رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير بقلم يارا عبد العزيز

رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير بقلم يارا عبد العزيز

رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة يارا عبد العزيز رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير

رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير بقلم يارا عبد العزيز

رواية مصير بلا اختيار من الفصل الاول للاخير

- انا جاي هنا و عايز دهبي انا خلاص مبقتش عايز اكمل مع بنتك 
بصتله بصدمه من كلامه و قلبها بينهش فيه الغضب و الحسره و قالت بصوت مهزوز 
:- ليه ليه يحسام يبني دا احنا قولنا انك هتبقى عوضها و انك بتحبها 
حسام بغضب :- دا كان زمان قبل ما بنتك تفضحني... و تخليني مش عارف اوشي من صحابي بسبب اللي عاملته 
ناديه:- بس يبني هي بتقول مظلومه 
حسام:- ميهمنيش مظلومه أو لا المهم اللي الناس شافته و اللي عمرهم ما هينسوه متشيلنيش شليتها هوري وشي للناس ازاي لو اتجوزتها 
كانت واقفه و سامعه كل كلمه منه و هي حاسه بكل كلمه و كأنها سكينه... بتغرز في قلبها كتمت صوت شهقاتها و مسحت دموعها و هي بتتنفس بقوه و خرجت قبل ما ناديه تتكلم 
شجن :- استني يا ماما لو سمحتي متقوليش اي حاجه تانيه
كملت و هي بتبص للعصير الموجود على التربيزه و قالت بثقه 
خلصت العصير صح تقدر تتفضل 
حسام قام و هو بيحط ايديه في جيوبه و بيتنفس بعمق:- عايز دهبي 
ناديه بغضب:- يعني ايه ما انت اللي سايبها يعني انت عايز توقف حالها تلت سنين معاك و كمان عايز تاخد الدهب منها 
حسام بص لناديه بسخريه و قال:- و الله أنا ما مصدوم و كنت عارف اني هتعب معاكوا على ما تدولي حاجتي 
كمل و هو بيعقد على الكنبه بكل ثقه:- انا عايز حاجتي و الا هعملكوا فضيحه... و بتهيألي بقى انكوا مش ناقصين فضايح... بعد اللي بنت عملته 
دخلت شجن بكل حسره و قهر اوضتها و جابت علبه الدهب و خرجت الصاله و رميت العلبه في وشه بكل قهر و حزن 
:- امسك انت هتفضل الغلطه الوحيده اللي هفضل عمري كله ندمانه عليها انا اللي ميشرفنيش انك تبقى جوزي في يوم من الايام خد حاجتك اهي و يلا اطلع برا و مش عايزه المحك تاني يلااا 
حسام قام وقف و اتكلم و هو بيضحك بسخرية:- مشرفكيش !!!!! انا انا اللي مشرفكيش يا ست شجن يلي بتنزلي صورك الفضيحه... على المواقع عشان الفلوس جمعتي اد ايه يا شجن بقى تيجي نتقاسم اللي ياكل لوحده يذور 
بصتله بكل غضب و رفعت ايديها و ضربته... بكل قوتها بالقلم... على وشه:- اخررس يا زباله... انت عارف كويس اوي ان الصور دي متفبركه و ان اللي في الصور مش انا 
حسام بصلها بصدمه و هو بيحط ايديه على وشه و جز على سنانه بكل غضب و كان لسه هيردلها القلم... بس لاقى واحد واقف قدامه بجسده العريض و مسك ايديه قبل ما تتمد... على شجن 
احمد بغضب:- اياك اياك و الا انت عارف ممكن يحصل فيك ايه 
حسام بصله بخوف شديد و خرج بخوف من الشقه ، احمد قعد بتعب على الكنبه ، بصتله شجن بغضب و قالت بسخريه:- تقتل... القتيل... و تمشي في جنازته جاي ليه بقى عشان تعمل ان انت اللي بدافع عني و انت اصلا السبب في كل اللي حصلي 
احمد بدموع:- جاي عشان بحبك و عشان مش هسمحلك تبقي لغيري 
شجن :- لأ لأ و الف لأ مفتكرش عشان فبركتلي كام صوره و خليت سمعتي زي الزفت... و وقفت حالي اني كدا هقبل اني اتجوزك لا يا احمد انت لو اخر راجل في العالم استحاله اوافق اعيش مع واحد مجرم... و معندوش قلب زيك بتعرف تاخد كل حاجه بأجرامك... على الناس بس انا لا يا احمد 
احمد بغضب :- بس انا محدش يقولي لا يا شجن 
كمل و هو بيبص على ناديه و بيقول:- عقلي بنتك و الا هتلاقي نفسك جثه... انتي و هي 
بلعت ناديه ريقها بخوف شديد و قالت و هي بتبص لشجن:- انتي اتجننتي... يا شجن عايزاه يموتنا.... 
احمد ببأبتسامه:- هاجي بليل و معايا المأذون بليل هتبقي مراتي و مش هتكوني لحد غيري 
قال كلامه و خرج من البيت بثقه ، شجن بصيت لطيفه بدموع و جريت على ناديه و هي بتتكلم بلهفه و دموع :- تعالي نمشي من هنا هنروح مكان ميعرفش يوصلنا فيه 
ناديه بخوف:- هنروح فين دا يقدر يجبنا انتي عارفاه و بعدين ما تتجوزيه ما هو اللي هيلم فضيحتك... 
شجن بصدمه و دموع :- حتى انتي يعني خلاص انكتب عليا اعيش معاه مع الشخص اللي دمرني... انتي ترضيهلي يعني لو كنت بنتك الحقيقة مش مجرد بنت جوزك كنتي ترضيهلي 
ناديه بغضب :- ادخلي جهزي نفسك يلا عشان لما يجي بليل يلاقيكي جاهزه و غوري من حياتي بقى 
مشيت ناديه من قدامها شجن بصيت لطيفها بألم.... :- يا رب مليش غيرك فوضت امري اليك يا رب 
في المساء كان وصل احمد بالماذون و معاه اتنين شهود 
المأذون:- اومال فين العروسه 
ناديه:- جوا يشيخنا انا هدخل اناديها حالا 
دخلت ناديه و احمد منتظر بفراغ الصبر انه يشوفها و تبقى مراته 
فتحت باب الاوضه لتنصدم بشده مما رأت 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- انصدمت ناديه لما فتحت الباب و ملاقتش شجن موجودة في الاوضه ، دخلت الاوضه و فضلت تدور في كل مكان فيها 
ناديه بخوف شديد و هي بتلطم... على وشها:-
يلهوي يا شجن عملتيها و هربتي طب هعمل ايه هقوله ايه دا ممكن يموتني... فيها مبيجيش وراكي غير المصايب يبنت ماهر اعمل ايه اعمل ايه 
المأذون و هو بيبص لاحمد اللي كان قاعد بيبص للاوضه بقلق 
:- العروسه فين يبني انا عندي افراح تانيه قوم استعجلها 
هز راسه بقلق و اتحرك ناحيه غرفه شجن ، دخل الاوضه و هو بيدور بعيونه عليها في الاوضه ، لاقى ناديه قاعده و حط و دافنه... وشها بين ايديها 
احمد بهدوء :- فين شجن 
ناديه اتفزعت.. على صوته و قامت وقفت و هي مخضوضه و اتكلمت بصوت مهزوز:- ما ما 
احمد بغضب مفرط:- ما ايه ما تنطقي 
اتنفضت بخوف و قالت:- معرفش دخلت الاوضه ملاقتهاش معرفش راحت فين 
احمد بغضب مفرط و هو بيرمي... التربيزة اللي قدامه برجله:- يعني ايه يعني ايه متعرفيش هي فين يعني هربت مستحيل 
خرج من الاوضه و هو بينادي بكل صوته:- شجننن شجننن انتي فين اطلعي شجننن هاخد روحك... اطلعي انا عارف انك اضعف من انك تعملي كدا لانك عارفه انك لو حتى فين هجيبك اطلعي يا شجن بدل ما اجيبك انا 
فضل يدور عليها في البيت كله بس بدون اي فايده. و كل دا و ناديه مرعوبه منه و من كميه الغضب.. اللي هي شايفها على وشه ، راح عند ناديه و اتكلم بغضب :- اكيد قالتلك راحت فين انطقي 
كمل كلامه و هو بيرفع مسدسه... في دماغها و اتكلم بفحيح الافعى... :- انطقي بدل ما و الله لهقتلك.... راحت فين 
ناديه بخوف شديد و رعب :- و الله العظيم ما اعرف يباشا و الله العظيم ما اعرف هي قالتلي الصبح بعد ما انت مشيت انها عايزه تمشي من هنا بس انا حذرتها و قولتلها انتي هتلاقي زي احمد باشا فين دا مال و جمال و بيحبك مش هيخليكي عايزة حاجة بس هي مشيت و الله من غير ما تقولي 
نزل مسدسه... بغضب و مسك فونه و رن على احدهم 
احمد بغضب :- هات الرجاله و تعال بسرعه على بيت شجن هانم يلا بسرعه 
قفل الفون و هو بيبص لناديه و بيتكلم بغضب :- مش هرحمكوا.... هي مفكره انها تقدر تهرب... مني دا انا اجيبها لو تحت الارض بنت جوزك حفرت.. قبرها... بايديها يااا انا يااا محدش غيري يا شجن حتى لو هقتلك.... بأيدي 
شجن كانت قاعدة في التاكسي و هي بتفكر هتعمل ايه في حياتها و هتعيش فين اتكلمت في نفسها و قالت 
:- انا لازم اخرج من القاهره كلها لازم اروح مكان ميعرفش يوصلي فيه يا رب ميكونش عمل حاجه لماما بس مش هيستفيد حاجه هي كدا كدا مكنتش تعرف اني همشي انا اسفه يا ماما بس انتي اللي اخترتي و انا مكنش ينفع اتجوزه انا عندي اموت... و لا اني اعيش مع البني ادم المريض دا 
وقفت تفكير لما لاقيت التاكسي وقف فجأة ، اتكلمت بأستغراب و هي بتبص لسواق التاكسي:- فيه ايه يسطا 
السائق:- مفيش بنزين 
شجن بخوف :- ايه طب هنعمل ايه احنا هنا في منطقه مقطوعه و صعب الاقي تاكسي تاني 
السائق:- معرفش بقى استني على ما ارن على حد و اتصرف 
شجن بتلقائية و خوف :- بس انت لازم تتحرك فورا زمانه عرف اني مشيت من البيت و بعت رجلته يدوروا عليا و احنا مبعدناش على البيت كتير 
السائق بشك :- هو انتي هربانه من حد 
شجن بخوف :- هااا لأ انا خلاص هنزل اتفضل دي اجرتك شكرا 
نزلت من التاكسي و هو ماشيه في الشارع بخوف و شارده في كل اللي بيحصلها ، وقف شرودها لما سمعت صوت رجاله على الطريق و كان الصوت قريب منها 
:- احمد باشا قال لازم نلاقيها بأي تمن دوروا في كل مكان 
شجن بخوف شديد:- اعمل ايه لو لاقوني احمد مش هيرحمني يا رب احفظني 
بصيت على عربيه ملاكي كانت واقفه قدامها و لحسن حظها ان العربيه كانت مفتوحه دخلت و نزلت في دواسه الكنبه اللي ورا و هي بتتنفس و حاطه ايديها على قلبها بخوف اتكلمت بهمس :- يا رب ما يشفوني 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فضلت تردد بعض ايات الله و تذكره لحد اما حسيت ان صوتهم اختفى اتنفست براحه و كانت لسه هتطلع من العربيه بس دخل شاب العربيه و اتحرك بيها 
شجن بخوف :- كملت 
فضلت العربيه متحركه ما يقرب بعض الساعات لحد اما وقفت في قصر كبير جدا 
خرج الشاب من العربيه ليرحبوا بيه كل غفر القصر 
:- حمد لله على سلامتك يا غيث بيه
غيث بثقه:- طلع الحاجة من شنطه العربيه و دخلها جوا 
:- حاضر يبيه 
دخل غيث القصر و شجن خرجت من العربيه و هي بتتسحب بخوف بعد ما اتأكدت ان الغفير دخل جوا بالحاجه ، بصيت للمكان و اتكلمت بتلقائية:- ايه دا اللهم بارك ايه الجمال دا 
عواد بغضب :- انتي مين و بتعملي ايه اهنيه يبت انتي و دخلتي اهنيه ازاي
ثبتت مكانها بخوف شديد و التفتت وراها ببطئ:- انا انا دخلت من الباب هكون دخلت منين يعني 
عواد:- و تطلعي مين انتي كمل بتفكير انتي الخدامه اللي جايبها الست امينه صح اللي المفروض تيجي انهارده و تشتغل بدلها على ما ترجع من الاجازه هي قالت اسمك سحر 
شجن بخوف :- اه اه انا هي اللي باعتها الست امينه عشان تشتغل هنا مكانها على ما ترجع و اسمي سحر 
عواد :- طب و ايه اللي موقفك اهنيه ادخلي جوا و خلي اي حد من الخدم تدلك على المطبخ 
شجن و هي بتتنفس بخوف :- ماشي 
دخلت شجن و معاها عواد القصر و عرفها مكان المطبخ و الخدم اللي كانوا بيبصولها بأستغراب و غيره شديده من جمالها و كانوا مستغربين ازاي هي خدامه 
غيث دخل اوضته و خلع قميصه و فرد جسمه على السرير بتعب ، خرجت بنت من الحمام و بصتله بغضب 
ريهام:- هو انت ليه كل اما بتسافر مش بتقولي و بتفاجئ زيي زي اي حد هو انا مش مراتك و ام ابنك 
غيث بتأفف:- يواه نفس الاسطوانه بتاعت كل مره انا مبقولش لحد انا رايح فين و جاي منين يا ريهام و بعدين بدل ما انتي مركزه معايا اوي كدا ركزي مع ابنك اللي انتي بتسبيه كل يوم و تروحي النادي و اجتماعتك اللي مبتخلصش 
كمل كلامه و هو بيقوم يقف جانبها و بيمسك ايديها بغضب :- تعرفي يا ريهام لو شكيت مجرد شك كدا ان ابني بيتأذي... بسبب اهمالك ليه انا و الله العظيم ما هرحمك انا بس اللي مسكتني على تصرفاتك ان خالتك ديما واخده بالها منه غير كدا و الله العظيم ما كنت هرحمك.. و متنسيش ان وجودك اصلا معايا عشانه خليكي فاكره دا ديما 
ريهام بلعت ريقها بخوف بس اتكلمت بقوه عكس اللي جواها بخوف :- انت اللي ليه مش قادر تنسى يا غيث حرام عليك كفايه بقى تعقد تزل... فيا كدا هو انا يعني كنت غلطت... لوحدي 
ساب ايديها و بصلها بغضب و دخل الحمام و هو بيرزع... الباب وراه بغضب ، شغل الدش عليه و غمض عينيه و هو بيفكر في كل حاجه حصلت 
مجهول:- خلي البت الجديده هي اللي تحضرله اللبن و بعدين حطي فيه الدوا اللي ادتهولك و خليها تطلعه كدا كل حاجه هتبقى عليها هي 
نورا بخوف شديد:- حا حاضر 
بصيت نورا لشجن اللي كانت بتطبخ بشرود ، بصتلها بخبث.. و قالت :- حضري اللبن لابن غيث بيه و طلعيه و شربيه 
شجن :- بس انا مش عارفه اوضته فين 
نورا:- انا هقولك عليها و يلا اخلصي الولد دا لو جاع بس خمس دقايق ممكن غيث بيه يطردنا كلنا من هنا 
شجن :- لدرجه دي 
نورا:- ايوا طبعاً الناس كلها في كفه و زياد ابن غيث بيه في كفه تانيه عنده لوحده و يلا اخلصي 
بدأت شجن تحضر في اللبن و نورا استغلت انشغلها في الاكل و بدأت تحط الدوا خلصت شجن و اخدت الببرونه و طلعت بيها بعد ما عرفوها غرفه زياد فين ، وصلت شجن الاوضه و بصتله بحب كبير و حطيت الببرونه على الكمودينو و شليته على ايديها 
:- يروحي صغير اوي و قمر اوي يلا يحبيبى عشان تشرب اللبن بتاع
خدت الببرونه من على الكمودينو و 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بدأت تشربه اللبن برفق و حطته في سريره و بدأت تهزه بعد عده دقائق دخل غيث الاوضه يطمن على زياد ، لاقى شجن قاعده و بتهز في سريره 
غيث بحده:- انتي مين 
شجن بخوف :- انا 
قاطع كلامها زياد اللي بدأ ينزل من فمه سائل ابيض شفاف ، بصتله شجن بخوف شديد و شالته من السرير 
غيث راح عندهم بخوف شديد و خد زياد منها و اتكلم برعب حقيقى بان في عينيه:- هو ماله زياد 
شجن بلهفه:- دا دوا فيه نسبه سم... 
بصلها غيث و برق عيونه بصدمه و خوف :- ايه انا لازم اخده المستشفى 
شجن :- لا استنى مش هتلحق اي دقيقه زياده خطر... على حياته هو مش واخد جرعه كامله انا هتصرف و انت رن على الدكتور بس متروحش بيه في اي مكان ماشي 
غيث بصلها بشك بس مكنش قدامه اي حل غير انه يصدقها كأنه كان بيتعلق في اي حاجه تنقذ ابنه ، نزلت شجن من قدامه و دخلت المطبخ بسرعه و بدأت تحضر محلول ملح تحت نظرات الاستغراب من الخدم و الخوف الشديد من نورا
طلعت شجن الاوضه و خدت زياد من غيث اللي كان خايف بشده و بدات تشربه المحلول تدريجياً لحد اما اتأكدت انه خرج اللبن اللي خده كله.
غيث خد زياد في حضنه و فضل يقبله... بلهفه و اتكلم بخوف :- بقى كويس صح ابني حصله ايه 
كمل بغضب مفرط و هو بيقول بعلو صوته و ارتعب على صوته كل اللي في القصر و ريهام جريت على غرفه زياد:- يعواد انت يا زفت...
عواد بخوف :- ايوا يا غيث بيه 
غيث:- عايز الخدم كلهم واحده واحده بسرعه 
جمع عواد كل الخدم اللي كانوا واقفين مرعوبين من نظرات الغضب اللي كانت باينه على وش غيث 
غيث بصوت ارعب الجميع:- مين عمل اللبن 
نورا:- سحر البنت اللي جت جديده حتى هي اللي طلعته كمان يا غيث باشا و شربته 
غيث بص لشجن اللي كانت واقفه بتبص لنورا بخوف شديد و قالها بكل غضب :- انتي سحر ؟ 
شجن هزيت راسها بخوف شديد و اتكلمت بخوف :- انا انا معملتش حاجه و الله أنا معرفش انه فيه سم... 
ريهام بخوف و هي بتاخد زياد من غيث:- ابني ماله يا غيث 
غيث مسك.. شجن من طرحتها بكل قوته و اتكلم بغضب :- انتي مين مين اللي قالك تعملي كدا مين وراكي يبت انتي 
شجن بدموع و خوف شديد:- انا و الله ما عملت حاجه طب هو انا ليه هنقذه لو عايزه اموته... و الله ما عملت حاجه و لا حطيت حاجه في اللبن انا حضرته بس 
غيث بغضب :- عواد ارمي... البت دي في المخزن و انا هطمن على زياد و جيالها اشوف حكايتها ايه 
خد عواد شجن اللي كانت بتبكي بخوف شديد و نزل بيها المخزن ، دخل الدكتور و بدأ يفحص زياد تحت نظرات الخوف الشديد من ريهام و غيث 
الدكتور:- هو كويس الحمد لله لو كنتوا استنتوا لحظه واحده كان زمانه بقى في خطر الظاهر ان اللي حط الجرعه محطهاش كلها لحسن حظه دا شروع في قتل... يباشا 
غيث بحده :- مش شغلك اعمل اللازم لزياد مش عايزاك تسيبه الا لما يبقى كويس و صحته كويسه 
الدكتور بخوف:- حاضر يباشا 
نزل غيث المخزن و كانت شجن قاعده على الارض بتعيط و حواليها الغفر 
غيث بهدوء:- هتقولي بقى انتي مين و مين وراكي و لا اخلص... عليكي دلوقتي 
شجن بخوف شديد:- و الله العظيم ما عملت حاجه و محطتش اي حاجه في اللبن 
غيث:- تمام هصدقك ايه بقى اللي خلاكي تعرفي ان اللبن مسموم... و ايه برضوا اللي عرفك انه مش واخد الجرعه كامله اعتقد ان خدامه مش دكتورة و لا ايه 
شجن بخوف و توتر:- هو هو انا 
غيث راح عندها و مسكها.. من شعرها بكل قوته... و قال بغضب مفرط:- انتي ايه مين بقى اللي جابك تلعبي عليا اللعبه دي عايزين تعرفوني ايه ان ابني بين ايديكوا و تقدروا تعملوا فيه اللي انتوا عايزينه انا ادمرك... و ادمرهم.... و ابني محدش يمس... بس شعره واحده منه ما تقولي مين وراكي 
شجن بشهقات:- محدش ورايا و انا معملتش حاجه انت ليه مش عايز تصدقني طب اعملك ايه بس عشان تصدقني انا معرفش اقتل... نمله حتى هموت... ابنك ازاي دا انا حتى اول مره اشوفك و الله 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث كان لسه هيتكلم بس قاطعه حد من الغفر و هو بيقول :- غيث باشا فيه واحدة من الخدم عايزاك برا 
غيث بخوف شديد:- زياد كويس خليها تدخل 
دخلت احدى الخدامات و قالت بخوف و هي بتبص لشجن :- غيث باشا مش سحر اللي عملت كدا دي نورا انا سمعتها بتتكلم مع حد و بتقوله ان زياد باشا ممتش.. 
شجن اتنهدت براحه كبيره و هي بتحمد ربنا و غيث سابهم و خرج ، شجن راحت عند الخدامه و حضنتها بحب :- شكرا انتي انقذتي حياتي 
في المساء 
ريهام:- يعني مقالتش مين وراها 
غيث:- بتقول متعرفهوش و انها عمرها ما شافته و بيكون تعاملها معاه ديما عن طريق الموبايل 
ريهام :- يعني ايه يا غيث زياد في خطر... كملت و هي بتعيط ابني انا مش هقدر اعيش من غيره اتصرف انت لازم تعرف هو مين و تجيبه 
غيث بصلها بشفقه و سحبها لحضنه و ملس... على شعرها برفق و اتكلم بحنيه مفرطه:- اهدي متخافيش على زياد محدش هيقدر يأذيه... متخافيش و بطلي عياط 
ريهام:- انا بحبك اوي يا غيث متسبنيش انا و زياد احنا من غيرك و لا حاجه 
غيث كان لسه هيتكلم بس لاحظ شجن من البلكونه و هي قاعدة في الجنينه و باين بتعيط ، حس ان قلبه وجعه... عليها بعد ريهام عنه برفق و قبل... رأسها 
:- نامي و ارتاحي انا نازل شويه و راجع 
هزيت راسها بهدوء 
غيث :- مش هتقوليلي عرفتي منين انه واخد جرعه مش كامله 
شجن بصتله و اتكلمت بخوف و توتر:- انا كنت شغاله ممرضه في مستشفى و عارفه 
غيث بصلها بشك و راح قعد جانبها:- بس من الواضح انك ممرضه شاطره اهو 
شجن :- اها
غيث:- تمام بطلي عياط بقى انا مضربتكيش... بالنار... يعني 
قال كلامه و سابها و مشي شجن بصيت لطيفه بغيظ :- دا حتى معتذرش على اللي عامله بارد و مفيش قلب 
غيث سمعها و لاقى نفسه بيبتسم بتلقائية عليها رجع عندها و قال:- مسؤولية زياد بعد كدا هتكون ليكي انتي عايزاك تاخدي بالك منه اتفرغي لدا و بس 
شجن :- ماشي 
كان لسه بيتكلم بس قاطعه دخول شاب في اواخر العشرينات 
سيف :- يعني مش عيب ابقى ابن عمك و اقرب واحد ليك و متقوليش انك مسافر يعني 
غيث:- ايه يعم هو انت مراتي 
سيف بص لشجن بأعجاب غيث لاحظه و حس بغضب من نظراته ليها 
سيف :- مين دي 
غيث :- سحر الخدامه الجديدة 
سيف بأعجاب شديد :- اومال لو مش خدامه 
غيث بغضب :- يلا يا سيف ندخل جوا احسن و انتي اطلعي اقعدي مع زياد فوق 
شجن هزيت راسها بهدوء و مشيت من قدامهم و سيف فضل مركز بنظره عليها 
في احد المخازن في محافظة سوهاج 
دخل احمد بهدوء و بص للراجل اللي كان قاعد و متربط على الكرسي 
احمد بغضب و هو بيمسك جردل المياه و بيرميه.. عليه و اللي كان على اثره ان الراجل فاق 
احمد بغضب مفرط:- فوق شوف بنتك عملت ايه 
ماهر بهمس :- شجن 
احمد بغضب مفرط:- ايوا شجن يا ماهر شجن بنتك هربت مني في يوم فرحها انا عملت كل حاجه عشان بنتك تبقى معايا فهمتها انك موتت... و جبتك هنا لما موافقتش على جوازنا فبركتلها... صور و خليت خطيبها يسيبها و وقفت حالها و كل دا و بنتك هربت بس و الله العظيم لهجيبها يا ماهر هجيبها و مش هرحمها... و هتبقى مراتي غصبن عنها 
كمل بدموع :- انا مش فاهم هي بتعمل فيا كدا ليه دا انا بعشقها ليه تعمل فيا كدا هي عمرها ما هتلاقي حد غيري يحبها كدا هجيبها يا ماهر هجيبها و مش هرحمها...
ماهر بخوف :- حرام عليك سيبها في حالها بقى البلد مليانه بنات و الف بنت تتمناك ابعد عن بنتي كفايه كل اللي عشته بسببك 
احمد راح عنده و قعد على ركبته قدامه:- عارف الحاجة الوحيده اللي هتبعدني عنها ايه الموت... يا انا اموت.. يا هي 
قال كلامه و خرج من المخزن بغضب ، ماهر بص لطيفه و قال:- يا رب احفظها دي غلبانه و ملهاش حد غيرك 
شجن كانت قاعدة في اوضه زياد و بتلعبه و فجأة دخل سيف و هو مربع ايديه و اتكلم بثقه و سخريه:- طب مكنتيش عارفه تلاقي شغلانه احسن من دي يا سحر
كمل و هو بيروح عندها و بيقف قدامها و بيتكلم بخبث :- و لا نقول الدكتوره شجن 
يتبع.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن بصتله بصدمه كبيرة و خوف كمل و هو بيديها منديل :- امسحي عرقك امسحي متخافيش 
خدت منه المنديل بخوف كمل سيف :- شجن ماهر علي طالبه في سنه تالته كليه الصيدله جامعه القاهره اتخطبتي للمعيد بتاعك من سنه اولى و بعدين سابك بسبب الصور اللي اتنشرت ليكي على بعض المواقع هربتي ليه بقى عشان أهل منطقتك و الفضيحه...
شجن ببكاء:- مش صوري و الله ما صوري انا مستحيل اعمل كدا 
سيف :- مش فارق صورك أو لأ مش فارقلي انا بس عايز اعرفك اني عارف عشان مش سيف الاسيوطي اللي يضحك عليه و هسيبك تاكلي عيش انا عرفت اللي انتي عاملتيه مع زياد انهاردة و انه بسببك لسه عايش و دي حاجه انا عمري ما هنسهالك عشان كدا هسيبك 
شجن بخوف و تلعثم:- ش شكرا يا استاذ سيف و اللي انت عملته دا جميل عمري ما هنساه 
سيف:- حلو 
كمل و هو بيبص لزياد:- خدي بالك منه 
منتظرش ترد و سابها و خرج من الاوضه ، شجن خديت نفسها براحه كبيره:- طلعتلي منين انت كمان كله منك يا احمد الزفت... ربنا ينتقم... منك 
احمد خرج من المخزن و هو في قمه غضبه و بيفكر في شجن و هتكون راحت فين ، قاطع شروده رنين فونه 
احمد بتأفف:- ايوا يا غيث 
غيث :- انت فين 
احمد بغضب :- يواه كل اما هترن هتسألني نفس السؤال غيث انا كبرت مبقتش عيل صغير فمتعملش عليا اخويا الكبير عشان هي مش ناقصك 
غيث بعصبية:- بقولك انت فين قولت هتمسك الفرع اللي في القاهره و قولتلك ماشي لكن البيه مبيروحش اصلا الشركه و قاعد يتسرمح.. هنا و هناك لو مش هتاخد بالك من شغلك و تحترم نفسك يبقى ترجع احسن و كفايه بقى كدا يا احمد 
احمد بغضب :- حقك ما هو ابوك كتبلك كل حاجه بقى و سابك تتشرط عليا تمام يا غيث يومين و هرجع سوهاج 
مستناش يرد عليه و قفل المكالمه ، غيث بص للفون بغضب و ركل.. رجله بغضب في الأرض 
سيف :- مالك 
غيث بغضب :- هو ليه مش قادر يفهم اني خايف عليه احمد طايش و لو مفضلش تحت عيني ممكن يحصله حاجه بسبب طيشه دا 
سيف :- طب اهدى و سبهولي انا هتكلم معاه انا همشي انا بقى و انت أهدى 
غيث :- تمام 
في الصباح 
صحي غيث من نومه على صوت رنين فونه 
غيث :- ايوا يا جابر 
جابر :- غيث بيه هو انتوا هتفتحوا المصنع القديم 
غيث :- لا ليه 
جابر :- اصلي شوفت احمد بيه خارج من المخزن انبارح بليل فأستغربت 
غيث :- انت متأكد احمد اخويا 
جابر:- ايوا يبيه هو انا اتوه عنه انا حتى قولت هترجعوا تفتحوه و انت عارف اني قاعد من غير شغل فقولت تشوفلي فيه شغلانه 
غيث بغضب :- طب اقفل اقفل دلوقتي يجابر 
قفل غيث مع جابر بأستغراب: قالي انه لسه في القاهره و هو اصلا في سوهاج ايه اللي هيودي احمد المخزن القديم في وقت زي دا يا ترى بتهبب.. ايه يا احمد 
دخل غيث عربيته و وصل المصنع القديم و كان لسه هينزل من العربيه بس وقف لما لمح سلسله موجودة في دواسه الكنبه اللي ورا ، شال السلسلة و فتحها و انصدم بشده لما لاقى 
سميره:- كويس ان زياد مجرولش حاجه دا كان مشيلني انا مسؤوليته لو كان حصله حاجه كان غيث موتني... فيها 
ريهام :- هو دا كل اللي همك يخالتي يا ترى مين عايز يموت... زياد 
سميره:- اكيد حد من اعداء.. غيث ما انتي عارفه أعداءه... كتير اكمنه واكل السوق ابن العبقريه 
بص غيث لسلسه و انصدم لما لاقى فيها صورة شجن مع ماهر ابوها اتكلم بهمس :- عمي ماهر ايه علاقه سحر بعمي ماهر 
مسك السلسله في ايديه و دخل المخزن القديم بص فيه بس بدون اي جدوى لما ملاقاش فيه اي حاجه 
خرج منه و راح الشركه بتاعته و قعد على الكرسي و رجع راسه لورا و هو بيفكر في كل حاجه بتحصل و عقله مشتت من الافكار اللي فيه و اهمهم موضوع شجن و ايه علاقتها بماهر ، قطع حبل افكاره و مسك موبايله و رن على عواد الغفير 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث :- خلي السواق يجيب سحر الخدامه الجديدة الشركه هنا و خلي واحده من الخدم تعقد مع زياد بدالها 
عواد:- تحت امرك يبيه 
وصلت شجن الشركه و هي بتفكر غيث عايزاها في ايه سألت على مكتبه و دخلتله 
غيث :- اقعدي 
قعدت شجن باستغراب:- حضرتك عايزيني 
غيث :- انتي مين 
شجن بخوف :- مش فاهمه 
غيث :- لا انتي فاهمه كويس اوي انا بتكلم عن ايه 
كمل كلامه و هو بيطلع السلسلة و بيوريها لشجن:- تقريبا دي ضايعه منك 
حطيت ايديها على رقبتها بخوف شديد و خدت منه السلسله ، غيث بصلها و اتكلم بحده 
:- تعرفي عمي ماهر منين 
شجن بخوف :- انا بنته 
غيث :- بنته ازاي اللي اعرفه انه معندوش غير بنت واحدة و اسمها شجن 
شجن بتلعثم :- انا انا هي شجن 
غيث بصدمه :- بنت عمي ماهر انتي شجن طب ازاي 
شجن بدأت تحكيله كل اللي حصل معاها تحت نظرات الصدمه الشديدة من غيث 
غيث بصدمه :- يعني احمد هو السبب اللي خلاكي تهربي.. و تسيبي بيت اهلك و تيجي هنا 
شجن :- انا مكنتش مقرره اجاي هنا بس الصدفه اللي خلاتني اركب عربيتك و اجاي هنا سوهاج انا همشي من بيتك و ارض الله واسعه عن اذنك 
جت تمشي غيث و قفها: انتي ليه مسألتيش انا اعرف ابوكي منين 
شجن بصتله كمل غيث و قال :- ابوكي كان شاغل عند ابويا زمان و كان يعتبر الاب التاني ليا انا و احمد 
شجن بصدمه:- احمد مين 
غيث :- احمد اللي انتي هربتي منه و جيتي تستخبي منه في بيته احمد يبقى اخويا يا شجن 
شجن بخوف شديد و صدمه :- ايه انا لازم امشي من هنا فوراً 
غيث جري عليها و مسك ايديها و شدها عليه ، فضلوا شويه باصين لبعض ، قاطع حاله السكون دي شجن و هي بتقول ببكاء 
:- انت عايز مني ايه هتسلمني لاخوك صح حرام عليكوا دا انت حتى بتقول ان ابويا كان بمثابه اب ليكم و لا عشان انا مليش حد 
اتكلم بغضب و هو بيبصلها:- هششش احمد مش هيقدر يعملك اي حاجه متخافيش انا مش هسمحله محدش هيعرف يحميكي من احمد غيري متخافيش يا شجن زي ما انتي خايفه على نفسك انا برضوا خايف على اخويا يودي نفسه في داهيه... بسبب حبه ليكي 
شجن اتكلمت بلهفه و هي بتمسح دموعها:- طب سبني امشي من هنا هروح اي مكان ميلاقنيش فيه 
غيث :- و انتي مفكره انك كدا هتقدري تفلتي.. منه احمد اخويا و انا عارفه كويس 
قعدت على الارض بحسره و بكاء :- طب اعمل ايه اعمل ايه اموت... نفسي عشان استريح منه هو ليه بيعمل فيا كدا اخوك دا مريض نفسي و دمرلي... حياتي 
فضلت تاخد نفسها بصعوبه لحد اما لاقيت الصوره مشوشه قدامها و الارض بدأت تهتز بيها ميلت براسها على الارض و اغمى عليها 
غيث بخوف شديد:- شجن شجن فوقي 
راح جاب مياه و رشها عليها برفق لحد اما بدأت تفوق ، اتكلم غيث بلهفه:- انتي كويسه حاولي تهدي و متخافيش انا معاكي مش هيقدر يعملك حاجه و انا معاكي متخافيش و اهدي 
شجن بصتله و بدأت تتطمن تدريجيا لكلامه 
غيث :- بقيتي احسن 
هزيت رأسها بهدوء كمل غيث و قال :- انا هخليكي متحرمه... على احمد العمر كله 
بصتله شجن بانتباه ليكمل غيث و هو بياخد نفس عميق :- تتجوزيني 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث :- تتجوزيني يا شجن 
شجن بصتله و برقت عيونها بصدمه و اتكلمت بغضب :- يعني انا هربانه اصلا من اخوك و انت جاي تقولي اتجوزيني 
خد نفس عميق و اتكلم بهدوء :- دا الحل الوحيد اللي هيبعد احمد عنك فكري يا شجن ياا تتجوزيني ياا ترمي... نفسك في نار... احمد اخويا 
شجن بتفكير:- بس مراتك و ابنك انا مش هبني اماني من احمد على تعاستهم 
غيث تجاهلها و طلع فونه و رن على احدهم:- الو هات الماذون و تعال 
شجن :- انت مفهمتش انت متجوز و مخلف فاهم يعني ايه مراتك ممكن تسيبك بسبب اللي انت بتعمله دا و هتاخد زياد معاها زياد اللي انت كنت هتموت... عليه من الخوف انبارح 
غيث اكتفى انه يبصلها باعجاب و انها برغم من ان مقدمهاش حل غيره الا انها بتفكر في سعاده الناس التانين ، اما شجن فتعصبت من تجاهله ليها و اتنفست بغضب 
رنا :- هتروح الشركه مش قولت هتعقد معايا انهارده عند اهلي عشان نطمن على زياد 
سيف ميل عليها و قبل... خدها بحب :- اخوكي رن عليا و قالي اجاي اعمل ايه بقى هوصلك هناك و امشي على طول و هبقى ارجع اخدك تمام و كمان يحبيبتى انا كنت هناك انبارح و اطمنت على زياد و هو كويس اوي متخافيش 
رنا :- ريهام طمنتني و قالت ان الشاغله الجديدة انقذت حياته 
سيف :- لولا البنت دي كان ابن اخوكي ممكن يحصله حاجه حقيقى تفكيرها حلو 
رنا بغيره:- و الله و ايه كمان ناقص تكتبلها شعر 
سيف بحب و هو بيشدها عليه:- يعني واخدك غصبن عن اخوكي و امي و العيله كلها و اتحديت الدنيا كلها عشان اجيبك تعيشي في بيتي و تبقي في حضني و كل دا و شاكه في حبي ليكي انا بعشقك يا رنا و استحاله عيوني دي تشوف غيرك انا بس معجب بتفكير البنت و امانتها مش اكتر 
حطيت راسها على صدره و غمضت عيونها بحب ، كمل و هو بيبصلها و يبتسم:- لا دا احنا نكنسل غيث و زياد بقى و نشوف الموضوع دا 
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنين فون سيف و كانت مسدج من غيث 
سيف بعصبيه:- انا هقفله خالص و هاخدك و اخطفك بعيد عن الكل ايه رأيك 
رنا ببأبتسامه حب:- و الله نفسي بس هنعمل ايه بقى يلا عشان منتأخرش 
بعد مرور ساعه كان المأذون جيه و تم عقد قران غيث و شجن 
في عربيه غيث 
كانت شجن راكبه قدام في العربيه و كانوا ساكتين 
شجن بخجل:- احمم 
غيث:- عايزه تقولي حاجه 
بصيت للشباك و ميلت براسها عليه و قالت و الدموع في عينيها:- لا مفيش 
غيث:- احمد هيجي سوهاج كمان يومين و هيجي القصر 
شجن بخوف شديد:- طب ارجع القاهره 
غيث بغضب :- هو انتي هبله يعني انتي لما ترجعي القاهره كدا مش هيعرف يجيبك 
شجن ببكاء:- متزعقليش انا مش هبله انا مرعوبه من اخوك اخوك دمرلي حياتي و لو شافني ياا هيتجوزني غصبن عني يااا هيموتني.... متعقدش تتكلم معايا كدا انت مجربتش تعيش اللي انا عيشته مجربتش تتجبر على حد انت مش عايزاه لمجرد انك خايف منه انا بكرهكوا... كلكوا و بكره... احمد عشان هو السبب في كل اللي انا فيه دلوقتي 
وقف العربيه و شدها لحضنه بحنيه مفرطه و ملس... على طرحتها و اتكلم بحنيه:- اهدي انا اسف متخافيش طول ما انا معاكي احمد مش هيعرف يتجوزك خلاص كدا انتي بقيتي مرات اخوه 
شجن بشهقات و هي ماسكه فيه بقوه:- مش هيرحمني... انا عارفه كويس من وقت ما جيه عندنا البيت في القاهره و انا حياتي مدمره... دبر كذا حادثه... لخطيبي الاول بس الحمد لله ربنا كان بينجيه و عشان يبعده عني خالص قرر يفبرك الصور عشان هو عارف ان سمعته اهم حاجه عنده وجع.. قلبي لما بسببه اكتر شخص انا حبيته في حياتي جيه قالي انا ميشرفنيش... تبقي مراتي انتي ذلتني... في وسط صحابي و اخوك مكتفاش بتدمير... قلبي و بس لا دا كمان كان عايز يتجوزني غصبن عني احمد قالي كدا يا هتجوزك ياا هموتك.... و اموت.. نفسي بعدك و هو دلوقتي مش هيعرف يتجوزني يا غيث يبقى هيموتني... صح أنا خايفه اوي يا غيث متسبنيش 
كور ايديه بغضب مفرط و هو بيسمع اللي احمد عامله فيها و كميه الرعب اللي هي فيها بسببه ، بعدت عنه بخجل و رجعت حطيت راسها على الشباك و قالت بخجل من غير ما تبصله 
:- اسفه بس 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث بمقاطعه:- انا جوزك عادي 
حسيت بالذنب... اكتر لما سمعته بيقول كدا و هي بتفتكر زياد و ريهام اتكلمت بهمس:- انا اسفه 
غيث :- ممكن منقولش لحد اننا اتجوزنا دلوقتي انا اللي هقول لريهام بس بالتدريج و كدا كدا احمد مش جاي غير كمان يومين تمام
شجن :- لو مش عايز تقول خالص انا معنديش مشكله عادي براحتك 
غيث وصل قبل القصر بمسافه قليله و نزل شجن عشان محدش يشوفهم جايين مع بعض 
في المساء 
كان غيث في غرفته و لسه خارج من الحمام و لافق فوطه على وسطه ، شجن دخلت الاوضه بخوف بس انصدمت لما شافته كدا 
شجن بخجل و هي بتديه ضهرها:- انا اسفه و الله أنا بس كنت جايه اقولك اني رنيت على واحدة صاحبتي من القاهره و هي قالتلي انها عرفت ان احمد سافر من القاهره ممكن يكون جيه هنا يعني ممكن يجي القصر دلوقتي 
راح وقف قدامها ، بصيت للأرض بخجل مفرط 
شجن :- هيجيلك وقت تاني انا بجد اسفه عن اذنك 
مسك ايديها قبل ما تخرج و حصرها في الحيطه و قال بهدوء :- انا عارف ان احمد هنا بس احمد مش هيجي القصر ا دلوقتي احمد عنده شغل هنا و مش عايز حد يعرف 
شجن بخجل مفرط:- تمام هخرج انا بقى عن اذنك 
غيث بخوف :- انتي كويسه بتترعشي ليه كدا قولتلك مش هيجي دلوقتي و بعدين حتى لو جيه متخافيش انا معاكي اهدي اجبلك مياه 
شجن بخجل:- هبقى كويسه لو سابتني اخرج انا خايفه حد يجي يشوفنا كدا و اصلا مينفعش نبقى لوحدنا كدا انا عايزه اخرج ممكن تعديني لو سمحت 
ميل عليها بتلقائية و قبل... خدها بلطف و همس جنب ودنها و هو بيمسك ايديها اللي كانت بتترعش بقوه و هو بتلذذ بسماع ضربات قلبها اللي صوتها بدأ يطلع 
:- قولتلك الصبح انتي مراتي و انا مبيهمنيش اي حد 
كمل بغضب :- و اه انا سمحتلك بس تتكلمي انهارده عن اسمه ايه دا اللي كنتي مخطوبله 
شجن بخوف شديد من تحوله:- حس حسام 
غيث بغضب مفرط:- اخر مره هتجيبي سيرته على لسانك و حاولي متفكريش فيه كتير كان بينجى مع احمد بس معايا انا مش عارف ايه ممكن يحصلك و يحصله و دلوقتي انتي بقيتي مرات غيث الاسيوطي 
شجن:- حاضر ابعد بقى عايزه اخرج 
غيث:- هتباتي هنا انهاردة 
شجن بصدمه :- هنا فين 
غيث :- هنا فى الاوضه هنا ريهام قالت خالتها تعبانه و هتبات عندها انهارده عشان تاخد بالها منها و أنتي هتنامي هنا 
شجن بغضب :- بس انا مش  سد خانه يا غيث باشا و مش عشان يعني بقيت جوزي تقوم تتحكم فيا كدا لا دا انا شجن و احنا جوازنا على الورق بس كدا 
مد ايده و قفل الباب بالمفتاح و حاطه في ايديه و بعد عنها و قعد على السرير:- تمام اخرجي يلا 
شجن بغضب :- ما انتوا نفس الجينات بقى انت و اخوك 
غيث تجاهلها و دخل غرفه الملابس يلبس هدومه و ساب شجن بتشيط من غيظها و هي بتحاول تفتح الباب و مش عارفه لحد اما استسلمت من التعب و نامت على السرير ، خرج من الغرفه و بصلها و هي نايمه و ابتسم بتلقائية و بعدين ساب الاوضه و راح غرفه زياد و نام فيها 
في الصباح كانوا الكل متجمعين بيفطروا بما فيهم سيف و رنا و كانت ريهام رجعت من عند خالتها الصبح بدري عشان زياد و شجن كانت بتحط الاكل على السفره 
وقعت الطبق من ايديها بخوف اول لما سمعت احد الخدم و هو بيقول:- حمد لله على السلامه يا احمد بيه 
بصولها الجميع بأستغراب ماعدا غيث اللي كان قاعد بياكل بهدوء ، دخل احمد غرفه السفره و سلم على الجميع بس وقف مره واحده لما شاف واحده واقفه ورا غيث بخوف شديد ، فضلت شجن ماسكه في هدوم غيث بخوف شديد و هي بتذكر الله 
غيث طلعها من وراه و مسك ايديها بتملك و خد نفس عميق ، اما احمد فبصلها بصدمه كبيرة و بص لايد غيث اللي ماسكه ايديها بغضب مفرط و بعدين رجع بص لغيث 
احمد بغضب مفرط و غيره شديده راح عندهم و حاول يبعد ايد غيث عنها:- انت بأي حق تمسكها كدا ابعد عنها 
غيث بهدوء :- بحق انها مراتي مرات غيث الاسيوطي و الوحيد اللي يقدر يمسكها كدا هو انا انا و بس يا اخويا 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رديت ريهام بألم.. و قهر :- انت اتجوزت عليا يا غيث 
غيث كان لسه هيتكلم بس قاطعه صوت احمد القوي و اللي هز كل اركان القصر و اللي اتنفضت على اثره شجن و هي بتمسك في غيث بقوه اكبر 
احمد بغضب مفرط:- ازايييي ازاييي اتجوزتها انت بتهزر صح بتقول كدا عشان تبعدني عنها 
غيث و هو بيضغط بصوته على كل كلمه بيقولها:- شجن مراتي مرات اخوك يا احمد و دي كل علاقتك بيها 
احمد بغضب مفرط و هو بيبص لايديه اللي متشبكه في ايديها:- ليه ليه خدتها هي كمان زي ما ابوك اداك كل حاجه طب كنت سبتلي دي بس لا مستحيل اسبهالك يا غيث شجن ليا انا و بس انا عملت كل حاجه عشان تبقى ليا و مستعده اعمل اي حاجه يا غيث 
كمل و هو بيطلع مسدسه... و بيحط في راس غيث و بيتكلم بغضب ممزوج بدموعه اللي في عينيه:- حتى لو هقتلك... يا غيث 
شهقوا الجميع بصدمه و خوف شديد و خصوصاً شجن اللي بدأ يتعاد قدامها كل حادثه.. دبرها احمد لحسام بصيت للمسدس... بخوف شديد 
رنا ببكاء :- احمد انت اتجننت... بترفع المسدس... على اخوك دا اخوك يا احمد انت فاهم يعني ايه اخوك مكنتش عمري اتخيل ان هيجي اليوم اللي اشوف اخواتي فيه رافعين على بعض السلاح... و عايزين يموتوا... بعض فوق يا احمد 
سيف و هو بياخد رنا في حضنه و اللي بدأت تبكي بقوه :- احمد اهدى و خلينا نتكلم متعملش حاجه في وقت غضبك ترجع تندم عليها 
احمد بغضب مفرط و هو بيبص لغيث:- هقتلك... يا غيث هموتك... و هاخدها 
غيث بصله بسخريه على عكس الالم... اللي كان جواه و هو شايف اخوه قدامه بيرفع عليه مسدسه... ، نظرات السخريه اللي كانت على وش غيث زودت من غضب احمد اكتر و بدأ يضغط على زر المسدس.. ، شجن بصيت للمسدس... بخوف شديد و رعب ، لاقيت نفسها بتقف قدام غيث و اتكلمت بقوه و هي بتحط المسدس.. في دماغها 
:- موتني... انا انت قولتلي لو معرفتش تتجوزني هتموتني... عشان مبقاش لغيرك صح موتني... يا احمد 
كملت ببكاء:- موتني... عشان انا استريح منك للابد انا تعبت تعبت و مبقتش قادره كفايه بقى ارحمني.. من كل العذاب... اللي عانيته بسببك لو حد لازم يموت... دلوقتي هي انا عشان انا السبب انا اللي وجعت قلبها لما خدت منها جوزها و انا اللي خليتك ترفع... مسدس... على اخوك و تبقى عايز تموته...
احمد رمى المسدس... من ايديه و وقعه على الارض ، اتنهد الجميع براحه كبيره ، بس راحتهم مدامتش كتير لما احمد خبط.. ايديه.. بقوه و غضب... في ازاز... تربيزه السفره 
بصله الجميع بصدمه و خوف كبير و احمد كان في دنيا تانيه مش شايف قدامه غير شجن لحد اما صورتها قدامه بدأت تبقى مشوشه... و محسش بنفسه غير و هو بيقع.. مغشياً عليه 
غيث بخوف شديد و هو بينزل لمستوى احمد و بيعقد على الأرض اتكلم بلهفه و خوف :- اطلب الإسعاف بسرعه يا سيف و لا استنى انا هاخده يلا بسرعه انا مش هستنى الإسعاف 
شجن :- حاول تكتم.. النزيف... على اد ما تقدر ارجوك ، غبث بصلها بخوف و قطع كم القميص اللي كان لابسه و ربطه على الجرح... و سندوه هو و سيف و خدوه المستشفى
في المستشفى كانوا كلهم واقفين قدام غرفه الطورائ بخوف ماعدا ريهام اللي فضلت في البيت 
خرج الدكتور من الغرفه كلهم جريوا عليه 
غيث بخوف شديد:- هو كويس صح 
الدكتور:- احنا خيطنا... جرحه.. و هو دلوقتي كويس متقلقوش 
اتنهد الجميع براحه ماعدا شجن اللي كانت خايفه من كل اللي جاي و كانت حاسه بالذنب... انها السبب في كل اللي بيحصل دا و خصوصاً بعد ما شافت نظرات الحزن و الخوف الكبير اللي في عيون غيث على احمد 
استغلت ان كلهم دخلوا يطمنوا عليه ، و خرجت من المستشفى و هي مقرره انها تبعد عنهم نهائي 
احمد بغضب و تعب و هو بيبص لغيث :- اطلع برا مش عايز اشوف وشك اللي رحمك.. مني كانت شجن بس و الل ما هرحمك و شجن هتبقى ليا انا و بس يا غيث استريحت لما خدتها صح بس هي بتاعتي انا و بس و ابقى فكر بس تلمسها... يا غيث يا اسيوطي 
غيث بهدوء عكس اللي جواه من بركان:- تمام يا احمد يا اخويا انا هسيبك دلوقتي عشان ترتاح 
سيف قام بسرعه و جري ورا غيث و رنا فضلت مع احمد في الاوضه 
سميره بغضب :- بتعملي ايه يا ريهام عايزه تسيبي البيت لحته خدامه لا راحت و لا جيت 
ريهام بغضب و دموع :- الخدامه دي جوزي اتجوزها عليها يخالتي اتجوزها عليا من غير ما يعمل حساب ليا و لا لمشاعري 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سميره :- يبت انتي اللي معاكي الواد يبقى انتي اللي تقشي بطلي هبل و رجعي هدومك الدولاب و فكري ازاي ترجعي جوزك لحضنك تاني 
ريهام بعصبية:- هو من امتى و غيث كان في حضني.. يخالتي انا مينفعش أزل... نفسي اكتر من كدا و لازم امشي من هنا و هخليه يطلقني و هاخد زياد و مش هيعرفلي طريق و ابقي خلي الزباله.... خطافه... الرجاله اللي اتجوزها عليا تنفعه ياريت كان احمد ضربها... بالرصاص... و خلصنا منها 
سميره:- اقعدي يا ريهام و انا اللي هخلصك... منها بس بالعقل عشان انك تمشي من هنا مش هيفيدك بأي حاجة انتي معاكي نقطه ضعف غيث معاكي زياد 
ريهام ببكاء:- انتي ليه مش قادرة تفهمني بقولك اتجوز عليا يخالتي اتجوز عليا و جري ورا اخوه المستشفى و مهموش لا انا و لا ابنه هعقد هنا اعمل ايه تاني يخالتي 
كانت لسه هنكمل كلامها بس وقفها رنين فونها بصيت تشوف مين المتصل لاقتها رنا ، مسكت الموبايل و رمته... على السرير بغضب و قعدت على السرير و دفنت.. وشها بين ايديها و فضلت تعيط ، سميره خدتها في حضنها و فضلت تطبطب عليها:- اهدي يحبيبتى اهدي كل حاجه هتتحل متقلقيش طول ما خالتك معاكي منها لله منها لله اللي كانت السبب 
سيف :- غيث هو بس مضايق و بيقول كلام هو مش فاهمه معلش حقك عليا لما يهدى هيعرف غلطه 
غيث بحزن :- ادخله يا سيف و خليك معاه انت و رنا لو سمحت متسبيهوش الا لما تجيبه البيت و خلي بالك منه 
بص قدامه و هو بيقول بخوف :- شجن فين هي كانت هنا 
سيف :- اه بس مش عارف راحت فين 
جري غيث من قدامه و هو بيقوله:- خلي بالك من احمد متسبهوش 
خرج غيث من المستشفى و هو بيمسك شعره بغضب :- روحتي فين يا شجن هي مش ناقصكي و الله 
خد عربيته و فضل يلف في الشوارع اللي قريبه من المستشفى لحد اما لاقها ماشيه شارده و بتفكر ، وقف العربيه و فتخ الازاز و اتكلم بصرامه:- اركبي 
شجن بهدوء :- ممكن تسبني في حالي انا همشي 
نزل من العربيه بغضب و مسك ايديها بقوه... :- هتمشي تروحي فين ليكي مين تروحيله 
شجن بألم... من اثر مسكته:- ليا ربنا هو اكبر منكم كلكم لو سمحت سابني في حالي روح لاخوك و ابنك و مراتك و ملكش دعوه بيا خرجوني من حياتكم هو انسب حل 
غيث:- مكنتش اعرف انك هتضعفي... اوي كدا من اول قلم... يا دكتوره 
شجن بدموع :- تمام عن اذنك 
غيث سحبها لحضنه... و مسك فيها بقوه:- مش هتمشي يا شجن و مش هتبعدي كفايه انك بعدتي زمان دلوقتي انا مش هسمحلك تبعدي 
شجن بعدم فهم :- بعدت زمان فين انا مش فاهمه حاجه لو سمحت ابعد عني انا عايزه امشي 
غيث :- انتي مراتي و انا مش هسمحلك تمشي يلا يا شجن و بطلي جنانك... دا 
كانت لسه هتعترض بس شالها غصبن... عنها و حاطها في العربيه و قفلها 
شجن بغضب :- ابعد عني انا عايزه امشي من هنا افتح العربيه دي 
غيث:- مش باعد يا شجن و انتي كمان مش هتبعدي 
طلع بالعربيه و وصل القصر ، كانت ريهام واقفه في البلكونه و شاطت... من الغيظ لما شافتهم جايين مع بعض ، فتحت باب الاوضه و استنتهم يطلعوا 
ريهام بغضب :- يا بجاحتك... بعد كل اللي حصل بسببك انهاردة و جايه معاه 
شجن بصتلها بحزن و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها غيث و هو بيتكلم بهدوء :- ريهام ادخلي اوضتك لو سمحتي 
ريهام بغضب و هي بتربع ايديها:- طلقني.. يا غيث انا هاخد زياد و همشي من هنا 
غيث بغضب :- مستحيل زياد مش هيمشي من هنا 
بصتله بقهر و صدمه كبيره من أن كل اللي همه هو زياد و قالت بتحدي :- يبقى تختار يا غيث يا تطلقني و همشي بزياد من هنا يا تطلقها و تخرجها من هنا للأبد القرار في ايديك يا غيث يا ابنك يا هي 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث راح عندها و اتكلم بهدوء و ثقه :- بصي يا ريهام انا مش هطلق شجن 
ريهام كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و هو بيتكلم ببعض العصبيه :- و لا هطلقك و لا حتى زياد هيخرج من بيت ابوه خروج زياد من هنا يا ريهام هيكون على جثتي... و انتي عارفه كويس اوي غيث الاسيوطي ممكن يعمل ايه فيلاش تتحديني يا ريهام احسنلك 
ريهام بصتله بغيظ شديد و غضب و كانت عيونها مليانه شر... ، راحت عند شجن و مسكتها.. من شعرها بكل قوتها:- انتي السبب يخاطفه الرجاله و الله ما هسيبك 
غيث راح عندها بسرعه كبيره و حاول يبعدها عن شجن بس ريهام كانت ماسكه فيها بكل قوتها 
غيث بغضب :- ريهام ابعدي عنها ابعدي بقولك 
شجن كانت ما بين ايد ريهام و كانت بتعيط ان بسببها ريهام وصلت للمرحله دي و كانت مستسلمه ليها كليا و مش عايزة تدافع عن نفسها و شايفه انها تستاهل كل دا 
غيث بعد ريهام عنها بصعوبه و هو بيضرب... ريها بالقلم... على وشها ، بصتله ريهام و شجن بصدمه كبيره و خصوصاً ريهام اللي الدموع اتكونت في عينيها 
ريهام بغضب :- انت بتضربني... يا غيث و عشانها هي انا همشي و هاخد زياد و انت ابقى وريني هتعمل ايه يا غيث يا اسيوطي و ما بينا المحاكم 
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها و دخل اوضتهم و قفل الباب بغضب في وش شجن اللي كانت واقفه متابعه كل اللي بيحصل بحزن ، لاقيت نفسها بتدخل اوضه زياد و قعدت جنب سريره على الارض و اتكلمت بهمس 
:- يا ترى مستنيكي ايه تاني يبنت ماهر 
غيث بغضب و هو لسه ماسك ايد ريهام:- انتي عايزه ايه يا ريهام بتمسكيني من ايدي اللي بتوجعني.. ليه 
ريهام بدموع و غضب :- مش عايزه واحده تانيه تشاركني فيك يا غيث انت لازم تطلقها... و تطردها من حياتنا
غيث بعصبية:- يبنتي افهمي انا عملت كل دا عشان احمد انا اكيد مش هبقى قاصد اخرب.. بيتي بايدي 
ريهام بغضب :- كنت ممكن تعمل اي حاجه كنت سفرها برا في مكان اخوك ميعرفش يوصلها فيه كان عندك مليون حل غير انك تتجوزها بس هي شكلها عجبتك يا غيث و عملت احمد حجه عشان تبقى معاك و طظ.. في ريهام و في ابني المهم انت و بس صح انا اكتر واحده فاهمك يا غيث بس اقولك حاجه انا اللي رخصت... نفسي ليك و لازم اتحمل عواقب افعالي 
غيث بشفقه عليها راح عندها و حط ايديه على كتفها بحنيه :- انا اسف يا ريهام انا مكنتش اقصد احسسك بكل دا بس مكنش في بالي غير احمد و ايه اللي ممكن يحصله بسبب حبه لشجن و مكنش قدامي اي حل غير دا عشان يشيلها من دماغه و دا حل مؤقت متخافيش لحد اما احمد يستوعب انها خلاص مبقتش تنفعه و يشيلها من دماغه و بعدين هطلقها متبعديش زياد عني زياد هو الحاجه الوحيده اللي مخلايني اعيش عشانها 
ريهام بدموع :- طب و انا و انا فين في حياتك يا غيث غيث انا بحبك و انت عارف يبقى ليه تتعامل معايا كدا و تلغيني خالص كدا من حياتك 
خد نفس عميق و شدها لحضنه... بحنيه و فضل يملس... على شعرها بحنان :- انتي مراتي و ام ابني و دي الحقيقه اللي مش هتتغير 
ريهام بحزن :- و انت عايزاها تتغير يا غيث 
ميل على وشها و قبل.. خدها بحنان و اتكلم بهمس :- مفيش غيرك ليها الحق فيا يا ريهام و استحملي لحد اما اطلقها و شيلي من دماغك موضوع انك تمشي انتي و زياد من هنا 
ريهام ببأبتسامه:- ماشي يحبيبي بس اوعدني ان انا و بس اللي ليها حق عليك انا و بس يا غيث و البنت دي هتكون مجرد زوجه على الورق و بس 
غيث بحزن :- اوعدك 
بدأت تفك... زراير قميصه برقه و اتكلمت بهمس :- انا هنسيك كل تعب انهارده 
غيث و هو بيبعد ايديها عنه برفق:- انا هروح انام في اوضه زياد و انتي نامي و ارتاحي 
قال كلامه و منتظرش ترد عليه و خرج من الاوضه ، ريهام بصتله بغضب :- ماشي يا غيث اما نشوف هتفضل كدا لحد امتى 
رنا وصلت البيت لوحدها لان سيف قالها تروح ترتاح و هو هيفضل مع احمد فروحها مع السواق 
ناهد بسخرية:- انتي شرفتي يختي مش قولتي انك هترجعي الصبح جايلي في نص الليل القاعدة عند اهلك عجبتك اوي كدا طب ما خليكي عندهم على طول و بلاش توريني وشك دا تاني 
رنا بهدوء و ارهاق:- انا اسفه يطنط بس حصل مشكله انهارده في بيت اهلي خلتني ارجع متأخر 
قامت من على الكرسي و راحت عندها وقفت قدامها و اتكلمت بسخريه و برود:- عرفت يختي عرفت ان اخوكي اتجوز على مراته و ام ابنه ما هو هيجيبه من برا ابن فريده طالع لامه واطي... زيها 
رنا بغضب :- لو سمحتي انا مسمحلكيش تتكلمي عن امي و اخويا بالطريقه دي 
ناهد بغضب و هي بتمسك رنا من طرحتها :- انتي بتعلي صوتك عليا يبت لا فوقي دا انا ست البيت هنا و انتي هنا خدامه لابني 
رنا بدموع :- اه حرام عليكي انتي بتعملي فيا كدا ليه هو انا عملتلك ايه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ناهد و هي بتشدد من مسكتها اكتر :- انا مش طايقكي و مكنتش عايزكي تتجوزي سيف بس هو اللي اصر عليكي و نبهتك كذا مره ابني لا يا رنا لسه ماشيه على حبوب منع الحمل و لا بطلتيها 
رنا بدموع :- لسه ماشيه عليه 
ناهد بتهديد:- حسك عينك تقولي لسيف حاجه عشان انتي عارفه كويس اوي لو حملتي انا هعمل فيكي و في اللي في بطنك ايه فاهمه 
رنا بخوف و دموع :- فاهمه فاهمه سيبني بقى حرام عليكي شعري وجعني... 
سابت شعرها و هي بتزقها... بغضب :- غوري.. من وشي 
طلعت رنا بخوف و هي بتعيط بقوه ، فكيت طرحتها و قعدت على السرير و هي بتعيط بقوه لاقيت نفسها بترن على سيف 
سيف :- ايوا يحبيبتى وصلتي 
رنا مردتش عليه و فضلت تعيط بقوه 
سيف بخوف :- ايه دا فيه ايه رنا اهدي ايه اللي حصل 
رنا بشهقات:- تع تعالى يا سيف انا محتاجك اوي و حا حاسه اني مخنوقه... اوي و مش قادره 
سيف بخوف شديد:- حاضر حاضر اهدي انا جاي فورا اهدي يحبيبتى و خدي نفسك ماشي انا جاي اهو 
قفلت الفون و فضلت تعيط 
دخل غيث غرفه زياد لاقى شجن قاعده على الارض 
:- ايه اللي مقعدك هنا 
شجن :- عادي قولت افكر نفسي بمكاني الحقيقي و اني هنا مربيه لزياد مش اكتر المهم صالحت مراتك اتمنى تكون هديت شويه 
غيث :- اولا انتي مش مربيه لزياد انتي هنا مراتي و تاني حاجه اه صالحت ريهام و بطلي تحسي بالذنب... انتي معملتيش حاجه 
قال كلامه و فرد... جسمه على الكنبه بتعب 
شجن بصيت لهدومه اللي كانت مليانه بدم... احمد و قميصه اللي كان مقطوع من الكم
كانت لسه هتتكلم بس لاقيته غمض عيونه ، قربت عليه و خلعت... قميصه بخجل مفرط و راحت جابت مياه و قطعه قماش و بدأت تمسحله.... بطنه بخجل مفرط 
غيث كان حاسس بيها و مكنش عايز يفتح لانه كان مستمتع جدا بقربها منه ، كانت لسه هتبعد بس مسك ايديها بحب و اتكلم بهمس و هو بيفتح عيونه و مركز بنظره على عيونها 
:- خليكي هنا متمشيش 
شجن بخجل :- هنام فين 
غيث بجراءه و هو بيشاور على صدره:- هنا 
شجن بخجل مفرط و هي بترجع شعرها ورا ودنها:- اممم مش هينفع
غيث :- ليه مش هينفع هو مش احنا متجوزين 
شجن :- اه متجوزين بس 
مكملتش كلامها و شهقت بصدمه و خجل لما لاقته شدها و وقعها عليه و اتكلم بهمس و هو بيحط راسها على صدره.. و بيمسك فيها بقوه :- تصبحي على خير 
وصل سيف الفيلا بتاعته و طلع اوضته هو و رنا ، لاقها قاعدة على السرير و بتعيط ، راح عندها بسرعه و حضن... ايديها بين ايديه:- ايه يحبيبتى مالك اهدي يروحي فيه ايه 
حضنته... بكل قوتها و اتكلمت بشهقات : انا مخنوقه.. من كل حاجه بتحصل هو ليه بيحصل معايا كدا 
سيف بحنيه:- مضايقه عشان احمد و غيث هيتصالحوا هم ملهمش غير بعض و احمد بقى كويس و الله هم بس حاطينه تحت المراقبه في المستشفى مش اكتر اهدي بقى و بطلي عياط 
رنا كانت عايزه تقوله اللي حصل بس افتكرت كلام مرات عمها و خافت ، مسكت فيه اكتر حس بخوفها اتكلم بخوف 
:- فيه حاجه تانيه حصلت انتي خايفه كدا ليه 
رنا و هي بتطلع من حضنه.. و بتمسح دموعها:- لا مفيش حاجه حصلت انا بقيت كويسه متخافش 
حط كف ايديها على خدها ، غمضت عينيها بحب اتكلم بهمس و هو يقبل... خدها مكان دموعها:- انتي عارفه اني مش بقدر اشوف دموعك كنتي قولتلي اروح معاكي لما حسيتي انك مخنوقه كدا 
رنا بهدوء:- حصل خير بقى هقوم احضرلك الحمام 
كانت لسه هتقوم بس مسك ايديها و وقعها... على رجله و اتكلم بحب :- تعالي هنا انتي وحشاني اوي 
رنا :- و انت كمان يحبيبي بس 
سيف باستغراب:- بس ايه انتي تعبانه 
رنا كانت عايزاه يدخل الحمام عشان تعرف تاخد مانع الحمل بس مكنتش عارفه تقوله دا فضلت ساكته و هي بتفكر هتعمل ايه و يا ترى اللي بتعمله دا اصلا صح و لا غلط 
سيف بشك :- مالك يا رنا فيه ايه 
رنا بتوتر :- مفيش مفيش يحبيبي
دفن... وشه في عنقها بعمق و اتكلم بهمس و هو بيستنشق ريحتها:- انا بحبك اوي يا رنا 
رنا بحب و هي بتغمض عينيها :- و انا كمان 
غيث صحي من النوم في الفجر لاقى شجن نايمه في حضنه... بعمق ، بصلها بحب و اتكلم بهمس :- انا ازاي معرفتكيش من اول ما شوفتك و انا فيه حاجه بتشدني ليكي و كنت مستغرب نفسي بس دلوقتي عرفت ايه السبب يا شجن 
قبل... رأسها بحب كبير و خدها و دفن... وشه في عنقها و كان لسه بيفتح زراير بلوزتها بس وقف لما لاقى اوكره الباب بتفتح و 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
و كان لسه بيفك زراير بلوزتها بس وقف لما لاقى اكوره الباب بتفتح ، قام بسرعه من مكانه و هو بيوبخ... نفسه على اللي كان هيعمله ، فتح الباب نص فاتحه قبل ما يتفتح و خرج و قفله وراه 
غيث بغضب :- انت ايه اللي خرجك من المستشفى الدكتور قال لازم تعقد انهارده تحت المراقبه 
احمد بعصبيه:- شجن جوا انت كنت معاها صح كنت بتعمل ايه 
كمل و هو بيمسكه من رقبته.... بقوه كبيره لدرجة ان غيث حس انه هيتخنق... 
:- و الله لو لمست... منها شعره واحده لهكون مموتك... يا غيث 
غيث بعده عنه بكل قوته لدرجه ان احمد كان هيقع لولا انه مسك في تربزين السلم 
غيث:- لا انت اتجننت... رسمي طب الصبح و قولنا مصدوم فوق يا احمد شجن بقيت مراتي فاهم يعني ايه مراتي يعني انت ملكش اي حق انك تقولي اعمل ايه و معملش ايه و يا ريت تستوعب دا بسرعه عشانك 
احمد ببرود عكس ما بداخله من بركان.. :- هههه مراتك تمام يا غيث هنشوف موضوع مراتك دا و خد بالك بقى عشان انا عيني عليك و اي حركه منك هتلاقيني مخلص... عليك انت و هي 
غيث بصله بخوف شديد و صدمه و مكنش متوقع منه انه يقول كدا على شجن كمل احمد و هو بيتكلم بحده :- اصلي كدا كدا خسرتها اخسرها و هي مش لغيري احسن ما اخسرها و انا شايفها في حضن... واحد تاني و ياريته اي حد دا اخويا حاسب عليها بقى عشان متخسرهاش... 
قال كلامه و ساب غيث اللي كان مرعوب... من كلام احمد ، دخل الاوضه لاقى شجن رايحه في نوم عميق ، قعد جنب الكنبه على الأرض و مسك ايديها و حضنها... بين ايديه بحب كبير و اتكلم بحزن :- محدش فيهم عايزنا نبقى مع بعض حتى انتي و انا هكون اد وعدي لريهام محدش غير ريهام و بس اللي ليه حق عليا انا اتجوزتك عشان اخويا عشان اخويا و بس يا شجن 
قال كلامه و خرج من الاوضه و راح اوضته هو و ريهام ، بصلها و هو نايمه بتفكير و خد نفس عميق و راح عندها و مرر... ايديه على وشها برغبه... ، ريهام صحيت على اثر لمساتها... 
ريهام بخوف :- غيث فيه ايه يحبيبى زياد كويس 
غيث :- اه انا عايزك يا ريهام 
ريهام بفرحه و هي بتحضنه... بقوه:- و انا كلي ليك يعيون ريهام 
في الصباح 
كانت قاعدة ناهد في جنينه الفيلا و معاها صفاء اختها 
صفاء :- طب بدل ما انتي بتخليها تاخد موانع حمل خليها تطلب منه الطلاق احسن و اهو نخلص منها 
ناهد بشر... :- مينفعش سيف مش هيوافق و هيفضل يضغط عليها عشان تقوله السبب و هي بت هبله... و بتحبه و هتعترفله بكل حاجه و وقتها انا ممكن اخسر سيف للابد سبيها كدا تاخد موانع حمل و انا شويه شويه و هقوله اتأخرت في الخلفه ليه و اتجوز عليها عشان تجبلك حته عيل يشيل اسمك 
صفاء :- و طبعا مفيش عروسه لسيف احسن من نڤين بنتي انتي عارفه هي بتحب سيف اد ايه من وقت ما كانوا صغيرين بس هي بس البت بنت فريده خاطفه الرجاله هي السبب 
ناهد :- بنت فريده دلوقتي تحت ايدي و انا بحركها زي ما انا عايزه ياما كان نفسي فريده تبقى موجودة دلوقتي و تشوف عذاب... بنتها اللي شهدته على ايدي من ساعه ما جيت هنا
صحيت رنا قبل سيف و بصتله بخوف و اتكلمت بهمس:- مكنش لازم تعملي اللي في دماغك يا رنا كان لازم تاخدي الحبايه انبارح يا رب ما يحصل اللي في بالي 
حطيت راسها على صدره.. بحب كبير و غمضت عيونها بألم.. :- انا اسفه بس و الله كل دا عشانك انت و عشان بحبك اوي يحبيبى 
صحى سيف من النوم و بصلها و ابتسم :- لدرجه كنت وحشك 
رنا بخجل و هي لسه مغمضه عينيها:- اوعدني انك عمرك ما هتسبني ابدا انا من غيرك اموت... يا سيف 
سيف بحب و هو بيقبل... رأسها :- ربنا يبارك فيكي يحبيبى و يديمك ليا انهاردة مش هروح الشركه و هنفضل هنا في الاوضه مش هنخرج منها انا عارف ان بقالي كتير بعيد عنك بسبب الشغل و سايبك لوحدك انا اسف 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنا بدموع و اللي نزلت على صدر... سيف و حس بيها :- ياريتك تفضل معايا على طول سامحني و الله غصبن عني 
سيف بخوف :- فيه ايه يا رنا انتي مخبيه عني ايه 
رنا و هي بتتهرب منه و بتقوم تقف :- مفيش انا هروح الحمام 
اتعدل و قعد على السرير و هو بيبص لطيفها بشك 
دخلت رنا الحمام و فضلت تبص لنفسها في المرايا و اتكلمت بحزن :- بس انا نفسي ابقى ام و نفسي اجيب حته منه بس برضوا يا رنا مكنش ينفع تعملي كدا لو حملتي مرات عمك هتنفذ تهدديها و هتقول لسيف على كل حاجه لا لا لا مينفعش مينفعش تقوله اي حاجه و اكيد مش هيحصل حمل اكيد 
في قصر الاسيوطي كانت ماشيه شجن في الجنينه بشرود ، فجأه لاقيت اللي ماشي وراها و بيزقها... في حمام السباحه ، شهقت شجن بخوف و حاولت انها تعوم بس معرفتش و فضلت راسها تنزل تحت المياه و هي حاسه ان نفسها بتاخده بصعوبه ، احمد بصلها و هو بيعقد على حافه البسين و بيتكلم بسخريه:- هاتي ايديك 
بصتله بخوف و هي مش قادره تاخد نفسها و وشها بيهبط و يعلو فوق في المياه كمل احمد بأستمتاع 
:- محدش هيقدر ينقذك من هنا غيري جوزك اللي انتي اتجوزتيه عشان يحميكي مني غرقان في العسل مع مراته الاول و يعيني محدش هيسمعك غيري ايه يا شجن بتموتي... لا يحبيبتي امسكي نفسك لسه اللي جاي اقوى بكتير 
نزل البيسين و شدها و خرجها منه ، قعدت على حافه حمام السباحه و هي بتاخد نفسها بصعوبه ، اتكلمت و هي بتنهج 
:- انت بني ادم مريض مستحيل تكون طبيعي زينا 
احمد :- اه مريض بس مريض بحبك اللي مش عارف اتخلص... منه انتي عمرك ما هتكوني لغيث يا شجن انت انكتبتي ليا انا و بس و اللي حصل دلوقتي كان البدايه و ابتدا العد التنازلي لوجودك في حضني تيك توك تيك توك 
قال كلامه و مشي من قدامها ، بصيت لطيفه بخوف و قامت تروح اوضتها تغير هدومها اللي اتبليت بالمياه 
احمد دخل القصر لاقى غيث نازل من على السلم ، بصله بكره و اتكلم بسخريه:- تصدق مراتك التانيه بتبقى جامده في البيسين 
غيث بص لهدوم احمد المبلوله ، بصله بغضب مفرط و هو بيمسكه من هدومه :- الزم حدودك و اعرف انك بتتكلم عن مرات اخوك 
احمد ببرود:- مرات اخويا ازاي بقى إلى حد علمي يعني انك بيت انبارح عند ريهام بقى كدا يا غيث تنكد عليها كدا يوم فرحها خليتها تروح تدور على الحنان عند غيرك 
غيث ضربه... بقوه في وشه لدرجه ان احمد نزف... دم... من فمه ، بصله ببرود و هو بيمسح الدم... :- معلش ما انت الكبير بقى و لازم استحملك انجوي يا عريس 
قال كلامه و ساب غيث بيشيط... من الغضب ، لاقى نفسه بيروح اوضه شجن بغضب ، و لسوء حظ شجن كانت لسه طالعه من الحمام 
جت تجري من قدامه بخجل و تدخل الحمام مسك ايديها و شدها عليه بغضب :- كنتي بتعملي ايه مع احمد من شويه 
شجن :- مش فاهمه معنى السؤال وضحه اكتر معلش 
غيث :- لا انتي فاهمه كويس ادام بتحبيه عملتي الشويتين بتوع انا بكره عليا ليه انتي في دماغك ايه يا شجن 
شجن بحده :- عارف في دماغي ايه يا غيث اقتلك... انت و اخوك و الله العظيم لو كنت اعرف اعملها كنت عملتها انتوا الاتنين اوقح... من بعض و وجودكم معايا في اي مكان بقى بيخنقني... 
غيث بغضب :- انا سألت سؤال واضح كنتي مع احمد في المياه بتعملوا ايه 
شجن ببرود:- و انتي مين معلش عشان تسألني سؤال زي دا او حتى تتهمني... 
غيث :- انا جوزك 
شجن :- متديش لنفسك حق انا مدتهوش ليك يا غيث و ركز مع مراتك و ابنك هم اولى بيك اما بقى بالنسبه لسؤلك اخوك رماني... في المياه عشان يثبتلي ان محدش غيره يقدر يحمني... و ينقذني كتر خيره و الله و اتفضل بقى اطلع برا من غير مطرود و لو سمحت لما تيجي هنا تاني ابقى خبط على الباب و لتاني مره هقولهالك عشان تفضل فاكرها متديش لنفسك حق انا مدتهولكش يا غيث 
قالت كلامها و دخلت الحمام و هي بتقفل الباب في وشه ، سمعت صوت ازاز بيتكسر... ، شهقت بخوف و خرجت بعد ما سمعت صوت رزع... الباب ، لاقيت الفازه واقعه على الأرض و مكسوره... ، اتنهدت بقله حيل و بدأت تلم.. في الازاز...
في المساء كان الكل متجمع على تربيزه السفره على العشا ، فجأه دخلت الخدامه... و هي بتتكلم بخوف 
:- غيث باشا فيه ظباط برا و عايزين حضرتك 
بصتله ريهام و شجن بخوف و احمد بص بأستغراب و خرجوا كلهم برا 
الظابط :-  غيث باشا حضرتك مقبوض عليك بتهمة قتل.. نورا حسن 
ملحوظه عشان انا عارفه انكوا ممكن تكونوا نسيتوا نورا مع أحداث الرواية نورا دي البنت اللي كانت شغاله عند غيث و حطيت السم.. لزياد في اللبن
يتبع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- حضرتك متهم بقتل... نورا حسن
جمله قالها الظابط و خلت الجميع يشهق بصدمه كبيره و خوف 
ريهام :- لا اكيد الموضوع فيه سوء تفاهم غيث استحاله يعمل كدا ما احنا لو عايزين نعمل كدا مكناش سلمنها ليكوا اكيد دا حد تاني و عايز يوقع... فيها غيث 
غيث بحده :- ريهام خلاص 
ريهام بخوف :- بس يا غيث انت مش 
غيث بمقاطعة:- متخافيش مش هعقد في الحجز ساعه واحده 
كمل و هو بيبص للظابط بثقه:- انا جاي معاك بس مش هعديهالك 
الظابط بصله بخوف كبير و قال بتوتر ممزوج بخوفه من نظرات الثقه اللي شافها في عيون غيث :- تمام اتفضل معانا 
خدت الشرطه غيث ، ريهام بصيت لطيفه بحزن 
:- احمد رن على المحامي و خليه يحصله 
احمد :- و انا مالي هو انا اللي كنت موتها... 
كمل و هو بيبص لشجن : سيبي كل واحد ياخد حقه 
شجن فهمت معنى كلامه بس اتجاهلته بغضب و هي قلبها مرعوب على غيث ، لاقيت نفسها بتخرج من القصر و بتروح وراه 
في قسم الشرطه 
الظابط:- بس هي هربت مننا و بعدين لاقينا جثتها.. موجوده على الطريق و كانت مضروبه.. بطلقات... من مسدسك 
غيث بثقه و هو بيحط رجل على رجل :- كل اللي انت بتقوله دا مش دليل اول حاجه انا كنت في الوقت اللي انت بتقول عليه دا في المستشفى مع اخويا و تقدر تسأل و بالنسبه للمسدس... فالظاهر ان حضرتك مش مراجع شغلك كويس عشان لو كنت دورت كنت هتعرف ان مسدسي... مسروق... من كام يوم و اني بلغت بسرقته... الاولى بقى ان انا اللي اتهم.. بأنكوا مش عارفين تاخدوا بالكم من المساجين اللي عندكوا البنت دي لو كانت وصلت للقصر بتاعي تاني كان زمانها قتلت... ابني انت فاهم يعني ايه 
الظابط بصله بخوف و معرفش يرد عليه ، غيث وقف بثقه و هو بيزرر جاكيت بدلته :- مطلوب مني اي حاجه تانيه ورايا مواعيد 
الظابط بخوف :- لا يباشا احنا اسفين 
غيث بحده :- قبل ما تدخل بيت الاسيوطي و تاخد اي حد منه يبقى معاك دليل قوي انا المره دي هعديها عشان شكلك جديد هنا و مش عارف حاجه بس انا بدي فرصه واحدة بس و بعدين بزعل و ابقى اسأل زمايلك عن زعلي 
قال كلامه و منتظرش الظابط يرد و خرج من الاوضه بثقه ، لاقى شجن واقفه على الباب راح عندها بغضب 
:- انتي اتجننتي ازاي تخرجي في وقت زي دا لوحدك و كمان جايه اسم الشرطه 
شجن :- انا خوفت عليك و كنت عايزه اساعدك بس و الله 
اتنهد بغضب و هو بيحاول يتحكم في عصبيته:- اخر مره تعمليها يا شجن انا مش عيل يلا 
شجن بفرحه :- انت هتروح معايا 
غيث ببأبتسامه لفرحتها:- اه عايزيني اتحبس.. و لا ايه 
شجن بلهفه:- لا و الله أنا كنت هموت.... و انا شايفهم بياخدوك بس الحمد لله هو ايه إللي حصل
غيث بحب :- كنتي خايفه ليه يا شجن 
شجن بتوتر :- عادي انا من ساعه ما جيت هنا و انت بتساعدني و بسببك انا دلوقتي مش مع احمد و انت عرضت جوازك للهدم... بسببي اكيد هبقى ندله... لو اتمنتالك الشر.. بعد كل دا 
غيث بحزن :- مش كنتي الصبح عايزه تموتني...
شجن بغضب و هي بتفتكر كلامه معاها الصبح :- ما هو انت اللي بتقول كلام مستفز... و بيفور.. الدم... 
غيث مسك ايديها بحب و تملك :- طب يلا نمشي من هنا 
بصيت لايده اللي كانت شابكه.. في ايديها بخجل بس كانت مبسوطة من دا ، خرجوا مع بعض و ركبوا عربيه غيث 
وصلوا القصر و غيث كان طول الوقت ماسك ايد شجن و بيسوق بايد واحده ، دخلوا و هم على الوضع دا 
غيث بفرحه :- عمتي انتي جيتي امتى 
وداد :- لسه جايه دلوقتي يحبيبى 
غيث :- حج مقبول يا رب كنتي قولتي بعتلك السواق 
وداد:- كنت عايزه افجأكوا 
كملت و هي بتبص لشجن :- هي دي مراتك الجديدة 
غيث بسخريه:- رنا دا هي مبيتبلش في بوقها فوله 
وداد :- رنا دي بنتي اللي انا مخلفتهاش 
غيث بصلها بحزن على نظره الكسره... اللي كانت في عينيها ، اتنهد بحزن و هو بيحط ايديه على كتف شجن :- اقدملك شجن مراتي التانيه 
وداد مديت ايديها تسلم عليها:- ازيك يحبيبتى انا ابقى عمه غيث جوزك و اللي مربياه 
شجن :- اتشرفت بيكي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث:- اقعدوا مع بعض انا رايح اوضه المكتب اخلص شويه حاجات و جاي 
شجن بصتله بمعنى انها متعرفهاش فازاي هتعقد معاها 
غيث بهدوء : هتحبي عمتي اوي يا شجن و واثق انها هي كمان هتحبك يلا عن اذنكوا 
دخلت غرفه المكتب و قعد على الكنبه و هو بيفرد رجله بتعب اتنهد بحزن كبير و دموع:- انا اسف يعمتي بس و الله كان غصبن.. عني 
خرج من غرفه المكتب بعد حوالي ساعه ، لاقهم قاعدين مع بعض و باين انسجموا جدا من الكلام مع بعض 
غيث بفرحه :- مش قولتلكوا هتحبوا بعض 
كمل و هو بيبص لشجن :- مش هتنامي 
شجن :- اه انا هروح اوضتي بقى 
غيث :- أنتي هتسيبي اوضتك انا قولتلهم يحضرولك اوضه فوق و حاجتك اتنقلت فيها:- انتي مكانك مش مع الخدم
وداد :- ايوا غيث بيتكلم صح انتي مرات غيث يعني من هوانم البيت و مينفعش تعقدي مع الخدم... يبنتي 
شجن هزيت راسها بهدوء :- تمام 
غيث مسك ايد شجن و قال :- عن اذنك بقى يعمتي هنطلع نرتاح شويه 
وداد:- براحتكم يحبيبي 
خد غيث شجن و طلع بيها اوضتها ، شجن بصتله بأستغراب 
:- هو انت هتنام هنا 
غيث :- ايوا عندك مانع 
شجن :- روح عند ريهام احسن عشان متزعلش و عشان تعرف ان فعلا جوازنا مش حقيقي 
غيث :- هو انا وحش يا شجن يعني مينفعش ابقى زوج 
شجن بحده :- ليا انا اه عشان انت راجل متجوز و عندك ولد فأنت مينفعش تبقى زوج غير لام ابنك و بس يا غيث باشا و بجد بقى لو سمحت تصرفاتك دي بتحسسني بالذنب... اكتر ناحيه ريهام فبطل اللي انت بتعمله دا عشان تصرفاتك مش مفهومه و مش صح 
فضل يقرب منها و هي تبعد لحد اما ضهرها خبط في حيطه وراها ، سند بايديه على الحيطه و بأيده التاني ماشها على خدها ، غمضت عيونها بضعف.. و خجل 
غيث بحب :- يعني انتي مش حاسه ناحيتي باي حاجه خالص 
شجن بضعف... و هي بتفتح عيونها:- لا و ابعد ايديك 
غيث بحب اكبر و هو بيدفن... راسه في عنقها و بيتكلم بتلقائية:- متأكده انك مش حاسه باي حاجه خالص انتي من ساعه ما اتولدتي و انتي مش بترتاحي لحد غيري 
شجن بعدم فهم :- يعني ايه اول ما اتولدت دا انا لسه عارفاك من كام يوم 
غيث بدأ يفوق على نفسه ، بس مقدرش يبعد عنها كمل و هو لسه دافن... وشه في عنقها و ماسكها بتملك:- بتكلم لو كنتي تعرفيني مكنتيش هترتاحي لغيري عشان دا اللي بيحصل دلوقتي 
شجن بضعف :- ابعد يا غيث لو سمحت مينفعش اللي انت بتعمله دا 
مردش عليها و فضل على نفس وضعه بعدته عنها بكل قوتها و اتكلمت بدموع و هي بترفع سبابتها في وشه :- اياك تقرب مني تاني كفايه قرف... بقى 
غيث بصدمه و وجع:- قرف ؟!!!!
شجن بدموع:- ايوا قرف... كل اللي احنا عاملناه كان غلط و انت متجوز و مينفعش قربك مني 
غيث بغضب :- و انتي برضوا مراتي انتي زيك زيها 
شجن :- لا مش زي زيها هي اللي في قلبك و هي ام ابنك و هي كانت الجوازه الحقيقة انما انا و انت وجودنا مع بعض لسبب و ياريت تفضل فاكر دا و بلاش تتخطى حدودك معايا و تستغل ضعفي 
غيث :- و انتي بقى بتضعفي... ليه مش انتي مش بتحبني ايه اللي يخليكي تضعفي... قدامي 
بصتله بغيظ و غضب من نفسها و سابته و دخلت الحمام 
دخلت الحمام و بصيت لنفسها في المرايا بغضب :- طب ما هو معاه حق هو ايه عندك عشان تضعفي قدامه يبنت ماهر ايه بتحبي واحد متجوز و مخلف يا خاطفه... الرجاله ليه تروحي وراه القسم و تبقى مهتمه بيه اوي كدا ليه كلامه عن أحمد الصبح خلاكي عايزه تموتيه... من غيظك منه لا دا انا اشيل قلبي و اعيش من غيره و معملش كدا 
كان قاعد برا على السرير مستنيها تخرج و هو بيفكر ، خرجت و هي لابسه البرنس... ، راح عندها و بصلها بحب كبير و اتكلم بهمس :- كبرتي يا شجن
شجن بخجل :- ما انا نسيت اخاد هدوم معايا ممكن تطلع برا بقى انا عايزه انام لوحدي 
غيث بحب و هو بيقرب منها و بيقبل.. خدها :- بس انا عايزاك في حضني... انتي وحشتني وحشتني اوي بقالك كتير اوي بعيده عن حضني... 
شجن مهتمتش لكلامه لانها كانت في دنيا تانيه خالص ، حاوط بأيديه خصرها... 
شجن بضعف :- حرام عليك و الله ابوس.. ايديك ابعد عني انا حتى مش عارفه ابعدك 
غيث بهمس :- هشش انتي اللي كفايه بقى انا مش هبعد عنك ثانيه واحده تانيه كفايه اللي انا استحملته 
قال كلامه و شالها بحب و حاطها على السرير ، كانت لسه هتستسلم ليه بس بعدته عنها بكل قوتها لما سمعت صوت بكاء زياد اتكلمت بغضب و هي بتزقه بكل قوتها و بطلعه برا الاوضه :- امشي روح شوف ابنك و ملكش دعوه بيا تاني 
بصلها بالم... و دخل غرفه زياد و شاله على ايديه و هو بيسكته لاحظ سكون زياد بين ايديه بدأ يستعيد ذكرايته مع شجن و اللي كانت 
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حس بسكون زياد بين ايديه ، حطه في سريره بهدوء و قبل.. خده بحب كبير
خرج من الاوضه و طلع الدور الاخير في القصر وصل قدام اوضه فيه كانت مقفوله ، طلع المفتاح و فتحها و دخل 
الاوضه كانت عباره عن صور شجن و هي صغيره و اللي كانت متعلقة على كل الحيطان و شاشه العرض اللي بدأت تعرض صورها مع غيث و هي صغيره ، فضل يتأمل الصور بحب و بدأ يفتكر 
_ flash back _
غيث :- بابا انا عايز عنوان عمي ماهر 
يوسف بانتباه و هو بيقفل الملف اللي قدامه:- ليه 
غيث :- عشان عايز اتقدم لشجن و اتجوزها 
يوسف بغضب :- تتجوز مين شجن 
غيث :- ايوا شجن بحبها و عايز اتجوزها 
يوسف بغضب مفرط:- انت اتجننت يا غيث انت عارفه انا عملت ايه عشان ابعد شجن عن هنا دلوقتي انتي جاي تقولي عايز تجيبها هنا و تتجوزها كمان انت بتخرف... يا غيث 
غيث بغضب :- لا انا واعي واعي اوي و مش هبعدها عني لحظه كمان انت ليه مش عايز تفهمني انا بحبها و عايزاها 
يوسف بهدوء:- انت كنت عرفت شجن اد ايه عشان تيجي تقولي بحبها يبني دا انت كل علاقتك بيها كانت اول تلت سنين من حياتها و من ساعتها و انت مشفتهاش دا انت لو شوفتها في الشارع صدفه دلوقتي مش هتعرفها و لا هي هتعرفك اعقل يا غيث و متفتحتش علينا ابواب احنا مش ادها 
غيث بغضب و دموع :- كفايه بقى كفايه انا بقالي سنين بتعذب و مدقتش طعم الفرحه من احساسي بالذنب من ناحيتها و من ناحية عمتي انا بحب شجن و هتجوزها غصبن عن الكل 
يوسف قام بغضب و ضربه... بقوه بالقلم... على وشه :- لو عملت كدا تبقى ابني و لا اعرفك البنت دي مش هتدخل البيت هنا و لو على جثتي... 
غيث بغضب :- شجن تبقى بنت عمتي و ليها في بيت الاسيوطي زيها زينا بالظبط 
يوسف بص للباب بخوف شديد و راح قفل الباب بالمفتاح بخوف :- اياك تقول الكلام دا تاني انت فاهم و اعقل يا غيث البنت دي قدام الدنيا كلها بنت ماهر 
غيث بتحدي:- بس شجن تبقى من صلب عاصم السيوفي و تبقى بنت عمتي و دي الحقيقه اللي انت مش هتقدر تغيرها و انا هجبها و هتجوزها حتى لو هحارب الكل عشان تبقى معايا 
قال كلامه و خرج من الاوضه بغضب مفرط ، بص يوسف لطيفه بغضب :- هتودينا في داهيه... يا غيث استر يا رب 
_back_
اتنهد غيث بحزن و اتكلم و هو بيملس.. بأيده على الصوره بحب :- الظاهر ان ابويا الله يرحمه كان معاه حق انتي حتى مفتكرتنيش و عمرك ما هتقبلي بيا كزوج ليكي و لا حتى هتحبني ازاي مفتكرتنيش دا انا ابيه غيث دا انا اول اسم نطقتيه قبل ما تقولي ماما و بابا انا حتى مش عارف احب غيرك حاولت كتير اوي و معرفتش حتى و انا مع ريهام مفيش بيكون في دماغي و قلبي غيرك 
_في الصباح_
و بالتحديد في جنينه قصر الاسيوطي 
كانت قاعدة رنا في الجنينه و هي شارده ، شجن لاحظتها و راحت عندها 
شجن :- انتي كويسه 
رنا بحده :- و انتي مالك متفكريش اني ممكن احبك في يوم من الايام انا عمري ما هنسى ان بسببك دلوقتي اخواتي الاتنين بيكرهوا... بعض لدرجه ان واحد فيهم كان عايز يموت... التاني 
شجن بحزن :- انا اسفه عن اذنك 
شجن كانت لسه هتمشي بس وقفت على صوت رنا و هي بتقول:- استني 
شجن وقفت بفرحه كملت رنا و هي بتتكلم بخوف :- انتي دكتوره صح 
شجن :- اه 
رنا بخوف :- هو لو واحدة ماشيه على حبوب منع الحمل و نسيت تاخدها في مره ممكن يحصل حمل 
شجن بشك :- ايوا عادي جدا يحصل حمل 
رنا بخوف شديد:- متاكده يعني بنسبه كبيره ممكن يحصل 
شجن :- ايوا ليه لأ على فكره اصلا حبوب منع الحمل مش بتمنع الحمل بنسبه ميه في الميه وارد و انتي بتاخديها تحملي هو انت مش عايزة تخلفي 
رنا بخوف و توتر :- هااا انا مش بتكلم عني انا بسأل في العموم 
قالت كلامها و مشيت من قدام شجن بخوف شديد ، بصيت شجن لطيفها بشك 
غيث صحي من النوم و كان حاضن... صوره شجن ، بصلها بحب و قام خرج من الاوضه ، نزل لاقها في وشه 
غيث :- اممم صباح الخير 
شجن تجاهلته و كانت لسه هتمشي ، مسك ايديها و اتكلم بحب :- بقولك صباح الخير انتي لسه زعلانة مني ما الموضوع كان عاجبك على فكره و كنتي مستجبيه خالص لولا زياد كان حصل 
شجن شهقت بخجل مفرط و خدودها اتحولت للون احمر:- انت قليل... الادب على فكره 
غيث ببأبتسامه :- و ايه كمان 
شجن بغضب :- و بارد 
غيث و هو بيقرب منها اكتر :- و ايه تاني 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن بخجل :- على فكره ممكن حد يشوفنا ابعد احسنلك 
غيث بحب و توهان:- انتي مغناطيس يا شجن لما بشوفك مش بعرف ابعد عنك قولي غيث كدا 
شجن بأستغراب و ابتسامه:- هو انت اهبل.. 
غيث:- اهبل ؟!!! لا مش اهبل قولي غيث بس يلا 
شجن بهمس :- غيث 
غيث :- مش سامع علي صوتك قوليها و انا هبعد وعد 
شجن بأستغراب من تصرفاته:- هو فيه ايه انت ليه بتتصرف كدا و بتقول كلام مش مفهوم خالص بالنسبالي 
غيث :- قولي غيث يلا 
شجن بعصبيه :- يواااه غيث ارتاحت كدا ابعد عني بقى 
غيث بحب كبير و توهان في عيونها دفن... وشه في عنقها بحب كبير و مسك خصرها.. بأيديه بتملك ، غمضت عينيها بضعف... و هي بتحاوط بأيديها ضهره و هي حاسه بأحساس مألوف عليها 
لاحظ ايديها اللي حاوطت ضهره.. و اتكلم بهمس :- انا مسافر شرم الشيخ بعد بكره في شغل و انتي هتيجي معايا 
بعدت ايديها عنه و بعدت عنه:- هاجي معاك ليه
غيث :- عشان مش هسيبك هنا و انا مش موجود 
شجن بقله حيله :- ماشي 
غيث :- انتي بعدتي ليه ما كانا حلوين 
شجن مشيت من قدامه بخجل بص لطيفها و هو بيتنهد بحزن ، فاق من شروده فيها على صوت رنه فونه 
غيث :- ايوا يا طارق 
طارق:- غيث تعال المستشفى عايزاك في موضوع مهم 
غيث بخوف :- موضوع ايه تحاليل زياد فيها حاجه 
طارق:- تعال و لما تيجي هفهمك بس حاول متتأخرش 
غيث بخوف شديد:- هو فيه ايه يا طارق انت كان كلامك يقلق ليه كدا 
طارق:- تعال بس يا غيث 
ريهام كانت في اوضتها رايحه جايه بغضب ، مسكت فونها و رنه على احدهم 
ريهام :- الو انت فين 
:- في الشغل فيه حاجه و لا ايه 
ريهام بغضب :- شوفت غيث و هو حاضن..  شجن احنا كل اللي بنعمله بيضيع و البنت دي هتاخد غيث مني انا لازم اشوفك و نتكلم و نشوف حل للموضوع دا مينفعش اسبهاله كدا 
:- قوليله انك رايحه عند خالتك و هتباتي عندها و نتقابل في الشقه بليل 
ريهام :- تمام 
_في المستشفى _
غيث :- فيه ايه يا طارق قلقتني 
طارق :- غيث اتمنى تفهم اللي هقوله دلوقتي و من غير اي عصبيه ارجوك 
غيث بشك :- ما تقول يبني فيه ايه اخلص 
طارق :- انت طبعا قولتلي اعمل تحاليل لزياد و اطمن عليه بعد اللي حصل معاه 
غيث بخوف شديد :- ايوا فيه ايه يا طارق هو ابني عنده اي حاجه 
طارق :- زياد مش ابنك يا غيث 
غيث بصدمه و كان حد صب جردل تلج عليه راح عند طارق و مسكه من البالطوا بتاعه بغضب مفرط:- انتوا بتقول ايه ازاي يعني مش ابني 
طارق :- اهدى يا غيث 
غيث بغضب مفرط:- اهدى ازاي هو اللي انت قولته دلوقتي دا عايز هدوء زياد مش ابني ازاي 
طارق :- بص يا غيث دا تحليل مبدائي لفصائل الدم... احنا لما حللنا دم... زياد اكتشفنا انه ملوش اي علاقه بفصيلتك انت و ريهام و دا معناه انه بنسبه كبيره مش ابنك 
غيث بصدمه و هو بيعقد على الكرسي و هو في حاله اللاوعي :- يعني فيه شك انه يكون مش ابني 
طارق راح عنده و حط ايديه على كتفه:- اهدى يا غيث انا و الله لولا انك صاحبي انا مكنتش قولت دي مسؤولية كبيره عليا احنا لازم نقطع الشك باليقين و نعمل تحليل الحمض النووي ليك انت و زياد هات غيث بكره و انا اللي هشرف على الموضوع دا بنفسي 
غيث :- لا انا مش هقدر استنى لبكره ابعت حد البيت ياخد عينه منه 
طارق :- اممم بس انا شايف ان الموضوع يكون في سريه احسن حتى ريهام انا مش عايزاها تعرف دلوقتي 
غيث :- تمام انا هتصرف 
مسك فونه و رن على شجن و طلب منها تسحب عينه من زياد و تجيبها المستشفى ، بالفعل شجن عملت كدا و هي مستغربه بس صوت الغضب اللي كان ملئ بالغضب خلاها تنفذ اللي قاله من غير ما تسال 
وصلت شجن المستشفى و خد منها طارق العينه 
طارق:- تمام روحوا انتوا و اول ما تطلع انا هبلغك يا غيث 
غيث بغضب:- انا مش متحرك من هنا الا لما النتيجة تطلع ان شاء الله حتى توقف المستشفى كلها تحلل معاك انا عايزاها في اسرع وقت 
طارق :- تمام يا غيث براحتك بقى
_في الصباح_ 
كان غيث سهران طول الليل و شجن رفضت تسيبه لوحده و هي شايفاه بالحاله دي ، دخل طارق الاوضه راح غيث عليه و شجن فضلت واقفه في مكانها بغضب 
غيث برعب :- النتيجه طلعت 
هز طارق راسه بحزن و 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هز طارق راسه بحزن ، اتكلم غيث بلهفه ممزوجة برعبه وقات قلبه اللي عليت بشده كبيره لدرجة انه كان هيقف من الخوف 
:- طلعت ايه 
طارق بخوف عليه:- اهدى يا غيث 
غيث بغضب مفرط و هو بياخد منه النتيجه:- هات هات انا هشوفها 
شجن كانت بصاله بخوف و حسيت من ردود افعال طارق ان النتيجه فيها حاجه مش هترضي غيث اطلاقا ، فضلت تبصله بخوف لحد اما فتح غيث النتيجه و كانت الصدمه لما لاقى النتيجه اتكلم بغضب و صدمه :- ازاي ازاي يا طارق 
طارق بخوف على غيث :- زي ما توقعت زياد ملوش اي علاقه بيك انت و ريهام يا غيث هو مش ابنك و لا حتى ابن ريهام 
غيث بغضب مفرط و عصبيه اتنفضت على اثرها شجن :- ازاي اومال يبقى ابن مين لو مش ابني الولد دا يبقى ابن مين الولد اللي انا ربيته سنه من عمره على اساس انه حتى مني و استحملت كل حاجه عشانه انت جاي انت 
كمل و هو بيضرب.. النتيجه بأيديه بغضب :- و شويه الورق دول تقولوا انه مش من صلبي لو مش ابني يبقى ابن مين ما ترد عليا 
طارق :- يمكن ابنك اتبدل بحد تاني اوقات بتحصل غلطات من دي في المستشفى احنا نروح المستشفى اللي ولدت فيها ريهام و نسأل هناك ممكن نوصل لحاجه 
شجن بتلقائية:- ايوا صح بتحصل كتير اهدى و احنا هنروح هناك و نسأل يمكن نلاقي اي حاجه عن ابنك الحقيقي 
غيث بصلهم بلهفه و هو بيتعلق في اي قشه توصله لابنه الحقيقي ، طلعوا هم التلاته من المستشفى و وصلوا مستشفى للنسا و الولاده و طلبوا يدخلوا للدكتور اللي ولد ريهام و بالفعل دخلوا 
باسم :- اهلا غيث باشا اتفضل 
غيث راح عنده بغضب مفرط و مسكه من البالطو بتاعه:- اتفضل فين يا مستشفى زباله...
طارق :- اهدى يا غيث 
باسم بخوف شديد:- انا مش فاهم حاجه هو فيه ايه حضرتك 
غيث بغضب مفرط:- ابني فين 
باسم بتوتر و خوف و بدأ يعرق من التوتر:- زياد ما هو معاكوا 
طارق و غيث بصوله بشك من الخوف اللي بدأ يظهر عليه و غيث حس انه فيه حاجه غلط 
غيث بتهديد.. و هو بيطلع مسدسه... و بيحطه في راس باسم:- هتقول ابني فين و لا اموتك... دلوقتي ابني فين اخلص 
باسم بخوف شديد و هو بيبص للمسدس.... :- ابوس... ايديك لا انا عندي عيال و عايز اربيهم انا مليش اي دعوه انا بس نفذت اللي انا اطلب مني 
غيث بصله و اتكلم بتهديد.. اكبر :- اخلص ابني فين و مين زياد اللي معانا دا 
باسم بخوف:- ابنك م مات.... و هو بيتولد نزل ميت...
نزل غيث المسدس... من ايديه بصدمه كبيره و هو حاسس بان الارض بتهتز بيه و كان هيفقد اتزانه لولا ايد طارق اللي مسكته في الوقت المناسب 
شجن حطيت ايديها على بوقها بصدمه كبيره و هي بتبص لغيث و قلبها وجعها... جدا على حاله لدرجه انها كانت نفسها تاخده في حضنها.. في الوقت دا 
غيث و هو لسه في صدمته:- كمل 
باسم :- لما مات... مدام ريهام اتفقت معايا و احنا في غرفه العمليات اننا نبدله بطفل اتولد معاه في نفس اليوم و ادتني فلوس عشان اعمل كدا هو دا كل اللي حصل و اللي انا اعرفه
انا بس نفذت اللي قالتلي عليه ارجوك متعمليش حاجه ارجوك 
منتظرش غيث باسم يكمل باقي كلامه و خرج من الاوضه بغضب... و خرجوا وراه شجن و طارق ، طلعوا من باب المستشفى و غيث مسك شجن من ايديها بقوه... و دخلها العربيه بتاعته و طلع بيها 
طارق و هو بيبص لطيف العربيه بخوف :- يا غيث استر يا رب انا اكلم سيف احسن يلحقه بدل ما يعمل اي حاجه 
فضل يرن على سيف بس فونه كان مغلق 
غيث كان سايق العربيه بسرعه جنونيه و شجن كانت بتبصله بخوف و هي مش عارفه تفتح بوقها من الخوف من تحوله دا 
وصلوا القصر و دخل غيث و شجن دخلت وراه 
غيث بغضب  :- ريهام فين 
الخدامه :- فوق يفندم في اوضتها هي لسه واصله من ربع ساعه من برا 
طلع غيث الاوضه لاقى ريهام خارجه من الحمام بالبرنس... ، قفل الباب بالمفتاح عليهم في الاوضه ، شجن فضلت تخبط على الباب بخوف بس بدون اي جدوى لان غيث من غضبه مكنش سامع اي حد 
ريهام بخوف و هي بتبص على الباب اللي غيث قفله:- فيه ايه 
غيث بغضب مفرط راح عندها و مسكها... من شعرها بقوه :- بتضحكي عليا انا انا يا ريهام 
ريهام بصتله بخوف شديد و دموع :- ضحكت عليك في ايه انا مش فاهمه حاجه 
غيث بغضب و هو بيوقعها... على السرير :- انتي هتستعبطي زياد يبقى ابن مين يا ريهام 
ريهام بخوف شديد و رعب و هي بتبلع ريقها:- اب ابننا هيكون 
مكملتش الجمله لان غيث قاطعها بقلم... قوي على وشها:- انا عرفت كل حاجه عرفت انه مش ابني و لا ابنك 
ريهام ببكاء :- يعني كنت عايزني اعمل ايه اتنازل عنك بالسهوله دي و انا عارفه ان الحاجة الوحيدة اللي كانت رابطك بيا هو اللي كان في بطني مش ذنبي... انه نزل.. ميت... يا غيث انا كان لازم اعمل كدا عشان ابقى معاك لاني مقدرش اعيش من غيرك 
غيث بغضب :- تقومي تفهمني انه عايش و تحرقي... قلب أهل على ابنهم دا انتي كنتي لسه مجربه وجع... انك تفقدي... ابنك مفكرتيش في ابنك... اللي مات... و قعدتي تخططي هتوقعني... فيكي ازاي انتي بني ادمه مستحيل تكوني بشر زينا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريهام ببكاء :- ما انت السبب انت اللي عمرك ما حبتني انا كنت مجرد ليله قضتها.. معايا و انت مش في وعيك و لو محملتش منك كنت هترميني... و مش هتتجوزني و لو كنت عرفتك ان ابننا مات... كنت هطلقني.. لانك محبتنيش كان لازم اعمل كدا عشان ابقى معاك عشان بحبك 
غيث بسخريه :- بتحبني انتي مصدقه نفسك بجد بتحبني يا ريهام انتي حبتي فلوسي و كنتي عايزه تاخديها كلها انتي و العيل اللي جبتيه و قولتلي عليه دا ابنك بس مش غيث الاسيوطي اللي يضحك عليه يحلوه لا و اكراما للعشره اللي ما كانت بينا أنا هسيبك تخرجي من هنا سلميه بس اوعي توريني وشك تاني 
ريهام بخوف:- يعني ايه يا غيث 
غيث بهدوء :- انتي طالق... يا ريهام 
وقعت الجمله عليها كالصاعقة ، كمل غيث بنفس هدوئه 
:- البسي هدومك و خدي حاجتك و اطلعي برا القصر دا و اياكي رجلك تعتبه تاني 
كمل بنبره غضب :- يلااااااا 
اتنفضت ريهام بخوف شديد:- حاضر 
خرج غيث من الاوضه و هو بيقفلها وراه بغضب لاقهم كلهم واقفين على باب الاوضه ، مسك شجن من ايديها بغضب و قوه و نزل بيها 
غيث :- عواد 
عواد :- ايوا يباشا 
غيث :- اللي فوق دي لو منزلتش في خلال ربع ساعه و معاها حاجتها ارميها..  بحاجتها برا القصر عايز ارجع ملاقيهاش هنا 
وداد بغضب :- غيث 
غيث كان لسه هيمشي بس وقف ، وداد نزلتله و اتكلمت بغضب :- واخد شجن و رايح فين 
غيث بغضب :- اروح بيها ما كان ما اروح يعمتي دي مراتي 
شجن بصيت لوداد بخوف و هي مش عارفه غيث واخدها و رايح فين 
وداد :- طب سيبها و روح ما مكان ما انت عايز لوحدك 
غيث بص لملامح الخوف اللي كانت على وشهم ، اتنفس بغضب و هو بيحاول يتحكم في عصبيته ، حط ايديه على كتف شجن و سحبها... لحضنه.. بضعف :- محتاجها متخافيش انا اذي... نفسي و عمري ما اذيها...
شجن بدأت تسكن في حضنه... باطمئنان و اتنهدت وداد براحه ، مسك ايديها و خرج برا القصر 
وصلوا قدام عماره في سوهاج ، اتكلم غيث بهدوء عشان ميخوفش شجن منه:- انزلي 
شجن باستغراب:- هنا 
غيث :- اه يلا انزلي 
نزلوا مع بعض و هو مسك ايديها بتملك ، ركبوا الاسانسير و هم اللي الاتنين في حاله من السكون التام لحد اما الاسانسير وقف فجأة 
شجن بخوف شديد:- هو وقف ليه 
غيث :- الظاهر الكهربا قطعت متخافيش هيشتغل حالا 
شجن بخوف :- قطعت ازاي هتعقد فتره على ما تيجي و احنا هنفضل محبوسين 
غيث سحبها لحضنه... بهدوء :- متخافيش خمس دقايق بالظبط و هيتحرك متخافيش انا معاكي حاولي تهدي 
شجن بهمس و هي حاسه ان خوفها مبقاش موجود:- انا ليه كل اما ابقى في حضنك.. بحس ان حضنك.. مألوف بالنسبالي و بحس اني اعرفك من زمان هو انت مين 
غيث بحب كبير:- انا غيث يا شجن 
كانت لسه هتتكلم بس الاسانسير اتحرك ، بعدت عنه بخجل 
دخلوا شقه في العماره 
شجن باستغراب:- احنا جايين هنا ليه 
غيث بحب :- عايز انعزل عن العالم كله معاكي ينفع انا محتاجك انتي اكتر حد 
شجن بصتله بتوهان في نظرات الحب اللي شافتها في عينيه ، لاقيت نفسها بتحط رأسها على صدره.. بتلقائية 
:- و انا كمان عايزه ابقى معاك و عايزة اجرب الشعور بالامان اللي عمري ما حسته في اي مكان غير في حضنك... 
فكلها طرحتها بهدوء لينسدل شعرها امامه ، فك اول زرار من بلوزتها و دفن... وشه في عنقها بحب كبير:- وحشتني وحشتني اوي 
حاوطت ضهرها بأيديها و هي في حاله اللاوعي و مش عايزة تبعد عنه ، شالها بحب كبير و دخل بيها اوضتهم و 
ريهام خرجت من القصر و هي ضايعه و خايفه ، وصلت لشقه في عماره ما فتحت الباب ، لاقيت واحد قاعد على الكنبه ، جريت عليه و حضنته.... بقوه و فضلت تعيط 
:- غيث طلقني و رماني زي الكلبه... من بيته احنا لازم نفكر في طريقه ارجع بيها البيت تاني يا سيف 
سيف بعدها عنه بقرف... منها بصتله بصدمه كبيره و اتكلم بخبث :- اهدي يقلبي و ارتاحي اكيد هنلاقي حل 
شجن كانت نايمه ، غيث بصلها بحب كبير و فضل يمرر ايديه على خدها و هو بيقبل... خدها بحب و فرحه :- و اخيرا بقيتي في حضني... و اخيرا بقيتي ملكي.. انا بعشقك.. يا شجن 
فضل ماسكها بتملك و هو خايف من بعدها عنه و ذهب في نوم عميق 
_في الصباح _
صحيت شجن من النوم بصيت لغيث اللي كانت نايمه في حضنه... بصدمه كبيره ، بعدت عنه بسرعه و قعدت على السرير و هي بترفع اللحاف عليها بصدمه كبيره ، بصتله و دخلت في نوبه بكاء مستمر ، صحي غيث على صوت بكائها و 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث صحي على صوت بكائها لاقها قاعدة تبكي بقوه و وشها احمر من البكاء ، بصلها و اتكلم بخوف عليها حط ايديه على كتفها و اتكلم بصوت ملئ بالحنيه و الحب 
:- مالك يا شجن بتعيطي ليه 
مردتش عليه و فضلت تبكي اكتر و صوت بكائها كان بيوجع.. قلبه ، شدها لحضنه.. بحب 
:- اهدي يا شجن اهدي و فهميني بتعيطي ليه كدا انتي تعبانه اخلي الدكتورة تيجي 
بعدت عنه بغضب و هي لسه بتعيط :- انت ازاي تعمل كدا ازاي حرام عليك 
غيث باستغراب من كلامها:- حرام عليا ؟!!! انتي شايفه اللي حصل ما بينا دا يبقى حرام 
شجن بغضب و شهقات :- لما تستغل ضعفي قدامك عشان تطلع وجعك... من مراتك فيا يبقى حرام عليك يا غيث انت بني ادم معندوش قلب و خدتني معاك بس عشان تاخد مني اللي انت عايزاه صح 
غيث بصدمه:- انتي بجد شايفني كدا شايفه اني عملت كدا عشان اطلع فيكي وجعي... و انسى اللي ريهام عملته هو انا اصلا لو بحب ريهام كنت هقدر انساها بيكي أو بغيرك انتي فاهمه الحب غلط خالص لو فيه واحدة في قلبي مفيش ست في العالم كله هتقدر تخرجها مني 
شجن بغضب :- و انت بقى حبيت يا غيث عشان تفهمه 
خدت نفس عميق و اتكلمت بهدوء عكس اللي جواها من غضب:- اطلع برا يا غيث عايزه البس هدومي 
غيث :- طب بطلي عياط و هبل... احنا معملناش اي حاجه او حرام انتي مراتي 
شجن بعصبيه:- متعصبنيش انت عارف ان جوازنا مكنش حقيقى احنا متجوزين لسبب 
غيث بحب و هو بيحاوط بايده ضهرها:- عادي نخليه حقيقى طول العمر ايه رأيك
اتنفضت من اثر لمسته... ليها و اتكلمت بضعف :- امشي اطلع برا ارجوك 
غيث :- ماشي يا شجن هقوم و متشكر على الصباح الحزين دا 
خد نفس عميق و بصلها بدموع و اتكلم بهدوء :- هقوم يا شجن 
شجن بغضب و هي بتتجاهل النظر ليه :- قوم يا غيث 
قام من على السرير و خرج من الاوضه و قعد في الصاله ، اول اما خرج شجن بصيت لطيفه بحزن و فضلت ترمي في المخدات على الارض بغضب :- وقعتي يبنت ماهر و كنتي مجرد لحظه ضعف... منه رخصتي... نفسك يبنت ماهر قابلي بقى اللي هيحصلك 
قامت لبست هدومها و خرجت لاقته قاعد على الكنبه و مرجع راسه للخلف و فارد رجله على الأرض ، اتجاهلته و جت تفتح باب الشقه و تخرج ، جري بسرعه عليها و قفل الباب و وقف وراه قدامها ، اتكلم بعصبيه 
:- رايحه فين 
شجن :- عايزه امشي من هنا مش طايقه اقعد في البيت دا ثانيه واحده 
غيث و هو بيمشي بسرعه خد القميص بتاعه من على الكرسي السفره و اتكلم و هو بيزرره :- ماشي يلا هنمشي مع بعض 
شجن :- عايزه ابقى لوحدي هتمشى شويه و هرجع البيت لو سمحت محتاجه ابقى لوحدي 
غيث بغضب :- احنا مسافرين شرم دلوقتي عندي شغل هناك و انتي هتيجي معايا 
شجن بعصبيه :- و انت مفكر بعد اللي انت عملته دا انا هأمن على نفسي ابقى معاك لوحدنا تاني 
غيث ببأبتسامه سخرية:- لوحدنا ؟!!!! و بعد اللي انت عملته 
لا وسعت منك اوي الصراحة يا شجن انا جوزك فاهمه يعني ايه جوزك و لا قعدك مع حد كبير يشرحلك يعني ايه يلا يا شجن و بلاش تختبري صبري عليكي اكتر من كدا 
شجن بتفكير:- هاجي معاك بس بشرط 
غيث :- اللي هو 
_في شركه السيوفي للمعمار _ 
السكرتيره :- فيه واحدة اسمها وداد برا و عايزه حضرتك 
عاصم بلهفه و هو بيقوم يقف :- دخليها بسرعه 
دخلت وداد راح عندها عاصم بفرحه و اتكلم بحب :- وحشتني 
وداد :- انا مش جايه هنا عشان كدا يا عاصم انا جايه هنا عشان اقولك تبعد عن ولاد اخويا و شيلهم من دماغك 
عاصم بغضب :- اخوكي اللي قتل... بنتك هو و ابوكي 
وداد بغضب:- يواه كفايه بقى انت مبتزهقش من نفس الكلام بنتك نزلت ميته... يا عاصم انت ليه مش عايز تقتنع بدا و تصدقه 
عاصم :- عشان انا مش اهبل.. زيك و هصدق اي اللي حصل يوداد ان اخوكي و ابوكي خدوا بنتنا و موتها... و فهموكي انها نزلت ميته... ابوكي متقبلش فكره انك تخلفي من حته مهندس شغال في شركته شاف بنتك عار... على عيلتكم و قتلها... هو و اخوكي و لو اخوكي الموت.. خده مني و فلت يوداد ولاده التلاته مش هيفلتوا مني و هاخد حقي منه فيهم غيث و احمد و رنا التلاته يوداد التلاته اللي انتي ربتيهم زي ولادك و في الحقيقة أن اللي انتي ادتيهم مكان بنتك دول يبقوا ولاد الراجل اللي خد بنتك اللي لسه حته لحمه حمره و قتلها... و لو انتي اتنازلتي عن حق بنتك فانا عمري ما هسيب حق بنتي حتى لو فيها موتي...
حطيت ايديها على ودنها بانهيار... :- كفايه بقى كفايه حرام عليك انا بنتي متقتلتش... بنتي ماتت... و هي بتتولد كفايه بقى عايشه عشرين سنه في عذاب... بسبب كلامك دا ارحمني... بقى و ارحم ولاد اخويا و شيل التخاريف دي من دماغك 
قالت كلامها و نفسها بدا ينقطع... ، عاصم بصلها بخوف و راح جاب مياه و اتكلم بلهفه ممزوجة بخوفه:- وداد اهدي اهدي و خدي نفسك يحبيبتى انا اسف و الله خدي اشربي و اهدي 
خدته منه المياه و اتكلمت بدموع :- ابعد عن ولاد اخويا يا عاصم انا مش هطيق حد فيهم يحصله حاجه كفايه وجع... قلبي على بنتي طول السنين اللي فاتت خليني في باب واحد ابوس... ايديك يا عاصم سبيهم يعيشوا دول يتامى من غير ام و لا اب و كل واحد فيهم فيه اللي مكفيه 
عاصم :- امشي يا وداد امشي عشان كلامي هيتعبك و انا مش هطيق اشوفك تعبانه بسببي 
وداد بغضب مفرط:- هقتلك... يا عاصم لو مسيت... شعره واحده من اي واحد فيهم هخلص... عليك كله الا ولادي يا عاصم 
قالت كلامها و خرجت من المكتب بغضب و خوف ، بص لطيفها و اتنهد بحزن :- هتفضلي لحد امتى طيبه و بتتنازلي عن حق بنتنا بس انا عمري ما هسيبهم لازم ابرد النار... اللي ابوهم شعلها في قلبي على بنتي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن :- ترجع زياد لاهله الحقيقين قبل ما تسافر دا شرطي 
غيث بغضب :- مستحيل 
شجن :- ليه مستحيل انت لازم ترجعه ليهم اكيد امه موجوعه عليه من ساعتها انت ترضها على نفسك ارجوك يا غيث ارجوك احنا لازم نرجعه لاهله روح المستشفى و اسأل عن اهله الحقيقين اكيد بيناتهم موجودة في المستشفى و رجعه ليهم و انا هاجي معاك شرم الشيخ زي ما انت عايز 
غيث بغضب مفرط:- مش هبعده عني انا روحي فيه انا بحبه اوي و مش هقدر ابعده عن حضني...
شجن :- هنبقى نروح نشوفه كل فتره ماشي بس انت لازم ترجعه 
كملت و هي بتمسك ايديه:- بالله عليك رجعه لاهله انا صعبان عليا حرقه قلبهم عليه سنه كامله وجوده معاك ملهوش اي فايده ليه 
غيث بدموع :- بس انا معنديش ولاد غيره هم يقدروا يجيبوا ولاد بس انا هفضل عمري كله عايش وحيد 
شجن بحزن :- لما تطلقني.. ابقى اتجوز البنت اللي بتحبها و خلف منها اطفال كتير هيبقوا من حقك لكن زياد مش من حقك 
غيث بصلها بحزن و اتكلم في نفسه و هو بيبص لعيونها:- انا بحبك انتي 
شجن :- روحت فين هترجعه لاهله 
غيث :- تمام هنرجعه بس لما نرجع من شرم لان معياد الطياره قرب 
شجن :- خلي طارق يرجعه هو مش انت بتثق فيه 
غيث :- انتي مستعجله ليه كدا 
شجن :- عشان صعبان عليا اهله 
غيث :- ماشي يلا عشان معياد الطياره 
شجن : طب مش هنجيب هدومنا 
غيث :- هجبلك كل اللي انتي عايزاه من هناك يلا 
شجن :- تمام 
_في المساء_
رنا كانت قاعدة على السرير و هي شارده ، سيف دخل لاقها قاعدة كدا راح عندها و مسك ايديها و قبل... ايديها بحب كبير:- سرحانه في ايه يحبيبتي 
رنا :- مفيش انت كنت فين انبارح 
سيف :- ما انا قولتلك اني كنت في شغل 
قال كلامه و سحبها لحضنه... بحنيه:- وحشتني اوي على فكره 
رنا بحب :- و انت كمان يحبيبي 
دفن.... وشه في عنقها و استنشق ريحه شعرها بحب كبير و اتكلم بهمس و دموع :- بحبك اوي يا رنا 
رنا حاولت تبعد عنه بس مسك فيها اكتر :- متبعديش يا رنا خليكي ديما في حضني... انا مش عايز غيرك و الله 
رنا :- مالك يحبيبى فيه ايه 
سيف و هو بيمسح دموعه :- مفيش 
قبل... عنقها بعشق... ، غمضت عيونها بحب ، بصيت للدولاب و افتكرت حبوب منع الحمل ، حاولت تبعد عنه بس كان ماسكها بقوه و هو خايق تبعد عنه 
رنا :- سيف عايزة اروح الحمام 
سيف بضعف.. :- مش قادر ابعد 
رنا :- مش هتأخر يحبيبى جايه بسرعه 
بعد عنها بصعوبه كبيره ، قامت من مكانها بسرعه و راحت للدولاب و خدت الحبوب و خبيتها في ايديها و دخلت الحمام 
بص لطيفها بحب ، لاقى ريهام بترن عليه قفل الفون خالص و هو بيبص لباب الحمام و منتظر رنا تخرج 
وصل غيث و شجن شرم الشيخ و صلوا لفيلا بتاعت غيث هناك 
غيث :- هروح اشوف الموقع و جاي خدي راحتك 
شجن :- تمام 
خرج غيث من الفيلا و فضلت شجن قاعده في البيت بملل لحد اما جرس الفيلا رن ، قامت تفتح الباب و انصدمت لما لاقيت احمد في وشها و باين عليه سكران... 
احمد بدموع و سكر.. :- وحشتيني 
شجن بصتله بخوف شديد من نظراته اللي كانت مليانه رغبه... فيها ، جت تقفل الباب بس حط رجله في قفله الباب 
شجن بخوف :- انت عايز مني ايه 
احمد بحب و رغبه... :- عايزاك و مش هتنازل عنك انهارده و اللي معرفتش اخده منك في الحلال هاخده في الحرام... يشجن 
شجن جريت بخوف شديد من قدامه و دخلت الفيلا بخوف شديد جري وراها 
شجن بخوف و رعب :- اعقل يا احمد انا مرات اخوك 
احمد بسكر... :- محدش هيقدر يبعدني عنك مهما كان هو مين 
شجن بصوت عالي و خوف :- الحقونييي حد يلحقني 
احمد بابتسامة سخريه:- محدش هيسمعك و محدش هيرحمك.. من ايدي انهارده يا شجن 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن بصتله برعب و دقات قلبها عليت بقوه من خوفها منه و هي بيجي في دماغها كذا سيناريو على اللي ممكن يحصل فيها 
احمد بحب :- هتقفي و لا اجيبك انا كدا كدا هتقعي... تحت ايدي مفيش غيرنا هنا و محدش هيقدر ينقذك مني
شجن بخوف و دموع :- لا بالله عليك امشي من هنا انت سكران و صدقني هتندم ارجوك بلاش تعمل فيا كدا فوق بقى ابوس.... ايديك انا مرات اخوك 
احمد بغضب مفرط:- بس انتي مش لحد غيري انتي بتاعتي انا و بس انا اللي بحبك هو اتجوزك عشان ياخدك مني زي ما خد كل حاجه مني انا اتنازلت عن كل حاجه ليه بس مش هقبل اني اتنازل عنك انا مجنون بيكي و مش عايز من الدنيا غيرك و انتي اللي مرضتيش تيجي بالذوق و روحتي اتجوزتيه بس دلوقتي انا هاخدك بالعافيه و هذله... و هذلك... هخليكم انتوا الاتنين متعرفوش تعيشوا تاني من اللي هعمله فيكي دلوقتي 
شجن بصتله بخوف شديد و رعب و جريت من قدامه ، طلعت فوق و دخلت الاوضه و قفلت على نفسها الباب بالمفتاح
احمد و هو بيخبط على الباب بغضب:- افتحي يا شجن افتحي بدل ما هكسر... الباب 
شجن بخوف و بكاء :- لا مش هفتح و امشي من هنا بقى ابعد عني انا عمري ما حبيتك و مش عايزاك 
طلعت فونها بخوف و رنيت على غيث 
شجن ببكاء و نبره صوت مليانه خوف:- احمد هنا ارجوك الحقني انا خايفه اوي تعال بسرعه 
غيث قلبه كان هيقف.. للحظه اتكلم و هو بيحاول يطمنها و بيجري بسرعه و بيركب.. عربيته:- اهدي اهدي انا جاي حالا متخافيش انتي فين 
شجن بشهقات:- انا في الاوضه و قافله على نفسي بس هيكسر... الباب ارجوك تعال بسرعه ابوس... ايديك انا مرعوبه منه 
كسر... احمد الباب ، شجن وقعت الموبايل من ايديها و قامت وقفت برعب ، راحت وقفت في البلكونه و اتكلمت بحده 
:- لو قربت مني هرمي.. نفسي من البلكونه ابعد عني 
غيث سمعها و هو ميت... من الرعب من فكره انها تعمل كدا فعلا اتكلم بصوت منخفض و ملئ بالرعب :- لا يا شجن انا جاي جاي دلوقتي و الله 
قال كلامه و هو بيسرع العربيه اكتر لدرجة انه كان هيعمل كذا حادثه... في الطريق 
احمد و هو بيقرب من البلكونه و بيتكلم بسخريه:- مش هتقدري انتي أضعف... من كدا خلاص جيه الوقت اللي هتكوني ليا فيه مبقاش يبعدني عنك غير كام خطوه 
قال كلامه و بدا يتحرك ناحيتها اكتر و مع كل خطوه بيعد بفرحه و غيث و شجن مرعوبين اكتر 
شجن بخوف شديد و هي بتبص لارض الجنينه:- هر هرمي.. نفسي لو قربت اكتر و الله 
مكنش بيفصله عنها غير كام سنتي ، شجن كانت لسه هترمي نفسها بس لاقيت اللي بيمسك ايديها و بيشدها على صدره.. العريض ، و بالايد التانيه مسك احمد قبل ما ايديه تلمس... شجن ، شجن بصيت لغيث و كانه طوق النجاه اللي جيه ينقذها ، مسكت فيه بقوه و هي بتحاوط بايديها الاتنين جسمه.. بخوف و بتتنفض من الخوف 
غيث بص لحالتها بحزن كبير و بعدين رجع بص لاحمد اللي كان واقف بغضب 
احمد بسخريه:- انت جيت احسن برضوا عشان تشوف بنفسك اللي هعمله فيها دلوقتي 
غيث بغضب مفرط و حزن :- مكنتش عمري اتوقع ان في يوم هقف قصادك و أمد... ايدي عليك 
قال كلامه و هو بيسيب شجن و بيضرب... احمد بقوه و كل اما يبص على شجن و حاله الخوف اللي هي فيها يزيد ضربه.. اكتر لاحمد 
شجن بخوف و شهقات:- سيبه يا غيث اخوك هيموت... في ايديك خلاص سيبه 
احمد بصله بالم... و لكمه.. بقوه في وشه 
شجن بخوف شديد:- غيث حاسب 
احمد بسخريه:- مش هسيبك تتهنى بيها كتير و هاخدها منك للابد و علم على كلامي عشان هتفتكره بعدين يا اخويا يا ابن امي و ابويا 
قال كلامه و سند بايديه على الحيطه و خرج من الاوضه و من الفيلا كلها 
شجن بصيت لغيث بخوف شديد و شهقات ، غيث شدها لحضنه... بخوف و حب كبير:- اهدي خلاص هو مشي و مش هيجي تاني متخافيش انا معاكي 
قال كلامه و قبل.... جبينها... و قبل... خدها بعشق و فضل يقولها بعض الكلمات اللي تطمنها لحد اما سكنت بين ايديه 
شجن بشهقات خفيفه و هي بتبص للكدمه... اللي كانت جنب شفايفه... ، حطيت ايديها عليها برفق 
غيث بالم... :- اه 
شجن بخوف :- انا اسفه هي بتوجعك اوي هروح اجبلك حاجه ندهنها بيها 
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها و شدها عليه تاني و هو بيمسكها بقوه و بيتكلم بهمس :- خليكي متبعديش عن حضني... انا مش هسيبك تاني ابدا 
حاوطت بايديها ضهره و هي حاسه بانه فعلا الامان الوحيد ليها و انها كانت صح لما لجأت لحضنه... هو عشان تستخبى من احمد 
غيث بعشق :- انتي كويسه 
هزيت راسها و هي تايهه في عينيه ، قبل... جبينها بعشق كان واضح في عينيه 
شجن بهدوء :- هتمشي تاني انت لسه مخلصتش شغل 
غيث :- لا مش همشي و مش هسيبك لوحدك تاني متخافيش 
_في منزل سيف الاسيوطي _
رنا كانت لسه واقفه في الحمام و بتفكر تاخد الحبايه و لا لأ فضلت ماسكه الشريط و بتبصله بتفكير ، سيف قلق عليها راح عند باب الحمام و خبط عليه بس هي كانت شارده لدرجه انها مخدتش بالها من خبط الباب ، سيف قلق اكتر فتح باب الحمام اترعبت بخوف و رميت الشريط من ايديها على الارض و زقته تحت الحوض بخوف شديد 
سيف بخوف :- ايه يحبيبتي مالك انتي كويسه 
رنا بخوف و هي بتبص للشريط:- اه بس حاسه اني دايخه شويه ففضلت لحد اما ارتاح 
راح عندها و حضنها... بخوف :- حاسه بي ايه يحبيبتي استني هرن على الدكتورة 
رنا :- لا انا كويسه و الله مش مستاهله دكتورة 
شالها بحب و حاطها على السرير برفق و هو بيحضن... ايديها:- طب نامي يلا و ارتاحي 
رنا :- انا لو غلطت غصبن عني تسامحني 
سيف :- مش فاهم هو انتي غلطتي 
رنا بتوتر :- لا بس يعني بسال عادي 
سيف :- انا عمري ما ازعل منك بقولك ايه تيجي نسافر اي مكان نبقى فيه لوحدنا ايه رأيك 
رنا :- الدراسه قربت تبدأ مش هنعرف دلوقتي خليها الاجازه بتاعت الترم ماشي 
سيف :- تمام 
رنا :- انت زعلت خلاص نروح و انا هاخد اجازة اول اسبوعين و نروح المكان اللي انتي عايزاه 
سيف :- لا خلاص يحبيبتى نبقى نروح في اجازه الترم المهم دلوقتي نامي و ارتاحي 
_في الصباح في فرع الشركه اللي في شرم _
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث خد شجن معاه الشركه ، كانت قاعدة على الكنبه في المكتب بملل و كل شويه تقوم تتحرك و تبص من الشباك و غيث كان ملاحظها 
شجن بزهق :- غيث انا زهقت من القاعده هنا خلينا نمشي نروح في اي حته 
غيث و هو لسه مركز في الملفات اللي قدامه:- عندي شغل دلوقتي 
راحت عنده و قعدت قدامه على المكتب و شالت الملفات من قدامه:- بس انا زهقت من القاعده هنا انا مالي و مال شغل الهندسه دا انا دكتورة و مش بحب اكون قاعدة في مكان مش فاهمه فيه حاجه تيجي نخرج و تيجي تكمل شغل براحتك ايه رأيك 
غيث ببأبتسامه و هو بيبص للملفات اللي في ايديها ، خدهم منها و حطهم على جنب على المكتب و مسكها من خصرها... و قعدها على رجله ، شهقت بخجل مفرط و اتوردت 
غيث بهمس :- خليكي قاعدة كدا مش هتزهقي 
شجن بخجل :- لا خلاص انا هروح اقعد على الكنبه و انت كمل شغل احسن 
غيث بحب:- اممم لا انا كدا مرتاح و انتي مرتاحه و بطلي تكدبي...
شجن :- انت بتجيب الثقه دي منين 
غيث :- يمكن عشان اعرفك اكتر من نفسك مثلا و عارف ايه اللي بيريحك و ايه اللي بيزعجك 
شجن بتوهان في عيونه:- انا فعلا برتاح معاك اوي و مش عارفه ايه السبب و كأني اعرفك من زمان عارف بكلمك بجد انا مكنتش برتاح مع ابويا اللي هو ابويا كدا 
غيث بحزن :- طب و عمتي ايه رأيك فيها 
شجن بتلقائية:- حلوه اوي اوي بجد عارف لما كانت خايفه عليا و انت واخدني معاك انا حسيت اني ليا حد يدافع عني لو انت عملتلي حاجه و شوفت نظرات الخوف في عنيها بجد حنينه و حلوه اوي و بتحبكوا اوي على فكره 
بصتله لاقيته بيبصلها بحب و رغبه... و مركزه مع كل كلامها ، سكتت بخجل من نظراته 
شجن :- هروح اقعد هناك و انت كمل شغل بقى اسفه اني عطلتك الشويه دول 
غيث :- تيجي نروح 
شجن بتوتر من نظراته:- نروح ليه مش انت عندك شغل خلصه 
حضن... ايديها بين ايديه و اتكلم بحزن :- انتي بتخافي مني اوي كدا هو انا لدرجه دي وحش بالنسبالك هو انا مش جوزك 
شجن :-  بس احنا 
غيث بمقاطعة و غضب :- عارف بس احنا متجوزين لسبب و جوازنا مش حقيقي عارف يا شجن وفري كلامك 
شجن :- هو انت ليه مصر تحسسني بالذنب.. من ناحيتك لو عايز واحدة تشبع.. رغباتك روح اتجوز عليا عادي انا مش هضايق 
Yara Abdalazez 
غيث بعصبيه:- انتي شايفه كدا يعني 
شجن بهدوء عكس اللي جواها من بركان الغيره:- اه 
غيث بتفكير:- تمام 
ضعط على جرس جانبه ، دخلت السكرتيره و بصيت لهم بخجل ، غيث بص لشجن بخبث و بص لهايدي
غيث :- بقولك ايه يا هايدي ايه رأيك 
شجن بمقاطعة و صدمه :- ايه دا فيه ايه اطلعي برا يحبيبتى انا اللي رنيت الجرس بالغلط معلش عطلانكي 
هايدي بصيت لغيث اللي كان باصص لشجن ببأبتسامه ، رفع كف ايديه لهايدي بمعنى اخرجي ، خرجت هايدي اتكلمت شجن بغضب و غيره:- انت كنت هتعمل ايه
غيث :- هتجوز مش انتي عايزة كدا 
شجن بغضب :- انت عايز ايه يا غيث هات اخرك 
غيث ببرود :- عايز اتجوز هايدي بس كدا 
شجن بدموع و هي بتقوم من على رجله و بتبعد عنه :- انت بتتكلم بجد انت بجد عايز تتجوزها 
قام وقف قدامها و حضن... وشها بين ايديه:- بهزر و الله خلاص متعيطيش انا اسف 
بصتله بلوم ، افتكر شكلها و هي طفله في كل مره كان بيسيبها فيها و يمشي كانت بتبصله نفس النظره 
غيث بلهفه :- و الله بهزر و الله العظيم بهزر انا مستحيل ابعد عنك أو عيني تشوف غيرك 
سحبها لحضنه... و اتكلم بهمس:- متبصليش كدا تاني انتي مش عارفه نظراتك دي بتعمل فيا ايه انا اسف كان المفروض افضل لو كنت فضلت مكنش كل دا حصل 
شجن باستغراب:- مش فاهمه 
غيث بتوتر:- احسن 
_في عياده النسا_
الدكتورة:- يعني انتي جايه انهاردة ليه يا مدام رنا 
رنا :- انا جيت عشان اقولك اني مخدتش حبايه و خايفه يحصل حمل بسبب دا جيالك عشان تشوفيلي حل انا مينفعش احمل 
الدكتورة:- بس انا مش هقدر افيديك باي حاجه لان حضرتك بالفعل حامل 
رنا بخوف و صدمه :- ايه 
الدكتورة:- حضرتك حامل في الشهر الاول و برغم من انك ماشيه على الحبوب بانتظام الا انك حملتي ودا عادي جدا بيحصل لأن الحبوب مش هتمنع حمل بنسبه ميه في الميه و انا قولتلك كدا اول اما جيتي اصلا
رنا قامت من قدام الدكتورة و هي لسه في صدمتها ، رجعت البيت و طلعت أوضتها لاقيت سيف قاعد على الكنبه و باين على ملامحه الغضب 
رنا :- سيف ايه اللي رجعك بدري 
سيف بهدوء عكس اللي جواه من بركان غضب طلع شريط الحبوب من ايديه و راح وقف قدامها و اتكلم بغضب و هو بيمسك ايديها بقوه:- ايه دا 
بصيت للشريط اللي في ايديه بصدمه و خوف شديد و 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصيت للشريط بخوف و صدمه اتكلمت بتوتر و خوف :- دا 
سيف بغضب و هو بيشدد لمسكته اكتر لدرجة انها حسيت ان درعها هينخلع.. في ايديه:- دا ايه انطقي 
رنا بخوف :- حبوب منع الحمل 
سيف بعصبية:- لييييه ليييه يا رنا ليييه مش عايزة تخلفي مني لدرجة بتكرهني... و مش عايزة مني ولاد طب ليه يا رنا انا عملتلك ايه عشان تكرهني... دا انا بحبك 
رنا بدموع و هي حاسه بالذنب و بالحزن على المشاعر اللي هو حسها بسببها:- و انا و انا و الله بحبك بس هو 
مكملتش كلامها و دخلت في نوبه بكاء مستمر و شهقات كانت بتعلو 
سيف بغضب من نفسه:- كنتي قوليلي لو مش عايزة اطفال مني و خيرني لكن ليه تعملي كدا من ورايا و عشان ايه اصلا ترفضي انك تخلفي مني 
مردتش عليه و فضلت تعيط اكتر و هي مش عارفه تتكلم و تقول الحقيقة و مش لاقيه اي حاجه تقولها 
سيف بعصبية:- بطلي عياط بطلي عياط متعمليش العمله و بعدين ترجعي تعيطي و كأني انا اللي جيت عليكي 
بصتله بخوف وفضلت تعيط اكتر ، مقدرش يشوف دموعها بس في نفس الوقت مش عارف ياخدها في حضنه.. اللي عاملته مكنش هين بالنسباله 
سيف بغضب :- انا همشي يا رنا همشي عشان مزعلكيش في غضبي دلوقتي بس خليكي فاكره اني عمري ما هسامحك على اللي انتي عاملتيه دا 
قال كلامه و اداها ضهره ، و رنا بصتله بحزن كبير و صوت شهقاتها بدأ يعلو اكتر صورته بدأت تبقى مشوشه قدامها و حسيت بالارض بتهتز بيها ، اتكلمت بصوت ملئ بالتعب 
:- سيف الحقني 
بصلها بخوف لاقها بتقع راح عندها بسرعه و مسكها قبل ما تقع و اغمى عليها في حضنه.... 
سيف بخوف شديد:- رنا 
هز وشها برفق و اتكلم بخوف:- رنا رنا فوقي ارجوكي رنا فوقي يحبيبتى انا اسف و الله فوقي و مش هكلمك في الموضوع دا تاني 
شالها و حاطها على السرير برفق و خوف ، طلع موبايله و رن على الدكتوره و طلب منها تيجي في اسرع وقت 
جت الدكتورة و بدأت تكشف على رنا تحت نظرات الخوف الشديد من سيف ، خلصت الدكتورة كشف ، اتكلم سيف بلهفه و خوف شديد:- مالها يا دكتوره 
الدكتورة:- مبارك يا بشمهندس المدام حامل و دا طبيعي جدا في الحمل 
سيف بصدمه و فرحه :- حامل بجد 
الدكتورة:- ايوا حامل في الشهر الاول انا هكتبلها على شويه فيتامينات تاخدها في مواعيدها و تروح تتابع مع دكتورة نسا احسن 
سيف :- تمام هي هتفوق امتى 
:- دقايق و هتفوق عن اذنك 
خرجت الدكتوره و سيف قعد جنب رنا و حضن... ايديها و بأيديه التانيه بدأ يزحيلها شعرها ورا ودنها بحب و رفق ، فاقت رنا بتعب بصتله بدموع و اتكلمت بحزن 
:- انا اسفه و الله غصبن عني 
سيف بحب :- اهدي نبقى نتكلم في الموضوع دا بعدين دلوقتي ارتاحي
حطيت رأسها على رجله بتعب ، قبل.. جبينها بحب كبير و فضل يلعب.. في شعرها لحد اما نامت على رجله 
_في المساء في فيله غيث_
غيث كان قاعد تحت في المكتب و شجن كانت فوق في الاوضه بتجرب الهدوم اللي اشتريتها ، عينيها جت على فستان قصير هي اشترته من ورا غيث ، طلعته من بين الهدوم و دخلت الحمام لبسته و خرجت و هي بتبص لنفسها في المرايا بفخر ، بدأت تحط بعض مساحيق التجميل و هي بتلقي النظره الاخيره 
شجن :- ايه القمر دا يبت يا شجن سكر سكر الحق اغيره بقى قبل ما غيث يطلع 
كانت لسه هتدخل الحمام تغيره بس لاقيت باب الاكوره بيتفتح دخلت الحمام بسرعه تستخبى 
غيث :- شجن 
شجن : نعم انا في الحمام 
غيث :- تمام 
شجن بهمس و هي واقفه في الحمام :- هخرج ازاي انا دلوقتي المشكله اني مجبتش معايا هدوم البسها ياادي المصيبه شوفي هتتصرفي ازاي بقى يست شجن 
طلعت بخوف و توتر ، لاقته قاعد على السرير ، بصلها بأنبهار و راح عندها و هي تايه في جمالها 
غيث بهمس :- ايه القمر دا 
شجن بتوتر و هي بتبعد:- شكرا 
فضل يقرب منها و هي تبعد لحد اما خبطت في الدولاب اللي وراها ، بصيت للدلاوب و بعدين رجعت بصتله بخوف 
راح عندها و دفن... وشه في عنقها و اتكلم بهمس و هو بيستنشق ريحتها بعشق :- انتي ازاي جميله كدا 
حاوطت ضهره بأيديها الاتنين ، اتكلم بهمس و هو لسه تايه فيها:- انا بحبك يا شجن 
بصتله بصدمه بس كان قلبها طاير من الفرحه ، حطيت دقنها على كتفه ، كمل غيث بعشق كبير 
:- بعشقك يا شجن 
Yara Abdalazez 
اتفكت كل حصونها في الوقت دا و اتكلمت بهمس :- انا مش عارفه اقول ايه بس هو انا مبسوطة 
ابتسم بحب :- خدي وقتك انا مش هضغط عليكي 
قال كلامه و بعد عنها بصعوبه كبيره و هو بياخد نفس عميق:- لما تعرفي انتي فرحتي ليه ابقي تعالي قوليلي اتفقنا 
هزيت راسها بخجل و هي بتتجنب النظر ليه و بتبص للارض ، رفع وشها ليه و قبل... خدها بعمق و اتكلم بهمس :- بحبك 
دقات قلبها بدأت تعلو اكتر لاقيت نفسها بتحط ايديها على قلبها ، ابتسم بحب كبير و هو حاسس انها ليها مشاعر ناحيته بس ادرك انها لسه صغيره و ممكن متبقاش فاهمه المشاعر دي فقرر يسيبها تعرف بنفسها بس كان مبسوط جدا انه اعترفلها بحبه
فضل باصصلها فتره و بعدين راح عند السرير و فرد جسمه و رجع بصلها و اتكلم ببأبتسامه:- هتفضلي واقفه عندك كتير 
شجن بخجل :- هدخل اغير الفستان و جايه انام 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث بخبث:- سبيه حلو عليكي اوي 
شجن بتوتر من نظراته :- ما هو 
مكملتش كلامها لما لاقته بيخلع القميص اللي لابسه بصتله بخجل مفرط 
غيث :- تعالي نامي بجد حلو عليكي سبيه و متخافيش انا مش هعملك حاجه 
شجن :- تمام 
راحت عنده و نامت على الجنب التاني من السرير و هي سايبه مسافه ما بينهم ، لاقته بيقرب منها و بيشد ضهرها عليه اتكلم بهمس :- تصبحي على خير 
شجن بخجل :- و انت من اهله 
_في الصباح_
صحي سيف و بص لرنا اللي كانت نايمه بعمق ، قبل... رأسها بحب و قام غير هدومه و خرج 
رنا كانت حاسه بيه بس مفتحتش عينيها لأنها مكنتش مستعده للمواجهه دلوقتي ففضلت انها تهرب منه 
_ في شركه السيوفي للمعمار_
عاصم بغضب :- يعني ايه مش تكمل هو لعب عيال 
سيف :- رنا حامل 
عاصم بفرحه:- حلو كدا مهمتك بقيت اسهل ابدأ بقى و هي هتستحمل عشان اللي في بطنها 
سيف بغضب :- انا مش هأذي... رنا 
عاصم بغضب :- يعني ايه هو مش انت اتجوزتها عشان تزلها... و تاخد حق ابوك من عمك و جدك فيها انت نسيت ان جدك كتب كل حاجه لعمك و عمك كتب كل حاجه لغيث و انت طلعت من المولد بلا حمص ايه هتسيب حقك ليهم و تقف تتفرج 
سيف :- انا مبقتش عايز حاجه مش عايز حاجه غير مراتي و ابني و اعيش معاهم 
عاصم :- بس دا مكنش كلامك من الاول 
سيف :- عشان حبيت رنا عشقتها غصبن عني مبقتش قادر ابقى في حضن.. واحده غيرها و لا حتى قادر العب عليها اكتر من كدا انا خلاص مبقتش عايز حاجه من الدنيا دي غير مراتي و ابني اللي جاي و هسيب غيث ياخد كل حاجه و هرضى بنصيبي 
عاصم بغضب مفرط:- لا دا انت اتجننت رسمي انت عارف انت بتقول ايه 
سيف بغضب و الم... :- ايوا عارف و ريهام انا هنهي علاقتي بيها عايز انت تتواصل معاها اعملوا اللي انتوا عايزينه انا من النهاردة برا اللعبه دي كلها 
عاصم بغضب :- بس انا مش هسمحلك 
سيف :- لا هتسمحلي هتسمحلي عشان انا لو مخرجتش برا اللعبه دي هفضحك.. و هفضح كل اللي انت عاملته و هقلب التربيزه علينا كلنا فسبني اخرج منها و انا ساكت احسنلك 
عاصم بغضب :- و كل دا عشان ايه عشان حته بت لا راحت و لا جيت هتتنازل عن حقك عشانها 
سيف بغضب مفرط:- ايوا انا مستعد اتنازل عن الكل عشان ابقى معاها هي و بس
قال كلامه و خرج و هو بيرزع.. الباب وراه 
عاصم بص لطيفه بغضب :- ماشي يا سيف انت اللي ابتديت و البادي اظلم..
خرج سيف من الشركه لاقى ريهام بترن عليه 
سيف بغضب:- عايزه ايه 
ريهام:- وحشتني انا موحشتكش و لا ايه عايزه اشوفك 
سيف :- تمام بليل هجيلك عشان عندي كلام كتير عايز اقولهولك 
ريهام بدلع... :- ماشي يحبيبي مستانيك 
_ في فيله سيف_ 
كانت. رنا قاعده على السرير و باين عليها الارهاق ، دخلت ناهد الاوضه من غير ما تخبط 
ناهد بغضب :- انتي بتعصي اوامري يبت انتي هو انا مش قولتلك متحمليش 
رنا بخوف :- غصبن عني و الله 
ناهد بغضب :- الواد دا لازم ينزل.. فورا انا مش هقبل نك تخلفي من ابني 
رنا بخوف و هي بتحط ايديها على بطنها بخوف :- مستحيل انتي بتقولي ايه 
ناهد:- بقول اللي هيتعمل و يلا جهزي نفسك انا اعرف دكتورة شاطره هنروح عندها و نزله.. 
رنا بخوف :- لا حرام عليكي انا عايزاه
ناهد بغضب :- هتقومي و لا اقول لسيف على كل حاجه 
رنا بخوف شديد:- طب هنقوله ايه دا عرف اني حامل 
ناهد :- هنقوله انك وقعتي.. و نزل... يلا 
رنا بخوف شديد و دموع :- حاضر 
لبست رنا و راحت عياده الدكتوره مع ناهد ، فضلت قاعدة بخوف و هي حاطه ايديها على بطنها اتكلمت في نفسها:- انا اسفه بس عشان بابا عشان هو مينفعش يعرف اي حاجه انت لازم تنزل... يحبيبى انا اسفه
فضلت تعيط و دموعها تنزل و بتحاول تكتم صوت شهقاتها عشان ناهد متسمعهاش 
خرجت الممرضه من الاوضه و ناديت على اسم رنا ، رنا بصتلها برعب و هي حاسه ان رجليها انشلت من الخوف الكبير اللي كانت فيه قومتها ناهد بالعافيه و دخلوا الاوضه اللي هيعملوا فيها العمليه و 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنا دخلت غرفه العمليات و فضلت ناهد واقفه برا ، اتمددت على السرير و دموعها على خدها 
بعد مرور ساعتين 
خرجت الدكتوره ، ناهد بصتلها بلهفه و اتكلمت بشر...
:- هاا يا دكتوره نزل..
الدكتورة:- ايوا نزل... هنحطها تحت المراقبة ساعه و بعدين هتخرج معاكي 
ناهد بفرحه:- تمام 
رجعت رنا مع ناهد البيت و ناهد رنيت على سيف و بلغته ، سيف ساب كل حاجه كانت في ايديه و رجع البيت بسرعه ،لاقى رنا قاعده على السرير بأرهاق و جانبها ناهد و دموعها كانت على خدها 
سيف دخل الاوضه بسرعه و راح عند رنا و حضن... ايديها:- رنا حبيبتي انتي كويسه ايه اللي حصل يحبيبتى 
حطيت رأسها على صدره و هي بتمسك فيه بقوه كبيره و بتعيط ، قبل يجبينها بألم.. 
:- هششش اهدي المهم انك كويسه يروحي مش مهم اي حاجه تانيه انا مش عايزة حاجة غيرك اهدي 
رنا بشهقات:- انا اسفه يا سيف اسفه غصبن عني انا مش عايزة اوجع.. قلبك انا بحبك اوي يا سيف و مش عايزة اي حاجه في الدنيا غير سعادتك 
سيف بعشق :- و انا سعادتي معاكي انتي يروحي و احنا لسه صغيرين باذن الله نعوضه 
كمل كلامه و هو بيبص لناهد بعصبيه:- ازاي يا ماما متقوليش في ساعتها 
ناهد :- كنت مشغوله و مش عارفه اعمل ايه و مش عارفه افكر و اول اما اطمنت عليها كلمتك و متخافش الدكتورة قالت انها كويسه هو عشان الجنين كان لسه في الشهر الاول مأثرش عليها قدر ربنا يبني و لازم ترضى بيه معلش ربنا يعوض عليكم 
سيف و هو يقبل... جبين رنا و بيمسك فيها اكتر من فكره انه ممكن يفقدها :- الحمد لله انها كويسه الحمد لله أنا مش عايز حاجه غيرها 
خرجت ناهد و هي بتبصلهم بغضب اتكلمت في نفسها و هي بتقفل الباب وراها:- دا لو عامللك عمل.. مش هتحبها كدا 
سيف بحب :- انتي كويسه 
رنا هزيت راسها بحب و اتكلمت بحزن:- انت بجد مش زعلان 
سيف :- لو كان حصلك حاجه كانت هموت.. وراكي مش مهم اي حاجه يحبيبتى المهم انتي انا مش عايز في دنيتي كلها غيرك 
بصتله بحزن و هي بتحط ايديها على بطنها و بتفتكر اللي حصل 
_flash back _
رنا بدموع و خوف و هي بتمسك ايد الدكتورة بترجي:- ارجوكي انا جايه هنا غصبن عني و مش عايزة انزل... الجنين بالله عليكي ما تنزلي... ابني 
الدكتوره :- يعني ايه جايه غصبن عنك دا ممنوع احنا لازم نبلغ الشرطه 
رنا بخوف شديد:- لا انا هقولك نعمل ايه بصي اقعدي المده بتاعت العمليه هنا و بعدين اخرجي قوليلها نزلته... ماشي 
الدكتورة بصتلها و سكتت ، كملت رنا بترجي 
:- انا هعوضك عن العطله دي ارجوكي انا مش عايزة أنزله...
الدكتورة:- تمام 
_back_
بصيت لسيف اللي كانت ملامح الخوف لسه على وشه ، حطيت ايديها على صدره و اتكلمت في نفسها 
:- كان نفسي نفرح بحملي مع بعض انا مش عارفه الايام اللي جايه هيحصلنا ايه او انا هتصرف ازاي مع مرات عمي بس كل اللي اعرفه اني مش عايزة انزل... ابننا 
رنا بهدوء :- سيف 
سيف بعشق :- عيونه 
رنا :- متسبنيش انهاردة خليك قاعد معايا 
سيف :- حاضر يروحي 
_بعد مرور اسبوع_ 
كانوا غيث و شجن قاعدين على تربيزه السفره بيتعشوا و شجن كانت متابعه غيث و مركز مع كل حركه منه و هو كان ملاحظ و بيبتسم 
غيث :- شجن ممكن تحبيلي مياه 
شجن :- ماشي 
راحت تجيب المياه و وقفت جانبه تصبها في الكوبايه ، شدها و قعدها على رجله ، بصتله بخجل مفرط 
غيث :- بصيلي من قريب هيبقى احسن 
بصتله بخجل مفرط و معرفتش ترد 
غيث بحب و هو بيحط ايديه على خدها:- مكسوفه من ايه يحبيبتي ما دا حقك يعني لو مش مراتي حبيبتي اللي هتبصلي مين هيبصلي 
كمل بخبث:- هايدي مثلا 
شجن بغضب و غيره :- غيثثث 
غيث بحب و هو يقبل.. ايديه:- عيون غيث و قلب غيث و عقل غيث و كل حاجه في حياه غيث 
شجن بفرحه :- بجد 
غيث :- ايوا بجد انتي مش عارفه انا بعشقك اد ايه يا شجن 
شجن :- بالسرعة دي احنا لسه عارفين بعض مكملناش شهر ازاي بالسرعه دي بجد ازاي انا حقيقي مستغربه نفسي و مستغرباك
غيث :- فيه ناس بيدخلوا حياتنا بنتعامل معاهم على اننا نعرفهم من سنين و انا قلبي حبك من اول نظره 
دفنت.... وشها في عنقه بخجل مفرط و طبعت قبله... صغيره عليه ، غمض عينيه بعشق و هو بيستشعر قربها منه 
بعدت شجن بخجل مفرط بعد ما ادركت اللي عاملته 
شجن :- انا انا اسفه 
جت تقوم شدها عليه اكتر :- انتي عارفه انا مستحمل اد ايه بطريقه لا يمكن تتخيليها عشان مش عايز ازعلك... مني و استغلك 
شجن بزعل :- مش هتتكرر تاني سبني عشان عايزه اقوم 
غيث :- امممم هو انا بقول كدا عشان تزعلي و تقلبي وشك كدا 
شجن :- اومال عايز ايه 
غيث :- مش عايز حاجه يا شجن مش عايز حاجه خالص المهم احنا هنرجع بعد بكره القاهره جهزي نفسك 
شجن :- ماشي 
غيث :- جهزي نفسك دلوقتي هنخرج 
شجن :- هنروح فين 
غيث :- مفاجأة يلا بسرعه معاكي نص ساعه و تكوني جاهزة 
شجن بفرحه:- اشطا فوريره 
قامت بسرعه من على رجله و طلعت الاوضه ، بص لطيفها بحب و ابتسامه على طفولتها ، لبست شجن و خرجوا وصلوا قدام غير يخت كبير كان واقف في البحر 
شجن بأنبهار: واووو انا اول مره اشوف حاجه زي كدا على الحقيقة دا بتاعك 
غيث بابتسامة:- اه تعالي يلا 
مسك ايديها و دخلوا اليخت و شجن كانت مبسوطة ، فضلت واقفه و بتبص للبحر و هي شارده ، قاطع شرودها اللي حط ايديه على خصرها... و حضنها... من ضهرها ، غمضت عينيها بتوهان ، دفن... وشه في عنقها و طبع... قبله... عليه 
غيث :- بحبك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
التفت ليه و اتكلمت بفرحه:- المكان هنا تحفه اوي 
غيث بصلها بحزن لما حس انها بتتهرب منه :- كويس انه عاجبك احنا هنعقد هنا الليله دي و بكره و هنسافر بعد بكره انا هنزل انام تصبحي على خير 
مشي من قدامها من قبل ما تتكلم و نزل في اوضه في اليخت تصمميها جميل جدا 
شجن فضلت باصه للبحر و هي ضايعه هي عارفه انه زعلان من تجاهلها ليه بس في نفس الوقت ضايعه و مش متأكده من مشاعرها ناحيته ، نزلت الاوضه لاقيت قميصه مرمي على الأرض و هو فارد جسمه على السرير ، شالت القميص و علقته على الشماعه ، راحت قعدت جانبه و اتكلمت بحزن 
:- غيث 
غيث بغضب :- يا نعم 
شجن بدموع من طريقته في الكلام:- هو انت بتتكلم معايا كدا ليه هو انا ذنبي ايه يعني 
غيث :- مش ذنبك حاجه يا شجن انا اللي غلطان انا اللي مكنش ينفع احب عيله مش هتفهم نفسها و مش عارفه هي اصلا عايزه ايه 
شجن بدموع :- يعني انت ندمان عشان حابتني 
غيث :- اه و سبيني انام و اطلعي برا يلا
شجن ببكاء:- انت ندمان بجد طب طلقني 
التفت ليها و قام قعد و بصلها بأنتباه و اتكلم بألم.. :- انتي بتقولي ايه 
شجن بشهقات:- مش انت ندمان طلقني يا غيث و متعقديش معايا غصبن عنك يلا و انا همشي و هبعد عن طريقك انت و اخوك خالص و محدش فيكم هيعرفلي طريق 
سحبها لحضنه... و مسك فيها بقوه ، حاولت تبعد عنه بس مسك فيها اكتر اتكلم بهمس :- اثبتي انا مش قصدي اللي وصلك انا بس مش فاهم انتي ليه بتتصرفي كدا و ليه مش عايزة تعترفي بمشاعرك ناحيتي 
شجن بشهقات:- عشان مينفعش انت اصلا ممكن تبقى فاهم مشاعرك غلط من ناحيتي انت بتستغلني عشان تنسى ريهام 
غيث بعصبيه:- يااادي ريهام انا عمري ما حبيت ريهام افهمي بقى 
شجن :- اومال اتجوزتها ليه و جبت منها طفل ازاي ادام انت مبتحبهاش متضحكش على نفسك يا غيث 
غيث بغضب :- ريهام كانت غلطه و اتجوزتها لما عرفت انها حامل و كملت معاها عشان زياد بس انا عمري ما حبيتها استريحتي كدا 
شجن بعدت عنه بغضب و صدمه و قامت وقفت :- انت غلطت معاها انت بجد كدا 
راح عندها و مسك ايديها بقوه :- مكنتش في وعيي و بعدين متسأليش كتير في الماضي انا دلوقتي مفيش في حياتي غيرك و مش بحب غيرك انتي 
شجن بعصبيه :- انت مش مدرك اللي انت عاملته انت جبت ابنك في الحرام... فاهم يعني ايه 
غيث :- و انتي يعني هتعلقلي حبل المشنقه... انتي عارفه انا عانيت اد ايه بسبب اللي حصل انا كنت بموت.. بسبب اللي عملته دا و حسيت بغلطي و اتجوزتها و اعترفت بزياد و في الاخر طلع مش ابني متزوديهاش عليا يا شجن انا جوايا كميه وجع... رهيب و محدش حاسس بيا متزوديش وجعي... اضعاف بسبب كلامك دا 
شجن :- هسألك سؤال واحد يا غيث و رد عليا بصراحه 
بصلها بأنتباه كملت شجن و قالت:- انت قولت انك حبتني من اول نظره صح يعني المفروض بقى متبقاش شايف غيري 
غيث :- اكيد 
شجن:- حصل حاجه ما بينك انت و ريهام و انا على زمتك 
غيث بصلها و افتكر الليله اللي قضاها... مع ريهام في اول ما اتجوز شجن
غيث :- لا
شجن :- متأكد
غيث :- اه متأكد 
شجن ببأبتسامه و فرحه من قلبها خدت نفس عميق و اتكلمت بحب و هي بتحضنه و بتغمض عينيها:- انا بحبك 
غيث بفرحه شديدة:- ايه 
حس ان قلبه بيرقص من الفرحه و كان نفسه الزمن يقف عند الجمله دي ، كانت لسه هتتكلم بس طلعها من حضنه... و حط ايديه على شفايفها... و هو مش عايز يسمع اي حاجه منها غير الجمله دي و بس ، قربها منه و دفن... وشه في عنقها بعمق ، حسيت بدموعه اللي بتنزل على كتفها كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و هو بيطبع قبله... صغيره على رقبتها و 
ريهام بغضب :- مالك يا سيف بقالك اسبوع مش بتيجي و مش بشوفك انت ليه بقيت بعيد كدا انت مقربتش... مني من ساعه ما اتجوزت رنا هو فيه ايه 
سيف بغضب :- انا مش قادر اكمل يا ريهام انا بحب رنا و مش عايز غيرها 
ريهام :- يعني ايه 
سيف بغضب  :- يعني مفيش سيف تاني و انا مش هاجي هنا تاني و ابعدي عن طريقي احسنلك 
ريهام بغضب :- انت اتجننت انت بتقولي انا كدا يا زباله... 
سيف بغضب و هو بيضربها... بالقلم.. :- الزمي حدودك يا ريهام احسنلك و بلاش ازعلك 
ريهام بغضب :- انت بتضربني... يا سيف بتضربني... انا و الله ما انا سايبك 
سيف :- اعلى ما في خيالك اركبيه 
كان لسه هيمشي بس مسكت ايديه و اتكلمت بترجي :- سيف استني انا بحبك متسبينيش طب متسبنيش كدا و انت زعلان مني و سبلي ذكرى حلوه افتكرك بيها 
قالت كلامها و قربت منه و قعدته على الكنبه:- دقايق و هجيلك 
سيف بغضب :- ريهام بقولك مش عايزاك مش هقدر ابقى في حضن... واحده تانيه غير مراتي انتي ايه مبتفهميش 
ريهام بغضب :- لا هتعقد يا سيف هتعقد عشان مروحش اقولها على كل حاجه و اخليها تبعد عنك للابد 
سيف بصلها بغضب ، دخلت ريهام الاوضه و بعديها خرجتله لاقته قاعد و باين عليه الغضب ، قربت منه 
بعد ايديها عنه ، مسكت كوبايه العصير و اتكلمت بدلع :- اشرب يحبيبى 
سيف كان لسه هيتكلم بس وقف لما كوبايه العصير وقعت على قميصه 
ريهام :- اسفه مقصدش اخلعه و انا هغسلهولك 
سيف :- لا مش لازم 
ريهام و هي بتفكله زراير القميص:- لا ازاي دقايق هغسله و اجففه و جايه و بعدين هسيبك تمشي وعد 
سيف بصلها باستغراب بس كان أهم حاجه عنده أنه يمشي فسبها تاخد القميص و قعد على الكنبه بملل 
ريهام كانت لسه هتدخل الحمام تغسل القميص بس وقفت على جرس الباب ، فتحته لاقيت رنا اللي قدمها 
رنا بدموع و الم... :- ريهام 
ريهام كانت لسه هتتكلم بس رنا زقتها... بغضب و دخلت غرفه النوم لاقيت سيف قاعد على السرير و هو عاري... الصدر و 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت لاقته قاعد على السرير ، بصتله بصدمه و الم... مكنتش قادره تطلع الكلام منها اتكلمت بصوت منخفض 
:- سيف 
سيف بصلها بصدمه كبيره و راح عندها بسرعه و اتكلم بلهفه:- رنا انا 
رنا قاطعتها و هي بتتكلم بعصبيه مفرطه و بكاء :- انتتتتت ايه حرام عليك يسيف حرام عليك حسبي الله و نعم الوكيل فيك 
قالت كلامها و جريت من قدامه ، خرجت برا الاوضه لاقيت ريهام في وشها بصتلها بألم... و طلعت برا الشقه 
سيف خد من ريهام القميص و لبسه بسرعه و جري وراها ، لما نزل كانت هي طلعت بالعربيه بتاعتها ، فضلت تسوق و هي بتعيط بقوه و حاسه ان قلبها مكسور... مليون حته 
وصلت القصر بتاع اهلها و دخلت كانت وداد قاعدة في الصالون ، اول اما شافتها بتعيط قامت بسرعه و اتكلمت بخوف :- مالك يحبيبتى فيه ايه 
تجاهلتها رنا و طلعت اوضتها و هي منهاره من العياط ، رميت نفسها على السرير 
دخلت وداد الاوضه و قعدت جانبها و اتكلمت بقلق:- مالك يا رنا اهدي يحبيبتى ايه اللي حصل لكل دا 
بصتلها و اترميت جوا حضنها... بألم.. و صوت شهقاتها بدأ يعلو اكتر 
وداد بقلق و هي بتملس... على طرحتها:- بسم الله الرحمن الرحيم اهدي يحبيبتى اهدي دا انتي لسه منزله... اللي في بطنك و كل دا خطر... عليكي ايه اللي حصل اهدي و فهميني 
رنا بشهقات:- سيف سيف بيخوني... يعمتو بيخوني... مع ريهام انا تعبانه اوي يعمتو حاسه ان قلبي مكسور..
بصتلها وداد بصدمه كبيرة ، بس كانت لازم تبقى اقوى عشان تعرف تقف جنب رنا 
رنا بشهقات :- ياريتني كنت موت... قبل ما اشوفه كدا 
وداد و هي بتقبل... رأسها:- بعد الشر عليكي يعين عمتك إن شاء الله هم و انتي لا يحبيبتى اهدي اهدي و متعمليش في نفسك كدا 
رنا بشهقات:- مش قادره مش قادره يعمتو انا بموت... من الوجع... ليه انا عملتله ايه انا و الله كنت بعمل اي حاجه عشان اسعده 
دخل احمد الاوضه و اتكلم بخوف و هي شايف رنا كدا :- فيه ايه يعمتي هي مالها 
راح عندها و نزل لمستواها و هو قاعد على الارض:- مالك يحبيبتى ايه اللي حصل فيه ايه يعمتي 
مردتش عليه وداد و رنا كانت لسه بتعيط ، احمد بغضب على حال اخته :- ما تفهموني فيه ايه 
وداد خافت تقوله يعمل حاجه في سيف و خصوصاً أن غيث مش موجود قالت بتفكير:- مفيش حاجه يا احمد هي بس زعلانة عشان ابنها سبيها بس دلوقتي و شويه و هتروق 
احمد بحنيه و هو بياخدها من وداد في حضنه.. :- يحبيبتى مش قولنا اننا هنرضى و اكيد ربنا هيعوضك انتي و سيف لسه صغيرين و ادمكم الحياه مع بعض طويله 
رنا سمعتها و زادت شهقتها اكتر ، احمد بص لوداد بحزن كبير 
وداد :- سيبها انت و انا ههديها يلا يا احمد روح شوف انت كنت خارج فين و متخافش عليها انا معاها 
احمد بحزن :- خليكي معاها يعمتي و هديها دا مبقالهاش اسبوع طالعه من المستشفى بسبب الجنين اللي نزل.. 
وداد :- متخافش انا معاها 
قبل... احمد رأس رنا و خرج من الاوضه ، رنا بصيت لوداد و اتكلمت بشهقات :- انا مش عايزة اعيش مع البني ادم دا تاني انا عايزه أطلق...
وداد بدموع:- استهدي بالله و اهدي انا هروح اعملك ليمون يهديكي شويه و راجعه و انتي ادخلي خدي دش و ريحي اعصابك انا هكلم غيث دلوقتي و هخليه يجي و نشوف هنتصرف ازاي في الموضوع دا 
رنا بشهقات :- قولي لغيث اني مش هقبل غير بالطلاق 
وداد بحزن :- حاضر يحبيبتى بس انتي اهدي ماشي هطلعلك هدوم و يلا قومي خدي دش كدا و حاولي تهدي
رنا هزيت راسها و هي مش قادره تبطل تعيط و لا قادره تتكلم ، خرجت وداد من الاوضه 
رنا حطيت ايديها على بطنها و هي بتضغط عليها جامد :- ياريتني كنت نزلتك... انا بكره.. ابوك و بكرهك... عشان انت حته منه ياريتك تموت... عشان ميبقليش اي حاجه من ريحته 
شجن :- غيث 
غيث :- اممم 
شجن بخجل :- فونك بيرن رد عليه 
غيث و هو بيبعد و بيبص للفون:- تصدقي انا غلطان اني مقفلتوش 
شجن بخجل :- طب رد يلا 
الكاتبه يارا عبدالعزيز 
غيث بحب :- انا مش عايز حاجه تشغلني عنك تعرفي بفكر نعقد اسبوع هنا انا و انتي لوحدنا ايه رأيك 
شجن بخبث... :- هفكر 
غيث ببأبتسامه:- و الله هي دي محتاجه تفكير بقولك نبقى مع بعض انا و انتي وبس بعيد عن الكل 
شجن :- ما قولتلك هفكر 
قرب... منها و دخلها... جوا حضنه... و اتكلم بهمس :- انتي مجبره انا مش باخد رأيك 
شجن بحب و هي بتبصله و بتحط ايديها على خده:- و انا كمان عايز افضلك معاك يحبيبي 
مسك ايديها و قبل... ايديها بحب و كان لسه هيقرب اكتر بس فجاه الفون رن 
غيث بعصبيه:- يواااه 
شجن برقه:- رد يمكن حاجه مهمه 
خد الفون من على الكمودينو و رد ، وداد بدأت تحكيله اللي حصل و هي بتعيط
غيث بصدمه :- طب اهدي يعمتي اهدي و خليكي جانبها و انا جاي 
قفل المكالمه ، شجن بصتله بقلق 
:- فيه ايه يحبيبى 
غيث بغضب :- احنا لازم نرجع القاهره حالا قومي البسي هنرجع بالعربيه 
شجن بخوف و هي مش فاهمه حاجه:- ماشي 
رنا خرجت من الحمام و هي لابسه البرنس كانت بتتحرك بصعوبه و هي حاطه ايديها على بطنها بالم... ، قعدت على السرير و دموعها نازله على خدها بغزاره ، اتفتح الباب و دخل سيف ، اتكلم بألم... و حزن..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
:- ممكن تسمعيني مش طالب منك غير انك تسمعيني 
رنا قامت وقفت بغضب و راحت وقفت قدامه:- انت ليك عين تتكلم اصلا بعد كل اللي انت عاملته امشي اطلع برا انا مش عايزة اشوف وشك تاني 
سيف بدموع :- رنا و الله العظيم كنت رايح عشان اقطع... علاقتي بيها حتى قولتلها انا بحبك انتي و الله أنا عارف اني غلطان بس انا ندمت و عرفت اني بحبك ربنا بيسامح يا رنا انتي مش هتسامحيني 
رنا بعصبيه مفرطه:- اطلع برا اطلع برا مش عايزة اسمع منك حاجه امشي انت بتخوني بتخوني انا يا سيف طب ليه انا عملتلك ايه عشان توجعني... بالطريقه دي 
سيف بدموع :- انا بحبك 
رنا بغضب مفرط:- انت كداب... و خاين.... محدش بيحب بيخون.... و امشي يلا اطلع برا بدل ما انادي على حد من الغفر يجيوا يرموك... برا القصر 
سيف :- مش طالع من هنا غير بيكي 
راحت عنده و بدأت تضربه... على صدره.. بقوه و اتكلمت بقهر... و بكاء :- انت بني ادم زباله... و وقح... امشي اخرج برا حياتي و طلقني... 
سيف بلهفه حزن و هو بيمسك ايديها:- لا انا مقدرش اعيش من غيرك انا استاهل العاقب بس انتي كدا تبقي بتموتني.... 
قال كلامه و شدها عليه و هو بيمسك فيها بقوه ، فضلت تتحرك و هي بتحاول تبعد عنه ، اتكلمت بعصبيه 
:- سبني يا سيف 
سيف بدموع :- مش هسيبك تبعدي عني 
رنا بصوت عالي:- يا عمتووووو يا عمتووو تعالي 
سيف بغضب مفرط:- و انتي مفكره اني هبعد بعمتي أو غيرها انتي مراتي يا رنا فاهمه يعني ايه مراتي يعني انا ممكن اخدك غصبن عنهم كلهم و محدش فيهم يقدر يعملي اي حاجه 
رنا بصريخ و بكاء :- ابعد عني ابعد عني انا مش طايقك مش طايقه ريحتك ريحتك اللي مليانه بريحتها مش طايقاك ابعد عنيي اطلع برا حياتي 
سيف بعد عنها بسرعه لما حس ان حالتها بتسوء... و اتكلم بألم.... و هو بيخلع قميصه و بيرميه على الارض:- خلاص خلعته و مش هلبسه تاني هحرقه... 
بصتله بسخرية و الم... و دموع :- و قلبي هتعرف تمحي منه الوجع... اللى فيه امشي يا سيف امشي ابوس... ايديك انا تعبت وجودك بيتعبني حرام عليك ارحمني و ابعد عني بقى 
قالت كلامها و جت تخرج من الاوضه ، مسك ايديها و قفل الباب ، و اتكلم بتحدي 
:-انتي اتجننتي هتخرجي ازاي و انتي كدا و مش هتخرجي غير لما تسمعني للاخر 
بصيت للكوبايه اللي موجوده على التربيزه و شالتها و كسرتها... في التربيزه ، حطيت الازازه.. على شريان ايديها و اتكلمت بغضب :- لو ممشتيش يا سيف هموت... نفسي و استريح منك 
سيف بخوف شديد:- حاضر حاضر همشي حاضر بس ارميها من ايديك 
رنا :- امشي 
سيف :- مش همشي الا لما ترميها من ايديك ارميها و هخرج يلا 
رميت الازازه... من أيديها و راحت قعدت على السرير بضياع ، نزل سيف لمستوى الازاز.. و بدأ يلمه عشان يتأكد انها مش هتعمل حاجه في نفسها ، كان بيلم الازاز... و في نفس الوقت بيبصلها ، دخلت ازازه في ايديه ، نزلت دموعه بألم.. و رنا لاحظته بس مدتش اي رد فعل و دا وجعه... اكتر بكتير ، خلص لم... الازاز... و خرج من الأوضه 
_في الصباح _
وصل غيث القصر و معاه شجن ، طلع بسرعه اوضه رنا اللي اول ما شافته جريت عليه و حضنته... 
غيث بحنان:- اهدي يحبيبتى اهدي 
رنا بشهقات:- انا عايزه أطلق... يا غيث مش عايزة اعيش معاه 
غيث :- حاضر هعملك كل اللي انتي عايزاه بس اهدي 
وداد وقفت جنب شجن و اتكلمت بهمس و حزن :- من انبارح عينيها مجفتش انا مش عارفه ايه اللي يخلي سيف يعمل كدا بس 
شجن بحزن :- خلينا نسيبها مع غيث لوحدهم احسن يمكن تهدى شويه معاه 
مشيت وداد و شجن و فضلت رنا مع غيث 
رنا بشقهات:- ابني لسه عايش منزلش... بس انا عايزه أطلق.. هو كدا ممكن ميرضاش يطلقني صح 
غيث :- لسه عايش ازاي طب ليه قولتي انه نزل...
رنا بأرهاق:- مش قادرة احكي اي حاجه دلوقتي 
احمد بغضب مفرط و هو داخل من باب الفيلا :- ازاي الزباله... دا يعمل كدا في اختي و الله ما هرحمه
دخل سيف وقتها و غيث كان نازل مع رنا ، رنا اول اما شافته مسكت ايد غيث ، حاوطها بكتفه و هو بيطمنها 
احمد بغضب و هو بيضرب... سيف :- بقى انت تخون... اختي أنا دا انت حته مهندس شغال عندنا لا رحت و لا جيت و لا احنا اللي غلطانين عشان عاملنالك قيمه و وفقنا نجوزهالك 
سيف :- مش ذنبي... ان جدي خد حق ابويا و سلمه لابوك ما علينا مش موضوعنا انا عايز مراتي 
احمد بغضب :- مش هتاخدها و هطلقها 
سيف :- مش هطلقها يا احمد و لو على جثتي...
طلع احمد مسدسه...  و حطه في دماغ سيف :- ماشي نخليك جثه...
رنا بصيت لسيف بخوف ، اتكلم غيث بغضب :- احمد انت بتعمل ايه 
احمد تجاهله و بص لسيف بعيون مليانه شر... هطلقها و لا اخليك جثه... 
سيف بدموع:- الموت... عندي اهون من بعدها عني
احمد :- يبقى انت اللي اخترت 
ضغط على زر المسدس... و طلعت منه طلقه... ، خليت الجميع يشهق برعب كبير اتكلم غيث و هو بيروح عندهم بسرعه ، اتكلم ببكاء طفل و هو بيمسك عمته اللي وقعت... بين ايديه:- عمتييييي 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث برعب و هو ماسك وداد بين ايديه:- عمتيي عمتي ردي عليا 
احمد رمى المسدس... منه بصدمه و خوف و دموعه على خده 
سيف بخوف :- احنا لازم ننقلها المستشفى بسرعه 
شالها غيث و خرج من الفيلا و معاه سيف و احمد ، و رنا و شجن طلعوا بعربيه رنا وراهم على المستشفى 
احمد بخوف و دموع :- انا مكنتش اقصد و الله هي مالها 
غيث بصله و بدأ يسرع العربيه اكتر 
و سيف كان راكب العربيه ورا جنب وداد و هو بيلوم نفسه انه هو السبب في كل اللي بيحصل 
_في المستشفى _ 
بقلم يارا عبدالعزيز 
خرج الدكتور من غرفه العمليات ، جريوا عليه بخوف 
غيث بلهفه خوف :- عمتي كويسه 
الدكتور:- نزفت... دم.. كتير و فصيلتها نادره و مش موجوده في المستشفى 
غيث :- ممكن تاخد مني انا جاهز 
الدكتور:- لازم يبقى فيه تطابق للفصيله يا يباشا 
غيث و هو بيبص لشجن اللي خمن انها ممكن تبقى نفس الفصيله لانها بنتها: هي فصلتيها ايه
الدكتور:- o سلبي 
شجن :- دي نفس فصليتي ممكن تاخد مني 
الدكتور:- تمام تعالي معايا بسرعه
غيث بهمس للدكتور:- هيكون فيه خطر... عليها 
الدكتور:- لا متقلقيش 
خد الدكتور شجن تحت نظرات الخوف من غيث و احمد ، قعدت رنا على الكرسي و دموعها على خدها ، سيف بصلها بحزن كبير و راح قعد جانبها ، قامت من جانبه بغضب و راحت وقفت جنب غيث و احمد 
بصلها سيف بحزن كبير و هو بيتمنى تطلع كل وجعها.. في حضنه.. بس ازاي و هو اصلا السبب في كل اللي بيحصلها 
خلصت الممرضه سحب الدم.. من شجن 
الممرضه:- هو حضرتك مكلتيش حاجه من الصبح وشك اصفر اوي و باين عليكي مهبطه 
شجن بارهاق:- انا كويسه متقلقيش 
الممرضه:- طب هجبلك عصير انتي لازم تاكلي حاجه 
شجن بتعب:- مش قادره انا هروح اقف معاهم برا و لو سمحتي متقوليش لحد اني تعبانه
 بقلم يارا عبدالعزيز 
قامت شجن و هي بتحاول تاخد نفس دخلت الحمام تغسل وشها ، غيث دخل الاوضه ملقهاش موجودة 
غيث بخوف :- شجن فين هي كويسه 
الممرضه:- راحت الحمام يا غيث باشا 
غسلت شجن وشها و هي حاسه بدوخه كبيره ، سندت بأيديها على الحوض و بصيت لنفسها في المرايا لاقيت دموعها بتنزل من خوفها على وداد ، مسحت دموعها و خرجت لاقيت غيث واقف على باب الحمام من برا 
الكاتبه يارا عبدالعزيز 
غيث :- انتي كويسه يحبيبتى 
شجن و هي بتحاول متظهرش تعبها قدامه:- اه انا تمام متخافش انا كويسه تعال نروح نقف معاهم رنا برا لوحدها عايزه ابقى جانبها 
غيث شدها لحضنه و اتكلم بخوف و همس :- انتي كويسه بجد لو حاسه بحاجه قوليلي 
شجن و هي بتمسك فيه و بتتنفس ريحته :- انا تمام الحمد لله 
قبل.. جبينها بحب كبير و خدها و راحوا وقفوا قدام غرفه العمليات 
_بعد مرور أربع ساعات _ 
خرج الدكتور بارهاق ، جريوا عليه كلهم ، اتكلم الدكتور ببأبتسامه:- عديت مرحله الخطر.. الحمد لله 
اتنهدوا الجميع براحه كمل الدكتور و هو بيبص لغيث:- احنا هننقلها غرفه عاديه و نص ساعه و هتفوق عن اذنكوا 
دخل غيث غرفه عمته و بصلها بحزن كبير راح قعد قدامها على السرير و اتكلم و هو بيبكي زي الطفل 
:- انا اسف اسف يا عمتي انتي ربتيني و كنتي ليا ام انا و اخواتي و مسبتيناش لحظه و في المقابل احنا عاملنا فيكي ايه ابويا خد بنتك و هي لسه مولوده و بعدها عنك و انا وقفت اتفرج عليه و سكت بس و الله غصبن عني يعمتي لو مكناش ادنها لعمي ماهر كان جدي هيموتها... احنا عاملنا كدا عشان نحميها متزعليش مني يعمتي ارجوكي بس عارفه انا عمري ما هبعد شجن عنك تاني و هتفضل على طول معانا 
في الوقت دا دخلت شجن ، غيث بصلها بخوف من انها تكون سمعت حاجه اتكلم بخوف شديد :- انتي هنا من امتى 
شجن برقه :- انا لسه جايه ملاقتكش برا قولت اكيد انت هنا 
راحت عنده و دخلت جوا حضنه... :- متزعلش هي و الله هتبقى كويسه الدكتورة طمننا و اكيد موضوع رنا هيتحل و كل حاجه هتبقى تمام و هنعيش كلنا مع بعض مبسوطين
بقلم يارا عبدالعزيز 
غيث ببكاء :- حاسس ان الحمل بقى تقيل عليا اوي يا شجن كل القريبين طلعوا بيخنوني... انا لسه لحد دلوقتي مش قادر اصدق ان سيف كدا سيف كان اكتر من اخويا هو اه كان لعبي و عشان كدا رفضت في الاول انه يتجوز رنا بس قولت هو برضوا ابن عمي و استحاله يأذيها.. مكنتش اتوقع انه يخوني... و يخون... اختي و مع مين مع ريهام ريهام اللي كانت مراتي طب ازاي ليه كل الكره.. و الحقد... دا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنا دخلت عياده النسا بعد ما حسيت بدوخه كبيره فراحت تتطمن على نفسها 
الدكتورة:- انتي لازم تتهتمي بصحتك شويه يا مدام رنا و بلاش الضغط النفسي اللي انتي فيه دا عشان خطر عليكي 
رنا بهدوء:- هو هيكون فيه خطر...  عليا لو نزلته..
الدكتورة:- لا بس ليه تعملي كدا جنينك صحته كويسه جدا يا ريت تفكري كويس 
رنا :- تمام عن اذنك 
خرجت رنا من عند الدكتورة و دخلت اوضه فاضيه في المستشفى و هي بتحاول تهرب من سيف بأي طريقه ، سيف خد باله منها و هي خارجه من العياده و كان بيحاول ميروحلهاش عشان متأذيش... نفسها بسببه ، بس مقدرش كان عايز يطمن عليها ، دخل الاوضه لاقيها فارده جسمها على السرير و مغمضه عينيها بأرهاق ، راح قعد قدامها و قبل.. خدها بعشق
رنا بغضب و هي بتقوم :- انت بتعمل ايه هنا 
سيف :- كنتي في العيادة بتعملي ايه انتي كويسه 
رنا :- ملكش دعوه بعمل ايه في العياده و اتفضل يلا برا و يا ريت برضوا تخلي عندك شويه دم... و تطلقني 
سيف بغضب :- مش هطلقك و بطلي تقولي كدا انا لحد دلوقتي صابر عليكي عشان انا غلطت و لازم اتحمل نتيجه غلطتي دي بس عقابي مش هقبل يكون ببعدك عني 
رنا بسخريه :- تصدق يا سيف اللي يشوفك و انت بتتكلم عني كدا يقول انك بتموت..  فيا ميقولش انك تخوني... خالص 
قرب منها جدا و مكنش بيفرقهم اي حاجه ، مسك ايديها و اتكلم بعشق :- بس انا بحبك فعلا يا رنا تعرفي اني من ساعه ما اتجوزتك و انا مقربتش... منها خالص حضني.. مش لحد تاني غيرك 
رنا بألم... :- انتي اتجوزتني ليه يا سيف و متقوليش عشان بحبك عشان انت خلاص لعبتك انكشفت 
سيف :- عشان اذلك... و اعرف احمد اخوكي ان زيي زيهم عشان اخاد حق ابويا اللي اخوكي غيث خده كله بس قلبت معايا بعشق ليكي انا لو فعلا مكنتش حبيتك زي ما انتي بتقولي كنت اذيتك... لكن انا من ساعه ما اتجوزتك و انا قلبي مش مطوعاني لاني حبيتك من قلبي 
رنا بدموع:- اطلع برا يا سيف امشي و طلقني.. 
بقلم يارا عبدالعزيز 
مسح دموعها بكف ايديه و قرب قبل... خدها بعمق ، غمضت عينيها بأستسلام ، فكلها طرحتها و هو بيمسكها بتملك و رغبه ، فاقت على نفسها و هي بتفتح عينيها و بتبصله بعدته عنها بكل قوتها ، خديت الطرحه من الأرض و لبستها و خرجت من الاوضه بغضب من نفسها 
خرج سيف من الاوضه ، لاقى الممرضه خارجه من العياده ، راح عندها و قال 
:- هي مدام رنا اللي كانت هنا من شويه كويسه 
الممرضه:- مدام رنا اه اللي لسه خارجه من عشر دقايق مدام رنا الاسيوطي 
سيف :- ايوا هي 
الممرضه بشك : و حضرتك تقربلها ايه 
سيف :- جوزها 
الممرضه بشك:- جوزها و متعرفش ان المدام حامل في بدايه الشهر التاني 
سيف بصدمه:- ايه انتي متأكده
الممرضه:- ايوا هي كانت جايه تتطمن لانها حسيت بدوخه عن اذنك 
جري بسرعه يدور عليها بس لاقها في الاوضه عند عمته اللي كانت فاقت و كلهم كانوا قاعدين جانبها ، دخل الاوضه بصوله الكل نظرات مليانه غضب 
سيف تجاهل نظراتهم و راح عند رنا و مسك ايديها:- تعالي معايا عايزاك 
رنا بصيت لاحمد بخوف من انه يعمل لسيف حاجه ، بصيت لعمتها 
وداد بتعب :- امشي يا من هنا يا سيف احسن
سيف :- انا عايز اتكلم مع مراتي شويه يعمتي حتى مراتي هتاخدوها زي ما خدتوا كل حاجه 
احمد بغضب :- هو انت مبتحرمش 
سيف مسك ايد رنا و سحبها وراه و خرج بيها من الاوضه ، احمد كان لسه جاي يخرج وراهم بس وقف على صوت وداد اللي اتكلمت بأرهاق:- خلاص يا احمد شويه و هيرجعها دي مراته يبني كفايه اللي حصل لحد دلوقتي 
احمد بصلها بقله حيله و هو مش عايز يكبر الموضوع عشان عمته اتكلم بغضب :- و الله لو ما رجعها في خلال نص ساعه لهخلص... عليه 
رنا بغضب :- سيب ايدي يا سيف انت عايز مني ايه 
سيف بغضب :- قولتي ليه ان ابني نزل.. و هو لسه في بطنك عايش
رنا بصتله بصدمه و خوف بس خدت نفس عميق و اتكلمت بتحدي :- الجواب هتلاقيه عند الست الوالده ابقى روح اسألها و اه اوعى تفكر انك عشان عرفت اني حامل يبقى خلاص كدا بقى هستسلم و هوافق ابقى معاك 
سيف بمقاطعة و غضب :- لا انا لازم افهم يعني ايه اللي هلاقي الجواب عند امي 
قال كلامه و شالها و هي فضلت تتحرك و تضربه.. بس كان متجاهلها و طلع بيها برا المستشفى و ركب عربيته طلع على الڤيلا 
ناهد كانت قاعدة في الصالون دخل سيف و معاه رنا ، اتكلم سيف بغضب :- رنا لسه حامل و انتي اكيد عارفه دا ايه اللي يخليكي انتي و هي تقوليلي ان الولد نزل... و هو لسه عايش 
بصيت ناهد لرنا بخوف شديد و 
دمتم سالمين 🤎
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ناهد بصيت بصدمه لرنا و راحت عندها و مسكت ايديها بغضب مفرط :- ازاي ازاي منزلتيهوش... و الدكتورة اللي طلعت من العمليات دي و قالت انها نزلته.. ايه ضحكتي عليا انتي و هي يبت انتي 
سيف بص لناهد بصدمه كبير و اتكلم و هو لسه في صدمته :- انتي خدتيها تنزل... ابني 
رنا بعدت ايد ناهد عنها بثقه و اتكلمت و هي بتربع ايديها و بتتكلم بسخريه :- ما تتكلمي يحماتي يحياتي و قولي لابنك انك خدتي مراته عياده نسا عشان تنزلي ابنه و اللي هو حفيدك 
سيف بص لرنا بصدمه كبيره و كان حد دلق.. عليه جردل مياه متلجه ، بص لناهد بصدمه و الدم... بيغلي في عروقه :- انتي عملتي كدا بجد 
ناهد بعصبيه: ايوا عملت انت عارف انا بكره.. امها اد ايه و مكنتش عايزاك تتجوزها انا اللي خلتها تاخد مانع حمل و تنزل... الجنين عشان مكنتش عايزاها تحمل منك و تربط نفسك بيها طول العمر 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
سيف بدموع و الم... :- تقومي تكرهيلي انا الخير انتي يا أمي 
كمل و هو بيبص لرنا :- و انتي اي حد يقولك خدي مانع حمل تاخدي و اي حد يقولك نزلي... اللي في بطنك تنزليه... 
رنا :- ابقى اسألها برضوا 
سيف بغضب مفرط و عصبيه :- انتوا ايه انتوا الاتنين انتوا ازاي كدا 
رنا بسخريه :- و انت بقى اللي ملاك بجناحات دا ياريتني كنت نزلته... لكن خلاص انكتب عليا أشوفك فيه دايما بص يا سيف انا مش هقول طلقني تاني عشان هو مش بمزاجك و لو مطلقتنيش هرفع قضيه خلع... و هجبرك على انك تبعد عني خلينا بقى نطلق من غير شوشره 
كانت لسه هتمشي بس راح وقف قدامها و اتكلم بغضب :- ايه اللي يخليكي توافقي امي و تعملي كدا انا واثق ان فيه حاجه 
رنا :- ما قولتلك اسألها اهي عندك اهي 
ناهد بصيت لرنا بخوف من انها تقول اي حاجه و لانها عارفه ان سيف هيفضل وراها لحد اما تقول كل حاجه 
رنا قربت من سيف جدا و مسكت في قميصه و جابت وشها على الجنب اللي فيه ناهد و اتكلمت بسخريه: ما تقولي يحماتي يحياتي 
سيف مكنش حاسس بأي حاجة غير بقربها المهلك بالنسباله و اللي بيخليه يفقد كل حصونه ، حسيت بوشه اللي أدفن.. في عنقها ، بعدت عنه بسرعه و غضب 
رنا :- انا عايزه امشي سابني 
سيف :- مش هتمشي الا لما انتي و هي تقولولي ايه اللي بيحصل من ورايا 
رنا بصتله و الدموع في عينيها و برغم من انه وجعها و بشده الا انها مش قادره تقوله و توجعه... بالطريقه البشعه فضلت بصاله و هي بتفتكر اللي حصل قبل يوم فرحهم بيوم لما كانت في بيت عمها 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
_flash back _
رنا كانت طالعه بالعصير لناهد و وقفت بصدمه لما سمعت ناهد و هي بتتكلم مع اختها و بتقول 
ناهد :- لا طبعا استحاله اقوله حاجه زي كدا انتي اتجننتي و لا ايه سيف انا اللي ربتاه و استحالة اذيه.. كدا اكيد مش هروح اقوله اني جبته انا و علي من الملجأ و ان علي اداله اسمه و انه اصلا ابن حرام... 
رنا اول اما سمعت شهقت بصدمه و دموع و وقعت... العصير من ايديها 
ناهد بصتلها بسرعه و قفلت الفون 
رنا بدموع :- هو اللي انا سمعته دا صح سيف يبقى مش ابن عمي و يبقى ابن حرام... قوليلي يمرات عمي انك بتهزري من ابوس.. ايديك 
ناهد بعصبيه:- انتي بتتسنطي عليا يبنت فريده 
رنا بدموع و عصبيه :- ردي عليا الللي انتي قولتيه في التلفيون دلوقتي صح 
ناهد : ايوا صح يا رنا سيف مش ابن عمك انا و علي جبناه من الملجأ و علي اداله اسمه على اساس انه ابننا و محدش في العيله كان يعرف دا غيري انا و عمك الله يرحمها و محدش هيعرف غيرنا انتي فاهمه 
رنا بصتلها بصدمه كبيره و هي مش قادره تستوعب 
_Back_
صحيت على صوت سيف القوي: ما تقولوا 
رنا بصوت مخنوق... :- انا عايزه امشي ارجوك مضغطش عليا انا مش هعرف اقول اي حاجه 
جت تمشي مسك ايديها و شالها و طلع بيها الاوضه بتاعتهم ، حاطها على السرير برفق و قفل الباب بالمفتاح 
رنا بغضب و هي بتقوم :- هات المفتاح دا 
سيف :- مش هتبعدي عني يا رنا مش هسمحلك تعملي فيا كدا 
رنا بغضب شديد:- انا بكرهك... و مش عايزاك انت ايه مبتفهمش هات المفتاح خليني امشي من هنااا انا مش طايقاك و لا طايقه امك و لا طايقه اي حاجه هنا 
سيف :- اللي عندك اعمليه 
حاولت تاخده منه المفتاح كذا مره بس بدون اي جدوى حاولت تفتح الباب بدون مفتاح بس النتيجه انها تعبت و الباب متفتحش استسلمت لتعبها و نامت 
سيف بصلها بحب و راح قعد جانبها على السرير و عدلها شعرها و طبع... قبله... صغيره على خدها 
بصلها بتفكير و شالها و نزل بيها تحت و حاطها في عربيته و اتحرك بيها 
_في المستشفى _
احمد بغضب:- هو اتأخر اوي كدا ليه انا هروح اجيبها 
وداد بارهاق :- استني يا احمد الليله دي و لو مجبهاش بكره ابقى روح دي مع جوزها يبني و استحاله ياذيها.. سيف بيحبها 
احمد بغضب :- لو كان بيحبها مكنش خانها...
وداد:- معلش الشيطان شاطر و بيقدر يعمل فتنه ما بين الاخوات
كملت و هي بتبص لغيث :- غيث قوم روح انت و شجن باين عليها تعبانه و محتاجه ترتاح
شجن :- لا انا كويسه احنا هنفضل معاكي 
وداد :- قالولي انك اتبرعتيلي و و شك اصفر زي الليمون يبنتي روحي كلي و راتاحي خدها يلا يا غيث متوجعوش قلبي 
غيث :- حاضر انا هروحها و راجع
وداد :- لا خليك معاها عشان هي تعبانه و محتاجك و الله يا غيث لو سبتها و رجعت لهزعل منك 
احمد بص لغيث بغيره و غضب ، وداد لاحظت اتكلمت و هي بتبصله :- روحوا يلا و سبلي احمد عايزاه 
غيث :- تمام 
خرج غيث و شجن
 احمد راح قعد قدام وداد و اتكلم ببكاء :- حقك عليا يعمتي انا و الله ما كنت اقصد 
وداد:- بطل عياط يا اهبل ما انا عارفه انك مكنتش تقصد و بعدين انا مش عايزاك عشان كدا انا عايزاك عشان اتكلم معاك في موضوع شجن 
احمد بدموع :- انا بحب شجن بحبها اكتر من غيث بكتير و انا اللي استحقها مش اي حد تاني 
وداد:- تصدق بقى يا احمد انك عمرك ما حبيت شجن انت كنت معجب بشجن و اعجابك اتحول لتملك انما انت عمرك ما حبيتها اخوك بيعشقها يا احمد و هي كمان بتحبه سبيهم يتهنوا و دور على حبك الحقيقي بلاش تضيعي عمرك كله بدور على مشاعر مش حقيقيه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احمد بصلها و سكت و وداد ابتسمت لما ملاقتهوش جادل في كلامها و انه بدأ يفكر فيه 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
_في عربيه غيث_
شجن :- انا مش عايزة اروح دلوقتي تعال نروح في اي حته حاسه اني مخنوقه... و محتاجه اغير جو 
غيث و هو بيوقف العربيه و بيمسك ايديها:- مالك يروحي حاسه بي ايه 
شجن :- تيجي نروح شقتك 
غيث بغمزه :- اللي قضينا فيها اول ليله
شجن بخجل :- اطلع على القصر يا غيث مش هنروح في حته 
ضحك بصوت قوي ضحكته الرجوليه اللي جذبتها و فضلت تايهه فيها 
غيث بعشق.. و هو بيقبل ايديها:- بحبك نطلع يستي على شقتنا بلاش القصر 
وصلوا شقه غيث 
شجن :- تتعشى 
غيث و هو بيقربها منه :- لا عشا ايه بقى انتي وحشاني خالص 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
شجن بخجل :- بس انا جعانه
غيث و هو بيحط ايديه في شعره:- اممم تيجي نعمل عشا هعملهولك انا بس انتي اقعدي معايا في المطبخ ايه رأيك 
شجن ببأبتسامه :- حلو اوي يلا 
دخلوا المطبخ و غيث خلع قميصه عشان ميتبهدلش ، شجن بصتله بخجل و قعدت على تربيزه السفره ، بدأ غيث يعمل الاكل بمهاره 
غيث :- ممكن تعملي سلطه 
شجن :- ماشي 
بدأت تعمل السلطه و هي مركزه معاه ، مخدتش بالها من السكينه... اللي في ايديها و انجرحت...
شجن بألم.. :- ااه 
غيث جري عليها بسرعه و نزل لمستواها :- متخافيش يحبيبى دا جرح... سطحي 
مسك ايديها و نزلها تحت الحنفيه و بدأ يعقمهلها اتكلم بحنيه :- مش تاخدي بالك 
شجن بحب :- كنت مركزه معاك 
غيث ببأبتسامه :- هو حلو بس مش لدرجه انك تأذي... نفسك 
شجن :- غيث
غيث :- عيونه 
شجن :- هي ريهام عارفه الشقه دي كانت بتيجي معاك فيها 
غيث:- هتفرق معاكي 
شجن بدموع :- اه 
مسح دموعها بكف ايديه و شدها.. لحضنه :- لا يحبيبتي ريهام متعرفش حاجه عنها خالص محدش عارف غيرك انتي و بس 
شجن ببأبتسامه :- اشطا 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
غيث :- انتي طفله اوي يا شجن اقل كلمه بتفرحك و ابسط الحاجات بتزعلك 
شجن :- انا بحبك و اي حاجه هتعرفني انك بتبدلني نفس المشاعر دي هتفرحني
كملت و هي بتحط ايديها على قلبه :- و هتدبحني... لو عرفت ان فيه هنا حد تاني غيري 
غيث بعشق و هو بيمسك ايديها و يقبلها... :- قلبي عمره ما كان لغيرك و لو في يوم حد قالك غير كدا قوليله بكل ثقه انت كداب... قومي يلا عشان ناكل عشان مش قادر الصراحة 
شجن ببراءه:- انت جعان اوي كدا 
غيث :- اممم قومي يلا 
شجن :- ماشي يلا 
خلصوا اكل و قعدوا يتفرجوا على فيلم كرتوني بعد الحاح كبير من شجن لحد اما نامت في حضن... غيث 
غيث بحب و هو بيزيح شعرها من على عينيها و بيمسك ايديها اتكلم بهمس :- ياااه لو تعرفي بحبك اد ايه و اقدر اقولك كل الكلام اللي جوايا ناحيتك مكنتيش شكيتي لحظه في حبي ليكي 
قال كلامه و شالها و حاطها على السرير برفق و شدها لحضنه... و ذهبوا في نوم عميق 
_ في الصباح_ 
رنا قامت من النوم لاقيت نفسها في اوضه غربيه بصيت جانبها لاقيت سيف نايم ، اتكلمت بغضب 
:- سيففف 
سيف قام مفزوع من صوتها و اتكلم بخوف :- مالك يحبيبتى انتي كويسه 
رنا بغضب :- احنا فين 
سيف ببأبتسامه:- خطفتك..  و مش هتخرجي من هنا غير و انتي مسامحني 
رنا بغضب و هي بتقوم من على السرير:- هو ايه لعب العيال دا انا مش عايزة ابقى معاك انت ايه معندكش دم... لدرجه دي 
سيف :- انتي مراتي يا رنا و المفروض تبقي مع جوزك 
رنا بعصبية:- مش لما ابقى قابله جوزي الاول ابقى معاه مش لما يبقى جوزي ليا زوج حقيقي ابقى اديله حقوقه عليا 
سيف بعصبية و هو بيقوم يقف قدامها:- يواااه قولتلك بحبك و قولتلك مش عايز من دنيني غيرك انتي ليه مش عايزة تسامحيني 
كمل و هو بيمسك ايديها و بيقرب منها :- مش انتي بتحبني تعالي نبدا صفحه جديده و انا هنساكي كل اللي حصل مني 
رنا بسخريه :- تنسيني بالسهوله دي هتنسيني 
سيف :- ااه بس انتي اديني فرصه 
رنا بغضب :- مش هديك اي فرصه عشان انا مبقتش طايقه اعيش معاك و لو انت عندك بس ذره رجوله متقبلش انك تذل... نفسك معايا اكتر من كدا و ابنك اللي في بطني دا انا هنزله لاني مش عايزة اي حاجه من ريحتك 
كل كلامها كان بيدبحه... ، كملت و هي بتجيب شنطتها 
طلعت منها شريط و اتكلمت بثقه و هي بتبصله:- شايف دا دي حبوب اجهاض.. هاخدها كلها قدامك دلوقتي 
مسكت الشريط و طلعت كذا حبايه في ايديها و كانت لسه هتاخدهم بس وقفت و انصدمت بشده لما سيف 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت لسه هتاخد الحبوب بس وقفت لما سيف ضربها... قلم... قوي على وشها ، مسك ايديها بقوه و اتكلم بغضب 
:- فوقي بقى فوقي هو ذنبه... ايه عايزة تموتي... روح ربنا رايد انها تعيش و كل دا عشان ايه عشان بتكرهني... انتي شايفه ان دا مبرر دا جواب هتقدري تجاوبي بيه على ربنا لما يسألك موتي... ابنك ليه 
رنا فضلت تعيط مش عارفه من المها.. منه و لا من اللي كانت هتعمله في ابنها 
مقدرش يستحمل بكائها دا ، سحبها لحضنه.. مسكت فيه بقوه و اتكلمت بقهر... و بشهقات
:- انا مش وحشه... اوي كدا انا بس تعبانه تعبانه اوي منك و من كل اللي انت عملته فيا انت عارف انا عملت كل حاجه عشان اسعدك و كنت عايزة الطفل دا اوي بس دلوقتي مبقتش طايقاك مبقتش طايقه ريحتك وجودك كل اما بشوفك بفتكر كل اللي انت عاملته فيا و خايفه لما يجي افضل افتكر و اعيش عمري كله في عذاب... انا عاملتلك ايه يا سيف عاملتلك ايه دا. انا حاربت اهلي و استحملت كل تصرفات مرات عمي و كل دا عشان ابقى معاك و في الاخر طلع سيف وهم و حبه وهم و كدب طلعت عايشه مع اكتر شخص حبيته في حياتي بكدب انت اللي حرام.. عليك يا سيف هو دا فكرك عن الجواز انك تجيب بنت من بيت اهلها و تزلها.. و تحط مبرر انك بتاخد حقك اللي جدي خدوه من عمي 
طلعت من حضنه.. ، حضن... وشها بكف ايديه و اتكلم بحنيه :- انا عارف اني غلطت و استاهل اي حاجه تعمليها فيا بس بعدك لا يا رنا انا ضحيت بكل حاجه عشان ابقى معاكي اتنازلت عن حقي و طلعت برا لعبه عاصم السيوفي عشانك 
رنا بضعف.. :- عايزة امشي من هنا يا سيف وديني عند اهلي متخلنيش اكرهك... اكتر بالله عليك 
سيف :- حاضر بس افطري الاول عشان انتي شكلك تعبان و هنمشي من هنا 
رنا :- و هتطلقني... 
سيف بالم.. و دموع :- هروح احضر الفطار 
قال كلامه و خرج من الاوضه ، قعدت على السرير و مسكت فونها و رنيت على احمد تبلغه ان هي جايه عشان ميعملش مشاكل 
شجن صحيت من النوم ملاقتش غيث جانبها ، قامت تشوفه لاقته واقف في المطبخ بيحضر الفطار 
شجن ببأبتسامه و هي بتاخد خياره من طبق السلطه :- دا يا صباح الفل على اشطر شيف مش عايز مساعده في حاجه يسطا 
غيث بحب و هو يقبل... رأسها:- صباح القمر 
شجن بخجل :- انت صحيت امتى و مصحتنيش انا ليه أحضره 
غيث :- محبتش اقلقك و صحيح غيري هدومك على ما احضر الفطار عشان اوصلك للجامعه قبل ما اروح الشركه 
شجن بفرحه :- جامعه ايه 
غيث :- اوف نسيت اقولك من اللي حصل معانا انبارح انا قدمتلك في كليه الصيدله هنا في سوهاج 
شجن حضنته... بفرحه كبيره و هي بتضحك:- بجد 
غيث بفرحه لفرحتها :- ادام عايزة تكملي مقولتليش ليه 
شجن :- محبتش اتقل عليك 
غيث بحب :- تتقلي عليا يا شجن دا انتي لو طلبتي عيني مش هفكر لحظه و هديهالك 
شجن. بصتله بحب و اتكلمت بخجل من نظراته:- هروح البس بقى 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
مسك ايديها بحب و حضنها... بقوه و اتكلم بهمس :- بطلي تتكسفي مني انا جوزك على فكره 
شجن بخجل :- عارفه و الله ممكن تسبني بقى عشان منتأخرش على المحاضره الاولى انا متحمسه خالص بجد 
بعدت عنه و جريت بسرعه تغير هدومها ، بص لطفيها بحب و هو بيدفن... ايديه في شعره :- شكلي انا اللي جابته لنفسي ماشي يا شجن تخلصي الترم بس و هاخدك بعيد معايا انا و بس 
_في عربيه سيف_
سيف كان ملاحظ ان فيه عربيه ملاحقهم من اول ما طلعوا ، اول اما وصلوا لطريق مقطوع مكنش فيه اي عربيات بدأت العربيه اللي ملاحقهم تطلق.. عليهم طلقات.. الرصاص 
رنا بخوف شديد:- ايه دا مين دول 
سيف بصلها بخوف عليها اتكلم بحنيه :- متخافيش يحبيبتى و انزلي في الدواسه 
رنا نزلت الدواسه بخوف شديد ، صوت الطلقات... بدا يزيد 
رنا بخوف شديد:- مين دول يا سيف و عايزين مننا ايه 
سيف بغضب. :- دا اكيد عاصم السيوفي عايز يضرب... عصفورين بحجر واحد و يخلص.. مني و منك 
قال كلامه و بدأ يسرع في العربيه و ينحرف بيها يمين و شمال و هو بيحاول يتفادى الطلقات... على اد ما يقدر 
العربيه بتاعته قطعت بنزين و وقفت فجأه 
سيف بغضب :- يواااه مش وقتك خالص 
طلع من العربيه و راح عند رنا و هو بيبص وراه ملاقاش العربيه موجودة ، فتح الباب من ناحيه رنا 
سيف :- رنا متخافيش يروحي 
رنا بخوف شديد:- هم مشيوا صح 
سيف :- احنا لازم نهرب قبل ما يجوا هنا بصي تعالي فيه بيت صغير في وسط الارض تعالي نعقد فيه 
رنا حسيت بدوخه بس اتغلبت على تعبها و خرجت من العربيه ، سيف مسك ايديها و جري بيها ، دوختها بدأت تزيد وقفت و هي بتحاول توازن نفسها 
سيف بخوف :- مالك يحبيبتى فيه ايه
سندت عليه و هي بتحاول تتوازن:- انا دايخه اوي مش قادره اتحرك استني لحظه احاول اتوازن 
سيف شالها برفق و فضل باصصلها بخوف لاقى وشها اصفر و عينيها بتقفل 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سيف بخوف شديد :- انتي تعبانه اوي كدا 
رنا بارهاق شديد مسكت فيه اكتر ميلت براسها على كتفه و هي شبه فاقده للوعي 
بدأ يسرع خطواته اكتر لحد اما وصل للبيت ، كان بيت مهجور و مفيهوش حد ، حاطها على الأرض برفق و مسك ايديها 
سيف بخوف شديد و هو بيمسك فونه :- حتى التلفيون فاصل شحن رنا بصيلي انتي كويسه حاسه بي ايه يحبيبتي 
خد تلفيونها و رن على الإسعاف و فضل قاعد جانبها 
رنا بتعب :- بطني و ضهري بيوجعوني اوي مش قادره
بص عليها لاقها بتنزف.... ، بصلها بخوف شديد لاقها اعمى عليها ، بدأ يهز وشها برفق ، شالها و خرج بيها برا البيت وقف على الطريق و هو بيحاول يوقف اي عربيه ماشيه على الطريق بس للاسف الطريق كان مقطوع... 
سيف بخوف شديد:- انا مش هستنى الاسعاف اتصرف ازاي غيث هرن على غيث هو هيجي اسرع 
رن على فون غيث من فون رنا 
غيث كان وصل شجن و رايح المستشفى يطمن على عمته 
سيف بخوف شديد:- الو غيث تعالى بسرعه على ******* بسرعه يا غيث رنا بتموت... بسرعه 
غيث مستناش يرد عليه و رجع بعربيته بسرعه على العنوان ، وصل للمكان في رقم قياسي و طلعوا على اقرب مستشفى 
دخلت غرفه الطورائ و غيث و سيف فضلوا واقفين منتظرين و هم مرعوبين ، خرجت الدكتوره بعد ساعه ، جريوا عليها بسرعه
بقلمي يارا عبدالعزيز 
سيف بخوف :- هي كويسه 
الدكتورة:- متقلقوش هي كويسه هي بس ارهقت و هي اصلا ضعيفه بس للاسف الجنين بقى في خطر... كبير احنا المره دي لاحقنه ياريت تاخدوا بالكم منها 
اتنهدوا براحه و سيف قعد على الارض و هو بيسند بضهره على الحيطه 
غيث بصله و اتكلم بحده:- ايه اللي حصل معاكوا 
سيف بتعب و دموع :- انا كنت هفقدها... حاسس ان قلبي هيقف... و خصوصاً لما شوفتها بتنزف..  حسيت انها خلاص هتروح مني 
غيث صعب عليه شكل سيف جدا كان نفسه يطمنه و يقف جانبه بس اتكلم بحده :- ليه يا سيف ليه 
سيف بغضب و دموع :- ليه عشان جدك اللي كل حق ابويا و اداه كله لابوك عشان احمد اخوك اللي بيعاملني على اني شغال عندكم على الرغم من اني ساهمت في نجاح الصرح دا كله زيك بالظبط بس كل حاجه اتنسبت ليك و انا اللي مستني منك الحسنه اللي بتدهلي كل شهر على اني موظف عادي 
كمل و هو بيروح يقف قدام غيث و بيتكلم بغضب :- انت معشتش اللي انا عاشته متعبتش و في الاخر كل دا يروح على الفاضي 
غيث :- كنت جيت قولتلي انما تعمل فيا انا كدا انا يا سيف دا انت في معزه احمد عندي 
سيف بغضب :- عاصم السيوفي لعب في دماغي و قالي انه هيساعدني اخاد حقي منك لما عرف اللي حصل ما بينك انت و ريهام و انها حملت.. منك قالي اروح العب عليها و اكسبها لصفنا هو اللي خطط لكل حاجه 
غيث بصدمه :- عاصم السيوفي 
سيف :- ايوا هو عايز ياخد حق بنته اللي انت موتوها.... انت و ابوك و دخلني جوا اللعبه دي عشان اساعده كان عايز يدمركم.... واحد واحد و استخدمني انا و ريهام عشان ياخد حق بنته
بقلمي يارا عبدالعزيز 
غيث قعد على الكرسي و هو مش مستوعب أن كل دا بيحصل بسبب وهم في دماغ عاصم و ان بنته اصلا لسه عايشه حس انه مقيض لا قادر يقول و يوقف حرب حافظ عليهم و لو سكت عاصم مش هيرحم... اخواته 
فاق على صوت سيف و هو بيقول:- انا هدخل اطمن على. رنا 
غيث :- امشي يا سيف امشي و انا هروح رنا كفايه عليها دلوقتي اللي حصلها بلاش تزودها عليها و بلاش نقف قصاد بعض في المحاكم يا ابن عمي و طلقها.. بالذوق احسن 
غيث منتظرش سيف يرد عليه و دخل يطمن على رنا اما سيف وقف من ورا الباب اللي كان مفتوح ربع فاتحه يبص على رنا بحب كبير و هو. بيتمنى يحضنها... بقوه بعد كل اللي شافه و احساسه بانه ممكن يفقدها.. 
_في كليه الصيدله جامعه سوهاج_ 
شجن كانت منتظره الدكتور يدخل ، قعدت جانبها بنوته زميلتها 
هنا :- ازيك انا هنا لاقيتك قاعدة لوحدك كدا و مهنش عليا 
شجن بصتلها و ابتسمت :- انتي باين عليكي طيبه اوي انا شجن 
هنا كانت لسه هنتكلم بس قاطعها دخول الدكتور 
:- صباح الخير
شجن كانت بتكتب حاجه و اول اما سمعت الصوت حسيت انه مألوف بالنسبالها و انها عارفه رفعت راسها و كانت الصدمه لما لاقته حسام اللي واقف و 
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصتله بصدمه كبيره و اتكلمت بهمس و هي لسه في صدمتها:- حسام 
قالت كلامها و هي بتحاول تتدارى و توطي راسها عشان ميشفهاش 
هنا باستغراب:- انتي كويسه 
شجن :- اه يا رب ما يشوفني يا 
قاطع كلامها صوت حسام القوي:- البنت اللي ورا محمود قومي اقفي 
هنا شاورت على نفسها و وقفت:- انا 
حسام :- ايوا انتي خليكي واقفه و اللي جانبها 
شجن اول اما سمعته بيقول عليها حسيت انها انشلت... و مش قادره تتحرك ، قامت وقفت بصعوبه ، حسام بصلها بصدمه كبيره و اتكلم بتلقائية:- شجن 
شجن بصتله بقوه عكس اللي جواها من خوف ، قاطع نظراتهم صوت هنا :- و الله يا دكتور انا حسيت انها تعبانه فبسألها هي كويسه و لا لأ احنا منقصدش نتكلم 
حسام و هو مركز بنظره على شجن :- تمام اقعدوا و المره الجايه هطلعكوا برا 
........
في المستشفى
وداد كانت في اوضتها لاقيت سيف دخل ، فضل واقف على الباب و باصص لوداد 
وداد بحنيه :- تعالى يا سيف واقف عندك ليه 
راح عندها و حضنها.. و فضل يبكي زي الطفل :- انا واحد زباله... و وحش انا عارف بس انا بحبها و هي عايزه تبعد عني و انا مش هقدر على بعدها طب اعمل ايه 
وداد بدموع :- انا عارفه و كنت بحس بيك و حرقه... قلبك من معامله احمد ليك و عارفه ان جدك كان غلط لما كتب كل حاجه لعمك يوسف و عمك كرر نفس غلطه جدك و كتب كل حاجه لغيث و ساب احمد و كانت النتيجة ايه انك خونت.... ابن عمك و مع مين مع مين يا سيف مع مراته و احمد رفع... المسدس... على اخوه و كان عايز يموته... لو كان حد جالي من كام سنه و قالي ولاد اخواتك هيعملوا كدا في بعض مكنتش عمري هصدقه بس اهو حصل 
سيف طلع من حضن.. و داد و اتكلم و الدموع في عينيه:- طب اعمل ايه انا بجد ندمان و مش عايز اخسر رنا 
وداد:- خليك وراها و متسبهاش حتى لو هتفضل عمرك كله تعتذر منها اوعى تستسلم يمكن يجي اليوم اللي تسامحك فيه 
سيف بفرحه :- تفتكري هتسامحني 
وداد :- ليه لا انت عارف ان رنا طول عمرها قلبها كبير و بتسامح اي حد هي بس عشان دلوقتي لسه مقهوره... منك و مفكره انك مش بتحبها اثبتلها انت العكس 
سيف :- ازاي و هي اصلا مش مدياني فرصه اثبت دا 
وداد :- متخافش ربنا هيفرجها 
......
غيث :- انتي كويسه يحبيبتى 
رنا هزيت راسها بهدوء و ارهاق و هي بتفتكر خوف سيف عليها و حاسه انها ضايعه و مش عارفه تصدق قلبها اللي بيقولها انه بيحبها و تعالي نديه فرصه و لا عقلها اللي بيقولها لو بيحبك مكنش خانك و انك مينفعش تأمني على نفسك معاه 
غيث لاحظ شرودها اتكلم بابتسامة:- تيجي نتغدى برا انا و انتي و شجن و نروح نركب مركب في البحر ايه رأيك 
رنا :- مش قادره انا عايزه اروح ارتاح مش طايقه المستشفى دي خالص 
غيث :- طب هروح اعملك اجراءات الخروج و بعدين نروح 
هزيت راسها و هي بتغمض عينيها ، غيث بصلها بحزن كبير و هو حاسس انه مقيد و مش عارف يعملها حاجه 
........
في شركه السيوفي للمعمار 
غيث دخل غرفه المكتب عند عاصم من غير استئذان 
السكرتيره و هي بتدخل وراه:- يا غيث باشا مينفعش كدا 
عاصم ببأبتسامه و برود:- غيث بنفسه هنا دا يألف مرحب 
غيث بغضب :- و الله العظيم ما هرحمك يا عاصم لو مبعدتش عني انا و اخواتي 
عاصم ببرود و هو بيعقد على كرسي مكتبه :- خوفت انا كدا صح و المفروض اقولك ايه انا اسف يا غيث سامحني مش هعمل كدا تاني 
كمل و هو بيحول صوته لنبره غضب :- انا اقدر اقتلك... انت و اخواتك في يوم واحد بس انا عايزكم تعيشوا عشان اتسلى بوجعكم الموت... هيرحمكم... مني 
غيث بغضب :- و انت مفكر بقى اني هسمحلك تأذيهم... دا انا اخلص... عليك 
عاصم ببرود:- وريني الا صحيح يا غيث مراتك الجديدة عامله ايه اسمها .... ااه شجن انا عارف انك بتعشقها ابقى خد بالك منها بقى 
غيث راح عنده و مسكه من قميصه بغضب :- عارف لو فكرت بس تمس... شعره واحده منها انا ممكن اعمل فيك ايه
عاصم ببرود و هو بيبعد ايد غيث عنه :- هتعمل ايه هتموتني.... عادي اموت... و انا واخد حق بنتي اللي انت و ابوك قتلتوها.... و منك انت بالذات يا غيث 
غيث بغضب :- مقتلنهاش.... دي تبقى بنت عمتي ايه اللي يخلينا نموتها.... هي ماتت... قضاء و قدر 
عاصم بغضب:- انت مفكر اني هصدق الكلمتين دول انت مفكرني وداد بنتي نزلت عايشه و انت و ابوك خدتوها و موتوها.... و عشان محدش يلوم عليكوا قولتوا انها ماتت... و هي بتتولد برفوا بجد برفوا انتوا تقدروا تضحكوا على الكل الا انا و حق بنتي انا هاخده منك و من اخواتك و هوجع.... قلوبكم كلكم زي ما حرقتوا... قلبي على بنتي 
غيث :- يبقى انت اللي بدأت اللي الحرب... و دي اخر مره انا هحذرك فيها ابعد عني انا و اخواتي و ابن عمي و الا انا اللي مش هرحمك 
قال كلامه و خرج من غرفه المكتب بغضب مفرط و هو بيرزع.... الباب وراه ، عاصم بص لطيفه بغضب و رمى كوبايه الاقلام على الأرض بغضب بقلمي يارا عبدالعزيز 
......... بقلمي يارا عبدالعزيز 
في كليه الصيدله جامعه سوهاج 
حسام : و بكدا تكون خلصت محاضرتنا تقدروا تتفضلوا 
شجن قامت بسرعه و هي بتدراى في وسط زمايلها ، كانت لسه هتخرج من الباب بس وقفها صوت حسام 
حسام :- دكتورة شجن استني لو سمحتي 
فضلت شجن مستنيه و هي مرعوبه من المواجهة دي و كل اللي في دماغها غيث و لو عرف اي حاجه هيكون رد فعله ايه 
حسام استنى لما كل الطلاب خرجوا من المدرج و راح عند شجن اللي كانت قاعدة على اول بينج ، راح وقف قصدها و اتكلم بحب :- عامله ايه 
شجن بحده :- كويسه حضرتك عايزيني في ايه 
حسام :- وحشتني 
شجن قامت وقفت و اتكلمت بحده:- لو سمحت يا دكتور احنا علاقتنا ببعض في حدود دكتور و طالبه بس مش اكتر يا ريت تتعامل على اساس دا 
حسام :- بس احنا عمرنا ما كانا دكتور و طالبه انتي عارفه اني بحبك و انتي كمان
شجن :- دا كان زمان قبل ما تتكلم عليا بالوحش و تتخلى عني في اكتر وقت انا محتجالك فيه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حسام :- غصبن عني يا شجن انتي عارفه انا استحملت تصرفات احمد اد ايه و اني اتأذيت... كتير بسبب حبي ليكي بس لما الموضوع جيه عند سمعتي مقدرتش استحمل انتي عارفه سمعتي مهمه عندي ازاي 
شجن بسخريه :- و الله يا دكتور طب متتكلمش معايا بقى اصلي واحدة مش محترمه و صورها في كذا موقع 
حسام كان لسه هيتكلم بس شجن قطعته بحده :- انا مش بعتابك العتاب دا بيبقى للناس الغالين علينا و انت خلاص خرجت برا حياتي للابد فياريت يعني تبعد عني و ملكش دعوه بيا عن اذنك 
قالت كلامها و سابته و مشيت ، طلعت لاقيت هنا واقفه برا مستنيها 
هنا بخوف :- عملك حاجه عشان اتكلمنا قالك هيفصلنا صح و لا هيشيلنا مادته 
شجن :- اهدي انتي خايفه كدا ليه مش هيعمل حاجه مش هو قاعدنا جوا و قالنا متتكررش تاني 
هنا اتنهدت بطمائنيه:- انا كنت مرعوبه يعمل حاجه 
شجن كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنه فونها 
غيث :- انتي فين بقلمي يارا عبدالعزيز 
شجن باستغراب من لهجته و طريقته في الكلام:- في الكليه خلصت و مروحه دلوقتي 
غيث :- طب خليكي عندك انا هاجي اخدك 
شجن بخوف من ان غيث يجي و يشوف حسام:- اممم خليك في شغلك و انا هاخد تاكسي 
غيث بغضب :- خليكي عندك يا شجن انا مش هسيبك تروحي في تاكسي و تروحي لوحدك اصلا 
شجن بدموع من طريقته:- تمام 
هنا :- انتي كويسه 
شجن بدموع :- هو بيتكلم كدا ليه انا مش عارفه فيه ايه 
هنا :- دا جوزك 
شجن :- ايوا 
هنا:- طب اهدي تعالي نعقد في الكافتيريا على ما يجي 
شجن :- لا انا هقف استناه برا عن اذنك 
مشيت شجن من قدام هنا و فكرت انها تخرج تستناه برا عشان ميدخلش الكليه و يشوف حسام
فضلت واقفه برا مستنياه لحد اما لمحت عربيته ، وقف بالعربيه و راح عندها و ملامحه كانت مليانه خوف عليها من كلام عاصم 
غيث بغضب :- انتي ايه اللي موقفك هنا مش واقفه جوا ليه 
شجن بدموع :- عادي و ايه اللي فيها 
مسك ايديها بخوف :- طب يلا 
حسام كان متابع فكر ان غيث بيضايقها ، راح عند غيث و لكمه... بقوه :- انت عايز منها ايه 
شجن بصيت لحسام بخوف شديد و اتكلمت بغضب و هي بتمسك غيث:- انت اتجننت يا حسام 
غيث راح عند حسام و اتكلم بغضب مفرط و هو بيردله الضربه.... :- و انت مين انت بقى عشان يهمك انا عايز منها ايه 
حسام بغضب :- انا خطيبها 
شجن حطيت ايديها على قلبها من اللي هيحصل دلوقتي ما بينهم
غيث بحده و هو بيضرب... حسام:- خطيب مين يالاااااا دي مراتي 
حسام و هو بيبص لشجن بحزن ممزوج بحبه:- انتي اتجوزتي يا شجن بالسهوله دي 
غيث وقتها شاط.... بمعنى الكلمه و خصوصاً و هو شايف نظرات و كلام حسام لشجن ، فضل يضرب... فيه بقوه 
شجن بخوف شديد و بكاء :- سيبه يا غيث هيموت... في ايديك  بقلمي يارا عبدالعزيز 
غيث بغضب مفرط و صوت قوي اتنفضت شجن على أثره :- اسكتييي انتي 
اتجمعوا الناس و فكوا حسام من غيث بالعافيه 
غيث بغضب مفرط:- ابقى فكر بس تبصلها تاني و الله العظيم اخلعلك... عينك اللي اتجرأت و بصيت لمرات غيث الاسيوطي يالاااااا 
قال كلامه و مسك ايد شجن بقوه و دخلها العربيه بغضب 
شجن فضلت تعيط ، غيث و هو بيرفع كم قميصه 
غيث :- ما تبطلي عياط 
شجن بشهقات:- انت بتعاملني كدا ليه يا غيث هو انا ذنبي... ايه 
غيث بهدوء و هو بيحاول يتحكم في غضبه :- مقولتليش ليه انك شوفتيه لما رنيت عليكي عشان كدا مكنتيش عايزيني اجاي 
شجن بشهقات:- انا خوفت تعمله.. حاجه 
غيث بغضب مفرط و هو بيضرب.. الدريكسيون بايديه بقوه :- ليه ليه اصلا خايفه عليه اوي كدا انتي لسه بتحبيه 
شجن بدموع :- و الله ابدا انا بس مكنتش عايزه اللي حصل دلوقتي يحصل 
غيث بغضب مفرط:- تمام مرواح كليه تاني مفيش عشان نبقى على نور انتي مش هتبقى في نفس المكان اللي فيه الزباله... دا 
شجن بصتله بحزن و بعدين اتكلمت بصوت مخنوق... :- تمام روحني بقى 
غيث بهدوء و حنيه سحبها لحضنه... بعد ما حس انه زودها معاها جامد:- انا اسفه بس انا مش هقدر اخسرك...
شجن ما صدقت تدخل جوا حضنه... و فضلت تعيط بقوه 
غيث و هو بيطبطب عليها:- خلاص اهدي انا اسف شجن انا خايف عليكي انا بقيت عايز ابقى معاكي في كل مكان تروحيه من خوفي عليكي 
شجن باستغراب:- من ايه الخوف دا كله 
غيث:- اعداء شغل المهم دلوقتي انا عايزاك تخلي بالك من نفسك ماشي 
شجن :- طب و حسام و
غيث بمقاطعة و هو بيطلعها من حضنه... :- ماله الزفت... 
شجن :- انا مش عايزة اسيب الكليه 
غيث:- هبقى افكر يا شجن بس فكي بقى و بطلي عياط 
شجن ؛- امممم غديني برا 
غيث ببأبتسامه و غمزه: طب بقولك ايه عندي اقتراح احسن تيجي نروح دلوقتي و ابقى اعشيكي برا 
شجن بخجل :- ماشي 
غيث و هو يقبل... ايديها بحب:- بعشقك و انتي مطيعه كدا 
........ بقلمي يارا عبدالعزيز 
وصلوا القصر و غيث كان ماسك ايد شجن بحب كبير ، انصدموا هم الاتنين لما لاقوا ريهام قاعده في الصالون 
غيث بغضب مفرط:- انتي بتعملي ايه هنا و ازاي سمحولك تدخلي هنا يا عواد 
ريهام بمقاطعة:- استنى يا غيث انا مش همشي الا لما اقول اللي عندي 
غيث:- و اللي هو ايه اللي عندك بقى 
ريهام :- انا حامل يا غيث 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن بصتلها بصدمه و فكيت ايديها من غيث ، غيث بصلها و بعدين رجع بص لريهام اللي كانت واقفه بثقه و مربعه ايديها 
:- و من مين بقى يا ريهام دا لو كنتي اصلا حامل زي ما بتقولي 
ريهام و هي بتحط ايديها على بطنها:- انا حامل فعلا يا غيث و تقدر تتأكد بنفسك انما من مين فانت عارف كويس اوي 
غيث ببرود على عكس اللي جواه من خوف من ان كلامها يطلع صح :- على حد علمي انك كنتي من كام يوم في حضن.. سيف ابن عمي 
ريهام بغضب من طريقه كلامه و تلقيحه عليها:- سيف مقربش مني من ساعه ما اتجوز رنا اختك يا غيث باشا يعني من اكتر من شهرين و انا حامل في الشهر الاول 
كملت و هي بتبص لشجن :- و بتهيألي انا و انت عارفين كويس اوي انا فعلا كنت في حضن... مين من كام يا يوم 
شجن بصتله بدموع و صدمه كبيره ، كانت مستنياه يكدب الكلام دا بس وجعها... اكتر لما منطقش 
ريهام :- اليوم اللي احمد اخوك عرف فيه انك اتجوزت ست الحسن و الجمال ايه مش فاكر 
شجن بغضب :- ما ترد عليها يا غيث 
غيث بدموع :- و الله كنت بحاول اتخاطكي لكن معرفتش 
شجن مدتهوش الفرصه يكمل كلامه و اتكلمت بغضب و حرقه .. :- اشبع بيها هي و ابنك انا اللي هعقدلك فيها ثانيه واحده 
قالت كلامها و طلعت اوضتها و هي بتعيط
غيث بص لريهام اللي كانت واقفه و نظرات الشماته و الانتصار في عينيها ، بصلها بغضب و طلع فوق ورا شجن ، لاقها حاطه شنطه هدومها على السرير و بتحط فيها هدومها 
غيث بغضب:- انتي بتعملي ايه 
شجن بدموع :- زي ما انت شايف بلم هدومي انا مبقاش ليا عيشه هنا 
غيث:- انتي مراتي يا شجن و دا بيتك 
شجن بغضب:- انت كداب... يا غيث انت عمرك ما عاملتني على اني زوجه انت كنت بتحاول تتخطاها و الدليل انك كدبت... عليا 
غيث:- يا شجن افهمي ......
شجن بمقاطعة و حده :- بطل تكدب... بقى كلامك ممنوش اي فايده وفر كلامك انا خلاص مبقاش ينفع اعيش معاك يمكن في الاول كنت اقدر عشان مكنتش لسه اعرف مشاعري من ناحيتك لكن خلاص دلوقتي مش هقدر اقبل ان واحدة تانيه تشاركني فيك و انا مش هخيرك ما بينا لسببين اول سبب انك بجد بتحبها و التاني انها دلوقتي حامل منك افرح يا غيث كنت بتقول مش هقدر اعيش من غير زياد دلوقتي هيجيك ولد من صلبك و من دمك... عيش مع امه بسلام و سابني انا بقى اروح لحالي 
غيث بغضب :- مش هسيبك يا شجن مش هيسيبك انا ما صدقت لاقيتك انا بحبك انتي و الله العظيم و قبل ما احب ريهام بكتير انتي و بس اللي في قلبي انتي اللي في قلبي من ساعه ما كنت لسه خماستشر سنه 
شجن بعدم تصديق:- ازاي بقى و انت متعرفنيش غير من شهر تقريباً لو سمحت يا غيث متعطلنيش و روح لريهام هي احقك بيك دلوقتي 
غيث تجاهل كلامها و شالها و طلع بيها الدور الاخير من القصر 
شجن بعصبيه:- انت رايح فين نزلني يا غيث و بطل حركاتك دي 
تجاهلها و فضل مكمل لحد اما وصل قدام الاوضه و فتحها ، دخلت شجن الاوضه و بصيت للصور بصدمه كبيره 
شجن :- دي صوري مين اللي معايا دا 
غيث و هو بيروح يقف قدامها:- غيث يوسف الاسيوطي اللي انتي محتيه من ذكارتك برغم من انك مكنتيش بترتاحي غير معاه تعرفي الصور دي عدا عليها سنين كتير اوي من وقتها و انتي في قلبي و مش قادر اطلعك تعرفي لولا ان ريهام حملت مني انا عمري ما كنت هفكر اتجوزها لاني قطعت وعد على نفسي و قلبي انهم مش هيشوفوا غيرك يبقى ازاي جايه دلوقتي بكل سهوله تقوليلي انت بتحب ريهام و انك مجرد حد كنت بنسى بيه انا اللي حاولت انساكي بكل الطرق لكن معرفتش 
شجن و هي لسه مش مستوعبه:- انا مش فاهمه حاجه انت مين 
غيث و هو بياخد نفس عميق:- انا ابقى غيث ابن يوسف الاسيوطي اللي ابوكي كان شغال عنده و قولتلك ان ابوكي كان مثابه اب تاني ليا و اكيد كنت بروحله كتير و كنت بشوفك بس من ساعه ما سابتوا بيتكوا القديم و عمي ماهر ساب الشغل عند ابويا و انا معرفش عنك اي حاجه 
شجن :- يعني انت بتحبني من وقت ما كنت صغيره اوي كدا 
سحبها لحضنه..... و مسك فيها بقوه كبيره و اتكلم بعشق و هو بيتنفس ريحيتها:- ايوا يا شجن و ما صدقت اني لاقيتك و مش هقدر اعيش من غيرك تاني ثانيه واحده حتى 
شجن و هي بتطلع من حضنه... :- و ريهام و ابنك اللي في بطنها 
غيث بغضب :- انا واثق انه ملعوب منها و انا هثبتلك 
شجن :- و لو مش ملعوب 
غيث :- بس انا واثق ......
شجن بمقاطعة:- لو مش ملعوب انا همشي يا غيث همشي و انت مش هتمنعني انا اه بحبك و اوي و مبسوطه جدا عشان اتأكدت من حبك ليا لكن فيه طفل دلوقتي ما بينكوا و انا مش هبني سعادتي عليه 
غيث :- تمام تعالي معايا 
مسك ايديها و هي كانت ماشيه معاه و هي مغيبه بتتمنى تكون ريهام فعلا مش حامل عشان متسبش غيثها اللي بتحبه من كل قلبها و مش هتقدر تعيش من غيره 
نزل غيث و هو ماسك ايد شجن و بص لريهام بحده :- يلا 
ريهام بتوتر:- على فين 
غيث:- هتعرفي لما نوصل 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
......
في عربيه غيث 
شجن كانت قاعده قدام و ريهام كانت قاعدة ورا بتبص لشجن بغيظ شديد ، قاطع نظراتها لشجن صوت غيث و اللي كان مش بيبشر باي خير 
:- عارفه يا ريهام لو طلعتي بتكدبي... انا هعمل فيكي ايه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريهام بصتله بخوف و هي بتبلع ريقها ، وصلوا قدام عياده نسا لدكتوره العيله و نزلوا تحت نظرات الخوف من ريهام و شجن 
الدكتورة كانت بتكشف على ريهام و غيث و شجن و ريهام مرعوبين من اللي هيحصل 
الدكتورة:- مبارك المدام حامل 
اتنهدت ريهام براحه اما شجن فبصيت لغيث بدموع و غيث كأن حد دلق عليه مياه متلجه 
غيث:- متأكده 
الدكتورة:- ايوا حضرتك ممكن تتأكد اكتر بتحليل الدم... لو عايز انا هبعت حد يسحب منها عينه و يوديها المعمل و في خلال نص ساعه تكون طلعت باذن الله 
غيث بخوف و هو بيبص لشجن :- تمام 
بعد مرور نصف ساعه جت الممرضه بنتيجه التحاليل
الدكتورة و هي بتبص للنتيجه:- حامل زي ما قولتلك 
شجن بصيت لغيث بدموع و خنقه... و طلعت من العياده و هي بتعيط ، غيث كان لسه هيروح وراها بس فاق على صوت ريهام و هي ببتأوه بألم...
ريهام :- ااه بطني الحقني يا غيث 
غيث بخوف و هو بيبص لباب العياده و بعدين بص للدكتوره:- ممكن تاخدي بالك منها انا شويه و جاي 
خرج غيث بسرعه ورا شجن بس بدون اي جدوى لما ملاقهاش قدام العياده ، ركب عربيته بسرعه و هو بيدور عليها بجنون... بقلمي يارا عبدالعزيز 
........
في المساء 
غيث قلب... على شجن البلد كلها و وصى رجلته يدوروا عليها بس بدون اي جدوى 
غيث بغضب :- هتكون راحت فين 
احمد بغضب:- هو مش انت السبب كنت عايش مع مراتك انت اللي خدته مني و زي ما هربت... مني هربت... منك انت كمان يا غيث 
وداد بغضب :- احمد اسكت بقى و كفايه اللي اخوك فيه 
رنا :- طب ما تسأل عليها في المستشفيات يا غيث 
غيث بخوف شديد:- مستشفيات ليه 
وداد :- متخافش يحبيبي هي رنا بس بتقول عشان نبقى دورنا في كل مكان انت سألت في بيت ابوها 
غيث :- ايوا و مرات ابوها قالت مشفتهاش من ساعه ما مشيت من البيت انا هتجنن هتكون راحت فين 
ريهام كانت قاعده متابعه غيث و بتبصله بغضب مفرط و هي مضايقه من اهتمامه بشجن و انه سايبها و محدش سأل فيها 
احمد بغضب :- انا خارج بقلمي يارا عبدالعزيز 
........
في بيت في عماره صغيره في سوهاج 
كانت قاعدة شجن بتعيط ، جت واحدة في نفس سنها و اتكلمت بهدوء :- انتي تعبانه نروح المستشفى 
شجن و هي بتمسح دموعها:- لا متقلقيش انا كويسه 
مريم :- ياريتني ما كنت سمعت كلامك كان لازم بعد ما خبطك نروح المستشفى نطمن عليكي 
شجن ببأبتسامه ظاهريه:- مكنش فيه داعي للمستشفى انا اللي بشكرك بجد انك ساعدتني و مسبتنيش انا هدور على بيت و شغل و اول ما الاقي همشي من هنا 
مريم :- لا و الله دا بيتك اقعدي زي ما انتي عايزه انا هروح اعملك حاجه ناكلها عشان يبقى عيش و ملح 
شجن بصتلها و ابتسمت بأرهاق و هي بتفكر في غيث و حاسه ان قلبها مكسور... من بعدها عنه نفسها تدخل جوا حضنه... بس بالنسبالها ريهام هي اللي احق بيه 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
.......
احمد كان راجع بعربيته سكران... ، شاف بنت ماشيه في الشارع و بتجري ، وقف العربيه و نزل منها 
البنت اول اما شافته وقفت وراه و اتكلمت بخوف :- الحقني فيه شويه شباب بيجروا ورايا 
احمد كان لسه هيتكلم بس وقف لما لاقى الشباب جايين 
:- البنت دي تخصنا فسيبها بدل ما نزعلك.. 
احمد ببرود:- تزعلني تمام تعال زعلني كدا 
قال كلامه و راح عندهم و بدأ يضرب... فيهم لحد اما جريوا منه 
هنا و هي بتتنهد براحه :- شكراً 
احمد بسكر... :- هو انتي ايه اللي مخرجك في وقت زي دا و لا انتي منهم 
هنا :- منهم ازاي هو انت سكران..  
احمد :- اااه بقولك ايه ما تيجي معايا اي فندق نقضي ليله سوا و انتي حلوه اوي كدا 
هنا بصتله بصدمه و غضب مفرط ، بصيت جانبها لاقيت قالب طوب مسكته و ضربته... على راسه احمد بصلها بغضب مفرط و صدمه من اللي عاملته ، حط ايديه على راسه و اتكلم بغضب :- اااه يبنت ال*******
هنا بغضب و خوف شديد و هي شايفه دمه... :- انت حيوان... و انا اللي فكرتك شهم طلعت زيهم 
قالت كلامها و جريت من قدامه بخوف شديد و هي مرعوبه منه و خايفه يحصله حاجه و تروح.... فيها 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
.....
بعد مرور اسبوعين 
مروا على غيث و شجن كأنهم سنين ، غيث اللي كان بيدور عليها في كل مكان زي المجنون و شجن اللي كان كل يوم بيعدي عليها كأنه سنه في بعدها عنه و كانت كل يوم بتبقى عايزه تروحله و تحضنه... و تقوله هي اد ايه بتحبه بس كان بيمنعها ضميرها و احساسها بالذنب من ناحيه ريهام 
غيث كان قاعد في مكتبه و هو شارد و حالته بقيت صعبه ، فاق على مسدج جاتله و مكتوب فيها عنوان شجن بصلها بفرحه كبيره و نزل من الشركه و اتوجه للعنوان اللي مكتوب ، وصل للشقه لاقى الباب مفتوح نص فاتحه ، دخل جوا و كانت الصدمه لما لاقى شجن على نايمه على السرير و هي لابسه فستان قصير... 
انصدم اكتر لما لاقى حسام و هو خارج من الحمام و داخل الاوضه و هو عاري... الصدر و 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث بص لحسام و الدم... بيغلي في عروقه اللي برزت بشده ، شجن بدأت تفتح عينيها بصيت لحسام زاد صدمتها وضعها اللي كانت فيه و غيث اللي واقف و وشه ميبشرش خالص بالخير 
شجن بدموع :- و الله محصلش حاجه انا ...... 
غيث بمقاطعة راح عند حسام و بدأ يضربه... بقوه شديدة لدرجه ان حسام كان خلاص على وشك يقطع... النفس ، رحم حسام من ايديه دخول مريم البيت 
بصيت لغيث و هي بتشهق بصدمه ، شجن راحت عندها و هي بتتكلم بدموع:- مريم مريم الحقني قولي لغيث ان مفيش حاجه حصلت ما بيني انا و هو انا عايشه معاكي بقالي اسبوعين شوفتيه فيهم هنا 
مريم بدموع :- خلاص يا شجن غيث باشا شاف كل حاجه بعينه مش هنقدر نكدب... عليه 
شجن بصتلها بصدمه كبيره و هي مش مستوعبه اتكلمت بغضب مفرط:- انتي بتقولي ايه نكدب عليه ايه 
مريم :- انك خدتي موضوع حمل مراته دا حجه عشان تمشي و ترجعي لحسام لانك لسه بتحبيه و ان اصلا حسام بيجي هنا كل يوم و ان بسبلكوا الشقه عشان تاخدوا راحتكوا 
شجن ببكاء:- كدب... و الله العظيم كدب... 
كملت و هي بتروح عند غيث و بتمسك معصم ايديه:- غيث و الله محصلش اللي هي بتقوله دا غيث انا بحبك و استحاله اخونك ........
قاطعها غيث و هو بيضربها... قلم... قوي على وشها و بيتكلم بألم... و دموع :- انا اللي غلطان انا اللي غلطان اني عملتلك قيمه و خليتك مرات غيث الاسيوطي بتستغفلني انا يبت و انا اللي بدور عليكي و ما صدقت لاقيتك ياريتك كنتي موتي... قبل ما اشوف يوم زي دا انتي ازاي بالوقاحه... دي انتي .....
كمل كلامه و هو بيبصلها بسخريه و قرف... :- و لا اقولك مش هحقللك انتي و هو اللي انتوا عايزينه و هسيبك كدا على زمتي مزلوله... 
قال كلامه و خرج برا الشقه قبل ما يرتكب فيهم جريمه... و هم بالنسباله ميستهلوش ، طلع من البيت و هو شبه ميت... بيتمنى الموت... اللي هيكون اهون بكتير من تدمير... قلبه 
........ بقلمي يارا عبدالعزيز 
شجن بصيت لمريم و هي لسه في صدمتها من كل اللي حصل و مريم كانت بتبصلها بدموع و عيونها كانت مليانه احساس بالذنب... 
حسام :- هو دا اللي انتي فضلتيه عليا على الاقل انا كنت عارف و متأكد انها مش صورك بس سمعتي منعتني اكمل بس بسبب حبي ليكي دورت عليكي و قولت هرمي كل حاجه ورا ضهري عشانك انما هو صدق و انكشف على حقيقته محدش احسن من حد يا شجن 
شجن راحت عنده و بصتله بغضب و اتكلمت بقهر... :- مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم و هسيبها على الله و هو هياخد حقي منكم كلكم 
قعدت على السرير و فضلت تعيط بصبت لي اللي هي لابسه ، خديت هدوم ليها بسرعه و دخلت الحمام تغير هدومها ، خلصت و طلعت من البيت و هي ضايعه... و شكل غيث و نظراته و كلامه في دماغها و زي السكاكين... في قلبها 
شجن بدموع :- فوضت امري اليك يا رب فوضت امري اليك حسبي الله ونعم الوكيل 
فضلت ماشيه و هي ضايعه و مش عارفه تروح فين ملهاش حد تروحله ، وصلت عند اراضي زراعيه و هي في قمه تعبها ، قعدت تحت شجره و هي باين عليها مرهقه جدا و تعبانه كانت بتحاول تاخد نفسها 
الغفير بحده :- انتي بتعملي ايه اهنيه يبت انتي 
شجن بتعب :- انا تعبانه اوي و قعدت استريح سابني بس عشر دقايق اخاد نفسي فيهم و بعدين همشي 
الغفير صعب عليه حاله شجن اتكلم بهدوء :- انتي تعبانه اوي كدا ملكيش حد تروحيله 
شجن بدموع :- لا و الله أنا مليش حد لو تشوفلي بيت اعيش فيه و شغلانه ربنا يكرمك 
الغفير:- تشتغلي مع البنات اهنيه في الأرض هم ليهم بيت عايشين فيه كلهم صاحب الأرض اشترلهم البيت دا 
شجن بلهفه:- ماشي موافقه ممكن بس تسبني استريح شويه هنا و بعدين اجاي معاك اصلي رجلي مش شايلني دلوقتي 
الغفير:- ماشي بس مش كتير عشان ممنوع القاعده هنا و احنا بليل  
شجن :- تمام شكرا 
بصيت للسما و اتكلمت بهمس :- الحمد لله 
.......... بقلمي يارا عبدالعزيز 
غيث روح البيت و هو في حاله اللاوعي بسبب انه كان سكران... ، ريهام راحت عنده و اتكلمت بقلق 
:- غيث انت كويس 
غيث بضحك ممزوج بألمه... :- انتي خاينه... و هي خاينه... و سيف خاين... كلكوا خاينين... بس هي ليه تعمل فيا كدا انا محبتش غيرها ليه تدمر... قلبي اوي كدا تعرفي برغم كل اللي هي عاملته الا اني لسه بحبها بس هي هي راحت لحسام هههههه اه يا دنيا ااااه 
طلع الجنينه تحت نظرات الاستغراب من ريهام ، نزل في البيسين بهدومه فضل فيه ما يقرب الساعه ، وبعدين طلع قعد على ارضيه الجنينه وداد لاحظته من البلكونه جريت عليه 
غيث و هو بيبص للسما بالم... و دموع :- ليه ليه عملت فيا كدا انا عاملتلها ايه ليه كلهم بيطعنوني... 
وداد راحت عنده بسرعه و قعدت جانبه اتكلمت بقلق:- مالك يحبيبى فيه ايه 
حضنها... بقوه و فضل يبكي زي الطفل:- شجن خانتني... يعمتي روحت لاقيتها مع حسام في.....
مقدرش يكمل كلامه و فضل يبكي اكتر من كميه الوجع... اللي هو فيها 
وداد بصدمه :- ازاي يا غيث شجن استحاله تعمل حاجه زي كدا انت اكيد فاهم غلط 
غيث بدموع:- شفتوهم مع بعض شفتوهم 
وداد و هي بتطبطب عليه:- طب اهدى اهدى يحبيبي متعملش في نفسك كدا 
غيث:- مش قادر حاسس ان قلبي مخلوع... من مكانه انا تعبان اوي يعمتي ليه بيحصل فيا كدا 
وداد :- قول الحمد لله اكيد ربنا ليه حكمه " و عسى ان تكرهوا شيئاً و هو خير لكم "
قوم يحبيبى قوم خدش دش و استغفر ربنا قوم 
غيث قام معاها و طلع اوضته ، فتح الدولاب لاقى هدومها طلع منهم كذا قطعه و فضل يقطع... فيهم و في الحقيقة قلبه هو اللي كان مقطوع... مليون قطعه 
......... بقلمي يارا عبدالعزيز 
في المقابر ، دخل عاصم و وقف قدام قبر... يوسف 
عاصم ببأبتسامه :- ازيك يا يوسف زياره غير متوقعه صح معلش بقى مكنش ينفع مقولكش على الاخبار دي فاكر زمان لما خدت بنتي انت و ابنك و موتها... بدون اي رحمه انا دلوقتي بنتقم... من ولادك التلاته بدون اي رحمه متسعجلش هقولك بص يا عم اول حاجه رنا اخر العنقود شافت سيف بعينها و هو بيخونها.. مع ريهام عارف ريهام تبقى مين تبقى مرات غيث ابنك اللي برضوا شاف مراته و حب حياته انهارده و هي بتخونه... هههههههههههه ههههههههه و كل دا حصل بسببي انا طب اقولك عملت ايه في احمد و لا اسبهالك مفاجاه و لما يعرف ابقى اقولك لا برضوا انت حبيبي و هقولك دا انت. عشره عمر كامل يصاحبي احمد مدمن... مخدرات... و شويه ايام و هتظهر عليه علامات الادمان.... تعرف انه مش عارف اصلي بوصي الخدامه تحطهله في القهوه و بكره يجي مذلول... عشان يدور على اللي بيتعاطه لما يجي هبقى اجاي و اقولك اكيد 
كمل بغضب مفرط:- ايه رأيك يا يوسف عرفت اخاد حق بنتي صح و لسه انا هعيش بس عشان اخاد حقها انت بتتعذب... على. اللي عاملته فيا زمان انت و ابوك و انا هعذب... ولادك في الدنيا 
قال كلامه و طلع من المقابر  و هو بيضحك بقوه 
.......... بقلمي يارا عبدالعزيز 
في الصباح 
بالتحديد في شركه الاسيوطي للمعمار 
توفيق:- هنا يبنتي عايزاك تشرفني لولا ان غيث باشا بيعزني مكنش ابدا وافق يعينك سكرتيره و انتي في كليه صيدله بس هو لما شاف السي ڤي بتاعك و ان معاكي كذا لغه و واخده كورسات وافق متحرجنيش بقى
هنا :- متخافش يا عمي توفيق انت متعرفش انا محتاجه الشغل دا ازاي عشان علاج ماما استحاله افرط فيه بسهوله متخافش 
توفيق:- ربنا يوفقك يبنتي دور الرؤساء اخر دور اسألي عن مكتب احمد بيه و ادخليله ماشي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هنا :- تمام 
طلعت هنا وقفه قدام باب المكتب و خبطت على الباب و دخلت بعد ما احمد اذنلها بالدخول 
بصوا لبعض بصدمه 
احمد بغضب :- انتي 
هنا بصتله بخوف و هي بتبلع ريقها:- يلهوي هو انت المدير طب سلام عليكم انا بقى 
كانت لسه هتمشي بس وقفها صوته الغاضب:- استني عندك 
وقفت بخوف شديد ، راح عندها و اتكلم بحده 
:- مفكره انك هتقدري تهربي.. مني انهاردة كمان
هنا :- ما انت اللي......
احمد قاطعها و هو بيتكلم بحده :- انا هنا اللي بتكلم مش انتي انتي جايه ليه 
هنا بخوف :- انا انا السكرتيره الجديدة 
احمد بخبث.... :- حلو مكتبك برا روحي يلا 
هنا بصدمه:- هاااا 
احمد راح و جاب ملفات كتير و حطهم في ايديها:- شايفه كل الملفات دي اكتبيهم كلهم على الكمبيوتر دلوقتي في خلال ساعتين اتنين عايزهم جاهزين 
هنا :- بس دول كتير اوي 
احمد:- انا حر على شغلك يا انسه يلا 
هنا خديت الملفات من ايديه و هي بتوبخه في سرها ، سمعها و ابتسم عليها 
..........
بعد مرور ساعتين 
هنا دخلت و باين عليها الارهاق ، راحت عند احمد و اتكلمت بثقه :- اتفضل حضرتك دا السي دي متحمل عليه كل الملفات و دول الملفات 
احمد بذهول:- خلصتيهم كلهم 
هنا بأرهاق :- اها و تقدر حضرتك ترجعهم بنفسك مطلوب مني حاجه تانيه 
احمد:- انتي كويسه 
هنا :- ااه عن اذنك 
جت تمشي حسيت بدوخه مسكت راسها بتعب ، احمد جري عندها و اتكلم بخوف بان على ملامحه:- تعالي اقعدي انتي شاكلك تعبان 
جيه يسندها بعدت ايديها و راحت قعدت على الكرسي ، بصلها باعجاب:- انتي كنتي كويسه الصبح ايه اللي حصل 
هنا بتعب :- عشان مفطرتش صحيت متأخر و كنت عايزه الحق معيادي هنا و تعبت جامد في الملفات على ما خلصتها 
احمد :- طب ارتاحي انا هطلب اي حاجه تاكليها و هطلب عصير 
هنا:- مفيش داعي 
احمد :- قولتلك انا هنا اللي بتكلم و بدي الأوامر و انتي عليكي تنفذي 
هنا بصتله بغيظ حسيت انه مش مفهوم مش عارفه تحدد هو كويس و لا وحش 
هنا بتلقائية:- و انتي مالك يا هنا 
احمد بصلها و ابتسم بتلقائية:- انتي قله الاكل مقصره عليكي خالص 
............
غيث كان نازل بس ريهام وقفته قبل ما يخرج من الفيلا 
ريهام :- غيث 
اتنهد بغضب و بصلها 
ريهام :- اقدر اعرف انا وضعي هنا ايه 
غيث:- مش فاهم 
ريهام :- يعني انا عايشه هنا بصفتي ايه 
غيث بسخريه بعد ما فهم هي عايزه توصل لايه :- و انتي بقى عايزه تعيشي بصفتك ايه يا ريهام هانم 
ريهام :- انا ام ابنك يا غيث يعني لو مش خايف عليا خاف عليه 
غيث:- أنتي عايزه ايه يا ريهام مش فاضيلك 
ريهام :- عايزاك تردني يا غيث انا مش هينفع اعيش هنا كدا 
غيث بسخريه:- خايفه على سمعتك اوي اطلعي من كل دا يا ريهام مش انتي اللي تقولي كدا 
ريهام بغضب من طريقته:- لا خايفه على سمعه ابني لما يتولد 
غيث :- ابني انا هعرف اتصرف معاه كويس اوي و بعدين انتي ليه محسسني انه ابن حرام... عادي احنا كانا متجوزين و أطلقنا... بتحصل عادي جدا و لو خايفه على سمعتك اوي كدا مع ان الصراحة اشك ممكن تسيبي البيت و تمشي و انا هبعتلك الفلوس اللي تكفيكي و زياده كل اول شهر خدي قررك و ياريت موضوع الجواز متفتحيهوش معايا تاني و اااه كنت هنسى اقولك لما الولد دا يجي انا هاخده اعمله تحليل الحمض النووي معلش بقى يا ريهام لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين و انتي الصراحة رجلتك كتير و اللي مخليني مستحملك هو ان فيه شك ان اللي في بطنك دا يبقى ابني غير كدا مكنتش خليت واحد وسخه... زيك تخطي بس عتبه بيتي 
قال كلامه و مشي من قدامها و مسبلهاش اي فرصه تتكلم ، بصيت لطيفه بغيظ شديد و هي بتتوعدله... 
.........
شجن كانت بتشتغل في الارض بارهاق شديد ، وقفت فجأة و هي حاسه ان الدنيا بتلف بيها لحد اما فقدت توزانها و وقعت مغشيا عليها ، اتلموا حواليها كل زمايلها في الشغل و نقلوها البيت اللي عايشين فيه و طلبولها دكتور بعد ما كل محاولتهم في افاقتها فشلت ، الدكتورة جت و فوقتها 
صفيه ( الريسه بتاعتهم في الشغل) :- مالها يا كتوره 
الدكتورة و هي بتبص لشجن :- مبارك يا مدام انتي حامل في الشهر الاول 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن حطيت ايديها على بطنها و بصيت للدكتورة:- انتي متأكده 
الدكتورة:- ايوا بس بلاش ارهاق الارض دا لانه خطر... عليكي و على جنينك و انا هكتبلك على شويه فيتامينات و ابقي تعالي المركز الصحي تابعي ماشي 
شجن هزيت راسها و هي لسه في صدمتها و بتحرك ايديها على بطنها ، خرجت الدكتوره 
راحت عندها صفيه و اتكلمت بغضب :- هو مش انتي قولتي ان جوزك ميت... يبقى اللي في بطنك دا جيه ازاي 
شجن بدموع :- انا جوزي عايش و انا لسه على زمته... بس انا و هو انفصلنا و هو بالنسبالي ميت... للابد 
قالت كلامها و فضلت تعيط ، راحت صفيه عندها و طبطبت عليها بحنيه :- طب اهدي جوزك من هنا 
شجن و هي بتبصلها و الدموع في عينيها:- يبقى غيث الاسيوطي 
صفيه بصدمه :- ايه غيث باشا انتي مراته و اللي في بطنك دا يبقى ابنه دا كبير البلد 
شجن بدموع :- ايوا هو 
صفيه :- طب يبنتي دا لازم يعرف بحملك دا ايا كان اللي حصل ما بينكم هو من حقه يعرف انتي مش هتعرفي تربي ابنك لوحدك 
شجن :- لا هربيه لوحدي رزقي و رزقه على ربنا انا استحالة ارجع للشخص دا تاني و بعدين انا مش ضامنه انه هيصدق ان اللي في بطني دا ابنه و لا لأ 
صفيه بصتلها بصدمه كبيره و هي مش فاهمه حاجه ، شجن بدأت تحكيلها كل حكايتها و هي بتعيط بقوه و صعبان عليها نفسها ، بعد ما خلصت صفيه ضمتها اكتر ليها و اتكلمت بحزن :- حقك عليا انا يبنتي معلش و اكيد الحقيقة مصيرها تتكشف في يوم مفيش ظلم بيدوم يبنتي و بكره تشوفي و تقولي خالتي صفيه قالتلي حاولي تهدي عشان اللي في بطنك دا و عيشي و كملي عشانه 
شجن بشهقات:- الحمد لله احنا هنقولهم ايه هم مفكرين ان جوزي ميت.. انا مش عايزة حد يعرف الحكايه دي 
صفيه:- هنقولهم انك قولتي كدا لان جوزك كان بيعذبك... و انتي هربتي.... منه متخافيش البنات اللي هنا طيبين و الغفر كمان و كلهم هيقفوا جانبك 
شجن بدأت تطمن لكلامها و حطيت ايديها على بطنها و هي بتفكر في مستقبلها و مستقبل الطفل دا هيكون ازاي 
..............
في المساء 
احمد كان قاعد في البار و كان فيه رجلين اتنين قريبين منه ، بصوا لبعضهم بخبث و واحد فيهم قام راح عنده ، قبل ما يقوم الشخص التاني قاله :- بقولك ايه متديهوش كتير اديله شويه صغيرين خالص الباشا عايزاه يعيش اطول مده ممكنه و هو كدا ، نبيل هز راسه و راح عند احمد 
احمد كان حاطط ايديه على راسه 
نبيل :- ازيك يباشا بقالك كتير مبتجيش وحشتنا 
احمد بصله بعصبيه و هو مش قادر يسيطر على نفسه:- انت عايز مني ايه يجدع انت قوم امشي من هنا 
نبيل ببأبتسامه خبث... :- ليه بس كدا يباشا دا انا حتى بحبك 
احمد بغضب و هو بيبص للجرسون:- بقولك ايه ما تعملي قهوه حاسس ان الصداع هيفرتك... دماغي 
نبيل بشر... :- قهوه ايه يباشا انا معايا اللي يروقك 
احمد بصله بأنتباه ، شده نبيل من ايديه و قعدوا على تربيزه بعيده و حاطله الهيروين.... قدامه 
احمد بأستغراب و هو لسه ماسك رأسه :- ايه دا 
نبيل :- دا اللي هيخلي الصداع يروح و يريحك على الاخر جرب بس انت و هتدعيلي 
احمد بص لي اللي قدامه بتفكير بس كان حاسس ان الصداع هيقضي... عليه بدأ يشمه... براحه كبيره و نبيل بص للراجل اللي كان قاعد معاه و هو بيغمزله ببأبتسامه ان كل حاجه تمت 
احمد :- اجيبه منين تاني 
نبيل و هو بيديله ورقه:- دا رقمي كل اما تعوز انا تحت امرك و مش هحاسبك على دول عشان انا بحبك يا ابن الغاليين 
قال كلامه و مشي من قدامه ، احمد بص لطيفه و هو بيرجع ضهره و راسه للخلف براحه كبيره 
..........
بقلمي يارا عبدالعزيز 
وداد كانت قاعدة في القصر و هي حزينه و بتفكر في كل حاجه حصلت معاهم و ولاد اخوها اللي كل واحد فيهم مدمر... بحاجة مختلفه ، دموعها نزلت بتلقائية و اتكلمت بهمس :- منك لله يا عاصم منك لله يا رب افرجها علينا ، فاقت على صوت رنه فونها و كان المتصل سيف 
سيف :- عمتي رنا عامله ايه حسيت اني قلقت مره واحده مش عارف ليه هي كويسه صح
وداد و هي بتحاول تطمنه:- ايوا يحبيبى هي كويسه متخافش 
سيف كان لسه هيتكلم بس قاطعه صوت رنا اللي هز كل اركان القصر 
رنا بصوت عالي و الم.... :- الحقني يا عمتو 
سيف اول اما سمعها اتكلم بخوف شديد و هو بيطلع من باب الفيلا بتاعته و ركب عربيته 
وداد طلعت بسرعه اوضه رنا لاقيتها قاعدة على السرير و ماسكه ضهرها و بطنها 
حطيت التلفيون جانبها على السرير و قعدت جانبها و اتكلمت بخوف شديد:- مالك يحبيبتى 
رنا بألم... :- ضهري و بطني مش قادره 
سيف صوته طلع من التلفيون و هو سايق العربيه بسرعه جنونيه و بيفتكر اللي حصل معاها المره اللي فاتت:- خديها على اقرب مستشفى يعمتي بسرعه 
وداد:- متخافش دا اكيد طلق كاذب.. انا هديها مسكن و هتبقى تمام مش محتاجه المستشفى و الله متقلقوش انا مجربه و عارفه 
كملت و هي بتبص لرنا :- اهدي يحبيبتى ماشي اهدي و خدي نفس يلا 
راحت بسرعه و جابت المسكن و ادتهولها 
رنا كانت سامعه صوت سيف بس معلقتش بسبب المها... ، بدأت ترتاح تدريجياً و وداد فضلت جانبها 
وصل سيف القصر و طلع بسرعه اوضتها ، رنا بصتله بدموع و دفنت... رأسها في حضن... وداد 
سيف راح عندها و اتكلم بخوف :- انتي كويسه يحبيبتى الوجع.. قل 
وداد حسيت بدموع رنا ، بصيت لسيف و اتكلمت بحده :- اطلع برا يا سيف 
سيف بدموع :- طب هي كويسه 
وداد :- اه يلا انت دلوقتي انزل استناني تحت و لما رنا تنام هنزلك 
سيف بص لرنا بالم... و دموع كان نفسه فتره حملها تقضيها معاه هو هو و بس اللي يكون جانبها كان شايف ان حضنه... هو و بس اللي يستاهل تطلع وجعها.. فيه بس دلوقتي بقيت بتستخبى منه و مش عايزة حتى تبصله ، بصلها بالم كبيره و اتنهد بحزن و صوت مخنوق.. :- ماشي انا نازل خدي راحتك يا رنا انا همشي 
رنا كانت دموعها بتنزل اكتر 
اتكلمت وداد بعصبية:- يا سيف انزل احنا ما صدقنا انها ارتاحت  بقلمي يارا عبدالعزيز 
سيف نزل و وداد فضلت تطبطب على رنا و تهديها لحد اما نامت كليا 
وداد بصتلها بحب و فضلت تملس... على شعرها و بعدين قبلت... خدها و خرجت من الاوضه و نزلت لسيف اللي كان قاعد على الكنبه بغيظ 
سيف :- يعني عاجبك الوضع دا تبقى مراتي و بتستخبى مني هو مش انا الأحق انها تتطمن في حضني... هو مش انا ابقى ابو الطفل اللي في بطنها دا و الله اللي بيحصل دا حرام... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وداد بعصبية:- و انت مش حرام عليك تخونها.... اللي بيحصل مع رنا دا كله بسببك البنت عايشه حياتها في حزن الابتسامه حتى مش بنشوفها على وشها و هي لسه صغيره و حامل و مش مستحمله بص يا سيف انا واقفه جانبك عشان انا مقدره اللي انت فيه بس انت الغلط راكبك من ساسك لي راسك و انت عارف كدا كويس فايتستحمل لحد اما تسامحك يتطلقها و تسيبها في حالها كفايه اوي اللي بيحصلها 
سيف بصلها بغضب.. و مشي
.........
في الصباح 
و بالتحديد في شركه عاصم السيوفي 
عاصم :- دلوقتي جيه دور الخطه التانيه قوليله ان الطفل نزل... خلاص كدا شجن مشيت و دا اللي كانا عايزينه
ريهام :- بس انا عايزاه يتجوزني لو لعبت على موضوع حملي دا ممكن يلين و يتجوزني 
عاصم بغضب :- انتي اتجننتي يا ريهام و افرضي متجوزكيش كدا هتتفضحي انتي المفروض دلوقتي في الشهر التاني يعني كلها تلت شهور و المفروض بطنك تكبر وقتها هتعملي ايه 
ريهام :- انا هخليه يتجوزني قبل ما التلت شهور دول يخلصوا اديني فرصه شهر واحد بس لو محصلش هقوله اني اجهضت 
عاصم :- تمام معاكي شهر واحد شهر واحد بس اكتر من كدا مش هينفع غيث لو عرف اننا اتفقنا مع دكتورة العيله و زورنا نتيجه التحاليل انتي اللي هتتأذي... انتي فاهمه لان اتفاق الدكتوره كله كان معاكي انتي انا مظهرتش
ريهام بصتله و بلعت ريقها بخوف شديد بس كان المهم عندها انها ترجع تتجوز غيث
..............
بعد مرور اسبوع 
في شركه الاسيوطي 
احمد حط قدامه كيس الهيروين... ، سابه على المكتب و دخل الحمام ، هنا كانت داخله تديله الملفات ، لاقيت الكيس على المكتب بصتله بأستغراب و هي شاكه فيه ، حطيت نقطه منه على لسانها ، برقت عيونها بصدمه كبيره 
:- يلهوي بيتعاطى بقلمي يارا عبدالعزيز 
احمد وقتها خرج من الحمام بصلها بخوف ممزوج بغضبه لما لاقها ماسكه الكيس 
:- انتي ايه اللي دخلك من غير اذني سيبي اللي في ايديك دا و اطلعي برا و اياكي تقولي لحد اي حاجه 
هنا بصتله بخوف و خبت الكيس ورا ضهرها:- مش هسيبه و مش هديهولك 
احمد راح عندها و حاول ياخده منها بس كانت ماسكه بقوه 
احمد بغضب مفرط:- بقولك هاتيه 
هنا بخوف من غضبه:- لا مش هتاخده قولتلك مش هتاخده انت كدا بدمر... نفسك و بتموت... نفسك 
احمد بغضب :- و انتي مالك هاتي الكيس بقولك هموتك... 
هنا بصتله بخوف شديد و دخلت الحمام ، دخل وراها بسرعه بس كانت فضيت الكيس في الحوض و فتحت عليه المياه 
احمد بصلها بغضب مفرط و ضربها... بالقلم... :- ايه اللي انتي عاملتيه دا انتي اتجننتي 
هنا ببكاء:- انت لازم تتعالج انا مش هسمحلك تدمر... حياتك و تروح... بسببه تعال معايا انا اعرف دكتور شاطر خلينا نروحله هو هيساعدنا 
احمد بغضب مفرط شدها... من شعرها و طلعها برا المكتب:- ملكيش دعوه بيا و يلا انتي مطروده انا مش عايزاك هنا تاني يلااا و اياكي تقولي لحد اي حاجه انتي فاهمه و الا هموتك... انتي فاهمه 
هنا بصتله بدموع بس كان كل اللي هاممها انه مياخدهوش تاني ، اتكلمت ببكاء 
:- و الله أنا عايزه مصلحتك صدقني هتندم حرام عليك نفسك 
بدأت تفتكر اللي حصل معاها زمان ، فضلت تحط ايديها على ودنها و هي بتحاول تمنع الاصوات اللي بتلاحقها و بتتكلم بأنهيار :- لا يا بابا يا بابا متسبنيش انا مليش غيرك انا و ماما 
احمد بصلها باستغراب شديد و حس انه موجوع... عليها و على حالتها ، هنا فضلت كدا لمده دقايق و بعدين سقطت... مغشيا عليها بقلم يارا عبدالعزيز 
........
في قصر الاسيوطي 
وداد كانت قاعدة مع واحدة صاحبتها لسه راجعه من السفر و تبقى دكتوره نسا في نفس الوقت دا دخل غيث و كان معاه رنا 
وداد :- تعالي يا رنا يحبيبتى دي تبقى صاحبتي و دكتورة شاطره اوي ايه رأيك تبقي تتابعي معاها حملك 
رنا هزيت راسها بهدوء 
قاطعهم ريهام اللي كانت نازله و مره واحده اتكعبلت و وقعت... من على السلم ، راحوا عندها كلهم بخوف شديد 
وداد بخوف :- احنا لازم نوديها المستشفى 
مي ( الدكتوره) :- هي موقعتش من على درج كتير و باين مفيش إصابات استني انا هكشف عليها و لو فيه داعي تروح المستشفى نوديها حطيها بس على الكنبه هنا و انا هكشف عليها
بدأت مي تكشف عليها تحت نظرات الخوف منهم:- متقلقوش هي كويسه جدا هي بس اغمى عليها من الخضه و هتفوق حالا 
ريهام بدأت تفوق تدريجيا بدأت تعدل نفسها على الكنبه بخوف شديد 
اتكلم غيث بخوف :- و الجنين 
ريهام برقت عيونها بخوف شديد من اللي هيحصل 
الدكتورة بصيت لغيث باستغراب شديد :- جنين ايه 
وداد:- ما هي ريهام حامل يا مي في الشهر التاني
مي :- مين قالكوا انها حامل هي مش حامل خالص 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريهام بصتلها بخوف كبير و بصيت لكل الموجودين اللي كانت نظرات الاستغراب على وجوههم ما عدا غيث اللي كانت نظراته لا تبشر بالخير ابدا ، بلعت ريقها بخوف و اتكلمت بثقه عكس اللي جواها من خوف بس مكنش قدامها اي حل تاني غير كدا 
:- انتي كدابه... و اكيد حد مصلطك عليا عشان تقولي كدا 
مي بحده :- و انا ايه اللي يخليني اكدب... و انا اصلا لسه اول مره اشوفك 
كملت و هي بتبص لوداد :- وداد انتي عارفه ان دارسه ازاي في مجالي و بقالي سنين في المجال دا و انا متأكده انك مش حامل لو عايزين تتأكدوا من دكتور تاني انا معنديش اي مشكله 
ريهام بغضب :- هم اصلا متأكدين دكتوره العيله اللي هي من اشطر الدكاتره في مصر هي اللي شخصتني و كمان معانا تحاليل دم... تثبت اني حامل انتي بس اللي هتلاقيكي دكتورة حمير... و جاي تعملي نفسك دكتورة عليا 
مي بغضب :- انا مسمحلكيش انا قولت اللي عندي عن اذنكوا 
وداد بأحراج:- يا مي استني 
مي اتجاهلتها و مشيت و هي في قمه غضبها 
ريهام بصتلها بأنتصار ، بس حالها مدامش كتير لما غيث مسكها من شعرها بكل قوته و مشي بيها 
وداد بغضب :- غيث انت بتعمل ايه سيبها 
غيث بغضب مفرط:- مش عايز اي حد يتكلم معايا انتوا فاهمين 
طلع بيها فوق و وقف بيها على اول السلم و اتكلم بغضب مفرط و هو بيبص للأرض و لسه ماسك شعر.. ريهام اللي كانت باصله بخوف شديد و دموعها ماليه عينيها و ضربات... قلبها شبه هتقف من خوفها منه 
غيث بغضب مفرط:- شايفه الارض دي انا هجرك... من على السلم ليها و هنزل... اللي انتي بتقولي عليه في بطنك دا بنفسي وقتها بقى هنتأكد اذا كنتي فعلا حامل و لا لأ 
وداد بغضب مفرط:- انت اتجننت يا غيث هتموت..... ابنك من امتى و انت بالقسوه... دي 
غيث بغضب :- عمتييي قولتلك مش عايز اي حد يتكلم و انا دلوقتي هتأكد من حملك يا ريهام 
غيث كان لسه هيجرها... بس ريهام وقفته لما اتكلمت بخوف شديد:- انا مش حامل و الله ما حامل سابني بقى حرام عليك 
غيث ابتسم بسخرية:- مش حامل !!!!!! و قولتي ليه انك حامل بقى 
ريهام بدموع والم... :- عشان تتجوزني عشان بحبك و عايزاك ليا و كنت عايزه شجن تمشي من هنا و تبقى ليا انا و بس 
غيث بغضب مفرط:- جبتي زياد هنا و بعدتيه عن اهله عشان بتحبني و عايزه تبقي معايا و دمرتي... حياه اختي و خدتي منها جوزها و بسببك انتي ابنها اللي في بطنها هيعيش يتيم.. الاب و ابوه عايش و مش مكفيكي كل اللي انتي عملتيه دا جيتي و قولتي انك حامل و دمرتي... حياتي 
نزل... بيها و هو لسه ماسكها من شعرها... بقوه و خرج بيها برا القصر و رمها...  على بوابه القصر الخارجية و اتكلم بغضب و تهديد... :- عارفه يا ريهام لو رجلك دي خطيت عتبه القصر دا انا هعمل فيكي ايه و الله العظيم لهدفنك... حيه... 
قال كلامه و قفل البوابه و دخل القصر ، لاقى وداد و رنا قاعدين ، تجاهلهم و طلع اوضته و قفل على نفسه الباب بغضب بقلمي يارا عبدالعزيز 
وداد بصيت لطفيه بحزن كبير :- غيث جواه وجع... الدنيا كله 
رنا بغضب :- كله من شجن شجن دمرت.. احمد في الاول و مكفهاش احمد و دبحت... غيث لما خانته.... 
وداد :- لا يا رنا شجن مستحيل تعمل كدا البنت دي عمر ما حاجه زي كدا تطلع منها انا واثقه ان الموضوع فيه سوء... تفاهم و مصير الحقيقة تبان 
رنا بدموع :- و هو يعني حد كان يصدق ان سيف يخوني... مع ريهام مش كل الناس بتطلع زي ما احنا عارفين و مش كل الظاهر لينا بيبقى صح 
قاطع كلامها دخول ناهد القصر 
ناهد :- ازيك يا وداد 
وداد :- اهلا يا ناهد اتفضلي 
رنا بصتلها بغضب ، بس ناهد كانت عينيها مليانه بالدموع اتكلمت بصوت مخنوق :- عايزكي لوحدنا يا رنا لو سمحتي 
..........
في شركه الاسيوطي 
احمد كان قاعد جنب هنا على الكنبه و بيبصلها بخوف بعد ما بعت دكتور الشركه يجي يطمنه عليها 
احمد بخوف شديد:- هي مالها و مش بتوافق ليه 
الدكتور:- ضغطها واطي محتاجه تعلق محاليل احنا ممكن نرن على الاسعاف و ننقلها المستشفى أو حضرتك تبعت تجيب المحلول دا هنا و نعلقلها هنا 
احمد بخوف شديد:- اعمل اللي انت شايفاه مناسب المهم تفوق 
احمد بعت حد يجيب محلول لهنا و الدكتور ركبهلها بعد ما فردوا جسمها على الكنبه و احمد قعد جانبها على الكرسي و هو منتظراها تفوق بفراغ الصبر ، بصلها بدموع و اتكلم بصوت مخنوق... و همس :- فوقي بقى فوقي انا و الله لو كنت اعرف ان هيحصلك كدا مكنتش اتعصبت عليكي كدا فوقي يا هنا انا اسف 
هنا بدأت تفوق تدريجيا و هي بتتكلم بهمس :- با بابا 
احمد بصلها بلهفه و اتكلم بفرحه و كأن روحه رجعتله تاني :- انتي كويسه 
هنا بصتله و بصيت للكانويلا اللي في ايديها:- ايه دا ايه اللي حصل 
احمد :- انتي كويسه انا اسفه و الله مقصدتش 
هنا بصيت للدموع اللي في عينيه اتكلمت بهدوء و هي بتشيل سلك المحلول من الكانويلا:- انا كويسه انا همشي
جت تقوم احمد وقفها :- استني هتروحي فين 
هنا :- مش انت طردتني... همشي و مش هاجي هنا تاني 
احمد بدموع :- بس انتي مش هتمشي استني انا بس كنت متعصب و الله ما اقصد 
هنا :- انت لازم تتعالج مينفعش تفضل كدا صدقني هتروح... بسببه حرام عليك نفسك 
احمد :- مش هقدر
هنا :- لا هتقدر و انا معاك مش هسيبك تعال معايا 
احمد :- هنروح فين 
هنا :- دكتور انا اعرفه هيساعدك جدا يلا 
احمد بصلها و هو لسه قاعد ، هنا بصتله و اتكلمت بزن... طفولي:- يلا يلا يلا 
احمد بصلها و ابتسم:- يلا يستي 
احمد كان سايب نفسه ليها و هو مش عارف السبب ، بس حس ان هنا هي اكتر واحده عايزه مصلحته و كان حابب دا و كان حابب ان هي اللي تكون جانبه في رحله علاجه بقلمي يارا عبدالعزيز 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
...........
رنا بصيت لناهد و اتكلمت بحده :- و انا مليش كلام معاكي 
وداد:- رنا اتكلمي مع مرات عمك كويس تعالي يا ناهد اتفضلي انتي مش محتاجه عزومه دا بيتك 
وداد قالت كلامها و مشيت عشان تسيبهم لوحدهم 
قعدت ناهد على الكرسي :- تعالي اقعدي و استريحي انتي حامل و انا عارفه ان حملك صعب 
رنا بسخريه:- خايفه عليا اوي يا مرات عمي مش دا اللي انتي كنتي عايزه تموتيه...
ناهد بدموع :- انا جايه اقولك حاجه يا رنا و ماشيه و ياريت تسمعني و تفهمني سيف يبقى ابني و يبقى من صلب علي جوزي و هو ابنك عمك بالدم... مش ابن حرام... زي ما انتي فهمتي 
رنا بصتلها بصدمه كبيرة:- ازاي و انتي ليه تقولي كدا لو هو فعلا ابنك هو فيه واحدة تقول على ابنها انه ابن حرام... انتي بجد ازاي 
ناهد بدموع :- انا عملت كدا عشان انتي تطلعي من حياته انا مكنتش راضيه على الجوازه دي انتي نسخه من امك نفس شكلها نفس طريقتها وجودك كان بيفكرني بيها امك اللي جوزي كان بيعشقها كان بيهمس باسمها و هو نايم جانبي عارفه يعني ايه احساسك انك تبقي نايمه جنب جوزك و انتي عارفه ان في قلبه واحدة تانيه غيرك امك هي السبب في وجعي... و قهري... و انتي كنتي بتفكريني بيها و مكنتش عايزة زي ما امك خدت قلب جوزي انتي تاخدي مني ابني انا مش هكذب عليكي يا رنا انا عمري ما حبيتك و لا في يوم هحبك بس انا جيت هنا لما عرفت ابني اد ايه بيحبك و اد ايه هو مدمر... في بعده عنك انا دلوقتي جايه اقولك ابوس... ايديك ارجعيله انا مش قادرة اعيش و انا شايفه ابني مدمر... كدا لو مش عشانه فكري في ابنك اللي جاي ليه تعيشه و ابوه بعيد عنه هو محتاج سيف زي ما محتاجك 
رنا بدموع و صوت مخنوق... :- انتي كنتي موجوعه لما حسيتي ان جوزك قلبه مع غيرك و انتي عارفه انه استحاله بجتمع بيها لأنها مرات اخوه انما انا شوفت جوزي بعيني مع واحدة تانيه لما كان بيقولي انا في شغل كان بيبقى معاها وجعي... انا اضعاف اضعافك جايه تقوليلي و انتي دايقه بس جزء من اللي انا عيشته اني اسامح و ارجع هو انتي مفكره اني محاولتش حاولت كتير اسامح و معرفتش ابنك بقى مصدر الم... ليا هعيش معاه ازاي انا مقدره انك موجوعه.. عشانه بس انا مش هقدر انفذلك اللي انتي جايه عشانه و ااه انا لسه باقيه على انه ابن عمي و ابو اللي في بطني و مش عايزة اقف قصاده في المحاكم بس لو مطلقنيش انا هضطر اعمل كدا و ياريت تبلغيه دا عن اذنك يا مرات عمي 
قالت كلامها و مشيت من قدامها و هي كاتمه دموعها جواها و مش عايزة تطلعها قدامها بقلمي يارا عبدالعزيز 
............
بعد مرور خمس سنين
عدوا على الجميع في حزن كامل ما عدا احمد اللي الحمد لله تم شفاءه كليا بفضل الله عز و جل و بعده هنا اللي مسبتهوش لحظه و كان بيقرب منها اكتر و بدأ يحس بمشاعر ناحيتها و رنا اللي أطلقت... من سيف بعد عناء معاه و هم الاتنين عايشين في الم... الفراق و جبت ولد زي القمر و سمته يوسف على اسمها والدها
........
شجن كانت شغاله في الارض ، جري عليها طفل صغير عمره اربع سنين و هو بيتكلم بطفوله 
ياسين :- ماما 
شجن بحب و هي بتحضنه... :- قلب ماما هاا يا بطل عملت ايه انهاردة في الدرس اوعى تكون زعلت الميس بتاعتك 
ياسين :- لا حتى بصي ادتني نجمه كبيره ازاي 
شجن بفرحه :- يروووووحي اشطر دكتور 
ياسين بصلها بحزن كبير:- تعرفي ماجد صاحبي بابه هو اللي جابه الدرس انهاردة هو فين بابا انا عايز اشوفه 
شجن بصتله بدموع و هي بتحضنه.. :- بابا فوق في السما عند ربنا مش انا قولتلك و بعدين انا معاك يحبيبي مش انت بتحبني 
ياسين:- بحبك اوي اوي و هكبر و هطلع دكتور و مش هخليكي تشتغلي تاني انا هصرف عليكي 
شجن بصتله و ابتسمت بحب:- يحبيبى ربنا يباركلي فيك 
ياسين :- هروح اغسل بقى 
شجن :- ماشي يحبيبي 
مشي ياسين من قدامها بصيت لطفيه بحب و اتنهدت بحزن كبير:- الحمد لله بقلمي يارا عبدالعزيز 
.......... 
سمعت صوت عربيه فرملت و وقفت بصيت قدامها لاقيت غيث داخل الأرض ، بصتله بصدمه كبيره و قلبها كان هيقف حسيت بمشاعر مختلفه شعور انه وحشها و نفسها تجري عليه  تحضنه و شعور انه مينفعش مينفعش يعرف عنها أي حاجه او عن ياسين جريت بسرعه دخلت البيت اللي عايشين فيه 
حطيت ايديها على. قلبها و اتكلمت بخوف :- دا ايه اللي جابه هنا دا 
دخلت اوضتها ملاقتش ياسين فيها ، دورت عليه في الحمام ملاقتهوش برضوا فضلت تدور عليه في البيت كله بس بدون اي جدوى ، لاقيت واحدة زميلتها في الشغل داخله اتكلمت بخوف :- اسماء هو ياسين ابني برا 
اسماء:- لا يا شجن انا مشفتوش برا خالص هو مش في الدرس
شجن بخوف شديد:- لا دا جيه هيكون راح فين 
طلعت برا تدور عليه بس ملاقتهوش اتكلمت بخوف شديد:- معقول يكون غيث خده بس هو ميعرفش انه ابنه و معتقدش انه شافه أومال هيكون راح فين 
فضلت تدور عليه بخوف شديد و تسأل زمايلها عنه بصيت للأرض ببكاء و هي ضايعه و مش عارفه تتصرف حاسه ان قلبها هينخلع... من مكانه 
..........
جابر ( رئيس الغفر) :- و الله الارض و احنا زدنا الشرف لما حضرتك اشتريت الارض يا غيث باشا 
غيث:- انا مش عايز اي تهاون فيها و لو احتاجت اي ناس جداد للشغل معاك بلغ مهندس الزراعه يبلغني 
جابر:- تحت امرك يباشا 
غيث كان لسه هيتكلم بس قاطعه اسماء و هي بتتكلم بخوف :- ياسين مش لاقينه خالص يا عم جابر و امه هتموت.. عليه انا قولتلها نبلغ الشرطه و قولت نيجي نقولك 
جابر :- دورتوا عليه كويس 
اسماء بدموع :- ايوا 
جابر :- خلاص ماشي نرن على الشرطه 
غيث :- ياسين دا عنده اد ايه و مين امه و ابوه شغالين هنا 
جابر :- دا يبقى ابن بنت غلبانه شغاله هنا من خمس سنين ملهاش حد اسمها شجن 
غيث بصله بصدمه كبيره:- اسمها شجن ايه و جوزها اسمه ايه بقلمي يارا عبدالعزيز 
جابر كان لسه هيتكلم بس قاطعه غيث لما شاف البنات محاوطين واحدة و مكنتش باينه منهم ، جري عندها بسرعه 
بص بصدمه كبيره لما لاقى شجن قاعده بتعيط ، حس ان الزمن وقف عند اللحظه دي اتجمد مكانه و قلبه نبض بشده و هو بيرجع لنقطه الصفر كان بيقنع نفسه انه اتخطاها بس اول لما شافها قلبه اثبتله انه منسيهاش لحظه ، شجن بصتله و كانت عيونها مليانه بالدموع و الخوف راحت عنده بسرعه و مسكت ايديه و اتكلمت ببكاء :- شوف ابنك فين مش لاقيه هاتلي ابني يا غيث ابوس... ايديك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن و هي لسه بتعيط بقوه و هي شبه هتقع من حالتها:- هاتلي ابني يا غيث هاتهولي 
غيث كان واقف مش فاهم ابنه مين و ازاي ، شجن مكنتش حامل طب معقول يكون ابن حسام بس هي قالت دلوقتي شوف ابنك فين قالت انه ابني طب ازاي 
فضل واقف و هو ضايع ، بس لاقى نفسه خايف مرعوب من جواه من حالتها و على الطفل اللي شجن بتقول عليه ابنه و هو عمره ما شافه ، مشاعر مختلطة جواه ، فاق من شروده 
و هو بيتكلم بحده و بيوجه نظره لشجن:- هو كان فين اخر مره 
بصوله كل الموجودين بصدمه كبيره ، معقول شجن البنت الغلبانه اللي شغاله معانا هنا تبقى مرات غيث الاسيوطي و ياسين يبقى ابنه ، فاقوا من صدمتهم على صوت غيث القوي 
:- جابر جمع الغفر كلهم و خليهم يدوروا عليه في المنطقه كلها 
جابر: حاضر يباشا 
غيث بحده و هو بيمسك ايد شجن :- تعالي معايا 
شجن قامت معاه و هي مغيبه مفيش في دماغها غير ياسين و هيكون راح فين ، ركبت مع غيث العربيه و كانوا طول الطريق ساكتين ، غيث اللي لسه مش فاهم اي حاجه و شجن اللي قلبها هينخلع... من خوفها على ابنها 
قاطع سكوتهم صوت شجن و هي بتتكلم بلهفه:- غيث اقف اقف بسرعه 
غيث وقف و شجن طلعت من العربيه بسرعه راحت عند ياسين اللي كان واقف بيلعب بطيارته الورقيه مع صحابه ماجد ، جريت عليه و هي بتتكلم بصوت عالي 
:- ياسين 
جريت عليه و حضنته.. بكل قوتها و فضلت تقبل... كل انش في وجهه و حاسه ان روحها رجعتلها ، اتكلمت ببكاء و هي لسه ماسكه فيه 
:- يحبيبى كنت فين ماما كانت هتموت... عشانك انت كويس 
ياسين بدموع و هو شايف امه بتعيط:- انا اسفه يا ماما بس ماجد قالي تعال نلعب و انا دورت عليكي في الارض عشان اقولك ملاقتكيش 
كمل و هو بيمسح دموعها بأيديه الصغيره:- متعيطيش انا مش هروح في حته تاني غير لما اقولك 
شجن و هي لسه حاضنه.... مسحت دموعها و كانت لسه هتتكلم بس وقفها غيث اللي كان واقف وراها بجسده.. العريض و بيتابع اللي بيحصل في صمت ، بصتله بصدمه و كأنها لسه دلوقتي مستوعبه انه موجود و انه عرف بوجودها و وجود ياسين ، قامت وقفت و التفتت وراها و هي ماسكه في ايد ياسين بقوه ، اتكلمت ببعض الحده 
:- شكرا يبشمهندس عن اذنك 
كانت لسه هتمشي بس وقفت على صوته اللي كان مليان غضب:- استني عندك 
وقفت شجن و دموعها نزلت بتلقائية و شريط كل اللي حصل بينعاد عليها ، بصيت لياسين اللي كان بيبصلها باستغراب 
غيث راح وقف قدامها و اتكلم بحده و هو بيبص لياسين 
:- مين دا يا شجن 
شجن و هي بتاخد نفس عميق:- ابني 
غيث :- و مين ابوه 
سؤاله دبحها... ، بصتله بعيونها و هي فيه كل انواع العتاب اتكلمت ببعض الثقه عكس اللي جواها من تكسير.. قلبها 
:- هو انا على زمة مين عشان تسأل السؤال دا 
غيث بجمود:- حسام و لا حد تاني 
لتاني مره بيكسرها... و بيألمها.... :- مش انت مقتنع بموضوع حسام بتسأل ليه بقى هو ابن مين ياسين يبقى ابني انا و هو ميعرفش غيري و مفيش غيري معاه روح شوف انت كنت بتعمل ايه و سابني امشي انا و ابني 
جت تمشي مسك ايديها بقوه.... و شدها عليه ، فضلوا باصين لبعض و صوت انفاسهم المسموعه عيونهم بتحكي كتير عن حبهم لبعض اللي مقلش سنتي برغم كل اللي حصل قلوبهم اللي فضلت مربوطه ببعض و كل واحد فيهم كان بيحاول ينسى التاني لكن معرفش برغم كل محاولاته في دا 
قاطع شرودهم في بعض ياسين اللي وقف في نصهم و مسك غيث من بنطلونه و اتكلم بغضب 
:- سيب ماما و متزعقلهاش بقولك سيب ماما 
غيث و شجن بصوله ، غيث نزل لمستواه و حس ان قلبه اتحرك ناحيته و هو بيدقق في ملامحه اللي كانت بتشبه ملامحه و هو صغير حتى واخد نفس لون عينيه الخضره و نفس طريقته في الغضب كأنه شايف نسخه مصغره منه 
غيث ببأبتسامه:- بس انا مش بزعقلها انا بس بتكلم معاها 
ياسين بغضب طفولي و هو بيمسك في شجن :- لا انت كنت ماسكها.. جامد من ايديها و زعقتلها انت واحد شرير... 
غيث اتنهد بحزن و اتكلم بحنيه:- انت عارف انا مين 
ياسين :- لا 
غيث :- بابا فين يحبيبى 
ياسين :- بابا فوق في السما عند ربنا 
غيث وجه نظره لشجن بغضب مفرط و شجن بصتله بجمود ، اتنهد بغضب و بص لياسين بحب 
:- تيجي معايا و هجبلك لعب كتير اوي و اكل 
ياسين :- اجاي معاك فين 
غيث:- هنروح المستشفى و نعمل تحليل صغير اد كدا و هجبلك بعدها لعب كتير 
شجن وقتها انفجرت فيه و اتكلمت بغضب مفرط:- انت عايز ايه يا غيث عايز تعمله تحليل الحمض النووي انت بتشكك في نسب ابني ليك انت اتجننت...
غيث قام وقف و اتكلم بحده :- صوتك ميعلاش و بلاش اتكلم قدام الولد 
شجن بغضب مفرط:- انت عايز تحط ابني في موقف زي دا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث بجمود:- و انتي خايفه كدا ليه لو هو ابني فعلا ايه اللي هيفرقلك و لا هو مش ابني 
شجن بغضب :- امشييييي يا غيث انا مش هودي ياسين معاك في حته امشي و سابنا في حالنا انت كدا كدا مكنتش تعرف عنه حاجه امشي و افضل كدا كأنك مشفتنيش انا و هو 
غيث بعصبية:- شجن قولي كلام يتعقل و لو مخلتيهوش يجي معايا دلوقتي انا هرفع قضيه نسب... و هجبرك توديه بأمر المحكمه فبلاش نعمل شوشره احسن 
شجن بصتله بصدمه كبيره و هي مش مصدقه اللي قاله معقول دا غيث دا غيث اللي حبيته من امتى و هو بالقسوه.... دي الشخص اللي قدامها كان غريب عنها و كأنها اول مره تتعامل معاه ، فاقت من شرودها على صوت ياسين الغاضب 
ياسين بغضب :- قولتلك متزعقش.. لماما انت واحد شرير... و انا مش هروح معاك في حته يلا يا ماما نمشي من هنا 
غيث :- عاجبك كدا 
شجن بدموع :- زودت كرهي... ليك اضعاف باللي انت عاملته دلوقتي يا غيث تمام عايز تعمله التحليل اعمله انا معنديش حاجة اخاف منها و ربنا على الظالم 
كلمه بكرهك نزلت عليه كالصاعقة بس ظهر الجمود على ملامحه و خدها هي و ياسين بقلمي يارا عبدالعزيز 
.........
ركبت في العربيه من ورا و هي واخده ياسين في حضنها... 
ياسين بهمس :- ماما 
شجن بنفس همسه:- ايه يحبيبى 
ياسين بهمس طفولي:- تعالي نفتح العربيه دي و ننط... منها 
شجن بصتله و ابتسمت و هي بتضمه ليها اكتر و بتتكلم بهمس :- متخافيش انا معاك و بعدين ياسين بطل صح 
ياسين :- صح بس انت متعيطيش و انا هبقى بطل عارفه انا بكره.. عمو الشرير... عشان خلاكي تعيطي 
شجن بصتله بحب كبير و سكتت و هي شارده في كل اللي بيحصل معاها و غيث كان سامعهم في صمت 
وصلوا المعمل و سحبوا عينه من ياسين اللي كان خايف و فضل ماسك في شجن و من غيث اللي كان على اعصابه و عايز النتيجه تطلع دلوقتي بس المعمل بلغه ان اقل حاجه يوم فخد شجن و ياسين معاه ، مرحش بيهم القصر راح شقته اللي في سوهاج 
..........
ياسين كان باين عليه الارهاق و انه عايز ينام 
غيث :- دخليه ينام و تعالي عايزاك 
شجن بصتله بغيظ من طريقه الجمود اللي بيتعامل بيها و كأنه مش غلطان و دخلت بياسين اوضه صغيره و نيمته و خرجت لاقيت غيث قاعد على الكنبه عاري... الصدر مقدم جسمه لقدام و مشبك ايديه في بعضها و بيبص للارض بجمود 
غيث و هو بيوجه نظره لشجن :- مجتيش ليه و قولتي انك حامل بقلمي يارا عبدالعزيز 
شجن بسخريه:- و كنت هستفيد ايه كنت هتعمل التحليل و انا حامل و تعرضني انا و ابني للخطر... يا غيث باشا و لا كنت هتطردني... من بيتك و تقولي امشي من هنا انا مش هشيل شيله غيري على اعتبار يعني انه ابن حسام و كدا 
غيث بغضب مفرط:- اخررررسي.. اخرررسي... اياكي تجيبي سيرته على لسانك 
شجن بسخريه:- بس انا بحبه يا غيث بحبه اوي و مقدرتش انساه 
غيث وقتها جن... جنونه... راح عندها و مسكها بغضب مفرط و سحبها معاه للاوضه و قفل الباب و رمها... على السرير 
غيث بغضب :- محدش ليه الحق بيكي غيري انا و بس و حقي اللي معرفتش اخده منك السنين اللي فاتت هاخده منك دلوقتي 
شجن بصتله بخوف و هي بترجع لورا :- ابعد يا غيث احسنلك و الله هتندم ندم عمرك 
غيث بغضب :- الحاجة الوحيده اللي ندمت عليها هي اني حبيتك و اتجوزتك كنت المفروض اسيبك مرميه.. انتي العذاب... ليكي حلال 
شجن بصتله بدموع و هي مصدومه فيه ازاي بقى كدا و من امتى و قلبه بقى حجر كدا ، مدتش اي رد فعل و سابته يقربلها و هي زي التمثال و حسيت في الوقت دا انها جسد بلا روح و قلب ، غيث اتجنن... من جمودها ، بعد عنها بغضب و خرج من الاوضه و هو بيقفل الباب وراه بغضب مفرط و شجن بص لطيفه و هي لسه على نفس الوضع مش عارفه حتى تعيط و تطلع كل اللي جواها 
................
في الصباح صحيت شجن و هي حاسه بتكسير... جسمها ، خرجت الصاله لاقيت غيث نايم على الكنبه ، بصتله بجمود و دخلت تحضر الفطار لياسين 
دخلتله الاوضه و صحته و قعدت تفطر معاه ، لاقيت غيث داخل بدون إذن ، بصلها بجمود
:- انا هعدي على المعمل اجيب نتيجه التحليل بعد ما خلص شغل في الشركه 
شجن اتجاهلته و بصيت لياسين و اتكلمت بحب :- كل كويس يحبيبى 
غيث بصلها بغيظ من تجاهلها ليه ، قفل الباب بغضب 
ياسين :- هو عمو دا على طول عصبي كدا 
شجن :- ملناش دعوه بيه و لا يهمك منه 
جت في دماغها فكره اتكلمت بلهفه:- يلا كل بسرعه عشان نمشي بقلمي يارا عبدالعزيز 
ياسين:- هنرجع الارض 
شجن :- لا هنروح مكان تاني يلا بس بسرعه 
ياسين بدأ ياكل بسرعه و شجن مسكت ايديه و حت تخرج لاقيت الباب مقفول عليها بالمفتاح من برا 
بصيت للباب بغضب و خبطته برجليها: ماشي يا غيث 
ياسين:- مش هنعرف نخرج 
شجن بصتله و هزيت راسها يمين و شمال بمعنى لأ 
..........
في المساء
و بالتحديد في معمل التحاليل غيث كان واقف منتظر النتيجة على نار... ، خرج الدكتور و اداله الملف ، غيث فتحه و انصدم بشده و 
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث خد النتيجه من الدكتور و فتحها بصلها بصدمه و وجه نظره للدكتور و كأنه عايز العالم كله يقوله ان النتيجه دي صح :- ايجابيه يبقى ابني صح 
الدكتور:- ايوا يباشا و لو حضرتك مشكك في النتيجة و حابب تعملها في معمل تاني مفيش مشكله انت عارف ان تحاليل زي دي بتكون مسؤولية كبيرة و مش اي معمل بيوافق يعملها 
غيث بفرحه :- انا معنديش اي شك فيها شكرا عن اذنك 
خرج من المعمل و ركب عربيته و قبل ما يسوق شرد شويه و فضل يفكر حس بمشاعر كتير مختلطه مشاعر الفرحه بأنه اب و الحزن بانه بقاله اكتر من اربع سنين اب و مسمعهاش و لا حاسها طول الفتره اللي فاتت حس بالذنب.. من ناحية ياسين لانه مكنش معاه في فترات كتير من حياته بس اقسم بداخله انه هيعوضه عن كل المشاعر اللي فقدها بسببه و انه هيعيش في الدنيا بس عشان يخليه مبسوط 
فاق من شروده على رنين هاتفه ، و كان رقم مش متسجل فتح الفون لترد شجن بسرعه و باين على صوتها انها بتعيط 
شجن :- ياسين تعبان أوي و حرارته عاليه عاملتله كمدات و مفيش فايده 
غيث برعب :- انا جاي حالا و هجيب الدكتور معايا 
قفل المكالمه قبل ما شجن ترد و رن على طارق صاحبه و قاله انه هيعدي عليه و ساق بسرعه جنونيه و هو خايف بشده ان القدر ياخده منه في اليوم اللي لاقه فيه 
وصل قدام بيت طارق في وقت قياسي و خده و طلع على شقته تحت نظرات الاستغراب الشديد من طارق و اللي مكنش عارف يتكلم من نظرات الرعب اللي لاقها على وش غيث 
طارق بعد ما خلص كشف على ياسين تحت نظرات الرعب من غيث و شجن 
:- محتاج حقنه... دلوقتي عشان تنزل الحراره 
غيث بصله و مكنش عايز يسيبه مع شجن لوحدهم ، اتكلم بحده:- انزل هاتها 
طارق باستغراب:- انا 
غيث بعصبية:- ايوا انت انزل هاتها في صيدليه على اول الشارع خد العربيه و روح هات كل الأدوية اللي ياسين محتاجها و تعال 
شجن :- خلي الدكتور عشان لو ياسين حصله حاجه يبقى معاه 
غيث بصلها بحده و غضب و شجن نفخت.. بضيق ، طارق اتفهم الوضع اتكلم بهدوء :- تمام هات مفاتيح عربيتك 
غيث اداله المفاتيح و طارق خدها و خرج من الشقه 
شجن بصيت لغيث و اتكلمت بعصبيه:- افرض ياسين تعب دلوقتي هنتصرف ازاي 
غيث بغيره :- متخافيش أنا هعرف اتصرف كويس 
شجن بسخرية :- ليه بقى هو انت دكتور 
غيث بغضب مفرط:- انتي كنتي عايزيني اسيبه معاكي لوحدكوا و انزل انتي اتجننتي... 
شجن بصدمه :- لدرجة دي يا غيث طب ماشي انا خاينه طارق ايه دا من اقرب اصحابك ليك 
غيث:- و سيف برضوا كان من اقرب صحابي و كان اكتر من اخ و ايه اللي حصل راح خاني مع ريهام 
شجن بصتله بصدمه كبيرة و اتكلمت بألم... :- انت بتشبهني بريهام يا غيث لدرجه دي 
غيث بصلها بجمود و متكلمش ، كملت شجن و هي بتبص لنظراته اللي مكنش فيها حتى الندم من اللي قاله:- يخساره يا غيث يخساره طلع فعلا الزمن بيغير و بيقسي قلوب الناس انا حاسه اني بتكلم و بتعامل مع حد معرفهوش نفس الشكل و نفس المظهر لكن القلب اتحول و بقى حجر 
غيث بغضب :- انتي السبب انتي اللي حولتي قلبي من قلب عاشق لقلب محطم و مكسور.. بسبب اللي عملتيه 
شجن بدموع:- و الله العظيم لهتندم بس هيكون الوقت فات 
غيث كان لسه هيتكلم بس قاطعه ياسين اللي بدأ يهلوس:- ماما 
شجن بصتله بخوف و هي بتمسك ايديه بحب :- ايه يحبيبى ماما جانبك يروحي متخافش 
غيث بصله بخوف و خده في حضنه... بحب تحت نظرات الاستغراب من شجن 
غيث بخوف و هو لسه حاضن.. ياسين بتملك:- انا مش عارف طارق أتأخر ليه كدا 
شجن كانت لسه هتتكلم بس قاطعها جرس الباب ، كانت لسه هتروح تفتح بس غيث وقفها:- استني انتي انا هفتح 
شجن بصتله بقله حيله من غير ما تتكلم 
....................
في عربيه احمد 
هنا :- بس هنا تشكر يباشا نردهالك في فرحك يا رب 
احمد ببأبتسامه حب :- مش هتكبري بقى 
هنا :- و اكبر ليه ما انا حلوه كدا 
احمد فضل باصصلها بحب كبير و هنا اتوترت من نظراته 
احمد :- شكرا 
هنا :- على ايه 
احمد :- انك وضحتيلي حاجات كتير انا كنت فاهمها غلط عرفتيني على الحياه اللي بجد و خلتيلي هدف واضح 
هنا :- هو كلام جميل بس انا مش فاهمه الصراحة 
احمد بصلها و ضحك ، بصيت لضحكته و تاهت فيها ، وقف ضحك و فضل باصصلها و لسه هيقرب منها هنا بعدت بخجل و توتر :- هنزل انا بقى عشان ماما متقلقش عليا 
احمد :- تمام 
نزلت هنا و احمد فضل باصص لطيفها بحب و طلع بعربيته بعد ما اتأكد انها طلعت 
............
طلعت هنا البيت لاقيت جوز امها قاعد في الصاله ، اتجاهلته و دخلت تنادي على امها 
توفيق:- متتعبيش نفسك امك مش هنا خالتك تعبت و قالت هتبات عندها انهارده 
هنا بصتله بخوف :- طب انا هروحلها عند خالتي 
جت تمشي توفيق وقف قدامها و فضل يبصلها برغبه... 
هنا خافت من نظراته:- هو فيه حاجه 
توفيق بخبث.. :- لا مفيش بس انا ما صدقت
هنا برعب :- مش فاهمه 
توفيق و نظراته كلها مليانه رغبه... حتى طريقته في الكلام:- تعرفي يا هنا انتي حلوه اوي و انا نفسي فيكي من زمان و جيه الوقت دلوقتي مفيش غيرنا هنا في البيت 
هنا رجعت لورا برعب حقيقى و اتكلمت بخوف شديد:- اعقل يا عمي توفيق دا انا بنت مراتك يعني زي بنتك 
توفيق :- بنتي ايه بس انتي اكبر من كدا بكتير 
قال كلامه و فضل يقرب.. منها و هنا كانت بترجع لورا بخوف شديد و رعب 
مسكها توفيق و ضربها.. على وشها بقوه لدرجه ان نزفت... من فمها 
توفيق بغضب :- لو مثبتيش هموتك... 
هنا ببكاء:- حرام عليك و الله ابعد عني 
توفيق تجاهل كلامها و فضل يقرب.. منها ، مسكت ايديه و عضيته... ، سابها و اتكلم بألم... :- اااه 
جريت هنا من قدامه بخوف شديد و دخلت اوضتها و قفلت الباب بالمفتاح 
طلعت فونها و كان اول رقم رقم احمد ، رنيت عليه بسرعه و اتكلمت برعب و بكاء:- الحقني يا احمد ارجوك 
احمد بخوف شديد:- فيه ايه يا هنا 
هنا ببكاء:- جوز امي بيتهجم... عليا و انا لوحدي و مرعوبه تعال بسرعه 
احمد سمعها بخوف شديد و حس ان قلبه هيقف.. من الخوف رجع بالعربيه بسرعه و فضل سايق بسرعه جنونيه لحد اما وصل البيت في رقم قياسي 
............
في بيت غيث
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طارق :- الحمد لله الحراره نزلت انا هكتبله شويه ادويه ياخدهم باستمرار ز باذن الله يبقى كويس 
شجن اتنهدت براحه و غيث حس ان روحه رجعتله اتكلم بفرحه :- شكرا يا طارق تعبتك معايا 
طارق :- و لا تعب و لا حاجه عايزاك برا 
خرج غيث مع طارق اتكلم بغيث بخوف شديد:- فيه ايه يا طارق هو ياسين كويس 
طارق:- ياسين كويس متخافش انا بس عايز اقولك خفف شويه على شجن و خصوصاً قدام ياسين لان من الواضح ان الولد نفسيته مش الطف حاجه 
غيث:- تمام 
طارق:- انا همشي انا بقى و لو احتاجت حاجه كلمني 
غيث:- تمام 
دخل غيث الاوضه لاقى شجن قاعده و واخده ياسين في حضنها...
غيث:- احنا هنروح القصر دلوقتي مش هسيب ياسين معاكي لوحده تاني 
شجن :- انا امه على فكره و هو معايا بقاله اربع سنين لوحدي و ميعرفش غيري ياسين بالنسباله ابوه ميت... يعني انت و عيلتك كلها بالنسباله غرب و ميعرفش حد فيكوا فمتجيش بكل سهوله تقولي مش هسيبه معاكي لوحده 
كملت كلامها و هي بتقف قدامه بغضب مفرط:- اسمع يا غيث انت هتطلقني... و هتخرج من حياتي انا و ياسين للابد اعتبر نفسك معرفتش عنه حاجه و سبني اخاد ابني معايا و امشي 
غيث مسك ايديها بغضب و قوه:- ليه بقى عشان تروحي للبيه بتاعك و تخليه هو يربي ابني لا يا شجن مش وقت ما الاقي ابني و اعرف انه موجود تيجي تقوليلي انا هاخده و امشي عايزه انتي تمشي و تسبيه انا معنديش اي مشكله و برضوا هتفضلي على زمتي و مش هطلقك عشان اللي زيك ميستاهلش يعيش حر و يعمل اللي هو عايزاه 
شجن بصتله بغضب و ضربته... قلم.. قوي على خده 
غيث بصلها بصدمه كبيره و هو حاطط ايديه على خده كملت شجن بغضب :- فوق بقى فوق انا مخنتكش.... هو انا لو خنتك... و عايزه ابقى معاه ايه اللي هيخليني امشي ايه هيخليني اروح اشتغل في الارض و اتعب و انا حامل عشان اصرف عليا و على ابني اللي انت دلوقتي جاي تقولي بكل بساطة و انت متعبتش فيه و لا كنت معاه امشي و سبيه الوحيد اللي ملوش اي حق في ياسين هو انت يا غيث و متجيش دلوقتي تقول انك ابوه كنت فين و انا حامل فيه كنت فين و انا بولده و مفيش حد جانبي كنت فين و انا سهرانه عليه كنت فين يا غيث 
كملت بدموع :- كنت فين و هو بيجي كل يوم يسألني انا شوفت صاحبي مع بابه هو انا فين بابا يا ماما و المدرسه بتاعته بتكرمه قدام اصحابه و هو نفسه يكون ابوه معاه زي باقي اصحابه انا عيشت ليه الاب و الام و انت ملكش اي حق فيه مطلقنيش بس سبني اخده و امشي من هنا و انت كمل حياتك زي ما انت عادي انت كنت عايش من غيرنا افضل عايش من غيرنا 
غيث بهدوء:- جهزي نفسك يا شجن عشان هنروح القصر دلوقتي مفيش حاجه هتغير قرري ابني مش هيبعد عني ثانيه تانيه بعد كدا و انتي حره عايزه تيجي معانا تعالي مش عايزة ارجعي مكان ما كنتي 
بصلها و هو عينيه بتقولها انه محتجالها بس كبريائه و تفكيره مانعه يقولها كدا ، سابها و خرج من الاوضه و هي بصيت لطيفه بدموع و هي مش مصدقه انها لدرجه دي بقيت و لا حاجه عنده وقتها اتأكدت ان مشاعر غيث من ناحيتها عمرها ما كانت حب و ان زيه زي احمد و حسام التلاته اذوها... لكن غيث اصعب بكتير لانه الوحيد اللي حابته من كل قلبها 
..........
احمد طلع البيت و فضل يخبط بس بدون اي جدوى لان محدش رد 
هنا سمعت خبط الباب اتكلمت بخوف شديد:- الحقوني 
احمد سمع صوتها كسر... الباب بكل قوته و دخل لاقى توفيق واقف على باب الاوضه و بيحاول يفتح الباب ، مسكه من ضهره و فضل يضرب... فيه بقوه و هو بيطلع كل غضبه لحد اما توفيق اغمى عليه 
احمد خبط على الباب هنا اتكلمت برعب:- حرام عليك انت عايز مني ايه حرام عليك 
احمد بحنيه و هو بيحاول يطمنها:- افتحي يا هنا انا احمد 
سمعت صوته روحها رجعتلها و بدات تتطمن فتحت الباب ، بصتله و قعدت تعيط كان نفسه ياخدها في حضنه.. بس مينفعش لانه ميحقلوش دا ، هنا فضلت تعيط لحد اما اغمى عليها ، حاول يوفقها بس معرفش شالها و نزل بيها و هو خايف و طلع بيها على القصر 
.............
غيث دخل هو و شجن القصر ، وداد جريت على شجن و حضنتها بقوه :- شجن ازيك يحبيبتى وحشتيني و الله 
شجن فضلت حاضنها و دموعها نزلت على خدها ، وداد حسيت بيها و فضلت تبطبطب عليها اتكلمت بهمس :- انا معاكي متخافيش 
لاحظت ياسين اللي كان غيث شايله على ايديه اتكلمت بأستغراب و هي بتبعد عن شجن:- مين دا 
غيث بهدوء :- ابني هطلعه اوضته و جاي 
وداد هزيت راسها بصدمه بصيت لشجن و علامات الصدمه على وشها 
شجن بهدوء :- انا كنت حامل و خلفت ياسين هو عنده اربع سنين 
وداد بدموع الفرحه:- يالف بركه يحبيبتى 
غيث حط ياسين على السرير و قبل... رأسه بحب و اتكلم بهمس و هو ماسك ايديه الصغيره :- عارف دي اوضه زياد و دلوقتي اوضتك انت انت و بس اللي ليك الحق فيها و في البيت كله و فيا انا عارف اني اثرت معاك بس انا مكنتش اعرف بوجودك بس عارف انا هعوضك عن كل حاجه و هحاول بكل طاقتي اني اكون ليك الاب اللي ديما كنت بتسأل عليه بس يا ريت انت اللي تقبلني اب ليك 
اتنهد بحزن و خرج من الاوضه و هو مركز بنظره على ياسين ، نزل تحت لاقى شجن قاعده مع وداد و باين عليها الارهاق ، وداد كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول بنت في اوائل التلاتين و هي بتتكلم بدلع... و رقه.... :- غيث يحبيبى انت كنت فين طول اليوم عايزاك عشان اوريك الدعوات اللي طبعتها لحفله خطوبتنا 
شجن بصتلها بصدمه كبيره و غيره اكبر بكتير 
غيث بص لسلمى و اتكلم بهدوء:- معلش يحبيبتى كنت مشغول في موضوع كدا 
شجن بدموع و صوت مخنوق... :- انتي مين 
سلمى :- انا خطيبه غيث انتي اللي مين 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سلمى بثقه:- انا خطيبه غيث انتي اللي مين 
شجن بصتلها بصدمه كبيره و الم... و بصيت لي وداد و غيث و هي نفسها حد فيهم يكذب اللي قالته بس شافت جوا عين وداد الحزن و الشفقه و جوا غيث الجمود اتكلمت بهمس و الم... :- مبروك 
سلمى :- أنتي اللي مين انا اول مره اشوفك هنا 
غيث:- دي شجن البنت اللي كنت متجوازها 
شجن غمضت عيونها بألم شديد و اتكلمت في نفسها بقهر... :- ياااه لدرجه دي يا غيث مش قادر تقولها مراتي 
وداد بصيت لشجن بحزن على حالتها ، بصيت لسلمى و اتكلمت بثقه:- شجن تبقى مرات غيث و ام ابنه يا سلمى 
سلمى بغضب :- ايه 
كملت و هي بتبص لغيث:- طب و انا ايه يا غيث لو هي مراتك و ازاي اصلا 
غيث:- سلمى اهدي شجن مش موجوده في حياتي اصلا عشان اقولك عليها وجود شجن هنا عشان ابني و انا لسه عارف انه موجود يعني تقدري تقولي موجودة هنا كمربيه لابني 
شجن الجمله طعنتها.... في قلبها ، اتكلمت بهمس و صوت مخنوق:- انا هطلع لياسين 
غيث:- ياسين نايم بلاش تزعجيه 
وداد و هي بتحاول تلم اللي بيحصل:- اوضتك زي ما هي يحبيبتى اطلعي ريحي انتي شكلك تعبان و انا هقولهم يحضرولك حاجه تاكليها 
شجن :- مش هقدر اكل انا هطلع انام عن اذنكوا 
كانت لسه هتمشي بس وقفها دخول احمد و على ايديه هنا اللي كانت غايبه عن الوعي 
بصوله الجميع باستغراب و مين البنت اللي شايلها دي هم كانوا اول مره يشوفوا هنا 
شجن جريت عليهم و اتكلمت بخوف شديد:- هنا هي مالها 
احمد بص لشجن و حس انه مش همه وجودها مكنش عنده اي فضول ناحيتها كان كل اللي في دماغه هنا اللي شايلها على ايديه بص لعمته و هو بيفتكر كلامها وقتها قدر معنى كلامها و فهمه و اتأكد من مشاعره ناحيه هنا 
احمد :- انتي تعرفيها 
شجن :- ايوا دي كانت زمليتي في الكليه هي مالها ايه اللي حصلها 
روايه لعبه القدر بقلم يارا عبدالعزيز 
احمد و نظرات الخوف كانت باينه في عينيه :- اغمى عليها تعرفي تفوقيها 
شجن :- طلعها فوق و انا جايه وراك 
غيث بصلها بغيره و هو بيقبض ايديه بغضب ، ساب سلمى اللي كانت واقفه و مش فاهمه اي حاجه من اللي بتحصل و طلع وراهم 
سلمى بصيت لطيفه بغضب و غيظ 
وداد:- انتي مش غريبه يا سلمى خدي راحتك عن اذنك هطلع اشوفهم 
سلمى بغضب :- ابقي خلي غيث يجي بعد ما يخلص اللي هو بيعمله و يفهمني و يفهم اهلي اللي بيحصل و الا يعتبر اللي بينا كله منهي 
وداد هزيت راسها ببرود و دا غاظ سلمى اكتر و خرجت من القصر و هي في قمه غظيها 
..........
شجن :- باين ضغطها وطي بس هي بتتحسن شويه و هتفوق متخافش اوي كدا اهدى 
غيث بصلها بغضب من اهتمامها باحمد اتكلم بغضب :- مش خلصتي يلا اخرجي من هنا روحي اوضتك 
شجن :- انا هفضل جنب هنا لحد اما تفوق 
وداد:- غيث صحيح سلمى مشيت و بتقولك روحلها بيتها 
كملت بسخرية و الا كل اللي بينكوا هيبقى انتهى 
غيث و هو بيبص لشجن بحده :- هبقى اروحلها بكره 
انا مش هكرر كلامي مرتين قولتلك قومي من هنا يبقى تقومي 
شجن :- بأي حق 
غيث:- مش فاهم 
شجن :- يعني باي حق هتفرض سيطرتك عليا و تقولي اقعد فين 
غيث بغضب :- انتي مراتي 
شجن بسخريه :- و الله مش كنت من شويه مجرد مربيه لابنك و بس اعمل اللي عندك انا مش همشي الا لما هنا تفوق 
وداد بسرعه قبل ما غيث يتكلم:- خلاص يا غيث سبيها يعني هتفرق ايه يحبيبى هنا و لا في اوضتها سبيها تتطمن على صاحبتها 
غيث خرج من الاوضه بغضب مفرط و خبط... و كلهم كانوا مستغربين تصرفه 
وداد:- انا هنزل اعملكوا حاجه تاكلوها 
خرجت وداد و احمد بص لشجن اللي كانت قاعدة جنب هنا و بتبصلها 
احمد :- احم شجن 
شجن :- نعم 
روايه لعبه القدر بقلم يارا عبدالعزيز 
احمد :- انتي مش خايفه مني 
شجن :- هخاف منك ليه انت دلوقتي فهمت نفسك صح و مبقاش يتخاف منك على فكره هنا جميله اوي و انا حبيتها على الرغم من اني مشفتهاش غير مره واحده بس من كتر ما انا ارتحتلها منستهاش حافظ عليها عشان هي تستاهل كل جميل 
احمد بدموع :- انا اسف يا شحن اسف على كل حاجه حصلت مني يمكن انا السبب في كل حزن انتي عشتيه بس انا كنت عايزاك و كنت متملك وجودك في حياتي و للاسف مكتشفتش دا غير متأخر اوي 
شجن :- تعرف يا احمد الحاجة الوحيدة اللي المفروض تعتذر عليها ايه ان بسببك انا اتعرفت على اخوك و اتجوزته كل المي بسبب غيث مش بسببك لو عايز فعلا تكفر عن ذنبك من ناحيتي اقنعه يطلقني و يسبني انا و ابني نخرج من هنا قوله يرحمني و يبعد عن حياتي انا و الله ما بقيت حمل اتوجع تاني 
احمد بصلها و سكت و حس ان الموضوع برا إرادته لانه عارف ان استحاله غيث يبعد عن شجن 
وقتها غيث طلع و هو في قمه غضبه:- هي مش عمتي نزلت قاعده معاه لوحدك بتعملي ايه 
شجن بصتلها و نفخت بضيق ، راح عندها و شالها 
شجن فضلت تحرك في رجليها و اتكلمت بغضب:- نزلني يا غيث بقولك نزلني 
........
غيث تجاهلها و كان بيتجنب النظر لعينيها عشان ميتهش فيها زي كل مره ، دخل اوضتهم و حاطها على السرير و هو بيحطها عيونهم اتقابلت بصتله شجن بدموع و غيث فاضل باصصلها و هو تايه فيها كانت واحشه بدرجة مش طبيعية 
همس قدام شفايفها و اتكلم و دموعه خانته.. و اتجمعت في عينيه:- ليه انا اذيتك... في ايه عشان تحطميني... كدا 
شجن بعدت بنظراها عنه لان اقتنعه بأنها خانته... دا بيأذيها... حسيت انها مهما قالت هيفضل مصدق اتكلمت بحده من غير ما تبصله و بتحاول تبعده:- اطلع برا يا غيث 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث بالم... :- اتعودتي على حضن... حسام و مبقتيش طايقه قربي لدرجة دي 
كمل و هو بياخدها في حضنه... اكتر و بيتكلم بهمس :- انتي بتحبيه اوي كدا
شجن متكلمتش و دا زاد غضبه... اكتر زاد قبضته... عليها لدرجه ان كل ضلوعها كانت هتتكسر... في ايديه اتألمت... في صمت و هي صعبان عليها اللي وصلوا ليه 
شجن بحده:- روح لسلمى عشان متبعدش عنك و انت شكلك بتحبها 
بعدها عن حضنه.. و حط ايديه على شفايفها... و هو بيحاول ينسى مشهد وجودها مع حسام بيحاول يحذفه من عقله تماما و قلبه اللي بيجبره على انه ينسى لان قلبه و كل جزء فيه مشتاق لوجودها 
شجن فضلت بصاله و نظراتها دي جننته اكتر ، قرر أنه ينسى كل حاجه و قلبه انتصر على كبريائه و خدها في عالمهم لوحدهم من غير تفكير في اي حاجه 
..........
#بقـــــــلـــم_يــــــارا_عبـــــدالــــعـــزيــــز
هنا بدأت تفوق و احمد كان قاعد جانبها 
احمد بلهفه و فرحه :- انتي كويسه 
هنا بدموع :- ااه 
احمد :- ممكن تبطلي عياط بقى و الله اروح اقتله... و مش هيهمني حد 
هنا و هي بتمسح دموعها و بتقوم تتعدل:- انا تمام هو انا فين 
احمد :- عندي في البيت و في اوضتي
هنا بصدمه:- ايه طب انا هقوم امشي 
احمد :- متخافيش انا عايشه هنا مع عيلتي و هروح انام في اوضه تانيه المهم دلوقتي انتي ارتاحي و متفكريش في اي حاجه خالص انا معاكي 
هنا :- شكرا 
احمد :- تعرفي طريقتك دي بتدبحني... انا متعود عليكي حد قوي عن كدا و مرح حاولي تنسي انا و الله ضربته... و هتلاقي دلوقتي مفيهوش النفس اصلا و عارفه لو قولتيلي دلوقتي اروح اموته... عشان تضحكي هعمل كدا من غير تفكير 
هنا بدموع :- انا بس صعبان عليا نفسي انا كنت مرعوبه يعملي حاجه مكنتش هعرف اعيش بعدها و كل دا عشان مليش حد يقفله مليش لا اب و لا اخ 
احمد كان لسه هيتكلم بس وقتها دخلت وداد و اتكلمت بحنان:- و احنا روحنا فين يا هنون بس 
كملت و هي بتحط صنيه الاكل على التربيزه و بتروح تعقد جانبها على السرير:- اعرفك بنفسي يستي انا وداد عمه الواد احمد عارفه من غير ما تقولي ان شكلي مدي على اخته الصغيره 
هنا بصتلها و ضحكت ، احمد بص لعمته بامتنان 
وداد:- انا هنام مع هنا انهارده اخرج انت بقى البنت عايزه تاخد راحتها يلا مع السلامه انت بقى 
احمد :- هنا مش بتنام دلوقتي هعقد معاكوا شويه 
هنا بخبث:- بس انا عايزه انام 
احمد باحراج:- اممم ماشي تصبحوا على خير 
احمد خرج و فضل مركز بنظره عليها و وداد كانت مركزه معاه و وقتها فرحت من قلبها ان احمد و اخيرا لاقى حبه الحقيقي 
.............
صحيت شجن قرب الفجر و بصيت لغيث اللي كان نايم ، كتمت دموعها و لبست الروب بتاعها و طلعت البلكونه بصيت للسما و مقدرتش تتحكم في دموعها اللي نزلت فضلت تعيط بقوه و اتكلمت ببكاء و صوت مخنوق... 
:- غبيه و ضعيفه و زباله.... للمره الكام بتكوني مجرد رغبه عنده عرفتي مكانك الحقيقي عنده افضلي رخصي... في نفسك و اضعفي.. قدامه كدا كل مره 
مسحت دموعها بقوه و اتكلمت:- ماشي يا غيث و الله لهندمك ندم عمرك على كل حاجه حصلت منك ليا 
قالت كلامها و دخلت الاوضه بصتله بغضب و قعدت جانبه قربت... منه و كانت شبه في حضنه... حسيت بقلبها بيتنفض من مكانه من قربها منه بس قويت نفسها و طلعت فونها و صورتهم مع بعض 
شجن بتفكير:- اجيب رقم الست سلمى منين بقى انا دلوقتي اكيد على موبايله ، حطيت صباعه على مكان البصمه و فتحت الفون و خديت الرقم و سجلته عندها ابتسمت بانتصار:- و الله لهوريك انت و كل اللي بينا منهي هههههه 
بصتله و اتكلمت بصوت عالي:- غيثثثثثثثث 
غيث صحي برعب و نوم :- ايه فيه ايه 
بص لنفسه بصدمه و بصلها و هو لسه بيستوعب اللي حصل و كأنه كان مغيب تماما لما كان معاها ، شجن بصتله و اتكلمت بقوه و هي بتمسك ايديه :- قوم اطلع برا و متجيش هنا تاني 
غيث بغضب :- هو فيه ايه يا شجن دا بيتي 
شجن بحده :- لا دا بيت ابني و يلاا بقى اطلع برا و اياك تيجي هنا تاني او حتى تقرب مني 
الجمله كسرته... فضل باصصلها اتكلمت بثقه:- انت ملكش اي حق فيا روح لخطيبتك و اتجوزها و ملكش دعوه بيا تاني 
غيث:- طب هلبس و اطلع 
شجن :- لا اخرج كدا يلا 
غيث بحده :- مينفعش الخدم بيصحوا دلوقتي لو شافوني خارج كدا هيقولوا مطرود و دي عيبه... في حقي 
شجن بجمود :- مليش فيه امشي دلوقتي و من غير ما تلبس هدومك يلا 
غيث بصلها باستغراب شديد و مش فاهم تصرفاتها و في نفس الوقت مضايق من نفسه لانه ضعف... قدامها بالشكل دا و رمى كل اللي عاملته ورا ضهره و قرب منها 
شجن فرحت لما لاقيت نظرات الكسر... في عيونه و حسيت انها انتصرت حتى لو بنسبه بسيطه عليه 
غيث:- ماشي يا شجن هخرج و ربنا يستر 
شجن كتمت ضحكتها بالعافيه و بصيت لطفيه و هو بيخرج بانتصار بس سرعان ما اتحول نظرات الفرحه اللي في عينيها لنظرات الم... من اللي وصلوا ليه هم الاتنين و من ضعفها قدامه 
................
في الصباح 
كانوا كلهم متجمعين على تربيزه السفره بيفطروا و كل واحد فيهم في دوامه تفكير ملهاش اخر 
قاطع شرودهم دخول الخدامه:- فيه واحد و واحدة برا بيقولوا انهم اهل واحده اسمها هنا و عايزينها 
احمد بجمود:- دخليهم 
دخل توفيق و معاه والده هنا عزه ، هنا بصيت لتوفيق بخوف شديد بس راحت لامها و كانت لسه هتحضنها بس وقفت لما عزه ضربتها... بقوه قلم... على وشها قدام كل الموجودين و 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هنا بصتلها بصدمه كبيره و دموع كملت عزه و هي بتمسك معصم ايديها بقوه... كبيره و بتتكلم بغضب:- بقى انتي يا مقصوفه الرقبه جايبك عشيقك ياخدك من نص البيت و قدام عينينا وصلت بيكي لدرجه دي و كل دا عشان ملكيش اب و لا اخ يشكمك لا فوفي يبنت محمود دا انا اقطعلك... رقبتك 
كانت لسه هتضربها... هنا حطيت ايديها على وشها و هي بتتفادى الضرب... بس اتفاجات باحمد اللي وقف قدام عزه و مسك ايديها قبل ما تتمد... على هنا 
احمد بغضب مفرط:- اياكي 
عزه بصتله بخوف شديد بس بلعت ريقها و اتكلمت بغضب عكس اللي جواها من خوف شديد:- و انت بقى اللي جيت خدتها و ضربت... جوزي عشان حاول يوقفك 
احمد بصلها بصدمه من اللي قالته اتكلم ببرود:- و هو بقى جوزك اللي فهمك كدا 
كمل بغضب و هو بيبص لتوفيق اللي كان بيبصله بخوف شديد و وشه مفيهوش حته سليمه:- اللي انتي متعرفيهوش ان جوزك هو اللي حاول يعتدي... على بنتك و لولا اني جيت في الوقت المناسب كان عمل كدا فعلا 
عزه بغضب :- اخررس انت بتقول ايه انت عايز تداري على عملتك انت و هي استحالة توفيق يعمل كدا 
هنا بصتلها بصدمه و دموع كمل احمد بحده :- انتي صدقتي جوزك و كدبتي... بنتك بنتك اللي راحت اشتغلت و هي بتدرس عشان تصرف على علاجك و استحملت كتير عشانك جايه دلوقتي بتتهميها... في شرفها... و بتصدقي جوزك عليها 
وداد راحت عندهم و اتكلمت بهدوء :- مدام عزه فيه سوء تفاهم و حضرتك لازم تفهمي 
احمد بغضب:- عمتي انتي بتفهمي مين دي جايه ورا جوزها هتمشي من هنا دلوقتي و لا اجيب الغفر يطلعوكي انتي و جوزك من هنا 
عزه بصتله بخوف كملت و هي بتبص لهنا:- ليكي اعمام يترد عليهم يا هنا خليكي معاه و ضيعي نفسك 
احمد بعصبية مفرطة:- بقولك يلاااااااا براااا 
خرجت عزه و توفيق و هم خايفين من احمد ، احمد بص لهنا اللي قعدت على كرسي السفره و بدأت تعيط بقوه 
شجن راحت عندها و وقفت وراها و حطيت ايديها على كتفها و فضلت تطبطب عليها:- و الله ما يستاهلوا متزعليش نفسك اكيد هتعرف الحقيقة واحد زي دا متأمنيش ليه مع حد و مسيره يظهر على حقيقته قدامها وقتها هتندم و هتيجي تعتذرلك هي بس مغلوبه على امرها عشان بتحبه فصدقته 
هنا دفنت... وشها في شجن ، احمد كان بيتقطع... عشانها راح عندها و قعد قدامها على الارض و اتكلم بحب و دموع 
:- تتجوزيني 
#بقـــــــلـــم_يــــــارا_عبـــــدالــــعـــزيــــز
بصتله وداد و غيث و رنا و شجن بفرحه ، اما هنا فطلعت من حضن... شجن و بتصله بصدمه كبيره و اتكلمت بغضب و بكاء:- انت عايز تثبت اللي هي قالته عليا و لا عشان مليش حد و عايز تستغل اللي انا فيه 
قالت كلامها و خرجت من الفيلا و وقفت في جنينه القصر و فضلت تعيط 
وداد و شجن بصوا لاحمد اللي كان واقف يبص لطفيها بحزن كبير 
وداد:- معلش هي دلوقتي متعصبه ما انت برضوا مكنش ينفع تتكلم معاها في موضوع زي دا دلوقتي 
احمد بدموع :- بس انا بحبها و الله 
وداد :- و الله عارفه بس سيبها تهدى و فاتحها تاني في الموضوع متتكلمش معاها في الموضوع دا تاني دلوقتي 
اتنهد احمد بقله حيله و مشي 
يوسف:- خالو 
غيث :- نعم يحبيبى 
يوسف و هو بيشاور على ياسين اللي كان قاعد على الكرسي و هو بيبص لكل الموجودين باستغراب ، ياسين اول اما شافه بيشاور عليه جري على شجن و وقف جانبها و هو بيمسك هدومها 
رنا نزلت لمستوى يوسف و اتكلمت بهدوء :- دا يبقى ابن خالو غيث يا حبيبي و من انهاردة اخوك 
يوسف :- بس خالو معندوش ولاد 
ياسين الدموع اتجمعت في عينيه و هو حاسس بالخوف من كل الموجودين اتكلم بصوت مخنوق... :- ماما انا عايز امشي من هنا تعالي نروح الارض 
غيث راح عنده و نزل لمستواه و خده في حضنه... بحنان:- عايز تبعد عن بابا يا ياسين دا انا ما صدقت لاقيتك 
ياسين و هو بيخرج من حضنه:- انت كداب.. انا بابا عند ربنا و ماما قالتلي اللي بيروح عند ربنا مش بيرجع 
غيث بص لشجن بغضب ، رجع بص لياسين و اتكلم بحنيه :- بس ماما كانت فاهمه غلط انا مكنتش عند ربنا إنا كنت مسافر و لسه راجع سافرت عشان اجبلك لعب كتير اوي و هجبهملك كلهم بليل 
ياسين بص لشجن اللي هزيت راسها و هي بتأيد كلام غيث ، رجع بص لغيث و اتكلم بدموع :- بس انا مكنتش عايز لعب انا كنت عايزاك انت 
بصوله الجميع بحزن و شجن مسحت دموعها اللي بدأت تنزل غضبن عنها ، غيث بصله بحزن كبير و خده في حضنه... و اتكلم بدموع :- و انا جيت اهو و عمري ما هبعد عنك تاني 
ياسين بدموع و طفوله:- بجد يعني هتيجي معايا بعد كدا الدرس و هقول لاصحابي ان عندي بابا زيهم 
غيث ببأبتسامه:- و هجبلك اصحابك كلهم هنا كل يوم 
خده من ايديه و راح وقف قدام اطلاله الجنينه و اتكلم بحنيه :- شايف الجنينه دي 
ياسين بصلها بانبهار ، كمل غيث و هو بيشيله 
:- الجنينه و القصر دا كله بتاعك انت هات فيه كل اصحابك اللي انت عايزهم و عارف هملي الجنينه كلها لعب و اوضتك فوق و هاخدك معايا الشركه و مش هسيبك تاني ابدا 
ياسين بفرحه :- بجد يعمو 
غيث بحزن :- بابا انا بابا 
ياسين بص لشجن اللي بصتله و هي بتهز راسها ببأبتسامه 
ياسين :- بابا 
غيث وقتها حضنه بكل قوته و كان في غايه الفرحه كان نفسه الزمن يقف عند الكلمه دي و ميسمعش غيرها في كل حياته 
يوسف بص لرنا بدموع و هي بيتمنى يروح يعيش مع سيف و ميسيبهوش 
شجن لاحظت يوسف اتنهدت بحزن ، اتكلمت ببأبتسامه 
:- و يوسف صحابك برضوا و اخوك هو اول صاحب ليك ايه رأيك يا يوسف 
يوسف و هو بيبص لرنا :- ماما انا عايز بابا ممكن نروحله
رنا :- احنا رايحين المعمل دلوقتي يحبيبى و هو هيجي هناك زي ما وعدك 
يوسف:- ماشي يلا بسرعه 
جيه يمشي مع رنا رجع بسرعه لياسين و حضنه.. :- و انت كمان صاحبي بس انا هروح دلوقتي عند بابا و لما ارجع نلعب 
ياسين مسك فيه و اتكلم بفرحه :- ماشي 
................
في بيت سلمى 
حسن :- بس انت كان لازم تقولنا يا غيث ان انت متجوز و عندك ولد 
غيث :- انا مكنتش اعرف ان عندي ولد لسه عارف و وجود شجن مش هيقلل من سلمى انا قولت لسلمى ان شجن هتكون موجود عشان ابني مش اكتر و لو سلمى حابه اخدلها بيت تاني انا معنديش مشكله 
حسن :- و ليه بنتي هي اللي تاخدلها شقه ما تاخد للبنت دي هي و ابنك 
غيث بغضب :- القصر كله بيت ابني يا حسن باشا و استحاله يخرج منه و لو كان الكلام دا مش عاجب سلمى خلاص نفضها سيره و نخرج بالمعروف 
حسن :- لا احنا معندناش مشكله يا غيث بس يا ريت تعجل في الخطوبه 
غيث :- تمام مفيش مشكله بكره باذن الله و انا هجهز كل حاجه في القصر
سلمى وقتها خرجت بغضب و بصيت لغيث :- عايزاك يا غيث في موضوع مهم 
غيث :- تمام 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
راح وراها و دخلوا اوضه سلمى ، طلعت فونها بغضب و ريته الصور بتاعته هو و شجن مع بعض 
غيث بصلها بصدمه شديده 
سلمى:- تقدر تفهمني ايه دا 
غيث : دا انا و شجن 
سلمى بغضب مفرط:- ما انا عارفه ان انت و سي زفته... انتوا ازاي كدا و بالوضع هي دي اللي هتكون مجرد مربيه لابني 
غيث بغضب :- سلمى اتكلمي كويس و بعدين الصور دي من مده يعني قديمه و طبيعي يعني هكون معاها أومال جبت ياسين ازاي 
سلمى برقه:- بجد يا غيث الصور دي قديمه 
غيث :- اه و عن اذنك بقى انا لازم امشي 
سلمى :- طب مش هتيجي معايا تشوف فستان الخطوبه 
غيث :- لا انا مش فاضي للتفاهات دي 
قال كلامه و خرج من بيت سلمى و طلع على القصر 
دخل غرفه شجن لاقها واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها و لابسه البرنس... ، راح عندها بغضب و طلع موبايله على الصور اللي خدها من فون سلمى 
غيث بغضب :- تقدري تفهمني مين خد الصور دي و بعتهم لسلمى 
شجن حطيت ايديها على بوؤها و هي بتدعي الصدمه اتكلمت برقه جننته:- و انا اعرف منين 
غيث بتوهان فيها و ضعف.. :- شجن اومال مين اللي هيكون عمل كدا ما ياا انا ياا انتي 
شجن قربت منه و رفعت نفسها لمستواه و هي بتقف على رجليه في حركه خلاته يفقد كل حصونه ، همست جنب ودنه 
:- تفتكر فيه حد حاطط كاميرات في الاوضه 
حاوط خصرها.. بأيديه و اتكلم بضعف... :- انا عارف ان انتي اللي عملتي كدا 
شجن كانت لسه هتضعف بس قويت نفسها و شالت ايديه من عليها و بعدت عنه:- على فكره ياسين كان عايزاك تخرجه روحله بقى عشان ميزعلش و احنا ما صدقنا يرضى عنك 
غيث اتنهد بحزن من محاولاتها في البعد عنه و ضعفه... قدامها اتكلم بهدوء :- متفتكريش اني هعديها بالساهل 
شجن ببرود و هي بتروح تعقد على السرير:- براحتك يبيبي 
غيث رفع حاجبه بأستغراب و ابتسم:- بيبي 
شجن كتمت ضحكتها بالعافيه:- معحبتكش سمعتها في فيلم و من ساعتها و هي مش عايزة تروح من لساني 
غيث بصلها بضعف.. برودها و حركتها جنونه... خرج من الاوضه و هو بيقفل الباب بغضب 
بصيت شجن لطيفه بانتصار و فضلت تضحك:- و لسه يباشا 
....... 
في المستشفى 
رنا كانت قاعدة مع يوسف و مستنيه سيف قدام المعمل 
جيه طارق عليهم :- رنا انتي هنا بتعملي ايه 
رنا :- يوسف هيحلل انيميا و مستنين سيف عشان مش راضي حد يجي ناحيته و ابوه مش معاه 
طارق راح عند يوسف و نزل لمستواه:- ادخل معاك يحبيبي انا و ماما 
يوسف بغضب :- لا انا عايز بابا 
لمح يوسف سيف و هو جاي جري عليه و سيف خده في حضنه بحب 
سيف بحب :- وحشتني يا بطلي 
يوسف :- اتأخرت ليه 
سيف :- معلش يحبيبى كان عندي شغل كتير اوي و كنت بخلصه عشان نخرج و نتغدى برا زي ما وعدتك 
يوسف بفرحه :- ماشي يلا بسرعه بقى 
سيف بص لرنا اللي كانت واقفه مع طارق بغيره و غضب و راح عندهم 
طارق :- ازيك يا سيف 
سيف بحده :- تمام 
كمل و هو بيبص لرنا :- مش يلا 
رنا بضيق :- تمام يلا 
مشيت معاه و اتوجهوا ناحيه المعمل و سيف كان شايل يوسف على ايديه و رنا كانت ماشيه جانبه 
سيف بحده :- كنتي واقفه معاه بتعملي ايه 
رنا بضيق : و انت مالك 
سيف كور ايديه بغضب و هو بيحاول ميتعصبش قدام يوسف عشان ميخوفهوش بس من جواه كان بيتوعد لرنا 
............
في مساء اليوم التالي بالتحديد في قصر الاسيوطي 
كانوا كل المعازيم موجودين يشهدوا حفله خطوبه غيث و سلمى 
شجن كانت قاعدة في اوضتها بتبص من البلكونه على غيث و سلمى بقهر... و الم.. و هي سامعه صوت تكسير.... قلبها 
دموعها نزلت على خدها مسحتها بقوه و دخلت الاوضه و بصيت لنفسها في المرايا و هي بتحاول تقوي نفسها 
بعد ربع ساعه كان واقف غيث و معاه خاتم الخطوبه و لسه هيلبسه لسلمى بس وقع... الخاتم من ايديه و هو بيبص قدامه بصدمه كبيره و غضب مفرط و 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن نزلت و كانت لابسه فستان ضيق ابرز جسدها و حاطه ميكب متوسط ابرز جمالها  و معاها ياسين اللي كان لابس بدله شيك جدا لفتت انظار كل الموجودين عليها 
غيث بصلها بصدمه كبيره و غضب مفرط و هو بيوقع.. الخاتم من ايديه 
وداد و هي بتحاول تسيطر على الموقف خديت الخاتم من على الارض و اتكلمت و هي بتمد ايديها بالخاتم لغيث:- حصل خير خد يحبيبى لبس عروستك الخاتم 
غيث اتجاهلها و كان بيبص لشجن بغضب مفرط 
و زاد غضبه.. اكتر و هو شايف نظرات كل الموجودين سمع صوت شابين بيتكلموا 
:- ايه القمر اللي ظهر دا دي مين دي 
:- مش عارف بس شكلها قريبتهم 
:- بس جامده اوي بجد دا لو قرايبتهم اطلبها منهم حالا 
كور ايديه بغضب و نزل ضرب... فيهم كلهم ، جري طارق و احمد عليه و بعدوه عنهم بالعافيه 
سلمى كانت باصه لغيث بغضب و مش فاهمه تصرفاته و زاد غضبها اكتر غيث اللي راح عند شجن اللي كانت متجاهله تماما 
راح عندها و مسك ايديها بغضب مفرط و قوه لدرجه انها حسيت ان ضلوعها هتنكسر... بين ايديه 
غيث بحده :- عمتي خلي ياسين معاكي 
طلع بشجن الاوضه بتاعتهم و رمها... على السرير 
شجن بعصبيه :- ايه دا يا غيث انت اتجننت 
غيث بغضب مفرط:- انتي اللي اتجننتي ازاي تنزلي كدا 
شجن ببرود:- و انا مالي ما انا حلوه اهو 
راح عندها و خدها من ايديها بغضب و وقفها قدام المرايا و هو بيحرك ايديه على الفستان بغضب:- و دا ايه يست هانم 
شجن ببرود :- عادي فستان 
غيث بغضب مفرط:- يعني دا مش قميص نوم.. 
شجن :- لا فستان و عادي جدا انا مش شايفه انه فيه حاجه 
غيث بغضب و صوت خلاى شجن تتنفض:- و الله مفيهوش اي حاجه و ايه اللي على وشك دا كمان انتي من امتى و انتي بتلبسي كدا و لا بتحطي الهبل دا اصلا لا و نازله بيه قدام الكل كمان 
شجن:- من انهارده الزمن مش بيسيب حد على حاله بيغير في قلوب الناس و في مكانه ناس كتير جوا قلوبنا عادي يعني 
غيث بغضب :- شجن متعصبنيش عليكي اكتر من كدا انا و الله العظيم ماسك نفسي عليكي بالعافيه 
قال كلامه و طلع فستان واسع من الدولاب:- ادخلي البسي دا و الا مفيش نزول خالص و هحبسك هنا 
شجن بتحدي:- مش هغير اللي انا لابسه يا غيث و هنزل بيه كدا 
غيث بهدوء ما قبل العاصفه:- يعني دا اخر كلام عندك 
شجن :- ااه و ......
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها لما جاب المقص من الدرج و بدأ يقص اكمام الفستان ، شجن بصتله بذهول 
شجن بصدمه :- غيث انت بتعمل ايه 
غيث و هو لسه مكمل :- زي ما انتي شايفه مش انتي مش عايزه تغيره انا اغيرهولك بطريقتي 
فضل كدا لحد اما الاكمام مبقتش موجوده و شجن ايديها كلها بقيت مكشوفه كانت بتبصله بذهول و صدمه و هي مش متوقعه ان ممكن غيرته عليها توصل لكدا 
وقف وراها و فك سوسته الفستان من عند ضهرها و ضهرها اصبح مكشوف 
شجن :- خلاص يا غيث كفايه كدا انا هدخل اغيره 
غيث وقتها كان تايه في كتله الجمال اللي شايفها قدامه مقدرش يتمالك نفسه قرب عليها اكتر و قبل... كتفها بعشق ، حس بنفضه جسمها بين ايديها 
شجن اتكلمت بضعف:- قولتلك هغيره انزل انت و انا هغيره و انام بس ابعت ياسين 
غيث وقتها كان مغيب تماما ، شالت ايديه اللي كانت محاوطه خصرها... بتملك و اتكلمت بضعف و هي بتبعده:- انزل خطيبتك مستانياك 
غيث بحب :- انا عايز ابقى معاكي انتي 
شجن :- لا مينفعش الناس كلهم مستنين تحت و زمان سلمى و اهلها زعلانين 
شجن كانت عايزاه يخرج من الاوضه باي شكل لانها بدأت تضعف... قدامه 
قالت كلامها و هي بتحاول تهرب منه ، دخلت غرفه الملابس و جابت بيجامه و دخلت الحمام تحت نظراته 
فضل قاعد على السرير منتظر خروجها نفسه ياخدها في حضنه... و ميبعدش عنها 
خرجت من الحمام بصتلها باستغراب:- انت لسه منزلتش ليه مينفعش كدا 
غيث :- انت عايزيني امشي و اروح اخطبها 
شجن غمضت عيونها بألم... :- ااه 
ادته ضهرها و اتكلمت بقوه عكس اللي جواها:- يلا اتفضل انا عايزه انام 
غيث قام بغضب و راح ناحيه الباب و كان لسه هيفتحه و يخرج وقف على صوت شجن و هو بتتأوه بألم... :- اااه 
جري عليها و اتكلم بخوف :- فيه ايه انتي كويسه 
شجن بالم... :- رجلي باين دوست على المقص مش قادره 
غيث بص لرجليها بخوف شديد لما لاقها بتنزف...
شالها و حاطها على طرف السرير و مدد رجليها ، راح جاب علبه الاسعافات و قعد على الارض و بدأ يعقمهلها تحت نظرات الالم... الشديد من شجن 
خلاصهلها تعقيم و شالها و حاطها على السرير برفق و هو بيضمها ليه 
شجن :- مش هتنزل 
غيث:- ملكيش دعوه بحاجه نامي و ارتاحي 
حطيت راسها على صدره بارهاق و ذهبت في نوم عميق 
غيث طلع فونه و رن على احمد و اتكلم بحده :- الغي الخطوبه و قفل قبل ما احمد يرد عليه 
احمد بلغ الناس ان غيث تعبان و الخطوبه اتأجلت ، سلمى مكنش هممها تعب غيث لا هي و لا اهلها و كانوا غاضبنين جدا و مشيوا من الحفله بغضب مفرط 
غيث بص لشجن بحب كبير و عشق ظهر في عينيه و اتكلم بحنيه و الم... :- بسببك انتي احنا وصلنا لهنا لو مكنتش خونتيني مكنش حصل كل دا و كان زمانا عايشين مع ابننا مبسوطين 
اتنهد بحزن و عدلها رجليها و هو حاسس ان وجعها دا فيه هو مش فيها 
.........
في مساء اليوم التالي و بالتحديد في فيلا سيف الاسيوطي 
رنا دخلت الفيلا عشان تجيب يوسف لانه كان بيقضي اليوم كله مع سيف ، دخلت لاقتهم قاعدين بيلعبوا في الجنينه و بيضحكوا ، سيف اول اما شافها بصلها بحب كبير و كأنه اول مره يشوفها و في كل مره بيشوفها فيها بيبقى نفسه ياخدها في حضنه...
راحت رنا عندهم و اتكلمت و هي بتبص ليوسف و بتتجاهل سيف تماما و دا زاد غضبه منها 
رنا :- يلا يحبيبى عشان نروح 
يوسف بزعل طفولي:- لا يا ماما انا عايز اقعد مع بابا شويه تعالي يلا و العبي معانا 
رنا :- لا يا يوسف مينفعش نتأخر انت عندك حضانه الصبح يلا و ابقى تعال في يوم تاني 
سيف بص ليوسف بخبث و هو بيغمزله 
سيف :- ما تسببه يا رنا و ايه اللي فيها بلاش حضانه بكره 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنا بحده :- هو انت عايزاه يبوظ... لو انت عايز انا مش هسمح بدا 
يوسف راح عند الحنفيه و فتح الخرطوم اللي في الجنينه تحت نظرات سيف و بدأ يرش رنا بيه 
رنا بغضب و هي بتحاول تتفادى المياه:- يوسف اقفل الحنفيه ايه اللي انت بتعمله دا 
يوسف فضل يحرك الخرطوم اكتر و هو بيضحك ، سيف قرب من رنا و خدها في حضنه.. و فضل باصصلها و هو بياخد المياه بدلها ، فضلت رنا بصاله بتوهان و بعدين بعدت و هي بتستغفر 
رنا بغضب مفرط:- قولتلك اقفل الحنفيه 
يوسف بصلها بخوف و قفل الحنفيه ، سيف راح عنده و نزل لمستواه و اتكلم بحنيه مفرطه:- متخافش يحبيبي 
كمل و هو بيبص لرنا :- ما براحه يا رنا متزعقليهوش تاني كدا
رنا بغضب :- انت مش شايفاه عمل ايه 
سيف :- معلش و ايه اللي فيها بيهزر معاكي اطلعي غيري هدومك فيه هدوم ليكي فوق 
رنا بصتله باستغراب و طلعت ، فتحت الدولاب لاقيت فعلا فيه هدوم كتير ، بصتلهم باستغراب لانها كانت واخده حاجتها كلها معاها 
طلعت قميص نوم من الهدوم و بصتله بغضب مفرط و غيره :- بقى كدا يا سيف مقضيها في اوصتي هتلاقيه بيجيب كل يوم واحدة..... 
قاطعها دخول سيف اللي بص لي اللي هي شايله على ايديها و ابتسم 
رنا بغضب مفرط:- تعال ياللي مشفتش بربع جنيه تربيه الهدوم دي بتاعت مين 
سيف كتم ضحكته على شكلها كملت بغضب اكبر و دموع :- انت بتجيب بنات هنا يا سيف و في اوضتي و على سريري 
سيف :- اولا دي مش اوضتك 
كمل كلام و هو بيروح يعقد على السرير:- و دا مش سريرك 
رنا راحت عنده و اتكلمت بدموع:- صح انت صح 
قالت كلامها و كانت لسه هتخرج بس سيف وقف قدامها و اتكلم بحنيه:- بطلي عياط الهدوم دي بتاعتك انا لما كانت بتعجبني حاجه كنت بتخيلها عليكي و بجيبها و بحطها في دولابك مفيش ست دخلت الاوضه دي غيرك و لا هتدخل 
رنا مسحت دموعها و بصتله و ابتسمت ، مقدرش يقاوم خدودها اللي اتوردت و شكلها اللي ديما بيسحره ، راح عندها و خدها في حضنه.. و بدأ يفك طرحتها 
رنا بضعف :- سيف ابعد 
سيف :- مش قادر ابعد و مش عايز ابعد 
رفع وشه ليه و اتكلم و هو بيهمس قدام شفايفها:- تعرفي انك وحشتيني اوي وحشاني كل تفصيله فيكي بقالنا خمس سنين بعاد عن بعض دا يرضي مين دا 
قال كلامه و مسك رقبتها بأيديه و قرب.. منها و هي كانت مستسلمه كليا استغل استسلامها و مقدرش يتحكم في ضعفه و 
.........
في الاسفل 
يوسف:- هو بابا اتأخر كدا ليه انا عايزاه يلعب معايا انا هروح اشوفه 
ناهد بسرعه :- ايه رأيك نعمل فشار و ايس كريم و نتفرج على كرتون 
يوسف بفرحه:- بجد 
ناهد :- ايوا بجد يلا قدامي على المطبخ 
يوسف بفرحه و هو بيمشي قدامها:- قدامك اهو يلا يا تيته 
ناهد بصتله و ضحكت على شقاوته و اتمنت من جواها ان ربنا يصلح ما بين رنا و سيف و يوسف ميبعدش عن حضن ابوه ابدا 
.............
في قصر الاسيوطي 
احمد :- هنا 
هنا كانت لسه هتمشي بس وقفها:- انا بنادي عليكي و دي قله.. ذوق لما تسبيني و تمشي 
هنا برقه :- انا اسفه بس حاسه اني مش قادره اتكلم مع حد و معاك انت بالذات 
احمد :- ليه و انا ذنبي... ايه في كل اللي حصل 
هنا :- مش ذنبك حاجه 
اتنهدت بحزن :- ممكن تسبني بس اليومين دول انا حقيقي عايزه ابقى لوحدي 
احمد :- بس انا كنت عايزه اقولك....
هنا بمقاطعة:- ارجوك يا احمد 
قالت كلامها و مشيت من قدامه و هي كاتمه دموعها ، احمد بص لطفيها و اتنهد بحزن كبير و هو حاسس ان ربنا بيعاقبه على كل اللي عامله في شجن في بعد هنا بالشكل دا عنه حس ان روحه بتنسحب... منه هو قدر يستحمل بعد شجن زمان لانه مكنش بيحبها لكن هنا بيعشقها و فكره انها ترفض تتكلم معاه و تتجنبه دي بتعذبه... 
اقسم بداخله لو الموضوع بايديه كان جاب المأذون و اتجوزها لكن هو بيحبها بجد و مش هيقدر يعمل حاجه زي دا بدون موفقتها 
..........
في فيلا سيف الاسيوطي 
رنا كانت قاعدة على السرير و تانيه رجليها و هي بتعيط و بتبص لسيف اللي نايم 
كانت بتكتم صوت شهقاتها عشان ميصحاش ، قامت لبست هدومها و نزلت لاقيت يوسف قاعد مع ناهد ، مسكت ايديه و خدته و هي شكلها اشبه بالضايع.. ناهد بصتلها باستغراب شديد من حالتها 
ركبت رنا عربيتها و مقدرتش تقاوم دموعها اللي نزلت ، بدأت تفتكر اللي حصل حسيت ان الموت... اهون عليها بكتير من اللي حصل ما بينهم ، فكرت تسرع العربيه على اقصى حاجه و تموت.. و تستريح بس وقفها يوسف اللي كان قاعد جانبها و بيلعب بالعربيه المتحركه اللي معاه 
بصتله بحزن كبير و دموع ، وصلت القصر 
يوسف:- ماما أنتي كويسه 
رنا بصوت مخنوق... :- اطلع يلا نام 
يوسف بصلها بزعل من طريقتها و اتكلم بدموع:- ماما انتي زعلانة مني عشان رشيتك بالمياه انا اسف و الله مش هعملها تاني 
رنا بصتله بدموع و حضنته بحب :- مش زعلانة يحبيبي اطلع يلا نام 
طلع يوسف على اوضته ، ورنا كانت لسه هتطلع بس وقفها غيث اللي كان قاعد مع طارق 
غيث:- رنا تعالي 
رنا جيت عندهم و غيث كان لسه هيتكلم بس وقفه طارق اللي اتكلم بمرح :- استنى انت سابلي الطالعه دي 
قعد طارق قدامها على ركبته و طلع خاتم و اتكلم بكل الحب اللي بان في عينيه:- تتجوزيني 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طارق قعد قدامها على ركبته و طلع الخاتم و بصلها بكل معاني الحب اللي ظهرت في عينيه قبل كلامه 
:- تتجوزيني 
رنا بصتله بصدمه و مكنتش عارفه ترد حسيت انها انشلت و دخلت في دوامه تفكير طب ازاي ازاي و انا لسه منستش سيف ازاي و انا كنت لسه معاه هقدر ابقى مع غيره ، اتنفست بعمق و هي بتحاول تتنفس الهوا اللي حسيت انه خلص من ريئتيها و اتكلمت بالمنطق مش بقلبها اللي مكنش بيقولها غير ارفضي و حرام عليكي طارق 
بس وقتها فكرت بانانيه و قررت تدي فرصه لنفسها تنسى سيف و تتخلص من حبها ليه اللي اصبح لعنه... عليها و دفعها انها تفعل ما حرمه الله 
رنا بدموع و صوت مخنوق... :- موافقه 
قالت الكلمه دي و حسيت ان الدنيا كلها بدأت تلف بيها و ان فيه حجر على قلبها مناعها من التنفس و من الحياه فيبقو العموم 
محستش بنفسها غير و هي بتمشي من قدامهم بسرعه و طلعت الاوضه بتاعتها ، تحت نظرات الاستغراب من طارق اللي كان مش عارف يفرح بموافقتها و لا يزعل من نظراتها عيونها اللي كانت مليانه حزن و انها مشيت حتى من قبل ما تاخد منه الخاتم و تلبسه في ايديها 
غيث :- هتلاقيها بس متفاجأه و مكسوفه ما انت عارف رنا 
طارق بصله بشك و قام وقف و اتكلم بهدوء :- تمام انا همشي انا بقى 
غيث :- تمام 
..............
رنا طلعت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و نزلت بجسدها... كله و قعدت على الارض ورا الباب ، مقدرتش تخبي حزنها اكتر من كدا و فضلت تبكي بقوه و انهيار و تتكلم و صوت شهقاتها بيعلو:- ازاي ليه يا سيف ليه عملنا كدا انا ازاي بقيت كدا 
قامت من مكانها و دخلت الحمام اخدت شاور و خرجت و هي رجليها مش شايلها 
بصيت لنفسها في المرايا و هي بتحتقر... نفسها ، قررت انها تنام و ترحم نفسها من اللي هي فيه 
..............
في بيت سيف 
صحي سيف من النوم و هو لسه بيستوعب اللي حصل ، بص جانبه ملاقاش رنا موجوده ، نزل بسرعه من غير ما حتى يلبس التيشيرت بتاعه لاقى ناهد قاعده في الريسيشن 
اتكلم بخوف:- ماما هي رنا فين 
ناهد :- خديت يوسف و مشيت بس كان باين عليها انها زعلانة اوي 
حط ايديه على جبهته بعصبية و خوف :- مقالتش حاجه و هي ماشيه 
ناهد باستغراب:- منطقتش خديت يوسف و مشيت من غير ما تنطق كلمه 
سيف بعصبية:- كنتي صحيني ازاي تسبيها تخرج كدا انا هرن على عمتي اشوفها وصلت و لا لأ 
ناهد قامت وقفت جانبه و اتكلمت بخوف :- هو ايه اللي حصل يا سيف 
سيف تجاهلها و رن على وداد:- الو عمتي رنا عندك وصلت هي و يوسف
وداد:- ايوا وصلوا و ناموا هو فيه حاجه و لا ايه 
اتنهد يوسف براحه كبيره و اتكلم بهدوء:- لا مفيش حاجه انا كنت بطمن عليهم بس سلام 
ناهد بصتله بشك :- فيه ايه يا سيف و متقوليش مفيش خروج رنا بالحاله دي و خوفك عليها اللي ملوش سبب ايه اللي حصل 
سيف :- مفيش يا ماما عن اذنك 
كان لسه هيمشي بس ناهد مسكت ايديه و اتكلمت بعصبيه:- ايه اللي حصل بقولك انا سبتكوا مع بعض و مرضيتش اطلع يوسف عشان تتكلموا لوحدكوا بس من الواضح ان حصلت حاجه تانيه 
سيف :- حاجه ايه 
ناهد :- مش عارفه انا اللي بسألك ايه اللي حصل ما بينكوا 
سيف :- عادي 
ناهد بصتله بصدمه ؛- يا رب ميكونش اللي في دماغي صح انت عملت كدا بجد
سيف بجمود ؛- و ايه اللي فيها يعني بقولك ايه يا ماما انا مش ناقص و الله أنا طالع 
كان لسه هيمشي بس وقف بصدمه لما ناهد ضربته... بقوه بالقلم... على وشه 
ناهد بغضب :- انت ازاي كدا ازاي تعمل كدا دي ام ابنك و من قبلها بنت عمك يعني المفروض انت اللي تحافظ عليها و تحميها تقوم تعمل كدا فيها 
سيف بصلها بجمود و طلع على فوق من غير ما يتكلم 
اتنهد بضيق و قعد على الكنبه و فرد رجليه على الأرض ، قام من مكانه و طلع وثيقه الطلاق بتاعتهم و قطعها 
اتكلم بحزن و هو بيبص لبقايا الورق اللي على الارض مسك ورق منهم و طلع الولاعه... و بدأ يحرقها...
سيف :- اظن دلوقتي مبقاش ليكي لزمه أنتي اتعملتي بس عشان تبطل زن لكن قلبي هو اللي كسبك و كسب الخطه اللي عملتها و مقدرتش اكمل في اللعبه دي 
بدأ يفتكر اللي حصل من اربع سنين وقتها كانت رنا خلفت يوسف اللي كان عمره شهور 
_flash back _
سيف :- انتي فين 
رنا بضيق :- في البيت 
سيف :- تمام شويه و هكون عندك عايزاك في مشوار 
و قفل المكالمه قبل ما رنا ترد 
فضل مستنيها قدام باب القصر لحد اما تيجي 
خرجت رنا و خدها على بيته 
رنا بغضب :- انت جايبني هنا ليه يا سيف انت عايز مني ايه هو مش انا قولتلك طلقني و ابعد عني انت... 
سيف بمقاطعة:- ما انا جايبك هنا عشان اطلقك بصي هناك كدا 
رنا بصيت ما كان ما شاور لاقيت الماذون قاعد و معاه اتنين شهود ، بصتلهم بدموع و خديت نفس 
:- تمام 
راحت معاه و خلصوا كل حاجه و بعدين مشيت و هي مخنوقه... و دموعها في عينيها هي كان نفسها تتحرر منه بس مكنتش تعرف ان طلاقها منه هيوجعها... اوي كدا 
سيف بص للماذون و الشهود و اتكلم ببأبتسامه:- عملتوا دوركم بمهاره 
كمل كلامه و هو بيطلع فلوس و ادهلهم 
طلع صوره رنا على فونه و اتكلم بحب :- مفكره اني هسيبك بالسهوله دي انا عمري ما هحررك مني يا رنا الحاجة الوحيده اللي هتحررك مني هي موتي.... بحبك 
_back_ 
سيف :- انا مطلقتكيش يا رنا و اصريت في اليوم دا اننا نبقى لوحدنا عشان لو أخواتك كانوا موجودين كانوا هيشكوا لاني مرفعتش عليكي حتى يمين الطلاق احنا معملناش اي حاجه غلط لانك مراتي و كان لازم اعمل كدا عشان اخلص من اصرارك على موضوع الطلاق... و ورقه الطلاق اللي معاكي دي ملهاش اي لازمه لانها مزوره... 
.............
#بقلمي_يارا_عبدالعزيز 
في قصر الاسيوطي 
غيث كان واقف قدام المرايا و بيحط البرفن بتاعه 
شجن لاحظته دخلت و اتكلمت بفضول:- رايح فين دلوقتي و متشيك كدا 
غيث بص لرجليها:- انتي بتتحركي كتير ليه استني لحد اما جرحك... يتلئم 
شجن :- امممم رايح فين 
غيث :- هصالح سلمى على اللي حصل انبارح هروحلها بيتها و اخدها نتعشى برا 
شجن بدموع و خنقه... :- تمام 
غيث لاحظ دموعها بس قوى نفسه و كمل اللي بيعمله من غير ما يبصلها بس هو كانيث لاحظها و ملاحظ تعابير وشها و دموعها اللي كانت بتألمه... 
اتكلم من غير ما يبصلها:- روحي ارتاحي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن بدموع و عصبيه :- ملكش دعوه بيا ارتاح مرتحش ان شاء الله حتى أموت... متقوليش اعمل ايه و معلمش ايه 
كملت و هي بتلفه ليها:- و لما ابقى بكلمك ابقى بصيلي متعاملنيش على اني مش موجودة كدا 
غيث :- و ايه تاني 
شجن بعصبية مفرطة:- طلقني... طلقني... و الا هخلعك.. و الله 
بصلها بغضب و الكلام دبحه.... بس حول ملامحه للجمود 
غيث و هو بيقرب عليها و بيهمس جنب ودنها و بيتكلم ببرود :- و هتقولي للقاضي ايه بقى لما يقولك سبب الخلع ايه هتقوليله خاني... و لا تحبي انا اقوله 
شجن بعدته عنها بغضب مفرط و مشيت من قدامه ، بص لطيفها بحزن كبير بس نفض دموعها من دماغه و كمل لبس و هو في الحقيقة مش عارف يتخطى وجعها... 
خلص و خد عربيته و طلع بيها تحت نظرات الغضب و الغيره من شجن 
.............
نزلت لاقيت ياسين بيلعب مع وداد بصتله بتفكير و ناديت عليه 
ياسين جري عليها و اتكلم بطفوله:- نعم 
شجن:- ايه رأيك نعقد انا و انت و بابا و نعمل فشار و نتفرج على كرتون و ننام احنا التلاته مع بعض انهاردة 
ياسين بفرحه :- حلو اوي اوي يلا بسرعه 
شجن و هي بتمثل الزعل:- بس يخساره بابا برا و مش هيجي دلوقتي هنعمل ايه 
ياسين بتفكير:- صح هنعمل ايه 
شجن بخبث :- نكلمه و نقوله يجي ايه رأيك 
ياسين :- ماشي يلا 
شجن :- بس انت اللي هتكلمه انا هرن عليه و انت رد و قوله بابا تعال عشان عايزاك و متقولوش حاجه تانيه و نعمله مفاجاه اوك 
ياسين بفرحه و حماس:- اوك 
شجن رنيت على غيث و اديت لياسين الفون بسرعه اول اما سمعت صوته 
غيث:- الو ايوا يا شجن انتي كويسه 
ياسين:- ايوا يا بابا انا ياسين 
غيث بحب و حنيه :- معاك يحبيبي 
ياسين:- تعال البيت بسرعه عشان عايزاك 
غيث بخوف:- انت كويس 
ياسين :- اه انا كويس خالص بس عايزاك في موضوع تعال يلا 
غيث :- حاضر عشر دقايق و هكون عندك مش هتأخر عليك 
ياسين :- مستنيك 
قفل ياسين الفون و بص لشجن اللي ضربت.. كفها بكفه الصغير و اتكلمت بفرحه:- يا سلام عليك يلا نجهز بقى على ما يجي 
.................
 حضروا الفشار و العصير و شغلوا فيلم كرتوني و قعدوا على السرير في غرفه غيث ، دخل غيث الاوضه لاقهم قاعدين و مندمجين مع الفيلم ، بصلهم و ابتسم بحب ، ياسين اول اما شاف غيث جري عليه و غيث شاله بحب 
ياسين :- هنعقد مع بعض نتفرج على الفيلم ماشي 
غيث :- اكيد طبعاً يلا 
راح قعد جنب شجن و هو بيبصلها و شجن كانت متجاهله ، جيه ياسين و قعد في نصهم 
رن فون غيث و كانت سلمى المتصل ، شجن خديت بالها و خافت يمشي بس فرحت لما لاقته قفل الفون و خد ياسين على رجله و بقى قريب من شجن اكتر
كان حاطط ايد ياسين الصغيره و قافل عليها بايديه و كأنه مرعوب من بعده عنه ، حسيت بالذنب... من ناحيته و انها معرفتوش من الاول بموضوع حملها بس كانت مغلوبه على امرها 
........
في الصباح صحي غيث بص جانبه لاقى ياسين نايم عليه و شجن حاطه راسها على صدره... 
بصلها بحب و مسح شعرها من على وشها بحب و قبل... خدها بعشق 
شجن كانت حاسه بيه بس كانت مستمتعه بقربه منها ، حط ياسين على السرير برفق و قام دخل الحمام
شجن فتحت عينيها و بصيت لطيفه بدموع :- احنا ليه وصلنا لهنا ليه كسرتني... كدا و صدقت عليا حاجه زي دي و انت عارف اني بحبك و عمري ما هشوف غيرك سلمتها ليك يا رب ارحم قلبي من العذاب اللي فيه من خمس سنين 
كملت و هي بتمسح دموعها:- الحمد لله 
..............
وداد دخلت اوضه رنا لاقيتها قاعدة في الاوضه على السرير و قافله الشبابيك و الستاير 
وداد بحزن :- فيه ايه يا رنا من ساعه ما رجعتي انبارح و انتي مضايقه ايه اللي حصل لكل دا يبنتي 
رنا بهدوء :- مفيش حاجه يعمتو لو سمحتي فطري يوسف و خلي السواق يوصله للحضانه 
وداد:- طب و انتي مش هتفطري 
رنا و هي بتحط راسها على المخده:- لا انا هنام مش جعانه 
وداد بصتلها بحزن و مش فاهمه ايه اللي حصل بس كانت واثقه ان الموضوع ليه علاقه بسيف 
وداد :- ماشي يحبيبتى نامي و ارتاحي و انا هشوف يوسف و هبقى اجيلك رنا 
رنا :- نعم 
وداد :- انا عارفه اني مش امك اللي ولدتك بس امك لما ماتت... و هي بتولدك انا كنت اول واحده اشيلك على ايدي و من ساعتها و انا بعتبرك بنتي انا بقولك الكلام دا عشان متنسيش اني امك و هفضل جانبك لو فيه حاجه يحبيبتى قولي و نحلها و متزعليش نفسك كدا 
رنا وقتها قامت و حضنت وداد و فضلت تعيط بقوه و وداد فضلت تطبطب عليها بحنيه و هي زعلانه عليها جدا 
فضلت معاها لحد اما اتأكدت انها نامت 
.........
في شركه الاسيوطي للمعمار 
غيث كان قاعد على مكتبه و بيراجع بعض التصاميم ، قاطعه
خبط الباب 
السكرتيره:- غيث باشا فيه واحدة برا اسمها مريم بتقول عايزه حضرتك 
غيث حس انه متذكر انه سمع الاسم دا قبل كدا ، افتكر اللي حصل في اليوم اللي شاف حسام مع شجن فيه 
خرج بسرعه و بصلها بغضب :- انتي انتي بتعملي ايه هنا 
يتبع.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث بغضب مفرط:- انتي !!!!! انتي بتعملي ايه هنا 
مريم بصتله و كانت الدموع في عينيها و اتكلمت بصوت مخنوق... من العياط :- كنت عايزه اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم بس لوحدنا لو سمحت 
غيث لاحظ الدموع اللي في عينيها قلبه حس ان فيه حاجه ، دخل اوضه مكتبه من غير ما يتكلم و مريم دخلت وراه 
قعد على كرسي مكتبه بثقه و شاور لمريم تعقد ، بصلها بانتباه لاقى علامات الخوف باينه عليها 
غيث بحده :- قولي اللي عندك انا سامعك 
مريم بخوف و هي بتفرك ايديها بتوتر :- انا اسمي مريم كنت كنت شغاله في شركه عاصم السيوفي سكرتيره امي الله يرحمها كانت مريضه بمرض خطير.. و كانت محتاجه عمليه عاصم بيه عرض عليا انه يديني فلوس العمليه و يتكفل بمصاريف علاجها مقابل اني 
غيث بصلها بانتباه اكبر و اتكلم بلهفه:- مقابل ايه كملي انا سامعك 
مريم :- مقابل اني اخبط.. شجن مرات.. حضرتك بالعربيه و هي طالعه من العياده و اخدها في شقه هو اجرها باسمي و اني أمثل قدامك و اقول ان شجن على علاقه... بحسام و انه كان بيجيلها يوميا و دا محصلش
كملت بدموع شجن دي بنت محترمه جدا و الله العظيم انا عمري ما شوفت منها اي حاجه وحشه بالعكس دي غيرت فيا كتير في الاسبوعين اللي قعدتهم معاها و عمرها ما حصل منها اي تصرف أساء.. ليك انا كنت ديما بشوف الحزن في عينيها في بعدها عنك و كانت ديما بتبقى عايزه تجيلك بس كان ضميرها بيمنعها عشان حمل مراتك الاولى كانت بتقولي هي اولى بيه حتى لو بحبه ابنه اهم مني اللي حصل في اليوم دا ان حسام جيه و خدر.. شجن و انا اللي لابستها الفستان و بعدين خرجت قبل ما انت تيجي بدقايق يعني محصلش ما بينهم اي حاجه خالص و الله العظيم ما حصل ما بينهم اي حاجه 
غيث كان بيسمعها بمشاعر مختلطة مشاعر فرح بان شجن بريئه و غضب كبير من عاصم و مريم و حسام 
قام وقف بغضب مفرط ، مريم بصتله بخوف شديد 
غيث بغضب :- لييه هي عملتلك ايه عشان تأذيها... كدا حرام عليكي انتي بتقولي انك مشوفتيش منها غير كل خير 
مريم ببكاء و خوف :- و الله غصبن عني انا كان لازم اعمل كدا عشان مخسرش امي 
غيث بغضب مفرط:- و اهي امك ماتت... مجتيش بعدها ليه و قولتي 
مريم ببكاء :- خوفت من عاصم خوفت يموتني... بس انا من كام يوم اكتشفت ان عندي نفس مرض امي و اني ممكن اموت.. في اي لحظه قولت انا كدا كدا ميته... بس لازم أكفر.. عن ذنبي و اقول الحقيقة يمكن دا يشفعلي اللي عاملته عند ربنا 
غيث بدموع و غضب:- يشيخه ربنا ينتقم منك انتي و هم و الله ما هرحمكوا انتوا التلاته انتوا دمرتوني انا و مراتي و ابني بسببكوا احنا بقالنا خمس سنين عايشين في وجع و كل دا عشان شويه فلوس كنتي جيتي و طلبتيها مني لكن تأذي... بنت انتي متعرفيهاش و لا عمرها اذتك.. بالطريقه دي و تطعنيها... في شرفها ليييه 
مريم ببكاء:- انا عارفه ان اسفي مش هيصلح حاجه و انا طمعانه فيكوا تسامحوني انا و الله من يومها و انا بتعذب.. و خوفي هو اللي كان بيمنعني اني اجاي و اقولك و دلوقتي ربنا بيعاقبني حتى الفلوس اللي خدتها من عاصم مفدتنيش بحاجة امي ماتت.. و خسرتها.. و خسرت.. نفسي ارجوك سامحني و خلي شجن تسامحني انا خلاص كلها ايام و هموت...
غيث بصلها بشفقه على حالتها و حس ان مهما عمل فيها مش هيكون اد العقاب اللي ربنا عقابهولها ، اتنهد بغضب 
مريم ببكاء:- ممكن تاخدني عند شجن اطلب منها السماح ارجوك اعتبريها امنيتي الاخيره 
غيث هز راسه بهدوء و هو بيفكر هيعمل ايه مع شجن و ازاي هيخليها تسامحه 
...........
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
غيث خد مريم و راحوا القصر 
طلعت مريم معاه غرفه شجن و هي خايفه جدا من مواجتها بس بس كان لازم توجهها و تطلب منها السماح يمكن عذاب.. ضميرها يقل شويه 
شجن كانت قاعدة مع ياسين بتذكرله ، انصدمت بشده لما لاقيت غيث داخل مع مريم 
ياسين جري على غيث و حضنه... بحب و اتكلم بطفوله :- بابا وحشتني 
غيث بحنيه :-و انت كمان يعيون بابا انزل لتيته وداد عايزاك و انا شويه و جاي وراك
ياسين :-  ماشي 
شجن بغضب :- انتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي عاملتيه 
مريم ببكاء :- انا حكيت لغيث باشا على كل حاجه 
كملت و هي بتروح و بتعقد تحت رجل شجن و بتتكلم بانهيار:- بالله عليكي تسامحيني انا مريضه و هموت... و مش عايزة اشيل ذنبك ربنا عاقبني على كل اللي عملته فيكي و دلوقتي انا جايه و طالبه منك السماح ارجوكي تسامحيني ارجوكي يا شجن و غلاوه ابنك عندك 
شجن بصتلها بشفقه ، نزلت لمستواها و رفعتها من على الارض و اتكلمت بدموع:- انتي عارفه انتي عملتي فيا ايه دا ربنا وحده اللي اعلم اني اعتبرتك اخت ليا و قولت ان وجودك ممكن يعوضني عن الوحده اللي كنت عايشه فيها لما بعدت عن غيث روحي يا مريم روحي انا حقيقي مش قادره اشوفك و مش قادره اسامحك 
مريم ببكاء:- ارجوكي يا شجن انا عارفه ان قلبك كبير و انا و الله حبيتك جدا بس انا عملت كدا عشان كنت محتاجه الفلوس عشان امي و تعبها مكنتش اعرف ان الحرام اخرته هتكون وحشه اوي كدا و ان ربنا هيعاقبني كدا انا تعبانه اوي يا شجن
الكاتبه يارا عبدالعزيز 
كملت و هي بتمسك ايديها:- مش عايزه اموت... و انا شايله ذنبك ريحيني و قولي انك مسامحني يا شجن ارجوكي 
شجن بدموع و عصبيه :- امشي بقى امشي انا مش قادره اشوفك حتى طب جربي حطي نفسك مكاني اوعدك اني هحاول اسامحك بس امشي من هنا دلوقتي حقيقى مش قادره كفايه عليا كدا بقى كفايه 
قالت كلامها و قعدت على الارض و سندت بضهرها على التربيزه و فضلت تبكي بقوه و هي بتفتكر كل ذاكريات الخمس سنين و كميه الظلم اللي اتعرضتله 
غيث بصلها بالم.... و كل شهقه منها كانت زي السكينه... اللي بتغرز.... في قلبه بص لمريم و اتكلم بغضب:- اطلعي برا بدل ما اطلعك انا بنفسي 
مريم بصيت لشجن و اتكلمت ببكاء و هي بتمشي:- ارجوكي حاولي يا شجن ارجوكي سامحني 
شجن حطيت ايديها على ودنها و هي بتحاول تمنع ذكرايتها ، غيث جري عليها و سحبها لحضنه و اتكلم بحنيه :- اهدي 
شجن بغضب و انهيار:- ابعددد عني انت زيك زيها امشي 
قالت كلامها و قامت وقفت و غيث وقف و هو بيبصلها بالم... شديد ، مسكت ايديه و اتكلمت بانهيار و هي بتطلعه من الاوضه:- امشي امشي مش عايزه اشوف وشك امشي 
غيث بدموع:- طب اسمعيني انا .....
قاطعته و هي بتقفل باب الاوضه في وشه ، قعدت ورا الباب و فضلت تعيط بقوه و انهيار و هي صعبان عليها كل اللي حصلها ، كان سامع صوت شهقاتها من ورا الباب ، قعد ورا الباب على الأرض و هو ضايع... و اتكلم بصوت مخنوق... و مليان الم.... :- اسف عارف اني ظلمتك... و جرحتك.. عارف اني مينفعش اكون زوج و لا اب و عارف اني بشع و ان حقك تعملي فيا اكتر من كدا بس انا بعشقك و الله العظيم عمر ما حبك يوم قل جوايا بالعكس كان بيزيد و برغم من كل اللي حصل الا ان قلبي مشفش غيرك و معرفش يناسكي او يحب غيرك اديني فرصه واحدة بس لو مش عشاني عشان ياسين انا و الله العظيم ندمان و قلبي محروق... و يمكن اكتر منك بكتير انا برضوا اتعاقبت اتعاقبت لما اتحرمت... منك كل السنين اللي فاتت و اتحرمت من وجود ابني كفايه علينا وجع و سامحيني و الله ما هزعلك تاني 
شجن كانت سامعه و مع كل كلمه منه كان بيزيد وجعها اكتر ، خبط بكوعه على الباب و اتكلم بدموع :- افتحي بقى افتحي و الله ما قادر ابعد عنك اكتر من كدا نفسي اخدك ما بين ضلوعي و افضل لنهايه عمري اعتذر منك
شجن فضلت تعيط و هو كان سامع صوت شهقاتها و هو قاعد ورا الباب ، افتكر اليوم اللي ظالمها... فيه بص لايديه اللي ضربتها... بالقلم في الوقت دا ، مدد رجليه على الارض و ضرب... برجله الارض و دموعه نازله منه زي الشلال ، قام من مكانه و بص لصوره ابوه اللي كانت متعلقه على الحيطه و ضرب... بايديه ازاز الصوره 
كل اللي في القصر سمعوا الصوت و جريوا و رنا خرجت من اوضتها و احمد و هنا و وداد و ياسين و يوسف ، بصله الجميع بخوف 
اما شجن فكانت في حاله لا تحسد عليها كانت مرعوبه.. اول ما سمعت صوت الازاز مسحت دموعها و قامت وقفت ورا الباب و هي بتقنع نفسها ان فيه حاجه وقعت..... مش اكتر 
بس مادامش طمأنيننها لنفسها كتير لما سمعت صوت وداد اللي باين عليه الخوف و هي بتقول 
وداد بخوف شديد و هي بتروح عند غيث:- غيث ايه اللي....
قاطعها غيث و هو بيتكلم بغضب مفرط:- محدش يقرب انا مستاهلش 
احمد بخوف شديد:- هو انت اتجننت.. انت دمك... بيتصفى 
غيث بغضب :- شايفاه و يا رب اموت عشان اخلص من اللي انا فيه 
هنا :- يا بشمهندس و الله خطر... عليك اللي بتعمله دا احنا لازم نوقف النزيف... 
غيث بغضب مفرط و صوت عالي خلى الكل يتنفض من مكانه ؛- قولتلكوا ابعدوا و سابوني 
ياسين كان واقف في الزوايه و بيعيط ، غيث بصله و الدموع في عينيه بس احساسه بالذنب... من ناحيه شجن خلاه يحس انه ميستاهلهاش و لا يستاهله بص لرنا و اتكلم بعصبية 
:- خدي يوسف و ياسين من هنا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رنا بدموع :- حاضر بس انت اهدى و خلينا نوقفلك النزيف... حرام عليك و الله طب عشان ياسين 
غيث :- يا رنا قولتلك خديهم من هنا 
رنا سمعت كلامه و خديت ياسين و يوسف و دخلت اوضتها ، شجن كانت واقفه ورا الباب و سماعهم و مرعوبه عليه بس كانت كرامتها بتمنعها تخرج 
وداد بخوف شديد:- هي شجن جوا 
راحت عند الباب و حاولت تفتحه بس كان مقفول اتكلمت بغضب :- افتحي يا شجن
كملت بخوف و هي بتبص لايد غيث و الدم... اللي ملى الارضيه :- يبنتي بالله عليكي تفتحي ايا كان اللي حصل ما بينكم مينفعش تسيبي جوزك كدا هو ايه اللي بيحصل في البيت دا بس يا رب 
غيث وقتها حس انه دايخ و كان هيقع لولا ان احمد سنده 
وداد جريت عليه و اتكلمت بخوف :- هنا هاتي علبه الاسعافات بسرعه 
غيث وقتها اتكلم و كان باين على صوته الارهاق:- مش هسمحلك تقربي مني يعمتي أو تعملي اي حاجه
شجن اول اما سمعت صوته بالضعف... دا مقدرتش قلبها فاز على كبريائها و كرامتها و فتحت الباب و خرجت بسرعه من غير ما تبصله و خديت من هنا علبه الاسعافات و بدأت توقفله النزيف... و تعقمله الجرح... 
غيث كان واقف باصصلها بحب كبير و دموع و هو مستسلم ليها باعلى درجه مكنش مركز مع اي حاجه غير معاها صبر قلبه الخوف اللي بان في عينيها عليه 
خلصت شجن و اتكلمت و هي بتبص لوداد:- ممكن تجيبي عصير و اكل 
وداد :- حاضر 
نزلت وداد بسرعه و جابتهم و طلعت بيهم 
مسكت شجن ايد غيث و دخلت الاوضه جت تسيب ايديه لاقيته ماسكها بقوه و هو خايف تبعده عنها اتكلم بهدوء 
:- ممكن تخرجوا انا كويس لو سمحتوا 
خرجوا الجميع و وداد قفلت الباب وراها و مفضلش غير غيث و شجن 
شجن :- سيب ايدي و اقعد كل انت نزفت.... كتير و لازم تعوض 
غيث و هو بيشدها لحضنه... :- انا عايزاك انتي
رفعت وشها ليه و اتكلمت بحده :- متستغلش الموقف و تحاول تقرب مني على فكره انا هنا عشان انت ابو ابني مش اكتر غير كدا مكنتش هخرج عمري من الاوضه و لا هخليك تشوف وشي تاني 
غيث بدموع و هو لسه ماسكها بقوه:- لدرجة دي يا شجن 
شجن بدموع :- هو انت مش مدرك انت عملت ايه فيا انا كان ناقص اقعد تحت رجلك عشان تصدق اني معملتش كدا ضربتني.... و ذلتني... و 
مكملتش كلامها و بصتله بكل نظرات العتاب اللي في العالم ، نظراتها ليه كانت بتدبحه... 
شجن ببكاء و غضب :- سابني 
فضلت تحاول تبعد عنه بس معرفتش من اثر مسكته ليها لانه كان ماسكها بقوه و مش عايز يبعد عنها 
شجن بعصبية مفرطة:- بقولك ابعد يا غيث.......
مكملتش كلامها لما تأوه غيث بالم... :- ااه 
شجن بخوف و هي بتمسك ايديه:- اسفه و الله مكنتش اقصد وجعتك اوي 
غيث بدموع :- قلبي هو اللي واجعني... 
شجن بحده :- و قلبك دا مبقاش يخصني روح لخطيبتك خليها تدوايه و سابني انا و ابني نمشي من هنا 
غيث بحب و همس:- قلبي عمره ما كان و لا هيكون غير ليكي طب كنتي عايزيني اعمل ايه انا راجل و بيعشق كنتي عايزيني اعمل ايه و انا شايفاك مع واحد غريب باللبس اللي كنتي لابسه و في شقه لوحدكوا و ياريته حتى راجل غريب دا الشخص اللي كنتي مخطوبله شجن انا كنت موجوع... اكتر منك بكتير انتي مفكره ان الخمس سنين دول عدوا كدا دول عدوا كأنهم عمري كله الثانيه كنت بحس بيها بسبب بعدك عني ارجوكي يا. شجن اديني فرصه واحدة فرصه اخليكي تصفي من ناحيتي و اوعدك انك عمرك ما هتندمي 
اتجاهلت كلامه و هو بصلها بالم... و سابها ، بعدت و راحت جابت الاكل و حطيته على السرير و اتكلمت من غير ما تبصله :- ياريت تاكل عشان نفسك و بطل حركات العيال دي سبت ايه لياسين 
ياسين وقتها دخل و هو بيجري على غيث:- بابا 
غيث شاله من على الارض و ابتسم عشان ميخوفهوش اكتر من كدا
ياسين و هو بيمسك ايد غيث برفق:- انت لازم تروح المستشفى عارف انا في مره وقعت في الارض و ايدي اتعورت.... كدا زيك و ماما قالتلي بعد كدا خد بالك عشان المره الجايه هتروح المستشفى و تاخد حقنه 
غيث ابتسم و بص لشجن :- ماما ليها اساليب اقناع جامده الصراحة 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
شجن بجمود :- ياسين اكل بابا و كل معاه و بعدين روح نام 
قالت كلامها و طلعت تحت نظرات الحزن الشديد من غيث ، بص لطيفها بالم... و هو حاسس ان روحه بتنسحب منه في كل مره بتتعامل معاه بالطريقه دي 
ياسين. :- يلا يا بابا الاكل جميل خالص 
غيث راح عنده و مسك ايديه و قبل... ايديه بحب و هو بيعيط ، مسح دموعه بسرعه قبل ما ياسين يشوفها
غيث بحنيه :- انا مش جعان خلص اكلك و بعدين روح نام 
ياسين :- انا عايز انام مع يوسف انهاردة هو ينفع يجي في اوضتي انا مش بحب انام لوحدي 
غيث :- اه عادي يحبيبي يوسف اخوك و البيت دا كله بتاعكوا اعملوا كل اللي انتوا عايزينه انا همشي عشان عندي شغل 
قال كلامه و خرج من الاوضه و القصر كله تحت نظرات شجن اللي كانت واقفه تبصله من البلكونه ، دخلت الاوضه و حضنت.... المخده و فضلت تبكي بقوه و هي بتفتكر كل اللي بيحصل معاها قلبها اللي بيقولها نديله فرصه ما احنا بنحبه لسه و عقلها و كرامتها اللي رافضين دا تماما 
.............
غيث فضل راكب. عربيته و هو تايه نفسه تسامحه و يعيشوا مع ابنهم مبسوطين و في نفس الوقت موجوع على حالتها اللي وصلتلها بسببه فضل يوبخ.... نفسه انه ازاي مصدقهاش ازاي يجرح.. قلبه بالطريقه دي 
فضل سايق لحد اما وصل قدام المقابر ، دخل المقابر و قعد قدام قبر ابوه و جده قعد على ركبته و دموعه في عينيه اتكلم بغضب :- عجابكوا كدا بسببكوا انا و هي بنعاني بسبب الوعد اللي قطعتهولك قبل ما تموت... اني متكلمش و اقول اي حاجه من الماضي عاصم السيوفي مش راحمني... قاعد بيأذي.. فينا واحد واحد بسببك دلوقتي عاصم السيوفي دمر... بنته مفكر انه بينتقم... ليها و هو في الاساس ميعرفش ان هي نفسها بنته انا تعبت تعبت و بخسر كل حاجه بسببكوا خسرت نفسي و قلبي 
كمل و هو بيمسح دموعه:- بس خلاص كفايه كدا كفايه كل اللي حصل كفايه لحد هنا يا بابا عاصم السيوفي و عمتي لازم يعرفوا كل حاجه انا استسلمت و عاصم السيوفي انتصر كفايه انانيه بقى انا عارف لو قولتلهم حاجه زي كدا ممكن اخسر شجن للابد و عمتي بس انا مش هكون اناني لازم احمي مراتي من لعبه الانتقام.. اللي ملهاش اي ذنب... فيها 
كان لسه هيقوم بس قاطعه شخص جيه و حط ايديه على كتفه ، رفع وشه و هو. بيبصله بصدمه كبيره و 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث كان لسه هيقوم بس قاطعه شخص بيحط ايديه على كتفه ، رفع وشه ليه اتسمر مكانه و اتكلم بصدمه كبيره 
:- عمي ماهر ؟!!!!!
قام من مكانه و اتكلم و هو لسه في صدمته:- عمي ماهر انت عايش طب ازاي 
ماهر ببأبستامه و هو بيحضن... غيث :- ازيك يا غيث وحشتني 
غيث كان معلق ايديه في الهوا من الصدمه ، حس انه بيتخيله بس ازاي دا سمع صوته و حس بوجوده لما حضنه..
حاوط بايديه ضهره و اتكلم بأستغراب:- انا مش فاهم حاجه 
ماهر بعد عنه و اتكلم و هو بياخد نفس عميق:- انا هفهمك كل حاجه الصراحة هي اني ممتش... انا لسه عايش احمد اخوك هو اللي قال اني ميت... عشان يبعدني عن طريقه لما موافقتش على جوازه من شجن 
غيث بصدمه:- احمد!!!!!! لحظه انت اللي كان احمد حابسه في مخزن المصنع القديم هنا في سوهاج 
ماهر و هو بيهز رأسه :- ايوا بس نقلني منه لما انت شكيت و رجعني تاني القاهره حطني في مكان مهجور... هناك بس جيه انبارح و طلعني و اعتذر مني و اداني حريه الاختيار و انا قررت اني اجاي هنا سوهاج البلد اللي اتولدت فيها و قولت اول حاجه لازم اعملها هي اني اجاي ازور الحبايب 
غيث بدموع و هو بيتنهد بحزن :- الحبايب الحبايب دمروني... يا عمي ماهر بسببهم عاصم السيوفي قاعد يدمر... فينا واحد واحد و بسببه دلوقتي شجن بعيده عني انا ضايع و مش عارف اعمل ايه خايف اقول اخسر شجن و عمتي و ابقى خالفت وصيتهم و خايف اخبي يفضل عاصم يدمر.. فينا 
ماهر :- يعني عايز تستسلم قصاد عاصم عاصم خلاص مش هيعمل حاجه تانيه يا غيث لو كان عايز يعمل كان عمل من خمس سنين فاتوا 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
غيث بدموع :- انا خسرت شجن يا عمي ماهر خسرتها بسببه حاسس ان روحي بتنسحب.. مني و نفسي مبقاش موجود طول ما هي بعيده عني طب اعمل ايه عشان ارجعها انا و الله تعبان و مبقتش قادر على بعدها 
ماهر :- بس شجن مراتك و مهما كان اللي حصل ما بينكم هتفضل حقيقه انها مراتك ثابته مبتتغيرش و كمان انتوا ما بينكم طفل 
غيث بصله بأستغراب كمل ماهر و هو بيبتسم :- متستغربش اوي كدا احمد اخوك كان بيقولي كل حاجه عنكم انا عايز اشوف شجن يا غيث بس مش عارف هقولها ايه 
غيث بتفكير:- هقولك تقولها ايه و احنا في الطريق المهم دلوقتي يلا نمشي من هنا الوقت اتأخر 
ماهر :- تمام 
...............
في القصر 
كانوا كلهم قاعدين تحت و شجن كانت قاعدة معاهم مبتتكلمش و كلهم كانوا زعلانين عليها 
وداد :- شجن حبيبتي انتي كويسه 
شجن :- اه انا تمام متقلقيش عليا ان زي الفل 
وداد :- و الله ما باين خالص انك زي الفل و انا اصلا ليا كلام معاكي و ........
قاطع وداد دخول غيث ، شجن بصتله بحزن و كانت لسه جايه تمشي ، اداتهم ضهرها و لسه هتطلع اول درجه سلم وقفها غيث و هو بيتكلم بحب 
:- ممكن تستني مش عشاني و الله عندي ليكي حاجه لازم تشوفيها ادخل يا عمي 
وقتها دخل ماهر بصتله وداد بصدمه كبيره و احمد بص لهنا بخوف مكنش همه ان اي حد يعرف غيرها هو مش عايز يخسرها اكتر من كدا و لو عرفت انه عمل حاجه زي كدا و عشان حبه لشجن ممكن يخسرها للابد كان شكل ملامحه مليان بالرعب 
وداد بهمس و صدمه:- ماهر 
شجن بصيت وراها بصدمه كبيره مشاعر كتير مختلطه من الصدمه و الفرحه
ماهر ببأبتسامه:- مش هتيجي تحضني ابوكي يبنت ماهر و لا نستيني 
شجن بصتله بدموع الفرحه و جريت عليه بحب و حضنته... و اتكلمت بدموع و فرحه:- بابا 
ماهر بدموع :- وحشتني اوي يا شجن يبنتي 
شجن بدموع :- انت ازاي هنا هو انا بتخيل 
ماهر ابتسم و اتكلم و هو بيبص لاحمد اللي كان بيبصله بخوف شديد:- انا عملت حادثه.. بالعربيه زي ما انتوا عارفين بس الحقيقة هو اني وقعت... من العربيه قبل ما تتحرق... و الجثه... اللي لاقتوها دي كانت بتاعت واحد صاحبي هو كان معاه كل ورقي انا لما فوقت لاقيت نفسي في المستشفى مش فاكر اي حاجه روحت عيشت مع ناس طيبين و لما رجعتلي ذاكرتي و افتكرت جيت هنا على طول 
شجن حضنته... و فضلت تعيط بقوه و غيث كان باصصلها بحزن و غيره من انها حاضنه... شخص غريب عليها و حتى لو ابوها الحقيقي مينفعش تحضنه... كدا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ماهر بحنيه :- اهدي يا شجن 
شجن بشهقات:- انا محتاجك اوي يا بابا ياريتك ما سابتني انا حصلي كتير اوي بسبب غيابك عني 
ماهر :- و انا جانبك يحبيبتى و مش هسيبك تاني 
غيث وقتها الدم... غلي في عروقه ، شدها بعيد عن ماهر و هو في قمه غضبه 
غيث بغضب مفرط:- ما كفايه كدا بقى 
بصله الكل. باستغراب ماعدا ماهر ، شجن بصتله و هو بتنفخ بضيق :- و انت مالك واحده مع ابوها انت ايه دخلك 
غيث بغضب :- شجننن متعصبنيش و بعدين انتي مش كنتي طالعه اطلعي يلا نامي 
شجن و هي بتتجاهله و بتبص لماهر في حركه زودت غضبه اكتر 
شجن :- بابا انا هنام في حضنك انهاردة انت وحشتني اوي اوي بجد 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
غيث بغضب مفرط و غيره :- لا طبعا مفيش الكلام قصدي ان عمي ماهر اكيد جاي تعبان و عايز يرتاح 
ماهر :- ايوا يبنتي و بعدين الايام جايه كتير 
شجن :- تمام هعقد معاك في اوضتك بقى نحكي لحد اما تنام 
غيث شدها من ايديها تحت نظرات الجميع و طلع بيها اوضتهم و قفل عليهم الباب
غيث :- يلا نامي 
شجن بغضب :- انت عايزيني انام معاك في نفس الاوضه تبقى بتحلم 
غيث:- و ابقى بحلم ليه بقى هو انتي مش مراتي و دا حقي 
شجن اتجاهلته و دخلت غرفه الملابس خديت هدوم ليها و دخلت الحمام و هي بتقفل الباب في وشه 
غيث بصلها بضيق بس خد نفس عميق و قعد على السرير مستنيها تخرج ، اول اما خرجت بصلها بحب و فتح الدرج و جاب منه علبه صغيره و راح عندها 
غيث و هو بيفتح العلبه و بيطلع منها سلسله الماظ ، شجن اول اما شافتها انبهرت من جمالها 
شجن بسخرية :- ايه جايبها لسلمى و عايز تاخد رأيي على العموم هي حلوه و ......
قاطعها غيث اللي راح وقف وراها و جمع شعرها على جنب واحد و بدأ يلبسهلها 
حط ايديه على خصرها... و حضنها.. من ضهرها و اتكلم بهمس و هو بيبص عليهم في المرايا:- شكلها حلو اوي عليكي على فكره انا جايبها من بدري من قبل ما اعرف الحقيقة اول اما شوفتها متخيلتش غيرك لابسها 
شجن بجمود :- و ايه اللي خلاك تحطها في الدرج و متدهليش لحد دلوقتي ان انا واحدة خاينه... و مستاهلش صح
قالت كلامها و بعدت ايديه عنها و خلعت السلسله من رقبتها و خديت منه العلبه و حطيت السلسله فيها و فتحت ايديه و حطيت فيها العلبه و قفلت عليها بايديه و اتكلمت بجمود 
:- بيعها و وفر تمنها شكلها غالي و لا اقولك اديها لخطيبتك هتفرح بيها اوي و هتصالحك الا صحيح يا غيث هي صالحتك و لا لسه متخافش لو وريتها السلسله دي هتصالحك فوراً 
غيث بصلها بالم... و دموع من طريقتها ، بعدت عنه و وقفت قدام المرايا و فردت شعرها و بدأت تسرحه تحت نظرات الحزن و هي كانت متجاهله تماما 
غيث بحزن :- تعرفي انك بتدمريني... و الله العظيم لو موتني... هيكون ارحم بكتير من اللي انتي بتعمليه دا انتي مش عارفه انتي بتعملي فيا ايه بسبب طريقتك دي 
شجن مبصتلوش و اتكلمت بسخريه :- بجد لا معلش روح لحبيبتك هتعرف تدوايك 
غيث بغضب و هو بيقف قدامها:- هو كل شويه روح لخطيبتك انا مش عايزها و عمري ما كنت عايز غيرك انا خطبيتها عشان اثبت لنفسي اني نسيتك بس انا عمري ما نسيتك لحظه بطلي بقى اسلوبك دا حرام عليكي دا انا حتى جوزك 
شجن :- و عايز ايه بقى يا سي جوزي ااه فهمتك 
قالت كلامها و فكيت اول زرار من بيجامتها و اتكلمت بسخريه :- دا اللي انت عايزاه صح تمام انا جاهزه 
غيث بصلها بالم... و اقسم بداخله انها لو كانت طعنته... مكنش وجعه هيبقى كبير اوي كدا 
غيث :- انتي بجد بقيتي شايفني كدا انتي مفكره اني عايزاك عشان كدا لدرجه دي بقيتي شايفني وحش 
شجن بسخرية :- متعملش نفسك الضحيه يا غيث و تقلب عليا التربيزه و بطل بقى تضحك عليا و على نفسك و تعقد كل شويه تقول بحبك و كل الكلام الاهبل دا عشان انت مهما قولت مش هصدق و مش هسامحك انت عمرك ما حابتني يا غيث اللي بيحب مش بيأذي.. و بيثق 
مسك ايديها بقوه.. وضغط عليها لدرجه انها حسيت انها هتنكسر... في ايديه
غيث بغضب :- تيجي نعكس يعني انتي شوفتني انا مع واحده في شقه بالمنظر اللي انا شوفتك فيه كنتي هتعملي ايه
شجن بصتله بدموع و الم... و فكره التخيل نفسها دبحتبها... :- سيب ايدي يا غيث وجعتني
ساب ايديها ، جت تمشي من قدامه ، شدها عليه و شبه كانت في حضنه... اتكلم بحده و هو بيبص لعينها:- ردي يا شجن كنتي هتعملي ايه 
شجن بصتله بدموع من غير ما تتكلم ، غمضت عينيها و هي بتحاول تهرب من نظراته ليها دموعها نزلت منها ، بصلها بحب و غمض عينيه و قرب منها اكتر و مسح دموعها بشفايفه... و اتكلم بهمس و هو بيمسك ايديها :- انا و انتي كانا ضحيه.. لعبتهم انا عارف اني غلطان بس اللي شوفته يخليكي تديني فرصه واحدة اثبتلك فيها اني فعلا بحبك ارجوكي يا شجن حتى لو عشان ياسين انا مش هقدر اعيش من غيرك 
حضنها... بكل قوته ، حطيت راسها على كتفه و هي سايبه نفسها تستشعر بوجوده اللي افتقدته من سنين 
بتحاول تخلي قلبها اللي يفوز لكن مقدرتش بسبب كل الذكريات اللي في دماغها و مش قادره تنساها ، بعدت نفسها عنه ، فتح عينيه و هو حاسس انه كان في حلم جميل كان بيتمنى ميفوقش منه 
شجن بدموع :- مش قادره مش عارفه انسى و الله ما عارفه انسى انا كمان بتعذب... زيك بس مش عارفه انسى اللي حصل مش عارفه انسى قسوتك.. وقتها و طريقه تعاملك معايا لما رجعت مش عارفه انسى كل اللي عانيته السنين اللي فاتت بسببك 
غيث بحب و لهفه :- طب اديني فرصه نعمل ذكرايات حلوه و نبدلها بكل الذكريات البشعه اللي احنا مش قادرين ننساها تيجي نبعد نسافر اي مكان انتي عايزاه و نبقى لوحدنا قولتي ايه 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
شجن و هي بتمسح دموعها:- خلاص يا غيث مبقاش ينفع و لو انت بجد بتحبني يبقى ترحمني و تطلقني.. و تسبني امشي من هنا انا و ابني انا مبقتش طايقه اعيش هنا و معاك انت بالذات 
قالت كلامها و راحت ناحيه السرير و طفيت النور و نامت ، نام جانبها و هو نفسه يسحبها... لحضنه... زي كل مره بس محبش يزودها عليها ، خلع قميصه و طلع البلكونه 
............
في الصباح 
صحيت شجن ملاقتش غيث بصيت على البلكونه لاقته نايم على الكرسي ، راحت عنده و اتكلمت بخوف و همس :- الجو تلج و قاعد في البلكونه و أنت كدا يا غيث 
جابت قميصه و بدأت تلبسهله ، فتح عينيه و بصلها بحب 
غيث :- صباح القمر 
شجن بحده:- هو انت بتهزر و لما تتعب بقى دلوقتي بجد ياسين ابنك اعقل منك البس القميص و بجد متعملهاش تاني 
غيث و هو بيمسك ايديها و بيبتسم :- طالما بتحبني اوي كدا مش عايزة تسامحني ليه 
شجن :- حتى قلبي اللي بيحبك مش قادر ينسى كل اللي انت عاملته 
غيث :- و هو انا كنت عاملته بمزاجي 
شجن :- المهم انه اتعمل بغض النظر اتعمل بمزاجك أو لأ البس يلا 
قالت كلامها و مشيت من قدامه و هي بتهرب من نظراته اللي بتخليها تضعف... قدامه 
............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
على تربيزه السفره 
وداد نزلت و اتكلمت بحزن و هي بتعقد على الكرسي:- هنا مصممه تمشي مسكت فيها و برضوا مفيش فايده واخده قرار نهائي 
احمد اول اما سمعها ساب المعلقه من ايديه و رمها على التربيزه بغضب و قام 
وداد و هي بتبص لشجن:- و الله اتحايلت عليها بس مفيش فايده 
شجن :- احمد هيقنعها متقلقيش 
........
احمد طلع غرفه هنا ، لاقها بتحضر شنطه هدومها بصلها بغضب :- هو انتي بتعملي ايه 
هنا و هي مكمله و من غير ما تبصله:- زي ما انت شايف همشي 
احمد :- تمشي ليه 
هنا:- المفروض السؤال يكون انتي قاعده هنا ليه انا بس قعدت الفتره اللي فاتت بسبب اني مكنتش لاقيه مكان اعيش فيه لكن انا خلاص لاقيت مكان هروح اعيش فيه و شكرا على حسن ضيافتكم 
احمد :- هو احنا زعلانكي في حاجه 
هنا بدموع :- لا بس انا هعقد هنا بصفتي ايه 
احمد :- انا طلبت منك الجواز هتعقدي هنا بصفتك مراتي 
هنا بعصبية و دموع:- كفايه بقى يا احمد بطل تقول الكلمه دي هو مش كفايه امي و جوز امي هتيجي انت كمان 
احمد بغضب :- هو انا قولت ايه غلط بقولك نتجوز ايه الغلط في اللي انا قولته 
هنا ببكاء :- عشان انت قولت كدا عشان عطفت عليا و لاقتني مبقاش ليا حد فقولت زي ما هنا وقفت جانبي انا كمان لازم اقف جانبها بس لا يا احمد انا مش هسمحلك تشوفني كدا 
احمد بصدمه :- انتي شايفه كدا بجد هو انتي مفكره اني طلبت منك الجواز عشان اساعدك 
هنا و هي بتمسح دموعها:- ايوا دي الحقيقه 
احمد :- لا مش داا السبب 
هنا بغضب :- تمام يا احمد 
كملت و هي بتمسك شنطتها و كانت لسه هتمشي 
وقفت عند الباب لما نطق اسمها:- هنا انا لسه مخلصتش كلامي 
هنا :- بس مبقاش فيه كلام نقوله خلاص كدا انا لازم امشي عن اذنك 
جري و وقف قدامها و اتكلم بغضب :- هو انتي بتعاقبني يعني عايزه توجعي قلبي 
اتنهدت و اتكلمت بهدوء:- انا عملتلك ايه 
احمد بدموع :- هنا انا بحبك و الله بحبك و عايز اتجوزك عشان عايزاك في حياتي 
بصتله بصدمه و هي مش مستوعبه اللي قاله و كان مفاجأة بالنسبالها 
احمد ببأبتسامه على شكلها و هو بيحط ايديه على شعره خد منها الشنطه و حاطها في الاوضه و هي كانت بتبصله و هي لسه مصدومه من اللي قاله ، رجع قدامها و حرك ايديه 
:- روحتي فين انا عارف انك مصدومه و مش عايزاك تردي دلوقتي المهم متمشيش من هنا و لو وجودي انا اللي مضايقك انا اللي همشي و انتي اقعدي 
قال كلامه و مشي من قدامها و هي بصيت لطيفه و حاسه ان قلبها بينبض بقوه ، حطيت ايديها على قلبها و اتكلمت بعفويه:- يلهوي فيه ايه هو قال بحبك ايه دا قال بحبك 
فضلت تتطنط بفرحه :- قال بحبك قالي بحبك 
بصيت حواليها تشوف حد شافها و لا لأ و دخلت الاوضه و قفلت على نفسها ، ضربت.. على جبهتها بخفه:- غبيه مقولتيلهوش و انا كمان ليه لا لازم اتقل شويه 
...............
بعد مرور اسبوع 
و الوضع على حاله هنا مش عارفه تقول لاحمد مشاعرها ناحيته و غيث اللي بيحول مع شجن بكل الطرق و سيف اللي جاله سفريه شغل و طارق اللي بيحول يقرب من رنا اكتر بس ديما بيشوف في عينيها الجمود في التعامل معاه 
الكل كان متجمع في البيت عشان كتب كتاب رنا و طارق كانوا عاملينه على الضيق العيلتين فقط 
.............
في ڤيلا سيف 
رجع سيف من السفر و لاقى ناهد قاعده في الريسيشن ، اول اما شافته جريت عليه و حضنته...
ناهد :- وحشتني اوي يحبيبى 
سيف :- و انتي كمان يا ماما انا جيت احط شنطتي و هروح اشوف يوسف وحشني اوي 
ناهد و هي بتتكلم بسرعه :- يوسف ما بلاش انهاردة و اطلع ارتاح 
سيف :- وحشاني اوي و بعدين انتي عارفه ان راحتي معاه 
ناهد بتوتر :- انت مش هينفع تروح انهاردة 
سيف :- ليه 
ناهد بتوتر:- عشان عشان كتب كتاب رنا و طارق انهاردة 
سيف بصدمه و غضب مفرط:- ايه ازاي 
قال كلامه و طلع من الڤيلا بسرعه و ركب عربيته و فضل سايق بسرعه جنونيه 
..............
في قصر الاسيوطي 
المأذون:- مين وكيلك يعروسه 
رنا بحزن :- غيث اخويا 
الماذون:- نبدأ ببركه الله 
دخل سيف و اتكلم بسرعه و غضب و هو بيبص لرنا :- استنى يا شيخنا هتكتب كتابهم ازاي و رنا مراتي 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طارق بغضب :- هو فيه ايه يا سيف مراتك ازاي احنا كلنا عارفين انك طلقت رنا من اربع سنين يبقى ايه لازمته الكلام دا 
سيف راح وقف قدامه و اتكلم بغضب:- اثبت 
طارق باستغراب:- مش فاهم 
سيف بثقه :- اثبت كلامك اثبت للكل دلوقتي ان رنا مش على زمتي و انها مش مراتي 
غيث بحده :- سيف كفايه اوي اللي حصل منك زمان انا لحد دلوقتي عامل حساب انك ابن عمي و ابو يوسف غير كدا و الله ما كنت اسمحلك تشوف رنا أو تدخل البيت دا تاني فبلاش تستغل دا و تقول كلام انت مش اده اصلا 
سيف بثقه:- بس انا مبقولش كلام انا مش اده يا ابن عمي انتوا بتقولوا اني طلقت رنا صح اثبتوا دا 
طلعت رنا بسرعه الاوضه و نزلت و وقفت قدام سيف و اتكلمت بدموع :- دي يا سيف دي تثبت و لو سمحت امشي من هنا بقى و كفايه كل اللي حصل اخرج من حياتي بقى 
دموعها كسرتها بس بصلها بجمود عكس اللي جواه من الم.. و خد منها الورقه و قطعها... 
رنا بصتله بصدمه و كل الموجودين ، كمل سيف بثقه 
:- دي صح اللي مقويه قلبك و مخليكي رايحه تتجوزي صح روحي بقى طلعي غيرها من المحكمه لو عرفتي 
احمد بغضب:- هو انت جاي تبلطج علينا هنا امشي اطلع برا و سبنا نكمل كتب الكتاب 
سيف بسخرية و هو بيعقد على الكرسي:- طب اعملكوا ايه يجماعه بص يا احمد انا مطلقتش رنا و ورقه الطلاق دي مزوره طب اسأل اختك كدا هو انا رفعت عليكي اليمين يا رنا 
رنا بصتله و كانت مصدومه من اللي بيحصل و دموعها في عينيها هزيت راسها يمين و شمال بمعنى لأ 
غمض عيونه و هو نفسه ياخدها في حضنه... ، فتح عينيه و هو بياخد نفس 
سيف و هو بيقوم يقف:- ممكن تعمل مشوار بسيط للمحكمه يا غيث و هتعرف ان كلامي صح اختك لسه على زمتي و متجوزش لاي حد غيري عايزين بقى ترفعوا قضيه خلع البيه احمد عايز يرفع عليا المسدس... و يهددني اعملوا اللي انتوا عايزينه رنا هتفضل مراتي لاخر نفس فيا 
كمل و هو بيبص لطارق و بيتكلم بحده :- و محدش غيري هيكون معاها و مش بس عشان هي مراتي عشان هي عمرها ما هيكون في قلبها غيري 
طارق بغضب مفرط:- انت ازاي معندكش كرامه و دم... كدا ازاي تقبل على نفسك تبقى مع واحدة مش عايزاك و تخضعها بالطريقه دي و انت بقى بتحبها يا سيف دا الكل عارف انت اتجوزت رنا ليه و الكل برضوا عارف انت عملت ايه 
سيف بثقه :- و الله اللي انت بتقوله دا ما بيني انا و مراتي نحله سوا انت متدخلش و ياريت لو تاخد اهلك و تمشي وجودك مبقاش ليه لازمه العروسه طلعت متجوزه معلش بقى اهو درس عشان بعد كدا متبصش لي اللي في ايد غيرك 
طارق بصله بغضب و مشي من القصر و معاه اهله و هو بيتوعد لسيف 
رنا قعدت على الكرسي و هي في حاله اللاوعي ، حطيت ايديها على جبهتها و فضلت تعيط ، سيف بصلها بالم... و راح عندها و قعد قدامها على الأرض و اتكلم بحنيه و حب :- تعالي معايا عايزاك لوحدنا 
وداد بصيت لسيف اللي بصلها بتوسل ، وداد حسيت ان فيه حاجه و لازم يعقدوا مع بعض لوحدهم 
رنا ببكاء:- مش عايزة اشوف وشك تاني انا تعبت و الله تعبت من كلمه طلقني و تعبت من تصرفاتك و تعبت من قلبي اللي لسه بيحبك و مش عارف ينساك 
قالت كلامها و طلعت اوضتها و هي شبه منهارة ، طلع سيف وراها و احمد كان هيمنعه بس وداد وقفته 
دخل سيف الاوضه لاقها قاعدة على السرير و حاضنه... مخدتها و بتعيط ، راح قعد قدامها و مسك ايديها:- بتعيطي ليه دلوقتي مش كفايه بقى تمام انا غلطت و اعترفت بغلطي و ندمت.. و عشت خمس سنين في عذاب... و اظن انك برضوا كنتي بتتعذبي... في بعدي عنك يبقى ليه نعقد نوجع في قلوبنا و احنا اصلا عايزين بعض
لاقيت نفسها بدخل نفسها جوا حضنه.. بكل تلقائيه و بتمسك فيه بقوه اتكلمت بشهقات:- عشان انت خاين... و متستاهلش بس انا فعلا مش عارفه اعيش من غيرك بس خايفه منك 
سيف بحنيه :- مني انا ليه 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
رنا :- خايفه توجعني و انا مش هقدر اتوجع منك تاني 
سيف قبل... رأسها بحب كبير و قبل... ايديها و هو بيستنشق ريحتها اتكلم بحنيه :- انا عمري ما هعمل حاجه توجعك تاني انا مستحيل اعمل اي حاجه تخليني اخسرك تاني انا كنت بموت.... و انتي بعيده عني هو فيه حد بيموت... نفسه يا رنا انا لو وجعتك هبقى بوجع نفسي قبلك و الله العظيم و دا وعد مني ليكي اني عمري ما هعمل اي حاجه تزعلك مني انا بحبك 
رنا بحب و ابتسامه و هي بتغمض عينيها و بستشعر وجوده:- و انا كمان بحبك اوي 
سيف و هو بيتنهد:- و اخيرااا دا انا اتولدت من جديد طلعتي عيني و الله
بعد عنها و جاب شنطه هدومها من على الدولاب و بدأ يحط فيها هدومها 
رنا ببأبتسامه: انت بتعمل ايه 
سيف بحب :- هنروح بيتنا دا انا ما صدقت يلا مش هتعقدي ثانيه واحده بعيده عني تاني
كمل بتفكير:- و لا اقولك هنروح نوصل يوسف لماما هي هتاخد بالها منه و هنسافر انا و انتي هنعقد في الشاليه اللي في الساحل ايه رأيك 
رنا بتفكير:- طب ما ناخد يوسف معانا عشان ابقى مطمنه 
سيف :- يحبيبتى هو هيبقى مع ماما يعني امان يلا بقى احنا بقالنا كتير اوي بعاد عن بعض عايزين نعوض 
رنا بخجل :- سيف انت سافل... على فكره
سيف بخبث:- معلومه جديده و حلوه برضوا عادي يقلبي قولي اللي تقوليه المهم نبقى مع بعض 
رنا ابتسمت بحب و هي بتتمنى ان سعادتهم دي تفضل دايمه هي قررت تستسلم لقلبها و بتتمنى متندمش على قرارها و تثبت لعقلها ان سيف فعلا اتغير و يستاهل نديله فرصة 
نزل سيف و معاه رنا و يوسف كلهم بصلهم بفرحه ماعدا احمد و غيث بس قالوا ان دا قررها و هي حره و هم اهم حاجه عندهم سعادتها 
...........
شجن كانت قاعدة في اوضتها و بتفكر قاطع تفكيرها خبط باب الاوضه 
شجن :- ادخل 
الخدامه:- فيه واحدة واقفه برا و عايزه حضرتك يهانم 
شجن باستغراب:- مين طب دخليها 
دخلت بنت و معاها فستان ، شجن بصتلها باستغراب 
نفين:- انا نڤين بعتني غيث باشا عشان اجهزك 
شجن :- تجهزيني ؟!!!! تجهزيني لي ايه 
نڤين كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول الخدامه ببوكيه ورد احمر ، شجن خدته منها و هي مش فاهمه حاجه قرأت الكارت و اللي كان محتواه 
" اجهزي عشان عازمك على العشا ، بحبك " 
شجن بصيت للكارت و ابتسمت:- تمام يا غيث اما نشوف اخرك 
نڤين:- حضرتك عايزه ميكب معين 
شجن :- عايزه اطلع احلى من القمر و بس كدا 
نڤين :- تمام 
..............
في المساء 
كانت شجن جهزت و كانت جميله جدا تبهر اي حد يشوفها ، فضلت تبص لنفسها في المرايا بثقه 
قاطعها صوت عربيه غيث ، استنت حوالي ربع ساعه 
غيث بضيق و هو منتظراها تنزل بفارغ الصبر و كانت كل دقيقه بتمر عليه كأنها سنه ، مسك فونه و رن عليها 
غيث :- كل دا بتجهزي يلا انا واقف تحت مستنيكي 
شجن بخبث :- ايه دا انت جيت مخدتش بالي خالص دقيقه و نازله 
نزلت شجن بثقه لاقته واقف و ساند على العربيه بصتله بحب، كان لابس بدله سوده و كان في قمه أناقته ، فوقت نفسها و عملت نفسها مش شايفاه
غيث اول اما رفع عينيه عليها بصلها بحب كبير و انبهار ، شجن راحت عنده و حركت ايديها قدام وشه :- روحت فين مش هنمشي 
غيث بحب و هو بيقبل... ايديها:- طالعه حلوه اوي يا اميرتي 
شجن اتجاهلته و فتحت باب العربيه اللي ورا و ركبت 
بصلها بغضب من طريقتها بس محبش يزعلها ، نده على احد السواقين و اتكلم بحده :- يا عادل 
عادل:- ايوا يباشا 
غيث :- سوق انت 
شجن بصيت لغيث بغضب بسبب انه هيعقد جانبها ورا ، دخل غيث العربيه و قعد جانبها ، بعت مسدج للسواق بالعنوان و قفل موبايله 
مسك ايد شجن بحب ، حاولت تفك ايديها بس معرفتش لانه كان مسكها بقوه 
وصلوا المكان و كان عباره عن فيلا صغيره 
شجن بصتلها بانبهار من برا ، غيث و هو بيقف جانبها:- دي تصميمي و بتاعتك انا كتبتها باسمك 
شجن بحده :- بس انا مش عايزة حاجة منك يا غيث وفرها لنفسك 
غيث مسك ايديها و شدها وراه برفق و دخلوا الڤيلا ، شجن اول اما دخلت بصيت للمكان بانبهار شديد 
كانت الانوار مطفيه و اضواء الشموع بس اللي شغاله و كان فيه ورد في كل مكان و على الارض ، بصيت للمكان بدموع و فكره ان غيث عمل كل دا عشانها فرحتها جدا لدرجه ان دموعها نزلت من فرحتها ، غيث لاحظ فرحتها ابتسم ليها و اتكلم بحب :- يلا نتعشى 
خدها و قعدوا على تربيزه عليها كريسين و كان محطوط عليها اكل و شموع 
غيث بحنيه :- كلي يلا 
شجن :- انت عايز ايه 
غيث :- مش فاهم 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
شجن :- يعني بتعمل كل دا ليه هات اخرك يا غيث 
غيث ببأبتسامه:- عايز اعمل ذكرايات حلوه عارفه يا شجن لو فضلت خمس سنين بعمل معاكي ذكرايات كويسه على اد كل بشع انتي شوفتيه انا معنديش اي مشكله المهم انك في الاخر تسامحيني و نبقى مع بعض 
شجن و هي بتبص للمكان:- و انت مفكر بقى ان شويه الحاجات اللي انت بتعملها دي هتمحي كل اللي انا عاشته بسببك دا ياريتها كانت بالسهوله دي و الله مكنش حد حزن 
غيث :- طب اعمل ايه قولي ايه اللي يرضيكي و انا اعمله 
شجن بصتله و متكلمتش 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غيث :- تعرفي يا شجن انا سمحت لرنا تروح مع سيف ليه عشان انا جربت اللي سيف فيه ما تيجي نعمل زيهم يا شجن نسامح و بلاش نبعد عن بعض اكتر من كدا هو العمر فيه كام سنه عشان نقضيهم بعاد كدا 
شجن :- غريبه و الله يا غيث اصل دا مكنش كلامك من اسبوع تيجي نبطل نضحك على بعض انت لو مكنتش عرفت الحقيقة كنت هتروح تتجوز عليا و تعيش و تفضل توجع و تزل... فيا صح مش دا اللي كان هيحصل 
غيث :- لا 
شجن بحده :- بطل تكدب... مش مستاهله هي دا انت كنت خلاص بتخطب 
غيث :- عمري ما كنت هوصل لمرحله اني اتجوزها و حتى لو كنت اتجوزتها مكنتش عمري هحبها 
شجن ببرود:- تمام انا عايزه اروح بقى معجبنيش المكان ممكن تروحني و لا اخاد تاكسي 
غيث :- تيجي ننزل المياه 
قال كلامه و راح عندها و شالها بحب 
شجن :- غيث انت هتعمل ايه اوعى يكون اللي في بالي 
مردش عليها و ابتسم بحب و نزل بيها حمام السباحة و هو لسه شايلها 
شجن بخوف و هي ماسكه فيه بقوه:- انا مبعرفش اعوم و بخاف طلعني من هنا ارجوك 
حاطها في المياه ، مسكت في رقبته و هي قريبه منه جدا و اتكلمت برعب :- انا عايزه اطلع و الله بخاف 
غيث بحب و هو بيبص لعينيها:- متخافيش طول ما انتي ماسكه فيا مش هيحصلك حاجه خليكي ماسكه فيا بقى متسبنيش يا شجن 
شجن بخوف و هي بتبص للمياه:- انا عايزه اطلع و
قاطعها و هو بيحط ايديه على شفايفها و بيتكلم بهمس :- ششش سيبك نفسك للمياه و ليا و  مش هيحصل حاجه 
قال كلامه و حضنها... بحب و هو بيحاوط خصرها... و هي كانت ماسكه في رقبته و خايفه ، حرك ايديه على ضهرها بحنيه ، اتكلمت بهمس :- غيث 
غيث بحب :- بحبك 
غمضت عينيها و نفسها الزمن يقف بيهم عند اللحظه دي ، حاولت تقوي نفسها 
شجن :- عايزه اطمن على ياسين 
غيث بهمس و هو لسه حاضنها... :- ياسين مع عمتي و زمانه نام دلوقتي بكره هنبقى نروحله 
شجن :- هو احنا هنام هنا الليله 
غيث :- اه هتنامي في حضني... 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
شجن :- طب ممكن نطلع من هنا انا بجد مرعوبه 
شالها بحب و طلع بيها الاوضه و حاطها على السرير برفق:- حلو كدا 
شجن :- اه حلو ابعد بقى و روح نام في اوضه تانيه
غيث :- تمام
قام من جانبها و راح قفل باب الاوضه عليهم و رمى المفتاح من البلكونه
شجن بغضب و هي بتقوم و بتقف قدامه:- انت اتجننت احنا كدا اتحبسنا 
غيث ببرود و هو بيعقد على السرير و بيفرد رجليه :- هرن على البواب يجي يفتح بس هو دلوقتي نايم فهرن الصبح بقى 
شجن بعصبية مفرطة:- انت باااارد 
غيث ببأبتسامه و خبث:- طب مش هتغيري هدومك كدا هتتعبي 
شجن بغضب :- مش معايا هدوم 
غيث :- فيه قمصان ليا في الدولاب البسي واحد و نامي بيه 
شجن راحت ناحيه الدولاب و خديت قميص و دخلت الحمام لابسته و بصيت لنفسها في المرايا و اتكلمت بثقه :- تمام يا غيث انت اللي جبته لنفسك 
خرجت و هي لابسه القميص بتاعه بصلها برغبه.. و حب ، راحت قعدت جانبه و اتكلمت برقه جننته 
:- بقولك يا غيث 
مردش عليها و فضل باصصلها بتوهان فيها 
شجن ببأبتسامه :- غيث غيث 
مسك ايديها بحب و اتكلم بهمس و هو بيقبل... باطن ايديها:- نعم 
شجن و هي بتبعد ايديها و بتحطها على خده و بتتكلم بدلع :- هتعمل ايه مع سلمى 
غيث بتوهان و ضعف... :- سلمى مين 
شجن :- سلمى خطيبتك نسيتها و لا ايه 
غيث :- سيبك من سلمى و خلينا في نفسنا 
قال كلامه و لسه هيقرب منها قامت بسرعه من على السرير و اتكلمت بدلع و رقه :- انا عايزه اعرف هتعمل ايه معاها 
غيث :- هسيبها هروح اتكلم معاها و هفهمها 
شجن :- بالبساطة دي 
غيث :- ااه انا عارف مفاتيح سلمى هقولها نخلي علاقتنا في حدود الشغل احسن و هديها بوزشين كويسه في الشركه و هعوضها 
شجن بغيره و غضب :- هتعوضها ازاي إن شاء الله 
راح عندها و حضنها... من ضهرها و اتكلم بهمس :- ماديا يا شجن هو احنا هنفضل الليل كله نتكلم على سلمى قولتلك خلينا في نفسنا انتي وحشتني اوي 
لفيت وشها ليه و حطيت ايديها على خده و اتكلمت بهمس :- رن على سلمى دلوقتي و قولها انك هتسبها 
غيث بحب و هو بيمسك ايديها و بيقبل.. خدها:- بكره هرن دلوقتي خلينا مع بعض من غير اي حاجه تانيه 
شجن :- لأ رن دلوقتي انا عايزاك ترن دلوقتي 
غيث :- مش هينفع في الفون لازم اكلمها و انا شايفاها و اشرحلها كل اللي حصل و اطلب منها تسامحني 
شجن و هي بتبعد عنه :- خلاص براحتك انا هنام بقى 
غيث :- انتي زعلتي ليه دلوقتي بس ما احنا كانا كويسين 
شجن و هي بتتصنع الزعل :- ما انت اللي مش عايز تعمل اللي انا عايزاه على العموم براحتك تصبح على خير 
غيث :- يحبيبتى حطي نفسك مكانها.....
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
شجن و هي بتقاطعه بغضب ؛- انا عمري ما هكون مكانها انت فاهم دي واحدة مهماش تاخد واحد من مراته و ابنه انا في اليوم اللي عرفت فيه ان ريهام حامل منك مشيت و انا عارفه ان اللي في قلبك انا بس مع ذلك قولت ابنه اولى بيه بس ما علينا كلنا مش زي بعض و اصلا العيب مش عليها الغلط على اللي قوى قلبها و قالها اني مجرد مربيه لابنه مش اكتر تصبح على خير يا غيث 
راح عندها و اتكلم بغضب و ضعف.. :- عايزه ايه يا شجن عايزيني اكلمها دلوقتي حاضر هكلمها و هقولها كل اللي انتي عايزاه بس متنميش شجن انا محتاجك و انتي انتي وحشتني اوي كمل و هو بيشدها من ايديها و بيقربها منه 
كفايه عليا عذاب... بقى و تعالي 
بعدت ايديه من عليها و اتكلمت برقه جننته اكتر :- بس انا عايزه انام نام احسن النوم مفيد جدا على فكره تصبح على خير 
قالت كلامها و فردت جسمها.. على السرير و ذهبت في نوم عميق ، بصلها بحب و مسك ايديها و اتكلم بهمس :- هتعملي فيا ايه اكتر من كدا انا خلاص استويت منك 
قبل رأسها بحب و فضل باصصلها لحد اما نام 
...............
في ظهر اليوم التالي و تحديداً في قصر الاسيوطي 
شجن كانت قاعدة على السرير و ماسكه في ايديها اللي بتترعش اختبار الحمل و بتبصله بدموع:- ليه ليه كل اما اقوى و ابعد تحصل حاجه توصلني لنقطه الصفر لييه مش لازم يعرف دلوقتي لحد اما اشوف هعمل ايه
قالت كلامها و رميت الاختبار من ايديها بغضب و لسوء حظها الاختبار وقع تحت رجل غيث اللي كان لسه داخل الاوضه ، جريت بسرعه عنده و هي خايفه يشوفه و 
يتبع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مسكت اختبار الحمل و ايديها بتترعش و الدموع في عينيها و رمته... على الأرض بغضب ، لسوء حظها في اللحظه دي دخل غيث الاوضه و الاختبار بقى تحت رجله 
جريت بسرعه قبل ما يوطي و ياخده و كانت لسه هتاخده غيث جاله اتصال تبع الشغل و خرج من الاوضه 
خديت الاختبار من على الارض بسرعه و خبته في سط  هدومها في الدولاب و هي بتتنهد بخوف 
طلعت البلكونه و بصيت للسما و دموعها على خدها و بتتكلم بهمس :- طب ما هو كدا كدا لازم هيعرف يا شجن دلوقتي او بعدين بس انا مش مستعده دلوقتي بأنه يعرف حاجه زي دي 
بس لحد امتى يا شجن حرام عليكي مش كفايه عليه مفرحش بحمل ياسين ما هو اللي جابه لنفسه هو السبب في كل بتحصل و هتحصل 
قالت كلامها و حطيت ايديها على بطنها و هي بتحسها 
قاطع شرودها غيث اللي حضنها... من ضهرها و اتكلم بهمس و هو بيستنشق ريحتها:- وحشتني 
شالت ايديه من على خصرها و لفيت ليه و بصتله بجمود:- جيت ليه مش كنت في الشغل 
غيث بحزن من طريقتها:- هرجع الشغل بليل و جيت عشان اقعد مع ياسين 
شجن :- تمام ياسين في اوضته روحله 
غيث بسخريه الم... :- يعني بتقوليلي اطلع من الاوضه بس بطريقه شيك صح 
شجن بتنهيده:- يوااه يا غيث سميها زي ما تسميها انا و الله ما عندي طاقه اجادل معاك 
غيث :- تمام 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
بصلها بحده شجن خافت... منها ، لفت ضهرها ليه و هي بتمسح شعرها من على وشها 
سمعت صوت رزع الباب ، اتكلمت و هي بتهدي نفسها:- اهدي كل حاجه هتتحل
................
في المساء 
دخلت سلمى القصر و سألت على غيث و قالولها في الشركه 
شجن شافتها و هي بتسأل عليه ، مقدرتش من غيرتها و طلعت وراها على الشركه و خصوصاً لانها كان باين عايزاه يخرجوا من طريقه لابسها اللي كانت فاتنه جدا
دخلت سلمى مكتب غيث من غير ما تستأذن و راحت عنده و اتكلمت بدلع.. :- ايه يحبيبى مختفي فين من فتره 
غيث بهدوء :- انا كنت هجيلك بعد الشغل عايزاك في موضوع مهم 
وقفت جانبه و ميلت عليه بوشه و اتكلمت برقه:- سامعاك 
وقتها دخلت شجن و بصتلهم بغضب ، راحت عندهم و شديت سلمى من قدام غيث 
سلمى بغضب :- انتي بتزقيني... كدا ليه يحيوانه... انتي 
شجن كانت لسه هتتكلم بس قاطعها غيث و هو بيقف قدام سلمى و بيتكلم بغضب مفرط:- سلمى احترمي نفسك و انتي بتتكلمي معاها و متنسيش انك بتتكلمي مع مراتي 
شجن بصتلها بانتصار و هي بتربع ايديها بثقه 
سلمى بغضب :- يعني ايه مراتك هو انت مش قولت ان وجودها بس عشان ياسين 
غيث و هو بيتنهد :- سلمى انا بحب شجن و هي موجوده في حياتي عشان انا عايزاها و محتاجلها و مش عايز غيرها 
سلمى بدموع :- يعني ايه 
غيث بحزن على دموعها لانه السبب فيها حس بتأنيب... الضمير من ناحيتها:- سلمى لو سمحتي افهميني ممكن انا عارف ان اللي هقوله صعب بس انا و شجن بنحب بعض و فيه ما بين طفل و انتي عمرك ما حبتيني انا و انتي عارفين كويس اوي انتي وجودك معايا دا بسبب ايه و انا هختصرلك الطريق و هتكون علاقتنا علاقة شغل بجد و انا مبسوط جدا اني اتعرفت على صديقه زيك ياريت تفهمي و متزعليش 
سلمى بغضب :- و كل دا عشان مين بقى عشان دي 
قالت كلامها و راحت عند شجن و مسكتها من طرحتها بغضب و ضربتـ.ها...  في بطنها بقوه 
شجن بالم... و هي بتحاول تدافع عن نفسها :- ااااه 
غيث وقتها وقف في نصهم و بعد سلمى عن شجن و اتكلم بغضب مفرط:- امشي اطلعي برااا امشي يا سلمى بدل ما ارتكب فيكي جريمه... 
سلمى بصتله بغضب و طلعت 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
غيث حضن... شجن اللي كانت ماسكه باطنها بالم... 
غيث بحنيه:- انتي كويسه يحبيبتى 
شجن بالم.. و دموع :- بطني مش قادره اااه 
غيث بصلها بخوف شديد:- بتوجعك اوي كدا 
شجن بدموع و هي بتحاول تسيطر على المها عشان ميعرفش:- معدتي كانت تعباني بس و هي زودتها انا عايزه اروح الحمام 
بصلها بخوف من حالتها فكان وشها اصفر جدا ، مشيت من قدامه بسرعه بعد ما حسيت انه شك في امرها 
دخلت الحمام و وقفت على الحوض و فضلت تستفرغ بالم... 
حاولت تسيطر على المها... و فضلت تقاوم بس مقدرتش و سقطت... مغشيا عليها 
غيث كان واقف برا مستنيها تخرج بخوف ، قلق عليها جدا راح عند باب الحمام و خبط عليها ، زاد رعبه اكتر لما مردتش عليه ، فتح الباب لاقها واقعه.. على الأرض و مغمى عليها 
جري عليها و نزل لمستواها و شالها و خرج من الحمام و حاطها على الكنبه 
فضل يهز وشها برفق بس بدون اي جدوى 
طلع فونه و طلب دكتور الشركه 
غيث بخوف شديد:- فوقي بقى يا شجن ايه اللي حصل 
الدكتور جيه و بدأ يكشف عليها و غيث كان ماسك ايديها بخوف شديد و رعب 
الدكتور و هو بينهي الكشف:- مبروك يباشا المدام حامل 
غيث بصله بفرحه كبيره:- بجد طب هي هي هتفوق امتى 
الدكتور:- كمان دقايق بس ياريت تتابع مع دكتور نسا.. هيكون افضل عن اذنك 
خرج الدكتور و غيث بص لشجن بفرحه كبيره و قبل... ايديها بعشق:- اد ايه فرحه حملك حلوه الحمد لله يا رب الحمد لله انه هيعوضني عن كل الذكريات اللي معشتهاش معاكي في اول حمل 
حط ايديه على بطنها و بدأ يحسها بحب ، ميل عليها و قبل.. بطنها بفرحه و قبل.. ايديها و خدها و هو فرحان جدا 
فاقت شجن لاقته قاعد و ماسك ايديها ، اتكلمت بارهاق 
:- هو ايه اللي حصل 
غيث بفرحه كبيره:- شجن انتي حامل هيجي اخ لياسين انا مبسوط بطريقه متتوصفش 
شجن بصتله بحزن و عدلت نفسها و قعدت و هي لسه فارده رجليها ، غيث قرب عليها و حضنها بحب :- مبارك علينا يحبيبتى 
حسيت انها مبسوطة لفرحته ، غمضت عيونها و هي بتستسلم للحظه دي و حاوطت ضهره بايديه و هي بتـ.دفن.. وشها في عنقه و قبلت... عنقه بعشق 
غيث حس انه حصونه كل هتتفك وقتها ، اتكلم بهمس و هو بيحاول ميضعفش:- دي وسيله جديده للانتقام...
شجن و هي لسه دافنه... وشها فيه و كأنها بتعوض غيابه عنها كل السنين اللي فاتت اتكلمت بهدوء: عايزه اروح ممكن تروحني محتاجه ارتاح 
بعد عنها و اتكلم بخوف و هو يقبل...  ايديها:- ايه اللي تعابك نروح المستشفى 
هزيت راسها و خديت ايديه و حطيتها على قلبها و اتكلمت بدموع :- تعرف اني عايزاك اكتر بكتير منك محتاجه وجودك في كل دقيقه في حياتي بس ياريت دا عارف ينسى كل اللي عاملته انا و الله نفسي ينسى بس مش عارفه 
غيث بحزن:- اسف انا....
شجن بمقاطعة:- مش عايزة اسمع حاجه يا غيث لو سمحت روحني انا محتاجه ارتاح لو عندك شغل انا هاخد تاكسي 
غيث بهدوء :- يلا نروح 
................
في الصباح 
غيث كان بيقلب في الهدوم و هو بيدور مفاتيح عربيته اللي خمن أنه نسيها في الهدوم ، و هو بيدور وقع اختبار الحمل على الارض ، نزل لمستواه و خده و بصله 
مقدرش يتحكم في دموعه اللي نزلت و اتكلم في نفسه بحزن :- لدرجه دي يا شجن لدرجه دي بقيتي بتكرهني... لدرجه انك مكنتيش عايزيني اعرف بحملك لدرجه دي بتكرهيلي الفرحه 
شجن دخلت و بصتله بدموع من غير ما تتكلم ، فضلوا باصين لبعض دقايق بعيونهم اللي كانت بتحكي كتير 
غيث راح عندها و قبل.. خدها بعشق ، حطيت ايديها على صدرها و هي بتمنعه يقرب... منها 
اتكلم بهمس و حزن و هو بيبعد عنها و بيمسك ايديها و بيحط فيها الاختبار:- ابقي حطيه في الدرج حاجه زي كدا مينفعش تتخبى 
قال كلامه و قبل.. رأسها بحنان ، كان لسه هيمشي مسكت ايديه 
غيث بهدوء و هو بيبصلها:- محتاجه حاجه 
قربت عليه و حضنته... بعمق:- متزعلش انا اسفه انا كنت هقولك بس كنت حاسه اني محتاجه شويه وقت 
غيث بهدوء :- و لا يهمك المهم ارتاحي انا هحاول متأخرش و هوصي عمتي......
شجن بمقاطعة و هي بتحط ايديها على شفايفه:- مش عايزة حد غيرك ممكن تفضل معايا انهاردة 
كملت بدموع :- مش عايزة احس اني لوحدي تاني انا قضيت طول فتره حملي بياسين لوحدي مش عايزه قلبي يحس الشعور دا تاني ممكن 
غيث بحزن على كل المشاعر و على كل حزن مريت بيه بسببه :- حاضر 
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
مسك ايديها و شدها بحنيه و رفق و نيمها في حضنه.. على السرير و فضل يملس... على شعرها لحد اما نامت ، اتكلم بهمس و هو يقبل رأسها:- بحبك اوي يا شجن ياااه لو تقدري تسامحيني كفايه عليا الخمس سنين اللي فاتوا و الاسبوعين اللي عدوا و انتي معايا في اوضه واحدة و مش عارف اخدك في حضني.... 
.................
في المساء 
في شركه السيوفي 
عاصم كان قاعد على مكتبه و بيراجع بعض الملفات ، قاطعه مسدج جت على فونه و كانت من حسام 
" عايز اقابلك ضروري دلوقتي في العنوان دا *********"
عاصم بغضب :- هي ناقصاك انت كمان اما نشوف عايز ايه 
خد عربيته و طلع بيها للمكان اللي كان في المسدج 
..............
في قصر الاسيوطي 
شجن كانت قاعدة مع ياسين في اوضته ، بصتله و ابتسمت و هو بيلعب بالالعاب بتاعته 
شجن :- ياسين 
ياسين و هو لسه مركز في الالعاب : نعم يا ماما 
شجن :- ممكن تبصيلي يحبيبى عايزه اقولك على حاجه 
ياسين بصلها كملت شجن و هي بتقعده على رجليها:- انت زعلان عشان يوسف ساب البيت و مشي 
ياسين بحزن :- ااه اوي انا مش بلاقي حد العب معاه و بابا بقى بيروح الشغل كتير و انا زعلان منه 
شجن بحنيه:- يحبيبى من انا معاك اهو و بعدين ما بابا بيخرجك كتير و بيلعب معاك صح 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ياسين هز راسه بطفوله ، كملت شجن و هي بتقبل.. خده : ايه رأيك لو يجيلك اخ او اخت هتزعل 
ياسين بفرحه :- و يلعب معايا 
شجن :- و يلعب معاك 
ياسين بفرحه:- حلو اوي بس انت هتجبيه منين 
وقتها دخل غيث و راح قعد جانبهم ، بصتله شجن و ابتسمت 
غيث :- بتتكلموا في ايه 
ياسين: ماما بتقولي هتجبلي اخ و انا بسألها هتجيبه من منين 
شجن ببأبتسامه:- خليك معاه و رد بقى 
غيث بص لابتسامتها بحب ، قامت شجن و سابت غيث مع ياسين ، غيث بص لطفيها بعشق 
قاطع شروده ياسين :- هتجبوه منين يا بابا 
غيث و هو بياخده على رجله :- من بطن ماما يحبيبي و يلا نام بقى عشان عندك حضانه الصبح 
غيث فضل قاعد مع ياسين لحد اما نام 
سابه و راح اوضه شجن ، لاقى نورها مطفي ، شغل النور باستغراب لاقى شجن قاعده على السرير و هي لابسه فستان قصير و حط ميكب بسيط ، ابرز جمالها 
غيث بصلها بحب و ضعف ، حاول يتحكم فيه 
شجن راحت عنده و حطيت ايديها على كتفه بدلع... 
اتكلم غيث برغبه.. :- شجن انا و الله ما حمل حركاتك دي 
شجن ابتسمت و اتكلمت برقه و هي بتحط ايديها على خده:- بحبك 
غيث بصلها و هو مش مستوعب اتكلم بتوهان و هو مركز مع كل جزء فيها :- مش فاهم 
شجن :- مش فاهم ايه بالظبط 
غيث :- تصرفاتك و اللي انتي لابسه و طريقتك مش فاهم حاجه 
شجن بحب : بقولك بحبك يا غيث ايه ....
قاطعها غيث و هو بيشدها عليه بحب و بيتكلم بهمس و خايف من ردها:- يعني سامحتيني 
شجن :- مش بالظبط انا عايزه اديك فرصه طنط وداد قالتلي اديه فرصه و اتكلمت معايا و انا اقتنعت بكلامها احنا فعلا مش هنقدر نعيش من غير بعض و انا عايزه وجودك في حياتي انا هرمي كل اللي حصل ورا ضهري هحاول انساه و انا في حضنك.. مش و انا بعيده عنك و اتمنى انك متندمنيش 
حضنها بعشق.. و فضل يقولها على كل مشاعره من ناحيتها و هي كانت معاه بقلبها و لاغيه عقلها تماما و بتستمتع بقربه منها و 
..........
في مكان شبه مهجور 
وصل عاصم لاقى حسام واقف مستنيه و ساند على عربيته 
عاصم :- عايز ايه 
حسام :- عرفت ان شجن رجعت 
عاصم :- عارف 
حسام :- بس احنا متفقناش على كدا اتفقنا كان اننا نبعدهم عن بعض 
عاصم :- هات اخرك يا حسام انا مش فاضيلك 
حسام :- تساعدني اخطـ.ف.. شجن و اخدها بعيد عنه
عاصم:- و لو موفقتش 
حسام :- بسيط هطلع على اول قسم و هحكيلهم كل حاجه يعني هقولهم انك حاولت تقتـ.ل... زياد اللي جبتوه و قولتوا انه ابنه و قتـ..لت... نورا الشغاله و حاولت تلبسها لغيث ايه رأيك هحكي عن كل بلاويك يعاصم 
كمل و هو بيطلع فونه و بيطلع تسجيل سجله لعاصم و هو بيتكلم مع دراعه اليمين عاطف 
عاصم بثقه عكس اللي جواه من خوف :- لا شاطر يا حسام بس اللي انت متعرفهوش بقى انك مش هتلحق
كمل كلامه و هو بيطلع مسـ..دسه.. :- عشان انت هتـ..موت... قبل ما تعمل كدا 
حسام بصله بخوف شديد و كان لسه هيتكلم بس قاطعه عاصم اللي ضـ..ربه.. بالنـ..ار... تلت طـ..لقات.. لحد اما اتأكد انه ما..ت.. 
خد تلفيون حسام و هو بيبص في المكان بيتأكد ان محدش شافه خد. فونه و طلع بعربيته بسرعه 
...... 
في الصباح 
في ڤيله عاصم دخل عاطف و اتكلم بخوف شديد 
:- الحق يا عاصم فيه كاميرات مصنع جابتك و انت بتقـ..تل... حسام و طلعوا قرار بالقبض عليك
عاصم قام من على مكتبه بخوف شديد:- ايه 
عاطف :- احنا لازم نهرب بسرعه 
عاصم بتفكير و شر... :- مش قبل ما اصفي حسابي
قال كلامه و طلع من الڤيلا 
عاطف بص لطيفه و اتكلم بغضب :- هتودينا في داهيه... 
........
صحي غيث لاقى شجن نايمه فضل يملس.. على وشها بحب ، صحيت شجن و بصتله بحب :- صباح الخير يحبيبى 
غيث بحب :- صباح القمر و الجمال فوقي كدا و يلا عشان ننزل نفطر معاهم تحت و لا اقولهم يطلعوا الفطار هنا 
شجن :- ناكل معاهم احسن 
قالت كلامها و قامت دخلت الحمام تحت نظرات العشق من غيث 
على تربيزه السفره كانوا الكل موجودين ماعدا ياسين اللي غيث بعت الخدامه تصحيه 
غيث كان قاعد جنب شجن مسك ايديها اللي ناحيته من تحت التربيزه 
شجن بصتله بخجل و اتكلمت بهمس :- غيث
غيث بحب :- عيونه 
شجن ببأبتسامه و خجل :- سيب ايدي ممكن 
غيث بهمس :- على شرط ناكل و نطلع ايه رأيك 
شجن بهمس و خجل :- انت قليل.. الادب 
ضحك عليها بحب ، وداد بصتلهم بفرحه و بصيت لاحمد و هنا و دعيت ربنا في نفسها انه يفضل دايم سعادتهم 
بس سعادتها مدمتش كتير لما دخل عاصم و معاه مسـ..دسه.. 
عاصم :- مفاجأة مش صح اصلكوا متعرفوش اني هيتقبض عليا بتمهة قتـ..ل.. حسام
بصله الجميع بصدمه و خوف كمل عاصم بغضب مفرط:- و دلوقتي جيت عشان اخليك تحصله يا غيث 
وداد بغضب و خوف :- عاصم انت اتجننت 
عاصم:- مبقاش ليا حاجه اخاف عليها خلاص انا كدا كدا ميـ..ت... امو..ت... و انا واخد حق بنتي احسن 
ماهر بص لغيث بخوف شديد و بص لشجن اللي كانت ماسكه ايد غيث بخوف 
دخل ياسين اوضه السفره ، عاصم مسكه و حط المسـ..دس... في راسه 
شجن بخوف : ياسين 
ياسين بص لغيث بخوف شديد و رعب :- بابا 
غيث بخوف :- متخافش يحبيبي انا معاك 
عاصم بشر.. :- ايه رأيك يا غيث اقـ..تله... زي ما قـ..تلت.. بنتي احـ..رق.. قلبك عليه زي ما حرقـ..ت.. قلبي على بنتي اللي خدتها انت و ابوك و مو..توها.. من قبل ما حتى اشوفها 
قال كلامه و بدأ يضغط على زر المسـ..دس... ، بصله الجميع بخوف شديد 
عاصم :- هعد من واحد لتلاته و بعدين همـ..وت.. ابنك قدام عينك و هبقى بردت ناري... اللي انت و ابوك شعلتوها من زمان واحد اتنين 
غيث بمقاطعة و رعب :- بنتك لسه عايشه و الله العظيم عايشه محدش مو..تها... سيب ياسين هو ملوش اي ذنب.. في اللي حصل 
بصله الجميع بصدمه كبيرة و خصوصاً وداد و عاصم 
عاصم :- انت كداب... الدكتور قبل.. ما يـ..موت.. قالي انكم خدتوها و انه سمع جدك و هو بيأمر ابوك يقـ..تلها... انت بتقول كدا عشان تنقذ ابنك مني صح 
غيث بسرعه و هو بيبص لياسين :- احنا فعلا خدنها انا و ابويا بس مقتـ..لنهاش..... احنا ادنها لواحد من اللي شغالين مع ابويا يربيها و قولنا انها ما...تت... عشان نحميها من جدي لكن هي لسه عايشه سيب ياسين ارجوك دا لسه طفل و ملهوش ذنب..
عاصم بغضب :- تصدق حلوه القصه دخلت دماغي انت تشتغل مؤلف بعد كدا و سيبك من شغل الهندسه طب تمام هصدقك فين بقى بنتي اللي انت بتقول انها لسه عايشه 
غيث بص لماهر و بعدين بص لياسين بخوف شديد و اتكلم برعب على ياسين و رعب من اللي هيحصل لما يقول الحقيقه بس مكنش قدامه اي حل غير انه هيقول الحقيقة عشان ينقذ ياسين 
غيث :- احنا ادنها لعمي ماهر يربيها على اساس انها بنته
وداد بصدمه كبيره:- شجن 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وداد بصدمه كبيره:- شجن ؟!!!!!!
شجن تبقى بنتي!!!!! طب ازاي ازاي يا غيث انتوا كل دا معيشيني في وهم ان بنتي ما..تت و هي لسه عايشه طب ليه يا غيث ليه حرام عليكوا 
غيث بدموع :- غصبن عني و الله يعمتي احنا عملنا كدا عشان نحميها من جدي و لما جدي ما...ت ابويا بعت عمي ماهر لمكان انا معرفهوش و انا فضلت مش عارف مكانها لحد اما هي ظهرت خوفت اقول اخسرها و اخسرك و انا مقدرش اعيش من غيرها و حطيت في دماغي الوعد اللي وعدته لابويا 
كمل و هو بيبص لشجن بتوسل و ندم :- خوفت اقولك انك جايه في الحرام... و انك مش بنت عمي ماهر خوفت اوجعك و اوجع نفسي لما تبعدي عني انا اسف 
راح عند شجن اللي كانت ملامحها باين عليها الصدمه حسيت انها في كابوس و بتحاول تفوق منه 
بس دا حقيقة طب ازاي 
غيث مسك ايديها و اتكلم بتوسل و الدموع في عينيه:- انا اسف عارف اني غلطان بس و الله خوفت عليكي من كل حاجه و مكنتش عمري اتوقع ان عاصم هيوصل بيه الانتقام لكل اللي هو عامله 
شجن بعدت ايديها عنه بغضب و راحت عند ماهر و اتكلمت ببكاء:- بابا هم بيهزروا صح انا بنتك انت 
ماهر بصلها بأسف و كان ساكت كملت شجن بصوت عالي و بكاء :- يا بابا رد عليا قولي انه بيكذب.. و انا هصدقك 
عاصم ساب ياسين و راح عندها و حاول ياخدها في حضنه ، شجن بعدت عنه بغضب مفرط و بكاء :- ابعد عنييي ابعد عني انت بنتك ما..تت انا مستحيل اكون بنتك انا بنت ماهر و بس 
وداد بدموع :- بس دي الحقيقه يا شجن انتي بنتي انا و عاصم 
#بقلمي_يارا_عبدالعزيز
شجن بغضب و بكاء :- انتوا كلكم دمرتوني.. انتي و هو جبتوني في الحرام.. و خلتوني وصمـ..ت عا..ر على العيله و البيه اللي المفروض جوزي و ابو ابني بعدني عن اهلي بدون اي رحمه كلكوا دمرتوني انا بكرهكوا كلكوا و مش عايزة ابقى معاكوا حرام عليكوا 
كملت و هي بتروح عند غيث و بتـ..ضربه بايديها على صدره :- ليه يا غيث ليه ليه كل اما بحاول اديك فرصه عشان بحبك اكتشف انك انت سبب حزني... ليه يا غيث انا عملتلك ايه عشان تأذ..يني كدا 
مسك ايديها و خدها في حضنها ، حاولت تبعد عنه بس كان مسكها بقوه لحد اما استسلمت و حطيت راسها على صدره.. و فضلت تعيط بقوه و هي بتعلن بالحركه دي انه مهما عمل فيه عمرها ما هتلاقي الامان غير في حضـ..نه 
غيث بهمس :- اهدي 
وداد بصيت لحاله شجن بحزن ، كان نفسها تاخدها في حضنها اد ايه حسيت بيها و حسيت ان فيه حاجه غريبه بتربطها بيها من ساعه ما شافتها حبيتها من كل قلبها و اعتبرتها زي بنتها و هي في الاساس متعرفيش انها بنت بطنها اد ايه الدنيا دي صغيره و متسويش 
شجن بعدت عن غيث و قعدت على كرسي السفره و هي ضايعه نفسها يكون دا كابوس و تفوق منه 
عاصم بص لحاله شجن و اد ايه هو عاني من سنين و هو بياخد حق بنته ، معقول كنت باخد حق بنتي من بنتي نفسها بدل ما اكون سند ليها كنت اللي بأذ..يها ، بص لغيث بغضب مفرط و هو بيحط كل السبب عليه ، صو..ب مسـ..دسه ناحيته و أطلق منه طلـ..قه على غيث 
لحظه سكوت مليت المكان ، الكل بص لمصدر الطـ..لقه اللي خدها غيث و بمجرد ما خد...ها وقع على الأرض 
شجن بصتله برعب و حسيت ان قلبها وقف و كأنها هي اللي خديت الرصاصه مش هو 
نزلت لمستواه و لمسته برعب 
غيث بتعب مفرط و هو بينهج بصلها بكل معاني الحب :- سامحيني ارجوكي سامحيني و خدي بالك من نفسك و من ياسين و اللي في بطنك اوعي تكرهيني يا شجن انا بحبك 
قال كلامه و غمض عينيها 
شجن بصتله بخوف شديد و اتكلمت بلهفه الم.. و بكاء  :- غيثثثث غيثثثث غيث متسبنيش يا غيث قوم 
كملت و هي بتعلي صوتها اللي جاب لنهايه القصر:- حد يطلب الإسعاف يا غيث قوم 
وقتها دخلت الشرطة و قبضوا على عاصم اللي كان بيتكلم بدموع و هو بيبص لشجن 
عاصم:- سامحيني يا شجن انا مكنتش اعرف انك بنتي و كل اللي عاملته كان عشانك 
شجن مكنتش مركزه معاه و كانت مع غيث اللي بين ايديها و ضربات قلبه شبه بتقف 
احمد خده بمساعده شجن و الكل و حطه في عربيته 
شجن ركبت معاه العربيه من ورا و هي حاطه دماغ غيث على رجليها و بتكتم النـ..زيف و احمد كان سايق بسرعه جنونيه و هنا جانبه في الكرسي اللي قدام 
و في العربيه التانيه كانت وداد و واخده ياسين اللي كان مرعوب في حضنها 
ياسين بخوف شديد و هو بيترعش و دموعه في عينيه :- بابا بابا هيمـ..وت
وداد ببكاء:- بعد الشر عليها يحبيبى هيقوم بالسلامة و هيبقى كويس متخافش 
وصل احمد المستشفى في رقم قياسي خرجوا ترولي على باب المستشفى و خدوا غيث عليه و دخلوا بيه غرفه العمليات 
الكل كان وقف مرعوب و قلوبهم كانت هتقف من الخوف ، شجن سندت بضهرها على الحيطه و نزلت على الأرض و فضلت تعيط 
ياسين جري عليها و اتكلم بطفوله:- متخافيش يا ماما تيته وداد قالتلي ان بابا هيبقى كويس 
شجن حضنته و فضلت تعيط بأنهيار:- يا رب عشان ولاده يا رب و عشاني انا مش هقدر اعيش من غيره 
خرجت الممرضه ، كلهم جريوا عليها 
#بقلمي_يارا_عبدالعزيز
احمد بخوف شديد:- غيث كويس 
الممرضه بحزن:- الحاله خطيره لان الرصاصة جت قريبه من القلب و قلبه وقف كذا مره و انعشنه ادعوله 
شجن وقتها انهارت و سابتهم و مشيت ، دخلت الحمام و اتوضيت و دخلت غرفه من غرف المستشفى و بدأت تصلي و هي بتدعي ربنا انه يشفيه و بتبكي بقوه 
قعدت تقرأ قرآن و تذكر الله و تدعي 
خرجت من الاوضه و راحت عندهم ، كان الكل في حاله حزن احمد اللي واقف و دموعه في عينيه و هنا واقفه جانبه بتبص لحالته بحزن و رنا اللي كانت بتعيط في حضن.. سيف اللي كان بنفس رعب و حاله احمد و ياسين اللي كان بيعيط و بيسأل وداد على شجن 
و وداد كانت حابسه دموعها بالعافيه عشان تبقى اقوى عشان ولاد اخوها و حفيدها بس هي من جواها كانت مرعوبه على غيث اللي كان بمثابه ابن ليها 
بصيت لشجن و هي نفسها تسمع منها كلمه ماما و تطبطب عليها ، شجن بصيت لياسين و خدته من وداد 
مروا ست ساعات و الجميع في حاله لا يحسدوا عليها 
خرج طارق من غرفه العمليات و اتكلم بحزن شديد:-  ادعوله احنا عملنا كل اللي علينا 
كمل و هو بيبص لشجن :- غيث رافض انه يساعدنا مستسلم للمـ...وت بطريقه مش طبيعيه و كأنه مش عايز يعيش و لا حتى يفتح عينيه للاسف لو فضل كدا هيدخل في غيبوبه أو يمـ..وت 
شجن ببكاء :- اعمل اي حاجه يا طارق ارجوك 
طارق :- و الله بنعمل اقصى حاجه عندنا ادعوله كتير 
طارق قال كلامه و مشي من قدامهم و الكل كان مرعوب على غيث و كل واحد بيفتكر لحظاته معاه و بيدعي ربنا انه يعيش و يبقى كويس 
احمد و سيف في الوقت دا ادركوا انهم عمرهم ما كرهوا غيث و انهم بيحبوه اكتر من روحهم و وداد اتمنت انه يفوق و هي هتنسى كل حاجه المهم عندها هو 
مر اسبوع و الحال زي. ما هو 
شجن دخلت الاوضه بدون علم اي حد لان الزياره كانت ممنوعه ، بصتله بحزن كبير و دموع لما لاقته متركب على الاجهزه ، بصيت لضربات قلبه على الجهاز ، قعدت جانبه على السرير و حطيت راسها على قلبه و هي بتسمع دقاته اللي كانت شبه بتقف اتكلمت بهدوء و دموع و هي بتمسك ايديه 
:- طب خدني معاك لو مش عايز تعيش خدني معاك انا ليا مين اغيرك عايز تسبني و تمشي زي ما عملت زمان و انا صغيره طب وقتها كنت صغيره و مكنش رابطني بيك اي حاجه لكن دلوقتي بعد ما بقيت كل حياتي عايز تسبني و تسيب ياسين دا ملحقش يحس بوجودك طب و اللي في بطني يا غيث عايزاه يجي يلاقي نفسه من غير اب هتسبنا لمين يا غيث 
كملت و هي بتعلي صوتها اكتر و بتنهار:- هتسبنا لمين احنا ملناش غيرك قوم يا غيث ارجوك انا مش هعرف اخاد بالي منهم لوحدي قوم عشان انا من غيرك اضيع انا عارفه انك مش عايز تعيش عشان انت مفكر اني زعلانة منك و مش هقبل اعيش معاك بعد اللي حصل و الله العظيم سامحتك قوم بقى سامحتك و الله و ماما وداد كمان سامحتك هي خايفه عليك خالص قوم بقى كلنا عايزينك 
سكتت برعب لما الجهاز بدأ يصفر ، جريت بسرعه و فتحت باب الاوضه و هي بتنادي على الدكتور ، جيه الدكتور و معاه الممرضين و بدأ يعمله انعاش للقلب 
دخلوا كلهم الاوضه وقتها 
الممرضه بصوت عالي:- لو سمحتوا اطلعوا برا غلط على المريض 
طلعوا كلهم برا و شجن كانت رافضه بس وداد سحبتها بالعافيه ، فضلوا يبصوا عليه من الشباك الازاز اللي في الاوضه 
#بقلمي_يارا_عبدالعزيز
شجن فضلت تدعي ربنا ببكاء و هي حاسه ان قلبها هي اللي وقف ، رجعتلها روحها لما نبض غيث رجع 
اتنهدوا كلهم براحه كبيره 
الدكتور:- لو سمحتي يا هانم الزيارة ممنوعه 
قال كلامه و مشي من قدامهم و معاه الممرضين و سابوا ممرضه جنب غيث 
دخلت شجن الاوضه وقتها 
:- حضرتك ممنوع و الله 
شجن بدموع :- هفضل جانبه و مش هعمل صوت و الله ارجوكي 
اتنهدت الممرضه بقله حيله و شجن مسكت ايد غيث و قعدت على الارض و هي حاطه راسها على السرير و هي بتبصله لحد اما نامت مكانها 
في الصباح 
فاق غيث و بص لشجن اللي كانت نايمه و ابتسم ، مد ايديه بتعب و مسك ايديها ، فاقت شجن على ايديه اللي مسكت ايديها ، فتحت عينيها بسرعه و اتكلمت بفرحه كبيره 
:- غيث انت كويس 
بصلها و ابتسم و هو مش قادر يتكلم من التعب ، حاول يتكلم عشان يطمنها ، قاطعته شجن و هي بتتكلم بفرحه و خوف :- متقولش حاجه يحبيبى متتعبش نفسك انا هخرج انادي الدكتور 
جت تمشي مسك ايديها و اتكلم بصعوبه :- لو مسمحتنيش انا اللي همـ..وت نفسي انا كنت حاسس بيكي انبارح انتي قولتي انا سامحتك لو خرجتي برا حياتي انا بنفسي اللي هنهـ..يها يا شجن 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شجن جريت عليه و حضنته بكل قوتها و اتكلمت بدموع:- بعد الشر عليك و الله مسامحك و عمري ما هبعد عنك متجبش سيره المـ..وت تاني ارجوك انا مقدرش اعيش من غيرك هروح اجيب الدكتور يطمن عليك 
خرجت شجن و بلغتهم ان غيث فاق و جابت الدكتور 
طارق بفرحه:- الحمد لله النبض بدأ يرجع طبيعي حمد لله على سلامتك 
بصوله الجميع بفرحه كبيره ، طارق بص لرنا بحزن و خرج و رنا بصتله بأسف و احساس بالذ..نب 
غيث لاحظ عدم وجود سيف بص لرنا :- اوماال جوزك فين لدرجه دي بايعـ..ني
وقتها دخل سيف و اتكلم بأسف... :- حاسس اني مليش وش اشوفك بيه يا ابن عمي
غيث بأرهاق :- اديك قولت ابن عمك 
سيف بصله و ابتسم 
غيث و هو بيبص لوداد بأسف:- حقك تعملي فيا اللي انتي عايزاه بس بلاش تعاقبني ببعدك عني 
وداد :- سيب اللي حصل تمحيه الايام المهم عندي سلامتك احنا مرينا باسبوع من اسوء ايام حياتنا عرفنا فيه ان مفيش في الدنيا اهم من وجودك 
غيث بصلها بدموع اد ايه قلبك كبير يا عمتي انتي فعلا و نعمه الام 
شجن راحت عندها:- طب بما ان مفيش في الدنيا اهم من وجودنا في حياه بعض فانا عايزه اقولك انك فعلا امي بالمواقف قبل الد...م انتي كنتي احن عليا من اي حد 
وداد بصتلها بفرحه كبيره و خدتها في حضنها و الدموع في عينيها:- وحشتني اوي يبنتي وحشتني اوي
شجن بدموع :- تعرفي انا دلوقتي مبقتش يتيمه الام طلع عندي ام و احن ام في العالم كله بحبك اوي يا ماما 
وداد وقتها مقدرتش تتمالك نفسها فضلت تعيط بفرحه اد ايه كلمه ماما اللي انحرمت منها من سنين جميله اوي 
.............
مر تمن شهور و حب شجن و غيث بيزيد اكتر و اكتر و رنا اللي ابتديت حياتها مع سيف و نسيت كل اللي حصل منه و عايش معاه في سعاده و حب و علاقه وداد بشجن اتطورت جدا و بقوا قريبين جدا لبعض و طارق خطب دكتورة معاه في المستشفى و بدأ يحس بمشاعر ناحيتها و اتأكد انه مشاعره ناحيه رنا كانت مجرد اعجاب و عاصم اتحكم عليه بالاعـ..دام و سلمى اللي نسيت كل اللي غيث عامله لما عوضها بمكانة كويسه في الشركه عنده و ريهام اللي راحت عاشت مع خالتها في حاره صغيره و بقيت حالتها صعبه جدا بعد ما كنت عايشه مرفهه مع غيث و مريم اللي مكمله رحله علاجها و بفضل الله حالتها بتتحسن و اتغيرت ميه و تمانين درجه و بقيت قريبه من ربنا جدا و فضلت ورا شجن لحد اما سامحتها 
و هنا اللي اعترفت بحبها لاحمد و وافقت على جوازها منه 
و جيه معياد فرح احمد و هنا
كانوا عاملينه في قاعه فخمه جدا 
احمد و هنا كان بيرقصوا 
احمد بحب :- تعرفي انك جميله اوي 
هنا بصتله بخجل 
كمل احمد بحب :- فاكره اول يوم شوفتك فيه أو بمعنى اصح اول خناقه وقتها ضر..بتني بالطوبه فاكره 
هنا ببأبسامه:- ما انت اللي كنت سا..فل وقتها اعملك ايه يعني اوافق اجاي معاك زي ما انت كنت عايز 
احمد :- و تفتكري انا كنت ممكن اذيـ..كي
هنا :- انت وقتها مكنتش تعرفني و مكنتش حبتني 
احمد بحنيه :- تؤ تؤ انا حبيتك من اول نظره تعرفي ايه الدليل انك لما جيتي الشركه انا معملتلكيش حاجه لو كنتي مجرد بنت عاديه كنت علقـ..تك تعرفي يا هنا انك بجد غيرتي فيا كتير انا كنت قبلك ضايع معنديش هدف أو ماشي ورا الهدف الغلط لما انتي جيتي غيرتي كل حاجه خلتيني اعرف يعني ايه حب 
هنا وقتها حضنته.. و اتكلمت بحب :- بحبك 
حاوط خصرها.. بتملك و حب كبير 
هنا لاحظت عزه امها اللي دخلت القاعه ، اتكلمت بهمس و هي حاضنه.. احمد :- ماما 
هنا بصتلها بدموع احمد حسن بدموعها اللي نزلت على كتفه 
لفها الناحيه التانيه و خد باله من عزه ، كان لسه هيروحلها بس هنا وقفته:- لا يا احمد استنى لو سمحت ممكن نعقد 
احمد بخوف :- انتي كويسه 
هنا :- اه بس عايزه اقعد 
احمد:- ماشي يحبيبتى 
خدها و قعدوا في الكوشه ، جت عزه و قربت من هنا و اتكلمت بدموع :- حقك عليا انا عرفت كل حاجه توفيق خد فلوسي كلها خلاني اعمله توكيل و باع كل حاجه انا جايه هنا عشان اباركلك و اطلب منك تسامحني 
هنا بدموع :- مسامحكي يا ماما و محتاجكي 
..............
شجن كانت قاعدة جنب غيث و مره واحده مسكت ايديه 
شجن بالم..  :- غيث انا بولد اااه الحقني 
غيث شالها بخوف و طلع بيها على عربيته و وداد راحت وراهم 
شجن بالم... :- بسررعه يا غيث مش قادرة 
كملت و هي بتبص لوداد و بتعيط بالم.. :- انا بمـ..وت يا ماما 
وداد بخوف :- بعد الشر عليكي يحبيبتي هتبقي كويسه 
سرع غيث العربيه بخوف شديد و وصلوا المستشفى و دخلوا شجن غرفه العمليات 
كلهم طلعوا وراهم حتى احمد و هنا 
رنا :- انا خايفه اوي على شجن 
سيف و هو بياخدها في حضنه.. :- متخافيش يحبيبتى هتبقى كويسه 
خرجت الممرضه من غرفه العمليات و بصيت لغيث ببأبتسامه:- جالك بنت زي القمر 
غيث بفرحه ممزوج بخوفه على شجن :- طب و شجن
الممرضه:- زي الفل 
نقلوا شجن غرفه عاديه ، كلهم كانوا حواليها و غيث كان جانبها ، جابت الممرضه بنتهم و ادتها لشجن اللي مسكتها بحب :- جميله اوي 
غيث:- شبهك 
وداد:- هتسموها ايه 
غيث:- ملك ايه رأيك يحبيبتى 
شجن ببأبتسامه:- جميل اوي يحبيبى 
خرجوا كلهم عشان يسيبوهم لوحدهم ماعدا ياسين 
ياسين راح عندهم رفعوا غيث على السرير و قعد في نصهم و هو بيبص للبنت اللي في ايد شجن :- دي اختي 
شجن بحب :- ايوا يحبيبى 
هات ايديك كدا ، شجن حطيت ايد الرضيعه في ايد ياسين ، ياسين بصلها و ابتسم 
شجن :- خليكوا ديما مع بعض و خليك سند ليها 
ياسين بطفوله:- مش هخلي اي حد يزعلها وعد 
غيث بصله و ابتسم بحب و بعدين بص لشجن و اتكلم بكل. معاني الحب اللي بينتها عينيه قبل لسانه:- بحبكوا ربنا يديمكم ليا 
شجن و هي بتحط راسها على صدره.. :- و يديمك لينا يحبيبى 
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا