رواية امل وسط العتمة من الفصل الاول للاخير بقلم يارا عبد العزيز
رواية امل وسط العتمة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة يارا عبد العزيز رواية امل وسط العتمة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية امل وسط العتمة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية امل وسط العتمة من الفصل الاول للاخير
رواية امل وسط العتمة من الفصل الاول للاخير
هي ايه الزغاريط اللي تحت في بيت عمي دي يا ماما
قالت كلامها و هي بتاخد خياره من طبق السلطه كملت و هي بتاكلها بغمزه لوالدتها
:- هو عمي هيتجوز على مرات عمي و لا ايه و الله يبقى معاه حق هي لا تطاق
فردوس :- بطلي طوله لسانك دي يحياه و انزلي ساعدي مرات عمك شوفيها لو محتاجه حاجه عشان خطوبه كريم انهاردة
وقفت متيبسه في مكانها من الصدمه ، سمعت صوت تكسـ..ير قلبها اتكلمت و هي بتحاول تداري دموعها و قالت بصوت بيترعش:- هو كريم هيتجوز ؟!!!!!
فردوس:- ايوا انهارده الخطوبه و بعد شهر كتب الكتاب انا لسه عارفه انبارح انتي عارفه مرات عمك مش بتقول حاجه غير قبلها بساعات انزلي ساعديها و بعدين اطلعي البسي عشان تلحقي تجهزي قبل الخطوبه
حياه بدموع و هي حاسه ان رجليها مش شايلها:- هو هيتجوز مين ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس:- روان زميلتك في المدرسه وبنت خاله كريم بيقولوا الواد واقع لشوشته في حبها يلا بقى بلاش كتر كلام
حياه بدموع و همس :- روان ؟ هي ازاي مقالتليش حاجه زي كدا و عرفتني
فردوس:- عادي يحياه هتلاقيها قالت ان كريم ابن عمك و انتي اكيد عارفه المهم يلا انزلي بسرعه
حياه كانت في حاله اللاوعي ، دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و فضلت تعيط بقوه
مسكت فونها و رنيت على روان صاحبتها ، اتكلمت بصوت مخـ..نوق :- روان انتي خطوبتك انهاردة انتي و كريم
روان:- ايوا يا حياه كريم اتقدملي و انا وافقت
حياه ببكاء:- بس انتي عارفه اني بحبه اوي يا روان ليه تعملي فيا كدا وافقتي عليه ليه يا روان و انتي عارفه اني بحبه
روان بحده :- حياه متحسسنيش بالذنب من ناحيتك انتي عارفه ان كريم عمره ما حبك و بعدين الكل كان عارف ان كريم معجب بيا من وقت ما شافني بس انتي اللي كنتي بتكدبي على نفسك و بتفسري اهتمامه بيكي على انه حب و هو عمره ما شافك غير اخت ليه و ياريت تتعاملي معاه لانه اخوكي لانه بعد كدا هيبقى جوزي يلا سلام عشان مش فاضيه
قفلت روان المكالمه و حياه بصيت للفون بصدمه كبيره و دموع معقول يكون دي روان صاحبتي حسيت انها في كابوس مش قادره تصدق و لا تستوعب اللي بيحصل
قاطع شرودها صوت والدتها و هي بتتكلم بصوت عالي نسبيا:- يلا يا حياه انزلي لمرات عمك
مسحت حياه دموعها بسرعه عشان محدش يحس بيها و نزلت تحت شقه عمها
فتحتلها ناديه والده كريم ، بصتلها و اتكلمت بسخريه
:- طبعاً لسه صاحيه من النوم ما انتي دلوعه العيله بقى ادخلي يلا اقفي على الاكل انا نازله السوق اجيب شويه حاجات و راجعه
دخلت حياه المطبخ و ناديه خرجت ، فضلت واقفه قدام البوتاجاز و هي بتعيط ، مخدتش بالها من الزيت اللي وقع عليها ، شهقت بالم.. شديد و هي مش عارفه ايديها اللي وجعها و لا قلبها ، قعدت على كرسي السفره اللي في المطبخ و فضلت تبكي بقوه
في الوقت دا دخل كريم ، جري عليها و اتكلم بخوف
:- حياه مالك
انتبه لايديها اللي اتحـ..رق منها جزء بسيط
اتكلم بخوف :- تعالي حطيها تحت المياه وقفت معاه على الحوض و حطيت ايديها تحت المياه و هي شبه مغيبه
جري كريم و جاب مرهم للحـ..روق و راح عندها
كريم :- حياه انتي كويسه
حياه بدموع :- انت بتحب روان
كريم :- ايوا و هتجوزها
حياه بصتله بالم.. شديد و اتكلمت ببكاء: بس انا بحبك يا كريم
كريم بحده:- حياه احنا اخوات
حياه بعصبية و بكاء :- لا احنا مش اخوات انا من اب و ام و انت من اب و ام تانين و انا بحبك يا كريم و انت عارف كدا كويس
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصلها برغبه كبيره شفايفها اللي اتحولت للون الكريز و خدودها اللي اتوردت و دموعها اللي بينت رموشها الكثيفه اكتر ، حس انه مش قادر يسيطر على رغبته فيها
قرب منها و حط ايديه على خدها و مسح دموعها بشفايفه و هي كانت مستسلمه ليه كليا و قلبها بيرقص من قربه منها ، شالها و دخل بيها اوضته و
.........
بعد حوالي ساعه كانت حياه قاعدة على السرير و صوت شهقاتها عالي جدا
كريم كان قاعد على طرف السرير ، خد علبه السجاير من الكمودينو و اتكلم بضيق :- يواااه ما تبطلي عياط بقى محسساني اني ضر..بتك على ايديك
حياه و هو بتشد اللحاف عليها و بتتكلم بشهقات:- انا مش عارفه ازاي وافقت على اللي حصل دا كريم احنا لازم نتجوز
كريم بغضب :- اييه انتي بتقولي ايه انا خطوبتي انهاردة اسمعي يحياه اللي حصل دا كان بمزاجك و انا اكيد مش هتجوز واحده سلمـ..ت نفسها ليا قبل الجواز فياريت متقوليش لحد على اللي حصل و انسيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياه بصتله بصدمه كبيره و قلبها هيقف من خوفها بكل اللي حصل
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت ناديه اللي سمعته من برا
ناديه و هي متوجهه ناحيه غرفه كريم و بتتكلم بصوت عالي نسبيا:- كريم انت جيت انا شوفت عربيتك واقفه تحت
حياه بصيت لكريم بخوف شديد و
يتبع....
بصيت لكريم بخوف شديد و اتكلمت و هي شبه هيغمى عليها من كل حاجه بتحصل:- يلهوي مرات عمي هتشوفني اكيد دي جايه على الاوضه
كريم بعصبية:- هششش اسكتي بقى
قال كلامه و لبس بنطلونه و خرج وقف على الباب ، ناديه كانت لسه هتدخل اتخضيت لما لاقيته وقف قدامها
ناديه :- يبني كح اعمل اي حاجه انت جيت امتى
كريم بارتباك:- من شويه انتي كنتي فين
ناديه:- كنت في السوق هي حياه فين انا كنت سايبها في المطبخ انت جيت لاقيتها هنا
كريم بتوتر :- حياه ؟ ااه حياه اول لما جيت طلعت عشان منبقاش لوحدنا
ناديه بسخريه :- وش كسوف اوي هي دا مش بتسيبك ديما قاعدة معاك
كريم :- ماما حياه اختي و انتي.....
قاطعته و هي بتتكلم بحده :- حياه مش اختك ياكريم هي بنت عمك و تجوزلك و انت كمان كام يوم هتبقى متجوز يعني المفروض تراعي مشاعر مراتك و تخلي تعاملك مع حياه بحدود و خصوصاً انك مش هتتجوز اي حد انت هتتجوز بنت اختي فاهم يعني ايه يا كريم
كريم بتوتر و هو بيبص على باب اوضته:- فا فاهم انا هدخل انا بقى اريح شويه قبل معياد الخطوبه لاني جاي تعبان
ناديه :- تمام
ناديه دخلت المطبخ ، كريم بص لطيفها بخوف اتأكد انها دخلت المطبخ ، دخل لحياه اللي كانت بتلبس طرحتها
كريم و هو بيبصلها برغـ..به :- اخرجي من الاوضه و اطلعي على طول متفضليش هنا
حياه بصتله بدموع و اتكلمت بصوت مخـ..نوق :- كريم انا كدا ضيعت انا مش عارفه اعمل ايه و لا هعمل ايه بعدين لما اتجوز هقول......
كريم بمقاطعة و غضب :- هو انتي شايفه ان دا وقت كلامك ؟!!!!
اخرجي يلا و اطلعي واياكي تقولي لاي مخلوق على اللي حصل دا محدش هيتـ..فضح غيرك
حياه بغضب و بكاء :- و انت ما انت اللي عملت فيا كدا
كريم راح عندها و حط ايديه على فمها و اتكلم بهمس و حده :- هششش صوتك و انتي بقى مفكره انهم هيصدقوكي لما تقوليلهم غلـ..ط معايا قبل خطوبته بساعات تفتكري حد هيصدقك
حياه بصتله بصدمه كبيره و شالت ايديه من على فمها:- انت ازاي كدا !!!!!! حرام عليك انت دمـ..رتني
كريم :- و الله كله بمزاجك انا مغصـ..بتكيش على حاجه و يلا اتفضلي
بصتله حياه و هي رجليها مش شايلها ، كانت بتتحرك بصعوبه طلعت برا الاوضه و اتسحبت و خرجت برا البيت من غير ما ناديه تحس بيها
طلعت شقتهم فوق و هي ضايعه ، دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و نزلت ورا الباب على الارض تنيت رجليها و هي بتكتم صوت شهقاتها ، تقسم بداخلها ان الموت اهونلها من اللي هي فيه
نامت مكانها من التعب و هي بتتمنى يكون كل دا كابوس و تصحى تلاقي ان دا مكنش واقع
............
في المساء
وصلوا الجميع بيت روان عشان الخطوبه
حياه كانت واقفه بتبص لكريم و روان و هي دموعها في عينيها ، دخلت الحمام و وقفت قدام المرايا و اتكلمت بألم.. و دموع :- طب هو هيتجوزها و انا و انا ايه انا خلاص ضعيت بسبب ضعفي و حبي ليه
مسحت دموعها و خرجت عشان محدش يشك فيها
فردوس : كنتي فين
حياه بهدوء :- كنت في الحمام
فردوس :- طب مش هتروحي تسلمي على روان و كريم و تباركلهم
حياه بصيت لفردوس بحزن و راحت عندهم ، كريم اول اما شافها جايه قلبه وقع في رجليه من الخوف من انها تقول اي حاجه
حياه بهمس :- مبروك يا ابن عمي
كريم بصلها بخوف و اتكلم بهدوء :- الله يبارك فيكي عقبالك
ابتسمت بسخريه و اتكلمت في نفسها عقبالي ما انا خلاص انكتب عليا اعيش عمري كله وحيده عشان متفـ..ضحش
حسيت انها مقهوره هي عارفه انها غلطت بس ليه هي تدفع التمن لوحدها ما هو كمان غلط ليه يتجوز و يعيش مبسوط
بصيت لروان اللي كانت بتبصلها و بتبتسم بصتلها بحقد كبير و هي شايفه انها اللي المفروض تكون مكانها و خصوصاً بعد اللي حصل ما بينها هي و كريم
طب اصـ..رخ و اقول كفايه انا مبقتش قادره و لا اسكت عشان متفـ..ضحش
فاقت من شرودها على صوت روان
روان :- حياه تعالي معايا اوضتي عايزكي ممكن
كريم بخوف من انهم يبقوا لوحدوهم:- عايزاها في ايه انتي مينفعش تقومي يا روان عشان الناس
روان ببأبتسامه:- عادي يا كريم هيقولوا راحت تظبط الميكب و لا الطرحه يلا يحياه
حياه مشيت معاها و هي مغيبه عايزه تفضل في حاله اللاوعي كدا عشان متفوقش على الواقع المـ..ؤلم اللي حطيت نفسها فيه بسبب حبها و غبائها و قله ايمانها واللي هي عارفه نهايته بالنسبالها هتكون ايه
دخلت مع روان اوضتها ، روان مديت ايديها و مسحت دموعها و اتكلمت بترجي:- انا و الله لو كان عندي مجرد شك كدا انه بيحبك مكنتش عمري وافقت عليه و كنت انا اللي هنسحب بهدوء و كمان احنا لسه صغيرين و اكيد انتي هتقابلي حد كويس تحبيه و هو كمان يكون بيحبك و تعيشوا مع بعض مبسوطين
قالت كلامها و حضنـ..ت حياه بعمق :- ارجوكي يحياه متزعليش مني انا اسفه و الله حياه انا مليش صاحبه غيرك انا من ساعه ما رجعت من السفر و انا معرفش غيرك و مش عايزة نخسر بعض ارجوكي متزعليش مني و سامحيني
حياه كانت معلقه ايديها في الهوا نفسها تعيط بحرقه و تقولها اللي حصل بس ازاي هتقولها ان خطيبك كان معايا
حاوطت بأيديها ضهرها ، أبتسمت روان و اتكلمت بفرحه
:- مش زعلانة مني صح
حياه بحزن :- لا
روان و هي بتطلع من حضـ..نها و بتتكلم بفرحه :- ربنا يعوضك يحياه بزوج احسن من مليون كريم يلا خلينا نخرج بقى
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصتلها حياه و ابتسمت بألم... و خرجت معاها ، راحت وقفت جنب فردوس و اتكلمت بارهاق
:- ماما هو ابيه محمود فين
فردوس :- واقف تحت مع عمك بيستقبلوا المعازيم
حياه :- طب رني عليه قوليله يجي يروحني
فردوس بخوف :- مالك يحياه في ايه
حياه بهدوء :- مفيش يا ماما بس دايخه شويه و عايزة انام لو سمحتي رني على أبيه محمود خليه يجي يروحني و يرجع
فردوس :- ماشي
.............
في اليوم التالي
بعد ما انتهى اليوم الدراسي كانت خارجه حياه من المدرسه ، شافت روان واقفه على البوابه عرفت انها اكيد مستنيه كريم
تجاهلتها و جت تمشي روان وقفتها
روان بصوت عالي نسبيا:- حياه انتي رايحه فين
حياه و هي لسه واقفه في مكانها و ماسكه كتف شنطتها بأيديها الاتنين :- هروح
روان باستغراب:- تروحي !!! استني كريم جاي ياخدنا زي كل يوم
حياه مكنتش عايزه تركب مع كريم لانها كل اما بتشوفه بتفتكر اللي حصل و بتحس انها كارهه نفسها و حياتها و بتكره تشوفه مع روان
اد ايه يقلبي انت بشع اد ايه بتتعلق بناس اذوك حتى بعد كل اللي عامله فينا لسه بتغير عليه و بتحبه
حسيت انها عايزه تشيل قلبها من مكانه و ترميه تحت جزمتها و تفضل تدوس عليه
وصل كريم بالعربيه ، حياه فضلت متيبسه في مكانها
روان ركبت جنب كريم قدام و ناديت على حياه تركب معاهم
ركبت حياه في الكنبه اللي ورا
سندت براسها على الشباك و دموعها على خدها
كريم خد باله منها ، اتنهد بغضب
............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مر الاسبوعين و حياه بتتجنب الكلام مع كريم ديما ، و تم عقد قران روان و كريم و عملوا فرح بسيط و روان طبعا جت تعيش في بيت كريم في شقه كريم اللي في الدور التالت و اللي ابوه جهزهله عشان يتجوز فيها
وصل كريم و روان بالزفه البيت ، حياه بصيت عليهم من البلكونه بالم... شديد ، حسيت ان قلبها اتكسـ..ر او مش اتكـ..سر بس قلبها مبقاش موجود
دخلت اوضتها و بصيت لنفسها في المرايا ، بصيت لدموعها اللي على خدها ، الكحل اللي ساح من عينيها ، جسمها اللي خس النص من قله اكلها و نفسيتها اللي بقيت في النازل
فضلت تعيط على نفسها ، استغلت ان محدش في البيت لان كلهم كانوا مع كريم و روان و فضلت تصـ..رخ بالم ، سندت بايديها على التسريحه و قعدت على الارض و هي بتتخيل كريم و روان ، بتتخيل حياتها الجايه و ايه اللي هيحصلها لما أهلها يعرفوا انها فقدت عذ..ريتها
فضلت تبكي بقوه ، قامت اتوضيت كعادتها كل يوم اتوضيت و صليت و هي بتطلب من الله عز و جل المغفره و انه يساعدها في الورطه اللي حطيت نفسها فيها
حسيت بدوار شديد و هي قاعدة على المصليه
حاولت تستعيد توزانها ، حطيت ايديها على فمها و جريت على الحمام و فضلت تستفرغ
في الوقت دا دخل محمود و فردوس من برا ، جريوا عليها بخوف
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بخوف :- مالك يحياه
حياه و هي ماسكه معدتها و بتغسل فمها:- معدتي وجعاني تقريبا واخده برد فيها
محمود :- طب نروح المستشفى
حياه: مش مستاهله يا ابيه انا هدخل انام و هبقى تمام تصبحوا على خير
.............
في شقه روان و كريم
دخلوا الشقه ، كريم قفل الباب و روان قعدت على الكنبه بتعب ، راح قعد جانبها و مسك ايديها بحب
:- تعرفي انك كنتي قمر اوي انهاردة
روان بتوتر :- ش شكرا انا هقوم اغير الفستان عشان محررني
كريم ببأبتسامه:- امممم طب البسي الاسدال بقى عشان نصلي
روان بصتله بخوف و توتر و جريت من قدامه
بعد ربع ساعه خرجت روان و صلوا مع بعض ركعتين بدايه لحياتهم
كريم :- ايه
روان :- ايه هروح انام انا بقى
مسك ايديها و قعدها جانبه على الكنبه :- انتي خايفه مني
روان بخجل :- امممم كريم هو انت بتحبني اد ايه
كريم:- انا مش بس بحبك انا بعشقك يا روان انتي خطفتيني من اول يوم شوفتك فيه بعد ما جيتي من السفر كنتي مسافره صغيره اوي. و رجعتي كبيره و كلها سنه و هتروحي الجامعه اهو
روان بحب :- و انا كمان بحبك اوي و نفسي اقضي عمري كله معاك
قالت كلامها و عضيت على شفايفها بخجل في حركه جننته ، قرب منها و سحبها لحـ..ضنه و قبـ..ل رأسها بحب و ايديها و شالها و دخل بيها اوضتهم و
...........
في الصباح
صحيت روان قبل كريم ، بصتله بخجل و مشيت ايديها على وشه برقه
كريم فتح عينيه و اتكلم بنوم و هو بيمسك ايديها :- صباح القمر
روان:- صباح الخير يحبيبى ادخل خد دش بقى على ما احضر الفطار
كريم بابتسامة:- لا فطار ايه بقى لسه بدري خليكي متروحيش في حتى
روان برقه :- لا يلا عشان نلحق نفطر قبل ما اهلك يطلعوا يباركلونا
قالت كلامها و قامت بخجل و هي بتهرب من نظراته ليها
..........
بعد الضهر
كانوا كلهم طلعوا يباركوا
روان ببأبتسامه:- حياه تعالي ساعديني ممكن
حياه وقتها كان شارده في كريم و بتبصله بكره و هي نفسها تقوم تقـ..تله
روان بصوت عالي نسبيا:- حياه
حياه بانتباه:- نعم
روان :- بقولك تعالي ساعديني انتي فين يبنتي
حياه :- معاكي اهو ماشي يلا
قامت حياه مع روان كانت واقفه بتصب العصير في المطبخ ، حسيت بدوار شديد مقدرتش تتوزان و سقطت مغشيا عليها
روان بصتلها بخوف شديد و نزلت لمستواها:- حياه حياه مالك فوقي
بقلمي يارا عبدالعزيز
روان بصوت عالي نسبيا:- كريم يطنط فردوس حياه اغمى عليها
سمعوها الجميع بخوف و جريوا على المطبخ
فردوس بخوف شديد و هي بتنزل لمستواها :- يحبيبتى يبنتي ايه اللي حصلها
مجدي ( والد كريم ) :- شيلها يا محمود و دخلها جوا و انا هرن على الدكتور
شالها محمود و دخلها اوضه كريم و روان ، فضلوا يفوقوا فيها بس بدون اي جدوى
دخل الدكتور و كشف عليها ، و الكل كان مترقب الوضع بخوف
الدكتور و هو بيحط سماعه الكشف في الشنطه بتاعتها:- مبارك المدام حامل
بصوله الجميع بصدمه كبيره و خصوصاً كريم اللي برق عينيه بخوف شديد و حس ان جردل مياه سقعه اترمى عليه
كمل الدكتور:- هي جسمها ضعيف انا هكتبلها على فيتامينات تاخدها و تتابع مع دكتورة نسا احسن
مجدي و هو لسه في حاله الصدمه:- تمام يا دكتور شكرا لحضرتك
خرج الدكتور ، حياه بدأت تفوق بصيت لنظراتهم اللي كانت مليانه بالغضب بخوف و هي مش فاهمه حاجه
فردوس قامت من جانبها و كانت هتقـ..ع لولا ايد ناديه اللي سندتها
حياه بدموع و خوف شديد و هي بتسخبى في حضن روان من نظراتهم:- هو فيه ايه
روان بهمس و صدمه:- حياه انتي حامل ازاي!!!!!!!
حياه بصتلها بصدمه كبيره و رعب
محمود راح عندها بغضب مفرط و صوت عالي جدا:- ازاي!!!! ازاي انطقي
حياه استخبت في حضن روان بخوف شديد و مسكت فيها بقوه و فضلت تعيط
محمود شدها من ايديها و ضر..بها قلـ..م قوي :- انطقي يا فا..جره مين اللي عمل فيكي كدا انطقي
روان بخوف و هي بتسحب حياه منه و بتاخدها في حضنها:- يا بشمهندس مش كدا لو سمحت اهدى
محمود بغضب مفرط:- اهدى ؟!!!! اهدى ازاي انطقي يا حياه مين اللي عمل فيكي كدا بدل ما اقـ..تلك
حياه بصتله برعب و بكاء ، اتكلمت و هي بتشاور على كريم اللي بمجرد ما شافها بتشاور عليه كان بيتمنى الارض تنشق و تبلعه و هو حاسس ان ضربات قلبه هتقف من خوفه من اللي هيحصل لما حياه تقول انه والد الجنين إللي في بطنها
حياه بخوف شديد و بكاء و هي بتشاور على كريم:- هو هو كريم
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيت لكريم و مكنش قدامها اي حل غير انها تقول اللي حصل ، هي خلاص اتكشفت فكدا كدا لازم تقول كل حاجه
شاورت على كريم و اتكلمت برعب:- هو هو كريم
الجمله وقعت كالصاعقة على الكل
روان سابت حياه و اتكلمت و هي مستوعبه:- انتي بتهزري صح لا اكيد مش حقيقي
كريم مين ؟!!!!! كريم جوزي !!!!! اكيد قصدك حد تاني صح يا حياه
حياه بدموع و خوف و هي بتطلع الكلام بالعافيه:- لا يا روان كريم جوزك هو ابو اللي في بطني
ناديه بغضب :- ازاي ؟!!!! انتي اكيد بتتبلي على ابني مستحيل يعمل حاجه زي كدا انتي اكيد بتقولي كدا عشان اتجوز غيرك و لا عشان مش لاقيه غيره تلبسيه اللي في بطنك
كملت و هي بتروح لكريم و بتمسكه من ايديه:- كريم قول اي حاجه البنت دي بتكـ..دب صح
كريم كان متجمد مكانه نفسه يجري و يهرب فضل ساكت و مش عارف يقول ايه خايف من ردود افعالهم مش عارف ينكر و لا يقول الحقيقه ، فضل باصص للفراغ اللي قدامه و هو مش عارف يرفع عينيه و يبص لاي حد فيهم و بيحاول على اد ما يقدر يتهرب من نظراتهم
فاق من كل اللي فيه على صوت ابوه اللي اتكلم بكل صرامه و غضب
بقلمي يارا عبدالعزيز
مجدي :- هو سؤال واحد بس اللي هسأله و هتجاوب عليه بصراحه بدل ما انت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه
كريم بصله بخوف شديد
كمل مجدي بتسأل:- الولد اللي في بطن بنت عمك دا يبقى ابنك ؟!!!!!!
كريم فضل واقف و مش عارف ينطق اتكلم بخوف شديد و هو بيصب عرق:- معرفش
مجدي بغضب مفرط:- يعني ايه متعرفش ابنك و لا لأ
كريم بغضب :- بقولك معرفش ما هي زي ما سلمـ..تلي نفسها ممكن تكون سلمـ..ت نفسها لحد تاني
بصوله الجميع بصدمه كبيره و خصوصاً روان و حياه
حياه بصتله بغضب و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها محمود اللي راح عند كريم و ز..قه بأيديه و خبـ..طه في الحيطه
محمود حط ايديه على رقبه كريم بقوه و اتكلم بغضب مفرط:- هقـ..تلك يواطـ...ي يا زبا..له بقى بتضحك عليها عشان عيله و جاي دلوقتي تقول معرفش اللي في بطنها يبقى ابن مين همـ..وتك يا كريم همـ...وتك
قال كلامه و شدد على رقبته اكتر لدرجه ان كريم كان فعلا هيتـ..خنق لولا مجدي و ناديه اللي جريوا عليه
مجدي بغضب :- سيبه يا محمود سيبه
محمود بغضب مفرط و هو لسه ماسك كريم :- مش هسيبه همـ..وته و همـ..وتها مش هخلي حد فيهم عايش
مجدي بحده:- و هتستفيد ايه سيبه و انا هتصرف بقولك سيبه
محمود سابه و كريم مسك رقبته و هو بياخد نفسه ، ناديه جريت عليه و اتكلمت بخوف :- انت كويس
كريم هز راسه و هو بيحاول ياخد نفسه
مجدي بحده :- كريم غلط و حياه برضوا غلطت بس خلاص مبقاش فيه وقت لكل دا بقى فيه طفل جوا اختك اهدى عشان هنعرف نلاقي حل
محمود بغضب مفرط و هو بيبص لكريم :- حل هو ابنك خلالنا حل ابنك ضيع اختي و معلمش حساب انها بنت عمه خلاص احنا بعد كدا راسنا هتبقى في الطين بسبب ابنك و اللي عامله
مجدي :- كريم هيصلح غلطته و هيتجوز حياه و انا دلوقتي بطلب حياه منك لابني كريم
ناديه بغضب :- انت بتقول ايه يا مجدي يتجوز مين و هو كان لسه فرحه على روان انبارح
روان كانت متابعه اللي بيحصل و هي مصدومه سامعه صوت تكـ..سير اللي قلبها اللي بينـ..زف معقول معقول كريم كان بيحب حياه و بيستغفلني معقول انتي يحياه تعملي فيا كدا
بمجرد ما سمعت خالتها بتتكلم راحت عندها و اتكلمت بثقه عكس الم.. قلبها :- ابنك هيـطلقني يخالتي و انا مش هعقد دقيقه واحده على زمته
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه بغضب :- روان انتي بتقولي ايه تعالي معايا
قالت كلامها و مسكت روان من ايديها ، روان بعدت ايديها و اتكلمت بغضب و بكاء :- ابعدي عني ابعدي عني انا مش طايقه حد فيكوا خلي ابنك يطلقني و محدش فيكوا ليه دعوه بيا
ناديه خديت روان من ايديها و دخلت بيها الاوضه التانيه
حياه بصيت لفردوس اللي كانت في حاله اللاوعي ، بصتلها بخوف شديد من انها يحصلها حاجه
حياه جت تتكلم ، قاطعتها فردوس و هي بتتكلم بغضب
:- هشششش مش عايزة اسمع نفسك انا متبريه منك ليوم الدين يخساره تربيتي فيكي يخساره تربيتي فيكي
قالت كلامها و نزلت و سابتها قبل ما ترتكـ..ب فيها جر..يمه
مجدي بص لحياه اللي كانت بتبص لنظرات محمود ليها برعب
مجدي :- تعالوا ننزل شقتي و نتكلم
مجدي خد كريم و محمود و نزلوا شقته
ناديه رنيت على عزه و الده روان و طلبت منها تيجي عشان تتكلم مع روان اللي كانت مصممه على الطلاق
وصلت عزه في رقم قياسي بعد ما ناديه قالتلها تيجي بسرعه لان فيه موضوع مهم
.........
في شقه مجدي
مجدي بهدوء :- قولت ايه يا محمود ابعت اجيب المأذون و نجوزهم
محمود كانت عينيه حمره من الغضب و مليانه بالدموع و الكسـ..ره :- و هقولك ايه اختى مخلتليش الفرصه ارفض أو اقبل هم لازم يتجوزوا في اسرع وقت
كريم وقتها مكنش قادر ازاي هيتجوز حياه ازاي هتجوز واحده سلمت نفسها ليا قبل الجواز هأمنها ازاي عليا و على بيتي و ولادي
اتكلم ببعض الحده عكس الخوف اللي جواه من مجدي :- بس انا مش موافق يا بابا
مجدي راح عنده و ضر..به قـ...لم قوي على وشه واتكلم بغضب مفرط: انت ليك عين تتكلم بعد كل اللي عاملته في بنت عمك
كريم بعصبية :- هو انا كنت ضر..بتها على ايديها ما كل حاجه حصلت برضها و انا شاب و ضعفت و عارف اني غلطت بس مش لدرجه انك تجبرني على الجواز منها و متنساش ان فرحي كان انبارح
محمود كان قاعد مكور ايديه بغضب نفسه يقـ..تله بس حس انه عاجز ما هو معاه حق ما اخته هي اللي سمحتله يعمل فيها كدا مقدرش يتكلم لاول مره يحس بالـ..كسره و يحس انه مش اد الامانه اللي ابوه امنه عليها قبل ما يمـ..وت ليه يا حياه ليه ليه تعملي فينا كدا
مجدي بغضب :- و الله ؟!!! فرحك كان انبارح و ادام انت عامل حساب لمراتك اوي كدا ليه خونـ..تها اسمع يا كريم جوازك من حياه قرار نهائي و اللي انت عاملته ميخليكش ترفع عينك فيا اصلا
كريم :- و لو رفضت
بقلمي يارا عبدالعزيز
مجدي بغضب مفرط:- لا هتبقى ابني و لا اعرفك و هتمشي منها و هتكون محروم من كل املاكي
كريم بصدمه :- انت بتقول ايه يا بابا
مجدي:- اللي انت سمعته نص ساعه و الماذون هيجي و يكتب كتابكم و حياه هتعقد هنا في الشقه في اوضتك لحد اما اظبطلكم الدور الرابع و لو عايزين بعدين تتطلقوا انتوا حرين المهم تعيشوا مع بعض كام شهر عشان الحمل
كريم و هو بيتنهد بغضب :- تمام
........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ناديه:- ما تعقلي بنتك يا عزه
عزه بغضب :- بنتي اللي محتاجه تعقل و لا ابنك اللي ناقص ربايه
ناديه بغضب:- عزه
عزه بغضب مفرط:- هي مش دي الحقيقه ما لو عايز بنت عمه يجي يخطب بنتي و يتجوزها ليه انبسطتي انتي و ابنك اهي اتحسبت على بنتي جوازه يا ناديه
ناديه :- و تفتكري بنتك لو راحت معاكي دلوقتي الناس هترحمها
عزه :- مش فاهمه
ناديه :- لا انتي فاهمه كويس اوي بنتك لو روحت معاكي مطلقه يوم صباحيتها الناس هتقول عليها ايه اعقليها يااا عزه
انا عارفه ان كريم غلط بس انتوا عارفين ان حياه بتلف عليه من ساعه ما كانت صغيره و الله اعلم عملتله ايه خلاته يضعف قدامها
روان وقتها مقدرتش تستحمل اتكلمت بعصبية و سط بكائها:- كفايه بقى كفايه ابنك دا زباله... انا بكره و حتى لو الناس اتكلمت عليا دا اهونلي من اني اعيش مع واحد زيه حرام عليكوا كسره قلبي اللي بسببكوا ابنك باللي عامله حسسني اني و لا حاجه ربنا ينتقم منكم
ناديه كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها عزه :- ناديه لو سمحتي اخرجي عايزه اقعد مع روان بنتي شويه لوحدنا
اتنهدت ناديه بقله حيله و خرجت
روان حضنت امها بكل قوتها و فضلت تعيط بانهيار لحد اما نزلت قعدت على الارض و هي في حضن امها لسه و اتكلمت بشهقات:- قلبي وجعاني اوي يا ماما مش قادره
عزه بدموع:- سلامتك من الوجع يقلب امك محدش لازم يتكسر.. و يتوجع غيرهم
فضلت تبططب عليها لحد اما روان بطلت عياط اتكلمت عزه بشـ..ر :- انتي مينفعش تضعفي كدا انتي روان بنتي القويه لازم تاخدي حقك منه و منها و تربيهم على اللي عاملوه فيكي
روان بصتلها بانتباه و عيونها مليانه بالدموع كملت عزه بشـ.ر :- انا هقولك تعملي ايه المهم دلوقتي اهدي و استوعبي اللي هقوله و مبقاش انا عزه انا مخلتيك تزليهم هم الاتنين
...........
بعد حوالي ربع ساعه خرجت روان مع امها من الاوضه ، دخلت اوضتها هي و كريمه لاقيت حياه قاعدة على السرير و شكلها زي الضايعين قاعدة عامله تعيط و حالتها تصعب على اي حد
روان راحت عندها و اتكلمت بغضب مفرط و هي بتمسك ايديها:- قومي من على سريري و من اوضتي كلها قومي
حياه ببكاء :- روان انا اسفه انا لحد دلوقتي مش مستوعبه ازاي عملت كدا روان.....
روان بمقاطعة مسكت ايديها و زقتها من على السرير بغضب مفرط ، وقعـ..ت حياه على الارض بالم... ، مكتفتش روان باللي عملته مسكت ايديها و قومتها بالعافيه في وسط بكاء و توسل حياه ، طلعتها برا الصاله تحت نظرات ناديه و عزه و اللي محدش منهم اتكلم كانوا بيتابعوا اللي بيحصل بسكوت
فتحت روان باب الشقه و طلعت حياه منها بغضب و حياه كانت هتفع لولا انها مسكت في سور السلم في الوقت المناسب
بقلمي يارا عبدالعزيز
روان بغضب :- اياكي المحك هنا انتي فاهمه
حياه كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها روان لما قفلت الباب في وشها
نزلت حياه شقتهم اللي في الدور التاني و هي حاسه ببعض الالم من زقه روان ليها استحملت و نزلت دخلت شقتهم
لاقيت فردوس قاعدة على الكرسي و محاوطه راسها بأيديها
راحت عندها و قعدت قدامها على الارض و مسكت ايديها و اتكلمت ببكاء :- ماما ماما ابوس... ايديك متزعليش مني انا مليش غيرك يا ماما ارجوكي كلهم بقوا شايفني وحشه ماما انتي عمرك ما شوفتني وحشه و انتي بتحبني صح ابوس ايديك سامحني ارجوكي
فردوس بجمود:- بيقولك اخوكي اجهزي عشان هيكتبوا كتابك على كريم
حياه ببكاء :- بس انا مش عايزة.....
قاطعها فردوس و هي بتتكلم بغضب مفرط:- مش عايزة مش عايزة ايه بالظبط هو انتي كمان هتعترضي انتي نسيتي الانسه حياه البنت اللي لسه في ثانوي مبقتش انسه و من غير جواز نسيتي اللي في بطنك تقدري تقوليلي لما بطنك تكبر هنقول للناس ايه
حياه بشهقات:- ماشي ماشي هتجوزه بس انتي متزعليش ارجوكي يا ماما انا مليش غيرك
كملت بانهيار:- يا ماما سامحني
فردوس بصتلها بحزن نفسها تاخدها في حضنها و تقولها بطلي عياط بس كل اللي عاملته مش مخليها حتى عارفه تقف جانبها اتكلمت بجمود:- قومي حضري شنطه هدومك انتي من انهارده هتعقدي في اوضه كريم في شقه عمك
حياه بصتلها بخوف و كانت عايزه ترفض بس مكنش عندها اختيار كانت مجبره على كل حاجه بصيت لفردوس بترجي لاقيت نظراتها مليانه بالجمود حسيت انها وحيده و ملهاش اي حد ، قامت دخلت اوضتها و بدأت تحضر شنطتها
وصل الماذون نزل مجدي يستقبله روان بصتله بقهر و الم لو كان حد قالها ان جوزها هيتجوز عليها يوم صباحيتها مكنتش عمرها هتصدق بس ازاي دا بقى واقع اقسمت بداخلها انها هتندمهم و خصوصاً حياه
طلع المأذون شقه مجدي و تم عقد قران كريم و حياه تحت نظرات الحزن الشديد من الجميع
حياه بصيت لفردوس و محمود و هي نفسهم تقولهم ياخدوها معاهم بس هتعمل ايه مبقاش عندها خيار هي اللي حطيت نفسها في كل اللي هي فيه
كريم بصلها بغضب و هو بيلومها على كل حاجه بتحصل و سابها و طلع شقته هو و روان
حياه كانت لسه هتقوم تدخل اوضه كريم وقفتها ناديه و هي بتتكلم بحده:- انتي رايحه فين
حياه بارهاق:- داخله انام
ناديه بحده و أمر.. : مش قبل ما تنضفي المطبخ كله عايزاه بيبرق
حياه بارهاق :- بس انا تعبانه و حاسه اني عايزه انام ممكن نأجله لبكره
ناديه بغضب :- انتي هتجادلي معايا يبت انتي اعملي اللي بقولك عليه و اخلصي يلا
حياه متكلمتش و دخلت المطبخ ، بصتله و بدأت تنضفه بتعب و هي ماسكه بطنها
كريم طلع مكنش فيه صوت لروان في البيت اترعب من انها تكون مشيت دخل الاوضه لاقها قاعدة على السرير بفستان قصير و كان شكلها مغري جدا ، بصلها برغبه و ضعف و راح قعد جانبها ، مسك ايديها بعدت ايديها بغضب و قامت من جانبه و هي بتديه ضهرها ، راح عندها و حضنـ..ها من ضهرها و مسك ايديها و كان لسه هيقرب منها روان بعدته عنها و اتكلمت بغضب :- هو فيه ايه يا كريم
كريم بضعف..:- أنتي اللي فيه ايه بتبعدي ليه
روان بحده:- كريم ابعد عني احسنلك و ملكش دعوه بيا و بعدين هو مش انهاردة كان فرحك انزلها ايه اللي جابك
كريم :- انا عايزاك انتي
قال كلامه و قرب منها و مسك ايديها:- تعالي
روان بحده :- دا بعينك و امشي بقى اطلع برا الاوضه
قالت كلامها و خرجته برا الاوضه و قفلت الباب في وشه
كريم و هو بيخبط على الباب :- روان افتحي الباب دا
روان :- مش فاتحه و قولتلك ملكش دعوه بيا
قالت كلامها و راحت قعدت على السرير بانتصار
كريم خبط... الباب بايديه بغضب و هو حاسس انه مش قادر قرر ينزل لحياه ، نزل لاقى البيت مفيهوش صوت عرف ان اكيد ابوه خرج و امه نامت ، دخل اوضته و هو بيدور على حياه ملاقهاش في الاوضه
دخل المطبخ انصدم لما لاقى
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عدا من قدام المطبخ لامحها وقف على الباب و انصدم لما لاقها نايمه على ارضيه المطبخ و منكمشه على نفسها
لاول مره شكلها يصعب عليه كدا بصلها بنظرات شفقه و راح عندها و نزل لمستواها
بص لملامحها عن قرب اد ايه رقيقه و بريئه ، نزل بوشه لمستوى وشها و اتنفس ريحتها الطفوليه و همس قدام شفايفها:- انا اسف يحياة بس انتي كان المفروض تمنعيني انتي جمالك محدش يقدر يقاومه و الله ما كنت ناوي ابدا اعمل كدا بس انا الشيطان و نفسي غلبوني و مقدرتش متزعليش مني يحياة و سامحني
غمض عينيه و لمس بخده خدها
قاطعه ناديه اللي وقفت على باب المطبخ و اتكلمت بسخريه:- مش في المطبخ يعين امك
كملت بحده :- و دي ايه اللي نيمها قبل ما تخلص المطبخ صحيها خليها تكمله و تبقى تنام
كريم بهدوء :- دي تعبانه خالص باين عليها و متنسيش انها حامل بلاش تكتري عليها في الشغل
ناديه بحده :- هي تعبانه عشان طول عمرها مدلعه في بيت اهلها بس هي خلاص اتجوزت و ايام الدلع راحت
اتنهد بضيق و شالها بحنيه و دخل بيها الاوضه تحت نظرات الغضب من ناديه
بقلمي يارا عبدالعزيز
حاطها برفق على السرير و خلع.. التيشرت بتاعه و قعد جانبها ، بص لبطنها و دموعه خانته
رفع ايديه و حاطها على بطنها بتردد و هو بيتحسسها ابتسم بحب و هو حاسس بمشاعر كتير غريبه عليه بس كانت حلوه جدا بالنسباله
قرب اذنه من بطنها و هو بيحاول يسمع اي حاجه بس ازاي و هو لسه عمره اسبوعين
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
ضر..ب دماغه بخفه و ابتسم و اتكلم بهمس و هو حاطط ايديه على بطن حياه:- مع انك غلطه بس انا عايزاك يا ريت لو تخرج دلوقتي حالا و اشيلك على ايدي بس لسه تسع شهور
سحب حياة اللي كانت نايمه بعمق من تعبها لحضـ..نه و هو لسه حاضن.. بطنها بين ايديه و هو بيتهيأله انه حاضن.. ابنه
و في لحظه اتحولت نظراته لشـ..هوه و حرك ايديه على بطنها بشـ.هوه ، حاول يتحكم في نفسه و غطاها باللحاف كويس
بس حياة دمرت كل حصونه لما حركت ايديها على صدره بنوم ، قبـ..ل باطن ايديها و بصلها برغبه
قام من على السرير بسرعه و هو بياخد نفسه بسرعه و خرج من الاوضه بغضب و قعد على الركنه في الصاله
......
محمود كان قاعد في اوضته و طافي النور و مشغل نور الاباجوره بص لصوره ابوه اللي كانت متعلقه على حيطه اوضته بحزن و دموع اتكلم بصوت مخـ..نوق:- انا اسف يا بابا مقدرتش احافظ على حياة
قام من مكانه و راح اوضه والدته يطمن عليها ، دخل في قلبه الرعب لما ملاقهاش في الاوضه ، فضل يدور عليها اتنهد براحه لما لاقها قاعدة في اوضه حياة و حاضنه مخدتها و بتعيط
دخل محمود و قعد قدامها على السرير و اتكلم بحزن و هو بيمسك ايديها:- مش كفايه بقى يا ماما كدا هتتعبي
فردوس و هي بتمسح دموعها:- مش قادره يمحمود حاسه ان روحي بتنسحب مني ببعد بنتي عني انا عارفه انها غلطت بس دي بنتي مش عارفه اقسي قلبي عليها و خايفه عليها من مرات عمك مرات عمك مش بتحبها ما بالك بقى بعد اللي حصل اكيد هتحط اللوم عليها و هتعاملها اسوء معامله انا عارفه مرات عمك كويس
محمود بغضب :- متخافيش انا مش هسمح لاي حد يأ..ذيها و كلها كام شهر و هطلقها منه و هجبها هنا تاني تعيش معانا
قال كلامه و حط راسه على رجل فردوس و اتكلم بحزن :- طول ما انا معاكوا متخافيش على حياة
فردوس:- ربنا يباركلنا فيك يحبيبى
.............
في الصباح
صحيت ناديه لاقيت كريم نايم في الركنه ، بصتله بغضب و دخلت اوضته بصيت لحياه اللي كانت نايمه بعمق بغضب مفرط جابت كوبايه المياه من على الكمودينو و كبتها عليها بغضب
حياه صحيت برعب و بصتلها بدموع
ناديه بغضب :- بقى انتي يا مقصـ..وفة الرقبه تطردي ابني من الاوضه و تنيميه في الصاله دا. انتي اللي تخرجي من البيت كله يبت و تنامي في الشارع
حياة بدموع :- انا مطردتوش و الله و معرفش اصلا انه هنا هو كان عند روان
ناديه بغضب مفرط :- و كمان بتكدبي ايه اللي يخليه ينام في الصاله لو انتي مطردتيهوش من اوضته
حياه بصتلها بخوف من نظراتها ،
صحي كريم على الصوت ، فرك عينيه بنوم و جري على الاوضه هو و مجدي
كريم :- فيه ايه يا ماما بس بتزعقي ليه
ناديه بغضب :- ايه اللي خلاك تسمع كلامها و تخرج من الاوضه هي هتسيطر عليك من اول يوم
كريم بحده :- ماما انا اللي نمت في الصاله بمزاجي و لو هنتكلم على الموضوع دا فتروحي لبنت اختك احسن و تعرفي منها اصلا انا ايه اللي نزلني تحت
بص لحياه اللي كانت بتبص لناديه بخوف و دموع ، راح عندها و خدها في حض..نه و هو بيحاوط جسـ..مها بايديه
حياه بصيت لعمها و هي بتحاول تبعد كريم عنها
مجدي وقتها فهم انها مش عايزه قرب كريم منها ، اتكلم بحده و هو متابع نظرات حياة
:- ابعد عنها يا كريم
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بصدمه:- دي مراتي يا بابا!!!!!!!
مجدي بغضب :- و مراتك مش عايزاك
ايه هتغصبها !!!
مش كفايه كل اللي حصلها بسببك ؟!!!!
كريم كان لسه هيتكلم بس قاطعه مجدي و هو بيتكلم بغضب :- مفيش كلام بعد اللي قولته لو مراتك قبلت قربك دا يبقى تمام غير كدا انا مش هسمحلك تيجي ناحيتها و انا هنا ابو حياة قبل ما اكون ابوك و لو حياة جت اشتكيت منك في يوم مش هخليك تعتب باب البيت دا تاني
ناديه بصدمه:- انت بتقول ايه يا مجدي!!!!!
مجدي بحده :- نااديه قولت مش عايز اسمع صوت و حسك عينك اشوفك بتعاملي بنت اخويا وحش حياة هنا زي رندا بنتك بالظبط و يلا اتفضلوا بقى برا و سيبوا حياة ترتاح يلااا
ناديه بصتله بغضب و هي بتتوعد لحياة و كريم مكنش مصدق انه ممنوع عنها و هي مراته و كان مضايق جدا و غضبان بس كلام ابوه بالنسباله أوامر و لازم ينفذها عشان ميخسرش كل حاجه
خرجوا من الاوضه بغضب ، مجدي راح عند حياة اللي كانت خايفه و حضنها و اتكلم بحنيه :- متخافيش يحبيبتى اهدي
عيطت حياة بقوه في حضنه : متسبنيش يا عمي انا مبقاش ليا غيرك محمود و ماما زعلانين مني و مش بيكلموني ياريتني كنت مـ..وت قبل ما اعمل كدا بس انا انا بحب كريم اوي و مفكرتش في اي حاجه وقتها بس و الله ندمانه اوي و بتمنى لنفسي المـ..وت عشان اريحكوا مني
مجدي بحنيه:- اهدي يحياة انا مش هسيبك يبنتي و زي ما انتي غلطي ابني كمان غلط و غلطه اكبر منك و لو على امك و محمود فمفيش اهل بيهون عليهم يبنتي هم بس مصدومين و كلها كام يوم و هيرجعوا يتكلموا معاكي تاني و اللي انتي عايزاه يحبيبتى هعملهولك
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
عايزه تطلقي من كريم ؟
هزيت راسها بمعنى اه
اتكلم مجدي بحنيه :- لحد اما تولدي بس و هطلقك منه عشان الناس ميتكلموش عليكي ماشي
حياة و هي بتمسح دموعها:- ما ماشي
.............
دخلت بنت البيت و اتكلمت بصوت عالي و مرح :- يا اهل المنزل انا جيت
ناديه خرجت بفرحه :- رندا وحشتني اوي
جريت رندا عليها و حضنتها بحب :- و انتي كمان يا ماما الواحد بقاله شهر عدوا كأنهم سنه بجد انا ما صدقت خلصنا المشروع اللي في شرم و جيت جري عشان ابارك لكريم و روان
ناديه بحزن :- كريم و روان!!!!
ادخلي استريحي و هحكيلك كل اللي حصل
.............
بعد الضهر
نزلت روان وقفت قدام شقه خالتها و هي بتفكر بشـ..ر
خبطت على الباب ، فتحت لها رندا
رندا :- روان وحشتني
روان بضيق :- و انتي كمان انا قولت انزل اقعد مع خالتي شويه لاني زهقت من قعدت البيت لوحدي
ناديه و هي خارجه من المطبخ:- تنوري يحبيبتى تعالي
دخلت روان و اتكلمت بتفكير:- بتعملي حاجه اساعدك
ناديه :- كنت بحضر الغدا
روان:- طب هاجي اساعدك استني هحط الاسوره دي هنا عشان واسعة عليا و بتفضل تقع مني
قالت كلامها و بصيت لحياه اللي خرجت من الاوضه بشـ..ر و حطيت الاسوره على التربيزه و دخلت المطبخ
حياة بصتلها بحزن بس ما باليد حيله مش هتقدر تغير حاجه من اللي حصلت و لا هتقدر تغير حقيقة انها خانـ..تها
وقفت روان على الحوض ، بصتلها ناديه و اتكلمت بحرج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
:- روان انتي عارفه ان كريم بيحبك بدليل انه لما قرر يتجوز اتجوزك أنتي متسمحليهاش تاخده منك كريم ابني ليكي انتي و بس
بقلمي يارا عبدالعزيز
روان بسخريه:- و انتي بقى يخالتي لو جوزك كان عمل فيكي اللي ابنك عامله فيا كنتي هتسامحيه
بصتلها ناديه و سكتت
كملت روان و هي بتضحك بسخريه
:- سكتي ليه مش لاقيه رد و لا الجمله وجعتك على العموم يخالتي انا مبسبش حاجه تخصني لحد و مش روان اللي تخسر و قدام مين حياة حياة متتقارنش بيا اصلا حياة دي واحدة رخـ..يصه استخدمت اسلوب رخـ..يص زيها عشان توقع ابنك و انا هعرفها كويس مين روان هي لحد دلوقتي مشفتش مني غير الحلو و بس و بعدين مش هتشوف غير الوحش
.......
حياة كانت رايحه الحمام ، سمعت روان و هي بتتكلم بصتلها بالم.. و دموع و دخلت الحمام
روان بصيت لطفيها و ابتسمت بشـ..ر و خرجت برا المطبخ
بصيت على الاسوره بتاعتها اللي على التربيزه جريت خدتها و دخلت اوضه حياة و هي بتبص وراها تشوف فيه اي حد شايفها و لا لأ
دخلت الاوضه و حطيت الاسوره في وسط هدوم حياة و خرجت من الاوضه
............
حياه كانت واقفه على الحوض بتستفرغ بتعب ، خلصت و غسلت وشها و خرجت و هي ماسكه معدتها بارهاق
روان بصتلها بشـ..ر
ظهرت على ملامحها القلق و اتكلمت بصوت عالي نسبيا :- خالتي انا مش لاقيه الاسوره بتاعتي مشفتيهاش
خرجت ناديه من المطبخ و اتكلمت بهدوء :- لا مشفتهاش دوري عليها كدا يمكن وقعت تحت اي كرسي
روان :- دورت عليها ملاقتهاش خالص
خرجت رندا من اوضتها
اتكلمت روان بتساؤل: مشفتيش الاسوره بتاعتي
رندا :- لا و الله
روان بغضب :- ما هي كانت هنا يعني الارض انشقت و بلعتها يعني
#بقلم_يارا_العزيز
ناديه :- اهدي يا روان اكيد هنلاقيها ادام محدش خدها
روان و هي بتبص لحياه اللي كانت بتبص لارضيه الصاله و هي بدور على الاسوره:- و انتي يست حياة مشفتيهاش
حياة :- لا متخافيش هدورلك عليها و هلاقيها
روان :- ياريت فعلا تجبيها هاتي الاسورة بتاعتي يحياه
حياة :- بس هي مش معايا عشان اديهالك و أنا قولتلك هدور عليها ...
قاطعتها روان و هي بتتكلم بغضب :- لا يا حياة انتي خدتيها لانك بتحبي الاسوره دي و ديما بتقولي شكلها حلو
حياة :- هي عاجبني اه بس مش لدرجه اني اسرقـ..ها
في الوقت دا دخل كريم :- فيه ايه
روان بثقه و هي بتربع ايديها:- فيه ان مراتك اللي انت اتجوزتها عليا سر..قت الاسورة الدهب بتاعتي
كريم بحمقه:- مستحيل حياة تعمل كدا دوري عليها هتلاقيها واقعه هنا و لا هنا
روان بغضب :- لا انا دورت و ملاقتش حاجه و بعدين انت مالك محموق اوي كدا ليه ما اللي تز..ني ممكن جدا تسر..ق
حياة بصتلها بدموع و الجمله كسـ..رت قلبها
اتكلم كريم بغضب مفرط: روان الزمي حدودك
روان بسخريه:- ايه يحبيبى دوستلك على الجـ..رح هي مش دي الحقيقه و لا ايه و لا الاستاذ كريم نسي اللي عامله على العموم دا مش موضوعنا انا دلوقتي عايزه الاسوره بتاعتي
حياة بصتلها بغضب و مقدرتش تسيطر على غضبها و خصوصاً بعد اللي روان قالته
حياة بدموع و غضب :- و انا قولتلك مش معايا روحي شوفي انتي كنتي حاطها فين
روان بثقه:- تمام المياه تكدب الغطاس انا دلوقتي هدور في اوضتك و نشوف انتي فعلا خدتيها و لا لأ
كريم بغضب :- رواااااان
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة:- تمام تعالي دوري
دخلت روان الاوضه و كلهم دخلوا وراها بدأت تدور في الاوضه كلها قبل الدولاب ، بصيت للدولاب ببأبتسامه و فتحته و فتشت في وسط الهدوم و طلعت الاسوره
بصتلها حياة و كل الموجودين بصدمه
روان بسخريه : و ايه اللي جابها في هدومك بقى لو انتي مخدتيهاش
#يارا_العزيز
حياة بدموع :- معرفش و الله أنا فعلا مخدتهاش
روان بسخريه :- حرا..ميه و كد..ابه لدرجة دي اهلك معرفوش يربوكي
كملت و هي بتبص لكريم و بتتكلم بسخريه:- ايه يكيمو مش دي اللي كنت محموق اوي و انت بتقول مستحيل تسـ..رق اهي سرقت... يحبيبى
كريم بصلها و سكت و مش عارف يقول ايه
راحت روان عند حياة و ضـ..ربتها قلم.. قوي جدا على وشها
بصولها الجميع بصدمه كبيره ، حياه حطيت ايديها على وشها و قبل ما تتكلم قاطعتها روان و هي بتتكلم بحده
:- دا عشان متسـ..رقيش تاني و لو اهلك معرفوش يربوكي انا اللي هربيكي
قالت كلامها و طلعت من الاوضه ، حياة بصيت للجميع و بصيت لنظرات الاتهام و الاحتقار... اللي في عيونهم
خرجوا كلهم من الاوضه ، حسيت انها ملهاش اي حد و انها يتيمه ، قعدت على الارض و فضلت تعيط و اتكلمت بألم... و توسل:- يااا رب ارحمني
.............
في المساء
كانوا كلهم قاعدين و بيتعشوا
مجدي بتساؤل:- اومال حياة فين مش هتتعشى
ناديه بصتله بخوف شديد من انه يعرف باللي حصل و باللي عملته روان في حياة :- قالت انها تعبانه و هتنام
مجدي و هو بيبص لكريم :- هو مش الدكتور قال تتابع مع دكتورة نسا مخدتش مراتك ليه توديها و تطمن عليها و على ابنك
كريم بهدوء:- حاضر يا بابا هوديها
روان بصيت لكريم بغضب و الم... من ان فيه واحدة تانيه شايله حته منه غيرها
قامت من على كرسي السفره و الدموع في عينيها:- عن اذنكوا انا طالعه شقتي
كانت لسه هتمشي بس وقفتها حياه اللي خرجت و هي ماسكه اللاب بتاعها و بتتكلم بثقه:- على فين يا روان استني السهره لسه هتبتدي معايا ليكوا حته فيلم هيعجبكوا اوي
ناديه بحده :- فيلم ايه هو ايه شغل العيال دا
حياه بثقه:- مش هتندمي يا مرات عمي هنشوفه كلنا يلا
راحت حياة عند الشاشه بسرعه و وصلت الشاشه باللاب بتاعها و فتحت الفيديو و وقفت قدام الشاشه و هي بتابع معاهم
انصدم الجميع بشده لما شافوا روان و هي داخله اوضه حياة و بتحط الاسوره في الهدوم و
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر الجميع بصدمه كبيرة لما شافوا روان في مقطع الفيديو و هي داخله غرفه حياة و بتحط الاسوره في وسط هدومها
حياه كانت متابعه الفيديو معاهم و بتبتسم بسخريه
شهقت روان بخوف شديد و خصوصاً بعد ما شافت نظرات الجميع ليها و اللي كانت مليانه اتهام و احتـ..قار
قاطع حاله السكوت اللي كانوا فيها حياه و هي بتسقف و بتروح عند روان
وقفت تسقيف و بصيت لروان و هي بتضحك بسخريه
= ايه الجمدان دا يا رورو ايه رأيك حلو صح
روان مكنتش عارفه تتكلم ، نزلت الدموع من عينيها بخوف و مسحتها بقوه قبل ما حد يشوفها
حياه بسخريه=
متعيطيش يا روان هيفيد بي ايه العياط هيرجعلي حقي مثلا
كملت بغضب و هي بتبصلها بحده
= جيتي و اتهمتني باني سر..قتها و انتي اصلا اللي حاطها بس تصدقي صدقتك طب و الله كنت بدأت اشك في نفسي قولت انا مكنتش في وعيي و خدتها و لا ايه
بس شوفي عشان ربنا رايد انه يفضحـ..ك شوفي عشان ربنا مش عايز انتي أو غيرك يتهـ..موني بالسوء
سكتت لفتره و هي بتفتكر اللي حصل
-flash back -
حياه كانت قاعدة بتعيط في اوضتها ، فاقت على صوت اشعار جيه لفونها اللي كان جانبها على السرير
فتحت المسدج و كانت من واحدة صاحبتها بعتلها فيديو يخص الدراسه فقررت انها تفتحه من على اللاب عشان الصورة تكون اوضح
فتحت اللاب و لحسن حظها انه كان مفتوح على الكاميرا و صور روان و هي داخله الاوضه
بصيت حياة للفيديو بصدمه كبيرة و نزلت دموعها اتكلمت بألم..
= ياااه لدرجه دي يا روان لدرجه دي بقيتي بتكرهني
مسحت دموعها بقوه
= بس لا يا روان انا مش هسمحلك تيجي عليا اكتر من كدا و زي ما انتي مسمتيش عليا انا كمان مش هسمي عليكي يا صاحبة عمري
قالت كلامها و حفظت الفيديو و استنت عمها يجي و الكل يبقى متجمع عشان توريهم
back _
حياه بحده و غصب
= شوفي مصاحبكي بقالي كام سنه و اول مره اعرف انك بتعرفي تخططي اوي كدا لدرجه انك تدخلي اوضتي و تحطي اسورتك في نص هدومي و تطلعني حراميه قدام الكل
روان بصتلها بكره و دموعها نزلت و اتكلمت في وسط بكائها بغضب مفرط
= و هو انتي مش حرا..ميه هو انتي مسـ..رقتيش مني جوزي لو انا خططت عشان اطلعك حراميه قدام الكل انتي خططتي عشان تسر...قي مني جوزي
كملت و هي بتبصلها باحتـ..قار
= استخدمتي اسلوب رخـ..يص زيك عشان توقعي جوزي و حملتي منه في الحـ..رام و خلتيه يتجوزك عليا يوم صباحيتي دبحـ..تني و دبـ..حتي قلبي بسبب اللي انتي عاملتيه
حياه بعصبية
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
= انا عارفه اني غلطت بس و الله ما كان قصدي و الله العظيم يا روان انا من ساعتها و انا كارهه نفسي و كارهه حياتي و بعدين جوزك هو جوزك انا و هو هنتطلق بمجرد ما ابني هيجي الدنيا وقتها هيبقى معاكي و اصلا هو من دلوقتي معاكي انا و كريم خلاص عمرنا ما كانا و لا هنكون مع بعض
كريم بصلها و الجمله كسـ..رته و هو مش عارف السبب بس حس انه اتوجع و بشده
يمكن لانه حابب وجودها ؟!!!!
و يمكن لانه اتملكها ؟!!!!!
كان جواه مشاعر كتير مختلطه ناحيه حياة بالذات
اتخـ..نق من نفسه و حس انه مش طايق المكان و لا الموجودين ، نفسه يقول لحياة انها مراته و ياخدها و يثبت ملكيته ليها بس اللي منعه هو مجدي
روان بصيت لحياه و كانت لسه هتتكلم
قاطعها مجدي و هو بيتكلم بغضب و حده
= روان بس مش عايز اسمع صوت تاني في بيتي و بسبب اللي انتي عاملتيه دا فانتي خسرتي حقك في البيت دا و لما تيجي هتيجي على انك ضيفه هتتعاملي معاملة الضيوف بالظبط هتعقدي في مكانك و تاخدي ضيافتك و اوضه كريم دي تبقى اوضه حياة فلو هي سمحتلك تدخليها تمام غير كدا هتفضلي قاعدة زي الكرسي اللي انتي قاعده عليه
روان بدموع و قهـ..ر
= و على ايه بقى يا عمي انا اللي مش هدخل البيت دا تاني و هي برضوا ملهاش دعوه بيا و لا بجوزي
مجدي بحده
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
= كريم يبقى جوزها و ابو ابنها و كونك انتي رضيتي بالوضع دا و قبلتي تعيشي يبقى لازم تعرفي ان زي ما ليكي حق في كريم فحياة برضوا و حامل بابنه
روان بصتله بغيظ و غضب و مكنتش عارفه ترد قررت انها تهرب من المعركه دي و اللي هي شايفه ان محدش خسران غيرها فيها
اتحركت من قدامهم و راحت ناحيه الباب و فتحته
كانت لسه بتخطي اول خطوه وقفتها حياة و هي بتتكلم بثقه و بتربع ايديها
= لحظه واحده يا روان
وقفت روان و بصتلها
، راحت حياة عندها و اتكلمت بثقه
= عندي ليكي حاجه انتي ادتيهلي و لازم اردهالك
بصتلها روان بعدم فهم و لكن انصدمت بقوه و شهق الجميع بصدمه لما حياة ضر..بت روان بقوه على وشها
روان بصتلها بغضب مفرط و دموع
حياة بثقه و هي بتقلد طريقتها في الكلام
= لو انتي اهلك معرفوش يربوكي انا هربيكي
روان بصتلها بغضب مفرط و كانت عايزه تجبها من شعرها و كانت لسه هتضـ..ربها بس وقفتها ناديه بخوف من مجدي
و اتكلمت بحده
= روان اطلعي انتي دلوقتي
روان بصتلها و اتكلمت في وسط شهقاتها بغضب و هي بتبص لحياه بغضب
= و الله العظيم ما هرحمك يا زبا..له يا رخيـ..صه و هندمك على اللي انتي عاملتيه دلوقتي و هردلك القـ..لم دا عشره
ناديه بغضب مفرط و هي بتبص لمجدي اللي كان خلاص على تكه ، خافت على روان منه و خافت تعمل حاجه لحياة و هي حامل و يحصل حاجه للجنين
اتكلمت بسرعه و حده
= قولتلك اطلعي انتي يا روان دلوقتي اطلعي و انا شويه و جيالك
#بقلمي_يارا_عبدالعزيز
روان ببكاء و عصبيه
= مش عايزه حد فيكم منك لله يا كريم منك لله انت و هي و الله لهدمركم انتوا الاتنين
قالت كلامها و طلعت شقتها و قفلت على نفسها الباب
دخلت اوضتها و قعدت على السرير و هي بتعيط و في نفس الوقت بتتوعد لحياة و بتفكر ازاي هتردلها اللي عاملته و تندمها
حياة كانت بتبص لطيف روان بدموع و هي حزينه جدا على اللي وصلت ليه مع اعز صاحبه ليها
حسيت بدوار ، سندت على كرسي السفره بأرهاق
مجدي بخوف
= حياة انتي كويسه يبنتي
حياة ببأبستامه و ارهاق
= انا تمام الحمد لله
مجدي بأمر و هو بيبص لكريم
= ما قولتلك خدها اطمن عليها لو مش عشانها على الاقل عشان ابنك اللي في بطنها
كريم و هو بينفخ بضيق
= قولت هاخدها يا بابا ادخلي يحياة غيري هدومك و يلا عشان نروح دلوقتي
حياة بصتله و مكنتش عايزه تروح معاه بس هي فعلا بتحس بان معدتها ديما تعبها و ديما دايخه و لانها قليله الخبره و لسه صغيره في السن خافت ان يكون جنينها حالته الصحيه مش كويسه
هزيت راسها و خديت اللاب بتاعها و دخلت اوضتها تغير هدومها
كانت بتلبس طرحتها ، جالها رساله على هاتفها و كان كريم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" انا نزلت عشان اطلع العربيه مستنيكي تحت قدام باب العماره لو مش هتقدري تنزلي رني و انا هطلعلك"
بصيت للرساله و اتنهدت بسخريه
= خايف عليا اوي يا كريم اللي يشوفك كدا يقول و نعمه الزوج مش عارفه انا ازاي حبيت واحد زيك
كملت و هي بتحط ايديها على بطنها و بتتحسها برفق
= انت و بس اللي مخليني مستحمله كل اللي بيحصل اول لما هتيجي انا هطلق و هاخدك معايا و هربيك احسن تربيه مش هخليك تطلع لحد فينا لا ليا و لا لابوك يحبيبى
نزلت لاقيت عربية كريم واقفه قدام باب العماره ، اتنهدت بضيق و دخلت قعدت جانبه قدام من غير ما تتكلم
بصلها و اتنفس بغضب و طلع بالعربيه
ميلت على شباك العربيه براسها و بصيت للطريق بشرود
قاطع شرودها صوت كريم
= انتي كويسه
هزيت راسها بمعنى ايوا من غير ما تتكلم
تجاهلها ليه و عدم ردها عليه جننه
وقف العربيه بغضب و اتكلم بحده
= بالنسبه لكلامك باننا عمرنا ما هنكون مع بعض فاحنا اصلا دلوقتي مع بعض و انتي مراتي و اللي في بطنك دا هيفضل رابطنا لاخر العمر
حياه بضيق
= كريم احنا هنطلق دا اللي اتفاقنا عليه و انت متجوز روان لكن انا و انت كانا مجبرين على بعض اما بقى بالنسبه لي اللي في بطني فهو اه ابنك بس دا مش معناه اني هفضل مربوطه بيك عمري كله لاننا هنطلق خليك فاكر دا ديما تمام
نفخ بضيق و اتكلم بغضب
= تمام يحياة تمام اوي
حياة بضيق و هي بتشاور على الطريق
= طب ممكن تطلع بقى لو سمحت عشان منتأخرش
وصلوا قدام العياده و طلعوا للدكتوره انتظروا دورهم و دخلوا
خلصت الدكتورة الكشف و اتكلمت و هي بتعقد على كرسي مكتبها و بتبص لحياة اللي كانت قاعدة على سرير الكشف بتعدل هدومها
= مدام حياة حضرتك سنك صغير اوي على الجواز و الحمل بالذات يعني ١٧ سنه دي صغيره اوي بس اللي حصل حصل المهم دلوقتي حضرتك لازم تهتمي بصحتك و تاكلي كويس
حياه بمقاطعة
= مش بقدر خالص يا دكتوره مش بقدر ابص للاكل حتى
الدكتورة بهدوء
= دا طبيعي جدا بس حاولي و انا هكتبلك على شويه فيتامينات و اشوفك بعد شهر
كملت و هي بتبص لكريم
= و ياريت حضرتك تهتم بيها شويه و بلاش تتعبها و تبعد عن اي توتر و جهد
كريم بهدوء و هو بيبص لحياه
= هو الجنين كويس صح
الدكتوره بهدوء
= لو بعدت عن اي توتر هيبقى كويس
كريم
= تمام شكرا
في مساء اليوم التالي
كانوا كلهم بيستعدوا لحضور فرح ابن اخت ناديه التانيه
ناديه بتساؤل
= ملبستش ليه يا كريم مش هتيجي معانا ؟!
كريم
= لا يا ماما انا هعقد مع حياة عشان متبقاش لوحدها
ناديه بضيق
= لا حنين و ابقى اطلع شوف روان عشان اللي حصل انبارح ما هي مراتك برضوا زي اللي جوا
كريم بضيق
= بنت اختك كل اما اطلعها تطردني و انا بس صابر عليها عشان مقدر اللي هي فيه لكن انا مش هستحمل دلعها دا كتير ياريت تعرفيها اني جوزها و ليا حقوق عليها
قال كلامه و مشي من قدام ناديه و هو بيتنهد بضيق
جهزوا كلهم و خرجوا من البيت و مفضلش غير حياة و كريم
حياة اول اما عرفت ان كريم معاها لوحدهم كانت عايزة تنزل تعقد في بيت اهلها مع امها بس هي ممنوعه من دخوله
قعدت على السرير و عيطت و حسيت انها محتاجه لحضن امها جداا بس ما باليد حيله الوضع اللي فيه دا بسببها و لازم تتحمل نتيجه غلطها
فضلت تعيط لحد اما نامت مكانها من التعب
كريم كان قاعد برا في الصاله و كلامها بأنهم عمرهم ما هيبقوا مع بعض مش راضي يروح من باله
حس انها هانت رجولته برفضها ليه بالطريقه دي
ضم ايديه لبعض و قربهم من فمه و هو بيتنهد بغضب
نظر ناحيه باب اوضته ، قام و دخل الاوضه لاقها نايمه
راح عندها و مرر ضهر انامله على خدها برفق و قرب من. وشها و قبـ..ل خدها برقه
صحيت حياة وبصتله بخوف
= عايز ايه يا كريم
كريم برغبه و دموع
= عايزاك
قامت بخوف و اتكلمت بغضب
= امشي اطلع برا و اطلع لمراتك احسن و سبني انا مش محتاجه لوجودك
كريم بغضب
= بس انا قولت اني عايزاك انتي
قال كلامه و بدأ يقرب منها و هي بتبعد بخوف شديد و بتعيط ، شدها لحضنه و هي بتحاول تقاومه على اد ما تقدر بس كان ماسكها بقوه
فضل يقـ..بل كل انش في وجهها و عنقها و هي بتقاومه بكل قوتها
اتكلمت و هي بتعيط و بتتكلم بتوسل
= حرام عليك يا كريم كفايه كل اللي حصل كفايه تقلل مني اكتر من كدا ارجوك ابعد عني
كريم بحده و هو لسه مكمل
= و انا جوزك و دي حقوقي و انتي سلمتـ.يلي نفسك و انا مش جوزك لكن انا دلوقتي جوزك و انتي بقيتي حلالي
فضلت تعيط و تترجاه لكن هو كان متجاهلها تماما و كان عايز يثبتلها و يثبت لنفسه انها ملكه
حس بسكون حركاتها بين ايديه ، بصلها بخوف لاقها فاقده الوعي و قاطعه النفس و
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصلها بخوف شديد لاقها فاقده للوعي و قاطـ..عه النفس
هز وشها برفق و خوف شديد ، اتكلم بصوت مرتعش
= حياة حياة
كمل و خوفه بيزيد اكتر و دموعه نزلت من خوفه لما نفس حياة اصبح شبه معدوم
قرب منها و هو بيحاول يعملها تنفس صناعي بس بدون اي جدوى
فضل يهز وشها برفق و هي كانت شبه المـ..يته بين ايديه
= حياة ردي ر رد ردي يحياة انا مقصديش و الله فوقي
قام من على السرير و خرج برا الاوضه بسرعه و هو موجه نظره عليها
التقط هاتفه اللي كان موضوع على تربيزة الركن و مسكه بأيد مرتعشه من خوفه و رن على دكتور صاحبه
مرت الدقايق عليه برعب و هو منتظر الرد مروا و كانهم سنين
جاله الرد ليرد بلهفه و خوف شديد
= الو ايوا يا حازم حياة حياة مراتي مغمى عليها و قاطعه النفس
= ..........
اتكلم بخوف شديد و غضب
= مستشفى ايه تعال بسرعه انا مش هينفع اروح بيها المستشفى هروح في داهـ..يه ارجوك تعال بسرعه
قفل المكالمه و دخل الاوضه و هو بيجري
قعد جنب حياة على السرير و اتكلم بصوت مرتعش و رعب بان في عينيه و حركات جسده و نفسه و دقات قلبه اللي بدأت تعلو و بشده اتكلم بدموع
= فوقي ابوس ايديك فوقي انا اسف مش هعمل كدا تاني بس فوقي يحياة
فضل منتظر حازم بخوف و رعب كبير
جابلها اسدال و لبسهولها على عجل و هو بيحاول يفوقها و يحركها بس بدون اي جدوى
وصل حسام جري كريم على الباب و فتحه و اتكلم بصوت مرتعش
= هي جوا مش بتتحرك خالص
دخل حازم بسرعه و معاه حقيبته الطبيبه
بدأ يكشف على حياة تحت نظرات الخوف الشديد من كريم
حازم بغضب
= انت عملت فيها ايه
كريم برعب بان في صوته
= اممم هي مالها يا حازم هتفوق صح هي عايشه و ابني ابني عايش
بقلمي يارا عبدالعزيز
حازم طلع حقنه من شنطته و اعطاها لحياة و اتكلم بغضب
= متخافش يكريم هي بس خافت و اجهدت نفسها جامد فعشان كدا نفسها قل شويه و هتفوق الحقنه اللي ادتهلها هتظبط كل حاجه
كريم بخوف شديد
= و ابني كويس
حازم بهدوء و هو بيحط سماعته الطبيه في الشنطه
= ايوا كويس كريم المره دي ربنا عدها على خير بعد كدا مش هنعرف نعملها حاجه بطل قرفك دا بقى و اعقل
كمل حازم و هو بيروح يقف قدامه و بيتكلم بحده
= اللي انا مش فاهمه انت ليه تعمل كل دا ما انت عارف انها بتحبك لو انت عايزاها اوي كدا متقدمتلهاش ليه ليه تروح و تخطب روان و تتجوزها و انت اصلا عايز حياة كدا
كريم بغضب و حده
= انا مش عايز حياة حياة كانت مجرد شهـ..وه مش اكتر و هتفضل كدا و هتفضل ملكي لاخر نفس فيا حياة اتخلقت عشان متعـ...تي انا و بس اما بقى بالنسبه للست روان فهي السبب هي لو كانت بتديني حقوقي مكنتش هفكر في حياة كدا
حازم بصله باحتـ..قار و اتكلم بغضب
= و الله العظيم انت خساره فيك الاتنين و خساره فيك الطفل اللي هيشيل اسمك دا
حازم قال كلامه و مشي من قدامه بغضب و خرج برا الشقه كلها
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
حياة كانت سامعه حديث كريم ، دمعت و هي لسه مغمضه عينيها حسيت بالم و قهر كبير
هي فعلا طلعت زي ما روان قالت واحده رخـ..يصه
فتحت عينيها بارهاق و اتعدلت على السرير
جري كريم عليها و قعد قدامها و حضـ..ن ايديها بين ايديه و اتكلم بخوف
= حياة انتي كويسه
هزيت راسها بجمود نفسها تقـ..تله تخـ..نقه و تبرد النار... اللي شعلها جواها من كلامه
بصتله بعيون خاليه من اي مشاعر و هي شايفه نظرات الرغبه فيها في عينه
سندت ضهرها على السرير و غمضت عيونها بألم..
كانت بتتمنى المـ..وت و مستسلمه ليه
ليه يا كريم انقذتني ؟!!!
انقذتني عشان تذلني.. اكتر عشان تمـ..وتني و انا عايشه ما انا فعلا دلوقتي بقيت ميـ.ته بقيت عايشه جسد بس بلا روح و قلب
فاقت من شرودها عليه و هو بيقرب منها برغـ..به
دفـ..ن وشه في عنقها و طبع قبـ..له على كتفها
و حياة كانت بتبصله بجمود و مش بتتحرك كانها صاحيه و مـ..يته في نفس الوقت
استسلمت ليه بجمود كبير ، مهتمش لعدم استجابتها ليه و فضل مكمل و هو مسيطر عليه شبح ملكيته ليها
كانت عايزه تصـ..رخ و تقوله ابعد عني بس افتكرت كلامه و كلام محمود و روان لحد اما اقتنعت انها فعلا مخلوقه عشان متـ.عته و بس و بقيت بتتعامل مع نفسها على انها فعلا كدا واحده قليله و رخيـ..صه ملهاش اي لازمه في حياة اي حد حتى اهلها محدش معاها منهم
بصيت لطيف كريم اللي قام و دخل الحمام بكره
كتمت صوت شهقاتها اللي جواها و هي بتمنع نفسها حتى من البكاء
بقلمي يارا عبدالعزيز
خديت قميصها اللي كان على الارض و لبسته و راحت وقفت قدام المرايا و هي بتبص لنفسها بكره و احتقار...
= انتي ملاقيش الحق انك تعيطي هو مش انتي اللي عاملتي في نفسك كدا مش انتي اللي رخصـ..تي نفسك لواحد زيه ما حقه يعمل فيكي اكتر من كدا ما انتي السبب
انتي السبب بتعيطي ليه دا حتى اهلك مش عايزينك انتي عايشه ليه
بصيت لبطنها و اتكلمت بحده
= عشان ابنك اللي جاي في الحـ..رام هتقوليله ايه لما يكبر هتقوليله انا جبتك من ابوك في الحـ..رام حتى هو انتي متستاهليش تكوني امه
قاطع كلامها كريم اللي دخل الاوضه
وقف وراها و شدها عليه و اتكلم بهمس و هو بيـ..دفن وجهه في عنقها و بيتكلم بهمس
= انا اسف على اللي حصل مكنتش اعرف ان هيحصلك كدا
حياه بصيت لصورته في المرايا بنظرات مفيهاش اي مشاعر و اتكلمت بجمود
= بتعتذر على ايه يا كريم
خرج وشه من عنقها و بصلها باستغراب
كملت و هي بلتفت ناحيته
= مستغرب ليه كدا اصلك بجد بتعتذر على ايه على انك كنت هتمـ..وتني جسد طب ما انت ما انت ممـ..وتني اصلا
ابتسمت بسخرية و هي بتشيل ايديه اللي محاوطه خصـ..رها
= خدت اللي انت عايزاه صح سبني انام بقى
كريم بهدوء و الم... من طريقتها
= حياة هو أنتي بتتكلمي كدا ليه هو انتي مكنتيش عايزيني اقرب منك لو كنتي قولتي و الله كنت هبعد
حياة و هي بتضحك بكل قوتها بس كانت ضحكه مليانه الم..
= هههههههههههه
راحت ناحيه السرير و شديت اللحاف و اتكلمت بسخريه و الم..
= ضحكتني و الله
كملت بدموع و الم...
#بقلم_يارا_عبدالعزيز
= هي مش حياة اتخلقت لمتعـ..تك و لا ايه فكك يا كريم مش مهم انا رافضه أو قابله مش هتفرق كتير المهم انت تنبسط يكيمو مش مهم حياة تتحـ..رق حياة ما هي كدا كدا محـ..روقه عارف يكريم انا لو كنت اعرف ان حبي ليك هيعمل فيا كدا و الله العظيم كنت مـ..وت قلبي قبل ما يحبك و على اد ما انا حبيتك على اد ما كرهـ..تك بس هعمل ايه انا اللي عملت في نفسي كدا و انا اللي وصلتك انك تفكر فيا كدا بس اوعى تفكر انها هتخلص كدا قلبي اللي اتحـ..رق بسببك دا انت هتدفع تمنه غالي اوي و بكره افكرك لما الدنيا تدور تصبح على خير يجوزي يا ابو ابني
قالت كلامها و طفيت النور و فردت جسمها على السرير و غمضت عيونها بألم...
كريم كان واقف بجمود و هو شايف ان كلامها دا عادي اكيد محدش هيعاقبه لانه قرب منها لانها مراته و دي حقوقه
في صباح اليوم التالي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صحيت حياة بالم... كانت مفكره انها في كابوس بس اتألمت لما لاقته نايم جانبها بعمق و محاوط بايده جسدها
عرفت ان دا واقعها المؤلم.. اللي لازم تقبله عشان تعيش حتى لو هتعيش من غير قلب انكتب عليها و تعيش لحد اما ربنا ياذن لها و ياخدها عنده و يرحمها
بس هو انا كدا هترحم ؟!!!
لو مـ..وت هترحم ؟!!!! طب و عقاب ربنا لي اللي عاملته
نزلت دموعها لما حسيت انها مقيده لا الحياه و لا المـ..وت هيكون راحه ليها
بقلمي يارا عبدالعزيز
قررت تلجأ لي اللي ملهاش غيره لي الوحيد اللي مسبهاش و اتخلى عنها
قامت و دخلت الحمام و اخدت دش و اتوضيت و فردت سجاده الصلاه و فضلت تعيط بقوه في السجود و هي بتدعي ربنا يرحمها من اللي هي فيه و يسامحها
فضلت تدعي بتوسل بالمغفره
كفايه انها خسرت دنيتها مش هتبقى دنيتها و اخرتها
صحي كريم على صوت شهقاتها و هي قاعدة على سجاده الصلاه ، بصلها بشفقه
اتنهد و هو بيمسح على وشه بغضب
راح عندها و قعد قدامها على السجادة ، مسك ايديها
مسحت حياة دموعها و هي بتبصله بجمود
كريم
= و ايه اللي فيها ما انتي دلوقتي مراتي ليه الزعل دا كله
ابتسمت بسخرية و فكيت ايديها من ايديه
= فعلا و ايه اللي حصل!!!!!!!
ايه اللي حصل يكريم ؟!!! هااااا
كريم بحده
= حياه اهدي و بطلي طريقتك دي
حياة بسخرية
= اممم اسفه يا سي السيد
كملت و هي بتقف قدام الدولاب و بتتصنع التفكير و هي بتطلع كل قمصـان النوم اللي عندها
طلعت واحد و فردته قدامه
= البسلك ايه انهاردة دا
طلعت واحد اخر و اتكلمت بنفس نبره الصوت اللي مليائه بالغضب
= و لا دا و لا دا و لا دا
كريم راح عندها و اتكلم بغضب مفرط
= كفايه بقى يحياة كفايه هي مش دي حقوقي انتي ليه بتتعاملي على اني ارتكبت جر..يمه في حقك اللي حصل بينا انبارح و اللي هيحصل بعدين دا مش حرام و لا عيب انا جوزك و انا الوحيد اللي ليه حق فيكي انتي ملكي انا
حياة بدموع و غضب
= و فين حقوقي انا فين السعاده اللي المفروض ابقى فيها اقولك على حاجه يا كريم انت بني ادم حيـ..وان و شهـ..واني و مش مهم عندك غير نفسك و بس ما انت متجوز اتنين بقى روان رفضت حياة تيجي كل دا عشان انت بني ادم زبا.له و عديم الرجوله......
قاطعها لما ضر..بها بقوه على وشها و اتكلم بفحيح
= اياكي تتكلمي معايا بالطريقه دي تاني الظاهر انا اللي مدلعك زيادة على رأيي امي انتي واحده مدلعه في بيت اهلك مش هتعرفي يعني ايه جواز
قال كلامه و أداها ضهره و خرج من الاوضه و هو بيتكلم بغضب
= دي بقيت عيشه تقرف...
بصيت حياة لطيفه و هي حاطه ايديها على خدها اتكلمت ببكاء
= يا بابا تعال خدني يا بابا
خرج كريم من الاوضه في نفس الوقت اللي خرج فيه مجدي من اوضته
مجدي بحده
بقلمي يارا عبدالعزيز
= انت ايه اللي منيمك هنا انا مش قولتلك ملكش دعوه بحياة
اتنهد كريم بضيق
= بابا حياة مراتي و دي اوضتي يعني طبيعي اني هنام فيها
مجدي بغضب
= تنام في اي حته تانيه اطلع لمراتك اللي انت اخترتها بمزاجك و ملاكش دعوه ببنت اخويا
كمل كلامه و هو بيقف قصاده و بيتكلم بغضب و بيرفع سبابته في وشه
= اسمع يا كريم انت اه ابني بس انت الكل معاك و بيلوم حياة مع انها لسه صغيره و الغلط الاكبر كان عليك انت يا كبير يا عاقل
ضرب بصواعبه في راس كريم بغضب
= حط ديما في دماغك دي ان حياة مراتك بس على الورق و انكوا اتجوزتوا لسبب و بمجرد ما حياة هتولد انت هطلقها ديما افتكر الكلام دا و ملاكش اي دعوه ببنت اخويا انت فاهم
قال كلامه و مشي من قدامه بغضب
اتنهد كريم بغضب مفرط و هو بيحرك انامله في شعره بغضب و عصبيه
بعد العصر
حياة صحيت من النوم حسيت انها محتاجه لوالدتها جدا محتاجه تطلع كل الامها في حضنها و تعيط
محتاجه حد جانبها و يدعمها
قررت انها تطلع و تترجاها و تفضل جانبها لحد ما تسامحها
قامت لبست عبايه فوق هدومها و لبست طرحتها
و طلعت فضلت واقفه قدام الباب بتردد ، خديت نفس عميق و خبطت طرقات خفيفه بخوف و تردد
في الوقت دا نزلت روان ، بصيت لحياه بغضب
و حياه بصتلها بجمود جنن روان عليها اكتر
وقفت وراها و اتكلمت بغضب
= هي مش امك قالتلك انها متبـ..ريه منك جايلها ليه
حياة بضيق
= و الله دا شئ يخصني و انتي ملاكيش اي دعوه بيا
روان بصتلها بغضب مفرط و مسكتها من شعـ..رها بقوه و اتكلمت بغضب
= بقى انتي يا رخـ..يصه بتضـ..ربيني انا بالقلم... و الله ما هرحمك
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بالم و هي بتحاول تبعد ايد روان عن شعرها
= روان انتي اتجننتي سيبي شعري
روان بغضب مفرط
= مش هسيبك همـ.وتك في ايدي
حاولت حياة تبعدها عنها لحد اما وقفوا هم الاتنين على طرف السلم
روان بصيت لعتبه الدور الاول بشـ..ر
و فلتت حياة من ايديها لتسقط حياة ، في الوقت دا خرجت فردوس على صوتهم و بصيت لحياه بخوف شديد و هي بتسقط... من على. درجات السلم بخوف شديد و اتكلمت برعب:- بنتييي
يتبع....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت بيها على طرف السلم و بصيت للدور اللي تحت بشـ..ر و فلتت كل جسد.... حياة
لتسقط حياة من على الدرج السلم
في اللحظه دي خرجت فردوس بصيت لحياة بخوف شديد و هي حاسه ان قلبها و نفسها هيقفوا من الخوف اتكلمت بصوت مرتعش
= بنتي!!!!!!!
عليت صوتها اكتر و هي بتستوعب حياة اللي بتقع قدامها
= بنتي حد يلحقني يا ناس يا كريم
خرج كريم و رندا و ناديه
جري كريم على حياة اللي كانت سقطت اول درجتين
حط ايديه على طرف درجه السلم فاصبحت حياة محجوزه ما بين ايديه و الدرجة
فردوس بخوف شديد و صوت مرتعش
= شيلها يا كريم شيلها دخلها جوا
شال كريم حياة اللي كانت فاقده للوعي على ايديه و دخل بيها لصاله بيتهم
حاطها على كنبه الركنه و حضن... ايديها بين ايديه و اتكلم بخوف و هو بيبص لوشها الشاحب
= حياة
فردوس برعب
= انا هدخل اجبلها حاجه نفوقها بيها
كريم بخوف
= نروح المستشفى
رندا بضيق
= مش مستاهله على فكره هي بس نزلت درجتين و دماغها هي اللي انجرحت... جرح... سطحي فوقها و عقملها الجرح... و خلصنا
كريم بصلها بغضب و حده اخرستها كليا
خرجت فردوش و معاها ازازه برفيوم من بتوع كريم عشان ريحتهم فواحه اكتر و حطيتها على انف حياة اللي بدأت تفوق تدريجياً
اتنهدت فردوس براحه كبيره و هي بتحط ايديها على قلبها
جريت عليها و قعدت جانبها على الارض
حياة كانت بتفتح عينيها تدريجياً
شافت امها جانبها دفـ..نت وشها فيها و فضلت تعيط بقوه و هي بتخرج كل المها النفسيه و الجسديه جوا حضنها.....
فردوس بحنان
= اهدي يعين امك حاسه بي ايه يحبيبتي
حياة ببكاء مفرط و شهقات
= انا تعبانه اوي يا ماما متسبنيش
كريم بخوف شديد
= ما نروح المستشفى انا مش مطمن على الاقل عشان نطمن على الجنين
بصتله حياة بسخريه والم... من ان كل اللي همه هو ابنه و بس و هي لسه في حضن.. والدتها
كريم بخوف
= هو ايه اللي حصل ايه اللي وقعها من على السلم
في اللحظه دي بصيت ناديه لروان اللي كانت واقفه على الباب بخوف شديد
روان كانت واقفه على الباب بتابع اللي حصل و هي مرعوبه
اول اما سمعت كريم بيتكلم بصيت لخالتها بخوف
و راحت عندهم و اتكلمت بدموع
= انا اللي عملت كدا
حياة بصتلها بكره..
روان ببكاء و خوف و صوت مرتعش
= انا اسفه بس انا كنت غضبانه جدا منها و غضبي دا عماني
فردوس بغضب مفرط
= احنا لازم نبلغ الشرطة لو مكنش كريم جيه و لحق حياة كانت بنتي ممكن تبقى في خطر.. بسببك
روان اول اما سمعتها دخل الرعب في قلبها و راحت عند حياة و اتكلمت بخوف و بكاء
= أنا اسفه يحياة و الله غضبي عماني... ارجوكي يحياة مضيعيش مستقبلي دا انا روان صاحبة عمرك
حياة بصتلها بشفقه من حالتها و الرعب اللي كانت فيه
عملت احترام للعشره اللي ما بينهم و قدرت ان هي اللي وصلتها لهنا اتكلمت بارهاق
= حصل خير
بصتلها روان بفرحه كبيره
فردوس بغضب مفرط
= هو ايه اللي حصل خير كانت هتم..وتك و تقولي حصل خير بطلي طيبة قلبك الزياده دي
روان بخوف
= انا عارفه انه حقك بس انا ندمت و مش هعمل لحياة حاجه تانيه بعد كدا انا في حالي و هي في حالها اللي حصل لحياة دا خلاني اشوف الموضوع بشكل تاني و كدا كدا كريم هيطلقها و هو بس معاها عشان ابنها و انا خلاص اتقبلت الوضع دا ادام مؤقت مش كدا يا كريم
كريم بص لحياة اللي كانت دافنه نفسها في حضن والدتها بتعب و اتكلم بهمس
= صح
كمل بنبره صوت اعلى و قال مجرد كلام عشان يسكت روان و حياة مش اكتر
= انا و حياة اتجوزنا لسبب بمجرد ما هتخلف انا هكون ليكي انتي لوحدك
حياة بصتله بدموع و سخريه و هزيت راسها
في الوقت دا دخل مجدي و معاه محمود بصتلهم ناديه بخوف شديد
مجدي بخوف و هو بيبص لحياة
= ايه اللي حصل مالك يحياة
حياة كانت لسه هتتكلم قاطعتها ناديه اللي اتكلمت بسرعه و توتر
= حياة حياة كانت طالعه لامها و وقعت.. من على السلم
بصلها مجدي و محمود بخوف
محمود بخوف و حس انه مش همه اي حاجه غير سلامه حياة و بس
= حصلك حاجه انتي كويسه
حياة هزيت راسها و ابتسمت لما شافت خوفه عليها
مجدي بحده و خوف
= و مستني ايه يا كريم خدها المستشفى و اطمن عليها
كريم بهدوء
= كنت هعمل كدا و الله يا بابا
كمل و هو بيبص لحياة
= يلا يحياة
حياة اتجاهلته و بصيت لمحمود و اتكلمت بدموع
= ممكن تاخدني انت يا ابيه
↚
كريم بصلها بغضب منها من طريقتها و بعدها عنه ، حس بالغيره من ناحية محمود و هو شايف ان محدش ليه الحق يروح معاها غيره و في نفس الوقت عايز يطمن على ابنه
محمود بهدوء و هو بيروح عندها
= اكيد يلا
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة و هي بتمسك ايد امها بترجي و بتتكلم بدموع
= تعالي معايا يا ماما
فردوس بحنان و حب و هي بضمها ليها اكتر و بتقبل.. راسها
= مين هيجي معاكي غيري يحبيبتى انا معاكي يلا
حياة ابتسمت و هي بتحمد ربنا ان كل دا حصل عشان تشوف نظرات الخوف و الحب في عيونهم و هي كانت بتتمنى ان دا يحصل من زمان
خدها محمود برفقه فردوس و راحوا المستشفى تجت نظرات الغضب من كريم
روان كانت بتبص لكريم و بتبتسم بشماته
حياه كانت لسه هتخرج من الباب بس سمعت روان و هي بتتكلم مع كريم بكل رقه
= حبيبي تعال معايا فوق عايزاك
كريم بصلها و هز راسه بهدوء و استغراب
و حياة كانت متابعهم بسخريه حسيت ببعض الغيره وبخت نفسها و اتكلمت بغضب
= يلا يا ماما
طلع كريم مع روان شقتهم وقف في الصاله و اتكلم ببعض الضيق
= نعم يا روان
روان برقه و هي بتحط ايديها على صدره..
= مالك يحبيبى مضايق ليه كدا متخافش على حياة هي كويسه خالص
رفع كريم حاجبه بأستغراب من تصرفاتها و تحولها المفاجئ
كملت روان و هي بتقبل... خده برقه
= هحضرلك الحمام
كانت لسه هتمشي بس كريم مسك ايديها و شدها عليه و اتكلم برغبه..
= تعالي هنا
حاوط خصرها... بايديه و شدها لحضنه.. و اتكلم بهمس
= تعرفي اني محتاجك اوي و عايزاك اوي اوي
روان بدلع و رقه و هي بتبصله بحب
= و انا معاك انا و بس اللي ليا حق فيك يحبيبى
قالت كلامها و مسكت ايديه و سحبته معاها على اوضتهم
في المستشفى
عقموا لحياه جرحها و اطمنوا عليها بس اكتشفوا ان ضغطها واطي فحطوها تحت المحاليل و المراقبه لمده يوم
كانت نايمه على السرير و متعلق في ايديها المحاليل
و امها قاعده جانبها و حاضنها و محمود قاعد على الكرسي و هو بيبص لحياة بخوف
حياة لاحظت خوفهم عليها اتكلمت ببابستامه
= و الله أنا زي الفل متخافوش اوي كدا
فردوس بدموع
= لما شوفتك واقعه على السلم حسيت ان قلبي هينخلع من مكانه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كملت و هي بتقبل رأسها بحب
= انا مش عايزة اي حاجه من الدنيا غير سلامتك يحبيبتى و الله كنت بمـ..وت في اليوم ميه مره و انتي بعيده عني
حياة ببكاء
= انا اسفه يا ماما اسفه يا ابيه محمود انا وطيت راسكم بسببي ياريتني كنت مـ.وت قبل ما اعمل فيكوا كدا
فردوس بدموع
= بعد الشر عليكي
حياة بدموع و هي بتبص لمحمود
= ابيه انت لسه زعلان مني ابيه
محمود كان قاعد بهدوء
= مش عايز اتكلم في اي حاجه حصلت منك يحياة بس اعرفي اني هفضل جانبك و مش هسيبك لوحدك لا انا و لا ماما
حياة ببكاء و غصه في قلبها
= يعني انت عمرك ما هتسامحني صح
محمود بهدوء
= حياة بلاش عشان متتعبيش اللي انتي عاملتيه مش هين بس انا بقولك ان عمري ما هتخلى عنك انتي اختي و هتفضلي كدا لاخر عمري تمام و بطلي عياط عشانك و عشان ابنك اكتر واحد اتظلم في كل اللي حصل
كمل بسخرية
= يعني الاستاذ كريم مرنش يطمن على ابنه
حياة بدموع و سخريه
= هتلاقيه غرقان في العسل مش بيضيع وقت تربيه مرات عمي بقى
فردوس بصتلها بحزن و هي حاسه بالمها..
= و الله العظيم ما يستاهل ضفرك سبيهم هم الاتنين شبه بعض متزعليش يعين امك
حياة ببابستامه الم..
= انتي مفكره اني زعلانة عليه دا انا اشيل قلبي من مكانه و لا اني احطه جوايا تاني كل اللي بيربطني بيه انه ابو اللي في بطني و بس غير كدا و الله العظيم هو تحت جزمتي..
رن هاتف محمود بص للهاتف لاقه كريم
محمود باستغراب
= دا هو
حياة بسخريه و ابتسامه
= فضي بقى هههههه يا ريتنا كانا جابنا سيره حاجه عدله متردش عليه احسن
مردش محمود بس كريم فضل يرن اكتر من مره ، رد محمود بزهق و ضيق
= الو
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بخوف
= محمود انتوا فين
محمود بحده
= في المستشفى حياة اتحجزت انهاردة
كريم برعب
= ايه طب ليه هي كويسه و ابني كويس
محمود بهدوء
= اتحطت تحت المراقبه بس و سلام بقى انا مش فاضي دلوقتي
قبل ما يقفل كريم اتكلم بسرعه
= طب اديني حياة اطمن عليها
اتنهد محمود بضيق و ادا التلفيون لحياه
حياة كانت لسه هتتكلم بس سمعت صوت روان و هي بتتكلم برقه
= حبيبي انا حضرتلك الحمام
اتكلمت حياة بسخرية
= روح يا كريم الحمام جاهز
قالت كلامها و قفلت المكالمه و اتنهدت بغضب مفرط
اتكلمت في نفسها بغضب
= ماشي يا روان خليكي العبي كدا كتير محدش غيرك هيخسر في الاخر
كريم و هو بياخد قميصه و بيلبسه على عجل
= مش فاضي يا روان دلوقتي لازم اروح لحياة اطمن عليها عشان اتحجزت في المستشفى
قال كلامه و سابها و خرج بصيت روان لطيفه بغضب و اتكلمت بشر...
= هوريكي يحياة و مبقاش انا روان لو مدفعتكيش التمن غالي اوي فلتي مني المره دي مش هتفلتي المره الجايه و يااا انا ياا انتي في البيت دا
وصل كريم المستشفى في رقم قياسي
لاقى حياة نايمه بعمق و فردوس و محمود قاعدين جانأذون
كريم بخوف و هو بيبص لحياة
= هي مالها الدكتور قال ايه
محمود بصله بغضب و هو نفسه يقوم يمـ..وته
اتكلم بغضب
= هششش بلاش صوت حياة نايمه
كريم بغضب مفرط
= هو انت بتتكلم كدا ليه انا بسألك عن مراتي
محمود قام وقف و راح عنده بغضب و كان لسه هيتكلم بس وقفته فردوس بسرعه و هي بتتكلم بسرعه و خوف على محمود
= حياة كويسه يا كريم هي بس ضغطها وطي و اتحطيت تحت المراقبه انهاردة و هتخرج بكره
كريم اتنهد براحه و محمود بصله بغضب و رجع قعد مكانه و كريم راح عندها و قعد قدامها على السرير
بقلمي يارا عبدالعزيز
في المساء
فردوس كانت خرجت من المستشفى تجيب لحياة هدوم نوم و محمود جاله شغل مستعجل و اضطر انه يمشي
و مبقاش غير كريم مع حياة
كريم بص لحياة اللي كانت نايمه بعمق بحب و راح قعد جانبها على السرير مسك ايديها اللي مغروز فيها اسلاك المحاليل و قبلها.... بحب و اتكلم بهمس
= وقعتي قلبي عليكي يحياة
حياة اتقلبت بنوم و حطيت راسها على رجله و مسكت فيها و هي مفكرها امها أو محمود متوقعتش خالص ان كريم جيه
حسيت بالم في ايديها مكان الكانويلا اتأوهت بألم
كريم بصلها بخوف و اتكلم بهمس و هو بيمرر ايديه على شعرها بحنان
= حياة انتي كويسه
سمعت صوته فتحت عينيها بتعب ، بصتله و قامت قعدت و هي حاسه بدوار
حياة بهدوء و تعب = انت هنا من امتى و ايه اللي جابك اصلا
كريم بهدوء و هو بيشدها لحضنه بعد ما حس بتعبها
= انا هنا من بدري من وقت ما عرفت انك اتحجزت حاولي تنامي شكلك تعبان
حياة حاولت تبعد عنه بغضب بس كان ماسك فيها بكل قوته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حياة بغضب = كريم انا و الله تعبانه و مش قادره و اصلا ريحتك كلها روان و حاسه اني هستفرغ لو سمحت سابني
كريم بدأ يفك زراير قميصه و خلعه و رامه على الارض و اتكلم بحنان
= حلو كدا
حياة بغضب = هو انت بتهزر انت عارف انت فين انت في مستشفى و ممكن حد من الممرضين يدخل أو ماما أو محمود يجوا لو سمحت البس قميصك و ابعد عني الاحسن انك تمشي اصلا انا مش محتاجه لوجودك
كريم اتنهد بغضب و بعد عنها و خد قميصه من على الارض و زرره بعشوائية و اتكلم بضيق
= تمام كدا ممكن تهدي بقى عشان متتعبيش اكتر
اتنهدت حياة بغضب و حسيت ان مفيش فايده من الكلام معاه حطيت راسها على المخده و استسلمت لتعبها و ذهبت في نوم عميق
في صباح اليوم التالي
في كليه الهندسه جامعه القاهره
رندا كانت داخله الكليه وقفها واحد زميلها
احمد
= رندا
رندا بحب
= ايوا يلا ندخل المحاضره
احمد بحب
= لا انا عايزاك يلا بينا
رندا بهدوء و حب
= لما نخلص بس المحاضره و هاجي معاك يحبيبي
احمد بحب
= بقولك عايزاك في موضوع مهم جدا يلا بس
بصتله رندا بأستغراب و مشيت معاه وقف قدام عماره
رندا بصتله بخوف = احنا جايين هنا ليه
احمد = تعالي و انتي هتعرفي ايه خايفه مني
رندا بهدوء و هي بتبص للعماره
= لا بس مش فاهمه حاجه
احمد = ما قولتلك تعالي و هتفهمي
نزلت معاه و طلعوا شقه في العماره
فتح احمد الشقه و انصدمت رندا لما لاقيت ماذون قاعد و معاه شابين
رندا بأستغراب= ايه دا ؟!!!!!
انا مش فاهمه حاجه!!!!! ممكن تفهمني
احمد بحب = امممم هنتجوز
رندا بصدمه و همس = نتجوز !!!!!!!!
احمد = ايوا مش اهلك مش موافقين عليا عشان لسه طالب و مستوى مش نفس مستواكم دلوقتي احنا هنتجوز رسمي و من وراهم
رندا بدموع = من وراهم بس......
احمد بحده = مبسش يا توافقي على جوازنا دلوقتي ياا كل اللي بينا انتهى
رندا بصدمه و دموع = انت بتقول ايه!!!!!!!
احمد بغضب = اللي سمعتيه يا. رندا ما انا مش لسه هستنى لحد اما حد تاني يجي و ياخدك مني
رندا = بس هيفضل لحد امتى يعني هنفضل متجوزين في السر لحد امتى
احمد = لحد ما نخلص دراسه و اكون نفسي و بعدين اتجوزك رسمي انما دلوقتي انا لازم اضمن انك مش هتبقي لغيري
رندا بتفكير و هي بتاخد نفس عميق
= تمام انا موافقه
احمد بفرحه = طب يلا
خدها و راحوا عند المأذون و تم عقد قران رندا و احمد
مشي المأذون و اصحاب احمد و مفضلش غير احمد و رندا في الشقه
رندا و هي بتتجول في الشقه باعجاب
= حلوه اوي الشقه دي انت مأجرها و لا مشتريها
احمد ببأبتسامه= لا مأجرها طبعا هو انا اقدر على تمنها
هزيت راسها بهدوء و هي بتتفرج عليها
راح عندها و مسك ايديها بحب و قبل... ايديها و اتكلم بهمس
= بحبك
رندا بخجل = و انا كمان
كملت بفرحه = انا لسه مش مصدقه انك بقيت جوزي احنا بقينا متجوزين بجد بس انا خايفه
احمد بحنان= متخافيش طول ما انا معاكي
قال كلامه و سحبها من خصرها لحضنه بتملك و فكلها طرحتها بحب ، حس برعشه جسدها بين ايديه اتكلم بحنان و هو بيرجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها
= انتي خايفه ليه كدا
رندا بخجل و خوف خرجت الكلام منها بصعوبه بسبب قربه منها= انا عايزه اروح
احمد ببأبتسامه= نروح ايه احنا لسه هنبتدي اليوم
رندا بصتله بخجل مفرط ، شالها و دخل بيها الاوضه و حاطها على السرير برفق و هو بيمسك ايديها و بيطمنها
= انا بحبك اوي يا رندا
قال كلامه و قرب منها و
بعد حوالي ساعه
كانت رندا في حضن احمد اللي كان دافن.. وشه في شعرها و بيستنشق ريحته بحب
رندا = احمد
احمد بتوهان= امممم
رندا :- مش هنروح انا اتأخرت اوي
احمد بحنان و هو يضع قبله... على خدها و عنقها= ادخلي يحبيبى خدي دش و انا هدخل وراكي و بعدين هنمشي
رندا بخجل و هي بتبص لنفسها و مكنتش عايزه تقوم قدامه و هي كدا = لا معلش ادخل انت الاول
احمد ببأبتسامه على خجلها = حاضر
قام دخل الحمام و هي لبست هدومها بعشوائيه و خجل
سمعت صوت جرس الباب اتكلمت بصوت عالي نسبيا
= حبيبي الباب بيخبط
احمد بصوت عالي نسبيا و هو لسه في الحمام = هتلاقيها مرات البواب يروحي انا طلبت منها تجيب حاجات للبيت افتحيلها
لبست رندا طرحتها و لفتها بعشوائيه و كانت لسه هتفتح بس وقفت تشوف مين الاول ، بصيت في العين السحريه لتنصدم بشده و خوف كبير و هي حاسه ان رجليها مش شايلها اتكلمت بهمس و خوف شديد و رعب و قلبها كان شبه بيقف من خوفها
= يلهوي بابا
يتبع.....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيت من العين السحريه اتصنمت مكانها برعب و مسكت على الباب بعد ما حسيت انها هتقع.. من خوفها..... و اتكلمت بصوت مرتعش و همس
= يلهوي بابا !!!!
بصيت من العين السحريه مره تانيه بخوف و نفسها تكون شافت غلط الرعب زاد في قلبها اكتر لما لاقيت مجدي واقف بيرن الجرس بضيق
حطيت ايديها على قلبها و هي بتحاول تتماسك
دخلت بسرعه الاوضه و هي في قمه الرعب لاقيت احمد خارج من الحمام و هو لافف فوطه على خصره
راحت عنده و اتكلمت برعب و صوت مرتعش
= بابا بابا على الباب !!!!!!!!
انصدم بخوف شديد و هو بيرمي الفوطه اللي في ايديه على السرير بغضب
اتكلم ببعض الحنان و هو بيطمنها و بيمسك ايديها و بيحضنها... بين ايديه
= اهدي بصي خليكي في الاوضه ماشي استخبي في الحمام و متخرجيش و انا هشوفه ماشي
هزيت راسها بخوف شديد و دموعها نازله على خدها من خوفها
اتنهد بغضب و سابها و خرج
بصيت لطيفه بخوف و جريت تدخل الحمام بخوف
قعدت على البانيو و هي حاطه ايديها على قلبها برعب و بتتخيل كذا سناريوا و كلهم ابشع من بعض
لبس احمد قميصه و خد نفس عميق و هو بيطلع فيه كل خوفه و توتره و فتح الباب
مجدي باستغراب
= احمد ؟!!!
هو مش انت زميل رندا بنتي في الكليه
احمد حاول يتماسك قدامه عشان ميشكش فيه
= ايوا انا هو
حضرتك هنا ليه ؟!!
مجدي بهدوء
= كنت جاي لواحد صاحبي ساكن في الشقه دي بس انا مشفتهوش من زمان و جاي من غير معياد
احمد ببأبتسامه و هو بيتنهد براحه كبيره
= ااه لا الشقه دي بتاعتي هو اكيد عزل من هنا حضرتك بتقول انك مزرتهوش من زمان ممكن تسأل البواب عليه احتمال يبقى عارف راح فين
مجدي باستغراب
= الشقه دي بتاعتك ازاي ؟!!!!
على حد علمي انك دخلك متقدرش بيه تجيب شقه فخمه زي دي انت كنت قايل انك شغال جرسون في مطعم باين و انت جاي تطلب رندا
هو مرتبات المطاعم بتجيب شقه زي دي غريبه!!!!!!!
احمد حس انه قاصد يهينه... و يعرفه ان ميستاهلش رندا زي ما ديما بيعمل و بيحسسه لما راح يطلبها انه بص لمستوى اكبر بكتير من مستواه
بصله بغضب و حده
مجدي باستغراب من نظراته اتكلم ببعض الحده
= هو فيه حاجه
حاول يتماسك قدامه و ميبينش غضبه منه
اتكلم و هو بيبتسم ابتسامه صفره بيحاول يداري فيها غضبه
= انا مأجر الشقه دي انا و واحد صاحبي هو ساكن معايا هنا
مجدي بهدوء
= اااه قول كدا بقى على العموم انا سعيد اني شوفتك يا احمد و مبروك عليك الشقه عقبال العروسه اللي من نفس مكانتك هااا يا احمد من نفس مكانتك يحبيبي و خليك ديما فاكر ان اللي يبص لفوق رقبته بتوجعه و بيقع... مع السلامه
مجدي قال كلامه و مشي بتعالي و احمد بص لطيفه بغضب مفرط و توعد
لاقى نفسه بيرزع... الباب بغضب
دخل الاوضه ملاقش رندا راح ناحيه الحمام و خبط على الباب و هو بيتنهد بغضب
= رندا افتحي خلاص مشي
رندا كانت قاعدة و حاطه راسها بين ايديها و دموعها على خدها اول اما سمعته حسيت ان روحها رجعلتها و كأن فيه حجر على قلبها و بمجرد ما سمعت جمله احمد اتشال
خرجت بسرعه و بعض الخوف
= كان كان عايز ايه عرف اني هنا
احمد بهدوء و هو بيمسك معصم ايديها و بيحطها على صدره و بيتكلم ببعض الهدوء و الحنان
= اهدي يا رندا
يعني لو عرف انك أنتي كان هيمشي ؟!!!!!
رندا و هي بتتنهد براحه و بتتكلم بصوت منخفض و هي حاسه انها لسه خايفه
= معاك حق دا كان زمانه دخل و مو..تني....
طب هو كان جاي هنا ليه ؟!!
احمد بهدوء
= اممم بيقول جاي لواحد صاحبه تقريبا ساب الشقه و مشي اهدي بقى اهو مشي اعدلي هدومك و يلا عشان ننزل
قال كلامه و قعد على السرير بغضب
رندا راحت عنده و اتكلمت بهدوء و هي بتحط ايديها على كتفه
= مالك يا احمد ؟
هو فيه حاجه حصلت انت كنت كويس من شويه
احمد بغضب مفرط و هو بيشيل ايديها من على كتفه
= مفيش حاجه و قولتلك قومي يلا عشان تمشي تروحي
رندا بصتله بدموع و قامت تظبط هدومها و هي حاسه بغصه في قلبها من طريقته اللي اتحولت معاها و اللي مش عارفه سببها
بصتله من المرايا لاقته قاعد على السرير و باين عليه الغضب
لاحظ انها بتبصله من المرايا وقف بغضب و خرج من الاوضه و قعد في الصاله يستناها
بصيت لطفيه بدموع و قعدت على السرير بحسره و هي بتعيط حسيت انها ندمت على اللي عاملته و حطيت في دماغها انه غضبان منها لانها قبلت تتجوزه من ورا اهلها و انه بكدا اكيد شافها رخيصه...
و هي بيجي في دماغها حياة و كل اللي عانته بسبب اللي حصل ما بينها هي و كريم
مسحت دموعها و اتكلمت بقوه و هي بتحاول تهدي نفسها
= احمد بيحبني و انا اتجوزته يعني هو جوزي يعني حلالي انا عمري ما هكون زي حياة عمري ما هكون نفس مصيرها اكيد لا احمد بيحبني و عمره ما هيأذيني... هو بس اكيد مضايق من اللي حصل و من موضوع بابا اللي جيه و ممكن لسه متوتر و لا حاجه اكيد كدا
قالت كلامها و هي بتمسح كل دموعها و بتتنهد بعمق
خرجت لاقته قاعد و حاطط راسه بين ايديه و بيتنفس بغضب
راحت وقفت قدامه و بصتله بخوف من حالته بس قويت نفسها و نزلت قعدت قدامه على الأرض
رندا بحنان و هي بتسحب ايديه و بتحضنها... بين ايديها
= مالك يا احمد انت كويس
سحب ايديه من ايديها بغضب و اتكلم بحده
= قولتلك مفيش يا رندا مفيش خلصتي صح
هزيت راسها بهدوء و دموع
بصلها و اتنهد بضيق نزل لمستواها و مسك كتفها و رفعها و وقف قصدها و اتكلم بهدوء و هو بيسند جبينه على جبينها
= انا كويس بطلي عياط اسف المفروض انهاردة كان يبقى اسعد يوم في حياتنا بس انا مش عارف ايه اللي حصل
كمل ببعض المرح و هو بيبص لعينها اللي امتلأت بالدموع
= الظاهر ان فيه حد بصلنا في الجوازه دي و لا ايه
فكي بقى و بطلي عياط
حضنته بكل قوتها و هي بتحاوط بايديها خصره.. و بتدفن.. وشها في صدره و بتتكلم بشهقات
= بلاش تتعامل معايا كدا تاني يا احمد بلاش تحسسني الاحساس دا تاني ارجوك
ربط على ظهرها بحنان و اتكلم ببعض الحنان و هو بيطمنها
= اممم خلاص اهدي انا اسف و الله بس كنت متعصب شويه
خرجت راسها من صدره و بصتله بانتباه و تساؤل
= من ايه ؟
احمد بهدوء و هو محاوط خصرها... بتملك ميل عليها و قبل... خدها بعمق و بيتكلم بهمس
= خلينا نمشي بدل ما اقعدك هنا العمر كله و مخركيش من حضني.. خالص
بصتله ببأبتسامه خجل و شالت ايديه من عليها و بعدت بخجل و هي متورده جدا و بتبص للارض بخجل
احمد بلع ريقه برغبه.. و حط ايديه تحت ركبتها و شالها بايد واحده و بايديه التانيه بيتحسس... ضهرها برغبه...
اتكلم بهمس و هو بيدفن.. وجهه في عنقها
= ابقي قوليلهم قعدت مع واحدة صاحبتي شويه بعد الكليه
هزيت راسها بخجل و هي بتدفن... وشها في صدره بخجل و
في المستشفى
كانت حياة بتستعد للخروج
قاعده على طرف السرير بتلبس هدومها الخارجيه بمساعده والدتها تحت نظرات كريم اللي رفض يخرج من الاوضه و يسيبها و محمود كان واقف برا بغضب و هو نفسه يدخل يو..لع... فيه
فردوس بهدوء و هي بتظبط ملابس حياة
= الدكتور قال هيبعت ممرضه تتطمن عليكي قبل ما تخرجي مش عارفه اتأخرت كدا ليه احنا عايزين نمشي
ما تروح تشوفها كدا يا كريم
كريم كان شارد في حياة في كل تفصيله فيها حركتها و برغم من وشها الشاحب الا انها لسه محافظه على جمالها بنفس الدرجه
اد ايه جميلة و بريئه!!!!
و برغم من انها نفس عُمر روان الا انها باينه اصغر بكتير و ملامحها طفوليه اكتر يمكن عشان كدا هو كان ديما بيشوفها اخت صغيره او بنته بس من ساعه ما اتجوزها و هو بقى يشوفها من منظور تاني من منظور مراته اللي نفسه ديما ياخدها في عالمه هو و بس
و اللي نفسه في كل دقيقه يثبت ملكيته ليها و هو شايف ان كلها ملكه اقسم جواه انه عمره ما هيسبها و لا يسيب ابنه لغيره يربيه حتى لو هيقف قصاد العالم كله و اولهم والده
فردوس بصتله باستغراب من نظراته لحياة اللي كانت مش مفهمومه بالنسبالها اتكلمت بصوت عالي نسبيا
= كريم كريم
كريم فاق من شروده و هو بيبص لفردوس بانتباه
= بتقولي حاجه يا مرات عمي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فردوس باستغراب اتكلمت ببعض الحده
= بقول حاجه!!!!!
بقولك قوم شوف الممرضه اتأخرت ليه
كملت بسخرية
= و لا اقولك متتعبش نفسك انا هخرج لمحمود اقوله يشوف حد يجي يطمننا عليها قبل ما نمشي
حياة بهدوء
= مش لازم يا ماما انا كويسه خالص اهو و زي الفل يلا نروح انا زهقت من المستشفى و مش قادره اقعد دقيقه واحده هنا حاسه ان نفسي بيقل و مخـ..نوقه...
كريم قام عندها و اتكلم بسرعه
= انا هخرج اندهالها هو بس انا مش عارف المستشفى مالها مقلوبه كدا ليه و تقريبا محدش فاضي بس هخرج اشوف حد
كان لسه هيخرج بس قاطعه دخول الممرضه و معاها الادوات الطبيه و دخل وراها محمود
اتكلمت برجاء و سرعه
= انا اسفه و الله اتأخرت عليكوا بس المستشفى مقلوبه معلش سامحني
حياة بهدوء
= حصل خير معلش احنا اللي بنتعبك معانا
فردوس بتساؤل
= هو فيه ايه في المستشفى
الممرضه بخوف و تفخيم
= محاوله قـ..تل... اكبر رجل اعمال في مصر و الوطن العربي المستشفى اتقلبت من ساعه ما الحراس بتوعه جابوه الشرطه و الحراسه و الصحافه
فردوس بتعجب
= ياااه لدرجه دي !!!!!
طب هو عامل ايه ؟
الممرضه و هي بتقيس لحياه النبض و الضغط
= ايوا و انتوا خارجين هتشوفوا يعيني مش لاقين ليه دم.. هنا خالص في بنك الدم... شوفي برغم كل سُلطته دي و الفلوس اللي معاه مش عارفين نلاقيله كيس دم... واحد ربنا معاه و يشفيه
حياة بتساؤل
= هو فصيلته ايه
الممرضه= o سلبي
حياة بأمل = دي نفس فصلتي ممكن تسحبي مني الكيس اللي انتي عايزاه و تنقذي حياته
الممرضه بخوف و بعض الحده
= لا طبعاً مينفعش انتي حامل و ممنوع انتي لو اتبرعتي هتكوني في خطر... اكتر منه بكتير
كريم اندفع بغضب مفرط
= انتي اتجننتي يحياة دم... ايه اللي عايزه تتبرعي بيه دا انتي مش عارف تصلبي طولك
محمود بغضب مفرط
= كرررريم صوتك ميعلاش احسنلك
كريم بصله و اتكلم ببعض الحده الممزوجه بخوفه من محمود
= هو انت مش شايف اختك بتقول ايه
حياة بصتله و ابتسمت بسخريه من تصرفاته من ساعه ما جيه المستشفى لحد دلوقتي
اتحولت نظراتها لعدم فهم لتصرفاته بس معقبتش عليها و اتكلمت بهدوء
= خلاص يا كريم متخافش على ابنك اوي كدا انا اكيد مش هاذي... ابني بايدي
كملت بصوت مخنوق...
= يلا يا ماما عايزه اروح بالله عليكي مش قادره اقعد هنا دقيقه واحده و الله
فردوس بحنان و هي بتسندها تقوم
= تعالي يحبيبتى يلا يعين امك
كريم. و هو بيحرك بسرعه
= طب انا هروح اطلع العربيه بسرعه لحد اما تنزلوا على مهلك عليها يمرات عمي و لا اقولك محمود خد المفاتيح طلع العربيه من جراچ المستشفى و انا هشيل حياة لحد تحت عشان متتعبش
كان لسه هيقرب منها تحت نظرات الاستغراب من الجميع
بعدت حياة و اتكلمت بقرف... من انه يلمسها.. حطيت كف ايديها على بطنه و هي بتمنعه يقرب منها
= لا ابعد انا هعرف انزل لوحدي انزل انت طلع العربيه و انا معايا ابيه و ماما
كريم بصلها بضيق و غضب و مشي و خرج من الاوضه و هو بيرزع الباب وراه بغضب
نزلت حياة برفقه فردوس و محمود
بصيت للمستشفى باستغراب من كم الحراسه و العساكر اللي كانوا متوزعين في كل أنحاء المستشفى
نزلوا تحت كان كريم واقف مستنيهم بالعربيه
بصيت للكم الهائل من الصحافة اللي واقفين و كلهم بيتنافسوا على دخول المستشفى و الحراسه و امن المستشفى بيمنعهم من الدخول
لاحظت سيده باين عليها انها في اوائل الخمسينات و هي خارجه من عربيه في غايه الفخامه
و بتنزع نظراتها الشمسيه من على عينيها اللي كانت منتفخه من اثر بكاءها
جريوا الصحافه عليها و هم بيستجوبها و الحراسه محاوطينها بحمايه لحد اما دخلت المستشفى
فردوس بحنان
= حياة حبيبتي روحتي فين يلا اركبي خلينا نمشي
حياة بصتلها بانتباه و اتكلمت و هي لسه شارده فمين الشخص اللي جوا المستشفى و عليه كميه الحراسه و الصحافه دي كلها ؟!!!!!!
دا لو كان حد من الجهات السياديه مكنش هيبقى كدا
حسيت ببعض الغصه في قلبها لما افتكرت شكل الست اللي دخلت و اد ايه كان باين عليها حزينه و خايفه
حاوطت بطنها بايديها و هي بتحسس جنينها و بتتكلم بهمس
= ربنا يجيبك بالسلامه يحبيبي و يحفظك من اي شر.. و سوء...
وصلوا البيت لاقوا الكل في استقبالهم ماعدا رندا اللي كانت لسه مرجعتش
و ناديه و روان كانوا قاعدين مضايقين و كانوا بيتمنوا انها تروح بلا رجعه
وصلت حياة و كانت لسه هتدخل شقه مجدي اللي كانت مفتوحه
بس وقفها محمود لما بص لمجدي و اتكلم بجديه
= لو سمحت يعمي حياة هتعقد فوق مع امي عشان تاخد بالها منها لحد بس اما تخلص اول كام شهر و الحمل يثبت
كريم بصلها و اتكلم بغضب مفرط
= هو ايه اللي تعقد عندكوا انت بتهزر
محمود بثقه و هو بيحاوط كتف حياة بأيديه
= لا انا بتكلم بجد يلا يا حياه
حياه هزيت راسها بهدوء و فرحه و هي بتتمنى تفضل معاهم لآخر عمرها مش بس الشهرين دول
كريم وقفه بغضب مفرط و عصبيه و اتكلم بفحيح
= حياة مش هتيجي معاك و مش هتخرج برا بيتي انا جوزها و انا اللي اقول تعقد فين و حياه من دلوقتي مش هتدخل بيتكم و لا هتعتب عتبته حتى و لو سابت البيت دا و راحت بيتك يبقى على جث...تي....
بصله محمود بغضب مفرط و خرج مسد...سه.. من جيبه بغضب و حاطه في راس كريم و هو بيشد صمام الامان
و بيتكلم بفحيح
= و الله العظيم ما خساره فيك الاعد..ام اللي هاخده لما اخـ..لص... عليك دلوقتي
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمود بفحيح و هو بيشد صمام الامان و بيتكلم بحده و غضب
= و الله العظيم ما خساره فيك الاعد...ام.. اللي هاخده لما اخـ..لص.. عليك دلوقتي على الاقل هبقى عملت حاجه كويسه للناس اني خلصتهم من شـ..رك...
كريم برق عينيه بخوف شديد و بلع ريقه بتوتر و هو بيبص على المسـ..دس حاول انه يتماسك و يتظاهر قدامه القوه
اتكلم ببعض القوه الا انه مقدرش برضوا يداري خوفه اللي بان في صوته المتوتر المرتعش
= و انت بقى هتخوفني حتى لو هتمـ..وتني... انا مش هسيب مراتي تيجي معاك و مش هسيبك تفرض سيطرتك عليها مش حقك اصلا و ....
قاطعه محمود و هو بيضغط على زر.. المسـ..دس ليشهق الجميع بخوف شديد و رعب و كريم اللي اعصابه بقيت سايبه و اللي كان مفكر ان محمود بس بيهوش
بس ايه دا دا طلع بيتكلم بجد !!!!
ضغط محمود على زر المسـ..دس.. رفعت فردوس ايديه لفوق لتطلق الرصا..صه.. في الهوا
الكل غمض عينيه و هو بيحط ايديه على اذنه من شده الصوت و ناديه اللي كانت شبه انهارت... و قلبها وقف من خوفها على كريم
فتحت عينيها برعب و هي بتبص لكريم اللي كان واقف مرعوب اتنهدت براحه كبيره و هي بتحط ايديها على قلبها اللي صوت ضرباته بقى اقوى بكتير
راحت عنده بسرعه و حطيت ايديها على وشه برعب بتثبت لنفسها انه سليم قدامها اتكلمت بلهفه و رعب
= انت كويس صح حصلك حاجه فيه حاجه جت فيك
كريم هز راسه بخوف و هو بياخد نفسه بسرعه و بيبص لمحمود بصدمه كبيره من اللي كان هيعمله
قاطع شردوهم و خوفهم فردوس اللي وقفت قدام محمود بغضب و ضربـ..ته.. بقوه على وشه
اتحولت نظراتهم من الخوف للصدمه الكبيره و حياة اللي دموعها نزلت بتلقائيه و هي بتبص لمحمود اللي كان واقف متصنم مكانه بالم.. كبير و هي بترمي على نفسها السبب في كل حاجه بتحصل
قعدت على السلم و حطيت راسها بين ايديها و دموعها على خدها و هي بتتمنى لنفسها المــ..وت.. قبل ما كل دا كان يحصل بسببها و في مين في سندها في الدنيا
بقلم يارا عبدالعزيز
فردوس بصيت لمحمود بالم.. و هي بتوبخ نفسها على اللي عاملته ، رجعت لورا خطوتين بصدمه و دموع و ضعف
حاولت تتماسك و اتكلمت بصوت مرتعش ممزوج ببعض الحده
= انت اتجننت عايز تضيع نفسك و عشان مين عشان واحد زي دا فوق بقى فوق متخليش غضبك يعميك كدا حرام عليكي هتسبني انا و اختك لمين احنا ملناش غيرك في الدنيا كنت عايز تضيع شبابك يا ابن بطني
محمود مكنش بيتحرك حتى لسه واقف مصدوم من اللي امه عاملته بس كان لازم يبقى اقوى عشان حياة عشان يحميها و يبعد عنها الاذ..ي.. اللي هي فيه بسبب جوازها من كريم
حياة قاطعت حاله السكون دي و هي بتتكلم بدموع و بتروح عنده ، مسكت ايديه بحنان تحت نظرات الغضب المفرط من كريم و اللي كان عايز يجيبها و يدخلها بيته بقوه.. غصبن عن اي حد اتكلمت بدموع و صوت مخـ..نوق...
= انا اسفه يا ابيه اسفه على كل اللي حصل بسببي انا خلاص هعقد هنا في بيت عمي
كملت و هي بتمسح دموعها و بتحاول تكون اقوى
= هم بيعاملوني حلو اوي عارف حتى عمي قال لكريم ميقربش مني غصبن عني
اتكلمت بلهفه و كذب.. حاولت تدرايه لكن معرفتش
= حتى هو مقربش.. خالص و انا هفضل معاه بس بالله عليك ما تزعل و تحط في نفسك انا كويسه خالص و انت كنت و ما زالت اد الامانه اللي بابا الله يرحمه سلمهالك بالله عليك ما تزعل كدا
قالت كلامها و هي بتحاول تبقى اقوى بس منظره و شكلها و كريم بيقرب منها و هي مستسلمه.. ليه كليا اتعرض قدامها لتنهار في نوبه بكاء ملهاش اخر
فردوس بصتلها بالم.. و عرفت اد ايه بنتها بتعاني معاهم و خصوصاً بعد شافت الكذ..ب.. في عينيها كانت لسه هتروح عندها
بس محمود قاطعها لما خد حياة في حضنه.. بقوه و حمايه و اتكلم بصوت مليان دموع
= هشششش اهدي انا اللي اسف اني سبتك اليومين اللي فاتوا دول عندهم مكنش ينفع اسيبك معاه في بيته يوم واحد حتى حقك عليا من كل حاجه عملهالك و الله ما هسيبه يوجعك.. تاني و دا وعد مني ليكي طول ما انا عايش مش هسمح لاي حد انه يأذ..يكي.. بطلي عياط انا كويس و انتي هتكوني كويسه
روان و ناديه بصوا على كل اللي بيحصل بملل و مجدي كان بيبص لكريم بغضب مفرط و توعد و كريم كان نفسه ياخد حياة من حضن.. محمود
راح عند حياة و كان لسه هيطلعها من حضن.. محمود بس محمود فك ايد واحده من على ضهر حياة و هو لسه حاضنها بحمايه و بايديه دي مسك رسخ ايد كريم بكل قوته لدرجه ان كريم حس ان ايديه هتنكـ..سر.. من قوة مسك محمود ليها
بقلمي يارا عبدالعزيز
محمود بحده و هو لسه حاضن... حياة اللي كانت ماسكه فيه بقوه
= اياك ايديك دي تلمس... اختي مره تاني
كمل و هو بيطلع حياة من حضنه.. و بيديها لفردوس
لوو ايد كريم ورا ضهره بكل قوته
و بأيديه التانيه ضر...ب.. كريم بقوه في بطنه لدرجه ان كريم نز..ف... من فمه
اتكلم محمود بغضب مفرط
= المره دي امي رحمتك مني المره الجايه و الله العظيم ما حد هيرحمك مني و لا اي حد هنسى انك ابن عمي و انك ابو اللي في بطن اختي و هخـ..لص.. عليك بايدي
كمل و هو بيبص لروان و ناديه اللي بصوله برعب من نظراته
= انت و اي حد ممكن بس ياذيها... بكلمه و اظن وصل كلامي
قال كلامه و حاوط كتف حياه بحمايه و طلع بيها على شقتهم تحت نظرات الغضب المفرط من كريم
كريم كان لسه هيطلع وراه بس مجدي مسك ايديه و دخله جوا البيت بغضب
مجدي بصله بغضب و اتكلم بفحيح
= انت لمـ..ست.. بنت عمك غصبن عنها
كريم بصله بخوف كبير و مردش كمل مجدي بغضب اكبر
= انطق حصل و لا محصلش
كريم بصله برعب حاول يدريه بصوته اللي كان فيه غلظه و حده و مع ذلك مقدرش يخفي الخوف اللي بان في عينيه
= تقصد مراتي ؟
اه يا بابا قربت من مراتي و اظن ان دا حقي
روان بصتله بغضب و غيره حسيت انها بتنهش في قلبها
بصله مجدي و ضر..به.. بقوه على وشه و اتكلم بعصبيه مفرطة
= حق مين يالااااا ؟
حق مين ؟!!!!!!
كريم بغضب و دموع = انا جوزها و هي مراتي و دا طبيعي
مجدي بعصبية مفرطة و هو بيـ..ضرب... كريم
= جوزها.....
قاطعه ناديه اللي بصيت لكريم بخوف = كفايه يا مجدي ...
قاطعها مجدي و هو بيتكلم بعصبية مفرطة
= هششش انتي تخـ..رصي... خالص ما دا اخرة دلعك ليه
كنت بتقول ايه بقى يا كريم جوزها و دي حقوقي
الجواز يحبيبى قبول ما بين الطرفين و انت عارف ان حياة مش قابلك
كمل بسخريه و هو بيضـ..رب.. كف على كف
= انا مستغرب و الله انت ازاي قبلت على. نفسك تقرب من واحدة مش عايزاك
لدرجه دي ؟!!!!
لدرجه دي مفيش رجوله ؟!!!!!
لدرجه دي مفيش دم...
كريم تجاهل كلامه و اتكلم ببعض الحده
= انا عايز مراتي و عايزاها تقضي فتره حملها جانبي مش عند امها و اظن ان اللي بقوله دا هو ابسط حقوقي و هو مكنش المفروض ياخدها من غير ما اسمحله كدا و الله العظيم لو ما جابها لارفع عليها قضيه و اطلبها في بيت الطاعه و خصوصاً انها حامل و من حقي تبقى جانبي و انا اللي اخاد بالي منها
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصتله روان و ناديه بصدمه من اللي قاله و روان كانت مع كل كلمه بتطلع منه حاسه بـ..سكا...كين... بتغرز... في قلبها من تمسكه بحياة كدا
مجدي بصله بقله حيلة و سخريه
اما ناديه فبصتله و اتكلمت بغضب
= كريم خلاااص بقى انت زودتها اوي و بعدين مين دي اللي انت متمسك بيها اوي اومال لو مكنتش مجبور... على جوازك منها كنت. عملت ايه ما تسبها بقى و خليك في مراتك خليك مع روان اللي استحملت اللي مفيش ست غيرها تستحمله عشان باقيه عليك و بتحبك و سيبك من حياة بقى حياة كل اللي بيربطك بيها الولد اللي في بطنها و بس
كريم بغضب مفرط= مش هسيبها و مش هسيب محمود ينتصر عليا
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه بعصبية = ينتصر عليك!!!!!
يبني دا اخوها فاهم يعني ايه اخوها يعني فرق كبير ما بينك و ما بينه يعني هو اللي هيكون عايز مصلحتها عن اي حد انت مفكر انه هسيبك تاخدها بسهوله دا لولا مرات عمك انت كان زمانك دلوقتي مـ..يت على ايديه كان زمانا بنـ.صوت.. عليك حرام عليك و الله اللي انت بتعمله دا كان مستخبلنا فين كل دا بس يا رب منك لله يحياة يا رب ما تشوفي يوم عدل في حياتك على كل اللي بيحصل فينا بسببك منك لله
قالت كلامها و قعدت على الكرسي و حطيت راسها بين ايديها و هي بتعيط
كريم بصلها و اتكلم بغضب و هو بيفتكر شكل محمود و هو بياخد حياة
= و انا متعودتش اني اخسر و هطلع دلوقتي اخدها منه و يقا..تل... يا مقـ..تول..
ناديه بصتله برعب عليه زاد رعبها اكتر لما كريم فعلا خرج من الشقه و طلع عند عمه
ناديه وقفت و اتكلمت برعب و هي بتبص لمجدي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= الحقه يا مجدي ابوس... ايديك
مجدي بغضب = ابنك خلاص طاح و مبقاش ليه كبير و انا لو أدخلت انا اللي هخـ..لص... عليه بنفسي
ناديه بصتله بدموع و جريت ورا كريم تمنعه من انه يطلع
وقف قدام الباب و فضل يخبط بكل قوته و بيتكلم بغضب
= حياة حياة افتحي انتي مراتي و انا مش هخليكي بعيده عن حضني... ثانيه واحده
حياة كانت قاعدة في الصاله في حضن.. فردوس اول لما سمعت الخبط اترعبت
بصلها محمود و اتكلم بحده و غضب
= قومي ادخلي جوا الاوضه و متخرجيش منها قومييي
دخلت حياة و هي بتبص لفردوس بخوف و فردوس فضلت مع محمود عشان ميعملش لكريم حاجه
فتح محمود الباب و اتنهد بغضب و هو بيبص لكريم
كريم بغضب = عايز مراتي يا محمود
محمود ببرود و هو بيدخل الصاله = ملاكش حاجه عندي و يلا قبل ما ارتكب.. فيك جر...يمه... دلوقتي
كريم بعصبية مفرطة= هو ايه اللي مليش حاجه عندك دي مراتي و انا عامل حساب للد..م.. اللي بينا و جيت اخدها بالذوق بدل ما هرفع قضيه و هطلبها في بيت الطاعه
وقتها دخلت روان و ناديه
حياة كانت واقفه ورا الباب و اول اما سمعته بيقول كدا خرجت بسرعه و خوف
راحت عنده و اتكلمت بغضب ممزوج بدموعها
= حرام.. عليك يا كريم حرام.. عليك سابني بقى و حل عني عايز مني ايه تاني
هفضل ندمانه عمري كله على اني سلمتك.. نفسي و ندمانه عمري كله على الطفل اللي في بطني لانه منك ياريته ما كان موجود مكنتش هفضل على زمتك لحد دلوقتي يا ريته يمـ..وت عشان اخلص منك بقى و للابد حرام عليك و الله اطلع من حياتي بقى انا بكرهك...
كريم بصلها بالم... و اتكلم بهمس = انتي اكيد بتقولي اي كلام دلوقتي عشان انتي متعصبه و انا هسيبك لحد اما تهدي بس مش هسيبك كتير يحياة
بقلمي يارا عبدالعزيز
قال كلامه و طلع من الشقه بغضب و هو حاسس بغصه في قلبه من كلامها و رفضها ليه بالشكل
فردوس قعدت جنب حياة و ربطت على ضهرها بحزن
محمود بحنان= اهدي يحياة مش هيقدر يعملك حاجه متخافيش
حياة ببعض الامل و هي بتمسح دموعها= بجد يا ابيه
محمود بحنان و هو يقـ..بل.. رأسها= بجد يحبيبتى بطلي عياط و قومي ذاكري لازم تعوضي كل اللي فاتك مش هقبل باقل من طب يا دكتوره
حياة ببأبتسامه = هرفع راسك و هكون من اوائل الثانويه العامه كمان و دا وعد مني ليك
محمود ببأبتسامه= و انا واثق فيكي يلا قومي ذاكري بسرعه و بطلي عياط كدا
فردوس بحب = اخوكي معاه حق يحبيبتى قومي يلا ذاكري و أنا هحضرلك العشا و هدخلهولك الاوضه
حياة بهدوء = ماشي عن اذنكوا
كانت لسه هتمشي بس ميلت على فردوس و اتكلمت بهمس
= ماما صالحي ابيه ماشي متخليهوش زعلان
فردوس هزيت راسها بهدوء و حزن و هي بتبص لمحمود
دخلت حياة الاوضه و هي مبسوطة من انها هتعيش معاهم
و فردوس بصيت لمحمود و راحت عنده و قبلت... راسه
و اتكلمت بدموع
= حقك عليا يا نور عيني حقك عليا كانت تنقـ..طع.. ايدي دي و لا انها تتمد...
قاطعها محمود و هو بيمسك ايديها و بيقبـ.لها.. بحنان
= بعد الشر عليكي يا ماما ربنا يباركلنا فيكي انا عارف و مقدر انك كنتي خايفه عليا و مش زعلان منك انتي اللي متزعليش مني انا بس مقدرتش اشوفه بيتحكم في حياة كدا و بيمنعها عننا ماما حياة بنتي قبل ما تكون اختي و انا اللي مربيها و اكيد مش هسمح لواحد زي دا انه يطاول عليها كدا و يجبرها انها تعيش معاه غصبن عنها
فردوس بدموع= ربنا يديمك لينا يحبيبى يلا عشان نتعشى
محمود بهدوء = مش هينفع عشان عندي شغل مهم و لازم امشي المهم لو كريم رجع يخبط تاني متفتحليهوش و عشي حياة خليها تاكل كويس وشها بقى شاحب خالص و خسيت
هزيت فردوس راسها بهدوء و محمود مشي
حياة كانت قاعدة في اوضتها و فاتحه اللاب بتاعها
لاقيت نفسها بتدخل على جوجل و بتبحث عن الشخص اللي في المستشفى بسبب احساسها بالذنب من ناحيته
فتحت جوجل لاقته اول خبر في البحث
اتنهدت براحه و هي شايفه عنوان بالبونت العريض
" الاخبار ترصد خروج رجل الاعمال ريّان النصراوي من مرحله الخطر"
اتنهدت براحه كبيره فضلت تتحرك لاخر الشاشه لاقيته صورته بصتله باعجاب كبير
اد ايه وسيم و شكله حلو اوي و مريح و باين شخصيته قويه جداا !!!!!!
وبخت نفسها بسرعه و فضلت تستغفر
اتكلمت بغضب و هي بتقفل اللاب
= حياة انتي متجوزه استغفر الله العظيم
دخلت فردوس بصنايه الاكل بصيت لحياة باستغراب و اتكلمت بتساؤل و هي بتعقد جانبها على السرير
= انتي بتكلمي نفسك يحياة
حياة= انا لا تعرفي يا ماما الشخص اللي كان في المستشفى منزلين انه الحمد لله عدا مرحله الخطر تعرفي لو كان حصله حاجه انا كنت هحس بالذنب اوي عشان كان في ايدي أنقذه و معملتش كدا
فردوس براحه = الحمد لله يحبيبتى ربنا يديمه لعياله
حياة و هي بتتكلم بسرعه و بتحط العصير من ايديها على الصنيه= لا يا ماما دا باين صغير يعني قولي تلاتين كدا معتقدش انه متجوز
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس :- غريبه راجل عنده الثروه دي كلها و عمل لنفسها الاسم الكبير دا و هو لسه في السن دا ما علينا المهم دلوقتي هو بقى كويس متحسيش بالذنب.. بقى ماشي عشان انتي مكنش في ايديكي حاجه تعمليها اديكي سمعتي الممرضه بنفسك و هي بتقول انه حياتك كانت هتبقى في خطر... اكتر منه
حياة هزيت راسها بهدوء = معاكي حق
فردوس = يلا كلي كل الاكل دا و اشربي العصير و انا هنام معاكي انهاردة
حياة بحب و هو بتحضن... فردوس بفرحه و عمق = وحشني حضنك.. اوي يا ماما
فردوس قبلت.. راسها بحنان= و انتي وحشتني اوي يعين ماما
بعد منتصف الليل
كانوا حياة و فردوس نايمين صحيوا على صوت الهاتف الارضي
بصيت فردوس للساعه بتعجب= مين هيكون بيرن في ساعه زي دي
خرجت الصاله و وراها حياة و رديت على الهاتف
فردوس بصدمه= ايه !!!!!!!
حياة بصتلها بأستغراب و خوف و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها فردوس اللي سقطت مغشيا عليها
يُتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت لسه هتسأل بس قاطعها فردوس اللي سقطت مغشيا عليها من وهل صدمه الخبر عليها
حياة بصتلها برعب و نزلت لمستواها و اتكلمت بخوف شديد
= ماما ماما مالك ردي عليا
اخذت سماعة الهاتف الارضي و اتكلمت بصوت مرتعش من الخوف
= الو مين
= البقاء لله المهندس محمود اتعرض لصدمات.. كهربيه.. ادت الى وفاته شدي حيلك
وقعت السماعه من ايديها و هي بتتمنى انها تكون جوا حلم لا جوا كابوس كابوس بشع
فاقت على شكل والدتها اللي كانت قاطعه النفس و وشها شاحب مش بيمشي فيه الدوره الدمويه
بصتلها برعب و اتكلمت بصوت مرتعش من صدمتها
= ماما ماما لا يا ماما فوقي هم اكيد فاهمين غلط ابيه مـ..متش ماما فوقي بالله عليكي
كملت بانهيار و هي بتهز وشها بقوه
= فوقي يا ماما ابوس... ايديك فوقي يا ماما هم بيهزروا
قامت بسرعه و وقفت على عتبه السلم اللي قدام بيتهم و اتكلمت بصوت عالي ممزوج ببكائها
= عمي يا عمي الحقني
طلع مجدي و كل اللي في البيت على الصوت ، طلعوا بسرعه و خوف اتكلم مجدي بخوف
= مالك يحياة
حياة جريت بسرعه على جوا و اتكلمت برعب و شهقات
= ما ماما مش بتتحرك خالص
مجدي بص لفردوس برعب من شكلها و اتكلم بصوت مهزوز
= ايه اللي حصل
سندت بكل جسدها على الحيطه و نزلت بيه كل لتجلس على الارض و هي سانده ضهرها على الحيطه اللي وراها و بتبص لامها برعب
اتكلمت بصوت مرتعش ممزوج بانهيارها مكنتش قادره تطلع الجمله اتكلمت بصعوبه في وسط شهقاتها
= فيه فيه واحد اتصل و قال ابيه محمود ما...ت..
بصلها الجميع بصدمه و رجعوا بصوا لفردوس اللي شفتيها بدات تزرق
بصلها مجدي برعب و اتكلم بصوت مهزوز
= كريم طلع العربيه بسرعه تعالي يا ناديه اسنديها معايا لازم ناخدها المستشفى بسرعه
هزيت ناديه راسها بخوف و جريت عليه و كريم بص لحياة و لشكلها بالم.. و هو نفسه يجري عليها و ياخدها في حضنه..
فاق من شروده فيها على صوت مجدي اللي كان مليئ بالعصبيه المفرطة
= اخلصص و طلع العربيه بسرعه
هز راسه بخوف و اتكلم بصوت مرتعش
= حاضر حاضر
بص لرندا بتوسل عشان تروح لحياة اللي كانت قاعده و ضامه رجليها لصدرها و بتعيط بقوه
رندا راحت عندها و حطيت ايديها على كتفها
= اهدي يحياة هتبقى كويسه و الله
حياة فاقت من الدوامه اللي هي فيها على صوت رندا و عمها و مرات عمها اللي بيسندوا فردوس و بينزلوها
قامت وراهم بسرعه و ركبت معاهم و طلعوا على المستشفى
تحت نظرات الضيق من روان
اتكلمت ببأبتسامه
= حلو اوي و الله مو..ت.. محمود دا هيخليني اخلـ...ص.. منها كملت بسخريه و هي بتمثل الحزن
= يعيني عليكي يحياة اللي كنتي محميه فيه خلاص ما..ت.. عقبال امك بعده كدا يااا رب اديكي بتحصدي نتيجه اللي عاملتيه يصاحبتي هههههههه
قالت كلامها و رنيت على امها
اتكلمت بفرحه = اما عندي ليكي حته خبر بمليون جنيه
وصلوا المستشفى في رقم قياسي بسبب سرعه كريم الجنونيه اللي كان كل اما يشوف منظر حياة اللي بتبص لامها برعب و بكاء يسرع في العربيه اكتر لحد اما وصلوا المستشفى و دخلوا بيها الطورائ
و فضلوا هم مستنين برا على اعصابهم
حياة قعدت على الكرسي و جملة ان محمود ما..ت.. مش راضيه تروح من بالها فضلت تعيط بقوه و تصرخ.. بقوه و صوتها هز كل اركان المستشفى
راح عندها مجدي و كريم
مجدي خدها في حضنه.. و اتكلم بدموع و هو بيقبل... راسها و اتكلم بحنان
= اهدي يحياة اهدي يبنتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
فضلت تصرخ.. في حضن عمها بكل قوتها
= ابيه ابيه ما..ت.... لاااااااا هم اكيد بيعملوا فينا مقلب هو ممتش... هو وعدني ان عمره ما هيسبني
كملت بانهيار اقوى
= عمره هو فين عمره يعمي فين عمره ليييييه لييييييييه يا رب خدني معاه يااا رب
مجدي بدموع و الم...
= استغفر الله العظيم استغفري ربنا يبنتي ربنا يصبرك ربنا يصبرنا
كمل و هو بيبص لكريم
= روح الشغل بتاع محمود و شوف ايه اللي حصل و ابقى رن عليا و انا هطمن على مرات عمك و احصلك
حياة بصريخ.. و انهيار..
= هو ممـ..تش مسبنيش رجعه معاك يا كريم رجعه معاك
كملت بتوسل
= لو رجعته معاك انا هوافق اعيش معاك عمري كله بس رجعه لماما رجعهولي احنا ملناش غيره
مسكت ايديه و ميلت عليها و هي بتقبلها... بترجي
= رجعهولي ابوس.. ايديك
نزل كريم لمستواها و مسك ايديها و حضنها... بين ايديه
و اتكلم بدموع و الم.. على حالتها
= اهدي يحياة اهدي ارجوكي عشان مامتك على الاقل
بعدت ايديها من ايديه و دفنت.. وشها في صدر.. عمها و فضلت تصـ..رخ بكل قوتها
في جناح خاص في المستشفى
و في غايه الفخامه
كان يجلس شاب في اوائل التلاتين و حواليه مدير أعماله و صديقه و والدته
فاق على صوت حياة اللي كان بيهز كل اركان المستشفى
صحي بتعب و اتكلم بارهاق
= ايه الصوت دا ؟!!!
جريوا كلهم عليه و اتكلمت والدته بخوف شديد و هي بتروح تعقد قدامه على السرير و بتمسك ايديه بدموع الفرحه
= الف حمد لله على سلامتك يحبيبى الف حمد لله على سلامتك يبني
بعد ريّان ايديه عنها بضيق و اتكلم بارهاق
= ايه الصوت دا يا امجد
امجد باحترام
= معرفش يا باشا باين بنت حد ما.ت... عندها متشغلش نفسك انا هطلع دلوقتي اسكتها
ريان وقفه و هو بيتكلم بارهاق و بيمسك كتفه عند موضع ألمه..
= لا خليك متروحش في حته باين من صوتها انها موجوعه اوي سابها تطلع اللي جواها
كمل و هو بيبص لفريده ( والدته )
= قليل اللي بيعرف يصـ..رخ.. و يطلع ألمه...
امجد بطاعه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= اللي تؤمر بيه يباشا انا هخرج انادي الدكتور يطمننا عليك عن اذنكوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
عمر بهدوء
= فيه ظابط برا جاي ياخد اقوالك في اللي حصل اناديه و لا مش هتقدر دلوقتي
ريان بهدوء و توعد
= اممم مش دلوقتي انا هعرف اخاد حق اللي حصل كويس و من غير شرطه اكيد بعد ما عرف اني داخل في مجلس الشعب حب يخلـ..ص... مني بس مش ريان النصراوي اللي يخسر المهم دلوقتي عايزاك تنشر في كل الجرايد ان صحتي بقيت كويسه جدا و اني راجع و بقوه اكبر و ان مش ريّان النصراوي اللي يسيب الساحه و يمشي
فريده بحده و دموع
= ما ترحم نفسك بقى مجلس الشعب ايه اللي عايز تدخله انت ناقص سُلطه انت عندك الاقوى من مجلس الشعب بكتير انت لولا ان ربنا نجاك كان زماني خسرتك
ابتسم ريّان بسخريه و اتكلم بشخريه
= بقولك ايه يا فريده هانم ما تروحي تشوفي اجتماعتك و اخرجي من هنا دا حتى تفضي الاوضه و هي ناقصه اكسجين كدا مع السلامه و شكرا على الزياره
عمر بحده
= ريّان
فريده بدموع
= سيبه يا عمر سيبه انا مش ضيفه يا ريان عشان تقولي شكرا للزياره انا امك فاهم يعني ايه امك امك اللي كانت هتـ..موت من خوفها عليك
بصلها ريّان و اتكلم بسخريه و هو بيحط راسه على المخده
= وصل خالتك على باب المستشفى يا عمر احسن تتوه و لا حاجه
كمل و هو بيبتسم بسخريه
= هههه قال امي قال
فريده بصتله بالم... من معاملته و نظراته ليها اللي بتـ..دبحـ..ها بس فضلت قاعده و هي مش قادره تسيبه في الحاله دي و تمشي
خرج الدكتور من غرفه فردوس
جريوا عليه بسرعه و خصوصاً حياه اللي كانت خايفه تخسر امها هي كمان
حياة ببكاء = ماما ماما كويسه صح
الدكتور بهدوء
= شويه و هتفوق و لما تفوق هنعرف عن اذنكوا
حياة ببكاء و عصبيه و هي بتبص لطيف الدكتور
= يعني ايه لما تفوق هنعرف ؟
يعني ايه ؟!!!!
مجدي بحنان
= اهدي يحياة هتبقى كويسه باذن الله
حياة بدموع
= يا رب يا رب انا مبقاش ليا غيرها يا رب
في الصباح
كانوا مجدي و كريم خلصوا كل اجراءت الد..فن.. و دفـ..نوا.. محمود و حياة كانت قاعده جنب و الدتها منتظراها تفوق و كلهم كانوا جانبها
بدأت فردوس تفوق تدريجياً راحت عندها حياة و اتكلمت بدموع
= ماما
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بتعب و دموع
= اخوكي فين يحياة ؟
اخوكي فين محمود فين ابني فين يحياة ردي عليا ابني فين
حياة بصتلها و فضلت تعيط و مش قادره تتكلم
اتكلم مجدي بهدوء
= اهدي بس يا فردوس
فردوس بانهيار= بقولكوا ابني فين هاته انا عايزه اشوفه
حياة ببكاء و هي بتمسك ايد فردوس و بتقرب وشها من ايديها و بتتكلم ببكاء
= ابيه ما...ت.. يا ماما ما..ت...
فردوس ببكاء و عصبيه = اخرررسي ابني ممـ..تش.. هو لسه عايش انا امه و حاسه بيه هو بخير حتى كان لسه معايا في الحلم من شويه قالي يا ماما انا جانبك مش هسيبك اوعي انا هروح اجيبه
حاولت تقوم لاقيت رجليها مش عارفه تحركها اتكلمت بغضب و هي بتحاول تحركها
= ابعدي ايديك عن رجلي يحياة انا مش عارفه احركها
بصتلها حياة بصدمه لانها مكنتش ماسكه رجليها
بصتلها فردوس بصدمه كبيره و هي بتحاول تحرك رجليها بس مش عارفه
اتكلمت بدموع
= رجلي مش بتتحرك ليه مش قادره احركها
حياة بصتلها بخوف و بصيت لعمها اللي جري بسرعه يجيب الدكتور و دخل و معاه الدكتور و بدأ يكشف على فردوس
= حركيها كدا
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بغضب و بكاء
= مش عارفه مش عارفه احركها خالص حاسه انها منمله مبتتحركش
الدكتور بحزن
= للاسف الصدمه اللي اتعرضت ليها السبب
مجدي بغضب
= يعني ايه يا دكتور مش هتقدر تمشي عليها تاني ؟!!!!!
الدكتور بأسف
= للاسف مش هتقدر
بصله الجميع بصدمه كبيره و خصوصاً حياة اللي كانت شبه بتنهار كليا
مجدي= احنا ممكن نسفرها برا اعمل اي حاجه
الدكتور= للاسف اللي حصل مش بسبب مرض عضوي عشان نقدر نصلحه اللي حصل بسبب صدمة نفسيه و احنا مش هنقدر ندخل بس ربنا قادر عن اذنكوا
حياة جريت على امها و حضنتها و فضلت تعيط
= ما ماما
فردوس ببكاء و هي بتمسك في حياة
= محمود اخوكي يحياة اخوكي سابنا و مش هيرجع تاني
حياة ببكاء و هي بتمسك فيها اكتر
= انا معاكي و عمري ما هسيبك بس ابوس.. ايديك اهدي عشاني يا ماما عشاني انا مبقاش ليا غيرك مش هسيبك
مر شهرين
و حياه فضلت قاعدة مع امها في شقتها بعد ما طلبت من مجدي تفضل معاها و كريم متكلمش بسبب الحالة اللي كانت فيها وقتها بس اقسم بداخله انه مش هيسيبها مع امها كتير
حياة كانت قاعدة مع والدتها اللي اصبحت ملازمه كرسيها المتحرك دائما
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حياة كانت قاعدة مع والدتها اللي اصبحت ملازمه كرسيها المتحرك دائما
كانوا قاعدين على السفره و حياة بتأكلها
فردوس = كفايه يحياة كفايه يبنتي مش قادره تاني
حياه بهدوء
= بالله يا ماما الدكتور قال لازم تاكلي كويس عشاني يا ماما ارجوكي
فردوس كانت لسه هتتكلم بس قاطعها جرس الباب قامت حياة تفتح لاقيت كريم قدامها
اتنهدت بضيق و دخلت دخل وراها و اتكلم بهدوء
= عايزاك جوا لوحدنا لو سمحتي
فردوس بغضب
= عايز ايه يا كريم متفكرش عشان اخوها ما...ت.. يبقى خلاص انا موجوده و مش هسيبها
كريم بهدوء
= مرات عمي حياة مراتي و انا عايز اتكلم معاها شويه لوحدنا بس
بدأت تحرك كرسيها المتحرك و راحت قدامه و اتكلمت بحده
= و انت ملاكش كلام معاها يا كريم قول اللي انت عايزاه دلوقتي
اتنهد بضيق و مسك حياة من ايديها و دخل بيها اوضتها تحت نظرات الغضب من فردوس اللي حسيت انها مقيضه و مش عارفه اعمل لبنتها حاجه بسبب عجزها نزلت الدموع من عينيها و اتكلمت بعصبيه
= عشان ابوه سافر هيبدا يطالب بيها ما هو مبقاش فيه كبير يوقفه يا رب ملناش غيرك احميها منه
حياة بغضب = عايزه ايه يا كريم بقينا لوحدنا اتفضل قول عايز ايه
كريم قفل الباب و راح عندها و دفن.. وشه في عنقها و اتكلم بهمس = وحشتني و عايزاك يا حياة
حياة انا بحبك اوي و عارف انك بتحبني انا مستعد أطلق روان و تيجي تعيشي معايا و في حضني..
حياة بسخرية = بتحبني يا كريم
كريم بهمس = بعشقك يحياه
حياة بغضب = يبقى تطلقني و تبعد عني عشان
طلع راسه من عنقها و اتكلم و هو بيمسك رسخ ايديها بغضب
= انتي بتعملي كدا ليه اومال لو مش بتحبني يعني
أومال لو مكنتيش سلمتلي نفسك قبل الجواز بتتعاملي كأنك مش عايزيني و انتي اصلا اللي جبراني على الجواز منك
حياة بصتلها بصتله بالم.. من كلامه اللي زي السكـ..اكسن بتغرز في قلبها اتكلمت بقوه عكس اللي جواها
= و انا. دلوقتي مبقتش عايزاك و انت هتطلقني يا كريم انت فاهم هتطلقني انا مش عايزاك افهم بقى
ضربـ..ها بقوه بالقلم.. على وشها و اتكلم بفحيح
= اخرررسي اياكي تجيبي سيرة الطلاق دي على لسانك
حياة بغضب و دموع
= لا هجيبها على لساني ديما ايه هتمـ..وتني موتـ..ني.. على الاقل المـ..وت هيكون ارحم منك مليون مره
بصلها و رفضها ليه جننه اكتر و الغضب عماه مسك ايديها بكل قوته و خرج بيها تحت نظرات فردوس
خدها و نزل بيها و حياة كانت بتحاول تفلت ايديها منه بس معرفتش نزل بيها على تحت
فردوس خرجت وقفت على طرف العتبه و هي بتبص للسلم و مش عارفه تنزل
حاولت تحرك رجليها عشان تنقذ بنتها لكن معرفتش
فضلت تضـ..رب الكرسي بايديها بغضب و دموع و هي بتدعي ربنا يحمي حياة من بين ايديه
كريم دخل بحياة تحت نظرات روان و ناديه
دخل اوضته قبل ما حد يتكلم و رمها... على السرير و اتكلم بغضب
= من انهارده دا مكانك و مش هتخرجي من هنا و امك انا هجبلها واحده تعقد معاها و تاخد بالها منها و لو عايزاك تشوفك تشوفك هنا في بيتي بيت جوزك و دا اخر كلامي يبنت عمي ادام الذوق مبينفعش معاكي و اخلعي الاسود اللي انتي ديما لابسه دا البسي الوان لجوزك و اااه انا مش هصبر عليكي كتير
قال كلامه و خرج من الاوضه و هو بيرزع.. بغضب
خرج من البيت بغضب و هو بيهرب من. مناقشه اي حد سواء كانت ناديه أو روان اللي كانوا بيشيطوا من الغضب من تصرفاته
في المساء
حياة كانت في الحمام بستفرغ بعد ما حسيت ان معدتها وجعها لانها ماكلتش اي حاجه طول اليوم
روان بصيت على اوضتها ملاقتهاش
دخلت الاوضه بسرعه و هي بتبص يمين و شمال و بتتأكد من ان اللاب مش مفتوح زي المره اللي فاتت
بصيت على علبه الفيتامين بتاعت حياة جريت بسرعه و قعدت على السرير بخوف و كبت كل الحبوب على السرير و فتحت شريط حبوب الإجهاض.. و كبته كله في العلبه بخوف و هي بتبص على الباب و هي مرعوبه حياة تيجي خديت حبوب الفيتامنيات من على السرير و خرجت قعدت في الصاله و هي بتتنهد براحه
خديت بالها من حياة اللي خرجت من الحمام و هي ماسكه معدتها بالم..
بصتلها روان و ضحكت بشـ..ر..
= لسه بدري على الالم.. يحياة البسي بقى اديني هخلـ..صك من كريم نهائيا و معاه اللي في بطنك فوق البيعه يعيني عليه مش هيلحق يشوف الدنيا
بقلمي يارا عبدالعزيز
دخلت حياة الاوضه
وقعدت على السرير و هي ماسكه معدتها بالم.. فتحت علبه الفيتامين و خديت منها حبيتن و خدتهم
بعد مرور نصف ساعه مروا على روان و هي منتظره بفارغ الصبر
دخل كريم دخل اوضه حياة لاقها قاعدة على السرير و ماسكه بطنها بالم.. مفرط
كريم بخوف شديد= مالك يحياة فيه ايه
حياة بالم شديد = مش قادره مش قادره ضهري ضهري و بطني بمـ..وت
كريم كان لسه هيتكلم بس قاطعه حياة اللي سقطت مغشيا عليها و في بحور من الدم... بتنزل منها و
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- كان لسه هيتكلم بس قاطعه حياة اللي سندت عليه بارهاق شديد و قطرات المياه بتنزل من على وجهها بتعب
بصلها برعب كبير و ازداد اكتر لما حياة سقطت مغشيا عليها و فيه بحور د.م.. بتنزل من بين قدميها
كريم نزل لمستواها برعب حقيقى بان في عينه اتكلم بصوت مهزوز مرتعش و هو بيهز وشها بعدم تصديق
= حياة حياة
كمل بدموع و هو بيبص للد..م..
= منزلش صح منزلش يحياة حياة فوقي و قولي انه منزلش
اتكلم بانهيار و عصبيه
= بقولك فوقي فووووقي يحياة
دخلت ناديه بسرعه على صوته و معاها روان
اتكلمت ناديه بخوف و غضب
= مستني ايه شيلها وديها المستشفى بسرعه البت دمـ.ها كله اتصفى اخلص
كريم بصلها و هو لسه بيستوعب نفسه ميكونش حصل اي حاجه للجنين بس منظر حياة و الد.م
شالها كريم بسرعه و هو جواه بعض الامل ان ميكونش حصل للجنين اي حاجه
روان بصيت لطيفه بشـ.ر بس سرعان ما حولته لدموع كدابه.. في عينيها اتكلمت بهمس
= اممم كدا بقى دور الخطه التانيه
خرجت شريط اجهـ.اض كان فيه ست حبات ناقصين
رمته من ايديها على الارض و هي بتاخد علبه الفيتامنيات و بدرايها في جيب الدريس اللي لابسه
وطيت على الارض و خديت الشريط و راحت عند ناديه و اتكلمت و هي بتدعي التساؤل
= خالتي انا لاقيت الشريط دا على الارض بس معرفش بتاع ايه يمكن حبوب فيتامين منتهيه الصلاحيه و لا حاجه ابقي وريها للدكتور
ناديه خدته منها و بصتله باستغراب هزيت راسها بحزن و خرجت من الاوضه تلبس و تروح ورا كريم المستشفى
بصيت روان لطيف ناديه و اتكلمت ببأبتسامه سخريه و اتكلمت و هي بتدعي الحزن
= انا هلبس يخالتي و جايه وراكي على طول
كملت بهمس
= الخطه نمبر 3 بوووم لحياتك يحياة يا رب يا ماما تعرفي تشوفي الدكتور قبل ما يتواصل مع كريم و حياة
وصل كريم المستشفى في رقم قياسي و دخل بحياه الطورائ و فضل واقف برا منتظر الدكتور بفارغ الصبر
جريت ناديه عليه و حطيت ايديها على كتفه
= الدكتور لسه مخرجش
هز راسه بمعنى لأ و ملامحه كلها بيغلبها الخوف
اتكلم بحزن و بعض الامل
= يا رب ما يكون حصله حاجه يا رب يا رب انا عايزاه متعاقبنيش فيه
ناديه بصتله بدموع لانها عارفه ان الولد اكيد نزل من كميه الد.م و شكل حياة
سابته و هي بتدعي ربنا في سرها تحصل معجزه و تنقذ حفيدها عشان سعاده ابنها
خرج الدكتور بعد حوالي ساعه و نص من غرفه العمليات
جريوا عليه ناديه و روان و كريم
ناديه و كريم اللي بيتمنوا يكون الطفل لسه عايش
و روان اللي منتظره خبر نز.ول الجنين بفارغ الصبر
كريم برعب و صوت مهزوز و مرتعش
= ابني ابني كويس
بصله الدكتور و اتكلم باسف
= للاسف مقدرناش ننقذه ربنا يعوض عليك بس المدام الحمد لله عديت مرحله الخطر... و نص ساعه و هتفوق
الدكتور كان لسه هيمشي بس قاطعته روان و هي بتتكلم بسرعه و بتاخد شريط الاجهـ.اض من ايد ناديه اللي كانت واقفه بتبص لكريم بدموع و الم..
اتكلمت روان بسرعه و هي بتدي البرشام للدكتور
= احنا لاقين البرشام دا في اوضتها
الدكتور خده منها و بصله بتفحص
= يبقى شكي طلع صح فعلا على العموم انا كنت هتأكد و ابلغ حضرتك بس وجود الشريط دا اكدلي
كريم بصله بانتباه في وسط دموعه
كمل الدكتور بحزن
= للاسف المدام واخده برشام اجهـ.اض هو دا السبب في نزول.. الجنين عن اذنكوا
بصله كريم و ناديه بصدمه كبيره و غضب
بص لحياة اللي كانوا مخرجينها على التروالي من غرفه العمليات و بيدخلوها غرفه الافاقه بغضب مفرط و هو نفسه يخـ..لص عليها بنفسه
دخلت حياة غرفه الافاقه تحت نظراتهم الغاضبه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ماعدا روان اللي كانت بتبصلها بشماته
مقدرتش تمنع ضحكتها اللي ظهرت ابتمست بشماته كبيره بس سرعان ما حولتها لدموع و هي بتتكلم بحزن
= مكنتش عمري اتوقع ان حياة تعمل كدا معقول عشان يتتـ.خلص.. منك تقـ.تل ابنها لدرجه دي معندهاش قلب
كملت و هي بتحط ايديها على كتف كريم و بتتكلم و هي بتدعي الحزن
= معلش يا كريم بكره يحبيبى امليلك البيت عيال و لا تزعل نفسك
كريم شال ايديها من على كتفه بغضب مفرط و هو منتظر حياة تفوق بفارغ الصبر
اما روان بصتله بغضب و اتكلمت في نفسها
= معلش يا كريم هستحملك لحد اما حياة تطلع من حياتنا و تبقى ليا انا و بس نرجع للوضع الاساسي و هي اللي جابته لنفسها
في قصر من افخم القصور في مصر
( قصر النصراوي )
كان ريان في غرفه الرياضه الخاصه به و الموجودة في جناحه في القصر
واقف قدام كيس الملاكمه و بيلاكم بايديه بدون قفازات بدون ما يحس باي الم.. في ايديه لابس تيشرت بحملات ابرز عضلات جسده و كتفه
دخل عمر صديقه الاوضه
و قعد على الكنبه اللي موجوده فيها و خد قفازات الملاكمة و راح عنده
= البسهم
ريان اتجاهله و لسه مكمل و غضبه بيزيد اكتر
عمر بهدوء
= خالتي كلمتني و هي بتعيط جامد و بتقول انه من ساعه ما طلع من المستشفى و هو مش راحم نفسه انت عارف انت بقالك على الحال دا اد ايه مش كل اما تبقى زعلان تيجي هنا
ريان بصله و وقف الملاكمه و هو بيسند الكيس اللي كان بيهتز بقوه بايديه
راح عند تلاجه صغيره و جاب منها ازازه مياه و بدأ يشرب منها بعطش
ريان بهدوء
= انا بطلع غضبي هنا بدل ما هحول العالم دا كله لغابه و هبقى خبر الموسم ريان النصراوي يقـ.تل والدته بذمتك مش خبر حلو
هز عمر راسه بقله حيله و اتكلم بتساؤل
= انا بس عايز اعرف ايه سبب الكره دا كله لخالتي دي امك حتى
اتأفف بضيق
= بقولك ايه اقفل على الموضوع دا بيجبلي ضيق تنفس
عمر بقله حيله
= عارف انت حلك ايه تتجوز
ريان بضحك أظهر وسامته اكتر
= هههههههههههه
تاني ؟!!!!!
مش كفايه كدا دا انا كل شهر تقريبا بتجوز
عمر بهدوء
= ريان انت عارف انا قصدي ايه تتجوز رسمي مش عرفي و تطلق بعد ما تتسلى ببنات الناس
ريان ببأبتسامه
= بتسلى !!!!!!
ايه يا عمر دا هم اللي بيتحايلوا و بعدين انا عشان بس متربي مش برضى امشي في الحـ.رام و بتجوز و بس كدا انما بقى حته الجواز الرسمي و اني اربط حياتي بواحده و اجيب عيال دي مش بتاعتي
كمل بحده
= مفيش اي واحده في الكون دا كله تستاهل تشيل اسم ريان النصراوي و تدخل اوضته و تشاركه حياته
عمر بتحدي
= بكره نشوف بس متبقاش تيجي بقى و تقولي حبيت
ريان ضحك بكل قوته و اتكلم بسخريه
= حبيت!!!!!!!
دي تبقى نكته الموسم انت شكلك شارب على الصبح و بدأت تخرف المهم دلوقتي عايزين نتفرغ لموضوع مجلس الشعب لازم انا اللي افوز باي وسيله
بقلمي يارا عبدالعزيز
عمر
= لسه قدامنا وقت على بدايه الانتخابات المهم دلوقتي الصفقات بتاعت الشركه و بعدين نبقى نشوف الانتخابات
اتحولت نظرات ريان للحده و اتكلم بفحيح
= معنديش اهم من الانتخابات لحد اما افوز يا عمر اركن كل حاجه على جنب و اتفرغ انت للموضوع دا تمام
عمر بخوف من تحوله
= امرك
حياة بدأت تفوق تدريجياً لاقيت كريم و ناديه و روان بيبصولها بغضب
بصتلهم بخوف شديد من نظراتهم و رجعت حطيت ايديها على بطنها و اتكلمت بدموع
= هو كويس صح ؟
كريم بصلها و اتكلم بغضب مفرط
= هيبقى كويس ازاي و انتي مـ.وتيه ؟!!!!
حياة بصتله و اتكلمت بخوف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= مو.ته ؟!!!!!
كريم راح عندها و ضـ.ربها بكل قوته بالقـ.لم على وشها
= ااه مو.تيه يا زبا.له انكشفت لعبتك و عرفنا انك بتاخدي حبوب اجها.ض و كل دا ليه عشان مش عايزة تكملي معايا
بتقـ.تلي طفل ملوش اي ذنب عشان مش عايزيني ؟!!!!
مكنتش عمري اتوقع ان كر.هك ليا هيوصلك لهنا
كمل كلامه و هو بيشدها.. من شعرها بغضب مفرط تحت نظرات الالم.. الشديد من حياة
= و الله ما هرحمك و هخـ.لص عليكي زي ما خـ.لصتي على ابني يا زبا.له
بقلمي يارا عبدالعزيز
دخل الممرضين و الدكتور على صوته
اتكلم الدكتور بغضب مفرط و هو بيبعد كريم عن حياة
= مينفعش اللي انت بتعمله دا المريضه تعبانه جدا
كريم و هو بيحاول يفلت من ايديه و بيتكلم بغضب و هو بيبص لحياة
= سابني سابني بقولك همـ.وتها زي ما مـ.وتت ابني
حياة بانهيار
= معملتش حاجه و الله أنا هقـ.تل ابني ليه دا حته مني انا معرفش اي حاجه عن اللي انت بتقولها
الدكتور بغضب مفرط
= هتمشي و لا اندهلك الامن يطردوك اطلع برا الاوضه
ناديه بجمود و هي بتبص لحياة
= يلا يا كريم متستاهلش تودي نفسك في داهيه عشانها يلا يا بني
خديت ناديه كريم و روان خرجت وراهم و هي بتبص للدكتور اللي بدالها نفس النظره و بتبتسم بشـ.ر
خرجوا من الاوضه
بقلمي يارا عبدالعزيز
الدكتور بص لحياة و اتكلم بخبث و هو بيدعي الاسف
= مدام حياة فيه حاجه لازم تعرفيها
حياة بصتله بانتباه في وسط دموعها
كمل الدكتور بأسف
= حضرتك مش هتقدري تحملي تاني او تخلفي اللي حصل دا اثر على موضوع الحمل عندك و اثر على الرحم
حياة بصتله بصدمه كبيره و اتكلمت ببكاء
= يعني انا عمري ما هبقى ام
هز الدكتور راسه باسف
حياة وقتها انهارت كليا و بدأت تصـ.رخ بكل قوتها لحد اما الممرضه اعطتها حقنه مهدئه و نامت
رجع كريم البيت مع ناديه و روان
روان بصيت لكريم اللي دخل قعد على الكنبه بحزن و ارهاق و عيونه مليانه بالدموع على ابنه
اتكلمت روان و هي بتدعي الحزن
= انا سمعت الدكتور و هو بيقول لحياه و احنا ماشين انها مش هتخلف تاني
كريم و ناديه بصولها بصدمه
ناديه بغضب
= يعني ايه بقيت ارض بور البنت دي مينفعش تفضل على زمتك ثانيه واحده تاني انت لازم تطلقها
كريم بدموع
= مش قادر اتكلم نتكلم في الموضوع دا بعدين انا داخل اوضتي
كان لسه هيدخل بس قاطعته فردوس اللي نزلت على كرسيها المتحرك بمساعدة البنت اللي وكلها كريم عشان تراعيها
فردوس بصتله و اتكلمت بغضب
= وديت بنتي فين يا كريم انا عايزه اشوفها
كريم بدموع و غضب
= بنتك مـ.وتت ابني في بطنها و هي دلوقتي في المستشفى بس متخافيش كويسه ابني انا اللي ما.ت
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بصتله بخوف كبير على حياة و اتكلمت برعب
= مستشفى مستشفى ايه انا عايزه اشوف بنتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بص للبنت بهدوء
= وديها المستشفى تشوف بنتها و خليكي معاهم مع انك متستاهليش لا انتي و لا بنتك بس انا هعمل عشان صله الد.م اللي ما بينا
فردوس راحت المستشفى بمساعده نجلاء البنت اللي بتراعيها دخلت غرفه حياة اللي كانت نايمه بعمق بصتلها بحزن و دموع
= ساعديني يبنتي اروح جانبها على السرير هي محتاجه لحضني اكتر من اي حد
هزيت نجلاء راسها بهدوء و ساعدت فردوس تطلع على السرير قعدت جنب حياة و ملست على شعرها بحنان
و دموعها نازله من عيونها
نزلت دموعها على خد حياة بدأت حياة تفوق تدريجياً لاقيت فردوس قاعدة جانبها
قامت قعدت و بصتلها بدموع و دخلت جوا حضنها و فضلت تعيط بقوه
= ابني ما.ت و الدكتور قالي اني مش هخلف تاني يا ماما انا عمري ما هسمع كلمه ماما في حياتي لييه يا رب ليه انا عارفه اني غلطت لما زنـ.يت بس انا تعبت كفايه عليا عقاب بقى يا رب كفايه عليا ارحمني و خدني بقى انا مبقتش قادره
فردوس بدموع على حالتها
= اهدي اهدي يحبيبتى اهدي اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكني اسألك اللطف فيه يا رب تصبرنا الصبر من عندك يا رب
مر يومين و حياة كانت في اخر يوم ليها في المستشفى
كانت بتجهز عشان تخرج
بصيت لامها اللي كانت بتبصلها بحزن على حالتها
ادعيت الابتسامه عشان امها و راحت عندها و حطيت راسها على رجليها
= انا ميه فل و عشره و مش عايزة اي حاجه من الدنيا دي غير وجودك جانبي طول ما احنا مع بعض هنعدي كل مشاكل الدنيا دي كلها و بعدين الحمد لله ان ربنا اخترني لكل الابتلاءات دي عشان يكفر عن ذنوبي في الدنيا الحمد لله اروحله و انا نضيفه احسن
فردوس بحنان
= ربنا يبارك فيكي يحبيبتى و يعوضك بالخير كله و تعيشي حياتك كلها في سعاده
حياة بتنهيده
= يا رب يا ماما يلا بقى انتي عارفه اني مش بطيق المستشفى
فردوس ببأبتسامه
= اومال عايزه تبقي دكتوره ازاي
حياة بمرح
= اما يجي وقتها بقى نبقى نشوف و بعدين دخول المستشفى و انتي دكتورة يختلف جدا عن و انتي مريضه
فردوس
= معاكي حق ربنا ما يرجعنا ليها تاني
رجعوا البيت و اتفاجئوا بشنط هدومهم قدام بوابه العماره الخارجيه
بصيت حياة و فردوس باستغراب
خرجت ناديه و معاها كريم و روان
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه بشـ.ر و حده
= مبقاش ليكوا عيش معانا في البيت دا
حياة بغضب
= انتي بتقولي ايه دا بيت ابويا
ناديه بغضب
= لا يحبيبتي دا بيت جوزي و هو بس اللي كان مدي لابوكي شقه فيه عشان اخوه بقى بس بعد اللي انتي عاملتيه مخلتيش اي قرابه ما بينا و دلوقتي خدي امك العاجزه.. دي و اطلعوا برا بيتي
فردوس بغضب
= حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا ناديه ربنا على الظالم
ناديه بغضب
= ربنا على الظالم !
ليه هو احنا اللي ظلامنكي هو انا اللي كنت اقتـ.لت حفيدك و هو لسه مجاش الدنيا و شوفي عشان ربنا مبيرضاش بالظلم خلى بنتك بقيت ارض بور و قالها انا هحرمك من نعمه الامومه العمر كله و اللي احنا عاملنه دا ما هو الا رد فعل بس لي اللي بنتك عاملته احمدي ربنا اننا اكتفنا بدا و مبلغناش عنها بتهمه قتـ.ل حفيدي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بغضب مفرط
= قولتلكوا ممـ..وتهوش
انا هقـ.تل ابني ليه الحركات دي بتاعتك انتي و مرات ابنك
روان بصتلها و اتكلمت بغضب
= حياااة الزمي....
حياة بمقاطعة و حده
= انتي تخر.سي خالص اوعي تفكري انها خلصت على كدا لا يحبيبتى دا فيه اللي فوق اللي اكبر مني و منك و من الكل هو اللي هياخد حقي منكم واحد واحد و بكره افكرك بس متبقيش وقتها تيجي تقوليلي سامحني لاني عمري ما هسامحك
كملت و هي بتبص لناديه
= متفكريش انك لما تطرديني انا و امي يبقى انتي كدا بتلوي دراعي لا يا مرات عمي ارض الله واسعه يلا يا ماما
مسكت الكرسي المتحرك بتاع فردوس و كانت لسه هتحركه و هي بتجر الشنط بتاعتهم و بتحاول تكون اقوى عشان امها
وقفتها ناديه و هي بتتكلم بحده
= استني
وقفت حياة و بصتلها
بصيت ناديه لكريم اللي بص لحياة و خد نفس عميق
كريم بهدوء
= انتي طا.لق يحياة
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كريم بص لحياه و خد نفس عميق و بعدين اتكلم بمنتهى الهدوء و قال
= انتي طا.لق يحياة
حياة حسيت بكسـ.ره و قهر لما سمعت الجمله
هي كانت عايزه تسمعها من اول يوم بس المره دي بتسمعها بسبب ظلـ.مه ليها
اد ايه طلعت رخيـ.صه فعلا !!!!!
اد ايه طلعت مسويش بالنسبالك ياللي كنت من كام يوم بتقول بتحبني
بس انت هتفضل زي ما انت حيـ.وان و شـ.هواني
اتأكدت ان عمره ما هيشوفها غير كدا و ان عمره ما حابها حتى لو اخت ليه زي ما كان بيقول
اتحسرت على ايامها اللي قضيتها في حبه و الايام اللي عانيت فيها بسببه نزلت دموعها بتلقائية من كميه الظلم و الوجع و القهر اللي جواها
بصيت على روان اللي كانت بتبصلها ببأبتسامه انتصار ، خديت نفس عميق و هي بتحاول تكون اقوى مسحت دموعها اللي نزلت منها بسرعه و اتكلمت بقوه و هي بتبص لكريم
اتكلمت ببرود وبنظرات جامده مفيهاش اي مشاعر
= يااااه ياااه يا كريم و اخيرا الحمد لله اني و اخيرا اتخـ.لصت منك هتفضل انت الحاجة الوحيده اللي هندم عمري كله على اني في يوم دخلتها قلبي و الله أنا ما زعلانة انت دلوقتي بقيت مع اللي شبهك انا اللي كان لازم افهم كدا من اول ما امي قالتلي كريم هيخطب روان كان لازم افهم وقتها ان الطيور على اشكالها تقع و انت لاقيت اللي شبهك بس انا اللي عاندت عشان قلبي بس مش مهم عادي مفيش حد بيتعلم ببلاش و انا مخسرتش بالعكس أنا طلعت كسبانه كسبت نفسي و كرامتي اللي اتهانوا معاك يا ابن عمي
كملت و هي بتبص لروان بسخريه
= اشبعي بيه يروان يحبيبتى بس متبقيش تيجي في الاخر تزعلي و ابقي متعـ.يه صح عشان لا قدر الله ميروحش يتجوز عليكي يحبيبتي و تضطري تعملي خطط تاني عشان تطفشيها
ناديه بصتلها و اتكلمت بشـ.ر
= حلو انك مش زعلانة يحياة حلو يحبيبتى القوه اللي انتي فيها بس يا ريت تثبت بقى و متروحيش ترني على عمك أنتي و امك و تستغلوا قلبه الطيب لاننا الصراحة مش عايزين نشوف وشك تاني
كملت و هي بتروح عندها و بتفتح فونها
حطيت الفون في وش حياة و اتكلمت بسخريه
= شايفه الصور دي
حياة بصتلها بصدمه كبيره و دموع فكانت عباره عن صور لحياة مش كويسه بصتلها بصدمه كبيره و خديت منها التلفيون و اتكلمت بدموع و هي لسه في صدمتها
= انتي كنتي بتدخلي اوضتي تصوريني و انا نايمه
ناديه بهدوء
= و انا هعمل كدا ليه اذا كان جوزك اللي هو ابني بيكون معاكي في نفس الاوضه و على نفس السرير مش هيصعب عليه لما ياخدك الكام صوره دول يعني
حياة بصيت لكريم بصدمه و دموع
هي عارفه انه مش كويس بس مكنتش عمرها تتوقع انه ممكن يعمل حاجه زي كدا في يوم على الاقل عشان هي بنت عمه و سمعتها من سمعته
فاقت من شرودها على صوت ناديه و هي بتتكلم بشـ.ر
= ايه رأيك اخليكي نجمه على المواقع و الله هكسب من وراكي كتير اوي
فردوس بصدمه و غضب
= ناااديه الزمي حدودك و انتي بتتكلمي مع بنتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه بهدوء و برود
= هو انا كنت قولت حاجه يام محمود انا بس بوريهملها انا اكيد مش هعمل كدا يعني و ابوظ سمعتها لو هي فضلت هاديه و مفتحتش بوؤها قصاد عمها و مشيت بلا رجعه انا مش هعمل بالصور دي اي حاجه انما بقى لو عرفت ان عمك عرف اي حاجه الصور دي هتنزل في نفس الثانيه ايه رأيك في العرض حلو صح يلا بقى خدي امك و مترجعيش هنا تاني طيفك حتى مش عايزه المحه تمام يحياة
حياة هزيت راسها بهدوء و معالم الصدمة لسه على وشها
بصتلهم بصه اخيره و حركت الكرسي بتاع امها و الشنط و مشيت
ناديه بصيت لطيفها ببأبتسامه و اتكلمت بفرحه
= سكه السلامه يحياة كان جبل و انزاح و الله
كملت و هي بتبص لكريم و روان بفرحه كبيره
= و اخيرا هشفوكوا مبسوطين كدا كل حاجه رجعت لاصلها و امك خلصتك من الجوازه اللي انجـ.برت عليها
روان بصيت لكريم و حطيت راسها على صدره بحب و حاوطت خصره بتملك و اتكلمت بهمس
= انت بتاعي انا و بس هي اللي دخلت حياتنا من الاول و البادي اظلم.. متزعلش نفسك يروحي
كملت و هي بتمسك ايديه و بتطلع بيه شقتهم
دخلت الشقه و قفلت الباب و كريم كان شبه مغيب تفكيره كله لحياة و هل هو فعلا ظلمها و لا اللي حصل كان مجرد رد فعل لمـ.وت ابنه على ايديها
حس ان موجوع من فكره انه مش هيشوفها تاني هو اتعود على وجودها من لما كانوا صغيرين و اتعود اكتر على وجودها و هي مراته
فاق من شروده على روان اللي كانت بتفك زراير قميصه بحنان اتكلمت بحب و هي بتقـ.بل صدره فأثر.ات الرغبه عنده
بصلها برغـ.به
كملت روان بحب و هي بتحضنه بتملك
= انا بحبك اوي اوي يا كريم و وعد مني اني هنسيك كل حاجه حصلت و هعوضك عن الطفل اللي انت خسرته بعشره احسن منه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بصلها و ابتسم و اتكلم بمكر
= طب ما يلا نجيبهم
قال كلامه و شالها ، دفـ.نت وشها في عنقه بحب و هي بتتنفس ريحته اللي وحشتها
دخل اوضتهم و حاطها على السرير و بدأ يقـ.بل كل جزء في وجهها بر.غبه و اشتياق و هي كانت مبسوطه جدا بانه بقى ملكها هي لوحدها و ان اخيراا حياة طلعت من حياتهم
حياة كانت ماشيه بمامتها مش عارفه تروح فين مش معاها فلوس حتى تركب تاكسي
بصيت لمحل دهب كان موجود على الطريق
بصيت لسلسه كانت في رقبتها كان محمود اللي جايبهلها
بصتلها بدموع و اتكلمت بهمس
= انا اسفه يا ابيه بس مفيش قدامي حل غير دا عشان على الاقل ادور على مكان حتى لو بسيط نعيش فيه انا و ماما
قالت كلامها و بدأت تخلع السلسله من رقبتها تحت نظرات الدموع من فردوس
= دي سلسله محمود يحياة
حياة بدموع
= معندناش اي حل غير كدا يا ماما ربنا يرحمه يا رب
دخلت محل الدهب و باعتها بالم.. و كأنها بتبيع جزء منها
خديت تاكسي و وصلت قدام عماره متوسطه و اجرت شقه فيها
دخلت الشقه بتعب و هي بتفكر في حياتها الجايه
بس حاولت تبقى اقوى عشان والدتها و عشان نفسيتها
حياه بفرحه مصطنعه
= جبت كل الاكل اللي انتي بتحبيه هروح اجيب اطباق بقى و ناكل سوا مروقه عليكي اهو يدوسه عدي الجمايل
كانت لسه هتمشي بس فردوس مسكت ايديها
حياة بصتلها اتكلمت فردوس بحنان
= مفكره انك تقدري تداري دموعك عني يبنت بطني دا انا بعرفك اكتر من نفسك
قالت كلامها و فتحتلها ايديها
حياة بصتلها بدموع حاولت تخفيها بس معرفتش هي فعلا محتاجه لحضنها جدا جريت عليها و حضنتها بكل قوتها و اتكلمت ببكاء
= تعرفي انك أنتي الحاجة الوحيده اللي مخليني عايشه خليكي قويه يا ماما عشاني انا و الله ما هقدر استحمل انتي كمان المـ.وت ياخدك مني انا مبقاش ليا غيرك
فردوس بدموع و هي بتربط على ضهرها بحنان
= انا عمري ما هسيبك يحبيبتى و هفضل العمر كله معاكي لحد اما اسلمك لي اللي يستاهلك بجد
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة مسحت دموعها و بصتلها بيأس
= و دا مين اللي يرضى يتجوز مطلقه و كمان مبتخلفش خلينا واقعين يا ماما و بعدين انا اصلا مش عايزة اتجوز انا هفضل معاكي انتي و بس هروح انا بقى اجيب اطباق عشان انا واقعه من الجوع ماشي
فردوس هزيت راسها و دخلت حياة جابت اطباق و كلوا و فضلت فردوس جنب حياة صاحيه طول الليل لحد اما حياة نامت قبـ.لت راسها بحب و اتكلمت بحنان و هي بتحرك ايديها على شعرها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= يا ترى الدنيا مخبيلك ايه تاني يبنت بطني لسه سبعتاشر سنه و عيشتي دا كله اتمنى ان حياتك الجايه كلها تبقى سعاده و عوض عن كل اللي عشتيه
مر شهرين و الفلوس اللي مع حياة بدأت تخلص و بقيت مش عارفه تعمل ايه حتى دروسها بطلت تروحها عشان توفر فلوسها و بقيت بتذاكر من البيت
كانت قاعدة و ماسكه تلفيونها بصيت لاقيت اعلان عن شركه ترجمه طالبه مترجمين للغه الكوريه
بصيت للاعلان بفرحه كبيره و حسيت ببعض الامل
رجعت حسيت باليأس و هي بتفتكر انها لسه متخرجتش و ان اكيد مفيش شركه هتقبل توظف حد لسه ثانويه عامه و خصوصاً ان الشركه دي ليها اسمها
فردوس خرجت من الاوضه بصتلها باستغراب
= مالك يحبيبتى زعلانة ليه ؟!!
حياة بحزن
= فيه شركه ترجمه هنا طالبه مترجمين و انتي عارفه اني واخده كورسات معتمده للغه الكوريه و اني برفكت فيها بس اكيد مش هيقبلوني عشان انا لسه ثانويه عامه يلا خير بقى
فردوس بحنان و هي بتروح عندها و بتقف بكراسيها المتحرك قدامها و بتمسك ايديها
= و هتخسري ايه لو روحتي ؟!!!
مش يمكن لما يشوفوا انك فعلا بتعرفي جدا في اللغه دي يتغاضوا عن موضوع الدراسه دا و يوفقوا عليكي
حياة بياس= بس يا ماما.....
فردوس بمقاطعة
= عارفه ان كل حاجه بتقول هيرفضوا بس انتي ليكي رب قادر صح روحي و توكلي عليه و اعملي اللي عليكي روحي و انتي واثقه فيه و هو مش هيرجعك زعلانه انا متأكده
حياة ببأبتسامه= صح معاكي حق انا هروح و اللي يحصل يحصل بقى على. الاقل ابقى حاولت
كملت بحزن = بس انتي كدا هتعقدي لوحدك
فردوس = لا يحبيبتى وديني عند خالتك اسماء اللي ساكنه في الشقه اللي قصدنا اهو نونس بعض الست دي كويسه اوي و انا حبيتها
حياة بفرحه و هي بتحضن فردوس
= ادعيلي كتير اوي يا ماما
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلت حياة الشركه و هي مرعوبه
سألت عن مكتب الـ HR في الشركه و دخلت تعمل الانترڤيو و هي متوتره و خايفه جدا
بس قويت نفسها و عملت الانترڤيو بماهره عاليه
= بس انتي لسه صغيره اوي و مش معاكي مؤهل عالي
حياة بصتله بخوف من انه يرفضها
= انا محتاجه الشغل دا جدا و انا و الله بعرف اتكلم انجليزي كمان غير الكوري و ممكن اتعلم كمان تركي اسباني اي حاجه انتوا عايزينها
= امممم تعرفي انك الوحيده اللي جاوبت على الاسئله بجداره شكلك شاطره جدا و شركتنا هتزيد شرف و نجاح بانضمامك ليها
حياة بصتله بفرحه كبيره
= يعني اتقبلت
= و تقدري تستلمي من انهارده السكرتيره برا هتعرفك مكتبك
حياة بصتله بفرحه و قامت وقفت
= شكرا ليك شكرا
وقفت عند الباب و كانت لسه هتفتح وقفها صوته
= حياة مش عايزه اندم اني وظفتك هنا أنتي هنا على مسؤوليتي و صاحب الشركه هنا مبيتهونش
حياة بصتله و اتكلمت بثقه = باذن الله اكون عند حسن ظن حضرتك
مر تلت شهور و انغمست حياة في عملها جدا و كانت بتدرس جنب الشغل و بتعمل اقصى جهد عندها في الدراسه عشان تحقق حلم محمود و تبقى دكتوره زي ما كان عايز و جابت لوالدتها ممرضه تراعيها و تفضل معاها لحد بليل لحد اما حياة ترجع من شغلها
في اكبر شركه استيراد و تصدير على مستوى مصر و العالم العربي كله
كان يجلس ريان في كرسي رئاسه الاجتماع و بيتكلم في الشغل بماهره تحت نظرات الاعجاب من كل الموجودين و السكرتيرات اللي كانوا واقفين بيبصلوا باعجاب و بتمنوا يبقوا معاه حتى لو ليله واحده
اتكلم ريان بثقه
= تمام كدا الاجتماع خلص و اللي قولته يتنفذ تقدروا تتفضلوا
خرج الجميع ماعدا امجد مدير اعماله و عمر المدير التنفيذي للشركه
ريان بهدوء و هي بيرجع راسه لورا بارهاق
= انهارده معياد عشاء العمل مع الكوريين صح
امجد بخوف
= ايوا يفندم كمان ساعتين بس عندنا مشكله
ريان بصله بانتباه و اتكلم بحده
= اخلص
بقلمي يارا عبدالعزيز
امجد و هو بيبلع لعابه برعب
= المترجمه اللي كانت هتيجي مع حضرتك اعتذرت لظرف طارئ و كل المترجمين اللي هنا في ايديهم شغل مهم جدا محدش هيعرف يجي مع حضرتك
ريان بصله و ضر.ب بايديه على تربيزه الاجتماعات بغضب تحت نظرات الرعب من امجد و عمر
= انت بتهزر جاي قبل المعياد بساعتين و تقولي مفيش مترجمين شركه طويله عريضه فيها اكتر من عشرين مترجم محدش فيهم فاضي
عمر بخوف و هو بيحاول يسيطر على غضب ريان
= اهدى يا ريان ما انت بتعرف تترجم كويس مش لازم مترجم
ريان بفحيح= انت عايز ريان النصراوي يتكلم بلغه تانيه غير لغته الاساسيه لا يا استاذ عمر دا هو اللي يتعلم العربي و يتكلم معايا بلغتي
كمل و هو بيبص لامجد و بيتكلم بعصبية و حده
= اتصرف ابعت لاي شركه ترجمه يبعتوا مترجمه فورا اعمل اي حاجه المهم بعد ساعتين الاقيها قدامي في المكان قبل ما المندوب يجي شوف واحدة و ابعتلها عربيه بالسواق توصلها للمكان
امجد برعب= حاضر يباشا حاضر
ريان بغضب مفرط
= انت لسه مقمتش يلااااااا
قام امجد بخوف شديد من على الكرسي لدرجه ان الكرسي وقع و هو بيقوم عدله بسرعه و خرج برعب
حياه كانت على مكتبها بتستعد للخروج لان خلاص جيه معياد انتهاء عملها اليوم
جالها احد موظفين الشركه و اتكلم بجديه
= حياة فيه ليكي شغل كمان ساعه هبتعتلك عنوان دلوقتي تروحيه عشاء عمل و محتاجين مترجم
حياة= بس انا خلاص جيه معياد مروحاي انا مش هينفع اروح شوف حد تاني
= حياة دي اوامر من مدير الشركه و بعدين الراجل دا بالذات مينفعش نقوله معلش مواعيد العمل قفلت دا ريان النصراوي
حياة اول اما سمعت الاسم قلبها دق بعنف و هي بتفتكره
فاقت من شرودها على صوت الموظف و هو بيتكلم بجديه
= يلا يحياة مفيش وقت يدوبك تجهزي العربيه هتكون قدام بيتك كمان ساعه هو هيبعتلك عربيه بسواق هتاخدك للمكان حياة مش عايزين غلطه العملاء كلهم كوم و العميل دا بالذات كوم تاني خالص
هزيت حياة راسها بهدوء و خرجت تستعد و هي قلبها بيدق بعنف و مش عارفه ايه السبب بس فسرت دا بأنها تعرفه من قبل كدا
وصلت البيت و طلبت من الممرضه تعقد مع والدتها لحد اما تيجي جهزت و نزلت لاقيت السواق في انتظارها
وصلت المكان و ملاقتش حد خالص في المكان لأن ريان كان حاجر المطعم كله
فضلت قاعده بملل مستنيه اتكلمت بضيق
= متتأخريش متتأخريش و في الاخر هو اللي يتأخر يا رب يجي بسرعه انا مش عايزة اتأخر على ماما يا رب يا سلوى ما تسبيها لوحدها
بصيت لفونها لاقته ضر.ب شاشه
= يلهوي انت عاملتها تاني استر يا رب
قاطع تفكيرها دخول ريان بكل هيبته كان لابس بدله كلاسيك و كان في غايه الوسامه و الجمال
حياة بصتله و فضلت متنحه ، فاقت عليه و هو بيعقد قدامها و بيتكلم بثقه
= المطعم محجوز انهاردة يا شاطره ابقي تعالي يوم تاني
بصتله و اتكلمت بغضب
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= حياة الهواري المترجمه اللي حضرتك طلبتها
ريان بصلها بصدمه و اتكلم بغضب
= المترجمه ؟!!!!! دا انتي باين من ملامحك انك في اعدادي
حياة بحده = في تالته ثانويه
ريان بسخريه= و الله في تالته ثانويه كنت مفكرك في تانيه
كمل بضيق = و انتي بقى هتعرفي تترجمي و لا ....
حياة بمقاطعة و ثقه = جرب و شوف
ريان بتحدي = نجرب و مالو منجربش ليه
فضل يتكلم معاها بالكوري و بيصعب الموضوع عليها لاقصى حد و هي كانت بترد عليه بماهره و هو كان باصصلها بكل اعجاب كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول المندوب اللي بدأ يبص لحياه باعجاب كبير تحت نظرات الغضب المفرط من ريان
خلصوا اجتماعهم و حياة ما صدقت انه خلص على خير و بدون اي مشاكل
مشي المندوب و حياة بصيت لريان بحب و توهان في ملامحه و وسامته
فاقت من شرودها و هي بتسأل عن الساعه بخضه
= يلهوي هي الساعه كام
ريان باستغراب من خوفها= الساعه واحده
حياة قامت بسرعه = انا لازم امشي دلوقتي
ريان = السواق اللي جابك استأذن و مشي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع = طب انا هعمل ايه دلوقتي انا لازم اروح سلوى ممكن تبقى مشيت و كدا ماما ممكن تبقى لوحدها في البيت و كمان تلفيوني باظ مش هعرف اطمن عليها يا رب اعمل ايه
ريان بصلها باستغراب و حس انها بتكبر المواضيع اتكلم بهدوء
= تعالي و انا هوصلك
مسحت دموعها و اتكلمت بفرحه = بجد ماشي شكرا
بصلها و ابتسم على طفولتها حس ان اول مره يبتسم من قلبه فاق من شروده فيها و طلع من المطعم و هي وراه
و طلعوا بالعربيه و حياة فضلت طول الطريق خايفه تكون الممرضه سابت امها لوحدها
و ريان كان باصص لخوفها باستغراب
وقف بالعربيه و اتكلم بضيق
= تقريبا عطلت
حياة بصتله بخوف فالطريق اللي واقفوا فيه كان شبه مقطوع نزل ريان و فتح العربيه من الخلف و هو بيحاول يصلحها و حياة نزلت وراه اتكلمت بخوف و دموع
= هنعمل ايه دلوقتي
ريان بضيق = متحسسنيش اني واخد بنت اختي و اسكتي احسن
بص قدامه لاقى بنسيون اتكلم بهدوء = تعالي نشوف اي حد هنا كدا نسأله لو فيه ورشه قريبه نصلح فيها العربيه
دخلوا البنسيون حياة بصيت للبنسيون باستغراب فكان شكله غريب و ريحته مش لطيفه
موظف الاستقبال بلغهم ان الورشه مش هتفتح غير الصبح
حياة ببكاء = هنعمل ايه انا لازم امشي
ريان بص لدموعها بالم.. و اتكلم بهدوء = هنلاقي حل متخافيش أن هرن على اي حد يجي ياخدنا من هنا
مسحت دموعها بضهر ايديها ببعض الامل ، بصلها بحب على طفولتها و في لحظه تاه في براءه ملامحها و تصرفاتها الطفوليه فاق من شروده و هو بيـ.ضرب دماغه بخفه
= انا نسيت تلفيوني في المطعم تقريبا
حياة بصتله بخوف راح ريان عند موظف الاستقبال و اتكلم بهدوء = ممكن اعمل مكالمه من تلفيون المكان
= للاسف بايظ و انا كمان تلفيوني مفيهوش رصيد
حياة كانت مرعوبه لما لاقيت كل حاجه انسدت في وشها كد
حسيت بكل. حاجه بدور حوالها و صوره ريان قدامها بقيت منغمشه لتسقط مغشيا عليها
نزل ريان لمستواها و اتكلم بخوف = حياة
شالها بسرعه و اتكلم بغضب ممزوج بخوفه على حياة و هو بيبص لموظف الاستقبال
= عندك اي اوضه هنا فاضيه
= ايوا عندي هبعت معاك حد يوصلك ليها
طلع ريان بحياة الاوضه و هو شايلها بخوف فضل يفوقها بس مكنتش بتفوق
بصلها بخوف حقيقى و لاول مره يخاف على حد كدا
سمع صوت خبط على الباب كان الموظف و معاه دكتوره
بدأت تكشف على حياه و طمنته ان دا من الخوف و انها هتفوق كمان شويه
خرجت الدكتوره و فضل ريان جنب حياة بيبص لملامحها باعجاب شديد خلع.. جاكيت البدله و القميص و نام على الكنبه بارهاق ، مقدرش ينام و فضل باصصلها بخوف و مستنيها تفوق
راح قعد جانبها على السرير و لسه هيقرب منها بعد بسرعه و هو بيستغفر و بيوبخ نفسه
= ريان فوق دي عيله!!!!!!
بدأت حياة تفوق تدريجياً لاقته قاعد جانبها عا.ري الصدر
بصتله بخوف و قامت اتعدلت اتكلمت بدموع و هي بتحاول تتجنب النظر ليه
= انا فين انت عملت فيا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء و هو بيقوم من على السرير
= معملتش حاجه و بعدين مش ريان النصراوي اللي يستغل عيله مش في وعيها ارتاحي
حياة اتنهدت براحه كبيره و هي بتبصله باعجاب
فاقت من شرودها فيه على الباب و هو بيتفتح بقوه و بيدخل منه ظابط و معاه عساكر
حياة بصتلهم بخوف شديد
اما ريان بصلهم و اتكلم بحده = هو فيه حد يدخل كدا
الظابط بسخريه و هو ميعرفش ريان
= احنا مباحث الاد.اب يخفيف هاتهم على البوكس
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الظابط بصله و اتكلم بسخريه
= احنا مباحث الآد.اب يخفيف هاتهم ورايا على البو.كس
حياة بصتلهم برعب و اتكلمت بصوت مر.تعش
= حضرتك و الله ما زي ما انت فاهم انا كنت تعبانه.....
الظابط بمقاطعة و حده
= بس يا بت انا معنديش وقت ليكي ما هو العيـ.ب مش عليكي العيـ.ب على اهلك اللي معرفوش ير.بوكي
حياة بصتله و الدموع اتجمعت في عينيها
فاقت من اللي هي فيه بصدمه لما لاقيت ريان راح قدام الظابط وضـ.ربه بقوه بالبـ.وكس في وشه
و اتكلم بفحيح= لما تتكلم معاها تتكلم بادب
الظابط حط ايديه على وشه و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
= لا حمق يااض اهو انت بالذات بقى اللي هتتروق على الاخر و توصيه شخصيه مني ليك
قال كلامه و كان لسه هيضـ.رب ريان بس ريان مسك ايديه قبل ما تيجي ناحيته و اتكلم بفحيح
= ايديك و الله العظيم لهدفعك تمن الكلام اللي انت قولته ليها دلوقتي غالي اوي بس متبقاش تزعل بقى
قال كلامه و كان لسه هيلبس قميصه بس وقفه الظابط و هو بيتكلم بسخريه
= لا بمنظرك دا و لو عايز تستر نفسك الملايه موجودة
ريان هز راسه بهدوء و نزل معاه زي ما هو و ركب البوكس هو و حياة جنب بعض
بصلها لاقها بتتنقض من العياط و الخوف
اتنهد بالم.. و حس انه مقيد و مش عارف يعملها حاجه ميحقلوش حتى ياخدها في حضـ.نه و يطمنها
مسك ايديها بحنان
حياة بصتله و سحبت ايديها من تحت ايديه
اتكلمت بهمس في وسط بكائها
= يا رب عشان ماما يا رب عشان ماما لو عرفت حاجه زي كدا ممكن تروح فيها يا رب لُطفك
يا رب يا سلوى ما تكوني سبتيها لوحدها زمانها دلوقتي قلقانه عليا
ريان سمعها و استغرب خوفها الزايد على والدتها بس معقبش كان اهم حاجه عنده دموعها كان نفسه يقولها بطلي عياط و يربط على ضهرها و يطمنها كأنها بنته
فاق من شروده فيها لما العربيه وصلت قدام قسم الشرطه
خرجوا العساكر و كانوا لسه هيمسكوا حياة
بس ريان وقفهم بغضب مفرط
= و الله العظيم لو ايديك لمـ.ستها لهكون مخـ.لص عليك اوعى ايديك
العسكري بص لحياه بخوف و بعد عنها لانه عارف ريان و عارف يقدر يعمل فيه ايه
دخلوا القسم و الظابط دخل حياة و ريان عشان يبدأ بيهم
و بالفعل عملهم محضر
ريان بحده = عايز اطلب المحامي اظن حقي
رجع الظابط راسه لورا بسخريه و شاور ليريان على التلفيون
راح ريان عند التلفيون و هو بيبص على حياة اللي كانت قاعدة على الكنبه وشها شاحب و بتعيط
رن على عمر ليأتيه الرد في الحال
عمر بنوم = الو
ريان بحده = هات شكري المحامي و تعاليلي على القسم
عمر قام اتنفض و اتكلم بخوف = قسم ليه
ريان بغضب = هاته و تعال يا عمر و متتأخرش و اااه هات معاك قميص أو تيشيرت و بسرعه يا عمر خمس دقايق و الاقيك قدامي
و قفل المكالمه من قبل ما عمر يتكلم
بعد ربع ساعه كان وصل عمر بشكري المحامي
دخلوا مكتب الظابط و عمر بص لريان بصدمه من شكله لانه مكنش لابس اي حاجه من فوق
خد ريان التيشيرت منه بسرعه و لبسه على عجل
المحامي اد للظابط ظرف بهدوء ، خرج الظابط و هو بيبص لريان بتوعد
ريان بغضب مفرط= انا ريان النصراوي اتجر على القسم بالمنظر دا و الله ما هرحمه ابن الـ*****
شكري بخوف بس حاول يتصنع الهدوء
= الصحافه عرفت!!!!!
ريان بغضب = ايهههه ازاي ازاي عرفوا
شكري= انت عارف يباشا انك من اشهر الناس في مصر لو مكنتش اشهرهم و حاجة زي كدا مش هتتخبى عنهم
حياة بصيت لشكري و زاد شهقتها اكتر و كان عمر و شكري لسه واخدين بالهم منها
ريان بصلها بالم.. لدموعها و صوت شهقاتها
جري عليها و قعد قدامها على الارض و اتكلم بحنان تحت نظرات الصدمه الكبيره من شكري و عمر بالذات
= اهدي مش هيحصل حاجه زي ما دخلتك في اللي حصل دا هطلعك منه مفيش اي حاجه هتتنشر ماشي بس اهدي عشان انتي لما بتخافي بتتعبي
بصتله حياه ببعض الاطمئنان و هي شايفه في نبره صوته الهدوء و الحنان اللي كانت بتشوفهم في صوت محمود اخوها
زاد عياطها اكتر لما افتكرته و هي حاسه انها وحيده ملهاش حد
قام ريان و اتكلم بغضب
= اتصرف يا شكري شوف حل احنا لازم نطلع انهاردة و المحضر اللي الزبـ.اله اللي برا دا عامله يتقطع فورا انفي الخبر للصحافه قولهم اي حاجه اتصرفففف
شكري بهدوء = هتطلع يباشا متقلقش بالنسبه للشرطه انا هتصرف انما بقى بالنسبه للمحضر اللي اتعمل فعشان الصحافه لازم يتقفل ب بي
ريان بغضب مفرط
= بي ايه ما تخلصصص
شكري برعب من نظرات ريان اللي كانت مليانه غضب عدل الجرفته بتاعته و اتعدل على الكرسي و هو بيحاول يجرأ نفسه
= بجواز رسمي بتاريخ قديم و هنطلع الخبر على انها مراتك و انتوا روحتوا هناك عشان العربيه طلعت و عشان الهانم تعبت و مكنتوش تعرفوا ان دا بنسيون ضعـ.اره
حياة شهقت بصدمه كبيره
ريان بص لشكري و اتكلم بهدوء
= دي عيله و مش هينفع تتجوز دلوقتي
حياة بغضب
= انا اصلا مش عايزة اتجوزك اكيد فيه حل تاني
عمر بص لحياة بصدمه من جرائتها و انها ازاي تتكلم مع ريان كدا و ترفضه و كمان مستغرب تصرف ريان ازاي وافق يتجوز رسمي بالسهوله دي كان قاعد مستغرب كل حاجه بتحصل و مش فاهم اي حاجه
شكري بهدوء
= يحياة هانم الباشا في انتخابات مجلس شعب و حاجه زي كدا هتخرجه براها و بعدين لو مش عشان الباشا حضرتك برضوا سمعتك و لو خبر زي دا انكتب في الجرايد و خصوصاً انك مكنتيش مع اي حد انتي كنتي مع ريان باشا حاجه زي كدا هتضيعك و تضيع عيلتك و مستقبلك و انتي لسه صغيره يعني اللي عرفته انك بتشتغلي في شركه ترجمه و لسه ثانويه عامه انتي ممكن تترفضي من المدرسه و من الشغل و مستقبلك هيضيع انتي و عيلتك خلينا نفكر بالعقل نكتب عقد جواز رسمي بتاريخ قديم و نقفل الموضوع على كدا و لما الباشا يخلص الانتخابات ابقوا اطلقوا
حياة بصتله بدموع لما فكرت في كل العواقب اللي هو قالها
بصتله بخوف من اللي ممكن يحصل فيها
اتكلمت بتوتر و هي بتفرك اناملها
= بس بس انا كنت متجوزه و أطلقت
ريان بصلها بصدمه و اضايق من فكره ان كان فيه حد في حياتها استغرب من نفسه و من كل اللي بيحصله من اول ما شافها
شكري بهدوء
= من اد ايه الطلاق
حياة بخوف و هي بتبص لنظرات ريان ليها و اللي مكنتش مفهومه بالنسبالها
= اطلقت من خمس شهور و كنت مطلقه بعد بعد الاجها.ض.. بيومين
ريان بصلها بصدمه اكبر بكتير و كان نفسه يهـ.د المكتب باللي فيه مشاعر غضب جواه مكتومه و مش عارفه سببها بس فكرت انه اتخيلها مع راجل غيره دي دخلت جواه غضب العالم كله
ضر.ب بايديه على المكتب بغضب تحت نظرات الاستغراب من حياة اللي مكنتش فاهمه تصرفاته بس كانت بتبص لنظراته بخوف
شكري اتكلم بسرعه و هو بيحاول يسيطر على الموقف
= مش هتفرق ادام الطلاق حصل بعد الاجها.ض مش قبل تمام كدا احنا نعمل بتاريخ من اسبوعين فاتوا و هنقفل المحضر على الجواز
قام وقف و بص لريان باحترام= هخلص كل الورق و جاي يباشا ساعه واحده و هتخرجوا حضرتكوا هتفضلوا في الاوضه دي متخافيش يهانم مش هتدخلي الحجز ثانيه واحده لا انتي و لا الباشا
ريان بغضب
= الظابط اللي برا اسمه يتشطب من الشرطه نهائيا
شكري باحترام= امرك يباشا عن اذنكوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بتوتر و هي بتبص لريان
= انا مش هعمل حاجه زي كدا من ورا ماما ابعت حد يجبها هنا لو سمحت و لو هي موافقتش انا مش هتجوزك السجـ.ن عندي اهون من زعلها مني
ريان بصلها باستغراب برغم من كل اللي هي فيه إلا انها بتفكر في والدتها طول الوقت و اكتر من نفسها
بص لعمر و اتكلم بحده
= اظن سمعت قالت ايه
عمر بخوف = هبعت حد يجبها
ريان بغضب = تروح بنفسك يا عمر يلااااا
قام عمر بسرعه و خوف و خرج من المكتب بسرعه
تحت نظرات الاستغراب من حياة ان كلهم بيعملوه حساب اوي كدا و بيترعبوا منه
خديت بالها من ان تعامله معاها مختلف نهائيا عنهم معاها حنين و شخصيته بتتحول تماما معاها بس فسرت دا بانها ست و ممكن يكون تعامله لطيف مع النوع الاخر في العموم
في لحظه حست ببعض الغيره من انه ممكن يكون بيتعامل كدا مع اي ست اتنهدت بغضب
وصلت فردوس و معاها عمر و دخلت لحياة المكتب تحت نظرات الصدمه الكبيره من ريان لما لاقها داخله على كرسي متحرك عرف وقتها ليه حياه كانت خايفه عليها اوي كدا
بص لحياة و دموعه نزلت من عينيه بتلقائية مسحها بسرعه قبل ما حد يشوفها
جريت حياة على فردوس و دخلت جوا حضنها و فضلت تعيط بقوه و هي بتخرج كل تعب و خوف اليوم في حضنها
ربطت فردوس على ضهرها بحنان و اتكلمت بهدوء
= اهدي يحبيبتى كل حاجه هتتحل الاستاذ عمر قالي اللي حصل
بصيت لريان اللي كان واقف بيبص لحياة بدموع و اتكلمت بهمس في اذن حياة
= دا اللي كان في المستشفى اللي كنتي عايزه تتبرعيله بالد.م
حياة هزيت راسها بهدوء
اتكلمت فردوس ببأبتسامه و همس
= و الله معاكي حق تقعي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بصتلها و نفيت براسها وسط دموعها فردوس بصتلها و ضحكت
= و الله هم يبكي و هم يضحك
بصيت لريان و اتكلمت بهدوء و ابتسامه
= انا موافقه
دخل شكري و معاه المأذون بالورق و تم عقد قران حياة و ريان
شكري بهدوء = الهانم هتعقد في قصر النصراوي عشان الخبر هيتنقل كدا
حياة بضيق = تمام بس ماما اكيد هتعيش معانا
ريان بهدوء و ابتسامه
= اكيد طبعا
خرجوا من القسم و وصلوا القصر
حياة و فردوس بصوا للقصر بانبهار كأنهم جوا الجنه
حياة بانبهار= واووووو
ريان بصلها و ابتسم و اتكلم بهدوء و استغراب من نفسه
= اممم الدور التالت فيه الجناح بتاعي اللي هتعيشي معايا فيه
حياة= انا متعوده انام مع ماما خليك انت في جناحك براحتك و شوفلي انا و ماما اوضه نعيش فيها ممكن
ريان كان لسه هيتكلم بس فردوس قاطعته و هي بتتكلم بحده
= حياة انا عايزه انام لوحدي انتي دلوقتي اتجوزتي يعني مكانك مع جوزك
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بضيق = بس يا ماما دا مش جواز حقيقى
فردوس بحده= حياة انا قولتلك اللي عندي و الله العظيم لو ما عملتي اللي بقولك عليه لهكون زعلانة منك و مش هكلمك
حياة بسرعه و لهفه= خلاص يا ماما هعمل اللي انتي عايزاه
ريان بهدوء = اممم فيه واحده هتراعي حضرتك و هتفضل معاكي بدل سلوى و لو عايزه سلوى هبعت اجيبها عادي مفيش مشكله
فردوس باستغراب= انت عرفت سلوى كمان ؟!!!!
ريان بابتسامه و هو بيبص لحياة و بيقلدها
= يا رب سلوى متكونش مشيت و سابت ماما يا رب مينفعش تبقى لوحدها يا رب يا رب يا سلوى متكونيش مشيتي
حياة و فردوس بصوله و ضحكوا بقوه من طريقته
ريان تاه في ضحكه حياة و بدأ يضحك معاهم لاول مره من قلبه
شال فردوس من على الكرسي المتحرك و طلع بيها اوضتها
و فردوس كانت بتبصله ببأبتسامه و بدمع و هي شايفه محمود قدامها
فردوس بمرح = يلا اخرجوا بقى عايزه انام قلتوا راحتي
خرجوا من الاوضه تحت نظرات السعاده من فردوس
اتكلمت بهمس و هي بتبص لطيفهم
= يا رب اقلب جوازهم حقيقى اجعله هو العوض لقلب بنتي انت عارف هي اد ايه عانت و عالم بيها
اتخيلت محمود واقف قدامها و بيبتسم
اتنهدت بحزن كبير و اتكلمت بدموع
= يا ريتك معانا يعين امك يا ريتك معانا
بدأت تعيط بقوه و هي بتفتكره
= هشوفك في الجنه يحبيبى
حياة بصيت للجناح بتاع ريان بانبهار كان عباره عن شقه فخمه جوا القصر فيها كل حاجه اوضه خاصه بيه فيها غرفه تبديل الملابس و حمام و اوضه خاصه بحمام السباحه
و مطبخ و كانت في غايه الفخامه
دخل غرفه تبديل الملابس و خلع التشيرت اللي كان لابسه و خرج
حياة بصتله بخجل و اتكلمت بتوتر
= انا هنام فين مفيش غير اوضه واحدة
ريان بهدوء و هو بياخد فوطه و بيتجه ناحيه الحمام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= نامي على السرير جانبي متخافيش مش هعمل حاجه
قال كلامه و كان لسه هيدخل الحمام وقف و بصلها و اتكلم بتساؤل
= امممم انتي اطلقتي... ليه
حياة بتوتر = متفقناش
لاحظ توترها و انها مش عايزة تتكلم بس مقدرش يمنع نفسه انه يسألها السؤال دا بالذات
= عن حب ؟؟
حياة بغضب = مكرهتش و هكره في حياتي اده
ريان حس بالم في قلبه خفاه في صوته اللي كان مليان بالجمود= يبقى عن حب !!!!
قال كلامه و دخل الحمام نزل تحت الدش و فتح المياه على اقصى قوه ليها و هو بيفوق نفسه من كل حاجه حصلت و مشاعره ناحيه حياة اللي مش مفهمومه
افتكر و هو بيقول لعمر انه مفيش واحدة تستاهل اسم ريان النصراوي
ضر.ب الحيطه بايديه و حط ايديه على شعره بغضب مفرط
و اتكلم بغضب
= و انت لسه على كلامك مفيش واحدة تستاهل
ايه اللي يخليك تجبها هنا ما كنت تديها اي اوضه في القصر ؟!!!!!
اكيد عشان فريده اكيد عشان لو شافتها برا الجناح هتشك في جوازنا اكيد عشانها
قفل الدش و لف منشفه حول خصره و خرج و هو بينشف شعره ، حياة اول لما شافته كدا اتوردت جدا و حطيت المخده قدام وشها
بصلها من ورا الفوطه و هو بيبتسم على حركاتها الطفوليه و خجلها منه
راح عندها و شال المخده حاطها جانبها على السرير
غمضت عينيها بخجل مفرط و توتر
بصلها بتوهان كل اما يشوف ملامحها عن قرب مش بيقدر يقاوم نفسه
قرب منها جدا و مبقاش ما بينهم اي مسافه
مسك رقبتها بكف ايديه و قرب من وشها
فك دبوس الطرحه لينسدل شعرها الحرير امامه
بصله بانبهار و مع انه شاف الاجمل من كدا الا انه اول مره ينبهر بحد كدا
حياة حاولت تبعد عنه بضعف.. منها لانها كانت شبه مغيبه من قربه
همس قدام شفايفها و اتكلم بحنان خلى حياة تدوب فيه اكتر
= انتي ازاي جميله اوي كدا !!!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة فتحت عينيها بخجل و ضعف بص بعشق بان في عينيه لعيونها البنيه اللي تاه في قهوتها
ميل بوشه عليها و قبل... خدها بعشق
حياة وقتها مسكت ايديه ، حضن.. ايديها بين ايديه و شدها عليه اكتر و هو بيستلقي على السرير و لسه حاضنها و كأنه خايف تهرب منه
حياة بهدوء = استاذ ريان
ريان ببأبتسامه
= استاذ ريان!!!!!
حياة انتي في حضـ.ني مش مستوعبه و لا ايه
عايزه ايه ؟
حياة بخجل = عايزه اغير هدومي بس معنديش هدوم هنا مجبتش هدومي من بيتنا
ريان و هو لسه ماسكها= نامي باللي أنتي لابسه دا حلو عليكي
رجعت خصله شارده من شعرها ورا ودنها و اتكلمت بخجل
= اممم ما انا حرانه اوي هو انت هتنام كدا
ريان بارهاق = ااه عادي
حياة بهدوء و خجل = طب ممكن تسبني لحظه واحده و جايه
هز راسه بهدوء قامت بسرعه و غيرت هدومه و لبست تيشرت من بتوعه كان نازل من عند الكتف بسبب وسعه و واصل لبعد ركبتها
خرجت و معاها بنطلون لريان و اتكلمت بخجل
= ممكن تلبس دا عشان متتعبش
اتعدل و هو بيبصلها بانبهار يمكن ملامحها طفوليه بس جسدها... مغري جدا لاي حد
راحت قدامه و اتكلمت بطفوله
= البسه بالله
ريان بصلها و ابتسم و خد منها البنطلون و دخل غرفه تبديل الملابس و لبسه و خرج
فرد جسمه على السرير و هو بيشدها عليه و بينيمها في حضنه.. بحنان و ذهبوا في نوم عميق
في الصباح
صحي ريان بص لحياة اللي كانت نايمه بعمق على صدره..
بصلها و ابتسم و مر ايديه على خدها بحنان
حياة بضيق = يا ماما عايزه انام
ابتسم على طفولتها و حاطها على المخده بحنان و قام خد دش و لبس و راح الشركه
وصل الشركه و دخل بكل هيبته
قعد على كرسي مكتبه و دخلت وراه السكرتيره بتاعته
اتكلم بحده
= ابعتي لشركه الموبايلات اللي بنتعامل معاها و خليهم يبعتوا على البيت ايفون باحداث اصدار و يسلموه لحياة هانم
السكرتيره بصتله باستغراب من ان مين حياة دي
فاقت من شرودها على صوت ريان الغاضب
= انتي لسه واقفه يلاااا
ندى بخوف = تمام يفندم
حياة صحيت من النوم على صوت الخدامه و هي بتصحيها
حياة بصتلها و اتكلمت بنوم
= ايه دا انا فين ؟!!!!
بدأت تستوعب اللي حصل انبارح و تفتكر
ضـ.ربت دماغها بخفه
بقلمي يارا عبدالعزيز
الخدامه= الشنطه دي جت لحضرتك اجيب لحضرتك الفطار هنا
حياة خديت الشنطه منها باستغراب و اتكلمت بهدوء
= من مين الشنطه دي ؟
امممم انا هفطر عند ماما حطي الفطار هناك لو سمحتي
هزيت الخدامه راسها بهدوء و مشيت
فتحت حياة الشنطه و خديت علبه التلفيون و فتحتها بانبهار و اتكلمت بفرحه
= الله ايه الجمال دا تحفه اوي
مسكت الفون و فتحته
فجأه لاقته بيرن برقم غريب
حياه برقه = الو
ريان ببأبتسامه= مُبارك عليكي تتهني بيه
حياة بفرحه كبيره= تحفه اوي اوي بجد شكراا جدااا بس دا غالي اوي
ريان ابتسم و كان بيتمنى يكون موجود معاها عشان يشوف فرحتها دي
كان لسه هيتكلم بس قاطعه السكرتيره اللي دخلت و خبطت في الكرسي و هي ببتأوه بالم.. و رقه
= اااه
حياة سمعت صوتها بغيره
= دي مين
ريان= السكرتيره المهم دلوقتي انا جبت الفون دا عشان ابقى اطمن عليكي و انا في الشغل ابقي خليه معاكي بقى
حياة بهدوء و صوت السكرتيره بيتردد في دماغها
= تمام مع السلامه
قفلت الفون تحت نظرات الاستغراب من ريان
قامت من على السرير بسرعه و خديت الدريس اللي كانت لابسه و قبل ما تخلع تيشرت ريان فضلت تشمه بعمق و هي بتتنفس ريحته اللي فيها
لبست الدريس بتاعها بسرعه و طلبت من السواق يوصلها شركه ريان
وصلت قدام باب الشركه و اتكلمت بتنهيده غضب و غيره
= اما نشوف بقى مين السكرتيره دي
دخلت الشركه و اتكلمت مع موظفه الاستقبال
= لو سمحتي مكتب الاستاذ ريان فين
= حضرتك عايزاه هو شخصيا
حياة بغضب = ايوا هو ريان النصراوي ممكن تقوليلي مكتبه فين
= هو انتي بتتكلمي كدا ليه عامه ريان باشا مش بيقابل حد بدون معياد و مش سهل انك تدخلي مكتبه اصلا انتي المفروض تدخلي على عشر مكاتب قبله عشان توصلي لمكتبه و تتكلمي معاه
حياة بغضب مفرط= فعلا خلاص هروح اسئل حد تاني بقى ادام انتي مش عايزة تقوليلي هو فين مكتبه
نڤين = هي مالها دي
= انا عارفه هتلاقيها واحده من معجبينه بس شكلها دماغها ضار.به.. بجد عصبتني
بقلمي يارا عبدالعزيز
نڤين بخبث... = و لا يهمك انا هاخدلك حقك منها
ناديت على حياة بخبث= يا انسه حضرتك عايزه تعرفي مكتب ريان باشا
حياة = ايوا
نفين = مكتب ريان باشا اخر دور تعالي و انا هوصلك
حياة ببأبتسامه و امتنان= بجد شكرا ليكي
وصلت حياة معاها لاخر دور
دخلت نڤين غرفه قديمه و حياة دخلت وراها باستغراب و كانت لسه هتتكلم بس نڤين وقفتها لما خرجت من الاوضه بسرعه و قفلت الباب على حياه بالمفتاح من برا و قفلت نور الاوضه اللي كان مفاتحه على الباب من برا
حياة بصيت للباب اللي اتقفل برعب كبير
راحت عند الباب و حاولت تفتحه بس معرفتش لانه مقفول من برا
اتكلمت بصوت عالي و هي بتخبط على الباب
= افتحولي حد يفتحلي فيه حد هنا افتحولي
بدأت تحس بضيق تنفس بسبب الحر اللي كان في المكان و انقطاع النور
لاحظت سلوك موجوده كانت متوصله باجهزه كمبيوتر قدام
كانوا بيطلعوا شرار... نا..ري...
بدأت تفتكر مـ.وت محمود بنفس الطريقه دي و هي بتتخيل مو.ته قدامها
غمضت عيونها بألم و فضلت تصـ.رخ و هي بتعقد على الارض
= حد يفتحلي
الشرار... بدأ يزيد بصتله برعب
و هي حاسه ان خلاص نفسها شبه بينقطع كليا و رئتيها مش وصلها اكسجين اتكلمت بهمس و تعب
= يا ابيه الحقني
قالت الجمله دي و ميلت براسها على الارض لتسقط مغشيا عليها و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بدأت تشوف صوره كل حاجه منغمشه قدامها و نفسه بيتقطع من الحر و الخوف
اتكلمت بصوت مرتعش ضعيف
و هي تسقط مغشياً عليها
= ابيه يا محمود الحقني
ريان كان قاعد على مكتبه و هو حاسس انها اضايقت منه من غير ما يعرف السبب لانها قفلت المكالمه على طول و كانت بتتكلم بحزن
حس انه قلبه وجـعه على صوتها دا فقرر يرن يشوف مالها يمكن تبقى محتاجاه في حاجه
مسك فونه و فضل يرن بس مكنش فيه اي رد و دا زود قلقه عليها اكتر
اتكلم بقلق بان في صوته و ملامحه
= قولتلها خليه معاكي!!!!!
هي فين بس
بقلمي يارا عبدالعزيز
رن على هاتف القصر ، ليأتيه الرد في الحال
ريان بحده و خوف
= اديني الهانم
= الهانم مش موجوده يباشا هي خرجت مع السواق
قام وقف بسرعه و خوف و اتكلم بحده و غضب
= اي سواق مقالتش رايحه فين
= لا يباشا هي مشيت من غير ما تقول حاجه راحت مع عمي عبده.....
قاطعها ريان لما قفل المكالمه بسرعه و خوف شديد من انها خرجت من غير ما تقوله خاف يكون حصل حاجه اضطريت تخليها تخرج ، زاد الرعب في قلبه اكتر
رن على عبده السواق و اتكلم بسرعه بمجرد ما المكالمه اتفتحت اتكلم ببعض الحده اللي غلب عليها صوته الخائف
= الهانم معاك ؟؟
عبده بخوف = و الله يباشا قولتلها نستاذن من ريان باشا هي اللي قالت لا و عايزه افج...
ريان بمقاطعة و غضب مفرط خلى عبده يترعب و هو واقف مكانه
= اخلصصص هي فين معاك دلوقتي اديها التلفيون
عبده برعب و صوت مرتعش
= انا وصلتها الشركه عند حضرتك و مشيت
ريان زاد الرعب في قلبه اكتر اتكلم بخوف
= وصلتها من امتى
عبده برعب و احترام= وصلتها من حوالي نص ساعه قدام باب الشركه و دخلت الشركه قدامي و الله ما مشيت الا لما اطمنت انها دخلت انا اسف يباشا...
ريان قاطعه لما قفل المكالمه بسرعه و خوف شديد
اتكلم بخوف و هو بيمسك شعره بغضب
= هتكون راحت فين دخلت الشركه من نص ساعه
معقول تكون تاهت فيها لا لا لا انا قلبي مش مطمن
اتكلم بعصبيه و صوت عالي جدا
= نيره
السكرتيره اللي برا قامت اتنفضت بخوف و نڤين بصتلها بخوف
= يلهوي هو بينادي عليا كدا ليه استر يا رب
قامت بسرعه من على الكرسي و هي بتتنفض بخوف شديد و رعب لما سمعته بينادي على اسمها تاني
دخلت غرفه المكتب بخوف
= اوامرك يفندم
ريان بغضب مفرط= اييه ساعه على ما تردي ابعتي لمهندس المسؤول عن كاميرات الشركه خليه يجي بسرعه هنا
خرجت بسرعه و خوف
لاقيت نڤين واقفه على الباب برعب
= فيه ايه
نيره برعب= مش عارفه قالي ابعتي حد لمهندس الكاميرات انا هروح بسرعه يلهوي الملفات اللي على الكمبيوتر دي مين هيحفظها هعقد احفظها و اروح و لا اقولك بصي اقعدي انتي احفظيهم لو خرج لاقاني قاعده مش هيتفاهم استر يا رب
خرجت من الاوضه بخوف شديد تحت نظرات الرعب من نڤين
= يا ترى عايز مهندس الكاميرات في ايه ؟!!!
دخل المهندس بسرعه غرفه المكتب
= اوامرك يفندم
ريان بغضب و هو بيعدل الجهاز = تعال هنا شغلي كل كاميرات الشركه على الجهاز بسرعه في ثانيه واحده يكونوا شغالين
المهندس ونيره كانوا بيبصوله باستغراب
و ايه اللي حصل للغضب دا كله ؟!!!!!
جري المهندس و قعد و بدأ يشغل الكاميرات تحت نظرات الخوف من ريان
بمجرد ما الكاميرات بدأت تتفتح بدأ يشوف و يلاحظ كل المكاتب بما فيهم الدور الاخير بخوف و هو بيتمنى يلاقي حياة
= افتح فلاش الارشيف كدا !!!!
المهندس بطاعه= حاضر يفندم
بدأ يفتح فلاش كاميرا الاوضه لتظهر قدامه حياة و هي نايمه مغمضه منكمشه على نفسها
بصلها برعب و قلبه انقبض بقوه و سمع صوت ضربات قلبه اللي بدأت تزيد
و من قبل ما نيره و المهندس يدوا اي تعليقات كان ريان خرج من الاوضه بسرعه و في لمح البصر
خد سلالم ادوار الشركه كلها و هو بيجري بسرعه البرق
و ضربات قلبه بتزيد كل اما بيفتكر شكل حياة
طلع الدور الاخير بسرعه و منه على اوضه الارشيف
جيه يفتح لاقى الباب مقفول و المفتاح مش فيه
سند بكل جسده على الباب و بدأ يزقه بكل قوته و فتح الباب
بص لحياة برعب حقيقى و نزل لمستواها و اتكلم بصوت مرتعش مهزوز
= حياااة حياااة فوقي
حط ايديه تحت ركبتها و بالايد التانيه حاوط ضهرها و نزل بيها لمكتبه
نفين كانت قاعدة مع نيره و بمجرد ما شفوه داخل بيها
بصتله نڤين برعب و ركبها بدأت تخبط في بعضها
ريان بغضب = دكتور الشركه يكون هنا في اقل من ثانيه و نبهي على الامن محدش من الشركه يخرج سواء كان من العمله أو من الموظفين
نيره هزيت راسها برعب و استغراب من اللي بيحصل و مين دي اللي شايلها على ايديه و خايف عليها الخوف دا كله
اما نفين فدموعها نزلت من خوفها و حسيت انها مقيده مش هتعرف حتى تخرج من الشركه
دخل ريان بحياة مكتبه و حاطها على كنبه كانت موجودة في المكتب لاقها متبته في هدومه و مش عايزة تسيبه
اتنهد براحه لما حس ان نفسها بدأ يتظبط
حضن ايديها بين ايديه و بدأ يضغط عليها بحنان و هو بيحاول يدفيها بعد ما لاقى ايديها عباره عن كتله تلج
حياة بهلوسه= مح محمود محمود الحقني متسبنيش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
للحظه حس بغصه غيره في قلبه و هو مفكر ان محمود دا الشخص اللي كانت متجوزاه و انها بتفكر فيه حتى و هي غايبه عن الوعي
اتنهد بحزن و غضب و هو لسه ماسك ايديها
ضغط على ايديها بغضب من غير ما يحس
لتتأوه حياة بالم= اااه
ريان بخوف و هو بيحط كف ايديه على وشها و بيتكلم باسف
= اسف و الله مكتتش اقصد
دخل الدكتور بسرعه و بدأ يفحص حياة و ريان بدأ يحكيله اللي حصل بخوف و هو طول الوقت مركز مع حياة و بيتمنى تفتح عينيها و يطمن عليها
الدكتور= هي كويسه جدا و حالا هتفوق يمكن فوبيا من الاماكن المُغلقه أو حصلت حاجه خوفتها فمن كتر الضغط و الخوف اغمى عليها ريان باشا دي حاله نفسيه هيكون احسن لو اتعرضت على دكتور نفسي
ريان بصله بصدمه= لدرجه دي!!!!!
الدكتور= دا رأيي عامه هي هتفوق دلوقتي عن اذنك
خرج الدكتور و فضل ريان جنب حياة بيبصلها بنظرات مليانه خوف عليها
حس ان روحه رجعتله بمجرد ما لاقها بدأت تفوق بارهاق
جري عليها بسرعه و حضن.. ايديها بين ايديه و اتكلم بحنان و هو بيطمنها و في الحقيقة هو نفسه هي اللي تطمنه عليها
= انتي كويسه ؟
كمل و هو بيسحبها لحضنه و بيربط على ضهرها
= متخافيش انا معاكي
انتي كويسه صح
هزيت حياة راسها باستغراب من الخوف اللي شافته في عيونه لاقيت نفسها بتحاوط بايديها ضهره و بتعيط بخوف
= لا انا مش كويسه انا خايفه كان فيه شرار هو كان هيـ.موتني صح كنت همـ.وت هو مـ.وت ابيه محمود و خده مننا و كان هياخدني انا كمان
حاول يطلعها من حضنه.. بس لاقها ماسكه فيه بكل قوتها اتكلم بهدوء و هو بيحاول يطمنها على اد ما يقدر
= اهدي يحياة اهدي مفيش حاجه هتحصلك طول ما انا معاكي
حياة ببكاء و شفايفها بتترعش و بتبعد عنه
= ما هو كمان قالي كدا قالي مش هيحصلك حاجه طول ما انا معاكي يحياة انا مش هسيبك لوحدك و سابني الـ.موت خده مني ياريته كان خدني انا كمان مكنتش هعيش كل اللي انا عاشته
شدها عليه و مسح بأبهامه على شفـ.ايفها اللي كانت بتترعش و اتكلم بصوت مليان حنان
= بس انا مش هسيبك انا معاكي اهدي خالص و اتنفسي ماشي اتنفسي
بدأ بتنفس قدامها براحه و هو بيطلع خوفه و هي بدأت تعمل زيه و هي حاسه انها مطمنه و هو جانبها
لاقيت نفسها بتحط رأسها على صدره بتلقائية منها و اتكلمت برقه = انت مش هتسبني صح
عارف انك شبه من ساعه ما شوفتك و انت بتعمل اللي هو كان بيعمله معايا هو كان بيحمني
حطيت ايديها على ايديه من فوق و اتكلمت بهمس و هي بتغمض عينيها
= انا اسفه عارفه ان جوازنا مؤقت بس متسبنيش دلوقتي دا قصدي
قالت كلامها و هي بتطلع من حضنه بخجل مفرط و خدودها اتوردت من خجلها
ريان بهدوء و هو بيعدل هدومه
= ايه اللي طلعك الدور اللي فوق كنتي تايهه
هزيت راسها بنفي و هي بتتكلم بخوف
= لا فيه واحدة ودتني هناك على اساس انه مكتبك
انكمشت ملامح وشه بغضب مفرط ، حاول يدريه عشان ميخوفهاش اتكلم بهدوء
= واحده من الموظفين ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
رفعت كتفها و اتكلمت برقه
= معرفهاش بس هي دخلتني الاوضه و خرجت و بعدين الباب اتقفل و جيت افتحه مرضيش خالص
ريان مقدرش يمنع نفسه من انه يبتسم على طفولتها و برائتها
= مرضيش يتفتح خالص خالص يعني لا ملوش حق
حياة بغضب= انت بتتريق عليا ليه !!!!
قام من قدامها بهدوء و راح على تلفيون المكتب و اتكلم بحده = موظفات الشركه باكملها يكونوا عندي فورا
دخلوا كل الموظفات ، ريان بصلهم بهدوء ما قبل العاصفه و بص لحياة و اتكلم بحنان
= مين فيهم يحبيبتى
حياة تاهت في كلمه حبيبتي من بين شفايفه
فاقت على صوته و هو بيحاوط كتفها بحنان و بيتكلم بحنان
= مين
بصيت حياة للموظفات اللي كانوا واقفين كلهم و خايفين و خصوصاً نيفين اللي كانت واقفه بتتشاهد
قامت حياة و راحت عندها و اتكلمت برقه
= اممم دي
ريان قام وقف جنب حياة و بص لنڤين بتوعد و غضب
نفين كانت واقفه ركبها بتخبط في بعضها
فاقت على صوت ريان الغاضب
= نمشيها شرطه ؟
و لا اعاقبك انا بنفسي
نڤين بخوف شديد و دموع
= و الله يباشا ما كنت اعرف انها تبعك انا فكرتها واحدة من معجبين حضرتك و هي اتكلمت.....
قاطعها ريان و هو بيتكلم بغضب و صوته هز كل اركان المكتب و اللي اتنفض على اثره كل المواظفات
= مسمهاش هي !!!!!!
اسمها حياة هانم لما تبقي بتتكلمي على مدام ريان النصراوي تبقي تتكلمي باحترام
و لما تتعاملي تتعاملي بادب تعرفي ان و الله العظيم لولا انك بنت لكنت عد.متك دلوقتي بس اللي هعمله فيكي هيكون ابشع بكتير
كمل و هو بيبص لفرد الأمن اللي طلبه معاهم
= الانسه نڤين هتتحط فوق في اوضه الارشيف لمده اربعه و عشرين ساعه من غير لا اكل و لا شرب و بعدين تبعت للشرطه تيجي تحقق في اللي حصل و متقلقيش هوصيهم عليكي توصيه محترمه و لما تطلعي كدا إن شاء الله
هنوصي عليكي كل الشركات برضوا محدش يقبلك في و لا شركه و كفايه كدا و لا نفسك في حاجه تانيه
نڤين بصتله برعب و اتكلمت ببكاء
= و الله يباشا ما كنت اعرف انها مرات حضرتك يا ريان باشا انا عندي اخواتي و امي انا اللي بصرف عليهم و ملهمش غيري
ريان بحده = كنتي فكرتي فيهم قبل ما تعملي اللي عاملتيه خدها يلا و اعمل زي ما قولتلك
خرجت نفين مع الأمن و هي بتعيط و بتتوسل ليه و لحياة و حياة كانت بتبصلها بدموع و هي حاسه بيها و شكلها صعب عليها
عرفت وقتها ليه الكل بيخاف من ريان اوي كدا حسيت ان ريان فيه جوانب كتير مليانه قسوه هي متعرفهاش و انه مبيرحمش..
فاقت من شرودها فيه على صوته و هو بيتكلم بحده
= كل واحدة فيكم على شغلها يلاااا
خرجوا كل المواظفات و حياة بصتله و الدموع اتجمعت في عينيها و هي صعبان عليها نڤين
كانت عايزه تقوله بلاش بس خافت تتكلم
ريان بهدوء = مالك انتي لسه خايفه
حياة بجمود و هي بتمسح دموعها بضهر ايديها
= اممم لا انا كويسه شكرا على اللي عاملته معايا انا هروح بقى
كانت لسه هتمشي بس مسك معصم ايديها بحنان و بصلها ببعض الحده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= فين تلفيونك يحياة
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بخوف من نظراته= نسيته في البيت تقريبا
خد نفس عميق و هو بيحاول يهدي نفسه بس مقدرش اتكلم ببعض الغضب = هو انا مش قولتلك خليه معاكي عشان اطمن عليكي
حياة اتنفضت و اتكلمت بخوف
= هو عشان انا مش متعوده عليه بس و الله و كمان كنت مستعجله فخرجت من غير ما اخده معايا معلش متزعلش
كملت و هي بتترعش و شفايفها بتترعش
= هاخده معايا بعدين مش هتكرر .....
قاطعها و هو بيشدها عليه و بيقـ.ل أسفل شفتيها بعشق و عمق وبيحاوط خصرها بايديه
حياة غمضت عينيها بخجل و هي مش مستوعبه بس تاهت في حنيته معاها و حاوطت رقبته بايديها الاتنين
بعد عنها بعد ما حس خجلها و استوعب اللي عامله و سند بجبينه على جبينها غمضت عينيها بخجل
اتكلم بهمس = متخافيش مني يحياة انا عمري ما هعملك حاجه نظرات الخوف مني اللي بشوفها في عينيكي دي بتدبـ.حني انا بس خوفت عليكي و لما ملاقتكيش رديتي خوفت اكتر
حياة فتحت عينيها بخجل مفرط و اتكلمت بهمس و خجل
و ضربات قلبها لسه عاليه بعدت ايديه عن خصرها بخجل و اتكلمت بهمس
= انا عايزه اروح عايزه اروح لماما
ريان وبخ. نفسه على اللي عامله و حس انها زعلت غير الموضوع و اتكلم بتساؤل و غيره
= مين محمود ؟
حياة بهدوء و دموع = اخويا الكبير و ما.ت
ريان لاحظ دموعها اتكلم بحنان و ابتسامه و هو بيحاول يخرجها برا حزنها
= قولتلي الباب مش راضي يفتح خالص
ابتسمت من وسط دموعها و اتكلمت و هي بتضحك
= خالص خالص
ابتسم لابتسامتها و عرف اد ايه قلبها طيب و اقل كلمه بتفرحها و اقل كلمه بتزعلها و حس ان جواها مشاعر حزن مش طبيعيه بس مكنش حابب يضغط عليها و يسألها و قرر يستناها هي اللي تيجي تحكيله
حياه بصتله بخجل لما لاقته مركز معاها وطيت راسها في الارض
حط انامله اسفل دقنها و رفع وشها ليه و اتكلم بهدوء
= كنتي جايه ليه بقى
حياة بصتله بتوتر مكنتش عايزه تقوله انها جت عشان غارت عليه لما سمعت صوت السكرتيره
اتكلمت بتوتر= هو انا مقولتلكش
ريان رفع حاجبه من توترها و اتكلم بسخريه
= لا مقولتليش!!!!!!
حياة بتوتر و هي بتفرك اناملها و بتفكر في اي حاجه تقولهله
= اصل انا انا انا كنت شوفت اعلان عن مجموعه لدرس الكيميا و انا كنت عايزه اروح و مش معايا فلوس خالص فجيت اخاد منك
كملت و هي بتفتح كف ايديها قدامه و بتتكلم بمرح و توتر
= ايديك على ٥٠٠ جنيه بقى يا زوجي العزيز
ريان بصلها و ابتسم و مدخلش عليه السبب اللي هي قالته بس اتكلم بسخريه
= جايه هنا لحد الشركه عشان ٥٠٠ جنيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بتوتر و حسيت انه مصدقهاش = ايوا هاتهم بقى و امشي و لا اقولك مش عايزه خلاص مش مهم همشي انا بقى
كملت بغيره= هو السكرتيره اللي برا دي بتفضل هنا لحد امتى
ريان بهدوء = بتفضل لحد اما اجاي امشي بتمشي اخر حد هنا
حياة بغيره و غضب
= يعني بتفضل معاك لوحدها كدا من غير ما حد يبقى معاكوا كدا مينفعش على فكره خاالص
ريان بصلها و استغرب طريقتها= اممم مش فاهم هي قاعدة عشان شغلها ايه اللي مينفعش بقى
فين المجموعه اللي عايزه تروحيها هوديكي
حياة بخوف = يلهوي لا انت مشغول اكيد و انا اصلا غيرت رأيي مش هروح
كملت و هي بتروح تعقد على الكنبه بكل ايريحايه
= انا هعقد معاك هنا لحد اما تخلص الشغل بقى و نصيحه مني بجد انا زيي مراتك يعني و خايفه على مصلحتك بلاش موضوع السكرتيره دي هات سكرتير احسن انا خايفه عليك من الفتنه
كملت بتوهان فيه= و انت زيي القمر كدا
بصلها و رفع حاجبه بعد ما فهم انها بتغير
راح قعد جانبها و مسك ايديها و اتكلم بحب
= غيرانه ؟
مش عايزاها تبقى موجوده
هزيت راسها بخجل مفرط كمل بحنان = من انهارده هجيب راجل مكانها و لا تزعلي نفسك
حياة بفرحه = قول و الله
ريان بفرحه لفرحتها= و الله
قامت بسرعه و مسكت ايديه بفرحه= حيث كدا بقى انا لازم اديك مكافأه جامده جدا يلا تعال هروح اعزمك على. ايس كريم من عند عمو اللي تحت
ريان ببأبتسامه= طب نبعت حد يجيب
حياة و هي بتتصنع الحزن = ماشي انا عارفه انك اكيد مشغول انا اسفه
ريان قام بسرعه و شبك ايديها في ايديه و اتكلم بحنان
= طب يلا بسرعه نلحق عمو اللي تحت قبل ما يمشي
بصتله بفرحه و نزلوا مع بعض تحت نظرات الاستغراب من كل الموجودين في الشركه لتصرفات ريان اللي كانوا مصدومين منها
كانت لسه الحراسه هتمشي وراه
اتكلمت حياة برقه = من غير حراسه
شاورلهم ريان انهم ميجوش و ساب نفسه ليها و مشي معاها و هو شبه مغيب و نفسه الوقت يقف عند اللحظات دي و حاسس بمشاعر جميله ناحيه حياة
فضلوا يلفوا لحد نص الليل و مش حاسين بالوقت اللي بيمر
و لان ريان مكنش معاه عربيه حياة طلبت منه يركبوا تاكسي و ميبعتش حد يجيب عربيه
حياة بسرعه = بس هنا يعمو شكرا
ريان باستغراب = لسه فاضل شويه على القصر يحياة
حياة بترجي= هنتمشهم مع بعض الجو حلو اوي و هم مش كتير يلا بقى
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بيأس من تصرفاتها الطفوليه= حاضر
نزلوا من التاكسي و فضلوا ماشيين و ريان ماسك ايد حياة بتملك و مبسوط لانه معاها و طول الوقت بيبصلها و هو تايه في ملامحها و حركتها
فاق من شروده فيها على شخص لابس ماسك على وشه جيه و وقف ورا ريان و غر.ز سكـ.ينه في جانبه اتأوه بالم شديد و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضل باصصلها و هو تايه فيها و في الابتسامه اللي على وشها و حركتها الطفولية اللي بترجع طفل معاها
فاق من شروده فيها على شخص بيقف وراه و بيغـ.رز سكـ.ينه في جانبه
اتأوه بالم شديد
= ااااه
حياة كانت ماشيه قدامه بمجرد ما سمعت صوته لفت بوشها ليه
بصتله برعب و دموع و قلبها اللي كان ضرباته مسموعه
جريت عند الراجل دا و كانت لسه هتضـ.ربه بس ريان وقفها بخوف لما سحبها بايديه لحضنه من ناحيه جانبه السليم و بايديه التانيه حطها على ايد السـ.كينه قبل ما تدخل على عمق و مسك ايد الرجل
الشخص بصله برعب و هو بيحاول يفلت ايديه من تحت ايد ريان اللي كان واقف و يبصله بغضب و توعد وسط المه الشديد
و في نفس الوقت ماسك حياة بتحكم و حمايه و كأنها كنز خايف يضيع منه حس برعشه جسدها تحت ايديه اللي ماسكه خصرها بتملك و حمايه
و كان لسه هيضـ.رب الشخص دا لكن الشخص المـ.لثم ضـ.رب ريان في جانبه
ليتأوه ريان بالم شديد تحت نظرات الرعب من حياة اللي كانت مبرقه عينيها برعب عليه
بقلمي يارا عبدالعزيز
خرج الراجل السكـ.ينه من جنب ريان و جري بسرعه و هو مستغل تعب ريان الشديد
حياة بصيت لريان برعب شديد و اتكلمت بصوت مرتعش من خوفها
= ريااااان ريااان انت كويس
مسك جانبه بالم و هو لسه محاوط خصرها و بيتأوه بالم شديد و هو بيضـ.رب برجله الارض
= اااااااه
حياة بخوف و دموع = انا هطلب الاسعاف بسرعه معلش استحمل شويه ابوس.. ايديك انا معاك
ريان بصلها بدموع الالم اللي كان حاسه حاول يتفادى المه على اد ما يقدر عشان ميخوفهاش
اتكلم بصوت ملئ بالألم
= اهدي يحياة دا جرح سطحي مترنيش على حد ساعدني بس ندخل القصر و نطلع الجناح بس رني على عمر الاول و قوليله يجيب دكتور و يجي على القصر
طلعي بس التلفيون بتاعي من جيب البنطلون
حياة بصوت مرتعش و دموع
= انت تعبان اوي لازم المستشفى
ريان بألم= اعملي اللي قولتلك عليه يحياة يلاا هاتي التلفيون من جيبي
حياة بصوت مرتعش و خوف
= من فين انهي جيب
بصيت لشكله و وشها اللي بدأ يبقى شاحب و عرقه اللي ملى وشه و اتكلمت بخوف و هي بتحط ايديها في جيب البنطلون بتاعه اتكلمت برعب و دموع
= حاضر حاضر بس متتعبش نفسك ماشي اهدى
مسكت التلفيون و لاقته مقفول بكلمه مرور اتكلمت بصوت مرتعش و دموع و خوفها عليه بيزيد اكتر
= مش عارفه ا افت افتحه
عيطت بانهيار= مش عارفه افتحه
شال ايديه اللي كانت مليئه بد.مه من على جانبه
و حاوط وشها بايديه الاتنين و اتكلم بالم كان بيحاول يدريه بصوته الهادي اللي مليان حنان
= اهدي اهدي يحياة انا و الله كويسه متخافيش مش عارفه تفتحيه
هزيت راسها بخوف
اتكلم بحنان و هو بيهز راسه = انا هفتحه هاتي
خد التلفيون و رن على عمر و اتكلم بالم مفرط
= هات دكتور و تعال على القصر بسرعه يا عمر
عمر بخوف شديد
= ريان ريان مالك انت كويس
بقلمي يارا عبدالعزيز
قفل ريان المكالمه و وقع.. التلفيون من ايديه بالم..
حياة لاحظت د.مه اللي بدأ يتصفى
حطيت ايديها على جانبه بتحكم و هي بتحاول تمنع النز.يف
و بايديها التانيه حاوطت كتفه و بدأت تنسده و تمشي معاه و مع انها كانت حاسه بتقل شديد بسبب ان جسده كله كان محمل عليها إلا انها مهتمتش لاي حاجه كان المهم عندها هو فضلت سانده بايد واحده و ايديها التانيه محطوطه على الجر.ح بتحكم لحد اما وصلوا القصر اللي كان على مسافه قريبه جدا
الحراس بصوله بخوف و كانوا لسه هيجروا عليه بس ريان وقفهم لانه كان حابب وجود حياة و مكنش عايزها تبعد
فضل ساند عليها و دخلوا القصر
فريده كانت قاعده في الريسبشن اول اما شافتهم جريت على ريان و اتكلمت برعب و بكاء
= ايه اللي حصل ؟!!!!
فيه ايه !!!!!!!
ريان تجاهلها و بص لحياة و اتكلم بالم..
= ساعدني اطلع
حياة بخوف و دموع
= حاضر
فريده بخوف شديد وموع
= انتي مين ؟!!!
هو ايه اللي حصله ريان انت كويس هطلب الاسعاف
ريان بغضب و الم = فريده
انا مش ناقص يلا يحياة
كمل و هو بيبص لفريده بتوعد
= اياكي تطلعي ورايا متزوديش المي.. اضعاف بشفوتك في وشي انتي فاهمه
فريده ببكاء = بس انا عايزه اطمن عليك يبني دا انا امك حرام عليك اللي بتعمله فيا دا
كملت بلهفه
= حاضر بس نطلب الاسعاف طيب انت د.مك بيتصفى المره اللي فاتت لاقينا د.م لفصليتك بالعافيه
اللي انت بتعمله دا خطر.. عليك !!!!
ابوس... ايديك يبني سبني اطمن عليك
حياة بصتلها بدموع و من توسلها ليه و بصيت لريان باستغراب و ازاي بيعامل امه كدا
اتكلمت بهدوء و هي بتحاول تطمنها و في الحقيقة هي اللي عايزه حد يطمنها
= متخافيش احنا طلبنا الدكتور و انا كاتمه النز..يف و الجر.ح سطحي
فريده بتوسل و بكاء
= طب طلعيه فوق و خلي بالك منه ابو.س... ايديك متسبيهوش هو مش هيرضى يخليني جانبه خليكي انتي جانبه
حياة بدموع = حاضر
طلعت حياة بريان على الجناح و نيمته على السرير
جريت بسرعه على غرفه الملابس و جابت قميص من بتوعه و حطيته على الجر.ح
اتكلمت بخوف و دموع
= هو الدكتور اتأخر كدا ليه انا السبب انا السبب انا اللي خليتك تخرج من غير حراسه و عربيه انا أسفه
و الله مكنتش اعرف ان كل دا هيحصل !!!!!!
ضغط على شفته السفليه بالم و فتح ايديه من ناحيه جنبه السليم و اتكلم بهدوء
= تعالي
جريت عليه و حطيت راسها على صدره و هي لسه حاطه ايديها على جـر.حه و فضلت تعيط اتكلمت في وسط شهقاتها
= بتوجعك اوي ؟
ريان بهدوء
= لا انا كويس و اللي حصل دا نصيبي كدا كدا كان هيحصل متخافيش انا تمام انا متعود على الحاجات دي
كمل بمرح
= و الله حياتي في خطـ.ر اكتر من رجاله الشرطه بنفسهم حاولي تهدي ماشي الدكتور هيجي دلوقتي و مش هيكون فيه اي الم خالص
حياة كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول عمر بالدكتور
كانت لسه هتقوم بس ريان مسك فيها
جري الدكتور و قعد قدام ريان على السرير و خلعه قميصه بمساعدة عمر
و بدأ يخيط جر.حه تحت نظرات الخوف من عمر و حياة
و ريان كان ماسك في حياة بكل قوته و كان عامل زي الطفل دافـ.ن راسه جوا حضنـ.ها بالم.. و محاوط خصرها بايديه
حس بنفضه جسدها تحت ايديه
طبع قـ.بله صغيره فوق كتفها و هو بيتكلم بهمس و بيحاول يهديها و كأنها هي اللي مريضه مش هو
= اهدي انا كويس خالص
خلص الدكتور شغله و اتكلم بهدوء
= الحمد لله الجرح سطحي لو كانت السـ.كينه دخلت شويه كمان كانت وصلت للكليه
شهقت حياة بخوف و هي بتبص لريان بالم.. و غصه في قلبها و حاسه ان وجعه جواها هي
فاقت على صوت الدكتور و هي بيتكلم بهدوء
= هكتب مسكن عشان الالم انا عارف انه شديد و احتمال درجه حرارتك ترتفع يباشا
وقتها ابقي اعمليله كمدات يهانم و حاجات دافيه يشربها محتاج مني اي حاجه تانيه يباشا
ريان بجمود = لا شكرا اتفضل وصله يا عمر و تعال عايزك
عمر بهدوء و خوف = حاضر
خرج الدكتور و وراه عمر
لاقى فريده واقفه على باب الاوضه و بتبص لريان بدموع و هي بتمنع صوت شهقاتها من انها تطلع عشان ريان ميسمعهاش و يخرجها
اتنهد عمر بحزن و قبل.. راسها بحنان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= متخافيش يخالتي هو كويس الدكتور طمننا عليه
فريده و هي بتمسح دموعها
= بجد يا عمر بس هو كان شكله تعبان خالص
بقلمي يارا عبدالعزيز
عمر بهدوء = كويس يخالتي و الله الدكتور لسه موجود اهو اسأليه عن اذنك انا هروح اوصله للباب و راجع
هزيت فريده راسها بدموع و بصيت لريان بصه اخيره
و مشيت قبل ما يلمحها و هي مستغربه مين اللي معاه دي
وقفت على. السلم لما لاقيت عمر طالع و اتكلمت بتساؤل
= مين اللي مع ريان دي ؟
عمر بهدوء = مراته
فريده باستغراب = من امتى و هو بيجيب اي بنت متجوزاها القصر
عمر = المره دي مراته رسمي يخالتي و هي هتعقد معاه في القصر هنا
شهقت فريده بصدمه و هي مش مستوعبه
كانت لسه هتتكلم بس عمر قاطعها
= عن اذنك ريان عايزيني
حطيت ايديها على صدره العا.ري بتردد كبير و مشيت ايديها عليه
حسيت برعشه جسده تحت ايديها اثر لمستها و صدره اللي بدأ يعلو و يهبط
بعدت ايديها بخجل مفرط و اتوردت
مسك ايديها و فهم انها كانت عايزه تحطها على الجر.ح
مسكها و حاطها على جر.حه بحنان و بصلها بحب و همس قدام شفايفها
= تعرفي اللي هون التعب دا كانت ايديك اللي فضلت ماسكه
كمل بمكر و هو بيتصنع الالم..
= متشليهاش بقى عشان لسه بتوجعني
حركت ايديها على اللزقه الطبيه بحنان و اتكلمت ببراءه
= نجيب الدكتور تاني
ريان بحنان و هو بيحط ايديه على ايديها
= لا انا عايزاك انتي
هزيت راسها بخجل و هي بتعض على شفايفها مقدرش يتمالك نفسه وقتها و قرب وشها منه و كان لسه هيقرب من شفايفها
لكن قاطعه عمر اللي دخل و اتكلم باحراج
= احم
بعدت حياة بخجل مفرط
اتحول ريان لكتله من الغضب استغربتها حياة و بص لعمر و اتكلم بغضب مفرط
= كمال الشناوي
عمر بهدوء = ماله
ريان بفحيح= عايزه اشوف بكره خبر في اول صفحه بان مصنع من المصانع بتاعته اللي مش متأمن عليها و.لع و نفذ دلوقتي
حياة بصتله بصدمه و خوف
عمر بطاعه= تمام هبلغ الرجاله و هيحصل دلوقتي
ريان بهدوء = تمام يلا
خرج عمر و حياة بصيت لريان بصدمه و هي بتبعد عنه
بصلها باستغراب
اتكلمت بغضب مفرط و صدمه
= انت كنت بتهزر صح !!!!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
قام اتعدل و قعد على السرير و هو مستغرب طريقتها اتكلم بهدوء و بعض الاستغراب
= لا مش بهزر
حياة وقتها انفجرت فيه و اتكلمت بغضب مفرط
= انت ازاي بالقساوه... دي ازاي بجد ؟!!!!!!
انهارده الصبح امرت بان نڤين تتحبس في الارشيف الاوضه اللي مفيهاش نقطه هوا واحدة و من غير اكل و لا شرب و مفكرتش فايه اللي ممكن يحصلها لا و مكتفتش بكدا بس لا هتسلمها للشرطه و هترفضها و وقفت عيشها و هي عندها اخواتها و امها ملهمش غيرها و دلوقتي عايز تحـ.رق مصنع و مش مهم مين اللي هيبقى جواه و لا كام واحد هينقطع اكل عيشه لما المصنع دا يتحـ.رق ما انت لو كنت جربت في مره تلاقي نفسك في الشارع من غير مليم تصرف بيه على نفسك كنت حسيت
لو جربت في مره انك تفقد حد عزيز عليك كنت حسيت
دا حتى امك مسلمتش منك و بتعاملها اسوء معامله ايه الجبروت دا حرام عليك و الله اللي بتعمله في الناس دا انا كنت مستغربه ليه كل الناس بتترعب منك اوي كدا لحد اما عرفتك صح
قام وقف بهدوء و راح وقف قدامها و اتكلم بهدوء برغم من ان كلامها كان زي السـ.كاكين في قلبه
بصلها بجمود عكس اللي جواه من الم
= خلصتي ؟
حياة بصتله بخوف و هزيت راسها
بصلها و اتكلم بغضب مفرط و هو بيضـ.رب برجله الارض
= قولتلك متخافيش مني متخافيش
نڤين اللي صعبانه عليكي دي هي نفسها اللي حبستك انهاردة من غير ما تفكر ايه اللي ممكن يحصلك كانت فكرت في اخواتها و امها قبل ما تعمل اللي عاملته و بالنسبه لكمال الشناوي فهو بيحصد نتيجه اللي عامله هو اللي بدأ و البادي اظلم..
حياة بسخرية
= و امك الست اللي ربتك و جابتك الدنيا ايه !!!!!!
ضر.ب التربيزه برجله و اتكلم بفحيح و هو بيمسك ايديها بكل قوته لدرجه انها حسيت ان ايديها هتـ.نكسر تحت أيديه
= و انتي مالك ؟
انتي مين عشان تدخلي في حياتي و تقوليلي اعمل ايه و معملش ايه انتي واحدة اتجوزتها لسبب و لسه عارفها انبارح انتي مش من حقك تتكلمي معايا كدا و تسألي في حاجات متخصكيش
حياة بدموع= صح انت صح انا مين و انت مين
احنا مش حاجه لبعض خليك في الجناح بتاعك لوحدك بقى و انا هنزل انام مع ماما عشان مسببش ليك اي ازعاج ما انا مش حاجه بقى
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها و شدها عليه و اتكلم بندم = حياة حياة بطلي تبقي صغيره كدا
حياة بدموع = انا مش صغيره انا كبيره و بعرف اخاد بالي من نفسي و مش محتاجك لا انت و لا غيرك اعمل اللي انت عايزاه مـ.وت دا و احـ.رق دا و قول انا باخد حقي عن اذنك
بعدت ايديه عنها تحت نظرات الندم الشديد منه و اتكلمت بحده
= عن اذنك يباشا
كانت لسه هتخرج من باب الاوضه بس وقفها صوته
= حياة
التفتت ليه بغضب مفرط و لكن انصدمت بشده لما لاقيت
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت لسه بتخرج من باب الاوضه وقفها صوته الملئ بالتعب و الارهاق
= حياة
بصيت وراها بغضب لتنصدم لما لاقته واقف ساند بأيديه على الحيطه بتعب مفرط و العرق مالي وشه و صدره العا.ري
جريت عليه بسرعه و حطيت ايديه على كتفها و سندته و حاطته على السرير
حطيت ايديها على جبينه لاقته سخن جدا
اتكلمت بخوف شديد
= انت بدأت تسخن هنزل بسرعه اجيب كمدات و هعمل حاجه سخنه تشربها و جايه
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها و هو مغمض عيونه بتعب مفرط
= انا بردان اوي متسبنيش بابا
حياة بصتله بخوف و حطيت ايديها على رقبته و بدأت تمسح عرقه بالدريس اللي كانت لابسه
= انت لازم تلبس حاجه
بقلمي يارا عبدالعزيز
بعدت ايديه من ايديها بصعوبه كبيره و دخلت غرفه الملابس و جابت قميص و ساعدته يلبسه و فرديت اللحاف عليه
و دخلت مطبخ الجناح و عملت شوربه دافيه و ينسون و الكمادات و هي خايفه عليه بشده
و بتعمل كل حاجه بسرعه و لانها مكنتش عارفه اي حاجه في المطبخ و اول مره تدخله كانت متوتره جدا كل لما متلاقيش حاجه قدامها من اللي هي عايزاها
ما صدقت خلصت و خرجت بسرعه لاقته قاعد على الكنبه بتعب راحت عنده و اتكلمت بحده
= انت ايه اللي مقعدك هنا انا كنت مغطيك عشان بردان
ريان بارهاق و هو شايف نظرات الخوف في عينيها
= حياة انا كويس متخافيش
قعدت قصاده على الكنبه و عدلت التربيزه و حطيت عليها الاكل و الينسون و الكمادات
فردت جسمه على الكنبه و قعدت على طرفها جانبه و بدأت تعمله كمادات و هي خايفه و ايديها بتترعش كان كل اما يحس برعشه ايديها يحضـ.ن ايديها بين ايديه و هو بيحاول يهديها
فضلت تعمل في الكمادات حوالي نص ساعه لحد اما لاقيت حرارته بدأت تنزل
اتكلمت بحنان و هي بتعدله يعقد
= لازم تشرب الشوربه دي كلها و الينسون عشان درجه حرارتك تنزل خالص الدكتور قال كدا يلا
قعد على الكنبه و هو بيبتسم لاهتمامها و خوفها
بدأت تشربه بخجل مفرط بسبب نظراته ليها و انه كان زي المغيب و تايه فيها
ريان بمرح و هو بيحاول يخليها تبطل تتكسف منه
= حلوه اوي الشوربه تسلم ايديك
حياة ببأبتسامه= بالهنا
حطيت ايديها على جبينه و اتكلمت بهدوء و هي بتتنهد براحه كبيره
= الحمد لله السخونيه نزلت
لسه بردان ؟
اتصنع انه بردان و اتكلم و هو بيحاول يرعش جسده
= ااه اوي
حياة بخوف و رقه
= طب ما انت اللي قومت من على السرير!!!!
بتقوم ليه طيب ؟!!!
تعال يلا نام و استغطى باللحاف
ريان و هو بيتصنع الارهاق
= لا مش قادر اقوم هاتي اللحاف انا هنام هنا
حياة بهدوء = حاضر
راحت جابت اللحاف و حطيته عليه بهدوء
شدها عليه و هو بيفرد رجليها على رجله و بيلصق ضهرها في صدره
شهقت حياة بصدمه لتتحول صدمتها لخجل شديد لما لاقته بيفك طرحتها و بيرميها على الارض
حياة بخجل مفرط
= ممكن ايدي تيجي في جنبك و انت اصلا....
قاطعها لما دفـ.ن وشه في عنقها و بدأ يقـ.بل عنقها بعمق قبـ.لات متفرقه
غمضت عينيها بخجل مفرط و هي بتحاول تبعد بس كان ماسك فيها بقوه
مسكت في ايديه بتوتر و خجل
حضن.. ايديها بين ايديه و اتكلم بهمس و هو لسه دا.فن وشه في عنقها
= لسه زعلانة
مكنتش قادره تتكلم بسبب خجلها المفرط منه
كمل كلامه بحزن
= لدرجه دي ؟!!!!!
لدرجه دي زعلانة مني طب اعمل ايه عشان اراضيكي انا اسف على الكلام اللي قولته بس موضوع امي بالنسبالي خط احمر انا بتحول لمجرد ان حد يجيب اسمها و عشان زعلك مش بيهون عليا و مش عايزاك في يوم تزعلي مني بلاش تتكلمي معايا في موضوعها تاني ممكن
هزيت راسها بخجل و اتكلمت بصعوبه
= تمام
كمل بهدوء و حنان= نڤين مصاريف امها و اخواتها عليا و بالنسبه للمصنع عمر مستحيل يعمل حاجه فيه و جواه ناس و الناس اللي اكل عيشها منه هم بالفعل هيتنقلوا لمصنع جديد من بتوعي بمرتبات الضعف و دا اللي انا كنت ناوي عليه
هااا لسه زعلانة برضوا
هزيت راسها بالنفي و هي بتبصله بفرحه و بتتكلم برقه
= لا خالص مش زعلانة نهائي
كملت بحزن = بس ليه توجع قلب والدتها عليها هي حسيت بغلطها و انا سامحتها بلاش بالله عليك وجع الفراق صعب اوي و خصوصاً على الام
حط ايديه على بطنها و حركها بحنان تحت نظرات الخجل من حياة اتكلم بحزن
= اجهضـ.تي ازاي ؟
عيونها دمعت و هي بتفتكر ، اول اما لاحظ دموعها مسحها و قـ.بل خدها بعشق
= انا اسف و الله مقصدتش افكرك و بعدين انتي لسه صغيره و الحياة قدامك و بكره تعوضيه
هزيت راسها بوجع و حزن كانت لسه هتقوله انها مبتخلفش بس وقف الكلام على لسانها و مقدرتش تطلعه
خافت تقوله مع انها عارفه ان جوازهم عمره ما هيكون حقيقى بس استغربت نفسها جدا لما مقدرتش تقوله حاجه زي كدا
حسيت بغصه في قلبها من فكره ان عمرها ما هتكون ام و لا هتقدر تعيش حياتها طبيعي زي اي بنت
منعت دموعها من انها تنزل و اتكلمت بصوت مخـ.نوق
= انا عايزه انزل تحت انت بقيت كويس ممكن تسبني لو سمحت
حس بصوته اللي مليان بالدموع شدها عليه اكتر و اتكلم بحزن = مالك ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع = محتاجه انزل لماما لو سمحت سابني لو حسيت بتعب ابقى نادي عليا و قوم نام على السرير عشان جانبك مش هتعرف تاخد راحتك على الكنبه
بعد ايديه عنها باستغراب و حس انها مداريه حاجه و مش عايزة تقولها بس مرضيش يحملها فوق طاقتها و سابها
قامت و خرجت من الاوضه تحت نظرات الحزن منه و حس انه هيتجنن من انها مش هتنام هنا
راح قعد على السرير و خلع القميص اللي لابسه و طلع سيجاره و فضل يشرب فيها بقوه و هو بيطلع فيها غضبه اللي مش مفهوم بالنسباله
مسك موبايله و رن على واحدة و اتكلم بغضب
= انتي فين ؟
= في البيت مجتش انبارح ليه مش قولت هتيجي بعد عشاء العمل اللي كان عندك
اتكلم بغضب مفرط= انتي اتجننتي و لا ايه ؟!!!!
انا محدش يسألني انت جيت و مجتش ليه المهم دلوقتي انا جاي
قفل المكالمه من قبل ما يرد و دخل غرفه تبديل الملابس و لبس قميص اسود ابرز عضلاته على بنطلون من نفس اللون و كان لسه هيحط من البرفن بتاعه بس شم ريحه حياة على رقبته غمض عينيه و هو بيستنشقها اكتر و خرج بضيق و غضب
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة نزلت لاقيت فردوس قاعدة على السرير و على رجليها المصحف و بتقرأ قرآن
جريت عليها و هي بتعيط فردوس اول اما شافتها صدقت و حطيت المصحف جانبها على السرير و هي بتبصلها بخوف و خصوصاً لما لاقيت حياة هدومها مليانه بالد.م و وشها
اتكلمت بخوف شديد
= ايه دا مالك يحياة ايه اللي حصل يبنتي ايه الد.م دا
حياة راحت عندها و حطيت راسها على رجليها و اتكلمت بدموع و هي بتمسك ايديها
= متخافيش يا ماما جت سليمه
كملت بدموع و حزن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= ماما هو انا عمري ما هسمع كلمه ماما خالص ليه يا ماما لييه بس انا نفسي اكون ام
فردوس بدموع و هي بتحرك ايديها على شعرها بحنان
= ربك كبير يحبيبتى و مفيش حاجه معاه مستحيله تيجي نروح لدكتور شاطر و نشوف ايه اللي ممكن يتعمل و نعمله
هزيت حياة راسها بالنفي و اتكلمت بدموع
= لا انا مش عايزة اسمع من حد تاني ان الموضوع مستحيل الدكتور قال مفيش فايده انا مش اد اني اتوجع تاني من كلمه دكتور و كمان انا متجوزه و مش متجوزه هروح اقول للدكتور ايه عايزه ابقى حامل و أنا جوازي مش حقيقي
فردوس كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت عربيه ريان و هي بتخرج من القصر
جريت بسرعه و وقفت في البلكونه و اتكلمت بخوف و هي بتدخل
= خرج ليه دا و هو تعبان كدا
معقول يكون زعل عشان سابته و نزلت اعمل ايه دلوقتي ارن على استاذ عمر يشوفه ما انا مش معايا رقمه
فردوس بصتلها و ابتسمت و اتكلمت بخبث
= تعالي كدا عايزكي
راحت حياة عندها و دخلت جوا حضنها
فردوس بهدوء و هي بتقـ.بل راسها
= اهدي ريان شخص قوي و هيعرف ياخد باله من نفسه
فاكره يحياة اليوم اللي جايين فيه من المستشفى اليوم اللي عرفتيه فيه فاكره
هزيت حياة راسها و هي بتبصلها باستغراب
كملت فردوس دخلت الاوضه لاقيتك ماسكه اللاب و بتتفرجي على صوره ريان
حياة بخوف و صدمه = انتي شوفتيني ؟!!!!
فردوس بحنان= ااه شوفتك و مرضتش اتكلم لانك وقتها كنتي على زمه كريم و مفيش واحدة كبيره و عاقله بتمسك صوره واحد غير جوزها و تعقد تدقق فيها و تبصلها كدا حتى لو جوزها بيعاملها وحش صح
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بحزن = و الله يا ماما استغفرت وقتها و قفلت اللاب خالص و فضلت طول ما انا على زمه كريم بحاول على اد ما اقدر اشيله من دماغي
فردوس = و قدرتي ؟ يعني مكنتيش طول الفتره اللي فاتت بتسرحي فيه و متابعه انتي مشفوتيش لهفتك و انتي بتقولي ماما انهاردة فيه عشاء عمل عارفه مع مين ريان النصراوي
و لا و انتي بتقوليلي لا يا ماما دا عنده تلاتين مستحيل يكون متجوز مع انه عادي يتجوز و هو عنده تلاتين مش فاهمه انا ليه مستحيل
حياة بخجل و توتر و هي بترجع خصله شارده من شعرها ورا ودنها= لا يا ماما انا بس .....
فردوس بمقاطعة و هدوء
= هتضحكي على اللي خلفتك و ربيتك و فاهمكي اكتر من نفسك يبنت بطني أومال انا وافقت على جوازك منه ليه و على فكره مكنتش هوافق برضوا لو مكنتش شوفت في عينه انه حد كويس انا مسحتيل اكرر نفس الغلطه و اجوزك غلط تاني يبنتي
حياة بدموع = ماما اللي انتي بتقوليه دا مستحيل اول حاجه عشان ريان مش بيحبني تاني حاجه عشان انا مش بخلف و الاكبر من كل دا هو الماضي بتاعي اللي مستحيل اي راجل يقبله على نفسه
فردوس = بتحبيه ؟
حياة بتوتر = لا
فردوس بحده = حياااة
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء = لا يا ماما لا انا بس كنت معجبه بيه و اول اما هنطلق الاعجاب دا هيروح على طول
فردوس بسخريه = هنشوف يحياة المهم لما الجواز يبقى حقيقى و من قبل ما تتكلمي انا واثقه انه هيحصل هنروح لدكتور و نشوف موضوع الحمل دا ماشي يحبيبتى
حياة بحده = مش هيبقى يا ماما مش هيبقى و انا مستحيل اربط حياة شخص بيا و احرمه عمره كله ما انه يبقى اب
فردوس = يبنتي الطب اتقدم دلوقتي و
حياة بمقاطعة و دموع = ماما ارجوكي الكلام في الموضوع دا بيوجعني اوي و الله ارجوكي متتكلميش فيه تاني انا لا عايزه ريان و لا عايزه ابقى ام انا هطلع اخاد دش و اذاكر شويه و بعدين انام يلا تصبحي على خير
قالت كلامها و خرجت و هي بتمسح دموعها
فردوس بصيت لطفيها و اتكلمت بتحدي
= مبقاش انا فردوس لو مخلتش جوازكوا دي حقيقى و خليتك تعترفي انتي و هو بحبكوا لبعض
طلعت حياة الجناح و دخلت منه للاوضه و غرفه تبديل الملابس اتكلمت بغضب
= يواااه بقى كل شويه انسى اجيب هدومي من بيتنا
قالت كلامه و خديت قميصه و دخلت الحمام
كان قاعد على السرير و فارد رجليه و شارد
فاق من شردوه على البنت اللي خرجت من الحمام و هي لابسه قميص نوم مغري جدا
قعدت قدامه و اتكلمت بدلع و هي بتحط ايديها على اللزقه الطبيه اللي كانت محطوطه على جانبه
= من ايه دا يحبيبى
ريان بغضب = و انتي مالك ؟
نسمه بدموع= انا بس كنت بطمن عليك خلاص متزعلش نفسك انت اكيد تعبان تعال و انا هنسيك تعب اليوم كله
قالت كلامها و حاوطت رقبته برقه و فضلت تمشي اناملها على رقبته و حطيت راسها على صدره
بص قدامه و اتخيل حياة واقفه و هي بتبصله بغيره و غضب
ابتسم بحب
اتحول لحزن كبير لما اكتشف انه مجرد بيتخيل و انها مش موجوده و مش معاه
لاقى نسمه بتحرك ايديها على صدره باغـ.راء
بعدها عنه بغضب مفرط
بصتله باستغراب= مالك يا ريان ؟!!
قام وقف و بدأ يلبس قميصه بغضب و اتكلم بضيق
= انا همشي
نسمه بدموع = و انت جاي ليه ادام هتمشي ؟!!
انت مالك متغير ليه كدا انهارده
بقلمي يارا عبدالعزيز
فتح الكومود اللي جانبه بغضب و طلع منه ورقتين جواز عرفي و قطعهم و اتكلم بغضب
= مبقاش فيه ما بينا حاجه و اياكي المح طيفك انتي فاهمه
هزيت راسها بصدمه و خوف و دموعها على خدها
خرج من الاوضه بغضب و خرج من الشقه و هو في قمه غضبه
فضل سايق عربيته بسرعه جنونيه و بيـ.ضرب دريكسيون العربيه بغضب حس انه لما راح لنسمه يبقى كدا بيخـ.ون حياة و غضب من نفسه لانه مش عارف يفكر غير فيها حتى و هو مع غيرها اتكلم بغضب مفرط
= عيله!!!!! عيله تعمل فيا كل دا و في يوم فوق فوق انت مينفعش تحب و تتجوز و تعمل اسره كفايه يا ريان شهرين الانتخابات استحملهم و أطلقوا
حس بغصه في قلبه لما لسانه نطق انه هيطلقها
فاق من غضبه و شروده على رنين هاتفه لاقها حياة
اتنهد و هو بيطلع غضبه كله و رد
استنى شويه من غير ما يرد و مستنيها تتكلم لكن فضلت ساكته
فضل سامع صوت أنفاسها شويه و اتكلم بهدوء
= نفسك صوته حلو
حياة بهدوء = انا عارفه اني مليش حق اسأل انت فين بس انت تعبان و مكنش ينفع تخرج بس براحتك انا اسفه اني رنيت
ريان بهدوء = ليه ملكيش حق ؟
مش انتي مراتي برضوا
حياة بدموع و هي بتفتكر كلامه
= ما احنا متجوزين لسبب و انا مش حاجه مش دا كلامك
خرج من العربيه و هو بيتنهد بغضب و قفل المكالمه و طلع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيت للفون بدموع و مسكت المخده اللي جانبها على السرير و رميتها و قبل ما تقع على الارض كان ماسكها ريان و هو بيتصنع الالم و ماسك جانبه
= ااااه
جريت عليه بسرعه و خوف = و الله ما شوفتك هي جت في جانبك انا اسفه
قالت كلامها و نزلت بجسدها لمستوى جانبه و مسكت جانبه بحنان
= بيوجعك اوي نطلب الدكتور
بص للقميص اللي كان مفتوح منه اول زرارين و اللي نزل من على كتفها
مكنتش مركزه مع نظراته و كانت بتبص لجانبه و هي بتشوف لو مسرب د.م أو اللزقه فكيت
فاقت عليه و هو بيدفن وشه في رقبتها و بيقـ.بلها بخجل
بصتله بخجل و بعدت و هي بتقفل زراير القميص بخجل و بترفعه بعد ما لاقته مركز بنظره عليها
اتكلمت بتوتر و خجل= اممم تعال ارتاح
اتنهد بغضب و بعد و راح نام على السرير و هو بيفرد جسده بارهاق اتكلم برجاء و هو بيبص لحياة اللي كانت واقفه بتفرك في ايديها بخجل و توتر
= طب ممكن تنامي في حضـ.ني زي انبارح و هنام محترم و الله
هزيت راسها بهدوء و راحت عنده بخجل مفرط و حطيت راسها على صدره بخجل و غمضت عينيها بصلها بحب و هو بيتكلم في نفسه
= انتي عملتي فيا ايه يحياة حاسس انك مألوفة بالنسبالي و اعرفك من زمان و خصوصاً صوتك ما هو مش معقول يكون جوايا كل اللخبطه دي من واحدة لسه عارفها انبارح
ضمها لصدره اكتر حس بانتظام انفاسها عرف انها نامت
فضل باصصلها لحد اما غلبه تعبه و ذهب في نوم عميق
بقلمي يارا عبدالعزيز
في الصباح
و بالتحديد في عياده النسا
كانت قاعدة روان على سرير الكشف بتظبط هدومها
راحت قعدت قدام الدكتورة على كرسي المكتب
و اتكلمت بغضب
= انا بقالي دلوقتي سبع شهور بتعالج و مفيش فايده يا دكتورة اعمل ايه انا عايزه ابقى ام و كمان أهل جوزي مش سايبني في حالي و جوزي اتصرفي اعملي اي حاجه حتى لو عمليه انا جاهزه
الدكتوره بهدوء = مدام روان قولتلك العلاج هيطول و الحمد لله احنا وصلنا لمرحله كويسه اصبري و هيحصل
روان بحزن و دموع = اما نشوف
اتنهدت بدموع و هي خايفه متخلفش
دا تبقى مصيبه!!!!!
هقول لخالتي ايه و كريم يا رب طفل واحد بس طفل بس واحد نفسي ابقى ام
وصلت البيت و دخلت بيت خالتها
لاقيت كريم قاعد في الركنه و ناديه في المطبخ
اتنهدت بحزن و راحت قعدت جانبه
= كريم
كريم و هو متجاهلها و بيقلب في الفون
= اممممم
روان بغضب و دموع = كريم انا بكلمك رد عليا انت ليه بتتعامل معايا كدا كل دا عشان حملي اتأخر شويه
كريم بضيق = حياااة
روان بصتله بصدمه و دموع و الم..
= انا اسمي روان يا كريم مش حياة
كان لسه هيتكلم بس قاطعه ناديه
= انتي كل يوم في خنا.ق يا روان ارحمي ابني بقى و بطلي تنكدي عليه مش كفايه مستحملك كل الشهور اللي فاتت دي و انتي مش عارفه تجبيله عيل واحد ابني الحمد لله زي الفل و حملت منه حياة قبل كدا انما المشكله فيكي انتي روحي اتعالجي و الا هضطر اشوفله بنت تانيه يتجوزها انا عايزه اشيل حفيدي على ايدي في الشويه اللي فاضلين من عمري
بقلمي يارا عبدالعزيز
روان بصتلها بصدمه و اتكلمت بغضب
= انتي عايزاه يتجوز عليا يخالتي هو مش كفايه اني استحملت الزفـ.ته. اللي اسمها حياة و ما صدقت انها خرجت من حياتنا جايه دلوقتي انتي بتقولي بكل بساطه انك عايزه تجوزيه عليا
رندا قامت من النوم على صوتهم بتعب و خرجت كانت لسه هتتكلم بس قاطعها لما الباب اتفتح و دخل منه مجدي بشنطه هدومه
رندا جريت عليه بفرحه كبيره
= بابا وحشتني اوي
ناديه و روان و كريم بصوله بخوف شديد
مجدي بحب و هو بيقـ.بل رأس رندا
= معلش يحبيبتى انا عارف اني كنت مقصر جدا معاكوا و مكنتش بسأل بس كنت مطحون في الشغل
عامل ايه يا كريم اومال مراتك فين
ناديه بخوف شديد= ما هي روان اهي
مجدي بهدوء = حياة فين عايز اطمن عليها و على فردوس
كريم خفض راسه بخوف و ناديه بصتله بخوف شديد
رندا بتلقائيه= حياة مشيت من البيت يا بابا
مجدي بغضب مفرط= مشيت من البيت ازاي ؟!!!
كمل و هو بيروح يقف قدام كريم و بيتكلم بفحيح
= عملت في بنت اخويا ايه ؟
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقف قدام كريم و اتكلم بغضب مفرط
= عملت في بنت اخويا ايه ؟!!!!!
كريم كان لسه هيتكلم بس قاطعته ناديه لما اتكلمت بحده و هي بتقف قدام كريم
= مش كل اما يحصل حاجه لبنت اخوك تلبسها في ابني من غير ما تسمع اللي حصل ايه
مسح على وشه بغضب و بصلها بانتباه و اتكلم بحده ممزوجه ببعض السخريه
= و ايه بقى اللي حصل!!!!
فهميني حياة و فردوس مشيوا من البيت ليه يا ناديه ؟!!!
ايه اللي يخلي بنت اخويا تسيب بيت ابوها اللي اتربيت فيه و تمشي و هي حامل و على زمه ابنك
ناديه بحده و غضب
= ذمه ابني ااااه
اللي انت متعرفهوش بقى يا مجدي ان الست حياة اللي انت ديما بدافع عنها دي
هي نفسها اللي اجهضـ.ت حفيدك و هو جوا بطنها و مـ.وتته من قبل ما يشوف الدنيا عشان عايزه تتخلص من ابني و تطلق منه !!!!!
و هي نفسها برضوا اللي طلبت منه الطلاق و سابت البيت و مشيت و كأنها ما صدقت تخلـ.ص منه !!!!!!
مجدي بصلها و معالم الصدمه بانت على وشه اتكلم بصدمه و همس
= مستحيل مستحيل حياة تعمل كدا
انا عارف حياة كويس و عارف ان عمرها ما تقدر تأ.ذي نمله ازاي هتمـ.وت ابنها اللي هو حته منها
انتوا اكيد فاهمين غلط حياة مستحيل تعمل كدا !!!!!!
ناديه بغضب و صدمه
= بعد كل اللي حصل!!!!!!
بعد كل اللي حصل و لسه برضوا بدافع عنها
كملت بغضب مفرط و هي بتصـ.رخ في وشه
= بقولك مـ.وتت حفيدك قبل ما يجي الدنيا حر.قت قلبي و قلب ابنك عليه حر.ام عليك يا مجدي حرام عليك
هتفضل لحد امتى واقف في صفهم و جاي علينا فهمنا انك بتنفذ وصيه اخوك الله يرحمه و مكنتش عايز تحسسهم بغياب ابوهم لكن تيجي علينا عشانهم
لما رفع محمود اللي يرحمه على ابنك الله من لحمك و د.مك السلا.ح فضلت ساكت و سبته و كان هيمـ.وته قصاد عينك و جبرت ابنك انه يتجوزها غصبن عنه و هي اصلا السبب في كل اللي حصل لو مكنتيش سلـ.مت نفسها ليه قبل.....
قاطعها مجدي و هو بيتكلم بغضب مفرط
= ناديه محدش غلط في الموضوع دا كله غير كريم حياة مشيت ورا مشاعرها و وقفت عقلها اللي هو في الاساس عقل طفله استغل ضعفها و حبها ليه و خد منها اللي هو عايزاه و معترفش بغلطته و اتخلى عنها و لولا انها حملت منه كان زمانها مستقبلها ضا.ع بسبب ابنك و طشيه بطلي تدافعي انتي عنه و تطلعي حياة و بس هي اللي غلطانه و اياكي اسمعك بتتكلمي عن اخويا أو مراته أو اي حد من ولاده بأسلوب مش كويس انتي فاهمه
قال كلامه و خرج من البيت بغضب
تحت نظرات الغضب من روان و كريم و ناديه
ناديه بصدمه = و الله لو سحرنله ما كان هيبقى كدا بقوله مـ.وتت حفيدك قبل ما يجي الدنيا و برضوا بيدافع عنها
روان راحت عندها و اتكلمت بدموع و الم..
= خالتي هو انتي بجد هتخلي كريم يتجوز عليا ؟!!!!
انكمشت ملامحها بغضب
= انتي شايفه ان دا وقته نتكلم في الموضوع دا !!!!!!
كملت كلامها و هي بتمشي و بتدخل اوضتها بغضب
= كل واحد بيقول يلا نفسي
روان بصيت لطفيها بدموع و بعدين بصيت لكريم اللي خرج من البيت بغضب و ضيق
قعدت على الكنبه و فضلت تعيط بقوه و قلبها هيقف من فكره انه ممكن يتجوز عليها
اقسمت بداخلها انها لازم تعمل اي حاجه عشان تخلف حتى لو كان الموضوع فيه خطـ.ر عليها
رندا بصتلها بدموع و دخلت الاوضه بتاعتها و هي ماسكه بطنها ببعض الالم اتكلمت برعب و همس
= يا رب ما يكون اللي في بالي صح انا خايفه حتى اعمل الاختبار أو اروح اكشف يا رب استرها عليا
حياة صحيت من النوم
لاقيت ريان واقف قدام التسريحه و بيظبط الجرفته بتاعته
اتعدلت على السرير و اتكلمت بصدمه
= هو انت خارج
ريان بهدوء و هو بيبصلها في المرايا
= ااه رايح الشركة
حياة بغضب و هي بتقوم تقف قدامه و بتتكلم بحده
= ازاي!!!
انت المفروض تعقد تستريح كام يوم كدا ممكن الجـ.رح يفتح مينفعش تخرج خالص
بصلها و اتكلم ببأبتسامه اظهرت و سامته و هو بيحاوط رقبتها بايديه و بيتكلم بمرح
= انتي قصيره كدا ليه يحياة!!!!!
انتي مش واصله لكتفي حتى تعالي كدا اشوفك واصله لفين
قال كلامه وشدها عليه و هو بيضمها لصدره بحنان و كانت رأسها واصله لموضع قلبه
غمضت عينيها بحب و هي بتحاوط خصره و اتكلمت بتلقائيه و همس
= انت جميل اوي و حضنك حلو اوي اوي و عندك سكرتيرات كتير اوي حلوين و بيلبسوا قصير خالص و
استوعبت اللي هي بتقوله فتحت عينيها بصدمه و كانت لسه هتبعد بس كان ماسكها بقوه و بيستنشق ريحتها بتوهان و ابتسامه اتكلم بهمس
= كملي و ايه
حياة بخجل و هي بتبصله و بتحاول تغير الموضوع
= امممم و انا عايزه اجيب حاجتي من بيتنا هروح انهاردة اجيبهم
ريان بهدوء و همس و هو بيميل عليه و بيد.فن راسه في عنقها
= متتعبيش نفسك هبعت حد يجبهم
حياة بخجل = لا انا عايزه اجيبهم معلش هروح ماشي
ريان بهدوء و هو بيبعد عنها بصعوبه بعد ما حس برعـ.شه جسدها بين ايديه
= حاضر روحي انتي بس هاجي معاكي متروحيش لوحدك
هزيت راسها بهدوء و كملت بمرح
= هنزل بقى اعملك شوربه زي بتاعت انبارح عشان تاكله مفيده خالص
بصلها بتفحص من فوق لتحت و نظراته كانت مليانه رغـ.به كبيره فيها
حاول يسيطر على نفسه و اتكلم بهدوء و غيره
= هتنزلي كدا ؟!!!!
بلبسك دا بقميصي!!!!!
حياة باستغراب=
هو البيت فيه رجاله ؟!
ريان بحده و غيره= البيت فيه خدم و مامتك و فريده احنا مش ساكنين في البيت لوحدنا
حياة بهدوء و استغراب
= بس كل دول ستات !!!!
عادي يعني و .....
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بمقاطعة و غضب مفرط ممزوج بغيرته من ان ممكن اي حد يشوفها كدا حتى لو امها
= حياااة مش هتنزلي كدا
هزيت راسها بقله حيله و اتكلمت بضيق طفولي
= طب انا دلوقتي اعمل ايه مش معايا هدوم و الدريس بتاعي اتبهدل بالد.م و حاولت اغسله مرضيش يتغسل اعمل انا ايه دلوقتي و انا اصلا عايزه اخرج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بهدوء و ابتسامه على. عضبها الطفولي
= خلاص خلاص انا هتصرف اهدي
خد تلفيونه من على التسريحه و عمل مكالمه
بص لحياة اللي راحت قعدت على السرير و الدموع في عينيها ، راح عندها و قعد جانبها و خد ايديها من جانبها من على السرير و حاطها على رجله و اتكلم بحنان
= زعلانه ليه ؟!
حياة بهدوء و هي بتمسح دموعها
= مفيش
ريان بحنان و هو بيسحبها لحضنه
= ليه ديما بحس ان جواكي حزن كبير بتكوني محتاجه اي حاجه حتى لو بسيطه عشان تعيطي انا عارف انك صغيره بس انتي لازم تواجهي مشاكلك صح متعقديش جانبها و تعيطي
كمل كلامه و هو بيقـ.بل رأسها بحنان
= صح و لا ايه
هزيت راسها بهدوء و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها خبط على باب الجناح
راح ريان ناحيه الباب و فتحه دخلت بنت و معاها حامل فساتين بِعَجل و كان محمل عليه ما يقرب عشر فساتين ماركات عاليه
حياة راحت عندها بفرحه كبيره و بصيت للفساتين بانبهار
= واوووو تحفه ايه الجمال دا
ريان بصلها ببأبتسامه كبيره للفرحه اللي شافها في عينيها
= كلهم بتوعك عاجبوكي
حياة و هي بتطنطط بفرحه كبيره و طفوله
= تحفه اوي
قربت عليه و حضنته بفرحه كبيره و هي بتتشعلق في رقبته زي الاطفال
حاوط خصرها بايديه و هو بيرفعها لمستواه
و شاور للبنت تخرج
بعدت حياة بخجل و هي بتبص للفساتين
= البس اي واحدة فيهم ؟
قولي رأيك كدا
طلع فستان زهري من على الاستاند و اتكلم بحب
= دا هيكون تحفه عليكي ادخلي غيري بقى و يلا عشان هنمشي دلوقتي
هزيت راسها بفرحه و هي بتاخد منه الفستان و دخلت الحمام تغير هدومها و هي في قمه فرحتها
نزلوا و وصلوا بيت حياة و دخلوا الشقه
دخلت حياة اوضتها و بدأت تلم في حاجتها و هو كان متابعها و متابع كل تفصيله فيها و هو بيبصلها بعشق
خلصت حاجتها و دخلت اوضه فردوس و بدأت تلم في حاجتها
راحت عند الكومود و قعدت على السرير و مسكت صورتها هي و محمود
بصتلها بحزن كبير و دموعها نزلت بتلقائيه على الصوره
ريان لاحظها راح عندها و قعد جانبها و هو بياخد منها الصوره
= دا محمود صح ؟
هزيت راسها بدموع حاوط خصرها و حط راسها على صدره
اتكلمت بدموع
= الصوره دي كان بيلبسني فيها السلسله شوف كنت مبسوطة خالص ازاي انا لسه لحد دلوقتي مش عارفه استوعب انه مش موجود تعرف طول الوقت بفضل اصبر نفسي و اقول دا مسافر و هيرجع بس هو مش هيرجع
كملت و هي بتعيط بقوه
= مش هيرجع خالص و مش هشوفه تاني !!!!!!
ريان بحزن و هو بيقـ.بل راسها اتكلم بحنان و هو بيحاول يطلعها من التفكير اللي هي فيه
= فين السلسلة دي ؟
عايز اشوفها
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بحزن = بعتها عشان نصرف بفلوسها مكنش معايا فلوس خالص يوم ما أطلقت و سبت البيت فاضطريت ابعيها و انا بشيلها من رقبتي حسيت اني بشيل جزء مني بس الحمد لله كله خير
حط ايديه تحت ركبتها و ايديه التانيه على ضهرها و هو بيشيلها بين ايديه
شهقت حياة بصدمه بس اتحولت لفرحه لما بدأ يدور بيها في الاوضه و هو بيبتسم و بيحاول يطلعها من الحزن اللي هي فيه
مسكت في رقبته و خايفه تقع بس في نفس الوقت مستمتعه بوجودها معاه و كانت بتضحك
اتكلمت في وسط ضحكاتها
= خلاص انا دوخت
نزل بيها على السرير و هو فوقيها و اتكلم بحب و بيرجع خُصـله شارده من شعرها ورا اذنها بحب كبير
ميل بوشه على رقبتها و بدأ يقبـ.ل عنقها قبـ.لات متفرقه بعمق و عشق
فك سوسته الفستان بهدوء و حب
مسكت ايديه قبل ما يفتح السوسته لاخرها و اتكلمت بدموع و هي بتهز راسها
= لا ريان لا لو سمحت ابعد انا مش هقبل اكون مجرد شهـ.وه تاني ابعد ارجوك
بصلها بصدمه من انها شافته كدا و قام بسرعه و هو بيعدل هدومه و بيتكلم بحزن
= خلصتي صح ؟
البسي طرحتك و يلا عشان هنمشي
بصيت لزعله بحزن و وقفت قدامه و اتكلمت بحزن و هي بتمسح دموعها و بتمسك ايديه
= انا اسفه بس هو احنا اللي بنعمله دا ايه غير كدا
احنا نعرف بعض من يومين انا بجد اسفه مقصدتش....
قاطعها و هو بيتكلم بحده
= هششش مش عايز اتكلم في الموضوع تاني و انا مش هقربلك تاني انا اسف
قال كلامه و طلع من الاوضه بحزن و حياة بصيت لطفيه بغضب من نفسها
بس هي فعلا مشفتش غير كدا هي عاشت ظروف كتير صعبه و مستغرباه مستغربة تصرفاته اللي مش مفهومه ما هو يا شهـ.وه يا حب و اكيد مش حب
بدأت تلف طرحتها و هي بتبص لنفسها في المرايا بغضب
خرجت و معاها الشنطه خدها منه و لاحظ دموعها و اتكلم بحده = هاتي
اتكلمت بصوت مخـ.نوق من طريقته
= ماشي
مقدرش يشوفها كدا وقف قدامها و مسك ايديها الاتنين بحب و اتكلم بهمس
= متعيطيش!!!!
معلش متزعليش انا اللي غلطت لما خلاتك تشوفني كدا
بس انا عمري ما شوفتك كدا
حياة بتساؤل = اومال ايه ؟
ريان بهدوء = و الله ما اعرف !!!!!
انا طول عمري كتاب مفتوح لنفسي فاهم نفسي و فاهم انا عايز ايه كويس اوي بس معاكي انتي بالذات بحس بمشاعر مختلفه عليا جديده و مش مفهومه انتي غيرتي كل قوانين ريان النصراوي و حولتيه من كتاب مفتوح لشخص مبقاش فاهم هو. عايز ايه بالظبط
ابتسمت بفرحه من كلامه و هي حاسه انه بيبدالها مشاعرها
ايه دا انا طلعت بحبه بجد
حسيت بضربات قلبها بقيت قويه جدا و ان قلبها هيطلع من مكانه
فاقت على صوت ريان و هو بيمسك ايديها
= يلا
هزيت راسها و خرجوا من البيت
وصل ريان حياة القصر و طلع على الشركه
دخلت القصر لاقيت فريده داخله وراها ، كانت لسه هتطلع بس وقفها صوت فريده
= استني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت حياة و بصتلها بانتباه اتكلمت فريده بتساؤل
= انتي مرات ريان صح ؟
حياة هزيت راسها باحترام و اتكلمت بهدوء
= ايوا
فريده بحده = و تبقي بنت مين بقى باين عليكي صغيره
انتي من هنا و لا منين
حياة= ايوا من القاهره انا جدي يبقى علي الهواري و ابقى....
فريده قاطعتها و هي بتتكلم بخوف شديد و قلبها هيقف من الخوف
= انتي رندا ؟
حياة هزيت راسها بالنفي و اتكلمت باحترام و هي مستغربه ان فريده عارفه رندا
= لا رندا تبقى بنت عمو مجدي اخو بابا انا ابقى بنت حسين
فريده اتنهدت براحه كبيره تحت نظرات استغراب من حياه
اتكلمت حياة بفضول
= هو حضرتك تعرفي رندا منين
فريده بغضب مفرط
= و انتي مالك اطلعي و لا شوفي كنتي رايحه فين
حياة بصتلها باستغراب و مشيت تحت نظرات الخوف الشديد من فريده
مسكت الفون بتاعها و رنيت على احدهم و اتكلمت بغضب و خوف
= عايزه اشوفك دلوقتي ايوا في الشقه بسرعه الموضوع مش مستحمل تأخير
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلت قدام عماره فخمه في التجمع و دخلت في شقه في الدور السادس
لاقته قاعد مستنيها على الكنبه
جري عليها و هو بياخدها في حضـ.نه بحب كبير
= وحشتيني اوي اوي تعرفي لو مكنتيش اتكلمتي أنتي كنت أنا هكلمك
بعدت ايديه عنها بغضب و اتكلمت بخوف
= ريان اتجوز رسمي و عارف اتجوز مين اتجوز بنت اخوك حياة يا مجدي
مجدي بصدمه= حياة ؟!!!!!
ازاي و هو ايه اللي وصل حياة لريان ؟!!!!
فريده بخوف شديد و هي بتعقد على الكنبه
= معرفش معرفش جابها منين انا اول اما قالتلي انها تبقى حفيده علي الهواري اترعبت خوفت تكون رندا بنتك
خوفت يكون اتجوز اخته!!!!!!!
مجدي حاول يتصنع الهدوء و راح عندها و مسك ايديها و اتكلم بحنان
= اهدي يا فريده مفيش اي حاجه هتحصل انتي خايفه كدا ليه
بعدت ايديه عنها بغضب و اتكلمت ببكاء و رعب
= خايفه كدا ليه ؟!!!
انت ايه البرود اللي انت فيه دا بقولك بنت اخوك بقيت مرات ريان ابني رسمي بقيت حرم ريان النصراوي
ريان اللي فضل عمره كله يدور عليك عشان يخـ.لص عليك و عليا مع بعض دلوقتي بقى فيه ما بينك انت و هو نسب
ريان مينفعش يشوفك مينفعش يبقى فيه اي حاجه بتربطه بيك لو في يوم عرف
كملت برعب و هي بتترعش و عيونها بتدمع من خوفها
= لو عرف انك انت اللي كنت معايا في اليوم دا و انك انت السبب في مـ.وت ابوه خلاص كدا هيمـ.وتنا
مجدي بغضب مفرط
= فريده ريان يبقى ابني انا من صُلبي انا مش ابن ابراهيم النصرواي
فريده بغضب = هو دا كل اللي همك !!!!!!
مش همك اي حاجه من اللي قولتها غير انه ابنك انت ما انا عارفه يا مجدي انه ابنك انت عارفه هو انت مفكر ان دا هيشفعلك عنده دا مش بعيد لو عرف حاجه زي كدا يمـ.وتنا احنا الاتنين و بعدين يمـ.وت نفسه
مسحت دموعها و اتكلمت بتحدي
= البنت اللي اسمها حياة دي لازم تبعد عن حياه ابني خالص مينفعش يربطك بيه اي حاجه لا حياة و لا غيره اتصرف وطلقها منه اعمل اي حاجه و الا انا اللي هعمل انا مش عايزة إذ.يها عشان هي بنت اخوك بس لازم تبعد لازم تبعد عشان انا و انت و ابني نعيش
مجدي بهدوء
= فريده ريان مستحيل يعرف اني انا اللي كنت معاكي في اليوم دا حتى لو عرف اني عم حياة مراته اهدي يحبيبتى و شيلي كل الاوهام دي من دماغك مفيش حاجه هتحصل محدش يعرف اللي حصل غير انا و انتي و ابراهيم الله يرحمه مين بقى اللي هيروح و يقوله ان مجدي الهواري هو اللي كان مع امك في اوضه نومها و على سر.يرها في القصر
ريان لما طلع وقتها كنت هربت و مشفنيش و لحد دلوقتي بيدور عليا و مش عارف يوصلي هيجي دلوقتي و بعد خمستاشر سنه و يوصلي بسبب حياة و انه اتجوز بنت اخويا اعقليها كدا
كلامه بدأ يطمنها و حاولت تهدى هزيت راسها بهدوء و هي بتحاول تتنفس و تطلع كل خوفها
اتكلمت بتنهيده
= ربنا يستر
اتكلم بهمس و هو بيد.فن وشه في عنقها
= وحشتني
فريده بحده و غيره
= طبعاا روحت للست ناديه اول واحده تشوفها بعد ما رجعت مع اني مراتك زيي زيها
مجدي بحب و هو بيشيلها
= بلاش تنكدي بقى مش كفايه مقعداني على اعصابي من ساعه ما كلمتني فكرت فيه مُصيبه
دفنـ.ت وشها في عنقه و هي بتستنشق ريحته
= و انت كمان وحشتني اوي و فيه حاجات كتير عايزه اقولهالك بخصوص ريان
بقلمي يارا عبدالعزيز
حاطها على السرير بحب و همس جنب ودنها
= لما اشـ.بع منك الاول
نزلت رندا و جابت اختبار حمل من الصيدليه و دخلت الحمام و عاملته فضلت منتظره دقايق و هي ببترقب الاختبار بخوف شديد
انصدمت بشده بمجرد ما ظهر قدامها خطين حمر واضحين جدا لطـ.مت على وشها بخوف شديد و
يُتبع...
صدمه مش كدا !!!!!!
اظن دلوقتي الكل عرف ريان بيـ.كره امه ليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضلت منتظره بعض الدقائق و هي بتترقب اختبار الحمل و ايديها بتترعش جدا
و كأنها منتظره نتيجه حياة أو مـ.وت بالنسبالها
انصدمت بشده و رعب حقيقي لما ظهر قدامها خطين حمر واضحين جدا في الاختبار
وقع الاختبار من ايديها على ارضيه الحمام بسبب ايديها اللي
كانت بتترعش بقوه
لطـ.مت على وشها برعب و هي بتبص للاختبار اللي واقع على الارض برعب و اتكلمت بهمس و صوت ملئ بالخوف و هي بتسند على حوض الحمام و دموعها على خدها
= دا حصل ازاي !!!!!!!
حصل ازاي !!!! و انا باخد حبوب منع الحمل باستمرار يبقى ازاي دا حصل هعمل ايه
نزلت لمستوى الاختبار و شالته من على الارض بايد مرتعشه جداا و خفيته في هدومها و بدأت تمسح دموعها و تاخد بعض الانفاس و هي بطلع فيها خوفها عشان ميظهرش عليها قدام اي حد
دخلت اوضتها و مسكت فونها اللي كان على السرير و بدأت تطلب احمد و هي في قمه التوتر و الخوف
فضلت تكلمه كذا مره و لكن بدون اي جدوى لما لاقته مش بيرد
قعدت على السرير و فضلت تعيط بخوف شديد و جسدها كله بيترعش و هي بتحاول مره ورا مره ترن عليه بس بدون اي فايده
فريده كانت في حضـ.ن مجدي
اتكلم بهمس و هو بيقـ.بل رأسها
= امممم كنتي عايزه تقولي ايه بخصوص ريان !!!!!
بصتله بحزن و هي بتتعدل في قعدتها اكتر و بتحرك ايديها على صد.ره العا.ري
= انا بقيت خايفه عليه اوي
كمال الشناوي مش سايبه في حاله و ريان واخدها كانها منافسه و مش راضي ينسحب منها انا مش عارفه هو ليه مش عايز يسيبله الانتخابات
هو ريان محتاج الانتخابات في ايه !!!!!!
ريان ابوه سابله املاك و سُلطه مخلياه مش محتاج اي حاجه تانيه غيرها و هو كبرها اكتر و بقى من انجح رجال الأعمال في العالم كله
مجدي بهدوء و هو بيحاول يتحكم في عصبيته
= فريده !!!!
مسمعكيش تاني تقولي ما بيني و بينك ان ابراهيم ابو ريان مش كفايه مستحمل السنين دي كلها و هو متسجل على اسمه مع انه من د.مي انا
و تانيه حاجه متخافيش على ريان ابنك بيعمل حساب لكل خطوه بيعملها كويس اوي و بيكون عارف عواقبها قبل ما ينفذها
فريده بخوف و دموع
= عواقبها دي حياته!!!!!
فاهم يعني ايه انبارح بليل جاي البيت و بنت اخوك سانده و د.مه متصفي هستناه لما المره الجايه يجبوه جـ.ثه انت لازم تتصرف و تزيح كمال الشناوي دا من طريق ريان خالص
مسك ايديها و حضنها بين ايديه و قـ.بل ايديها بحب
= حاضر بس اهدي
هزيت راسها و اتكلمت و هي بتحرك ايديها على صد.ره بدلع ممزوج بغيرتها
= روحت عند ناديه عملت ايه ؟
مجدي بضيق = ياريتني ما روحت نكدوا عليا و جيت
الست ناديه بتسقف لابنها في اي حاجه بيعملها و انا اخر ما ازهق منه بجد هربيه من اول و جديد
كمل بحب = متخافيش مجتش ناحيتها أنتي عارفه كويس اني معاها عشان الولاد و بس و اني عمري ما حبيت و لا هحب في حياتي غيرك
هزيت راسها ببأبتسامه و هي بتد.فن وشها في صدره اكتر و بتحاوط خصره و حاسه بالامان و الفرحه ان محدش غيرها في قلبه
في شركه النصرواي
كان قاعد ريان و هو شارد
دخل عمر بعد ما خبط الباب كذا مره بس ريان مسمعهوش بسبب شروده
دخل و قعد على كرسي المكتب و اتكلم بتساؤل
= انت قطعت الورقتين اللي ما بينك انت و نسمه !!!
ريان فاق من شروده على صوته و اتكلم بتوهان
= بتقول حاجه يا عمر
عمر بصله و ابتسم و اتكلم ببعض السخريه
= اول مره تتجوز و تنهي بالسرعه دي
نسمه معجبتكش و لا ايه
غريبه مع انها احلى واحدة في كل اللي انت اتجوزتهم !!!!!
ريان بهدوء و هو بيرجع راسه لورا على الكرسي و بيمسك دماغه بارهاق
= تعبت من كتر التفكير حاسس ان دماغي هتنـ.فجر
عمر بهدوء و هو بيشاور على دماغه
= و بتفكر بي دا ليه !!!!!
الحب مفيهوش تفكير بدا
الحب بنشغل فيه القلب و بس و خصوصاً معاك انت لانك لو لاغيت قلبك المره دي بالذات هتخـسر كتير اوي و هتعيش عمرك كله ندمان
ريان بصله بانتباه و بيقدم جسمه كله لقدام و بيحط ايديه على المكتب
كمل عمر بهدوء و حكمه
= بُص يا ريان انا مش عارف ايه اللي عملته خالتي مخليك كارهها و كاره معاها الصنف كله
ماشي يا عم اكر.ه الكل دي حاجه مش هنقدر نغيرها فيك مهما حاولنا
بس السؤال هنا بقى عرفت تكر.ه حياة زي الباقي ؟!!!!
و لا قلبك المره دي اعلن الاستسلام للحب
ريان بحده
= عمر قولتلك مليون مره قبل كدا انا قلبي متخلقش عشان يحب حد قلبي موجود عشان ينبض و انا اعيش غير كدا فهو مش موجود و محدش هيدخله
عمر ببأبتسامه سخريه
= بس احب اقولك يا ابن خالتي ان حياة دخلت و قعدت و ربعت كمان
من قبل ما ترد انا هقولك مليون دليل من ساعه ما عرفتها
اول حاجه خوفك عليها و احنا في القسم
بقى ريان النصراوي ينزل يعقد على الارض قدام اي حد دا انا كنت حاسس اني بحلم
و اتجوزتها رسمي مع انك رافض جدا الموضوع دا و متقوليش عشان الصحافه عرفت و الهبل دا سيب الكلام دا لشكري عشان انت كنت ممكن بكل بساطه تهد.د الصحفي قبل ما ينشر اي خبر بس انت خدتها حجه لنفسك عشان تتجوزها
و كمان طلعتها الجناح مع ان دا برضوا كان مرفوض عندك و لا و انت ماسك فيها بكل قوتك و الدكتور بيخيط الجر.ح كنت ماسك فيها زي العيل الصغير اللي متشعلق في حضـ.ن امه و بيستخبى جواها من الدنيا كلها
كل دا و مش حب !!!!!
عارف انت عيبك ايه انك مفكر الناس كلها واحد و انك بتيجي على نفسك ديما و كأنك مصمم تعاقب نفسك بس انا دلوقتي بقولك كفايه يا ريان حياة جت عشان تكون هي الامل اللي هيفرحك و يدخل و اخيراا السعاده لقلبك و لو مشيت أنت هتعيش حزن اضعاف مُضعفه
فكر كويس و بقلبك مش بعقلك عشان الندم بعدين مش هيبقى حلو عن اذنك هروح احضر للاجتماع
ريان بهدوء و هو بيحاول يطرد كلام عمر من دماغه
= الغيه الغي اي حاجه انهاردة عندي موضوع مهم و لازم امشي
قال كلامه و سابه و مشي من قبل ما عمر يتكلم
خرج من الشركه و فضل طول ما هو سايق بيحاول يطرد كلام عمر لكن مش عارف كلامه كله صح
وصل القصر و طلع غرفه فردوس و خبط على الباب
و دخل بعد ما اتاه اذن الدخول منها
لاقها قاعدة على الكنبه و معاها سلوى البنت اللي بتراعيها
اتكلم بهدوء و هو بيبص لسلوى
= ممكن تسبينا لوحدنا لو سمحتي
خرجت سلوى تحت نظرات الاستغراب من فردوس
قعد ريان جانبها على الكنبه و اتكلم بهدوء
= كنت عايز اسأل حضرتك عن حاجه
فردوس بابتسامة
= ما بلاش حضرتك دي دا انت جوز بنتي يعني زي ابني و بعدين انت تسأل من غير ما تستأذن
ريان ببأبتسامه= السلسله اللي كان جايبها محمود لحياة اللي هي بعتها عايز اعرف بعتوها فين يعني اسم المحل ايه و كنتوا بعتوها من اد ايه
فردوس بصتله بابتسامة و فهمت هو عايز يعرف ليه بس كانت عايزه تسمعها منه
= بتسأل ليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بهدوء و هو بيحرك ايديه على شعره ببأبتسامه
= اممم كنت عايز افرحها و اجبهلها
فردوس عيونها دمعت بفرحه اتكلمت بفرحه مقدرتش تدرايها
= ما انت ممكن تجبلها واحدة شبهها اصل الموضوع دا من حوالي خمس شهور يعني ممكن متلاقيهاش
ريان بهدوء و ثقه = انا عايز سلسله محمود اللي كانت في رقبتها قوليلي انتي بس اسم المحل و عنونه و انا هتصرف
هزيت راسها بفرحه كبيره و هي بتحمد ربنا في نفسها لأن بنتها بقيت مع الشخص الصح و خصوصاً لما شافت عيون ريان بتلمع بالحب و هو بيقول اسم حياة
ادتله العنوان و طلب منها متقولش لحياة حاجه عشان يفجأها و خرج راح المحل
= بس يا ريان باشا السلسله زي ما انت بتقول اتباعت من خمس شهور يعني اكيد حد اشترها
بس حضرتك قولي التاريخ اللي اتباعت فيه و وريني شكلها و أنا هحاول اطلعلك فاتوره باسم و عنوان اللي اشترها احنا عنينا ليك يباشا دا انت نورتنا و اتمنى متكونش اخر زياره
هز ريان راسه بهدوء و بدأ يديله التاريخ و يوريله شكل السلسه
و بالفعل صاحب المحل قدر يطلعله عنوان الست اللي اشترتها
راحلها ريان و خد منها السلسله و كانت مقابل انه اداها طقم من الالماظ الست اول اما شافته انبهرت بيه و فرحت جدا و ادته السلسله
بقلمي يارا عبدالعزيز
رندا فضلت قاعدة على السرير و هي بتحاول ترن على احمد لحد اما رد عليها و اخيرااا
اتكلمت بلهفه و خوف
= انت فين برن عليك من الصبح مبتردش فيه حاجه مهمه عايزه اقولهالك
احمد بجمود = انا في الغردقه جت هنا في شغل و هعقد كام يوم كنتي عايزه تقولي ايه
رندا بدموع و خوف = يعني ايه في شغل انا مش هقدر استحمل يومين سيب كل حاجه و تعال دلوقتي الموضوع مهم جدا
احمد بحده = هو انتي اتجننتي هو ايه اللي سيب الشغل
الشغل دا اكل عيشي لو سابته هاكل منين و اخلصي قولي فيه ايه
رندا ببكاء و صوت مرتعش
= انا حامل
احمد بصدمه و خوف = ايه
ازاي !!!!
هو انتي كنتي بستغفلني و مش بتاخدي موانع حمل
رندا ببكاء= و الله كنت باخد بانتظام بس اعمل ايه ربنا عايز كدا انت لازم تيجي لاهلي و تعمل المستحيل عشان يوفقوا على جوازنا اتصرف اعمل اي حاجه قبل ما بطني تكبر
احمد بغضب = طب اقفلي دلوقتي عندي شغل و انا هفكر في حل و اكلمك
قفل المكالمه من قبل ما تتكلم بصيت للفون بصدمه و خوف و دخلت في نوبه بكاء اخرى
في قصر النصراوي
كان ريان في الحمام و حياة كانت قاعدة على السرير
خديت قميصه اللي خلعه و رماه بعشوائية على السرير قبل ما يدخل الحمام
مسكته بايديها و ضمته لصدرها و هي بتتخيله هو
بدأت تشمه بحب كبير و هي بتستنشق ريحته اللي موجوده فيه و كانت مغمضه عينيها و تايهه في ريحته اللي تعتبر ادمـ.نتها
مخدتش بالها من اللي خرج من الحمام و هو لافف منشفه على خصره و بينشف شعره و فضل يبصلها ببأبتسامه
راح عندها و قعد جانبها و همس جنب ودنها بحب
= طب ما تحـ.ضنيني انا احسن انا حضـ.ني احلى من القميص و الله
فتحت عينها بخجل و هي بتستوعب انه جانبها مسكت في القميص بتوتر و خجل شديد و خدودها بقيت حمره جدا من خجلها
خد منها القميص و رماه و هو بيحاول يمنع ضحكته على شكلها
بدأت الدموع تلمع في عينيها من خجلها و توترها و بتحاول تتجنب النظر ليه
مسك ايديها و حضـ.نـها بين ايديه و حاطها على صدره العا.ري و بايديه التانيه مسك خصر.ها و هو بيشدها عليه اكتر و مبقاش يفصلهم سنتي واحد حتى
غمض عينيه بحب و ميل على رقبتها و بدأ يقـ.بل رقبتها و كتفها بعشق و حياه كانت دايبه في العالم اللي داخلها فيه بحنيته معاها غمضت عينيها بخجل
حاطت ايديها التانيه اللي مش ماسكه ايديه على كتفه و حطيت راسها على صدره و هي بتتمنى ان الزمن يقف عند اللحظه دي و ميبعدش عنها ابدا
و هي بتعلن حبها و عشقها ليه من اول ما شافت صورته و اللي فضل يكبر جواها لحد اما وصل لاكبر حد مع شوفته و قربه منها
مد ايديه و فتح درج الكومود من جانبه و هو ما زال يقـ.بل عنقها بعشق
خرج السلسله و بعد بعصوبه عشان يعرف يلبسهلها
فاقت من توهانها فيه عليه و هو بيلبسها السلسله بحنان
فتحت عينيها و بصتله باستغراب لاقته بيبصلها و بيبتسم بحب
بصيت للسلسه بصدمه اتحولت لفرحه شديده و هي بتمسك السلسله و دموع الفرحه في عينيها
اتكلمت بفرحه كبيره و هي مش مستوعبه لسه
= دي بتاعت ابيه صح ؟!!!
هز راسه و هو بيبتسم بفرحه و بيقـ.بل ايديها بعشق ظهر في عينيه
فضلت ماسكه السلسه و هي بتقـ.بلها بفرحه كبيره
= طب ازاي ؟!!!
جبتها ازاي دا هي نفس السلسله بتاعته انا معلمها انا مش مصدقه و الله
حضنته بكل قوتها و هي بتتكلم بفرحه
= مش عارفه اقولك ايه بس انت مش متخيل كميه الفرحه اللي انا فيها بسبب انها في رقبتي دلوقتي انا مبسوطة أوي أوي و الله شكرا لاخر عمري مش هتكفيك
فضلت تسقف بايديها بفرحه تحت نظرات الحب و الفرحه منه
يا رتيني كنت جبتها من بدري عشان اشوف الفرحه دي
فتح درج الكومود و جاب منه علبه الماظ زرقه و خرج منها خاتم الماظ كان شكله رقيق جدا
اتكلم بعشق
= السلسله هديه محمود
كمل بمرح= و محمود مينفعش يجيب هديه و انا لا
ممكن تقبليه مني
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصيت للخاتم بانبهار و هزيت راسها بالايجاب بفرحه
ابتسم و بدأ يلبسها الخاتم بحنان و قبـ.ل ايديها بعمق
= شكرا
بصتله باستغراب
= على ايه ؟!
ريان بعشق= هتعرفي كمان شويه انا بشكرك على ايه المهم دلوقتي قومي غيري هدومك عازمك على العشا
حياة بفرحه = بجد فوريره هكون خلصت البس الخاتم و احنا خارجين عادي و لا هيقع مني انا بقول بلاش احسن شكله غالي و خايفه يقع
ريان بحنان= الغالي يرخصلك و بعدين و ايه اللي فيها لو حتى وقع فداكي مليون خاتم فداكي عمري كله يحياة و الله
بصتله باستغراب و مكنتش فاهمه كلامه و نظراته
خجلت من نظراته اللي كانت مدققه مع كل تفصيله فيها و سابته و دخلت تغير هدومها
خلصت لبس خرجت لاقته لابس قميص اسود و عليه بنطلون من نفس اللون و كان شكله في غايه الاناقه و الوسامه
تاهت في جماله شويه
رفع عينيه ليها و بصلها بانبهار فكل مره بيشوفها فيها بتبهره اكتر من اللي قبلها
مسك ايديها بحب و خرجوا من القصر بدون اي حراسه و طلعوا بالعربيه
حياة كانت بتبصله بخوف
= مش كانا خدنا حراسه عشان ميحصلش زي ما حصل المره اللي فاتت
مسك ايديها بحب و قـ.بل ايديها و اتكلم بحنان
= مش عايز حد معانا انا و انتي و بس و متخافيش المكان اللي رايحينه بيكون متأمن كويس
هزيت راسها و هي لسه خايفه وصلوا قدام مطعم فخم جدا كان بيطل على النيل
و كان محجوز كله
دخلت حياة و بصتله بانبهار و فرحه لانه كان مزين بالورود و الاضويه كانت مطفيه و النور كان ضوء الشموع
بصيت لريان بفرحه كبيره
بدالها نظره مليانه حب و اتكلم بعشق
= عاجبك
حياة بفرحه = قول بهرك!!!!!
تحفه اوي بجد احنا هنتعشى هنا صح
هز راسه ببأبتسامه و راح عند التربيزه و شد الكرسي بتاعها للخلف قعدت و هي بتتكلم بهمس
= شكرا
بقلمي يارا عبدالعزيز
قعد قصدها و مسك ايديها و اتكلم بحنان
= حياة يعني ايه حب ؟
استغربت حياة السؤال بس اتكلمت بحماس و هي بتبصله و تايهه فيه
= يعني فرحه كبيره بمجرد ما تبقى مع اللي بتحبه و دقات قلب متسارعه مش بتبطأ يعني حنان و توهه حلوه اوي في عالم مفيش غير حبيك فيه
فضل ماسك ايديها و قومها من على التربيزه حط ايديها على رقبته و حاوط خصـ.رها بايديه الاتنين و هو بيضمها ليه بحنان
اتكلم بحب كبير و هو بيهمس جنب ودنها بعشق
= مش هقولك بحبك عشان انا اتخطيت الحب و الله العظيم معرفش ازاي بالسرعه دي بس خلاص مبقتش قادر ابعد عنك لحظه واحده مش قادر اكتمها جوايا اكتر من كدا عايز اقولها كل دقيقه و كل ثانيه قررت اعيش معاكي السعاده اللي فضلت عمري كله محروم منها قررت ادي لحياتي امل بيكي
كمل و هو بيد.فن وشه في عنقها و بيتكلم بهمس و هو بيستنشق ريحتها بعشق
= حياة انا بعشقك
عيونها دمعت بفرحه كبيره حسيت ان قلبها بيدق بعنف
مسكت في رقبته اكتر و هي حاسه انه دايخه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دموعها نزلت على كتفه
ماسكها بحمايه بعد ما حس انها هتقع اتكلم بخوف و حنان
= انتي كويسه يحبيبتى
بقلمي يارا عبدالعزيز
طلعها من حضنه و هو لسه ماسك خصـ.رها بحمايه
لاقى الدموع في عينيها بصلها و اتكلم بخوف
= مالك انا ضايقتك باللي قولته ؟
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بدموع
= لا انا عايزه اروح ممكن نروح لو سمحت حاسه اني دايخه و مش قادره اقعد
ريان بخوف شديد و حنان
= نروح المستشفى حاسه بي ايه طيب ؟
حياة بهدوء و هي مانعه دموعها من انها تنزل بالعافيه اتكلمت بصعوبه و همس
= انا تمام مش مستاهله المستشفى بس عايزه امشي
هز راسه بحزن و حاسس ان كلامه زعلها و في نفس الوقت خايف تكون تعبانه بجد
حاوط كتفها و طلعوا من المطعم على القصر
فردوس بفرحه = سلوى معلش ممكن تحركي الكرسي للبلكونه عايزه اشوف حياة و هي داخله مع ريان نفسي اشوف الفرحه في عينيها
هزيت سلوى راسها ببأبتسامه و خرجت فردوس البلكونه
دخل ريان القصر بالعربيه و نزل هو و حياة
اتحولت نظرات فردوس لحزن كبير لما شافت الحزن في عيون حياة
اتكلمت في نفسها بغضب
= ليه يبنت بطني ليه
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بحزن = خرجني يا سلوى على باب الاوضه
طلع ريان و معاه حياة و في دماغه مليون سناريو
مشفش الفرحه في عينيها
معقول تكون مبتحبوش طب ازاي و امها بنفسها اللي بلغته و شجعته يقولها
فاق من شروده على صوت فردوس و هي بتتكلم بحده
= حياة عايزكي معلش يا ريان عايزاها في حاجه مهمه شويه و هرجعهالك
هز راسه بهدوء و فردوس طلبت من سلوى تسيبها مع حياة لوحدهم
اتكلمت فردوس بحده
= ليه يحياة ليه مصممه تتعبي قلبك ما تعيشي بقى و تكلمي
مقدرتش تتحكم في دموعها اللي فضلت كاتمها طول الطريق و اتكلمت ببكاء
= بيقولي انتي هتكوني امل حياتي اللي هيطلعني من الحزن و قررت اعيش معاكي السعاده اللي انحرمت منها قالي حياة انا بعشقك
فردوس بفرحه = طب ما كويس خالص اهو الحمد لله
بصتلها باستغراب و كملت و هي لسه بتعيط و بعصبيه و الم
= ماما ريان حب حياة البنت النقيه البريئه
ميعرفش حياة اللي سلـ.مت نفسها لكريم من غير جواز
ميعرفش ان حياة عمرها ما هتعرف تخليه اب طول حياته
انا مينفعش اكون انانيه و ابني سعادتي على تعاسته انا بعترف اني بحبه بس هيفيد بي ايه حبنا لبعض لما يعرف الحقيقة
فردوس بهدوء و هو بتربط على ضهرها
= يحبيبتى و هو ايه اللي هيعرفه بس كريم كان ماضي و صفحه و اتقفلت خالص و بالنسبه لموضوع الخلفه دا ما انا قولتلك هنروح للدكتور و هنلاقي حل اكيد ربنا كبير و مش هيسيبك
حياة بدموع = و افرض ملاقتش هبقى ربطت حياته بواحدة مبتخلفش العمر كله هحرمه من كلمه بابا بسببي
فردوس بحنان= طب بصي بلاش دلوقتي يحصل حاجه قوليله اي حاجه قوليله تعبانه لحد اما نروح للدكتور و نشوف حل للموضوع دا بس المهم دلوقتي اطلعي قوليله مشاعرك من ناحيته دا الواد يعين امه عامل زي الغرقا.ن و باين عليه زعلان خالص
حياة بهدوء و دموع = لا مش هطلع انا هنام معاكي انهاردة و مش هقوله حاجه و مش هربطه بيا اكتر من كدا
فردوس بغضب= اطلعي يحياة لجوزك مفيش نوم هنا عايزة تقوليله أو لا انتي حره بس مفيش غيرك هيندم في الاخر
حياه بدموع و غضب طفولي
= يا ماما
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بغضب و حده
= قولتلك اطلعي لجوزك يحياة و لا عشان انا عا.جزه و ضعيفه فمش هتسمعي كلامي
حياة بدموع و هي بتهز راسها بالنفي
= لا و الله خلاص هطلع بس انتي متزعليش
طلعت حياة الجناح لاقته قاعد على السرير عا.ري الصدر و شارد بصتله بحزن حسيت انها مخـ.نوقه
دخلت البلكونه يمكن تعرف تتنفس بص لطيفها و دخل وراها حضـ.نها من ضهرها و دفـ.ن وشه في عنقها و اتكلم بهمس
= لسه تعبانه
هزيت راسها بالنفي و حاولت تبعد بس مسك فيها اكتر
اتكلم ببعض الحده
= هو فيه ايه يحياة انا عملت ايه زعلك اوي كدا
حياة بدموع
= معملتش حاجه انا بس...
سكتت و مقدرتش تتكلم لفها ليه و فكلها طرحتها بحنان و دفـ.ن وشه في عنقها و فضل يقـ.بل عنقها بعمق و عشق كبير و كل جزء في وجهها و هو بيطلع كل شوقه و حبه و رغبـ.ته فيها
كانت عامله زي التايهه بين ايديه ، استسلمت لحنانه و حبه ليها و قلبها و حاوطت ضهرها بايديها اللي تعتبر لا شئ بالنسبه لضهره العريض اتكلم بهمس و هو بيـ.قبل عنقها
= بعشقك اوي اوي يحياة و خلاص مبقتش قادر على بعدك
حس باستسلامها بين ايديها حملها بحنان و حاطها على السرير و
بعد فتره من الوقت كانت في حضـ.ـنه و بتعيط بقوه
حس بغصه في قلبه من الندم اللي شافه في عينيها
اتكلم بحزن
= انتي زعلانة من اللي حصل
لدرجه دي مش قابلني ؟!!!!
حياة بانهيار و هي لسه دافـ.نه راسها في صدره و مقدرتش تتكلم و هي بتبصله و تشوف نظرات عينيه على اللي هتقوله
فضلت دافـ.نه وشها في صدره و ماسكه فيه بقوه و خايفه من انه يسيبها اتكلمت بشهقات و مع كل شهقه منها كان بيحس بالم شديد في قلبه كان لسه هيتكلم بس قاطعته و هي بتتكلم بشهقات
= ريان انا مبخلفش انا مش هقدر اخليك اب طول حياتك !!!!!!!!
يُتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= ريان انا مبخلفش و عمري ما هقدر اخليك اب طول حياتك
قالت بشهقات و هي بداري نفسها في صد.ره و خايفه من نظرات عينيه
لحظه من السكون مفيش فيها اي صوت غير صوت بكاء حياة اللي هز كل اركان الغرفه و كان بيغـ.رز و يجـ.رح في قلبه
طلعت راسها من حضـ.نه و بصتله بدموع حاولت تمنع صوت شهقاتها و تبقى اقوى
اتكلمت ببعض القوه عكس اللي جواها من الم.. و هي بتبص لعينيه اللي مشفتش فيها غير حزن
صوتها كان مخـ.نوق و ضعيف
= انا مش هقدر اسعدك مش هقدر اكون الجزء الكويس اللي دخل حياتك عشان يديها الامل للسعاده أنت اتجوزت واحدة مُطلقه و مبتخلفش و انت ريان النصراوي و بنت العالم كلهم يتمنوك انا منفعكش و مرضلكش انك تكمل حياتك مع واحدة زيي و اعتبر اللي حصل دلوقتي كأنه محصلش انا هنساه و انت كمان هتنساه و هنكمل زي ما اتفاقنا اول اما تخلص الانتخابات هنطـ.لق و شكرا لكل حاجه حلوه انا عشتها معاك انت هتفضل ذكرى جميله عمري ما هنساها بتمنالك السعاده
قالت كلامها و ضمت اللحاف عليها بضعف و هي بداري جسد.ها به عشان تقوم من جانبه كانت لسه هتقوم مسك ايديها بكل قوته و قعدها على رجله و بيحط راسها على صد.ره بحنان
حس برعشه جسدها ضمها ليه اكتر و شد اللحاف عليها اكتر و اتكلم بحنان
= انا اللي هعتبر نفسي مسمعتش اي حاجه من اللي قولتيها تعرفي انك طلعتي فعلا صغيره عقلك طلع بيفكر تفكير اطفال انا اصلا مش محتاج عيال عشان بنتي معايا و مش عايز غيرها في حياتي انتي الظاهر مفهمتيش كلامي كويس و يمكن لانك مش مقدره كميه الحب اللي جوايا ليكِ انا اكتفيت بيكِ عن كل ارتباط في حياتي اكتفيت بيكي عن امي و ابويا و بقيتي انتي عليتي كلها مش عايز اب مش عايز اسمعها انا عايزك انتي صوتك و بس هو اللي عايز اسمعه صوتك و حضـ.نك و كل حاجه فيكي
حياة بدموع = بس انا.....
بقلمي يارا عبدالعزيز
قاطعها و هو بيضمها ليه اكتر و بيدخلها جواه اكتر و محاوط كتفها بتملك اتكلم بهمس
= هششش مش عايز اسمع اي حاجه بخصوص الموضوع دا تاني و أنتي لو عايزه تبقي ام فيه طرق اتطورت و ممكن نجرب انا مش عايز غير سعادتك
حياة بدموع و هي بتهز راسها بالنفي
= خايفه خايفه اوي من كلامهم مش عايزة اسمع منهم كلمه مستحيل تاني الكلمه دي بتد.بحني و بتوجعني اوي
بصلها بحزن و طبع قبلا.ت متفرقه على كتفها و اتكلم بحنان و هو موجوع على شكلها و الحزن اللي في عنيها
= سلامتك من الوجع يعمري خلاص يحبيبي مش هنتكلم فيه تاني و مش هنتكلم في اي حاجه ممكن تزعلك لما تبقي جاهزه نروح نبقى نروح المهم مش عايز اشوف الدموع دي في عينيكي تاني
حياة بدموع و صوت ضعيف و هي مركزه مع عينيه اللي كانت بتبصلها بعشق
= يعني انت مش زعلان ؟!!!
هز راسه بالنفي و حاوط خصرها بحمايه و حنان
= و الله العظيم ما زعلان غير على دموعك انتي اهدي بقى لو بتحبني بجد و يهمك سعادتي بطلي عياط و انا معاكي في اي قرار هتاخديه لو عايزه نسافر برا مفيش اي مشكله نسافر لو العلاج هيطول سنين و احول كل املاكي على برا مصر معنديش اي مشكله برضوا هتلاقيني جانبك في اي خطوه انتي فكري كويس و اعملي اللي يريحك و يخليكي مبسوط و انا مش عايز غير كدا و اخر مره اسمعك تجيبي سيره الطلاق التاني دا انا كان قلبي هيقف لما فضلتي تعيطي كدا و انا مش فاهم انا عاملتلك ايه مليون سناريو جيه في دماغي انك مبتحبنيش و انك ندمتي على اللي حصل
ابتسمت بحب و هي بتحط كف ايديها الصُغير على وشه بحنان ، مسك كف ايديها و قـ.بله بعمق و عشق
كملت بحب و خجل
= انا كنت اسعد واحده و انا بين ايديك
حاولت تتجنب النظر ليه من خجلها منه و من الوضع اللي هم فيه استخبت من نظرات جوا حضنـ.نه
اتكلم بحنان و هو بيملس على شعرها برفق
= قوليها يحياة انا مسمعتهاش!!!!!
قوليها و طمني قلبي
ابتسمت بخجل و اتكلمت بضعف و هي لسه حاطه راسها على صد.ره
= انا محتاجه انام !!!!!
اتكلم ببعض الخوف الممزوج بحنانه
= تعبانه ؟!
حياة بخجل و هي بتغمض عينيها و بتحاوط خصره
= لا بس لما ببقى في حضـ.نك بحس اني عايزه انام مش عارفه ليه
ابتسم بحب و اتكلم بمرح
= دا انا منوم بقى شكلي !!!!
حس بانتظام انفاسها عرف انها نامت اتنهد بقله حيله و هو بيبصلها
كان نفسه يسمع منها كلمه بحبك هو ااه شافها بعينيها لكن مسمعهاش!!!!
اتحولت نظراته من قله الحيله للعشق الشديد و هو بيبصلها و هي نايمه بين ايديه بملامحها الطفوليه اللي بيشعقها
فضل يقـ.بل كل جزء في وجهها و عنقها و كتفها و هو بيشبع منها و مش عايز يسيبها
اكتشف ان نومتها كدا مش مريحه و ممكن تتعب عدلها و هو لسه ضاممها لصدره و عدل المخده تحت راسها و ضم الغطاء على جسـ.دها بحنان و طبع قـ.بله صغيره على خدها و هو بيحاول يبعد نفسه عنها بصعوبه عشان يسيبها ترتاح
بِعد بعد معاناه و دخل الحمام ياخد دش
في الصباح
صحيت حياة على و هي حاسه بكتله صلبه تحت راسها و ايد ضامها بحمايه و تملك
فتحت عينيها بنوم لاقته نايم بعمق و ماسكها و كأنها هتهرب منه
ابتسمت بحب كبير و هي بتمشي ايديها الصغيره على خده بحب و حنان
فاق على لامسـ.تها ، قبـ.ل ايديها بحنان و اتكلم ببأبتسامه
= صباح القمر
حياة بخجل و حب = شكلك بيكون حلو اوي اوي و انت نايم بجد عامل زي الاطفال خالص
ريان بهدوء و حب و هو بيحرك ضهر أنامله على كتفها بحنان
= اومال انتي تبقي ايه بقى لو انا صغير !!!!
حياة بخجل و توهان في لمساته ليها
= اممم انا هقوم اخاد شاور بقى
كانت لسه هتقوم بس مسكها و شدها عليه و اتكلم بعشق
= هسمعها امتى ؟!
حياة بخجل و هي بتحاول تتهرب من الموضوع
= هي ايه ؟
ريان بهدوء و ابتسامه = انتي عارفه كويس هي ايه!!!!
حياة بخجل مفرط و ضربات قلبها بتزيد
= طب ما انت عارف مش لازم اقول صح
ريان و هو بيتصنع الحزن
= يبقى شكلي انا اللي فهمت غلط و انتي مبتحـ.....
بترت كلمته و هي بتحط ايديها على فمه بحنان و بتتكلم بخجل مفرط
= بحبك و الله
بصلها بعشق كبير و قلبه بقى بيدق بعنف شدها عليه اكتر و فضل يقـ.بل رقبتها قبـ.لات متفرقه و مع كل قـ.بله كان بيقولها المشاعر اللي جواه من ناحيتها بهمس و عشق
كانت دايبه بين ايديه و مستسلمه ليه كليا و كأنها اتولدت من جديد و محيت ماضيها كله معاه
فاقوا هم الاتنين على صوت هاتف ريان
بعد بصعوبه و هو بياخد الهاتف من على الكومود
استغليت حياة انشغاله و قامت بسرعه و هي واخده الغطاء كله عليها و دخلت الحمام
ابتسم على طفولتها و خجلها بحب و رد على الهاتف و كان من الشركه
خرجت من الحمام و هي لابسه البرنص و لافه منشفه على شعرها
اتكلمت بخجل من نظراته اللي كانت مدققه جدا مع تفاصليها
= اممم هتروح الشركه ؟
راح عندها و مسك ايديها و اتكلم بحنان
= كان فيه اجتماع مهم انا لاغيته انبارح و لازم يتعمل انهاردة مش عايزيني اروح ؟
حياة بهدوء = لا روح ادام مهم انا هروح مجموعه ماشي
ريان ببعض الحده
= و دي فين المجموعه ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة ببعض الخوف من حدته= عند واحده صاحبتي في بيتها احنا دلوقتي بقينا في أيام المراجعه الامتحانات كلها تلت شهور و هتبتدي
حس بخوفها اتكلم بحنان و هو بيحاوط وشها بايديه
= يحبيبتى هتبطلي امتى تخافي مني كدا !!!!
انا مستحيل إذ.يكي يحبيبى
قولي اسمي المدرس و انا هجيبه هنا و هاتي معاكي اصحابك بس البنات بس يحياه و هيجي في وجودي تمام
حياة برقه = بس انت بتكون طول اليوم في الشغل و مش بتيجي غير بليل و مش هينفع ناخد بليل عشان البنات
ريان بهدوء
= يبقى بلاش البنات خدي لوحدك المهم اكون موجود
هزيت راسها بهدوء
كمل بتساؤل = حياة ازاي انتي مبتخلفيش و على حد علمي انك حملتي قبل كدا !!!!!
حياة بحزن = بعد ما اجضهـ.ضت الدكتور قالي اني مش هخلف تاني
ريان بحزن على حالتها كان عايز يسألها سبب الإجها.ض بس حس انها زعلت فمحبش يزود عليها
ضمها لحضـ.نه بحب و اتكلم بحنان
= هنلاقي حل يحبيبتى متزعليش نفسك
كان عايز يقـ.بل راسها
اتكلم بمرح و هو بيبص للمنشفه اللي شعرها
= ايه دي يحياة
حياة برقه = عشان شعري مبلول ماما ديما كانت بتقولي متخرجيش بشعرك مبلول من الحمام يحياة عشان بتتعبي
ريان بمرح و هو بيشيل المنشف من على شعرها
= يحبيبتى الاوضه مفيش ادفى منها و احنا قافلين البلكونه متخافيش مش هيحصلك حاجه
شال الفوطه من على لينسدل شعرها المبلول قدامه بصلها بحب كبير و اتكلم بحنان
= حلو اوي كدا تعالي كدا بقى
شدها عليه و دفـ.ن وشه في عنقها ، حطيت ايديها على كتفه بخجل
= مش هتروح الشركه عشان متتأخرش على الاجتماع
بعد بصعوبه و هو بياخد انفاسه اللي مش بيقدر يسيطر عليها كل اما تكون قريبه منه
دخل الحمام بسرعه ، بصيت لطيفه ببأبتسامه خجل
على تربيزه السفره
كانوا قاعدين كلهم بما فيهم فردوس و فريده اللي كانت بتبص لحياه بخوف شديد
دخلت الخدامه و اتكلمت باحترام
= فيه واحد برا و عايز حياة هانم و فردوس هانم
ريان بغيره = واحد مين ؟!
= بيقول عم حياة هانم!!!!
فريده بصتلها بخوف شديد و ايديها بدأت تترعش
وقـ.عت كوبايه العصير من ايديها تحت نظرات الاستغراب منهم
حياة بهدوء = خليه يجي هنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كملت و هي بتبص لريان
= بعد اذنك طبعا ؟
ريان بهدوء و حنان = دا بيتك
دخل مجدي غرفه السفره
حياة جريت عليه و حضـ.نته بحب و امان
= عمو وحشتني اوي انت رجعت امتى من السفر
مجدي بحنان
= انبارح يحبيبتى ازيك يا ام محمود
فردوس هزيت راسها بهدوء و ابتسامه
كمل مجدي و هو بيروح عند ريان و بيمدله ايديه
= مجدي الهواري عم حياة
مد ريان ايديه بهدوء و اتكلم ببأبتسامه
= اتشرفت بمعرفتك
بصيت فريده لايديهم بخوف شديد قلبها بدأ ينبض بشده و هي بتتوعد لمجدي انه جيه
كمل ريان بهدوء = معلش عندي اجتماع مهم و لازم امشي البيت بيتك يا استاذ مجدي عن اذنكوا
راح عند حياة و قبـ.ل راسها بحنان و همس
= انتي كويسه ؟
هزيت راسها بهدوء و ابتسامه
تحت نظرات الفرحه من فردوس و مجدي
خرج ريان و فريده اتنهدت براحه كبيره و مشيت تحت نظرات مجدي
مجدي بهدوء = حياة انا هنا عشان اطمن عليكي و الحمد لله اطمنت و تاني حاجه عايز اعرف الحقيقة
حياة بتنهيده = هي مراتك قالتلك ايه يا عمي
مجدي بهدوء = انا عايز اسمع منك يحياة ملكيش دعوه بناديه و اللي قالته ناديه انا مش هصدق غيرك قولي يحياة اللي حصل بالتفصيل
حياة بصتله بخوف شديد من فكره ان ناديه تطلع الصور اللي معاها و اللي هدد.تها بيها اتكلمت بخوف و دموع
= انا ممـ.وتش ابني يا عمي و دا كل اللي عندي و لو سمحت متسألش كتير في الموضوع دا
مجدي كان لسه هيتكلم بس قاطعته فردوس بحده
= مجدي لو سمحت كفايه كدا كفايه على بنتي كل اللي عاشته بسببكوا و سابها تعيش
مجدي بهدوء = تمام يحياة انا هعرف بنفسي ايه اللي حصل ادام انتي مش عايزه تقولي
قال كلامه و سابهم و مشي تحت نظرات الحزن من حياة
كريم كان قاعد على مكتبه في شركه مجدي
دخلت السكرتيره بتاعته و اتكلمت برقه
= الورق دا عايز يتمضي من حضرتك يفندم
كريم باعجاب
= نرمين أنتي مرتبطه مخطوبه يعني أو متجوزه
نرمين بخجل من نظراته اتكلمت برقه و خجل
= لا مش مرتبطه
كريم ببأبتسامه و خبث
= حلو اوي هاتي الورق
بصتله باستغراب و حطيت الورق قدامه و استنتاه يمضيه و خدته و خرجت تحت نظرات الاعجاب الشديد منه
طلع تلفيونه على صوره حياة و بصلها بحب
= انا مش عارف ابطل تفكير فيكي ليه !!!!
مع انك مـ.وتي ابني و لحد دلوقتي انا مسمعتش كلمه بابا بسببك بس مش عارف اكر.هك أو انساكي يا ريتني كنت قدرت حبك ليا من الاول و اخترتك انتي كان زماني دلوقتي اسعد واحد في العالم بحبك يحياة
حط الفون على موضع قلبه و غمض عينيه و هو بيتخيلها و هي بتبتسم قدامه
في بيت مجدي
مجدي بغضب = حياة مشيت من البيت ازاي يا ناديه و عرفتوا منين انها السبب في مـ.وت الولد
ناديه بغضب مفرط
= يوااااه انت مبتزهقش من السؤال دا و بقولك نفس الاجابه انت عايز تطلعها بريئه و خلاص
مجدي بحده = انا واثق انها مستحيل تعمل كدا بس عايز اعرف اللي حصل عايز اعرف الحقيقة
ناديه بغضب = الحقيقة هي ان بنت اخوك نز.لت حفيدي قبل ما يجي الدنيا عشان تتخـ.لص من ابنك و من الحاجه الوحيده اللي بتربطها بيه اعقلها يا مجدي انت عارف ان حياة مكنتش بطيق كريم فهي اكيد على استعداد انها تعمل اي حاجه عشان تتخلص منه
مجدي بغضب = لدرجه انها تقـ.تل ابنها!!!!!
ناديه بحده = الست مننا لما بتكـ.ره بعد ما بتحب بتتحول و بتعمل اي حاجه ممكن تتخيلها
مجدي بلع ريقه بخوف و هو برضوا لسه مش مستوعب ان حياة ممكن تعمل كدا
كريم دخل و لاقهم بيزعقوا مع بعض
اتأفف بضيق
مجدي راح عنده و اتكلم بسخريه
= انت جيت يا عين امك!!!!!
حمد لله على السلامه صحيح كنت عايز اقولكوا حاجه مهمه حياة اتجوزت و عارفين اتجوزت مين اتجوزت ريان النصراوي اظن غني عن التعريف يا كيمو صح دا عشان متفكريش انك انتصرتي على بنت اخويا يا ناديه اتجوزت واحد ضفره برقبه ابنك
كريم بصله بصدمه و الم و ناديه بصتله بقهر كبير
اتكلمت و هي لسه في صدمتها
= هي الدنيا ماشيه معانا بالعكس ليه ؟!!!!
ليه هي تبقى مبسوطه و تاخد كل حاجه و هي اللي ظالمنا
مجدي بصلها بسخريه و دخل الاوضه
اما كريم فكان في حاله لا يحسد عليها خالص
قعد على الكنبه و هو حاسس بغصه في قلبه و الم.. شديد
خرج من البيت بغضب مفرط تحت نظرات الحزن و القهر من ناديه
وصل قدام شركه ريان و هو بيتنفس بغضب مفرط
دخل الشركه و اتكلم مع موظفه الاستقبال
= عايز اقابل صاحب الشركه
= فيه معياد سابق ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بهدوء = لا مفيش معياد بس الموضوع ضروري بلغيه ان الموضوع حياة أو مـ.وت
= هكلم سكرتيره مكتبه تقوله بس موعدكش انه ممكن يقابلك اتفضل حضرتك استريح و شويه و هندهلك
قعد كريم و هو بيبص للصرح بتاع ريان يعتبر الشركه دي عشر اضعاف شركتهم و اكتر بص للشركه بغضب شديد و غل و هو بيهز رجله بغضب
فاق على صوت السكرتيره اللي بلغته ان ريان وافق يقابله و دلته على مكتبه
طلع كريم و دخل مكتب ريان
لاقه قاعد بيبص للملفات اللي قدامه و هو متجاهل وجوده تماما اتكلم بهدوء و لسه باصص للملفات مما اثار من غضب كريم بصله بغضب و غل كان عايز يقوم يقـ.تله و هو بيدقق في ملامحه في شخصيته
فاق على صوت ريان اللي بيتكلم و هو لسه باصص في الملفات اللي قدامه اتكلم بجديه
= قولولي انك عايزيني في موضوع مهم قولت حياة أو مـ.وت باين معاك
كريم بحده = كريم مجدي الهواري ابن عم حياة و اللي كنت متجوازها قبلك
رفع وشه من على الملفات و بصله بحده ممزوجة بغيرته
اتكلم بهدوء عكس اللي جواه من غضب
= و جاي ليه بقى يا استاذ كريم عايز شغل و جاي تاخد وسطه مني بما انك ابن عم مراتي
كريم بحده و غضب= طب و ليه الغلط!!!
ريان ببرود و سخريه= هو انا غلطت في ايه!!!!!
دا انت حتى ابن عم مراتي و زي اخوها
كريم ببرود = بقولك اللي كانت متجوزاه قبلك يبقى اخوها ازاي
ريان بغضب و حده = اليوم اللي انت طلقتها فيه بقيت مجرد اختك مش اكتر و لو انت جاي عشان الموضوع دا يبقى تتفضل برا من غير مطرود انا لحد دلوقتي عامل حساب انك ابن عم مراتي و مش عايز اذ.يك
كريم بصله بخوف بس حاول يتحكم فيه على اد ما يقدر و اتكلم بسخرية
= من الواضح انها مبلغك بماضيها كله
بس معتقدش انها ممكن تكون بلغتك انها كانت بتعشقني عشق كدا
ريان بصله بغضب شديد و غيره و راح عنده و مسكه من قميصه بغضب مفرط
= انت زودتها اوي و لازم تتربى !!!
كريم بصله بخوف شديد و اتكلم ببرود عكس اللي جواه من رعب
= لدرجه انها سلـ.متلي نفسها قبل الجواز و حملت مني في الحرا.م
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كريم بص لريان برعب حاول يدرايه في صوته اللي كان مليان بالبرود و السخريه لكن عينه مقدرتش تخفي رعبه الشديد من ريان
= لدرجه انها سلمـ.تلي نفسها من غير جواز و حملت مني في الحر.ام معتقدش انها ممكن تقولك حاجه زي كدا
ريان بصله بصدمه كبيره ، حس ان قلبه مـ.تكسر عامل زي التايه اللي مش فاهم اي حاجه
معقول معقول يحياة تكوني كدا !!!!!!
معقول اكون انخدعت فيكي كدا ؟!!!!!!
كمل كريم و هو بيبصله ببأبتسامه حقد و غل و حاسس بالانتصار من معالم الصدمه اللي شافها على وشه
= و على فكره مكنتش اول واحد كان فيه قبلي و الله اعلم مين ......
مكملش الجمله بسبب ريان اللي رفعه من قميصه بكل قوته و عينيه اتحولت و بقيت حمره جدا بسبب غضبه اللي كان فيه
بدأ يضـ.ربه بالبوكـ.س لحد اما وقعه على الأرض
كريم كان لسه هيقوم بتعب مفرط و هو بيسند بايديه على الكرسي
لكن ريان وقفه لما فضل يضـ.رب في بطنه برجله و بكل قوته و هو بيتخيل قدامه منظر امه و ابوه اللي مرمي على الارض
كان عامل زي الأسد اللي بينقض على فريسته و محدش قادر يوقفه
نزل لمستوى كريم ، كريم بدأ يرجع لورا و هو بيبصله بخوف
اتكلم ريان بفحيح
= و الله العظيم لهندمك الف مره على اللي انت قولته دلوقتي
كريم بخوف شديد و صوت مرتعش مُتعب جدا و تقريبا مكنش فيه حتى سليمه و بيـ.نزف من فمه
= ما ما هي دي الحقيقه !!!!!
ريان بغضب مفرط و صوته هز كل اركان الشركه
= اخرررس مش عايز اسمع صوتك نفسك حتى مش عايز اسمعه
قال كلامه و بدأ ينقـ.ض عليه و يضـ.ربه بكل قوته
خرج مسـ.دسه من الدرج و راح عند كريم و حط المسـ.دس في راسه
= اتشاهد بقى
في الخارج
كان السكرتير سامع صوت ريان
رن على مكتب عمر ليأتيه الرد ، اتكلم بخوف شديد
= الحق يا عمر باشا ريان باشا ماسك واحد في المكتب و بيضـ.ربه جامد لو سمحت تعال بسرعه هيمـ.وت في ايديه
عمر قفل بخوف و جري على مكتب ريان و فتحه من غير ما يستأذن
راح عند ريان و اتكلم و هو بيحاول ياخد المـ.سدس من ايد ريان و اتكلم بغضب و خوف
= ريان هات المسـ.دس !!!!
انت بتعمل ايه ؟!!!!
ريان بغضب و هو بيفلت من ايد عمر تحت نظرات الخوف الشديد من كريم اللي مكنش فيه اي حتى سليمه و جسمه كله كان بيترعش
= همـ.وته اوعى
استغل كريم انشغال ريان مع عمر و قام بصعوبه كبيره جدا و جسمه كله متكـ.سر
كان لسه هيخرج من باب المكتب لكن ريان قاطعه و هو بيجيبه من قميصه و بيقعده على الكرسي بغضب
= قولت ايه بقى عيد عيد كدا
كريم بدموع الخوف و جـ.سمه كله بيترعش كان بيطلع الكلام بصعوبه من تعبه
= مقولتش حاجه انا عايز امشي كفايه كدا انا اسف و الله
بس انت كان لازم تعرف حقيقتها دا جزاتي اني بوعيك انا راجل زيك و مش عايزك تنخدع فيها زي ما انا انخدعت فيها دي مـ.وتت ابني عشان تتخـ.لص مني دي واحدة رخيـ.صه و قات.....
قاطعه ريان و هو بيضـ.ربه بو.كس ورا بوكس... و كريم خلاص كان بيقـ.طع النفس
دخلوا أفراد الامن بتوع الشركه
عمر امرهم ياخدوا كريم برا الشركه و بعد ريان عنه بصعوبه كبيره و قعده على الكرسي
و اتكلم و هو بياخد نفسه و ببعض الهدوء
= اهدا يا ريان كنت هتـ.موته في ايديك!!!!!
ايه اللي حصل لكل دا ؟!!! اهدااا
حط راسه بين ايديه و هو بيفتكر كلامه ، دموعه بدأت تنزل بتلقائيه ، سامع صوت تكسـ.ير قلبه و مش عارف يعمل لنفسه حاجه
افتكر كل حاجه حصلت مع امه و هو بيهز رجله بغضب و بياخد انفاس متسارعه
عمر بصله بخوف و اتكلم بقلق
= ريان فيه ايه
انت كويس خد نفسك اطلب الدكتور
راح عند التلاجه اللي موجوده في المكتب و هو بيبص لريان بخوف عليه
جاب ازازه مياه و اتكلم بهدوء ممزوج بخوفه على الحاله اللي فيها ريان
= طب خد اشرب و حاول تهدا
ضـ.رب ايديه بغضب و اتكلم بصوت عالي رعب كل اللي في المكاتب القريبه من غرفه مكتب ريان
= اطلع براااااااا
براااا يا عمر مش عايز حد
عمر بصله بخوف و حاول يهديه لكن ريان كان رافض و شاف ان حالته بتزيد بوجوده فقرر انه يمشي
ريان بص للفراغ اللي قدامه بغضب ، اتكلم بدموع
= ليه!!!!!
ليه يحياة ليه انتي كمان
قال كلامه و طلع من المكتب بغضب مفرط و من الشركه كلها
أمر حراسه محدش يجي معاه و ساق عربيته بسرعه جنونيه و دخل القصر
حياة كانت قاعده على السرير و بتذاكر على اللاب و جانبها كوبايه عصير بتشرب منها بتركيز في دراستها
دخل ريان بهدوء ما قبل العاصفه
حياة بصتله بفرحه و جريت عليه
راحت عنده و لفيت ايديها حوالين رقبته و اتكلمت برقه
= كنت واثقه انك هتيجي بدري و على فكره كنت لسه هكلمك عشان وحشتني......
قاطعها ريان و هو بيشيل ايديها من على رقبته و بيبصلها بجمود
بصتله باستغراب اول مره من ساعه ما عرفته يبعدها عنه
اتكلمت بدموع
= مالك ؟!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء = طليقك كان عندي انهارده
رجعت حياة لورا خطوتين و هي بتبصله بخوف و ضربات قلبها بتزيد من خوفها اتكلمت بهمس و صدمه
= كريم !!!!!!
فضل يقرب منه و هي تبعد لحد اما لصقت في الحيطه و مبقاش منه مفر
وقف قدامها و حط ايديه على الحيطه وراها و بايديه التانيه مسك خصرها بقوه
اتأوهت بالم شديد و اتكلمت بدموع و خوف شديد
= هفهمك و الله
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بغضب مفرط و صوت عالي جدا على اثره انتفضت حياة بخوف
= هتفهمني ايه !!!!!!
هتفهمني ايه يحياة يا بريئه يا نقيه ياللي مبتغلطيش يا صغيره
هتفهمني انك سلمـ.تي نفسك و شر.فك لواحد ميحقلوش حتى انه يمسك ايديك و حملـ.تي منه في الحر.ام
هتفهمني ايه !!!!!
حياة ببكاء و شهقات= انا غلطت و بعترف بس .....
ريان قاطعها و هو بيتكلم بغضب مفرط
= مش عايز اسمع منك اي تبرير لان مفيش تبرير لي اللي انتي عاملتيه و يا ترى بقى كريم كان اول واحد و لا كان فيه قبله ما عادي بقى اللي يعملها مره يعملها عشره
صحيح هو قالي انه مش اول واحد و هو ادرى بقى
بصتله بصدمه و هي بتهز راسها بالنفي و اتكلمت ببكاء
= لا و الله لا مش زي ما هو قال هو بس اللي كان في حياتي قبلك
ريان بسخريه و الم
= هو بس !!!!
هتفرق ؟!!!
انتي كدا كدا رخصـ.تي نفسك مع واحد مع عشره مش فارقه
حسيت بصوت تكسـ.ير قلبها هي سمعت الجمله دي منهم كلهم بس من ريان بالذات مقدرتش تستحملها
شدد من مسكته لخصرها و هو بيطلع كل غضبه
اتأوهت بالم شديد و هي بتمسك كتفه بالم ، اتكلمت بدموع و الم
= ريان ابعد!!!!
مسكت ايديه اللي ماسكه خصرها و حاولت تبعدها بالم بس كان ماسك فيها بكل قوته
= ايه بتتوجعي احسن دوقي شويه من اللي انا حاسه دلوقتي
انتي عارفه أنتي عملتي في ايه انتي دبحـ.تني بسكـ.ينه في قلبي اللي بينـ.زف من ساعه ما الزباا.له ابن عمك جيه و قالي
قربت من موضع قلبه و قربت شفايفها منه و بدأت تقـ.بله و دموعها بتنزل على قميصه
حس برعشه في جسمه و انه بدأ يضـعف قدامها
بعد عنها بغضب و مسك ايديها و سحبها وراه
نزل بيها الدور التاني و هي كانت بتبصله و مكسـ.وره عشان الحاله اللي هو فيه بسببها
دخل اوضه فريده و لحسن الحظ مكنتش موجوده
دخل و قفل الباب و اتكلم بغضب و دموع و الم..
= كنتي بتسألي بكر.ه فريده ليه صح
شايفه السرير دا شايفاه انطقييي
هزيت راسها بخوف شديد و دموع كمل بنفس نبره الغضب اللي كانت ممزوجه بدموعه
= كانت زيك هي كمان عملت زيك
كانت بتخـ.ون ابويا على السرير دا
شهقت حياة بصدمه شديده و هي بتبصله بالم... و نفسها تاخده في حضنها من كميه الوجع و الكسـ.ره اللي شافتها في عينيه بس خافت تقرب منه
مسك ايديها و خرج بيها برا الاوضه و دخل اوضته والدتها بهمجـ.يه و رمى حياة
وقعت تحت رجل فردوس و هي بتسند على الكرسي المتحرك بتاعها
فردوس بصتله بصدمه و اتكلمت بحده
= ريان انت انجننت
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بغضب مفرط= بنتك عندك اهي خليها معاكي مش عايز اشوف وشها لحد اما اطلقها
حياة بصتله و هزيت راسها بالنفي بدموع
خرج ريان من الاوضه بغضب و طلع الجناح بتاعه
قعد على السرير و حاطط راسه بين ايديه و دموعه نازله بشدة و هو بيفتكر كل حاجه و الشريط بيتعاد قدامه كأنه لسه حاصل من ثواني معدودة
و في نفس الوقت صعبان عليه حياة و شكل خوفها منه مش بيروح من باله
انا هطلقها!!! طب ازاي و انا مقدرش اعيش من غيرها
بس لا انا هفضل ماشي بعقلي انا يوم ما قررت افتحه اتد.بحت و من مين من حياة
فردوس بهدوء = لو سمحتي يا سلوى يبنتي سبينا لوحدنا
خرجت سلوى بحزن و هي بتبص لحياة اللي كانت قاعدة تحت رجل فردوس و دافـ.نه راسها في رجليها و بتعيط بشده
فردوس بدموع و هي بتربط على راس حياة
= اهدي يحبيبتى و احكيلي ايه اللي حصل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حياة بشهقات = كريم كريم راح عند ريان الشركه و قاله قاله على كل حاجه يا ماما انا خلاص انتهيت انا و ريان خلاص ليه انا عملتله ايه لكل دا هو ليه بيكرهني اوي كدا انا و الله ما مو.تت ابني
فردوس بدموع = اهدي و انا هصلح كل حاجه
حياة ببكاء = مفيش حاجه هتتصلح يا ماما ريان خلاص هيطلقني للمره المليون قلبي بينـكسر بسبب كريم يااا رب
فردوس حطيت ايديها على كتف حياة و اتكلمت بهدوء
= قومي و بطلي عياط اهدي انا هتصرف بس انتي اهدي ماشي
مسحت دموعها بضهر ايديها و هزيت راسها
فردوس نادت على سلوى و طلبت منها تساعدها تطلع لريان
طلعت لاقته قاعد على الكنبه ، دا.فن راسه بين ايديه
حركت الكرسي قدامه و كانت سايبه مسافه مش كبيره
اتكلمت بهدوء
= انت سمعت من كريم و انا واثقه من قبل ما اعرف هو قالك ايه بالظبط انه طلع بنتي غلطانه.....
ريان بمقاطعة و حده = و انا مش عايز اسمع اي حاجه تانيه بخصوص الموضوع دا
فردوس بحده = و دي طريقه تتكلم بيها مع واحدة في سن والدتك
رميت بنتي تحت رجلي و دلوقتي بتقولي مش عايز اسمعك
ريان بهدوء و هو بيحاول يتحكم في غضبه
= طب حطي نفسك مكاني
فردوس = انا جيت هنا لما حطيت نفسي مكانك
كملت و هي بتتنهد بعمق
= حياة و كريم اتربوا مع بعض مكنوش بيفارقوا بعض لحظه واحده كانت ديما بتحب تعقد معاه لانها مكنش ليها غيره لما ابوها اتوفى و محمود ديما كان بيبقى في شغله
فمحستش بوجود حد غيره معاها و لانه كان بيعاملها كويس
لما بدأت تكبر انا بدأت الاحظ عليها انها متعلقه بيه تعلق مش طبيعي كانت متعلقه بيه اكتر من محمود اخوها بنفسه و انا عشان حسيت بدأ مكنتش بسيبها معاه لوحدها كنت ديما ببقى معاهم ياا كنت بخلي محمود معاهم
و في يوم قولتلها ان كريم هيتجوز روان صاحبه عمرها اللي كانت عارفه مشاعرها من ناحيته و مع ذلك وافقت تتجوزه
يوم الخطوبه انا نزلت حياة تساعد مرات عمها على اساس ان مرات عمها اللي تحت و كريم بيجهز نفسه لخطوبته
مكنتش اعرف انه هناك و الله لو كنت اعرف مكنتش عمري نزلتها و خليتها معاه لوحدهم و حصل اللي حصل
ريان كان قاعد بيسمع و مكور ايديه بغضب و غيره
بقلمي يارا عبدالعزيز
كملت فردوس بحزن
= من وقتها و بنتي مشفتش يوم حلو النـ.دل اتخلى عنها و راح اتجوز و يوم صباحيته اكتشفنا ان حياة حامل و عرفنا كل اللي حصل انا و محمود اتخلينا عنها و سابنها يعين امها في بيت عمها لوحدها لحد اما في يوم خرجت من شقتي لاقيتها واقعه على السلم و بتستنجد باي حاجه وقتها انا و اخوها رمينا كل حاجه ورا ضهرنا و وقفنا جانبها ودنها المستشفى في نفس اليوم اللي انت كنت فيه في المستشفى تعرف وقتها حياة من غير ما تعرفك كانت عايزة تتبرعلك بالد.م و تعرض حياتها و حياة ابنها للخطـ.ر و من ساعتها و هي مش بتبطل تفكير فيك وقتها اتاكدت ان الوحيد اللي دخل قلب بنتي هو انت يا ريان
ريان بصلها باستغراب كملت فردوس ببأبتسامه
= و الله العظيم حياة انا عارفها كويس و بعرف اطلع مشاعرها من عينيها في نفس اليوم دا ابني محمود ما.ت و انا انشليت و بنتي مبقاش ليها حد سقطـ.وها و اتهموها انها هي اللي مـ.وتت الولد و في الاخر رجعنا من المستشفى لاقنهم رامين شنط هدومنا على بوابه البيت و كريم طلق حياة و ناديه مكتفتش بدا و بس دي كمان هد.دتها بصور ليها و هي في اوضتها البيه كريم كان مصوراها في اوضه نومهم تخيل بنت لسه في عمر السبعاتشر سنه تعيش كل دا بص يا ريان بنتي عاشت حزن بما فيه الكفايه و انا اللي خلاني اوافق انها تبقى معاك هو لاني حسيت انك هتعوضها عن كل اللي عاشته انما لما تقلب انت كمان عليها و تزعلها يبقى تسيبها احسن
و على فكره انت ملكش اي حق في ماضي بنتي انت ليك من اول يوم بقيت فيه على زمتك و دلوقتي انت ليك حريه القرار يا تكمل معاه على اللي انت عرفته بس و انت محترمها ياا تسيبها تعيش الباقي من حياتها مبسوطة بس انا بقولك اهو حياة محبتش في حياتها غيرك و معتقدش انها ممكن تعرف تحب بعدك دلوقتي انا ارتاحت و انت ليك القرار
حركت عجل الكرسي بايديها و كانت لسه هتخرج وقفها ريان و هو بيتكلم بهدوء
= عايز عنوان بيتكوا القديم بيت مجدي الهواري
فردوس بصتله باستغراب و ادته العنوان
خرج من القصر تحت نظرات الحزن من حياة اللي كانت بتبصله من البلكونه بدموع
ناديه كانت قاعدة في الصاله هي و روان
قامت تفتح الباب ، انصدمت بشده و خوف لما لاقيت
كريم واقف و جيرانهم في الشارع واقفين ساندينه و متجبس في ايديه و رجله و وشه مليان كدمات
ناديه بخوف شديد= مالك يا كريم فيه ايه
ايه اللي حصل
روان بخوف = انت دخلت في قطر و لا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بتعب = اصعب اصعب من القطر ريان النصراوي طلع مبيرحمش بجد انا كنت اسمع عنه مكنتش اعرف انه كدا و الله ما هرحمه
ناديه بدموع و خوف شديد
= يلهوي يبني طب ارتاح يحبيبى معلش حقك عليا انت ايه اللي وداك عنده بس ما هو متجوز حياة فعلا الطيور على اشكالها تقع
فجأه لاقوا الباب بيخبط بقوه
فتحت ناديه بخوف شديد لاقيت ريان قدامها و معاه اتنين من حراسه
دخل الشقه من غير ما تسمحله ناديه بالدخول
قعد على الكنبه المقابله لكريم ببرود و دخل وراه حراسه
بصله كريم برعب و ناديه و روان
ريان ببرود و هو بيبص لناديه
= الصور عايزاه دلوقتي
ناديه بخوف شديد و توتر
= صور ايه ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بغضب مفرط و صوت خلاهم كلهم يتنفضوا
= صور مراتي اللي معاكي هاتيهم دلوقتي بالذوق بدل ما انا هاخدهم بطريقتي و هزعلك جامد اوي
دخلت بسرعه و جابت الموبايل و الصور اللي معاها و ادتهم لريان
شاف الصور بصدمه و غضب مفرط و مسحهم بغضب و خد الصور معاه و هو بيدرايها من عيون كل الموجودين
بص لحراسه و اتكلم بحده و هو بيبص لرندا اللي كانت واقفه على باب اوضتها بخوف عماه غضبه على عاملوه في حياة
= الحلوه دي اتسلوا عليها شويه و قدام امها و اخوها
ناديه برعب و بكاء = لا لأ ابو.س ايديك بنتي لا هي ملهاش ذنب.. دي عمرها ما إذ.يت حياة و الله أنا اسفه و الله ما هتكرر تاني عمري ما هعملها حاجه تاني و هروح اعتذر منها و انزل تحت رجليها بس سيب بنتي ارجوك
ريان بغضب = ابعدي
حسيتي باللي ابنك عامله في مراتي انا مش هنزل لمستواكوا و اعمل اللي انتوا عاملتوه بس انا هعرف كويس اوي اخاد حق مراتي منكوا واحد واحد و اللي عاملته في ابنك دلوقتي نقطه في بحر اللي هعمله فيه
كمل و هو بيبص لروان و بيتكلم بفحيح
= مش هتبقى اخر مره اجاي فيها هنا و الدور عليكي
روان بصتله بخوف شديد و بداري نفسها من نظراته
كمل و هو بيبص لكريم و بيتكلم ببرود
= صحيح يا كريم اللي انت قولته انهاردة انا عارفه من مراتي تعبت نفسك و جيت لحد الشركه بس مش مهم بقى خدت اللي فيه النصيب برضوا و اللي تستاهله
خرج ريان من البيت بكل هبيته و خرج وراه حراسه
و قف على باب العماره و اتكلم بأمر لحراسه
= انتوا الاتنين مراقبه الاربعه و عشرين ساعه للزبا.له اللي اسمه كريم و اااه بمجرد ما هيفك الجبس عايزاه يتجبس تاني و تالت و تكر.ه في عيشته
= اوامرك يباشا
بقلمي يارا عبدالعزيز
ساق عربيته بسرعه جنوينه و غضب و هو بيفكر في كلام فردوس و في كل اللي حياه عانته بسببهم و بيتوعد لكل واحد فيهم
حياة كانت قاعدة في حضن فردوس على السرير و بتعيط
دخل ريان و بصلها و اتكلم بحده
= عايزاك فوق
هزيت راسها بخوف
فردوس بهدوء = متخافيش يحبيبتى اطلعي ورا جوزك يلا
طلعت حياة ورا ريان
بصلها بحده و طلع الصور و ادهالها
= متخافيش من حد تاني فيهم و اي حد فيهم يتعرضلك قوليلي و انا هعرف اتصرف معاه
هزيت راسها بهدوء
= شكرا
خد منها الصور بغضب و طلع الولا.عه و بدأ يحر.قهم بغضب مفرط رمهم على الارض و بدأ يطفي النا.ر بجزمته بغضب
حياة كانت بصاله بدموع
حسيت انها محتاجه حضـ.نه و في نفس الوقت خايفه نظراته ليها كانت بتحـ.رقها من جوا
اتغلبت على خوفها و جريت عليها و دخلت جوا حضـ.نه و فضلت تعيط
= ريان انا اسفه انا كان لازم اقولك و اخيرك بس خوفت خوفت اقولك تبعد عني و انا بحبك و مش هقدر تبعد عني ريان بلاش تقسى عليا انت كمان و سامحني
مع كل شهقه منها كان بيحس بالم شديد في قلبه
حاوط ضهرها بايديه و دفـ.ن وشه في عنقها ، حسيت بدموعه اللي نزلت على كتفها
اتكلم و لاول مره يظهر ضعفه قدام حد
= ياريتني عارف يمكن لو كنت بقلب تاني و في ظروف تانيه كنت عرفت اعدي بس مش قادر يحياة سبيها للوقت
طلعت من حضنه بحزن و سابته و دخلت الحمام
قعدت على البانيو و فضل تعيط كان سامع صوت شهقاتها و نفسه يدخل و ياخدها فيحضنه بس مش قادر
ماضيه عامل حاجز جواه لاي حاجه حتى قلبه
مر اسبوعين و حياة و ريان على نفس الوضع و مفيش اي حاجه اتغيرت غير ان ريان بيحاول على اد ما يقدر يتخطى اللي حصل عشان يعرف يكمل مع حياة لان قلبه عايزاها و عايز قربها جدا بس عقله ضده
كان قاعد في اوضته في الجناح قاعد على السرير و حاطط اللاب على رجله و مركز فيه
دخلت حياة الاوضه و اتكلمت بهدوء
= ريان انا عايزة أطلق
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخلت الاوضه لاقته قاعد على السرير فارد رجله و حاطط اللاب على رجله و بيبصله بتركيز
بصتله بدموع من تجاهله ليها المستمر و تعامله معاها على اساس انها مش موجوده في حياته
اتكلمت بصوت مخـ.نوق و دموع
= ريان انا عايزه اطـ.لق
كان مركز في اللاب بمجرد ما سمع الكلمه دي
حس بغصه في قلبه و الم.. من فكره انها عايزه تبعد عنه
كور ايديه بغضب و مسك في اللحاف بغضب مفرط و هو بيحاول يتحكم في غضبه
اتصنع الجمود على وشه على عكس اللي جواه
و اتكلم و هو لسه بيبص للاب و في الحقيقة هو مش مركز مع اي غير في اللي قالته
= امتى ؟!
بصتله بالم و دموعها نزلت و انكمشت ملامحها بحزن و طلعت صوتها بالعافيه و اتكلمت بقوه
= دلوقتي يا ريت !!!!
اتكلم و هو على نفس الجمود و بيبص للساعه اللي على الكومود جانبه
= اممم مش هينفع دلوقتي
الساعه بقيت اتنين هنجيب ماذون منين دلوقتي يطلقنا استني للصبح
اتكلمت بحمقه و دموع و هي بدب برجليها في الارض
= ما احنا اتجوزنا في الوقت دا برضوا و جبت ماذون و ظبطت كل حاجه و بعدين انت ريان النصراوي و تقدر تعمل اللي انت عايزاه في الوقت اللي انت عايزاه
ريان بسخريه و هو بيبتسم على حمقتها و طفولتها
= لا ما هو الماذون دا بيصحى للجوزات بس الطلاق لا
بصتله بغيظ على سخريته و اتكلمت بدموع
= هو انت بتاخدني على اد عقلي!!!!
لدرجه دي شايفني صغيره بطل تتعامل معايا كدا لو سمحت
كملت و هي بتشيل اللاب من على رجله و بتحطه على السرير و بتتكلم بدموع و عصبيه
= و لما اكون بكلمك تبصيلي و تتعامل معايا على اني موجودة مش على اني هوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصلها بحده على اللي عاملته بدالته نظراته بالخوف و هي بتاخد اللاب من على السرير و بتحطه على رجله
= و لا كأني عملت حاجه انا اسفه مش مهم هستنى الكام ساعه دول و بكره نروح
قفل اللاب و حطه جانبه و اتكلم بحده
= لا ما هو مفيش طلاق لا دلوقتي و لا بكره و لا لاخر عمرك انتي هتفضلي معايا
انهارت في الوقت دا و اتكلمت ببكاء ممزوج بالم.. قلبها
= هفضل لاخر عمري بتعامل بالطريقه دي!!!!
هفضل لاخر عمري بد.بح بسبب معاملتك ليا كل يوم اللي بتسوء و بسبب نظرات الاحتقار اللي بشوفها جوا عينيك اول اما تشوفني
انا استحملت الشهور اللي فاتت دي كلها و الكل بيقولي يا رخيـ.صه بعينه قبل لسانه
بس مش قادره استحمل الكلمه دي منك و مش قادره استحمل نظره عينك مش عارف تنسى انا مش هجبرك انما تعاملني كدا دا اللي انا مش هسمح بيه و لو سمحت فكر في كلامي كويس اوي يااا تنسى و تعاملني كويس يااا ترحمني و ارحمك و نبعد عن بعض احسن
ريان بهدوء و بيحاول ميقساش عليها في الكلام
= و هو اللي انتي عاملتيه صح ؟!!!
انتي كان عقلك فين و انتي بتعملي كدا
لو كنتي مغيبه كانا قولنا ماشي لكن كنتي في وعيك و عارفه ان دا غلط و مع ذلك سمحتيله
مقدرش يكمل الجمله بسبب الغضب و الغيره اللي كانوا بينهشوا في قلبه وقته كل اما يتخيلها معاه مش قادر ينطقها بلسانه و لا قادر يتخيلها مع واحد غيره في الحرا.م بمزاجها
اتكلم بغضب مفرط و بصوت خلى حياة تتنفض و بيحاول ميطلعش غضبه عليها
= اطلعي برا يحياة دلوقتي
بصتله بخوف و دموع و خرجت برا الجناح تحت نظرات الحزن و الغضب الشديد منه
مسك الساعه اللي على الكومود و رمها بغضب مفرط و من قوه الرميه الساعه خبطت في الحيطه و نزلت متفتته ميه حته
نزلت حياة لفردوس و دخلت جوا حضنها بدون مقدمات
طلعت سلوى و سابتهم لوحدهم
اتكلمت فردوس بهدوء و هي بتملس على شعرها بحنان
= كل اما هيزعقلك شويه هتنزلي تعيطي و تستسلمي كدا
حياة بشهقات و لسه دافـ.نه وشها في حضن فردوس
= انا قولتله اني عايزه أطلق
فردوس بخضه و حده
= يلهوي يحياة ليه يبنتي ليه عايزه تخر.بي بيتك!!!!
حياة بشهقات= عشان مش طايقه يا ماما انتي مش بتشوفي نظرات ريان ليا عامله ازاي بحسه انه مجبور يعيش معايا و انا برضوا بشر و عندي طاقه و خلاص طاقتي خلصت
فردوس بهدوء و هي بتقـ.بل رأسها بحنان
= طب و هو قالك ايه لما طلبتي الطلاق
حياة بدموع = قالي لا مرضيش و قعد يسـ.م بدني بشويه كلام
كملت و هي بتقلد صوته في وسط دموعها
= و قالي اطلعي برا يحياة دلوقتي !!!!!
ابتسمت فردوس عليها و اتكلمت في وسط ابتسامتها
= ما انتي لو بضحكيه كدا بشقاوتك و خفه دمك دي مكنش قالك اطلعي برا يحياة لكن انتي كل شويه طلقني انتي بتعاملني كدا ليه طب ما صلاحيه يحياة مش عارفه تصلاحيه
حياة ببراءه = يا ماما ما انا كل شويه بقوله أنا اسفه و سامحني
فردوس بصدمه من براءه بنتها و طفولتها اتكلمت بسخريه
= و مش بيسامحك يعين امك
هزيت حياة راسها بالنفي
كملت فردوس بسخرية
= لا ملوش حق و الله طب بصي تعالي نتكلم جد شويه ماشي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بصتلها بانتباه
فردوس بهدوء و جديه
= بصي يستي هو اكيد هيجي دلوقتي كالعادة ياخدك زي كل يوم و دا ليه بقى
حياة بخجل مفرط و هو بتتجنب النظر لفردوس من خجلها
= عشان عشان مش بيعرف ينام غير غير
فردوس ببأبتسامه
= خلاص خلاص فيه ايه غير و انتي نايمه في حضنه ما انا عارفه و دا معناه انه حتى و هو زعلان منك مش بيقدر يبعد عنك صح يبقى انتي تستغلي دا بقى و عشان يصالحك
حياة بتفكير و براءه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= ارفض اروح معاه يعني !!!!
فردوس بنفاذ صبر
= على اساس انه هيسمحلك يعني دا ممكن يشيلك و يطلعك قدامي كدا اهو و من غير ما يعمل حساب لحد انتي مش عارفه ريان و لا ايه
حياة هزيت راسها بهدوء و اتكلمت بتساؤل
= صح معاكي حق طب اومال اعمل ايه
فردوس بخبث = هقولك تعملي ايه بس تنفذي كلامي بالحرف ماشي
كان واقف قدام المرايا و بيبص لنفسه بغضب
= يوااااه كل يوم مش بقدر ابعدها عني ريان اثبت متروحش انهارده الاحسن اني انام
راح على السرير و فرد جسمه و بدأ يتقلب كتير و مكنش عارف ينام قام بسرعه و غضب من نفسه
و خرج من الجناح ، نزل لاقى حياة في حضـ.ن فردوس
اتكلم بهدوء
= مش يلا و لا ايه سبتك كتير كفايه كدا
فردوس ابتسمت لحياة و حياة بصتلها بخوف و قامت راحت عنده
مسك ايديها و طلعوا الجناح و منه للاوضه
حياة بهدوء
= هدخل اغير هدومي
هز راسه بهدوء و حب ، دخلت غرفه تبديل الملابس و قفلت عليها بخجل
بصيت للدولاب و طلعت منه برموده
عباره عن بلوزه نازله من عند الاكتاف قصيره و بنطلونها قصير واصل لفوق الركبه
بصتلها بخجل و تردد و اتكلمت بخجل
= يلهوي يا ماما !!!!!
دا حتى المحترم طلع مش محترم اعمل انا ايه دلوقتي
و مالها بيجامات ميكي موس بتاعتي محترمه
كملت و هي بتاخد نفس و بتحاول تهدي من نفسها
= حياة عشان ريان يرجعلك معلش تعالي على نفسك و جربي مش هتخسري حاجه
ريان كان قاعد على السرير و بيبص لباب غرفه الملابس بخوف
اتكلم بقلق و هو بيخبط على الباب
= حياة انتي كويسه ؟
فيه حاجه ادخلك
حياة بتوتر و خجل و هي بتبص لنفسها في المرايا اتكلمت بصوت عالي نسبيا
= ااه انا تمام خمس دقايق و خارجه
قالت كلامها و بدأت تحط برفيوم و جرأت نفسها و هي بتاخد انفاس عميقه تطلع فيها توترها و حاطه ايديها على قلبها اللي كان بيدق بشده
خرجت و اخيرااا و شغلت الشاشه على فيلم كرتوني
و قعدت على الكنبه اللي قدام على السرير و كانت مديه ضهرها و بتحاول تتحكم في خجلها
كان بيبصلها بانبهار شديد و رغـ.به بيحاول يمنع نفسه عنها على اد ما يقدر
اتكلم بغضب
= مش هتنامي!!!!!
حياة بهدوء و خجل و بتحاول متبصلوش
= لا الفيلم دا حلو اوي هستنى يخلص و انام
عايز تنام انت نام تصبح على خير
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بضيق و غضب
= هو ايه اللي تصبح على خير و بعدين ايه اللي انتي لابساه دا من امتى و انتي بتلبسي كدا قومي غيري و أطفي الز.فت دا و تعالي نامي يلا انا عندي شغل الصبح و عايز انام
خافت من نبره صوته بس قويت نفسها و عرفت من طريقته انها ماشيه صح ابتسمت بانتصار و حاولت تقوي نفسها و اتكلمت ببرود
= ماله لبسي مش فاهمه ما هو حلو خالص اهو و بعدين الجو حر و
مكملتش كلامها بسبب ان ريان راح عندها و وقف قدامها و بيبصلها برغـ.به كبيره فيها و اتكلم بغضب
= حياة انتي عايزه ايه!!!!!
ايه اللي في دماغك
حياة ببرود و هي مانعه ابتسامتها بالعافيه
= مش عايزه حاجه انت عايز تنام حاضر هنزل اتفرج على الفيلم مع ماما و انت نام
ريان بغضب مفرط
= و الله و انا بقى جبتك ليه ادام هتنزلي تنامي عند امك!!!!
حياة بهدوء و ابتسامه جانبيه و رقه
= جابتني ليه مش انت طردتني جابتني ليه و كل يوم بتجبني ليه ؟!
مسح على وشه بغضب و بص لكتفها العا.ري و قعد قدامها على الكنبه و مركزه مع كتفها
بصتله بخجل مفرط و حاولت ترفع الكتف بس كانت كل اما ترفعه ينزل
جت تقوم بس قاطعها لما شدها لحضـ.نه بحب و اشتياق
حاوطت ضهره بايديها الصغيره
غمضت عينيها بخجل مفرط لما دفـ.ن وشه في عنقها و بدأ يقـ.بل عنقها بعمق و حب و اتكلم بهمس
= وحشتني
حياة بخجل و بتستنشق ريحته باشتياق
حاولت تقوي نفسها و بعدت و هي بتعض على شفايفها بخجل و توتر
= انا غيرت رأيي مش هتفرج على حاجه هنام هنا على الكنبه روح نام بقى
ريان بغضب مفرط
= نعااااااام!!!!!!
حياة بخوف و خجل و هي بتقوم من على الكنبه و بتمسك ايديه
= يلا قوم بقى عشان عايزه انام هنا اهو على الكنبه مش هنام جانبك يلا تصبح على خير
بص لايديها اللي ماسكه معصم ايديه و بتحاول تقومه من على الكنبه و اتكلم بخبث
= حاضر هنام
قام من على الكنبه و حط ايديه تحت ركبتها و الايد التانيه على ضهرها
حياة بغضب و هي بتحاول تنزل
= ريان انت بتعمل ايه
حاطها على السرير بحنان ، اتكلمت بضيق
= ريااان قولتلك مش هنام على السرير انا
انا عايزه انام على الكنبه ابعد .....
بتر كلماتها و هو بيحط ايديه على شفايفها و بيتكلم بعشق و هو لسه مقرب منها و محاوط ضهرها بايديه
= طب و هتبعدي عن حضني دا انا من اول يوم عرفتك فيه و انتي مفيش في مره بعدتي عني فيها عايزه انهاردة تبعدي انتي بتعاقبني على ايه يحياة هو انا اللي غلطت فيكي مش كفايه اني مستحمل اللي مفيش اي راجل يستحمله على نفسه....
قاطعته حياة و هي بتتكلم بدموع
= كفايه بقى كفايه تحسسني انك معايا مجبور انا تعبت و الله من كتر ما انت قاعد تحسسني بكدا و لو مش بالكلام يبقى بنظرات عينك مش عايز خلاص نفضها سيره و كل واحد فينا يروح لحاله احسن انا مش هقلل من نفسي معاك اكتر من كدا و لا هحطك في وضع مفيش راجل يستحمله على نفسه ريان انت بتوجعني و انت مش حاسس انا عيشت ايام كتير اوي صعبه و الاسبوعين اللي فاتوا دول كانوا من اصعب ايام حياتي بسبب تعاملك معايا
مردش عليها و بصلها بنظرات حاده و للمره المليون بيكسـ.رها بسبب نظراته لا هي عارفه تبعده عنها و لا عارفه تعيش معاه و هو بيتعامل معاها كدا
شريط حياتها كله بدأ يتعاد قدامها كل صعب عاشته
حسيت ان كل حاجه حواليها بتحملها فوق طاقتها هي ثبتت و قاومت بس ريان بالذات مش قادره تستحمل تصرفاته هو الوحيد اللي مش هتقدر تشوف قسوته عليها
بعدت عنه مش قادره تشوف نظراته ليها و الجمود اللي في عينيه
بعدت ايديها عنه و دخلت الحمام و هي بتعيط تحت نظرات الحزن منه
قفلت الحمام عليها و قعدت على البانيو و فضلت تعيط
حس بالخوف و الالم بينهش في قلبه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقف على باب الحمام و خبط عليه بخوف و هو سامع شهقاتها
= حياة افتحي و بطلي حركات الاطفال بتاعتك دي
بقلمي يارا عبدالعزيز
مردتش عليه و فضلت تعيط اكتر و قفت العياط بعد ما شافت مـ.وس على الحوض
راحت عنده و خدته و حطيته على رسخ ايديها و بتفتكر كل حاجه حصلت معاها
مكنتش سامعه ريان بسبب شرودها
ريان بخوف شديد بعد مسمعش صوتها خالص
الخوف بدأ يزيد جواه بدأ يكسـ.ر الباب بكل قوته لحد اما فتح
لاقى المـ.وس على ايديها و ايديها اللي بدأت تنـ.زف
بصلها برعب كبيره و صدمه و ضربات قلبه خلاص هتقف
جري عليها و رمى المـ.وس على الارض و اتكلم بدموع و رعب
= حياة انتي عملتي ايه تعالي
مسك ايديها و حاطها تحت المياه و لحسن حظها جرحها كان سطحي
اتنهد براحه كبيره و روحه رجعتله تاني و شدها لحضنه و فضل يقـ.بل شعرها و كل جزء في وجهها و ايديها و بيتكلم بدموع
= حرام عليكي حرام عليكي يحياة ليه ليه يحبيبتى دا انا زبا.له و وا.طي و وحش اوي انا اسف اسف
حطيت راسها على صدره و فضلت تعيط و هي ماسكه فيه بقوه ، شالها بحب و خوف و نايمها على السرير
جاب علبه الاسعافات و بدأ يعقملها الجر.ح بخوف و حنان
قبـ.ل ايديها بخوف و اتكلم بحنان
= انتي كويسه ؟
هزيت راسها بهدوء و حزن
شدها لحضـ.نه و ملس على شعرها بحب و اتكلم بحنان و خوف
= عايز تمـ.وتي نفسك يحياة عايزه تمـ.وتي كا.فره
حياة ببكاء
= و انا هعيش تاني ليه!!!!
اذا كان الامل الوحيد و النور اللي جيه عشان يطلعني من كل انا فيه قسي عليا هو كمان و مش عايز يسامحني كلكوا ضدي و كلكوا بتيجوا عليا و انا صغيره و استحملت كتير المـ.وت بالنسبالي اريح بس بس انا كنت هقابل ربنا ازاي يا رب سامحني لتاني مره بغلط بسبب ضعفي
اللهم اشكو اليك ضعف قوتي و قله حلتي يا رب ارحمني برحمتك
حس بضعف كبير و الم.. بانه السبب في كل اللي عاملته دلوقتي
اتكلم بحنان
= و انا سامحتك على كل حاجه و مش هنفكر في اي حاجه حصلت زمان ماشي و هنعيش من جديد حياة جديدة خالص مفيهاش وجع و اللي حصل دلوقتي دا اياكي تكرريه تاني و الله يحياة لو حصل تاني انا عمري ما هسامحك طول عمري اهدي بقى
كمل و هو بيمسح دموعها و بيقـ.بل خدها بحنان
= بصي انا زبا.له
قـ.بل خدها التاني و اتكلم بمرح
= و قاسي
فضل يقـ.بل كل انش في وجهها و كتفها و يقول صفه سيئه فيه
ابتسمت بخجل مفرط
= انت احسن راجل انا شوفته في حياتي انا بحبك اوي يا ريان و اسفه على اللي عاملته من شويه هقوم اتوضى و اصلي ركعتين توبه و اطلب من ربنا السماح و رجعالك
ريان بخبث
= طب بقولك ايه لما تخلصي ابقي ارجعي البسي اللي انتي لابسه دي حلوه اوي
بصتله قبل ما تدخل الحمام و اتكلمت بخجل و توتر
= انت قلـ.يل الادب !!!!!
رفع حاجبه بخبث و راح عندها و شالها بحنان و حاطها على السرير
اتكلمت بخجل و همس
= ريان!!!
ريان بحب و هو بيقـ.بل عنقها بعشق و اشتياق
= عيون ريان و قلبه و عقله و روحه
في الصباح
صحي ريان قبل حياة كانت نايمه في حضـ.نه
فضل يملـ.س على وشها بحب
صحيت عليه و ابتسمت بخجل مفرط و بداري نفسها في صدره من نظراته
ريان بحنان و هو بيطلع وشها من صدره و بيملس على وشها بضهر انامله
= يا صباح العسل
حياة بخجل = صباح الخير يحبيبى هقوم انا بقى عشان عايزه احضرلك الفطار انهاردة بايدي و هنفطر في البلكونه ايه رأيك
ريان بابتسامه= تمام اوي
بعدت عنه و خديت قميصه اللي مرمي على السرير و لبسته و جت تقوم قعدت على طرف السرير و حسيت ببعض الدوخه
قامت وقفت بارهاق و سندت على الحيطه بتعب
ريان قام بسرعه و ساندها بخوف شديد
= مالك يحبيبتى حاسه بي ايه
حياة ببأبتسامه بعد ما شافت الخوف في عينيه اتكلمت و هي بتهديه
= تقريبا بسبب الد.م اللي نز.فته انبارح شويه و هكون تمام
ريان بخوف شديد
= هرن على الدكتور دلوقتي يجي يطمننا
حياة بهدوء = ريان و الله ما مستاهله اصلا الدوخه راحت اهي
ريان بتنهيده= بجد طب اقعدي اقعدي و ارتاحي متحضريش حاجه هقولهم يطلعوا الفطار هنا استني هجبلك عصير و جاي
هزيت راسها بهدوء و هي حاسه بدوخه شديدة بس بتحاول تتماسك عشان متخوفهوش عليها اكتر
قعدت على السرير و هي بتسند بايديها على الكومود
لاقته خارج من مطبخ الجناح و بيجري عليها اداها على العصير و قعد على رقبته على الارض و اتكلم بخوف و دموع
= مكنش المفروض اقرب منك انبارح انا اللي تعبتك صح و انتي كنتي اصلا تعبانه
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بهدوء و هي بتقومه و بتقعده جانبها على السرير ، حطيت راسها على صد.ره
= انا كويسه خالص اهو متخافش اوي كدا!!!!
كريم رجع الشركه بعد ما فك الجبس و قعد على مكتبه
دخلت نرمين و اتكلمت بهدوء
= حمد لله على سلامتك يفندم
كريم بخبث
= تعالي يا نرمين عايزاك
راحت عنده باستغراب من نظراته و اتكلم و هو بيبصلها باعجاب و رغـ.به
= تتجوزيني
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نرمين راحت عنده و وقفت قدامه باحترام و استغراب من نظراته
بدالها كريم نظراتها بنظرات مليئه بالاعجاب و الرغـ.به فيها و اتكلم بخبث
= تتجوزيني!!!!
برقت عيونها بصدمه ممزوجة بفرحتها الشديده
هي متنكرش ابدا انها مُعجبه بكريم من اول يوم شافته فيه لكن كانت مصدومه من عرضه
اتكلمت و هي مش مستوعبه و بتبصله بخجل و صوتها طالع بالعافيه
= بس حضرتك متجوز !!!!
كريم قام وقف و راح وقف جانبها و هو متعمد ميسبش ما بينهم اي مسافه
بدأت تتوتر من نظراته و قربه و بعدت عنه بتوتر
اتكلم ببأبتسامه جانبيه
= و مالو انا راجل و يحقلي اتجوز مره و اتنين لحد اربعه صح و لا ايه
بصتله و الدموع اتجمعت في عينيها و اتكلمت بصدمه و الم...
= يعني انت عايز تتجوزني على مراتك ابقى الزوجه التانيه يعني !!!!!
كريم بسخريه و الم.. و هو بيفتكر حياة
= دا انتي هتبقي التالته و حياتك بس اااه انت مفكره اني هطلق مراتي عشانك يعني !!!!!!
نرمين بدموع
= و يا ترى بقى كريم باشا في نيته يتجوزني ليه ؟
معتقدش حُب !!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
بدأ يضحك بقوه و اتكلم في وسط ضحكاته
= حُب لا دا انتي دماغك راحت لبعيد خالص
قلب كريم الهواري مدخلش فيه غير واحدة بس و مفيش واحدة هتدخل بعدها و لا واحدة دخلت قبلها
حسيت بغصه في قلبها و الم و كانت لسه هتمشي بس وقفها
و هو بيتكلم بجديه
= انا عارف مشاعرك من ناحيتي من ساعه ما شوفتني تقريبا و انا دلوقتي بعرض عليكي ابقى ملكك بجواز رسمي فكري كويس
بصتله ببأبتسامه الم... و اتكلمت ببعض السخريه
= عايز تتجوزني ليه ؟!
كريم بخبث = عاجبني و مش عايز اخدك في الحر.ام مع اني اقدر جدا و على فكره الموضوع مش محتاج تفكير دا انتي هتبقي مراتي رسمي و على حد علمي انك معندكيش اهل هنا و محدش بيسأل عليكي هنتجوز رسمي من غير ما حد يعرف و هعيشك معايا ملكه قولتي ايه
نرمين بهدوء = موافقه
بصلها و ابتسم و اتكلم بفرحه
= حلو اوي يلا بينا على المأذون دلوقتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
نرمين بصدمه = دلوقتي!!!!!
كريم بهدوء = عندك مانع!!!
نرمين ببأبتسامه و فرحه من فكره انه هيبقى معاها و هتبقى على اسمه حتى لو في السر
عرضه بالجواز فرحها جدا
= لا معنديش يلا بينا
بصلها بمكر و هي فضلت بصاله بفرحه كبيره لان بقى عندها فرصه انه يشوفها و يحبها
يا ترى ممكن تحبني في يوم كريم ؟
يا ترى اللي جوا قلبك دي مراتك و لا واحدة تانيه و هقدر اشيلها من جواك ؟
فضلت الافكار دي تدور في دماغها و هي شارده فيه
ريان كان مترقب حياة بخوف شديد عليها و هي بتشرب العصير
كانت ملاحظه نظراته ليها فحاولت تتماسك و متبينش تعبها عشان متخوفهوش اكتر من كدا و لانه هيفضل يلوم نفسه على تعبها
خلصت العصير و حطيت الكوبايه على الكومود جانبها
بصلها و اتكلم بخوف و هو بيمسك ايديها و بيحـ.ضنها بين ايديه
= بقيتي احسن ؟
كان المفروض نروح المستشفى انبارح او نطلب الدكتور
حياة بهدوء = ريان انا كويسه خالص و مفيش داعي لا لمستشفى و لا لدكتور شيل تعبي من دماغك بقى عشان خلاص مبقاش موجود
هقوم بقى البس و احضر الفطار و نفطر في البلكونه
جت تقوم مسك ايديها و شدها عليه و قعدها على رجله و حاوط ضهرها بحمايه
حطيت راسها على صد.ره بارهاق و حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت بهمس
= حاسه اني عايزه انام!!!!
ريان بهدوء و هو بيملس على شعرها بحنان
= نامي يحبيبى
حياة ببأبتسامه= جعانه اطلب الفطار بقى و لا انزل انا احضره
ريان بهدوء و لسه علامات الخوف باينه على وشه
= حاضر هطلبه
لاحظت خوفه ، حاوطت ضهره بايديها و حطيت ايديها التانيه على وشه و اتكلمت بهدوء
= طلعت خويف اوي بجد مكنتش شويه دوخه دي
انت ريان النصراوي بجد و لا اتبدلت و لا ايه !!!!!!
قبـ.ل ايديها بعمق و اتكلم بحب و عشق
= ريان النصراوي بيتبدل كليا معاكي بيتحول لأب خايف على بنته من الهوا و زوج عايزاك في حضـ.نه طول الوقت و ابن عايزاك تفضلي طول الوقت تطبطي عليه و تقوليله معلش من كل حاجه حصلت و كل حاجه هتحصل
افتكرت كلامه عن امه اتجمعت الدموع في عينيها من كل اللي عاشه و كان عندها اسئله كتير في دماغها بخصوص الموضوع دا بس محبتش تفكره لانه عند سيره الموضوع دا بيتحول ، نزلت دموعها بتلقائية و ميلت على وشه قبـ.لت خده بعمق و فضلت تقـ.بل كل انش في وجهه و بايديها بتربط على ضهره بحنان
اتصدم من جرائتها اللي لاول مره يشوفها و هي معاه بس كان قلبه بينبض بسرعه و فرحه من احساسه بانها عايزاه و بتبداله مشاعره من ناحيتي
ابتسم بحب و مسح بابهامه على شفايفها
و لسه هيقرب قاطعه رنه هاتفه
نفخ بضيق ، ابتسمت حياة و قامت من على رجله و دخلت مطبخ الجناح تحضر الفطار
دخل البلكونه و رد على الفون بدون ما يتكلم
= ايوا يباشا كريم اللي انت باعتنا نراقبه دخل دلوقتي مع واحدة عند ماذون شرعي
ضحك ريان بكل قوته و اتكلم من وسط ضحكاته و بأمر
= مبيضيعش وقت كريم!!!!
خليك مستني و واحد فيكم يدخل للماذون و تعرفلي كل حاجه عن البنت اللي معاه و بمجرد ما القسيمه تطلع عايز نسخه منها
= اوامرك يباشا
ابتسم ريان و اتكلم بفحيح
= اما نشوف روان هيكون ردها ايه عن جواز كيمو عليها !!!!!
يعيني عليكي
حياة كانت واقفه في المطبخ بارهاق و دوخه ، لاقيت نفسها بتحط ايديها بتلقائية على بطنها
اتكلمت و هي بتطرد الفكره من دماغها
= حياة انتي اتهبلتي و كلام الدكتور نسيتي و لا ايه بس هو نفس الاعراض و الله نفس الاعراض كلها
كملت بدموع = انتي مبتخلفيش يحياة بطلي هبل هتلاقيهم شويه برد بلاش تعشمي نفسك في حاجه مش هتحصل
قاطعها ريان اللي دخل و حضنها من ضهرها و دفـ.ن وشه في عنقها و قبـ.ل عنقها بعشق و عمق
غمضت عينيها بتوهان في قبـ.لاته و اتكلمت بهمس
= ريان
ريان بحنان و هو بيلفها ليه
= عيونه
كمل بصدمه و خوف لما شاف الدموع متجمعه في عينيها
= مالك يحبيبتى انتي لسه تعبانه
حياه بدموع = مش هتسبني صح ؟
مش هيجي عليك وقت و تقول عمري ما هبقى اب معاها فهروح اتجوز عليها
مسح دموعها بحنان و ضمها لحضـ.نه و اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل رأسها
= حياة اهدي هعيد كلامي تاني انا مش عايز ولاد يحياة انا عايزاك انتي كفايه بقى تفكري في الموضوع دا
حياة ببكاء و هي ماسكه فيه بقوه
= غصبن عني و الله أنت اكيد عايز تبقى اب و انا مش هعرف احققلك دا لو في يوم فكرت انك تتجوز عليا متعملهاش من ورايا تعال و قولي و طلـ
بتر كلماتها و هو بيحاول يتحكم في غضبه
= حياة لتاني مره بتقوليها و انا قولتلك مفيش اي حاجه هتبعدني عنك كبري عقلك شويه هو الجواز ولاد و بس هو انتي لدرجه دي مش واثقه في حبي ليكي انا مستحيل اسيبك و مستحيل ايا كان السبب ابقى مع غيرك و انا اصلا مش عايز اطفال انا لو وافقت اصلا اني اجيب اطفال فدا عشان سعادتك و بس غير كدا انا مش بفكر في الموضوع دا
طلعت من حضنه و هي بتبصله بصدمه من كلامه
= مش عايز اطفال ازاي و ليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بحده = عايزيني اجيب ولد يعيش نفس اللي انا عاشته!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بغضب و هي بتمسح دموعها
= بس انا مش امك
و الظروف مش نفسها انت ازاي بتفكر كدا فيه غيرك بيتمنها و مش طايلها
كور ايديه بغضب و اتكلم بحده
= حياة اقفلي على الموضوع عشان منزعلش من بعض و انا قولتلك عايزه نروح لدكتور انا معنديش مانع
حياة بدموع و غضب
= و دا عشان ايه بقى اروح و اخلف طفل ابوه مش عايزاه يبقى الاحسن اخليني قاعده كدا من غير ولاد احسن و ريح نفسك الدكتور قالي مستحيل و اقولك عشان تطمن اكتر خد التحاليل بتاعتي و اعرضها على دكاتره شاطرين عشان يطمنوك انك مستحيل تبقى اب
كانت لسه هتخرج من المطبخ بس مسك ايديها و سندها على الرخامه برفق و حاصرها بايديه
اتكلم بحنان و هو بيمسح دموعها
= انتي عايزه ايه يحياة انا مش عايز غير سعادتك و بس
حياة بجمود = و على ايه بقى نحملك فوق طاقتك يباشا خليك كدا و انا هخليني كدا افطر لوحدك بقى انا نفسي اتسدت هروح انام احسن
شالت ايديه من على الرخامه و طلعت من المطبخ و هي بتمنع دموعها من النزول بالعافيه
دخلت الحمام و فضلت تعيط قدام المرايا
حسيت انها عايزه تستفرغ وقفت على الحوض و بدأت تستفرغ اكتر من مره و ماسكه معدتها بالم...
خرجت من الحمام ، لاقته واقف بيلبس هدومه في غرفه الملابس
اتكلم بحنان و هو بيشدها من ايديها و بيحط ايديه على خصرها بحنان و بايديه التانيه حاوط وشها و اتكلم بحنان
= هاجي من الشغل انهاردة بدري و نروح لدكتور و نوريله التحاليل و نشوف موضوع الحمل دا متزعليش نفسك و مش عايز اشوف الدموع دي تاني في عينيكي
شالت ايديه من على خصرها و اتكلمت بجمود
= انا مش زعلانة و مش هروح معاك في حته المستر جاي بليل ابقى تعال بدري عشان تعقد معانا
مسح على وشه بغضب و اتكلم بغضب مفرط
= اعملك ايه عشان ترضي يعني قولتلك هنروح و نشوف الموضوع و مش هسيبك الا لما تتعالجي اعملك ايه اكتر من كدا هتفضلي لحد امتى عقلك صغير كدا ما تكبري بقى شويه
اتنفضت بخوف من صوته ، بصلها بندم على اللي عامله
و ضمها لصدره بحنان و فضل يملس على شعرها
= و الله هتأقلم مع الموضوع عشانك و هعمل اي حاجه عشانك انا اصلا مكمل لحد دلوقتي عشانك انتي اهدي يروحي اهدي و متخافيش مني ماشي نروح انهاردة
هزيت راسها بالنفي ، اتكلم بهمس
= خلاص مش هنروح هاجي بدري قبل ما المستر يجي متنزليش تعقدي معاه لوحدك اياكي يحياة
هزيت راسها بهدوء و حاولت تطلع من حضنه
بصلها بحزن و عرف انها لسه زعلانة منه ، اتنهد بحزن و اتكلم بحنان
= مش هروح الشركه انهاردة و هفضل معاكي هنا لحد اما المستر بتاعك يجي مش هخرج من الاوضه دي يحياة الا و انتي مش زعلانة مني حتى لو هفضل العمر كله هنا جانبك
يلا بقى و انا اصلا بتلكك عشان افضل معاكي
ابتسمت بخجل و قبـ.لت خده برقه
= اممم لا هروح انا مبقتش زعلانة خالص خالص
ريان و هو بيبصلها برغـ.به و اشتياق اتكلم بتوهان في رقتها
= لا هو بعد خالص خالص دي انا مش هروح في حته تعالي
قال كلامه و دفـ.ن وشه في عنقها و قبـ.ل عنقها بعمق و حب و شالها و هو ما زال يقـ.بل عنقها و حاطها على السرير و
كريم بخبث = تعالي يا نرمين
دخلت نرمين الشقه و كانت مبسوطة جدا لانها بقيت رسميا مرات كريم اللي فضلت تحلم بيه سنين
دخل غرفه النوم و هو ماسك ايديها و فتح الدولاب
انصدمت لما لاقيت الدولاب مليان قمصا.ن نوم
اتجمعت الدموع في عينيها
= هي مراتك كانت بتيجي هنا معاك
كريم = روان متعرفش اي حاجه عن الشقه دي
الشقه دي لزوم الدلع و بس
نرمين بدموع
= كنت بتتجوزهم برضوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم ببرود و هو بيعقد على السرير
= تؤ تؤ مش اي واحدة اتجوزها
نرمين باستغراب= طب و ليه اتجوزتني
كريم ببرود = بصي هو لسببين اول سبب هو اني عارف ان ملكيش في الشمال
تاني سبب بقى هبقى اقولك عليه بعدين المهم دلوقتي البسي اي واحد من دول و تعالي مش هستناكي كتير
اتكلمت بحده و دموع = انا مش بلبس ورا حد انا معايا هدومي هلبس منهم و ادام انا هعيش هنا يبقى الهدوم دي تتشال من الدولاب و دلوقتي
كريم ببرود = اعملي اللي انتي عايزاه المهم متتأخريش برضوا
بصتله بغضب من بروده و شالت الهدوم من الدولاب بغضب مفرط و حاطتهم في شنطه السفر اللي كانت على الدولاب
و خديت هدوم من شنطتها و دخلت الحمام تحت نظرات الضيق من كريم
في المساء
ريان كان قاعد على الكنبه و فارد رجليه على الكنبه و واخد حياة في حضـ.نه و دافـ.ن وشه في رقبتها و مغمض عينيه بتوهان
حياة برقه و خجل = ريان
ريان= امممم
حياة بخجل = المستر زمانه جاي دلوقتي
ريان بحب و هو بيقـ.بل كتفها و لسه مغمض عينيه
= هرن عليه و اقوله ميجيش انهاردة
حياة بخجل = امممم يحبيبى فاضل شهرين على الامتحانات و كل حصه بتكون مهمه يلا بقى دا هم ساعتين
اتنهد بنفاذ صبر = طب يلا
لبسوا و نزلوا و كان استاذ الكميا بتاع حياة داخل
بدأ يشرحلها الدرس و هي كانت مركزه معاه و مع كل كلمه بيقولها تحت نظرات الغيره الشديدة من ريان اللي كان مكور ايديه بغضب و ماسك نفسه بالعافيه
مراد بهدوء = باين عليكي زكيه اوي يحياة و ليكي مستقبل انا مبسوط منك اوي على فكره
حياة بصتله و ابتسمت ، لاحظت نظرات ريان للمستر
فردت ايديه اللي كان مكوراها و حضنتها بين ايديها و هي بتبصله بتوسل انه يعدي اليوم
ريان بحده و غيره = اطلع برا
مراد بصله باستغراب ، كمل ريان بغضب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= بقولك اطلع برااا و متجيش هنا تاني يلاااا
مراد بصله بخوف شديد و لم حاجته و خرج بخوف تحت نظرات الغضب و الغيره من ريان
حياة بصتله و اتكلمت بغضب مفرط
= هو ايه اللي انت عاملته دا !!!!!
هو عمل ايه عشان تطرده
ريان بهدوء = بصاته ليكي مكنتش مظبوطه و احمدي ربنا اني طردته بس انا عشانك انتي بس معملتش حاجه
حياة بغضب = ريااان انت كدا معملتش حاجه !!!
هجيب منين مُدرس انا دلوقتي اعمل ايه
ريان ببرود = هجبلك مُدرسه يحياة و خلاص انتي مكبره الموضوع ليه كدا و تعالي انا هشرحلك حصه انهاردة
حياة= هتعرف
ريان ببأبتسامه = تعالي و هعرفك هعرف و لا لأ
قال كلامه و شدها و قعدها على رجله و فتح الكتاب و بدأ يشرحلها و هي كانت تايهه في وسامته
حطيت راسها على صدره بتلقائية و اتكلمت بهمس
= انا بحبك اوي
ريان بعشق = و انا بعشقك يروحي ركزي بقى و لا نطلع انا بقول نطلع و انتي اصلا وحشتني اوي
حياة ببأبتسامه= على اساس اني مكنتش معاك اليوم كله مثلا
ريان بحب و هو بيشيلها= انا بقول نطلع احسن و بكره هنخلص المنهج كله
ضحكت برقه و هي بتد.فن وشها في رقبته بخجل
فضلت روان ترن على كريم بسبب انه اتأخر
بس مكنش بيرد عليها ، رنيت على نرمين باعتبارها سكرتيرته و تسألها لو في الشركه و لا ممكن يبقى فين
كريم كان خارج من الحمام و لافف منشفه على خصره
بصتله نرمين بخجل و اتكلمت برقه و هي بتاخد الفون بتاعه و بتروح عنده و بتديهوله
= رن كتير اوي و انت في الحمام
بص لتلفيون و اتكلم بضيق
= دي روان
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنين هاتفها بصتله بخوف شديد و ايديها بتترعش
= دي روان مراتك ممكن ممكن تكون عرفت حاجه
كريم بغضب و بعض الخوف
= عرفت ايه انتي كمان و هي ايه هيعرفها هتلاقيها بترن تسأل انا في الشركه و لا لأ ردي عليها و قوليلها في الشركه و عنده شغل كتير و هيبات في الشركه
نرمين بخوف شديد
= طب مردش احسن
كريم بغضب مفرط= انتي اتجننتي ؟!
عايزاها تشك فيكي ردي عليها و قوليلها زي ما قولتلك
هزيت راسها بخوف و رديت على روان و اتكلمت بصوت مرتعش
= الو
روان بحده = انتي في الشركه كريم عندك
نرمين حاولت تقوي نفسها و اتكلمت ببعض القوه
= كريم بيه في اجتماع مهم و مش هيعرف يكلم حضرتك دلوقتي و هيبات هنا في الشركه عشان فيه شغل كتير
روان بغضب = تمام
مر يومين و روان كان عندها متابعه مع دكتورة النسا
قعدت قدامها على المكتب و اتكلمت بدموع
= انا و الله تعبت و مستعده اعمل اي حاجه عمليه اي حاجه حتى لو الموضوع خطير
الدكتوره ببأبتسامه= بس حضرتك مش محتاجه يا مدام روان انتي فعلا حامل
روان بفرحه كبيره = ايه بتتكلمي بجد انا بجد حامل
الدكتوره= ايوا بس المهم دلوقتي الراحه التامه لانك عارفه ان الرحم بتاعك ضعيف و مش مستحمل و انا هكتبلك شويه فيتامينات و اشوفك بعد اسبوعين
هزيت روان راسها بفرحه كبيره
طلعت من عند الدكتورة و هي في قمه سعادتها
ركبت العربيه و قررت تروح لكريم الشركه عشان تبلغه الخبر دا
كريم كان قاعد على الكنبه اللي في مكتبه و مقعد نرمين على رجله و بيقـ.بل كل انش في وجهها برغـ.به
دخلت روان المكتب و هي بتتكلم بفرحه كبيره
= عندي ليك حته خبر انا .....
قطعت كلامها لما شافتهم بالوضع دا ، حسيت بالنا.ر بتنهش في قلبها ، اتجمعت الدموع في عينيها
و خرجت من المكتب
كريم بصلها بصدمه و قوم نرمين بسرعه و جري وراها
ركبت عربيتها و طلعت بيها
كريم. بص لطيف العربيه بغضب و ركب عربيته بسرعه و طلع وراها
كانت سايقه العربيه بسرعه جنونيه و وراها عربيه كريم
و فجأة العربية بتاعتها اتخبطت في عربيه نقل كبيره و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت سايقه بسرعه جنونيه و منها.ره من اللي شافته ، قلبها مكـ.سور مليون حته
دموعها على خدها و مش قادره تبطل عياط
مش عارفه تفرح بحملها و لا تنهار على جوزها اللي شافته في الوضع دا مع واحده تانيه غيرها
مكنتش مركزه في اي حاجه غير في اللي شافته ، لحد اما خبـ.طت في عربيه كبيره نقل
صرخـ.ت بكل قوتها و هي بتحاول توقف عربيتها أو تتفادى العربيه النقل و لكن بدون اي جدوى
انقلبت العربيه بتاعتها على الطريق
تحت نظرات الرعب الشديد من كريم ، خرج بسرعه من عربيته و قلبه شبه بيقف و اتوجه ناحيه عربيه روان
رن على الاسعاف اللي طلعت روان من العربيه بصعوبه ، تحت نظرات الخوف الشديد من كريم و نقلوها للمستشفى و هو معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلوا المستشفى و دخلوا بيها غرفة العمليات
كريم رن على ناديه و طلب منها تيجي من غير ما تبلغ خالته بأي حاجة
وصلت ناديه المستشفى و جريت على كريم اللي كان واقف قدام غرفه العمليات ، جسده كله بيترعش من الخوف و وشه شاحب جدا و حبات العرق تتساقط من وشه و حالته كان لا يحسد عليها
ناديه بصتله بدموع على حالته و اتكلمت بصعوبه و خوف على روان
= مالها روان ايه اللي حصلها ؟
كريم بدموع و صوت مرتعش
= مش عارف بقالها دلوقتي تلت ساعات في العمليات و لسه مخرجوش انا السبب
كمل كلامه و هو بيعيط بانهيار و بيدخل جوا حضـ.ن ناديه و بدأ يحكيلها كل اللي حصل تحت نظرات الصدمه الشديدة من ناديه
بدأت تربط على ضهره بحنان و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها خروج الدكتور من غرفه العمليات
جريوا عليه هم الاتنين و اتكلم كريم بلهفه من وسط دموعه
= روان كويسه ؟
الدكتور بأسف
= الحمد لله المريضه عديت مرحله الخـ.طر بس للاسف مقدرناش ننقذ الجنين و اضطرينا نشيل الرحم
بصله كريم و ناديه بصدمه كبيره
شهقت ناديه و اتكلمت و معالم الصدمة على وشها
= هي كانت حامل !!!!!!!
الدكتور بأسف
= ايوا كانت حامل في الشهر الاول بس كان لازم نعمل كدا عشان صحتها هي ربنا يعوض عليك
الدكتور كان لسه هيمشي بس قاطعه كريم اللي مسكه من لايقه قميصه بكل قوته و هو بيز.قه على الحيطه اللي وراه و بيتكلم بفحيح
= انت ازاي تنز.ل ابني من غير ما تاخد رأيي !!!!!!
الدكتور ببعض الحده
= حضرتك الولد كان بالفعل ما.ت المدام الرحم بتاعها ضعيف و حادثه زي دي بالظروف اللي هي فيها كان لازم يمـ.وت انت تحمد ربنا انها لسه عايشه بعد اللي حصل
كريم بصله بصدمه و شال ايديه من على القميص
و الدكتور بصله بغضب و مشي
قعد كريم على الارض و فضل يبكي زي الطفل و بيتكلم بندم
= انا قتـ.لت ابني انا اللي مـ.وته !!!!!!!
ناديه قعدت جانبه و خدته في حضنها و اتكلمت بدموع
= اهدا يكريم انت معملتش حاجه يبني هي السبب ازاي تسوق كدا و هي عارفه انها حامل كانت المفروض تستنى و تسمعك أو على الاقل تاخد تاكسي و متسوقش و هي في الحاله دي اهدا يحبيبى و متحطش اللوم على نفسك
كريم مسك في ناديه و فضل يعيط بقوه جوا حضنه
= الولد اللي فضلت مستنيه اللحظه اللي عرفت فيها بوجوده هي نفس اللحظه اللي عرفت فيها انه مبقاش موجود خلاص ليه ليه لتاني مره اخسر ابن ليا هو انا مش مكتوب عليا ابقى اب لييييه
ناديه قبـ.لت رأسه بحنان و اتكلمت بدموع
= ربنا يعوض عليك انت لسه الحياه قدامك و تقدر تجيب عشره مش واحد بس
خرجت روان من العمليات و عدا يومين و هي لسه مفقتش
نقلوها غرفه مُجهزه في المستشفى
لحد اما تفوق و ترجع طبيعيه
كان جانبها كريم و ناديه و رندا و مجدي و لسوء حظها ان والدتها كانت مسافره و متعرفش اي حاجه من اللي حصلتلها
بدأت تفوق تدريجياً ، فتحت عينيها بارهاق
جريوا عليها ، بصيت لكريم بدموع و حطيت ايديها على بطنها و اتكلمت بحزن
= ابني كويس صح
كريم بصلها بدموع و ناديه قويت نفسها و اتكلمت بحزن
= الولد نز.ل يا روان و اضطروا يشلولك الرحم
روان بغضب مفرط و بكاء
= يعني ايه!!!!!!!
انتي بتقولي ايه ، يعني مش هبقى ام طول حياتي
شالت المحلول من ايديها و بدأت تقوم بارهاق و هي بتروح عند كريم و بتمسك هدومها بقوتها اللي كانت ضعيفه جدا بسبب تعبها ، اتكلمت بغضب و بكاء
= انت السبب ، انت السبب حرام عليك انا مستحيل اسامحك انت د.مرت حياتي ليه.....
قاطع كلامها لما حسيت انها شايفه كل حاجه منغمشه و بدور قدامها ، سقطت في حضن كريم مغشيا عليها
كريم بصلها بحزن و دموع و شالها و حاطها على السرير برفق و نده للدكتور يجي يشوفها
ريان دخل الجناح ، فضل يدور على حياة في الأوضه لحد اما
لاقى حياة قاعدة على المورجيحه في البلكونه و حاطه الكتاب على رجلها و بتذاكر
قعد جانبها و ضمها لحضنه بحنان و هو بيقـ.بل رأسها
= ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يحبيبى انا قولت هاجي الاقيكي نمتي
حياة بتوتر و خوف
= انا كل اما الامتحانات بتقرب بخاف اوي بجد ، بحس بالعجز عارف انا مش فارق معايا ادخل ايه بجد كل اللي يجيبه ربنا كويس و خير بس انا عايزه اجيب مجموع طب عشان ابيه دا كان حلمه و انا مش عايزاه يزعل مني عايزه يوم النتيجه اروحله و اقوله انا حققت حلمك و بقيت الدكتورة حياة زي ما انت كنت عايز
بدأت تفتكر كلامهم مع بعض لتتحول مشاعرها من الخوف للحزن الشديد ، مسكت في هدوم ريان و غضمت عينيها بالم و فضلت تعيط في حُضنه و هي ماسكه فيه و حاسه ان قوتها بتنهار و بتتخيل محمود قدامها
اتكلمت بشهقات
= هو ممكن يرجع مش هو ربنا بيستجيب لدعواتنا صح ما انا بدعي كل يوم انه يرجع مش بيرجع ليه انا محتاجاه و ماما انا واثقه لو ابيه رجع هي هتقوم و تمشي زي زمان مش بيرجع ليه يا ريان انا عايزاه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كان محاوطها بايديه و بيربط على ضهرها بحنان و دموعه نزلت بتلقائيه و حاسس بالم شديد في قلبه بسبب شهقاتها اللي بتوجعه اكتر منها بكتير
حاول يقوي نفسه و اتكلم بحنان
= هو انا مش مكفيكي اوي كدا مش انتي كنتي بتقولي انا بشوفك هو طب ما تعتبرني هو ينفع انا عارف اني اكيد مش هبقى بنفس حنيته عليكي و هو رابط د.م فامش هعرف اوصل لمكانته بس انا راضي بربع مكانته المهم اني اعوض الحزن دا تصدقي يحياة ان انا اللي حاسس بالعجز لاني مش عارف اعمل اي حاجه في الموضوع دا بس هنشوفه في الجنه و هتعقدي معاه زي ما انتي عايزه
حس ببعض الغيره ، حاول يتماسك عشانها و كمل بحنان و هو بيمسح دموعها
= مش عايز اشوف دموعك دي خالص بقى
هزيت راسها بهدوء و هي بتمسح دموعها بضهر ايديها زي الاطفال
اتكلم ريان ببعض المرح الممزوج بحنانه
= على فكره انا لاقيت مُدرسه شاطره جدا للكيميا و هتيجي من بكره و كل يوم باذن الله
حياة بحب و هي بتقـ.بل خده برقه
= عايزاك انت اللي تشرحلي ممكن هستناك كل يوم لحد اما تيجي
ريان بخبث = و تعملي زي المره اللي فاتت بقى و نضيع الحصه صح
حياة بخجل و خدود حمره
= امممم هحاول امسك نفسي على جمالك دا و ركز في شرحك مش معاك مع انه صعب أوي الصراحة هو انا ازاي صوره ليك عملت معايا كل دا
كان عارف هي قصدها على ايه لانه سمع اول مره شافته فيها من والدتها بس كان حابب يسمع منها مشاعرها من ناحيته
اتكلم بحب و هو مركز معاها
= مش فاهم ؟
حياة بلهفه = انا اعرفك من زمان من تمن شهور تقريبا أما كنت في المستشفى
بدأت تحكيله كل اللي حصل و هو كان قلبه طاير من الفرحه و اتأكد وقتها من كلام فردوس انها عمرها ما حبيت غيره
كانت بتحكي و هي بتفتكر و بتبتسم
= و بس يسيدي مكنتش عمري اتوقع بقى اني هبقى في يوم مراتك و في حضـ.نك !!!!!
ابتسم بحب و هو بيحط ايديها على قلبه و بيتكلم بهمس و عشق
= و في قلبي كله
فضلت بصاله بخجل و كان قلبها بيدق بعنف من الفرحه
كل لما بيقولها بحبك بتحس انها بتسمعها لاول مره ، حس برعشه ايديها تحت ايديه ، ميل على وشها و قبـ.لها من خدها بعمق و اتكلم بهمس
= هتذاكري ؟
هزيت راسها بالنفي بخجل ، اتكلم بهمس و هو لسه ماسك ايديها و بيقـ.بل رأسها
حاول يتماسك على اد ما يقدر و يقلل من رغبـ.ته و اشتياقه ليها و اتكلم بجدية و هو بيمسك ورقه و قلم
= طب يلا اختبار على اللي انتي ذاكرتيه انهاردة كله و لو جبتي فيه درجه كويسه عندي ليكي هديه جنان
هزيت رأسها بحماس و اتكلمت ببأبتسامه و رقه
= اشطاا اوي يلا
عملها الاختبار و سابها تحله و وقف على جنب في البلكونه و طلع سيجاره و بدأ يشربها و هو شارد
خلصت حياة و بصتله باستغراب ، خديت منه السيجاره و رمتها و اتكلمت برقه
= مالك يحبيبى
ريان بحب = مفيش حاجه خلصتي
حياة برقه و هي بتحط ايديها على دقنه و بتحركها بحنان
= ريان انت مش بتشرب سجاير غير و انت مضايق من حاجة فيه ايه خايف عشان نتيجه الانتخابات قربت
هز راسه بالنفي و اتكلم بثقه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= الانتخابات انا واثق من نتيجتها ريان النصراوي مبيخسرش قصاد حد و اصلا انا مش عايز مجلس الشعب انا مش محتاجه في حاجه بس هو لعبه ما بيني و بينه و لازم انا اللي أكسبها هاتي الاختبار دا بقى أما نعلمه و نشوف الدكتورة حياة كانت بتلعب و لا بتذاكر طول اليوم
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة ابتسمت و ادته الورقه
اتكلم باعجاب و هو بيحضـ.نها بعمق
= برڤوا عليكي يحبيبي تعالي
مسك ايديها و قعدها على السرير ، دخل غرفه تبديل الملابس و فتح الخزنه بتاعته و طلع منها علبه زرقه و راح عندها و قعد جانبها على السرير و طلع اسوره الماظ من العلبه و اتكلم بحب و هو بيلبسهلها
= انا جبتها على زوقي عاجبتك
هزيت راسها بفرحه و انبهار و اتكلمت بدموع الفرحه
= دا كتير اوي يا ريان مش كل شهر هتجيب حاجه غاليه اوي كدا
قبـ.ل ايديها بعشق
= انا و املاكي و كل حاجه في صرح النصرواي ملكك انتي و مش كل اما هجيب حاجه هتقولي الجمله دي بطلي عشان بتزعلني
قبـ.لت خده برقه و اتكلمت بحب
= لا خلاص يحبيبي متزعلش
اتصنع الحزن و اتكلم بمكر
= اممم لا صالحني يلا عشان انا زعلان خالص
حياة ببراءه و رقه = طب اعمل ايه و الله ما اقصد مش هقول كدا تاني
حاوط خصر.ها بحنان و دفـ.ن وشه في عنقها و وضع قبلا.ت متفرقه على عنقها و خدها و هو بيطلع كل حبه و اشتياقه ليها و
الساعه الثلاثه صباحا
حياة كانت في حضـ.ن ريان و دافـ.نه و شها في حضنه بخجل مفرط
كان ماسك ايديها و حضـ.نها بين ايديه
اتكلم بهمس
= حبيبتي فيه حاجه حصلت كنت عايز اقولك عليها
حياة بخجل = معاك
ريان بهدوء = روان عملت حا.دثه من يومين و كانت حامل و اجهـ.ضت و الدكتور شالها الرحم
حياة بصتله بصدمه و دموع و اتكلمت بحزن كبير و دموعها بتنزل بتلقائية
= ازاي طب هي عامله ايه وديني وديني عندها دلوقتي لازم اروح اشوفها
ريان بحده و صدمه = انتي زعلانه عليها بجد
هي مش روان دي اللي كانت بتعاملك وحش معاهم و يمكن أكتر واحده فيهم
حياة بشهقات و خوف
= روان صاحبه عمري انا عارفه انها غلطت بس كنت أنا السبب انا ااه كنت عايزه حقي بس مش كدا مش بالوجع دا
خديت التيشرت بتاعه و لبسته على عجل و اتكلمت بدموع
= وديني عندها دلوقتي لو سمحت
شدها لحضـ.نه و اتكلم بحنان
= هنروحلها بكره بس اهدي و بطلي عياط
حياة بدموع = لا انا مش هقدر استحمل لبكره انا اكتر واحده حاسه بيها هنروح دلوقتي
ريان بصلها بصدمه كبيره
ازاي قادره تسامح كدا ؟!!
ازاي ممكن يبقى فيه قلب مش بيعرف يتمنى لغيره الشر حتى لو غيره دا اذ.يه كدا
اتكلم بحب و هو بيحـ.ضن وشها بين ايديه
= خلاص هنروح دلوقتي بس اهدي الدكتور قال انها كويسه و الله متخافيش اوي كدا
هزيت راسها بهدوء و قامت بسرعه من على السرير و دخلت الحمام
خلصت لبس هي و ريان و راحوا المستشفى و عربيه الحراسه ورا عربيه ريان
دخلت حياة المستشفى و هي ماسكه ايد ريان و حاسه بالم روان و اللي بتعانيه دلوقتي
وصلوا قدام غرفه روان و دخلوا الاوضه
كان كريم و ناديه معاها
كريم اول اما شاف ريان هو و ناديه بصوله بخوف شديد
كريم بص لحياة بحب و اشتياق كبير
روان بدأت تفوق تدريجياً لاقيت حياة جانبها و ماسكه ايديها
بصتلها روان بدموع و اتكلمت بندم
= ربنا بياخد حقك مني قولتلي ان الدنيا بدور و اني هشرب من نفس الكاس وقتها انا فاكره انك قولتي انك مش هتسامحني و حقك يحياة بس انا خلاص اتعاقبت
حياة راحت عندها و قعدت قدامها على السرير و مسكت ايديها بحنان
= روان انتي تعبانه متتكلميش دلوقتي انا و الله حاسه بيكي بس ربنا هيعوضك بالخير كله و الله متزعليش نفسك انا مسامحكي و نسيت كل حاجه و الله
روان كانت عايزه تقولها على اللي حصل بس خافت خافت من رد فعل حياة و من كريم و ناديه ، حسيت ان لسانها عجـ.ز عن الحركه و متكلمتش
اتعدلت و حضـ.نت حياة بكل قوتها و فضلت تعيط
= متزعليش مني يحياة انا و الله ندمت و عرفت ان محدش في الدنيا دي كلها حبني ادك يصاحبتي
ريان كان ملاحظ نظرات كريم لحياة
مسك ايديه بغضب و طلعه برا الاوضه تحت نظرات الخوف الشديد من ناديه اللي طلعت وراهم
بقلمي يارا عبدالعزيز
ز.ق كريم بكل قوته في الحيطه و اتكلم بفحيح و غيره
= المره اللي فاتت عمر رحمك من تحت ايدي و المره دي انا مقدر اللي انت فيه و زعلك على ابنك و مراتك بس و الله العظيم عينك دي لو شوفتها بس بتبص لمراتي هشيلهم من مكانهم و انت عارف كويس اوي و مجرب و اللي حصل المره اللي فاتت نقطه في بحر اللي هعمله فيك انت فاااهم يالاااا
هز كريم راسه بخوف شديد و لكن من جواه كان بيتوعد لريان
حياة بهدوء = بطلي عياط بقى و ارتاحي عشان صحتك
فضلت روان ماسكه ايد حياة و حطيت راسها على المخده و غمضت عينيها بارهاق
بصتلها حياة بدموع و حزن و فضلت جانبها لحد اما اتأكدت انها نامت
مر اسبوع و روان بقيت احسن و حياة مكنتش بتسبها و ديما جانبها
رجعت روان بيت كريم بعد ما رفض انها تروح بيت اهلها
روان بغضب مفرط
= انت ايه!!!!!!
بقولك طلقني مبقتش عايزه اعيش معاك انت بني ادم خا.ين و انا مبقتش طايقك
كريم ببرود = روان انا مش عايز ازعلك و مراعي انك تعبانه و بعدين انا معملتش حاجه غلط نرمين مراتي على سنة الله ورسوله
بصتله بصدمه كبيره و حست بغصه و تكسـ.ير في قلبها
اتكلمت بهمس و هي لسه في صدمتها
= انت اتجوزت عليا يا كريم!!!!!!
كملت بانهيار = اتجوزتها اتجوزتها يا كريم طب ليييه ليييه حرام عليك ليييه دا انا استحملت اللي مفيش واحدة تستحمله على نفسها عشانك انا قصرت معاك في ايه عشان هتروح تتجوز عليا دا محدش استحمل قر.فك ادي
وقف قدامها بغضب و مسـ.كها من شعرها بكل قوته من شعرها بكل قوته
= روان متقـ.ليش أدبك و حطي لسانك الحلو دا جوا بوؤك
مش كفايه اني قبلتك بعيـ بك و لسه مكمل معاكي مع انك خلاص بقيتي ارض بور و مش هتخلفي تاني سبني بقى اتجوز و اخلف اللي انتي معرفتيش تجبيه و بعدين دا انا عامل فيكي جِميله مين دا اللي هيقبلك بعد ما تتطلقي مني هتبقي مُطلقه و كمان مبتخلفيش
روان بصتله بالم.. و غضب و اتكلمت بقهر
= هتفضل انت القرار اللي خدته و هفضل ندمانه عليه عمري كله كان لازم افهم من الاول ان اللي يخو.ن مره ممكن يخو.ن عشره مكنش لازم اديك الامان و أطلق منك من ساعه موضوع حياة بس انا غلطت و مش هسيبك يكريم الا لما تطلقني و يااا ياااا انت يا ابن خالتي
قالت كلامها و مشيت بغضب من قدامه و دخلت المطبخ
سندت على الرخامه و فضلت تعيط بقهر و حزن
= يا رب ساعدني انا عارفه اني غلطت و استاهل بس مليش غيرك يا رب خلصني منه انا مبقتش طايقاه
في المساء
و بالتحديد في قصر النصراوي
حياة كانت واقفه في الحمام و بتستفرغ و ماسكه معدتها بالم
= ما هو مش طبيعي يكون برد مبدهاش بقى هعمله و مش هخسر حاجه
بقلمي يارا عبدالعزيز
طلبت من واحدة من الخدم تجبلها اختبار حمل و فضلت
مستنيه بخوف و ضربات قلبها زايده
خبطت الخدامه على الباب ، جريت بسرعه و فتحتلها و خديت منها الاختبار و ايديها بتترعش
بصيت للاختبار اللي في ايديها و دموعها نزلت على خدها و ايديها بتترعش بخوف
= حياة اهدي اعمليه مش هتخسري حاجه عشان تشيلي كل افكار الحمل الهبله دي من دماغك و تتأكدي انه مش حمل اهدي اهدي و اعمليه
بدأت تاخد انفاس عميقه بتطلع فيها التوتر و الخوف و دخلت الحمام تعمل الاختبار
بعد عشر دقايق كانت قاعدة على البانيو في الحمام و ماسكه الاختبار بايد مرتعشه ، وقع الاختبار من ايديها على الارض
بصتله و نزلت لمستواه خدته من على الارض و اتكلمت بدموع الفرحه و هي بتبصله و ايديها لسه بتترعش بفرحه و اتكلمت بهمس
= انا حامل
يُتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
بعد عشر دقايق كانت قاعدة على البانيو في الحمام و ماسكه الاختبار بايد مرتعشه ، وقع الاختبار من ايديها على الارض
بصتله و نزلت لمستواه خدته من على الارض و اتكلمت بدموع الفرحه و هي بتبصله و ايديها لسه بتترعش بفرحه و اتكلمت بهمس
= انا حامل
حطيت ايديها على بطنها و اتكلمت بدموع و همس
= هو انت موجود بجد !!!!!!
طب ازاي !!!!!!
ازاي و انا اصلا مبخلفش يمكن يكون بايظ اكيد النتيجه دي غلط
كان جسمها كله بيترعش بقوه و مش مستوعبه الاختبار اللي في ايديها
غمضت عينيها و فتحتها كذا مره و حاسه انها في وسط حلم جميل اتكلمت بدموع الفرحه
= انا مش بحلم مش بحلم بجد
بقلمي يارا عبدالعزيز
خرجت من الحمام بسرعه كبيره و الفرحه لسه على وشها و جسمها كله بيترعش
نزلت غرفه فردوس و فتحتها من غير ما تخبط و جريت عليها و حضنتها بفرحه
فردوس ابتسمت على سعادتها و مكنتش فاهمه ايه سبب الفرحه دي لكن كانت مبسوطة لما شافتها سعيده اوي كدا
اتكلمت بفرحه
= طب انا عايزه افرح معاكي!!!!!
حياة طلعت من حضنها و رفعت الاختبار قدام عينيها و ايديها لسه بتترعش و الكلام بيطلع منها بفرحه و صوت مرتعش
= ماما ماما شوفي كدا دول خطين صح انتي شايفهم خطين !!!!!
فردوس بفرحه كبيره و هي مش مستوعبه اتكلمت بدموع الفرحه
= دا بتاعك!!!!
انتي يحياة صح
حياة هزيت راسها بفرحه كبيره و دموع ، فردوس خدتها في حضنها و اتكلمت بفرحه
= مُبارك يحبيبتى ياااا ما انت كريم يا رب ياا ما انت كريم يا رب انا كنت واثقه انه مش هيرد دعائي
حياة ببعض الحزن = انا خايفه يكون غلط !!!
ساعه الجهاز دا بيغلط انا كنت سمعت كدا
فردوس بهدوء
= انتي عندك اعراض الحمل ؟
حياة بلهفه و فرحه = ااه و الله كلها بس انتي عارفه اللي فيها خايفه اوي يطلع غلط و بعد ما طلعت لسابع سما انزل لسابع ارض
فردوس بحنان = طب تيجي نقطع الشك باليقين روحي و اعملي تحليل د.م ايه رأيك
حياة بايد مرتعشه و خوف
= انا خايفه اوي يا ماما حاسه ان رجلي مش شايلني و خايفه اروح الاقيه غلط ممكن يحصلي حاجه مش عايزة اروح لوحدي
فردوس بحنان = يحبيبتى اتفائلي خير طب روحي لريان و خليه يجي معاكي و اهو بالمره لو صح تروحي تكشفي و تطمني ماشي
افتكرت ريان و هو بيقولها مش عايز اطفال
خديت نفس عميق و هزيت راسها بحزن و خرجت من اوضه فردوس و هي شارده في كل حاجه بتحصل و جواها فرحه متتوصفش
قررت انها تروح لريان و تقوله يمكن بوجوده تقدر تتغلب على الخوف اللي جواها
كانت بتعمل كل حاجه بتوتر و فرحه
طلبت من السواق يوصلها الشركه
و طلعت مكتبه و كانت لسه هتدخل المكتب بس السكرتير وقفها
= نعم حضرتك عايزه مين
بصيت للسكرتير بفرحه ان ريان سمع كلامها و غير السكرتيره لواحد ، اتكلمت بهدوء
= ريان مش دا مكتبه برضوا كنت عايزاه
بقلمي يارا عبدالعزيز
= حضرتك مين ؟
فيه معياد سابق
حياة بهدوء = انا مراته
= اهلا اتفضلي انا اول مره اشوف حضرتك معلش اعذرني ريان باشا في غرفه الاجتماعات في اجتماع مهم
حياة بحزن = هيعقد اد ايه ؟
اصلي عايزاه في موضوع مهم جدا مش هقدر استنى
= هم بيعقدوا ساعات جوا الاجتماع
حياة بحزن و صدمه = كتير اوي !!!!!
انا هدخله فين غرفه الاجتماعات دي
= مينفعش حضرتك دا اجتماع ممنوع اي حد يدخل غير اعضاء الاجتماع
حياة ببعض الحده = هدخل على مسؤوليتي قولي بس هو فين و لا اروح اسأل حد تاني
= اول اوضه في الدور على اليمين
هزيت راسها بهدوء و مشيت بسرعة و لهفه و دخلت غرفه الاجتماع من غير ما تخبط و اتكلمت برقه
= ريان
سكتت لما لاقيت كل الموجودين بيبصولها باستغراب و منهم اللي كانوا بيبصولها باعجاب
ريان بصلها بخوف شديد و اتكلم بحده و أمر
= الاجتماع انتهى تقدروا تتفضلوا
= ايوا يباشا بس فيه حاجه مهمه احنا....
ريان كان بيبص لحياة بخوف من مجيائها و خاف يكون فيه حاجه قاطع امجد و هو بيتكلم بغضب
= امجد قولتلك الاجتماع انتهى يلااااا
اتنفضوا كلهم بخوف بما فيهم حياة اللي خافت من رد فعله على تصرفها دا ، لاقته بيمسك ايديها و بيوقفها وراه و كأنه بيدرايها من نظراتهم كلهم بغيره
استنى لحد اما الاوضه فضيت و الكل خرج
وقفها قدامه و اتكلم بخوف
= انتي كويسه يحبيبتى ؟
فيه حاجه حصلت خلتك تيجي من غير ما تقولي
اتنهدت براحه كبيره و هي بطلع خوفها و اتكلمت بهدوء
= لا مش كويسه خالص!!!!
ريان قعدها على الكرسي بخوف شديد و قعد قدامها على الكرسي بتاعه و اتكلم بخوف شديد
= ايه تعبتي تاني حياة انتي وشك اصفر و بقيتي بدوخي كتير اليومين دول و قولتلك مليون مره نروح لدكتور قولتلي انا كويسه مالك دلوقتي يحبيبى حاسه بي ايه
و لا اقولك قومي يلا مش هسمع كلامك انهاردة و هنروح دلوقتي للدكتوره نطمن عليكي
كان لسه هيقوم ، مسكت ايديه و طلعت الاختبار من الشنطه و حطيته في ايديه و دموع الفرحه في عينيها
بص للاختبار بصدمه شديده و اتكلم و قلبه بينبض بشده
= دا بتاعك ؟!!!!!
هزيت راسها بفرحه كبيره و اتجمعت دموع الفرحه في عينيها
ريان بهدوء = و اللي انتي قولتيه و انك مبتخلفيش
بصتله بحزن كبير لما شافت في عينيه الجمود على عكس ما كانت متوقعه اتكلمت بهدوء و حزن
= اممم معرفش ممكن يبقى غلط انا جتلك عشان تيجي معايا نعمل تحليل د.م و نشوف النتيجة هو اللي هيقول الاختبار دا صح ولا ......
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان قاطعها و هو بيتكلم ببعض الحده
= طب يلا نروح دلوقتي
هزيت راسها بحزن و حسيت بغصه في قلبها من طريقته معاها
مسك ايديها ، فكيت ايديها من ايديه بحزن و اتكلمت بحده
= يا ريتني ما جيت لو كنت روحت لوحدي كان هيبقى احسن
ريان بحده = حياة انا مش ناقص و الله يلا
حسيت بالم شديد في قلبها و مشيت معاه من غير ما تتكلم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضلت طول الطريق سانده براسها على شباك العربيه
كان بيبصلها بحزن و دقات قلبه متسارعه و حاسس جواه بمشاعر كتير مختلطه و مش مفهومه
اتكلم في نفسه بالم
= و لما انا اعرف اللي كان مع فريده و اخلـ.ص عليه هو و هي وقتها انا كمان هكون حكمت على نفسي بالمـ.وت طب و هسيبه لمين و هسيبها هي كمان لمين
دي كانت نتيجه انك مشيت ورا قلبك و انت عارف نهايتك كويس اوي دلوقتي بقى فيه شخصين مربوطين بيك
مسك ايديها و حضنها بكف ايديه و حاطها على رجله و هو بيتنهد بخوف و حزن
سقطت الدموع من عينيها بتلقائيه مسحتها بسرعه قبل ما ياخد باله
وصلوا المعمل و سحبوا من حياة عينه
و فضلوا منتظرين النتيجه بخوف شديد
حياة كانت قاعدة جنب ريان على الكنبه ، حطيت راسها على كتفه بخوف و هي ماسكه ايديه و مش عايزة تسيبها
حس برعشه ايديها اتكلم بهمس
= اهدي انا معاكي متخافيش
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دكتور التحاليل و هو بينادي على اسمها ، مقدرتش تقوم من مكانها
راح ريان عنده و خد منه النتيجه
اتكلم الدكتور بسعادة
= مُبارك يباشا المدام حامل في الشهر الاول تابعوا بقى مع دكتورة نسا
بصله بصدمه و الامل الوحيد اللي كان في قلبه اختفى ، اتنهد بحزن و اتصنع الابتسامه على وشه و راح عند حياة و اتكلم ببأبتسامه و هو بيحضنها بكل قوته
= مُبارك يحبيبتى
بصتله بفرحه كبيره و خديت منه النتيجه و بصتلها بفرحه شديده و دموع الفرحه على خدها
= يعني الاختبار طلع صح انا حامل بجد
طب تعال نروح لدكتوره و نتأكد اكتر و نوريها التحاليل بتاعتي القديمه و طمننا على البيبي
كانت بتتكلم بلهفه و فرحه كبيره و هي حاطه ايديها على بطنها ، ابتسم على سعادتها
مسكت ايديه و اتكلمت بلهفه
= يلا بسرعه عندنا حاجات كتير اوي نعملها
هز راسه بهدوء و خرج معاها وصلوا عند الدكتوره و لان سكرتيره الدكتورة كانت عارفه ريان دخلتهم الاول
مر عشر دقايق و الدكتوره بتكشف على حياة ، كانت نايمه على سرير الكشف و ماسكه في ايد ريان بقوه و فرحه
اتكلمت الدكتورة ببأبتسامه
= شايفه الكيس اللي هناك دا ؟
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة هزيت راسها بفرحه و اتكلمت بدموع
= هو صح ريان شوف كدا
بص على شاشه السانور و دموعه نزلت بفرحه كبيره
قلبه كان مبسوط أنه هيبقى اب لكن عقله رافض الفكره حس انه في وسط دوامه مش عارف يفرح و لا يزعل و يخاف من اللي جاي لكن سعاده حياة خلاته يبتسم على فرحتها دي
ساعد حياة تظبط هدومها و كان قريب منها جدا و واخدها في حضنه و مش عايز يبعد عنها
دفـ.ن وشه في عنقها و هو خايف و بيهرب من مستقبله و ماضيه في حضنها و اتكلم بهمس
= مُبارك يعمري
حاوطت ضهره و اتكلمت بخجل و هي بتبص للدكتوره
= حبيبي الدكتورة احنا في العياده
استوعب هم فين ، اتمنى لو يعرف يطرد الدكتورة و يفضل واخدها في حضنه كدا و يوقف الزمن عند اللحظه دي ميمرش العمر عليهم
بعد عنها بصعوبه كبيره و قعدوا قدام الدكتورة على المكتب
اتكلمت حياة بفرحه
= هو صحته كويسه صح اصل انا كنت اجهضت قبل كدا و الدكتور كان قالي مستحيل اخلف تاني
الدكتوره بتساؤل
= حضرتك اجهضتي ازاي بحاد.ثه
حياة بنفي = لا بحبوب اجها.ض بصي انا جبتلك معايا التحاليل اهي ممكن تشوفيهم
بدأت الدكتوره تشوف التحاليل و اتكلمت بهدوء
= مدام حياة دي تحاليل واحدة عندها ور.م في الرحم و مستحيل تخلف استحالة تكون التحاليل دي بتاعتك حضرتك الرحم بتاعك كويس جدا
ريان بجديه و استغراب
= متأكده
الدكتوره= ايوا و الله و ممكن نعمل نفس التحاليل دي تاني و انا متأكده انها مش هتكون نفس النتيجه دي لان التحاليل دي مش بتاعت مدام حياة التحاليل دي انا واثقه انها مز.وره
ريان و حياة بصولها بصدمه
هز ريان راسه و اتكلم بحده و كور ايديه بغضب مفرط
= شوفي ايه الادويه اللي هتكتبيها عشان الحمل بسرعه
هزيت الدكتوره راسها بخوف شديد و كتبت لحياة على ڤيتامينات و مُقويات
خرجوا من العياده و ركبوا عربيه ريان ، و حياة كانت بتعيط
ريان وقف العربيه و شدها لحضنه بحب و اتكلم بهدوء
= اهدي يروحي اهدي و الله ما هرحمهم
بدأ يربط على ضهرها بحنان و اتكلم بهدوء
= اهدي و احكيلي اللي حصل اليوم دا بالتفصيل عشان اشوف هعمل ايه
مسحت دموعها بضهر ايديها و بدأت تحكيله كل حاجه حصلت و هي لسه في حضنه و ماسكه فيه و بتحكي بخوف و بكاء و بتستعيد ذكرى اليوم بكل تفاصيله
بدأ يهديها و هو اللي جواه كتله من البركان و اللي مش عارف يطفيه ، استنى لحد اما هديت شويه و ساق العربيه بسرعه جنونيه و طلع على المستشقى و سألوا على الدكتور و دخلوله
قعد ريان على الكرسي قدامه و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
= مش محتاج اعرفك بنفسي اكيد
اتكلم الدكتور و هو بيبص لحياة بخوف
= اكيد غني عن التعريف يا ريان باشا مين في البلد ميعرفش ريان النصراوي
اتكلم ريان بهدوء و هو بياخد قلم من قدامه و بيبصله ببرود
= كويس اوي يا توفيق وفرت عليا كتير
ندخل في المهم بقى حياة هانم فاكرها
توفيق بخوف شديد و توتر
= لا
ريان ببعض الحده = ازاي !!!!
هي مش كانت مريضه عندك
دا انت لازم تبقى فاكرها يجدع دا حتى انت كد.بت عليها و زو.رت تحاليلها و لا انت شغال في الحاجات دي كتير بقى
توفيق و هو بيعدل البالطو بتاعه برعب اتكلم بصوت مرتعش
= انا انا مش فاهم حاجه
رمى ريان القلم على المكتب بغضب مفرط و راح عند الدكتور و ماسكه من البالطو بتاعه و اتكلم بغضب
= دا انا قولت عليك زكي و مش هتتعبني معاك
دي قضيه تز.وير و شوف انت بقى سجنها كام سنه دا غير توصيه من ريان النصراوي لحبايبي في السجن يظبطوك على. الاخر فقول مين اللي سلطك عشان متشلش الليله كلها لوحدك
توفيق بخوف شديد
= مدام روان طلبت مني اكتبلها على اقراص اجها.ض تكون مفعولها قوي عشان تبدله بحبوب الڤيتامنيات بتاعت مدام حياة و الجنين ينز.ل و كمان طلبت مني از.ور التحاليل بتاعتها بتحاليل واحده تانيه مبتخلفش كله كان من تخطيطها و الله
حياة شهقت بصدمه و دموعها نزلت بالم و صدمه من ان روان عملت فيها كدا
بصلها ريان بحزن شديد و اقسم بداخله انه هيدفع روان التمن غالي اوي
بص للدكتور و اتكلم بفحيح
= هتشهد بالكلام دا قدام الشرطه
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصله توفيق بخوف شديد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= حاجة زي كدا هتضيع مستقبلي كله و هدخلني السجن
ريان بفحيح و هو بيطلع مسد.سه
= يبقى أخلـ.ص عليك بقى و نضيع المستقبل كله و لا نحول الورق المـ.زور دا و نقارنه بالتحاليل الجديده اللي حياة هانم هتعملها و شيل بقى الجر.يمه كلها معنديش مشكله خالص
توفيق بخوف شديد
= هشهد يباشا هشهد و هقول كل حاجه
ريان بغضب
= عايزاك في مشوار الاول قبل الشرطه يلااا قدامي
قام الدكتور و هو بيخـ.لع البالطو بتاعه بخوف شديد و مشي قدام ريان اللي مسك حياة من خصرها بحنان و خرجوا من المستشفى
وقف بالعربيه قدام بيت عمها ، بصيت للبيت بخوف
= ريان انت هتعمل ايه ؟!!!!
ريان بحده
= هطلع اقول للحيـ.وانات اللي فوق الحقيقة و هاخدها هي و الدكتور و اي حد اشترك في الجريـ.مه دي و هسلمه بنفسي للشرطه
حياة بدموع
= ريان بلاش الشرطه ، روان اتعاقبت و حصل فيها نفس اللي عملته فيا و خسرتني للابد كفايه عليها كل اللي حصلها انا ......
قاطعها و هو بيتكلم بغضب مفرط اتنفض على اثره الدكتور و حياة
= حياااااة المره اللي فاتت انتي سامحتيها و وقفتي جانبها دلوقتي بعد ما عرفتي انها هي اللي مـ.وتت ابنك من قبل ما يشوف الدنيا دلوقتي بتقولي بلاش الشرطه لو انتي هبله و مُغفله و هتسيبي حقك انا مش هسيبه و مش هسمحلك و انا مش بخيرك على اللي هعمله دلوقتي كل واحد غلط في حقك فيهم هياخد عقابه
حياة بغضب و دموع
= و احنا مين عشان نعاقبه ما ربنا عاقبها بما فيه الكفاية و بعدين دا حقي انا و انت ملكش اي دخل انا حره
بصلها بغضب و الم ، بص للفراغ اللي قدامه و اتكلم بهدوء
= صح و انا مالي فعلا و انتي حره تحبي مطلعش و نقفل على الموضوع كانه محصلش و يفضلوا مفكرين انك انتي اللي مـ.وتي ابنك عشان روان خدت حقها بما فيه الكفاية قولي رأيك
حياة بصتله بدموع و اتكلمت بحزن لانها زعلته منها
= ريان افهمني....
قاطعها ريان و هو بيتكلم بحده
= انزلي بقولك انزلي يلاااا
نزلت حياة من. العربيه و ريان خد الدكتور و طلعوا بيت مجدي
كانوا كلهم موجودين
سمعوا صوت الباب اللي خبط بقوه ، اتنفضت ناديه بخوف شديد و اتكلمت بصوت مرتعش
= دي خبطته صح هو و الله افتح يا مجدي و لا اقولك متفتحش استنى رندا ادخلي جوا بسرعه و متخرجيش من الاوضه خالص
دخلت رندا و مجدي بصلها باستغراب و فتح الباب
لاقى ريان في وشه و محاوط خصـ.ر حياة بحمايه
بصله باستغراب
ريان بهدوء
= ايه مش هتقول لبنت اخوك و جوزها يتفضلوا
مجدي اتكلم بهدوء و هو لسه مستغرب
= اتفضلوا
دخل ريان بثقه و هو لسه ماسك حياة تحت نظرات الغيره الشديدة من كريم
اتكلم ريان بهدوء و هو بيبص لحياه
= اقعدي يحبيبى و استريحي
قعدت حياة على الكنبه و هي بتبص لريان بخوف
قعد ريان ببرود و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفة
= مش تباركي لحياة يا روان هتجيب وريت عيلة النصراوي بعد شهور
بصوله كلهم بصدمه كبيره ما عدا روان اللي برقت بخوف شديد
ناديه بصدمه= ازاي!!!!! و هي مبتخلفش
ريان ببأبتسامه سخريه
= لا دي حكايه كدا اخترعتها مرات ابنك بس انا مراتي زي الفل
كمل بصوت عالي نسبيا
= ادخل يا دكتور واقف برا ليه مفيش حد هنا غريب كلهم هنا امثالك
دخل الدكتور و روان بصتله بخوف شديد و نفسها الارض تنشق و تبلعها و تختفي
بدأ الدكتور يحكي اللي حصل تحت نظرات الصدمه من الكل و الخوف الشديد من روان
كريم بصدمه شديده
= انتي مـ.وتي ابني يا روان !!!!!
ريان بحده و هو بيقاطع كريم
= مراتي اللي انتي مو.تي ابنها و فضلتي حا.رقه قلبها شهور و مفكره انها مبتخلفش قالتلي كفايه اللي حصلها و بلاش نوصل الموضوع للشرطه مع انهم تهمتين تز.وير و اجها.ض طفل على توصيه مني و عدي بقى
روان بصتله بخوف شديد و اتكلمت بدموع و هي بتبص لحياة
= حياة انا ....
حياة بغضب مفرط و انهيار
= اخرررسي مش عايزه اسمع نَفسك حتى انتي نهيتي كل حاجه ما بينا بسبب اللي انتي عاملتيه يا روان و من انهاردة انتي مـ.وتي بالنسبالي و الله العظيم انا لولا اني مقدره اللي حصلك لكان زماني انا اللي سلمتك للشرطه بنفسي بس كفايه عليكي اللي حصلك و ان الحمد لله ربنا ظهر برائتي و الكل عرف اني ممـ.وتش ابني و انك انتي اللي ورا كل اللي حصل
روان بصتلها و فضلت تعيط بندم
= حياة انا و الله ندمانه سامحني ارجوكي ، حياة انا اتعاقبت و خديت كل اللي عاملتله فيكي
حياة بغضب و ارهاق
= حطي نفسك مكاني و لو قدرتي تلاقي نفسك سامحتني انا ممكن اسامحك
ريان لاحظ تعب حياة ، راح عندها بسرعه و مسك خصـ.رها بحمايه و اتكلم بحده و هو بيبص لكريم
= انا هسيبك انت تاخد حق ابنك يلا يحياة
قال كلامه و شد حياة لحضنه بخوف لما حس انها تعبانه
وقفت على السلم و مسكت في قميصه و سندت براسها على صدره و هي حاسه بدوخه
اتكلمت بارهاق و همس
= ريان لحظه استنى مش قادره انزل دايخه اوي
بصلها بخوف شديد و شالها بسرعه و هو بيسند راسها على صدره ، نزل بيها و حاطها في كرسي العربيه من قدام و ربط الحزام بحمايه
= حياة انتي كويسه هنروح المستشفى دلوقتي
حياة بهدوء و هي بتغمض عينيها
= لا انا عايزه انام محتاجه ماما وديني عندها
حس بغصه في قلبه من فكره انها في عز تعبها مش عايزاه جانبها و طلبت امها
ملس على وشها بضهر انامله بحنان و طلع بالعربيه
في منزل مجدي
روان كانت بتبص لنظراتهم ليها بخوف شديد و خصوصاً كريم
كريم راح عندها بغضب و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
روان كانت واقفه و بتبص للكل بخوف بسبب نظراتهم ليها اللي كانت مليانه احتـ.قار و غضب مفرط و خصوصاً كريم
اللي راح عندها بغضب مفرط و مسك ايديها بكل قوته و اتكلم بفحيح
= انتي مـ.وتي ابني يا روان!!!!!
لدرجه دي !!!!
ليييه يا روان ليييه كل دا عشان تنتقـ.مي طب ذنبه ايه الطفل اللي مكنش لسه شاف الدنيا تحـ.رقي قلبي و قلب امه عليه انتي ايه يا شيخه ايييييه شيطان
روان كانت بتبصله و تعيط بقوه ، اتكلمت بشهقات
= اعمل ايه كان غضبي عمني اللي انت و هي عاملتوه فيا مكنش سهل عليا و انا كنت شايفاك بتقرب منها و بتبعد عني كان لازم ابعدها عنك و عن حياتي اللي هي دخلتها و بوظتها
كريم ببأبتسامه سخريه
= بوظتها!!!!!
هي اللي بوظت حياتك ، و انتي لما مـ.وتي ابنها مبوظتيهاش
لما فضلت طول المده اللي فاتت مقهـ.وره بسبب احساسها بانها عمرها ما هتكون ام مبوظتيش حياتها
لما طلعتيها قا.تله قدامنا مبوظتيهاش
بقلمي يارا عبدالعزيز
كمل بدموع و الم= و لما بسببك انا قسيت عليها و رميتـ.ها في الشارع و طلقتها
بسببك انتي انا اضطريت اوجع قلبي طول الفتره اللي فاتت بعد ما طلقتها انا كنت عايزاها جانبي و معايا بس مقدرتش اكمل لما عرفت انها السبب في مـ.وت ابني و كل دا كان بسببك انتي بسببك انتي انا طلقتها و بسببك انتي هي دلوقتي بقيت في حضـ.ن واحد تاني انا خسرت كل حاجه بسببك حرااام عليكي لييييه يا روان
روان كانت بتسمع كلامه بصدمه ، اتكلمت بهمس و الم
= انت لدرجه دي بتحبها يا كريم!!!!!!
كملت بغضب و هي بتقف قدامه
= و اتجوزتني ليه ادام بتحبها اوي كدا ؟!!!!
السبب في كل حاجه حصلت مش انا و لا حياة انت السبب و انا اللي عمري ما هسامحك انا بكـ....
قاطعها كريم لما مسـ.كها من شعرها بغضب مفرط
اتأوهت بالم شديد
ناديه راحت عنده و اتكلمت بخوف
= سابها يا كريم دي تَعبانه و ممكن يحصلها حاجه
كريم بغضب مفرط و هو بيبص لروان بفحيح
= مش هرحمك انتي اللي قـ.تلتي ابني الاول و بسببك برضوا التاني ما.ت في بطنك و زي ما انتي كنتي السبب في مـ.وت الاتنين انا مش هرحمك يا روان و هقـ.تلك دلوقتي
قال كلامه و رمـ.ها على الارض و كان لسه هيروح عندها ، وقف قدامه مجدي و اتكلم بغضب
= انت اتجـ.ننت كفايه بقى كفايه كل اللي عاشنه بسببك لحد دلوقتي عايز تعمل فينا ايه تاني انا مقدر اللي انت فيه بس خلاص هي خدت عقابها كفايه اوي
كريم بص لروان و اتكلم بفحيح و هو بيحاول يتحكم في غضبه
= انتي طا.لق يا روان و وشك دا مش عايز اشوفه تاني عشان لو شوفتك المره الجايه مش هرحمك
روان بصتله بالم شديد و هي بتوبخ نفسها انها حبيت واحد زيه ، صعب عليها نفسها و كل اللي بيحصلها و بيتعاد قدامها كل اللي عاملته في حياة و اللي بيترد فيها كله بنفس الطريقة
بصتلهم كلهم لاقتهم نظراتهم جامده ما عدا رندا اللي كانت بتبصلها بخوف شديد و جسد.ها كله بيترعش
سندت على كرسي تربيزه السفره بالم... نفسي و جسدي و قامت طلعت شقتها
طلعت الشقه و قعدت على السرير و فضلت تعيط بكل قوتها و كانت شبه منها.ره ، حاولت تقوي نفسها و قامت تلم هدومها و جواها شعورين شعور مبسوط انها و اخيرا اتحررت من كريم و شعور حزين من حبها لكريم و سنين عمرها اللي ضا.عت في حبها لشخص ميستاهلش و صاحبه عمرها اللي خسرتها للابد بسبب لعبه الانتقا.م اللي دخلت نفسها فيها و في الاخر محدش خسر كل حاجه غيرها
كانت بتلم الهدوم بارهاق و حاسه انها وحيده و ملهاش حد و دموعها ملياه عينيها
قررت تسافر لاهلها و تسيب مصر و كل اللي فيها
ريان وصل قدام القصر و بص لحياة اللي كانت مغمضه عينيها و باين عليها الارهاق الشديد
وشها كان اصفر و حبات العرق بتتساقط منها
خرج منديل من العلبه اللي كانت على التابلو و بدأ يمسحلها وشها بخوف شديد عليها
حسيت بلمسا.ته على وشها ، فتحت عينيها بارهاق
اتكلم ريان بخوف شديد
= حياة انا رنيت على الدكتوره و شويه و هتيجي يلا يحبيبتى هطلعك دلوقتي
حياة بهدوء = طب ما احنا كانا لسه عندها
انا يمكن عشان انفعلت شويه رن عليها و قولها متجيش انا بس اليوم كان طويل عليا و محتاجه انام شويه متخافش و الله أنا كويسه
اتنهد براحه كبيره و خرج من العربيه و فتح الباب من الناحيه بتاعتها و شالها و دخل بيها القصر
همست جنب اذنه بتعب
= ريان عايزه اطلع عند ماما و هنام عندها انهارده
حاسه بغصه في قلبه و هز راسه بحزن و خبط على اوضه فردوس و دخل بيها
حاطها على السرير برفق تحت نظرات الخوف من فردوس
= مالك يحياة فيه ايه يحبيبتى
حياة بصيت لريان ، اتنهد بحزن و اتكلم بهدوء
= طب انا هطلع بقى و لو احتاجتي حاجه ابقي ابعتيلي
كمل ببعض الامل = اقعد معاكي لحد اما تنامي
حياة بصتله و سكتت بقله حيله ، اتكلم بالم
= ماشي هطلع المهم ارتاحي
فردوس كانت بتبصلهم باستغراب و مش فاهمه تصرفات حياة بس كان واضح جدا انها زعلانة من ريان ، صعب عليها ريان بس سكتت لحد اما تفهم ايه اللي حصل معاهم
خرج ريان و هو عينيه على حياة اللي كانت بتبصله بنظرات حزن و كانت نظراتها بتألمه بشده
فردوس استنت ريان يخرج و اتكلمت بتساؤل و هي بتبص لحياة بخوف
= ايه اللي حصل يحياة انتوا مش مبسوطين ليه كدا دا انا قولت اكيد هيجوا طايرين من الفرحه هم الاتنين
سكتت حياة شويه و حطيت راسها على رجل امها و بدأت تحكيلها كل اللي حصل ببكاء
فردوس شهقت بصدمه كبيره و اتكلمت بحزن و هي بتربط على كتف حياة
= طب اهدي خلاص الحمد لله ان الحقيقه انكشفت و انتي طلعتي كويسه و اهو ربنا خد حق كل اللي اتعمل فيكي و اتردلها و مش تز.وير حقيقه
حياة بدموع = ماما انا السبب انا اللي وصلت روان لهنا بس و الله العظيم ما كان قصدي و الله العظيم يا ماما ما كان قصدي اضعـ.ف و اسلـ.م نفسي لكريم و لا إذ.يها و الله لولا اني حملت منه لكنت سابته ليها طول العمر و كنت هعيش انا لوحدي لاني عارفه اني غلطت و لازم اتحمل نتيجه غلطي انا مستاهلش اي حاجه حلوه انا السبب
ريان زعقلي جامد عشان مرضتش اسلمها للشرطه انا اكتر واحده حاسه بيها يا ريتني اعرف اخليها تبقى ام ربنا يسامحني و يسامحها
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بهدوء= يعني انتي سامحتي روان!!!!!
حياة ببكاء= مش بايدي و مش بمزاجي انا مش هعرف اسامحها دي مـ.وتت ابني يا ماما حر.قت قلبي على حته مني
انا سامحتها على حقي عشان انا السبب انما حق ابني اللي ما.ت بسببها مش قادره اسامح عليه
فردوس بهدوء و هي بتقـ.بل رأس حياة
= و اهو ربنا خد حق ابنك منها ربنا يسامحها و يصبرها و يصبرك يعين امك اهدي عشان اللي في بطنك و فكي الطرحه دي كدا خليكي تعرفي تاخدي نفسك و بطلي عياط
ساعدتها فردوس تفك طرحتها و اتكلمت بحنان
= هقولهم يجبولك اكل انتي ماكلتيش من الصبح
حياة قامت من على رجل فردوس و مسحت دموعها و هي بتاخد نفسها بعمق و اتكلمت بهدوء
= لا مش قادره انا هدخل الحمام ابعتي حد بس لريان فوق ياخد منه اي حاجه البسها عشان انام بيها
فردوس بتساؤل
= و متطلعيش انتي ليه ؟!!!
فيه ايه يحياة ايه اللي حصل ما بينكم خلاكم كدا و هو مش فرحان ليه بحملك المفروض يكون اسعد واحد في الدنيا دلوقتي
ضحكت حياة بسخريه
= مش عارفه روحي اسأليه !!!!
المهم دلوقتي معلش ابعتي حد حاسه اني مش حمل اشوفه و اشوف نظراته دلوقتي مش عايزاه يحملني فوق طاقتي
فردوس بصدمه = هو ريان مش عايز الولد ؟!!!!!!!
حياة بحزن و دموع = معرفش يا ماما معرفش
فردوس = خلاص اهدي و ادخلي الحمام و انا هبعت سلوى تجبلك هدوم من فوق اما نشوف اخرتها
حياة هزيت راسها و اتنهدت بحزن و دخلت الحمام
ريان كان فوق في الجناح ، قاعد على طرف السرير و دا.فن راسه بين ايديه ، اتكلم بحزن
= و بعدين انا و الله عايزاه و نفسي فيه بس خايف هسيبه لمين بعدي هسيبهم هم الاتنين لمين
مكنش المفروض اسلم قلبي لحياه انا بني ادم اناني مفكرتش غير في نفسي و بس دورت على سعادتي اللي مش بلاقيها غير معاها و نسيت اني حكمت على نفسي بالمـ.وت بمجرد ما هعرف مين اللي كان مع فريده
فاق من شروده على صوت خبط على باب الجناح
فتح الباب بخوف شديد لما لاقى سلوى اللي واقفه
= فيه حاجه حياة كويسه ؟
سلوى بهدوء و احترام
= حياة هانم بتقول لحضرتك هي عايزه هدوم تنام بيها
بصلها ريان بحزن و هز راسه بهدوء و جواه وجع الدنيا كله
دخل غرفه تبديل الملابس و طلع منها بيجامه و ادها لسلوى
بص لطيف سلوى بحزن كبير و الم
اتجمعت الدموع في عينيه بحزن
= لدرجه دي يحياة زعلانه مني !!!!!
لدرجه انك مش عايزه تشوفني حتى !!!!
بعد منتصف الليل
صحيت حياة من النوم بصيت لفردوس اللي كانت نايمه جانبها بحب و خرجت من الاوضه
لاقيت رجليها بتوديها للجناح
فتحت الباب ملاقتش ريان موجود في الاوضه
فضلت تدور عليه في الجناح ملاقتوش
فتحت باب غرفه السباحه ، لاقته واقف في المياه عا.ري الصدر و مغمض عينيه
قعدت شويه على الكرسي و هي بتبصله و طلعت صوتها و اخيرا اتكلمت بصعوبه و صوت عالي نسبيا و الدموع في عينيها
= انز.له ؟!
فتح عينيه و بصلها بصدمه كبيره من اللي قالته
كملت كلامها و المره دي بغضب اكبر و بصوت مخـ.نوق
= لو انت مش عايزاه خالص كدا انا ممكن انز.له عادي هو لسه مكملش شهر ، يعني لسه منزلوش نبض و لا اتكون و عادي انا اصلا متعوده انا جربت قبل كدا اكيد الوجع المره دي هيكون اقل فكر كويس في اللي قولته و ابقى قولي قرارك عن اذنك
كانت لسه هتخرج من الباب ، اتحرك ناحيه حافه حمام السباحة بسرعه و مسك ايديها و شدها و وقعت في المياه
شدها عليه و حضـ.نها بكل قوته ، مسكت فيه و فضلت تعيط جوا حضـ.نه و اتكلمت بشهقات
= انت بتوجعني بنظراتك دي لو مش عايزاه خلاص .....
قاطعها و هو بيطلعها من حضـ.نه و بيحط ايديه على شفايفها بحنان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= هششسش هعوزه عشانك
بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه
= و انا مش عايزاك تعوزه عشاني انا عايزاك تعوزه عشان هو ابنك و حته منك حرام عليك يا ريان و الله أنا مش قاهمه انت ليه كدا قولتلك انا مش امك و ......
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بغضب مفرط= حياااااة حياااااة اسكتي متكمليش مش عايز اسمع اي حاجه بخصوص الموضوع دا و قولتلك خليه اعملك ايه اكتر من كدا
حياة بغضب = مش هخليه يا ريان لو فضلت كدا مش هخليه و فكر و قولي قرارك ياااا تعوز ابنك يااا انز.له قبل ما نبضه ينزل و كفايه اوي لحد كدا بس خليك عارف حاجه واحده في اليوم اللي هتاخد فيه قرارك و تقولي انا مش هقدر اقبله و نز.ليه هتكون بانيت جوايا حاجز كبير اوي من ناحيتك
حاجز انا عمري ما هعرف اهد.مه
بصلها بصدمه كبيره من اللي قالته و اتكلم بحده
= انتي عايزه تنهي كل اللي ما بينا عشان طفل لسه مكملش شهر من عمره اصلا انتي بتفكري ازاي بجد هو انا لدرجه دي و لا حاجه عندك دا انا بحاول دلوقتي اقبله عشانك انتي و عشان عارف انك مبسوطه بوجوده
حياة بدموع
= انت اللي حاطط في دماغك شويه اوهام
دا كريم اللي هو كريم كان مبسوط بابنه عنك
كور ايديه بغضب مفرط من انها ذكرت اسمه على لسانها و قارنته بيه ، اتكلم بفحيح و هو بيبسبها
= اخرجييي دلوقتي امشييي
حياة بغضب = كل اما تبقى عايز تهرب تقولي اخرجي و امشي دلوقتي خليك بقى كدا و انا قولت كل اللي عندي و مستنيه قرارك يا ريان باشا
ابتسم بسخريه عليها و على طفولتها و عدم فهمها
طلعت من حمام السباحة و وقفت على الباب بصتله بغضب و بعدين خرجت
لحقها بسرعه قبل ما تخرج من الجناح و وقف قدام الباب و اتكلم بحنان
= رايحه فين ؟
حياة بحده = هنزل لماما مش عايزة اقعد معاك
ريان ببأبتسامه و هو بيقرب منها
= و جيتي ليه بقى و انتي مش عايزة تعقدي معايا!!!!!
حياة بدموع = يعني انت كمان مش عايزيني اقعد معاك لدرجه دي مبقتش طايقني
ابتسم بحب و اتكلم بصوت هادي
= دا انتي هرمونات الحمل بوظت دماغك خالص انا كنت هنزلك كمان شويه اصلا و اخدك غصبن عنك
بصتله بمكر و قربت منه و مشيت ضهر اناملها على وشه برقه و حنان
مسك ايديها و قبـ.لها بحب و غمض عينيه و قربها منه اكتر كانت شبه في حضنه
فكلها اول زرارين من البيجامه و كان لسه هيقرب
بعدت حياة بسرعه و هي بتقوي نفسها و اتكلمت بخبث
= عايزه انام هنزل بقى عند ...
قاطعها لما شالها برفق و دفـ.ن وشه في عنقها و قبـ.ل عنقها بحنان و عمق و اتكلم بهمس
= مفيش نزول في حتى انتي مش هتخرجي برا حضـ.ني ازعلي مني جوا حضـ.ني مش بعيد عني
حاطها على السرير برفق ، بعدته عنها و خديت ايديه و حطيتها على بطنها
= بجد انت مش عايزاه!!!!!!!
ابتسم بحب و هو بيحرك ايديه على بطنها بحنان و حاسس بمشاعر جميله جدا و مختلفه ، ميل على بطنها و قبـ.لها بتلقائية
ابتسمت بفرحه كبيره و لاول مره تشوف نظرات الفرحه في عينيه بوجوده
اتكلم في نفسه بهمس
= انا اسف لاني ممكن اسيبك قبل ما تشوف الدنيا حتى الله اعلم بس كل اللي عايزاك تعرفه اني بحبك اوي و ابقى خد بالك من ماما انا هسبهالك انت هي مش هيبقى ليها غيرك
بص لحياه و اتكلم بهمس و ابتسم بحب
= خليه يحبيبى انا كمان عايزاه
بصتله حياة بفرحه كبيره و اتكلمت بسعاده
= بجد يحبيبي
راح قعد جانبها و سند جبينه على جبينها و اتكلم بعشق و هو بيقـ.بل مقدمه انفها
= بجد يروحي
حضـ.نته بفرحه كبيره جداا ، دفـ.ن وشه في عنقها و قـ.بل عنقها و كتفها بعشق و حط ايديه على بطنها و ملس.. عليها بحنان و هو مازال يقبـ.ل كل انش في وجهها بحب و اشتياق
حياة كانت تايهه في حبه ليها و بتتجاوب معاه و هي محاوطه رقبته بكف ايديها الصغير و مبسوطه جدا لما حسيت بلمساتها الحنينه على بطنها
اتكلم بهمس في وسط قبلا.ته
= بحبك اوي يحياة
قال كلامه و حط راسها على صد.ره بحنان و دموعه نزلت على خده ، مسحها بسرعه من قبل ما تشوفها و اتكلم بهمس
= انتي ماكلتيش لحد دلوقتي صح
هزيت رأسها بالايجاب و بخجل مفرط و هي دافـ.نه وشها في صدره
اتكلم بحنان
= طب هقولهم يجيبوا اكل كلي و نامي و ارتاحي يحبيبتى انهاردة كان يوم مُتعب
كمل و هو بيقـ.بل رأسها بحنان
= حقك عليا من كل حاجه حصلت يروحي
اتكلمت بخجل و هي بتمسك فيه
= انا مش عايزة انام ممكن نتعشى في البلكونه و تفضل واخدني في حضنك كدا لحد اما انام
ريان بعشق و ابتسامه
= انا كلي ملكك يحبيبى بس المهم كلي الاول
طلب ريان الاكل و دخله البلكونه و اطمن ان حياة كلت كويس و اتكلم بحنان
= هتنامي جوا
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بهمس
= عايزه افضل هنا شويه
قعد على المورجحيه و فرد رجليه و سند ضهرها على صد.ره و هو واخدها في حضـ.نه و فضل يمـ.لس على شعرها بحنان لحد اما نامت في حضنه
شالها برفق و دخل بيها الاوضه و نيمها على السرير و نام جانبها و هو بيضمها ليه و خايف من انه في يوم هيبعد عنها اتكلم بهمس و هو بيبصلها
= لاول مره في حياتي اتمنى اني ملاقيش اللي كان مع فريده مش هقدر ابعد عنكوا
نزلت دموعه بتلقائية و اتكلم و هو بيبص لفوق
= ياا رب
في الصباح
وصلت رندا قدام شقتها هي و احمد ، جت تفحتها لاقته مغير المفتاح ، خبطت على الباب بغضب
فتحلها الباب و بصلها بضيق
اتكلمت بغضب مفرط و هي بتدخل وراه الشقه
= مقولتليش ليه انك رجعت و مش بترد على تلفونتي ليه
احمد بضيق = عايزه ايه يا رندا انا مش فاضيلك
رندا بغضب = مش فاضيلي!!!!
و ابنك اللي في بطني دا انا هعمل في ايه احمد انا بقيت في التاني يعني شهر بالظبط و بطني هتظهر هقولهم ايه انت لازم تتصرف تعال معايا نقول لبابا اننا متجوزين انا مش هعرف اواجه لوحدي
احمد ببأبتسامه= متجوزين!!!!!
ضحكتني انتي صدقتي و لا ايه
رندا بصتله بعدم فهم ، كمل بسخريه
= انا و انتي متجوزناش
رندا بصدمه و غضب مفرط
= انت بتقول ايه ؟!!!!!!!
و المأذون و قسيمه الجواز اللي معايا
احمد بغضب = بقول اللي سمعتيه و قسيمه الجواز اللي معاكي دي مز.وره و الماذون اصلا مش مأذون دا واحد صاحبي روحي بقى اثبتي اني اتجوزتك و ان اللي في بطنك دا ابني
رندا بصتله بصدمه كبيره و اتكلمت بغضب مفرط
= اااه يا وا.طي يا زبا.له
كملت و هي بتروح عنده و بترفع ايديها و لسه هتضـ.ربه ، مسك ايديها و اتكلم بغضب مفرط
= ايديك بدل ما اقطعها.لك
رندا ببكاء و عصبيه
= دا انا اوديك في ستين داهيه و هثبت ان اللي في بطني دا منك انت
احمد بصلها بغضب و اتكلم بفحيح
= هو الدليل يعني و مالو ننز.له
حطيت ايديها على. بطنها بحمايه و اتكلمت بدموع و خوف شديد
= انت هتعمل ايه
فضلت تبعد و هو يقرب منها و كانت لسه هتخرج قفل الباب و رمـ.ها على الارض
بصتله بخوف شديد و هي بتحط ايديها على بطنها و بتتكلم ببكاء
= لاااااااا حرام عليك دا ابنك!!!!
غضبه كان عاميه مهتمش لكلامه و فضل يضر.بها في بطنها برجله كذا مره و هي كانت بتتأوه بالم شديد و حاطه ايديها على بطنها بحمايه
وقف لما لاقها فقدت الوعي و الد.م بدأ يتسرب من بين قداميها و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محاوطه بطنها بحمايه و بتتأوه بالم شديد و تنظر اليه بدموع و صدمه
بصلها بخوف شديد لما شاف الد.م بيتسرب من بين قداميها
فضل متنحلها بخوف
فاق على صوتها المرهق بشده
= الحقني انا بمـ.وت
كان عايز يروحلها بس خاف ، خاف من معاقبه المجتمع و القانون ليه
خد حاجته و فتح الباب و خرج بسرعه و قفل الباب عليها
بصتله بصدمه و الم..
دموعها نزلت بغزاره و فضلت تتأوه بالم شديد
= الحقوني حد يلحقني
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت بتحاول تقوم بس تعبها كان مسيطر عليها كليا ، كان فيه اتنين متجوزين نازلين من العماره
سمعوا صوت تأوها الشديد
= ايه الصوت دا ؟!!
= مش عارفه بس باين صوت واحدة تعبانه جاي من الشقه دي حاول تفتح الباب كدا
كسـ.ر الباب و دخلوا لاقوا رندا مرميه على الارض و حالتها تخوف اي حد
ساعدوها و نقلوها المستشفى
و دخلوها العمليات
= هنعمل ايه دلوقتي دي مسؤوليه لازم نعرف مين اهلها و نقولهم
= امممم بصي الشنطه اللي كانت جانبها معايا تعالي نفتحها يمكن نلاقي اي حاجه توصلنا لاهلها
فتحوا الشنطه و كان فيها هاتف رندا و بطاقتها الشخصيه و لسوء الحظ ان رندا مكنتش قافله هاتفها
رنوا على اخر رقم اللي كان رقم احمد
احمد كان في التاكسي بمجرد ما شاف رقمها بص للفون بخوف شديد و جسده كله كان بيرتجف من خوفه
قفل تلفيونه خالص و هو مرعوب
= مش بيرد!!!!!!
= طب شوف كدا لو فيه اي رقم متسجل بابا أو ماما و رن عليه
هز راسه بخوف شديد و بالفعل رن على رقم مجدي
مجدي كان في البيت قاعد في الركنه و معاه ناديه اللي كانت شارده في كل حاجه بتحصل مع كريم و زعلانه عليه
كريم خرج من اوضته و هو بيظبط هدومه
ناديه كانت لسه هتكلمه بس قاطعها رنين هاتف مجدي
مجدي بجديه= الو ايوا ايه طب انتوا في مستشفى ايه
طب انا جاي حالا
ناديه و كريم بصوله بخوف شديد ، اتكلمت ناديه بتساؤل و خوف
= فيه ايه يا مجدي مين اللي في المستشفى
مجدي بخوف شديد و صوت مرتعش
= رندا في المستشفى في العمليات
ناديه بخوف شديد ، حسيت ان ضربات قلبها هتقف و اتكلمت بصعوبه و انهيار
= بنتي !!!!! بنتي مالها يمجدي
مجدي بغضب ممزوج بخوفه
= معرفش معرفش يا ناديه لازم نمشي دلوقتي
خرجوا بسرعه من البيت و اتوجهوا ناحيه المستشفى و كل واحد فيهم مرعوب على رندا و مش عارف ايه اللي حصل معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلوا المستشفى في رقم قياسي و دخلوا بسرعه لمكان غرفه العمليات
جري مجدي عليهم
= رندا بنتي مالها
= احنا لاقينها في الشقه اللي تحت شقتنا و تعبانه نقلنها هنا و دخلنها العمليات
كريم باستغراب= شقه !!!!!
شقه ايه ؟!!!
ناديه بصتلهم بخوف و مش مستوعبه اي حاجه من اللي بتحصل ، فضلت تعيط بقوه و خوف و هي ماسكه قلبها برعب
= ايه اللي حصلها لدرجه انها تدخل العمليات يا مجدي بنتي مالها مش هقدر استناهم يخرجوا يا رب احميها يا رب
مجدي بغضب مفرط
= نااااديه هي و الله ما ناقصكي دلوقتي هيطلعوا و نطمن عليها
فضلت تعيط بقوه و خطبت على باب غرفه العمليات طرقات خفيفه و لولا خوفها من مجدي لكانت دخلت و مهتمتش لحد ، حسيت بنا.ر الخوف بتنهش في قلبها
مجدي و كريم مكنوش مستوعبين اللي بيحصل و في نفس الوقت خايفين من كل اللي بيحصل لرندا
في قصر النصراوي
على تربيزه السفره كانوا كلهم قاعدين على الفطار
حياة كانت بتبص للاكل بقـ.رف ، بصيت لريان لاقته مشغول في الهاتف بتاعه لاول مره تبقى تعبانه و متشوفش جوا عينيه نظره خوف أو تبصله تلاقيه مشغول عنها
اتجمعت الدموع في عينيها و خبطت الشوكه في الطبق
فردوس بصتلها و اتكلمت بهدوء
= مالك يحبيبتى مبتاكليش ليه!!!!!
ريان كان مشغول بشده و مسمعهمش و دا زاد غضب حياة منه اكتر ، اتخنـ.قت و نزلت دموعها و هي بتبصله و اتكلمت بهمس
= حاسه اني مش قادره اكل حاجه يا ماما
كملت بصوت عالي نسبيا و هي بتخبط بايديها على التربيزه جامد
= انا طالعه
ريان و فريده بصولها ، اتكلمت فردوس و هي بتحاول تسيطر على الموقف
= معلش هرمونات و تعب حمل بقى اطلعي يحبيبتى
فريده بصتلها بصدمه كبيره اتحولت لفرحه شديده و راحت عند حياة و خدتها في حضنها و اتكلمت بفرحه و لهفه
= انتي حامل يحياة الف الف مبروك يحبيبتى ربنا يكملك على خير
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء = ربنا يبارك فيكي
ريان بص لفريده و ابتسم بسخرية و فهم هي فرحت ليه
طلعت حياة بغضب منه و هي حابسه دموعها في عينيها
ريان بصلها بهدوء ، قام وقف و خد كوب العصير و ميل على فريده و اتكلم بهمس و فحيح
= متفكريش ان اللي في بطن حياة هيعقلني و هيخليني انسى اللي انتي عاملتيه انا لسه عند وعدي ليكي
كمل و هو بيبص على اوضه فريده
= شايفه الاوضه اللي هناك دي ؟
التفتت فريده و هي بتبص للاوضه بخوف شديد
كمل ريان بفحيح و توعد
= دي الاوضه اللي ابويا ما.ت فيها بسببك انتي و الزبا.له اللي كان معاكي و انا لسه عند وعدي ليكي بمجرد ما هلاقيه هخلـ.ص منك انتي و هو في نفس الاوضه بلاش تفرحي على الفاضي كدا ههههه و الله ضحكتني و انا مكنتش عايز يضحك بسببك في يوم
فردوس كانت بتبصلهم باستغراب و مش سامعه حاجه من كلام ريان بس تعابير ملامح الخوف الشديد على فريده خلاتها تستغرب
ريان بص لفردوس ببأبتسامه و طلع الاوضه ورا حياة
كان هيطلع لولا ان جاله تلفيون من الشركة بيذكروه بمعياد الاجتماع اللي كمان ساعه
حياة كانت في الجناح و اقفه قدام المرايا بتبصلها بدموع
= معقول اكون بقيت وحشه عشان كدا مبقاش مهتم بيا اكيد الحمل لسه مأثرش عليا انا بطني لسه مكبرتش كمان
نزلت دموعها بتلقائيه و هي بتفتكر اهماله ليها ، حسيت انها مخنو.قه و انها ممكن تستحمل اي تصرف من اي حد ماعدا هو مش هتقدر
سمعت صوت عربيته و هي بتتحرك ، طلعت بسرعه البلكونه و بصتله بغضب
كان سايق و هو شارد في رد فعل فريده لما عرفت بحمل حياة و لانه كان مركز مع فريده مخدش باله من دموع حياة و غضبها
فاق من شروده على صوت رنين هاتفه ، بص للهاتف و كانت حياة ، اتنهد بحزن و ابتسم بحب
و من قبل ما يتكلم كانت حياة قاطعته و هي بتتكلم بغضب
= مطلعتش ليه تقولي انك ماشي !!!!!
ريان بهدوء = كنت هطلع و الله بس جالي تلفيون من الشركه فيه اجتماع كمان ساعه و انتي كمان طلعتي اعملك ايه طيب
حياة بدموع و صوت مخـ.نوق
= تعملي ايه !!!!!
متعمليش حاجه انا اسفه اني عطلتك مع السلامه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته لما قفلت المكالمه في وشه
بص للفون بصدمه و همس بغضب
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= هو انا عملت ايه !!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
وقف بالعربيه و رجع بيها و هو بيتنهد بحزن كبير و خصوصاً بعد ما سمع صوتها و انها كانت بتعيط
حياة بغضب
= ممكن يبقى زعلان عشان الحمل اكيد لسه زعلان اكيد انبارح كان بياخدني على اد عقلي
اتنهدت بغضب و حزن كبير و نزلت عند فردوس و هي بتهرب من افكار دماغها اللي بتخنقها و بتألمها بشده
ريان وصل القصر و طلع الجناح و كان ماسك في ايديه شنط كتير
ملاقهاش موجودة ، خمن انها عند فردوس
حط الشنط في غرفه الملابس و نزل
خبط على الباب بهدوء و دخل بعد ما اتاه اذن الدخول من فردوس ، بص لحياة اللي كانت قاعدة على الكنبه و تانيه رجليها و ركبتها و ماسكه السندوتش في ايديها و بتاكل بغضب و هي بتتجنب النظر ليه
= نسيت حاجه و لا ايه ؟
ريان بمكر و هدوء
= ااه نسيت المحفظه بتاعتي بس مش لاقيها خالص فوق ممكن تطلعي معايا تدوري عليها
حياة بصتله و اتكلمت ببراءه و رقه
= ازاي مش لاقيها!!!
تعال كدا و انا هدورلك عليها
خرجت حياة قدامه و هي لسه ماسكه السندوتش في ايديها و بتاكل منه بشراهه كأنها بطلع غضبها كله فيه و ريان بصلها و ابتسم
فردوس بصيت على جيب بنطلون ريان كانت المحفظه باينه منه ، ناديت على ريان قبل ما يخرج ورا حياة
بصلها بانتباه و احترام
اتكلمت بهمس و ابتسامه عشان حياة متسمعش
= داري المحفظه لو بصيت على جيبك هتلاقيها !!!!
ريان بصلها باحراج و ابتسم
= و الله انتي عسل
قال كلامه و طلع ورا حياة اللي بدأت تدور على المحفظه في الاوضه و اتكلمت بغضب
= هتكون راحت فين يعني افتكر حطيتها فين
ريان و هو بيتصنع الحزن
= مش عارف يحياة دي فيها كل حاجه الڤيزا و البطاقه و كل حاجه و فيها شويه ورق مهم
حياة برقه و هي بتعقد جانبه و بتمسك ايديه
= يحبيبى هندور عليها متخافش هلاقيها متزعليش أوي كدا
قامت من جانبه و وقفت و هي بدور عليها ، جيه من وراها و شدها عليه ليلتصق ضهرها في صدره
حط ايديه على بطنها برفق و اتكلم بحنان
= مالك
غمضت عيونها بخجل لما لاقته دفـ.ن وشه في عنقها و بدأ يقـ.بل عنقها برقه و حب ، اتكلم بهمس في وسط قبلا.ته
= زعلانه من ايه اوي كدا مش احنا اتصالحنا انبارح
مكنتش عارفه تطلع صوتها بسبب قربه الشديد منها ، حاولت تتظاهر بالقوه و اتكلمت بهمس و هي بتحاول تبعد عنقها عن موضع شفتيه لكن معرفتش بسبب ايديه اللي كانت محوطه رقبتها و بيمرر ضهر انامله عليها برقه ، طلعت صوتها بالعافيه و اتكلمت بهمس و توتر
= انت لسه زعلان صح كنت انبارح بتاخدني على اد عقلي مش اكتر
كملت و هي بتلتفت إليه و تتحدث ببعض الحده الممزوجة بصوتها المخنـ.وق
= انا مش عارفه افرح بحملي بسببك انت ليه مش عايز
هو فيه حد يكـ.ره يبقى اب !!!!
اتحدث بهدوء و هو يقبـ.ل خدها برقه
= يحبيبتى انا عملت ايه بس ما انا مبسوط اهو و الله كنت مشغول اوي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع = من امتى و شغلك بيشغلك عني يا ريان
متشغلش بالك هدور على المحفظة و خدها و ارجع انا مبقتش مهمه
اتأفف بضيق و اتكلم ببعض الحده
= مش واخده بالك انك بقيتي نكديه و بتصغري عقلك ديما على فكره يحياة انتي مش عارفه تفهمني
حياة بصتله بحزن و شالت ايديه من على خصرها و بعدت
و اتكلمت بألم..
= صح معاك حق انا مش عارفه افهمك و بقيت نكديه
حاول يتحكم في غضبه عشان ميزعلهاش ، دخل غرفه تبديل الملابس و طلع الشنط و اتكلم ببأبتسامه
= طب بصي كدا
بصيت للشنط باستغراب و خدت منه شنطه و فتحتها ، لاقيت فيها فستان مقاس طفله رضيعه
بصتله بفرحه كبيره و ابتسامه و بدأت تفتح باقي الشنط لاقته جايب لبس اطفال و لعب
فضلت تضحك بفرحه و هي بتحضن الهدوم بحب
= شكلهم حلو اوي انت اللي جبتهم و لا بعت حد يجبهم
ابتسم بحب و فرحه على فرحتها و اتكلم بحنان
= تخيلي ريان النصراوي يدخل محل ملابس و يختار هدوم اطفال و لعب اطفال بنفسه كنت حاسس ان الكل بيتفرج عليا بصدمه و الله بس كله يهون عشان حبيب قلب ابوه
راحت عنده و حضنته بفرحه كبيره و اتكلمت بحب
= ربنا يديمك لينا يحبيبى شكلهم جميل حلو اوي المره الجايه هنروح مع بعض بس لما بطني تكبر شويه بقى و نعرف نوعه
ابتسم بحب على برائتها و طفولتها و انها فعلا بعقل اطفال أقل المواقف ممكن تقلب مزاجها كليا و تفرحها و فرح لانه قدر يعرف ايه الحاجات اللي ممكن تفرحها
حاوط ضهرها بايديه و بيضمها ليه بقوه ، اتكلم بهمس
= تعرفي اني اكتر واحد مستعجل على وجوده عايز الحق اشبع منه
طلعت من حضنه و بصتله باستغراب و حزن
= ليه بتقول كدا !!!
ريان هو فيه ايه ؟
انا مبقتش فاهمه تصرفاتك بخصوص موضوع حملي بالذات انت فيه حاجه مخبيها عليا
ريان بتوتر = عا عادي يحياة محدش ضامن عمره البني ....
قاطعته حياة و هي بتحط ايديها على شفايفه و بتتكلم بدموع
= بس انت مش هتسبني!!!!!
انا مش هقدر استحمل انت كمان تبعد عني بطل تقول الكلام دا انت مش عارف الفكره نفسها بتعمل فيا ايه
اتكلم بمرح على عكس اللي جواه من الم.. على الدموع و الحزن اللي شافه في عينيها
= بيعمل فيكي ايه يحبيبتي بهزر فيه ايه
حياة بغضب و دموع= لا متهزرش في الموضوع دا بالذات متهزرش فيه انا مش هقبله حتى لو بهزار
ضمها لصدره بحنان و اتكلم بهمس
= خلاص اهدي انا اسف مش هتكلم فيه تاني
مسكت فيه بقوه كبيره و هي خايفه و كلامه بيتردد في دماغها و فكره بعده عنها بتمـ.وتها ، نزلت دموعها على كتفه بتلقائية ، حس بدموعها
شالها برفق و حطها على السرير بحنان ، و هي لسه ماسكه في رقبته و مش عايزة تسيبه
اتكلم بهمس و ميل عليها و قرب شفايفه من وشها و فضل يقـ.بل كل انش في وجهها بعشق و بيهمس بكلمات يطمنها بيها ، ملس على شعرها بحنان
فاقوا هم الاتنين على صوت رنين هاتف ريان
حياة حاولت تبعد لكن كان ماسك خصرها بقوه و هو بيقـ.بل عنقها بعشق ، اتكلمت بهمس و خجل
= ريان تلفيونك بيرن
ريان بهمس في وسط قبلا.ته
= هتلاقيه من الشركه عشان الاجتماع مش لازم اروح خليني جانبك احسن
بعدته عنها بخجل و خديت الفون من على الكومود و ادتهوله و اتكلمت بهمس و رقه
= ممكن يبقى فيه حاجه مهمه رد احسن انا هروح الحمام
هز راسه بهدوء و رد و هو بيبص لطفيها بحزن و دموعه اللي كان حابسها مقدرش يمنع نزولها ، اتنهد بعمق و رد
كانوا واقفين امام غرفه العمليات و كل واحد فيهم طاقته خلصت من الخوف
نجدهم الدكتور اللي خرج جريوا عليه بسرعه
اتكلمت ناديه بخوف
= بنتي مالها يا دكتور
بقلمي يارا عبدالعزيز
الدكتور بأسف= هي كويسه بس للاسف خسرنا الجنين
بصله الجميع بصدمه كبيره
همس مجدي بصدمه = جنين !!!!
ناديه كانت بتبص للدكتور بصدمه و حاسه انها في كابوس مش مستوعبه اللي قاله
بصوا لرندا اللي خرجوها من غرفه العمليات على الترولي
كريم و مجدي كانوا بيبصولها بغضب مفرط ، و ناديه كانت بصالها بخوف شديد اتكلمت بهمس و بكاء
= بنتي
دخلوا معاها الغرفه و استنوها تفوق
فتحت عينيها بارهاق ، اتحولت نظراتها لخوف و صدمه لما شافتهم كلهم حواليها
ناديه كانت لسه هتروح عندها بس وقفها مجدي هو بيشاورلها بايديه بغضب مفرط
كريم راح عندها و اتكلم بغضب
= انتي كنتي حامل ازاي !!!!!!
مين ، مين اللي عمل فيكي كدا انطقيي
مجدي بغضب = كرررريم انت تسكت خالص مش عايز اسمع نَفسك
كمل و هو. بيبص لرندا و بيتكلم بفحيح
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= فهمينا بدل ما احنا واقفين كدا و مش فاهمين ازاي بنتنا العذ.راء اللي لسه متجوزتش كانت حامل !!!!!!
رندا ببكاء و رعب = و الله يا بابا ضحك عليا و الله ما سمحتله يقرب مني الا لما بقى جوزي مكنتش اعرف ان جوزانا دا مكنش حقيقى و انه عمل كدا عشان ياخد اللي هو عايزاه مني
بصلها الكل بصدمه كبيره ، راح مجدي عندها و كان لسه هيمـ.د ايديه عليها لكن ناديه منعته لما وقفت قدامه و اتكلمت بخوف و بكاء
= ابو.س ايديك لا دي تعبانه و ممكن يحصلها حاجه خلينا نسمعها و نشوف حل .....
قاطعها مجدي و هو بيتكلم بغضب مفرط و صوت ارعبهم
= حل !!!!
حل ايه انتي مش مستوعبه بنتك كانت حامل من غير جواز و هي يعني هتجيبه من برا ما اخوها الكبير القدوه عمل كدا قبلها مع بنت عمه ما هي دي اخرت تربيتك و دلعك ليهم
كمل و هو بيبص لرندا و بيتكلم بغضب
= مين دا انطقيييي
رندا بخوف و بكاء اتكلمت بصوت مرتعش
= احمد زميلي في الكليه اللي جيه و اتقدملي و انت رفضته
مجدي بصدمه و غضب مفرط
= و هو فين دلوقتي
رندا بدأت تحكلهم اللي حصل و هي مرعوبه و بتترعش بخوف شديد
بصلها مجدي و اتكلم بفحيح
= ااااه يا ابن الـ****** و راح فين
رندا بخوف شديد و بكاء
= معرفش معرفش هو مشي و معرفش راح فين
كريم بغضب = رني عليه
رندا بصتلهم بخوف و اتكلمت بصوت مرتعش من خوفها
= تلفيوني فين
ناديه ادتها التلفيون بخوف ، رنيت على رقمه لاقته مقفول
ضـ.رب مجدي الحيطه بايديه بغضب
= و هو يعني هيرد واحد نز.ل ابنه و هرب دا اقل واجب انه يقفل تلفيونه اسمعي يبت انتي يااا تصلحي اللي انتي عاملتيه و ترجعي و انتي متجوزه الحـ.قير دا يااا متورنيش وشك تاني انتي فاهمه انا مش هفضل عايش و انا موطي راسي في الارض بسبب اللي انتي عاملتيه
ترجعلي بقسيمه جواز متوثقه في المحكمه من الزبا.له اللي غلطـ.تي معاه و لو دا محصلش مترجعيش معاكي يومين اتنين يومين اتنين لو مجتيش متجوزاه هعتبر بنتي ما.تت و هاخد عزاكي
بصتله ناديه و رندا بصدمه و خوف ، اتكلمت ناديه بغضب
= انت بتقول ايه.....
قاطعها مجدي و هو بيتكلم بغضب مفرط
= و الله العظيم لو فكرتي بس تدافعي عنها لهتكوني طالق يا ناديه سبيها مر.ميه كدا عشان تعرف و تستوعب الغلط اللي عاملته و يااا تصلحه يااا معنديش بنات
خمس دقايق و الاقيكي محصلاني
قال كلامه و طلع من الأوضه هو و كريم قبل ما يرتكب فيها جر.يمه
ناديه جريت عليها و حضنتها و هي بتعيط
= ليييه يا رندا لييه يبنتي
رندا ببكاء= هو السبب هو اللي مرضيش بيه و خلاني اضطر اتجوزه في السر و الله يا ماما انا ما كنت اعرف هو احمد ضحك عليا و انا صدقته
كملت و هي بتلـ.طم على وشها
= صدقته يا ماما صدقته انا بني ادمه هبله و زبا.له
كملت بقهر و هي بتحط ايديها على بطنها
= و ابني ما.ت صح
هزيت ناديه راسها بحزن و دموع ، رندا مسكت فيها و فضلت تعيط بانهيار
= حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
ناديه كانت لسه هتتكلم سمعت صوت تخبيط قوي على الباب
بصيت لرندا و اتكلمت بخوف و بكاء
= رندا انا لازم امشي دلوقتي خلي الفلوس دي معاكي يحبيبتى ادفعي بيها مصاريف المستشفى و انا هبقى اكلمك غصبن عني يبنتي انتي عارفه ابوكي
رندا بشهقات= طب و انا اعمل ايه يا ماما انا مش هعرف اوصل لي احمد انا معرفش اي حاجه عنه
ناديه بتفكير= روحي لحياة انا واثقه انها هتساعدك انتي ملاكيش غيرها دلوقتي انا عاجزه بسبب ابوكي و مش هقدر اعملك حاجه روحليها و خليها تقول لجوزها يساعدك هو الوحيد اللي هيقدر يعرف مكان الواد دا فين و يجيبه بس كلمي حياة يا رندا متروحيش ليه هو انا مش ضامنه ممكن يعمل فيكي ايه دا بيكره اخوكي كره العمى
رندا ببكاء = طب ما هو كدا ممكن يرفض يساعدني
ناديه= لا زيي ما هو بيكره اخوكي بيعشق حياة و مش هيرفضلها طلب انا همشي دلوقتي عشان ابوكي و هبقى ارن اطمن عليكي مع السلامه يحبيبتى خدي بالك من نفسك
في المساء
حياة كانت قاعدة على السرير و بتبص للهدوم اللي جابها ريان و حاضنها بفرحه
فاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها
استغربت لما لاقيت رندا المتصل ، رديت بتردد
= الو
رندا ببكاء = حياة انا في المستشفى و محتاجكي ارجوكي تعالي بسرعه بس متقوليش لحد عندك
حياة بخوف شديد= مستشفى!!!!
ليه انتي كويسه
رندا ببكاء= لا يا حياة مش كويسه خالص ارجوكي تعالي بسرعه ارجوكي و متقوليش لحد انك جايلي
حياة بخوف = حاضر قوليلي بس عنوان المستشفى و انا مسافه السكه و هكون عندك
خرجت بسرعه من الڤيلا ملاقتش حد من السواقين و كانت مستعجله ، خديت تاكسي و اتوجهت للمستشفى
كانت لسه هتطلع بس لاقيت تلفيونها فاصل شحن بصتله بغضب و ضيق و دخلت المستشفى
طلعت غرفه رندا بسرعه و دخلت الاوضه
جريت عليها و حضنتها و رندا مسكت فيها بقوه و فضلت تعيط
حياه ربطت على ضهرها بحنان
= اهدي اهدي يحبيبتى انا معاكي ايه اللي حصلك انتي كويسه
بدأت رندا تحكيلها اللي حصل تحت نظرات الصدمه الشديدة من حياة ، اتكلمت رندا بشهقات
= حياة انا لو ملاقتش احمد ابويا هيتعامل اني مـ.وت و هياخد عزايا انا مليش غيرك دلوقتي ارجوكي ساعدني كلمي جوزك هو اكيد هيعرف يوصله
حياة بدموع = حاضر بس اهدي و الله كل حاجه هتتحل و انا مش هسيبك معلش حقك عليا اهدي عشان انتي تعبانه
فضلت تربط على ضهرها لحد اما نامت في حضنها
في قصر النصرواي
دخل ريان الجناح ملاقش حياة ، فضل يدور عليها في الجناح ملاقهاش ، نزل غرفه فردوس قالتله انها مشفتهاش من الصبح
سأل حد من الخدم ، قالوله انها خرجت
زاد الرعب في قلبه و خصوصاً لما رن عليها و لاقى تلفيونها مقفول كان هيتجنن عليها
نزل تحت الجنينه و بعت حراسه يدوروا عليها و فضل ماشي بالعربيه و هو بيدور عليها و قلبه هيقف من خوفه
رجع البيت بارهاق بعد ما لف عليها في كل مكان و الخوف بينهش في قلبه و خلاص على وشك الجنون من خوفه عليها
دخل الريسبشن كانت فردوس و فريده قاعدين
بصتله فردوس و اتكلمت بخوف شديد و دموع
= ملاقتهاش ؟!!!!
هتكون راحت فين دا الساعه بقيت واحدة يا رب يا ترى حصلها ايه
ريان بصلها بدموع و خوف و حس انه عا.جز لاول مره فريده تشوف الضعف و الخوف دا في عينيه
راحت عنده و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و هو بيتكلم بغضب مفرط و نبره صوته كانت مليئه بالخوف الشديد على حياة
= مش عايز اسمع صوتك كفايه اللي انا فيه
فريده كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول حياة القصر ، اتنهد الجميع براحه كبيره و خصوصاً ريان اللي حس كأن روحه رجعتله تاني
دخلت حياة و قفت قدام ريان بخوف شديد من نظراته اللي كانت مليانه بالغضب و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و هو بيضـ.ربها قـ.لم قوي جدا على وشها و
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت لسه هتتكلم بس فجأة و بدون اي مقدمات نزل قلـ.م قوي على وشها من ريان اللي كان بيبصلها بفحيح
شهق الجميع بصدمه كبيره و خصوصاً فردوس اللي كانت بتبص لحياة بدموع
لكن هي اكتر واحده شافت علامات الخوف على وش ريان و انه كان زيي المجنون بسبب خوفه عليها
اتنهدت بحزن و هي لسه مواجهه نظرها لحياة
حركت الكرسي المتحرك بتاعها و راحت عندها
حطيت ايديها على خدها اللي احمر من قوه القـ.لم
نظرت اليه بدموع و صدمه لاول مره يمـ.د ايديه عليها من وقت ما عرفته
بصلها بندم على اللي عامله في لحظه غضب و من خوفه عليها مقدرش يتمالك نفسه
حاول يقرب منها و يجذبها لحضنه و يطمن انها بقيت موجوده لكن منعته لما حطيت كف ايديها قدامه و هي بتمنع نفسها من انها حتى تلـ.مسه بايديها
لاقيت نفسها بتطلع برا الجنينه بسرعه و بتحاول متظهرش دموعها قدامه ، كتمت صوت شهقاتها و طلعت بسرعه
بصلها بخوف و جيه في تفكيره انها ممكن تخرج من القصر ، جري وراها بسرعه
وقف لما وقفت في زوايه في الجنينه و سندت بجسمها على شجره موجودة فيها و نزلت بجسمها كله على الارض
ثنيت قداميها و ركبتها و سندت براسها على ركبتها و ضامه جسدها كله لصدرها
طلعت صوت شهقاتها و بدأت تبكي بقوه
اليوم كان صعب جدا عليها من احساسها باهماله ليها لموضوع رندا و ختم باصعب حاجه ممكن تعيشها في حياتها كلها
اقسمت بداخلها ان كل اللي حصل في حياتها ميجيش حاجه بالنسبة للريان عمله فيها دلوقتي
وقف قدامها و دموعه في عينيه ، نزل لمستواها و قعد قدامها و اتكلم بحنان
= حياة انا اسف بس و الله .....
بقلمي يارا عبدالعزيز
قاطعته و هي بتتكلم بحده و بضم رجليها لصدرها اكتر و بتبصله بنظرات خاليه من اي مشاعر و هي بتمسح دموعها و بتكتم شهقاتها
نظراتها المته ، كان لسه هيتكلم لكن قاطعته و هي بتتكلم بحده
= ممكن تسبني لوحدي
اتكلم بدموع و ضعف
= حياة حطي نفسك مكاني!!!!
حياة بجمود و غضب
= امشي!!!!
بقولك امشي ايه مسمعتيش عايزه ابقى لوحدي و لا اقولك خلاص همشي هنا
حس انها محتاجه للقاعدة هنا وسط الهوا و الخضره ، اتكلم بهمس و حنان
= خلاص انا اللي همشي بس حاولي تهدي
مردتش عليه و فضلت باصه للفراغ اللي قدامها بجمود و دموعها في عينيها
نظراتها كانت بتألمه و خصوصاً أنها لاول مره متجريش على حضنه و تعيط ، شاف في عينيها نظرات الخوف منه
اتنهد بحزن كبير و هو بيتمنى ان ايديه كانت تنقـ.طع قبل ما تتمد عليها
بصلها بحزن نظرات اخيره و منتظره منها تدخل جوا حضنه لكن فضلت باصه للفراغ اللي قدامها بجمود
دخل القصر و هو بيبص لفردوس بندم ، مقدرش يسيطر على نفسه ، قعد تحت رجليها تحت نظرات الذهول من فريده
سند بايديه على الكرسي و اتكلم و هو لاول مره يظهر ضعفه قدام حد فضل يعيط زي الطفل و طلع صوته بالعافيه
= و الله ما كنت اقصد و الله أنا بس خوفت عليها خرجت و اتأخرت من غير ما تعرفني انا كانت روحي بتنسحب مني بسبب اني مش عارف هي فين مليون سناريو جيه في دماغي انا اسف و الله اسف
فردوس حطيت ايديها على شعره بحنان و اتكلمت بدموع
= انا عارفه و الله و هي شويه و هتهدا متخافش مش هتفضل زعلانة منك كتير
ريان بدموع = انا عملت حاجه هي مستحيل تقدر تنسها
كمل و هو بيقوم بسرعه و بيبص عليها من الشباك الازاز اللي بيطل على الجنينه ، لاقها قاعدة بتعيط بقوه و قهر
فردوس بهدوء
= خلاص انا هخرجلها و ههديها
طلعت فردوس الجنينه بمساعده ريان اللي مكنش مركز مع اي حاجه غير حياة ، حركت الكرسي ناحيتها و اتكلمت بهدوء و هي بتملس على حجابها بحنان
= اهدي يحبيبتى خلاص معلش حقك عليا انتي و الله عقلك مهما فكر مش هيقدر يستوعب كميه الخوف اللي كان فيها لما جيه ملاقكيش دا بعت الحراسه تدور عليكي و خرج هو بنفسه و كان عامل زي التايه اللي مش لاقي كل عيلته اعذريه يحياة
حياة ببكاء و غضب
= كان يزعقلي و يفهم ايه اللي حصل انما يمـ.د ايديه عليا و قدامكم ماما لو سمحتي مش عايزة اتكلم في الموضوع انا اصلا مش قادره انا عايزه ابقى لوحدي هطلع انام في اي اوضه في القصر لاني تعبانه عن اذنك
قامت بسرعه و هي بتمسح دموعها ، لاقته واقف على الباب و بيبصلها بندم
بصتله بجمود و كانت لسه هتطلع لكن مسك ايديها بحنان و قربها من صدره ، نفسه يحاوطها بايديه و يطلع كل خوفه عليها جوا حضنها ، بعدته عنها بغضب
و كانت لسه هتمشي بس وقفت لما السلسله بتاعت محمود شبكت في زرار قميصه
حاولت تفكها براحه عشان متتقطعش لان السلسه دي غاليه عليها
كان مركز مع حركاتها بحب و دموعه متجمعه في عينيه
اتكلم بحنان و هو بيهمس قدام شفايفها
= استني انا هفكها
بعدت ايديها ، بدأ يفكها برفق
اتكلم بحنان = عايز اتكلم معاكي ممكن
حياة بحده = مش عايزة اتكلم معاك دلوقتي مش قادره اصلا تعبانه و عايزه انام
فك السلسله و اتكلم بحنان
= طب استني هطلعك عشان انتي تعبانه
بعدت بغضب و جريت بسرعه من قدامه و دخلت الاوضه اللي جنب اوضه فردوس و قعدت ورا الباب و هي ضامه رجليها لصدرها و بتعيط بحرقه
مسكت سلسله محمود و قربتها من قلبها و اتكلمت بشهقات
= هتفضل انت الوحيد السند انت حاسس بيا صح انا محتاجك ليه محدش بيحتوني بابا ما.ت و انا صغيره و انت كنت ديما بتشتغل و كريم الوحيد اللي حسيت معاه بالامان طلع مشاعره كله كد.ب حتى ريان اول مره اشوفه كدا دا حتى مسمعنيش
ريان كان قاعد في الجنينه ، جت فردوس عنده و اتكلمت بهدوء
= انا و الله ما عارفه اغلط مين فيكوا انا مقدره زعلك جدا عليها و خوفك و ان دا رد فعل طبيعي عن اللي عاملته بس حياة مش هتشوف كدا انا قولتلك ان حياة مشفتش حنان من حد عليها و ان محدش كان معاها
ريان بغضب = حياة بتصرف بطفوله اوي و مش شايفه اي حد غير نفسها و مش مقدره اي حد تاني غير نفسها و بس بتتصرف بغباء و غبائها دا مخليني ديما خايف عليها تعرفي انا اوقات ببقى عايز اسافر انا و هي لمكان مفيهوش ناس عشان احميها من الكل انا عندي اعداء بعدد شعر راسي مليون سناريو جيه في دماغي لما اختفيت و ملاقتهاش انا حتى لسه لحد دلوقتي معرفش هي كانت فين تخيلي راجل مراته تخرج من غير ما تقوله و ترجع الساعه واحدة بعد نص الليل و المفروض يعني يعمل ايه انا الظاهر اني دلعتها زياده لحد اما بدأت تزيد فيها و اظن انها كبيره كفايه و عارفه ان اللي عاملته غلط و غلط كبير كمان عن اذنك
بقلمي يارا عبدالعزيز
قال كلامه و طلع الجناح ، ملاقهاش موجودة اتجنن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
افتكر انها دخلت الاوضه اللي جنب اوضه فردوس
حاول انه يمنع نفسه من انه يروحلها لكن مقدرش مش قادر يسيبها زعلان منه
بيعترف انها بتتصرف تصرفات همجيه من غير تفكير لكن مهما كان هي بنته و حبيبته اللي ميقدرش يقسى عليها و لا يزعلها في يوم بسببه
نزل بسرعه و فتح الاوضه ، لاقها فارده جسمه على السرير و مغمضه عينيها اللي كانت بتنزل منها الدموع و ملامحها باين عليها الحزن الشديد
نام جانبها و شدها لحضنه ليلتصق ضهرها بصدره العريض
حسيت بانفاسه على رقبتها ، فتحت عينها و اتكلمت بغضب و هي بتحاول تفك حاصره ليها
= ريان
ريان بعشق و هو يقـ.بل عنقها
= قلبه
حياة بهمس و توتر من قربه المهلك ليها و اللي بيخليها تستسلم ليه حتى و هي زعلانه منه
= ريان ابعد
مرر ايديه على خصرها برغبه و اتكلم بهمس
= عايزيني ابعد!!!!!
لفتله و كانت لسه هتتكلم لكن انصدمت من الدموع اللي في عينيه ، اتكلم بندم و لسه الخوف في قلبه
= اسف و من قبل ما تتكلمي و تقولي اي حاجه عايزاك تسمعني انتي عارفه انا لما جيت و ملاقتكيش كنت عامل ازاي عارفه يعني ايه تفضلي لحد واحدة بعد نص الليل برا البيت معرفش انتي فين و لا ايه اللي حصلك انتي مهما حاولتي تستوعبي مش هتقدري تستوعبي انا كنت مرعوب عليكي ازاي طب سيبك مني انا خايف على ابنك اللي انتي كنتي عايزاه و بتتمنيه لو كان حصلك حاجه و انتي برا لوحدك كان هيبقى مصيره ايه
ضمها ليه اكتر بحنان و بياخد نفس عميق بيطلع فيه كل خوفه عليها ، حاوطت رقبته و فضلت تعيط بقوه
= انا اسفه مش هتكرر تاني
ربط على ضهره بحنان و اتكلم بهمس و هو بيحاوط كل جسدها جوا حضنه بحمايه و خوف شديد
طلع وشها من حضنه و قبـ.ل خدها بحب و مسح دموعها بشفايقه ، لاقى نفسه بيقـ.بل كل انش في وجهها بلهفه و بيتأكد من وجودها معاه ، ميل على رقبتها و كتفها و قبـ.لهم بعشق و خوف
كانت حاسه بخوفه عليها لتضمه اليها اكثر بحنان و تسمحله بأن يأخذها في عالمهم الخاص بهم
بعد فتره من الوقت كانت نايمه على صدره بارهاق
اتكلم بحنان و هو يقـ.بل رأسها
= تعبانه ؟
هزيت راسها بالنفي مع انها كانت تعبانه لكنها كانت مقدره خوفه عليها و كانت بتحاول تخليه يتخلص من خوفه
لاحظ شحوب وشها اتكلم بندم
= انا اسف يحبيبتى
اخذ سرواله الملقى على الارض ، اتكلمت باستغراب
= رايح فين ؟!
اتكلم بهدوء و هو بيقوم من على السرير على عَجل
= هنزل اجبلك عصير و حاجه تاكليها بسرعه و جاي متنميش يحياة لازم تاكلي انتي باين عليكي تعبانه
هزيت راسها بهدوء و هي بتضم الغطاء لجسدها بخجل و ارهاق ، فضلت قاعدة بتقاوم النوم لحد اما يجي مش عايزة تنام و تخليه يخاف عليها اكتر أو يحس بالذنب من ناحيتها
طلع بعد عشر دقائق و معاه اكل و عصير ، قعد جانبها و بدأ يأكلها بحنان ، اتكلمت بغيره و هي بتاكل
= ريان هو انت ازاي تنزل كدا من غير ما تلبس حاجه من فوق
اتكلم ببعض الجمود
= عادي و ايه اللي فيها مفيش حد تحت الخدم كلهم ناموا
لاحظت جموده في الكلام ، اتكلمت بأسف
= اممم انت لسه زعلان طب ما انا اعتذرت اعمل ايه تاني
بصلها بسخريه
= فعلا ما كل الخوف اللي جوايا و اللي انا عاشته راحوا فعلا باعتذارك
كمل بحده = أنتي كنتي فين يحياة و ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي و ازاي برضوا تفضلي برا لحد دلوقتي
شالت الاكل من وسطهم و حطته على جنب و ضميت الغطاء لجسدها اكثر و مسكت ايديه برقه و قعدته جانبها من فوق الغطاء و حطيت راسها على صدره و اتكلمت برقه و هي بتحاول تخليه ميتعصبش عليها و بالفعل نجحت لما اتفكيت كل حصونه من قربها اتكلم بهمس و ضعف
= كنتي فين يحياة
حياة برقه = كنت في المستشفى
اتحولت نظراته من الضعف للخوف الشديد
= ليه كنتي في المستشفى بتعملي ايه اللي حصلك
غمضت عينيها بارهاق و مكنتش قادره تتكلم ، اتكلمت بهمس
= ريان انا تعبانه اوي و بقاوم النوم من ساعه ما نزلت تجيب الاكل نفسي انام انا كويسه و الله هحكيلك كل اللي حصل معايا بكره لما اصحى
اتنهد بخوف و مع ان الخوف كان بينهش في قلبه بسبب اللي قالته الا انه محبش يزود عليها اكتر من كدا
رفع الغطاء من ناحيته و ضمها ليه اكتر و فضل يملس على شعرها بحنان لحد اما نام هو كمان
في الصباح
صحي لاقها نايمه محاوطه رجله برجليها و ماسكه فيه بقوه ، ملس على دراعها بحنان و طبع قبـ.له رقيقه عليه
اتحولت لعده قبلا.ت على كل دراعها
فاقت على لمسات شفايـ.فه
اتكلمت بخجل
= صباح الخير يحبيبى
ريان ببأبتسامه و عشق و هو بيملس على شعرها
= صباح القمر عامله ايه دلوقتي
حياة بهدوء
= بقيت احسن كتير الحمد لله انا عارفه انك خايف من انبارح هحكيلك على كل اللي حصل و كمان لاني محتاجه مساعدتك
قعد بانتباه و قعدها في وسط قداميه ليلتصق ظهرها بصدره اتكلم بحنان و هو بيضع قبـ.له رقيقه على كتفها
= سامعك يعمري
بدأت تحكيله كل اللي حصل و هو كان بيسمعها بانتباه ، خلصت كلامها و اتنهدت بحزن
= هتساعدنا نجيب احمد دا ؟
اتنهد بغضب مفرط و اتكلم ببعض الحده
= يعني روحتي لرندا اخت كريم و بنت ناديه بليل و من غير ما تقوليلي
اتكلمت بهدوء = هو دا كل اللي همك في اللي انا قولتله
اتكلم بحنان = يولعـ.وا كلهم انا ميهمنيش اي حاجه غيرك لا هاممني اللي حصلها و لا اي حاجه غيرك انك خرجتي لوحدك عشانها عشان ناس اصلا ملهمش اي تلاتين لازمه في حياتنا
حياه بهدوء = ريان رندا تبقى بنت عمي و اختي و اكتر و انا مشفتش منها اي حاجه وحشه و هي دلوقتي ملهاش غيرنا هتساعدنا و لا اتصرف ايه
يتبع.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلمت بترجي و هي بتتلفت بوشها ليه و عيونها مركزه مع تعابير وشه و حاولت تتكلم بنبره تستعطفه بيها
و مخدتش بالها من الغطاء اللي نزل شويه من عليها
= ريان رندا و الله أنا مشوفتش منها اي حاجه وحشه عارف حتى هي كمان اول واحده جت و حضنتني لما ابيه ما.ت و كانت ديما بتسأل عليا و هي دلوقتي محتاجنا مينفعش نتخلى عنها
مكنش مركز مع اي كلمه بتقولها كان بيبصلها برغـ.به مكتومه ، خديت بالها من نظراته لترفع الغطاء عليها بسرعه و خجل
اتكلمت بخجل و توتر من نظراته
= طب هقوم ادخل البس بقى و نتكلم و احنا بنفطر احسن
ميل على كتفها و سند براسه عليه و اتكلم بهمس
= شوفي انتي اللي مش بتعملي اللي انا عايزاه اهو
اتوترت و اتوردت من نظراته و اتكلمت بخجل و هي بترجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها
= مش مش فاهمه
ريان بمكر = و لو رفضت اساعد بنت عمك
بقلمي يارا عبدالعزيز
ملامحها اتبدلت للحزن الشديد و اتجمعت الدموع في عينيها و خدودها بقيت حمره جدا و اتنفخت اكتر
بصلها بعشق و هو بيضمها ليه اكتر
= و الله شكلك دا بيخليني ازود فيها اكتر قمر حتى و انتي زعلانة
قبـ.ل خدها المنتفخ بعشق و عمق ، غمضت عينيها بخجل و اتكلمت بهمس و توتر
= هتساعدنا ؟
و هتعمل خير و الله ساعدنا عشان ربنا يكرمك في حياتك و تكسب الانتخابات و ابنك يطلع جميل زيك كدا و صحته كويسه و .....
قاطعها و هو بيضحك بكل قوته ، لتظهر وسامته اللي حياة بتعشقها ، تاهت في ضحكته و مشيت ايديها على دقنه بحب و اتكلمت بهمس
= هو انا هحبك اكتر من كدا ايه اوقات بحس ان مفيش درجه حب في العالم كله ممكن تتخطى حبي ليك
ابتسم بعشق و مسك كف ايديها اللي على دقنه و قبلـ.ها بعشق و هو بيتنفس ريحتها اللي دخلت الى اعماق رئتيها
= فيه يعيون ريان حبي ليكي انا واثقه انه اضعافك تعرفي يحياة انا و الله العظيم مع الناس العاديين مش كدا حاجه زي اللي عملتيها انبارح دي انا مكنتش هعديها لو انا مش بعشقك
كمل بجديه = تعالي نتكلم جد شويه بقى
بصتله بانتباه ، كمل بعشق
= اسندي راسك على صدري عشان متوجعكيش و انتي مشعقلها كدا
تنامي على رجلي ؟
هزيت راسها بالنفي و حطيت راسها و ايديها على صدره و اتكلمت بهمس
= خليني كدا احسن معاك يحبيبي
اتكلم بحنان = انتي شايفه اللي انتي عاملتيه دا كان صح
يعني انك تخرجي من غير ما تقوليلي و لا حتى تقولي لمامتك و ترعبينا عليكي بالشكل دا و كمان تروحي لرندا
رندا يحياة بنت ناديه و اخت كريم انتي ايه عرفك مش يمكن يكون كمين منهم و يأذ.وكي
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بلهفه
= لا و الله رندا مش كدا و بعدين انت مسمعتش صوتها و هي بتتكلم كانت تعبانه خالص انا معترفه اني غلطت لما مشيت من غير ما اقول بس و الله رندا عمرها ما هتبقى كدا اقولك على سر
كملت و هي بتقرب من اذنه و بتهمس جانبها في حركه زودته رغبـ.ته فيها اكتر ، غمض عينيه و بيحاول يتحكم في نفسه عشان ميتعبهاش
اتكلمت بهمس و دموع
= ابيه محمود الله يرحمه كان بيحبها اوي بس هي عمرها ما خديت بالها منه مع انه و الله كان بيعشقها و كنت بشوف الحزن في عينيه لما كانت بتتعامل معاه على انه اخوها الكبير
لو كان موجود كان زعل خالص من اللي حصلها دا و كان هيقف جانبها هي بقى دلوقتي ملناش غيرنا بالله عليك يا ريان عشان ابيه محمود يكون مرتاح ارجوك
ريان بهدوء و هو بيمسح دموعها
= حاضر بس بشرط متمشيش ورا دماغك تاني و سبيني انا و هتصرف و وعد مني ليكي هجيبه و هيتجوزها و لو عايزه تتطلق هطلقها منه
قبـ.لت خده برقه و فرحه
= مش همشي ورا دماغي تاني و الله و هقولك كل حاجه يلا نلبس بسرعه بقى و نفطر و نروح لرندا المستشفى
حاوط كتفها بايديها و قبـ.له بعشق قبلا.ت متفرقه
غمضت عينيها بخجل و حاولت تبعد كتفها عنه و اتكلمت بهمس و توتر
= ه هلبس الهدوم بتاعت انبارح و هطلع الجناح اغير ريان عايزه اقوم ريان
كان تايه في عشقه ليها و مش سامعها ، اتكلم بهمس في وسط قبلا.ته
= حياة انا بعشقك اوي مش عايزاك تبعدي ثانيه واحده عني ممكن نروحلها بليل
بعدت عنه بصعوبه و خديت قميصه و لبسته بسرعه و خجل
= مينفعش يحبيبى انا قولتلها هجيلك الصبح يلا بقى
قالت كلامها و خديت لبسها من على الارض و دخلت الحمام و هي بتهرب من نظراته ليها
بص لطيفها بضيق و خد علبه السجاير من الكومود و بدأ يشرب سيجاره و اتكلم بغضب
= مخدناش من الحمل غير وجع القلب الصبر يا رب
خلصوا و وصلوا المستشفى
دخلوا غرفه رندا و كانت ناديه قاعدة معاها
بصلها ريان بغضب مفرط و ضيق و حياة دخلت حضنـت رندا و اطمنت عليها تحت نظرات الاحترام من ناديه لحياة و خصوصاً بعد ما رندا حكتلها اللي عاملته معاها
بصتلها ناديه و اتكلمت بدموع
= حياة
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصتلها حياة بانتباه و ريان كان خايف تقولها اي كلمه تزعجها بصلها بتوعد و غضب
بلعت ناديه لُعبها بخوف شديد منه و كملت و هي بتبص لحياة
= انا اسفه يبنتي انا عارفه اني كنت قاسيه معاكي و مفهمتكيش كويس مفهمتش انتي اد ايه نقيه و بريئه و واقفتك جنب بنتي أنا مستحيل انساها انا فعلا كنت صح لما قولتلها حياة الوحيده اللي هتقدر تساعدك
كملت و هي بتبصلها بدموع و ترجي
= مش هتسبيها يحياة صح ابو.س ايديك يحياة تخليكي جانبها انا عا.جزه بسبب عمك و مش عارفه اعملها حاجه انا دلوقتي حسيت بيكي لما بنتي اتحطيت في اللي انتي كنتي فيه حسيت بفردوس و محمود الله يرحمه قدرت كل مره كان بيهد.د ابني فيها انه لو مبعدش عنك هيمـ.وته عرفت ان الضنى غالي اوي و ان محدش بيطيق يشوف ضنه في إذ.ى و يحس انه مش قادر يعمله حاجه انا اسفه يبنتي و حقك عليا سامحني انا اتعلمت الدرس كويس اوي
ارجوكي يحياة ساعدي بنتي ساعديها
رندا و حياة كانوا بيبصولها بدموع اما ريان فنظراته كانت جامده مفيهاش اي مشاعر
حياة راحت عندها و مسكت ايديها و اتكلمت باحترام
= مرات عمي انتي زي ماما يمكن قسيتي عليا كتير بس خلاص اللي فات ما.ت خلينا في دلوقتي و انا اوعدك اني انا و ريان هنفضل جنب رندا لحد اما تاخد حقها و لما تتجوز باذن الله انا هتكلم مع عمي و هقنعه ترجع
كملت بمرح= انتي عارفه اني دلوعه عمي من زمان و انه بيجي عندي و مش بيرفض اي طلب ليا حقه انا اصلا عليا اسلوب شحاته يخلي اي حد ميرفضليش طلب
ابتمست ناديه و خدتها في حضنها بحنان و فضلت تربط على ضهرها بحنان
= عمك مش بيرفضلك طلب لانه عارف انتي اد ايه طيبه حقك عليا حقك عليا من كل حاجه حصلت يحبيبتي و من انهارده انا عندي بنتين رندا و انتي
حياة حضنتها بقوه و دموعها على خدها ، بصلها ريان و هو بيتأفف بضيق و مش مصدق اصلا و لا طايق ناديه
بعد حياة عنها و مسك ايديها و وقفها جانبه
و اتكلم و هو بيبص لرندا
= اسمه ايه احمد بالكامل
رندا بهدوء = احمد عبدالله السيد
هز راسه بهدوء و اتكلم بجدية = قسيمه الجواز المز.وره عايزاها و متخافيش هجيبه
فتحت رندا شنطتها بامل و ادته القسيمه و اتكلمت بفرحه
= شكرا
ريان ابتسملها بهدوء و جواه شعور انها مسؤوله منه ، حياة لاحظت نظراته لرندا اتجمعت الدموع في عينيها بغيره بس سرعان ما طردت الفكره من دماغها و خديت نفس عميق
و مسكت في ايديه اكتر ، لاحظ شديت ايديها لايديه بصلها بحب كبير و هي مكنتش قادره تشيل نظرته لرندا من دماغها حسيت بغصه في قلبها بس حاولت تهدي نفسها
فاقت على صوت ريان و هو بيتكلم بهدوء
= هتيجي تعيشي معانا في القصر
حياة بصتله بغيره كبيرة و بعدت ايديها من ايديه و بصيت لرندا و اتكلمت ببعض الحده اللي مقدرتش تخفيها في صوتها
= لحد اما تتجوزي و تبقي مع جوزك
رندا كانت لسه هتتكلم لكن قاطعها ريان و هو بيبتسم بهدوء
= على فكره دا بيت حياة يعني بيت اختك
ابتمست رندا و اتكلمت بهدوء
= انت عملت معايا اللي ابويا و اخويا اللي من د.مي معملهوش حقيقى شكرا ربنا يحزيكي كل خير و يكمل لحياة حملها على خير و يسعدكم
ريان بص لحياة بحب و ضمها لحضنه بحنان ، حياة مسكت في هدومه بقوه و هتمـ.وت من غيرتها عليه مش عايزاه يتعامل مع اي حد حلو غيرها عايزاه يفضل ريان القاسي مع الكل و الحنين معاها لما شافت ابتسامته لرندا كانت هتجنن
ريان انت مينفعش حنين و لطيف غير معايا انا
همس جنب اذنها بحنان
= انتي كويسه يحبيبتى
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بدموع
= عايزه اروح مش طايقه المكان ممكن تخلص اجراءت الخروج بسرعه
بصلها بخوف و اتكلم بنبره صوت مليانه بالقلق
= امجد تحت و زمانه خلص الإجراءات كلها يلا انا هروحك و هو هيجي شويه كدا و يوصل رندا القصر
حياة بهدوء = لا احنا هنوصلهم ....
قاطعها ريان و هو بيبص لرندا و بيتكلم بهدوء
= هنمشي احنا بقى و امجد مدير اعمالي هيطلع بعد ما يخلص إجراءات الخروج و هيجيبك القصر عن اذنكوا
في عرييه ريان
حياة بهدوء = هتوصلني و تروح الشركه ؟
ريان بحب = اما اطمن عليكي الاول يحبيبى مكنش المفروض اسمع كلامك كانا ندخل العياده و نطمن عليكي
حياة ببعض الحده و الغيره
= انا كويسه وصلني و ارجع انا هعقد اذاكر
ريان بمرح = بتقوليلي اتفضل انت بقى انا عايزه اذاكر ماشي يستي مقبوله منك كلها شهر و نخلص من ثانويه عامه و مش هسيبك
حياة بدموع= لما تخلص بقى
وقف بالعربيه و اتكلم بأستغراب
= مالك يحبيبتى
حياة بغضب و هي بتربع ايديها و بتسند بضهرها على الكرسي
= مفيش يا ريان مالي ما انا كويسه خالص اهو اطلع بقى خلينا نروح مش فاضيلك انا
مسك دريكسيون العربيه و بص للفراغ اللي قدامه و اتكلم بحده
= مش واخده بالك انك بقيتي نكديه زياده!!!!!
حياة ببكاء و الم ممزوج بغيرتها الشديدة
= صح انا نكديه و عشان كدا بدأت تبص برا صح قول كدا بقى ما انا مبقتش ماليه عين الباشا روح بقى اتجوز عليا واحدة تفرفشك اصل انا بقيت نكديه
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلم بحنان و ضمها لحضنه و ملس على حجابها بحنان
= هو انا قولت كدا!!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انا قولت اني عايز غيرك انا بس مش فاهم تصرفاتك لو فيه حاجه قوليلي و بطلي تصرفاتك اللي مش مفهومه دي
حياة طلعت من حضنه و بصتله بحده و هي ماسكه في قميصه بايديها
= عارف يا ريان لو عرفت بس انك ممكن تبقى بتفكر في واحدة غيري أو انجذبت لواحدة غيري و الله هاخد ابنك و مش هتعرفلي طريق
ابتسم على غيرتها و بصلها بحب
= مش لما تجيبه الاول يحياة
حياة بطفوله و رقه = هاخده في بطني
ضحك بكل قوته و اتكلم في وسط ضحكته
= و الله ابنك هيطلع اعقل منك!!!!!
كمل و هو بيقـ.بل ايديها بعشق = طب تعالي نتكلم شويه جد عشان ننهي الجدل في الموضوع دا خالص انا مفيش ست في العالم هتملى عيني غيرك و مش هبص لغيرك تمام
هزيت راسها بفرحه و اتكلمت ببأبتسامه
= تمام اوي اطلع بقى خلينا نروح
في المساء
ريان كان قاعد على مكتبه ، دخل عمر بفرحه كبيره و قعد على الكرسي و اتكلم بثقه
= مُبارك عليك يا سياده النائب
ريان بفرحه= طلعت!!!!!
عمر بفرحه = و اكتسحت كمال الشناوي بجداره
ريان بثقه = طبيعي المهم عايزاك تظبط حفله بكره في قاعة فخمه و تتفق مع اشهر المصصمين بمناسبه نجاحي في الانتخابات و اااه متنساش تعزملي كمال الشناوي و عيله مجدي الهواري كلها
عمر بهدوء = تمام صحيح الواد اللي بعت تدور عليه رجلتنا لاقوه نوديه المخزن و لا ايه
ريان بهدوء= لا ابعته القصر باتنين شهود و مأذون و انا هروح مشوار كدا و جيالك على القصر انا ماشي دلوقتي
رجع ريان القصر و كان احمد قاعد و معاه رجاله ريان
و حياة و فردوس كانوا قاعدين و بيبصوله بغضب
بعت ريان لرندا و قعد جنب حياة و اتكلم ببرود و هو بيبص لاحمد
= ميبناش عليك خالص انك كدا و الله معاها حق تنخدع فيك
كمل و هو بيبصلها و بيتكلم بهدوء = هتسمع الكلام بقى و لا هتتعبني و انا الصراحة تعبان و لو تعبتني اكتر هتشوف مني وش و الله العظيم هتتمنى بسببه المـ.وت
احمد بصله بخوف و اتكلم بدموع
= على فكره انا بحبها و اوي بس ابوها هو السبب هو اللي حوش جوايا غضب العالم كله لما قلل مني و حول مشاعري من ناحيتها من حب لانتقا.م
ريان بحده = و انا مش جايبك هنا عشان اسمع منك الكلمتين دول دا موضوع بقى تحله معاها و هي تقبله يا متقبلهوش انت هنا عشان تكتب عليها بعقد جواز رسمي متوثق من المحكمه
احمد بص لرندا اللي كانت نازله من على السلم بندم و اتكلم بهدوء و هو بياخد نفس عميق
= موافق و بكل إرادتي
بصتله رندا بقهر و هي بتفتكر اللي عامله فيها و نظراته ليه كانت مليانه كره
اتكلم ريان بفحيح
= استنى اسمع باقي الشروط هتتجوزها شهر و في الشهر دا هتعقد هنا مش معاك و كمان شهر من دلوقتي هطلقها هنا برضوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
احمد بغضب و هو بيبص لرندا = بس انا مش عايز اطلقها
رندا بصيت لريان بخوف شديد و دموع
كمل ريان بفحيح ارعب احمد
= خلاص نخليها ارمله بسيطه خالص و الله أنا لحد دلوقتي بتعامل معاك بالذوق لكن هتزعلني هخـ.فيك من على وش الارض و بتهيألي انت عارف كويس مين ريان النصراوي و يقدر يعمل فيك ايه و لكل فعل رد فعل بقى يا ابو حميد و ردود افعال ريان النصراوي غير
احمد بلع لُعابه بخوف شديد و هز راسه و اتكلم بهدوء
= موافق على اي حاجه تقولها
ريان بسخريه= شاطر يا ابو حميد جدع كدا
دخل عمر بالمأذون اتكلم الماذون ببأبتسامه
= مين وكيلك يعروسه
دخل مجدي و معاه ناديه ، بصتله فريده بخوف شديد اما هو فبدالها نظراتها بحب كبير
حاولت تهرب من نظراته ، جريت رندا رندا عليه و حضنته بقوه و فضلت تعيط
= انا اسفه يا بابا اسفه سامحني
قبـ.ل مجدي رأسها بحنان و اتكلم بهدوء
= اللي حصل حصل ريان اتكلم معايا و اقنعني و انا جيت عشان مينفعش اسيبك في يوم زي دا لوحدك انا و امك
حياة بصيت لريان بفرحه و مسكت ايديه ، ربط على كتفها بحنان و حب
فاقوا على صوت رندا اللي بصيت لريان بامتنان و دموع
= تنفع تبقى زي اخويا تعاملني كدا
فريده بصيت لمجدي بخوف شديد و هزيت راسها بدموع و ضربات قلبها بتنبض بقوه و نظراتها ببتوزع ما بين مجدي و ريان و رندا ، بدأت تهز رجليها بخوف و توتر
اما مجدي فبص لرندا باستغراب و اتكلم في نفسه
= ازاي يا رندا بتطلبي منه انه يعاملك زي اخته و انتي في الاساس اخته
قاطع دوامه التفكير دي ريان اللي اتكلم ببأبتسامه
= اكيد من غير ما تقولي يلا اكتب يا شيخنا
و تم عقد قران رندا و احمد تحت نظرات الظلم و القهر من رندا و الندم الشديد من احمد
طلع حياة و ريان الجناح
كان قاعد على السرير و حياة كانت خارجه من الحمام لابسه البرنص ، راحت ناحية التسريحه و خديت من عليها المشط و بدأت تسرح شعرها و هي بتبص لانعكاسه في المرايا
لاحظته و هو بيدخل غرفه الملابس و فجأه لاقته بيقف وراها و بيحط سلسلة من الماس حوالين رقبتها
مسكت السلسله بفرحه كبيره و ابتسامه
و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و هو بيقـ.بل عنقها بعمق و بيتكلم بهمس
= دي هديه نجاحي في الانتخابات
بصتله بفرحه كبيره و حضنته بكل قوتها و هي بتسقف بفرحه = هههههه قول و الله
كملت و هي بتحاوط رقبته بايديها و بتتكلم بفرحه
= مُبارك عليك يا سياده النائب انا مبسوطة أوي أوي و الله
دفـ.ن وشه في عنقها و بدأ يقـ.بله بعشق
= محتاجك اوي يحياه و الله فرحتك دي عندي بالدنيا
فضل يقـ.بل كل انش في وجهها بعشق ، حاول يتحكم في نفسه و اتكلم بهدوء
= معلش تعالي نامي يلا و ارتاحي عشان بكره يوم طويل هنعمل حفله بمناسبه نجاحي في الانتخابات
حطيت ايديها على شفايفه برقه = على فكره انت كمان وحشتني اوي
شالها بحنان و ضمها لحضنه لحد اما نامت ، بصلها و نفخ بنفاذ صبر
= اسافر و ابعد لحد اما تولدي و لا اعمل ايه
حط ايديه على بطنها بحنان و ذهب في نوم عميق
في مساء اليوم التالي
كانت حياة بتجهز للحفله و بتبص على نفسها بثقه و اعحاب و بتبص للفستان اللي ريان جيبهولها بانبهار و كأنه متفصل عليها ، كان من اللون الكشمير اللي ابرز لون بشرتها اكتر و متناسق مع لون شفايفها
خرج ريان و هو بيقفل زرار كم القميص كان لسه هيتكلم بس قاطعه شكلها و كانه شايف قدامه ملاك
راح عندها و اتكلم بهمس
= ايه الجمال دا
فضلت تدور شويه بالفستان بفرحه = بجد عاجبك ذوقك حلو اوي يحبيبى حاسه اني سندريلا فيه اوي
ريان بعشق= و احسن من سندريلا
خد جاكيت بدلته و حاوط خصرها بحنان و نزلوا مع بعض متوجهين لمكان الحفله
وصلوا الحفله و كانوا الجميع بيبصولهم ، منهم اللي بيبصلهم بانبهار و منهم اللي بيبصوا لحياة بحقد
مسك ريان ايد حياة و اتكلم و قف على الاستدج و اتكلم في المايك بصوت هادي و وسيم
= اهلا بيكم شرفتوني كلكم الحفله دي بمناسبه حاجتين اول حاجه نجاحي في الانتخابات و تاني حاجه اني بعلن دلوقتي جوازي من اغلى واحدة على قلبي حياة حسين الهواري
بصله الجميع بصدمه كبيره ، الكل عارف علاقاته و انه كان ديما برا اطار نفسي كانوا مصدومين بشده ، ارتفعت اصوات التسفيق الحار في الحفله ليهم و حياة بصيت لريان بفرحه كبيره و دموع الفرحه في عينيها اتكلمت بهمس و هي بتبصله
= بحبك
كريم كان متابع اللي بيحصل بغيره شديدة و كر.ه لريان و كان حاسس ان فيه نا.ر بتغلي جواه
خد ريان حياة و بدأ يعرفها على الناس وقفوا هم الاتنين لوحدهم على تربيزه و كان محاوط خصرها بتملك و حب
اتكلمت بخجل = ريان ممكن تسبني حاسه ان الكل بيبص علينا
ريان بهدوء = ما يبصوا يحبيبى ايه واحد و مراته و بعدين ليه دعوه بينا
حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحيه التانيه و اتكلمت نسمه بسخريه و هي بتحاول تداري بيها النا.ر اللي جو قلبها
= هي دي بقى اللي نهايه جوازنا بسببها
يُتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحيه التانيه و اتكلمت نسمه بسخريه و هي بتحاول تداري بيها النا.ر اللي جو قلبها
= هي دي بقى اللي نهيت جوازنا بسببها
حياة بصتلها بصدمه و كأن حد رمى عليه جردل تلج ، مكنتش مستوعبه اللي قالته و لا فهماه
اما ريان فكان في حاله لا يحسد عليها كان متابع ردود افعالها بخوف شديد و في نفس الوقت بيبص لنسمه بغضب مفرط
نسمه كانت واقفه بتبص لحياة بتشفي و سخريه على عكس النا.ر اللي كانت في قلبها من غيرتها عليه و خوفها الشديد منه و من نظراته ليها ، اتكلمت بقوه و رقه و هي بتبص لريان
= على فكره انت وحشتني اوي و وحشتني ايامنا هفضلك مستنايك طول عمري ترجعلي يحبيبى
حياة بصتلها بغضب مفرط و اتكلمت بفحيح و الدموع متجمعه في عينيها و صوتها ممزوج ما بين القوه و الخنـ.قه
= انتي بني ادمه زباا.له و قلــ.يلة الذوق
نسمه ببرود و هي بتمسك كوبايه العصير و بتشرب منها شفطه برقه
= و الله قـ.ليله الذوق اللي تتجوز واحد متجوز و تاخده من مراته
ريان بصلها و اتكلم بغضب مفرط
= نسمههههه الزمي حدودك حياة مراتي.......
حياة قاطعته و اتكلمت بمقاطعة و بكاء
= صح فعلا انتي صح !!!!!
قالت كلامها و طلعت بسرعه من القاعه ، ريان بص لنسمه و اتكلم بغضب مفرط
= هندمك ندم عمرك على اللي انتي عاملتيه دلوقتي بس دلوقتي انا مش فاضيلك
قال كلامه و طلع ورا حياة بسرعه ، كانت ركبت تاكسي و التاكسي كان طلع في نفس الثانيه اللي ريان خرج فيها
جري بسرعه و طلع عربيته من جراچ القاعه و طلع وراها بالعربيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة لاحظت عربيته اللي ماشيه ورا التاكسي ، بصيت للسواق و اتكلمت بدموع و صوت مخـ.نوق و كانت سامعه صوت تكـ.سير قلبها اللي اتفتت مليون حته
= اطلع بسرعه لو سمحت مش عايزاه يلحقنا
= دا مين دا يبنتي اوعي يكون عايز يخطفك!!!!!
حياة بدموع و هي بتبص للعربيه
= لا دا جوزي لو سمحت سرع شويه لو سمحت
سرع السواق العربيه و ريان كان ماشي باقصى سرعه ليه ، بيتمنى يروح يقـ.تل نسمه بسبب اللي عاملته و خايف من رد فعل حياة اللي مش مفهموم بالنسباله و كل لما بيجي في دماغه فكره انها ممكن تسيبه بيتجنن اكتر
ساق العربيه باقصى سرعه و قف بعرض العربيه كله على الطريق قدام التاكسي و قطع الطريق عليه
نزل من العربيه بسرعه ، و فتح باب التاكسي و اتكلم بحده و ضربات قلبه بتزيد من خوفه ببعدها عنه
= انزلي
حياة بدموع و غضب
= مش نازله و ابعد كدا روح لمراتك و رجعها اصلها زعلانة و انا مش عايزه اكون السبب في فراقكم
مسح على وشه بغضب و اتجمعت الدموع في عينيه و اتكلم بضعف
= حياة اسمعيني و افهمي انتي و الله فاهمه غلط
السواق بهدوء = ما تروحي مع جوزك يبنتي و اسمعيه
حياة بغضب و كـ.سره = مفيش ما بينا كلام اسمعه امشي يا ريان انا مش عايزة اروح معاك
ميل بجسده العريض على التاكسي ، حط ايديه تحت ركبتها و ايديه التانيه على ضهرها و طلعها من العربيه برفق
فضلت تحرك رجليها بغضب و اتكلمت بعصبيه
= مش عايزه اروح معاك نزلني
كان متجاهلها تماما و ركبها العربيه بتاعته و طلع بيها ، ربط حزام الامان عليها بحمايه و اتكلم بصوت رجولي هادي
= بطلي تتحركي كتير غلط عليكي
اتجمعت الدموع في عنيها و اتنهدت بقله حيله و تعب و سندت براسها على الكرسي بارهاق
طلع بالعربيه و وصل القصر و شالها طلعها الجناح تحت نظرات الغضب و الاعتراض منها
دخل باب الجناح و قفله و وقف قدامها بضعف و دموعه مليه عينيه
اتنهدت بغضب و هزيت راسها و اتكلمت بنبره فيها بعض العصبيه
= تمام كويس اوي انك جبتني هنا انا هاخد هدومي و همشي
كملت و هي بتضـ.ربه في صدره بقوه و دموع
= و انت بقى ارجع لطليقتك اللي كانت في الحفله
مسك رسخ ايديها و قربها من صد.ره و اتكلم بغضب
= انتي و الله العظيم فاهمه غلط اسمعيني بقى و كبري عقلك شويه
اتكلم بدموع و الم..
= انا ليا علاقا.ت كتير اوي كنت بتجوزهم عر.في
بصتله بالم... انها مش اول واحده في حياتها ، اتكلمت في نفسها بكسره
= و هو انتي يعني اللي ملاك طب ما هو اتجوزك و انتي مُطلقه
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت بضعف و الدموع في عينيها مش قادره تنطق الجمله حتى ، حس ان فيه نا.ر بتنهش في قلبها و هي بتتخيله معاها
= كنت بتحبهم فبتتجوزهم
ابتسم بسخرية
= كنت بثبت لنفسي ان كلكم رخا.ص زيها و ان مفيش واحدة فيكم بتحافظ على نفسها كلكم زيها و مكنتش عايز ادخل في جواز رسمي عشان ميكنش مصيري نفس مصير ابويا اللي ما.ت مجلوط و هو شايف مراته مع غـ.يره في سريره و في اوضته
شهقت حياة بصدمه و هي كل شويه بتكتشف حاجه هو عانها بسبب فريده ، اتجمعت الدموع في عينيها بحزن كبير عليه
كمل ريان و هو بياخد نفس عميق
= لحد ما انتي ظهرتي شوفتك نقيه و غير اي واحدة تعرفي يحياة انا كنت ممكن الاقي اي حل غير اني اتجوزك بس لاقيت لساني بيقول ماشي لوحدي لاقيت نفسي عايزاك معايا و عايزاك في حياتي كان فيه حاجه انا مكنتش فاهمها بتحركني و بتجذبني ليكي انا اتجوزت نسمه قبل ما اعرفك بحوالي اسبوع تقريبا و سبتها تاني يوم اتجوزتك فيه عارفه سبتها ليه يحياة عشان لما كنت معاها شوفتك و الله شوفتك شوفتك بتبصيلي و انتي غيرانه حسيت اني مش عايز ابقى مع غيرك انا عارف اني مش ملاك و اني غلطت كتير بس انا الظروف اللي عشتها كانت اقوى مني و لسه لحد دلوقتي عارفه يعني ايه طفل لسه عنده اربعتاشر سنه يسمع صوت واحد تاني مع امه غير ابوه عارفه يعني ايه الكسـ.ره اللي كنت فيها انا جوايا نا.ر و مش عارف اطفيها انا و ابويا معملنلهاش اي حاجه تخليها تأذ.ينا كدا سابت جوايا جر.ح مهما مر عليا من الزمن مش هعرف ادوايه انا تعبان اوي يحياة تعبان اوي و محدش حاسس بيا حتى انتي مش عارفه تفهمني و عايزه تسيبني و ترجعني تاني لحاله الضياع اللي كنت فيها
كان بيتكلم و دموعه في عينيه و صوته مخنـ.وق و عايز يصرخ باعلى صوت
راحت عنده و رفعت نفسها لمستواه و حضنته بكل قوتها و محاوطه رقبته من الخلف بكف ايديها اتكلمت بهمس
= انا معاك و مش هسيبك اسفه و الله ما هسيبك و هنطلع من كل حاجه مع بعض
مسك فيها بقوه و فضل يبكي زي الطفل ، بيبكي بصوت عالي كان شبه بيصرخ في حضنها
فضلت تربط على رقبته بحنان و فضلت تقرأ قرآن و دموعها على خدها و كانت بتحاول تهدي من النا.ر اللي جواه
طلع من حضنها و سند بجبينه على جبينها و فضل ياخد بعض الانفاس العميقه و اتكلم بهمس
= انا تمام الحمد لله
حطيت كف ايديها على خده و جزء من رقبته و اتكلمت بدموع
= اسفه حقك عليا و الله
كملت بمرح و هي بتحاول تطلعه من اللي هو فيه
= احنا اتحسدنا على فكره مكنش لازم تروح تقول بعلن جوازي دي عاجبك كدا اللي احنا فيه
ابتسم بحب في وسط دموعه و قبـ.ل ايديها بعشق و اتكلم بهمس
= مش زعلانة صح
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت برقه
= لا يحبيبي كل واحد فينا ليه ماضي و انا مش هسألك على اي حاجه حصلت قبل ما تعرفني
كملت بتهديد
= بس و الله يا ريان لو فكرت كدا تخـ.وني هنفذ تهديدي بتاع انبارح و همشي انا و اللي في بطني و مش هتعرفلنا طريق
اتصنع الخوف و اتكلم بحنان
= لا يحبيبي انا مش اد تهدديتك خالص
فكلها حجابها بحنان و ضمها لحضنه بحنان و اشتياق و دفـ.ن وشه في عنقها و فك سوسته الفستان بهدوء و هو بيمشي ايديه على ضهرها برقه
اتنفضت حياة و اتكلمت بخجل مفرط و همس
= مش هنرجع الحفله!
قبـ.ل عنقها برقه و هز راسه بالنفي ، اتكلمت بهمس و خجل و هي حاسه باحتياجه ليها
= براحتك يحبيبي
شالها بحنان و حاطها على السرير و قبـ.ل خدها بعشق و لسه هيقرب من شفايفها ، قاطعه رنين هاتفه
بعدت حياة بخجل
= انا نسيت ماما خالص احنا سبنها هناك ممكن ترن على اي حد يجيبها
قبـ.ل رأسها برقه و اتكلم بحنان
= حاضر هرن على عمر يجيبها
و قبل ما يرن كان عمر بيرن عليه ، قعد جانبها و ضمها لصدره و مسك ايديها و بايديه التانيه كان ماسك الفون
= فيه حاجه يا عمر
عمر بهدوء = انت فين الصحافه كلها بتسأل عليك و بعدين انت لسه جاي ايه اللي ماشك فيه حاجه حصلت انا خوفت عليك
ريان بهدوء = انا كويس بقولك والدة حياة اسألها لو حابه تروح و هاتها و لو مش عايزة خليها لاخر الحفله مع سلوى و قولها ان حياة معايا عشان متقلقش عليها
حياة بهمس في أذنه عشان عمر ميسمعهاش
= امم اسأله كدا نسمه لسه موجوده
بقلمي يارا عبدالعزيز
رفع حاجبه باستغراب و اتكلم بنفس همسها
= اكيد موجودة مش هتمشي الا لما تعرف اللي حصل بيني و بينك الاول
حياة بغيره = طلعت عرفها اوي اهو تمام انا عايزه ارجع الحفله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قفل المكالمه و اتكلم بهدوء
= ترجعي ليه احنا هنا لوحدنا مفيش حد خالص في القصر نبقى مع بعض لوحدنا احسن صح
هزيت راسها بالنفي و هي بترفع الفستان على كتفها و اتكلمت بحده
= شوفت اخر جمله قالتلها نسمه ايه و الله قله الذوق دي بتاعت واحدة خديت راجل من مراته انا بقى هعرفها و هي متنتصرش عليا هنرجع الحفله دلوقتي
ابتسم بحب على غيرتها و شقاوتها
= هاخدلك انا حقك منها
حياة برقه و هي بتقـ.بل خده
= لا انا هاخده يلا بقى
كملت و هي بتقفل زراير قميصه من فوق برقه
= كدا احسن اقفلي السوسته بقى بسرعه قبل ما تمشي
بصلها بحب و نفخ بقله حيله
= اممم يلا يحياة يلا اما. نشوف اخرتها
سقفت بفرحه و مرح و قبـ.لت خده بحب
= بحبك
بلع لُعابه برغـ.به كبيره و اتكلم بضعف
= طب اجبها هنا و امـ.وتها قدامك و منروحش في حته
اتجاهلته و قامت تظبط حاجبها و من جواها بتتوعد لنسمه
مشيوا و رجعوا الحفله و كانوا لسه داخلين الفندق اللي فيه القاعه ، حياة شبكت ايديها في ايديه ، ابتسم بحب و هو سايبلها نفسه و عاجبه الوضع
دخلوا القاعه ، نسمه بصتلهم بغضب مفرط و قبل ما تشمي ، حياة راحت عندها و هي لسه ماسكه ايد ريان
اتكلمت بسخريه
= على فين السهره لسه طويله معلش مشينا انا و ريان فجأة بس كانا عايزين نبقى لوحدنا شويه و بعدين اصلا ريان بيحب يبعدني عن الدوشه عشان البيبي اللي في بطني
نسمه بصتلها بصدمه و دموع و اتكلمت بغضب
= على فكره انا برضوا كنت مراته و زيي زيك
ريان بصلها بغضب و كان لسه هيتكلم لكن حياة قاطعته و هي بتتكلم بسخريه
= فعلا !!!!
طب بصي بقى عشان انتي واخده في نفسك مقلب جامد اوي حبيبتي انتي كنتي مجرد ورقتين عر.في قطعهم لما مبقاش عايزاك كنتي مجرد علا.قه في شقه مش بتاعته اصلا اكيد مش هتتساوي بجواز رسمي مفيش غير واحدة بس اللي دخلت قلبه و حياته و بيته انتي ااه تقارني نفسك بس باللي شبهك انما انا فانتي شوفتك بنفسك من شويه و هو بيعلن جوازنا انا في العلن و انتي كنتي في السر و حطي تحت كنتي دي مليون خط ماشي يا نسوم
نسمه كانت بتبصلها بالم.. و دموع ، مقدرتش تستحمل اكتر من كدا و مشيت برا الحفله كلها ، حياة بصتلها ببأبتسامه سخريه و هي بتاخد العصير و بتشرب منه بثقه
بصيت لريان اللي كان واقف يبصلها باعجاب بحب
= نكمل الحفله بقى انا كدا ارتحت
ابتسم بحب و شدها لحضنه ، اتكلمت بخجل
= ريان يلهوي الصحافه صورتنا
ريان بعشق = مش قادر و الله
كريم كان واقف بيبصلهم بغضب مفرط و بيضغط على الكوبايه بغضب و قوه ، مجدي وقف جانبه و اتكلم بهدوء
= شايفاك مركز مع بنت عمك زياده و لو ريان شافك محدش هيعرف ينجدك منه احترم نفسك كدا أو تمشي من الحفله خالص لا انا و لا انت عيله الهواري كلها اده
كريم بصلها بغضب و رمى الكوبايه على الارض بغضب مفرط و خرج من الحفله كلها تحت نظرات الحزن من ناديه عليه
خلصت الحفله و حياة كانت لسه هتخرج من الفندق لكن ريان مسك ايديها بحنان
= رايحه فين!
حياة بهدوء = هروح لماما و نسبقك على العربيه
ريان بحب = لا احنا مش هنروح مامتك انا قولت لعمر يوصلها انا و انتي مش هنرجع القصر انهاردة
حياة بصتله بعدم فهم ، مشي بيها
اتكلمت بتساؤل و هي ماشيه معاه
= انا مش فاهمه حاجه احنا رايحين فين
بقلمي يارا عبدالعزيز
طلع بيها و فتح جناح في الفندق ، دخلت الجناح و انبهرت بجماله ، كانت الاضويه فيه خفيفه و هاديه جدا و مليان بالشموع و الورد ، بصتله و اتكلمت باستغراب
= مش فاهمه برضوا!!!!!
ريان بعشق= هنقضي الليله هنا لوحدنا انا حجزت الجناح دا و ظبطت كل حاجه هطلب العشا تكوني انتي اخدتي دش و لبستي الهدوم اللي في الحمام جوا و تعالي مستنايكي
ابتسمت بخجل و اتكلمت برقه
= امممم حاضر انا هكون مُطيعه عشان انت وافقت تجبني الحفله تاني
ابتسم بحب و هو بيقـ.بل ايديها بعشق
= بعشقك و انتي مُطيعه
مشيت من قدامه بخجل و دخلت حمام الجناح ، بصيت للهدوم اللي متعلقه على الشماعه لتشهق بخجل مفرط لما لاقته فستان قصير جدا
= كان لازم تقوليلها هبقى مُطيعه البسي بقى يحبيبتى
خلصت و وقفت قدام المرايا بخجل و توتر و مكسوفه تطلع قدامه كدا
خديت نفس عميق و قويت نفسها و خرجت
كان واقف بيظبط العشا على التربيزه و هو عا.ري الصدر ، بصلها بانبهار و رغـ.به ، راح عندها و مسك ايديها
= ايه الجمال دا
دفـ.نت وشها في صدره بخجل من نظراته و اتكلمت بهمس
= شكرا
ابتسم بحب على خجلها منه اللي عمره ما قل ، شالها بحب
دفـ.نت وشها في رقبته و اتكلمت بهمس و خجل
= طب مش هنتعشى
اتكلم بهمس و هو بيقـ.بل عنقها
= انتي جعانه ؟
هزيت راسها بالنفي بخجل ، دخل بيها الاوضه اللي كانت مليانه بالشموع و الورد و حاطها على السرير و
في الصباح
صحيت حياة على لمسات ريان على خدها ، اتكلمت بخجل و رقه
= صباح الخير
قبـ.ل خدها بعشق = صباح القمر نمتي كويس
هزيت راسها بالايجاب و خجل من نظراته و اتكلمت برقه
= انت منمتش!!!!
بصلها بعشق و هو بيضمها لصدره اكتر
= لا مكنتش عايز اغمض عيني كنتي وحشاني لدرجه اني فضلت طول الليل ببصلك و انتي نايمه
ابتسمت بخجل = طب هدخل بقى اخاد شاور و اطلب الفطار بقى عشان جعانه خالص بجد هنمشي امتى
ريان بحب = تيجي نسافر نعمل شهر العسل في اي مكان انتي عايزاه
حياة برقه = مش هينفع يحبيبى الامتحانات خلاص قربت خالص خليها على بعد الامتحانات احسن اكون خدت الاجازه بقى و نسافر و نعقد براحتنا هقوم بقى ماشي
اتنهد بعمق و اتكلم بحنان= ماشي
حياة بخجل = طب هات القميص بتاعك دا بقى كدا
ابتسم بمرح و اتكلم بحنان
= بقيتي بتلبسي هدومي كتير خدي بالك
حياة بخجل = بيتلبس بسرعه
خد القميص من على الارض و ادهولها ، خديته منه و لبسته بسرعه و قامت و هي بتهرب من نظراته اللي كانت مدققه مع كل تفصيله فيها
دخلت الحمام و خديت شاور و خرجت ، دخلت غرفه الجناح ، لاقته واقف في البلكونه و بيتكلم في الفون
راحت عنده و لكن اتصنمت مكانها و هي سامعه بيتكلم بنبره صوت مليانه حنان في الفون
= و انتي كمان وحشتني اوي اوي و الله و وحشني حضـ.نك جدا اكيد طبعا هجيلك انهارده
يُتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شهقت بصدمه كبيره و حطيت ايديها على فمها بتمنع صوت شهقاتها من انها تطلع و دموعها على خدها
فضلت واقفه تسمعه للاخر تعرف دي مين !!!!!
كمل ريان بنبره صوت حنونه و هاديه اشعلــ.ت النا.ر في قلب حياة اكتر
= مع اني اصلا زعلان منك جدا بس نتعاتب اما اشوفك بقى باذن الله ماشي يحبيبتى اقابلك بليل في رعاية الله
قفل المكالمه و بص للسما و هو بيتنفس هواء الصباح النقي و بيتنهد براحه كبيره و الابتسامه العريضه على وشه
مقدرتش تستحمل راحت عنده بغيره كبيره و غضب اكبر و اتكلمت بنبره صوت حاده و صوت مخـ.نوق
= مين دي !!!!
بصلها باستغراب من طريقتها و انكمش وشه بغضب
كملت حياة و مش مديله اي فرصه للكلام اتكلمت بعصبيه مفرطة و صوت عالي
= بتقولها وحشتني اوي و وحشني حضـ.نك اوي !!!!!!
طب احترم مراتك أو على الأقل احترم نفسك ما هو ديل الكلـ.ب عمره ما ......
قاطعها ريان و هو بيتكلم بفحيح
= حياااااة لحد هنا و متتكلميش عايزه تعرفي مين صح
رن على الرقم و اتكلم بهدوء منافي للبركان اللي جواه بسبب اللي قالته
= حياة معاكي عايزه تتعرف عليكي
حياة بصتله باستغراب و خديت منه الفون و طلعت صوتها بصعوبه
= الو
فاطمه = الو ازيك يحياة يبنتي انا فاطمه جده ريان ام ابوه و تقدري تقولي امه التانيه هستناكي معاه انهاردة تجولي انا عايزه اشوفك اوي و اقعد معاكي
حياة كانت بتسمعها بصدمه و هي بتبص لريان بندم شديد ، طلعت صوتها بالعافيه و هي مركزه بنظرها على ريان اللي ساب الاوضه و خرج ، اتنهدت بحزن
= اكيد هاجي لحضرتك معاه انهاردة
فاطمه ببأبتسامه = هستناكوا يبنتي اديني ريان كدا
اتكلمت بدموع و الم.. = هو راح الحمام اما يخرج هبقى اخليه يرن عليكي مع السلامه
خرجت من البلكونه و طلعت الاوضه ، قعدت على السرير و اتنهدت بحزن كبير و أنفاسها بتعلو و تهبط و ندمانه على كل حرف طلعته و أتألم.. بسببه
ضمت كفوف ايديها لبعض و حطيتهم على فمها و اتكلمت بدموع
= غبيه غبيه كان لازم تفهمي الاول
لاقته داخل و لافف منشفه على خصره و ماسك القميص بتاعه في ايديه
اتكلم بحده من غير ما يبصلها
= الفطار برا افطري و اشربي اللبن و البسي يلا هنمشي
اتكلمت بصوت مخـ.نوق من طريقته معاها و انه حتى مش عايز يبصلها
= مش جعانه
اتكلم بحده و غضب = خلاص خليكي هنا لوحدك انا اكيد مش هاخدك و اركبك العربيه و انتي لسه ماكلتيش
راحت عنده و حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت بهمس في وسط دموعها
= انا اسفه
و الله غِيرتي عليك خلتني مش عارفه افكر و اتكلمت بتلقائية معلش حقك عليا
بصلها بجمود و شال ايديها من على كتفه و خد هدومه و دخل الحمام و عاملها على انها واحدة غريبه عنه و مكنش عايز يلبس قدامها
حطيت ايديها على فمها و فضلت تعيط بقوه من معاملته الجامده ليها و اللي زود عليها لما حسيت انه بقى شايفها واحدة غريبه عنه اتكلمت بهمس و بكاء
= انا اللي استاهل انا واحدة غبيه غبيه يحياة اكيد هيفضل زعلان مني و هيفضل يعاملني كدا
الفكره نفسها خلتها تتجنن ، هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بدموع
= لا لا لا لازم اتصرف
حسيت ببعض الالم في معدتها و انها عايزه تستفرغ و في نفس الوقت حسيت بخنقه جواها ، جريت بسرعه على الحمام اللي كان مقفول لان ريان كان جوا
خبطت على الباب طرقات خفيفه و اتكلمت و هي بتتأوه بالم
= ريان افتحلي انا ......
مكملتش كلامها لما لاقته فتح الباب بسرعه و اتكلم بخوف
= مالك ؟
اتكلمت بهمس و هي ماسكه معدتها بالم
= حاسه اني عايزه استفرغ و مش عارفه خالص ، مش عارفه اخاد نفسي حتى
شدها لحضنه بايد واحده و حط راسها على كتفه و ملس على شعرها بحنان
= اهدي حاولي تاخدي نَفسك اهدي يروحي اهدي
اتكلمت بدموع و هي بتمسك فيه اكتر
= انا اسفه و الله ما تزعل مني انا بس كنت غيرانه خالص انت احسن واحد في الدنيا كلها و الله
اتكلم بهدوء = بقيتي احسن ؟
طلعت من حضنه و بصتله بالم من جموده و هزيت راسها بهدوء منافي للالم الشديد اللي جوا قلبها من جموده معاها لاول مره ميهتمش لدموعها
= هدخل البس و جايه عشان نمشي
ريان بخوف = حاسه بي ايه دلوقتي لسه عايزة تستفرغي تعالي نعدي على الدكتوره الاول و بعدين هرجعك القصر
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بدموع
= طب اعمل ايه عشان متزعلش مني ما هو انا مش هفضل في الوضع دا كتير انا واحدة زبا.له و غبيه و بعدين مش انت كنت ديما بتقولي اني بعقل طفله هو فيه حد بياخد بكلام طفله
كملت كلامها بترجي و هي بتمسك ايديه بدموع
= متزعلش بقى انا اسفه و الله مش هتتكرر تاني
مسح على وشه بغضب مفرط و اتكلم و هو بيحاول يهدي نفسه
= كل شويه اعملي غلطه اكبر من اللي قبلها و قولي متزعلش انا اسفه مش هتكرر تاني افتكري كدا انتي قولتي ايه و شوفي لو فيه راجل هيستحمله على نفسه و لا لأ غلطاتك دي
لو واحدة تانيه غيرك عاملتها انا كنت دفـ.نتها حيه لكن انتي بتستغلي حبي ليكي و قاعدة تدوسي بس الغلط عليا انا اللي دلعتك بس المره دي خلاص مفيش اي حاجه هتعمليها هتجيب فايده خليكي كدا شويه عشان بعد كدا تفكري في اي حاجه قبل ما تعمليها و اتز.فتي كلي يلا عشان نمشي و متقوليلش مش جعانه كلي غصبن عنك و بسرعه يلا
هزيت راسها بخوف شديد و دموع و راحت قعدت على السفره تحت نظرات الندم منه انه قسي عليها بس هي ها.نته و ها.نت رجولته ، دخل الاوضه و لبس هدومه و خرج لاقها قاعدة على السفره و الاطباق قدامها زي ما هي
راح عندها و قعد على الكرسي المقابل ليها
اتكلمت بخوف و دموع
= مش قادره اكل و الله هدخل البس عشان نمشي
دخلت تحت نظرات الغضب من نفسه من نظرات الخوف اللي شافها في عينيها رمى الشوكه على التربيزه بغضب مفرط
وصلوا القصر و دخلوا بالعربيه
اتكلم بهدوء و هو بيبص لخضره الجنينه اللي قدامه
= انا مسافر بليل العزبه عشان اشوف جدتي و هعقد معاها يومين ابقي خدي بالك من نفسك
بصتله بدموع و الم و حطيت ايديها على ايديه اللي كانت على ريكسيون العربيه و اتكلمت بحشرجه في صوتها
= هتسبني يومين لوحدي من غيرك !!!!!
على فكره جدتك قالتلي تعالي معاه عشان عايزه تشوفني
ريان بجمود = تيته متعرفش انك حامل هقولها مجبتهاش عشان الطريق طويل عليها و هي هتتفهم مش هتنزلي
حياة بدموع كانت بتقطع في قلبه و خصوصاً صوتها و وشها اللي كان منكمش و هي حابسه صوت شهقاتها
= طب انا عايزه اشوفها و اتعرف عليها لو مش عايزيني اسافر معاك ممكن تخلي السواق يجبني و اعتبر اني مش موجوده هنام في اي اوضه في البيت عندها ممكن انام في الصاله عادي انا ......
قاطعها و هو بيشدها لحضنه بكل قوته و بيضغط على جسدها بغضب و قوه حسيت بضلوعها بتنكسر لتتأوه بالم شديد و دموع
= ريان
اتحولت شدته ليها لحنيه مفرطه و فضل يحرك ايديه على ضهرها بحنان اتكلمت ببكاء
= لسه زعلان مني ؟
هز راسه بالنفي و اتكلم بحنان
= هو انتي فيه حد بيعرف يزعل منك او يعرف ياخد موقف معاكي!!!!
دموعك انتصرت كالعاده على وجعي بسبب اللي قولتيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
طلعت من حضنه و مسحت دموعها بضهر ايديها ، حطيت ايديها على موضع قلبه و اتكلمت برقه
= و الله العظيم غِيرتي اللي عملت كدا و الله اي كلمه طلعت مني انا مكنتش قصدها انا بس كنت متعصبه جامد معلش حقك عليا فاكر لما قولتلي قبل كدا ازعلي مني في حضني متزعليش و تبعدي انا دلوقتي بقولك انت كمان اعمل كدا و مبتعديش عني
كملت و هي بتدخل جوا حضنه و بتحط راسها على صدره و بتتكلم بدموع
= انا بحبك اوي و مش عايزاك تبعد عني أو تعاملني كدا تاني كنت حاسه ان نفسي بيروح بسبب معاملتك الجافه دي معايا
قبـ.ل رأسها بحنان و اتكلم ببعض الخوف
= لسه تعبانه ؟
حياة بهدوء = دايخه شويه
طلع باتيه و عصير و اتكلم بحنان ممزوج بخوفه
= طب كلي يلا حاجات خفيفه على المعده اهي معندكيش حِجه
هزيت راسها بهدوء و بدأت تاكل بصعوبه تحت نظرات الخوف منه عليها
= لسه هنعقد كمان تمن شهور على الوضع دا !!!
ممكن عشان سنك صغير على الحمل احنا برضوا مسألناش الدكتورة على موضع السن و الحمل هيعمل معاكي ايه لاننا مشينا بسرعه
ابتسمت بحب و اتكلمت بهدوء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= هو دا طبيعي لسني أو للاكبر مني عادي هو الحمل بيكون في الاول صعب
اتكلم ببعض الحده من خوفه اللي كان بينهش في قلبه
= بس مش بالطريقه دي اكيد بصي هنروح لاكتر من دكتور و هنعمل تحاليل حتى لو هم مطلبوش
هزيت راسها بهدوء بعد ما شافت خوفه
= ماشي انا خلصت اكل اهو و شربت العصير هنروح عند جدتك امتى
ريان بحده = هروح انا هروح لوحدي انتي مش هتيجي معايا انا مش هخا.طر بحياتك طريق العزبه مش حلو و فيه مَطبات
انكمشت ملامحها بحزن
= بس انا عايزه اتعرف عليها و اشوفها طب نخلي السواق هو اللي يسوق و انا هفضل في حضنك نايمه طول الطريق و هنخلي السواق يحاول مياخدش المطبات ارجوك يا ريان بالله عليك عايزه اروح
كملت بدموع و حده
= ريان اتصرف انا عايزه اروح
رفع حاجبه بأستغراب و اتكلم بهدوء
= مش واخده بالك انك بقيتي مزاجيه اوي !!!!!
هاخدك يحياة بطلي زن و ربنا يستر بقى المهم دلوقتي اطلعي ارتاحي شويه و بعدين حضري كام غيار كدا ليا و ليكي هنعقد يومين هناك و انا بليل هاجي اخدك و نمشي
سقفت بفرحه و طفوله
= اشطا اوي يلا مع السلامه
قبـ.لت خده برقه = خد بالك من نفسك يحبيبى
ابتسم بحب و اطمن انها دخلت القصر و طلع بالعربيه و هو بيتنهد بحزن و بيحاول يشيل الكلام اللي قالته من دماغه لانه مش عايز يسيب اي حاجه توجعه من ناحيتها جواه
في كليه الهندسه جامعه القاهره
رندا كانت داخله من بوابه الكليه ، وقفها احمد
= رندا
اتجاهلته و كانت لسه هتمشي لكن وقف قدامها و اتكلم بندم و دموع
= رندا ممكن تسمعني انا عارف اني غلطت و غلطي مش بالساهل تسامحي عليه بس انا بحبك و الله ما خدعتك في حُبي ليكي
ابتسمت بسخريه و اتكلمت بهدوء منافي للغضب اللي جواها من ناحيته
= بتحبني!
دا ايه النكته الجامده دي
اومال لو مكنتش ضربـ.ني! و مو.ت ابنك في بطني
طب قول حاجه نصدقها يبشمهندس ، اوعى تفكر اني من البنات اللي بتستسلم و ترضى بالامر الواقع و هقول جوزي و لازم اسامحه و الكلام العبيط دا لا يباشا دا رندا الهواري و انا اصلا كنت غلط من الاول لما مسمعتش لكلام بابا و عاندت و طاوعت واحد زيك و اديني بدفع التمن بس الحمد لله المهم اني اتخلصت منك اللي ما بينا جواز على ورق مش اكتر و كلها شهر و مش هيكون فيه ما بينا اي حاجه و لو سمحت بقى ابعد عني احنا اتفقنا كان واضح جدا ليا و ليك و بلاش تخلفه عشان مقولش لريان و هو يتصرف معاك بقى انا و الله ما كنت عايزه اشوف وشك بس لولا اننا في شهر امتحانات مكنتش هوبت ناحيه اي مكان انت ممكن تبقى موجود فيه
قالت كلامها و مشيت من قدامه بقوه على عكس الالم.. اللي كان جواها ، دموعها نزلت بتلقائية
اما هو فبص لطفيها بالم شديد و الوجع بينهش في قلبه من كل الكلام اللي قالته حاسس بالعجز بسبب حبه اللي بيضيع من بين ايديه و مع انها دلوقتي مراته و رسمي الا انها مدتهوش الحق انه حتى يقف معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
دخلت المدرج و قعدت و فضلت تهز في رجليها بتوتر و خوف من كل حاجه بتحصل معاها ، حسيت انها مش هتقدر تمتحن حتى من خوفها
طلعت فونها و كانت لسه هترن على حياة لكن فجاة لاقيت نفسها بتفتح فيس و بالتحديد صفحه محمود
بصيت لصورته بدموع و همست بحزن
= انا واثقه انك لو موجود كنت هتقف جانبي و مكنتش هتتخلى عني زي بابا و كريم حاسه اني وحيده من غيرك حتى ريان بكل اللي عامله معايا مش عارفه اديه مكانك يا ابيه مع انه شبهك في كل صفاتك مرات عمي و حياة و انا بنشوفك فيه ديما عشان هو قايم بنفس دورك معانا اكيد انت مرتاح لحياة دلوقتي
في المساء
نزلت حياة ورا ريان اللي كان شايل الشنط
حطهم في شنطة العربيه و بص لحياة اللي ركبت الكنبه اللي ورا في العربيه بقلق و خوف شديد
قعد جانبها و امر السواق انه يتحرك
حط راسها على صدره و مسك ايديها و بالايد التانيه كان محاوط بطنها بحمايه و خوف شديد
كانت ملاحظه علامات الخوف اللي على وشه
حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت برقه
= متخافش يحبيبي هنوصل بالسلامه إن شاء الله
هز راسه بخوف و قبـ.ل رأسها بحنان
بعد بضع ساعات وصلوا العزبه اللي كانت الڤيلا في اولها ، عدوا الساعات دي و حياة نايمه في حضن ريان و هو بيبصلها بخوف شديد و محاوطها بحمايه
اتكلم بهدوء
= انزل انت خد الشنط و دخلهم و انا جاي وراك لو فاطمه هانم سألتك
نزل السواق
ريان بص لحياة و مهانش عليه يصحيها لما لاقها رايحه في النوم ، شالها برفق و طلعها من العربيه و دخل الڤيلا
كانت جدته واقفه على الباب في استقبالهم ست كبيره في أواخر السبعينات واقفه و سانده بايديها على عصايه عكاز
اتكلمت بفرحه كبيره و حنان
= وحشتني اوي اوي يحبيبى
كملت و هي بتبص لحياة
= هي دي حياة ؟
هز ريان رأسه و اتكلمت ببأبتسامه
= ايوا هطلعها فوق و نازل جري عشان فيه حاجات كتير اوي عايز اقولهالك
طلع ريان و دخل اوضته في الڤيلا و حط حياة على السرير برفق ، فكلها طرحتها و طلع بيجامه ليها و لبسهلها بهدوء ، قبـ.ل عنقها برقه و نزل لجدته
دخل جوا حضنها بعمق و دموع
= شهرين يا تيته شهرين!!!!
خلصتي الحج من شهر ايه اللي يقعدك شهر كمان طب انا موحشتكيش خالص كدا
فاطمه و هي بتملس على شعره بحنان
= يعني هو فيه حد يزهق من السعوديه انا و الله لولا اني مش عايزة ابقى بعيده عنك لكنت فضلت قاعدة فيها العمر كله و بعدين ما حياة جت اهي و مبقتش لوحدك و الله لما قولتلي اتجوزت مكنتش مصدقه و كنت فرحانه اوي
معقول ريان اتجوز !!!!
اتنهد بفرحه و اتكلم بحزن و هو بيطلع من حضن فاطمه
= و حامل كمان!
ابتسمت بفرحه كبيره و اتجمعت دموع الفرحه في عينيها
= بجد!
الف الف مبروك يبني ربنا يكملها على خير و يسعدكم
مالك يا ريان انت مش مبسوط بموضوع الحمل!
اتنهد بحزن كبير
= مش عايز اتعلق بحاجة انا مش دايملها و في نفس الوقت خايف عليهم من بعدي حاسس اني ضايع مش عارف اعمل ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاطمه بدموع و غضب
= تاني يا ريان
تاني!
مش عايز تشيل الموضوع من دماغك انت ليه مُصر على اللي في دماغك دا ما تنسى بقى يا ريان انسى و عيش ابوك لو عايش كان هيقولك نفس كلامي
ريان بدموع و حده
= بس ابويا مش عايش ابويا ما.ت و بسببهم و انا عايش بس عشان اخاد حقه وقتها هروحله و انا مرتاح
فاطمه بدموع و غضب و بصتله بخوف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= و مراتك و ابنك!
مش هقولك انا انا كدا كدا كبرت و مبقاش في العمر كتير
انما هم هيعملوا ايه من بعدك!
ريان بخوف و دموع و هو بيحضن فاطمه بقوه
= لا يا تيته لا انتي هتعيشي و زي ما ربتني و خدتي بالك مني هتربي ابني و هتاخدي بالك منه هو و حياة من بعدي
فاطمه بدموع و حزن
= هي حياة عارفه اللي في دماغك دا ؟
هز رأسه بالنفي و اتكلم بهدوء
= لا متعرفش حاجه
فاطمه بهدوء = بس هي لازم تعرف على الاقل تبقى عارفه مستقبل جوزها اللي عايز يحط نفسه فيه و كمان عشان تقرر هتجيب اللي في بطنها دا و لا لأ
ريان بصلها بصدمه ، كملت فاطمه بهدوء
= ريان انت باللي بتعمله دا بضيع حياة متبقاش هي بتحلم بأنها تجيب اللي في بطنها و تعيش معاك انت و هو مبسوطين و مره واحده تلاقي جوزها بيقـ.تل امه و عشيقها قدامها و بيحكم على نفسه بالمـ.وت و تبص تلاقي نفسها بقيت لوحدها هي و ابنها انت كدا مش بتفكر غير في نفسك و بس
اتنهد بحزن كبير و اتجمعت الدموع في عينيه و كان لسه هيتكلم لكن قاطعته حياة اللي نزلت و هي بتبتسم
راحت عندهم و اتكلمت باحترام و هي بتبص لفاطمه
= ازي حضرتك
فاطمه قامت و حضنتها بفرحه كبيره
= ما بلاش حضرتك دي انا جدة جوزك يعني جدتك انتي كمان قوليلي يا تيته زي ريان
حياة هزيت راسها بفرحه و هدوء
كملت فاطمه بفرحه
= ريان قالي انك حامل انتي في الشهر الكام
حياة ببأبتسامه = الدكتوره قالت اني في الاول انا دلوقتي في الاسبوع التالت
فاطمه بهدوء = يعني لسه منزلوش نبض
حياة استغربت سؤالها بس اتكلمت باحترام و هي بتبص لريان
= لا لسه!
فاطمه بهدوء = ماشي يحبيبتى ربنا يكملك على خير عن اذنكوا انا هدخل اشوف البنات خلصوا العشا و لا لسه
حياة باحترام = طب هاجي اساعد حضرتك
فاطمه بحنان = لا يحبيبتي خليكي انتي مع جوزك و استريحي انتوا جايين من طريق طويل و مُتعب عليكوا
مشيت فاطمه تحت نظرات الاستغراب من حياة
حياة بصيت لريان و اتكلمت باستغراب
= هي ليه سألتني على موضوع النبض دا هو فيه حاجه!
ريان بخوف = لا يحبيبتي مفيش حاجه هي بس بتطمن عليكي و على البيبي و بتشوف وصل لفين في مراحل تكوينه و كدا أنتي عامله ايه حاسه بأي الم.. قومتي من النوم ليه اصلا
حياة ببأبتسامه و هي بتحط راسها على صدره
= قلقت عشان انت مش جانبي
حضن خدها بكف ايديه و اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل خدها
= تقومي تنزلي بالبيجامه!
حياة بتوتر = ما انت قولتلي ان مفيش رجاله هنا فعادي و لا ايه
ريان ببعض الحده و الغيره
= فيه ستات و البيجامه اصلا قصيره و مينفعش تتلبس غير ليا في اوضتنا لما نبقى في البيت لوحدنا ابقي اعملي اللي انتي عايزاه تعالي هطلعك تغيرها و ننزل تاني
هزيت راسها اللي محطوطه على صدره بهدوء ، شالها بحنان و طلع بيها الاوضه و قعدها على الكنبه و طلع دريس واسع تلبسه
لبست و نزلوا اتعشوا مع فاطمه و فضلوا قاعدين معاها مده طويله يتكلموا لحد اما طلعت تنام
اتكلمت حياة بهدوء و هي بتبص لريان اللي كان قاعد جانبها
= هي ليه جدتك مش عايشه معانا في القاهره
ريان بهدوء = بترتاح هنا اكتر و دا اصلا البيت اللي كانت عايشه فيه مع جدي و ابويا اتولد هنا بتقول انا عامله زي السمك اللي لو طلع من البحر يمـ.وت و البيت هنا بالنسبالي البحر
حياة بهدوء = معاها حق و اصلا البيت هنا جميل و الجو حلو اوي ممكن تفرجني على الڤيلا كلها و نطلع شويه نعقد في الجنينه
مسك ايديها و اتكلم بحنان
= يلا يعمري
فضلوا يلفوا شويه لحد اما وصلوا قدام اسطبل خيول
حياة بصتلهم بخوف شديد و استخبيت ورا ريان و هي بتمسك في ايديه من فوق
اتكلم بحنان و هو بيبصلها ببأبتسامه
= مش بيعملوا حاجه يحبيبتى متخافيش انا معاكي هاتي ايديك كدا
حياة بخوف شديد= ريان لا خلينا نطلع من هنا احسن انا خايفه اوي
خد ايديها بحنان و حاطها على حصان و بدأ يملس عليه و هو لسه ماسك ايديها و اتكلم بحنان و هو بيطمنها
= بصي مش بيعمل اي حاجه خالص ازاي دا طيب اوي
كانت بتحرك ايديها بخوف بس اتحول لراحه و هو ماسك ايديها ، اتنهدت براحه و ابتسمت بحب
= تعرف ان معاك انا بقدر اتغلب على كل مخاوفي لو هطلب امنيه من ربنا فهطلب انك تبقى جانبي طول العمر
كملت و هي بتقـ.بل عنقه بعمق ، غمض عينيه و هو حاسس برغـ.به كبيره فيها ، اتكلم بهمس بعد ما بدأت تقـ.بل كل انش في وجهه برقه
= حياة
ضغطت على شفايفها بخجل بعد ما استوعبت اللي بتعمله ، بعدت بخجل مفرط و اتكلمت بهمس
= انا آآآآ.
قاطعها لما هو اللي شدها لحضنه و فضل يملس على حجابها بحنان ، قفل باب الاسطبل الداخلي و قعدها على الارض في جزئيه كانت فاضيه في الاسطبل و حط راسه على رجليها وفرد جسمه على الأرض فوق التبن و مسك ايديها و حضنها بين ايديه و حاطها على موضع قلبه و اتكلم بحزن و الم
= لما كان عندي اربعتاشر سنه كان بابا مسافر في شغل....
روايه امل الحياة بقلم يارا عبدالعزيز
قاطعته حياة و هي بتهز راسها بالنفي و بتحرك ايديها على خده بحنان
= مش لازم تحكي لو الكلام اللي هتقوله هيفكرك بحاجة توجعك
ابتسم بسخرية = و هو انا كنت نسيت اصلا!
المهم انا كنت هنا مع تيته في يوم لاقيت بابا جيه و خد تيته و اتكلم معاها شويه و بعدين خدني روحنا معمل تحاليل وقتها قالي عشان يطمن عليا روحت معاه و روحنا القصر
كمل بدموع و الم شديد
= بابا كان بيخرج الشنط مع الحراس و انا طلعت سمعت صوت راجل جاي من اوضه فريده و كانوا بيضحكوا كنت عايز افتح الباب بس مقدرتش لاقيت نفسي بجري على الاوضه و انا مرعوب جريت على البلكونه اشوف بابا ملاقتهوش كان طلع جريت الحقه اعطله قبل ما يدخل الاوضه لكن روحت لاقيته واقع على الارض قا.طع النفس و فريده على السرير بتغطي جسمها بالغطا و الزبا.له اللي كان معاها كان هر.ب من قبل ما اعرف هو مين
كمل بغضب مفرط= من وقتها و انا قطعت على نفسي وعد قدام تيته اني هعيش عمري كله بدور عليه و اول ما الاقيه همـ.وته هو و هي زي ما كانوا السبب في مـ.وت ابويا هحول الاوضه اللي كانوا فيها لبحر من د.مهم
كان لسه هيكمل لكن انصدم بخوف شديد لما لاقى ايد حياة بتترعش و بقيت متلجه جدا و جسمها كله بيتنفص بقوة و
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انصدم بشده و خوف اشد لما لاقى ايد حياة اللي ماسكها عباره عن كتله تلج متجمده و جسدها كله بيتنفض بقوه كبيره
قام من على رجلها بخوف شديد و قعد قدامها و هو لسه ماسك ايديها
= فيه ايه!
حضن ايديها الاتنين بين كفوفه و بدأ يحرك ايديه عليهم و هو بيحاول يدفيهم بس كان شايف ان الموضوع بيزداد سوء اتكلم برعب بان في عينيه و ملامحه
= ايه يحبيبتي حاسه بي ايه طيب
مكنتش بترد عليه بس كانت بتبصله بخوف شديد و الدموع في عينيها ، ملامحها كانت عباره كأنها شايفه قدامها مشهد رُعب و خايفه منه بشده ، طلعت صوتها بصعوبه و اتكلمت بشهقات
= انت هتعمل كدا بجد!
طب و لما انت تعمل كدا فعلا زي ما بتقول ايه هيكون مصيرك
كملت و هي بتحط ايديها على فمها و بتبكي بقوه
= هتمـ.وت نفسك بعدهم يااا القانون و العداله هم اللي هيعد.موك طب و انا انا هعيش ازاي من غيرك انا كنت لسه من شويه بقولك انا مش عايزة اي حاجه في دنيتي غير وجودك و انت اصلا بتخطط انك تسبني و تمشي طب بلاش انا
خديت ايديه و حطتها على بطنها و اتكلمت و هي شبه منهارة
= دا ابنك ذنبه ايه يجي ميلاقيش ابوه جانبه!
سحبها لحضنه بعد ما لاقى وضعها بيزداد سوء و جسدها بقى بيتنفض بقوه كبيره
اتكلم بحنان و هو بيطمنها
= انا جانبك
حياة ببكاء و صوت عالي و هي بتبصله
= جانبي ازاي!
انت باللي انت قولته دا هتكون جانبي بشكل مؤقت و بعدين هتسبني هو انا لدرجه دي و لا حاجه عندك لدرجه انك مش عايز تبقى معايا!
ريان بدموع = حياة انا بعشقك آآآآ
قاطعته و هي بتتكلم بانهيار
= و هو اللي بيعشق حد بيسيبه!
انت واحد اناني و مبتفكرش غير في نفسك و بس و لاغتني انا و ابنك و ليه عشان تنتقـ.م ما تسبهم و ربنا اكيد هيعاقبهم ليه ليه عايز تضيع نفسك معاهم
ريان بغضب = انا جوايا نا.ر مش هتطفي الا لما اخاد حق ابويا
حياة بغضب مفرط و بكاء
= و عشان تطفي النا.ر اللي جواك تحـ.رقني انا و ابنك العمر كله!
عشان كدا مكنتش عايزاه صح؟
انطققق
هز راسه بهدوء ، بعدت ايديها من ايديه و بعدت عن حضنه و وقفت قدامه و هي بتمسح دموعها و اتكلمت بقوه منافيه تماما للخوف اللي بينهش في قلبها
= يبقى تختار دلوقتي يا انا و ابنك يا انتقا.مك لابوك
وقف قدامها بصدمه كبيره و اتكلم بحنان ممزوج بصدمته و هو بيمسك ايديها
= حياة انتي بتقولي ايه!
حياة بحده = زي ما سمعت و في اليوم اللي هتيجي فيه و تقولي انا مش هقدر اشيل فكره الانتقا.م دي من دماغي يبقى خلاص حكمت على علاقتنا بالانتهاء في نفس اللحظة فكر كويس و قولي قرارك
ريان بصدمه و الم
= انتي عايزه تبعدي عني!
لدرجه دي!
حياة بدموع و ضعف
= انت اللي عايز تبعد عني و تمشي انت اللي هتسبنا لوحدنا انت اللي اناني و مش بتفكر غير في نفسك و بس و رميت كل حاجه ورا ضهرك اثبتلي اني و لا حاجه فعلا الواحد لما بيحب بجد بيكون عايز يبقى جنب الشخص اللي بيحبه العمر كله بيكون عايز عمره يطول عشان يعمل ذكرايات اكتر معاه و عشان خايف من فقدانه و انت مش بس عايز تبعد عني انت كمان عايز تبعد عن ابنك اللي هو اصلا من لحمك و د.مك
حسيت ان قلبها هيقف من الفكره مجرد التخيل انه ممكن يسيبها في يوم بيد.بحها ، هزيت راسها بالنفي و دموعها نازله على خدها و هي بتتمناه يختارها هي و ابنها و يشيل الفكره دي من دماغه
محدش فيهم كان عارف ينطق كانت صوت انفاسهم القويه مسموعه و كأنهم جايين من سباق جري طويل
مشيت من قدامه و هي بتجري برا الاسطبل و خوفها عليه بينهش في قلبها
دخلت الڤيلا و لاقيت فاطمه قدامها بتبصلها بدموع على حالتها ، حياة بصتلها بضعف و دموع و دخلت جوا حضنها و فضلت تعيط بانهيار
اتكلمت في وسط بكائها بشهقات عاليه
= خليه ميعملش كدا ابو.س ايديك قوليله ميعملش فيا انا و ابنه كدا
فاطمه نزلت دموعها بحزن و فضلت تربط على ضهر حياة و اتكلمت بحنان
= اهدي يبنتي عشان متتعبيش
حياة ببكاء = ما هو عايز يعيشني عمري كله تعبانه في بعده انا هفضل عمري كله عايشه و انا مرعوبه من اللحظه دي و كل دا ليه عشان فريده و اللي كان معاها
طب انا ذنبي ايه!
ذنبي انا و ابني ايه!
انا مليش غيره ابو.س ايديك قوليله ميعملش اللي في دماغه انا و ابني محتاجينه و مش هنقدر نعيش من غيره ثانيه
فاطمه بصيت لريان اللي كان واقف على باب الڤيلا الداخلي بيبص لحياة بدموع
بصتله بحزن كبير و عتاب ، بصتله بنظرات ترجي و هي موزعه نظراتها ما بينه هو و حياة
حياة طلعت من حضن فاطمه و بصتله بحده و دموع و طلعت بسرعه و هي مش قادره تبصله حتى
يمكن لانها مش عايزه تعلق نفسها بيه اكتر من كدا بس ازاي و هو اصلا بقى حياتها
طلع وراها بغضب ، دخل وراها اوضتهم
لاقها بتاخد شنطه هدومها
اتكلم بأستغراب و حده
= رايحه فين!
حياة بحده = هروح انام في اوضه تانيه لحد اما الصبح يطلع و همشي
شال الشنطه من قدامها و رمها على الارض بغضب مفرط
= مش هتمشي يحياة و مش هتعقدي في اوضه تانيه و مش هتبعدي عن حضني و بطلي توجعي فيا اكتر من كدا انا فيا اللي مكفيني و زياده
مسحت دموعها و اتكلمت بقوه منافيه للالم و الخوف اللي جواها و كانت بتتجنب النظر ليه
= و انا قولت اللي عندي و مش هغيره يااا انا ياا اللي في دماغك
مسك ايديها بقوه و شدها عليه لتلتصق بصدره العريض و اتكلم ببعض الحده
= حياة بصيلي
كانت موطيه وشها في الارض و دموعها بتنزل منها زي الشلال ، اتنفضت بخوف لما اتكلم بصوت قوي هز كل اركان الڤيلا
= بقولك بصيلي
بصتله بدموع و نفسها تحضنه بقوه ، اتكلم بدموع
= انتي بتحطيني في خيارين اصعب من بعض ما بين قلبي اللي عايزاك و اللي هو برضوا نفسه قلبي اللي مش هيرتاح غير لما ياخد حق ابويا و تفتكري انا محاولتش من ساعه ما عرفتك اني اشيل الموضوع من دماغي انا حاولت بدل المره مليون مره بس مش قادر الموضوع اقوى مني مش بمزاجي لدرجه اني اتمنيت أني ملاقيهوش طول عمري الشخص اللي فضلت عمري كله بدور عليه بسببك انتي انا دلوقتي بقيت بتمنى اني ملاقيهوش خالص عشان افضل جانبك صدقني الموضوع برا ارداتي و انتي بدل ما تحاولي تهوني بتزوديها عليا بدل ما انا مد.بوح مره انتي بتد.بحني مليون مره خليني اعيش الشويه اللي فاضلين من عمري جانبك مبسوط بوجودك
حياة بدموع و غضب
= و بعدين!
يعني ايه اللي هيحصل بعدين انا فين سعادتي
اقولك على حل انا هنـ.زل اللي في بطني و انت بتمـ.وتهم مو.تني انا كمان معاهم كدا هيبقى احسن آآآ
قاطعها و هو بيشدها لحضنه و بيتكلم بهمس
= حياة كفايه كفايه حرام عليكي انا و الله بمـ.وت حياة انا محتاجك مش عايزاك انتي كمان تعاندي معايا مش عايزاك انتي كمان ضدي
فكلها حجابها و بدأ يقـ.بل عنقها برقه اتحولت لعده قبلا.ت على طول عنقها بلهفه كبيره و اتكلم بهمس في وسط قبلا.ته
= حياة متسبنيش ارجوكي بلاش تبعدي عني انا عايز اعيش كل ايامي الباقيه من عمري معاكي انتي انا بعشقك و مش هقدر اعيش ثانيه واحده من غيرك ارجوكي يحياة ارجوكي
كانت تايهه معاه و هي مستسلمه ليه كليا ، بس فجأه افتكرت كلامه فبعدته عنها بغضب و هي بتحط ايديها على صدره
= ريان ريان لو سمحت ابعد
كان متجاهلها تماما ، بعدته بكل قوتها و اتكلمت بغضب
= اياك تقرب مني لحد اما تاخد قرارك اياك تقرب مني انت فاهم
بصلها بضعف و دموع ممزوجه بصدمته ، حسيت بالضعف من ناحيته و خصوصاً بعد ما شافت نظراته
اتكلمت في نفسها و هي ما زالت بتبصله و نفسها تجري عليه و تحضنه
= انا اسفه يحبيبى بس عشان بحبك لازم اقسى عشان تشيل كل اللي في دماغك و تفضل جانبي انا و ابنك
حاولت تقوي نفسها و خديت شنطة هدومها و طلعت برا الاوضه كلها و دخلت الاوضه اللي جنب اوضه فاطمه تنام فيها
بص لطيفها بالم و مش مستوعب انها بعدت فعلا و انها مش هتبات في حضنه زي كل يوم
فضل صاحي طول الليل و مش عارف ينام نهائياً و هي بعيده عنه
راح اوضتها كذا مره و خبط عليها بس كانت بتتعامل بجمود و مش بترضى تفتحله
عدا الليل عليهم و كأنه سنين ضوئيه
في الصباح
و بالتحديد على تربيزه السفره
كانت فاطمه قاعدة مستنيهم ينزلوا للفطار
نزل ريان و قبـ.ل رأسها بحنان و اتكلم بحزن
= حياة منزلتش!
فاطمه بصتله بحزن كبير على حالته كان باين عليه الارهاق و الحزن اتكلمت بهدوء
= بعتلها حد يصحيها شويه و نازله اقعد انت كلك حاجة
كان لسه هيتكلم بس قاطعه صوت خطوات على السلم ، بص لاقها حياة بصلها ببأبتسامه اتحولت لغضب بعد ما خد باله من البيجامه اللي نازله بيه
اتكلمت حياة بهدوء و هي متجاهله وجوده و دا زود جدا من غضبه
= صباح الخير يا تيتا
فاطمه ببأبتسامه= صباح النور يحبيبتى اقعدي يلا عشان تاكلي الفطار كله مخصوص عشانك انا عايزه حفيدي يطلع قوي زي ابوه
ابتسمت حياة بحزن و بدأت تاكل تحت نظرات الغضب من ريان اللي كانت لاغيه وجوده و متجاهله كليا و لا كأنه قاعد معاهم اصلا
حاول يتحكم في غضبه و اتكلم ببعض الحده و هو بيبصلها
= هو انا مش قولت متخرجيش بالبيجامه برا الاوضه
حياة اتجاهلته و بصيت لفاطمه و اتكلمت ببأبتسامه
= تيتا تفتكري هجيب ولد و لا بنت كنت سمعت ان بيكون فيه علامات كدا بتوضح انتي رأيك ايه
فاطمه لاحظت انها قاصده تتجاهله كانت لسه هتتكلم بس قاطعها ريان اللي رمى المعلقه بغضب على التربيزه
= هو انا مش بكلمك!
قومي غيرها يلا و البسي حاجه واسعه
اتنهدت بغضب و اتكلمت بتحدي
= انا مرتاحه كدا
و انت مالك!
فاطمه بهدوء= حياة عيب يبنتي دا جوزك
ريان كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول بنت من الخدم و هي بتتكلم باحترام
= ريان باشا فيه اتنين من الفلاحين برا عايزين حضرتك
فاطمه ببأبتسامه= خلاص عرفوا انك جيت البيت مش هيفضى بقى
ريان بهدوء و هو بيبص لحياة بغضب
= دخليهم الصالون و انا خمس دقايق و جاي
بص لحياه و اتكلم بحده = حياة مش هكرر كلامي قومي غيري اللي انتي لابسها دي اظن سمعتي ان البيت فيه رجاله و بلاش تختبري صبري عليكي اكتر من كدا
اتكلمت بسخريه و هي بتهز راسها بالايجاب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= اي اوامر تانيه يباشا!
ابتسم بحب على طفولتها
= مش لما تنفذي دا الاول قومي يلا
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتأففت بضيق و طلعت غيرت و نزلت ، وقفت على باب الصالون بتابع اللي بيحصل بفضول
= يباشا صبري من كام يوم الزر.يبه بتاعته بالبهايم اللي فيها اتحـ.رقت و دي مصدر رزقه هو و ولاده
ريان بهدوء = مبتأمنوش على حاجات زي كدا ليه انا هتفق مع شركه تأمين كويسه تأمنوا بيها على حاجتكم محدش ضامن عمره و فلوس التأمين بتاعت كل شهر متحملوش همها
بكام البهايم اللي اتحرقت يا صبري
صبري باحترام= كانوا خمس بهايم يباشا باكل منهم انا و عيالي كل واحدة عامله خمسين الف جنيه
طلع دفتر الشيكات بتاعه بهدوء و اتكلم ببأبتسامه
= دا شيك بربع مليون جنيه و هبعت معاك حد من الغفر يصرفهم و يجبلك البهايم و مصاريف تصليح الزر.يبه عليا هوصي الغفير يظبط كل حاجه
= و الله يباشا قولتله محدش هيعرف يحل كل حاجه الا الباشا ربنا يديمك للغلابه يباشا و الله علمنا احتفال في العزبه لما عرفنا انك نجحت في الانتخابات و مكنتش الفرحه مسيعنا حتى اسأل ست فاطمه
ريان ببأبتسامه
= وصلني اللي حصل يا عبدالله ربنا يديم المحبه و هند.بح انهارده بمناسبه حمل مراتي انا مش طالب منكم بس غير انكم تدعولها حملها يكمل على خير
عبدالله بفرحه = الف بركه يباشا ربنا يقومهالك بالسلامه و تجبلك ولي العهد بصحه وعافيه
استخبيت ورا الحيطه لما شافت الفلاحين خارجين ، بصيت لريان و نزلت دموعها بفرحه و حب و كل مره بتكتشف فيه جانب كويس هي مكنتش تعرفه عنه
اتفاجات بفاطمه اللي حطيت ايديها على كتفها بحنان
= هو مش رياء و الله بس انا عايزكي تعرفي جوزك و تفهميه كويس الكام يوم اللي ريان بيعقد فيهم هنا الفيلا هنا مبتفضاش من الفلاحين و كأنهم موحشين مشاكلهم كلها لحد اما ريان يجي و يحلهلم ريان عنده قلب لو لفيتي العالم كله عمركي ما هتلاقي زيه برغم من انه شاف كتير و هو صغير الا انه متحولش و فضل زي ما هو بلاش تقسي عليه يحياة هو بيحبك بلاش تبقي انتي و الزمن عليه يبنتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء = انا بعمل كدا عشانه ريان لازم يحس انه ممكن يفقدني عشان يشيل كل افكار الانتقا.م دي من دماغه
كملت و هي بتحط ايديها على بطنها
= انا و ابني محتاجينه اوي يا تيتا ريان مش جوزي بس ريان اخويا و ابويا و ابني الاول و انا مش هقف ابص عليه و هو بيضيع نفسه و اسقفله
فاطمه بهدوء = بصي انا هحاول اقنع ريان يعقد هنا اسبوع عشان يبقى بعيد عن فريده لان طول ما فريده قدامه مش هنعرف نعمل اي حاجه و انا هقف جانبك مع ان احتمال كبير محاولاتنا تفشل بس اهو نحاول و نعمل اللي علينا
حياة هزيت راسها بهدوء و ابتسامه و هي بتتمنى بعدها عنه يجيب نتيجه معاه
= طب بصي شويه كدا و قوليلي حياة طلعت عشان حسيت بدوخه ماشي بس مش دلوقتي شويه كدا
طلعت بسرعه على اوضتهم و طلعت قميص من بتوعه و بدأت تشمه بعمق و هي بتتنفس ريحته اللي فيه
خدته و دخلت الحمام اللي في الاوضه و طلعت بعد فتره و هي لابسه و فتحت اول زرارين منه
فضلت تبص على نفسها في المرايا و هي بتحط ميكب خفيف
بصيت لنفسها باعجاب و قعدت على السرير و بعتت لفاطمه مسدج
ريان كان قاعد في الجنينه و هو شارد حياة حطيته في موقف صعب عليه وحشته جدا و مش عارف يبقى معاها و لا حتى ياخدها في حضنه و يحس وجودها ، فضل قاعد بشرود و غضب من كل حاجه بتحصل معاه
جت فاطمه و اتكلمت و هي بتتصنع الخوف
= حياة داخت خالص و انا طلعتها اوضتكم تستريح
قام وقف و اتكلم بخوف شديد
= داخت ازاي!
و مفضلتيش جانبها ليه يا تيتا!
فاطمه كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما لاقته دخل الڤيلا و هو بيجري بسرعه
بصيت لطفيه ببأبتسامه و هي بتدعي ان اللي بيعملوه يجيب نتيجه معاه
حياة حسيت بخطواته كانت قاعدة على السرير بس اول اما حسيت بيه بصيت لي اللي لابسه بخجل مفرط و كانت هتقوم تغيره بس قويت نفسها و فرديت جسمها على السرير و اتصنعت التعب
دخل بسرعه من غير ما يخبط و قعد جانبها على طرف السرير
اتعدلت و قعدت على السرير و هي فارده رجليها
كان بيبصلها برغـ.به كبيره و خوف ، بلع لُعابه و اتكلم بهمس
= مالك يحبيبتي حاسه بي ايه
حياة بجمود = ريان انا قولتلك ابعد و متقربش مني تاني لو سمحت لحد اما تاخد قرارك
اتكلم بحنان و هو بيشدها لحضنه
= بس انتي تعبانه و لازم ابقى جانبك
حاولت تبعد بس معرفتش بسبب انه كان ماسكها بكل قوته
اتكلمت بضعف
= ريان بقولك ابعد
حضن خدها بكف ايديه و اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل خدها برقه
= مالك يروحي ايه اللي تعبك
كانت بتبصله بحب و هي تايهه في حنيته ، حسيت ان خطتها اتقلبت ضدها و ان هي اللي هتستسلم ، حاولت تقوي نفسها و اتكلمت بضعف مقدرتش تداريه
= قولتلك ابعد
اتكلم بهمس = بحبك
بقلمي يارا عبدالعزيز
بص لنظراتها اللي كانت مليانه رغـ.به في قربه منها ، نزل كتف القميص بحنان و دفـ.ن وشه في عنقها و قبـ.ل عنقها بحب و اشتياق كبير و هو ضممها لصدره بقوه و خايف من بعدها عنه
اتكلمت بهمس و ضعف و هي بتحط ايديها على صدره و بتبعد عنقها عنه
= ريان لا
كملت بحده لما لاقته متجاهلها
= ريان بقولك ابعد انا مش عايزاك ابعد
بصلها بصدمه و الم شديد و هو بياخد نفسه بقوه ، بعد عنها بغضب و هو حاسس بالم و اهانه. ليه
عدل هدومه و خرج من الاوضه و هو بيرزع الباب وراه بغضب
اتنفضت بخوف شديد و هي بتبص لطيفه بحزن و دموع
دفنـ.ت وشها في المخده و فضلت تعيط بقوه لحد اما نامت مكانها
في المساء
دخل الاوضه و هو شايل صنيه الاكل على أيديه لاقها نايمه بلبسها و عينيها منفوخه من العياط ، حط الصنيه على التربيزه و راح عندها قعد جانبها
حرك ضهر انامله على وشها بحنان و قبـ.ل عينيها
فتحت عينيها بتعب
اتكلم بهدوء = متخافيش انا مش هقربك منك و انتي مش عايزة انا عمري ما كنت و لا هكون كدا يلا عشان تاكلي انتي ماكلتيش حاجه من الصبح
هزيت راسها بهدوء
بصلها بالم كان نفسه تعتذر منه و تنفي كل اللي قالته الصبح ، كان نفسه ياخدها في حضنه و يعوض إحساسه بالضياع و هو بعيد عنها بقربها منه
اتنهد بحزن و راح جاب صنيه الاكل و حاطها قدامها و خد هدومه و دخل الحمام
خرج لاقها بتاكل بجوع ، اتكلم بهدوء
= جهزي نفسك بكره مسافرين
حياة بحزن = بس احنا ملحقناش نعقد مع جدتك شويه
ريان بهدوء = تيتا هتيجي معانا هي حابه تيجي تعيش معانا كام يوم في القصر و هترجع هنا تاني
بصتله حياة باستغراب ، هزيت راسها بهدوء و هي لسه بتاكل
بصلها بحزن كبير و خلع قميصه تحت نظراتها
شالت الصينيه من قدامها و فردت جسمها على السرير
نام جانبها و هو نفسه ياخدها في حضنه بس الكلام اللي قالته و كرامته متسمحلوش يقرب منها الا لو هي اللي سامحتله بدا ، اتنهد بغضب و ضعف
كانت سامعه صوت تنهيدته و انفاسه ، التفتت بوشها ليه و مسكت ايديه و اتكلمت بهمس
= وحشتني!
ابتسم بحب و ضمها لصدره بحنان و همس قدام شفايفها بحنان و ضعف
= و الكلام اللي قولتيه الصبح!
اتكلمت بهمس و حب و هي بدخل نفسها بين ضلوعه
= بحبك
اتكلم بضعف و دموع
= يعني عايزيني
هزيت راسها بخجل مفرط ، حاوطها بحنان و ضمها ليه اكتر و فضل يقبـ.ل عنقها و كل انش في وجهها بعشق و
بعد الضهر
كانوا وصلوا كلهم القصر ، حياة و ريان طلعوا الجناح بتاعهم و فاطمه فضلت قاعدة في الريسبشن مستنيه فريده
فريده دخلت القصر و استغربت جدا وجودها
اتكلمت بسخريه
= اهلا بام الغالي!
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاطمه بسخريه = ام الغالي اللي انتي خو.نتيه!
فريده بغضب = لو انتي جايه مخصوص عشان تسمعني الكلمتين دول يبقى ترجعي مكان ما جيتي احسن كفايه اوي ابني عليا
فاطمه بغضب = دا بيت ابني و انتي اللي ملاكيش اي حق تبقي فيه و عامه انا مش جايه عشان كدا انا جايه عشان موضوع تاني خالص
بصتلها فريده بانتباه كملت فاطمه بحده و غضب
= جايه اقولك اني عارفه ان ريان مش من د.م و صُلب ابراهيم ابني!
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فاطمه بحده و غضب
= انا جايه اقولك اني عارفه ان ريان مش من صُلب و د.م ابراهيم ابني!
فريده بصتلها بصدمه كبيره و جسمها كله بدأ يترعش بخوف حاولت تتصنع القوه و لكن مقدرتش لما بان خوفها على حركاتها و ملامحها و هي بتتكلم بتوتر ممزوج بالغضب
= انتي بتقولي ايه يا ست انتي!
شكلك كبرتي و خٓرفتي و لا ايه!
ازاي يعني ريان مش ابن ابراهيم!
فاطمه بحده = هتعقدي تكدبي بقى و تتعبني معاكي و انا اصلا مش جايه عشان اخوفك انا جايه احذرك
فريده بصتلها بانتباه و عدم فهم ، كملت فاطمه بحده
= ريان يبقى ابن الزبا.له اللي كنتي بتخـ.وني ابني معاه صح!
انطقييي يا فريده
فريده بغضب مفرط
= قولتلك ابن ابراهيم انتي ليه مش عايزه تصدقي انا مش مضطره اتحط في خانه الاتهام دي و اثبت نسب ابني لابنك
فاطمه بغضب = طب تمام خلينا ورا الكداب لحد باب الدار ريٌان ازاي ابن ابراهيم و ابراهيم اصلا مبيخلفش!
فريده بصتلها بخوف شديد و هي مش مصدقه انها عارفه كل دا و ازاي اتكلمت بتلقائية و خوف شديد
= ابراهيم كان عارف دا!
انطقييي كان عارف
فاطمه بحده = يبقى انا كلامي صح و عارف أو لا مش موضوعنا هو سؤال و عايزه اجابه ليه الشخص اللي ريان بيدور عليه يبقى ابوه
هزيت راسها بالايجاب بخوف و هي حاسه ان مفيش مفر
فاطمه بهدوء و حسيت انها مش مصدومه لان دا كان متوقع جدا بالنسبالها اتكلمت بهدوء منافي للغضب الكبير اللي جواها و حزنها على ابنها و حفيديها و كانت بتتمنى تخـ.لص على فريده بايديها اتكلمت بهدوء و حزن
= يعني بدل ما كان عايز يقـ.تل امه دلوقتي بقى عايز يقـ.تل امه و ابوه انا و الله العظيم ما شوفت و لا هشوف اقذ.ر منك عمر ما نظرتي في الناس خيبت و انا اول ما شوفتك و انا عارفه انك مش شبه ابني
انا جيت هنا عشان اقولك اخفي الراجل دا اخفيه عشان حفيدي ميضيعش مستقبله و شبابه بسببكوا الراجل دا مينفعش يظهر قدام ريان و لو مش عشان ابنكوا اللي من لحمكوا عشان نفسكوا لانكوا هتمـ.وتوا معاه خليه يسافر و يبعد لمكان ريان ميقدرش يوصله فيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
فريده بصتلها باستغراب و اتكلمت بعدم استيعاب
= هو انتي ازاي عارفه انه مش حفيدك و عاملتيه كدا و ادتيه الحب دا كله انتي احن عليه مني انا شخصيا ازاي بتحبيه كدا و لا حبك دا مجرد تمثيل اصل مستحيل عقلي يستوعب انك سكتي الفتره دي كلها عشان ريان اللي هو في الاساس مش حفيدك
فاطمه بغضب
= اخرررسي ريان حفيدي غصبن عنك و عن اي حد ااه هو مش من صُلب ابني بس هو حفيدي و هيفضل كدا لاخر العمر انتي تعرفي ايه اصلا عن ريان عشان تسمي نفسك امه من امتى كنتي معاه ريان ميعرفش غيري و مشفش حنان غير مني انا و ابوه اللي يرحمه انما انتي هتفضلي نقمه في حياته اوعي تفكري انه مخليكي عايشه هنا عشان سواد عيونك هو مخليكي هنا عشان يفضل ديما مفكرك باللي انتي عاملتيه عشان يفضل يذ.ل فيكي و تفضلي تحت عينيه لحد اما يلاقي اللي كان معاكي و يخلـ.صوا عليكوا مع بعض و انا جايه اقولك عشان حفيدي يعيش مبسوط مع ابنه و مراته اخفي الزبا.له اللي كان معاكي و متخليهوش يعرف يوصله و انا فوضت امري لي ربنا فيكوا هو هياخد حق ابني منكم من غير ما حفيدي يتأ.ذي
قالت كلامها و مشيت تحت نظرات الخوف الشديد من فريده اللي كان جسمها كله بيترعش و ركبها بتخبط في بعضها
قعدت على الكنبه و فضلت تعيط بخوف و بعدين مسكت تلفيونها و رنيت على مجدي
= الو عايزه اشوفك
مجدي بحب = لحقت اوحشك ما احنا كانا لسه مع بعض
فريده بدأت تحكيله اللي حصل ببكاء و خوف ، و مجدي كان بيسمعها بصدمه و مش بيتردد في دماغه غير سؤال واحد و هو عرفت منين
اتكلم بهدوء منافي لجواها
= اهدي يا فريده اهدي
فريده بخوف = اهدا ازاي اهدا ازاي ريان لو عرف حاجه زي كدا لو قالتله خلاص هنبقى انتهينا انا و انت و هو انت لازم تتصرف لازم اشوفك حالا و نفكر هنعمل ايه
مجدي بخوف = مش هينفع دلوقتي الست اللي عندك دي مش سهله و لو طلعتي دلوقتي ممكن تطلع حد وراكي يراقبك و يشوفنا هقابلك لما تسيب القصر و ترجع المهم دلوقتي متخافيش و متظهريش قدامها انك خايفه خالص و اهدي كدا
هزيت راسها بخوف و دموع و قفلت المكالمه و اتكلمت بهمس في وسط دموعها
= مكنش المفروض اجيب ريان مكنش المفروض اجيبه كل اللي بيحصل دلوقتي بسبب اني جبته ياريتني كنت نز.لته و هو في بطني بس انا اللي طمعت في املاك ابراهيم و دي كانت النتيجة
اما مجدي فقعد على الكنبه بخوف شديد و هو بيحاول يفكر في ازاي عرفت كل المعلومات دي و هل فيه ادله في ايديها و لا لأ و ابراهيم كان عارف و لا لأ مليون سؤال بيدروا في دماغه و مش لاقي ليهم اي جواب و دا زود من خوفه و اتوتر اكتر
خرجت ناديه بالقهوه و اتكلمت بحب
= عملتلك حته فنجان قهوه دوقه و قولي رأيك
بصلها و رمى القهوه من ايديها و اتكلم بغضب مفرط
= مش عايز اشرب حاجه هي رندا فين
ناديه بصتله بدموع و استغراب شديد من غضبه
= انهاردة اخر يوم ليها في الامتحانات
مجدي بحده = تمام انا خارج رايح الشركه و لما تيجي خليها تكلمني تطمني عملت ايه
مشي من قدام ناديه اللي كانت بتبصله بحزن و دموع اتنفضت على صوت رزع الباب و وطيت على الارض و هي بتلم الاز.از المكـ.سور
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان كان في الحمام بياخد دش و حياة كانت قاعدة على السرير و ماسكه الجرايد و بتقرأ فيها بتركيز
عينيها وقعت على خبر خلاها تبصله و تتصدم
" الدكتور توفيق جمال اتقبـ.ض عليه بتهمه انه بيعمل عمليات مش كويسه زي الإجها.ض الغير مشروع"
قامت بسرعه و خبطت على الحمام و اتكلمت برقه
= حبيبي شوفت اللي حصل مكتوب هنا على دكتور توفيق اللي كان متفق مع روان دا فاكره
ابتسم بحب على طفولتها و اتكلم بحب و هو بيخف المياه عشان يسمعها و تسمعه اكتر
= اكيد فاكره و عارف اللي مكتوب من قبل تقوليه
حياة برقه = هو انت قريت الجرايد الصبح فين
ريان ببأبتسامه على طفولتها و برائتها
= لا ما هو انا اللي مبلغ عنه
شهقت بصدمه و من قبل ما تتكلم كان ماسك ايديها و شددها برفق ، سند ضهرها على الحيطه اللي ورا الباب و سند بايديه على الحيطه جنب راسها و مشى ضهر أنامل ايديه التانيه على خدها برقه و حنان
بصتله بخجل لما لاقته واقف قدامها لافف منشفه حول خصره و عا.ري الصدر
اتكلمت بخجل مفرط و توتر
= ايه!
ريان بحنان و ابتسامه اظهرت وسامته
= همـ.وت و اعرف بتتكسفي مني اوي ليه كدا!
هو انا مش جوزك هممم
حياة بخجل = عايزه اخرج ممكن
مسك خصرها و شدها عليه لتلتصق بصدره العريض
= لا مش ممكن
قبـ.ل رأسها بحنان و اتكلم بهمس
= انتي خايفه كدا ليه!
حاولت تغير الموضوع و اتكلمت بتوتر
= عرفت منين موضوع دكتور توفيق دا!
فهم انها بتغير الموضوع اتكلم بهدوء
= يعني هو دا سؤال يتسأل لريان النصرواي و بعدين انتي مفكره اني هسيب حقك دا موضوع روان دا انا عديته عشانك بالعافيه و الله لو كنتي سبتني لكنت ندمتها ندم عمرها
حياة برقه = طب ما هي ندمت خالص انا عشت اللي هي عاشته دا و عارفه هو اد ايه صعب و
قاطعها و هو بيتكلم بحده = خلاص يحياة خلاص عشان منزعلش مع بعض
هزيت راسها بدموع ، اتكلم بندم و حنان
= بتعيطي ليه دلوقتي!
خلاص انا اسف حقك عليا
حطيت ايديها على ايديه من فوق و بايديها التانيه حاوطت ضهره و حطيت راسها على صدره و اتكلمت برقه و دموع
= انا خايفه اوي
همس بحنان و هو بيملس على شعرها
= من ايه يروحي
حياة بدموع= الامتحانات فاضل عليها اسبوع قربت اوي!
حاسه اني مش هحقق حلمي و حلم ابيه
قبـ.ل عنقها بحنان ، مسكت في ايديها اكتر بخجل و غمضت عينيها و همست بحب
= بحبك
اتكلم بهمس و حب كبير
= و انا بعشقك اعملي اللي عليكي و هاتي اللي تجبيه انتي اصلا مش محتاجه تخافي كدا كدا هدخلك طب اياا كان مجموعك ان شاء الله حتى ابنيهالك انا
بقلمي يارا عبدالعزيز
ابتسمت ملئ شفتيها و بصتله بحب
= عارفه دا بس انا عايزه اجيب مجموع زي ما ابيه كان عايز
طلع راسها من رقبتها و اتكلم بهمس
= طب تعالي اذكرلك بقى
شالها برفق و حنان و حاطها على السرير ، فضل باصص لعينها و مش عايز يبعد عنها
اتكلمت بخجل من نظراته
= روح هات الكتب بس البس حاجه آآآآ
قاطعها لما فضل يقـ.بل كل انش في وجهها بحنان
اتكلمت بهمس و خجل
= ريان روح هات الكتب!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان ريان!
همس بحب و هو بيقـ.بل انفها
= عيونه
حاوطت رقبته بايديها و اتكلمت برقه
= روح هات الكتب يحبيبى عشان انا مش قادره اقوم!
ابتسم بحب و اتكلم بمرح
= شايفاك بستغلي حملك و تشغلني بس تمام كلها تمن شهور
اتصنعت الحزن و اتكلمت بزعل طفولي مصتنع
= خلاص مش عايزه منك حاجه و روح الشركه بتاعتك يلا انا هروح عند ماما مش هتعقدي تقولي انتي بتدلعي زيك كدا و هتاخد بالها مني
همس قدام شفايفها بحب
= يعني انا مش بدلعك!
اتوترت من قربه و نظراته ، حطيت راسها على صدره و حاوطت ضهره العريض بايديها الصغيره
= اممم الطريق كان وحش اوي!
بصلها بخوف و اتكلم بقلق
= تعبانه ارن على الدكتوره
غمضت عينيها بهدوء و اتكلمت بهمس و هي حاسه بامان كامل جوا حضنه
= لا انا كويسه بس بقولك مُتعب عشان حابه ارتاح و انام ممكن اطلب منك طلب ممكن متروحش الشركه انهاردة و تفضل جانبي يعني حتى لو نمت خليك جانبي متمشيش
اتكلم بحنان ممزوج بخوفه
= حياة فيه ايه متخوفنيش!
انتي متأكده انك كويسه
اتنهدت بحزن و اتكلمت و هي بتاخد نفس و بتمسك فيه اكتر
= مش عايزاك تسبني!
مش عايزه ابعد عن حضنك ثانيه واحده محتاجك اوي و هفضل لاخر عمري محتاجك ممكن متسبنيش
فهم انها قصدها على موضوع انتقا.مه من فريده ، ملس على شعرها بحب و اتكلم بحنان و دموع
= مش هسيبك يحبيبتى و هفضل معاكي لاخر نفس فيا
حس بسائل سخن على صدره عرف انها بتعيط اتكلم بحزن
= حياة ابو.س ايديك متصعبيهاش عليا ممكن تهدي و تبطلي عياط انا جانبك اهو و مش هسيبك
حياة ببكاء و هي بضم نفسها ليه اكتر بخوف
= ياريت يا ريت متسبنيش
همس بحب = اول لما تخلصي امتحانات هاخدك و نسافر اي مكان انتي عايزاه هنبقى لوحدنا من غير شغل و لا مذاكره ايه رأيك
بقلمي يارا عبدالعزيز
هزيت راسها بهدوء و اتكلمت بهمس و هي بتروح في النوم
= ماشي
حط دماغه على المخده برفق و هو بيبصلها بحب و دخل غرفه الملابس لبس سرواله و راح عندها و ضمها لصدره بحنان و قبـ.ل خدها برقه
فاق من عشقه ليها على صوت هاتفه ، فتح المكالمه و اتكلم بهدوء
= ايوا يا امجد
امجد باحترام
= ريان باشا الدكتور الالماني هيوصل في الطياره الخاصه على بليل و حجزنله في الفندق زي ما حضرتك طلبت نجيبه الشركه على طول و لا نبعته على الفندق
ريان بهدوء و هو بيبص لحياة
= الطياره هتوصل امتى
امجد= الساعه عشره يباشا
ملس على شعر حياة بحنان و اتكلم بأمر
= روح انت هاته و فهمه اللي قولتهولك و هاته القصر الاول و بعدين ابقى وصله الفندق
امجد باحترام= اوامرك يباشا
مرر ضهر انامله على خدها بحنان و اتكلم بهمس و هو بيقـ.بل خدها برقه و عمق
= يا رب اللي هعمله دا يجيب نتيجه عشان اشوف الفرحه في عينيكي يروحي
قال كلامه و مسك ايديها و حضنها بين كفوف ايديه و ذهب في نوم عميق
كريم كان قاعد في شقته هو و نرمين و شارد في حياة
راحت عنده و قعدت جانبه و اتكلمت بهدوء والم
= بتفكر فيها!
همس بحده = و انتي مالك!
و بعدين قولتلك قبل كدا لما تلاقيني لوحدي متجيش جانبي و سبلي مساحتي الشخصيه
اتجمعت الدموع في عينيها و اتكلمت بقهر
= لو كانت هي اللي معاك كنت هتقولها كدا برضوا مين دي يا كريم روان!
كريم بغضب مفرط = لا مش روان لا انتي و لا روان عرفتوا تاخدوا قلبي انا اللي غلطت لما ضيعتها و ضيعت حبها مني انا اللي بني ادم غبي مكنتش اعرف اني بحبها اوي كدا شوفتها في حضن واحد تاني غيري حضنها قدام عيني هي حقي انا و بس و ملكي انا و بس و مينفعش تكون لغيري بس مش عارف ارجعها ازاي انا بحبها و مش بس بحبها انا اكتشفت اني بعشقها
حسيت بغصه في قلبها من كلامه و اتكلمت بالم و قهر
= طب و انا انت اتجوزتني ليه يا كريم عشان اجبلك طفل صح و بعدين هتسبني و تروحلها صح
كريم بغضب مفرط
= يا ريت اعرف اروحلها و اااه يا نرمين اتجوزتك عشان ابقى اب و متحسسنيش اني ظالمك اوي كدا انا معيشك عيشه مكنتيش عمرك كله تحلمي انك تعشيها
اتكلمت بغضب مفرط= بس انا مش عايزة غير انك تحبني انت بتوجعني و انت بتفكر في واحدة غيري بتكون معايا و مش معايا
اتكلم بغضب = و انا مش هعرف احب غيرها مهما عملتي
قال كلامه و قرب منها و قـ.بل عنقها برغبه كبيره
بعدت عنه و اتكلمت بحزن و همس
= هستناك جوا خلص السجاره و تعال
قامت بحزن و دخلت الاوضه ، طلعت شريط منع الحمل اللي كانت خفيها في هدومها و خديت منه حبايه و خبته بسرعه قبل ما يدخل الاوضه و قعدت على السرير بحزن و دموع و هي بتفتكر كلامه و بتتمنى تعرف هي مين عشان تروح تقـ.تلها و تخلـ.ص منها
فاقت من شرودها عليه و هو داخل قعد جانبها على السرير و حاوط خصرها بايديه و فضل يقـ.بل كل انش في وجهها و عنقها برغـ.به و هي كانت مستسلمة و دموعها بتنزل في صمت و هي ماسكه فيه و بتتمنى تشوف نظره حب حتى لو لمره واحده في عينيه
في كليه الهندسه جامعه القاهره
رندا كانت قاعدة في الجنينه بتشرب عصير انهاردة كان آخر يوم ليها في الامتحانات و شارده في كل حاجه بتحصلها
احمد راح عندها و اتكلم بدموع
= كنت عايز منك طلب لو سمحتي
بصيت لحالته كان وشه باين مرهق جدا و خاسس و عيونه مليانه بالدموع ، بصتله بانتباه
كمل بحزن
= ممكن نأجل موضوع الطلاق دا لحد اما ارجع من البلد امي تعبانه اوي و لازم اسافر و احتمال اقعد اكتر من شهر
شكله صعب عليها اتكلمت ببعض الحده
= نأجله اد ايه يعني
احمد بحزن = شهر زياده مع الشهر اللي متفقين عليه لحد بس اما اطمن عليها و اول ما ارجع هطلقك زي ما انتي عايزه
بصتله بشك ليكمل بنبره صوت حزينه و مليانه الم
= ارجوكي يا رندا موضوع زي موضوع الطلاق مع تعب امي هيقضي عليا افتكرلي اي حاجه حلوه و الله العظيم كان غصبن عني و الله العظيم ما كنت قاصده إذ.يكي حتى اليوم دا انا مكنتش في وعيي
رندا بغضب = هو انت مبتزهقش انا مش عايزة اسمع منك اي تبريرات و مستحيل ارجعلك في يوم
احمد بحزن = طب ممكن تستني لحد اما ارجع من البلد شهرين بس و لو مرجعتش بعدهم بلغي ريان انتي عارفه انه يقدر يجبني حتى لو فين حتى ممكن يبعت حد من رجلته يتأكدوا من موضوع تعب امي و يتأكدوا اني فعلا سافرت البلد
هزيت راسها بهدوء و اتكلمت بحزن
= ربنا يشفيها
ابتسم في وسط دموعه و فضل باصصلها بحب كبير ، بصتله بغضب من نظراته و حسيت انها هتضعف ، قامت و مشيت بسرعه من قدامه تحت نظرات الحزن الشديد منه
في المساء
داخله اوضه مُغلقه و النور فيها ضعيف لتجد جُـ.ثه مرميه على الارض و بحور من الد.م حواليها
بصيت للجُـ.ثه بانتباه لتنصدم بخوف شديد و الم مفرط و هي شايفه حبيب قلبها مرمي على الارض سا.يح في د.مه
نزلت لمستواه و هي بدقق في ملامحه
حطيت ايديها على خده و اتكلمت بانهيار و هي مش مستوعبه انه مـ.يت قدامها
= ريااااااان ريااااان فوووق رياااان متسبنيش لااااا فوق انا مليش غيرك متسبنيش انا مليش غيرك مش هقدر اعيش من غيرك لااااا
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضلت تهز راسها بالنفي و حبات العرق بتنزل منها بشده و ملامحها منكمشه برعب كبير و بتتكلم بهمس
= ريان متسبنيش!
قامت مفزوعه و هي بتتكلم بصوت عالي و خوف شديد
= رياااااااان
قام مفزوع على صوتها و اتكلم بخوف شديد
= مالك يحبيبتي!
بصتله بدموع و حطيت ايديها على وشه و اتكلمت بلهفه و هي بتقـ.بل كل انش في وجهه و هي بتتكلم بانهيار
= انت عايش صح انت عايش مش هتسبني صح
ضمها ليه بقوه و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها
= انا كويس و معاكي متخافيش يروحي دا مجرد حلم انا جانبك
فضلت تهز في راسها بخوف شديد و اتكلمت بشهقات و هي ماسكه فيه بكل قوتها و جسمها كله بيترعش
= دا ابشع كابوس شوفته في حياتي و انت عايز تحوله لحقيقه طب هنفضل كدا لحد امتى هفضل لحد امتى خايفه و انت هتفضل لحد أمتي مش عايزة تشيل اللي في دماغك ارجوك متعملش فيا كدا ابو.س ايديك متعملش فيا كدا دا انا امـ.وت من غيرك
اتكلم بهمس و حنان و هو بيقـ.بل راسها
= حياة اهدي اهدي خلاص انا معاكي
قال كلامه و فضل يقـ.بل كل انش في وجهها و عنقها و كتفها بلهفه و حب و هو بيحسسها بوجوده و بيهمس بكلمات تطمنها في وسط قبلا.ته
و هي كانت مستسلمه ليه كليا و بتحاول تحس وجوده و تنفي الكابوس اللي شافته
ضمته ليها اكتر ليأخذها معه الى عالمهم الخاص بهم
داخل احدى المخازن التابعه لدولة أجنبية
دخل شاب بكل هيبته للمخزن و بص لي اللي قاعد و متر.بط بسلاسل من حديد و اتكلم ببرود
= مش هتعقل بقى!
بقالك سنه هنا بتتعذ.ب و برضوا مفيش اي فايده فيك هتستفيد ايه لما تعند تفتكر هيسبوك الناس دول مبيرحموش حد و لو زهقوا منك هيخـ.لصوا عليك و أنت كدا كدا اصلا بالنسبه لاهل بلدك ميـ.ت
لولا انهم عارفين انك مهندس شاطر و هتفيدهم مكنوش عملوا كل دا و جابوك هنا قول انت بس ااه و هنوفرلك كل المعدات اللي تحتجها و هنعيشك ملك و هتلعب بالفلوس لعب
اتكلم محمود بسخريه
= و الله أنا اللي مش عارف انتوا تعابين نفسكوا معايا ليه انا عند قراري من اول يوم و مستحيل اغيره انا درست و اتعلمت و بقيت من اشطر المهندسين في مجالي عشان افيد بعلمي بلدي مش عشان أذ.يها بجد تعابين نفسكوا معايا على الفاضي صناعه متفجـ.رات نو.ويه تأذ.وا بيها الدول العربية مش من اخلاقي و لا تربيتي و المـ.وت بالنسبالي اهون مليون مره من اللي انتوا عايزينه دا و زي ما قولت انا كدا كدا ميـ.ت امـ.وت و انا محافظ على اخلاقي احسن بمليون مره من اني اعيش و انا ممـ.وت ضميري حتى لو هتدوني فلوس العالم كله
مش صعبان عليا غير التعب اللي تعبتوه بجد يعني حـ.ريق للمصنع و تجيب جُـ.ثه مشـ.وهه و تفهموا الكل ان دا انا و تسفروني هنا و كل دا من غير اي فايده خسرتوا على الفاضي هههههه
بصله جون بغضب و خرج من المخزن تحت نظرات الحزن من محمود اللي فضل يهمس و هو بيدعي ربنا يخلصه من اللي هو فيه و مفيش في تفكيره غير حياة و فردوس و يا ترى هيكونوا عاملين ايه دلوقتي
حياة كانت في حضن ريان و ماسكه ايديه بقوه و خايفه من بعده عنها
قـ.بل رأسها بحنان. و اتكلم بهدوء
= خلاص يحبيبتى بقى كل دا عشان حلم دا مش حقيقه يحياة انا جانبك اهو
فضل يمشي أنامله على ايديها من فوق بحنان و اتكلم بهمس
= ممكن تهدي بقى
اتكلمت بدموع و هي بتسمك ايديه اللي بتتحرك على ايديها و بتحطها على فمها و بتقـ.بلها بلهفه
= يا رب ما تلاقيه يا رب يا رب هو يمـ وت قبل ما تلاقيه
انا هفضل على طول ادعي بكدا و هثق في ربنا اكيد ربنا مش هيعاقبني فيك انت كمان كفايه عليا ابيه اللي بعده هيفضل ماثر فيا طول عمري انا مش هستحمل انت كمان تروح مني
حضـ.ن وشها بين ايديه و اتكلم بحنان= بصيلي انا فيا حاجه دلوقتي
هزيت راسها بالنفي و الدموع مليه عينيها
كمل بحنان و هدوء
= يبقى دا كان مجرد حلم و خلص و دلوقتي انا معاكي و انتي في حضني ممكن تهدي بقى و تبطلي عياط
مسحت دموعها بضهر ايديها و هزيت راسها بالايجاب و مسكت فيه بقوه و هي بتحط راسها على صدره
ميل على كتفها و قبـ.له بحنان و عمق و اتكلم بهمس
= بحبك
بصتله بخجل و اتكلمت بهمس
= انا عطشانه!
بعد عن كتفها و هز راسه بهدوء و خد كوبايه المياه اللي كانت على الكومود جانبه و بدأ يشربها بحنان
اتكلم بهمس و هو بيبعد الكوبايه اللي فضيت بسبب انها كانت عطشانه جدا
= عايزه تانيه!
هزيت راسها بالنفي ، و فضلت تحرك ايديها على صدره برقه
كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتفه و اللي كان من امجد اللي بلغه انه وصل هو و الدكتور و منتظرينه تحت في الريسبشن
قفل المكالمه و بص لحياة و اتكلم بهدوء و هو بيزيح خُصله شارده من شعرها ورا اذنها
= يلا قومي البسي عايزاك تحت في موضوع مهم البسي دريس واسع و طرحه ماشي
بصتله بعدم فهم و هزيت راسها بهدوء
لبسوا و نزلوا تحت و معاهم فردوس و حياة و فردوس مكنوش فاهمين اي حاجه
اتكلم ريان بهدوء و هو بيبص لفردوس
= دكتور البرت دكتور معروف جدا في المانيا انا جبته هنا عشان يشوف حضرتك و يقولنا ايه اللي ممكن يتعمل عشان ترجعي تمشي تاني
بصتله حياة بفرحه و بعض الامل ، و فردوس برغم من انها كانت مبسوطة من اهتمامه الا انها كانت حاسه ببعض اليأس جواها و كأنها نفسها تفضل طول عمرها كدا مش عايز تمشي و لا تخرج حياتها بقيت كئيبه و حزينه بعد مـ.وت ابنها و اعز شخص على قلبها هزيت راسها بهدوء و الدكتور بدأ يكشف عليها و ريان كان بيترجم اللي بيقوله
الدكتور بلغهم ان في عمليه ممكن تتعمل في المانيا و نسبه نجاحها كبيره
حياة حضنت فردوس بفرحه كبيره و اتكلمت بأمل
= يعني فيه امل ماما ترجع تمشي احنا موافقين طبعا صح يا ماما
فردوس بصتله بهدوء و ابتسمت لفرحتها و اتكلمت بحنان
= صح يحبيبتى
حياة بفرحه كبيره بصيت لريان و اتكلمت و هي في قمه سعادتها
= قوله اننا موافقين بس بعد شهر الامتحانات عشان نعرف نسافر معاها و خليه يجهز للعمليه من دلوقتي
ابتسم ريان بحب لسعاده حياة و هو بيتمنى من كل قلبه ان فردوس ترجع تمشي تاني عشان تدخل السعاده على قلب حياة بعد ما كان ديما بيشوف نظرات الحزن في عينيها على مامتها ، بدأ يتفق مع الدكتور على كل حاجه و بعدين طلب من امجد يوصل الدكتور
فاطمه راحت عند فردوس و اتكلمت بحنان
= ربنا يشفيكي يبنتي
حياة بفرحه
= يا رب يا تيتا يا رب
فاطمه بصيت لريان اللي كل يوم بيثبتلها عشقه لحياة اللي ملوش حدود ، اتنهدت براحه و هي بتتمنى انه يفضل عايش مع مراته مبسوط و ان ربنا يبعد عنه الاذى
في صباح اليوم التالي
في شركه النصرواي
دخلت السكرتيره تبلغ ريان ان فيه واحد اسمه جون عايزاه برا قالها تدخله
جون بهدوء= اعرفك بنفسي انا اسمي جون شغال في شركة كبيره جدا في انجلترا لصناعه السيارات
هز ريان راسه بهدوء
= و بعدين
جون = شركتنا ظاهريا بتصنع سيارات لكن فيه شغل خفي لينا و هو اننا بنصنع متفـ.جرات نو.ويه و بنوردها و لان حضرتك رجل اعمال معروف في مصر و على مستوى العالم كله فاحنا حابينك تنضم لينا دا هيفيدنا جدا في شغلنا و خصوصاً في انك تجبلنا مهندسين على كفاءة عالية يصنعوا لينا و ليك نسبه طبعا و النسبه اللي انت تحددها
رجع ضهره لورا على الكرسي و مسك القلم و فضل يحرك فيه و اتكلم ببرود
= طب ما تكلمني اكتر عن شغلكم كدا انا مش بحب ادخل في حاجه انا مش عارفها كويس
جون ببأبتسامه= احنا بنصنع في انجلترا و فيه عندنا مهندسين مصريين مش بناخد غير المهندسين الا اعلى كفاءه
ريان بهدوء = غريبه!
و كلهم بيوفقوك على كدا اصل فيه ناس بتخاف حتى لو المبلغ اللي اتعرض عليهم كبير
جون بهدوء = عادي اللي مش بيوافق بنتصرف معاه و على فكره عايز اعرفك حاجه مهمه أوي انت لو موفقتش هتنتهي لانك عرفت معلومات عنا
ريان ببأبتسامه= اسمي دا تهد.يد على العموم انت جاي و عارف كويس اوي مين ريان النصراوي و الا مكنتش جيت و انا هفكر في عرضك و لو وافقت همولك بمهندسين و فلوس
جون ببأبتسامه = تمام اوي كدا اتفقنا عن اذنك
خرج جون و ريان بص لطيفه بغضب مفرط و عمل مكالمه من تلفيونه
مر اسبوع و جيه ليله اول امتحان لحياة في الثانوية العامة
كانت قاعدة و ماسكه الكتاب و هي متوتره و خايفه بشده
دخل ريان الاوضه ، لاقها قاعدة على السرير و باينه عليها الخوف ، راح قعد جانبها و خد الكتاب منها بهدوء و مسك ايديها اللي كانت بتترعش بخوف شديد و اتكلم بحنان و هو بيمرر ضهر انامله على خدها برقه
= ممكن تهدي و ايه اللي فيها يعني ثانويه عامه مش فيصل عادي مش هي اللى هتقول حياة شاطره او مش شاطره انتي عملتي اللي عليكي جت زي ما احنا عايزين يبقى الف بركه مجتش زي ما احنا عايزين يبقى الحمد لله كله خير من ربنا انا ديما هكون فخور بيكي و محمود برضوا هو حاسس بيكي اكيد و بالتعب اللي انتي تعبتيه و هيكون مرتاح باي حاجه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بدأت تسكن و تطمن لكلامه ، حطيت راسها على صدره و اتكلمت برقه
= خليك معايا متسبنيش وديني انت الامتحانات ممكن و تعال هاتني من المدرسه برضوا أنا بطمن بوجودك
اتكلم بحنان و هو بيضمها ليه اكتر
= انا كلي ملكك يحبيبى
بقلمي يارا عبدالعزيز
ابتسمت ملئ شفتيها و اتكلمت برقه
= تعرف الجمله دي بتفرحني اوي انت كلك ملكي انا و بس انت بتحبني انا اكتر حد في العالم صح
ابتسم بحب على طفولتها و اتكلم بمكر
= لا
بصتله بغضب و ضر.بته على صدره بقوه و اتكلمت بعصبيه
= ازاي!
اتصنع الالم و اتكلم ببأبتسامه
= ااه بهزر و الله بحبك انتي اكتر حد في دنيتي كلها
ابتسمت بحب و اتكلمت برقه
= ماشي
اتكلم بمرح و ابتسامه
= طب اقولك ايه تتجوزيني
حطيت ايديها على دماغها و هي بتتصنع التفكير
= هو لو بتحبني انا اكتر حد في الدنيا يبقى لازم اتجوزك يا سياده النائب
حاوط خصرها بايديه و اتكلم بهمس
= بعشقك يا عيون و قلب سياده النائب
مسكت ايديه و حطيتها على بطنها
= حاسه انه عايزاك مش عارفه ليه عايزاك تفضل قريب منه
نزل بشفتيه على معدتها و قبلها بحنان و عمق و هو بيحرك ايديه على بطنها بحنان
حس برعشه جسدها تحت ايديه ، بصلها بحب لاقها مغمضه عينيها و بتبتسم
رفع وشه ليها و حضن خده بكف ايديه و هو بيثبت عنقها بحنان و مشى ضهر انامله على طول عنقها و بدأ يقـ.بله بعمق و اشتياق
اتكلم بهمس في وسط قبلا.ته و هو بيبصلها بحب و ضعف
= طب انتي بتحبني اد ايه
معرفتش تتكلم من توترها بقربه منها ، مسكت ايديه من فوق بخجل و اتكلمت بهمس
= انا بقيت بتنفسك حاسه اني خلاص اد.منتك
ابتسم بحب كبير و خدها في حضنوا و ذهبوا في نوم عميق
في الصباح
قدام مدرسه حياة
كانت ماسكه الكتاب و بتبص فيه بخوف ، اتكلم ريان بحنان
= يلا يحبيبتى كفايه كدا
اتكلمت بخوف و توتر
= لسه لسه فاضل عشر دقايق
مسك ايديها بحب و اتكلم بحنان
= طب اهدي خدي نفس عميق يلا و طلعيه
بدأ ياخد انفاس عميقه و هي بتبصله و تعمل زيه لحد اما هديت نوعا ما اتكلمت بتوتر
= تفتكر هعرف احل
ريان بحب و ثقه = افتكر جدا هتخرجي مبسوطة إن شاء الله
حضنته بقوه و اتكلمت بهمس
= يا رب ادعيلي كتير ماشي و اقرأ قرآن و ادعي
ابتسم بحب = حاضر يروحي يلا بقى عشان متتأخريش
هزيت راسها بهدوء و طلعت من العربيه تحت نظرات الذهول من زميلها لما شوفها خارجه من العربيه مع ريان اللي كان ماسك ايديها و وصلها لحد باب المدرسه و فضل واقف لحد اما دخلت
كانوا بيبصوله باعجاب شديد واحدة فيهم راحت عليه و اتكلمت برقه
= هو حضرتك تقرب لحياة انا من اشد معاجبينك
كان لسه هيتكلم بس حياة قاطعتها و هي بتتكلم بغضب
= انا مراته يحبيبتي و ادخلي يلا ايه اللي موقفك مع جوزي
البنت بحزن شديد= مراته ازاي!
حياة بغضب مفرط= هو ايه اللي ازاي بقولك ايه انت دلوقتي مضايقه و متخلنيش اطلع عصبيتي عليكي ادخلي بدل ما هضـ.ربك و هفرج عليكي المدرسة كلها
البنت بصيت لحياة بخوف شديد و دخلت
ريان بص لحياة و ابتسم بحب على شقاوتها ، اتكلم بحنان
= رجعتي ليه يروحي
حياة بغضب = رجعت عشان اكتشف خيا.نتك واقف معاها بتعمل ايه انا بصتلك من على السلم لاقيتك واقف معاها نزلت جري
ريان بحب و ابتسامه على غيراتها اللي بيعشقها
= و الله هي اللي جت وقفت معايا و انا كنت لسه همشيها
اتحول غضبها لخوف شديد و هي بتبص في الشنطه بتاعتها اتكلمت بدموع
= نسيت اجيب قلم أعمل ايه نسيت اجيبه
ريان بحنان= اهدي اهدي انا عامل حسابي
طلع مقلمه مليانه اقلام من جيب بنطلونه و اتكلم بحنان
= فيها كل حاجه ممكن تحتجيها ممكن تهدي بقى اهدي و حلي اللي انتي عارفه متوتريش يحبيبى
هزيت راسها بهدوء و خديت منه المقلمه و مشيت من قدامه و دخلت بسرعه
ريان بخوف = على مهلك يحياة متجريش
بصتله ببأبتسامه من خوفه عليها و على البيبي ، خديت نفس عميق و هي بتهدي نفسها و طلعت
مر شهر و نص و الامتحانات بتاع حياة و اخيرا خلصت ما بين تقلبات حياة المزاجيه اللي مبتخلصش و ريان اللي كان ديما معاها و مش بيسبها و اللي طلب من فاطمه تعقد معاهم الشهر دا عشان تفضل جانبها
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت قاعدة على السرير و بتحضر شنطته بدموع ، بصلها بحزن و اتكلم بحنان
= هتفضلي كدا كتير ما قولتلك يومين و جاي مش هغيب كتير
اتكلمت بدموع = هو ايه السفر المفاجئ دا و بعدين انت مش قولتلي لما تخلصي امتحانات هاخدك و نسافر لوحدنا و انا مخلصه من اسبوعين و دلوقتي انت هتسافر من غيري كمان
قرب منها و قبـ.ل رأسها بحنان
= السفريه دي مهمه جدا و اول لما اجاي هنسافر مع والدتك عشان العمليه بتاعتها و هنطمن عليها و هاخدك انا بقى و هنروح مكان هيعجبك اوي متزعليش بقى يومين بس و الله و هكلمك ديما بطلي عياط بقى خليني اسافر و انا مطمن انا قولت لتيتا تعقد معاكي لحد اما اجاي بطلي عياط يحياة بقى
مسحت دموعها بضهر ايديها و هزيت راسها بحزن ، قـ.بل خدها برقه
= لازم تيجي قبل ما النتيجه تطلع عايزاك جانبي
ريان بهدوء و حب = اكيد طبعا يا عمري مستحيل اسيبك في لحظه زي دي
قبـ.ل رأسها بحنان و مشي تحت نظرات الحزن الشديد منها
وصل ريان انجلترا و بالتحديد في الڤيلا بتاعته اللي هناك ، حط شنطته و خرج يقابل جون
وصلوا المكان اللي بيصنعوا فيه و دخلوا
ريان بهدوء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= حلو اوي الواحد ضمن ان فلوسه مش هتروح على الفاضي عايز اتعرف على المهندسين المصريين
هز جون راسه بهدوء و دخل مع ريان لغرفه المهندسين اللي كانوا مستغربين بشده وجود ريان معاهم
اتكلم ريان باستغراب و هو بيبص لجون
= المخزن اللي جوا دا فيه حاجه!
جون بهدوء = مهندس معصلج معانا خالص بس مش هيفضل كدا كتير
ريان = مصري برضوا
جون = ايوا من اكفأ المهندسين و دا اللي مصبرنا عليه لحد دلوقتي
ريان بهدوء = عايز اشوفه
هز جون راسه بهدوء و دخل ريان المخزن ، محمود كان قاعد على الكرسي و ضهره لريان ، دخلوا قوات الشرطة المصريه و قبضوا على كل الموجودين
جون بصلهم و اتكلم بخوف شديد
= فيه ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
= فيه أن كل مقابلاتك مع ريان باشا متسجله سواء كان معاك أو مع رؤسائك انتوا بتصنعوا حاجات محر.م استخدامها دوليا دا غير كل المهندسين المصريين اللي انتوا خطفيـ.نهم و كل حاجه معانا دليل عليها انتوا متقربين من ساعه ما دخلت شركه النصرواي و كل حاجه من بعدها متسجله دا غير شهاده المهندسين عليكوا احنا هنا عشان حماية المهندسين و مهمتنا نرجعهم اما بقى بالنسبه لي اللي بتصنعوه فالحكومه بتاعتكوا هتتصرف معاكوا لأن شغلكم كله بالاضافه انه مُحر.م انه برضوا غير مترخص و في الخفى دا غير الارواح الكتير اللي ما.تت بسببه و هي ملهاش ذنب و المهندسين اللي مـ.وتهم لما رفضوا يشتغلوا معاكوا و كله بدلائل واضحه
الشرطه خديت جون و كل الموجودين ، اتكلم محمود ببعض الحده و هو مدي لريان ضهره
= ممكن تفكني
راح ريان عنده بسرعه و فك الحديد اللي كان مربوط من الخلف بحرفيه ، قام محمود من على الكرسي بارهاق و اتكلم ببأبتسامه و هو بيبص لريان
= اهو هم دول المصريين و لا بلاش
ريان بصله بصدمه و عدم استيعاب اتكلم بهمس
= محمود!!!
محمود باستغراب= انت تعرفني!
ريان مكنش مصدق اتكلم و هو لسه في صدمته
= ريان النصراوي و ابقى جوز حياة
محمود بصدمه = حياة اختي!
ازاي مش حياة المفروض متجوزه كريم
ريان بصله بغضب و غيره و اتكلم بهدوء عكس البركان اللي جواه
= لا حياة اطلقت من كريم و هي دلوقتي مراتي هحكيلك كل حاجه بس دلوقتي خلينا نطلع من هنا
خرجوا و محمود و ريان كانوا في حاله من الصدمه
وصلوا الڤيلا بتاعت ريان
و ريان حكى لمحمود كل حاجه ماعدا موضوع شلل فردوس ، كان محمود بيسمعه بغضب مفرط
= يا ولاد الـ***** و الله ما هرحمهم
ريان= متقلقش حقها جيه من كل واحد فيهم محمود انا عارف ان فيه في دماغك كذا سؤال و اولهم انك عايز تطمن على اختك انا بعشق حياة و اطمن طول ما هي معايا
محمود شاف الحب في عينيه ابتسم بهدوء و اتكلم
= حاسس اني مصدقك و على العموم المواقف و الزمن هيبين و بعدين انت متقدرش تزعل اختي ريان النصراوي على نفسك انا اللي يمس شعره واحد من حياة بأي إذ.ى ليها اد.مره
ابتسم ريان و اتكلم بثقه = انا بقى امـ.حيه من على وش الدنيا المهم انا حياة كانت قايللي موضوع الصـ.دمات. الكهربيه دا ازاي انت عايش
محمود بهدوء = لا دا موضوع هم اخترعوه و بعدين حر.قوا المصنع و حطوا مكاني جـ.ثه مشوهه و دا كله عشان اوافق على اللي هم عايزينه بس مش محمود الهواري تربيه فردوس و حسين اللي يبـ.يع بلده حتى لو كان التمن حياتي
ابتسم ريان باعجاب و عرف ليه حياة و فردوس بيحبوه اوي كدا
اتكلم محمود بلهفه= انا عايز اشوف امي و حياة
ريان = هنطلع ننام دلوقتي و انت تستريح و الصبح هنرجع مصر و هتشوفهم
في ظهر اليوم التالي
كانت حياة قاعدة على اعصابها عشان نتيجتها هتطلع انهاردة و نفسها ريان يكون موجود و هو اللي يجيبها
فاطمه بحنان= هاتيها يلا يحياة
حياة بدموع = لا يا تيتا انا هستنى ريان هيجبهلي انا مرعوبه اوي هو قالي انه جاي في الطريق زمانه جاي
فردوس بحنان = يحبيبتى هاتيها بدل ما انتي قاعده على اعصابك كدا
حياة ببكاء و خوف شديد= لا يا ماما ريان هو اللي هيجبهلي هو جاي دلوقتي اكيد انا مش عايزه اعرف جبت كام الا لما هو يجي هو اكيد مش هيسبني في موقف زي دا تعال بقى يا ريان و هاتهلي
و فجأة دخل ريان ، جريت عليه حياة و حضنته بفرحه و حب و اتكلمت بدموع
= و حشتني
فردوس بهدوء = كويس انك جيت مش راضيه تجيب النتيجه الا لما تيجي انت تجبهلها
ريان بصلها بفرحه و حب كبير و هو لسه واخدها في حضنه
= انا جبتها خلاص يحبيبتي
بصتله بخوف شديد و مسكت فيه بقوه و دفنت وشها في صدره و اتكلمت بهمس
= لو وحشه متقولش
ابتسم بحب و بص وراه ، دخل محمود و اتكلم بفرحه كبيره
= ٩٩ في الميه يا دكتوره
يُتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بص وراه بفرحه ، دخل محمود و اتكلم بفرحه كبيره و هو موجهه نظره على حياة اللي كانت دا.فنه وشها في حضن ريان بخوف شديد و توتر من النتيجه
= تسعه و تسعين في الميه يا دكتوره
فرحت بشده و هي لسه في حضن ريان ، بصيت لريان بفرحه كبيره و اتكلمت ببأبتسامه و هي بتسقف بفرحه
= قول و الله !
استوعبت الصوت اللي سمعته ، صوت مألوف عليها صوت هي عارفه كويس!
طلعت من حضن ريان و بصيت لمحمود بصدمه كبيره و اتكلمت بصعوبه و دموعها في عينيها و هي بتبص لريان
= انا بتخيل صح!
ريان هز راسه بالنفي و بفرحه كبيره
بصتله بصدمه و مش مستوعبه ، نزلت دموعها و طلعت صوتها بصعوبه
= ابيه!
هو بجد! هو انا خايفه اروح الاقي نفسي بتخيله اكيد بتخيله
هو موجود!
فاقت من صدمتها على صوت فردوس اللي طلعت بالكرسي المتحرك لقدام و اتكلمت بصدمه و هي بتروح عنده
= محمود!
ابنيي!
محمود بصلها بحزن كبير لما لاقها قاعدة على كرسي متحرك ، جري عليها و حضنها بقوه و اتكلم و هو بيبكي زي الطفل
= وحشتني اوي يا امي
فردوس طلعته من حضنها و بصتله بفرحه كبيره و الدموع بتنزل من عينيها ، فضلت تقـ.بل كل انش في وجهه بلهفه كبيره و دموع الفرحه مش مفارقها
رجعت حضنته تاني و اتكلمت بدموع الفرحه
= و الله العظيم كنت حاسه و الله العظيم احساسي ناحيتكم عمره ما كذب ابدا من ناحيتكم يحبيبي يا ابني يحبيبى
عامل ايه هااا انت كويس انت محمود ابني
طلعته من حضنها و مسكت وشه بين ايديها و اتكلمت بفرحه كبيره و كأن روحها رجعتلها من اول و جديد
= عامل ايه يحبيبي
بس ازاي ازاي و اللي قالوه
محمود بدموع و هو بيبص للكرسي المتحرك بحزن
= ازاي!
و ليه ليه يا ماما
قال كلامه و حط راسه على رجليها و فضل يعيط بقوه
حطيت ايديها على راسه بحنان و اتكلمت بحزن
= متزعلش يحبيبي
هعمل كل حاجه عشان ارجع امشي تاني انا دلوقتي بقيت عايزة اجري و اطنطط و امشي معاك و هعوض كل اللي عشته في بعدك
ريان قول للدكتور اني جاهزه للعمليه لو ينفع نسافر دلوقتي و لا اقولك انا همشي لوحدي
حاولت تحرك رجليها و هي بتبص لمحمود بفرحه كبيره و لكن بدون اي جدوى ، اتكلمت بثقه و أمل و هي بتمسح دموعها
= عادي مش مهم الدكتور قال ان نسبه نجاح العمليه كبيره هنسافر و انت هتبقى معايا و نعملها و انت جانبي و هبقى كويسه انا واثقه في ربنا زي ما رجعك ليا من المـ.وت خلينا دلوقتي نفرح برجوعك و بنجاح حياة
كملت بدموع و هي بتبص لفوق و محاوطه وش محمود بايديها
= الحمد لله يا رب الحمد لله و الله ما عايزه حاجه تانيه إن شاء الله افضل عمري كله مشلوله المهم انكم جانبي و كويسين مش عايزة حاجة تانيه غير وجودك انت و اختك كفايه انكم بخير دي عندي بالدنيا و ما فيها
حياة كانت حاطه راسها على صدر ريان و بتابع اللي بيحصل و هي لسه في حاله من الصدمه ، لسه مش مستوعبه وجوده اللي بيحصل حاسه انها بتتخيل وجوده
صدمتها كانت اكبر بكتير من صدمه فردوس لأن فردوس مشيت ورا احساسها و فرحتها احساسها اللي كان ديما بيقولها ابنك بخير مكنتش عايزة تفضل مصدومه فرحتها غلبت صدمتها بوجوده
على عكس حياة اللي كانت مفكره انها بتتخيله بسبب انها حابه وجوده جانبها في يوم زي دا
فضلت ماسكه في ريان بقوه نفسها يبقى حقيقة
فاقت من كل دا على محمود اللي خدها من حضن ريان تحت نظرات الغضب و الغيره الشديده منه
بس سابه لانه شايف ان دا حقه و أن وجوده هيسعد حياة
حياة كانت مغمضه عينيها و بتمشي معاه بفرحه كبيره
اتكلم محمود بحنان
= طب مش هتحضني اخوكي يا دكتوره و لا ايه
فتحت عينيها بدموع و اتكلمت بفرحه عارمه و هي بتحط ايديها على وشه
= انت حقيقه!
انا مش بتخيلك و مش بحلم صح!
انت موجود بجد!
ابتسم محمود بفرحه كبيره و اتكلم بحنان
= موجود موجود يحياة و حقيقه انا ابيه محمود يحياة
دمعت عينيها بفرحه كبيره و رفعت نفسها لمستواه و حضنته بكل قوتها و اتكلمت بدموع و فرحه كبيره
= ابيه!
محمود محمود انت موجود و عايش و الله مش مستوعبه طب ازاي!
مسكت فيه اكتر و فضلت تعيط بقوه
= وحشتني وحشتني اوي كنت محتاجك اوي و ما زالت محتاجك متمشيش تاني احنا من بعدك ضعنا الدنيا جت علينا اوي و انت مش معانا
قبـ.ل رأسها بحنان = خلاص يحبيبتى مفيش بعد عنكوا تاني و هيفضل ليكي سند في ضهرك طول عمرك
ريان كان واقف مكور ايديه بغضب و غيره ، بيحاول يهدي نفسه على اد ما يقدر
نفسه يروح يطلعها من حضنه و يقوله حضنها ملكي انا و من حقي انا و بس حتى لو انت اخوها
راح عندهم و شد حياة من حضنه و اتصنع الابتسامه
= خلاص بقى احنا هنقضي اليوم كله في عياط المفروض نبقى بنحتفل دلوقتي برجوعه و نجاحك
حياة سقفت بفرحه كبيره و هي بتسحب ايديها من ايد ريان في حركه زودت غضبه اكتر اتكلمت ببأبتسامه و هي بتبص لمحمود
= مش مهم النتيجه دلوقتي المهم ان ابيه رجع
بعدت عن ريان و مسكت ايد محمود و اتكلمت بفرحه
= تعال نعقد بقى و احكيلي كل حاجه حصلت معاك و ازاي انت هنا و ايه اللي حصل
فردوس بفرحه= براحه على اخوكي يحياة اكيد تٓعبان المهم دلوقتي انه رجع و بعدين نبقى نعرف منه كل حاجه
حياة بفرحه = اممم معاكي حق يا ماما
حضنته بفرحه كبيره و اتكلمت بدموع
= و الله أنا مش مصدقه لسه هههههههه انا مبسوطة أوي أوي على فكره انا دلوقتي بقيت دكتورة زي ما انت كنت عايز بس بالمجموع دا مرتبتش على الجمهوريه معلش بقى
محمود بحنان و هو بيقـ.بل راسها
= المجموع دا انا فخور بيكي انك وصلتليه برغم كل الظروف اللي انتي عشتيها مكنتش متوقع ان حياة ممكن تبقى قويه كدا بس طلعت سايب ورايا سند قوي لماما من بعدي
كمل بمرح= الكوري اللي كنتي شغاله نفسك بالفرجه عليه و الابطال اللي كنتي دوشه دماغنا بيهم جابوا نتيجه اهو بتتكلم كوري باحترافيه صح يا ريان
ريان كان مـ.ولع من الغيره ، هز راسه بهدوء و هو بيبص لحياة اللي ماسكه فيه بقوه
كمل محمود بمرح و هو بيبصله
= كانت مخلصلنا باقه النت على المسلسلات الكوري و بعدين تيجي تقول انت اللي بتخلصه على ابحاثك يبقى تدفعه انت بقى
جز على سنانه بغضب و ابتسم ابتسامه صفره و الغضب و الغيره بينهشوا في قلبه
فاطمه لاحظت غضب ريان و فهمت انه غيران من محمود و مش عارف يتكلم
حاولت تهدي الوضع بس للاسف زودته اكتر و هي بتقول
= حياة ما تطلعي مع جوزك هو جاي من السفر برضوا و محتاج يرتاح انتي اطمنتي على محمود سبيه مع مامتك شويه هي عايزه تفضل معاه برضوا
حياة بصيت لريان و اتكلمت ببأبتسامه و هي مش مستوعبه اثر الكلام اللي قالته على ريان
= انا لسه مشبعتش من ابيه
ريان لو انت تعبان اطلع ارتاح انا هفضل قاعده مع أبيه محمود نحكي لحد الصبح و هنام في حضنه انهارده
فاطمه بصيت لريان بخوف شديد
اما ريان فبص لحياة بغضب مفرط و غيره و كان لسه هيتكلم بس فاطمه قاطعته و هي بتتكلم بسرعه
= طب انا هقولهم يجهزوا الغدا و نتغدى كلنا سوا
فردوس لاحظت غضب ريان اتكلمت بهدوء
= على ما الغدا يجهز انا هاخد محمود اوضتي عشان عايزاه و انتي يحياة اطلعي مع جوزك يحبيبتى هو جاي تعبان من السفر خليكي معاه
حياة هزيت راسها بهدوء و مسكت ايد ريان
= هو انت تعبان!
غمض عينيه بغضب و اتكلم بهدوء منافي للبركان اللي جواه
= انتي شايفه ايه و لا انتي مبقتيش تشوفي غير اللي انتي عايزه تشوفيه
بصتله بعدم فهم ، مسك ايديها بحنان و طلع بيها الجناح
دخلوا الاوضه ، حياة بدأت تطلعله غيار و اتكلمت بتلقائية و حماس
= احكيلي بقى ايه اللي حصل مع ابيه و انت لاقيته فين و جبته....
قاطعها و هو بيتكلم بغضب مفرط و غيره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= ما كفايه بقى من ساعه ما رجعت و انتي مفيش على لسانك غيره و انا و لا كأني موجود يعني انا جاي و مش بفكر طول الطريق غير فيكي و هـ.موت و اخدك في حضني لانك وحشتني جدا بسبب اني بعدت عنك اليوم كله انبارح و انتي و لا كأني هنا كأني مش موجود مش عامللي اي اعتبار و لا وجود فهمنا انك فرحانه عشان رجوع اخوكي بس مش لدرجه انك تلغيني كدا!
اتنفضت بخوف شديد من صوته العالي و اللي مش لاقيله سبب ، راح عندها و خد منها الغيار اللي طلعته و دخل الحمام و هو بيتأفف بغضب و غيرة
وقفت على باب الحمام و خبطت على باب الحمام برقه و اتكلمت بصوت مرتعش و مخـ.نوق
= انا مش فاهمه انا عملت ايه عشان تزعقلي كدا بس انا اسفه لو ضايقتك من غير ما اقصد معلش حقك عليا متزعلش مني
اتنهدت بحزن لما لاقته مش بيرد عليها ، نزلت دموعها بحزن و كانت لسه هتمشي بس فجأة لاقيت اللي بيشدها لجوا الحمام و بيقفل الباب
بصلها بحب و اتكلم بحنان و هو بيمسح دموعها
= حضنك و انتي مش لحد غيري اهتمامك و حنيتك مش لراجل غيري تمام
بصتله بصدمه و اتكلمت بشهقه
= انت بتغير من اخويا!
اتكلم بغضب و حده= اااه بغيررر ايه مش من حقي
حياة بذهول = مش مصدقاك و الله دا اخويا يعني حبي ليه حب مختلف عنك ازاي بتقارن نفسك بيه انتوا الاتنين غاليين عليا هو اخويا و انت حبيبي و جوزي و ابو ابني
ريان بغضب و غيره = فعلا!
باماره ايه بقى بامارة انا كنت محتاجك اوي و ما زالت محتاجك و انا ايه بقى هو مش المفروض انا ابوكي و اخوكي و جوزك و لا انتي كنتي بتقولي كدا عشان مكنش ليكي غيري و دلوقتي بقى بعد ما اخوكي ظهر لاقيتي اللي يقف في ضهرك و ريان يتحـ.رق بقى مش مهم
بصتله بدموع و اتكلمت بحزن
= هو انت بتذ.لني عشان اهلي رمو.ني انا و امي في الشارع و مفيش غيرك انتشلني يعني لا يا سيادة النائب انا اللي قويت نفسي بنفسي و مش محتاجك انت او غيرك اسند عليه
انا بسند نفسي و شكرا بجد انت اللي دلوقتي وضحتلي انت شايفني ازاي و انا فعلا ايه عندك و على فكره انا مكنتش بكذب لما قولتلك انك فعلا ابويا و اخويا و جوزي انت اللي معرفتش تفهمني
قالت كلامها و كانت لسه هتمشي ، مسك ايديها و اتكلم بندم
= انا و الله ما كان قصدي اللي انتي فهمتيه وجودي في حياتك هو حقوقك عليا انتي مسؤوله مني انتي قبل ما تكوني مراتي فانتي بنتي معلش حقك عليا انا بس من غيرتي قولت شويه كلام اهبل و الله ما كنت اقصده بالمعنى باللي انتي فهمتيه و الله يحياة......
قاطعته و هي بتتكلم بدموع و حاسه بخـ.نقه
= عايزه اخرج
اتنهد بحزن و ساب ايديها ، خرجت و قعدت على السرير و بتفتكر كلامه و دموعها نازله على خدها
خرج من الحمام و هو لافف فوطه على خصره
خد تلفيونه من على الكنبه و دخل رقم جلوسها على الموقع
ظهرت نتيجتها ، بصلها و ابتسم و راح عندها و اتكلم بحنان و هو بيمسح دموعها
= طب مش عايزه تشوفي المجموع بنفسك
بصتله بزعل طفولي و وديت وشها الناحيه التانيه
= لا مش عايزه اشوفها شكرا
حط الفون قدام وشها و اتكلم بحنان
= بس انا عايزاك تشوفيه انا معرفتش احتفل بيكي برا بس هنحتفل دلوقتي لوحدنا
بصيت للمجموع و نزلت دموعها بفرحه كبيره و خديت التلفيون بفرحه ، بصتله و بعدين حولت ملامحها للحزن بسرعه
فتحت كف ايديه و حطيت الفون فيه و اتكلمت بحده
= شكرا هبقى اشوفه على فوني
قـ.بل انفها بحب و اتكلم ببأبتسامه
= يعني انا اللي كنت زعلان و انتي في ثانيه قلبتي التربيزه
قال كلامه و ضمها لصدره بحنان ، حطيت راسها و ايديها على صدره و اتكلمت بدموع
= ريان انت وجعتني اوي بجد
اتنهد بحزن و قبـ.ل رأسها بحنان
= سلامتك من الوجع يقلب ريان انا اسفه يحبيبتى و الله ما كان قصدي اللي جيه في دماغك دا حياة انتي اتولدتي و جيتي الدنيا عشان تبقي ليا و كل اللي حصل كانت ترتيبات ربنا عشان نبقى مع بعض خلاص بقى حقك عليا
خدت نفس عميق و اتكلمت بهدوء و هي بتغمض عينيها
= خلاص مش زعلانة انا عارفه انك اكيد متقصدش بس تقريبا هرموناتي زادت لوحدي كدا
اتكلم بمرح = لا يحبيبتي انتي هرموناتك ديما زيادة من ساعه ما حملتي فكي الطرحه دي كدا انتي مش حرانه و لا ايه
بصتله بخجل و بدأت تفك الطرحه بهدوء لينسدل شعرها الناعم على ضهرها ، ضم شعرها على جنب واحد و نزل كتف الدريس بهدوء و قبـ.ل كتفها بحنان
= وحشتني
حاوطت كتفه بخجل و لسه سانده بايديها التانيه على صدره
اتكلمت برقه و خجل
= و انت كمان يحبيبي اوي
رفع دقنها و بص في عينيها بعشق و اتكلم بهمس
= انا وقعت اسير لعينكي يحياة
قبـ.ل اسفل عينيها بحنان لتتحول الى عده قبلا.ت على كل انش في وجهها بعشق كبير و هو بيهمس ببعض كلمات العشق
بلعت لُعابها بخجل مفرط و اتكلمت بهمس و خجل
= انا جعانه!
و حاسه اني دايخه ماكلتش حاجه من الصبح
بعد بوجهه عن وجهها بعض السنتيمترات و ما زال محاوط خصرها بحمايه و خوف
اتكلم بخوف و حده
= ليه يحياة!
بصتله بخوف ، ليكمل كلامه بحنان و هو يضع يديه على خدها برقه
= طب هطلب الاكل و ناكل مع بعض دلوقتي يلا
اتكلمت بتلقائيه و بعض الخوف
= مش عايزه اكل دلوقتي عايزه اكل معاكم كلكم و مع أبيه
جز على سنانه بغضب و اتكلم بهدوء منافي لي اللي جواه
= حياة متختبريش صبري عليكي اكتر من كدا ما انتي اكيد مش هتستني سي محمود و تسيبي نفسك من غير اكل و انتي اصلا بتقولي انا دايخه و جعانه
حاولت تغير الموضوع قربت جسدها منه و حطيت راسها على صدره و اتكلمت بارهاق و هي بتمشي ايديها على صدره برقه
= ما انا هنام شويه في حضنك و ابقى صحيني لما تيجوا تتغدوا
غمض عينيه برغـ.به و اشتياق كبير ليها و اتكلم بهمس ممزوج بخوفه
= طب استني كلي اي حاجه خفيفه و بعدين اتغذي معاه هقوم دلوقتي اعملك سندوتش و اجبلك عصير عشان الدوخه متنميش كدا يحياة و قومي غيري هدومك و البسي حاجه مريحه
هزيت راسها بهدوء و كانت لسه هتقوم بس وقفها و هو بيتكلم بخوف
= استني انا هجبلك بيجامه و بعدين هجيب الاكل
دخل غرفه الملابس و حاول يتحكم في نفسه و غضبه و رغبـ.ته فيها و من جواه مضايق منها و من اهتمامها بمحمود اللي شايفاه زياده و مش مسموح بيه بالنسباله
طلع بالبيجامه و ساعدها تلبسها و جابلها اكل بسيط و اكلها بحنان و اتكلم بهمس
= بقيتي احسن
حطيت راسها على صدره و هزيت راسها بهدوء و ذهبت في نوم عميق
محمود كان حاطط راسه على رجل فردوس اللي كانت بتحرك ايديها على شعره بحنان
اتكلم بهدوء و حب
= بتشوفي رندا يا ماما
فردوس بصتله بحزن و مقدرتش تقوله انها اتجوزت مش عايزة تشوف نظرات الحزن في عينيه اتنهدت بحزن و اتكلمت بحنان
= ااه بتيجي هنا تعقدي معايا انا و حياة
هز راسه ببأبتسامه اتحولت لغضب و اتكلم بحده
= ريان قالي على كل اللي بيت عمي عملوه معاكوا انا هروح لكريم و هقوله يشيل حياة من دماغه خالص و ميقربلهاش و هعرفه اني في ضهرها و انه ميقدرش يعملها حاجه طول ما انا موجود
فردوس بحنان = اعمل اللي يريحك المهم انك رجعتلي بالسلامه
محمود بهدوء= ماما انا هاخدك و هجيب شقه نعيش فيها مينفعش نعقد هنا كتير دا بيت ريان
فردوس بهدوء = حياة ممكن تزعل
محمود = ما احنا هنيجي نزورها و هي هتيجي تزورنا برضوا اصل مش من الاصول خالص اننا نعقد في بيت جوزها صح و لا ايه
فردوس بهدوء = معاك حق خلاص دور على شقه و اول لما تلاقي هننقل فيها
بعد مرور ساعه
كان الكل متجمع على تربيزه السفره و مشاعر الفرحه مش مفارقهم برجوع محمود
حياة ببأبتسامه = قولي ايه اللي حصل معاك بقى بالتفصيل سبناك تستريح اهو
محمود ابتسم و بدأ يحكيلهم كل اللي حصل ، فردوس كانت بتسمعه و هي بتبص لريان ببأبتسامه
بصتله و اتكلمت بحنان و دموع
= مش عارفه اشكرك ازاي مفيش كلمه شكر هتوفيكي حقك انت فعلا و نعمه الابن لولاك ابني مكنش هيرجع لحضني و محدش عارف كانوا ممكن يعملوا فيه ايه اسعدت بنتي و ردتلها حقها من اول يوم عرفناك فيه و انت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تسعدنا و جبتلي الدكتور و بفضلك بعد ربنا ممكن ارجع امشي تاني على رجلي و رجعتلي ابني من المـ.وت تسلم تربيتك يبني و الله ما عارفه اقولك ايه مهما عملت و قولت مش هيكفيك ربنا يسعد قلبك و يفرحك بابنك و مراتك و تعيش و تربيه نفس تربيتك و تطلعه نسخه مُصغره منك انت عملت مع ولادي اللي اهلهم و من لحمهم و د.مهم معملهوش
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة كانت بتبصله بدموع الفرحه و نفسها تجري عليه و تحضنه و تقوله انت احسن راجل في العالم
قاطع شرودها فيه صوت ريان اللي اتكلم ببأبتسامه و حنان
= تشكرني لو انا غريب انا من ساعه ما شوفتك و انا بعتبرك امي و مفيش ام بتشكر ابنها على واجبه ربنا يكمل شفاكي على خير و تفرحينا كلنا بسلامتك
كمل بمرح =
و لا انتي مش بتعتبريني ابنك بقى وقتها الموضوع يختلف
فردوس بصتله و ابتسمت بحنان
= يعلم ربنا ان غلاوتك عندي من غلاوة محمود و حياة
فريده كانت بتبصلهم بغضب اتكلمت في نفسها بحزن كبير
= يا ريتك توفر حنيتك و اهتمامك لامك الحقيقة يا ريان بدل ما انت بتديها للغريب
فردوس حركت الكرسي جنب حياة و قبـ.لت رأسها بحنان
= حقك عليا ينور عيني مباركتلكيش على نجاحك رجوع اخوكي شغلني بيه معلش يحبيبتى و الف الف مبروك يا دكتورة انا فخوره بيكي اوي
مسكت حياة ايد فردوس و اتكلمت بفرحه
= الله يبارك فيكي يا ماما مقدره و الله أنا نفسي نسيت نتيجتي اول اما شوفته الحمد لله يا رب ربنا يديمه في حياتنا طول العمر
فاطمه بفرحه = طب مش هنحتفل و لا ايه هتعرفي تزغرطي يا فردوس و لا ازغرط انا
فردوس بدأت تزغرط بفرحه و هي واخده حياة و محمود في حضنها و بتحاول تحرك رجليها و تقوم و مش عارفه بس فرحتها بولادها غلبت كل حاجه و عجزها
ريان كان بيبصلهم بفرحه اتحولت بحزن و هو بيبص لفريده اللي بسببها فقد حنان الام عمره كله اد ايه الموضوع كان بالنسباله مؤلم و هو مش فاهم المشاعر و لا حب اللي ظاهر قدامه هو مش عارف يعني ايه ام!
دموعه نزلت بتلقائية ، مسحها بسرعه قبل ما حد يلاحظه بس فاطمه و حياة لاحظوه
فاطمه حطيت ايديها على ايديه بحنان ليبدلها ريان نظراتها ببأبتسامه الم..
حياة نزلت دموعها بتلقائية عليه و بعدت عن فردوس و راحت عنده بتلقائية و عملت نفسها بتصبله العصير و ميلت عليه و همست بحزن
= انت كويس يحبيبى
كان لسه هيتكلم بس قاطعها محمود و هو بيتكلم بمرح
= شوفتي يا ماما حياة بقيت زوجه صالحه ازاي و بتهتم بجوزها و هتخليني خالو قريب
اتكلمت ببأبتسامه مصطنعه و هي بتبص لريان
= اومال انت مفكر ايه يا ابيه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلمت حياة بهدوء و هي بتمسك ايد ريان
= حبيبي عايزاك فوق
هز راسه بهدوء و قام معاها و مشيوا تحت نظرات الاستغراب من الجميع
طلعوا الجناح و دخلوا الاوضه و حياة لسه ماسكه ايد ريان بحنان
رفعت نفسها لمستواه و حضنته بحب و سندت بكف ايديها على شعره و حركت ايديها على شعره بحنان و اتكلمت بهمس
= انت كويس يحبيبى
هز راسه بالنفي و اتكلم بدموع
= انا يتيم الاب و الام و امي لسه عايشه معرفتش يعني ايه ام و وجودها بدل ما المفروض يكون بيسعدني بيد.مرني ليه يحياة ليه انا عملتلها ايه عشان تعمل فيا كدا انا بس نفسي اكون زيك و زي محمود و احس ان عندي ام بتحبني حلم صغير و طبيعي و معرفتش احققه انا مخـ.نوق و تعبان اوي
حياة كانت بدمع على حزنه و حاسه بالمه ، حاولت تقوي نفسها و هي بتاخد نفس عميق ، قبـ.لت رقبته بحنان و اتكلمت ببأبتسامه
= انا هبقى كل حاجه ليك يحبيبى هو صغننه عن اني ابقى مامي ليك بس عادي كدا كدا ابنك هيخليني مامي بقى مش فارقه
ابتسم بحب في وسط دموعه هي قادره تحول مشاعره تماما من الحزن للعشق و الفرح
حاوطت رقبته بايديها و اتكلمت بحب
= تعال نرقص
حاوط خصرها بايديه و اتكلم بهمس
= من غير اغنيه!
حياة ببأبتسامه= لا يباشا الاغاني حرام
حطيت راسها على كتفه و قربت جدا منه و اتكلمت بهمس
= ريان!
ريان بصلها بعشق و اتكلم بحنان
= عيونه
حياة بهمس = ممكن انت تغني و انا هسمعك و الله حتى لو صوتك وحش
ابتسم بحب و بدأ يغني و هو لسه محاوط خصرها و بيرقص معاها على نغمات صوته و هي كانت حاطه راسها على كتفه و مغمضه عينيها بتسمعه بانبهار و حب و هي حاسه كل كلمه بيقولها فضلوا كدا شويه لحد اما حياة اتكلمت بهمس و هي بتحاوط ضهره بايديها
= دوخت!
سمعها بخوف و شالها بحنان و حطها على السرير برفق ، اتكلم بخوف و هو بيفكلها حجابها
= حاسه بي ايه يحبيبتي
حياة. انتي ماكلتيش كويس و قومتي عشان لاقتني زعلان صح هقوم دلوقتي اجبلك اكل و ....
قاطعته و هي بتمسك ايديه و بتتكلم بحب
= تعرف اني بعشقك
بقلمي يارا عبدالعزيز
حطيت راسها على صدره و اتكلمت بهمس
= شكرا لكل حاجه عملتها و بتعملها و انا اوعدك اني هفضل عمري كله عشان اسعدك و اني هكون فعلا الامل اللي هيغير حياتك للفرح و بس
كان لسه هيتكلم بس قاطعته لما دفنـ.ت وشها في رقبته و قبـ.لت رقبته بعمق اتحولت لعده قبـ.لات على طول عنقه
اتكلم بهمس و هو بيحاول يمنع رغبـ.ته اللي اشعلتها جواه باللي بتعمله
= حياة انتي تعبانه نامي احسن
حطيت ايديها على رقبته و هي ما زالت بتقـ.بل عنقه و اتكلمت بتوهان
= وحشتني!
اتكلم بعشق و هو بيقـ.بل ايديها= و انتي وحشتني اضعاف مُضعفه
قبـ.ل كتفها بحنان و اتكلم بعشق
= بعشقك يحياة
سمعوا صوت هاتفه ، بصتله حياة بغضب و مسكته لاقت المكالمه باسم امجد قفلت التلفيون خالص و حطته على الكومود
ابتسم بحب على شقاوتها اللي بقى بيعشقها و ضمها ليه اكتر و اخذها معاه الى عالمهم الخاص بهم
محمود بهدوء و هو بيقوم من على تربيزه السفره
= ماما انا خارج!
فردوس بحنان = هتروح فين يحبيبي
محمود= مشوار مهم لازم اعمله و راجع
فردوس بصتله بخوف شديد هي لو عليها تفضل مخليه جانبها و تقفل عليها و متخرجهوش
راح عندها و قبـ.ل رأسها و اتكلم بهمس
= متخافيش يا ماما مش هتأخر
هزيت راسها بهدوء و خوف و هي بتبص لطيفه بخوف شديد و حاسه جواها بحاجة مش كويسه ، فضلت تدعيله أن ربنا يحميه و يحفظه
رندا كانت واقفه قدام البيت بتوقف تاكسي لان عربيتها في التصليح كانت خارجه رايحه لواحده صاحبتها
احمد كان واقف بعيد شويه عن البيت و هو بيبصلها بحب اتحولت نظراته للغضب و هو بيبص للسـ.كينه اللي في ايديه
اتكلم بهمس و هو بيبص لرندا
= لو مبقتيش ليا مش هتبقي موجودة خالص يا رندا
حط السـ.كينه في جيبه و راح عندها و اتكلم بحب
= رندا!
رندا بحده = انت ايه اللي جابك هنا و لا اقولك كويس انك رجعت كفايه كدا بقى و لازم نطلق
اتكلم بدموع = بس انا مش هطلقك انا عايزاك و بحبك
رندا بغضب مفرط = هو لعب عيال احنا متفقين انك اول لما ترجع من بلدك هطلقني و الكلام اللي انت بتقوله دا ملوش لازمه انا مش عايزة اعيش معاك افهم بقى انا بكرهك و بكره اليوم اللي وافقت اني اتجوزك فيه اصلا لو سمحت انا مش عايزة شوشره خليك راجل و اد اتفاقنا و طلقني
مسك ايديها من فوق بقوه و اتكلم بفحيح
= و انا مش هطلقك!
حاولت تبعد ايديه عنها و هي بتتأوه بالم اتكلمت بدموع
= سيب ايدي!
محمود كان نازل من التاكسي اول اما شافهم جري بسرعه عليهم ، رندا بصتله بصدمه كبيره اتحولت لفرحه كبيره و هي بتضحك فرحه ممزوجه بصدمتها بوجوده على قيد الحياة
= ابيه!
ابيه انت عايش
تجاهلها محمود و بعد ايد احمد عنها بغضب و وقف قدامه و اتكلم بفحيح
= انت عايز منها ايه!
رندا كانت بتبصله و هي لسه مصدومه و بتضحك حاسه ان قلبها بينبض بقوه كبيره و جسمها كله بيترعش من صدمتها و فرحتها
ممكن اكون بتخيل!
بس ازاي و هو قدامي فعلا!
كانت عايزه تلمسه بس منعت نفسها لانه لا يحل لها و هي كمان متجوزه
احمد بغضب مفرط
= دي مراتي و انا حر فيها
محمود بصله بصدمه و الم ، بص لرندا. و اتكلم بالم و هو سامع صوت تكـ.سير قلبه
= انتي اتجوزتي!
دمعت عينيها و اتكلمت ببكاء
= ايوا يا ابيه بس انا مش عايزة اروح معاه و عايزه اطلق منه
احمد كان لسه هيمسك ايديها تاني بس قاطعه محمود و هو بيمسك ايديه و بيتكلم بفحيح
= قالتلك مش عايزاك انت ايه مبتفهمش
احمد بغضب = مش بمزاجها هي مراتي و المفروض تطيع اوامري و بعدين انت مالك اصلا راجل و مراته بتدخل ليه
محمود بصله بغضب مفرط و الغيره و الالم بينهشوا في قلبه بدأ يضـ.ربه بقوه و غضب لحد اما احمد وقع على الارض
من قوه الضـ.رب اللي خده
بص لرندا و اتكلم بحنان= اهدي متخافيش
رندا بدموع و فرحه = ابيه انت ازاي موجود!
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها احمد اللي قام وقف و مسك السكـ.ينه في ايديه و بيبص لمحمود بغضب و شر
بصيت لمحمود بخوف شديد و اتكلمت بخوف و هي بتقف قدام احمد
= حاسب يا محمود!
برقت بالم شديد و هي بتبصله بكره و هو بيغر.ز السكـ.ينه في بطنها و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت في ضهر محمود و قدام احمد و هي بتتكلم بخوف شديد
= حاسب يا محمود!
وقفت قدام احمد و بصتله بكره و الم شديد و هو بيغـ.رز السكـ.ينه في بطنها
محمود التف و بصلها بخوف و احمد طلع السـ.كينه من بطنها و خد السـ.كينه معاه و جري
وقعت على الارض و هي بتتأوه بالم شديد و ماسكه جر.حها
نزل محمود لمستواها برعب و قلبه كان شبه بيقف من خوفه عليها و انفاسه بقيت عاليه
اتكلم بدموع و خوف
= رنداااا رندا هتبقي كويسه متخافيش انا جانبك و مش هسيبك
بصتله و ابتسمت و اتكلمت بهمس و تعب مفرط
= انت موجود بجد!
يعني انت عايش!
انا مبسوطة أوي لاني عرفت انك موجود قبل ما امـ.وت و شوفتك قدام عيني
اتكلم بلهفه و الم و دموع
= مش هتمـ.وتي و هتشوفني كتير اوي يلا هنروح المستشفى دلوقتي بس انتي استحملي شويه ماشي خليكي مفتحه يا رندا متغمضيش
بصيت لجر.حها و اتأوهت بالم شديد ، بصلها بخوف و بص على بيت عمه مكنش عايز يسيبها و يروح ينادي لحد و خصوصاً بعد ما غمضت عينيها
شالها بسرعه و وقف على الطريق يوقف تاكسي و طلب منه يوصلهم لاقرب مستشفى بسرعه
فضل طول الطريق يبصلها بخوف شديد و حاسس ان روحه بتنسحب منه نفسه تفتح عينيها و تقوله انا كويسه ، قطع جزء من قميصه من تحت و كتم بيه الجـ.رح بعد ما شاف بحور من الد.م نازله من مكان الجـ.رح
وصلوا المستشفى و شالها و دخل بيها و هو بيزعق في الممرضين و الدكاتره أن حد يجي يشوفها
دخلوها الطورائ و منه لغرفه العمليات و كل دا كان تحت نظرات الرعب منه
حياة كانت في حضـ.ن ريان اللي كان بيبص للفراغ اللي قدامه بشرود و بتحرك ايديها على صدره برقه ، اتكلمت بحب
= ريان
ريان بصلها بانتباه و اتكلم بهمس و هو بيمسك ايديها
= نعم يروحي!
حياة برقه و زعل = انت لسه زعلان عشان موضوع ابيه محمود انا و الله مكنش قصدي اتجاهل وجودك انا بس عشان مكنتش مستوعبه كل اللي بيحصل و كنت مبسوطة اوي بوجوده حبيبي انت عارف ان عمري ما اتجاهل وجودك و اني بحبك صح
قبـ.ل ايديها بحنان و اتكلم بحنان
= عارف و الله و مش زعلان منك
اتكلمت بهمس و استغراب = اومال سرحان في ايه اول مره تبقى جانبي و مش معايا كدا!
هو فيه حاجه حصلت!
بتفكر في موضوع طنط فريده
حاول يغير الموضوع اتكلم ببأبتسامه و هو بيبص لبطنها
= حاسس ان بطنك بدأت تكبر و لا انا متهيألي
ابتسمت ملئ شفتيها و مسكت ايديه و حطيتها على بطنها
= انا بقيت في نص التالت مبسوطة اوي بجد كل لما بيكبر فرحتي بتكبر معاه كلها خمس شهور و نص و ينور حياتنا عارف احلى حاجه ايه
ابتسم بحب لفرحتها و اتكلم بحنان
= ايه يحبيبتي
حضنت خده بكف ايديه و اتكلمت بدموع الفرح
= انه منك انت و انه حته منك يلهوي هو بجد فيه جزء من ريان بيكبر جوايا كل اما استوعب احس اني طايره من فرحتي و لسه لما يجي بقى و يكبر في وسطنا انا عايزاه نسخه منك في كل حاجه ملامحك القمر و شخصيتك القويه على فكره البيت مش هيخلص من البنات و المعجبات لو طلع شبهك الله يكون في عون مراته بقى من اللي انا شايفاه دلوقتي
قبـ.ل كف ايديها بحنان و اتكلم بهمس
= و دا على اساس اني بخـ.ونك مثلا فا الله يكون في عونك انتي عارفه اني مش شايف و لا هشوف غيرك
ابتسمت بعشق= ما هو دا اللي مصبرني
و بعدين انت اصلا متقدرش تبص لغيري يحبيبى انت عارف ايه اللي هيحصل وقتها
اتكلم بحنان = حتى لو مش هتعملي حاجه انا عمري ما هبص لغيرك خليكي واثقه
انكمشت ملامحها و اتكلمت بغيره و حده
= كنت تعرف كام واحدة غير نسمه!
اتكلم بعشق و هو بيقـ.بل كتفها بحنان
= معرفش و معرفتش حد غير حياة و بس الباقي لا يذكروا في حياتي اصلا يحياة
ابتسمت بدموع و فرحه كبيره
= بجد يا ريان!
قبـ.ل اسفل عينيها بعشق و مسح دموعها بشفايفه و ضمها ليه اكتر
= بجد يعيون و قلب ريان
فاكره يحياة انا قولتلك قبل كدا انا طول عمري كتاب مفتوح لنفسي فاهم كويس اوي انا عايز ايه بس معاكي انتي مش فاهم مشاعري بس لما اكتشفت اني بحبك بجد اكتشفت اني قبلك كنت ضايع و لما انتي جيتي فهمت انا عايز ايه
اتكلمت بهمس و حب
= و طلعت عايز ايه!
همس بعشق و اتكلم بحنان مفرط
= مش عايز الاقي اللي كان مع فريده و اخدك و نسافر في جزيره مفيهاش ناس و نبقى مع بعض لوحدنا العمر كله و اعمل معاكي ذكريات كتير اوي
اتكلمت بلهفه و فرحه = طب ما احنا فيها تعال نمشي و انا هروح معاك لاخر الدنيا و الله
اتكلم بالم و دموع= مش كل حلم بنحلمه بنقدر نحققه يحياة الموضوع برا ارداتي للاسف
حس بدموعها على صدره ، اتنهد بحزن و اتكلم بحنان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= عايزين نحدد معياد العمليه بقى عشان مامتك
اتكلمت بحزن و هي بتد.فن وشها في صدره اكتر و كأنها بتشبع منه
= ابقي كلم الدكتور انت و ابيه
ريان بحنان و هو بيقـ.بل عنقها
= طب ممكن تفكي بقى بطلي عياط ما انا جانبك اهو
اتكلمت بصوت مخـ.نوق = مش عايزة اتكلم في الموضوع دا بيخـ.قني و انت اصلا مفيش فايده فيك انا مفوضه امري لـ ربنا عشان كدا مكمله و عايشه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته و هي بتتكلم بحزن
= ريان انا عايزه انام تصبح على خير
قبـ.ل رأسها بحنان و حزن و هو بيتنهد بقلة حيلة
= و انتي من اهله يحبيبتى
خد فونه من على الكومود و فتحه و رن على امجد بلغه انه مش هيجي الشركه و حط الفون على الكومود و ذهب في نوم عميق و هو ضامم حياة لحضنه بقوه و حب
في المساء
محمود كان واقف قدام غرفه العمليات رايح جاي بخوف شديد
خرج الدكتور ، جري محمود عليه و اتكلم بلهفه و خوف
= رندا رندا كويسه صح
اتكلم الدكتور بارهاق
= مش لاقيين فصليتها في المستشفى الفصيله نادره جدا لو سمحت اتصرف اي دقيقه بتمر عليها خطـ.ر على حياتها
محمود برعب و غضب = يعني ايه مش لاقيين الفصيله يعني ايه!
فصليتها ايه
الدكتور بخوف = o سلبي لو سمحت اتصرف لازم في خلال نص الساعه بالكتير
هز محمود راسه بخوف و اتكلم بلهفه
= حياة دي فصيله حياة بس مش هينفع حياة حامل و كدا هبقى بعرض حياتها للخطر
بدأ يفتكر اللي حصل في المستشفى وقت ما كانت حياة عايزه تتبرع لريان لانه نفس الفصيله اتكلم ببعض الامل و لهفه كبيرة
= ريان
مسك تلفيونه و رن عليه بخوف شديد و هو بيبص للساعه في فونه
صحي ريان على صوت رنين هاتفه ، بص للساعه اللي متعلقه على الحيطه لاقها عشره
اتعدل في قاعدته و حط راس حياة على رجله بحنان و فتح الفون و اتكلم بنعاس
= الو
محمود اتكلم بلهفه و خوف شديد
= ريان تعال بسرعه على مستشفى الامل بسرعه يا ريان ارجوك
ريان بخضه و خوف
= مستشفى ليه انت كويس
محمود بخوف شديد= ايوا بس تعال بس و لما تيجي هفهمك المهم تيجي دلوقتي مفيش وقت ارجوك يا ريان باقصى سرعه
عدل حياة على المخده و دثرها في الغطاء جيدا و قام بسرعه لبس هدومه و راح على المستشفى و وصل في رقم قياسي و هو مرعوب على محمود
محمود جري عليه اول اما شافه جاي و اتكلم بصعوبه من وسط خوفه و هو بيبص على الساعه
= ريان رندا في العمليات و محتاجه نقل د.م و هي نفس فصيلتك مفيش وقت لازم تدخل تتبرعلها دلوقتي
ريان حس بالرعب بينهش في قلبه ، اتكلم بخوف و حاول يبقى هادي عشان محمود و نظرات الخوف اللي كانت في عينيه
= حاضر بس اهدى هتبقى كويسه إن شاء الله
دخل ريان مع الممرضه و سحبوا منه كميه د.م كبيره
كان حاسس بدوخه ، قام من على كرسي السحب و هو حاسس بارهاق
اتكلمت الممرضه باحترام
= ريان باشا حضرتك المفروض تاكل اي حاجه و المفروض تتحط تحت المرقبه انهاردة باين ضغط حضرتك وطي
ريان هز راسه بالنفي و هو حاسس بدوخه و خرج من غرفه السحب و فضل واقف مع محمود منتظرين رندا تخرج من العمليات و كل واحد فيهم مرعوب عليها
ريان مكنش لاقي اي تفسير لخوفه و وقوفه جنب رندا كان جواه احساس قوي انها مسؤوله منه و كلامها و هي بتقوله ينفع تبقى زي اخويا بيتردد في دماغه
فضل يهمس و هو بيدعلها و حاسس بالخوف بينهش في قلبه
خرج الدكتور ، الاتنين جريوا عليه
اتكلم محمود بخوف شديد
= بقيت كويسه صح
الدكتور ببأبتسامه و ارهاق
= الحمد لله عديت مرحله الخطر الجر.ح كان عميق و كمان كميه الد.م اللي نزفـ.ته كان كتير لكن عوضنه كله
كمل و هو بيبص لريان = حضرتك لازم تستريحي انت اتبرعت بكميه د.م كبيره حتى باين عليك التعب
ريان بهدوء و ارهاق= انا تمام المهم هي تبقى كويسه خلوا بالكم منها و لو احتاجت اي حاجه بلغنا و ااه طلعها جناح مش غرفه
هز الدكتور راسه باحترام و خرج
ناديه كانت قاعدة في البيت و هي مرعوبه بسبب ان رندا اتأخرت قالتلها ممكن ترجع على الساعه تسعه و دلوقتي الساعه حداشر و موصلتش
خرجت من البيت تشوفها جايه و لا لأ
وقفت على الباب الخارجي للعماره و اتفاجات بوجود د.م ناشف على الارض و تلفيون رندا جانبه
نزلت لمستوى الهاتف برعب و خوف شديد و هي بتتمنى ميكنش فون رندا
فتحت التلفيون و اتأكدت انه بتاعها
الخوف بدأ ينهش في قلبها و ضربات قلبها كانت شبه بتقف
مسكت تلفيونها و رنيت على مجدي و اتكلمت بخوف شديد و بكاء
= الو مجدي رندا لسه مرجعتش من برا لحد دلوقتي و لاقيت تلفيونها مرمي قدام البيت و جانبه د.م كتير ابو.س ايديك شوفلي بنتي فين حاسه ان قلبي هيقف انا ميـ.ته من الرعب عليها
مجدي بخوف شديد= ايه!
طب اهدي اهدي و انا جاي بسرعه مسافه الطريق و هكون عندك
قفلت معاه و بصيت للد.م بخوف شديد و بكاء
= ربنا يحميكي يبنتي ربنا يحميكي يا رب ما يكون بتاعها يا رب انا عارفه اني عملت كتير متضرنيش في ولادي يا رب اتوسل اليك احميلي بنتي ياا رب
قامت حياة من النوم ، فردت ايديها جانبها و هي بتبتسم ، استغربت لما لاقيت ايديها بتنزل على السرير
فتحت عينيها و فركتها بنُعاس و اتكلمت باستغراب
= هو قام راح فين!
مسكت موبايلها و رنيت على ريان و استنته يرد و هي بترفع الغطاء عليها اكتر و حاسه ببعض البروده
اتكلمت برقه و تساؤل
= حبيبي انت فين قومت من النوم ملاقتكش جانبي فيه حاجه و لا ايه
سكت شويه و حس انه مينفعش يقولها عشان ميخضهاش ، اتكلم بحنان
= انا روحت الشركه في شغل مهم متشغليش بالك انتي لسه صاحيه
حياة بهدوء = ااه و اضايقت لما ملاقتكش جانبي كنت قولتلي انك خارج
اتكلم بحنان و حب و هو بيحاول يخلي نبره صوتها طبيعي لان صوته كان باين عليه الارهاق
= ما انا محبتش اصحيكي المهم قومي دلوقتي خدي دش و كلي و خدي علاجك و لو لاقتني اتأخرت ابقي انزلي نامي عند مامتك
حياة بحزن = انت ممكن تبات برا!
انت عمرك ما عملتها! ريان متبتش برا انا مش هنام الا لما تيجي أو خلي السواق يوديني ليك الشركه
اتكلم بهدوء و حنان= خلاص يحبيبتى هحاول متأخرش عليكي المهم اعملي اللي قولتلك عليه
اتكلمت بهدوء و هي حاسه ان صوته فيه حاجه غريبه
= تمام!
قامت من مكانها و خديت دش و اتوضيت و صليت فرضها و فضلت تدعي و هي بتبكي بقوه و رافعه ايديها
= يا رب تحميه ليا انا و ابنه و تحفظه من اي شر و سوء يا رب تشيل الفكره دي من دماغه انا عايزاه جانبي مش هقدر اعيش من غيره متخليهوش يلاقيه يا رب متخليهوش يلاقيه
فضلت تعيط بقوه و فكره انه ممكن يروح منها بترعبها و بتخلي روحها تنسحب منها
ازاي عايز يسيبها بالسهوله دي و هي مبقتش قادره تعقد ثانيه واحده من غيره
حاسه انها بقيت بتتنفسه بقى بالنسبالها عامل حيوي مش هتقدر تعيش من غيره
فضلت تعيط لحد اما حسيت بالم شديد في معدتها ، حطيت ايديها على بطنها بخوف
حسيت انها مش قادره تقوم من مكانها من فرط تعبها ، حاولت تسند على الارض بس مش قادره
قامت وقفت بصعوبه و طلعت برا الجناح و هي ماسكه بطنها بالم شديد و بتتكلم بصوت عالي نسبيا
= ااااه يا ماما يا تيتا حد يلحقني
لاقيت واحدة من الخدم جايه عليها بسرعه و خوف
= حياة هانم انتي كويسه
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بألم و همس
= لا ناديلي ماما و تيتا لو سمحتي
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
نزلت الخدامه بسرعه و ناديت على فردوس و فاطمه اللي طلعوا جري و فردوس طلعت بمساعده فاطمه و سلوى
طلعوا لاقوا حياة قاعدة على السرير و ماسكه بطنها و بتتأوه بالم
فردوس بخوف شديد= مالك يحياة حاسه بي ايه يحبيبتي
حياة بالم شديد و ارهاق
= مش قادره يا ماما بطني بطني بتوجعني اوي حد يرن على ريان خليه يجي رني عليه يا تيتا
فاطمه بخوف = اهدي يحبيبتى و قوليلي الوجع فين بالظبط
فيه وجع في ضهرك ؟
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بارهاق
= لا بطني مش قادره انا خايفه اوي ابني ابني ماله
كملت بعصبيه و بكاء = حد يرن على ريان انا عايزاه
اتكلمت فردوس بدموع و قلق
= خلينا نروح المستشفى احسن انا مش قادره اشوفها كدا
طلعت فريده على الصوت و بصيت لحياة بخوف و اتكلمت برعب
= هو فيه ايه الولد كويس
فاطمه اتجاهلتها و بصيت لفردوس
= مفيش داعي للمستشفى يفردوس يبنتي احنا هنديها مسكن دا اكيد وجع طلق كاذب و هيروح بالمسكن
هزيت فردوس راسها بخوف و فاطمه اديت لحياة حباية مسكن و غطتها كويس و فضلت تملس على شعرها بحنان
اتكلمت حياة بدموع و هي ماسكه في ايد فردوس اللي قعدت جانبها على السرير بمساعده سلوى
= ابني يا ماما انا خايفه عليه اوي
فردوس بحنان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= متخافيش يحبيبتى شويه و الوجع هيروح اول لما المسكن يعمل مفعول
حياة ببكاء و الم
= تيتا رني على ريان خليه يجي انا عايزاه جانبي ارجوكي يا تيتا خليه يجي دلوقتي اااه
فاطمه بحنان = حاضر يحبيبتى هرن عليه دلوقتي انتي بس اهدي و الله شويه و هتبقي كويسه و ابنك زي الفل مفيهوش حاجه متخافيش
ريان كان واقف مع محمود قدام الجناح اللي فيه رندا منتظرين الدكتور يسمحلهم بالدخول
اتكلم ريان بهدوء
= بلغت عمك باللي حصل
بقلمي يارا عبدالعزيز
هز محمود راسه بالنفي و هو موجه نظره على باب الجناح
= لا مكنتش قادر اتكلم مع حد انا كلمتك بس عشان تيجي تتبرعلها
ريان بهدوء = اهدى هي بقيت كويسه رن على عمك و طمنه هم زمانهم قلقنين عليها
محمود كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتف ريان
رد ريان بهدوء و احترام
= ايوا يا تيتا
فاطمه بهدوء و هي بتبص لحياة
= ريان تعال البيت حياة عايزاك
ريان بخوف شديد= و مكلمتنيش هي ليه!
هي كويسه فيه ايه يا تيتا
فاطمه بهدوء و حنان = اهدى هي بس حسيت بشوية تعب في بطنها و احنا ادنها مسكن و بقيت احسن
ريان بخوف شديد= طب انا جاي بسرعه و هجيب معايا الدكتور
فاطمه بهدوء = و الله هي كويسه هي بس عايزاك جانبها هي بدأت ترتاح مش محتاجه دكتور تعال انت بس و متخافش
قفل المكالمه و اتحرك بخوف و هو بيبص لمحمود
= محمود انا لازم امشي دلوقتي حياة تعبت و لازم اروح
محمود بخوف = مالها!
اتكلم بهدوء و هو بيحاول يطمنه و في الحقيقة بيحاول يطمن نفسه و يهدي نا.ر الخوف اللي مشتعله جواه عليها
= تيتا بتقول كويسه بس هي عايزيني متخافش خليك انت مع رندا ماشي اوعى تسيبها يا محمود انا ماشي
محمود بخوف شديد= طب ابقى طمني عليها متنساش اول اما تروح
هز ريان راسه و خرج من المستشفى و هو بيجرى بسرعه و ساق عربيته بسرعه جنونيه هو حاسس بدوخه بس مهتمش مكنش بيفكر غير فيها و ايه اللي ممكن يكون حصلها
وصل القصر في رقم قياسي و طلع بسرعه الجناح
بصلها بخوف شديد لما لاقها في حضن فردوس و باين عليها التعب ، جري عليها و خدها من حضن فردوس و حط ايديه على شعرها و اتكلم بحنان و دموع و هو بيقـ.بل راسها
= فيه ايه يحبيبتى مالك
كمل و هو بيبص لفاطمه و بيتكلم بخوف
= مش كنت جبت الدكتوره احسن هو ايه اللي حصلها يا تيتا مره واحده كدا حسيت بتعب!
حياة اتكلمت بهمس و هي بتحاول تطمنه انها كويسه و خصوصاً بعد ما شافت نظرات الخوف الشديد في عينيه
= انا بقيت كويسه مش حاسه بتعب خلاص
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصلها بحب و كانت لسه علامات القلق و الخوف على وشه ، اتكلم بلهفه و هو بيقـ.بل كل انش في وجهها بحنان و خوف
= الف سلامه عليكي يحبيبتي
حياة بصيت للموجودين بخجل مفرط و دفـ.نت وشها في صدره و اتكلمت بهمس
= ريان!
فاطمه و فردوس ابتسموا ، اتكلمت فاطمه بهدوء
= خليك انت معاها بقى احنا هنمشي احنا
ريان بهدوء و هو لسه ماسك حياة
= تسلمي يا تيتا
كمل و هو بيبص لفردوس = محمود في مشوار و هيبات برا متقلقيش عليه هو كويس
فردوس بقلق = مشوار ايه!
ريان كان لسه هيتكلم بس بص لحياة و مكنش عايز يخوفها ، خاف تتعب اكتر ، اتكلم بهدوء
= مش عارف هو بلغني انه هيبات و انه كويس جدا
هزيت فردوس راسها بهدوء و بعض القلق و خرجوا كلهم من الاوضه و الجناح كله
اتكلمت بهمس و هي لسه حاطه راسها على صدره
= متمشيش تاني من غير ما تقولي
هز راسه بهدوء و اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل راسها
= حاضر يعمري احنا هنروح بكره للدكتوره بعد ما اجاي من الشركه نطمن على البيبي و خليكي بكره اليوم كله في البيت مرتاحه ماشي و انا لما اخلص شغل هاخدك و نروح
هزيت راسها بهدوء و اتكلمت بحنان
= انا كويسه دلوقتي متخافش
لاحظت اللاصق الطبي اللي موجود في ايديه ، اتكلمت بخوف و هي بتبص لايديه
= من ايه دا!
اتكلم بنبره صوت هاديه و هو بيحاول يطمنها
= اهدي يحياة انا كويس خالص هحكيلك كل اللي حصل بس تبقي هاديه و متخافيش ماشي كل حاجه تمام
هزيت راسها بخوف ، قعدها على رجله و ضمها ليه و اتكلم بحنان و بيحاول يطمنها على اد ما يقدر نهى كلامه بـِ
= رندا كويسه متختافيش الدكتور طمننا عليها
هزيت راسها بدموع و اتكلمت بخوف و هي بتمسح حبات العرق اللي بتنزل منه
= و انت انت باين عليك تعبان اوي ماكلتش حاجه بعد ما اتبرعت
هز راسه بالنفي و اتكلم بحنان و هو بيمشي ايديه على طول شعرها
= لأ انا مش جعان
بقلمي يارا عبدالعزيز
كمل و هو بيقـ.بل عنقها و بيتكلم بهمس
= و كويس اوي اوي
حطيت ايديها على شعره من الخلف و اتكلمت بخجل و همس
= ريان و الله لو ما كلت دلوقتي مش هكلمك خالص
اتنهد بقلة حيلة و بعد عنها و اتكلم بهدوء
= طب هقوم انا اجيب الاكل انتي ارتاحي
دخل مطبخ الجناح و حضر اكل ليهم و كلوا مع بعض ، حط الصنيه على التربيزه و رجعلها ، قعد جانبها على السرير و اتكلم بهمس قدام شفاتيها
= عامله ايه لسه حاسه بتعب
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بهمس و هي بتحرك اناملها على خده برقه
= لا يحبيبي التعب كله راح
سند راسها على المخده بهدوء و فرد رجله جانبها و سند بكف ايديه جنب راسها على المخده و اتكلم بهمس
= كنت هتجنن لما تيتا رنيت عليا و قالتلي انك تعبانه و لازم اعوض خوفي دا دلوقتي
بصتله بعدم فهم ، فهمت قصده لما لاقته ميل بوشه على رقبتها و بدأ يقـ.بلها بعمق و حنان و اشتياق و بيفتح بايديه سوسته الاسدال الاماميه
رفع وشه من رقبتها و اتكلم بهمس و هو بيمرر أنامله على خدها برقه
= تعبانه
فتحت عينيها بضعف و اتكلمت بهمس و خجل
= لا
نام جانبها و حط راسها على صدره و اتكلم بحنان و هو بيملس على شعرها
= طب يلا ننام
هزيت راسها بهدوء و ذهبوا هم الاتنين في نوم عميق
محمود دخل غرفه رندا ، قعد جانبها على السرير و بصلها بخوف و عشق
= يا ريتك كنتي سبتيه يضـ.ربني انا كنت هستحمل عنك مكنتش اعرف اني لما اشوفك بعد كل المده دي هلاقيكي متجوزه و كمان تقعي قدامي و تبقي في الحاله دي مكنش المفروض احلم احلام اكبر مني صح كنت المفروض افهم ديما ان رندا اللي ديما بتقولي يا ابيه مش هتعرف تشوفني غير اخ ليها بس و الله ما هرحمه و هطلقك منه انتي مينفعش تعيشي مع واحد زي دا
فاق من شروده على صوت ناديه اللي دخلت هي و مجدي الجناج ، اتكلمت بخوف شديد و بكاء
= يحبيبتى يبنتي يحبيبتى
محمود بهدوء = هتبقى كويسه الدكتور طمننا
ناديه بصتله بصدمه كبيره و اتكلمت بعدم استيعاب و هي شايفه بس كان اهم حاجه عندها بنتها
= بجد هو قالك هتفوق امتى
محمود كان لسه هيتكلم بس قاطعه مجدي و هو بيروح عليه و بيحضنه بفرحه
= و الله العظيم مكنتش مصدق لما رنيت عليا من شويه و قولتلي مكنتش مستوعب ان دا صوت محمود فعلا بس ازاي
محمود بهدوء= هبقى احكيلك كل حاجه يعمي بس لما نطمن على رندا الاول
في مساء اليوم التالي
و بالتحديد في شركة النصرواي
ريان كان واقف بيبص من شباك المكتب بشرود
دخلت نسمه غرفه مكتبه و لحسن حظها ان السكرتير مكنش موجود دخلت بسرعه
لاقته واقف و مديها ضهره ، راحت عنده بسرعه و حضنته من ضهره من الخلف و اتكلمت برقه
= وحشتني اوي اوي يحبيبى
في نفس الوقت دا دخلت حياة وققت على باب غرفه المكتب و شهقت بصدمه و دموع و هي شايفهم بالوضع دا و
يُتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخلت من وراه و استغلت شروده عنها و حاوطت ضهره من الخلف و اتكلمت برقه
= وحشتني اوي اوي يحبيبي
حياة دخلت في الوقت بصيت للوضع. دا اللي هم فيه لتسقط الدموع من عينيها و تشهق بصدمه و الم
كيف لمعشوقها بان يكون بين يدين امرأه اخرى غيريها!
حسيت بالغيره بدأت تنهش في قلبها و ضربات قلبها شبه بتقف و هي في حاله لا يثرى عليها
كانت لسه هتدخل لكن قاطعها ريان اللي التفتت لنسمه و اتكلم بغضب مفرط و هو بيسحب ايديها من عليه بقوه لدرجه انها وقعت على الارض من قوه دفعه ليها
اتكلم بفحيح و هو مركز بنظره عليها
= انتي اتجننتي ايه اللي بتزفـ.تيه دا انتي مش عارفه اني راجل متجوز و بحب مراتي و كمان مفيش بيني و بينك اي حاجه تخليكي تتجرأي و تعملي اللي انتي عاملتيه دلوقتي فوقي بقى انا لحد دلوقتي مش عايز أذ.يكي عشان مقدر ان اللي انتي فيه دا بسببي لكن انتي متجوزاني و عارفه كويس اوي ان زيك زي غيرك كام يوم و هتخرجي برا حياتي نهائياً بجد مشفتش كدا
بس العيب و الغلط على اللي سمحلك تدخلي هنا اصلا انتي تستاهلي تنطردي بطريقه عمرك ما تنسيها عشان تحرمي تيجي هنا تاني
حياة كانت واقفه و خافيه نفسها ورا باب المكتب و بتابع اللي بيحصل و هي مبتسمه ملئ شفتيها من رد فعل ريان و انه برغم من ان بنات العالم كله بتعرض نفسها قدامه الا انه مش شايف و لا هيشوف غيرها
حسيت انها طايره بحبه و عشقه ليها اللي مزود ديما ثقتها في نفسها و فيه انه عمره ما هيخـ.ونه و لا هيعرف يبقى مع غيرها
ريان كان لسه هيضغط على زر يطلب بيه الأمن
بس حياة دخلت و وقفته و اتكلمت بثقه
= انا اللي هطردها بنفسي!
وقفت بضهرها قدام ريان اللي كان مستغرب وجودها بسبب انها مبلغتهوش انها جايه
مديت ايديها لنسمه و اتكلمت بغرور و ثقه
= قومي ينسوم!
سندت نسمه على الحيطه و قامت و هي بتبصلها بقهر و دموع و عيونها مصوبه عليها بغيره كبيره
انتي فيكي ايه زياده عني!
فيكي ايه زياده عني يخليه يحبك انتي و يميزك عن كل ستات العالم اللي مستنين بس اشاره منه و نفسهم يبقوا معاه!
ليه مش انا اللي مكانك دلوقتي و في قلبه
فضلت تتفحصها من راسها لرجلها و هي بدور على اي حاجه زياده فيها يخليه يحبها اوي كدا
لكن شايفه قدامها بنت بسيطه لبسها بسيط و محترم مفيهوش اي نقطه أغر.اء لاي راجل ما بالك دا ريان النصراوي
ملامحها طفوليه جدا
فاقت من شرودها على حياة و هي بتتكلم ببأبتسامه سخريه
= هو انتي يبت انتي مبتحرميش!
غاويه تتهز.قي يعني ما قالك بحب مراتي و مش عايزاك مفكره انك لما تيجي و تعملي الشويتين بتوعك دول عليه هيجيلك
اد ايه انتي طلعتي رخيـ.صه!
بس عارفه الغلط عليا انا اللي المفروض كنت مسحت بكرامتك الارض من المره اللي فاتت بس هنعوضها دلوقتي هخليكي عِبره انتي و كل اللي زيك عشان بعد كدا تبقي تفكري مليون مره قبل ما تقربي من جوزي
قالت كلامها و انقضت عليها بغضب و فضلت تضـ.رب فيها بكل قوتها و هي ماسكها من شعرها
ريان بص لحياة بخوف شديد من ان نسمه تأذ.يها
راح عندها و اتكلم بهدوء
= حياة سبيها!
حياة بصتله و اتكلمت بغضب و هي لسه ماسكه في نسمه
= مش هسيبها لازم اعرفها قيمتها بنت الـ******
ريان بغضب مفرط ممزوج بخوفه الشديد على حياة و خصوصاً بعد ما شاف نسمه بدأت تتحرك و تدافع عن نفسها
= قولتلك سبيها يحياة!
سبيهههها
قال كلامه و شد حياة برفق و خوف بعيد عن نسمه و شدها وراه بحمايه و بص لنسمه و اتكلم بفحيح
= اطلعي برا دلوقتي و اياكي المح طيفك هنا او في اي مكان انا موجود فيه وقتها انا اللي هفعـ.صك انتي فاهمه اخرجي يلااا
نسمه بصتله بخوف و خرجت و هي بتظبط هدومها و شعرها
اتكلمت حياة بغضب مفرط و غيره
= بعدتني عنها ليه
خايف عليها اوي كدا!
ريان بغضب مفرط
= خايف عليكي انتي مرعوب عليكي انتي
انتي اتجننتي رايحه تضـ.ربيها افرضي كانت اتحركت و إذ.يتك انتي و اللي في بطنك ما تبطلي حركاتك دي بقى ماشيه في الدنيا بهمجيه و من غير عقل لحد ما في الاخر بيجي على دماغك انتي قلبي كان هيقف و الله تتحرك أو تعمل اي حاجه تأ.ذيكي و كل دا ليه عشان الست حياة المتجوزه اللي كلها شهور و هتبقى ام مش عارفه تعقل و تكبر شويه
اتجاهلت كلامه و اتكلمت بغيره و هي بتخلي ضهره مقابل ليها
= لف كدا!
بصلها باستغراب و لف معاها و مش مستوعب اللي بتعمله ، قربت بانفها من ضهره و شمته بغضب
= ريحتها على قميصك!
انصدمت بغيره اكبر لما شافت اثار روج على رقبته ، اتكلمت بغضب و غيره مفرطه و هي بتقف قدامه
= اااه يا بنت الـ******
ريحتك بقيت كلها هي!
بصتله بدموع و حاسه ان الغيره بتنهش في قلبها ، اتوجهت ناحية التربيزه و جابت علبه المناديل و حطيتها على المكتب و طلعت منها عدد من المناديل بغضب و دموع و بدأت تمسح الروج بغيره و غضب
= ازاي تسمحلها تعمل كدا عارفه انك بعدتها عنك بس ازاي تسمحلها تقرب منك اصلا بالشكل دا!
ازاي روچ واحدة تانيه غيري يبقى على جزء منك
مسك ايديها و اتكلم بهدوء منافي للالم اللي جواه بسبب دموعها
= حياة اهدي متعيطيش خلاص هيروح اهو هاتي و انا هخفيه خالص بس متزعليش أوي كدا
قعدت على كرسي مكتبه و دموعها نزلت بخنقه و هي بتفتكر قربها منه
هو ااه بعدها عنه بس فكرة ان فيه واحدة كانت قريبه منه كدا اشعـ.لت الغيره جواها
قعد على ركبته قدامها على الارض و اتكلم بحنان و هو بيمسك ايديها
= خلاص يحبيبتى بقى اهدي
و الله بعدتها على طول هي عشان البرفيوم اللي حاطه ريحته طالعه بس مش اكتر
اتكلمت بغيره و دموع
= انت كمان ركزت في ريحته!
كدا مبقاش فيه روج تاني
كملت و هي بتفك زراير قميصه ، بصلها باستغراب و اتكلم ببأبتسامه
= حياة انتي بتعملي ايه!
حياة بحده= اخلعه مش عايزة اشم ريحتها فيك اخلعه يلا
ابتسم بحب و اتكلم بحنان
= امممم طب لو خلعته هلبس ايه انا مش معايا غيره دلوقتي اول اما نروح هخلعه و هرميه خالص
اتكلمت بغضب و حده
= انا مش هستناك لما نروح اتصرف خلي حد يجبلك اي حاجه تانيه تلبسها يلا يا ريان
حاول يتحكم في غضبه من تصرفاتها الطفوليه بالنسباله
اتنهد بغضب و اتكلم بهدوء
= ماشي يحياة هعمل اللي انتي عايزاه بس اهدي ماشي
كملت فك في زراير قميصه ، مسك ايديها و قبـ.لها بحنان
= استني لما اطلب واحد غيره
طلب قميص غيره و جاله في خلال خمس دقايق من السكرتير بتاعه
خـ.لع القميص بتاعه و خد التاني و كان لسه هيزرره
بس وقفته حياة و هي بتزرره برقه و ابتسامه
خلصت و ظبطته و ميلت على عنقه و قبـ.لته برقه و اتكلمت بهمس و هي لسه دا.فنه وشها في عنقه
= كدا تمام اوي
غمض عينيه بضعف من قربها و اتكلم بهمس و هو بيفتح عينيه و يبصلها
= مش من مصلحتك خالص اللي انتي بتعمليه دا
ابتسمت بحب و هي بتفتكر كلامه لنسمه ، حاوطت رقبته و ملست على شعره من الخلف بحنان
و قبـ.لت عنقه بعشق ، همس بضعف و حب
= حياة!
يلا نروح احسن
طلعت من حضنه و اتكلمت بخجل و ابتسامه
= لا يحبيبي انا جتلك عشان نروح نشوف رندا الاول قبل معياد الدكتوره و بعدين نبقى نروح بقى
اتكلم بحنان و هو بيمشي انامله على خدها برفق
= تعرفي ان خروجك من غير اذني دا يخليني ازعلك و ازعلك اوي كمان عشان انتي عارفه كويس اوي انه ممنوع عندي صح
همست برقه
= بس انا عارفه انك مش هتقدر تزعلني عشان كدا جيت و بعدين انا كنت عايزه افجاءك معلش حقك عليا و الله واخده السواق و عربيه حراسه
كملت و هي بتفرد ايديها
= اد كدا عشان انا عارفه انك هتزعقلي لو خرجت لوحدي
رفع حاجبه بأستغراب و اتكلم بحنان
= عربيه الحراسه خرجت من الڤيلا من غير اذني
اتكلمت برقه= انا اللي قولتلهم و بعدين ما انت مدي اوامر ان اوامر حياة هانم تتنفذ في الحال
مسك ايديها برفق و اتكلم بحنان
= طب يلا يحبيبتى انا اللي جبته لنفسي و الله
مشيت معاه و هي بتبصله بعشق
رندا كانت بتفتح عينيها بضعف ، بدأت تحرك سبابتها بضعف كبير و اتكلمت بهمس
= ابيه!
بصتلها ناديه و محمود بفرحه و لهفه ، جري محمود عليها و اتكلم بفرحه و حنان
= انا معاكي يا رندا متخافيش فتحي عينيكي
فتحت عينيها بضعف شافت الصوره قدامها منغمشه غمضتها و فتحت تاني لاقيت محمود و مجدي و ناديه قدامها و بيبصولها بخوف ممزوج بفرحتهم بسلامتها
اتكلمت بضعف
= متخافيش يا ماما انا كويسه
ناديه راحت قعدت قدامها على السرير و مسكت ايديها و اتكلمت بدموع
= حمد لله على سلامتك يعين و قلب امك
بصيت رندا لمحمود و اتكلمت بهمس و ضعف
= انت طلعت موجود بجد كنت خايفه افتح اطلع كنت بحلم بيك
محمود بحب و دموع
= موجود يا رندا موجود المهم بس ارتاحي انا هخرج دلوقتي انادي الدكتور يطمننا عليكي
هزيت راسها بهدوء و مسكت في ايد ناديه اكتر و هي بتفتكر اللي حصل بخوف شديد
خرج محمود من الاوضه ، اتحرك الظابط ناحيته و اتكلم بهدوء
= بشمهندس محمود لو فاقت نقدر ناخد اقوالها باللي حصل بالظبط
محمود بهدوء= مش هتقدر تتكلم دلوقتي الاحسن تسأل الدكتور
الظابط بهدوء = تمام على العموم انا هسيب عسكري هنا على باب الاوضه لحمايتها و متقلقش هجيبه حتى لو فين
هز محمود راسه بغضب و هو بيتوعد لاحمد و مشي ينادي للدكتور
دخل ريان و معاه حياة غرفه رندا ، فرحوا جدا لما لاقوها فاقت
اتوجه مجدي ناحية ريان و اتكلم بامتنان و حنان
= محمود قالنا على اللي عاملته مع رندا شكرا يبني
ريان باحترام = شكر على واجب رندا زي اختي و انا عملت واجبي ناحيتها
كمل و هو بيبص لرندا
= متخافيش هجيبه و هياخد عقابه و هيطلقك
هزيت رندا راسها ببأبتسامه و هدوء ، بصيت على الباب و هي منتظره دخول محمود الاوضه
حسيت انها محتاجه جانبها و تفضل باصله و تشبع من ملامحه اللي افتقدتها بشده
دخل و معاه الدكتور اللي بدأ يفحص رندا تحت نظرات الخوف منهم
= الحمد لله بقيتي احسن كتير
اتكلمت الممرضه و هي بتبص لمحمود
= جوزك باين بيخاف عليكي و بيحبك اوي مسبكيش لحظه من وقت ما جيتي هنا لا بيستريح و لا بينام
محمود بهدوء = ابن عمها مش جوزها!
الممرضه باعجاب و فرحه
= بجد!
مكنتش اعرف
لاحظت رندا اعجاب الممرضه بيه ، بصتلها بغيره و غضب
محمود راح عند حياة و اتكلم بحنان
= عامله ايه دلوقتي
اتكلم ريان بهدوء و هو شايف خوفه على رندا و حياة حاول يطمنه
= كويسه خالص اهي و هنروح دلوقتي للدكتوره نطمن على الجنين متخافش و الحمد لله الدكتور طمننا على رندا اهو استريح انت بقى الاحسن تروح دلوقتي تاخدلك دش و تنام و ابقى تعال الصبح
رندا بهدوء = ريان معاه حق انا معايا ماما و بابا روح انت و ابقى تعال الصبح
محمود بخوف = لا انا هعقد هنا لحد اما تخرجي و اطمن عليكي مش هروح في حته مرات عمي روحي انتي هاتلها غيرات و انا هفضل معاها
ناديه كانت لسه هتعترض ، اتكلم مجدي بهدوء
= خلاص يا ناديه روحي انتي و تعالي الصبح و كمان ترتاحي انتي تعبانه من الصبح و بنتحايل عليكي ترتاحي شويه مش راضيه اديكي اطمنتي عليها اهو انا و محمود مش هنسيبها روحي انتي مع ريان و حياة
هزيت راسها و هي بتبص لرندا بخوف و مشيت مع ريان و حياة و مش هاين عليها تسيب بنتها بس حسيت من لهجه مجدي انه مش عايزاها تعقد فمحبتش تعترض مع اوامره و كمان هي حاسه بتعب شديد فمكنتش عايزه تخوف رندا عليها
وصل ريان ناديه و مشي هو و حياة راحوا للدكتوره
اتكلم ريان ببعض الخوف
= وجع و دوخه و ترجيع و هبوط كل دا طبيعي!
الدكتوره بهدوء
= طبيعي و الله هي خلاص بقيت في التالت و التلت شهور دول كويسين في راحتهم متقلقش الموضوع هيقل معاها و انا هزود شويه في الڤيتامنيات بس لو النفسيه مش تمام هنبقى كل اللي بنعملهم دا على الفاضي و احتمال الزياره الجايه نعرف نوع الجنين
حياة بفرحه = بجد!
حلو اوي
ريان بهدوء = المهم انه كويس صح احنا جاينا انهاردة عشان كدا
هزيت الدكتوره راسها بهدوء ، اتنهد ريان براحه كبيره و هو بيبص لفرحه حياة ببأبتسامه
خرجوا من العياده و ركبوا العربيه و حياة كانت في قمه فرحتها
حياة بفرحه و هي بتمسك ايد ريان
= انا مبسوطه اوي اوي بجد هفضل اعد الايام للزياره الجايه متحمسه اوي انت عايزاه ولد و لا بنت انا عايزه ولد يكون شبهك بالظبط
ابتسم بحب و خوف في نفس الوقت ، فكره انه ممكن في يوم يسيبهم مخوافه و في نفس الوقت مش قادر يمنع فرحته بابنه و فرحه حياة
اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل ايديها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= انا عايزاك مبسوطة عايز اللي انتي عايزاه عشان افضل على طول شايف الفرحه دي مش مهم ولد و لا بنت المهم انكوا تبقوا كويسين
قال كلامه و اتحرك بالعربيه و وصلوا القصر
قعدت حياة على السرير بارهاق و بصيت لريان اللي دخل الحمام بحب و اتكلمت بصوت عالي نسبيا
= ريان مش عايزه ريحه البت دي تبقى عليك خالص اغسل كويس بقى
ابتسم بعشق و اتكلم بمكر
= طب ما تيجي تساعدني!
شهقت بخجل و متكلمتش ، ضحك بعشق و هو بيتخيل شكلها على اللي قاله
اتوجهت ناحيه التسريحه و بصيت لنفسها في المرايا باعجاب و اتكلمت بهمس
= امممم ماشي يا نسمه الكـ.لب هو عشان يعني انا مش بحط روچ بيطبع زيك عايزه تسيبي اثرك على جوزي اللي هو ملكي انا و بس
بدأت تحط روچ لونه هادي و فضلت تتقل فيه و حطيت ميكب خفيف و فكيت حجابها و فرديت شعرها باعجاب شديد ، دخلت غرفه الملابس و لبست بيجامه قصيره و انتظرته يخرج من الحمام
سمعت صوت باب الحمام بيتفتح ، فضلت واقفه في غرفه الملابس و هي بتقوي نفسها و بتحاول تتحكم في خجلها
سمعت صوته بينادي عليها بحنان
= حبيبتي انتي فين!
خرجت من غرفه الملابس و هي بتبصله بخجل ، رفع وشه ليها و بصلها بانبهار و عشق و راح عندها
وقف قدامها و مسك رسخ ايديها بحنان و اتكلم بهمس
= ايه القمر دا!
رفعت نفسها لمستواه و طبعت قُـ.بله على عنقه بعمق ، حسيت بضعفه و هو بيحاوط خصرها برغـ.به
ابتسمت بخجل و هي بتبص لاثار الروج اللي سابته على عنقه
اتكلم بضعف
= انتي عايزه ايه يحياة!
بعدت بخجل و هي بتبص على عنقه ببأبتسامه و بتحط ايديها عليه
بصيت للروج اللي على اناملها و اتكلمت بمكر
= كنت عايزه اعمل حاجه و عملتها
بقلمي يارا عبدالعزيز
فهم قصدها ، ابتسم بحب و اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل انفها
= مش هنخلص بقى هتكبري امتى!
حاوطت عنقه بايديها و اتكلمت برقه
= الموضوع مش كبيره او صغيره الموضوع ان ريان ملكي انا و بس و مفيش اي واحده يحقلها تبقى قريبه منه كدا غيري تمام يباشا
حاوط خصرها برقه و اتكلم بحنان
= تمام يا عيون الباشا
كمل و هو بيد.فن وشه في عنقها و بيقـ.بله بعمق و عشق و بيتكلم بهمس
= و قلب و روح الباشا تعرفي يحياة انا بعشق غِيرتك و جنونك و شقاوتك بعشقك كلك على بعضك كدا في كل حالاتك
كانت مغمضه عينيها و هي تايهه مع لمسا.ته و قبلا.ته الحنونه معاها و اللي بتعرفها مدى عشقه ليها
فاقت عليه و هو بيشيلها برفق و ما زال بيقـ.بل عنقها بحنان
حاطها على السرير و همس بحب
= نامي يلا
حطيت راسها على صدره و هزيت راسها بهدوء و ذهبت في نوم عميق و هي حاسه بالامان في وجوده جانبها
في المستشفى
مجدي جاله تلفيون من الشركه انهم عايزينه
بص لرندا و اتكلم بحنان
= لازم امشي دلوقتي يحبيبتى ساعتين و جاي مش هتأخر عليكي
محمود بهدوء = روح انت يعمي و انا معاها و مش هسيبها
رندا بصتله و ابتسمت بحب و هي شايفه اهتمامه بيها و حنيته معاها اللي مقلتش سنتي واحد حتى بعد ما بعد عنها سنه و رجع
نزلت دموعها بتلقائية و هي بتفتكر احمد و اللي عامله و اد ايه كانت غلطانه لما سلمت نفسها و قلبها لواحد زيه
بصيت لطيف مجدي بهدوء و غمضت عينيها بضعف
محمود بصلها بخوف و اتكلم بحنان ممزوج بخوفه عليها
= مالك!
انتي كويسه انادي الدكتور
فتحت عينيها و اتكلمت بدموع و هي بتهز راسها بالنفي
= انا السبب الوحيد في كل اللي بيحصلي حاسه اني ضايعه و مخـ.نوقه اوي انا مش كويسه خالص
محمود بحنان= اهدي يا رندا المهم انك كويسه متفكريش في اي حاجه تانيه و متحمليش هم حاجه هتتطلقي منه و هتكملي حياتك و هتنسي متفكريش في اي حاجه دلوقتي غير انك تبقي كويسه و بس كل حاجه تانيه مقدور عليها
اتنهدت بحزن و اتكلمت بهدوء
= انت ليه مسألتنيش عن سبب جوازي من احمد و انت عارف ان بابا كان رافض جدا موضوع جوازي منه مجاش في دماغك ايه اللي خلاه يوافق
محمود بهدوء = جيه اكيد بس محبتش اضغط عليكي ممكن متبقيش عايزه تحكي
بدأت تحكيله كل اللي حصل معاها و هي بتعيط و صعبان عليها نفسها و كل اللي حصلها
كان سامعها و مكور ايديه بغضب مفرط و حاسس بالنا.ر مشتعله في قلبه من كل اللي عانته على ايد احمد و الاسوء انه مكنش معاها في اكتر وقت كانت محتاجه فيه
و انها لجأت لريان الغريب عنها عشان يحميها
اتكلم بهدوء منافي للبركان اللي جواه
= اهدي حقك عليا و الله لهاخد حقك منه حاولي تهدي عشان متتعبيش
مسحت دموعها و اتكلمت بصوت مخـ.نوق
= يعني انت مش زعلان مني على اللي عاملته و الله يا ابيه كنت مفكره اننا متجوزين مكنتش عمري هوافق اسلمه نفسي و انا مش على زمته انا اسفه و الله اسفه انا السبب في كل اللي بيحصل ياريتني كنت سمعت كلامكم و انتوا بتقولولي مش كويس و مش هينفعني انا اللي عاندت و دي كانت نتيجه عنادي و مشي من ورا اهلي
محمود بحنان و خوف
= مش زعلان و الله ارجوكي يا رندا متعيطيش و انسي خلاص عشان صحتك ماشي اهدي
هزيت راسها بهدوء و خديت نفس عميق و غمضت عينيها بارهاق
حس بانتظام انفاسها عرف انها نامت ، فضل يبصلها بحب كبير و اشتياق ، كان حاسس ان النوم بدأ يغلبه بقاله يومين واقف على رجله و منمش ، مكنش عايز ينام يمكن تصحى و تحتاج حاجه
قرر أنه ينزل يجيب قهوه من الكافتيريا اللي في الدور الارضي من المستشفى عشان تفوقه
خرج من الاوضه و بص للعسكري اللي كان نايم و اتكلم بحده
= انا هنزل بسرعه اجيب قهوه و طالع فوق بس العشر دقايق دول على ما اطلع
هز العسكري راسه بنعاس ، بص لطيف محمود بضيق و النوم غلبه و نام
احمد كان واقف ورا حيطه من حيطان المستشفى و خافي نفسه و متنكر في زي دكتور
بص للعسكري ببأبتسامه شر.. ، تابع محمود و استناه لحد اما نزل من الدور كله
دخل اوضه رندا و ماسك في ايديه حقـ.نه مسـ.ممه
وقف جانبها و بصلها بحب و دموع و اتكلم بهمس
= لو كنتي وافقتي تيجي معايا و تسامحني مكنتش هعمل فيكي كدا!
انا اسف بس مش هقدر استحمل تبقي مع غيري
قال كلامه و قرب من زجاجه المحلول المتوصله بوريدها عن طريق الكانيولا و كان لسه هيضـ.رب فيها الحقنه لكن قاطعه رندا اللي بدأت تفوق بعد ما حسيت بحركه جانبها
بصتله بخوف شديد و خديت طبق من حديد كان موجود جانبها على الكومود و ضر.بته في ايديه بضعف و هي بتحاول تدافع عن نفسها
صرخت بضعف و شالت المحلول من ايديها و حاولت تجري و هي ماسكه جر.حها بالم شديد بس وقفها و هو بيمسكها من ضهرها
اتكلمت بتوسل و بكاء و الم مفرط
= لا يا احمد لا حرام عليك و الله سابني في حالي بقى
اتكلم بحب و هو بيحرك ايديه على. خصرها بحنان
= مش هينفع مش هينفع اسيبك اسيبك عشان تروحي لواحد تاني أمو.ت انا و انتي بدل ما اعيش و انا شايفاك عايشه مع غيري و أمـ.وت مليون مره
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت بصوت عالي نسبيا و رعب
= الحقوووني حد يلحقني يا ابيه
حط ايديه على فمها ليمنع صوتها من انه يطلع
سمعها العسكري بسبب قربه من الاوضه و دخل بسرعه
و كان لسه هيبعد احمد عنها
احمد طلع مسد.س من جيبه و ضر.ب العسكري بيه بايد واحده و بياديه التانيه محاوطه بيها جسد رندا و فمها ليسقط أرضا
رندا بصيت للعسكري برعب كبير و حاولت تطلع صوتها بس معرفتش بسبب ايديه اللي محطوطه عليها
سمع كل اللي في المستشفى صوت المسد.س
محمود كان طالع و معاه القهوه ، سمع الصوت ليرمى كوب القهوه من ايديه بخوف على السلم و طلع بسرعه البرق لاوضه رندا
فتحها و انصدم لما لاقى احمد موجود و ماسك رندا
اتكلم احمد بغضب
= اوعي تتحرك لو اتحركت هدخل الحقنـ.نه دي في رقبتها و همـ.وتها
هزيت رندا راسها بالنفي و هي بتبص لمحمود بخوف شديد و حاسه بنفسها بدأ يقل بسبب ايديه اللي محطوطه على فمها
قرب محمود من احمد و هو بيبص لرندا بخوف ، و ضر.ب ايديه اللي ماسك بيها الحقنه برجليه و فضل يضـ.رب فيه بقوه
ساب احمد رندا اللي قعدت على السرير و هي بتاخد نفسها بصعوبه و بتبص لمحمود بخوف شديد من ان احمد يأذ.يه
دخل أفراد الأمن و خدوا احمد اللي كان بيبص لمحمود و رندا بغضب و شر معاهم ، محمود جري على رندا و اتكلم بخوف شديد
= انتي كويسه
هزيت راسها بالايجاب و هو بتحاول تاخد نفسها اللي بيقل
اتكلم محمود بصوت عالي و خوف
= حد ينادي لاي دكتور بسرعه
دخل الدكتور و بدأ يفحص رندا و حطها على اكسجين و طمن محمود عليها
اتنهد براحه كبيره و هو بيعقد على الكنبه بارهاق و لسه قلبه بينبض بقوه كبيره من خوفه عليها
بعد مرور اسبوع
كانت فاطمه بتحضر شنطتها عشان تمشي بعد ما عرفت ان معياد عمليه فردوس اتحدد و انهم هيسافروا المانيا و هتبقى لوحدها في القصر مع فريده و كمان مكنتش قادره تبعد عن بيتها اكتر من كدا
طلعت صندوق اصفر من وسط هدومها ، الصندوق دا مش بيفارقها مهما راحت بسبب احتوائه على شئ لو حد شافه حياة حفيديها هتتحول ميه و تمانين درجه
طلعت ورقه تحليل الحمض النووي اللي فيه و بصتله بدموع و هي بتفتكر كل اللي حصل يوم مـ.وت ابنها ابراهيم
Flash back
ابراهيم بدموع و تعب
= انا روحت للدكتور في المانيا عشان انتي عارفه اني عايز اخ لريان فروحت اشوف ايه اللي ممكن يتعمل الدكتور قالي اني مبخلفش يا امي مبخلفش
فاطمه بصدمه كبيره= يعني ايه!
طب لو انت مبتخلفش الولد اللي تحت دا يبقى ايه ريان يبقى ايه يا ابراهيم!
ابراهيم بغضب
= السؤال دا اجابته عند فريده انا هاخد ريان و هعمل تحليل الحمض النووي و هواجهها بيه و مش هسيبها على زمتي ثانيه واحده هخلـ.ص عليها بايدي
فاطمه بخوف = اعقل يا ابراهيم متوديش نفسك في داهيه عشانها دي متستاهلش طلقها و ارميها برا بيتك و اديها اللي جابته و قالت عليه ابنك
ابراهيم بدموع و هو بيهز راسه بالنفي
= مستحيل ماما ريان ابني حتى لو مش بالد.م هو مش ذنبه اي حاجه مش ذنبه ان امه واحده خا.ينه
فاطمه بصدمه = يعني انت هتخلي ريان بعد كل اللي عرفته
ابراهيم بحده = انا مش هقدر اعيش من غيره ماما ريان جزء مني حتى لو مش من صُلبي انا كتبت املاكي كلها ليه و هيفضل ابني لاخر عمري هواجه فريده و هطلقها و هاخده بعيد عنها هسافر انا و هو لاخر الدنيا ريان هيفضل معايا بس اوعدني يا ماما انك متقوليش لريان حاجه مضيعيش ابني يا ماما و لو حصلي اي حاجه افضلي عامليه على انه حفيدك و احميه من فريده لو جرالي اي حاجه ريان وصيتي يا امي خليكي معاه متسبيهوش
بقلمي يارا عبدالعزيز
هزيت فاطمه راسها بدموع و خوف شديد و اتكلمت ببكاء
= ربنا يبارك في عمرك يا بني و تربيه انت
Back 🔙
دموعها نزلت على التحليل و اتكلمت ببكاء
= ملحقتش تربيه يبني ملحقتش تربيه بس انا نفذت وصيتك و مقولتش لريان حاجه و اعتبرته حفيدي و اكتر منك لله يا فريده منك لله اشوفك فيكي يوم انتي و اللي كان معاكي
قاطعها دخول ريان المفاجئ للاوضه ، بصتله بخوف شديد و نظراتها متوزعه ما بينه و ما بين الورقه اللي في ايديها و
يُتبع.....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= تعبانه!
قولتلك منخرجش و نستريح انتي لسه جايه من السفر
دفـ.نت وشها في عنقه و اتكلمت بهمس و هي بتقـ.بل عنقه برقه
= ريان انا بحبك اوي و نفسي الف معاك طول العمر و اعمل معاك ذكرايات كتير اوي جميله انا هنام بقى و بكره نكمل خروجات
ابتسم على طفولتها و ضمها لصدره بحنان و اتكلم بهمس
= تصبحي على خير يروحي
في ضهر اليوم التالي في مصر
وصل محمود بيت عمه و خبط على الباب بهدوء
فتحتله رندا و بصتله بحب و فرحه
= ابيه تعال اتفضل
خرجت ناديه و اتكلمت و هي بترحب بيه
= اهلا يبني انتوا رجعتوا امتى من السفر و فردوس عامله ايه دلوقتي اتفضل تعال
محمود بهدوء = معلش يمرات عمي مش هعرف ادخل و عمي مش موجود ماما الحمد لله احسن انا جيت عشان اديكي الورقه دي يا رندا
رندا خديت منه الورقه و فتحتها كانت عباره عن ورقه طلاقها من احمد ، بصتلها بدموع الفرحه
و اتكلمت بدموع
= الحمد لله يا رب الحمد لله و اخيراااا اتحررت منه
ابتسم لسعادتها و اتكلم بحنان
= ريان موصي عليه في السجن و متقلقيش بياخد عقابه كبير اوي
ابتسمت بحب و اتكلمت بهدوء
= شكرا يا ابيه
ناديه بهدوء = تشكر يا بني على وقفتك معانا الكام يوم اللي فاتوا دول
محمود بص لرندا و اتكلم بحنان
= كنتي خارجه
هزيت راسها بالايجاب و اتكلمت بهدوء
= كنت جايه لمرات عمي اطمن عليها انا عرفت انكم رجعتوا انبارح
محمود بهدوء = طب تعالي هوصلك
بصيت رندا لناديه اللي هزيت راسها بالايجاب و مشيت رندا مع محمود
ركبت في العربيه في الكنبه اللي ورا
محمود بصلها بحب و طلع بالعربيه
قاطع لحظه الصمت اللي كانوا فيها و هو بيتكلم بهدوء
= اممم كريم فين يا رندا!
رندا بهدوء = كريم عند مراته هو دلوقتي عايش عندها مش بيجي غير كل فين و فين
كملت و هي بتبتسم بسخريه
= شكله ميعرفش اللي حصل معايا حتى!
اتنهد بغضب و اتكلم ببعض الحده
= تعرفي عنوانه؟
لو تعرفيه ابعتيلي اللوكشين بتاعه دلوقتي
هزيت راسها بهدوء و بعتت العنوان ، وصلوا قدام عماره
اتكلم محمود بهدوء
= الشقه في الدور الرابع اركبي الاسانسير انتي جر.حك لسه ملمش
اتكلمت باستغراب
= هو انت سايب مرات عمي لوحدها!
اتكلم بهدوء و هو بيبصلها في المرايا
= اكيد لا سلوى البنت اللي بتراعيها معاها و بعدين ماما الحمد لله بدأت تتحرك على رجليها كلها شهر او اتنين بالكتير و هترجع زي الاول
اتكلمت بحده و غيره و دموعها مليت عينيها
= يعني انت بتعقد انت و البنت اللي بتراعي مامتك في البيت كدا مع بعض عادي
استغرب طريقتها و الحزن اللي شافه في عينيها اتكلم بحنان
= طبعاً لا هي بتمشي لما انا باجي
انتي بتعيطي!
هزيت راسها بالنفي و كانت لسه هتطلع من العربيه
وققها و هو بيتكلم بهدوء
= مالك يا رندا انتي تعبانه
اتكلمت ببعض الحده و هي حاسه بالغيره بتنهش في قلبها
= انا ممكن اجاي اقعد مع مرات عمي لحد ما انت ترجع ملوش لزوم سلوى دي انا هفضل معاها
التفتت بوشه ليها و اتكلم بحنان
= بقولك ماما كلها شهر و هترجع زي الاول و البنت دي هتمشي و بعدين ماما واخده عليها و بتستريح معاها
اتكلمت بغضب و دموع
= انا اللي وحشه يعني!
و مش هعرف اقعد معاها
و بعدين بما إن مرات عمي بتحبها اوي كدا ما تتجوزها و تقعدها معاكوا على طول
اتكلم بحزن و الم
= انتي عايزيني اتجوزها يعني!
هزيت راسها بالنفي و الدموع في عينيها و اتكلمت بصوت مخـ.نوق
= بس انت حر اعمل اللي انت عايزاه
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و خرجت من العربيه و طلعت على طول من قبل ما تديله اي فرصه يتكلم
اتنهد بحزن و استغراب من تصرفاتها اللي مش مفهومه بالنسباله
طلعت رندا لفردوس ، فتحتلها سلوى
اتكلمت رندا ببعض الحده
= مرات عمي هنا
سلوى بهدوء = ايوا اتفضلي
دخلت و قعدت على الكنبه و اتكلمت بغضب
= هو انتي كمان اللي هدخلني بيت ابن عمي
سلوى باحترام= مش قصدي و الله أنا مجرد شغاله هنا و دا بيتك
رندا كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فردوس اللي خرجت و هي سانده على عكازين و بتتحرك بعض الشئ
رندا بصتلها بفرحه و جريت عليها و اتكلمت بدموع الفرحه و هي بتساعدها
= الف حمد لله على سلامتك ربنا يكمل شفاكي على خير يا رب يمرات عمي انا مبسوطه اوي و الله
فردوس ببأبتسامه و هي بتعقد
= باين فرحتك يحبيبتى هتعقدي تتغدي معانا انهارده
رندا ببأبتسامه
= اكيد
كملت و هي بتبص لسلوى و بتتكلم بهدوء
= ممكن انتي تروحي و انا هفضل مع مرات عمي لحد ما ابيه محمود يجي دا بعد اذنك يا مرات عمي
فردوس مكنتش فاهمه تصرفات رندا و لا فاهمه هي ليه مضايقه من وجود سلوى اوي كدا ، هزيت راسها بهدوء و مشيت سلوى تحت نظرات الفرحه من رندا و اللي شافتهم فردوس
كريم كان قاعد في بيته في الركنه و نرمين كانت في المطبخ بتحضر الاكل
سمعوا صوت الجرس ، قام كريم يفتح لينصدم بشده و هو بيتكلم بصدمه كبيره
= محمود!
ازاي!
دخل محمود و اتكلم بحده= ااه محمود مستغرب يا كريم صح حقك على العموم انا مش جاي عشان اصدمك انا جاي اقولك كلمتين حطهم حلقه في ودنك و متنسهمش
حياة اختي ملكش دعوه بيها فاهم يا كريم و متفكرش عمرك انها لوحدها اخوها جانبها و هيفضل يحميها منك انت و اللي زيك و اظن انت كنت بتشوف بعينك زمان انا كنت بعمل ايه و لولا وجود اهلنا كان زماني دلوقتي مخـ.لص عليك بنفسي بس بعد كدا لو اتعرضت لاختي همـ.وتك يا كريم و محدش هيرحمك مني ريان النصراوي بيضـ.رب انا بمـ.وت و بمحي و مش هيهمني اي حاجه المهم عندي اختي و انا جيت و حذرتك اهو عشان ميبقاش عندك حِجه
قال كلامه و خرج من البيت من غير ما يستنى كريم يرد عليه
خرجت نرمين من المطبخ و بصتله بدموع و الم
= حياة دي البنت اللي انت بتحبها!
اتكلم بغضب مفرط و هو لسه في حاله من الصدمه بوجود محمود
= نرميييين انتي شايفه ان دا وقته اوعي كدا
كان لسه هيدخل بس وقفته و هي بتمسك ايديه و بتتكلم بحده و دموع
= ما تنطق هي دي البنت اللي انت بتحبها
اتكلم بغضب و هو بيسحب ايديه من ايديها
= ايوا هي حياة الهواري بنت عمي اول و اخر حب في حياتي استريحتي كدا
بقلمي يارا عبدالعزيز
قال كلامه و دخل الاوضه و قفل على نفسه الباب بغضب
نرمين قعدت على الكنبه و هي حاسه بالم و نا.ر بتنهش في قلبها ، فضلت تعيط بقوه و نفسها تروح و تمـ.وت حياة بايديها و تتخـ.لص منها عشان قلب كريم يبقى ليها هي و بس
في بيت محمود
كانوا قاعدين على تربيزه السفره بياكلوا رندا و محمود و فردوس
اتكلمت فردوس ببأبتسامه
= الاكل باين عليه حلو اوي يا رندا تسلم ايديك يحبيبتى
رندا ببأبتسامه= بالهنا و الشفا يا مرات عمي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمود باستغراب= ماما هي سلوى سابتك من قبل ما اجاي
رندا بصتله بغيره و غضب اتكلمت و الدموع في عينيها
= انا اللي مشيتها قولتلها اني هفضل مع مرات عمي لحد ما انت تيجي
كملت و هي بتبص لفردوس
= انا ممكن اجيلك و اقعد معاكي بدالها
محمود بهدوء = انتي مش مضمونه يا رندا ممكن يطلعلك مشوار مفاجئ هنعمل ايه وقتها نسيب ماما لوحدها
خبطت المعلقه في التربيزه بغضب و اتكلمت بدموع
= انا هقوم اعملكوا شاي
فردوس فهمت غيرتها على محمود ، بصيت لطيفها و ابتمست اتكلمت بصوت عالي نسبيا
= انتي ماكلتيش حاجه يحبيبتي!
رندا بصوت عالي نسبيا و هي واقفه في المطبخ و بتمنع صوت شهقاتها
= شبعت يا مرات عمي
محمود باستغراب= مممم هو انا قولت ايه للزعل دا كله انا هقوم اشوفها
اتكلمت فردوس ببعض الحده= لا خليك متقفش معاها في المطبخ لوحدكوا هي شويه و خارجه
هز راسه بهدوء و جواه كتلة غضب من منع امه ليه بانه يبقى معاها ، بس هي معاها حق مينفعش هي متحلش ليه
اتنفس بغضب و هو منتظراها تخرج من المطبخ
خرجت و في ايديها الصنيه عليها كوبيتن شاي ، اتكلمت بدموع
= انا هروح عن اذنكم
محمود بهدوء = استني هوصلك
اتكلمت برسميه و بعض الحده
= لا شكرا انا بعرف اروح لوحدي
قالت كلامها و سلمت على فردوس و مشيت تحت نظرات الاستغراب و الغضب من محمود و خصوصاً بعد ما شاف الرسميه في تعاملها معاه
فردوس بصتله و اتكلمت بهدوء
= لسه عايزيها
اتكلم بتوتر= انتي بتقولي ايه يا ماما رندا اختي الصغيره
فردوس ببعض الحده= خلاص خليها اختك الصغيره لحد اما تضيع منك للمره التانيه و ابقى اضحك على حد تاني غير امك يبشمنهدس
بصلها بحزن و دموع و كان عايز يقول مشاعره من ناحيتها بس شاف ان ملوش اي فايده و خصوصاً انها بتعتبره زي اخوها ، اتنهد بحزن و قام من على الاقل و دخل اوضته تحت نظرات فردوس
في باريس
بعد العصر
وصلوا حياة و ريان الڤيلا ، كانت ڤيلا في مكان شبه مهجور
بصتلها حياة باستغراب و اتكلمت بخوف
= ريان!
ريان بعشق و هو بيحاوط خصرها و بيقربها منه
= قلبه
حياة بخوف و همس = مش شايف ان المكان هنا مهجور و مفيهوش ناس!
اتكلم بحنان و هو بيملس على شعرها
= متخافيش يحبيبتى انا معاكي و بعدين انا قاصد اجيبك هنا لاني عايز اعزلك عن العالم كله و منفضلش غير انا و انتي و بس و هنا هنحقق دا هنا مفيش غيرنا يعني نعمل اللي احنا عايزينه تعالي افرجك على باقي الڤيلا هتعجبك جدا
هزيت راسها بهدوء و ابتسامه و مطممنه بوجوده اللي اتغلبت بسببه على خوفها من المكان ، قررت ترمي خوفها ورا ضهرها و تستمتع بوجودها معاه
مشيت معاه و بدأ يفرجها على الڤيلا ، طلعوا غرفه النوم الخاص بيهم و كانت مزينه بالورود و فيه غدا محطوط على التربيزه و مقفوله مفيش فيها غير ضوء الشموع مديهم احساس انهم بليل
مسك ايديها و قبـ.لها بحنان و اتكلم بعشق و هو بياخد قمـ.يص نوم موجود على السرير
= البسي دا و تعالي نتغدى
بصتله بخجل مفرط و خدته منه و دخلت الحمام
بعد عشر دقايق كانت خرجت لاقته قاعد على السرير عا.ري الصدر و مستنيها
اتوجه ناحيتها و مسك ايديها و اتكلم بعشق
= قمر يحبيبتى
حاوط خدها بكف ايديه و قرب من وجهها و قبـ.ل خدها بحنان ، نزل على رقبتها و كتفها
و هي كانت شبه مغيبه معاه ، همست بتوهان و هي ماسكه خصره بخجل
= مش هنتغدا
اتكلم بهمس في وسط قبـ.لاته
= جعانه
همست بخجل مفرط و هي بتد.فن وشها في صدره من فرط خجلها منه و من نظراته
= اه
بعد عنها بصعوبه و قعد جانبها على الكنبه و بدأ يأكلها بحنان و هو بيـ.قبل كل انش في وجهها بعشق و اشتياق
همست بخجل
= حبيبي انت مش هتاكل!
همس بعشق و هو بيقـ.بل عنقها
= انتي كلتي
هزيت راسها بهدوء و خجل ، حملها برفق و حاطها على السرير بحنان ، ميل بجسده عليها و قبـ.ل كتفها بحنان
= بعشقك يا ريت لو نفضل هنا طول العمر نفضل لوحدنا و محدش معانا كل اجازه هجيبك هنا و نقضي الاجازه كلها هنا
هزيت راسها بهدوء و خجل و هي بتحط ايديها على كتفه ، قر.ب من وجهها اكتر و بدأ يقـ.بل كل انش فيه بعمق و حنان و بيضمها ليه اكتر ليأخذها معاه الى عالمهم الخاص بهم
مر شهر على ريان و حياة و حبهم و قربهم لبعض بيزيد اكتر و اكتر كان بيعاملها كانها كنزه الثمين اللي خايف عليه من اي كسر
في قصر النصرواي
كانت حياة بتستعد لاول يوم ليها في الجامعة ، كانت بتبص على بطنها المنتفخه بسبب دخولها في بداية الشهر الخامس ليها من الحمل
حاوطت بطنها بحمايه و فرحه لا توصف
خرج ريان من غرفه الملابس و حاوط ضهرها و بطنها بحنان
حياة بصتلها من المرايا و اتكلمت بدموع الفرحه
= اقل من اربع شهور و يجي مش قادره اصدق حاسه اني طايره
كملت و هي بتلف ليه و بتظبط هدومه
= هتوديني انت الجامعه زي ما اتفقنا صح
قبـ.ل خدها بحنان و اتكلم بهمس
= صح يحبيبتى يلا لو جهزتي عشان متتأخريش
هزيت راسها بفرحه و مشيت معاه ، وصلوا قدام باب الجامعة
حياة بصيت للكليه بتاعتها بدموع الفرحه و هي شايفه حلمها قدام عينيها و معاها جوزها و ابنها اللي بيكبر جواها
هتعوز ايه اكتر من كدا ، اتنهدت بفرحه و هي بتحمد ربنا
و قبـ.لت خد ريان و اتكلمت بهدوء
= مع السلامه يحبيبي
قبـ.ل اسفل شفتيها بعشق و اتكلم بحنان
= بالتوفيق يا دكتوره
قال كلامه و حضـ.نها بكل قوته و همس بحب
= بعشقك
اتكلمت بعمق و هي بتتنفس ريحته و بدخلها لاعماق رئيتيها
= و انا كمان
همس بحب و هو بيد.فن وشه في عنقها
= من ساعه ما رجعنا و انا مبقتش قادر اسيبك لحظه اتعودت اخدك بين ضلوعي كل ثانيه حاسس اني مش قادر استني دقيقه كمان بعيد عنك ما تيجي نرجع بكلمك بجد
حاوطت ضهره بكفها الصغير و اتكلمت بحنان
= طب و شغلك و الكليه و ولادتي انا عايزه أولد هنا و انتوا كلكوا معايا و بعدين ما احنا مش بنسيب بعض اه مش زي ما كانا في باريس بس مع بعض برضوا و هنفضل مع بعض لاخر العمر
هز راسه بعشق و هو بيطلعها من حضنه و بيبص لملامحها بعشق ، اتكلم ببعض الحده
= انزلي يلا يحياة احسن ما و الله العظيم هقول مفيش اي حاجه و اخدك و نسافر
ابتسمت بحب و خرجت من العربيه ، فضل باصصلها لحد اما دخلت ، اتنهد بعمق و طلع بالعربيه
حياة كانت في المدرج بتاع الفرقه الاولى ، دخلت بنت و قعدت جانبها و اتكلمت بمرح
= حنين و انتي
حياة ببأبتسامه= حياة
حنين= اسمك جميل اوي انا لاقيتك قاعدة لوحدك و انا معرفش اي حد هنا فقولت اجاي اقعد جانبك و نبقى صحاب ماشي
ابتسمت حياة و اتكلمت بهدوء
= اكيد طبعاً
في نهاية اليوم الدراسي
كانت حياة في اخر محاضره ليها في اليوم ، كانت قاعدة مركزه مع شرح الدكتور ، قاطعهم دخول الشرطه للمدرج و الظابط اللي اتكلم بهدوء
= لو سمحت يا دكتور معانا اذن من النيابه العامه بتفتيش الطالبه حياة حسين الهواري لو سمحتوا تقوم تقف
حياة بصتلهم بخوف شديد و قامت وقفت و هي مرعوبه و مش فاهمه حاجه ، راح عندها العكسري و بدأ يفتش شنطتها تحت نظرات الخوف الشديد من حياة
طلع منها كيس مليان بحبوب مخدر.ات و
يُتبع....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتوجه الظابط ناحيتها و مسك الكيس من العسكري
= هاتها ورايا على البوكس
حياة بصيت بخوف شديد و صدمه كبيره و اتكلمت ببكاء
= مش بتاعي!
و الله العظيم ما بتاعي
الظابط بصلها و اتكلم بغضب
= ابقي قولي الكلام دا في المحضر يا روح امك هاتها يلا
مسك العكسري ايد حياة و حط فيها الكلبشات و سحبها وراه تحت نظرات الدفعه كلها و خصوصاً حنين اللي كانت بتبصلها و بتعيط
خرجت حياة و حنين بصيت لطيفها بحزن و اتكلمت بدموع
= ينفع اخرج معاها يا دكتور
الدكتور اتكلم بحده
= لا مينفعش و لو خرجتي تبقي شايله مادتي مفيش دكتور المفروض يساعد تاجر مخد.رات و البنت دي اكيد الجامعه هتاخد معاها اجراء مش كويس عشان تبقى عِبره لكل اللي يفكر يعمل زيها
"في القسم"
كانت حياة واقفه بتعيط بقوه ، دخل الظابط مكتبه و دخلت حياة وراه بخوف
قعد الظابط على مكتبه و فرد رجليه على المكتب و اتكلم ببرود
= لسه مُصره برضوا انك تنكري الموضوع لبسك لبسك و شهادتك اللي انتي بتنكريها دي مش هتفيدك باي حاجه
حياة بصتله بخوف و اتكلمت بشهقات
= و الله العظيم ما بتاعي انا معرفش اي حاجه عنه
الظابط بسخريه
= شكلك حامل!
جاي في الحر.ام و لا ايه!
حياة بصتله بصدمه كبيره و اتكملت بشهقات و هي بتهز راسها بالنفي
= لا و الله أنا متجوزه
الظابط بسخريه
= و بيبع معاكي برضوا متجوزه مين يبت هاتي هاتي بطاقتك
حياة اتكلمت بشهقات و ضربات قلبها هتقف من خوفها ، حسيت بكل حاجه بدور قدامها و نفسها بيقل حاولت تتوزان و اتكلمت بشهقات
= متجوزه ريان النصراوي
بصلها الظابط بانتباه و اتكلم بسخريه
= انتي عارفه لو واحد زي دا عرف انك بتدعي انك مراته هتلبسي كمان قضيه تانيه اكبر
حياة بشهقات
= بس انا مش بكدب انا مراته
طلعت البطاقه بتاعتها و اداتها للظابط اللي بصلها بصدمه كبيره و اتعدل بخوف
= دا انتي طلعتي مراته بجد!
طب تعالي تعالي اقعدي استريحي هنا
قعدت حياة على الكرسي من الكرسين اللي على جانب المكتب ، اتكلمت بشهقات و هي بتحاول تاخد نَفسها
= ممكن ارن على جوزي
طلعت تلفيونها و رنيت على ريان ، لاقيت هاتفه مغلق
اتوترت اكتر و خافت بشده و رنيت على محمود ليأتيها الرد في الحال
= ابيه ابيه الحقني انا في القسم تعال بسرعه
اتكلم محمود بخوف و لهفه
= قسم!
طب اهدي يحياة اهدي انا جايلك دلوقتي متخافيش
ريان كان قاعد في اجتماع و بيتناقش في امور هامه تخص الشركه
دخل شكري بسرعه بعد ما خبط بلهفه و اتكلم بخضه و خوف
= ريان باشا حياة هانم في القسم
بصله ريان بخوف و جري بسرعه خرج من المكتب و وراه شكري
اتكلم بغضب و هو بيجري و معاه شكري
= في القسم بتعمل ايه يا شكري!
اتكلم شكري بخوف و توتر
= اتمسكت في قضيه مخدر.ات
بصله ريان بصدمه كبيره و زود من سرعته و ركب عربيته و معاه شكري اللي كان مرعوب بسبب ملامح ريان اللي مكنتش بتبشر بالخير نهائيا
و سرعته الجنونيه اللي كان سايق بيها
وصل القسم في رقم قياسي و دخل مكتب الظابط من غير استئذان ، بص لحياة اللي كانت قاعدة دا.فنه وشها بين ايديها بارهاق
بصلها بخوف شديد و اتكلم بحنان
= حياة!
اول اما سمعت صوته قامت بسرعه و راحت عنده دفـ.نت وشها في صدره و اتكلمت ببكاء
= و الله يا ريان مش بتاعي و معرفش اي حاجه عنه
قبـ.ل راسها بحنان و اتكلم بهمس
= عارف يحبيبتى متخافيش انا جانبك و هخرجك معايا انهاردة
قعد ريان على الكنبه و قعد حياة جانبه و اتكلم بحده
= على اي اساس طلع اذن من النيابه العامه بتفتيش مراتي
الظابط باحترام
= احنا قبضنا على اتنين كان معاهم مخد.رات و عاملنلهم تحليل و لما سالنهم على المصدر اللي جابوه منه قالوا على اسم مرات حضرتك و احنا طلعنا الكيس دا من شنطتها انهاردة للاسف يباشا الموضوع وصل للنيابه لو كان لسه عندي كنت قفلت المحضر و طلعت الهانم بس مفيش في ايدي اي حاجه اعملها غير اني اخليها هنا في المكتب لحد اما تتعرض على النيابه
جز على سنانه بغضب مفرط و اتكلم بحده و امر
= عايز اشوف العيال دي
الظابط بهدوء
= انا كدا كدا كنت هبعتلهم عشان يتعرفوا على الهانم
ضغطت حياة على ايد ريان بخوف شديد و اتكلمت بهمس و بكاء و هي بتهز راسها بالنفي
= ريان انا كدا هتسجن
و الله أنا معملتش حاجه
حضن ايديها بين ايديه و اتكلم بحنان
= مش هتتسجني هطلعك متخافيش يحبيبتى بس انتي اهدي ماشي
حطيت ايديها على بطنها و بدأت تاخد انفاس عميقه و هي بتحاول تطلع كل خوفها و تطمن بوجوده
دخل العسكري و بلغهم بوجود محمود برا ، دخله الظابط
راح عند حياة و خدها في حضنه و اتكلم بحنان
= متخافيش يحبيبتى
دخل أحد العساكر و معاه مجموعه بنات ، اتكلم الظابط بخوف شديد و هو بيبص لحياة
= ممكن حضرتك تقفي مع البنات دول عشان المتهمين يتعرفوا على مين اللي باعلهم
ريان بصله بغضب مفرط
= انت اتجننت انت عايز مراتي تقف في وسط مـ.جرمين
اتكلم الظابط بخوف
= خلاص انا اسف خليكي جنب الباشا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تعالي يبت انتي و هي هنا قريب من الهانم معلش يباشا لازم انا مش هوقفها في وسطهم هم بس هيقربوا منها شويه عشان يقدروا يتعرفوا عليهم
حياة بصتلهم بخوف شديد من شكلهم و مسكت في ريان اكتر و بتقرب منه اكتر بخوف ، ربط على كتفها بحنان و بدأ يطمنها و هو من جواه عامل زي المجنون من كل حاجه بتحصل معاها حس بالم شديد و كانه هو المتهم مش هي
دخل العسكري و معاه الشابين اللي بلغوا عن حياة ، اتكلم الظابط بحده و غضب
= هااا مين في دول بعلكم
شاور أحد الشبين على حياة و اتكلم بخوف
= هي دي يباشا!
ساب ريان ايد حياة و راح عنده و اتكلم بغضب مفرط و هو بيمسكه من لايقه قميصه
= هي ازاي يالاااااا هي ازاي
الظابط بهدوء و هو بيبعد ريان عنه
= اهدا يباشا مينفعش كدا خدهم يعسكري على الحجز
ريان بغضب = العيال دي فيه حد مسلطهم و الكيس اللي لاقته في شنطة مراتي مش بتاعها اكيد فيه حد حاطه دا اول يوم ليها في الكليه و كمان حامل ازاي هتشيل حاجات زي دي
ما تتصرف يا شكري مراتي مش هتتحبس يوم واحد انتوا فاهمين مش هتتحبس و الا هقلب القسم على اللي فيه
شكري بخوف شديد
= عايزين دليل يباشا
اتنفس بغضب و اتكلم بحده
= اخرجوا مش عايز حد معايا انا و مراتي يلااا
خرج شكري و الظابط ، اتكلم ريان بهدوء و هو بيبص لمحمود
= محمود لو سمحت
اتنهد محمود بغضب و خرج من غرفه المكتب
قعد ريان جنب حياة و خدها في حضنه ، فضلت تعيط بقوه و اتكلمت بشهقات
= انا معرفش حاجه عن الكيس دا و الله و اول مره اشوفهم انا مستحيل اعمل كدا
ملس على حجابها بحنان و اتكلم بهدوء و هو بيحاول يطمنها
= عارف و الله متخافيش مش انتي بتثقي فيا هاا
هزيت راسها بهدوء و هي ماسكه فيه بقوه
اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل رأسها
= طب اهدي و احكيلي الشنطه كانت معاكي طول اليوم مسبتيهاش من ايديكي خالص انهاردة
اتكلمت بشهقات و هي بتد.فن وشها في صدره اكتر
= لا انا خلعتها و انا داخله المكتبه قالولي ممنوع ادخل بيها
همس بأمل و هو بيحضن وشها بين ايديه
= كانت الساعه كام
بصتله و اتكلمت بهدوء و عينيها مليئه بالدموع
= حداشر
اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل رأسها بحنان
= طب بصي يروحي هتفضلي هنا مع محمود هروح مشوار صغير و هاجيلك ماشي بس حاولي تهدي و متعيطيش عشان البيبي على الاقل انتي عايزاه يحصله حاجه وحشه
هزيت راسها بالنفي و حاولت تهدا ، دفنـ.ت وشها في صدره
= متتأخرش
قبـ.ل رأسها بحنان و اتكلم بحب
= متخافيش يحبيبتى مش هتأخر
مشي و دخل محمود و فضل قاعد معاها بعد ما كان عايز يروح مع ريان بس ريان مانعه عشان حياة متبقاش لوحدها
وصل الكليه في رقم قياسي و طلب من عميد الكليه انه يشوف كاميرات المكتبه و بالفعل دخل و شافها بتركيز
اتكلم مهندس الكمبيوتر
= فيه ربع ساعه مقصوصين من الشريط
اتكلم ريان بغضب مفرط
= يولاد الـ******
بقلمي يارا عبدالعزيز
قاطعه رنين هاتفه ، رد على المكالمه ليأتيه صوت راجل هو عارفه كويس بيتكلم ببرود قا.تل
= اللي بدور عليه معايا هههههه مش قولتلك انك مش ادي يا ابن النصراوي متفكرش عشان خديت مني مجلس الشعب تبقى كسبت لا انا معايا الاقوى معايا نقطه ضعفك و اااه انا اقدر اطلعها على فكره بس مش دلوقتي خليني استمتع شويه بانهيارك ايه رأيك اقعد اد ايه شهر اتنين تلاته و لا استنى و اخليلهالك تولد ابنك في السجن
ريان بغضب مفرط
= مش هرحمك يا كمال يا شناوي حسابك تقل معايا اوي و مراتي انا هطلعها
كمال بسخريه
= هههههههههههه هنشوف يا سياده النائب جود لاك يا رورو
قفل المكالمه ، ضر.ب ايديه في المكتب بغضب مفرط و طلع من الكليه بسرعه متوجه للقسم
حياة كانت قاعدة في حضن محمود و باين عليها الارهاق الشديد ، غمضت عينيها بتعب و هي محاوطه بطنها بايديها و نايمه من كتر تعبها و العياط اللي عيطته
بصلها ريان بحزن و قعد على الكرسي بارهاق و حزن كبير و لاول مره يحس انه ضعيف و مش قادر يحميها
محمود بحده
= ملاقتش اي حاجه
هز ريان راسه بالنفي و كان اشبه بالضايع
اتنهد محمود بحزن و هو بيبص لحياة
= طب هنعمل ايه اكيد مش هنسيبها تتسجن!
ريان بغضب
= مستحيل على جثـ.تي هلاقي حل و مش هقعدها هنا كتير متقولش لوالدتك حاجه احنا ما صدقنا ان حالتها بدأت تتحسن و روح دلوقتي عشان متشكش في حاجه احنا بقينا بليل و انا هفضل مع حياة هنا مش هسيبها
كان محمود لسه هيعترض اتكلم ريان بحده
= محمود اعمل زي ما بقولك و انا مش هسيبها
هز محمود راسه بغضب و خرج من المكتب و روح عشان فردوس
حياة صحيت لاقيت نفسها في حضن ريان ، اتكلمت بارهاق
= عطشانه
قام بسرعه و جابلها مياه و بدأ يشربها بحنان ، رجعت حطيت راسها على صدره بحزن و دموع
اتنهد بغضب و اتكلم بمرح عكس اللي جواه
= حلو المكتب هنا صح
هزيت راسها بهدوء و اتكلمت ببكاء
= انا مش عايزة اتحبس عايزه اروح المكان هنا خا.نقني حاسه اني مش قادره اتنفس
فكلها طرحتها بحنان و خوف و اتكلم بهمس
= انا معاكي متخافيش هتخرجي و الله وعد مني ليكي بس انتي حاولي تتماسكي انا مش قادر اشوفك كدا يحياة ارجوكي حاولي تهدي
رواية امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
هزيت راسها بهدوء و اتكلمت بهمس
= انا تمام و اكيد ربنا مش هيسبنا انا واثقه فيه المهم انت خليك جانبي
همس بعشق و هو بيقـ.بل عنقها بحنان
= مش هسيبك يعمري حاولي تنامي
في الصباح
كانت حنين قاعدة في اوضتها و باين عليها الحزن
دخلت عليها مامتها و اتكلمت بحنان
= مالك يحنين من ساعه ما رجعتي انبارح و انتي زعلانة انتي حتى مجتيش و قولتلي ايه اللي حصل معاكي في اول يوم في الجامعه مش انتي قولتلي هتصوريلي كل حاجه بالكاميرا بتاعتك و توريني يومك كان عامل ازاي و لا مصورتيش
حنين بحزن = صورت يا ماما بس انا مضايقه اوي فيه بنت اتعرفت عليها و ارتحتلها اوي بس حصل معاها مشكله زعلتني عليها و من انبارح و انا بفكر ايه اللي حصل معاها
فاتن بهدوء = ربنا معاها يحبيبتى طب مش هتفكي كدا وريني يلا الكاميرا كدا
فتحت حنين الكاميرا و طلعت منها الكارت الميموري و وصلته باللاب بتاعها و بدأت تشغل ڤيديو اول يوم دراسي ليها في الجامعه
كانت شارده في حياة لحد اما لمحت فيديو هي فاكره انها مصورتوش
فتحت الفيديو لتنصدم بشده و هي شايفه واحد بيحط الكيس في شنطة حياة
بصتله بفرحه كبيره و اتكلمت بلهفه
= الكاميرا كانت مفتوحه يا ماما كنت فاتحها و انا مش واخده بالي انا و الله كنت حاسه ان الوش البرئ دا مستحيل يعمل حاجه زي كدا انا لازم اروح دلوقتي و اوري الفيديو اللي معايا دا للشرطه
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاتن ببأبتسامه
= يحبيبتى اهدي الاحسن دلوقتي تشوفي حد من قرايبها و تديهوله و هو هيتصرف
حنين بفرحه و هي بتلبس هدومها
= صح انتي صح هي قالتلي انها مرات ريان النصراوي انا هروح دلوقتي شركته و هوريه الفيديو دا انا مبسوطة اوي الحمد لله يا رب
خلصت لبس و خديت شنطتها و الكارت معاها و خرجت بسرعه البرق على الشركه
وصلت الشركه و سألت على مكتب ريان و بلغتهم ان الموضوع حياة أو مـ.وت
= حضرتك ريان باشا مش هنا بس موجود هنا الاستاذ عمر المدير التنفيذي للشركة و يبقى ابن خالته لو فيه حاجه ضروريه ممكن تبلغيه و هو هيوصلك لريان باشا
حنين= ماشي هو فين مكتبه
دلتها الموظفه على مكتب عمر بعد ما بلغته ان فيه واحدة عايزه ريان في موضوع مهم
طلعت قدام غرفه مكتبه و خبطت بقوه
عمر بأستغراب و اشمئزاز من طريقه الخبط
= ادخل
دخلت حنين بسرعه و اتكلمت بلهفه و هي بتاخد اللاب بتاعه تحت نظرات الاستغراب الشديد من عمر
= انتي بتعملي ايه و انتي مين اصلا!
بصلها عمر على هيئتها كانت لابسه سلوبيت جينز و عامله شعرها كحكتين على كل جنب و فيه شنطه باك على ضهرها
اتكلم عمر بتوهان في ملامحها الطفوليه
= انتي هربانه من فيلم كرتون و لا ايه
اتكلمت بسرعه و هي. بتشغل اللاب
= مش وقته نتعرف فيه حاجه مهمه اوي لازم تشوفها دلوقتي
بص عمر للاب بانتباه ، شغلت حنين الڤيديو بس ظهر قدامها فيلم كرتوني غيرته بسرعه و احراج
اتكلم عمر بحده
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= انتي عامله كل دا عشان توريني توم و جيري
غيرت حنين الفيديو بسرعه و شغلت الڤيديو الاساسي
بصله عمر بانتباه و اتكلم بحده و هو بياخد الكارت
= تعالي معايا يلا بسرعه
هزيت حنين راسها و مشيت معاه وصلوا القسم و عمر بلغ ريان و اداله الكارت
اتنهد ريان بفرحه كبيره و اتكلم بهدوء و هو بيبص للظابط
= اظن كدا بقى معاك الدليل و عرفت ان الكيس مش بتاع مراتي و بالنسبه لشويه العيال اللي اعترفوا عليها دول سبهملي و انا هتصرف معاهم
الظابط بهدوء
= شهادتهم مبقاش ليها لزمه بعد الفيديو دا دلوقتي الهانم هتروح النيابه عشان المحضر هيتقفل من هناك و بعدها هتروح معاك و بالنسبه للواد اللي عمل كدا و حط الكيس في شنطة الهانم هنجيبه متقلقش
حياة بصيت لريان بفرحه كبيره ، خرجت مع ريان من غرفه المكتب بصيت لحنين اللي كانت واقفه جنب عمر بحب كبير و حضنتها بقوه
= مش عارفه اقولك ايه بجد شكرا
حنين برقه= و الله ما عرفت انام طول الليل انبارح من زعلي عليكي المهم دلوقتي انك هتخرجي و حقك عليا انا و الله لسه فاتحه الكاميرا انهاردة الصبح
عمر بص لريان و اتكلم بهمس
= البنت دي حلوه و طيبه اوي انا مشفتش حد كدا
ابتسم ريان و اتكلم بنفس همس عمر
= ركز مع نفسك
كمل بغضب مفرط=
و اااه كمال الشناوي كتب دما.ره بايديه ابقى تعال بليل اقولك تعمل ايه بالظبط
خلصوا كل الإجراءات و مشي ريان و معاه حياة و محمود وصلوا القصر
محمود اطمن على حياة و مشي
طلعت حياة الجناح برفقه ريان و كان باين عليها الارهاق الشديد ، اتكلم ريان بحنان و هو بيقعدها على السرير
= انتي كويسه يحبيبتى حاسه بي ايه هرن على الدكتوره
كان لسه هيمشي بس حياة وقفته لما مسكت ايديه ، قعد جانبها و اتكلم بحنان و هو بيحضن خدها بكف ايديه
= مالك يحبيبتي انتي كويسه
دخلت جوا حضنه و فضلت تعيط بقوه ، ملس على شعرها برفق و اتكلم بحنان
= خلاص يحبيبتى كل حاجه اتحليت و انتي دلوقتي في بيتك اهدي و متعيطيش
اتكلمت بشهقات
= هو انا ليه بيحصل معايا كدا ليه مش بلحق افرح و اعيش حاسه اني مخنـ.وقه و خايفه اوي خايفه من كل حاجه بتحصل و بقيت خايفه من بكره اللي مش عارفه مخبيلي معاه ايه
بدأ جسمها كله يترعش بخوف ، حاوط خصرها بايديه و هو ضاممها ليه بقوه ، قبـ.ل كل انش في وجهها بحنان و بيهمس بكلمات العشق و الطمائنينه
اتكلم بهمس في وسط قبلا.ته
= حياة انا جانبك متخافيش من اي حاجه طول ما انا معاكي هنعدي كل حاجه و احنا مع بعض بطلي تترعشي يحبيبتى خلاص احنا خرجنا من السجن و في بيتنا و انتي في حضني اوعدك اني مش هسمح لاي حاجه تأ.ذيكي طول ما انا موجود
بقلمي يارا عبدالعزيز
فضل يملس على شعرها و ضهرها بحنان لحد اما هديت نوعا ما ، اتكلم بحنان و هو بيحرك ايديه على بطنها المنتفخة
= بقيتي احسن
هزيت راسها بهدوء و هي لسه دا.فنه وشها في صدره ، قبـ.لت عنقه برقه و عمق
اتحولت نظراتها لخجل كبير بعد ما لاقته بينزل كتف الدريس اللي لابسه و بيميل على كتفها بشفايفه و بيقـ.بله بحنان اتحولت قبلا.ته بلهفه كبيره و اشتياق و كأنه بيشبع منها و بيطلع كل خوفه و اشتياقه ليها في قربه منها
كانت مستسلمه ليه كليا لانها حابه قربه اكتر منه قربه اللي بيطمنها و يحسسها بالامان اللي بيسحبها معاه لعالم مفيهوش غيرهم
اتكلمت بهمس و خجل
= مش عايزه اروح الكليه دي تاني!
مكنش قادر يبعد عنها ، اتكلم بهمس و هو بيقـ.بل عنقها بعشق و ايديه بتتحرك على خصرها برقه
= ليه يحبيبتى هي مش دي حلمك
بعدت برقبتها عنه قليلا و اتكلمت بخجل
= اول يوم فيها و حصلي كدا ما بالك بقى بعد كدا و بعدين هوري وشي لزميالي ازاي بعد اللي حصل
فضل يتنفس بعمق و هو مركز بنظره عليها و على شفايفها اتكلم بحنان
= مرات ريان النصراوي ديما لازم ترفع راسها لفوق بالنسبه لموضوع الكليه دا فأنا هاجي معاكي و هوضح كل حاجه حصلت و هخلي الظابط اللي قبض عليكي يعتذر منك قدامهم كلهم و متخافيش محدش يقدر يفكر بس انه يأ.ذيكي حتى لو بكلمه
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها خبط على باب الجناح و كانت الخدامه اللي بلغت ريان ان عمر عايزاه تحت
دخل ريان الغرفه و اتكلم و هو بيبص لحياة بعشق
= هنزل لعمر عشر دقايق و طالع هتنامي
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بخجل
= لا هستناك متتأخرش عليا
ابتسم بعشق و اتكلم بحنان و هو بيقـ.بل خدها بحنان
= عشر دقايق بس يعمري و طالع على طول
هزيت راسها بخجل و بصيت لطيفه بحب كبير ، اتحركت و دخلت غرفه الملابس و لبست بيجامه قصيره و بصيت على بطنها المنتفخة و اتكلمت بدموع
= اكيد بعد البلونه دي مش هبقى عاجبه زي الاول
في الاسفل
و بالتحديد في غرفة مكتب ريان
اتكلم ريان بحده و هو بيبص لعمر
= ابعت اتنين من رجالتنا مخازن كمال الشناوي انا واثق انه فيه ممنـ.وعات و بمجرد ما تتأكد بلغ عنه
عمر بهدوء= دا انت جبت اخرك منه خلاص
ريان بحده= مراتي خط احمر يا عمر و اللي يفكر بس انه يأذ.يها مش هرحمه انا سكت كتير على كمال الشناوي عشان كان عاجبني اللعبه بس لما الموضوع يجي عند مراتي انسفه من على وش الأرض
عايز اسمع بكره بالكتير خبر القبض عليه تمام
عمر بهدوء = تمام عن اذنك
هز ريان راسه بهدوء ، خرج عمر و ريان طلع الجناح بتاعه
لاقى حياة واقفه قدام المرايا و الدموع في عينيها
راح عندها بسرعه و هو بيبصلها بخوف ممزوج برغـ.بته فيها
= مالك يحبيبتي لسه زعلانة
همست بحزن و دموع
= انا مبقتش عاجبك صح عشان بطني كبرت مش كدا
همس بحنان و هو بيقـ.بل خدها
= حياة انا عمري ما انبهاري و حبي ليكي قل سنتي واحد بالعكس أنا عشقي ليكي بيكبر يوم بعد يوم لحد اما وصل لاكبر حد مبقاش ليه نهايه و بعدين يحبيبتى انا بحبك بكل حالاتك و انتي عاجبني بكل حالاتك
ابتسمت بعشق= بجد!
ضمها لحضنه بحنان و اتكلم بهمس
= بجد يروحي
حلوه اوي البيجامه دي عليكي كانت فين البيجامات دي من اول الجواز بدل بيجامات ميكي اللي كنتي بتلبسيها على طول
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت لسه هتتكلم بس غمضت عينيها بخجل ، بعد ما حسيت بايديه بتتحرك على جسدها برغـ.به
اتكلمت بخجل = ريان
همس بضعف و هو بيغمض عينيه
= عارف انه مش هينفع تعالي يلا نامي و ارتاحي
هزيت راسها بخجل ، حملها و وضعها على السرير برفق و ضمها ليه بقوه ، حسيت بسائل سخن على كتفها
بصتله و اتكلمت بقلق
= ريان انت بتعيط!
مالك يحبيبي فيه حاجه حصلت تحت
اتكلم باسف و دموع
= لاول مره احس اني ضعيف اوي كدا لاول مره احس بالعجز و اني مش قادر احميكي كنت حاسس بروحي بتنسحب مني و انتي جانبي و مش عارف اعملك حاجه اسف يحياة اسف انا مستحيل اسامح نفسي على كل اللي حصل
كمل و هو بيحضن وشها بين ايديه
= مش عايز اي حاجه مش عايز ثروه و لا برلمان مش عايز ابقى ريان النصرواي رجل الاعمال المعروف مش عايز اي حاجه غيرك انتي و بس
مسحت دموعه بابهامها و اتكلمت بحنان و هي بتاخده في حضنها
= طب ما انت كنت معايا و مسبتنيش لحظه مين قال انك ضعيف و انك عاجز عن حمايتي حبيبي انا من ساعة ما عرفتك و انت بتعمل كل حاجه و اي حاجه عشان تحميني و تسعدني كنت ديما جانبي و معايا بس هو لازم تحصل حاجه كدا عشان تعرفنا اننا بشر عباد لي ربنا و لا حاجه من غيره مهما كانت سلطتنا و نفوذنا مفيش غيره هيدبر امورنا و يحمينا كل حاجه بتحصل بتكون مجرد سبب لي اللي ربنا عايزاه لينا و الحمد لله اهو طلعنا منها و هانت بوجودك بعد ربنا متزعلش يحبيبي انت و الله احسن راجل في العالم انت سندي و حمايتي بعد ربنا هششش خلاص اهدا
همس بحب و هو لسه في حضنها
= اوعدك ان هعمل كل حاجه و كل اللي ربنا يقدرني عليه عشان احميكي انتي و ابننا
قال كلامه و ضمها ليه اكتر و كأنه بيدخلها بين ضلوعه و ذهبوا في نوم عميق
بعد مرور اربع شهور
في كلية الطب جامعة القاهرة
كانت واقفه حياة في السكشن جنب حنين و بيمتحنوا امتحان عملي
فجأة مسكت ايد حنين و ضغطت عليها بقوه و الم مفرط
حنين بصتلها بقلق و اتكلمت بخوف
= مالك يحياة!
حياة بالم مفرط = مش قادره يحنين مش قادره حاسه بالم فظيع في ضهري و بطني اااه
الوجع بدأ يشتد عليها اكتر و بدأت تنزل منها مياه شفافه و
يُتبع.... بقلمي يارا عبدالعزيز
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صرخت بكل قوتها و بالم مفرط و هي محاوطه بطنها بايديها
= حنين الحقني مش قادره بمـــ وت
حنين بصتلها بقلق و خوف شديد و اتكلمت برعب
= يا دكتور الحقنا!
خرجوها الدكاتره و معاها حنين و طلعوا من المعمل ، متوجهين لمستشفى الجامعه و حنين كانت مع حياة و مش سيبها
حاطوا حياة على ترولي و كانت ماسكه ايد حنين و بتتكلم بالم شديد و بكاء
= حنين رني على ريان و خليه يجيب ماما شوفي حد فيهم يحنين قوليله حياة بتـمــ وت و تعبانه اوي
حنين بدموع و خوف
= حاضر بس انتي اهدي انا هكلمهم كلهم ماشي بس خدي نَفس و اهدي ماشي يحبيبتى و الله هتبقي كويسه دا مجرد الم ولاده متخافيش هتبقي كويسه
دخلوا حياة غرفه العمليات و حنين فضلت متابعهم بخوف و دموع ، مسكت فونها و هي بتترعش بخوف و رنيت على رقم ريان
= الو استاذ ريان حياة في المستشفى مستشفى الجامعه باين بتولد تعال بسرعه
اتنفض بخوف و طلع برا الشركه و هو بيجري و كل اللي في دماغه حالتها دلوقتي و ازاي هو مش جانبها في وقت زي دا!
رن على محمود و طلب منه يجيب فردوس لانها اكيد هتحتاجها
وصل المستشفى في رقم قياسي و دخل كانت حنين واقفه قدام غرفة العمليات
اتكلم بخوف و صوت مرتعش
= هي عامله ايه
حنين بدموع = كانت تعبانه اوي هي جوا من ساعه ما كلمت حضرتك
سند بضهره على الحيطه و هو اشبه بالضايع جواه مشاعر كتير مختلطه و متلغبطه من الخوف و الفرحه لكن خوفه كان مسيطر عليه كليا و خصوصاً و هو بيتخيل شكل حياة و هي بتتألم و الاسوء انه مكنش معاها
نزلت دموعه بتلقائية و خوف و بدأ يتنفس بعمق
فاق من شروده على دخول محمود و فردوس و فريده و عمر
و فاطمه اللي جيت من العزبه عشان تبقى جنب حياة في اخر شهر ليها في الحمل
فردوس بدموع و خوف
= ربنا يقومك بالسلامه يبنتي
عمر لاحظ خوف ريان وقف جانبه و حط ايديه على كتفه و اتكلم بهدوء
= هتبقى كويسه متقلقش
هز ريان راسه بهدوء على عكس بركان الخوف اللي كان جواه
قعدت حنين على الكرسي و عيطت و هي بتفتكر شكل حياة و تعبها يمكن هي اكتر واحده خايفه عليها لان هي اللي كانت معاها و شافت كِمية الالم اللي كانت فيه و بسبب قِلة خبرتها في موضوع الحمل و الولاده كانت مرعوبه يحصلها حاجه او يكون المها دا مفرط و مش طبيعي
لاحظها عمر ، حس بغصه في قلبه من دموعها كان نفسه يروحلها و يهديها لكن مش من حقه
اتنفس بغضب بسبب انه مش عارف يبقى جانبها و فضل واقف جنب ريان بيهديه
فاق كل واحد فيهم من خوفه الشديد على صوت بكاء و صريخ طفل رضيع مصدره من غرفه العمليات
ريان جري بسرعه ناحيه غرفة العمليات و دموعه نزلت بتلقائية و فرحه حس ان هو اللي بيتولد من جديد قلبه نبض بقوه شديده و حط اذنه على باب غرفة العمليات عشان يسمع الصوت اكتر
خرجت الممرضه و هي شايله في ايديها طفل عمره دقايق و ادته لريان و هي بتتكلم ببأبتسامه
= يتربى في عزك
خده منها و ايديه بتترعش مكنش مستوعب ابتسم بفرحه عارمه اتحولت لضحكات و هو بيضمه ليه بحمايه كبيره يخشى عليه كأنه قطعه ازاز هشه خايف من كسرها
معقول هو دا اللي مكنتش عايزاه!
معقول كنت عايز تحرم نفسك من فرحه و نعمه زي دي!
اتكلم بخوف و هو بيبص للممرضه
= و مراتي مراتي عامله ايه
الممرضه ببأبتسامه
= زي الفل و شويه و هنخرجها ممكن تديني الولد فيه شويه حاجات لازم نعملهله
اداها الطفل برفق و اتكلم ببعض الخوف
= خدي بالك منه
محمود بفرحه= الف الف مبروك يا ريان يتربى في عزك
ابتسم ريان بفرحه و هو بيبص على غرفه العمليات بخوف شديد و منتظر حياة تخرج بفارغ الصبر
مقدرش يستنى دخل بسرعه ، كانت حياة نايمه على السرير و الممرضات جانبها و باين عليها الارهاق الشديد و حبات العرق تتساقط منها
جري عليها و هو متجاهل تماما الممرضات اللي بتطلب منه الخروج لان وجوده مينفعش
نزل لمستوى السرير بالجزء العلوي من جسده و ميل على وشها و مسك ايديها و حضنها بين ايديه و اتكلم بهمس
= حياة انتي كويسه
حياة ببأبتسامه و ارهاق
= ريان شوفته حلو اوي طالع شكلك اوي ملامحه مش باينه اوي بس شوفتك فيه
بصلها بخوف من التعب اللي كان فيه و اتكلم بعشق
= شوفته يحبيبتى
انتي تعبانه اوي كدا ليه!
غمضت عينيها بتعب ، بصلها بخوف شديد و هو بيمسك في ايديها اكتر بص للممرضه و اتكلم بقلق
= هي تعبانه كدا ليه
اتكلمت الممرضه باحترام
= متقلقش يباشا هي بس مرهقه لان الولاده كانت صعبه شويه عليها هي بس محتاجه ترتاح شويه و هتفوق
هز ريان راسه بخوف و ميل على خدها و قبـ.له بحنان و بدأ يمسحلها حبات العرق اللي بتتساقط منها بقلق
مر ساعتين و حياة اتنقلت لغرفه عاديه و بدأت تفوق تدريجياً
كلهم كانوا بيبصولها بخوف ، جريت فردوس عليها و عدلت المخده اللي وراها و اتكلمت ببأبتسامه
= عامله ايه يحبيبتي
اتعدلت حياة و قعدت على السرير و حضنت فردوس بفرحه كبيره و اتكلمت و هي بتضحك
= انا بقيت ام يا ماما النعمه اللي كنت مفكره ان ربنا حرمني منها ربنا انعم عليا بيها و بقى معايا دلوقتي حته مني انا لسه لحد دلوقتي مش مستوعبه
فردوس ببأبتسامه= الحمد لله يحبيبتى الحمد لله
طلعت من حضن فردوس و اتكلمت بلهفه
= هو فين عايزاه في حضني مش عايزاه يبعد عني ثانيه واحده بعد كدا خليهم يجبوه هنا
دخلت الممرضه و معاها الطفل و ادته لحياة اللي شالته على ايديها بفرحه كبيره و دموعها نزلت بتلقائية ضحكت بقوه بعد ما شافته بيتحرك و بيمسك صابعها بايديه الصغيره
بصيت لفردوس و اتكلمت بفرحه
= حس بيا صح عارف اني امه
كملت و هي بتبصله و بتبتسم
= انا ماما يحبيبي ماما هههههه يروحي عسل اوي
ابتسموا كلهم لفرحتها و خصوصاً ريان اللي راح عندها و قعد جانبها على السرير و هو بيضمها ليه بقوه
اتكلم محمود بفرحه و مرح
= هتسموه ايه بقى انا بقول محمود
ابتسمت حياة و بصيت على حنين و اتكلمت برقه
= حنين هي اللي هتسميه
حنين بصتلها بفرحه و صدمه و هي بتشاور على نفسها
= انا!
حياة برقه= ايوا هو فيه حد غيرك هنا اسمه حنين!
حنين بدموع = مش عارفه اقولك ايه و الله
حياة بحب = كل دا عشان قولتلك اختاري اسم ابني حنين انتي اكتر حد تعب معايا الفتره الاخيره كنتي بتخلصيلي حاجات كتير اوي تخص الكليه و مسبتنيش لحظه دا غير انك انتي اللي جبتني هنا مستكتره عليا اقولك سميه انتي
حنين بدموع الفرحه و مكنتش مستوعبه
= و الله انتي عسل بصي هو انا بحب اسم تميم اوي ايه رأيك
حياة ببأبتسامه= جميل اوي تميم ريان النصراوي حلو يا ريان صح
ريان بحب = جميل يحبيبتى
مر شهر و نص و يبقى الوضع على ما هو عليه مفيش اي حاجه اتغيرت غير ان وريث عيلة النصراوي بقى عمره شهر و نص ، حياة كانت قاعدة و بتهزه في سرير البيبهات بتاعه و هي بتتكلم بدموع
= يحبيبى نام بقى بقينا نص الليل و انت منمتش مش عارفه ماما سابتني ليه كانت فضلت معايا شويه كمان طلع الموضوع صعب اوي عليا بجد حتى ابوك بقى بيتأخر في الشغل و محدش بيساعدني
ابتسمت بفرحه كبيره بعد ما لاقته سكت و بدأ يغمض عينيه اتنهدت براحه كبيره و اتكلمت بهمس
= الحمد لله شكله قمر اوي ربنا يحفظك يعيوني
قالت كلامها و شالته بحنان و وضعته في سريره في غرفه صغيره ريان طلب من المهندس يعملها في الجناح و ظبطها عشان يبقى قريب منهم
طفيت النور و شغلت ضوء خفيف جدا و قفلت الباب و خرجت من الاوضه و دخلت الاوضه الخاصه بيهم
قعدت على السرير و هي تانيه ركبتها ، فتحت هاتفها و بدأت تتصفح الاخبار بملل و منتظره ريان يرجع من شغله
اتأففت بضيق ، لاحظت خبر عنه فتحته بلهفه لتلمع عينيها بالدموع و الغيره لما شافت الخبر
كان عشاء عمل لاتفاقيه مع شركه في امريكا و الاهم ان كان فيه بنت في غاية الجمال و الانوثه قاعدة معاهم على التربيزه و كانت لابسه فستان قصير مكشوف
بصتلها بغيظ شديد و اتكلمت بغضب
= هو مش عشاء العمل دا بياخدوا مراتهم معاهم هو مخدنيش معاه ليه و لا هتلاقيه عايز يفضله الجو مع الاجانب ماشي يا ريان كل دا عشان تخنت شويه بعد الولادة تمام انا هوريك
قامت من مكانها بسرعه و دخلت غرفة الملابس و نظرت للدولاب و هي بتتفحص الهدوم اللي فيه لتقع عينيها على قميص نوم قصير موجود في الدولاب
خدته و دخلت الحمام خديت شاور و لبسته و وقفت قدام التسريحه بتبص لنفسها باعجاب و وضعت بعض مساحيق التجميل الخفيفة اللي زادتها جمال فوق جمالها
مسكت هاتفها و رنيت عليه ليأتيها الرد في الحال
= ايوا يحبيبتى انتي لسه منمتيش لحد دلوقتي
حياة بحده = و انت عايزيني انام ليه!
قام من على التربيزه و خرج برا المطعم و وقف في اخر الممر و اتكلم باستغراب من طريقتها
= اصل الوقت اتأخر و انتي بتنامي على طول بعد ما بتنيمي تميم
هو تميم لسه منمش!
اتكلمت بغضب و غيره
= نام
تعال دلوقتي انا عايزاك خلص كل اللي في ايديك حالا و تعال البيت
اتكلم ببعض الخوف
= انتي كويسه هو فيه ايه يحياة بتتكلمي كدا ليه اصلا
اتكلمت بحده و غضب
= ما هو مبقاش انا قاعدة في البيت تعبانه مع ابنك و انت قاعد بتتصرمح هنا و هناك
رفع حاجبه بأستغراب و انكمشت ملامحه بغضب
= اتصرمح!
نامي يحياة انتي الظاهر هرمونات الولادة لسه ماثره عليكي
اتكلمت بدموع
= ريان تعال انا بجد مخـ.نوقه تعال دلوقتي
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غمض عينيه بالم على دموعها اللي مش فاهم سببها و اتكلم بحنان
= حاضر يحبيبتى هاجيلك حالا بس متعيطيش
استئذان من الناس اللي كان معاهم و خرج من المطعم
فضل سايق العربيه و هو مضايق مش فاهم طريقتها و أسلوبها و لا حتى بكائها اللي ديما من غير سبب افتكر كلام الدكتور بان دا اكتئاب ما بعد الولادة
اتنهد بقلة حيلة و هو بيفتكر انه حتى بقاله اكتر من خمس شهور مش عارف يقرب منها بسبب اخر شهور في حملها و بعدين ولادتها
خد نفس عميق و اتكلم بهمس و هو مركز في الطريق اللي قدامه
= بطل انانيه المهم صحتها بس هي وحشتني اوي
اتنهد بغضب و ضر.ب دريكسيون العربيه بغضب مفرط و فضل سايق و هو متعصب لحد اما وصل القصر
بصتله حياة و هو نازل من العربيه ، جريت بسرعه قدام المرايا و هي بتظبط الميكب بتاعها و طفيت النور و بدأت تشعل الشموع اللي ريحتها بدأت تطلع و اديت للاوضه ريحه جذابه جدا
حسيت بيه و هو خارج من اوضه تميم ، قعدت على السرير و هي تانيه ركبتها و خديت نفس عميق
فتح باب الاوضه ، لاقى النور مطفي و الشموع شغاله
وقع نظره عليها و هي قاعدة على السرير ، بصلها برغـ.به كبيره بيحاول كبتها من شهور و خصوصاً بعد ما شافها بالشكل دا
راح عندها و اتكلم و هو بيبلع ما بجوفه برغبه
= مالك!
قربت منه و حاوطت رقبته بايد واحده و حركت ايديها على شعره من الخلف و حركت ضهر انامل يديها الاخرى على وشه برقه و اتكلمت برقه و هي بتقرب منه اكتر و كانت شبه قاعدة على رجله
= يعني ينفع تسبني و تروح تحضر عشاء عمل مع البنت الاجنبيه دي
مكنش مركز مع اي كلمه قالتها كان مركز مع حركه شفايفها و كل تفصيله فيها ، حاوط خصرها بايديه و قعدها على رجله و اتكلم بضعف و هو بيد.فن وشه في عنقها و بيقـ.بله بحنان و رغـ.به
= لسه تعبانه ؟
هزيت راسها بالنفي و غمضت عينيها بخجل مفرط بعد ما حسيت بانامله بتنزل الحمله بتاعت القميص و شفايفه اللي بدأت تقـ.بل كتفها بعمق و رقه ، ضمها ليه بقوه و رغـ.به كبيره و اخذها معه إلى عالمهم الخاص بهم
بعد فتره من الوقت كانت في حضنه ، اتكلم بهمس و هو بيحرك ايديه على خصرها بحنان
= تيجي نسافر
اتكلمت بخجل و هي بتحرك ايديها على صدره برقه
= امممم طب و تميم
همس بعشق قدام شفايفها
= هنسيبه عند والدتك اسبوع واحد بس و هنرجع
دفـ.نت وشها في رقبته بخجل من نظراته و سندت بكف ايديها على رقبته و اتكلمت بهمس
= مينفعش يحبيبى اصله لسه صغير اوي و مش هيهون عليا اسيبه عند ماما و كمان هو لسه بيرضع متنساش هنستنى يكبر شويه و بعدين نبقى نسافر في اي مكان انت عايزاه و نعقد الوقت اللي تحبه
هز راسه بهدوء و اتكلم بحنان و هو بيحط ايديه على ايديها الموضوعه على رقبته
= ماشي يروحي المهم انتي كويسه صح
هزيت راسها بخجل مفرط و اتكلمت بهمس
= كويسه طول ما انت جانبي مش عايزة انام عايزه افضل احكي معاك للصبح حاسه اننا بقالنا مده بعيد عن بعض
اتكلم بصوت رجولي هادي و هو بيبصلها بعشق و بيمرر ضهر انامله على خدها بحنان
= حاسه مش متأكده انتي عارفه انتي بعيده عني من امتى من اول ما دخلتي في الشهر الخامس من الحمل يعني بقالنا اكتر من ست شهور
قبـ.لت خده برقه
= معلش كله يهون عشان تميم احكيلي بقى عملت ايه انهاردة في يومك و انا هحكيلك عملت ايه
فضلوا يتكلموا لحد اما حياة غلبها النوم و نامت في حضنه بعمق
بقلمي يارا عبدالعزيز
في الصباح
صحيت حياة و فركت عينيها بنعاس ، بصيت لريان اللي كان واقف قدام المرايا بيظبط هدومه بحب
ضمت اللحاف عليها و اتكلمت برقه
= صباح الخير يحبيبى
راح عندها و قـ.بل خدها برقه و اتكلم بحنان
= صباح النور يروحي انا هروح الشركه و مش هتأخر
هزيت راسها ببأبتسامه و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنين هاتف ريان
رد على المكالمه و هو بيبص لحياة بحب لينصدم بشده من اللي سامعه ليقع الهاتف من ايديه على السرير
حياة بصتله بقلق و اتكلمت بخوف
= مالك يحبيبي
ريان بدموع و خوف شديد
= تيتا تعبت و نقلوها المستشفى انا لازم اسافر العزبه بسرعه
حياة بخوف = ايه
طب انا هاجي معاك هرن على ماما دلوقتي تيجي تاخد تميم لحظه واحده بس هغير و اجاي معاك
هز راسه بهدوء و الخوف بينهش في قلبه
حياة خلصت لبس و رنيت على فردوس في الطريق و طلبت منها تروح لتميم
وصل ريان العزبه في رقم قياسي و منه للمستشفى
خرج الدكتور من غرفه فاطمه ، جري عليه ريان و اتكلم بخوف
= تيتا كويسه
الدكتور باسف= البقاء لله شد حيلك
حطيت حياة ايديها على فمها بصدمه و الم
ريان بصله و هو مش مستوعب اللي قاله حس بالم شديد في قلبه و كأن حد شال قلبه و خرجه من مكانه
اتكلم بغضب مفرط
= يعني ايه يعني ايه اشد حيلي انت اكيد بتهزر انا هاخدها و نروح مستشفى تانيه هي مش هتسبني قالتلي انها مش هتسبني
حياة راحت عنده و حضنته بقوه و اتكلمت بهمس و بكاء
= اهدى اهدى حاول تتماسك
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان ببكاء مفرط
= لااااا لاااا هي مش هتسبني هي قالتلي انها مش هتسبني
بعد عن حياة و دخل غرفه فاطمه و شال الغطا اللي كان على وشها و بصلها بدموع و الم شديد
= تيتا فوقي يا تيتا ارجوكي تيتا متسبنيش انتي كمان
حياة دخلت وراه و قعدت جانبه و اتكلمت ببكاء و هي بتبص لفاطمه
= ريان
دخل جوا حضنها و فضل يبكي زي الطفل و هو بيبص لفاطمه و لاول مره يحس غياب الام الحقيقي عنه ، هز صوته كل اركان المستشفى كان بيصرخ بالم شديد
بعد مرور أسبوعين
كانت حياة سابت العزبه بعد ما طلب منها ريان و الح عليها عشان متسبش تميم لوحده حتى انه رفض انها تجيب تميم و يفضلوا معاه عشان ميبقاش لوحده
طلب منها تسيبه لانه محتاج يكون لوحده من غير حد و هي مشيت بعد اصرار كبير منه بس كانت ديما بتكلمه و تطمن عليه من الخدم
كانت حاسه بالم شديد في قلبها و هي شايفه بالحاله دي و مش قادره تعمله حاجه حتى مش قادره تكون جانبه
و هو كان حابس نفسه في اوضه فاطمه الاربعه و عشرين ساعه مش عايز يخرج منها
كان قاعد على سرير فاطمه و حاضن صورتها و دموعه على خده و ملامحه اتبدلت للحزن الكبير و دقنه اللي طلعت اكتر و كان في حاله لا يحسد عليها
اتكلم بدموع و الم
= ليه يا تيتا ليه انتي كمان بعدتي دا محدش صبرني طول السنين اللي فاتت دي غيرك طب انا هعمل ايه من بعدك
كمل و هو بيبص لفوق
= ياااا رب ياا رب ارحمني برحمتك
قال كلامه و حس بخنقه شديده جواه قام من على السرير و هو متعصب و بدأ يرمي في كل حاجه في الاوضه و هو بيطلع حزنه و غضبه من كل اللي بيحصل معاه
شال مرتبة السرير من مكانها ، عينيه وقعت على الصندوق الاصفر اللي كان تحت السرير ، شالها من مكانها و فتحه
بص للورقه اللي فيه و افتكر لما دخل على فاطمه و اتوترت منه و خبتها في الصندوق ، فتح الورقة لينصدم بشده من اللي شافه فيها و
يُتبع...... بقلمي يارا عبدالعزيز
فتح الورقة لينصدم بشده من محتواها ، غمض عينيه و فتحها تاني و لكن بدون اي جدوى لسه شايف نفس الكلام نفس الحروف و نفس الطبعه
وقف مصدوم قدام الورقه مش مستوعب اللي شايفه قدام عينيه
همس بصدمه و هو بيهز راسه بالنفي
= مستحيل مستحيل!
كمل بدموع و غضب مفرط و هو حاسس بكتله كبيره على قلبه
= مسحتيل يا فريده تكوني عملتي فياا كدا!
لااااااااااااا لااا يا فريده مستحيل تدمريني بالطريقة دي
كور الورقه و ضغط عليها بقوه في ايديه و خرج بسرعه من الڤيلا و طلع بعربيته و هو في قمه غضبه
غضبه اللي كان عامل زي البركان بيـ.حرق الاخضر و اليابس بيحـ.رق الكل حتى اقرب الناس ليه
في قصر النصراوي
كانت حياة قاعدة في الريسبشن ، شايله تميم على ايديها و هي بتحاول تنيمه
و فريده قاعده بتبص لتميم بدموع و حب و نفسها تشيله على ايديها و مش عارفه لان ريان مانعها تقرب منه
قويت نفسها و خديت نفس عميق ، و اتكلمت بدموع و هي بتبص لحياة
= ينفع اشيله لو سمحتي!
حياة بصتلها بشفقه و خصوصاً بعد ما شافت دموعها و صوتها اللي مليان بالخنـ.قه
هزيت راسها بالايجاب و حطيت تميم على ايديها و اتكلمت بهمس
= اتفضلي
فريده شالته على ايديها بحزر و بصتله بدموع الفرحه و اتكلمت بهمس و هي بتدقق في ملامحه و بتمسك ايديه الصغيره
= تعرفي زي ريان اوي و هو صغير يحبيبى كلك ابوك
قالت كلامها و ضمته ليها بحب و اتكلمت بدموع
= ربنا يحفظك و يبارك في عمر ابوك يحبيبي ربنا يديمه ليك
حياة اتنهدت بحزن بعد ما فهمت هي قصدها ايه و نزلت دموعها بتلقائية و هي بتبص لتميم اللي لسه عمره شهرين و انه ممكن يتحرم من ابوه في اي وقت
هزيت راسها بالنفي بسرعه و هي بتطرد الفكره من دماغها
دخل ريان القصر ، حياة بصتله بفرحه كبيره و جريت عليه و حضنته بحب
= وحشتني اوي اوي عامل ايه يحبيبي
كان واقف حاطط ايديه جنب جسده و بيبص لفريده بغضب مفرط ، لاحظته فريده لتبداله نظراته بخوف
فكرت انه مضايق عشان لاقها ماسكه تميم
خرجت حياة من حضن ريان و هي بتبصله باستغراب من جموده معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان أتوجه ناحية فريده و خد منها تميم و مسكه على كتفه بحنان و اتكلم بغضب مفرط و هو بيبص لحياة
= هو انا مش قولت متمسكش الولد و لا انتي عشان شايفني مش موجود فبتعملي اللي انتي عايزاه
بصتله بحزن كبير و دموع من طريقته ، راحت عنده و خدته منه و وقفت جانبه و اتكلمت بدموع
= انا اسفه متزعلش نفسك مش هعملها تاني!
ريان بهدوء ما قبل العاصفه
= ما هو مش هيبقى فيه فريده تاني و لا ريان تاني خلاص كل حاجه هتنتهي انهاردة
بصوله بعدم فهم
ريان بص لفريده و اتكلم بغضب مفرط و هو بيمسك الورقه و بيقرا اللي فيها
= تحليل الحمض النووي لريان و ابراهيم النصراوي
بصتله فريده بخوف شديد و ضربات قلبها بدأت تزيد برعب ، قامت وقفت قدامه و كانت لسه هتمشي من خوفها
مسك ريان ايديها بقوه و اتكلم بغضب
= مش عايزه تعرفي النتيجه يا فريده
النتيجه سلبيه يعني انا مطلعتش ريان النصراوي!
انا مطلعتش أنا!
انا ابقى مين بقى دا اللي انا هعرفه منك دلوقتي
حياة بصتله و شهقت بصدمه كبيره ، و فريده كانت واقفه ركبها بتخبط في بعضها و بتترعش من خوفها نِفسها الارض تنشق و تبلعها ، شفايفها كانت بتترعش و مش قادره تطلع صوتها
فاقوا على ريان و هو بيمسك ايد فريده و بيسحبها وراه على فوق و هو متوجه ناحيه اوضتها
فريده كانت ماشيه معاه و هي مرعوبه
و حياة مش بيتردد في دماغها غير جمله واحده بس
" و انا مستني اعرف مين اللي كان معاها عشان اخـ.لص عليهم و املى الاوضه بد.مهم"
هزيت راسها بالنفي و طلعت وراهم على فوق و هي شايله تميم بحذر على ايديها
اتكلمت ببكاء و هي بتدخل وراهم الاوضه
= رياان!
رياان لا لأ ابو.س ايديك
ريان بغضب مفرط و صوت على اثره اتنفضت حياة
= خدي تميم و اطلعي فوق و اياكي تنزلي مهما حصل
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت ببكاء
= لا مش هسيبك تعمل كدا مش هسيبك تضيع نفسك و تضيعني انا و ابنك
مسك ايديها و خرجها برا الاوضه و قفل الباب على فريده بعد ما خد منها تلفيونها و قطع سلك التلفيون الأرضي اللي في الاوضه
خد تميم من حياة و مسك ايديها و طلع بيها على الجناح بتاعهم و هو متجاهل تماما بكائها و توسلها ليه
حط تميم في سريره و كان لسه هيخرج من الجناح بس وقفته و هي بتمسك ايديه و بتتكلم بانهيار
= لا يا ريان لا عشاني و عشان ابنك ذنبه ايه
كملت و هي بتبص لسرير تميم
= بص بص صغير ازاي ليه تحرمه منك انت مجرب احساس انك تتحرم من ابوك و انت صغير ليه تعيش ابني يتيم و هو لسه عمره شهرين
اتكلم بالم و دموع و هو بيبص لتميم
= ابويا ابويا مطلعش ابويا يحياة انا ادمرت على ايديهم و هم لازم يدفعوا التمن و انا لازم اروح كان لازم اروح من بدري مكنش المفروض اجاي انا طلعت ابن حر.ام يحياة فاهمه يعني ايه دلوقتي بقيت مش عارف انا جاي من مين مبقاش ينفع اعيش ابقي خدي بالك من تميم و متقوليلوش حاجه متقوليلوش ان ابوه كان ابن حر.ام خليه مفكر انه من نسل النصرواي
قال كلامه و فك ايديه من ايديها و خد هاتفها معاه و خرج برا الجناح و قفل عليها بالمفتاح
فضلت تخبط على الباب بقوه و بتتكلم ببكاء و غضب
= ريان افتحلي افتحلي انا مش هسمحلك تعمل في نفسك كدا رياااان افتح حد يفتح الباب دا
سمعت صوت بكاء و صريخ تميم ، قعدت ورا الباب على الأرض و اتكلمت ببكاء
= ريان متسبنيش انا مش هقدر اعيش من غيرك ريان افتحلي
نزل ريان غرفة فريده و قفل الباب وراه و اتكلم بفحيح
= مين اللي كان معاكي
انا ابقى من مين انطقيييي انا ابقى ابن مين
كانت بتترعش بخوف شديد ،اتكلمت ببكاء
= ابن ابراهيم النصرواي
اتكلم بغضب مفرط و عيون حمره من كتر غضبه و عروقه بدأت تظهر بوضوح اكتر
= و التحليل دا ايه انا ابن مين يا فريده اخلصييييي اخلصييي بدل ما هخـ.لص عليكي دلوقتي همـ.وتك يا فريده همـ.وتك لو مقولتليش مين اللي كان معاكي همـ.وتك و همـ.وت نفسي انطقييي
فريده ببكاء و هي بتبص لريان بخوف شديد
= قولتلك انت ابن ابراهيم النصرواي و التحليل دا انا معرفش عنه اي حاجه اكيد مزور
هز راسه بغضب و طلع مسد.سه و حاطه على دماغه و اتكلم بغضب ممزوج بدموعه
= يبقى همـ.وت نفسي و قدامك دلوقتي
هزيت راسها بالنفي و بصتله بخوف شديد و اتكلمت ببكاء
= لااا حراام عليك نفسك و ابنك حرام عليك تسيبه و تضيع شبابك هتستفيد ايه انت قدام الكل ابن ابراهيم عيش و كمل حياتك على كدا لو مش عشانك عشان حياة حياة اللي بتعشقها و ابنك ابنك اللي لسه عمره شهرين ذنبهم ايه ليه عايز تضيع كل دا عشان ماضي
بقلمي يارا عبدالعزيز
ابتسم بسخريه و الم
= ماضي!
انطقي مين اللي كان معاكي و انا ابقى ابن مين
قال كلامه و ضغط على ذناد المسد.س
بصتله فريده بخوف شديد و اتكلمت بعصبيه و رعب
= مجدي الهواري!
رمى المسد.س من ايديه بصدمه كبيره و همس بصدمه و عدم استيعاب
= عم حياة!
ابو كريم و رندا!
دا دا الشخص اللي فضلت ادور عليه خمستاشر سنه ازاي يعني هو اصلا كان قدام عيني و انا معرفش
يعني كريم و رندا اخواتي!
انتي بتكذبي صح بتقولي اي حد عشان مش عايزة تعرفيني هو مين
فريده بدموع و هي بتهز راسها بالنفي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= لا مجدي هو اللي كان معايا في اليوم اللي ما.ت فيه ابراهيم و هو يبقى ابوك و دلوقتي جوزي
ضحك بالم شديد و اتكلم بغضب مفرط
= ازايييي!
ازايي!
اتنفس بغضب و طلع هاتفه تحت نظرات الرعب الشديد من فريده و اتكلم بفحيح
= مجدي الهواري يكون عندي فوراً و اااه اتأكد ان معاه المسد.س بتاعه و سيب بصماته عليه
فريده هزيت راسها بالنفي و اتكلمت برعب و بكاء.
= ريان انت هتعمل ايه!
اتكلم بفحيح و هو. بيبصله بنظرات ارعبتها
= هنفذ وعدي هتعرفي دلوقتي انا هعمل ايه
في عربية كريم
كان راجع هو و ناديه من عند الدكتور اللي متابعه معاه ناديه ضغطها
اتكلمت ناديه بجديه و هي بتبصله
= عامل ايه مع مراتك
كريم بغضب و هو مركز في الطريق
= بقالنا عشر شهور متجوزين و لسه محملتش و كل شويه تقولي الدكتور بيقول فاضل مده صغيره في العلاج و هيحصل هي اخرها معايا شهرين محملتش هطلقها و اشوف غيرها البنات على قفا مِن يشيل
ناديه بغضب مفرط
= حرام عليك بقى حتى بعد ما عرفت اللي حصل مع اختك انت عمرك ما هتتعظ ربنا يعمل فيك ايه اكتر من كدا عشان تتهد بقى ما.تلك عيلين و اختك كانت هتروح في شربه مياه و انت لسه زي ما انت
كريم بغضب = ماما هو مش وقته مواعظك انا عايز ابقى اب و اظن حقي اطلقها لو معرفتش تحققلي دا
بصتله ناديه بقلة حيلة و اتكلمت بغضب
= مش هتكلم انت الكلام معاك ممنوش فايده ربنا يهديك
مجدي كان قاعد في الشقه لوحده لأن رندا راحت مع فردوس و محمود تشوف حياة و كريم خد ناديه يوديها للدكتور
فجأة سمع صوت الباب بيخبط بقوه كبيره
قام يفتح بخوف ليجد اتنين من الرجال واقفين
كان لسه هيتكلم بس ماسكوه و خدوه معاهم و نزلوا بيه
مجدي بغضب مفرط
= انتوا مين!
عايزين مني ايه
نزل واحد من رجالة ريان و هو ماسك المسد.س في ايديه اللي كان لابس فيها جوانتي و حاطه في جيب مجدي
في الوقت دا كان كريم وصل بالعربيه بتاعته هو و ناديه ، وقف بالعربيه بسرعه اول لما شاف ابوه بيتاخد بالطريقه دي
جري بسرعه بس العربيه كانت اتحركت
طلعت ناديه من العربيه و اتكلمت بخوف شديد
= مين دول!
و ماسكين ابوك كدا ليه!
كريم بخوف و غضب
= مش عارف احنا لازم نطلع وراهم دلوقتي
قال كلامه و ركب هو و ناديه العربيه و طلع بعربيته ورا عربيه رجالة ريان
وصل محمود و فردوس و رندا القصر ، اتكلمت فردوس باستغراب
= غريبه حياة قالتلي هتنزل تستناني تحت و بعدين هو القصر ماله فاضي كدا حاسه ساكت
رندا بهدوء = ممكن تكون طلعت تغير لتميم و لا ترضعه تعالي نطلع نشوفها
هزيت فردوس راسها بهدوء و بصيت لمحمود
= خليك أنت هنا انا و رندا هنشوفها و ننزل
طلعت فردوس و رندا تحت نظرات محمود اللي قعد على الكنبه و هو منتظراهم
وصلوا قدام الجناح ، سمعوا صوت حياة اللي كانت تبكي بقوه و صوت صريخ تميم
فردوس خبطت على الباب بخوف بعد ما حاولت تفتحه بس معرفتش
= حياة حبيبتي انتي كويسه بتعيطي ليه يعين امك افتحي الباب دا
حياة اول اما سمعت الصوت وقفت بسرعه و اتكلمت بامل
= ماما الباب مقفول عليا خلي ابيه محمود يكسره بسرعه يا ماما ارجوكي
فردوس رنيت على محمود بس لسوء حظها كان الفون صامت اتكلمت بخوف و هي بتبص لرندا
= رندا انزلي اندهيله بسرعه يبنتي
نزلت رندا بسرعه و اتكلمت فردوس بخوف شديد
= فيه أيه يحبيبتى مين قفل عليكي كدا!
و تميم بيصرخ ليه كدا!
حياة ببكاء و تعب
= خليه يجي بسرعه يا ماما ريان هيروح مني
طلع محمود و معاه رندا و كانت ملامحه مليانه بالخوف ، قرب من الباب و كسره بسرعه
دخلوا لحياة و اتكلمت فردوس بخوف و هي بتاخدها في حضنها
= فيه ايه يبنتي
حياة ببكاء و هي بتطلع من حضن فردوس
= ريان!
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و نزلت بسرعه و نزل وراها محمود و فردوس
رندا دخلت لتميم و شالته من على السرير و هي بتحاول تهديه و نزلت وراهم و هي شايله لانه مكنش مبطل عياط
وقفوا قدام اوضة فريده و حاولت حياة تفتحها بس بدون اي جدوى لانها كانت مقفوله من جوا ، اتكلمت ببكاء و غضب
= رياان افتح الباب
بص ناحية الباب بقلة حيلة و استغراب من انها ازاي خرجت من الاوضه ، اتوجه ناحية الباب و فتحه و لكن انصدم لما لاقى معاها رندا و محمود و فردوس
دخل الاوضه و دخلوا وراه
اتكلم محمود بحده
= هو فيه ايه!
احنا مش فاهمين حاجه
ريان كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتفه بواحد من رجالته
= ايوا يباشا الراجل معانا بس تقريبا مراته و ابنه شافونا و هو دلوقتي ماشي ورانا بعربيته نتوه منهم
ريان بحده = لا سبهم و سبهم يدخلوا القصر
= اوامرك يباشا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان ببرود عكس البركان اللي كان جواه
= هتعرفوا كل حاجه دلوقتي متستعجلش يا محمود دا انا هبهرك
بصوله بعد فهم ، انصدموا بشده لما لاقوا رجالة ريان جايبين مجدي معاهم و طلع وراهم ناديه و كريم
ناديه بغضب مفرط و هي بتبص لريان
= انت عايز من جوزي ايه!
ريان ببرود= قصدك جوز امي ايه و لا استني استني
ابويا ايه!
مجدي بصله بخوف شديد
كريم اتكلم بغضب مفرط
= انا ساكتلك كتير لكن توصل انك تتهـ.جم على ابويا و تخطفه!
ريان بغضب مفرط
= انت يالااا انا مش ناقصك و بعدين اسأل ابوك انا جايبه هنا ليه ما تقولهم يا مجدي يا هواري و لا استنى هقولهم انا الحقيقة هي اني اخوك يا كريم و اخو رندا صح ما انتوا متعرفوش ان البيه ابوكم كان بيخـ.ون امكم مع فريده و جابني في الحر.ام
شهق الجميع بصدمه كبيره ، اتكلمت ناديه بغضب و بكاء
= انت كداب مستحيل مجدي يعمل كدا!
مستحيل!
ريان بهدوء ما قبل العاصفه
= لا عمل خا.نك مع امي و هم دلوقتي هيعرفونا كل حاجه يلا يا مجدي ما تقولهم و لا فريده تحكي احسن صوتها احلى.
فريده بصتله بخوف شديد و اتكلمت بشهقات
= انا عمري ما حبيت ابراهيم ابويا الله يرحمه جبرني عليه عشان غني و نفس مستوى عيلتنا و بعد ما اتجوزته بحوالي سنه اتعرفت على مجدي هو برضوا كان لسه متجوز ناديه انا و هو حبنا بعض بس مكنش ينفع نتجوز عشان انا كنت متجوزه ابراهيم انا قولت لابويا اني عايزه اطلق بس هو رفض و قالي لو طلبت الطلاق من ابراهيم هيتبرى مني و هيحرمني من ميراثي فاضطريت اني ابقى مع مجدي في علاقه غير شرعيه ابراهيم لما لاقى حملي اتأخر قالي نروح لدكتور و نشوف روحنا لدكتور و الدكتور طلب مننا نعمل تحاليل و لحسن حظي ان لما نتيجة التحاليل طلعت إبراهيم كان مسافر و انا اللي استلمتها و في نفس اليوم دا انا عرفت اني حامل فيك و كان معايا التحاليل اللي بتثبت ان ابراهيم مبيخلفش فتأكدت ان اللي في بطني دا من مجدي زورنا التحاليل اللي معانا بتحاليل شخص تاني سليم و قولت لابراهيم اني حامل و جبتك و بقيت قدام الكل ابن ابراهيم النصراوي و بعدها بسنتين ناديه حملت في كريم و بعدين رندا و فضلنا عايشين انا و مجدي زي ما احنا لحد اما ابراهيم رجع من السفر في يوم و شافني مع مجدي و ما.ت بعدها انا و مجدي اتجوزنا و حاليا هو جوزي
رواية امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
ريان كان بيسمع كلامها و هو مكور ايديه بغضب و الباقي كان بيسمعه بصدمه كبيره و محدش فيهم مستوعب حاسين انهم عايشين وسط كابوس بشع نفسهم يفوقوا منه
و خصوصاً ناديه اللي كانت حاسه ان فيه كتلة على قلبها و كانت سامعه صوت تكسير قلبها
اتكلمت بغضب مفرط و بكاء
= يعني انت كنت بتخـ.وني يا مجدي
كملت و هي بتروح عنده و بتمسكه من لايقة قميصه و بتتكلم بغضب
= رددد عليا ليه ليه انا قصرت معاك في ايه ليه تعمل فيا كدا حرام عليك
مجدي كان لسه هيتكلم بس قاطعه ريان اللي بعد ناديه من قدام مجدي و وقف قدامه ، طلع مسد.س مجدي من جيبه و اتكلم بفحيح و هو بيصوبه ناحيه مجدي
= كنت قاعد مع عيلة مراتي اللي جهم يعزوني في جدتي مره واحده لاقينا الاستاذ مجدي داخل علينا و عايز يمـ.وت امي اللي هي مراته بعد ما اكتشف انها بتخـ.ونه و مـ.وتها و انا حاولت امسكه عشان اسلمه للشرطه فرفع عليا مسـ.دسه و كان عايز يمـ.وتني فدافعت عن نفسي و مـ.وته ايه رأيك هاخد حقي و حق ابويا منكم انتوا الاتنين و مش هاخد فيكم ساعه سجن ايه رأيك و على فكره محدش في كل اللي واقفين دول هيشهد ضدي و خصوصاً مراتك و ولادك عارف ليه هيخافوا من الفضيحه و هيقولوا انك كدا كدا ميـ.ت و كل الادله ضدك انت في بيتي و المسد.س مسد.سك و المسد.س عليه بصماتي انا و انت يا ابويا
بصله الجميع بخوف شديد و حياة بصيت لريان و هزيت راسها بالنفي و اتكلمت ببكاء
= لا يا ريان انت مش كدا و لا عمرك هتكون كدا سابهم و ربنا هينتقم منهم
ريان بصلها و بعدين بص لتميم اللي بدأ يعيط على ايديها ، بصلهم بدموع و الم شديد
مجدي استغل انشغاله بيه و خد المسـ.دس من ايديه و اتكلم بفحيح تحت نظرات البرود من ريان و الخوف الشديد من كل الموجودين و خصوصاً حياة و فريده
= هقولك انا بقى حاجه احسن من كدا انت خطفتني و كنت عايز تمـ.وتني و انا دافعت عن نفسي و مـ.وتك انا كدا كدا عشت عمري كله معنديش غير كريم و رندا هم ولادي فمش فارقه انت عشت و لا مـ وت
حياة ببكاء و خوف شديد و هي بتبص لريان
= دا ابنك يعمي ابنك هتمـ.وت ابنك حرام عليكوا بقى انهوا كل اللي انتوا بتعملوه دا
مجدي بغضب = هو اللي بدأ و البادي اظلم و انا اكيد مش هسيبه يمـ.وتني
فريده وقفت قدامه و اتكلمت بخوف شديد و غضب
= لا يا مجدي انا مش هسمحلك تعمل كدا في ابني كفايه اوي كل اللي عاشه بسببنا
مجدي بغضب مفرط و هو بيصوب المسد.س ناحية ريان
= ابعدي يا فريده هو لازم يمـ.وت عشان انا و انتي نعيش
فريده بغضب = و دا ابني و انا مستحيل اسيبك تمـ.وته حتى لو كان التمن حياتي انا و انت
مسكت ايديه بسرعه و هو بيضغط على زناد المسد.س لتنطلق منه طلـ.قة نارية و
يُتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انطلقت طلـ.قه ناريه من مسد.س مجدي ليرتفع على اثرها دقات قلوب كل الموجودين
نظروا جميعا لمصدر الطـ.لقه لينصدموا بشده و خوف عندما وجدوا فريده ملقاه ارضا بين يدي ريان في بحور من دما.ئها
مجدي كان لسه هيخرج بخوف شديد بس منعه رجالة ريان
اما فريده فوقعت ما بين ايد ريان و اتكلمت بهمس و الم شديد و هي بتبصله بندم و دموع
= انا مش هقولك سامحني عشان عارفه انه صعب بعد كل اللي عاملته فيك بس كل اللي طالباه منك هو انك تحاول تسامحني
عارف انا مش زعلانة مش زعلانة خالص اني همـ.وت بالعكس أنا مبسوطة اني همـ.وت بين ايدين ابني مبسوطة لاني لاول مره احس اني ام ليك بجد حياة هاتي تميم و تعالي
حياة جريت عليها و هي شايله تميم على ايديها بحذر و اتكلمت ببكاء و هي بتنزل لمستواها
= نعم
حضنت فريده وش تميم بايديها و اتكلمت بهمس و هي بتبص لريان
= المسه عادي معلش دي هتكون اخر مره
بقلمي يارا عبدالعزيز
هز راسه بدموع و الم مفرط ،
عاش عمره كله بيكرها لكن متوقعش ان لحظه مـ.وتها و وقوعها بين ايديه بالحالة دي هتكون مؤلمه عليه بالشكل دا
ابتسمت فريده بفرحه من نظرات الحزن اللي شافتها في عينيه عليها و اتكلمت بهمس و هي بتبص لحياة
= خدي بالك من ريان هو دلوقتي مبقاش ليه غيرك عوضيه و اسعديه متسبيهوش حتى لو هو اللي طلب منك
قالت كلامها و فضلت تبص لريان لحد اما غمضت عينيها و هي بتدقق في ملامحه كأنها بتحفظها بتملي عينيها منها قبل ما تمـ.وت
فضلوا كلهم يبصوا لريان و يعيطوا و خصوصاً حياة اللي كانت نفسها تاخده في حضنها و تطبطب عليه مع انها عارفه ان مهما عملت مش هتقدر تهون عليه اي حاجه حصلت لان اللي حصل معاه صعب على اي بشر يتحمله
اما ريان فكان اشبه بالضايع حاسس بكتله على قلبها مش بتروح نفسه يصرخ و يطلع المه و مش عارف حتى الصرخه مش عارف يطلعها
بص لمجدي بكره كبير و اتكلم بحده و غضب و هو بيبص لواحد من رجالته
= اطلب البوليس و الاسعاف حالا
بعد نص ساعه كانوا وصلوا عناصر الشرطه و الاسعاف و خدوا مجدي للشرطه و فريده للمستشفى
بس للاسف مقدروش يلحقوا فريده لانها كانت منقوله و هي ميـ.ته
اما مجدي فريان اعترف عليه انه اتهجم عليه في بيته و مـ.وت امه لاسباب هو ميعرفهاش و مجدي معرفش يتكلم بعد ما عرف من المحامي بتاعه ان القضيه لابسه
بسبب ان المسـ.دس مسد.سه و كمان الحاد.ثه حصلت جوا قصر النصراوي يعني ملك من املاك ريان دا غير بصماته اللي كانت على المسد.س فمرضيش يتكلم عشان خاف من الفضـ.يحه و انه كدا هيلبس قضيه ز.نا فوق قضية القتـ.ل و محدش اعترف بأي حاجة تدعمه كلهم كانوا ضده
ناديه اللي كرهته بشده بعد خا.ينته ليها و كانت اول واحده اعترفت عليه و رندا اللي خافت على ريان و شافت ان ابوها هو اللي يستاهل يكون في السجن مش ريان لانه اكتر واحد عاني في كل اللي حصل حتى كريم خاف من الفضيحه و شهد ضده فمكنش قدامه اي حل غير انه يسكت لان كلامه مكنش هيفيده بأي حاجة و ينتظر من القاضي حكم مخفف غير الاعدا.م
مر يومين و خلص عزا فريده اللي اتعمل في القصر مر اليومين دول بحزن كبير على كل افراد عيلة الهواري و على ريان اللي لسه على نفس وضعه و مش عارف يطلع منه و لا حتى يقلل من كمية الوجع اللي هو فيها
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة كانت قاعدة مع محمود و رندا و فردوس تحت في الريسبشن ، كانت شايله تميم على ايديها و شارده في كل اللي بيحصل و دموعها على خدها
قاطعت فردوس حالة السكوت اللي كانوا فيها و هي بتتكلم بهدوء
= ريان مش عايز يخرج من الجناح برضوا
حياة بكسره و صوت متحشرج و دموع
= كل اما ادخل يخرجني مش عايزيني حتى انا معاها بيجي ياخد مني تميم شويه بليل و بعدين يرجعه و مش بيتكلم معايا خالص حاسه انه زعلان مني يا ماما حاسه انه مش طايقني معاه حق معاه حق ما هو انا عمي قتـ.ل امه و هو السبب في كل اللي حصل بس انا ذنبي ايه
كملت و هي بتبص لرندا و بتتكلم بغضب
= ذنبي ايه يا رندا!
ذنبي ايه اتحمل نتيجة كل اللي ابوكي عامله
رندا بصتلها بدموع و محمود بصلهم بحزن و اتكلم بحنان و هو بياخد حياة في حضنه
= اهدي يحبيبتى
رواية امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
حياة ببكاء و هي بتد.فن وشها في صدر محمود
= اهدى ازاي!
اهدى ازاي يا ابيه و جوزي باعدني عنه و مش عايز يشوفني في اكتر وقت انا المفروض اكون جانبه فيه انا شايفه وجعه و الله و حاسه بيه حاسه اني عاجزه مش عارفه اعمله حاجه مش عارفه حتى اكون جانبه انا تعبانه اوي و محدش حاسس بيا طب اعمل ايه اعمل ايه يا ماما حد فيكم يشوفلي حل انا مش قادره استحمل
خديت فردوس تميم من على رجليها بعد ما حاسته انه هيقع و اتكلمت بدموع
= اهدي يعين امك كل حاجه هتتحل و الله هو بس على ما يهدي و هيرجع زي الاول و احسن اهدي عشان ابنك يبنتي
بصيت رندا لمحمود و اتكلمت بدموع
= هو انا ممكن اطلع لريان عايزه اتكلم معاه ممكن يا ابيه
اتكلم محمود بهدوء و هو بيربط على ضهر حياة
= مش عارف هيرضى و لا لأ بس اطلعي يمكن يوافق تدخلي و تتكلمي معاه
فردوس بحنان= انتي اخته يا رندا دي الحقيقه اللي محدش فيكم هيقدر يغيرها متستأذنيش حد يحبيبتى لما تعوزي تتكلمي مع اخوكي
هزيت رندا راسها بهدوء و طلعت و هي خايفه بس حاولت تتغلب على خوفها وصلت قدام باب الجناح و خبطت بهدوء
اتكلم ريان بغضب مفرط
= انا قولت مش عايز اشوف حد
فضلت تخبط تاني و جواها خوف بس اتغلبت عليه
قام ريان من مكانه و اتكلم بغضب و دموع
= يوااه يحياة هتبطلي امتى حركاتك دي
فتح الباب لينصدم برندا قدامه ، ساب الباب مفتوح و دخل الجناح ، دخلت وراه و اتكلمت بصوت متحشرج و دموع
= ماما مشيت راحت عند أهلها و مش عايزة تشوف حد حتى انا و كريم اخويا راح لمراته و مفكرش مره يسأل عليا اليومين اللي فاتوا مرات عمي قالتلي تحت انك اخويا و ان دي حقيقه و برغم من كل اللي احنا بنعيشه دلوقتي الا اني جوايا حاجه فرحانه بأن حاجه من اللي كنت عايزاها اتحققت فاكر انا قولتلك قبل كدا ينفع تبقى اخويا و انت قولتلي اكيد احساسي من ناحيتك انت بالذات مكدبش انا فعلا من اول يوم شوفتك فيه شوفتك سند ليا مع انك كنت عايز رجالتك يقربوا مني بس اول لما قولتلهم استنوا شوفت في عينك الخوف عليا حتى من نفسك بس المره دي انا مش جايه اقولك تنفع تبقى زي اخويا لانك طلعت فعلا كدا
كملت و هي بتعيط و بتترجاه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= ينفع تقبل اني اختك ينفع عشان انا مبقاش ليا غيرك و مش عايزة ابقى لوحدي ينفع عشان انا محتاجك جانبي سند ليا
كان واقف بيسمعها و دموعه على خده من غير ما يتكلم ، مش سامعه منه غير صوت انفاسه
اتكلمت بصوت متحشرج و دموع
= حقك انا اللي يمكن حلمت احلام اكبر مني و حقك تكرهني بعد كل اللي بابا عامله فيك حقكوا كلكوا تكرهوني انا همشي و مش هوري لحد فيكم وشي تاني و شكرا لكل حاجه انت عاملتها معايا بس حتى لو انت مقدرتش تقبل اني اختك انت هتفضل بالنسبالي اخ و اب طول عمري عن اذنك
اتحركت ناحيه باب الجناح و كانت لسه هتفتحه بس وقفها و هو بيتكلم بهدوء
= استني زي ما طنط فردوس قالت احنا اخوات و دي حقيقه و على فكره انا مكنتش محتاج اعرف انك اختي بالد.م عشان اقول عليكي اختي انا كنت صادق في كل حاجه عملتهالك و كنت صادق لما طلبتي مني اعتبر نفسي اخوكي و قولتلك اكيد انا مش بلوم اي حد فيكم على اللي عامله مجدي انتوا ملكوش ذ.نب متمشيش يا رندا خليكي انتي ليكي فيا و كتير اوي دلوقتي مش بس قلوبنا اللي بقيت رابطنا ببعض احنا بقينا مربوطين كمان بالد.م
بصتله بحب و دموع ، ابتسمت بفرحه و جريت عليه حضنته و فضلت تعيط بقوه
رفع ايديه بتردد و حاطها على ضهرها و فضل يربط على ضهرها بحنان ، فضلوا كدا فتره من الوقت لحد اما طلعت من حضنه و مسحت دموعها و اتكلمت بحنان
= شكرا
هز راسه بهدوء و اتكلم بحنان
= ممكن تساعدني عايز احضر شنطة هدومي
بصتله باستغراب و اتكلمت بهدوء
= هتروح فين
ريان بهدوء و هو بيطلع شنطة سفره من غرفة الملابس
= هسافر باريس محتاج انعزل عن الكل و ابقى لوحدي
رندا بحزن = طب و حياة و تميم!
اتنهد بحزن و عمق و اتكلم بدموع
= انا همشي عشان مأذ.يش حياة و تميم همشي عشان اطلع وجعي بعيد عنهم و اهدي شويه من البركان اللي جوايا اللي ممكن يحر.ق اي حاجه حتى اقرب الناس ليا همشي عشانهم هتساعدني و لا احضرها انا
رندا بحزن و هي بتحط هدومه في الشنطه
= هتعقد اد ايه
اتنهد تنهيده طويله و هو بيتكلم بالم و مفيش في دماغه غير حياة و تميم و ازاي هيسيبهم بس لازم يعمل كدا عشانهم و عشان هو محتاج يبقى لوحده
= مش عارف!
نزل ريان و معاه شنطة هدومه ، خد تميم من فردوس و ضمه ليه بقوه و قبـ.ل خده بحنان و دموع و اده لفردوس و اتكلم بهدوء
= ابقي خدي بالك منه و من حياة
حياة بصتله باستغراب و اتكلمت بدموع
= انت رايح فين!
اتنهد بألم على دموعها و اتكلم بهدوء منافي لي اللي جواه
= هسافر يحياة و لوحدي مش عايز حد معايا
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و هو بيتكلم ببعض الحده
= حياة مش قادر اجادل و لا اتكلم لو بتحبني بجد سبيني اعمل اللي يريحني
قال كلامه و مدلهاش فرصه تتكلم لانه طلع من القصر بسرعه
بصيت لطيفه بحزن كبير و الم مفرط و صوت شهقاتها بدأ يعلو اكتر
اتحركت وراه بتلقائية و خرجت بسرعه من القصر
كان لسه هيفتح باب عربيته بس وقف لما سمع صوتها المتحشرج اللي كان مليان بالالم و الدموع
= طب و ههون عليك تبعد عني!
غمض عينيه بألم و دموعه نزلت ، مسحها بسرعه لما لاقها جايه ناحيته ، وقفت قدامه و اتكلمت بدموع
= انت بتعاملني كدا ليه انا عاملتلك ايه لكل دا دا انت حتى عايز تمشي من غير ما تودعني و كأنك قاصد تمشي عشان مش عايز تبقى معايا ليه عايز تحطمني كدا بتعاقبني عشان عمي طب و انا ذنبي ايه رددد عليا انا بقالي اسبوعين من وقت وفاة جدتك و انا بتعذب و بقول زعلان لكن دلوقتي عايز تسبني و تسيب ابنك و تسافر بالبساطه دي
اتنفس بعمق و اتكلم بحنان
= حياة افهمي انا محتاج ابقى لوحدي عايز اطلع حزني و المي و انا مع نفسي مش عايز إذ.يكي انتي و تميم انا بمر دلوقتي باسوء مرحله في حياتي لو قعدت معاكي هتشوفي ريان تاني خالص هتشوفي ابشع صوره مني بلاش احر.قك بوجعي بلاش يحياة و سبني امشي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بغضب و دموع
= و هو انا كنت اشتكيت يعني انا قولتلك مش عايزه اعيش معاك انا اللي هتأذي مش انت يبقى انا اللي احدد مش انت لو مش هبقى جانبك في ظرف زي دا مين المفروض يبقى جانبك
اتكلم بحده= حياة انا قولت اللي عندي و بعمل اللي شايفه صح لو سمحتي بطلي تزوديها عليا لو سمحتي
قال كلامه و ركب العربيه و طلع بيها بسرعه
بصيت لطيف العربيه بالم شديد و فضلت تعيط بقوه و حاسه بروحها بتنسحب منها و بتروح معاه
مر اربع شهور على حياة و ريان و كأنهم عمر كامل ، هي بتتعذب اشد العذاب في بعده عنها و كل يوم بتستناه يرجع و هو بيتعذب اضعافها بسبب اللي حصل معاه و بعدها هي و تميم عنه
راحت في بيت محمود و عاشت معاهم و كانت بتحاول تعوض تميم عن ابوه
كانوا قاعدين على تربيزة السفره و هي كانت شارده كالعادة ، قاعدة بتحرك المعلقة في الطبق و عينيها مليانه بالدموع اللي مجفتش من ساعة ما سابها ، سمعت رنين هاتفها اللي كان في الاوضه ، راحت عنده و بصيت على الرقم هو نفس الرقم الغريب اللي بيرن عليها كل يوم و كل اما تفتح محدش يرد
فتحت المكالمه و اتكلمت بهدوء
= الو
منع صوته أنفاسه من انها تطلع كالعاده عشان متحسش انه هو ، اتنفست بعمق و اتكلمت بدموع
= وحشتني
قفل المكالمه بسرعه و قلبه بينبض بقوه ، محتاجلها اوي محتاج يتنفسها
خرجت حياة من الاوضه و اتكلمت بلهفه و هي بتبص لمحمود
= ابيه احجزيلي تذكره لباريس في اقرب وقت
فردوس بصدمه
= باريس ليه يبنتي
حياة بلهفه= هروح لجوزي يا ماما كفايه بقى لحد كدا خدي بالك من تميم انا هجيب ابوه و ارجلعه لو سمحت يا ابيه اقرب طياره
محمود= طب هروح معاكي
حياة بهدوء = متخافش عليا انا عارفه هلاقي ريان فين
بعد مرور يومين
كانت حياة وصلت باريس و الڤيلا اللي كانت مع ريان فيها
دخلت لأن معاها المفاتيح ، طلعت الغرفه الخاصه بيهم ملقتهوش بس اتأكدت انه موجود لما لاقيت هدومه ، اتنهدت براحه و حطيت هدومها في الدولاب
مسكت قميصه و ضمته لصدرها بحب كبير و هي بتتنفس ريحته ، علقت القميص مكانه و خديت قميص نومي من بتوعها و دخلت الحمام لبسته و خرجت ، بصيت للساعه بملل و اتكلمت بضيق
= بيعمل ايه برا كل دا!
ماشي يا ريان لما تيجي بس مش هعملك اي حاجه بس تعال انت عشان وحشتني اوي اوي يحبيبي اول مره تبعد عني كل دا
سمعت صوت عربيته ، جريت بسرعه و طفيت نور الاوضه و استخبيت ورا السرير
دخل الاوضه و خلع قميصه و دخل الحمام ، خرج و هو لابس سرواله فقط و رمى نفسه على السرير بارهاق و طفى نور الاوضه بالريموت اللي معاه و شغل نور خفيف في الاوضه ، نزلت دموعه بتلقائية و همس بحب
= وحشتني اوي اوي يحياة
خرجت من ورا السرير و قعدت جنب السرير على الأرض ، بصتله باشتياق كبير و بدأت تحرك ايديها على دقنه اللي تقلت بعض الشئ ، حس بايد نعمه بتتحرك على دقنه ، شم ريحتها في المكان ، اتنفض من مكانه و قعد على السرير و كان لسه هيمسك الريموت يشغل نور الاوضه
مسكت ايديه بسرعه و اتكلمت برقه و هي بتعقد قدامه على السرير و بتحضن وشه بين ايديها
= كدا احسن!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
متشغلش حاجه
همس بعشق و هو لسه في صدمته
= انتي بجد!
حرك ايديه على وشها و هو بيتأكد من وجودها و اتكلم بدموع و حب
= حياة!
ميلت على خده و قبـ.لته برقه و اتكلمت بعشق
= وحشتني كنت كل يوم بستناك....
قاطعها و هو بيضمها لصدره بقوه كبيره و كأنه بيدخلها بين ضلوعه ، بدأ يقـ.بل عنقها و كتفها بلهفه كبيره و اشتياق
كانت حاسه بجسدها بيتكسر بين ايديه من قوة تشدده عليه بس مهتمتش سابته لأنها محتاجه لقربه اكتر منه
همست بحب بعد ما حسيت بسائل سخن على كتفها
= ريان انا.....
همس بعشق و هو بيضمها ليه اكتر
= ششش مش عايز اسمع اي حاجه و لا اتكلم في اي حاجه انتي وحشتني وحشتني لابعد حد خليني احس قربك و بعدين نبقى نتكلم في كل اللي انتي عايزاه
هزيت راسها في بهدوء ، طلعها من حضنه و فضل يقـ.بل كل انش في وجهها باشتياق و حنان و هي كانت مستسلمه ليه كليا مع ان جواها حزن كبير بسببه و بسبب انه سابها و بعد عنها كل المده اللي فاتت بس حبها و اشتياقها ليه اتغلب على حزنها
حاوط خصرها بتملك و رغـ.به كبيره و همس بعشق قدام شفايفها
= وحشتني
همست بحب و خجل = و انت كمان يحبيبي
د.فن وشه في عنقها و قبـ.له بعمق و عشق و هو بيضمها ليه اكتر و اكتر ليأخذها معاه الى عالمهم الخاص بهم
بعد فتره من الوقت
كان بيحرك ايديه على ظهرها بحنان
حس بدموعها على صدره ، همس بألم و حنان
= انا اسف
اتكلمت بدموع و هي لسه دا.فنه وشها في صدره
= يعني انت شايف انك تقدر تمحي كل اللي انت عامتله بكلمة آسف!
انت عارف احنا بقالنا اد ايه بعاد عن بعض بسببك طب بلاش انا مشتاقتش لابنك اللي من لحمك و د.مك
اتكلم بألم و هو بيقـ.بل كتفها بعشق
= انتي مفكره اني كنت عايش مبسوط!
حياة انا كنت بتوجع في اليوم مليون مره بسبب بعدكوا عني بس كان لازم اعمل كدا عشانكوا
طلعت من حضنه و بعدت عنه بعض السنتيمترات و هي بتقدم جسدها و بترفع الغطا عليها
بصتله و اتكلمت بحده و دموع
= عشانا!
عشانا تقوم تحرمنا منك المده دي كلها تسيب ابنك و هو عمره شهرين و تهرب انت عارف تميم بقى عنده اد ايه دلوقتي ست شهور عارف شكله بقى عامل ازاي دلوقتي يعني لو ورتهولك هتعرفه!
حرام عليك و الله
اتكلم بحزن و الم و دموع و هو بيمسك ايديها و بيقـ.بلها
= اسف بجد آسف انا و الله تَعبان و محتاجك شوفي اللي يرضيكي و انا هعمله بس بلاش نضيع وقت في زعلك مني لاني مبقتش حِمل ابعد عنك ثانيه واحده
همست بحب و هي بتحط راسها على صدره
= هترجع معايا و مش هتبعد عننا تاني و هطلع وجعك في حضني مش بعيد عني اوعدني انك مش هتبعد عني تاني
همس بعشق و هو بيقـ.بل رأسها بحنان
= اوعدك يروحي
اتكلمت ببأبتسامه و هي بتحرك ايديها على صدره برقه
= هنرجع بكره بقى عشان تميم ماشي
ابتسم بحب و اتكلم بحنان
= ماشي
على فكره انتي لو ورتيلي تميم انا هعرفه مش زي ما انتي فاكره عارفه ليه عشان انا معايا صور لتميم في كل يوم من عمره من ساعة ما مشيت
بصتله باستغراب ، طلع هاتفه و فتح الصور
و بدأ يجيب صور لتميم و اتكلم بحنان
= محمود كان بيصوره و يبعتلي و انا اللي طلبت منه انه ميقولكيش حاجه قوليلي بقى كان بيعمل ايه في كل صوره فيهم انا هقلب الصور و انتي هتحكي كل حاجه حصلت معاه و معاكي بالتفصيل من وقت ما مشيت
هزيت راسها ببأبتسامه و بدات تحكيله بحماس ، فضلوا يتكلموا لحد اما الصبح طلع عليهم و هم مش حاسين بالوقت و هم مع بعض
فضلت حياة تتكلم لحد اما تعبت و نامت و هي بتمسك فيه بقوه و خايفه من بعده عنها
اما هو فكان متابع كل حركه من حركاتها بعشق و بيقـ.بل كل انش في وجهها باشتياق بين الحين و الاخر
في مصر
كريم كان قاعد في شقته هو و نرمين
كانت قاعدة بتعمل السلطه و هو كان متابعها بغضب مفرط
اتكلم بغضب
= مش شايفه اننا بقالنا اكتر من سنه متجوزين
اتنهدت بغضب مفرط و اتكلمت بحده
= هو انت مبتزهقش يا كريم اعملك ايه يعني دي حاجه في ايد ربنا و بعدين ما فيه ناس بتعقد سنين و بيحصل
كريم بغضب مفرط= بس انا عايز دلوقتي كفايه كدا و اعملي حسابك قسما بالله يا نرمين قدامك شهر واحد و دا اخري لو محصلش لهكون مطلقك و راميك في الشارع و كدا هبقى خدمتك اوي
قال كلامه و دخل الاوضه ، افتكرت انها مخفتش شريط مانع الحمل كويس في وسط الهدوم بسبب استعجالها
دخلت بسرعه لاقته واقف قدام الدولاب بيطلع هدوم ليه
حطيت ايديها على قلبها بخوف شديد و هي بتدعي مايشفهوش
لاحظ الشريط في وسط هدومها ، طلعه و هو بيبصله باستغراب و خصوصاً لما شافه في وسط الهدوم
طلع الهاتف و بحث عن الاسم على جوجل لينصدم بشده
كانت واقفه متابعه و ركبها بتخبط في بعضها
بصتله بخوف شديد لما لاقته بيبصلها بغضب مفرط
جريت بسرعه من قدامه ، جري وراها و مسكـ.ها من شعرها بقوه و اتكلم بغضب مفرط
= تعالي
كمل و هو بيحط الشريط قدامها و بيتكلم بغضب مفرط
= ايه دا!
انطقييي بتاخدي موانع حمل ليييه و انا اللي كل دا صابر عليكي و بقول استنى و انتي اصلا اللي مأخره الخلفه ليه يبت دا انا متجوزك اصلا عشان كدا و انتي عارفه
اتكلمت ببكاء و صوت مرتعش و الم
= كنت خايفه بعد ما اخلف تسبني و انا بحبك و مكنتش عايزاك تبعد عني انا اسفه يا كريم و الله ما هتتكرر تاني حقك عليا سامحني
اتكلم بغضب مفرط= اسامحك!
دا انا بقالي اكتر من سنه نفسي في طفل و مش عارف ابقى اب بسببك و الله ما هرحمك و هدفعك التمن غالي اوي
قال كلامه و بدأ يخـ.بط دماغها في الحيطه بكل قوته و مش شايف قدامه غضبه من اللي عاملته و من كل حاجه عاشها الفترة اللي فاتت كان عاميه
قاطعها نرمين اللي وقعت على الارض و هي قا.طعه النفس كليا ، بصلها بخوف شديد و نزل لمستواها و حط ايديه على عنقها بخوف بيحس نبضها و ايديه بتترعش أنصدم بشده و خوف شديد لما ملاقاش فيه نبض و
يُتبع.....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قاطعه نرمين اللي وقعت على الارض و هي قاطعه النفس كليا و بتنز.ف بقوه من دماغها ، انصدم بشده و خوف اشد
نزل لمستواها و قلبه بينبض بقوه من خوفه ، حط ايديه على نبض عنقها لينصدم بخوف شديد و ايديه بقيت بتترعش جدا و جسمه كله لما ملاقاش فيه اي نبض
نزلت دموعه و اتكلم بهمس و هو بيهز راسه بالنفي
= نرمين!
نرمين انا مكنتش اقصد و الله نرمين قومي قومي بقى
فضل يهز فيها بقوه و ايديه بتترعش جدا بس بدون اي جدوى متحركتش و لا حتى نَفسها و نبضها رجع
قام بسرعه من مكانه و فتح باب الشقه لينصدم بخوف شديد لما لاقى الجيران اللي اتجمعوا على صوته واقفين قدام باب الشقه
زقهم بسرعه و نزل جري من العماره و هو في قمه الخوف ، وقف تاكسي و طلب منه يطلع بسرعه
دخلوا الجيران الشقه ليشهقوا بصدمه كبيره لما لاقوا نرمين واقعه على الارض بالشكل دا
اتكلم واحد فيهم بخوف
= مو.تها!
احنا لازم نبلغ الشرطه بسرعه و الاسعاف
في باريس
حياة كانت واقفه و بتحضر شنطة الهدوم بتاعتها هي و ريان
خرج من الحمام و بصلها بعشق ، حاوط خصرها بايديه و شدها عليه ليلتصق ظهرها بصدره العريض ، حرك ايديه على عنقها برقه
غمضت عينيها و هي بستشعر وجوده
همس بعشق و هو بيقـ.بل عنقها برقه
= تعرفي لولا ان تميم وحشني جدا و عايز اشوفه كانا فضلنا هنا شويه كمان انا ملحقتش اشبع منك
همست بخجل و هي لسه مغمضه عينيها
= ممكن تعقد من الشغل كام يوم و تفضل معانا هناك
كملت و هي بتلتفت ليه و بتحاوط عنقه بايديها و بتتكلم برقه
= على فكره القصر مقفول متفتحش من ساعة ما مشيت من ساعتها و انا عند ماما و مش بروح هناك خالص مكنتش عايزة ادخله و انا لوحدي كل حاجه كانت بشعه اوي من غيرك
كملت بدموع
= كنت حاسه اني ضايعه و روحي و قلبي مش موجودين و مع انك عارف مدى اهمياتك في حياتي الا انك مشيت و سابتني عارف يا ريان انا كنت عايزه اخاد منك موقف اوي عشان اعرفك غلطك و اخليك تحس بكل اللي انت عاملته فيا بس مقدرتش مش هقدر ابعد عنك اكتر من كدا بس و الله العظيم حركه زي اللي انت عاملتها دي تاني هترجع مش هتلاقيني لا انا و لا ابنك عشان انا مش لعبه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته و هي بتتكلم بدموع
= لو سمحت سبني اخلص كلامي انا و الله لولا اني مقدره اللي انت فيه مكنتش عمري هعدي بعدك عني و عن ابنك طول الفتره اللي فاتت كدا بالساهل عشان انا حقيقي اتوجعت منك اوي و عشيت فتره من اسوء ايام حياتي بسبب بعدك عني و انا مليش اي ذنب في كل اللي حصل عشان تعمل فيا كدا
ضمها ليه و اتكلم بحنان و هو بيملس على شعرها
= و الله العظيم خوفت عليكي و عليه مني حياة انا طول الفتره اللي فاتت كنت ريان تاني خالص كنت ساحل نفسي في فرع الشركه هنا و بتعامل مع الكل بقسوه مش طبيعيه مكنتش هستحمل اشوف نفسي بقسى عليكي انتي كمان هو عشان انتي ملكيش ذنب في اللي حصل انا بعدت عشان موجعكيش بمعاملتي و عشان محسسكيش اني باخدك بذنب عمك مكنتش عايزاك في يوم تشوفني قاسي و وحش مكنتش عايز اعمل جواكي ذكرايات بشعه تفضلي فاكرها عمرك كله مكنتش عايزاك تكرهني
حطيت راسها على كتفه و حاوطت رقبته برقه و اتكلمت بحنان
= انا اكرهك!
مستحيل مستحيل الحب اللي جوايا ليك يتحول لكره في يوم مهما حصل اللي انت متعرفهوش ان البُعد هو اللي بيولد الجفا و لولا اننا حبنا لبعض كبير كان زمانا وصلنا لمرحله مش حلوه بسبب بُعدنا دا
كملت و هي بتطلع من حضنه و بتحض وشه بين ايديها
= بس خلاص يحبيبي مفيش بُعد تاني هنفضل ديما مع بعض و هنتشارك الفرح و الحزن كل حاجه
قبـ.ل كف ايديها بحنان و همس بحب
= هحبك اكتر من كدا ايه!
لسه ساعتين على معياد الطياره سيبي الشنط دي و تعالي عايزاك
اتكلمت بخجل = لا عشان نلحق على فكره ماما و رندا و ابيه هيجيبوا تميم و يسبقونا على القصر انا اللي قولتلهم عشان تروح على بيتك على طول كل حاجه في البيت مشتاقلك جدا كمل الشنط انا هدخل اغير و جايه
هز راسه بقلة حيلة ، خديت هدوم ليها و دخلت الحمام ، بص لطيفها و اتنهد تنهيده طويله مش عايز يسيبها لحظه بقاله اربع شهور بعيد عنها و عايز يفضل واخدها في حضنه ديما و يتنفس ريحتها بس في نفس الوقت وحشه ابنه و لازم يسافر في اسرع وقت عشان يشوفوه
في منزل محمود
كانت رندا قاعده في الركنه و فردوس في اوضتها بتجهز تميم عشان رايحين القصر بعد ما حياة بلغتهم ان هي و ريان راجعين و طلبت منهم ياخدوا تميم و يسبقوهم على القصر
دخل محمود و اتكلم بحب و هو بيبص لرندا
= ماما فين
رندا ببأبتسامه
= جوا بتجهز خمس دقايق و هتخلص انا هقوم احطلك تاكل و بعدين نمشي
محمود بهدوء= على فكره كانا ممكن نعدي عليكي و ناخدك مكنش ليه لزوم تتعبي نفسك و تيجي هنا
رندا و هي بتتصنع الدموع = انا عارفه اني متقله عليكم و باجي هنا كتير و دا ميصحش انا اسفه مش هاجي هنا تاني غير بحدود بعد كدا
اتنفس بغضب و اتكلم بهدوء منافي للغضب اللي جواه
= هو انا قولتلك متجيش يا رندا!
انتي ليه ديما بتفهمي كلامي على مزاجك!
ليه ديما بشوف في عينيكي نظرات مليانه اتهام باني شايفك مش كويسه رندا احنا متربين مع بعض و انا عارفك اكتر من نفسك و عارف اخلاقك كويس اوي و قولتلك ان اللي حصل معاكي مش هيقلل ابدا من مكانتك جوايا يا ريت تفهمي دا بقى عشان انا حقيقي تعبت من كتر الكلام معاكي في نفس الموضوع و انتي برضوا اللي في دماغك في دماغك
رندا بحب = هو انا قولت حاجه انا بس بقول انه ميصحش افضل جايه هنا كتير عشان الناس هتتكلم انا و انت مجرد ولاد عم و مينفعش اجاي شقه فيها شخص عاذب بس كدا
محمود بغضب = أومال امي بتعمل ايه
رندا ببأبتسامه و هي بتبص لفردوس اللي كانت شايله تميم على ايديها و متابعه اللي بيحصل ببأبتسامه و بتبصلها بغمزه
= حتى لو مرات عمي معانا انت و انا مفيش ما بينا اي حاجه تخليني افضل رايحه جايه كدا على بيت انت موجود فيه هروح احطلك الاكل و اوعدك اني مش هاجي هنا تاني
اتنفس بغضب مفرط و اتكلم بعصبيه
= بس انا عايزاك تيجي!
انا عايزاك جانبي مش عايزاك تبعدي عني
قلبها رقص بفرحه كبيره و اتكلمت و هي بتتصنع الجديه
= ليه!
محمود بغضب = هو ايه اللي ليه و مش ليه انا داخل اجيب حاجه من جوا و مش عايز اطفح يلا عشان هنمشي دلوقتي
قال كلامه و دخل اوضته ، فردوس بصيت لرندا و اتكلمت و هي بتضحك
= اول خطه نجحت
رندا بصيت لطيفه بحب و اتكلمت بهمس
= تفتكري بيحبني بجد يا مرات عمي
فردوس بهدوء = ابني و انا عارفه دا بيعشقك بس انتي بس حسسيه انك هتبعدي عنه و هو هيتغلب على خوفه و يعترفلك بحبه ليكي
رندا بهيام= و انا و الله بحبه اوي اوي انا مكنتش اعرف اني جوايا كمية المشاعر دي ليه عارفه بجد اخر ما هزهق منه هقوله بحبك و تعال اتجوزني و اللي يحصل يحصل بقى
ابتسمت فردوس و اتكلمت بحب و هي بتحط ايديها على كتفها
= ابني محظوظ بيكي يا رندا ربنا يبنتي يجمعكم ببعض في حلاله عاجلا غير اجلا آمين
خرج محمود و بص لرندا و اتكلم بغضب
= يلا عشان نمشي
فردوس و رندا بصوله و ابتسموا و مشيوا معاه متوجهين لقصر النصراوي
وصل ريان و حياة و دخلوا القصر ، كان الكل في استقبالهم
خد ريان تميم من فردوس و بصله باشتياق و دموع و قبـ.ل خده و كل انش في وجهه بدموع و هو بيضمه ليه اكتر
حط تميم على كتفه و خد رندا في حضنه و اتكلم بحنان
= عامله ايه
رندا بدموع = و الله حياة جدعه عشان عرفت ترجعك هنا انت كنت وحشانا اوي انا كويسه الحمد لله و قاعدة دلوقتي مع ماما في بيت جدي و اخوالي مش سايبنا
هز راسه و اتكلم بهدوء
= القصر هنا هيفضل مفتوحلك لو عايزه تعيشي معانا دا بيت اخوكي
بصتله بدموع الفرحه و اتكلمت بهدوء
= انا مرتاحه جدا مع ماما و مش عايزة اسيبها لوحدها
محمود بهدوء = ريان عايزاك شويه لوحدنا
حياة كانت لسه هتاخد منه تميم بس وقفها و اتكلم بحنان
= لا سبيه تعال يا محمود ندخل اوضه المكتب
دخلوا غرفة المكتب و قعد ريان على الكنبه جنب محمود و هو ضامم تميم ليه بحب و اشتياق
= سامعاك
اتعدل في قعدته و اتكلم ببعض الاحراج
= امم بص هو انا عارف انه مش وقته بس انا بجد مبقتش قادر كفايه كدا
بصله ريان باستغراب و اتكلم ببعض الخوف
= فيه ايه يا محمود هو تميم كويس
محمود و هو بيتكلم بسرعه
= كويس و الله الموضوع ميخصش تميم و حياة الصراحة يخص رندا ريان انا بحب رندا و عايز اتجوزها هااا موافق
ريان ببأبتسامه= يا اخي خضتني طب ما انا عارف انك بتحبها اقولك على حاجه رندا بنفسها عارفه انت مكشوف اوي يا محمود انا موافق انا اكيد مش هلاقي لاختي احسن منك
محمود بفرحه و هو بيحضن ريان
= بجد!
قول و الله طب ايه اروح اقولها و لا تقولها انت بص انا هخرج دلوقتي اقولها اني بحبها و طلبتها منك و انت وافقت و هروح لمرات عمي و اخاد رأيها برضوا هخرج اقولها دلوقتي ماشي
هز ريان راسه و هو بيبتسم لفرحته و في نفس الوقت مبسوط لأن رندا هتبقى مع محمود و انه كدا هيطمن عليها
خرج محمود بسرعه و كان لسه هيتكلم معاها بس قاطعه رنين هاتفها و كانت ناديه
= ايوا يا ماما
ناديه ببكاء مفرط
= رندا الحقني الشرطه جت هنا بيت جدك و بيدورا على اخوكي
رندا بخوف شديد= كريم ليه!
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه ببكاء مفرط و خوف شديد
= بيقولوا قتـ.ل نرمين مراته انا مش فاهمه حاجه و مش مستوعبه انا هروح دلوقتي انا و خالك سمير القسم نشوف ايه اللي حصل انتي قولتي ريان جاي انهاردة صح خليه يبنتي يروح هو واصل و هيعرف ايه اللي حصل هو مهما كان اخوه خليه يتصرف يا رندا حاسه ان روحي بتنسحب مني من ساعة ما الظابط قالي انا مش عارفه هو عمل كدا ليه و مش فاهمه حاجه و لا عارفه راح فين استر يا رب
رندا بدموع و خوف= ماما اهدي اهدي عشان متتعبيش انا هجيب ريان و نروح القسم متخافيش يا ماما
ريان و الكل كانوا بيبصولها باستغراب و خوف
قفلت المكالمه مع ناديه و اتكلمت ببكاء
= كريم اخويا ماما بتقول قتـ.ل مراته نرمين انا مش مستوعبه اكيد فيه حاجه غلط كريم مستحيل يعمل كدا مستحيل
بصلها الجميع بصدمه كبيره ، اتكلمت رندا بخوف و توسل
= ريان تعال معايا على القسم لازم نعرف ايه اللي حصل
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هز ريان راسه بهدوء و حياة خدت منه تميم و خرج مع رندا هو و محمود متوجهين للقسم و ريان طلب من شكري يسبقهم على هناك
وصلوا القسم و عرفوا من الظابط اللي حصل و أن التهمه كدا كدا لابسه كريم لان كل الجيران شهدوا عليه
رندا و ناديه كانوا في حاله لا يحسدوا عليها ابدا ، حاسين ان قلبهم هينخلع من الخوف على كريم و مش فاهمين و لا مستوعبين ايه اللي يخليه يعمل كدا
رندا ببكاء و خوف = يعني ايه!
يعني اخويا كدا راح فيها ليه ليه يكريم حرام عليك مش كفايه بابا ليه تعمل في نفسك كدا
ريان خدها في حضنه و اتكلم بحنان
= اهدي يا رندا عياطك مش هيفيده بحاجة اديكي سمعتي اللي ظابط قاله يلا نمشي من هنا احسن وجودنا هنا ممنوش اي فايده
ناديه ببكاء
= انا عايزه ابني يا ترى هيكون راح فين و لا عامل ايه دلوقتي ابني فين هاتولي ابني
في ڤيلا مهجوره بعيده عن كل المناطق السكنية
كان قاعد كريم في الريسبشن ببشرب بخوف شديد
دخل صديق عمره علاء و اتكلم بخوف شديد
= ليه عملت كدا انت اتجننت الشرطه دلوقتي بيدورا عليك
كريم بحده و سُكر = مش هيلاقوني محدش يعرف اي حاجه عن الڤيلا دي غيري انا و انت و محدش فينا هيتكلم
علاء بغضب = و هتفضل هربان لحد امتى
كريم بشر و غضب= لحد اما اخاد حقي و حق ابويا هم السبب هم السبب في كل اللي انا فيه لو مكنش هو دخل حياتنا مكنش حصل مع ابويا كدا و كان زمان حياة معايا دلوقتي بس هحر.ق قلبه عليها هعيشه عمره كله موجوع عليها مش هسيبه يتهنى بيها حياة ملكي انا و بس و جيه الوقت اللي تبقى معايا فيه انا محتاج مساعدتك يعلاء عايز حياة هنا بأي طريقه و بأي تمن
في قصر النصراوي
رجع ريان البيت و دخل غرفة تميم و شاله من على السرير و قعد بيه على المورجحيه اللي في اوضته و اتكلم بهمس و هو بيقـ.بل خده بحب
= وحشتني اوي يحبيبى كنت اكتر حاجه وحشاني بعد مامتك ملحقتش اشبع من وجودك عارف اني سبتك يعتبر من ساعة ما اتولدت بس اوعدك اني هعوضك و مش هسيبك تاني ابدا هفضل معاك على طول
دخلت حياة الاوضه و قعدت جانبه و حطيت راسها على صدره و حركت ايديها على وش تميم بحنان
اتكلمت برقه
= عملتوا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء = مفيش جديد هربان و الشرطه بدور عليه و معرفناش ايه السبب و عمل كدا ليه
اتنهدت حياة بحزن = اكيد مرات عمي و رندا زعلانين ربنا يصبرهم كريم.....
قاطعها ريان و هو بيتكلم بغيره و حده
= حياة اسمه ميجيش على لسانك خالص و لا تتكلمي عنه و لا اشوف في عينيكي نظرة حزن واحدة عليه
حياة برقه و هي بتفك اول زرارين من قميصه و بتحرك ايديها على صدره برقه
= هو انا قولت حاجه انا بقول ربنا يصبر مرات عمي و رندا خلاص تمام متزعلش مش هكلمك في اي حاجه تخصه تاني
كملت و هي بتقـ.بل خده برقه
= خلاص بقى حقك عليا
حاوط وشها بايديه و همس قدام شفايفها بحنان
= مش زعلان يحبيبتى
خديت تميم من على. رجله و حطيته في سريره و اتكلمت برقه و هي بتعقد على ساقيه
= امم تعال نخرج عشان منعملش صوت جنب تميم و انا ما صدقت انه نام
دفـ.ن وشه في عنقها و ثبت عنقها بكف ايديه و اتكلم بهمس و هو بيضع قبلا.ت متفرقه على عنقها بحنان اتكلم في وسط قبلا.ته
= انا مش هروح الشركه لمده اسبوع و هفضل معاكي انتي و تميم و انتي كمان مش هتروحي الكليه عشان انتي وحشاني اوي و مش عايزاك تبعدي عني
كانت مغمضه عينيها بخجل و هي بتستشعر قربه منها ، هزيت راسها بهدوء ، ليحملها و هو ما زال يقبـ.ل عنقها بعشق و يخرج من غرفة تميم و يدخل غرفتهم الخاصه و يضعها على السرير برفق و يأخذها معه إلى عالمهم الخاص بهم
مر اسبوع و حياة و ريان تقريبا مش بيخرجوا من القصر بيحاولوا يعوضوا الكام شهر اللي بعدوا فيهم عن بعض
كانت نايمه في حضنه و بتحرك ايديها على صدره برقه ، اتكلمت برقه و خجل
= هروح من بكره الكليه بقى عشان بقالي حبه حلوين قاعدة و فيه حاجات كتير فاتتني و هبقى اسيب تميم عند ماما و لما اخلص اليوم هعدي اخده
ازاح خُصله شارده من شعرها خلف اذنها و همس بحب
= هتوحشني لحد اما اشوفك بليل
حياة بخجل = و انت كمان و الله بس هنعمل ايه بقى
اتكلم بمرح و هو بيضمها ليه اكتر
= مش هنام انهاردة بقى ادام انهاردة اخر يوم في العسل
ابتسمت بخجل و ضر.بته في صدره برقه
= تصبح على خير يروحي
ريان ببأبتسامه و صوت رجولي هادي
= يعني احنا فينا من كدا!
هزيت راسها و اتكلمت بتحدي
= اااه
همس بعشق= بحبك
تاهت في حنيته و نبرة صوته و اتكلمت بتوهان و هي بتبصله
= هاااا
ابتسم بعشق و حط راسها على المخده برفق و سند بأيديه جنب راسها و ايديه التانيه كانت بتتحرك على خصرها برقه
اتكلمت بهمس و خجل
= ريان
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بعشق و هو بيقرب من وشها و بيقـ.بل كل انش في وجهها برقه
= عيونه و قلبه و روحه و كل دنيته
حطيت ايديها على صدره بضعف و اتكلمت برقه
= بتحبني اد ايه
اتكلم بعشق و هو بيحرك ابهامه على شفاتيها برقه
= حبي ليكي ملهوش حد عشان اقولك اد ايه بحبك
حبي ليكي اد اي حاجه ملهاش نهايه
دمعت عينيها بفرحه من كلامه و نظراته ، قبـ.ل اسفل عينيها بحنان و هو بيمسح دموعها و اتكلم بهمس
= حتى لو دموع الفرحه مش عايز اشوفهم انتي متعرفيش دموعك دي غاليه عليا ازاي يحياة
هزيت راسها بحب و هي بضمه ليه اكتر و
في الصباح
صحيت حياة و وصلت تميم عند فردوس و راحت الكليه بعربيه من عربيات القصر لان ريان صحي بدري و راح الشركه قبل ما هي تروح الكليه
وصلت الكليه و قابلت حنين و سلمت عليها لان بقالها اسبوع مشفتهاش
في نص اليوم الدراسي كانوا قاعدين في كافتيريا الكلية بيذكروا مع بعض
اتكلمت حنين باحراج= حياة
حياة بهدوء = نعم
حنين بخجل = فيه حاجه حصلت كدا كنت عايزه احكيلك عنها بصي انا بلمح عربية استاذ عمر من اسبوع واقفه قدام بيتنا في الاول كنت مفكراه يعرف حد في العماره بس دا بيجي كل يوم وقت خروجي عشان اروح الكليه و بشوفه متابعني جامد حتى بيفضل ماشي بعربيته ورايا مش عارفه ليه
رواية امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
حياة بخبث= طب و انتي بتزعلي لما بتلاقيه واقف كدا
حنين بفرحه = لا خالص تصدقي حتى اتعودت حبيت الاهتمام دا اوي بس برضوا مش فاهمه ليه
حياة ببأبتسامه= و انا اعرف منين ابقي اسأليه انا هروح الحمام و رجعالك و انتي فكري بقى ايه اللي ممكن يخليه يعمل كدا يا دكتوره
مشيت حياة و حنين بصيت لطفيها و ابتسمت بهيام و هي بتفتكره
دخلت حياة الحمام و الحمام كان فاضي مكنش فيه اي طالبه
كانت واقفه قدام الحوض بتغسل وشها
لاحظت دخول ست لابسه نقاب الحمام و كانت بتبصلها بصات غريبه
بصتلها حياة بخوف و كانت لسه هتخرج بس وقفتها الست دي و هي بتحط قماشه مليانه مخد.ر على فم حياة ، حياة فضلت تتحرك بخوف شديد لحد اما اغمى عليها
خرجت الست نقاب و عباية سوده من شنطتها و لبستهم لحياة و هي ساندها ، بصولها بنتين باستغراب لتتحدث الست بهدوء
= دي صاحبتي و تعبانه شويه و هاخدها المستشفى
خرجت بسرعه من الكليه و هي سانده حياة و بتبص لحراسة ريان اللي واقفين على باب الكليه بخوف شديد ، وقف قدامهم عربيه ، دخلت الست حياة فيها و انطلقت العربيه من امام الكليه و
يُتبع....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وصلت العربيه قدام الڤيلا ليخرج كريم من الڤيلا بسرعه
فتح باب العربيه من الخلف و بص لحياة اللي كان مغمى عليها بحب كبير و دموع
اتكلم بخوف
= اوعي تكوني تقلتي نسبه المخد.ر
= لا يباشا دا لحد اما اغمى عليها بس و هي شويه و هتفوق
هز راسه بهدوء و اتكلم بحده و امر
= طب اسنديها و طلعيها فوق في الاوضه اللي في الوش و براحه عليها
خرجت الست و هي سانده حياة اللي كانت غايبه تماما عن الوعي و طلعت بيها الاوضه و حطيتها على السرير بحذر
علاء بحده= اديك عملت اللي انت عايزاه و جابتها هتعمل ايه فيها
كريم بحده = روح انت يا علاء كدا مهمتك خلصت و اااه متجيش هنا تاني خلاص مبقتش محتاجك و انت اصلا هتيجي مش هتلاقيني
علاء باستغراب= مش فاهم!
انت ناوي تهرب بيها
كريم بغضب = ما قولتلك روح يا علاء خلاص
علاء بصله ببعض الخوف و مش فاهم ايه اللي ممكن يكون في دماغه بس حاسه من طريقته في الكلام انه ناوي على نيه مش كويسه لحياة
في كلية الطب
حنين لاحظت تأخير حياة ، بصيت للساعه ببعض الخوف
= ايه كل دا يحياة!
معقول تكون تعبت جوا اما اروح اشوفها احسن
قامت بسرعه و راحت الحمام و ملاقتهاش موجودة ، فضلت تدور عليها في كل مكان في الكليه بس بدون اي جدوى
الخوف بدأ يزيد في قلبها ، رنيت عليها كتير بس موبيلها بيطلع مغلق
قلقت اكتر و قررت ترن على مامتها تسألها لو عديت تاخد تميم من عندها
= الو طنط فردوس هي حياة جت خديت تميم
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس باستغراب= لا لسه مجتش هي قالت مش هتخلص غير بعد العصر و هتعدي تاخده هو فيه ايه يحنين هو انتي مش في الكليه و لا حياة فين
حنين بخوف شديد
= يعني هي مجتش!
انا مش عارفه هي راحت فين كانت معايا و قالتلي رايحه الحمام و فجأة اختفت
فردوس بخوف شديد و صوت مرتعش
= طب انا هرن على ريان يمكن عدا و خدها و راحوا في اي مكان اقفلي دلوقتي
قفلت فردوس بسرعه و رنيت على ريان ليأتيها الرد في الحال
اتكلمت بخوف شديد
= حياة معاك
ريان بهدوء= لا هي في الكليه
بدأ الرعب يزيد اكتر في قلب فردوس و حكيت لريان اللي قالته حنين
خرج بسرعه من الشركه و قلبه هيقف من الخوف عليها و اتوجه ناحية الكليه ، طلب من عميد الكليه يراجع كاميرات الكليه كلها
بدأ يدقق في كل كاميرا و بيراقب كل حاجه بخوف شديد و قلبه شبه بيقف من خوفه عليها مليون سناريوا بيجي في دماغه و كلهم اسوء من بعض
اتكلم ببعض الحده الممزوجة بخوفه
= وقف وقف الكاميرا هنا كدا
لاحظ خروج الست اللي لابسه نقاب و هي ماسكه واحده في نفس طول حياة و اللي اكدله اكتر ان هي حياة الدريس اللي كانت لابسه و اللي كان باين من تحت العبايه السوده
اتكلم بحده و خوف و هو بيبص لحنين
= الدريس دا بتاعها اللي كانت جايه بيه صح
حنين بخوف شديد و دموع
= ايوا ايوا هو
مين دي و ليه واخدها كدا ......
ريان قاطعها لما خرج بسرعه جنونيه من الكليه و وراه رجالته
وقف على باب الكليه و بص للحراس بغضب مفرط و اتكلم بفحيح
= ما انا مشغل شويه بها.يم مش قولتلكوا تابعوها
كلهم بصوله برعب كبير
= يباشا و الله ما كانا نعرف ان هي الهانم..
ريان بمقاطعة و غضب مفرط
= اسكتتت مش عايز اسمع نفس اي حد فيكم حسابكم معايا بعدين
في المساء
و بالتحديد في بيت محمود
كانوا كلهم قاعدين بما فيهم حنين و عمر و شكري
فردوس ببكاء = هيكون مين بس اللي عمل كدا يا رب تحميها يا رب يعيني عليكي يبنتي مبتلحقيش تفرحي هيكون مين دا و عايز منها ايه
محمود محمود هاتلي اختك مش معقول كل دا على بنت لسه مكملتش العشرين سنه يا رب احميها و احفظها على الاقل عشان ابنها اللي لسه صغير دا
ريان بص لتميم اللي كان قاعد بيعيط بقوه على ايد حنين و كأنه حاسس باللي فيه حياة
بصله بدموع و حس بالخوف و الرعب بدأ ينهشوا في قلبه
اتردد في دماغه كلام فردوس
" هيكون مين بس اللي عمل كدا "
ريان بتفكير و بعض الامل
= شكري كريم الهواري وصلوا لفين في التحقيقات
شكري بهدوء = و الله يباشا لسه ملاقهوش يعني الشرطه مسبتش اي حد قريب منه مسألتهوش و مسبتش مكانه ملكه مدوروش عليه فيه
ريان بحده و غضب
= انا متأكد انه هو اللي عمل كدا مفيش غيره ليه مصلحه في خطف حياة و هو عمره ما هيتحرك لوحده مستحيل يعرف يعمل كدا لوحده شكري عايز ارقام اصحابه اي حد يعرفه و الشرطه حققت معاه
بقلمي يارا عبدالعزيز
شكري باحترام
= هو فيه واحد صاحبه اسمه علاء بس الشرطه حققت معاه و قال ميعرفش هو فين بس دا اقرب حد ليه و خصوصاً الفترة اللي فاتت كانوا ديما بيبقوا مع بعض
ريان ببعض الامل و هو بيتكلم بلهفه و سرعه
= الاقيه فين دلوقتي
شكري باحترام
= هعرفلك حالا يباشا اديني بس دقيقتين هعمل مكالمه و هقول لحضرتك
اتكلم ريان بغضب مفرط ارعب الجميع
= بسرررعه يلا
هز شكري راسه بخوف و قام بسرعه ، بعد خمس دقايق و ريان كان متابع شكري هو و كل الموجودين بخوف
شكري اد لريان ورقه فيها عنوان المكان اللي فيه علاء
كان لسه هيمشي بس وقفه محمود و هي بيتكلم بلهفه
= هاجي معاك
ريان بهدوء = لا خليك انت و عمر هنا خد بالك من تميم يا محمود انا مش ضامن الكـ.لب دا ممكن يعمل ايه في ابني و انا هسيب رجالتي كلهم هنا انا هروح لوحدي اجيب حياة
كمل و هو بيبص لتميم بخوف
= ابني امانه في رقبتك و لو حصل اي جديد عمر معاك و الرجاله تحت
قال كلامه و خرج بسرعه من العماره و ساق عربيته بسرعه جنونيه متوجه ناحية العنوان
وصل قدام ملهى ليلي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان علاء قاعد على البار و بيشرب
اتوجه ريان ناحيته و كان معاه واحد من رجالته ، بص على علاء و اتكلم بفحيح
= من غير شواشره هتقول كريم خد مراتي فين و لا امـ.وتك دلوقتي
علاء بصله بخوف شديد و اتكلم بصوت مرتعش
= معرفش حاجه انا قولت كل حاجه للظابط و معرفش اي حاجه عنه
طلع ريان مسد.سه و اتكلم بفحيح
= يبقى انفذ بقى ما انت اكيد انت و الكلـ.ب صاحبك مش اغلى من مراتي هتقول هو فين و لا اخلـ.ص عليك دلوقتي
علاء بصله برعب و جسمه بدأ يترعش ، اتكلم بصوت مرتعش
= هم دلوقتي في ڤيلا محدش يعرف عنها اي حاجه غيري انا و كريم
ريان بغضب مفرط
= قول عنوانها بسررررعه
خد العنوان منه و طلب من الرجال اللي معاه ياخد علاء معاه عشان يضمن انه مش هيكلم كريم و يعرفه
حياة فاقت على ريحة غاز مليت المكان ، بصيت للاوضه اللي هي فيها بخوف الاوضه كانت مضلمه و فيها نور خفيف و ابوابها و الشبابيك كلها مقفوله
حسيت ان هيغمى عليها من ريحه الغاز و نفسها بدأ يقل
دخل كريم و قعد جانبها على السرير و اتكلم بحب تحت نظرات الصدمه الشديدة منها
= اخيرااا فوقتي كويس عشان الحق املي عيني منك قبل ما نمـ.وت انا و انتي معرفتش اخدك في الدنيا بسببه بس هاخدك منه و نطلع لفوق
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
حياة بصتله بعدم فهم بس كان الخوف بينهش في قلبها ، اتكلمت بدموع و خوف
= حرام عليك يكريم سابني اروح انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كل دا انا إذ.يتك في ايه ليه مش عايز تسبني في حالي و تخليني اعيش
كريم بغضب مفرط و صوت ارعب حياة
= عشان انتي مينفعش تعيشي من غيري انتي ليا انا و بس هو مين هااا هو مين عشان يجي كدا ياخدك على الجاهز يعرف عنك ايه انا اللي كنت معاكي في كل خطوه في حياتك انا اللي نطقتي اسمي اول واحد على لسانك انا اللي مكنتيش بتفرقيه لحظه انا و بس اللي ليا حقك فيكي و في قلبك قلبك اللي مينفعش ينبض لغيري
كانت بتبصله بخوف و هي اشبه بالمـ.يته بتحاول تكتم نفسها عشان الغاز اللي بدأ يدخل لاعماق رئيتيها كانت بتحاول متتنفسهوش اتكلمت بصوت ضعيف و هامس
= خرجني من هنا يكريم انا بمـ.وت
كريم بحب و دموع
= محدش فينا هيخرج من هنا شايفه الانبوبه اللي هناك دي شايفها
حياة بصتلها بخوف و دموع كانت الصوره منغمشه قدامها و مش قادره تتكلم
اتكلم كريم بجنون و ابتسامه
= اول لما تخرج اخر نقطه غاز فيها
كمل و هو بيطلع الولاعه
= هحر.ق الاوضه و انا و انتي هنتحر.ق معاها هنمـ.وت مع بعض انا و انتي هنمـ.وت و انتي جانبي عارفه لو كنت فضلت بعد ما مـ.وت نرمين كان زمانهم دلوقتي بيعد.موني بس مكنش ينفع امـ.وت من غير ما اشوفك دلوقتي انا اللي هنفذ على نفسي حكم الاعد.ام و هاخدك معايا
حياة هزيت راسها بالنفي و كان الخوف بينهش في قلبها ، مكنتش قادره تطلع صوتها ، حاسه ان نفسها اصبح معدوم اتكلمت بهمس و صوت ضعيف جدا
= ريان تميم ، ريان الحقني
كان سايق العربيه بسرعه جنونيه ، اتفادى ما يقرب من عشر عربيات على الطريق بسبب سرعته
طلع هاتفه و رن على شكري و اتكلم بغضب
= هبعتلك عنوان دلوقتي تجيب الشرطه و تيجوا بسرعه عليه
قفل المكالمه من قبل ما شكري يرد ، و فضل سايق بسرعه جنونيه لحد اما وصل قدام الڤيلا ، كسر الباب الخارجي ليها و دخل بسرعه
طلع على فوق و هو بيدور على حياة زي المجنون و قلبه هينخلع من الخوف
حياة بدأت تفتح فمها و تكح بشده و حاسه ان خلاص دي النهايه
كريم بصلها و اتكلم بدموع
= تعبانه يحبيبتى تعالي خدي نفسك في حضني
كان لسه هيقرب منها و ياخدها في حضنه بس فجأة باب الاوضه اتفتح و دخل ريان ، بصله بغضب مفرط و هو بيحاول يقرب منها
راح عنده بسرعه قبل ما يلمسها و مسكه من هدومه و وقعه على الأرض
بص لحياة اللي كانت بتكح بخوف شديد و خصوصاً بعد ما شاف حالتها كان وشها و شفايفها زورق و بتحاول تاخد نفسها بالعافيه
اتكلم بخوف شديد
= حياة متخافيش يحبيبتى فوقي معايا هنمشي دلوقتي
كان لسه هيشيلها عشان يخرجها من الاوضه بس كريم مسكه و بعده عنها و اتكلم بغضب مفرط
= مش هسمحلك تاخدها مني تاني حياة ملكي انا
انقض عليه ريان بالكما.ت و فضل يضـ.رب فيه بقوه لحد اما كريم وقع على الارض و شبه بيفقد الوعي
راح ريان عند حياة و شالها على ايديه بس كريم كان اسرع منه لما خد الولاعه من جيبه و شغلها و رمها على الارض و بعدين فقد وعيه بمجرد ما الولاعه اشتغلت الاوضه كلها ولعـ.ت
حياة بصيت لريان و ريان بصلها بدموع و كان لسه هيخرج من الاوضه بس وقع حمالة الملابس على الارض و النا.ر بدأت تشتد اكتر و تقرب منهم
حياة بضعف و هي بتحط على راسها على صدره بضعف و بيغمى عليها
= خلاص احنا هنمـ.وت
ريان بخوف شديد و دموع و هو بيبصلها
= مش هيحصلك حاجه طول ما انا موجود مش هسمحلك تبعدي عني
قال كلامه و خرج بسرعه من الاوضه و هو لسه شايلها بخوف ، بص بصه اخيره على كريم اللي النا.ر بدأت تقرب منه و كان بيتحر.ق قدامه بشكل بشع جدا
دموعه نزلت و بص لحياة بخوف شديد لما لاقها قطعت النفس و خرج بسرعه من الڤيلا و دخلها العربيه و طلع بيها على اقرب مستشفى من المكان و هو سايق بسرعه جنونيه ، كان بيبصلها بخوف شديد و خصوصاً بعد ما شاف جسمها كله باللون الازرق دليل على ان مفيش اي نقطة اكسجين واصله لاي جزء في جسمها
وصل قدام المستشفى و حطوا حياة على الترولي و دخلوا بيها غرفة الطورائ
ريان كان لسه هيدخل وراهم بس الممرضه منعته
= ممنوع يا استاذ
ريان بصلها بغضب مفرط و دموع
= هو ايه اللي ممنوع دي مراتي
كمل و هو بيحط مسد.سه في راس الدكتور و بيتكلم بفحيح
= و الله العظيم لو مراتي جرالها اي حاجه لهكون مخلـ.ص عليك بايدي
الدكتور بخوف شديد و صوت مرتعش و هو بيحط ماسك الأكسجين على مواضع التنفس عند حياة
= مفهوم مفهوم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان متابعهم بخوف شديد و دموعه بتنزل منه بغزاره و هو شايف حياة قدامه بالشكل دا ، كان شبه بيمـ.وت عشانها اتكلم بدموع و ضعف
= مش بتفوق ليه اعمل اي حاجه اي حاجه عشان تعيش لازم تعيش
الدكتور بخوف = الموضوع مش سهل دا تســ.مم غاز متنفس كمية غاز رهيبه
ريان بغضب مفرط
= يعني ايه!
بقولك لازم تعيش
راح عندها و لمس خدها بايديه و اتكلم بدموع و هو بينزل لمستواها و صوت ضعيف جدا و حاسس بقوته كلها بتنهار
= حياة حياة قاومي عشاني عشاني و عشان تميم هتسبينا لمين قومي يحياة انا بتقطع و انا شايفاك كدا
الدكتور ببعض الحده
= لو سمحت يباشا ابعد اي دقيقه بتمر خطر اكبر على حياتها لو سمحت اطلع برا مينفعش كدا لو بجد عايزاها تبقى كويسه سابنا نشوف شغلنا و اتفضل برا
خرج من الاوضه و هو بيبصلها بدموع و خوف شديد ، فضل متابعهم من الشباك الزجاجي للاوضه ، حاسس انه هو اللي مكانها مش قادر يتخيل حياته من غيرها مش قادر يتخيل انها ممكن تسيبه للابد ، فكرة التخيل نفسها بتحسسه انه هو اللي هيفقد حياته مش هي
همس بعشق و بكاء و هو بيحط ايديه على الشباك و بيبصلها بخوف شديد
= فوقي عشان تميم و انا احنا و لا حاجه من غيرك
بص على هاتفه اللي مبطلش رن و رد على هاتفه بضعف و دموع
= حياة في المستشفى يا محمود مستشفى*******
قال كلامه و قفل المكالمه من قبل ما محمود يتكلم لانه مكنش قادر يطلع صوته أو يتكلم مع حد
بص لحياة بخوف شديد و خرج من المستشفى متوجه لاقرب مسجد منها
محمود بص لفردوس بخوف شديد ، راحت عنده فردوس و اتكلمت برعب و هي بتمسك ايديه
= قالك ايه اختك كويسه صح
محمود بصوت مهزوز و دموع
= قال انها في المستشفى و مقالش اي حاجه تانيه
فردوس برعب و صوت عالي و مليون سناريو بيجي في دماغها
= بنتييي وديني عندها يلا بسرعه
خرجوا كلهم متوجهين للمستشفى اللي ريان قال لمحمود عليها
دخل اتوضى و صلى ركعتين و اتكلم و هو بيبكي بقوه زي الطفل و هو رافع ايديه بتوسل
= يا رب انت اكتر واحد عالم بحالي اكتر واحد كان عارف انا كنت عامل ازاي قبل ما هي تدخل حياتي يا رب مش عايز ارجع للحالة اللي كنت فيها تاني من غيرها انا عارف انك قادر و عارف انك قادر تنجيها سامحني على اي حاجه غلط عملتها في حياتي و نجيهلي لو مش عشاني عشان ابني ابني اللي لسه ست شهور و مفيش واحدة هتقدر تعوضه عن حنان امه مش عايزاه يعيش اللي انا عشته نجي امه من الموت يا رب مش هقدر اعيش من غيرها يا رب
كان بيتكلم و صوت شهقاته بتعلى اكتر و توسله بيزيد اتكلم بصوت عالي اكتر و بكاء و هو بيبص لفوق
= يااااا رب
اتنفس بصعوبه و خرج من المسجد و وصل المستشفى و فضل واقف قدام الاوضه اللي فيها حياة
وصل كلهم المستشفى ، جريت فردوس على ريان و اتكلمت ببكاء و خوف شديد
= بنتي مالها هي كويسه صح انطققق بنتي فين
ريان بصلها بدموع و اتكلم بضعف
= ادعيلها
بص لتميم اللي كان على ايد رندا ، بصلها بدموع و ضر.ب ايديه في الحيطه بغضب مفرط
رندا كانت عايزه تسأل عن كريم بس معرفتش تتكلم في الظروف اللي هم فيها بس كان الخوف بينهش في قلبها عليه و على حياة
اتكلمت بصعوبه و هي بتبص لريان
= و كريم!
ريان بغضب مفرط و دموع
= سايبه النا.ر بتاكل فيه و لو مكنش لسه ما.ت انا اللي همـ.وته بايدي
هزيت راسها بالنفي و الدموع اتجمعت في عينيها ، رجعت خطوتين لورا و كانت هتقع بس حنين سندتها و هي بتاخد منها تميم
محمود غمض عينيه بغضب و هو شايف حالتها ، بص على غرفة حياة بخوف شديد و كل واحد فيهم منتظر الدكتور يخرج بفارغ الصبر
خرج الدكتور من غرفة حياة و بصلهم و اتكلم باسف
= للاسف مقدرناش ننقذ الجنين
عمر بصدمه= هي كانت حامل
الدكتور بحزن = ايوا الحمل من كام يوم مكملش اسبوع
ريان بخوف شديد و دموع
= مش مهم مش مهم المهم مراتي عامله ايه
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بدموع و خوف مفرط و هو حاسس بتكسير قلبه لمليون حته و لاول مره يحس بالانهيار و الضعف دا
= مش مهم مش مهم المهم حياة مراتي عامله ايه
الدكتور بخوف و صوت مهزوز
= لسه منعرفش
ريان بصله بغضب و مسكه من لايقة البالطو و اتكلم بغضب مفرط ممزوج بدموعه اللي كانت ملية عينيه
= يعني ايه!
يعني ايه متعرفش أومال جوا كل دا بتعمل ايه خارج عشان تقولي ان ابني ما.ت و خلاص بقولك مراتي عامله ايه
عمر بخوف = سيبه يا ريان يفهمنا
اتكلم بصوت عالي على اثره اترعب كل الموجودين
= ابعددد يا عمر
انا محدش حاسس بالنا.ر اللي جوايا بقالي ساعات واقف و مستنياه يخرج يطمني على مراتي و في الاخر خارج بعد كل دا يقولي معرفش
الدكتور بخوف
= يباشا الهانم رجعلها الاكسجين بس انا مش عارف هي فضلت فتره متنفسه الغاز و الاكسجين انعدم فتره حتى نبضها وقف كذا مره انا مش عارف انعدام الاكسجين الفتره دي ممكن يكون سببلها ايه دا اللي هنعرفه لما هي تفوق ادعولها و هتبقى كويسه باذن الله لكن اني اقولك دلوقتي هي ايه اللي حصلها بالظبط انا معرفش و الله يعني اول واحد اتأذى بسبب انعدام النبض و الأكسجين فتره كان الجنين و اتمنى تكون الخساره على اده هو بس هي ممكن تفوق في اي وقت في خلال الاربعه و عشرين ساعه الجابين و وقتها هنحدد
ساب البالطو بتاعه و هو في حاله لا يحسد عليها الكلام بدل ما يطمنه قلقه اكتر مليون سناريو بيجي في دماغه و كلهم اسوء من بعض
كان هيقع بس ايد عمر سندته و هو بيتكلم بخوف و دموع
= اجمد هتبقى كويسه كلنا بندعيلها
بعد عن عمر و سند بضهره على الحيطه و نزل بجسده كله على الارض و هو حاسس بقوته كلها بتنهار ، اصبح انسان هش و ضعيف جدا
همس بدموع و توسل
= يا رب
بص عليها من الشباك الزجاجي للغرفه و دموعه نزلت على خده ، نفسه يدخل ياخدها في حضنه و يقولها فوقي انا مش قادر اشوفك كدا بس مفيش في ايديه اي حاجه
حياة مراته بقيت ما بين ايدين ربنا فضل يتمتم و يدعي بتوسل كالطفل المُلح
عدا اليوم عليهم كأنه سنه كامله منتظرين حياة تفوق بفارغ الصبر
كانوا واقفين في الغرفه و بيبصولها بترقب
كانوا في حاله من الصمت مفيش غير صوت شهقات فردوس اللي بتحاول تداري دموعها و مش قادره
كانت شايفه شكل الحر.يق قدام عينيها و شكلها و هي على. ايد ريان
بدأت تحرك سبابتها بضعف و دموعها بدأت تنزل على خدها و اتكلمت بصوت ضعيف هامس ملئ بالتعب
= ر ريان
جري بسرعه عليها لدرجة أنه كان هيقع و قعد قدامها على السرير و مسك ايديها بايديه اللي كانت بتترعش بخوف و اتكلم بدموع و همس و صوت ضعيف
= ايه يحبيبتي فتحي يحياة فتحي ابو.س ايديك
بصولها الجميع بخوف شديد و راحوا عندها
كمل ريان و هو بيتكلم ببكاء و بيحط راسها على ايديها
= حياة متخافيش انا جانبك فتحي عينيكي انا معاكي كلنا جانبك طب مش عايزه تشوفي تميم هو معانا فتحي يحبيبتى يلا يعمري
بدأت تفتح عينيها بضعف لتجد الصوره منغمشه جدا قدامها ، اغلقتها و فتحتها تاني
بصتله بدموع و حطيت ايديها على شعره بضعف و اتكلمت بهمس
= انا كويسه!
بصلها بفرحه و طلع نفس عميق و كأنه كان حابس نفسه طول المده اللي فاتت
اتكلم بسرعه و حده
= عمر نادي الدكتور بسرعه
هز عمر راسه و خرج بسرعه ينادي الدكتور
حضن خدها بكف ايديه و اتكلم بدموع و خوف شديد
= انتي كويسه صح حاسه بي ايه حركي ايديك كدا حركي ايديك و رجلك حاسه بأي وجع
حياة كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فردوس و هي بتتكلم ببكاء
= حمد لله على سلامتك يحبيبتى يا ريتني كنت أنا و انتي لأ
حياة بصتلهم باستغراب و اتكلمت بارهاق
= هو انا كنت تعبانه اوي كدا!
متخافوش انا كويسه
بصيت على تميم اللي كان نايم على ايد حنين و اتكلمت بدموع
= هاتيه يحنين
ريان بخوف
= سبيه معاها انتي تعبانه و مش هتقدري تشيله
خديت تميم من ايد حنين و اتكلمت بهمس و هي بضمه ليها
= دا اخف من الريشه على قلبي
كنت خايفه امـ.وت و اسيبك و انت لسه صغير كدا
حسيت بسكونه اكتر بين ايديها و كأنه بيضم نفسه ليها اكتر
حسيت انه مفتقد حنانها و مفتقدها
نزلت دموعها بتلقائية على خده و اتكلمت بصوت متحشرج
= يحبيبى متخافش يروحي ماما جانبك و مش هتسيبك خالص يعمري انت
فضلت تقـ.بل كل انش في وجهه بضعف و دموعها بتنزل بقوه
كلهم كانوا بيبصولها بدموع و خصوصاً ريان اللي حس انه هو اللي محتاج لحضنها اكتر من اي حد بس خاف يتعبها
فاقوا على صوت الدكتور اللي اتكلم باحترام
= مينفعش كدا يهانم العياط مش حلو عشانك
خد ريان تميم من ايد حياة بصعوبه لانها مكنتش راضيه تسيبه و بدأ الدكتور يكشف على حياة تحت نظرات الغيره الشديده من ريان اللي كان مكور ايديه بغضب لكن خوفه عليها اتغلب على غيرته
اتكلم الدكتور ببأبتسامه
= الحمد لله كل حاجه بقيت تمام بس هتفضلي معانا هنا اسبوعين تحت المراقبه عشان نطمن عليكي اكتر
خرج الدكتور بعد ما اد امر للممرضه تفضل جنب حياة عشان تظبطلها المحاليل و تديها الادويه بتاعتها
ظبطت الممرضه لحياة كل حاجه و اتكلمت بأسف قبل ما تخرج
= متزعليش على الجنين دا و الله كان عمره ايام بس و بكره تعوضيه
قالت كلامها و خرجت من الغرفه ، بصيت حياة لطيفها و هي مش مستوعبه اللي قالته
حطيت ايديها على بطنها بكل تلقائية و اتكلمت بدموع
= جنين ايه!
انا كنت حامل ما حد فيكوا يرد عليا
بصيت لريان و اتكلمت ببعض الحده و البكاء
= كنت حامل و نز.ل صح
ليه ليه لتاني مره قلبي يتوجع على حته مني بسببه حسبي الله ونعم الوكيل انا استحاله اسامحهم يا رب
فردوس قربت منها و خدتها في حضنها و اتكلمت بدموع و هي بتقـ.بل راسها
= خير يحبيبتى خير الحمد لله متزعليش نفسك ربنا مبيعملش حاجه وحشه لعباده متزعليش يعين امك
مسحت دموعها و خديت نفس عميق و اتكلمت بهمس
= الحمد لله
كملت و هي بتبص لريان و اتكلمت بصوت متحشرج ضعيف
= انت زعلان صح معلش خير
دمع على طريقتها و شكلها ، نفسه يروح يمـ.وت كريم الف مره و مره ، حس بقلبه بيتفتت عليها و على صوتها و شكلها و حركاتها
محمود لاحظ نظراته لحياة ، اتكلم بهدوء
= طب ما نفضي الاوضه شويه احسن عشان تاخد راحتها خلينا نخرج و نسيب ريان معاها هي الحمد لله زي الفل اهي
يلا يا ماما
راح محمود عندها و قبـ.ل رأس حياة بحنان و اتكلم بحنان مفرط
= الف حمد لله على سلامتك يحبيبتى
خديت فردوس تميم من ايد ريان و خرجوا كلهم من الاوضه
اتكلمت حياة بدموع
= انت زعلان صح حقك عليا
قام بسرعه و قعد جانبها و ضمها لصدره بحنان و فضل يقـ.بل كل انش في وجهها بلهفه و دموع
اتكلم بعشق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= هشش كفايه بقى كفايه و الله بتقطعي في قلبي مش عايز حاجه غيرك انتي الحمد لله انها جت على اد كدا كل حاجه تتعوض و تهون الا انتي حاسس ان روحي رجعتلي تاني تصدقي انا اللي محتاج اكسجين اكتر منك
دفنـ.ت وشها في صدره و مسكت فيه بقوه و فضلت تعيط اتكلمت بخوف و شهقات
= متسبنيش خالص مبقتش عايزه ابعد عنك كل لما بخرج بيحصلي حاجه و انت مش جانبي انا خايفه اوي خايفه من كل حاجه بتحصل و خايفه من اللي هيحصل بعدين مش عايزه اسيبك انت و تميم
همس بعشق و هو بيقـ.بل عنقها بحنان
= متخافيش يروحي انا معاكي و مش هسيبك تاني ابدا متخافيش يعمري و اهدي انا جانبك
فضلت تعيط و هو فضل يربط على ضهرها بحنان لحد اما سكنت في حضنه و نامت و هي ماسكه في هدومه بكل قوتها و كأنها خايفه يمشي و يسيبها
فرد رجليه و جسمه جانبها على السرير و هو لسه ضاممها ليه بحماية و خوف و بيحرك ايديه على وشها بحنان
في الخارج
بصيت فردوس لحنين و اتكلمت بحنان
= حنين يبنتي روحي انتي عشان اهلك و عشان ترتاحي انتي معانا من انبارح
حنين بهدوء = انا قولت لماما على اللي حصل و استأذنتها هخليني عشان لو احتاجتوا حاجه
فردوس بحنان = لا يحبيبتي روحي انتي حتى لو قولتي لمامتك زمانها قلقانه عليكي برضوا انتي بيتي برا البيت و متخافيش انا مع حياة و محمود و ريان و عمر معانا
هزيت حنين راسها بهدوء و كانت لسه هتمشي بس وقفها صوت عمر و هو بيتكلم بسرعه
= استني هوصلك
حنين باحراج و خجل من نظراته
= انا هاخد تاكسي
عمر بحب و خوف
= الوقت متأخر مش هأمن عليكي في تاكسي دلوقتي هوصلك احسن
هزيت حنين راسها بخجل و مشيت معاه
وصلوا قدام بيتها ، اتكلمت بهدوء
= شكرا يا استاذ عمر تعبتك معايا
عمر بحب و صوت هادي
= انتي كويسه صح اصلك عيطي كتير اوي و باين عليكي لسه خايفه حياة كويسه متخافيش عليها
حنين بخجل و هي بتزيح خُصله شارده من شعرها خلف اذنها
= اممم انا تمام
هو هو حضرتك تعرف عنواني منين!
وصلتني هنا من غير ما تسألني!
غريبه شويه صح
عمر بحب = صح كل حاجه بتحصل معايا من ساعة ما شوفتك غريبه بحس معاكي مشاعر غريبه و جديدة عليا بس حلوه!
اتكلمت بخجل مفرط و هي بتفتح باب العربيه
= عن اذنك
اتكلم بحب = حنين لو سمحتي استني انا لسه مخلصتش كلامي
حنين بخجل و احراج
= اممم هو فيه ما بينا كلام ايه اصلا يتقال!
انا لازم امشي دلوقتي مش عايزه اتأخر لاني قولت لماما اني جايه
اتكلم بعشق و صوت هادي و جذاب
= تتجوزيني
برقت عينيها بصدمه كبيره و لسه مش مستوعبه الكلمه اللي قالها اتكلمت بصوت مهزوز يملئه الصدمه
= قولت ايه!
بصلها بعشق و همس بحنان و هو مركز في عينيها و ضعط على كلامه اكتر
= تتجوزيني
موافقه و لا اتجوزك غصبن عنك ما انا كدا كدا هتجوزك
حسيت بالفرحه مش سايعها ، كانت مفاجأة بالنسبالها بس مفاجأة حلوه و مكنتش متوقعه انها هتبقى بالسعاده دي لما يقولها كدا حسيت بقلبها بيرقص من الفرحه
اتصنعت الجديه بس صوتها غلبها و مقدرش يداري فرحتها
= دي مفاجأة مكنتش متوقعه خالص بجد مش عارفه اقولك ايه انا معرفكش يعني احنا اتقابلنا يعتبر تلت مرات
عمر بحب بان في عينيه و نبره صوته
= انتي جذبتني من اول ثانيه شوفتك فيها و انتي داخله المكتب بشكلك و حركاتك كلك على بعضك شدني
كمل و هو بيتنهد بحب و بيبتسم و كأنه بيعيد ذكرى اليوم دا من اول لحظه شافها فيها
= قولتي ايه انا مش باخد رأيك على فكره و هطلع حالا اكلم اهلك بمجرد ما تقولي ااه و حتى لو مقولتيش ااه هطلع برضوا بس انا عايز اسمع موافقتك ممكن صدقيني مش هتندمي انا عارف انك متعرفنيش خدي فتره الخطوبه اللي انتي عايزاها عشان تعرفني كويس مش هتخسري حاجه قولي ااه بقى
بقلمي يارا عبدالعزيز
هزيت راسها بالايجاب بخجل و طلعت بسرعه من العربيه و هي بتهرب من نظراته اللي كانت مدققه مع كل تفصيله فيها
بص لطيفها و ابتسم بحب و سند براسه على كرسي العربيه و هو بيبتسم بهيام و فرحه متتوصفش انها وافقت
طلعت حنين و فتحت الباب ، اتكلمت والدتها ببعض الحده
= حمد لله على السلامه يا اخره صبري تباتي برا يحنين دا انتي اول مره تعمليها احمدي ربنا ان ابوكي مسافر لو كان هنا مكنش هيهمه لا حياة و لا غيره و كان طربق الدنيا فوق دماغنا كلنا
حنين مكنتش مركزه مع اي كلمه والدتها قالتها كانت بتفكر في كلام عمر
اتكلمت بهمس و هي لسه دماغها مع عمر
= تصبحي على خير يا ماما
فاتن بصتلها باستغراب و هي مش فاهمه تصرفاتها
دخلت حنين الاوضه و غيرت ملابسها لبيجامه عليها بعض الرسومات الكرتونيه و خرجت وقفت في بلكونة اوضتها و هي بتبص للسما
لاحظت عربيته لسه واقفه و لاحظته و هو بيخرج من العربيه و طالع العماره ، بصتله بخوف و اتكلمت بخضه
= يلهوي دا طالع بجد
خرجت بسرعه من فتحت الباب ، لاقته واقف قدامها و بيبصلها و بيبتسم اتكلم بحب
= مغلطش لما قولت عليكي هربانه من فيلم كرتون
حنين بصتله بعدم فهم استعوبت لما بصيت على البيجامه اللي هي لابسها ، كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها فاتن اللي خرجت من المطبخ و اتكلمت بتساؤل
= مين يحنين
حنين بصتله بخوف شديد ، راحت فاتن ناحية الباب و بصيت لعمر بأستغراب
= مين حضرتك!
عمر بهدوء و هو بيبص لحنين
= عمر طارق النويري كنت جاي هنا و طالب ايد الانسه حنين
فاتن بصتله بهدوء و بعدين بصيت لحنين و ابتسمت لما لاقتها بتبص للأرض بابتسامة خجل اتكلمت ببعض الحده
= انتوا تعرفوا بعض!
عمر بهدوء = أنا مشوفتش انسه حنين غير تلت مرات و كلهم كانوا لسبب معين و اظن حضرتك تعرفي الاسباب دي انا ابقى ابن خالة ريان النصراوي جوز حياة
فاتن بهدوء = ااه فهمت انا و الله لو بنتي مبسوطة و انت كويس معنديش اي مشكله بس برضوا ناخد رأيي ابوها هو دلوقتي مسافر في شغل انا هديك رقمه و انت رن عليه و كلمه و انا هكلمه برضوا و اللي فيه الخير يقدمه ربنا
هز عمر راسه ببأبتسامه و اتكلم بفرحه
= اكيد هكلمه شكرا لحضرتك
في المستشفى
خرج الدكتور من اوضه كريم
جريوا عليه رندا و ناديه ، اتكلم الدكتور باسف
= البقاء لله
بصوله بزهول و هزيت ناديه راسها بالنفي و اتكلمت ببكاء
= ابنييي ابنييي لا انت كداب ابني
قالت كلامها و دخلت الاوضه ، بصتله بالم شديد و حسيت بقلبها بينقسم نصين و هي شايفه كدا
كانت جثـ.ته كلها مشوهه مفيش فيها حته سليمه حتى ملامحه مكنتش باينه
فضلت تبكي بقوه كبيره و انهيار و رندا كانت بتحاول تهديها و هي جواها نا.ر و الم شديد على اخوها
مر اسبوعين و يبقى الحال على ما هو عليه حياة لسه في المستشفى و ريان مش بيسبها لحظه و محمود اللي مش عارف يعترف لرندا بمشاعره بسبب الظروف اللي هي فيها و هيمـ.وت من حزنه عليها و عمر اللي كلم والد حنين و وافق بعد ما سأل عنه كويس و حددوا معياد الخطوبه بعد اسبوع لحد اما حياة تخرج من المستشفى و تبقى حالتها الصحية كويسه
جيه معياد خروج حياة من المستشفى بعد ما وضعها استقر
فردوس و محمود اطمنوا عليها و مشيوا و هي فضلت قاعدة مع تميم في اوضته بتحاول تعوضه عن الكام يوم اللي بعدت عنه فيهم
همست بحنان و هي بتحرك ايديها على خده
= تميم
تميم بصلها و ابتسم ، ابتسمت بحب و فرحه و اتكلمت بصوت عالي نسبيا
= ريان
ريان كان في الحمام بياخد دش و اول اما سمعه بتنادي عليه خاف تكون تعبت لف منشفه حول خصره و خرج بسرعه
بصلها بخوف و اتكلم بقلق
= ايه يحبيبتي انتي كويسه
بصتله بخجل و تاهت فيه و في عضلاته اللي ديما بتجذبها ، حاولت تبعد بنظراها عنه و اتكلمت بخجل
= مفيش حاجه انا بس كنت بنادي على تميم و بصلي بدأ يستجيب لاسمه من فرحتي ناديت عليك كدا معلش خضتك
حط ايديه على قلبه و اتنهد براحه ، بص لخجلها منه و ابتسم
راح عندها و وقف قدامها و اتكلم بصوت رجولي هادي
= على اساس انك اول مره تشوفني كدا
خد تميم من على ايديها و قعد قدامها على الأرض و مسك ايديها و بايديه التانيه رفع دقنها و بص لعينيها بعشق
= بقى معانا طفل و كان فيه واحد كمان و لسه بتتكسفي مني
اتجمعت الدموع في عينيها و هي بتفتكر موضوع حملها ، مسح دموعها بابهامه و قعد جانبها و اتكلم بهمس و حزن
= متزعليش يحبيبتى بكره نعوضه بعشرة عشرين تلاتين انا عايز اجيب منك اطفال كتير اوي يكونوا شبهك كأنه مجاش متزعليش يروحي
مسحت دموعها و اتنفست ببأبتسامه و هي بتحط راسها على صدره و اتكلمت بحب
= حتى لو مش مكتبولي غير تميم و بس انا راضيه الحمد لله
دفـ.ن وشه في عنقها بعشق و اشتياق و اتكلم بهمس و هو بيقـ.بل عنقها
= وحشتني اوي
همست بخجل = هنيم تميم و ....
قاطعها و هو بيشيلها بحنان و هو مازال يقـ.بل عنقها و بيتحرك بيها ناحية غرفتهم ، اتكلم بهمس
= سبيه يلعب هو شكله مش عايز ينام و بعدين انتي وحشتني كفايه كدا مش قادر ابعد عنك ثانيه واحده كمان
قال كلامه و حاطها على السرير برفق و هو مازال بيقـ.بل عنقها و كتفها بعشق و اشتياق و بيضمها ليه اكتر و بحنان مفرط و كأنها كنزه الثمين يخشى كسره ليأخذها معاه الى عالمهم الخاص بهم
مر يومين و حياة كانت راجعه من الكليه ، عديت على والدتها عشان تاخد تميم منها
كانت قاعدة في الركنه بتبص لتميم اللي نايم في الحامل بتاعه على الكنبه و باين عليها شارده في حاجه
اتكلمت فردوس بتساؤل
= مالك يحياة!
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء = ماما انا لو جبت طفل دلوقتي هبقى بظلم تميم صح انا عديت على الدكتوره و انا جايه و شاورتها في الموضوع انا شايفه اني لازم استنى شويه عشان تميم لسه صغير و محتاج حناني كله و كمان انا دلوقتي في الدراسه و اديكي شايفه بسيب تميم عندك نص اليوم انا شايفه انه الصح استنى مش كدا انا مش عايزه اظلمه يا ماما و كمان مش هقدر على تربية اتنين و انا في الدراسه كدا
فردوس = يعني عايزه تأجلي موضوع الخلفه
هزيت حياة راسها بهدوء و طلعت علبه فيها كام شريط مانع حمل
= الدكتوره كتبتلي على دا و قالتلي مش مُضر خالص انا هاخد منه
فردوس بهدوء = دي حياتك يحبيبتى و انتي حره بس زي ما هي حياتك برضوا دي حياة جوزك و لازم تاخديه رأيه في حاجه زي كدا
حياة ببعض الخوف = اممم ما انا خايفه يزعل مني و ميرضاش
فردوس = برضوا لازم يعرف اوعي يحياة اوعي تعملي كدا من غير ما تقوليله لو عرف لوحده يحبيبتى هتبقى مشكله و هيزعل منك جامد
كانت قاعدة على السرير و هي لابسه قمـ.يص نوم قصير و بتبص لحمام و هي بتفكر في كلام والدتها
طلعت الشريط و كانت لسه هتاخد منه اتكلمت بهمس و خوف
= لا يحياة قوليله قبل ما تعملي كدا من حقه يوافق أو يرفض و بعدين دا ريان هتخافي من ريان كدا!
هو مستحيل يزعلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرج من الحمام و هو لابس سرواله فقط ، بصلها بحب و قعد جانبها على السرير و مسك ايديها و قبـ.لها بعشق
قرب منها اكتر و ضمها ليه و هو بيحرك ايديه على خصرها برقه
حس برعشه جسدها تحت ايديه
اتكلم بحنان و هو بيبصلها باستغراب و حاضن رقبتها بكف ايديه
= مالك يحبيبتي انتي تعبانه
هزيت راسها بالنفي ، قبـ.ل خدها بحنان و همس بعشق
= اومال فيه ايه!
طلعت العلبه و حطيتها قدام عينيه و اتكلمت بدموع
= ممكن اخاد من دا
خد العلبه منها و بص على استخدامها ، همس بصدمه و حده
= ليه!
ليه عايزه تاخديه!
انتي مش كنتي من كام يوم زعلانة عشان اللي نز.ل دلوقتي مبقتيش عايزه خالص
كمل و هو بيمسح على وشه بغضب و بيبعد عنها
= مش فاهماك
اتكلمت بدموع من طريقته
= مش عايزه اجيب بيبي دلوقتي مش عايزه اظلم تميم تميم لسه صغير و محتاج حناني و كمان دراستي ممكن تفهمني انا بجد عايزه اجيب منك اطفال كتير بس تعال نعقلها لو حصل حَمل دلوقتي البيبي اللي هيجي هياخد اهتمامنا و هنهمل تميم و هو لسه صغير هاخده بس بصوره مؤقته لحد اما تميم يكبر شويه
كملت و هي بتمسك ايديه و بتتكلم بحب
= ريان افهمني و بجد متزعلش انا مرضتش اعمل كدا من وراك عشان انا بجد بحبك و بخاف على زعلك و لو قولتلي دلوقتي لا يحياة مش هاخد حاجه و هيبقى لا يعني لأ المهم عندي انت مش هقدر استحمل تبقى زعلانه مني و مش راضي عن اللي هعمله
اتنهد بغضب و حده
= لا يحياة تمام مش هتاخدي اي حاجه و سبيها لنصيبنا في الدنيا و على فكره انتي حتى لو خدتي و ربنا عايزاك تحملي و تخلفي هيحصل و انا و انتي مش هنعاند و لو على تربية تميم حتى لو جاله اخ احنا مش هنأثر معاه في حاجه حتى لو انا اللي هعقد من الشغل و اربيهم ادام الهانم مش فاضيه
بصتله بدموع و حضنت خده بكف ايديها و اتكلمت بصوت متحشرج
= ريان متبصليش كدا انا اسفه خلاص و لا كأني قولت اي حاجه معلش حقك عليا
لاقته بيبص للفراغ اللي قدامه بجمود ، رميت الشريط من ايديها و وقعته على الأرض و لفت وشها ليه و اتكلمت برقه و هي بتطبع قبـ.له رقيقه على خده
= ريان و الله هعيط ريان بصلي و اتكلم معايا انا اسفه و الله
كملت و هي بتد.فن وشها في عنقه و فضلت تقـ.بله بعشق و اتكلمت بشهقات
= ريان....
بقلمي يارا عبدالعزيز
قاطعها و هو بيضمها ليه بقوه لدرجه حسيت بضلوعها هتتكسر اتأوهت بالم
= ريان انا اسفه متزعلش مش هفكر في كدا تاني و الله
بدأ يقـ.بل كل انش في وجهها بحنان و رقه و اتكلم بعشق و همس
= هشش متعيطيش خلاص مفيش حاجه حصلت انا مش زعلان
حاوطت جسده بايديها و اتكلمت بفرحه
= بجد انا...
قاطعها و هو بيضمها ليه اكتر و
في خطوبه عمر و حنين
كان الجو مشحون بالفرحه ، محمود كان بيدور بعينه على رندا
جت فردوس و اتكلمت ببعض الحزن
= اكيد مش هتيجي و اخوها مكملش شهر ميـ.ت
محمود بدموع
= حاسس اني مخنـ.وق مبقتش قادر نفسي اخدها في حضني و اقولها طلعي حزنك كله جوايا بس عارف انه مش من حقي و في نفس الوقت نفسي اروح دلوقتي و اكتب كتابي عليها و اجبها تعيش معانا و اخرجلها كل المشاعر اللي جوايا و برضوا مش عارف عشان الظروف اللي احنا فيها طب اعمل ايه انا ضايع
فردوس بحزن على حالة ابنها = معلش اصبر شويه
محمود بلهفه= لا يا ماما كفايه كدا كفايه بحبها بقالي سنين و مش عارف ابقى معاها انا خلاص مبقتش قادر ولازم ابقى جانبها في ظرف زي دا انا هاخد دلوقتي المأذون و هطلع على خالها و بعدين حتى لو موفقش ريان موجود هو اخوها هكتب عليها انهاردة و هتبقى معايا
فردوس بصدمه = انت بتتكلم بجد اعقل يبني
محمود= دي اكتر مره انا عاقل فيها يا ماما
فردوس = طب استنى لبكره و انا هاجي معاك و الله أنا مش عارفه هنطلبها ازاي في ظروف زي دي
محمود = بكره يا ماما مش هستنى يوم زياده كمان
فردوس هزيت راسها بقلة حيلة
عدا اليوم على خير
و جيه اليوم اللي بعده و محمود خد فردوس و ريان و حياة و معاه الماذون
ناديه بصتلهم باستغراب ، اتكلم محمود بحب و هو بيبص لرندا
= مرات عمي انا طالب منك ايد رندا و هتجوزها دلوقتي انا ظبطت كل حاجه مش ناقص بس غير موافقتكوا مرات عمي انا عايز ابقى جانبها ارجوكي وافقي
ناديه بصيت لرندا اللي هزيت راسها بالايجاب و اتكلمت بحزن
= ادام انتوا عايزين كدا خلاص و انا مش هلاقي لبنتي احسن منك يمحمود
ابتسم محمود بفرحه و تم عقد قران رندا و محمود
ريان راح عند رندا و حضنها و قبـ.ل راسها بحب اخوي و اتكلم بحنانه
= الف مبروك يحبيبة اخوكي ربنا يسعدك
حضنته رندا بقوه و دموع
اتكلم محمود بفرحه
= طب هاخدها معايا بقى بقيت مراتي و انتي لو عايزه تيجي تعيشي معانا ....
ناديه بمقاطعه= لا يمحمود انا مرتاحه هنا في بيت ابويا خدها يحبيبى هي دلوقتي بقيت مراتك محمود انا سلمتك الحاجة الوحيده اللي فاضللي مبقاش عندي غيرها خد بالك منها اوعى في يوم تجيلي زعلانه
محمود بحب و هو بيمسك ايد رندا
= في عيني و الله
في بيت محمود
كانت رندا قاعدة في اوضته بتفرك ايديها بخجل
كان لسه داخل الاوضه بس وقفته فردوس و هي بتتكلم بهدوء
= بلاش تضغط عليها في حاجه و قدر حزنها على اخوها
محمود بهدوء
= و هو دا السبب اللي خلاني اتجوزها يا ماما اني عايز ابقى جانبها و اخليها تطلع حزنها دا في حضني
قال كلامه و دخل الاوضه تحت نظرات الفرحه من فردوس
دخل الاوضه لاقها قاعدة على السرير و باين عليها التوتر و الخوف
قعد جانبها و مسك ايديها و اتكلم بحنان
= و هو انا متجوزك عشان اخوفك
رفع وشها ليه و اتكلم بحنان
= انتي عارفه انا بحبك من اد ايه من ساعه ما كانا اطفال من وقت ما كنتي بتاخدي الشنطه على ضهرك و تروحي المدرسه و لما كبرت شويه و عرفت يعني ايه جواز معرفتش اتخيل غير زوجه حتى و انا شايف في عينيكي نظرات الجمود من ناحيتي كنت بحاول و احاول و الاقي نفسي مش قادر برضوا ابعد عنك عارفه ليه عشان انتي دخلتي اعماق قلبي و مستحيل تطلعي
حطيت راسها على صدره و فضلت تعيط بقوه و هي بتطلع كل وجعها و حزنها جواه
اتكلمت بشهقات
= حاسه ان فيه كتله على قلبي كل حاجه جت ورا بعضها اتراكم جوايا حزن الدنيا كله محمود انا كمان بحبك اوي انا كنت بحبك من زمان و مش فاهمه عارف كنت محتاجك اوي لما بعدت حتى و ان بمـ.وت كنت نفسي افوق بس عشان املي عيني منك كنت وحشاني بشكل مش طبيعي خليك جانبي و متسبنيش
محمود بحب = مش هسيبك يروحي و هنخرج من كل حاجه سوا
في قصر النصراوي
كانت حياة واقفه في البلكونه بتبص للسما
جيه ريان و حضنها من ضهرها و اتكلم بهمس
= قلبي سرحان في ايه
حياة بحب و هي بتلتفت ليه
= في كل ذكرايتنا من وقت ما اتعرفنا على بعض لحد دلوقتي فاكر يا ريان لما اعترفتلي بحبك قولتلي ايه انتي هتكوني امل حياتي اللي هيخرجني من الضلمه اللي انا فيها تصدق بجد ان دا نفس الكلام اللي كان جوايا من ناحيتك انا حياتي قبلك كانت ضايعه لو كانوا قالولي في الوقت اللي كنت قبلك فيه انتي هتعيشي السعاده اللي انتي عايشها دلوقتي مكنتش عمري هصدق انت حولت كل حاجه حولت الحزن و الالم و الضياع لفرحه و سعاده متتوصفش انا حقيقي لو فضلت اشكر ربنا عمري كله انه بعتك انت عوض ليا مش هيكفي
ضمها ليه بحنان و اتكلم بعشق و هو بيقـ.بل راسها
= قولتلك قبل كدا احنا اللي جمعنا مكنش صدفه اللي جمعنا كان ترتيبات ربنا كان شايف ان كل واحد فينا بحاجة للتاني عشان يعيش و يتنفس انا اللي بقيت شخص تاني اتحولت من ريان اللي مكنش عايز يعيش و مستني مو.ته لواحد ماسك في الحياه و متبت فيها من شخص مكنش عايز عيله و اطفال لشخص عايز يجيب منك دسته اطفال انا مكدبتش لما قولتلك انك انتي فعلا امل حياتي انا بعشقك يحياة بقيت بتنفس وجودك و ريحتك و كل حاجه فيكي ربنا يقدرني و اعيش عشان بس اسعدك
دمعت بفرحه و طلعت حضنه و هي بتمسك ايديه و بتدخل غرفة تميم ، كان ماشي معاها و هو بيدقق في كل تفصيله فيها كأنه بيشوفها لاول مره
بصيت لتميم اللي كان على سريره و ماسك لعبه في ايديها
اتكلمت بحب و دموع الفرحه
= تميم
بصلها تميم و. ابتسم و هو بيحرك ايديه ، شالته على ايديها و ضحكت بحب هي و ريان
= يرووح ماما يعمري
ضمهم هم الاتنين لحضنه بحب و قـ.بل رأس حياة و اتكلم بهمس
= ربنا يباركلي فيكم
تمت بحمدلله
