رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1 بقلم دنيا شعبان

رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1 بقلم دنيا شعبان

رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة دنيا شعبان رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1

رواية لعبة الشرف بقلم دنيا شعبان

رواية لعبة الشرف الفصل الاول 1

ـ أنا هعرفك إزاي تاخدي ابني مني كويس، لو ما خليتكيش تكرهي اليوم اللي دخلتي فيه البيت ده ما يبقاش اسمي كوثر
ـ أنا برضه لسه مش قادرة أفهم سر المعاملة اللي اتغيرت مرة واحدة دي.
= وإنتِ من إمتى كنتِ بتفهمي؟
ـ ماما أنا بتكلم بجد، معاملتك لليلى بقت غريبة جدًا ومكنتش متوقعة منك تعمليها حلو بصراحة.
= يا بت افهمي، لازم أعمل كده عشان أكسب صف أخوكي، ساعتها لما أقوله على حاجة ما يترددش ثانية واحدة.
ـ وإنتِ مفكرة طول ما مراته معاه هيرجع يسمع كلامك زي الأول؟ لأ، ده كان زمان.
= بكرة تشوفي، وبكرة مش بعيد.
ـ أيوة يعني برضه إيه علاقة إنك تكسبي سيف لصفك بأنك تفضلي تعاملي ليلى حلو أوي كده؟
= غبية، وهتفضلي طول عمرك غبية. هو مش لما سيف يشوفني إزاي بدأت أعامل مراته حلو؟ يوم بقى لما أخطط لحاجة وأوقعها في الغلط، يبقى ساعتها هيصدقني، عشان عمره ما هيشك إني بعمل كده عشان بكرهها مثلًا.
ـ آآآه فهمت
= أشك والله
ـ إيه يا ماما، عيب عليكي، ده أنا دماغي دي توزن بلد
ـ إنتِ هتقوليلي يا آخرة صبري؟
جرس الباب رن
ـ قومي بسرعة، تلاقيه أخوكي حبيبي جاي يسلم عليا قبل ما يروح الشغل.
فتحت غادة الباب، بس ليلى اللي كانت على الباب مش سيف، رسمت ابتسامة مصطنعة على وشها
= ليلى، عاملة إيه؟
ـ الحمد لله يا حبيبتي، طنط فين؟
= ماما جوا، تعالي اخشي
دخلت ليلى معاها، أول ما كوثر شافتها اتكلمت بتمثيل
ـ أهلا أهلا بمرات ابني حبيبة قلبي، نورتي يا غالية.
= منورة بيكي يا طنط، أنا كنت رايحة أشتري كام حاجة من تحت، قلت أشوف حضرتك لو محتاجة أي حاجة من تحت أجيبهالك معايا.
ـ تسلميلي يا غالية، متحرمش منك أبدًا يا رب. قوليلي يعني سيف منزلش ليه لغاية دلوقتي؟ هو مش رايح الشغل؟
= لأ رايح يا طنط، أنا صحيته قبل ما أنزل، وهيجهز وهينزل على طول.
ـ ابني حبيبي نور عيني، طيب يلا روحي يا حبيبتي هاتي حاجتك عشان ما تتأخريش على جوزك. أنا خليت غادة امبارح تنزل جابت كل الطلبات، معنديش حاجة ناقصة.
= خلاص ماشي يا طنط، سلام
ـ سلام يا روحي يا غالية إنتِ
أول ما خرجت ليلى وقفلت الباب وراها.
غادة: ده كان ناقص تقومي تاخديها بالأحضان.
= أحضان؟ لا، كله إلا كده، ده حتى يبقى اسمه نفاق، إنتِ تعرفي عن أمك كده؟
ـ لأ طبعًا، إنتِ هتقوليلي
لاحظت شرودها
ـ شكلك بتخططي لحاجة
= صدقيني ساعات بحسك إنك بنتي لما بتشغلي دماغك الواقفة دي.
ـ الله يسترك يا رب
= بقولك إيه، رنيلي على خالتك بسرعة.
ـ وهو ده وقته كلام مع خالتي يا أمي؟ خلينا نركز مع المصيبة اللي عندنا دي.
= بطلي كلام كتير، ويلا رني عليها بسرعة قبل ما ليلى ترجع
مسكت غادة الموبايل وبدأت ترن عليها فعلًا وهي مش فاهمة أمها بتفكر في إيه.
كوثر في نفسها: أنا هعرفك إزاي تاخدي ابني مني كويس، لو ما خليتكيش تكرهي اليوم اللي دخلتي فيه البيت ده ما يبقاش اسمي كوثر… أما أشوف آخرتها معاكي إيه يا بنت فاطمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
خرج من الحمام، شعره مبلول وقطرات الميه بتنزل على رقبته، لابس بنطلون بس، وبيفرك شعره بالمنشفة وهو ماشي بهدوء:
ـ آه… الدش ده كان لازم من بدري…
وقف فجأة لما سمع صوت خافت جاي من المطبخ، ابتسم بنعومة:
ـ ليلي رجعت…؟
ابتسامته تكبر وهو بيهز راسه بخفة
ـ وكمان بتحضر الفطار… يا سلام…
مشي ببطء شديد، على أطراف صوابعه، عايز يفاجئها، عينه على المطبخ
ـ طب ماشي يا ليلي… المرة دي أنا اللي هفاجئك…
وقف عند باب المطبخ، مستغرب وهو شايف الإضاءة خفيفة جدًا، قال في سره:
ـ إيه ده… ليه مطفية النور كده ومشغلة الإضاءة دي بس؟
قرب خطوة خطوة، بحذر، عينه مثبتة على ضهرها، ملامحه فيها شوية استغراب بس لسه مبتسم.
مّد إيده ببطء علشان يحضنها من ضهرها… وقبل ما يلمسها بلحظة، نور المطبخ يشتغل فجأة.
اتجمد مكانه، فتح عينيه بصدمة، رجع خطوة بسرعة، ولف بضهره على صوت وقع أكياس.
ليلي واقفة عند باب المطبخ، الأكياس وقعت من إيدها، عنيها متسعة بصدمة:
= سيف…؟!
لف لها بسرعة، ملامحه متلخبطة ومصدومة، صوته طالع بالعافية:
ـ ليلي… أنا…
بص بنظرة سريعة جدًا على اللي كانت قدامه لسه مدياله ضهرها، ورجع يبص لليلي وهو مش فاهم.
ليلي بصدمة وغضب، صوتها بيتهز:
= أنت بتعمل إيه يا سيف… ومين دي…؟!
اتنفس بسرعة، مش عارف يرد، عينه بين الاتنين، صوته متقطع:
ـ أنا… كنت فاكر إنك إنتِ…
سكت فجأة، التوتر باين عليه، ورجع بص ليها تاني اللي كانت لسه متحركتش من مكانها قال
بصوت فيه حدة وقلق:
ـ إنتِ… لفّي وشك…
ليلي قربت خطوة، قلبها بيدق بسرعة، عينيها مليانة خوف وغضب في نفس الوقت:
= مين دي يا سيف…؟!
واقف مكانه، مش قادر يتحرك، مستني اللحظة اللي الحقيقة هتظهر فيها…
يتبع♡…
"تفتكروا مين اللي كانت في المطبخ؟… وهل سيف فعلاً بريء ولا في حاجة مستخبية لسه هتظهر؟"

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا