هتسمعو احلا جملة البقاء لله فى صحبت عمركم...اللى هتمو*ت و قدام عنيكم بسببكم انتم...و معاها امك يا "ادهوم" عشان تحصل ست الوالده مامت "حياتى" و مامت "وعدى"...وساعتها هسبكم فى سلام بس و انتم بتتحسرو عللى راحو بسببكم...ففكرو فى كلامى صح و ياريت تنفذو كلامى يا شطار...لان اذا نفذت انا كلامى هتزعلو اوى...وادينى عملت اللى عليا ياااا رفاق 😏
...( ومشى هشام و مشى خلفه البودى جارد بتوعه فجرة البنات على الشباب بخوف شديد عليهم وهم جالسين ارضآ من كتر الضرب اللى اخدوه من رجالة هشام )... 
فقالت "انچى" بدموع = هـ هنعمل ايه دلوقتي...معقوله هنفذ كلامه
"ادهم" بخوف على "وعد" قال = ايوا هنفذه...احنا لو فضلنا جنب "وعد" هتمو*ت...فـ لازم نبعد عنها...لازم عشان حياة "وعد" 😢💔
Вαcĸ 📸
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
...( الكل كان يستمع ل كلام ادهم بصدمه وهم مش مصدقين كل اللى حصل ده و مش مستوعبين كم الشر اللى فى ذلك الحقير هشام ليعمل كل ده فـ كانت وعد جالسه بصمت مخيف وهيا تنظر للڤراغ فـ كانت البنات تنظر لها بقلق شديد عليها اما ادهم فـ كان ينظر لمعشقته و قلبه يعتصر ألمآ عليها وهوا ينظر ل ملامح حببته بوجع يملأ قلبه )... 
فتنهد "احمد" وقال = ساعتها معرفناش هنعمل ايه فـ اضرينه ننفذ كلامه عشان...عشان نحميكى منه و فعلآ تانى يوم جيينا و قولنالك الكلام ده لتسافرى...كنا مفكرين لما نبعد عنك...كدا هتكونى بخير...بسسسس
"مليكه" بدموع = وايه اللى حصلكم بعد كدا...وايه هيا الحدثه اللى كنتم بتتكلمو عنها من اسبوع
"محمد" بتنهيده حزينه و "حياة" سانده على كتفه بصمت هيا كمان فقال = بعد ما اتكلمنى مع "وعد" بـ ايام اتفاجئنا بمكلمه من "دولد" تعرفنا بأن "وعد" خلاص مسافره...فـ مقدرناش نكون عرفين انها خلاص هتسافر و منودعهاش...بس ساعتها حالة "ادهم" النفسيه كانت وحشه جدآ...وقرر انه يقول ل "وعد" كل شئ عشان متمشيش وهوا كان ناوى يعمل المستحيل عشنها...لاكن اللى مكناش نتصوره ان "هشام" كان مرتب كمان امر سفر "وعد" فى كل الاحوال...عشان لو اتهورنا و قررنا نعرف "وعد" بالحقيقه
"معتز" بتنهيده = فـ اول ما عرفنا انك خلاص هتسفرى رحنا عشان ووووووووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"مليكه" بدموع = وايه اللى حصلكم بعد كدا...وايه هيا الحدثه اللى كنتم بتتكلمو عنها من اسبوع
"محمد" بتنهيده حزينه و "حياة" سانده على كتفه بصمت هيا كمان فقال = بعد ما اتكلمنى مع "وعد" بـ ايام اتفاجئنا بمكلمه من "دولد" تعرفنا بأن "وعد" خلاص مسافره...فـ مقدرناش نكون عرفين انها خلاص هتسافر و منودعهاش...بس ساعتها حالة "ادهم" النفسيه كانت وحشه جدآ...وقرر انه يقول ل "وعد" كل شئ عشان متمشيش وهوا كان ناوى يعمل المستحيل عشنها...لاكن اللى مكناش نتصوره ان "هشام" كان مرتب كمان امر سفر "وعد" فى كل الاحوال...عشان لو اتهورنا و قررنا نعرف "وعد" بالحقيقه
"معتز" بتنهيده = فـ اول ما عرفنا انك خلاص هتسفرى رحنا عشان....!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
Fℓαsн Вαcĸ 📸
...( خرجت وعد من منزلها وهيا تنظر لكل انش من منزلها بدموع و توديع بكل كسره فـ ذهبت ل منزل دولد فى الطابق العلوى و دقت على باب المنزل جزا مره لتفتح دولد الباب و اول ما شافت وعد و شافت حقيبة السفر راحت حضنه وعد بدموع )... 
وقالت = خلاص هتسفرى يا وحشه و هتسبينى 
"وعد" بكسره = مش بأيدى يا "دودو"...انا لازم ارجع لمكانى الاصلى...انا جيت اودعك و اعطيكى مفاتيح الشقه...يمكن معدش اشوفك تانى
"دولد" بحزن = ليه بتقولى كدا...انا متأكده انك راجعه تانى يا "وعد"...لان ده مكانك الاصلى...مش تركيه
"وعد" بألم = يمكن...بس خلاص ممنوش الكلام ده دلوقتي يا "دولد" 😢💔
"دولد" بحزن = "وعد"..."ادهم" و الكل اكيد مش أصديـ....!!!! 
"وعد" بمقاطعه بكل ألم = ارجوكى يا "دولد" متجبيش سرتهم...انا عاوزه انساهم و ارميهم من حياتى...انا بكرههك و بكره نفسى عشان وثقة فيهم و كنت مسمياهم اصحابى و هما اكبر ندم ندمته فى حياتى
حضنته "دولد" بوجع وقالت = خلاص...خلاص يا قلبى انا اسفه...بطلى عياط بالله عليكى متوجعيش قلبى عليكى 
"وعد" مسحت دمعها وقالت = خلاص مش هعيط يا حببتى...ووعدينى انك تخدى بالك من نفسك و ياريت كل الذكريات اللى فى الشقه تحت اللى تجمعنى مع الشله دى تحر*قيها...ماشى يا "دولد" 
"دولد" بتنهيده حزينه = ماشى يا "وعد"...اوعدك انيي هحر*قها...خلاص 
"وعد" بتنهيده = خلاص...يلا مضريه اسيبك لان معدش غير حاجات على ميعاد الطياره 
"دولد" بتوتر = ايه...طب انا عامله بليله و انتى بتمو*تى فى البليله اللى بعملها...فـ ممكن يا قلبى تدخلى دقيقه واحده بس تكلى بليلة "دودو" و بعدين ابقى امشى براحتك 
"وعد" بتنهيده و استسلام = تمام خلاص مع انى ملييش نفس...لاكن مش هزعلك يا "دودو" 
"دولد" بسعاده =طيب يا قلبى...اقعتى لما اجبلك كباية بليله و جايه حالآ
...( ابتسمت لها وعد و تركة حقيبتها و جلست على الاريكه اللى قرب باب المنزل بملامح حزينه مابين تركتها دولد و دخلت للمطبخ وسريعآ عملة مكلمه جمعيه بالكل و عرفتهم بأن وعد هتسافر اليوم بعد ساعات فـ جاوبها الكل بالمجيئ بلهفه 
فـ جابت دولد ل وعد البليله و حولت تتكلم معاها فى اشياء كثيرآ لتكسب وقت ولاكن فجأه قامت وعد بالتصال من صاحب الاوبر اللى عرفها بوصوله تحت العماره فودعت وعد دولد بحراره و ألم و نزلت للعماره بتوديع مألم و ركبت الاوبر اللى تحرك بها فورآ فى نفس الوقت الذى جائت فيه سيارة ادهم و خلفه الجميع فنزل ادهم بلهفه من عربيته ووقف امام دولد اللى كانت بتودع وعد بدموع )... 
وقال بلهفه شديده = هيا فين يا "دولد" 
"دولد" بدموع = ركبت الاوبر و مشت...الحقها يا "ادهم" "وعد" طول ما هيا معاك هتكون فى امان...اسمع منى متسبهاش تروح يا "ادهم" و الحقها بسرعه
"معتز" بتأكيد كلام "دولد"= "دولد" معاها حق يا "ادهم" الحق "وعد" قبل ما تسافر و عرفها بالحقيقه و سبلها حرية الاختيار...بسرعه يا "ادهم" الحقها قبل فوات الاوان
...( جره ادهم و الكل بسرعه على عربيتهم و فى نفس اللحظه اللى مشت عربيت ادهم و الكل جت عربيه سوده داخمه و خرج منها كام راجل و شدو دولد داخل العربيه مره واحده )... 
...( اما عند الشباب فـ كان عبدالرحمن و انچى و حياة و محمد فى عربيه و ادهم و معتز و شمس و احمد فى عربيه ففجأه شعر ادهم و الكل بسيرات تتبعه و بتحاول تمنع طرقهم فـ عرف ادهم انهم تبع هشام فنظر للطريق بتحدى و ساق بسرعه جنونيه و كذلك العربيه الاخره لحد ما وصلو للمطار باعجوبه و دخلو المطار و تفرقو و فضلو يدورو على وعد فى كل مكان فـ ففجأه جائت رساله ل ادهم و كان معتز معاه ففتح ادهم الرساله لينصدم عندما يلقا والدته و دولد جالسين على كراسى و متربطين فظهر هشام على شاشت الهاتف وهوا بيشاور للشاشه باستفزاز وللاسف الرساله دى مجدش ل ادهم فقط لا و جت للجميع فى وقت واحد فـتجمع الكل فى ساحة المطار)... 
فقال "احمد" = طب و العمل دلوقتى...الكـ*ـلب ده خطف طنط "منى" و دولد 
"حياة" بخوف شديد = لازم ننقذهم يا "ادهم"...اكيد مش هنسبهم ليه صح...كدا ممكن يموتهم زى ما مو*ت طنط "چيهان" و و و ماما 
قال "عبدالرحمن" = "وعد" اهى يا "ادهم" 
...( نظر ادهم و الكل بلهفه ليتفاجأون بـ وعد جالسه فى كراسى الانتظار بملامحهها الحزينه فـ تأملها ادهم بوجع و توديع ونظر ل والدته اللى متربطه امامه فى الفتيو وهوا متقيد من يديه و اخذ نفس عميق)... 
وقال بألم = احنا لو ممشناش دلوقتى و رحنا للمكان اللى بعده لينا...ماما و "دولد" هيروحو مع اللى راحو فـ لازم نمشى حالآ 
...( ومشى ادهم و خلفه الكل بسرعه نحو العنوان اللى بعده لهم هشام و كان المكان بعيد جدآ عن المطار ولاكن ذهبو له الشباب و البنات بسرعه جنونيه لحد ما وصلو للمكان و نقذو منى و دولد ولاكن تعجبو عندما لقو المكان فارغ تمامآ فـ بعت ادهم والدته و دولد مع عبدالرحمن و انچى و احمد و حياة و ذهب ادهم و شمس و محمد و معتز بسرعه جنونيه للمطار ولاكن حدث اللى كان لم يخطر على بال احد بأن فى اثناء انقاذ الشباب و البنات ل منى و دولد...عطل احد رجال هشام فرامل عربية ادهم و فجأه فقط ادهم السيطره على العربيه وكان هيعمل حدثه ولاكن عرف يسيطر على العربيه بالعافيه ولاكن اللى معرفش يسيطر عليه العربيه الضخمه اللى خبطت فجأه فى عربية تدهم و اللى تسببت فى انقلاب عربية ادهم و تسببها لحادث صعب جعل حياة كل من ادهم و شمس و معتز و محمد فى خطر لمدت ثلاث سنوات حته استطاعو ابتوقف على قدمهم مره اخره بالعافيه )... 
Вαcĸ 📸
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معتز بحزن = طبعآ عرفنا ساعتها اننه ننقذ طنط "منى" و "دولد"...ولاكن معرفناش ننقذ نفسينى من شر "هشام"...وبسبب لعبه فى فرامل عربية" ادهم"...عملنا حدثه صعبه جدآ و فيه مننه اللى دخل فى غيبوبه لمدت سنه...لان الحدثه مكنتش ساهله...وكانت فكرة نجدنا منها ضعيفه جدآ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( كان الكل ينظر ل ادهم و الشله بصدمه شديده فـ هي الدرجه هشام اذاهم من جميع الطرق و لحد ابان مزالو جانبهم و مرفضوش حده انهم يحموهم مع انهم اتأذو منهم اذا كبير و كتمو ذلك الاذا داخلهم و تحملو معملة الجميع البارده معاهم مع ان الجميع فى دايره واحده و العدو واحد 
ولاكن فجأه كل الانظار تحولت ل وعد اللى كانت جالسه بصمت غريب و ملامحهها ممحيه من اي مشاعر يفهمو بيها حالدها الان )... 
{ لا يغركم وجه سابت و بارد ايها الرفاق ، لان خلف الثلج فيضان رهيب ممكن ان يمحى بلاد ، مثل الاشخاص الصامتون و يخفون ورا صمتهم ألم و هم يملأ الكون ، فـ لا يغرك المظهر الخارجى 😔💔 }  
حطت "ساره" اديها على ايد "وعد" بقلق وقالت = "وعد" حببتى...انتى كويسه 
...( فجأه قامت وعد و تحركت كام خطوه بعيد عن الكل فتوقف الجميع و تحرك خلفها بقلق شديد عليها و وعد عطيلهم ضهرها ففجأه فضلت وعد تضحك و تبكى فى وقت واحد بشكل هستيرى ارعب الكل عليها من كتر ماهى كانت تضحك بهستريه و تبكى بهستريه فى وقت واحد)...
...( ادهم بخوف و مأة خنجر يطـ*ـعنه فى قلبه و هوا يرا انهيار معشقته امام اعينه بيده متكتفه وللاسف كان هوا سبب تألمها الان بعد ما ظهرة الحقيقه )...
فقال "كريم" بصرامه = "وعد" خلاص بطلى ضحك انتى اتجننتى ولا ايه 
وقفت "وعد" فجأه ضحك و دمعها مزالت تنزل بصمت فتقدم "ادهم" منها ووقف اممها وقال بندم = "وعد" سامحينى...عارف انى وجعتك بس....!!!! 
نظرت له "وعد" بدموع وقالت = بتتأسف على ايه يا "ادهم"...أأنا اللى المفرود اتأسف ليك و للكل...انا اسبب فى اللى حصل ليكم...انااا...انا لعنه على الكل...بسببى انا كلللكم اتعرضو لاذا "هشام"...كلكم...عشان كدا انا قررت انى اروح ل "هشام" و محدش فيكم يمنعنى...خلاص 
نظر الكل لها بصدمه فتقدم "كريم" منها بغضب وقال = ايه اللى انتى بتقوليه ده يا "وعد"...هوحنا كنا بنعمل كل ده عشان تيجى و تقولى الكلام ده
"وعد" بوجع = انا تعبت يا "كريم"...وخلاص هخسر ايه تانى...ما كفايه اللى خسرته و اللى انتم خسرتوه من ورايا...انا لعنه على الكل يا "كريم"...ولازم ابعد عنكم عشان تكونو انتم بخير 
"مرام" بدموع = و فكرك لما تعملى كدا احنا هنكون مرتحين يعنى
"وعد" بمراره = ايوا يا "مرام" هتكونو مرتاحين...على الاقل لما امو*ت...تفتكرونى بالخير...و مكنش سبب فى خساره تانيه ليكم اكتر من كدا 
"رسلان" بحزن = و فكرك انتى اسبب فى كل خساره لواحد فينا يا "وعد"...لا يا "وعد" انتى عمرك ما كنتى خساره لحد...لاننا عرفين كويس ان كل ده بيحصل بسبب مين...واذا كانت على الخساره...فـ كلنا خسرنا حاجات اكتر بارادتنا و بمزاجنا...ولا دى كمان انتى اسبب فيه
"وعد" بصوت مألم = هه بس انا خسرت كتيييير اوى كتر اوى اوى...خسرت روحى و خسرت امى و مامت "حياة" و بابا و عمى و مرات عمى و و😭😭 ز خسرت توأمتى...حده "عهد" مسلمتش منه...ومو*تها قدان عيونى من غير اي رحمه ولا شفقه ان اللى مو*تها قدام عينى دى...بتكون حته منى...بتكون توأمتى أهئ أهئ أأنا خسرت كتييير اوى...ومش مستعده اخسر اكتر من كدا...كفايه...كفايه بقا النا*ر اللى كل مدا بتزيد مش بتقل 😭💔
...( وتركتهم وعد و طلعت جرى على غرفتها و دمعها نازله مثل الشلال ففجأه صرخ محمد بأسم حياة بفزع عندما صقتت حياة مغشى عليها فـ ذهبت لها ملك و لتفحصها فـ طلبت من محمد نقلها لاحد غرف الفلا و فعلا نقلها محمد و عطتها ملك مهدئات و حقنه جعلتها تنام نوم عميق من تأثرها و رسلان يتابع كل ذلك بصمت وهوا يتألم بشده من الداخل ولاكن كان يظهر ألمه ده فـ التجمد على كفوفه الاتنين و اعينه حمره مثل الد*م ففجأه اقتربت مرام منه و حوضت زراع شقيقها بدموع و هيا تشعر باختناقه الذى يداريه عن الكل ولاكن صعب يداريه عن اخته و اقرب انسانه له بعد الله )... 
...( فـ اصر كريم على الكل بالنوم فى الفلا الليله بسبب انهم اصبحو فى وقت متأخر فى فجر اليوم الثانى و بعد اسرار من كريم فعلآ وافقو على كلامه و فتحت لهم عزه بعض غرف الضيوف اللى موجودين فى الفلا مابين تولت ملك علاج كل من حياة و وعد اللى عطت لها مهدئات تساعدها على النوم بشكل مريح بعد ما تعرضت لحالة انهيار بسبب علمها بالحقيقه المره هي عن اقرب الناس ليها )... 
...( اما ادهم فـ معرفش النوم اعينه و فضل واقف امام شباك الترقه امام الغرفه اللى المفرود هينام فيها وهوا بينفخ دخان السجا*ره بقوه شديد وهوا مزال يرا امام اعينه هشام وهوا شادت شعر وعد بقسوه و يراها تتألم امام اعينه وهوا كالجميع يقف يتابع تألمها امام اعينه ففجأه جمد ادهم يده على السيجا*ره اللى بسبب نار*ها انحرقت بطن يده ولاكن كان ادهم فى عالم ثانى وهوا ينظر للشباك بأعين تمتلأ بالغضب و الكراهيه و الشر و الغل و العصبيه و الاستحقار )... 
ففجأه جاء صوت من جانبه يقول = شكرا يا "ادهم" 
"ادهم" بعشق و حده = انا عملت كدا يا "كريم" عشان احمى "وعد"...مش عشان تكون بطل قدمكم و تقعتو تشكرونى 
" كريم"بابتسامه خفيفه = ياااااه للدرجاتى بتحب "وعد" 
"ادهم" بعشق يجرى فى دما*ئه و دموع الألم تبرق فى اعينه على زهرة قلبه = اكنر ما تتخيل لدرجت انى مستعد اعطى ل "وعد" روحر اذا احتاجتها...انت متعرفش "وعد" غاليا عليا اد ايه ووجعها بيد*بحنى اد ايه...انا مش مكسوف ولا محروج اتكلم كدا قدامك مع انك اخوها الكبير...بس عوزك متأكد ان لو "هشام" طلب منى روحى قدام روح "وعد"  والله العظيم هعطيهالو من غير ولا كلمه وولا ذرة تفكير 
...( وتركه ادهم و مشى وهوا يمسح دموعه اللى نزلت غصب عنه على معشقته اللى عاش عمره كاو على عشقها اللى عمره ما اتمحى من قلبه الذى عشق بصدق عدا الحدود مابين كان كريم يقف وفجأه ارتسمت ابتسامه خفيفه على شفا*يفه على تلك العاشق وهوا يشعر لأول مره بالاطمأنان على اخته لان من المستحيل ان يخاف عليها وهوا يرا كل هذا العشق و الاهتمام فى تلك الاعين و يخيب ظنه )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. بعد مرور تالت ايام .. 
...( مرت الايام على ابطلنا بدون احداث تذكر ولاكن كانو ابطلنا فى عالم ثانى عالم يسكن بالحزن و البعد و الألم و الصمت اللى خلفه عصفه ان انتركت رح تقلب الكون رأسن على عقب 
فـ كانت فرقة الوحش مستمره فى حماية وعد و الاشقاء ولاكن بدون اي كلام عن الماضى كأن الجميع يأخذ مهله لاستطاعهم العثو على اي كلام ليتقال فى تلك الظروف القاسيه على الجميع 
اما عن وعد فـ من يمها وهيا اسبحت اسيرة غرفتها و اغلب جلسها فى الظلام و هيا كالجثمان بدون روح حرفيآ فـ الذى كانت تعتقته طلعت الحقيقه امر منه فكانت تعتقت بأن الرفاق مظلومين ولاكن فى الحقيقه الذى تعرضو له اصعب من الذى كانت تتخيلو )...
.. فى منزل اهل حياة .. 
كانت حياة جالسه على فرشها وهيا واضعه الهند فريه فى اذنها و تستمع ل نغمى حزينه وهيا تنظر لانعكسها فى المرأة بكسرة نفس فففجأه رن هاتفها بأسم رسلان فـ امتلأت اعينها بالدموع و الاشتياق له فـ منذ ظهور الحقيقه وهيا لا طراه و كأنها تهرب منه و من عشقها له فـ اخذت نفس عميق و ردة على الهاتف )...
= احم الووو يا استاذ "رسلان" فى حاجه ولا ايه 
"رسلان" = افتحى يا "حياة" الباب...انا قدام بتكم 
"حياة" بصدمه = قدام بتنا ازاى يعنى 
...( قامت حياة وهيا حاطه الهاتف على اذنها و جرة على باب البيت بلهفه و فتحت الباب لتتفاجأ بـ رسلان اممها وهوا واضع الهاتف على اذنه مثلها فـ طالت مابنهم النظرات و الاعين هيا الذى كانت تتكلم عن مدا العشق و الشوق و الوجع من الاثنين فنزل رسلان الهاتفةمن على اذنه )... 
وقال = اذيك يا "حياة" 
نزلت "حياة" الهاتف بارتباك وقالت = أأذيك يا "رسلان" ايه جابك هنا...فى حاجه ولا ايه 
"رسلان" بعشق = وحشتينى...و ده اللى جبنى دلوقتي 
"حياة" بألم = "رسلان" لو سمحت ميت مره قولتلك و هفضل اقولهالك ياريت تخلى المعمله مابنا على انى الحارسه الشخصيه بتعتك و بس 
"رسلان" بتنهيده عميقه وقال = واذا كانت الحارسه الشخصيه دى مش شايفه شغلها و اخده تالت ايام اجازه و مش سأله عليا خالص...بزمتك مش تستهلى جزا يا حضرت الرائده 
"حياة" بحزن = مش قدره اواجه حد...تعبت...وقولت اهرب شويه من كل حاجه 
"رسلان" بحزن = حته انا
...( نظرت له حياة بنظرات دامعه تقابل نظرات معشقها الذى تمتلأ بالعشق الصادق لها فـ رغم عن حياة نزلت دمعه هاربه من عينها فرفع رسلان اديه و مسح تلك الدمعه المتمرده ولاكن عندما لمست يده وجه حياة اغمضت اعينها بتأثير لمست يد معشقها ل وجهها ففجأه اقترب منها رسلان ببطء و تملك شفا*يف حياة بتملك و العجيبه ان حياة محولتش تبعدو عنها ولا عملة اي ردة فعل لانها حرفيآ كانت فى عالم تانى عالم لا يمر به غير المعشوقه الذى عشقت شخص بهوس ولاكن عقلها يرفض تلك العشق للاحتفاظ ببواقى كسيرات القلب المتألم من افعال اشخاص فى الماضى بكسره بكل قسوه
ولاكن فجأه جاء مشهد والدتها وهيا غارقه فى دما*ئها بسببها ففجأه زقت حياة رسلان بعيد عنها بقو*ه لدرجت انه خبط فى الحائض فـ جابت حياة بحركه سريعه سلحـ*ـهها الخاص من فوق الكومدينو ووضعتو على رأس رسلان بدموع نازله على وجهها فـ كان رسلان ينظر لاعينها بدون ذرت خوف او قلق لتفعلها و تنهي عمره )... 
فقالت "حياة" بدموع و صوت حاد = اقسم بربى يا "رسلان" ل عملت كدا تانى ل قتلا"ك و قتـ*ـله نفسى عشان اخلص من العذ*اب ده...خلاص 
"رسلان" بتنهيده = تؤ...مش هتخلصى منه يا "حياة" تعرفى ليه...اسألينى ليه 
"حياة" بدموع = ل ليه؟ 😢💔
"رسلان" بعشق صادق = عشان انا بعشقك يا "حياة" عشق عمرى ما تخيلت نفسى ممكن فى يوم اعشقو لواحده...لاكن انتى عشقى الحقيقى يا "حياة"...ولو بعدى اكتر و قسيتى اكتر هفضل احبك من غير ندم او تراجع...لان ببصاده مافيش حد بيستغنى عن روحو يا "حياة"...و انتى روحى يا هكرس
( ده لقب حياة لاكن مخدش بالك اكتبه فى بارت التعريفى يا حلوين ) 
...( كانت حياة تنظر ل رسلان بصدمه و دموع تلمع فى اعينها من شدد صدمتها و قلبها يدق بشده فـ نزل رسلان سلا*ح حياة عن رأسه و تركها و غادر المنزل فـ نزلت دموع حياة اكثر و مره واحده راحت مسكت الفاظه و حدفتها على الحائض و فضلت تنظر لكسيرات الفاظه بانهيار ثم فجأه جرة عليها و فضلت تحاول ترجع الفاظه كما كانت ولاكن صعب صعب اللى يتكسر يتصلح من تانى )...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقالت باختناق = صعب...صعب يا "رسلان" نصلح شئ انكسر من زمان...صعب احبك...وصعب انساك...صعب 😔😔😔😔😔💔
.. فى فلا الكلانى .. 
.. بالتحديد فى غرفة وعد .. 
...( كانت وعد جليست غرفتها المظلمه كالعاده بشرود عميق ففجأه خبط باب غرفتها فأخذت وعد نفس عميق متعب )... 
فقالت بصوت مبحوح = أأدخل
انفتح باب الغرفه و دخل "ادهم" وقال بمرح = ممكن ادخل يا ملكة الرك...ولا ممنوع الدخول للممثله وقت الاستراحه   
"وعد" برجاء = ارجوك يا ادهم مش حابه اتكلم فى حاجه دلوقتي...ممكن تسبنى لواحدى 
دخل "ادهم" و فتح ستاير الغرفه بتصميم اخرجها من تلك الحاله ثم اقترب منها وقال = ياريت يا فندم تجهززى لاننا ريحين لشخص مهم عاوز حضرتك حين او ميـ*ـتن...بعد الشر 
سندت "وعد" رأسها على الوساده وقالت = يا "ادهم" والله ملييش مزاج اروح فى حته...سبنى ارجوك بقااا
...( ابتسم ادهم بتصميم و ذهب ل غرفة الملابس و وعد تتابعو برفع حاجب ولاكن رجع بعد خمس دقايق وهوا حامل فستان رقيق جدآ محتشم ل وعد ومعاها حقيبه صغيره و كوتش رياضى ووضعهم جنبها على الفراش)...
وقال وهوا يتوجه للخارج = قدامك ربع ساعه اذا مكنتيش قدامى تحت لابسه و جاهزه...هاجى اخدك بالبچامه اللى عليكى...تمام
...( وتركها ادهم و خرج فـ رسمت ابتسامه جميله جدآ على شفا*يف وعد وهيا تنظر للملابس اللى حضرها لها الانيقه و اللائقه و المحتشمه فـ تنهدت بصوت عالى رن فى اركان الغرفه )... 
وقالت = مخترتش انى احبك و مخترتش انى ابعد و مخترتش انك تكون قدامى 24 ساعه فى اليوم و محولش اظهر كل العشق اللى جوايا ليك يا "ادهم"
وراحت اخرجت "وعد" سلسله من الذهب بذو قلب جميل محفور عليه "وعد الادهم" وقالت = بس اللى اخترتو انى ابعد عنك يا "ادهم"...حته لو بعدى ده فيه اذا ليا و ل قلبى...ولاكن هكون مطمنه عليك...هكون مطمنه انك بخير...انا والله العظيم بحبك اوى اوى و مش عارفه لا اكرهك ولا ابعد...ايه يارب الاختبار الصعب ده...الحمدلله على كل شئ...لاكن اللى بيحصلى كتير...هه و حته المو*ت مش طايقنى...مع ان الدنيا مستخصره فيا الفرحه...انا تعبت 😔💔
.. فى فلا هشام .. 
...( كان هشام جالس على الكرسى الهزاز وهوا ينظر للوحه كبيره امام اعينه تمتلأ بكل صور شلة ادهم بالعائله بـ القريب و البعيد و كل عائلة الكلانى بالطفال و الكبار و صوره كبيره فى منتصف اللوحه تحتوى على صورة وعد فقط
فدخل سليم للغرفه و نظر ل هشام ثم نظر لللوحه بسخريه ولاكن اعينه اول ما جت على صورة شمس امتلأت بالنير*ان الحا*رقه 
فراح جهز كأس من النبيذ له و ل هشام و اقترب من هشام و عطا له الكأس )... 
وقال = هااا...ناوى على ايه يا "هشام" 
"هشام" بتمعون فى الصور = ناوى اتلذذ بعذ*اب الكل يا صاحبى...ناوى اخسر عيلة الكلانى ضرف منهم
"سليم" وهوا يشرب شرفه من الكأس = امممم حلو الكلام...بس مش هوا ده اتفقنا يا "هشام"...انت وعدنى انك هتساعدنى بالانتقام من الوحوش 
"هشام" بسخريه = منننن الوحوش برضو يا "سليم" ولاااا من "شموسه" عدودك اللدوده...اللى بقت من ممتلكات "كريم الكلااانى" هههههه
"سليم" بغضب = متقولش ملكو...هوا متجوزهاش عشان تقولى ملكه يا "هشام"..."شمس" ملكى انا...انا وبس مافهوم...عشان كدا لازم تكون "شمس" فى ايدى قريب جدآ...ساعتها اقسم بربى منا رحمها حته لو ما*تت و هاخد حقى منها تالت و متلت بنت ال******
...( فجأه مسك هشام سهم صغير من جانبه و حدفه بدقه على اللوحه ليرشق فى احد صور اللوحه و كانت صورة مرام فابتسم هشام بتلذذ )...
وقال = بقولك يا "سلومه" هيااا الصغننه عندها كام سنه دلوقتي...وايه وضعها مع هه مع الوحوش
ابتسم "سليم" بخبث عندما عرف ما يقصده "هشام" وقال =الحلوه عندها ييجى 22 سنه يا كبير...واا الفهد حاطت عينو عليها...لاكن فيه ولا كدا حاطت برضو عيونو عليها من الكليه و لازق فيها فى الراحه و الجيه يا برووه 
"هشام" بدقه فى اللوحه = 22 سنه و الفهد بيحبها هه هااااح بس للاسف باين كدا اهل "مرومه" اشتقولها و قريب جدآ هتروح ليهم هه 
...( ورفع هشام سلا*حه و اطلق رصا*صه على صورة مرام و ابتسم ابتسامه تمتلأ بالشرار و الغل )... 
.. فى الكليه.. 
...( كانت مرام ماشيه وهيا تتحدث مع رفيقاتها بانتباج ففجأه جت سياره بسرعه جنونيه عليها فـ كان احمد يتقدم منها ولاكن اول ما لمح العربيه صرخ بأعلا صوته لتنتبه للعربيه وهوا بيجرى عليها )... 
= "مرااااااااام"
...( نظرت مرام له بخضه ولاكن هيهات من تحولت صدمتها ل دهشى عندما لمحت العربيه اللى جايه فى طرقها فـ جرو رفقها بسرعه بخوف على مسار العربيه ولاكن مرام ملحقتش تتفاده العربيه ووووو..يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( كانت مرام ماشيه وهيا تتحدث مع رفيقاتها بانتماج ففجأه جت سياره بسرعه جنونيه عليها فـ كان احمد يتقدم منها ولاكن اول ما لمح العربيه صرخ بأعلا صوته لتنتبه للعربيه وهوا بيجرى عليها )... 
= "مرااااااااام"
...( نظرت مرام له بخضه ولاكن هيهات من تحولت صدمتها ل دهشى عندما لمحت العربيه اللى جايه فى طرقها فـ جرو رفقها بسرعه بخوف على مسار العربيه ولاكن مرام ملحقتش تتفاده العربيه فـ غمضت مرام اعينها برعب ولاكن فجأه لقت يد شدتها بعيد عن مسار العربيه وجرة العربيه بسرعه جنونيه قبل ما احد يلحق به ففضل الحراس يجرو خلف العربيه و اخر ما هلكو من الجرى خلفو راحو ركبو عربيتهم و انتلقو خلف عربية المجهول اللى حاول قـ*ـتل مرام )...
...( اما مرام فنظرت بامتنان لللذى انقذها لتتفاجأ بـ هانى الذى انقذها من المو*ت وكان ينظر لها بصدمه من هي السياره الذى كان باين من سرعتها و تهربها بأنها كانت تريد قـ*تل مرام مابين كان احمد يقف و الد*ماء تغلى داخله وهوا يرا يد هانى اللى كانت ماسكه يد مرام بغيره عمياء )... 
فقالت "مرام" بشكر ل "هانى" = "هـ هانى"...احم شكرا اوى لانقاذك ليا...مش عارفه اذا مكنتش نقذتنى كان فاتى مـ*ـيته دلوقتي 
"هانى" بتنهيده = بعد الشر عنك...المهم انتى كويسه 
"مرام" بتوتر = اه كويسه الحمدلله...بس عجيبه ازاى حد يسوق بالسرعه دى جوا الجامعه كدا
"هانى" بتعجب شديد من ذلك الموقف = ميه فى الميه ده مش من الجامعه...لان كل اللى فى الجامعه عرفين قانون الجامعه كويس...انتي ملكيش اعداء ممكن يعملو كدا معاكى 
...( توترت مرام بشده وهيا ترفع شعرها خلف اذنها فـ ماذا رح تقول له الان و هانى يتابعها بشك ففجأه جه احمد  ببرود مبالغ فيه و رسميه عكس اللى داخله من خوف و لهفه )...
وقال = انسه "مرام" حضرتك كويسه 
...( مرام بتنهيده حزينه عندما لقتو يحدثها ببرود و رسميه و لم ترا الخوف عليها حته فى اعينه عليها و كأنه مش هامه الذى جرا لها الان و انها ممكن تكون الان فى حكم الميـ*ـته )...
فقالت = اه كويسه يا حضرت الظابط ( ثم وجهة كلامها ل هانى بابتسامه زادت من نير*ان غيرة احمد ) شكرآ اوى ليك للمره التانيه يا "هانى" على انقاذك ليا...عن اذنك 
"هانى" بابتسامه = لا شكر على واجب...احنا زمايل و ده واجبى يا "مرومه" 
نظر له "احمد" بنظرات قا*تله فـ ابتسمة "مرام" باستفزاز وقالت = اوك يا "هانى"...باى 👋🏻
"هانى" بتوديع وهوا بيشاور لها بابتسامه = باى 👋🏻
...( مشت مرام و مشى خلفها احمد بغضب شديد فابتسم هانى بتلذذ و لف ليمشى ولاكن تفاجأ بـ ليل امامه و الغيره تتطاير من اعينها )... 
فقال برفع حاجب = مالك يابنتى واقفه كدا ليه زى الشاويش 
"ليل" بغيره = عجباك اوى كدا...ماشى وراها فى كل حده زى ظلها و كمان بتنقذها سيدك يا بطل انت ولا توم كروز بجلالة ادره واقف قدامى 
"هانى" بابتسامه غليظه حط ايده على خد "ليل" وقال = وانتى مالك يا "لولتى"...ولاا تكنيش غيرانه يا قلبى 
بعدت "ليل" اديها عنها بضيق وقالت = ولا غيرانه ولا زفت...بس عاوزه اقولك انى جبت اخرى منك و من عميلك و انا ملييش ذنب اكمل مع واحد مش شايفنى اصلآ و مكمل حياتو وولا كأنى منها...تمام
وتركته "ليل" ومشت و هيا حزينه بشده ففضل "هانى" ينادى عليها بضيق = "ليل"..."ليل"...يا "ليل"...افففففف مش وقت نكدك خالص يا "ليل"...خلاص ابقا اصالحهها وقت تانى تكون رائت 
.. فى الاداره .. 
...( دخل احمد للاداره بغضب جحيمى و اقترب من احد الغرف فـ تقدم منه شاب فى منتصف التلاتينات وسيم زو جسد رياضى و ملامح وسيمه رجوليه وهذا يدعى عادل قائض فرقة الدمساح اقوا ثانى فرقه فى الداخليه )... 
فقال "احمد" = "عادل" اذيك...قولى ايه الاخبار...اتكلم
"عادل" بضيق = انا الحمدلله يا "احمد"...لاكن الواد اللى مسكتوه متكلمش خالص...ده غير ان الولا بلع حبايا غريبه و بعدها بـ خمس دقايق ما*ت فورآ 
"احمد" بعصبيه = ما*ت...وانت كنت فين يا حضرت الظابط لما عمل كدا 
"عادل" بجديه = بقولك حبايه يا "احمد" و بلعها ابن ال🐕 فى لمح البصر...يعنى ملحقناش حته نلحقو يا حضرت الظابط "احمد"
"احمد" باختناق = انا اسف يا "عادل"...بس ابن ال**** ده حاول يقتل من شويه اغلا انسانه عندى...وانا متأكد ان "هشام" الكـ*ـلب ليه ضرف فى الموضوع 
"عادل" بتأكد = "هشام" ده القا*تل المجهول للفنانه "وعد" صح 
"احمد" بتنهيده = صح...المهم ياريت يكون الكلام ده مابينى انا و انت...الجو مش ناقص توتر...ماشى 
"عادل" بهدوء = ماشى يا صاحبى 
.. فى سياة ادهم .. 
توقفت سيارة "ادهم" قدام احد العماير فنظرت "وعد" للعماره باستفهام و نظرة ل "ادهم" بتسائل وقال = انت جايبنى فين بالظبط
"ادهم" بابتسامه = متخافيش مش خاطفك...مع ان نفسى...بس جيبك هنا لشخص عزيز على قلبى...ونفسو يشوفك من زمان اوى...ده حته معجب بيكى و بيمو*ت فيكى اوى يا ملكت الرك 🥰
...( نظرت له وعد بتعجب فنزل ادهم وفتح الباب ل وعد و دخلو العماره و طلعو إلى احد الشقق فنظرت وعد للمكان بتعجب فـ لقت ادهم بيخرج مفاتيح احد الشقق من جيب بنطلونه )... 
فقالت = هه ومعاك المفتاح كمان...سبحانه الله
"ادهم" بغمزه = اكيد مش بيتى 😉
"وعد" برفع حاجب و تسرع = بيتك..."ادهم" انت لو جايبنى هنا عشان نكون لوحدنا...فـ انسى يا بابا انا مش بنت سهله لتعمل كدا...وشكرآ اوى يا محضرم 
...( ولسه وعد هتمشى راح ادهم مره واحده مسك ايد وعد و حاوضها مابينه و مابين الحائض وهوا ماسك ايد وعد الاتنين بيد ووحده و ينظر لاعينها مباشردآ بنظره جعلت قلب وعد يدق كالطبل وهيا تشعر ان قلبها من كتر الدق وكأنه مسموع للكوره الارضيه كلها فابتسم ادهم بتلذذ )... 
وقال = انا لو فعلآ عاوز اعمل فيكى حاجه وحشه يا "وعد" زى ما فكرتى...فـ مش محتاج اجيبك شقه مفروشه فى عماره عاميه كل سكنها عائلات محضرمين ولا محتاج الف و ادور عليكى عشان تيجى معايا...لو انتى ملحقتيش تحفظينى طول السنين اللى كنا فيهم بع بعض...فـ بقولهالك اهو يا "وعد"...انا مستحيل أأذيكى...انتى متعرفيش انتى بنسبالى ايه...فـ ياريت بلاش تتسرعى فى الحكم على شخص...فـ لازم الاول تتأكدى من اللى فكرتى فيه...عشان متظلميش حد و بزاد لو كان بيحبك و بيمو*ت فيكى
...( وتركها ادهم و ذهب نحو الشقه فابتسمة وعد رغم عنها ابتسامه تدق لها القلوب من شدت جملها و هيمها و كأنها كانت تنتظر تلك الكليمات من معشقها لتشعر بوجدها و بـ ان معشقها مزال يعشقها مثل قبل ولاكن هذا مش نفس عشق زمان هذا هوس و جنون هذا عدا مرحلة العشق بكثير )... 
ففاقت"وعد" على كلام "ادهم" بمرح = هاا جايه ولا خيفه اشربك حاجه اصفره او اخضره 
ضحكت "وعد" رغم عنها وقالت = ههههههه جايه ( وهمست لنفسها بتمنى ) وربنا يسترها من المجنون ده
دخل "ادهم و وعد" للمنزل فنده "ادهم" على والدته = ماما...ماما...ست الكل انتى فين
ابتسمت "وعد" بسعاده وهيا تنظر ل "ادهم" اللى غمز لها بحب فخرجت "منى" من المطبخ وهيا تقول = ابن بطنى...جاي يعنى انهارده بدرى...ثانيه ويكون الاكل جاهـ....!!!!؟؟..."وعد" 😃💖
"وعد" بابتسامه سعيده = أأخبارك ايه يا طنط "منى"
"منى" بغيظ = طنط فى عينك يا جز*مه...انتى كنتى بتنادينى ماما "منى"...ومزلت ماما" منى"...تمام
"وعد" بسعاده = تمام 
...( حضنتها منى بحب ام ووعد ما صدقت و ضمت منى وكأنها تضم والدتها الله يرحمها اللى فرقتها فـ اول ما منى لقت وعد سكنت داخل حضنها جمدت من حضنها تشعر وعد بحان الام و احتوئها الذى فقدته و ادهم يتابعهم بابتسامه وهوا يرا السعاده على وجه وعد فـ هوا كان متأكد اذا جبها ل والدته اكيد وعد رح تسعد لان والدته كانت بمقام والدتها الراحله )... 
.. فى المسرح .. 
...( كانت ساره بتدرب على مسرحيتها الجديده بانتماج شديد وهيا ترقص مع البطل اللى معاها فى المسرحيه و معتز يتابعها بغيره تأكل قلبه وهوا يتابع تقربات البطل من ساره واعين تمتلأ بالاعجاب الصارخ لها فزفر بضيق شديد و ذهب بعيد عنهم ليو*لع سجا*ره وهوا ينفخ دخنها وقلبه يشتعل من كتر نير*ان الغيره اللى داخله )... 
فقال "معتز" داخله بضيق = هه القرف...والله العظيم لولا انى محترم شغلى لكنت كسرت ليه عضم وشو و خرمتلو عيونو اللى هياكل بيها "ساره" كدا 😠😠
...( واخذ معتز اخر نفس من السيجا*ره و رماها و لف ليدخل ليدخل إلى المسرح من تانى ولاكن تفاجأ بـ فتاه منتقبه تقف وهيا تنظر له مباشردآ فقترب منها خطوه بتعجب )... 
وهوا يقول = فيه حاجه حضرتك...ليه بصالى كدا 
...( جه معتز يقترب من الفته اكثر ولاكن فجأه لقاها جرة مره واحده بدون سبب فـ جه معتز يجرى خلفها بشك ولاكن تفاجأ بـ ورقه مرميه مكان وقوف البنت فـ حمل معتز الورقه و نظر لها ليتفاجأ بـ رقم هاتف و مكتوب تحت الرقم « عابر سبيل » فـ تعجب معتز بشده و طلب الرقم ده فورآ وهوا ينظر حوليه ليأتى له صوت انثوى )... 
قائلآ = هلوو بـ الصقر...وهل طبعك كما اسمك ولا هذا مجرد لقب يا "معتز" ههههه
"معتز" بحده = مش مصريه...ومن لهجتك يعرفونى انك من تركيه يااا حلوه...واكيد بتتوصلى معايا لحاجه خاصه بـ ملكة الرك...وولا عابر سبيل ولا نيله...صحح 
الفتاه بضحك عاليا = هههههههه هل تعلم انه صحيح فعلآ تستاهل ذلك اللقب ايها الصقر
"معتز" بصرامه = عاوزه ايه؟! 
الفتاه بمكر = اريت اشغال كثيره منك "معتز"...لاكن اهم شغله اود علمها...ان من الاحسن لا تنخدع بذلك الوجه الملائكى...لان لو صدقت ذلك...رح تتخان للمره الثانيه ياااا صقر 
"معتز" بغضب = انتى مين يابت...وبتتكلمى عن مين 
الفتاه بخبث = عن من؟...عن من؟...عن من؟....اممم عن "ساره" يا صقر 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"معتز" بتعجب شديد = "ساره"...وانتى مالك بـ "ساره" بالظبط؟ 
الفتاه بغموض = بكره تعلم كل شئ...وداعآ صقوره هههههههههههه 
واغلقت الفتاه مع "معتز" و ابتسمة بخبث شديد وقالت = هه حقآ طننتى انى رح اتركك فى حالك "ساره"...هه انا الحيه الذى رح تتلف حولين رقبتك و تقـ*ـتلك بالبطيئ "ساره"...وكما خطفتى حبيبى...رح احرمك من حبيبك...رح احر*ق قلبك و اكسرك للمره الثانيه 😈
.. اما عند معتز .. 
...( كان معتز ينظر للهاتف بحيره شديده فى ذلك الاتصال ففجأه لقا من حط ايده على كتفه فـ لف معتز مره اخره على اعتقاته انها الفتاه الذى كانت تتحدث معاه و لوا زراع الشخص ده خلق ضهرو ليتفاجأ بـ انها ساره )... 
فقالت" ساره" بتألم = اااااه سيب دراعى يا "معتز" بيوجعنى...فيه ايه؟ 
تركها "معتز" بسرعه وقال = اسف اسف والله...بس كنت سرحان فـ مخدش بالى...احم انتييي كويسه 
"ساره" وهيا تشعر بتألم فى زرعها = اه اه كويسه بس ايدك تقيله اوى
"معتز" بضحك = انا اسف بجد 
"ساره" بابتسامة هيام = مافيش اسف يا حضرت الظابط...ده احنا حته معارف...و منساش اللى عملتوه عشان اختى "وعد"
"معتز" بلطف = ومتنسيش ان "وعد" بنسبا لينا كلنا اخت برضو و بنحبها و بنحضرمها و بنتمنى ليها السلام دايمآ
"ساره" بتلميح لشئ = بنسبلكم كلكم اخت 
"معتز" بفهم = معدا واحد ههههههههه
...( ضحكت ساره و معتز سويآ و معتز بيفكر فى كليمات تلك الفتاه الغامضه )...  
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
نظر "كريم" باستغراب ل "رسلان" الشارد وقال = مالك يا "رسلان" من ساعت ما جيت 
"رسلان" باختناق = هونا انسان وحش يا "كريم" 
"كريم" بتعجب من كلامه = بالعكس انت انسان كويس يا "رسلان" و اخ كويس جدآ...ليه بتقول على نفسك كدا؟ 
"رسلان" بحزن = اناااا...انا بحب "حياة" يا "كريم" بس هيا مش بتحبنى...ولا عمرها هتحبنى و تثق فيا...وانا مش عاوز احط امل فى حاجه و تروح منى...طول عمرى بهرب من الحب عشان عارف انى لازم اكون لاختى الاب و الاخ و الصديق ولو اخد بالىىمن حياتى و نستها هتروح منى زى ما راحو ابويا و امى 
"كريم" بتنهيده حزينه = تعرف يا "رسلان" طول عمرى بشوفك اخ كويس جدآ...حته احسن منى...على الاقل قادر تحمى اختك بنفسك و عارف تبعد عنها اي شر...اما انا هه...انا مجرت اخ...لاكن لا عارف احمى اختى ولا عارف حته احب...عايش و خلاص...المهم بلاش تظلم "حياة" يا "رسلان"..."حياة" ممكن تكون بتحب...لاكن بعد اللى حصلها هتفكى الف مره قبل ما ترجع تحب حد فـ اعطلها فرصه تستعيد نفسها من اول و جديد وخليها تثق فيك...و عرفها انك مش شبه حد و انك هتفضل جنبها لاخر يوم فى عمرك...حاول تطمنها يا "رسلان" 
تنهد "رسلان" براحه وقال = تصدق كلامك ريحنى يا "كريم"...بس عاوز اقولك حاجه...انت مش عايش و خلاص...انت احسن و اقو*ا و اعظم اخ شفتو فى حياتى يا "كريم"...انت ضحيت بحاجات كتير عشان تجمع علتك و ترجع اللى راح...انت كان ممكن تمو*ت بعد اللى حصل ل عمى و مرات عمى و مو*تهم هم الاتنين ورا بعض...ومع انك تعبت بعد مو*ت عمى ولاكن قو*يت نفسك...عشان خاطر اختك و اخواتك و جدك و الكل...على فكره يا "كريم" لولاك مكنتش العيله اتجمعت تانى بعد كل اللى حصل ده...ففك بقا يا راجل و بلاش كلام ممنوش فايده عشان مزعلش منك 
"كريم" بابتسامه و حب اخوى = تمام ياسيدى 
...( وتنهد كريم براحه بعض الشئ بعد كلام رسلان له الان فـ حقيقه هوا يشعر بـ انه كان السبب فى كل هذا لانه معرفش يحمى اهله من شر هشام مع علمو بكل الحقيقه ولاكن ليس بيدو شئ لذلك الانتقام )... 
.. تسريع الاحدث .. 
.. نرجع ل منزل منى .. 
...( خرجت وعد من منزل منى وهيا عماله تفكر فى شئ فـ اغلق ادهم باب المنزل بعد ما ودعو منى بحب و نزلو للعربيه و تحرك ادهم بالعربيه فى طرقهم إلى فلا الكلانى )... 
فقالت "وعد" بامتنان = شكرآ يا "ادهم" 
"ادهم" بابتسامه = لا شكر على واجب...المهم انك احسن دلوقتي...و ده المهم بنسبالى 
ابتسمة "وعد" برقه وقالت = طببب ممكن طلب 
"ادهم" بتركيز = اكيد اتفضلى 
"وعد" = ودينى عند "حياة"...عاوزه اشفها...و ملييش مزاج اروح الفلا دلوقتى
"ادهم" بابتسامه = من عيونى الاتنين...انتى تأمرى ونا عليا النفاذ يا فندم 
...( وفعلآ ساق ادهم العربيه لحد منزل حياة و دل وعد على المنزل مابين قرر يتركهم وحدهم قليلآ ليتحدثون بارياحبه )...   
.. فى منزل حياة .. 
...( كانت جالسه حياة على الاريكه وهيا تنظر للسقف بدموع مغرقه وجهها وهيا ترا امام اعينها مشهد رسلان وهوا يقبلها بتملك فـ دى اول مره يقبلها راجل و تكون مشدوده بيه لهي الدرجه...حته هشام مع انها كانت تحبه عامين بحالهم ولاكن مكنتش تسمح له حته بالمحوله التقرب منها...اما رسلان فـ من ساعت رأياه وهوا كالمغنتيس ويشدها له بدون اي شئ فـ كيف يقبلها ولم تبعدو او تمنعو كأنها كانت تتمنه قربه هذا من زمان...ففاقت حياة على صوت خبط على الباب فقامت حياة و فتحت الباب لتتفاجأ بـ وعد امام اعينها وهيا مبتسمه بحرج فـ بدون كلام دخلت حياة فى حضن وعد و فضلت تبكى وكأنها كانت منتظره حد لتبكى فى حضنه )... 
فقالت "وعد" بأسف = انا اسفه...سمحينى يا "حياة" بسببى و بسبب مصايبى حصل فيكم كدا و حصل فى طنط الله يرحمها كدا...سمحينى بالله عليكى 
"حياة" بدموع = اسامحك على ايه هبله انتى...اللى حصل ده مش بسببك يا "وعد"...وبعدين انا اللى عوزاكى تسمحينى...انا اسبب فى كل اللى حصل ليكى زمان...لولا الحاجات اللى كنت بقولها ل "هشام" مكنش اذاكى بالشكل ده 
بعدت "وعد" عن "حياة" وقالت = هه اللى حصل لا انتى ليكى ذنب فيه ولا انا يا "حياة"...كل اللى بيحصل ده ليه ذنب كبير و سر مجهول معرفوش...بس على الاقل لو مـ*ـت فعلآ على ايد "هشام" فى يوم...فـ لازم اعرف ايه سبب نا*ر الجحيم اللى معيشنى فيها دى و هعرفها بأذن الله 
"حياة" بتنهيده تحول إلى مرح = ونعمى بالله...بقولك طلمه احنا لوحدينا بعد كل السنين دى...فـ تشربى كاكاو بالبن زى زمان و اشغلك مسرحية ( مسرح مصر ) 😉😂
"وعد" بتفكير = امممممم...موافقه طبعآ يا روحى 😂
...( وذهبت وعد و حياة مع بعض للمطبخ و عملو الكاكاو و جلسو هم الاتنين امام التلفزيون فـ اتصلت وعد بـ ادهم و جعلته يجلس معهم بدل ما يقف مع الحرس كل ده و جلسو هم الثلاثه على الاريكه تحت الغطا وهم يتابعون المسرحيه بضحك و انتماج مابين كان ادهم و وعد يخطفون النظرات لبعض كل شويه مابين كانت تتركهم حياة بفرصه تركهم مع بعض قليلآ بتمنى ان يرجع كل شئ كما كان )...
.. فى المستشفى .. 
...( كانت تجلس ملك فى مكتبها بشرود شديد وهيا تضع يدها على خدها بـ ملامح حزينه بشده و كانت الدموع تتلألأ فى اعينها ترفض النزول )... 
فـ دخل "عبدالرحمن" للغرفه و عندما رأه "ملك" هكذا فنزل ل مستواها وقال = "ملك" مالك!؟ 
نظرت له "ملك" باختناق وقالت = مخنوقه اوى يا "عبدالرحمن"...وملييش نفس ارجع الفلا ولا اشوف حد فـ ممكن تسبنى دلوقتي لوحدى لو سمحت 
"عبدالرحمن" بحب = تؤ...مش هسيبك 
ابتسمت "ملك" بفرحه داخلها من حلاوة الجمله بعدم ترك حببها اياها وحدها فقال = بصى انا يمكن اكون عارف مكان لو رحناه يمكن تكونى مرتاحه شويه
"ملك" بفضول = فييين؟؟ 
"عبدالرحمن" بابتسامه = مفجأه...يلا بينا 
"ملك" بضحك = واخدنى فين يا استاذ باسم سمره 
نظر لها "عبدالرحمن" بتعجب ثم ضحك بفهم وقال = هههههههه...واضح انك بتتفرجى على مسلسل السقا كتير...يلا ياختى عشان المفجأه 
...( اخذت ملك اغردها و مشت مع عبدالرحمن اللى اخذها إلى مكان محبب إلى قلبه ولاكن اولآ ذهب عبدالرحمن إلى مول و جاب شوية اشياء مثل لعب و عرايس و ملابس اطفال من امواله الخاصه و رفض ملك تدفع اي شئ من معها و بعد وقت توقفت العربيه امام شئ فنظرت ملك لتتفاجأ بنفسها امام مستشفى ( 75375 ) فابتسمة ملك و نظرت ل عبدالرحمن اللى ابتسم لها )... 
وقال = لما بكون مضايق باجى هنا و افضل العب مع الاطفال لحد ما اتعب و اروح...وخدى بالك محدش يعرف بالسر ده...فـ ياريت يكون سر مابينى انا و انتى يا دكتوره...ماشى
ابتسم "ملك" بحب وقالت = ماشى...يلا بينا 
"عبدالرحمن" بابتسامه = يلا 🙂❤
...( ودخل عبدالرحمن و ملك للمستشفى و تعجب ملك عندما لقت ان كل الدكتره و الممرضين هناك عرفين عبدالرحمن جيدآ و باين ان عبدالرحمن حافظ المستشفى جيدآ بغرفها و اماكنها مابين كانت ملك بتتفرج على المستشفى بابتسامه وهيا تعرف بعض الدكاتره هناك لحد ما فجأه مسك عبدالرحمن اديها فنظرت ملك لايد عبدالرحمن ثم نظرت له لحد ما دخل عبدالرحمن بـ ملك إلى احد الغرف وكان فيه...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( رفعت ملك نظرها لطرا عبدالرحمن لاين اخذها لتتفاجأ بنفسها امام مستشفى ( 75 3 75 ) فابتسمة ملك تلقائين و نظرت ل عبدالرحمن اللى ابتسم لها )... 
وقال = لما بكون مضايق باجى هنا و افضل العب مع الاطفال لحد ما اتعب و اروح...وخدى بالك محدش يعرف بالسر ده...فـ ياريت يكون سر مابينى انا و انتى يا دكتوره...ماشى
ابتسم "ملك" بحب وقالت = ماشى...يلا بينا 
"عبدالرحمن" بابتسامه = يلا 🙂❤
...( ودخل عبدالرحمن و ملك للمستشفى و تعجب ملك عندما لقت ان كل الدكتره و الممرضين هناك عرفين عبدالرحمن جيدآ و باين ان عبدالرحمن حافظ المستشفى جيدآ بغرفها و اماكنها مابين كانت ملك بتتفرج على المستشفى بابتسامه وهيا تعرف بعض الدكاتره هناك لحد ما فجأه مسك عبدالرحمن اديها فنظرت ملك لايد عبدالرحمن ثم نظرت له لحد ما دخل عبدالرحمن بـ ملك إلى احد الغرف وكان فيه الكثير من الاطفال الذى اول ما رأو عبدالرحمن جرو عليه بسعاده فنزل عبدالرحمن لمستواهم )... 
وقال بحب = وحشتونى اوى يا حلوين...قلولى بقا عاملين ايه يا جمال 
الاطفال معآ = الحمدلله يا عمو "عبدالرحمن" 
"عبدالرحمن" بابتسامه = انا جاي ليكم انهارده و معايا ضيفه غاليا عليا...فـ ممكن ترحبو بيها يا كتاكيت 
...( رحب الاطفال بحب بـ ملك اللى حبت الاطفال كثيرآ و فضلت هيا و عبدالرحمن تلعب مع الاطفال بسعاده غريبه تملكت قلب ملك وهيا بتلعب مع الاطفال و بتوزع عليهم اللعب و الملابس اللى جبهم عبدالرحمن وهيا طرا السعاده فى اعينهم بالاشياء البسيطه دى وكانت بترسم معاهم فى اللوح بحب ب،  رسومات كرتون و مضحكه مابين كانت تتابع بحب معملت عبدالرحمن مع الاطفال و ابتسمته الجميله الذى لم تفارق وجهو فرفع عبدالرحمن اعينه لتتقابل مع اعين ملك للحظات ثم انخفضت اعين ملك بكسوف و مزالت اعين عبدالرحمن تتابعها بعشق صادق ينتشر فى قلب تلك العاشقين فـ بعد وقت تركو ملك و عبدالرحمن الاطفال بتوعد مجأهم مره اخره ليهم فـ كانت ملك و عبدالرحمن بيتمشو فى حديقت المستشفى معآ )... 
فقالت "ملك" بحب = شكل الاطفال حلوين اوى و هم سعداء كدا...ربنا يشفيهم لاهليهم و ميحرمهمش منهم ابدآ 
"عبدالرحمن" بتمنى = اللهم امين يارب العالمين 
"ملك" بتفكير وقفت امام "عبدالرحمن" وقالت = بقولك يا "عبدالرحمن"...مش المستشفى ده بتحتاج دكترة جراحه برضو 
"عبدالرحمن" باستغراب = ايوا...بتسألى ليه؟؟ 
"ملك" بابتسامه غير مفهومه = ميخصكش يا حضرت الظابط...اللى يخصك الان انك ترجعنى إلى ضارى عشان الوقت اتأخر خالص 
"عبدالرحمن" بضحك = بقا كدا...ماشى يا دكتوره...يلا بينا على الضار يا اهل الضار 
...( مشت ملك بابتسامه و فعلآ ركبو العربيه و رجعو الفلا و ملك بتفكر فى شئ معيآ مابين كان يتابعها عبدالرحمن بنظرات تمتلأ بالعشق و الحنان فـ نظرت له ملك بالصدفه ولاكن سريعآ نقل عبدالرحمن نظره للجها الاخره فابتسمة ملك برقه وهيا تتابعه قيادة عبدالرحمن بحب يملك قلبها لذالك الغليظ العنيده الذى من اول رأياه وهوا تملكها حرفيآ )...
.. فى القضم .. 
...( توقفت عربية ادهم فى المقضم بعد ما استمتعو باجمل يوم مر عليهم بسعاده و بهجه و اجمل ذكره استرجعوها من ايام زمان...احلا ايام فى حياتهم فـ لفت وعد وجهها ل ادهم وهم مزالون جالسين فى السياره و رسمت ابتسامه رائعه على شفا*يفها وكان الوقت اثنئها بيشتى وكان انعكاس قطرات الماء على الزوجاج كانت تأتى انعكسها على وجههم بشئ من الاطلاله الخياليه لتلك العشاق )... 
فقالت برقه = شكرآ 😍
"ادهم" بابتسامة عشق = ما بلاش شكر كتير مابنا يا "وعد"...لانك عارفه انى بعمل كل ده...عشان الابتسامه الحلوه دى و النظره دى...اللى قعت عمرى كلو عايش على امل رجوعك يا "وعد"...عشان اعرفك اد ايه مزلت بحبك و بعشقك عشق عدا الجنون 
...( تجمعت الدموع فى اعين وعد بألم وهيا تمنع مشاعرها بالعافيه ان تفضحهها و تخون عهدها و تعترف لمالك قلبى بحقيقة مشاعرها له و مدا عشقها الذى لم تتغير له )... 
فقالت بألم = بلاش...بلاش يا "ادهم"...انت لازم تنسى الحب ده عشان مش هتستفاد منو حاجه غيـ...!!!! 
...( فجأه قاطع كلامها ادهم بقبله متملكه لشفـ*ـتيها وهوا محاوض وجهها بيديه بشوق و عشق و شغف و جنون من ذلك العاشق من شدد اشتياقه لمعشقته الذى حرم منها سنوات...
فـ كانت وعد مصدومه بشده من الذى يحدث فـ مش عارفه لا تبعد ادهم ولا تقترب منه وكل الذى يحدث الان يزيد. من عذ*بها لا يقلل فـ هيا تجاهد و تجاهد بأنها تبتعد عن ادهم عشان هشام بيأذهوش بسببها تانى ويبقا فى سلام هوا و والدته لان اذا اذاهم هشام بسببها و حدث شئ مكره ل ادهم او ل والدته فـ ساعتها المو*ت هين لها على العذ*اب الذى رح تشعر به اثنأها لدرجت ان المو*ت هيكون اهون عليها من انها تتخيل ان هشام ممكن فى يوم يحرمها من اكتر انسان عشقته و اتمنت من الله انه يكون من نصبها فى يوم...
فـ اخيرآ ابتعت ادهم عن وعد لتأخذ نفسها واخيرآ وهوا ساند جبهدو على جبهدها وهم يتنفسون بالعافيه من شدد مشاعرهم وهم مغمضين اعينهم )... 
فقال "ادهم" = متحوليش يا "وعد"...انا واثق و متأكد انتى بتفكرى فى ايه دلوقتي...لاكن صدقينى انا لو همو*ت...مش هسيبك يا "وعد"...ولا هبعد عنك مهما حاولتى 
زقتو "وعد" بعنـ*ـف وقالت بدموع = لا لازم تبعد يا "ادهم" لازم...لازم 
...( وتركتو وعد وهيا تبكى بشده و خرجت من العربيه و الدنيا مزالت تمطر فوقها بشده وهيا تبكى بوجع شديد يملأ ذلك القلب المتعب من تلك الحياة فضرب ادهم تركسيون العربيه باختناق و خرج من العربيه هوا كمان و اقترب من وعد و بدون كلام ضم وعد بقو*ه و برغم محولات وعد فى ابعاده عنها ولاكن كان ادهم اقوا و ضمها بحمايه فنزلت دموع وعد اكثر وهيا دفنه وجهها فى صدر ادهم وهيا تشعر بالامان و الاطمئنان فى حضن معشقها واخيرآ بعد تلك السنوات الذى مرة عليها كالجحيم وهيا بعيده عن معشقها )... 
.. فى فلا هشام .. 
...( كان هشام يجلس على كرسى هزاز وهوا فاتح شاشت العرض اللى امامه الذى تعرضلو صورة ادهم و وعد و هم يضمون معض باعين تطق بنير*ان الانتقام وهوا يشرب النبيذ بغل و مره واحده رما الكأس على شاشت العرض فـ انكسرت شاشت العرض اثر رميت الكأس وقام هشام و حمل الكرسى و رماه على لوح زجاج فى منتصف الفلا بغل و حقد )... 
وقال = مهما بعدكم عن بعض لاكن مل ما تفضى ليكم فرصه...هه بتسترجعو ايام الحب و الغرام...ايه الحب ده...واحد يضحى بحبه عشان ينقذ حببته...والتانيه بضحى بحبها عشان تنقذ حببها منى...ههههه ميعرفوش انى مش هرحم حد...و الكل هيمو*ت يعنى هيمو*ت و انتى يا "وعد" هتجيلى و هاخد منك كل اللى انا عاوزه و بعدها همو*تك بكل د*م بارد...وساعتها هشفى غليلى منك و هرتاح لما اخلص منك انتى و حبيب القلب و كل الاريب و الغريب...هعذ*بك لحد ما امو*ت واحد واحده من احبابك قدام عينك...وبعد كدا همو*تك هههههههههه همو*تك يا ملكة الرك..."سليييييييم"
جه "سليم" بسرعه وعندما رأه المكان هكذا قال بصدمه  = ايه يا "هشام" مالك؟ 
"هشام" بشر = طلمه رجالتك خايبه و معرفش الهفق اللى بعده يمو*ت "مرام"...فـ من الاحسن تخلص منهم و هتلى رجاله جديده...رجاله تاكل الظلت...فى هجوم جديد...بس المراتى بـ مقـ*ـتل يا "سليم"...انت سامع بـ مقـ*ـتل...يا اما المراتى مش راحم حد...و اللى مش هينفذ كلامو هيمو*ت...انت فاهم 
"سليم" بطاعه = فاهم يا كبير...انت تأمر 
...( نظر هشام للفراغ بشر مابين نظر له سليم بحيره و نقل نظره للوحه اللى موضوعه على الحائض و بالتحديد جت على صورة شمس و صورة كريم اللى كانو قرب بعض و راح ابتسم بشر وهوا يتذكر ذلك المشهد لهم الذى كل ما يأتى امام عينو تزيد النير*ان اتجاه شمس الذى يود التخلص منها بيده امام معشقها لتهدا نا*ره قليلآ )... 
.. بعد وقت .. 
.. فى فلا الكلانى ..
...( دخلت سيارة ادهم إلى فلا الكلانى ثم توقفت امام الفلا فـ نظر ادهم ل وعد هي المره )... 
وقال = خلاص...انتهى يومنا هنا...تصبحى على خير 
"وعد" بتنهيده = فعلآ...وانت من اهلو 
...( ونزلت وعد من العربيه و كذلك ادهم وهوا يتابع دخلها ولاكن تذكرت وعد شئ ورجعت لادهم وسندت على العربيه الذى تفصل مابنهم )... 
وقالت = هونتا مزلت بتتكلم مع "دولد" 
"ادهم" بابتسامه = مش كتير زى الاول...بس بتسألى ليه؟؟ 
"وعد" بابتسامه خفيفه = عوزه اشفها...ايه رأيك لووو نروح كلنا بكره ليها...مش هيا مزالت عايشه فى بتها الاديم...اللى كنا بنتجمع فيه 
"ادهم" بسعاده بمحولت "وعد" لتسترجع ايام الماضى من تانى = اكيد...مافيش مانع...احنا كل هدفنا نكون مطعين للهدف اللى مطالب تأمينه يا فندن 😂
"وعد" بغيظ = والله انت غيظنى من الجمله اللى مسكهالى 24 ساعه دى...انا هدف مطالب تأمينه يا "ادهم" 
"ادهم" بضحك = هههههه لا انتى مش هدف...انتى حلم صعب الوصول ليه...حلم جميل لدرجت انه اذا اتحقق هكون اعلا واحد فى الدنيا دى كلها...لانى هكون ملكت الملكه...ملكة عرش قلبى يا "وعد" 
...( دارت بسرعه وعد الابتسامه الذى تسللت بتمرد إلى شفا*يفها وقلبها يدق بشده وقالت بسرعه قبل ما تهرب من امام معشقها )... 
= بكره الساعه 10 تكونو جاهزين هنا...عشان نسافر ل "دولد"...تصـ تصبح ع على خير...باى...باى 
...( وجرت وعد بسرعه و دخلت للفلا وقلبها يدق بشده لدرجت انها تشعر ان صوت دقاته مسموعه للجميع وهذا الادهم يأثرها بطريقه يتعجب لها العلماء فـ حقيقى عندما تكون معو تنسى الكون باكمله و تنسى كل شئ حرفيآ كأنه وادى جميل و عندما تقترب منه يأخذها لعالم بعيد عن الجميع مثل ما تكون طائره فى الفضاء ومافيش غرها هيا و معشقها فقط فى ذلك الفضاء الوردي المليأ بالنجوم و الزهور الجميله و الطيور الذى ترفرف حوليها فـ طلعت وعد ل غرفتها و رمت بنفسها على الفراش وهيا تنظر للسقف بابتسامه تزين وجهها الجميل الذى واخيرآ رأه معنى السعاده من تانى بـ مجرد يوم واحد اضته مع من تحبهم بصحبت اكثر انسان اسرها بعشقه بمعنى الكلنه 🥰💖 )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. فى اليوم التانى .. 
...( شرقة الشمس الذهبيه مع نسمات الهواء الجميله وهيا تبدتى يوم جديد على جميع ابطلنا باحداث جديده و مواقف جديده )... 
...( فـ جهز الجميع للسفر إلى الاسكندريه و جم فرقت الوحش معدا الثناقى المشكسين الاخت شمس و الاخت انچى فـ رحب الكل ببعض بحب )... 
فقالت "وعد" بابتسامه = صباح الخير للجميع 
الكل بحب = صباح الخير 
"مليكه" بمرح = يالهوى يا جدعان...احنا مالنا كتار كدا ليه...دى الست هتسورق لو شفتنا كدا قدمها فجأه 😂
"محمد" بضحك = لا متخفيش واخده على كدا 
"مليكه" = طب الحمدلله طمنتشنى 😄
...( ضحك الكل على كلمهم مابين كانت رسلان ينظر ل حياة اللى منظرتش له ولا مره من اثناء مجئهم فلاحظ محمد نظرات رسلان ل شقيقته فـ اول ما رسلان لاحظ نظرات محمد له نظر للجها الاخره سريعآ فـ هوا ايضآ اخ ومش بيتحمل يرا اي شاب ينظر لشقيقته نظره لا تعجبه )...
فقال "كريم" بلهفه = امال فين "شمس" أأصد الانسه "شمس" 
ابتسم البعض من الجميع بفهم ل مشاعر تلك العاشق فقال "معتز" = هما زمنهم جيين اهو 
"ساره" بتفكير = طب من الاحسن نروح ليهم و ناخدهم من هناك و خلاص...عشان لسه السفر هياخد وقت 
"يوسف" = وانا رأيي كدا برضو 
...( وافق الجميع على الحديث و ركب كلواحد منهم عربيتهم فـ كان ادهم و كريم و وعد فى عربيه و عبدالرحمن و محمد و ملك و مليكه فى عربيه واحده و رسلان و يوسف و حياة فى عربيه واحده و معتز و احمد و ساره و مرام فى عربيه واحده فـ كان فى كل عربيه شابين و بنتين و معاهم عربيتين حراس شخصيين فـ برضو لازم يأمنو عليهم فى لحظت السفر فـ محدش عارف هشام ناوى على ايه بالظبط للكل و كان ادهم طول الطريق بيرن على شمس و كانت بتكنسل فى وشو كل شويه )... 
.. عند شمس و انچى .. 
خرجت "شمس و انچى" من باب العماره وهم ماشيين فى اتجاه العربيه فقالت "شمس" = ده "ادهم" هيعمل منى بطاطس مقليه 😂
"انچى" بضحك = هههههه ليه بس...عملتى ايه يا مصيبه بالظبط
"شمس" بضحك = كل ما كان بيرن كنت بقفل فى وشو و انتى عارفه "ادهم" سمو و نا*رو حد يقفل فى وشو هههههههه 😂
"انچى" بصدمه = ينهارى يا "شمس"...ملقتيش إلا الحركه دى اللى تعمليها فى الوحش ياختى 
"شمس" بضحك = وحش على نفسو ياختى...وبعدين والله منا اسبب ده التلفون بيهنك اعملو ايه انا بقا دلوقتي 
"انچى" بمرح = تقرأى الشهاده يا قلبى...ده كل اللى تعمليه ههههههه ( ولاحظت انچى تقدم بعض من الشباب المنحرفين منهم فـ اكملت حدثها ) بقولك ايه شدى رجلك عشان الشباب دول بيمو*تو فى الاسطلتاف و الواحد ملوش مزاج ليهم 
نظرت "شمس" للشباب بلامبلاه = مين قالك اننه ملناش مزاج...ده انا مزاجى رايق و حابه اتعرف بالقمانير 
توقفو خمس شباب اممهم فقال احدهم = هما الحلوين ريحين فين كدا على الصبح ياترا 
شدت "شمس" "انچى" وراها بنظرات لا توحى لخير = اهلآ وسهلآ بالقمامير...تصدقو جيتو فى وقتكم...ده انا كان نفسى اشفكم من زمااان  
نظرت لها "انچى" برفع حاجب فقال احد الشباب = للدرجاتى يا قمر...بس مش كنتى تقولى وحنا نكون عندك فى اقل من ثانيه
ابتسمة "شمس" بخبث وقالت = تؤتؤتؤ ولا و شباب جدعين و مطعين يا شباب...بس انا كنت عوزاكم فى حاجه تانيه خالص
احد الشباب = ايه هيا يا حبى 
"شمش" وهيا حاطه اديها فى جيوب بنطلونها = حد ابن حلال كدا قالى انكم بترازو اختى حببتى دى...ياترا الكلام ده بجد ولا اوشاعه 
احد الشاب وهوا ينظر ل "انچى" بطريقه وقعح = اصراحه اه...اصلها مزه اوى و صار*وخ اوى اوى 
نظرت له "انچى" بقرف فـ ترقعت "شمس" اصابعها بطريقه موحيه وقالت بتنبيه = بقولك ايه يا بابا خليك معايا احسن و ملكش دعوه باختى...تمام...ولااا مش تمام...وبعدين حد قالك اننه مستنيين واحد زيك يقول لينا اذا كنا قمرات او لا يا نوغه انت 😏
احد الشباب = الغرور حلو مافيش كلام...بس ايه رأيكم يا حلوين اذا اخدناكم الشقه و هنديكم كل اللى انتم عوزينه 
ضحكت "شمس و انچى" بشده فقالت "انچى" = الشقه ده باين عليه ميعرفناش خاص...طب ياترا يا حلو انت الشقه دى بعيده ولا قريبه...هاا
احد الشباب = قريبه يا حلـ....!!!! 
...( مره واحد ضربته شمس بكس قو*ى جعلو ينزف الد*م من انفه و رجع خطوه للخلف ولسه مستوعبش البكس راحت رفعت ركبتها و عضتو ضربه قو*يه تحت الحزام جعلو يقع ارضآ وهوا يصرخ بألم شديد وراحت وضعت شمس مجددآ اديها فى جيوب بنطلونها مابين كانت تقف انچى ببرود وهيا حاطه مربعه اديها تحت صدرها بابتسامة سخريه فـ غضبو الشباب و هجمو على انچى و شمس هم الاربعه بغضب فـ رمت البنات حقائبهم على الارض و بدأو يتفادو محولادهم بحركه سريعه و هم يسددون لهم الضربات القو*يه و فيه منهم هرب خوفآ )... 
...( وفى الوقت ده دخلت عربيات الشباب للحاره فـ اول ما لاحظو جرى الشباب تعجبو كثيرآ )... 
فقالت "ساره" بتعجب = هوا فيه ايه...ليه دول بيجرو كدا بالظبط؟؟ 
"معتز" بضحك = 100 فى ال100 الجرى دى وراها معركه و المعركه دى اكيد اكيد مشتركبن فيها الاخوا الاعداء 
"مرام" بضحك = يالهوى على ثقة الاصحاب يا جدعان...للدرجاتو متأكدين ان صحبكم ليها علاقه بـ اللى بيجرو دول
"احمد" بضحك = عشره بقا ههههههه...ودول عشرة 15 او 16 سنه بحالهم 
...( توقفت العربيات قرب العركه فنزلو الشباب ليتفاجأون بـ شمس و انچى نازلين ضرب فى تالت شباب و فيه كام شاب مفروشين ارضآ )... 
فقال "كريم" بزهول = ده بجد اللى شيفينه ده 
"ادهم" بضحك = جد و جدانى كمان...و خد راحتك بقا فى التفرق يا كينج
"يوسف" برفع حاجب = ليه هوحنا مش هندخل لنفض العركه دى
"عبدالرحمن" بتحزر = لاااا احنا لو فكرنا ندخل هنرمى حالنا فى النا*ر فـ احين حاجه لينا اننه نتفرج بس 😂
"ملك" بضحك = للدرجاتى غضبهم وحش
"حياة" بضحك = اوى اوى اوى اوى يابنتى 😂
...( نظر رسلان إلى حياة وهيا تضحك وهنا واخيرآ جت اعين حياة فى اعين رسلان فـ تحولت ملامح حياة للاختناق الشديد و دارت وجهها للجها الاخره بدموع تلمع فى اعينها فـ حزن رسلان بشده و اتمنه انه مكنش عمل كدا على الاقل كانت حياة تنظر له و الان مش طيقا تنظر له حته )... 
.. عند البنات ..
...( جه حد يهدت انچى بـ سكـ*ـينه راحت انچى ضربت اديه بمهاره فوقعت السكـ*ـينه من اديه فـ كسرت له انچى اديه و رجليه بمهاره شديده اما شمس فـ جه حد يلوى لها زرعها راحت عملت شقلباظ و وقعت الشاب على الارض و ضربته ضربه جعلدو يغشى عليه فـ راحت انچى ماسكه شاب ييجى فى الخامس عشر من عمره تحت زرعها )... 
وقالت بغضب = وووووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...( جه حد يهدت انچى بـ ألا حاده راحت انچى ضربت اديه بمهاره فوقعت الألا الحاده من اديه على الارض فـ كسرت له انچى اديه و رجليه بمهاره شديده اما شمس فـ جه حد يلوى لها زرعها راحت عملت شقلباظ و وقعت الشاب على الارض و ضربته ضربه جعلدو يغشى عليه فـ راحت انچى ماسكه شاب ييجى فى الخامس عشر من عمره تحت زرعها )... 
وقالت بغضب = مش انت ياض ابن ام ترتر اللى فاتحه كشك لب على اول الشارع 
الشاب بتألم = أاااااه 😫😫
"انچى" بغيظ = تمام اوى...ابقا قول ل امك ترجعى باقى العشره جنيه اللى عندها بدل ما احبسهالك بنت النصابه دى 
الشاب بوجع = حاضر...حاضر 😫😫
"شمس" بتعجب = هيا اخده منك كام يا بت يا "انچى" 
"انچى" بغيظ = اخده منى بنت النصابه 4 جنيه بحالهم يا "شمس"...يرضيكى 
"شمس" بسخريه = لا ميرضنيش...اه يولاد النصابين حد قالكم اننه لقيين فلوسنا فى الشارع يا حوش يا رمامه
"كريم" بشـ*ـلل = اه يولاد المجا*نين...4 جنيه
"وعد" بضحك = ما شاء الله دى السنين عدد و العقليه لسه زى ما هيا ما شاء الله...هبل و مجا*نين
"احمد" بضحك = انتى لسه شفتى حاجه...كملى تفرج
...( لاحظت شمس شاب من الشباب بيحاول يهرب فـ راحت جابت سكـ*ـينه من على الارض و حدفدها عليه بطريقه معينه فرشقت فى الحائض امام الشاب فـ الشاب من شدد صدمته كاد ان يغشى عليه فـ سفرت انچى بحماس وهيا بتسقف لاختها )... 
فقالت "شمس" بضحك = بس يابت يا مجنو*نه انتى...بقولك يا اخ انت و حبايبه اللى خلعو و اللى مرميين على الارض دول...اذا قربتو من اختى او لمحت ضفكم جنبها...صدقونى هخليكم تلعنو اليوم اللى اتولدو فيه...مااااافهوووووم 😠😠 
الشاب برعب = م م مافهوووم 
وطلع الشاب جرا برعب فقالت "انچى" بغمزه = هه ايوا يا "شوشو" يا جاااامده 😂😉
"شمس" بغمزه = عيب عليكى ده انا الاعصار...ويلا بينا بقا...عشان كدا بايننا اتأخرنا...افففف ضيعو وقتنا ولا اللزينه 
"انچى" بلامبلاه = رجاله وقحه ياختى و عاوزين الحر*ق بـ ميا مالحه
"شمس" وهيا بتجيب حقيبتها = مال الميا المالحه بالحر*ق يا متخـ*ـلفه انتى
"انچى" بغمزه = لا الميا المالحه عشان نضهر بيها جرحههم يا اختشى يا حببتشى 
..( وضحكت الفتاتان معآ وهم لحد الان لم يلاحظو اللى كانو متابعينهم )... 
ففجأه صرخت "انچى" بصدمه = ينهار متلعلوش ملامح...ايه ده 😳😳
"شمس" بخضه = ايه...فيه ايه يابت 
"انچى" بتوجس = اهو الكوتش الابيض اتعك طينه ياختى...ينفع كدا امشى انا دلوقتي ازاى بقا 😫
"شمس" بشـ*ـلل = انا عارفه...انا عارفه ان اخردى هتكون على ايدك يا بنت الو*رمه انتى 
"انچى" بتعجب = الله...يعنى امشى بـ كوتش معكوك يعنى يا "شموسه" 
"شمس" بغيظ = لا ميصحش يا قلب "شموستك"...بس هوا حلال انك تشـ*ـلى اختك يا جز*مه 
"انچى" بضحك = ايه الاڤوره ده يا "شمس"...ما انتى زى القرده قدامى اهو 😂😂
"شمس" بغيظ = قرده...ماااشى 😏...طب اهو 
...( وراحت داست شمس على الكوتش و جرت فـ شهقد انچى بصدمه و طلعت تجرى خلف شمس لتشهق شمس بخضه عندما تفاجأت هيا و انچى بوجود الجميع وهم ينظرون لهم بدهشى و ملامح مضحكه )... 
فـ اقتربت "انچى" من اذن "شمس" وقالت = هما دول هنا من امته يا بت
"شمس" بهمس = من ملامحههم اكيد كانو موجدين من اول المعركه او فى نصها المهم انهم حضروها
فرفعت "شمس" يدها بالتحيه وقالت = هااااي 👋🏻😂
الكل بسخريه = هااااااي 👋🏻😏
"انچى" بهمس مجددآ = بقولك متيجى نهرب 
"شمس" بمرح = احسن حاجه...بقولكم يا كبادن و يا انسات ما يودرم و ارجعو متارحكم و احنا هنهرب من اهنه 😂😂
"وعد" بضحك = ياختى يلا قال بتتحرجو قال...يلا اخرتونا و سيادتكم بتتعركو هنا يا مجا*نين انتم ايه بنات انتم ولا مصارعيين تران 
...( ضحك الكل بشده و ركب الجميع و ركبت شمس مع وعد و ادهم و كريم و ركبت انچى مع حياة و رسلان و يوسف و انتمج كل اربعه بالحديث مع بعض مابين مر الطريق بالهزار و الافشات و النظرات والهمسات و فيه اللى ذهب فى النوم العميق بسبب عدم نومه طول الليل اللى منهم حياة و وعد اللى عدا عليهم الليل بصعوبه وهم مابين الماضى و الحاضر و المستقبل و بتفكير فى حياتهم و قصتهم مع حببهم اللى مش مافهوم و العدو المشارك مابنهم و فى اشياء عديده ولاكن اكثر الاسباب الذى طيرت النوم من اعينهم تلك المشاهد الرومنسيه الذى جمعة مابنهم هم و حبايبهم لمدت دقايق ولاكن بالنسبه لهم العالم باكمله و انتمج الجميع بالحديث وهم فى طريقهم إلى الايكندريه ل شقيقتهم الكبرا دولد بعد فراق 9 اعوام بحالهم )... 
ـــــــــــــــــــــــــــ
#نعرفكم_على_دولد_الجندى  
سيده فى منتصف الاربعينات و ارمله تزوجت فى سن صغير لاكن الله مرزقهاش باطفال فكان ادهم ووعد و الكل بمسمى اشقاء لها و مثل اولدها كان زوجها الراحل ظابط فى الجيش و استشهد بعد زوجهم بـ خمس اعوام و من بعدها ورثت دولد العماره الذى تمتلكها الان و اللى كانت عايشه فيها وعد و والدتها الراحله وعاشت باقى عمرها وحيده ووفيه لزوجها الراحل برغم ان جاء لها الكثير من عروض الزواج ولاكن اغلبيت العروض كانو طمعنين فى اموالها و فى العماره و برغم كبر سن دولد ولاكن مزالت محافظه على جمالها و رشاقتها 
زو جسد ممشوق رياضى و بشره بيضاء و اعين خضراء داكنه و شعر طويل باللون الاسود ولا يوجد به ثوا البعض من الخصلات البيضاء الذى تخفيهم بالسبغات مابين يظهر شعرها باللون الاسود الفحمى ممزوج بالخصلات الذهبيه مابين يعطى لها شكل شبابى جميل للغايه و برغم كبر سنها ولاكن ملهاش دجعيت الشخيخوخه ثوا القليل لكبر السن مش اكثر ولاكن الذى يرها يعتقت انها نزالت فتاه فى العشرين من عمرها 
وكانت الصديقه المقربه ل چيهان و اللى ميعرفوش الاصدقاء ان كل اسرار چيهان كانت مع دولد اللى كانت كاتمت اسررها لحد ما جاء اليوم الذى ما*تت فيه چيهان و ما*تت كل اسرار چيهان معها و من اثنأها و دولد دفنت كل اسرار چيهان تحت التراب مع چيهان صديقتها القريبه و العزيزه على قلبها ❤••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. تسريع الاحداث فى الاسكندريه .. 
.. فى منزل دولد .. 
...( كانت دولد جالسه كاعدتها على الاريكه امام شرفت منزلها وهيا تقرء فى احد كتب الادب ثم رفعت اعينها لتألم شديد فى عنقها لتأتى اعينها على احد الصور اللى محطوطه اممها على الحائض فـ كان يوجد صور كل احببها محطوطين بنظام على الحائض فابتسمة بحب وشوق على صورت زوجها الراحل ثم تنهدت بعمق شديد وهيا تعود للقرائه مجددآ ولاكن قاطعها صوت خبط على باب المنزل )... 
فقالت = "لمى"..."لمى" افتحى الباب عشان بقرء
خرجت بنت اختها  "لمى" فى منتصف العشرنات من المطبخ وقالت بذمجره = حاضر حاضر ياختى هفتح اهو...ما انا الخدامه الفلبنيه اللى امك اشترتهالك قبل ما تروح لوجه كريم 
"دولد" بغبظ = نفسى لما اطلب منك طلب تنفذيه من غير لماضه يا ام لسان طويل انتى  
"لمى" بضحك = هههههههه صعب يا حبى 
...( ذهبت لمى و فتحت الباب لتتفاجأ بـ 8 شباب و 8 بنات اجمل من بعض و الشباب مزز اوى ففتحت اعينها بانبهار وهيا تنظر لهم )... 
= هوا فيه كدا...هونا فتحت علبت حلويات ولا ايه يا جودعان بالظبط
ضحك البعض بشده مابين قالت "وعد" = هياا مدام "دولد" هنا 
"لمى" بصدمه = يالهوى 😳...يالهوى 😳...يالهوى😳 دا دا دا بجد "وووووووعد"...أأنتى الممثله "وعد"
"وعد" بصدمه = لا مش انا 
"لمى" بصوت عالى = لا انتى...ده انا بمو"ت فيكى...بس استنو انا عرفاكم كلكم...معدا البعض...دى صوركم مغرقه الشقه جوا...دى خالتو هتفرح اوى بيكو
حطت "شمس" اديها على فمها وقالت = يخربيتك هتفضحينا...بسسسسس
"وعد" بهمس = بصى يا عسل...احنا عملين مفاجأه ل "دودو"...ممكن تندهى ليها و متعرفهاش مين بيسأل عليا 
"لمى" بصوت مكتوم بسبب يد "شمس" = حاضر لاكن ممكن الاخت تشيل اديها عشان تنده ل "دودو" 
"حياة" بضحك = شيلى ايدك يا "شمس"...البت هتمو*ت فى ايدك 
شالت "شمس" اديها فـ عدلت "لمى" ملابسها وقالت بكبرياء = انا راحه انديها...ثانيه و جايه
وتركتهم "لمى" ومشت فقال "كريم" = هيا "دودو" دى نفس النوع ده ولا اعقل 
"عبدالرحمن" بمرح = "دودو"...دى "دودو" سر الجنون تبعنى ياعم...انت لسه شفت حاجه 
"كريم" بضحك = روح ربنا يطمنك 😂
.. عند دولد .. 
كانت "دولد" بتظبط حاجه فى غرفتها فدخلت لها "لمى" وهيا بتجرى فقالت "دولد" بتعجب = مالك يابت بتجرى كدا ليه؟؟؟؟ 😨
"لمى" وهيا بتنهج = فيه...فيه...فيه ناس بره عوزينك 
"دولد" بتعجب = ناس...ناس مين دول؟؟؟ 
"لمى" بارتباك = مين...أاااا معرفش...تعالى شفيهم و انتى هتعرفيهم...يلا...يلا
...( نظرت لها دولد بتعجب و ذهبت نحو باب الشقه لطرا من و اول ما رفعت اعينها تفاجأت بالكل اممها ولاكن اول شخص جت اعينها عليها هيا وعد و الاصدقاء بفرحه لا توصف )...
فقالت = اه يا بنت ال🐕...واخيرآ رجعتى يا جز*مه 
...( وضمت دولد بسعاده لا توصف وعد إلى احضنها و بعدين رفعت يدها و ضمت معاها شمس و انچى و حياة بفرحه لا توصف و الكل يتابعها بابتسامه )...
فقالت "دولد" بدموع الفرحه = كدا يا جز*م تنسونى و تمشو كدا واحد ولا واحد و تسبونى لواحدى 
"وعد" بدموع = اسفه يا قلبى...بس كان غصب عنى 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"حياة" بابتسامه = بس والله العظيم وحشتينا يا "دودو" 
"دولد" بحب = وانتم كمان وحشتونى اوى اوى 
"محمد" بضحك = ما خلاص بقا درامه يا "دودو" ما احنا جينا اهه و معانا مجموعه جديده هههههه هدخلينا بقا ولا نمشى من برا برا
"دولد" بغيظ = طول عمرك كدا يا بارد بتخرجنا من لحظتنا الرومنسكيه روح منك لبياع الذره 😠
"ادهم" بضحك = ههههههههه خلاصب قا ياستى خالى قلبك ابيض و دخلينا و بلاش الدقديره دى 
"دولد" بابتسامه = ماشى يا وحش هعفيكم من الدقديره عشان السواح اللى معاكم دول 😂
...( ودخلت دولد وهيا شاده البنات معاها للداخل فـ دخلو الشباب خلفها للمنزب و جلس الجميع حولين دولد و لمى تقف تتابعهم بابتسامه )...
فقالت "وعد" = احب اعرفك يا "دودو" باخواتى "كريـ....!!!
"دولد" بهدوء = "كريم" اخوكى الكبير من نفس الام اللى هيا "چيهان" الله يرحمها و يسكنها فسيح جناتو 
الكل بتعجب = امين يارب 🤲🏻🤨
"دولد" بتكمله = يارب...اكملكم "ساره و يوسف" توأم و من الزوجه التانيه...و "ملك و مليكه" اخوات من الزوجه التالته...و الخمسه بيكونو اخواتك من الاب يا "وعدى" اما "رسلان و مرام" بيكونو ولاد عمك...ماظبوط 😄
الكل بصدمه = ماظبوط 😳 
"وعد" بصدمه = انتى عرفتيهم منين...انتييييي
"دولد" بفهم = اينعم...متنسيش ان "چيهان" الله يرحمها كانت اقرب صديقه لي...وحكتلى كل حاجه عن اخواتك يا "وعد" قبل ما تمو*ت...وحلفتنى معرفكش حاجه غير لما تمو*ت...باين كان قلبها حاسس ان اخرتها قربت ولاكن ملحقتش انفذ وصيت "چيهان" و سافرتى قبل ما اعرفك بـ انك ليكى اخوات من نفس الاب 
"وعد" بحزن = الله يرحمها كانت بحبك اوى يا "دودو"
مسكت "دولد" ايد "وعد" وقالت = مامتكم كانت غاليا على الكل يا قلبى...لاكن متغلاش على ربها...ادعلها يا "وعد"...و افتكريها دايمآ بالخير و كل ما تفتكريها ابقى ادعلها بالسكينه و الراحه فى جنة الخلد 
"وعد" بابتسامه = امين يارب العالمين 🤲🏻
"دولد" بابتسامه = انت "كريم" مش كدا...انا اعرفكم اسمآ...مش شكلآ
"كربم" بابتسامه = ايوا انا "كريم" يا هانم 
"لمى" بهيام = يالهوى على الزوق و الجماااال 
نظرت لها "شمس" بحده مابين ابتسم "كريم" بلطف فقالت "دولد" = ام لسان طويل روحى اعملى عصير
"لمى" بهيام = تحبو تشربو عصير ايييييه 
"شمس" بغيظ و غيره = زفـ*ـت 
ضحك الكل بشده فقالت "لمى" بتعجب = افندم 
"معتز" بسرعه = متقصدش حاجه...بس هاتى اللى تجبيه يا قمر  
"لمى" باعجاب = من عيونى الاتنين 
"ساره" بصوت يكاد يخرج = تك فقع عيونك الاتنين امين ياختى 😠
...( حولت انچى تكتم ضحكتها لانها كانت جالسه جانبها و سمعدها فوكزتها ساره بخفه عشان تسكت عشام متتقفشش و متظهرش غرتها فحركت امچى يدها بالنفى وهيا بتكتم ضحكتها )... 
فـ قالت "دولد" بتنهيده ل "كريم" = تعرف يا "كيمو" مامتك كانت بتحبك اوى...وكانت دايمآ تحكى عنك و تتكلم عن عقلنيتك و ذكائك و مسؤوليتك نحو الجميع و قالتلى لما اشوفك اقولك حاجه واحده بس
لمعد الدموع فى اعين "كريم" وهوا يقول = ايه 😕
"دولد" بابتسامه =« متزعلش و اعرف انك عملت اللى عليك اما اللى بيحصل ده بترتبات القدر للكل و انت مكنتش سبب فى حاجه...انت اه اسبب فى حاجه واحد  و اللى هيا ان اخواتك مزالو لحد دلوقتي متجمعيين و متمسكين بسببك انت...فـ بااش تلوم حالك و خليك قو*ى...عشان الكل بيستقو*ا بيك انت فـ بلاش تضعف يا "كيمو" » 
...( ابتسم كريم بدموع تجمعت فى اعينه وهوا يتخيل والدته امام اعينه تقول له هذا الكليمات الجميله فكانت شمس تنظر له بتركيز ولاكن فجأه ابتسم كريم وهوا يكبد اختناق دموعه ووجع قلبه داخله كلعاده عشان محدش يراه انسان ضعيف )... 
وقال بامتنان = حاضر...وشكرآ 
"دولد" بابتسامه = على ايه دى رسالت مامتك ليك
"كريم" بابتسامه حزينه = الله يرحمها 
...( راح وعد حطت اديها على كتف كريم بابتسامه حزينه فـ طبطب كربم على ايد وعد بابتسامه حنونه فتنهدت شمس بعمق فـ سبحانه الله الذى خلق ذلك التشابه مابنها هيا و كريم فـ هيا كل شئ ل شقيقتها و برغم انها بنت ولاكن عندما يصيب شقيقتها بالاذا تكون بـ 100 راجل و كذلك كريم سند لاشقائه وهوا كل شئ بالنسبه لهم ولولاه مكنوش الان متجمعين و متماسكين و ادين يواجهو اي مأذق لولاه مكنتش وعد الان مطمنه بعض الشئ عشان وراها سند تستند عليه من العالم كلو اذا كان اب اخ حبيب ابن )...
••••♡{ قد ممكن تلقا اسره متفرقه كثيرآ ولاكن دائمآ تلقا فيهم شخص هوا كل شئ للعائله السند و الامان و الحمايه وهوا سبب تجمع العائله ، اما بالنسبه للمرأه فـ عندما تكون المرأه مطمأنه فـ اعلم ان وراها سند يسندها و يقو*يها عن العالم كلو ، سند تتحاما به من اي مأذق سند تفتخر به سند بذكرها فقط لاسمه يجعل الكل يهاب التقرب منها سند تستند عليه ، وهذا السند لا يفرق مقامه اذا كان اب اخ حبيب زوج ابن قريب بعيد المهم انه سند يجعلها تتعايش مع مجتمع مليأ بالكثير من البشر الغدرين و الخائنين و اللى بـ ميت وش 😔😔😔💔 )♡••••
فقال "عبدالرحمن" ليخفف من جو الحزن هذا = بقولك يا "دودو" امال هيا الاوضه السريه مزالت موجوده 
"ملك" بتعجب = ايه الاوضه السريه دى؟؟؟ 
"حياة" بابتسامه = دى اوضه بنناها فوق السطح وكنا بنحط فيها اي فتيو او صور جديده لينا لاننا كنا بنمو*ت فى التصوير و بزاد انا كنت احب اصورهم اوى مش عارفه ليه 😅...فـ كانت الاوضه دى بنكون فيها الذكريات دى و نقعت فيها يومنا كلو حرفيآ 
"مرام" = وااااو...حلو لما تكنو مكونين ذكريات لنفسكم و صوركم جميله اوى
كانت "مرام" تقول اخر كليمات وهيا تنظر للصور اللى على الحائض فقالت "دولد" وهيا تقف = ولسه يا مزه ده اللى فوق احلا بـ كتير من دول...يلا بينا...يلا بينا 
...( ضحك الكل بشده فـ شدت دولد البنات و طلع الكل معآ للسطح ليتفاجأو بغرفه مزينه مصنوعه من الخشب و جميله للغايه فـ اخرجت دولد مفتاح الغرفه و فتحتها و دخلو للغرفه ليتفاجأون بـ الكثير و الكثير من الصور الجميله و المضحكه للشباب و البنات و صور التخرج و صور تجمعهم مع الكبار و الكثير و الكثير من شرايت الفتيوعات القديمه)...
فقال "رسلان" بانبهار = ايه كل ده...انتم كنتو مجانين تصوير للدرجاتى 
"احمد" = دى اقل حاجه...ده فيه لسه اللبومات هنا كتييييير 
"مليكه" بانبهار = واوووو بجد...مين اللى مصور كل ده 
"حياة" بلطف = انا مجنونت التصوير بتاعت الشله هههههه كنت عندى كامره صغيره و كنت كل شويه اقعت اصور فيهم زى ما انتم شايفين...حلوين
"رسلان" بنظرات عشق = جدآ 
...( ارتبكت حياة بشده مابين لاحظ محمد ذلك بضيق شديد وهوا مجمد على يديه فـ لاحظت مليكه ذلك ولاكن مفهمتش ايه السبب )... 
فقالت برقه = مالك...انت كويس
"محمد" بابتسامه خفيفه = ولا حاجه...انا كويس 
"مليكه" بشك = اوكيه 
...( كان معتز بيتفرج على الصور بابتسامه لعودته للماضى فـ اعينه جت على صورت له مع فتاه فـ اول ما شاف الفتاه جن جنونه و راح اخذ الصوره و قطع الصوره ل مأت قطعه بغضب جحيمى تعجب له الجميع بشده من تحولو المفاجأ فذهبت له دولد و ادهم )... 
فقالت "دولد" بأسف = انا اسفه اوى يا "معتز"...والله مخدش بالى من الصوره دى اشلها من هنا خالص 
"معتز" باختناق = خ خلاص ولا يهمك 
"ادهم" بهدوء = "معتز" خلاص اهدا...دى مجرد صوره انساها بقا يا صاحبى 
"معتز" بغضب = انساها...صعب اوى يا "ادهم"...الجمله دى...و لو سمحت متكررش الكلام بتاع كل مره...عشان خلاص زهقت منه 
همست "ساره" ل "وعد" بقلق شديد على "معتز" = هـ هوا فيه ايه يا "وعد"..."معتز" مالو 
"وعد" بحيره = معرفش (ثم همست ل شمس بحيره ) "شمس" هوا فيه ايه...وليه قطع الصوره دى كدا...مش دى صورتو مع "هيـ...!!!! 
فجأه قالت "شمس" بتنهيده حزينه = ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
همست "ساره" ل "وعد" بقلق شديد على "معتز" = هـ هوا فيه ايه يا "وعد"..."معتز" مالو 
"وعد" بحيره = معرفش (ثم همست ل شمس بحيره ) "شمس" هوا فيه ايه...وليه قطع الصوره دى كدا...مش دى صورتو مع "هيـ...!!!! 
فجأه قالت "شمس" بتنهيده حزينه = بلاش تذكر اسمها بالله عليكى...احنا ما صدقنه هدا...انا هحكيلك اللى حصل لاكن بعدين 
"وعد" بحيره = تمام 
.. بعد وقت .. 
كان الجميع يجلس على كره اسفنجيه ملونه على الارض امام شاشت العرض و دولد محضره ليهم كل المقبلات الشهيه وكانت ايضآ جالسه معهم هيا و لمى اللى كانت عماله تحب على نفسها وهيا تنظر ل هيام لكل الشباب مابين كانت تشتعل البنات بنير*ان الغيره لاكن الشباب مكنوش مهتمين بنظرتها ماببن كانو بيعملوها بلطف كأنها طفله صغيره )... 
فقال "كريم" = هاا هنعمل ايه دلوقتي 
"وعد" بابتسامه = هنتفرج على ذكريات زمان اللى مصوراها "حياة" 
الكل بحب = تمام 
اخذت حياة بابتسامه احد شرايت الفتيوهات ووضعتها فى مكنها الخاص و رجعت جلست مكانها تانى و كان بالقرب من رسلان الذى نظرت له من تحت ل تحت لتتفاجأ به ينظر لها فنظرت للجها الاخره سريعآ لاجل لا يلاحظ نظرها له وراحت جابت الريموض و داست على زرار التشغيل ليبدء الفتيو و الجميع ينظرون له بانتماج شديد كأنه احد الافلام الكومديه تتعرض اممهم )... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
                                🌻💖 داخل الفتيو 💖🌻
كانت حياة بتظبط الكامره وهيا جايبه شمس و انچى وهم طلعين على درج العماره بسرعه لحد ما توقفو هم الثلث بنات امام باب منزل وعد فنظرت شمس ل حياة بتعجب )... 
وقالت = ايه يابنتى...ليه فاتحه الكامره من دلوقتي؟ 
"حياة" من خلف الكامره = انا بحب اصور كل شئ فـ ملكيش دعوه انتى يا ست "شرى" 
ضحك "شمس" بسخريه فقالت "انچى" بتنهيده = ياختى سيبك من المجنونه دى و خبطى على الباب
"حياة" بلوم مرح = بقا كدا تشتمى عمتك المستقبليه يا "چوچو"...ده انا هكون عمتك العقر*به يابت اكسبينى احسلك 
ضحكت "انچى" بشده فقالت "شمس" برفع حاجب = وحياة امك لو متلميتى ل هديكى باللى فى رجلى...هه قال عمتك العقر*به قال...ده انا قريب هجيب اخرى منك و من اخوكى و هوريكم الويل و هعرفكم بقا معنى الحما الحر*بايه يا ولاد المجا*نين 
ضحكت انچى و حياة بشده فـ نظرت لهم شمس بغيظ و راحت خبطت على باب المنزل  بشويش لتمر بدع دقايق و تفتح چيهان الام الباب و شورد لهم بالدخول فدخلت البنات بسرعه )... 
فقالت "شمس" بهمس ل "چيهان" = هااا الاخت لسه نايمه يا "چيچي" 
"چيهان" بتنهيدة تعب = ايوا ياختى لسه نايمه...حولت اصحيها لاكن محولادى ادت بالفشل كالعاده 😫
"حياة" بضحك = احسن برضو...اهو نعملهلها مفاجأه 
"انچى" باستعجال = طب ما يلا بينا بدل ما نلقيها قدمنا يا بنات 
"شمس" = لحظه يابنتى...انتى ناسيه ان الشباب بيجيبو الزينه وجايين 
اومأو لها البنات ليتفاجأون بخبط على الباب مره اخره ففتحت حياة الباب ليكون محمد و احمد و عبدالرحمن وهم يحملون بضع الاغراد تلخاصه بحفل عيد ميلاد وعد ال18 فـ سلم الكل على چيهان بحب ثم بدأو تزيين فى البيت بشويش لاجل لا تستيقظ وعد و تبوظ ليهم المفاجأه مابين وضعت حياة الكاميره على احد الطاولات و ذهبت لهم لتزين معهم وهيا بتنفخ فى البلالين ثم جه ادهم وهوا حامل قالب الكيك بعنايه و كان معاه معتز و فتاه اخره وكان ماسك اديها بحب )...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالواقع ؛؛ اغمض معتز اعينه بألم شديد داخل قلبه و كل الاصدقاء يتابعوه هوا و انچى و محمد بحزن كثيرآ عليهم فـ سبحانه الله مابين الماضى و الحاضر اشخاص كثيره فقدوهم و مزالو يجاهدون فى النسيان ولاكن من المستحيل انك تنسى عشقك لشخص غدر بك و بعشقك وهوا امامك 24 ساعه ببلا اى راحمه بقلبك المجروح منه )... 
وكانت اعين الحيره تملأ اعين كل من ساره و يوسف و مليكه الذى ينظرون لمن قلبهم دق له بحيره تملأ قلبهم و عقلهم الحائره الذى تتشدت بنير*ان الغيره الذى تأكل قلبهم حته لو هذا كان ذكره من الماضى فقط )... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجع ؛؛ انتمج الجميع فى تحضير للحفل و چيهان تشرف عليهم بحب مابين مرحههم الهامس معهم مع حركتهم اللى بشويش عشان ميصحوش وعد باصوتهم لحد ما ينتهو من التزيين )... 
فـ جت "چيهان" وقالت بمرح = هااا ايه الاخبار يا كبادن 
"عبدالرحمن" بمرح = كلو ميا مسا يا اسطى "چيهان" ناقص بس حيو*ان الكسلان بنتك لنفاجأها و نخلص من ام اليوم ده بقا...لانى مصدع و عاوز اشرب جازوزه 
ضحكت "چيهان" بشده فقالت "هيدى" بحيره = مال الجازوزه بالصداع لمؤخزه 
"معتز" بضحك = لا يا حببتى متركزيش مع عيل عبيط زى ده 
"ادهم" برفع حاجب = لحظه لحظه...هيا مين حيو*ان الكسلان يا ابن الوا*رمه 
"عبدالرحمن" بخوف = مش "وعد" اكيد 
طلع "ادهم" يجرى خلف "عبدالرحمن" بغيظ مابين قالت "شمس" بغيظ منهم = ياعم انت و هوا مش وقت لعب العيال ده و يلا بينا نصحى الاخت اللى جوا...ده انا حاسه انها ما*تت...بقالنا سعتين بنزيين فى البيت و دى ولاكأننا بنعمل حاجه خالص
"چيهان" بضحك = هههههههه بتتكلمو على انكم متعرفوش نوم "وعد" عامل ازاى...ده لو طبل حصبله جه جنبها مش هتقوم برضو 😂
"ادهم" بمرح = طب يلا استعنى على الشقا بالله
حملت حياة الكامره فـ ذهب الجميع بشويش لغرفت وعد اللى نايمه بعمق و راحو زيينو الغرفه بشويش من حولين وعد فراح ادهم جاب ورد احمر جميل و رماه على الغطا اللى متغطيه بيها وعد وهوا ينظر لها بحب شديد وهوا سرحان فى ملامح وعد البريﻲه وهيا نائمه كالملاك )...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالواقع ؛؛ ادمعت اعين وعد وهيا طرا العشق الذى كانت تنعم به فى الماضى بكل حريه و لتلك النظرات الذى كانت تشعرها بانها تطير فى الفضاء هيا و معشقها فقط فبدون ارادتها جت اعينها فى اعين ادهم الذى كان ينظر لها بمثل هي النظره ولاكن بتغيير شئ واحد ان زمان كانو مزالو مراهقين ولاكن الان فـ هم كبار و النظره اختلفت من الحب للعشق المهووس بها فـ مد ادهم اديه و مسك ايد وعد بعشق يتشعلل فى اعينه فنظرت وعد ليديهم بدموع و شدت اديها من تحت ايد ادهم و هيا تنظر للفتيو بدموع تلمع فى اعينها فتنهد ادهم بحزن و نظر هوا كمان للفتيو )...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجع ؛؛ وضعت حياة الكامره مجددآ على التسريحه لتجيب الغرفه كلها و ذهبت ل ادهم ووضعت اديها على كتفه بغلاظه )... 
وقالت = مالك يا ابن عمى سرحان كدا ليه 😉
"ادهم" بحب = ملاكى حلو اوى و هيا نايمه...وبعدين و انتى مالك يا رخمه انتى...الله 
"محمد" برفع حاجب = انت ياض بتزعقش لاختى ياض 🤨
"حياة" بحب = حبيبى يا اجمل اخ
فقال "ادهم" بحده = ملكش دعوه ياعم...بنت عمى و انا حر...خلاص 
"محمد" باستفزاز = لا مخلصش و اذا مش عاجبك يا "ادهوم"...اتبرا مننه عادشى 
"ادهم" بتفكير = تصدق يا "حوده" بفكر...لاكن للاسف بحب طنط "هبه" ( بتكون مامت حياة و محمد ) ولاكن انتم متستهولهاش يا جز*م
"حياة" بابتسامه = مامتشى دى اوحى اوحى اوحى يا حضرت الظابط مستقبلآ 😂
"ادهم" بمرح = اممممم ما انا عارف
"انچى" بتعجب = حلوتكم و انتم عمليين تتكلمووكدا جنب راس البنت...والله العظيم هتصحا بسببكم 
"احمد" بغبظ = ياريت تصحى...دى مش واحده بتنام نوم طبيعى دى...دى بتمو*ت و بترجع تعيش تانى يا جدعان والله 
ضحك الكل بخفه فقالت "هيدى" بتعجب = طب معلومه...احم مين هيصحى الاخت النائمه 
"معتز" وهوا رافع يديه للاعلا = ليس اعلم يا سيدى 
"هيدى" بمرح = وكيف لا تعلم يا ابى "طارق"
"معتز" بضحك = هكذا يا ام "طارق"
"انچى" برفع حاجب = وفين "طارق" ان شاء الله 
"محمد" بغمزه = "طارق" ده باذن الله ابننا المستقبلى يا مزتى 
احمرت خدود "انچى" خجلآ فوكزته "شمس" بغيظ و قالت بهمس = اسكت انت...انا هصحيها...لان حرام بجد اللى بنعمله فيها كل مره...والله البت هتقطع الخلف بسببنا 😂
صمت الجميع لعلمهم ان "شمس" فتاه هادئه وليس لها فى المقالب فذهبت لها "حباة" وقالت = بحب ثقتك فى نفسك دى يا "شرى" 
"شمس" بثقه = طبعآ...انتى لسه شفتى حاجه 
التف الكل حولين فراش وعد وهم يتجهزون بعصيان انفجر*ات الزينه و عبوات الرش فتوقفت شمس على رأس الفراش و فضلت تهدى فيهم و مره واحده اخذت الكل على غفله و صرخت باعلا صوتها )... 
= وعععععععععععععد البيت بيوووووووو*لع 🔥😂
قامت وعد و من شدت خضتها توقفت على الفراش برعب ووجهها اصفر من شدت الخضه مابين نظر لها الجميع بصدمه و الكل وقع على الارض من شدت نوبت الضحك اللى دخلو فيها و هم مسخسخين من الضحك حرفيآ وهم لم يتوقعو تلك الحركه من شمس )... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالواقع ؛؛ ضحك الكل بشده على الذى عملته شمس مابين اكتفت شمس بابتسامه خفيفه وهوا سرحانه فى منزل كريم وهوا يضحك و غمزته اللى زهرت و اللى اول مره تلاحظ ان لديه غمازه جميله جدآ )... 
فقالت "ملك" بضحك = يعينى عليكى يا "وعد"...ده انتى كويس انك مزلتى عايشه يابنتى 
"وعد" بغيظ = يابنتى دول كانو مستقصتنى و انا نايمه ولاد الايه دول 
"دولد" برفع حاجب = على اساس ان الاخت كانت بتنام نوم طبيعى ياختى...دى كان صويت امك بيوصلى لحد الدور الاخير 
"وعد" بضحك = ده كان زمان بقا يا "دودو" 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"حياة" = لا والله...على اساس ان البت بقت بتصحى فى لمح البصر 
"ساره" بغيظ شديد = مين قال كدا...دى بطلع عين الواحد لما بنفكر نصحيها...و تقولك ده كان ايام زمان...بزمتك انتى مصدقه نفسك 
"وعد" بضحك هستيرى = لأ ليه؟ 
"كريم" بضحك = ادينا عرفنه اهه ان ده مش جديد على "وعد"...ما شاء الله من الطفوله...يعنى طبع و ربنا يستر 
"وعد" بضحك = الله...مالكو يا جدعان مضيقكم نمتى ليه الله...دى اكتر حاجه برتاح فيها...بس بزياده حبتين 
"ادهم" بتسرع = يا حببتى احنا مش واخدين من نومتك ولا حاجه...لاكن الانسان الطبيعى بيصحى من اقل حركه حوليه...لاكن انتى لا
ونظر ادهم لوعد لقاها تنظر له اوى فنظر للجميع ليتفاجأ بهم ينظرون له برضو فلاحظ حطأه بذكره لهي الجمله الذى قالها بدون اصد فـ مسك بسرعه ريموض الشاشه )... 
وقال بسرعه = يلا احسن نكمل الفتيو...هاا
و شاور ل "معتز" بزو مغزه فقال ايضآ = اه اه...يلا نكمل الفتيو طبعآ
ابتسم ادهم بحرج مابين ابتسمت وعد رغم عنها ابتسامه سريه لشوقها لذلك الجمله الذى تجعلها فى عالم ثانى ( يا حببتى ❤ ) يا الله كم هي الجمله جميله للغايه فنظرت للبنات لقتهم مركزين معاها فاتحرجت و شورة ليهم للشاشه وهيا تنظر للشاشه بتهرب )... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجع ؛؛ مسكت وعد الوساده و رمتها على شمس بغيظ شديد فضحك شمس بشده وهيا تدفاده الوساده فـ جلست وعد على الفراش وهيا بترجع شعرها من على وجهها )... 
وقالت = والله العظيم حرام عليكم...مسركم هتمو*تونى مجلوطه بسببكم يا شباشب انتم 
باس "ادهم" رأسها وقال = بعد الشر عنك يا قلبى
"وعد" بخجل = ماشى...بس قلولى الدور كان على مين المراتى 
شاور الكل بضحك على "شمس" الذى تقف بتصنع البرائه فقالت "وعد" بصدمه = بقا انتى يا "شرى" يا عقله يا كامله يا هاديه اللى تعملى فيه كدا...روحى منك لبياع الذره يا بنت الور*مه 
نطت "شمس" وجلست جانبها وقالت = الله على اساس ان نومك عادى يعنى يختى عشان نصحيكى بشويش ما كفايه اللى عملاه فى "جيجي"...الوليه جابت اخرها منك يا 🐕 البحر انتى 😂
"وعد" بضحك = هههههههههههه ماشى يا شبشب...بس قلولى متجمعين كدا ليه و الله...و ليه الاوضه متزينه كدا 🧐
"عبدالرحمن" برفع حاجب = يعنى نومك تقيل قولنا ماشى لاكن كمان عندك فقدان فى الذاكره...مش انهارده عيد ميلادك يوليه انتى 
"وعد" بتفاجأ = ايدا بجد 
"انچى" بضحك = تصدقى بقا 
ضحك الكل و مره واحده فرقعو عصيان انفجا*ر الزينه اللى معاهم فاخرجت زينه جميله جدآ و رشت البنات وعد بعبوات الرش وهم يضحون بشده و البنات تضم وعد بحب ووعد مدفوسه مابنهم بضحك شديد و فرحه لمفاجأة اصدقئها لها )...
وبعد القليل خرجت وعد وهيا تردتى فستان ابيض منقط بنقاط حمراء جميل للغايه و منزله شعرها و عمله ميك اب خفيف و حزاء رقيق و توقفت بسعاده امام الطاوله التى كانت مزينه بجميع و اشهى الخلويات و كيك جميل موضوع عليه صورتها و مكتوب عليه 
❤ ( كل عام و انتى معى يا اجمل وعد )❤
فنظرت وعد لادهم الذى ابتسم لها بعشق و راح اخرج علبه قضيفه طويله من معاه و فتحهها لتظهر سلسلتين بشكل رائع و كانت سلسله بشكل قفل على هيئت قفل و محفور عليها بشكل رائع ( وعدالادهم ) من الذهب و معها سلسله اخره على شكل مفتاح من الفضه فابتسمة وعد بعشق و حضنت ادهم امام الجميع بعشق )... 
فقالت "چيهان" بمرح = احم احم نحن هونا يا ست "وعد"...ما تحترمى شويه ان امك واقفه يا بنت 
"منى" بضحك = الله مالك يا وليه...مش ابنى هيتجوز بنتك...بلاش بقا شغل الحموات ده و سيبى العيال براحتها 
"دولد" بضحك = اباااااا بدأنا شغل الحموات...ربنا يكون فى عونكم يا عيال والله 😂
كان "ادهم و وعد" فى عالم ثانى فقالت "وعد" برقه = حلوه اوى السلسله...شكرآ يا اجمل حد دخلت حياتى 
"ادهم" بحب = مافيش شكر مابنا يا "وعدى"...وبعدين مين قالك ان السلسلتين ليكى اصلآ
"وعد" برقه = امال
"ادهم" بعشق = القفل ليكى...اما المفتاح ليا...عشان اكون معايا مفتاح قلبك يا "وعدى"...انتى "وعدالادهم" و انا وعدك بالسعاده يا "وعد"...ومتأكد انى هقدر اعيشك فى سعاده يا قلب "ادهم"
لمعت الدموع فى اعين "وعد" الذى قالت = بحبك ❤
"ادهم" بعشق = وانا بعشقك 🥰
وراح ادهم لبس وعد السلسله و كذلك وعد لبست ادهم السليله ووضعو القلب و المفتاح جنب بعض فقربت حياة الكامره منهم لتظهر السلسلتين بشكل رائع جمييل جدآ و بدأت حفل العيد ميلاد و كل عاشق و معشوقه ينظرون لبعض بعشق يملأ القلوب قبل الاعين )... 
              🌬❤ و انتهى ذلك الفتيو الجميل ❤🌬
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر الكل ل وعد و ادهم الذى كانو مزالون ينظرون للشاشه برغم انتهاء الفتيو و الدموع تملأ اعينهم و ترفض النزول )... 
فقال "رسلان" بتنهيده = واضح انك انتى و "ادهم" كنتو بتحبو بعض اوى 
نظرت له وعد بألم ثم نظرت ل ادهم الذى نظر لها بوجع يملأ قلب تلك العشاق فمقدرتش وعد تتحمل اكثر و تركتهم و خرجت فتنهد البعض بعمق فراحت دولد حاطه اديها على رجل ادهم بشفقه)... 
وقالت = روح وراها يا "ادهم"...وحاول مره و اتنين و الف..."وعد" تستاهل تحاول عشان ترجع حبكم ده من تانى و اقو*ا من اللى فات كمان 
اومأ ادهم لها بتردد فنظر ل كريم الذى اومأ له بتشجيع فـ نعم كريم شقيق وعد و طباعه شرقيه ولاكن ليس بيده شئ يفعله امام ذلك العشق الذى يراه فى اعين اخته و ذلك الادهم و يمنعه بدوره كأخ لان كفا الذى يمر مابين تلك العشاق لحد الان...فتنهد ادهم بعمق و ذهب خلف وعد )... 
فقال "عبدالرحمن" بمحولت تغيير الجو = جرا ايه يا جماعه بوزتو ليه...دى لسه الفتيوهات الهبل كتير...ولا زهقتو...اعترفو 
"يوسف" بضحك = لا خالص...ده انتم كانت ذكريتكم مضحكه اوى تستحق فعلآ التصوير فى لحظتها...براڤو "حياة" 
"حياة" بفخر بحالها = تشكرات تشكرات 😂
راح معتز شغل احد الفتيوهات و بدئو من صانى ينتبهون للفتيو و كل واحد داخله ألم و تهرب من نفس الشئ الذى لم ينزاح من قلبهم برغم الصدمات اللى اخذوها من ذلك الشئ )... 
.. عند وعد و ادهم .. 
كانت وعد سانده على سور السطح و دموعها نازله بألم يملأ ذلك القلب الذى لم طراه سعيد ثوا القليل من ايام عمرها اللى فاتت هه حته مش سنين عمرها لا ايام من عمرها الذى على المحك فرفعت ىأسا لتتفاجأ بالشمس تشرق لتكتشف اخيرآ بأن الوقت متأخر فنظرت وعد بانجزاب للشروق و دموعها تلمع فى اعينها لتتفاجأ بصوت ادهم من جانبها )... 
يقول بشرود = مزلتى بتحبى شروق الشمس يا "وعد" 
"وعد" بوجع = مافيش حد بيكره شئ جميل زى دى...الواحد لما بيكره...بيكره الاشخاص فقط...يا "ادهم" 
"ادهم" بصدمه = وانتى كرهتينى يا "وعد" 
نظرت له وعد بدموع و جت نمشى ولاكن مسك ادهم اديها و قربها منه اوى و ضوء شروق الشمس يأتى على وجههم مع لمعان الدموع فى اعينهم )... 
فقال "ادهم" بتأثير = "وعد" انتى بجد كرهتينى و نسيتى حبنى...ولا بتعملى كل ده لبعد عنك 
"وعد" بدموع = مش فارقه...لان الاتنين واحد بنسبالى يا "ادهم"...بكرهك بقا ولا نسيتك...الاتنين واحد 
"ادهم" بقسوه جمد يديه على زرعيها وقال = كذابه يا "وعد"...كذابه...العيون دى مستحيل تكذب...وانا لما ببص لعيونك بشوف انتى اد ايه بتعشقينى لسه يا "وعد"...فـ بلاش كذب...عشان انا حافظك اكتر من نفسك يا قلبى 
نظرت وعد بدموع لادهم الذى تنير اعينه بكل معانى العشق الصادق لها فـ زقته وعد و ذهبت بسرعه من امام معشقها الذى يتابعها بنظرات عاشق و تحدى بأنه هيربح بعشق هي العنيده حته لو طلب منه الامر عمرو كلو )... 
مر الوقت و باتو الجميع هي الليله مع دولد برفضها انهم يذهبون إلى اوتيل او يسفرون فى ذلك الوقت المبكر فـ باتو البنات فى شقة دولد مابين باتو الشباب فى شقة چيهان الذى رفضت دولد تسكنها لاى احد بعد مو*ت رفيقت عمرها و رحيل وعد )... 
ولاكن النوم معرف اعين الجميع بسبب ذلك الشعور اللى برغم جماله ولاكن المعناه للوصول له اصعب من انه يتكون فى قلب الانسان...فـ كانت شمس و وعد و ساره و حياة نائمين على فراش واحد فى غرفه لوحدهم ولاكن لم يعرف النوم اعينهم )... 
فقالت "شمس" بتسائل = ليه لسه صحيين يا بنات 
"حياة" بتنهيده = بنفكر...انتى بقا ليه لسه صاحيه 
"شمس" بشرود = مش جاى ليا نوم 
"ساره" وهيا عاوزه تسأل على قصة "معتز" لاكن مش عارفه تجبها ازاى = طب ما نتكلم فى اي حاجه 
"وعد" بتذكر = صح ما تحكيلى يا "شمس" ايه اللى حصل مع "معتز و هيدى"...و مع "انچى و محمد" انا اتفاجأتبتغير الكل...لاكن مكنتش عارفه فيه ايه...مشش المفرود دلوقتي يكون "انچى و محمد" متجوزين و كذلك "هيدى و معتز" يكونو برضو متجوزين  
شعرة "ساره" بنغزه فى قلبها فنظرت "شمس" ل "حياة" بشرود حزين فتنهدت "شمس" وقالت = بعد ما سفرتى اكتأب الكل و بعدنا عن شغلنا شويه...وفى الوقت ده كان "معتز" مأهمل "هيدى"...لاننه كنا كلنا جنب "ادهم" فاااا الغدر جه من عند "هيدى" للاسف و كسرة "معتز" بكل قسوه 
"ساره و وعد" معآ = ازاى؟
"شمس" بشرود و ملامح حزينه = ووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"شمس" بملامح حزينه = فجأه بدء "هيدى" تتغير 180 درجه...تتجاهل "معتز" و اوقات كتيره مكنتش بتسأل حته عليه ولا بترد على اتصلاته ولما كان بيحاول يروح ليها بيت بباها يسأل عليها كانت الخدامه تقولو اي حجه...لحد ما فى مره اكتشف من بوست عى الفيس بدعوه ل فرحهها من شخص تانى...انصدم و لما واجهها اللكلامه ده...قالتلو انها مبقتش بتحبه و انها خلاص هتتجوز و يستحسن معدش له دعوه بيها...وفعلآ من ساعتها و "معتز" كرهها و كره الحب...منها لله...لما حبت تجرحو جرحتو فى تكتر وقت كان محتجلها فيه 
"ساره" بوجع = الضربه لما بتجيلك من الاريب اوجع بكتير لما تجيلك من الغريب...ولما تتعشم فى حد و يغذلك...يبقا هه يبقا الدنيا قدامك ولا حاجه و قلبك مكسور و مافيش بايدك حاجة تعملها لنفسك غير النسيان...يا اما تمو*ت...عشان ترتاح...لان وجع الحب مافيش حاجه تدويه غيريا النسيان يا المو*ت و كلها الاتنين صعب...صعب اوى اوى كمان 😢💔 
نظرت لها البنات بحزن شديد و شمس و حياة مش فاهمين لماذا ذلك الألم الذى فى اعين ساره و ما سببه فـ تنهدة وعد بفهم لانها تعلم لماذا ذلك الألم الذى يملأ قلب شقيقتها فـ مسكت وعد ايد ساره سرآ وهيا تبتسم لها بحنان فتنهدت ساره براحه لوجود وعد جنبها فـ برغم ان وعد لا تعلم ما الذى يألم ساره بالكامل ولاكن كانت طول الوقت جانبها و معها و عمرها ما تركتها للحزن وحيده )... 
فنظرت "وعد" للبنات وقالت بتنهيده حزينه = ايه اللى حصل يا بنات...مش احنا نفس البنات بتوع زمان جوانا حاجات كتيره بتوجع...ولاكن اللى يشفنى يفكرنا احسن من اي حد...وكل اللى بنعمله اننه بنهرب و نهرب و نهرب و فى نفس الوقت بنهرب من نفس الحلجه اللى بنهرب عليها...يالهوى من دى حياة مش مافهومه
"حياة" بدموع تلمع فى اعينها = عندك حق...اللى بنهرب منه...بنكتشف اننه بنهرب لسه...وكأننا مش بنعمل اي حاجه خالص 
"شمس" بتنهيده =« آعٌمًلَ يَآ عٌبًدٍرى کْمًآ تٌشُآء وٌلَآکْنِ آلَلَهّ يَفُعٌلَ کْمًآ شُآء »
"ساره" بحزن عميق = و ربنا رايد لينا اننه ننكسر من تانى من نفس الحاجه اللى بنبعد عنها...لانمها برضو كسرتنا و جرحتنا و مزالت بتجرحنا و مزلنى بنصدق انها موجوده و مكملين تجريح فى نفسنا بادينا...عشان ايه هه ولا حاجه 
نظرو لها الفتياة بحزن فـ حبت "وعد" تخفف الجو = جرا ايه يا بنات...احنا قلبناها نكد كدا ليه...يلا احسن ننام شويه...الساعه بقت 8 و المفرود اننه هنسافر بعد المغرب 
اومأت البنات لها بالموافقه و كل بنت نامت على ضهرها وهيا تنظر لسقف الغرفه بشرود شديد وكل فتاه تغرق فى بحر هممها )... 
فتنهدة حياة بتردد وهيا تتذكر ما حدس مابنها هيا و رسلان و نظراته لها طول اليوم فرفعت حياة يدها ووضعتها على قلبها لتشعر به يدق للغايه اكثر مما كان يدق وقت مكانت مع هشام فـ دارت حياة فى نومتها لتنام على جنبها وهيا تنظر للفراغ لتنزل دمعه هاربه لتغمض اعينها بألم شديد و تذهب فى نوم عميق )... 
اما "شمس" فتنهدة بقو*ه وقالت = ايه حكايتك يا "شمس"...اشمعنا ده يعنى...ما انتى طول عمرم عارفه ازاى تسيطرى على قلبك و منعها يدق لحد او يتعلق بحد...لاكن ايه اللى جرارك اول...معقوله حبتيه...معقوله اتعلقتى بيه...مستحيل...لالالا مستحيل ده يحصل...ده هبل مش حب...اكيد انا بتوهم و اكيد محبتوش ولا حاجه...اكيد 
وزفرت شمس بضيق و نامت لتهرب من تفكرها )... 
اما وعد فكانت حاطه اديها على اعينها و هيا تدردت تلك الجمل الذى تتردتت كالرنين فى اذنها )... 
« "ادهم" بقسوه جمد يديه على زرعيها وقال = كذابه يا "وعد"...كذابه...العيون دى مستحيل تكذب...وانا لما ببص لعيونك بشوف انتى اد ايه بتعشقينى لسه يا "وعد"...فـ بلاش كذب...عشان انا حافظك اكتر من نفسك يا قلبى » •♡• 
"وعد" بوجع = ايوا انا كذابه يا "ادهم"...انا لسه بحبك و منستكش و مكرهتكش ولا حولت انى اكرهك و كل ما احاول كان قلبى ميتمرد عليا و يحيك اكتر و اكتر و اذا كان عشقك ليا مجنون فـ عشقى ليك اجن...لاكن مش هسمح لحبى بأنه يأذيك يا "ادهم"...وانا وجودى جانبك اذيه...فـ لازم ابعد...حته لو كلفنى الامر كسر قلبى بنفسى 💔
ونامت وعد بوجع يملأ قلبها الذى هلك من دى خياة قاسيه عليها و على حببها )... 
اما تنهدت ساره بوجع وهيا تتذكر ذلك الموقف الذى مرت به مع معتز يوم ما كان بايت فى الفلا اثناء ما رجعو من الصعيد و رفض ذهبهم فى ذلك الوقت المتأخر )...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
كانت ساره تقف فى المطبخ وهيا تشرب الماء و دموعها محبوسه فى اعينها و تشرب الماء باختناق شديد ففجأه دخل معتز للمطبخ و هم الاتنين تفاجأ بوجود التانى )... 
فقال "معتز" باعتزار = انا اسف...انااا كنت جاي اشرب و معرفش انك فى المطبخ 
"ساره" باختناق = لا ولا يهمك...تصبح على خير
وجت "ساره" تمشى راح "معتز" ماسك اديها بقلق وقال = مالك يا "ساره"...انتى كويسه؟؟
هزت ساره رأسها بـ لا و فجأه ضمته ساره بدون اي كلام فتفاجأ بها معتز تبكى بحر*قه وهيا دافنه وجهها فى صدر معتز فرفع معتز يديها و ضم ساره اكثر ل قلبه وهوا ضاممها بحمايه فجمدت ساره كفيها على تيشرد معتز وهيا تبكى و تبكى براحه عجيبه فى قلب معشقها لحد ما راحت فى نوم عميق فـ لاحظ معتز سكون ساره مابين زراعيه فـ راح شال ساره على زرعيه و ذهب بها إلى غرفة ساره ووضعها معتز على الفراش و حكم عليها الغطا و جه يمشى ولاكن فجأه مسكت ساره ايد معتز برجاء )... 
وقالت = "معتز" ممكن متسبنيش...ارجوك 
اومأ لها معتز بارتباك فـ وسعت ساره له لتفرغ له مساحه فـ تمدت معتز جانبها فراحت ساره فارده ايد معتز و نامت على ايد معتز وهيا سانده على صدر معتز لتذهب فى نوم عميق بعدها و معتز يتابعها بحيره شديده فراح ضاممها له وهيا فى سابع نومه وكان بيملس على شعرها بحنان )... 
وقال = معلش يا قلبى...عارف انك موجوعه و جواكى وجع و ألم يكفى الكون لاكن لو بايدى..زحت كل الوجع ده عن قلبك...أااااه لو تعرفى بحبك اد ايه يا "ساره" بحبك حب مكنتش متوقع انى احبه لواحده تانى بعد اللى حصلى و الخيا*نه اللى اتعرض ليها...لاكن انتى مختلفه...انتى مش زيها...انتى جوهره نادره و ملهاش زى...تعرفى انا بكون حاسس بأيه لما بشوف عيون الناس بتكلك اكل...ببقا عامل زى المجنون و عاوز امو*ت اي حد يفكر يرفع عيونو فيكى...انتى ملكى انا يا "ساره"...ومش هسمحلك تبعدى ولا تقسى على قلبى انتى كمان...لان انتى متعرفيش انا وصلت لحبك لفين انا بحبك بجنون يا "ساره" بحبك بجنون ياللى مغلبانى معاكى من ساعت ما شفتك 
وراح معتز شال اديه بشويش من تحت راس ساره و تركها بشويش و خرج ففتحت ساره اعينها اول ما انغلق باب الغرفه لتبتسم و الدموع تملأ اعينها بفرحه ملأت قلبها )...
ثم قالت بدموع الفرحه = وانا كمان بحبك بجنون يا "معتز"...والله العظيم بحبك 😢❤ 
Вαcĸ 📸
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسحت ساره دموعها اللى نزلت بصمت و غمضت عيونها هيا كمان لتهرب من تفكرها فى نوم عميق وقلبها يمتلأ بالحزن العميق )... 
.. ☆ ومر اليوم على جميع ابطلنا و كل عاشق ومعشوقه فى دوامت وجعهم و حزنهم و هم يجاهدون لشئ مهلك للقلوب الذى عانت و عانت من ذلك الحب الذى كسرت قلبهم بكل قسوه من بشر خادعين و الان يحصدون الذى زرعوه غيرهم بالألم مع احببهم الذى يجاهدون فى الوصول لهم 😢💔..
.. وفى اليوم التالى 🌞 .. 
تجمع الجميع بحب على طاوله واحده مابين المرح و الضحك و المغازله من لمى اللى كانت حاطه عينها على شخص محدد الحمدلله مش حاطه عينها على الكل ولاكن كان ذلك الشخص يوسف اللى كان مستغل انجزاب لمى له لصالحه عندما لقا الغيره تأكل قلب انچى و الذى تجاهد فى عدم اظهرها ولاكن كانت واضحه جدآ فى تصرفتها فـ استغل يوسف الموقف و بدل هوا و لمى الارقام و انچى تتابعهم بغيظ شديد وهيا هاين عليها تجيب لمى من شعرها )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقالت "انچى" بغيظ لنفسها = عماله تتـ*ـلزق فيه بنت النلـ*ـزقه...و النحنون ما صدق...اما انه انسان عينه فارغه بصحيح 😠
"ساره" بغمزه عندما لاحظة نظرات الغيره فى اعينها = اللى اخد عقلك يا "چوچو" 
"انچى" بارتباك = هااا...أاااا محدش واخد عقلى ولا حاجه...انا نازله اشوف "دولد" و البنات اذا كانو خلصو الفطار عشان اطلعه معاهم 
"ساره" بضحكه خفيفه = اوووووكيه...وانا جايه وراكى اهو يا "چوچو" 
اومأت لها انچى و نزلت بسرعه فابتسمة ساره بتنهيده و نظرت إلى توأمها الذى اعينه لم تترفع عن انچى الذى غادرت المكان بسرعه )... 
ففجأه جاء صوت "معتز" من جانبها قائلآ = ياترا ممكن اعرف ايه سبب الابتسامه الجميله دى 
"ساره" بارتباك = أاا ولا حاجه...بس كنت سرحانه فى حاجه...أااا "انچى" استنى انا جايه اساعدكم
وجرت ساره بسرعه هاربه هيا ايضآ من نظرات معشقها الذى ينظر لها بتعجب شديد لتهربها فجأه )... 
.. اما فى منزل دولد .. 
حضرت البنات مع دولد الفطار فى جو من المرح و عوده لذكريات الاصدقاء الكومديه فـ كل بنت اخذت حاجه من الاطباق و طلعت لان كان الشباب محضرين طاولت الطعام فى السطح بسبب التقص الجميل و نسمات الهواء المنعشه )...
فقالت "دولد" بمرح = يلا يا بنات كل واحده فيكم تشيل صانيه و تطلع ورايا...زمان الرجاله وقعين من الجوع...واحنا هنا هملين نلد و نعجن 
ضحكت البنات على مرح داولد و فعلآ كل بنت اخذت صانيه و طلعت خلف دولد بالفطار و تركو حياة الذى مزالت تنتظر انتهاء غليان الشاى باللبن لتتفاجأ بـ رسلان داخل للمطبخ و اغلق الباب خلفه بالمفتاح )... 
فقالت "حياة" بتوتر = أأنت بتقفل الباب ليه...افتح الباب يا "رسلان" بدل ما....!!! 
فجأه صمتت حياة بخضه عندما حاوضها رسلان مابينه و مابين رخامت المطبخ وهوا حاطت اديه على فمها وهوا قاريب منها كثيرآ وهم ينظرون لاعين بعض فارتعشت شفا*يف حياة بشده تحت يد رسلان وهيا تنظر لاعينه مباشردآ بتوتر شديد فقترب منها رسلان اكثر من جعل تغمض حياة اعينها بسرعه فـ همس رسلان فى اذنها بـ صوته الساحر )... 
= ليه بتهربى منى...فكرك لما تهربى منى انا كدا هبعد عنك...لا يا "حياة"...لو مفكره ان بتهربك ده انا كدا هبعد فـ انسى...لان انا قدرك يا "حياتى" 
شالت "حياة" ايد "رسلان" من على فمها لتستطيع التحدث فقالت = انا مش بهرب منك ولا حاجه...انا مش طيقاق ولا طايقه نفسى...لان بسبب اللى عملته شيلتنى ذنب انا فى غنى عنه...انت عاوز منى ايه يا "رسلان"...انا مش زى البنات اللى تعرفهم و فى الاخر تنال غردك منهم و ترميهم...انا مش زييهم...ولو "محمد" عرف باللى انت عملته ده مش هيعديها على خير و...!! 
رسلان مسمحش ليها تكمل حدثها و اخرصها عندما اقترب منها و تملك شفـ*ـتيها بتملك ثم فجأه ابتعد عنها عندما استمعو إلى فوران اللبن و الشاى فـ زقته حياة بسرعه و هيا بتضفى نا*ر البتجاز فراح رسلان محاوضها مره اخره )... 
وقال بعشق يجرى فى د*مائه لتلك العنيده = انا بحبك يا "حياة" و لو فكرك بالجملتين اللى لسه قيلاهم دول فـ انا هخاف ولا حاجه لا يا قلبى...ده انتى بكده بتعتينى دافع لاروح و اقول لاخوكى بنفسى حقيقة مشعرى ليكى يا "حياتى" 
"حياة" بصدمه = أأنت اتجننت...انت عاوز تروح تقول ل "محمد" انك بتـ.....!!! 
"رسلان" بمقاطعه = انى عاوز اتجوزك 
"حياة" بزهول = ايه...تتجوزنى 
"رسلان" بعشق = ايوا اتجوزك...ولا مش عاجبك 
"حياة" بضيق = ومين قالك انى بحبك لتروح تطلب اديه من اخويا...هاا..."رسلان" عن اذنك ياريت يكون تعاملى انا وانت على انى ظابط "حياة"...وانت راجل الاعمال "رسلان الكلانى"...غير كدا لا...ولو تجرئت و قربت منى تانى...هعرف "محمد"...وساعتها هتشوف ردت فعل الاخ عامل ازاى...وانت برضو اخ و عالم بـ اللى هيحصل 
وراحت حياة اخذت صانيت اكواب الشاى باللبن و خرجت من المطبخ بسرعه و رسلان ينظر لها بصدمه شديد من كلام حياة له )... 
فقال بتنهيده = خلاص يا "حياة" انتى اللى اخترتى البعد...وصدقينى هعمل كل اللى فى وسعى لاعرفك انك خسرتى حبى ليكى يا "حياة" 😔💔
.. ☆ ومر اليوم بمرحه و كومديته على جميع ابطلنا و طول الوقت كان رسلان المراتى هوا الذى يتجاهل حياة و حياة تتابع تجاهله لها بقلب متألم و يصرخ من شدت ألمه ولاكن كان لازم تعمل كدا عشان تنقذ قلبها من غدر الحب...فـ مر الوقت لحد ما ودعو ابطلنا دولد بالاتنفاق بأنهم معدوش هيغيبو عنها تانى و رحل ابطلنا لذهابهم إلى القاهره و فيه منهم الذى ذهب إلى عمله و فيه الذى ذهب للفلا بتعب شديد بسبب السفر )... 
.. فى بداية يوم جديد مشمس على جميع ابطلنا 🌤..
.. وخصوصآ فى نادى التدريب .. 
كان يوسف و وعد و ساره بيدربو على رقصت الكيلب الجديد ليهم و انچى و ادهم و معتز يتابعوهم من الخارج بشرود فابتسمة انچى عندما فهمت معنى الرقصه اللى بيدربو عليها وعد و يوسف و ساره )... 
فقالت = انا فهمت معنى رقصتهم دى
"معتز" برفع حاجب = يعنى ايه...فهمينا يا ام العريف
"انچى" بسخريه = ظريف اوى...معنى الرقصه ان كان فيه اتنبن بنات صحاب حبو شاب واحد والشاب ده كان بيلعب عليهم هم الاتنين فـ خسرو الصحبتين صداقتهم بسبب الشاب فـ بعد اتفقو و اتأمرو عليهم لحد ما انتقم منهم فـ هوا قرر انهم يتحالفو و يبقو هم التلاته صحاب يا اذكيه 
"ادهم" بتعجب = ايوا و احنا استفدنا ايه دلوقتي ياختى 
"انچى" بتفكبر = ولا حاجه 😂 
وضحكو هم التلاته و رجعو من تانى يتابعون التدريب ولاكن لاحظو عبس وجه وعد اللى كان باين على وجهها الحزن الشديد وده كانو ملحظينه يوسف و ساره برضو فنظر لها يوسف باستفسار ولاكن شاورت له ساره  بعدم علمها بـ حالة وعد فـ تنهدة يوسف بتعب وهوا بيشرب الماء )... 
وقال = خلاص فصلت يا بنات...كملو انتم و انا هريح شويه و هرجع ليكم تانى
البنات بابتسامه = ماشى 
خرج يوسف و تركهم فـ سندت وعد على الحائض بتعب فـ كان ادهم ينظر ل ملامح وعد الحزينه بأعين تدق بالعشق و المهووس بها ففجأه جت اعين وعد فـ اعين ادهم و التقت الاعين بسيل طويل من رابط العشق الذى يجمعهم ففجأه تحطم الحاجز و اغمض كل من وعد و ادهم اعينهم لتتمحى المسافات و تلقا وعد بنفسها مابين زرعيه من تملك قلبها منذ سنوات وكأنهم اصبحو فى عالم ثانى جمع مابنهم )... 
فقال "ادهم" بقلق = ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى مكان يمتلأ بكل شئ حرمه الله من كل انواع الخمور و النخد*رات و فتياة الليل كان هشام و سليم جالسين على البار بيشربو الكـ*ـحليات بشراه )... 
فقال سليم بسكر = اديهم اتجمعو من تانى و "وعد" عرفت الحقيقه يا زعيم...وكل محولاتك فى تفرقهم فشلت...هتعمل ايه بقا دلوقتي؟ 
"هشام" بشر = هعمل ايه...هه اللى ناوى اعمله كتييير اوى يا "سليم"...ورحمت اختى لاجيب حقها تالت و متلت منك يا"وعد" واللى هيقف قدام انتقامى هعتبرو من اعدائى...وانا مش بسامح اي عدو ليا...وخط الد*م اللى مابينى انا و"وعد"...مش هينتهى غير بحاجتين يا بمو*تها يا بمو*تى...و الهيرو حبيب القلب الوحش...هوا اول اعدائى..وهوا اول الضحايه 😈
"سليم" بسكر = ما تنسى بقا يا "هشام"...انسى و عيش يا صاحبى و كفايه اللى راحو 
غضب"هشام" بشده و راح قام و مسك "سليم" من ملابسه وقال بعصبيه = متقوليش تانى انسى...انسى ايه ولا ايه...اللى مابينى و مابين "وعد" كبير...كبير اوى و انتقام مش هينتهى إلا بالد*م
وابتعت "هشام" عن "سليم" وهوا بيشاور باصابعه امام اعينه بتحزير = بالد*م و بس يا "سليم" 
"سليم" بفضول = همو*ت و اعرف ايه سبب العداوه مابينك انت و عيلة الكلانى...او بالتحديد من "وعد الكلانى" 
ابتسم "هشام" بسخريه وقال = هه اللى مابنا كبير...كبير اوى يا صاحبى...لدرجت انه بقا عامل زى القنـ*ـبله النواويه...اذا انفـ*ـفجرة هتقلب الدنيا حر*يق...والبقاء للاقو*ا هههههه
"سليم" برفع حاجب = اففففف باين ان السر اكبر من ما اتخيل...طب و ايه هنأضيها فرجه من بعيد يا زعيم...ولا هنقضيها تهديدات و فعل مافيش...وفى حد قال اننه هنهجك قريب...ولسه لحد. دلوقتي قعدين نندب و بس زى الحريم 
ضحك "هشام" وقال = ههههههه غلبان...ومتعرفش ايه اللى جوا العقل ده...ومتعرفش انا محضر ايه ل حبايب قلبى فى خلال الاسبوع اللى جاي ده...هاااااه تصدق بيصعبو عليا اوى يا "سلومه"
"سليم" بضحك = ميصعبش عليك غالى يا "اتش"...ها فى صحت ملكت الرك 
"هشام" بخبث = تؤ...فى صحت فرقت الوحش هه
وضرب سليم و هشام الكاسين فى بعض وشربوه على فم واحد وهم يبتسمون بخبث بابتسامه شيطانيه )... 
.. فى بداية يوم جديد مشمس على جميع ابطلنا 🌤..
.. فى غرفت كريم .. 
كان يقف كريم امام المرأه وهوا يردتى بدله رماضيه انيقه و تحتها قميص ابيض و كرفيت رماضى ومصفف شعره بطريقه شبابيه و حمل اغراده ولسه هيخرج من غرفته بلهفه لرأيت حوريته ليتفاجأ برنين هاتفه من رقم دولى فـ رد بسرعه وهوا مبتسم بسعاده )... 
وقال = جدو...وحشتنى اوى...اخبارك ايه
الجد "صبر" بعتاب = احسن منك...بقا انت حفيدى الكبير انت...بقا كل ده يا وا*طى متسألش عن جدك
"كريم" بضحك = ههههههههه سامحنى...لاكن كانت الايام اللى فاتت دى مكعبله شويه معانا...بس والله وحشتنى يا جدو
الجد "صبر" = عارف يا حبيبى...اخبركم بتوصلى اول بـ من اللواء...ومعدش مطمن لسكات "هشام" يا "كريم"...
"هشام" غدار و انتقامو مش هيتنازل عنه بسهوله كدا و كل اللى عمله ليكم مجرد تهويش بالنسبه للى عمله ل "وعد" هنا
"كريم" بتنهيده حزينه = عارف يا جدو...ومتخفش "وعد" المراتى متأمنه من كل الجهاد...متتعبش نفسك انت و خد بالك من صحتك
الجد "صبر" = عمومآ انا منتظرك يا كنج...ومتخفش عمك "كمال" هييجى للقاهره و هيكون مع اخواتك و هياخد مكانك لحد ما ترجع ليهم بالسلامه 
"كريم" بتنهيده عميقه = تمام يا جدو...فى خلال الاسبوع ده هكون عندك لنتمم كل شئ خاص بالشغل...سلام دلوقتي يا جدو...و بليل هتصل بيك لنحدت الاعمال اللى هعملها...عشان مش عاوز اطول فى اسطنبول و اسيب "وعد" و اخواتى و ولاد عمى هنا لواحدهم...انت عارف برغم الحرس اللى حوليهم ولاكن بفضل برضو قلقان عليهم 
تنهد الجد بابتسامه وقال = ربنا يخليكم لبعض يا حفيدى الكبير الواعى و المسؤول...سلام 👋
اغلق كريم معاه ثم تنهد بتعب شديد فـ كيف رح يسافر و يترك حوريته كل ذلك الوقت فـ هوا بيكون منزعج من عدم رأيتها طول الليل فـ كيف رح يتركها يومين بلياليهم بدون ما يراها فـ حمل اغراده و نزل إلى الاسفل ليقابل رسلان فى طريقه لباب الفلا )..
فقال بلطف = صباح الخير 
"رسلان" باستعجال = صباح النور...ايه رايح للشركه 
"كريم" بتأكيد = اكيد ما انت عارف اننه عندنا متنج مهم انهارده...واساسآ معدش عنو حاجه...فـ يلا بينا بقا عشان منتأخرش
اومأ له "رسلان" فـ خرجو معآ للشباب ليقولو بلطف = صباح الخير 
الكل بنشاط = صباح الخير 
نظر "كريم" حوليه وقال بتسائل = امال فين انسه "شمس"...هيا لسه مجدش ولا ايه 
ليأتى له صوت "شمس" وهيا تأتي من عند الحرس الخاص بهم و "حياة" معها فقالت = انا اهو يا فندم...بس كنت بتشك على الحرس...صباح الخير 
"كريم" بابتسامه جذابه = صباح النور 
توترت شمس من نظرات كريم لها اما رسلان فـ كان متجاهل حياة تجاهل تام حته ما بصش لها ولا وجه لها اي كلمه و حياة تتابع تجاهله لها بقلب متألم فـ لاحظ كريم تضخم الحرس عن اي يوم سابق )... 
فقال = هما الحراسه مضعفه ولا انا بيتهيقلى يا شباب 
"ادهم" بجديه = لا فعلا...انا طلبت ضعف الحرس اللى موجودين...و زودنا التأمينات و الكاميرات المرقبه حولين الفلا 
"رسلان" بتعجب = هوا فيه حاجه ولا ايه؟ 
"معتز" بتوضيح = محدش عارف ايه اللى جي والتأمين واجب برضو 
اومأو لهم الشباب بعدم ارتياح وودع رسلان و كريم الشباب و كل شاب ركب العربيه الخاصه به و رحلو فى طريقهم للشركه )... 
فجأه لقو الشباب وعد خارجه من باب الفلا وهيا تضحك بشده فابتسم ادهم بحب وهوا يرا ابتسامة وعد الذى تخطف قلبه )... 
فقالت بمرح = صباح الخير يا حضرات الظباط
الكل بحب = صباح الورد يا حضرت ملكة الرك 
"انچى" بتسائل = بس قوليلى...الملكه بتضحك على ايه ياترا...ووشك احمر اوى كدا 😄
"وعد" بضحك = لااا اصل "ساره" راحت عملت مقلب فى "يوسف" يشبه مقالبنا زمان ههههه 😂
"عبدالرحمن" بتفكير و مرح = انهو واحد...ما احنا عملنا فيكى مقالب كتشير يا اختشى 
"وعد" بغيظ شديد = اه...منا كنت الفار التجارب بتعتكم ياخويه 
ضحك الكل بشده فقال "احمد" = طب انهى مقلب عملته انسه "ساره" فى "يوسف"
"وعد" وهيا بتضحك = كبت عليه مايا بارده وهوا نايم...عشان تصحيه...فراح هوا خفلها وحط مكعبات تلج فى هدومها...وحاليآ مسكين فى خناء، بعض 
ضحك الكل بشده فقال "معتز" بدهشى = ميا بارده و مكعبات تلج...فى البرد ده...يا حرااام 
"وعد" بضحك = هيا بصراحه "ساره" معاها حق...نوم "يوسف" صعب...واصعب منى بمراحل...و "يوسف" برضو معاه حق هههههههههههه 
"محمد" بضحك = يالهوى على التوأم و خناقتهم 
"وعد" بعفويه = ولا يابنى ميغركش منظرهم دول عملين زى الاطفال اول ما يمسكو فى خناق بعض...هما التوأم كدا صعبين...انا و "عهد" مكناش بنبطل خنـ....!!!😢😕
و فجأه صمتت "وعد" بحزن شديد عندما ذكرت اسم توأمتها "عهد" فقال "ادهم" بابتسامه = "وعد" توأمتك دلوقتي ملاك عند ربنا...وزعلك ولا هيفيد ولا هيرجع اي شئ غير انك هتزعليها عليكى لما تشوفك بالحاله دى 
"وعد" باختناق = عارفه والله عارفه...بس...!!! 
وفجأه قاطعها خروج "ملك و مليكه" بسرعه وهم يضحكون فقال = ايه الخناقه تتورت عن ما كنت سيباها 
"مليكه" بضحك = بكتيييير...ودلوقتى مسكين فى شعر بعض و الحاله مستعصيه جوا...الله ماعك...انا ماشيه... 
يلا بينا ياعم بدل ما نتشد فى الرجلين 😂
ضحك محمد و راح فتح باب العربيه ل مليكه فدخلت مليكه للعربيه و شاور محمد للحرس بالتحرك خلفه وهوا يركب العربيه الذى انتلقت فور طلوعه فتقدمت ملك من وعد الذى لاحظت الحزن الذى محتل وجهها بقلق عليها )...
وقالت = مالك يا "وعد"...وشك اصفر كدا لي؟ 
"وعد" بابتسامه مصتنعه لتخفف من قلق شقيقتها وهيا تقول = جرا ايه يا دكتوره "ملك"...هونتى عشان دكتوره هطلعينا كلنا عينين...ما انا زى الفل قدامك اهو يا قلبى...روحى انتى شغلك و متخفيش...اختك اسد يا بت 😂
ضحكت ملك وضمت وعد بعدم راحه للذى يجرا لشقيقتها و راحت ودعت وعد و ركبت العربيه و انتلقط عربيت ملك كمان فى طريقهم للمستشفى )... 
فقال" ادهم" بتسائل = طب...المفرود رايحه فين دلوقتي؟ 
"وعد" بضيق = المفرود رايحه مع التوأم المشاكس ندرب على الكيلب الجديد...هاااااح يلا استعنى على الشقه لله 
ودخلت وعد للفلا مره اخره فابتسم ادهم وهوا يهز رأسه يمين و يسار لتلك لطفله العنيده لتمر دقايق و تخرج وعد مره اخره وهيا تضع يديها فى جيب بنطلونها بمبامح متعبه و يوسف و ساره يأتون خلفها وهم ينظرون لبعض بعيظ شديد )... 
فقالت "وعد" ل "ادهم" بتعب = احنا جينا الحمدلله و الخناقه حاليآ على المحك...فـ بالله عليكم حضرو العربيات بسرعه لنمشى 😮‍💨🤕
ضحك "ادهم و انچى و معتز" على "وعد" بشده فقال ساره بغيظ = الله مش هوا اللى غلطان 
"يوسف" بغيظ شديد = ليه هونا اللى كبيت عليكى مايه بارده فىىغز التلج ياختى 
"ساره" بضيق = ماهو انت اللى مكنتش راضى تصحى و احنا متأخرين اصلآ 
"يوسف" بعصبيه = فـ تكبى عليا مايه تلج يا ظلمه انتى 😠
"ساره" بغيظ = ما انت حطيت تلج فى هدومى 
"يوسف" ببرود = كل فعل له رد فعل ياختى و ده جزاء عملتك السوده دى 
"ساره" بتحدى = ماشى يا "چو"...انا و انت و الزمن مابنا 😠
كان كل ده يتابعوه ادهم و وعد و انچى و معتز بصمت وهم كاتمين ضحكتهم على شجار تلك التوأم المشاكس فـ كان لسه يوسف هيرد على ساره ولاكن قاطعتهم وعد فجأه بصوت عالى لتنهى ذلك الشجار بملل )... 
= بااااااس...خلاص بقا هنتأخر يولاد اللزينه...بطلو لعب عيال و يلا بينا بقا 
"يوسف و ساره" معآ بطفوليه = انت بتعالى صوتك علينا يا "وعد"
"وعد" بغيظ = ايوا...ويلا بقا على العربيه من غير كلام...ايه شغل العيال ده ياربى...بقا انتم ناس كبار
"ساره" بتفكير = على ما اظن كدا 🤔
"يوسف" برفع حاجب = على ما اظن اننه فعلآ لازم نمشى عشان احنا كدا اتأخرنا 
وفعلآ استقلو التلاته العربيات و كذلك الشباب و ذهب الثلاث عربيات بعربيات الحرس المرافقه فى طريقهم للاستديو )... 
.. فى جامعة مرام .. 
كانت مرام ذاهبه فى طريقها للشيكسن بانزعاج من الحرس الذى ماشيين خلفها و اممها و مقيدين حركتها بحريه غير ان كان احمد ماشى خلفها مثل ظلها طوال الوقت من وقت محولت قتـ*ـلها فـ كانت داخله للسكشن للتتفاجأ بهم يدخلون معها و هنا تحدثت بدهشى )... 
= اييه...ايييه...انتم كنان داخلين معايا المحضره
"احمد" برسميه = ايوا يا انسه "مرام"...متنسيش ان كان فيه حد حاول يضربك بالعربيه فى الجامعه و مش عاوز احطك فى خطر تانى...فـ لو سمحتى متدخليش فى شغلى و لو حاسه ان بوجود الحرس بيقيد حركته هحاول ابعدهم بمسافه عنك عشان متحسيش بالخانقه منهم 
"مرام" بابتسامه رقيقه = تمام...بس ممكن متعرفش "رسلان" باللى حصل...بلاش تقلقهم على الفاضى و الحمدلله جت سليمه 
"احمد" بابتسامه = متخفيش...لو كنت ناوى اعرف حد كنت عرفتهم من ساعت الحدثه...لاكن طلمه جت سليمه و انتى كويسه دلوقتي...يبقا ممنوش فايده اذا عرفو...المهم دلوقتي خدى حزرك من كل اللى حوليكى مش عارف الضربه ممكن تيجى من مين...ومتخفيش 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"مرام" وضعت اديها على زراع "احمد" بمحولت تطمينه وقالت = انا مش خايفه طول ما فيه ظابط زيك معايا بالعكس مطمنه طول ما انت معايا...احم أأنت و الحرس 
ابتسم احمد بحب مابين ابتسمت مرام بخجل شديد و تركته و دخلت للسكشن فـ شاور احمد لحارسين بالدخول خلفها وهم يأمنون السكشن من الدخل مابين توقف احمد مع حارسين اخرين من الخارج يأمن المكان وهوا يتحدث مع الحرس الخاس به فاللاسلكى )... 
.. اما فى السكشن .. 
كانت تجلس "ليل" وهيا تتابع بغيره تصرفات "هانى" فى التعامل مع "مرام" فقالت صديقتها "چنا" = "ليل" متركزيش معاهم...عشان متزعليش اكتر يا حببتى 
"ليل" بدموع و حزن يملأ قلبها = ازاى مركزش معاهم يا "چنا"...انتى ناسيه "هانى" بالنسبالى ايه...انا بحبه اوى يا "چنا"...هوا مصمم يجرحنى و يكسرلى قلبى 
تنهدة چنا بضيق وطبطبت على يد ليل و تركتها و قامت و ذهبت نحو خطبها زياد اللى بيكون فى نفس الوقت صديق هانى المقرب )... 
وقالت = كدا مينفعش يا "زياد"..."هانى" بيستهبل و "ليل" المراتى مجروحه منه...وهوا ما صدق انعا بعدت عنه...وطول الوقت لازق فى المغنيه دى 
"زياد" بملل = عوزانى اعمل ايه يعنى يا "چنا"...على اساس ان "هانى" عيل صغير...انا حولت كتير اكلمه و اخليه يغير تصرفاته دى عشان "ليل"...ولاكن هوا عنيد و مش بيسمع الكلام 
"چنا" بضيق = خلاص بقا يشيل تمن استهباله ده...لما "ليل" تنساه و ترتبط بحد غيره...ساعتها يمكن يتغير افففف انا راحه اشوف "ليل" 
"زياد" بحب مسك اديها قبل ما تمشى وقال = يعنى انتى جايه لخطيبك و حبيبك عشان تشتكيلى من صحبى بس...مافيش اي كلمه حلوه طيب 
ابتسمة "چنا" بحب وقالت = ههههههه معلش بس بصراحه صحبك غيظنى اوى 
"زياد" = ونا كمان والله...بس اعمل ايه صحبى...وبعدين انا ذنب اهلى ايه فى كل ده طه
ابتيمت چنا برقه وهيا تنظر للجها الاخره بخجل )... 
.. بعد وقت...عند مليكه .. 
كانت مليكه بتصور بعض الازياء الجميله الذى ترسمها بشكل خرافى وهيا ايه من الجمال حرفيآ وهيا بتستعرض انوثتها فى التصوير و محمد يقف وهوا يتابعها بنظرات تمتلأ بالغيره و الغضب وهوا يرا نظرات الشباب لها باعجاب صارخ فتنهد بضيق وهوا بيفك ربطت الكرفيد باختناق شديد من شدد غرته )... 
فـ بعد وقت انتهة "مليكه" من التصوير و بدلت ملابسها لملابس اخره و ذهبت ل "محمد" وهيا تقول بجوع = اففففف انا تعبت اوى و جعانه اوى...بقالى اربع ساعات بصور و همو*ت من الجوع حرفيآ 
"محمد" بابتسامه حنونه يخفى خلفها غردو العمياء = بعد الشر عنك...لو حابه ممكن اخدك مطعم بالقرب من موقع التصوير...تاكلى و بعدين ترجعى علطوب 
"مليكه" بتعب = لا مافيش وقت لاروح و اجى...حته الدرفلى هياخد وقت لما ييجى وانا عندى تصوير كمان ربع ساعه بالظبط 
فدارت مليكه فى المكان لتتفاجأ بوجود عربية وواقف عليها بعض الناس يأكلون فانتبها ابفضول لتعلم بماذا يأكلون هؤلاء الناس بشهيه هكذا )... 
فقالت بطفوليه وهيا بتشاوى على العربيه = عاوزه اكل من اللى بيكلو منه هناك ده 
نظر "محمد" بصدمه مكان ما بتشاور وقال = تاكلى من ايه....لا صعب متقدريش تستعملى اللى بيكلوه الناس ده يا انسه "مليكه" 
"مليكه" باصرار = لا هستحمل...يلا بس بينا والله جعااااانه 
وجرة مليكه بسرعه على العربيه فذهب محمد خلفها بصدمه وتعب من تلك الطفله فتوقفت مليكه امام العربيه وهيا تنظر للاكل بفضول و اعجاب من شكلو الحلو فقتربت من اذن محمد )... 
وهيل تقول = "محمد"..."محمد" هيا ايه المكعبات دى و العشب الاخضر ده و الحبيبتات دى 
ضحك "محمد" بشده وقال = ههههههههههههه اعشاب و مكعبات و حبيبتات...احم انتى متأكده انك عاوزه تاكلى من الاكل ده 
"مليكه" بتأكيد = جدآآآآآ 😋
هرش "محمد" فى انفه بطريقه روتنيه وقال = تمام انتى حره...هاااااح دى اسمها طعميه مش مكعبات و ده اسمه فول مش حبيبتات و ده اسمه بصل اخضر مش اعشاب يا بنت الزواد 
"مليكه" بضحك = ههههههههههه طب يلا اطلب اوردر 
"محمد" برفع حاجب = اوردر ايه...هونتى فى مجدونلز لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...هاااح لو سمحت يا ريس افرش تربيزه من كل الحلو و زود الحا*ر على الفول
صاحب العربيه = من عيونى يا سعادة البيه 
وفعلآ وضع الراجل كل ما اشهى من الانواع اللى عنده على الطاوله و مليكه تتابعه بحماس طفولى و محمد يبتسم بحب على حماس طفلته فـ بعد ما انتهى الراجل من وضع الاطباق جلست مليكه على الكرسى بجوع ولسه هتاكل ولاكن لاحظة وقوف محمد جانبها )... 
فقالت بتعجب = مالك واقف كدا ليه...ما تقعت تاكل 
"محمد" بلطف = لا شبعان تسلمى 
"مليكه" بزعل طفولى = لا اقعت يا اما مش واكله هه
ضحك "محمد" بحب وجلس وهوا يقول = خلاص اعد اهو...يلا كولى بالهنا و الشفا 
ابتسمة مليكه بحب و بدأت فى تناول الطعام بشهيه وجوع و اعجاب شديد بالكل و محمد يتابعها بابتسامة عشق لتلك الطفله البالغه )... 
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
كان يجلس "كريم" يراجع بعض الورق بتركيز ففجأه خبط باب المكتب فقال = ادخل 
دخلت "شمس" وهيا بتحال تكتم ضحكتها بالعافيه وهيا تقول = "كريم" بيه...احم فيه واحد عاوز حضرتك بره...والسكرتير بيقول انه على ميعاد بحضرتك 
"كريم" باستغراب = تمام...بس هونتى بتضحكى على ايه بالظبط
"شمس" بضحكه مكتومه = سورى...لاكن اسمه مضحك اوى اوى 
"كريم" بابتسامه = واسمه ايه بقا...عشان بسببه الابتسامه الحلوه دى محتليا شفا*يفك 
خجلت "شمس" بشده وقالت = اناااا هخليه يدخل 
ولسه هتمشى ولا اوقفها صوت "كريم" قائلآ = لا خليكى هنا 
ورفع كريم هاتف مكتبه و طلب سكرتيره وامره بدخول المندوب ليأمر كريم شمس بالتوقف جانبه فنفذت شمس ما قاله بتعجب من نفسها لتنفذها ل كلامه بعكس طبيعتها العنيده و كرهها بأحد يتحكم فيها فـ دخل المندوب فرحب به كريم باحترام و بدء الاجتماع مابين لاحظ كريم بغيره عمياء نظرات المندوب ل شمس باعجاب صارخ و كريم عمال يجمد على كفيه وهوا بيحاول يتحكم فى غرته فـ بعد ما انتهى الاجتماع ودع كريم المندوب بغيظ شديد منه وهوا ينظر ل شمس باعجاب )... 
فقال المندوب = صحيح معرفتنيش بالانسه يا "كريم" بيه...هيا خطبتك 
كانت "شمس" هترد على المندوب بالرفض ولاكن فجأه مسك "كريم" معصمها بتملك وقال = ووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بدء الاجتماع مابين لاحظ كريم بغيره عمياء نظرات المندوب ل شمس باعجاب صارخ و كريم عمال يجمد على كفيه وهوا بيحاول يتحكم فى غرته فـ بعد ما انتهى الاجتماع ودع كريم المندوب بغيظ شديد منه وهوا ينظر ل شمس باعجاب )... 
فقال المندوب = صحيح معرفتنيش بالانسه يا "كريم" بيه...هيا خطبتك 
كانت "شمس" هترد على المندوب بالرفض ولاكن فجأه مسك "كريم" معصمها بتملك وقال = اه خطبتى يا "عابدين" بيه...الظابط "شمس" و بتكون رأيست الحرس بتاعى 
"عابدين" = اوووه مبروك بجد يا "كريم" بيه انت و الانسه...حب بقا من اول نظره 
نظر "كريم" ل "شمس" اللى باين عليها الغضب الشديد من الذى يحدث فقال بعشق = ايوا...حب من اول نظره وحرفيآ هيا اجمل حاجه دخلت حياتى 
نظرت له شمس بصدمه مابين ابتسم لها كريم بعشق فتوترت شمس بشده وفضلت تحرك نن عنيها فى كل حته فى الغرفه بتوتر شديد فـ ودع كريم عابدين وهوا مزال ماسك ايد شمس اللى عماله تشد معصمها من اديه بغضب ولاكن بدون اي جاوده فـ بعد ما خرج عابدين شدت شمس اديها من كريم بغيظ )... 
وقالت = ممكن افهم ايه اللى قولته للراجل ده...هوا ازاى حضرتك تقول انى خطبتك 
"كريم" بغيظ و غيره عمياء = ايه لكون ضيعت عليكى عريس منايب لحضرتك...ولاةكان عجبك نظراته اللى كانت هتكلك دى 
"شمس" بغضب شديد وهيا رافعه صابعها فى وجه "كريم" = لااااااا مسمحلكش تتكلم معايا كدا...وفكرك مش ملاحظه نظراته ليا من بدرى...ملاحظه لاكن كنت محترمه وجودك لان لو اتعاملت انا هبعتر بكرامته الارض
"كريم" بغيره عمياء =لا والله...عمومآ مش انتى اللى غلطانه انا اللى غلطان انى مخلى واحده ست تحرصنى من الاساس 
نظرت له "شمس" باختناق شديد من كلامه ولاكن رفعت رأسها بكبرياء وقالت = عادى...احنا فيها يا استاذ "كريم"...ممكن اوى توظف اي حد تانى يتولا حراست سموك...او ممكن تكتفى بالحرس فقط...كدا كدا مافيش عنك خطر...عن اذنك ووعدك انك معدش هتشوف وشى تانى 
ولسه هتمشى شمس راح كريم شدها بسرعه و اخذها مابين زرعيه فصدمت شمس بشده من الذى فعله كريم و بزاد انه كان ضاممها بقو*ه وهوا دافن وجهو فى عنقها فـ دق قلب شمس بشده وهيا ترتجف بشده تحت زرعيه كريم وهيا تستنشق رأحت برفانه الذى اتمندها تتسلل إلى انفها لتستمع إلى كليمات كريم المأثره )...
= انا اسف اوى يا "شمس"...لاكن اتنرفزت من نظرات الحقير ده ليكى...انتى مش عارفه انتى بنسبالى ايه 
صدمت "شمس" بشده فابعدها "كريم" عنه قليلآ وهوا ينظر لاعينها قائلآ بعشق = "شمس" انا بـ.....!!! 
فجأه قاطعهم خبط على الباب فـ بعدت شمس عن كريم بسرعه و خددها حمره بشده و تتنفس بسرعه فـ خرجت بسرعه فى نفس الوقت الذى دخلت فيه السكرتيره للمكتب بعد ما اذن لها كريم بالدخول فـ كان يتابع كريم تهربها بحزن يملأ قلبه العاشق لها )... 
.. فى مكتب رسلان .. 
كان يجلس رسلان على كرسيه وهوا واضع رجل فوق الاخره وهوا عمال يحرك القلم مابين اصابعه بتفكير وهوا عمال يهز فى قدميه بشده فـ وضع القلم على المكتب بغضب و قام و فتح باب مكتبه )... 
قائلآ بحده = انسه "حياة" ممكن كلمه لو سمحتى 
نظرت "حياة" حوليها بتوتر وقالت = حاضر يا "رسلان" بيه...ثانيه و جايه 
"رسلان" بأمر = حالآ يا انسه...اتفضلى 
تنهدة "حياة" بضيق و دخلت المكتب فـ اغلق "رسلان" باب المكتب و لف لها قائلآ = من غير لف و دوران قوليلى يا "حياة" انتييي بتحبى حد 
"حياة" باختناق = والله دى حاجه شخصيه على ما اظن يا "رسلان" بيه
"رسلان" بغضب = مافيش حاجه اسمها شخصيه يا "حياة"...لان حياتك متخصكيش...حياتك تخصنى انا لانى من اول ما شفتك يا "حياة" وانا مشعارف اخرجك من بالى ولا من قلبى...فـ لو سمحتى قوليلى يا "حياة" لووو فيه اي حد فى حياتك...وصدقينى هبعد عنك و مش هديقك تانى...بس ريحى قلبى 
نزلت دموع "حياة" بوجع وقالت لنفسها = حد فى حياتى ازاى و مافيش غيرك ملكتنى حرفيآ يا "رسلان" أاااه لو تعرف انا بحبك اد ايه...مش هيهون عليك تقول الكلام اللى قولته ده 
فـ مسحت "حياة" دموعها باعين حمراء وهيا تقول = عاوز تعرف اذا كان فيه حد فى حياتى ولا لا يا "رسلان" فـ هجولك ممكن ترتاح و تنسانى و هقولك ان ان اه فيه حد فى حياتى و بحبه اوى و حياتى من غيره وحشه اوى و ان انا عايشه بس عشانه هوا وبس خلاص كدا ارتحت...عن اذنك 
وخرجت حياة بسرعه و تركت رسلان فى صدمته وهوا يقف مترحو و متحركش من شدت صدمته من كلام حياة اللى مثل طعنـ*ـة السكـ*ـينه فى قلبه قلبه العاشق لها )... 
.. فى الاستديو .. 
كان يوسف و وعد و ساره بيدربو على رقصت الكيلب الجديد ليهم و انچى و ادهم و معتز يتابعوهم من الخارج بشرود فابتسمة انچى عندما فهمت معنى الرقصه اللى بيدربو عليها وعد و يوسف و ساره )... 
فقالت = انا فهمت معنى رقصتهم دى
"معتز" برفع حاجب = يعنى ايه...فهمينا يا ام العريف
"انچى" بسخريه = ظريف اوى...معنى الرقصه ان كان فيه اتنبن بنات صحاب حبو شاب واحد والشاب ده كان بيلعب عليهم هم الاتنين فـ خسرو الصحبتين صداقتهم بسبب الشاب فـ بعد اتفقو و اتأمرو عليهم لحد ما انتقم منهم فـ هوا قرر انهم يتحالفو و يبقو هم التلاته صحاب يا اذكيه 
"ادهم" بتعجب = ايوا و احنا استفدنا ايه دلوقتي ياختى 
"انچى" بتفكبر = ولا اي حاجه 😂 
وضحكو هم التلاته و رجعو من تانى يتابعون التدريب ولاكن لاحظو عبس وجه وعد اللى كان باين على وجهها الحزن الشديد وده كانو ملحظينه يوسف و ساره برضو فنظر لها يوسف باستفسار ولاكن شاورت له ساره  بعدم علمها بـ حالة وعد فـ تنهدة يوسف بتعب وهوا بيشرب الماء )... 
وقال = خلاص فصلت يا بنات...كملو انتم و انا هريح شويه و هرجع ليكم تانى
البنات بابتسامه = ماشى 
خرج يوسف و تركهم فـ سندت وعد على الحائض بتعب فـ كان ادهم ينظر ل ملامح وعد الحزينه بأعين تدق بالعشق و المهووس بها ففجأه جت اعين وعد فـ اعين ادهم و التقت الاعين بسيل طويل من رابط العشق الذى يجمعهم ففجأه تحطم الحاجز و اغمض كل من وعد و ادهم اعينهم لتتمحى المسافات و تلقا وعد بنفسها مابين زرعيه من تملك قلبها منذ سنوات وكأنهم اصبحو فى عالم ثانى جمع مابنهم )... 
فقال "ادهم" بقلق = مالك يا قلبى؟ 
"وعد" بألم = تعبانه 😢
حط "ادهم" اديه على خدها وقال = تعبانه مالك يا نن عيونى 
"وعد" باختناق = حاسه ان اخرتى قربت يا "ادهم" 
"ادهم" بعشق = اوعى تقولى كدا يا قلبى...انا معاكى وكل حبايبك معاكى...وانا مستحيل اسمح لاى حد يأذى روحى...وانتى روحى يا "وعد" 
"وعد" بدموع = مسيرك هتزهق و تبعد عنى يا "ادهم" 
ابتسم "ادهم" بسخريه قائلآ = فكرك بعد كللل ده...انا ممكن ابعد عنك بسهوله كدا 
"وعد" بألم = مسيرك هتخاف على نفسك منى يا "ادهم" و تمشى و تسبنى 
ابتسم "ادهم" بنظرات تمتلأ بالعشق الصادق = امشى و اسيبك هههههههههه...صعب...صعب اوى يا "وعد" اخد المرحله دى فى حياتى...تعرفى ليه...لان اللى مابنا مش مجرد كلمه بتتقال...اللى مابنا ادمان...ادمان و هوس عدا الجنون...لانى عشقى ليكى انانى و متملك يا "وعد"  ولحد اخر يوم فى عمرى...عمرى ما ابعد عنك ثانيه يا قلبى و عمرى و حياتى 
ابتسمة "وعد" بعشق وقالت = بحبك يا وحش الداخليه
"ادهم" بعشق = بعشقك يا ملكة الرك
( لحظه رومنسيه عشان نفصل شويه من العالم الخنيق ده يا حلوين 😂😉 ) 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجع للواقع فاق كل من ادهم و وعد بابتسامه جميله مزينه وجههم ففتحت وعد اعينها وهيا تنظر لاعين ادهم بدموع تتلألأ فى اعينها اللامعه بعشق ذلك الوحش ولم يلحظون تلك الاعين الذى كانت تنظر ليهم بحزن شديد على حال تلك العشاق...فقتربت ساره من وعد بمرح و شدتها ليبدأون التدريب بمهاره و براعه ولاكن كانت هي المره يرقصون بنشاط و بمهاره اشد وهم يرقصون مثل بعض بالظبط كأنهم شخص واحد و المل يتابعهم بانبهار )... 
"معتز" بانبهار = ايدا...ازاى بيعملو كدا من غير ما يتلخبطو فى الحركات 
"يوسف" بابتسامه = طول ما "وعد" و "ساره" مع بعض توقع منهم اي شئ...ههههههههه بحس كتير ان "وعد" و "ساره" هما اللى توأم مش انا و "ساره" 
"ادهم" بتسائل = صحيح يا "يوسف" كنت عاوز اسألك سؤال محيرنى 
"يوسف" بتركيز = اتفضل 
"ادهم" بتعجب = على حد علمى ان "وعد" كانت نسي كل حاجه بسبب الحدثه...فـ ازاى عرفت "وعد" بيكو و انتم عملتو ايه لما اكتشفتو ان "وعد" مزالت عايشه وهيا فى قانون تركيه ميـ*ـته
"يوسف" بتنهيده = دى كانت ايام متتنساش...قبل ما بابا يمو*ت عرفنى بكل حاجه...وان "وعد" و طنط "چيهان" مزالو عيشين و انه خفى انهم عيشين عشان اهل "هشام" ميرجعوش يأذيهم تانى...وبرغم صدمة الكل ولاكن كان اكتر واحد فينا فرحان هوا "كريم" ولاكن للاسف فرحتو مكملتش و ما*ت بابا قبل ما حته يعرفنا هما فين بالظبط و فى انهى بلد...وعدا شهرين عن مو*ت بابا و فى يوم اتفاجأنا بـ...!!!!!!!! 
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
كان يوسف و الكل جالسين بحزن شديد على وفات والدهم ففجأه دخل الحارس بصدمه وهوا يتقدم من الجد صبر )... 
فقال الجد "صبر" بخضه = فيه ايه يا "اليف" ليه بتجرى كدا...فيه حاجه
"اليف" بعلمات الصدمه = اه...لا...أااا فيه شى لم تستوعبه "صبر" بيك عندما تعلمه الان
"فيروز" شقيقة "صبر" بتعجب = ما تقول يا "اليف" فيه ايه و بلاش توتر
كان الكل ينظر ل "چرچر" باستغراب ففجأه جاء لهم صوت انثوى من عند الباب = انت جدو "صبر" 
نظر الجد صبر و الكل بصدمه نحو باب الصرايه ليقترب كمال شقيق اسر نحو وعد الذى كانت تقف وتنظر للجميع بتوتر شديد )... 
فقال "كمال" بتسائل = انتى مين؟؟
نظرت "وعد" للكل وكأنها بتخرج حد معيآ منهم ولم تلقاه قالت = "وعد"...انا "وعد اسر الكلانى" 
نظر لها الكل بصدمه شديده فقال "كريم" بصدمه و سعاده وهوا نازل من على الدرج = "وعد"...انتى "وعد" اختى بجد
وضم كريم شقيقته واخيرآ بعد ما اتحرم من شقيقته طوال السنين اللى مرت دى ووعد ما صدقت و بكت و بكت فى حضن شقيقها الذى ياما حكت لها والدتها عنه كلام كتير )... 
Вαcĸ 📸
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"يوسف" بابتسامه خفيفه = ساعتها كنا مصدمين اوى من ظهور "وعد" فجأه فى حياتنا بعد ما بابا ما*ت فورآ يعنى بالنسبه اننه لسه مكناش مستوعبين ان بقا لينا اخت تانيه...و بصراحه انا و "ساره" مكناش طيقين حد صراحتن من اخوتنا...بس برجوع "وعد" غير كل شئ وكلنا حبينا بعض و صفينا لبعض وولا كأن فيه شئ 
"انچى" بتسائل = ازاى...!!! 
نظر "يوسف" ل "انچى" وقال = اول ما عرفنى الحقيقه من "وعد" و اكتشفنى ان طنط "چيهان" هيا كمان كلنا كنا مصدمين بس الوجع اللى بجد و القهر كان على "وعد" و "كريم" اللى كانو مصدمين من مو*ت بباهم و ممتهم فى نفس اليوم...سبحانه الله...مع انهم كانو بعاد عن بعض سنين...وبابا اتجوز مره و اتنين...لاكن كان قلبه مِلك ل مامت "وعد" وبس...وبعد ما "وعد" جت راحو و زارو بابا و عمى و مرات عمى واااا...وظارو كمان "عهد" توأمت "وعد" 
"ادهم" بتنهيده = "عهد" توأمت "وعد" اللى "هشام" قـ*ـتلها صح 
"يوسف" بتنهيده عميقه = صححح
"معتز" بتسائل = طب و "عهد" ما*تت ازاى 
"يوسف" بتوتر = معرفش...لاكن اللى اعرفه ان اللى مو*تها هوا هوا اللى مو*ت طنط "چيهان"
"انچى" بدهشى = "هشام" 
"يوسف" بضيق لذكر اسم ذلك الكـ*ـلب على لسانها = ايوا هوا...ابن الللل😡...لاكن برغم محولات الزفت ده فى تفرقنا بكل المحولات...لاكن لما "وعد" رجعت اتغير كل شئ...كأنها الدوا لينا
"ادهم" بوجع = "وعد" طول عمىها دوا لوجعنا...لاكن احنا معرفناش نكون دوا لوجعها للاسف 
"يوسف" باختناق = للاسف كلامك صححح
نظرت له انچى بحزن شديد فـ انتبه الجميع لخروج وعد و ساره من الغرفه وهم يتجهون نحوهم )... 
فقالت "ساره" بجوع = انا همو*ت من الجوع...ما تيجو نروح كلنا مطعم نغدا فيه...ايه رأيكم 
الكل نظر لبعضه وقالو معآ بابتسامه = موافقيين 
.. فى المستشفى .. 
خرجت "ملك" من مكتبها و هيا تتجه نحو تلاحة الد*م و "عبدالرحمن" يتابعها بتسائل = راحه فين يا دكتوره 
"ملك" بضيق = راحه اشوف بنك الد*م...بقالى ساعه طالبه عينت د*م و محدش عبرنى...ايه الهبل ده
"عبدالرحمن" بتعجب = ماهو باب بنك الد*م معلق و مافيش حد مستجرى يروح هناك...فـ خليكى انتى و انا هروح اجبلك عينت الد*م دى 
"ملك" برفض = لا...انا اللى رايحه...ولو مش حابب تيجى معايا خليك مكانك لما اجيب العينه واجى 
زفر عبدالرحمن بغيظ و هب خلفها ليدخلون إلى تلاجة الد*م المثلجه و كل فصايل الد*م موضوعه على الرفوف فدخلت ملك و فضلت تدور على الفصيله اللى عوزاها و تبقا عبدالرحمن عند الباب عشان بيقفلش ففجأه اتكعبلت ملك فى شئ وكانت هتقع على الارض فجره عليها عبدالرحمن ولحقها قبل ما تصقت وهوا محاوض خصرها وهيا قريبه منه بشده فرفعت ملك اعينها لتتفاجأ بقرب عبدالرحمن منها لهي الدرجه فـ جت اعين عبدالرحمن لا ارادين على شفا*يف ملك فحمرت خدود ملك خجلآ ولسه عبدالرحمن هيقترب من ملك بهيام ولاكن تفاجأو من انغلاق شئ فرفعو وجههم ليتفاجأون بـ ان باب الثلاجه مغلق فترك عبدالرحمن ملك مره واحده لتصقت على الارض وهيا تصرخ بتألم شديد فى ضهرها فـ حطت ملك اديها فى ضهرها بتألم )... 
وهيا تقول = أااااه حرام عليك...فيه حد يوقع مودمزيل كدا يا بنى ادم انت 
"عبدالرحمن" بغيظ = ياختى اتنيلى احنا فى ايه ولا فى ايه...الباب قفل منك لله
وراح عبدالرحمن يحاول يفتح الباب لاكن معرفش فحاول جذا مره ولاكن بدون اي جوده فنظر ل ملك بغيظ شديد )... 
وقال = عاجبك كدا...ادى الباب قفل هنخرج ازاى دلوقتى يا ست هانم 
"ملك" باستفزاز = حد قالك تنقذنى و تسيب الباب يا حضرت الظابط 
"عبدالرحمن" بضيق = تصدقى انك مستفزه
"ملك" ببرود وهيا تشعر بالبرد يحتل جسدها = منا عارفه...افففففف الجو برد اوى هنا 🥶
نظر لها عبدالرحمن بضيق و راح خلع چاجت بدلته ولبسه ليها وهوا بيحرك يديه على زرعيه ملك ليبث لها بضع الدفء وهوا شبه ضاممها و شفا*يف ملك ترتجف و اضرافها تتثلج من الهواء المثلج الذى يأتى عليهم )... 
فقالت بارتعاش = "ع ع عبدالرحمن" اااانا سقعانه اااوى حاول خرجنه من هنا...انا قلبى هيقف من كتر البرد 
ضمها عبدالرحمن ل قلبه بقلق شديد عليها و ايعدها قليلآ و حمل بعض الاغراد وهوا بيحدفها على الباب ولاكن بدون اي جوده و فضر يضرب فى الباب بأديه و رجليه باقو*ا ما عنده وهوا ينظر ل ملك الشبه مغشى عليها بسبب الجو المثلج فتنهد عبدالرحمن بغيظ و ذهب بسرعه ل ملك و اخذها فى حضنه وهيا نايمه على قدمه وهوا بيحاول يضرب على وجهها بخفه عشام تستعيد وعيها )... 
= "ملك"..."ملك" بالله عايكى فتحى عيونك و بلاش تقلقينى عليكى..."ملك" ارجوكى خليكى معايا و فتحى عيونك..."ملك" 
صدم عبدالرحمن بشده عندما لقا شحوب وجه ملك وشفا*يفها الزرق و تنفسها الذى يبطء فـ جس عبدالرحمن نبض ملك و لقاه ينخفض فراح بسرعه عامل لها تنفس اصتناعى وهوا بيحاول يعيد حببته للحياة بدموع تلمع فى اعينه و رعب ل يفقدها و بعد وقت من محولاته انقاذ ملك فتحت ملك اعينها بصدمه  شديد وهيا تنظر ل عبدالرحمن)... 
فقال "عبدالرحمن" بفرحه = "ملك" حببتى...الحمدلله انك كويسه يا قلبى 
"ملك" بصدمه و ضعف = ح ح حبـ حببتك 
"عبدالرحمن" بعشق = ايوا حببتى و روحى و عمرى...انا بحبك اوى يا "ملك"...متتصوريش انا بحبك اد ايه 
ابتسمت ملك بفرحه و فجأه رجعت غشى عليها فى نفس الوقت الذى فتح فيه احد العمال الصيانه باب بنك الد*م و عندما )... 
فقال = انتم كويسين يا حضرت الظابط 
مردش عبدالرحمن على العامل مابين شال عبدالرحمن ملك و جره بيها بسرعه وهوا بينادى على الدكاتره و الممرضين ينقذو ملك فـ اخذتها احد الدكاتره إلى احد الغرف و حطو حجاز الاجسوچين على وجهها و عبدالرحمن ماسك اديها طول الوقت برعب شديد على حبيبته )... 
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
كانت تقف شمس وهيا مربعه يديها تحت صدرها وهيا تنظر للفراغ بنظرات متعبه وهيا متحيره فى امر تصرفات كريم الغريبه معها فـ هيا ما قادره تحدت اذا تصرفاته دى حب ولا تحكم ولا هي طبعته فتنهدة شمس بقو*ه لتنتبه ل رنين هاتفها لتتفاجأ بأنه رقم غريب فـ ردت بتعجب )... 
= ايوا مين؟ 
"سليم" بسخريه = حظرى فزرى مين يا حضرت الظابط
"شمس" بحده = هوحنا هنستظرف...مين معايا
"سليم" بشر = قدرك يا "شرى"...قدرك الاسود هههههههه انا مالك المو*ت اللى هاخد عمرك انتى و حبيب القلب اوووووه...اد ايه انتم قابل هايل...لاكن للاسف العلاقه دى مش هتكلم...تعرفى ليه؟ 
"شمس" بسخريه = ياترا ليه؟ 
"سليم" بكراهيه =لانى هقبض روحه قبل روحك يا روحى هههههههه جد باااااى 
واغلق سليم بابتسامه خابيثه وهوا ينظر للفراغ بشر بمتلأ اعينه الشيطانيه )... 
وقال = حلو اللعب بالاعصاب قبل ما اضرب ضربتى اللى بجد...وحياة حبى ليكى يا "شمس" لاحر*ق قلبك قبل ما اخد روحك 😈
.. عن شمس .. 
نظرت "شمس" للهاتف بتعجب شديد و قلق غريب تحلا قلبها فقالت لنفسها = ياترا مين ده...وليه حاسه انى سمعت الصوت ده قبل كدا...افففففف بس باين انه يعرفنى كويس...حبيب القلب...يقصد مين بـ حبيب القلب....لالالا اكيد ميقصدش "كـ" 😳
فدارت "شمس" لتذهب بسرعه إلى مكتب "كريم" ولاكن تفاجأت بـ "وليد" اممها الذى قال = اهلآ يا حضرت الظابط...اخبارك ايه 
"شمس" بتعجب من وجوده = الحمدلله...لاكن انت بتعمل ايه هنا...هوااااا استاذ "كريم" رجع تانى يتعاقت مع شركة مدرأكم 
"وليد" = لالا...لاكن اصراحه كنت حابب اشوفك...من ساعت ما شفتك اول مره و انا بفكر فيكى كتير اوى
"شمس" باستغراب = وليه ان شاء الله 
مسك "وليد" ايد "شمس" وقال بعشق = لانى بحبك يا "شمس" و كنت جاي اطلب ايدك...ممكن تتجوزينى 
نظرت له شمس بصدمه شديد ولم يرون تلك الاعين الذى تدق شرار و عروقه بارزه بشكل مخيف فرفعت شمس اعينها لتتفاجأ بـ ووووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان كريم يقف فى مكتبه باختناق شديد و جت اعينه بالخطأ على الشارع ليتفاجأ بـ شمس تقف امام الشركه ولاكن فجأه دب الشر داخل اعينه و عروقه برزد بغيره عمياء عندما رأه وليد يقف معها فـ بدون كلام خرج من مكتبه كالثور فى طريقه لهم و كل الموظفين يتابعو تحركه بتعجب فخرج كريم من مكتبه ليفتح اعينه بغضب جحيمى عندما يرا وليد يمسك ايد شمس و يقول لها تلك الجمل الذى جعلت كريم فى اقصى مراحل غضبه و اعينه حمراء مثل الجمر )...
فقال "وليد" بعشق = لانى بحبك يا "شمس" و كنت جاي اطلب ايدك...ممكن تتجوزينى 
جمد كريم على كفيه بقو*ه لدرجت ان اظافر كريم غرزد جامد فى باطن يده فـ نظرت شمس ل وليد بصدمه شديد من الذى قاله و راحت شدت يدها من يده فجأه بغضب )... 
وقالت = انت بتقول ايه...حب ايه و جواز ايه اللى جاي تتكلم فيه 
مسك "وليد" ايد "شمس" بقو*ه وقال = "شمس" انا بحبك اوى و عاوز اتجوزك حالآ 
فجأه تلقا وليد لكمه قو*يه جعلتو يترنح فى وقفته و الد*م نازل من انفه و فمه فرفعت شمس اعينها بصدمه لتتفاجأ هيا و وليد بـ كريم اممهم وهوا شكلو مخيف جدآ عروقه بارزه و اعينه حمره )... 
فقال "كريم" بغيره عمياء = للاسف مش هتلحق تتجوز يا روح امـ*ـك لانى هاخد عمرك فى ايدى حالآ 
وهجم كريم على وليد وهوا يسدد له اللكماد المدعدته فى جسده بالكامه فـ حاول وليد الدفاع عن نفسه ولاكن بدون اي جوده محولاد ذلك الضعيف امام ذلك الثور الهائج فـ حولت شمس تبعد كربم عن وليد ولاكن بدون اي جوده فـ خرج رسلان و خلفه حياة من الشركه بزهول فجره بسرعه رسلان على كريم اللى بيضرب فى وليد بغضب جنونى لدرجت ان وجه وليد لصبح غريق فى د*مه و شبه فاقد الوعى فجرة حياة على شمس اللى كانت بتحاول تفرق مابنهم بزهول فـ ابعدتها حياة بغيد عن الشجار مابين شد رسلان بالعافيه كريم اللى كان غضبه عامى عليه فساعد رسلان الحرس الخاص وهم يبعدون كريم عن وليد فشدو رسلان داخل الشركه و كذلك حياة اخذت شمس للداخل مابين ساعد الحرس وليد لنقله إلى احد المستشفيات بصدمه شديد من الذى حدث فحرفين مافيش فى وجه وليد مكان سليييم )... 
.. فى مكتب كريم ..
دفع كريم باب المكتب باندفاع وهوا داخل كالثور واعينه تطق شرار ووراه رسلان وهوا مصدوم من اللى عمله كريم مابين توقفت شمس و حياة فى بهو الشركه وهم مصدمين بشده من الذى حدث )... 
فقال "رسلان" بصدمه = ممكن اعرف ايه سبب اللى انت عملته ده...ليه ضربته بالشكل ده انت اتجننت يا "كريم" انت ناسى ان ده ظابط
"كريم" بغضب = طظ...قال ظابط قال...وبعدين انا لسه عملت ليه حاجه...ده انا لسه هوديه ورا الشمس...انا لسه هوديه فى ستين داهيه 
"رسلان" بحيره = وليه كل ده يا "كريم"...اذاك فى ايه لتعمل فيه كل ده 
كريم توتر بشده و معرفش يقول ايه ل رسلان و فضل يضرب باصابعه على كرسيه و مشهد وليد و هوا ماسك يد شمس لم يغيب من امام عينه فتنهد رسلان بفهم و ذهب ل كريم ووضع اديه على كتف كريم )... 
وقال = كل اللى انت عملته ده...عشان "شمس" صح يا ابن عمى 
نظر "كريم" ل "رسلان" باختناق وقال = هه صح...صح يا "رسلان"...كل ده عشان الزفت ده تجرء و حط عينه على حاجه ملكى...و "شمس" ملكى انا يا "رسلان" ومش هسمح لاى حد ياخد ولا يحط عينه على حاجه من ممتلكات "كريم الكلانى"...حته لو مو*ت اي حد هيفكر بس بمجرد يفكر فيها 
ابتسم "رسلان" وقال = للدرجاتى...هههه ربنا يجبر بخاطرك و يكون حظك احسن من حظى و يجمعك بالانسانه اللى بتحبها 
"كريم" بابتسامه و تمنى = يارب يا "رسلان"...عقبالك
ابتسم "رسلان" بسخريه قائلآ = هه صعب...صعب اوى يا "كريم"...للاسف البنت اللى قلبى دق ليها طلع قلبها ملك غيرى 💔
"كريم" بصدمه = انت بتقول ايه...هيااا انسه "حياة" لسه بتحب الكـ*ـلب اللى اسمه "هشام" 
"رسلان" بحيره = مش عارف...بس خلاص تعبت يا "كريم"...وخلاص معدش لينا فى البلد دى غير كام شهر و نرجع لبلدنا تانى...انا تعبت اوى فى البلد ده...واللى كنت بهرب منه فى تركيه...جيت هنا لبست فيه لا وراضى بيه و بتمناه...هيا الدنيا دى كدا تقربلك الحاجه اللى بتبعت عنها عشان متتكسرش ولاكن بدون اي فيده هاااااااح 😔
طبطب كريم على كتف رسلان باختناق شديد فنظر له رسلان بحزن شديد )... 
.. فى الخارج عند البنات .. 
كانت "شمس" تقف وهيا مش فاهمه حاجه فتقدمت "حياة" منها قائله = ايه اللى حصل ده يا "شمس"
"شمس" بحيره = مش عارفه...صدقينى مش عارفه ليه كل ده حصل...ليه "كريم" عمل كدا فى "وليد"
"حياة" بتعجب = انتى اللى بتسألى يا "شمس"...انا اللى عاوزه اسألك ايه اللى عمله "وليد" ليجنن "كريم" بالشكل ده 
"شمس" بشرود و توتر = قالى بحبك...قالى عاوز اتجوزك وقبل ما ارد عليه لقيت "كريم" جه و هجم عليه و فضل يضرب فيه زى ما انتى شفتى 
"حياة" بصدمه = اعترفلك بحبه و طلب ايدك...عشان كدا "كريم" عمل كل ده..."شمس" ليكون "كريم" بيحبك
"شمس" بصدمه = ايييه...بيحبنى انا...لا لا اكيد لا 
"حياة" بتعجب = وايه اللى مأكدلك كلامك ده...انتى مش شايفه منظر "وليد" بقا عامل ازاى بمجرد بس انه اعترفلك بمشعره و انه طلب اديكى
"شمس" باختناق = "حياة" ابوس ايدك خلاص انا مش اوهم نفسى بحاجه...وانا "كريم" عمرنا ما هنكون غير انه اخو صحبتنا و انا الظابطه اللى بحرسه...غير كدا لا 
وتركتها شمس ومشت باختناق شديد فتنهدة حياة بتعب شديد فـ يا الله من ده عشق و من ده وجع و ده عذ*اب يمر به الجميع بمراره فقط وليس بحلاه )... 
ملحوظه صغنونه يا حبايب قلبى 
الجزء الثانى من وحوش الداخليه قرب وهيكون بأسم تانى لان ان شاء الله كل جزء بأسم و بغلاف شكل و بتمنه ينال اعجبكم يا حلوين ❤😘 )... 
.. فى المقهى ..
كان من امتع الاوقات اللى اضوها مع بعض فكانت البنات و الشباب يستمتعون بوقتهم كثيرآ كاعوده لايام زمان بالنسبه ل وعد و ادهم و معتز و انچى الذى اكتشفون بجانب الاخر المرح للغايه من انچى و معتز فاستأذنت وعد من الجميع و ذهبت للحنام لتغسل يدها فتابعها ادهم بقلق عليها و برغم رفض وعد ولاكن اصر على الذهاب معها فذهبت وعد و غسلت يدها و خرجت ل ادهم اللى كان ينتظرها خارج الحمام )... 
فقالت = خلصت خلاص يلا بينا نروح ليهم 
"ادهم" بابتسامه = طب يلا بينا ( فنتبه ادهم لفك ربضت كوتش وعد فقال ) استنى يا "وعد" رباط الكوتش مفكوك 
"وعد" بانتباه = ينهارى...شكرآ كويس انك قولتلى...لما اربطه
"ادهم" بغيره وهوا ينظر حوليه = لالا خليكى انا هربطهولك 
ومنتظرش منها ادهم رد فنزل على ركبه و ركبه و رفع رجليها على ركبته و بدء يربط لها الكوتش بحب فكانت وعد تنظر له بدموع تلمع فى اعينها و هيا تتذكر تلك اللحظه المكرره لها من زمان )... 
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
كان ادهم و وعد مشيين فى الكورنيش و ادهم حاطت اديه على كتف وعد وهم ينظرون لبعض من الحين للاخر بحب يملأ اعينهم فـ تنفست وعد نسمات الهواء البارده فى عز اوقات الخريف فسند ادهم برأسه على رأسها بحب وهم مشيين فنظرت له وعد بابتسامه تمتلأ بالعشق )... 
وقالت = الجو جميل اوى
"ادهم" بحب = بجد ولا لحظت خالص...يمكن عشان مافيش اجمل منك فى عيونى يا نور عيونى 
"وعد" بخجل = ما بتصدق انت عشان تقول الكلام اللى بيكسفنى ده 
"ادهم" بابتسامه جذابه = يمكن عشان بمو*ت فيكى لما بشوف خدودك حمر زى الطمطمايه 
ابتسمة "وعد" بحب وقالت = بتحبنى يا "ادهم" 
"ادهم" بنظرات حب = انت شايفه ايه يا قلبى 
"وعد" بحب = انا شايفه الدنيا فى عيونك يا "ادهم" انت بنسبالى الدنيا كلها 
"ادهم" بعشق = وانت بنسبالى كل شئ يا حببتى...بنتى و امى و حببتى و صدقتى و روحى و فى المستقبل ان شاء الله هتكونى مراتى و ام عيالى...انتى متعرفيش انا بعشقك اد ايه 
"وعد" بدموع الفرحه تلمع فى اعينها = ونا كمان بحبك اوى اوى اوى 
ضمها "ادهم" مابين زرعيه بعشق وهوا يقول = ونا كمان بمو*ت فيكى يا نبض قلبى 
فـ جم يكملو مشى لاحظت "وعد" افتكاك ربطت الكوتش فقالت بضيق = اف استنى يا "ادهم" لما اربط الكوتش لانه اتفك 
وجت "وعد" توطى تربط الكوتش ولاكن منعها "ادهم" بحده قائلآ = استنى انتى بتعملى ايه
"وعد" بخضه = فيه ايه مالك؟ 
"ادهم" بغيره = انتى بتستهبلى عاوزه توطى كدا فى الشارع...ايه مش ماشيه مع راجل...اقفى عدل و انا هربط ليكى رباط الكوتش 
وفعلآ نزل ادهم ركبه و ركبه و رفع رجل وعد على ركبته و بدء يربط ليها رباط الكوتش وهوا ينظر لها بنظرات حب و وعد مبتسمه بخجل شديد وهيا ترا نظرات الناس لهم فرفع ادهم رأسه ل وعد بعشق)... 
وقال = ملكتى متتحنيش لحاجه ونا على وش الدنيا... ملكتى تقف زى الملكه و الكل ينحنى لها...حته انا 
نزلت دموع الفرحه من اعين "وعد" وقالت بعشق = تعرف انى بحبك اوى يا "ادهومى" و لمو*ت فيك
توقف "ادهم" بعشق و قال وهوا يحمل "وعد" بيد وحده و دار بيها مرتين بحب = ونا بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك يا "وعدى" ❤😍
ضمت وعد ادهم بخجل و الكل يصفق لهم و فيه بيصفر لهم فدارى ادهم بعشق وجه وعد فى صدره وهوا ضاممها إلى قلبه وجرو بسرعه وهم يضحكون بشده و وعد عماله تضرب ادهم بخفه على صدره من شدت خجلها )... 
Вαcĸ 📸
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاقت "وعد" على هزات خفيفه من يد "ادهم" = "وعد" "وعد" من الارض للفضاء هل تسمعيننى 
ابتسمة "وعد" بتوتر وهيا تقول = احم معلش سرحت شويه...كنت بتقول حاجه 
ابتسم "ادهم" بحب وفهم هيا كانت سرحانه فى ايه لاكن محبش يضايقها فقال = كنت بقولك انى خلص خلاص...ويلا نروح للتربيزه
رفعت وعد شعرها خلف اذنها بتوتر فلاحظ ادهم شئ جعل الدموع تملأ اعينه عندما رأه ضرف السلسله نعم السلسله الذى اهداها لها يوم عيد مولدها فـ كانت وعد لبساها و مخبياها تحت ملابسها فـ عندما لاحظة وعد نظرات ادهم على رقبتها فراحت بسرعه رفعت ياقت البلوزه اللى كانت لبساها بارتباك شديد )...
وهيا تقول = مش يلا نمشى ولااا وقفين كتير
"ادهم" بتوتر و فرحه تملأ اعينه = احم طبعآ يلا بينا 
وذهب "ادهم" و "وعد" للطاوله من تانى فتنهد "ادهم" بحزن وهوا يقول = ياريت الايام الحلوه ترجع من تانى يا "وعد"...ونا كنت عمرى ما بعدك عن قلبى مهما حولو يبعدونا ولو همو*ت قصاد انك تكونى سعيده فـ مستعد اطـ*ـعن نفسى بنفسى عشان اشوفك مرتاحه و مطمنه حته لو بعديها"همو*ت...بس مبقاش وحش الداخليه إلا ورجعت البسمه تترسم على وشك من تانى يا نور عيونى...ولا "هشام" ولا الجن الازرق هيقدرو يبعدونا عن بعض تانى...مهما حولو 
.. فى الصعيد .. 
فى قصر يمتلأ بالظلام مثل صاحبه وكل شئ معمول من اللون الاسود مثل قلب صاحبه كان يجلس بقسوه تملأ اعينه وهوا يردتى الجلباب الاسود و فوقه شال من نفس اللون و العمامه مع ملامحه الصارمه و لحيته الثقيله و رأسه الصلعه )... 
فدقته منه الغفير و عطا له ظرف ففتح الظرف ونظر للصور اللى كانت فيه و كانت كل الصور ل شخص واحد وهيا وعد فـ جت صوره تحت ايده لوعد و ادهم فجمد ذلك الشخص على الصوره بغضب جحيمى و الشر يملأ اعينه )... 
وقال بصرامه = ولا و فچـ*ـردى يا بنت خالتى و بقيتى بتتمشى على راحتك زى ولاد الاچانب...لاكن معدش إلا الجليل و ارجعك للمرار اللى هربت منه زمان انتى و امك يا "وعد"...هه عدى ايامك الاخيره فى حريتك يا بنت خالتى...اما بعد اكده ضماااار 
وراح ذلك الشخص رما الصور كلها على الارض و هوا ينظر للفراغ بغضب يملأ اعينه الزيتونيه الداكنه )... 
حرفيآ يا جماعه اللى جي صادم للكل 😳 و انتم لسه مشفتوش حاجه و اللى جي اشوق من اللى راح 😎 )..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
☆.. ومر اليوم كالأتى عرف الجميع باللى حصل ل ملك و راحو لها المستشفى بخوف شديد عليها و ساعدوها لتذهب للفلا و عبدالرحمن لم يتركها لحظه برعب شديد عليها حته انتهى اليوم و اضر عبدالرحمن يذهب إلى منزله وهوا طول الليل بيفكر فى ملك برعب عليها وهوا ماسك نفسه بالعافيه لاجل لا يتصل بيها و يقلقها فى نومتها لانه عارف بـ المهدئات اللى اخذتها فى المستشفى لاجل تنام بعمق اكثر اما هوا فطول الليل لم تعرف النوم اعينه )...
.. بعد مرور كام يوم .. 
كانت شمس واقفه كالعاده منتظره خروج كريم وهيا تلك الايام متجاهله كريم تجاهل تام و هيا تمنع التحدث معاه منذ اللى حصل ففجأه جت السكرتيره الخاصه بـ كريم جرى عليها )... 
وقالت = انسه "شمس"...انسه "شمس" 
"شمس" برفع حاجب = فيه ايه يابنتى بتنهجى كدا ليه...انتى كنتى بتجرى ولا ايه 
السكرتيره = كنت جايبه ورق مهم ل "كريم" بيه...وانا جايه فى الطريق عرفت ان ماما تعبانه...فمعلش وصلى الورق ده ل "كريم" بيه لانى مضريه امشى ضرورى دلوقتي...سلام 
وعطتها السكرتيره الورق و جرة بسرعه فنظرت "شمس" للورق بضيق وقالت = لا والله...ونا مالى انا...يوووه يا ربى انا مش عاوزه افتح كلام معاه تؤ اووووووف 
ثم دخلت شمس للفلا وهيا بدور على كريم فى الفلا كلها لطعتى له الاوراق ولاكن لم تلقاه فى المكتب الخاص به او فى اي مكان فذهبت شمس ل رأيسة الخدم عزه )... 
وقال = مدام "عزه"...امال استاذ "كريم" فين
"عزه" = فى البيسين الخاص يا انسه "شمس" 
"شمس" برفع حاجب = فى البيسين الخاص...هااااح طيب شكرآ يا مدام
وذهبت شمس لغرفت البسين الخاص لتفتح اعينها بخجل شديد و انبهار فى أاان واحد عندما طرا كريم يسبح بمهاره و نصفه اللى فوق عر*يان من يظهر عضلاته الصلبه و الاوشام اللى على ضهره و زرعيه ففضل شمس واقفه للحظات و قلبها يدق بشده وهيا مزالت تنظر له وهوا يعوم بمهاره لحد ما تنحنحت لينتبه كريم لها واخيرآ )...
فقالت "شمس" بارتباك = أء احم..."كريم" بيه سكرتير حضرتك سبلك الورق ده و مشى و قالى اوصلهملك 
"كريم" بهدوء = تمام سبيهم على التربيزه 
اومأت شمس له و ذهبت ووضعتهم على التربيزه و كريم متابعها بعشق يجرى فى د*مائه فـ جت شمس تمشى بارتباك شديد وهيا بتحاول متبصش ل كريم اللى ملاحظه نظراته المتبعاها منذ دخلها ولاكن توقفت فجأه على نديه كريم عليها بحزم )... 
= "شمس" استنى عوزك
لفت له "شمس" وقالت = ايوا...حضرتك عاوز حاجه يا كريم بيه 
"كريم" بهدوء = ايوا...خدى عوزك 
"شمس" برفع حاجب = اخد فين بالظبط 
"كريم" ببرود = ايوا خدى 
اقتربت شمس بارتباك من البسين و كريم ساند على سور البسين فنزلت شمس بمستواها له بتوتر شديد )...
وقالت = همممم نعم فيه حاجه يا استاذ "كريم"
"كريم" بغيره = هونتييي لسه بتتكلمى مع الحلوف اللى اسمه "وليد" ده  
"شمس" ببرود = وده يخصك فى ايه ان شاء الله 
"كريم" بغضب = "شمس" متنرفزنيش و قولى لسه بتتكلمى مع الخيو*ان ده 
"شمس" بغيظ شديد من "كريم" و برود و استفزاز قالت له = 
اولآ :: بكلمه او لا دى حاجه متخصكش يا استاذ "كريم" 
ثانيآ :: انت تحمدربنا انى لحد دلوقتي سكته ومقولتش حاجه على اللى عملته فى حضرت الرائد "وليد" 
ثالثآ :: ياريت تفهم حضرتك انى هنا فى مهمه رسميه مش جايه اتمرقع لسيدك تسمح لحالك تدخل فى امورى الشخصيه من غير ما اطلب انا مسعدتك 
رابعآ :: من الاحسن يا استاذ "كريم" للمره التانى ياريت تتعامل معايا على انى الرائد "شمس" اللى متوليا حرست حضرتك و اللى بكون صديقة "وعد" اختك اما غير كدا لا...اظن كلامى مافهوم لحضرتك
غضب كريم كثيرآ من كم البرود و الاستفزاز اللى كانت شمس بتكلمو بيه فـ جت شمس تتقوف ولاكن فجأه شد شمس من اديها عليه مره واحده فصقتت شمس فوق كريم فى البسين و غتصو قليلآ اثر الصقوت ثم طلعت شمس بصدمه وهيا امام كريم مباشردآ فرفعت شمس شعرها عن وجهها وهوا ينزل قطرات الماء على وجهها ففتحت اعينها بصدمه و غيظ )... 
وقالت = انت مجنون...ايه اللى انت عملتو ده 😳 سبنى سبنى 
"كريم" بغيظ = اه مجنو*ن و مجنو*ن راسمى كمان... وبعدين ما تركزى و تشوفى مين ماسك فى التانى 
ركزت شمس فى كلام كريم بكسوف لتتفاجأ بنفسها متعلقه فى رقبت كريم جامد فبعدت بسرعه عنه )... 
وقالت = وانت ايه اللى خلاك تشدنى كدا فى الميا يا بنى ادم انت...همشى ازاى دلوقتي وانا مبلوله كدا
"كريم" باستفزاز = تستهلى...ماهو من ورا حركاتك دى بتنرفزينى فـ استحملى بقا نتيجة غبطتك 
"شمس" بغيظ = لا والله...عمومآ ماشى يا محترم على اللى عملته...والغلط مش عليك الغلط عليا انا عشان انا اللى موقفتكش عند حدودك من ساعة ما بدأت تتحكم فى تصرفاتى و تدخل فى حياتى...بس هريحك خالص و هعمل نقل حرس لان انا شايفه ان حضرتك مش حابب وجودى او واخد وجودى لحاجه تانيه 
ولفت شمس ولسه هتعوم لحفت البسين لتطلع ولاكن منعها كريم و شدها عليه مره اخره و هيا عطيالو ضهرها وهيا لزقه فى صدر كريم العارى فقترب كريم من اذن شمس المتوتره بشده من قربه )... 
وقال = عاوزه تسبينى يا "شمس"
"شمس" بارتباك شديد = أيووا...ودى حاجه تخصك فى ايه مش انت مش مستلطف وجود ست تحميك فنا واحده عندى كرامه و هعمل نقل حراسه قبل ما اضايق حضرتك اكتر 
لف "كريم" "شمس" له وهيا قريبه منه بشده وقال بألم وهوا ينظر لاعين "شمس" مباشردآ = مين قالك انى مضايق انك بتحمينى...معقوله يا "شمس" لحد دلوقتي محستيش بحقيقة مشعرى ليكى 
"شمس" وقلبها يدق بشده = وايه هيا حقيقة مشعرك يا "كريم"
حط "كريم" اديه على خد "شمس" وقال بعشق = "شمس" أنااا بحبك...بحبك من ساعت ما شفتك...بحبك ومش عارف اسيطر على حبى ليكى...وكل ما اشوف حد بيبصلك بثه متعجبنيش ببقا عامل زى المجنو*ن... انا مش قادر اتخيل بس انى هسافر يومين بلياليهم و مش هشوفك فيهم...انا بحبك اوى يا "شمس" 
قال كريم اخر كلامه وهوا متملك شفا*يف شمس بتملك و شمس بسبب كليمات كريم لها اصبحت من شدت صدمتها معملتش اي ردة فعل ولاكن فجأه ابعدت كريم عنها بدموع نزله على خديها متخالطه بقطرات الماء )... 
وهيا تقول = انت مفكر نفسك مين لتقرب منى و تبسنى...انت مفكرى بنت من بنات فتيات الليل يا محترم...لا فوق لنفسك و اعرف ان ان انا مش منهم والكلام اللىىانت لسه قيله ده لا يفرق معايا اي حاجه خالص...انت فاهم ميفرقش معايا بأى حاجه 
وطلعت شمس بسرعه من الماء و خرجت من غرفة البسين بدموع فضرب كريم الماء بغضب شديد )... 
اما شمس ففضلت تجرى وهيا مش شايفه قدمها من دمعها اللى كانت تملأ اعينها ففجأه بدون اصت خبطت فى وعد اللى نظرت لها بصدمه )... 
وقالت = ايدا...مالك يا "شمس" بتعيطى ليه حد ضيقك فى حاجه ولا ايه
مسحت "شمس" دمعها بسرعه وهيا تقول = لالالالا مافيش حاجه يا "وعد"...ده انااا من غير اصد وقعت فى البسين و انا بعطى شوية ورق ل "كريم"...بصى انا مروحه دلوقتي...سلام
ومشت شمس بسرعه قبل ما تنتظر حته رد وعد فحولت وعد تلحق بها لاجل على الاقل تعطى لها ملابس تبدل به ملابسها المبلله ولاكن معتطهاش شمس فرصه و ركبت عربيتها و ساقتها بسرعه جنونيه فـ جه ادهم على وعد بتعجب)... 
وقال = هيااا "شمس" مالها يا "وعد" 
"وعد" بحيره تحولت لتصميم = معرفش...لاكن حالآ هعرف فيه ايه
وتركته وعد و دخلت و ادهم ينظر لها بحيره شديده وهوا مش فاهم حاجه )... 
.. عند كريم .. 
كان كريم جالس على الكرسى وهوا بينشف جسده من الماء وهوا يتردد على عقله مشهد شمس وهيا مابين زرعيه و قريبه منه و اعترافه لها واخيرآ على مشاعره لها ففجأه تقدمت منه وعد بغضب )...
وقالت = ممكن اعرف ايه اللى حصل مابينك انت و "شمس" 
"كريم" بدون ان ينظر لها = وهيا مقالتلكش هيا ايه اللى حصل 
"وعد" وهيا مربعه يديها تحت صدرها بضيق = لو كانت قالتلى مكنتش جيت سألتك يا "كريم"...ممكن تفهمنى فيه ايه يا "كريم" 
"كريم" بتنهيده = تمام...هقولك فيه ايه يا "وعد"
وقام "كريم" ووقف امام "وعد" وقال بعشق = فيه انى بحب "شمس" يا "وعد"...عرفتى بقا فيه ايه 
"وعد" بصدمه = بتحب "شمس" 
"كريم" بتنهيده حزينه = ايوا بحبها يا "وعد" 
"وعد" بدهشى = ازاى بتحب "شمس" يا "كريم"...طبب طب و "نور" نستها خلاص 
"كريم" باختناق ووجع شديد يملأ قلبه الذى هلك من كتر ما تألم بسبب الحب = ووووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فتحت "وعد" اعينها بدهشى من اعتراف "كريم" بحبه ل "شمس" وقالت بصدمه = ازاى بتحب "شمس" يا "كريم"...طب و "نور" نستها خلاص 
"كريم" باختناق ووجع شديد يملأ قلبه الذى هلك من متر ما تألم بسبب الحب = "نور"...متنسيش يا "وعد" انى أعت 4 سنين ادور على "نور" فى كل حته زى المجنون و عذ*اب الضمير مش سايبنى فى حالى
"وعد" بحزن = ايوا بس انت كمان متنساش ان "نور" هربت بعد ما غلط معاها...ولازم تلاقيها يا "كريم" 
"كريم" باختناق = هلقيها يا "وعد"...اوعدك هلقيها و هصلح غلطتى...بس مش هسيب"شمس" يا "وعد" مش هسبها حته لو هيا اللى طلبت ده 
ورما كريم المنشفه على الكرسى باهمال و ترك وعد و مشى فنظرت وعد لشقيقها باختناق شديد ثم نظرت للماء الذى يملأ البسين و مره وحده دارت وعد فى وقفتها و عطت ضهرها للبسين و مره وحده رمت نفسها على سطح الماء لتغوص وعد فى عمق الماء وهيا مغمضه عينها و سايبه جسدها للماء وهيا تشعر وكأنها طيره فى الهواء ففجأه هجم على ذكرها كل شئ قاسى مرة به و كل الاشخاص الذى فقدتهم و كل الكليمات الذى تحملتها و سمعتها بمرار يملأ ذلك القلب الذى لم طراه سعيد فى يوم ففجأه صور لها عقلها الباطن بأن هشام يقترب منها و يريت قـ*ـتلها فـ اختنقت وعد فجأه تحت الماء و فضلت تحرك يديها و قدميها بسرعه وهيا تريد السطوع لسطح الماء ولاكن تشعر وكأنها مقيده بسبب حركتها كانت تنظر اكثر فى اعماق البسين وهيا تواجه المو*ت حرفيآ )... 
دخل ادهم لغرفة البسين بعد ما دور على وعد فى الفلا كلها و عندما رأه كريم خارج من غرفت البسين مضايق اعتقت ان وعد هناك فدخل ادهم للغرفه ليتفاجأ بأن الغرفه فارغه فـ لسه هيخرج ولاكن فجأه لمح تحركات تحت الماء فدقق النظر ليفتح اعينه بدهشى عندما يتفاجأ بوعد فـخلع ادهم بسرعه چاجد البدله بتاعه و رماه على الارض بتجاهل و نط فى البسين وهوا يغتص للاسفل نحو وعد ليتفاجأ ادهم بيها مش بتتحرك فشدها ادهم بسرعه إلى سطح الماء و حملها وهوا يضعها على الارض و فضل يحاول يفوقها ولا ببلا اي جوده فقترب منها ادهم ليعمل ل وعد تنفس صناعى ولاكن فجأه كحت وعد الماء اللى كان فى رأتيها و فضلت تكح بشده وهيا جالسه نص جالسه فقترب ادهم منها براحه و ضمها مابين زرعيه بسعاده بأنها مزالت عايشه بعد ما كان هيمو*ت من رعبه عليها فـ طبطبت وعد على كتف ادهم بضعف )... 
وقالت = أأنا ك كويسه متـ متخفش 
"ادهم" وهوا مزال ضاممها و رافض تركها = مخفش ازاى...ده انا كنت همو*ت لو كان جرارك حاجه...حرام عليكى يا "وعد" انتى ليه بتعملى فيا و فى نفسك كدا
"وعد" ببلاها و ضعف بسبب الماء اللى شربته = ك كنت عاوزه انزل فى الميا شويه و غتصت تحت الميا وااا نسيت انى مبعرفش اعوم 
"ادهم" وهوا بيجز على سنانه بغيظ شديد = اممممم يعنى نسيتى انك مش بتعرفى تعومى...طب والله كويس...انا بقا هنسى انى الظابط اللى بيحرسك يا ملكة الرك 
مفهمتش وعد ادهم يقصد ايه غير فجأه اقترب منها ادهم و تملك شفا*يفها بقو*ه ليبث لها مدا هوا كان مرعوب عليها الان فـ حولت وعد تبعدو عنها بضعف ولاكن مقدرتش من شدت ضعف جسدها و ادهم يضمها مابين زرعيه برعب عليها فـ لو كانت وعد جررها حاجه كان هيمو*ت بعدها حرفيآ )... 
..  فـ بعد وقت طويا .. 
كان ادهم شايل وعد على يديه وهوا خارج بها من الغرفه وهيا سانده راسها على كتفه بتعب شديد فى نفس الوقت اللى كان فيه كريم نازل من على الدرج و عندما شاف وعد كدا و منظر ادهم اللى غرقان فى الماء فـ جرا عليهم بخوف شديد )... 
وقال = فيه ايه يا "ادهم" "وعد" مالها 
"ادهم" بضيق وهوا ينظر ل "وعد" النائمه على كتفه = مافيش حاجه...هيا بس وقعت فى البسين بالغلط وهيا مش بتعرف تعوم 
تنهد "كريم" بتعب و راح اخذ وعد من "ادهم" وقال = البنت دى مش هترتاح غير وهيا مخوفانا عليا كدا علطول...شكرآ اوى ليك يا "ادهم" انك انقذتها...وتعالى معايا اوضى غير هدومك المبلوله دى
ادهم بابتسامه مصتنعه وهوا يجاهد بأنه يدارى الغيره الذى تأكل قلبه و كريم شايل وعد وبيحاول يبرر لنفسه بانها اخته عادى)... 
فقال = لا مافيش مشكله...انا بيكون معايا دايمآ هدوم احتياطى فى عربيتى...المهم بس دلوقتي "وعد" تغير عشان متبردش 
ابتسم "كريم" وقال = تمام...طب روح انت كمان غير لما اودى "وعد" لاوضتها و هخلى مدام "عزه" تساعدها
وفعلآ ذهب ادهم لعربيته جاب منها الهدوم الاحتياطيه و ذهب ل حمام الضيوف اللى فى الفلا يبدل ملابسه مابين ساعدت مدام عزه وعد فى تبديل ملابسها و جاب كريم لها و ل ادهم خافض حراره و بعض الادويه عشان مايبردوش بسبب برودت الجو )... 
.. فى سيارة ملك .. 
كانت ملك جالسه وهيا بتكتم ضحكتها بالعافيه على شكل عبدالرحمن المضحك و هوا كابد غيظه لانها رفضت تسمع له و صممت تنزل للشغل برغم انها لسه تعبانه فكانت بتلعب فى غرز الكوليه بتعها وهيا مبتسمه بحب )... 
وقالت = فك بوزك ده حابه يا حضرت الرائد 
"عبدالرحمن" بغيظ = انا مش عارف ازاى طاوعتك و خليتك تنزلى و انتى تعبانه بالشكل ده...متفكريش عشان انا الظابط اللى بيحرصك فـ ملييش كلمه على سموك...لا ليه لاكن انا محبتش اصمم معاكى اكتر عشان متتعبيش اكتر 
"ملك" بتلذذ = طب خلاص طلمه كدا مزعل نفسك ليه بس...ده احنا ريحين مكان حته غالى على قلبك 
"عبدالرحمن" بتعجب = صح انتى راحه فين انهارده و بعدين لي نقلتى حاجاتك من المستشفى 
"ملك" بابتسامه = لانى عملت طلب نقل ل مستشفى تانيه احلا و احسن بكتيييير من المستشفى إللى فيها دى 
"عبدالرحمن" باستغراب = مستشفى ايه دى؟ 
"ملك" بغموض = دلوقتي هتعرف يا حضرت الظابط و بطل اسأله كتير عشان تعبانه 
نظر عبدالرحمن ل ملك من مرأت العربيه برفع حاجب فلقاها مبتسمه ابتسامه جميله وهيا بتنظر من شباك العربيه وهيا سانده على الشباك فابتسم عبدالرحمن رغم عنه وهوا ينظر ل حوريته فى المرأه ففجأه بيبص جانبه لقا السائق ينظر له بابتسامه سمجه فـ همس له بحده )... 
= فيه حاجه يا عسكرى 
السائق و فى نفس الوقت عسكرى من عساكر الشرطه بتوتر = لا مافيش حاجه يا حضرت الظابط...انا اسف
نظر عبدالرحمن من خلف الزجاج بضيق شديد فنظرت ملك له من مرأة الشباك بابتسامة عشق و رجعت تانى تنظر من خلف زججها بشرود )... 
وبعد وقت توقفت العربيه امام مستشفى ( 57 3 57 ) فنظر عبدالرحمن ل ملك بتعجب فـ غمزت له ملك و نزلت من العربيه و اول ما نزلت تقدم منها مدير المستشفى اللى كان فى انتظرها على باب المستشفى فرحب المدير بيها و بـ عبدالرحمن ثم تابعها المدير إلى احد مكاتب الاطبه فى المستشفى و عبدالرحمن مش فاهم حاجه فاستأذن المدير منهم و خرج و ملك بتتفرج على المكتب بحماس طفولى و عبدالرحمن متابعها برفع حاجب فلفت له )...
وقالت = مالك باصصلى كدا ليه؟؟ 
"عبدالرحمن" برفع حاجب = ايه الحوار من غير لف و دوران؟؟؟ 
تقدمت منه "ملك" بابتسامه بريئه = الحوار انى حبيت الاطفال اوى و حسيت ان فيه كميا مابنا فـ قرر اوقف شغل فى المستشفى و نقلت هنا ( ثم كملت بحزن ) لحد مااا ييجى الوقت و ارجع بلدى من تانى 
"عبدالرحمن" بحزن = اممم فعلآ خلاص معدش غير كام شهر و ترجعو ارض الوطن وتنسى كل ده 
"ملك" باختناق = فيه ذكريات و حاجات صعب تتنسى بسهوله يا "عبدالرحمن" وانا عشت ذكريات جمييله اوى هنا لدرجت انى مش عاوزه ارجع تركيه تانى و عاوزه اعيش هنا باقى عمرى  
"عبدالرحمن" بابتسامه = بجد يا "ملك" 
"ملك" برقه = بجد يا "عبدالرحمن"...احم بسسس اناااا ساعا ما كان مغمن عليا فى تلاجة الد*م كنت سمعه كلام تشاش كدا هونتااا كنت بتقولى حاجه و انا فاقده الوعى 
"عبدالرحمن" بارتباك = هااا لا خالص...انااا كنت بنديكى بس مش اكتر هتلقيكى كنتى بتتوهمى 
"ملك" باختناق = امممم فعلآ يمكن بكون بتوهم...طيب يلا نروح نتعرف على الاطفال و الحق اكون صدقات قبل مااا اسافر يا حضرت الظبط 
رفع "عبدالرحمن" اديه على رأسه بتحيه وقال = انتى تأمرى يا حضرت الدكتوره
.. فى الجامعه .. 
كان هانى طالع من على الدرج الجامعه فى نفس الوقت اللى كانت فيه ليل نازله فتوقفو امام بعض على الدرج فتجاهلته ليل و جت تيجى يمين لتنزل راح هانى جه يمين فـ جت ليل يسار فى نفس الوقت جه هانى يسار بتلذذ فنظرت له ليل بغيظ و جت تيجى يمين الاخر جه برضو اممها بتلذذ فنفخت ليل بغيظ شديد )... 
وقالت = ممكن تخلينى اعدى لو سمحت 
"هانى" بتعجب = مالك يا "ليل" ليه اتغيردى كدا من نحيدى للدرجاتى انا وجعك و انا مش حاسس 
"ليل" بألم = هه وجعنى...انا خلاص عديت الوجع و قلبى جف يا "هانى" ومعدش قادره اتحمل القرف ده و لو مجتش تتقدم لابويا يا "هانى" كما وعدنى...فـ تنسى خالص ان كان ليك حبيبه اسمها "ليل" وخليك مع الفنانه "مرام" علله تملا عينك 
وزقته ليل و نزلت بوجع فزفر هانى بقو*ه وهوا بيضرب ايده فى الهوا بغيظ شديد )... 
.. فى منتصف الليل .. 
كان "ادهم" طالع إلى عمارتهم ولاكن فجأه جاء صوت من جانبه قائلآ = "ادهم"
"ادهم" بتعجب = "عادل" ايه جابك هنا فى الوقت ده... فيه حاجه ولا ايه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"عادل" بتنهيده = ايوا يا وحش...اللى كنت منتظره خلاص جه و بكره "هشام" هيبعد شحنه كبيره جدآ من هنا ل تونس 
ابتسم "ادهم" بمكر = هه حلو اوى..."اتش" مش بيلعب برضو و عارف يدور شغله الشمال ازاى و امته...ماشى انا و فرقتى اللى طلعين المهمه دى بكر
"عادل" بصدمه = نعم انت بتقول ايه يا "ادهم" ازاى هتطلع للمهمه و انت متولى حماية عائلة الكلانى و بعدين انت مش واخد بالك انك بتحط نفسك فى خطر انت و فرقتك...المهم دى مش سهله يا "ادهم" 
"ادهم" بحده= مش مهم...المهم عندى انى احر*ق د*م "هشام" و اوقعلى الشحنه دى...و ينا يا هوا يا "عادل" و قالولك البقاء للاقو*ا و انا لسه عايش و "هشام" لسه عايش و الدنيا دى متسعناش احنا الاتنين...فـ يا هوا يجيب اخرى يا انا...وانا مش همو*ت غير لما اطمن على "وعد" واخد الكلـ*ـب ده للمو*ت معايا...وانا و هوا و الزمن بنااا 😠
.. ☆ وانتهى ذلك اليوم بدون احداث تذكر...وفى بداية يوم جديد باحداث جديده مشوقه ومصدمه ..
دخل ضوء الشمس إلى غرفة وعد اللى كانت فى سابع نومه بسبب اللى تعرضت له فى الامس ففتحت اعينها الرصاصيه الذى تبرء بسبب ضوء الشمس اللى جه على اعينها فقامت وعد بثوبان وهيا بتتمتع بكسل و عندما تذكرت باللى حدث فى الامس مابنها هيا و ادهم احمرة خديها خجلآ وهيا تضع يدها على شفا*يفها بتوتر شديد ثم ارتسمت ابتسامه جميله على شفتيها بعشق ثم اخرجت فجأه السلسله من تحت ملابسها و باست القلب بحب وهيا تنظر للقلب بعشق )... 
وقالت= خلاص معدش إلا القليل و كل شئ ينتهى يا "ادهم" و ارجع ل بلدى و انت ترجع لحياتك و معدش يبقالى غير الذكره دى لافتكرك بيها يا حبيبى ايوا حبيبى و قلبى و روحى...هااااح ولاكن صعب صعب الكلام ده يتقال ليك يا "ادهم" لان فى الحياة دى مافيش ليا انا و انت حظ مع بعض...وانا مستحيل ابنى سعدى على تعستك...لان انا متأكده ان وجودك معيا هيكون مليان بالتعاسه...ولاكن مافيش مانع لو نسيت كل حاجه و احاول ابنى ذكريات جميله مابنا كول الفتره اللى هكون فيها هنا...عشان اعيش عليها العمر كلو...بحبك ❤...بحبك يا اول و اخر حب فى حياتى 
ثم ضمت وعد السلسله إلى صدرها ثم قامت بسرعه وحماس لريأت معشقها و اخذت شاور سريع و قررت اليوم ترتدى شئ محشم عن الايام المسبقه فـ كفا مضايقه فى ادهم اكثر من ذلك فـ ارتدت بنطلون واسع من اللون الاسود و عليه قميص انيق من اللون الابيض و دخلت احد فرد القميص فى البنطلون و اخرجت التانيه و فتحت اول زرارين من فوق من القميص و فوقه چيميس حملات بنفس لون البنطلون مليان بالتتريز الملونه و حولت تدارى السلسله جيدآ تحت ملابسها مابين كانت تلبس فوقها كوليه قصير باللون الذهبى و اكسسورات من نفس اللون الذهبى و عملت شعرها على شكل كرلى جميل و انيق جدآ لمنظرها ووضعت ميك اب خفيف و القليل من العطر المميز بتعها و نظرت النظره الاخيره لمنظرها الانيق فى المرأه و حملت اغردها و غدرت غرفتها و نزلت للاسفل و هيا بتنظر حوليها لتتفاجأ بباخوتها جالسين على طاولت الطعام)...
فقالت بحب = صباح النور على الجميع 
الكل بحب = صباح الورد و الياسمين عليكي يا قلبى 
"ساره" بغمزه = صباح الروقان عليكى يا "وعدى" قوليلى ايه الحوار
"وعد" بابتسامة تعجب = حوار ايه يابنتى مالك
"يوسف" بضحك = فكك منها يا قلبى حكمن عرفاها بنت حشوره 
خرجت "ساره" ل "يوسف" لسنها بغيظ فقالت "كريم" بابتسامه حنونه = اقعدى يلا يا قلبى افطرى قبل ما تروحى ل شغلك 
نظرت "وعد" عند الباب وهيا متلهفه فى رأيت "ادهم" فقالت بابتسامه = اووووكيه 
وجلست وعد و بدأو فى الفطار وهم يتناولون الحديث و وعد تشعر بالنشاط اليوم بطريقه عجيبه عكس العاده لحد ما فجأه دخلت الخادمه إلى طاولت الطعام )...
وقالت = "كريم" بيه...الظابط "عادل" عاوز حضرت برا
اومأ لها "كريم" بتعجب و خرج ل "عادل" إلى بهو الفلا وقال = صباح الخير يا حضرت الرائد...فيه حاجه ولا ايه؟؟ 
"عادل" بجديه = صباح الخير يا استاذ "كريم"...أاا كنت جاي اعرف حضرتك ان فرقت الوحش مش هيقدرو يتناولو مهمت حرستكم انهارده...وانا و فرقتى هنكون المسؤولين لحراست حضرتكم انهارده 
"كريم" بقلق = طب ليه؟؟...هوا فيه حاجه ولا ايه با حضرت الظابط...طمنى
"عادل" بتنهيده متعبه = للاسف فيه مهمه خاصه كان المقدم "ادهم" مستنيها من زمان و مصدق انها جت و هما طلعين مهمه سريه فى الليل و هيكون من الصعب انهم ينظمو مابين الحراسه هنا و المهمه
"كريم" بضيق = مهمه خاصه بـ "هشام" صح
"عادل" بتعب = للاسف يا استاذ "كريم" برغم انى حاولت مع المقدم "ادهم" ولاكن هوا مصمم يطلع المهمه دى ( وكمل بتوتر ) ويارب يرجعو منها على خير 
"كريم" بصدمه و قلق = تقصد ايه بـ يارب يرجعو منها على خير هيااا المهم دى ايه بالظبط 
"عادل" بتنهيده = للاسف مقدرش اعرف حضرتك بالمهمه دى...لاكن بتمنه ان تعدى على خير...المهم انى عرفت حضرتك اننه انهارده هنتولا حراستكم و ان شاء الله لو المهمه دى عدت على خير من بكره هترجع فرقت الوحش تتولا حمايتكم...عن اذنك 
وتركه عادل و مشى مابين كان يقف كريم وهوا قالق بشده من المهم دى و الذى زود قلقه ان شمس هتكون معهم فتنهد بعمق و ذهب إلى مكتبه فخرجت وعد من وراء الحائض بدموع تلمع فى اينها فوضعت اديها على قلبها )... 
ملحوظه يا قوووم 😅 عادل مش مجرد شخصيه فى الروايه لا عادل له دور مميز لاكن فى الجزء التانى و بجد دول هتتفجأو منه جدآ 😎 )... 
وقالت = ارجوك يا "ادهم" متسبنيش...انت عندى اهم من الدنيا كلها...بالله عليك حاول ترجعهلى و بلاش تسبنى...ارجوك 😢
يا حرام يا وعد ملحقتيش تفرحى و بيومك 😭🤷🏻‍♀️ ).. 
مر اليوم على الجميع بالبطيئ و فرقت الوحش تستعد للمهمه مابين كانت عائلة الكلانى فى حاله من الخوف و التوتر بسبب قلقهم على احببهم اللى كل ما يسألو عنهم من فرقت عادل يجاوبهم بعدم علم شئ و ده اللى زود قلق وعد و الكل و الساعات تمر بهم كأنها سنوات مش مجرت ساعات )... 
.. فى منتصف الليل .. 
فى مجان مهجور كان يتوقف سليم مع رجاله مع رجال اخره و هم بيحولو الشحنه من المخازن للعربيات و الشحنه دى كانت عباره عن اسلـ*ـحه و مخد*رات و سبايك من الذهب واللى المفرود هشام باعدها إلى تركيه و كان سليم متابع عملية النقل وهوا لم يشعر بالارحيه بسبب تلك الحمله المهمه )..
فجأه دخل "ادهم" و الظباط للمكان وقال وهم بصوبين اسـ*ـلحتهم عليهم = الكل ينزل سلا*حه...الكل مقبوض عليه 😡
فجأه بدء ضرب النا*ر فى المكان و العصابه بتصوب على الظباط و كذلك هم و كانت المعركه تمو*يه حرفيآ و يا اما حد من العصابه يوقع حد من الظباط يأما الظباط توقع حد من العصابه فـ اختفا سليم مابين رجاله وهوا مدارى وجهو بوشاح وهوا ينظر بشر ل شمس اللى كانت تقف خلف الحائض و بتصوب مع الظباط على العصابه فرفع سليم هاتفه و طلب هشام فى الهاتف وهوا بيصوب مع رجاله )... 
.. اما عند هشام .. 
كان يجلس اسام امام لوجت اعدائه على كرسيه الهزاز وهوا ماسك قوص صغير فى ايده وهوا بيبص للصور اللى امامه بتمعون و ابتسامه غير مافهومه فـ عندما رن هاتفه فتح المكلمه و فتح مكبر الصوت و هوا مزال على وضعو ليأتى إلى اذنه صوت طلقات النير*ان )... 
فقال "سليم" = حصل يا زعيم زى ما قولت...و فرقت الوحش هجمت على المكان زى ما توقعت 
"هشام" بتلذذ = حلو اوى...هههههه واضح ان الحكومه ما بتهزرش لاكن غلابه هه مفكرين انهم جابونا ولاكن فى الحقيقه احنا اللى جبناهم لحد عندنا...فـ اتسلا يا "سليم" و خللى الرجاله توقع ظباط على قد ما يقدرو ولو و اتسلو...ههه الوحوش دخلت عرنا ولازم نعمل معاها الواجب ولاااا ايه يا "سليم" 
نظر "سليم" للكل بخبث وقال = صح كلامك يا زعيم... هنتسلا ونا كمان هتسلا و هاخد حقى من اللى بالى بالك ههههههههه
ضحك هشام بقو*ه و راح رما السهم على صورة شمس وابتسم ابتسامة زو مغزا )... 
فجأه قام سليم من مكانه و رفع سلا*حه و صوبه على شمس و راح ضرب رصا*صه و جت جانبها على الارض فنظرت شمس بخضه مكان ما جت الرصا*صه لتتفاجأ من ذلك المجسم فـ جت تتلق عليه النير*ان ولاكن فجأه جرى سليم فـ قامت شمس و جرت مابين الكل وهيا تتفاده تلقات النير*ان و ذهبت خلف ذلك الشخص وهيا مصممه تجيبه ففضل سليم يجرى و شمس تجرى وراه لحد ما فجأه توقف فى مكان بعيد عن الهجوم و فارغ فرفعت شمس سلا*حهها عليها وهوا عاطى لها ضهره)...
فقالت بصرامه = اقف و ارفع اديك لفوق بدل ما اخصرك عمرك...انت فاهم  
رفع سليم اديه لفوق بابتسامه شيطانيه و لف لها و راح شال الشال من على وجهو بخبث ففتحت شمس اعينها بصدمه )... 
فقالت بصدمه = "س سليم"...انت لسه عايش 😳
"سليم" بابتسامه شيطانيه = هههههه سبريس...وحشتينى اوى يا "شمستى" معقوله مش هترحبى بـ بابى...ولا ما صدقتى انى مـ*ـت يااااا حبى 😈
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"شمس" بصدمه = "سليم"...انت لسه عايش 😳
"سليم" بابتسامه شيطانيه = هههه سبريس...وحشتينى اوى يا "شمستى" معقوله مش هترحبى بـ بابى...ولا ما صدقتى انى مـ*ـت يااااا حبى 😈
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
كانت شمس تقف مع الشله كلعاده يضحكون و يتحدثون بمزاح عن يومهم و عن الاشياء اللى ناويين فعلها بعد اليوم الدراسى ففجأه تقدم سليم من شمس وهوا يعدل من هيأت نظارت النظر بتعته وهوا شكله متبهدل بسبب ملابسه المتهالكه بسبب فقر عائلته و ذلك السبب انه مش عارف يجيب لنفسه ملابس جديده لتلك اللحظه فتنحنح لينتبه له الاصدقاء بتعجب )... 
فقال "ادهم" = صباح الخير يا "سليم" 
"سليم" بابتسامه عريضه = صباح الخير يا "ادهم" اخباركم ايه 
الكل = الحمدلله 
فنظر "سليم" ل "شمس" بارتباك شديد فقال "احمد" بتعجب = فيه حاجه يا "سليم" ولا ايه 
"سليم" بارتباك = لا...لا اه...هونااا كنت عاوز انسه "شمس" فى كلمه 
نظر الكل له باستغراب منه فهوا معروف عن سليم انه شخص ذاذج جدآ و كل اهتماماته فى الدراسه فقط لدرجت انه بيطلع الاول على الدفعه و دحيح الجامعه و عمره ما كان له اي كلام مع اي فتاه )... 
فقالت "شمس" بتعجب = عاوزنى انا...عاوزنى فى ايه ياترا يا "سليم" 
"سليم" بابتسامه مرتبكه = كنت عاوزك فى كلمه واحده بس على جنب 
نظرت "شمس" للكل بتعجب ثم نظرت له وقالت = اوكيه...اتفضل 
وذهب "سليم" و "شمس" على جنب فقالت = هااا الجنب ده ياترا عجبك يا استاذ "سليم" 
"سليم" بفرحه = جدآآآآآ 
نظرت له "شمس" برفع حاجب فقالت = اوكيه...ايه هيا بقا الكلمه دى بالظبط 
"سليم" بتوتر = بصراحه أااانا كنت ع عاوز اق اقولك انى انى بـ بحبك و و عاوز أأجي اطلب ايـ ايدك م من أأخوكى 
نظرت له "شمس" من تحت لفوق برفع حاجب وقالت = بص يا "سليم"...انا ممكن عشان بعملك بأدب خليدك تاخد وش...لاكن انت و الكليه كلها عارفين انى ملييش فى الكلام الفارغ ده...وانا مقدره مشاعر حضرتك لاكن انت بصيت لنفسك فى المرايا قبل ما تيجى تقولى الكلمتين دول...شوف شكلى و شوف شكلك عاملين ازاى...وغير كدا مستحيل اخويا يوافق بيك من الاساس يا "سليم"...فـ يستحسن تفكك من الكلمتين دول و فكك منى خالص...تمام يا "سولم" 
وتركته "شمس" فى صدمته و ذهبت للشله مجددآ فقالت "انچى" بتعجب = كان عاوز ايه ده؟؟ 
"شمس" بلامبلاه = مش مهم...كنا بنتكلم فى ايه؟؟
نظر لها سليم بدموع و صدمه و ترك الجامعه و ذهب لمنزله و من تلك اللحظه و سليم دخل فى اكتأب حاد و بسبب كلام شمس له جعله شخص مهزوز فـ زاد اكتأب سليم لحد ما فكر ينهى حياته و فعلن عمل هكذا و ربت سليم حبل فى المروحه و شنـ*ـق حالو و الكل حضرو جنزته و كانت شمس اولهم وهيا تشعر بعذ*اب الضمير باعتقتها ان سليم مو*ت نفسه بنفسه بسببها )... 
Вαcĸ 📸
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقالت "شمس" بزهول = ازاى ده..انا حضرت دفنتك بنفسى... ازاى واقف بقا قدامى دلوقتي
"سليم" بسخريه = زى الناس...لتكونى مفكرانى بجد انتـ*ـحرت و الكلام ده كل ده فبركه يا "شمستى" عشان  انتى و الشله الكريمه تعتقدو انى مـ*ـت بجد و اعيشك فى عذ*اب الضمير...وانك رفضينى عشان وحش اديكى جيتى تحت ايدى يا "شمستى"...ياترا بقا مين اللى هينقذك منى دلوقتي  
"شمس" بتقرف = انا مش خايفه منك...هه طول عمرك كدا...انسان جبان و ضعيف مثلت انك مـ*ـت عشان تعيش طول عمرك هربان...وياترا عملت كدا عشان تكون الزراع اليمين للشيطان "هشام" ولااا عشان تنتقم منى يا "سليم"
شاور "سليم" باصابعه الاثنين وقال = الاتنين يا قلبى... هونا مكنتش مرتب انى اكون الزراع اليمين ل "هشام" بصراحه...هيا الحمايه انى اتعرفت على "هشام" ساعت ما كان فى مصر من 8 سنين و عرفت ازاى اخليه يثق فيه بعد ما خدعت الكل و خلدكم تفكرو انى مـ*ـت بجد...لاكن فى الحقيقه انى مامو*تش ولا حاجه يا حبى و الدليل انى واقف قدامك اهه حين يرزق...بس ايه رأيك فى اللوك الجديد...بزمتك مش احلا من شكلى الاديم  
"شمس" بسخريه = هه فعلآ احلا...لاكن الادين احلا بكتير من قدامى...على الاقل الاديم كان الكل بيتمنى يكون زيو اما اللى واقف قدام...اي حد هيشوفو ههيتمنه انه يطلع بروحو بايده 
"سليم" بضحك = هههههههههه يااااه للدرجاتى اتغيرد 
"شمس" = تؤ خالص...انت كنت كدا اصلإ من الاول... لاكن دور الولا الدحيح اللى ملوش فى اي حاجه غير الدراسه و بس هوا اللى مكنش لايق عليك
تحدث "سليم" بشر وهوا يقترب منها بتألم = دحيح الجامعه وبس...انا كنت بعمل اي حاجه تخليكى تنتبهى ليا لو لثانيه من وقتك الكريم على اد حبى ليكى زمان على اد كرهى ليكى دلوقتي...بس قوليلى يا حضرت الظابط ليكى فى المسارعه 
و رمى سليم مسد*سه بعيد عنهم فنظرت له شمس بغضب و نظرت للمسد*س وراحت رميه مسد*سها هيا كمان بعيد عنها و فضلو يدورو على شكل دائره وهم ينظرون لبعض بتحدى فرفع سليم يديه للاعلا)...
وقال = ونبدء العد التنازلى يا "شوشو" لاخرد حد فينا ههههههههههه
فجأه ضربته "شمس" بكس قو*ى وقالت = اكيد اخردك انت يا ابن ال**********
مسح "سليم" الد*م اللى نزل من انفه مكان البكس و رده "سليم" البكس ل "شمس" اقو*ا وقال = او انتى يا حضرت الرائد...وتروحى زى ما راح ابوكى و امك و اخوكى فى ستين داهيه 😡
نظرت له شمس بغضب و هجمت عليه وهيا بتسدت له اللكمات بغضب جحيمى و فضلو يسدتو اللكمات لبعض اقو*ا ولاكن لان شمس دخلت مسابقات كتير بكس و غير تدربها المستمر مع الشباب قو*ا من مهارتها و كانت هيا اللى مسيطره على المعركه ولاكن كان سليم بيضرب بطريقه عشوائيه لحركات مكنتش تتوقعها شمس فخرجت عن سيطرتها لكمه قو*يه من سليم جعلت الد*ماء ينزل من انفها و فمها ولسه مافقتش من اللكمه لتتفاجأ به يمسك رأسها و ضربها بقو*ه فى الحائض فـ نزل حط من سيل الد*م من رأسها فداخت شمس بسبب الضربه ولاكن كان حقد سليم اقو*ا فـ اخرج مطـ*ـوه من جيب بنطلونه و راح معور شمس فى زرعها وتوقف وهوا ينظر لها بغضب وهيا تترنح فى وقفتها وهيا تضع يدها على رأسها و اليد الاخره تنزف بشده فـ حب سليم يستغل الفرصه وهوا ينظر ل جسدها بشهو*انيه وجه يقترب منها وهوا يضع يديها على خديها ولسه هيقترب منها اكثر ولاكن معتدلوش شمس فرصه و راحت ضربته ضربه تحت الحزام جعلته يتألم بشده وهوا يرجع للخلف كام خطوه وهوا يصرخ بغضب شديد منها )... 
= أااااااااه يا بنت ال🐕...ودينى منا رحمك يا "شمس" 
كانت شمس تقف بعيد عنها بتألم فى جسدها كلو و الد*م ينزل بسيل من فمها و انفها و كذلك ينزف من رأسها و من زرعها بشده مكان الاصبات الذى تعرضت لها بسبب عركتها مع سليم الذى كان يقف وهوا ينزف هوا الاخر...فـ جت اعين كل من شمس و سليم على اسلـ*ـحتهم اللى ملقاه ارضآ وكل منهم جرا بسرعه على سلا*حه و رفع كل منهم سلا*حه فى وجه الاخر فـ جت شمس تتلق رصا*صه من مسد*سها ولاكن مساعتهاش الحظ المراتى و كانت غزنت مسد*سها لقت فرغت من الرصا*ص فابتسم سليم بشر و رفع سليم زنات سلا*حه )... 
وقال = خلاص يا "شمس" عدى العد التنازلى فى عمرك يااا حضرت الظابط 
غمضت شمس اعينها و هيا تشاهد واخر شئ جه امام اعينها عوا مشاهدها مع كريم ففجأه ابتسم سليم بشر و راح اتلق رصاصه فجت فى بطن شمس اللى حطت اديها على بطنها بوجع شديده و فجأه وقعت شمس على الارض وهيا مغشى عليها وفجأه فتحت شمس اعينها بخضه عندما اطلق سليم الرصا*صه جانبها على الحائض فـ علمت انها كانت تتوهم فـ مسحت شفا*يفها من الد*م مابين ابتسمة سليم بسخريه )... 
وقال = هه كنتى مفكرانى همو*تك...لسه بدرى اوى يا حضرت الظابط على الخطوه دى...لسه هحر*ق قلبك لما امو*تلك حبيب القلب قدام عينك يا روحى 
"شمس" بخوف و دموع = "ك كريم" 😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ضحك "سليم" بشر وقال = هههههههه تؤ تؤ تؤ شكلك راحت ايامك يا عاصفه...بقا "شمس" البنت اللى عمرها ما فكرت فى حد غير اختها و شلة الهنا...بقت بتحب و بتخاف على حببها لا و عندك دموع اهى نزلت عشانه اففف من ده حب...عشان كدا بيقولو على الحب نقطت ضعف البنى ادم 
ثم اقترب سليم من شمس بحركه سريعه غاضبه و مسكها بقو*ه من ذقنها ورزعها فى الحائض وقال وهوا قريب منها جدآ لدرجت انه بيتنفس انفسها و شمس من كتر ما نزفت مكنتش عندها القدره تبعدو عنها )... 
= عشان كدا لحد دلوقتي مش قادر افضى رصا*ص مسد*سى ده فى راسك يا "شمس"...عشان قلبى ده اللى محبش واحده تانيه من بنات حوا غيرك انتى... لاكن صدقينى يا حضرت الرائد...همو*تك و اشرب من د*مك انتى و حبيب القلب لحد ما انتقم لكرمتى اللى بسببك ضاعت و بعد ما اعمل كدا...هرتاح اوى كمان ههههههههه
"شمس" وهيا تكاد تتحدث بسبب مسكت يده لذقنها = ومين قالك يا "سليم" ان نا*رك دى هدهتا لو فعلآ مو*تنى انا او "كريم"...نا*رك دى جواك جوا قلبك اللى مليان بالسواد...بس صدقنى اخرتك هتكون على ايدى انا يا "سليم" ولا انت او عشره من امثالك يقدرو يقربولى اذا كنت انا او اختى او "كريم" او حد من صحابى...وخليك فاكر كويس انت حته لو تحالفت مع الشيطان و انت خلاص تحالفت معاه...لان "هشام" بنسبى للكل شيطان...لاكن مسرنا نخلص منه و منك للابد و ساعدها انا اللى هعذ*بك قبل ما مو*تك يااااا "سليم" فـ عد العد التنزلى لعمرك لان اخردك قريبه جدآ يا ابن ال******** 
غضب سليم بشده من شمس و عروقه بارزه بشكل مخيف ففجأه نزل يده على رقبة شمس وهوا ماسك رقبتها بقو*ه لدرجت ان شمس مبقت عارفه تتنفس وهيا تشعر انها تزفر انفسها الاخيره و اصبحت شفا*يفها زرقاء و وجهها احمر بشده ففجأه استمعه سليم لحد يقترب منهم بسرعه فترك شمس بسرعه ففضلت شمس تكح بشده وهوا تكاد تتنفس فرفع سليم اصبعو لها بتحزير قبل ما يهرب )... 
= لسه الكلام منتهاش يا "شمس" واللى جي ليا انا مش ليكى انتى يا عاصفه 
وجره سليم بسرعه فنزلت شمس على ركبتيها على الارض و هيا تبكى بشده و هيا تنزف من كل مكان لحد ما فجأه فقدت شمس وعيها و اخر ما رأته قبل ما تغمض اعينها قدوم جزا شخص منها ولاكن لم تراهم بسبب رأيتها المغروشه ولاكن فجأه تخيلت كريم اممها فرفعت يدها بعض الشئ وهيا على الارض وقالت اخر شئ قبل ما تغمض اعينها )... 
= "ك ك كرررريم" متسبنييييش أأنا بح بحبك 
.. فى فلا الكلانى.. 
توقف كريم فجأه من مكانه ووجهو مليان عرق و الخوف يبرق من اعينه وهوا يقول = "شمس" 
فضل ينظر كريم للغرفه بضياع وهوا يشعر بنغزه قو*يه فى قلبه و هوا يشعر بصداع قو*ى بحتلى رأسه فدخل يوسف للغرفه )... 
وقال = مالك يا "كريم"...بتزعق ليه
"كريم" باختناق = مش عارف يا "يوسف"...بس كنت قاعت على الكرسى و راحت عليا نومه و صحيت على كابوس بشع...انا مش مطمن...حاسس بخنقه شديده 
"يوسف" بتنهيده = مين سمعك...انا كمان حاسس بخنقه قو*يه 
فجأه جت "مليكه" وقالت = يا جماعه فيه مذيعه عمله بث مباشر و ظهر فيه فرقة "ادهم"...بسسس😰
منتظرش كريم و يوسف يسمعو باقى كلام مليكه فنزلو بسرعه للدور الاسفل و كان الكل متجمع امام التلفاز وهم يتابعون البث المباشر بقلب يعتسر ألمآ وهم يستمعون للمذيعه وهيا تعرض بيان عاجل و يظهر خلفها كل الظباط بعربيات الاسعاف و عربيات البوليس و كمان يظهر ادهم و الكل وهم واضح عليهم انهم مصابيين باصابات تمتلأ بجسدهم ففضل ادهم يعثر باعينه على شمس فى البث المباشر ليتفاجأ بها تجلس على كرسى و رأسها مربوطه ووجهها مليأ بالصابات و انچى تقف جانبها وهيا ضمه شقيقتها بخوف يملأ رأسها اما حياة فكانت مش متصابه لا هيا ولا احمد اما ادهم كان متصاب فى زراعه اصابه صدحيه و محمد كان مصاب فى وجهو اما عبدالرحمن فكان متصاب فى يده اما معتز فكان متصاب باصابات متفرقه فى جسده ووجهو فكان كل ذلك يظهر بصوره خلفيه خلف المذيعه و كانو الشباب يتناولون الحديث مع الظباط الاخرين مابين كانت حياة و انچى بجانب شمس وانتهى البث المباشر بعد ما عرفت المذيعه باثر الهجوم ونجاح عناصر الشرطه بالاستولاء على شحنه كبيره جدآ من المخد*رات و الاسـ*ـلحه و سبايك الذهب )... 
فقالت" وعد" باختناق = ازاى ده يحصل...للدرجاتى رخيصه حيتهم عندهم ليضحو بيها بالشكل ده
"كريم" = انا رايح ليهم و اشوف ايه اللى حصل 
"رسلان" = انا جي معاك 
"وعد" = ونا كمان
"كريم" باعتراض = لا مافيش حد جاي معايا...انا هروح اشوف ايه اللى حصل لوحدى...مش ناقصين حاجه جديده تطلعلنا 
وتركهم "كريم" و خرج ولاكن لقا "عادل" يقف امامه حاجزن للخروج فقال = جرا ايه يا حضرت الظابط واقف كدا ليه...انا عاوز اخرج 
"عادل" بجديه = ممنوع يا "كريم" بيه
"كريم" بغضب = يعنى ايه ممنوع...انا عاوز اخرج ايه هتحبسنى ولا ايه يا حضرت الظابط 
"عادل" بهدوء = مش اصدى يا "كريم" بيه...هيا الحكايه ان الوضع الامنى مش مستقر و طلب اللواء بعدم خروج حد فيكم فى الوقت ده لان فيه خطر عليكم...فـ عن اذنك بلاش تهور عشان سلامتك و سلامة اخواتك و ولاد عمك
تنهد كريم بضيق و اومأ له بالموافقه و دخل الفلا وقلبه ينبض بألم شديد وهوا لا يعرف شئ عن حوريته و مر الليل على الكل كالعذ*اب و الساعات تمى كأنها سنوات و النوم لم يألتى لاغلب ابطلنا بحيره و خوف على حبايبهم و فيهم منهم اللى غاب فى نوم عميق من كتر التفكير و التوتر اما كريم فجلس طول الليل على الاريكه وهوا عمال يدخن سجا*ره ورا سجا*ره وهوا ينظر بانتظار من خلف الزجاج بانتظار قدوم حوريته وهوا يشعر بالخوف الشديد عليها اما وعد فـ متلعتش غرفتها من ساعت ما علمت تلك الخبر وهيا طول الليل راحه جايه فى الفلا وهيا كل شويه تنظر للباب بانتظار دخول ادهم بخوف و توتر شديد )... 
.. فى بداية يوم جديد مغيم يوحى بيوم ممطر و يمتلأ بالرعد و الرياح الهوائيه 🌦.. 
توقفت سيارة ادهم فى السابعه صباحآ امام فلا الكلانى و نزل من عربيه ليسلمو كل الحرس عليه وهم يدعوله بالسلامه فـ بعد ما امن ادهم الوضع كما كان شعر بصدام قو*ى يحتل دماغه فاضر يدخل للفلا ليطلب من دادا عزه تحضر له كوب من القهوا عندما يأتى أحد واعينه لم تفارق شرفت غرفت وعد باشتياق رأيتها على نا*ر فدخل ادهم للفلا و لسه هيذهب للمطبخ ليتفاجأ بـ وعده نائمه نومه غير مريحه على الصفايه و باين على اعينها انها كانت تبكى فنزل تدهم لمستواها بابتسامة عشق وهوا بيرجع شعرها من على وجهها بحب ).... 
وقال بصوت هادء = "وعد"..."وعد"..."وعد" 
تلملمت "وعد" فى نومتها بازعاج وهيا تقول = همممم
"ادهم" بحنان = ايه منيمك كدا يا "وعد" 
فتحت وعد اعينها فجأه لتلمع اعينها بالدموع الفرحه وهيا طرا ادهم امامه لتفقت السيطره عن مشاعرها المراتى و قامت و ضمت ادهم جامد وهيا تبكى مابين زرعيه خوفآ اذا كانت خسرته فرفع ادهم يديه بحب و ضم وعد برغم ألم جرحو ولاكن تجاهل الألم مابين يطمن حببته انه كويس فـ ملس ادهم على شعرها بحنان شديد كأنها طفله مش فتاه بالغه )... 
وقال = انا اسف اوى يا "وعد" اذا كنت خضيتك عليا... لاكن انا مكنتش مرتب ترتيب كل ده 
بعدت عنه "وعد" ببكاء وقالت = مكنتش مرتب كل ده بجد...يا سلاااام...واذا كان جرارك حاجه كنت هتقول انا مكنتش مرتب انى امو*ت...حرام عليك انت عارف انا كنت حاسه باعيه انا كنت بمو*ت بالبطيئ و انت بعيد عنى و انا متخيله ان ان "هشام" يأذيك فعلآ...وانت تيجى تقولى مكنتش مرتب لده...لا بجد انت واعى لكلامك يا حضرت الظابط  
"ادهم" بندم = انا اسف...لاكن انااا كنت مستنى المهمه دى بفارغ الصبر مهمه زى دى لو اتسابت ممكن تدمر الألاف من الشباب و البنات و انا ظابط و ده وجبى يا "وعد" 
"وعد" بدموع = وجبك...اوكيه خلى وجبك ينفعك يا "ادهم"...انا خارجه بعد ساعه ياريت بقا تشوف وجبك يا حضرت الظابط و تحضر العربيات و الحرس 
وتركته وعد بغضب و طلعت للدور الثانى و دمعها لم تجف فاغمض ادهم اعينه بحزن شديد وهوا ينتابها العزر لانه فعلآ غلطان بفعلته هذى....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان الكل يتوقف فى بهو الفلا فقال "رسلان" بتسائل = هوا انتم ازاى تطلعو مهمه خطيره زى دى من غير ما تستشيرو حد 
"ادهم" = ده شغلنا يا "رسلان"...واكيد مش هنستشركم اذا نطلع مهمه خاصه بشغلنا او لا و الحمدلله جت سليمه 
"ملك" = جت سليمه ازاى...انتم مش شيفين منظركم ده انتم متبهدلين خالص و تقوللنا جت سليمه 
"عبدالرحمن" = العمر واحد و الرب واحد...ولو كاتب ربنا لينا المو*ت...كان فدنا ميتـ*ـين من زمان لان المهمات اللى طلعناها كانت يعتبر اصعب من المهمه دى
"يوسف" = وانتم طلعين المهم دى...عشان ده واجبكم ولا عشان المهم دى خاصه بـ "هشام" الزفت 
"ادهم" باختناق = الاتنين...الاتنين يا " يوسف  
جت "شمس و انچى" وقالو = صباح الخير 
الكل = صباح الخير...الف سلامه عليكى يا "شمس" 
"شمس" بابتسامه متعبه وهيا بدور على "كريم" من وسطهم وقالت = الله يسلمكم يارب 
•• كان كل حبيب و حبيبهةمن الاشقاء عملين ينظرو لحبايبهم بقلب يتألم بصمت 💔
فـ كانت اعين ملك مركزه على يد عبدالرحمن الملفوفه بالشاش فدموع تلمع فى اعينها
اما رسلان فكان ينظر ل حياة بدقه ليراها مجروحه او سالمه و اطمأن انها مافيهاش جروح ولاكن يبدو عليها التعب الشديد
اما ساره فكانت تود تبكى ألمآ وهيا طرا الاصبات المتفرقه فى جسد معتز فلاحظ معتز نظرتها له فنظر لها ولاكن نظرت ساره للجها الاخره باختناق شديد وهيا تمنع دمعها بالعافيه 
اما يوسف فكان يتابع بقلق صمت انچى الغير المعدات وسكنها و التعب الذى يظهر على وجهها بشده
اما مليكه فكانت فكانت تمنع النظر ل محمد باختناق شديد لاكل لا طرا اصبات وجهو الوارم 
اما مرام فكانت تنظر ل احمد من الحين للاخر بعتاب وكل ما ينظر لها تلتفت للجها الاخره وكأنها لم تنظر له من الاساس 
اما شمس فكانت اعينها تمر مابين الموجودين وهيا تعثر على كريم وهيا متلهفه لرأيته وكل ما يدور فى بالها انه لهي الدرجه لم يقلق عليها ولا حته بيفكر فيها الان لدرجت انه متعبش حاله على الاقل ينزل يطمأن عليها حته لو بسؤال عادى 
اما وعد فـ بعد ما بدلت ملابسها نزلت ل ادهم و لم تتفوه بكلمه و ركبت العربيه فى فتنهد ادهم بتعب و ركب العربيه و رحل 
وكذالك الجميع كل ثنائى رحل لعمله و تفكرهم مشغول بنصفهم الاخر •• 
مر الوقت وكانت شمس تنتظر كريم بقلق و حزن بسبب عدم رأيتها ل كريم لحد الان فاخذت شمس نفس عميق وهيا مضايقه و قررت تطلع ل غرفت كريم لتعرف منه لماذا لم ينزل لحد الان و ياترا ذاهب اليوم لمكان ما ولا لا فـ طلعت شمس إلى غرفت كريم و فكرت قليلآ ثم خبطت برقه على باب غرفة كريم ولاكن مجاش ليها رد منه فـ علة من خبطها على الباب ولاكن بدون اي رد فكانت هتنزل لاكن تنهدة بضيق و خبطت خبطتين كمان و عندما مجاش لها الرد راحت فتحت باب الغرفه بقلق شديد عليه ودخلت شمس لغرفة كريم لاول مره لتتفاجأ من اناقت الغرفه و صور كريم اللى فى كل مكان فى الغرفه كأنه عارض ازياء ولاكن فجأه انتبهت شمس لتصادم الهواء القو*ى فى شباك الغرفه لتتفاجأ بـ كريم جالس امام شباك الغرفه على الاريكه و فى نوم عميق بدون غطا و الضفايه جنبه مليانه سجا*ير ييجى اكثر من 20 سيجا*ره فـ قفلت شمس شباك الغرفه بسرعه و نظرت ل كريم بقلب متألم ثم نزلت لمستوا كريم وهيا تتأمل ملامح كريم بوجع وهبا تتذكر ما حدث بالامس بعد ما تركته فى حمام البسين و غدرت المكان )... 
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
دخلت شمس للمنزل و اغلقت الباب جامد و سندت بضهرها على باب المنزل وجلست علارض و دمعها نازله على خديها بوجع يملأ قلبها وهيا تتذكر اللى حدث مابنها هيا و كريم من قليل و خرجها من تلك الحاله رنين هاتفها فـ اخرجت الهاتف من جيب بنطلنها لتتفاجأ بالمتصل هوا ادهم مكالمه فتيو فـ مسحت دمعه و فتحت المكلما ليأتى )... 
وقالت وهيا تنظر للهاتف = ايه يا "ادهم" فيه حاجه؟ 
"ادهم" برفع حاجب = انتى اللى بتسألينى...انا اللى بسألك فيه ايه و ليه مشيتى بالشكل ده من الفلا؟ 
"شمس" بحزم = "ادهم" انا قررت معدش اجي فلا الكلانى من تانى و كدا كدا مافيش على "كريم الكلانى" اي خطر وهوا اصلآ مش محتاج حميتى واللى محتاجه انا مش هقدر عليه...فلازم ننهى الحوار ده 
نظر لها "ادهم" بتعجب لاكن محبش يفتح فى اي كلام علهاتف فقالت = خلاص انا هبلغ الاداره بالكلام ده و هعفيكى من حماية "كريم الكلانى"...لاكن لسه الكلام منتهاش مابنا...تمام 
"شمس" باختناق = تمام 😔
.. فى الامس .. 
كانت شمس نايمه على فرشها وهيا بتهرب من ذلك العالم بالنوم العميق ففجأه فتحت اعينها على خبط على الباب فتجاهلت الخبط قليلآ بكسل وحطت الوساده على وجهها بانزعاج ولاكن طال الخبط بكل رخامه فنظرت شمس للساعه لتتفاجأ بها الحادى عشر مسائن فقامت وهيا شعرها منكوش و اثر النوم على وجهها و ملابسها غير مهندمه )...
وقالت بغيظ شديد = يباااااى عليكى يا "أنچى" ما انتى معاكى مفتاح البيت...ليه بقا الرخامه دى اففف 
وراحت "شمس" فتحت الباب وهيا بتفرك اعينها بنوم وهيا تقول = هونتى يابنتى مش معاكى مفتاح الشقه... ليه بقا الرخامه ده هونا نقصاكى...خشى خشى  
وذهبت شمس و حملت دورء الماء و الكبايه لتشرب لتستمع لانغلاق الباب ولكنها فجأه بلعت الماء بالعافيه وهيا تستمع لصوت كريم )... 
يقول = "شمس" 
نظرت شمس له بتفاجأ وهيا ماسكه الدورء بيد و الكبايه بيده ثم نظرت لمنظرها بصدمه شديده و احراج من منظرها و تفاجأ فى ان واحد من وجوده و حطت الكبايه و البردمان على الطاوله و جت تجرى على غرفتها بحرج من منزله ليفاجأها كريم وهوا يمسك زرعها و يشدها عليه مره واحده لدرجت ان وجههم كانت امام بعض )... 
فقالت "كريم" بحب = ريحه على فين...تعرفى ان شكلك احلا و انتى متبهدله كدا و شعرك منكوش و عيونك وارمه من كتر النوم...اجمل من عرضات الازياء ومليكات الجمال يا "شمستى"
بعدت "شمس" عن "كريم" بغيظ وقالت = انت ايه جابك هنا يا "كريم" وازاى تدخل للبيت كدا من غير استأذان 
"كريم" ببرائه = انتىىعندك فقدان ذاكرى يابنتى ما انتى اللى قعتى تقوليلى خش خش...الله 
"شمس" بصدمه = انا...وبعدين انا قولت خشى مش خش و كان اصدى بالكلام "انچى" مش انت
"كريم" بغيره = اممممم وانتى متعوده تفتحى الباب لاى حد بالمنظرده من غير ما تتأكدى اذا كانت اختك ولا لا يا استاذه 
"شمس" بغيظ = وانت مااااالك منا حره انشلا افتح الباب بكت و شورت...ده يخصك فى اي 
شد "كريم" "شمس" نحوو وقال = وانتى ايه يا "شمس" وانتى تخصينى انا...انا يا "شمس" انا بحبك و انتى بتحبينى و انا متأكد من ده 
"شمس" بألم = لا يا استاذ "كريم" انا مش بحبك 
"كريم" بتصميم = لا بتحبينى يا "شمس" 
"شمس" بغضب = قولت مش بحبك 
قربها "كريم" اكثر منه وقال بحزم = طيب حطى عينك فى عينى و قوليلى مش بحبك يا "كريم"
حطت شمس اعينها فى اعين كريم بوجع يملأ اعينها و دموع تلمع فى اعينها باختناق شمس ولا يتبقى بين وجه كريم و شمس ثوا سنتيمترات فقط ففجأه ابعدت شمس كريم عنها بدموع )... 
وقالت = اطلع بره يا "كريم" ارجوك 
"كريم" وهوا بيحاول يهديها = خلاص...خلاص...انا كنت جي اسألك انتى ليه طلبتى انك توقفى حراسه معايا...ليه عاوزه تبعدى عنى يا "شمس" للدرجاتى مش ضيقانى ولا حبانى ولا حته مرعيه انى على الاقل بكون اخو صحبت عمرك الكبير و مابنا عشرة سنه و نص حراسه 
"شمس" باختناق = لا يا استاذ "كريم" مش ناسيه العشره و العشره مش بتهون غير على ولاد الحر*ام لاكن شكلك اللى نسيت ده...وحطيت ضمحات لحاجات مستحيل تتحقق ولا فى الواقع ولا فى خيالك 
كريم حس اذا شد مع شمس بالكلام فى ذلك الموضوع بكده بيكون بيهين رجولته و كرامته امام شمس فـ قرر ينهى ذلك الكلام الان لحد ما يعرف لماذا شمس لا تثق فى حبه هكذا)...
فقال =تمام...تمام يا "شمس" اوعدك ان الكلام ده مش هيتفتح تانى...لاكن متسبيش شغلك عشان على الاقل تكونى جنب صحبت عمرك "وعد" 
"شمس" بتنهيده = معاك حق...انا مش لازم اسيب الشغل عشان "وعد"..."وعد" وبس يا "كريم" 
"كريم" بحزن = "وعد" وبس يا "شمس" 
Вαcĸ 📸
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسحت "شمس" دمعها بألم و توقفت وبدأت تصحى "كريم" بصوت جاد = استاذ "كريم"...يا استاذ "كريم"... استاذ "كريم" قوووم لو سمحت 
توقف "كريم" فجأه بفزع وهوا ينظر ل "شمس فقالت "شمس" بأسف = انا اسفه اوى انى خضيتك بس...!!!!! 
فجأه قاطعها كريم وهوا ضامم شمس مابين زرعيه جامد كأنه يريت زرعها داخله وهوا يتنفس براحه بأنها الان مابين يديه فنزلت دموع شمس غصب عنها وهيا طرا مدا خوفه عليها وهوا ضاممها بقو*ه كأنه خايف بأنها تهرب مابيم يديه)... 
فقال "كريم" بوجع = حرام عليكى يا "شمس" كدا تقلقينى عليكى بالشكل ده...انا كنت همو*ت لو كان جرارك حاجه...لو حياتك رخيصه عندك للدرجاتى فعوزك تعرفى ان حياتك غاليه اوى اوى عندى يا "شمس"...غاليه اوى اوى اوى 
نزلت دموع "شمس" بوجع وهيا تتذكر كلام "سليم" لها عنها و عن "كريم" بخوف عليه وقالت = انا اسفه بجد اسفه انى انى قلقتك عليا للدرجاتى بس....!!؛ 
"كريم" بمقاطعه مره اخره = هشششش انتى تعبانه دلوقتي...بلاش تتكلمى عشان متتعبيش اكتر 
صمتد شمس بطاعه و تعب يملأ جسدها و سندت رأسها على كتف كريم وهيا تشعر بامان و راحه غريبه مابين زرعيه و هيا تترك العنان لقلبها يتحكم بها فى تلك اللحظه و غمضت شمس اعينها باستسلام للراحه تسكن قلبها و هيا مابين زرعيه من تملك قلبها العنيد الرافض للحب و انه يثق فى احد غير ذلك العنيد النسونجى كما لقبته اوى مره رأته فيها فزاد كريم من ضمه لها وهوا يشعر بسكينتها مابين زرعيه فتأكد بأنها نامت فـ حملها على زرعيه وكأنه يحمل طفلته من حببته و حارسته من تملكت قلبه المكسور من ذلك الحب الذى لم ينسره فى حياته و مدتها كريم على فراشه وجلس جانبها وهوا رافض يخرجها مابين زرعيه وكانت شمس وضعه رأسها براحه على صدر معشقها وهيا فى عالم اخر فنظر كريم لجروح شمس بألم شديد وهوا يضمها اكثر مابين زرعيه لحد ما غاب هوا كمان فى نوم عميق و حببته مابين زرعيه لاول مره )... 
( حرفيآ الحب ده مألم جدآ و بزاد اذا كان العند والكبرياء داخل الحب ده ، فـ برغم ان الحب جميل لاكن وحش فى نفس الوقت للاسف 💔 فـ عشان كدا لو حد حب بجد يمنع تلك الحالتين من الحب العند ، و الكبرياء لان بجد معاهم الحب ميمشيش 😔 ) 
.. فى مستشفى 57 3 57 ..  
كان عبدالرحمن يقف بشرود ففجأه جت بنت جميله اسمها نور لابسه ايس كاب وحامله بيد دبدبها و باليد الاخره موضوع بها الكالونا ففضلت تشدت فى بنطلون عبدالرحمن جزا مره لينظر لها بابتسامه حنونه و نزل لمستواها بمرح )... 
وقال = اهلاااااان بـ "نونو" العثل...عامله ايه يا قمر انتى 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"نور" بعتاب = ثي الثفت بقا تلوح يا وحس مهمه من ونايه و تعمل واوا فى ايدك و متجيس ليا اطمن عليك الاول 😠
( زى الزفت بقا تروح يا وحش مهمه من ورايه و تعمل واوا فى ايدك و متجبش ليا اطمن عليك الاول 😠 )  
ضحك "عبدالرحمن" بشده وقال = ما انتى عارفه يا "نونه" انى دلوقتي فى مهمة حراسه دكتوره "ملك" اللى بتحبوها و اللى بمو*ت فيها لاكن بينى و بينك اوعى تعرفيها بالكلام ده...وبعدين انتى جايه منين كدا يا شقيه ايه كنتى بتلعبى بالدبدوب الجميل ده مع البنات 
"نور" بحزن = ايعب ايييه ياعم...ده انا كنت فى جلثت العلاج الكماوى و أولت اتمسى سويه صغننين ابل ما المملضه ما تيجى تعتينى العلاج اللى قرفت منه اوى اوى 😔
( العب ايييه ياعم...ده انا كنت فى جلست العلاج الكماوى و قولت اتمشى شويه صغننين قبل ما الممرضه تيجى تعتينى العلاج اللى قرفت منه اوى اوى 😔 )  
تنهد "عبدالرحمن" بابتسامه حنونه وقال = انا عارف يا قلبى انك تعبتى من العلاج الكماوى...لاكن كل ده ليه ياترا 
"نور" بتسائل = ليه؟ 
"عبدالرحمن" بحنان = عشان تبقى احسن و ترجعى تجرى و تتنططى زى الاطفال و ترجعى المدرسه...لازم تستحملى يا عمرى عشان لما ترجعى تجرى مع صحباتك زى زمان تفتكرى الايام دى دايمآ و لما تفتكريها...تيجى هنا ما صحباتك و ماما و بابا و تزورو الاطفال اللى لسه بتتعالج و تزورى صحابك اللى هنا و تصبريهم و تقوللهم ان ربنا هيشفيهم هما كمان زى ما ربنا شفاكى...صح يا قمر 
"نور" بابتسامه = ثحححح...انا بحبك اوى يا "عبوده" 
حملها "عبدالرحمن" بحب وقال = وانا بحبك اوى اوى اوى يا "نور" عينى 
"نور" بشقاوه = لا عييييب مث انا نور عينك...الدكتوره هيا اللى نور عينك يا "عبوووده" ههههههههه 
"عبدالرحمن" بصدمه = اه يا خبيثه...ماشى يا "نور" علله الكلام ده يوصل ليها 
حطت "نور" يديها فى خصرها وقالت = هتعمل ايه يعنى ياخوياااا
"عبدالرحمن" بضحك = ولا اي حاجه اباشا...ده احنا غلابه والله 
"نور" بتكبر و مرح = ايوا كدا رجاله تخاف متبتتيس  ( متختشيش ) 
"عبدالرحمن" برفع حاجب = ياختى اعدلى لسانك ده الاول و بعدين اتكبرى برحتك...احم لما اروح اشوف الدكتوره...اصلها طولت اوى فى مكتبها 
"نور" بمرح = روح روح ئليها تنفعك ( خليها تنفعك ) 
"عبدالرحمن" بضحك = اخخ منك يا لمضه انتى يا ام نص لسان...ثانيه و جاي ليكى يا لمضه هانم 
ضحكت نور عليه مابين تركها عبدالرحمن و ذهب لمكتب ملك )... 
( خليكم فكرين نور عشان ليها دور معايا فى الروايه لاكن مي فا بعد يا حلوين ) 
.. فى مكتب ملك .. 
كانت ملك تجلس على مكتبها وهيا تشعر بالاختناق الشديد يملأ قلبها وهيا تشعر بصداع جامد يملأ رأسها 
و كانت دمعها محمره من كتر الخنقه اللى كانت تشعر بيها و كتماها جواها بالعافيه)...
( اصعب احساس حرفيآ يا جماعه لما تكون مخنوق و كاتم الخنقه دى جواك و بتتعامل عادى مع الناس 😖 )
ففائت "ملك" على هزات من يد "عبدالرحمن" فنظرت له بخضه فقال = ايه يابنتى...انا خبط كتير و مكنتيش بتردى فـ اضريت ادخل و لقيتك سرحانه...انتى كويسه 
"ملك" باختناق = معلش مخدش بالى من صوت الخبط...أااا هيا ايدك كويسه 
"عبدالرحمن" وهوا ينظر لايده = ايوا الحمدلله جت سليمه المراتى 
"ملك" بصدمه = ليه هيا كل مهمه ليك بتطلع بيها باصبات العن من دى 
"عبدالرحمن" بهدوء = لا مش علطول لاكن كل مهمه بيكون ليها خطر شكل...علينا احنا ناخد بالنا على نفسينه عشان الاصابه بجون...واساسآ احنا بنطلع اي مهمه و مش ضمنين نرجع تانى كلو اقدار و مش عرفين ربنا مخبى لينا ايه 
نظرت "ملك" ل "عبدالرحمن" بخنقه اكتر منه فهوا بدل ما يطمنها بيقلقها اكثر فقالت بغيظ = بجد الله يطمنك 
"عبدالرحمن" بسرعه = لاكن طبعآ ظابط زيي له اسم فى الاداره و احنا عمدآ مدربين تتريب عالى فـ مافيش خوف عليا لان حته لو اتصبنه بتكون عمدآ اصبات صتحيه مش اكتر 
اومأت له "ملك" وقالت = امممم تمام...أاا غيرد على الجرح اللى فى ايدك
"عبدالرحمن" نظر ليده مره اخره بلامبلاه وقال = مش مهم...الممرض غيرلى عليا انبارح ولما اروح بليل ابقا اغير عليها ساعدها بقا 
نظرت له "ملك" و بدون كلام راحن جابت علبت الاسعفات وقالت = اقعت على الكرسى لما اغيرلك جرحك 
"عبدالرحمن" بهدوء = لالا بلاش تتعبى نفسك...انا زى ما قولتلك هغير علي ايدى لما اروح بليل لما اروح 
"ملك" بأمر = بص يا حضرت الظابط...زى منا ملييش دخل ادخل فى شغلك فـ انت كمان متدخلش فى شغلى  ممكن 
"عبدالرحمن" بابتسامه = طبعآ ممكن
وجلس عبدالرحمن علمقعد و راحت ملك جلست امامه على الطاوله و بدأت تغير على جرحو بدموع حولت تمنع نزلها لاكن فقدت السيطره عليها اول ما شافت جرح عبدالرحمن العميق فكان عبدالرحمن يتأملها بحيره لحد ما شعر بدموع ملك على ايده فـ مسك ذقن ملك و رفع وجهها له ليتفاجأ بدمعها مغرقه وجهها )... 
فقال بقلق = "ملك" مالك انتى بتعيطى ليه...انا ضايقتك فى حاجه 
مسحت "ملك" دمعها بسرعه و قامت وهيا بتحاول تغلق علبت الاسعفات = لااا يعنى هتكون ضيقتنى فى ايه...داااا دااا دخلت حاجه فى عينى مش اكتر 
قام "عبدالرحمن" ولف "ملك" له وقال = متأكده من كلامك ده 
نزلت دموع "ملك" اكثر و ضمت "عبدالرحمن" جامد وهيا تقول بصوت مبحوح = كنت خايفه عليك اوى اوى يا "عبدالرحمن" 
ابتسم عبدالرحمن بسعاده تملأ قلبه وهوا يضمها اكثر له وهوا حرفيآ طاير من كتر سعده فـ حقآ حببته خيفه عليه بجد )... 
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
دخل رسلان للشركه بكل شموخ و غرور فتوقف له كل الموظفين باحترام شديد فكان رسلام ماشى فى طريقه لمكتبه و حياة خلفه و معها حارسين و باقى الحرس امام الشركه عشان الشوشره و خصوصيت المكان فكانت حياة هتقف فى مكنها الاساسى اللى بتقف فيه عادتن ولاكن منعها رسلان بجمله وحده و امرها باللحاق به لمكتبه فنفذت حياة كلامه و ذهبت خلف رسلان و لسه بتقفل الباب لتتفاجأ بـ رسلان يجرها له و ضمها بخوف شديد عليها )... 
فقالت "حياة" بتوتر شديد = اسـ استاذ "رسلان" أأنت بتعمل ايه...ميـ ميصحش ك كدا 
"رسلان" بخوف = تعرفى انا كنت خايف عليكى اد ايه تعرفى ان مجاليش نوم و انا معرفش اي حاجه عنك من انبارح تعرفى انا كنت حاسس بأيه و انا شايفك فى التلفزيون ومش عارف اطمن عليكى ولا عارف اجيلك بسبب تشدت الحراسه بسبب تعليمات اللواء الزفته دى اللى منعتنا نيجى نطمن عليكم...افردى كان جرارك حاجه كنت انا هعيش ازاى...هااا ما تردى
بعدت "حياة" عن "رسلان" بألم وقالت = ممنوش الكلام ده دلوقتي يا "رسلان" لان مهما اللى انت حاسه دلوقتي نحيدى لاكن الحقيقه واحده...و حقيقة مشعرى انت عارفها كويس...صح 
"رسلان" باختناق = صححح...لاكن حته يا انسه "حياة" انا من حقى اخاف برضو على حارستى الشخصيه لان لوو صابك مكروه انا مشش هعرف امشى من غير حراسه ولا ايه 
ابتسمة حياة سرآ فـ هيا تعلم ان ذلك الكلام من ورا قلبه و ان بيها او بغرها مافيش خطر عليه لان العساكر المتوليين بحميته حوليه فى كل حته يعنى مافيش عليه اي اذا اذى تركته ولاكن محبتش حياة تدخل معاه فى جدال ولا فتح حوار اخر )... 
فقالت = معاك حق طبعآ و حرستك الشخصيه اهم دلوقتي يا استاذ "رسلان"...لسه عاوز حاجه تانيه منى حضرتك 
نظر لها "رسلان" بضيق و شدها و اجلسها على الاريكه و "حياة" تنظر له بتعجب فقال بأمر = ايوا...خليكى قعده هنا و متتحركيش من مكانك ده لحد ما اخلص شغل...مافهوم 
"حياة" برفع حاجب تحول ل عند = انت بتأمرنى...طب مش قعده هه
"رسلان" بمسيسه كأنه يحدث طفله = مافيش مرواح فى حته يا شاطره و خليكى عاقله و بلاش مشاغبه يا قموره...تمام 
"حياة" بغيظ = حد قالك انك بتكلم بنت اختك...ما تجبلى كباية لبن بالمره 
"رسلان" وهوا حاطت اصابعه تحت ذقنه بتفكير وهوا يستفزها = تصدقى فكره مش بطاله...انا دلوقتي اطلبلك كبايت لبن و ايس كريم يا قمرايه 
"حياة" بضيق = قمرايه فى عينك...ياعم قدر انى ظابط اد الدنيا و ليه اسم و مركز فى الاداره...اه لو حد شافك و انت بتكلمنى كدا...دول بكدا هيحفلو عليا للسنه الجايه 
"رسلان" بضحكه مستفزه = ههههههه احسن 
"حياة" بضيق = رخم والله العظيم 
"رسلان" وهوا ذاهب فى طريقه لمكتبه = صادقه من غير حلفان...عمومآ ياريت بقا تبطلى دوشه لما اخلص مرجعت الورق ده 
نظرت له حياة بضيق وفضلت تنظر حوليها بملل شديد وغيظ من ذلك العنيد )... 
.. اما عند يوسف .. 
كان يقف يوسف يتحدث بجديه مع احد المنتجين و انچى تقف معو وهيا تشعر بدوخه غريبه محتليه رأسها وهيا تكاد تمنع دخلها فى اغماء ولان يوسف كان مشغول بالحديث مع المنتج مكنش منتبه لها لحد ما انتهى حديثه مع المنتج ففجأه فقدت انچى السيطره وكانت هتقع ولاكن بدون اصد مسكت فى كم يوسف فنظر لها يوسف بسرعه ليتفاجأ بها بتلك الحاله فكانت انچى هتصقت علارض ولاكن وووووو..يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فجأه فقدت انچى على الدوار الذى احتل عقلها تمامآ وكانت هتصقت على الارض ولاكن حولت تتماسك بأي شئ جانبها لتتمسك بالخطأ فى كم تيشرت يوسف الذى نظر لمسكت يدها بتعجب ثم نظر لها ليتفاجأ بحالتها فكانت انچى تتمتوضح فى وقفتها وهيا ماسكه بيد تيشرت يوسف و باليد الاخره حطاها على رأسها وهيا بتجاهد بأنها تسيطر على تلك الدوخه فـ بسرعه سندها يوسف بخوف شديد عليها وهوا شبه محوضها مابين يديه )...
فقال بخوف = "انچى" "انچى" مالك؟
"انچى" بدوخه = مش عارفه حاسه بدوخه شديده و مش عارفه مالى
بدون كلام راح يوسف شال انچى وهوا يتجه بها نحو الكرفان الخاص به ففتحت انچى اعينها بصدمه وخجل شديد وهيا تنظر له بتفاجأ من حمله لها )... 
وقالت = اسـ استاذ "يوسف" لو سمحت نزلنى كدا ميصحش
"يوسف" برفع حاجب = ايه هوا اللى ميصحش بالظبط...بطلى العند اللى فيكى ده...انتى ديخه و مش عارفه تقفى على رجلك اكيد مش هسيبك تمشى على رجلك بالوضع ده يعنى...انا هخدك الكرفان ترتاحى شويه هناك بعيد عن الدوشه بتاعت التصوير
"انچى" بكسوف = لا لو سمحت نزلنى انا ليا رجلين و بعرف امشى عليهم و وميخصكش اذا كنت دايخه او لا...نزلنى بقا 
مردش يوسف عليها وهوا مزال ماشى للكرفان وهوا حاملها على يديه بكل تملك وهوا يتجاهل تصممها على النزول فلاحظة انچى بكسوف نظرات الجميع اللى مصلته عليهم جامد فاحمرة خدود انچى خجلآ ولا اردين دارت وجهها فى كتف يوسف وهوا حاملها فنظر لها يوسف بحب حاول يدريه ولاكن لا يستطع يدارى عشقه لتلك القطه البريه فطلع يوسف بـ انچى للكرفات تحت انظار جميع الفتياة الحاقدات ووضع انچى برفق على الاريكه و جلس امامها على طاوله صغيره و جاب لها زجاجت ماء )... 
وقال = خدى اشربى ميا ونا هتصل بدكتور ييجى يكشف عليكى احسن عشان نطمن
"انچى" برفض = لالا انا بقيت احسن...انا مش الاحسن ارجع للحرس عشان محدش يقول عننه حاجه 
"يوسف" بحده = بطلى هبل يا "انچى" محدش يتسجر يرفع عينه فيكى حته يا حضرت الظابط...ومش عشان مركزك ولا حاجه تؤ تؤ تؤ مركزك عالى اه لاكن مركزى انا اعلا بكتير
"انچى" برفع حاجب = يا سلام على الثقه فى النفس ومركز ايه اللى بتتكلم عليه حضرتك و اعلا كمان من مركزى ان شاء الله 
ابتسم يوسف ابتسامه مقدرتش انچى تفسر معناها هل حزن هل غموض هل حب هل سخريه فراح يوسف جاب شريت برشام من علبت الاسعفات و راح وضعها فى يد انچى )...
وقال = خدى دى هتريحك شويه و طلمه مش عوزانى اجيب ليكى دكتور تبقى خليكى مرتاحه هنا احسن لحد ما اخلص تصوير وهوصلك للبيت و بعدين اروح للفلا  
"انچى" وهيا بتحاول تقوم بتوتر و تعب = لا انا زى ما قولتلك...انا بقيت احسن بلاش انت تتعب نفسك انت و...!!!! 
فجأه شعرة انچى بالدوخه تتجدت فى رأسها فكانت هتقع ولاكن لحقها تانى يوسف وهوا ضاممها له فرفعت انچى اعينها لتلتقى الاعين ببعض بطريق من المشقى والتعب و الجرح و عدم الثقه و الحب الذى يملأ ذلك القلب الذى اشتاق ان يمتلأ به السعاده بدل الوجع فرفع يوسف ايده و رفع تلك الخصلات المتمرده اللى كانت نازله على اعين انچى بانزعاج ووضعهم خلف اذنها وهوا مزال ينظر لاعينها بصمت عجيب يحتل المكان ففجأه فاقت انچى لنفسها و ابتعتد عن يوسف بارتباك شديد)...
وقالت = عن اذنك يا استاذ "يوسف" انا لازم امشى 
"يوسف" بتسائل = ليه؟
"انچى" باستغراب = ليه ايه؟
"يوسف" وهوا ينظر لاعينها = ليه بتهربى من حاجه انتى عارفه انك مهما تحولى عمرك ما هتقدرى تهربى منها لانها بقت خلاص جواكى يا "انچى"
"انچى" بابتسامه ساخره = الحاجه دى ضعف وانا بكره الضعف يا استاذ "يوسف"
"يوسف" بحزن = بس الحب مش ضعف يا حضرت الظابط ولا ايه؟
"انچى" باختناق = لا ضعف و اكبر ضعف كمان وبعدين انا مهما اقول مش هقدر اغير وجهة نظرك اذا كان ضعف او شئ عادى لانك ممثل و مش هتحس بده لان كل احسسكم فيك فى فيك 
"يوسف" بابتسامه = ليه بقا...الممثلين زى البنى ادمين بيحسو و بيحبو كمان يا "انچى"
"انچى" بكبرياء = الحب فى الافلام اللى انت بتمثل فيها بس...اما فى الواقع مافيش غير الغدر من القريب ومن الغريب...عن اذنك   
"يوسف" بسرعه = استنى 
نظرت له "انچى" بانتباه فقال بابتسامه = انا خلصت تصوير وليا مزاج اتمشى شويه على الكرنيش واكل ترمس 😂 فممكن يحضرت الظابطه تشركينى التمشيه دى ولا ممنوع ده كمان 
ابتسمة "انچى" رغم عنها و حركت يدها نحو باب الكارفان وقالت = ممكن طبعآ يا فندم
راح "يوسف" فتح باب الكرفان وقال بلطف = السيدات اولآ يا حضرت البشباشه 😂
نظرت له انچى برفع حاجب وابتسامه و خرجت و كذلك يوسف و فضلو يتمشو على الكرنيش وهم يتحدثون مع بعض عن كل شئ وهم يشعرون بالبرد الخفيف يحتل جسدهم بسبب برودت الجو و السماء المليأه بالغيوم توحى بمطر كثيف سوفا يحتل المكان و فعلآ بدء السماء تمتر مطر خفيف فوق رأسهم و للاسف كان انچى و يوسف ابتعدو عن السيرات جدآ لحد ما بدء الشتاء يتضاعف فوقهم )... 
فقالت "انچى" = يلا بسرعه نجرى على العربيه الجو شكله مش مبطل
"يوسف" وهوا فارد زرعيه قائلآ = وايه يعنى...ده حته ممتع 
"انچى" بقلق عليه = ممتع ايه ياعم كدا هتاخد برد 
راح "يوسف" خلع الچاجد بتاعه بجمون وهوا لابس تحته تشرت نصف كم وقال بضحك = عادر...الشتا ده مش هييجى جنب التلج الحقيقى اللى مالى تركيه 
وفضل يوسف فارد زرعبه وهوا رافع رأسه للسماء وهوا يتحسس قطرات الماء على وجهو و انچى تنظر له بصدمه فـ جه بسرعه احد الحراس بالمظله فاخذتها انچى منه و امرته بحضور السيرات بسرعه و راحت فتحت المظله و تقدمت من يوسف لترفع المظله فوقه و فوقها ليتحامون من المطر فراح يوسف اخذ المظله من يدها و رماها على الارض )... 
وقال = يابنتى استمتعى شويه بالمطر...ايه عمرك ما اتجننتى شويه تحت الشتا 
وفجأه مسك يوسف ايد انچى و فضل يرقص تحت الشتا وهوا بيحركها معاه فصاب انچى بنوبه من الضحك على جنونه وهيا ترقص معاه تحت امطار الشتاء على الكرنيش و يعتبر المكان كان خالى بسبب الشتاء الكثيف الذى تسبب بهروب الناس من المكان ليتحامون من الامطار هي )... 
.. عند ساره و معتز 🌦.. 
كانت ساره تقف وهيا تنظر للامطار بهيام شديد وكأنها مغرمه بتلك الامطار الكثيفه الذى تغرق الارض و المكان من حولها و يرسم خطوت من القوص قصح على الارض فابتسمة ساره بعشق لتلك الاجواء الجميله ففجأه انتبهت لصوت معتز الذى تيمت به )... 
يقول = انسه "ساره" من الاحسن حضرت تروحى للفلا دلوقتي لان الجو انهارده مش مظبوط و الدنيا هتفضل تشتى طول النهار 
نظرت له "ساره" بابتسامه وقالت بتجاهل كلامه = يااااه الجو بيكون حلو اوى كدا عندكم لما تشتى 
"معتز" بابتسامه = جدآ بس مافيش احلا من التلج اللى بينزل عندكم برضو 
"ساره" بتنهيده = الاتنين واحد الشتا ميا و الميا لما تجمت بتكون تلج 
"معتز" بحزن يملأ قلبه = بس لما الشمس تتلع بطلع من الميا بخار و تفكك التلج لميا...زى القلب كدا فى الحب بيكون عامل زى مجرى الميا ماشى براحته و مستمتع و زى الموج بيضرب فى الصخور و ميتهزمش لان عمر ما الصخر يهزم الماء...لاكن لما يتغذل بيجمت و من بعدها بيكون صعب جدآ يرجع كما كان 
"ساره" بابتسامة تهرب = بس زى ما قولت الشمس ليها مصلحه فى تفكك التلج ده ولا ايه يا حضرت الظابط 
نظر لها "معتز" بحب وقال = صح 
توترت "ساره" كثيرآ من نظرات "معتز" لها فقالت = مش يلا نروح احس ع عشان الجو بقا سقعه ونا تلجت اوى من الهوا ده
خلع "معتز" الچاجت بتاعه و لبسه لساره وقال وهوا ينظر لاعينها = يلا بينا 
"ساره" بقلق عليه = كدا هتاخد برد
"معتز" بحب = مش مهم المهم انتى 
نظرت له ساره بابتسامه خفيفه ولكنها محتها بسرعه و تركت معتز و ذهبت نحو العربيه بارتباك شديد فنظر لها معتز بحيره فـ يشعر ان خلف ساره سر كبير وبيحاول يفك شفراته ولاكن لم يستطيع لحد الان معرفتش تلك السر الذى بداخل ذلك القلب المتألم )... 
مرت تلك اللحظات الحالمه على باقى ابطلنا كالحلم وهم يتحسسون تلك الامطار الجميله و تلك الجو المليأ بالغيوم و اللى خافى الشمس من خلفه كأنها محبوسه مابين تلك الغيوم الجميله 🌦 )...
فكانت وعد راجعه فى عربيتها وهيا سانده على زجاج العربيه وهيا تنظر للمطر من خلف زجاج شباك العربيه بدموع تلمع فى اعينها و كل الذكريات الجميله تأتى امام اعينها الذى مرت بها مع احببها تحت تلك الامطار الجميله ذكريتها مع توأمتها ذكريتها مع اخوتها ذكريتها مع اصدقها ذكريتها مع حببها ادهم فاغمضت اعينها بتعب وهيا تستمع لصوت المطر براحه غريبه داخلها فـ كان ادهم متابعها بعشق وهوا ينظر لها فى انعكسها فى المرأه الصغيره فتنهد بعمق شديد وهوا سرحان فى تلك الملامح الذى ادمنها عشقآ و غرامآ ولم يستطيع لحد الان تملك من دق قلبه لها بعشق عدا الجنون ♥ )...
.. اما عند كريم و شمس .. 
اخيرآ فتحت شمس اعينها بعد ما طال بها الوقت علحال ده وهيا لم تشعر بحاجه ففتحت اعينها بكسل وهيا تنظر للغرفه بصدمه لتتفاجأ بأنها مزالت فى غرفت كريم فجت تقوم من على الفراش لتتعجب عندما تتفاجأ بأنها مش عارفه تتحرك من مكنها فنظرت جانبها لتتفاجأ بـ كريم نائم جنبها و ضاممها بقو*ه فاحمر وجه شمس بشده وهيا فتحه اعينها على الاخر ففضلت تهز فى كريم ليستيقظ )... 
وهيا تقول = أأستاذذ "ك كريم" ي يا "كريم"...قوووم بقاااا 
كان "كريم" صاحى من ساعت ما استيقظت "شمس" ففتح عيونه بتمثيل الخضه و الصدمه وقال = ايدا  "شمس"...انتى بتعملى ايه هنا 
"شمس" بغيظ و كسوف = انت اللى بتسأل...انا اللى بسألك انا هنا بعمل ايه؟...وانت مسكنى كدا ليه؟...سبنى سبنى بقولك 
ضمها "كريم" اكثر وقال = تعرفى ان شكلك بيكون حلو اوى اوى و انتى وشك احمر زى الطمطمايه 🥰
"شمس" بخجل شديد = "ك كريم" الوضع ده مينفعش وحرام ممكن تسبنى 
"كريم" بحب = ممكن اخلا الوضع ده حلال فى القانون و قدام الله و على سنة الله ورسوله كمان
"شمس" فهمت ما يقصده فبعدته بسرعه بعيد عنها وجت تقوم من مكنها ولكنها فجأه صرخت بألم = أاااااااااه 😫
نظر لها كريم بتفاجأ عندما لقا خصله من شعر شمس ملفوفه حولين زرار قميص كريم فابتسم كريم بحب وقترب منها وهوا بيحاول يفك شعرها من حولين الزرار بعنايه فرفع كريم اعينه لتلتقى بأعين شمس فنظر كريم بألم للجروح اللى مليا وجه شمس فرفع يده الاخره و تحسس تلك الجروح بألم )...
وقال = ليه رحتى يا "شمس" المهمه دى...انتى لو كان جرارك حاجه انا كنت مـ*ـت فيها...انتى ليه بتعملى فيه كدا 
تجمعت الدموع فى اعين شمس بألم فـ اول ما كريم فك شعرها من حولين الزرار راحت قامت بسرعه من على الفراش عتيا ضهرها ل كريم اللى قام هوا كمان من على السرير خلفها بتعجب فرفعت شمسشعرها خلف اذنها باختناق شديد )...
وقالت = ممنوش فيده الكلام ده دلوقتي يا "كريم" المهم انى ان المهمه نجحت و ده الاهم 
لفها "كريم" له وقال بحده = وده الاهم...هه للدرجاتى مش بقيا على حياتك يا "شمس"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"شمس" باختناق = حياتى مِيلك للوطن يا استاذ "كريم" 
"كريم" بحده = كاااانت...لكن من اول ما ظهرتى فى حياتى يا "شمس" وحياتك بقت ملكى انا...انا يا "شمس" ومهما حولتى تهربى لاكن عمرك ما هتعرفى تهربى من فكرت انى بحبك و انتى بتحبينى 
"شمس" ببرود = انت ليه مش عاوز تفهم ان الحب و الكلام الفارغ ده انا مش بأمن بيه وولا هأمن يا "كريم" ولو تفتكر انك وعدنى انك مش هتتكلم فى الكلام ده تانى ولا انت مش بتوفى بوعودك يا كنج 
"كريم" بهدوء = لا بوفى بوعودى يا حضرت الظابط هه عشان كدا لسه صابر عليكى...لان من ساعت ما بدأت احس ان اللى بحسه نحيتك هوا احساس العشق ونا وعِد نفسى انى مش هبعد عنك مهما حولتى...وانى هفضل جنبك حته لو طعنـ*ـتينى بـ 100 خنـ*ـجر لان الحب اللى بجد عمر ما الكلام ده هيأثر فيه...ونا مش مهتم بكلامك ده يا "شمس" لانى متأكد انه كلو كذب فى كذب لاكن للاسف يا حضرت الرائده مافيش وقت للكذب فخلاص الوقت بيمر و فى ثانيه كل ده هينتهى بالفراق يا حضرت الظابط مش ده اللى انتى عوزاه يا "شمس" 
نزلت دموع شمس بألم شديد يملأ قلبها فـ مقدرتش تقف اكثر من ذلك و تركت كريم و خرجت بسرعه وهيا تكات تجرى مش بتمشى وكأنها بتهرب من ذلك الحب الذى رح ينتهى بمجرد علم كريم بحقيقة مرضها و انها عمرها ما هتكون ام و بوجوده جنبها مجرد عذ*اب و حرمان لها و له فلازم تبتعد عنه عشانه و عشان تحميه من سليم اللى متأكده انه بظهوره المفاجأ ده انه ورا كل شئ سيأ ظهر لها فى حيتها و مش مستعده تخصر كربم بسبب الكـ*ـلب ده حته لو كسرة قلبه بأديها عشانه و عشان يبتعد عنها يمكن ببعدو عنها بكده امان له فخرجت شمس خارج الفلا لتتفاجأ بأن الدنيا تمطر فكانت تتوقف تحت امطار الشتاء بدموع نازله بألم يملأ ذلك القلب الذى لم تراه سعيد فى يوم فـ دارت شمس فى وقفتها لترفع اعينها بدموع على شباك غرفت كريم لتتفاجأ به يقف وينظر لها بألم فدارت شمس مجددن لتخفى اعينها عن تلك العين المتألمه بسبب عشقه لها ففضل شمس تنظر للمطر بألم وهيا غرقانه بمياه الشتاء ففجأه لقت المطر معدش نازل عليها فبترفع رأسها لتتفاجأ بـ مظله فوقها ليأتى لها صوت كريم من جانبها بصوت متألم )... 
يقول = احيانآ المطر بيدارى دموع حزن مدريه ورا قناع من الكذب تعبر على احساس صعب يختفى يا حضرت الظابط...والكذب اذا طال الانسان بيصدق و لو الانسان صدق كذبه اخترعها فى لحظة وجع بيعيش موجود على كذبه كانت ممكن تكون حقيقه و سمح لعقله ينفيها 
"شمس" بدون ما تنظر له = كلام حلو لاكن مش حقيقى و لو زى ما بتقول فـ فيه مثل بيقولك الكذب ملوش رجلين...تعرف المثل ده يا كنج
"كريم" بدون ما ينظر لها = عارفه...لاكن مش مهم بنسبالى بس ياترا مهم بنسبالك 
"شمس" بضيق = خاااااالص 
نظر "كريم" لها وقال = كويس...وياترا عارفه انى مسافر بكره يا حضرت الظابط
نظرت "شمس" للجها الاخره بدموع محبوسه فى اعينها وقالت بوجع = عارفه...تروح و ترجع بالسلامه يا استاذ "كريم" 
"كريم" بصوت ساخره = هه شكرآ يا حضرت الظابط 
نظرلت دموع شمس غصب عنها و تركت كريم و مشت تحت الامطار وهيا تفشل فى كبت وجعها الان و كريم ينظر لها بألم وهوا يتابع تهربها من امامه بأعين تمتلأ بالألم و الوجع )... 
مر ذلك اليوم الممطر على جميع ابطلنا بالحزن على البعض و السعاده على البعض وفى اليوم الثانى سافر كريم إلى تركيه بقلب متألم فـ حته محولتش شمس تتنازل على كبريأها و تأتى لتودعو فسافر كريم بحزن شديد ولاكن لا يعلم ان الحزن ده كان مضعف عند شمس اللى كانت تقف فى غرفتها تنظر للسماء من شباك غرفتها بأعين دامعه كأنها تودع حببها بقلب يتمنه رجوعه بسرعه لانها مش هتقدر تستحمل غيابه اكثر و عقلها الذى يرفض تلك الشعور 😔
ومر يومين على جميع ابطلنا بدون احداث تذكر غير ان اضرت ساره تسافر للجونا لتصور اخر مشهد من مشاهد فلمها فى الجونا و سافر معتز معها...و حياة اللى من ساعة ما الكل عرف حقيقة سر الاصدقاء وهيا بتحاول تستفيد بذكئها بأنها تهكر حساب هيشام الشخصى يمكن تعرف منه البعض من المعلومات وهيا مزالت تقنع رسلان فعلآ انها لديها حبيب فهيا كما تظن بأنها هكذا تبعد عن قلبها الكسره مره اخره بسبب ذلك الحب اما وعد فـ يوميها كانو يمرون عليها بملل فـ هيا يوم عن يوم تفقد الشغف فى كل شئ من حولها ولاكن بالنظره فى وجه حببها بتكون احسن لو للحظات )... 
.. فى بداية يوم جديد .. 
كانت حياة جالسه على الفراش وهيا عماله تدوس على ازار اللاب بتركيز شديد وهيا كل شويه تنظر لباب غرفتها بقلق ليدخل شققها فجأه للغرفه و يكتشف ما تفعله فـ نهت ما تفعله بدوست زرار وحطت اديها على فمها بانتظار النتيجه وهيا تشعر بتوتر شديد وهيا تنتظر لحد ما فجأه جت لها رساله باللون الاخضر فكاتت حياة رح تصرخ من كتر الفرحه الذى كانت تشعر بها بعد ما اخيرآ بعد صعوبه استطاعت تهكر حساب هشام السري فبدأت تفتح كل الملفات السريه فى الحساب لتنقل كل شئ على فلاشه بابتسامه مرسومه على شفتيها فاخيرآ جمعت معلومات ممكن تودى هشام فى داهيه غير انها عرفت ان هشام مخطت يتم هجوم قريب عليهم ولكنها لاحظت بأنه عامل علامه حمره حولين صوره لادهم فزاد القلق جواها عندما لقت مثل العلامه دى على صورة وعد فبعد ما نقلت كل المعلومات بعدت لينك سري يقدر يعطل كل الانظمه فى الحساب و يتسبب فى وقفانه لمده كبيره )... 
فقالت بانتصار = اففف واخيرآ وقعت يا "هشومه" 😏
.. عند هشام .. 
كان هشام قاعت على الحساب الخاص به ففجأه لقا الحساب بيعلق و فجأه انغلق الحساب فحاول فتحه اكثر من مره ولاكن معرفش ففجأه مسك اللاب و رماه على الارض بغضب شديد )... 
وقال = هه بتلعبى مع الاستاذ يا "حياة" ماااشى...هه ونا اللى كنت شيلك لوقت عوزه لاكن الطيب معاكم مينفعش بردو...انا هوريكى اخرت اللى يلعب مع الاسد ياااا حبى 😠..."سليييييييم"
جه "سليم" وقال = فيه ايه يا "هشام" مالك؟. 
"هشام" بغضب = الحساب اتهكر و كل الملفات السريه اللى عليه اتأخدت...الوحوش بدأو لعب من غيرى هه 
"سليم" بصدمه = ازاى...ده الحساب ده متأمن امان متتور على ابعد حد...ازاى عرفو يهكروه ده
ابتسم "هشام" بتلذذ وقال = عيب عليك...دول معاهم اشطر هكرز فى الدنيا...تربيت الشيطان اللى لما جت تلعب لعبت مع استذها لاكن هيا غبيه اوى يا "سليم" لانها بالحركه الغبيه اللى عملتها دى خلدنى أقدم المفجأه اللى محضرها ليها او بالتوضيح اللى كنت محضرها للقناص هه اخو الحب كلو...ابعت الرساله حالآ حان الوقت اللقاء بالقناص وش فى وش 
اومأ له سليم بخبث و ذهب فابتسم هشام بشر و راح جاب اللاب من على الارض ووضعو فى سلت القمامه وهوا فى طريقه لغرفته ليجهز للقاء بـ القناص )... 
.. فى الجونا .. 
كانت ساره بتصور مشهد حزين وهيا تقف امام البطل اللى اممها فى الفلم بدموع وهميه وهيا تقول بوجع حقيقى لتلك الكليمات المألمه )... 
= بتحبنى هه اما غريب اوى الحب ده بيجى فى وقت تكون البنت حرفيآ مدمره من حب قبله كسرها وتحاول وتعافر وتحاول تنسى حاجه هيا عارفه انها مش هتقدر لان ببصاده الكسره الاوله متتنساش ونا متكسرتش وبس انا اطعنـ*ـت من ضهرى فى عز منا كنت عشقه من قلبى...وراك اسرار لو اتفتحت هتوجعك قبل ما توجعنى لاكن الاسرار اللى عندى لو اتفتحت مش هتوجعنى و بس لا و هتعيشنى مـ*ـيته ونا لسه على قيد الحياة و هتوصل حبك ليا لاحتقالر منى وهتجرحنا انت كمان لانك ببصاده مش هتقدر تستحمل تستحمل سر واحد من اسرارى 
البطل = مين قالك انى مش هستحمل و عسعدك كمان لترجعى تعشقى زى الاول 
"ساره" وكأنها تحدث "معتز" = لان ببصاده اللى جوايا مش مجرد سر عادى...اللى جوايا نا*ر نا*ر شيلاها جوايا و صعب اتكلم فيها لانى لو اتكلمت فيها هدمرنى قبل ما تدمرك فـ احسن تنسانى عشان انت متستهلش تحب وحده بقلب مـ*ـيت 
المخرج = استوووووب...برافو يا استاذه كنتى طبعيه خالص...اتفضلو ارتاحو حابه فى غرفكم لما احضر للمشهد الجديد يا فنانين 
اومأت له "ساره" وهيا بتمسح دمعها بوجع فقترب منها "معتز" وقال = انسه "ساره" انتى كويسه 
نظرت له "ساره" بصوت مبحوح وقالت = أااه كويسه لاكن تأثرت شويه بالمشهد...هروح ارتاح شويه لما يبدء التصوير من تانى
وتركته "ساره" قبل ما تنتظر رده حته فتنهد "معتز" وهوا يتابعها بحزن وقال وكأنه يرد على كلمها = مين قالك انى مش هقدر استحمل النا*ر اللى جواكى دى يا حببتى...انتى اللى رافضه لاكن انا عمرى ما هسيبك حته لو النا*ر دى حر*قتنى هستحمل لانى بحبك بجد 
.. فى الصحراء .. 
توقفت سيارة محمد امام سيارة هشام فنزل منها محمد و نظر ل هشام بصدمه و بغضب )... 
وقال = هونتا...هه بعدلى رساله تقولى لو عاوز مصلحت اختك تجيلى على العنوان جزا...لتكون عاوز تشترينى ولا حاجه يا "اتش"...لانى هاخد عمرك قبل ما تحاول...وكويس انك لوحدكال مراتى و رجلتك مش ملمومين حوليك زى كل مره يا بطل 😡
فرفع "محمد" سلا*حه فى وجه "هشام" فضحك "هشام" بشده وقال = هه انت غبى اوى يا" محمد" زى غباء اختك بالظبط يا قناص 
"محمد" بغضب = متجبش اسم اختى على لسانك يا ابن ال🐕 احسلك
"هشام" بسخريه = من عيونى...لاكن ما تسيب اللعبه اللى فى ايدك دى يا قناص و اتفرج معايا على الصور الحلوه دى 
وراح هشام رما ظرف كبير امام محمد فنظر محمد للظرف و نظر له و راح نزل جاب الظرف وهوا مزال رافع سلا*حه على هشام و راح فتح الظرف و طلع اللى فيه ليفتح اعينه بصدمه شديد عندما يتفاجأ بـ...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"هشام" بسخريه = من عيونى...لاكن ما تسيب اللعبه اللى فى ايدك دى يا قناص و اتفرج معايا على الصور الحلوه دى 
وراح هشام رما ظرف كبير امام محمد فنظر محمد للظرف و نظر له و راح نزل جاب الظرف وهوا مزال رافع سلا*حه على هشام و راح فتح الظرف و طلع اللى فيه ليفتح اعينه بصدمه شديد عندما يتفاجأ بصور تجمع مابين شقيقته حياة و رسلان و العجيبه ان معظم الصور كانت فى منزلهم فكانت الصور ل رسلان و حياة وهم قربين من بعض و ضمين بعض ففتح محمد اعينه بزهول و عجز لسانه عن الكلام فضحك هشام بسخريه )... 
وقال = هههههههه صدمه كبيره صح اووووه يأسفنى اقولك انك اخ هفق يا "محمد" و اختك مضربتكش على قفاك مره لا اتنين يا حضرت الظابط...بس والله جدع "رسلان" ده عرف ياخد حاجات انا معرفتش اخدها من اختك حببتك ده لو متطولش و اخت حاجات اكبر بكتير من توقعاتك يا قناص 
غضب محمد بشده و راح رما الظرف ارضآ و ضرب هشام بكس قو*ى جعل الد*م ينزف من فمه فـ مسح هشام الد*م عن فمه بضحكه مستفزه )... 
وقال = هه بص كان ممكن احسبك على البكس ده بس انا مراعى شعورك دلوقتى يا "حودى" مش سهل اللى شفته بردو...لاكن مش ده اللى جيبك هنا عشانه يا حضرت الظابط...انا عاوزه الحاجات اللى اخدتها اختك من حسابى الخاص و ده امر يا حضرت الظابط لان النتيجه مش هتعجبك لا انت ولا اختك 
"محمد" بسخريه = هه عجيب طبعك يا "هشام" انت بتهدتنى عينى عينك...انت تحمدربك انى واقف عادى اتكلم معاك دلوقتي ( وراح مسك عنق هشام بيد و كمل بغل و غضب ) لان اي واحد مكانى فادو اخد روحك القزره دى فى ثانيه 
رفع "هشام" ادين "محمد" عظ عنقه فى الهواء وهوا ماسك ايده جامد بأعين حمراء كالجمر = بص الكلمتين الحلوين اللى لسه قايلهم دول يا حضرت الظابط لا يفرقو معايا بشئ لان ببصاده انا مفبرك فتيو جنااان لاختك وهيا بتمو*ت مامتها هوا مش حقيقى لاكن الحكومه مش هدقق ساعتها يا "حودى" غير كام صوره لاختك كدا باوضاع مش لطيفه تنزل على النت او اقولك ههه انا بهرى فى ايه منا ممكن اخطف اختك الغاليه و اخلى رجلتى يغتـ*ـصبوها و بعدين رصا*صه تنهى كلللل ده 
مسكه محمد من هدومه و ضربه فى بطنه فراح هشام جاب مسد*سه و ضرب بضرف المسد*س رأس محمد فـ جه محمد يهجم عليه راح هشام رفع سلا*حه على رأس محمد وهوا رافع زنات المسد*س )...
وقال = بلاش تتهور يا قناص لان مافيش غيرك هيندم...لان زى منا ممكن بسهوله امو*ت اختك ممكن بردو امو*ت حببت القلب "مليكه" و اخليك تتفرج عليهم صوت و صوره هم الاتنين و رجلتى بيتمزجو بيهم قبل ما يقبلو رب كريم
"محمد" بعصبيه = والله يا ابن ال🐕 منا رحمك و هوريك انا هعمل فيك ايه يا ابن ال*******...لو مفكر انك هتقدر تلمس شعرايا وحده من راس اختى او "مليكه" تبقى عبيط لان مستعد اشرب من د*مك يا ابن ال🐕 قبل ما تحاول تعمل كدا اصلآ 
"هشام" بسخريه = هههههههه انتم اغبيه اوى كدا ليه عاوز اقولك يا قناص ان الحوار اكبر منك و من الكل الحوار خاص بيا و بـ "وعد" لاكن انتم اغبيه و مصممين تيجو تحت تردى ونا اللى بييجى تحت ترسى بنهشو يا حضرت الظابط فـ بلاش تتحدانى لانكم مش ادى ياااا هه يا وحوش الداخليه
وتركه "هشام" وعتالو ضهرو وهوا بيقول بتنبيه = قدامك لاخر الليل اذا الحاجات اللى اخدتها اختك مكنتش عندى تنتق الشهاده من دلوقتي على روح اختك و روح حببت القلب اللى هيقبلو رب كريم مع بعض...اتشااااووو
وركب هشام عربيته و دورها بسرعه نحو محمد اللى لف بسرعه قبل ما يهبطه هشام فاخرج هشام يده بتوديع له بكل استفزاز فحط محمد اديه على رأسه بألم و نزل على ركبه على الارض وهوا يتنفس بقو*ه وفضل يضرب على الارض جامد ليفرغ كل الغضب اللى جواه ولاكن كان الغضب يتضاعف داخله وهوا بيفكر فى كلام هشام باختناق شديد )...  
.. فى فلا الكلانى .. 
"احمد" بحيره = امال "محمد و حياة" لسه مجوش ليه لحد دلوقتي ياترا يا "عبدالرحمن" 
"عبدالرحمن" بتعجب = مش عارف يا "احمد" بس برن عليهم هم الاتنين و تلفنتهم مقفوله...الخوف ليكون ورا اختفأهم ده حاجه وحشه
"احمد" بتمنى و= يارب يا "عبدالرحمن"
تقدمت "انچى" منهم وقالت = هوا فيه ايه انهارده...ليه مافيش حد خرج انهارده منهم
"عبدالرحمن" = انتى ناسيه ان المفرود انهارده "كريم" راجع من السفر و الكل منتظر رجوعه
"احمد" بسخريه = ولا مش وخدا بالك من لهفة "شمس" وعينها اللى متشلتش من على الباب  
"انچى" برفع حاجب = مالك يا "احمد" ما تعدل فى الكلام مال "شمس" بـ "كريم" ولا انت حابب تتكلم وخلاص 
"احمد" بضيق = لا يا "انچى" مش حابب اتكلم وخلاص لاكن كلنا شيفين اللى انتى مش شيفاه او اللى انتى متنشاه عشان ننوست عين اختها مش عاوزه حد يشاركها فى اختها 
"عبدالرحمن" بغضب = "احمدددد" ما تتكتم ايه الكلام الاهبل اللى بتقولو ده...انت واعى لكلامك 
"احمد" بسخريه = متخفش يا صحبى واعى له لاكن "انچى" اللى مش وعيه بأنها انانيه و كل السنين دى حبسه اختها جنبها و حرماها من متع الدنيا ولا ناسى اللى قالته ل "شمس" انبارح 
         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
كانت تقف شمس وهيا شارده بشده بملامح حزينه وهيا تنظر لشباك غرفة كريم باشتياق شديد )... 
فقالت "حياة" = مالك يابت يا "شمس" ليه حساكى مش معانا خالص كدا لي
"شمس" باختناق = منا معاكم اهو يا "حياة" 
"انچى" = طبعآ معانا يا "حياة" هتكون فين يعنى 
"احمد" بغمزه = ماهو القلب لما يكون مش فى محلو بنقول ياحلووو ياحلووو 😂
"عبدالرحمن" = شكلك وحش اوى و انت خبيث يا "احمودى" 😂
"ادهم" بجديه = بس ياض منك له...مالك يا "شمس" بجد فيكى ايه بقالك كام يوم...من امته و انتى بتخبى علينا حاجه 
"شمس" بدموع محبوسه فى اعينها = ولا حاجه والله يا جدعان انا بس تعبانه شويه و...!!! 
"محمد" بمقاطعه = يابنتى اعترفى مره فى حياتك انك وحشك حد و كبريائك منعك تقوليها 
"شمس" بضيق = "محمد" بطل هيكون مين اللى وحشنى يعنى 
"حياة" بمرح = ميييين ميييين يكونشى "كريم" مثلآ 
"شمس" بارتباك = واشمعنا ده اللى خطر على بالك ياختى و بعدين و "كريم" هيوحشنى ليه ان شاء الله كان ليا حاجه ليوحشنى يعنى 
"انچى" بسخريه و انانيه = قوللهم دول عيال تفها اوى...وبعدين "شوشو" مستحيل تكون بتحب حد من غير ما تعرف اختها حبيبتها واساسآ "شمس" وعدتنى انها هتعيش طول عمرها ليا انا و بس...صح يا "شمس" 
ابتسمة "شمس" بمراره وقالت = صحح...صح يا حببتى 
"ادهم" بغيظ = صح ايه بالظبط وانتى يا "انچى" انتى صغيره على الكلام ده...انتى ناسيه انك فى يوم هتتجوزى و كذلك "شمس" ولا ناويه ترهنيها لنفسك العمر كلو 
"انچى" بتسرع = طب انا اتجوز اوكيه ما انى اشك لاكن "شمس" تتجوز ازاى انتم نسيين انها مش هتخـ...
نظر لها الكل بغيظ فعضت "انچى" على شفتيها بصدمه من الذى قالته فقالت "شمس"ب بدموع = معاكى حق يا "انچى" انا مينفعش اتجوز من حد...لان مافيش حد هيقبل على نفسه يتجوز وحده مش بتخلف 
"انچى" بأسف = "شمس" انااا.... 
"شمس" بوجع مدارى ورا ابتسامه مصتنعه تخفى مراره = انتى كلامك صح يا "انچى" متخفيش مش زعلانه لانى مش ناسيه اللى عندى بس كل اللى بتمناه ان ربنا يرزقك بابن الحلال يا قلبى اللى يكون سند ليكى و يحبك بجد...هااااح انا راحه اطلب من الدادا كبايت قهوا دماغى هتنـ*ـفجر 
وتركتهم شمس و مشت و الكل ينظر ل انچى بلوم فنظرت لهم انچى بندم فـ هيا مكنتش تقصد كلمها بجد و انها قالته بالخطأ ولم تقصد شئ )... 
Вαcĸ 📸
     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"انچى" بدموع = انا يا "احمد"انا انانيه انا حرمه اختى من متع الدنيا انا انا 
"احمد" = لأسف اه انتى يا "انچى"  
"عبدالرحمن" بغيظ = خلاص يا "احمد" بقا اكتم خالص ايه اللى بتقوله ده 😠
"انچى" مسحت دمعها وقالت = سيبه "عبدالرحمن"... "احمد" معاه حق...انا راحه اشوف الحرس...عن اذنكم
وتركتهم "انچى" ومشت بدموع فقال "عبدالرحمن" بلوم = ايه اللى انت قولته ده يا "احمد" هيا نا*ر ناقصه بنزينك ياخويه 
"احمد" = "عبدالرحمن" متحسسنيش ان "شمس و "انچى" جداد علينا لسه...دول عشرة سنين لدرجت انهم بقو اخوتنا مش مجرد اصدقاء...و "انچى" بتغلط فى حق اختها و الكل عارف كدا و سكتين عشان عرفين "انچى" مهمه اد ايه عند "شمس"
"عبدالرحمن" بتنهيده = للاسف معاك حق...بس بردو ميخصناش يا "احمد" احنا كدا بندخل مابين اتنين اخوات و مش عوزين بسببنا تتوتر علاقة الاختين ببعض
"احمد" = لو علاقتهم قو*يه عمر ما شوية كلام اهبل زى ده يوترها يا "عبدالرحمن" 
"عبدالرحمن" بضيق = ربنا يهديك يا "احمد" 
"احمد" بسخريه = ويهديك يا "عبدالرحمن"
.. عند انچى .. 
كانت انچى ماشيه بدموع نازله على خدها و كليمات احمد لها كالسيف فـ لقت من مسح لها دمعتها فنظرت انچى بدموع لتلقاها هيا سندها و حمايتها و اللى كانت جنبها طول عمرها و عمرها ما سابتها فى يوم بالعكس كانت لها كل شئ الاب و الام و الاخ و الاخت والصديقه بعد ما اعز الناس تركوهم و رحلو إلى الله عز و چل فـ تعلم بحق انها انانيه انانيه فى عشق اختها فـ الدنيا حرمتها من اعز الناس و جعلت شقيقتها كل شئ لها لدرجت انها عمرها متخيلت فى يوم بأن انچى تبتعد عنها او تتركها )... 
فقالت بدموع = انا اسفه 😭
"شمس"بحنان = يا هبله انتى بنتى فيه بنت تتأسف من امها و بزاد لو كانت امها و اختها بتحبها اوى اوى و بتتمنه تشفها فى اعلا مركز فى الدنيا دى و مع ابن الحلال اللى هيتولا بعدى الامان و السن ليكى يا قلبى انا  
ضمت انچى شقيقتها جامد وهيا تبكى فـ ملست شمس بحنان على شعرها وهيا تتنهد بعمق بسبب انقباض قلبها من الصبح )... 
.. داخل فلا الكلانى .. 
كانت وعد نازله من على الدرج وفجأه جت رساله إلى هاتفها من رقم غريب ففتحت وعد الرساله بتعجب لتقرء محتواها بصدمه )... 
= « عدي العد التنازلى لحريتك يا بنت الغاليه » 
ارتعشت يد وعد فجأه و معدتش تحملت رجلها على الصموت واقفن فجلست فجأه على الدرج بزهول فـ جت مليكه و ملك جرى عليا )...
فقالت "ملك" = "وعد"..."وعد" مالك يابنتى فيه ايه 
"وعد" بتوتر شديد = م مافيش حاجه أأنا بس اتخبط فى رجلى ونا نازله مش اكتر 
"مليكه" بتعجب = اتخبطى ايه يابنتى ده انتى وشك اصفر خالص
"ملك" بعمليه = تعالى ما اكشف و اشوف رجلك ملها 
"وعد" بسرعه = لالالا يا قلبى متتعبيش نفسك...انااا هطلع ارتاح شويه فى اوضى و اكيد هكون احسن 
وتركتهم وعد و طلعت إلى غرفتها بسرعه وهيا بالكاد تهرب بملامح مصدومه نظرت ملك ل مليكه بحيره شديده )... 
فقالت "مليكه" = انا متأكده ان فيه حاجه "وعد" مخبياها عننه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"ملك" بتنهيده عميقه = انا بقا وثقه...اففف انا لازم اعدى على المستشفى...انا هطلع اغير هدومى و هروح المستشفى ساعه كدا او سعتين و هرجع قبل ميعاد رجوع "كريم" 
"مليكه" بملل = يعنى هقعد فى البيت لوحدى...انتى راحه المستشفى و "مرام" بتذاكر فى اوضتها و"يوسف" بيدرب على التصوير و "وعد" نايمه حته "رسلان" فى الشركه (وكملت باشتياق) حته "محمد" مجاش انهارده مش عارفه لي 
"ملك" بحيره = ايوا اعمل ايه انا دلوقتي 
"ملكيه" بضيق = ولا حاجه...خلاص هاخد الحرس و اروح اقابل البنات فى الكافيه اللى قريب من الفلا ده 
"ملك" = اوكيه ( وطلعت ملك درجه من السلم و رجعت نزلتها تانى بتذكر شى فقالت ) لحظه "مليكه" اناا عوزه اسألك سؤال بس توعدينى انك هتجوبينى بصراحه 
"مليكه" باستغراب = ونا من امته بخبى عنك يا "ملك" 
مسكت "ملك" يديه شقيقتها و جلسو على سلالم الدرج وقالت = تمام اوى...طلمه عمرك ما خبيتى عنى حاجه يا "ملوكه" فـ يلا احكيلى ايه شعورك نحيد حضرت الظابط بالظبط
"مليكه" بارتباك = هيـ هيكون ابه شعورى يعنى يابنتى مجرد صداقه مش اكتر وهوا انسان محضرم جدآ
"ملك" بابتسامه = منا عارفه وواثقه من ده...زى منا واثقه بأن قلب اختى رجع عاش من جديد بوجود حضرت الظابط يا "ملوكه" 
تجمعت الدموع فى اعين "مليكه" اللى قالت = قلبى ما*ت زمان بسبب الخيانه يا "ملك" و مزال ميـ*ـت انا اه بحس بحاجات جمبله نحيد "محمد" نستها من تالت سنين...بس خيفه خيفه اوى اوى يا "ملك" 
حطت "ملك" اديها على رأس "مليكه" بحنان وقالت = من ايه يا قلب اختك 
"مليكه" بدموع = انا اتعلقت بـ "محمد" بس خيفه من الفراق انا مش اد الوجع ده تانى يا "ملك" مش هقدر استحمله...صعب 😭
اخذتها ملك مليكه فى حضنها جامد وهيا عماله تفكر فى حل لتلك المشكله فهيا عارفه اد ايه انجرحت شقيقتها من الماضى الأليم وتعرضها للخيانه من اقرب اثنين لها )...
.. فى غرفة وعد .. 
دخلت وعد للغرفه وهيا مصدومه ففضلت تروحى و تيجى فى الغرفه بصدمه وهيا ترفض تلك الفكره من عقلها )...
فقالت = لالالا مستحيل يكون هوا لالا يا "وعد" اكيد الرساله دى من حد تانى...انا ما صدقت انى بعد عنه و عن شره...مستحيل ده يحصل مستحيل 
وجلست وعد على الارض بزهول وهيا مش مستوعبه الكارثه اللى داخله عليها هشان من نحيه و المجهول من نحيه و ادهم من نحيه فـ هيا خلاص معدتش عارفه تستوعب كل اللى بيحصل ليها الان )... 
.. فى الصعيد ..
"هريدى" الغفير بحيره = و انت ناوى على ايه يا كبرنا
المجهول بشر = ناول ارچع اللى اتنسى من 20 سنه يا هريدى...وقريب چدآ الفنانه هتكون قدامى حيه او ميـ*ـته 😡
وراح المجهول لكرسيه الملكى و جلس عليه بنظرات لا تحمل بخير ابدآ )... 
.. فى منزل محمد .. 
دخلت حياة باريحيه للمنزل بعد ما ودت الفلاشه للاداره و تركتهم وهما بيسكشفو كل اللى فى الفلاشه بتركيز لتتفاجأ حياة من وجود محمد جالس وشكله متبهدل فجرة حياة عليه بخضه )... 
وقالت = "محمد" مالك انت لي قاعت كدا...فيه حاجه ولا ايه؟ 
نظر لها محمد و نفض اديها عن يده بغضب وقام وهوا يقف اممها وقال = إلا قوليلى يا "حياة" هواا فيه حاجه حصلت مابينك انتى و "رسلان" 
"حياة" بتوتر = أأنت بتقول ايه يا "محمد" ونااا هيكون مابينى انا و "رررسلان" ايه يعنى غير شغل و بس 
"محمد" بحده = اممممممم متأكده 
"حياة" بارتباك = ايوا متـ متأكده يا "محمد" فيه ايه؟ 
"محمد" بعصبيه = لو متأكده من كلامه امال ايه اللى فى الصور دى يا هانم يا محضرمه
ورما محمد بغضب مجموعة الصور فى وش حياة فنظرت حياة للارض بزهول وهيا طرا صور تجمل مابنها هيا و رسلان بصدمه شديد وهيا تتمنه الارض تنشق و تبلعها الان او ربنا يقبض رحهها وهيا لم تجرء تتحدث من شدت خجلها و صدمتها من اخوها فرفعت اعينها ل محمد )... 
= "م محمد" والله الصور دى مش...
فجأه نزات صفعه قو*يه على وجه حياة من يد محمد فنظرت له حياة بدهشى فـ دى اول مره اخوها يضربها فى حياته )... 
فقال بغضب جحيمى = زمان لما استخفلتينى و رحتى حبيتى الكـ*ـلب "هشام" من ورايا محسبتكيش عشان قولت كفايه اوى مو*ت امنا اللى ما*تت بسببك انتى... وعدتهالك لاكن انك تروحى تانى تخونى ثقتى فيكى يا "حياة" وتستخفلينى تانى مع الحقير اللى اسمه "رسلان" و توقفينى مصدوم فيكى قدام الحيوان الرخـ*ـيص اللى اسمه "هشان" اكون كدا معرفتش اربيكى يا "حياة" لاكن اوعدك انى هعيد تربيتك من اول و جديد يا "حياة"
وتركها محمد و دخل غرفت حياة اللى مليانه بالاجهزه بحكم عملها و فضل يكسر فى اللاب و الكمبيودر و كل جهاز فى الغرفه و حياة تنظر له بدموع ففضل يدور على اي شئ يخص هشام و عندما ملقاش شئ نظر لاخته المنهاره )...
وقال بغضب = فين الحاجات اللى اخديها من حساب "هشام" يا استاذه
"حياة" ببكاء = جمـ جمعتها كلها فى فلاشه و رحت عطتها للاداره لان فيها حاجات مهمه جدآ و خلاص بكدا هنرجع حق ماما يا "محمد"
"محمد" بغضب جحيمى = ومييييين طلب منك تعملى كدا...انتى باللى عملتيه ده يا غبيه هتعرضى حياتك و حياة "مليكه" فى داهيه...لاكن انا هعرف اتصرف...لاكن انتى معديش خارجه من اوضك و تلفونك ده معديش شيفاه لحد ما اعرف اربيكى كويس لان شكلى فشلت فى تربيتك يا بنت امى و ابويا 
وراح محمد شد حقيبت حياة و اخذ منها الهاتف و زق حياة لغرفتها و قفل عليا الباب بالمفتاح جيدآ فجلست حياة على الارض وسط تهشم الاجهزه وهيا تبكى بشده وجستها يرتجف وهيا تشعى انها على وشك بأنها يغشى عليها وان قلبها هيقف من عزم ما كانت ترتعش خوفآ بس مش على نفسها خوفآ على محمد و من محمد فـ هيا خيفه ان محمد يأذى رسلان و خيفه على محمد من هشام فهيا مش عارفه قال له ايه عنها و عن مليكه ليسكن كل الخوف ده داخله عليهم )... 
.. عند محمد .. 
بعد ما قفل محمد على حياة بالمفتاح رح ترك المنزل وكان يتحدث فى الهاتف وهوا نازل على درج المنزل ويتحدث مع عادل فى الهاتف )... 
= ايوا يا "عادل" حالإ تبعدلى عسكريين قدام بيتى و تشدت الحراسه فى فلا الكلانى و خصوصآ على "مليكه الكلانى" بسرعه
"عادل" بقلق = ليه فيه هجوم ولا ايه 
"محمد" بتوتر = مش وقته يا "عادل" ابعد بس عشاكر يحرسو البيت كويس ونا هشدة الحراسه عن "مليكه" 
واغلق "محمد" مع "عادل" ورن على "ادهم" الذى جوبه باستفهام = ايوا يا "محمد" انت فين يابنى انت و "حياة" من اصبح 
"محمد" بصوت متوتر = مافيش حاجه يا "ادهم" بسس "ح حباة" تعبانه شويه فـكنت جنبها طول النهار بس بقولك هياااا انسه "مليكه" فى الفلا 
"ادهم" بتعجب = لا من شويه خرجت مع الحرس الخاص بيها
"محمد" بصدمه = خرجت...خرجت فين؟ 
"ادهم" بشك = مالك يا "محمد" فيه ايه بالظبط...ايه اللى حصل وليه صوتك متوتر كدا
"محمد" محبش يقلق "ادهم" فقال بهدوء مصتنع = مافيش حاجه يابنى...ما انت عارف بقا كنت بسأل يعنى لاعرف هيا سألت عليا ولا لا ههههههههه
"ادهم" بعدم اريحيه = تشوف لو سألت عليك...عمومإ مسألتش ياخويه خلاص 
"محمد" بسرعه = خلاص أااا يلا سلام لانى رايح اجيب اجيب ادويه ل "حياة" 
واغلق محمد مع ادهم بدون ما ينتظر منه رد فرن بسرعه محمد على احد العساكر اللى متخصصين بحماية مليكه اللى جوبه بسرعه باحضرام )... 
فقال = من غير كلام كتير بسرعه تطلب حراسه مضعفه على الانسه "مليكه" و تكون عيون الكل عليها اوعى تروح مكان بعيد عن عنيكم و لو اي حاجه حصلت تتصل بيا فورآ مافهوم يا عسكرى 
العسكرى بعدم فهم = مافهوم يا حضرت الظابط 
اغلق "محمد" مع العسكرى وقال = دلوقتي بقا جه دورك يا "رسلان" الكـ*ـلب...انا هوريك يا ابن ال🐕
.. فى طيارة الكلانى الخاصه .. 
كان كريم يجلس فى الطياره الخاصه به وهوا ساند رأسه على يده بتفكير فى حببته اللى غاب عنها يومين بلياليهم وهوا لم يراها او يسمع صوتها يا الله كم اشتاق لها و لصوتها و لعندها معو فتنهد كريم بعمق وهوا ينظر للمضيفه )... 
وقال = لو سمحتى يا انسه...لسه اد ايه على نزول الطياره فى مطار القاهره 
المضيفه = لسه سعتين يا فندم...تحب اجبلك حاجه 
"كريم" بابتسامه مجمله = لا شكرآ 
ورجع كريم نظر للفراغ بشرود فنظرة المضيفه للمضيف الاخر بنظرت مش مفهومه فراح المضيف الاخر شاور لها بأعينه بطريقه موحيه ففهمت المضيفه ما يقصد ففجأه اخرجت كيس من جيب اليونيفورم بتعها وراحت توقفت خلف مقعد كريم و استغلت شرود كريم و راحت ملبسه الكيسه البلستكيه فى رأس كريم و شدتها على رقبته مابين كان كريم يأخد انفاسه بالعافيه وهوا بيحاول يبعد يد المضيفه عن رقبته فـ جه المضيف الاخر و سبت حركاته فشـ*ـل حركات كريم تمامآ فـ بدء كريم يشعر بأنه على حفت المو*ت فـ حرفيآ مكنش عارف يتنفس خالص ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فجأه اخرجت المضيفه كيس بلستيك من جيب اليونيفورم بتعها وهيا تقف خلف مقعد كريم وفجأه استغلت شرود كريم و راحت ملبسه الكيسه البلستيك فى رأس كريم و شدتها على رقبته جامد مابين كان كريم يأخد انفاسه بالعافيه وهوا بيحاول يبعد يد المضيفه عن رقبته فـ جه المضيف الاخر و سبت حركاته فشـ*ـل حركات كريم تمامآ فـ بدء كريم يشعر بأنه على حفت المو*ت فـ حرفيآ مكنش عارف يتنفس خالص هوا يغلق اعينه شئآ بـ شئآ وكل ذكرياته مع اشقائه و عائلته و حببته و الاصدقاء تمر امام عينيه كاشريت سليما باحزانه و بافراحه )... 
فرفع مساعت الطيار السماعه على اذنه وهوا يراقب كل هذا من مقر قيادت الطائره بنظرات خبيثه )... 
وقال باللغه الانجلزيه = khalas sayid salim alan eaduuk aisbah faa hadaad almawta 😏
( خلاص سيد سليم الان عدوك اصبح فى حداد المو*تا 😏 )  
"سليم" حت اهاتف وفضل يضحك بشده وقال = هههههههههههههه عاش يا "سليم" عااااش...هااااح الله يرحمك يا "كريم" حقيقى حقيقى كنت انسان اهبل هه لتكون كنت مفكر نفسك انك كنت هتاخد حاجه ملكى انا...اديك رحت للمو*ت برجلكيا هيرو...مبروك عليك يا بطلللل هههههههه 😈
دخل "هشام" وقال بتعجب = مالك يا "سليم" فرحان كدا لي...ما تفرحنا معاك يا راجل
"سليم" جلس بحماس وقال = ولا حاجه يا "اتش" بس هيكون الايام دى حالة وفاه عند عائلة الكلانى 
"هشام" باستغراب = حالة وفاه...مين اللى ما*ت ياترا 
"سليم" بشر = "كريم الكلانى" قدامو لحظات ويودع الدنيا دى كلها ههههههه
"هشام" بصدمه = انت بتقول ايه...ما تتعدل وتفهمنى اصدك اي بكلامك ده
"سليم" بقسوه = اصدى انى اتفقت مع مساعة الطيار الخاص بالطياره الخاصه بعائلة الكلانى ولسه عطيلى اخر الاخبار...و دلوقتى تقدر تقول الله يرحم "كريم" هه كان طيب ويستاهل المو*ته اللى متـ*ـها 
شده "هشام" من ملبسه بغضب وقال = انت اتجننت... ومين سمحلك يابنى ادم انت تعمل كدا...انا سمحتلك بده يا حيو*ان 
"سليم" بغضب = الحكايه دى براك يا "هشام" وطلمه لحد الان مدخلتش فى انتقامك من "وعد" انت كمان متدخلش فى انتقامى من "شمس" 
لسه "هشام" هيتعصب عليه فجأه دخل احد حراس "هشام" وقال = "هشام" بيه..."هشام" بيه
"هشام" بغضب جمهورى = عاوز ايه انت كمان 😡
الحارس بخوف = الجسوس الخاص بيك فى الاداره طلب حضرتك كتير لاكن تلفونك مغلق وفيه حاجه مهمه لازم تعرفها درورى 
"هشام" ببرود = حاجة اي دى وانجز؟ 
الحارس = بيقول ان فيه معلميات خطيره جت للاداره من شويه وان لجنة البخث مسكنها دلوقتي وعرفو حاجات كتيره خطيره من الفلاشه دى 
"هشام" بغضب جحيمى = عملتها بنت ال🐕...طب ودينى ل منفذ وعدى يا قناص وطلمه معرفتش تربى الست اختك...انا بقا اربهالك قبل ما تقابل رب كريم ومعاها حببت القلب..."سليييم" جهز الرجاله عشان نضرب الحديد وهوا سخن و بدل ميكون حالة وفاه وحده...تكون تلاته بأذن الله 😈
"سليم" بشر = امر وسينفذ يا زعيم
.. فى مكتب رسلان فى الشركه .. 
كانت رسلان جالس وهوا سرحان فى كل شئ عدل عليه منذ ما قابل حياة لحد الان ففجأه قاطع سرحانه شجار فى الخارج ليتفاجأ بـ محمد يقتحم مكتبه بغضب جحيمى و السكرتيره دخله وراه و بتحاول تمنعه من الدخول فرفع رسلان يده لـ السكرتيره و اذن لها بالخروج فـ فعلآ خرجت السكرتيره )... 
فقال "رسلان" بصدمه = فيه ايه يا "محمد" مالك داخل للمكتب كدا ليـ... 
فجأه صمت "رسلان" اثر لكمه قو*يه من يد "محمد" فـ حت اديه مكان اللكمه وقال = كنت عارف انك كنت هتعمل كدا...ومعاك حق...لاكن يا غبى انت متعرفش حاجه...انا....!!! 
فجأه قاطعه "محمد" وهوا رافع سلا*حه فى وجه "رسلان" وقال بحزم = غبى...انا فعلآ هكون اكبر غبى لو مخلصتش عليك حالآ يا "رسلان"...عشان انا مش مستعد اشوف اختى مدمره بسبب واحد حيو*ان زيك تانى لا عاش ولا كان يا ابن الكلانى 😡
نظر رسلان للسلا*ح بصدمه شديد ولاكن فجأه قال بابتسامه ساخره = هه انت واقف قدام "رسلام" يا "محمد" مش قدام "هشام"...انا مش خايف منك ولو عاوز تمو*تنى انا واقف قدامك اهو ومستعد اكتب ورقه تسبد ان انا اللى مو*ت نفسى...بس هتستفاد ايه يا حضرت الظابط...كدا قلبك هيطمن على اختك كدا هترتاح يا "محمد"...هوا ده اللى عوزه "هشام" كلنا نمو*ت بعض و الساحه تفضالو عشان يحقق انتقامه... لاكن انا بقولهالك اهو يا "محمد" ومش خايف من السلا*ح اللى فى ايدك ده...انا بحب "حياة" لأ انا بعشقها ولو همو*ت فدا ليها مش زعلان لان حب اختك اللى فى قلبى اقو*ا من الكون ده كلو...و همو*ت او لا فنا بطلب منك ايد "حياة" يا "محمد" على سنة الله ورسوله...اييه ردك يا حضرت الظابط
نظر محمد ل رسلان بتمعون فشعر بأنه صادق فى كلامه و رأه نظرات العشق الصادق الذى تملأ اعينه نحو شقيقته فنزل سلا*حه تدرجين وهوا يتنهد بعمق فنظر له رسلان بلامبلاه فـ حياته حقآ لا تفرق له عكس حياة حببته اللى مستعد يفديها بحياته بلا اي تفكير )... 
فقال = بردو مقولتش ردك اي يا "محمد" 
"محمد" بتفكير = موافق بس بشرت لا وعد مش شرت
"رسلان" بسعاده حاول يتحكم فيها قال = اتفضل 
"محمد" بتنهيده = اختى امانه يا "رسلان" وواجب عليك تحافظ على الامانه دى...وحسك عينك اي حاجه تخدش اختى ولا تفكر تزعل اختى...وعد 
ونهى كلامه وهوا مادد اديه ل رسلان فقترب رسلان منه بابتسامه وحط اديه فى ايد محمد )... 
وقال = اوعدك يا حضرت الظابط
تنهد محمد براحه وهوا ينظر ل رسلان فهوا متأكد ان اخته هتكون فى امان معاه و تلك الاحساس حسه من اول ما بدء يشعر بأن فيه شئ غريب مابين حياة و رسلان و تأكد من الشعور ده عندما رأه تلك الصور ولاكن السؤال الان ما الذى ينوى له هشام بعد ما بعدت حياة كل الادله اللى تدينه للاداره الان وماهوا مسير حياة و مليكه مع ذلك الكـ*ـلب )... 
.. بعد وقت فى المطار .. 
كانت وعد و ادهم ينتظرون كريم لمده طويله جدآ فـ مر على انتظرهم اكثر من سعتين ولم يأتى كريم او جاء لهم اي خبر بوصول الطياره الخاصه به نهائى فنظرت وعد إلى ساعة يدها بقلق شديد )... 
وقالت = كدا كتير اوى...كدا مر اكتر من سعتين و "كريم" لسه مجاش...انا حاسه بـ قلبى مقبوض اوى يا "ادهم" 
"ادهم" بمحولد تطمنها = ان شاء الله خير بلاش تقلقى نفسك...اكيد فيه حاجه اخرده جوا ولا حاجه
"وعد" بقلق = حاجة ايه دى...المفرود "كريم" جاى على 6 و الساعه دلوقتي داخله على 9 ومافيش اي خبر عليه خالص...انا خيفه اوى ليكون حصله حاجه 
"ادهم" = ولا حصله حاجه ولا حاجه...تعالى اوديكى احسن للفلا ونا هعمل اتصال خاص بادارت المطار و اعرف ايه سبب تأخر طيارة "كريم" لحد دلوقتى 
اومأت وعد له بخوف شديد وفعلآ اخذها ادهم و رجعو للفلا و اجرا كام اتصال بـ ادارة مطار تركيه و مطار القاهره ولاكن مطار تركيه اكد له بأن الطائره اقلعت فى معدها ام مطار القاهره نفى بوجود الطائره هي فى المطار لحد الان فكان الكل حرفيآ فى حالة توتر و بزاد شمس اللى كانت تقف على جنب تكاد تمو*ت من كتر خفها على كريم و قلقها عليه )... 
فقالت "وعد" بقلق = يعنى ايه الكلام ده...ازاى يعنى الطياره بتاعت "كريم" تطلع فى معدها من مطار تركيه ولحد دلوقتى لسه موصلتش مطار القاهره 
"ملك" بارتباك = اهدى يا "وعد" اكيد ورا التأخير ده مش حاجه وحشه ان شاء الله 
"وعد" بتمنى = يارب يا "ملك" يارب 
"مرام" بقلق= امال فين "رسلان" ما يمكن عارف حاجه عن "كريم"...انا هتصل بيه نتأكد 
فجأه دخل"عبدالرحمن" للفلا بسرعه وهوا مصدوم وقالت = "ادهم"..."ادهم" اتصل بيا اللواء مختار و قالى ان طيارة "كريم" ملهاش وجود على الردار و اتصل بـ مطار تركيه و جوبوه ان الطياره اقلعت فى معدها و المفرود تكون وصلة من بدرى...ولاكن الحقيقه ان طيارة "كريم" ملهاش اي اثر فى الجو 
نظر له الكل بصدمه فقالت "شمس" بزهول = "ك كريم" 
وفجأه صقتد شمس مغشى عليها فجرة عليها انچى و البنات بصدمه وحرفيآ كان الكل فى حالة صدمه و عدم استوعاب شئ فـ كيف لم يوجد اثر لطيارة كريم )... 
.. فى سيارة مليكه .. 
كانت مليكه راجعه فى العربيه الخاصه بيها فى طرقها للمنزل ففجأه جت عربيه وضربت عربية الحرس المرافقه فنظرت مليكه بصدمه للعربيه الحرس فاسرع السائق فى سرعة العربيه بسرعه جنونيه و يوجد سياره تضارتهم وهيا تضرب عليهم نا*ر ففضلت مليكه تصرخ برعب والحارس بينزلها تحت الكرسى حمايه من ضرب الرصا*ص و مليكه مش فاهمه حاجه )... 
فقالت بصريخ = هوا ايه اللى بيحصل أااااااه 
الحارس = ده هجوم مسـ*ـلح...حولى انتى تخليكى تحت الكرسى و اوعى تطلعى عشان حميتك 
هزة مليكه رأسها برعب و اخذت هاتفها و رنت بيد مرتعشه على اول رقم جه اممها وكان رقم شقيقتها اللى جوبتها فورآ برعب )... 
= انتى فين يا "مليكه" انا رنيت عليـ...."مليكه" ايه الاصوات اللى حوليكى دى..."مليكه" "مليكه" 
"مليكه" برعب = "م ملك" هـ همو*ت يا "ملك"...فيه ناس بيضرتو العربيه اللى انا فيها و بيضربو علينا نا*ر انا خيفه اوى يا "ملك" أهئ أهئ أااااااااه "ملككككك" 
وفجأه انقطع الاتصال فصرخت ملك برعب بأسم شقيقتها فجم الكل على صوت صريخ ملك بصدمه )...
فقالت "وعد" = فيه ايه يا "ملك" ملها "مليكه"...ما تتكلمى ايه اللى حصل 
"ملك" بدموع و رعب على شقيقتها = "مليكه" اتصلت بيا وكان فيه ضرب نا*ر حوليها وقالتلى ان ان غيه عربيه بضارتها و بيضربو عليها نا*ر  
"ادهم" بعمله = طب مقلتلكيش هيا فين ولا سمعتى اي حاجه حوليها 
"ملك" بدموع = لا مقالتش ليا اي حاجه...ملحقتش تقولى حاجه و التلفون قفل علطول...انا خايفه اوى على "مليكه" بالله عليكم
"عبدالرحمن" بمحولت تطمين "ملك" = متقلقيش يا انسه "ملك"...اكيد هنلاقى انسه "مليكه" وهنرجعهالك بخير يارب 
"ملك" بدموع و "مرام" بتحاول تهديها = يارب...يارب 
"ادهم" اجرا كام اتصال مهم ثم قال بجديه = انا عملت اتصال باللواء...وعرفت مكان اللى فيه التلفون بتاع اختك
"وعد" بخوف = طب مافيش اي اخبار عن "كريم"
"ادهم" بتنهيده = للاسف مافيش لاكن فى الاداره مش سكتين و بيتحرو عن الامر...انا هروح اشوف ايه اللى حصل من الكمرات اللى كانت موجوده فى الشاره اللى كانت فيه غربية الانسه "مليكه"
"ملك" ببكاء = انا جيه معاكم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"ادهم" بجديه = مينفعش يا انسه...طلمه حصل هجوم على اخت حضرتك و العجيبه فى ايه سبب اختفاء طيارة "كريم" من الجوا و يمكن اللى ورا الحدثتين دول نفس الشخص...فـ اكيد فيه خطر عليكم كمان...فـ من الاحسن ان الكل يكون متواجت هنا لحد متيجى اخبار جديده على الاستاذ "كريم" و الانسه "مليكه"...تعالى يا "احمد" معايا وخليك انت يا "عبدالرحمن" انت و"انچى" مع الكل و شدت الحراسه على الفلا 
"عبدالرحمن" بجديه = تمام يا فندم 
تركهم "ادهم" وخرج وهوا يحدث "عبدالرحمن" بجديه = "عبدالرحمن" حالآ تتصل بـ "معتز" وتقوله يرجع حالآ هوا و الانسه "ساره" الهجوم ده مش طبيعى ونا حاسس ان كل ده من ورا الزفت اللى اسمه "هشام" 
"عبدالرحمن" = طيب يا "ادهم" حالآ هتصل بـ "معتز" 
اومأ له "ادهم" وجه يركب العربيه جه نحو "يوسف" بسرعه وقال = حضرت الظابط ثانيه انا جي معاك 
"احمد" = من الاحسن تكون هنا مع اخواتك يا استاذ "يوسف" لحد ما الاستاذ "رسلان" يرجع و نشوف ايه اللى بيحصل ده
"يوسف" بجديه = متنسوش اللى فى خطر دول بيكونو اخواتى...واكيد مش هقعد زى الكل انتظر اخر الاخبار... انا مش مطمن و خايف جدآ على "كريم و مليكه" 
"ادهم" بتنهيده = خلاص يا استاذ "يوسف" اتفضل ( ثم وجه كلامه ل عبدالرحمن ) نفذ اللى امرتك بيه يا "عبدالرحمن" الكل فى حميتك انت و "انچى" لحد ما اجي
"عبدالرحمن" بجديه = تمام يا "ادهم" متخفش 
مشى ادهم فى طريقه للمكان اللى كانت فيه مليكه اخر مره وهوا يجرا اتصلاته مع عادل و الظباط عن اخر الاخبار )... 
.. نرجع ل مكتب رسلان .. 
فجأه رن هاتف "محمد" فرد بسرعه وقال = ايوا...فيه اي جديد يا عسكرى...ايييه انت بتقول ايه يابنى ادم انت امال انتم لزمتكم ايه...طب اقفل اقفل 😡
"رسلان" بصدمه = فيه ايه يا "محمد" مالك متعصب كدا...فيه حاجه حصلت ولا اي؟ 
"محمد" وهوا بيجرى للخارج = حصل اللى كنت خايف منه و نفذ "هشام" كلامه
جره رسلان ورا محمد وهوا مش فاهم حاجه فركب محمد عربيته وراح رسلان جلس على المقعد اللى جانبه و دور محمد العربيه بسرعه جنونيه )... 
فقال "رسلان" بعصبيه = ما تفهمنى يا "محمد" ايه اللى حصل و "هشام" نفذ ايه بالظبط 
"محمد" بغضب = "حياة" منعا لله راحت هكرة حساب "هشام" واخدت من حسابه معلمات مهمه فـ هدتنى الزفت لو المعلمات دى وصلت للاداره هيخطف "حياة و مليكه" و هيقتـ*ـلهم...وفعلآ خطفهم ابن ال🐕
"رسلان" بصدمه = يعنى "حياة و مليكه" دلوقتي مخطفين 
"محمد" بدون صبر = ايوا ياسيدى مخطفين وربنا يستر ومينفذش "هشام" اللى قال عليه 
نظر له "رسلان" بتعجب وهوا يشعر بالخوف يحتل قلبه على حببته و بنت عمه فقال= انت بتقول ايه و الزفت ده قالك اي بالظبط...وبعدين لحظه و "مليكه" ملها بالموضوع اشمعنا "هشام" خطف "مليكه" بزاد 
"محمد" بتوتر = لانه مفكرنيي بحب "مليكه" فـ عاوز يحر*ق قلبى فيها و فى "حياة"...زى ما حر*ق قلبى قبل كدا فى امى
"رسلان" بتنهيده = الله يرحمها...لاكن مش هيا دى الحقيقه يا حضرت الظابط 
"محمد" بنرفزه = هوحنا فى ايه ولا فى ايه ياعم انت دلوقت...هاا
"رسلان" بتسائل = طب هنعمل ايه دلوقتي...انت رايح على فين كدا
"محمد" بتنهيده = انا عارف هما فين دلوقتي؟ 
"رسلان" بصدمه = عارف هما فين ازاى بالظبط يعنى 
"محمد" = من ساعت ما هجم "هشام" علينا يوم ما كنا فى الصعيد وما حسيت ان ممكن يغدر فى اي وقت فـ قولت أأمن على "حياة" ورحت زارع فى الحلق بتعها چي بى اس عشان لو فكر "هشام" يخطفها او مى فا شبه اعرف احدت مكنها بسهوله...وشكل احساسى كان صح و اللى عملت حسابه لقيته...وربنا يستر ونلحق نوصل قبل فوات الاوان
"رسلان" بخوف شديد على "حياة" = يارب ( ثم قال لنفسه ) حببتى متخفيش احنا جيين اهو...اوعدك انى هحميكى بروحى انتى متعرفيش انا بحبك اد ايه يا "حياة" بالله عليكى متسبينى تنا امو*ت لو جرارك مكروه 😞 
.. فى مخزن هشام .. 
فتحت حياة اعينها ببطء على هزات خفيفه لتتفاجأ بنفسها فى مكان غريب متعرفهوش و تذكرت فورآ عندما خطفوها من المنزل ده عندما استمعت لطلق نا*رى فى الشارع و لسه بتفتح شباك غرفتها تشوف فيه ايه لقت باب غرفتها بيتكسر و دخل بعض الرجال المجسمين و كتفوها و خدروها ومن سعتها معدتش فاكره حاجه فبتنظر حوليها لتتفاجأ بـ مليكه جانبها وهيا بصلها جامد )... 
فقالت بخضه = "مليكه" انتى بتعملى ايه هنا؟ 
"مليكه" بغيظ = جيه اعمل شوبنك يا "حياة"...ايه السؤال الغبى ده...احنا مخطفين يا هبله 
"حياة" وهيا تنظر حوليها = اه منا وخده بالى...بس ياترا مين اللى خطفنا 
"مليكه" بسخريه = اكيد العصابه 
نظرت لها "حياة" وقالت = لا فقيقه يابت...وبعدين لحظه انا عارفه انا مخطوفه لي...انتى بقا مخطوفه معايا ليه ان شاء الله 
فجأه جاء لهم صوت رجولى غليظ قائلآ = انا اقولك خاطفكم انتم الاتنين لي يا روحى
"حياة" باشمئزاز = من غير ما تقول...هيا الحيه بطعتى انظار قبل ما تنشر سمها فى الخلق
نزل "هشام" بمستواه اممها وقال = كلامك صحححح يا "حياتى" الحيه مش بطعتى انظار قبل الهجوم على ضحياها...لاكن مش عيب لما تيجى تلعبى يا شاطره تروحر تلعبى مع استاذك 
"حياة" بحده = انت مش استاذى...انت مجرد واحد حيو*ان و زبا*له و حقير و زيك زى ولاد ال🐕 اللى شبهك...لاكن متخفش ليك اخر يا حقير و اخردك على ايدى انا...انت فاهم 
ضحك هشام بشده و مليكه تنظر له برعب فراح هشام مسك حياة من وجهها جامد لدرجت ان اظافره غرزد فى وجهها فدارت حياة ألمها وهيا تنظر له بغضب و كراهيه تملأ اعينها )...
فقالت بغضب = انت مفكر نفسك مين...انت لو مو*تنى دلوقتي مش هزعل لاكن مش على نفسى هزعل انى مش هبقا موجودك و اشوف دمارك بعيونى و اشفى غليلى منك يا ابن ال🐕
لسه هشام هيرد عليها ففجأه رن هاتفها فزق حياة بعـ*ـف وقال و رد على الهاتف ليأتى له صوت سليم ينبهو بأن الشرده هجمت على احد مغازنه اللى مليأ بالكثير من مواد المخد*رات بسبب ان هي الصفقه كانت متسجله على حسابه الخاص اللى حياة هكرته فاغلق هشام مع سليم بغضب و لف للبنات )... 
وقال = كان نفسى احضر اللحظه السعيده دى لاكن للاسف بسبب المعلمات اللى عند الحكومه فشلت ليا كام خطه لاكن مش مهم...المهم دلوقتي احب اقول ليكى يا حضرت الظابط ان معدش إلا لحظات و تروحى انتى و الفنانه لرب كريم...ظياره لامهتكم يا حلوين...
رجااااااله
رجال "هشام" = نعم يا زعيم 
"هشام" بشر = عوزكم تستمتعو بالمزتين دول و بزاد حضرت الظابطه ههه و بعدين تقتـ*ـلوهم...مافهوم 
رجال "هشام" بشهو*نيه = مافهوم يا زعيم 
"هشام" بخبث = يلا جد باى يا قمرات 
بزقت حياة عليه بقرف فابتسم هشام بسخريه و بعد لهم بوسه فى الهوا و تركهم و مشى و معاه الحرس الخاص به فأول ما خرج من المخزن)... 
قال = عرف الرجاله بأنهم بعد ما ينفذو اللى قولته ميمو*تش واحد فيهم...مافهوم  
الحارس = امال ايه يا زعيم؟ 
"هشام" بشر = اخد الحق حرفه...وكفايه اوى اللى هيعملوه معاهم الذئاب اللى جوا دول...هه بعد اللى هيعملوه معاهم الشباب هيتمنو المو*ت لاكن مش هيطلوه...نفذ كلامى 
الحارس = امرك يا زعيم
نرجع من تانى للمخزن اول ما هشام خرج بدئو الرجاله تقترب من حياة و مليكه ببطء و هم ينظرون لهم بحقاره وهم ينظرون لتفاصيل جسدهم بشهو*انيه فانكمشت حياة و مليكه فى بعض وهم ينظرون لهم بخوف شديد ففجأه.......🤫🤫🤫🤫🤔🤔
.. فى الجونا .. 
كانت ساره جالسه على الشاتق وهيا تنظر للشاتق بدموع تلمع فى اعينها و ضوء القمر ينعكس على البحر بشكل رائع جميل )... 
فقالت "ساره" بدموع = انا تعبت يارب ونفسى ارتاح بقا...قبل كدا شفت العذ*اب الوان بسبب الحب...فـ ليه بقا خليت قلبى يحب تانى...انا بحب "معتز" ومش مستعده اظلمه معايا...لانى مش هأدر اكون له او لغيره يارب امحى ده حب من قلبى لانى بجد تعبانه اوى وولا عارفه اقرب وولا عارفه ابعد 😭
فجأه استمعت "ساره" لخطوات تقترب منها ببطء فلفت بخضه لتتفاجأ بـ........🤫🤫🤫🤔🤔🤔
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
{ كانت شمس ماشيه بفستانها الابيض وهيا تنظر حوليها برعب وهيا تمشى وحيده فى مكان مظلم للغايه وفجأه شعرة بألم رهيب فى بطنها فوضعت اديها على بطنها لتتفاجأ بأديها غرقانه بد*مها ففضلت تنظر لاديها ولبطنها برعب شديد وهيا تبكى من غير صوت لتستمع لنديه كريم عليها وكأنه بيدور عليها فرفعت رأسها بدموع مغرقه وجهها الشاحب وهيا بتحاول تنده ل كريم ولاكن مكنش صتها موجود وكأن فـ لمحت شمس كريم يقف بعيد عنها فحولت تجرى له ولاكن كانت كل ما تجرى له كان بيبعد هوا اكثر ففجأه لمحت شمس تقدم سليم من كريم بنظرات تمتلأ بالشر و رفع سلا*حه على كريم و كريم مزال ينظر ل شمس بابتسامه تمتلأ بالحب فحولت شمس تخرج صوتها بالعافيه وهيا بتحاول تحزره فـ 😭 } 
فجأه استيقظت شمس ووجهها مليان عرق و دمعها مغرقه وجهها وكانت اعينها حمراء بشده فـ حطت اديها على قلبها ببكاء هستيرى ففجأه دخلت وعد للغرفه بسرعه )... 
وقالت بقلق شديد = "شمس"..."شمس" مالك يا قلبى انتى كويسه 
"شمس" ببكاء = لالالالا م م مش كويسه يا "ووعد" فـ فين "ك كريم" هـ هوا جه صـ صح 
حولت "وعد" تهدى صديقتها بدموع وقالت = لسه منعرفش حاجه عن "كريم" يا "شمس" ب بس اكيد راجع...انا متأكده 
"شمس" بلهفه = بجد يا "و وعد" 
ضمت "وعد" "شمس" ببكاء وهيا تشعر بمدا عشق صديقتها الغاليه ل شقيقها فقالت = اكيد...اكيد يا "سمس"..."كريم" مستحيل يسبنى...انا متأكده 
وفضلت وعد و شمس يبكو بشده وهم ضمين بعض وهم يتمنون بأن كريم يرجع ليهم بسلامه )...
.. فى مخزن هشام .. 
اول ما هشام خرج من المخزن رفع كل الرجاله كمام قمصنهم وهم يفتحون اولا ازرار قمصنهم وهم يقتربون من مليكه و حياة بنظرات شهو*انيه وهم ينظرون لتفاصيل جسدهم بجرائه و نظرات حقيره فانكمشت حياة و مليكه بـ بعض بخوف شديد )...
= والله الليله للتنا يا شباب و الزعيم المراتى متوصى بينا على الاخر هههههههه
= فعلآ يا صحبى متوصى بينا اوى اوى و هيخلينا نتسلا الليلاتى بأجمل مزتين فى الدنيا دى كلها
= هههههههه ملكم يا قمرات خيفين كدا ليه ده احنا هنريحوكم على الاخر ههههههههه
وضحك كل الرجاله بشر وهم يكاد يأكلونهم باعينهم فنظرت لهم حياة برفع حاجب ونظرات تحدى و ميلت فجأه على ودن مليكه اللى مرعوبه منهم )...
وقالت = بقولك انتى ليكى فى ريادت الدفاع عن النفس يا ست الكيوده انتى 
"مليكه" بشجاعه = عيب عليكى تنا اعجبك 
"حياة" بسخريه = مش مهم تعجبينى انا...المهم انك عجباه هوا 😏
"مليكه" بلهفه = ميييييين؟...مييين؟
"حياة" بغيظ = هوا ده وقتو بزمتك...المهم يلا بينا قبل ما يعلقونا على العنبوكه 
"مليكه" برفع حاجب = ايه العنبوكه دى؟ 
قامت "حياة" واستعدت لوضع القـ*ـتال وقالت = لما تكبرى هبقا اقولك يا سكر 
قامت "مليكه" بسرعه و جابت خشبه من على الارض وقالت بشراسه = ولااااااا ابعد منك له بدل ما اكسحكم هنا...د ده انتم كُتع كُسح كُسل  
"حياة" بصدمه = يخربيتك ونا اللى فكرتك كيوده ولا وطلعتى بلتجيه يا بنت ولاد الزواد...وايه ياعم "امير قراره" بـ كُتع كُسح كُسل دى جبتها منين ياختى
"مليكه" بنسيان = والله ما فكره لاكن اللى متأكده منه انى سمعتها فى مسلسل 
= باااااس اخرصى منك ليها...ولا وطلعتو شرسين هه والله حلو كدا هنستمتع اوييييي...يلا يا رجاله هجوم 
وفجأه بدأو الرجاله يقتربون من البنات فنظرت كل بنت لهم بتحدى و شر و بدأت المعركه بين الخمس شباب و البنات )... 
.. فى الجونا .. 
كانت ساره جالسه على الشاتق وهيا تنظر للشاتق بدموع تلمع فى اعينها و ضوء القمر ينعكس على البحر بشكل رائع جميل )... 
فقالت "ساره" بدموع = انا تعبت يارب ونفسى ارتاح بقا...قبل كدا شفت العذ*اب الوان بسبب الحب...فـ ليه بقا خليت قلبى يحب تانى...انا بحب "معتز" ومش مستعده اظلمه معايا...لانى مش هأدر اكون له او لغيره يارب امحى ده حب من قلبى لانى بجد تعبانه اوى وولا عارفه اقرب وولا عارفه ابعد 😭
فجأه استمعت "ساره" لخطوات تقترب منها ببطء فلفت بخضه لتتفاجأ بـ  "معتز" الذى قال = انا اسف بس كنت جاي اطمن عليكى...انتى كويسه
"ساره" بحيره = مش عارفه 🤷🏻‍♀️😓
"معتز" بلطف = ممكن اقعت جنبك 
"ساره" بتنهيده = اتفضل 
جلس معتز على الرمال جانبها ونفض يديه من التراب ثم نظر لها ليتفاجأ بها تنظر للبحر جامد فابتسم بحب وهوا يتأملها بعشق يملأ اعينه فلفت ساره وجهها له فجأه لينظر معتز بسرعه للجها الاخره لاجل لا تلاحظ تلك العشق الذى يملأ اعينه لها )...
فقال = ممكن اسألك سؤال 
"ساره" بتنهيده = يارتنى ما سمحت ليك تقعت...هااا سمعاك يا حضرت الظابط 
"معتز" بابتسامه = ههههه ممكن اسألك انتى لي مش طبعيه؟ 
"ساره" بتعجب = يعنى اي مش فاهمه؟ 
"معتز" بتوضيح = يعنى لي بتتعملى بشخصيه مش شخصيتك...يعنر اللى يعرفك يفكرك بنت مغروره و متكبره و منخيرك فى السما و سمجه... 
"ساره" بصدمه = سمجه 😳
"معتز" برفع حاجب = يعنى هيا دى اللى ركزتى فيها... هههه وعمومآ انا مأصدش...لاكن صراحتآ اول ما شفتك فى الفلا اول يوم لينا فى فلا الكلانى ونا رأيي فيكى كدا من غير زعل 
"ساره" بزعل = شكرآ على صرحتك...تصبح على خير
ولسه "ساره" هتقوم راح "معتز" مسك اديها واجلسها تانى وقال بسرعه = انا والله العظيم مأصدش ازعلك... انا كنت بفكر كدا...كنتتت
"ساره" بصوت هادء = و دلوقتى؟ 
"معتز" بحب = لااا شيفك حاجه تانيه خالص...شيفك انسانه جدعه و مشكسه وجواكى بنت طفله محتاجه تلعب و تتنطط و تفرح لاكن انتى بنفسك بتمنى كل ده ورا قناع من الغرور و التكبر...انا عارف ان ملييش حق ادخل فى حياتك الشخصيه...لاكن انا حاسس ان جواكى بير اسرار محدش يعرفه غيرك...وحاسس ان قلبك ده مليان وجع العالم ده كلو و مخبياه ورا البرود والتهرب
نزلت دموع "ساره" غصب عنها وراحت ضمت قدميها لصدرها وقالت وهيا تنظر للبحر = بتعرف تعوم؟ 
"معتز" باستغراب = ليه؟ 
"ساره" بدموع مألمه = جربت انك متكونش بتعرف تعوم و بتخاف من الظلام و حد ييجى يرميك فى البحر فى عز ظلام الليل ويجبرك تعوم...وكل اللى انت بتحاول تعمله انك كل اللى بتعمله انك تحاول تطلع على سطع البحر عشان لو سبت نفسك للموج هتغرق وتمو*ت...زيي كدا انا كل اللى بعمله انى اخرج للدنيا عشان لو فضلت فى الظلام اللى جوايا هغرق ومو*ت ونا مش عاوزه امو*ت مش عشان حياتى غاليه عليا عشان فيه حاجات كتيره تحتاج انى ابقى عيشه عشنها وفيه ناس كتيره اوى محتجالى ومحتجلها...فاهمنى يا "معتز" 
هز "معتز" رأسه بـ لا فزادت دموع "ساره" باختناق وقالت = ولا عمرك هتفهمنى...اذا كنت انا شخصين مش فاهمه نفسى فـ انت هتفهمنى ازاى بس
"معتز" بابتسامه حنونه = مين قالك بس انى مش فاهمك...بالعكس يا "ساره" انا فاهمك كويس جدآ كأنك كتاب مفتوح قدام عيونى لاكن للاسف الكتاب ده مليان الغاز لحد دلوقتي مش عارف احلها 
"ساره" بحزن = وولا هتعرف تحلها يا "معتز" 
"معتز" بثقه = ايش عرفك ما يمكن حلها معايا انا من الاساس بس الوقت هوا اللى غلط
"ساره" بتنهيده = الوقت دايمآ معايا غلط يا "معتز" انا زاد نفسى غلطه كبيره ولحد الان ملهاش حل 
مسك "معتز" ايد "ساره" برقه وقال = متعلميش ربنا مخبى لعبده ايه...ويمكن اللى تخافى منه ميطلعش احلا منه 
نظرت ساره له بدموع تلمع فى اعينها فـ غصب عنها نزلت دمعه متمرده من اعينها فقترب معتز منها ومسح تلك الدمعه بيده وكان لا يتفرق مابنهم ثوا سنتى مترات فقترب معتز من ساره اوى وهم سرحنين فى جمال اعين بعضهم فاغمضت ساره اعينها باستسلام و كذلك معتز ولاكن القدر مكنش معاهم ففجأه رن هاتف معتز فابتعدو هم الاتنين عن بعض بسرعه وهم يشعرون بالارتباك الخفيف فـ رد معتز على الهاتف بانزعاج )... 
وقال = ايوا يا "احمد" فى حاجه...اييييه ده ازاى ده وكل ده ازاى يحصل ونا معرفش يابنى ادم 
"ساره" بقلق = فيه ايه؟ 
اغلق معتز مع عبدالرحمن بصدمه ونظر ل ساره وهوا مش عارف هيقول لها ايه من كم المصايب اللى عرفها الان ففلتت اعصاب ساره 
وقالت بـ بلا صبر = فيه ايه يا "معتز" ما تتكلم فيه حاجه حصلت؟ 
"معتز" بدهشى = "حياة و مليكه" اتخطفو
"ساره" بزهول = اييييه اتخطفووو 😳😳😳
"معتز" بتوتر = ولسه التقيله بقا ان طيارة "كريم" اللى المفرود راجع بيها اختفت من على الردار وملهاش وجود 
فتحت ساره اعينها على اخرها وهيا تنظر ل معتز بزهول شديد )... 
.. فى الاداره .. 
كان "ادهم" و "احمد" يقفون مع اللواء باحضرام فقال اللواء بحده = ازاى يحصل يا حضرت الظابط "ادهم" كل ده و هما المفرود تحت حماية الوحش 
"ادهم" بتوضيح = يا فندم ونا بأيدى ايه اعمل ومعملتهوش ما بردو وحده من المخطفين بدكون ضرف فى فرقتى و بنت عمى...غير انى انصدمت بموضوع المعلمات اللى جت لحضرتكم دى...لان الموضوع تم من ورايا يا فندم 
اللواء بصرامه = ازاى فرقه وحده وانت القائض بتعهم يا حضرت المقدم و تكتشف زيك زي الغريب بموضوع تهكير حضرت الظابط "حياة" لحساب المتهم "هشام"
"احمد" بتبرير = يا فندم حضرت الظابط "حياة" عملت كل ده من ورا الفرقه كلها مش من ورا المقدم "ادهم" بس وكلنا متفجأين من تصرفها ده...لاكن المهم دلوقتي يا فندم نقدر نعثر عليها هيا و الانسه "مليكه" و نعرف اي سبب اختفاء طيارة استاذ "كريم" بالشكل ده 
اللواء = انا جدلى معلمات بأن من احد الحاجات اللى كانت فى حساب "هشام" بأنه محدت هجوم جديد عليكم كلكم فـ من الاحسن تنفذ وجبك يا حضرت الظابط "ادهم" و تروح تباشر حراة فلا الكلانى بنفسك لحد ما نقدر نعثر على مكان خطف حضرت الظابط "حياة" و عارضة الازياء "مليكه"  
"ادهم" و "احمد" وهم يلقون التحيه = تمام يا فندم 
وخرج "ادهم و احمد" من مكتب اللواء فقال "ادهم" = مافيش اي اخبار من "محمد" او "رسلان" 
"احمد" بحيره = لأ يا فندم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"ادهم" بجنون = انا نفسى اعرف دول اختفو و راحو فين افففففف ايه اليوم ده ياربى...مش عارف ادور على مين ولا مين...ادور على "كريم" ولا على "حياة و مليكه" بالظبط 
"احمد" بتنهيده = ربنا يستر يا "ادهم" و يرجعو بس... وميكنش اخردهم مع اللى راحو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم  
.. تسريع الاحداث عند مخزن هشام ..
كان رسلان و محمد يتسللون نحو مخزن هشام وهم متعجبين من عدم وجود اي حارس على باب المخزن فـ  حضر محمد سلا*حه للحظة الاستعداد لاي طلق نا*رى من الضرف الاخر)... 
وقال ل "رسلان" بهمس = معاك سلا*ح 
اخرج "رسلان" سلا*حه الخاص من خلف ضهره وقال = ايوا معايا سلا*حى بمشى علطول بيه 
"محمد" = طيب كويس...خليك فى ضهرى وبلاش تعمل اي صوت 
"رسلان" = تمام...بس انت متأكد انهم هنا...المكان خالى خالص من اي حرس...مش ممكن يكون كل ده "هشام" بيلهينا بأنه يودينا مكان غلط لحد ما ينفذ خططه 
"محمد" بتفكير = يمكن...بس يمكن اه و يمكن لا... دلوقتي نخش المخزن و نتأكد 
اومأ رسلان له و تسللو معآ للداخل المخزن ليتفاجأ كل من رسلان و محمد بوجود كل الحرس داخل المخزن مرميين على الارض و متربتين و محطوت لازق على فممهم (فم 👄 يعنى) فقترب محمد بسرعه من الحرس مابين فضل رسلان ينظر حوليه بخوف شديد على حياة و مليكه اللى ملهمش اثر فى المكان فـ شال محمد بقسوه اللازق من على فم احد الحرس )... 
وقال = انطق يا ابن ال🐕 فين البنتين اللى كانو هنا 
= م مش عارف ضربونا و هربو 
"رسلان" بصدمه = هربو راحو على فين دول؟
"محمد" = اكيد دخلو الغابه تعالا بسرعه نلحقهم 
وجره بسرعه محمد و رسلان و دخلو للغابه خلف البنات فحاول احد الحراس اخراج هاتفه من جيب بنطلونه و طلب بسرعه رقم هشام )... 
وقال = يا زعيم البنات هربت و فيه رجلين جم و سألو عليهم وحنا دلوقتي متربطين...نعمل ايه دلوقتي 
"هشام" بغضب = ايييه هربو ودينى لتكون اخردكم كلكم على ايدى يولاد ال******* 
و رما "هشام" الهاتف على الارض بغضب فقال "سليم" بضيق = البنات هربو يا "هشام" ازاى؟ 
"هشام" بعصبيه = ونا اعرف منين يا غبى انت...لاكن انا هتصرف مع ولاد ال******* دول...دلوقتي جمعلى كل الرجاله هنفذ خططنه انهارده "وعد" لازم تكون تحت ايدى قبل ما يرجعو من تانى تركيه...لان لو رجعو هيرجعو من تانى تحت حماية "صبر الكلانى" وسعدها هاخد وقت طويييل لما احقق انتقامى و اشرب من د*م "وعد" و اشفى غليلى منها 
"سليم" بسرعه = بلاش تتهور يا "هشام" دلوقتي الحكومه بقت حطه عينها علينا اكتر بسبب الحاجات اللى عرفوها دلوقتي...فـ طلمه هتغير ميعاد تنفيذ الخطه فـ بلاش تتهور يا صاحبى و استنه شويه لما الكل يطمن انك خلاص اترجعت عن مخططك و نفذ فى الخفى ولا من شاف ولا من درا و ساعتها نخلص من فرقة الوحش كلها بـ احفاد الكلانى و ساعتها تربح انت بـ "وعد" و اربح انا بـ "شمس"...تمام يا صاحبى 
"هشام" باقتناع = تمام يا "سليم" انت معاك حق... الانتظار حلو مافيش كلام هه و اخرد الحكايه دى فى اديها انا يا تنتهى لصلحى يا تنتهى لصالحهم...لاكن الاكيد انها هتنتهى لصالحى انا هههههههه 😈
.. فى الغابه ..
كانت مليكه و حياة بيجرو بسرعه فى الغابه وهم مش عرفين هما بيجرى و ريحين على فين و اللى كان مزود قلقهم بأن كان الظلام يملأ المكان و صوت الذئاب و الصراصير يملأ المكان بشكل مخيف فتوقفت مليكه و حياة بتعب شديد )...
فقالت "مليكه" وهيا تأخذ انفسها بالعافيه = هنعمل ايه دلوقتي يا "حياة" هنفضل نجرى كتير كدا انا نفسى اتقطع
"حياة" وهيا تنظر حوليها = منا مش عارفه احنا فين دلوقتي ولا اخرد جرينا ده ايه
"مليكه" بغيظ شديد = يعنى كان لازم يا مفتش كرمبو تهكر اكونت الزفت اللى اسمه "هشام"...حرام عليكى يا شيخه انا بنت ناس والله يا جدعان...وبعدين انتى هكرتى الاكونت انا زنب اهلى ايه بالموضوع أهئ أهئ 
"حياة" بضحك = ههههههه اللى يشوفك فى المخزن ياختى ميشفكيش دلوقتى...انتى يابت عندك انفصال فى الشخصيه...وبعدين انا اللى بسأل انتى ايه جاب اهلك معايا هااا...طب انا عارفه كنت مخطوفه ليه انتى بقا كنتى مخطوفه معايا ليه ياختى 
"مليكه" بتوجس = حظى المايل بعيد عنك...فكرك حد بيضور علينا دلوقتي 
"حياة" جلست على الصخره بتعب وقالت = 100 فى ال100 اكيد الكل قالب الدنيا علينا...يابنتى الساعه 5 الفجر واكيد حد فيهم شك لسبب اختفائك انتى على الاقل...لان انا معروف مكانى كان فين اكيد 
"مليكه" جلست جنبها وقالت = هوا لو سألتك مالك هكون كدا بدخل فى حياتك الشخصيه يا حضرت الظابطه 
ضحكت "حياة" وقالت = لا خالص ياختى مفيهاس تدخل فى شئ ( ثم قالت بدموع ) بس اللى حصل ان "محمد" اخويا زعلان منى اوى...ونا خفت امو*ت قبل ما يسامحنى فعشان كدا بحاول مامو*تش و اروح ل ماما قبل ما اتأكد ان اخويا مسامحنى و مش زعلان منى لانى غلط فى حقو كتير اوى  
فجأه جه "محمد" من خلف الشجره اللى كانو جلسين اممها وقال = مين قالك انى زعلان منك يا قلبى عشان اسامحك بس 
قامت "حياة و مليكه" بفرحه فقالت "حياة" بفرحه = "محمد" 
وضمت حياة محمد بدموع و محمد يضم شقيقته بقو*ه وهوا يشعر بالندم فمدا غلطت شقيقته ولاكن بسبب حبسه لها الان كان هيفقدها للأبد فنظر محمد وهوا ضامم حياة ل مليكه اللى كانت تنظر له بنظرات تحمل الكثير وهيا تشعر بالرغبه بانها تبعد حياة و تضم هيا محمد جامد و تطمن بوجوده جانبه الان فنظر رسلان ل حياة براحه لسلامتها و غيره من محمد لانه ضامم حببته هوا حته لو كانت اخته )... 
فقال = انتم كويسين حولو يأذيكم الكلا*ب دول 
"مليكه" باختناق شديد = لا الحمدلله معملوش لينا حاجه...بس يلا نروح بقا لان الدنيا ضلمه خالص ونا خيفه ليرجعو تانى 
"محمد" وهوا مزال ضامم اخته = متخفيش...احنا دلوقتي معاكم معدش عليكم اي خطر ان شاء الله
ومشى الكل فى طرقهم للمخزن من تانى و محمد مزال ضامم اخته بحمايه و مليكه ماشيه جانبه و رسلان ماشى الجها الاخره ففجأه مليكه لقت محمد يمسك احد اصابعها بصباعو فنظرت له مليكه بدموع تملأ اعينها و راحت شبكت اصابعها فى اصابعه وكأنها تسترد من تلك المسكه القو*ه من محمد فجمد محمد اديها على اديها اقـ*ـوا بحمايه وهوا ينظر لها بحب اما رسلان كان ينظر ل حياة بخوف شديد وهوا يتفحصها باعينه ليتأكد ان حببته مفيهاش جرح او شئ اخر فنظرت له حياة وكأنها شعرة بالحرب اللى جواه و الدموع تلمع فى اعينها وهيا تشعر بالختناق كل ما تشعر بأنها كان ممكن الان تمو*ت ومعدتش تراه مره اخره وهيا كذلك كانت تتفحص رسلان براحه و تعجب فى ان واحد من وجود محمد و رسلان مع بعض الان و راحه لسلامة رسلان فكانت تعتقت بأن محمد كان رح يقـ*ـتل رسلان من ورا تلك الصور اللى شفها عنهم )... 
فأخيرآ وصل الجميع للمخزن من تانى ليتفاجأ محمد بوجود القوات و ادهم و احمد و القوات بدخل الحرس الخاص بـ هشام للبوكس فـ اول ما رأهم ادهم و احمد ذهبو لهم براحه )... 
فقال "ادهم" بقلق = انتم كنتو فين؟...دى القوات قالبه الدنيا عليكم 
"محمد" بتنهيده = متخفش يا "ادهم" كلنا كويسين 
"احمد" بهدوء = طب كويس يلا بينا بقا على الفلا لان الجو متوتر جامد هناك 
"رسلان" = الطريق طويل اوى...هياخد من هنا للقاهره ييجى خمس ساعات و الدنيا ليل يستحسن ننتظر لما النهار يطلع شويه و بعدين نرجع 
"ادهم" = ونا رأيي كدا فعلآ...احنا نطمن الكل على التلفون دلوقتي وفيه كافيه قريب من هنا ممكن نقعت فيه لحد اول خيط شمس 
اومأ له الجميع و ذهبو الكل فعلآ للكافيه لحد طلوع الشمس بسبب ظلام الليل و طمن ادهم الجميع لسلامة الكل و طمن ادهم والدته كذلك عليه و رجع تانى ادهم من تانى يباشر فى الهاتف عن سبب اختفاء طيارة كريم و الكل مش فاهم ايه سبب اختفاء الطياره هكذا بزاد بأنها طياره خاصه فـ لماذا اختفت هكذا و كريم فين وياترا عايش ولا ميـ*ـت......يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. فى اليوم التالى ..
ضمت ملك مليكه وهم الاتنين يبكون بشده فذهبت لها وعد و ضمتهم هم الاتنين بتنهيده حزينه )…
وقالت = خلاص بقا يا “ملك” انتى و “مليكه” ما خلاص “ملوكه” رجعت لينا بالسلامه اهى
“ملك” بشكر لربها = الحمدلله الحمدلله
“رسلان” بجنون = انا بردو لسه مش فاهم ايه سبب اختفاء طيارة “كريم”…الطياره خاصه و متأمنه امان تام ازاى تختفى كدا من الجو و ياترا الاختفاء ده وراه حد ولا لا
“معتز” = 100 فى ال100 وراه حد…لاكن اكيد يعنى “هشام” مخطتش يخطف “حياة و مليكه” وفى نفس الوقت يخفى طيارة “كريم”
“حياة” بكراهيه = انا بقا متأكده انه ورا ده كمان…ده وسـ*ـخ و الحاجات اللى شفتها على حسابه متتصدقش اه لو كنت عرفت اجمع حاجات اكتر عنه
“رسلان” بغيظ = انتى مبتحرميش يا شيخه المراتى قدرتو تحمو حالكم منه…المره الجايه ياترا هتعرفى تنقذى نفسك منه يا حضرت الهكر ولا لا
“حياة” بضيق = والله دى حاجه متخصكش و ياريت انت بزات متتكلمش معايا…تمام
نظر لها “رسلان” بغيظ فقال “محمد” بضيق = خلاص بقا ممنوش الكلام ده دلوقتي…المهم اننه من الاحسن نبعد قوه تجيب “هشام” للاداره و نتحرا معاه عن سبب اختفاء طيارة “كريم” و علله يتكلم
فجأه قالت “شمس” باختناق = بس “هشام” ملوش دعوه المراتى يا “محمد”…اسبب فى اختفاء طيارة “كريم ” مش “هشام”
“عبدالرحمن” بصدمه = لي انتى عارفه مين اللى سبب اختفاء “كريم”
هزة “شمس” رأسها بـ اه فقالت “ساره” بصدمه = عارفه كل ده وسكته ليه يا “شمس”؟
“وعد” = مش مهم الكلام ده دلوقتي…مين يا “شمس” اللى اسبب فى اختفاء “كريم”
نظرة لها “شمس” بدموع محبوسه فى اعينها وقالت = “سليم عزام”
“مرام” بتعجب = مين “سليم عزام” ده كمان
نظرة “شمس” ل “ادهم” بزو مغزه ففجأه قال بدهشى = لحظه لحظه…انتيييي تقصدى “سليم عزام” اللى كان معانا فى الكليه…صح يا “شمس”
“شمس” باختناق = صحح
“احمد” بصدمه = صح ايه مش ده انتـ*ـحر من 9 سنين ازاى لسه عايش
“وعد” بتذكر = مش هوا ده اللى اعترفلك بحبه و لما رفضيه انتـ*ـحر وفضلتى شيله ذنبه طول السنين دى
“شمس” بتعب = هوا…هوا اللى حاول يمو*تنى يوم المهمه اللى طلعناها و…
“انچى” بصدمه = هوا اللى ايه…يعنى اللى حصلك يوم المهمه مش من مجرم من المجرمين زى ما قولتى يا “شمس”
“يوسف” = ممكن لحظه يا “انچى” نفهم…ممكن تحكى لينا يا “شمس” ايه اللى حصل بالظبط
تنهدة شمس بدموع تنزل رغم عنها و بدأت تحكى كل اللى حصل مابنها هيا و سليم من اول ضربهم لبعض لحديث سليم لها لاخر شئ محولت قـ*ـتلها و الكل ينظر لها بزهول )…
فقالت “مليكه” = لا ده اكيد مش انسان طبيعى…ده اكيد مجنون و رسمى كمان
“ادهم” بغضب = ازاى يحصل كل ده يا “شمس” وتخبى عننه كل ده
“شمس” بدموع = مش مهم انا دلوقتي يا “ادهم” دلوقتي…المهم انكم حولو لقو “سليم” عشان تعرفو خفى عمل ايه فى “كريم”
صمت الكل بحزن شديد احتل عائلة الكلانى فـ حطت شمس اديها على قلبها الذى يتألم بشده و دمعها تجرى على خديها كالنير*ان تحر*قها )…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا للهول من تلك حياة قاسيه لم تحتملنا بها و برغم مرور السنوات و نسيان الذكريا ولكن لا ننسى اشخاص فى يوم كنا نعتبرهم بنسبه لنا كل شئ 😞…
مر على غياب كريم شهر كامل ولم يظهر ابدآ و حرفيآ الكل كان ضائع وفطرة مو*ت كريم كان بيرفضها الجميع برغم تأكد الاداره بأن ممكن تكون طيارة كريم وقعت فى اي مدينه و توفى كريم …
سائت حالة شمس وهيا اصبحت حبيسه فى غرفتها لم طرا احد ولا تتحدث مع احد و اصبحت مثل الورده الذابله الذى اهملها صاحبها 🥀…
وعد كذلك اصبحت لا ترا احد بعد ما فقدت سندها وحميتها فى الدنيا وهيا بتحاول ترفض فكرة مو*ته لان حاسه ان شققها مزال على قيد الحياة و انه فى يوم راجع لهم بخير 😭…
مزال ادهم يبحث عن كريم فى كل المدن القريبه منهم بلا يأس هوا و كل فرق البخث من جميع المدن ولحد الان منعه نشر اي شئ للصحفيين عشان لا يعلم صبر الكلان جد وعد و خلو المهمه سريه عشان مافيش حد ينشر حاجه عنها …
هشام خفى سليم نهائين بعد ما لقا الدنيا مقلوبه عليه فـ سفره إلى تركيه من تانى مابين تصدر هوا فى وجه الوحوش وهوا يتابعهم بتشفى وهم قلبين الدنيا على كريم 😈…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
… فى صباح يوم جديد 🥀 …
كانت شمس جالسه على الاريكه وهيا ضمه قدميها لصدرها وهيا كالجسم بلا روحه فملست دولد على شعرها بحنان )…
وقالت بتنهيده = لي عامله فى نفسك كدا يا “شمس”… بقا دى”شمس” البنت القو*يه اللى اشجاعه اللى وقفت قدام الكل زى الرجاله و حمت اختها و ربتها وكانت ليها كل شئ بعد الله…معقوله انتى “شمس” اللى نعرفها
“شمس” بتعب = لأول مره احس انى عيشه من غير روحى يا “دولد”…تعرفى انا لما بابا و ماما ما*تو و بعديهم اخويا استشهد فى الجيش ونا عماله اقول انفسى يابت متضعفيش ولا تنزلى من عيونك دمعه انتى خلاص بقا فى رقبتك امانه لازم توفى بيها و تحفظى عليها لحد ما تسلميها لامانت جزها…لكن اللى اكتشفته انى اهملت اوى فى حق نفسى يا “دولد” هه و الدنيا سعدتنى انى اهمل بيها اكتر وكتر
“دولد” بضيث = يابنتى انتى لا اول بنت ولا اخر بنت تعمل حدثه و معتدش تعرف تخلف تانى…انتى بتحبى “كريم” ليه بقا عامله فى نفسك و فيه كدا
“شمس” بدموع = انا كل اللى عوزاه دلوقتي ان “كريم” يرجع لينا بالسلامه بس يا “دولد”…اما غير كدا لا…انا مش انانيه يا “دولد” لاعيش “كريم” او غيره طول عمره محروم بأنه يكون اب…ونا مش هستحمل اعيش باقى عمرى مطلقه او عندى ضره فنا كدا احسن بكتير يا “دولد” والله
“دولد” بغيظ = يخربيت دماغك اللى نشفه دى…عمومآ كويس انى اطمنت عليكى…انا قيمه بقا عشان ريحه ل “وعد” عشان اطمن عليها هيا كمان و الكل و اعرف لو فيه جديد
“شمس” برجاء = ارجوكى يا “دولد” لو فيه جديد عرفينى بالله
تنهدة “دولد” بتعب وقالت = طب ما تيجى معايا يمكن تفكى شويه عن الاكتأب اللى انتى فيه ده
“شمس” = لا انااا ملييش مزاج اتكلم او اشوف حد…انا يمكن انزل اتمشى شويه يمكن ارتاح حابه
ضمتها “دولد” وقالت = شوفى اللى يريحك يا حببتى و اعمليه…كان بودى افضل معاكى وقت اكتر لكن لازم اشوف “وعد” و الجماعه ورجع بيتى قبل غياب الليل
اومأت لها شمس بابتسامه خفيفه وودعتها و اغلقت الباب ولاكن فضلت وقفه وهيا مسكه اكرت الباب بدموع نزلت كالشلال من اعينها وهيا تتذكر اثناء وجود كريم فى المنزل و حديثه لها و اعترافه بمشعره لها لاول مره فى البسين و مشهدهم تحت المطر ففجأه وقعت على ركبها على الارض منهاره وهيا تصرخ بصوت مش مسموع طالبه رجوع رحهها اللى اتأخدت منها غدرآ و بتتمنه ترجع كل لحظه جمعتها بـ كريم و بعدته عنها بقساوه لتقول له هيا اد ايه تحبه حب عدا الحدود حب جميل صعب يتظلم بمو*ت نصفه الاخر هكذا ويتركها وحيده تنانى من ألم نسيانه ولاكن هي المره مش هتقدر تنسى شخص عزيز على قلبها لان حب كريم يجرى فى دما*ئها )…
.. فى مستشفى 57 3 57 ..
كانت بتركب “ملك” ل “نور” الكالونا فقالت الطفله بتسائل = لي “لوكه” زحلانه ومس بتتكلم
“ملك” بحزن = لا مش زحلانه خالص يا “نونه”…انا كويسه اهو
“نور” برفع حاجب = هل تكذب يا برودس
ضحكت “ملك” رغم عنها وحركت يدها فى شعر “نور” وقالت = لا مش بكذب…لا بكذب انا فعلا زعلانه اوى يا “نور” 😞
حطت “نور” اديها الصغننه على خد “ملك” وقالت = وايه اللى مزعلك…انا زعلتك فى حاجه
“ملك” بحب باست خد “نور” وقالت = انتى تقدرى تزعلى حد يا “نونه” بس ده انتى كيوده و عسوله ونا بحبك حبه كتاااار اوى
“نور” بحب = ونا كمان بحبك اد البحر كلو…بس مس عوزاكى تزعلى انتى جميله و طيوبه و الزعل ليكى وحس…فـ ممكن تبتسمى
نظرت لها ملك بدموع تلمع فى اعينها و برغم الحزن الذى يسكن قلبها ولكنها رسمت ابتسامه جميله على شفايفها و راحت ضمت نور بحب و دمعها نازله على خديها فضمت نور ملك بيديها الصغيرين و رفعت رأسها وهيا تغمز ل عبدالرحمن اللى كان متابع كل ذلك من خلف حائض الزجاج فاول ما غمزت له نور راح ابتسم رغم عنه وهوا ليس بيده شئ ليزيح الحزن عن قلب حببته )…
.. بعد وقت فى فلا الكلانى ..
الام “منى” بلوم = ايه اللى انتم عملينه فى نفسكم ده يا بنات…بزمتكم لما اخوكم يرجع هيكون راضيه الحاله اللى وصلته ليها دى
جت “عزه” على حدثهم فقالت = بالله قوللهم يا ست “منى” ده انا غلبت كلام معاهم وهما مش معبرنى خالص
“ساره” بتشائم = ياريت “كريم” يرجع بس هاااااااح الواحد معدش عندو اما خالص انه راجع او لا
“دولد” بضيق = يا بنات بلاش تشائم اذا كانت الحكومه زاد نفسها اكدت ان سبب اختفاء الطياره دى يمكن يكون تقلب فى الجو سبب فى نزل الطياره فى اي مدينه تانيه بعيده عن هنا
“مليكه” بدموع = كلام عشام ميخوفناش لكن الحقيقه ان فات عن غياب “كريم” شهر و يومين ومافيش اي خبر عنه
طبطبت “منى” على ضهر “مليكه” بخزن وهيا مش عارفه تقول اي فقالت “وعد” بثقه = انا بقا متأكده ان “كريم” راجع وانسبب غيابه ده حاجه كبيره لدرجت الخلته يغيب عننه كل ده
“دولد” بتنهيده = ربنا يكملك بعقلك يا “وعد”…ياريت بقا الكل يقلدها ويكون عندكم نص الثقه اللى عندها
ابتسمت “وعد” لها وقالت = طب البيت بتكم يا جماعه انا طالعه اريح شويه عشان تعبانه
وتركتهم “وعد” وطلعت لغرفتها فابتسمت “ساره” بسخريه وقالت = هه فيك…الثقه دى فيك و تمثيل زى ما بنمثل فى الافلام و المسلسلات…لكن الحقيقه ان “وعد” مرعوبه اكتر مننه ليكون “كريم”…لكن بتمثل قدمنا التماسك و الثقه وهيا جواها مدريه كل وجعها فى قلبها لتقو*ينا احنا
نظر لها الكل بحزن مابين نزلت دموع وعد اللى كانت تقف على السلم تستمع لحديث ساره باختناق يملأ صدرها و دمعها مغرقه وجهها بألم شديد و ذهبت ل غرفة كريم المليانه بصور شققها الغالى و اخذت احد صور كريم و نامت على الفراش وهيا ضمه صوره سندها و اخوها و ابوها بدموع تنزل على الصوره بقهر يملأ ذلك القلب الذى هلك من كتر الوجع و الكسره )…
.. فى عربية ادهم ..
كان ادهم فى طريقه لرجوعه للقصر وهوا يتحدث فى هاتفه مع عادل ليعلم منه اخر الاخبار ولاكن هيا هيا نفس الاخبار بعدم العثور له عن اي شئ يوصلهم ل كريم فـ تنهد ادهم بحزن و اغلق مع عادل بيأس )…
وقال = ياترا انت فين يا “كريم”…انا قلبت الدنيا عليك مستحيل يكون الكـ*ـلب ده عمل فيك حاجه…انا متأكد ان ورا اختفائك ده حاجه تانيه غيييير المو*ت
ولسه هيدخل ادهم الفلا فى نفس الوقت كانت توجد سياره اخره تقف امام البوايه و الامن يقف يتحدث مع صاحب السياره من خلف الزجاج بضيق فنزل ادهم بتعجب )…
وقال = فيه ايه يا “مجدى”؟
الامن”مجدى” بحيره = مش عارف يا فندم صحبت العربيه دى عماله تكلمنى من ورا ازاز العربيه ونا مش فاهم منها اي حاجه خالص
“ادهم” = طب روح انت
مشى الامن فقال “ادهم” لصحبت السياره بحده = لو مكنتيش عوزه حاجه يا انسه فـ اتفضلى من هنا لو تسمحى
فجأه انفتح باب العربيه و نزلت منه فتاه جميله جدآ زو جسد ممشوق و اعين زرقاء وسعه و شعر ذهبى كرلى بخيوط شعر اصتناعيه باللون الازرق و الاحمر والاخضر وتضع برسنج فى انفها و حاجبها و ترتدى بنطلون چنس مقطع باللون الابيض و بلوزه تكاد تصل لمنتصف البطن حملات رفيعه باللون الاصفر و تضع برسنج كمان فى سر*تها و حزاء مفتوح كعب عالى )…
فقالت باعجاب = واااو من ذلك الوسامه…هل انت من هنا ولا من قصص احد الملوك ايها الوسيم
“ادهم” برفع حاجب = انتى مش من مصر
الفتاه = لا ايها الوسيم لسوء حظى مو من مصر…من تركيه بكون صديقة “ساره” البست فرند…واتيت إلى هنا فى زياردها…ولكنى لو كنت اعلم بأن هي الوسامه هنا…كنت اتيت من زمن
“ادهم” بحده = انسه “ساره” هتلقيها فى الفلا جوا…افتح الباب ليها يا عسكرى
العسكرى = حاضر يا حضرت الظابط “ادهم”
الفتاه بمغزله = اووه انت شرضى يا الله كم الشرضيين اكتير كارزما و شخصيه…نسيت اعرفك بحالى…انا…
قاطعها “ادهم” بملل وقال = ميخصنيش انتى مين…ولو سمحتى اتفضلى خشى عشان عربيتك سده الطريق ومش عارف ادخل
الفتاه بضيق ركبت العربيه وهيا متعجبه ذلك الوسيم فـ كل الرجال تتمنه كلمه فقط منها فـ ما خطبه ذلك )…
فدخلت الفتاه للفلا و ادهم خلفها بعربيته فركنت الفتاه عربيتها امام باب الفلا و رمت المفاتيح بغرور لاحد العساكر )…
وقالت = ضب هي السياره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نظر لها العسكرى بتعجب و نظر “لادهم” باستفسار = هيا تقصد اي يا فندم؟
“ادهم” بضيق = اركن العربيه فى الجراچ
اومأ له العسكرى و فعلآ ركب العربيه و ركنها فى الجراچ و ادهم مزال يقف ويفكر باحباط )…
.. اما على الشاتق ..
كان يوسف يقف على البحر وهوا ساند على عربيته و ينظر للبحر باعين دامعه كأنه طفل صغير فقط والده اللى كان غاليا عليه حته اكثر من نفسه ففجأه جت عربية انچى و توقفت بالقرب من عربية يوسف و نزلت منها انچى و تنهدة براحه بأنها واخيرآ لقتو بعد ما عثرة عليه فى كل مكان فقتربت انچى منه ببدء وهيا تراه يمسح دموعه بسرعه اول ما حس بيها فـ جت انچى تحط اديها على كتف يوسف ولكنها تراجعت و نزلت اديها)…
وقالت = بقا انا قلبت عليك الدنيا يا “يوسف” وانت واقف هنا؟
“يوسف” باختناق = عاوز اكون لوحدى شويه
“انچى” = طب تسمحلى اكون معاك…احم هنا يعنى؟
ابتسم “يوسف” وقال = طبعآ
توقفت “انچى” جانبه وقالت = انت كويس؟
“يوسف” باختناق = لا…حاسس انى فقط بابا للمره التانيه يا “انچى”…”كريم” مش مجرد اخويا الكبير “كريم” بيكون ابويا و اخويا و صديقى الوفى
لمعت الدموع فى اعين “انچى” وقالت بمراره = معاك حق…”كريم” بنسبالك انت و الكل زى “شمس” بالنسبالى لدرجت انى بقيت بحب اختى حب انانى
نظر لها “يوسف” وقال = يعنى ايه حب انانى
“انچى” باختناق = يعنى عوزاها تكون ليا انا و بس تحبنى انا وبس تكون معايا امى و اختى و صدقتى و كل ما ليا…بعد مو*ت بابا و ماما و اخوبا وهيا بقت ليا كل حاجه عمرى اساسآ ما تخيلت انى ممكن “شمس” تبعد عنى فى يوم لدرجت ان وانا صغيره كنت بتمنه انها متتجوزش ولا انا اتجوز فى يوم و نفضل مع بعض طول العمر…بعترف انى بكون انانيه لما بحب حد لاكن ده طبعى اللى بحبه عوزاه يكون ليا انا وبس
ونظرة “انچى” ل “يوسف” لتتفاجأ به ينظر لها جامد فقالت باستغراب = فيه ايه مالك بصصلى اوى كدا لي؟
رفع “يوسف” اصابعه ومسح دمعه نزلت من اعين “انچى” رغم عنها وقال بابتسامه = اصل انا زيك بالظبط…او كنت زيك بالظبط…كنت متعلق بـ بابا جدآ وبحبه بانانيه لدرجت انى كنت بضايق لما يحضن اي حد من اخواتى او يجيب ليهم هديه…وبرغم انه مأثرش معانا كلنا لكن كنت بحبه انا كمان بانانيه…لكن لما ما*ت زعلت اوى و حسيت ان اتكسرة ضهرى و يمكن اللى خلانى لحد دلوقتي واقف على رجلى…وجود “كريم” وخواتى وولاد عمى حوليه
“انچى” بضحك = فينا حاجه متشبها…انا و انت لما نحب حد نحبه بتملك…مش حب عادى
“يوسف” بغيره = صح…لكن انتى بقا كنتى بتحبى “محمد” الحب المتملك ده بقا ان شاء الله
نظرة له “انچى” باختناق وقالت = انا غلطانه اللى قولت اقف جنبك وانت مضايق…انا ماشيه
وجت انچى تمشى راح يوسف شادتها عليه من خصرها وحاوضها مابينه و مابين العربيه فنظرة له انچى بصدمه و كسوف من قربه فكان يوسف قريب من انچى جامد )…
فقال “يوسف” بغيره = اتكلمى يا “انچى” انتى لسه بتحبى “محمد”
“انچى” باختناق = ابعد عنى يا “يوسف” لو سمحت
“يوسف” بسخريه = هه عوزه تهربى من سؤالى زى ما كلمره بشوفك بتتهربى من الكلام معاه عشان ميحسش انك مزلتى بتحبيه
زقته “انچى” بدموع محبوسه داخل اعينها وعطته ضهرها وقالت = وانت مين انت لتدخلى فى حياتى الشخصيه ها…انت مجرد اخو “وعد” صحبتى و زى احتى…غير كدا لا لتسمح لحالك تدخل فى اللى ملكش فيه
لف “يوسف” “انچى” وقال = وايه اللى ليا فيه هاا…ايه اللى ليا فيه بالظبط يا حضرت الظابط
“انچى” بقسوه = هه وانت ليك فى حاجه اصلآ روح روح خد بالك احسن من التمثيل و الكلام الڤارغ بتعكم ده اللى كلو مرقعه و سفال
“يوسف” بسخريه = وده ليه ان شاء الله…حد قالك اننه بنعمل حاجه حرام او مي فا شبه يا استاذه
نظرت له “انچى” بغضب وقتربت منه وقالت = والله انت فاهم كلامى كويس…انا أأصد الكرفان و اللى بيحصل فيه و البنات اللى حوليك فى كل نحيه و ما شاء الله انت مش بتحب تزعل حد و قلبك مِلك لكل البنات ده لو عندك قلب اصلآ و….
فجأه مسك يوسف رأسها و قربها منه اوى و تملك شفا*يفها بقبله اخرصتها بزهول فحولت تبعده عنها ولاكن ببلا اي جوده فكان يوسف ضاممها بقو*ه وهوا يكاد يزرع تلك القطه البريه داخل ضلوعه فـ اخيرآ بعد وقت ابعدها يوسف لتأخذ نفسها فـ اخذت انچى انفسها واخيرآ ثم مسحت شفا*يفها بغيظ و ضربت يوسف بالقلم و الغضب يدق من اعينها فنظر لها يوسف بغيظ و مره وحده ضربها هوا كمان بالقلم ولاكن كان اخف من قلم انچى فنظرت له انچى بغضب وهيا حطه اديها على خدها مكان القلم )…
وقالت = انت بتضربنى انا يا حيو*ان
“يوسف” بصوت انثوى مستفز = معلش اصل مامى قالتلى اضرب اللى يضربك ونا بحب انفذ كلام مامى مو*ت 😏
“انچى” بغيظ شديد = وحياة مامى لممو*تاك انهارده يا روح مامى
وهجمت انچى على يوسف ففضل يوسف يجرى فجرة انچى خلفه بغيظ شديد وهيا بتحاول تمسكه ومش عارفه فأخيرآ قدرت انچى تمسك يوسف بغيظ ولسه هتضربه راح يوسف بحركه سريعه قلب الوضع و روا زرعها للخلف وهيا تتألم )…
فقالت = سيب ايدى يا ابن ال🐕 بتوجعنى
اقترب “يوسف” من اذنها وقال = تؤ تؤ تؤ مش عيب يا “چوچو” تشتمى زوجك المستقبلى بالأب كدا
فتحت “انچى” اعينها بصدمه و شدت اديها من ايد “يوسف” بالعافيه ولفت له وقالت = انت بتقول ايه يا اهبل انت…زوج مين المستقبلى ان شاء الله
“يوسف” برفع حاجب = ومالك انصدمتى كدا…هونتى تطولى يابت انتى تكومى زوجة “يوسف اسر الكلانى”
“انچى” بغضب = هه اطول ونص و تلت تربع يعنيه كنت وزير الداخليه سيدك ولا امن دوله ونا معرفشى
ابتسم “يوسف” بتلذذ وقال = يعنى موفقه تتجوزينى
“انچى” بغيظ = لأ طبعآ…انسى
وتركته انچى و مشت بسرعه من امامه وركبت عربيتها و رحلت فابتسم يوسف بحب و حرك اصابعه على شفيفه بتلذذ )…
وقال = هتوفقى يا “انچى” هتوفقى…لانك ملكى انا يا قطتى البريه
عند انچى كانت انچى تسوق وهيا مصدومه حرفيآ ففجأه اوقفت السياره وفضلت تملس على اديها مكان مسكت ايد يوسف بعدم تصديق الذى قاله فـ هل هوا حقآ يريد الزواج منها ولا كل ذلك مزحه واذا كانت مزحه فهيا مزحه غليظه جدآ فـ حطت انچى اديها على قلبها الذى يدق بشده )…
وقالت = هوا فيه ايه…انا لي قلبى بيدق اوى كدا…لا مش معقوله حبيته…لالالا مستحيل ارجع احب تانى مستحيل ارجع اوثق فى حد تانى…مستحيل
و دورة انچى العربيه فى طرقها للمنزل وهيا طول الطريق بتفكر فى كلام يوسف لها بحيره من نقسها فـ بعد اللى عمله فيها محمد اعتقتد ان خلاص قلبها ما*ت ومعدتش هتوثق فى الحب تانى فـ ايه اللى حصل ايها دلوقتى و ماذا فعل بها ذلك المغرور )…
.. نرجع لفلا الكلانى ..
.. فى غرفة ساره ..
جلست الفتاه على فراش “ساره” بصدمه وقالت = هل يعقل حديثك هذا يا “ساره”…كيف كل هذا يصير ولم تقولين لچدك او لي على الاقل
“ساره” بحزن و دموع = ما انتى عارفه يا “ملاك” ان لو جدو عرف حاجه زى دى ممكن يتعب فيها…عشان كدا مخبيين عليه…وان شاء الله “كريم” راجع “كريم” وعدنا انه عمره ما هيسبنا زى ما بابا ما سبنا
ضمت “ملاك” “ساره” بحزن وقالت = انشالله يا قلبى لكن لا تتوترين بالتأكيد “كريم” راجع إليكما لا تحزنين
اومأت لها “ساره” فطبطبت “ملاك” على ضهرها وقامت وهيا تقول بمرح = لكن مقولتيش لي ان مصر جميله لهي الدرجه يا خبيثه…انا كنت اتحرك بالسياره وانا منبهره بكل شى حولى…كتيييير جميله “سرسورى”
“ساره” بابتسامه = ان شاء الله لما “كريم” يرجع بالسلامه هاخدك لفه فى القاهره قبل ما ترجعى تركيه…صح انتى قعته هنا كام يوم
توقفت “ملاك” امام شباك الغرفه وهيا تعثور على ذلك الوسيم ولكنها لم تلقاه فقالت = كنت محدده انى اجلس هون يومين…لكن فكرة قليلآ و قررت انتظر هون اسبوع
“ساره” بحب = البيت بيتك يا حببتى
“ملاك” بفضول = إلا قولى لي يا “سرسورى”…من ذلك الوسيم الذى يدعى “ادهم”
“ساره” بتعجب = ده الظابط المتخصص بحراستنا هوا وفرقته…بتسألى لي؟
“ملاك” باعجاب = كتييير وسيم “سرسورى” وكتير اود التعرف عليه
“ساره” بتحزير = “ملاك”…” ادهم” مستحيل تطبقيه لان “ادهم” مِلك “وعد”
“ملاك” برفع حاجب = شو الان نست حببها القديم هي
“ساره” = لا ما ده هوا هوا حبيت “وعد” الاديم
“ملاك” بصدمه = شو هذا هوا حبيبها ل “وعد”…هل يعقل تلك الوسامه تعشق شقيقتك “وعد”…هه ليس لي حظ به…لكن لا يدرى شى اذا حاولت تطبيقه
“ساره” بحده = “ملاك”…”ادهم” بيحب “وعد” و “وعد” بتحب “ادهم” فـ بلاش تلعبى ألعيبك دى على “ادهم” لانه مش شايف اي واحده تانيه غير “وعد”…اوكيه
“ملاك” بخبث = اوكيه “سرسورى”
.. فى غرفت كريم ..
استيقظ وعد من نمها العميق على اتصال من ادهم ففركت اعينها بنوم وردت عليه ولاكن فجأه فتحت اعينها بزهول و الدموع تنزل لا اردين من اعينها )…
وقالت = حاضر حالآ هكون عندك
فكركم كدا كريم ما*ت ولا لسه عايش يا حلوين وايه اللى لسه هيحصل مع ابطلنا و ايه اللى مستنى وعد مع الشيطان هشام و المجهول 🤔🤔
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت وعد و ادهم يقفون امام المطار وكانت وعد حطه اديها على قلبها وهيا مغمضه اعينها وهيا بدتعى بدموع فـ مسك ادهم اديها اللى حطاها على قلبها )... 
وقال = "وعد" اهدى شويه ان شاء الله خير 
"وعد" بدموع تنزل رغم عنها = خ خيفه اوى اوى يا "ادهم" ليطلع الكلام ده كذب 
"ادهم" بمحولت تطمنها = لا اكيد مش كذب انا متأكد 
نظرت له وعد بتمنى و نظرة لباب المطار بانتظار و قلبها يدق بشده ففجأه ابتسمة وعد بفرحه لا توصف عندما خرج من المطار نعم هوا سندها و كل ما ليها و حمايتها بعد مو*ت والدها فجرة وعد بسعاده لا توصف لاحضان شققها الذى حملها عن الارض بعض الشئ وهوا ضامم اخته بسعاده و دموع )... 
فقالت "وعد" بدموع الفرحه = كنت متأكده انك عايش وجعت قلبى عليك يا "كريم" 
( بم🥳 بم🥳 بم🥳 بم🥳 ادى كريم رجعلكم اهه يا حلوين اللى كان زعلان ليكون كيمو ما*ت اخص عليكم هيا الروايه تكمل ازاى من غير كيمو اللى لسه هيشوف العذاب الوان لسه متخفوش مافيش بطل من ابطالى حياتو هتعدى على خير كدا لا ده انا لسه بقول يا هادى و يا فادى 😂 ده انتم لسه هتشوفو البدع فى الفصول اللى جايه لدرجت انكم قريب هتشتمونى بالاب و الام بسبب اللى هعمله فيكم و فى ابطالى الغاليين 🤣🤣 ) 
"كريم" بابتسامه = سلامة قلبك يا قلب اخوكى... خلاص بقا بطلى عييط منا حيآ يرزق اهو يا حببتى 
"وعد" بسعاده = الف حمد و شكر على رجوعك لينا بالسلامه يا "كريم"
"ادهم" بابتسامه و معزه = الحمدالله على سلامتك يا "كريم" 
"كريم" بابتسامه = الله يسلمك يا "ادهم" يلا احكيلي ايه اللى حصل فى غيابى 
نظرة "وعد ل ادهم" بتوتر وقالت = مش مهم دلوقتي...  المهم ان فيه حد هيفرح اوى برجوعك يا "كيمو" 😉
ابتسم "ادهم" بفهم ما تقصده "وعد" و كذلك "كريم" اللى نظر حوليها وقال بلهفه = اماااال "شمس" فين؟ 
.. على الكرنيش .. 
كانت شمس جالسه على احد المقاعد على الكرنيش بملامح خاليه من الحياة وهيا تنظر للبحر بدموع فنظرت شمس جانبها وهيا تتذكر تلك الضحكه اللى كانت فيها مع كريم فى نفس المكان فنزلت دموع شمس اكثر وقلبها يألمها بشده )... 
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
"كريم" بتسائل = ممكن اسألك مالك؟ 
"شمس" بملل = لأ 😑
"كريم" برفع حاجب = اووووكيه...طيب تشربى حاجه 
"شمس" بملل = لأ 😑
"كريم" بغيظ = تحبى امشى 🤨
"شمس" بضحك = لأ بردو 😂
...( ضحك كريم عليها بشده و شاف كريم راجل يقف بعربية همص شام فقام كريم و جاب منه كوبيتين همص شام و رجع من تانى ل شمس و مد لها ايده بالكوب لشمس بابتسامه )... 
وقال = تاخدى كباية همص شام حر نا*ر 😂
ابتسمة له "شمس" بتعجب وقالت = لحقة تعرف يا ابن الخوجات همص الشام...ههههههه حقه عجيبه
"كريم" برفع حاجب = جرا ايه يابنتى...انتى مره تقولى عليا نسونجي و مره ابن الخوجات و اللى بعده ايه
"شمس" وهيا بتاكل فى الهمص = سبها للزمن...وساعتها هتعرف لقبك الجديد متخفش يا اخ
"كريم" بضحك = اخ...طب كلي يا اخت هههههههه
...( ضحكت شمس على ضحكه وهم يأكلون فى الهمص و عملين ينظرو لبعض بابتسامه خفيفه واعين تمتلأ بالعشق الصادق لبعض )... 
Вαcĸ 📸
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( شوفو فى نفس القعده دى كانت شمس بتتذكر حديث الدكتور ليها عن تشخيص حالتها و الان تتذكر بحزن ذكريتها مع حببها كريم سبحانه الله ♥🥀 ) 
حركت شمس اديها مكان جلست كريم من قبل بدمع تنزل على وجنتيها كالنير*ان تمتلأ بالألم و المرار )... 
وقالت = وحشتنى اوى يا "كريم" 
فجأه = وانتى كمان وحشتيني اوى اوى يا "شمسى" 
نظرة شمس خلفها بدهشى و الدموع تملأ اعينها لتتفاجأ بـ كريم اممها بنفس النظرات الذى تمتلأ بالعشق و نفس الابتسامة الذى تمتلأ بالحنان و الاحتواء وكانت رأسه ملفوفه بالشاش الابيض فقامت شمس و ذهبت له بعدم استوعاب بأن كريم يقف اممها فعلآ فـ كان ينظر كريم لملامح حببته الشاحبه و المتعبه و الباهده كثيرآ فـ نزلت دموع شمس اكثر )...
وقالت = "ك كريم" أنت بجد هنا  
"كريم" بابتسامه تمتلأ بالشوق = ايوا هنا يا "شمس"... اخبارك ايه؟
"شمس" بتوتر = ال الحمدلله بخير...انت اللى عامل ايه و مال راسك 
"كريم" بتنهيده = يعنى اااصابه بصيطه 
فضلت شمس و كريم ينظرون لبعض كتير فتنهد كريم بتعب و فجأه ضم شمس بأشتياق وهوا دافن وجهو فى عنق شمس وهوا يستنشق عطرها بشوق و كذلك شمس كانت ضمه عنق كريم بالهفه و دموع تنزل رغم عنها وهيا مزالت مش مستوعبه ان حببها الان يضمها و الان معها بخير و سلامه )... 
فى التوقيت هذا كان يتابعهم شخص من بعيد فرفع عارفه و طلب رقم وقال = "هشام" بيه...ليا عندك خبر صادم "كريم الكلانى" لسه عايش وواقف قدامي اهو 
ارتسمت ابتسامه خفيفه على شفايف "هشام" الذى قال = لسه عايش ( ثم اختفت الابتسامه وكمل ) احم طب خليك وراهم وقولى لو فيه اي جديد 
واغلق مع ذلك الشخص و سند على المكتب وقال = عارف انك بتكرهنى و انك معدش عارفنى...لكن مستعد انهى الكل قصاد حياة اختك...عمرك ما اذتنى لاكن اختك اذتنى ونا وراها لحد ما اشفى غليلى منها يا "كريم" وكويس اوى انك مزلت عايش...عشان تتفرج على الحقيقه لما تتذكر لاختك الغاليه قبل ما تودع الدنيا دى بأكملها هههههههه 😈
( عارفه ان الكل متلهف لمعرفت ايه سبب العداوه مابين هشام ووعد لكن سبب العداوه ده للاسف مش هيظهر دلوقتي لان الوقت اللى هتظهر فيه الحقيقه هتكون صادمه للكلللل 🤫🔥 ) 
.. نرجع للعشاء فى سيارة ادهم .. 
كانت وعد و ادهم يتابعون كل ذلك وهم جالسين فى العربيه فقالت "وعد" بابتسامه = فاكر لما كنت بقول ل "شمس" ده اللى هيرطبت بيكى امه دعيه عليه فى ليلة قدر...معرفش يا حرام ان الغلبنات ده هيطلع اخويه ههههههههههههه
"ادهم" بضحك = هههههههههه وفكره لما قالتلك انك هتطلعى رقاصه و تجيبى ست عيال و تتجوزى سيد قشطه هههههههههه
"وعد" بضحك هستيرى = ههههههههههه يالهوى على دى طفوله مهببه...لكن كلمها طلع غلط...لكن كلامى انا اللى طلع صحيح...صححح 
"ادهم" بعشق = صح الصح من امته وانتى بتقولى حاجه غلط 
نظرت له وعد بحب يملأ اعينها وهم يتهون فى بحار جمال حبهم الذى يذهبون له بمجرد نظره تنسيهم العالم بأكمله و ترفعهم لسايع سما كأنهم يعومون بعشقهم مابين النجوم الجميله الذى تلمع فى تلك الاعين الرصاصيه الذى تتملك قلب ذلك الوحش الذى عاش عمره فى عشق تلك الطفله العنيده الذى عشقها بجنون و هوس لا يوصف فرفع ادهم اصابعه و زاح تلك الخصلات المزعجه اللى نزله على اعين وعد بتمرد فكانت وعد تنظر لاعين ادهم باستسلام للمست اصابعه لوجهها بحب يملأ اعينها الرصاصيه فابتسم ادهم بعشق وهوا يتأمل تلك الملامح الذى حفظها داخل قلبه...ولكن فاقو بطلينا على خبطات على زجاج العربيه فنظرت وعد بخضه )... 
ليقول "كريم" بخبث = سورى على الازعاج لكن ممكن يا استاذه تقعدى مع صحبتك ورا و تعدينى مكانك 
ابتسمة وعد بكسوف و خرجت من العربيه و جلست ورا مع شمس فى الكرسي الخلفى و جلس كريم جانب كرسي السائق فقترب من ادهم)... 
وقال = عرفة انكم بتحبو بعض لكن متنساش ياعم الحبيب انى اخوها الكبير...فـ خد بالك من نظراتك بدل ما اوريك وش الاخ الكبير عامل ازاى يا حضرت الظابط 
"ادهم" بهمس مثله = ما بلاش نقطع على بعض يا كنج عشان "شمس" بردو زى اختى...يعنى خد بالك انت كمان من حركاتك عشان متشفش وش الاخ عامل ازاى يا "كيمو" 
"كريم" بغيظ = بقااا كدا مااااشى يا "ادهم" 
ضحك ادهم بشده و دور العربيه فى طريقه الفلا و شمس و وعد يتابعون همستهم باستغراب )... 
.. فى فلا الكلانى .. 
دخل "رسلان" وقال = فيه ايه يا جماعه حصل اي جديد ولا اي؟ 
"ملك" بتعجب = منعرفش...فجأه لقينا الاخوات الاصداق مجمعينا كدا و مافيش اي اجوبا لاسألتنا 
"عبدالرحمن" بمكر = الله مس بنفذ الاوامر يا فندم 
"ملك" برفع حاجب = لا والله 
"عبدالرحمن" بتصنع البرائه = اه والله 
غمز "احمد ل معتز" بغموض فقالت "ساره" بشك = والله العظيم الخبايثه دول عرفين حاجه و مخبيين علينا 
"معتز" = لا خالص والله 
"ملاك" = مش بيقولو خليك ولا الكاذب لباب الدار...الان رح نرا شو خلفكم ايها الملعيين  
ضحك البعض على كلمها فجت اعين انچى فى اعين يوسف بغيظ شديد فـ غمز لها يوسف بتلذز فنظرت انچى للجها الاخره بضيق فرفعت ساره احد حاجبيها بخبث وهيا تنظر لتوأمها اللى حرك نن اعينه فى كل حته بارتباك من نظرات توأمته اما رسلان فكان ينظر للڤراغ بشوق فـ بقالو فتره كبيره لم يرا حياة اللى من ساعت انقذها هيا و مليكه و محمد جابر عليها الجلوس فى المنزل و من اثنأها لم يراها بقلب متلهف لنبضه فـ كان الكل جلس بعدم فهم شئ ففجأه فجأه صرخت مليكه بفرحه لا توصف )...
= "كرييييييييييييييم" 
نظر الكل بسرعه نحو باب الفلا ليتفاجأون بـ كريم يقف وهوا مبتسم لهم بحنان وخلفه ادهم و وعد و شمس بفرحه تملأ وجههم فجرت مليكه و الكل عليهم بسعاده و نطت مليكه بطفوليه فى حضن شققها بسعاده لا توصف و البنات تبكى فرحآ لرجوع شققهم بسلامه وضمت الاشقاء شققهم كريم بدموع وسعاده و فرحه لا توصف لسلامته حته الاصدقاء رحبو به بسعاده و معزه فـ كان كريم للكل ونعمى الاخ و الصديق )... 
فقال "كريم" بحنان وهوا ضامم اخواته باحتواء = جرا ايه يا بنات بطلو دموع مكانش هوا شهر اللى غبته عليكم لتعملو فى نفسكم كدا 
"منى" بحنان = قولهم يابنى...والله كنت بقول ليهم انك لما ترجع مش هيرضيك منظرهم ده لكن اللى يفهم بقا 
باس "كريم" ايد "منى" بحب فهوا يعز والدت "ادهم" مثل والدته تمامآ الراحله فقال = ربنا يخليكى يا ست الكل 
"ملك" بدموع = فكرنه حصلك حاجه 
"كريم" بابتسامه = هيحصلى ايه يعنى منا كويس قدمكم اهو 
"يوسف" بعتاب = طلمه كويس كنت فين كل ده 
طبطب "كريم" على كتف شقيقه وقال بتنهيده = لا دى الحكايه طوييييله اوي
"ادهم" باستفسار = ازاى يعنى...وازاى الطياره اللى كنت راجع بيها تختفى كدا فجأه من على الردار 
"ساره" بقلق = ومال رقبتك ملفوفه بالشاش كدا لي و كمان راسك 
"كريم" بسخريه = هه محولتين قـ*ـتل و فشلو 
الكل بصدمه = اييييه 😳
"كريم" بسرعه = وفشلو والله العظيم ملكم 
"رسلان" = لااااا ده انت تقعت كدا و تحكى لينا كل اللى حصل بالظبط 
جلس "كريم" فعلآ وكذلك الجميع فقال "معتز" = هاا ايه بقا اللى حصل بالظبط معاك يا كنج
"كريم" بتنهيده عميقه = تمام هاحكى اللى حصل...اول ما بدئنا نقرب من المطار هنا اتفاجأت بـ....
( الحته اللى جيه دى كلها عنجليزى يا حلوين ونا قصده اقولها عنجليزى من انجليزى عشان اللى بيدققو 😠😠 فـ هتولى جوجل من شعره و تعلولييي 👀👀للفلاش باك يا يا حلوين🏃😂 ) 
     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 📸
فجأه اخرجت المضيفه كيس بلستيك من جيب اليونيفورم بتعها وهيا تقف خلف مقعد كريم وفجأه استغلت شرود كريم و راحت ملبسه الكيسه البلستيك فى رأس كريم و شدتها على رقبته جامد مابين كان كريم يأخد انفاسه بالعافيه وهوا بيحاول يبعد يد المضيفه عن رقبته فـ جه المضيف الاخر و سبت حركاته فشـ*ـل حركات كريم تمامآ فـ بدء كريم يشعر بأنه على حفت المو*ت فـ حرفيآ مكنش عارف يتنفس خالص هوا يغلق اعينه شئآ بـ شئآ وكل ذكرياته مع اشقائه و عائلته و حببته و الاصدقاء تمر امام عينيه كاشريت سليما باحزانه و بافراحه )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فرفع مساعت الطيار السماعه على اذنه وهوا يراقب كل هذا من مقر قيادت الطائره بنظرات خبيثه )... 
وقال باللغه الانجلزيه = khalas sayid "salim" alan eaduuk aisbah faa hadaad almawta 😏
( خلاص سيد "سليم" الان عدوك اصبح فى حداد المو*تا 😏 )  
اغلق المساعد مع سليم و ذهب للمضيف اللى كان مكتف كريم و امره بالابتعاد و كذلك المضيفه ووضع اصابعه امام انف كريم ليتأكد انه يتنفس او لا فراح ابتسم بانتصار عندما ملقهوش بيتنفس )... 
فقال بسخريه = "iilaa aljahim sayid "karim   
         ( إلى الجحيم سيد "كريم" ) 
المضيف بقلق =
What are you going to do now?
( ماذا رح نفعل الان )
المساعد = We will change the direction of the plane wanukhfaa juthmanuh faa ay balad akhiruh
( رح نغير اتجاه الطائره و نخفى جثمانه فى اي بلد اخره )   
اومأو له المضيف و المضيفه فذهب المساعد للوحت لغرفت الطيران من تانى و ذهب المضيف و المضيفه لمطبخ الطائره و هنا فتح كريم اعينه ببطء و اخذ واخيرآ نفسه و راح قام من على كرسيه و ذهب بشويش للمطبخ و بحركه سريعه جدآ جاب سلت القمامه الحديد و ضرب بيها المضيف و المضيفه على رأسهم ليصقتون على الارض مغشى عليهم فخرج المساعد على الاصوات ليتفاجأ بـ كريم امامه فـ جاب سكـ*ـينه من على طاولت الطعام جانبه و لسه هيطـ*ـعن بيها كريم راح كريم سبت ايده بسرعه و اخذ السكيـ*ـنه من يده و رماها بعيد عنه و راح اخرج سلا*حه الخاص ووضعه على رأس المساعد )... 
وقال = min baedak li litaqtulanaa ayha alwaghad
( مين بعدك لتقـ*ـتلنى ايها الوغد ) 
المساعد = la aelam ( لا اعلم ) 
ضرب "كريم" رصا*صه على قدم المساعد فصرخ بألم فقال بغضب = almarh alqadimuh rah anhaa lak hayataka...haya tahdith
( المره القادمه رح انهى عمرك...هيا تحدث ) 
المساعد بتألم = rajil yudeaa "salim" talab munaa aqtalak w rah yuetaa li kula ma ariaduh
( راجل يدعى "سليم" طلب منى اقتلك و رح يعطى لي كل ما اريده ) 
"كريم" بتعجب = myn "salim" dah ( مين "سليم" ده ) 
المساعد = wala la aerifh fahu yuetaa li kula alawamir faa alhatif
( ولا لا اعرفه فهوا يعطى لي كل الاوامر فى الهاتف ) 
شده "كريم" ليتوقف وقال بغضب = 
tb yala qudamaa kamil tayaran w nazal altayaaruh lay balad qaribih...ant fahim
( طب يلا قدامى كمل طيران و نزل الطياره لاي بلد قريبه...انت فاهم ) 
المساعد بتألم = Present...Present ( حاضر...حاضر ) 
ودخل كريم و المساعد لمكان القياده ليتفاجأ كريم بالطيار متخدر و مرمى على كرسيه فـ زقه كريم لمصدر القياده بغضب فـ بدء المساعد فى القياده و بدء كريم يفوق فى الطيار اللى متخدر تمامآ بتخدير قو*ى وهوا مزال رافع سلا*حه على المساعد بتهديت ولكن فجأه استغل المساعد انشغال كريم فى استيقاظ الطيار و مره وحده راح داس على زرار احمر فى الكبينه جعلت يصدر صوت انظار من الطياره و بدأت تنزر اجهزة التنفس فضربه كريم على رأسه بضرف السلا*ح بغيظ وحاول يدوس على ازار الطائره بعدم فهم وهوا يرا نزول الطياره بسرعه رهيبه فى الماء فجره كريم بسرعه وهوا ساند الطيار معاه لذيل الطائره و مسك فى المقاعد بالعافيه و فجأه ضربت الطائره على سطح الماء و فلت كريم بالطيار و انخبطت رأس كريم فى شئ صلب جعلته يفقد الوعى و الد*م يغرق وجهو واخر شئ شفها قبل ما يغلق اعينه الطائره وهيا تمتلأ بالمياه و فجأه اصبحت الدنيا سوده من حوليه )... 
Fℓαsн Вαcĸ 📸
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الكل ينظر ل "كريم" بصدمه فقال "ادهم" = وايه اللى حصل بعد كدا؟ 
"كريم" بتعب = ولا حاجه فقت بعد وقت لقيت نفسى فى المستشفى و اللى عرفه ان كان فيه فى لحظة صقوت الطياره فى البحر كان فيه بحاره بيصداتو و هما اللى انقذونى انا و الطيار سعتها اما المضيف و المضيفه و المساعد ما*تو لانهم كانو قدام...والشهر ده كنت فى غيبوبه بسبب خبطه على راسى ولما فوقت منها اكتشفت انى كنت فى بلد صغيره بعيده عن القاهره فـ اول ما استرجعت صحتى طلبت منهم يرجعونى على مصر و عرفت الاداره بمكانى و بعدولى طياره بحرس...بس كدا الحكايه 
"ساره" بغضب = كويس ان المساعد و المضفين ما*تو فى ستين داهيه بس اللى همو*ت و اعرفه مين "سليم" اللى ظهر ده فجأه و عاوز ايه منكم بالظبط 
"كريم" بتعجب = مننه؟ 
نظرة "شمس" للكل بتحزير ولكن فجأه قال "احمد" = اه ماهو بردو هوا اللى حاول يقتـ*ـل "شمس" يوم المهمه اللى كنا طلعناها...ومعرفناش الموضوع ده غير بعد ما شكينه فى موضوع اختفائك 
نظر كريم ل شمس بصدمه وهيا تهرب من اعينه بارتباك فجمد كريم على اعصابه بالعافيه لاجل لا يفقد الصيتره على غضبه من شمس امام الجميع فتنفس بغضب شديد )...
وقال = وده عاوز ايه بالظبط...وليه علاقه بـ "هشام" ياترا؟
"ملاك" بسخريه = كلا ليس له علاقه بـ "هشام" ولكنو على حد علمى انه له علاقه قو*يه بـ "شمس" خانم يمكن كان مابينهم شى هه 
نظر لها "كريم" بتعجب و نظرة لها "شمس" بغيظ فقالت "ساره" بغيظ = "ملااااااااااك" ياريت تنقطينا بسكاتك 
"ملاك" ببرود = Present "سرسورى" ( حاضر ) 
"محمد" نظر "لشمس" وقال = "سليم" ده فيه مابينه هوا و "شمس" عداوه من زمان لانه كان بيحبها و طلب منها الجواز و رفضته المهم بعد ما رفضته انتحـ*ـر و ما*ت او ده اللى كنا مفكرينه احنا و عدا 9 سنين على مو*ته و يوم المهمه كان من ضمن العصابه و هجم على "شمس" و... 
وحكا له محمد كل الذى حكته شمس و شمس تكاد تختنق بالدموع وهيا مش عارفه تنظر ل كريم من نظراته لها الذى تمتلأ بالصدمه و الغضب المكبود و عروقه اللى برزه بشكل مخيف )... 
فقال بصوت مخيف = وفين الكـ*ـلب ده دلوقتي 
"عبدالرحمن" = اختفى اول ما اختفيت انت الاستاذ عمل احتيضاتو و خفاه من القاهره...وبزاد بعد خفه ل "حياة و مليكه" و بقت عيون الاداره عليه اكتر
نظر ادهم ل عبدالرحمن بغيظ فـ كان نبه ادهم الكل بعدم ذكرر اللى حصل ل مليكه و حياة امام كريم الان على الاقل فنظر كريم للكل بصدمه و نظر ل مليكه بتسائل )... 
فقالت بتوتر = ماهووو فى نفس يوم اختفائك احم "هشام" خطفنى انا و "حياة" وكان عاوز يمو*تنا لكن متخفش انا و "حياة" نقذنا نفسنه من العصابه و هربنا منهم و "رسلان و محمد" جم و اخدونا 
"كريم" بغضب = لا والله...هيا دى الامانه اللى امنتكم عليها يا استاذ "ادهم" انت و فرقتك 
"ادهم" بجديه و اختناق = بص يا استاذ "كريم" انتم من ساعت ما جيتو و احنا كنا الحرس الخاص بيكم لمدت سنه و نص و عارف و مقدر ان بسببنا اتعرض انت و اخت حضرتك للخطر و صدقنى لو حابين تلغو حراستنا مافيش مشكله و مش هتأصر بعلاقتنا حاجه...ونا شايف ان دى حاجه تخصكم انتم ونا شايف ان الفتره دى حصلت كام حاجه تسبت اننه مش اكفأ حاجه لان حصل كام حاجه كانت خرج ارادتنا فشوف الاحسن ليكم و اعمله...عن اذنكم 
وتركهم "ادهم" و مشى و الكل ينظر له بصدمه شديده فقال "كريم" بصدمه = ايدا هوا فيه ايه؟ 
"منى" بتنهيده = "ادهم" ابنى برغم انه شخصيته قو*يه لكن حساس اوى فى شغله يابنى ولما يحس انه مأثر فى شغله بينسحب منه من غير تفكير 
لمعت الدموع فى اعين "وعد" وقالت = ياااه بالسهوله دى...هوا حر 
وتركتهم وعد وطلعت غرفتها فتنهدة الام بحزن و الكل ينظر لبعض بصدمه فـ هل خلاص انتهت الحكايه على تفرق الاصدقاء عن عائلة الكلانى فـ لسه منى و الاصدقاء هيمشو بحزن ولكن توقفو على صوة كريم الجاد )... 
يقول = اقفو عندكم مافيش مشييان كل اللى عارف كويس ان اللى مابنا اقو*ا من الصداقه و المعزه و انتم مش مجرد حرس بتحرسونا و من غير توضيح الكل عارف نفسه كويس بنسبه للتانى...فـ بلاش هبل ونا هتكلم مع "ادهم" لان فى العيله مافيش حاجه اسمها حساس لان ده مش شغل يا حضرات...ولا اي 
ابتسم الاصدقاء فتركهم كريم و خرج خلف ادهم فنظر كل حبيب لحببته بنظره تحتوى على معانى كثيره معدا رسلان اللى كان يذكر تلك اللحظات الجميله الذى جمعته بحب عمره و كانت منى تنظر للكل بابتسامه حنونه وهيا طرا الحب يملأ اعين الكل وهم ينسون العالم بمجرد نظره لمن دق قلبهم له اما ملاك فكانت تنظر للكل بلامبلاه )... 
.. فى الخارج .. 
كان ادهم ساند باختناق على سيرته وهوا ينتظر والدته تخرج ليروحو فتوقف كريم جانبه وهوا بيو*لع سجا*ر من علبت السجا*ير )... 
وقال = مكنتش متوقع انك تنسحب بالسهوله دى من المعركه من اولها يا "ادهم"...امال حب ايه اللى بتتكلم عنه و انت عاوز تهرب 
"ادهم" بغضب = انا مش عاوز اهرب ولا حاجه يا "كريم" لكن طول ما احنا كلنا جنب بعض "هشام" مش هيبطل اللى بيعمله ليفرقنه كلنا...انت عارف كويس ان الكل بيمرو باللى انت بتمر بيه انت و "شمس" و الاستاذ "سليم" لما لاحظ حبك ل "شمس" حاول يقـ*ـتلك و ايه حته "هشام" لما لاحظ حب "محمد" ل "مليكه" حاول بردو يقـ*ـتلها زى ما حاول يقـ*ـتل "حياة" عشان مين ياترا بيحبها "رسلان"...انا و "وعد" زى ما انت شايف "هشام" خلاص حتنى انا و "وعد" فى راسه وينا يا هيا ونا مش مستعد ان "وعد" تتخدش خدش صغير يا "كريم" بسببى حته لو كسرت قلبى بايدى 
ابتسم "كريم" وقال = تعرف يا "ادهم" انا مكنتش ضيقك ساعت ما "وعد" حكتلى على اللى قولته ليها قبل ما تيجى تركيه...لكن من اول ما شفتك يا "ادهم" اول مره ونا قولت لا...با دى نظرات ولا ده خوف و حب عادى و ان فيه مغزا فى الكلام...وفعلآ احساسى صح وطلعت راجل بجد يا "ادهم" ومافيش غيرك يستاهل اختى عشان كدا بقولك متمشيش يا "ادهم" و خليك جنب "وعد" و خليك زى ظلها بس بدورك كازوج مش كاحبيب يا "ادهم"
ابتسم ادهم بسعاده لا توصف من كلام كريم و راح ضم كريم بسعاده و حب اخوى وكانت وعد تتابعهم من شرفت غرفتها بتعجب شديد وهيا مش فاهمه حاجه وياترا ايه سبب الحضن ده وورا تلك السعاده ايه ياترا 🤷🏻‍♀️🤷🏻‍♀️🤷🏻‍♀️🤔🤔
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت حياة جالسه امام شباك غرفتها بملل شديد لتستمع فجأه إلى فتح باب الشقه فقامت بسرعه لتتفاجأ بـ محمد داخل للشقه )... 
فقالت = هاا يا "محمد" فيه اي جديد عن "كريم" 
جلس "محمد" بتعب وقال = ايوا الحمدلله انهارده رجع و زى ما توقعنى الكـ*ـلب "سليم" بعت حد يحاول يقـ*ـتله لكن "كريم" عرف ينقذ نفسه منهم...المهم انه رجع خلاص دلوقتي لاخواته كويس 
جلست "حياة" بتوتر وقالت = الحمدلله...احم "محمد" انا عاوزه اتكلم معاك فى حاجه 
"محمد" بجديه = انا اللى عاوز اتكلم معاكى فى حاجه المفرود كنت قولتهالك من زمان لكن بسبب ظروف اختفاء "كريم" كان من الصعب نفتح الموضوع ده 
"حياة" بقلق = موضوع ايه؟ 
"محمد" ببرود = موضوع جوازك من "رسلان"..."كريم" الحمدلله رجع بخير و حدت مع "رسلان" ميعاد لكتب كتبكم بعد اسبوع 
توقفت "حياة" بزهول وهيا تقول = جواز مين و كتب كتاب ايه اللى بعد اسبوع...انا مش موافقه على الجوازه دى يا "محمد" 
"محمد" بحده = مش بمزاجك يا قلب اخوكى...كتب الكتاب ده هيتم يعنى هيتم يا "حياة" 
"حياة" بدموع و توتر = اه بس انا مش بحبه و مش بطيقه فـ ازاى عاوز تخلينى اتجوزه يا "محمد" بس 
"محمد" بسخريه = والله اللى يشوف صورك انتى وهوا ميصدقش كلامك ده نهائى...و لتانى مره يا "حياة" بقولك رفضك او قبولك مش بمزاجك يا بنت ابويا و امى فـ يستحسن تتقبلى الموضوع عشان ولا كلمه هتقوليها هتتسمع و اشكرى ربك انى اكتفيت بقلم بس عقابك و تكسير الاجهزه عشان اللى فى الصور...ولولا "رسلان" انا كان ليا تصرف تانى خالص ليكى يا "حياة" و دلوقتي اتفضلى على اوضك ومش عاوز اسمع منك كلمه...مافهوم 
نظرة حياة لشققها بدموع و جرت على اوضتها وهيا تبكى بشده فتنهد محمد بعمق وهوا يستمع لبكاء اخته بحزن شديد )... 
وقال = سامحينى يا "حياة" بس انا مش مستعد اخصرك زى ما خصرة امى...ونا شايف ان وجودك مع "رسلان" أأمن ليكى و حته لو جبرتك على الجوازه دى فـ انا واثق و متأكدانك بتحبيه زى ماهو بيحبك...لكن بتكبرى مع قلبك يا بنت ابويا و امى بردو اللى حصلك مش قليل...لكن ورحمت ابويا و امى لهاخد حقك انتى و امى من الكـ*ـلب ده تالت و متلت 
.. بعد مرور اسبوع .. 
كان يقام حفل صغير فى فلا الكلانى مابين كامت الفلا متزينه على اجمل ما يكون و كان الاشقاء و الاصدقاء يرحبون بالبعض من رجال الاعمال و الظباط و الممثلين فـ برغم ان الحفل صغير ولكن كان يوجد فيه اضخم الناس على الكره الارضيه فـ وعد و شمس و ساره و ملك و مليكه و مرام و انچى متألقين بفستين رقيقه تشبههم مابين كانت طلتهم تحبس الانفاس و تخطف قلوب الشباب فكان كل حبيب مهووس بحببته بنظرات تمتلأ بالعشق الصادق اما ملاك فكانت متألقه بفستان اسود عر*يان من الضهر و من الصدر و جريئ للغايه وكان يحضر الحفل ايضآ دولد و لمى و منى اللى كانو يتجولون مابين الضيوف بترحاب وهم اخذين نفسهم جزء من العائلتين و لمى متألقه بفستان ذهبى قصير اما دولد كانت متألقه بفستان احمر لامع أنيق للغايه و يليق بها فكانت لمى طول الوقت اعينها على احمد الذى لفت نظرها وسامته عن باقى ابطالى الحلوين فكانت مرام تكاد تمو*ت غيره وهيا تتابع محولات لمى فى اغراء احمد اما ملاك فكانت طول الوقت نظرتها مترفعتش عن ادهم اللى كان ملاحظ نظرتها و متجاهلها تمامآ بكل برود وكان كل ما ادهم يتجاهل ملاك كانت تزيد فضلها نحوو فقتربت منه بخطوات دلال و توقفت جانبه )... 
وقالت = لشو تتجاهلنى طوال الوقت ايها الوسيم 
"ادهم" بحده = اسمى "ادهم" يا انسه...وياريت تبطى حركاتك دى عشان ملييش فى الكلام الماسخ ده فـ عشان محرجكيش تتظبطى احسلك 
"ملاك" بجرائه = اوووووووه كتير انت راجل صعب الطبع...لكن "ملاك" لا تيأس ايها الوسيم ورح تكون لي انا...اوكيه 😉
وتركته "ملاك" ومشت فضرب "ادهم" كف بـ كف وقال = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
جت وعد و يبدو على ملامحهها علامات الغيره وقالت بصوت تحارب بجعله هادء برغم السوره اللى داخلها من شدد غيرتها عندما لقت ملاك تتحدث مع ادهم )...
فقالت = هياااا "ملاك" كانت بتتكلم معاك فى اي؟ 
"ادهم" برفع حاجب و استفزاز ليستمتع اكثر بغيرة حببته = و ده يخصك فى ايه؟ 
"وعد" بغضب مكبود = ميخصنيش لكن بردو كانت بتكلمك فى ايه؟ 
اقترب "ادهم" من اذن "وعد" بهمس قائلآ = كانت بتغازلنى و تقولى كلام حلو شكلها معجبه بيا هه لكن متعرفش الهبله ان فيه حرميه سرقتلى قلبى من زمان ولحد الان ماشى معنديش قلب لاديه لاي واحده تانيه انشلا كانت ملكت جمال الكون كلو...لان الحرميه اللى سرقت قلبى مسرقتش قلبى وبس و عقلى و عمرى و حياتى...ألا قوليلى يا "وعد" متعرفيش فين الحرميه دى عشان احاسبها على اللى عملته فيا 
نهى ادهم كلامه وهوا ينظر لاعين وعد الذى كانت تنظر له بخجل شديد وهم ينظرون لبعض بنظرات تحمل معنى بألف معنى وهوا العشق يا عزيزى فنظرة وعد حوليها بارتباك شديد و تركت ادهم و مشت وهيا ترسم ابتسامه جميله على شفتيها لا ارادين وكانت ملاك تتابعهم بنظرات حاقده و تمتلأ بالضيق الشديد )... 
فقالت = انا "ملاك سايغ" يرفضنى هذا كرمالى تلك الملعونه "وعد"...كلا يا "وعد" ما بتركو لكى حته ان انطبقت السماء على الارض 
( للعلم يا جماعه شخصية ملاك شخصيه مهمه فى الاحداث اللى قادمه فى الجزء الثانى...قولت ابشركم انى لسه مكمله معاكم للجزء التانى مافيش انسحاب ونا ونتم و الزمن 👀🤣 بيننا و التفاعل مسيره يرجع كما كان بقا عوضى على الله 😫😂 ) 
فجأه بسخريه = خدى بالك لتبلعى ريقك تتسـ*ـممى ولا حاجه من كتر الغل اللى جواكى يا اخت ههههههههه
"ملاك" بتعجب = من انتى؟ 
"لمى" وهيا بتشرب العصير = انا اللى ضاع من عمرى سنين هههههههههه قال من انتى قال 
وتركتها لمى و مشت و ملاك تنظر لها بغيظ شديد )... 
كانت شمس تقف مع انچى و البنات تتحدث معهم و اعينها على كريم اللى كان يتحدث مع بعض من رجال الاعمال بجديه فكانت شمس تنظر له بشوق فـ حرفيآ طول الاسبوع هذا لم يوجه كريم لها كلمه او حته نظر لها نظره تطمنها وكأنه يعاقبها لانها خبت عنه اللى عمله فيها سليم )... 
ففاقت "شمس" على حديث "ملك" بخبث = جرا اي يا "سوشو" سرحانه فى ايه كدا ياترا 
"شمس" بتوتر = هاا ولا حاجه منااا معاكم اهو 
"مليكه" باختناق = حد يصدق ان خلاص معدش إلى اسبوعيين ونرجع تركيه...انا لسه لحد دلوقتي مش مستوعبه الفكره مع انى مكنتش حابه فى الاول اجي مصر ( ونظرة مليكه ل محمد اللى كان يقف مع الشباب بحب وقالت ) لكن دلوقتي مش حابه ارجع تركيه ولا حابه ابعد عن مصر 
"ساره" بألم = متعرفيش ربنا مخبي لينا كلنا اي يا "ملوكه" 
"شمس" بابتسامه خفيفه = عندك حق...تقعدى طول حياتك تقررى لنفسك قرارات كتيره جدآ و بتنفذيها ولكن لما ييجى فرج ربنا كل قراراتك دى بتروح على فشوش
نظرة لها البنات بحزن و هم حرفيآ فى متاها مابين الحب و الفراق و الايام هيا اللى هتحكم اذا حبهم له نصيب يكمل ولا كل ذلك هينتهى بكلمه )... 
كان يوجد صحفى يصور كل اجواء الحفل بث مباشر و فى الوقت هذا كان يجلس هشام امام هاتفه يرا البث المباشر وهوا يشرب النبـ*ـيذ بأعين لا توحى لخير وهوا ينظر لسعادة الكل بنظرات تمتلأ بالحقد و الغل ففضل هشام يتغض على الكأس عندما شاف وعد تقف مع ادهم وهم ينظرون لبعض بنظرات تمتلأ بالاحب ففجأه انفـ*ـجر الكأس فى يد هشام و راح هشام رما التبلت على الارض بغل وهوا يتنفس بغضب جحيمى )... 
نرجع لابطالى الحلوين... 
كانت حياة تقف المرأه وهيا ترتدى فستان جميل جدآ مرسوم عليها بطريقه خياليه و مصففه شعرها بطريقه جميله مع ميك اب خفيف يناسب شكلها الرائع فكانت حياة تنظر للمرأه بدموع تتلألأ فى اعينها فـ كيف اليوم كتب كتبها من رسلان كيف وافق محمد على تلك المهزله نعم تعترف انها تعشق رسلان وهوا يعشقها ولكنها غصب عنها عقلها يرفض و يذكرها بكل اللى حصل لها بسبب الحب ففائت حياة على دخول مرام للغرفه وهيا تتقدم منها ببطء )... 
وقالت = وااااو تصدقى اخويا عرف ينقى بنت قمر و حلوه و شاطره لكن عنيده و غبيه 
"حياة" بصدمه = افندم؟ 
"مرام" بابتسامه = سورى لكن انا صريحه زياده عن اللزوم...ممكن اسألك ليه زعلانه انتى مش بتحبى "رسلان"؟
"حياة" بتوتر = "مرام" اناااا...
"مرام" بمقاطعه = بتحبيه و خايفه يا "حياة"...لكن عاوزه اقولك حاجه يا "حياة"..."رسلان" بنسبالى مش اخ و بس لا واب و صديق و كل شئ بنسبالى وواثقه ان "رسلان" بيحبك لانى حافظه اخويا كويس و بصراحه عرفاه لما يكون بيتسلا او عاشق و اخويا بيعشقك يا "حياة" و ان شاء الله من اللحظاتى تعتبرينى اختك الصغننه لو اي حاجه عاوزه تعرفيها عن "رسلان" عنيا ليكى لكن بلاش احسن احكيلك عن نزواته عشان متتقفليش منه من كتب الكتاب هههههههه 
ضحكت حياة و مرام سويآ ثم اخذت مرام حياة للاسف فرحب بها الكل و اخذها محمد و اجلسها على احد المقاعد قرب طاولت كتب الكتاب و جلس محمد ورسلان جانب المأذون و كريم و ادهم هما اللى كانو الشهداء على عقد الزواج و تم كتب الكتاب و حياة تنظر ل رسلان وهيا مزالت مش مستوعبه اللى بيحصل فـ هل حقآ الان رح ترتبط بأكثر انسان عشقته حقآ الان كتب كتبها من رسلان فـ كان الموضوع صادم و مش مافهوم ل حياة لحد ما فاقت على جملت المأذون المشهوره )... 
= بارك الله لكما و بارك عليكما و جمعه بينكما فى خير بالرفاء و البنين 
سفق الكل بسعاده لا توصف لهم فـ بارك الكل ل رسلان و حياة بحب و الصحفيين عملين يلتقتون الصور لهم فقترب رسلان من حياة و ضمها امام الجميع بتملك وهمس فى اذنها )... 
بسخريه = مبروك يا عروسه معلش بقا راحت على حبيب القلب لكن انا بردو مش وحش ولا ايه يا "حياتى" 
"حياة" بضيق = ممنوش الكلام ده دلوقتي يا "رسلان" لا زمانه ولا مكانه 
"رسلان" بسخريه = عندك حق...يلا بينا نرقص 
وشد رسلان ايد حياة و ذهبو إلى ساحت الرقص تحت تسفيق الجميع و بدأو يرقصو رقصة سلو و رسلان يصمم يحاوض خصر حياة بتملك وهوا ينظر لاعينها اما حياة فكانت مرتبكه كثيرآ فهيا عاوزه تعرف رسلان بحقيقة مشاعرها ولكن فى شئ داخلها يمنعها من ذلك وكأنها مزالت خايفه تعرف رسلان بأنها تحبه اكثر من رحهها )... 
مد "ادهم" اديه ل "وعد" وقال = تسمحيلى بالرقصه دى يا ملكة الرك 
ابتسمة "وعد" و حطت اديها فى ايد "ادهم" وقالت = اكيد يا وحش 
وذهبت وعد و ادهم معآ لساحت الرقص و كذلك باقى الشباب كل شاب اخذ حببته و ذهبو لساحت الرقص معدا كريم اللى ذهب ل ملاك و عرض عليها الرقص معاه ثم اخذها إلى ساحت الرقص امام اعين شمس الدامعه فكان كريم يقصد التقرب من ملاك بطريقه حميميه امام اعين شمس ليرا ما هيا ردة فعلها ولكن خابت شمس ظنه بعد ما فقدت تحملها لتلك المشهد الذى طراه و تركت المكان و خرجت للحديقه و اعين كريم تتابعها بنظرات تمتلأ بالحزن اما احمد فكان رح يذهب ل مرام بابتسامه ليعرض عليها الرقص معو و مرام تنظر له بابتسامه ولكن فجأه توقفت لمى فى وجه احمد )... 
وقالت = ممكن ترقص معايا الرقصه دى بليييز يا "احمد" 
"احمد" بتفاجأ = هااا انا 
"لمى" برجاء = اه انت بليييييز بليييييز يا "احمد" 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تنهد احمد و محبش يحرجها فذهبو معآ إلى ساحت الرقص و حوضت لمى بجرائه عنق احمد وهيا تقترب منه بشده فحاول احمد يبدعت عنها بحرج و تعجب من حركتها هي وهوا ينظر ل مرام اللى كانت تقف و الد*ماء تغلى دتخلها وهيا تأكل فى اظافرها بغيره تأكل قلبها وهيا طرا تلك السحليه تتعلق فى عنق حببها بتلك الجرائه وكأنها تريد ضمه فابتسم احمد بفرحه و هوا يرا الغيره تتشعلل فى اعين حببته )... 
فقالت "لمى" بجرائه = تعرف انك جمييل اوى يا "احمد" هيا الشرضه بتحلى للدرجاتى ولا دى حلاوه ربانى يا باشا 
"احمد" بزوق = لا ربانى يا "لمى" و خدى بالك من كلامك العفوى ده...انتى مش صغيره و ممكن حد يفهمك غلط 
"لمى" وهيا بتملس على شعره بتجاهل = حته شعرك ناعم اوى و رائع...هوا فيه كدا؟ 
كان احمد ينظر ل لمى بضيق وهوا مش حابب يحرجها فـ مقدرتش مرام تتحمل من شدد غيرتها و ذهبت لهم و النير*ان تتشعلل من اعينها وكأنها تريد قتـ*ـل لمى )... 
فقالت = ممكن يا انسه ارقص مع حضرت الظابط 
"لمى" بغيظ = اه اكيد اتفضلى 
وتركتهم لمى بغيظ و مشت فـ بدء احمد يرقص مع مرام بحب وهوا يتلذذ بالغيره الذى تملأ وجهها)... 
فقالت "مرام" بغيره = مالك باصصلى كدا لتكون زعلان ولا حاجه انى برقص معاك بدل "لمليمو" 
"احمد" بحب = بالعكس فرحان...هونا اطول انى ارقص مع القمر بزادو 
ابتسمة "مرام" بخجل فقترب "احمد" من اذن "مرام" وقال بهمس = بحبك 
نظرت له مرام بصدمه ولسه هتتكلم ولكن فجأه سفق الجميع عندما انتهت الرقصه و مرام تنظر للكل بصدمه و جت تكلم احمد لقتو ذهب ليبارك ل رسلان و مرام تقف و من صدمتها مكنتش عارفه تتكلم )... 
.. نسيب الاجواء دى قليلآ و نذهب إلى القهوا .. 
كان "هانى" يجلس مع "زياد" صديقه باحباط فقال "زياد" بتسائل = مالك يا "هانى" 
"هانى" بكذب = ولا حاجه يابنى منا كويس اهو 
"زياد" برفع حاجب = ماهو باين...لكن قولى مش "مرام" كانت عزمتك على كتب كتاب اخوها...ليه مرحتش 
"هانى" بملل = ملييش مزاج لاي حفله دلوقتي 
"زياد" بتنهيده = لتانى مره مالك يا "هانى" 
"هانى" بحزن = هيااا "ليل" اتقدم ليها عريس
"زياد" بتعجب = عرفت الكلام ده منين؟ 
"هانى" بضيق = سمعت "چنا" وهيا بتتكلم معاها فى الموضوع و اللى فهمته انها متقدم ليها عريس...وكنت عاوز اعرف اذاااا وافقت عليه او لا 
"زياد" ببرود = و اذا وافقت او رفضت دى حاجه تخصك يا صحبى
"هانى" بضيق = ازاى يعنى الكلام ده يا "زياد" ما انت عارف انى بحب "ليل" 
"زياد" = بتحب "ليل"...انت لو كنت فعلآ بتحب "ليل" زى ما بتقول يا صحبى فـ اللى يحب حد ميجرحوش ميعشمهوش بحياة سعيده و يفضل يكسر فيه طول ما هوا معاه..."ليل" استحملت منك كتير و شافت منك اكتر و فى الاخر سبتها و لزقت جنب "مرام" مع انك عارف ان من رايع المستحلات تبص ليك لجزا سبب... لكن انت مزلت جنبها و سايب "ليل" تروح من ايدك من ورا غبائك 
ونظر زياد للجها الاخره بغيظ مابين كان ينظر هانى للفراغ بحزن يملأ وجهو وهوا متأكد ان حديث زياد صحيح لكن خلاص قرر هانى يوضع حد للوضع ده )... 
.. نرجع لفلا الكلانى .. 
كانت تقف شمس فى الحديقه بدموع تنزل على خديها بألم شديد فى قلبها ففجأه لقت حد مد لها يده بمنديل فأخذت شمس المنديل بدون ما تنظر لذلك الشخص )... 
وقالت بصوت مبحوح = شكرا 
"كريم" ببرود = العفو 
نظرة "شمس" ل "كريم" بتفاجأ فقال برسميه = سيبه الحفله ووقفه هنا لي ياترا يا انسه "شمس" 
"شمس" بضيق شديد = مخنوقه فجيت اشم هوا...لكن انت لي سبت "ملاك" وجيت حرام هتلقيها زعلت عشان سبتها روح روح ليها بدل ما تضايق منك 
وجت شمس تمشى راح كريم شد زرعها و شدها عليه جامد لدرجت ان وجههم كانت امام بعض وهم يتنفسون انفاس بعض بارتباك يتملك كليهما فنظر كريم لأعين شمس الدامعه )...
وقال = ياترا الدموع الغاليا عليا دى نازل لي؟ 
"شمس" باختناق = هه وبتسأل كمان اي سبب دموعى دى اللى انت اسبب فيها 
فجأه اقترب منها كريم و باس عينها الدامعه بحنان و فضل يتنقل بالقبلات الرقيقه على وجهها و طبع قبله سريعه من شفتـ*ـيها و شمس مسدسلمه له بكل عشق وانتماج لقبولات معشقها فهمس كريم امام شفـ*ـتيها بعشق )... 
= قوليها يا "شمس" بلاش تخبيها اكتر...قوليعا و ريحى قلبك و قلبى 
"شمس" بضعف = اقول اي؟ 
"كريم" بعشق = قولى بحبك قولى انك غيرانه قولى انت ملكى قولى انك متقدريش تبعدى عنى يوم واحد قولى انك مش هتسبينى قولى انك فرحتى لما عرفتى انى عايش قولى اي حاجه...قولى؟؟ 
نزلت دموع شمس وهيا مغمضه اعينها وكان كريم ساند جبهدو على جبهدها وهوا يتحدث و محاوض وجهها بيديه فرفعت شمس اديها وحطتها على ادين كريم بدموع تنزل كالشلال وقلبها يألمها بشده )... 
وقالت = معنديش حاجه تتقال يا "كريم" 
ابتعد "كريم" عنها بغضب جحيمى وقال = ماشى يا "شمس" خليكى كدا متتكلميش لكن متزعليش بقا من اللى انا هعمله 
وتركها "كريم" ومشى فقالت "شمس" = وانت هتعمل ايه؟ 
مردش كريم عليها فحطت شمس اديها على وجهها بدموع و تعبت شديد من كل اللى بيحصل حوليها و ياترا كريم ناوى على ايه فـ جت وعد عليها)... 
وقالت = "شمس" فى ايه...ليه "كريم" ماشي متعصب كدا؟...هوا حصل ايه؟...ونتى لي بتعيطى؟ 
"شمس" بدموع = انا تعبت يا "وعد" تعبت و معدش متحملا كل الضغط ده 
ضمتها "وعد" بحيره وقالت = ليه يا "شمس" بتعملى فى نفسك و فيه كدا...طلمه بتحبى "كريم" فـ ليه بتعملى كدا فى نفسك و فيه 
"شمس" باختناق = عوزه تعرفى لي يا "وعد" هقولك لي...عشان حياة "كريم" معايا مش هتكلم عشان لو زى ما بتقولى قولت ل "كريم" انى بحبه هبقا بحكم عليه يعيش طول عمره معايا شفقه 
"وعد" بصدمه = ش شفقه ازاى يعنى؟ 
"شمس" بوجع و كسره = "وعد" الحدثه اللى عملتها زمان مكسرتش جسمى بس...لا و خصرتنى حاجه عمرى ما هعوضها ولا هقدر اعوضها
"وعد" بعدم استوعاب = مش فاهمه تقصدى اي؟ 
"شمس" بدموع وهيا تتحدث بمراره = بسبب الحدثه الرحم بتاعى اتأذا جامد و الدكتور عرفنى ساعتها انى مستحيل اكون ام فى يوم...عرفتى بقا لي بحاول ابعد عن "كريم" يا "وعد"..."وعد" بالله لو انا غاليه عليكى خليكى جنب "كريم" و لو ناوى على حارجه رجعيه...انا مستحيل اظلم "كريم" و اخليه يعيش طول عمره محروم من انه يكون اب فـ عشان كدا لازم ابعد  
نزلت دموع وعد بصدمه و راحت ضمت شمس بصدمه لا توصف و شمس تبكى بحر*قه ولم يدرون هم الاتنين بأن كان كريم يقف يستمع لحدثهم بصدمه شديد وهوا يرا امامه انهيار شمس وهوا يقف مكتف اليدين وهوا مصدوم من شمس فـ هي الدرجه لا تحبه لدرجت انها بتكسر قلبها بيديها قصاد انها متظلموش ولم تعلم تلك الحمقاء انه مستعد يعمل اي حاجه عشنها حته لو عاش عمره بدون اطفال و يكتفى بيها فى حياته )... 
فى الوقت ده كان يقف احد مابين الاشجار وهوا بيصور وعد و شمس جزا صوره ثم رحل من مكان ما جه بتسلل بدون ما احد يراه )...
بعد مرور كام يوم على جميع ابطلنا..
استيقظت وعد من نمها بفزع بسبب تلك الكابوس الذى كانت تراه فى نومها فـ مسحت وعد العرق الذى يملأ وجهها وهيا تشعر بانقباض فى قلبها لشئ مش مافهوم فقانت و اخذت شاور سريع و ارتدت فستان مشجر باللون الابيض و الورد بجميع الوان الضيف و حزاء باللون الابيض بدون كعب و فردت شعرها على زرعيها مع ميك اب خفيف و اخذت حقيبت يديها و نزلت وودعت اشقأها و استقلت العربيه الخاصه بيها و تحركت العربيه بعربيه الحرس و طول الطريق كان ادهم ينظر ل صمت وعد بقلق شديد عليها )... 
فى الوقت ده كان يوجد عربيه مشيا خلف عربية وعد و العربيه المرفقه بمسافه رفع الراجل هاتفه وهوا يتحدث مع المجهول بقلق )... 
= ايوا يا سعادة البيه...انا ماشى اهه ورا العربيه...لكن كيف هاخد البت فى وسط الهليله دى يا سعادة البيه دى معاها حرس ولا كأنها رأيس البلد عاد 
المجهول بحده = ميخصنيش الحديد ده عاد...قبل ما تغيب الشمس تكون وعد قدااامى...انت فاهم 
الراجل = فاهم يا سعادة البيه فاهم 
واغلق الراجل مع المجهول وهوا مزال ماشى خلف عربية وعد )... 
.. عند هشام .. 
كان "هشام" يتحدث فى الهاتف فقال المتصل = ايوا يا زعيم الرجاله بقو فى اماكنهم و مستنيين اشارتك يا زعيم 
"هشام" بشر يملأ اعينه = اوكيه...نفذ 
.. فى جامعة مرام .. 
كان احمد يقف كا عدو امام السكشن اللى قيه مرام ففجأه لاحظ احمد دخول بعض من عمال الصيانه اللى بدأو فى العمل حولهم و برغم تعجب احمد ان ازاى جامعه كبيره زى دى تعمل صيانه فى وقت الدراسه هكذا فتجاهل احمد الموضوع فـ جاء له اتصال فـ رد على الاتصال ولكن فجأه وقع الهاتف من يده بصدمه عندما استمع ل............🤫🔥
.. فى مستشفى 57 3 57 ..  
خرج عبدالرحمن و جميع الحرس على صوت انفـ*ـجار خارج المستشفى ليتفاجأون بـ...........🤫🔥
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
فجأه خرج كريم و رسلان و خلفهم شمس و حياة على صوت شجار و تكسير ليتفاجأون بـ.........🤫🔥
.. فى الاستديو .. 
كانت ساره و وعد و يوسف و مليكه يتدربون مع بعض بتركيز تحت انظار ادهم و معتز و محمد و انچى ولاكن فجأه انقضعت الانوار لتشتعل النير*ان فجأه فى المكان لينصدم الجميع بـ........🤫🔥
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
المتصل = ايوا يا زعيم الرجاله بقو فى اماكنهم ومستنيين اشارتك يا زعيم 
"هشام" بشر يملأ اعينه = اوكيه...نفذ 
واغلق هشام مع المتصل و راح مسك زجاجت النبيذ و رماها على لوحت الصور فتهشمت ل100 قطعه واصبح جميع الصور ملونه بلون النبيذ اللون الاحمر و هشام ينظر لللوحه بغل و حقد يملأ اعينه )... 
.. فى جامعة مرام .. 
كانت "مرام" ماشيه و خلفها الحرس كلعاده فـ لمحت هانى يقف وحده فذهبت له بعد مشورة للحرس بالتوقف فزفر احمد بغيره تأكل قلبه وهوا يراها تقترب من هانى )...
وقالت = "هانى" مالك واقف كدا لي؟ 
"هانى" باختناق = مافيش بس تعبان شويه...يلا بينا على المحضره 
"مرام" بعدم اقتناع = اوكيه يلا بينا 
وذهبت مرام و هانى معآ للمحضره فاول ما دخلو المحضره نظر هانى بحزن ل ليل اللى كانت تتحدث مع صحبها ومتجهلاه تمامآ فنظرة مرام ل هانى و فهمت ما يحزنه)... 
فقالت = طلمه بتحبها اوى للدرجاتى...لي مش بتحاول ترجعها او ليه مش بتروح تطلب اديها من بباها 
"هانى" باحباط و حزن = خايف...زى ما قولتلك قبل كدا ان بابا رافض فكرت ارتباطى بواحده دلوقتي طلمه لسه بدرس 
"مرام" بتشجيع = وفكرك ان "ليل" هتستنى لما تتخرج و تشتغل فكرك مش ملاحظه انكم بعدو عن بعض من ساعت ما جيت انا...لكن قوات اكيد اللى مابنكم مش هينتهى بمجرد صدقتك ببنت تانيه...لكن الحقيقه انها انتهت فعلآ و بسببك على فكره وهيا مش عليها اي لوم بالعكس الحق معاها هيا 
"هانى" باختناق = انا اسبب...والسبب فى اي بالظبط؟ انييي مثلآ
"مرام" بمقاطعه = انك مش عارف ازاى تحبها بجد... "ليل" انسانه كويسه و صبرت معاك و استنت ربنا يهديك و تعرف انك ملكش غرها هيا و انها ملهاش غيرك لكن انت مصمم تبعدها عنك و تحول حبها لجفاء  هاااااااح وصدقنى يا "هانى" الحب لو وصل للجفاء و القسوى مش بيرجع تانى...فـ اليوم يومك اهه حاول رجع حبك قبل فوات الاوان 
وتركته مرام و ذهبت فتنهد هانى بعمق ثم نظر ل ليل اللى كانت تتابعهم من زمان بضيق ولكن اول ما بص ليها هانى دارت وجهها بسرعه بتصنع اللامبلاه فابتسم هانى بحب وهوا مقرر يوضع لحبهم هذا حد اليوم )... 
.. فى الخارج .. 
كان احمد يقف كا عدو امام السكشن اللى فيه مرام وهوا يتحدث فى اللاسلكى الخاص به مع الحرس اللى امام الكليه بنقل الاخبار ليتفاجأ بـ دخول بعض من عمال الصيانه اللى بدأو فى العمل حولهم و برغم تعجب احمد ان ازاى جامعه كبيره زى دى تعمل صيانه فى وقت الدراسه هكذا فتجاهل احمد الموضوع ولكن شعر بعدم الارتياح فقترب من حرسه )...
وهمس ليهم = جهزو اسلـ*ـحتكم لاي هجوم...انا مش مطمن للجماعه دول 
الحرس = تمام يا فندم
فجأه رن هاتف "احمد" فقال للحرس = حط عنيكم فى وسط رسكم وخليكم مركزين معاهم من غير ما تحسسوهم بحاجه 
اومأ له الحرس فذهب احمد على جنب ليرد على الهاتف و الحرس مركزين مع عمال الصيانه فنظر كل عمال للتانى لبعض بزو مغزا فنظر لهم احد العاملين بطريقه موحيه وحرك اصابعه على ساعت يده ففجأه حصل انفجار قو*ى كسر كل زجاج الكليه فصقت الهاتف من ايد احمد بصدمه و اخرج سلا*حه بسرعه واشتغل ضرب النير*ان من الترفين و كل اللى فى الكليه كانو بيجرو بصريخ فدخل احمد بسرعه للسكشن و كل الطلاب بتصرخ و تجرى فى كل مكان راح احمد حاوض مرام بزراعه وهوا بيجرى بيها من الباب الخلفى للمحضره ليحميها من الرصا*ص)... 
فقالت "مرام" برعب = فيه ايه يا "احمد" ايه اللى بيحصل ده 
اخذها احمد واجلسها فى مكان أمن لصعوبت خرجهم فى وسط الاشتباك ده وقال وهوا بيزيح شعرها عن وجهها و بيحاول يهدى من نوبت رعبها )... 
= متخفيش يا "مرام" مستحيل اخلى حد يقرب منك... لكن خليكى هنا و لو مجتلكيش بعد ربع ساعه اهربى من الباب الخلفى للكليه...ماشى
واخرج "احمد" سلا*ح استبن معاه و حطو فى ايد "مرام" المرتعشه وقال = خلى ده معاكى لو حد قرب منك ادربى بيه و متخفيش ماشى "مرام" ماشى 
"مرام" بدموع و برعب = م ماشى لكن أأنت جاي صح...أأنت مش هتسبنى صح يا "احمد" 
باس "احمد" رأسها وقال = متخفيش و زى ما قولتلك لو مرجعتش ليكى بعد ربع ساعه اهربى...ماشى ماشى
هزة مرام رأسها بارتعاش فى جسدها فجمد احمد اديها على السلا*ح و قام و تركها و جره بسرعه نحو طلق النير*ان و مرام ترتعش خوفآ وهيا تبكى بشده )... 
فى السكشن كانت ليل مستخبيه تحت التسك وهيا حطه اديها على ودنها ببكاء حا*رق وهيا مش عارفه تعمل ايه ولا تتحرك من كتر الرعب فـ صمتت فجأه برعب عندما توقف شخص مسـ*ـلح اممها وكان هيضرب عليها نا*ر لكن فجأه وقع على الارض اثر ضربه قو*يه على رأسه فنظرة ليل بخوف لتتفاجأ بـ هانى فقترب منها)... 
وقال بخوف = "ليل" حببتى انتى كويسه 
هزت "ليل" رأسها بـ اه و دمعها مغرقه وجهها فضمها "هانى" وقال = متخفيش انا معاكى
فجأه جه "احمد" وقال بحده = انتم هنا بتعملو ايه؟ 
"هانى" بغضب = يعنى هنخرج ازاى وسط ضرب النا*ر ده 
"احمد" = قومو قدامى ونا هحميكم...يلا يلا 
فعلاً قام هانى وهوا ضامم ليل بحمايه و بحماهم احمد لحد ما خرجو من الكليه و فضل ضرب النير*ان مابين الضرفين يزيد )... 
.. فى نفس الوقت مستشفى ..  
كان عبدالرحمن يقف مع الحراس امام المستشفى ففجأه دخلت عربيه للمستشفى و توقفت امام عبدالرحمن و الحرس )... 
فقال "عبدالرحمن" بتسائل = عربيت مين دى...و دخلت هنا ازاى من غير تفتيش؟ 
احد الحرس = مش عارف يا فندم...لكن هسأل الامن حالآ 
"عبدالرحمن" = لا انا رايح اسأل صاحب العربيه 
و ذهب عبدالرحمن" لصاحب العربيه و خبط على زجاج العربيه المغلق وقال = لو سمحت انت بتعمل ايه هنا بالظبط؟ 
فجأه السائق باس كتاب قرأن و نطق الشهاده و راح داس على زرار فى العربيه فعندما لمحو عبدالرحمن من خلف زجاج العربيه جره بسرعه )... 
وهوا بيقول = اخلييييييي 
فجأه انفجـ*ـرت العربيه انفـ*ـجار قو*ى فى لحظة خروج ملك و نور من المستشفى مبتسمين فـ بسبب  الانفـ*ـجار دفع عبدالرحمن و الحرس على الارض و اصقت ملك و نور بدفعى اقو*ا على الارض و تسبب الانـ*ـفجار فى حر*يق نصف المستشفى من تسبب فى صقوت بعد من الممرضين و الدكتره و الاطفال اللى فى المستشفى فقام عبدالرحمن من على الارض بالعافيه و رأسه تنزف بشده و جلس نصف جلسه ليتفاجأ بذلك المنظر المصدم و النير*ان تنتشر فى كل مكان و المستشفى شبه مهدومه من الامام و النير*ان تأكل فيها و الاطفال و الدكتره مرميين فى كل مكان غارقين فى دما*ئهم و باقى الدكتره بيحولو ينقذو قدر الامكان من ابمصابين من المو*ت فتقدم منه احد ابحارسين )... 
وقال = انت كويس يا فندم 
لسه عبدالرحمن هيرد عليه ليفتح اعينه بزهول ليلمح ملك مفروشه ارضآ وهيا ضمه نور بحمايه من النير*ان فقام عبدالرحمن و جره عليهم بسرعه)... 
وقال = "ملك"..."ملك"..."نووور" 
رفعت "ملك" وجهها اللى مليان بالجروح وهيا تبكى وقالت = "ع عبدالرحمن"..."ن نور" مش بتتنفس 
"عبدالرحمن" بصدمه = أأنتى بتقولى ايه..."نور نور نور" حببتى قومى بلاش هزار "نووووور" "نوووور" 
فضلت ملك تضرب على صدر نور وهيا بحا ل تنقذها ببكاء لا يتوقف و عبدالرحمن بيحاول ينقذها هوا كمان ولكن كل محولتهم ادت بالفشل و ما*تت تلك البريئه الصغيره فجلست ملك على جنب وهيا تبكى بشده وهيا حطه يديها على فمها ففضل عبدالرحمن يضرب على صدر نور بدموع )...
= "نووور"...يا "موووور"..."نوووور" 
وفضل "عبدالرحمن" يضرب على صدر الطفله ولكن بدون اي نتيجه فصرخت "ملك" فيه قائله = خلاص يا عبدالرحمن سبها "نور" خلاص ما*تت ما*تت
"عبدالرحمن" بزعيق = بسسسسس اسكتى خالص... "نور" ما*متتش يا "ملك"..."نوووور" لسه لسه عايشه انا متأكد 😭
اقتربت ملك من عبدالرحمن و اخذته فى حضنها بدموع و قهره و عبدالرحمن يبكى كالاطفال لانه كان يعتبر نور مثل بنته و كانت اقرب حد له فى الدنيا بعد ما فقد اهله و عاش فى الدنيا وحيد )... 
.. فى نفس الوقت فى الشركة ..  
كان الحرس يتوقفون كاعدتهم امام الشركه ففجأه جت عربيتين jeep و عربية رشا*ش ألي و كان الرصا*ص ينضرب عليهم كالمطر فى كل نحيه و اوقع معظم الحرس و الناس اللى فى الشركه فـ اتحمى بعد الحرس خلف القدران وهم يطلقون عليهم النير*ان فخرج كريم و رسلان و خلفهم شمس و حياة على صوت طلق النير*ان ففجأه مسك كل من كريم و رسلان رأس حياة وشمس ووضو هم الاربعه وهم بيستخبو من الرصا*ص خلف ا المكاتب)... 
فقال "كريم" = ايه اللى بيحصل ده؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"حياة" بغيظ = ده هجوم كان مخطت ليه "هشام"... لكن كان قرب سفركم...لكن شكلو غير الخطه بسبب تهكيرى للحساب 
"شمس" بضيق = امممم فلحه ياختى 
"رسلان" اخرج سلا*حه و شد الزنات بتاعو وقال = مش وقت الكلام ده...خليكم انت هنا وحنا هنشوف الكلام ده 
"شمس" بحده = يعنى ايه يعنى الكلام ده...المفرد احنا اللى نقول ليكم كدا مش انتى احنا المتولين بحراستكم مش انتم 
"كريم" بنرفزه = والله العظيم كلمه زياده هفضى المسد*س ده فى راسك...مش وقت نشفيت دماغ... وخليكم هنا أأمن ليكم
لسه "حياة" هتتكلم ولكن قاطعها "رسلان" بتحزير = علله يا "حياة" تقومى من مكانه...مافهوم ولا عندك كلمه تانيه زى الاستاذه 
"حياة" = انا لا خالص
فقام رسلان و كريم و تركوهم و ضرب النير*ان مش بيوقف بل بيزيد فاخرجت شمس سلحـ*ـها و رفعت الزناد بتاعو بوضع الاستعداد )...
وجت تقوم فقالت "حياة" = انتى راحه فين يابنتى انتى مسمعتيش "كريم" قالك اي 
"شمس" بضيق = ياختى انتى بتسمعى كلام جوزك وقعدى و نسيتى ان ده مهمتنا احنا مش هما لكن "رسلان" جوزك و له حق بمنعك اما "كريم" مش جوزى ليمنعنى...تمام 
وقامت "شمس" و تركتها فتنهدة "حياة" وقالت بملل = ونا هفضل قعده كدا ( وجت ليها فكره ) طلمه قالى متقوميش اوكيه لكن مقاليش متسعديش 
وفضلت حياة تتسحب لحد مكتب رسلان و الرصا*ص مابمطر فوقها من كل نحيه فجلست حياة تحت مكتب رسلان و راحت شدت اللاب الخاص بـ رسلان و فتحته لتتفاجأ انه بـ بسورد ففتحتو حياة بكل مهاره لتبتسم رغم عنها )... 
وهيا تقول بمسكشه = روح قلبى و قرة عينى عامل بسورد اللاب بأسمى ياخراشى هههههه اه لو سمعنى ونا بتكلم كدا يختيييييي...احييييي يخربيتك يا "حياة" الزفت انتى فى ايه ولا فى ايه يا هبله يا بنت الهبله احم الله يرحمك يا امى 
و راحت حياة بكل مهاره اخترقت كاميرات المرقبه اللى فى كل زاويه فى الشركه و اصبحت طرا كل شئ يحصل فرأت كريم و رسلان و شمس وهم مدريين خلف الحوائض وهم يطلقون النير*ان مع الحرس على الضرف الاخر فـ عملت حياة بسرعه مكلمه جامعيه بـ التلاته اللى ردو فورآ بقلق عليها)... 
فقالت = يا جماعه انا عملت مكلمه جمعيه بيكم انتم التلاته...انا حاليآ شيفاكم فى الكاميرات خلي السمعات فى ودنكم و خليكم معايا 
التلاته = تمام 
ركز "كريم" قليلآ وقال = مين التالت 
"شمس" باستفزاز = انا التالت يا استاذ كريم 
نفخ "كريم" بغيظ شديد وهوا بيجز على سنانه فقال = انتى عارفه يا "شمس" بتمنه متزهريش قدامى دلوقتي عشان مفضيش رصا*ص مسد*سى فعلآ فى راسك بجد
"شمس" ببرود = مابخفش على فكره 
"حياة" بغيظ = هوا ده وقت الكلام ده...انتم مش وخدين بالكم احنا كلنا فى اي دلوقتي 
"رسلان" بغيظ = ولاد ال🐕 جيين برشا*شات و رجاله مش بيخلصو
"كريم" بضيق شديد = والعمل دلوقتي اغلب الحرس و الموظفين وقعو ومش هنعرف نسيطر على بحر الد*م ده 
"شمس" = انا هتصل بسرعه بالاداره تبعد دعم بسرعه 
"حياة" = ركزى انتى يا "شمس" فى اللى انتم فيه ونا هتصل بالاداره و خلي بالك فيه حد مسـ*ـلح جاي على يمينك 
انتبهت له شمس و بسرعه اطلقت رصا*صه على قدمه و راحت ضربت رأسه بضرف السلا*ح و اخذت منه سلا*حه و تحركت خطوتين لتتفاجأ باثنين اخرين فاطلقت النير*ان عليهم بسرعه فوقعو هم الاتنين معآ و فجأه انطلقت النير*ان عليها فاستخبت شمس خلف الحائض وهيا بضترب عليهم كذلك )... 
عند كريم كان ماشى فى الممر فـ لمح كام بودى جارد يقفون فتسلل كريم ليقف خلفهم و راح اخذ سلت قمامه حديد و ضرب رأس واحد منهم فانضربت رأسه فى الحائض ووقع و راح كريم ضرب السله فى بطن الاخر و ضرب رصا*صه واحده على كل واحد )... 
اما رسلان كان يقف مكانه فـ لمح شخص يتحرك وهوا رافع الرشا*ش فى يده ففضل رسلان مستخبى لحد مت تحرم البودى جارد بعيد عنه وراح مقرب منه فجأه و بحركه سريعه لف رقبت البودى كرت و كسرها فوقع مـ*ـيت فى الحال فاخذ الرشا*ش بتاعو وهوا يتحرك به بشويش ليرا اذا كان مزال حد او لا )...
.. فى نفس الوقت فى الاستديو .. 
كانت ساره و وعد و يوسف و مليكه يتدربون مع بعض بتركيز على لحن الكلب بتعهم الجديد وهم يشاركون به هم الاربعه تحت انظار ادهم و معتز و محمد و انچى فنظر محمد حوليه )...
وقال = عجيبه...ليه الاستديو مافيهوش مهندس الصوت بس؟ 
"معتز" بهدوء = انت ناسى ان فيه اشتباه فى هجوم فى اي وقت...فـ مخلناش غير مهندس الصوت بس و مأمنين كل شئ حولين الاستديو 
"انچى" = بس محدش عارف الهجوم هييجى من انهى نحيه...ربنا يستر 
"معتز"بتعجب = مالك يا "ادهم" ساكت كدا لي؟
"ادهم" وهوا ينظر للشارع بنظره كالصقر = انا مش مطمن لهدوء الشارع ده...حاسس ان في...
قبل ما "ادهم" ينهى كلامه فجأه انقطعت الانوار فقال "ادهم" بسرعه = بسرعه على الاستدى احمو البنات و هتوها 
جره ادهم و معتز و محمد بسرعه على الاستديو فكان يوسف و وعد و ساره و مليكه ينظرون ليهم بعدم فهم بسبب ان الغرفه اللى فيها خاليه من اي اصوات ففجأه اقتحم ادهم و الكل الاستديو )... 
فقالت "وعد" بتفاجأ = فيه اي وليه النور قطع كدا 
"ادهم" بسرعه = مش وقت كلام...لازم نمشى من هنا بسرعه 
وشد ادهم وعد و كذلك الكل و خرجو من الاستديو ليستمع ادهم لفجأه لعربيات كتيره تقف امام الاستديو و طلق نا*ر تحت فنظر من الشباك ليتفاجأ باشتباك تحت مابين الحرس و الكثير والكثير من البودى جارد المسلحين ولاكن اللى صدمه وجود ار بى چيه ففجأه جره على الكل )... 
وهوا يقول = الكل يوطييييييي بسرررررعه 
و الكل نزل على الارض و كل شاب مغضى بنت بجسده ليسقت فجأه السقف بسبب الار بي چيه و الرصا*ص نازل عليهم هم كمان كالامطر فـ الكل رفع رأسه فقط و الشباب مزالو محوضين البنات بحمايه )... 
فقال "يوسف" = هنعمل ايه دلوقتي يا "ادهم" 
"ادهم" = لازم اولآ نودى البنات فى اي مكان ااامن و بعدين نشوف هنعمل اي؟ 
"مليكه" برعب = هنـ هنمووو*ت 😭
"محمد" بمحولت تطمنها = متخفيش يا "مليكه" مافيش حد هيأذيكم...اكيد كل ده هينتهى ان شاء الله 
نظرت له "انچى" بضيق وقالت = لازم نطلب دعم... واضح ان "هشام" مش بيهزر المراتى و اللى بعدهم مش قليلين 
"ادهم" بضيق = فعلآ...لكن دلوقتي لازم نوديكم مكان امن عن هنا 
واخذ ادهم و كل الشباب البنات وهم يوضى رأسهم حمايه من الرصا*ص و ذهبو لحته امنه و سابو البنات هناك و بعد ما اطمنو الشباب على البنات تركوهم و انضمو للحرس و قدر ادهم و الشباب يوقعو كتير من البودى جارد فتركت انچى البنات ووقفت بعيد عنهم قليلآ و اخرجت سلـ*ـحهم و بدأت طلق النير*ان مع الحرس بتركيز اما محمد كان يقف فى الاستديو وهوا واقع سقفه وماسك سلا*حه و بكل مهاره قدر يوقع الكثير من الرجال )...  
فقال "محمد" فى اللاسلكى = "ادهم" كل مدا البودى جارد بيزيد و فيه عربية رشا*ش ألي جيه عليكم حولو وقعوها قبل ما تبدء ضرب
"ادهم" = ماشى يا "محمد" رمز انت من عندك ونا هتصرف فى الموضوع ده 
وجره ادهم بسرعه نحو العربيه و قبل ما تشتغل نط على العربيه و ضرب نا*ر على كل اللى فى العربيه بسرعه و اداره خلف العربيه وهوا بيطلق النير*ان على البودى جارد)... 
فخافت وعد كثيرآ عندما ملقتش ادهم اممها فتركت ساره و مليكه وهم بيحولو يمنعوها و جرت بسرعه من وسط النير*ان و استخبت خلف الخائض وهيا بدور على ادهم برعب لترتاح عندما تلقاه خلف العربيه )...
فقالت "مليكه" ل "ساره" بخوف = انا خايفه اوى... الرصا*ص كل مدا بيزيد ونا مش مطمنه
اخذتها "ساره" فى حضنها وقالت بمحولت تطمنها = ولا انا...لكن متخفيش اكيد مش هيحصل حاجه...اكيد كل ده هينتهى...اكيييد 
كان الوضع صعب مابين عامل حالت هلع للى عيشين حولين الاستديو ولكن قدر ابطلنا يوقعو معظم البودى جارد بسهوله و معدش إلا البعض و كل ده كانت مرقباه وعد بخوف من خلف الحائض مثل ما كان الراجل اللى كان بيراقب وعد من الصبح مستخبى بخوف من ضرب النا*ر و اول ما لمح وعد تقف وحدها تسلل بسرعه ووقف خلف وعد اللى تنظر حوليها برعب و راح اخرج منديل به مخدر من جيب بنطلونه ومره وحده وضعه على انف وهد من الخلف فحولت وعد تقاومه وهيا بتحاول تنده على ادهم باستنجاد ولكن سيطر ذلك الراجل عليها بسهوله و غابت وعد عن الوعى بسبب المخدر الذى تسلل جسدها فـ راح الشخص شايل وعد على كتفه و جره بيها من وسط ضرب النا*ر بسرعه ووضعها داخل العربيه و انتلق بيها سريعآ فحاول كام شخص من رجال هشام يلحقو به عندما لمحو خطفه لوعد ولكن معرفوش فصرخ معتز فجأه اللى كان قريب من ادهم بمسافه عندما شاف ذلك الراجل يخطف وعد بصدمه )... 
فقال بصوت عالى = الحق يا "ادهم"..."وعد" اتخطفت 
"ادهم" بزهول = اييييه 😳😳
ونظر ادهم مكان مشاور معتز و جره ادهم بسرعه بدون ما يسأل على حاله بسبب طلق النير*ان فجره معتز خلفه وهوا بيحمى ضهره ولكن ملحظوش ذلك الشخص اللى كان يقف بعيد اللى صوب سلا*حه على ادهم و فجأه......يتبع 😞😞😞
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت وعد تقف وهيا تنظر حوليها بخوف شديد وهيا طرا الاشتباك كل مدا يزيد و ادهم يشتبك مع بعض الرجال بالضرب الكاسر يتلقوه هؤلاء الرجال من ذلك الوحش و وعد تتابعه بخوف شديد عليه ليتسلل ذلك الراجل خلف وعد بدون ما تلاحظه و اخرج منديل به مخدر من جيب بنطلونه ومره وحده وضعه على انف وعد من الخلف فحولت وعد تقاومه وهيا بتحاول تنده على ادهم باستنجاد ولكن سيطر ذلك الراجل عليها بسهوله و غابت وعد عن الوعى بسبب المخدر الذى تسلل جسدها و اخر شئ رأتها اعينها ادهم و بعدين اصبحت الدنيا سوداء من حوليها فـ بعد ما تأكد ذلك الراجل بأنها فقدت الوعي راح شايل وعد على كتفه و جره بيها بسرعه من وسط ضرب النا*ر ووضعها داخل العربيه و انتلق بيها سريعآ فحاول كام شخص من رجال هشام يلحقو به عندما لمحو خطفه لوعد ولكن معرفوش فصرخ معتز فجأه اللى كان قريب من ادهم بمسافه قريبه عندما شاف ذلك الراجل يخطف وعد بدهشى )... 
فقال بصوت عالى = الحق يا "ادهم"..."وعد" اتخطفت 
"ادهم" بزهول = اييييه 😳..."وعد"
ونظر ادهم مكان مشاور معتز و جره ادهم بسرعه بدون ما يسأل على حاله بسبب طلق النير*ان اللى فى كل حته حوليه كالمطر فـ جره معتز خلفه وهوا بيحمى ضهره وهوا بيضرب النير*ان على الضرف الاخر ولكن ملحظش معتز ذلك الشخص المجسم الذى يقف بعيد عنهم و اعينه مركزه على خطواهم فاخرج سلاحه و بكل تركيز و مهاره اطلق رصا*صه اصاب بسببها ادهم فى بطنه فوقع ادهم على الارض وهوا ينزف من بطنه و من انفه اثر تلك الرصا*صه و اعينه لم تفارق عربية خاطف وعد فسنده معتز بصدمه وهوا يشده خلف السياره ليتحامون من طلق النير*ان )... 
وقال بخوف = "ادهم"..."ادهم" انت سامعنى يا صاحبى انت كويس يا "ادهم" 
"ادهم" بتجاهل اصبته و بضعف حاول التوقف بالعافيه وقال = لازم الحق العربيه...ل لازم انقذ "وعد" يا "معتز" "وعد" لو سبتها لسهم هيكلوها يا "معتز"..."وعد" مسـ مستحيل تسبنى لازم الحق العربيه  
"معتز" بخوف عليه = انت بتقول ايه...انت مش شايف منظرك عامل ازاى...انت متصاوب يا "ادهم" ولازم نروح المستشفى حالآ  
زق "ادهم" "معتز" بتجاهل كلامه وقال = مش هسيب "وعد" حته لو همو*ت يا "معتز" انت فاهم...المو*ت ليا اهون بأنى اسيبها فى ايد الكلا*ب دول...لازم انقذها 
وجره ادهم بسرعه على عربيته وساق بسرعه جنونيه خلف عربية الخاطف فـ حاول معتز يركب معاه ولكن مسمحش له ادهم بالدخول للعربيه و ساق بلامبلاه لجرحه الذى ينزف فضرب معتز اديه فى الهواء بغضب و راح ركب عربيه اخره ولحق بـ عربية ادهم بسرعه ولكن لان ادهم كانت سرعت عربيته جنونيه معرفش معتز يعرف هوا ماشى من انهى طريق فضرب على التركسيون بغضب شديد )... 
وقال = غبى غبى غبى...كدا اثر "ادهم" ضاع منى اجيبه دلوقتي ازاى ياربى...لازم ارجع من تانى للشباب يمكن الاقى فى كاميرات الشارع حاجه تساعدنى 
رجع تانى معتز لمكان الاشتباك ليلقاهم قد سيطرو على الوضع و قدر الظباط مع الحرس بأنهم يوقعو قدر الامكان من البودى جارد فنزل معتز من العربيه و رزع باب العربيه بغضب و جره بسرعه على الشباب اللى جم عليه جرى هم ايضآ )... 
فقال "محمد" = الحمدلله نهينى الاشتباك...لكن انت كنت فين يا "معتز" وفين "ادهم" انا مش شايفه؟ 
"مليكه" وهيا تنظر حوليها بخوف = وفين "وعد" مش موجوده خالص فى المكان
"معتز" شد شعره بضيق وقال = "وعد" انخطفت و "ادهم" جره بعربيته ورا عربية الراجل اللى خطف "وعد" 
"ساره" بدموع و خوف = انت بتقول اي يا "معتز"... "وعد" انخطفت ازاى و مين اللى خطفها؟..."هشام" صح اللى خطفها...انطق يا "معتز"..."هشام" الكـ*ـلب اللى خطف اختى 
"معتز" بحيره و قلق = مش عارف يا "ساره" و مش مطمن..."ادهم" اتصاب برصا*صه فى بطنه و راح وراهم و المشكله لما جيت احصله ملقتهوش كأنهم فص ملح وداب...ومش فاهم ليه الاشتباك ده و ياترا كل ده عشان ننشغل عن "وعد" فيعرف "هشام" يخطفها ولا ايه انا بقيت محتار و مابقتش فاهم حاجه 
"مليكه" بصريخ = يعنى ايه الكلام ده...احنا كمان معدناش فاهمين حاجه..."وعد" انخطفت ليه و مين اللى خطفها..."هشام" ولا غيره...وايه اللى لسه مستنينا من كل ده بس ياربى 
"محمد" بضيق = يا جماعه احنا بنعمل ايه...بدل ما نقعد دلوقتي نزعق على بعض نشوف حل لكل ده 
"يوسف" بتعب = حل لأيه ولا لأيه...احنا فى دوامه و مش عارفين نخرج منها ولا هنخرج منها على ايه و انت تقولى حل 
"انچى" بضيق = بدل ما احنا عملين نولول على بعض كدا و صوت على الفاضى من رأيي نبعد للاداره نشوف ايه سبب اللى حصل ده و هل الاشتباك ده عندنا احنا بس ولا عند الكل كمان 
"معتز" = كلام "انچى" صح...لازم نبلغ الاداره بالهجوم ده...ولازم نشوف كامرات الشوارع اللى حولينا و اللى قريبه مننه...يمكن نعرف عربية الخاطف مشت من انهى طريق و بكده ممكن نلاقى "وعد و ادهم" 
واخذ معتز البنات هوا و الشباب و وصل ساره و مليكه للفلا تحت حراسه مضعفه اضعاف من اللى قبلها و ذهب معتز و محمد معآ للاداره مابين ذهبت انچى مع يوسف إلى لمركز الحي اللى كانو فيه ليفتشو فى كامرات الشوارع القريبه من الاستديو بتركيز شديد )...
ليقول "يوسف" بضيق = ايدا الكامرات مش جيبه اي حاجه خالص
"انچى" بتعجب = ماهى جايبه العربيه اهى...فأزاى بقا مش جايبه حاجه
"يوسف" باختناق = جيبه العربيه بالعافيه و مش ظاهر ليها لا رقم ولا ملامح و مجرد ضيف ملوش لازمه... عشان كدا بقول مش جايبه حاجه
تنهدة انچى بحيره وهيا بتحاول تطلع اي معالم للعربيه ولكن بدون اي جوده و يوسف يمسك رأسه الذى تألمه بشده من كتر التفكير )... 
.. عند هشام .. 
توقف "هشام" بصدمه محتليه وجهو وقال = ايييه "وعد" اتخطفت...وازاى يولاد ال******** تنخطف قدمكم كدا و انا منبه عليكم بأنكم تجبهالى حيه او ميـ*ـته
اغلق "هشام"  الهاتف فى وجه المتصل وقال بحيره = ياترا مين اللى خطف "وعد"...ههههه واضح ان حبيبك كتير اوى يا "وعدى" ههههههههه...بس لازم اعرف مين اللى خطفك...مش هسمحلك يجرارك حاجه قبل ما اخد حقى منك 😠😈
.. فى الشركه .. 
قد سيطر الحرس مع رسلان و كريم و شمس بالسيطره على الوضع بعد ما خسرو الكثير من الموظفين و الحرس فكانت الشركه شبه مهشمه و كل زجاجه فى الشركه متكسره ل100 قطعه و الد*م فى كل مكان بمنظر لا يوصف فكان رسلان ماشى فى الشركه اللى مافيهاش حاجه سليمه وهوا ينظر للجـ*ـثث اللى فى كل حته بصدمه لا توصف لدرجت انه ملاحظش ذلك الراجل اللى مزال عايش فرفع سلا*حه على رسلان ليفزع رسلان عندما يستمع لطلق نا*رى فجأه خلفه فلف ليتفاجأ بـ حياة تقف و ضربت نا*ر على ذلك الشخص الذى ما*ت فالحال فنظرت حياة ل رسلان بخوف شديد و ذهبت له بسرعه )... 
فقالت = أأنت كويس يا "رسلان"؟ 
ضمها "رسلان" بخوف شديد عليا وقال = ايوا كويس اهو قدامك...انتى اللى كويسه؟...حاول حد يأذيكى 
هزت "حياة" رأسها بلا وهيا تشعر بالراحه فى حضن "رسلان" وهيا تقول = ل لا مافيش حد قرب منى...كـ كنت مستخبيه تحت المكتب بتاعك ( وابتعدت عنه بغضب و خوف وكملت ) لكن انت ازاى ماشى كدا...انت عارف ان كان ممكن التافه ده يمو*تك 
"رسلان" برفع حاجب = وانت خايفه عليا لي...ولاااا خايفه تترملى قبل ما تبدتى حياتك...بس على فكره احسن عشان حبيب القلب ميفكرش ان فيه حاجه حصلت مابنا هوا كمان و يسيبك و يمشى 
"حياة" بتختناق = ممنوش لازمه الكلام ده دلوقتي يا "رسلان" مش شايف الوضع حولينا ولا انت مش بيهمك إلا نفسك وبس 
"رسلان" بغيظ وهوا بيشاور على نفسه = انا يا "حياة" مش بيهمنى إلا نفسى و بس
"حياة" بضيق = مقصدش...لكن مش وقت الكلام ده بعد اذنك...فـ ممكن يلا بينا نروح ل "شمس و كريم" نشوف الوضع عندهم 
شاور لها رسلان بالتحرك امامه فمشت حياة و مشى رسلان خلفها باختناق وذهبو إلى مخرج الشركه ليتفاجاون بـ كريم وشمس يقفون عادل والشرطه فى كل مكان و عربيات الاسعاف تحمل المصابين فذهب لهم رسلان و حياة )... 
فقالت "حياة" باستغراب = ايه سبب الهجوم ده بالظبط يا "عادل"...مش المفرود لما تنكشف مخطت"هشام" يوقفها عشان بقت معروفه مش يقدمها  
"عادل" = المفرود ده...لكن شكل "هشام" كان بيخطت لحاجه تانيه مش فى الحسبان 
"كريم" بقلق = زى ايه يا ايه يا حضرت الظابط 
"عادل" بجديه = بص يا استاذ "كريم" الهجوم ده كان مخطت له "هشام" كادوديع ليكم لاخر يوم ليكم فى القاهره...وطبعآ كان مرتب للتخلص من واحد منكم او اصابت حد منكم...لكن لما هكرت "حياة" 
"رسلان" بغيره و حده فى ان واحد = مدام "حياة" يا حضرت الظابط 
"شمس" بهمس ل "حياة" = مررتى هتتفقع ده وقت مدام ولا زفت يا زفته انتى و جوزك ده 
"حياة" بتعجب = الله ونا مالى يابنتى...هونا اللى غيرانه يبييي
"عادل" بحرج = اسف...لما مدام "حياة" هكرة حساب "هشام" الشخصى اللى كان مسجل عليه كل تخطيتاته كلها و كشفنا كل شى...راح غير الميعاد ابن ال🐕 لكن ملغاش الهجوم ده...لكن...!!!!  
"رسلان" بتوقف حديث "عادل" فجأه = لحظه لحظه يا حضرت الظابط...انت تقصد ان الكل حصل معاهم زينا يا...حته فى كلية "مرام" اختى 
"عادل" تنهد بعمق وقال = للاسف اه...لكن الحمدلله قدرة فرقت الوحش يسيطرو على الاشتباك لكن الضرريات مقدروش يسيطرو عليها لامها كانت خارج ارادتهم 
"شمس" بتعجب = يعنى ايه...تقصد ايه من كلامك يا "عادل" بالظبط؟ 
نظر "كريم" ل "شمس" بنص عين بكل غيظ لذكرها لاسم راجل غيره فانتبه لحديث "عادل" = للاسف المستشفى اللى فيها انسه "ملك" انفجـ*ـرت و خسرنا دكتره و اطفال كتيره...ده غير الضحايا اللى خسرناها هنا و فى كلية الالسن و عند الاستديو اللى يعدو 100 شخص و طفل 
"حياة" بصدمه = ايه اللى بيحصل ده...وليه كل ده... ذنبهم ايه اللى ما*تو دول فى كل ده 
"عادل" بتنهيده حزينه = ملهمش ذنب...لكن قدرهم و الظباط حولو لكن كان الموصوع صعب و "هشام" عرف للاسف يلعبها صح...طلمه مش هيعرف يوقع حد منكم فـ يوقع الغلابه دول اللى ملهمش ذنب فى حاجه...لكن المهم دلوقتي انسه "وعد" 
"كريم" بتفاجأ = "وعد"..."وعد" اختى مالها يا حضرت الظابط...انطق "وعد" حصل ليها حاجه 
"عادل" = انسه "وعد" للاسف انخطفت يا استاذ "كريم" لكن المقدم "ادهم" وراها و اكيد هيعرف يرجع اخت حضرتك  
نظر له الاربعه بصدمه شديده فقال "رسلان" = احنا هنفضل وقفين كدا كتير...لازم نعمل حاجه 
تنهدة "كريم" وهوا بيجز على سنانه قائلآ = روح انت و "حياة" على كلية "مرام" يا "رسلان" ونا عارف هعمل ايه؟ 
وتركه "كريم" و مشى فذهبت "شمس" خلفه بسرعه وهيا تقول = رايح على فين؟ 
"كريم" بحده = مبخصكيش روحى انتى معاهم مستغنى عن حرستك يا حضرت الظابط 
"شمس" بغضب = مش بمزاجك على فكره ونا مش سيباك...تماام 
وركبت شمس العربيه معاه فنظر لها كريم بغضب و انطلق بالعربيه بسرعه جنونيه وهوا بيجرى كام اتصال بالشباب و شمس تتابعه بخوف شديد عليه و على وعد وهيا بتحاول الاتصال بـ ادهم )... 
.. فى المستشفى .. 
كانت عربيات الاسعاف تحمل فى جثـ*ـث الاطفال و الدكاتره إلى عربيات الاسعاف بشكل يوجع القلوب فكان عبدالرحمن يجلس على الرصيف بدموع تلمع فى اعينه وهوا ينظر ل نور اللى فى كيس المو*تا بزهول شديد )... 
فـ تقدم منه احد الظباط وقال = حضرت الظابط "عبدالرحمن" انت كويس
"عبدالرحمن" = لا رد 😢
نظر الظابط مكان ما ينظر عبدالرحمن بحزن شديد و طبطب على كتف عبدالرحمن و تركه ومشى فنزلت دمعه هاربه من اعين عبدالرحمن وهوا يرا الممرضين يأخذون نور لسيارة الاسعاف )... 
فقال بدموع = سلام يا نن عيونى...اه لو تعرفى فراقك وجعنى ازاى...انتى مكنتيش مجرد طفله اعرفها...انتى كنتى غاليا اوى اوى بنسبالى يا نور عينى...ملاك ان شاء الله عند ربنا يا قلبى 😭
( فيه كتير اوى كتب ليا انه زعلان على مو*ت نور و الاطفال و متعرفوش انى ونا بكتب المشهد ده والله كنت بعيط بالزاد ان نور كانت ليها حدث فى الجزء التالت لكن قدرها ان تنتهي قصة تلك الملاك لحد الان فـ سمحونى 😭😭😭😭 ) 
كانت ملك تجلس فى سيارة الاسعاف و الممرض يلف الشاش حولين يديها اللى تعرضت لحر*ء كبير جدآ بسبب الانفـ*ـجار و دمعها لم تجف وهيا تنظر للاطفال و بحر الد*م اللى فى كل حته و قلبها ينزف ألمآ لدرجت انها لا تشعر بألم يدها بمقابل ألم قلبها بذلك المنظر المصدم )...
فقال الممرض = انتى كويسه يا دكتوره 
هزت ملك رأسها بـ لا فتنهد الممرض بحزن شديد و تركها و مشى فكانت توجد سيده تجلس وحدها بعيد عن الكل بملامح تمتلأ بالسكينه و الهدوء الغريب فاقتربت نلك السيده من ملك فجأه وهيا مبتسمه برضا و ساكينه غريبه )... 
وقالت = انتى الدكتوره "ملك" 
اومأت لها "ملك" بـ اه فقالت = انا مامت "نور" يابنتى 
اول ما السيده ذكرت اسم نور زادت دموع ملك بقهر فقالت الام برضا وهيا بطبطب على كتف ملك )...
= بلاش تعيطى يابنتى "نور" بنتى كانت فى اعداد المو*تا بعد ما اتصابت بالمرض الخبيث ده عشان كدا انا طبعيه قدامك لان الطفل لما يتصاب بالمرض ده على الام انها تستعد لوقت مو*ته فى اي وقت لكن بردو تحط فى قلبها و فى قلب ابنها التفائل و الامل بأنهم هينتصرو على المرض مش هوا اللى هينتصر عليهم...ونا كنت حاسه ان بنتى ملهاش نصيب فى الدنيا لانها ملاك والملاك نصيبو فى الجنه و بس وهيا دلوقتي ملاك عند ربنا واحد احد اللى احسن منى و منك...انا جيت اشكرك على وقوفك جنب بنتى انتى وحضرت الظابط ( ونظرت ملك و الام ل عبدالرحمن بحزن لحاله ) لكن معرفتش اكلم حضرت الظابط فى حلته دى...ربنا يعلم بأن اد ايه "نور" كانت غاليه عليه وعليكى عشان كدا فرقها صعب عليكم...تعرفى كانت تقعد طول الوقت تحكيلى على انها اد ايه بتحبك و بتحب "عبدالرحمن" و انها عوزه تكون كويسه عشنكم انتم...عشان انتم حسستوها انها لازم تعيش و تستمتع بعمرها اللى لسه جي...لكن ربنا كان رأيي حاجه تانيه و راحت "نور" بنتى...هااااااح بسبب الانفـ*ـجار بقا ولا بسبب المرض...ولكنها راحت للى احسن منى و منك فـ بلاش تقهرى نفسك و خليكى هديا و مأمنه زيي بالله واحد احد..."نور" دلوقتي ملاك عند ربنا يا دكتوره...هيا و الاطفال اللى راحو فى الانفـ*ـجار فـ بلاش تشيلى نفسك الذنب لا انتى ولا حضرت الظابط لانكم عملتو اللى عليكم و الباقى ترتيب القدر بقا ملناش دعوه بيها   
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قامت ملك ببكاء، و ضمت الام وهيا تشهق كالاطفال و الام بطبطب على ضهرها بحنان فابتعدت عنها )...
وقالت = خليكى جنب "عبدالرحمن" يا دكتوره...هونا محتاجك دلوقتي اوى...ومافيش احسن و اطيب منك تخرجو من الحاله دى 
اومأت لها ملك و ذهبت ل عبدالرحمن الذى مزال يجلس بدموع فنزلت ملك لمستواه و رفعت رأسه لها بدموع و راحت مسحت دموع عبدالرحمن بكفيها )... 
وقالت = ادعلها يا "عبدالرحمن"...ادعلها و ادعى لكل الاطفال بدل ما تعذ*ب نفسك كدا...متنساش ان "نور" الله يرحمها كانت لتحب ضحكتك فـ مافيك بقا وهيا شيفاك مقهور كدا...مش هتتقهر على قهرتك دى 
شدها عبدالرحمن فجأه لحضنه وهم يبكون ألمآ و هم يتذكرون بقهر ذكريتهم مع نور تلك الطفله البريئه الجميله الذى اصبحت ملاك الان عند الله العظيم العادل المنتقم القو*ى الرحيم بقلوب عباده 😭 )... 
ففجأه رن هاتف "عبدالرحمن" وكان "كريم" فابتعد عن "ملك" و رد عليه بصوت مبحوح = الوو ايوا يا "كريم" اييييه...طيب طيب احنا جيين اهو...الوضع عندنا ايه... هه لما نجي ابقا احكيلك...سلام سلام
وقام "عبدالرحمن" وهوا يتجه نحو عربيته فذهبت خلفه "ملك" بسرعه وهيا تقول = فى ايه...رايح فين؟ 
"عبدالرحمن" بتعب = الهجوم محصلش معانا احنا وبس وعند الكل كمان...غير ان "وعد" انخطفت و "ادهم" بيضارت عربية اللى خطف "وعد" و مصايب بتجى ورا بعضيها و شكل اللى الدوامه اللى احنا فيها دى مش هتمتهى بسهوله يا دكتوره وياعالم المره الجايه هنخسر مين تانى 
وركب عبدالرحمن العربيه و كذلك ملك و رحلو من المكان و تركو الظباط ينهو كل شئ )... 
.. فى الكليه .. 
كانت مرام ماشيه فى الكليه اللى اصبحت مثل الخرابه بدموع نزله على وجهها وهيا مسكه السلا*ح فيدها و قلبها يصرخ بأسم احمد اللى عدا اكثر من ربع ساعه ولم يأتى لها فمسحت مرام دمعه بكم بلوزتها وهيا تدور حولين نفسها بضياع لتتفاجأ بشخص يبدو عليه الاجرام يقف اممها فأول ما الشخص رأه مرام رفع عليها سلا*حه بتهديت )..
= وقفى عندك يا حلوه و هاتى اللعبه اللى فى ايدك دى بدل ما تعورك و تعالى معايا بالزوق احسلك 
خافت مرام بشده فوقع السلا*ح من يدها برعب فوضى الشخص ليأخذ السلا*ح فراحت مرام مسكت فاظه بسرعه و كسرتها على رأسه و لسه هتجرى ضرب الشخص رصا*صه على الارض بغض )... 
= وقفى عندك بدل ما افضى رصا*ص مسد*سى كلو فى راسك يا بنت ال****** أاااه والله لاوريكى يا ينت ال********** 
وضرب الشخص رصا*صه اخره جانب قدم مرام اللى حطت اديها على ودنها بارتجاف فى جسدها وهيا تبكى بشده لتستمع فجأه لارتضام شئ فى الارض ففتحت اعينها برعب لتتفاجأ بالشخص مرمى على الارض بعد ما احمد كسر له رقبته فوقع ارضآ فارق للحياة فجرة مرام على احمد بسرعه و ضمت خصره جامد بدون ما تأخذ بالها من جرح اللى فى يده ولكن تجاهل احمد بردو جرحه وهوا ضاممها بقو*ه ليطمنها )... 
فقالت بشهقات = كـ كـ كنت فين أأانا كنت خ خيفه اوى اوى...و و كنت مفـ مفكره ان ح حصلك ح حاجه...أأنت كويس ص صح يا "أأحمد" أأنت كويس 
"احمد" وهوا ضاممها بقو*ه بنجاهل ألم يده = ايوا يا قلبى كويس متخفيش...مش انا وعدك انى هرجعلك 
"مرام" بشهقات = أيـ أيوا ايوا 
مسح "احمد" دمعه بحنان وقال = طب ليه بقا خايفه طلمه وعدك ت بوعديي يا قلبى
نظرت له "مرام" بدموع لتفتح اعينها بزراع "احمد" الغرقان فى د*مه فقالت وهيا تمسك يده = "احمد" دراعك
اول ما "مرام" مسكت زراع "احمد" تألم بشده فقالت بدموع = اسفه والله معرفش انك متصاوب...طب انت مقولتليش ليه انك متصاوب 
"احمد" بحب = لانى محستش بجرحى إلا لما بعدى عن حضنى يا "مرام" 
نزلت دموع مرام اكثر فـ مسح احمد دمعها بيده السليمه و مسك يدها بحمايه و اخذها للخارج وقد انفض الاشتباك ليتفاجأون بسيارة رسلان تقف اممهم فنزل رسلان و حياة من العربيه ليشد رسلان اخده لحضنه بخوف شديد و مرام تبكى بشده )... 
فقال = انتى كويسه يا قلبى 
"مرام" بدموع = ايوا كويسه يا "رسلان"...لكن "احمد" اللى مش كويس..."احمد" متصاب لازم نروح بسرعه على المستشفى 
"احمد" = مش مستاهله الاصابه لاروح المستشفى...من الاحسن دلوقتي نروح للاداره 
"حياة" برفع حاجب = انت اتجننت يابنى...ادارت ايه اللى عاوز ترحها بالحاله دى...ده انت ايدك غرقانه د*م
"رسلان" بتصميم = يلا حالآ على المستشفى و مافيش اعترض يا حضرت الظابط 
وفعلاً جت سيارة الاسعاف و اخذت احمد للمستشفى ومرام و رسلان و حياة معاه )... 
.. فى سيارة الراجل .. 
كانت وعد نائمه فى كرسى العربيه الخلفى بسبب المخدر اللى اخذته فقال الراجل فى الهاتف = الامانه معايا يا كبير زى ما امرت...ودلوقتى جيين على البلد
المجهول بسعاده لا توصف = تمام قو*ى قو*ى...المهم تاخد بالك منها زيين...واوعاك تقرب من شعرايا منها عاد ولا اطخك عيرين يجيبو اجلك...انت فااااهم 
الراجل بخوف = فاهم فااهم يا كبير  
واغلق المجهول فى وجه الراجل فابتسم ابتسامه غير مافهومه و نظر لاحدهم وقال = خلاص ياما طارك رجعلك عاد...و "وعد" دلوقتى بقت معانا و قريب جدآ هتكون تحت رچلك يا ست الكل 
الام بشر = عاش يا ولدى...عاش يا ابن بطنى...ههههههه و بكده هاخد حقى اللى طال السنين و معرفتش اخده عاد
المجهول بصدمه = بس ياما....!!! 
اوقفته الام قائله =متخفش يا ولدى...حقك محروص و هيتم و علله حد يقف فى طريقك...ونا افضى الفرفر ده فيه عاد 
باس المجهول ايد امه وقال = ربنا ما يحرمنى منيكى ياما 
الام بنظرات خبيثه = ويخليك ليا يا ولدى و سندى
.. نرجع للعربيت الخاطف .. 
نظر الراجل لوعد فى انعكسها فى مرأت العربيه بشـ*ـهوا وهوا ينظر لصاقيها اللى ظهرين من تحت الفستان و رقبتها و زرعيها )...
وقال برغبه = هه يا خساره كل الحلويات دى تترمى عاد تحت يد الشيطان ده...بس ياريت كنت اتمتع بالقمر دى لكن مينفعش عاد...الشيطان ده ملوش امان و ممكن يعرف و يقتـ*ـلنى بچد...اففففف يارب يعدى المشوار ده على خير عاد 
عن مسافه مش طويله كان ادهم ماشى خلف عربية الخاطف و د*مه اصبح مالى العربيه وهوا يشعر بالدنيا تسود فى اعينه ففجأه و ادهم بيسوق غمض اعينه فجأه فتحرك الدركسيون فجأه ففاق ادهم مجددآ وهوا ينظر للطريق بأعين محمره بشده ففجأه اختفت الرأيه نهائين فسريعآ اوقف ادهم العربيه وهوا شبه فاقد وعيو و نزل من العربيه فى مكان شبه صحراوى وهوا يزحف على الارض و فجأه فضل يستفرغ من فمه د*م ثم وقع على الارض مغشى عليه و اخر شئ رأته اعينه يفده موضوعه على الطريق ثم الرأيه اختفت تمامآ و ادهم غارق فى د*مه وحلتو لا يرثا لها )... 
واخر كلام قاه قبل ما يغشى عليه = "و وعد" حببتى متخفيش...مش هسيبك ليهم المو*ت عليا اهون بأنى اسيبك فى ايد الكلا*ب دول...يارب ابعدها عن شرهم يارب و احفظلى حببتى منهم و خدنى انا و سبها هيا يارب 😢
وفجأه غمض ادهم اعينه فاقدآ للوعي )... 
.. تسريع الاحداث .. 
كان هشام يقف فى بهو فلته ففجأه استمع لصوت طلق نا*رى و اشياء تتهشم ليتفاجأ باقتحام كريم و الشباب للفلا بغضب جحيمى فابتسم هشام بسخريه وكل شاب يرفع سلا*حه على رأس حارس من حراس هشام و كريم يمسكه من ملابسه و يرفع علسه سلا*حه )...
قائلآ بغض جحيمى = فييين "وعد" يا "هشام" بدل ما افضى رصا*ص مسد*سى فى راسك و ننهى كل ده 
ضحك "هشام" بسخريه وقال = عاوز تمو*تنى يا "كريم"...عيب عليك يا راجل ده احنا كنا فى يوم اقرب اصحاب لبعض...ولا نسيت يا كنج ولو انت نسيت ابن عمك يفكرك ولا انت كمان ناسى يا "رسلان" 
كان معتز و محمد و احمد و عبدالرحمن و يوسف ينظرون ل هشام بتعجب مابين توتر رسلان بشده وهوا ينظر للشباب )... 
فقال "يوسف" بتعجب = يعنى ايه الكلام ده...وبعدين ايه سبب الانتقام اللى بسبب الكـ*ـلب ده عامل فى الكل كدا...وانت ساكت ليه يا "كريم" انت و "رسلان" 
ابتعد "هشام" عن "كريم" قائلآ = مش هيردو عليك يا "چو" مش عشان ده سر...لااااااا عشان معندهمش كلام يتقال...عشان الاتنين دول عرفين كويس ان الحق معايا انا...تتكلم ولا اتكلم انا يا مضحى "كريم" 
"كريم" بعصبيه = اخرص خالص...اقسم بربى يا "هشام" مو*تك هيكون على ايدى انا...ولو كنت ناسى افكرك بـ "كريم" اللى انت متعرفوش...اللى بياكل كل اللى يحاول يقرب من علته و انت اخرك معايا قرب يا "هشام" 
ضحك "هشام" بشده وقال = بق...كل كلامك بق يا "كيمو"...انت لسه لحد دلوقتي مش قادر تقتنع ان كل اللى بيحصل حوليك ده خارج عن سيطرتك انت و الظباط...ولاااا انتم مش بتحرمو...ولا لازم تخسرو حد تانى عزيز عليكم لتعرفو ان دى لعنه...لعنه صيبه الكل بسبب شخص واحد...وطبعآ الكل عاوز يعمل دور الهيرو وتنقذوها من شرى...ههههههههههه لكن ما شاء الله من الواضح كدا ان حبايب اختك كتير...وجه واحد تانى عمل اللى معرفتش اعمله انا تصدق 
"معتز" بغضب = ما تتكلم عدل يالا انت و تقولنا "وعد" فين؟ 
جلس "هشام" على المقعد وحط رجل على رجل وقال = معرفش و اظن ان كلكم عرفين كويس انى لما بعمل حاجه باجى فى وششكم و بقول انى عملتها...روح شوف المنتقم الجديد اللى جي ينتقم من اختك المراتى يا "كريم"...بس بالله عليك حاول متخلهاش تمو*ت... لان مو*ت "وعد" من حقى انا ههه ههههههههه
"كريم" بشر و غيظ شديد = اقسم بربى يا "هشام" لو ليك علاقه بخطف "وعد" صدقنى مش هيهمنى حد و همو*تك يا "هشام"...وانت او غيرك محدش يتسجر يقرب من اختى طول منا على وش الدنيا...وانت عارفنى كويس ياااا "هشام" 
وتركه كريم و خرج فنظر الشباب ل كريم باستغراب ومشم هما كمان بعد ما تركو الحرس و هشام مزال جالس واضع قدم فوق الاخره وينظر لهم بشر يملأ اعينه ففجأه صرخ بصوت عالى هز اركان الفلا )... 
= "ادريييييييس" 😡
جه احد الحرس وقال بخوف = نعم يا "هشام" بيه 
"هشام" بغضب جحيمى = ارمى الحراس دول قدام الباب انا مش بشغل حريم معايا...و فى اقل من 24 ساعه يكون مكان "وعد" عندى...انت فااااهم
"ادريس" بخوف = فاااهم...فاااهم
وجره الحارس بسرعه فقال "هشام" بشر = بقا بتهدتنى يا "كريم"...ههههه ماشى ياااا ابن الكلانى 
.. فى الصعيد .. 
فى صرايه كبيره بطريقه خياليه كان تطير الرياح ستائر تلك الغرفه اكبر غرفه فى الصرايه كلها و الصرايه تمتلأ بالتحف و الاثاث الباهظ الثمن بلمسات رفيه انيقه و قديمه قليلآ )... 
فكان يجلس شاب فى منتصف الثلاثينات على ضرف الفراش وهوا يتأمل تلك الحسناء النائمه بأعينه الزيتونيه وهوا يملس بنعومه على وجه وعد اللى بدات تفتح اعينها بانزعاج من الضوء فبدات تفتح اعينها ببطء شديد وهيا تشعر بتألم فى رأسها لتتفاجأ بتلك اللمسات على وجهها و الصدمه عندما تفاجات بوجه شخص اممها فقامت بخضه وهيا تجلست بعيد عنه )... 
وقالت بخوف شديد = أأانت مين؟...وعاوز منى ايه؟ وجبتنى هنا ليه؟ 
المجهول بابتسامه عريضه = جرا ايه يا غاليا...نستينى ولا ايه عاد هه
فتحت "وعد" بزهول قائله = "ز ز زين" 😳😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى صرايه زين الشرقاوى كبيره الصعيد و عمدة البلد من يهاب الكل غضبه كثير و برغم صغر سنه ولكنو يملك شخصيه قو*يه و صارمه و فى وقت غضبه بيكون مثل الشيطان تمامآ وفى احد غرف الصرايه كانت الرياح تطير ستائر تلك الغرفه اكبر غرف الصرايه الذى تليق بالكبير كان يجلس زين على ضرف الفراش ووعد نائمه امامه على الفراش بعمق بسبب المخدر ففضل زين يملس على وجهها باعين تمتلأ بالعشق المهووس بتلك الاميره الجميله فبدأت وعد تفتح وعد اعينها ببطء وهيا تشعر بتألم شديد فى رأسها لتشعر بلمسات على وجهها و اول ما فتحت اعينها و رأت ذلك الغريب قامت بخضه و جلست فى زاويد الفراش بخوف شديد )...
وقالت = أأنت مين يا جدع انت؟...وعاوز منى ايه؟... وجبتنى هنا ليه؟ 
"زين" بابتسامه عريضه = جرا ايه يا غاليا...نستينى ولا ايه عاد هههههه
فتحت "وعد" اعينها بزهول قائله = "زززززين" أأنت رجعت امته و و عاوز منى ايه وجبتنى هنا ليه...انا عاوزه ارجع لخواتى
ضحك "زين" بسخريه وقال = اخواتك برضك ولاااا عاوزه ترچعى لحبيب القلب حضرت الظابط...اللى ماشيه تتمرقعى معاه اهنه و تهنه بكل قلت ربايا...لكن خلاص چيتى تحت يدى يا بنت خالتى و هعيد تربيتك من اول و چديد 
"وعد" بغضب قامت من على الفراش وقالت = أااااااه ده انت السنين مغيردش منك حاجه...مزلت مجنون و همجى و عمرك ما هتتغير يا "زين"...لكن المراتى مش هسمحلك تقرب منى...انا كنت زمان صغير ملييش ضهر لكن دلوقتي ليا اللى لو فكرة تأذينى هيكسروك انت فاهم يا "زين" ولا لا 
"زين" قام وقف وقال بحده = هه واضح ان قططى البريئه بقت شرسه و بتتحمى باللى فى ضهرها عاد... لكن انتى اهنه فى عرينى يا قلبى...عرينى اللى خرچتى منيه زمااان لما رحت الجيش و امك اخدتك و سفرتو على مصر و فكرتى انك خلاص خلصتى منى...لكن لا يا بنت خالتى عمرك ما تقدرى تخلصى منى...تعرفى ليه عاد...لانى قدرك يا ملكه...مش ده لقبك عاد يا فنانه 
"وعد" بدموع = انت عاوز منى ايه يابنى ادم انت هونا نقصه جنونك ما كفايه اللى انا فيه وكفايه الانتقام اللى مضارتنى فى كل مكان زى ظلى...كنت نقصاك انا
ذهب زين نحو دلابه و اخرج فجأه من دلابه كر*باك فنظرت وعد للكر*باك بصدمه و خوف و زين يقترب منها ببطء وهيا ترجع للخلف )...
وقالت = "ززززين" هـ هونتا هتعمل ايه..."زين" اقسم بالله لو قربت منى ل...أاااااااااه 
صرخت "وعد" بألم عندما نزل "زين" بالكر*باك على جسدها فقال "زين" بغضب = انتى مفكرانى هقعد اسمع حديدك ده عاد...ده انا مغلول منيكى قو*ى قو*ى يا بنت خالتى...لحاچات كتيره واصل...وحان الوقت اشفى غليلى منيكى يا ملكه 
"وعد" بدموع = لا ارجوك يا "زين" ما...أااااااه 
فضل زين يضرب وعد بالكر*باك بغل و وعد تصرخ ألمآ لحد ما وقعت على الارض و زين مزال بيضرب فيها من غير اي رحمه و وعد تبكى و تصرخ بألم شديد ففجأه دخلت سيده عجوز للغرفه و ضربت بعجزها ضربه على الارض )... 
وقالت = خلاص وقف يا ولدى 
فعلاً وقف زين فعلآ وهوا يتنفس بشده و رما الكر*باك جنب وعد على الارض بغيظ فرفعت وعد اعينها ببكاء وهيا مفروشه ارضآ و جسدها بالكامل مزرق مكان ضرب الكر*باك لتنظر للى تقف بصوره غير وضحه بسبب دمعها )... 
فقالت السيده بسخريه = هه ازيك يا بنت الغاليه... عاش وشفت خلقتك العـ*ـكره دى يا بنت الخوچات بعد كل السنين دى 
حولت "وعد" ترفع جسدها ولكن مقدرتش من كتر ما جسدها يألمها وهيا تقول = خ خالتى "حفيظه"
"حفيظه" بتريقه = والله زييين انك لسه فكرانه يا بنت الخوچات...وولاد الحرام اللى بتسميهم اخواتك الاتراك و اصحابك القهرويين منسكيش اصلك يا فااا*چره
قامت "وعد" بالعافيه من على الارض بعد محولات وهيا تقول بتألم و حده = أااانا مسمحلكيش تغلطى فى اخواتى و صحابى...ونا مش فـ*ـجره يا خالتى ولا عملت حاجه غلط فى حياتى...وكل اللى عملته انى حققت حلمى...اللى بتسموه فجـ*ـور انا بسميه موهبه وحلم مشيت من هنا عشان احققه 
صفعها "زين" جامد لدرجت ان الد*م نزل من فمها فقال بغضب = ولا عال يا محضرمه بجا بتردى وتعالى حسك على كبيرتنا والله لاقطعلك لسانك ده يا قللت الربايه 
"وعد" وهيا سنده على الكومدينه ليساعدها على التوقف يالعافيه = أأنت عوزين منى ايه حرام عليكم... انا اذتكم ايه لتأذونى كدا...ارجوكم سبونى امشى من هنا ونا والله مش هنطق بكلمه عنكم...ورحمت امى ما هقول لحد انكم خطفتونى 
"زين" بصرامه = انسى يا "وعد" انسى تخرچى من اهنه ولو خرچتى من اهنه هتخرچى ميـ*ـته...ودلوقتى مسمعش حسك ده و تعالى معايا 
ومسك زين ايد وعد جامد و شدها خلفه باهمال وكأنه يسحب جموسه و حفيظه تنظر لها ببرود و وعد تصرخ باستنجاد و زين يجرها ل غرفه فى القبو ففتح زين الغرفه و دفع وعد لداخلها لتنظر وعد للغرفه بأعين تمتلأ بالصدمه فـ هيا هيا نفس الغرفه اللى كانت تسجن فيها وهيا طفله عندما تعمل حاجه غلط فـ كان عقبها السجن فى تلك الغرفه المظلمه بدون اكل او شرب ولكن اللى جد فى الغرفه تلك الصور لها فى كل حالتها منذ ما تركت الصعيد وهيا طفله وهيا شابه كانت توجت صور كثيره لها على لوح من الزجاج و على الحضان ففضلت وعد تدور حولين نفسها وهيا مصدومه لتلك الصوره وهي الدرجه كانت اعين زين عليها حته فى تركيه فلف زين حولين وعد)... 
وقال = فاكره المكان الرائع ده...اهو نفس المكان ده كنتى بتترجينى اخرچم من اهنه عندما تعملى حاچه غلط و اعقبك (وراح زين شدوعد من شعرها جامد وهيا تبكى ألمآ فكمل بقسوه ) ودلوقتى نفس المكان ده هتتعقبى فيه يا "وعد" وهوريكى ايام اسود من لون شعرك الحلو ده...وكل صورك حوليكى يا فنانه...مش انتى بردو بتحبى التصوير...هااا عجبك تصويرى ولا لع يا "وعد" 
"وعد" بوجع = ارجوك يا "زين" سبنى امشى بالله عليك ارجوك سبنى ونا هعملك كل اللى انت عوزه بالله عليك أاااااه 😭
ضربها زين قلم قو*ى جدآ اوقعها ارضآ مغشى عليها بسبب قو*ت الألم فنظر لها زين ببرود و تركها و خرج و اغلق نور الغرفه و اغلق الباب بالمفتاح خلفه و نظر لوالدته اللى طبطبت على كتفه )... 
وقالت = عاش يا ابن بطنى...هه دلوقتي انا و انت هنقدر ناخد حقنا من البت دى بدل امها الله يجحمها 
وتركت حفيظه ابنها و مشت فنظر زين للغرفه بغضب وتركها و مشى ليترك تلك المسكينه فى الظلام وحدها وهيا لا حول لها ولا قوه )...
.. على الطريق .. 
كان كريم ماشى بعربيته و رسلان و يوسف نعاه وهم ينظرون لبعض بغموض و ارتباك ولكن فجأه فرمل كريم بسرعه عندما توقفت عربيت معتز امام عربيته و عربيت محمد يمنهم فنزل كريم و رسلان و يوسف بصدمه و مذلك نزلو الشباب )... 
فقال "كريم" بصدمه = مالك يا "معتز" انت اتجننت 
"معتز" بضيق = لا متجننتش ولا حاجه يا "كريم"...لكن مش وخدين بالكم انتم التلاته ان كلنا مأذيين بسبب الزفت اللى اسمه "هشام" وحنا لحد دلوقتي منعرفش ايه سبب العداوه اللى مابينه هوا و "وعد" ليعمل كلللل ده...وواضح جدآ ان فيه ير كبير مابينك انت و استاذ "رسلان" و"هشام"...وحان الوقت نعرفه يا استاذ "كريم" ولا انت شايف ايه   
نظر كريم لرسلان بتوتر شديد و اختناق فـ بمجرد استرجاع تلك الحدث فى عقلهم يجعلهم مصدومين لشئ هد عائلتهم و ياريتو كان عن قصد فكانو الشباب ينظرون لهم باستفسار ونفس النظره هي كانت عند يوسف فهوا كمان لحد الان ميعرفش سبب تلك العداوه اللى ما*ت الكثير بسببها ولحد الان مزالت سر ولم يعرفه ابدآ حته لو سأل يهربون من جوابه على سؤاله ومش هوا و بس لا و اشقائو البنات كمان حته وعد اللى مصدم انها هيا كمان مش فاكره سبب العداوه )... 
فقال "عبدالرحمن" باختناق = يااااااه ده شكل الموضوع كبير للنظره دى 
"كريم" بتنهيده = اكبر ما تتخيل يا "عبدالرحمن"...انا عارف انكم من حقكم انكم تعرفو ايه سبب الانتقام... لكن صدقونى الموضوع صعب جدآ...وبمجرد فتحه من جديد فيه حاجات كتيره هتتغير و ممكن انتم نفسكم تتغيرو و تبعدو...ومش هكذب عليكم و اقول ليكم ان كل ده صدفه وانكم بزاد دونن عن كل اللى فى القطاع استلمتو حرايتنا لان انا اللى طلبت ده 
"احمد" بصدمه = انت اللى طلبت اننه نحرسكم برغم انك عارف باللى قولناه "لوعد" قبل سفرها؟
"رسلان" بهدوء = كنا متأكدين ان فيه حاجه كبيره ورا موقفكم ده لان مافيش حد ادنا عارف "هشام" و العيبو الخبيثه و حركاتو...عشان كدا قرر "كريم" بالاتفاق مع اللواء بأنه يخليكم انتم تتولا بحراستنا...واذا كان على حماية "وعد" و البنات فاحنا مش عيال لمنقدرش نحرس اخوتنا و كان الحرس كفايه جدآ...لكن احنا كنا حبين نعرف الحقيقه 
"محمد" بمراره = واديكم عرفتو الحقيقه و عرفتو باللى عمله الكلب ده فينا و فى اختى و فى امى و عرفتو اننه عملنا كدا عشان نحمى "وعد" منو...هااا لسه عوزين تعرفو ايه؟ 😠
"كريم" باختناق = ولا اي حاجه...كل اللى عوزه اننا منتفرقش...لان "هشام" خلاص حطنا احنا كلنا فى بالو و الانتقام مش خاص بـ "وعد" بس...لا الانتقام بقا متعلق فى رقبت الكل 
"عبدالرحمن" بغضب = وحنا مالنا...كنا عملنا له ايه ليحصل لينا كل ده هاا
"يوسف" بحزن = وحنا كنا اذيناه فى ايه كمان يا "عبدالرحمن"...كلنا فى الهوا سوا و بدل ما نقعد نلوم بعض كدا نشوف حل نرجع بيه "وعد و ادهم" وبعدين نبقا نشوف سبب العداوه اللى صعب على الكل معرفته ده 
نظر له رسلان و كل واحد فيهم راح فى اتجاه بتفكير وحيره و زهنهم مرهق من كتر تفكير و مصايب عماله تحل على رأسهم ففجأه رن هاتف محمد فنظر للهاتف بسرعه )... 
وقال = ده "ادهم" ( تجمع عليه الكل ففتح محمد المكلمه و رد بسرعه ) الوو الو يا "ادهم" انت...مين معايا مش ده تلفون "ادهم"...ايييه طيب طيب جيين حالآ 
واغلق "محمد" الاتصال بصدمه فقال "معتز" بلا صبر = فيه ايه يا "محمد"..."ادهم" مالو؟ 
"محمد" بصدمه = ده واحد بيقولى ان صاحب التلفون ده لقاه مرمى على طريق الصحراوى غرقان فى د*مه و نقله للمستشفى و حلتو صعبه 
نظر الكل له بصدمه و الكل جرا على عربيته و انطلقو بسرعه جنونيه على المستشفى اللى فيها ادهم )... 
.. تسريع الاحداث .. 
كان الشباب و البنات فى المستشفى وهم يقفون امام غرفت العمليات بتوتر شديد فـ عدا اكثر من تالت ساعات ولم يخرج احد ليطمنهم )... 
فقالت "شمس" بقلق = كل ده فى غرفت العمليات ليه اتأخرو اوى كدا 
"محمد" = الراجل اللى جابو بيقول ان كانت حالتو صعبه جدآ ربنا يستر و يقوم بالسلامه 
الكل بتمنى = يارب 🤲🏻
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. فى غرفت العمليات .. 
كان الاطباء بيحولو يخرجو الرصا*صه من بطن ادهم ولكن بسبب المجهود اللى عمله ادهم تعمقت الرصا*صه اكثر فى بطنه فحاول الاطباء اخرجها بدون ما يأذو اي جهاز من اعضاء جسد ادهم و ادهم حرفيآ ملفوف بالاجهزه و جهاز الاجسچين على وجهو )... 
ففجأه قالت الممرضه = التنفس بيضعه يا دكتور 
توتر الدكتور كثيرآ وهوا بيحاول يعمل المستحيل لينقذه فقالت الممرضه بتوتر = التنفس عمال يضعف يا دكتور احنا كدا بنخصر المريض...اعمل ايه؟ 
الدكتور = زيدى من الاجسچين و جهزولى جهاز الصدمات الكهربائيه 
جرو الممرضين بسرعه لينفذو كلام الدكتور لينصدم الجميع عندما يستمعون لصفير جهاز النبض بتوقف قلب ادهم )... 
= ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔😭
الدكتور بسرعه = جهاز الصدمات بسرعه على درجه متوصده 
ظبطت الممرضه درجت الجهاز و عطته للدكتور اللى كشف صدر ادهم و بدء يعطيلو صدمات كربائيه ولكن بلا اي نتيجه فزادت الممرضه درجات الصدمات ولكن بردو من غير اي امل و خط القلب لم يتحرك و كل مراجز الحيويه تتوقف كمان علانن لفقدان المريض عمره )... 
فضلو الممرضيه يدخلو و يخرجو من الغرفه فاوقف "كريم" ممرض وقال = هوا فيه ايه جوا...بتجرو كدا ليه؟ 
الممرض = لو سمحت مافيش وقت للكلام بنخسر حياة المريض جوا 
وقع الكلام على الجميع كالخنـ*ـجر وفضل الكل يدعى لادهم بدموع و مزال الدكتور يحاول يعلى من فولت الجهاز يمكن يقدر ينقذ مريضه )... 
.. عند وعد 💔 .. 
 كانت وعد نائمه على الارض فى الغرفه وهيا لا حول لها ولا قوه فكانت دمعها نزله على الارض بكسره و تألم فى جسدها كلو ففجأه حطت اديها على قلبها الذى شعرة بنغزه قو*يه فيه )... 
ففجأه قالت بانهيار = "ادهم" ارجوك متسبنيش حياتى من غيرك ملهاش معنى انت روحى فـ مترحش وتسبنى فى الدنيا دى بلا روح انت النفس اللى بتنفسه فارجوك متسبنيش انا محتجالك يا نبض قلبى 😭💔  
.. فى المستشفى 😢 .. 
كانو الاطباء مزالو يضربون على صدر ادهم بصدمات الكهربائيه و مزال الخط مستقيم فى جهاز النبض فكان الكل فى الخارج يقرء القرأن و يدعو لادهم بكل تمنى بشفائه فاخيرآ بعد محولات من الاطباء بانقاذ ادهم رجع النبض و اخيرآ مره وحده ففتح ادهم اعينه فجأه وهوا ينطق بأسم حببته وكأنه سمع رجئها له ببقائو معها )... 
= "وعععععد" 
الدكتور = الحمدلله على سلامتك يا حضرت الظابط انت عديت بحمدالله مرحلت الخطر 
نظر له ادهم بصمت و فجأه قام بتألم فى جسده و فضل يشيل الاجهزه من على جسده فحولو الاطباء منعو ولكن برغم ضعف جسد ادهم بسبب المخدر و الجرح ولكن قو*ة الوحش مزال محتفظ بيها فقام ادهم من مكانه بتجاهل رفض الاطباء واخباره بحلتو مزالت فى خطر ولكن تجاهلهم ادهم و خرج من غرفة العمليات و الدكتره مزالو يمنعوه فـ جم عليه الكل بصدمه )... 
فقال "كريم" بصدمه = فيه ايه...ايه اللى بيحصل ده 
الدكتور = يا استاذ "كريم" حضرت الظابط "ادهم" مصمم يمشى وحياتو مزالت فى خطر 
"ادهم" بعصبيه = محدش له دعوه بيه...كويس ولا مش كويس محدش يخصه انا مسؤول عن حالتى...انتم فاهمين 
"محمد" = ايه اللى بتعمله ده يا "ادهم" انت مش شايف حالتك عامله ازاى وانت رايح فين اصلآ 
"ادهم" بغضب = محدش يخصه قولت...انا حر ايه محدش بيفهم ولا....!!! 
فجأه اتحول ادهم ووقع مغشى عليه و بسبب ضغطه على جرحه رجع نزف من تانى فسعدو الشباب لحد ما ادخلوه لغرفت العمليات من تانى و بدأو الاطباء فى خياطت الجرح مجددآ و ادهم عمال يهلوس بأسم وعد طول العمليه )... 
فاخيرآ خرج الدكتور وقال = للاسف بسبب ضغط حضرت الظابط "ادهم" على اصبتو كل ده و الرصا*صه كانت عميقه جدآ وكانت شبه قرب القلب فـ للاسف دخل فى غيبوبه ومش معروف هيقوم منها امته 
"معتز" بصدمه = يعنى ايه يا دكتور؟ 
الدكتور = يعنى يمكن يفوق منها بعد يوم بعد اسبوع بعد شهرين او يمكن بعد سنين وبردو ياعالم اذا قام من الغيبوبه دى كويس ولا الاصابه عملت له ضرريات ولا حاجه...ربنا يقوه بالسلامه عن اذنكم 
كان الكلام صادم للجميع بشده فـ خطف وعد من نحيه وادهم من نحيه اللى حلتو خطيره )... 
•• فكان الشباب و البنات يترددون لظيارت ادهم كل يوم وبلا اي خبر كويس عن حالتو و كريم و الجميع حرفيآ قلبين الدنيا عن وعد اللى اختفت تمامآ وكان اخر توقعدهم ان يكونون عائلة الام چيهان هم السبب فى خطفها فكان كريم عمال زى المجنون وهوا عمال يدور فى كل مكان عن اخته اللى ملهاش اي اثر نهائين لمدت اسبوع كامل 
مابين كانت تتعرض وعد يومين للضرب و التعذ*يب من زين و حفيظه تتابع تعذ*يب ابنها لوعد بتشفى وكأنعا تنتقم من امها فيها وكل ما كان زين يرا الكره فى اعين وعد له كان يزيد نا*ر غضبه داخله و يضربها اقو*ا كأنه يجبرها تغير تلك النظره بالغصب لدرجت ان معدش فى جسد وعد مكان سليييم وهيا تأكل الفتيفتات من الطعام عشان متـ*ـمتش وهيا مزالت محبوسه فى تلك الغرفه الذى تمتلأ بالكثير من الزجاج المليأ بجميع صورها الذى اصبحت طراها دائمآ حوليها كالكابوث لم ينتهى وهيا تتمنه مو*تها فى كل نفس تتنفسه 
اما هشام فكان هوا كمان بيدور على وعد ولكن بطرق اخره غير قانونيه لتوصله اسرع لوعد قبل الجميع ••
.. فى بدايت يوم جديد .. 
خرج "معتز" من غرفت "ادهم" فقالت "ساره" بتنهيده = "ادهم" اخباره ايه دلوقتي 
"معتز" بحزن = كالعاده مافيش اي جديد 
"ساره" بدموع = فكرك فيه امل "ادهم" يعيش و "وعد" ترجع و كل حاجه ترجع زى الاول خالص احسن بكتير عن دلوقتي...فكرك 😭
نظر معتز بحزن و اخذها مابين زرعيه و ساره تبكى بشده وكأنه تخرج كل ما يألمها فى حضن حببها )... 
.. فى فلا الكلانى .. 
نزلت ملاك من على الدرج بحقيبت ملابسها فقتربت من ملك اللى جالسه بصمت وملامح باهده بشده تمتلأ بالجروح بسبب الانفـ*ـجار )... 
فقالت = هل تردين شئآ "ملك" 
"ملك" بضعف = خلاص مسفره يا "ملاك" 
"ملاك" = ايييه انتى تعلمين انى لا يصير اترك عملى فى تركيه هيك مده طويله...لكن دائمآ هتواصل معكم على الهاتف...انا ودعت "ساره" قبل ما ترحل و الان وداعآ لان معاد طائرتى اقترب كثيرآ 
ضمت ملك ملاك و تركتها ملاك و رحلت فوضعت حقيبتها فى سيارت التاكسى ولكنها توقفت عندما لقت حياة تقف مع رسلان فى الحديقه فرفعت نظارت النظر وهيا تبتسم بسخريه )... 
وقالت = كتييير "بيرن" هتحزن بتلك القابل...اووووه كا بودى التقت لكم صوره تذكريه ارسلها لها ولكن ليس هي اللحظه المناسبه...كتير حزينه بأنى رح اترك "ادهم" بتلك الحاله و اسافر ولكنى مضريه حقآ 
وركبت "ملاك" التاكسى اللى بدء يتحرك بها فلبست "ملاك" مجددآ النظاره وقالت = اتمنى انك لا ترجعين مجددآ "وعد الكلانى"...حقآ يوم مو*تك رح يكن يوم عرسي هه...وبهيك رح يكن "ادهم" لي انا 😈
( على فكره ملاك ليها دور قوي جدآ فى الجزء الثانى مش فاكره لو قولت ليكم الكلام ده قبل كدا لكن زيادت تأكيد يا حلوين 😅 يعنى اللى مفكر ان شخصيت ملاك و شخصيت لمى شخصيات عابره فى الروايه نونونونو دول اللى هيتقال عليهم { حته انتم عليا يا جزم } 🤣 انا بعطيكم نبزه بثثثثثثثث عن المرار اللى لسه جي و طلمه التفاعل مش بيتظبط يبقا هزيد السسبنس لحد ما تجبرو بخاطرى و تزبتولى التفاعل ده يا قووووم 👈🏻😈👉🏻😇😂😂 ) 
.. عند رسلان .. 
"حياة" بقلق = انت كويس يا "رسلان" ليه باين عليك التعب كدا 
"رسلان" بتعب = ولا تعبان ولا حاجه يا "حياة" انا كويس اهو قدامك ولاااا عاوزه تمرسى حقوقه كازوجه وكده ههههههه
"حياة" بتنهيده = انا مش عاوزه حاجه...لكن انت باين عليك فعلآ انك تعبان يستحسن تروح ترتاح شويه ونا راحه اعملك حاجه دافيه تشربها 
لسه "حياة" هتمشى راح "رسلان" مسك اديها وقال = "حياة" انتى فعلآ بتحبى الشخص ده...يعنى هعيرف يحميكى زى منا بحميكى...يعنى هياخد بالو منك زيي... يعنى بتحسى بالامان معاه و بتشوفى الحب فى عيونه ليكى...يعنى لو هوا اللى جوزك دلوقتي مش انا...كنتى هتكونى سعيده معاه ولا تعيسه زى دلوقتي 
امتلأت الدموع فى اعين "حياة" وهيا تنظر لاعين "رسلان" قائله = "رسلان" مش وقتو الكلام ده ارجوك 
"رسلان" بغضب = هوا فيه ايه...كل ماجى اتكلم معاكى تقوليلى مش وقتو...امال عوزانى اكلمك فيه امته يا ست هانم...حدتيلى معاد عشان وقتها اقولك كل اللى فى قلبى...يلااا حدتى
فضلت "حياة" تفرك فى يديها بتوتر شديد صم تنهدت وقالت = ايوا يا "رسلان" انا معاه بحس بالامان بشوف الحب و الدنيا فى عيونه بحس بالراحه وهوا فى ضهرا بحس انى سنده على جبل مهما هب الريح عمره بيقع ولا يسبنى بحس انى ملكه لما يبصلى بحب و يقولى بحبك بعنيه قبل لسانه بحس بالسعاده لما يغير عليا او يخاف عليا لانى ببقا متأكده ان ده معنى ان حبه ليا صادق...تعرف بقا مين الشخص ده يا "رسلان" 
"رسلان" باختناق وهوا مجمد على يديه بقو*ه = مين؟ 
اخذت "حياة" نفس عميق وقالت = هوا انـ....!!! 
فجأه قاطع كلام "حياة" الخادمه اللى جت بسرعه وهيا تقول = "رسلان" بيه..."رسلان" بيه الحق انسه "مرام" مغمى عليها 
"رسلان" بصدمه = ايييه 
وجره رسلان بسرعه هوا و حياة إلى غرفت مرام فطلع رسلان السلم جرى و ذهب غرفت مرام ليتفاجأ بـ...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى تركيه و خصوصآ فى اسطنبول و بالتحديد فى صرايه كبيره اقل ما يقال عليها بأنها من احد صرايات تيزنى من شدد جملها و روقيه و كل الاشياء الباهظة الثمن اللى فيها و الورود اللى محوضاها فى كل مكان من تحتوى على حديقه كبيييره جدآ كأنها مدينه جميله تحتوى على صرايا كبيره و حديقه واسعه و جزا حمام بسين اروع ما يكون و شلال صغير كازينه متحاوض بالاشجار و الورود بمختلف انوعها و اشكلها كان يجلس راجل بكل شموخ على احد المقاعد الملكيه وهوا ينظر باعين تمتلأ بالحزن العميق للمياه الذى تنزل من الشلال فقتربت منه الخادمه بهدوء )... 
وقالت باللغه التركيه = "صبر" بيك...يوجد راجل يريد التحدث معك يا بيك 
( هما يتكلمو تركى عادى لكن انا هكتبه هكذا عشان تعليمى على ادى يا حضراتشى 🤣🤣 ) 
"صبر" بهدوء = خليه يييجى يا "چينا"
اومأت الخادمه له و ذهبت و بعد دقايق جه اللواء "مختار" وقال باحضرام = السلام عليكم يا استاذ "صبر" اخبار حضرتك ايه؟
"صبر" بضيق = اخبارى مش مهمه دلوقتي يا استاذ "مختار"...بقا هيا دى الامانه اللى امنتهالك...ازاى يحصل كل ده لاحفادى وهما تحت حراستكم 
اللواء "مختار" بهدوء = حضرتك احنا عملنا اللى علينا و حاليآ قلبين الدنيا حرفيآ على حفيدت حضرتك حته عملنا امر القبض على "هشام اغا اغلو" لكن كالعاده مافيش اي دليل يدينه و خرج منها بسهوله 
قام "صبر" وقال = ولا هتلاقى دليل يدين الكـ*ـلب ده...  كنت عرفت انا ادينه هوا و ابوه بحاجه طول السنين اللى فاتت دى...تنا حته معرفتش اجيب لحد دلوقتي حاجه تدينهم بأنهم قتـ*ـلولى ولادى و مرتتهم و حفدى "عهد" توأنت "وعد"...لكن انا هعرف ازاى انتقم منهم على كل اللى بيعملوه فى احفادى دول...صح قولى يا حضرت اللواء...حضرت الظابط "ادهم" صحته عامله ايه دلوقتي 
اللواء "مختار" بحزن فهوا يعتبر "ادهم" مثل ابنه فقال = للاسف الاصابه اللى اتصبها كانت فى مكان صعب فى الجسم و مزال فى الكومه ربنا يقومو بالسلامه 
"صبر" بثقه = هيقوم...لو "ادهم" بيحب "وعد" زى ما حفيدى "كريم" قالى يبقا عمره ما يستسلم للمو*ت و "وعد" فى خطر...انا متأكد ان حضرت الظابط "ادهم" هيقوم بالسلامه يا حضرت اللواء...لكن لو ده حصل فعلآ لياكلام معاك مهم...لان فى حاجات كتيره هتتغير مع احفادى قبل ما يرجعو لبلدهم...وانا هعرف ازاى احط "هشام" وابوه عند حدهم 
.. نرجع للقاهره فى الاداره .. 
كان كل الشباب و شمس و انچى جالسين فى مكتب الاجتمعات الخاص بفرقت الوحش والكل ساكت باحباط شديد )... 
فقال "عادل" = مالكم يا جماعه ليه سكتين كدا؟ 
"عبدالرحمن" = يعنى هنقول ايه يا "عادل"
"كريم" = هوا "معتز" فين...جمعنا ملنا هنا و لسه مجاش ليه؟
"شمس" = هوا بيظور "ادهم" و زمانو جي اهو 
اومأ لها "كريم" بهدوء فدخل "معتز" للمكتب وقال = السلام عليكم 
الكل = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
"يوسف" بتسائل = هاا يا "معتز" مجمعنا ليه كدا...فيه جديد ولا ايه 
"معتز" بتفكير = للاسف لا...بس العجيبه اننه دورنا فى كل مكان و مافيش ل "وعد" وجود
"كريم" بضيق = ايوا يعنى انت مجمعنا يا "معتز" عشان تقول لينا اننه معرفناش نلاقى اختى 
"معتز" = لا مش كدا بس...!!! 
قام "كريم" وقال = مبسش يا "معتز"...انا مش حابب اسمع كلام تانى على اختفاء اختى اللى بقلنا اكتر من اسبوعيين بندور عليها و مافيش اي عنها لحد دلوقتي كفايه اللى بسمعه طول الاسبوعيين اللى فاتو دول من كلام محبط و مافيهوش اي امل اننه هنلاقى "وعد"... فـ ياريت متفضلوش تسمعونا على مجهودتكم فى الدتوير على اختى...لان النتيجه وحده يا حضرت الظابط وللاسف مش فشلكم انتم لوحدكم لاااا فشلنا احنا كلنا 😞
وتركهم كريم و خرج فجرت وراه شمس بسرعه مابين كان الكل ينظر لبعضه باحباط شديد )... 
فقال "احمد" = و العمل دلوقتي يا جماعه 
"معتز" بهدوء = انا قدرت اعرف مكان "وعد"...انا مش متأكد لكن ده محتمل مأكد فيه شويه 
"يوسف" بسرعه = بجد فين يا "معتز"؟ 
"معتز" بجديه = فكرين يوم ما كنا فى الصعيد...ساعت ما رحتو ظياره لاهل مدام "چيهان" هناك يا "يوسف" 
"يوسف" بتعجب = اه فاكر اشمعنا 
"معتز" وهوا يتحرك مابنهم ببطء = يوم ما كنا هناك لاحظت انا و "ادهم" ان فيه نظرات مش طبعيه من خالت "وعد" اللى اسمهاااا... 
"انچى" بسرعه = اسمها "حفيظه" يا "معتز" 
"معتز" = صح...حسينا من نظرتها بعدم راحه فـ انا شاكك انها ممكن يكون ليها ضرف فى خطف "وعد"... لكن الفكره دى مش مأكده فـ هوا مجرد احتمال 
"محمد" = حته لو احتمال يا "معتز" خلينا وراه ممكن يودينا لحاجه بدل القعده دى 
"معتز" بجديه = تمام...يبقا انا و انت و "يوسف و عادل" هنروح قنا و "عبدالرحمن و احمد و انچى و شمس و كريم" خليهم هنا احسن 
اومأ له الكل بالموافقه و ذهب معتز و يوسف و محمد وعادل لعربيتهم ليذهبون إلى الصعيد و بالتحديد لقنا مابين ذهب عبدالرحمن و احمد و انچى لمكتب المدير ليطلبو دعم للفلا )... 
.. نرجع لكريم و شمس .. 
ركب "كريم" عربيته فلحقت به "شمس" بسرعه وقالت = استنى يا "كريم" رايح فين؟ 
"كريم" بضيق = ميخصكيش و ابعدى عشان امشى يا "شمس" لانى مش طايق نفسى دلوقتي 
اومأت له "شمس" ببرود و دخلت العربيه و قفلت باب العربيه و نظر له ببرود وقالت = اوكيه...انا جيه معاك 
"كريم" بغيظ = "شمس" انزلى لو سمحتى لانى عاوز اقعد مع نفسى شويه 
"شمس" بعند = لا مش نزله يا "كريم" وسيباك 
"كريم" بغضب = "شمسسسسس" انا مش طايق نفسى فبلاش اطلع كل عصبيتى فيكى...انزلى من العربيه 
"شمس" بتصميم = قولت مش نازله و سيباك يا "كريم" خلاص 
"كريم" بضيق = تمام انتى حره 
ودور كريم عربيته و ساق بسرعه شديده لدرجت ان العربيه عملت صوت قو*ى عندما تحركت بسرعه فكان كريم يسوق بسرعه شديده وهوا فى عالم تانى خالص وكل الذكريات المألمه تيجى امام اعينه و شمس تنظر له بصدمه و من درجت سرعت العربيه كانت شمس مسكه فى شباك العربيه و كرسى كريم جامد و شعرها عمال يطير على وجهها جامد و تنظر ل كريم و للطريق بخوف و خضه )... 
فقالت = "كريم" هدى السرعه كدا ممكن نعمل حدثه 
"كريم" = لا رد 
"شمس" بصوت عالى = يا "كريم" هدى العربيه هنعمل حدثه كدا..."كريم" فوووق..."كرييييييييم"
فجأه صرخت شمس بصدمه عندما زود كريم من سرعت العربيه و لف مره وحده و توقفت العربيه فجأه كل ده فى لمح البصر فعندما توقفت العربيه فجأه فلتت ادين شمس وكانت رأسها هتضرب فى العربيه ولكن لقت يد كريم منعت رأسها تنخبط فى العربيه فنظر كريم لشمس بخوف )... 
وقال = "شمس" انتى كويسه 
نظرت له "شمس" بغيظ و نزلتمن العربيه وقالت بغضب = انت مجنون حد يعمل كدا...احنا كان ممكن نمو*ت دلوقتي يا بنى ادم انت
نزل "كريم" من العربيه وقال ببرود = والله انا قولتلك انزلى انتى اللى عَنِدي معايا 
"كريم" بغيظ = عَنِد معاك...ممكن افهم مالك 
"كريم" بلامبلاه = ملكيش دعوه و خليكى سكته شويه عشان مصدع 
نظرت له شمس وهيا بتدك على شفتيها السفليه باسننها بغيظ شديد فنظر لها كريم برفع حاجب و نظر للڤراغ بلامبلاه و شمس تقف جانبه كريم بضيق وهم الاتنين سندين على العربيه بصمت )... 
.. نرجع لفلا الكلانى .. 
فجأه قاطع حديث حياة و رسلان دخول الخادمه فجأه وهيا تكاد تتعثر فى جريها بلا تفكير )...
وقالت = "رسلان" بيه..."رسلان" بيه الحق انسه "مرام" مغمى عليها 
"رسلان" بصدمه = ايييه 
وجره رسلان بسرعه هوا و حياة إلى غرفت مرام فطلع رسلان السلم جرى و ذهب لغرفت مرام ليتفاجأ بـ اخته مفروشه ارضآ فجره عليها بسرعه ورفع رأسها من على الارض بقلق )... 
وقال = "مرام" حببتى مالك يا قلب اخوكى..."مرام" "مرام"...اندهو ل "ملك" بسرعه يا "مرام" 
جرة بسرعه الخادمه لتنده ل ملك مابين حمل رسلان شققته بخوف شديد عليها ووضعها على الفراش فـ جت حياة تسعده وبكن ابعد رسلان يديها فنظرت له حياة بدموع تلمع فى اعينها فـ جت ملك بسرعه و شافت مرام )...
ثم قالت بتنهيده = لا متخفش يا "رسلان"..."مرام" كويسه لكن لسه عندها صدمه عصبيه من ساعت الهجوم وهتفضل كدا شويه بس اطمن مفيش خطر على حيتها 
"مرام" بضعف = "ررسلااان" 
ذهب "رسلان" لها وقال بخوف = مالك يا قلب اخوكى يا حببتى اللى حصل حصل وانتى دلوقتى يا قلبى كويسه و معدش فيه خطر عليكى 
"مرام" بدموع وهيا مابين اليقظه و النوم = بس "احمد" مش كويس يا "رسلان" "أأحمد" متصاوب و بينزل د*م 
نظر رسلان ل ملك و حياة بتنهيده وملس على شعر اخته بحنان وهوا يهدء نفسه فـ من يوم الهجوم و مرام جائت إليها صدمه عصبيه وكل ما تتذكر الهجوم يغشى عليها غير انها كثير تهلوس بأسم احمد و طراه اممها وهوا مزال مصاب و زراعه غارق فى د*مه )... 
فقال بهدوء = يا حببتى قولتلك الف مره "احمد" كويس و الاصابه كانت صتحيه و السبب انه لحد مجاش يشوفك عشان زى ما انتى عارفه ان الكل دلوقتي بيدور على "وعد" يا قلبى 
"مرام" وهيا تغلق اعينها بنوم بسبب المهدء اللى فيه بعض من المخدر اللى عطتهولها "ملك" = يعنى هوا كويس يا "رسلان" 
"رسلان" بتنهيده = ايوا يا "مرام" كويس...يلا غمضى عيونك يا عمرى و نامى 
فعلاً نامت "مرام" بتعب فتنهد "رسلان" بتعب وقال = هيا الحاله دى هتيجى ليها كتير يا "ملك" 
"ملك" بعمليه = الحاله دى بسبب الصدمه اللى جت ليها من اللى حصل حوليها فجأه لانها بطبعها انسانه حساسه وعقلها مقدرش يستوعب كل اللى حصل...اديها وقت بس تستعيد نفسها يا "رسلان" وهيا هترجع احسن من الاول بس دلوقتي سبها ترتاح و ان شاء الله لما تفوق هتكون احسن 
اومأ لها رسلان و طبع بوسه على رأس شققته بتعب و تركهم و خرج فـ ذهبت حياة خلفه بسرعه مابين تبقت ملك جنب مرام )... 
ذهبت حياة بسرعه ورا رسلان لتتفاجأ به داخل غرفته فترددة تدخل خلفه ةلكنها حزمت امرها و دخلت لتفتح اعينها بخضه عندما تتفاجأ به يغلق باب الغرفه خلفها و يقترب منها باعين لا توحى لخير و كليمات حياة مزال يتردد فى اذنه كالنير*ان تشعلل داخله)... 
فقالت بتوتر وهيا بترجع للخلف = "ررسلان" أأنت قفلت باب الاوضه ليه...لو سمحت افتح الباب وقف مكانك 
"رسلان" بصوت حاد = ليه كدا كدا انتى مراتى و انتى اللى دخله اوضى مش انا اللى جبرتك يا "حياتى" 
"حياة" بارتباك = انا دخله وراك عشان اكلمك فى حاجه مش دخله فى اي حاجه من اللى فى بالك المريض ده 
وفجأه لزقت حياة فى الحائض فجت تمشى ولكن فجأه حاوضها رسلان مابينه و مابين الحائض وهوا بيجز على اسنانه و د*مه يغلى )... 
وقال = مريض هااا...انتى عارفه بقا ان ممكن المريض ده ياخد منك دلوقتي منك كل اللى هوا عوزه ومحدش هيلومه حته اخوكى شخصيآ...عشان ده من حقى يا زوجتى العزيزه ولا انتى رأيك حاجه تانيه 😠 
وبدء رسلان يحرك يديه على جسد حياة وهوا ينظر باعينها بغضب يملأ اعينه فارتجف جسد حياة بشده وهيا تنظر له بتوتر شديد )...
وقالت = "رسلان" ابعد لو سمحت كدا مينفعش 
"رسلان" بحده = ايه مش حابه قربى ولاااا كان نفسك حبيب القلب يكون مكانى دلوقتي...عمومآ ممكن تتخيليه مكانى دلوقتي وحولى استمتعى 
"حياة" نزلت دمعها بضيق وقالت = "رسلان" ارجوك ابعد عنى بقااا 
ضرب "رسلان" على الحائض بكلها يديه جامد فشهقة "حياة" بخضه فقال "رسلان" بغضب = لييييه للدرجاتى بتحبيه ومش قادره تتوقى انك دلوقتي مراتى و ده من حقى يا هانم...تعرفى يا "حياة" عمرى فى حياتى ما حبيت وحده اد ما حبيتك لكن انا دلوقتي بحتقر قلبى عشان ساب كل البنات و دق ليكى انتى ياااا عبكرينه 
وتركها "رسلان" و ذهب إلى الحمام الملحق بغرفته وهوا بيقول بغضب = اطلعى بره يا "حياة" و حولى متظهريش قدامى فى اي وقت...لانى مش مسأول على اللى هعمله فخلينى احسن محافظ على وعدى لاخوكى 
وتركها رسلان و دخل للحمام و خلع الديشرت بتاعو و رماه على الارض باهمال وتبقا بالبنطلون و فتح الدش لتنزل المياه البارده منه بغزاره فنزل رسلان تحتها وهوا ساند على الحائض باختناق شديد فكانت حياة مزالت تقف مكنها بدموع فقتربت من باب الحمام اللى متوارب و نظرت ل رسلان بدموع نغرقه وجهها )... 
فقالت بألم = كان نفسى اقولك حقيقت مشعرى ليك يا "رسلان" و اقولك انك الحب الوحيد اللى فى حياتى و اقولك انى حياتى من غيرك ولا حاجه وانك سندى و روحى و عمرى كلو...لكن باين كدا ان الكلام ده هيفضل لقلبى و عمرو ما هيطلع ليك فى يوم 
فاغمضت حياة وقتربت من رسلان ببطء باعين تدق بالعشق و ضمت رسلان من الخلف وهم الاتنين تحت تنزل فوقها المياه و دفنت وجهها فى ضهره فدار رسلان و ضمها مابين زرعيه بعشق فحوضت حياة عنقه )... 
وقالت بعشق = انا بحبك اوى يا "رسلان"
"رسلان" بعشق = ونا بعشقك عشق عمرى ما عشقته لحد يا نبض قلبى 
نظرت له حياة فقترب رسلان منها و واعينه على شفتـ*ـيها برغبه وكان لا يفصل مابنهم سوا سانتى مترات ففاقت حياة لنفسها و فتحت اعينها لتتفاجأ بأنها كانت تتوهم كل ذلك فنظرت ل رسلان لتلقاه مزال على وضعه فهرشت حياة فى شعرها )... 
وقالت لنفسها = ايه اللى انا بفكر فيه ده يخربيت تفكيرى اللى مش محضرم 🙈
فخرجت حياة من الغرفه بسرعه فلف رسلان وجهو نحو باب عندما استمع لانغلاق باب الغرفه واعينه حمراء مثل لون الد*م فتنهد بعمق )... 
وقال بتوعد وهوا بيرجع شعره لفوق = انا هعرف ازاى اخليكى تحبينى و تمو*تى فيا يا "حياة"...انا هعرف اخلي نا*ر الغيره تاكل فى قلبك ازاى يا "حياة" زى ماهى بتاكل فى قلبى 😠
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وسند رسلان على الحائض وهوا ينظر للحائض بخبث شديد للذى رح ينتظر حياة منه مش هيا بتتحداه بحبها لذلك المجهول الذى اذا شافه مش هيسيب فيه حته سليمه ولكن هوا را يتحداها بضربه اقو*ا من ضربتها لحد ما تأتى له رقعه تعترف له بعشقها )...
.. عند حياة ..
خرجت حياة من غرفة رسلان بتنهيده تمتلأ بالتعب ولسه هتمشى لتتفاجأ بـ مليكه جيه جرى عليها )... 
وقالت = "حياة" انتى كنتى فين...ده انا قلبت عليكى الفلا كلها يابنتى 
"حياة" بقلق = فيه ايه يا "مليكه" مالك؟ 
لسه مليكه هتتكلم ولكنها نظرت ل باب غرفت رسلان بتوتر فنظرت حياة لللباب بتعجب لتتفاجأ بـ مليكه بتشدها خلفها وذهبو معآ لغرفت مرام لتتفاجأ حياة بـ مرام منهاره و ضمه قدميها لصدرها بخوف فجرت حياة عليها)...
وقالت بخوف = "مرام" حببتى مالك...مالها يا "ملك" فيها ايه؟...ليه بتترعش و تعيط كدا؟
"ملك" بحيره = مش عارفه؟
"حياة" بهدوء مسكت ادين "مرام" وقالت بحنان = "مرام" متخفيش انتى لين عمله فى نفسك كدا...اللى حصل خلاص حصل و احمدى ربنا انك كويسه واننن "احمد" بردو كويس...فبلاش تعملى فى نفسك كدا يا قلبى عشانك و عشان "رسلان" و عشان "احمد" كمان ولا هما مش غاليين عليكى 
"مرام" بدموع = غاليييين اوييي لكن أأنا مش بعيط عشان اللى حصل...أأنا بعيط عشان اللى بيحصل لينا ده كتير يا "حياة"...احنا امته هنرتاح و نعيش حيتنا فى امان...امته هنمشى ومش خيفين من اللى جى ولا اللى مستنينا...امته هنعيش زى باقى الناس مرتحين و مطمنين...امته امته 😭😭
نظرت لها حياة بحزن شديد وضمت مرام بدموع تلمع فى اعينها و ملك و مليكه ينظرون لها بدموع فدخلت ساره بعد ما استمعت حديث مرام بدموع و جلست على ضرف الفراش بدموع و الخمس بنات جالسين يبكون بقهر و خوف و عدم راحه وهذا العادى بنسبه ان الراحه عمرها ما دخلت قلبهم ابدآ )... 
.. فى فلا هشام .. 
كان هشام يذهب و يأتى فى بهو الفلا وهوا يفكر بحيره شديده على اختفاء وعد هذا ففجأه دخل احد حراسه بسرعه )... 
وقال = "هشام" بيه..."هشام" بيه 
"هشام" بسرعه = هااا اتكلم لقيتو "وعد" 
الحارس = ايوا يا "هشام" بيه لقيناها
"هشام" بخبث = تمام اوى روح جهز الرجاله و العربيات وقولى على كل حاجه فى الطريق مش عاوز اضيع وقت...يلا بسرعه 
الحارس = اومرك يا "هشام" بيه 
جره الحارس بسرعه وتنهد "هشام" براحه وقال = واخيرآ لقيتك يا "وعد" 
و ذهب هشام بسرعه وهوا بيفكر بفضول فـ من هوا اللى خطف وعد و لماذا خطفها ياترا ولكن اخيرآ رح يلاقى الان اجوبه لاسألته هي )... 
.. فى الصعيد .. 
فى الغرفه المظلمه تمامآ لا يدخل ليها غير ضوء شمس بسيط يسلط على وعد المفروشه ارضآ ولا يوجد مكان فى جسدها سليييم و فستنها شبه ممزق و الد*م ناشف على وجه وعد و على جسدها اللى متعلم ازر بسبب ضرب الكر*باك )... 
فقالت بوجع = انا ليه بيحصل معايا كل ده...ليه يارب تنا عمرى ما اذيت حد على كل اللى بيحصل فيا ده... ارحمنى يارب برحمتك الوسعه و خدنى من الدنيا دى لجنتك...أااااااااه أاااااااه يا جسنى أااااه أهئ أهئ...انتى فين يا ماما تعالى خدينى من الدنيا ده انا تعبت منها اوى اوى 😭😭
فجأه انفزعت "وعد" عندما انفتح باب الغرفه و دخل "زين" للغرفه و نظر لها بسخريه وقال = مساء الخير يا فنانتنا ياترا عاد هچباكى الاقامه اهنه اياااااك 
نظرت له وعد بكراهيه فـ شد زين كرسى و جلس امام وعد وهوا ينظر لجسدها بشهو*ا فقامت وعد بالعافيه من على الارض وهيا تسند على الحائض ولمت بيديها فتحت فستنها و غضت ساقيها بسرعه وهيا تنظر لزين بخوف شديد فكان يتابعها زين بسخريه )...
وقال = انتى بتعملى ايه يا غاليا هونتى مفكره عاد باللى بتعمليه ده تقدرى تدارى جسـ*ـمك من عيونى 
وراح زين بقسوه مزق فتحت فستان وعد من عند الصدر وعد اكثر بغل و حقد فدارت وعد صدرها بسرعه فراح راح زين شد شعر وعد جام )... 
وقال = لتكونى مفكره عاد انك تقدرى تتمنعى عنى يا "وعد" لع انتى اهنه لمزاجى انا لكن ليها وقت يا غاليا و هيتم المراد و هتكونى ملكى انا يا فنانه 
ضمت "وعد" نفسها بدموع وهيا بتحاول تشجع نفسها لتتحدث فقالت = بعينك يا "زين" لو همو*ت احسن ليا من انى اخلى كـ*ـلب زيك يقرب منى او يلمس شعره منى...لتكون مفكر انك لما تضربنى و تخطفنى كدا هاحبك هههههه كان غيرك اشطر يا ابن خالتى 
نظر لها زين بغضب و فضل وصفعها قلم و التانى و التالت لحد ما وقعت وعد على الارض مغشى عليها فتركها زين بغضب و خرج قبل ما يمو*تها و ذهب لبهو الصرايا ليلقا حفيظه تجلس على كرسيها الخشب و سنده على عجزها )... 
فقالت = نرفزتك بنت "چيهان" تانى ايااك يا ولدى 
"زين" بعصبيه = رفضها ليها بيچننى ياما...طول السنين اللى فاتت دى براقبها فى السر واول ما بقت تحت يدى  مش قادر اخليها تطعنى اياااك
"حفيظه" بشر = اخوتها يا ولدى...البت دى مستقو*يا باخوتها و شوية الظباط صحبها دول و مستقليه بيك عاد...لازم تكسر چنحتها دى عاد و تعرفها ان انت قدرها يا ولدى و ان مافيش حد يقدر يحميها منك يا ولدى 
"زين" بمكر = هيحصل ياما...لكن لازم دلوقتي اروح عاد لچدى فى قنا...الراچل اللى مخليه يراقب اللى اسميهم فرقت الوحش دى قالى ان فيه مجموعه منهم راحو من طريق البلد فـ اكيد شكو فى حاچه و چيين يسألو چدى فرايح له بسرعه عشان محدش يشك فى حاجه واصل 
"حفيظه" طبطبت على كتب ابنها وقالت = ربنا معاك يا ولدى...طب لو چدك سألك عليا عاد هتقولو ايه
"زين" بتفكير = هتصرف انا ياما...لكن دلوقتي عوزك تخدى بالك منها ياما و اوعى تصعب عليكى متنسيش انها ممثله و التمثيل ده فى كل تصرفتهم...فبلاش تنخدعى فيها عاد 
"حفيظه" بشر = متخفش يا ولدى لو نزلت السما على الارض عمر ما يرق قلبى لبنت "چيهان" واااصل...ده انا قلبى مغلول منها و من امها قو*ى قو*ى يا ابن بطنى 
"زين" بتنهيده = امااا "وعد" اهنه عشان ارچعها فى عرينى...عرين "زين الشرقاوى"...وبعدين اتزوچها بعد ماخد حق هربها منى طول السنين اللى فاتت دى عاد غير اكده لع ياما...والحق ده كنتى تخديه من امها الله يجحمها مترح ما راحت اما "وعد" خط احمر يحاجه 
"حفيظه" بخبث = متخفش يا ولدى امنتك لمانه عندى وانت عارف انى عمرى ما اخون الامانه يولدى مهما كان روح و ارچعلى بألف سلامه يولدى ولما ترچع ربنا يحلها من عنده عاد 
اومأ لها "زين" بعدم راحه و قام و خرج للخارج وهوا بيصيح بأسم الغفير = يا "غربااااوى" 
جه "غرباوى" بسرعه وقال = نعم...نعم يا كبرنا 
"زين" بصرامه = الحاجه و "وعد" تحطهم فى عنيك انت و الرچاله و حسم عينك ديانه تعدى من قدام الصرايا واي حد يقرب من الصرايه تطخه من غير تفكير عاد...مافهوم 
"غرباوى" بخوف = مافهوم يا كبير 
تركه زين و ركب عربيته و رحل بسرعه و خرج من الفلا فى طريقه لقنا اللى قريبه بعض الشئ من صريته وهوا غضبان بشده من رفض وعد له اللى بيجننه )... 
.. تسريع الاحداث فى فلا الكلانى ..
كان كريم يقف مع عبدالرحمن و احمد و رسلان و حياة و انچى و شمس وهوا يتحدث معهم بغيظ شديد)... 
= يعنى ايه الكلام ده انتم بتهزرو...ازاى الاستذه دول يروحو لقرايب امى فى الصعيد من غير ما يعرفونى 
"عبدالرحمن" بتنهيده = يا "كريم" ما انت كنت متعصب و معرفش "معتز" يتكلم معاك على الاحتمال اللى حسو 
"رسلان" باستغراب = واشمعنا حط الاحتمال ده على عائلة طنط "چيهان" الله يرحمها بالزاد يعنى؟ 
"انچى" بحيره = لسه مش معروف...لكن هما اكيد زمنهم دلوقتي وصلو قنا و لما يرجعو هنفهم منهم كل حاجه بالظبط
"حياة" بتفكير = طب بردو ليه حط "معتز" احتمال عليهم مابين ان مقبلتهم ليكم يوم ما ظرتوهم مكنش فيه اي حاجه غلط ولا تشكك 
"احمد" بحيره = بيقول "معتز" انه مطمنش هوا و "ادهم" لخالت حضرتك يا استاذ "كريم" 
"كريم" بتعجب = خالتى مين...تقصد "حفيظه" 
نظرت "شمس" للڤراغ بتذكر شئ فقال "عبدالرحمن" = يمكن مش معروف اذا احتمال صحيح ولا لا...عمومآ "عادل" جاب امر تفتيش و راحو قنا و ان شاء الله يرجعو باخبار جديده...وحنا طلبنا دعم زياده و هنكون مع الحرس طول الليل زى كل يوم 
"رسلان" باستغراب = انتم من يوم الهجوم وانت كل ليله مش بتسيبو الفلا...روحو ارتاحو شويه و بعدين ابقو تعالو 
"شمس" بتنهيده = راحه...معدش فيه وقت للراحه يا استاذ "رسلان"...دلوقتي "وعد" مخطوفه و "ادهم" مابين الحياة و المو*ت...و قبل كدا محولت قتـ*ـل استاذ "كريم" و خطف "حياة و مليكه"...مش عوزين خسرات تانيه...وكل اللى علينا الايام ده اننه نكون ملزمنكم طول الوقت لحد ما "وعد" ترجع و "ادهم"  يقوم بالسلامه 
"كريم" بضيق = وبعدين؟ 
نظرت "شمس" له بغيظ وقالت باختناق = وبعدين هتسفرو يا استاذ "كريم" انت ناسى انكم من المفرود كنتم هتسفرو بعد اسبوعيين من دلوقتي...وطبعآ سفركم هيتأجل لما ترجع "وعد" بالسلامه...واول ما ترجع هتسفرو و هتخلص الحكايه على اد كدا...هه بس اديكم اهو كسبتو صداقه فى القاهره وهنكون تحت خدمتكم فى اي وقت 
"كريم" جز على اسنانه وقال = امممم كويس...كلامك صح يا انسه "شمس" ومافيهوش اي كلمه غلط...عن اذنكم رايح اتصل بـ "معتز" اعرف منه اخر الاخبار  
وتركهم كريم و مشى و كذلك شمس مشت فذهبت انچى و حياة خلفها مابين ذهب كمان عبدالرحمن للحرس فـ جه رسلان يمشى راح احمد مسك اديه)... 
وقال = "رسلان" لحظه عوزك فى كلمه 
"رسلان" ببرود = نعم يا حضرت الظابط عاوز حاجه 
"احمد" بضيق = بلاش تعمل نفسك مش فاهم حاجه يا "رسلان"...انت عارف كويس هكلمك عن مين..."مرام"..!
"رسلان" بمقاطعه كلامه = متجبش اسم "مرام" على لسانك...بص يا "احمد" اختى دى عندى خط احمر و اللى يقرب منها ولا احس ان فيه حد بيحاول يأذيها بكلو و انهـ*ـش عضمه 
"احمد" بصدمه = وانت شيفنى بحاول أأذى "مرام" يا "رسلان" 
"رسلان" بضيق = لأ بس انا مش مستعد اخسر اختى يا "احمد"...انا طول عمرى حامى اختى و بعدها عن كل المصايب اللى بتحصل حولينا دى...لكن لما اكون حطتها تحت حرستك و توصل للحاله دى حته لو انت انقذتها لكن الحاله اللى فيها اختى عمرها ما وصلت ليها فى يوم بسبب حد...ملكش ذنب اه لكن حان الوقت لاعفيك عن حراست اختى يا حضرت الظابط واقولك ان انا ملزوم بحراست اختى ولو سمحت خليك بعيد عنها خالص...ماشى يا حضرت الظابط 
نظر له احمد باختناق شديد و ترك رسلان و مشى بقلب يتألم بشده فكانت مرام تقف فى شرفت غرفتها وهيا تبكى بحرئه فأول ما رأت رسلان دخل للفلا نزلت بسرعه ليه وتوقفت امامه بدموع )... 
وقالت = ايه الكلام اللى قولته ل "احمد" ده يا "رسلان"
"رسلان" ببرود = قولت الكلام الصح يا "مرام"..."احمد" عمره ما هيكون غير الظابط اللى كان بيحرسك وبس غير كدا لا...وخدى بالك اول ما "وعد" ترجع هاخدك و نرجع تركيه حته لو الكل مرجعش هنرجع احنا 
"مرام" نظرت له بدقه وقالت = طب و "حياة" 
"رسلان" ببرود = انا هطلق "حياة"...انا شفت ان انا و "حياة" مننفعش لبعض و عمرى ماهكمل فى جوازه كلام على الورق 
"مرام" بصدمه = يعنى ايه يا "رسلان"...طب اتجوزت "حياة" ليه لو هتطلقو...ده انام معداش على كتب كتبكم غير تالت اسبيع 
"رسلان" بسخريه = لا يا "مرام"...احنا اه مكتوب كتبنا من تالت اسبيع...لكن احنا نعرف بعض كويس من سنه و 8 شهور يا "مرام"...وكفايا اوى كدا...عشان كدا مش عوزك تحطى امل على حاجه هنا ولا تتعلقى بحد هنا يا "مرام"...وياريت تكونى فاهمه كلامى يا "مرام" وده احسن ليكى على فكره 
وترك رسلان مرام و طلع ل غرفته ولكن كلام رسلان مكسرش قلب اخته فقط لا كسر بقسوه قلب حياة اللى سمعت كل كلامه عن كلامو على انفصاله منها و رحيله بعد رجوع وعد و تركها فرفعت حياة و مسحت دمعها اللى نزله على وجهها بكسره تملك قلبها و ذهبت للبنات مجددآ بقلب مكسور اما مرام فكانت مزالت تقف يدموع نزله على وجهها بوجع فاخذت مرام نفس عميق و ذهبت لغرفتها و جابت منها چاجتها و حقيبتها و خرجت من الفلا و بدون ما ترد على حد ركبت احد العربيات فجره عليها احمد بصدمه )...
وقال = "مر...احم انتى ريحه فين يا انسه "مرام" 
"مرام" ببرود = ريحه فى ستين داهيه...هاا هتيجى معايا ولا هتسبنى امشى لوحدى يا حضرت الظابط 
نظر لها احمد بحيره فركبت مرام العربيه بضيق ولكن حزم احمد امره و ركب العربيه مكان السائق هوا ورحل من الفلا بدون ما يعرفو حد فنظر احمد ل مرام )... 
وقال = ممكن اسألك مالك؟ 
متكلمتش مرام وراحت فتحت زجاج شباك العربيه و سندت عليه و دمعها تلمع فى اعينها بألم شديد و احمد ينظر لها بحزن و وجع )... 
( الفتيو بتاع الحته دى روعه هسيبه ليكم فى البدچ تجت و ياريت الكل يعنل لايك عليه يا حلوين 🙏🏻🥺 )
.. فى الصعيد .. 
كان غرباوى يحرس الصرايا مع باقى الغفر ففجأه انفزع الجميع لدخول عربيتين للصرايه فجأه بعد ما كسرو بوابت الصرايه و نزل منها كام بودى جارد و ضربو نا*ر على الغفر فوقع الكل ميـ*ـت فى الحال فخرج هشام من احد العربيات و دخل للصرايه و البودى جارد خلفه )... 
فقال "حفيظه" بغضب = فيه ايه اهنه عاد...انت مين يا واكل ناسك 
اقترب "هشام" من "حفيظه" و خلع نظارت النظر بتعتو وقال بتعجب = وووووو...يتبع 🤫🙅🏻‍♀️🤍
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. فى الصعيد .. 
كان غرباوى يحرس الصرايا مع باقى الغفر ففجأه انفزع الجميع لدخول عربيتين للصرايه فجأه بعد ما كسرو بوابت الصرايه و نزل منها كام بودى جارد و ضربو نا*ر على الغفر فوقع الكل ميـ*ـت فى الحال فخرج هشام من احد العربيات و دخل للصرايه و البودى جارد خلفه )... 
فقال "حفيظه" بغضب = فيه ايه اهنه عاد...انت مين يا واكل ناسك 
اقترب "هشام" من "حفيظه" و خلع نظارت النظر بتعتو وقال بتعجب = انتى "حفيظه عبدالحفيظ المرشدى" 
"حفيظه" بغضب = ايوا انا يا واكل ناسك...انت مين بجا؟ 
"هشام" بغرور = انا "هشام اغا اغلو" العدو اللدود ل عائلة الكلانى...فين "وعد" يا مر*ه؟ 
"حفيظه" بسبات = هه معرفشى حد بالاسم ده عاد... روح دور عليها بعيد عن اهنه...مشيي 
مسح هشام اصابعه فى انفه بطريقه روتونيه وقترب من حفيظه بخطوات دبت الخوف فى قلب حفيظه و سند بكلها يديه على يدين الكرسى اللى جلسه عليه حفيظه)... 
وقال = فيه مثل بيقول اذا مكنتش تعرف الصقر فكله وانتى متعرفنيش كويس يا خرفانه انتى...فـ لو انا مكانك تدلينى فورآ من غير تفكير عن مكان "وعد"
"حفيظه" بصرامه = انت بتهدتنى اياااك...مين قالك انى هخاف من حديدك ده عاد ومش عشان قتـ*ـلت رچالى فـ هترعب منك ههههههه ده انا عندى ابن ياكل الظلت ولما يعرف بوجودك العزيز ده هيقطعك تقطيع بسنانو 
نظر هشام بملل لساعت يده و نظر ل حفيظه بنظرات لا توحى لخير و راح مد اديه لاحد حراسه فـ مد له الحارس بسلا*حه فنظرت له حفيظه بقلق فابتسم هشام بسخريه و شد زنات سلا*حه و سلته فى وجه حفيظه فجأه فبلعت حفيظه رقها بالعافيه )...
وقال = اخدى اكتر من وقتك يا وليه يا خرفانه انتى... فييين "وعد" و متخفيش يا حجوجه انا مش هاخدها ولا هأذى بنت اختك هه...لكن هقول ليها كام كلمه كدا محشرين فى زورى من زمان...تماااام...ولاااا ليكى رأيي تانى يا "حفيظه" هااانم 
نظرت حفيظه للسلا*ح بخوف و نظرت ل غرباوى اللى كان متصاوب فى زراعه و رجالت هشام مسكينه و رفعين السلا*ح عليه )...
فقالت = وصله للمخزن اللى فيه "وعد" يا "غرباوى" 
اومأ لها "غرباوى" بضعف بسبب الد*م اللى نزفه بسبب الاصابه فابتسم "هشام" بحده وقال = شطوره يا حجه "حفيظه"
.. نتركهم قليلآ ونذهب لفلا الحج عبدالحفيظ .. 
الحج "عبدالحفيظ" بحده = انا لسا مش فاهم لحد دلوقتي انتم عوزين ايه عاد...اتحدتو عدل عاد يا ولِد انت وهوا 
"معتز" بجديه = احنا بنتكلم عدل يا "عبدالحفيظ" بيه...دلوقتي حفيدة حضرتك مخدفيه ومعانا امر بتفتيش فلت حضرتك و اي مكان تلنى تملكه حضرتك غير الفلا 
دخل "زين" للفلا بصرامه وقال = وانام مين انتم لتفتشو بيت "عبدالحفيظ المرشدى" اياااك 
"محمد" بتعجب = ومين انت اصلآ؟ 
"زين" بسبات = انا "زين الشرقاوى" ابن بنت چدى "عبدالحفيظ المرشدى"...انتم اللى مين عاد؟ 
"عادل" بعمليه = احنا ظباط يا فندم...دول بيكونو الفرقه المخصصه بحماية انسه "وعد" واخوتها و ده استاذ "يوسف" ابن زوجة "اسر الكلانى" التانى و اخو انسه "وعد" 
"يوسف" بجديه = فين والدتك يا "زين"...فين مدام "حفيظه"
"زين" ببرود = فى الحج راحت تزور ارض الله يا ابن الخوجات...بس قولى يا "يوسف" جاي اهنه انت و الحكومه تفتشو بكل بچاحه بيت كبير البلد ليه عاد
تقدم "معتز" منه خطوه بشك وقال = "وعد الكلانى" مختفيه من اسبوعيين و مش لقينها لحد دلوقتى... ومعانا امر تفتيش اي مكان مشتبه بيه 
"عبدالحفيظ" بغضب = وحنا هنخطف بنتنا ليه عاد يا حضرت الظابط...انت ناسى اياك ان "وعد" بتكون بنت بنتى المرحومه و مستحيل نأذيها 
"يوسف" بهدوء = عرفين يا "عبدالحفيظ" بيه...لكن حاليآ كل اللى يهمنى اننه نلاقى "وعد" اختى...واسفين عن الطريقه اللى دخلنا بيها انا و الظباط لكن ده سغلهم 
"زين" ببرود شديد = تمام قو*ى و يقدرو الظباط يشوفو شغلهم و يمشو لان الوقت اتأخر و چدى راچل كبير و محتاج يرتاح...ولا فيه اعترات ولا حاچه 
ديق "معتز" اعينه بغيظ شديد وهوا شاكك فى "زين" فقال "عادل" = لا مافيش اعترات ولا حاجه يا استاذ "زين"...يلا يا عساكر ابدأو تفتيش و بسرعه عشان الحج" عبدالحفيظ" يرتاح 
فعلاً بدأو العساكر يفتشو الفلا كلها و البعض منهم ذهب للغيظ و للمخازن و اي شئ مملوك للجد عبدالحفيظ و مزال معتز ينظر ل زين بشك و بزاد بعد ما جت ل زين رساله قلبت حاله وجعلته متوتر بشده ويخفى توتره ده بالعافيه )...
فـ تقدم احد العساكر من "عادل" وقال = ملقناش اي اثر للانسه "وعد" هنا يا حضرت الظابط 
"عادل" بتنهيده = تمام ( ثم وجه كلامه ل معتز ) مافيش وجود ل انسه "وعد" هنا يا "معتز" 
"معتز" بحيره = متأكد 
هز "عادل" رأسه له بضيق فقال "زين" بسخريه = هاااا لقتوها يا حضرت الظابط هه
نظر له "معتز" بغيظ وقال = لأ...لكن هنلقيها...هنلقيها يا استاذ "زين" و هنخلى اللى خطفها يتمنى المو*ت ومش هيطوله...سلاااام
ومشى معتز والعساكر و محمد و عادل و يوسف معاهم فابتسم زين بسخريه ليتفاجأ بـ جده عبدالحفيظ  يقف امامه بنظرات شك)... 
وقال = قولى يا "زين" انت تعرف حاچه عاد عن اختفاء بنت خلتك "وعد" 
"زين" ببرود = ونا هعرف منين يا چدى...ما انا كل وقتى فى الشغل فى الغيط و حل مشاكل اهل البلد لتكون مفكر انى قاعد بتمرقع طول الوقت اياك لاشغل دماغى المتكلفه بـ حفدك دى عاد 
"عبدالحفيظ" بحده = مالك يا واد كبرت خلاص و شنبك خط و بتحدت چدك بقلت ربايه...اكده ربتك ست "حفيظه" انك تقلل ادب مع چدك 
"زين" بأسف = اسف يا چدى...لكن لازم دلوقتي اروح ضرورى عشان فيه مشكله فى الغيط
وتركه زين و مشى و عبدالحفيظ ينظر له بتفكير و شك فى تصرفات زين الغريبه فاول ما خرج زين من الفلا ركب عربيتو بسرعه و خرج من الفلا وفى الوقت ده كانت سيارة عادل ومعاه معتز و يوسف و محمد جالسين فى عربية عادل وهم مركزين على باب الفلا وهم يقفون بعيد عن الفلا فـ اول ما خرج زين من الفلا نظر معتز ل عادل )... 
وقال = بسرعه يا "عادل" خليك ورا عربيتو و اول يخفى من قدامك 
"يوسف" بحيره = متأكد يا "معتز" ان ممكن يكون "زين" ورا خطف "وعد" 
"معتز" ديق عيونه بشك وقال = مش مطمن ليه من اول ما شفته...وسبب تأكيد شكى خروجه بسرعه كدا من الفلا بعد ما مشينى كدا
دور عادل عربيتو و هوا بيلحق بعربية زين بمسافه عشان ميحسش بيهم )... 
.. فى سيارة زين ..
كان "زين" يتحدث فى الهاتف بعصبيه = وانت كنت فين يا كـ*ـلب انت و رچلتك عاد...ازاى تسيبو الكلا*ب دول يدخلو اكده للصرايا...ايه مشغل معايا حريم عاد 
نفخ زين بضيق و نظر بالصدفه من مرأة العربيه ليلمح سياره ماشيه وراه بمسافه كبيره فدقق زين فى العربيه ليتأكد بأنها نفس العربيه اللى شفها فى الفلا جده اثناء
وجود الظباط فابتسم بسخريه )...
وقال = بتتذاكو عليا...هه طيب نشوف مين اذكا الظباط ولا انا ههههههههه  
وراح زين عمل اتصال ثم ابتسم بخبث و سرع سرعت عربيتو فاسرع عادل من سرعت عربيته وهوا بيحاول يلحق زين ففجأه ظهرة عربيه كبيره امام عربية عادل فتوقفت عربيت عادل بسرعه و فضل عادل يدوس على جلكس العربيه بغيظ شديد فنزل معتز من العربيه وبص على عربية زين ليتفاجأ بها تبعد بشده فضرب فى الهواء بغضب فـ اول ما عدت العربيه الكبيره تفاجأ عادل و الكل باختفاء عربية زين )... 
فقال "يوسف" = هنعمل ايه دلوقتي ده فص ملح وداب
"معتز" بغيظ = استغفر الله العظيم...انا متأكد ان هوا ورا ظهور العربيه دى فجأه كدا قدمنا 
"عادل" بضيق = "معتز" احنا كدا بنضيع وقت و الليل بدء يليل علينا...افرد حته لو كنا حصلناه و كان كل اللى فى رسنا ده وهم فى وهم ماهو بالعقل كدا...ايه اللى يخلى "زين" يخطف بنت خلتو من غير سبب...مافيش يبقا احسن نرجع على القاهره و نشوف اللواء يمكن قدر يوصل لحاجه...زمانه رجع من عند "صبر" بيه 
تنهد معتز بغيظ و ركب العربيه و كذلك الكل و رجعو بالعربيه مكان ما جم فى طرقهم للقاهره )... 
اما فى عربية "زين" فضل يضحك بشده وقال = عاش يا "زين" عاااش...هه كانو مفكرين نفسيهم اذكيا اياااك دلوقتي عرفى قمتهن و ان عقلهم ولا حاچه جنب عقلى الشيطانى ههههههههههههه 😈😈
.. فى القاهره .. 
توقفت عربية احمد فى المقضم فكان احمد و مرام جالسين بصمت يعم المكان و الدموع محبوسه فى اعين مرام)... 
فقال "احمد" بحزن = مالك؟ 
"مرام" بابتسامه متألمه = يعنى مش عارف؟ 
"احمد" باختناق = عارف لكن عوزانى اعمل ايه يعنى 
نظرت له مرام بضيق و نزلت من العربيه و هيا تبكى بحرئه فتنهد احمد بتعب و نزل خلفها فنظرت له مرام بدموع )... 
وقالت = معقول بتسألنى يا حضرت الظابط تعمل ايه... قولى انت اناا اعمل ايه...انت عارف ان "رسلان" قرر اننا هنرجع تركيه بعد ما "وعد" ترجع...انت عارف يعنى ايه ان اول ما "وعد" ترجع كل شئ هينتهى
"احمد" باختناق = عارف...عارف كل الكلام ده يا "مرام" 
"مرام" بدموع = طلمه عارف مش بتتكلم ليه...ساكت ليه ولا مستنى امشى بجد يا "احمد" وكل اللى فات ده يضيع..."احمد" انا بحبك ومعدش اقدر اعيش من غيرك وانت كمان بتحبنى...انا لسه فكره كلمتك ليا يوم ما رقصنا مع بعض يوم كتب كتاب "رسلان"...اكيد ودانى مش بتكذب عليا...اكيد انت اعترفت ليا بحُبك صح... صح يا "احمد" رد عليا 😭 
كان احمد يقف بصدمه وهوا ينظر ل مرام بعدم استوعاب هل هيا الان اعترفت بمشعرها له هل هيا حقآ قالت له بحبك هل اللى سمعه ده صح بجد ولا مجرد دوهمات فنزلت دموع مرام اكثر لما شافت احمد ساكت فظنت انه مش بيحبها فذهب نحو العربيه ببكاء ولكن فاجأها احمد )... 
عندما قال بعشق = ايوا بحبك يا "مرام"...بحبك اوى اوى يا طفله 
نظرت له مرام بفرحه من وسط دمعها ففرد احمد زرعيه لها فنظرت مرام لزرعيه وجرت عليه بسرعه و اترمت مابين زرعيه بدموع و فرحه لا توصف تتملك الاتنين فحملها احمد و فضل يلف بيها بسعاده لا توصف و مرام متعلقه برقبته وكأنها طفله تتعلق برقبة والدها مش حببها )... 
فنزلها "احمد" بسعاده فقالت بلهفه = خلاص طلمه بتحبنى ونا بحبك مستنى ايه...يلا بينا نتجوز و دلوقتي و سعتها "رسلان" يعرف ان حبنا بجد مش مجرد كلام...  يلا بينا يلاااا
"احمد" برفض = لا يا "مرام" انا مستحيل اعمل كدا...انا مستحيل اتجوزك من ورا اهلك...انا بحبك اه لكن عمرنا ما هنكون سعتاء لو عملنا حاجه زى دى يا "مرام"...انا عارف يا حببتى انك زعلانه من اخوكى بس لازم تتأكدى انك غاليا عند اخوكى اوى واكيد انتى عارفه الكلام ده كويس...و "رسلان" وهوا شايف اذا بعدك عنى بكده بيحميكى  
"مرام" بدموع = يعنى عاوز تسبنى يا "احمد" 
ابتسم "احمد" بحب وحاوض وجهها بيديه ومسح دمعها باصابعه وقال = لا يا "مرام" مش عاوز اسيبك ولا بفكر ابعد روحى عن ايدى ثانيه وحده...لكن كل اللى انا عوزه انك تصبرى و تثقى فيا و تتأكدى ان ملكى انا يا "مرام" ومش هتكونى زوجة حد غيرى...اما اخوكى انا ليا تصريفه معاه...بس اوعدينى ان الدموع الحلوه دى معدتش تنزل تانى من عيونك...ماشى يا "مرامى" 
هزة مرام رأسها بسعاده و دموع نزله غصب عنها و ضمت احمد بسعاده لا توصف حرفين فسند احمد ذقنه على رأس مرام بتنهيده بتصميم داخله بأنه يحدث رسلان بحقيقة مشعره لمرام و يحصل اللى يحصل )... 
.. فى فلا الكلانى .. 
كانت الحرس كثرين على فلا الكلانى كأنهم يحرسون فلا الرأيس وكان عند كل سور للفلا كلن منغم بالحرس من الداخل و من الخارج وكانت انچى تتابع مع الحرس عند البوابه الخلفيه )...
فقالت = ركزو كويس و لو لمحتو اي غريب قرب من البوابه عرفونى فورآ...ومتتصرفوش اي تصرف من دمغكم 
الحارس = تمام يا فندم 
اما عند حياة فكانت فى عالم ثانى وكليمات رسلان مزالت تتردد فى اذنها و الدموع تلمع فى اعينها )... 
= هه شكل خلاص النهايه قربت مابنا يا "رسلان"... خلاص قررت انك تهرب و تسبنى حته محولتش انك انك تعمل اي حاجه لاكون ليك انت مع انك غبى لو ركزت شويه هتعرف انى مش بحبك وبس لا انا بعشقك يا غبى و قولت كدا عشان احمى قلبى و عقلى من نا*ر حبك 😭
كان رسلان يقف فى شرفت غرفته وهوا ينظر لحياة باختناق شديد وهوا يتمنه يأخذها الان فى احضانه و يقول لها ان كل ما سمعته كذب و انه يعشقها عشق عدا الجنون ولكن كرمته تمنعه التقرب منها اكثر وقلبها ليس ملكه بل مِلك لغيره )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
= يا خساره يا "حياة" كنت راسم احلام كتيره جميله معاكى...لكن شكل حد غيرى هيحقك الاحلام دى...انا مش عارف ازاى هقدر انساكى ولا اجرحك وما قلبى بيوجعنى لما بشوف بس دمعه من دموعك نزله...أااااه يا دنيا و على اللى بتعمليه فينا 💔
اما عند شمس كانت تقف مع الحرس اللى عند البوابه الاماميه بخوف و حزن تكاد اخفائه عن الجميع فـ لحد الان لم تظهر وعد ولا سمعو شئ عنها )... 
فقالت = ياترا انتى فين يا "وعد" ومين اللى خطفك اذا مكنش "هشام" هوا اللى خطفك افففف
وحطت شمس اديها على رأسها بصداع يملأ رأسها فقررت تذهب للفلا لتطلب من احد الخدم يعمل لها كوب من القهوا و حبايت اسبرين )...
فقالت للخادمه = "بسمه" معلش لو سمحتى ممكن كبايت قهوا و حبايت اسبرين 
اومأت لها الخادمه ولسه هتمشى لتتفاجأ بـ "كريم" يقول = الغى القهوا و اعملى العشا ليها و للكل يا "بسمه" 
الخادمه "بسمه" = حاضر يا "كريم" بيه 
"شمس" بتعب = انا ملييش مزاج اكل حاجه هيا كبايت قهوا وخلاص يا "بسمه" 
"كريم" بأمر = نفذى اللى قولتلك عليه يا "بسمه"
تنهدة "شمس" بتعب وقالت = والله يا "كريم" ملييش مزاج اتجادل معاك فـ مش عوزه حاجه...انا رجعه للحرس احسن 
وتركته شمس ومشت باختناق شديد فتنهد كريم بتعب شديد فهوا كمان معدش قادر يتجادل مع حد)...
فقال للخادمه = "بسمه" اعملي ليها القهوا و كام سندوتش و حبايت اسبرينا و اعطيهلها...واعمليلى انا كمان كبايت قهوا 
اومأت له الخادمه فتركها كريم و جلس على الكرسى بتعب شديد وسند رأسه مابين يديه بملامح تمتلأ بالحزن لتتفاجأ بيد على كتفه )... 
= انت كويس؟ 
ابتسم "كريم" وقال = مش ملكيش مزاج للجدال... جيالى ليه بقا تانى 
جلست "شمس" للكرسى اللى جانبه وقالت = لقيتك مصممتش على رأيك فقولت اكيد فيك شئ...مالك؟ 
"كريم" بتنهيده = انا انسان فاشل يا "شمس" لا نجحت كأبن ولا كأخ ( ونظر لشمس ) ولا كاحبيب اختى راحت من مابين اديه ولحد الان معملتش حاجه لارجعها من تانى...خنت وصيت ابويا ليا و خنت وصيت امى ليا وضيعت الكل بفشلى ونا عمال اتفرج عليهم بكل ضعف انا انسان فاشل 
حطت "شمس" اديها على ايده وقال بحب = لا يا "كريم" انت مش انسان فاشل...انت نجحت يا "كريم" بأنك تنفذ وصيت ابوك و امك ليك...وكل اللى بيحصل ده انت ملكش علاقه بيه نهائى...حاول تقوى نفسك يا "كريم" عشانك وعشان اخواتك وعشان "وعد" لما ترجع ان شاء الله 
"كريم" بتعب = فكرك هترجع بجد؟ 
"شمس" بابتسامه = مش فكره...انا متأكده...لكن ادعى ليها و بلاش تقع لان الكل بيستقوا بيك يا "كريم" 
ابتسم كريم لها و مسك يديها اللى موضوعه على يديه و بسهم بحب و سند رأسه على يديها بتعب شديد فتنهدة شمس بابتسامه وهيا تنظر له بحب يملأ اعينها و قلبها )... 
.. فى الخارج .. 
كان عبدالرحمن بيباشر مع الحرس اول بـ اول كل شئ فمانت ملك تقف فى الحديقه وهيا متبعاه باختناق شديد فقتربت منه ورفعت شعرها خلف اذنها )... 
وقالت = "عبدالرحمن" 
"عبدالرحمن" ببرود = نعم يا انسه "ملك" عوزه حاجه؟ 
"ملك" بحزن شديد = انت هتفضل كتير تتعامل معايا بالطريقه دى يا "عبدالرحمن"...متنساش ان اللى ما*تت دى كانت غاليا عليا زيك بالظبط 
"عبدالرحمن" بغضب = كانت غاليا بسسس...مش مهم الكلام دلوقتي...خلاص حصل اللى حصل و عن اذنك انا مش فاضى 
وعضاها ضهره ومشى كام خطوه فقالت "ملك" فجأه = قولى يا "عبدالرحمن" هونا لو كنت مـ*ـت مع "نور" فى الانفـ*ـجار...كنت هتكون مقهور علشانه زى ما انت مقهور عشان فراق "نور"
نظر "عبدالرحمن" لها وقال = ده لو حصل فعلآ انا مكنتش هسمح لنفسى اعيش ثانيه على وش الدنيا وانتى مش فيها 
وتركها عبدالرحمن ومشى فابتسمت ملك بدموع وهيا حطه اديها على قلبها فـ بحديث عبدالرحمن ده بيأكد لها مشعره لها حته لو لسانو رافض النطق بمشعره )... 
.. جت اللحظه الذى ينتظرها الكل على اعصابو .. 
.. فى الصعيد .. 
كانت وعد منكمشه فى نفسها بخوف شديد وهيا تستمع لصوت الرصا*ص فى الخارج لتنخض عندما انفتح باب الغرفه اللى فيها فنظرت وعد للباب بأعين مغروشه بسبب ضعف جسدها و ضرب زين لها لتتفاجأ بدخول شخص للغرفه و يقترب منها فدققت وعد فى ذلك الشخص لتفتح اعينها بصدمه عندما لقت هشام اممها فنزل هشام لمستواها و نظر لها من تحت لفوق بتشفى و سخريه )... 
وقال = هه مكنتش متخيل انى ممكن اشوفك بالحاله دى فى يوم...خسارة الجمال ده كلو فالبهدله دى والله 
رفعت "وعد" ضهرها من على الارض بالعافيه وقالت بصوت مبحوح = "هـ هشام" هـ هونتا  بتعمل أأيه هنا... أأنت اللى ساعد "زين" فى خطفى 
"هشام" ببرود = والله كان نفسى يا قلبى...لكن اللى حصل ده مليش اي علاقه بيه للاسف...لكن قوليلى يا "وعدى" ياترا ليه ابن خالتك ده مغلول منك للدرجه دى ليعمل فيكى كل ده ههههه ده انتى مفكيش حته سليمه يا حرام 
"وعد" بضعف = هه واخيرآ جتلك الفرصه لتتشفى فيا يا "هشام"...انا نفسى اعرف انا اذياكم فى ايه لتأذونى بالشكل ده...بجد حرام عليكم حراااام 😭
"هشام" بنظرات قا*تله فضل يملس باصابعه على وجه "وعد" وقال = حرااام ( وشد شعر وعد فجأه بقسوا ) ومش حرام عليكى لما تعرفى ان الكل عوزك تمو*تى و مزلتى متمسكه بالحياة لا و بتضحكى وتحققى احلامك لا وكمان بتحبى وتعشقى و تضحى عشان حبيب القلب  إلا هوا فين...فين حضرت الظابط اللى كان عامل زى ضلك فى كل مكان مش شيفه يعنى...اففففف ده انت نساي بشكل يا "هشام"...نسيت ان حبيب القلب مابين الحياة و المو*ت فى المستشفى يا حرام...كان نفسو ينقذك من قدرك يا "وعد"...لكن شكل حضرت الظابط هيمو*ت قبل ما يحقق اللى سعا علشانه 
نزلت دموع "وعد" بانهيار وقالت = ايه "ادهم" مابين الحياة و المو*ت ليييه😭...ايه اللى حصل عملت ليه ايه حرام عليك انت مش بنى ادم انت شطان شطان و انت و "زين" العن من بعض ربنا ينتقم منكم أهئ أهئ 
غضب هشام بشده و ضربها قلم قو*ى ورجع تانى شدها من شعرها ليقربها منه اوى ورفع اصبعه امام وجهها بتحزير )...
وقال = اوعى تعيطى ولا اشوف دمعه نزله من عيونك الخبيثه دى ( هزة وعد رأسها ببكاء مكتوم ) تعرفى مين اللى ملعون يا "وعد"...مش احنا لا انتى اللى ملعونه ملعونه و لعنتك دى هتخدك لطريق واحد بس...هوا المو*ت يا قلبى 
"وعد" بكراهيه و دموع تنزل مع كل كلمه تقولها = ملعونه صح لكن بنى ادمك من روح و د*م و بحس... لكن انت ايه يا "هشام" بتشوف نفسك بنى ادم ولا شطان لما تقف قدام المرايه بتشوف نفسك شخص عادى ولا الد*م بيكون مغرق اديك و هدومك يا حرام...انت اللى ملعون يا "هشام" مش انا...اخركم ايه اذا كنت انت او "زين" اخركم هتمو*تونى و اهلى هيزعلو شويه...لكن مسرهم هينسونى...لكن حته لو مـ*ـت النا*ر هتفضل مشعلله جواك يا "هشام" وسعدها ياترا هتنتقم من مين تانى...هااا من مين يا "هشام"... انا بكرهك كره عمرك ما تتخيلو...بكرهك انت و"زين" وخالتى وكل اللى اذانى فى حياتى...بكرهكم و بكرهك بكرهك يا "هشااام" و بتمنه اشوفك مـ*ـيت يا شيخ بكرهكككك و بكرههم 😭😭
كانت اعين هشان حمراء مثل الد*م و عروقه برزه بشكل مخيف وهوا ينظر لاعين وعد مباشردآ ففجأه قربها هشام منه و تملك شفتـ*ـيها بقسوه لدرجت ان بدأت شفا*يف وعد تنزف بشده فبعدته وعد عنها باختناق و فضلت تستفرغ وهيا تشعر بالاشمئزاز فنظر لها هشام بقرف و غضب و راح صفعها صفعه قويه لدرجت ان اصابع هشام علمت فى وجه وعد فـ كن قو*ة الصفعه وقعت وعد على الارض مغشى عليها وهيا لا حول لها ولا قوه فبزق هشام عليا بكراهيه و غل)...
وقال = انا هوريكى يا "وعد" معنى الكُرهه اللى بجد... ماااشى اوعدك ان اللى جي ليكى العن من اللى فات ياااا ملكه هه 😠😠 
ليتفاجأ بصوت طلق النير*ان فى الخارج فترك وعد وقبل ما يخرج نظر لصور وعد اللى مليا الغرفه باستحقار و خرج من الغرفه ليتفاجأ برجاله كتير لبسين جلاليب و مسكين رشا*شات و رفعنها على رجلتو و رجلتو كمان رفعين السلا*ح عليهم فدخل زين للصرايه فى نفس الوقت تقدم هشام منه ببرود فرفع زين سلا*حه فى وجه هشام بغضب )... 
وقال = انت مين يا چدع انت و مين سمح ليك تدخل اهنه عاد 
"هشام" ببرود = انا "هشام اغا اغلو" وميخصكش مين اللى يخصك دلوقتي...انى جي اخد "وعد" يا عمدة الصعيد 
ضحك "زين" بشده و "هشام" ينظر له برفع حاجب فقال = ههههههههه تصدق ضحكتنى يا چدع انت...جاي تاخد "وعد" اكده بكل سهوله ومش خايف 
ابتسم "هشام" بسخريه = هه خوف...الخوف ملوش اي علاقه بيا يا عمدة الصعيد ( وقرب خطوه من زين ) انا هاخد "وعد" يعنى هاخد "وعد" 
قرب "زين" هوا كمان خطوه منه وقال = ما تركز يا اخ انت واقف فين اكده وتبص زييين لعدت رچلتك وعدت رچلتى عاد...اللى معاك اقل بكتييير من اللى معايا... يعنى لو عصبتنى ممكن متخرجوش كليدكم من اهنه احياء كفلا الشر 😏
نظر هشام لرجلته و لرجالت زين بضيق شديد ففعلآ رجالت زين اضعاف مضعفه من رجالته فابتسم بغيظ وهوا ينظر لنظرات زين الذى تمتلأ بالتحدى )...
وقال = اوكيه...هاخد رجلتى ومشى يا عمدة الصعيد... لكن تحب تسمع نصحتى طلمه انت جااامد كدا وملكش زيي يا عمده
"زين" بصرامه = سااامع
"هشام" بشر = فيه نموسه ملهاش وجود لزقه فى بنت خلتك بكل قزاره و اسمه "ادهم"...طول ما "ادهم" عايش عمرك ما هتعرف تطول "وعد" برضاها...اما لو النموسه دى اتهرست كل مشكله معاها هتنتهى...ولا انت شايف ايه يا عمدة 
"زين" بقتناع بكلامه = تنهرس و تداس بصرامى القديمه كمان
ابتسم "هشام" بمكر وقال = تمام اوى و علله تعمل اللى مقدرتش اعمله يا عمده...يلا يا رجاله...اتشاو يا عمده
وخرج هشام و رجلته خلفه مابين كان يقف زين بشر يملأ اعينه وهوا يفكر كيف يخلص من ذلك الادهم )... 
.. فى القاهره وخصوصآ فى المستشفى .. 
كانت منى تجلس فى غرفت ادهم وهيا بتقرء القرأن الكريم بدموع فطبطبت دولد على اديها )... 
وقالت = متيجى بينا يا "منى" ننزل الكفتريه شويه و منها تمشى رجلك حابه يا حببتى 
"منى" بدموع =(صدقه الله العظيم)...مش قادره اقف على رجلى ونا شيفه ابنى الوحيد و سندى نايم كدا... قلبى قايد نا*ر يا "دولد" ونا شيفه ابنى بالحاله دى 
"دولد" بحزن = ربنا مش هيوجعك فيه يا قلبى...بس بجد يلا بينا نتمشى شويه يمكن قلبك يرتاح حابه... مش عوزين حضرت الظابط يقوم من هنا ونتى تقعدى مكانه من هنا 
تنهدة منى وحطت المصحف على الطاوله وقامت مع دولد و خرجو من الغرفه معآ وفى نفس الوقت ده كان يقف بليتشو فى المستشفى وهوا حامل فى يده الكثير من البلالين الملونه فقترب من غرفت ادهم و نظر نحو كمرت المرقبه وراح ساب احبال البلالين من يده لتسبت  امام الكامره بالظبط فدخل البليتشو لغرفة ادهم و اغلق باب الغرفه خلفه وقترب من فراش ادهم ببطء وهوا بيخرج من جيب الزي اللى لبسه سرنجه و نظر لادهم باعين لا توحى لخير و فجأه وووووو...يتبع 🤫🙈
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان يقف راجل البليتشو فى المستشفى وهوا حامل فى يده الكثير من احبال البلالين الملونه فقترب ببطء من غرفت ادهم و نظر نحو كمرت المرقبه بتركيز و راح ساب احبال البلالين من يده لتسبت  امام الكامره بالظبط فنظر نظره دقيقه حوليه و دخل للغرفة و اغلق باب الغرفه خلفه وقترب من فراش ادهم ببطء وهوا بيخرج من جيب الزي اللى لبسه سرنجه و نظر لادهم بابتسامه عريضه ثم غرز السرنجه فى كيس الكلكوز اللى بيوصل بالكلونا اللى فى ايد ادهم وبعد ما افرغ كل الكميه اللى فى السرجه بدء جسد ادهم يتحرك بشكل عشوائى و صوت حواسى ادهم يعلو و ينزل فنظر له راجل البليتشو بابتسامه عريضه وقترب من ادهم )...
وقال = متل ما كنت انا اسبب فى وجودك هنا حضرت الشرضى...رح اكن انا ايضآ اسبب فى خروجك من هنا ههههه كتير وسيم انت "ادهم"...لكن ليس لك حظ فى هي الحياة الملعونه حضرت الشرضى ههههههه
ثم وضع السرنجه فى جيب الزى اللى لبسه و خرجت من الغرفه واخذت احبال البلالين ومشى من المستشفى كلها و اول ما خرج راجل البليتشو من المستشفى ترك احبال البلالين من يده لتطيع فى الهواء و خلع زى البليتشو و الشعر المستعار لتظهر بنت فاتنه تحت ذلك الزى فنظرت الفتاه للمستشفى بابتسامه خبيث و ركبت عربيتها وتحركت بها وهيا تتصل بأحد الارقام المسجله على هاتفها )... 
فقالت بابتسامه = كل شى صار متل ما قررتى عزيزتى 
المجهوله بابتسامه خبيثه = كتير منيح...الان كل شى رح يمشى متل ما انا بريد "بيلا" هههههههههه
ضحكت "بيلا" وقالت = و ايش رح يصير الان 
المجهوله بغموض = هه اللى رح يصير بيد الوحش "بيلا" و الان رح نرا مدا عشقه لها 
واغلقت المجهوله مع "بيلا" فنظرت "بيلا" للطريق وهيا تقول = لا اعلم بالذى تنوى له عزيزتى...لكن الذى اعلمه اللى اللى قادم ليس خير على الجميع 
عند المجهوله كانت تقف فى الشرفه وهيا تنظر للطبيعه باعينها الزيتى و شعرها الاحمر التا*رى الطويل فـ من رأها يعتقد انها ملاك ليس بانسانه ولكن من يعرفها يتأكد بأنها شيطانه وليس لها قلب ولا رحمه فرسمت بسمه خبيثه على شفتـ*ـيها )... 
وقال = هه استعدو للى قادم لكم بالجحيم على يدى يا عائلتى الكريمه...وبالادق انتى "وعد" ههههههه
.. فى شركة الكلانى K,R ..  
كان "كريم" بيدور على حاجه فى الخزنه الخاصه به و فى مكتبه بتركيز فقال "رسلان" بتعجب = فيه ايه يا "كريم" بدور على ايه بالشكل ده 
"كريم" بحيره = كان فيه ورق مهم سيبه هنا راح فين... انت اخده يا "رسلان" اتكلم 
"رسلان" باستغراب = ونا هاخدهم ليه...وبعدين ورق ايه ده اللى قالب عليهم الدنيا كدا 
دخلت "شمس" للمكتب وقالت = تحب اقوله انا يا استاذ "كريم" ورق ايه اللى بدور عليه
"كريم" بعصبيه = ليه هونتى اللى اخديهم 😡
"شمس" بغيظ = ايوا انا اللى اخدهم من مكتبك و اللى فى الورق ده ممكن يوديك فى داهيه انت ازاى تعمل كدا 
"رسلان" بحيره = ما تفهمونى يا جماعه فيه ايه؟
"شمس" بغيظ = فيه ان ابن عمك قرر يتنازل عن كل ممتلكاتو للزفت اللى اسمه "هشام" غير ان فيه ورق من ضمن الورق ممكن يودوه فى داهيه...انا نفسى اعرف كان عقلك فين وانت بتقرر القرار ده 
"كريم" بغضب = وانتى مالك...انا حر ملكيش دعوه انتى فى حياتى 
"رسلان" بغضب = ايه اللى بتقوله ده يا "كريم" حياتك مش ملكك بس ومش عشان تنقذ "وعد" تضيع نفسك 
"كريم" باحباط = يعنى عوزنى اعمل ايه...اسبوعيين معرفش حاجه عن اختى ولا عارف هيا فين ولا مكنها فين و عوزنى اقعد مرتاح...انا اروح فى ستين داهيه لكن المهم "وعد" ترجع 
"رسلان" بمحولت تشجيعه = اكيد هترجع يا "كريم" وقريب كمان 
"كريم" بتمنى = يارب...يارب يا "رسلان" 
حطت "شمس" الورق فى ايد "كريم" وقالت = احر*ق الورق ده و بلاش تفكر فى حاجه زى دى تانى ولا تقرر قرار متسرع لان ده مش الوقت اللى تعمل فيه الشاب الهيرو ياااريت 
وتركتهم شمس وخرجت فنظر لها كريم بغيظ و رما الاوراق على الارض بضيق شديد )... 
.. تسريع الاحداث فى منتصف الليل .. 
.. فى الصعيد .. 
كان زين عمال يشرب الكحـ*ـليات فى غرفته بشراها وهوا جالس على الارض فى غرفته وكلام هشام يدور فى عقله فقام زين وهوا سكران بشده و ذهب باعين حمراء إلى الغرفه اللى فيها وعد ففتح الغرفه مره وحده ففتحت وعد اعينها بخضه )... 
فقال = صباح النوم يا قمريتى...اففففف باين اكده انى خضيتك يا قلبى...لكن متقلقيش هرضيكى طوالى 
واغلق زين باب الغرفه و راح خلع الجلبيه و رماها على الارض باهمال وهوا يقترب من وعد ففضلت وعد ترجع للخلف بخوف شديد وصدمه )... 
= أأنت هتعمل ايه..."زين" ارجوك بلاش...ارجوك يا "زين" بلاش تعمل فيا كدا...الحقوووونى يا ناااااس يا خاااالتى الحقيييييينى
فجأه  اخرصها زين عندما مزق ملابسها فجأه بقسوه فاصبحت وعد امامه شبه عاريه فهجم زين عليها بالضرب و هوا بيحاول يعتد*ى عليها ولكن كانت وعد تصرخ و تبعده عنها بكل قوتها وهيا بتحاول تستنجت بأحد ينقذها من ذلك القاسى )...
= ابعدددد عنى يا حيواااااااا*ن...يا خاااااالتى الحقينى يا ناااااس حد يلحقنى...ارجوك ابعد ابعد يا "ززززين" 
فجأه دخلت حفيظه للغرفه عندما سمعت صوت صريخ وعد وعندما شافت زين يحاول الاعتد*اء عليها ذهبت له بسرعه و ابعدته عنها بغضب فاول ما بعدت زين عن وعد قامت وعد بسرعه و غضت جسدها بانهيار وهيا ترتجف بشده وهيا ضمه نفسها بحمايه )... 
فضربته "حفيظه" بالقلم ليفوق لحالو وقالت = انت اتچننت عاد يا "زين" ايه اللى انت بتعمله ده عاد...انت اكده بتغـ*ـصبها
"زين" بغضب = سبينى ياما سبينى اخد حقى من بنت الكـ*ـلب دى...وانتقم منها على كل السنين اللى عدت دى 😡😡
"حفيظه" بحده = هتنتقم منها يا ولدى...لكن فى الحلال اما اكدا مينفعش يا ولدى 
"زين" بتعجب = تقصدى ايه ياما؟ 
"حفيظه" بشر = اقصد انك تتچوزها يا ولدى و تاخد منها كل اللى انت عوزه وهيا حلالك يا ولدى...وبعد اكدا مش هتحتاج تخفيها عن عيون الكل...عشان هتكون مراتك و محدش له دخل مابين راجل و مراته 
نظرت لهم "وعد" بصدمه و دمعها مغرقه وجهها فابتسم "زين" بخبث وقال = عندك حق ياما حديدك عين العقل بصوح...هههههههه قريب چدآ هتدخلى عرينى يا مهرة قلبى 
"وعد" بدموع و قهر = حسبن الله ونعمى الوكيل فيكم ربنا ينتقم منكم...ربنا ينتقم منكم واحد واحد أهئ أهئ انا مش موافقه اتجوز واحد حيو*ان زيك حته لو هتمو*تنى انا كدا كدا فى حكم المو*تا و مش فارقه معايا 😭
"زين" بشر = بس اكدا غالى و طلبك رخيص يا قلبى 
ولسه هيقترب منها راحت "حفيظه" مسكته وقالت = سيبك منها يا ولدى...بكره تعرفها قمدها زييين يا سندى 
واخذت حفيظه ابنها و خرجت و اغلقت الباب على وعد فضمت وعد قدميها لصدرها ببكاء و شفا*يفها يرتجفون بشده )... 
فقالت بانهيار = انت فين يا "ادهم"...مش انت وعدنى انك مش هتسبنى...ارجوك متسبنيش يا "ادهم" انا محتجاك اوى دلوقتي...عوزه اشوفك و اشبع منك قبل ما امو*ت 😭
.. فى المستشفى .. 
استيقظت منى اللى كانت نائمه بعدم راحه على الاريكه اللى فى غرفت ابنها لتكون جانبه طول الليل ففتحت منى اعينها لتقوم بدهشى عندما تتفاجأ بـ فراش ادهم فارغ و ليس لادهم وجود فى الغرفه )... 
فقالت بصدمه = "ادهم" يابنى انت فين..."ادهممم" يابنى...يا "ادهم" 
خرجت منى من الغرفه و فضلت تنده على ابنها وهيا بدور عليه فى المستشفى بدهشى و خوف شديد على ابنها اللى اختفا تمامآ من المستشفى وكان كل اللى فى المستشفى بيدورو مع منى بصدمه هم ايضآ لاختفاء مريض المفرود كان فى غيبوبه وفى حاله صحيه ليس مستقره )... 
.. فى فلا الكلانى .. 
كان "معتز" يقف مع "كريم" و الكل وهم يتحدثون عن شككهم بحيره فقال "كريم" = يعنى ايه يا "معتز" رحتو على الفاضى 
"معتز" بضيق = للاسف اه...لكن مزلت عندى شك فى ابن خالتك دى اللى اسمه "زين" 
"ساره" بتعجب = شاكك فيه ازاى يا "معتز"...ايه اللى حصل لتشك فيه 
"محمد" بتفكير = "معتز" مش مطمن لحركاته ولاسلوبه فى الكلام و بصراحه كانت طرقته معانا تشكك اي حد فيه
"يوسف" بتعجب = حته لما عرفو ان "وعد" مخطوفه يا "كريم" مشفناش لا منه ولا من جدك اي ردة فعل او حته مجرد قلق
"ملك" = انتم بتتكلمو فى ايه يا جماعه...على اساس ان يوم ما رحنا ظرناهم مكنش حد فيهم طايقنا و بالزاد الست اللى اسمها "حفيظه"...نظرتها" لوعد" مريحتنيش 
"عبدالرحمن" = "ادهم و معتز" قالو كدا بردو...وتحسوها كدا انها انسانه مش طبعيه 
"مليكه" = وفكركم تكون هيا ورا خطف "وعد"
"محمد" = محتمل تكون هيا و محتمل لا...لسه مجرد استنتجاد مننا 
"يوسف" بتعجب = بس مش قال "زين" انها فى الحج... طب ازاى وحده فى الحج و تخطف 
"انچى" بتفكير = ممكن تكون مثلآ بيكذب عليكم عشان محدش يسأل فى غيبها ساعت ما كنتو هناك 
"احمد" = طب حته لو هيا ورا خطف "وعد" يا جماعه...  هيا فين دلوقتى و ليه اساسآ خطفتها 
"مرام" = مش "وعد" كانت قالت لينا ان ساعت ما كانت عيشه هنا كانو هما اللى بيربوها و عاشت معاهم 10 سنين من عمرها...اكيد كل اللى بنفكر فيه دى غلط
"معتز" = انسه "ساره" اللى اعرفه انك اقرب اخواتك ل "وعد"...ياترا محكتش ليكى عن اي حاجه عن الايام دى 
"ساره" بحيره = "وعد" كانت دايمآ مش بتحب تفتح كلام عن الايام دى...كانت تحكيلى عنكم وعن "ادهم" غير كدا لا
"حياة" = حته احنا عمرها ما حكت لينا حاجه عن الايام دى ودايمآ لما كنا بنسألها كانت تتوتر وتكش فى نفسها كدا و تتوه الموضوع 
"رسلان" = يعنى ايه يا جماعه هنفضل كدا نستنتج من عندنا من غير اي دليل 
"معتز" بحيره = مش عارف...و المشكله ان فعلآ مافيش دليل فى ادينا لنمسكه عليهم و نطلع جواب باعتقلهم 
فجأه رن هاتف "معتز" فقال = دى طنط "منى"...فيه ايه ياترا ( ورد على منى ) الو اذى حضـ...ايييه طيب طيب جيين اهو متخفيش اكيد خير...سلام
"شمس" بقلق = فيه ايه يا "معتز"..."ادهم" كويس؟ 
نظر "معتز" للجميع وقال بخوف = "ادهم" اختفى من المستشفى فجأه و الكل قالب عليه المستشفى كلها ومش لقيينو 😰😰
.. بعد مرور وقت .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت تقترب سياره من صرايت زين فتوقفت العربيه بعيد عن الصرايه بشويه فنزل منها ادهم بتعب وهوا ينظر للصرايه بعنايه فقترب ادهم من الصرايه ببطء وهوا ينظر حوليه بتركيز ليقترب ادهم بشويش من احد الحراس و تسلل من خلفه و فجأه وقف خلفه و لف رقبته فجأه لتنكسر فورآ فنظر ادهم حوليه و اخذ سلا*ح الحارس ده و فضى غزنته و فضل يقترب من حارس حارس و يصقتون ارضآ كلهم فاخيرآ خلص ادهم من الحرس اللى يقفون فى مناطق مختلفه حولين الصرايه فجلس ادهم على ركبتيه بتعب )... 
وقال بتشجيع لنفسه = مالك يا "ادهم" ما تجمد كدا... "وعد" دلوقتي محتجالك...لازم تقف على رجلك عشنها 
ورجع قام ادهم وقترب واخيرآ من السور و نظر حوليه بعنايه و فجأه تسلق السور و نط الجها الاخره من السور ليصبح داخل الصرايه ولكن فجأه توقف ادهم عندما رأه غفير امامه فلسه ادهم هيهجم عليه ولكن سبقو الغفير و ضربه بعصايه حديد على رأسه فصقت ادهم على الارض مغشى عليه اثر الخبطه )...
.. داخل الصرايه .. 
كانت تجلس وعد بدموع وهيا سنده على الحائض وكليمات زين و هشام لها يترددون فى عقلها فجت اعينها على صورها اللى ماليا الغرفه بنظرات تمتلأ بالألم و الوجع فقامت وعد بضعف و تصميم و راحت حملت الكرسى و مره وحده رميتو على لوح الزجاج اللى موضوع عليه كل الصور ليتهشم بمأت قطعه فنظرة وعد للقطع الزجاج بحقد و الدموع تلمع فى اعينها فراحت اخذت احد قطع الزجاج و قربدها من يدها )...
وقالت بدموع = كل ده لازم ينتهى...ومش هينتهى غير بمو*تى...سامحنى يارب لكن بجد تعبت...تعبت والله من كل اللى بيحصل فيا ده 😭...اشهدو ان لا ألا إلا الله و اشهدو ان سيدنا محمد رسول الله ﷺ
واغمضت وعد اعينها بوجع و قربت قطعت الزجاج من يدها بيد مرتعشه فـ لسه هتغرزها فى يدها لتتفاجأ بـ يد حفيظه تمنعها فحولت تشد يديها منها وهيا مصممه على انهاء حيتها )... 
فقالت "حفيظه" بغضب = سيبى البتاعه دى من يدك انت اتچننتى يا بنت "چيهان"...قولت سيبى من يدك عاد 
واخيرآ قدرت تشد حفيظه قطعت الزجاج من ايد وعد ورمتها على الارض بغضب فصرخت فيها وعد ببكاء )..
= انتى ليه بتعملى كدا...ليه انا بنت اختك مش عدوتك لتأذونى بالشكل ده حراااه بجد حرااام 
"حفيظه" بقسوه = حرمت عليكى عشتك يا شيخه... وايوا يا بنت "چيهان" انتى عدوتى انت و امك الحربايه اللى اخدة كل اللى هيا عوزاه من الدنيا اتچوزت الراچل اللى حبته و سفرت و اتمتعت بالدنيا اما انا فضلت قعده فى الصعيد و عشان انا الاخت الكبيره اتچوزت اي چوازه و اترميت فى وسط البقر و الزرايب اقلع و احصد و امك مدلعه اخر دلع فى بلد الخوجات...عشان اكده اول ما جيتم اهنه كنت بطلع كل حقدى من امك فيكى ضرب و اهانه و زل و حرمان من الوكل لاشفى غليلى منك يا بنت "چيهان"...هههههه ونا اللى حطيت فى راس ابنى انك ملكه هوا عشان اكده عشقك بچنون و هتتچوزيه يا بت "چيهان" تعرفى ليه...عشان تعيشى باقى عمرك فى چحيم...لتكونى مفكره بأن اللى راح عليكى ده كان چحيم ههه انتى لسه مشفتيش الچحيم اللى بحق و حقيق يا بنت اختى  
"وعد" ببكاء = انتى مش بنى ادمه...ايه كل الحقد و الغل و الشر اللى جواكى ده 
"حفيظه" بسخريه = انتى لسه شفتى حاچه عاد يا قلبى...دى البدايه بس ههه
فجأه دخل "زين" للغرفه كالثور وقال = سيبك منها ياما انا هعرف ازاى اخليها تقبل و رچليها فوق دمغها 
وراح لبس وعد بلطو طويل يصل لتحت ركبتها و قفل سوستت الباطو للاخر تكاد تخنق وعد وهيا بتحاول تبعده عنها بدموع فمتركش لها زين الفرصه لأي حديث ومسك ايد وعد المرتعشه بقوه و خرج من الغرفه و وعد تصيح عليه بغضب يسيب اديها ولكن مكنش زين بيرد عليها لحد ما خرجو امام باب الصرايه و فجأه زقها زين بعنف للامام و ترك يدها فتوقفت وعد بصدمه و نظرت لزين باستفهام )... 
فقال = ايه عاد...مش عوزه تخرچى من عرينى يا بنت خالتى...ادينى فتحت ليكى الطريق اهه...يلااااا اچرى اچرى من اهنه هه
فضلت وعد ترجع لورا بسعاده تتملكها واخيرآ نالت حريتها ففضلت تجرى تجرى بسعاده لا توصف ولكن فجأه نده عليها زين بصوت عالى يمتلأ بالشر )... 
= "وعععععععد" نسيت افرچك على حاچه هتفچأك قو*ى قو*ى 
توقفت وعد على صوته بقلق دب فى قلبها و دارت له لتفتح اعينها بزهول والدموع تنزل من اعينها ببطء )... 
.. فى المستشفى .. 
كان كل الشباب يقفون فى غرفت المرقبه ليصدم الجميع عندما رأو ادهم خرج من غرفته وهوا يتسلل لخارج المستشفى فى انصاص الليالى و راح اوقف تكسى و رحل بيه بسرعه )... 
فقال "كريم" بصدمه = معنى ايه الكلام ده بقا؟ 
"معتز" = 100 فى ال100 يكون "ادهم" عارف مكان "وعد" واكيد دلوقتي راح ليها اول ما فاق من الغيبوبه 
"رسلان" = خلاص لازم نشوف كامرات اللى قريبه من بيت مدام "منى"...يمكن راح هنا لغير هدومه و يجيب عربيته...اصل اكيد مرحش يجيب "وعد" بالتكسى  
"عبدالرحمن" = معاك حق 100 فى ال100 رح بتهم... يلا بينا على هناك بسرعه 
وجرو الشباب بسرعه على منزل والدت ادهم )... 
.. فى منزل والدت ادهم .. 
كانت منى عماله تبكى بخوف على ابنها و البنات عماله توسيها بخوف هم ايضآ لسبب اختفاء ادهم كمان )...
فقال "منى" ببكاء = ابنى راح منى أهئ أهئ...انت فين يابنى وفين ارضيك
"دولد" = بس يا "منى" بلاش تعملى كدا فى نفسك عشان صحتك...مافيش اي اخبار من الرجاله يا بنات 
"حياة" بحيره = للاسف مافيش اي اخبار...لكن انا اتصلت بـ "محمد" من شويه وقالى انهم بيشوفو كاميرات المراقبه اللى حولين المستشفى واللى فى المستشفى 
"انچى" = يارب بس يلاقو اي حاجه فى الكاميرات 
"ساره" = ياترا ايه سبب اختفاء "ادهم" المفاجأ دى
"مرام" = المهم انه يرجع...مش عارفه ايه اللى بيحصل ده..."وعد" مش عرفين ليها مكان و ادى "ادهم" اختفا كمان 
"منى" بدموع = انا متأكده ان ابنى سليييم و راجل لامه وان سبب اختفائه ده حاجه بخصوص "وعد" 
"ملك" = ازاى يعنى...فكرك يا طنط يكون عارف مكان "وعد" وراح ينقذها 
"منى" بدموع = يمكن مش متأكده...يارب يرجعولى بالسلامه و ميحرقش قلبى على ابنى الوحيد و بنت قلبى 
الكل بتمنى = ياااارب 🤲🏻😓
فجأه جت رساله "لشمس" من "كريم" ففتحت الرساله بسرعه لتقرء محتوا الرساله =« "شمس" اخرجيلى بره من غير ما حد يحس بحاجه...عاوز اسألك عن حاجه »
قرأت شمس الرساله و استأذنت منهم لتدخل الحمام وفى طرقها للحمام خرجت يسرعه من باب المنزل بدون ما احد يلاحظ خرجها وذهبت لكريم اللى كان ينتظرها امام المنزل )... 
فقال = ايه يا "كريم"...لقيتو اي حاجه توصلنا "لادهم"
"كريم" بتنهيده = لا...بس لما شفنا الكاميرات لقيناه خرج من اوضه و ركب تكسى و مشى...يعنى ماشى بارضه مش حد خطفه وده كويس 
"شمس" بقلق = لا مش كويس يا "كريم" بردو لحد دلوقتي منعرفش "ادهم" راح فين؟
"كريم" بغيره و رفع حاجب = وانتى خيفه عليه كدا ليه ان شاء الله 🤨
"شمس" باستغراب = عادى مش ابن خالتى و😒... وبعدين وانت مالك اصلآ لتسألنى اذا كنت خيفه عليه اوى لا...وياريت مدخلش اي موضيع تانيه فى الوقت اللى بنمر بيه ده دلوقتي...ممكن 
"كريم" بغيظ = ممكن اوى...اففففف انا رايح اشوف كاميرات المرقبه مع الشباب و ياريت متحسسيت حد بحاجه 
"شمس" بهدوء = تمام 
تركها كريم و ذهب مابين فضلت شمس متبعا رحيله لحد ما اختفى من امام اعينها فدخلت مجددآ لمنزل منى )... 
.. فى مرور وقت فى الغابه .. 
فتح ادهم اعينه ببطء و الد*م نازل من رأسه الذى تنزف بشده ليتفاجأ بنفسه فى الغابه و يوجد رجلين مسكين اديه فحاول يشد اديه منه بغضب )...
فقال احدهم = وقف عندك و خليك ساكت اكدا لحد ما الباشا يوصل...بظل ما نطخك عيرين يجيبو اجلك 
"ادهم" بغضب = انتم مين يا ولاد ال*********...والله منا رحمكم ولا انتم ولا الباشا بتعكم ده لو ليكم علاقه بخطف "وعد"...سبنى قووولت سبونى بدل ما اشرب من دمـ*ـكم 😡😡
فجأه غمض ادهم عيونه اثر ضوء قو*ى اتا عليهم من تلك السياره الذى تقترب منهم ففتح ادهم اعينه ببطء ليرا تتوقف امامه و نزل منها السائق اللى فتح الباب و نزل منه زين بكل غرور و نظرات خبيثه )... 
فقال"ادهم" بعصبيه = انت مين يا ابن ال🐕 وفين "وعد" 
ضحك زين بسخريه و راح لف و فتح باب العربيه و مد ايده للى فى العربيه ليتفاجأ ادهم بيد انثويه تمسك يد زين و نزلت من العربيه ليفتح اعينه على اخرها وهوا مصدوم بشده عندما نزلت وعد من العربيه وهيا مسكه ايد زين 
وكانت ترتدى فستان انيق لونه ابيض مشجر منفوش قليلآ لحد الركب و فوقه چاجت چنس مربوط من عند البطن و رفعه شعرها للاعلا من ينزل خصلات على وجهها و عامله ميك اب كامل و اللى قدر يخفى كل الجروح اللى مليا وجه وعد و يديها بكرمات خاصه لذلك و لبسه اسوره وكوليه من الالماظ اللامع  
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فمسك زين ايد وعد بتملك و تقدمو من ادهم ووعد تنظر لادهم باعين خاليه من اى مشاعر و ادهم ينظر لها بصدمه فحاول يتوقف ولكن منعه احد الرجاله عندما ضربه على ضهرو بالسلا*ح ليجلس ادهم تانى )... 
فقال "ادهم" بسعاده = "وعد" حببتى انتى كويسه 
"وعد" ببرود = جدآ...كويسه جدآ ونا مع حبيبى "زين" يا حضرت الظابط 
"ادهم" بصدمه = حبـ حبيبك ازاى يعنى 😳
"زين" بحده = زى الناس يا اخ...مالك اكده مصدوم... انت كنت متوليى حراست "وعد" حببتى و كنت حابب اشكرك على حميتك لحببتى طول الفتره اللى فاتت دى و اعزمك انت اول واحد على كتب كتابى انا و حبيبت قلبى "وعد"
"ادهم" بزهول = ايه اللى انت بتقوله ده...مالك يا "وعد" ما تتكلمى...ايه الكلام اللى بيقولو الجدع ده... حب ايه وجواز ايه اللى بيتكلم عنه 
دارت "وعد" وجهها للجها الاخره بدموع تلمع فى اعينها فقال "زين" ببرود حاد = انا مقبلش يا حضرت الظابط توجه كلمه لحرمى المستقبليه عاد 
"ادهم" بغضب = ونا مش هسمحلك بده انت فاهم... "وعد" اتكلمى ليه سكته قوليلى عمل فيكى ايه الكـ*ـلب ده لتوفقى على كلامه ده..."وعد" ردى عليا ليه سكته كدا..."وعد"
لفت "وعد" وجهها له فجأه وقالت بدموع تلمع فى اعينها = انت مش بتفهم...ما قالك اننه بنحب بعض و هنتجوز و اظن انك الظابط اللى بتحرسنى وبس وانى معطتش ليك اي امل فى اي حاجه تانيه...فـ الاحسن ليك انك تخليك فى حالك و تبعد عن طريقى يا "ادهم" 
مسك "زين" ايد "وعد" وبسها بنظرات خبيثه وقال = يسلم خشمك يا حبيبت قلبي
شدت "وعد" اديها من ايد "زين" وقالت = شـ شكرا يا حبيبى 
كان ادهم ينظر لوعد بصدمه شديده ووعد تتهرب من نظراته لها وهيا تحرك نن اعينها فى كل مكان و قلبها يصرخ ألمآ فـ عشان تنقذ حياة ادهم و حياة اخوتها فلازم تضحى بحيتها هيا فنظرت لزين الذى ينظر لها بتحزير وهيا تتذكر حدثها مع زين )... 
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 💥
فضلت تجرى تجرى بسعاده لا توصف ولكن فجأه نده عليها زين بصوت عالى يمتلأ بالشر )... 
= "وعععععععد" نسيت افرچك على حاچه هتفچأك قو*ى قو*ى 
توقفت وعد على صوته بقلق دب فى قلبها و دارت له لتفتح اعينها بزهول والدموع تنزل من اعينها ببطء عندما رأت زين رافع اديه بهاتفه الذى يظهر فتيو لادهم وهوا متربط وفاقت الوعي و رجالت زين رفعين عليه السلا*ح فجرت عليه وعد بصدمه )... 
وهيا تقول = "ادددهم" لا ارجوم يا "زين" بلاش...خليهم ينزلو السلا*ح بالله عليك..."أأدهم" ملوش ذنب ارجوك يا "زين" بلاش "ادهم" ارجووووك 
"زين" بصوت قاسى = هه للدرجاتى بتحبيه يا بنت خالتى زييين قو*ى...دلوقتي هاخيرم نابين خيرين يا تهربى دلوقتي و تخدى حريتك بمقابل مو*ت حبيب القلب وكل اللى غالين على قلبك...يا توفقى على الچواز منى و سعتها هتحمى حضرت الظابط و اخواتك و اصحابك من شرى...هااا قولتى ايه عاد 
"وعد" بدموع = قولت انى مش موافقه...مش موافقه يا "زين"...المو*ت عندى ارحم من انى اتجوز واحد زيك 
"زين" بمكر = خلاص انتى اللى اخترتى..."غرباوى" نفذ 
فجأه نظرت وعد للهاتف عندما استمعت لاحد الغفر يشد زنات سلا*حه ووضعه على رأس ادهم فصرخت وعد بانهيار )... 
= لالالالالالالا ارجوك بلاش يا "زين"...أانا موفقه والله موفقه لكن بلاش تأذيه بالله عليك...بالله عليك يا "زين" بلااااش أهئ أهئ  
ابتسم "زين" بانتصار و تشفى وقال = اكده زيين قو*ى يا غاليا...خلاص يا "غرباوى" العروسه وفقت على الچواز من غير د*م...اما لو رچعت فى كلمها...انا كمان هرچع فى كلامى وييي
"وعد" بدموع تنزل كالشلال = لالا مش مش هرجع فى كلامى والله...ل لكن ب بلاش تأذى "ادهم" او حد من اخواتى و صحابى بالله عليك هما ملهمش ذنب 
"زين" ببرود = تمام اكدا...تعالى بجا معايا يا غاليه 
واخذها "زين" و دخلها غرفه اخره غير اللى كانت فيها وقال = دول خلچات و حاچات زينه من بتعتكم دى عاد مش عاوز اشوف اي دمعه فى عيونك ولا اي چرح ظاهر...تخفيلى بالكريمات دى كل الچروح اللى فى خلقتك دى عاد...بدل ما اخفيلك كل اللى ليكى فى الدنيا من على وش الارض 
"وعد" بدموع و رعب = حاضر...حاضر...هنفذ ك كل اللى قولت عليه بالكلمه...لكن بالله عليك بـ... 
"زين" بقسوه = خلاااااص فهمت عاد...يلااا قبر يلمك نفذى اللى قولت عليه...لاننا ريحين مشوار مهم قبل ما اوصلك بيدى لخواتك يا مهرة قلبى 
"وعد" بلهفه = هترجعنى لاخواتى 
"زين" بمكر = ايوا هرچعك...لكن علله تخلفى بوعدك ليا يا "وعد" ونا اقسم بربي لاقـ*ـتلهم كليدهم قدام عينك ومش هيغمض ليا چفن...ولو مش مصدقانى چربينى عاد...لكن متزعليش فى الاخر بس يا مهرتى هههههههه
وخرج زين من الغرفه و قفل الباب بقسوه فوقعت وعد على الارض وهيا تبكى بحرقه وهيا تصرخ ألمآ فـ الان هيا مابين نا*رين نا*ر حريتها و نا*ر كل ما ليها فى الدنيا اخوتها و اصحبها و حببها اللى هتخسرهم قصاد حريتها من ذلك قاسى القلب و عديم الرحمه ولكنها مضريه تنفذ ما امر به فحيتها عندها لا تفرق بنسبا لحياة ما تحبهم و اللى اغلا عندها من حيتها حته لو رمت نفسها فى نير*انه عشنهم 🔥💔 )... 
Вαcĸ 💥
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمد "زين" اديه "لوعد" وقال = يلا بينا يا قلبى 
نظرت وعد لايده ثم نظرت لادهم المصدوم واللى عمال يهز رأسه لها بالرفض فكانت تتمنه بانها الان ترتمى مابين احضان حببها و تتحمى به ولكن نظرت وعد باعينها لتتفاجأ بأن بطنه تنزف من الواضح ان جرح ادهم انفتح مجددآ وكانت رأسه تنزف ايضآ فكان ادهم يقاوم الألم طول هذا الوقت لاجل ينقذ حببته فاخذت وعد نفس عميق و حطت اديها فى ايد زين )... 
وقالت = ي يلا يا حبـ حبيبى 
باس زين ايد وعد و تحرك بها نحو العربيه و ادهم عمال يصيح باسم وعد ليمنعها من الرحيل ولكن ليس بجوده وكل مكان يحاول يقوم كانو الغفر يضربوه على ضهره فيصقت مجددآ على الارض فركبت وعد العربيه وهنا عطت لدمعها العنان وهيا تبكى بحر*قه وتكاد كتم صوت بكأها فركب زين العربيه و مسك اديها بالغصب وبسها )... 
وقال = براڤو عليكى يا قلبى...فعلآ فنانه و تستحقى التقدير بصوح هههههههه (ثم وجه كلامه للسائق بحده) يلا اطلع بينا على القاهره طوالى 
السائق بخوف = حاضر يا "زين" بيه 
وتحركت سيارت زين و مزال ادهم يجاهد فى بعد الغفر عنه فاخيرآ جاب خشبه كانت جانبه و ضرب الغفر بسرعه على رأسهم و اول ما صقتو ارضآ نظر ادهم بسرعه للعربيه الذى تحركت ففضل ادهم يجرى خلف العربيه وهوا بينده لوعد بصوت عالى لدرجت ان وعد حطت اديها على ودنها لاجل لا تستمع نديه ادهم عليها و بكأها يزيت بكل ألم ووجع و قهر وووو...يتتتبع 😓
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مرة الايام على جميع ابطلنا وكأنها سنوات مش مجرد ايام تمر بالبطيئ
رجع زين وعد واخيرآ لاخوتها ولكن كالاعروس الخشب وهوا الذى يحركها كما شاء وكأنه قبل ما يرجع وعد لاخوتها اخذ منها قلبهاو عقلها و جعلها كالدميه فى يديه 
وبرغم فرحت الكل برجوع وعد واخيرآ ولكنهم انصدمو من قرار وعد بالزواج من زين واللى فاجأهم موفقت وعد عادى على زوجها من زين اللى فجأه بقا حببها و قررو على الزواج 
وكل ما كان احد يتحدث مع وعد و يحولو يعرفو منها كانت فين طوال الايام اللى فاتت دى وايه سبب تغيرها ده ويحولو يغيرو قررها بالزواج من زين ولكنها كانت تتهرب منهم وعد دائمآ 
اما ادهم من ساعت ما سبته وعد و مسكت ايد زين ومشت وهوا اصبح انسان غريب هوا ايضإ فحاول الجميع التحدث معو و يفهمون هوا كمان مالو ولكن كان يجاوبهم ادهم دائمآ بالبرود وكأن شئ لم يكن فكان هوا كمان يتهرب بالتحدث معهم وكأن وعد لم تفرق معاه اذا تزوجت او لا 
اما الكل فكانو يمرون بحاله من الاستغراب و الحيره لامر ادهم و وعد المفاجأ و قرار وعد ده ولكن كانو يلحظون دائمآ عدم تدخل كريم فى امر زواج وعد برغم ان كان يتوقع الكل بثوره من كريم و الرفض ولكن اللى ظهر لهم عكس ذلك ••
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى بدايت يوم جديد .. 
خرجت وعد من حمام غرفتها وهيا كالجسد بدون روح فراحت فتحت وعد التلفزيون على فلم ل احمد حلمى و علت صوت التلفزيون على الاخر ليخفى صوت تألمها فذهبت وعد و توقفت امام المرأه و خلعت البرنس ليظهر الزرق والكدمات اللى ماليا جسدها وتشوه وجهها فنزلت دموع وعد وهيا صعبان عليها نفسها اوى فرفعت يدها وهيا تملس على انعكاس وجهها فى المرأه بكسره )...  
فقالت = خلاص يا "وعد" كتب كتابك بكره...ههههههه يعنى بكره هترمى نفسك فى النا*ر، برجلك...ياااااه اد ايه الدنيا دى عجيبه...اعيش عمرى كلو خيفه من حد وفى الاخر يظهر ليا شخص تانى يدمر الباقى اللى من عمرى...طب يارب انا عملت ايه ولا اذيت مين ليحصل فيا كل ده...انا ساعات كتير لما ببص لنفسى فى المرايه بيكون نفسى اصرخ و اصرخ و اصرخ لحد ما تطلع روحى و اجيلك يارب...أاااااه قلبى مكسووور و نفسى صعبانه عليا اوى...مش بأيدى اصلح كل ده...لكن بأيدى اريح اهلى و صحابى و و "ادهم" من لعنتى حته لو على حساب نفسى 
ومسكت وعد الكريمات و بدأت تدهن جروح جسدها بتألم وكل ما تلمس كدمه من كدمتها تصرخ غصب عنها من كتر الألم و الوجع اللى فى جسدها فحطت وعد اديها على فمها وهيا بتكتم صوت تألمها و دمعها تنزل كالشلال ففجأه نظرت بكسره للتلفزيون عندما استمعت تلك الاغنيه اللى جعلت قلبها يتألم اكثر من جسدها وهيا تنظر لنفسها فى المرأه بوجع )... 
هتعمل اييييه لو نمت يوم و صحيت بصيت و شفت نفسك فى المرايه بكيت 
جواك سؤال تصرخ تقول انا مين...انا مين...انا زى ماانا ولا اتقصمت اتنين 💔 وبعديييين 😭
بعدييين...قول ياللى فى المرايه فهمنى ايه الحكاااايه فرحاااان تعباااان مرتاااح 
لماااا حكات كتير فى حيتنا اتسببت فى حرتنا وادييينا عيشين رااضيين جيييين و ريحييين 
هتعمل ايه لو نمت يوم و صحيت و لقييت اقرب ما ليك فى الدنيا مش حوليك 
هونتا مين اللى عمل كدا فيك...كدااا فيييك 
مش انت ولااا فيه حد غما عااانيك...وبعدييييين 
بعدييييين...قول ياللى فى المرايه فهمنى ايه الحكاااايه فرحاااان تعباااان مرتاااح 
لماااا حكات كتير فى حيتنا اتسببت فى حرتنا وادييينا عيشين رااضيين جيييين و ريحييين 😔
كانت وعد تجلس على الارض بدموع ففجأه انخضت على خبط على الباب فمسحت دمعها بسرعه )... 
وقالت = م ميين؟ 
"ساره" من الخارج = دى انا يا "وعد" عوزه اتكلم معاكى شويه...ممكن 
قامت "وعد" بسرعه وقالت = اكيد...ثانيه بس بلبس 
قامت وعد بسرعه و راحت غضت بسرعه كل الجروح اللى فى وشها وفى يديها وسقيها بكريم الاساس بعنايه لاجل لا يظهر شئ وقفلت البرنس عليها باحكام وذهبت  بسرعه وفتحت باب الغرفه )... 
وقالت = ايواا يا "ساره" عوزه حاجه 
"ساره" بهدوء = ايوا عوزه اتكلم معاكى لو فضيا 
"وعد" بابتسامه = اكيد يا قلبى تعالى 
دخلت "ساره" فوضت "وعد" صوت التلفزيون و جلسو هم الاتنين على ضرف الفراش فقالت = هاا عاوزه تكلمينى فى ايه يا حببتى 
"ساره" بتفكير = "وعد" انتى متأكده من قراره ده 
قامت "وعد" وقالت = يووووه هونا هفضل كتير اقول ليكم انى اه مقتنعه ومتأكده من قرارى بالجواز من "زين"...خلاص 
"ساره" بسخريه = خلاص خلاص متزعليش نفسك...انا بس كنت عوزه اقولك انى مش مصدقه ولاااا كلمه من اللى انتى قولتيها يا "وعد"...بقا "وعد" اختى اللى اقرب وحده ليا اللى كانت مش بتشيل بس سلسلة الانسان اللى بتحبه من رقبتها...فجأه كدا طلع ليها حبيب مفاجأ لا وجواز سريع و كتب كتاب على الاد وواحد متذكرش اصلآ بانك كلمتينى على فى مره فى حياتك...هه مش شايفه ان كدبتك اڤورت اوى يا "وعد"...عمومآ انتى حره بس اعرفى ان محدش مصدقك ولا هنصدق ان انتى "وعد" اختنا و متفكيرش ان كريم الاساس اللى مغرقه بيه وشك و اديكى ده مش هيشككنا ان تحته بلاوى مخبياها عننه...لكن انتى حره يا "وعد" 
توترت "وعد" بشده من حديث "ساره" فقالت فجأه بحده مصتنعه = "ساره" انتى كدا بتدعتى حدودك معايا و متنسيش انى اختك و اكبر منك و مسؤوله عن نفسى وانتم ملكةن دخل بيا...مافهوم ولا لا 
لمعت الدموع فى اعين "ساره" وقالت = مافهوم... مافهوم يا اختى الكبيره 
حولت "وعد" متنزلش دمعها بالعافيه لتدخل "مرام" فجأه وهيا بتقول = "وعد" صحابك مستنيينك تحت ليودعوكى قبل ما يمشو
"وعد" بتفاجأ = ما يمشو..هما خلاص مشيين ومعدوش هيحرسونا
ضحكت "مرام" بسخريه فقالت "ساره" برفع حاجب = وانتى مستنيه ايه..اكيد مش هيضحو ينفسهم ويحرسو صحبت عمرهم اللى خلاص قررت تتجوز...حته احنا كمان كام يوم ومسفرين زى ما جينا زى ما رحنا...ولكن هنروح واحنا فقدين حاجات كتير واهمهم اكتر انسانه غاليا علينا 
وتركتها ساره وخرجت ساره و مرام و تركو وعد لتتنهد وعد بتعب و ذهبت سريعآ بدلت ملابسها لملابس مريحه بسبب الألم الذى تشعر به فى جسدها و نزلت لهم بفرحه لرأيتهم )...
وقالت بابتسامه متألمه = اخبركم ايه بقالى فتره مش بشفكم 
"شمس" =احنا الحمدلله يا "وعد"...انتى اللى عامله ايه
"وعد" بتنهيده = الحمدلله بخير اوى 
"معتز" ببرود = كويس انك بخير و اوى...عمومآ مش هنطول عليكم...طبعآ معدش حاجه عن رجعكم لتركيه و معدتش تفرق حراستنا ليكم بعد دلوقتى...فـ سلمنه المهمه لفرقه تانيه هتكون معاكم فى كل خطوه لحد ما تمشو 
كانت "ساره" تنظر "لمعتز" بدموع تملأ اعينها بوجع فـ خلاص النهايه قربت خلاص فقالت بحزن = للدرجاتى مستعجلين تخلصو منه ومش قدرين تستنو اخر يومين لينا هنا 
"شمس" = ده كان الاتفاق من الاول يا انسه "ساره"... واظن انكم دلوقتي بقيتو بعض الشئ فى امان...و طبعآ "وعد" خلاص هتتجوز و مافيش اي خطر عليها لانننن هتكون فى حماية جزها...صح يا "وعد" 
نظرت لها "وعد" بنظرات تمتلأ بالوجع وقالت = صحح هكون فى حماية جوزى...متخفوش عليا خلاص معدش عليا اي خطر 
"يوسف" بغيظ = ده فعلآ لانك هتتجوزى ابخطر بنفسه بكل رضا و راحه ولا على بالك حاجه 
"وعد" بتصنع الملل = يا جماعه انتم مش بتزهقو من الكلام ده بقا اففففف بجد 
وقامت "وعد" ولسه هتطلع الدرج ولكن فجأه ندهت عليها "حياة" وقالت = إلا قوليلى يا "وعد" من امته وانتى و اللى اسمه "زين" ده بتحبو بعض وحنا ياللى كنا اقرب ناس ليكى اول مره نسمع عنه 
"وعد" بدون ما تدور لها بارتباك = من زمان بسسسس قبل ما اجى القاهره زمان كان سافر للجيش ومكنتش بحكى عنه لحد اد كدا 
"ملك" = اممممم و بتحبيه يا "وعد"...يعنييي لما تتجوزو و تروحى تعيشى معاه فى الصعيد واحنا نسيبك ونسافر هتكونى مرتاحه معاه 
تجمعت الدموع فى اعين "وعد" وهيا بتقول = جدآ يا "ملك" 
"عبدالرحمن" بسخريه = ياااااااه جدآ...ده انتى بتحبيه اوى بقا 
ابتسمت "وعد" بألم وقالت = ايوا بحبه 
"محمد" بصوت غاضب = ازاى يعنى انتى كنتى بتخدعى ادهم بقا يا "وعد" 
فتحت "وعد" اعينها بصدمه وقالت = بخدعه 😳
"احمد" = ايوا بتخدعيه...ساعت ما قولتيلو بحبك زمان ويتضح ان كل الحب اللى كنتى بتظهريه ليه زمان... كان وهم  
حطت "وعد" اديها على قلبها بوجع وقالت لنفسها = ارحمنى يارب برحمتك الواسعه من ده عذ*اب 😭 حاسه ان قلبى هيقف والله حاسه انى بمو*ت بالبطيئ حرام بجد.كل اللى بيحصلى ده...حرااام ( ثم دارت لهم وقالت ) ايوا كنت بخدع "ادهم"... خلاص  
"مليكه" = ولما كدا...ليه سبتيه يحبك و يعشقك طول السنين دى وانتى عارفه ان قلبك مش ملكه يا "وعد" 
"وعد" بتوتر = انا عرفته اكتر من مره انى مش... 
فجأه صاح "كريم" فيها بغضب وقال = انتى كذابه يا "وعد"...كذابه ومش بتقولى الحقيقه يا اختى...هما صحابك و دول اخواتك...لكن متنسيش انى اكتر واحد حفظك اكتر من نفسك...واللى متأكد منه انك بتكذبى يا "وعد"...بتكذبى على نفسك قبل ما تكذبى على الكل
"وعد" بدموع = انا بكذب عليكم يا "كريم"...انا مش بقول الحقيقه...انا نفسى اعرف انتم ليه مش قادرين تصدقو انى فعلآ بحب "زين" 
"معتز" = عوزانا بالساهل كدا نصدق انك بتحبى واحد لا نعرفه ولا سمعنه فى مره من ساعت ما شفناكى... تعرفى مين اللى بتقولي عليه بتحبيه ده...الكل بيقول عنه انه انسان شيطان معندوش رحمه كل فلوسه من الحرام و كان مصدر شك انه خطفك طول الفتره اللى اختفيتى فيها بالمشركه مع امه...ومستغربه ان اخوكى بيقولك انك بتكذبى ايوا انتى بتكذبى علينا يا "وعد" وفى حاجه تانيه ورا كلامك ده واكيد هنعرفها 
توترت وعد كثيرآ من نظرات الشك الذى تملأ اعين الجميع فاخذت نفس عميق يمتلأ بالألم و الكسره و صرخت فجأه فى الجميع تحت نظرات الصدمه منهم لها )...
فقالت ببكاء = انتم عوزين اييييييه وقفين تحسبونى كلكم ليه...خلاص الكلام انتها خلاص مش هنقعد نحكى فيه كل شويه...انا و "زين" بنحب بعض والكل عارف الكلام ده كويس...وبكره كتب كتابى انا وهوا لو عوزين تحضرو احضرو لو مش عوزين خلاص انتم حرين سبونى وامشو كدا كدا مش فرقه...كدا كدا هعيش باقى عمرى لوحده فـ مش فرقه لو كنت فى اليوم ده كمان لوحدى من غير حد فيكم كلكم 
وتركتهم وعد و طلعت لغرفتهم وهيا بتبكى بحر*قه تملأ قلبها فدخلت وعد غرفتها و جلست على الارض وهيا ضمه قدميها لصدرها و حطه اديها على فمها عشان صوت بكأها ميطلعش وكل ما يطلع صتها تعط فى اديها بوجع وانهيار وهيا بتضرب بيدها على الارض بطلب الاستنجاد لقلبها الذى ينزف بألم و وجع يسكنوه ومش عارفه تخرجه لحد غير لنفسها وبس )...  
( الفتيو بتاع الحته دى فى البتچ تحت يا حلوين ♥ لحظه مألمه جدآ بجد 🥺 ) 
.. فى الاسفل .. 
كان مزال الكل وقفين سكتين و مصدمين فقال "عبدالرحمن" = لازم نكلم "ادهم" يمكن هوا يحاول يغير كلمها ده 
ابتسم "كريم" بسخريه وقال = هه كان غيره نفع 
وذهب "كريم" لمكتبه ببرود فقال "رسلان" بشك = انا مش مطمن لهدوء "كريم و ادهم" ده من اول ما عرفو ان "وعد" هتتجوز من البنى ادم ده 
"معتز" = ولا احنا...حاسس ان فيه حاجه مخبينها ورا الهدوء ده...لكن بردو لازم نتكلم مع "ادهم" ونشوف ايه الحكايه بالظبط 
"ساره" = ماشى...لكن بالله عرفنا كل اللى هيحل اول بـ اول يا "معتز"
نظر لها معتز شويه ثم هز رأسه لها بالموافقه و مشى و كذلك الجميع بحيره تملأ قلوب الجميع فنظر يوسف للجميع )...
وقال = هوحنا بجد هنرجع تركيه عادى كدا 
"رسلان" = تقصد ايه يا "يوسف" بأننا هنرجع عادى كدا...ايوا هنرجع عادى زى نا جينا وكأن شئ لم يكن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"ساره" بصدمه = انت بتقول ايه...طب و "حياة" مش هتخدها معاك...دى مراتك
"مرام" بسخريه = لااااا ما انتم متعرفوش ان "رسلان" خلاص ناوى يطلق "حياة" ماهى لعبه فى ايده يتجوزها و يطلقها زى ما هوا عاوز...مش كدا  
"رسلان" بغضب = "مرااااااام" 
"مرام" بضيق = ايه عوزنى اسكت و محكيش ليهم على مخططك انك ناوى اول ما "وعد" ترجع هطلق "حياة" علطول و هتخدنى و نرجع تركيه حته لو الكل مش راجع دلوقتي 
"ملك" بصدمه = ايه الكلام ده يا "رسلان"...طب كنت اتجوزتها ليه طلمه هطلقها ولا حلو لما تخليها بنت مطلقه و تسبها و تهرب بكل سهوله دى 
"رسلان" باختناق = والله انا حر ومحدش له عندى حاجه...ومسمحش لحد يدخل فى حياتى 
"مرام" بدموع = ما انت ادخلت فى حياتى يا "رسلان" واول ما حسيت ان ممكن تكون فيه حاجه تربطنى بـ "احمد" قررت تبعدنا عن بعض و عاوز تخدنى و نرجع تركيه...وناسى انى بنى ادمه و من روح و د*م و بحبه 
"رسلان" بغضب = مافيش حاجه اسمها بحبه يا "مرام" و هترجعى تركيه و اللى اسمه "احمد" مش هتشفيه تانى...انتى فاهمه 
فضلت "مرام" تبكى بشده فذهبت لها "مليكه" وطبطبت عليها وقالت = انت ليه بتعمل كدا بس يا "رسلان"... انت كدا بتكسر قلب اختك بايدك
"رسلان" بحزن نظر لاخته وقال = اجرح قلب اختى بايدى بدل ما ييجى حد يجرحها و نقول ياريت اللى جرا مكان
وتركهم رسلان و طلع غرفته فنظر الكل لبعض و مرام تبكى بشده وهيا مش عارفه تعمل ايه ولماذا اخوها رافض احمد بكل ذلك التصميم )... 
.. فى الديسكو .. 
كان هشام يجلس و فتيات الليل جالسين حوليه وهم يتدللون عليه و هشام يشرب النبيذ بشراها وهوا ينظر للامام بحقد لتأتى عليه فجأه احد البنات وهيا تحمل فى يدها تبلت كبير والذى مفتوح على مكلمه فتيو )... 
فقال "هشام" بترحاب = بنچور سنيور "سليم"...اخبار الجو عندك ايه 
"سليم" = زى الفل نقصك بس يا زعيم...لكن قولى اخبار الجو عندك انت ايه؟
"هشام" بضحك = الاخبار عندك فل الفل الفل يا "سليم" ههههههه 
"سليم" بتسائل = هيا صحيح "وعد الكلانى" انخطفت 
"هشام" = كانت...لكن الان فى الحفظ و الصون فى فلت اخوتها هههههههه و بكره كتب كتبها من عدوها اللدود التااانى ههههههههه
"سليم" بصدمه = ايه...بكره كتب كتاب "وعد" وانت قاعد هادى كدا يا "اتش" 
"هشام" بغموض = متقلقش نفسك يا صحبى...عامل ترتباتى التمام...لكن قولى اخبار الوضع عندك ايه؟ 
"سليم" = تمام...بس "ارچون" بيه هيمو*ت و يشوفك غير ان زوجتك العزيزه منتظره رجوعك على نا*ر...لكن فيه حد تانى مستحلف ليك بالجحيم يا "اتش" 
ضحك "هشام" بشده وقال = ههههههه أاااه يا "سليم"... اد ايه وحشتنى الشرسه دى...برغم انها جميييله اوى لكن عنييييده اوى و مش بتسمع الكلام...لكن نهاية التونز دول على ايدى اكيد هههههه
"سليم" = طب سمعت انها بعدت درعها اليمين للقاهره و بتنقل ليها الاخبار اول بـ اول 
"هشام" ببرود = مش فارق معايا تبعت درعها اليمين او تبعت الجن الازرق الاتنين واحد بنسبالى...هااااح بس انت عارف القعده دى محتاجه مين 
"سليم" بتعجب = مين يا عنتيل؟ 
"هشام" بغمزن = القعده دى محتاجه "كياره" هههه...إلا قولى هيا فين دلوقتي؟ 
"سليم" = مزالت بعيده عن عيلت الكلانى و شفتها من كام يوم فى اسطنبول بتعزف للسياح هههههه بس لسه مزه زى ما هيا يا "اتش" 
"هشام" بابتسامه جانبيه = هه لو مكنتش اقرب وحده "لوعد" كانت دلوقتي بقت من حريمى لكن هيا غبيه زي الكل و اختارتها هيا و عاشت مخلصه ليها هه تستاهل بقا اللى عملته فيها...حلال عليها كل اللى عيشاه دلوقتي بسببى ههههههههههههه...الكل مفكر انهم بيمشو على حسب ما هم عيزين و ميعرفوش ان الكل مجرد عرايس خشب فى ايدى ونا اللى بحركهم زى منا عاوز ولسه اللى جي العن من اللى راح...هما لسه مشفوش اللى محضره للكل 😈
"سليم" بغمزه = يعنى لسه الحكايه منتهتش يا زعيم 
ضحك "هشام" بعزم مافيه وقال = هههههههههه جملت النهايه عندى انا يا "سولم"...الارض دى متسعش إلا عائله وحده...عائلت "ارچون اغا اغلو" فقط 
ونظر لسليم بشر يملأ اعينه و ابتسامه خبيثه مرسومه على شفيـ*ـفه )... 
.. بعد وقت فى منزل والدة ادهم .. 
كان يقف ادهم امام شباك المنزل وهوا بيدخن وينفخ دخان سجا*ره وهوا ينظر للفراغ بشرود شديد )... 
فقال "احمد" = ساكت ليه يا "ادهم" 
"ادهم" ببرود = يعنى هقول ايه يا "احمد" 
"حياة" بتعجب = تقول ايه؟...انا مش قادره افهمك يا "ادهم"...انت بجد مش هامك ان كتب كتاب "وعد" بكره
"انچى"  = دى "وعد" يا "ادهم" اللى هتتجوز "وعععد" 
"ادهم" ببرود حاد = منا عارف انها "وعد" يا "انچى" مش لازم تتكى على الاسم لتعرفينى انتم جيين بربتت المعلم لتكلمونى عن مين بالظبط...لكن خلاص خلص الكلام لحد الان...انا خلاص تعبت ومش هنزل من نفسى اكتر لوحده اساسآ مكنتش بتحبنى وكل السنين دى كانت بتحب واحد تانى و كذبه على الكل حقيقة حبها ليه من الاول...واول ما جت لها فرصه...راحت له ومسألتش فى اخوتها ولا فيكم فـ ليه اسأل انا بقا فيها بالظبط؟ 
"شمس" بصدمه = ايه الكلام اللى انت بتقوله ده يا "ادهم"...انت مستوعب انت بتقول ايه...امال ظابط ايه وانت محولتش تتأكد من كلام "وعد" واذا كان الشخص ده بيهدتها ولا حاجه تانيه لان اكيد "وعد" مخبيه علينا حاجه...ونا متأكده 
"ادهم" بضيق = خلاص روحى اسبتى ان كلامك صح... لكن بردو ميهمنيش اذا كانت بتكذب او لا 
وتركهم "ادهم" و دخل غرفته فقال "محمد" = استنا يا "ادهم" احنا لسه بنتكلم معاك
"ادهم" = بس انا خلصت كلام و دلوقتي تعبان و عاوز اخش ارتاح شويه 
واغلق "ادهم" الباب فى وجههم فنفخ "عبدالرحمن" وقال = افففففف و الحل ايه دلوقتي...هنسيب "وعد" فعلآ تتجوز من البنى ادم ده 
"معتز" بتنهيده = يعنى هنعمل ايه يا "عبدالرحمن"...ما انت شايف "ادهم" خلاص استبيع و"وعد" محدش قادر يفهم هيا ليه بتعمل كدا فى نفسها بس  
الام "منى" بهدوء = استهدو بالله يا ولاد و انا هتكلم مع "ادهم" ابنى وان شاء الله خير 
الكل بتنهيده = ونعمى بالله 
واستأذنو من منى و رحلو فتنهدة منى و دخلت لغرفت ابنها ادهم لطراه متمدت على سريره و ينظر للسقف بصمت فذهبت له و جلست جانبه )... 
وقالت بتنهيده = اول مره مفهمكش يا "ادهم"...بقا ابنى العاشق اللى عاش عمره كلو مفكرش فى اي بنت تانيه غير وحده بس ملكت قلبه و عقله و اللى كان مستعد يفديها بروحه...فجأه كدا مابقت تهمه ولا تفرق له 
"ادهم" بتعب = خلاص يا ماما تعبت انى احاول اوصل ليها...حاسس انى كل ما بحاول اوصل ليها يحصل حاجات كتيره تمنع ده..."وعد" مش بتحبنى يا ماما و انا اتأكد من كلامى ده...فـ ليه احاول و احاول انى اخلى وحده تحبنى وقلبها ملك لغيرى اصلآ...انا راجل يا امى غير كدا ظابط و ليا كرمتى و كبريائى اللى لازم احافظ عليهم ونا مش هزل من كرمتى اكتر عشان حد يا ماما
الام "منى" بصدمه = حد...هيا "وعد" بنسبالك مجرد حد يا "ادهم"...انت بجد مقتنع بكلامك ده 
"ادهم" بتنهيده = جدآ 
الام "منى" بفراغ صبر = خلاص انت حر...لكن صدقنى يابنى هتندم على كلامك ده...وسعتها شوف كبريائك و كرمتك هيعملولك ايه لما تخسرها للابد 
وقامت "منى" وسبه بضيق وقبل ما توصل لباب الغرفه نده عليها "ادهم" = ماما
الام "منى" = يا نعم؟ 
"ادهم" بضيق = ابقى بكره روحى "لوعد" خليكى جنبها ساعت كتب الكتاب...انتى عارفه انها بتحبك زى والدتها بالظبط...بلاش تسبيها فى يوم زى ده لوحدها 
ضربت "منى" كف بـ كف بغيظ وهيا بتقول = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
وخرجت منى و تركت ابنها اللى فضل جالس ينظر للفراغ بملامح بارده و اعين فارغه من اي شعور )... 
.. نرجع لفلا الكلانى .. 
كانت وعد مزالت تجلس على الارض وهيا تبكى بحرقه ففجأه خبط باب غرفتها فقالت بصوت مبحوح من كتر ما بكت )... 
= ايوااا
الخادمه من الخارج = انسه "وعد"..."زين" بيه منتظر حضرتك تحت 
"وعد" باختناق = طيب ثانيه و نزله اهو 
وقامت "وعد" بدلت ملابسها و نزلت له باعين ورمه من كتر البكاء فقالت = احم اهلآ وسهلآ 
"زين" = يا اهلين بعروسة كبير الصعيد المستقبليه...هه تصدقى اتوحشتك قو*ى قو*ى يا "وعدى" 
"وعد" بضيق = خلاص بكره كتب كتبنا و هكون معاك العمر كلو لحد ما حد فينا يمو*ت...ينا يا انت 
حط "زين" اديه على خدها وقال = بعد الشر عن قلبك يا قلبى...وبعدين فيه وحده كتب كتبها بكره تكون حزينه اكده...قوليلى يا قلبى مين زعبك ونا اخفيه من على وش الدنيا 
"وعد" بكره = انت...هاا تعرف تعملها ولا كلام و خلاص يا عمده 
"زين" بضحك = تعرفى يا قلبى احلا حاچه فيكى د*مك الخفيف ده...غير خاچات تانيه كتير ههههههه
نهى كلامه وهوا ينظر لفتحت البليزر اللى لبساه فرفعت وعد يديها و اغلقت فتحت البليزر بيد مرتعشه فنظر لها زين بسخريه )... 
وقال = انتى بدارى ايه عاد يا قلبى...هههههه ماهو كل ده هيكون ملكى يا حبى
"وعد" برجاك = ارجوك يا "زين" خلى فى قلبك رحمه ويلاش موضوع الجواز ده...انا مش عارفه انا اذيتك فى ايه لكل اللى بيحصل فيا ده...لكن انا ليا اهل و ليا اخوات و مقدرش استغنى عنهم و هما خلاص هيسفرو و يسبونى ونا عوزه اروح معاهم عوزه اروح لجدى ولاهلى ومش عوزه اتجوز 😭
"زين" بحده = لع لازم تتعودى على عدم وجدهم يا حببتى...عشان فى الحلتين مش هيكونو موچدين واصل...اذا قبلتى تتچوزينى ولا لع...وخلى ببالك انى مزلت حاطط عينى على حبيب القلب و سلا*حى متعمر چاهز...هيا طلقه وحده و اريحك من كل اللى حوليكى دول...تحبى تشوفى 
"وعد" بدموع = لا ارجوك...خلاص معدش هتكلم فى الموضوع ده...خلاص 
"زين" = زيييين قو*ى...امسحى دموعك دى اخوكى چاي ومش عاوز اسمع اي كلمه منه متعچبنيش عشان مطخوش عيرين قدامك 
"وعد" بسرعه مسحت دمعها وهيا تقول = لالا خلاص اهو مسحتهم اهو 
تقدم "كريم" منهم وقال بصوت جاد = اهلآ وسهلآ بـ ابن خالتى 
"زين" بغلاظه = لع متنساش يابو نسب انى مش هكون ابن خالتك بس عاد ( ومسك ايد وعد ) وهكون زوچ اختك كمان 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"كريم" ببرود = اممم كويس وانت جاي ليه بقا يا "زين" 
اخرج "زين" دعود كتب الكتاب وقالت = چيت اعطى الدعاوى دى لحببتى "وعد"...دى دعاوى كتب كتبنا زى ما طلبتيها بالظبط و مخدومه بالختم الاحمر
نظرت" وعد" باعين دامعه لكرت كتب الكتاب و اخذته من "زين" وقالت بفرحه مزيفه = الله جميل اوى بجد... ربنا يخليك ليا 💔
"زين" باستفزاز = يارب يا قلبى...طيب انا ماشى دلوقتي و بكره هاچى عشان كتب الكتاب يابو نسب... يلا سلام 
وتركهم "زين" و رحل فنظر "كريم لوعد" بسخريه و تركها و مشى فقالت بسرعه = "كريم" ممكن ثانيه 
"كريم" ببرود = نعم 
"وعد" بتوتر = أأنت قولت لجدو انى هتجوز بكره 
"كريم" بدون ما ينظر لها = قولتله و بيقولك الف مبروك يا "وعد"...حقيقى اخترتى الانسان الصح لتعيشى معاه باقى عمرك يا اختى 
وتركها كريم و طلع غرفته فنزلت دموع وعد ثم نظرت للدعوه و اول ما لقت اسمها و اسم زين مكتوب عليها اختنقت بشده و نزلت دمعها اكثر فحطت اديها على فمها وهيا مش مستوعبه كل اللى بتمر بيه الان )... 
( انا عمله فتيو صغير حزيت لوعد وهيا جلسه فى اوضتها و كذلك وهيا مسكه الدعوه هنزله هاحطه ليكم فى البيتچ تحت و ياريت ياريت ياريت الكل يعمل لايك عليه عشان اتأكد انه وصل لكل اللى بيتابع الروايه ♥ )
.. فى منزل احمد .. 
كان احمد نازل من بيته ليذهب ل عبدالرحمن اللى بيته قريب من بيت احمد ليتفاجأ احمد بـ رسلان جه عليه فجأه و رفع سلا*حه على رقبت احمد فنظر له احمد ببرود تام و بحركه سريعه اخذ السلا*ح من ايد رسلان و بدل الوضعيه و بقا هوا اللى رافع السلا*ح عليه فنظر له رسلان ببرود )... 
وقال = ايه يا حضرت الظابط...عاوز تقتـ*ـلنى عشان يفضالك الوقت لتلعب بأختى 
"احمد" نزل السلا*ح وقال = انت عارف و متأكد انى مشبلعب باختك يا "رسلان"...وبعدين لو تاخد بالك ان انا وانت فى نفس الديره...ياترا انت كمان بتلعب بـ "حياة" يا "رسلان" 
"رسلان" بغضب = متقرنش نفسك بيا...انا حبيت "حياة" و يوم ما اخترتها...اخترتها فى الحلال ومن غير تردد طلبتها من اخوها 
حط "احمد" سلا*ح "رسلان" فى ايده وقال = تمام اوى ونا بطلب ايد "مرام" منك يا "رسلان" 
"رسلان" برفض = ونا مش موافق
"احمد" بتحدى = ونا مش هسمح ليك تاخد روحى و تمشى و اختك هيا روحى يا "رسلان"...عشان كدا مش هسمح ليك تخدها و تروح
حط "رسلان" اديه فى جيوبه وقال بسخريه = يعنى هتعمل ايه بالظبط يا حضرت الظابط 
"احمد" بتنهيده = تعرف...كان ممكن اخد اختك ونتجوز وهيا كدا كدا مش قاصر لتكون واصى عليها...لكن انا محبتش اخدها غصب عنك و مش هقولك عشان رفض انى اكون جوز اختك...انى هاخدها و نهرب و الكلام ده مش عشان انا جبان ولا عشان مثلآ مش بحب "مرام"... لا عشان انا بحب "مرام" اكتر من حبك انت لاختك و  عشان بحبها مش عاوز اعيشها عمرها كلو من اخوها اللى مربيها وكان ليها كل حاجه...لان مع الوقت علاقتنا هتكون جافه و ملهاش طعب و هييجى يوم و تندم على انها اخترتنى و سبتك...ونا مش عاوز كدا...عشان كدا انا هحاول ابعد يا "رسلان" مش عشانك ولا عشان خايف منك...لاااا عشان "مرام" اللى مستعد اوجع قلبى بايدى ولا انى اشفها موجوعه لحظه بسببى
وتركه احمد و مشى ولكن فجأه توقف على......✋🙇🏻‍♀️
كانت حياة بتشترى شوية اغراد للمنزل اللى يعتبر فى نفس الشارع اللى فيه منزل الشباب فكانت مشيه حياة بشرود لتتفاجأ من اللى نده عليها )... 
= مش معقوله "حياة" 
"حياة" بسعاده = مش مصدقه نفسى..."خالد" عامل ايه يا راجل...انت جيت امته من الجيش
"خالد" بابتسامه = لسه راجع من كام يوم كدا...لكن احكيلى العبقرينو بتعنا عامل ايه...لسه قلبه التجنولچيا بالعيبك يا خبيثه انتى 
"حياة" بضحك = هههههههه يابنى ده كان زمان والله... دلوقتي خلاص عقلنا و الحمد لله وحده
"خالد" = طيب ياستى الحمدلله...لكن ايه الدبله دى.... انتى اتجوزتى يابت 
"حياة" بابتسامه حزينه = اه مجرد كتب كتاب...لكن يمكن ينتهى قريب 
"خالد" = ليه ياختى...اكيد عريس فستك صح 
"حياة" بحب = بالعكس ده مميز فى كل حاجه لكن النصيب مش مقدر اننه نكون نصيب بعض 
"خالد" = والله يابنتى فكك مافيش احلا ن السنجله... عندك انا عايش حر نايم حر قاعد حر رايح جي حر انزل اطلع اطير حر مافيش حد يخنقنى و رايح فين و جي من فين و الكلام ده...ويضيع عمرى كلو فى الرصيد و فى انى اعرف ملها 
ضحكت حياة بشده على كلام خالد و فضلو يتحدثون شويه بجو من المرح و الضحك ثم تركته حياة و رحلت فدخلت عمارتها و طلعت للمنزل و لسه هتقفل باب المنزل لتتفاجأ باللذى يدفع باب المنزل بقو*ه و اغلقه بعنـ*ـف فصدمت حياة بشده من وجود رسلان اممها فجأه وهوا كالثور و اعينه تطق شر*ار حرفين )... 
فقالت بقلق و تعجب فى ان واحد = أانت مالك...وليه داخل للبيت زى القطر كدا 
"رسلان" بغضب = مين اللى كنتى وقفه معاه ده؟ 
"حياة" بتعجب = تقصد مين مش فاهمه؟ 
مسك "رسلان" زرعها بغيظ وقال = مش بعيد كلامى مرتين...مييين الشاب اللى كنتى وقفه معاه من شويه ده؟...انطقى 
خافت "حياة" بشده من نبرت صوته و كانت تتألم من مسكت يده بزرعها فقالت = وانت مالك هااا...مش انت ناوى تطلقنى و تسافر...بدتخل ليه بقا فى حياتى 
"رسلان" بقسوه = اممم اطلقك و اسافر و ياترا حضرت الظابط متعوده تتسنت على الكل ولا عليا انا بالزاد 
شدت "حياة" زرعها منه بغيظ وقالت = اولآ انا مكنتش بتسنت...انااا سمعتكم بالغلط...ثانيآ ياريت معدش ليك دعوه بيا او بحياتى...انا اه مراتك فى الورق...لكن جوزنا سورى ملوش اي تلاتين لازمه و كمان يوم او اتنين و هينتهى فبلاش تعمل دور الزوج الغيران على مراته ده كتير لانه بيضايقنى 
"رسلان" ببرود حاد = امممم مش بييجى معاكى دور الزوج اللى غيران على مراته اللى شفها وقفه تضحك و تتأصوع و تهزر ما راجل تانى بكل بجاحه و مش عمله اي اعتبار لكيس الجوافه اللى متجوزاه 
"حياة" باستفزاز = مأقدن...وبعدين دى جوازه لمدت شهر و نص و خلاص هننتهى منها قريب فبلاش تاخد على الوضع ده احسن...ويلا بقا من غير مضروط عشان عوزه انام 
"رسلان" بمكر = امممممم عوزه تنااامى...اوكيه...ثانيه بس كدا 
وراح "رسلان" قفل باب الشقه بالمفتاح فنظرت له "حياة" بتوتر وقالت = أأنت بتقفل الباب بالمفتاح ليه... افتح الباب ده يا "رسلان" حالآ 
رما "رسلان" المفتاح على الطاوله وبيد وحده خلع التيشرت من الرقبه وقال = مش انتى قولتى ان جوزنا جواز سورى و شوية كلام اهبل كتير ونى من الاحسن مخدش على الوضع ده...فنا ناوى بقا اخلى جوزنا على الورق و قدام الله 
نظرت له حياة بصدمه و نظرت لصدره العارى بكسوف و جرت بسرعه على اوضتها و لسه بتقفل باب الغرفه لتتفاجأ بقدم رسلان منعت انغلاق الباب و دفع رسلان الباب بقو*ه لتصقت حياة على الارض اثر دفع الباب فقامت بسرعه ولسه هتجرى لتتفاجأ بـ...يتتتتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نظرت له حياة بصدمه و نظرت لصدره العارى بكسوف و جرت بسرعه على اوضتها و لسه بتقفل باب الغرفه لتتفاجأ بقدم رسلان منعت انغلاق الباب و دفع رسلان الباب بقو*ه لتصقت حياة على الارض اثر دفع الباب فقامت بسرعه ولسه هتجرى لتتفاجأ برسلان يحمله ويدفعها على الفراش فجت تقوم ولكن منعها رسلان عندما حاوضها مابينه و مابين الفراش و فضل يقبلها فى رقبتها و فى وجهها برغبه و حياة بتحاول تدفعه بعيد عنها ففجأه مسكت اديه و عطتها جامد فبعد رسلان عنها بتألم فاستغلت حياة ذلك و دفعته و بدلت هيا الادوار و اصبحت محوضاه مابنها و مابين الفراش بغيظ )...  
وقالت بشراسه = هونتى مفكرنى يا بابا صيده سهله لتفكر تنفذ اللى انت عوزه...لااااا تنا....
لم يعطى لها رسلان فرصه للتحدث اكثر من ذلك ففجأه حط يده اسفل رأسها و قربها منه جامد و تملك شفـ*ـتيها بنهب وكأنه يأخذ اكسير الحياة وهوا ضامم حياة له جامد ويده تتسلل داخل البلوزه الذى ترتديها  ليرتجف جسد حياة بشده عندما لامست يد رسلان البارده جلدت ضهرها وهيا مستسلمه له بطريقه غريبه كأنه اسرها بالكامل فى تلك القبله المتعتشه فـ مر وقت عليهم بالوضع ده لحد ما اخيرآ بعدها رسلان لتأخذ نفسها ووجهها احمر مثل لون الد*م من شدد خجلها فرسم رسلان ابتسامه متلذذه على شفتيه )... 
وقال = انتى ايه بقا يا "حياتى" 
"حياة" بخجل شديد = انت قليل الادب و سا*فل 
ضمها "رسلان" امثر وقال = مافيش اصلآ مابين الازواج اي ادب يا "حياتى" ههههههههههه
ضربت "حياة" على صدره وهيا تكاد تمو*ت خجلآ وقالت = بس بقا بطل قلت ادب و سبنى عشان اقوم 
"رسلان" بحب = تؤ مش قيمه هتفضلى كدا طول الليل نيمه فى حضنى 
"حياة" بصدمه = حضن مين انت مجنون ده لو "محمد" جه و شافك هنا مش هيحصل كويس 
"رسلان" = اولآ اخوكى ملوش كلمه علينا عشان انتى مراتى و حلالى...ماشى يا قططى...ثانيآ متخفيش اوى كدا ياستى...كدا كدا اخوكى فى الفلا مع "معتز وعادل" بيعينو مراكز الامن و مش هينتهو من الحاجات دى إلا الصبح...ولاااا اخوكى متصلش بيكى عرفك بالكلام ده 
"حياة" بارتباك = اتصل...لكن...!!!! 
"رسلان" بمقاطعه = مافيش لكن...فيه ان يلا غمضى عيونك دول و نامى بسكات عشان لو كترتى كلام هتخلينى اتهور و اتمم جوزنا يا قلبى انا 
"حياة" بغيظ = تك وجع فى قلبك هه...يوووووه طب سبنى و نام انت بره على الكنبه 
"رسلان" وهوا بيغمض عيونه بعند = لا...ويلا بقا نامى و بطلى دوشه لانى عاوز انام 
وضم رسلان حياة اكثر له وكأنه يريت زرعها داخله فملقتش حياة حل غير انها تستسلم للنوم فى حضن معشقها الذى تشعر فى حضنه بالامان والراحه والسكينه مع بعض من الخجل و الارتباك ليمر وقت و يغرقوم تلك العاشقين فى نوم عميق )... 
.. فى فلا الكلانى .. 
كانت مرام تتحدث مع هانى مكلمه فتيو وهيا جالسه على مرجيحه تأخذها للامام و للخلف فى الحديقه و الدموع محبوسه فى اعينها باختناق )... 
فقال "هانى" بحيره لامرها = مالك يا "مرام" حاسس انك متغيره مش بنت عمكم رجعت بالسلامه بردو 
"مرام" بهدوء = ايوا 
"هانى" بتعجب = امال مالك بقا؟ 
"مرام" بحزن = جربت مره تكون عايش مابين نار*ين... نا*ر تسمع كلام قرره اعز انسان على قلبك و نا*ر بانك تسمع كلام قلبك و تمشى وراه
"هانى" بحيره = بصراحه انا مش فاهم اي حاجه...لكن اللى وضح ليا انك بتحكى عن اخوكى وحضرت الظابط صح 
ادمعت اعين "مرام" فجأه بألم فقال = مش عارفه اعمل  ايه فى كل اللى بيجرا حوليا ده يا "هانى"...تعبت اوى من التفكير فيه
"هانى" بهدوء = اسمعى كلام قلبك وبس يا "مرام"... عشان متجيش تندمى بعيدن على قرار قررتيه على حساب نفسك 
تنهدة" مرام" بعمق وقالت بتذكر = صح قولى انت اخبارك ايه و اخبار "ليل" ايه من ساعت اللى حصل فى الكليه و اختفاء بنت عمى ونا معرفتش اطمن عليكم خالص
"هانى" بابتسامه عريضه = لاااا ده الحل اتقدم كتير انتى بس اللى مش متبعه...عندى ليكى خبر جنان 
"مرام" بهدوء = قول يمكن يتغير مودى شويه...ايه اللى حصل؟ 
"هانى" بفرحه = انا اعترفت ليها بحبى و كلمت اهلى و رحنى اتقدمت ليها فى نفس الاسبوع و حاليآ بنجهز لفرحنا...لانى قررت انا و "ليل" اننه منعملش فترت خطوبه و نتجوز اول ما نتخرج علطول...يعنى بعد شهر كدا...وانتى و حضرت الظابط اول المعزومين طبعآ 
"مرام" بسعاده = الف مليون مبروك يا "هانى" ووصل مبركتى ل "ليل" كمان...الحمدلله انك ادرت ان ملكش غرها ومافيش بنت هتعرف تحبك نص الحب اللى حبتهولك
"هانى" بحب اخوى = فعلآ و كلو لولاكى...لو مكنتيش فوقتينى على حالى كان مزلت دلوقتي دايه و كان فتها راحت منى هيا كمان...لكن الحمدلله هوا شهر و هتجمع انا و هيا تحت سقف بيت واحد...عقبالك انتى وحضرت الظابط 
لمعت الدموع فى اعين "مرام" وهيا تقول = يارب 🥺 بس يمكن مقدرش احضر فرحكم
"هانى" بتعجب = ليييه؟ 
تنهدة "مرام" بحزن وقالت = لانننن ميعاد رجعنى تركيه اتحدت...وحنااا رجعين كمان اسبوع 
"هانى" بابتسامه خفيفه = بجد...طيب بلاش تمشى بقا قبل ما تودعينا و افتكرى دايمآ ان ليكى اخ تانى فى مصر يعنى لو عزتى اي حاجه انا تحت الخدمه فى اي وقت ياستى 
"مرام" بابتسامه = تسلملى يا اجدع اخ 
.. فى الخارج .. 
كان معتز و محمد و عادل بيشيلو اجهزت الامن اللى مركبنها و عادل بيظبط الحراسه المتخصصه بحراست الكل من شركت الامن لحد ما يسفرو فقتربت مليكه و ساره من محمد و معتز )... 
فقالت "ساره" بحزن = خلاص هتمشو 
"معتز" بابتسامه خفيفه = احم لا...احنا مشيين بكره و مطالب مننه نأمنكم طول الليل لحد ما شركت الامن تبعد الفرقه الجديده اللى هتتولا حراستكم لحد ما تسفرو 
"مليكه" باختناق = امممم طب كويس...طب انتمممم نويين على ايه بعد كدا
"محمد" بحزن = ولا حاجه زى ما احنا...هنرجع من تانى نحرس الشخصيات المهمه فى البلد...وزراء و سياسيين ومشاهير و هكذا...مهمات مومله يعنى
"سارا" = وطبعآ مهمة حراستنا كانت امللل ما يكون مش كدا 😢
"معتز" = لا خالص...مهمة حراستكم كانت احسن مهمه جدلنا لدرجت اننه زعلانين ان المهمه خلاص خلصت 
"ساره" بدموع تلمع فى اعينها = زعلانين ان المهمه خلصت وبس 
وهنا سكت الكل و كانت النظرات هيا الذى تتحدث ما فى القلوب بعد ما عجز الالسن نطقه فـ الكل مزال مش مستوعب ان خلاص هي النهايه و الاحباب رح تتفرق بعد كل هذا لتجتمع تلك اللحظات الجميله امام اعين ابطلنا وهم يتذكرون لحظتهم الحلوه و الوحشه و المجنونه ليفيق الجميع على تقدم عادل منهم )...
قائلآ = احم..."معتز" لازم تروح انت و "محمد" تأمنو نيابتن عن "ادهم" عن الفرقه الجديده 
"معتز" باختناق = ماشى يا "عادل"
اومأ له عادل و مشى وهوا ملاحظ بحزن عشنهم تلك النظرات الذى تفضح ما يدروه فاخذت ساره مليكه بدون كلام و دخلو للفلا و دمعهم تلمع فى اعينهم و الشباب ينظرون لهم بحزن )... 
.. فى فلا هشام .. 
كان هشام قاعد يسكر كاعادو و اعينه حمراء مثل لون الد*م و عروق يديه برزه بشكل مخيف فرفع اعينه لتأتى على اللوحه و بخصوص على صورة وعد و تذكر عندما بسها فى الغرفه و استفرغت فقام ووقف امام صورة وعد)... 
وقال بسكر = انتى ليا انا يا "وعد" لا "ادهم" ولا "زين" هيقدرو يخدوكى منى...انتى ملكى انا...عشان كدا هسيب المحروس يكتب كتابه عليكى بكره و ههههههه و قبل ما تتكتبى فى العقد متزوجه هتتكتبى ارمله... لانى مش هسمحلك تكونى ملك لحد تانى غيرى يا "وعد"...مش هسمحلك 😡
.. تسريع الاحداث فى اليوم التالى ..
.. يوم كتب كتاب وعد و زين 😔 .. 
كانت وعد تقف امام المرأه وهيا ترتدى فستان زففها الذى تمثله بالكـ*ـفن الذى تكـ*ـفنت به وهيا مزالت حيه فنظرت وعد بسخريه لملامحها الخاليه من اي جروح او حزن او ملامح بسبب تلك مصممت التجميل اللى جبها زين لها لتخفى اي جروح الذى تملأ جسدها بالكامل و وجهها الذى تغيرد ملامحه بدون الميك اب بسبب ما تعرضت له من تعذ*يب نفسى و جسدى فرسمت وعد ابتسامه تمتلأ بالمراره و الكسره وهيا تنظر للزينه اللى مليا الحديقه و لطاولت كتب الكتاب اللى موضوعه فى الحديقه و كان زين يرحب بالمعزيم بنفسه وهوا يرتدى بدله رسميه و حالق لحيتو و برغم شكله الوسيم ولكن يخفى خلفه قلب اسود لا يعرف معنى الرحمه و الذى كان يألمها انها لم طرا اي شقيق لها منذ الصباح و لا صديق و منظمين الحفلات هم اللى زينو الفلا و الشيف هوا اللى عمل طاولت البوفيه فنزلت دمعه من اعين وعد رغم عنها )... 
وقالت = مالك يا "وعد" بتعيطى ليه...مش ده اللى انتى عوزاه انتى كدا كدا هتكونى لوحدك...فـ ايه يعنى اذا كنتى انهارده كمان لوحده...بس انا موجودعه اوى من جوا...ليه دايمآ الدنيا بتحطنى فى خيار اصعب من اللى قبله...حقيقى يارب انا تعبت و معدش متحمله الاختبارت ده كلها (ثم جلست وعد على الارض ببكاء) انا مؤمنه بيك يارب و عارفه انى هكون اسعد انسانه فى جنتك لكن انا حاليآ فى نا*ر دنيتك اللى مش حبانى فيها...مش عارفه ارتاح مش عارفه اعيش مش عارفه اتنفس ومش عارفه احب فازاى ياربى هكمل ونا خلاص جبت اخرو و معدش قادره اتنفس من الوجع اللى جوايا 😭😭😭
فجأه فزعت "وعد" عندما خبط باب غرفتها فقالت وهيا تمسح دمعها = مين؟ 
ليأتى لها صوت "عزه" الحازن تقول = انا يا "وعد" يابنتى 
"وعد" بصوت مبحوح = خشى يا دادا 
دخلت "عزه" لتتفاجأ بـ "وعد" جالسه على الارض فذهبت لها وقالت = مالك يا قلبى قعده على الارض كدا ليه؟...قومى معايا يا حببتى 
قامت "وعد" معاها وهيا تقول = امال اخواتى فين يا دادا...هماااا تحت صح 😢
"عزه" بحزن = معرفش يابنتى...مشفتهمش من الصبح بس هما اكيد جيين كتب كتابك ده انتى اختهم
سندت "وعد" على التسريحه وقالت = ولا مش مهم... احسن ليهم انهم ميجوش...انا نفسى اعرف يابنتى انتى ليه بتعملى فى نفسك كدا 
نظرت "وعد" لانعكسها فى المرأه وقالت =لان ده قدرى يا دادا و اللى مكتوب ليا و مهما هربت منه هوا ورايا ورايا...واللى مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين...ونا شيفه اللى مكتوب على جبينى يا دادا...و المو*ت و الجحيم هوا اللى مكتوب على جبينى و عيونه شفتك فلازم اقبل بالامر الواقع و اتقبل اللى كتبه ليا ربنا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ومسكت وعد الفاظه و رمتها على المرأه لتتهشم المرأه لمأت قطعه و عزه تنظر لها بصدمه فمسكت وعد قطعة ازاز مثلثه جامد فى يديها لدرجت ان يدها انجرحا جامد ونزل الد*م على الزجاجه و وعد تنظر لنفسها فى المرأه بجفاء فشدت عزه اديها بسرعه و شالت الازازه من اديها بصدمه و جرت و جابت علبت الاسعفات بسرعه و بدأت تعقم ايد وعد بدموع )... 
فابتسمت "وعد" وقالت = مالك يا دادا بتعيطى ليه...انا بلعب مع قدرى...بزمتك شفتى حد بيلعب مع قدره قبل كدا...هههههه ادينى انا اهه بلعب مع قدرى و صدقينى مش حدت الجرح ده اللى وجعنى...لا الوجع اللى جوايا العن من الوجع ده...لكنو وجع مخفى ورا ابتسامه فكبرى دماغك من وحده ميـ*ـته زيي لانى عزر*ئيل عطينى اجازه كام يوم و هييجى ياخد روحى قريب متزعليش 🥺
هل احد يعلم بالحاله و الوضع الذى كانت تتحدث به وعد من ألم و وجع و مراره و كسره يظهرون مع صوت يكاد يصرخ من كم الألم الذى تشعر به فبدون كلام من عزه اخذت وعد فى حضنها وهيا تبكى بشده فرفعت وعد اديها السليمه و طبطبت على ضهرها و الدموع متحجرين فى اعينها ففجأه جت الخادمه )... 
وقالت = "وعد" هانم..."زين" بيه بيقول لحضرتك يلا عشان المأذون جه 
خرجت وعد من حضن عزه و اومأت للخادمه ثم نظرت ل عزه بإبتسامه و قامت ومشت وهيا ديسه بكعب جزئها على قطع الزجاج على الارض بكل كسره و كأن قلبها هوا الذى ينكسر مع قطع الزجاج فسعدتها عزه فى التحرك و وعد مشيا كالجسد بدون روح فنزلت وعد الدرج مع عزه و لسه هتذهب للحديقه مكان الحفله ولكن اوقفتها الدادا فنظرت وعد لها باستفهام )... 
فقالت الدادا = ايه يابنتى مش هترحبى بضيوفك ولا ايه يابنت الاصول 
"وعد" بتعب = منا ريحه ارحب بيهم اهو يا دادا و بعدين كدا كدا مش فارقه ماهو استاذ "زين" مرحب بكل الضيف اهو 
"عزه" بابتسامه = لاااا سيبك منه يرحب بضيوفه على راحته...لكن انتى لازم ترحبى بضيوفك بنفسك يا قلبى 
واخذت عزه وعد وهيا مش فاهمه حاجه إلى المكتب و فتحت لها الباب و مدت يدها لها بالدخول فنظرت لها بتعجب و دخلت للغرفه لتتفاجأ وعد بوجود كل اخوتها وصحبها فى الغرفه بالاضافه ل منى و دولد و لمى وهم متألقين كاعدتهم و ينظرون لها بابتسامه )... 
فكانت "وعد" تقف وهيا مصدومه فقالت "منى" بحنان = جرا ايه يا "وعد" مش مبسوطه اننه موجودين ولا ايه؟ 
فجأه وعد جرت بدموع على حضن منى فهيا فعلآ تعتبر منى مثل والدتها فضمتها منى بحنان وهيا لا تعلم ان وعد بمجرد لمست يديها لضهر وعد المليأ بالجروح جعلها تشعر بالتألم الشديد ولكنها اخفت ذلك بمقابل تلك الحضن الذى بحق كانت تحتاجه كثيرآ فقترب الجميع منها و حوضوها فحط كريم اديه على رأس اخته )... 
وقال = متخفيش يا "وعد" احنا جنبك كلنا و مش هنسيبك يا قلبى...حته اذا كانت الجوازه دى فوق رغبت الكل
"شمس" بابتسامه = بس احنا معاكى يا "وعد" 
خرجت "وعد" من حضن "منى" وقالت بدموع = ربنا يخليكم ليا و ميحرمنيش منكم ابدآ 
ونظرت للجميع بابتسامه فضمها الجميع معآ بحب وكذلك وعد وهيا تنعم حالها بذلك الحضن الاخير لها قبل ما ترميا بحلها فى نير*ان زين الشرقاوى )... 
.. فى الحديقه .. 
كان زين بيرحب بالضيوف بملل شديد ومن الحين للاخر كان ينظر لدرج الفلا بانتظار نزول وعد بغيظ من تأخرها وقلق لتهرب منه فجاء لزين اتصال )... 
فرد قائلآ = كيف حالك ياما...بردو مش عاوزه تحضرى كتب كتاب ابنك 
"حفيظه" = ما انت عارف يا ولدى انى عمرى ما سبت دارى و رحت مصر دى...المهم مبروك يا ولدى و خد ببالك ان الدخله هتكون اهنه فى الصرايه و بلدى و قدامى كمان...لانى شاكه فى بنت "چيهان" حساها مش بنت بنوت يا ولدى بنت الخواچا 
"زين" بحده وهوا بيجز على اسنانه = ده انا اقطعها تقطيع ياما و اوريها العذ*اب الوان قبل ما تروح لرب كريم...علله يطلع حديدك صوح...ونا اشرب من د*مها الفا*چره 
ابتسمت "حفيظه" بشر بعد ما وصلت اللى هيا عوزاه وقالت = زييين يا ولدى...انا مستنياكم و كل حاچه چاهزه اهنه...المهم انت مأمن عندك لبنت "چيهان" تهرب منك عاد 
"زين" بثقه = متخفيش ياما...الدنيا امان اهنه...رچلتى حولين الفلا و موصيهم اي دبانه تعدى يتخوها من غير ما يقولولى
"حفيظه" = زييين...يلا روح يا ولدى و خد بالك من حالك و بعد كتب الكتاب هات "وعد" و تعالو توالى
"زين" = حاضر ياما 
واغلق زين مع والدته و رجع نظر مره تانيه للدرج بفراغ صبر ثم استأذن بلطف مزيف من الحضور ودخل للفلا و ذهب للدادا اللى كانت خرجه من المطبخ )... 
وقال بحده = قوليلى يا مر*ه انتى...فين "وعد"...مش قولتلك تطلعى تچبهالى عاد 
"عزه" بخوف = "وعععد" اه..."وعد" لساها بتجهز فوق... ما انت عارف حاجات العرايس بقا هههههه
"زين" بشك و صرامه = طيب يلا غورى اطلعى هديها من فوق و قوللها بيقولك "زين" انزلى حالآ عشان كتب الكتاب 
"عزه" برفع حاجب = حاضر من عيونى يا بيه (ومشت وهيا بتبردم) تك شفص يا شيخ طالع محدش سألك رايح فين...يارب يابنتى متتجوزى هولاكو ده يابى على تقل د*م امك 😠
"زين" بحده = بتقولى حاجه يام الزفت انتى 
"عزه" بسرعه = لا بدعيلك ياخويه...هكون بقول ايه يعنى 
"زين" بغيظ = طب غورى غورى 
مشت عزه بغيظ فكان زين ذاهب للحديقه ولكنه تفاجأ بجميع اصدقاء و اخوات وعد جيين عليه فنظر ليهم برفع حاجب)... 
وقال = حقه عچيبه 
"كريم" بسخريه = وليه عجيبه يا "زين"...ده احنا لحظات و هنكون نسايب يا راجل...ولا مش حابب وجدنا فى كتب الكتاب 
"زين" ببرود = لع مش اكده خالص...انا بس متفاچأ عاد بانكم موچودين كليدكم...و بزاد حضرات الظباط 
"شمس" بضيق = ولا تستغراب ولا حاجه يا عمده...مش انت عمده بردو 
"معتز" بحده = مش مهم...المهم انك ياريت تتكن شويه يا عمده على جنب لان ملفك كلو بقا فى ادينه و لو منك تخاف على نفسك
جه حد من رجالة زين و همسو فى ودنه ثم اومأ له زين فرحل الراجل فى نفس وقت خروج وعد من المكتب و تنظر لوقوف الكل مع زين بقلق فنظر زين بابتسامه ساخره )...
وقال = والله انا بشكركم يا چماعه على وچدكم چنب حبيبت قلبى "وعد"...وعشان اكدا مش هاخد بحددكم اللى ممنوش فايده ده...لان ورقى ابيض و ميقدرش حد يعملى حاچه واصل ههه اظن حديدى واصل ليكم 
ثم تقدم "زين" من "وعد" وقال بلطف مزيف = يلا يا حببتى عشان المأذون بره بقالو كتير (ومسك زين ايد وعد ووجه كلام لهم) يلا يا چماعه عشان كتب الكتاب هيبدتى عاد...ميصحش الضيوف ميلقوش اكده حد من تبع العروسه 
واخذ زين وعد و خرج ووعد تنظر لهم وكأنها تستنجدهم باعينها يوقفو ذلك المهزله فخرج زين ووعد للحديقه لتبدء الصحافه فى تصورهم و الكل يسفق لهم و يبركو لهم فترك زين ايد وعد لتجلس )... 
وقال لها بهمس = خليكى مرزوعه اهنه ونا چاي اهه 
اومأت له وعد بخوف فتركها زين و ذهب لرجلته وقال = عوزكم تأمنو المكان اهنه زييين...واي حد يدخل اهنه تطخوه علطول...انتم فهمين يا بهايم 
الرجاله = فاهميم يا كبير 
فتركهم زين و رجع لطاولت كتب الكتاب و جلس على كرسيه بضيق شديد فنظرت له وعد باختناق و رفعت اعينها وهيا طرا دخول اخوتها و صحبها للحفله ومعهم منى و دولد و علامات الضيق على وششهم فابتسمت وعد بألم )... 
وقالت لنفسها = معلش...لكن ده الصالح ليكم...حته لو رميت نفسى فى للنا*ر...ولكن انتم و "ادهم" اغلا عندى من روحى 💔
وتنهدة "وعد" بتعب من التفكير اما عندى الباقى قال "دولد" بغيظ =مالكم يا جماعه احنا هنفضل وقفين نتفرق كدا..."كريم" انت بجد موافق على الجوازه دى 
"لمى" بتعجب = يعنى هما فى اديهم ايه يعملوه يا خالتو...ماهى هيا اللى عاوزه كدا 
"ملك" بتنهيده = فى ادينا نعمل حاجات كتيره...لكن طلمه "وعد" مش قابله تسمع مننا حاجه يبقا اي حاجه هنقولها هتدخل من ودن و تخرج من الودن التانيه 
"انچى" = يعنى هنسيب "وعد" تتجوز البنى ادم ده 
"كريم" ببرود = قدرها و هيا اللى عوزه كدا يبقا اللى علينا احنا اننه نكون جنبها مش اكتر 
وتركهم "كريم" و مشى و الكل ينظر له بحيره فقالت "منى" بثقه = والله العظيم انا متأكده ان "كريم و ادهم" بيعملو حاجه من ورانا 
"شمس" = انا بقا مش متأكده انا واثقه ان وراهم حاجه...وهعرفها 
وتركتهم وعد و مشت فنظرو الشباب لبعض بزو مغزا وكل واحد عطا اشاره للتانى و مشم هما كمان فنظرت لهم البنات بتعجب شديد وهم مش فاهمين حاجه )...
.. عند كريم و شمس .. 
ذهبت "شمس" خلف "كريم" وهسا بتنده عليه بضيق = "كريم"..."كريم" استنا عاوزه اكلمك 
"كريم" ببلا صبر = نعم يا "شمس" عوزه ايه 
"شمس" بحيره = عوزه افهم انت ناوى على ايه انت و "ادهم"...ما انا متأكده ان ورا سكوتك ده حاجه...صح
"كريم" ربع يديه وقال = لا مش صح و ياريت تخليكى فى حالك و بلاش تحشرى منخيرك فى كل حاجه 
اتنرفزت شمس جدآ و مسكته من ملابسه و قربته منها بغيظ شديد و كريم ينظر لها ببرود مع رفعت حاجب من مسكتها لملابسه بهي الطريقه )...
فقالت = انا مش بحب حد يقولى الكلمه دى وهتقولى يا"كريم" انتم مخبيين ايه لانى متأكده انكم مخبيين حاجه عننه 
فضل "كريم" ينظر لها ببرود حته مسك يديها و فجأه دار و سبت يديها بيد على الحائض وقال = تعرفى بقا حته لو مخبى حاجه فـ مش هقولك يا "شمستى" عشان تبطلى تسألى فى اللى ملكيش فيه عشان كلمة بتحشرى منخيرك بضايقك ههههههههه
"شمس" بغيظ = انت بتتريق عليا بص انا اللى مش حابه اعرف حاجه انشلا ما قولت و سيب ايدى عشان وجعتنى 
خفف "كريم" اديه على اديها وقترب منها اوى وقال =طب و كدا لسه بتوجعك 
"شمس" بتوتر من قربه منها = أأنتا مقرب منى كدا ليه "ك كريم" مينفعش قربك ده منى كدا 
نظر "كريم" لاعينها بعشق وقال = ليه مينفعش يا "شمس" وبعدين اذا مينفعش بادينا نخليه ينفع ونتى عارفه كدا كويس 
شدت "شمس" اديها من تحت ايده بسرعه وقال بضيق = لا مش عارفه حاجه ولو سمحت بلاش تفتح فى الموضوع ده دلوقتي 
وجت تمشى راح "كريم" حط اديه قدمها بغضب فنظرت له "شمس" ليقول بغيظ = امال نتكلم فيه امته يا ست "شمس" هااا...انتى عرفتى اننه لسه على وجدنا هنا 6 ايام بسسس...عاااارفه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"شمس" بغضب = عارفه عارفه مش محتاج تزعق فى ودنى لتتأكد عارفه ولا لا...لكن انت اللى مش عاوز تتقبل انى لا يفرق معايا لا وجودك ولا مشيانك يا "كريم"...وخلى بالك انا لسه عند كلمتى ان اللى مابنا مكنش اكتر من انى كنت الظابط اللى بيحرسك مش اكتر اما انت توهمت غير كدا فدى مشكلتك مش مشكلتى انا 
ونظرت له بغيظ وهيا تتنفس بغضب فنظر لها "كريم" بغضب و بعد عنها وهوا بيقول = تمام يا "شمس"...ونا عارف ازاى احل مشكلتى بمعرفتى 
وتركها و ذهب للحديقه مجددآ فتنهدة "شمس" بحزن وقالت = اسفه لكن كل اللى بعمله ده عشانك انت يا "كريم"...انا عارفه حظى هه هعيش فى الدنيا لوحدى زى ما ابويا و امى و اخويا ما*تو و سبونى لوحدى... واهو كفايه انى هفرح باختى و اشفها عروسه...اما انا هعيش عمرى كلو على حبى ليك يا "كريم"...ليك انت وبس...حته لو سفرت هتسافر و قلبى و عقلى و روحى معاك فحافظ عليهم لانك هتسبنى جسد بس من غير روحه و نبضه...بحبك اوى يا "كريم" 
ورجعت شمس مجددآ للحديقه لتكتشف ان كتب الكتاب بدء فنظرت لكريم اللى تجاهلها وهوا ينظر لطاولت كتب الكتاب ببرود )... 
فـ بدء كتب الكتاب وكان اتنين من تبع زين هما الشهود على كتب الكتاب فكان الاخوات و للاصدقاء يقفون بضيق شديد وهما مش متقبلين اللى بيحصل ده )... 
اما وعد كانت جالسه ولم تستمع لاي شئ فكانت جالسه كالجسد بدون روح وهيا مسكه فستنا جامد جدآ وهيا هاين عليها تقوم تصرخ باعلا صوتها و تهرب من المهزله اللى بتحصل دى ففاقت وعد على كلام المأذون لها )... 
قائلآ = هل تقبلين يابنتى الزواج من "زين خلف الشرقاوى" على سنة الله و رسوله من غير ضغط عليكى من حد 
رفعت وعد اعينها الدامعه و نظرت بحسره لاخوتها و لاصدقئها و قلبها ينزف ألمآ ثم نظرت ل زين برجاء ليقابلها بنظرات تمتلأ بالشر و التحزير وهوا يرفع چاجت البدله اللى لبسها ليظهر سلا*حه فاغمضت وعد اعينها بمراره فانتبهت لاعادت الشيخ سؤاله لها )...
= هل تقبلين يابنتى الزواج من "زين خلف الشرقاوى" على سنة الله و رسوله من غير اي ضغط عليكى من حد 
فضلت تفرك "وعد" فى يديها بدموع وقالت بصوت مبحوح = أأيـ..
فجأه = إلا قولى يا شخنه...هل يجوز واحد يتجوز وحده متجوزه من واحد تانى ياترا؟
رفعت وعد اعينها بصدمه و تعجب و كذلك الجميع مابين جز زين على اسنانه بشر يملأ اعينه اما كريم فابتسم وهوا ينظر لزين بتحدى فابتسمت منى بسعاده فكان يقف ادهم بكل كارزما وغرور وهوا ينظر لزين بتحدي وخبث يملأون اعينه )... 
المأذون = لا يابنى لا يچوز المرأه تتچوز براجلين 
رفع "ادهم" يديه وقال = حلو اوى 
ثم ذهب "ادهم" لطاولت كتب الكتاب و توقف امام الطاوله وقال = يبقا ازاى يا شخنا العريس جاي يتجوز العروسه اللى اصلآ متجوزه من واحد تانى و بالمناسبه الواحد ده بيكون انا 
توقف "زين" وقال بغضب = نععععم 
رفع "ادهم" يديه مره اخره وقال = على سنة الله و رسوله يا عمده ههههه
زادت الهمسات من الناس المصدومه من اللى بيحصل ده فقال "زين" بعصبيه = انت بتقول ايه يا مخبول انت...ازاى متچوزها عاد وهيا متعرفش وامته اتچوزتها
رد عليه "كريم" بخبث قائلآ = اتجوزها من شهر فات وانا كنت وكيل العروسه و"وعد" متعرفش حاجه عن الكلام ده...لاننا كنا عملين ليها مفجأه قبل ظهور حضرتك بمفجأت حبكم للكل
اخرج "ادهم" الورقه من جيبه و فتحها وقال = و ادى عقد جوازى انا و "وعد" 
اخذت وعد العقد من ايده و نظرة ليها لتتفاجأ بأن حدثهم صحيح و انها قانونين زوجة ادهم على سنة الله ورسوله فرفعت اعينها وهيا تنظر لادهم و كريم بصدمه فشد زين الورقه من اديها و نظر للورقه بغضب شديد )... 
وقال = الورقه دى مزوره اكيد 
اخذ ون الورقه منه و نظر لها بدقه وقال = لا يا ابنى الورقه مش مزوره...الورقه صحيح و قانونين الاستاذه "وعد اسر الكلانى" بتكون زوجة من حضرت الظابط  "ادهم الرفاعى" 
"وعد" برفع حاجب = يعنى انا مراتك من شهر ونص كمان ولسه بتفجأونى دلوقتي...ايه مستنيين تعملوهالى مفجأه 
"ادهم" حرك كتافو وقال = انتى مينفعش معاكى غير الامر الواقع يا قلبى 
ضربت "منى" على اديها وقالت بسعاده = انا قولت ده مش ابنى اللى كان بيتكلم انبارح ده...بأنك انت وهوا مخبيين عننه حاجه و طلع كلامى صح
"زين" بغضب = اخرصى انتى يا مر*ه 
مسك "ادهم" فك "زين" فجأه بقو*ه وقال = لاااا دى امى يا حلو...وياريت متزوتش الحساب...لسه حسابك كبير على خطفك لمراتى و اجبرها على الزواج منك 
بعد "زين" ايده عنه و اخرج سلا*حو و رفعه فى وجه "ادهم" بغضب = لا عاش ولا كان اللى ياخد حاجه مِلك "زين الشرقاوى" على سن و رمح 
صرخ كل اللى فى الحفله بخوف و الكل جره من الحفله ولا تبقا غير الاشقاء و الاصدقاء و منى و دولد و لمى فجرت وعد بسرعه ووقفت فاصل مابين زين و ادهم برعب )... 
وقالت = ارجوك يا "زين" نزل السلا*ح ده الكلام بالعقل 
"ادهم" ببرود = لا عقل ولا حاجه يا قلبى...العقل كان زمان...اما دلوقتي الكلام اتغير..."شمس"
تقدمت "شمس" منهم وقالت = ايه يا "ادهم" 
بعد "ادهم" "وعد" من قدمهم وقال = خدى "وعد" و ياريت تقفو على جنب 
اخذت "شمس" فعلآ "وعد" فقاب "زين" بغضب = "وعد" خدى اهنه "وعععععد" 😡
اخذت شمس وعد و تجمعو مع البنات فى مجموعه واحده فاخذتها منى فى حضنها و البنات محوضنها بحمايه وهم ينظرون للشباب اللى اتجمعو هم كمان بالقرب من زين و ادهم )...
فقال "زين" بغضب = بجا اكده ماااااشى...يا رچااااااله 
نظر الكل حوليه ببرود فتعجب زين عندما مدخل اي حد من رجلته ففضل ينده عليهم مره و اتنين و تلاته بغضب جحيمى فضحكو الشباب بشده )... 
فقال "معتز" بانزعاج من صوته = بقولك ايه بطل دوشه لاننه مصدعين...بصراحه انا و الشباب كنا بنتمشى شويه فلقينا رجلتك حولين الفلا و عملين ازعاج فقولنا نشلهم من حولين الفلا عشان منظرهم غريبه 
"زين" بحده = يعنى ايه الحديده الماسخ ده 
ضحك "يوسف" وقال = يعنى متعودش تنده كتير على رجلتك...عشان كلهم متكتفين و مرميين فى المخزن 
"ادهم" بمكر = و دلوقتى بقا ندخل فى الجد يا شباب لاننه رغينا كتير 
و قترب ادهم من زين ببرود وهوا ينظر له بتحدى و مزال زين رافع عليه سلا*حه بغضب يملأ اعينه و غيظ فبحركه سريعه اخذ ادهم من ايد زين السلا*ح و ضربه بضرف السلا*ح فنزف زين من انفه اثر الضربه ولم يعطى ادهم له فرصه فنزل عليه لكمه تلوها الاخره و الاخره و الاخره و الاخره وكانت حركاته سريعه لدرجت ان زين مكنش بيلحق يسدت له اللكماد مثله فاصبح وجه زين غرقان فى دما*ئه فلفو الشباب على شكل ديره حولين ادهم و زين ولم يدتخلو وهم مربعين يديهم بابتسامة تشفى فضرب ادهم ضربه قويه على وجهو )... 
وقال = دى عشان خطفت "وعد" 
وضربه جزا ضربه قو*يه مابين ساقيه وقال = و دى عشان فكرت تتجوز مراتى 
وضرب "زين" فى بطنه فتقدم "كريم" منهم ومسك "زين" وقال = مالك يا "ادهم" انت هتضرب لوحدك ولا ايه 
"ادهم" = لا طبعآ يابو نسب المجال مفتحلك 
فضل كريم يضرب زين بغل وهوا بيسلمه لادهم فيضربه ادهم ويسلمه لكريم لحد ما وقع زين على الارض وهوا غارق فى د*مه فراح ادهم ضرب بغل بقدمه فى وشه لتتكسر اسنان زين بشده و الد*م يخرج من وشه وهوا مفروش ارضآ فلسه ادهم هيهجم عليه مجددآ بغل ولكن اسرع محمد و احمد فى امساك ادهم )...
فقال "محمد" = خلاص يا "ادهم" كدا هيموت فى ايدك
"ادهم" بغضب = فى ستين داهيه ابن ال🐕
"كريم" ضرب "زين" فى بطنه وقال برفض = لا يا "ادهم" سيبه ليكمل باقى عمره فى السجن لحد ما يعفن 
"معتز" بجديه = انا هطلب "عادل" يدخل بالقوه يخدو الكـ*ـلب ده 
كان الشباب يتحدثون مع بعض بجديه ففتح زين اعينه بغضب جحيمى ووجهو حرفيآ تحول لللون الاحمر من كتر الد*م اللى كان مالى وشه 
فاستغل زين انشغلهم وقام بسرعه و اخذ سلا*حه من على الارض بعد ما رماه ادهم عندما كان بيضرب فيه فتوقف زين وضرب طلـ*ـقه فى الهواء فصرخت البنات بفزع و نظر له الجميع فمهموش زين و راح بسرعه شد وعد من مابين البنات وحوضها وهياةعطيالو ضهرها بخوف و رفع سلا*حه على رأسها فبسرعه رفع كل الشباب اسلـ*ـحتهم عليه )... 
فقال بغضب = بجا مفكرين انكم هتقدرو عليا...لع لا عاش ولا كان اللى يضحك على "زين الشرقاوى" و قدام عنيكم هوريكم حببت القلب ميـ*ـته 
"ادهم" بغضب = اشم ابليس فى الجنه يا "زين" انى اسمحلك تأذى "وعد"(وصرخ ادهم فى وعد باشاره) "وعععععد" 
نظرت وعد لادهم بتعجب ثم نظرت لاشارت اعينه و سريعآ فهمت ما يقصد فبسرعه نزلت رسها فضرب ادهم بسرعه رصا*صه جت فى رأس زين و د*مه جه على فستان وعد فوقع زين على الارض ميـ*ـت فى الحال ووقعت وعد معاه فاقده للوعى وووو...يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان الكل متجمع فى المستشفى بعد ما اغمن وعد عليها و نقلوها سريعآ على المستشفى اما زين فـ نقلوه على المشر*حه و جه عادل بالقوه و اخذو رجالت زين للقسم و بعد الاستجوبات قدرو يعرفو من راجل من رجال زين فى المكان اللى كانت مخطوفه فيه وعد و راحو ليجيبو حفيظه كمان 
فاخيرآ انفتح باب اوضت وعد و خرجت ملك وهيا مصدومه بشده فتقدم ادهم والكل منها باستغراب من ملامحهها المصدومه )... 
فقال "كريم" = مالك يا "ملك"...هيا "وعد" فيها حاجه ولا ايه؟ 
"ملك" بدموع = "وعد"..."وعد" مكذبتش علينا على اجبار "زين" ليا وبس لا "وعد" كذبت علينا حده فى اظهار ألمها..."وعد" جسمها مدمر و شبه مشوه ووشها وكانت مخبيه كل ده ورا اللبس و الجياچ 
"ساره" بدموع = انا كنت حاسه ان ورا الجياچ الكتير ده حاجه بس ازاااى...ازاى قدر المفترى ده يعمل فيها كدا 
"دول" بحزن = يا بنات احنا المفرود نحمد ربنا انها اتنقذت من ابن ال****** ده...وان خلاص معدش عليها اي خطر  
"ادهم" باختناق = لا يا "دولد" الخطر لسه مبعدش عن "وعد"...لان مش "زين" بس اللى بسببه "وعد" فى خطر لسه الكـ*ـلب اللى اسمه "هشام"...وطلمه ده لسه عايش يبقا لا "وعد" ولا احنا هنرتاح
نظر له الكل بحزن و الكل اصبحو يقفون وهم محبطون ومش عارفين يعملو حاجه فى تلك المتاها )...   
.. فى فلا هشام .. 
توقف "هشام" بدهشى وقال بغضب جحيمى = انت بتقول ليييه...يعنى ايه الكلام ده
الحارس بخوف = ده اللى عرفته يا "هشام" بيه...احنا كنا مستنيين زى ما قولتلنا على طريق الصحراوى عشان اوى ما نشوف عربية "زين" اللى قولت عليه نضرب عليه نا*ر و نقتـ*ـله هوا و رجلته و نجيب البنت اللى معاه...فاستنينا كتير و محدش جه فاتصلت باللى معينه يراقب الفلا و قال ان فجأه رجلته اختفت و بعد شويه سمعو طلق "نا*رى واللى قدرت اعرف ان حضرت الظابط "ادهم" اقضحم كتب الكتاب و طلع متجوز من البنت و مو*ت اللى اسمه "زين" ده وهما حاليآ فى المستشفى 
"هشام" بغضب جمهورى = "ادهم" اتجوز "وعد"... عملتها يا "ادهم" مفكر انك بكدا بتحميها منى...تماااام انا هوريك...انا هوريكم كلكم 😡😡
ومسك الحارس من ملابسه بغضب وقال = تجمعلى اكبر كم من الرجاله و الاسلـ*ـحه...عشان هنهجم اخر هجمه لينا...ههه عاوز ابارك للعروسين بطرقتى الخاصه يلاااااا 
الحارس برعب = حاضر حاضر 
وجره الحارس لينفذ كلام هشام بخوف ففضل يضرب هشام على الطاوله الزجاج بغضب لحد ما اديه نزفت واعينه تدق شرار بمعنى الكلمه وهوا يتوعد للجميع بالجحيم على يده )... 
مر الليل باحديثه و ذهب الجميع للفلا ليبدلو ملابسهم اما ادهم متركش وعد ولا دقيقه و طول الليل جنبها فى غرفتها وهوا ينظر لملامحها المشوها بقلب يصرخ وكأن هوا الذى يتألم مش حببته 
اما هشام طول الليل كان بيرتب لاخر هجوم له فى مصر قبل الرحيل لتركيه وهوا داخله نير*ان تأكله من ساعت ما عرف بزواج ادهم من وعد ).. 
.. فى حوالى الخامسه صباحآ .. 
كانت وعد نائمه وهيا طرا منام وحش جدآ وكان وجه وعد متعرق جدآ )... 
فتحت وعد اعينها لتتفاجأ بنفسها تجلس على كرسى من الخشب وهيا ترتدى فستان من الحرير الابيض المترز بحبات اللؤلؤ الابيض فقامت وعد وهيا تنظر للمكان الشبيه بالخيال من حوليها المليأ بالورود البيضاء و العصفير الطائره حوليها فكانت ففجأه استمعت وعد لصوت ينده لها )... 
= "وعععععد"..."وععععد" 
= ميييين؟ مين بينده 
فجأه ظهر نور جامد اممها فدققت وعد لتتفاجأ بأن النور ده هيا امها وكانت تبتسم لها بحنان يملأ وجهها فنزلت دموع وعد بفرحه )... 
وهيا تقول = ماما وحشتينى اوى 
"چيهان" بحنان = ونتى كمان وحشتينى يا ضى عينى 
"وعد" بدموع = طلمه وحشتك ليه مش بتخدينى عندك...ليه سيبانى فى الدنيا القسيه دى 
"چيهان" = لا يا قلبى الدنيا مش قسيه ولا حاجه... الناس هما اللى قسيين و ده قدرك و هتعشيه يا قلبى بكل حلوته و مررته 
"وعد" = لكن انا مش شيفه غير المراره و بس يا ماما 
"چيهان" = انتى مش حاطه قدام عينك غير المراره وبس يابنتى...وفيه حاجات كتيره قدامك حلوه بس مش شيفاها يابنتى...فتحى عيونك يا "وعد" و بصى حوليكى كويس هتلاقى فيه حلو كتير حوليكى 
غمضت "وعد" اعينها بدموع وقالت = لكن الحلاوه متعاصه بالمراره يا ماما...انا حقيقى مش لقيا حاجه اقولها لكن انا بجد تعب 
وفتحت وعد اعينها لتتفاجأ بنفسها بمكان مظلم وضوء قو*ى مصلت عليها و اصبح فستنا الابيض ممزق و مليان ببقع من الد*م و مامتها اختفت من المكان ففضلت وعد تنده عليها بصدمه )...
= ماما...ماما...ماااامااا...مااامااا...يا ماما انتى فين...يا ماما متسبنيش و تمشى تانى...يا ماما...يا ماما 
فجأه جاء لها صوت = مش هترد عليكى يا "وعد"... امك مش هترد عليكى...لان المو*تا مش بيردو على الحيين...لكن اوعدك لما تمو*تى هتتكلمى و تكونى مع كل احبابك 
"وعد" بخوف = مين...مين بيتكلم انا مش شيفاك 
فجأه ظهر اممها كل اخوتها و صحبها متربطين و جالسين على ركبهم على الارض و موضوع اقمشه على اعينهم و لزق على فممهم وهم مترسسين على الارض فجاء لها الصوت مره تانيه )... 
= لكن شيفه دول ضحياكى يا ملكت الرك...اللى قريب هتشفيهم وهما بيقعو واحد ورا واحد لحد ما يختفو من حياتك و بسببك يا ملكه 
"وعد" بدموع = لا ارجوك بلاش هما...ارجوووك بلاش انا عملت كل حاجه عشان ابعدهم عنى...لكن هما اللى متمسكين بيا...اعمل ايييييه 😭
الصوت = مش قدامك غير حل واحد بس 
وفجأه ظهر اممها نفسها وهيا تقف على سور و فجأه رمت نفسها من فوق الصور لطرا نفسها مفروشه ارضآ و غرقانه فى د*مها و هيا مفتحه اعينها )... 
فصرخت بانهيار = لاااااا مستحيل اقدر اعمل كدا...مسـ مستحيل 
الصوت بغضب = خلاص انتى اللى اخترتى تضحى بيهم هما...يلا ودعيهم 
و فجأه استمعت لصوت رصا*ص لتنظر لاصحبها و لاخوتها لتتفاجأ بهم مفروشيآ ارضآ و غرقانين فى د*مهم و هنا صرخت وعد باعلا صوتها بانهيار )... 
= لااااااااااااااااااااااا لااااااااااااااااا 😭😭😭
فى الواقع كان ادهم بيحاول يصحى وعد اللى عماله تصرخ فى نومها و ترتجف بشده ووجهها متعرقه بشده ووجهها شاحب جدآ )...  
= "وعد"..."وعد" اصحى يا قلبى ده كابوس..."وعد" فتحى عيونك يا حببتى انا معاكى اهو و مافيش عنك اي خطر..."وععععد"
قامت "وعد" وهيا تصرخ بانهيار = لاااااااااا 
"ادهم" حاوض وجهها بحمايه وقال = حببتى حببتى فوقى انتى دلوقتي فى امان صدقينى يا قلبى 
"وعد" بدموع = "ادهم" أهئ أهى 
اترمت وعد فى حضن ادهم بانهيار ففضل ادهم معلق يديه فى الهواء فـ لاول مره مش قادر يحضن وعد لجسدها يألمها فغمض ادهم اعينه بقو*ه وهوا يشعر بوجع يملأ قلبه و حط يد على رأسها و اليد الاخره على خدها )...
وقال = متخفيش يا قلبى انا معاكى اهو ومش هسيبك ثانيه وحده 
"وعد" بدموع = توعدنى 
"ادهم" باس رأسها وقال = اوعدك يا قلبى انى مش هسيبك ابدآ يا نبضى و روحى...اوعدك ان حته المو*ت مش هيفرقنا يا "وعد" 
تنهدة وعد براحه و ضمت ادهم اكثر وهيا دفنه وجهها فى صدره و ادهم ساند وجهو على وجهها باختناق انه حته مش قادر يضم حببته ولا عارف يطيب جرحها ففضلت وعد تبكى وهيا ضمه ادهم لحد ما نامت و حته لنا نامت متركهاش ادهم وهوا مزال تاركها فى حضنه بتنهيده عميقه وهوا بيفكر ازاى يخرج حببته من كل الجحيم اللى هيا فيه ده لتدخل ملك للغرفه ونظرت لوعد بحزن )...  
وقالت = هيا عامله ايه دلوقتي 
"ادهم" بتنهيده = موجوعه و للاسف مش قادر ازيح الوجه ده عنها...لاول مره احس انى مش قادر اعمل اي حاجه ولا عارف افكر حته
"ملك" بتنهيده = متجيش على نفسك يا "ادهم" كل اللى بيحصل ده فوق ارادت الكل مش اردك انت وبس و مسير كل اللى بيحصل ده ينتهى و "وعد" ترتاح من كل ده 
"ادهم" بتمنى = يارب يا "ملك" كل ده ينتهى و ترتاح "وعد" من الزفت اللى اسمه "هشام"...ونا هعرف ازاى اريحها من الكـ*ـلب ده 😠
"ملك" بتمنى = يارب يعدى كل ده على خير...انا راحه و هسبكم ترتاحو شويه و كمان شويه هاجى تانى اطمن عليها...تصبحو على خير 
وتركتهم ملك و خرجت و فتقدمت حياة منها الذى تبقت هيا و عبدالرحمن و ساره و شمس ليكونو جنبهم مابين تولا محمد و معتز و احمد و كريم فى الاداره بيبشرو مع عادل اخر المستجداد )... 
فقالت "حياة" = "وعد" عامله ايه دلوقتي يا "ملك" 
"ملك" بتنهيده عميقه= زى ما هيا مافيش جديد...بتمنه اشوف "وعد" مرتاحه فى يوم...منه لله اللى كان السبب ربنا يرحمه او يكحمه على اللى عمله فى الغلبانه دى... هيا كانت نقصاه 
"حياة" بحزن = معاكى حق...منه لله على اللى عمله فيها ده و منه لله التانى اللى بيحاول يأذيها كمان و ينتقم ربنا منه 
"ملك" بهدوء = يارب...هوااا فين "عبدالرحمن" مش كان هنا من شويه 
"حياة" = كان مخنوق شويه فطلع سطح المستشفى يشم نفس بعيد عن الدوشه اللى تحت 
"ملك" بتسائل = لسه الصحافه تحت؟ 
"حياة" بضيق = ايوا مزالو تحت و عوزين يخشو المستشفى...لكن لولا الحرس منعوهم من الدخول 
"ملك" بتنهيده = كويس (فلمحت ملك قدوم رسلان منهم فقالت تسيب ليهم مجال ليتحدثون معآ) طب انا هسيبك دلوقتي و جيالك اهو 
لمحت "حياة" "رسلان" فقالت = لا انا جايه معاكى 
"رسلان" باعترات = لا استنى يا "حياة" عاوز اتكلم معاكى 
"ملك" بانسحاب = طب عن اذنكم 
تركتهم "ملك" ومشت فنظرت "حياة لرسلان" بتوتر وقالت = عاوز ايه؟ 
"رسلان" بتسائل = بتتهربى منى ليه...من ساعت ما كنت عندك و انتى بتتهربى منى...ليه؟ 
"حياة" باختناق = اسأل نفسك انت يا "رسلان"...انا اللى عاوزه اسألك...انت عاوز ايه منى؟..."رسلان" انا مش لعبه فى ايدك لتقولى بحبك مره و ترجع فيها و تتجوزنى و تقول هطلقنى و تيجى تخدنى فى حضنك و تنام و فى نفس الوقت بتخطط تاخد اختك و تسافر بعد ما طبعآ تخلص من اللعبه اللى عمال تلعب بيها
"رسلان" بحده = ونا مش لعبه فى ايدك بردو يا "حياة" انتى عارفه ومتأكده انى بحبك...لكن كان ايه ردك...انك بتحبى راجل تانى و بتمو*تى فيه و مخليانى عايش فى متاها ولا قادر ابعد عنك ولا قادر اقرب منك ولا قادر حته افهمك...انتى اللى عاوزه ايه منى يا "حياة"؟ 
"حياة" نزلت دمعها باختناق وقالت = عاوزه ايه منك... ولا حاجه صدقنى مش عاوزه منك اي حاجه خالص يا "رسلان"  
وتركته حياة و مشت بدموع وهيا تكاد تجرى لتهرب من ذلك الحب الذى لم تقدر لا تقترب منه ولا تبتعد عنه ولا عارفه تمحيه من قلبها )...
فقالت لنفسها = اهربى يا "حياة" اهربى بدل ما ييجى يوم و ينكسر قلبك مره تانيه...ساعتها الهروب مش هينفعك فى حاجه...كدا احسن ليكى و له 
زفر "رسلان" بغضب وقال = افففففف غبيه...يا غبيه انتى لو قولتيها بس هعمل كل اللى انتى عوزاه...لكن عندك ده اللى هيدمر اي شئ جميل مابنا 
.. فى الاداره .. 
كان كل الشباب متجمعين فى المكتب فقال "كريم" = ايه الاخبار يا شباب 
"محمد" = مافيش اي اخبار..."عادل" خد قوه و راح للصعيد ليجيب الحاجه "حفيظه"...لانها مشتركه بردو مع ابنها فى خطف "وعد"  
"معتز" = طمنا انت يا "كريم"..."وعد" عامله ايه؟ 
"كريم" = قبل ما امشى كانت مزالت نيمه و "ادهم" 
"احمد" = احنا بعدنا احسن قوه حراسه فى الاداره يحرسو المستشفى طول و "وعد" هناك و ان شآء الله ميحصلش حاجه تانيه 
"كريم" بتنهيده = يارب...انا حرفيآ جيت من المستشفى بالعافيه...الصحافه بالهبل قدام باب المستشفى 
"معتز" = ده اكيد عشان معظمهم كانو فى الحفله و فيه صور منهم اللى حصل فى الحفله و ده خبر الموسم بقا يا سيدى و دول يمو*تو فى فضايح النجوم 
"كريم" = فعلآ والله...لكن انا هتكلم مع مدراء الجرايد الخاصه بالصحافه دول و هخليهم مينشروش اي حاجه عن اللى حصل و كفايه اللى اتنشر لحد دلوقتى...جدى مش هيسكت عاللى حصل ده 
"محمد" بتنهيده = قول بس ربنا يستر و ميحصلش حاجه جديده...لان كل ما بنقول خلاص تحصل حاجات انيل من اللى قبلها 
"احمد" بضحك = والله معاك حق هااااح ربنا يستر 
الكل معآ = يارب 
.. نرجع للمستشفى و خصوصآ على السطح .. 
كان عبدالرحمن جالس بشرود شديد وهوا ينظر من فوق المستشفى بسبب ارتفاعل المبنى الذى يظهر كل شئ حوليه صغير قليلآ ليتنهد بعمق و تفاجأ بيد تتمد جانبه بانسيال من الغرز الالوان و الغرز متكون من حروف اسمه فنظر لصاحب اليد بتعجب )... 
وقال = ايه دى؟ 
"ملك" بابتسامه وهيا بتلبسه الانسيل فى يده اليمنى = انسيل متوصيه ادهولك والبسهولك بزاد نفسى ونا بنفذ الوصيه 
نظر "عبدالرحمن" للانسيل بإبتسامه وقال = "نور" هيا اللى عمله الانسيل ده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
"ملك" بحزن عميق و دموع تتجمع فى اعينها وهيا تنظر "لعبدالرحمن" = ايوا هيا...عملتها انا و هيا يوم الانفجا*ر وكنا جيين فى الوقت ده لنعطيك الانسيل... "عبدالرحمن" هيا "نور" و باقى الاطفال ما*تو بسببى 
نظر "عبدالرحمن" لاعينها وقال = لا طبعآ ممتوش بسببك ولا بسبب حد...ده قدرهم فبلاش تحطى اللوم على نفسك ونا اسف لو بطرقتى حسستك انك السبب... لكن لكن متتصوريش "نور" كانت غاليا اوى بنسبالى اد ايه 
"ملك" بدموع = عارفه والله عارفه و كانت غاليه اوى اوى عليا...لكن انا حولت انقذها لكن مقدرتش...يارتنى كنت انا مـ*ـت وهيا لأ 
حط "عبدالرحمن" اديه على شفا*يفها وقال = بعد الشر عنك...انتى عارفه اذا كان جرارك حاجه يوميها انا كان جرارى ايه 
نظرة "ملك" لاعين "عبدالرحمن" بحب وقالت = كان جرارك ايه 
"عبدالرحمن" بتوتر = كان هيجرارى ايه يعنى...ع عادى جدآ...كنت بس هزعل شويه عشان... 
فجأه صمت بصدمه عندما اقتربت ملك منه فجأه و طبعت قبله طويله على شفتيه ثم ابتعدت بحب يملأ اعينها لذلك العنيد الذى لم يبيح لها بحبه ابدآ ولكن سرعان ما استوعب عبدالرحمن اللى حصل و بدون كلمه حاوض وجه ملك و تملك شفتيها بنهب و ملك مستسلمه له بكل ذره من كينها فـ بعد وقت ابتعد عبدالرحمن عنها لتأخذ نفسها واخيرآ )... 
فسند "عبدالرحمن" جبهدو على جبهدها وهم يتنفسون بصوت عالى وقال = ايه اللى احنا بنعمله ده...كدا غلط 
"ملك" بابتسامه = بالعكس اللى بنعمله ده صح الصح كمان...انا بحبك يا "عبدالرحمن" بحبكككك
نظر لها "عبدالرحمن" باعين مفتوحه على وسعها فنظرت له "ملك" بتعجب وقالت = "عبدالرحمن" انت كويس..."عبدالرحمن" انت مبرق كدا ليه؟..."عبدو"...انت ياعم مبرق كدا ليه..."عبدالرحمن"..."عبدوووووو"
"عبدالرحمن" بخضه = بتصوتى ليه يابنت المسروعه ودنى صفرت 
"ملك" بضحك = ههههههه ما انت اللى مش بتؤد عليا... مالك ليه برقت كدا يابنى 
بعد "عبدالرحمن" عنها وقال بغيظ شديد = واللى انتى قولتيه ده كلام يتعقل 
"ملك" بصدمه = تقصد ايه...هونتااا مش مش بتحبنى 
"عبدالرحمن" بنرفزه = لا بحبك يا ستى و بمو*ت فيكى كمان...بس...!!! 
"ملك" بمقاطعه = مافيش بس...انت بتحبنى ونا بحبك فميهاش بسبسه..."عبدالرحمن" انا مستعده مسفرش و اعيش معاك هنا على الحلوه و المره و نتجوز و نكون عيله...بس ارجوك متسبنيش 
"عبدالرحمن" بابتسامه = ومين قالك انى بفكر اسيبك ولا ابعدك عنى ثانيه...ده انا مصدقت انى عرفت انك بتحبينى زى ما بحبك...وانا مش هسمحلك تبعدى عنى ثانيه واحده يا "ملك" 
"ملك" بسعاده = حبيبى يا "عبدالرحمن" 
وحوضت ملك رقبت عبدالرحمن اللى حملها و فضل يدور بيها بسعاده تتملك الاثنين )... 
( حسيت انى منكده عليكم قولت احط سرد رمنسيكى استقبالآ بالنكد اللى جاي 🙈🙈🙈
اوعو تخافو فيه نكد و سسبن و ناس هتمو*ت ونا هتحيا و مرار تافح بس استبرو عليا مش عوزاكم تكونو مستعجلين الاستعجال مش حلوووو علشااانكم يا اخواااتشى 😂😂😂😂😂😂😂😂 ) 
.. فى الصباح .. 
كان "كريم" ماشى فى المستشفى ففجأه رن هاتفها ليبتسم بحب و رد على الهاتف = حبيبت قلبى عامله ايه يا قلبى...وانتى كمان وحشتينى اوى اوى يا حببتى بجد...هههههههههههه طب ليه بس كدا...خلاص قريب رجعين تركيه و هفسحك لحد ما تملى يا "كوكى"...بقا كدا هههههه طيب طيب خلاص...يلا سلام يا "كياره" هههههههههههه ماشى يا لمضه 
خلص كريم مكلمته وهوا مبتسم ثم نزل للكفتريت المستشفى ليجيب له كوب قهوا يمكن يخفف من صداع رأسه ليتفاجأ بـ ادهم يتحدث فى الهاتف وباين على ملامحه الغضب فتقدم منه ليستمع له يتحدث فى الهاتف )... 
= يعنى ايه الكلام ده يا "عادل"...انت متأكد...طيب طيب اتأكد انت فى الموضوع ونا هتواصل معاك...سلام 
"كريم" بقلق = جرا ايه يا "ادهم"...هوا ايه اللى حصل معصبك كدا...انا سامع اسم "عادل" هوا جه من الصعيد
"ادهم" بتنهيده = جه و معاه اخبار وحشه
"كريم" بتعجب = اخبار ايه دى؟ 
"ادهم" = لما راحو للمكان اللى كانت فيه "وعد"...لقو كل رجالة "زين" مقتو*لين واااا و لقو الحاجه "حفيظه" ميـ*ـته فى الصرايه فى رصا*صه فى رسها...زى ابنها
"كريم" بصدمه = ومين عمل كدا؟ 
"ادهم" بحيره = مافيش اي دليل يأكد ليهم اذا "هشام" هوا اللى عمل كدا ولا غيره...لكن دلوقتي هروح للاداره وشوف 
"كريم" برفض = لالالا خليك ات جنب "وعد"...هيا محتجالك دلوقتي اكتر منى فخليك جنبها ونا هروح للاداره 
تقدمت "شمس" عليهم وهيا عينها محمره كثيرآ وكأنها كات تبكى فقالت "ادهم" باستغراب = مالك يا "شمس" انتى كويسه؟ 
"شمس" بابتسامه مصتنعه = اه كويسه...بس دخلت حاجه فى عيونى مش اكتر 
"كريم" بشك = متأكده ولااااا انتى معيطه 
"شمس" ببرود = و هعيط ليه منا كويسه قدمكم اهو يا جماعه...على العموم انا سمعتكم بتتكلمو فيه جديد ولا ايه؟ 
حكا ليها "ادهم" عن اللى حصل فقالت = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...طب و هتعملو ايه دلوقتي
"كريم" بتنهيده = هروح اشوف الجديد فى الاداره واعرف مين اللى عمل كدا
"شمس" بتنهيده = طب انا جيا معاك و خليك انت يا "ادهم" جنب "وعد" احسن 
اومأ لها ادهم بتنهيده فـ مشت شمس و كريم معآ ليذهبون للاداره و كريم متحير لامر شمس و ما سر تلك النظرات الذى تمتلأ بالحزن و الوجع فاول ما خرج كريم و شمس من المستشفى هجم عليهم الصحافه بالاسأله و هم بيصوروهم فحاوض كريم شمس ليبعدها عن الصحافه بمسعدت الحرس بابعاد الصحافه عنهم فادخلها كريم العربيه و ركب هوا كمان و تحرك بعربيته و شمس تنظر من خلف زجاج شباك العربيه باعين تمتلأ بالحزن العميق فنظر لها كريم بحيره و نظر للطريق مره اخره بتنهيده )... 
.. امام غرفت وعد .. 
كانت ساره و يوسف و ملك و عبدالرحمن و مليكه و محمد و انچى و حياة و رسلان و مرام يقفون امام غرفت وعد مابين كان معتز و احمد فى الاداره فكان الكل فى حاله من التعب و الارهاق و عدم النوم اللى جعلهم متعبين كثيرآ )... 
فقالت "مليكه" = "وعد" عامله ايه دلوقتي يا "ملك" 
"ملك" بتنهيده = دلوقتي احسن شويه...من شويه صحت و اخدت ادويتها و قالتلى اسبها لانها تعبانه وعاوزه تنام شويه 
"ساره" = طب انا هاخش اطمن عليها بسرعه و هخرج عشان متعبهاش 
اومأت لها "ملك" فتركتهم "ساره" و دخلت للغرفه 
"يوسف" بتسائل = هوا مافيش اي اخبار من "معتز" عن القوه اللى راحت تجيب الحاجه دى 
"محمد" = لا مافيش...لكن هوا قالى لو حصل اي جديد هيعرفنا علطول 
"حياة" بتنهيده عميقه = امته بقا كل ده ينتهى يارب 
نظر لها "رسلان" بحزن ليتفاجأ الكل بخروج "ساره" بخوف وقالت = يا جماعه هيا فين "وعد" مش فى اوضتها خالص 
"ملك" بتفاجأ = ازااى تنا لسه سيباها من دقايق 
جه "ادهم" على حدثهم فقال بتعجب = هوا فيه ايه مالكم؟ 
"انچى" بخوف = "ساره" بتقول ان "وعد" مش فى اوضتها يا "ادهم" 
"ادهم" بدهشى = ازاى الكلام ده...امال فين حد شفها هنا او هنا 
الكل جوبه بالرفض فبدون كلام جرا ادهم يدور على وعد فى المستشفى كلها و كذلك الجميع بخوف عليها فكان ادهم بيدور على وعد فى المستشفى كلها زى المجنون وكان كل شويه حد منهم يرن على التانى يطمن ولكن محدش لقاها خالص 
اما مليكه ففضلت تطلع اداور المستشفى تشفها لحد ما وصلت للدور الاخير للمستشفى اللى منه باب يدخل للسطح ليأتى لها فجأه اتصال من محمد اللى كان جنب ادهم وقتها فاخذ ادهم من ايده الهاتف و كلم هوا مليكه بلهفه )... 
فقالت = ايه لأيتو "وعد" 
"ادهم" هرش فى شعرو جامد يدل على مدا خوفه على "وعد" فقال = لا مش لأينها خالص فى المستشفى كلها انتى مشفتهاش عندك خالص 
"مليكه" = لا مش شيفاها نهائى فى اي مكان عندى هنا كأنها فص ملح و داب...طب اسأل اللى عندك شوف يمكن حد شفها 
كان "ادهم" فاتح الاسبيكر فقال "محمد" = لا محدش شفها يا "مليكه" 
"ادهم" بتسائل = طب انتىىفين دلوقتى 
نظرت "مليكه" حوليها وقالت = انا فى اخر دور من المستشفى اللى بيودى على سطح المسـ.....😳
فجأه انعقت لسان مليكه بصدمه عندما فتحت باب السطح و دخلت ليصقت الهاتف من يدها بزهول يملأ ليفزع ادهم و محمد بخوف عندما يستمعون لصريخ مليكه باسم وعد )...
= "وععععععععععععد" 😨😨😨
فجأه جره ادهم بسرعه جنونيه و خلفه محمد وهوا مش فاهم حاجه ولكنو خاف بشده عندما استمع لصريخ مليكه و اثناء جرى محمد و ادهم للدور الاخير الكل رأهم و طلعو جرى خلفهم بخضه وهم مش فهمين لماذا بيجرو هكذا مثل المجانين فـ اخيرآ طلع ادهم للسطح و خلفه محمد و الكل لينصدم الكل بشده عندما يتفاجأون بـ وعد تقف على سور السطح و مليكه عماله تسترجاها تنزل ببكاء فتقدم ادهم منها ببطء )...  
وقال بحزر = "وعد" ايه اللى انتى بتعمليه ده...انزلى لو سمحتى و خلينا نتكلم بعقل 
نظرت لهم وعد باعين خاليه من الحياة و رجعت نظرت من فوق المبنى الخاس بالمستشفى فكان الكل ينظر لها بخوف شديد عليها )... 
فقال "يوسف" = "وعد" استهدى بالله و انزلى يا "وعد" 
"ساره" بدموع = "وعد" ارجوكى انزلى صدقينى اللى انتى بتعمليه ده غلط 
"ادهم" بتهديد وهوا يقترب منها بحزر لتصقت = "وعد" انزلى يعنى انزلى ده مش هزار و صدقينى لو منزلتيش بمزاجك هتصرف تصرف مش هيعجبك  
"وعد" وهيا مزالت تقف مكنها بسبات و صوت خالى من الحياة قالت = ليه؟؟ 
"ادهم" بخوف عليها و هوا ينظر لها = ايه هوا اللى ليه يا "وعد" 
نزلت دموع وعد كالشلال و الماضى يتقرر امام اعينها مثل شريت فيلم وكل ذكريتها الأليم تتعرض اممها بتألم يملك ذلك القلب الذى هلك من تلك الحياة المريره على قلبها )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقالت بوجع = ليه عوزنى اكمل فى الحياة دى ونا عارفه النتيجه...عارفه انى مش هكون سعيده فى يوم ولا هعيش زى باقى البشر مرتاحه و بالى مرتاح...عمرى ضاع ونا فى عذ*اب...عذ*اب طفله صغيره اتأخدت من اديها و اترمت فى النا*ر و الف مين بيقول لها عيشى لتتحر*قى فى النا*ر دى اكتر وكتر...استخسرو فيا انى اعيش زى اي بنت استخسرو عليا الفرحه...انا خلاص مليت من الحياة دى اللى عمرها ما ضحكتلى فى يوم انا حقيقى تعبت تعبت و عوزه ارتاح فارجةكم سبونى ارتاح بقا بالله عليكم سبونى ارتاح 
"حياة" بدموع مغرقه وجهها = وانتى فكرك انك كدا هترتاحى يا "وعد"...صدقينى الراحه مش فى المو*ت... لو كان المو*ت راحه كان اللى قبلنا ارتاحو لما راحو انتى مؤمنه يا "وعد" ان ده نصيبك فى الدنيا وهتعشيه بحلوه و مره  
ضحكت "وعد" بسخريه وقالت = هه مره مش ملحظه يا "حياة" انى بعيش مره و بس...فين حلوه اللى انا عشته بس ياربى...انا حته مفتكرش انى ضحكت من قلبى مره...طب اعيش لمين طلمه ان حياتى اصبحت مربوطه بحيتكم ينا اعيش يا انت تعيشو 
"مرام" بدموع = قدر و مكتوب لينا كلنا يا "وعد"... ومش انتى السبب فى قدرنا لان ده قدر كل واحد ملكيش دعوه انتى فيه ده اللى ربنا كتبه لينا 
"وعد" بدموع = وايه اللى يجبرنى استنى لما القيكم بتروحو من حوليا واحد ورا التانى...ايه اللى يجبرنى اتكوى بنا*ر فرقكم...ما كفايه اوى اللى راحو...كفايه اوى اوى اللى راحو 😭
"ادهم" وهوا يشعر بالعجز وهوا يرا حببته بتلك الحاله دى و مش قادر يساعدها ولا يحميها = صدقينى يا "وعد" محدش هيقدر يأذيكى ولا يقرب منك تانى انا هحميكى بعمرى كلو 
"وعد" غمضت اعينها وقالت بألم = ونا مش مستعده اخسرك او اخسرهم يا "ادهم" 
"انچى" بدموع = لالا ارجوكى يا "وعد" بلاش...بالله عليكى بلاش تعملى كدا بالله أأحنا مش هنقدر نعيش من غيرك صدقينا انتى اختنا و صديقتنا و اعز انسانه عندنا بلاش ارجوكى تعملى كدا 
"ملك" بدموع = بالله عليكى يا "وعد" بلاش لو احنا غاليين عليكى بجد بلاش تعملى كدا 
"وعد" بدموع = ماهو عشان انتم غاليين على قلبى فلازم اعمل كدا يا "ملك" عشان تعيشو انتم و تخلصو منى ومن همى 
"ادهم" بصدمه = "وعد" 
.. نتركهم ثانيه وونذهب لسيارة كريم .. 
كان كريم فى طريق عودته للمستشفى و معاه شمس ومعتز و احمد خلفه بعربية معتز و مزلت شمس تنظر للشارع بصمت فكسر كريم الصمت )... 
وقال = مالك يا "شمس" سكته ليه كدا؟ 
"شمس" بتنهيده = عااادى 
"كريم" بتصميم = لا مش عادى يا "شمس"...انتى فيكى حاجه ونا متأكد...مالك؟ 
"شمس" ببرود = قولت مافيش يا "كريم" الله...ياريت خليك فى طريقك و سبنى فى حالى لو سمحت 
نظر لها كريم بغيظ و فضل الصمت عشان ميمسكوش فى بعض فمزاجو لا يحتمل شجار اخر مع شمس )... 
.. نرجع للمستشفى .. 
وخصوصآ فى مبنا عالى اعلا من المستشفى بكام دور  قيد الانشاء امام المستشفى بمسافة 20 متر كان يقف شخص مجسم لا يظهر شئ ثوا اعينه و كان يقف بالظبط اما وقوف وعد فوق السور فظبط ذلك الشخص سلا*حه و رفع يده فى الهواء ليظبط مكان التصويب على وعد بالظبط وهوا مفتح عين و قافل التانيه ولكن كان كل ما يقرر التصويب تتحرك وعد فتفشل المحوله وهوا مزال مركز مع تحركات جسد وعد )... 
اما محمد فكان ينظر يمين و يسار بوجود حل بانهم ينزلو وعد بدون اي تهور لتسقت ليتفاجأ محمد من ذلك المجسد اللى عندمه دقق النظر عليه لاحظ بأنه مصوب السلا*ح على وعد فصرخ بتنبيه لادهم سريعآ)... 
= "ادددددهممممم" 
نظر ادهم لمحمد باستفسار فشاور له مكان المجسم فنظر ادهم بسرعه ليتفاجأ بذلك المجسم يصوب السلا*ح على وعد فصرخ هوا الاخر بغضب اعمى و خوف على وعد لتنزل وهوا يتقدم منها )... 
= "وععععد" قولت انزلى حالآ
فى نفس الوقت انتبه المجسم لنظر ادهم و محمد له فسريعآ ضرب رصا*صه طائشه على وعد اللى كانت فى الوقت ده يأست من تمنعات الكل و قررت تنزل من فوق السور ليتفاجأ الجميع بتلك الرصا*صه الذى مرت من جانب زراع وعد بالظبط من خدش زرعها وجعها تفقد توازنها و تصقت من فوق المبنى فسرعان من نط ادهم بسرعه و مسك ايد وعد بسرعه ووعد متعلقه فى الهواء ليتفاجأ الجميع بخروج جزا راجل من المبنى الذى اممهم و بدأو يطلقو عليهم النير*ان فاستخبا الكل و هم حملين اسلـ*ـحتهم و اصبح اشتباك ضرب النا*ر بين الضرفين اما عن ادهم فكان ماسك ايد وعد جامد و باليد الاخره كان ماسك فى السور )... 
فقالت "وعد" بدموع = سبنى يا "ادهم"...سبنى امو*ت ارجوك 😭
"ادهم" وهوا يمسك بيدها جامد = مستحيل اسيبك يا "وعد"
فى اللحظه دى شعر ادهم بصاروخ فى يده فـ علم بأنه اتصاوب فى يده اللى كان ماسك بيها وعد و برغم الألم ولكن متركش ادهم وعد و د*مه مغرق دراعو )...  
فصرخت "وعد" فيه ببكاء = "ادهم" سبنى هتمو*ت يا "ادهم" 
"ادهم" بتألم = قولت مستحيل اسيبك يا "وعد"...انتى سامعه انا بقول ايه...مستحيل اسيبك للمة*ت قولتبك مافيش حاجه هتفرقنا حته اذا كان المو*ت...لو مش مكتوب لينا نعيش مع بعض هنمو*ت مع بعض 
نزلت دموع وعد بالشلال وهيا طرا نزيف دراع ادهم و وجهو الشاحب فصرخت به ببكاء = قولت سبنى يا "ادهم"...سبنى سبنى سبنى 😭😭
"ادهم" بصوت عالى و دموع = لا مش هسيبك يا "وعد"  حته لو همو*ت مش هسيبك يعنى مش هسيبك 
فى الوقت ده توقفت عربيت كريم و معتز امام المستشفى ليتفاجأون بطلق النير*ان فكل واحد منهم اخرج سلا*حو وهم بيطلقو النير*ان مع الحر*س لترفع شمس نظرها للاعلا )... 
فصرخت بصدمه = "وعععععد"   
نظر الكل للاعلا ليتفاجأون بوعد متعلقه فى الهواء فدخلو الاربعه جرى للمستشفى بسرعه وهم بيجرو على السلالم ليطلعو للسطح بسرعه )... 
اما ادهم فلقت تعرض لرصا*صه اخره فى نفس اليد و بدء يضعف جسد ادهم وهوا يكاد يفتح اعينه و د*مه نازل مثل الخط من دراعه لدراع وعد المنهاره تمامآ فى نوبت بكاء )... 
فقالت برجاء = "ادهم" ارجوك سبنى...انت كدا هتمو*ت 
"ادهم" بضعف وهوا يكاد يفتح اعينه = مسـ مستحيل اسيبك يا وعد...المو*ت عندى اهون ولا انى اسيبك للمو*ت...انا بحبك اوى يا "وعد"...بحبك اوى اوى يا قلبى
"وعد" بدموع = ونا كمان بحبك يا "ادهم" 😭😭
فجأه بدأت يد ادهم تضعف و اعينه تغلق شئ بـ شئ فاغمضت وعد اعينها وهيا تنتق الشهاده وهيا تستعد للمو*ت ولكن وووووووو...يتبع 🙈🙈
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فجأه بدأت يد ادهم تضعف و اعينه تغلق شئ بـ شئ فاغمضت وعد اعينها وهيا تنتق الشهاده وهيا تستعد للمو*ت ولكن فجأه استعاد ادهم نفسه و مسك يد وعد باقو*ا ففتحت وعد اعينها مجددآ )... 
وقالت بدموع = "ادهم" ارجوك سبنى بقا...انت كدا ممكن تمو*ت...ارجوك سبنى سبنى 
صرخ "ادهم" فيها قائلآ = مش سيبك لو همو*ت يا "وعد" مش هسيبك...انا بحبك بحبك اوى...ولو ربنا مش كاتب لينا نعيش مع بعض فى الدنيا الظالمه دى اللى مش كاتبه لينا نجتمع...فاحسن ليا و ليكى المو*ت يا "وعد" بس منسبش بعض حته لو على المو*ت...اوعى تسبينى يا "وعد"...الوحش من غيرك ولا حاجه يا ملكة الرك 😭
"وعد" بانهيار = يا "ادهم" حرام عليك سبنى سبنى سبنى بقاااااا 😭
"ادهم" بحده = مش سيبك...انت فاهمه...مش هسيبك
انـا ويـاكــــى وحـده بـحــــال....
    مـهـما اتـغــيرد الاحــــــوال ظلم الضـهر علينا مال...
مــــع بـعــــض بـنـبـــقـــــــــا... 
                       رااااضــــــــى اذا بخــــسر مـعــــك... كـل الدنيا تاربــــحـــك...
  طـــلــــى مــــــعى شــو بـيـمـنـعــــييييـك نفضل طـول الـعـمـر ســـــرقـــــاااا...
    عــــاااالـــمـــوووو*ت مـعـك عـــاااالــمــــــوووو*ت...
بـمـشـييي عـلـعـمـيانــييييييي... 
   عـاااالـمـوووو*ت مـعـك عـاااالـمـوووووووووووو*ت...
ويـن مـــــــــا حــــبـــــك ودااااانـــــييييي... 💔😭
نزلت دموع وعد اكثر وهم ينظرون لاعين بعض بدموع تلمع فى اعينهم و الرصا*ص يتطاير من حوليهم كالمطر ويزيد الاشتباك مابين الضرفين كل مدا فنزلت دموع وعد وهيا تغلق اعينها مجددآ عندما لقت بدء فقدان ادهم لوعيه بسبب الد*م الذى نزفه ووجهو الذى شحب بشده و يده اللى بدأت تضعف فى مسكت يدها 
فى اللحظه دى دخل كريم و معتز و احمد للسطح فجره كريم بسرعه على ادهم ومسك ايد وعد بسرعه ليتفاجأ بالحاله اللى فيها ادهم و برغم انه اخذ طلقتين فى يده ولكنه مزال يتحمل على حاله و ماسك ايد وعد باقو*ا ما فيه فتأكد كريم بأن اخته اصبحت بحق فى امان مع راجل يعشقها و مثل الدرع لها من اي مخاطر فبسرعه شد كريم وعد وادهم معاه لحد ما عرفو يطلعو وعد اللى غشى عليها من كتر ما بكت و استرجت ادهم يتركها فحملها كريم و دخل داخل المستشفى مابين ساعت معتز و يوسف ادهم و دخل الكل إلى المستشفى و ضرب النا*ر مزال مستمر فجلس الجميع بتعب على الارض و حرفيآ المستشفى كلها كانت فى حالة هلع و كل اللى فى المستشفى عملين يصرخو بخوف و زجاج المستشفى متكسر ولكن سرعآ من جاء عادل بقوته الذى كان اضعاف مضعفه رجال هشام و سيطرو على الوضع و تم القبض على معظم رجال هشام و المعظم للاخر ما*ت )... 
اما "ادهم" فكان فبدء يفقد وعيي فقال "كريم" بقلق = "ادهم" انت كويس 
"ادهم" بضعف = مش مهم انا "وعد" كويسه 
"كريم" بتنهيده وهوا حامل اخته = كويسه...كويسه يا وحش ( لقب ادهم ) 
ابتسم ادهم براحه و فجأه غمض عيونه فحاول معتز و الرفاق افاقته ولكن كان راح ادهم فى عالم اخر فصاحو على احد يساعدهم بخوف شديد على ادهم )... 
        ........... بعد مرور شهر كامل .......... 
وفى مبنا امن الدولا و خصوصآ فى غرفت الاجتمعات كان يجلس على رأس الطاوله اللواء مختار و جانبه مساعد الوزير و على جهدو اليمنا يجلسون جميع الشباب وعلى جدو اليسرا جميع البنات بالضافه للظابط عادل )... 
فقال مساعد الوزير الاستاذ "جمال" بجديه = بصو يا جماعه انا متكلف من حضرت الوزير بحل الاحداث اللى بتحصل دى...عشان كدا جمعناكم كلكم لان الاحداث دى مربوطه بكل اللى فى الغرفه هنا...وبيتهيقلنا من حقنا نفهم ايه اللغز ورا كل ده يا استاذ "كريم" 
"كريم" بتنهيده = طبعآ...طبعآ يا استاذ "جمال" 
"جمال" بهدوء = كويس...دلوقتي احنا عاوزين ننقاش الاول ازاى ما*تت خالت حضرتك يا حضرت الظابط "عادل" قبل ما يتم القبض عليها 
"عادل" بجديه = ساعت ما طلع قرار بالقبض عليها يا فندم رحنا للمكان اللى دلنا عليه واحد من رجالت "زبن" لنكتشف بيها هيا و كل الغفر مقتو*لين بطريقه غريبه ولكن اللى قدرنا نخده دليل هوا خصلات شعر باللون البنى و واضح ان الشعرده لبنت مش لولد و اكد كلام عينت الحمض النونوى 
اللواء "مختار" بحيره = وياترا مين البنت دى...وازاى قدرت تمو*ت العدد الكبير ده من الرجاله وليه عملت كدا...انت على عداوه بحد تانى غير "هشام" 
"يوسف" = حته يا فندم على عداوه بحد تانى...ماهو اكيد الحد ده هيكون عاوز ينتقم مننه احنا مش من الست اللى شركت ابنها فى خطف "وعد" 
مساعد الوزير الاستاذ "جمال" = معاك حق يا استاذ "يوسف"...المهم دلوقتي احنا قدرنا نجمع شوية معلميات عن اسرتكم يا استاذ "كريم"...وطبعآ فيه معلميات عاديه و معلميات صدمتنا و عوزين ليها تفصير...وطبعآ اللى قدرنا نعرفه ان مافيش حد يقدر يجاوبنا على اسألته غير انتا يا استاذ "كريم" و الاستاذ "رسلان" فقط  
"رسلان" = وحنا تحت امركفى اي سؤال عاوز تسألو يا استاذ "جمال"
اللواء "مختار" = اولآ محتجين نستفسر لسبب العداوه مابنكم و مابين المدعو "هشام اغا اغلو" اللى توصل العداوه للقـ*ـتل و الهجوم عليكم بالشكل ده...وطبعآ اللى مطلوب تنفيذ الانتقام منها مش هنقدر نعرف منها حاجه بعد ما اكتشفنا انها زيها زينا 
"وعد" باستغراب = يعنى ايه يا فندم زيي زيكم...مش فاهمه اصدك 
"شمس" بهدوء = استنى يا "وعد" دلوقتي لما تفهم الاول   
اومأت لها وعد وهيا تشعر بنغزه فى قلبها للذى هتسمعو الان عن ماضيها الذى فعلآ لا تتذكر منه شئ ثوا القليل  فقط كأن كل شئ عن ماضيها ممحى من عقلها تمامآ وده اللى مخليها لحد الان لا تعرف ما سبب العداوه اللى مابنها هيا و هشام لارده الغريبه فى مو*تها دى )... 
فقال "كريم" = ممكن تفهمنا يا استاذ "جمال" حضرتك عاوز تسأل فى ايه؟ 
الاستاذ "جمال" بجديه = احنا اللى محتجين تفهمنا الاول يا استاذ "كريم" كل شئ بيحصل من غير ما حضرتكم تدارو عننه اي حاجه...واول حاجه عوزين نستفسر عنها هوا المشهد ده...واذا كان اللى عرفناه صح ولا غلط 
نظر كريم و رسلان لبعض بتوتر من جعل الكل يلاحظ توترهم ده و يزيد الشك داخلهم نحوهم ففتح اللواء مختار شاشت العرض ليظهر مشهد فيلم لوعد وهيا بتجرى على الطريق و فجأه جت عربيه بسرعه جنونيه و خبطت وعد خبطه قو*يه من جعلت الكل ينصدم و بالادق وعد اللى مش فاكره صورة المشهد الصعب ده امته فظرة صوره اخر ورا تلك الفتيو داخل المستشفى و كانت صوره عادى مش من ضمن المشهد لاخوات وعد وهم يقفون امام غرفت العمليات بحزن و خوف يملأ وجههم فاغلق اللواء الشاشه )... 
وقال بجديه = من المعلميات اللى وصلت لينا و بالزاد بعد ما اكتشفنا ان الصحفى اللى لقت الصوره دى اللى بعد تصوير المشهد ده...ان الحدثه دى كانت بجد مش مشهد من فيلم...وانها كانت محولت قـ*ـتل بمساعدت احد مشاركين الفيلم اللى تم القبض عليه بعد المشهد بالظبط...الكلام ده صح يا استاذ "كريم" 
كان الكل مصدوم بشده من كلام اللواء فكانت تنظر وعد لشققها بتفاجأ وهيا هتتجنن حرفيآ لانها مش فاكره اي حاجه نهائى عن اللى بيقوله اللواء )... 
فقال "كريم" بتنهيده = هواا فعلآ المشهد ده حقيقه و اتعرضت "وعد" لحدثه صعبه...لكن الحمدلله اتنقذت منها 
نظر ادهم لوعد بصدمه من كلام كريم لتأكيده كلام اللواء فلمعت الدموع فى اعين وعد اللى مزالت تستوعب ما قاله كريم الان )... 
فقالت بصدمه = ط طب ازاى ده حصل ونا مش فاكره اي حاجه عن الحادثه دى يا "كريم"...ازااااى؟ 
"ساره" بمحولت تهديت "وعد" = اصبرى يا "وعد" وانتى تعرفى كل حاجه...بس اهدى يا قلبى 
هزة لها "وعد" رأسها وهيا تشعر ان رأسها هتنفـ*ـجر فقال مساعد الوزير = للاسف كل اللى بيحصل ده نتيجة دايرة انتقام...والدايره دى مفيهاش "وعد" وبس لا الديره دى فيها...!!!! 
"شمس" بهدوء عجيب = فيها انا و "حياة"..."حياة" عشان عارفه كل حاجه عن "هشام"...ونا عشان العدوه اللدوده "لسليم" الدراع الشما*ل "لهشام"...واللى عوزه "سليم" منى هوا هوا اللى عوزه "هشام" من "وعد"... متـ*ـنا 
كان ينظر لها الجميع بتعجب الهدوء اللى كان تتحدث فيه و بالزاد كريم الذى كان ينظر لها بغيظ من هدئها ده اما رسلان فكان ينظر لحياة بخوف وهيا تنظر للڤراغ باختناق شديد )... 
فاخذت "حياة" نفس طويل وقالت = مش مهم الكلام ده دلوقتي يا فندم...الكلام ده عارفينه كويس جدآ...لكن مش وقتو دلوقتي لان احنا كلنا جيين نشوف حل لكل اللى بيحصل ده 
"معتز" بجديه = بص يا فندم اذا كان عن "هشام و سليم" فـ الاتنين اغبيه لان برغم انهم مش بيسيبو اي دليل يدنهم وراهم...لكن فى خلال السنتين دول قدرنا نعرف ان الاتنين معدمتين عن بعض اعتمات تام يعنى اذا حد فيهم غلط التانى هوا اللى بيضر...زييييي كدا محولت قـ*ـتل "كريم" اللى قدرنا نغرفه ان الحركه دى تمت بسبب حقد "سليم" ل "شمس" ففكر ان بالمحوله دى كدا بينتقم من "شمس"
"احمد" = ومن تحققنا مع"هشام" وقتها قدرنا نلاحظ ان "هشام" مكنش اصلآ يعرف بالهجوم ده لكن مظهرش ده...عشان كدا هرب "سليم" قبل ما نشك فيه بالدليل انه سجل دخوله لتركيه قبل الحادث باسبوع 
اللواء "مختار" بحيره = طب اللى محتاج افهمه...ازاى اتعرف "سليم" ده على "هشام" 
"شمس" بجديه = عايلة "سليم" من العراق و بعد ما فكرنه ان "سليم" فعلآ ما*ت اكيد فى الفتره دى راح للعراق و طبعآ عشان يشفى نا*ر انتقامو خلاه يشترك مع مجموعت اخوان وفى الوقت ده والد "هشام" كان فيه عداوه مابينه هوا و هما و من خلا "سليم" يكوم مع الضرف الاقو*ا منهم و اشتغل مع والد "هشام" و قدر يكسب ثقته و من بعدها اتعرف على "هشام" و بقا دراعه اليمين او الشما*ل...وفى الوقت ده كان "هشام" مع والده فى كل حاجه لحد ما اصبح والده رأيس المافيا و انضم "هشام و سليم" بردو للمافيا الدوليه ومن خلا "هشام" يشارك "سليم" فى اي شى ممنوع للدوله و انضم انتقام "سليم" منى لانتقام "هشام" من "وعد" 
تفاجأ الكل بصدمه من ضمنهم الوحوش و عادل معدا ادهم لكميت المعلمات الذى تعرفها شمس عن هشام و سليم)...
فقال مساعد الوزير باستغراب = طب وانتى عرفتى كل الكلام ده منين يا حضرت الرائد "شمس"
نظرة "شمس" للكل بتوتر وقالت بجديه وهيا تمنع النظر "لكريم" = لان قبل ما اقابل "سليم" ساعت الهجوم عليهم كنت بعمل تحريات سريه عن "هشام" بطلب من الوحش لنكون على استعداد لاي هجمه منهم فى اي وقت و اكتشفت ان اغلبيت العمليات المشبوها اللى عملها بأسم العفريت و بعد ما سألت عن مين العفريت ده...اكتشفت انه "سليم" لكن سعتها كنت لسه بحاول افهم ازاى واحد مـ*ـت عاش فجأه كدا وكنت شكه انى ممكن بدور غلط ولا حاجه...لكن لما هجم عليا ساعت الهجوم اتأكد من كل شكوكى 
"محمد" بصدمه وتسائل = يعنى خطط هجمنا وحرازتنا للحاجات الممنوعه اللى كانو بيحولوها دى خطه منهم هما ليوقعو بينا 
اومأت له "شمس" بـ اه فقال "كريم" وهوا بيحاول يصيتر على غضبه من "شمس" قال = طب ايه العمل يا فندم فى كل ده؟ 
اللواء "مختار" = العمل عندك انت يا استاذ "كريم" انتى و الاستاذ "رسلان" اللى عندكم جواب لكل اسألتنا واول سؤال حابب استفسر فيه...هيا الصوره دى 
وفتح اللواء شاشت العرض مره اخره لتظهر صوره لاطفال كتيره اوى وهم يضحكون و يقفون بشكل كومدى فى الصوره فنظر كريم و رسلان للصوره بصدمه شديده فكيف حصلو على تلك الصوره الذى خفوها من كل التواصل الاجتماعى حته من البوم العائله فنظرت وعد و الاخوات للصوره بتعجب فلا يعلمون شئ عن الصوره دى ولكن اللى صدمو بشده انهم كانو موجودين فى الصوره وهم صغيرين جدآ فى عمر صعب يستوعبو فيه مدا انأخذت تلك الصوره لهم ولكن من تعجبو له ان كان يوجد ولد و بنت ميعرفهمش واول مره يشفوهم فى صوره جماعيه لهم )... 
فقالت "يوسف" بصدمه "لرسلان" اللى كان جالس جانبه = مش كانو خفو الصور دى من زمان يا "رسلان" ازاى بقا وصلو لها 
"رسلان" بحيره = مش عارف...بس ربنا يستر انا مش مطمن للقعده دى من ساعت ما طلبونا كلنا نيجى 
تنهد "يوسف" بتوتر فقالت "مليكه" بحيره = "ملك" مش دول احنا وحنا صغيرين 
"ملك" بحيره مثلها = ايوا...لكن امته اتصورنا الصوره دى يا "كريم" 
صما "كريم" بتوتر شديد وهوا مش عارف يجاوبها بأيه  فقال "يوسف" بتعجب = مالك يا "كريم" ليه اتوترت كدا...وبعدين مردتش على "ملك" ليه؟ 
مساعد الوزير بشك = صح يا استاذ "كريم" ليه مش بترد على اخت حضرتك...واحنا كمان حبين حضرتك تعرفنا كل اللى فى الصوره دول ياريت 
"كريم" بارتباك = ضرورى 
مساعد الوزير = ضروري جدآ جدآ كمان 
"وعد" باستغراب = مالك يا "كريم" اتوترت كدا...هيا الصوره دى تخص حاجه من الماضى و العداوه اللى مابينى انا و "هشام" 
"كريم" بتوتر = لا بسسس... 
اللواء "مختار" = مش وقت بس يا استاذ "كريم"... اتفضل عرفنى على كل اللى فى الصوره دى 
تنهد كريم بعمق و نظر لرسلان و توصلت مابنهم نظرات توتر و ارتباك من جعل الكل يستغرب لماذا كل التوتر و الارتباك من يزيد شككهم فى امر سر ماضيهم فقام كريم و توقف امام شاشت العرض و قال كل اسماء اخواتو وهوا بيشاور عليهم فى الصوره لحد ما جاء اعينه على بنتين يقفون وهم يضحكون و ولد يقف فى المنتصف و يضحك معهم ايضآ فكان الكل ينظر لصمت كريم بتعجب وهوا ينظر للتلاته دول اللى كان من ضمنهم وعد اللى عرفت نفسها من ضمن التلاته لكن معرفتش الولد و البنت )... 
فقالت "انچى لحياة" بتعجب = هوا ماله تنح كدا ليه 
"حياة" = وايش عرفنى يا "انچى"...دلوقتي نعرف 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقال اللواء "مختار" باستغراب = مالك يا استاذ "كريم" سكت ليه كدا...مين التلاته دول
"وعد" بحيره شديده = اللى على اليمين دى انا ونا صغيره...لكن معرفش الاتنين دول...مين الاتنين دول يا "كريم" اول مره اشفهم
كان مزال كريم ساكت وهوا ينظر للتالت اطفال بصمت تعجب له الجميع معدا يوسف و رسلان  اللى فاهمين سبب صمته ده )... 
فقال "ادهم" باستغراب = مالك يا "كريم" سكت كدا ليه فجأه 
"معتز" بتعجب = مين الاتنين دول يا "كريم"
اخذ "كريم" نفس عميق وقال وهوا بيشاور على كل شخصيه يعرفه = دى "وعد" و دى "نفين" اخت "هشام" وده بيكون "هشام" 
البنات كلها بدهشى = بتقول مين؟
صدمة "وعد" بشده ونظرت للصوره مجددآ وهيا حاسه انها هتتجنن حرفيآ فقالت = ازاااى الكلام ده...و ازاى انا مش فاكره حاجه عن الصوره دى...ما تتكلم يا "كريم" انا ازاى ناسيه كل حاجه كدا عن حياتى
"ساره" بمحولت تهديتها = اهدى يا "وعد" لما نفهم 
"وعد" بدموع من كتر ماهى هتتجنن من كتر التفكير = افهم ايه بس؟
مساعد الوزير الاستاذ "جمال" = لازم تهدى و تصبرى يا استاذه "وعد" لما نقدر كلنا نفهم...بص يا استاذ "كريم" احنا عرفنا ان اغلبيت ذكريات الماضى بقت فى القيمه السوده...لكن احنا كلنا محتجين تفهمنا سبب علاقة العلتين ببعض بصراحه 
اومأ له "كريم" و جلس مكانو مجددآ فقال اللواء = احكى لينا يا استاذ "كريم" ليه مدريين الماضى عن الكل وليه الانسه "وعد" مش متذكره اي حاجه عن زمان ليه و ايه هيا علاقتكم بالظبط بعائلة "هشام" 
كان كريم مش عارف يبدتى بأيه ولا هيقول ايه ولا ازاى هيقدر يفتح فى اسرار الماضى من جديد )... 
فقالت "وعد" بترجى = احكى يا "كريم" بلاش تسكت تانى ارجوك 
"كريم" بتنهيده = حاضر يا "وعد"
مساعد الوزير الاستاذ "جمال" بتسائل = قبل ما تحكى حاجه احنا عرفنه ان الحدثه اللى حصلت لاستاذه "وعد" تسببت لفقدان نصفى للذاكره مابين متقدرش تتذكر اي حاجه عن طفولتها 
نظرة "وعد" بصدمه لمساعد الوزير و الكل نظر "لوعد" بتفاجأ فاخذ "كريم" نفس عميق وقال = هااااح فعلآ حصل يا فندم..."وعد" لما عملت جزا حدثه تسببو فى اصابه صعبه فى الراس لكن اول حدثه متأذتش فيها لكن فى الحدثه التانيه اثرت جامد على مخ "وعد" وده خلاها تنسى اغلب الاشياء عن طفواتها معدا الناس المميزين يعنى اللى بيتذكرو قدمها كتير...زى توأمتها "عهد" و اخوتها و صحبها غير كدا متتذكرش 
"وعد" بصدمه = طب مقولتليش كل الكلام ده ليه يا "كريم"...ليه عيشتونى عمرى كلو ونا بحاول افتكر اي حاجه عن حياتى و مش عارفه...ليه مقولتليش انى عملت حدثه و نستها و نسيت معظم طفولتى...لييييه؟ 
"كريم" بحزن = مكنش لازم تعرفى حاجه عن كل ده يا "وعد"...لان بكده كنا هنضرك...لانك مش لازم تجهدى نفسك فى التفكير بعد ما عملتى الحدثه...ويستحسن اصلآ ان طفلتك تفضل منسيا يا "وعد" 
نظر الكل له بصدمه فقالت "وعد" بصدمه وخوف = مفـ مفتكرش حاجه عن طفلتى ليه يا "كريم"...ايه اللى فى طفلتى مش عوزنى افتكرها 
"رسلان" بسرعه = جرا ايه يا "وعد" ايه يعنى اللى فى الماضى مش عوزينك تعرفيه يعنى 
"وعد" باعصاب سايبه = امال ليه متوترين كدا بس 
"ادهم" بجديه = "وعد" انا من رأييي ترتاحى شويه بره عشان متتعبيش اكتر 
نظرت "وعد لادهم" بغيظ و تركتهم و خرجت بضيق فنظر "كريم لشمس" وقال = ممكن تخليكى معاها يا "شمس" لو سمحتى 
اومأت له شمس بهدوء و ذهبت خلف وعد فاخيرآ اخذ كريم نفس عميق و سند رأسه مابين يديه فنظر له الكل باستغراب و قلق من معرفت سر العداوه اللى مابين العائلتين بلتحديد مابين هشام ووعد )... 
فقال اللواء = اتكلم يا استاذ "كريم" و صدقنى اللى هتقوله هيكون مابنا و بس 
اومأ "كريم" له بالموافقه وقال بتنهيده = "هشام" مش مجرد عدو لاختى لا "هشام" كان اقرب صديق ليا انا و "رسلان" وعائلة "هشام" وعائلتنا كانو مقربين من بعض جدآ...لحد مااااا حصلت خناقه كبيره مابين والدى ووالد "هشام" ومن بعدها وفاد اخت "هشام"..."نفين" 
تعجب الكل فقال مساعد الوزير = ازاى الكلام ده...طب ازاى كان "هشام" السبب فى مو*ت توأمت "وعد" و والدك وولدتك وعمك و مرات عمك 
"رسلان" بحزن شديده و دموع تلمع فى اعينه = كان بابا و ماما و عمى فى مأطمر فى امريكه وهما رجعين الطياره انفجـ*ـرت بطريقه مرعبه و متبقاش من جثـ*ـث اهلينا غير حاجات بسيطه فلمينا اللى اتبقا منهم بسبب الانفجا*ر و دفناهم وبعد العزا جه لينا بوكيه ورد من "ارچون" والد "هشام" عليه كارت بيتباها بيه بعملته و قتـ*ـله لاهلينا 😢
حطت حياة اديها على فمها بصدمه و دموع تلمع فى اعينها مابين انهارت البنات فى نوبه من البكاء الحارق عندما تذكرو ذلك اليوم اما انچى فكانت تنظر ليوسف بحزن وهيا طراه ينظر للفراغ وهوا بيحاول دموعه متنزلش اما كل شاب كان ينظر لحببته بحزن شديد )...  
 فقال مساعد الوزير بحيره = يعنى كل اللى حصل ليكم  ده بسبب الخناقه اللى حصلت مابين العلتين...طب  اشمعنا اللى اسمه "هشام" ده معادى اختك "وعد"  
ابتسم "كريم" بمراره وتنهد بعمق استعدادن لتفجـ*ـير القنـ*ـبله اللى هتصدم الكل = لانننن هه لان "وعد" هيا اللى اسبب فى مو*ت "نفين"  
نظر الكل بزهول حته الاخوات معدا رسلان اللى داره وجهو باختناق شديد ولكن الصدمه الاكبر كانت على ادهم فنظرو الاصدقاء لبعض و نظر لمساعد الوزير و اللواء بصدمه وكل لسه مش مستوعب ما قاله الان كريم اللى كان ينظر للفراغ بوجع و اختناق )... 
ملحوظه يا جماعه دى كدا حقيقة عداود هشام من وعد انها كانت السبب فى مو*ت اخته و لسه هتعرفو مع الاحداث ازاى وعد كانت السبب فى مو*ت نفين بالظبط
ملحوظه اخره يا جماعه ليه انا عامله 1 فى نص الاخير ده عشان البارت طويل اوى اوى واحداثه طويله فلقتها صعب انزل كل ده فى بارت واحد وهنزله على بارتين بارت دلوقتي و بارت بكره يا حلوين ♥🥰 
خرجت شمس خلف وعد و فضل تدور عليها فى مبنا الاداره كلوه فخرجت للحديقه لتتفاجأ بوعد على سطح المبنا فطلعت بسرعه وهيا بتنهج جامد فجرت على وعد بخوف )... 
= "وعد" انتى بتعملى ايه هنا؟ 
"وعد" باختناق يملأ قلبها = متخفيش يا "شمس"...انا لسه متجننتش لاحاول انتـ*ـحر تانى...انا بس جيت هنا يمكن اعرف انا مين او بعمل ايه هنا انا انهارده اكتشفت ان طفلتى منسيه و حياتى على الحركرك...مش عارفه انا عايشه ولا ميـ*ـته مرتاحه ولا تعبانه...انا وصلت انى مبقتش عارفه انا حاسه بأيه
"شمس" بمحولد تهدية "وعد" = و ولا هتحسى بده طول ما انتى عامله فى نفسك كدا يا "وعد"...هونى على نفسك يا "وعد" وخليكى متأكده وواثقه ان ربنا عمره ما هيكسف عبده ابدآ مهما الدنيا قاسيه على عبده ولكن دايمآ ربنا جنبك يا قلبى وحنا عمرنا ما هنسيبك ولا احنا ولا اخواتك ولا "ادهم"...كلنا معاكى وجنبك وعمرنا ما هنسيبك ليهم مهما عملو 
نظرت "وعد" بدموع وقالت = بس انا مش عوزاكم جنبى يا "شمس"..."شمس" انتم طول ما انتم جنبى هتهلكو و هتروحو منى...ونا مستعده امو*ت لكن مش مستعده اخسركم...انتى عارفه يعنى ايه "ادهم" كان هيخسر دراعه بسبب الرصا*صتين اللى دخلو فيه ولولا ستر ربنا كان فادو دلوقتي خاسر دراع من درعاتو...غير اللى اللى حصل ليكى و للكل انا والله مش هقدر على انى اخسركم...صدقينى والله ما هقدر يا "شمس"😭
نزلت دموع شمس غصب عنها واخذت وعد فى حضنها بحرز لجسد وعد الذى مزال يألمها و مزالت الكدمات و الجروح معلمه فيه ووعد كانت تبكى بشده فاخذت شمس نفس عميق و مسحت دمعها ثم ابتعدت عن وعد و مسحت دمعها بابتسامه )... 
وقالت = خلاص بقا يا بت انتى بسببك اهو عيط ولا وجه اليوم اللى اكون فيه انسانه حثاثه ياختى 
"وعد" بضحك خفيف = حثاثه...مش حساسه يعنى 
"شمس" بمرح لتهون عليها = لا حثاثه اتفه ههههههههه يلا بينا نرجع الاجتماع انا كدا فدنى كتشير من الكلام بسبب درمتك دى ياختى...ممثله مبدعه اه لكن مش علينا ياما انا فيه اللى مكفينى ياختى
ضربت "وعد" كف بـ كف وقالت = يخربيت فصلانك يا شيخه...هونتى متمشيش دور للاخر ابدآ...يالهوى عليكى
ضحكت شمس و كذلك وعد ثم رجعو مجددآ لغرفت الاجتمعات و وعد بتحاول تهدو نفسها عشان متنهرش مره اخره عندما تستمع لاي شئ اخر عن ماضيها فخبطت شمس على باب الغرفه ليسمع لها اللواء بالدخول فدخلت شمس و وعد خلفها ليتفاجأون بملامح الكل الذى كانت تمتلأ بالحزن و الدهشى )... 
فقالت "شمس" باستغراب = هوا فيه ايه...مالكم كدا؟ 
قامت "انچى" ووقفت جانبها وقالت بمحولد تتويه الكلاك عندما لقت الاستفسار على ملامحههم = مافيش حاجه يا "شمس" عادى...انتى كويسه يا "وعد" يا حببتى  
"وعد" بتعجب = كويسه...لكن مالكم؟ 
"كريم" بابتسامه مهزوزه = مافيش حاجه يا "وعد"؟ 
جت اعين وعد على ادهم اللى منظرش لها من اول ما دخلت و الحزن مالى وجهو كأنه مش قادر يحط عيونه فى عينها فتأكدت ان فيه حاجه مخبينها عنها )... 
عندما "عادل" شاف كدا قال = اااه ممكن يا فندم ننهى الاجتماع عن كدا 
اللواء بهدوء = تمام يا "عادل"...بس انا محتجاج تيكى بكره كلكم تانى لان فيه كلام مهم لازم نتكلم فيه  
استأذن الكل باحضرام من مساعد الوزير ومن اللواء و خرجو من الغرفه وهم مش بحالتهم الطبعيه فكانت تنظر لهم وعد باسأله كتيره تملأ رأسها فتوقفت اممهم فجأه )... 
وقالت = مالكو فيه ايه؟ 
"ملك" بارتباك = أاااه ولا حاجه يا حببتى مالك؟ 
"وعد" بشك = لا انا متأكده ان فسه حاجه انتم مخبينها عليا...انتم مش جداد عليا 
"ادهم" بهدوء = خلاص يا "وعد" ما قولنا مافيش حاجه؟ 
"وعد" بهجوم = لا انا متأكده ان فيه حاجه و حاجه كبيره كمان 
"ادهم" بفراغ صبر من اسألت "وعد" = يا "وعد" قولنا مافيش حاجه يعنى مافيش حاجه...خلاص بقا 
نظرت له شمس بحيره شديد فنظرت لحياة باستفسار فاغمضت حياة اعينها بالصمت الان و حزن يملأ اعينها وهيا تنظر لوعد ليتفاجأ الكل بانفجـ*ـار وعد فيهم بفراغ صبر )...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
= لا فيه انا متأكده وواثقه ان فيه حاجه و كبيره اوى اوى كمان...وكفايه بقا اسرار اسرار اسرار لحد مبقتش عارفه اتنفس من حياتى اللى مليانه بالسرار و النسيان انا خلاص تعبت من نفسى و من الدنيا ومنكم واتخنقت من كل ده و حقيقى معدش عاوزه اعرفكن كلكم ولا عاوزه اعرف حاجه منكم خلاص تعبت تعبت و ياريت امو*ت بقا يمكن ارتاح من العذ*اب ده كلو 😭
وسبتهم وعد وجرت ببكاء فنظر الكل لها بتفاجأ انهيرها فجرو وراها بسرعه فـ اول ما خرجت وعد من باب المبنا ليهجمو عليها الصحافه وهم بيصوروها بالفتشات و بيسألوها الف سؤال مع بعض من جعل وعد تقف فى المنتصف مابنهم وهيا ضائعه و تستمع لحدثهم كأنه صفير فى اذنها ففجأه بدأت طرا الرأيه مغروشه لحد ما وقعت من طلها ولكن لحقها بسرعه ادهم اللى جرا بسرعه نحو الصحافه و ابعدهم بغضب و لحق وعد قبل ما تصقت ارضآ و سعده الحرس و الشباب فى ابعاد الصحافه فحمل ادهم وعد بسرعه و دخل بيها إلى العربيه وهوا مزال حاملها على يديه ومهتمش ليديه اللى مزالت متخيطه مكان الرصا*صتين اللى اخذهم ولكن مهتمش بجرحه عندما رأه حالت حببته فركب الكل بردو و رحل بسرعه ليهربون من اسألت الصحافه لهم و رحل الكل على الفلا ده بعد ما حصل الهجوم الاخير قرر اللواء ان يعين اقوا الحراسات على الجميع وفضل ان كل اللى عليهم الضرر يكونو فى مكان واحد الان )... 
.. بعد وقت .. 
دخل ادهم بوعد لغرفتها ووضعها على الفراش بعنايه شديد ووعد حانت محوضه رقبته وهيا فقده وعيها فسند ادهم جبهدو على جبهدها بتعب شديد )... 
وقال بتنهيدت عاشق تعبان = حقيقى حقيقى حبك تعبنى معاه يا "وعدى"...لو بأيدى كنت خليد ماضيكى كلو ممحى من عقلك عشان متتجرحيش تانى يا قلبى لكن صعب...بتمنه ازيح الحزن عن قلبك و احطو فى قلبى انا يا ضى عيونى...كنت همو*ت فى اليوم الف مره لو كنت خسرتك فعلآ يا "وعدى"...لكن انا هعمل المستحيل لاخلى الامان و الراحه و السعاده تدخل قلبك من جديد و ده عهدو ليكى يا حببتى و طفلتى والروح لقلبى المليان بعشقك يا ملكت قلبى 
فهدا ادهم ضوء الابچوره ولسه هيبعد عن وعد ولكن لقاها مزالت متعلقه برقبته مثل الطفله اللى متعلقه برقبت والدها و ترفض بعده فابتسم ادهم بحب و جلس جانبها و اخذها فى حضنه ووضع رأسها على صدره و فضمته وعد اكثر براحه فغمض ادهم اعينه بتعب وهوا ضامم حببته مابين زرعيه )...
ملحوظه ادهم ووعد مع بعض فى غرفه وحده و كذلك حياة و رسلان لانهم متزوجين 
.. فى الحديقه .. 
كان الكل متجمع فى الحديقه فقالت "شمس" بصدمه = ايييه لالالا مستحيل الكلام ده 
"ساره" بضيق = لا مستحيل ولا حاجه يا "شمس" دى الحقيقه المره اللى كانت مستخبيه عننا كلنا 
"كريم" بملل = وانتى شيفه ان ده كلام عادى يتقال يا "ساره" 
"ساره" بنرفزه = مش يتقال اه لكن احنا كلنا كان حقنا نعرف ايه سبب العداوه اللى مابين "هشام و وعد"...لكن انتم كلكم خبيتو عليا يا "كريم" و اولنا "وعد" و فكرك مش هييجى يوم تصر انها تعرف اللى حصل اللى كان من حقها اصلآ تعرفه من ساعت ما عملت الحدثه 
"يوسف" بتعجب = انتى بتقولى ايه يا "ساره" انتى متخيله "وعد" لما تعرف الموضوع ده هيجررها ايه؟ 
"مليكه" = عارفين يا "يوسف"...لكن من حقها تعرف 
"رسلان" = مع الوقت هتعرف الحقيقه يا "مليكه"...لكن خلونا دلوقتي نطلع نرتاح الوقت اتأخر وحنا من بدرى فى الاداره 
"كريم" بحده = انا رأيي كدا بردو و كفايه بقا اسأله ملهاش لزمه 
وتركهم ومشى فنظر له الكل بضيق فقال "حياة" = انا مكنتش مخيل ان الموضوع كدا بجد "هشام" ده مريض نفسى ومش طبيعى 
"احمد" = يلا ربنا يخدو يارب 
تنهد الكل و كل واحد راح لغرفته ولكن اتكعبلت انچى بالغلط وكانت هتقع من على الدرج ولكن لحقها محمد بسرعه فنظرت بهم مليكه و يوسف باعين تمتلأ بالغيره و غيظ )...  
فقال "محمد" = انتى كويسه؟ 
زاحت "انچى" اديه وقالت بحده = كويسه و ياريت معدش تستغل الصدف تانى و تتلزق فيا كدا 😠
"محمد" بتنهيده = انا مقصدش اللى انتى فهمتيه...انا بس قولت اسعدك 
"انچى" = لو عاوز تسعدنى بجد تبعد عنى خالص...لانى بجد مش بطيق اشوفك يا "محمد"...تمام 
متحملتش"مليكه" و نزلت لهم وقالت بصوت بتحاول تخرجه طبيعى = مالك يا "انچى"...انتى كويسه
نظرت لها "انچى" وقالت = اممم كويسه اوى يا "مليكه" تصبحى على خير
وتركتهم "انچى" و طلعت فنظرت "مليكه لمحمد" برفع حاجب وقالت = والله كويس انك كنت موجود لتنقذ "انچى" قبل ما تقف يا "محمد" 
"محمد" بتعجب = احم اه كويس...لكن مالك بصالى كدا ليه...انتى كويسه 
"مليكه" بغيظ = كويسه اوى اوى اوى كمان و احسن منك هه...مش تصبح على خير 
وتركته و طلعت بغيظ فهرش "محمد" فى شعره وقال = هيا ملها دى...احيييه لو تكون بتغير يا "محمد" 
وطلعت محمد لغرفته هوا كمان و نام وكذلك الكل معدا كريم اللى كان يقف فى غرفته وهوا بيدخن بشرود شديد فخرجت شمس من فرندت غرفتها اللى جنب غرفت كريم بالظبط و فرندتها لزقه فى فرندت كريم وعندما لقته شارد هكذا كانت هتتحدث معاه ولكن فضلت انها تقف تتأمله بعشق يملأ اعينها له وهوا يقف وضوء القمر يأتى عليه )... 
ففجأه قال "كريم" = لسه منمتيش ليه؟ 
نظرت له "شمس" بصدمه فعرف منين انها تقف ففكرت انه يحدث حد تانى فقال = سكته ليه على فكره بكلمك انتى يا "شمس" 
دخلت "شمس" للفرنده وقالت = عرفت منين انى وقفه 
نظر لها "كريم" وقال = مش مهم...المهم لسه منمتيش ليه ولا انتى من النوع  مش بتحب تنام فى اي مكان تانى 
"شمس" بتنهيده سندت على السور امامه وقالت = لأ بس لسه مش مستوعبه اللى حصل...ازاى واحد يضيع حياته كلها عشان غبطه مش مقصوده...ده انسان مش طبيعى بجد 
"كريم" بتنهيده = مش فارقه...اللى لازم يحصل دلوقتي  ان لازم "وعد" متعرفش اي حاجه من اللى اتحكت دى 
"شمس" بشرود = كدا كدا محدش هيقدر يقول حاجه "لوعد"...هنقول ليها ايه اصلآ...ربنا يعدى الايام دى على خير 
"كريم" بتعب = يارب 
واخذ كريم نفس عميق فرفعت شمس اديها ببطء و طبطبت على دراعه وهيا تنظر لاعين كريم الذى تمتلأ بالحزن العميق ففجأه حركت شمس نن عنيها يمين و شمال عندما تذكرت شئ فبعدت عن كريم بسرعه )... 
وقالت = تصبح على خير 
وتركته شمس بسرعه و دخلت للغرفه و اغلقت باب الفرنده بسرعه خلفها فنظر كريم لها بتعجب شديد وهوا محتار امرها و محتار ايه اللى مغير شمس طول الشهر اللى عدا ده ووووو...يتتتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ليس السعاده بالمال ولكن ابطلنا لا نالو السعاده بالمال او بالحياة فـ عباد مثلهم مثلنا جعلوهم تعساء بيدهم و برغم الحب الذى انزرع فى قلوب لنصفهم الاخر ولكن دائمآ الحياة تختار لهم التعاسه وبس 🥺
.. فــى اســــــطــــنــبـــول .. 
فى صرايه كبيره ولكن مش فى كبر صراية الكلانى كان يجلس على طاولت الطعام الكبييييره راجل فى اواخر السبعنات و يبدو عليه الشر و الخبث فكان يأكل اللحم الني بشهيه وهوا يشرب النبـ*ـيذ بتلذذ فدخلت الخادمه بهدوء )... 
وقالت = يا بيك الجماعه جم هل تريد رأيتهم الان ام فى وقت اخر "ارچون" بيك 
اوقف ارچون تناول اللحم و نظر للخادمه بغرور و شاور لها بزو مغزه فهمت منها الخادمه بأنها تجيب الجماعه فشورة الخادمه لاحد ليأتى راجل و معاه تالت بنات محطوت على اعينهم اقمشه سوداء فنظر لهم ارچون من تحت لفوق بتمعون و توقف بغرور وهوا يغلق الروب عليه و تقدم من بنت من البنات كانت نحيفه جدآ و شعرها اشقر و بشرتها بيضاء فنظر لها لدقائق فشاور ارچون للراجل بازاحت القماشه عن اعينها فنفذ الراجل ما امر به و شال القماشه عن اعين الفتاه لتظهر بزو اعين زرقاء فتركها ارچون و ذهب لفتاه اخره قصيره و جسدها كرفى و شعرها اسود طويل وبشردها قمحوسه فاشار للرجال للمره الثانيه بازاحت القماشه فنفذ الراجل لتظهر تلك باعين خضراء فشاور للراجل على الفتاه الذى فى المنتصف )... 
وقال = خز هي...لا اردها بكتفى بتلك الفتاتان 
الراجل بطاعه = امرك سيدى 
واخذ الراجل الفتاه و مشى فرفع "ارچون" يده و حطها على خصر البنت القصيره بشهو*انيه وقال = حلو كثيرآ شو هوا اسمك 
نظرت البنت له بخوف و ارتعاش فقالت الخادمه بحده = عندما ملكك يحدثك تردى عليه فى الحال 
هزت الفتاه لها رأسها وقالت = اسـ اسمى "فكتريه" 
"ارچون" بتلذذ = كتير حلو اسمك ( وحط ايده على خصر البنت التانيه وكمل ) وانتى حلوتى شو اسمك 
البنت بسرعه = "تيانه"...اسمى "تيانه" 
"ارچون" بابتسامه ماكره = كتير حلو اسمك ايضآ...كتير حلوين هادول...اختيار "رچدان" المره هي تحسن بكتير عن المرات الاخره رح اهطى له ما يحلو له لاجل تلك الجميلات 
تنحنحت الخادمه وقالت = ولكن هادول اجرهم مدفوع يا "ارچون" بيك 
"ارچون" باستغراب = ومن دفع اجرهم 
الخادمه = "هشام" بيك من دفع اجرهم يا بيك وبعدهم لك فلحال 
حرك "ارچون" يديه على زقنه وقال = "هشام" ابنى... تمام خذيهم و حمميهم و جهزيهم للليله ولا اريد ارا على وجهكم ثوا البسما فقط انا لا احب الوجوه العابسه وكل ما تكنون مطعيين كل ما اعطى لكم ما يكفيكم من مال و مجوهرات قصاد انكم تسعدونى طول العام هذا 
البنتين = امرك سيدى 
"ارچون" = خذيهم ايها الخادمه و افعلى كما العاده 
الخادمه = امرك سيدى 
مشت الخادمه و معاها البنتين وهم ينظرون للصرايه بانبهار بكل شئ حولهم فجلس ارچون مجددآ فى مكانه و رفع هاتفه و طلب رقم ابنه ليأتى له الرد فورآ )... 
= ابى...اشتقت لك كثيرآ "ارچون" بيك 
"ارچون" = وانا ايضآ بنى...اشتقت لك كثيرآ 
"هشام" = قول لي هل اعجبت بهديتى لك 
"ارچون" = كتير ايها الخبيث...كيف علمت انى اريد شى من "رچدان" 
"هشام" = عيب يا ابى...كيف اكون ابن زعيم المافيا و يخفى عنى شى مثل ذلك
"ارچون" بغضب = وهل علمت بتصرفات تلك الشيطانه الذى احييتها لتدمرنا علنآ 
"هشام" بملل = ماذا فعلت الان؟ 
"ارچون" بغيظ = تلك الشيطانه اوقفت كل شئ نصدره لخارج تركيه وانت تعلم ان الرأساء يوثقون فى ما تقول تلك لقو*تها و عقلها الذى تسيطر بهم على الكل واولهم الخديار اللى حطه فى يدها كل شئ و رفعاها علينا 😡
"هشام" بضيق = خلاص يا ابى...هم يوميآ و رح اكن فى تركيه و رح اتحدث معها و اتفهم منها لماذا اوقفت الصفقات هي 
"ارچون" = تمام بنى...وكيف الحال عنندك 
"هشام" باختناق = الحال عندى فى اسوء حال...ولكن رح اوقف كل شئ لحد الان...ولكن هم لا يعلمون بالذى ينتظرهم عندما يأتون تركيه يا والدى...الجحيم ثم الجحيم ثم الجحيم...بحق الحق لم اترك حق اختى يضيع هدر 😡
"ارچون" = ونا اثق بك بنى...طابت ليلتك
"هشام" بتنهيده = طابت ليلتك  
اغلق هشام مع والده و استنشق الهواء البارد بعمق و زفره بقو*ه باعين تمتلأ بالشر و الحقد و الغل )... 
.. فى فلا الكلانى .. 
كانت وعد نائمه فى حضن ادهم براحه لحد ما جاء اممها ذلك الكابوس الملعون الذى كانت طرا فيه زين وهوا يتقدم منها وهوا يمسك بيده الكر*باك واعينه تطق شرار و بطلع نا*ر بمعنى الكلمه فكانت وعد بترجع للخلف وهيا مقيده وعماله تصرخ و صوتها مش مسموع فكانت تطلب الاستنجاد بأحد ينقذها من ذلك الكابوس الذى احتل رأسها كاشئ من الواقع الذى كانت تعيشه فى صراية الشيطان... 
ففجأه قامت وعد من حضن ادهم وهيا تصرخ برعب و جرت إلى زاويت الغرفه و انكمشت فى نفسها كالاطفال فقام ادهم مفزوع و جره عليها و نزل لمستواها بحزر وهيا تبكى بصوت عالى و حطه وجهها مابين قدميها بخوف )... 
فقال بحنان = "وعد" حببتى متخفيش يا قلبى انتى معايا اهو...خلاص "زين" ما*ت وانتى دلوقتي فى امان يا حببتى 
"وعد" بصوت مرعوش = هيـ هيضربنى ي يا "أأدهم"... أأنا جسمى بيوجعنى اوى...هيـ هيضربنى بالكر*باك يا "ادهم" أأرجوج متخلهوش يضربنى ونا والله والله والله هسمع الكلام بس بلاش يضربنى 😭😭
كان ادهم ينظر لانهيار وعد وهوا هاجز تمامآ فكيف تجرء ذلك الاحمق بأنه يجلد معشقته بالكر*باك كيف تجرء على ذلك فرفه ادهم يديها باختناق و اخذ وعد مابين زرعيه وهيا تبكى بانهيار فى احضانه و ترتعش بشده فتنهد ادهم بخنقه و راح شال ادهم على زرعيه وهيا متعلقه برقبته كالطفله ووضعها على الفراش مجددآ وهوا مزال ضاممها حته نامت معشقته مره اخره ولكن النوم معرفش اعين ادهم الذى كان يرسم مأت سنريو للذى فعله ذلك الوغد فى حببته وكل ما يقسى عقله فى تأليف السنريوهات كان يزيد ادهم لا ارادين فى ضمه لوعد الذى كانت تتأوه فى نومها بسبب جرحهها الذى لم تطيب لحد الان ولكنها كانت كل ما تتألم تدفن وجهها اكتر فى صدر ادهم سندها و امنها و حببها و النفس الذى تتنفسه فهيا معاه تشعر بأمان لا له مثيل ولا له حدود و برغم ذلك مصمم ابعاد ذلك الامان عشان ميجيش يوم و تنحرم منه للابد )... 
.. فى غرفت رسلان .. 
كانت حياة نائمه على الفراش و رسلان نائم على الاريكه و حاطت رجليه على الطاوله امامه وهوا ينظر لحياة النائمه مثل الملائكه باعين حزينه فالبنت الذى احبها و تزوجها بلا تفكير قلبها مش ملكه و الان كل الذى يفعله بأنه يملكها رغمن عنها ليطمن قلبه العاشق لها بأنها له هوا وبس حته لو قلبها مش ملكه ولكن قانونيآ بتكون حياة ملكه هوا ومش هيسمح لها تكون ملك لغيره 💔
.. فى غرفة منى .. 
كانت منى تجلس على سجادة الصلا وهيا تدعى للكل بخشوع وهيا ترفع رأسها و يديها لربها = يارب احمى ولادى كلهم اه ولادى يارب وانت عالم انى حبتهم كلهم وكأن انا اللى ولداهم من بطنى...احميلى ولادى يارب و احميلى ابنى و بنتى "وعد" و اجمع مابنهم على خير يارب العالمين و ارزقهم بالزريه الصالحه و ابعد عنهم خبث و شر عبادك يارب يا ارحم الراحمين ياعالم يا عظيم يا عادل...اعفو عنا يارب العالمين...اعفو عنا يا ارحم الرحمين...اعفو عنها يا عادل يا قو*ى يا حكيم يا عظيم 🤲🏻
مر الليل على ابطلنا بالتعاسه و التفكير و الحيره و عدم النوم و الاختناق وكان الكل بيفكر فى اللى جي فياترا هيأتى كيف هيأتى بالفراق ولا للقدر رأيي اخر لهم 💔 فكانت ساعات الليل كانت تمر عليهم وكأنها ايام تمر عليهم وهم ينتظرون نهاية كل ذلك 
نهاية حبهم
نهاية وجدهم فى مصر
نهاية الجحيم ذلك
نهاية كل شئ 
واخيرآ نهايتهم الذى لم يعلمون انها رح تنتهى بيد الله ولكن بيد عباد الله )... 
.. فى صباح يوم جديد .. 
.. فى الاداره .. 
كانو ابطلنا جالسين كما الامس ولكن كانو هم مع اللواء فقط وحالهم احسن بقليل من حال امس بقليل فتنهد اللواء وهوا ينظر للكل بشرود)... 
فقال "ادهم" بجديه = مجمعنا ليه تانى يا حضرت اللواء "مختار"...فيه جديد 
اللواء "مختار" بهدوء = انا جتلى فكره و عرضها الاول على الاستاذ "صبر" ونقشنا الفكره سوا...وهوا طلع راجل متفاهم و تفهم الفكره 
"رسلان" بتعجب = هوا لغز ولا ايه...فيه ايه يا حضرت اللواء ايه الفكره اللى نقشتوها بالظبط 
هرش اللواء بصباعه فى رأسه بتفكير وقال = فكرة الجواز!!!!
"معتز" باستغراب = جواز مين؟
بص اللواء للشباب بزو مغزا و البنات مش فاهمين حاجه خالص من الصمت ده و تلك النظرات اللى مش مافهومه )... 
فقالت "انچى" باستغراب = هوا فيه ايه حضرتك...ملكم بصين لبعض كدا ليه؟ 
اللواء "مختار" بجديه = اولآ الخطر مزال محاوض الكل حته لو اتفرقتم طبعآ عشان نص منكم من بلد و النص التانى من بلد...لكن الخطر مزال محاوض الكل حته لو اتفرقتو...خلاص بقيتو هدف للانتقام من "هشم وسليم" فـ احس حال انكم تفضلو مع بعض فى مكان واحد لحد ما نخلص من دايرة ابانتقام دى 
"ساره" باستفسار = و دى هتتحل ازاى...هنفضل هنا مثلآ يا فندم  
اللواء = لأ...الظباط اللى هيستقرو معاكم هناك 
"محمد" بتعجب = وده ازاى ده يا فندم بس؟ 
اللواء = منا قولت...بس الاول لازم تعرفو ان شغل الكل عامل خطوره على حيتكم بردو لانكم معرضين لاي اشتباك من اي ضرف اخر 
"مرام" = يعنى ايه يا فندم هنعتزل 
اللواء = مأقدآ...لحد زى ما قولت لحد ما ينتهى كل شئ...وبعدين بيتهيقلى ان عرفت ان الاستاذ "يوسف" اعتزل من التمثيل 
الكل نظر ليوسف باستغراب فيوسف يعشق التمثيل من صغره وكانت صدمت ساره لا توصف فهيا تعلم مدا تعلق توأمها بالتمثيل اما انچى فكانت متعجبه لماذا اعتزل فبرغم انها لم تعرفه بانها يعجبها تمثيله وديمر تقلل منه ولكنها كانت دائمآ طراه يبدع فى اعماله لدرجت انها تفرجت سرآ على كل اعماله وهيا منبهره به فلماذا ضحى بموهبته هكذا )... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فقال "يوسف" بتأكيد = ده فعلآ يا فندم 
"ساره" باستفسار = ليه يا "يوسف"؟ 
نظر" يوسف لانچى" بهدوء وقال = انتى عارفه يا "ساره" ان الموضوع ده كنت اخده ترفيه مش شغل دائم يعنى...ويادوب هنهى شوية حاجات هنا قبل ما نسافل وهعتزل تمامآ و قررت افتح شركت السياحه بتعتى و خلاص  
كانت ساره متعجبه من كلامه ولكنها عندما رأت نظراته لانچى فهمت لماذا اعتزل توأمها و عشان مين و برغم حزنها عشان توأمها ولكنها سعيده ان توأمها حب لدرجت انه ضحى بحلمه عشان ميبنش قليل قدمها كما طرا هيا )...
"احمد" باستفسار = يا فندم انت وجهد الكلام للكل... يعنى احنا كمان هنستقيل من الشرضه
اللواء = للاسف يا حضرت الظابط "احمد"...وده بردو مأقدآ لحد ما تنتهى كل المشاكل دى 
"مليكه" بحيره شديده = ما توضح حضرتك عاوز ايه بالظبط...لان حضرتك عمال تحكى لينا فى الغاز وحنا معدناش فاهمين حاجه 
اللواء بتنهيده = تمام...اللى عاوز افهمو انكم هتستقرو الفتره دى فى صراية الكلانى فى تريكه...بالاضافه ان الظباط هيكونو معاكم بردو بطلب من الاستاذ "صبر" 
"شمس" بتعجب = بصفتنا ايه بالظبط يا فندم...لا هيا بلدنا ولا لينا حاجه هناك لنسيب شغلنا اللى تعبنا عشانه طول السنين اللى فاتت دى و نستقر هناك 
نظر لها "كريم" بغيظ من كلمها فقال اللواء = لا ما انتم كلكم هتستقرو فى صراية الكلانى بصفتكم ازواج و زوجات 
"عبدالرحمن" بغباء = ازواج و زوجات مين بالظبط يا فندم؟ 
اللواء = يعنى هتتجوزو بعض 
الكل بصدمه و بصوت واحد = اييييييه 😳😳
اللواء بنرفزه = تك اوه منك له لها و انتم كتير كدا قدامى ودنى صفرت بسبب صتكم 
"معتز" بتعجب = اسفين يا فندم بس انصدمنا 
اللواء = بلا اتصدمتو بلا نيله...انا هسبكم خمس دقايق تتكلمو سوا...لان انا و الاستاذ "صبر" قررنا ان عقد ابجواز هيتمضى انهارده و ده الصالح للكل هتقعدو بقا تتكلمو و تزعقو و تتنقشو مع نفسكم اما انا راجل مريض ومش ناقص صداع 
وتركهم اللواء و خرج و الكل ينظر له بصدمه فقال "كريم" باستفسار = هوا دايمآ عصبى كدا 
بصله "ادهم" وقال = اوقات مش علطول بس طيب والله...وبعدين معاه حق اصراحه...هههههه احنا صدمتنا كان مبالغ فيها حبتين بالرغم ان فيه 2 قابل ماجوزين اوردى ونصدمنا بردو 
"وعد" ببرود = لا ماهو اوردى الجوازه دى تمت من ورايا ونا اساسآ رافضه الجوازه دى...فـ اوردى فيه طلاق يا حضرت الظابط عشان يكون عندك علم 
"ادهم" بسخريه = عشم ابليس فى الجنه يا حببتى 
نظرت له "وعد" بغيظ فقالت "شمس" = انا مش مقتنعه بالكلام ده از....!!! 
لم يدعها "كريم" تكمل كلام فقال = انشلا مقتنعتى ياختى...طلمه اللوا شايف كدا يبقا ده اللى هيتم 
"ساره" بغيظ = يعنى ايه يا "كريم"...انت موافق على الكلام ده...وبعدين لو انت قااابل احنا مش قبلين الكلام ده...اشمعنا المره دى اللى لازم نتجوز عشان الحمايه... ليه عيال احنا مش قادرين نحمى حالنا 
فضل الكل يتكلم بنرفزه معدا مرام واحمد وعبدالرحمن و ملك اللى الموضوع جه ليهم على الطبطاب وهم قعدين يتبعو المشداد بابتسامه يكاد يخفوها من كتر سعادتهم فدخل عادل للغرفه و انصدم من مشددهم فقام مزعق فيهم مره واحده )... 
قائلآ = باااااااس...صتكم جايب لاخر الاداره فضحتونا و اللى كان كان...مالكم يا جدعان عملين تزعقو على بعض كدا ليه؟ 
"ادهم" بضيق = اقعد يا "عادل" وانت ساكت مش نقصاك 
"عادل" قعد وحط ايده على خده وقال = شكل الموضوع كبيره...طااايب ما البنات تقعد مع نفسها تفكر فى الكلام و كذلك الشباب لحد ما نشوف رأيي محايد 
اقتنعو البنات بالذى قاله فاخذتهم شمس لمكتبها هيا و انچى و حياة فهم ليهم مكتب خاص فى الاداره فاول ما خرجو البنات انفجـ*ـر كل الشباب فى نوبه من الضحك )... 
فقال "عادل" بضحك = يجازى شطنكم كان لازم الفكره الهباب دى...وطبعآ لازم تدخلو اللوا فيها امال هتم ازاى
"كريم" بضحك = كان لازم نعمل كدا دول دمغهم انشف من الرصيف ياعم...مش اغلبيتهم اخواتى لكن انا ادرا بيهم عنكم 
"محمد" = لالالا بس احنا عملين نتكلم بعصبيه من هنا و المنحنحين "عبدالرحمن و احمد" طيرين من السعاده من هنا و قعدين يسبل طول الوقت 
"رسلان" بغيظ = ونا هفقع عين واحد منهم قريب 
"احمد" بتعجب = ايه ياعم مش اتكلمنا فى الموضوع وخلاص...ولا فيه كلام تانى 
"رسلان" ضرب كفه بكف "احمد" وقال = لا مافيش يابو نسب ههههههههه
نرجع بالوقت للخلف و نعرف ما الذى كانو يحضرو له الشباب قبل خطف وعد بشهر وااااحد )... 
   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 💥
"كريم" بحيره = انتا بتقول ايه يا "ادهم"...هونا اه مش عوزك تمشى انتا والكل و عارف و متأكد انك بتحب "وعد"...لكن اكيد مش هوافق على فكرتك دى
"ادهم" بجديه = بص يا "كريم" انا دايمآ بحط نظريات لقدام فى اي حاجه...انا مش ضامن ايه اللى يحصل فى الايام الجايه...لكن متأكد ان "وعد" هتعمل المستحيل لتبعدنى عنها...فلازم تساعدنى فى المرحله دى يا "كريم"...وطلمه "وعد" عملالك توكيل فقدر اتجوز وعد و انت الوكيل عنها...بس توافق انت 
"كريم" بعد تفكير طويل و عميق = خلاص موافق يا "ادهم"...بس بشرط توافق على طلبى انت كمان 
"ادهم" بتنهيده = عارف طلبك و موافق طبعآ انك تتجوز "شمس" بنت خالتى لانى مش هلاقى واحد يحبها ادك...لكن لازم انت تقنعها بده يا "كريم" 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"محمد" بهدوء = "كريم" احنا عارفين ان ده مش وقتو و صدق مشعرنا صدقه نحيد اخواتك 
"كريم" بحيره = يعنى ايه ابكلام ده؟ 
"عبدالرحمن" = بص يا "كريم" احنا جيين بربتت المعلم نطلب ايد اخواتك و على الله حكايتنا 
"يوسف" برفض = ونا مش موافق
"معتز" بتهديد = متنساش ان فيه بنت تبعنا ليك غرد فيها...هاااا...خد بالك بس يا "چو" 
"يوسف" برفع حاجب = ايه ياعم بنت تبعكم ليا غرد فيها دى...وبعدين مين قالكم انها هتوافق اصلآ...و بدقه مين معرفكم ان البنات هتوافق اصلآ 
"ادهم" بتفكير = انا عندى فكره...فيه لينا المفرود اجتماع قبل سفركم بيومين عشان نعرف المستجداد ونفهم اللى جي 
"كريم" = تقصد ايه بكلامك ده؟ 
"ادهم" بمكر وهوا حاطت اديه فى جيوبه = اقصد اننه نتفق مع اللواء و هوا يسهل لينا الموضوع مع جدكم و كأنها حاجه من ضمن حمايتهم وحنا نتفاهم بقا بعدين 
ضرب "معتز" كف بـ كف "ادهم" وقال = اه يا ابن اللزينه معاك طبعآ يا برود 
وضحكو الشباب بشده وهم بينقشو اللى هيحكوه للواء ليساعدهم فى ده )... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان احمد نازل من على الدرج فدخل رسلان للمنزل و حط ومسك احمد من ملابسه و رزعه فى الحائض بغضب شديد )... 
وقال = انت عاوز ايه من اختى...ليه كل مبعدها عنك تتعلق بيك اكتر
"احمد" بصدق = هكون عاوز ايه يعنى من "مرام" يا بنى ادم انت...انا بحب "مرام"...بحبهااا و عاوز اتجوزها ومش عارف انت ليه مش عوز ده...لكن بأكد ليك يا "رسلان" انى اقسم بربى بحبها و مش بتسلا بيها 
ساب "رسلان" هدومه بضيق وقال = وايه يأكدلى كلامك ده ان شاء الله 
"احمد" بحزن = مافيش حاجه بايدى تأكد ليك انا بحب "مرام" اد ايه...لكن بجد انا بحبها يا "رسلان" وعمرى كلو فداها...انا مش عارف انت ليه بتكرهنى ومش عوزنى أقرب من اختك...لكن اللى واثق منه انك مهما حولت تبعدها هفضل احبها هيا وبس...لكن فى نفس الوقت مش هاحب تكون معايا وفى نفس الوقت بعيده عن اخوها اللى بنسبلها اب...فوعدك يا "رسلان" انى هبعد عن "مرام" ومش عشانك على فكره لا عشنها هيا...عشان عارف ان اد ايه انت غالى عليها ونا مش هاحب تخسرك علشانى حته لو بحبها اكتر ما انتا بتحبها 🥺
كان رسلان ينظر لاحمد بشرود وكأنه يرا نفسه وهوا يقف امام محمد متمنى ينال من دق قلبو لها عشقآ فرأه الصدق فى اعين احمد و صدق مشعره لاخته فحط ايده على كتف احمد )... 
وقال بتنهيده = هتشلها فى عيونك 
"احمد" بابتسامه سعاده = هشلها فى قلبى قبل عيونى اقسم بالله...بس اييييه موافق 
"رسلان" بتردد = موافق...هونتا سبتلى رأيي تانى 
فرح احمد كثيرآ و ضم رسلان بسعاده لا توصف فتركه رسلان وهوا يشعر بالاضمأنان على اخته و احمد يشعر بسعاده لا توصف فمان يمشى رسلان وهوا بيفكر فى كل اللى جي ليتفاجأ بحياة تقف و يقف معاها شاب غريب و يضحكون بشده فجمد رسلان يديه بغيره و ذهب خلف حياة )... 
Вαcĸ 💥
     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الكل شارد بشده فماذا هتكةن رد البنات بعد ما يتحدثون سويآ وهل لحكايتهما تكمله ولا خلاص النهايه قربت )... 
.. فى المكتب .. 
كانت البنات تجلس سويإ وهم يتحدثون سويآ بحيره فقالت "ملك" بتعجب = جرا ايه يا بنات انتم ليه مكبرين الموضوع كده...وبعدين يا ست "وعد" انتى و ست "حياة" مالكم مهمومين كدا...انتم خلاص اتجوزتو يا حلوين مش زى الهبل دول
"انچى" بغيظ = ما انتى مع الهبل دول ياختى ولا الحكايه جتلك على الطبطاب 
"ملك" بضحك = اصراحه اه
"ساره" بغيظ = "ملك" متنرفزنيش اكتر منا مانرفزه... كفايه اوى اللى حصل هناك
"مليكه" بحيره = طب هنعمل ايه؟ 
"حياة" = فى ايه بالظبط"
"مليكه" = فى اللى احنا فيه ده...هنوافق على الجواز منهم ولا ايه
"مرام" = عندك رأيي تانى 
"شمس" بتوتر = لا بردو ماهو مافيش حاجه اسمها حنايه بالجواز...ده كلام فارغ مش اكتر ونا حاسه ان فيه انه فى الموضوع من امته و اللوا بيجبرنا على حاجه كدا 
"وعد" بتنهيده = صدقونى يا بنات بعيد عنى انا...لكن كلكم محتاجين الجوازه دى و محدش يقولى ليه لان كلكم عارفين كويس الشباب بنسبلكم ايه...بس يمكن اتنين قدرو مننه يعرفو اللى حاسين بيه و الباقى لا فـ من رأييي تفكرو عشان متقرروش قرار تندمو عليه باقى عمركم 
( يا عقله يا كااامله حد يصدق ان دى اول وحده عوزه تخلع يا جودعان 😂😂 ) 
فضلو البنات يفكرو فى كل محاوفهم و كل وحده شيله فى قلبها حاجه خنقاها ومخلياها مش قدره تتنفس فمر على البنات وقت وهم سكتين بحيره و تفكير و توتر و كل شئ فجأه اتقلب فى عقلهم فكيف اليوم يقررو تزوجهم بهي الطريقه حته لم يدعو لهم اي فرصه للتفكير فى شئ وكأنهم لو تركوهم لعقلهم هيرفضون و يتهربون من تلك الفكره )... 
.. ومر اليوم وفى اليوم التالى اليوم ما قبل الاخير لهم هون فى القاهره .. 
كان كل ابطلنا جالسين بوجه تعيس فى مكتب اللواء و معاهم منى و دولد و لمى اللى تنظر لمرام بحقد يملأ اعينها وهيا تتمنه بأنها تكون مكنها هيا 
فجاء المأذون وتم عقد قران كل من كريم و شمس و معتز و ساره و محمد و مليكه و عبدالرحمن و ملك و احمد و مرام و يوسف و انچى 
والكل يمضى بعقل يرفض ذلك الامضه وقلب يدق طربآ بأنهم خلاص اصبحو ملك ما يملك قلبهم و هم ينظرون لبعض باعين تمتلأ بالحيره و الفراغ والشرود و الاختناق و اسرار كثيرآ لا يعلموها ثوا صاحبها و قلوب حائره اهلكتها تلك الدنيا الذى لا تتركهم سعداء يوم كامل )... 
فعاد الكل للفلا وهم بيحضرو للسفر فى صباح امس وهم شاردين فى حيتهم الجديده الذى لا يدرون عنها شئ ولا يدرون ايه اللى مستنيهم هناك هل ينتذرهم المتاعب ولا الراحه التعاسه ولا الفرح فكان الكل شارد فى حياة تنتظرهم بجميع الونها )... 
فقررت مرام الذهاب لفرح هانى و ليل الذى يوافق يوم كتب كتبها على معشقها الذى لاول مره تمشى معاه وهيا تمسك بيده ومش خيفه من حاجه طول ما رجلها و حببها معاها ولا تدرى بتلك الخبيثه الذى كانت تتابع فرحتها هي باعين تمتلأ بالغيظ و الحقد )... 
.. اما فى غرفت وعد .. 
كانت وعد تأخذ شاور يضيع رها متاعب يومها وخرجت وهيا ترتدى البرنص ونست ان ادهم معها فى نفس الغرفه فكانت تقف امام المرأه وهيا تنظر لملامحهها اللى مزالت الجروح معلمه فيها بحزن وفضلت تنشف شعرها بالمنشفه فدخل ادهم للغرفه بظون ما يخبط ليتفاجأ بوعد هكذا )... 
فقالت بخضه = مش تخبط يا بنى ادم انت 
"ادهم" بتعجب = مخدش بالى...وبعدين متنسيش انك مراتى حلالى يا استاذه يعنى عادى لو شفتك بهدومك اوووو عر....!!! 
اوقفته "وعد" بخجل قائله = بسسسس اسكت يا قليل الادب...اولآ جوزنا ده هيكون على الورق وبس انسى انك تلمس شعرايه وحده منى...مافهوم
"ادهم" ببرود = لا مش مافهوم
"وعد" بغيظ = خلاص طلقنى هه
"ادهم" وهوا يدخل للحمام = بعينك يا قلبى...ومن الاحسن تروحر تحضرى شنط السفر عشان مسفرين بدرى بكره 
واغلق ادهم باب الحمام ففضلت وعد تضرب برجليها على الارض بغيظ من بروده و ذهبت بدلت هدمها بسرعه قبل ما يخرج من الحمام )... 
.. اما فى غرفت كريم .. 
فكان كريم يقف بيحلق فى الحمام ففجأه بدون اصد وهوا بيغير مو*س شفرت الحلاقه اتعور جامد و بقت ايده بتنزف جامد فجاب كريم منديل و حاول يكتم الد*م فذهب نحو شباك غرفته بالصدفه ليغلق الشباك لينظر ليرا شمس تقف تتحدث مع الحرس وهيا ترتدى ملابس ديقه ليس العاده و تاركه شعرها فنظر لنظرات الحرس لها بغيره و غضب وهوا يعلم انها تفعل هكذا اصدآ لاثارت غضبه فاول ما طلعت شمس للغرفه خرج كريم من غرفته )... 
وقال = كنتى فين باللبس ده
"شمس" ببرود = على اساس انى مكنتش وخده بالى انك بقالك ساعه واقف فى الشباك تتابعنى و عارف انا كنت فين 
"كريم" بغيظ = شمس متعصبنيش...انتى من امته بتقفى كدا قدام الحرس يا هانم ولا انتى عوزه تغظينى وخلاص على المسى 
"شمس" بغضب = انتا مش شغلى بالى اصلآ لاغيظك او لا...وبعدين لبسى ميخصكش و ياريت تخليك فى حالك و متفكرش انك بقيت جوزى بجد...دى مجرد جواز على الورق وبس و انسى انه يبقا حاجه تانيه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ولسه شمس هتدخل غرفتها راح كريم شدها بغيظ و دخل غرفته و اغلق الباب بغضب فى نفس التوقيت كانت انچى خرجه من غرفتها و شافت كريم يسحب شمش لغرفته هكذا )...
فقالت بتفكير = طب انا اعمل ايه دلوقتي...اطنش ولا اهجم على الاوضه ونقذ اختى منه...ايه الهبل ده ماهى مراتو يا هبله انتى 
لقت "انچى" صوت من خلفها يقول = انتى خلاص اتهبلدى وبقيتى تكلمى نفسك 
نظرت له انچى بغيظ و دخلت الغرفه و اغلقت الباب فى وجه يوسف الذى غضب و ضرب الباب جامد برجله ففضل يتنطط بتألم فى رجله مكان الخبطه و انچى بتضحك عليه من جوا )... 
.. فى غرفت كريم .. 
حاوض "كريم" "شمس" مابينه و مابين الباب وهوا يقترب منها بغيظ وقال = كنتى بتقولى ايه بقا دلوقتي 
"شمس" بتوتر = بقول ايه ابعد عنى لانى مش طيقه رحتك دى و بقرف من قربك ده
نظر لها "كريم" بصدمه وقال = انتى بتقولى ايه
زقته "شمس" وقالت بتصنع الغضب = بقولك بقرف منك ايه مش بتفهم ولا عشان انا اول بنت تكون رفضاك بالشكل ده...بقولك اهو يا "كريم" اللى مابنا مجرد جواز على الورق مش اكتر...فياريت متحطش ضمحات لحاجه اكبر من كده لان مستحيل...فاهم يعنى ايه مستحيل...وبتمنه كل ده ينتهى بقا عشان نخلص من دى جوازه 
"كريم" بكسره = ياااااه للدرجاتى جوازى منك صعب تتحمليه اوى كدا 
"شمس" لمعت الدموع فى اعينها وقالت = ايوا يا "كريم"...الجوازه دى تقيله على قلبى و بتمنه تعدى على خير وكل واحد فينا يروح لحالو 
"كريم" بكبرياء = معاكى حق...انا بردو مش طايق العلاقه دى و بتمنه قبل منه انها تخلص...وبعدين متخفيش اوى كدا اعتبرى مرواحك لتركيه فسحه وياستى اوعدك انى هقرب منك...كدا كدا انتى كنتى بنسبالى تسليه و قلبت بجوازه حظى بقا...حظى انى اتجوزك و اربط اسمى باسمك...وطلمه لا انتى طيقانى ولا انا طيقك 
"شمس" بدموع نزلت رغم عنها = يعنى لما قولتلى بحبك قبل كدا...كنت بتتسلا بيا ههههههه تصدق انى صدقتك...كنت غبيه 
"كريم" بغضب = انتى فعلآ اكبر غبيه يا "شمس"...انك صدقتينى...انا عمرى ما حبيتك واتجوزتك شفقه عشان احميكى من "سليم" اما غير كدا لا...لاااا 
"شمس" بدموع = خلاص طلقنى و ريح حالك من كل ده 
"كريم" بقسوه = ونا مش مطلقك يا "شمس"...دلوقتي على الاقل و بعدين معلش تعالى على نفسك شويه و خلكى على زمت الراجل اللى بتقرفى منه حابه عشان مصلحتك قبل مصلحتى  
مسحت "شمس" دمعها بيد مرتعشه وقالت = وانت ايه مصلحتك بجوازك منى بالظبط 
"كريم" وهوا بيلف حوليها = حاجات كتيره ميفهمهاش عقله الصغير ده...برغم مركزك فى الشرضه ولكن ذكائك على ادو...بس هنعمل اتفاق...تكملى على زمتى الفتره ده و تعيشى حياتك بالطول و العرض كأنك بتخدى بريك من الشغل و همه و مسؤوليته...ونا متقلقيش مش هكون فضيلك اصلآ لان عندى حياة اهم منك اهتم بيها 
"شمس" بكبرياء = تصدق معاك حق...اعيش حياتى هتاك بالطول و بالعرض و يمكن القى عريس مناسب هناك...بجد فكره مش بطاله و شباب تركيه احلا بكتير من شباب مصر...ولا انت شايف ايه يا "كريم" 
"كريم" احمرد اعينه و ظهرة عروقه وتحدث بحده = كنت عارف ان زيك زي باقى البنات الخينه و الطماعه بس بالله تاجلي خينتك دى شويه...لما اطلقك ورميكى لاي كلـ*ـب هتختريه معاه فلوس ليملا عينك...بس لو فكرتى تفكرى فى واحد تانى ونتى على زمتى يا "شمس" صدقينى هندمك ندم عمرك 
"شمس" بحده = مش "شمس" اللى تتهدت يا "كريم" فوق لنفسك وعرف بتكلم مين...انا الرائد "شمس" اللى قدرت اوقف العدو عند حده فبلاش تقف قصادى احسلك عشان....!!! 
صمتت شمس بصدمه عندما لمحت نزول د*م من ايد كريم فاخيرآ لحظت ان ايد كريم مجروحه و بتنزف جامد )... 
فقالت بخوف = "ك كريم" ايدك بتنزف 
"كريم" بغضب = بلاش الدور ده بالله...خلاص كل حاجه بانت...اخرجى بره يا "شمس" 
"شمس" بدموع = "ك كريم" 
"كريم" بغضب جحيمى = قولت اخرجييييي برررره يا "شمممممس" حااالآ
نظرت له شمس بدموع و خرجت جرى من غرفته و ذهيت غرفتها علطول و دخلت للحمام وهيا تبكى بشده و قلبها يصرخ ألمآ ففتحت شمس الدوش و جلست بملابسها على الارض تحت الدوش وهيا تبكى بصوت عالى وهيا تتذكر تلك اللحظه الذى نهت بنسبلها كل شئ اللحظه الذى اكتشفت ان كريم فعلآ بيتسلا بيها مش مجرد كلام اتقال فى لحظة غضب )... 
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Fℓαsн Вαcĸ 💥
كانت شمس تقف مع ملك تتحدث فرأت كريم ماشى و يبدو على ملامحه الحزن فاستأذنت من ملك و قررت الذهاب له وتشوف مالو فكانت مشيه وراه ولسه هتنده له ولكن فجأه توقفت بصدمه هندما جاء لكريم ذلك الاتصال الذى كانت تستمع له بدموع تنزل كالشلال )... 
= حبيبت قلبى عامله ايه يا قلبى...وانتى كمان وحشتينى اوى اوى يا حببتى بجد...هههههههههههه طب ليه بس كدا...خلاص قريب رجعين تركيه و هفسحك لحد ما تملى يا "كوكى"...بقا كدا هههههه طيب طيب خلاص...يلا سلام يا "كياره" هههههههههههه ماشى يا لمضه 
خلص كريم مكلمته وهوا مبتسم ثم نزل للكفتريت فاستخبت شمس بسرعه خلف الحائض وهيا تبكى بحرقه فكيف كان يقول لها بحبك وهوا الان يحدث وحده اخره و يغازلها كمان هل كانت لعبه فى يده فمسحت دمعها بكبرياء و قررت تنظر لادهم للحديقه وكأن لم يكن شئ )... 
Вαcĸ 💥
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تبكى "شمس" بحرقه وقالت = ليه عملت فيا كدا يا "كريم" لييييه حرام عليك...وحياة حبى ليك لاوجعك كمان و كمان زى موجعتنى 
ثم قامت شمس و نظرت لنفسها فى المرأه بدموع و المياه مزالت تنزل فوق رأسها بغزاره )... 
مر الليل باوجاعه على ابطلنا دخلت ملك لكريم لتتفاجأ بالغرفه متكسره و كريم يجلس ارضآ فبدون كلام لفت ايده و فضلت جنبه وكأنها تعلم ما يألمها ولكنها مش حابه افتح فى الجرح من جديد و الجرح ده مش اي جرح ده جرح بمقـ*ـتل للاتنين حرفيآ وكانت شمس نائمه على الفراش وهيا ضمه الوساده بدموع بتحاول تكتمها عشان متصحيش انچى فحته فى ألمها تشارك نفسها وحدها 😭
ومر الليل عند البقيين بدةن اي حدث سوا الكل بدء يحضر حاله لحيتهم الجديده و عالمهم الجديد اللى لسه دخلينه عليه بحلوه و مره 🤷🏻‍♀️🙄
.. فى اليوم التالى .. 
استيقظ الجميع مبكرآ و فيه منهم الذى كان مستيقظ طوال الليل بحزن يملأ القلوب فحضر الكل نفسه وتركو الفلا و رحلو فاغلق كريم باب الفلا بيده بعد ما رفض بيعها لان هي الفلا لها ذكريات جميله له ويتمنه انه فى يوم يأتى لها مره اخره 
فذهب الكل للمطار و جلسو قليلآ لما نهو الشباب الاجرأت و طلع الكل للطائره الخاصه بهم فقط و كل فتاه جالسه جنب زوجها و لمى و منى و دولد جالسين فى كراسى متفرقه
فضمت مرام بتملك زراع احمد بعد ما لحظت نظرات لمى له فنظر لها احمد بحب وكذلك هيا و نامت وهيا سنده على زراع حببها و زوجها ♥ 
اما ملك فهيا كذلك سندت رأسها براحه على كتف حببها وهيا مطمنه انها لو نامت و صحت هتلقيه جنبها دائمآ 🥰
اما حياة فسندت رأسها على الكرسى وهيا بتفكر فى اللى جي لها مع رسلان وهل هيفضل مقتنع انها تحب غيره كما صورت له ولا الحال هيختلف فى تركيه 🤔
اما شمس فكانت تشعر بالتعب و البروده فى جسدها و كليمات كريم لها كلخـ*ـناجر مزالت ترشق فى قلبها فنظرت لكريم اللى كانت يتهرب من النظر لها لهاتفه وهوا يتصنع بالانشغال وهوا يهرب من النظر لها بقلب مكسور 💔
اما ساره فكانت جواها نير*ان تتأكل فيها فكيف استطاعت انها تدخل معتز حيتها حيتها اللى عندما يعلم عنها شئ رح يكرهها و يتركها فتعلم ساره ان نهايتها مع معتز قريبه ولكنها مستعده انها تكره معتز فيها و يسبها بدل ما يسبها عشان مصدوم منها عندما يعلم ما تخبيه داخلها طول السنوات هي 🥺
اما مليكه فكانت مابين احساسين مختلفين احساس مبسوطه انها بقت زوجة محمد و احساس مش مطمنه بالزواج ده فهيا لا تعرف لماذا توزجها محمد هل لاجل الحمايه فعلآ ولا هوا فيه حاجه فى قلبو لها مثلها ولا كل هذا وهم و مسيرو ينتهى 😔
اما انچى فكانت تنظر لمحمد بغيظ شديد فكانت تتمنه ان مليكه تسافر فعلآ لانها متأكده ان محمد بيحبها ولكنها مش هتسمح له يتمتع بحياته بعد ما دمر لها حيتها زمان فكان يوسف يتابع نظرتها بحزن و غيره و تعب لانه مش قادر يفهم ما يدور فى عقل تلك القطه البريه الذى غلب فى تروضها 😒
اما ادهم فكان ينظر لشرود وعد بحب كبير فكامت وعد تنظر للسحاب من شبكها بشرود عميق )... 
فقالت = خلاص انتهت حكيتنا هنا فى مصر...جينا 8 ورجعنى 16...كتار اه لكن مزلنى 8...لان كل شخص فينا راجع بروحه اللى جزء منه...جينا سناجل و قلبنا جافه و رجعين متزوجين و قلبنا مليانه بالحب و مليانه بالوجع بردو وياعالم ايه اللى مستنينا فى ضواحى اسطنبووول...هه ايه اللى لسه مخبياه لينا يا دنيا...لكن مهما كنتى مخبيا لينا من متاعب و بهدله...لكن اكبر وجع هنعيشه...هوا ( وجع الحب )💔
واخيرآ اقلعت طائرة ابطلنا فى الهواء ذاهبه لحياة جديده تاركه خلفها حياة صعبه و تجربه اصعب مرو بها ابطلنا طول العامين اللى مضو دول مع 40 فصل عشنا فيهم لحظات حلوه و لحظات وحشه لحظات جنون على لحظات هدوء لحظات فرح و لحظات حزن و مزال الطريق هيأخذ ابطلنا لاختبرات جديده و حياة جديده رح يمرون فيها باشياء كثيره ولكن حبهم ثوفا يربح مهما كانت الظروف اقو*ا 👊🏼😔☺️
مثل ما اقلعت طائرت هشام حامله ذلك الشيطان الذى مزال يخطط بالهلاك للكل على يده انتقامآ لاخته الذى فقدها غدرآ و رح يجيب حقها حته لو كلفه الامر مو*ته فلا يفرق بالنسبه له 😡😈

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا